عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مسعود النوفلي

صفحات: [1]
1
اخي وصديقي العزيز شوكت توسا المحترم
شلاما رابي ميقرا
باختصار تتحدث عن الأدوار المشبوهة والتلاعب الدولي بحق الشعوب الفقيرة مثلنا. لا يحمينا ولا يُساعدنا أحد، وكل ما في الأمر هو الأستنكار والشجب والعربدة الفارغة، فإذا وصلنا الى القناعة المؤلمة بأننا وحيدون عندها نتكل على انفسنا فقط مهما كانت التضحيات.
انظر يا اخي العزيز الى الدول العربية الآن كيف تترجى وتتسابق لشراء الأسلحة، واحياناً تتوسل بالغرب وامريكا لتزويدها بالسلاح الخفيف والفتاك وكأن بلدانهم كانت فارغة منه، انظر كيف وصل حال البعض في الوقت الذي كانت خزائن بُلدانهم مملوءة بمختلف انواع الأسلحة والطائرات والمدافع والدبابات.
المتنفّذين دولياً يُخططون لمئة سنة أو على اقل تقدير خمسون سنة ويبدأون تدريجياً في صياغة القرارات والتوصيات ومراحل التنفيذ للبناء الذي يعملوه علنياً وسرياً. وقريباً ستنتهي المئة سنة الماضية والله يستر من الجديد للتغيير الحاصل في التكنولوجيا وعلم الكمبيوتر وتسابق الفضاء، قبل مئة سنة لم تكُن الكثير من الأمور كما هي الآن، فماذا سيكون حالنا؟
قبل حوالي عشرون سنة كانت بعض الجرائد الغربية ترسم بالألوان الأجزاء التي يرغبون في استقطاعها من الدول لأجل المصالح فقط. اين العدالة واين الأنسانية واين حقوق الأنسان؟ كلها حبرٌ على ورق فقط، وشعبنا المُهجّر والمظلوم يُعاني ويُكافح من اجل العيش وديمومته في ارض اجداده.
صدّقني قبل ايام توفي بعض الأصدقاء المُهجّرين صغار العمر من القهر والظلم وتم دفنهم في القرية باسف شديد، ذهبت ارواحهم تصرخ وتبكي الى خالقها الذي تأخر بالنظر الى حالهم ومُساعدتهم وبقوا أشهراً كثيرة تحت رحمة المُغتصبين والسُراق. اين العدالة الإلهية وكل مرة تُنتهك كنائسنا وبيوتنا وعوائلنا وتُغتصب قرانا وتُدّمر قبور اجدادنا.
عزيزي الكلام مؤلم جدا ولا اعرف اين الخلل كل تلك الفترات المظلمة والتي لحقتها الحالية التي تُحاول تدمير وتخريب كل آثارنا المرئية وغير المرئية التي كانت تحت الأرض. انها المأساة بكل ما تعنيه هذه الكلمة. ارغب في الأطالة واعتذر عن ذلك لأنني رُبما سأخرج من الطريق كما يقول المثل.
تقبل تحياتي وشكرا لكم لهذه المقالات الواقعية.

2
شكرا لكم اخي قيصر شهباز،
المقترح مهم جدا في هذا الوقت الشاذ وشعبنا يذوق مرارة الهجرة والتهجير والأغتصاب والخيانة والظلم الصارخ الذي وصل صوته الى ابعد نقطة في الكون.
اخي العزيز
هناك التعنّت والمصلحة والتكبّر والتلوّن والأوهام الخيالية عند البعض، وهناك الصراعات المخفية والأجندات المحيطة بنا الداخلية والخارجية المتنوعة من قبل البعض الآخر والتي تؤثر كُلّها مباشرة على نفسية الأنسان وتختلط عليه الأمور ولا يفهم كيف يتصرّف. ولعدم فهمنا التاريخ والواقع الذي نعيشه بصورة صحيحة ودقيقة نبقى اسرى للجدالات العقيمة والقاء اللوم على هذا وذاك التي اثبت الوقت فشلها.
انا معك في مقترحك الرائع جدا، ولو قُمنا بتسطير ما يوحّدنا سوف نرى اموراً لا تتوفر عند أغلب الشعوب حضارة، ولهذا ما يجمعنا اولاً واخيراً مصيرنا المشترك وحالنا الحاضر المأساوي الذي يطوف على بركان قابل للهجيان في أية لحظة حيث كلّنا سنغرق لا سامح الله ونلتحق باجدادنا القدامى.
تقبل تحياتي

3

الأخ والأستاذ العزيز انطوان الصنا المحترم
تحية
جواباً على سؤالك أقول:
عندما تنكسر فقرات العمود الفقري للأنسان يفقد توازنه ولا يستطيع النهوض أو العمل والحركة، هكذا اصبح الأتحاد السوفيتي عاكساً وضعه على الفكر الماركسي، وعندما انكسر عموده الفقري ضاعت فقراته وتلاشى جسده كما تلاشت الدول التابعة له.
المؤمنون الحقيقيون بالفكر اندهشوا لسرعة زوال الصرح الكبير، وبالرغم من ان الفكر لا يزول ويبقى ويتجدّد، لكن كل فكر بدون تطبيق نظريته يبقى خارج التأثير والعمل وتدريجياً يبدأ بالتقلّص والأنكماش. لا ننسى هناك اخطاء وانقسامات وانشقاقات ترافق كل مسيرة وأحياناً تكون قاتلة وتُبعِد الجماهير عنها.
نأتي الى ابناء شعبنا. تنطبق عليهم نفس الحالة تقريباً والبعض بدأ بالتغيير بحياته الشخصية ومحاولة ربط الأممية بالقومية كما نلاحظ، وهذه الأفكار برأيي ليست من صالحهم ايضاً بالرغم من أن القناعة تتجدد نحو الأفضل ولا بأس بذلك.
للأسف هناك الكثير من التناقض والأزدواجية عند القليل منهم. مثلاً أحد ابناء شعبنا في الأنتخابات العراقية قبل الماضية كان يدعو بقوّة الى انتخاب قائمة الحزب الشيوعي وله مقالات بذلك. بالرغم من انه يدعي بالقومية والأممية في آنٍ واحد نراه يُناقض نفسه ايضاً، كأن يكون في منظمة او تجمع قومي وهو مشترك به ويدعو الى تحقيق مآربه وفجأة يتغيّر ويترك ابناء جلدته وقوائمهم ويذهب الى قائمة الفكر الأممي. وبعد المفاجأة الأولى يأتينا بمفاجأة اقوى في الأنتخابات الأخيرة ويقرّر الترشيح ضمن قائمة حديثة رئيسها مجهول بأعماله واقواله وما يؤمن به. هذا المجهول لا نضال له ولا فكر واضح ولا هو اممي ولا قومي ولكن من أجل كلمة واحدة ونوايا غير صحيحة ذهب أخينا ورشّح معه تاركاً الحزب الذي كان يدعو الى انتخابه قبل اربع سنوات. اين التجانس الفكري والنضال الذي كان يفتخر به؟ اين اصبحت مشاعره؟  ماذا يعني هذا الأنقلاب والتغيير في قراراته الشخصية بين فترة واخرى؟ هل يدرس هذا الشخص وامثاله اسباب خسارته والفشل الذي لحق به؟ الأستنتاج الذي توصّلت اليه هو عدم الأعتراف بالخطأ عند البعض وكأن شيئاً لم يكُن، فأين اصبحت المبادئ التي كان يُنادي بها؟
امور كثيرة تتداخل منها المصلحة الخاصة ومنها العداء للغير ومنها ومنها..... وكُلّها تحتاج الى التأمل والتفكير وبالتالي وصف الدواء للمعالجة.
لماذا يرغبون العيش في الغرب وفي الدول الرأسمالية؟ هذا السؤال فيه جوانب كثيرة منها الصراعات الداخلية لكل انسان وعلاقتها بالصراعات الدولية وتطور البشر والتكنولوجيا والصحافة الحرة والملكية الخاصة والحرية المطلقة وغيرها من الأمور المهمة التي تجذب الكثيرين للعيش تحت رحمة الرأسمالية.
شكرا لكم اخي العزيز لهذه الألتفاتة والتشخيص الدقيق وكل ما نرجوه الآن هو عودة شعبنا المُهجّر والمظلوم الى دياره وممتلكاته ليعيش بأمانٍ وسلام.
تقبل تحياتي الاخوية

4
معذرة من الأخ عبدالأحد سليمان
يجب أن أقوم بالأجابة وأقول:

يا سيد أنا لم اذكر كلمة الصهيونية في تعليقي وانما انت ذكرتها وهذا اقتباس منك
اقتباس
اما اخينا صاحب الرابط الذي لازال يتخوف من كل ماهو اسرائيلي وصهيوني لتأثير الثقافة العروبجية عليه والمتعلق ببراثنها، فليس ذلك بأشكال طالما كان في العراق نهران خالدان موجودين في علمنا الكلداني وتلك هي الاصالة ايضا.

ومن الكلمة التي أضفتها أنتَ برهنتَ لي ولغيري كما يقول الأخ لوسيان بأن ثقافتك هي العروبية لربطك اليهودية بالصهيونية وليس أنا، لأنني لم أقل ذلك في تعقيبي!
انا اعترض على مَنْ يقول صمّمْتُ وعملتُ وبحثتُ وله مشكلة كبيرة مع المطران سرهد بسبب هذا الموضوع سابقاً والآن أصبحوا أحبة وينشرون له مقالاته التهجمية والغير لائقة على البطريركية والكُتاب الذين لا تعجبهُم أفكارهم.
وأنت الآن تعترف بأن كل شيء في العَلَمْ ليس غريباً وموجود سابقاً، إذاً أين هو التصميم الذي خبصنا فيه؟ هنا هي المشكلة. أما أن يأتي أحد ويقوم بالتلطيش من هذا العلم وذاك ويقول أنا صمّمتُ العلم فأين هي شهادة وبراءة الأختراع إذاً؟


5
الأستاذ العزيز لوسيان المحترم
تحية
المقالة التي كتبتها لنا مهمة جداً لنعرف أين نسير وما هي الطرق التي يسلكها البعض. التوضيحات التي سطّرتها عن الردود جاءت بصورة أكثر وضوح وتفصيل مع جزيل الشكر.
سأكتب ما اعرفه كشاهد عيان من اجل الانصاف إن كان لنا وإن كان علينا:
في التسعينات من القرن الماضي زرت سجن ابو غريب مع صديقي وعائلته عدة مرات، وكان سبب الزيارة وجود ابن أخ العائلة في السجن لقضاء محكوميته التي كانت على ما اعتقد السجن خمسة عشر عاماً. سبب العقوبة كان انتمائه الى الحركة الديمقراطية الآشورية والمحضورة آنذاك وتثبيت اقواله في محضر التحقيق بأنه آشوري.
علمتُ منهم بوجود اشخاص آخرين محكومين لنفس الأسباب والتهم الجاهزة.
لم تكُن آنذاك أية حركة سياسية بين ابناء شعبنا، او اي حزب كلداني إطلاقاً، وكان أغلب الكلدان السياسيين ضمن الأحزاب العربية او الماركسية او الكوردية، وكان لي اصدقاء من مختلف الطوائف المسيحية ضمن جميع هذه الأحزاب.
بعد سنة 2003 وبدعم من المسؤولين الجُدد والحاكم الأمريكي تم توزيع مبالغ نقدية كبيرة جدا الى كُل مَنْ يؤسس حزب أو يقوم باصدار جريدة أو انشاء فضائية تلفزيونية، استغل البعض وجود آلاف الدولارات لفتح دكاكين حزبية وجرائد متنوعة عدا القنوات التلفزيونية المختلفة وكانت الغاية التنويع وترسيخ الطائفية  بالكلام المقروء والمسموع والمرئي.
ما يهمّني في موضوعك هو ان جميع الحركات او الأحزاب التي جاءت بعد سنة 2003 كانت مدعومة من الدولة والحركة الوحيدة التي استمرت منذ فترة طويلة وفيها من جميع الطوائف هي الحركة الديمقراطية الآشورية.
لم اسمع بسجن كلداني بسبب انتمائه الى حزب كلداني وكذلك السرياني، ولم اسمع بنشاط سياسي كلداني أبداً، كل ما كُنا نقوم به نحن المنتسبين الى الكنيسة الكلدانية الأشتراك بصورة جماعية في السفرات الكنسية والنشاطات الثقافية لبعض النوادي، واخيراً كان هناك تجمع الحكمة الذي دعا اليه المرحوم الأب يوسف حبي في كنيسة ماركوركيس في الغدير لحاملي الشهادات العليا والمسؤولين في التعليم والثقافة والتعليم المسيحي، وكانت الأجتماعات كل يوم جمعة في قاعة كنيسة مار كوركيس.
هذا كُل ما كان باختصار
تقبل اطيب تحياتي وشكرا لآرائك وكتاباتك

6


السيد ناصر عجمايا المحترم
تحية
كُنت اتمنى ان لا تبتعد أنت والأخوة المتحاورون عن الموضوع الرئيسي، ولكن هذا هو الحال والواقع المؤلم الذي نعيشه ونحن نرى الكُتاب يتراشقون بعضهم بعضاً بكلمات مفهومة وغير مفهومة.
اخ ناصر هذا اقتباس من ردك

اقتباس
السيد أنطوان الصنا المحترم
شكرا لكم مرة أخرى لأغناء الموضوع ، بالرغم مما احتوته مداخلتكم من لهجة خاصة فيها فكر عنفي وأنفعال من سيادتكم ، وعلى أية حال نجرعها ونتحملك بأعتبارك أخ كبير عمراً رغم أنتهازيتك وكل يوم تتقلب من كلداني القومية بأمتياز الى شعب واحد بتسمية قطارية طنطازية فاركونية مفرقة ،
ارجو ان توضّح لي بصورة مختصرة كلمة طنطازية الواردة في تعقيبك.
كذلك ارجوك وبصورة مختصرة ان تكتب لنا معنى الأنتهازية بحسب تفكيرك وشكراً مقدماً.
تقبل تحياتي


7


شكراً للأخ العزيز عبدالأحد سليمان للصور القديمة للعملة العراقية، وهنا ارغب بتوثيق صور اخرى لهذه العملات والتي يظهر فيها العلم، هذه الصور كانت قد نُشرت في الخمسينات من القرن الماضي، اي قبل ان يطرح عامر علمهُ بفترة طويلة.
المصدر
http://www.iraqitorath.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9.htm

كما واود ان يُقارن القاريء الكريم بين علم السيد عامر وعلم اسرائيل وخاصة الخطان الأزرقان وشكرا لكم.
المصدر
http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/History/isflag.html

الأخ العزيز فاروق المحترم
شكراً للصور الجديدة لمجلة كلدو التي كان يقوم باصدارها السيد عامر فتوحي
وقد ادهشتني المعلومات الواردة فيها بخصوص المطران سرهد جمو.


8
الأخ والأستاذ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
تحية
التلون والأرتزاق أصبحت عند البعض مثل الغرائز،
مثلاً: عندما تكون معدة الأنسان فارغة يجوع ويرغب في الأستحواذ على الطعام بسرعة لكي يشبع ويرتاح، وهذه الحالة تحرك غريزة الأنسان وتدفعه لعملٍ ما من حيث الأعداد والتحضير واحياناً الطبخ ومن ثم الأكل.
السرقة مثلاً آخر، حيث تبدأ من التفكير بها واعداد الخطة والمشاركين بها والسير نحو الهدف ودراسة احتمالات الفشل ومن ثم تنفيذ العمل بالسرقة وارتكاب الجريمة، وهذه تصبح عند البعض كمهنة تدفعه غريزته اليها.
الأرتزاق كفكرة لها مردود مالي كبير عند الشخص حيث يُناضل بقوّة من أجل الثراء الفاحش حتى لو كان ذلك على حساب ارواح الناس. خّذ السينما مثلاً، هناك مَنْ يعمل فيلماً سينمائياً لنقل افكار بهلوانية وشعارات وحوادث مثيرة غير واقعية وغير صادقة احياناً كثيرة من اجل كسب الجمهور ومشاهدة الفيلم بأعلى عدد من المُشاهدين لكي يربح ويجمع. حال الشخص المرتزق ينطبق على امثال هؤلاء، لا يهمّه الشعب المُشرّد والجائع والمُهجّر ما دامت وارداته تكبر ورصيده يزداد.
احد المُفكّرين يقول بأن تصرفات الأنسان هي ثمرة العلائق الأرتزاقية، حيث تصبح عنده عادة التلون طبيعية، فبالآمس كان ينتقد ويسخر ويُكيل التهم للمطران واليوم نراه مُخلصاً ومُدافعاً عنه، أي بعكس ما كان قبل فترة، اليوم مثلاً يدعي بالحقوق والوطن، وغداً يغدْر بالوطن والذي يرغب بالعيش فيه ويُحاول تفريغ الوطن بشتى الطرق لمصلحته كما قال المطران عندما كان يتباهى بالعدد الكبير في منطقته ليؤسس بابل في امريكا!، ليسى من أجل عيون الناس وإنما من أجل الكعكة التي ستكبر عندما يعطي معلومات للحكومة بأن كذا عدد كبير موجود في ديترويت وفي ساندييكو وكُلّهم كلدان يتبعون مركزه غير مُبالياً بآراء البشر بأن الغالبية منهم لا يُؤيدون الخط الذي يسير عليه هو والمطران الذي كان يقوم بتشويه سمعته، والأنتخابات الأخيرة أثبتت بأنهم على خطأ وأنا شخصياً لي تعليقات سابقة قُلت فيها إذا تبقون بهذه العقلية سوف تخسرون الشعب والشعب يلفضكم، وعندما تتحدث باخلاص معهم يأتي الجواب السريع والتهم الحاضرة المُضحكة بأن فلان متأشور والآخر مُتسرين والآخر مُتكلدن وناكر قوميته علماً بأن الشخص المذكور يعيش منذ فترة طويلة في بلد لا يعترف بالقومية أصلاً وكل ما موجود بالتثقيف فيه مبني على اساس المواطنة والعمل المخلص للوطن فقط.
إذاً الآرتزاق هو من أجل المال وليس من أجل النضال والأيمان بالمباديء وتحقيق ما يزعم اليه. يتغنى بشعارات براقة وباسماء تاريخية لكي يغش ويكسب البعض الذين ينجرفون بشعاراته مُعتبرين تصرفاته من التصرفات الذكية التي ستصل بهم الى بناء احلامهم، انه يستخدم هذا المنهج والغالبية من إخوتنا نائمين، وإلا بماذا تُفسّر بأن مُؤسس المركز كان كاهناً في الكنيسة الكلدانية وأعطى المسؤوليه له ودعمه مادياً ومعنوياً لنشر الثقافة والتراث البيث نهريني وليس الكلداني فقط وكان يعلم المرحوم القس بأن فلان هو سرياني وليس كلداني وهناك اشخاص يعلمون جيداً كم من آلاف الدولارات صُرِفت لهذا العمل والغاية منه.
اخي العزيز
مهما كتبت أنتَ، وكتب مثلك الآخرين سوف لا تستطيع تغيير العقول التي تبحث عن الثراء وجمع المال بهكذا مشاريع حلوبة، ولكن الفائدة تأتي من المؤدين لك الذين بدأوا يكثرون لأنهم يعرفون بأنك تتكلم الحق وغيرك على باطل.
ليبقى المتلون على تلوّنهِ وخاص بهِ، ومهما عمل لا يستطيع تلوين الحقائق وتلوين التاريخ وتشويههُ بحسب مزاجه. وأخيراً لا ننسى اللعب على الحبال الذي يستخدمه البعض لكي يشتهروا ويصبحوا من المسؤولين والقادة!
نطلب من الله ان يكون الصدق والأخلاص مزروعاً في كل انسان من اجل العمل المشترك لأنقاذ شعبنا المُهجّر والمظلوم وليس من اجل الأرتزاق ، ولا تهتم الى الذي يذكر اسمك او اسمي او اي اسم آخر، انهم يذكرون الأسماء التي يعرفون جيداً بأنها تتكلّم الحقائق وبواقعية لخدمة شعبنا، وبدأوا يتحسّسون منها لأنها تكشف أحياناً الأمور المخفية وتضعها على الطاولة كي يعلم ابناء شعبنا أين تكمن الحقيقة، ودائماً الذي تمسّه الحقائق وتكشف تصرفاته يلجأ الى هذه الأساليب. شكرا لك الى هذه المقالة.
تقبل اطيب التحيات والسلام

9
الأستاذ بطرس نباتي المحترم
تحية
شكرا لهذه المقالة الرائعة والتحليلات الدقيقة لوضعنا المأساوي.
 يقول الرب لا تخف أيها القطيع الصغير.
ليباركك الرب، وارجو قبول تحياتي وسلامي ودمتم سالمين بأمان مع شعبنا المُهجّر والمظلوم الذي نتمناه ان يعود الى الديار السليبة باسرع وقت. شكرا مرة اخرى لك والى الأخوة المتحاورون الذين أغنوا مقالتك جمالاً.

10
هناك 88 إصحاح في كتابنا المقدس تتكلم عن الروح القدس والذي يرغب أن يفهمها يرجع ويقرأ لكي يؤمن. المؤمن تكون سلوكه مُعبّرة عمّا يؤمن به، والرب يوصينا ويقول حتى لو ساقوكم الى المحكمة لا تفكّرون كيف تتكلمون وإنما الروح القدس يتكلم فيكم.
هكذا كل انسان عندما يكتب بايمان وصدق سيكون الروح القدس معه حتما.

اقرأوا بعض التعاليم التي يعطيها لنا الكتاب المقدس:
انجيل مرقس 13 - 11 يقول:

   "وعندما يأخذونكم لِيُسَلِّمُوكُمْ، لا تهتموا من قبل كيف تتكلمون ، بل تكلموا بما يوحي اليكم في حينه، لأن الروح القدس هو المتكلم لا انتم."

وفي الصدق والرياء يقول لوقا في 12 - 12 ما يلي:

"لأن الروح القدس يُلهمكم في تلك الساعة ما يجب ان تقولون".

يقول المُزمّر كلمات مهمة ناصحاً ذوي السلوك الشريرة بما يلي:

مزمور 64(63) الذي يتكلم عن أن الله يُحطّم ألسنة السوء يقول "أسترني من مؤامرة الأشرار ومن عجيج الذين يفعلون الإثمَ، يُسّنون ألسنتهم كالسيف ويُسدّدون سهامهم كلاماً مُرّاً، ليرموا البريء من مكامنهم، يرمونه بٌغتةً ولا يخافون، يُشجّعون أنفسهم على الشرِّ، ............".

واخيرا افهموا ما يقوله ويشرحهُ الأخ لوسيان في فلسفته الرائعة حول الموضوع والف شكر له لتنويرنا.


11
الأخ العزيز يوسف شكوانا المحترم
تحية وسلام
نعم اخي العزيز لقلمك الحُر ولاسلوبك الشيّق. الأسباب التي ذكرتها عن اوقات الفراغ والمُمثلين الذين يحتكرون ختم الجنسية صائبة وحقيقية، ويبدو ان البعض بدون عمل مثل ما تفضّلت، ولهذا نراهم يصولون ويجولون هنا وهناك ويا ريت لو كانت كتاباتهم بطعم ولذّة، اما التمثيل والتكلّم باسم الكل فهذه اصبحت مرض وكل يوم يظهر واحد يتكلم باسم الكل، وللأسف يكون مدعوم من جهة دينية معروفة.
كما قال الأخ قبلي إذا كانت كلمة القومجية لا تخصّهم فلماذا يغضبون ويفتعلون مواقف تؤثر على اعصابهم؟ هيجان الأعصاب يأتي من التعصّب وبالتالي سيكون الشخص قومجي. احياناً نرى البعض نتيجة للتوتر النفسي الذي يُعانون منه يكشفون عن انفسهم لا شعورياً.
 الف شكر لكم ونتمنى من الرب ان يحفظ شعبنا في كل مكان وخاصة المُهجّرين ليعودوا الى ديارهم بأمانٍ وسلام وأن يُزيل عنا هذه المصائب التي لم يكُن أحد مُتوقعاً حدوثها. دُمتم أخاً عزيزاً والى المزيد من الكتابات الهادفة، وكذلك نتمنى أن نرى الأعمال التي يقوم بها اخوَتنا جميعاً في الأرض الحرام وفي قلب الحدث.
تقبلوا اطيب تحياتنا

12
الأعزاء فريد شكوانا والشماس وعد بلو الأحبة
شلاما دمارن
لقد اعطيتم لنا كِرازات قوية جداً، وبرأيي أن هذه النصائح والأرشادات التي تفضّلتُم بها لم تأتي في أقوالكم إعتباطاً وإنما بالهام من الروح القدس الذي تكلّم فيكم لأجل الخير ومن محبتكُم لشعبنا المظلوم المُهجّر من دياره.
لقد عمِلتُم إخوَتي الأعزاء مثل الرُسل الذين اختارهم الرب كما جاء في انجيل لوقا 9 بالقول " ودعا يسوع تلاميذه الأثني عشر وأعطاهم سلطاناً على جميع الشياطين وقدرة على شفاء الأمراض، ثم أرسلهم ليُبشّروا بملكوت الله ويُشفوا المرضى".
هكذا يجب ان يكون المسيحي مثل الرسول الذي استلم اوامره وانطلق، ومن صُلب واجباته النظر للأمراض التي تفتك بالمجتمع وتحليل الواقع وابداء الرأي من أجل الأصلاح والخير العام. من هذه الأمراض مثلاً السرقة والكراهية والتكبّر والكذب والنفاق والنميمة والخيانة وإهانة الكنيسة والمسؤولين عنها والأستهزاء بهم وغيرها الكثير. لقد أخذتم السلطان من المعمودية.
اعمالكم واقوالكم هذهِ فتحت الباب لكل مؤمن كي لا يقبل بما يكتبه البعض وخاصة عندما يكون المساس بالعقيدة او الأيمان والكنيسة والأخلاق. الف الف رحمة على ارواح اجدادكم وجزيل الشكر لكم.

اقتباس
انا لن اقوم بتقسيم ابناء شعبنا الى اشرار وغير اشرار, ولا اعتقد بوجود
 اشرار بيننا
الاخ لوسيان لا يرغب تقسيم ابناء الشعب الى الاشرار وغيرهم بمعنى عكسهم الاخيار، ولكن في الكتاب المقدس مزمور 64(63) الذي يتكلم عن أن الله يُحطّم ألسنة السوء يقول "أسترني من مؤامرة الأشرار ومن عجيج الذين يفعلون الإثمَ، يُسّنون ألسنتهم كالسيف ويُسدّدون سهامهم كلاماً مُرّاً، ليرموا البريء من مكامنهم، يرمونه بٌغتةً ولا يخافون، يُشجّعون أنفسهم على الشرِّ، ............".
سؤال الى الأخ لوسيان ماذا تُصنّف من امثال هؤلاء وأين تضعهم؟ مع الشكر مقدماً.
 ارجو قبول احترامي وتحياتي.





13
اخي العزيز فاروق المحترم
شلاما
انظر الى شعبنا كيف يُسحق ويُهان، والأبادة المستمرة المرسومة بذكاء تُنفّذ في التغيير الديمغرافي والسلب والقلع من الجذور والمسح تماماً من الخارطة.
 شعبنا مظلوم من الكثيرين الذين يدّعون الحرية والحقوق كذباً، وكل هؤلاء مُشخّصين ومعروفين بأطماعهم، ولكن أن يأتي أحد من ابناء شعبنا مُشاركاً بأفكار تتماشى مع المخططات الخبيثة التي نعيشها الآن فهنا يجب الوقوف والتأمل! ماذا سيجني بكتاباته ومنشوراته لِصُنّاع القرارت التي تُرسم في دهاليز السياسة الدولية، انه يغش نفسهُ أولاً واخيراً، حتى الذين كتب لهم سوف يضحكون على ما كتبهُ كما قال احد الأخوة اعلاه وهنا تكمن مغزى رسالتهِ.
الأمر المهم الآخر والمُفاجيء، هو كتاباتهِ السابقة التي أشرت اليها بحق المطران سرهد، ماذا تقول وماذا تترجى من الذي يُشجّعه أكثر في الكتابة والنشر في موقع ابرشي؟ كيف تدعو وتتأمل التصحيح من الذي ينشر مقالاته في الموقع وهو شخصياً يكتب أردأ وأسوأ منه؟ الأثنان مُشتركان في الأثم والضجيج والتفرقة بين ابناء الشعب الواحد.
نطلب من الرب أن يُخلّص شعبنا من الضيق والظلم الذي فيه والذي جاء بعد مائة عام بالضبط من المجازر الكبيرة بحقهِ.
شكرا لك لهذه المعلومات التي سمعتها لأول مرة وارجو ان تتقبل تحياتي الأخوية.

14
اخي العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية وسلام
الموقع الذي تقول عنه إناءه مكسور منذ فترة طويلة، لا ينفع ولا يُفيد المؤمنين إلا في وقت اعلان التعازي فقط، وقد هَجَرَتْهُ الغالبية من البشر الذين يدّعي زوراً بتمثيلها، أما المقالات المنشورة فيه أغلبها بطعمٍ مُر وسوء أدب، لا فيها ذوق ولا احساس ولا خجل ويشمئز القُرّاء منها، يتوقّع الموقع بأن البعض سيخافون منه ومن مقالاته ولكنهم مُخطئين جداً، انهم يعلمون جيداً بأن قدرهم وقيمتهم وصلت الى الأعماق السُفلية للحضيض وخرجوا من طورهم لأن اناءهم مُتحطم بشوائبه التي قصمت أحلامهم. الذين يُديرون الموقع اثبتوا للعالم بأنهم مجموعة من الطبالين للشّر والشرور كما ذكر احد الأخوة قبل ايام في مقالته في هذا الموقع. العجب كل العجب ولا افهم السر عندما يضعون خطاب قداسة البابا احياناً مُقابل مقالة اخرى فيها كل انواع التجاوزات الرخيصة والتافهة على رمزهم الديني المُثبّت رسمياً من نفس البابا. انه التناقض والأزدواجية. في الفترة الأخيرة بدأ الموقع بنشر كُل أخبار قداسة البابا مع صورهِ، علماً بأنه لم يكُن كذلك قبل الأحداث التصحيحية في الكنيسة والموقع شاهد على ما اقول وهذا برهان الى التملّق للأعلى لكي يستعطفون قراراته من أجل مصلحتهم مُدّعين بأنهم كاثوليك ويستلمون أوامرهم من الفاتيكان وليس من البطريرك!
 ان خط البطريركية وسلطتها اصبح واضحاً ومعروفاً من دون مناقشة، وقد تم تثبيت ذلك في البيان الأخير الصادر يوم 17 شباط 2015 في روما.
أنا مثلك، عملت استفتاءاً حقيقياً غير منشوراً والأسماء والقوائم محفوظة " بأنّ الغالبية الساحقة من أبناء أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا للكلدان تؤيّد هذا الخط وترفض أن يتمّ ابعادها عن جذورها  ارضاءً لطموحات البعض غير الواقعية والتي ستفشل في النهاية مهما استقووا بالغريب."
أحيّيك لأنك لا تجاوب أي شخص بروحية الأستخفاف أو الأستهزاء. هذه تُحسب من الأعمال الصالحة لكل انسانٍ حكيم، كي لا ينزل الى مستوى الأحمق والجاهل وأن لا يصبح مثلهُ، هناك استهتار واضح وتعجرف وطعن بأعلى قيادة كنسية، حتى الأعداء لا يتلفّضون بها. للأسف، البعض يتكلم بهذيان وبجنون وبخُبث ولا من رادع، ولا محاسبة من ضمير!
 ولشديد الأسف كذلك، بأن هذا الموقع يُمثّل ابرشية، وأرجو أن يعلموا بأن أغلب ابناء الأبرشية يحتقرون هذا الموقع الكريه، حاشا بعض الصور التي يضعوها لتلميع كتابات هؤلاء، لا تهتم لهؤلاء الكُتاب وكلماتهم النابعة من الخطيئة والشهوات، ينسون بأن الذين يقصدوهم يُدافعون عن الحق والرمز والأبوة وبنفس الوقت يغضّون النظر عن أنفسهم عندما يمدحون بالكلام الباطل الشخص العاصي والمتمرّد. ليعكسوا ما يكتبوه على أنفسهم وكفى. لا تستغرب أخي عبدالأحد وأنت في قلب المدينة المعنيّة، وتستطيع ان تعمل استفتاء بين البشر وتلاحظ النسبة الكبيرة التي تؤيدّك بما كتبت وتنظر بكل استهجان الى الآخر الذي اصبح مشهوراً.
لم أكُن أتوقع أن أشاهد إصحاح أو آية في الكتاب المقدس تؤيد ما كتبتَ أنت أو أنا، والحمدلله وجدت ما يؤيد كلامنا لما يقوم به البعض في حالات مُشابهة.
 أرجو أن تقرأ ما يقول النبي إشعيا في 47 - 2 " خُذي الرحى وأطحني الدقيقَ، إنزعي حجابكِ وشمّري الثوب وأكشفي عن ساقكِ وأعبري الأنهار لتنكشف عورتك ويظهر عارُكِ. فأنا انتقم ولا يُعيقني أحدٌ. ذلك ما قالهُ الربّ القدير."
المعنى:

يُشير الكاتب الى النساء الفقيرات ومنهم الى المجتمع. عملية الطحن وتعرية الجسد ومن ثم الوقوع في اسر الخطيئة لها معاني وتفسيرات عميقة لوضعنا، هذه الخطيئة تجعل الأنسان وكأنه عاري من الملابس، لأن ثمار عملهُ تجعلهُ  بعيداً عن النعمة والسلام الداخلي ويفتقد ثياب المحبة الصادقة والأخوّة. فكل الكلمات التي يكتبها البعض ترتد عليهم ويستحقون ذلك لأنهم يجنون ثمرة كتاباتهم واعمالهم. شخصياً أطلب الأصلاح ولا الأنتقام كما جاء أعلاه.
تقبل أطيب تحياتي وأشكرك على ما جئت بهِ طالباً من الرب أن يُنوّر عقولنا وعقول جميع أبناء شعبنا من أجل العمل الأنساني الصادق والكلمة المُثمرة بارشادات ونصائح صالحة للبناء وليس الهدم ومن قلوب نظيفة.

15
المنبر الحر / رد: رثاء الحفيد
« في: 04:25 23/02/2015  »
انا هو الطريق والحق والحياة من آمن بيّ وإن مات فسيحيا
الأستاذ العزيز جميل زيتو المحترم
الى الأعزاء آل زيتو ومُحبّيهم المحترمون
لقد تألمنا وتأسفنا لخسارة المرحوم الملاك الصغير، وكُنا نرغب أن نكون معكم لنُشارككُم هذا المصاب الأليم والفاجعة الكبيرة التي حلّت بالعائلة. انه حاضرٌ في السماء مع الملائكة والقديسين بجوار الآب السماوي شفيعاً لعائلته ولكم ولنا ولشعبه المظلوم.
نشارككم احزانكم ونقدم لكم التعازي القلبية طالبين ومتذرّعين من سيدنا يسوع المسيح ان يرحم الفقيد ويسكنه الملكوت ولكم الصبر والسلوان وأن لا يُريكم أي مكروه.
الراحه الابديه إعطه يارب ونورك الدائم يشرق عليه آمين، صلوا لأجل راحة نفسه الطاهرة.
محّي ميثي شوحا لشماخ، نصلي شلاما عمّن

ܡܪܢ ܢܛܪܬ ܒܢܝ ܥܡܢ ܘܙܪܘܥ ܫܝܢܘܟ ܘܫܠܡܘܟ ܒܐܬܪܐ ܘܡܦܬ ܡܢ ܟܘܠ ܢܫܐ ܐܢ ܓܕܫܐ ܘܢ ܙܪܪܐ ܝܐ ܚܢܢܐ ܘܡܪܚܡܢܐ܀
ܝܐ ܡܫܝܚܐ ܚܘܢ ܠܟܢܫܢ ܘܐܠܢ ܒܐܢܝ ܙܒܢܐ ܕܥܘܩܢܐ ܘܗܠܢ ܠܒܐ ܘܡܟܠܨܠܢ܀

اخوكم
مسعود النوفلي والعائلة

16
أخي العزيز شوكت المحترم
شلاما
نعم نعم فان هؤلاء الأبطال فخرٌ لنا ولشعبنا كما قال سيادة المطران وبهم تنكسر اشواك المعتدين الذين امتلأت الارض بفسادهم وظلمهم، ان الأبطال واثقين من قدرتهم، وبايمانهم القوي ينتصرون حتى لو كانت اعدادهم قليلة ولنا امثلة كثيرة في التاريخ، الله ينصرهم ويحميهم لأنهم على حق ومن اجل الحق.
الأوضاع جعلتنا في الشتات، ولكن قلوبنا وارواحنا معهم، واليوم المبارك لتحرير قصباتنا قريب بعون الله لنفرح معهم سوية.
شكرا لكم لهذا الموضوع والى المزيد لمعرفة قدرات اهلنا واعزائنا وهم يتدربون في ساحات التدريب استعداداً للمشاركة ونيل شرف تحرير ارضنا.
 شكراً للمطران وشكرا لكل مَنْ يُساهم ويُساند في المال والنفس والجهد. 

17
سيادة المطرام مار عمانوئيل شليطا الجزيل الأحترام
سيادة المطرام مار باسيليوس يلدو الجزيل الأحترام
نهنئكم بالرسامة الأسقفية راجين الرب يسوع ان يحفظكم ويرعاكم  لخدمة الكلمة والمؤمنين والف الف مبروك هذا اليوم السعيد، أمنياتنا لكما بالتوفيق في مهامكم الجديدة وبركات الرب تحل عليكما آمين.
 تقبلوا تحياتنا القلبية.
الشماس
 مسعود هرمز النوفلي

18
تهنئة من الشماس يلدا صنا من كندا، مدينة ونزر
الى سيادة المطران مار باسيليوس يلدو الجزيل الأحترام
اجمل التهاني والتبريكات لسيادة المطران مار باسيليوس يلدو بمناسبة رسامته الأسقفية، نصلي ونطلب من الله رب الكل ان يحفظه لخدمة الكنيسة والمؤمنين ليكون قدوة لنا في نشر الأيمان والكلمة.
الف الف مبروك هذه الرسامة لكنيستنا المشرقية الكلدانية المُقدّسة
الشماس يلدا صنا
ونزر - كندا

19
تهنئة من الشماس يلدا صنا من كندا، مدينة ونزر
الى راعينا الجليل صاحب السيادة المطران مار عمانوئيل شليطا الجزيل الأحترام
من اعماق القلب نرفع اليكم اطيب التهاني والتبريكات بمناسبة رسامتكُم الأسقفية وتنسيبكم لقيادة ابرشيتنا الكلدانية العزيزة في كندا. نطلب من الرب يسوع أن يحفظكم ويُعينكُم ويوفقكم لخدمة مذبح الرب والمؤمنين وأن تكونوا بتمام الصحة والعافية دائماً، كما ونتمى لأبرشيتنا التقدم والأزدهار في ظل رعايتكم الأبوية آمين.
 الف الف مبروك لكم ولنا ولجميع مؤمنيني كنيستنا هذه الرسامة.
تقبلُوا تحياتنا الأخوية
الشماس يلدا صنا
ونزر - كندا


20
الاخ العزيز فريد المحترم
سلام الرب معكم دائماً
أعجبتني مقالتك الرائعة والثمينة جداً بما جاء بها من كلمات ونصائح لكل مَنْ يكتب ويُفكّر بالكتابة وإبداء الرأي.
الشّر والشرّير والشرُور كلمات في محلّها وقد جاءت في الكتاب المقدس بكثرة كما تفضّلت ومنها التي سطّرتها لنا، انها كلمات قاسية يجب أن تّستخدم لِمن يكتب بأجور أو عندما يُعبّر عن مرضهِ ونفسيّتهِ الغير سويّة على البشر والكنيسة. مار بولس الرسول يقول "محبة المال أصلٌ لكل الشرور"، فالمال يجعل الأبيض اسود والأسود ابيض في هذا الزمان التعيس.
هل تترجى ان يخرُج من الشرّير خيراً وجواهراً؟ الجواب كلا لأن الشرّير يستطيع فقط أن يتكلم بالشّر مُبتعداً عن الخير ولا يفهمهُ، ولذلك نرى البعض يكتبون بشرورٍ قاسية على الكنيسة وعلى قادتها المُنتخبين. يقول سفر الحكمة " ثُمَّ لَمْ يَكْتَفُوا بِضَلاَلِهِمْ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ، لكِنَّهُمْ غَاصُوا فِي حَرْبِ الْجَهْلِ الشَّدِيدَةِ، وَهُمْ يُسَمُّونَ مِثْلَ هذِهِ الشّرورِ سلاماً". وأنا أقول لهم يا سلام كما يكتب أحد الأخوة في هذا المنبر.
لا ارغب ان يُصاب الشرّير بأذى، وأنا مثلك لا أتمنى أن يكون أي كاتب شرّير، ولكن عليه أن يعرف بأن هناك طريق التوبة وفحص الضمير ومن ثم التراجع عن الخطأ والندامة على ما يفعلهُ ليصبح انساناً مُفيداً صالحاً، عندها لا يلحقه الشرَّ. لكن إذا أصر الأنسان على ذلك فالشّرور تُصيبه لا محالة ويؤكد ذلك الكتاب المقدس بالقول" الصالحات خُلقت للصّالِحين منذُ البدء، كذلك الشّرُورِ للأشرارِ".
شكراً لكم والرب يبارك في جهودكم الخيّرة لنا أجمعين. تقبلوا أطيب التحيات.
اخوكم
مسعود النوفلي

21
الاخ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
سلام الرب معكم دائماً
جزيل الشكر للتحيات الاخوية والكلمات النابعة من حرصكم الشديد ومن قلبٍ مُخلص على كنيستنا المقدسة التي تعصف بها الرياح من بعض الجوانب السلبية التي تُشير اليها. نعم أخي العزيز هناك اشخاص مع شديد الأسف يرغبون في النيل من الكنيسة المُبدعة والقيادة الرشيدة التي بدأت تشع أنوارها لجميع البشر إن كان في بلدنا أو في البلدان الأخرى. حال هؤلاء بالضبط مُشخّصة ومكتوبة في سفر يشوع 22 - 16 بالقول" وهذا ما يقول شعبُ الرب: ما هذه المعصية الخطيرة التي عصيتُم بها إله إسرائيل، فحٍدتُم اليومَ عن طريق الرب إلهكُم وبنيتُم مذبحاً مُتمردين بذلك على الربِّ؟ ".
انهم يعصون ويتمرّدون عن الأجماع والوحدة التي دعا اليها يسوع في حياته الأرضية وكلماته التي لا تزول، وفي نفس الوقت يُؤسّسون لبناء مذبحاً جديداً لا علاقة له في مذبح كنيستنا، بهذا العمل يبتعدون عن تراثنا وطقوسنا ولغتنا وتاريخنا مُنفصلين كُليّاً عن الوكالة الأمينة التي منحها الروح القدس لغبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو وبالتالي يكونوا قد تمرّدوا على الرب وليس على البطريرك فحسب. أنتم تضعون أمام إخوتكم ما نُعاني منه وأتمنى أن يقرأها المعنيّون لكي لا تحترق أجيالنا بهذا الخطر وهو خطر الأنشقاق والأنفصال.
انتم تعلمون ماذا يجري في الخفية من قبل البعض الذين يندفعون عبر كتاباتهم اليومية وكأن ليس لهم عمل أو واجبات عائلية وهُم مُتفرّغين للنيل من البطريركية وما تقوم بِه. أنا معكم بأن اسلوب الأعوجاج موجود عند القلّة وهذه طبيعتهم التي يرضون بها مُشجّعين مَنْ يرغب في بناء مذبحاً جديداً كما يقول سفر يشوع. عزيزي واخي عبدالأحد، أنتم تُجاهرون بالحقيقة التي هي من طبيعتكُم الفذّة حتى لو كانت مُرّة عند البعض، لكنها مُفرحة وحلوة عند الغالبية من إخوتكُم وخاصة في الأبرشية التي نتواجد في مُحيطها نحن، الغالبية بدأت تشعر بالخطر الذي يُداهمها وهُم متألمون جداً جداً ويعتبرونها خيانة وتدنيس لقدس الأقداس وسوف لن نسكت ونحن نلاحظ الشّر الكبير الذي يُحيط بأبناء الأبرشية. ان شاء الله تنتهي المشكل وتعود الأمور افضل بكثير من السابق.
 نطلب من يسوع الرب أن يُنير عقولنا وعقولهم لكي نتكلم الحقائق بدون غش حتى وإن جنَيْنا منها ما يؤلمنا لأن البعض لا تعجبه كشف الأساليب الغير صحيحة ويتمادون أكثر عبر المواقع التي تسمح لهم بالنشر. للأسف وكما تعلم وصلت الحالة والمرض الى مَنْ كان يحمل الدرجة الكهنوتية قبل اشهر والذي يجب أن يكون قدوة لنا، انهم يتندّمون ويندبون حظّهم العاثر كما اصاب يهوذا الأسخريوطي الذي تطرقت اليه في تعليقك. اما الآخرين فهُم مثل شهود الزور وكما تعلم بأن شاهد الزور يتحمل تبعات الكذب الذي يُعتبر في ايماننا من الخطايا الكبرى.
 الرب يحفظكم بخير وسلام يا اخي العزيز مع الشكر والتقدير لجهودكم في تبيان الحقائق وخدمة الكلمة المقدّسة بكل إخلاص.
أرجو قبول أطيب تحياتي وسلامي لكم.
سيدنا المطران حبيب يخصّكم بالسلام والأشواق لكم والى الأخ العزيز فريد ودمتم سالمين.
اخوكم
مسعود النوفلي

