عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - متي اسو

صفحات: [1]
1
هلا تخبرنا الكاتبة عن وضع المرأة المسلمة ( التي خصصت المقال لها ) قبل داعش والربيع العربي ؟
ما وضع المرأة في فتاوي الشيوخ بعد الصحوة الاسلامية ؟
على الاقل  كانت المرأة قبل أسلمة المجتمعات الشرقية لا تضطر للبس الحجاب .

2
هل هو مسح لتاريخ العراق ... أم مسح لتاريخنا ؟

قام تنظيم داعش ومن يتخندق معه بتحطيم الاثار التاريخية التي تعود الى عصر الامبراطورية الآ شورية ( 934 ق. م – 609 ق. م ) التي امتدت من شمال العراق الى بابل في الجنوب ، ثم توسعت لتشمل بلاد فارس في الشرق والاناضول في الشمال والى مصر في الغرب .
هل يحاول داعش مسح اثارنا وتاريخنا ام يحاول مسح تاريخ العراق ؟
لا فرق ابدا .. تاريخ العراق تاريخنا ، عاشت على ارضه  الامبراطوريات الآرامية والكلدانية والاشورية ...
ربما هذا  يُغيض من لايتحمل فكرة وجودنا على ارض اجدادنا ويفكر جديا بإقتلاعنا من ارضنا ... يُغيضه ان لايجد في تاريخ أصل سكان العراق
شيئا من تاريخه .. لا يجد سوى تاريخا حديثا كتبه اجداده ، ونحن نعلم ان الذي يكتب عن نفسه لا يمكن ان يكون حيادياً . مع ذلك فتاريخهم يخبرنا
 عن  اقوام وافدة وغازية . .. ربما يفكر بأن تحطيم ومسح الآثار سيمكنهم من إعادة كتاب التاريخ المزور الذي سوف يصدقه الناس التي لا تقرأ .
لماذا لم يفكر داعش بتحطيم هذا التراث حال دخوله ، بل عمد في باديء الامر الى سرقته وبيعه ؟ ... كيف يبيع وينشر ما هو كفر في عينه ؟
هل يلعب دور المؤمن تارة والكافر في احيان اخرى ؟
هل ما حطمه كان تماثيلا تاريخية ام أصناما تُعبد ؟ ... ألا يميز الفرق بين التمثال والصنم ؟
لكن هذا المسلسل لن ينتهي مادام هناك شيخ يفكر ليل نهار في استنباط الخزين من حقده ، لا نستغرب ان يكون هناك استاذا جامعيا ، بالأمس كان
 حليق الذقن متسربلا في بدلة انيقة ، وابتسامة خادعة على محياه ، كل ما يفعله الآن هو إطالة ذقنه ومشاركة الشيخ الحاقد افكاره .. وما على
داعش إلا التنفيذ .
هناك دائما من يجادل في هذه الامور لمقاصد شتّى فيقول : ألم تقم داعش بتفجير المساجد والكنائس والمعابد ومزارات الائمة وغيرها ؟
هذا الجدال أشبه حين تتسائل لماذا تُقتل وتُهجّر الاقليات ، يقول لك : ألا يحدث هذا للمسلمين أ يضاً ؟ .. وكأن الاقليات هي الاخرى تشارك في القتال
وعليها دفع ضريبة القتل والتهجير ؟ .. سئمتُ مثل هذه المراوغات ...
الكنائس والمساجد والمعابد تشير الى وجود رعاياها في في تلك البقعة في زمن ما ، غالبا ما تكون قريبة ومتشابكة مع بعضها ، ولا تمثل تاريخا
لأمة بحجم الامبراطورية  يحكي لنا عن شعوب موغلة في قديم تاريخ العراق .
قد يجد الداعش في رسوم ونقوش الكنائس ، وأضرحة أأمة المساجد والحسينيات ، وكذلك في المعابد ما يخالف " شرع الله " في كتبه وعقيدته ،
وان هناك من " يتعبّد فيها حاليا " فتلزمه نصوص دينه ( رغم سماحتها )  بتفجيرها وإزالتها .. وهذا لا يشبه ابدا تماثيل لا تعبّر إلا عن تاريخ
لا غير.
إن كان على داعش ان يأخذ من نبي الاسلام " القدوة الحسنة " ، فما كان عليه ( في حالة اعتبارها اصناما !! ) ان يقوم بتحطيمها حال استيطانه
في الموصل ، هذا ما فعله نبي المسلمين عند غزوه لقريش ودخوله مكة ... إذا لماذا تأخر داعش كل هذه الفترة الطويلة ؟ ... ما الذي إستجّد في
ايمانه ليفتى احدهم بضرورة نسفها ؟.
تستطيعون ان تقتلوا وتذبحوا وتحرقوا وتفجروا .. لكن اساليب الشيطان هذه لا تستطيع محو الحقيقة .
وعلى الباغي تدور الدوائر .


