عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فاروق.كيوركيس

صفحات: [1]
1
الاخوة القراء
اذا كان تفسير الانجيل في يومنا هذا يختلف من كنيسة الى اخرى  وبين كاهن واخر ونحن في عصر التطور والتقدم والعولمة ... فكيف بتفسيره قبل قرون وعقود وسنين من قبل رجال دين وكهنة لم يدخلوا المدارس ولم يدرسوا الفلسفة واللاهوت والعلوم الدينية ولم تكن لهم اي مؤهلات او تخصصات .
صحيح كانوا مؤمنين ، ولكن الايمان بأي مبدا بدون العلم والمعرفة سيكون قاصرا  ، فنحن نعلم ان الدول والانظمة العالمية المتطورة القائمة على اسس الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة ورغم انها بنت تجاربها على الاسس والمبادي التي ورثتها من ثورات شعوبها ومبادي وفلسفات ادبائها ومفكريها ، الا انها لم تظل اسيرة لنفس الاطر والقوالب المرتبطة  بالظرف الزماني لانبثاقها ... وانما احتفظت بجورها وطورتها وتفسرها اليوم من اجل الاهداف التي جاءت من اجلها .
اما الانجيل وللاسف الشديد ، فقد جرى فهمه  وتفسيره من منطلق انهزامي وسلبي ربما بسبب ظروف الزمان القديم واختلافها .. ووراثة ذلك الفهم والتفسير الى يومنا هذا لغرض النأي بالنفس من المخاطر والاعداء عدا بعض الاستثناءات .
وحين اقول ان هناك قصور في فهم وتفسير الانجيل ، فأن ذلك  يعود الى مسألة بسيطة جدا ، وهي ان الرب يسوع المسيح وما اخبرتنا به الاناجيل الاربعة .. قد تكلم واستشهد بأفعال وامثال مجازية غير حقيقية وغير ملزمة بقدر كونها كانت لفهم الفعل الحقيقي وما مطلوب من المؤمنين ،ولكن الذي حصل انه تم الفهم والتفسير والطلب من المؤمنين الالتزام بالكلام المجازي للرب يسوع وامثاله .
وسأكتفي هنا ببعض الامثلة  على ان نناقش الموضوع في مداخلات قادمة ....فالمسيح يقول للمؤمنين ..
 "ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر"
وهنا سأغير العبارة قليلا لتصبح .. ومن قتل احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي  .....الخ ...فهل ان المسيح كان سيقول فأنني سوف احبه او اباركه ؟؟ بالتأكيد لا....  اذن هذا يقودنا الى خطأ تفسير عبارة ..  احبوا اعدائكم  ...
 او عندما  يقول ...انتم نور العالم ..  وفي مكان اخر يقول .. من يشعل سراجا يرفعه  او يضعه على حائظ لينير من حوله .... ولكننا قرأنا في التاريخ الكنسي ...  ان القديس فلان .. ظل كذا سنه في  كهف  او صومعة..  يصلي ويصوم للرب .. فهل كان هذا نور للعالم
لذلك  اقول ان الكنيسة ليس واجبها تخريج الاسود ، وانما تخريج المؤمنين ...  ولكن الايمان الصحيح والايمان القويم.
مع تقديري لارائكم جميعا


2
السيد لويس اقليمس وبقية الاخوة المحترمون
تحية طيبة
ملاحظة : "أنا اشوري ومؤمن بالهوية الاشورية وسأدلي برأيي كآشوري ، وارجو عدم تحويل الموضوع الى نقاشات وسجالات التسمية ، وليدلي اي شخص برأيه تحت التسمية التي تحلو له "

المقال بجزئيه وكبقية المقالات التي تتضمن الجدية في الطرح والتحليل يحتوي على نقاط يمكن ان نتفق عليها   ونقاط اخرى نختلف عليها ...
وفي رأيي المتواضع ، اعتقد ان   مشكلتنا الرئيسية نحن الاشوريين (المسيحيين ) ، لا تكمن في التسميات والاصول التاريخية والعرقية  او الانتماءات الكنسية ( التي لا اريد الخوض فيها هنا ) .....
وانما مشكلتنا الرئيسية تكمن في عدم أيماننا بوحدة الهدف ووحدة المصير المشترك الذي يربطنا مع بعضنا  ( تطرقت الى ذلك في رسالة الى أبينا البطريرك مار لويس ساكو قبل اكثر من سنة حول موضوع الوحدة الكنسية  ).
وعلى سبيل المثال ، فأنا كأشوري أسعى الى تحقيق آمال وطموحات الاشوريين  .. ماذا سأستفيد من الاشوريين الذين يعملون بالضد من الطموحات الاشورية ؟؟؟  ألن يكون التركماني والازيدي الذي يساعني في تحقيق طموحات شعبي  افضل من أولئك الاشوريين ؟؟؟
وكما تعلمون فأننا حينما نكون  في نفس  المركب والطائرة  ، فليس لاننا نعرف بعضنا او لكوننا من ذات الاصل والجنس ، وانما لكون وجهتنا واحدة .
فمن المؤكد ان وجودنا وعيشنا لمئات السنين في نفس الرقعة الجغرافية الممتدة من نينوى الى داخل الحدود الايرانية والتركية والسورية بكل ما تحويه من شواهد  تاريخية واثرية وكنسية ليس الا دليل على كوننا شعب واحد وامة واحدة مزقتنا عوادي الزمن ،  وكثيرا ما نردد ونقول ان اعدائنا لم يفرقوا بيننا عند قتلنا وذبحنا ، وان الاضرار والخسائر التي تسببنا فيها  لأمتنا وشعبنا وكنائسنا تفوق تلك سببها لنا  اعدائنا .
ولكي لا أطيل عليكم ، أقول .. لنؤمن بوحدة مصيرنا .. ولنؤمن بهدف واحد يتضمن ارضنا الجغرافية ارض الاباء والاجداء نعيش فيها بحرية وكرامة بعيدا عن الوصاية الكردية والعربية مع ضماننا لهوية وحرية اي شعب  يعيش بيننا ... بعيدا عن اي اهداف او اجندات  تروج  لكي نكون  مكونا كرديا او عربيا يحتلون ارضنا التاريخية ويدعون ضمان حقوقنا وحريتنا ، أي لتكن المعادلة .. بأن هذه الارض ارضنا ونحن نضمن حقوق وحرية الاخرين .
وعندما سنعمل من اجل نفس الاهداف ومؤمنين  بوحدة المصير  ، فأني اعتقد ان كل هذه الصراعات داخل شعبنا وامتنا ستصبح ثانوية جدا وستضمحل   أو لنقل أننا سوف لن نلتفت اليها عندما سيكون  شعارنا حشد الطاقات والجهود من اجل نيل حقوقنا المشروعة التي تبدأ بمطلب الارض الجغرافية .
مع تقديري لكل الاراء .
فاروق كيوركيس

3
الاخوة القراء
عندما نسمع او نقرأ  عن الروايات القديمه ...علينا ان نتيقن  مما اذا كان هناك شهودا على تلك الرواية أم لا  ، فأن توفر الشهود ، يمكننا ان نصفها ضمن الروايات التاريخية التي رآها ورواها شهود عيان وتناقلتها الاجيال ... أما الروايات المشابهة لرواية يونان وصوم الاشوريين في نينوى  ، فيمكننا ان نستنج منها   شيئين :
الاول : ان الاشوريين  ليس في نينوى فقط وانما في كل المملكة الاشورية فكروا وآمنوا بوجود الاله والقوى الغير مرئية او المنظورة ، وتولد لديهم ايمان مطلق بضرورة ترويض النفس الاشورية القوية الجبارة وتليينها بالايمان والعامل الروحي  ... لذلك فأن الاشوريين كانوا قد عرفوا الصوم والصلاه ولم يكونوا بحاجة الى يونان وغيره ليحذرهم من الخطايا  او ليعلمهم معنى التوبة ... لان الاشوريين عندما وجودوا الشعوب من حولهم يعيشون في دياجير  الظلام والتخلف   كالشعب اليهودي على سبيل المثال ، اندفعوا بجيوشهم الى الى تلك البلاد والشعوب ، فكانت اول سياسة اتبعها الاشوريون انهم أتوا بمئات الالوف من تلك الشعوب واسكنوها في اشور ليتعلموا من الامة الاشورية ، وفي نفس الوقت نقلوا مئات الالوف من الاشوريين اى تلك البلدان ليقوم الاشوريين بتعليمهم .
الثاني : بالنسبة لرواية يونان النبي  فهي من صنع الخيال البشري الاشوري  ، لانه لم يكن هناك شاهد مع يونان في بطن الحوت ولم يكن احد معه  ليروي كيف كان يصلي ... لذلك فهي  تندرج ضمن الاساطير والاداب  الاشورية التي تكلمنا عنها في مناسبات سابقة وكيف ان اليهود الذين سكنوا في اشور  قاموا بتناقلها  في التورات على اساس انها  كلام موحى به من الله ، لان الاشوريين  وهم في اوج عظمتهم كان لهم الكثير من المعابد والكهنة وكما ذكرنا كانوا يعرفون الصوم الصلاة  ... وحتى يسوع المسيح له المجد عندما اشار الى آية يونان .. فأنما اشار اليها كرمز تناقلته الاجيال وليس  كحقيقة  والغرض منها التشبيه ، اذ غالبا ما استعان المسيح  لغرض ايصال افكاره بالمعاني المجازية وليس الحقيقية .....
واخيرا لو سلمنا جدلا بالرواية .... أفلم يكن أجدر بالله ان يوحي للملك الاشوري بهذا الدور ليطلب من ابناء مملكته التوبة والغفران ... كما اوحى للملك قسطنطين وحول الامبراطورية الرومانية واوربا الى المسيحية .....

