عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Benyamen Aziz

صفحات: [1]
1
حقا إنه خبر مؤسف، محزن، أليم وغير حقيقي وغير مقبول بتاتا.
شخصيا لأ ريد أن أصدق الخبر، لأن الأستاذ سعدي المالح تعرفت عليه قبل حوالي 16 سنة عندما كان ضيفا عزيزا علينا في جمعية آشور، دعوناه للمشاركة في الإسبوع الثقافي الذي نظمته جمعية آشور في ستوكهولم عام 1998، وبمشاركة كتاب وشعراء وفنانين آشوريين وعراقيين، منهم أپرم شبيرا، سليم المطر، سامي ياقو، الدكتور محمد البندر وآخرين....
حيث القى محاضرته الشهيرة عن عنكاوا الآشورية والتي نالت إعجاب المئات من أبناء شعبنا الآشوري في مدينة ستوكهولم وضواحيها.
نقول: ربنا آشور يرحمك ويسكنك جناة أرض آشور، وفي عنكاوا الآشورية بالذات، ويمنح أهله،أقاربه وكل أبناء شعبنا الآشوري الصبر والسلوان والقوة ليعزز الآشوريين أرضهم المقدسة، والتي كان المرحوم سعدي المالح واحدا من الآشوريين المؤمنين بنهضة شعبنا القومية، والتي طالما كان يعمل من أجلها ويدافع عن هويتها القومية.
Benyamen Azz

2
جمعية آشور تعمل وتتطور بإتجاه موؤسسة آشور الثقافية القومية

من الملاحظ في الفترة الأخيرة قيام جمعية آشور بطرح أفكار جديدة، ليس فقط على أعضائها و إنما على كل آشوري في مجتمعنا الآشوري في مدينة ستوكهولم الكبيرة، وكلها أمل ان يشترك أكبر عدد ممكن منهم في مناقشة ومعالجة هذه الأفكار، التي من شأنها إحداث تغير نوعي و جذري في مجمل عملها، نشاطاتها، مسؤلياتها تجاه مجتمعنا الآشوري في هذه المدينة الكبيرة، التي تجعلها تتمكن من تحقيق المستلزمات الملقاة على عاتقها والتي يتطلبها ويفرضها مجتمعنا، إجتماعيا، ثقافيا وقوميا.
لذا وخلال الفترة  الأخيرة تم عقد عدة لقاأت ضمن ما يسمى بغرفة/منتدى الحوار، فيها جرى نقاشات وحوارات حرة هدفها التوصل أو إيجاد ما يمكننا تسميته خارطة الطريق التي من شأنها أن توصلنا إلى الهدف المنشود ألا وهو تحقيق قفزة نوعية للجمعية بإتجاه مؤسسة ثقافية قومية وإجتماعية شاملة تمكنها من تحمل المسؤوليات التي من الواجب مواجهتها لكي تستحق وتأخذ مكانتها الملائمة ضمن المرجعية الآشورية المنشودة في المستقبل القريب في مدينة ستوكهولم الكبيرة
هناك مجموعة طيبة من الشباب الآشوري،  مجموعة مؤمنة و مخلصة لآمال مجتمعنا الآشوري في مدينة ستوكهولم،
تجتمع كل أسبوع مرة واحدة في أيام الأحد لتتحاور، وتتناقش حول المواضيع المختلفة ذات العلاقة بالموضوع المذكور فيما أعلاه، ويبدوا ان المجموعة في طريقها لتحقيق خطوات ملموسة وفعالة في هذا الإتجاه، لذا قد يكون من المفيد ذكر النقاط التالية التي تم التوافق عليها لأن يطلع عليها كل أشوري في ستوكهولم، لعل ذلك سيفيدهم في إتخاذ قرار بإتجاه الإنضمام لهذه المجموعة آملين التعاون معهم، التكاتف والتضامن في سبيل ترسيخ الخطوات التي تم خطوها لحد الآن ومنها
1.
تشكيل لجنة تهتم بإعادة النظر في النظام الداخلي للجمعية، دراسته وتطويره بهدف ان يتلائم مع متطلبات المؤوسسة الكاملة التي نصبوا إليها، نظام متكامل من كل النواحي، التنظيمية والفكرية والقانونية
2.
 تشكيل لجنة تهتم بشؤون إيجاد قاعة جديدة للجمعية، ثابتة، دائمية كبيرة عملية تتلائم ومتطلبات
 الجمعية/المؤسسة  تمكنها من وضع وإقرار الإستراتيجيات البعيدة لنشاطاتها المستقبلية
3.
 وضع خطة لنشر المعلومات الكافية حول الأعمال والأهداف التي تقوم المجموعة بها

4.
تشكيل لجنة تحضير لعقد مؤتمر عام للجمعية، يحضرها أكبر من أبناء شعبنا الآشوري في مدينة
 ستوكهولم الكبيرة، فيها يتم إقرار اللمسات الأخيرة لتحويل جمعية آشور إلى مؤوسسة آشور الثقافية، القومية وإلإجتماعية العائلية بكل معنى الكلمة
كلي أمل، وثقة بالشباب الذي يتوافد على هذه الإجتماعات ويحضرها وبإنتظام ويعمل جهد إمكاناته في تحقيق الهدف المنشود والمذكور أعلاه، وثقتي مدعومة بغيرة لجنة الشبيبة على الجمعية وإصرارها على رفع شأنها لتكون مثالا رائعا لجمعية آشورية بكل صفاتها الثقافية القومية الأصيلة
والجدير بالذكر ان اللجنة تتألف من العديد من الشباب والشابات المثقفة التي إلى جانب نشاطاتها في الجمعية تتواصل مع دراساتها الجامعية ليكونوا مثالا للشباب الآشوري، والذي سيعتمد شعبنا الآشوري عليهم في بناء مستقبل أفضل لشعبنا في المهجر وفي الوطن/أرض آشور
بقلم بنيامين عزيز

