عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - صبيح البلادي

صفحات: [1]
1
الرواتب الى متى والى  أين والحق بات ومكتسب
والتجاوز على الاحكام والقضاء والدستورأصبح معلوما

ثقافة  حقوق الانسان الدستورية
الحقوق الدستورية صندوق الاجيال
في الواقع امر الرواتب  وظيفية وتقاعدية أصبح محرجا ومربكا للميزانية وخاصة ؛ الامر  المرسوم عالميا ؛ وكانت هناك إشارات في الصحف الغربية قبل أشهر ؛ سيعجز العر اق عن سد الرواتب ؛  التصريحات  لم تكن إعتباطية لمن يتابع أسبابها في السياسة العالمية نترك خوضها .

 في سياق مساهمتنا المتواضعة ؛ بالتناسق مع كلمة السيد رئيس الوزراء في كلمته بمؤتمر اطلاق تقرير التنمية البشرية لعام 2014؛  عن طريق مكتب شؤون المواطنين بعثت للسيد رئيس الوزراء  وأمس بعثنا بها للسيد رئيس المجلس النيابي ولجنتي القانونية وحقوق الانسان بالمجلس وعضوين

وسنتواصل لارسالها مع كل جهة  لها علاقة ونرسل لها ؛ وخاصة الجهات الحقوقية والقضائية .

مساهمتنا لها أستدلالات ذات عمق كبير ؛ لايمكن تجاهلها بأي شكل من الاشكال ؛ وآثارها على الميزانية ؛ ومع المرسوم لها عالميا ؛ والعراق مقصودا مع من مرسوم له فيها نترك خوضها ؛
ونتجة لثلاث قضايا نتابعها ؛ التجاوز على كيان الدستور ووجوده أمر غير مقبول نهائيا والامر أصبح معلوم بكل وضوح ؛ والتجاوزعلى الحقوق المكتسية البتات وظيفيا وتقاعديا غير ممكن ؛ وخاصة أصبح الامر سيفا قاطعا للرقاب ومفقرا لهم ؛ ليس هنا مجال بحثه ؛ ولكن ضياع الحقوق المكتسبة في التشريع والتنفيذ  طيلة السنوات ما بين 2003 و2014 والعمل خارج جميع أطر القوانين  والدستور وعدم تنفيذ وإحترام قرارات القضاء ؛ أمر مخالف للدستور إلى متى؟ !
والامر الثالث في مساهمتنا ومع الأمر الحرج للميزانية  ؛ هو حالة المواطن مالك الثروة واهب الشرعية للجميع بما فيها الدستور ؛ وأوكل من ينوب عنه سلطات للادارة  أو موظف رسميا ؛ تكون الاولوية لهم يحجبوا جميع إستحقاقاته الدستورية ؛ والتشريعات تأخذ حق هذا لتوهب ذاك .

فآن ألاوان ومعى النظر في الوقت العصيب للميزانية ‘هتمامها وإتجاهها  لتشريعات المواطن ؛ وقد كان ضمن ما قدمناه في المواضيع الثلاثة وفي سبيل مصلحة  المواطن مواضيع قديمة معها .

وفي ختام ما تقدم كنا في إستطراد بيان التجاوزات على أحكام القوانين النافذة وعدم العمل بها ؛ وعدم الامتثال لاحكام القضاء ؛ وذكرنا التجاوز على اهم مواد الدستور ؛ ما يؤدي إلغاءه ؛ فهل هناك أمر أبلغ من تجاوز 30 مادة منه ووقف العمل به بالكامل ؛ عدم الامتثال للتشريع بعد نشره ؛ والعمل بإجتهاد سلطة التنفيذ لاغية وجود القوانين الوظيفية والمدنية وقرارات القضاء والحقوق القانونية والتجاوز على مستحقات مالية مكتسبة البتات وضياعها بتعليمات وجداول ؛ وغريب الاجتهاد وحسب قولها [ حسب النظام المتبع لدائرة التقاعد ] بديلا ومخالفا للدستور ونفيا لوجوده وأخيرا ما جاء مع ما مرسل والمنشور من قبلنا دراسة قانونية لحقوقي يؤيد جميع ما ننشره وأساس التجاوز وكأننا لايوجد لنا دستوروقوانين ؛ يأخذ السياق التشريع العمل بباطل التنفيذ . فهل أن ألأوان الرجوع للقانون والدستور والامتثال لأحكام القضاء ؛ نتوجه للجميع بذلك دون إستثناء وخاصة الهيئة العليا لحقوق الانسان  ؛ والادعاء العام وإختصاصه التجاوزعلى القانون
نرجوا متابعة الرابط الاتي
الثقافة الدستورية وسيلة مهمة للتنمية البشريه ونتائجها الوسيلة الديمقراطية لإستقرار المجتمع
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=446579