3
المصالحة ؟ ... كيف ؟
دعوات كثيرة يطلقها السياسيون في مناسبات عديدة ، وبإلحاح ، لتحقيق " المصالحة الوطنية ".
لو توفر في الجانب السني  " شخصية " تستطيع ان تتخذ قرارا يسري على الجميع  ، او على الاقل على معظم الاتجاهات في الجانب السني
لكان الامر ممكنا ... اني لا اتحدث هنا عن " دكتاتور " آخر ( حتى لو كان عادلا ) ، لكني اتحدث عن حالة التشرذم التي يعيشها الجانب السني 
تمنع وجود مثل هذا الشخص .
لقد إبتلى الجانب السني ( والعراق ايضا ) بالبعث الصدامي الضاربة جذوره " قسرا " في الجانب السني لعقود عديدة ، كان للسنة فرصة للتخلص
من قبضة البعث، لكنه أضاع الفرصة لعوامل عديدة اهمها :
1-   تردد العشائرالسنية لعدم وجود تيار علماني منظم ( او حتى قومي ) يستطيع ان يتخذ قرارا آنيا للتعامل مع الاحداث بعد 2003 بعيدا عن اجندات
البعث الذي خذلها.

2-   عدم القبض على صدام حسين إلا بعد فترة ليست بالقصيرة ، أنتهج البعث منهج المقاومة التي جرفت التيار السني في إستغلال جديد ، كان يمتلك
 الاموال والاسلحة و " جيش واجهزة امنية ومخابراتية مسرّحة "... إستطاع ان يقمع اية محاولة من الجانب السني لاتخاذ موقف مغاير،
  كما وأد مبادرة  قامت بها شريحة من قاعدة الحزب ارادت المشاركة في العملية السياسية وقالت انها هي الاخرى كانت مضطهدة في وقت صدام .
لقد رأينا كيف كانت شراذم تحاول الاساءة الى مظاهرات السنة بشأن مطاليبها برفع تصاوير صدام او اعلام القاعدة .
3-   دعوة الحركات الجهادية الاسلامية الارهابية من الخارج والتجحفل معها ، تغلغلت هذه الحركات بين الشباب السني بسرعة فائقة بعد العزف على
 " الوتر الطائفي " مما عقّد الموقف السني .
4-    حرص المليشيات الشيعية على إذكاء الشعور الطائفي بين الشيعة  لادامة الشعور الطائفي لدى السنة وابقائهم خارج السلطة .
5-    وجود تشجيع ودعم من دول راعية الارهاب في المنطقة ، وكذلك من سوريا " البعثية سابقا والعلوية حاليا "!! .

لقد ادرك السنة بعد فوات الاوان الشرك الذي اوقعهم فيه " البعثاسلاموي " .. لقد أضاعوا كل شيئ وتركوا الساحة " للحصان الايراني "
يعدو ويسابق الريح ويصهل وحده . السنة الذين ادركوا ذلك هم اولئك الذين يعيشون على خطوط التماس مع " اخوانهم " الشيعة ، او في محافظات
 مختلطة مثل بغداد وديالى ، كان عبء المقاومة على شبابهم ثقيلا جدا ، تفخيخ ، اغتيالات ، عبوات ناسفة ( معظمها لاهداف شيعية مدنية )،
عمليات ضد اهداف عسكرية وسجون ... والثمن كان الموت والسجون والاعدامات والقتل على الهوية ... بعد سنوات ، ادركوا عبثية المقاومة
 هذه ، كما لم يعد بإمكانهم  تحمل  " ضيوفا ثقلاء " من المجاهدين الاجانب .  ادراكهم هذا أنتج الصحوات وطردوا القاعدة ، وعشائر كثيرة منهم
تقادل داعش اليوم .
يختلف الامر مع سنة الموصل ، فهم بعيدون جغرافيا عن الشيعة ، هم في مأمن من الاعتقال والقتل على الهوية ، معظم عملياتهم ينفذ ها اجانب ،
وعندما يقومون بها  في مناطقهم تكون سهلة لان معظم الناس تتعاطف معهم ، كما يوجد من المسؤولين والاجهزة الامنية المحلية الكثير ممن يؤيدهم ،
 يقاتلون اهداف سهلة من الغرباء عن المنطقة ، كما تأتيهم " مكرمة " من حين الى آخر فنسمع عن هروب مساجين ... لذا لا توجد صحوات في
 الموصل ولا من يقاتل داعش ...