3
من خلال قراءة سريعة لمقالتك القيمة، نجدك ومن خلال قلمك الكريم قد سطرت وعبرت عن كل ما يخلو في تفكيرنا ويذكرنا بقلقنا حول هذه المؤتمرات المسيحية التي باتت تعقد هنا وهناك، بين حين وآخر، وآخرها مؤتمر برطلة المسخ
ونشاركك في القلق والمعاناة التي تؤكد عليها من خلال مقالآتك العديدة في الفترة الأخيرة، والتي تؤكد على المخاطر التي تضمرها ضد قضيتنا القومية
ان هذه المؤتمرات التي تعقد تحت المسميات المسيحية لن تؤدي الى نتائج ملموسة ،وهم يدركون ذلك حيث ان المسيحيين ومن خلال  مؤسساتهم الكنسية يمكنهم ممارسة الطقوس الدينية اينما تواجدوا  ، لكن السؤال هو ، اين هذه المؤتمرات من قضية شعبنا الاشوري صاحب الارض والتاريخ والحضارة ، الذي يطمح كبقية شعوب العالم نيل حقوقه القومية المشروعة ليحيا ويعيش وليضيف للحضارة الانسانية ما  اضافه ابائه واجداده الاوائل الذين اسسوا اقدم حضارة في التاريخ والتي ما زالت  تدهش البشرية بعطائها الباهر الابدي .ـ
 اننا نعتقد  اليوم وفي ظل التغيير الديموغرافي الذي تتعرض له قرانا وبلداتنا ،اننا سنكون  بحاجة الى مؤتمر اصدقاء بليجاني ، ومؤتمر اصدقاء كوري كفانا ومؤتمر اصدقاء جمي ربتكي ومؤتمر اصدقاء صبنة وسرسنك وغيرها ، ولكن طالما ان كل الارض الاشورية تتعرض للتغير الديموغرافي  والاستيطان والاحتلال ، فانه من الافضل عقد مؤتمر اصدقاء اشور  باشراف الامم المتحدة  لاعادة الارض الاشورية لاصحابها الاشوريين ، ولسنا بحاجة الى المؤتمرات التي تتاجر بارضنا الاشورية

4
على ضوء انتهاء مؤتمر اصدقاء برطلة ، المفروض عقد مؤتمر اصدقاء اشور لازالة التغيير الديموغرافي من الارض الاشور ية

وأخيرا أنتهت جلسات مؤتمر ما يسمى بمؤتمر أصدقاء برطلة، وتحت عنوان/ شعار "لا للتغيير الديموغرافي لمناطق المسيحيين الأصلية بالعراق"، ولنرى ونقرأ معا بعض من النتائج التي تم توصل  إليه المؤتمر (إنقر على الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,713181.msg6157148.html#msg6157148
إليكم  قراءتي الأولية عن هذه النتائج
 بعد السلام والكلام،  الحضن والبوسات والترحيب والمجاملات وإلى آخره من هذه الكليشات والتملق الفاضح والمقزز، نجد ان المؤتمر وبعد يومين من الجهد العسير توصل إلى مايلي: هنا نقتبس بعض من الجمل الواردة في البيان الختامي : وعلى مدى يومين ناقش المؤتمرون المشكلة التي عانى المسيحيون منذ عقود ........ من تغيير ديمغرافي في سهل نينوى وتجاوزات في مناطق أخرى والتي ما يزال يعاني منها والتي تفاقمت ..... قد وجد المؤتمرون ضرورة حل هذه المشكلة المتفاقمة بصورة إنسانية لمواجهىة مخاطر التغيير الديمغرافي والتجاوزات على الدستور العراقي...وهنا ينتهي الإقتباس.... ومن أجل ان نكمل ما جاء في البيان ... نقتبس الجمل التالية من البيان الختامي
وقد وضع المؤتمر مجموعة من التوصيات لمعالجة المشكلة المؤتمر التي هي ليست ضد الشبك ولكن في مصلحة المكونين المسيحي والشبك ومن...... بحيث أصبح المسيحيون إقلية في مناطقهم الأصلية كما في حالة برطلة وتلكيف على سبيل المثال لا الحصر
هذا هو صلب ما جاء في البيان، لأن الجزء الثاني منه يتعلق بأحداث اليوم الثاني من المؤتمر وتتمثل في تأسيس منظمة مجتمع مدني باسم "المنظمة الديمقراطية ضد التغيير السكاني لمناطق المسيحيين الأصلية في العراق" وتقديم الشكر لأسيادهم في الحكومة الكردية التي من خلال الجحوش الآشورية قامت ليس فقط بتمويل المؤتمر الذي يدخل ضمن مخططاتها الهادفة لإزالة وإمحاء الهوية والأرض الآشورية من المنطقة،  بل ملئ جيوب القائمين بالمؤتمر والحاضرين فيه بالدولارات الأمريكية الوسخة بالدم الآشوري
والآن نعود لإلقاء نظرة سريعة لما جاء أعلاه لنجد ما يلي
ان القاسم المشترك لهذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي عقدت في الفترة الأخيرة هنا وهناك، منها العراق، وفي الشرق الأوسط وأورپا هو
1
الإصرار والتركيز على إستخدام التسمية المسيحية للإشارة إلى شعبنا الآشوري بهدف طمس الهوية الآشورية والكتمان عليها وذلك من خلال عدم ذكر الإسم الآشوري بتاتا، ومحاولتهم البائسة واليائسة في فرض التسمية المسيحية على شعبنا الآشوري في شمال الوطن
2
طمس واضح وفاضح للأرض الآشورية، ومحاولة النيل منها من خلال تجزأتها والتأكيد على ذكر مناطق خاصة هنا وهناك ، مثل برطلة وتلكيف.. وغدا ستقوم جهة أخرى بإحياء مؤتمر خاص لمنطقة بليجانى "المسيحية"، وبعد غد مؤتمر آخر خاص بكوندى كوسا "المسيحية" وهَلمُ جرّاَ
3
العامل المشترك لدى هؤلاء الذين يقيمون المؤتمرات المسيحية أو الذين يحضرونها، هو أما الخيانة الواضحة
 والمفضوحة لقضيتنا القومية الآشورية أو الجبن و الخذلان والخنوع التام لمشيئة أسيادهم الأكراد وغيرهم
4
 جاء في البيان الختامي : وقد وضع المؤتمر مجموعة من التوصيات لمعالجة المشكلة المؤتمر التي هي ليست ضد
 الشبك.... يا ترى ما هي هذه التوصيات، ماهيتها، وهل هي سرية لدرجة عدم تمكنهم من ذكرها في البيان لكي يطلع شعبنا الآشوري على فحواها، ولكن أكيد أسيادهم الأكراد يعرفونها، أو بالحقيقة هم الذين سَطّرُوها لَهُم

