عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Nathar Anayee

صفحات: [1]
1
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
الاستاذ القدير هنري سركيس المحترم

نعم استاذنا الكريم فبالصحيح نطقت حيث تقترح ان تقوم جهات ذات الاختصاص من منظمات اجتماعيه ومراكز ثقافيه تساعد في نقل المفاهيم لدى القاده اولا ثم العامه للأنتقال التدريجي بشكل بسيط من مجتمع يسود فيه قانون القوة الى مجتمع تسود فيه " قوة القانون ", ولكن لدي الملاحظات التاليه التي ارجوا ان لا تشوه جمالية مقالكم الرائع هذا:
كما ذكرت حضرتكم بان الحال في الوقت الحاضرهو في سيادة قانون السلاح, السؤال هو كيف ننتقل الى مرحلة "قانون القوة" اولا, لكي نفكر في مرحلة قوة القانون؟
 ليس من الصعوبه ان نؤطر معنى القانون ضمن حدود مفاهيم وتعاريف ولكن من الصعب تاطير القوة بحدود, فالقوة لا تشمل الجند والشرطه وغيرها. المجتمعات المدنيه الحاليه تستعمل قوى غير تقليديه كقوة المال والاقتصاد والدين والفضيله والوطنيه وكثير من مقومات التاثير والحث والتحفيز, فهل يمكن ان نستعمل القوى الغير التقليديه بدلا من القوتين الوحيدتين التي يجيدها قادة بلدنا والتي هي السلاح والدين؟
عندما يحاول المشرعين والباحثين في الولايات المتحده مثلا الى احداث تغيير بسيط في اي قانون يخص التغييرات الاجتماعيه (كقانون الضمان الاجتماعي) ياخذ الموضوع فتره ليست بالقصيره من الزمن لاستفتاءات ومناظرات ومن ثم يطبق القرار بعد تشريعه بسنوات ليعطي الفرصه للمتاثرين بالقرار التكيف مع المتغيرات. فكم من الزمن سوف تتطلب التغييرات الاجتماعيه او الانتقال من مرحله الى اخرى من المراحل التي ذكرتموها في مجتمعنا المحكوم باواصر الفقه والدين والعشيره والفصل والمحرم والمحلل وغيرها.
واخيرا, ملاحظه مختصره يمكن ان يقال الكثير فيها ((فقط اذا وافق رجال الدين ان يتحدثوا فقط بالروحانيات ويتركوا الامور الدنيويه للعلمانيين, نستطيع ان نبحث عن الامكانيات المتوفره من طاقات بشريه وماديه واجتماعيه ونستفيد من تجارب الشعوب الاخرى ليحق لنا ان نفكر بالمساواة بالشعوب المتحضره))

وتقبلوا مني كل التقدير والاحترام
نذار عناي
anayeenathar@gmail.com

2
حضرة الدكتور عبدالله رابي المحترم
حضرتكم افضل من يستطيع ان يطبق اصول علم النفس والاجتماع على واقع شعبنا وذلك لادراككم لمفاهيم هذا العلم.
مقالكم هذا غير قابل للنقد لسببين: اولا, لارتكازه على قواعد وبراهين علميه ماخوذه من علم النفس والاجتماع. وثانيا, ولاصراركم على عدم تحديد المقصودين وترك المجال لهم ودعوتكم لهم بمراجعة الذات, تثبتون بانكم كتبتم المقال بدافع محبتكم لهم وتمنياتكم لهم بالتوفيق والنجاح.
كما ذكرت, لا يمكن نقد سردكم الموضوعي هذا ولا يمكن ايضا نقضه. ولكن قد يسمح المقال باضافة او متابعه (ليس لما ذكرتم) ولكن ما يمكن ان يقال بعده او يليه.
تعلمون حضرتكم بان علماء السياسه والاجتماع في العصر الحديث قاموا على ترجمة نظرية التطور لداروين على المفاهيم السياسيه والاجتماعيه. لذلك اكتشفوا الداروينيه الاجتماعيه والداروينيه السياسيه وغيرها. من هذا المنطلق, نستطيع ان تجزم بانه من الطبيعي ان يمر الفكر السياسي لابناء شعبنا بمرحلة المخاض التي نجد فيها الكثير من التخبطات والتصرفات الغير عقلانيه. هذه المرحله الزاميه لكي يلد الفكر ضروريات ثوريه قابله لتغيير الواقع المرير للشعب.
يطول الحديث في هذا الموضوع واستطيع ان اقول بانكم افضل من يمكنه ان يتبحر في هذا اليم ويعطي النصح
لذا نامل ونرجوا من المفكرين والمثقفين الاخيار المتحررين من القيود الحزبيه والمصالح الذاتيه من امثال حضرتكم ان ياخذوا زمام المبادره لمساعدة احزاب شعبنا لعبور مرحلة المخاض للوصول الى مرحلة الولاده كي نجد ثمار افعالهم بتقديم النصح والارشاد والتوجيه لانهم (داخل اتون دانيال وانتم في مجلس كسرى) ولتحرركم لا توجد غشاوه على اعينكم لذا انكم ترون الاشياء بصوره اوضح.

