عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ناصر عجمايا

صفحات: [1] 2 3 4 5
1
تحية طيبة رابي نيسان سمو مع اجمل واحلى التحيات

قبل كل شيء، شكرا لهذه ألمبادره، نتمنى من الجميع التجاوب معها وخاصة المؤقع المؤقر.

 أنا أضم صوتي إلى صوتك، وأرجو من إدارة الموقع أن تنقل حالا جميع المقالات الدينية إلى المنتديات الدينية، ويا ريت أن نفصل بين السياسة والدين على حد سواء في جميع أفعالنا وتوجهاتنا، سياسة كانت أم دينية..
تقبل تحياتي لك وللقراء الأعزاء ولجميع المساهمين من الكتاب الأفاضل..
اخوكم
منصور عجمايا
29\7\2019


وحذف جميع المقالات أو التعليقات التي تسيء إلى طائفة أو عقيدة معينة

2
الأخ سلوان
فقط للتوضيح وتبيان الحقيقة.
قائمة بابليون حصلت على مقعدين في أنتخابات أيار من عام 2018 وليس مقعداً واحداً.
المقعد الأول في الموصل وكان من نصيب أسوان سالم أخو ريان سالم.
والثاني حصل عليه مرشح سرياني ضمن قائمة بابليون عن بغداد، وفيما بعد خسره لصالح يونادم كنا ليصبح فيما بعد عضو برلمان في بغداد عن الكوتا.
وتم تعويض بابليون بمقعد دهوك بعد أن خسره عمانوئيل ألمتحالف مع كنّا.
مع التحيات لكم وللقاريء الكريم.

3
ماذا تنتظر حكومتي الأقليم والمركز، من هكذا تجاوزات غير مقبولة ومخلة بأمن البلد وحدود الوطن،؟؟!! أين هي المواقف من مصالح الشعب العراقي عامة والكوردستاني خاصة.؟؟ هل العراقيون غير معنيين وغير مهمين من قبل الحكومتين يا ترى؟؟!!
أسئلة عديدة ومتعددة تتطلب من الحكومتين الأجابة عليها بشفافية وصدق وأمانة..

4
موقف جديد يثمن عليه، ولكن يتطلب مزيداً من المتابعة والتنفيذ، على المستوين العام والخاص، والجميع يخضع للقانون وتفعيله بأمتياز..
نحن ننتظر العمل الفعال لأجهزة القضاء في محاسبة الفاسدين جميعاً، من الكبير وحتى الصغير، أحقاقاً لحقوق الوطن والناس..
أجمل التحيات لجميع الوطنيين العراقيين..