أخيرا ... متى سنسمع ونقرأ عن مؤتمر تحت إسم "أصدقاء الشعب الآشوري" أو مؤتمر آشور... داخل العراق وعلى أرض آشور المحتلة... هل هناك مما يسمونهم بالتنظيمات، المؤوسسات والكنائس التابعة لشعبنا الآشوري لهم الجرأة على إقامة مؤتمر بهذه التسمية....أتحداهم
والحل الوحيد لايقاف التغيير الديموغرافي واحتلال الارض الاشورية  في نينوى ودهوك هو من خلال عقد مؤتمر اصدقاء اشور وليس مؤتمرات لبيع الارض الاشورية
هكذا وعلى ضوء إنتهاء مؤتمر أصدقاء برطلة... حان الآوان لعقد "مؤتمر آشور" يشرف عليه الشرفاء والخيريين والأحرار من  أبناء شعبنا في المهجر
بقلم بنيامين عزيز

5
وأخيرا أنتهت جلسات مؤتمر ما يسمى بمؤتمر أصدقاء برطلة، وتحت عنوان/ شعار "لا للتغيير الديموغرافي لمناطق المسيحيين الأصلية بالعراق"، ولنرى ونقرأ معا بعض من النتائج التي تم توصل  إليه المؤتمر (إنقر على الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,713181.msg6157148.html#msg6157148
إليكم  قراءتي الأولية عن هذه النتائج
 بعد السلام والكلام،  الحضن والبوسات والترحيب والمجاملات وإلى آخره من هذه الكليشات والتملق الفاضح والمقزز، نجد ان المؤتمر وبعد يومين من الجهد العسير توصل إلى مايلي: هنا نقتبس بعض من الجمل الواردة في البيان الختامي : وعلى مدى يومين ناقش المؤتمرون المشكلة التي عانى المسيحيون منذ عقود ........ من تغيير ديمغرافي في سهل نينوى وتجاوزات في مناطق أخرى والتي ما يزال يعاني منها والتي تفاقمت ..... قد وجد المؤتمرون ضرورة حل هذه المشكلة المتفاقمة بصورة إنسانية لمواجهىة مخاطر التغيير الديمغرافي والتجاوزات على الدستور العراقي...وهنا ينتهي الإقتباس.... ومن أجل ان نكمل ما جاء في البيان ... نقتبس الجمل التالية من البيان الختامي
وقد وضع المؤتمر مجموعة من التوصيات لمعالجة المشكلة المؤتمر التي هي ليست ضد الشبك ولكن في مصلحة المكونين المسيحي والشبك ومن...... بحيث أصبح المسيحيون إقلية في مناطقهم الأصلية كما في حالة برطلة وتلكيف على سبيل المثال لا الحصر
هذا هو صلب ما جاء في البيان، لأن الجزء الثاني منه يتعلق بأحداث اليوم الثاني من المؤتمر وتتمثل في تأسيس منظمة مجتمع مدني باسم "المنظمة الديمقراطية ضد التغيير السكاني لمناطق المسيحيين الأصلية في العراق" وتقديم الشكر لأسيادهم في الحكومة الكردية التي من خلال الجحوش الآشورية قامت ليس فقط بتمويل المؤتمر الذي يدخل ضمن مخططاتها الهادفة لإزالة وإمحاء الهوية والأرض الآشورية من المنطقة،  بل ملئ جيوب القائمين بالمؤتمر والحاضرين فيه بالدولارات الأمريكية الوسخة بالدم الآشوري
والآن نعود لإلقاء نظرة سريعة لما جاء أعلاه لنجد ما يلي
ان القاسم المشترك لهذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي عقدت في الفترة الأخيرة هنا وهناك، منها العراق، وفي الشرق الأوسط وأورپا هو
1
الإصرار والتركيز على إستخدام التسمية المسيحية للإشارة إلى شعبنا الآشوري بهدف طمس الهوية الآشورية والكتمان عليها وذلك من خلال عدم ذكر الإسم الآشوري بتاتا، ومحاولتهم البائسة واليائسة في فرض التسمية المسيحية على شعبنا الآشوري في شمال الوطن
2
طمس واضح وفاضح للأرض الآشورية، ومحاولة النيل منها من خلال تجزأتها والتأكيد على ذكر مناطق خاصة هنا وهناك ، مثل برطلة وتلكيف.. وغدا ستقوم جهة أخرى بإحياء مؤتمر خاص لمنطقة بليجانى "المسيحية"، وبعد غد مؤتمر آخر خاص بكوندى كوسا "المسيحية" وهَلمُ جرّاَ
3
العامل المشترك لدى هؤلاء الذين يقيمون المؤتمرات المسيحية أو الذين يحضرونها، هو أما الخيانة الواضحة
 والمفضوحة لقضيتنا القومية الآشورية أو الجبن و الخذلان والخنوع التام لمشيئة أسيادهم الأكراد وغيرهم
4
 جاء في البيان الختامي : وقد وضع المؤتمر مجموعة من التوصيات لمعالجة المشكلة المؤتمر التي هي ليست ضد
 الشبك.... يا ترى ما هي هذه التوصيات، ماهيتها، وهل هي سرية لدرجة عدم تمكنهم من ذكرها في البيان لكي يطلع شعبنا الآشوري على فحواها، ولكن أكيد أسيادهم الأكراد يعرفونها، أو بالحقيقة هم الذين سَطّرُوها لَهُم

أخيرا ... متى سنسمع ونقرأ عن مؤتمر تحت إسم "أصدقاء الشعب الآشوري" أو مؤتمر آشور... داخل العراق وعلى أرض آشور المحتلة... هل هناك مما يسمونهم بالتنظيمات، المؤوسسات والكنائس التابعة لشعبنا الآشوري لهم الجرأة على إقامة مؤتمر بهذه التسمية....أتحداهم
والحل الوحيد لايقاف التغيير الديموغرافي واحتلال الارض الاشورية  في نينوى ودهوك هو من خلال عقد مؤتمر اصدقاء اشور وليس مؤتمرات لبيع الارض الاشورية
هكذا وعلى ضوء إنتهاء مؤتمر أصدقاء برطلة... حان الآوان لعقد "مؤتمر آشور" يشرف عليه الشرفاء والخيريين والأحرار من  أبناء شعبنا في المهجر
بقلم بنيامين عزيز

