عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مريم نزارحنا

صفحات: [1]
1
أدب / اشور والذهب
« في: 08:51 22/02/2015  »
اشور والذهب

مريم نزار حنا

كان ومنذ زمن بعيد رجل فقير اسمه اشور ، كان كل يوم يركب حماره ويذهب للبحث عن عمل لكنه كان يرجع خائبا يملأه الحزن والقهر ولكن في احد الايام وهو راكب حماره فجأة خرج رجلا من وراء احد الاشجار وقال له اتبعني وسوف ترزق بالكثير رد عليه اشور :
 من انت ؟ انا لا اعرفك حتى اذهب معك ... انا اريد ان ارزق بجهدي لا بمال لا اعرف مصدره !! انت تقول تعال معي ! ربما تريد ان تغتالني !!! فرد عليه الرجل :
 لا ، لا تخاف لن افعل شيئا مسيئا ، فقد اتبعني واعدك سوف لا تندم ابدا .
قال اشور : وما البرهان على كلامك
رد عليه الرجل : اذا كنت لا انوي لك خيراً لما اخترتك ؟ وما مصلحتي من أيذائك
بعد برهة قال اشور : حسنا سأأتي معك لان فضولي دفعني لاعرف ما تريد..
قال الرجل : اتبعني وسيعرف فضولك الى اين انت ذاهب
تبعه اشور وهو راكب حماره ، وحين وصلا الكهف قال الرجل توقف يا اشور ، حينها توقف اشور ونزل من حماره ولم يرى في الكهف الا ذهبا ومجهورات تتلألأ
قال اشور : ما هذا ؟ ومن اين لك هذه المجوهرات والذهب الكثير
 الرجل : خذ ما تشاء منهما وافعل بها ما تريد
اشور : وكيف لي ان أأخذ منها وانا لا اعرف لمن تعود ولا من جاء بها الى هنا
الرجل : خذ ما تريد منها فهي ثمرة جهدي ، وكيف لا تعرف صاحبها ،
نزع الرجل قناعه وقال : انا اخاك الذي فقدته منذ خمسة سنوات ، طوال هذه الفترة التي كنت بها غائبا كنت اعمل بجد ، فحين سمعت بسوء حالتك وبؤسها تسارعت لمساعدتك وحين عرفت بانك لست طماعا ولم تقبل ان تاخذ من هذا الذهب والمجوهرات تيقن لي بانك رجل شهم وذو عقل ذكي وحكيم ، فتصرفك هذا ثبت لي انك تستحق ان تاخذ ما تشاء من هذه الاشياء الثمينة المتلألئة ، لذا فانا فخور بك يا اخي اشور .. للوقت تعانقا بعضهما من كثرة تشوقهما احدهما للاخر
 

2
أدب / الندم الصادق
« في: 09:54 25/01/2015  »

3

4
أدب / الصديق في الوقت الضيق
« في: 11:30 17/12/2014  »


الصديق في الوقت الضيق

مريم نزار حنا


كان في احد الايام مسابقة صيد سمكة ذهبية فاختارت اللجنة متسابقين فقط من بين المجموع ، وبالصدفة كان المتسابقان صديقين قديمين الا انهما ولفترة طويلة لم يرى احدهما الاخر فتعجبا لهذه الصدفة الجميلة التي جعلتهم يرون بعضهم من جديد ، فبعد كل هذا الفراق كان كل قد امتهن مهنة لنفسه ، احدهم اصبح ممثلا وكان غنيا والاخر كان حمالا وفقيرا ، فالغني كان هاويا لصيد السمك ومتمرسا ، لذا كان اشتراكه في المسابقة من اجل التسلية ، اما الاخر كان يتأمل ان تدر عليه المسابقة ما يؤهله لاطعام عائلته الفقيرة . ولان الممثل كان موهوبا في الصيد لذا فاز بالمسابقة وحصل على السمكة الذهبية التي كانت باهضة الثمن فبثمنها يستطيع ان يحصل على ما يرغب الا انه كان حكيما وذو قلب طيب فقال مع نفسه ان خصمي كان صديق لي ومن اعز اصدقائي ولسوء حظه اصبح فقيرا اما انا فاصبحت غنيا ولي كل ما يتمناه المرء ودائما الاصدقاء وجدوا لبعضهم البعض ، فالصديق الوفي يساعد صديقه في المحن والشدائد فيجب ان يخلص احدنا للاخر فقال وامام الجميع بما فيهم اللجنة هذه السمكة الذهبية اي جائزتي ساتبرع بها لصديق عزيز على قلبي الذي فارقته لفترة طويلة ، فهو الذي يستحق الجائزة بدلا مني لاني غني ولم اشارك من اجل المال بل لانها هواية احب ممارستها لذا وبكل فخر ساتنازل بجائزتي اليك ايها الصديق العزيز فهتف الجميع وقالوا : حقا انت رجل نبيل وكريم وذات قلب طيب ، اثبت بالفعل انك من الاوفياء وصدق المثل القائل الصديق في وقت الضيق فشكره صديقه قائلا :
حقا انك لم تتغير فلا زلت ذلك الطيب الذي كان يساعد المحتاجين ، فاشكرك من صميم قلبي على هذه الالتفاتة التي هي بالنسبة لي ليس بمالها بل لانها منك انت فهي حقا جائزة الصداقة الوفية .         



8
نتاجات بالسريانية / النملة
« في: 10:40 29/10/2014  »

11

13
نتاجات بالسريانية / زاخوثا
« في: 15:49 16/09/2014  »


صفحات: [1]