5
الأخ العزيز الأستاذ بطرس المحترم
دمت بألف خير وتطور وتقدم مع الصحة الدائمة.
شكرا لمقالتكم أعلاه ووضوح فكركم وصراحتكم الكاملة، مع الشكر للدفاع المميت عن أحد أبناء مدينتكم الخالدة التي نعتز بها جميعاً لنضال أبنائها وبناتها من أجل الوطن والشعب، فليس عيباً أو معيباً لتوضيح الأمور تجاه الأستاذ آنو عبدوكا، وانتم على حق بكل ما ذكرتموه عنه، وبدوري كمتابع للوضع السياسي العام للعراق عامة والأقليم خاصة، السيد آنو له بصمته الواضحة اتجاه الأحداث ومواقفه الواضحة تجاه شعبنا الكلداني والآثوري والسرياني وحتى الأرمني. بغض النظر عن التزامه الحزبي ضمن البارتي، وهذا حق مشروع لكل سياسي يعمل في صفوف الأحزاب والأخ آنو هو من ضمن هذا الحق.
كما دعني أن أؤكد لك ولجميع المتابعين الكرام..أليس الأستاذ آنو هو رئيس لقائمة أئتلافية متكونة من الأحزاب القومية(المجلي القومي الكلداني. الديمقراطي الكلداني، بيت النهرين الديمقراطي ومعهم شلاما؟؟؟!! والقائمة الموحدة الفائزة بثلاثة مقاعد برلمانية في الأقليم. لها الحق في أختيار من تراه مؤهلاً ليتبوأ المنصب في الكابينة التاسعة هذه، ثم كيف يتم أختيار وزير من خارج الأئتلاف؟! والأستاذ آنو هو رئيس القائمة الأنتخابية الأئتلافية؟؟!!.
علينا أن نشجع من هو أهلاً للمنازلة وخصوصاً من شبيبتنا العفيفة المخلصة لشعبنا بكافة مسمياته القومية، وأعتقد السيد آنو يعمل بكل جهده من أجل شعبه في الأقليم ضمن الكابينة الجديدة.. مقدمين تهانينا العارة فكرياً وقلبياً لهذا الآنسان الرائع. بالرغم أنني مقصر بعدم اللقاء معه سابقاً ولحد الآن، لكنني وكما نوهت سمعت عنه الكثير الكثير بالطيبة والخلق الرفيع والتفاني بالعمل الصالح، مع العلم زياراتي للعراق كانت متكررة. لأؤكد زيارتي للعراق المقبلة سأحاول جاهداً اللقاء معه.
اخوكم
منصور عجمايا
18\7\2019

6
الأخ العزيز سامي المحترم
تحية طيبة .. وبعد
شكرا لمروركم الكريم ومساهمتكم القيمة مع التقدير.
أخوكم
منصور عجمايا
13\07\2019

7
الأخ العزيز الأستاذ فاروق يوسف المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لمساهمتكم ومشاركتكم للمقال التاريخي المتواضع لأحقاق حقوق الناس المناضلين الوطنيين.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات.
اخوكم
منصور عجمايا
12\07\2019

8
الذكرى السادسة والخمسون لأستشهاد المناضل البطل كوريال قينيثا!!