6
من الحماقة أن يكتب شخصا عن أناس أخرون، خصوصا عندما يكتب عن تأريخهم العائلي، وأصول جذورهم، منشأهم ومنبعهم.
وعندما يحاول هذا الشخص تسويف الحقائق ويُزّوَر تأريخهم وأصول جذورهم فهو في رأيى يرتكب ليس فقط حماقة كبيرة، لا بل جريمة شنعاء يحاسب عليها طول حياته، وآمل ان يتم ذلك في يوم من الأيام.
الموضوع يتعلق باصول عائلــــة بيت ابونـــــــــا، وبقلم الكاتب نزار ملاخــا الذي يحاول كلدنة ليس فقط عائلة بيت ابونـــــــــا لوحدها، وإنما كلدنة القوش الآشورية بكاملها، هذه المدينة التي آهاليها يعرفون جذورهم وأصولهم الآشورية، وليسوا بحاجة لنزار ملاخا أن يهديم ويُدَلِيهم إلى طريق الكلدنة.
وها هنا يبرز الأخ يعكوب ابونا، أحد أبناء القوش البررة ليقف وقفة الآشوري الأصيل ويلقن نزار ملاخا درسا في التأريخ، وضرورة إحترام  حق الناس في إنتماءهم إلى أصولهم التي يؤمنون بها، وهذا حق مشروع تضمنه لوائح ومواثيق الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان، المادة 15 و12
( 1 ) لكل فرد حق التمتع بإنتمآئه الوطني (القومي)
( 2 ) لا يجوز حرمان شخص من وطنيته (قوميته) تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها.
المادة 12.
لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات.

7
قبل كل شئ علينا ان نشكر الأخ آشور كيوركيس، الناشط الآشوري المناهض الصامد بوجه السياسة الكردية المعادية لتوجهات شعبنا الآشوري في أرض آشور المحتلة من قبل الأكراد بالدرجة الأولى والعرب ثانيا، نشكره على كل متابعاتة وتعقبه للسياسات الكردية الإستفزازية تجاه شعبنا الآشورية، حيث أعلمنا مؤخرا بآخر إستفزازات الحكومة الكردية من خلال تسمية شارع آخر بإسم المجرم والخائن الكردي المعروف سمكو الشيكاكي، لكن في مدينة أخرى وهي مدينة (دهوك)، لتضيف بهذا نقطة سوداء أخرى في سجل إنتهاكاتهم اللآخلاقية والعدائية تجاه شعبنا الآشوري وفي عقر دارنا نوهدرا عاصمة أقليم آشور
بصراحة أود أن أقول بأن أمور وتصرفات كهذه من الحكومة الكردية تبدوا لى كأنها كجزء من منهج سياسي خاص ضد  شعبنا هدفه أكبر من عملية إستفزاز فقط، لا بل تدخل ضمن منهج الهاء شعبنا بأمور ثانوية وجانبية وجس نبض و دراسة ردود فعلنا و تحركاتنا وتصرفاتنا تجاه أعمالهم هذه، وإذا كان رد فعلنا قويا كالحالة مع تسمية الشارع في مدينة أربائيلو(أربيل)، سيحاولون تصحيحها وبالتالي إظهار نفسهم أمامنا وأمام الأوربيون كشعب وحكومة متفهمة لمشاعرنا، وهكذا يكونوا قد نجحوا في كسب دعم أورپي لمطاليبهم في بلع الأراضي الآشورية في آشور المحتلة
والحل لن يكون من خلال الإحتجاجات فقط وإنما من خلال تحرك آشوري شامل في المهجر وذلك من خلال وجود وقيام مرجعية آشورية في المهجرتأخذ على عاتقها مسؤولية طرح قضيتنا القومية في المحافل الدولية ومطالبتهم في دعمنا لإقامة الأقليم الآشوري على أرض آشور ضمن الفدرالية العراقية، وضمان الحماية الدولية لها، وغير ذلك سنكون تحت رحمة الكردي المسلم، ذات التأريخ الدامي معنا والمستمر لحد اليوم، لكن بإسلوب أكثر ذكاء وسلميا وبتعاون مؤوسساتنا، تنظيماتنا وأحزابنا المتخاذلة في الداخل

