عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بسام ال سناطي

صفحات: [1]
1
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية و سلام المسيح
حقاً  مقالة رائعة سلمت أناملك تعطي حافزاً لكل كلداني غيور، و أجمل جملة ذكرتها في مقالك الموسوم هي : فإذا استطاعت بعض الأسماك المتنفذة مرحلياً من ابتلاع بعض الأسماك الكلدانية بطريقة أو بأخرى ,  فمن العسير بل المستحيل عليها أن تبتلع الأغلبية الساحقة المتمسكة بجادة الصواب وباعتزاز . وقد يأتي الوقت الذي تتمنى فيه تلك الأسماك الضحية أن تخرج من جوف صائديها. انتهى الاقتباس ،حقاً كلام رائع و أحب ان اعلق على هذا الكلام نحن الكلدان لسنا بحاجة الى تلك الأسماك السهلة الصيد و هي محسوبة على الكلدان لكنها ليست اسماك أصيلة لان الذي يبيع اصله لا يستحق بان يقال عنه كلداني.
و للامانة فان أيضاً حصل معي نفس الشي فقد سألني احد ضباط الحدود خلال عبوري من كندا الى أمريكا وقال لي هل انت كلداني او عربي فقلت له انا كلداني فسألني سؤال اخر لكي يتأكد من كلدانيتي قال لي أين تعيش في كندا قلت له في تورونتو فقال إذن قل لي ما هي اسم كنيسة الكلدانية في تورونتو حين اذ عرفت كم هي مؤثرة الجالية الكلدانية في أمريكا فعلاً تستحق الاحترام ولما لا فالكلدان في أمريكا هم أطباء و مهندسين و تجار و هناك مسؤولين في دوائر الدولة ولهذا أصبحت معلومات لدى مجتمع الامريكي اكثر عن الكلدان وخير دليل على هذا اتذكر عندما قتل الشهيد البطل المطران فرج رحو اتذكر كيف عزى الرئيس الامريكي بوش الشعب الكلداني بتلك  الفاجعة  في كلمته التي القاها حين ذاك و لا اعتقد بان الشعب الامريكي بهذه السذاجة كما يتصور احد الإخوة المعلقين هنا حيث يقول لك ( ولو كنت حضرتك سألت الضابط عن تاريخ الكلدان اعتقد انه لا يملك  من معرفة هذا التاريخ بشيء سوى معرفته بحاضر الجاليه) هنا اعتقد بان الأخ منزعج من مقالتك لكونها تخص الكلدان كما تعلم عزيزي الدكتور البعض هنا في هذا المنتدى تصعد عندهم الحمى عندما يقرأون  او يسمعون  كلمة الكلدان في اي مقالة و نحن لا نستطيع معالجتهم اخي الدكتور إلا اذا عالجتهم انت في العيادة.
اخيراً تقبل مني كل الاحترام

2
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية و سلام المسيح
شكرا لك على توضيحك وتعقيبك الراقي كما أشكرك على الرابط الذي فيه معلومات قيمة.
حضرة الدكتور كما تعلم كان هناك غزوات كثيرة للجماعة، حيث لم يسلم احد من سيفهم لكن ركزت على غزوة بني قريظة لكون أحداثها قريبة لما حصل لشعبنا في نينوى لكن الفرق بين الغزوتين هو تم قتل كل الرجال قبيلة بني قريظة و سبوا نسائهم و أطفالهم، لكن غزوة شعبنا في الموصل نشكر الرب لم يقتلوا الرجال بل اخرجوهم فقط من ديارهم. لكن الكارثة الكبرى كان من حصة الإخوة الأزديين وكلنا نعلم كيف قتلوا آلرجال في سنجار و سبوا نسائهم قد يقول البعض لماذا لم يقتل كل المسيحيين؟؟  هنا في اعتقادي الرب تدخل
لانه هو الذي قال، انا أدافع عنكم و أنتم تصمتون.
مرة اخرة اعتذر لخروجي عن موضوع المقالة تقبل مني كل الاحترام.