في هذه الذكرى الدامية الأليمة، قبل ستة وخمسين عاماً من الدمار والخراب للعراق وشعبه، ومعاناة مستمرة لا تنتهي في ظل حكومات متعاقبة فاشية قبل 2003، وفاسدة حد النخاع ما بعد الأحتلال الأنكلوأميركي اللعين، في ظل الحكم الأسلامي السياسي البغيض المليء بالفساد والخراب للنفوس العراقية البريئة، عبر تاريخها القديم والحديث بحكم الثقافة والأدب والعلم والحضارة الفريدة من نوعها، والشعب يعيش على المعاناة الجمّة، بأخفاق حاصل في جميع مجالات الحياة، نقص خدمات حياتية أساسية من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وحالة أجتماعية متردية ووالخ، لتزيد المعاناة ما بعد الأحتلال البغيض دون التفكير بالمعالجة والعكس هو الصحيح، بالرغم من واردات العراق النفطية التي تجاوزت بليون وخمسة مائة مليار دولار لمدة اكثر من ستة عشر عاماً. بعد أن كان الشعب يريد الخلاص من النظام الفاشي البعثي ليطلع نحو الديمقراطية، والأنفتاح السياسي برفض القديم الدكتاتوري الفاشي وصولاً لحية جديدة متقدمة ومتطورة لخدمة العراق وشعبه. ليحصل العكس تماماً حتى بات الشعب يترحم على الدكتاتورية والفاشية، في ظل فقدان الأمن والأمان والأستقرار، نتيجة الفوضى الخلاقة العارمة بحجة التقيد بالديمقراطية المزيفة بحق وحقيقة.
كشاهد عيان وأنا طفل صغير أتذكر الأحداث الدامية التي وقعت قبل وبعد الأنقلاب الفاشي الدموي القاتل للشعب والمدمر للوطن، في 8 شباط عام 1963 قبل نصف قرن وستة أعوام مضت في العراق ، ولا زالت الدماء والدموع تسيل وتسكب في بلد مليء بالعنف والدمار والتهجير والخطف والقتل على الهوية ، بفعل ممارسة أنسان عراقي بالضد من أخيه العراقي، طمعاً بالمال والمنصب والكبرياء والضعف وهلم جرا ، نتيجة ضعف الوعي الأنساني عبر ممارساة مشينة للسلطات العراقية الاستبدادية الرعناه ، على حساب قيّمه وخصاله وحقوق الأنسان العراقي المستباحة.
رغم صغر سني في حينها لكنني كنت واعياً جداً للأحداث الدامية ، بسبب الألتزام التنظيمي للمرحوم والدي صادق عجمايا حينما أصطحبي معه الى بيت أوراها قينيثا والد المرحوم الشهيد كوريال عام 1959 عندما تم أطلاق سراحه من السجن في الموصل بكفالة ضامنة ، حيث كانت آثار التعذيب الجسدي والنفسي ظاهرة عليه بشكل كبير ، كان يلتحف فروة والده في عز الصيف ونحن جالسون على السطح ، وبعد مشاهدته والأطمئنان على صحته المتدهورة ذات القوام النحيفة جداً بسبب السجن والتعذيب ، بادرت بسؤال عفوي طفولي لوالدي.. لماذا كوريال جالس ويغطي نفسه بالفرو ونحن في الصيف الحارق ؟! جاوبني المرحوم والدي:في السجن كانوا يفرشون الأرض بالماء والسجناء السياسيين نيام لتتبلل أفرشتهم للقضاء عليهم وهم أحياء ناهيك عن التعذيب والمعاناة اللاأنسانية داخل السجن!!
بعد الأنقلاب الفاشي في 8 شباط عام 1963 كان المرحوم الشهيد من اوائل المعتقلين من قبل الحرس القومي في الموصل ، ليتم تحويله ضمن المعتقلين السياسيين الشيوعيين الى سجن الكوت السيء الصيت ، وبعد حدوث الأنتفاضة الشعبية لأهالي الكوت تم كسر أبواب السجن المذكور ، ليتم تحرير السجناء جميعاً والشهيد كوريال أحد الفارين منه ليختبأ في بغداد مدة من الزمن ، ومن ثم يرتب التحاقه مع قوات الأنصار وفق خطة رسمت من قبل الأنصار وعائلة الشهيد بالتنسيق عن طريق منظمة الحزب الشيوعي في تللسقف ، بممارسة عمله كمساعد سائق الباص الكبير (النيرن)الناقل للركاب من القوش الى بغداد وبالعكس.