ارجوا ان تتقبلوا فائق احترامي لشخصكم الكريم
وللاخوه المتابعين ايضا

نذار عناي

3
لاستاذ ك عوديشو المحترم
الاستاذ سولاقا المحترم
الاستاذ سركيس المحترم
تحيه طيبه
قد يرى قراء هذا المقال الرائع بل الاكثر من رائع نوع من العتب او لنقل نظره تشائميه. اما انا, فعلى العكس, فمقال كهذا يبهجني اذ اجد فيه ضالتي التي هي – كاتب متحرر من العنصريه والقيود التسمويه او الحزبيه او القوميه كما يطلق عليها هذه الايام وغير منحاز الى الشركات (Business) والتي يطلقون عليها حركات سياسيه واحزاب.
, ففي شخصيات كشخصية الاستاذ عوديشو نرى ان شعبنا لازال فيه (نخبه) التي يكمن ان نعقد عليها الامل وعليها نراهن بانها سوف تثمر افكار وغايات تصب في مصلحة شعبنا, بل بالاحرى استراتيجيات واهداف مرحليه حيويه تتغير مغ متغيرات الاوضاع في المنطقه.
لم يكن كارل ماركس رجل سياسه او حزب بل كان مفكر وفيلسوف وعالم اجتماع واقتصاد ولكن افكاره كانت منارا للكثيرين من السياسيين.
نحن لا نريد ان يكون عندنا ماركس جديد من شعبنا, ولكن اذا عملت ( النخبه – المتحررين من القيود الحزبيه والمصلحيه والقوميه وغيرها) بالتاكيد ستكون لنا استراتيجيات واضحة المعالم واهداف ومصالح مستقبليه.
اذا استطعنا ان نؤلف ونجمع نخبه كهذه  وهيئنا المناخ الملائم لهم للحوار والبحث والدراسه, اعتقد سيكون هنالك افكار خلاقه وسياسات بناءه واستراتيجيات ذات رؤى مستقبليه تصب في مصلحة شعبنا من ناحيه وسوف تحرق النفاق الحزبي والسياسي الحالي ويغير من نظره الكثير من السياسيين البسطاء الذين يودون ان يفعلوا شيئ لمصلحة الشعب ولكنهم لا يدركون الصواب.