3
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية و سلام المسيح
مقالتك رائعة تعبر عن مأساة شعبنا الكلداني و المسيحي الذي يعيش في الخيم متحدياً حرارة الصيف و برد الشتاء، ان التاريخ  يعيد نفسه لان ما حصل لشعبنا الكلداني و السرياني في الموصل يذكرني بقصة بني قريظة و التي يسمونها (غزوة بني قريظة) و هم يفتخرون بهذا ان ما حصل لشعبنا في الموصل نستطيع ان نسميه بغزوة بني كلدان.
اخيراً فقط لدي تعقيب بسيط على بعض ردودك في هذا المنبر  اخي العزيز لماذا تحاول ارضاء كل من يخالفك الرأي أحياناً لست مجبر لتُصحح أفكارهم عنك لكنك يبدو بأنك  مضطر لمراعاة حجم عقولهم. لا اعلم كيف يتجرأ البعض  و يحاول منع الناس بان تكتب و تعبر عن رأيها، تخيل شخص قد جلبوه الإنكليز لاجئاً من تركيا و ايران يحملنا الجميل لأننا عشنا في ارض اصبح يعتبرها ارضه بعد غدر الزمان تخيل هؤلاء البشر اذا كانت لهم سلطة على الارض التي تتواجد بها القرى الكلدانية لأجبرونا على دفع الجزية لهم او ان  نترك كلدانيتنا لكن هيهات فحلمهم حلم ابليس بالجنة.
اخي الدكتور تقبل تحياتي

4
الأخ العزيز جاك الهوزي المحترم
تحية...
جميع النقاط التي ذكرتها مهما جداً و نأمل بان تحل كل الأمور من خلال السينودس القادم، ما يخص بعض الكتاب في اعتقادي
البعض يكتب للتسلية أو ملئ الفراغ، وآخر يكتب لوجود فرصة للكتابة في بعض المنتديات والمواقع ،البعض يكتب انطلاقاً من مقولة: خالف تعرف، والاخر يكتب لتتبع عيوب وعورات الآخرين، و لإجبار الآخرين على تغيير قناعاتهم والاقتداء به، و البعض يكتب لنقل آراءه الشخصية ويتظاهر بالمعرفة بكل شيء، وآخر يكتب لحض الناس على توجه فكري أو عقدي أو سلوكي أو منهجي خاص به، والبعض منهم للطعن والتشهير والتنقص من الآخرين، وهكذا اخي جاك نحن امام مهزله مع احترامي الشديد لكل الكتاب. كما ذكرت في مقالتك بان بعض كتابنا اصبح شغلهم الشاغل مراقبة كل حركة او كلام يصدر من هذا وذاك تراهم يكتبون  بسرعة البرق بحيث يعترضون  على اي شي يصدر من الجهة التي يكتبون  ضدها كل عادة دون استعمال الحكمة و العقل، كنت اقرأ لبعض الكتاب كنت اعتقد بان كتاباتهم هي من اجل مصلحة الكنيسة لكن اتضح الامر بان همهم هو فقط زرع البلبلة بين الكلدان و أصبحت مقالاتهم تفتقر للموضوعية و دون فائدة يعترضون على القائد الفلاني او الشيخ الفلاني و الاستاذ الفلاني لا يعجبهم العجب يتدخلون في كل الأمور بحجة عدم السكوت عن الحق.
اخيراً وليس آخراً تقبل مني كل الاحترام مقالتك رائعة لأنك حتى و انت تعاتب اخوتك الكتاب دائما يكون في كتاباتك مقترحات مفيدة تخدم شعبنا الكلداني دمتم في رعاية الرب.