22
الاخ العزيز فريد شكوانا المحترم
سلام الرب معكم
شُكراً للكلمات المختصرة التي اعطت ابعاداً اخرى للصلاة وللكتاب المقدس، وشكرا مرة اخرى للتحيات القلبية النابعة من الأخلاص والتقدير الذي تكنّه لأخي المطران حبيب ولي شخصياً. نعم علينا الكشف مُبكّراً عن المرض والخلل ولا يتم ذلك إلا بمراجعة النفس والتأمل كما تفضّلت، فإذا بقينا أسرى الشيطان الذي يوسوس في قوبنا عندها لا نستطيع الخلاص من الفخ المنصوب ويكون سقوطنا حتمياً لا سامح الله ولا يُفيدنا الندم. للتغلب على طبيعتنا وشهواتنا وكبرياءنا علينا اللجوء الى الصلاة والكنوز الموجودة في الكتاب المقدس ونقرأها بتفاسيرها وليس بصورة عابرة لكي نصل الى كل ما نريده بسلام، بالصلاة نفرح ونُرضي ضمائرنا وما نُريده يتحقق ومطاليبنا يعطيها الله لنا وبدون ذلك لا جدوى حتى لو كتبنا آلاف المقالات مُنتقدين ومُقترحين.
 سيادة المطران يوضح لنا التوازي الحاصل بين تجارب الشيطان ليسوع من جهة، ومن اخرى تجارب الكُتاب الأنترنيتيين الى البطريركية وهي تُكافح وتعمل من أجل الشعب والمُهجّرين يداً بيد مع الأساقفة والكهنة والرهبان، وبالرغم من الأعمال التي لا يستطيع هؤلاء الكُتاب أن يقوموا بجزء بسيط منها نرى انتقاداتهم اللاذعة والمُهينة والتي تنتقص من قيادة الكنيسة.
بهذا الخصوص لنرى لماذا نُصلّي وأرجو أن تسمح لي بأن اضيف ما يلي:
الصلاة مهمة جداً وعلينا أن لا نُهملها، بالصلاة ننتظر ما سيقع أو نتأمل أن يتحقق. بالصلاة يقول القديس لوقا الانجيلي "كأننا نُقدّم خدمة للشعب كمثل الأرملة التي بلغ عمرها 84 سنة وما كانت تفارق الهيكل وكانت متعبّدة بالصوم والصلاة ليل نهار الى أن رأت الجموع وتحدثت عن الطفل يسوع المُنقذ والمُنتظر من الله". حتى يسوع صعد الى الجبل وصلّى، حيث يقول الأنجيلي لوقا، "لقد قضي يسوع الليل كلّه في الصلاة لله ولما طلع الصبح، دعا تلاميذه وأختار منهم الرسل".
يقول متى "بالصلاة نتغلب على الأعمال الشيطانية، ومنها نحصل روحياً على القوّة العظيمة للتغلب على الأغراءآت والطموحات الغير شرعية".
ما يتطرق الىه سيادة المطران هو بالتأكيد يمسّنا جميعاً وخاصة البعض من إخوتنا الذين يكتبون بدون وخز الضمير، فبدلاً من أن يُعزّزوا معنويات إخوتهم، نراهم العكس يقومون بنشر اخبار كاذبة وعارية عن الصحة وشبّهها بالحقيقة العارية كما قال ذات مرةٍ المرحوم الأب يوسف حبي.
بما ان يسوع هو الكرمة ونحن الأغصان، إذاً نحن مدعوون للعمل وللكتابة بصدق وبدون تشكيك وبدون كلمات تجريحية، عندها نكون فعلاً أغصان في كرمة الرب بصورة حقيقية وليس بالأسم فقط، وفي النهاية لتكُن مشيئته لأنه لا يسمح أن نُعاني من مصاعب في هذه الأوقات الصعبة في آخر الأزمنة.
آسف على الأطالة أخي العزيز فريد وكُل ما أتمناه أن نسمع ونُطبّق أقوال قادتنا الكنسيّين الذين اختارهم الروح القدس لخدمة الكلمة ونشر الحقيقة.
تقبل أطيب تحياتي العطرة ودمتم ذخراً لنا والف شكر لكم مرة اخرى.
اخوكم ومُحبّكم
مسعود النوفلي

23
تحويل تجارب وسائل التواصل الإجتماعي الى اختبارات روحية
بقلم المطران حبيب هرمز
البصرة
28 كانون الثاني 2015
اكتب هذه الفقرات لألفت الانتباه الى اهمية التأمل في التجارب التي حصلت ليسوع المسيح وربطها بالتجربة التي نتعرض لها عبر وسائل التواصل الإجتماعي. في البداية لنطالع ما ذكره إنجيل متى الفصل الرابع بهذا الخصوص:

اقوال المجرب                                                               اقوال المسيح
إِن كُنتَ ابنَ الله، فمُرْ أَن تَصيرَ هذِه الحِجارةُ أَرغِفة   مكتوبٌ: ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان بل بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِن فَمِ الله
إِن كُنتَ ابنَ الله فأَلقِ بِنَفسِكَ إِلى الأَسفَل، لأَنَّه مَكتوب:(يُوصي مَلائكتَه بِكَ فعلى أَيديهم يَحمِلونَكَ لِئَلاَّ تَصدِمَ بِحَجرٍ رِجلَكَ)   مَكتوبٌ أَيضاً: لا تُجَرِّبَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ
أُعطيكَ هذا كُلَّه إِن جَثوتَ لي سـاجداً   اِذهَبْ، يا شَيطان! لأَنَّه مَكتوب: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسجُد وايَّاهُ وَحدَه تَعبُد

         
نصلي ونقول "لا تدخلنا في التجربة". إن التجارب التي تعرض لها الرب في البرية تمثل ذات التجارب التي نتعرض لها نحن كل يوم عبر الإنترنت. تجربة الشهوة والكبرياء والسلطة. ولكن يسوع المسيح حوّل تلك التجارب الى اختبارات روحية عندما علمنا ان الحياة اعمق من مجرد اشباع للحواس. وحاليا حواسنا الموجهة لخدمة التواصل عبر الإنترنت هما حاستي النظر والسمع، اما اللسان فهو في خدمة ما تراه العين وتسمعه الاذن.

التجربة الأولى
إن تجربة تحويل الحجر الى خبز بسبب الجوع هي رمز لللهاث خلف الحواس وارضائها عبر الإنترنت وهذه خرافة لأنه لا يمكن اشباع الشهوات الحسية. وكلما استهلكنا من وقت، نحتاج الى وقت آخر.
صحيح الجسد مهم كبعد واحد من ابعاد شخصية الإنسان ولكن لوحده يشوه معنى كون الشخص انسانا ذو بعد روحي متألق. فالجسد والروح معجونان معا ولا يمكن الفصل بينهما. والمجرب لم يهتم بجوع المسيح الى امور اخرى محطمة في الإنسان وجاء لأجلها وصام تحضيرا لها. يسوع المسيح كان ايضا يجوع الى ان يرى ويلمس ويسمع كم ان الناس يحبون بعضهم بعضا وان يروا الله ابا حنونا لهم.
هذه الشهوات الجسدية التي تستغل وسائل التواصل لن تنتهي الا عندما يدفن الجسد في التراب. الرب اراد ان نحيا ونبدع على اساس كوننا مخلوقين على صورة الله الثالوث ومثاله. اراد ان نهتم بالمتطلبات الحسية والروحية معاً. وكما نعلم، البعد الجسدي والبعد الروحي يؤثران ويتأثران كل لحظة. لذلك من الممكن ان يصبح الشخص شريرأ اذا لم يوازن الشخص بين حاجاته الحسية والروحية، والعكس بالعكس.

 التجربة الثانية
إن تجربة السقوط من فوق سور الهيكل هو رمز لتجربة إرضاء كبرياء الذات؛ الذات المستفيدة من وعد الله للتمجيد الشخصي. فمثلما ان الرب يستعين بآيات كتابية كذلك المجرب ايضا، نلاحظ ان إبليس يشير الى سفر المزامير (91: 11) ولكن الرب اكثر من مرة اكد على التواضع هو حل للإصابة بداء الكبرياء - كما في لوقا 14: 11 مثلا – وذلك كعلاج لهذا المرض النفسي.
التواضع من فعل وضع اي الواقعية في الرؤية للأشياء وكون الشخص موضوعي لا ذاتي النظرة. إن الآراء عبر وسائل التواصل الإجتماعي كثيرا ما تكون ذاتية النظرة بعيدة عن الواقع عندما يكون الإتصال الكترونيا خداعاً بعيد عن مجريات الأمور والعوامل المؤثرة والمتأثرة به وعلى بعد مئات او الاف الكيلومترات.
وهنا كثيرا ما نقع ايضا في فخ الإستعانة بآيات من الكتاب المقدس. اننا بإستعانتنا بالآيات الكتابية انما نقيدها، وليس من حقنا فعل ذلك دائما لأن افكار الله ليست كافكارنا، ويفترض ان نترك التأييد الكتابي للحوادث اليومية للكنيسة الجامعة او المحلية او للمخولين من قبلها. فيسوع المسيح ليس اداة بيد كل من يكتب ويتحدث في الإنترنت. انه اعظم من ان يتم استغلال كلماته الإلهية لتبرير القول والفعل الشخصي دون صلاة وتأمل عميق فعلينا الحذر.

التجربة الثالثة
إن تجربة التسلط على ممالك العالم هي رمز لتجاوز الإنسان على اخيه وتسلطه عليه كي يستعبده.
بتسلطنا على الآخرين عبر وسائل التواصل نساهم في تقييدهم وجعلهم اسرى لنا ولأحكامنا الظالمة. التسلط ليس فقط من خلال قوة السلاح الحربي مثلا، فهناك من يتسلط بلسانه السليط وقلمه الجارح. ولكن السؤال هو: كيف يثبت الشخص بطروحاته ما يدعيه؟ فنحن نواجه خطر التجربة يتم عندما يشوه الشخص سمعة الآخرين ويشهر بهم عبر وسائل الإعلام (كالمواقع الألكترونية ووسائل التواصل كالفيسبوك) بحجة اعلان حقيقة ما. إن هذا مناف للأخلاق المسيحية وآدابها كما اكدت وتؤكد الكنيسة دائما، واخر ذلك التنبيه كان ما ذكره البابا فرنسيس في زيارته الى الفليبين. هذه التجارب هي ممارسات تدخل ضمن ثقافة الموت. ولكن نحن مدعوون الى عيش ثقافة الحياة. فالرب حوّل تجربة السلطة الى خبرة روحية من خلال تأكيده على الخدمة كضمانة لسلامة السلطة المحبة والحنونة ويكفي ان نتذكر كيف غسل ارجل التلاميذ.

التجارب وعلاقاتنا عبر وسائل التواصل
يسوع المسيح علمنا اهمية الصوم والصلاة للتغلب على التجربة. ولعل اروع وصف للصوم لدى الأنبياء هو ما قاله النبي اشعيا: ان الصوم يعني "حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟" (أش 58: 6)
إن شهوة الكتّاب للكتابة عبر وسائل الإتصال الإجتماعي والمواقع الألكترونية هي في رأيي غالبا ما تكون متأثرة بعواطفهم دون تعقل ما يكتب (وارجو ان تكون هناك اسباب اخرى). انها تؤذي الكثيرين من القراء. انها تعتبر خطيئة خصوصا ان الشخص المشار اليه غائب، والكتاب المقدس يقول ان المغتاب يقتل اخيه بالخفاء.
يتعرض الكاتب الى ارتكاب خطيئة الكبرياء والدينونة غيبيا عندما لا يبال بالتساؤل كم له معرفة بأصول وآداب واخلاقية الكتابة ويقيد اخوته ظلما. فالإنترنت مثلما من جهة يشجع على البحث وتعقب آثار الحقيقة وابراز الجمال، فإنه من جهة اخرى يشجع النرجسية والكآبة والحسد والقبح، وهذا خطر على الفرد والمجتمع والكنيسة. انها تجربة توقع الكتّاب في تجربة اقسى عندما يصابون بتأنيب الضمير والحزن واليأس بعد فوات الأوان.
إن كانت الحرية تسمح للكاتب ان يجعل نفسه ديّانا على الآخرين الا يكشف بنفس الوقت انه صار عبد لتلك الوسيلة الإعلامية؟ اليس الكاتب عبد لحرية زائفة لا تعترف بالسعي الى الحقيقة ونشر روح المحبة والجمال وعمل الخير. وهل يعلم الكاتب المسيء خصوصا في دول المهجر ان في الغرب قوانين للصحافة تحاسب الشخص ناشر الأكاذيب. فلماذا يتم استغلال عدم وجود قوانين تحاسب من يسيء في الغرب لأشخاص في العراق. اننا كثيرا ما نتابع كتابات الكتاب وتعليقاتهم عبر وسائل التواصل ونبحث عن مصادر معلوماتهم فلا نجد.

القلق والخوف
نعلم من الناحية النفسية ان العديد من الكتّاب يعبرون عن معاناتهم الشخصية. مرة قال اللاهوتي الألماني الشهيد ايام الحرب العالمية الثانية بول تللخ ان مشكلة الإنسان المعاصر هي القلق. واللاهوتي الألماني كارل راهنر (ت 1984) قال ان مشكلة الإنسان في القرن العشرين هو انه خائف. لذلك اعتقد ان بعض ما ينشر يعبر عن قلق وخوف المهاجرين من كنائسنا لأنهم مقلوعون عن جذورهم وليس لديهم مراكز ثقافية تنمي ثقافتهم في بلاد المهجر فيشعرون بالإحباط. كما ان لضعف روح الصلاة والسمة الروحية للحياة اليومية سبب كبير لديمومة الأخطاء المرتكبة. اما من في داخل العراق فربما له بعض العذر بسبب حالنا مع الإرهاب الذي يضرب الكنيسة والمجتمع.
إن اعمال الكتّاب تذكرنا بمشهد الطفل عندما لا تلبي امه طلباته (لفائدته) فيقوم بضربها على بطنها، ولكن الجميل ان الأم تحتضن الطفل وهو يبكي في حضنها. لذلك كنيستنا دائما تحتضن تجاوزات الكتّاب وتعليقاتهم كالأم.

(إن من لا يحب قريبه يكره الله) القديس يوحنا الصليبي

دعوات لتحويل التجربة الى اختبار روحي
هذه دعوة لنا الى الصوم والصلاة والمثاقفة، الى التأمل في حالنا ان كنّا مسؤولين في الكنيسة او ارباب عائلات او مربين او معلمين في الكنائس او كتّاب عبر الإنترنت. نحن نجتاز سنوات محنة كبيرة حيث اعتقد اننا لسنا نقرأ علامات الأزمنة بصورة جيدة. فنرى التخبط هنا وهناك للأسف على مختلف المستويات في كنائسنا ونوادينا ومواقعنا خصوصا لدى المهاجرين.
علينا اولا: ان نهضم ما لدينا من كنوز في الكتاب المقدس بكل تواضع واصغاء. الكتاب المقدس مهمل في العديد من بيوتنا وكنائسنا ولدى كتابنا للأسف. هو فيه خبرة الف سنة من الحكمة والعقل والفهم. رسالتنا ان نسعى الى التأمل في تفسيره وسبل وتأوينه لنقدمه للجيل الجديد لأنه مثل الحنطة بحاجة الى ان يحول الى خبز؛ هو مثل العنب بحاجة الى عصر كي يشرب.
ثانيا: نحن مدعوون كي نحاسب انفسنا: كم نعلم من الحقيقة قبل ان ننشر كتاباتنا وتعليقاتنا هنا وهناك. هل نسعى الى الجمال والمعرفة المحبة للحقيقة؟ هل نبني الكنيسة والمجتمع بهذه الأمور؟ كان المرحوم الأب يوسف حبي يقول ان الحقيقة عارية، ونحن البشر لا نستطيع رؤية الشيء عاري لذلك نقوم بتلبيس الحقيقة بملابس كي نقدر ان نقدمها للآخرين. ثم ما موقفي عندما اكتشف بعد ايام ان الخبر المنشور هو كاذب؟ الا اكون شريكا مع من وصفه الرب بأنه كذاب وابو الكذب.
ثالثا: مثلما كان الرب - عندما يتواصل مع الناس - يميز بين روح المجرب عن روح الشخص الطيب. فعلينا ان نملك روح التمييز، وروح التمييز تعني الحكمة. اي ان لا نقبل كل ما نسمعه. علينا معرفة من هو الكاتب ومتى كتب النص واين كتبه وكيف كتبه ولماذا كتبه. وهذا يتطلب الإتصال الهاتفي بالشخص المستهدف او بالمؤسسة المعنية واستخدام البريد الإلكتروني الخاص مثلا وغيرها من السبل.
ان يسوع المسيح هو الكرمة ونحن الأغصان (يو 15) فلدينا دعوة  للتجذر في ثقافتنا الإيمانية والوعي بها وعيشها. ولو حصل ذلك لما نقرأ ما يحبط ابناء الكنيسة ويشككهم من كلمات القدح والذم والتشكي والتخويف واليأس والإحباط.
الرب قال " بمعزل عني لا تستطيعون ان تعملوا شيئا" (يو 15: 5). اننا مدعوون الى ان نغمر قلوبنا بالحب وعمل الخير ورؤية الجمال في كل شيء من حولنا والتثقف بصورة متواصلة. ان ندرك كيف قرأ آباؤنا علامات الأزمنة. هذا كي نستطيع حل اي مشكلة، وحينذاك لن تستطيع اعظم تجربة ان تغلبنا بل تزيدنا روحية.
اذا لدينا دعوة لمراجعة الذات. ان نسعى في عيش ثقافة الحياة والمساهمة في بناء الملكوت وهذا يتم عندما نزرع بذوره في كل وسيلة من وسائل التواصل الإجتماعي وفي اللحظة الحاضرة وبرجاء عظيم، ساهرين ومنتظرين الرب.

24
اخي العزيز المهندس نافع البرواري المحترم
تحية وسلام ومحبة
ما قرأته لك هو في الصميم لِما كُنتَ تتحدّث به سابقاً، وخاصة مقالتك السابقة عن "ثقافة الكراهية والأرهاب وتأثيرها على مستقبل المسيحيين...."، وكُنا نتناقش باستمرار ونحن قريبين من غبطة ابينا البطريرك وكان بعدهُ كاهناً، وعندما أصبح مطراناً، إزدات ثقتنا ورغبتنا الشديدة بأن يكون يوماً قائداً هُماماً لكنيستنا المنكوبة والمتألمة التي تعصف بها أموراً كثيرة.
عاصرنا التخلُف الذي أصاب كنيستنا، والمُخلِص لها عليه عدم السكوت، ومن هذا المنطلق كانت تأتي مقالاتك القديمة للأنقاذ والتصحيح، وحتى إن أقتضى الأمر التصادم الفكري مع المُسبّبين والنفعيين وذوي المصالح. أتذكّر كيف كُنتَ تعمل وأنت رئيس مهندسين محترم وبإستقلالية قلّ نظيرها آنذاك وبدون خوف. انك تُشخّص حالة المسيحيين بصورة دقيقة بضمنها ما يخص الكنيسة ورُعاتها.
نتألم بان يسكُت المجتمع العالمي الذي يدّعي التحضر، ويدّعي بحقوق الأنسان، ويدّعي بمكافحة الأرهاب، ومن جهة أخرى، كل حقوق إخوتنا مهدورة ومهضومة ومُغتصبة وهُم بمِئآت الآلاف، وعندما تأتي مُصيبة لشخصٍ واحدٍ من أجل مصالحهم تنقلب الدنيا ويبدأ أعلامهم بالضجيج والصراخ، أما الآخرين وهم بالآلاف ليس لهم مُدافع واحد ليضرب بالحديد والنار الذي يتسبّب وتسبَّب في تشريدهم وهجرتهم، وكأن الذين هجّروهم ليسوا بشراً وإنما دُمى يلعبون بها وبشعورها بدون خجل أو تأنيب ضمير.
أخي العزيز:
أنت قد طلبتَ سابقاً وبالتحديد في 14/9/2009 بما يطلبه الكثيرون الآن ويسعون اليه بعد فوات الأوان ووقوع الفأس بالرأس، وبالرغم من ذلك فأن الوقت ليس متأخراً للعمل، وعليه أتمنى أن ينظر الجميع وخاصة النواب والمسؤولين من أجل الحماية الذاتية والدفاع المشترك لجميع الفصائل مُبتعدين عن كل شيئ يُفرّق ومُلتزمين بتشكيل مكتب عسكري مشترك للعمل فوراً كما يكتب الأخ العزيز شوكت توسا في مقالاته أخيراً في هذا الموقع. شخصياً اعتبر الآن هو وقت البدل الضائع المُتبقي للأنقاذ وإلا كل شيء سينتهي ونبقى نبكي على الأطلال، ونترحم على أمواتنا وننظر بحسرات على تاريخنا وبلداتنا وكنائسنا المهجورة التي لا نسمع أصوات أجراسها وترانيمها.
الأقتراحات التي تذكرها مهمة للجميع، وما هو مطلوب هو العمل به دون تأخير، وأتمنى أن يأخذوا فيها بسرعة، يكفي يا أخي ما عانينا منه، ويجب أن تكون هناك إرادة واحدة وهي الخلاص من الوضع المُزري، أي نكون أو لا نكون.
ما تذكره في نهاية مقالتك كان التنبؤ الذي قرأته سنة 2009 برؤيتك البصيرة.
شكراً لكم والرب يبارك في جهود كلّ مُخلص يتكلّم من أجل أنقاذ شعبنا المظلوم.
تقبل تحياتي واحترامي
اخوكم

25
أخي العزيز شوكت توسا المحترم
تحية
شكراً على مقالتك الهادفة التي تُعطي الأمل لنا ولأخوتنا عن كيفية التفكير العقلاني مع الآخرين في الوطن مِمَّنْ حولنا، ومع بعضهُم البعض في العمل التعبوي الموحّد والمشترك. وشكراً مرة أخرى لِما تقوم به بتنويرنا عن المحبة الفائقة والتقدير لأخوتنا المُدافعين عن الأرض التي إشتقنا للعودة اليها.
انهم يعملون من أجل التحرير وردع المُغتصبين وطردهم كمرحلة اولى، ومن ثم الحفاظ على النصر وتطويره. بتشكيل هذه السرايا المشتركة من جميع مكونات ابناء شعبنا أرى أن هذه القوات يُمكن تشكيل منها ثلاثة أفواج أو ما يُعادل لواء، مهامها دفاعية بحتة وليست لها أطماع بالغير، تقوم هذه القوات في المرحلة الثانية بالأحتفاظ بالأرض والتصدّي لكل مَنْ يُحاول المساس والتأثير على وجودنا. من هنا ليُفكّر إخوتنا جميعاً بالمرحلتين الحالية والأستراتيجية وتنفيذ مقترحك فوراً وبدون تأخير. كل يوم علينا بسنة. هناك من يُهاجر وهناك مَنْ يسقط في شباك الآخرين وهناك من توفي من القهر وهو يُشاهد بيته مُغتصب والعالم يتفرج وكأنه ليس فيه هيئات حقوق الأنسان!
أخي العزيز واستاذي الحبيب
كتبتُ لكم سابقاً بعض المقترحات للأستفادة منها في تنفيذ ما تطرّقت اليه وشكراً مرة أخرى.

26
الأخ لوسيان المحترم
تحية
قبل فترة كتبتُ تعليقاً الى أحد الأخوة وهنا أدرجهُ لك:
في مقالتك هذه ومن بعض التعقيبات عليها، ومن مقالات أخرى سابقة أفتهمت كيف يُفكّر القومجّيون وليس القومّيون، وكُنت أتمنى أن يكون البعض قوميّين بالمعنى الصحيح غير المشوّه ولا يكونوا قومجيّين.
أنا افهم الفرق بين القومي والقومجي مثل الفرق بين اليهودي المؤمن والصهيوني حامل الفكر السياسي، أو مثل القومي الألماني والعنصري النازي (القومجي). أو مثل القومي الذي يدعو الى محبة القريب كقومهِ ولا يُفرّق بين البشر بسبب ما يؤمن بهِ، والآخر الذي يتاجر بالقومية ويستخدمها لمصلحتهِ ويكون بالتالي قومجي.
أخي لوسيان
هل أنا على خطأ؟
 إذا أمكن أن توضّح بصورة مختصرة الفروق الأخرى بين القومي والقومجي عدا ما مذكور في المقالة، وإذا لا ترغب بذلك لاتهتم مع الشكر والتقدير والمحبة.

27
أخي العزيز شوكت توسا المحترم
تحية وسلام
شكراً على ما تقوم به بتنويرنا عن المحبة الفائقة لأخوتنا في الدفاع عن الأرض التي إشتقنا العودة اليها وتقبيل كنائسها التي بقيت وحيدة صامتة كصمت القبور والأحجار مع الأسف، الدفاع واجبٌ علينا حتى الشهادة، والأبطال هُم النخبة التي إندفعت للتدريب والمُشاركة الفعلية في التحرير. تطوعهم للقتال يعني لي الكثير، أولاً الأيمان بالقضية، وثانياً تثبيت وإرساء الركائز لبناء المستقبل بعون الله، وثالثاً تبليغ رسالة للعالم بأن حقوقنا مهدورة، ورابعاً على الجميع التحرك بقلبٍ واحد ورأيٍ واحد وعدم اعطاء الخد اليمين للآخر كي يصفعنا، لأن الذل والعنصرية قد ولّت الى الأبد.
أخي العزيز واستاذي الحبيب
أرجو أن تنقل آرائي لكل مَنْ يهمّه الأمر، رُبما ليست خافية عليهم، وهي:
1- تشكيل المجلس الدفاعي الأعلى من جميع الأطياف، ومن ثم تحديد الأهداف المطلوبة وكيفية التخطيط والتنفيذ من حيث التقسيمات القتالية والتحدث بمبدأ الديمقراطية.
2- وضع رؤية للمستقبل باستراتيجية مُحكمة غير قابلة للتفكيك مهما كانت الأسباب، لتبقى ثابتة باتجاه الهدف اليوم وغداً وبعد التحرير.
3- توحيد الفصائل جميعها فوراً، بقيافة واحدة وشعار واحد يُتفق عليه، ومن ثم توحيد الأمور الأدارية والتنظيمية والأسناد وكل ما يتعلّق بأمور المعركة.
4- التدريب الجيد يُقلّل الخسائر، ولهذا يجب تنظيم تمرينات قتالية حيّة.
5- إعطاء القيادة بيد الأكفأ.
6- المحاضرات التثقيفية كالحفاظ على الأسرار العسكرية والمباغتة وتنفيذ الأوامر والمعارك النهارية والليلية والأسناد والأخلاء وغيرها، وأنا لي الثقة بأن إخوتنا الضباط والمُدرّبين الموجودين الآن لديهم القدرة والكفاءة في عمل وقيادة ما أشير اليه.
الف شكر لك والرب يبارك فيكم ويُسدّد خطوات إخوتنا ويرعاهم ويحفظكم ويحفظهم من كلِّ سوء.

28
الأخ العزيز انطوان المحترم
شلاما
نعم لوحدة الكنيسة بكافة فروعها وأسمائها، ان ما يرغبه ويتمناه غبطة أبينا البطريرك لويس ساكو، أعتقد يتمناه آبائنا البطاركة الآخرين، والسبب الذي يجعلني أن أقول هذا هو أن: الوحدة المطلوبة لها بُعدين إنساني وإلهي، الأهم هو ماذا يطلب منا الرب إلهياً بهذا الخصوص؟ الرب يأمر الجميع بأن يكونوا متوحّدين بالرأي والفكر منذ أن تجسّد على الأرض والى يومنا هذا، لأن الأنجيل هو هو البارحة واليوم وغداً. الأباء البطاركة لكنيستنا المشرقية يُكرّزون بالأنجيل ويحثون المؤمنين بتطبيق كل آية وكل فقرة فيه لصالح البشر والأنسانية وبالتالي لخلاص البشر الموعود. من هنا يأتي دور البطاركة في حث وتشجيع العمل الوحدوي قبلنا نحن العلمانيين. أرجو أن تلاحظ كم من الآيات في الأنجيل تدعو الى الوحدة، فإذا نؤمن حقاً وحقيقة علينا التطبيق، وعكس ذلك فنحن غير مؤمنين بكل الأنجيل، لأن لا يجوز أن نأخذ جزءاً منه ونترك الآخر.
يوحنا 10-16 يتحدث عن "رعية واحدة وراعي واحد".
يوحنا 17-22 يقول "ليكونوا واحداً مثلما أنا وأنت واحد".
مار بولس الرسول في رسالته الى أفسس 4-5 يقول "فأنتم جسدٌ واحدٌ وروحٌ واحدٌ، مثلما دعاكم الله الى رجاء واحد، ولكم رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة وإله واحد أب للجميع".
وهناك الكثير يا أخي والمسقبل مُشرق بعون الرب لتزدهر كنيستنا المشرقية وتتلألأ الى العالم بنورها القوي كما كانت السبّاقة دائماً في نشر الأيمان عبر الوديان والأراضي الوعرة والجبال الى الأقاصي الشرقية للكرة الأرضية.
بارككم الرب.
شكراً لكم وتقبل أطيب تحياتي.

29
الأخ العزيز حكمت المحترم
شلاما
نعم للعمل المشترك الذي يُغذي الجذور لتستمر المسيرة للأنطلاق نحو الأفضل والمستقبل المشرق، نعم للدفاع والتحرير والعودة، ولا للهجرة والضياع والتشرذم وفقدان الأمل.
الف الف شكر لكل مَنْ يحمل السلاح ويُقدّم الغالي والنفيس من أجل شعبنا المظلوم، انه يومٌ قريب بعون الله، وما تضيع حقوقنا المُغتصبة أبداً. كما يقول المثل وهي دعوة من الله "منّك حركة ومني بركة". بارككم الرب.
شكراً لك وتقبل أطيب تحياتي.

30
الأستاذ العزيز شوكت توسا المحترم
شلاما
اسم المقالة "وفرّوا دموعكم لاهالينا المشردين وأتركوا الكنيسة تحل مشاكلها بنفسها"
أنا معك ليس الدموع فقط، وإنما كل إمكانياتنا وإستحقاقاتنا وجهودنا علينا أن نوفّرها لأهلنا المهجّرين والمشرّدين والمحرومين، هؤلاء يستحقون مِنا أغلى ما نملك حتى حياتنا، ويا ليتنا الآن معهم في التحرير والعودة والله يُعين الجميع.
الكنيسة تحل مشاكلها صحيح ولكن الكنيسة هي نحن أيضاً، وعلى مَنْ يهمّه الأمر الأسراع بحلّها من أجل عودة الجميع تحت الخيمة الواحدة التي نتأمل منها الأنطلاق نحو الوحدة الكنسِّية والشعبية لتعود الى ما كانت اليه قبل قرون في الأشعاع والتبشير، هناك كما تفضّلت مَنْ يصر ويستمر على الخطأ، وهناك مَنْ يُدافع عن الخطأ، ولا أعرف الأسباب الكامنة لذلك، والبعض يُشاهد بعينيه الأبتعاد عن الكنيسة والخروج عن الأجماع ولا يستنكر وكأنه أمراً طبيعياً مع الأسف، فإذا استمر الحال كما هو سوف نقرأ المستقبل المظلم لنا وللكنيسة في آنٍ واحد. شكراً لك وتقبل أطيب تحياتي.

31
أخي العزيز وشماسنا الحبيب وعد بلو المحترم
شلاما
الشكر والتقدير لجهودك في كشف المُعاناة التي يُعاني منها الكثيرون في منطقتنا، أنت تتكلم وتنطق بحسرة وألم، من قلبٍ صافٍ ومن مصلحة كنيستنا المتألمة والمنكوبة، نضم صوتنا لصوتك ونقول معك كما قال مار بولس الرسول "كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيين ولكنيسة الله". إذاً هذه العثرة التي تقف بطريق شعب الله بأعتقادي وكما لمستهُ من أحاديث أخوة كثيرين يجب أن تُرفع ليعيش المؤمنين حياتهم الطبيعية بلا عثرة كما يؤكد ذلك مار يوحنا الرسول بالأضافة الى مار بولس بقولهِ "مَنْ يحب أخاه يثبُت في النور وليس فيه عثرة"، الراعي الذي يحب شعبهِ ويعمل من أجل قومهِ يجب أن يتمتع بكل الصفات الحسنة خالياً من العثرات، ليكُن بحسب نظرته وفكرتهِ الى العلمانية، ولكن ليس على المذبح، ولا يستطيع أن يفرض رأيه على أحد، الله لا تهمّهُ قومية الشخص وأصوله وإنما أعماله الحاضرة ومدى إلتزامه بنشر كلمته للعالم. ماذا بعد يا أخي الشماس؟ هل ننتظر ونتفرّج على التدهور الحاصل نحو الهاوية والسقوط لا سامح الله لنبكي على أطلالها؟ نرى الخراب والتدمير واضحاً من عيون المؤمنين، والشكاوي ارتفع صُراخها الى رب السماء والمسؤولين القياديين، فهل نسكت كما ذكرتَ في مقالتك؟ الجواب كلا وألف كلا، لا نسكُت وسوف نكشف كل ما يدور في هذه الأبرشية من أمور لا تمُت الى الأيمان بصلة، الروح القدس يُنادي كل مؤمن وهو الذي يأمرنا كيف نتكلم، لأننا لا نتكلم إعتباطياً وإنما كل ما نكتبه مدعوم بقصص ووقائع حقيقية وبشهود مُستعدّين للشهادة أمام أقوى وأجبر قاضٍ. كيف نسكت ونحن نرى الضياع والأنشقاق والمُسبّبين لهُ هُم من داخل الأبرشية أولئك الذين يُريدون المجد الدنيوي الزائل، متناسين بأن مجدهُم يذبل ويسقط مثل الزهرة، أين وصل الحال بنا من هذا الراعي ومُساعديه الذين بدأوا وبكل قوّتهم في تنفيذ أموراً خارجة عن أيماننا وبدون تأنيب الضمير. يقول سفر المزامير 49 "أطلقتَ فمكَ بالشرِّ، ولسانك يخترع غشاً. تجلس تتكلّم على أخيك. لأبن أمك تضع معثرة". أليست الكنيسة أمنا جميعاً؟ فكيف نسمح لهم بوضع العثرات بعد العثرات في طريق الشعب وبين الأخوة؟ ليفهموا بأن الأيمان لا توجد فيه طرق ملتوية وإنما الطريق المستقيم والقويم هو الصحيح الذي يقود الى خلاص النفوس والبشرية.
لا يطيعون البطريركية ولا يعرفون معنى الطاعة بسبب شهواتهم وتكبّرهُم، لا يُطبّقون الطقس المُثبّت والمعمول بهِ في كل الأبرشيات، لا يتوانون في خلق البلبلة بين أفراد الشعب وبين الشمامسة أنفسهم بحيث قسّموا تقديم الخدمة في القداديس على مَنْ يُطيعهم ويصبح ذليلاً لهم، والذي لا يمشي في خطتهم لا يوجد اسمه في جدول خدمة القداس والصلاة، انظر الى تدريب الشمامسة وكم من الشمامسة الأنجيليين والرسائليين وغيرهم مُبتعدين عن الحضور ولا يرغبون سماع محاضراتهم!، ماذا تترجى وتتأمل من البعض الذين يدعون المسؤولية ولا يُفرّقون بين المطرود والموقوف؟ ماذا تقول الى المسؤول الذي يفرح ويُهلهل عندما يأتي مُذيع في قناة تلفزيونية ويعطي أخباراً كاذبة للرأي العام عن بطريركيتهِ وهو يعرف جيداً بأن الخبر عارٍ عن الصحة ومُفبرك؟ أين هو والأيمان؟ أليست هذه كُلّها عثرات؟
افتهمنا بأنهم لا يعملون بحسب رغبات البطريركية وسينودسها، واصبح كل شيئ واضح وبدون شك، ولكن ماذا نقول الى الموقع الذي يُمثّل الأبرشية ويُديره مَنْ يدعون الأيمان وهُم ليل نهار ينشرون مقالات أغلبها حقداً وكُرهاً ونميمة، أهكذا يُعلّمهم الأيمان؟ هل الأنجيل يقول لهم سارعوا واكتبوا ضد باطريرككُم؟ أين الأخلاق من هؤلاء؟ يقول انجيل متى "بكلامِك تُبرّر وبكلامِك تُدان" ، "الأنسان الصالح من كنزه الصالح يخرج ما هو صالح، والأنسان الشرير من كنزه الشرير يخرج ما هو شرير" " وكل كلمة فارغة يقولها الناس يُحاسبون عليها يوم الدين". هل يتعض البعض وخاصة من الذين كانوا يحملون درجات كهنوتية قبل الطرد والتوقيف ويعودون الى رشدهم في عدم التحدث بسوء على أبيهم الروحي ومسؤول كنيستهم ليُطبقوا ما يقوله الأنجيل الذي أقسموا عليه؟ هل يتوقفوا ويتندموا على أفعالهم؟ أم يتوقفون ضاهرياً ومن الخلف يسمحون لغيرهم وبتوجيه منهم بالكتابة والتهجم؟ انهم عقبة في طريق الأيمان وينطبق عليهم ما قاله الرب الى القديس بطرس "إبتعد عني يا شيطان! أنت عقبة في طريقي، لأن أفكارك هذه أفكار البشر لا أفكار الله". فعنما تكون أفكارهم هكذا لا يستطيعون حمل الصليب والذهاب وراء الرب لأنهم لا يستطيعون انكار أنفسهم.
أمور كثيرة يا أخي الشماس وبعون الرب الذي أسّس الكنيسة كُلّ شيئ سوف ينكشف عاجلاً أم آجلاً وكل مُسيئ سيأخذ حقّه ويبقى نادماً الى الأبد لما عملهُ بأخوته الصغار والويل ومليون مرة الويل لهُ كما تقول في المقدمة.
شُكراً لمقالتك المُحزنة حقاً ، ونطب من القدير أن يُنوّر عقولنا لمصلحة الكلمة وانتشارها.
أرجو أن تتقبل أطيب تحياتي وسلامي لكم والى الأهل الأعزاء لأنكم قدوتنا. وآسف جداً لأنني تكلمتُ كثيراً ولديّ المزيد في المستقبل بعون الرب لأن الروح القدس يُؤمرنا أن لا نسكُت.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

32
الأخوة الأعزاء
سلام الرب معكم
هناك سؤال مهم عن الحادثة وهو: هل مات يونان عندما كان في بطن الحوت؟
أنقل اليكم ما يقوله الكتاب المقدس.
1- كان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيامٍ وثلاثة ليالٍ.
2- صلّى يونان الى الرب إلههِ من جوف الحوت.
طلبَ النجدة من أعماق البحر وقال:
3- تكتنفني المياه الى الأنفِ، والغمر يحيط بي، وعشب البحر يُغطّي رأسي، نزلتُ الى أسس الجبال، الى أرضٍ ابوابها أنغلقت عليّ يا رب الى الأبد. لكنك يا رب سترفع حياتي من الهاوية........فمنك يا رب خلاصي. فأمر الرب الحوت، فقذف يونان الى البر.
الأستنتاجات
هناك مَنء يدعي بأن يونان قد مات وقام. وهناك مَنْ يقول بأن يونان بقي على قيد الحياة إستناداً الى صلواته وتضرعاته ومن ثم وصوله الى اليابسة بسلام لأكمال مشواره وقصته المشهورة لأجدادنا في نينوى. الأحتمال الثاني هو الأصح!
أنجيل متى يُشير الى بقاء أبن الأنسان ثلاثة أيام بلياليها في جوف الأرض ويُقارن الحدث مع قصة يونان. نحن في قانون الأيمان نقول للرب "صُلِب ومات ودُفن وقام....". فإذا الرب قد مات بالفعل فإن يونان أكيد مثله لأن المقارنة واضحة، ولكن صلاة يونان من الأعماق تدل على أنه كان على قيد الحياة، رُبما كان قد غاب عن وعيه وكأنه ميّت لا أحد يستطيع أن يجزم أبداً، ورُبما قد مات فعلاً بعد الصلاة وبمعجزة عاد الى الحياة، لأن في الكتاب المقدس إشارات واضحة لأشخاص كانوا في عداد الموتى ونهضوا. عندما نقرأ سفر يونان ونتأمل به لا نرى إشارة واحدة الى وفاة يونان. وهنا مُمكن أن نسأل: إذا لم يمُت في بطن الحوت فكيف نقارن ذلك مع موت يسوع؟
كان ليونان واجب إلهي لخلاص أهل نينوى ورسالة شديدة اللهجة لهم لكي يتوبوا، وفعلاً تابوا ورجعوا عن أخطائهم لأنهم آمنوا، وهكذا التشبيه واضح من أن الذي يؤمن بالرب يسوع يخلصْ وسيكون حالهُ مثل أهل نينوى بعد التوبة. وهنا نستطيع أن نقول بأن الرب أنقذ أهل نينوى لرسالةٍ ما لا نعرفها الى هذا اليوم.
الرب يحفظ الجميع وشكرا لكم والى الأخ كاتب المقالة.