كيف  ستتحقق المصالحة إذا  والسنة في هذا الوضع الشائك ؟... هناك من يصر على وضع شروط ذات صبغة بعثية متعمدا لافشال المصالحة
 ( إلغاء قانون العدالة والمسائلة ، العفو العام عن السجناء ، الغاء حظر حزب البعث ... )


الجانب الشيعي هو الآخر لا يجتمع على رأي واحد ... ويبدو في كثير من الاحيان ان لا رأي له إطلاقا ، بل ان " الرأي عند الجارة ايران "...
وما تريده ايران وتحرص عليه هو ان يبقى السنة على " تعنتهم "  وليبقى الشيعة على " طائفيتهم " وبذلك سيبقى العراق تابعا " كليا "
عاجلا أم آجلا .
الاحزاب الاسلامية  الشيعية ترفض المصالحة  وتتحجج بأنها ستكون ممرا لعودة البعثيين ... لقد حصلوا على مبتغاهم ، وشعارهم " ما ننطيها " ..
موقف الاحزاب الشيعية هذا يتطابق مع موقف " صديقهم اللدود " البعثاسلاموي .
المسألة لا تتعلق بالاشخاص كي نتفائل ... لكنها تتعلق بانتماءات من الصعب على الشخص ، مهما حسنت نواياه ، الافلات منها .

ستكون المصالحة ممكنة فقط في حالة واحدة ، وهي عندما يشعر الطرفان انه لم يعد بإمكانهما ضخ المزيد من افواج من الرجال لسفح دمائها
( هذا ما يحصل الان ) من اجل مخططات جهنمية خبيثة وعبثية . عندما يدركان ان طير العراق لا يمكنه الطيران بجناح واحد خاصة إن كان
 الجناح نفسه سقيما ومتهتكا ، عندئذ فقط ستتم المصالحة .
افعلوها بالله عليكم ، ان لم تكن من اجل العراق فمن اجل مصالحكم ... قولوا للناس : لم نكن نحن الذين كنا نقتل بعضنا البعض ، لكن مخططات
ومؤامرات كانت ترغمنا ... كالعادة ، سوف تنسى الناس وتصدقكم .
ستكون مصطلحات " الطائفية " و " المصالحة " لامعنى لها تماما لو ان احزابا علمانية تدير دفة الحكم في العراق . ...






.



                             



4
الاستاذ خوشابا
اشكر ردك اللطيف ، وأود ان اوضح بأني لم اكن متشنجا ابدا لأننا تعودنا على سماع
ما تفضلت به .
ما اردتُ ان اقوله هو ان التاريخ مليء بالحروب والقتل والدسائس والاجرام ، وثنيون ،
ملحدون ، مسيحيون ، بوذيون ، مسلمون ، كل هؤلاء مستعدون لمراجعة انفسهم ونقد ذواتهم
إلا المسلمون ... الكنيسة انتقدت ذاتها وعزلها المسيحيون عن السياسة لعدم وجود نص
مقدس يدعم ادعاءاتها وافكارها ... لكن  للأسف ، ان النصوص المقدسة ( بتفاسيرها الاسلامية)
هي التي جعلت المسلمين عاجزين عن التصدي لها او حتى تجاهلها ... اقامة خلافة ، فرض قتال
 الكفار ( يشمل طوائف من المسلمين انفسهم ) ، الرجم ، بتر الاعضاء ، حد الردة ، فرض الجزية
استعباد الاخرين ( نساء واطفال ) واعتبارهم  " ملك اليمين "....الخ
هل تعتقد بأن المسلمين كانوا سيقبلون على انفسهم كل هذا لولا دعم " النص المقدس " المفرض
عليهم ؟ ... نستطيح ان نختصر " المقدس " هنا بـ " الهيمنة والاستحواذ المقدس " .
حاول بعض الفقهاء المسلمين ايجاد مخرج  بتفاسير يقبلها العقل (حتى لو خالفت النص ) .. لكنهم قُتلوا وأحرقوا وابيدو .
مع خالص تقديري
متي اسو