5
الصحفي ماجد ايليا
مع التحية
في البداية أودّ ان احييك على هذا السبق الصحفي الرائع تستحق عليه تصفيقاً حاراً فبهذا المقالة و بمئتين نَفَر (اشوري ) سوف تحرر نينوى من يد داعش فشكراً لك. لكن لم تقل لنا انت صحفي في اي قناة في اي جريدة اي مجلة؟؟ 
برغم انني لا انتمي الى امتكم الآشورية لكن ما جعلني اكتب تعليقي على هذا الموضوع هو بعض النقاط التي تطرقت لها في مقالك هذا. من هذا المنطلق أودّ ان اطرح تساؤلاتي عَل و عسى ان يتسع صدرك برحابه و قبول لان اسألتي قد تستفزك لانها منطقية و أنتم لا تتعاملون مع المنطق .
اخي العزيز كيف سيواجه جيشك الاشوري الذي لا يتجاوز ٢٠٠ نفر برغم أنا متاكد لا يتجوزون اكثر من ٣٠ نفر وقد جمعتموهم فقط لي التقاط صورة كي تضحكوا على عقول السذج، بالله عليك هل انت مقتنع بما تقول ؟؟ كيف ستحررون نينوى و جيوش الدول التي هي معدة باحدث الأسلحة و هي عاجزة عن ذالك؟؟ من ثم يأتي جيشك الاشوري الوهمي الذي لا يمتلك حتى سكاكين لصنع السلاطة!!!! و يحرر جميع بلاد أشور كما تدعي  أتمنى ان أكون مخطئا و أتمنى من جيشك الاشوري يقوم بتحرير نينوى و يعيد امجاد امتك الآشورية و أتمنى بان يمتلك جيشكم بأحدث الأسلحة مثل الطائرات و الدبابات و بعض الغواصات و يكون عليها إعلام آشورية!!! و ها أنتم استبشروا خيراً احد المعلقين يتبرع لكم بدمه و بروحه، لكن السؤال الذي سوف يحيرنا نحن الكلدان و السريان بعدما تحررون نينوى و تعيدون بناء دولتكم الآشورية يا ترى ماذا سيكون مصيرنا نحن الكلدان و السريان داخل دولتكم هل نتمتع بنفس الحقوق الذي سوف يتمتع بها الاشوري الأصلي ( الاثوري) ام اننا سنكون مواطنين من الدرجة الثانية؟!!! كان الله في عونكم الرب هو الوحيد القادر على تثبيت العقول.

6
الأخ جاك الهوزي المحترم
تحية بمحبة المسيح
اخي عزيز كل من له عقل منفتح و كل مثقف يقيس الامور من منظور العقل السليم يتفق معك بما تفضلت به هو امر واقعي،ان ما ورد في المقالة وترجمته على ارض الواقع شبه مستحيل و من وجهة نظري بان اعادة بناء برج بابل هو اسهل بكثير من فتح حوار بين البطريركية و العلمانيين الكلدان، و السبب هو عقلية الانسان الشرقي و أفكاره المتسلطة التي لا تتقبل النقاش.
من الصعب ان تجتمع البطريركية بالعلمانيين وسبب هو الخلاف الحاصل بين رجال الدين أنفسهم فكل واحد يرى نفسه هو الصح فالرئيس يرى نفسه هو الامر الناهي و لا يتقبل النقاش و اذا عارضه احد يسميه متمرداً. طبعاً هذا الكلام موجه لكل الأطراف المتصارعة و مع احترامي لكل الكتاب و المثقفين الكلدان حيث اصبح البعض يكتفي فقط في توجيه المديح للرجل الفلان و يتهجم على الاخر،لابد ان نتخلص من هذه العقلية ونتبنى عقلية جديدة بروح المحبة و أتمنى من الإخوة الكتاب الكلدان وضع آلية للحوار وخريطة الطريق لحل كل الخلفات بين جميع الأطراف فان المسؤولية ليست لرجال الدين فقط لكن هي مسؤولية العلمانيين فمن هذا المنطلق على المثقفين الكلدان بالأخص الإخوة القائمين على الاتحاد الكتاب الكلدان لابد من تشكيل لجنة من النخبة المثقفة لفتح حوار بين الطرفين لعل وعسى ان تأتي بثمار جيدة ودمتم بخير.

