1
المنبر الحر / رد: إنتحروا أو على الأقل ... إستقيلوا !
« في: 10:36 27/02/2015 »
الاستاذ ماجد عزيزه المحترم
مع الاسف الاستقالة لا تكفي والموت لا يكفي والاعتراف لا يكفي وانما على العراقيين جميعا ان يكونوا شجعان بان يتوحدوا وينتفضوا ضد حكومة المحاصصة الطائفية المذهبية المقيتة التي اتت بها امريكا لتمزيق النسيج الوطني العراقي وتقسيمه الى ولايات عثمانية تتصارع فيما بينها لتمزيق العراق حتى يكون شعبا ضعيفا لا ارادة له بعد ان وورث اعطم الحضارات في التاريخ من السومرية واكدية وبابلية والاشورية التي علمت العالم القراءة والكتابة والصناعة والعجلة التي يمشون عليها الان،وما زالت مكتبة اشور بانيبال العاهل الاشوري العظيم وشم في ذاكرة الحضارة، ونعلم بان الحكومات القومية والطائفية قد زرعت في عقول العراقيين هذا الحقد الاسود وابقت راسه في الرمال الصحراوية..عجبا كان شعبنا شجاعا واستطاع ان ينتفض اكثر من مرة ضد الحكومات التي اصطنعها الاستعمار الانكليزي منذ 1921، واليوم هذا الشعب يتخاذل بان يرفع كفيه ويقول للطائفيين لا..لا...لا..كما فعل الشعب المصري عندما خرج من بكرة ابيه يعلن انتفاضته ضد الاسلام السياسي الفاشي الذي جلب داعش لينحش ما بقى من جسد العراقيين وتسير جحافل التتر وهولاكو من جديد لتدمير حضارته الخالدة، نعم لو كان لنا سياسيون وطنيون لتركوا مناصبهم واصبحوا معارضة ويملاؤا الشوارع الصراخ كالاسود ضد الخونة سارقي دماء العراقيين منذ اكثر من اثنا عشر عاما..ولكننا لا نذم الحياة وانما نذم انفسنا العراقيين الذين حفروا قبورهم بايديهم وارتضوا الذلة والمهانة وخاصة الاحزاب التقدمية والوطنية والديمقراطية التي ليس لها سوى ثرثرة فوق المنابر العالية، ليكون رب اشور في عون العراقيين يوم الثورة المباركة لان عجلة التاريخ لن تتوقف عن الحركة الى امام.
مع الاسف الاستقالة لا تكفي والموت لا يكفي والاعتراف لا يكفي وانما على العراقيين جميعا ان يكونوا شجعان بان يتوحدوا وينتفضوا ضد حكومة المحاصصة الطائفية المذهبية المقيتة التي اتت بها امريكا لتمزيق النسيج الوطني العراقي وتقسيمه الى ولايات عثمانية تتصارع فيما بينها لتمزيق العراق حتى يكون شعبا ضعيفا لا ارادة له بعد ان وورث اعطم الحضارات في التاريخ من السومرية واكدية وبابلية والاشورية التي علمت العالم القراءة والكتابة والصناعة والعجلة التي يمشون عليها الان،وما زالت مكتبة اشور بانيبال العاهل الاشوري العظيم وشم في ذاكرة الحضارة، ونعلم بان الحكومات القومية والطائفية قد زرعت في عقول العراقيين هذا الحقد الاسود وابقت راسه في الرمال الصحراوية..عجبا كان شعبنا شجاعا واستطاع ان ينتفض اكثر من مرة ضد الحكومات التي اصطنعها الاستعمار الانكليزي منذ 1921، واليوم هذا الشعب يتخاذل بان يرفع كفيه ويقول للطائفيين لا..لا...لا..كما فعل الشعب المصري عندما خرج من بكرة ابيه يعلن انتفاضته ضد الاسلام السياسي الفاشي الذي جلب داعش لينحش ما بقى من جسد العراقيين وتسير جحافل التتر وهولاكو من جديد لتدمير حضارته الخالدة، نعم لو كان لنا سياسيون وطنيون لتركوا مناصبهم واصبحوا معارضة ويملاؤا الشوارع الصراخ كالاسود ضد الخونة سارقي دماء العراقيين منذ اكثر من اثنا عشر عاما..ولكننا لا نذم الحياة وانما نذم انفسنا العراقيين الذين حفروا قبورهم بايديهم وارتضوا الذلة والمهانة وخاصة الاحزاب التقدمية والوطنية والديمقراطية التي ليس لها سوى ثرثرة فوق المنابر العالية، ليكون رب اشور في عون العراقيين يوم الثورة المباركة لان عجلة التاريخ لن تتوقف عن الحركة الى امام.