5
السيد خوشابا سولاقا
1-   عند انتقاد الدين الاسلامي ( بنصوصه وتفسيراته وسنته وسيرته ) يسارع البعض الى
 " قميص عثمان " وهو ما فعلته الكنيسة في القرون الوسطى !!! ، ما دخل ما فعلته الكنيسة
في ذلك الوقت بالنصوص الدينية المسيحية ؟

2-   ان الاسلام  هو " دين ودولة " ... المسيحية ليست كذلك ... إن كنت تقصد " الجانب الروحي "
 ، فان الجانب الروحي هي مسألة شخصية ، والمسيحية تضع المسألة الانسانية في قمتها الروحية .

3-   ما حدث في الكنيسة كان بعد اكثر من الف سنة بعد المسيح ، ومقاومة الكنيسة بدأت من داخل
 الكنيسة نفسها ، بدأت بترجمة الانجيل لاطلاع الناس على نصوص المسيحية الرائعة وتبيان انحراف
الكنيسة .. ما حدث في الاسلام هو العكس ، تطبيق النصوص والصراع على الخلافة بدأ ورسول
الاسلام لم يدفن بعد ، والمسلمون لا يزالوا يصرون على تطبيق الشريعة لحد هذا اليوم
، والفضائع والدماء التي تسيل اليوم هي بفعل هذا الاصرار .
4-   ان انحراف الكنيسة لايدل ابدا على الخلل في العقيدة ، وانما في بعض الناس ... سوف لن اتكلم
عن النازية ، لكن ، اتستطيع ان تخبرني بالفضائع التي ارتكبتها الشيوعية بحق شعوبها ... وكيف
تنهار منظومة ذات فكر انساني بهذه السهولة ؟ ... هل نتهم الافراد هنا ام العقيدة ؟... ام كلاهما ؟؟!!

5-   ان مشابهة ما يحدث الآن بما فعلته الكنيسة قبل الف سنة شيء مضحك ( وكأنه العودة الى زمن
 السلف)...وانه تبرير لما يحدث الآن ، او اصطياد في الماء العكر من اجل صراع ايدولوجي
وليس من اجل الحقيقة . ليس صحيحا ان نتهم الفكر او العقيدة التي لا نحبها فقط لغرض التشويه ...

تحياتي
متي اسو
[/b]