7
الأخ العزيز عبد الأحد المحترم
شكراً على توضيحك ، للامانة لم اشاهد الندوة ولا اعلم ماذا قال سيادة المطران ولا اعلم ما الذي كان يقصد لكن ها انت توضح لنا ما الذي كان يقصده سيادة المطران جمو فشكراً لك اخي العزيز، كما قلت في تعليقي السابق بان قناعتي غير مرتبطة بشخص مهماً كان مع حفظ الألقاب و احترامي الشديد لكل شخص مهماً كان منصبه ان كان مطرانا او بطريركاً انا مقتنع بان كلدانيتي التي ورثتها أستطيع ان أصفها كأنها معدن من المعادن الثمينة التي نحافظ عليها مثل الذهب و الفضة لا تتاثر بمتغيرات الزمان وتبدل البيئات إلا أنها ثابتة في مبادئها و أركانها لا تتغير تبقى تلمع كلمعان الذهب. قد يعتقد البعض بان كل هذا المديح هو نتيجة التعصبي على كلدانيتي، بالعكس أنا احترم كل اسماء شعبنا المسيحي دون ان أتدخل بامور الآخرين لهذا اخي عبد الاحد لم اعلق على صفحة التهنئة التي وجهها قداسة مار دنحا بال اكتفيت التعليق  على التهنئة هنا فقط احتراما للاخوة الاشوريين لأنهم احرار بما يأمنون به. في المقابل ارى بعض الإخوة الآشورين يعلقون  في كل كبيرة و صغيرة يذكر بها اسم الكلدان، ارى بعض الكتاب  بسبب حقد الذي بداخلهم تجاه الكلدان يحاولون ان  يحشر أنوفهم في ما لا يخصهم من شؤون فلهذا عدم الرد و تجاهلهم مع احترامي الشديد لهم هو خير من ( دوخة الراس). اخيراً اخي عبد الأحد مرة اخرة أتمنى لك و للجميع سنة سعيدة و مباركة لك مني كل الاحترام و المحبة، الأخ منصور عجمايا استسمحك  عذراً على هذا التعليق الذي هو خارج عن موضوع المقالة.
بسام السناطي

8
الأخ منصور عجمايا المحترم
اخي العزيز أشكرك جزيل الشكر على طرحك المهم و الهادئ و اتفق معك بكل ما تفضلت به تقبل مني كل الاحترام و التقدير
بسام السناطي تورنتو كندا

9
الإخوة المتحاورين الأخ منصور عجمايا
أيامكم سعيدة و كل عام و أنتم بألف خير
فقط أودّ ان أضيف على ما قاله الأخ عبد الأحد حول كلمة قداسة البطريرك دنحا بمناسبة عيد الميلاد حيث ذكر امتهم الآشورية اكثر من 13 مرة و لم يورد اسم المسيح اكثر من 10 مرات هذا يدل بان التهنئة مجرد خطاب قومي وليس ديني، نعم ان رجل دين له كامل حريته بما يفكر به نحترم توجهاته القومية من أجل عمله القومي الآشوري وهو حق من حقوقه الشخصية، لكن لا يجب استغلال اسم المسيح و استغلال مناسبة ميلاد الرب لاصدار هكذا خطابات قومية. كما أودّ ان اعلق حول ما يذكره بعض الإخوة دائما في هذا المنبر بان سيادة المطران سرهد قد قال في عام ١٩٩٦ في ندوة كانت في مشكان بأننا كلنا آشوريون ويتخذ البعض من هذا الكلام بانه اعتراف قاطع من سيادة المطران بأننا آشوريين !!! هذا الكلام غير منطقي لا ادري هل إثبات القومية الكلدانية هو مرتبط بما  يقوله سيادة المطران جمو هل الكلدانية هي من اختراع سيادة المطران لا طبعاً؟؟؟ لربما يأتي غداً و يقول سيادة المطران بأننا آراميون فهل سيادة المطران و البطريرك سَيقررون من أنا و من أكون و ما هي قوميتي لا طبعاً الله اعطانا العقل و الحرية بما نؤمن به ان قوميتي الكلدانية ورثتها أباً عن جد لا احد يحدد  مصيري من أنا و من أكون!! مهما كان مركزه. اخيراً أتمنى للجميع أعياد مباركة وكفانا قتال بيننا نحن الكلدان فريق غبطة البطريرك يكتفون فقط بمديح البطريرك ولا يَرَوْن سلبياته و فريق سيادة المطران جمو يتهجمون على اي شخص ينطق بكلمة ضد المطران لقد أصبحنا أضحوكة نتقاتل بيننا حتى في ايام الصوم والصلاة نحن منقسمون في ما بيننا و نطالب الوحدة مع أولائك الذين يكرهون ولا يحترمون اسما و قوميتنا. كان الله في عوننا و الرب يشرق بنوره على العقول كي تستقر الأمور  و دمتم بخير.