4
من الشخصيات التي نفضل قراءة كتاباتهم هو حضرتكم والاستاذ خوشابا وكثيرين من الشخصيات المتحرره من قيود التسميات والافكار الجامده كونكم تتحدثون عن مصالح شعبنا بعلمانيه وشموليه نزيهه, (مع ذكركم لكلمة -شعبنا الاشوري- التي يعتبرها البعض كلمه استفزازيه, فنحن واثقين من صدق النوايا)
كما يقول المثل العراقي المحبه تاتي من بعد الشجار دعنا نزعجكم اولا بالسوال التالي ثم نتقرب اليكم بعدها:
لماذا انشغلت احزابنا ببناء التشكيلات العسكريه الان؟ هل حصلت على الضوء الاخضر من حكومه او جهه كبرى ام هو مراقبة احدهم الاخر للحصول على كسب  شعبي او سياسي.
لنعود الى المهم: بالاضافه الى تحليلكم الرائع الى موضوع مستوى الفكر السياسي لدى احزابنا والاستراتيجيات المرحليه التي تصب في مصلحة شعبنا وحسب الظروف. اسمحوا لنا ان نضيف الاتي:
١- لقد مر سياسينا ومفكرينا بمرحلة ركود او سبات في تطور الفكر السياسي لاسباب كثيره ذكرت بعضها في مقال على موقع عنكاوه )اعلم ان كاتب كبير مثل حضرتكم لم يسمح وقته من قراءة محاوله متواضعه من شخص غير معروف وهذا امر طبيعي في كل المجتمعات, ارجوا ان تنظروا الرابط ادناه, شكرا).
٢- يقول المنطق ان نقارن تجربتنا مع تجربة الكرد او العرب كوننا جزء من المنطقه. ماذا لو كان هذا ينطبق على ازمنه كان يصعب فيها الاطلاع على تجارب الاخرين عدا القريبين منا. بوجود تكنلوجيا التواصل الحديثه لما لا ننظر ونقارن تجربتنا مع تجارب اخرين كالهند والصين وامريكا واوربا مثلا؟ فتجاربهم ناجحه وزاخره
٣- لم تصل الخبره الحزبيه لدى احزابنا الى درجة يتخرج منها كادر متقدم يستطيع ان يرسم ايديولوجيات واهداف مستقبليه واستراتيجيات مرحليه وذلك للظروف المحيطه في مناطق عملها وقلة الامكانيات الماديه والبشريه وقصر المده المهنيه. ولذلك ولكون البيئه ومحيط عملهم هي بيئه غير صحيه لكثرة دوافع الفساد وغيرها, لذا من الافضل ايجاد طبقه من المفكرين واجبهم البحث والدراسه والتحليل ووضع الاستراتيجيات المرحليه ( حتى لو في مرحلة البدء فقط - ثم نبني على نتائجها). هولاء هم الذين يضعون مقترحات تكون الاهداف التي يعمل السياسيين بحركاتهم واحزابهم لتحقيقها. على ان تكون هذه المقترحات حاصله على درجة الاقتناع من غالبية الشعب (علينا ان نتحدث كثيرا عن هولاء المفكرين بمواضيع مستقله)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,773086.0.html
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
نذار عناي