33
الأخ كاتب المقالة والأخوة جميعاً من المتحاورين عن الموضوع والباعوثا
تحية وسلام
الصفحات 438 - 442 تستطيعون الأطلاع عليها على الرابط :
http://saint-adday.com/books/hodra_456789/hodra31.pdf
لم أجد اسم الملك "سردانابوليس". وما كتبه الأخ نوئيل موجود وكما ذكره مشكوراً.
كتاب الحذرا أعيد طبعه عدة مرات في النمسا وفي الهند وأماكن أخرى، الكتاب الشامل للأجزاء الثلاثة سوية غير عملي بحسب نظري اليه، لكبره ولكلماته الصغيرة. لا ننسى ان في كل جزء من الأجزاء الثلاثة هناك قذام واثر، والحذرا الشاملة للأجزاء أختصرت الكتاب، فلماذا ثلاث مرات قذام واثر في كل جزء؟ بالرغم من هذا هو غير صحيح الدمج!
الف الف شكر أخي أدي على الروابط الشجية الرائعة والتي فرحت بها جداً والرب يبارك في جهودك، علماً بأن الروابط هي للقراءآت (قريانا) وليس المذاريش.
الصورة الجميلة التي أرفقتها أخي أدي والف شكر لك، كان عندي مثلها للطبعة 1919 القديمة جدا على ما اعتقد وكانت للمرحوم والدي وصفحاتها مثل قشرة البصل تتكسر بسرعة، وقد حفظناها السنة الماضية أمانة ضمن ارشيف مجلة نجم المشرق في بغداد، العام الماضي كُنت في بغداد وكان بودي جلبها معي.
عزيزي الأخ نوئيل
هناك قاموس لشاني تستطيع أن تستخدمه للترجمة بعدة لغات وهو على الرابط:
http://lishani.com/
الكلمة التي ذكرتها  "عورلا" تعني وثني أو أغرل أو أقلف في هذا القاموس.
أما كلمة نجس بالعربية فلها مرادفة بالترجمة ما يلي
ܦܚܙܐ   أو   ܜܡܐܐ   او   ܜܢܦܐ   او  ܨܥܠܐ
الرابط:
http://lishani.com/arabic.php?p=%D9%86%D8%AC%D8%B3

وهناك قاموس المرحوم المطران يعقوب اوجين منا كما ذكر الأخ أدي.
شكراً لكم جميعاً وتقبلوا أطيب تحياتي.
اخوكم
مسعود هرمز النوفلي

34
الأخ العزيز ظافر المحترم
أرجو السماح لي بالكتابة الى الأخ العزيز أدي بيث بنيامين عن السؤال المكتوب بخصوص ملك نينوى في كتاب الحذرا
ملك نينوى موجود في كتاب الحذرا في الصفحة 453 من قريانا ܐ  في موتوا  ܒ
وتستطيع قراءته على الرابط التالي

http://saint-adday.com/books/hodra_456789/hodra32.pdf

بخصوص الأسم سردانابوليس لم أشاهده لأننا نُصلي في الكراسات المترجمة الى اللغة المحكية سورث، ولم ابحث في الحذرا، وكما تعلم صلاة الباعوثا مذكورة في الحوذرا ولا اختلاف بين ابناء كنيسة المشرق بمختلف أسمائهم، الجميع لهم نفس الحذرا ونفس الكتب وحتى الألحان والصلوات جميعها وهذا دليل قاطع لنا جميعاً بأننا كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية كما نقول في قانون الأيمان.
أخي أدّي تستطيع الدخول الى الروابط لمشاهدة الحذرا بأجزائها الثلاث في موقع البطريركية الكلدانية في قسم الطقسيات وشكرا لك.
صلوات الباعوثا ليوم الأثنين فما فوق تبدأ من الصفحة 411 على الرابط:

http://saint-adday.com/books/hodra_456789/hodra30.pdf

الباعوثا مذكورة في الجزء الأول (الب) على الروابط 30 ، 31 ، 32 ، 33 في قسم الطقسيات عن الليتورجيا في صدارة الموقع. وأرجو من الأخ أدي إذا يُشاهد الأسم الذي طلبه ليكتب لنا وشكراً.
باعوثا مباركة لكم جميعاً 

35
ܐܚܝ ܝܘܣܦ ܥܢܝܢܐ
ܐܠܗܐ ܫܡܥ ܨܠܘܬܐ ܘ ܫܦܠܦܬܐ ܕܟܠܢ ܘ ܒܥܘܬܐ ܒܪܝܟܬܐ ܘ ܨܘܡܐ ܩܒܝܠܐ ܩܐ ܒܝܬܘܬܘܟܘܢ ܀ ܐܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܒܪܟܠܘܟܘܢ ܘܗܘܐ  ܡܚܡܝܢܐ ܕܝܘܟܢ ܗܠ ܐܒܕ ܐܡܝܢ܀ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܘܚܘܫܘܝܬܘܬܐ ܀
ܟܡܪ ܟܬܒܐ
ܡܪܢ ܒܓܘ ܪܚܡܘܟ ܡܩܘܘܠܘܟ ܛܠܢ ܟܠ ܕܛܠܒ ܒܫܩܠ ܘܐܘ ܕܓܝܠ ܒܚܙܐ ܡܢܘܟ ܟܛܠܒܟܠܢ ܚܝܠܐ ܘܗܝܪܬܐ ܕܐܒܕܟ ܐܓܒܘܢܘܟ ܒܥܒܕܐ ܕܝܢ ܀ ܡܢ ܥܘܡܩܐ ܩܪܝܠܢ ܠܓܝܒܘܟ ܝܐ ܡܪܝܐ ܘܫܡܘܠܝ ܩܠܢ ܀ ܀ ܀

36
الأخ العزيز يوسف شكوانا المحترم
تحية وسلام
مقالتك الرائعة أستفدتُ منها كثيراً، وهناك أمور كانت خافية عليّ لم أعرفها سابقاً ولم أبحث عنها، حسناً فعلت بطرحك بعض المواد من النظام الداخلي للحركة منها مثلاً:

"  المادة 3 (التعريف: ان حركتنا الديمقراطية الاشورية - زوعا تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي واتحاد طوعي بين افراد يتميزون بنكران الذات وينتمون الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ويشعرون ويعتزون بكونهم ابناء قومية واحدة لا تتجزأ ويؤمنون بأنهم ورثة الحضارة النهرينية - سومرية واكدية وبابلية واشورية وكلدانية وارامية- والتراث السرياني والمسيحي النهريني وتوحدهم اللغة الام السريانية والمصير المشترك وتاريخ حافل بالانجازات والعطاءات الانسانية).

المادة 8 أ الاقرار بالوجود القومي الكلداني السرياني الاشوري كشعب واحد
 
المادة 16 تسعى حركتنا للتعريف بقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري باعتباره من الشعوب الاصيلة

من المواد أعلاه نستنتج العنوان الرائع لمقالتك والذي هو:
 "زوعا تُوَحّد على الارض والانقساميون يُفَرِّقون من أبراجهم"
مع الشكر والتقدير لجهودك وجهود كل المخلصين الذين يعملون بهدوء بعيداً عن ضوضاء الأنترنيت، أولئك الذين ليست لديهم أوقات يهدروها مثل البعض في المقالات الفارغة، والتُهم التي لا اساس لها من الصحة، أتمنى أن يستفاد الأخوة الذين تعنيهم في مقالتك لكي يُصحّحوا مفاهيمُهُم التي أعتقد أنا بأنها خاطئة ويبدأوا من جديد بعد أن أصبح كل شيء واضح بشرحك الوافي، علماً أنا أيضاً كُنت انتظر الأجابة على سؤالك وفوجئت بالطرح اللاعقلاني للجواب على سؤالك في مقالة المعني. وقد ثبّت لي الآن بأن زوعا ساهمت بتوحيد صفوف شعبنا وليس العكس حيث لم تكُن لديّ فكرة سابقة عن هذه الأمور.
 كل مَنْ يرغب التفريق بين أبناء الشعب الواحد تذهب أمنياته الى النسيان لأن الشعب واعِ ولا تهتم.
أرجو ان تتقبل تحياتي والف شكر لك والرب يحفظ ويبارك كل الجهود المخلصة التي تعمل من أجلنا.

37
الأخ مؤيد هيلو المحترم
تحية وسلام ومحبة
1- تقول في الرد: " فدع هذا الملاحظة لك فحسب".
الجواب: أفتهمتني خطاً.
2- تقول: "وشيء آخر أنا أناقش أفكار وملاحظات الأخ فريد شكوانا بكل موضوعية  فلا داعي أن يتدخل أحدٌ بيننا".
الجواب: من حقي أن أكتب رأيي وهذا لا يُعتبر تدخّل، فإذا لا تعجبك التعليقات لماذا وضعت المقال في المنبر الحر؟
3- تقول: "نا شخصياً أحمل فكراً نيراً محباً صادقاً متفانياً وليس مثل بعض الإقصائيين والشموليين والإستعلائيين وأنا بفخر أدافع عن أفكاري التي أؤمن بها الى أقصى مدى."
الجواب: أتمنى أن تكون كذلك وبصدق وبحقائق ملموسة. وكما تُدافع عن أفكارك عليك السماح للآخرين بذلك.
4- تقول: "أما إذا كنت لاتفهم حضرتك الفرق بين القومية والقومجية لأنك بالأصل لست قومي كلداني ليكون لك الشعور القومي الصحيح".
الجواب: أنا أفهمها من وجهة نظري الخاصة ولكنّك تّدافع عن القومجية في مقالتك وتدعي بأنك قومي، أنا عندي شعور قومي بحسب فهمي المتواضع ولن أمدح نفسي وأقول أنا كذا وكذا. ولهذا طلبت منك أيضاح عن الفرق بين القومي والقومجي ولم تُجيب!
5- تقول: "إن حضرتك لست وكيلاً عن غبطة الباطريرك لتدافع عن أفكاره وطروحاته،فغبطته يستطيع الرد أو أن يخول من يرد بدلاً عنه".
الجواب: المؤمن بكنيسته وقيادتها لا يسمح لأي شخص بالتطاول عليها لأن البطريرك هو بمقام أبي أي أبي الروحي والذي أعتز به مثل المرحوم أبي وأكثر، أما أنت، إذا شاهدت شخصاً يتهجم ويُهين بالكلام على قيادتك الكنسية الذي مثلته بالتاج الذي يحمل اسمكم ولا تؤنبه فهذا رأيك وليس رأي القومي الصحيح حسب اعتقادي وافهمها مثلما ترغب. أين دور المؤمن إذا لا يُدافع عن رمز الكنيسة والمسؤول الأول في الكنيسة؟ أنت وأنا علينا أن نكون من أوائل المدافعين والمحامين بشدّة وبدون توكيل للدفاع عن أفكاره، وإذا لا نكون كذلك فنحن لسنا من أبنائها. هل تقبل من الأبن أن لا يُدافع عن أبيه في غيابه؟
6- تقول: "لم تناقشني باية نقطة مما ورد في مقالتي ولم تفندها وهذا دليل على أن كل ما جاء فيه هو صحيح وحضرتك تعرفه جيداً، بل على العكس وضعت نفسك مدافعاً مبرراً عن كلمة ((القومجية)) التي ذكرها غبطته."
الجواب: إقرأ في مقالتك كم من المرات كتبت وذكرت كلمة القومية والكلمة الأخرى القومجية، وأنا كتبت عنها فقط، ولم أتطرق في تعليقي عن كلمة كلدان إطلاقاً، جئتني بامور اخرى أنا لم أكتبها لك، وكل ما في الأمر فنّدتُ بالكلام بأن القومي يختلف بصورة كبيرة عن القومجي، أليس هذا من مقالتك أم أنا وضعتها؟ إذاً ليس كل ماجاء بمقالتك صحيح أبداً أبداً. إقرأ تعليقي الأول بإمعان، وهنا أكرر ما كتبته سابقاً " أنا افهم الفرق بين القومي والقومجي مثل الفرق بين اليهودي والصهيوني، أو مثل القومي الألماني والعنصري النازي (القومجي). أو مثل القومي الذي يدعو الى محبة القريب كقومهِ والآخر الذي يتاجر بالقومية ويكون بالتالي قومجي".
وفي الختام مَن تكون بالتالي يعود اليك، ولا علاقة لي بهِ، كُنْ ما ترغب أن تكون وشكرا.
تحياتي لكم

38
الأخ العزيز شوكت توسا المحترم
شلاما
بالأضافة الى اقتراحاتك الى الأخوة جميعاً ارجو السماح لي بإضافة نقطة رابعة اليها وهي أن يطلبوا من المسؤولين ليكونوا جنوداً او قادةً في الميدان عند بدأ عملية التحرير للقصبات المُحتلة بالأضافة الى واجباتهم الوطنية، وأن يُشاركوا فعلياً في القتال مع إخوَتهم في الميدان، والذي لا يستطيع القتال لسببٍ ما عليه التهيأ والأستعداد للمساعدة في توفير الأمور اللوجستية والدفاعية والأدارية وشكراً لك ولهُم لأنهم في قلب الحدث يُشاهدون ماذا يجري على الأرض وكيف تتقاطع الأفكار المُتصارعة في قيادات البلد، والله يكون في عونهم.
تقبل تحياتي وشكراً لهذه المبادرة

39
الأخ وليد حنا بيداويد المحترم
تحية وسلام
أكتب لك فقط ما يخص أبرشية مار بطرس والواجهة الأعلامية لها:
ماذا يدور في هذا الموقع الخاص بالأبرشية وما هي نظرة مسؤوليه الى البطريركية
1- عشرات المقالات المُهينة لرمز الكنيسة والمؤمنين في موقع ابرشية مار بطرس كالأستفزاز والتجريح والأهانة المقصودة. وفي هذا الموقع المُنغلق على نفسه توجد كلمات سيئة وتجريح واحتقار للمُخالفين له بالرأي. فهل هو مسيحي فعلاً ؟
2- بمقترح من نسبة كبيرة من المؤمنين، كتبتُ أنا والأخوة فريد شكوانا ووعد بلو بيان "استنكار وطلب" عبر مواقع الأنترنيت لأننا تابعين للأبرشية وقُلنا فيه:
نظراً للأحاديث والمناقشات الدائرة بين أبناء شعبنا المسيحي في ساندييكَو ورفضهم لما يُنشر في موقع كلدايا.نت (الواجهة الأعلامية لأبرشية مار بطرس الرسول في ساندييكَو)، وبعد المداولات نستنكر وبشدة ما يقوم بهِ هذا الموقع في بث الحقد والكراهية عبر المقالات المسمومة التي ينشرها بحق غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، ودور هذا الموقع في تأجيج الفتنة والتفرقة بين أبناء شعبنا المسيحي بصورة عامة، وكذلك تهميش وعدم نشر المقالات والردود التي لا تتفق مع أفكارهم. هذا الموقع المنغلق على نفسهِ والذي لا يعترف بحقوق الآخرين وإنصافهم ويُشجّع كل الطروحات الفكرية في التجريح والطعن والتشهير بالآخرين مُخالفاً فقرات أهدافه المُدرجة في فقرة (مَنْ نحن) في صدارة الموقع لذا:
نطالب المسؤولين في الأبرشية وعلى رأسهم المطران مار سرهد جمو بالكف عن هذه التجاوزات وحذف كل مقالة تٌسيئ الى أي فرد من أبناء شعبنا من مختلف الطوائف المسيحية.
 في الوقت الذي يعيش شعبنا أصعب الأوقات في تاريخه نرى هذا الموقع بالذات غير مهتم ومكترث لهُ أبداً، علماً بأننا وعوائلنا نؤيد جميع قرارات غبطة أبينا البطريرك.
اننا نشجب ونستنكر بشدة مرة أخرى كُل ما يقوم به هذا الموقع.
للأسف ذهبت صرختنا الى المجهول وزاد الموقع من هجوماته على البطريرك. فكيف يكون مسيحي وممثل لأبرشية كلدانية؟
3- الموقع لا يتطرق الى أخبار البطريركية أبداً وكأنها العدو الأول له، للأسف ينشر الموقع عن اخبار داعش والشيوخ من أمثال ريان الكلداني حيث كان الموقع سباقاً لكل تحركاته ولقاءآته مع المطران سرهد وصورهم مع البعض ولكنه لا يتطرق الى أخبار أم الكنائس البطريركية، وحتى هذه الأيام والتي فرحنا بها بالمطارنة الجُدد وإنعقاد السينودس غير مذكورة فيه أبداً، ويُمكنكم التحقق من ذلك بالنقر على الموقع وملاحظة ما فيه من محتويات. هذا الموقع يرغب ويُشجّع انسلاخ شعبنا المسيحي هنا من أصلهِ وبطريركيته، واللحاق بالأبرشيات الكاثوليكية الأمريكية فقط، غير مُبالِ بالشعب، وهذه الأمور يتحدث بها المُطبّلين له من المطرودين ويقولون أمام الناس بصورة علنية بأن علاقتهم هي بقداسة البابا فقط ولا غير ذلك! وأوامرهم يأخذوها من الفاتيكان ولا غيره! وبهذا العمل ينكرون وجود الرئاسة الكنسية المُتمثّلة بالبطريركية وسينودسِها. ومن ناحية اخرى نرى في بعض مقالات الكُتاب التمجيد والهجوم والطعن بالبطريركية وفي نفس المقال أحياناً يُمجّدون بالبطريركية التي تحمل اسمهم، ومن جهة اخرى يضربوها بالصميم. الموقع المذكور يُغرّد خارج السرب بصورة واضحة جداً وكانت الأحداث الأخيرة شاهدة على التخبط باللقآت التلفزيونية المُفبركة التي ظهرت لنا بأنها غير صحيحة من أجل تمرير غايات غريبة بالضد من البطريركية، علماً بأن الموقع المذكور لم يتطرق اليها وكأن شيئاً لم يحصل لكي لا يعطون مستمسك رسمي أمام المسؤولين والعالم عنهم. ننتظر السينودس القادم وموقف الفاتيكان وكل شيء سوف يتم حلّه بالتأكيد، ولا يبقى هناك أمراً مُعلّقاً وأتمنى التوفيق لكل ابناء شعبنا ومنهم ابناء الكنيسة المشرقية العزيزة.
تقبل تحياتي وشكراً

40
الأخ مؤيد هيلو المحترم
تحية وسلام
يبدو لي بأن بعض المصطلحات لا يستوعبها كل شخص، حتى الذين يدّعون بأنهم يحملون الفكر النيّر ويدافعون عن افكارهم.
في تعليق الأخ فريد شكوانا يقول "اما القومجي فهو الشخص الذي يدعي ويتظاهر بانه قومي من اجل الشهرة او المصلحة الذاتية و يتكبر ويريد ان يفرض نفسه و رأيه على الاخرين وينتقدهم ولايتقبل الانتقاد ويستغل الدين من اجل مصالحه ولايحترم حتى الذين يعتبرهم المرجعيات العليا لقومه ويشوه سمعته وسمعة قومه بين جيرانه وفي الاعلام العام ويخلق عداوات مع الاخرين وبالتالي يجني على نفسه و على قومه من غير لايدري."
ما كتبه الأخ فريد شكوانا عن الفرق بين القومي والقومجي صحيح، ويأتي من فكرٍ واعٍ جداً، وليس مثل البعض الذين انطلقوا بالتفسير بدون معرفة ووعي كامل وفسّروا وحكموا وقاموا بتأويل كلمة غبطة البطريرك.
في مقالتك هذه ومن وبعض التعقيبات عليها أفتهمت كيف يُفكّر القومجّيون وليس القومّيون، وكُنت أتمنى أن يكون البعض قوميّين بالمعنى الصحيح غير المشوّه ولا يكونوا قومجيّين.
أنا افهم الفرق بين القومي والقومجي مثل الفرق بين اليهودي والصهيوني، أو مثل القومي الألماني والعنصري النازي (القومجي). أو مثل القومي الذي يدعو الى محبة القريب كقومهِ والآخر الذي يتاجر بالقومية ويكون بالتالي قومجي.
أخي مؤيد
إذا أنا على خطأ أرجو أن تشرح لي الفرق بين القومي والقومجي مع الشكر مقدماً
تصريح غبطة البطريرك صحيح جداً وهو يُشير الى القومجية، ولهذا لا يجوز النظر الى كلامه بأنه ضد القومي، والذي يعتقد بانه قومجي ويصر على ذلك ولا يستنكر ما يقوم به القومجية فأنا اعتقد بأن ذلك غير لائق بهِ وشكراً.

41
السيد حبيب تومي المحترم
تحية
أنا لم أتحدث عن قوميتك أو ما أؤمن به، وإنما أخذت الأسئلة المباشرة التي تتعلّق بالموضوع لكي أعرف رأيك وأنت تدعو الى حل المشكلة. الرجاء لنبقى ضمن الأسئلة، حتى لو لم تعجبك أو لا تجيب عليها كما قال الأخ شليمون جنو في تعليقه.
الذي يدعو الى الحل والوساطة بين الطرفين عليه ألنظر الى الصورة الكاملة وليس الى زواية واحدة فقط من عدة زوايا ويترك الجوانب المهمة الأخرى، والسبب حتى اقتنع أنا وغيري بما تقول، أنا بنظري أسئلتي مهمة ولها صلة كبيرة في مقالتك، والغالبية من الأخوة هنا يعرفون ماذا يقوم به المطران لأنهم في قلب الحدث.
أنت تقول لي:
"الشماس مسعود النوفلي إنك اعرف مني بالقضايا اللاهوتية باعتبارك شماس ، فهل نحن نقرأ النجيل للاطلاع فقط ام لكي نستفيد منه ونطبقه في حياتنا على انفسنا اولاً وعلى الآخرين ثانياً."
الجواب: ربما أنت أفهم مني بهذه الأمور، ولكن إذا ترغب في تطبيق الأنجيل فهذا ممتاز وعظيم، وعلى الأنسان أن يُطبقه مثل النظريات العلمية على جميع الحالات المختلفة، لا يجوز تطبيقه على حالة واحدة ويترك الأخرى.
عليه، أنا بانتظار أجوبتك لكي تُطبّق الأنجيل كما تقول على نفسك وعليّ، وأنا حاضر. كل ما أرغب بهِ أرجو أن تعلم بأني بعيد جداً عن أفكارك في النظر الى المسألة هذهِ وكذلك الى القومية والشعب. أسئلتي بسيطة. لم أرغب أن تتعب في الكتابة والتحليل وكل ما في الأمر هناك ست كلمات ستكتبها لي وشكراً.
تقبل تحياتي

42
السيد حبيب تومي المحترم
تحية
كان من المفروض ان يكون عنوان مقالتك كما يلي
" الحملة الأعلامية ضد البطريرك لمصلحة مَنْ". لأنني أعيش الواقع الأليم شاهداً على ترك الآلاف من التابعين للكنيسة الكلدانية وانتقالهم الى كنائسنا الشقيقة الأخرى.
 لقد كتبتَ العكس تماماً وكأن المطران سرهد بريء من كل الأعمال التي يقوم بها. وأنت تدعي الحرص على البطريركية في مقالتك وهذا أمر رائع منك، لكن هل يقبل ضميرك بأن يقوم الموقع الخاص بالمطران بالتهجم على البطريركية وشخص البطريرك؟ أين حرصك عندما لا تنتقد الكلمات السيئة والمُهينة الصادرة من الكهنة والرهبان المطرودين والعلمانيين في موقع أبرشي؟ وهنا اختصر لك بعض الأسئلة، ومن الممكن ان تعطي رأيك في الفقرات التالية بكلمة واحدة لكل سؤال حتى لا اتعبك مع الشكر مقدماً.
1- البطريركية في أحد ردودها قالت "وفي مجال تعامل الكنيسة مع الجانب القانوني والمبدئي، فإنه في الاشهر الاخيرة قد جعل نفسه والكهنة القاطنين في حدود ابرشيته، خارج القوانين الكنسية ووظف موقع الابرشية الالكتروني لترويج امور غير دقيقة واهانة من يعارضه الرأي".
 السؤال لك رجاءً: هل الكلام اعلاه صح أم خطأ؟
2- وفي رد آخر من البطريركية يقول "الاشكالية التي لا يفهمها المطران جمو هي ان الكهنة ليسوا له. انهم لا ينتمون الى ابرشيته ولا سلطة له عليهم البتة. والبطريركية لن تتركه لا هو ولا غيره يفعل ما يشاء ويشكك المؤمنين ويقسمهم."
 السؤال : هل الكلام صح أم خطأ؟
3- وفي رد آخر يقول "الكهنة الموقوفون بمعظمهم من الرهبان ينبغي ان يعيشوا ضمن الدير وليس في الخورنات، والكهنة الاخرون هم من ابرشيات اخرى عليهم ان يعودوا اليها ويطبعوا وضعهم.
 والطريقة القانونية المتبعة هي ان يقدم المطران طلبا الى البطريركية او الى ابرشيات اخرى لمساعدته. الحل ليس في جمع كهنة مرتزقة خارجين عن القانون والطاعة."

السؤال: هل الكلام صح أم خطأ؟

4- رد آخر يقول "المطران جمو يدعي الا علاقة له قانونيا بالكرسي البطريركي الا في مجال الطقوس".
حتى الطقس الجديد لم يُطبّقه وبنفس الوقت يقوم بتشويه ما جاء به وبقرارات السينودس، فهل عمل المطران صح أم خطأ؟
5- قام المطران سرهد بتوقيف أربعة كهنة ورهبان عن العمل  بعد قرار البطريركية بايقاف الكهنة. هل عمله صح أم خطأ؟
6- قام المطران بتوجيه رسالة الى الأركذياقون صبري قجبو راعي كنيسة مار ميخا، مُهدّداً باستقدام الشرطة وتطبيق القوانين بالغرامة الف دولار والسجن على المخالفين لهُ بالرأي، وأنت تدعي بالمحبة والغفران ومحبة الأعداء في مقالتك.
السؤال: هل عمل المطران في ارسال الرسالة الى الخوري ومنه الى الشعب صح أم خطأ؟
سأنتظر منك عدد الصح وعدد الخطأ وشكراً مقدماً لأجاباتك.

43
الأخوة الأعزاء
نادراً ما أكتب تعليقين على موضوع مطروح في هذا المنبر، ولكن بعد أن قرأت اليوم بيان البطريركية بخصوص ما جاء في تصريحات البعض عبر القنوات التلفزيونية وتنسيب الأخبار الغير صحيحة الى قداسة البابا، أرتأيت أن أذهب الى موقع الأبرشية المُنغلق وفتّشت عن الخبر الذي يدّعون به.
للأسف لم أجد أية إشارة الى خبر القنوات التلفزيونية في الموقع المذكور، وهذا دليل قاطع على أن الخبر تم إذاعته لغايات مُعيّنة وهُم يعلمون جيداً وبطُرقهم الخاصة كيفية الأتصالات والتحدث الى مندوبي التلفزيونات. لماذا لم يعلنوا عن الخبر الذي طبّلوا له؟ السبب برأيي هو عدم إعطاء مستمسك رسمي يوقعهم في الفخ، ولهذا أهملوا الخبر مُتعمّدين، في الوقت الذي يُطبّلون وينشرون كُل المقالات التي تدعم موقفهم وتلك التي تتحدث بالسوء على غبطة البطريرك.
من هذا المنبر أوجه رسالة الى الموقع المذكور كي ينشر اللقاء التلفزيوني في الموقع والتعليق عليه من قبلهم لكي نفهم ونقارن، الخبر المنشور في موقع البطريركية لا غُبار عليه وصريح جداً، وعلى الطرف الآخر أن ينشر ما قام بهِ من الأتصالات بالقنوات التلفزيونية، والمؤمنين يحكموا،  وأتمنى أن يحكم بالعدل كل مَنْ يقرأ رأيي وشكراً للجميع.

ܬܫܒܘܚܬܐ ܠܐܠܗܐ ܒܡܪܘܡܐ ܘܥܠ ܐܪܥܐ ܫܠܡܐ ܘܣܒܪܐ ܛܒܐ ܠܒܢܝܢܫܐ ܒܟܠ ܥܕܢ ܠܥܠܡܝܢ ܐܡܝܢ


44
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
تحية وسلام
شُكراً للمقالة المُهِّمة للجميع.
لقد تم اعلان الخبر المذكور في أكثر من قناة تلفزيونية محلية للأطلاع.
الأسئلة التي توجّهَها للمسؤولين في الكنيسة منطقية جداً وأنا شخصياً أسألهم نفس الأسئلة وأتمنى أن يعطونا الجواب لكي يرتاح المؤمنين وتنتهي المُشكلة. رُبما المطران أختار القائد الذي يعجبه وخاصة في الفترة الأخيرة حيث يمتنع الآلاف من أبناء شعبنا المُشاركة في مراسيم الموقوفين والمطرودين، وللضرورة وللنقص الحاد بالحضور الى القداديس ولكي تنتشر المعلومات للجالية جاءت هذه الأخبار التلفزيونية. كُنت أتمنى أن ينشر التلفزيون رسالة التهديد التي وجّهها المطران الى الأركذياقون صبري قجبو والمُخالفين لهُ بالرأي من أجل تحقيق العدالة بإنصاف وإفهام البشر عن إجراءآت الغرامة واستدعاء الشرطة وأخذ الأسماء في الحالات المُخالفة لهم وغيرها.
الكاردينال ساندري مبعوث الفاتيكان التقى ببعض الأشخاص وحقّق معهم، وبالتأكيد كتبَ تقريراً مُفصلاً عن زيارته للأبرشية وهذا التقرير عليه أن يُقدّمهُ للمراجع، الدراسة لا تأتي بيوم وآخر وإنما تتطلب وقتاً طويلاً وكما نعلم بأن مشاكل الفاتيكان ليست قليلة في هذا الوقت وهناك مواضيع أهم بكثير من حالنا الذي نحن فيه.
بحسب بيان البطريركية هناك طلب من الفاتيكان الى المطران سرهد يأمرهُ بالتعاون والأتصال بغبطة البطريرك والى هذا اليوم لم نسمع عن إتصال أو تأييد من المطران للتواصل وبحث المشكلة مع غبطة البطريرك أو السينودس بأجمعهِ. بل قرأنا العكس، فقد بدأت السنة الجديدة التي كُنا نتأمل فيها الخير بمقالات مُسيئة، وبدأ موقع الأبرشية بمقالتين يوم 1/1/2015 بالهجوم المُهين على غبطة البطريرك من قبل البعض! فعندما يقرأ المطران المقالات ولا يعترض عليها، أو لنقول ليبدأ صفحة جديدة بسنة مملوءة بالتفاهم والتعاون، فمتى تحل المشكلة إذاً؟
التراشق الأعلامي في الأبرشية والكتابات الخاصة للبعض فيها تُزكم الأنوف ولا يقبل أي مؤمن بها، فكيف بالأحرى يقبل بها الكهنة والرهبان والمطران؟ ألا يوجد من يقوم بالتحدث بالحق؟ حتى الذين يقومون بالمُبادرات التصالحية يغضون النظر عن هذه الحالة ولا يُشيرون اليها. غبطة البطريرك رُبما يصبُر وينتظر ما سيقوم به هذا الطرف أو ذاك، وبمقابل الصبر والسكوت، نرى المُجابهة والتمادي من الطرف الآخر أي الأبرشية لتزيد الأمور سوءاً وذلك بالأيعاز الى القنوات التلفزيونية بنشر خبرٍ غير دقيق وعن لسان قداسة البابا، وكأن البابا ليس له شغل أو عمل إلا أن ينظر الى المطرود نوئيل والآخرين لكي يتمردوا أكثر، وهو نفسه يقول "لا أرغب أن يترك المسيحيين العراق والشرق الأوسط"، فكيف نُصدّق عن أمر منسوب الى البابا الذي شرحه مارك عربو؟ على الفاتيكان مُحاسبة كل شخص ينسب الى البابا أقوالاً لا دخل لهُ فيها ( رُبما قد قال البابا ماذكره مارك عربو، وإذا الخبر صحيح عليهم الأعلان عنه في قنوات الفاتيكان لأن هذا ليس سراً من الأسرار المُقدسة، انه أمر يهم آلاف المؤمنين التابعين للكنيسة الكلدانية). الأبرشية زادت الى نقاط ضعفها نقطة إضافية بالأتصال والتحدث عبر وسائل الأعلام المرئية وهذه النقطة بالذات بحسب ما أعتقد سيئة جداً وهزيلة وتعطي نتائج عكس ما يرغب ناشروها. البعض لا يُفرّق بين ما جاء من الكاردينال وأوامر قداسة البابا، أو لا يفهم الأمور وكلّها تُعزى وتُنشر باسم البابا!، الأدلة على كلامي هي الأتصالات التي أجراها بعض الأخوة بالقنوات التلفزيونية وبإذاعة الفتيكان لتوضيح الأمور ولمعرفة الحقيقة ولحد الآن الحقيقة لم توضّح لا من الفاتيكان ولا من مصدر آخر. هناك أحد الأخوة قد وضع مقالة قصيرة أرجو الأطلاع عليها وهو بنفسه قد اتصل بإحدى القنوات. المصدر:

https://www.facebook.com/414020021962327/photos/pb.414020021962327.-2207520000.1421275162./893038854060439/?type=3&theater

شكراً لك مرة أخرى والرب يبارك في كل الجهود المُخلصة.

45
أخي العزيز يوسف شكوانا المحترم
تحية
1- أشكرك جداً على السؤال وأنا بانتظار الأجابة مثلك ومثل باقي الأخوة الآخرين، عسى ولعل أستفاد من كتابة موضوع يخص تفكير الكتبة بصورة عامة وآرائهم الوهمية والحقيقية عن أحزاب وتجمعات شعبنا كافة والمقارنة بينهما بصورة صادقة، لأنها ستبقى خالدة في الأنترنيت الى الأبد وتصبح مصادر للآخرين عند الرجوع اليها، مع جزيل الشكر لك والى السيد حبيب تومي مقدماً.
2- أرجو من السيد حبيب تومي أن يذكر لنا من هُما المستفيدين الثاني والثالث من النزاع داخل الكنيسة، لأنه يذكر في مقالتهِ المستفيد الأول بصورة واضحة.

تقبل تحياتي

46
أخي العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
تحية ومحبة
إذا انتقد أي شخصٍ بحق وحقيقة وإثباتات ما يقوم به المطران سرهد فعند السيد حبيب تومي يكون استفزاز واستنكار. للأسف لا يعرف البعض ما يُسطّر من كلمات، وفي النتيجة نقرأ مواضيع بدون زبدة، بالرغم من أن الأمور أصبحت مكشوفة عند غالبية المؤمنين في الأبرشية التي يُديرها المطران المذكور، واليك بعض الأمثلة لكي نفهم الأستفزاز الحقيقي من أين يأتي ونُقارنه مع مقالته:
1- عشرات المقالات المُهينة لرمز الكنيسة والمؤمنين في موقع ابرشية مار بطرس لا تُعتبر إستفزاز عند السيد حبيب تومي ولا ينتقدها، السيد حبيب يتهم الدكتور ليون بالأستفزاز وينسى الموقع المُنغلق على نفسه الذي لا توجد كلمة تجريح إلا ومذكورة فيه ضد المُخالفين لهم بالرأي بالأضافة الى إهانة رأس الكنيسة.
2- في القداديس التي أقامها المطرودون قبل فترة كان يخرج الكثير من الشمامسة والمؤمنين، ويكون الجدال واضحاً والبلبة قائمة في كل أحد تحت التهديد في استقدام الشرطة والغرامة أو السجن لكل من يعترض على هؤلاء كما قال السيد عدي في قداس الأحد صباح يوم 20 كانون الأول 2014.
 للأسف ولأول مرة نسمع في القداس بأن هناك تهديد ، شرطة ، غرامة والذي لا يعجبه الوضع عليه ترك الكنيسة وكأن الكنيسة هي بيتهم فقط! وصلت الأمور عند البعض من المطرودين في الأستفسار من المُعترضين عليهم في أثناء القداس بطلب أسمائهم الثلاثية ولي شهود بذلك!
الأب أو المطران الراعي إذا يُهدّد المؤمنين بالشرطة والغرامة 1000(الف) دولار لكل مَنْ يُخالف رأيه، عند السيد حبيب تومي هذا ليس استفزاز وإهانة أبداً.
3- المطران يقوم بجمع تواقيع من كهنته للتكتل ضد البطريرك؟ والذي لم يوافق على رأيه منهم إستلم عقوبة بإيقافه عن الخدمة وهو يدّعي بان الذين تم أيقافهم سيُؤثرون على خدمة الكنائس والأرساليات. أوقف أربعة منهم بعد قرار البطريركية؟ أليس هذا العمل مؤشراً على الأزدواجية والتعامل الغير عقلاني وبتعمّد مع الرئاسة؟ هذا التصرف الشاذ ليس استفزازاً أبداً عند السيد حبيب تومي.
4- الخروج عن الطاعة والطريق المرسوم من قبل البطريركية الكلدانية ليس وليد اليوم وللأسف ينظر البعض بعين الرضى على هذه التصرفات ويُشجّعونها بأعمالهم وأقوالهم وبتشجيعهم للمطران يحتقرون الغالبية من المؤمنين ويعملون عمداً لزيادة الشرخ في الكنيسة وهُم بدلاً من تقديم النصائح المفيدة عسى ولعل تهدأ الامور نراهم العكس يزيدون من الأنتقاد المُبطّن الى البطريركية بمُساندتهم الخاطيء على أفعاله ويُحاولون توجيه الأنظار والتهم الى الغير مثل الدكتور ليون وكأنه هو المسؤول عما يجري.
ننتظر الأيام القادمة وكل خفي سيظهر بعون الله.
5- قبل حوالي ثلاث سنوات كان يُطالب المؤمنين في منطقة باواي بضرورة جمع ودفع ثلاثة آلاف دولار شهرياً لمصاريف الكاهن، علماً بان الشمامسة كانوا المسؤولين عن نقل الكاهن من والى منطقة ألكهون، ما عدا ابونا فيلكس مشكورا كان جدياً الوحيد في بناء الكنيسة وكان يتنقل بسيارته الخاصة، اعترض الناس لأنهم بأعداد ليست مؤهلة لجمع هكذا مبلغ، وقبل حوالي سنتين تم أغلاق إرسالية مار أدي الرسول يوم السعانين ولم يلبّوا طلب المؤمنين بتكملة مراسيم عيد القيامة المجيد متعمّدين بذلك علماً بأنهم كانوا يقولون في كرازاتهم سوف نُقدّس حتى لو حضر شخص واحد الى القداس. لماذا هذا التناقض؟ علماً بأن الأمريكان كانوا يعطون الكنيسة مجاناً ليومين في الأسبوع وفي الأعياد إضافة الى قاعات الكنيسة، أحد الكهنة نظر الى التبسية في أحد الآحاد وقال بس هذه هي النقود!؟ يا له من ضحالة الفكر بدلاً من أن يعطي ويُقدّس مجاناً، أصبحت الغاية جمع النقود وبكثرة. لماذا؟ ألم يقَل الكتاب مجاناً أخذتم، مجاناً اعطوا! وهذا المثال ليس إستفزاز فقط وإنما إهانة مقصودة وفي وقت غير ملائم ولا يُمكن للمؤمنين أن يتقبلوه.

شكراً لك أخي العزيز لأنارة الفكر وبث الأمل في إخوتك نتيجة للصعوبات التي نواجهها من داخل الأبرشية وخارجها.

47
الأخ العزيز ماجد ايليا المحترم
سنة مُباركة للأخوة في دويخ نوشا ولكم وللقراء جميعاً
شكراً لكل مَنْ يُساهم في طرد المُعتدين من بلداتنا، والتاريخ سيُسجّل المُشاركات التي يقوم بها إخوتنا الشباب في صفحاتٍ مُشرقة صانعةً بصيصاً من الأمل عند الغالبية من أبناء شعبنا في وقت ضياع المبادئ وتلوّنها، وإضمحلال الفكر المُخالف لكل توجّه مبني على زرع الأمل بالعودة. أتمنى النجاح لكل فكرة مُماثلة والتوجه مُجتمعين نحو الهدف الحقيقي وغايته في تحرير الأرض بعيداً عن الكلام الفارغ، انهم نواة الشجعان ومهما كان عددهم، وكما نعلم النوعية القليلة المؤمنة تستطيع أن تغلب الأعداد الكثيرة. هؤلاء الأخوة الأعزاء الفدائيين بأعدادهم التي ذكرتها مؤمنين بنشر بُشرى تحرير قصباتنا والله ينصرهم لأنهم سائرين على الحق. انهم يُقدّمون أرواحهم لأهلهم وشعبهم مملوءين من الفرح والسرور وأياديهم ترتجف على الزناد في البرد القارس، يحملون البنادق والأسلحة البسيطة ايماناً بأن أرضهم مُهدّدة بالأنقراض، شعبنا منكوب ومُهجّر ومُشرّد وبحاجة الى كل متطلبات الحياة، هؤلاء جاءوا ليضمدوا جروح أحبتنا وليقولوا الى العالم كفى للظلم والأزدواجية، وكفى للصمت الذي يلمسهُ الجميع في نسيان المنكوبين. أما الذين ينتقدون الفكرة عليهم الدخول الى ساحة المعركة بنصف العدد المذكور أو أقل، وعندها سيكون لنا بالآلاف وإذا لا يستطيعون عليهم جمع العشرات فقط وينشروها في أرض الحرام لتكتمل توجهاتهم، وإذا لا يستطيعون فمن الأفضل أن لا يُهبطون عزيمة أولئك الأبطال ويُزيدون جروح إخوتنا جروحاً، الف تحية لهم ولكم ولكل مَنْ يُفكّر بجدية في الدفاع عن أرضه وعرضه، والله يحرسهم بأمانٍ وسلام دائماً.