التحق الشهيد مع قوات الأنصار للحزب الشيوعي التي تواجدت أحدى قواعده في دير الربان هرمزد بعد الأنقلاب الفاشي ، تميز الرفيق الشهيد كوريال أوراها قينيثا بخصال فريدة من نوعها في الجانب السياسي الوطني والطبقي والقومي ، حيث كان محباً فذاً لوطنه ومضحياً فريداً لحزبه وأهدافه النبيلة في حب الأنسان وعدم أستغلاله ، ومع الفقراء والكادحين من العمال والفلاحين والكسبة ، كما كان يسهر على راحة أبناء شعبه وتوفير أمنتهم وسلامتهم ، وأرتبط بالحزب الشيوعي وأتحاد الطلبة العام منذ كان طالباً في المجموعة الثقافية في الموصل ، ليتخرج معلماً ومربياً للأجيال وبعدها مباشرة أدخل السجن اللعين في الموصل نتيجة الوشايات المتعددة من قبل حذالة المجتمع في تللسقف ، التي كانوا يطلقون عليها الرجعية المحلية في حينها، متعاونين مع رجعية الموصل بالضد من أبناء جلدتهم، وخصوصاً الطبقة المثقفة التي نذرت نفسها لخدمة الفقراء والمحتاجين والكادحين ومحبتهم لشعب قومهم ، ومنهم الناشط الشاب الشهيد كوريال المتمتع بثوريته المعتادة وجرأته التي لا تلين، دون خوف ولا مجاملة لأحد ، صادقاً مع نفسه وشعبه لا يهاب الموت من أجل الحق ، نذر نفسه وضحى بمستقبله وشبابه من أجل سعادة شعبه وحرية وطنه، دون أن يمارس وظيفته التعليمية بأعتباره خريج معهد المعلمين.
بعد ألتحاقه بقوات الأنصار في قاعدة دير الربان هرمزد ، لم تثنيه قوة وجبروت السلطة الدكتاتورية، بالرغم من قسوتها وجبروتها وهو هارب من السجن ، حيث كان يتردد بأستمرار على قريته تللسقف، بصورة سرية مشياً على الأقدام لمسافاة طويلة لأكثر من عشرة ساعات، حيث كان متزوجاً من جليلة شمعون شوريس عمها كان المرحوم المطران شليمون شوريس - مطران أبرشية أيران ، وعند أستشهاده بالقرب من دير الربان هرمزد المثبت على قبره في 9 -7-1963 ، كانت زوجته حامل فانجبت طفلان توئمان سموهما صلاح وكفاح وفي المعمودية كوريال وبطرس ، تيمناً بوالدهما الشهيد وبرفيق دربه الذي أستشهد معه الشهيد بطرس جركو من القوش.
قصة أستشهاده:
آخر مرة كان المرحوم كوريال قينيثا لوحده زارنا في الكبرة(بستان البطيخ) كالعادة يوم 4-7-1963 حاملاً بندقية أنكليزية طويلة شبيهة بالبرنو تسمى فورتين حسب ذاكرتي ، تحمل في داخلها خمسة أطلاقات فقط ، وفي الصباح الباكر بعد منتصف الليل من يوم 5-7-1963 غادر الشهيد كوريال تللسقف للألتحاق بقوات الأنصار في جبل القوش.
في ليلة 6 على 7- تموز عام 1963 شاهدنا قوة كبيرة جداً من الجيش والجحوش متوجهة الى القوش مروراً بتللسقف ، كان المرحوم والدي قلقاً جداً على المرحوم الشهيد كوريال متوقعاً وقت وصوله للقاعدة الأنصارية لم تكن لصالحه ، وفعلاً تبين حدسه فيما بعد خروجه ومعه رفيقه بطرس جركو باكراً في يوم 9-7-1963 من القوش قاصدين القاعدة في الدير، دون علمهم بقرار الأنسحاب الصادر من مسؤول القاعدة ، وعند وصولهما الى دير مار هرمزد تفاجئوا بعدم تواجد رفاقهما في المقر ، ففرضت عليهما المعركة الغير المتكافئة بعددها وعدتها وهما في ريعان شبابهما ، قاوما الجحوش والجيش ببسالة قل نظيرها حتى فقدا عتادهما وهما جريحين حسبما قيل في حينها ، ولكنهما سمعا أشخاصاً يتوجهون اليهما ناطقين بنفس لغتهما (الكلدانية) ومرتدين ملابس شبيهة بقوات الأنصار (شال شبك) ، فأختلطت الأمور عندهما متوقعين رفاقهم وليسوا أعداءاً لهما ، فتبين أنهم من الجحوش وقيل في حينها ريكانيين جندتهم سلطة الحرس القومي البعثية ومعهم الجحوش الكرد من الزيباريين والهركيين ، فوقعوا في خدعة كبيرة ليدفعا بحياتهما ثمناً لحرية الوطن وسعادة الشعب.