4
الاخوة المحترمون
اننا وللاسف الشديد ... نستغرب من هذه الطروحات ،  مع كل الاحترام والتقدير  للآراء الحرة ..
فبعد كل ما اقترفته الاحزاب السياسية من  ( جرائم ) بحق  شعبنا الاشوري ، من تمزيق وحدته ، وتزييف هويته ، والتنازل عن ارضه ، وتشويه قضيته الاشورية  وتحويلها الى قضية أقلية دينية مسيحية ، وتفضيل المناصب والكراسي والدولارات القذرة على المصلحة القومية العليا  و و و و و   الخ ....
ينبري بعض الاخوة الى مكافئتهم  وتزكيتهم ... ومنحهم مقاعد في البرلمان المقترح ..  بدلا من محاسبتهم  وكشفهم على حقيقتهم .....
آملين ان لا تكون الدعوات الوحدوية أبدا  مبررا  لتبرئة ساحة الاحزاب السياسية ، لذلك نؤكد مرة اخرى على ما جاء في مداخلتنا السابقة  .... من :
اننا اليوم بحاجة الى مؤسسة قومية اشورية عقائدية ، تعمل على احياء المشروع القومي الاشوري  وتدويل القضية الاشوريةوطرحها من خلال ابعادها القومية من اجل  أعادة الثقة والمصداقية  التي فقدها ابناء أمتنا الاشورية ، بحيث يتم تنظيف البيت الاشوري وعزل واقصاءالذين كانوا سببا في مآسي وويلات شعبنا  ، ونعتقد عند ذاك   سيكون الحديث عن المشاريع الوحدوية أمرا  مقبولا  وذات جدوى .

5
وقالت وفاء الفارس، ناشطة مدنية عراقية، في إقليم كردستان، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إن الإقليم منع إقامة احتفالات بأعياد رأس السنة الميلادية، إجلالاً لأرواح أفراد قوات البيشمركة الذين سقطوا في الحرب على "داعش".

6
الاخوة الاعزاء
قبل الحديث عن الوحدة ، اعتقد انه يتوجب الحديث عن الغاية من الوحدة واهدافها ، لاننا عشنا الكثير  من المهرجانات الوحدوية التي  كانت من اجل تمرير مصالح  واجندات لا تمت بصلة بطموحات واهداف شعبنا الاشوري .
واعتقد انه من المفيد جدا ان يقوم صاحب الطرح والفكرة ... بوضع بعض الاسس والثوابت التي سترتكز عليها هذه الوحدة والاهداف التي ستعمل هذه الوحدة من اجل تحقيقها .....
فعلى سبيل المثال وكما بين الاخ اشور كيوركيس  اضيف وأقول  ، لا بل  أسأل :
ــ هل ستكون  مطالبنا في ظل الوحدة المزعومة تحت مسمى الهوية الاشورية   واكمال مسيرة القضية الاشورية ؟؟؟؟  أم اننا سنجلس ونتحاور ونناقش ونبحث عن تسمية جديدة تقطع جذورنا بتاريخنا وتحولنا الى مكون ديني مسيحي  ؟؟؟؟
ــ هل سيكون مطلب الارض الاشورية الهدف الاساسي  لهذه الوحدة  ؟؟؟ وهل ستدعو وستضع في اولوياتها .. الخروج من تحت الوصاية الكردية ، وعدم الاعتراف بالاقليم الكردي  ؟؟؟؟  أم اننا  سننظر الى الاكراد كشركاء لنا في الوطن ونقر بالأمر الواقع ويكون هدفنا التعايش والتآخي في محافظة المكونات ؟؟؟؟
ــ ثم علينا ان نعي حقيقة او بديهية عندما نتحدث عن  تشكيل برلمان،فالبرلمان لا يشكل ولا تؤسسه احزاب ، وانما ينتخبه الشعب ...  وعندما  نتحدث عن عن تشكيل او تأسيس برلمان  ، فأنه يجب ان يكون هناك سلطة تنفيذية من اجل تنفيذ  ما يشرعه البرلمان ( بصفته السلطة التشريعية ) ..  ثم من اين سنأتي بالقانون والسلطة التي  ستمنح صفة الالزامية للقوانين والقرارات ؟؟؟؟
ــ ولم نفهم الغاية من دعوة الاحزاب  السياسية المخضرمة  الى هذه الدعوة ، في الوقت الذي اثبتت هذه الاحزاب عن افلاسها القومي وتخليها وتنصلها عن  القضية القومية ...
ــ كذلك لم نفهم مبررات خلط المؤسسات الدينية (  الكنائس ) في  هذه الوحدة  ومن دون ان نلمس من هذه الكنائس اية مواقف قومية معبرة عن طموحات واهداف شعبنا .
واخيرا نقول .. انه يتوجب علينا الابتعاد عن هذه المصطلحات  التي تطرح بين حين وآخر والمتمثلة ..  بالوحدة .. والبرلمان .. وحكومة في المنفى  .. وغيرها والاستفادة من تجارب الشعوب التي حققت استقلالها وحريتها ، لذلك نعتقد اننا اليوم بحاجة الى مؤسسة قومية اشورية عقائدية ، تعمل على احياء المشروع القومي الاشوري  وتدويل القضية الاشوريةوطرحها من خلال ابعادها القومية من اجل  أعادة الثقة والمصداقية  التي فقدها ابناء أمتنا الاشورية ، بحيث يتم تنظيف البيت الاشوري وعزل واقصاءالذين كانوا سببا في مآسي وويلات شعبنا  ، ونعتقد عند ذاك   سيكون الحديث عن المشاريع الوحدوية أمرا  مقبولا  وذات جدوى .

7
انه التطبيع والاحصاء والاستفتاء الذي لم يتحقق منذ عام 2003 ، قد تم  حسمه بمسرحية الموصل في حزيران الماضي ... وليس ببعيد ان يصبح العراق  ( دكمة ) او زر  في القبوط ( المعطف ) الكردي .

8
هل بأمكاننا ان نعرف الجهات التي تقف وراء تمويل هذه المنظمات ؟؟؟؟؟؟
خصوصا وان بعض  هذه المنظمات  ليس لها  اعضاء  او قواعد شعبية  وانها تتكون او  تدار من قبل عدة اشخاص  ..
بالاضافة الى ذلك فأن المصاريف الشخصية لبعض مسؤولي هذه المنظات في التنقل والسفر والسياحة حول العالم تفوق أمكانيات بعض المظمات الانسانية الاوربية ..

9
مبروك لكم .......  فقد تم الاعتراف بكم في خيمة النازحين

10
بصراحة كاكا مهدي انتو حيرتونا .....
لما نثبت  لكم انه لم يكن هناك وجود للاكراد في نوهدرا واربائيلو الا بعد معركة جالديران التي قام بعدها السلاطين الاتراك بأستيراد الاكراد واعطاء الاراضي والقرى الاشورية لهم للوقوف بوجه الصفويين الايرانيين ... من خلال  الالاف من الاديرة والكنائس في هذه الارض  ، باستثناء مأذنة في العمادية وهذه ايضا بناها الاتراك وليس ا لاكراد ...التي تؤكد ما ذهبنا اليه ، يأتينا الجواب من مؤرخيكم ( الذين  نشك بكونهم مؤرخين )  بأن الاكراد  ..  اقوام كردية تنصرت... اي اكراد صاروا مسيحيين.
هذا بالنسبة لتاريخ بعد الميلاد .
أما قبل الميلاد ... فحين نسطر لكم سلالات الملوك الاشوريين  ونشيركم الى شواهد حية للحضارة الاشوريةالمتجسدة في  عواصمهم ومدنهم وتماثيلهم وقصورهم ونقوش حملاتهم العسكرية   في البرية والانهار وخروجهم الى الصيد ومصارعتهم وقتالهم للاسود  ..... وغيرها .... وحين نسألكم  عن الحضارة الكردية  والملوك الاكراد وتماثيلهم  .. او بالاحرى نسألكم  ولو عن كسرة   او اصبع لتمثال  ملك كردي  ؟؟؟؟
يأتينا الجواب من خلال قيامكم بالكتابة على صورة احد  الملوك الاشوريين بأنه الملك الكردي  كاكا حمة الرابع ... او تقولون انه الملك الكردي لزكين التاسع وهكذا ....
باختصار نقول ... انه بامكانكم ان تكتبوا ما تشاؤون ولكن لا يمكن تغيير حقائق التاريخ .. ولايمكنكم الغاء علم الاشوريات .. ولا يمكنكم الغاء كل متاحف العالم....
واذا كنتم تعتقدون انه بمجرد ان  يقوم خطاط بخط  قطعة تكتبون عليها .... كورد .. مهد الحضارات في اشارة الى  آثار خنس الاشورية ... فانه لا يسعنا الا ان نقول ..حدث العاقل بما لا يعقل .. فأن صدق  ، فلا عقل له .