دويخ نوشا في قريتنا الحبيبة باقوفة

https://www.facebook.com/video.php?v=814515655261678&set=vb.197322016981048&type=2&theater

48
المنبر الحر / رد: العصيان
« في: 03:07 02/01/2015  »
الأخ
Augin Danial

شكرا اخي للتوضيحات العديدة التي وضعتها في هذا الشريط الحسّاس ، أنا معك في جمع التبرعات وبصورة مستمرة وبدون انقطاع الى أن تنجلي الغيوم ويعود شعبنا المظلوم والمُهجّر الى قصباته وبيوته التي أغتصبت واستبيحت، يستطيع كل شخص بحسب امكانياته أن يرسل ما تجود به النفس الى اللجنة العليا للتبرعات أو الى البطريركية مباشرة أو الى الأبرشيات التي يرغب بها، ويستطيع أن يستلم وصل استلام من المرسل اليهِ، بارك الله فيك.
النقطة الأخرى التي تثيرها وهي العصيان، نعم ان العصيان الذي تذكره ( وأنا أحبّذ أن تُسميه الخروج من الطريق) ليس وليد اليوم وإنما له جذور عميقة مغروسة منذ فترة طويلة والغايات منها أصبحت مكشوفة والمستقبل القريب سيكشف الكثير والله يكون في عون الكنائس المشرقية التي تأتيها الأوامر من سلطات لا تفهم طبيعتها ولا لغتها ولا طقوسها.
هناك امثلة حيّة من الواقع المؤلم والتي تُثبت بأن الخروج عن الطاعة ليس وليد اليوم واليك بعضاً منها:
منذ عدة سنوات خلت تم وضع تاريخ الأحتفال بعيد القديس الشماس بكر الشهداء أستيفانوس، للأحتفال به في الأبرشية في شهر أيلول من كل سنة علماً بأن التقويم البطريركي تاريخياً وفي عهد المرحوم البطريرك عمانوئيل دلي والبطريرك الحالي يؤكد على الأحتفال به في نهاية الشهر الأول من كل سنة. وهنا يتضح الأنحراف عن الطريق المرسوم من الرئاسة وبتعمّد.
مثال آخر عن الطقوس حيث تم تبديلها جميعاً وفق إرادة راعي الأبرشية منذ فترة طويلة كطقس القداس والعماذ والدفنة والبرّاخ والباعوثة وغيرها، وتم تبديلها وطبعها والصرف عليها بصيغتها الجديدة آلاف وآلاف الدولارات من تبرعات الشعب ولا داعي لها أبداً. وبذلك خرجوا عن كل الطقوس المعمول بها سابقاً ضاربين البطريركية في الصميم علماً ان مطبوعاتهم ليست بأذن الرؤساء كما هو معمول بهِ.
اللغة: كان في سقف كنيسة مار بطرس رسوم جميلة لصلاة أبانا الذي مكتوبة باللغة الآرامية ومُثبّتة على الجدار وبكلمات كبيرة. منذ بناء الكنيسة أو بعدها لا نعلم، وكُلّما ندخل الكنيسة نتمتع بقراءتها، وفي الفترة الأخيرة تم إزالتها وحذفها ونعتقد لأن كلمة اللغة الآرامية الموجودة نصاً على الجدار هي السبب. وهذه كانت قبل انتخاب البطريرك مار لويس بفترة طويلة.
قبل سنوات بدأ المطران بوضع لُغة خاصه بهِ فمثلاً قام بالغاء قواعد التركيخ والتقشية في اللغة، ووضع شوحا لأبا وأبرا بدلاً عن شوحا لآوا وورا وغيرها بدون الموافقات الرسمية من الرؤساء في الكنيسة. هل هو من ابتكر اللغة ليُغيّرها كما يشاء ومتى ما يشاء؟ هل هي لغته فقط أم لغة شعب عريق في جميع الأبرشيات داخل العراق وخارجه؟
ان بعض الكهنة وعلى المذبح نفسه أحدهم يقول في الصلاة شوحا لأبا وأبرا والآخر شوحا لآوا وورا وأنا شخصياً أؤيد هذا الأخير، أليس هذا العمل من الأمور التي تخلق البلبلة والتناقض في الكنيسة حتى بين الكهنة والرهبان أنفسهم؟
وأخيراً ما حدث قبل أيام، فحتى الصوم والصلاة التي أمر بها غبطة البطريرك لمدة ثلاثة أيام قبل عيد الميلاد والتي يجب أن يدعمها بقوّة المطران سرهد لم تُنفّذ، ولم يُشير اليها في موقعه المغلق، وبدلاً عنها أعلن في موقعه بأن الصوم هو يوم الأربعاء فقط أي قبل العيد بيوم واحد وأهمل توجيه البطريرك بعمدٍ. ما هو دخل الصوم والصلاة التي علينا جميعاً تطبيقها من أجل أبناء شعبنا النازحين والمُهجّرين قسراً لكي يعودوا بأمان وسلام الى دورهم وممتلكاتهم التي نُهبت وسُرقت وهم الآن يُعانون من البرد والثلج والأمراض وأطفالهم بدون مدارس وحالاتهم يُرثى لها. 
نعم للصلاة والصوم التي طرحتها:
 الصلاة مهمة حتماً وكذلك توعية المؤمنين بما يدور في الخفية لشق الكنيسة وضرب الراعي، فإذا تحققت رغباتهم عندها تتبدد الرعية وتنقطع اوصالها وبعد سنوات يقولون بأن الكنيسة الفلانية قد طُويت صفحتها ويرتاحون.
انهم يفرحون بكسب الكاثوليك والمسيحيين الآخرين الى الكاثوليكية ويُهلهلون لذلك، ويتعاملون معنا وكأننا أولاد الخادمة وهُم أولاد الخاتون وينسون أن الكاثوليكية عليها التبشير أولاً بين البشر الغير مؤمنين بالرب يسوع ليذهبوا ويُتلمذوا الآخرين فبدلاً من العمل لكسب مَنْ لا يعترف بالرب يسوع، نرى العكس يتركون أولئك ويُركّزون على أتباع يسوع.
انها حقاً أفكار لا تعلم كيف تُبنى و كيف يُخطّط لها من قبل البعض الذين في قمة الهرم وهُم مرتبطين بأمور اخرى لا علاقة الأيمان بها، وتستطيع أن تبحث وترى بأم عينك أين وصلت الحالة وخاصة في بعض الدول وفي قلب الكنيسة. هناك قائمة طويلة من الأسماء مرتبطين بحركات غير تابعة للكنيسة مع الأسف وهُم المُتنفّذين!
سنة مباركة لكم، وكل عام وانتم بخير وسلام

49
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
عيد سعيد وسنة مباركة لكم
مقالتك فيها محاور كثيرة، أرغب التطرق الى البعض منها للفائدة العامة:
1- اعداد النازحين المُهجّرين من ابناء شعبنا بحسب النسبة التي أعرفها هي حوالي 60% الى دهوك وتوابعها و35% الى أربيل ومناطقها و 5% الى السليمانية، هذا عدا الآخرين الذين ذهبوا الى بغداد وهُم أكثر من 2000 عائلة والى البصرة 80 عائلة ومناطق أخرى. الجميع بحاجة ماسة الى القداديس في الأوقات الصعبة والكُل يرغب بلهفة أن يكون غبطة البطريرك وهو رمز الجميع بينهم ليسمعوا اليه. أعتقد لو كان قد قام بالتقديس في دهوك كان الآخرين في مناطق أخرى يُفكّرون مثل السيد عزمي ويقولون لماذا لا يأتي البطريرك عندنا.
الغاية من التقديس والأحتفال هي أعطاء وتبليغ رسالة الى العالم لكي ينظر الى حالنا لأنهم قد أهملوا هذا الشعب العظيم الذي تم نسيانه.
2- اعتقد بأن الكاتب عزمي البير ما كان يُفرّق يوماً بين كلداني أوآشوري أو سرياني والى قبل أن أقرأ مقالته الأخيرة كُنت أعتقد بأنه الوحدوي للعظم في بيث نهرين الديمقراطي، أما بعد أن قرأت مقالته (واتمنى أن أكون خاطئاً) استنتجدت بأن نظرته رُبما قد تغيّرت بالنسبة لنا كشعب واحد وبدأ كلامه بشكل آخر. أليس لنا الفخر وكل رفعة الرأس بغبطة أبينا البطريرك ليكون مُمثلاً لجميع مسيحيي العراق؟ وما هي الغاية من مقالته في هذا الوقت وهو يعلم أحسن من عندنا مايدور في الكواليس من أجل القضاء على ما تبقى من شعبنا المظلوم والمهاجر؟ تأسفت لمقالته وانتقاداته المذكورة.
3- انه ينتقد الدكتور عبدالله وغبطة البطريرك ويغض النظر عن الذين عملوا المهازل في الكتابات المُثيرة والتي يشمئز الأنسان من ذكرها وكما وضّحتها أنت والأخوة أعلاه ولا داعي للتكرار، ليذهب ويقرأ عن الذين كتبوا عن إخوَتهم بأنهم غوغاء وسفلة ورعاع والآخرين الذين وصفوا رمز المؤمنين حاشاه بالأعمى والظالم وليذهب ويضرب رأسه في أقوى حجر وكلمات مثل نكسر رجليه والآخر يقول الى شماس بالحرف الواحد بأن الكنيسة تكسر رأس أكبر واحد، هؤلاء يستحقون النقد والوقوف بكل حيادية وتأمل لتشخيص الخلل والمُصيبة التي نحن فيها.
كل عام وانتم بخير

50
أخي العزيز فريد المحترم
سنة مباركة اتمناها لكم
شكراً على المقالة التي تدعو فيها الكُتاب لبدأ صفحة جديدة في الكتابة والنشر في هذا الموقع، أتمنى بمثل ما تفضّلت به، وكل كاتب عليه أن يقرأ جيداً ما كتبهُ بكل تأني وصبر قبل النشر وعندما يصل الى الخلاصة الناضجة سيكون قلبه فرحاناً جداً لأنه ينشر لأيصال فكرتهِ باستحقاق للقرّاء. فمثلاً لماذا يكتب البعض كلمات التجريح والطعن بحق الآخرين؟ وما هي اهدافهم في خلق التشويش والبلبة بين افراد العائلة الواحدة التي هي شعبنا المظلوم والمتألم؟ يتوقع البعض بأنه هو وبس ولا غيره في المقدرة الكتابية والأستهزاء وقص هذا وذاك وهو مسيحي وينسى أن الرب المُتجسّد نفسه اختار جهال العالم ليُخزي الحكماء كما يقول مار بولس الرسول في رسالته الى كورنثوس الأولى. كان الرسل يدعون الشعب الى المملكة الالهية وبنفس المقارنة على كل كاتب هنا أن يدعو الى المحبة والتعاون بكلمات يستسيغها الجميع. وفي هذه الأيام جاءت دعوتك في الوقت المناسب وخاصة الآن حيث نقرأ الهجوم الغير لائق بحق أب الكنيسة وبعض الرموز الدينية. الف شكر لموقفك والرب يبارك جهودك الخيّرة لكي يتحرر قلب كل واحدٍ من عندنا من خطيئته تجاه الآخرين.
كل عام وانتم بخير

51
أخي العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
شلاما د مارن هاوي أموخ بدايموثا
انها امور مٌحزنة حقاً أن نرى مَنْ هُم في قمة هرم الكنيسة لا يطيعون رئيسهم ويطلبون من الرعية أن تطيعهم وتُصفّق لهم، الأمور إذا بقيت بيد روما لا تترجى الحسم السريع لهذه القضية لأنهم لا يُعانون مثلنا وعقولهم باردة جداً، هذه الأربعة أشهر التي مضت سوف تتبعها على الأقل أربعة أشهر أخرى أو أكثر من إجراءآت المحكمة وإتخاذ القرار بحق المطرودين والموقوفين، لأن لدى الكنيسة الآن نوعين من المشاكل أيقاف وطرد. كُنت أتمنى أن يُشير الكاردينال ساندري الى جوانب الحالة بالتفصيل ولا يجعل الأمور سائبة. بحسب علمي المطرود انتهى أمره الى غير رجعة وأمره محسوم نهائياً بحسب قوانين الكنيسة الأم.
الموقوفون من الكهنة والرهبان لا يزالون في عصمة أبرشياتهم وديرهم كما توضّح البطريركية، وكل أسقف أو رئيس دير قدّم طلب توقيف أو طرد لمن هو تحت إمرتهِ، وللأسف لم يُشِر أحد الى الطلبات التي قدّمها الموقوفين عن الخدمة الى الأنتماء الى أبرشية مار بطرس قبل كم شهر فقط. ألان ننتظر، وبرأيي الفرحان الوحيد هو كل راهب وكاهن قدّم الطاعة حسب ما أقسم عليه عند الرسامة، وأما الآخرين سيأكلهم الندم الى يوم القيامة حتى لو وافقت روما عليهم بالضد من توجيهات البطريركية وقوانينها، ستفرح روما عندما تنسلخ البعض لكي يلتحقوا بأبرشية خاصة بهم ويكون ارتباطهم النهائي في الكاردينال الكاثوليكي وليس عبر الكنيسة  الأم وهذا سيكون لنا درساً آخر سيذكره التاريخ بسخرية.
مار بولس الرسول يقول في رسالته الى تيموثاوس:
وَأَمَّا غَايَةُ الْوَصِيَّةِ فَهِيَ الْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَضَمِيرٍ صَالِحٍ، وَإِيمَانٍ بِلاَ رِيَاء.
الأُمُورُ الَّتِي إِذْ زَاغَ قَوْمٌ عَنْهَا، انْحَرَفُوا إِلَى كَلاَمٍ بَاطِل، يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا مُعَلِّمِي النَّامُوسِ، وَهُمْ لاَ يَفْهَمُونَ مَا يَقُولُونَ، وَلاَ مَا يُقَرِّرُونَه ......وَلَكَ إِيمَانٌ وَضَمِيرٌ صَالِحٌ، الَّذِي إِذْ رَفَضَهُ قَوْمٌ، انْكَسَرَتْ بِهِمِ السَّفِينَةُ مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ أَيْضًا.


هكذا أقرأ كل التصرفات في أبرشية مار بطرس وشكرا لك.
كل سنة وانتم بخير

تقبل تحياتي

52
أخي جاك المحترم
شلاما د مارن أموخ
انها امور مٌحزنة حقاً أن نرى مَنْ هُم في قمة هرم الكنيسة لا يطيعون رئيسهم ويطلبون من الرعية أن تطيعهم وتُصفّق لهم، الأمور إذا بقيت بيد روما لا تترجى أن يكون لنا ربيع، هذه الأربعة أشهر التي مضت سوف تتبعها على الأقل أربعة أشهر أخرى أو أكثر من إجراءآت المحكمة وإتخاذ القرار بحق المطرودين والموقوفين، لأن لدى الكنيسة الآن نوعين من المشاكل أيقاف وطرد. كُنت أتمنى أن يُشير الكاردينال ساندري الى جوانب الحالة بالتفصيل ولا يجعل الأمور سائبة. بحسب علمي المطرود انتهى أمره الى غير رجعة وأمره محسوم نهائياً بحسب قوانين الكنيسة.
الموقوفون من الكهنة والرهبان لا يزالون في عصمة أبرشياتهم وديرهم كما توضّح البطريركية، وللأسف لم يُشِر أحد الى الطلبات التي قدّمها الموقوفين عن الخدمة الى الأنتماء الى أبرشية مار بطرس قبل كم شهر فقط.
ألان ننتظر، وبرأيي الفرحان الوحيد هو كل راهب وكاهن قدّم الطاعة حسب ما أقسم عليه عند الرسامة، وأما الآخرين سيأكلهم الندم الى يوم القيامة حتى لو وافقت روما عليهم بالضد من توجيهات البطريركية وقوانينها، ستفرح روما عندما تنسلخ البعض لكي يلتحقوا بأبرشية خاصة بهم ويكون ارتباطهم النهائي في الكاردينال الكاثوليكي وليس عبر الكنيسة  الأم وهذا سيكون لنا درساً آخر سيذكره التاريخ بسخرية.
تقبل تحياتي وسنة مباركة للجميع

53
ܐܚܝ ܚܒܝܘܐ ܐܫܘܪ
ܫܠܡܐ ܕܡܪܢ
ܥܐܕܬ ܕܡܘܠܐܕܐ ܕܦܪܘܩܢ ܗܘܐ ܒܪܝܟܐ ܠܟܠܘܟܘܢ ܘܫܢܬܐ ܕ 2015 ܒܪܝܟܬܐ
ܬܘܪܓܡܐ ܦܪܝܫܐ ܟܒܝܪܐ . ܐܠܗܐ ܗܘܐ ܒܟܠܙܒܢ ܐܡܘܟ . ܐܘܟܪܣܛܝܐ ܘ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܛܠܘܟ ܥܙܝܙܝ
ܥܡ ܐܝܩܪܝ ܘ ܚܘܒܝ
ܡܤܥܘܕ

54
الأخوة الأعزاء جميعاً
أعتذر عن التأخير في الرد لمُداخلاتكم بسبب العطلة.

الأخ فاروق يوسف المحترم
شكرا للتوضيحات وكُنتُ أتمنى أن أقرأ رأيك بكلمة "الغوغاء" التي وردت في الموقع، والتي بها يُهين الكاتب أبناء شعبهِ من التابعين للكنيسة الكلدانية بغض النظر عن الأمور القومية. هذا الكاتب وغيره لا يعرف العدالة أو التوازن في كلامهِ لأنه يُعامل الذين لا يحضرون قداديس المطرودين بأبشع الكلمات وكما كتبتُ أنا حيث يُطلق عليهم بِ " السفلة والرعاع والهمج"، كلامه ضد المُخالفين لرأيه بعيداً جداً عن الأدب والأخلاق وأعتقد كتبهُ ليُرضي بهِ مسؤولي الموقع وفي نفس الوقت يُريد أن يقول بأن الحق معهُ وهو بعيد جداً عن إحقاق الحق عندما ينشر في موقع أبرشي الذي يجب أن يُعلّم الأدب والأخلاق والمحبة بين الناس. من هذا المُنطلق إذا بقي البعض يُجاملون مثل هؤلاء فلا تترجى الخير نحو الأفضل وتبقى الأمور تتراوح مكانها والمُسيء يتعنّت أكثر والعاصي يزداد عصيانه.
الأختلاف أمر طبيعي بين الناس، هناك اختلاف في الميول والرغبات والتحصيل العلمي وغيرها، وحتى في الصلاة هناك اختلاف في الطلب من الله فكيف نسمح لمثل هؤلاء الذين يحوّلون الأختلاف الى مُناطحة وانتصار ودكتاتورية؟ إذا أدخل الى اعماق قلبك اعتقد لا تسمح لهُ ولا للموقع ومسؤوليه بالتهجم والأستهزاء برمز الشعب والكنيسة وشكراً.
الأخ فريد شكوانا المحترم
ليس لي إطلاع على ماكتبه الأخ مؤيد هيلو ولم أقرأه وشكراً لتوضيحاتك وأضيف إذا كانت الرسالة بدرجة خاصة وسرية كان من الحكمة أن لا تُلقى أمام المؤمنين وهُم مُقبلين على الأحتفالات بالأعياد، أعتقد كان التوقيت لأعلان الرسالة في هذا الوقت لغايات أخرى وهكذا أتضح لي الدور الذي يقوم به مسؤول الأبرشية في توجيه المؤمنون عبر المطران باواي سورو والأب ميخائيل بزي الذي تحدث عن كلمتين وردت بالأنكليزية وبدأ يوضّح معانيها برأيه وعلى مزاجه وهو الآخر لا يذكر متى وردت الرسالة وفحواها مع الأسف.
الأخ ثائر حيدو المحترم
جزيل الشكر، وقد تأخرت بالرد لأحييك على غيرتك الكنسية وإحقاق الحق والعدالة والتوجه الصائب بحسب رأيي من أجل الحفاظ على الكنيسة المُوحّدة بقيادة غبطة البطريرك كما أقرأ لك. الرب يحفظكم جميعاً وتقبل أطيب تحياتي وتمنياتي لكم وللقراء جميعاً سنة مباركة وسنة خير وسلام.
كما ونطلب من الرب في هذه الأيام أن يكون المُعين الدائم في كل خطوة يخطوها أبينا البطريرك والسينودس الكنسي. نرجو لهم سنة مملوءة بالبركات السماوية.

55
الأخوة الأعزاء
عبدالأحد سليمان بولص،
فريد شكوانا
شكراً لتعليقاتكم المهمة بخصوص الموضوع والرب يبارك في جهودكم الخيّرة من أجل هذا الشعب المظلوم لتوضيح الحقائق والتكلم بصدق علينا وعلى الآخرين وبدون مُجاملة. والف شكر لغبطة البطريرك لحسمهِ الموضوع الذي نحن بصددهِ والرب المُتجسّد يرعاه ويحرسه من كل سوء خدمة لكنيستنا المقدّسة آمين.
وفقكم الرب وكل عام وانتم بخير وعيدكم مُبارك

56
السيد فاروق يوسف المحترم
عيد سعيد مرة اخرى اتمناه لكم ولجميع اهلنا وابناء شعبنا في كل مكان وخاصة الذين تم تهجيرهم واغتصاب املاكهم.
1- السيد فاروق: أنا كتبتُ مقالة عن كلمة الغوغاء التي وردت في مقالة بالموقع الأبرشي، وانتقدت هذه المقالة ولحد الآن في تعليقاتك لم تُشِر اليها وهي المُهمة جداً.
السؤال هل أنت تؤيد أن يوصف ويُنعت كل مُخالف لرأي المطران والمطرودين بهذه الكلمة؟ وهل تسمح لنفسك أن أكون أنا وأمثالي وهم بالآلاف غوغائيين، أي سفلة ورُعاع وهمج؟ اقرأ المقالة جيداً والرجاء منك ككاتب أن تُبدي رأيك في الموضوع لأن إهانة الشعب عليك أن لا تسمح بها إطلاقاً وخاصة في هذا الوقت. فالذي يطلق هكذا عبارات ليس لدية كلام يُقنع به الآخرين فيلجا الى هكذا الفاظ.
2- ارجو ان تعلم بأن الأبرشيات المسؤولة عن الكنائس وخاصة الكاثوليكية تعطي دائماً رسائل رعاوية في المناسبات الدينية المهمة ومنها مثلاً عيد الميلاد، الكنيسة التي أذهب اليها كانت لدى القس الذي قام بالتقديس رسالة عن الكرازة وقرأها لنا ووضّح معانيها ولا مانع لدية أن يقوم أي شخص بتصويرها. هناك أمور أخرى تُكتب الى الكنائس قد تكون بسرية خاصة لأمور تتعلق بهم.
حتى لا أطيل عليك، أبرشية مار بطرس ترتبط بالمسؤول الكاثوليكي الأعلى الموجود حالياً في واشنطن وأنا شخصياً قد أرسلت اليه منذ فترة طويلة رسالتين، لا أسمح لنفسي التكلم عن مضمونها لأنها بدرجة خاصة.
كل مسؤول أعلى مثل الكاردينال مروراً بقداسة البابا يعطي توجيهات تشجيعية كأن يقول نحن معكم ونُصلي من أجلكم وندعمكم وغيرها من الأمور لكي يعطي الأندفاع للكنائس في تأدية واجباتها في المناسبات المهمة. وهذه التوجيهات تذهب الى جميع الكنائس وليس لأبرشية مار بطرس فقط ولا يجوز استغلالها لأغراض خاصة.
عندما تصل الرسائل بالتأكيد هناك درجات للسرية والكتمان ولا تختص للتحدث عن زيد أو عمر من الناس. هذه الأمور شاهدتها بعيني في دراستي العليا عندما كُنت في بلد أوروبي هناك، وهنا في أمريكا على نفس الحال عند الكاثوليك.
أقرأ جيداً رسالة غبطة البطريرك وسترى بأن أمر المطرودين محسوم ومنتهي، فكيف تُطلق رسائل شفهية من قبل البعض بأن روما قد وافقت على الإستئناف؟
أنت تعلم ماذا قال المطران باواي سورو للمؤمنين، قال كُلّفت أن أقول لكم كذا وكذا، ويبدو لي بأنه لم يقرأ الرسالة بعينه هو. كذلك الآخرين عندما بلُغوا الشعب ولاحظ القس بعد القراءة لم يُصفّق أحداً، عندها قال لهم صفّقوا صفّقوا! وبعد ذلك صفّق البعض منهم.
التحدي أصبح الآن عند المطران وبعد رسالة غبطة البطريرك عليه أن يُفنّد بما يملك من معلومات رُبما قد وصلته وبحسب تفسيره لها، كالتأييد وماشابه ذلك وليعلن للمؤمنين على اي موقع يرغبه مما لديه من وثائق رسمية وبختم رسمي لكي يصدق الشعب، وإذا لم يُعلن ما وصلهُ من معلومات فعليه أن لا يُصرّح بها أو يعطي توجيهات للآخرين للأعلان عنها. وإذا أعلن جزءاً منها لغاية خاصة تشجيعية للآخرين فقد خرق السرية فعلاً.
وأنا مرة أخرى أرجو من سيادة المطران أن لا يُبالغ في المسألة لأن القوانين الكنسية لا يجوز التلاعب بها والعمل ضدها وشكرا.

الأخ العزيز فاروق كوركيس المحترم
عيد سعيد اتمناه لكم ولجميع اهلنا وابناء شعبنا في كل مكان وخاصة المظلومين الذين تم تهجيرهم واغتصاب املاكهم.
قراءتي للواقع كلامك جداً صحيح حول الأعتذار الذي تفضّلت بهِ وفي مكانهِ تماماً.
شكراً لتعليقك والرب يحفظكم بسلام وبصحة تامة دائماً وكل عام وانتم بخير

57
الأخ فاروق المحترم
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير وسلام
أرجو قراءة رسالة غبطة البطريرك مع الشكر
تحياتي
*****************
رسالة غبطة البطريرك ساكو إلى مطران وكهنة ومؤمني أبرشية مار بطرس الرسول في كاليفورنيا
نشرت بواسطة:إعلام البطريركية 26 ديسمبر,2014 في أخبار ونشاط البطريرك التعليقات مغلقة
أيها الأخوات والإخوة.
“تَبارَكَ اللّهُ أَبو ربِّنا يسوعَ المسيحِ، أَبو الرَّأفَةِ وإِلهُ كُلِّ عَزاء، فهو الَّذي يُعَزِّينا في جَميعِ شَدائِدِنا لِنَستَطيعَ، بما نَتَلقَّى نَحنُ مِن عَزاءٍ مِنَ الله، أَن نُعَزِّيَ الَّذينَ هُم في أَيَّةِ شِدَّةٍ كانَت” (2 كو 1، 3- 4).
بهذه المشاعر أكتب لكم هذه الرسالة، لنخط فيها بروح الرجاء معالم المرحلة الراهنة. أعرف أنكم بحدسكم الايماني تقاسون من ظروفكم، واني اتفهم وضعكم واقدر ظروفكم واتألم معكم. لكن المطلوب منا أن نستقرئ الواقع، على ضوء مسار كنيستنا المشرقية الكلدانية وكنيستنا الجامعة عبر التاريخ، إذ بقيت الكنيسة تحمل وديعة الإيمان بآنية من خزف، فانفرزت من الواقع البشري ظروف وضعتها على المحك في مواجهة التطلع الروحي؛ وفي كل مرة، نرى الكنيسة والمسيح معها، تخرج بخبرة متآزرة بروح الجماعة الرسولية والتفاف الشعب المؤمن.
أحد هذه العوامل البشرية المؤسفة هو عندما يتم تعريض الشأن الروحي الانجيلي الى التداخل مع الطموح الشخصي والشأن القومي- الثقافي، ولكل من الشأنين مساره المتميز يقتضي الحكمة في التوفيق بينهما لئلا يقع التناقض والخطأ والتراجع، ولئلا يغلب على الشأن الانجيلي شأن من شوؤن الحياة تبقى الكنيسة تعطيه ما يستحقه من قدر.
من هذا المنطلق، فإن ما يروّجه المطران سرهد من ان الكردينال ساندري يسانده لا صحة له، وان اعلان فحوى رسالته المؤرخة 19 كانون الاول في قداديس الكنائس وهي رسالة خاصة اختراق ادبي غير مالوف في التعامل الكنسي. من المؤسف القول ان المطران سرهد منذ زمن حصر نفسه في أكثر من زاوية ضيقة: يوما يعلن انه اشوري ويلوم من يدعي الكلدانية، ثم يوما آخر يعلن انه كلداني ويقصي من هو اشوري، ثم يوما هو وحدوي الى العظم ثم انفصالي وهذه الامور موثقة ومعروفة.
وفي مجال تعامل الكنيسة مع الجانب القانوني والمبدئي، فإنه في الاشهر الاخيرة قد جعل نفسه والكهنة القاطنين في حدود ابرشيته، خارج القوانين الكنسية ووظف موقع الابرشية الالكتروني لترويج امور غير دقيقة واهانة من يعارضه الرأي.
ومع التقدير لحدسكم الايماني، وما ظهر من مواقف بهذا الصدد، كان لا بدّ من التوضيح، أيها الأحباء، بشأن الكهنة المطرودين، وهم الذين ينطبق عليهم وصف الكهنة المخلوعين، أيالمطرودين من الخدمة الكهنوتية وممارستها، فلا المطران ولا كردينال المجمع الشرقي يقدر ان يعيدهم الى الكهنوت؛ إذ إنهم ليسوا كهنة في ابرشيته ولا موظفين في المجمع المذكور؛ منهم رهبان مطلوب منهم العودة الى ديرهم ومنهم آخرون كهنة ابرشيون ينبغي ان يعودوا الى ابرشياتهم، لا حلّ اخر امامهم. لقد طلب البابا فرنسيس من المؤمنين فضح الكهنة المسيئن!
إن ابرشية مار بطرس العزيزة تمخض عن نشأتها رحم الكنيسة الكلدانية، باستحصال إقرار بذلك من الكرسي الرسولي المقدس، وبرسامة مطرانها ورسامة كهنتها وعماذ مؤمنيها على الطقس الكلداني، المشترك عقائديا بشركة تامة مع الكنيسة الجامعة؛ واحتفل بقبول الاسقف سورو فيها، بعد اقرار ذلك من المجمع الكلداني المقدس، ولكن على المطران سورو عرفانا بجميل الكنيسة ان يعزز وحدتها والشركة مع الكنيسة الام ولا يصطف مع المطران العاصي! وهكذا وبكل بساطة، وانسجاما مع السياق القانوني للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، للمطران سرهد والاسقف سورو ان يحترما كنيستهما ويطيعا رؤساءهما، مع همسة أخوية لهما بأن يلتزما، من ثم، باللياقة الادبية، في مختلف الشؤون ذات الصلة.
نكتب هذا، اليوم قبل أي يوم مضى، وبعد الاصطفاف المشرق لمجموعة من رهباننا وكهنتنا الى الجانب القانوني، لنقول بأنها ليست نهاية العالم، وبأن ثمة أوان بعد، يوشك أن يفوت، لتلافي العزلة المحزنة وبوادر بادية من التخبط المؤلم لكم ولنا، احباءنا المؤمنين.
فلتعدّ هذه الرسالة بمثابة تحذير أولي أخوي. إذ إني لن اترك الموضوع على هذا الوضع الى ما لا نهاية، بل ثمة ممارسة للصلاحية البطريركية بالدعوة الى سينودس كافة الاساقفة، كما حدث مثل هذا الشأن في مختلف المجامع الاسقفية للكنائس الجامعة في شؤون مماثلة، وذلك لاتخاذ القرار الملائم لهذا الانقسام المخجل. ولن يشفع الاستئناف لدى الكرسي الرسولي المقدس أكثر من الحصول على اللقب الفخري لإحدى أبرشيات كشكر أو الحيرة أو زنوبيا…
أعرف أن ما حصل عندكم منذ سنتين واكثر غير مقبول باي شكل من الاشكال:
ترك الجماعة في سان خوزيه يلجأون الى الكنيسة اللاتينية؛ طرد اعضاء جوقة مار ميخا وعائلاتهم؛ وقد امتنع عن حضور السينودس مرتين وشجع الهجرة . وقبل اربعة اشهر، عند التعامل مع موضوع الكهنة خارج القانون الكنسي، الاستغناء عن الكهنة الذين لم يوقعوا على رسالة المطران في طلب الاستئناف؛ وأخيرا وليس آخرا رفض اعتماد القداس الجديد…
كلها مواقف غير مسؤولة قسمت الجماعة وافرزت شكوكا، المطران هو المسؤول عنها. وعوض ان يقف معنا كما فعل جميع الاساقفة الكلدان لمساعدة شعبنا المهجر، تخندق هو والاسقف سورو ضد البطريركية والاساقفة ودير الرهبان.
إن التنظيرات وغيرها من المواقف تصب في قالب العلم غير النافع، اذا كان ذلك في تفضيل الذبيحة على الرحمة، ويؤدي إلى غياب أم الفضائل المحبة.
اني حزين ان اتوجه اليكم بهذه اللهجة، ولكن يبدو لي أن هذا هو الخطاب الذي يحتاجه المطران.. انتم تمسكوا بايمانكم وكنيستكم واخلاقكم ولا تقابلوهم بالمثل وصلوا لكي الرب ينير عقولهم.
عيدكم مبارك وسنتكم سعيدة
+ لويس روفائيل ساكو
اربيل 26/12/2004


http://saint-adday.com/arabic/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D8%B3%D8%A7%D9%83%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%83%D9%87/

58
الأخ العزيز كوركيس اوراها الجزيل الأحترام
سلام الرب معكم
شكراً على التهاني بمناسبة ذكرى ولادة المُخلّص الرب يسوع، وبدوري أهنئكم بهذه المناسبة المُباركة أنتم والعائلة الكريمة رجياً من الطفل يسوع أن تكون أيامكم مملوءة بالخير والبركات.
أنا معك تماماً بأن كل ما يُنشر في الموقع المُنغلق على نفسه يكون بموافقة المطران المسؤول، وهذه سابقة خطيرة جداً في الكنيسة كأن يقبل المطران الكلمات الأستفزازية والهجومية والغير إخلاقية التي تمُس غبطة البطريرك وكُل مَنْ يُخالفهم الرأي. فبدلاً من أن يُعلّم الشعب التواضع والمحبة بحسب وصايا الله نراه العكس وكأنه هو خالق الكنيسة ويجب على الجميع والسينودس أن يعملوا برأيه، أسفاً لهذا التكبر الفارغ، الكلام كثير يا أخي العزيز. أن سلسلة المقالات تأتي من المطرودين ومن البعض الذين يدّعون الأخلاص الى الأمة والكنيسة وهُم يكسرون برموزها لا وبل يُحطّموها. لا أعلم ماذا اقول بحق هؤلاء، هل أبادلهم بنفس الكلمات؟ فإذا كتبتُ مثلها عنهم سأصبح على شاكلتهم، ليكُن الآلاف وأنا بضمنهم (حاشاكم أنتم) من السفلة والهمج والرعاع، ونفتخر بأن نكون مع قيادة الكنيسة، وليطلقوا ما يدور في جُعبهم من كلمات علينا. كلماتهم عن الغوغاء تُشير الى الحقد الذي توّضح بالرسالة التي نشرها الى الأب العزيز صبري قجبو، الرب المُتجسد ينوّر العقول، وشكراً لكم مرة أخرى.
ما يطلقونه الآن من إشاعات بخصوص الموافقات من روما مُخزي حقاً وأتحداهم إذا عندهم أي كُتب أو أوامر من هناك. القرارات بحق المطرودين نافذة وقوانين الكنيسة واضحة بأن المطرود ينتهي أمره ويعود الى بيته وأهله وسيندم كل واحد منهم لعملهِ والأيام القادمة رُبما تكشف المزيد من مُغالطاتهم. أطلقوا الدعايات قبل العيد من أجل المال وليعلموا بأن آلاف من أبناء وبنات شعبنا ذهبوا الى الكنائس السريانية والمارونية والمشرقية الأشورية والأمريكية حتى أحدهم قال كنيسة السريان أمتلأت من التابعين للكنيسة الكلدانية والآخر قال بأنهم أجّروا ثلاث باصات كبيرة لنقل المؤمنين الى كنيسة المشرق والف مبروك الى المطران سرهد في تشتيت الرعية. 
كل عام وانتم بخير وسلام.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي


الأخ العزيز عبدالأحد سليمان الجزيل الأحترام
شكراً للتهاني بعيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة راجياً من ربنا يسوع أن يحفظكم بسلام ومحبة دائماً وعيدكم مبارك وسنة خير يارب لكم والى العائلة الكريمة ولجميع أبناء شعبنا في المعمورة.
أتفق معك بأن ما يُنشر في الموقع يكون بقناعة تامة من المطران ورُبما بتوجيهات كتلك التي أطلقها أمام الكهنة والرهبان لكي يُوقّعوا المضبطة ضد البطريرك. نعم أنا سمعتُ من إخوة في منطقتكم بأن المُزمّرين له والمُطبّلين كانوا يتهيأون لأستقبال البطرك سرهد عند العودة من الأنتخابات ولكن الرب قادر على كل صغيرة وكبيرة وخابت آمال المطران بذلك. بالنسبة الى الكاردينال ساندري لا تترجى منه خير لكنيستنا أبداً، وبأعتقادي عندما يقول قداسة البابا بأن الدوائر الفاتيكانية فيها مرض يقصد هذه كواحدة من الدوائر.
أخي العزيز
كتبت أعلاه للأخ كوركيس رأيي بخصوص الأشاعات التي يطلقوها ولا تهتم كُلّها زوبعات آنية لا أساس لها من الصحة ولو كان عندهم أمر أو قرار لكانوا قد نشروه في موقعهم بسرعة البرق.
شكراً على الرابط ولا أتمنى أن تُصاب كنيستنا بعاهة أو مرض أو أن تصل الى مأساة المرحوم البطريرك أودو المذكورة في مقالتكم الرائعة.
الدلائل الآن تقول بأن هناك إجماع تقريباً وليس الكل بأن شمامسة كنيسة مار ميخا لم يحضروا قداديس المطرودين والصور المنشورة تحكي الحقيقة حيث لم ألاحظ أيٍ من الشمامسة الذين أعرفهم بالصور وهناك الكثير من المؤمنين يتحدون رغبات المطران، وبعد أن ضاقت به الأمور أصدر رسالته التي عبّر فيها عن الدكتاتورية التي في ذهنه، ولو تفحّصت الرسالة جيداً تجد الأسلوب الضحل الذي يُخاطب الأركذياقون العزيز صبري وكأنه خادم أو عامل في بيته وأكثر من ذلك أقول يُعامله وكأنه من العبيد. أسفاً أن يصل المطران الى هذا المستوى.
كل عام وانتم بخير وشكرا لتعقيبكم وآراءكم.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

59
الأخ العزيز فريد شكوانا المحترم
سلام الرب معكم وعيداً سعيداً مملوءاً بالبركات السماوية لكم والى عائلتكم الكريمة
شكراً للتهاني وشكراً مرة أخرى الى التعقيب المهم الذي يخص الموضوع وأنا مثلك أقول" كفاية يا كلدايا نت اوقفوا الكتابات الهدامة الجارحة والتخريبية، اكتبوا عما هو مفيد عن المحبة والوحدة من اجل نشر  كلمة الرب".
تألمت بما مكتوب في الموقع من قبل الكاتب الشماس صباح الشيخ، وفي الحقيقة ما كُنتُ قد قرأته سابقاً ويبدو ان التقرير عن اجتماع الشمامسة والذي فيه كلمات "نفر من الغوغاء" هنا،  ربما هو قد كتبهُ أيضاً لأن الغوغاء قد تكررت في المقالة وفي التقرير.
بكل أسف تذكّرت كلام احد المطرودين الذي قال لغبطة ابينا البطريرك عند زيارته الى ديترويت (حاشاه)، قال: نكسر رجليه إذا زار ساندييكَو! يا للعجب! والتعجب أكثر من المطران سرهد الذي يوافق على كُل ما يُكتب ويُنشر في الموقع وهذا سيكون له تأثير كبير على الكنيسة، وتداعيات هذه الأمور سوف تتضح قريباً بعون يسوع الطفل لكي ينال كُل مُسيئ حقّه. 
أخي العزيز
عندما نال السيد صباح درجة الشماس الأنجيلي كان المفروض بهِ أن يكون متواضعاً وحليماً والتي هي من صفات المؤمن، ولكنه ينتقد ويتكلّم على غبطة أبيه وأبينا البطريرك مستهزئاً بهِ، فهذا لا يعود الى المؤمن مطلقاً. فإذا يُعامل أبيه هكذا ويدعي بأنه أبنه، فلا تستبعد ان يأتي يوم ويقوم ابنه ويُعامل أبيه بما هو أقسى مما قرأنا له ضد البطريرك. أسفاً أن يصل الكُره والحقد الى هذا الحد الذي يفقد الأنسان صوابه فيه. كيف يقبل على نفسه ليتحدث على رمز كنيستنا بهذا الأسلوب؟ يدعي بأن البطريرك أبيه وهو ينهش ويأكل من لحم أبيه، يا للعار! أية إنسانية هذه التي تكون مفاهيمها بهذا الشكل عند البعض؟
جزيل الشكر للتعليق والرب ينوّر العقول.

ܬܚܝ ܚܒܝܒܐ Odisho Youkhana

ܫܠܡܐ ܕܡܪܢ ܐܡܘܟ
ܥܐܕܐ ܕܡܘܠܕܐ ܕܡܪܢ ܘܦܪܘܩܢ ܗܘܐ ܒܪܝܟܐ ܠܟܠܘܟܢ ܘܫܢܬܐ ܚܕܬܐ ܕ 2015 ܒܪܝܟܬܐ
ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ
ܥܡ ܐܝܩܪܝ ܘܚܘܒܝ
ܡܣܥܘܕ

الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم
شكراً للتهاني وعيداً سعيداً مملوءاً بالبركات السماوية أتمناه لكم والى عائلتكم الكريمة وبعد
نعم أخي العزيز، لقد تذكّرت تلك الأيام السوداء التي كان يوصف بها الغالبية من الشعب المعارض بكلمة الغوغاء والنتيجة كُلّنا يعرفها جيداً، تلك الكلمة التي جعلتني أستقيل من الخدمة وأنا في منصب جيد جداً. ان الشخص الذي يطرح هذه الكلمة الآن على إخوته لا يعلم خطورتها عليه قبل غيرهِ والأيام حُبلى بالمفاجئات، وكل من يقوم بخنق الأصوات وتكميم الأفواه مصيره معلوم. ليعلم الجميع وليدرسوا القوانين الكنسية التي تقول بأن المطرود سينتهي أمره ولا يفيده أي عمل يقوم به، لقد انتهى كل شيئ وخانوا الأمانة والعهد الذي كان بينهم وبين الله ولا يفيدهم المطران سرهد أو الأعلى منه. لقد طلّقوا المذبح وهم الآن يخطأون بتدنيسه كما كان يخطأ ذلك المطران الذي ذكرته في تعقيبي الى أحد الأخوة. كان متزوج بالسر وله ولدين في ولاية أخرى وهو يقوم بالتعميذ والبراخ والتقديس وغير ذلك! لقد تاب المطران واعتذر وترك الكنيسة الى غير رجعة متندماً لما فعله لأنه كسَر القوانين، هؤلاء يومياً يكسرون القوانين ويتمادون في خلق الفوضى بمساعدة المطران ولا يؤنّبهم الضمير، فيما إذا كان لهم ضمير أو احساس. أشكر الأخ فريد الذي ذكّرني بالملاك الذي كان في حضرة الآب وبالتالي أصبح شيطان مطرود الى بئس المصير.
ارجو قراءة المصادر
http://abcnews.go.com/US/la-bishop-resigns-fathering-children/story?id=15288989

http://www.uscatholic.org/blog/2012/01/zavala-bishop-two-teenage-kids-resigns

شكرا لكم أخي العزيز وكل عام وانتم بخير.