5
محاوله اولى:  قيود تسمويه وهميه والمصلحه المشتركه لشعبنا المسيحي

في البدء, علينا ان نعطي العذر لمفكرينا وسياسيينا وقادتنا الروحيين ومثقفينا وكتابنا وفنانينا بان يدلو بما جال ويجول في افكارهم ويتصرفوا  على ضوء ما يجدوه مناسبا سواء اتفقنا معهم ام لم نتفق. ونخص بالتحديد ما جرى وما يجري على الساحه السياسيه لشعبنا من ضموروصل في بعض المراحل الى مستوى السبات وذلك بسبب تسارع الاحداث السياسيه في العصر الحديث وخصوصا بعد سقوط السياده الوطنيه اثر الحروب الهوجاء مع ايران واحداث الكويت وما رافقها من فشل في التحرك السياسي اولا, و غياب الخبره السياسيه نتيجة لسياسات التهميش والاقصاء التي مورست ضد شعبنا على مدى التاريخ القديم والحديث ثانيا, وعدم ملائمة الظروف لتوحيد الافكار وجمعها معا ِللحوار وتقريب وجهات النظر لغرض الاستفاده من خبرات بعضنا البعض وخبرات الاخرين ثالثا.
فمن جهه, تسارعت الاحداث بعد ظهور الوعي السياسي في بلدان المنطقه خاصة في منتصف القرن الماضي وبالذات في العراق فبدلا من ان يرافق هذه الاحداث تطور في الوعي السياسي لدى الشعب نجد انه قد اعتمد اصحاب القرار والاحزاب, وبسبب ضعف الخبره السياسيه, مبدء القوه حسب فلسفة فوكو مصاحبة بشعار الغايه تبرر الوسيله التي افرزت سياسة الحزب الواحد والحكومات الاستبداديه وحروب هوجاء حطمت السياده الوطنيه واوقفت عجلة التطور السياسي لدى الشعب وخاصة لدى الشعوب الصغيره المنصهره في بوتقة الامه الواحده مثل شعبنا. فعلى سبيل المثال, وكما يعلم المورخين بان مسالة ارتباط الكويت بالعراق لم تولد لدى صدام حسين وانما كانت في زمن عبدالكريم قاسم ايضا مدار جدل, وحتى في دراسات اكاديميه كرسالة الماجستير في العلوم السياسيه للطالبه منى حسن......الى الجامعه الامريكيه في بيروت في الستينات من القرن الماضي على ان الكويت ارض عراقيه, الا ان الاجتياح الغير مدروس وفي غياب الحنكه السياسيه من قبل العراق في حين اعتمادها ونجاحها من قبل الكويت ادت الى تاليب الراي العام العالمي ضد العراق وبالنتيجة ادت الى تدمير العراق سياسيا واقتصاديا وتحطيم السيادة العراقيه والشخصيه السياديه للفرد العراقي. فبدلا من نمو الوعي والادراك السياسي وزيادة الخبره ومواكبة التطور لدى الشعوب الاخرى في هذا المجال, نجد على العكس ضمور وسبات في الفكر السياسي في العراق بوجه عام وتاخره مقارنة بالشعوب الاخرى ومن الطبيعي ان ينعكس هذا على شعب كشعبنا السائر في ظل الاقوياء.
ومن جهه اخرى, قد نكون نحن من اعطى الضوء الاخضر للاقوام القويه التي حكمت المنطقه لاستغلالنا وتهميشنا على اساس الادعاء باننا شعب مسالم وسوف نكون محميين من الاقوياء ولا خوف علينا ولاهم يحزنون. على كل حال, على ارض الواقع, كنا ولا زلنا مهمشين ومقصيين من الساحه السياسيه, وكنتيجة لذلك, لم يولد بين شعوبنا مفكرين وسياسيين ياخذون زمام المباره لتغيير واقع الاقصاء والتهميش عدا بعض المحاولات والتي لم تات بنتيجة ملموسه وذلك لان الراي العام لدى شعبنا كان ولا زال عند البعض ولحد الان هو القبول بواقع الحال والقبول باقل من الاستحقاق.
واخيرا, لم تسمح الظروف يوما ما لخلق جو ملائم لتوحيد الافكار بسبب انتشار ابناء شعبنا في جميع بقاع الارض (عدا بعض التركيز في مدننا وقرانا في شمال العراق) وصعوبة التواصل في الازمنه السابقه منع التواصل والتحاور وتبادل وجهات النظر للوصول الى قناعات محدده تصب في مصلحة شعبنا. نعم,توفر وسائل الاتصال الحاليه قد ولدت تناقضات في وجهات النظر ولكن هذه الحاله ليست بسلبيه فعلى راي المطران كابوتشي قليل من الفلسفه يودي بالانسان الى الالحاد ولكن الكثير منها يعيد الانسان الى طريق الرب فكذلك وان كنا نختلف الان فلا بد وان وبعد الدراسه والاطلاع والتحاور ان نصل الى نتائج ايجابيه سواء الان او بعد زمن.
على ضوء هذا التاخر في نمو الوعي السياسي, نجد ان ما حدث وما يجري على الساحه السياسيه لشعبنا امر في نطاق التوقعات, فقبل ان يكتسحنا داعش بسنين طويله كانت قد خططت دولة كردستان المستقبليه ضم الجزء الاكبر من شعبنا وهذه حقيقه تثبتها الماه 140 وغيرها من الوقائع, اضف الى ذلك المحاولات العديده على مدى التاريخ من قبل العرب والكرد والاتراك (لابتلاع) شعبنا وللتاريخ شواهد.
  ولكن الان يجب ان لاندع للياس ان ياخذ منا ويجب ان ننظر الى الجانب المشرق وحيث انه رغم انتشارنا بين ارض الاجداد ودول المهجر, فبفضل وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيه الحديثه يمكننا ان نقطع الهوه بيننا ونجتمع ونتواصل ونتصارع ونتلاوى في كتاباتنا ومخاطباتنا رغم فقداننا للكياسه واتكيت التخاطب احيانا فهذه مرحله منطقيه مرت فيها جميع الشعوب قبل ان تصل الى مرحله النقاش الايجابي وتفهم المصلحه العامه وتحديد المصالح المشتركه والمصالح المستقبليه لشعبنا.
نعم, في مرحله كهذه نختلف في وجهات نظرنا تجاه امور صغيره او كبيره ( فالحجم هنا تعبير مجازي تحدده النظره الفرديه للامور, فما هو صغير في نظر البعص قد يكون كبيرا عند اخر كاسم العشيره او التسميات القوميه). فكما كنا في قرانا  حين كان يدعي بعضنا بانه ينتمي الى العشيره الفلانيه وان عشيرته هي الاقوى او اغنى من العشائر الاخرى او قد يبقى احدهم يدعي انه قبل 500 سنه  بان احد افراد عشيرته عمل كذا او فعل كذا فلكل واحد الحق ان يعتز ويفتخر بهذه التسميات, كما واصبح الكثير منا اليوم يتباهى في تسميات اخرى غير اسماء العشائر والبلدات كاسماء الكنائس اوتسميات قوميه قد تتعدى هذه الازمنه وتعود الى عصور قديمه بالارتكاز الى مصادر تعتبر تاريخيه لا نعلم حدود مصداقيتها او مدى امكانية الوثوق بها.
من هذا المنطلق, نحن لا ندعو من يريد ان يصر على اعلاء تسميته القوميه على التسميات الاخرى الى ترك هذا الادعاء لان في خضم هذه الجدالات تظهر لنا الكثير من المواقف المشرفه لاجدادنا العظام والتي هي مدعاة فخر لنا. ولكن فقط نرجوا ان يدع لجزء صغير جدا من تفكيره يسمح بان يكون الاخرين ايضا على حق وانا متاكد ان هذا الجزء الصغير سوف يكبر مستقبلا. هذا من ناحيه, ومن ناحيه اخرى ان يسال نفسه مرة كل اسبوع ان كان في الابقاء على هذا الصراع فيه مصلحه مشتركه للجميع.
املنا ان يصل مركب الجميع الى مرحلة التحرر من القيود الوهميه لهذه التسميات ويصبحوا اشجارا تلقي ظلها على الابرار والاشرار وليس على السريان وحدهم او الارمن وحدهم او ال....