8
هكذا أجد بأن الأخ فاروق كيوركيس قد وضع النقاط على الحروف، وألقى الضوء على أسس ومستلزمات عملية الوحدة بين كنائس شعبنا المختلفة، ألا وهي الإقرار بثوابت شعبنا القومية وهي هويتنا وأرضنا الآشورية  في أرض آشور، وغير ذلك فإن كل حديث عن الوحدة سيدخلنا في متاهات النقاش البيزنطينى الفارغ
لأن أيّ وحدة بين كنائسنا لا تتبنى الثوابت القومية لشعبنا وتلتزم بها ستكون مصيرها الفشل التام، عندئذ تكون الكارثة أكبر وقاتلة، وهذا الأمر لا يختلف عليه أثنان
وعلينا نحن الذين يؤمنون بوحدة شعبنآلآشوري (بالرغم من إنتمائاتنا الكنسية) مواصلة عملنا على أساس الثوابت القومية من خلال إلتزامنا العميق والراسخ بها وإفهام الكل إن مصير شعبنا من كل النواحي الحياتية مرتبط بمدى تمتعنا بأرض آشورية وحكم حر نابع من صميم وإرادة  أبناء شعبنا الآشوري، وغير محكوم بقرارات ورغبات الأكراد والعرب
كان الأخ فارووق كيوركيس واضحا في مسألة مهمة ألا وهي الكلدان اللذين يعتبرون أنفسهم منحدرين من مجموعة الكلديين القدامى في بابل، ويتفاخرون بهذا الأنتماء إلى درجة معاداة شعبنا الآشوري بشكل مبالغ فيه، وأعطى حقهم في الأحتفاظ بتسميتهم الكلدية، حيث يقول، وهنا أقتبس الفقرة 3 من مقالته
3 ــ  أما ابناء الكنيسة الكلدانية الراغبين بالاحتفاظ  بتسمية ( كلدان ) الغير مؤمنين بالوحدة التي شرحنا تفاصيلها  او غير مؤمنين بالهوية والقضية الاشورية والكيان الاشوري .. فعليهم ان يدركوا انهم لا  يمتلكون  المقومات الكافية  لاقامة كيان خاص بهم على الارض الاشورية خارج نطاق التسمية الاشورية 
4 ــ  واذا ما تبنى المحتفظين بالتسمية الكلدانية في الفقرة ( 3 ) فكرا ومشروعا قوميا كلدانيا حقيقيا مع ضمان مقومات عامل الارض الكلدانية في بابل واور وغيرها ، فأن الاشوريين سيدعمون ويساندون تلك التطلعات  ، بمعنى آخر فاننا سنكون ازاء  مكون عراقي تربطنا وأياه رابطة الدين المسيحي من منطلق احترام خيارات ورغبات الاخرين الذين لا يرغبون بان يكونوا جزأ من الامة الاشورية ، وتكريسا لما حصل قبل بضعة قرون  .... ومن المؤكد فان الامة الاشورية  سوف لن يكون سهلا عليها ان تفقد جزأ من مكونات شعبها الاشوري، ولكن كما قلنا  فانه لا يمكننا فرض  ارادتنا على الاخرين ، خصوصا ان هذه الامة قد تعودت على فقدان مئات الالوف من ابنائها، وهنا ينتهي الإقتباس  .
وكما ترون فالكاتب لا يحاول النيل من حق  مجموعة من البشر يؤمنون بإنتماء خاص بهم، لذا يكون تهجم هؤلاء عليه ونعته بصفات غير لائقة ومبررة مسألة أخلاقية لا أقل واكثر.
أما بالنسبة إلىّ فأنا أعتبر كل إنسان يعتبر نفسه كلداني من منطلق إنتماءه للكنيسة الكلدانية، صديق وأخي لي في القومية والمسيحية حتى لو ظلّ يتمسك بكنيسته وتسميته الكلدانية، فهو حر، وله الحق الكامل في ذلك حسب المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
بالمقابل أعتبر كل إنسان يعتبر نفسه كلداني من منطلق إنتماءه أو إنحداره من الكلديين في بابل القديمة.. هؤلاء المعروفين بقدراتهم في تفسير الألغاز، الأحلام والشعوذات وغيرها من مهن الغدر والخدع والمكر..والخ.. نعم هؤلاء اللذين غدروا بشعبنا الآشوري في بابل وآشور وتآمروا مع الميديين (حيث الاكراد يتفاخرون بإنتسابهم اليهم) باسقاط السلطة الآشورية في المنطقة، إنسانا خائنا لقضية شعبنا الآشوري، لذا سوف لن أتشرف بالتعاطي أو التعامل معه حتى لو كان مسيحيا منتميا للكنىيسة الكلدانية.

9
د. مهدي كاكه يي....أعذرني يا مهدي كاكه يى.. أولا أتساءل ان كان حرف د. الذي يسبق إسمك.. هل هي للدلالة على شهادة الدكتوراه التي من الممكن إنك تحملها من إحدى  الجامعات، وفي هذ الحالة اود معرفة الإختصاص التي تحمله.. ولكي أساعدك وأسهل الأمر عليك نقول إنها في مجال: الأنثروبولوجيا (دراسة للإنسانية).....وإذا كان الأمر كذلك تكون قد سهلت علينا مسألة الرد على مقالتك التي هي بعيدة كل البعد عن مفهوم الإنسان والإنسانية ... لأن الذي يحصل على شهادة الدكتوراه في مجال هكذا... يجب ان يتصف بالصفات الإنسانية المتحّضرة، التي تتقبل الإنسان وتحترمه كما هو...وإذا كنت مطلعا على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان... رّكزُ... كلمة الإنسان حينئذ ستفهم مذا أقصد بذلك، وإذا لم تكن مطلعا عليه ...فهنا تكمن الطامة الكبرى، لأن شعبنا الآشوري بات يبتلي بين الحين والآخر بنظريات شوڤينينة، حاقدة رخيصة، حيث بدأنا نحن أبناء هذا الشعب العريق نتيه بين نظريات كهذه...وعلى سبيل المثال نذكر نظرية أحمد سوسة الذي باع شرفه لحزب البعث الصدامي في محاولته لتعريب شعبنا الآشوري.... فأيا منكم سنصدق..محاولة العرب والبعث لتعريب شعبنا الآشوري... أم محاولة الكرد والحكومة الكردية لتكريدنا...وفي كلتا الحالتيين سيكون مصيرهما سلّة المهملات
والان وقبل ان أكمل ردي على مقالتك..أحب ان أؤكد لك على مسألتين هامتين وهما
ــــــ نحن الآشوريين شعب أصيل ذات تأريخ وحضارة وأرض متواصلة منذ أيام أجدادنا العظامي في نينوى وبابل. هذا الشعب الذي بحضارته المتمدنة المتقدمة أعطى للبشرية زخما هائلا من العلم والمعرفة، والتي لا تزال تبهر العالم. وكل شبر من تراب العراق وما حواليه من الأراض الواسعة تحمل الطمغة الآشورية، وكل حجر من أحجاره مكتوبة عليه من صنع آشور وملوكها الآشوريين.
في الوقت الذي ولحد الآن لم نجد أو نسمع عن أبسط الجزيئات التي تحمل الإسم الكردي
هذا الشعب واصل عطائه الحضاري والإنساني من خلال حملتها التبشيرية للإيمان المسيحي الذي يحمل في طياته كل المفاهيم الإنسانية الأصيلة، هذا الإيمان الإنساني المبني على إحترام الإنسان للإنسان والعيش معا في سلام وآمان، والذي إنتشر الى حدود بلاد الهند والصين
الآن أعود لاقول للكاكائى ، هل قرأت في يوم من الأيام البنود الواردة في قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان؟ إذا كان الجواب بنعم، وهنا الطامة الكبرى...فذلك يعني قيامك أنت والحكومة الكردية في أربيل، تعملون ضد القوانين الدولية والعالمية التي تؤكد على ما يلي
المادة 15
1.
 كل شخص لديه الحق في التمتع بقوميته وحمايتها
2.
لا يجوز حرمان أحد، تعسفا من قوميته ولا من حقه في تغيير قوميته
لهذا أنصحك أنت و حكومتكم الكردية الألتزام بالقوانين الدولية، خصوصا وأنتم تعملون من أجل الإستقلال والإنضمام للأمم المتحدة قريبا... لكن حذار على حساب الأرض الآشورية، فذلك يعتبر الخط الأحمر، الذي يعتبر مقدسا لدى شعبنا الآشوري ، ولا يجوز خرقه من قبل أي شخص كان، حتى الإنسان الآشوري
 هنا أود ذكر الإقتباس التالي من أحد ردودك على التعقيبات الواردة على مقالتك
هنا أود أن أذكر بأن مجموعة صغيرة من القومويين الآشوريين المتطرفين ينتهجون سبيلاً خاطئاً يؤدي الى الإضرار بالآشوريين، و ذلك بإتخاذ موقف عدائي للشعب الكوردي و هذا الموقف لا يخدم الآشوريين أبداً. من جهة أخرى فأن الأحزاب الكلدانية و الأرمنية و الآشورية تعرف مصلحة الكلدانيين و الأرمن و الآشوريين و ذلك بإتباعهم سياسة واقعية للعيش بسلام و ود و وئام مع الشعب الكوردي في كوردستان مع إعتراف الكورد الكامل بكافة حقوقهم  القومية و السياسية و الثقافية. القومويون الآشوريون المتطرفون الطوبائيون يريدون إزاحة أكثر من 6 ملايين كوردي من جنوب كوردستان، أي إفراغ جنوب كوردستان من سكانه و إحلال حوالي مائة ألف آشوري محلهم، و هذا العدد هو العدد التقديري لنفوس الآشوريين في العراق، و ليس فقط في كوردستان. أتساءل هنا فيما لو أن هذه الفكرة عملية و واقعية أو أنها فكرة خيالية إنتحارية!!....أنتهى الإقتباس
والله أمركم عجيب يا كاكايئ.. أنت تتهم الآشوري الذي يدافع عن حقه الإنساني الذي تشرعه القوانين والمواثيق الدولية كما وردت أعلاه وأذكرها لك للإفادة
1
كل شخص لديه الحق في التمتع بقوميته وحمايتها
2
 لا يجوز حرمان أحد، تعسفا من قوميته ولا من حقه في تغيير قوميته
 