الأخوة الأعزاء عبدالأحد و كوركيس
سوف أكتب الإجابة على تعقيباتكم لاحقاً مع المعذرة وشكرا لكم
[/b][/color][/size]

60
الأخ العزيز جاك الهوزي المحترم
سلام الرب معكم
تألمنا لفراق الوالدة العزيزة وانتقالها الى الأخدار السماوية في هذه الأيام المباركة التي ولد فيها المخلّص المُنقذ للبشرية ونحن معكم مُشاركين أحزانكم.
انها في الملكوت مع الملائكة والقديسات. الرحمة على نفسها الطاهرة. تعازينا القلبية لكم والى جميع الأهل والأحبة من معارفها.
صلّوا لأجل راحة نفسها.
محّي ميثي شوحا لشماخ.
اخوكم
مسعود النوفلي والعائلة

61
الأخ عدنان المحترم
عيد ميلاد مجيد وسنة مُباركة لكم وللقُرّاء جميعاً
كتبت عن الموضوع تعليقاً على مقالة أحد الأخوة في هذا الموقع وهو يصُب في ما جئت به مشكوراً والرب يكون معكم. بالأضافة الى ذلك قرأت قبل قليل تعليق الأخ فريد وأرغب في إضافة أمرٍ هام لما كتبه الأب الفاضل فيلكس:
ماذا اقول الى تهديد المطران للأركذياقون صبري وللمؤمنين علناً؟
أقول من هذا المنبر:
هل يقبل الأب أن يشتكي على ابنه أو بنته لكي تأتي الشرطة وتأخذه؟
كيف يفرح الأب أن يُعاقب ولده من قبل الشرطة كأن يُسجن أو يُحاكم بغرامة؟ حتى لو يصبح الأب عصبياً على أولاده من أجل التقويم إذا أخطأوا، فانه يأتيهم باسلوب أبوي إخلاقي وبمحبة فائقة وليس التهديد بالشرطة. أليس المطران بمثابة الأب في الأبرشية وحسب القوانين الكنسية؟ فكيف يسمح لنفسهِ إطلاق مثل هذه الرسائل وكأن الآخرين دُمية عنده لكي يُحرّكهم كيف ما يشاء ويعملوا برغبتهِ وليس بإرادتهم الذاتية بعيداً عما يؤمنون بهِ؟
مضت خمسون سنة على المطران وهو كاهن، عدا فترة التوقيف السابقة في ديترويت، ومن سنوات خدمتهِ الطويلة وصل الى الأستنتاج الآن بمُعاقبة المُخالفين له بالرأي، وهنا من حقي أن أسأل: هل مثلاً، ضرب أحد الأخوة باباً في الكنيسة أو اعتدى على أحد الكهنة أو الرهبان او سرق مالاً أو حاول إهانة أي شخص داخل الكنيسة؟ الجواب كلا، والى اليوم قام المخالفين لرأيه في تأييد غبطة أبينا البطريرك لأنهم أصلاء وأولاد ذلك الشعب البار الذي أوصل المسيحية الى الصين وقرغيزستان والهند وغيرها. هؤلاء لا يرغبون أن يكونوا لغير بطريركهم ومُمثليه الحقيقيين، وعندما يُشاهدون بالملموس ويقرأون ما يٌكتب ضدّه تُثير ثائرتهم لأنهم مؤمنين ولا يُمكن أن ينكروا أبيهم، ولهذا نرى الأخوة والأخوات وبالجملة يخرجون من الكنيسة عند قيام أحد المطرودين في التقديس ومن حقّهم، لأن البطريك قال للكهنة المخالفين والذين صدرت بحقهم الموافقات بالطرد" انهم يُدنسون المذبح" ، فكيف يُجبر المؤمن أن يعمل بإرادة المطران سرهد وهو يُشاهد أمامه مَنْ يقوم بتدنيس المذبح والذي هو عندنا قُدس الأقداس؟
الأسلوب الذي اتبعه المطران غير لائق وبالعكس يُحاسب عليه القانون بشدّة وخاصة بعد اعلان الرسالة وماهو موجود عند المحامي في المنطقة. نطلب من الرب في هذه الأيام أن يُساعد الجميع لطلب الغفران والرجوع الى تطبيق القرارات وليس التشديد والمبالغة في رفضها وإطلاق الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة بين الناس.
 هكذا إستقبل المؤمنون العيد في الأبرشية وهُم يصومون ثلاثة أيام بحسب قرار البطريركية والمخالفين لخط البطريركية يصومون يوم واحد فقط الأربعاء ليس حُباً بالصوم وإنما نكاية بقرار البطريرك.
بالنسبة الى الأب الفاضل فيلكس أقول نعم تبقى الدرجة مع المطرود كما وضّح تفاصيلها الأخ فريد، ولكن في نفس الوقت لا يحق له مُمارسة الكهنوت للشعب، وكمثال اسقف من لوس انجليس الكاثوليكي بعد ان افتضح أمره بوجود له زوجة في ولاية أخرى وله منها ولدين، اعتذر أمام الشعب ولقداسة البابا، والبابا أعفاه من مُمارسة الكهنوت وأصبح شخصاً عادياً، وحاله مثل الرجل الذي يُطلّق زوجته واليكم الرابط وشكراً لك. هذا المطران كان قد عمّذ وبرّخ وقدّس آلاف المرات وأخيراً سقط وأصبح مثل الملاك الشيطان، فهل نقتدي به بعد اليوم؟ هكذا يكون المطرود من الكهنوت. للأسف، الخاطئ عليه أن يعتذر ولكن عند إخوتنا المطرودين شاهدنا العكس تكبّروا وبدأوا يصرخون ويُهينون أعلى سلطة كنسية وأكبر رمز في الكنيسة، لتبقى لهم درجتهم ولا يحق لهم بعد صدور القرارات ممارسة الكهنوت والخدمة لأن حالهم أصبح مثل حال المطران الذي ذكرته حيث ذهب الى بيته مذلولاً ليعيش باقي حياتهِ وسوف يأكله الندم لأنه خان الأمانة وخان الكنيسة ودرجاتها وكان يُدنّس المذبح بإرادته. كسر القانون هو واحد والخيانة تأتي من طرق مختلفة من عدم القناعة بالقسم الذي أقسموه عند الرسامة امام الرؤساء والبشر.
عيد سعيد
http://abcnews.go.com/US/la-bishop-resigns-fathering-children/story?id=15288989

http://www.uscatholic.org/blog/2012/01/zavala-bishop-two-teenage-kids-resigns

62
كلدايا نت يصف المؤمنون المُعارضون لهُ بالغوغاء! والتي تعني سفلة ورُعاع وهمج
إقرأوا التقرير المنشور يوم 23 كانون الأول 2014 لكي تتأكدوا
شمامسة ابرشية مار بطرس الرسول يجتمعون للتحضير للصلوات الطقسية لعيد الميلاد المجيد

اجتمع عصر يوم الاثنين شمامسة ابرشية مار بطرس الرسول في سان دييكو كاليفورنيا في كنيسة مار ميخا الكهون لتحضير الصلوات الطقسية لمناسبة عيد الميلاد المجيد والتي بالرغم من السموم التي يحاول ان ينفثها نفر قليل من الغوغاء والذين مع الاسف حُسبوا خدمة للكنيسة والمذبح المقدس.
تحضر الشمامسة قلبا ولسانا للميلاد واذا هم يعلنون ولائهم وطاعتهم للمذبح المقدس ويعكسون ايمانهم بكنيستهم الكلدانية فهم بعين الوقت يصلون للجميع ان تنهال بركات نعم يسوع الطفل عليهم ويزرع الطمانينة لقلوبهم الضائعة.
قام بتدريبهم الشماس الانجيلي عزيز روزقي رئيس شمامسة الكاتدرائية والشماس الانجيلي صباح حنا الشيخ في كنيسة مار ميخا.

http://www.kaldaya.net/2014/News/12/23_A1_ChNews.html

اعلاه اقتباس خطير من موقع يدعي بأنه كاثوليكي ويُمثّل أبرشية مار بطرس الرسول! ويبدو بأنها هدية العيد الى المؤمنين!
هل يعلم الكاتب الذي وصف إخوتهِ بِ "نفر قليل من الغوغاء"؟ ماذا يقصد ولِمَنْ تقول مثل هذه الكلمات؟
المستقبل سوف يكشف الكثير من الأمور المخفية وعندها سيأتي الذين يتّهمهُم بالغوغائية ليُطبّقون قوانين الكنيسة بحسب إرادة الرب وليس بحسب إرادة البشر.
من هذا المنبر أتوجّه بهذه الأسئلة لمسؤولي الموقع:
هل الكهنة المُعارضين لخط المطران من هؤلاء الغوغاء؟
هل الشمامسة والمؤمنون الذي يخرجون من الكنيسة عندما يقوم أحد المطرودين بالتقديس مُخالفاً القوانين الكنسية وقرارات البطريركية من هؤلاء الغوغاء؟
هل المؤمنون الذين إمتلأت بهم كنائسنا الأخرى كالسريانية والمارونية والمشرقية والأمريكية مُبتعدين عن رؤية تدنيس المذبح أمامهم، هل كل هؤلاء غوغاء؟
إذا كان جميع هؤلاء غوغاء "أي حاشاهم سفلة ورُعاع وهمج" فماذا بقي لكم؟
هل تعلم أيها الكاتب بأن الأهانة المقصودة للبشر يُحاكم عليها القانون بشدّة؟
هل تنسى أيها الكاتب بأن المطرود فلان قال للبطريرك "حاشاه" خلي يذهب البطرك ويضرب رأسه بالف حجر وكرر الكلام بأقوى حجر وهذا الكلام ليس وليد القرارات بحقّه وإنما تحدث بذلك قبل أكثر من سنة عندما سمع بإعادة الأوضاع الى مجاريها الصحيحة وفق التوجه البطريركي لحل المشاكل التي تُعاني منها البطريركية، وأضاف أذهب واشتغل عامل في مطعم ولا أعود الى العراق؟
هل تعلم بأن المطرود الآخر فلان قال للبطريرك "حاشاه" أعمى ومهزوز وكلمات أخرى غير لائقة؟
هل تقبل أن يوصف بعض الكتبة الذين تنشرون مقالاتهم البذيئة والهجومية على البطريرك والسينودس في موقعكم بالغوغاء؟
واخيراً، المعارضين لكم تصفهُم بالغوغاء، فيجب عليك أيضاً أن توصف المعارضين للبطريرك ومن ضمنهم المطرودون بالغوغاء أيضاً لكي تكون عادلاً في كلامك الغير اللائق والغير مؤدب، أليس كذلك؟ وتبقى أنت بالذات المُعارض لغبطة البطريرك، فمن الأولى أن تكون أنت غوغائي، أليس من حقي أنا أن أتهّمك بأنك أكبر غوغائي لأنك طرحت الغوغائية في موقع كنسي أبرشي ولم تذكر أسمك في التقرير المنشور! هل هذه هي هدية العيد للشعب؟ وهل هكذا يُعلّمكم فادي البشرية ومُخلّصها لكي تتعاملوا مع الآخرين؟ اكتبوا وانشروا في موقعكم عن اوضاع شعبنا المظلوم والمُهاجر لتنالوا رضى الله والناس.
استفسرت من الأخوة في منطقتكم، لأن كما تعلم أنا لستُ ضمن الرقعة الجغرافية للكنائس،وسألتهم إن كان أحداً قد قال للمطران كلمات بذيئة مثل تلك التي يتفوّه بها بعض المطرودين والكتاب في موقعكم على البطريرك، جاءني الجواب لا يوجد. فكيف تصف إخوتك وأخواتك الآخرين بالغوغاء؟
الأخوة القرّاء الأعزاء
يبدو أن الكاتب يعلم جيداً ماذا يعني، ولكي أوضّح المعاني لكلمته أعلاه أدرج ما هو مطروح عن هذه الكلمة في القواميس العربية وانتم الحكم.
______________________________________

ترجمة و معنى الغوغاء في قاموس المعاني. قاموس عربي عربي
1.   الغوْغاء :
الرِّعاع من النَّاس سُمّوا كذلك لكثرة لغطهم وصياحهم ، الهمج ، السِّفلة :- عاشَر الغوغاء وسِفلة النَّاس - شاعت الفوضى عندما ملأ الغَوْغاءُ السُّوقَ .
المعجم: عربي عامة
2.   الغَوْغَاءُ :
الغَوْغَاءُ : الجراد حين يَخِفُّ للطيران .
و الغَوْغَاءُ الصَّوْتُ والجَلَبَة .
و الغَوْغَاءُ السِّفْلة من الناس ؛ لكثرة لغَطهم وصياحهم .
______________________________________
المعجم: معجم الاصوات
3.   الغَوْغاءِ :
صوت الناس السفلة وصياخهم
______________________________________
معنى غوغاء في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
1.   غَوغاء: ( اسم )
الغَوْغَاءُ : الجراد حين يَخِفُّ للطيران
الغَوْغَاءُ : الصَّوْتُ والجَلَبَة
الغَوْغَاءُ : السِّفْلة و الرِّعاع من النَّاس ؛ لكثرة لغَطهم وصياحهم
2.   الغَوْغاءِ: ( اسم )
صوت الناس السفلة وصياخهم
3.   الغوغاء: ( اسم )
صوت الجراد القادر على الطيران
______________________________________

63
أخي العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
عيد سعيد اتمناه لكم وللقُراء الكرام وكل سنة وانتم بخير وسلام مع أهلنا المُشرّدين الذين ينامون تحت الخيم وفي أبنية غير مُكتملة البناء وبشروط غير صحية وغير لائقة لسُكنى البشر. نطلب من الرب المُتجسّد أن يُنقذهم بسرعة.
أخي العزيز
ماذا اقول الى تهديد المطران للأركذياقون صبري وللمؤمنين علناً؟
أقول من هذا المنبر:
هل يقبل الأب أن يشتكي على ابنه أو بنته لكي تأتي الشرطة وتأخذه؟
كيف يفرح الأب أن يُعاقب ولده من قبل الشرطة كأن يُسجن أو يُحاكم بغرامة؟ حتى لو يصبح الأب عصبياً على أولاده من أجل التقويم إذا أخطأوا، فانه يأتيهم باسلوب أبوي إخلاقي وبمحبة فائقة وليس التهديد بالشرطة. أليس المطران بمثابة الأب في الأبرشية وحسب القوانين الكنسية؟ فكيف يسمح لنفسهِ إطلاق مثل هذه الرسائل وكأن الآخرين دُمية عنده لكي يُحرّكهم كيف ما يشاء ويعملوا برغبتهِ وليس بإرادتهم الذاتية بعيداً عما يؤمنون بهِ؟
مضت خمسون سنة على المطران وهو كاهن، عدا فترة التوقيف السابقة في ديترويت، ومن سنوات خدمتهِ الطويلة وصل الى الأستنتاج الآن بمُعاقبة المُخالفين له بالرأي، وهنا من حقي أن أسأل: هل مثلاً، ضرب أحد الأخوة باباً في الكنيسة أو اعتدى على أحد الكهنة أو الرهبان او سرق مالاً أو حاول إهانة أي شخص داخل الكنيسة؟ الجواب كلا، والى اليوم قام المخالفين لرأيه في تأييد غبطة أبينا البطريرك لأنهم أصلاء وأولاد ذلك الشعب البار الذي أوصل المسيحية الى الصين وقرغيزستان والهند وغيرها. هؤلاء لا يرغبون أن يكونوا لغير بطريركهم ومُمثليه الحقيقيين، وعندما يُشاهدون بالملموس ويقرأون ما يٌكتب ضدّه تُثير ثائرتهم لأنهم مؤمنين ولا يُمكن أن ينكروا أبيهم، ولهذا نرى الأخوة والأخوات وبالجملة يخرجون من الكنيسة عند قيام أحد المطرودين في التقديس ومن حقّهم، لأن البطريك قال للكهنة المخالفين والذين صدرت بحقهم الموافقات بالطرد" انهم يُدنسون المذبح" ، فكيف يُجبر المؤمن أن يعمل بإرادة المطران سرهد وهو يُشاهد أمامه مَنْ يقوم بتدنيس المذبح والذي هو عندنا قُدس الأقداس؟
الأسلوب الذي اتبعه المطران غير لائق وبالعكس يُحاسب عليه القانون بشدّة وخاصة بعد اعلان الرسالة وماهو موجود عند المحامي في المنطقة. نطلب من الرب في هذه الأيام أن يُساعد الجميع لطلب الغفران والرجوع الى تطبيق القرارات وليس التشديد والمبالغة في رفضها وإطلاق الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة بين الناس.
 هكذا إستقبل المؤمنون العيد في الأبرشية وهُم يصومون ثلاثة أيام بحسب قرار البطريركية والمخالفين لخط البطريركية يصومون يوم واحد فقط الأربعاء ليس حُباً بالصوم وإنما نكاية بقرار البطريرك.
عيد مبارك

64
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
سلام الرب معكم
عيد ميلاد مجيد اتمناه لكم وسنة جديدة مُباركة مملوءة خيرات وبركات سماوية تحل عليكم وعلى جميع القراء والمسؤولين في الكنيسة وأبناءها وبناتها دائماً.
ابرشية مار بطرس الرسول لا تعمل بقرارات البطريركية الكلدانية، قديماً وحديثاً، والخروج عن الطاعة والطريق المرسوم من قبل البطريركية الكلدانية ليس وليد اليوم.
تم تبديل الطقوس جميعها وفق إرادة راعي الأبرشية منذ فترة طويلة كطقس القداس والعماذ والدفنة والبرّاخ والباعوثة وغيرها، وتم تبديلها وطبعها والصرف عليها بصيغتها الجديدة آلاف وآلاف الدولارات من جلد الشعب ولا داعي لها أبداً. خرجوا عن كل الطقوس المعمول بها سابقاً ضاربين البطريركية في الصميم لأن مطبوعاتهم ليست بأذن الرؤساء كما هو معمول بهِ، انه تحدّي غير مسبوق لماذا.
الى هذا اليوم لا يعرف المؤمنون لماذا أدرج المطران سرهد صيغتين لقانون الأيمان في كتاب خدمة القداس، الأولى تقول بأن الروح القدس منبثق من الآب! والأخرى تقول بأن الروح القدس منبثق من الآب والأبن، بالرغم من الأعتراضات التي وصلت الى الأبرشية عبر الكهنة لم يتم الأخذ بها.
 قبل سنوات بدأ المطران بوضع لُغة خاصه بهِ كإلغاء التقشية والتركيخ في اللغة مثلاً، ووضع شوحا لآوا وورا  بدلاً عنها شوحا لأبا وأبرا وغيرها بدون الموافقات الرسمية من الرؤساء في الكنيسة. كما قام بالغاء قواعد التركيخ والتقشية، لماذا؟ هل هو من ابتكر اللغة ليُغيّرها كما يشاء ومتى ما يشاء؟
ان بعض الكهنة وعلى المذبح نفسه أحدهم يقول في الصلاة شوحا لأبا وأبرا والآخر شوحا لآوا وورا وأنا شخصياً أؤيد هذا الأخير، أليس هذا من أجل خلق بلبلة وتناقض في الكنيسة بتعمّد حتى بين الكهنة والرهبان أنفسهم. لماذا؟
أما اليوم فحتى الصوم والصلاة التي أمر بها غبطة البطريرك لمدة ثلاثة أيام قبل عيد الميلاد والتي يجب أن يدعمها بقوة المطران سرهد لم تُنفّذ ولم يُشِر اليها في موقعه المغلق وبدلاً عنها أعلن في موقعه بأن الصوم هو يوم الأربعاء فقط أي قبل العيد بيوم واحد وأهمل توجيه البطريرك مُخالفاً بعمد، وهنا نلاحظ بكل اسف شذوذ الأبرشية عن كل رغبات البطريركية وكأنها غير موجودة وأعتقد سيكون حال المطران مثل حال بعض الكنائس الأنجيلية التي لا تعترف برئيس لها وإنما رئيسها هو القس فقط وهذه ستكون كارثة انشقاقية في الكنيسة الكلدانية التي كان ولا يزال يعمل باستمرار لخلقها والله يعلم ما في الخفايا. الدليل على ما كتبته ورود رسالة من المطران معنونة الى الأركذياقون صبري قجبو، راعي كنيسة مار ميخا، يُهدّد فيها كل من لا يعمل بإرادته بالأتصال بالشرطة والغرامة والسجن. هكذا وصلت الحالة عنده اخيراً وهذا هو الهدم الذي نلاحظه في الأبرشية مستمراً في عصيان الأوامر ومُسانداً الخارجين عن الطاعة والقوانين الكنسية.
جزيل الشكر لهذه المقالة.
وفقكم الرب وكل عام وانتم بالف خير.

65
الأخ العزيز كوركيس اوراها المحترم
سلام الرب معكم
عيد ميلاد مجيد اتمناه لكم وسنة 2015 تكون مُباركة وكُلها خيرات وبركات سماوية تحل عليكم دائماً.
الخروج عن الطاعة والطريق المرسوم من قبل البطريركية الكلدانية ليس وليد اليوم، وإنما له جذور وضع أساسها المطران سرهد في فترة المرحوم البطريرك السابق عمانوئيل دلي واستمر على نفس النهج في التحدّي العلني للبطريركية وقراراتها مُبتعداً عن كل ما تعني وحدة الصف والمصير قديماً وحديثاً، تحدثوا عن سلطة البطريرك على المنطقة الجغرافية فقط، واعلنوا بأنهم في تطبيق الطقوس يعملون برغبات الأجماع وقرارات وتوصيات البطريركية. حتى هذه الأمور التي أعلنوها في البيان بأنفسهم لم يُطبّقوها وضربوها عرض الحائط والى اليوم لا يوجد أي تطبيق للقداس الجديد المُقرّر.
حتى الصوم والصلاة التي أمر بها غبطة البطريرك لمدة ثلاثة أيام قبل عيد الميلاد والتي يجب أن يدعمها بقوة المطران سرهد لم تُنفّذ ولم يُشِر اليها في موقعه المغلق وبدلاً عنها أعلن في موقعه بأن الصوم هو يوم الأربعاء فقط أي قبل العيد بيوم واحد وأهمل توجيه البطريرك بعمدٍ، وهناك امور كثيرة يعمل بها ضد وحدة الصف الكنسي، انه يعمل أو يُنفّذ خطة ما في ذهنه مع مجموعة صغيرة تابعة له وأعتقد بانه لم ولن ينجح في مساعيه لأن الشعب بدأ يفهم ماذا يدور في الخفاء وخاصة في ايام الآحاد الأخيرة التي قام المؤمنون في منع الشعب من الحضور الى قداديس المطرودين، بالأضافة الى الموقف الرائع من بعض الكهنة داخل الأبرشية الذين قرروا ان يكونوا مع سلطة البطريرك وخاصة الأركذياقون صبري قجبو الذي تكلّم علناً في الكرازة وهو على المذبح مما أغاض المطران واصدر بيان غريب في التحدي والعقوبات والشرطة لمن لم يلتزم بتوجيهاته وكأنه هو البطريركية وليس غيره.
شكرا للمقالة التي جاءت في الصميم والرب يحفظكم وكل عام وانتم بالف خير.

66
المطران العزيز سيدنا سعد سيروب المحترم
سلام الرب معكم
شكراً على المقالة الرائعة والصريحة التي تخص آبائنا جميعاً. لكل حالة سأطرحها هنا سأكتب عنها مثال حقيقي ومن واقعنا.
للأسف هناك مَنْ يعتبر السلطة بمعنى التسلّط وفرض الرأي وليس الخدمة، حادثة حدثت أمامي وبعد القداس في أحد أيام الآحاد دارت مناقشة عنيفة بين الكاهن وإحدى الأخوات بحضور زوجها وأنا وبعض الشمامسة نسمع الى ما يدور بينهم.
قال الكاهن الى الأخت سوف أطردكِ من الكنيسة ولا أسمح لكِ بالدخول اليها، أجابت الكاهن وقالت لا أنت ولا أكبر منك يستطيع أن يطردني!! لماذا قال لها الكاهن هكذا؟ الجواب لأنها تفوّهت بالقول مطران فلان فقط. وهو قال يجب أن تقولي سيدنا فلان، وتشعب الحديث علماً بأن الكنيسة كانت للأمريكان ويعطوها مجاناً. أليس هذا مثال اللاإنسانية في التعامل؟ فكيف نستمد القوّة والحيوية من مثال هذا التصرف؟ أليس هذا فوق الناس وهو يُفكّر بهكذا تصرف لأجل ترضية المطران الفلاني عندما ينقلهُ الحدث؟
كيف يرعى ويُشرف ويُقدّس ويوعظ  المطران الفلاني وهو يُهين أحد الكهنة عنده بمرتبة الخور أسقف بحيث لا يتكلم معه ولا يتبادل أي رأي في كنيستهِ وهذه الحادثة لها تاريخ حوالي سبعة أشهر والمطران زعلان ويُدير ظهره على الكاهن ولا يُسلّم عليه عندما يُشاهده مع المؤمنين؟ طرح الخور اسقف موضوع المصالحة لكي يعرف السبب فيما إذا هو قد أخطأ بحق المطران من أجل الأعتذار وللأسف لا مُجيب والى هذا اليوم. فهل هذه من صفات الراعي؟
سيدنا العزيز
لا أرغب في طرح أمور كثيرة ومن الواقع وكما تفضّلتم بأن الأسقف أو الكاهن هو أب ويجب أن لا يفقد الرحمة والمحبة في التعامل مع رعيته، مع الأسف هناك إثنان أحدهم قال ليذهب فلان ويضرب رأسه في أقوى حجر علماً بأن فلان مسؤول كبير لكنيستنا، والآخر قال سحقتُ رؤوسهم وبقي واحد فقط. هل نستطيع أن نقول بأن هؤلاء قد فقدوا دعوتهم ورسالتهم؟ تحياتي القلبية والرب يحفظكم بسلام.
شكراً لكم وأتمنى لكم عيد ميلاد مجيد وسنة مُباركة
أخوكم وخادمكم الشماس مسعود النوفلي في كنيسة مار يعقوب أسقف نصيبين سابقاً

67
المنبر الحر / رد: استنكار وطلب
« في: 05:23 17/12/2014  »
الأخوة الأعزاء
فاروق كوركيس و قشو ابراهيم نيروا و عدنان عيسى المحترمون
باسمي ونيابة عن الأخوة فريد و وعد أتقدم بالشكر الجزيل لكم في تضامنكم ومؤازرتكم معنا في تشخيص الخلل في الموقع المذكور. الرب يبارك فيكم لخدمة الكلمة والكنيسة والشعب دائماً.
تقبلوا تحياتنا وسلامنا.
وبمناسبة قرب الأعياد المجيدة نتمنى لكم كل الموفقية وأعياداً مملوءة بالأفراح والمسرات وسنة مباركة للجميع وشكراً لكم مرة أخرى.
اخوكم
مسعود النوفلي

68
المنبر الحر / رد: استنكار وطلب
« في: 05:20 17/12/2014  »


69
المنبر الحر / رد: استنكار وطلب
« في: 20:26 15/12/2014  »
الأخوة الأعزاء الأفاضل جميعاً حفظكم الرب
تحية وسلام
أكتب اليكم بعد الأتفاق مع إخوتي فريد و وعد لأشكركم على ما كتبتموه إن كان في الأيجاب أو في السلب.
جزيل الشكر والتقدير الى الأخوة الأحبة الذين تضامنوا معنا في الأستنكار والطلب. ان مؤازرتكم لنا أفرحتنا وأشعرتنا بالأمل والتفاؤل لكي نعمل جميعاً من أجل تصحيح الأخطاء التي علينا تشخيصها وإنتقادها في هذا الموضوع الذي يشغل أفكار الكثيرين من أبناء شعبنا المظلوم ، حيث مهما كانت الأختلافات في الرؤى يجب أن لا تصل الى إهانة رموزنا الدينية وتاريخنا الأصيل وتراثنا، وخاصة من الذين يكتبون في موقع كنسي لأبرشية كبيرة كما قال أحد الأخوة، لأن حالهُ ليس كحال المواقع العلمانية الأخرى. نحن معكم فيما أتيتم به في أقوالكم أعلاه " وليبارك الرب كل جهد يوحد ولا يفرق وكل يد تبني ولا تهدم ."

 نتقدم بالشكر كذلك الى الأخوات والأخوة الذين إستلمنا آرائهم عبر المكالمات الهاتفية أو عبر البريد الألكتروني والذين طلبوا بإلحاح وضع أسمائهم وتواقيعهم لعدم وجود لهم اشتراك في هذا الموقع، أذكر تعليقاً واحداً رائعاً من بين التعليقات للأخ وسام كوسا جاء فيه " من أحدى سمات الكنيسة القويمة هي ممارستها اليومية والفعلية لجامعيتها حسب أرادة ومشيئة الرب والتي تخدم جميع أبنائها بمختلف خلفياتهم بدون تفرقة وبعكس هذا فسوف تخسرالكنيسة جامعيتها وتصبح فئوية تخدم مشيئة وأرادة وفكر ومصالح المتسلطين والفئة التي تتبعها فقط بأسم الدين وهذا ضلال يهلك النفوس."
الأخوة الأعزاء
في هذه الأوقات الصعبة والغريبة على شعبنا المتألم والمجروح نتمنى أن نتكاتف ونتحد لكي نغلب على الشيطان الذي تفضّل به الشماس صهيب، هذا الشيطان يعمل دائماً كما عمل مع يسوع من قبل في التجربة عندما أراه ممالك الدنيا لكي يهديها له ويسجد لهُ، حينها انتفض يسوع ونهرهُ وكُلّنا يعرف القصة. هكذا الآن يلعب الشيطان في أفكار البعض لكي يهديهم السلطان الأرضي الذي ليس مُلكهِ ويُجرّبهم ويسحبهم الى الأمور الزائلة وليس الخالدة.
بقرب عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة نقتدم لكم بأحر التهاني القلبية ودمتم ذخراً لأخوتكم وشعبكم.

عن الأخوة
مسعود هرمز النوفلي

70
الأخ العزيز نبيل المحترم
تحية
بفرحٍ عظيم قرأت خبر الشهادة التي حصلتُم عليها عن لغتنا، لُغة الأم، والتي أعتبرها شخصياً من أرقى الشهادات في تاريخ الأنسان المُحب لأصله وكنيسته وتاريخه وتراثه. الرب يوفقكم ويحفظكم مع المجموعة التي كانت معكم والى المزيد لكي نكتب هنا بها مثل الأخوة قشو وأدّي وشليمون وغيرهم مع التهاني القلبية لكم والف الف مبروك وشكراً.

71
المنبر الحر / استنكار وطلب
« في: 20:05 14/12/2014  »
استنكار وطلب

نظراً للأحاديث والمناقشات الدائرة بين أبناء شعبنا المسيحي في ساندييكَو ورفضهم لما يُنشر في موقع كلدايا.نت (الواجهة الأعلامية لأبرشية مار بطرس الرسول في ساندييكَو)، وبعد المداولات نستنكر وبشدة ما يقوم بهِ هذا الموقع في بث الحقد والكراهية عبر المقالات المسمومة التي ينشرها بحق غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، ودور هذا الموقع في تأجيج الفتنة والتفرقة بين أبناء شعبنا المسيحي بصورة عامة، وكذلك تهميش وعدم نشر المقالات والردود التي لا تتفق مع أفكارهم. هذا الموقع المنغلق على نفسهِ والذي لا يعترف بحقوق الآخرين وإنصافهم ويُشجّع كل الطروحات الفكرية في التجريح والطعن والتشهير بالآخرين مُخالفاً فقرات أهدافه المُدرجة في فقرة (مَنْ نحن) في الموقع.
نطالب المسؤولين في الأبرشية وعلى رأسهم المطران مار سرهد جمو بالكف عن هذه التجاوزات وحذف كل مقالة تٌسيئ الى أي فرد من أبناء شعبنا من مختلف الطوائف المسيحية.
 في الوقت الذي يعيش شعبنا أصعب الأوقات في تاريخه نرى هذا الموقع بالذات غير مهتم ومكترث لهُ أبداً، علماً بأننا وعوائلنا نؤيد جميع قرارات غبطة أبينا البطريرك.
 لذا، نشجب ونستنكر بشدة مرة أخرى كُل ما يقوم به هذا الموقع والرب يبارك الجميع ويُنوّر العقول آمين.

عنهم

فريد شكوانا ، وعد بلو ، مسعود هرمز النوفلي


72
أخي العزيز سليمان عبدالأحد المحترم
تحية
أنت متألّم جداً من أمثال هذا الشخص وكتاباته، وأنا مثلك أيضاً تألمت وتعجّبت لهذا الأسلوب الذي نطق بهِ وهو يُقدّم إهانة مجانية الى أبيه الروحي والمسؤول الأول على كنيستهِ وفي موقع أبرشي تابع للكرسي البطريركي رسمياً، وللفاتيكان التي تُعتبر المرجع الروحي الأول.
 السؤال: هل توافق الفاتيكان على هكذا مقالات؟ وأسأل أيضاً نفس السؤال الي أورده قبلي الأخ الدكتور ليون بالقول:
"باي حق تسمحون بنشر هكذا مقال في موقعكم الكنسي الكاثوليكي مع صورة للسيد عامر فتوحي  وتضعون بجانبه مقال اخر للبابا المتواضع والفقير الذي يحاول يوميا لا بل في كل لحظة ان يمارس الإنجيل في حياته؟"
أخي العزيز
الأندهاش والتعجّب أكثر يأتي من مسؤولي الموقع الذين يدّعون بالأخلاق والأيمان والتربية والحرص ولم الشمل والوحدة في كرازاتهم، وفي نفس الوقت يقبلون على أنفسهم أن ينشروا مثل هذه المقالة التي تُهين رئيسهم وأبيهم غبطة البطريرك. بنشرِها في الموقع أهانوا أنفسهم قبل أن يجرحوا أبينا البطريرك وفي نفس الوقت قدّموا إهانة الى الغالبية العُظمى من المؤمنين الذي يُمارسون طقوسهم في الأبرشية. ستتغيّر أمور كثيرة بعون الله بعد موعظة أحد الآباء في كنيسة مار ميخا يوم الأحد الماضي واثناء القداس مؤيداً قرار غبطة البطريرك بالضد منهم، علماً بأن مثل هذه المقالة يُحاسب عليها القانون الكنسي في إحدى موادهِ بحسابٍ عسير.
لا يعلمون بأنهم على خطأ، ولكن يبقون على نفس الأسلوب للترفيه عن أنفسهم كما عمِلَ اليهود في المسيح من قبل مُعتقدين أنه سيموت وتنتهي قصتهِ ولكن سارت الأحوال عكس ما خطّطوا لهُ. لنقرأ قليلاً.
يقول الأنجيل:
 فَأَخَذَ جنود الحاكم يَسُوعَ إِلَى قصر الحاكم وَجَمَعُوا الكتيبة كُلّها فنزعوا عنه ثيابه وَأَلْبَسُوهُ ثوباً قِرْمِزِيًّا،وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَجعلوا في يمينه قَصَبَةً. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: السَّلاَمُ عليك يا ملك اليهود، وأمسكوا القصبة وأخذوا يضربونه بها على رأسهِ وهُم يبصقون عليهِ وَبَعْدَمَا اسْتَهْزَأُوا بِهِ نَزَعُواَ عنْهُ الرِّدَاءَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وساقوه لِلصَّلْبِ.

أخي العزيز عبدالأحد
بعد كُل ما عملوا بالمسيح لم يستطيعوا التأثير عليه وإنما إنتشرت رسالتهِ وكلماتهِ في عُقرِ دارهم والى يومنا هذا، فحتى لو كتب هؤلاء الكُتاب آلاف المقالات فلا يُمكنهم التأثير على المسيرة التي خطّطها بجدارة غبطة أبينا البطريرك والسينودس الخاص بالكنيسة، وحال البطريرك يوازي الحالة التي كان بها يسوع عندما تقبّل كل ضربة وألم. ما يعملهُ غبطة البطريرك لا يستطيع أحدهم القيام بهِ حتى بنسبة واحد بالمئة مما يقوم به البطريرك، ولهذا نراهم مُتحمّلين عليه ومُتخبّطين وفي حيرة من أمرهم.
 نطلب للجميع الصحة والسلامة، ونطلب من الرب أن يضع في قلوبنا نحن الخاطئين الجرأة للأعتراف بأخطائنا.
 سيأتي يوم يتندّمون على أعمالهم وضميرهُم سيُحاسبهم ، حاشا لله أن يقبل بالظلم ولا يسمح أبداً بأن يدوم.
تقبل تحياتي وشكرا لك

73
الأخ العزيز الدكتور ليون المحترم
اليكم باختصار موضوع مُهم بخصوص
الهوية الكهنوتية وإستنتاجاتي الخاصة بعد الترجمة

ترجمتُ بعض المقاطع الخاصة بالكهنة من رسالة مجمع الأكليروس لكي أضعها أمام القُرّاء عن موضوع: كيف يكون الكاهن؟
الرسالة هي تعليمات موجّهة الى جميع كهنة الأبرشيات والأخوة المتعاونين معهم بواسطة الأساقفة المسؤولين عنهم والتي استغرقت دراستها ووضعها عدة سنوات وقد نُشِرت بدخول الألفية الثالثة مُستندين الى قرارات المجمع الفاتيكاني الثاني والدستور العقائدي والتعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية والقوانين الكنسية.
يجب أن يُنظر إلى الهوية الكهنوتية في سياق الإرادة الإلهية لأنها ثمرة الخلاص للعمل المقدس من الروح القدس، حيث يتقاسم العمل من أجل المسيح، وموجّه تماما لخدمة هذا العمل في الكنيسة فوْرَ وقوعه في التاريخ.
هوية الكاهن هي ثلاثية الأبعاد
الروحية، والتعليل اللاهوتي لشخصية المسيح وعملهِ، والكنيسة، ومن البناء الروحي اللاهوتي للكاهن سيكون بمثابة وزير للخلاص، ولا يُمكن أبداً إغفال الفهم والمعنى للعمل الرعوي في الضروف الملموسة للرعية.
هو خادم المسيح، ومِنْ خلالهِ، ومعهُ، وبهِ، يصبح خادم للبشرية. كيانه كاملاً للمسيح ومستوعباً بشكل أساسي من أنه قد رُسِمَ لخدمة المجتمع.
الألتزام الكامل بالمسيح من خلال البتولية أمام الجميع والتي تضعهُ في خدمة الجميع. هذه الهدية الرائعة مُوضّحة ومُستلهمة من أبن الله الذي صُلِب وقام من أجل البشرية لأستبدالها وتجديدها.
حياة الكاهن وعملهِ كشخصية مُكرّسة للرعية هي بمثابة حقائق لاهوتية غير مُنفصلة عن بعضها، هدفها الخدمة لتعزيز رسالة الكنيسة التي هي للخلاص الأبدي للبشرية جمعاء. يُمكننا الأكتشاف والعثور على وجود الكهنوت من أسرار الكنيسة عبر جسد المسيح السري وشعب الله غبر التاريخ والتي ثبتت لنا بأنها السر العالمي للخلاص. ان الجماعة الكنَسية لديها الحاجة المطلقة للكهنوت الذي من خلاله يستلم المسيح والذي يكون حاضراً وسطها كالرأس والراعي.
في الآونة الأخيرة، شهدت الكنيسة مشاكل "الهوية الكهنوتية"، المستمدة أحيانا من فهم لاهوتي غير واضح من اثنتين من سُبل المشاركة في كهنوت المسيح. في بعض المناطق، لقد تقدمت هذه الصعوبات إلى درجة فقدان هذا التوازن الكنسي العميق الذي هو الصحيح في السلطة التعليمية وألأصيلة. مع ذلك وفي الوقت الحاضر يُمكن التغلّب على العولَمة وعلمَنَة رجال الدين بالألتزام السخي مع العلمانيين في مجالات العبادة ونقل الأيمان والتعاون الرعوي.
الكاهن الممسوح من الروح القدس، هو الخادم الذي يدخل الحرم المقدس: يسوع المسيح المصلوب والقائم من الموت، والذي منه يأتي الخلاص مع مريم، والدة الكاهن الأبدي الأعلى، الكاهن يدرك ذلك معها، وبالتالي هو "أداة للاتصال الخلاصي بين الله والإنسان"، وإن كان ذلك بطريقة مختلفة: السيدة العذراء من خلال التجسد، والكاهن من خلال قوة سر الكهنوت المُقدسة، ان العلاقة بين الكهنة ومريم العذراء ليست فقط عند الحاجة إلى الحماية والمساعدة بل أكثر من ذلك، فهي مستندة على وجود وعي حقيقي وموضوعي، فأن "وجود سيدتنا مريم ، وجود عامل مع الكنيسة التي تعيش سر المسيح".
بما أن الكاهن هو أحد المشاركين في العمل المباشر للمسيح، الرأس والراعي لجسده، فان الكاهن، على المستوى الرعوي، مخول خصيصا ليكون الرجل بالمُشاركة في الأدارة وخدمة الجميع. وهو المسؤول عن تعزيز الوحدة والحفاظ عليها بين ألأعضاء والرئيس، وبين ألأعضاء أنفسهم. بدعوته هذه فانه يوحّد ويخدم هذا البعد المزدوج كوظيفة المسيح الرعوية.
الكاهن يعمل للتبشير بالكلمة التي تدعو الجميع للتغيير وصولاً الى القداسة. العبادة والتذكير بفضل الله ورحمته التي هي المصادر العظيمة للنعمة، من هذه الطرق المُتعددة وبقوة الروح القدس يُحافظ على تعليم المسيح في كنيستهِ. 

الأستنتاجات التي وجدتها في هذه الترجمة القصيرة عن الكاهن أو الراهب وبرأيي الخاص هي:
1- يجب أن تكون أعمالهُ خاصة بالكنيسة من تاريخ رسامته أو نذورهِ ولها فقط دون غيرها.
2- العمل مع الرعية يأتي من الأبعاد الثلاثية لرسالته وكما ننظر الى المُكعّب مثلاً، هناك طول وعرض وارتفاع، هكذا نرى في الرسالة: الروح، ولاهوت المسيح وشخصيته، والكنيسة.
3- رُسِمَ لخدمة البشرية مقتدياً بالمسيح، ومن خلال المسيح، ومع المسيح، وفي المسيح، تكون رسالتهِ لخدمة الشعب.
4- شخصيتهِ مُكرّسة للرعية دائماً، ويجب أن يكون في وسطها كالقائد أو الرأس والراعي.
5- مسؤول عن تعزيز وترسيخ الوحدة بين الرأس والمرؤوسين في الكنيسة.
6- عليهِ المحافظة على التعاليم بطرق مُتعددة وعندها يُساعده الروح القدس.
7- هناك خدمة مزدوجة للمُكرّس لكي يُحافظ على الوحدة بين رئيس الكنيسة والشعب، وبين أفراد الشعب أنفسهم بصورة جماعية لكي تسير الأمور على طريق الخلاص.
8- العمل من أجل التبشير ولا شيء غير ذلك لكي يصل بأعضاء الكنيسة الى طريق القداسة.
9- هناك أمور أو مشاكل يفقد بها التوازن ويصيبهُ خلل واضح في هويته الكهنوتية. بالضبط كما نرى الآن عند البعض حيث يقومون بأمور لا تمُت بصلة الى هويتهم الكهنوتية وبالتالي يفقدون السيطرة على أنفسِهم ويصبح توازنهم غير صحيح يؤدي الى الأنتكاسة والتدهور.
10- أن تكون له القدرة للتغلّب على العولمة ولا ينساق الى ملذات الدنيا وعليه العمل بجد وبدون كلل من أجل رعاية القطيع وتوجيهه بسخاء نحو العبادة والتعاون.
11- بما انه ممسوح من الروح القدس ليكون خادماً، من هنا الخادم يجب أن يكون مُطيعاً وُمنفّذاً لأوامر رئيسه الأعلى مقتدياً بالرب يسوع المسيح راعِ الرعاة الذي أطاع حتى الموت على الصليب من أجل تنفيذ الخطة المرسومة لأبيه السماوي، ولذلك يُقدّم الكاهن التعهد أمام الحاضرين في رسامته ويُقسم بأن يكون مُطيعاً ومُخلصاً لرؤسائه حتى الموت!
12- لايكون هناك تعامل حقيقي وتوازن مع هرم الكنيسة الكلدانية إذا يُفكّر البعض بتقويض أو إزاحة سلطة أبينا البطريرك عنهم، وخاصة ما يجري من مشاكل كثيرة رُبّما سأكشف عنها وبدون خجل من الأبرشية بحكم القُرب منهم، وما يتفوّه به بعض الكهنة والرهبان بحق البطريرك حتى يعلم البعض الآخر كيف يتصرف فلان وفلان وبدون تردد ومُحاسبة، لأن الأمور وصلت الى طريق الأعتماد على هذا الكاردينال في فصل الأحداث بدلاً من حل كل ما يتعلّق بالكنيسة المشرقية الكلدانية في إطار أبناء ومؤمني هذه الكنيسة وليس غيرهم. هل يقبل الكاردينال المعني أن يحكم عليه مطران عراقي ليتحقّق معه مثلاً؟
 السؤال هنا: هل هناك الآن كهنة ورُهبان يعملون كخدم ويطيعون الأوامر؟ الجواب نعم وبكثرة ولكن توجد قلّة قليلة تعمل العكس. أتمنى من الرب أن يُنير عقولنا جميعاً لخدمة البشرية والرسالة لنشر الكلمة في العالم وشكراً.
أخي العزيز، رُبما أكثرت عن الكلام وبأعتقادي أن أغلبه يصب في موضوعك مع الشكر.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

المصدر
CONGREGATION FOR THE CLERGY
THE PRIEST,
PASTOR AND LEADER
OF THE PARISH COMMUNITY
INSTRUCTION

74
الأخ العزيز لوسيان المحترم
تحية
كتبتَ ما تُؤمن به ووضعت الشروط التي تؤمن بها حسناً ورائعاً ما سطّرته لنا من أفكار خاصة. نعم ما يكتبه السائل مُقتنع به ولكن هذا لا يُمكن أن يُمثّل أو يُعبّر عن آراء الكثيرين الذين يختلفون معه في التوجّه حتى الذين في التجمعات والأحزاب التي خلقوها وأنشؤوها من أجل لم الشمل والرأي الواحد والدليل هناك مَنْ كان معهم على طول الخط وكتب عدة مقالات وهو ينتقد بها وضعهم.
يأتي الكلام بعد التأمل والتفكير العميق بما سيقوله الشخص، وكل واحد من عندنا يتأمل في مضمون الأسطر التي يضعها أمام القراء، أحياناً تكون بهدوء وأحياناً أخرى يتغلّب عليها طابع الفلسفة العميقة التي لا يُمكن أن يستوعب مضمونها كل شخص، بعبارة أخرى ستكون الأسطر مثل الحوار بيني وبينك أحياناً يكون شيّق جداً وأحياناً تتغلّب عليه العصبية التي قد تصل الى رفع الصوت والصياح بحسب حالة الخلاف الذي ستظهر بين الأخوة.
أنت تستخدم كلمة الأقصائي على نفسك بشروط، وعليّ أن أحترم رأيك إذا أفهم جيداً ما ترغب في توضيحه، ولكن لا تنسى أن الردود تأتي من البعض موجّهة ليس الى طريقة تفكيرك وايمانك، وإنما اليك شخصياً وأحياناً قد تجرح، والذي يكتب الرد لا يعرف أحياناً كيف يرد، لأنه مُختلف معك في الصيغة التي فرضتها لنا حتى وإن لم يستوعبها، ولو أدخل الى قلب الأخ الذي ينتقد أو يخالف رأيك فإنني سأجده تماماً مثلك والأدلة كثيرة في هذا الموقع، كلّما تظر آراء عند البعض من الأخوة نرى من الطرف الآخر الردود التي تُحاول الأبتعاد عن الهدف وبالتالي يتم تشتيت وتضييع الغاية التي جاء من أجلها المقال. فبدلاً من التأمل والأستفادة أرى البعض وكأنهم يرغبون في انتزاع هذه الكلمة من عندك لأنك تفوّهت بها ناسين بأنهم عندما يحرمون حقك في استخدامها إستخدموا نفس اسلوب الأقصاء لأفكارك وبالتالي لو أقارن بينكُم انتم الأثنين لا أجد أي إختلاف.
وجدت في مقالتك كلمات عديدة تستحق الوقوف عندها، ومن كل الأسطر حاول البعض تضخيم كلمة واحدة من مجموع مئات الكلمات الموجودة، هذا التضخيم يتم بدون موازنة وتروّي، والذي يقوم بالتضخيم لا يستطيع أن يتوازن مع أفكار غيره لكي يضعها في كفتي ميزان مثلاً، لا يرغب في أن تكون الميزان مستقرة والكفتين متعادلتين وإنما يبحث أن تكون الكفة التي يضع كلامه فيها هي الغالبة دائماً.
أخي العزيز
كل انسان يتعلم من أخطائه، وكم أتمنى من الذين ينتقدون أن يطرحوا البديل للفكرة التي ينتقدونها حتى نتعلم منهم ونستفاد من معلوماتهم أن كانت ايجابية أو سلبية، لأن المعلومات التي سيطرحها فلان تكون مثل وسيلة التغيير عند الذي يقتنع بها، وعدا ذلك فإنه لا يتأثر بما ستكتبه أبداً. المسألة نسبية تعتمد الى منشأ الشخص وتربيته العائلية وخبراته المُكتسبة من أقربائه وأصدقائه والمجتمع. الذي لم يتعلم ووصل الى عمر الشيخوخة فكيف تريد منه أن يتعلم الآن؟
مثال: هناك شخص يتكلم باسم مسيحي وهو غير مسيحي، فإذا عرفته وأكتشفته فهل ستعامله كما يجب أم تستخدم اسلوب الأقصاء عليه؟ وإذا ساء الأدب في المناقشة وتقوم بتنبيههُ عدة مرات ومن دون جدوى فهل تستمر معه أم تستخدم اسلوب الأقصاء لكي تكون حذراً منه حتى لا تتعامل بالسوء معه؟ وعندما تكتشف شخصاً آخر يسخر دائماً من فلان وعلان وفي جميع أفكاره التي يُعبّر عنها ولا تفتهم منه ماذا يُريد ولا يفصح ما في داخله، وعندما تُناقشه تسمع وتقرأ العجب حيث يأتي كل سنة بفكر جديد ويفضح نفسه بنفسه، فهل تستمر مع هكذا شخص أم تُقصيه من حياتك حتى لو كانت العائلية؟ إذاً الأقصاء فيه فوائد كثيرة كما قال أحد الأخوة قبلي.
جزيل الشكر وأعتذر عن الأطالة لضرورة توضيح الفكرة.