11
الاخ شوكت توسا المحترم
سبق لي وان كتبت لك معبرا عن تقديري لك لاسلوبك الرزين في الكتابة وبما يدل على ثقافتكم ونبل اخلاقكم الكريمة  ، لذلك ارجو ان  لا تفسر مداخلاتي على  انها موجهة لشخصكم بقدر كونه نقاش حر نعبر فيه عن ارائنا بحرية .....
لذلك اقول وأؤكد على ان انقاذ انساننا الاشوري لا يكون من خلال اسعافه في كل مرة بحبة  بنادول ( باراسيتول ) او حقنة مورفين مسكنة  ، وانا لا اريد ان اتطرق لكل سياسات رد الفعل التي أدت الى بقاء شعبنا  في  صالة الطواريء طويلا من دون ان يتم معالجته ... وأقرب دليل على  ذلك كان العمليات الارهابية ضد الكنائس واخرها كانت مجزرة سيدة النجاة المعروفة فصولها ومدبريها ،..... فماذا كانت النتيجة  ؟؟؟؟ واعتقد انك تعرفها .... زوعا يدعو الاحزاب  ، ويتم تشكيل تجمع الاحزاب والتنظيمات ... من اجل ماذا ؟؟  لا يعرفون  .... من حسن حظ زوعا والاحزاب  ، كان جلال الطالباني قد صرح لصحيفة فرنسية  بأنه لا يعارض استحداث محافظة  مسيحية  ....
فجاءت ردة الفعل من زوعا والاحزاب .. بالمطالبة  بانشاء محافظة مسيحية في سهل نينوى والحكم الذاتي في الاقليم ، وكما تعلم ، استيقظ يونادم كنا في صباح اليوم التالي وكانه لم يكن على علم بما وقع واتفق عليه ، ليعلن تكذيبه لمطلب المحافظة المسيحية ،لكونه يتعارض مع الدستور ، لتتحول المطالبة الى محافظة للمكونات ...
لذلك يا أخي نعتقد انه يتوجب علينا ان نطرح قضيتنا  في المحافل الدولية بتلك الصيغة التي نجبرهم على احترامنا واحترام ارادتنا كأمة وشعب صاحب ارض بعيدا عن وصاية هذا وذاك وتسمية اعدائنا الذين يتحملون مسؤولية   مآسينا وويلاتنا .... وبخلاف هذا ... اكرر .. بخلاف هذا .. سينظر المجتمع الدولي الى  قضيتنا ... كنازحين ولاجئين مسيحيين يتوجب تقديم الشكر للاقليم لمساعدتهم ، او مساعدة الاقليم ليتمكن من مساعدتهم ، بعبارة اخرى ، طالما بقي شعبنا تحت الوصاية الكردية ، فأنه يتوجب القبول بالطريقة والاسلوب الذي يتعامل به الاكراد مع شعبنا ، لذلك اقول  واسألك ايها الاخ شوكت ..... اذا كان الاكراد قد خططوا واشتركوا فيما  حصل لشعبنا في سهل نينوى من اجل تكريد سهل نينوى ... فهل تعتقد انه من الحكمة ان نفكر بالحلول من الاحضان الكردية  ، ام نعلن عن استقلالية ارادتنا وقرارنا بالعمل والمطالبة بالحماية الدولية  لشعبنا وارضنا .....؟؟؟؟؟
مع خاص تحياتي

الاخ اشور رافدين
ادناه تأكيد على مداخلتك ، وبشهادة اخوتنا من ابناء  الكنيسة الكلدانية، ولا نريد ذكر الاسماء لكي لا  يستغل البعض ذلك للسجالات العقيمة :

لم تكن بغديدا  سريانية ولم تكن  منكيش كلدانية مع اني  الان كلداني من اب وام كلدانيين  المذهب  اصولنا نحن المنكيشيين من هكاري  وبرور  والخابور   لم يكن احد من هولاء كلداني ولا سرياني  ورجال ديننا اعترفوا بذلك مطران مانكيش الراحل حنى قلو قال بعضمة لسانه ان اصل بيت قلو من هكاري  وبين خنجرو من هكاري و تخوما  وكانو نساطرة قبل 200 سنة  بيت نازي من قرية كندك نازي  هم تيارية الاصل  وهذا اكثر من نصف ماكيش فكيف جعلت حضرتك مانكيش كلدانية
 مع الشكر  .

12
بصراحة كاكا مهدي انتو حيرتونا .....
لما نثبت  لكم انه لم يكن هناك وجود للاكراد في نوهدرا واربائيلو الا بعد معركة جالديران التي قام بعدها السلاطين الاتراك بأستيراد الاكراد واعطاء الاراضي والقرى الاشورية لهم للوقوف بوجه الصفويين الايرانيين ... من خلال  الالاف من الاديرة والكنائس في هذه الارض  ، باستثناء مأذنة في العمادية وهذه ايضا بناها الاتراك وليس ا لاكراد ...التي تؤكد ما ذهبنا اليه ، يأتينا الجواب من مؤرخيكم ( الذين  نشك بكونهم مؤرخين )  بأن الاكراد  ..  اقوام كردية تنصرت... اي اكراد صاروا مسيحيين.
هذا بالنسبة لتاريخ بعد الميلاد .
أما قبل الميلاد ... فحين نسطر لكم سلالات الملوك الاشوريين  ونشيركم الى شواهد حية للحضارة الاشوريةالمتجسدة في  عواصمهم ومدنهم وتماثيلهم وقصورهم ونقوش حملاتهم العسكرية   في البرية والانهار وخروجهم الى الصيد ومصارعتهم وقتالهم للاسود  ..... وغيرها .... وحين نسألكم  عن الحضارة الكردية  والملوك الاكراد وتماثيلهم  .. او بالاحرى نسألكم  ولو عن كسرة   او اصبع لتمثال  ملك كردي  ؟؟؟؟
يأتينا الجواب من خلال قيامكم بالكتابة على صورة احد  الملوك الاشوريين بأنه الملك الكردي  كاكا حمة الرابع ... او تقولون انه الملك الكردي لزكين التاسع وهكذا ....
باختصار نقول ... انه بامكانكم ان تكتبوا ما تشاؤون ولكن لا يمكن تغيير حقائق التاريخ .. ولايمكنكم الغاء علم الاشوريات .. ولا يمكنكم الغاء كل متاحف العالم....
واذا كنتم تعتقدون انه بمجرد ان  يقوم خطاط بخط  قطعة تكتبون عليها .... كورد .. مهد الحضارات في اشارة الى  آثار خنس الاشورية ... فانه لا يسعنا الا ان نقول ..حدث العاقل بما لا يعقل .. فأن صدق  ، فلا عقل له .

13
الاخ شوكت توسا المحترم
اعتقد انه يتوجب اولا ان نطرح قضيتنا ضمن اطارها القومي الاشوري  المرتبط بارضنا الجغرافية المعروفة  تاريخيا والكف عن تعاملنا معها وفق اطارها الديني المسيحي ، وثانيا  يتوجب الخروج من تحت الوصاية الكردية على شعبنا وعلى الاحزاب السياسية التابعة للاكراد ، وبخلاف ذلك فأننا في كل مرة سنعود الى المربع الاول ..  والدليل  اننا اليوم نسينا كل مآسينا وويلاتنا السابقة مقارنة بالاحداث التي حصلت بعد شهر حزيران الماضي  .... ولسنا  نعلم ، ربما سننسى مصيبتنا هذه بعد ان تحل علينا مصيبة اكبر ، طالما نحن قد ارتضينا بوضع مصيرنا تحت رحمة الاخرين  بحجة الامر الواقع،
مع خالص تحياتي

14
كلام صحيح للناشط الاشوري الاخ اشور كيوركيس ، ولا يسعني الا ان اضيف هذا التعليق للروائي والصحفي الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني.