 تصفهم بأنهم  مجموعة صغيرة من المتطرفين ينتهجون سبيلاً خاطئاً يؤدي الى الإضرار بالآشوريين،  ذلك بإتخاذ موقف عدائي للشعب الكوردي و هذا الموقف لا يخدم الآشوريين أبداً
لكن أنت وحكومتك الكردية، في الوقت الذي تقومون بخرق القوانين الدولية و تجبرون شعبنا على تكريده، فأنتم لستم متطرفون ولا في موقف عدائي من شعبنا الآشوري ....حاشاكم أنتم الأكراد.. كيف يجوز لنا نحن الآشوريين ان ندعي بذلك، يا له من هراء مضحك
وبعد هذا كله تأتي بتخرفات وتدعي بأن القومويون الآشوريون المتطرفون الطوبائيون يريدون إزاحة أكثر من 6 ملايين كوردي من جنوب كوردستان، أي إفراغ جنوب كوردستان من سكانه و إحلال حوالي مائة ألف آشوري محلهم، و هذا العدد هو العدد التقديري لنفوس الآشوريين في العراق، و ليس فقط في كوردستان. أتساءل هنا فيما لو أن هذه الفكرة عملية و واقعية أو أنها فكرة خيالية إنتحارية
... ما هذا الإدعاء الكاذب يا كاكائى .... يا له من إفتراء كاذب... وأتحداك لو تتمكن من إيراد إثبات ولو واحد على إدعاءك... وليكون بعلمك.. نحن لا وما علينا بكرد...ستانكم..مبروكة لكم هذه
ونطالبك بأن تتركوننا نحن الآشوريين لنقيم إقليمنا في أرضنا آشور في شمال العراق... أم تريدون أكل الكعكة كلها.. وتقذف لنا بفتاتها لنا، عطفا بنا
هناك فقط فائدة واحدة من مقالتك الشوڤينينة، ألا وهو إعترافك الضمني بأن شعبنا هو أصيل في المنطقة، وهو الأمر الذي يكذب إدعآت رفاقك من الكتاب الأكراد باننا دخلاء على المنطقة، وتشكر عليه
وعلى ضوء ذلك.. سنذكرك بلائحة القوانين الخاصة بحقوق الشعوب الأصيلة والتي تؤكد حقوقهم في التمتع بحق تقرير مصيرها بنفسها، وليس كما أنت تهددنا في مقالتك قائلا : أقبلوا برحمتنا الكردية تجاهكم وإلا... وإلا ماذا يا كاكائى ... هل ستقترفون جريمة بشرية جسدية أخرى بحقنا كما عملها أجدادكم... من أمثال بدرخان، سمكو الشيكاكي..وغيرهم في 1843، 1915 ومذبحة سميل في 1933
بالمناسبة فأنتم لا تحتاجون لأن تكون مذبحتكم القادمة ضد شعبنا جسديا... لأن خطتكم في تفريغ المناطق الآشورية (عملية التغيير الديمغرافي)، وتسميتنا بالمسيحيين فقط، وملاحقة أبناء شعبنا في كل القرى والديار الآشورية وإجبارهم على الهجرة، هذه كلها نعتبرها مذبحة بشرية جديدة ضد شعبنا الآشوري، ولكن بشكل حضاري
أخيرا أقول يا كاكاى...
 نحن الآشوريين لسنا في عداء معكم، بل بالعكس.. أنتم في عداء دائم معنا..نحن نتوق للعيش أحرارا في أرضنا الآشورية، نتخذ قراراتنا ونحكم أنفسنا بنفسنا.. بدون ان نكون عبيد في رحمة الآخريين، وشكرا
 بقلم بنيامين عزيز