75
الأخ العزيز يوسف شكوانا المحترم
تحية
أنا مثلك يا أخي سأنتظر إجابات الأخوة على أسئلتك الواقعية بحسب الأفكار التي تشغل تطلعاتهم، أتمنى أن أقرأ الأجوبة المُركّزة وبكلمات قليلة، رُبما نفهم الوضع العائلي الذي نحن فيه كعائلة واحدة من شعب واحد. الذي لاحظته في السنوات الأخيرة التراجع الى الوراء عند غالبية الحركات ولكن عند البعض كان التراجع أشد بكثير من غيرها والدليل الأنتخابات الأخيرة التي لم يحصد بها البعض أصوات تُذكر بالرغم من التحشيد الأعلامي واللقاءآت مع الذين كانوا يقودون هذه العمليات. كل حركة عندما تفشل تبدأ بخلق مُبررات فشلها وتُحاول تعليق خسارتها بالآخرين الذين فازوا خاصة وتبدأ بعد ذلك الحملات الأنترنيتية التي تقصدها أنت.
المُدافع الأول عن رئيس حزب السيد عبدالأحد أفرام مثلاً نراه فجأة يقفز الى قائمة مُختلفة ليست ذات صلة بالحزب، وكذلك تبعهُ آخرين من نفس المجموعة التي كانت تُناضل وبشدّة مع عبدالأحد أفرام، وبفعلهم هذا لم يُعلّقون شماعتهم على أنفسهم وإنما على زوعا والمجلس وغيرهم. لا أعرف لمذا هذه الأمور التي أستطيع تسميتها بغير العقلانية، هل تشاوروا مثلاً مع عبدالأحد أفرام للترشيح ضمن قائمة بابليون؟ وهل فكّروا بتبعات أعمالهم وإندفاعهم مع الشيخ بأنهم سيُشتّتون أصواتهم و بالتالي ستكون النتائج عكسية بالرغم من تطلعاتهم وتحشيداتهم؟ بدلاً من أن يدرسوا ويُحلّلوا أسباب الخسارة يبدأون بالمقالات التي لا تخدمهم وهذا بحسب رأيي.
شُكراً لك أخي العزيز والرب يبارك في كل الجهود التي توَحّد شعبنا.

76
مرسوم اسقفي من ابرشية القوش يقضي بطرد "الكاهنين" فارس ياقو وفريد كينا
http://saint-adday.com/permalink/6810.html

77
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
تحية
يجب أن نتأسف لهذا الوضع الذي وضعت أبرشية مار بطرس الرسول نفسها فيه. لماذا لا يُطبّقون الطقس الجديد المُثبّت والمُصدّق من قبل المراجع الدينية المختلفة؟ الآن ماذا سيقولون للمؤمنين لأنهم أعلنوها علناً بأن البطريركية مسؤولة عن الطقوس فقط!
أخي العزيز
رجعتُ الى فيديو البيان الصحفي الصادر من ابرشية مار بطرس الرسول وسمِعْتُ ما يقوله المطران مار باواي سورو عند قراءتهِ البيان بتكليف من المسؤول عن الأبرشية وقال بالنص ما يلي حرفياً:
" ما هي سُلطة البطريرك خارج المنطقة الجغرافية التابعة لهُ؟
 الأجابة: يذكر القانون رقم 150 الفقرة ثانياً بالقول: بأن البطريرك لديه السُلطة على الأبرشيات التي هي خارج المنطقة الجغرافية فيما يخص الأمور الطقسية التي يُقرّرها السينودس ويختمها البطريرك، فقط يستطيع البطريرك التحدث مع الأبرشيات الأخرى بخصوص الطقس، ويجب أن يكون الطقس الذي يتحدث به البطريرك مُصدّقاً من قبل روما، وإذا لا يوجد تصديق من روما سوف لا نقبل بهِ."
الآن علينا الأنتظار لما ستؤول هذه القضية، رُبما ستكون هناك أعذار خاصة بالأبرشية المعنية فقط دون غيرها. وبما أن الحالة تطورت الى اصدار البيانات والتحدث عبر أفلام الفيديو، فعلى ألأبرشية التحدث علناً مرة أخرى عبر الناطق الذي قرأ البيان أو من مسؤول الأبرشية مباشرة كي نسمع صوته وأعذاره هذه المرة لمنع التشتت الحاصل بالعوائل الساكنة في المنطقة.
 لقد علمتُ من إخوة أعزاء في بلدانٍ كثيرة بأنهم شاركوا في التقديس مع الكهنة والأساقفة بحسب الطقس الجديد والرب يحفظ الجميع الذين التزموا والذين لم يلتزموا بهِ وشكراً لك.
موضوع منشور في أحد مواقع أبناء شعبنا "مانكيش" بخصوص الأمر على الرابط
http://www.mangish.com/news.php?action=view&id=6854
أبناءالكنيسة في"مونتري"/كاليفورنيا يقررون أيقاف نشاطاتهم ويطلبون توجيه غبطة البطريرك ساكو

المصدر

78
الأخوة الأعزاء
شلاما
بعد أن كتبت أمس التعليق، جاءني خبر من أحد الأخوة بأن هناك صحيفة ايطالية تتحدث من كنيسة قرية باقوفة في سهل نينوى مع الشباب الأبطال من دويخ نوشا، الرب يحفظ الجميع بحمايتهٍ ليكونوا بسلامٍ وأمانٍ.
ننتظر يوم التحرير بجهود جميع المخلصين من مختلف شرائح الشعب المظلوم العظيم.

http://www.youtube.com/watch?v=hIeUDM9oGsk#watch?s=2&_suid=141740578956206702793927397579

79
أخي العزيز لوسيان المحترم
تحية
جزيل الشكر لك لهذه المعلومات عن مركز نينوى للبحث والتطوير وهي الحقيقة الدامغة لكُل مَنْ يتكلم نيابة عن أبناء شعبنا وهو بعيد عن الواقع آلاف الأميال ولا يدري ما تقوم به كافة شرائح المجتمع من أجل الألتصاق بالأرض والعودة السريعة الى القصبات والمناطق التي هاجروها قسراً وظلماً بعد وصول الغزاة.
الذين لا تعجبهم الحقائق دائماً يُحاولون اللف والدوران بنفس المحور، ومِمّا شجّعهم لذلك قيام المطران سرهد بالأتصال بالجهات التي يتصور بأنه سوف يسمعون إليه ويأخذون برأيه كما يأخذ بآرائه بعض الكتاب وهماً منهم أو بدون دراية بأن ما يعمله المطران سيُنقذ أبناء بيث نهرين. اللقاءآت التي يتباهى بها المطران مع المسؤولين في البلد الذي يعيش فيه ومع الصور لا يشتريها أولئك المسؤولين بقرش واحد لأن سياستهم مبنية على خُطط عُشرية أو أكثر من السنوات لأستقبال المهاجرين وبالنسب المُحدّدة سلفاً من كُل بلد من بلدان العالم وهذه مُثبّتة رسمياً بالأضافة الى عملية اللوتو أو اليانصيب والأعداد المُخصّصة سنوياً لكل بلد. هذه العمليات لا يستطيع المطران أو أي شخص آخر حتى لو كان رئيس دولة أخرى أكبر من المطران التأثير على الحكومة وتبديل الخُطط. قبل سنوات إدعّى أحد التجمعات في ديترويت لجلب أكبر عدد مُمكن من المهاجرين الى الأردن وسوريا ولبنان وبدأ الناس بملئ الأستمارات وإرسالها لهم وللأسف لم يستطيعوا إدخال شخص واحد أبداً وذهبت الأستمارات والأتصالات والمصاريف التي كانوا يصرفوها في واشنطن ونيويورك الى المجهول.
أخي العزيز
حتى يعلم البعض من الذين يكتبون أدرج نقطة واحدة كمثال من قريتنا باقوفة:
الآن توجد ثلاث عشرة عائلة تعيش في القوش الحبيبة في بيوت أجّروها من الأخوة هناك لكي يكونوا قريبين من قريتهم ويذهبون باستمرار لحراثة الأراضي الزراعية التي بدأت فعلاً هناك، علماً بأن هناك إخوة تركوا القرية بسبب الهجرة وبقيت الأراضي بدون أن يبيعوها. بدأ البعض من المُلتصقين بقريتهم وأراضيهم من الآن المُزايدة على سعر الدونم أو الفدان الواحد لكي ترسو المُزايدة على الشخص الذي يدفع أكثر. وهنا بإمكاني أن أسأل كُتاب موقع كلدايا وأقول لهم: لو كان الشعب جميعه يرغب بالهجرة أو الخلاص كما تدّعون فكيف تحدث المزايدات وحراثة الأراضي وزرعها بالرغم من المخاطر حيث بعض الأراضي لا تبعد ميلين عن قرية باطنايا والتي هي فعلاً تحت مرمى نيران العدو والقصف وقد وقعت عدة قذائف هاون في أراضي باقوفة، بالرغم من كل ذلك لا يزال الكثيرون مُتمسّكين بشدة في أراضيهم وكنيستهم من أجل الحفاظ على تراثهم وقبور أجدادهم.
هناك من أهل باقوفة يسكنون في زاخو ومانكيش وسرسنك ودهوك وعينكاوا ، فقط إحدى العوائل لديها ستة أبناء يعيشون هناك مع زوجاتهم وأبنائهم وهُم ضد الهجرة. ماذا يقول الآن كُتاب كلدايا؟ وباقوفة هي أصغر القرى في المنطقة. فكيف حال القصبات الكبيرة؟
هل يرغبون أن أكتب المزيد؟
شكراً لك مرة أخرى مع تحيّتي

80
أخي العزيز تيري المحترم
تحية
جميعنا وبدون إستثناء يجب علينا أن نُبارك هذه الخطوة ونشد على جميع الأيدي التي ستعمل من أجل القضاء على المُغتصبين وسُرّاق أراضينا، التعاون ضروري جداً والتنسيق يجب أن يكون عالٍ ومن أعلى المستويات لجميع الأخوة وفي أي حزب أو حركة للعمل من أجل انتفاضة الخلاص والوثوب لكسر الأعداء وتحرير القصبات المسلوبة.
انه عمل عظيم لأخوتنا الفدائيون (دويخ نوشا)، الرب يبارك في جهودهم الجبارة وحراساتهم، انهم أبطال وبذرة الخلاص التي ستنبت خيراً وسلاماً الى الأبد لكي تنتهي المآسي التي ذقناها وعشناها عبر التاريخ، سيُذكر إسمهم في سفر التاريخ.
شكرا لك أخي العزيز وأرجو أن تتقبل تحياتي وسلامي.

81
المعذرة أخي عبدالأحد سليمان رجاءً منك لكي أجب على الأخ عبدالأحد قلو
قد كتبت تعليق على موضوع الأخ عبدالأحد سليمان وهو يستطيع الرد عليّ وعلى غيري ولم أتمنى أن أتناقش معك أو مع غيرك إلا للضرورة لأنني لا أرغب في إضاعة وقتي معك.
أرجو منك أن تذهب وتدرس تطورات القداس للمطران العزيز جاك إسحق وحاول أن تتدرج لتصبح الصورة كاملة عندك متى وضعوا صلاة لاخومارا مثلاً ولماذا أصبحت ثلاثة مرات أبانا في القداس وغيرها من الأمور.
وهنا، أتمنى لكل شخص أن يضع ثقته في الأعلى منه مرتبة وبعد ذلك يناقش المسؤول عن الأمر حتى لو كان المطران فلان أو غيره.
 يكفي كل يوم تظهر قصة وكأننا في حلبة مصارعة أيهما يوقّع الآخر! كفى كفى، والشعب يضيع ولا من مُنقذ والأبرشية ملتهية بالكاهن فلان والراهب الآخر وقال القداس وحكى البطريرك. أين الروحية التي نؤمن بها؟ أين الروح القدس من هؤلاء.
تقول
"نحن بحاجة الى بطريرك خاص بالكلدان وليس شاملا لكل المسيحيين، الشمولية تضعف خصوصيتنا ومنها تضعف وجودنا مذهبيا وقوميا"
لماذا تقبل بقداسة البابا ؟؟؟؟

82
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
شلاما
نعلم بأن القداس هو ذبيحة كما يقول أحد آباء الكنيسة لا أتذكر أسمه، هذه الذبيحة هي ذكرى التدبير الخلاصي لموت وقيامة الرب، يشترك المؤمنون بفقرات القداس ويحتفلون مع الكاهن أو الأعلى رتبة منه عندما يقوم بتحويل الخمر والخبز الى دم وجسد المُخلّص، يعيش المؤمنون كجسد واحد وفكر واحد وهم يتطلّعون الى فقرات القداس وخاصة رسائل العهدين القديم والجديد والكرازة التي تليها ومن ثم الأنافورة والكلام الجوهري وفي الأخير المناولة وتناول الجسد المُقدّس.
كما يضع الأنسان برنامج الى الحفلة المدرسية أو العائلية كالزواج مثلاً، هكذا وضعت الكنيسة برنامج متكون من عدة فقرات في القرون الأولى للأحتفال بالقداس وبدأ الآباء المسؤولين أي البطاركة بالأضافات المتوالية عبر التاريخ وكان سيادة المطران جاك إسحق قد نشر موضوع تطور القداس في الكنيسة عبر التاريخ والأضافات التي تلت البرنامج الأول الذي أقيم به القداس.
ما يهُمّنا الآن هو الصيغة النهائية التي وافق عليها جميع الأساقفة بالأجماع بحضور غبطة أبينا البطريرك، حتى وإن غاب عن الأجتماع أحدهم، فإن الأمر صدر ووافقت المرجعية الكاثوليكية عليه بكتب رسمية مذكورة في الكتاب.
ما قرأته أنا وجود نسخة اولى ونسخة ثانية تم تسميتها بالمُنقّحة، حيث كان هناك أخطاء، وكل مَنْ يعمل يخطأ وهي طبيعية، ومهما كانت أعمال اللجان والتدقيق لا بُدّ من هفوات، وأنا بحكم عملي في اللجان الأمتحانية، بعد اعلان النتائج التي قُمنا بتدقيقها مثلاً من لجنة متكونة من ثلاثة أشخاص، تظهر لنا أخطاء قد تكون النسبة واحد بالمئة أو واحد من كل مئتين ونتعجب كيف عبرت.
الأخطاء التي يُشير اليها المطران لا تُذكر مقارنة بالعمل العظيم وآلاف الكلمات الموجودة فيه، المطران يتحدث وكأنه إكتشف خطا جوهري يخص فقرات القداس الثلاث. مع الأسف أن تكون الأمور في الكنيسة وخاصة من مطران لم يحضر السينودس ولا يرغب بتطبيق القداس الجديد. قالوا بأن البطريرك مسؤوليتهِ جغرافية على العراق فقط أما الأمور الطقسية فنحن مع الطقس العام والقرارات التي تضعها البطريركية. الآن ماذا سيقولون للمؤمنين؟
إذا كانت هناك أخطاء جوهرية كيف كان يُصادق عليها الأساقفة؟
أتمنى تطبيق القداس الجديد في كل مكان من العالم لأن الوضع أصبح مهزلة وإضحوكة ولا يجوز قطعاً الأهانة بالقرارات حتى لو قالت الفاتيكان له وأخذت رأيه وكان غائب عن الأجتماع. ثم ماذا؟ ولماذا تأخذ رأي الغائب؟ بعملِهم هذا يُشجّعون الغير للهروب والفوضى التي تعم على الكنيسة وسيقول الآخر حالي حال المطران الفلاني لأنه مُعزّز عند الكارديناك أكثر مني وعندما أعمل مثله سيكون لي حظ أوفر عند الفاتيكان وهكذا تتمدد الفوضى. أو لا ننسى بأن الكاردينال ساندري له غاية لمعرفة الكثير عن المطران وماذا سيكون قراره؟ ولكنني أرجّح الحالة الأولى لأنهُ يرغب في توسيع الفوضى بين ابناء كنيسة المشرق قاطبة من أجل غاية غير صحيحة مع الأسف.
نفس الأمر ينطبق على الكهنة والرهبان الموقوفين، فمثلاً سيقول أحد الكهنة في العراق أهرب وسيكون حالي حال البقية الذين عزّزّهم المطران الفلاني وكرّمهم بالرغم من أنهم تابعين إدارياً الى مطرانية القوش.
كُنتُ اتمنى أن لا يتطرق المطران الى ما قرأته عنه لأنه فتح باباً أخطر عليه وباعتقادي سيكون لفائدة الشعب لأنهم سيعرفون أين الخلل حتى لو كان عند البعض شك بالموضوع.
شكرا لك والرب يبارك في كل الجهود الداعمة للبطريركية والكنيسة الأصيلة.

83
المعذرة من الأخ يوسف شكوانا
الرد الى
الأخ عبدالأحد قلّو المحترم
تحية
أرجو منك أن تقرأ ما كتبته جيداً ولا تقول ما لا أقولهُ.
أكرر الكلام
يقول السيد حبيب:
"مع احترامنا للحركة الديمقراطية الآشورية كحزب سياسي لا يمكن ان يكون مخلصاً وداعماً للكنيسة الكلدانية وللبطريركية الكلدانية بقدر ما يكون ابناء هذه الكنيسة مخلصين وداعمين لكنيستهم ولغبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى".

ارجو أن تقرا ما يقول السيد حبيب تومي وتتمعّن بهِ.
كان جوابي اعلاه ما يلي:
اقول لهُ: لو كان البعض من أبناء كنيستنا المقدّسة بالفعل مُخلصين وداعمين لكنيستهم وغبطة أبينا البطريرك كما يقول، لما كانوا يتمردون ويقومون بهذه الضجة والصخب ويعملون بالضد من أجل إفشال كل الأصلاحات التي يقوم بها البطريرك وهُم يدّعون بأنهم كلدان ويضربون في الخفية والعلن بمقالاتهم التي وصلت ريحتها الى كل أبعاد الدنيا، بمثل هؤلاء يستشهد السيد حبيب تومي.
ارجو أن تقرأ جوابي وتتمعّن به.
المقصود كما يقول حبيب تومي. أو كما يقول هو بالمختصر وكان من الأفضل أن أكتب كما تقول. واكرر حبيب تومي يقول هذا وليس غيرهُ. فلماذا تأتي بغبطة البطريرك بالوسط؟؟؟؟ ولا تنسى بأن الكلام موجّه الى الأخ يوسف شكوانا وشكراً.

84
الأخ العزيز يوسف شكوانا المحترم
شلاما
الأخ حبيب تومي يقول في عنوان مقالته ما يلي:
"الزوعا المستفيد الأول من النزاع داخل الكنيسة الكلدانية . كيف ولماذا ؟"
لا أرغب أن أكتب له تعليقات تحت مقالتهِ، ولكنني أسأل فيما إذا يعلم بأن هناك مستفيدين من النزاع داخل الكنيسة الكلدانية فرُبّما هناك الأول والثاني والثالث أو أكثر، وهو يذكر الأول فقط. مُمكن لأي قاريء مُستجد مثلي أن يسأل ما يلي:
إذا تعلم بأن هناك مستفيدين حقاً فلماذا لا تعمل العكس وتجتهد بأفكارك وعلاقاتك الجيدة جداً مع المسؤولين في الأقليم والحكومة المركزية والشيوخ من أجل أن تمنع كُل المستفيدين من الوضع، وبعملك هذا سوف تنال الشكر والتقدير لجهودك؟
أخي يوسف
كُنتُ أتمنى أن يبحث الأخ حبيب أسباب النزاع والمُشكلة ويضع بنفسهِ الحلول فور سماعهِ بالحدث حتى يمنع أي حزب او حركة او تجمع من الأستفادة منها.
يقول السيد حبيب:
"مع احترامنا للحركة الديمقراطية الآشورية كحزب سياسي لا يمكن ان يكون مخلصاً وداعماً للكنيسة الكلدانية وللبطريركية الكلدانية بقدر ما يكون ابناء هذه الكنيسة مخلصين وداعمين لكنيستهم ولغبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى".
اقول لهُ: لو كان البعض من أبناء كنيستنا المقدّسة بالفعل مُخلصين وداعمين لكنيستهم وغبطة أبينا البطريرك كما يقول، لما كانوا يتمردون ويقومون بهذه الضجة والصخب ويعملون بالضد من أجل إفشال كل الأصلاحات التي يقوم بها البطريرك وهُم يدّعون بأنهم كلدان ويضربون في الخفية والعلن بمقالاتهم التي وصلت ريحتها الى كل أبعاد الدنيا، بمثل هؤلاء يستشهد السيد حبيب تومي. وأرجو أن يكتب ويقول لنا كم من العوائل المُهجّرة استقبل الشيخ الكلداني الذي ترشّح معه في قائمته؟ وهو يعلم كم من العوائل موجودة في بغداد بالذات وفي مقر الحركة التي يتّهمها. رُبما سيقول انها استفادت من المشكلة التي حدثت في الكنيسة لكي تستقبل المهاجرين! أو سيقول هذا منتمي الى الحركة ويُدافع عنها، وهو يعرف أفكاري جيداً وتطلعاتي بأنني مع كل تجمع ومع كل حزب أو حركة تدعو وتناضل عن الشعب الواحد وأفتخر بالجميع. ولا يُمكن أن يتساوى الكلدان الآشوريين السريان كما يكتب هو دائماً وكأننا مثل الأكراد والعرب والتركمان.
شكراً لتوضيحاتك ودروسك التي سطّرتها لهُ ولنا، عسى أن نستفاد منها جميعاً حتى لا نُكرر الأخطاء ,لكي نكتب مقالات ذات فائدة مهمة لخدمة الشعب المظلوم.
لاحظت من مقالة السيد حبيب العكس تماماً، حيث مردودها سيكون سلبي للغاية وعكس ما يتمناه الكاتب.
تقبل تحياتي وسلامي وشكراً
 


85
الأخ العزيز تيري المحترم
شلاما
هناك موضوع منشور من قبل وكالة أسيوشيتت برس للأخبار
الرابط:
http://news.yahoo.com/iraq-christians-guard-village-taken-group-122443462.html
 

كاتب المقال يُشير الى "دير" في القرية وفي الحقيقة هي كنيسة باقوفة.
القبور التي شاهدتها هي في باحة فناء الكنيسة وأنا قُمتُ بتصويرها جميعاً قبل عدة أشهر مع القبور الأخرى في مقبرة بيث شموني ومقبرة القصيلا التابعتان للقرية.
المتحدث الأخ قيصر يعقوب هو أحد أبناء القرية وهو نائب مسؤول قائد الميليشيا بحسب التقرير المنشور، والذين يتحدثون عنهم اسمهم "دويخ نوشا" أي بمعنى الفدائيون.
علِمتُ بأن الأخ قيصر يعقوب وبعض الأخوة هُم في الحزب الوطني الآشوري الذي يعمل في سهل نينوى وخاصة في باطنايا وتللسقف وباقوفا وتلكيف. تحياتي وسلامي لكم ولهم والرب يبارك في كل الجهود لأرجاع القرى السليبة وبعون الله تعود الى أهلنا أحسن وأفضل من قبل، حيث بدأ البعض بحراثة الأراضي الزراعية التابعة للقرية ماعدا الأراضي الموجودة بين باقوفا وباطنايا غير مسموح التقرب منها لأنها مثل أرض الحرام في المفهوم العسكري.
 ويا حبذا لو يصدر بجهودكم

نداء الى جميع مؤسسات شعبنا بمختلف حركاتهِ وأحزابهِ وتجمعاتهِ من أجل العمل والتخطيط والتنفيذ السريع بفكرٍ واحدٍ وتخطيطٍ واحدٍ وقلبٍ واحدٍ من أجل الأنتفاضة الشعبية المُباركة لتحرير جميع قصباتنا التي تحت الغزو. الرب يبارك في كل الجهود الخيّرة وشكراً لكم.


تحياتي

أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

86
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
تحية
الشكر لك لتوضيح المأزق الذي تمر بهِ الكنيسة ومثالك عن الذئاب والقطيع والراعي.
 وأنت تتحدث عن الراعي والقطيع وأنا أضيف اليها من التجربة الحياتية في القرى عن الكبش واليك بإختصار:
 تذكّرت وأنا في القرية كان الراعي يضع جرساً مربوطاً في قلادة من حبل حول رقبة أحد الأكباش، وعندما يذهب الى المراعي يمشي الكبش في المقدمة وجرسه يرن وتتبعه الأغنام وتطيعهُ بالفطرة، هذا الكبش كان يتحمل هجوم الذئاب ويُدافع عنها بشراسة حتى الموت.
تطرقت الى هذا المثال وأنا أقرأ تحليلك المنطقي الصائب. لقد قال قبل فترة قداسة البابا بأن كل كنيسة لا يوجد فيها تعاون بين الراعي والشمامسة والكهنة فهي كنيسة مريضة. أنظر يا أخي العزيز كم من الشمامسة والكهنة في أبرشية واحدة بينهم إختلافات وعدم تعاون وطرد وفصل و و و...، أما الأمور المادية فقد طفح الكيل وهناك معاملة إذا يأتي المطران للبُراخ فالسعر 500 دولار له وإذا قس واحد السعر كذا وإذا قُسان أكثر تنخفض النسبة، فما هي هذه المهازل وحُب المال، لم أصدّق الكلام إلا بعد الأتصال بأب العريس.
يقول قداسة البابا "عندما يصبح أولئك الذين في الهيكل – أكانوا كهنة، أوعلمانيين، أو موظفين، وهم مسؤولون عن إدارة شوؤن الهيكل - رجال أعمال يسببون الصدمة للناس. ونحن مسؤولون عما يجري. و العلمانيون أيضا. كلنا نتحمل المسؤولية. لأنني إذا رأيت أن هذا ما يجري في رعيتي، يجب أن يكون لدي الشجاعة لأقف بوجه الكاهن.
والناس يعانون من هذه الصدمة. والمثير للاهتمام أن: شعب الله يغفر لكهنته، عندما يكون لديهم ضعف، أو يقعون في الخطيئة ... يعرف كيف يغفر لهم. ولكن هنالك شيئين لا يمكن لشعب الله أن يغفرهما: كاهن متعلق بالمال وكاهن يسيء معاملة الناس. لا يمكنه أن يغفر! والصدمة، عندما يصبح الهيكل، بيت الله، بيتاً للاعمال،
وعندما تصبح الكنيسة أو الكنائس مصدرا للدخل و الأعمال ، يقول الناس أن ... الفداء ليس مجانيا، ... فلهذا السبب يمسك يسوع السوط ليقوم بتطهير الهيكل."

والآن يا أخي كوركيس هل تُريدنا أن نغفر الى المُسيء والذي هو مُتعلّق بالمال والحياة ويُفضلهما على المسيح؟  هناك في كل أبرشية رعاة يقتدون بكل كلمة قالها الرب ولم يسمحوا للذئاب بإختطاف الرعية مهما طال الزمن ومهما كانت الذئاب من حواليها.
 كيف نُقدّم الطاعة الى الآباء الكهنة والرهبان الذين وردت أسمائهم بالمرسوم البطريركي عدا الذين وافقوا عليه؟ كيف نحضر التقديس معهم؟ ليس كُرهاً بهم أبداً، علماً بأن أغلبهم أصدقائي، ولكن لعدم التزامهم بالقرار الذي وضعوه على أكتافهم أثناء الرسامة واعلان النذور وأنا حاضر الى رسامة البعض منهم وهم بكل حرية يعلنون نذورهم الأبدي في إطاعة الرب والكنيسة والرؤساء والألتزام بالمباديء حتى الموت. كيف أثق بالصديق الذي ينكر العهد بيني وبينه؟ كيف تكون الحياة مع صديق فضّل مصلحته وحياته على الأخرين، يجب أن يكون هو المدافع الأول عنهم وفي المقدمة مثل ذلك الكبش وفي الأمام دائماً. كيف أثق بالكاهن الذي يقول ليذهب البطريرك و......... (حاشا البطريرك) ولن أرجع!؟ أية أخلاق هذه من كاهن مرسوم ويعلم بذلك مسؤوله الذي احتضنه بدون أمر رسمي ولم يُحاسبه؟ كيف أثق بالراهب الذي يعتبر عودته الى العراق انتحاراً؟ كيف أثق بالكاهن الذي يقول لا لقرار البطريرك حتى لو أعمل عامل في مطعم؟ هل مثل هؤلاء سيطيعون الأمر الصادر من الفاتيكان؟ يجب أن يأخذ كُل ذي حقٍّ حقّه وجزاءه عند فقدان فضائل العفّة التي نذر نفسه من أجلها، وكذلك يجب أن نفهم لماذا يرضى المسؤول عن هكذا كاهن وأمثاله إن كان الراهب فلان أو غيره وعليه توضيح القصة للشعب المؤمن، لقد وصلت الأمور الى الحد الذي يجب على كل مُخلص الى كنيسته وشعبه التحدث والأنتقاد كما يقول قداسة البابا، البعض دخل الى الكهنوت والرهبنة بغايات، وخاصة الذين كانوا يخافون من الذهاب والألتحاق بالخدمة العسكرية بعد التخرج من الأعدادية وكانوا يُفضّلون الألتحاق الى الدير الكهنوتي أو الرهبنة من أجل الأعفاء، لم يلتحقوا بالدير بإلهام من الروح القدس ومن أجل الأيمان المُطلق بالرب وتعاليمه ومن أجل الخدمة والتبشير، وإنما من أجل مصلحة وغاية، وهذه هي نتائج قبول البعض في الأديرة وهُم غير مؤهلين، علماً بأن طلاب الدير والكلية كانت أوضاعهم أفضل من الآخرين ومشمولين بإمتيازات أحسن لأنهم رجال دين.

87
أخي العزيز فريد المحترم
شلاما
هل تُشير الى الصليب المطبوع على غلاف كتاب خدمة القداس في أبرشية مار بطرس؟
فإذا تُشير اليه، أرجو ان تطّلع على المقالة والتعقيبات عليها، وفيها الصليب المطبوع في السنوات التي تذكرها في مقالتك وشكراً لك.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,759261.0.html

وهناك مقالة مهمة جداً لغبطة أبينا البطريرك يتطرق الى نفس الموضوع على الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/6743.html
الصليب المشرقيّ صليبٌ مُمَجَّد
البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو
أرجو لك دوام الصحة والعافية والرب يحفظك بحمايته دائماً.
علماً هناك في التاريخ صُلبان كثيرة منذ القرون الأولى للمسيحية وشكراً.

88
شكراً أخي العزيز الدكتور ليون على الرد الشافي لي وبالمناسبة أشكر الأخ العزيز قشو لكتابته لي بلغتنا الجميلة وأرغب الأعتذار منك لأرد جميله بلغتنا أيضاً مع التقدير والشكر لكما.

89
الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
العنوان "كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية"
إذا كان المقصود برعيّة الكنيسة الكلدانية أي الذين يُمارسون التقديس والصلوات باستمرار والمُنتمين الى مُختلف شرائح المجتمع الكاثوليكي، فانا معك بأن هذا الكاردينال لم يُلحق بهم الهزيمة فقط وإنما هناك إهانة مقصودة من قبلِه لبعض الأخوة والأخوات من المُنتسبين الى كنيستنا العريقة. في الكنيسة التي كُنت أذهب اليها قبل أن تُغلق في السنة الماضية كان الحضور من السريان والكلدان والآشوريين وحتى الأرمن من الموصل، وكانوا يشتركون في الخدمة والجوقة والتعليم المسيحي وغير ذلك. هؤلاء جميعاً مُتذّمّرون ويتكلمون فيما بينهم عمّا آلت اليها الأوضاع أخيراً، ويلقون اللّوم على الكاردينال ومسؤول الأبرشية والكهنة والرهبان المشمولين بالمرسوم البطريركي.
بتاريخ 13 آذار 2012 أرسلتُ رسالة الى هذا الكاردينال مُقترحاً اليه تشكيل لجنة تحقيقية بخصوص ثلاث نقاط أدرجتها لهُ في الرسالة.
وبتاريخ 20 أيار 2014 أرسلت رسالة أخرى الى المسؤول الكاثوليكي في واشنطن حول نفس الموضوع وإتضح لي بأنهم لا يرغبون سماع أي رأي بالرغم من انهم مع حقوق الأنسان ظاهرياً وإيمانياً، ولكن في الخفية لا يرغبون أن تكون هناك بطريركية كلدانية مسؤولة عن الشعب في أية منطقة من العالم لكي تبقى الكنيسة تحت أبطهم ومن مسؤوليتهم فقط وليس الغير.
لو نظرنا أخي العزيز الى المشاكل التي أصعقت الكنيسة الكثوليكية في الفترة الأخيرة من حيث الأعتداء الجنسي والآراء المختلفة بخصوص الأجهاض والمثليين، نستطيع أن نحكُم كيف هي الأمور، وهُم يعرفون جيداً بأن جميع كنائس المشرق التي بشّرت العالم منذ القرون الأولى وقبل روما أيمانهم صحيح مئة في المئة، والآن وبعد حلول المصائب بقيت كنائسنا مُتمسّكة بتعاليم الرسل ولم يصلها المرض أو العدوى كما هي الآن عندهم، من هذا المنطلق كان عليهم من الناحية الأدبية تشجيع بطاركة المشرق للسير بطريقة الأصلاح التي يرغبون بها لوجود اجماع من السينودس والأساقفة في قلب الحدث لأن العدوى التي تحدثتُ عنها لم تصل أو تُؤثر على كنيستنا المشرقية، للأسف لم تصل قناعتهم بتأييد غبطة أبينا البطريرك فوراً وهو القائد الأول والمسؤول عن الأبرشيات الكلدانية. هناك أسباب كثيرة منها التقليل من أهمية وجود هكذا بطريرك أو بطاركة في الشرق واحتكار كل الصلاحيات بأيديهم. وهناك أيضاً الأمور المالية الضخمة التي تذهب اليهم من أبرشيات الخارج، وهناك أيضاً الحركات التي تعمل بالضد من الكنيسة وتتغلغل رُبما في الخفية في أروقة الفاتيكان حتى وصلت الى البريد السري وتحركات البابا.
أتأسف على الفاتيكان وقد مضى شهراً واحداً ولم يتّخذوا قراراً بسيطاً في مسألةٍ خاصة بنا ( وأنا شخصياً أتمنى لو لم تكن لهم أية مسؤولية تجاهنا، وأن تكون القرارات بأيدينا لأن هُم ليسوا أفضل من آبائنا ولاهوتهم وحرصهم على المسيح )، فكيف ومتى يتّخذون قرارات صعبة ودراسات جوهرية تخص الأيمان واللاهوت؟ أسباب وأسباب تجعل الكثيرين يتركون الكاثوليكية وأرجو النظر الآن الى التقارير الكنسية في أمريكا اللاتينية أي الجنوبية وتستطيع إكتشاف الأعداد الهائلة من البشر وتحولهم الى البروتستانتية وهنا المصيبة أكبر من مصيبتنا.
الرب يكون في عون البطريرك وشكراً لكم ولجهودكم.
تقبل أطيب تحياتي وسلامي 

90
الأخ العزيز شوكت توسا المحترم
تحية
الشكر لك من اجل ايقاظ ضمائر النائمين، الأهمال واضح، ويبدو أن القضية ستأخذ طريق النسيان مع الأسف، كل كم يوم نسمع بأن القرى والبلدات ستتحرر بعد عشرة أيام، وتأتي وتذهب العشرات من الأيام ولا مُنقذ للوضع التعيس المؤلم.
المسؤولون يستطيعون وبكل سهولة الأيعاز الى إحدى السرايا من المتطوعين في وزارة الدفاع العراقية وبالتنسيق مع البيشمركة لأستلام زمام المبادرة وتحرير المناطق مُتعاونين مع إخوتنا من سكنة المناطق الذين تطوعوا للقتال.
ألا يعلم رئيس الوزراء ووزير الدفاع بأن هناك مناطق يجب تحريرها من أجل عودة الآلاف من سكانها ليحتموا في بيوتهم من البرد القارس والثلوج ومن ثم التحضير والتهيئة للموسم والزراعة؟  أين هُم من تحمل المسؤولية الأخلاقية أمام الشعب؟ أين يشتكي المظلومين وقد فقدوا كُل ممتلكاتهم؟
بالرغم من مسؤولية الحكومتين في المركز والأقليم حول هذه القضية الشائكة، كُنتُ اتمنى لو كان هناك أعداد كافية من أبناء شعبنا وهُم يقومون بتحمل المسؤولية وطرد الغزاة من المناطق بأنفسهم وبدون الأعتماد على الغير لأن المصالح أصبحت طافية على السطح والكل تتحدث بها. الله يكون في عون المظلومين مهما طال الزمن.
تقبل أطيب تحياتي وشكراً مرة أخرى

91
الأخ العزيز جاك المحترم
 سلام الرب معكم
شكراً لهذه القصة المؤلمة التي وضّحْتَ عن شخوصها وصورتها وأسبابها لنا، تراثنا وتاريخنا يجب أن لا ننساه، وكلّما تعمّقنا في معاني هذه القصة نُلاحظ ونقرأ عن عيون الآخرين ونظرتهم الينا لكي نعمل بحذر وحيطة لعدم وجود العدالة والمساواة بين أبناء الشعب. المرحومة الشهيدة ذهبت روحها تصرخ الى باريها عن الظلم والظالمين. أتمنى أن لا تتكرر مثل هذه المأساة والأضطهادات القاسية وأن يُنير الله عقولنا جميعاً وعقول الأخوة الذين نعيش بينهم لعمل الخير دائماً والأبتعاد عن الشر.
هناك مواد عديدة من التاريخ، والحياة فيها مصاعب كثيرة وتفرعات ومآسي رهيبة والخوض فيها يجعلنا في ألمٍ دائم، ولكن هذا هو قدرنا وكل مُهتم وتاريخي عليه البحث والأستقصاء عن هذه الحوادث لكثرتها، ومن ثم نضعها أمام المُختصين في كتابة التاريخ لنا والى اجيالنا اللاحقة، ليأتي من بعدنا مَنْ يقوم بتصنيفها ووضعها في الأطار اللازم لكي لا تُنسى وتُهمل، أو نُتّهم بالتقصير في هذا الجانب.
أتمنى أن يقوم الأخوة والأخوات بتوثيق جميع القصص التي سمعوها من آبائهم وأجدادهم وأصدقائهم، لكي نستفاد من دروسها وحِكَمها. بالنسبة لي والى إخوتي كُنا قد سجّلنا في أشرطة كاسيت قصص المرحوم جدّنا الذي كان من مواليد 1896 وبصوته، ولا زالت عندنا والحمدلله، وفيها عن الأحداث والحروب العالمية والخلاص من الموت أموراً عجيبة وغريبة. كما قُمتُ أنا شخصياً بتوثيق بعض الفقرات المخفية عن قصة وفاة المثلث الرحماة المطران مار يعقوب أوجين منا، مؤلف القاموس المشهور، أتمنى أن يُساعدنا الرب بكتابتها للأجيال اللاحقة وشكراً لك مرة أخرى والى المزيد من دروس حياتنا.

أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

92
الصورة الأخيرة

93
صورة أخرى وأرجو ملاحظة الصليب المُمجّد على الغلاف والذي يقوم بتغييره ألآن أيضاً تماشياً لتطبيق ما يصبو اليه.

94
مرفق أخر صورة

95
الأخ العزيز جلال برنو المحترم
تحية
النقاط التي ذكرتها عن تمجيد الذات مهمة لنا جميعاً لكي لا نقع في الأخطاء ولا نُمارس التعالي على الآخرين وأن نكون حذرين من الأزدواجية. التواضع مطلوب جداً وخاصة إذا كان الشخص من رجال الدين ومسؤول عن مجموعة كبيرة من البشر.
أرغب في إضافة نقاط أخرى للموضوع وأرجو أن تعطي رأيك فيها مع الشكر مقدماً.
1- التغيير في جميع الكتب الطقسية كالقداس والبُرّاخ والدفنى وحتى العماذ والباعوثا بالشكل الذي يرغبه هو فقط وبدون اعتراض من أحد وجميعها لا تتماشى مع البطريركية والأبرشيات الأخرى. هذا الأنفراد ألا يُعتبر من حب الذات وتمجيدها؟
2- وضع تاريخ للأحتفال بعيد مار أستيفانوس الشهيد وهو عيد الشمامسة في شهر أيلول بدلاً من اليوم الذي تحتفل به جميع الأبرشيات والبطريركية في الشهر الأول من السنة. الأمر الغريب أنه لا يقبل الأعتراض وعلى الجميع الألتزام برأيه فقط.
3- كتاب خدمة القداس المطبوع عندهم سنة 2007 يُشير الى "القداس الالهي حسب طقس كنيسة المشرق للكلدان والآثوريين"، أما بعد إعادة طبعهِ أصبح "كتاب خدمة القداس حسب كنيسة المشرق للكلدان." ماذا يعني هذا التغيير والأنقلاب في الفكر ومسح كلمة الآثوريين؟ هل يرغب أن يقول لنا بأننا ثلاثة شعوب وحالنا مُختلف مع بعضنا وكل كنيسة طقسها يختلف عن الآخر، من أجل خلق أرضية تؤمن بأنفصال الأخوة عن بعضهم البعض لنصبح وكأننا مثل العرب والتركمان والأكراد وليس شعب واحد! أليس هذا نوع من التمجيد عند البعض والأبتعاد عن الأجماع الأخوي حتى في الأمور الكنسية والدينية؟ أنت تتمنى الوحدة الكنسية والقومية، ألا تُشاهد أن مثل هذه الأعمال هي العكس تماماً؟
4- أرفق لكم صور من غلاف كتاب خدمة القداس للسنوات 2007 و2013 للتأكيد والتوضيح.
5- الموقع الذي تُشير اليه لا يعرف التواضع والمسامحة والعفة، وإنما يعرف التكبر وضرب الرأي الآخر بكلِّ قوّة والتحدث بسوء حتى على غبطة أبينا البطريرك الذي هو الأب الروحي للجميع، وكذلك مُساندة ونشر كل موضوع ضد البطريركية المسؤولة عنهم.
5- لماذا يسكت المطران ولا يعطي رأيه شخصياً في المواضيع التي تهم الجميع والتي هو شخصياً كان لهُ بها أفلام وأحاديث. لماذا لا يُجيب على إستفسارتي وإستفسارات غيري كما يقوم غبطة البطريرك في الوقت الذي نطرح فيه أسئلتنا عن أمور تخص الكنيسة ومسيرتها وقوانينها وطقوسها؟
أرجو أن تتقبل تحياتي وشكرا لهذه المقالة عسى أن يستفاد منها المعنيين.