في عصر نفس اليوم وصلنا خبر أستشهادهما عن طريق أحد رفاق القوش قاصداً المرحوم والدي ليعلمه بالخبر المؤلم الدامي وحسب ذاكرتي أسمه الرفيق سادونا ، فلم يستطع المرحوم والدي من كتم الخبر حتى غلبت عاطفته وأغرفت دموعه بغزارة ، وبعد برهة من الزمن أستفاق وأمرني بالتوجه الى بيت والد الشهيد كوريال المرحوم أوراها قينيثا لأبلغهم بالتوجه الى دارنا فوراً ، فعلم والد ووالدة الشهيد كوريال بالحدث الدامي من دون احداث أي ضجيج عاطفي، فتم ربطهما بسيارة من الدير وحتى القوش، لأرهاب الشعب بخلق الهلع والخوف في نفوس عامة الناس ليتم دفنهما من قبل بلدية القوش في المقبرة، وبعد ستة أشهر أمر القائد المرحوم الفقيد توما توماس وبقرار من الحزب بنقل رفات الشهيدين الخالدين كوريال وبطرس بدفنهما قرب دير ربان هرمزد وعلى الجانب الأيمن منه ، فأقيم أحتفالاً مهيباً في المناسبة الأليمة بحضور الرفاق الأنصار وغالبية الشيوعيين في التنظيم الحزبي في المنطقة وأولياء وأقارب الرفيقين ، وأتذكر تم دفنهما في صناديق محترمة بمقامهما مع أطلاقات نارية كعرس حي لشهادتهما.
أخيراً بعد السقوط تم تكريم الشهيد كوريال بتسمية أحد الشوارع الرئيسية في تللسقف بأسمه بعد 2003 ، تلك المدينة الخالدة بخلد مناضليها، وهذه حالة مقيمة ومثمنة للسلطة العراقية الحالية بالرغم من النواقص والأخفاقات الحاصلة ضمن الوضع العام.
في 7-8-2014 وقعت تللسقف كأخواتها في سهل نينوى تحت سلطة داعش الأجرامي، وبعد عشرة أيام تم تحريرها من قبل البيشمركة الأبطال الذين دفعوا دماء زكية بتحريرها من داعش قرابة خمسة شهداء وعدد من الجرحى ، ولحد الآن القوات الكردستانية متواجدة فيها من الناحية الأمنية متحملة ذلك. بعد أن تحرر سهل نينوى والموصل وبقية مدن العراق الخاضعة لداعش حتى منتصف عام 2018.
لذا نطالب حكومتي كردستان والمركز العراقي بالتعويض الكامل لجميع البيوت في مدينة تللسقف التاريخية المستباحة ، ورد أعتبار لشعبها المضحي دوماً من أجل أحقاق حقوق الشعب الكردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية طيلة الفترة التاريخية للثورة الكردستانية ، يمدونها بالرجال والمال والسلاح والتموين والملبس والمأكل وأستشهد من أستشهد من أبناء مدينة تللسقف من شيوعيين أنصار وبارتيين وديمقراطيين ، بالرغم من قوة وجبروت السلطات الأستبدادية الجائرة عبر الزمن الدامي العاصف ، حتى أن شعبها منح غالبية أصواته لمرشحي كوردستان في الأنتخابات البرلمانية الأتحادية ، بالرغم كان من أهل تللسقف مرشحين ذو قاعدة جيدة وسمعة وفيرة ونضال دؤوب ، حجبوا أصواتهم عليهم بحجة القوات الكردية تحمي الديار وتؤمن الأمن والسلام.
ما يؤسفنا حقاً هو تشرد شعب تللسقف وبقية قصبات سهل نينوى، مهاجراً الى دول مختلفة من العالم، ليضحي شعبنا في سهل نينوى بتاريخه العريق وممتلكلته العامة والخاصة حفاضاً على النفس البشرية لشعبنا الكلداني في المنطقة، وعليه فالواجب الأدبي والأخلاقي تعويض الشعب للأضرار التي لحقت به، لتتحمله الحكومتين المركزية والأقليم معاً، وهو حق يجب أن يكون مكفولاً لأبناء تللسقف وبقية المدن المدمرة في سهل نينوى وخصوصاً باطنايا المدمرة تماماً، أحترماً وتقديساً للتضحيات الرخيصة من جميع النواحي من أجل الوطن والشعب والثورات الكردستانية في العراق.
صدق المثل القائل: مصائب قوم عند قوم فوائد...ولكن أية فوائد هذه يا ترى!!!
منصور عجمايا
9- تموز-2019



