عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - دانيال شابو

صفحات: [1]
1
أدب / لننقذ البواقي
« في: الأمس في 09:06 »
                                                 لـِنُنقذ  البـَواقي
دانيال شابو ريكاني

أنـــا لا عَراقـــــة ُلــــي إلا فــــي العــــراق              في مهــــدِ الحضاراتِ  وجنـة ِالعشــــــاق ِ
جبهتــــــي علــَــتْ علــــى سفـَــــح ِآرارات ِ            دِجلة ُدَمــي يَرفدُ اليـــــــمَّ  فــي ( بَرْقاق ِ )
وَحدتــِـــي عـِــزُّ خُلـــودي ومجـــدُ قوتـــــي            لا نقبلُ القِسمَة َحتى في ضــربِ الأعنــــاق ِ
عراقيــــون نحــن، نهرانيـــــــون نُدعــــــى            اذا تفارقنــــا اكتوينـــــا مــن الأشــــــــواق
نحنُ آشورْ، مُذِ اعتلى الحكمَ سرجـــــونْ أكـَدْ           أتينــــاها الوحدةَ َعلى ظهر ِ البـُـــــــــــراق ِ
نحـــــــنُ جُــدودٌ، كُنّا جُــذورٌ مــنَ العُمـــــق           مَدَدْنا النَسغَ صاعداً مـَـــــرَّ مــنَ الســـــــاق ِ
الى الفروع والأغصان بعثنا الأصالــــــــــة           وَدَعْنـــــا الأمانـَـة في رسالـَـــــةِ الميثــــــاق ِ   
(أُمة ٌ) تـَنـْكرُ الأصيـــــل َ، بمــــا تُكنّـــى ؟؟؟           أ َوَ ليسَ منَ المُقـَــــل ِ سيــلُ المآقــــــــي ؟
أشباهُ الخَلـْـــق ِ وضعــــوا أغربَ السُّنَـــــن            لم نسمعْهــــا قبلُ من منابـــع ِ الأخـــــــلاق ِ
شوَّهُــــــــوا الوصايــا بنَضْـــح ِ سَفالـَتهــِــم           بـِسَفاهــــاتٍ نـَفـَثوها كالحميـر ِ في نهـــاق ِ :
منعــــوا المُصاهرة بين الطماطــُـم ِ والخيار ِ          حرَّموا الجيـــرة َبيـــــــن الخـــوخ  والدُرّاق ِ
كـــي لا ينجبوا شُقــراً وخُضـــرَ العيـــــون            شُبهَ الغَربِ (الكفرَة) فقمــة ُجزر  الوقـــواق ِ
سنّوا الإنقسامَ بين السُّنـَّـــــة ِوالشيعَـــــــــــة           أقامــــوا ســداً بين الأدـيــان في العــــــراق ِ
حللوا الإستيطــــــان للهمـــــج الشيشـــــــان           في سهول بردى والفــــرات الرقـــــــــراق ِ
أقدم الرعاع من أقصى الشتــــــاتِ بَنـــــــوا          دولــة َالزنادقـــــة والكفـــــرِ والسُّحــــــــاق ِ
لا ينتميـــــها العـــــــربُ ولا المستعــْـــربُ           رُصَّتْ أركانُها مـن اللصـوص والســـــرّاق ِ
نبشــــــوا الأضرحـــَـة َوقبورَ الصالحيــــنَ           هدَّموا الكنائـــسَ بُغيــةَ اطفاءِ الإشــــــــراق ِ
ذ َلـُّــوا وقارَ الودادِ لمـــــا عــــاقَ وشــــاخ َ          واتكـــأَ البقايـــــا من جدران ِالـــــــــــروّاق ِ
هذا معـــــــدن الخَسيــــس ِ لقيطُ صدفــــــةٍ           ثمــرة الفِســـــق ِ في غفلــــــــةِ العمـــــلاق ِ
هلُمُّوا ! شظايـــا الشِتات ِالتئمـــوا، خيـــــرٌ          لكــمْ أنْ تنفجــــروا في فتـــــاوَي النفـــــــاق ِ
هلمُّوا سبايــــا الخمـْـر ِفي نوادي السُّمْــــر          ضَمــِّـدوا جِراحَكــــم واصْحُــــوا من الإراق ِ
كفاكــُــمْ تستجيــرونَ سِمَـــــاتَ النِعـــــــام ِ           في حُضن  الليالي تُذ َلـُّـــوا، من شدِّ العِنـــاق ِ
إنهُ خليفـــــــــــة ُالأبالســــــة ادْركـــــــــوهُ           قبل أن تُدرِكُكُــــــــم أســـــــواط  الإفـــــلاق ِ
هُدُّوا صَرْحَ الصمتِ صاغرينَ عن شُموخ           خيرٌ من دفــــعِ جزيـــــةٍ للوثـــنِ العـــــــــاق ِ
جددوا ( طُلبة َ نينوى ) صِيامأً وسُــــــجودا         أخلوا خرائبكم من الغربــــــان والنعــــــــــاق ِ
هاتــوا رُعاتـَكـُـــمْ يَسبقونكم فــي اللظـــــى          فالجهـــــــادُ مقدسٌ لإنقــــــاذِ البواقــِــــــــــي
كما اعتادَ الملـــــــوكُ الأجــــــدادُ يقودونَ          فُرَقَ الموتِ بِـِرِفـْـــق  أجــــواق  الأبــــــــواق
 
                                                                                          2/ تموز /2014
                                                                           
                                                                                                                                                                     
 


               