96
أولاً أرجو الأجابة على اسئلتي المُدرجة مع الشكر مقدماً
أين هو الأكرام والتبجيل لأب الكنيسة ورأسها المذكورة في القانون، ومقالات البعض وكلماتهم التي هي غير لائقة وخبيثة تتصدر موقعهم مع الأسف؟ هل سأقرأ ولو تأنيب أو تنبيه أو حساب من المطران لهذا الكاهن وغيره؟ هل يرضى ويوافق المطران على المقالات التي تُسيئ الى البطريرك في موقع الأبرشية؟ انه العجب كل العجب، والغريب أن الموقع يُمثّل الأبرشية!

كيف علِمْتَ بأن المطران سرهد يريد الحفاظ عليهم لكي لا يتخلّوا عن السلك الكهنوتي أو يذهبوا الى كنائس أخرى؟ هل أعلمَكَ المطران بذلك وشرح لكم اسباب قبولهم أخيراً في الأبرشية وكأنها تمثيلية؟ بعدما كانوا ولا زالوا، ولحد اليوم كما قال أحد الأخوة قبلي في التعليق بأنهم رسمياً وإدارياً تابعين الى أبرشياتهم السابقة وأديرتهم وانهم في ذمة الأساقفة في العراق.

ثانياً جوابك لي
: مقتبس من كلامك

"تقول في تعليقك بان اربعة من الكهنة اعلنوا رغبتهم بالرجوع الى الى العراق وهنا سؤالي لك ولجميع الاخوة:

هل منع المطران سرهد جمو احدا من  الكهنة العودة الى العراق ؟؟؟ الجواب لا

اذن المشكلة هي الكهنة انفسهم الذين لا يريدون العودة الى العراق حفاظا على حياتهم من الخطر فلماذا نحمل الاخرين مسؤولية عدم رجوعهم"

جوابي لك
 حتى لو لم يمنع المطران عودتهم ، لكّنه شجّعهم للتمرد والعصيان بفتح أبواب الأبرشية لهم وإحتضانهم مُخالفاً كل القوانين، فبدلاً من أن ينصحهم ويعمل مع جميع الأساقفة وقرارات السينودس، رأينا العكس لم يحضر السينودس ولم يلتزم بالأيقاف الصادر من أبرشياتهم التي أصلاً لا يزالون تحت إمرتهم. إذا المشكلة توسعت وهو مسؤول امام الله عن هذه الأعمال. جميع الأبرشيات في العالم لم تعمل مثل ما عملهُ المطران سرهد والأسباب أصبحت معروفة.
تقول في إجابتك:
" الطاعة هي الولاء والايمان بالثالوث الاقدس وليس معناه ان نزج هؤلاء الكهنة في اتون النار في العراق بلا مبرر في الوقت الذي يخدمون رعيتهم الكلدانية والبالغة سبعون الف كلداني بكل اخلاص وتفاني .

ولو كان عليهم اي شائبة لا سامح الله لكان قداسة البابا منعهم فورا من ممارسة عملهم الكهنوتي ولم يكن يسمح لهم منح اسرار الكنيسة للمؤمنين .وهذا اكبر دليل بان موقفهم الكهنوتي سليم ولا غبار عليه واوكد لك بانهم سيتمرون بخدمتهم على مذبح الرب"

جوابي لك:
برأيك انهم لم يُخالفوا المادة القانونية أعلاه، المادة القانوية صريحة وواضحة يا أخي فأين هُم من القانون الذي ضربوه بأرجلهم!؟ لنتكلم بكل صراحة علماً بأن بعض الكهنة أصدقائي وقد خدمتهم لفترة طويلة ولكنني لا أسكت عن قول الحق. الحق حق والباطل باطل الى الأبد.
أما أن تتباهى بالعدد فهذا يشمل 3 ولايات كما تعلم وهناك مئات العوائل تذهب الى الكنيسة المارونية والسريانية والبروتستانتية وآلاف أخرى لا تأتي الى الكنيسة ومُقاطعين لها مع الأسف.
علينا دراسة الواقع ولا نتباهى بالعدد والأمكانيات المالية كما طرحتم سابقاً، النوعية القليلة أفضل بكثير من الكثرة التي لا فائدة منها.
بعض الأساقفة والكهنة في العراق تم تعذيبهم وسجنهم وتم تهديدهم ولا يزالون مستمرين في الخدمة في جميع الأبرشيات هناك، أليس هُم في أتون النار؟ وما هي المشكلة؟ هذه هي رسالتهم وبإختيارهم الشخصي. البطريرك مار شمعون برصباعي أعطى رقبته وآلاف مثله من المؤمنين والأساقفة ولم يرضخوا للأبتزاز وترك الرعية. اين هؤلاء الكهنة والرهبان من اولئك الأبطال؟

97
الأخ فاروق المحترم
تحية
وأنت تذكر في تعقيبك لأحد الأخوة أعلاه وتقول: " المشكلة باختصار هؤلاء الكهنة غي مستعدين للرجوع الى العراق لانهم مهددين وستكون حياتهم في خطر والمطران سرهد جمو يريد الحفاظ عليهم لكي لا يتخلوا عن السلك الكهنوتي او يتحولوا الى كنائس اخرى".
أنتهى الأقتباس
نعم بأن أغلب هؤلاء الكهنة والرهبان وليس جميعهم المشمولين بالقرار غير مستعدين للطاعة والعودة الى العراق ولكن أربعة منهم أعلنوا طاعتهم ورغبتهم بالعودة، أما الذين رفضوا القرار فإليك ما قاله أحدهم: قال: " حتى لو أشتغل عامل مطعم ما أرجع للعراق" وأضاف مع كل الأسف وحاشا الى غبطة أبينا وأبيه البطريرك" قال: حتى لو .......... لا أعود ولا أطبّق القوانين". ردّ عليه أحد الشمامسة الأعزاء وقال العفو أبونا ماذا قلت لم أسمع "وكرر الكلام مرتين". هذه هي عقلية البعض من المشمولين الذين تحت رحمة المطران سرهد علماً بأن هناك مادة قانونية في قوانين الكنيسة وهي:
" قانون 55
"النظام البطريركي قائم في الكنيسة وفقًا للتقليد الكنسي العريق في القدم الذي اعترفت به المجامع المسكونية الأولى؛ ولذلك يجب أن يحظى بطاركة الكنائس الشرقية الذين يرأس كلّ منهم كنيسته البطريركية كأب ورأس، بالإكرام والتبجيل."

فإذا لا يعلم المطران مثل تلك الكلمات التي صدرت من كاهن تحت اشرافه أو لم يقرأ المقالات التي كُتبت في موقعهِ من قبل الراهب والكاهن والعلمانيين ضد غبطة البطريرك، أرجو منك أن توصله الكلام وهناك شمامسة يشهدون أمام الرب بكل الكلمات التي كتبتها الآن ولم أذكر قسماً منها لقساوتها والتي هي ضد القانون. هذه مادة قانونية مُلزمة يا أخي، أهكذا يحظى البطريرك عندهم وعند مسؤولهم الحالي والمُباشر؟
السؤال لكم:
أين هو الأكرام والتبجيل لأب الكنيسة ورأسها المذكورة في القانون، ومقالات البعض وكلماتهم التي هي غير لائقة وخبيثة تتصدر موقعهم مع الأسف؟ هل سأقرأ ولو تأنيب أو تنبيه أو حساب من المطران لهذا الكاهن وغيره؟ هل يرضى ويوافق المطران على المقالات التي تُسيئ الى البطريرك في موقع الأبرشية؟ انه العجب كل العجب، والغريب أن الموقع يُمثّل الأبرشية!

كيف علِمْتَ بأن المطران سرهد يريد الحفاظ عليهم لكي لا يتخلّوا عن السلك الكهنوتي أو يذهبوا الى كنائس أخرى؟ هل أعلمك المطران بذلك وشرح لكم اسباب قبولهم أخيراً في الأبرشية وكأنها تمثيلية؟ بعدما كانوا ولا زالوا، ولحد اليوم كما قال أحد الأخوة قبلي في التعليق بأنهم رسمياً وإدارياً تابعين الى أبرشياتهم السابقة وأديرتهم وانهم في ذمة الأساقفة في العراق.
من موقع البطريركية:
"تعليق على بيان اسقفية مار بطرس الرسول/ سانديكو- كاليفورنيا
 
يود اعلام البطريركية توضيح ما ورد في بيان اسقفية مار بطرس الرسول
1- الرهبان ليسوا ملكًا للأسقف ولا للأبرشية. قانونيا لم ينتموا اليها الى اليوم ولم ينفكوا من نذورهم ولم يتحولوا الى كهنة ابرشيين، لذا لا يزالون مرتبطين بديرهم ورئاستهم. الدير مسؤول عنهم بإشراف البطريرك منذ ايام البطريرك شيخو والا ما معنى ان يحضر البطريرك او من يوفده مجمعهم الانتخابي؟
2- الكهنة ايضا منتمون الى اليوم الى ابرشياتهم الاصيلة ولم يتم اندماجهم في الابرشيات التي يخدمون فيها خارج القانون."
http://www.saint-adday.com/permalink/6675.html

مقتبس من فاروق:
"ما هو أفضل الحلول للمشاكل القائمة بين البطريركية الكلدانية وأبريشية سان دييكو ؟؟"
الجواب:
أفضل الحلول: تقديم الطاعة التي قرّروها بأنفسهم وبدون إكراه من أحد ولا إجبار عندما أقسموا أمام الرب وأمام المذبح والحاضرين عند وقت رسامتهم وتقديم نذورهم الأبدي. والأعلان عن طاعتهم وتوبتهم والأعتذار الرسمي من غبطة البطريك لأنه أبيهم الروحي عمّا بدر منهم من كلمات ومقالات جارحة ولا تليق بهم وبالدرجة التي يحملوها.
وأخيراً أرجو علمك لمنع الألتباس ما يلي:
من موقع البطريركية:
"لا افهم لماذا طرد الكهنة الاربعة وبطريقة غير قانونية فيما من لا يحترم الكنيسة وقوانينها ويشتم رؤساءه لا يزال يقوم بالمراسيم خارج القانون؟"
http://saint-adday.com/permalink/6730.html

لعلمكم بأن الكهنة  الثلاثة والراهب الموقوفون من قبل المطران سرهد هم كلٍّ من:
الأب ميخائيل خوشابا والأب بولص خمي والأب هرمز حداد والراهب بولص حزيران. أما هناك مَنْ أطاع البطريرك وكانت أسمائهم في المرسوم وهم:
الراهب بولص حزيران والأب هرمز حداد والأب لازكين يوسف والأب فادي ايشو ومن مختلف الأبرشيات في العالم.
من موقع البطريركية:
http://saint-adday.com/permalink/6754.html

علماً بأن الأبوين بولص خمي وميخائيل لم تكُن أسمائهم ضمن المرسوم وقد وقّفهم المطران سرهد مع الأثنين الآخرين بدون وجه حق لأنهم رفضوا التوقيع ضد البطريرك وكانوا في المنطقة قبل البعض من الكهنة الذين احتضنهم أخيراً.
أخوكم في المسيح
مسعود هرمز النوفلي

98
الأخ جاك يوسف الهوزي المحترم
تحية
بتوجيه من الشمامسة الذين حضرت معهم القداس في منطقة باواي، إرسالية مار أدّي الرسول وقبل أن تُغلق، التقيت مع الراهب المذكور لأول مرة وخدمت القداس معه، بعدها علمت بأنه مسؤول الموقع، بدأت المراسلات وارسال الرسائل والمقالات لهم، وتم نشر البعض منها، وفي أحد الأيام تم نشر مقالتي صباحاً وتم حذفها من الموقع مساءً، استغربت لذلك والقصة طويلة ولم أحصل على نتيجة بعد المحاولات العديدة والأستفسارات......
ان تصرّف هذا الراهب ليس بجديد أو وليد المرسوم، وإنما هو هكذا منذ أن عرفته أنا قبل عدة سنوات، واتمنى أن اكون خاطئاً. إهاناته مستمرة وكلامه الجارح بحق بعض الشمامسة والمؤمنون، وأخيراً غبطة أبيه وأبينا البطريرك، فماذا تترجى من الشخص الذي لا يحترم أبيه الروحي ويتكلّم عليه أمام هذا وذاك؟ هناك أمور لا أرغب في كشفها ولكن إذا وصلت الأمور الى حد اللاعودة فلكل حادث حديث. العتب أيضاً على مسؤوله المباشر الذي لا يُحاسبه على الخطأ والتجاوزات لأنني أعتبر سلوكه فضيحة لنا جميعاً، كونه عنصر في الكنيسة. واليك جزءاً من قصتي.
بتاريخ 7 تشرين الثاني 2009 أرسلت له رسالة وهذا جزء منها:
بعد التحية
نتيجة لحديث سيدنا البطريرك عمانوئيل دلي بخصوص اخبار الكنيسة قبل نشر المواضيع في الأنترنيت ، اكتب لكم هذه الرسالة .
قبل فترة ارسلت لكم مقالة وقد تم نشرها في موقعكم صباحاً وللأسف تم حذفها أو رفعها بعد ظهر نفس اليوم وهذا رأيكم طبعاً ، بعدها أرسلت عدة مواضيع الى الموقع وللأسف أيضاً لم ترى النور في النشر لأنها قد تتعارض مع رأي الموقع الذي يُمثل رأي الأبرشية .
عندما تصفحت الموقع يوم أمس تعجبت بالكلمات الجارحة التي يطلقها الكثيرين من الكتاب وعلى الصفحة الأولى ، بأعتقادي أن هذه الكلمات هي أقوى بكثير من المواضيع التي لم تُنشر وهنا تتضح لي الأزدواجية والمخالفة الصريحة للرأي والرأي الآخر ، كيف تسمح الأبرشية بنشر مقالات تتضمن الكلمات والتعابير التالية :
............. ،
...............،.........،

إذا كان الموقع الذي يُمثل الأبرشية بهذا الشكل ويسمح بمثل هذه الكلمات والعبارات التي يطلقها البعض، فكيف حال الأبرشية، يُرجى رفع المواضيع التي لا تليق بالأدب العام لكي لا تُتهم الكنيسة بأمور أخرى، المسيح ربنا علمنا أن نحب أعدائنا، فكيف لانحب إخوتنا الذين يخالفوننا الرأي، انها أقوى من كل ما كتبته لكم ولم تنشروه وكما حذفتم مقالتي فانني جئتكم راجياً رفع كل مقالة تسيئ الأدب وتنتقص وتجرح الآخرين أتمنى أن لا أقرأ مثل هذه العبارات في موقعكم وشكراً.

للأسف لم أسمع أي رد منهم!

وبعد.............

بتاريخ 1 أب و2 أب 2010 أرسلت له رسالتين ولم أستلم أي جواب وكأنني لستُ ذلك الشماس الذي يقوم بالخدمة ومُتطوعاً دائماً والحمدلله.

بتاريخ 3 أب 2010 أرسلت رسالة ثالثة طالباً فيها التوضيح بعدم نشر مقالتي على أحد الأشخاص الذين كتبوا بالضد من إحدى مقالاتي، وهذا جزء من الرسالة:

هذه الرسالة الثالثة التي أرسلها لكم بخصوص طلبي منكم بوضع الرد المقابل ليطلّع عليه ابناء شعبنا رداً على المقالة المنشورة في موقعكم والتي يتهجم فيها الكاتب ....... عليّ وكلمات اخرى غير لائقة ، للأسف لم استلم منكم أي رد على الرسالتين السابقتين وأرجو أن تعلمون بأنني لست لاجئاً هنا ولم أستلم في يوم من الأيام سنتاً واحداً من الحكومة، لقد جئت بشهادتي في عام 2006 بعد أن قفلت كنائسنا أبوابها في الميكانيك الدورة، ان طريقتكم في معاملة ابناء الشعب وانا منهم هي طريقة خاطئة ويبدو انكم هكذا دائما معي ومع كل من يبدي رأياً صحيحاً، تتشابه معاملتكم لي الغير انسانية وكأنني أطلب من الأبرشية دوشك أو بطانية مثل الآخرين الذين يُهانون أيام الجمع على أبواب الأبرشية، أرجو أن تبقون في اسلوبكم هذا لكي تخسرون ما تبقى من الشعب المظلوم، ....... لا تلومون أي كاتب عندما يكتب الحقائق وينشر المقالات، وبعون الله لديّ المزيد لفضح كل المواقع التي تكيل بمكيالين وانتم قدوة هذه المواقع التي تنشر كلمات التفرقة والتقسيم والعنصرية .
شكرا لكم مرة اخرى والرب القدير يُنير عقولنا جميعاً .
انتهت.
***----***----***----***
أخي العزيز
هكذا خسروا الشعب، والأنتخابات الأخيرة خير دليل قاطع على ذلك، بعد أن طبّل وزمّر الموقع ومسؤوله، ومسؤول مسؤوله الى الشيخ المجهول والمعروفة قصته للكثيرين.
التهجم ليس على غبطة البطريرك فقط وإنما على كُل مَنْ يتكلم الحقيقة وينتقد الأسلوب الغير صحيح في موقع يُمثّل أبرشية مهمة، ولي أدلة من إخوة أعزاء آخرين ممنوعين من نشر مقالاتهم في هذا الموقع الذي هو باشراف هذا الراهب!
المسيحي عادة مُتسامح، وخاصة إذا كان رجل دين، وإذا فقد هذه الصفة فانه يفقد بركة الله، وبما انه رجل دين إذاً عليه أن لا يكون مُتحيّزاً لطرف واحد وإنما من واجباته الأساسية تطبيق العدالة والحق ضد أي مؤمن آخر، أين هو ومسؤوله من تطبيق الحق ضد خالقي المشاكل والعصيان في الكنيسة؟ هل هكذا يُعلّمنا الرب؟
ولهذا يجب أن يكون هناك علاج لكل تصرّف مُسيئ من أجل صيانة مسيرة الكنيسة.

الخلاصة وآسف على الأطالة
 وأعتذر جداً
هل تعلم ماذا عمل مسؤول الموقع بعد المخاطبة وكيف كافئني؟
المقالة التي كانت ضدّي كانت قد نزلت الى أسفل الصفحة الأولى وبعد المراسلات معه تم رفع تلك المقالة الى صدر الصفحة وبقيت الأولى لعدة أيام، هكذا عبّرَ عن أخلاقه وتصرفاته مع الرأي الآخر ومُخالفتهِ أهداف الموقع وأهداف الأيمان والكنيسة.
لم تكتمل القصة.......، تركت الموضوع الى حُكم الله. وكما يقول المثل: الله يُمهل ولا يُهمِلْ.
ومن حق الكنيسة سابقاً والآن النصح والأرشاد والتأديب ولو جاء الرد عليه متأخراً جداً .
شكراً لمقالتك وإصغائك الى أخيك.

99
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
شلاما
شكراً على الدروس المهمة والمُستخلصة من الواقع، وهناك باعتقادي دروس إضافية علينا أن نذكرها لأكمال الأهداف المطلوبة ومنها:
1- لا يجوز لرجل الدين الأزدواجية والتناقض في الفكر.
الأزدواجية في الفكر والتطبيق أزمة دائمة وليست عاصفة وقتية، فعندما نستوعب وندرس ذلك كما تفضّلت، عندئذٍ يعم الخير والفرح للجميع، فمثلاً كيف يسمح سيادة المطران الكتابة والأستئناف على المرسوم البطريركي الى الشخص نفسهُ المسؤول عن الكنائس الشرقية وهو الذي كان قد اتّهمهُ في خطابه بالفكر الدخيل على البطريرك الأصيل، أليست هذه من التناقضات التي يجب علينا تشخيصها وايجاد الحلول لها؟ الأستئناف بحدِّ ذاته يتناقض مع الفكرة التي يدّعيها البعض من أنّ غبطة البطريرك مسؤولاً إدارياً عن منطقتهِ الجغرافية فقط وليس أبرشيات الخارج، فلماذا الأستئناف إذاً؟ انها الأزدواحية.
2- القسم والطاعة لرجل الدين.
كُل أبرشية يجب أن تؤمن بالطاعة الطوعية وبدون اجبار، والسبب هو القسم الذي أدّاه مسؤول الأبرشية عند الرسامة لنيل شرف الكهنوت أو الأسقفية.
ان توسيع الشرخ الذي تفضّلت بهِ وتكبير المسألة وعدم الألتزام والطاعة وتصعيدها ليست وليدة اليوم والبارحة وإنما لعدة سنين خلت، منذ أن كان سيادة المطران يستقبل الكهنة والرهبان التاركين لأبرشياتهم وأديرتهم ويعطيهم المسؤوليات ويفتتح إرساليات، وأحياناً شاهدتُ العكس، حيث تم غلق إرسالية مار أدي الرسول وتم حرمان مئات العوائل من الخدمات الكنسية في الوقت الذي كان عدد الكهنة أكثر مما هو عليه الآن!
بدلاً من تقديم الطاعة والبحث والمُناقشة السليمة الناجحة مع قيادة الكنيسة منذ البداية وقبل أن تصل الأمور الى الأتهام والأتهام المُتبادل، رأينا العكس حيث قام سيادة المطران بتبليغ ثلاثة كهنة وراهب بوقف إقامة القداديس الى إشعارٍ آخر، وجاء هذا القرار بعد المرسوم البطريركي، وأعتقد بأن السبب هو لعدم إذعان الكهنة والراهب على قرار الأستئناف والتوقيع عليهِ كما أراد سيادته. ماذا يقول سيادته عن مصير هؤلاء ومعيشتهم وسُكناهم؟ وماذا هو رأيه بغلق نصف الكنائس أو الأرساليات كما قال في البيان الصادر فيما إذا تم تطبيق المرسوم البطريركي وهو الذي يقوم بإنهاء خدمة أربعة من الآباء؟ فكم كنيسة تم غلقها؟ الجواب معروف حيث لم تُغلق ولا كنيسة واحدة أبداً.
فمن قام بتكبير الشرخ والتصعيد بأفلام الفيديو والمقالات التي تُنشر في موقع الأبرشية ضد الأب الروحي للجميع ومن قبل الراهب والكاهن والعلماني؟ ليكُن درساً مهماً آخر لنا في عدم تأدية الطاعة والأحترام. علينا أن نعلم بأن المرسوم لم يأتي فجأة، فبعد أن وصلت الأمور الى الحالة النهائية واتخاذ القرار الصائب، تم الأيعاز الى الكهنة والرهبان لتقديم طلبات الأنتماء والخدمة في الأبرشية وحصلت الموافقة على قبولهم في شهر تموز الماضي. من جهة يتحدثون عن الطاعة والأخلاص الى الكنيسة والتمنيات لكي يحفظ الرب قادتها كما نقول في الطلبات (نقوم شبير) كل يوم في صلاة الرمش، ليحفظ الرب قداسة البابا وغبطة البطريرك وسيادة المطران، ومن اتجاه آخر نلاحظ بالعكس تماماً يتم إهانة غبطة البطريرك بالكلمات والأحاديث التي لا زالت منشورة في الموقع الأبرشي! لماذا نُصلّي صلاة الطلبات (نقوم شبير) ونحن هكذا من بشر، الواحد ضد أخيه الآخر وأبيه الروحي؟
أخي العزيز الشرخ الذي تقصده أصبح الآن شرخين ورُبّما ستصبح ثلاثة شروخ!
3- عدم السماح والقبول بالفوضى.
أيةِ أبرشية وفي أي مكان إذا تقبل أي كاهن أو راهب تارك أبرشيتهِ أو ديره وبدون علم مسؤوله المباشر الذي تحت أمرتهِ وتعطيه الأمان والراحة عندها تصبح الفوضى عارمة وتعم على الجميع وبالتالي تلتقي رغبات البعض مع اهداف الآخرين في إفراغ الشرق من المسيحيين وهذه الفوضى هي بالضد من رغبات الأب الأقدس والبطريرك وأغلب الأساقفة، لأن دور المسيحي هو في التبشير ونقل الكلمة للآخرين. هل نترك الساحة وننتظر أن يأتي المُبشّرين من الغرب أو من أماكن أخرى لنشر المسيحية؟ علينا أن لا نسمح بالفوضى ولا نقبل بها مهما كلّفنا ذلك من تضحيات.
4- العلاقات الشخصية تؤدي الى الخلل وتشجيع الآخر ليرتكب أخطاء، ولهذا أعتقد بأن الكاردينال ساندري مسؤول الكنائس الشرقية مسؤول أمام الله إذا شجّع أي كاهن أو راهب بالعمل ضد البطريركية، وعليه تقديم النصائح للجميع إذا يعمل فعلاً لصالح كنيستنا، أما إذا لهم رغبات خاصة فهذا بحث آخر. المتعارف عليه الآن هو حصول الموافقة من قبل هذا الكاردينال حتى على اسم كاهن او اسقف وكأنه هو يعلم ويحرص على مصلحة الكنيسة أكثر من السينودس! والسؤال الذي يُطرح، هل للفاتيكان عيون على الأشخاص الذين يتم اختيارهم الى الأسقفية، عن مدى اخلاصهم للأيمان وحرصهم على الكنيسة وطاعتهم للبطريركية وخدمة المؤمنين وغيرها من الأمور الجوهرية، كل هذه الأمور فإن البطريركية والأساقفة يعلمون أضعاف وأضعاف ما يعرف به هذا الكاردينال أو غيره في المستقبل. ولهذا أنا مع الرأي بعدم التدخل في الكثير من الأمور الخاصة ويبقى الجانب الروحي والتوعية والأرشاد الرسولي فقط وبالتعاون مع البعض لأن صاحب البيت أدرى في بيته وتصرفات أبنائهِ من الآخرين.
شكرا لكم أخي الدكتور وقد أمتعتنا في المقالة والرب يبارك في الجهود الخيّرة
أرجو أن تتقبل تحيات أخيكم
مسعود هرمز النوفلي

100
الأخ عبدالأحد سليمان المحترم
شلاما

غبطة أبينا البطريرك يقول"إننا نحترم غيرة الذين يكتبون، منطلقين من أنهم يكتبون بحسن نيّة، لكنهم للأسف غالبًا ما يكونون بعيدين عن معرفة الوقائع والسياقات ذات الصلة.
فلا يعرفون على سبيل المثال لا الحصر، ما حصل في السينودس الانتخابي البطريركي،..... فلا مساومات، حاشا، ولا صفقات، هذا كلام غير مسؤول وهو  من افرازات المقاهي الالكترونية، التي لعلها ضريبة المواقع التي لا يسعها إلا أن تخلط في نتاجها  المنشور الغث بالسمين، نؤكد انها لن تشوّش علينا ولا تثبط عزيمتنا، كما ان الكتابات المادحة لا تغير قناعتنا والتزامنا.
الكتابة فن وذوق واخلاق، كما قال أحد الكتاب الرزينين. وعندما تنجلي المواقف على وضعها النهائي،لا بدّ وأن ثمة حقائق، سنجعلها ترى النور بإذن الرب."

المصدر
http://saint-adday.com/permalink/6694.html
اخي العزيز
احياناً يتألم الأنسان من كلمة صادرة من آخر وهذا الألم يقوده الى أن يكتب كلمات وأسطر وصفحات، ومِن حقّه أن يكتب ويوضّح ويُفنّد، ويأتي هذا من الحرص على إخوتهِ وعدم الأنجرار الى خنق الرأي الآخر أو الأستهزاء بهِ، ما ألاحظه هنا مع شديد أسفي بأن كُل مجموعة تدعي حرصها على الشعب من وجهة نظرها، بعض المجوعات أثبت التاريخ لهُم خطأ مسيرتهم، ولكنهم مستمرين في نفس النهج وكأن شيئاً لم يكُنْ، لا ينتقدون المُخطئ، لا وبل يُساندون السوء والباطل ضد الحق والحقائق، علماً بأن كل الأمور انكشفت وتوضّحت، وبالتالي أعتقد بأن كل واحد من عندنا يجب عليه تشخيص الخلل ونقد الآخر الذي لا يلتزم بالذوق العام والأخلاق الحميدة وفن الكتابة كما عمِلت أنت مشكوراً.
مع تحيات
اخوكم
مسعود هرمز النوفلي

101
اقتباس
" قانون 78- البند 2: " بوسـع البطـريرك مـمارسـة سـلطانه على وجـهٍ صحيـح ضمـن حدود منطقة الكنيسة البطريركية فقط، ما لم يثبت غير ذلك إمّا من طبيعة الأمر وإمّا من الشرع العام ّأو الخاصّ المعتمَد من قِبَل الحبر الروماني."
اما خارج الحدود الاقليمية للبطريركية، فللبطريرك سلطة على ما يتعلق بالطقسيات المثبتة من الكرسي الرسولي."
تعليق:
لماذا تعبتُم وقدّمتم الأستئناف إذا كان الأمر مثل ما تكتبون في بيانكم؟ ولماذا أنتم مُنزعجين وتكتبون بيان إذا كانت ممارسة السلطات ضمن الحدود التي تذكروها؟
ولماذا لا تُنفّذون الطقوس التي أقرّها الكرسي الرسولي بالأتفاق مع غبطة أبينا البطريرك قبل أيام إذا تعترفون بسلطتهِ فيما يتعلق بالطقسيات؟
اقتباس من مقدمة البيان
" قدمنا أستئنافاً رسمياً لقداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس وذلك لئلا يحرم المؤمنين في أبرشيتنا من ينبوع النعم الكهنوتية التي يستحقونها إسناداً الى القانون 16 من دستور الكنائس الشرقية الذي ينصّ: "للمؤمنين الحق في أن ينالوا من رعاة الكنيسة المساعدات النابعة من خيراتها الروحية، لا سيّما كلمة الله والأسرار".
تعليق:
قبل أكثر من سنة ونصف تم اغلاق إرسالية مار أدي الرسول في منطقة باوي بحُجج غير مقنعة. لماذا حرمتهم المؤمنين في عدة مناطق منها باوي واسكنديدو وسان ماركوس وفيستا واوشن سايد وفالبروك وغيرها؟ علماً بأن في ذلك الوقت كان عدد الآباء الكهنة أكثر من الآن!. هل ترغبون أن أكتب لماذا غلقتموها والأسباب؟ علماً بأن الكنيسة الأمريكية الكاثوليكية كانت تعطي الكنيسة والقاعة مجاناً للقداديس وللتعليم المسيحي وحتى تعليم اللغة. فلماذا غبنتُم حق المئات من العوائل؟
اقتباس
" إن لأبرشيتنا المسؤولية الادبية والرعوية لتعمل كل جهدها لحماية كهنتها وتقديم الخدمات الكهنوتية للمؤمنين لتفادي كارثة رعوية كنتيجة لفقد أكثر من نصف الكهنة العاملين لديها، وكأمثلة لهذه الكارثة الرعوية:"
تعليق:
لماذا هذا التناقض في البيان، عن أية مسؤولية أدبية ورعوية تتحدثون؟ هل مسؤوليتكم الرعوية تجاه الأباء الأربعة الذين أوقفتموهم هي من أجل حمايتهم؟
فإذا ترغبون في تفادي الكارثة المزعومة كما تقولون فلماذا جاء تبليغكم الى أيقاف الأباء المذكورة أسمائهم في المقالات في الأنترنيت عن إقامة القداديس؟
لماذا لا تتكلمون بصدق وتقولون للمؤمنين بأن هؤلاء الكهنة عارضوا بشدّة أمركم في العصيان والتحدث بسوء على غبطة أبينا البطريرك.
اقتباس
""إن طلب الاستئناف يوقف تنفيذ المرسوم الى حين البت بطلب الإستئناف من قبل قداسة الحبر الأعظم"، وبناءً عليه فإن الكهنة التسعة في أبرشيتنا والمشمولين بالمرسوم أعلاه ليسوا موقوفين وسيستمرون في ممارسة الخدمات الكهنوتية حسب الشرع وبكل شرف مع باقي أكليروس الأبرشية. نناشد كل المؤمنين الصلاة من أجل كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية ونحن بإنتظار صدور التوجيه الرعوي من قبل الحبر الأعظم، وذلك بكامل الوحدة والطاعة."
تعليق:
مَنْ قال لكم بأن لكُم الحق في أيقاف المرسوم البطريركي وعدم تنفيذه في الوقت المحدد؟
عليكم تنفيذ المرسوم وانتظار النتيجة من قبل الفاتيكان وهذا هو الصحيح وليس بحسب المزاج لتعملون برغبتكم.
اقتباس
" وبخصوص البطريرك فهو الاب الروحي لقطيعه كما هو مثبت في القانون 78:"
تعليق:
هل أنتم صادقون في بيانكم باعتبار البطريرك أبيكم الروحي إذا أنتم من قطيعهِ؟!
فإذا كان جوابكم بنعم، فأنا من حقي أن أسألكم: لماذا تسمحون لموقعكم بالتهجّم والنيل وتشويه سمعة أبيكم الروحي عبر المقالات المنشورة من الكاهن والراهب والعلماني؟ هل تعلمون بالأذيّة التي توجّهونها الى أبيكم شخصياً وانتم مرتاحين؟ كيف يحصل ذلك وانتم تُكرزون للعالم عن الطاعة والأخلاص وقول الحق؟
انتهى والى تعقيبات أخرى
مسعود هرمز النوفلي

102
اخي عبدالأحد سليمان المحترم
اعتقد بأن المطران سرهد جمو لا يستطيع قانونياً رد الأعتبار الى الكهنة والرهبان التاركين ابرشياتهم بدون موافقة مسؤوليهم المُباشرين، والسبب معروف لأن الكاهن هو في عهدة اسقفهِ الذي كان عنده قبل المغادرة مهما طال الزمن، من هنا فأن الأسقف الأصلي (لو صحّ التعبير) له الصلاحيات فقط في ايقاف الكاهن وبطلان جميع الأعمال التي يقوم بها في أي مكانٍ آخر غير مكانه الأصلي، لأنه لا يزال في عهدته وفي أمرته. إذاً، جميع الأعمال التي سيقوم بها المشمولين بالقرار تُعتبر باطلة بالرغم من كلام سيادة المطران سرهد جمو، ودليلي على ذلك ما طلبه احد الكهنة من مطرانه السابق بالنظر الى حالتهِ ولم تحصل الموافقة حسب بيان البطريركية.
فإذا، أي قس يُغادر وكما نقول يضرب الباب ويأتي مطران آخر يقبلهُ فستكون هناك فوضى كبيرة وقاسية على الكنيسة، يجب ان تكون هناك ضوابط وقوانين وعدالة، وما يرغب بهِ غبطة أبينا البطريرك هو تصحيح كل أخطاء الماضي من جميع النواحي وليست قضية واحدة لهؤلاء الأباء فقط وإنما هناك قضايا تشمل الطقوس والأدارة والمالية وممتلكات الكنيسة وغيرها.
بحسب القوانين السارية يحق لأي مطران تقديم اعتراض اوشكوى لدى قداسة البابا، وعليه انتظار النتيجة، وبنفس الوقت لا يحق له تغيير قرار البطريركية واعفاد الكهنة والرهبان بحسب مزاجهِ.
ماذا يقول سيادة المطران سرهد عن قبولهِ لهؤلاء الكهنة والرهبان قبل شهرين فقط من الآن وليس قبل ذلك؟ انه كان يعلم جيداً بأن المعنيّين لم تكُن أوضاعهم صحيحة، وبدلاً من تقديم النصيحة لهم لتصحيح الوضع، فقد ساهم بصورة مباشرة وبتشجيع منه لبقائهم والله أعلم ما في الخفايا!
أنا معك أخي العزيز بأن التستر على الأخطاء هو أكبر من الأخطاء نفسها، والتستر على الأنفلات يولّد إنفلات أشد، ولا أرغب بالتطرق الى الماضي في الوطن لأنني عشت مع الأباء كثيراً وأغلبهم أصدقائي. هُم ليسوا ضحايا الأنفلات لأنهم بإرادتهم إتخذوا قراراتهم ووجدوا التشجيع الذي اعطاهم الراحة النفسية المؤقتة.
شكرا لك مع أطيب تحياتي

103
اخي العزيز سمير المحترم
الشعب المظلوم بحاجة ماسة الى جهود ابنائه في العمل، والله يبارك اعمالكم وانتم في الحقل تحرثون من اجل مستقبلٍ مُشرق لأخوتكم، لقد ضحّيتم كثيراً في لم الشمل والوحدة وتحقيق العدالة بين ابناء الأطياف العراقية عامة وبالأخص أبناء شعبنا المغدور النازح الذي ترك بيوته واراضيه واعمالك وكنائسه وقبور آبائه وينتظر الحكومة والقوات من أجل تحرير ارضه التي أغتصبت.
دمتم اخي لأنني أعرف جيداً لا تنام عيونكم أمام الحالة التعيسة التي تمر الآن. الرب يبارك في جهود كل مُخلص يعمل من أجل الأنقاذ واصبروا والله معكم.
نرجو من كل مسؤول أن لا ينسى شعبه وأن لا تبقى قصباتنا وأراضينا الزراعية بدون حراثة هذه السنة والموسم اقترب جداً ولا امل في العودة، كُنت أتمنى أن أكون قريباً منكم هذه الأيام لنتوكل في المشروع الذي كُنت قد وضعته لنفسي، ولكن جرت الرياح بما لا نشتهي مع الأسف. أرجو ان تتقبل تحياتي واعتزازي بكم وبكل مُخلص في عراقنا العزيز وشكراً.

104
الأخ لوسيان المحترم
بعد التحية والسلام
إذا ارغب في معرفة حقيقةٍ ما عن كتاب مثلاً، اقوم بتقليب اوراقه واقرأ اولاً المقدمة ومن ثم بعض الصفحات لكي أعمل خلاصة مع نفسي عن نوعية هذا الكتاب وعنوانه.
الموقع الذي تشير اليه  بأسفٍ شديد يحمل عنوان لأبرشية باسم القديس مار بطرس الرسول كما هو مذكور في اهداف الموقع، ولكن عندما تتصفح اوراقه وتقرأ الكثير من المقالات فيه، تصل الى نتيجة بأن الموقع عموماً لا يُمكن أن يكون لأبرشية كنسية أو أن يقوم بتمثيلها في النت.
1- أقول نعم هناك من كُتاب الموقع لا يعرفون ماذا يريدون، ولا لماذا يكتبون وقد وضّحتَ ذلك مع الشكر ببعض الفقرات الخاصة بهم. أنا مثلك سأعتبر نفسي أمي وجاهل وأعمى وأرجو من مسؤولي الموقع أن يُوضّحوا لي والى غيري لماذا لا يكتبون بصدق، أو لماذا يضيفون كلمات من عندهم الى بعض المواضيع.
واليك مثال واحد:
صحيفة الحياة تذكر " وقال لـ"الحياة"إن أصحاب المقابر من العلماء المسيحيين كانوا يدفنون في الحيرة، إذ تنقل لنا الروايات القديمة أن هند أخت النعمان قامت بدفن البطريرك"إيشوعباب الارزني"في ديرها المعروف بدير هند الصغرى.
وأشار إلى أن"الديانة المسيحية انتشرت في الحيرة، أحد أقضية محافظة النجف في وقت مبكر حــيث اعــتنق النـــاس الـــمذهب النســطوري في القرن الخامس ميلادي أي ما يقارب عام 400، وأول ملك اعتنق المسيحية هو النعمان الأكبر سنة 420 وهو المعروف بالسائح الأعور"."
المصدر
http://daharchives.alhayat.com/issue_archive/Hayat%20INT/2011/9/13/%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%95%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2012-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D9%86-%D8%A7%D9%94%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85.html

موقع كلدايا ينقل الخبر وعليه إضافة وكما يلي:
"

وقال لـ «الحياة» إن أصحاب المقابر من العلماء المسيحيين كانوا يدفنون في الحيرة، إذ تنقل لنا الروايات القديمة أن هند أخت النعمان قامت بدفن البطريرك «إيشوعباب الارزني» في ديرها المعروف بدير هند الصغرى.