15
الاخ جلال برنو المحترم
نحن ذكرنا في اكثر من مداخلة ( ولكن مع الاسف يتم حذفها ) ، بأنه لا يقلقنا أو يؤلمنا تصور وايمان البعض بكون  .. الكلدانية او السريانية والارامية .. قوميات ، أو بسبب كوننا اشوريون عنصريون  ،ولكن ألمنا وقلقنا  له مبررات ، حيث اشرت بنفسك  الى ذلك من خلال هذا المقتبس الذي تضمنه  تعقيبك الاخير :
(ولكن سؤالي واضح وموجه للذين يعتقدون ويؤمنون بأن الكلدانية قومية ! واذا ما سلمنا بذلك فلماذا لا يُمارس الكلدان ومنهم كنيستهم المفاهيم التي تُعَدْ من أركان تشكيل القومية ومنها اللغة والتراث ؟ ) انتهى الاقتباس .
 وعلينااضافة الارض والهوية الى اركان القومية  .. اللغة والتراث  وغيرها  ، أما الاجابة على سؤالك ، فليس لان ابناء الكنيسة الكلدانية لا يؤمنون بأنهم اصحاب ارض  وهوية وتاريخ وتراث  ... وانما هو الخوف والهلع  من ان تبني اي مشروع قومي مبني على اركان القومية  .. كالهوية والا رض والتاريخ واللغة والتراث ، سيقود او يؤدي  بأبناء الكنيسة الكلدانية الى كشف حقيقة انتمائهم الاشوري ارضا ولغة وتاريخ وهوية ، على عكس مايروجون له اليوم   :  ( نحن عراقيين مسيحيين وارضنا من زاخو الى الفاو ) .
لانها في الحقيقة ليست مصادفة على الاطلاق ان نجد اليوم هذا الكم الهائل من القرى والبلدات المنتشرة حول العاصمة الاشورية نينوى وفي الارض الاشورية في  نوهدرا واربيل الى الحدود التركية  .. وانما تأكيد ودليل بالملموس على الهوية الاشورية والارض الاشورية ..  ولو كنا وجدنا مثل هذه التشكيلة من القرى والبلدات في مناطق بابل والجنوب لكنا حقا اعترفنا وسلمنا بما يحاول البعض الترويج له عن جهل  ويساعد اعداء هذه الامة على تقسيمها وطمس هويتها واستلاب ارضها من خلال تحويلها الى اقلية دينية مسيحية ، وكما هو حاصل اليوم .
مع خاص تحياتي

16
لسنا نعلم ... منذ متى كانت اللغات تحمل اسماء المذاهب والكنائس ، ففي الغرب  والشرق ، فأن اتباع الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة البروتستانية والكنيسة الارثوذكسية ،يصلون باللغات القومية لشعوبهم  .. كالفرنسية والالمانية والانكليزية  والروسية وغيرها ... ولكننا لم نسمع احدا يقول   انهم يصلون باللغة الكاثوليكية او اللغة البروتستانية  او اللغة الارثوذوكسية .
وعلى هذا المنوال ، لا يمكن ان تكون هناك لغة كلدانية بسبب مذهبية الكنيسة ، لذلك ابناء الكنيسة الكلدانية يصلون  باللغة الاشورية  ،  والعربية     وغيرها من اللغات الاجنبية ، ولو اننا كنا نتمنى  الاهتمام باللغة الاشورية التي تعزز وجودهم القومي .

17
بالنجاح والتوفيق مقدما
فاروق كيوركيس

18
الاخ اسكندر بيقاشا المحترم
بقية الاخوة المحترمون
الرابط ادناه يتضمن تصريح وزير البيشمركة المتضمن بصورة واضحة ارتباط وحدات المسيحيين التي يتم تسليحها بالبشمركة في الاقليم .... بمعنى آخر ان  تسليح هؤلاء المسيحيين هو من اجل خدمة الاكراد وليس من اجل غايات اخرى .... ولسنا نعلم لماذا تم حذف مداخلتنا التي  توقعنا فيها ارتباط هذه القوات  بالمشروع الكردي ، خصوصا وان التصريح الاخير  يؤكد ما توقعناه ...
راجين احترام الاراء الحرة ....مع الشكر
http://www.ishtartv.com/viewarticle,57475.html

19
الاخ الشماس جورج ايشو المحترم
انا متفق مع رأيي الاخ سامي القس تماما ، واريد ان اضيف واقول ..... 
اذا كان كل شيء في العالم وفي حياتنا اليومية  يتطور ويتغير من اجل  مواكبة عجلة الزمن التي لا تسير الى الوراء  ، فلماذا لا تتطور وتتغير الكنيسة ايضا لتواكب العصر والزمن ؟؟
ولكن بشرط ان تكون الكنيسة حريصة على التطور والتغيير الذي تنشده  بحيث يشمل كل ما  يمكن ان نعتبره تراكمات واجتهادات قرون خلت ومن دون المساس بجوهر العقيدة المسيحية للكنيسة .
ولتوضيح الفكرة اكثر .... اسمح لي بهذا الشرح البسيط عن احد النظم السياسية في العالم  وليكن النظام الفرنسي على سبيل المثال لا الحصر ....
فهناك مبادي الثورةالفرنسية وثوابت واسس الجمهورية الفرنسية التي نص عليها الدستور الفرنسي .
حيث هناك ثوابت واسس لا يمكن المس بها او تغييرها او الغائها ، فمثلا  لا يمكن الغاء الديمقراطية والحياة البرلمانية في البلاد ، ولا يمكن الغاء الدستور  ، ولا يمكن الغاء الانتخابات ... ولا يمكن الغاء الجمعية الوطنية الفرنسية  او مجلس الشييوخ .. والخ  ، ولكن بموازاة ذلك يمكن اجراء بعض التعديلات على الدستور ،  ويمكن ايضا تقليص الدورة الرئاسية .. حيث كانت لمدة  سبع سنوات والان اصبحت خمس سنوات ....  مثلا يمكن تغيير عدد الاقاليم في فرنسا وحدودها ، وهكذا بالنسبة للعديد من القوانين .
وفي عودتنا للكنيسة .... فأني  سأكتفي ببعض الامور البسيطة لاني لست متعمقا في الاسرار الكنسية  ،حيث يتوجب الحفاظ على جوهر واسس العقيدة المسيحية وعدم المس بها  ، وان يشمل التطور والتغيير تلك الامور التي تجد الكنيسة انها اصبحت عائقا امام الحفاط على جوهر واسس العقيدة المسيحية وبالتالي الحفاظ على الكنيسة ... فكما ذكرنا بالنسبة للنظام الفرنسي ، فلنقل وعلى سبيل المثال انه لا يجوز  للكنيسة ان تلغي سر المعمودية  ، او تلغي  القداس وسر القربان المقدس  ، وتكريم الموتى عند الدفن  .. او  تلغي عقد القران .. او لا يمكن للكنيسة ان تلغي عيد الميلاد وعيد القيامة والصعود وبقية  اعياد الرب يسوع
ولكن وحسب رأيي  يمكن للكنيسة  مواكبة الحداثة وتطور العصر و بموازاة الحفاظ عليها وعلى جوهر العقيدة المسيحية من خلال اجراء العديد من التغييرات والتعديلات على هيكلية الكنيسة وطبيعة الصلوات الطقسية ومضامينها  ووقتها
وفي اعتقادي فأن التغيير والتطوير لا يمكن ان يتولاه  البطريرك لوحده   او المطران او اي شخصية متخصصة في الامور الكنيسية ، وانما يجب تشكيل لجنة موسعة من الخبراء والمختصين من سنودس الكنيسة والعلمانيين المتخصصين في الامور الكنسية  ، مع ملاحظة ان لا يكون التطوير والتغيير  كليا ودفعة واحدة  ، وانما يجب ان يكون تدريجيا وشيئا فشيئا .
كما يجب ان نعترف ان الكنيسة ولكي تكون قادرة على مواكبة العصر ، فبالتأكيد  يجب ان يشمل التغيير هيكلية الكنيسة كما ذكرت اعلاه ، بحيث لا تكون مقاليد الكنيسة ومصيرها محصورة بشخص واحد او عدة اشخاص ، بمعنى آخر ليكن للكنيسة بطريرك ، ولكن يجب ان يكون للبطريرك العديد من المستشارين من مختلف الاختصاصات ، وهكذا بالنسبة للمطران والاسقف  والخ .
والاهم من ذلك كله ان يكون للكنيسة مؤسسات متخصصة تقوم بتسيير امور الكنيسة ،  لاننا نعلم ان قداس يوم الاحد لوحده  غير كاف لبناء علاقة حقيقية بين المؤمنين والكنيسة ، اذ لا بد ان يكون للكنيسة مؤسسات ثقافية وتعليمية ولغوية  وغيرها  ، وهذه كلها صعبة التحقيق بسبب حاجتها لامكانيات مالية ، ربما يمكت تحقيقها في رعية  معينة  ولكن مع انتشار  بناء الكنيسة في كل ارجاء العالم نجد ان هناك صعوبة في تحقيق ما نصبو اليه .
بقي ان اشير الى بعض الامور التي مازالت غائبة عن الكثيرين منا وعن الكثير من رجال الدين احيانا وبما يدفعم الى التخوف من الحداثة والتغيير في الكنيسة  وهي :
اولا :  القصور في فهم الانجيل وفهم امثال  الرب يسوع وتفسيرها وفهم ما يطلبه المسيح من المؤمنين . 
فالكثير مما قاله المسيح وذكره في امثاله كان مجازيا ، أي للتشبيه بصورة رمزية
وليس تطبيقا حرفيا ، بمعنى  آخر لم يأتي المسيح بمجرد نصوص وصلوات نحفظها لكي يكتمل ايماننا ، وانما دعانا  لفهم  الحياة  كسلوك ولنبرهن باعمالنا  على ايماننا وفق العقيدة المسيحية الحقيقية .... ان عدم الفهم هذا لللانجيل وعدم استيعابه كما ينبغي  ، انعكس على الكثير مما  نجده في الارث الكنسي مع اعتزازنا وتقديرنا لايمان ابائنا واجدادنا .
ثانيا : الجهل وبدون قصد  في التمسك بالكثير مما جاء في العهد القديم والروايات اليهودية .
فنحن نعلم جيدا ان الكثير مما نجده في  التوراة والعهد القديم انما هو استساخ  للاساطير الاشورية وادابهم او بعض  قصصهم الخيالية التي كانت نتاجا طبيعيا لتطور الاشوريين الثقافي والفكري ، ولكن اليهود سوقوها بصيغة نصوص لاهوتية ودينية تلقفها  ابائنا واجدادنا في حماسهم واندفاعهم في ايمانهم بالمسيحية  ، بحيث اننا ما زلنا الى يومنا هذا نعتقد ان اله ابراهيم واسحق ويعقوب واسرائيل هو افضل من اله.. الملك أبكر  ومار بنيامين  ومار شمعون ........
فعلى سبيل المثال لنفترض ان احد اولادنا  في المرحلة الاعدادية او الجامعية  مضطر لتلقي العلوم والتكنولوجيا والتعامل مع العديد من الاجهزة المتطورة التي توصلت اليها آخر المنجزات العلمية ... ولكن فجأة اذا ما اراد الاطلاع على ما في التوراة  .. ربما سيقرأ ان اله اسرائيل ارسل  ملاكا وقتل ربع مليون من الجنود الاشوريين ...  او ان والدة يعقوب لفت يده بجلد الماعز ليظن اسحاق والده انه شقيقه يعصو ليمنحه البركة ...  وهكذا سرق يعقوب البركة  من اخيه  ، او قصة الفتاتين اللتين وضعتا الخمر لوالدهما لمضاجعته بسبب عدم وجود رجال في البرية  ....   واقدر لكم  مشاعر هذا الشاب الجامعي وهو يطالع هذه الخرافات التي اعتقد ان الله بريء منها ومن الايحاء بكتابتها .
لذلك علينا التفكير  جيدا بضرورة التغيير والتطوير لكن مع ضرورة الحفاظ على الجوهر  ، وان يكون التغيير متأنيا وعلميا وان يأتي على يد مجموعة من المتخصصين واصحاب العلم والمعرفة  ، وان لا يكون ارتجاليا  بحيث يهدف الى الاختصار فقط وعند ذاك سيتم الوقوع في اخطاء جسيمة خصوصا اذا ما  مس هذا الاختصار بعض الاركان المهمة في الطقس او في جوهر عقيدتنا المسيحية  ... وعلى سبيل المثال وليس من باب النقد او الانتقاص اجد ان الكنيسة الكلدانية لم تكن موفقة في اختصار القداس مؤخرا عندما قامت بحذف الصلاة الربانية .. ابانا الذي في السموات .. عند بداية وختام القداس وهي صلاة الرب يسوع له المجد ،  وبالمقابل هناك وقت مضاف للصلاة لمريم العذراء .
ولا يفوتني ان اشير الى ضرورة ان تقوم الكنيسة بالمحافظة على اللغة الاشورية وخاصة كنيسة المشرق ... وانا لست بالضد من تغيير الحروف والكتابة ولكن يجب ان يبقى النطق اشوريا .... لانه اذا لم تحافظ الكنيسة على اصالتها القومية الاشورية ، فأن الاجيال الجديدة  سوف لن تجد  ما يميز كنيستنا الاشورية  اذا فقدت مقوماتها الاشورية عن بقية الكنائس الاخرى .
مع خالص تحياتي للجميع