2
ما جاء على لسان السيد رئيس الوزراء يتوافق
 وتصورات المجتمع وتبقى الكيفية والأ دوات
ثقافة حقوق المواطن الدستورية
الحقوق الدستورية صندوق الاجيال
في الرؤى التي يقدمها المجتمع [ لتحقيق مصلحة المنتج ] تعبير نود أن يأخذ مجراه والتعبير مأخوذ من التجربة الكورية الرائدة (للتمويل الاصغر للمواطن للانتاج مهما يكن نوعه وحجمه)
ومنه ومن التجارب الاخرى للادخار والتمويل للسكن والعمل ؛ وسميت الصناديق السيادية وعند تراكم اموال بمضي فترة بالتمويل منها وإعادتها ومن الرفد السنوي وتنميتها ؛ توظف للضمان الاجتماعي ؛ وبتوجه هذه الاموال لتمويل العاطلين وخلق فرص للعمل الحر دون التوجه للوظيفة ناتجها في إتجاهين الاول خلق مجالات إنتاجية تسد بعض حاجات المجتمع بدل إستيرادها وتحقق عمل ومردود مادي ؛ ومن هنا الكيفية والادوات تكون وفق تشريع جانب من الميزانية وتشريع البنوك السيادية لتمويل العمل والسكن وتساهم في التنمية وتراكم للاجيال ومنها يكون الضمان.

ومن المفيد ننقل تصريحات السيد رئيس الوزراء ؛ ونرفد لاحقا بعض التجارب بهذا المجال . تفضل السيد رئيس الوزراء وجاء نشره بالوكالات ومنها بغداد/واي نيوز بالاتي
2014/12/17 03:49:26 PM
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي وجود من يضيع ثروات البلد ويحاول الاستيلاء عليها بشكل غير نزيه.
وقال في كلمته بمؤتمر اطلاق تقرير التنمية البشرية لعام 2014 "ان زيادة ايرادات الدولة هو ليس بالضرورة مقياسا لرفاهية المجتمع لان زيادتها في بعض الاحيان يؤدي الى اتساع الفارق بين فئات وشرائح المجتمع وبالتالي تصبح وبالا على المجتمع".
واضاف "ومن هذا المنطلق تأتي التنمية التي تقوم بوضع منهجية لتوزيع الثروات بشكل عادل على فئات المجتمع"، مبينا ان "الثروة هي بيد نفر قليل من المجتمع وهذا خطأ فادح لابد من تلافيه من اجل تحقيق التنمية".
واكد ان "الدولة تعاني من وجود حالة تهميش كبيرة لفئات عديدة من المجتمع ولن نتمكن من القضاء على هذه الحالة الا بتحقيق ما جاء بشأنها في البرنامج الحكومي"، مبينا ان "اهم ما جاء في ذلك البرنامج هو رعاية فئة الشباب وتنمية قدراتهم، وامام الدولة مسؤولية عظيمة برعاية فئة الشباب وتنمية قدراتها".
وبيّن العبادي ان "التنمية في العراق تعني الكثير نظرا لما تعانيه البلاد من تحديات خطيرة تتمثل بالارهاب واعمار المدن المحررة من سيطرته، ولا يمكن ان تتحقق تلك التنمية الا بوجود موازنة مالية تعمل على تحريك قدرات المجتمع"، لافتا الى ان "الحكومة تجاهد من اجل محاولة الوصول الى موازنة فاعلة لاقرارها سريعا في مجلس النواب".
ودعا القيادات السياسية الى "الاتجاه لطبقات المجتمع الاكثر ضعفا والتعامل معها ورعايتها كون الناس جميعا مكرمون"، مشيرا الى ان "البعض قام بفرض الحرب الاهلية واضاع الثروات واستولى عليها بعد عام 2003 ما ساهم بشكل كبير في ضياع فرص الشباب وطموحاتهم".
ونوه بان "هنالك مسؤولية اخلاقية على الدولة برعاية مختلف فئات المجتمع وخاصة المهمشة منها"، داعيا الى "استثمار الامل من اجل تحقيق التنمية واستغلال طاقات الشباب بالرغم مما تمر به البلاد من تحديات الارهاب والفساد".
 هذا على وجه السرعة ومقدمة لنقل التجاربالعالمية وتطور الفكرة  وكيف تبناها المجلس الاجتماعي والاقتصادي للامم المتحدة الاسكوا Ascwa ومؤتمري جوهانسبرك ومونتيري  وأخذت عنها الشعوب وتجربة كنانة أونلاين ؛ وبنك القرية جرامين ؛ وتجارب التعاون وغيرها
يرجى متابعة الرابط الاتي : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=446428