وفي الختام,  وحيث انه لدينا نخبه خيره كبيره من العقلاء والمفكرين والمثقفين والسياسيين من ابناء شعبنا الذين سوف يقوي عزيمتهم انضمام المتحررين من القيود التسمويه اليهم, نقدم الدعوى الى هذه المجموعه الخيره الى العوده الى الذات لتحديد موقفهم ووضع انفسهم في احد صفين, ففي هذا الفصل نستطيع ان نرى الامور من منظار اكثر وضوحا ونتفادى اختلاط الامور عند دمج المواقف ونعي المصالح المشتركه لشعب مسيحي ذو مصير مشترك, ولنختصر الصفين كالاتي:
الصف الاول – باحثين ومفكرين  بدرسون ويبحثون ويحللون الامور التاريخيه والاجتماعيه والديموغرافيه والاقتصاديه ويتحاورون ليخرجوا بافكار تحدد المصلحه العليا لشعبنا في الظرف المحدد والزمان المحدد, على ان يقدموا مقترحاتهم و افكارهم بطريقه علميه ومقنعه كما هو الحال في الامم المتحضره. فعلى سبيل المثال لا الحصر قد يرون انه في الظرف الحالي من الافضل لشعبنا ان يكون لنا اقليم مستقل ذو حدود مغلقه وسياده مستقله, او ان نكون جزء منصهر ضمن الحدود العربيه او الكرديه.
الصف الثاني- سياسيين يمتلكون الموهبه السياسيه وحنكتها ومتطلبات العمل السياسي لتحقيق ما يراه الصف الاول من انه الهدف المقبل اي المصلحه الانيه العليا للشعب. على ضوء ذلك يعمل السياسيين بحركاتهم واحزابهم وحسب ما يرونه مناسبا في اللعبه السياسيه ليوصلهم الى هذا الهدف.
بالتاكيد هنالك الكثير الكثير ليكتب ويقال عن هذين الصفين ولكن ما ذكرناه باختصار هو مجرد الدعوه لتحديد الصف كبدايه لمشروع كبير كلنا امل بانه سوف يخدم شعبنا.
ملاحظه اخيره, استفادت جميع الامم من تجارب الشعوب الاخرى فلماذا لا نستفيد نحن ايضا, مثلا, هل سمع احدا يوما بالقوميه الامريكيه, كل ما نسمعه هو المصلحه العامه التي يقترحها الباحثين والمفكرين باسلوب علمي يقنع الشعب والمشرعين والحكونه والكونغرس فتصبح اهداف يجب على السياسيين وضع الخطط لتحقيقها ضمن الظرف والمكان والزمان المناسب وكل شيء يحدث بالاقناع والارتكاز على بحوث ودراسات موثوقه وليس بالمهاترات الفارغه. وعلى الدوام, فاهدافهم مرنه ومتغيره تتناسب مع المتغيرات والمستجدات على الساحه العالميه كونهم جزء من البشريه ولم تكن ابدا لديهم اهداف جامده كالثلاثيه النرجسيه (وحده, حريه, اشتراكيه).
نعم, نعم, اذا وضعنا ايدينا على المحراث يجب ان لا ننظر الى الوراء, وستكون بركه الاباء الروحيين لنا وقوة الروح القدس معنا وتشد من ازرنا.