20
مع كل الاحترام والتقدير لجميع آرائكم ، فأننا كنا نتمنى لو كان ندائكم ورجائكم موجها الى ابناء شعبنا الاشوري والى قواعد هذه الاحزاب من أجل :
ـ عزل القيادات السياسية واعضاء اللجان المركزية لهذه الاحزاب  بسبب انقلابهم على المباديء والانحراف عن مسيرة العمل القومي وتنصلهم عن خدمة القضية الاشورية .
ـ مراجعة المنهاج السياسي والمنطلقات النظرية والمباديء التي تأسست من اجلها الحركة والاحزاب .
ـ  عقد مؤتمر استثنائي  من اجل أعادة صياغة البرنامج السياسي بحيث يتضمن  :
1 ـ اعتماد الهوية الاشورية كتسمية شاملة وعدم حشر التسميات الكنسية والمذهبية في التسمسة .
2 ـ النضال من اجل الاقرار بالوجود القومي الاشوري وبالارض الاشورية في المثلث الاشوري ما بين نهر دجلة والزاب الكبير .
3 ـ تدويل القضية الاشورية  وحماية الشعب الاشوري على ارضه الاشورية .
4 ـ انتخاب قيادات جديدة مؤمنة  بهذه الاهداف .
5 ـ انتخاب وتعيين مرشدين وأمناء لتشخيص أي انحراف مستقبلي عن المباديء .
وبعد ان يتحقق ذلك فعندها يمكن لجميع هذه الاحزاب ان تتحد وتتضامن  من اجل تحقيق هذه الاهداف .....
وبعكسه فأننا نعتقد انه يتوجب ان ندعو الى المزيد من الفرقة والتشرذم بين هذه الاحزاب  و العمل على اضعاف الاحزاب بأدائها الحالي وبهيئتها الحالية والعمل على سحب البساط من تحت اقدامها بعد اثبتت فشلها وعدم أهليتها لخدمة قضايا شعبنا الاشوري وحقوقه القومية المشروعة ، لانه سبق وان خرجت علينا هذه الاحزاب بالعديد من لوائح وبيانات الاتحاد عبر كل المؤتمرات والمهرجانات التي عقدتها ، وكان آخرها بعد كارثة كنيسة سيدة النجاة اواخر 2010 عندما قام ثلاثة عشرة حزبا وتنظيما  بالاتحاد والتوافق على تاسيس تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية ، ولكن مع الاسف لم يكن من اجل خدمة القضية القومية بقدر ما كان من اجل خدمة المصالح الفئوية والشخصية لبعض هذه القيادات ..
مع التقدير


21
ببالغ الحزن والاسى تلقينا خبر وفاة المرحوم هرمز زيا بوبو ، وبهذا المصاب الاليم نتقدم باحر التعازي والمواساة الى عائلته وذويه واصدقائه ، داعين من الرب ان  يسكنه الملكوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار ، على رجاء القيامة .. آمين
فاروق كيوركيس
فرنسا

22
الجهل مطية.. من ركبها ذل.. ومن صحبها ضل.
السيد توما زيا المحترم
يبدو لنا انك جاهل تماما باسباب معاناة الشعب الاشوري الحالية، او انك تحاول القفز من فوق الحقائق التي بدأت تكشف مساهمة الاحزاب السياسية وبعض الكنائس في العراق في مأساة الشعب الاشوري ، وكون ما تعرض له شعبنا الاشوري مؤخرا في سهل نينوى ، بالاضافة الى ما تعرض له خلال العقدين الاخيرين  ، انما هو نتيجة طبيعية لسياسة التطاول وتزوير الهوية القومية الاشورية من خلال تبني التسميات الكنسية والمسيحية من اجل المصالح الانتخابية .. والانصياع والمشاركة في مشاريع سلب واحتلال الارض الاشورية .... ونتيجة طبيعية لتخلي الاحزاب في ( الوطن ) عن الحقوق القومية للشعب الاشوري ، ومقايضتها للدماء الاشورية والتضحيات الاشورية بالمناصب والكراسي ... من خلال التخلي عن الارض الاشورية لصالح اجندات الاخرين ..... والجري واللهاث وراء مشاريع وهمية لخداع الشعب الاشوري ، كمحافظة المكونات والتعايش والتآخي كعراقيين  .وبفضلكم وبفضل نضالكم تحولت قضيتنا الاشورية الى قضية انسانية وقضية نازحين لمكون مسيحي .
دعنا ايها الاخ.. نقَوِمْ ونصحح مسيرة العمل القومي التي تعرضت للتحريف والتزوير من قبل قيادات الاحزاب السياسية المحترفة لمهنة السياسة مقابل ثمن واجور ودولارات   ، ودعنا نطرح قضيتنا الاشورية في المحافل الدولية من خلال اطارها القومي الاشوري المستند على الهوية القومية الاشورية والارض الاشورية ، ودعنا نعمل من اجل الحماية الدولية للشعب الاشوري على كامل الارض الاشورية ، لان ما حصل في سهل نينوى ..يمكن ان يحصل في عنكاوة  .. ويمكن ان يحصل في منطقة صبنا  وبروار ونهلة وغيرها .
واخيرا نتمنى ان لا تكون قد نسيت ان المنطقة الامنة لشمال العراق عام 1991 قد جاءت من المهجر ... وان لا تكون قد نسيت ان اسقاط النظام في 2003 قد جاء من المهجر ايضا .
اننا تاركين لكم انتم المناضلين في الوطن الحرية لنيل حقوق الشعب الاشوري من حيدر العبادي ونيجرفان البرزاني ، وبالمقابل ارحموا نضال الانترنيت الوهمي لبعض الانفار القليلة في المهجر من ابواقكم التي ترسلونها في جولات سياحية لاقناع المهجر بنضالكم المسيحي والعراقي ....ام انه الخوف من انقلاب القواعد الحزبية على القيادات السياسية بعد انفضاح أمرها ...... مع اسفنا على هذا الرد وبهذا الاسلوب ،  وفق العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم .

23
شكرا للناشط الاشوري الصديق سامي هاويل على هذا التحليل ودعوته المخلصة لقيام الاشوريين المؤمنين بقضيتهم الاشورية لاعادة تنظيمهم وبما يوازي حجم التحديات والمخاطر المحدقة بالامة الاشورية .
وفي هذا السياق فأننا نرى انه من الضروري جدا ونعتبره من الامور الملحة ، أن نقوم كأشوريين  بالمطالبة بالحماية الدولية للاشوريين من خلال تدويل قضيتنا الاشورية ، وطرحها في المحافل الدولية  من خلال اطارها القومي المتعلق بهويتنا الاشورية ومحاولات سلب ارضنا الاشورية واجبارنا على الهجرة ، ورفض كل المحاولات الهادفة الى الترويج وتصوير قضيتنا على انها مجرد قضية نازحين وقضية انسانية ... وعلينا التأكيد على اعتبار ماتعرض له شعبنا الاشوري مؤخرا ، بمثابة تحصيل حاصل لمحاولات اقتلاع الشعب الاشوري من ارضه التاريخية ودفعه للهجرة بغية تمرير مشاريع سلب واحتلال الارض الاشورية .

24
        من يملك مختبرا لأنتاج التسميات ، فليعرض بضاعته في سوق الباحثين عن التسميات
السيد خوشابا سولاقا المحترم
ولماذا ننكر تسميتنا الاشورية ؟؟؟؟؟
وما الذي استجد لنتنازل عن هويتنا القومية  الاشورية ؟؟
دعنا نعمل بجد واخلاص من اجل قضيتنا الاشورية على اسس الهوية الاشورية والارض الاشورية وأنشاء الكيان الاشوري على الارض الاشورية من خلال المطالبة بالحماية الدولية للاشوريين  ...  راجين ان لا تكون تكون اجندات اعداء الامة الاشورية الهادفة لطمس وتشويه التسمية القومية الاشورية مبررا للتفنن في اختراع تسميات جديدة للامة الاشورية  ، لان الامة الاشورية فخورة بتسميتها الاشورية  ..... ومن يملك مختبرا لانتاج التسميات ، فليعرض بضاعته في سوق الباحثين  عن التسميات .

25
وهل عندكم الاستعداد لتبني مشروع قومي واضح يستند على هوية الارض الجغرافية ؟؟؟؟
فأن كان الجواب  بالايجاب ، راجين اعلامنا بهوية تلك الارض .
وكذلك  نسأل ان كان بامكانكم الكف عن الترويج لمشكلة الشعب الاشوري وتصويرها كقضية مسيحييين وما يرافقها من دعوات للتعايش والتآخي كعراقيين  بهدف التهرب من المطالبة باستعادة الارض الاشورية  التي ستفضي الى ظهور حقيقة انتماؤكم الى الارض الاشورية والقومية الاشورية ......
وبخلاف ذلك فأننا نسأل...  ان كنت تتمسكون بالتسمية البابلية او بالتسمية الكنسية الكلدانية ... هل بأمكانكم ان تدلونا على الارض البابلية والكلدانية   وموقع هذه الارض في مشروعكم القومي .

26
السيد عبدالخالق حسين المحترم
تحية طيبة
ــ  نتعجب من هذا الاصرار على تجنب التسمية القومية للمسيحيين بالاشوريين والترويج للتسمية الدينية المسيحية  في وقت نعرف ان هناك في العراق مسيحيين اكراد ومسيحيين عرب ومسيحيين ارمن .
ــ لماذا لا تطلقون  تسمية المسلمين على العراقيين  من الشيعة والسنة والتركمان والاكراد وغيرهم .
ــ  ان انصاف الاشوريين ( المسيحيين  بكل كنائسهم )  يكون بتغيير الدستور العراقي والاعتراف بهم كشعب اصيل صاحب الحضارة والتاريخ والاقرار بحقوقهم القومية المشروعة باقامة الاقليم الفيدرالي الخاص بهم على الارض الاشورية في نينوى ودهوك اعتمادا على التاريخ والجغرافيا والاحصاءات السابقة للتغيير الديموغرافي .
ــ ان  انصاف  الاشوريين ( المسيحيين ) سوف لن يتحقق بتعيين الاشوريين المسيحيين في المناصب حتى وان كان  رئيس الجمهورية .. ولتكون وجهة نظرنا واضحة واضحة ... الم يكن صدام حسين مسلما ؟؟   الم يكن هناك اكراد اصحاب مناصب في   حكم صدام حسين .. الم يكن هناك شيعة اصحاب مناصب في حكم صدام حسن..؟؟
وأليس للأشوريين المسيحيين اليوم  مناصب  في البرلمان العراقي والبرلمان الكردي ومناصب وزارية وغيرها.... لذلك فان منصب رئيس الجمهورية للمسيحيين الذي تتحدث عنه ربما سيكون  مبررا كافيا لاقلاع  الاشوريين من جذورهم في العراق كما يحصل اليوم ، بحجة ان هناك ديموقراطية ومسواة التي يتم  تسويقها للرأي العام العالمي بكون المسيحيين ممثلين في مناصب الدولة والبرلمان.
ــ  من يريد انصاف الاشوريين عليه ان ينصفهم من خلال الاعتراف بهم في الدستور والاقرار بحقوقهم القومية المشروعة على ارضهم التاريخية ، وخارج نطاق ذلك نعتبرها مجاملات لا تغنينا عن فقر وتسمننا عن جوع .
فاروق كيوركيس

27
سبق لي وان اقترحت منذ البداية ، بمطالبة المجتمع الدولي بجعل سهل نينوى  منطقة آمنة منزوعة السلاح ، لتجنيبها صراعات القوى الكبيرة  التي تمتلك مقومات القتال  والصراع ، وهذا المطلب في ظل الظروف الر اهنة  يمتلك كل المقومات الشرعية والمنطقية  لقبوله من الجميع محليا ودوليا ، وبأمكاننا ان ان نفرض نفسنا كأمر واقع وقوة يتحتم على الجميع احترامها والاقرار بمطالبها القومية  فيما اذا تمكنا من بناء نموذج متطور وحضاري ، وبموازاة ذلك  نعمل على تحقيق هدفنا الاكبر باستعادة كل الارض  الاشورية من الاكراد من خلال المضي قدما بتدويل قضيتنا الاشورية ، لانه بدون مطلب الارض المرتبط بالهوية القومية ، فأن المجتمع الدولي سون لن نجد له اذانا صاغية وسوف لن يحترم مطالبنا ولن يعترف بقضيتنا ابدا .