6
المنبر الحر / باراك حسين اوباما
« في: 19:57 08/02/2015  »
باراك حسين اوباما

في كلمته امام التجمع يوم الثلاثاء المصادف 3 شباط 2015 بمناسبة " افطار الصلاة الوطنية " ، وهو تقليد وطني ( سياسي وديني ) يقام في في أول يوم ثلاثاء من شهر شباط  من كل سنة  يحضره الرئيس وكبار رجال الدولة في واشنطن ،  فاجأ الرئيس اوباما الحضور والشعب الامريكي بكلمته عن التنظيم الارهابي " داعش " .
قال ان الفضائع يركتبها  " التنظيم " بأسم " الدين " ... ولا ننسى ان " الصليبيين " ايضا  ارتكبوا فضائع بأسم " المسيح " ... وان " العبودية " وقانون " جيم كراون " تم تبريرها بأسم " المسيح " ايضا  !!!!
ان اوباما يرفض الى الآن تسمية الاشياء بمسمياتها ، فهو يرفض وصف المنظمات الارهابية بـ " الارهاب الاسلامي " ... ويقول ان 99.9% من المسلمين اناس مسالمون لا علاقة لهم  بالمنظمات المتعصبة !!! .
 لا ضير هنا من ان نسأله :  ما نسبة الطالبان ومن يتعاطف معها في افغانستان التي تحاربها ؟ ما نسبتهم في صديقتكم باكستان ؟ ما نسبتهم في " الدول الحليفة " : السعودية ، قطر وبقية دول الخليج  ، تركيا  ؟ ما نسبتهم في ايران وفي العراق ؟ ماذا عن الجزائر وليبيا ومصر والمغرب العربي ؟ ماذا عن لبنان وسوريا وفلسطين والاردن ؟
هل رئيسنا حقا لا يعلم ... ام انه يعلم ويدلّس ؟
خيال الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الطيار الاردني لا زالت طرية امام مخيلته ، ولكن ، كأنّه يقول : " لا بأس لان المسحيين فعلوا نفس الشيء قبل ألف عام " ... هل نبرر جرائم اليوم بما فعله الصليبيون قبل الف عام ؟ وهل انه يقصد ان الكنيسة الكاثولوكية كانت قبل الف سنة أشبه بـ " داعش " اليوم ؟ ألم تكن الحروب الصليبية ردا على الغزوات والفتوحات الاسلامية في اوربا لآكثر من خمسمائة عام ؟
انك تستعمل مصطلح " الصليبيون " تماما كـ " المجاهدين "  ، وبذلك تعطي ذريعة للاسلاميين الذين يزعقون ليل نهار بهذه الكلمة لتجييش الحقد ضد المسيحيين .
هل رئيسنا حقا لا يعلم ... ام انه يكذب ؟
هل للسيد الرئيس ان يشرح لنا كيف تم تبرير العبودية وقانون " جيم كراون " بأسم المسيح؟  ( قانون جيم كراون هو قانون الفصل العنصري بين البيض والسود في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ) ...
أيها الرئيس ، من اراد تطبيق قانون الفصل العنصري لم يتكلم باسم المسيح ... لكن " مارتن لوثر كنك " القس المؤمن الاسود الذي ناضل من اجل حقوق السود كان يتكلم بأسم المسيح ... أليس كذلك ايها الرئيس ام انك تعكس كل الامور لغايات شيطانية ؟ ...
ولماذا تنبش في الماضي وانت ترى نفسك ( اسود من اصول افريقية ) تحكم اكبر بلد في العالم ... الامور تغيرت ايها الرئيس ، معظم الذين انتخبوك كانوا من البيض .. اليوم الكثير من السود هم الذين يمارسون العنصرية ... لو يُقتل رجل ابيض أو من امريكا اللاتينية او صيني او هندوسي على يد شرطي ابيض لا مشكلة ، لكن لو كان المقتول اسودا لعمّت المظاهرات وانتشرت في انحاء امريكا حتى لو كان مجرما .
تذكر اخيرا الرئيس وقال ان " التنظيم " يعتدي على الاقليات .. مثل الايزيديين ...( لا ذكر ابدا للمسيحيين ) ... ربما لا يريد من الشعب الامريكي ان يزعل على المجاهدين ما دام انه يجهل كل شيء عن الايزديين
.






 