10
كعادته  ، فأن الكاتب اشور كيوركيس  ينقل لنا بصدق  اوضاع ومعاناة ابناء شعبنا الآشوري فى العراق ، فبرغم الواقع المر والحقائق المؤلمة التي الت اليها  أوضاع المسيحيين  فى ارض الوطن ، نجد بالمقابل عجز القيادات السياسية والزعامات الدينية للكنائس على مواجهة ما يتعرض له مسيحيي العراق من اعتداءات وتهميش واقصاء واجبار على الهجرة ، بحيث يلجؤون الى تغطية ذلك العجز من خلال  التصريحات المثيرة للقرف كالمراهنة على الاخوة والتعايش  ومن كون الارهاب لا يطال المسيحيين لوحدهم  وانما جميع المكونات العراقية .
ومن النقاط المهمة التي سجلتها في هذه المقالة هي تلك التي تطرق اليها الكاتب بخصوص انتقال تاثير افكار ومفاهيم  الاحزاب السياسية في الداخل الى شر ائح كبيرة من ابناء شعبنا الاشوري في المهاجرالتي انطلت عليها ما تسوقه الماكنة الاعلامية لتلك الاحزاب الى المهجر ، بحيث اصبح ذلك من المعوقات الكبيرة التي  تساهم في افشال المساعي الهادفة  لتحريك المهجر والاضطلاع بمسؤولياته .
وبرغم ان المقالة تعود لثلاث سنوات خلت ، الا اننا يمكن ان  نعتبرها بمثابة  رؤية  لما نحن عليه الان ، حيث تزايدت الاعتداءات الارهابية  على المسيحيين وفي الشمال  تضاعفت عمليات التغيير الديموغرافي واحتلال الارض الاشورية وبما ادى الى تزايد وتائر الهجرة وتفريغ العراق من المسيحيين في ظل سكوت وتقاعس  الاحزاب  والتنظيمات  السياسية الاشورية وعملها لصالح الاجندات  الخارجية ، واذا ما اضفنا اليها  الانقسامات  والصراعات بين هذه الاحزاب على المناصب و الكراسي  فأننا يمكن ان نؤشر بوادر انعدام الثقة بين ابناء شعبنا الاشوري وبين هذه الاحزاب  بسبب عجزها عن تحقيق الحد الادنى من استحقاقات شعبنا .
وفي تقديري فان الكاتب مصيب في تعليقه آمالا كبيرة على اشوري المهجر في التحرك وطرح القضية الاشورية في كافة المحافل نظرا لما يتمتعون به من امكانات وطاقات وحرية الرأي والتعبير المفقودة في العراق لذلك يمكننا ان نفهم انها كانت بمثابة رسالة الى المهجر الاشوري للتخلي عن التبعية لاحزاب الداخل ورفض الواقع المأساوي الذي يتذرع به قادة الاحزاب السياسية من اجل وضع خارطة طريق جديدة من شانها ان تعيد الحقوق المشروعة  لشعبنا الاشوري .
بنيامين عزيز/ السويد

11
موضوع يعالج اوضاع شعبنا الاشوري ويطرح حلولا صائبة  منطقية وواقعية لخلاصه من اوضاعه المأساوية التي آل اليها اليوم ، كما يمكن ان يكون بمثابة استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات المقبلة وبالتوازي مع مجريات الاوضاع الراهنة  في منطقة الشرق الاوسط والعالم ، ففي الوقت الذي يسلط الضوء على الجوانب السياسية والقومية التي مر بها شعبنا الاشوري خلال فترة العقود الاربعة المنصرمة  ، الا انني  ارتآيت ابداء وجهة نظري بخصوص الجزء الثاني من الموضوع المتعلق بالحل الاستراتيجي لقضية شعبنا الاشوري الذي جاء فيه :
وهكذا وفي ظل المعطيات التي اوردناها والتي تؤكد وبما لا يقبل الشك على انتهاء الدور السياسي القومي للاحزاب السياسية في العراق ، فان الامال ستبقى معقودة على ابناء امتنا الاشورية في المهاجر في ضوء ما  يتمتعون به من حرية التعبير ونضج الوعي القومي من اجل تحقيق آمال وطموحات ابناء امتنا الاشورية المتمثلة بانشاء الكيان الاشوري على الارض الاشورية ، من خلال تبني القضية الاشورية وطرحها في المحافل الدولية والاستعداد التام  لكل احتمالات تقسيم منطقة الشرق الاوسط ، خصوصا ان  واضعي خطط ومشاريع التقسيم يعترفون بان  سايكس ـ بيكو  قد الحقت الظلم الفادح بالكثير من الاقليات القومية والمذهبية  ، وانه قد آن الاوان لتقسيم جديد للمنطقة يضمن مصالح الدول الكبرى و ينصف الاقليات القومية التي ظلمتها  معاهدة سايكس ـ بيكو ، والذي  نعتقد اننا  نحن الاشوريين اول المعنيين بهذا التقسيم الجديد . انتهى الاقتباس
بعد تمعن ودراسة وافية للحل الذي يطرحه الكاتب يمكننا فهم مايلى :
شعبنا الآشوري له ثوابت قومية لا يمكن إغفالها أو إنكارها، ألا وهي الهوية والأرض،هاتين المسألتين التي لا يمكن لإحد التلاعب بها، ولشعبنا الحق ، حاله حال كل الشعوب المضطهدة ، في تقرير مصيره بنفسه ، بموجب القوانين والدساتير والمواثيق الدولية الصادرة من الامم المتحدة  ومن اهمها حق تقرير الشعوب لمصيرها بنفسها . 
وشعبنا الذي مر خلال القرن الماضي بظروف صعبة وعاش مجازر بشرية لم تشهدها البشرية،كل ذلك تحت نير وظلم إستعماريين أولهما العثماني/التركي ومن ثم الإستعمار العربي، واليوم فهو يعيش تحت ظلم إستعمارين في آن واحد وهما العربي والكردي
ولا أجد أي مبرر لأن يدخل شعبنا مرحلة جديدة ويتحمل العيش تحت ظلم إستعمار جديد إذا تمكن الأكراد من تحقيق حلمهم في إنشاء دولتهم الكردية و ضم الأراضي الآشورية الى دولتهم المرتقبة .
وهنا تأتي أهمية الطرح الذي تفضل به الكاتب ، اذ يجب ان تطرح قضية شعبنا كجزء من مشكلة المنطقة والعراق خصوصا، ومن ذلك المنطلق يجب البحث عن حل جذري لها، ليتمكن شعبنا من العيش حرا آمنا في أرضه التأريخية، أرض آشور، وغير ذلك تكون الحلول الأخرى جميعها مؤقتة وفاشلة .
هكذا وبعد الأسهاب في تقديم شرح لتطور الأحداث في العالم وبصورة خاصة في الشرق الأوسط، ، يحاول الكاتب  القاء العبء الكبير من المسوؤلية على شعبنا الاشوري في المهجر ليتحرك ويستعد ليكون حاضرا لأن يدخل اللعبة الدولية ويفرض نفسه كجزء من مشكلة الشرق الأوسط والعراق خاصة، وفي الوقت نفسه ان يكون جزأ من الحل الشامل في مخططات الدول الكبرى .
بنيامين عزيز                                                                                           
ستوكهولم