28
سيمفونية محافظة سهل نينوى  .. مهداة الى شعبنا الاشوري في المهجر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاروق كيوركيس

برغم الصراعات الظاهرة بين قيادات الاحزاب السياسية على الكراسي والمناصب ، والتي تمثلت بما شهدناه مؤخرا من صراع وتبادل الاتهامات على كراسي الكوتا  اثناء الانتخابات ، الا انه سيبقى عامل كسب الوقت والابقاء على الاوضاع الراهنة ، من اجل ديمومة  مصالحها  الشخصية  قاسما مشتركا بين قيادات تجمع الاحزاب والتظيمات السياسية .
لذلك نجد ان  هذه الاحزاب بقيادة زوعا  تقوم بين فترة واخرى بأثارة وتسويق اخبار بعض نتائج اجتماعاتها ، على اساس انها مكاسب وانجازات على طريق نيل حقوق   ( شعبنا ) ، ليقوم بعد ذلك الخط الثاني من بعض المنتفعين من تلك المصالح بالتطبيل والتزمير والترويج لتلك المنجزات هنا وهناك ، وخاصة بعض المؤسسات ووسائل الاعلام في المهاجر التي تكيل المديح والثناء  ( لاحزابها في الوطن ) وتعبر في نفس الوقت عن فخرها واعتزازها بالانجاز الكبير، محافظة المكونات، محافظة سهل نينوى ، او كما يتم الترويج لها في المهاجر  بالمحافظة الاشورية Assyrian provence  التي سنسلط الضوء عليها هنا .
فقد أثير موضوع محافظة المكونات مرة اخرى قبل ايام ،  بحسب الخبر المنشور في موقع الحركة الديمقراطية الاشورية  الخاص باجتماع تجمع  الاحزاب السياسية برئاسة يونادم كنا ، لبحث موضوع تحضير وترتيب ملف استحداث محافظة سهل نينوى ليكون معتمدا من قبل التجمع ولتقديمه رسميا الى مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية وحسب ما طلب منهم ، ورغم اننا نشرنا سابقا  اكثر من موضوع تناولنا فيه موضوع محافظة سهل نينوى من الجوانب القومية المتعلقة بحقوق شعبنا الاشوري والتي اكدنا فيها على ان  استحداث محافظة سهل نينوى لا علاقة له اطلاقا بالتطلعات القومية الاشورية بقدر كونه مجرد اجراء اداري صرف وباعتراف يونادم كنا نفسه ، الا اننا سنقوم هناك بالقاء نظرة قانونية وسياسية على الموضوع  ، ليقوم ابناء شعبنا الاشوري والمؤسسات الاشورية ووسائل الاعلام وخاصة في المهاجر بتقييم الموضوع ، وليعرفوا على الاقل الى اين هم ذاهبون وفق روايات الحركة ويونادم كنا وتجمع الاحزاب السياسية .

المحافظة من الناحية القانونية والدستورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال قراءة سريعة للدستور العراقي ، نجد انه لم يتطرق في أي مادة من مواده ، الى موضوع استحداث المحافظات ، كما لم يرد موضوع استحداث المحافظات  في أي من الاختصاصات المتعلقة بمجلس النواب  ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ، ولا في اختصاصات الاقليم  واختصاصات المحافظات نفسها ، وسوف لن نذكر تلك  الاختصاصات بالتفصيل  ، وانما سنكتفي  بذكر مواد الدستور التي تضمنت تلك الاختصاصات ، تجنبا للاطالة  مع امكانية الرجوع اليها للتأكيد ، باستثناء اختصاصات مجلس الوزراء التي وجدنا انه من المناسب ايرادها لكون موضوع محافظة سهل نينوى  قد  نسب الى مجلس الوزراء في حينه ، بالاضافة الى نية الحركة والاحزاب تقديم ملف استحداث المحافظة الى مجلس الوزراء .
ــ اختصاصات السلطات الاتحادية : المادة 110 من الدستور
ــ الاختصاصات المشتركة بين السطات الاتحادية والاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم : المادة 114 من الدستور
ــ اختصاصات مجلس النواب : المادة 61 من الدستور
ــ اختصاصات رئيس الجمهورية : المادة 73 من الدستور
ــ اختصاصات الاقليم : المادة 121 من الدستور
ــ اختصاصات  المحافظات الغير منتظمة في اقليم : المادة 122 من الدستور
ــ اختصاصات مجلس الوزراء : المادة 80 من الدستور، والتي نصت على :
يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات التالية : 
اولاً : تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة، والاشراف على  عمل الوزارات، والجهات غير المرتبطة بوزارة .
ثانياً : اقتراح مشروعات القوانين .
ثالثاً : اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات، بهدف تنفيذ القوانين .
رابعاً : اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية .
خامساً : التوصية الى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني،  ورؤوساء الاجهزة الامنية .
سادساً : التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليها، او من يخوله .
من جانب اخر فأن قانون المحافظات الغير منتظمة في اقليم رقم 21 لسنة 2008 هو الاخر لم يتضمن أي نص واضح وصريح لاستحداث المحافظات .
لذلك يمكننا اعتبار  قانون 159 لسنة  1969 ( الملغي ) ، بمثابة  آخر قانون نظم  او تضمن موضوع استحداث المحافظات  وفق المادة 4 منه  التي نصت:
(( تستحدث المحافظة  ويعين ويغير مركزها واسمها وتثبت وتعدل حدودها ويفك ارتباط الاقضية والنواحي منها وتلحق بمحافظة اخرى بمرسوم جمهوري يصدر بناء على اقتراح الوزير وموافقة مجلس الوزراء  ومصادقة مجلس قيادة الثورة  )) .
لكن المشكلة  ان هذا القانون  تم الغائه بموجب المادة 53 من قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 المذكور اعلاه .
اذن يبدو جليا وواضحا ، ان موضوع استحداث المحافظات ليس من اختصاصات وصلاحيات مجلس الوزراء  ، حيث لا يجوز لمجلس الوزراء من الناحية القانونية  استحداث أي محافظة  قبل اصدار قانون او تشريع لاستحداث المحافظات ، كما لا يجوز ايضا لمجلس الوزراء اصدار نظام لتنظيم اجراءات استحداث المحافظات لعدم وجود قانون يستند اليه  .. بالاضافة الى اننا أشرنا اعلاه ،  الى  عدم وجود  أي مادة دستورية او سند قانوني  لاستحداث المحافظات ، وبعبارة أخرى  فأن هناك فراغ دستوري و تشريعي وقانوني  لهذا الموضوع ،  يتوجب تشريع قانون لسد هذا الفراغ بغية معالجة  تنظيم اجراءات  استحداث المحافظات .
ويمكن تشريع القانون من خلال قيام رئيس الجمهورية او مجلس الوزراء بتقديم مشروع قانون ينظم اجراءات استحداث المحافظات الى مجلس النواب للموافقة عليه استنادا لقرار المحكمة الاتحادية .
وفي نفس السياق، فأنه لا بد من اجراء تعداد عام للسكان من اجل مقارنته بالاحصاءات السكانية السابقة ، بهدف الوقوف على الاقل  على  الزيادة الحاصلة  في تعداد السكان في المحافظات او المحافظة  المزمع استحداث المحافظة الجديدة  من احد او عدد من اقضيتها ، لغرض تقييم الجدوى السكانية و الادارية والخدمية  والاقتصادية ..  من عملية استحداث المحافظات الجديدة ، ناهيك عن حاجة القانون الجديد الذي سيتم تشريعه الى  تثبيت الحد الادنى من السكان  اللازم لاستحداث المحافظة الجديدة ، واذا ما رغبنا بالتعمق في هذا الموضوع ، فأنكم ستتفقون معنا على ما تعرض له ابناء شعبنا الاشوري في محافظة نينوى من هجرة قسرية وقتل وتشريد منذ عقود وخاصة في السنوات الاخيرة  ، لذلك فأننا نشك في ان تكون الزيادة الحاصلة في عدد السكان ( كاحد متطلبات استحداث محافظة جديدة ) تصب في صالح الاشوريين ان لم تكن لصالح القوميات والمكونات الاخرى المدعومة  من العرب والاكراد واحزابها المتنفذة لاغراض التغيير الديموغرافي   ولاغراض  تنفيذ اجنداتها السياسية والطائفية .. لذلك يتوجب دائما الاستناد الى  الاحصاءات القديمة في تثبيت الحقيقة الديموغرافية  للارض وعلى الاقل ليكن احصاء عام 1957 الذي يثبت وبدون ادنى شك عائدية الارض الاشورية .