9
أخ سلوان العزيز
أعتقد كان من المفروض أن يكون العنوان كالآتي:
أنقسام الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ملبورن هو الأفضل.. والسبب البيت الكلداني يعود للعروق التاريخية للكلدان كشعب نابع من بلاد الرافدين بأصالته كونه شعب أصيل له حضارة عريقة في العراق أبتداءاً من بابل ونينوى وصولاً الى البحر الأبيض المتوسط، وتلك الحضارة هي قبل الكنيسة ب 5300 عام قبل الميلاد(ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام).
كان يفترض من رأس الكنيسة الكلدانية معالجة المرض قبل أستفحاله وديمومة بقائه وأنتشاره..
تقبل تحياتنا..
منصور عجمايا
8\7\2019

10
الأخوة المتحاورون جميعاً
تحية طيبة.. وبعد
ما يؤسفنا حقاً مطالبات عقيمة لا تخدم العراق وهي متناقضة تماماً مع الدستور العراقي الدائم المقر من قبل الشعب العراقي.
1. بالمطالبة بالمكون المسيحي هي نقطة بالضد من الدستور الدائم للعراق.
2.بالمطالبة بالمكون المسيحي لأحقاق حقوقهم وهم في طريقهم للزوال من التواجد في العراق، هي طارثة مسيحية ووطنية حقاً. وأنا مستغرب من البطرك ساكو بهذا التوجه المناقض لسلفه البطرك ةدلي حينما كان يطالب بالحقوق القومية للكلدان بأعتباره رئيساً روحياً لشعبه الكلداني، والأخير هو جزء من الشعب المسيحي المتكون من العرب والأكراد والتركمان والكلدان والآثوريين، ومن المكونات القومية من هم مسلمين ومسيحيين وغير دينيين، وهذا يعتبر تخبط واضح بالضد من الوطنية القومية.
3.البطرك وكنا متفقين معاً على تمزيق العراق عرقياً ووطنياً من خلال هكذا توجهات مضادة للشعب وللوطن، بأعتباره داعماً ومسانداً للطائفية المقيتة.
4.أستغرب جداً من بعض الأناس الأكاديميين يتفقون مع النهج الخاطيء للبطرك وكنا بمطالبتهم بالنهج الطائفي المقيت وهم أكاديميين بالقضية القومية الكلدانية.
5. على البرلمان العراقي التقيد وأحترام المكونات الأصيلة من الكلدان والآثوريين والسريان، وترتيب الكوتا على أساس قومي وليس طائفي مقيت.
تقبلوا تحياتنا الأخوية.
ناصر عجمايا
8\7\2019

