عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - laith.eskander

صفحات: [1]
1
شكراً لك أخ يوحنا بيداويد،
تحية لك وبعد،

وأيضاً أسترجعت اليوم الموضوع الذي كتبته ولفت إنتباهي مرة أخرى جملة كنت قد كتبتها وهي "الغريب في الامر ان الانسان لا يستطيع ان لا يعيش بدون اخيه الانسان وفي نفس الوقت اخطر عدو له هو ذلك الانسان بل اقرب من مصطلح يمكن وصف تصرفاته (الافتراس باخيه الانسان). "

أوافقك 100%، وخاصة بعد أحداث فرنسا الأخيرة والإعتداء على مجلة تشارلي، أوافق أن غاية هذا الوجود هو الإنسان وبأن لا يجب سحق الإنسان وترهيبه وتدميره تحت أي مسمى، وللأسف هذا ما حصل مع موظفي مجلة تشارلي.
مهما كان يختلف معي الأخر وينتقد معتقدي وإيماني فلايجب أن تكون النتيجة أو ردة الفعل دموية كالتي سمعنا عنها ورأينها عبر وسائل الإعلام في فرنسا، لا بد أن نقف مع العقول المنفتحة والمتسائلة عن الحياة وعن سر وجودنا لا أن ننهي الأخر ونقصيه تماماً فقط لأنه يختلف معنا وعنا.
وهنا أقول أنا تشارلي حتى وإن لم أكن حقيقةً أتفق معهم فكرياً.

شكراً لك مرة آخرى، ومع المزيد من المواضيع الراقية الهادفة التي تحفز العقل والنفس.
ليث اسكندر

2
شكراً لك أستاذ يوحنا، و لي تعقيب بسيط على أخر نقطة وهي:
"والسؤال الذي يطرح نفسه كم قرنا اخر ننتطر لحين  يتم ولادة اشخاص نظيفين مخلصين وصادقين مع انفسهم ومبادئيهم كي يدير امور المجتمع ويضعون منهاج صالحة للاطفال او يشرعون قوانين انسانية حديثة العهد؟!! ."
أعتقد بأن الجواب هو في المجتمع وليس في الأشخاص، فالإعتماد على أشخاص مهما كانوا نظيفين ومخلصين وصادقين هو شيء ليس صحيح من وجهة نظري، لأن الإنسان يتغير بوتيرة متسارعة، وبأي لحظة، وتراه متقلب حتى في حلقات النقاش الإعتيادية التي تدور بين الناس، ويظهر هذا جلياً في تخبط البعض في أرائهم عندما يتحدثون أو يصلون إلى نقطة مغلقة في نقاش أو حوار ما، إدارة المجتمعات تتم ببناء المجتمعات البناء الصحيح أولاً، ومن ثم إتخاذ القرارات العقلانية الواعية والمدروسة من قبل المجتمع نفسه، أما الأشخاص والقرارات الفردية الشخصية فلا يُعتمد عليها أبداً، من الواجب أخذ أراء الناس والأشخاص المعروف بصدقهم وأمانتهم، ولكن ليس أعتبار هذا قانون لمجرد ظننا بأن أي شخص هو مثالي ويصلح للقيادة وإتخاذ القرارات المهمة والمصيرية.

3
شكراً لك على موضوعك الجيد، من منا لم تجول بباله كل هذه الأسئلة حول لماذا يسمح الرب بمرور كل هذه الأمور السيئة أمام عينيه؟! والأجوبة دائماً تكون متععدة ومبهمة وغير واقعية، ومن خلال تجربتي الشخصية التي كادت أن تؤدي بي للإلحاد لولا قرائتي بالصدفة لأية في الكتاب المقدس والتي كنت أعرفها من قبل ولكنني لم أقرأها يتمعن كهذه المرة وهي:
كورنثوس الأولى 13: 1- 3
" إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ. وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا. وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا."
الـــــمحبـة لا تسقـــط أبـــداً
بدون المحبة الحقيقية لا نستطيع لمس وجود الله في حياتنا.
ويختم القديس بولس بقوله المؤيد من الروح القدس بـ:
"أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكنّ أعظمهنّ المحبـــــــة"

4
أنا عشت بالبلادالعربية غريباً عن العراق لمدة 19 سنة، وكنت أسمع أخبار العراق من بعيد لبعيد وبالأخبار، كل يوم يمر الوضع يصير أسوء وأسوء والعصابات الحكومية والحزبية وغيرها تتحكم بمصير العراق وأصبح بلدنا مسرح للصراعات الطائفية والإقليمية والدولية وغيرها وغيرها من الأمور اللي تضيق النفس والخلق، وبالنسبة للبلاد العربية فهي أكثر عنصرية تجاه أخوانهم العرب من الأجانب، يعني اللي يشوف عنصرية من المجتمع الغربي فد 20% ففي البلاد العربية (اللي من المفترض أنهم أخوة) فالعنصرية هي 80% إذا مو أكثر!!! (أينما تكون حريتي و كرامتي يكون وطني)
فلا أحد يفكر بالعودة للبلاد العربية المنهوبة من قبل العصابات والعشائريات والتحزبيات البغيضةوالطائفيات وهلم جر ويترك بلاد القوانين وحقوق الأنسان لمجرد إنتكاسه في المعيشة أو ضيق حال مؤقت، هذه هي نصيحتي للجميع، وأقول للذين يعيشون على المساعدات ويتخيلون الدنيا مكان للراحة والنوم (الحركة بركة)، لا أحد سيشعر بالبركة والسعادة بدون أن يتحرك ويعمل.

صفحات: [1]