المحافظة من الناحية السياسية  :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضمن سياق  موضوع استحداث المحافظات ،  يتوجب علينا ان نأخذ بالاعتبار ان الغاية من استحداث محافظة جديدة في اطارها القانوني والاداري وضمن جدواها المتعلق بتطوير الحياة العامة للسكان ... يعني ان احدى المحافظات قد حصلت فيها زيادة  سكانية بصورة كبيرة  بحيث لم يعد بوسع تلك المحافظة من الايفاء بالمستلزمات الخدمية والصحية والتعليمية  لسكانها ، فعليه وبموجب القانون يتم تحويل قضاء او اكثر من تلك  المحافظة   الى محافظة جديدة بغية تسهيل توفير المستلزمات التي ذكرناه ، ومن المعلوم ان ذلك يتم بصورة طبيعية وسلسة في الدول التي تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي والديمقراطي .
 وحتى في حالة موافقة مجلس النواب على مشروع قانون لأستحداث المحافظات ، او تعديل قانون  المحافظات الساري المفعول الرقم 21 لسنة 2008 وتضمينه اجراءات انشاء المحافظات الجديدة  ، فأن ذلك سوف يكون بالتأكيد بمثابة سند قانوني لانشاء المحافظات مستقبلا ، ولكن سوف لن يكون باي حال من الاحوال ضمانة لاستحداث محافظة معينة بالذات بقدر كونه تنظيم لعملية استحداث المحافظات والتي ستخضع  للاجراءات الادارية الصرفة ، يضاف الى ذلك ، فأنه لا بد من الاخذ بعين الاعتبار، موضوع  تشكيل الحكومة الحالية ، ثم قيام   (مجلس الوزراء )  وكما ذكرنا بتقديم مشروع قانون الى مجلس النواب لغرض دراسته والموافقة عليه وتشريعه ، بغية توفير سند قانوني للاستناد عليه في  تنظيم استحداث المحافظات  .
لذلك عندما نتناول موضوع استحداث محافظة سهل نينوى ضمن المشهد العراقي وبالذات في محافظة نينوى .. نجد اننا امام وضع شائك ومعقد وصعب للغاية ، فهناك مطالب تركمانية بتحويل قضاء تلعفر الى محافظة لتحقيق المطالب القومية للتركمان واحتمال انه سيلقى الدعم من تركيا التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع سنة الموصل ، وهناك الاطماع الكردية بضم سهل نينوى الى الاقليم والمتضمن قضاء تلكيف وقضاء بغديدا وقضاء الشيخان ، بالاضافة الى مابرز مؤخرا من نوايا لتحويل محافظة نينوى الى اقليم ، ومما يزيد من تعقيدات الوضع  هو تخلي الحركة وتجمع الاحزاب عن  الارض الاشورية   .
ففي ظل غياب مطلب الارض الاشورية  ( وبحسب المعلن على الاقل ) من ورقة عمل  الحركة الديمقراطية الاشورية وتجمع الاحزاب والتنظيمات الاخرى   ،   الذي  نعتبره الى جانب الهوية الاشورية  كأبرز مقومات القضية الاشورية التي اصبحت في خبر كان ، لصالح الاجندة العربية والكردية ...  فأننا سنجد انه وبالرغم من احتلال وسيطرة الاكراد على الجزء الاكبر من الارض الاشورية في نوهدرا واربيل  ضمن الاقليم الكردي  ، فأن هذا الجزء ايضا من الارض الاشورية ( سهل نينوى)  ، قد أمتدت اليه الاطماع التوسعية و تحول الى ساحة صراع بين العرب والاكراد خصوصا ان الاكراد قد اعلنوا في دستور  الاقليم  عن كون قضاء تلكيف وقضاء بغديدا وقضاء الشيخان اراض ضمن حدود الاقليم ،  والذي قوبل  بالرفض  من عرب الموصل السنة ، وقد  برز هذا الرفض بصورة اكثر وضوحا ، من خلال الاعلان عن  نوايا تحويل محافظة نينوى الى اقليم  كما ذكرنا اعلاه ، وكل ذلك يتم ضمن محاولات تهميش واقصاء الحقوق القومية الاشورية واعتداءا سافرا على هذه القومية الاصيلة في العراق ، والذي يأتي وكما اشرنا بسبب تخلي تجمع الاحزاب والتنظيمات عن الارض الاشورية  .. بدليل ان الدستور الكردي لم يلق أي اعتراض من تجمع الاحزاب والتنظيمات ،وذلك واضح من خلال اعترافهم بكون الارض الاشورية ارض كردية  ، وتأكيدهم على ذلك من خلال اعتبار انفسهم شركاء في بناء تجربة الاقليم ( الديمقراطية ) على حد زعمهم  ، بالاضافة الى  الترويج الى المطلب الجديد الغريب والمتمثل بالحكم الذاتي في الاقليم ( كأحد انجازات تجمع الاحزاب ) ، وليس ببعيد ان تكون المطالبة بمحافظة سهل نينوى للمكونات ، بمثابة المحافظة الرابعة للاقليم الكردي .
ان هذه المواقف قد  ادت الى اخراج الاشوريين من معادلة الصراع على  الارض ، ووضعتهم في مواقف التبعية لهذا الطرف او ذاك  وخاضعين لأملاءات القوى العربية والكردية  ، وعليه  فأننا حتى لو أفترضنا جدلا انه تم تشريع قانون لأستحداث المحافظات  ، فأنه لا بد من انجاز  تطبيق المادة 140 من الدستور  ، قبل استحداث المحافظة الجديدة ، كأجراء ضروري  لتثبيت الحدود الادارية للمحافظات والاقضية والنواحي ، بما معناه ، انه لا  يمكن لاحد بالتكهن بما ستؤول اليه حدود الارض في سهل نينوى في ظل الصراعات السياسية القائمة بكل تحالفاتها ومساوماتها ، بالاضافة الاوضاع الشائكة والاستثنائية التي خلفتها انشاء المنطقة الامنة في عام 1991 ، وعملية تحرير العراق في 2003 والتي قام الاكراد باستغلالها لتوسيع حدود الاقليم من الناحية العملية ، حيث ما زال الاكراد يسيطرون لحد الان على مناطق هي في الاصل من اختصاص الحكومات المحلية للمحافظات في نينوى وكركوك وصلاح الدين وغيرها   .
 لذلك فان كل هذه المؤشرات تدل وبما لا يقبل الشك الى  ان دور الاحزاب بقيادة زوعا  ومن خلال كراسي الكوتا في الحكومة والاقليم لا يتعدى كونه دور هامشي و بمثابة واجهات مسيحية لاجندات كردية  او عربية ، مهمتها تنحصر من ناحية  في مواجهة اي تطلعات قومية اشورية من خلال اتهامها بالنوايا العنصرية المخالفة للدستور ومن ناحية اخرى يتم استخدام  هذه الواجهات كدعاية  للمساواة والديمقراطية في العراق والاقليم امام انظار الراي العام العالمي .
ويمكننا ان نستنتج ان الحركة وبقية الاحزاب ماضية نحو ترسيخ خضوع قسم من شعبنا الاشوري للسلطة الكردية  في الاقليم ، والاصرار على وضع القسم الاخر في حلبة الصراع في سهل نينوى  ، والمضي قدما الى تجريد الشعب الاشوري من هويته القومية ومن ارتباطه بارضه الاشورية ، من خلال القبول والانسياق وراء الأغراءات المادية للاكثرية المتسلطة بكل ذهنيتها العنصرية  مقابل الترويج لشعارات التعايش والتآخي المزيفة  المتمثلة  بتطويع الشعب الاشوري للقبول باحتلال  ارضه  وخضوعه لكل القوانين  المفروضة عليه  التي تلغي هويته وتسلب  ارضه ،  في الوقت الذي يعتبر من المحرمات  تمتع الشعب الاشوري بحقوقه  القومية  المشروعة  على ارضه التاريخية .. ولعل المعادلة الاكثر سخرية في الموضوع تتمثل ،  بجواز سلب واحتلال الارض الاشورية وبعدها يسمح للاشوريين بالعيش  بحرية في ارضهم المحتلة تحت سلطة المحتل ، ولكن يعتبر من المحرمات  ان تعيش الشعوب الاخرى بحرية  في الارض الاشورية  تحت السلطة الاشورية  .
واخيرا لا بد من التذكير بالمادة 125 من الدستور ،فهذه المادة  برغم علاتها والغاية من  تضمينها في الدستور  ، فأنها قد ضمنت الحقوق الادارية للاشوريين والكلدان ، على ان يتم تنظيم ذلك بقانون ، لذلك فانه لو كانت هناك ادنى مصداقية في السعي الى المطالبة بالحقوق القومية  ، فأنه كان من الأولى التركيز على حق الشعب الاشوري في ادارة ارضه الاشورية او جزء من ارضه الاشورية على الاقل في الوقت الحاضر، خصوصا ان هذا المطلب كان  سيستند الى مادة دستورية ، بدلا من اللهاث وراء مطلب ( استحداث محافظة نينوى ) الذي لا اساس دستوري أو قانوني له   .. وبعبارة اخرى وبالرغم من خبرتنا باساليب المماطلة والتسويف التي تنتهجها الحكومات العراقية  ، وأساليب تفريغ ابسط التشريعات القانونية الملبية  للحد الادنى من الحقوق الاشورية من مضامينها ، الا انه كان سيبقى من الامور الملحة بذل الجهود الخاصة لاصدار قانون لتنظيم المادة المذكورة ويلبي الحد الادنى من الحقوق القومية الاشورية ، ولكن كما ذكرنا في اكثر من مناسبة من ان هناك مقاسات خاصة وواجبات محددة للساسة وممثلي الكوتا المسيحية  ،المفروضين على الشعب الاشوري في ظل غياب البديل الاشوري الحقيقي الذي يتبنى القضية القومية الاشورية  ، وعلى الاقل في المهجر الاشوري .

فاروق كيوركيس
المصادر
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الدستور العراقي
مقالات عامة في الشؤون القانونية

.
[
[/font]





صفحات: [1]