12
يا سيد عبدالأحد قلو... منذ يوم وقوع عيني على إسمك، وقراءة تعليقاتك لم أجد فيها إلا التهجم والتهجم والتهجم...علينا نحن الآشوريين، لماذا يا ترى؟؟
كثيرا ما أحاول ان أفهمك وأفهم النفسية التي تحملها في عقلك، وبطنك، التي بإمكانها أن تلقي الضوء  وتفسر مقالاتك السلبية تجاه شعبنا الآشوري
نحن أبناء الشعب الآشوري نؤمن بأننا أبناء شعب واحد وهو الشعب الآشوري ذات التأريخ العريق، بالرغم من إنتمآتنا الكنسية المختلفة، ومن باب الإحترام واللياقة عليك ان تحترم نظرتنا وموقفنا القومي بالرغم من إختلافك معنا في هذه المسألة
نحن نؤمن بوحدتنا القومية، وهذا إيماننا ولا يستطيع أحد ان يحيدنا من هذا الإيمان، ونحن أحرار في ذلك
 وإيماننا يقول لنا أيظا، لم ولن ولا يمكننا، في يوم من الأيام أن نجبر أحدا على ذلك، لأن الإيمان بذلك يجب ان يأتي من الشخص بإختياره الشخصي الحر، وليس جبرا
ولنكون صريحين مع بعضنا البعض، لنحدد أسباب هجماتك، تماديك في معاداتك لنا نحن الآشوريين، والسؤال موجه اليك وأنتظر منك جوابا.، ولكي أساعدك قليلا وأُسَهِلْ الأمر لك سأحاول إثارة بعض المسائل، على سبيل المثال
1ـ هل يمكنك ان تذكر لنا حادثه أذى، قام بها شعبنا الآشوري ضدك أو ضد أحد من أقرباءك، وحتى أصدقاءك و
2ـ هل أعتدى، في يوم من الآيام شعبنا عليكم أنتم معشرة الإنفصاليين
لذا حاول ان تفهمنا وتعيد بكل هدوء النظر في مواقفك ومفهومك للإنتماء القومي، وإذا لا يمكنك القبول بذلك، فأرجوك ان تتركنا وتكف الياخة منا، فلنا كما تعرف أعداء كثيرون، وهم يكفينا، ولسنا بحاجة الى آخريين من أمثالك، وشكرا لرحابة صدرك.

13
هذا هو عين الصواب يا أخ سامي هاويل، نحن بحاجة الى لَمّ شملنا و توجيه كل قدراتنا و إمكاناتنا ضد أعداءنا المتربصين بشعبنا المسكين، بدلا من زرع الأحقاد والفتنة العشائرية بين أبناء شعبنا الذي تجاوز الصراعات الدخلية في العقود الماضية.
و اود ان أضم صوتي الى نداءك الموّجه الى الأخ بولص يوسف ملك خوشابا، للتوقف عن نشر مقالات كهذه، وشكرا.

14
يا سيد بولص يوسف ملك خوشابا


في مقالتك حول المرحوم مالك ياقو أقتبس مايلي:

 تحركات ياقو ملك اسماعيل المسلحة قبل حركة 1933   
من هو ياقو مالك اسماعيل ؟
هو الابن الاصغر لمالك اسماعيل رئيس عشيرة تياري العليا . كانت نشاته عادية فلم يدخل اي مدرسة خاصة في صغره ولم يتلقى اي تعليم عالي في كبره ولم يتميز بمواهب خاصة ولم يتحمل اي مسؤلية خلال مسيرة الشعب ألآثوري الكبرى من حكاري الى بعقوبة ولم يعرف بين ألآثوريين الا بعد تطوعه في الليفي وبعد لجوئه الى سوريا عام 1933 عاد عام 1941 بعد حركة مايس للخدمة ثانية في قوات الليفي تلبية لدعوة الانكليز .
من هذه البداية لمقالتك يمكننا إستنتاج ما يلي:
1ـ من خلال إشارتك الى المرحوم مالك ياقو ملك اسماعيل بتسميته  (ياقو ملك اسماعيل)، وليس المرحوم  ياقو ملك اسماعيل، كما تجري العادة عند ذكر إنسان متوفي منذ أعوام عديدة ذلك إحتراما لذكراه ومن ثم لمكانته الكبيرة ( إن لم تكن عندك) فلدى معظم أبناء شعبنا ألآشوري (وليس ألآثوري) كما تذكره أنت في مقالتك!
بإسلوبك الغير لآئق هذا أكدت على مدى الحقد الذى تضمره في قلبك تجاه المرحوم مالك ياقو ملك اسماعيل، وبذلك تكون مقالتك قد فقدت قيمتها الأدبية والتأريخية!
2ـ اما مسألة إستعمالك لتسمية ٱلآثوريين وليس ألآشوريين للدلالة على تسمية شعبنا فلها دلالات منها عدم ملاحقتك للتطورات التي تجري في ساحة نضال شعبنا الآشوري (وليس الآثوري) ، تفضيل التسمية الإنقسامية التي روّج لها البعث، وأخيرا ضعف معلوماتك التأريخية وتمسكك بتسميات الملوك (جمع الملّك) ورؤساء (جمع الرّيس) العشائر التي على ما يبدو انّك تعشقها!
مع تحّيات بنيامين عزيز

صفحات: [1]