3
 الاصول المالية لصندوق التقاعد والضمان
 والاسهم والسندات والعقارات ومنافعها
  هي ملكية خاصة  لهم والثروة ملكية المواطن
لايجوز تجاوز الملكية الخاصة إلا بقانون وتعويض
ثقافة حقوق المواطن الدستورية
حقوق المواطن وفقا لمادة  الدستور93
مشروع الصناديق السيادية
[صناديق الاجيال والتنمية المستدامة ]
إدخار لمالك الثروة لتشريعاته الدستورية
بنوك لتمويل البطالة والسكن وإدخارللاجيال
بتشريع نسبة من الميزانية لمالكها لتشريعاته
الدستورية وتحقيق كرامة عيشه وضمان معيشته
الحفاظ على الثروة وتشريع كيفية التصرف بها
ليس أكثر دقة ومعرفة لصاحب المصلحة من غيره
قول للهيئة الاقتصادية للاسكوا Ackwa من الموظف
القايع خلف كرسية حيث صاحب المصلحة يدرك حاجة بيئته 

مشروع إدخار للصناديق السيادية ؛ وتشريع نسبة من المبزانية من أجل تمويل البطالة والسكن وعودتها لصناديق ؛ لتكون إحتياطي مالي موازي لاحتياطي البنك المركزي ومدور للتنمية ومنه يعتمد لحقوق الاجيال ؛ إعتماده تمويل مالي للمشاريع  وللضمان ؛ يغني عن الاستثمار الخارجي
أن العقلانية في توزيع الثروة وفقا للدستور وتوزيعها العادل ؛ وقياسا بشركة مساهمة والعلاقة بين مالكي الاسهم ومن كلف للادارة ؛ لايمكن لاي شركة النجاح بدون الادارة العلمية ؛ ونجاحها يعتمد وقياسا للدستور ؛ وما يجري بأرض الواقع ؛الثروة ملك الشعب العراقي لاتوزع بالتساوي ؛ وما يتحقق تطبيقه للسنوات العشر الماضية والمدخولات فاقت ترليون وبضع مئات مليار $ ؛ وإن إعتمدناها أسهم لمالكيها ( الشعب ) وقد أوكل السلطة وإنتخبها كمجلس إدارة لِتنميتها علميا

فماذا حصل لتلك المدخولات ؛ وما هي الاستحقاقات الدستورية وما تضمنته من تشريعات لمالكها في مواده فإن مجلس إدارة الشركة المخول من قبل المساهمين ؛ لم  يدعوا المساهمين لإطلاعهم على الاصول المالية أو دعوتهم الاطلاع على السياسة التي يرسمها لادارة أموالهم وتنميتها ؛ ويفاجئهم بضياع الاموال ومنافعها بالكامل ؛ والسياسة التشغيلية التي حققت للادارة بطالة مقنعة ورواتب عالية لاتتناسب والقياس وفقا للاحكام والدستور ؛ ويعلموا بقرارات قضائية صدرت لتعديل التجاوزات على الدستورتهمل ؛ وحقوق المساهمين  بالعقد الاجتماعي حبرعلى ورق .

والتجاوزعلى عقد المجتمع ( مساهموا الشركة ) لم يتحقق منه شيئا  وخلافا لمواد الدستور( 111 – 27 – 22- 25 – 30 – 31- لغاية 38 ) وتم التجاوز عل ى المواد ( 2ج -5 – 13 – 14 – 16 –19تاسعا - 23– 46 – 50 – 63- 74 – 82 -93 – 94 – 100 – 126 – 129 – 130 – و غيرها ) و مواد القوانين المدنية والوظيفية وقرارت القضاء لاينظر لها وتهمل !؟
والان وتصريح السيد رئيس الجمهورية ؛ ودعوته المفتوحة للسلطات والمجتمع المدني ؛ لمعالجة  خلل الميزانية  فالمحتمع المدني شخص الاولوية الاولى دراسة سياسة الرواتب والثانية النظر لمصلحة المالك وتشريع نسبة من الميزانية للجيل الحالي وأجيال المستقبل وإدخارفي الصناديق  السيادية من أجل البطالة والسكن وتمويل  مصلحة المنتج  لتحقيق كرامة  عيشه ومنها الضمان والنظر لتجارب الشعوب والتجربة الكورية الرائدة ؛ والتجربة اليابانية لمراكز الشباب التنموية ؛ نتقدم لمؤتمركم الموقر في دراستها وإيجاد الصيغة لتطبيق ما جاء بالعقد الاجتماعي – الدستور-

صفحات: [1]