1
المنبر الحر / رد: بين سهــل نينوى ومشطاخ الخابورجـرائم وتــجارب
« في: 07:37 08/03/2015 »
اخي وصديقي العزيز شوكت توسا المحترم
شلاما رابي ميقرا
باختصار تتحدث عن الأدوار المشبوهة والتلاعب الدولي بحق الشعوب الفقيرة مثلنا. لا يحمينا ولا يُساعدنا أحد، وكل ما في الأمر هو الأستنكار والشجب والعربدة الفارغة، فإذا وصلنا الى القناعة المؤلمة بأننا وحيدون عندها نتكل على انفسنا فقط مهما كانت التضحيات.
انظر يا اخي العزيز الى الدول العربية الآن كيف تترجى وتتسابق لشراء الأسلحة، واحياناً تتوسل بالغرب وامريكا لتزويدها بالسلاح الخفيف والفتاك وكأن بلدانهم كانت فارغة منه، انظر كيف وصل حال البعض في الوقت الذي كانت خزائن بُلدانهم مملوءة بمختلف انواع الأسلحة والطائرات والمدافع والدبابات.
المتنفّذين دولياً يُخططون لمئة سنة أو على اقل تقدير خمسون سنة ويبدأون تدريجياً في صياغة القرارات والتوصيات ومراحل التنفيذ للبناء الذي يعملوه علنياً وسرياً. وقريباً ستنتهي المئة سنة الماضية والله يستر من الجديد للتغيير الحاصل في التكنولوجيا وعلم الكمبيوتر وتسابق الفضاء، قبل مئة سنة لم تكُن الكثير من الأمور كما هي الآن، فماذا سيكون حالنا؟
قبل حوالي عشرون سنة كانت بعض الجرائد الغربية ترسم بالألوان الأجزاء التي يرغبون في استقطاعها من الدول لأجل المصالح فقط. اين العدالة واين الأنسانية واين حقوق الأنسان؟ كلها حبرٌ على ورق فقط، وشعبنا المُهجّر والمظلوم يُعاني ويُكافح من اجل العيش وديمومته في ارض اجداده.
صدّقني قبل ايام توفي بعض الأصدقاء المُهجّرين صغار العمر من القهر والظلم وتم دفنهم في القرية باسف شديد، ذهبت ارواحهم تصرخ وتبكي الى خالقها الذي تأخر بالنظر الى حالهم ومُساعدتهم وبقوا أشهراً كثيرة تحت رحمة المُغتصبين والسُراق. اين العدالة الإلهية وكل مرة تُنتهك كنائسنا وبيوتنا وعوائلنا وتُغتصب قرانا وتُدّمر قبور اجدادنا.
عزيزي الكلام مؤلم جدا ولا اعرف اين الخلل كل تلك الفترات المظلمة والتي لحقتها الحالية التي تُحاول تدمير وتخريب كل آثارنا المرئية وغير المرئية التي كانت تحت الأرض. انها المأساة بكل ما تعنيه هذه الكلمة. ارغب في الأطالة واعتذر عن ذلك لأنني رُبما سأخرج من الطريق كما يقول المثل.
تقبل تحياتي وشكرا لكم لهذه المقالات الواقعية.
شلاما رابي ميقرا
باختصار تتحدث عن الأدوار المشبوهة والتلاعب الدولي بحق الشعوب الفقيرة مثلنا. لا يحمينا ولا يُساعدنا أحد، وكل ما في الأمر هو الأستنكار والشجب والعربدة الفارغة، فإذا وصلنا الى القناعة المؤلمة بأننا وحيدون عندها نتكل على انفسنا فقط مهما كانت التضحيات.
انظر يا اخي العزيز الى الدول العربية الآن كيف تترجى وتتسابق لشراء الأسلحة، واحياناً تتوسل بالغرب وامريكا لتزويدها بالسلاح الخفيف والفتاك وكأن بلدانهم كانت فارغة منه، انظر كيف وصل حال البعض في الوقت الذي كانت خزائن بُلدانهم مملوءة بمختلف انواع الأسلحة والطائرات والمدافع والدبابات.
المتنفّذين دولياً يُخططون لمئة سنة أو على اقل تقدير خمسون سنة ويبدأون تدريجياً في صياغة القرارات والتوصيات ومراحل التنفيذ للبناء الذي يعملوه علنياً وسرياً. وقريباً ستنتهي المئة سنة الماضية والله يستر من الجديد للتغيير الحاصل في التكنولوجيا وعلم الكمبيوتر وتسابق الفضاء، قبل مئة سنة لم تكُن الكثير من الأمور كما هي الآن، فماذا سيكون حالنا؟
قبل حوالي عشرون سنة كانت بعض الجرائد الغربية ترسم بالألوان الأجزاء التي يرغبون في استقطاعها من الدول لأجل المصالح فقط. اين العدالة واين الأنسانية واين حقوق الأنسان؟ كلها حبرٌ على ورق فقط، وشعبنا المُهجّر والمظلوم يُعاني ويُكافح من اجل العيش وديمومته في ارض اجداده.
صدّقني قبل ايام توفي بعض الأصدقاء المُهجّرين صغار العمر من القهر والظلم وتم دفنهم في القرية باسف شديد، ذهبت ارواحهم تصرخ وتبكي الى خالقها الذي تأخر بالنظر الى حالهم ومُساعدتهم وبقوا أشهراً كثيرة تحت رحمة المُغتصبين والسُراق. اين العدالة الإلهية وكل مرة تُنتهك كنائسنا وبيوتنا وعوائلنا وتُغتصب قرانا وتُدّمر قبور اجدادنا.
عزيزي الكلام مؤلم جدا ولا اعرف اين الخلل كل تلك الفترات المظلمة والتي لحقتها الحالية التي تُحاول تدمير وتخريب كل آثارنا المرئية وغير المرئية التي كانت تحت الأرض. انها المأساة بكل ما تعنيه هذه الكلمة. ارغب في الأطالة واعتذر عن ذلك لأنني رُبما سأخرج من الطريق كما يقول المثل.
تقبل تحياتي وشكرا لكم لهذه المقالات الواقعية.