وأشار إلى أن «الديانة المسيحية انتشرت في الحيرة، أحد أقضية محافظة النجف في وقت مبكر حــيث اعــتنق النـــاس الـــمذهب النســطوري لكنيسة الكلدانية في القرن الخامس ميلادي أي ما يقارب عام 400، وأول ملك اعتنق المسيحية هو النعمان الأكبر سنة 420 وهو المعروف بالسائح الأعور
المصدر
http://www.kaldaya.net/2011/News/09/Sep13_A3_NajafNews.html
أليس هذا تزوير واضح ومُحرّف بذكاء من الشخص الذي نشره ولغاية خاصة؟ إذاً يعرفون ماذا يعملون!
2- ارجو أن تقرأ ما كتبه أحد كُتاب الموقع:
"إنتباهة: أن مفردة البغلي (من بغل) التي ترد في موضوعي هذا لا تعني تشبيهاً مادياً وإنما تشبيهاً معنوياً، ذلك لأن البغال الهجينة التي لا يعرف أصلها، لا تنتج في المحصلة إلا مخلوقات (عقيمة وعاقرة)، وهذا (ينطبق تماماً على الفكر الآشوري) وعلى حملة الفكر الآشوري (العقيم والعاقر).
أليس هذا تحقيراً وإهانة مقصودة من قبل الكاتب لأبناء شعبنا؟ أليس هذا تجريحاً وطعناً وتشهيراً بالآخرين؟ هل تتصور بأنه لا يعرف ماذا يكتب؟ أم كتب موضوعه عن قصد وبسوء النيّة من أجل التفريق والتجزأة. كيف يسمح المسؤول عن مواضيع تُخالف فقرتهم المكتوبة في الموقع "مَنْ نحن"؟ وهناك الكثير من الكلمات من بعض الكُتاب على بطاركة الكنائس ومسؤوليها كالهرطقة وتشويه السمعة وغيرها.
3- هذا الموقع يبث الكلمات السوداء في بعض المقالات،  يتطرق بكلمات من قلوبٍ حاقدة تطعن الأنسان بعبارات غير صافية لا وبل خبيثة بخُبث صاحبها التي كتبها، فعندما يسمح مسؤول الموقع بهكذا اساليب مفضوحة لا تمُت الى الأخلاق المسيحية والتربية الأيمانية، فماذا تترجى من الموقع؟ صحيح جداً كلامك لا يعرفون ماذا يريدون من ايصال المغزى والفكرة من الكتابة، ولكن يا اخي العزيز، احياناً كثيرة يعرفون ماذا يكتبون وسيوفهم مشروعة للنيل من هذا وذاك، يُقبّلون الآخرين بالأحضان والقبلات وفي السنتهم كلمات غير اخلاقية، وكل هذه الأعمال والكتابات الصادرة والتي نشتم منها رائحة العفونة ، عند البعض هي مثل أكل الحلاوة ويسمح بها وخاصة المقالات الأخيرة ضد أبينا وأبيهم غبطة البطريرك مار ساكو.
 سؤالي هو: ألا يعلم سيادة المطران ماذا يجري في الموقع؟!
 وكيف يسمح للبعض بالتجاوز على أعلى مسؤول روحي للشعب؟
4- الموقع لا يكترث ولا يهتم لآراء الآخرين حتى في الدفاع عن أنفسهم وهُم في بلد الديمقراطية الذي يعطي أهمية كُبرى للرأي الآخر، الموقع ينظر باستهزاء الى مَنْ يُخالفه الرأي، وعندما تكتب لهم وتشرح أخطائهم وتعترض، لا يأتيك الجواب حتى لو أرسلت لهم عدة رسائل وعن نفس الموضوع، ومن كثرة الحقد الدفين عليك تتلقى العقوبة بالطريقة التي يدركها مدير الموقع أو الذي يُسيّره، والذي سيقرأ هذه السطور منهم يعرف لماذا أقول واكتب هذا وشكراً لك مرة اخرى.
5- انظر الى الموقع ومَنْ هو في فقرة مَنْ نحن:
 
كلدايا.نت
  يؤلف موقع (كلدايا.نت) احدى ثلاث ركائز ثقافية الى جانب موقعه الشقيق والاقدم (كلدو.اورك) ونشرة (سورا) الشهرية، هذه المشاريع الثلاثة الرئيسية وغيرها يرعاها المركز الاعلامي الكلداني التابع لابرشية مار بطرس الرسول للكلدان والاثوريين الكاثوليك في غرب الولايات المتحدة الامريكية.
  شعارنا هو نشر كلمة الحق. من هذا المنطلق فنحن نرحب بكل الاراء والطروحات الفكرية التي تدعم وتنشر الوعي حول تاريخنا وتراثنا الكلداني والنهراني. شرط ان يكون الانصاف واحترام الاخر هو المقياس في الطروحات، ولا نقبل باي محاولات تجريح او طعن او تشهير بالاخرين، مهما كانت الاسباب.
المركز الاعلامي الكلداني، سان دييكو
نوفمبر 2008

التناقض واضح جداً وهُم يُخالفون أنفسهم والله المُعين هو الذي يرى أعمالهم ويُكافئهم عليها. والمكافأة الأخيرة التي نالوها كانت في الأنتخابات الماضية التي لم يحصلوا على أية نسبة تُذكر بالرغم من الأعداد التي يتباهون بها والشيخ الذي طبُلوا وزمُروا له في الموقع، كُل قوائم أبناء شعبنا حصلت على الأصوات أكثر منهم وهذه هي الحقيقة التي لا يستطيعون نُكرانها.
تقبل أطيب تحياتي

105
الأخ العزيز عبدالأحد المحترم
شلاما
بداية أنا أفهم بأن المعارضة يجب أن تكون من أجل الأصلاح والتقويم، وطرح الأفكار التي تؤدي الى بلورة أفكار جديدة لتتمازج مع افكار وتطلعات الأغلبية من الشعب، ولا بأس أحياناً أن تأخذ الأغلبية بافكار الجماعة التي تعترض وتتوعّد بأنها ستعمل كذا وكذا إذا كانت أفكارها من أجل الصالح العام، وبالتالي تلتقي جميع الأفكار من أجل المصلحة العليا للكنيسة وجميع المؤمنين. ولكن إذا ثبُت أن الأقلية تدعو الى التمرد وعدم الطاعة وتأييد خرق القانون، فهذا يجب ويستحق الوقوف عنده من أجل أن تبقى المسيرة لا تتزعزع وبقوة الروح القدس.
كما نعلم بأنّ الأقلية دائماً تتبع الأكثرية بالمفاهيم الديمقراطية، ويجب أن تجري عندنا كذلك. لكن مع الأسف عندنا توجد معارضة وهُم أقلية جداً تتبع ابرشية واحدة، والمعترضين خلقوا لهم وضعاً لا يُحسَدَ عيله من حيث الكلام الشاذ على البطريركية وعن وضعهم الغير قانوني (ليس الجميع بالطبع)، ينسى هؤلاء بأن الكنيسة فيها رُعاة ورُهبان وكهنة بالمئات وليس عشرة مثلاً، وهم منتشرين على الكرة الأرضية وفي جميع البلدان، ويُقدّمون الطاعة التي أقسموا عليها أمام الله وأمام البشر مُضحّين بكُلِّ غالٍ ونفيس.
الروح القدس يبعث مُكرّسين جُدد ولا ينسى شعبهُ أبداً، وحتى لو فرضنا لا توجد دعوات جديدة، برأيي اقول: ماهي فائدة ذلك المُكّرس الذي يعمل براحتهِ وبرغبتهِ ولمُجرّد الطقوس وبكيفهِ فقط، وليس له أي جانب تبشيري لتكملة رسالتهِ التي نذر نفسهُ من أجلها. يقول البعض منهم بأنهم في امريكا منذ فترة طويلة وأمضى كذا وكذا من السنين وينسون، أو لا تهمّهم مصلحة إخوتهم الشجعان الأبطال من الرهبان والكهنة في العراق وأماكن أخرى، لماذا لا يتم تبديلهم مع آخرين مثلاً، رُبما هُم بحاجة ماسة للعلاج والخبرة والدراسة من أجل التنشيط لكي يعودوا بعد ذلك الى ابرشياتهم بكل ثقة ويُنفّذون تعليمات الكنيسة فوراً وبدون مُناقشة.
أتمنى لو أعلم العدد الكلي للكهنة والرهبان في الكنيسة حتى أكتب نسبة هؤلاء بين الكُل ومن أجل المقارنة.
 بعد أن وافق السنهادوس في الكنيسة لتبديل الخبرات والتنقلات بين الأبرشيات منذ فترة طويلة، جاء الرد من قبل البعض برسائل الى الكنائس بأنهم تابعين الى الفاتيكان، من أجل أن لا يقوموا بالتطبيق الفعلي للقرارات وهذه الرسائل تم قراءتها في القداديس لأحد أيام الآحاد قبل فترة. هل هؤلاء ليسوا تابعين الى الكنيسة الكلدانية أم لا؟ وهل يؤمنون حقاً بالديمقراطية؟ أم أنهم تكتلات وبأسم المعارضة؟
الأمتناع عن عدم المشاركة في إجتماعات السنهادوس لمرتين متتاليتين، اعطت القوّة الى البعض كي يعملوا برغباتهم الخاصة وكأن البطريركية غير مسؤولة عنهم، والدليل أصبح البعض منهم إثناء الأحاديث الجانبية يُركّزون على أنهم تابعين الى الفاتيكان وليس من حق البطريرك التدخل في شؤونهم وسيعملون وفق مصالحهم الذاتية!!
تساؤلات كثيرة لا يجد المُتابع تفسيراً لها، منها ما طرحتها أنا سابقاً عن عيد القديس استيفانوس الشهيد وقانون الأيمان في كراس خدمة القداس واللغة والطقوس التي ليست باذن الرؤساء، من هذه الأمور يتشجّع البعض للمضي قُدماً في عدم تقديم الطاعة الى البطريركية. المُعترض عليه الحضور عند المجموع وتقديم ما لدية من أمور خاصة بهِ، وإذا حصل على ما يرغب ويقتنع بآرائهة الغالبية فلا بأس بذلك، أما إذا لا يحضر ولا يطيع فماذا أقول؟
رسائل الرهبان تدل على انها كُتبت بتعليم موحّد للجميع وهذه مأساة أخرى لأن ذلك يُعتبر باعتقادي تكتلاً من قبل جماعة وليس رأياً حُرّا. أين كان الرهبان قبل يوم الثامن من تموز سنة 2014 وهو تاريخ طلب إعفائهم من النذور القانونية؟ هل جاء لكل واحد منهم الأمر في نفس التاريخ ليكتبوا نفس الصيغة ونفس الكليشة؟ هل الآن وبعد أن أصبحت الأمور لا رجعة عنها من أجل تصحيح الوضع وتطبيق القانون كتبوا الى الأبرشية ليتم قبولهم فيها؟ وهل لم يكونوا سابقاً في نفس الأبرشية ويعملون براحتهم؟ هل التكتّل مسموح في قوانين الرهبنة؟ لأنهم حالياً تابعين للرهبة ولم يحصلوا على موافقة فسخ العقد.
ليس من حقّنا أن نعرف ماذا دار بالأجتماع الداخلي مع سيادة المطران عندما طلب منهم اوراقهم ورسائلهم، ولكن من حقنا أن نسأل هل نصحهم بالعودة وتطبيق القوانين؟ يجب أن لا ننسى بأن غبطة أبينا البطريرك جاء من أجل الجميع وهو للجميع أباً وراعياً.
وختاماً وآسف على الأطالة أخي العزيز عبدالأحد وجزيل الشكر لك، القانون واضح وصريح وأعتقد هذه هي الفرصة الأخيرة للمشمولين بالقرار من أجل أن نصون الكنيسة وهيبتها وتطلعاتها الى المستقبل المُشرق كما كانت كنيستنا المشرقية في العالم في بداية المسيحية أكبر من جميع الكنائس آنذاك. وعلى كل مسؤول أن يُرشد أبنائه من أجل المصلحة العليا، لا من أجل مصلحته الخاصة وآرائه، وكذلك من حق المسؤول تقديم التنبيه واصدار العقوبة بحق كل مَنْ لا يعمل وفق الأصول وأعتقد هذه هي رغبات غبطة أبينا البطريرك حفظه الرب وحفظكم بسلام دائماً.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

106
شكراً أخي العزيز سمير لكلماتك الوفية بحق المرحوم الغائب الحاضر
كيف ننسى ذلك الأب الحنون والمعلم والمُرّبي الذي تخرّجت على أياديه أجيالاً من الكهنة والرهبان والعلمانيين؟ كان المرحوم يتكلّم ويُرشد ويتعب على الجميع بصبر لا مثيل له، لقد خسرناه وخسرته الكنيسة ونحمد الرب بأن أفكاره باقية وسار عليها الكثيرون، الف الف رحمة على جسده الطاهر الذي غادرنا الى الأعالي عند يمين أبيه السماوي وهو ينظر الينا بكل شفقة وبكل حزن الى حالنا التعيس والمؤلم الذي لا يُبالي بها الكبار الذين يُديرون ويُسيّرون العالم بخِفية ومصلحة.
كان أباً رائعاً ومسؤولاً ناجحاً برأيي المتواضع، فضلهُ ودوره في الأيمان والتعليم ولم شمل الكفاءآت المسيحية في اجتماعات الجمعة الدورية في كنيسة مار كوركيس في الغدير لا زالت نُصب أعيننا وحتى علاقاته مع كبار مسؤولي الدولة في نشر الأيمان وتعزيز الدور المسيحي وتنشيطه.
أمور كثيرة كان يقودها بنجاح وثقة ومحبة دائمة لا مثيل لها. الرب يسكنه الملكوت.
الف الف شكر لك مرة أخرى يا أخي لهذه الألتفاتة الوفيه عن المرحوم أخينا وأبينا يوسف حبي.
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي
بعض المواقع التي تُشير الى حياة المرحوم وقسم من أعماله
http://saint-adday.com/permalink/5744.html
https://www.facebook.com/yousifhaabby
http://rrawad.akbarmontada.com/t1662-topic

107
الأب العزيز بولس ساتي المحترم
سلام الرب يسوع معكم
قرأت مقالة عامر فتوحي بحزن شديد ، لأنه يعتدي وبتعصّب عميق أولاً على نفسهِ وذاتهِ وثانياً على جميع أبناء وبنات الكنيسة المقدسة لأن غبطة ألبطريرك هو أبينا جميعاً ونفتخر ونعتز بهِ، إنه يُؤجج النار عند الأعداء بهذا التصرف المُخجل.
يقول مزمور 64 ما يلي:
أسترني من مؤامرة الأشرار، ومن عجيج الذين يفعلون الأثم، يسنّون ألسنتهم كالسيف ويُسدّدون سهامهُم كلاماً مُرّاً، ليرموا البريئ من مكامنهم، يرمونه بُغتةً ولا يخافون....
هكذا عمل عامر بغبطة أبينا البطريرك حفظه الرب، وليغفر الله ذنوبنا جميعاً.
الف الف شكر لك على المقالة من أجل التقويم والأصلاح.
تقبل تحياتي رابي العزيز
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي 

108
الأخ مؤيد المحترم
سلام الرب معك
جيداً وحسناً فعلتَ بكتابة تاريخ الأبرشية ومُنجزاتها وأسماء العاملين فيها من الكهنة والرهبان،
وكم تمنّيت لو كُنْت قد تطرّقتَ الى السلبيات أكثر من الأيجابيات، من أجل معالجتها وتشخيص
 الدواء لها، ومعرفة أسباب التناقضات الموجودة فيها، والتعاليم التي يصدرها المسؤولين عنها
 من حيث النواحي الأدارية والطقسية واللغة وخدمات الكهنة وغيرها من الأمور التي ليست
 خافية على المُتابعين، ولكنها خافية على الكثير من المؤمنين مع الأسف.
أرجو أن يتسع صدرك للنقاط السلبية التالية:
1- تم غلق إرسالة مار أدّي الرسول في منطقة باواي قبل أكثر من سنة ونصف، في الوقت
الذي كان في الأبرشية كهنة ورُهبان أكثر من الآن وقبل أيقاف أثنين منهم.
 هل تعلم لماذا  غُلِقت والأسباب الحقيقة للموضوع؟
2- الكنيسة الكلدانية تحتفل بعيد الشهيد مار أستيفانوس بكر الشهداء في الشهر الأول من كل
سنة ماعدا أبرشيتنا، و كما تعلم أن هذا اليوم هو عيد الشمامسة، هذه السنة في التقويم
 البطريركي كان العيد يوم 31 كانون الثاني، وفي جميع الأبرشيات الأخرى ماعدا أبرشية مار
 بطرس حيث كان في 12 أيلول، وتستطيع مراجعة التقويمين للتأكد، وقد
 كتبت سابقاً عن الموضوع في عدة مواقع وأحدها هو:
http://iraqchurch.com/forum/showthread.php?t=26536
يومان مُختلفان للأحتفال بعيد الشمامسة في الكنيسة الكلدانية
هذا الموضوع قد قرأه 6680 شخص لحد الآن
3- في الأبرشية يوجد كتاب خدمة القداس وفيه قانون الأيمان وهذا القانون الذي نؤمن بهِ
 و نفتخر بهِ موجود بصيغتين:
الأولى بأن الروح القدس منبثق من الآب فقط كما في الصفحة 10 من الكتاب المطبوع
سنة 2007 والذي لا توجد عليه عبارة بأذن الرؤساء وكذلك باللغة الأنكليزية في
في الصفحة 8 من نفس الكتاب.
والثانية بأن الروح القدس مُنبثق من الآب والأبن كما في الصفحة 13باللغة العربية
والتي تُقابلها في نفس الصفحة باللهجة الدارجة السورث.
قُلت أنا شخصياً الى ثلاثة كهنة عن التناقض لتصحيح الكتاب ولا أحد أعطاني الجواب،
حتى في احدى المرات قُلتُ للكاهن بأية صيغة نُعلّم أولادنا وأحفادنا؟
وقد نشرتُ رسالة عن الصيغتين ولم أستلم الجواب أبداً.
المقالة كانت بعنوان: هل هو تجديد أم عوْدة الى كنيستنا المشرقية؟ وكتبتها كرسالة
في موقع القوش نت.
4- هناك راهب وكاهن مِنْ بين الأسماء التي تطرقت اليها، كُل همومهم وشغلهم الشاغل
منذ فترة والى الآن الطعن والتشهير بقيادة الكنيسة عبر كلماتهم ومقالاتهم، هل برأيك
انهم على صحْ وغبطة ابينا البطريك وأبيك الذي سمّيته أنتَ بِ "مولاي" لا يسير حاشاه
على الطريق الصحيح؟
 وبما أنك تكتب في الموقع الأحادي النظرة هل أنتقدتهم في الموقع؟ أو قام سيادة المطران
بتنبيههُم على أقل تقدير لأن كلماتهم يُحاسب عليها القانون. وهل أنت مقتنع بما يقومون بهِ؟
5- الموقع الذي تكتبون بهِ أنت وزملائك موقع مغلق لكم، ولا يعترف بحرية الرأي المقابل،
لا وبَلْ يضرب حرية المقابل ويدوس عليها، كما حدث معي قبل عدة سنوات ومع غيري.
6- منذ استلام غبطة أبينا البطريرك المهام الموكلة اليه من الروح القدس، لا توجد أية إشارات
الى ما يقوم به في موقعكم من أعمال أو تعليمات خاصة بالكنيسة أو توجيهاته القيّمة للمؤمنين
أبداً، والمضحك أن موقعكم ينشر أخبار الشيوخ المشبوهين وأخبار البلد في العراق ماعدا
 أخبار البطريركية وكأنها عدو لكم، ويُعاملوها مثل حال باقي الكُتاب الذين يُهينهم الموقع عبر
 مقالات مُهينة لا تمُت الى المسيحية بصلة، والأغرب في عديد من المرات قام الموقع بنشر
 مقالات تُشجّع على الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد الذين يلتقون في نفس القداس
 أحياناً. أين أنتم وكلمة مولاي التي ذكرتها في مقالتك يا أخي العزيز؟
7- هناك تغيير كامل بالطقوس جميعها. هل هناك موافقات من رئاسة الكنيسة وبإذنها طُبعت؟
8- اللغة ليست مُلك الى أحد، اللغة ملك الشعب، كيف تسمحون بالتغيير والغاء كذا وكذا في
 قوانين اللغة التي درسناها وعلّمناها للكثير من إخوتنا ومن ضمنها تقولون أبا وأبرا بدلاً من
 آوا وورا؟..... عندكم شوحا لآوا وورا أصبحت شوحا لأبا وأبرا. وهناك الكثير والكثير لا
 داعي للأطالة، إذا يوجد إتفاق مع الرئاسة الكنسية العليا اعلموا الشعب، أنا شخصياً سألتزم
 بها ولكن إذا تُخالفون كل الأبرشيات فيا تُرى مَنْ هو الصح؟
9- ارجو أن تعلم بأن الأشتراك السنوي  ممنوع عند الكاثوليك وأرجو أن تسأل أقرب كنيسة
كاثوليكية في منطقتكم.
10- هناك أمور أخرى إدارية ومالية كرسوم الخدمات وغيرها لا أرغب في التحدث
عنها وأغلبها سلبية.
11- كما نعلم بأن الأب مسؤول عن أولاده الجيّدين وغير الجيّدين بكل أسف أقول
 كما قال إخوة لي في هذا الموقع، أين الأب أو ألمسؤول من طرد أكثر من 175 شاب وشابة
 من الجوقة والخدمة من كنيسة مار ميخا وبسبب ماذا ولصالح مَنْ؟ وكيف يرضى الأب
أن يستغني عن خدمات الشباب الأعزاء!؟
12- وأخيراً تتحدث بأن الكهنة والرهبان المذكورة أسمائهم بالقرار قاموا بكذا وعملوا و و.
مثال عن الخارجين عن القانون:
قبل فترة بدأت الناس تتحدث عن مطران في الكنيسة الكاثوليكية في مدينة لوس أنجلس، هذا
المطران كانت له عشيقة وله ولدان منها وقصتهِ أرجو أن تقرأها:
http://abcnews.go.com/US/la-bishop-resigns-fathering-children/story?id=15288989
أو
http://losangeles.cbslocal.com/2012/01/04/los-angeles-bishop-resigns-says-he-has-2-kids/
ماذا عمل المطران بعد إن أنكشف أمره؟ قدّم الأعتذار وذهب الى قداسة البابا وقبل استقالته
ولم يتحدث بسوء على الكنيسة ومسؤوليها أبداً. انه خرج عن قانون الكنيسة وتعليماتها
وكسرها بشهواته وشوّه سمعتها.
عندنا نحن بالرغم من وضوح القرارات بحق البعض نراهم بدلاً من الأعتراف بالخطأ وطلب
 الأعفاء أو المغفرة ورُبما كان سيسامحهم، أقول للأسف بدأ إثنان منهم يتكلمون وكأنهم
 مظلومين وبكلامهم يظلمون غبطة أبينا البطريرك وبكلمات قاسية،أنظر أين نحن وأين
 الآخرين. الخدمات التي قام بها ذلك المطران أعتقد هي أكثر من جميع أعمال الذين تقصدهم
 أنتَ، الكنيسة لا تقف ولا ترتكز على الأخطاء وإنما على المباديئ الروحية الحقيقية وليس
 الكاذبة أو المصلحية الآنية.
المثال الذي أكتبه هو مثال عن خطأ قام به مُرتسم في الكنيسة وممسوح من قبل قداسة البابا
 كما تذكر أنت في احد التعقيبات عن كلمة ممسوح، كل عمل خاطيئ يُحاسب عليه
الشخص بالتأكيد وفق فقرات القانون والمحكمة،  وكل واحد يعرف أخطائهِ وأحياناً يتمادى في
 الخطأ أكثر ويُعاند ويصبح الخطأ أكبر ويتوسع كما نرى الآن.
أخي مؤيد أرجو أن يكون المؤمن واقعياً وعادلاً ويتكلم بصدق وبصراحة مع الكل حتى لو كان
الكلام عن أبيه، وإنتقاد الأخطاء واجب على كُل مؤمن وإلا الفشل سيكون من نصيبنا،
 وشكرا لك
مع أطيب تحياتي
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

109
تعليق على ما كتبهُ الأب بيتر لورنس على مقالتهِ المنشورة في موقع كلدايا نت في الرابط ادناه
http://www.kaldaya.net/2014/Articles/10/07_FrPeterLorance.html
تقول ايها الأب في رسالتك ما يلي:"
وبعد اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة في اجتماع الكهنة مع غبطة البطريرك طلب مني في ان اقوم برعاية كنيسة مار يعقوب المقطع في حي اسيا بالدورة ايضاً ووافقت على طلبه بالرغم من الحالة المأساوية التي تمر بها المنطقة ذهبت هناك ومارست جميع واجباتي من ناحية التدبير والتقديس الى عيد القيامة المجيد 2007، انه في ثاني يوم عيد القيامة قام الارهابيون بخطف اثنين من حراس الكنيسة وقتلوهم ورموهم في المزبلة التي خلف الكنيسة
عزيزي، أنت تصف نفسك بالراعي للكنيسة والراعي عليه أن يعرف اسم كنيسته، ان الكنيسة اسمها كنيسة مار يعقوب أسقف نصيبين وليس المُقطّع كما تذكر، هذا أولا، وثانياً إذا لديك معلومات عن الشهداء الحراس أرجو توضيحها لأن الكلام هو غير دقيق حيث أنا شخصياً أعرف المرحومين وهم من قريتي ولا زالت جثثهم مجهولة ولم يتم العثور عليها بالرغم من الواسطات مع الشيوخ والوجهاء، الرجاء منك التوضيح عندما تقول رموهم في المزبلة خلف الكنيسة، فهل قُمت بالصلاة على أرواحهم وأين تم دفنهم وخاصة بصفتك كاهن الرعية أنذاك وذلك لأخبار والدتهم وشقيقاتهم!!!
عندما وصلت بالقراءة الى هذه النقاط لم أرغب أو أتمكن من تكملة قراءة رسالتك ولكنني حاولت الأستمرار لكي أعرف القصص التي يقولها البعض إن كانت في معاملات اللجوء وغيرها من الأمور التي أتضحت لي أكثر مما أتصور.
والآن لنأتي الى فقرات أخرى من رسالتك
1- العنوان هو "عندما يعلو الظالم على المظلوم يجب ان تظهر الحقيقة"
كيف إستنتجت ووصلت الى خلاصة بإتهام غبطة أبينا البطريرك "حاشاه" بالظالم؟
أرجو من الأب الكاتب توضيحات لكي نقتنع رجاءً.
2- أنت لستَ مظلوماً أبداً والدليل على ما جاء في مقالتك من التنقلات والخدمة الواجب عليك تأديتها، فإذا كُنت مظلوماً بسبب التهديدات، فهناك الكثيرن قد تهدّدوا قبلك وبعدك واختُطفوا وعُذّبوا وبقوا أشهراً تحت التعذيب النفسي والجسدي، والقسم إستشهدوا ولم يتركوا الرسالة والوطن وأنت تعرفهم أكثر من عندنا وخاصة المثلث الرحمة مار بولص فرج رحو والآخرين. هل تعتقد ان من بين الأساقفة الحاليين والكهنة في الوطن لا يوجد مُنْ أختُطِف وعُذِّب وهُدِّد؟ كانوا يُدافعون بشجاعة عن أنفسهم وكنائسهم مع شباب الرعية ولم يُغادروا ولم تصل بهم الحالة الى طلب النقل والسبب لأكمال نذورهم ورسالتهم التي اختاروها بإرادتهم من أجل خلاص البشرية.
 3- تقول "
 بسبب خلافات شخصية وتصفية حسابات حتى اصبحنا انا واخوتي الكهنة في ابرشية مار بطرس الضحية لاننا نواجه الحق مع سيادة المطران مار سرهد يوسف جمو الجزيل الاحترام والدفاع من اجل شعبنا المسيحي والكلداني المظلوم وطلب له الحق في العيش الكريم والحرية الانسانية والدينية تجاه الاضطهاد والظلم الاسلامي المتطرف".
هل أنت والمطران الذي لا يحضر السنهادوس لمرتين على حق والمطارنة الآخرين جميعهم مع رئيسهم على خطأ؟ أرجو أن تتفكر في كلامك رجاءً، الهجرة إختيار شخصي ولم يمنع البطريرك أحداً من الهجرة وإنما أعطى رأيه في هذا الموضوع الحسّاس، سؤال لك: هل جميع البطاركة في الكنائس الشرقية في لبنان ومصر وسوريا والعراق والأردن على خطأ وأنت فقط مع مسؤولك تمشون على الطريقة الصحيحة؟، انه قصر النظر للحالة وللتعليمات التي يجب أن تُؤمن بها وتُمارسها كونك ناذراً حياتك للبُشرى. أين هو الظلم وتصفية الحسابات؟ هل نترك الساحة التي خُلقنا بها لتوصيل البشرى الى الأخرين الى غيرنا وننتظر أن يأتي رُسلاً من الفاتيكان أو افريقيا ليُبشّروا بالأنجيل؟ الأعداء يرغبون ويتمنون أن نترك الساحة ولكن لا نغادر ونبقى، فإذا الأعداء يرغبون إفراغ الشرق من المسيحيين، كيف تسمح وانت كاهن أن تلتقي أهدافك مع الأعداء؟ أرجو أن تدخل بعمق الى قلب البطاركة جميعهم والأساقفة كذلك، لكي تستنتج بأنك ومسوؤلك لا تسيرون مع السطة اللأصيلة وإنما تنحرفون عن المسير لأمور لا يعرفها إلا الله.
4- قبل حوالي عشرة أشهر تكلّمتَ أنت أمام بعض الشمامسة ولدّي أسماء أربعة منهم، هل ترغب أن أكتب كيف دار الحديث بينك وبينهم وماذا قُلت من كلمات غير جيدة وبسوءعلى غبطة أبينا وأبوكم.
5- بحسب كتاب المثلث الرحمات البطريرك السابق هناك كلمة تجديد الخدمة ، السؤال هل طلبت التجديد أم تركت العراق وغادرت بدون علم المسؤولين؟
شكرا لك مع أطيب تحياتي
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

110
تعليق على ما كتبهُ الأب بيتر لورنس على مقالتهِ المنشورة في موقع كلدايا نت في الرابط ادناه
http://www.kaldaya.net/2014/Articles/10/07_FrPeterLorance.html
تقول ايها الأب في رسالتك ما يلي:"
وبعد اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة في اجتماع الكهنة مع غبطة البطريرك طلب مني في ان اقوم برعاية كنيسة مار يعقوب المقطع في حي اسيا بالدورة ايضاً ووافقت على طلبه بالرغم من الحالة المأساوية التي تمر بها المنطقة ذهبت هناك ومارست جميع واجباتي من ناحية التدبير والتقديس الى عيد القيامة المجيد 2007، انه في ثاني يوم عيد القيامة قام الارهابيون بخطف اثنين من حراس الكنيسة وقتلوهم ورموهم في المزبلة التي خلف الكنيسة"
عزيزي، أنت تصف نفسك بالراعي للكنيسة والراعي عليه أن يعرف اسم كنيسته، ان الكنيسة اسمها كنيسة مار يعقوب أسقف نصيبين وليس المُقطّع كما تذكر، هذا أولا، وثانياً إذا لديك معلومات عن الشهداء الحراس أرجو توضيحها لأن الكلام هو غير دقيق حيث أنا شخصياً أعرف المرحومين وهم من قريتي ولا زالت جثثهم مجهولة ولم يتم العثور عليها بالرغم من الواسطات مع الشيوخ والوجهاء، الرجاء منك التوضيح عندما تقول رموهم في المزبلة خلف الكنيسة، فهل قُمت بالصلاة على أرواحهم وأين تم دفنهم وخاصة بصفتك كاهن الرعية أنذاك وذلك لأخبار والدتهم وشقيقاتهم!!!
عندما وصلت بالقراءة الى هذه النقاط لم أرغب أو أتمكن من تكملة قراءة رسالتك ولكنني حاولت الأستمرار لكي أعرف القصص التي يقولها البعض إن كانت في معاملات اللجوء وغيرها من الأمور التي أتضحت لي أكثر مما أتصور.
والآن لنأتي الى فقرات أخرى من رسالتك
1- العنوان هو "عندما يعلو الظالم على المظلوم يجب ان تظهر الحقيقة"
كيف إستنتجت ووصلت الى خلاصة بإتهام غبطة أبينا البطريرك "حاشاه" بالظالم؟
أرجو من الأب الكاتب توضيحات لكي نقتنع رجاءً.
2- أنت لستَ مظلوماً أبداً والدليل على ما جاء في مقالتك من التنقلات والخدمة الواجب عليك تأديتها، فإذا كُنت مظلوماً بسبب التهديدات، فهناك الكثيرن قد تهدّدوا قبلك وبعدك واختُطفوا وعُذّبوا وبقوا أشهراً تحت التعذيب النفسي والجسدي، والقسم إستشهدوا ولم يتركوا الرسالة والوطن وأنت تعرفهم أكثر من عندنا وخاصة المثلث الرحمة مار بولص فرج رحو والآخرين. هل تعتقد ان من بين الأساقفة الحاليين والكهنة في الوطن لا يوجد مُنْ أختُطِف وعُذِّب وهُدِّد؟ كانوا يُدافعون بشجاعة عن أنفسهم وكنائسهم مع شباب الرعية ولم يُغادروا ولم تصل بهم الحالة الى طلب النقل والسبب لأكمال نذورهم ورسالتهم التي اختاروها بإرادتهم من أجل خلاص البشرية.
 3- تقول "
 بسبب خلافات شخصية وتصفية حسابات حتى اصبحنا انا واخوتي الكهنة في ابرشية مار بطرس الضحية لاننا نواجه الحق مع سيادة المطران مار سرهد يوسف جمو الجزيل الاحترام والدفاع من اجل شعبنا المسيحي والكلداني المظلوم وطلب له الحق في العيش الكريم والحرية الانسانية والدينية تجاه الاضطهاد والظلم الاسلامي المتطرف".
هل أنت والمطران الذي لا يحضر السنهادوس لمرتين على حق والمطارنة الآخرين جميعهم مع رئيسهم على خطأ؟ أرجو أن تتفكر في كلامك رجاءً، الهجرة إختيار شخصي ولم يمنع البطريرك أحداً من الهجرة وإنما أعطى رأيه في هذا الموضوع الحسّاس، سؤال لك: هل جميع البطاركة في الكنائس الشرقية في لبنان ومصر وسوريا والعراق والأردن على خطأ وأنت فقط مع مسؤولك تمشون على الطريقة الصحيحة؟، انه قصر النظر للحالة وللتعليمات التي يجب أن تُؤمن بها وتُمارسها كونك ناذراً حياتك للبُشرى. أين هو الظلم وتصفية الحسابات؟ هل نترك الساحة التي خُلقنا بها لتوصيل البشرى الى الأخرين الى غيرنا وننتظر أن يأتي رُسلاً من الفاتيكان أو افريقيا ليُبشّروا بالأنجيل؟ الأعداء يرغبون ويتمنون أن نترك الساحة ولكن لا نغادر ونبقى، فإذا الأعداء يرغبون إفراغ الشرق من المسيحيين، كيف تسمح وانت كاهن أن تلتقي أهدافك مع الأعداء؟ أرجو أن تدخل بعمق الى قلب البطاركة جميعهم والأساقفة كذلك، لكي تستنتج بأنك ومسوؤلك لا تسيرون مع السطة اللأصيلة وإنما تنحرفون عن المسير لأمور لا يعرفها إلا الله.
4- قبل حوالي عشرة أشهر تكلّمتَ أنت أمام بعض الشمامسة ولدّي أسماء أربعة منهم، هل ترغب أن أكتب كيف دار الحديث بينك وبينهم وماذا قُلت من كلمات غير جيدة وبسوءعلى غبطة أبينا وأبوكم.
5- بحسب كتاب المثلث الرحمات البطريرك السابق هناك كلمة تجديد الخدمة ، السؤال هل طلبت التجديد أم تركت العراق وغادرت بدون علم المسؤولين؟
شكرا لك مع أطيب تحياتي
أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

111
الأخوة الأعزاء
عبدالأحد، كوركيس، الدكتور ليون، لوسيان، والآخرين الذين كتبوا آرائهم بصدق عن الموضوع المُهم الذي وضعه الكاتب.
الرب يبارك في جهودكم أيها المؤمنون الغيارى لكشف الحقائق ونقد السلبيات لكي تسير الكنيسة الى الأمام بثقة وإطمئنان للمستقبل بين الأبحار الهائجة.
تعقيب ومناقشة
انه قرار صائب جداً بالضّد من التسيّب الموجود عند البعض في الكنيسة الرسولية المقدّسة،
جزيل الشكر والتقدير لغبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو، وكُنت أتمنى لو كان صدور هذا
 القرار منذ تولّيه قيادة الكنيسة.
على الرهبان والكهنة المشمولين في القرار الألتزام بالمباديء والقوانين قبل أن يكرزوا للعالم، عليهم تصحيح أوضاعهم وفقاً للقوانين الكنسيّة النافذة لكي يثق المؤمنين بهم وبأفعالهم. الأعمال التي قام بها البعض تدل على عدم اخلاصهم في دعواتهم. وقراراتهم الشخصية في ترك الكنيسة والوطن لأي سببٍ كان لم تُؤثر عليهم فقط وإنما على أبرشياتهم السابقة وأديرتهم التي تركوها. هل نترك ونُغادر الساحة وواجبنا هو تلمذة العالم ونشر البُشرى كما قال الرب إذهبوا وتلمذوا العالم وعمدوهم......الخ؟ هل ننسحب ونترك الأمور تائهة لكي يُبشّرها الغير وننتظر سنوات وسنوات ليأتي الرسُل مرة أخرى لنشر البشرى؟ أسئلة كثيرة أتمنى أن يُفكّر بها كُل مُنْ هو مشمول بالقرار.
كل مؤسسة لها قوانينها من حيث علاقة المُنتسب معها والشروط الخاصة بالواجبات التي يجب عليهِ تنفيذها وتقديمها، وكذلك بالنسبة الى حقوقهِ وامتيازاتهِ الخاصة مثل الراتب والتأمين الصحي والسكن والأجازات وغيرها الكثير. كل كلية او جامعة او مصنع او شركة لديها قوانينها الخاصة، وهكذا فإن الكنيسة ايضاً لديها القوانين بحقوق وواجبات كل منتسب ومؤمن بها في الجانب الروحي خاصة، وكذلك بالجوانب المادية والصحية والأمور الأخرى.
الأمر المُهم جداً هو القسم والطاعة، كل راهب او كاهن عندما تتم رسامتهِ يُقسم على الأنجيل امام الحضور ليكون مُطيعاً لرؤسائهِ وأوامرهم. فهل هؤلاء التزموا بالقسم؟ أين هُم من النذور المؤبد الذي وافقوا عليه بإرادتهم؟ أنه الخلل والخطأ عند البعض من إخوتنا الذين يُشجّعون من أمثال هؤلاء. والآن وبعد أن قرأت الردود والمقالات أصبحتُ على يقين أكثر بأن أبرشية المطران سرهد هي التي تُشجّع الخروج من العراق للمؤمنين والكهنة والرهبان ويُمكن أن أسميها أبرشية الرهبان والكهنة الخارجون عن القانون وهذا هو واقعنا السيئ حقيقة.
الحاصل الآن كما قال غبطة أبينا البطريرك هناك مَنْ يرغب في التمرد والعصيان على رؤسائهِ ويخرج من أبرشيتهِ بدون علم المسؤولين وبهذا يتحدّى الكنيسة وقوانينها، وهذا الأمر في غاية الخطورة يجب أن تضع الكنيسة حداً لهذا التسيّب وعدم الطاعة.
القرار الذي صدر بهذا الخصوص هو للكهنة والرهبان الذين ضربوا القوانين عرض الحائط ولم يلتزموا بها وبدون علم مسؤوليهم. القرار يكشف لنا المواد القانونية التي أوضحها الأب الدكتور سالم ساكا والمُختص بالقوانين الكنسية والحاصل على شهادة الدكتوراه في الأختصاص القانون الكنسي لكي نستوعب حيثيات القرار ونفهم خلفياتهِ.
هناك تمرد واضح من قبل البعض ونحن بأمس الحاجة للكهنة والرهبان في داخل العراق ومثال لنا الأم القديسة تيريزا التي اشتغلت وبشّرت في الهند وتركت ملّذات العالم، كانت الأم المذكورة تعيش في النعيم وغادرت الى حقل الرب حتى الموت! أتمنى أن يدرُس كل واحدٍ من المشمولين في القرار أوضاعه، ويتخذ القرار الجريئ في حل مُشكلتهِ وإطاعة المسؤول الأعلى في الكنيسة. الراهب او الكاهن مسؤول عن تصرفاته وفي ما يُعاني منه، وعليه تنفيذ القرار إذا كان مُقتنعاً بالقسم الذي أدّاه عند الرسامة.
في صلاة الطلبات (نقوم شبير) في الرمش اليومي نطلب من الرب أن يحفظ قداسة البابا وبعده البطريرك ومن ثم المطران الأبرشي وبالأسماء ، أين هؤلاء من هذه الطلبات؟ وهل يُغالطون أنفسهم في الطلبات؟ أم يقولوها وهم غير مقتنعين بها.
كفى التسيّب وكفى الأهانة من قبل بعضهم الى أعلى سلطة في الكنيسة، ألا وهو غبطة أبينا البطريرك الجليل مار لويس ساكو. هناك من بين الأسماء مَنْ تكلّم على غبطة أبينا البطريرك بسوء لا مثيل له في الكرازات وأمام الشمامسة والشعب، وهناك مَنْ يستحق المُحاسبة وبشدة على الكلمات البذيئة التي تفوّه بها على غبطة أبينا البطريرك، كلمات يُحاسب عليها القانون المدني بالسجن أو الغرامة. أتأسف على المسؤول في عدم محاسبة مثل هؤلاء، ويبدو بأنه مؤيد لتصرفات البعض من الهاربين ويرتاح ويفرح للكلمات اللاإخلاقية التي تطرقوا اليها، يا للعجب! عندي الآن أسماء البعض منهم وأسماء الشهود الأربعة من الشمامسة الذين سمعوا كلماتهم وكرّروها مع شديد الأسف، حيث قال أحدهم " ......"، لا أستطيع ذكر الكلمات، وكرر هذا الكلام مرتين، (حاشا أبينا البطريرك)، مع الأسف الشديد لهكذا أقوال من كاهن يخدم الرعية، هل هكذا تعلم من دراسته وخدمته في حقل الرب؟ أما الراهب الآخر فكلماته وصفها الأخوة من قبلي في الهجوم المباشر على البطريرك في الكرازات وأمام الشعب في القداديس كوصفهِ بِ " ...." . حاشا أبينا البطريرك بأن يوصف بهكذا كلمات يا اخوة، أين المحاسبة من الرئيس في إدارة الأبرشية، ولماذا يسكت المسؤول الأعلى عن تصرفات الكاهن والراهب؟ أليس هذا دليل قاطع على رضاه وإرتياحه لما يُروّج عليه هؤلاء؟
كان المفروض بالمشمولين بالقرار طلب العفو والمغفرة والأعتذار عن أعمالهم الغير صحيحة من أجل تصحيح أوضاعهم ودراسة حالات كُلِّ واحدٍ منهم، ولكن رأينا العكس، حيث تعمّقت أساليبهم في التحدي والكلام على أبينا البطريرك ولا يعلمون بأنهم يُهينون كل أبناء الكنيسة بما فيهم مسؤولهم المباشر في أفعالهم لأن البطريرك هو رئيس الكنيسة وأب الجميع، الويل لِمَنْ يُهين أبيه بسوء. أفعالهم تتشابه مع التحديات التي كتبها عامر فتوحي والتي يأمر فيها ويُهين بكلمات جارحة غبطة أبينا البطريرك وينسى هو أيضاً بأنه يُهين كل أبناء الكنيسة بكلماته واسلوبه. غبطة البطريرك هو أبينا الروحي، فكيف أسمح بأن يُهان أبي؟
أنا وعائلتي وكل أصدقائي الذين إتصلت بهم قلوبهم مع غبطة أبينا البطريرك في هذه الحالات منعاً للتسيّب وصوناً وحفاضاً على الكنيسة ورؤيتها للمستقبل.
تحياتي وسلامي الى غبطة أبينا البطريرك والف الف شكر له لهذا القرار والى المزيد لتصحيح الأوضاع المتأرجحة والتي تشمل جميع الحالات الأخرى من حيث الطقوس والصلوات واللغة والأعياد والأدارة والمالية وغيرها، راجياً الرب يسوع أن يحفظه بسلام وأمانٍ لنا الى الأبد.
أما رسالة عامر فتوحي عدا ماذكرتهُ وتتطرق اليه الأخوان من قبلي، إتّضح لي بوجود خلل في كشف الأسرار الكنسية السرية من قبل البعض وإيصالها الى عامر، وإلا ماذا يعني كشف نتيجة التحقيق من قبل الفاتيكان إن وجد؟ التحقيق سرّي ولا أحد يعرف النتائج فكيف وصلت النتائج الى عامر كما يدّعي وعن طريق مَنْ؟ على الأبرشية محاسبة الشخص إن كان راهباً أو كاهناً.
عامر يُناقض نفسه، وما كتبه مسؤول عنه، ومَنْ أنت يا عامر لكي تأمر وتشترط وتتكلم بصيغة الجمع؟
تعقيب أبينا البطريرك المختصر يكفي بحقّهِ.

أخوكم
مسعود هرمز النوفلي

112
الأخ العزيز شمعون كوسا المحترم
الرب يبارك في جهودك أيها الشماس الغيور كما يعرفك إخوتك وأصدقائك لكشف الحقائق ونقد السلبيات من أجل أن تسير الكنيسة الى الأمام بثقةٍ عالية وأيمانٍ راسخ لا يتزعزع وإطمئنانٍ للمستقبل بين الأبحار الهائجة.
على الرهبان والكهنة المشمولين بالقرار الألتزام بالمباديء والقوانين قبل أن يكرزوا للعالم، عليهم تصحيح أوضاعهم وفقاً للقوانين الكنسيّة النافذة لكي يثق المؤمنين بهم وبأفعالهم. الأعمال التي قام بها البعض تدل على عدم اخلاصهم في دعواتهم. وقراراتهم الشخصية في ترك الكنيسة والوطن لأي سببٍ كان لم تُؤثر عليهم فقط وإنما على أبرشياتهم السابقة وأديرتهم التي تركوها. هل نترك ونُغادر الساحة وواجبنا هو تلمذة العالم ونشر البُشرى كما قال الرب إذهبوا وتلمذوا العالم وعمدوهم......الخ؟ هل ننسحب ونترك الأمور تائهة لكي يُبشّرها الغير وننتظر سنوات وسنوات ليأتي الرسُل مرة أخرى لنشر البشرى؟ أسئلة كثيرة أتمنى أن يُفكّر بها كُل مُنْ هو مشمول بالقرار.
الأمر المُهم جداً هو القسم والطاعة، كل راهب او كاهن عندما تتم رسامتهِ يُقسم على الأنجيل امام الحضور ليكون مُطيعاً لرؤسائهِ وأوامرهم. فهل هؤلاء التزموا بالقسم؟ أين هُم مِن النذور المؤبد الذي وافقوا عليه بإرادتهم؟ أنه الخلل والخطأ عند البعض من إخوتنا الذين يُشجّعون من أمثال هؤلاء.
هناك تمرد واضح من قبل البعض ونحن بأمس الحاجة للكهنة والرهبان في داخل العراق ومثال لنا الأم القديسة تيريزا التي اشتغلت وبشّرت في الهند وتركت ملّذات العالم، كانت الأم المذكورة تعيش في النعيم وغادرت الى حقل الرب حتى الموت! أتمنى أن يدرُس كل واحدِ من المشمولين في القرار أوضاعه، ويتخذ القرار الجريئ في حل مُشكلتهِ وإطاعة المسؤول الأعلى في الكنيسة. الراهب او الكاهن مسؤول عن تصرفاته في ما يُعاني منه، وعليه تنفيذ القرار إذا كان مُقتنعاً بالقسم الذي أدّاه عند الرسامة.
في صلاة الطلبات (نقوم شبير) في الرمش اليومي نطلب من الرب أن يحفظ قداسة البابا وبعده البطريرك ومن ثم المطران الأبرشي وبالأسماء ، أين هؤلاء من هذه الطلبات؟ وهل يُغالطون أنفسهم في الطلبات عندما يتحدثون بسوء وعلناً على أبيهم وأبينا غبطة البطريرك؟ أم يقولوها وهم غير مقتنعين بها. ولي كلام آخر لمقالة أخرى بعد قليل.
شكراً مرة أخرى

صفحات: [1]