7

رحلة اجدادنا الشاقة

نشأت الحضارات القديمة على ضفاف المياه . الماء عصب الحياة للأنسان ، يشرب منه ويزرع قوته ويعمل على تربية مواشيه . 
كان اسلافنا يشيّدون مدنهم وحضاراتهم على ضفاف الانهار ، انظر الى خرائط امبراطورياتنا القديمة ، الآراميون والآشوريون والكلدان ، وستجد أثار مدنهم على ضفاف الانهار . من بابل ومرورا بتكريت ووصولا الى نينوى .
  كانت اللغة الارامية ( السريانية ) لغة سورية القديمة . انتشرت اللغة الارامية الرسمية في العهد الاشوري ( 1100- 612 ق.م ) ، ثم تداولتها الوثائق الرسمية في مختلف المناطق الآشورية ، بعدها  تبنتها الامبراطورية الفارسية بدورها كلغة رسمية في الدوائر الحكومية في تلك الحقبة من التاريخ ، كانت الآرامية  قد انتشرت في العراق وفلسطين ( كان المسيح له كل المجد يتكلم الارامية ) .
أين هي تلك الامبراطوريات ؟  .. وماذا تبقى منها ؟ .. وما مصير ما تبقى منها ؟
أسئلة لا تبحث عن الجواب ، لان الجواب واضح ومعلوم .
كانت هناك ايضا امبراطريات اخرى جبارة اندثرت ، لكن شعوبها لا زالت فاعلة ولها دول خاصة بها تحكمها  ( الفارسية / ايران ، الرومانية / ايطاليا ، الاغريقية / اليونان ) .
فما الذي حدث لنا ؟... هناك من يحسدنا ويقول : " أليس بقاء القسم القليل منكم برهان على التسامح الذي أسبغه عليكم الاقوام التي غزتكم ؟... يا لجحودنا !!
انظروا اين تقع قرانا وبلداتنا ... يا لأجدادنا المساكين !! .. دُفعوا  بعيدا عن حافات المياه ..
وبعد ان تحوّلوا الى اقلية لا حول ولا قوة لها ، سكنوا بعيدا عن الانهار ، يخافون  " خوف الخروف من الذئب الذي ما ينفك يحاول الفتك به بحجة انه يعكّر عليه الماء  " ...
ومع ذاك ، كانت هناك دائما غزوات واعتداءات ، اقرأ تاريخ العراق  وتاريخ الاديرة وستجد الكثير من هذه الاعتداءات .
 هذا سهل نينوى ، واجدادنا يعملون على الاشتغال بالزراعة طلبا للعيش ، بسواعدهم وعرق جباههم يحرثون ويزرعون ويحصدون .. يزرعون معتمدين على الديم ، خائفون من سنة تقّل فيها الامطار ، يخرجون وهو ينشدون صلوات " الطلبات " ، يبكون ويتأملون ان ينعم الله عليهم بالمطر كي يوفروا قوتا للأطفال .. خائفون ان لا يهجم " الجراد " او " السنك " فيتلف ما كانوا قد تعبوا به طوال الايام .. خائفون ان  يلقي احدهم سيكارة فيشعل البيدر ويلتهم قوت الصغار ... خوف.. في خوف .. في خوف .... وفي الختام يأتي مأمور الاستهلاك ليأخذ حصة الدولة من هؤلاء الفقراء .
امهاتنا مشغولات طوال النهار ، اخراج وجلب الماء من الآبار ، ماء من " الخبراء " ، ماء من " مكينة الماء " البعيدة .. ولا تسأل عن مساهمتهن في الزراعة ، ولا عن توفير الخبز اليومي ولا عن جلب الحطب ولا عن اشغال البيت التي لا تنتهي ... وفي المساء حياكة للرجال والاولاد ... وتطريز على ضوء السراج .
عشرون  كيلومترا  او اقل ، ولا من يفكر بشق ترعة من النهر الى هؤلاء الناس !! . كان هناك دائما من لا يوافق  ويستكثر اية فائدة لهؤلاء " الاغراب " !!...ودولة نفطية عاجزة عن مشروع لا يصعب فعله على دولة فقيرة ... الذي يغيضني هو " الحرص الوطني " لدى البعض من طمع الاجنبي  بثروتنا النفطية !! .. عن اي نفط واية ثروة تتحدثون ايها السادة !!!... هل شعر احد منكم في يوم ما بـ "ثروته الوطنية ؟ "  أم طغى على  شعوره ، وكل ايام حياته وهو يهتف لـ " ثورته الوطنية " ؟ ... ثروتنا الوطنية ايها السادة يسرقها  " المحتل الوطني " على رأس " حزب وطني " أيا كان ...وحده يبذّر ويأكل الخيرات ... ونحن لا نحسن إلا التصفيق ورفع الشعارات !!... اين ما بنيناه بمجهوداتنا الشخصية ؟ لماذا هربنا وتركناه او بعناه بأبخس الاثمان ؟؟ 
 هذا العراق وهذا نفطه .. وهذا السيّاب لا ينفك يصيح " وفي العراق جوع " .
سكت الناس عن الاحلام  ... حلمهم اقتصر على طلب الامان ..

