نذار عناي
anayeenathar@gmail.com

6
محاوله اولى:  قيود تسمويه وهميه والمصلحه المشتركه لشعبنا المسيحي

في البدء, علينا ان نعطي العذر لمفكرينا وسياسينا وقادتنا الروحيين ومثقفينا وكتابنا وفنانينا بان يدلو بما جال ويجول في افكارهم ويتصرفوا  على ضوء ما يجدوه مناسبا سواء اتفقنا معهم ام لم نتفق. ونخص بالتحديد ما جرى وما يجري على الساحه السياسيه لشعبنا من ضموروصل في بعض المراحل الى مستوى السبات وذلك بسبب تسارع الاحداث السياسيه في العصر الحديث وخصوصا بعد سقوط السياده الوطنيه اثر الحروب الهوجاء مع ايران واحداث الكويت وما رافقها من فشل في التحرك السياسي اولا, و غياب الخبره السياسيه نتيجة لسياسات التهميش والاقصاء التي مورست ضد شعبنا على مدى التاريخ القديم والحديث ثانيا, وعدم ملائمة الظروف لتوحيد الافكار وجمعها معا ِللحوار وتقريب وجهات النظر لغرض الاستفاده من خبرات بعضنا البعض وخبرات الاخرين ثالثا.
فمن جهه, تسارعت الاحداث بعد ظهور الوعي السياسي في بلدان المنطقه خاصة في منتصف القرن الماضي وبالذات في العراق فبدلا من ان يرافق هذه الاحداث تطور في الوعي السياسي لدى الشعب نجد انه قد اعتمد اصحاب القرار والاحزاب, وبسبب ضعف الخبره السياسيه, مبدء القوه حسب فلسفة فوكو مصاحبة بشعار الغايه تبرر الوسيله التي افرزت سياسة الحزب الواحد والحكومات الاستبداديه وحروب هوجاء حطمت السياده الوطنيه واوقفت عجلة التطور السياسي لدى الشعب وخاصة لدى الشعوب الصغيره المنصهره في بوتقة الامه الواحده مثل شعبنا. فعلى سبيل المثال, وكما يعلم المورخين بان مسالة ارتباط الكويت بالعراق لم تولد لدى صدام حسين وانما كانت في زمن عبدالكريم قاسم ايضا مدار جدل, وحتى في دراسات اكاديميه كرسالة الماجستير في العلوم السياسيه للطالبه منى حسن......الى الجامعه الامريكيه في بيروت في الستينات من القرن الماضي على ان الكويت ارض عراقيه, الا ان الاجتياح الغير مدروس وفي غياب الحنكه السياسيه من قبل العراق في حين اعتمادها ونجاحها من قبل الكويت ادت الى تاليب الراي العام العالمي ضد العراق وبالنتيجة ادت الى تدمير العراق سياسيا واقتصاديا وتحطيم السيادة العراقيه والشخصيه السياديه للفرد العراقي. فبدلا من نمو الوعي والادراك السياسي وزيادة الخبره ومواكبة التطور لدى الشعوب الاخرى في هذا المجال, نجد على العكس ضمور وسبات في الفكر السياسي في العراق بوجه عام وتاخره مقارنة بالشعوب الاخرى ومن الطبيعي ان ينعكس هذا على شعب كشعبنا السائر في ظل الاقوياء.
ومن جهه اخرى, قد نكون نحن من اعطى الضوء الاخضر للاقوام القويه التي حكمت المنطقه لاستغلالنا وتهميشنا على اساس الادعاء باننا شعب مسالم وسوف نكون محميين من الاقوياء ولا خوف علينا ولاهم يحزنون. على كل حال, على ارض الواقع, كنا ولا زلنا مهمشين ومقصيين من الساحه السياسيه, وكنتيجة لذلك, لم يولد بين شعوبنا مفكرين وسياسيين ياخذون زمام المباره لتغيير واقع الاقصاء والتهميش عدا بعض المحاولات والتي لم تات بنتيجة ملموسه وذلك لان الراي العام لدى شعبنا كان ولا زال عند البعض ولحد الان هو القبول بواقع الحال والقبول باقل من الاستحقاق.