2
أدب / صخرة
« في: 08:51 04/03/2015  »
صَخْرَةُ ( سِنْكُرّى
 (صَخْرةُ )سِنْكُرّى ) مِنْ ( خُرّيسْكِى ) ها تُنادِي         تَسْـــــألُ العُتـــــــــــــاة َودَسائس َالمُعـــــــادِي
ماذا فَعَلتــُــمْ بأسراكـُــــمْ ، غَدراً ومُكــْـرَا ؟           أَفُنُــــــوا في المنفى أم دُفِنُـــــوا في الرمـــــادِ
أيهـــــــا الغُزاةُ الطغــــــاةُ عبــادُ النـــــــــار ِ         أ فـِـــي الإنتشـــــــــار ِذابَ بُنـــــــاةُ بـِـــــلادِي
فــي الأمس ِكانَ النشامَى يَمطُروا السِهـــــامَ          سَقوُا بهـا غَرَســـاتَ العــِــــدى للوِئــــــــــــادِ
لـَـْم يُفارِقْ أحفادُ مَلكيشـُـــــو يَوماً ( إسْتِبْ )          عَروسَ ( ريكانَ ) مَشتـــَى وَمَصيفَ أجـدادِي
واليـــــــومَ لا باصِمـــــــــاً بالسَّبابـَــــــةِ ولا           لِلبَنَفْسـَـــــج ِأنْ يَـشْهـــدَ لـِــــــي بمُــــــــرادِي
في كُفـــــــوفِ نيران ِالإرهاب ِ قد دَسْتـَـرُوا           بِلا حـَـــــق ٍوإنصــــافٍ، حقـوقَ الأحفــــــــادِ
تبخترَ الهَمَــــــجُ، ظنّـــاً صارُوا سَــــــــــادةً          نَسـُـــوا هُـــــْم رُعــاعٌ صُفـــرٌ أرادوا إرعادِي
أفلــَـتْ شَمسُنــــــا، فَدبيبـــــــــة ُالظـــــــلام ِ          أسدلتْ ذيولَ الشــــــرِّ جَمَّــــةً في التمَــــادِي
لمـّـــا غاصَ الليثُ فـــي غَوَايا جَراويـــــــهِ           إنسدلَ الجُرْبـــــــــــانُ تزحــــــفُ كالجـَــــرادِ
وإذا بِبُنـــــــــاةِ الحَضـــــــارَةِ (جالِيـَـــــــة ْ)          في بلادِ الأنهــارِ والخصــــبِ والســــــــــوادِ
أنا هنـا منـــذ الأزل لسانـــــــي سامـــــــــي           لا أجيـــدُ لغـــــةً عَــــــدا لغـــــةَ الصـــــــــادِ
قد أحاطــــــوا بــــــي غُربـــاءٌ لا أفهَمُهُــــمْ           لـَمّــــوا عليَّ الشتـــــاتَ مـن كـلِّ البـَــــوادِي
يُكَفِّرونـِــــــــي في دينــِـــي ونَسَبـــي جُهْـراً          كُدْتُّ أختنـــــقُ في كوابيـــــــس ِسُـهـــــــادِي
لولا ايمانـــــــــي سيدي ورجائـــــي فيـــــكَ          قد طــــالَ صَبري فكُدْتُ أفقـــــــدُ عِنــــــــادِي
لَيتــــــكَ الآنَ حَدَدْتَ سُيوفـَـــــــاً وحِرابـــَــــا          تَمتَطِي الجبــلَ والسهــــــلَ علـى الجـَـــــــوادِ
ليتكَ آشــــــــــورُ إنبعثتَ اليــــــومَ هُنــــــــا          وانتزَعْتَ العـَريـــــــــنَ من عيـون ِالأعـــادِي
بقيتُ وحيـــــداً لا مُسْعِفـــــاً لا مُعينــــــــــــا          رُعَاتُنـــــــــا المأجورونَ فـــَرّوا لِلبـِعـــــــــادِ
فَصِرتُ لُقمَـــــةً سائِغـَــــــةً لِلضـَّــــــــواري          والعَطْشى مِنْهُمْ لِدَمِي كيــفَ لا تُعـــــــــادِي ؟

3
أدب / وطني
« في: 11:52 01/03/2015  »
                                                وطني
دانيال شابو ريكاني
كم جميل انت يا وطني         
أنت العدن وشرف الجنان
أنت من اخترع الزرع والصنع ووضع البنيان
أنت من رفع الراية وعلم القلم الانسان
كم جميل انت يا وطني
يا سيد الاوطان
أنا ذرة من ترابك
اينما يرميني الجرف
يعيدني اليك الغيث
لا اريد أدفن في فلل العلياء
أريد الرحيل الى أحضانك الخضراء
ما أعذبك والخلود يحسدك
على ضفاف دجلة والزابين
بهجة الحياة وسعدها
لا أود فراقك
يوم اموت سالتحفك الى الابد
أنا اليوم أصلي ..اطلب غفران ربي
كي أدفن في ثراك
ومِن فيك أؤدي ودَّهُ من قلبي
أود التكية على جدران قدس أقداسك
على اسوار مفاخرصروحك نينوى
أود ان اكون سلوى
لديدان مدافن سهلك ومرعى
ولا اتسنم تيجان السلطان وغنى الهوان
جبلت من ثرى رُبى أعاليك
في احدى اركانك تدعى ريكان
حيث اقواس قزح زفت الابوين 
في عقد قران بلا شهود واشبين
مذ ذاك لا يفارقني الامل ان اعود الى نينوى
مذ ذاك ولا زلت أبايعُ ( شَرُّقاتْ ) المترجم ( الصولجان )
كان لا يفارق يمين آشور
الى ان زلزلت الارض اثر طوفان الغدر .. فالثبور

صفحات: [1]