8
اعترف بأني آخر من يتكلم في هذا الموضوع ... لاني اكره الانقسام القومي ، واتطلع الى وحدة الكنيسة بدون طوائف ..فكيف اخوض في مسألة تخص الكنيسة الواحدة ؟
ما جعلني اعلق هنا هو اسم الاستاذ " ليون برخو " .. كنت احسب الرجل قد تحول الى اسلامي متشدد وهو يكتب في صحيفة " الاقتصادية السعودية "
ارجو ان لا يكون تدخله حاليا هو لخلق مشاكل في الوسط المسيحي أيا كان .
في ادناه روابط عن بعض ما كتب ، اولها بعنوان : " ومن ينقذنا من الارهاب المسيحي المتطرف واعلامه المنافق "
http://www.aleqt.com/2011/07/29/article_563734.html
http://www.aleqt.com/2009/10/30/article_294602.html
http://www.aleqt.com/2010/04/23/article_383212.html
http://www.aleqt.com/2010/09/10/article_440366.html

9
"وان يتكاتفوا بصف واحد لترتيب البيت المسيحي للحفاظ على ما يمكن من الحفاظ عليه، مع خالص التقدير"
فعلا اخي ثائر ، هذا كل ما يحتاج اليه المسيحيين .. مع تحياتي



10
مسيحيو العراق بعد داعش

لا تستطيع اي فئة في العالم ان تنال حقوقها وأمنها بالشعارات وعسل الوعود .
ما اصاب المسيحيين ، وهم أقلية مسالمة لم ولن تنحاز الى أية جهة منخرطة بالصراع ، غير معقول ولا يمكن تبريره ... ما أصاب المسيحيين كان على يد العرب المتأسلمون تحديدا.. سنة وشيعة ... طائفتان تتقاتلان حتى الموت ، لكن تتفقان على قتل وتهجير المسيحيين . كره ديني ، ورغبة عارمة مقدسة في الاستحواذ ... فرهـــــود آخر .
صديقي المسلم في بغداد يرجوني ان اذهب في زيارة الى بغداد ، يقول لي : " تعال لأن الاصدقاء هنا يريدون رؤيتك وحتما انك مشتاق لهم ايضا " .. ثم يضيف بخجل..: " اعلم ان لا اقرباء لك  في بغداد الان ، لكنني اخوك وستنزل عندنا فالبيت واسع ، سأكون سعيدا بذلك "...
هل من احد يشرح لي لماذا اكثر من عشرين عائلة من الاقرباء هربوا من بغداد ؟ .. وماذا عن ألاف العائلات الاخرى ؟؟ .. وفي جميع محافظات العراق ؟؟
رجل مسيحي شرح مأساته  لاحدى وسائل الاعلام ، وهي تمثل مأساة الجميع بشكل او بآخر ، قال : " هربت من بغداد انا وعائلتي خوفا من التهديدات ، سكنتُ في احدى القرى المسيحية ، ثم عدنا هربا الى بغداد بعد سيطرة داعش على الموصل ، ولما رأينا ان العيش اصبح مستحيلا في بغداد ايضا هربنا الى الشمال ، ثم الى تركيا ونحن نصلي الآن كي يتم قبولنا في دولة اوربية ...
إن استجاب الله دعائهم فسيتفاجئون بالاعداد الغفيرة من " المجاهدين " الذين سبقوهم الى هناك .. مجاهدون اخوة المجاهدين الذين هربوا منهم !!!
داعش سينال جزاء ما اقترفت يداه عاجلا أم آجلا ... لكن ... ماذا لو استطاع المتحالفون معه ان ينجوا من فعلتهم ، ويخرجون من ورطة الاجرام كـ " الشعرة من العجين " ؟؟
من سيطمأن الى عائلته منهم ؟... ومن سيكون الفائز ؟ مليشيات اخرى لا تقل شرا ؟؟
ان مصيبة المسيحيين العُظمى تكمن في التغيير الديمغرافي في بلداتهم وقراهم ... ان كل الاقوال عن " الاخوة " و " العيش المشترك " ما هي إلا رماد يُذر في العيون ، ما هي إلا مصطلحات تعني " التخلي من قبل المسيحيين " و " الاستحواذ من قبل الغرباء " .... فالاخوة الحقيقيين الذين لهم نفس الاب ونفس الام ، عندما يكبرون ويتزوجون ، يعيش كل منهم بعيدا عن الاخر ، حفاضا على المحبة ومنعا للمشاكل .. ألم يكن هذا حالنا مع جيراننا من القرى الاخرى قبل المشروع الشيطاني الذي تفتق في اذهان الذين لا يجيدون سوى كره المسيحيين ؟.. إسألوا الرفاق في الموصل ومن تآمر معهم !!!!!
لا نريد ان نكون ورقة رخيصة يلعب بها المتخاصمون في حرب الاستحواذ على " المناطق المتنازع عليها " ... نعلم جيدا ان كل طرف يحاول ارضاء ما يمكن ارضاءه من اجل مشروعه ... وان هذا الارضاء قد يكون على حساب المسيحيين لانهم الحلقة الأضعف ..
من يريد موافقة المسيحييبن على مشروعه ينبغي ان يقوم برفع الحيف الذي أصاب المسيحيين في مناطق سكناهم .. ايقاف وإزالة آثار التغيير الديمغرافي في المناطق المسيحية .. أن التعلل بوجود عقبات قانونية ما هي إلا حجج سخيفة .. ان ايجاد تقسيم اداري جديد لتعويض الغرباء في مناطق سكناهم الاصلية ليس امرا مستحيلا ، بل انه سهل جدا إن صدقت النوايا .
على المسيحيين ان لا يقبلوا بأقل من هذا .
هذا الاجراء ، وايجاد حماية آمنة لسهل نينوى قد يكونان المصدران الوحيدان الذان يبعثا  الشعور بالامان لمن يريد البقاء من المسيحيين  .
وعلى الحكومة استحداث قوانين صارمة وايجاد آليات لحماية الاقليات المهددة بالانقراض في العراق .