واخيرا, لم تسمح الظروف يوما ما لخلق جو ملائم لتوحيد الافكار بسبب انتشار ابناء شعبنا في جميع بقاع الارض (عدا بعض التركيز في مدننا وقرانا في شمال العراق) وصعوبة التواصل في الازمنه السابقه منع التواصل والتحاور وتبادل وجهات النظر للوصول الى قناعات محدده تصب في مصلحة شعبنا. نعم,توفر وسائل الاتصال الحاليه قد ولدت تناقضات في وجهات النظر ولكن هذه الحاله ليست بسلبيه فعلى راي المطران كابوتشي قليل من الفلسفه يودي بالانسان الى الالحاد ولكن الكثير منها يعيد الانسان الى طريق الرب فكذلك وان كنا نختلف الان فلا بد وان وبعد الدراسه والاطلاع والتحاور ان نصل الى نتائج ايجابيه سواء الان او بعد زمن.
على ضوء هذا التاخر في نمو الوعي السياسي, نجد ان ما حدث وما يجري على الساحه السياسيه لشعبنا امر في نطاق التوقعات, فقبل ان يكتسحنا داعش بسنين طويله كانت قد خططت دولة كردستان المستقبليه ضم الجزء الاكبر من شعبنا وهذه حقيقه تثبتها الماه 140 وغيرها من الوقائع, اضف الى ذلك المحاولات العديده على مدى التاريخ من قبل العرب والكرد والاتراك (لابتلاع) شعبنا وللتاريخ شواهد.
  ولكن الان يجب ان لاندع للياس ان ياخذ منا ويجب ان ننظر الى الجانب المشرق وحيث انه رغم انتشارنا بين ارض الاجداد ودول المهجر, فبفضل وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيه الحديثه يمكننا ان نقطع الهوه بيننا ونجتمع ونتواصل ونتصارع ونتلاوى في كتاباتنا ومخاطباتنا رغم فقداننا للكياسه واتكيت التخاطب احيانا فهذه مرحله منطقيه مرت فيها جميع الشعوب قبل ان تصل الى مرحله النقاش الايجابي وتفهم المصلحه العامه وتحديد المصالح المشتركه والمصالح المستقبليه لشعبنا.
نعم, في مرحله كهذه نختلف في وجهات نظرنا تجاه امور صغيره او كبيره ( فالحجم هنا تعبير مجازي تحدده النظره الفرديه للامور, فما هو صغير في نظر البعص قد يكون كبيرا عند اخر كاسم العشيره او التسميات القوميه). فكما كنا في قرانا  حين كان يدعي بعضنا بانه ينتمي الى العشيره الفلانيه وان عشيرته هي الاقوى او اغنى من العشائر الاخرى او قد يبقى احدهم يدعي انه قبل 500 سنه  بان احد افراد عشيرته عمل كذا او فعل كذا فلكل واحد الحق ان يعتز ويفتخر بهذه التسميات, كما واصبح الكثير منا اليوم يتباهى في تسميات اخرى غير اسماء العشائر والبلدات كاسماء الكنائس اوتسميات قوميه قد تتعدى هذه الازمنه وتعود الى عصور قديمه بالارتكاز الى مصادر تعتبر تاريخيه لا نعلم حدود مصداقيتها او مدى امكانية الوثوق بها.
من هذا المنطلق, نحن لا ندعو من يريد ان يصر على اعلاء تسميته القوميه على التسميات الاخرى الى ترك هذا الادعاء لان في خضم هذه الجدالات تظهر لنا الكثير من المواقف المشرفه لاجدادنا العظام والتي هي مدعاة فخر لنا. ولكن فقط نرجوا ان يدع لجزء صغير جدا من تفكيره يسمح بان يكون الاخرين ايضا على حق وانا متاكد ان هذا الجزء الصغير سوف يكبر مستقبلا. هذا من ناحيه, ومن ناحيه اخرى ان يسال نفسه مرة كل اسبوع ان كان في الابقاء على هذا الصراع فيه مصلحه مشتركه للجميع.
املنا ان يصل مركب الجميع الى مرحلة التحرر من القيود الوهميه لهذه التسميات ويصبحوا اشجارا تلقي ظلها على الابرار والاشرار وليس على السريان وحدهم او الارمن وحدهم او ال....