10
الأخ خالد مع التحية...
أكيد اخي العزيز لم ولن أنسى بان كل اللهجات التي ذكرتها انت هي كلدانية ١٠٠٪ لكن كما قلت في تعليقي بان لهجات اللغة الكلدانية لا تحصى و لا تعد، و ان كنت انت تعتبرها سريانية لما لا فأنت حر و أنا حر وهذا رأي ، كنت أستطيع بان أتجاهلك لكن عندي شعور و اعتقد بأنك تعرفني حق المعرفة لهذا تركت كل تعاليق الإخوة الموجودين و ركزت على تعليقي.اخي العزيز ان كنت اعرف الكتابة أو لا اعرف هذا الشي غير مهم، المهم هو انت لا تفقد أعصابك و لا تزعج نفسك الرب يخرجك من هذه المِحنة.
ولَك مني ولكل اخوتي السريان اجمل و احلى تحية

11
الأب نويل فرمان السناطي
سلام المسيح 
نعم أبتي لغتنا الكلدانية تستحق كل هذا الاهتمام و الجهد الذي يبذل من قيبل ابائنا الروحيين، هناك لغات ليس فيها سوى لهجة أو لهجتين لكن لغتنا الكلدانية فيها الكثير من اللهجات منها السناطية و الالقوشية و الاثورية و التلكفية ووو لهجات كثيرة لا تحصى و لا تعد و هذا الشي مصدر فخر و اعتزاز لنا نحن الكلدان، كنيستنا الكلدانية  كانت و ما زالت تحافظ على تراثنا و لغتنا الكلدانية و اخيراً و ليس آخراً دمتم  لنا و لكنيستنا و لشعبنا الكلداني بخير وعافية ولكم خالص احترامي.
بسام السناطي

12
الاخ عبدالاحد سليمان... المحتوم جداً
وهنا عندما أقول جداً اعني ما أقول ،و أنا من قراء لمقالاتك التي هي راقية و أسلوبك في الكتابة يلفت الأنظار دائماً بسبب طرحك الراقي والعقلاني 
والذي ينم عن فهمك وحرصك الشديد على كنيستنا الكلدانية قرأت موضوعك سابقا، أستطيع أن أرى حرصك ومجهودك الكريم في المنبر الحر  وكلامك له مغزى جميل ولكن أريد أن أعلق على نقطة بسيطة...من طبيعي ترى ردود كثيرة في اي موضوع تكتبه فهناك من يؤيد و من ينتقد لكن بأسلوب راقي و كما قلت اخي العزيز بان الكتابة فن وذوق وأخلاق و كل شخص له اُسلوبه الخاص في الكتابة فهناك من يستحق  الرد و هناك من لا يستحق بسبب اُسلوب المعتمد في الردود قَد تكون استفزازية و قد تكون تخلو من لائقة. حاول اخي العزيز بان لا ترد على من تعتقد بان أسلوبه غير راقي فقط اكتفي بالصمت لأنك لا تستطيع تغير شخص أو تغير أسلوبه بالكتابة، برغم انني نادراً ما اعلق على مقالات في هذا المنبر إلا انيي قد نلت حصتي من تلك الألفاظ قبل فترة قصير علقت على مقالة للأخ عبد الأحد، ثم علق ورائي الأحد الكتاب من الذين يختلفون لراي الكاتب او لربما كان لديه مشكلة مع الأخ عبد الأحد. فنعتني و نعت كل القرّاء بأننا متخلفون فكرياً و ثقافيا، فالتزمت الصمت احيانا يكون الصمت صفة من صفات الحكمة و تجنباً للنقاشات العقيمة مع احترامي الشديد لكل معلقين. تقبل تحياتي
بسام السناطي