11
ما الجديد في كلامك ؟ نفس الكلام سمعناه من آبائنا ورددناه كالببغاوات ونقلناه الى اولادنا والذين سينقلونه الى احفادهم والى ما شاء الله . ماذا كانت النتيجة؟ هو ما تراه بعينك ماثلا امامك . مصيبة  هذا الشعب انه لا ينتقد ذاته ، فمن اين تأتي وحدة الكلمة والصحوة الاسلامية بقيادة الفكر الوهابي القادمة من مكة فرخت هذا العدد الهائل من المنظمات الأرهابية ؟ من اين تأتي وحدة الكلمة وحاملي الفكر الخميني يريدون ازاحة الفكر الوهابي ليحل محله الفكر الخميني ؟، تستطيع ان ترى ذلك في العراق ، سوريا ، لبنان ، اليمن ، البحرين ، السودان . ان مصيبتنا هي القبضة الحديدية للعشائريةو الاسلام... لماذا تخافون من قول الحقيقة وتعلقون " دائما " اخطائكم على شماعات غيركم ؟الحقيقة ماثلة امامك ولا تحتاج الى برهان .
 
[/b]

12
القدس العربي ، الجزيرة ، بي بي سي عربي ، سي ان ان عربي ، مونت كارلو عربي .... كلها ليست بقنوات اخبارية محايدة ، مهمتها الرئيسية هي التضليل والانحياز نحو جانب واحد فقط ، لا يحتاج المرأ ان يكون ذكيا جدا ليلاحظ ذلك. 

13
داعش صناعة محلية بامتياز ، مموليها دول اقليمية عربية واضحة العيان ، لولا ذلك لما لقيت الحلفاء والبيئة الحاضنة في محافظات تتسم بأشد العداوة للغرب الذي سحب البساط من اقدامها ، وهم يستخدمونها للعودة الى السلطة ليس إلا.

14
خبر اسخف من السخيف. المسيحيون يُقتلون ويهجرون والاخ مشغول بقبر صدام الذي احرق العراق واوصله الى هذا الدرك. اليس هو الذي صادر اراضي المسيحيين في سهل نينوى ووزعها على الغرباء من المسلمين بدون وجه حق؟ . اليس مؤيدوه في الموصل، وهم معظم اهل الموصل ، هم وحدهم الذين ادخلوا الدواعش ليقتلوا ويهجروا المسيحيين وقاموا بمساعدتهم بشهادات من اهل الموصل؟  الم تطلق الانذارات  من جوامعهم ؟ كم ضابط من جيش "صقرالبيدا على اهله الضعفاء" يديرون وقودون معارك معارك ما يسمى داعش ... اشك انك مسيحي.

صفحات: [1]