وفي الختام,  وحيث انه لدينا نخبه خيره كبيره من العقلاء والمفكرين والمثقفين والسياسيين من ابناء شعبنا الذين سوف يقوي عزيمتهم انضمام المتحررين من القيود التسمويه اليهم, نقدم الدعوى الى هذه المجموعه الخيره الى العوده الى الذات لتحديد موقفهم ووضع انفسهم في احد صفين, ففي هذا الفصل نستطيع ان نرى الامور من منظار اكثر وضوحا ونتفادى اختلاط الامور عند دمج المواقف ونعي المصالح المشتركه لشعب مسيحي ذو مصير مشترك, ولنختصر الصفين كالاتي:
الصف الاول – باحثين ومفكرين  بدرسون ويبحثون ويحللون الامور التاريخيه والاجتماعيه والديموغرافيه والاقتصاديه ويتحاورون ليخرجوا بافكار تحدد المصلحه العليا لشعبنا في الظرف المحدد والزمان المحدد, على ان يقدموا مقترحاتهم و افكارهم بطريقه علميه ومقنعه كما هو الحال في الامم المتحضره. فعلى سبيل المثال لا الحصر قد يرون انه في الظرف الحالي من الافضل لشعبنا ان يكون لنا اقليم مستقل ذو حدود مغلقه وسياده مستقله, او ان نكون جزء منصهر ضمن الحدود العربيه او الكرديه.
الصف الثاني- سياسيين يمتلكون الموهبه السياسيه وحنكتها ومتطلبات العمل السياسي لتحقيق ما يراه الصف الاول من انه الهدف المقبل اي المصلحه الانيه العليا للشعب. على ضوء ذلك يعمل السياسيين بحركاتهم واحزابهم وحسب ما يرونه مناسبا في اللعبه السياسيه ليوصلهم الى هذا الهدف.
بالتاكيد هنالك الكثير الكثير ليكتب ويقال عن هذين الصفين ولكن ما ذكرناه باختصار هو مجرد الدعوه لتحديد الصف كبدايه لمشروع كبير كلنا امل بانه سوف يخدم شعبنا.
ملاحظه اخيره, استفادت جميع الامم من تجارب الشعوب الاخرى فلماذا لا نستفيد نحن ايضا, مثلا, هل سمع احدا يوما بالقوميه الامريكيه, كل ما نسمعه هو المصلحه العامه التي يقترحها الباحثين والمفكرين باسلوب علمي يقنع الشعب والمشرعين والحكونه والكونغرس فتصبح اهداف يجب على السياسيين وضع الخطط لتحقيقها ضمن الظرف والمكان والزمان المناسب وكل شيء يحدث بالاقناع والارتكاز على بحوث ودراسات موثوقه وليس بالمهاترات الفارغه. وعلى الدوام, فاهدافهم مرنه ومتغيره تتناسب مع المتغيرات والمستجدات على الساحه العالميه كونهم جزء من البشريه ولم تكن ابدا لديهم اهداف جامده كالثلاثيه النرجسيه (وحده, حريه, اشتراكيه).
نعم, نعم, اذا وضعنا ايدينا على المحراث يجب ان لا ننظر الى الوراء, وستكون بركه الاباء الروحيين لنا وقوة الروح القدس معنا وتشد من ازرنا.

نذار عناي

صفحات: [1]