13
الأخ عبد الأحد مع التحية
اظن ان المقالة اصابت عمق الحقيقه. ولكن قد تكون الحقيقه مؤلمة لنا نحن أبناء هذه الكنيسة العريقة كنت أتمنى ان لا تصل الأمور الى هذا الحد كنت أتمنى من رؤسائنا الدينيين بان يكونوا اكثر حكمة لكن يبدو بان الشيطان استطاع ان يغربلهم، اخي عبد الأحد تساؤلاتك كبيرة وفي محلها و الإجابة عليها اتكرها للايام.اشعر في خزن شديد عند قراتي لاي بيان جديد يصدر من عبر موقع البطريركية و عن المقالات التي تكتب في موقع أبرشية مار بطرس مع كل الأسف هل هكذا تحل الأمور؟؟
 كم هو مؤسف أن أرى الأمور في كنيستنا ؛  قد أخذت عندنا منحى غريباً لم نشهده من قبل  !! وكم هو محزن لي أن أرى  رؤسائنا الدينيين يتصرفون على هذا النحو من اللامبالاة وعدم الإكتراث وعدم الشعور بالمسؤولية عما سيحصل!!! الكتاب المقدس يصفنا نحن الكلدان بحكماء و ذو معرفة أين هي الحكمة يا رؤسائنا؟؟؟ عدونا الحاقد على كنيستنا و إسمنا و تاريخنا يراقب عن صمت و عن بعد و يتمنى ان تتدهور الإوضاع اكثر و اكثر بين أبرشية مار بطرس و البطريركية و نحن الكلدان نصارع بيننا الاخر، ليس بيدنا سوى الصلاة و دعاء بان يحل روح القدس على رؤسائنا الدينيين. اخيراً اخي عبد الأحد شكرا لك استاذنا العزيز على الشفافيه في طرحك للموضوع و على أسلوبك الراقي تقبل  محبتي و احترامي
بسام السناطي

14
 اذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح، إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها.
السيد يوحنا بيداويد شكرًا على مقالتك التي هي اكثر من رائعة، لقد اقتبست هذه الكلمات في بداية تعليقي من مقالة الدكتور عائض القرني الذي يصف بها بعض الذين الجالسين في بيوتهم وخلف الحاسوب ليس لهم لا حول ولا قوة و اعتقد ان هذه الكلمات تنطبق على بعض كتاب شعبنا من الذين ابتعدوا كثيرا عن الإنصاف , وجانبوا طريق العدل وبدأو بشحذ الهمم والسكاكين لنحر كل من ينطق بكلمة ضد  أبرشية مار بطرس فلم يعد لهم هم ولا شغل يشغلهم سوى إظهار عيوب الناس وإظهار مالا يمكن حتى تسميته عيبا أو خطأ كجريمة نكراء وذنب لا يغتفر. يعتقد هؤلاء أنهم يقومون بخدمة للقضية الكلدانية  وأنهم يدافعون عنها ولكنهم بالحقيقة يضنون أنهم يحسنون صنعا , فهم بذلك يقفون حجر عثرة في طريق الوحدة بين أطراف رجال كنيستنا العريقة، مع احترامي الشديد لجميع الكتاب والبعض منهم أكن لهم كل الاحترام لأنهم يكتبون بالسلوب راقي بعيد عَن التجريح يعبر فيها عن اخلاقه الراقية و احتراما لشهادته الجامعية.
اما البعض الكتاب من الذين يحملون شهادات جامعية إلا ان اسلوبهم في الكتابة هو اقرب لخطاب في سوق المخضر، برغم انني ليست من أصاحب الشهادات و كنت اعتقد بان الشهادة هي المعيار الحقيقي على أن فلان لديه علم أو لا
ومازال الكثير يؤمن ّبهذه الشعارات
بمعنى أن كل جامعي لديه من الفهم والعلم والخشية والتقوى وما دون الجامعي يفتقر لهذه الأمور المهمة !! لكن في هذا المنبر و من خلال مقالات البعض من اصحاب الشهادات توصلت الى قناعة بان الشهادة لا نفع منها اذا فقد الشخص المصداقية والحيادية تبقى الشهادة حبر على ورق، لكن العقل يبقى ضمير الإنسان حيّ مالم يفقد عقله.. نعم نحن نثمن و نقدر مجهود سيادة المطران مار سرهد جمو و نا شخصيا أكن له كل الاحترام لكن هذا لا يعني هو معصوم من الخطأ وهكذا ايضا تجاه غبطة البينا البطريرك مار لويس ساكو لكن عندما انتقد يجب ان أرتقي الى اُسلوب حضاري، لكن يبدو البعض يكتب ليس حباً للنقد البناء، و هنا عندما أقول النقد البناء الإيجابي لا اقصد النقد هو الثناء والمديح والتزكية ولكنه بذل جهد لوصف العمل وذكر سلبياته وإيجابياته بوجه منضبط. فهو الذي يدفع المركبة إلى الأمام ويعطي الإنسان قدرة على الإنتاج والتطور. لكن يبدو البعض يكتب فقط لإشباع الذات المليئة بالحقد و الغيرة تجاه غبطة ابينا البطريرك. في النهاية أقول كلدانيتي هي حب و فخر و احترام كلدانيتي لَيْسَت انتقام كما وًاقول أنا لا أتبنى وجهة نظر مثل هذه مغارمة لأحد , ولا أوجهها لأسم معين ينتمي لهذه الزرقة أو لا ينتمي , ولا ناقة لي ولا جمل في هذا الموضوع على الإطلاق , ولكن هي وجهة نظر ورؤية شخصية, وقراءة للواقع المرير الذي وصلنا اليه. تقبل تحياتي
بسام السناطي 

15
الكاتب القدير جاك الهوزي تحية وسلام 
أخي العزيز شكرًا على مقالتك التي هي اكثر من رائعة،  فعلا هؤلاء الفئة الضالة من الذين يسمون أنفسهم آشوريين هنا لا اقصد كل الأخوة الاشورين إنما اقصد المتعصبين فقط الذين استغلوا معانات  شعبنا كلنا رأينا مظاهراتهم التي نضمتها أحزابهم كأنهم كانو في كرنفال و ليست مظاهرات استغلوا هذه المناسبة الأليمة حتى أصبحوا يستعرضون بأعلامهم الحزبية حيث لم ارى أحدهم يحمل صليباً بل لافتات مكتوب عليها (god save Assyrian ) بدلا من كلمة (Christian) و بالأخص هنا في تورنتو حيث قامة الكنائس الشرقية بتنضيم مظاهرة منع فيها حمل الاعلام الخزبية لكن هذا لم يرق للأخوة الاثورين فقامو بتنضيم  مظاهرة منفصلة عن باقي المسيحيين حتى يحملوا اعلامهم الحزبية الكرنفالية و ارتدوا تشرتات مكتوب عليها (Assyrian ) وكأنهم كانُ في حفلة استعراض همهم الوحيد هو اظهار الذات. أرجو من الاخ الكاتب المقالة عدم رد على بعض التعليقات التي لا نفع منها لان البعض عقولهم متحجرة لا يتقبل الكلام مكتوب في داخل عقولهم كلمة آشوري ًبس و مقفول بقفل و رمى المفتاح في البحر. 

16
على حد علمي ان كل العوائل التي هجرت و نزحت من قراها هي عوائل كلدانية و سريانية و القرى التي تتحدث عنها الواقعة ما بين سنجار و عنكاوا هي قرى كلدانية و سريانية فكيف تطالب بإقليم آشوري ولا توجد حتى نملة آشورية تعيش في تلك الارض؟؟؟ لكن يوجد حل وحيد كما قالها لكم الدكتور حبيب الان القرى الكلدانية  فارغة و بيوتها فارغة ما عليكم سوى ان تذهبو و تسكنو أنتم الاشورين تلك القرى كي تعيدو أمجاد أمتكم الاشورية  و أبوك الله يرحمة 

صفحات: [1]