11
الأول من أيار عيد العمال العالمي
يصادف الأول من أيار من كل عام عيد العمال العالمي، وهو عطلة رسمية في جميع بلدان العالم، يحتفل به سكان الأرض قاطبة، بهذا الحدث المهم في تاريخ البشرية، منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، حيث تعطل دول العالم بكافة مؤسساتها الحكومية الرسمية وغير الرسمية بهذا اليوم الخالد.
تم أختيار الأول من شهر مايو أيار من كل عام أحياءاً بذكرى العمال، الذين سقطوا ضحايا العمل ونضالهم المستميت، من أجل حقوقهم المشروعة بمطالبتهم  بتحديد ساعات العمل بثمانية مع تحسين ظروف عملهم.
بدأ الأضراب العمالي في 21 من أبريل نيسان عام 1856 في ملبورن أستراليا، ليتحول الى أمريكا عام 1872 على المستوى الوطني تواصلاً حتى عام 1877، مستمرة الأضرابات العمالية حتى أعتراف أمريكا في يوم العمال العالمي عام 1886، وتطورت الأمور والنضالات العمالية حتى شملت العديد من دول أوروبا.
كان الرأسماليون يستغلون العمال أبشع أستغلال، بزيادة القدرة العمالية وطاقاتهم ووقتهم، من اجل زيادة أنتاجهم وتطوره السريع مع الزيادة في الأرباح على حساب الطبقة العاملة المسحوقة، فحصل تطور ملحوظ وسريع للأقتصاد الرأسمالي والشركات الأستثمارية الأستغلالية على حساب العمال، حيث كانوا يمارسون عملهم بين 14-16 ساعة في اليوم مع أجور زهيدة.
هذا الأضطهاد والأسشتغلال العمالي، أدى الى غضبهم وزيادة أدراكهم، بأتحادهم ونضالهم وأضراباتهم بالضد من الرأسماليين، كونه الطريق الوحيد لأنهاء معاناتهم وتحسين ظروف معيشتهم.
فطالبوا ووضعوا شعر الأضراب،" نظام العمل لمدة ثماني ساعات" في أكتوبر عام 1884. فأجتمعن ثماني نقابات عمالية كندية وأمريكية في شيكاغو، وقرروا الدخول في أضراب عام شامل في 1 مايو\أيار 1886، لأجبار الرأسماليين على تط
بيق قانون العمل لمدة ثمانية ساعات، وفي هذا اليوم بالذات توقف عن العمل 350 الف عامل في أكثر من 20 الف مصنع أمريكي، فخرجوا الى الشوارع في مظاهرة حاشدة، جعلت المصانع الكبيرة مشلولة تماماً، لكن الحكومة الأمريكية حاولت قمع المظاهرة بقوة، مما أثار كفاح العمال في أوروبا والى جميع أنحاء العالم.
بعد شهر من الأنتفاضة العمالية أضطرت أمريكا بالقبول بقانون العمل المحدد بثمانية ساعات، بشكل فاعل في يوليو 1889، بعد ذلك أفتتح مؤتمر للنواب الأشتراكيين الدوليين في باريس\فرنسا،مقرراً الأول من مايو من كل عام عطلة مشتركة لجميع البروليتاريين في العالم. وهو يوم عمل عمالي يحتفل به جميع عمال العالم أ‘تباراً من 1890.
أحتفل العمال في أمريكا وأوروبا بمظاهرات كبيرة أحتفالاً بنجاح نضالهم المشروع وهو عيد العمال العالمي.
وعليه فيوم العمل هو 1 أيار من كل عام، خصص للأحتفال به بشكل واسع، نتيجة الصراعات السائدة عبر الزمن الطويل، بين العمال وأصحاب رؤوس الأموال من الرأسماليين الجشعين. وهو يوم الأنتصار العمالي النقابي في مؤتمره الباريسي عام 1889 ، وهو أحياء ذكرى قضية هاي ماركت، حيث كانت المواجهة بين القطبين المتصارعين العمال ورأس المال.
حيث كان الدور الكبير لحزب العمال الأمريكي عام 1904، عندما دعا جميع المنظمات الأجتماعية والعمالية والأحزاب الديمقراطية في العالم، بالخروج للتظاهر من أجل أصدار قانون العمل، يعترف بتحديد ساعات العمل في اليوم الى ثمانية ساعات فقط، مع طلبات عمالية أخرى تدعو لتحسين حياتهم المعيشية والحياتية.
تحديد يوم الأول من أيار هو تكريس أحتفالي بالأنجازات الأجتماعية والأقتصادية للعاملين في المجتمع. فيفضل البعض تنظيم مسيرات أو ندوات في المدينة التي يقومون بها، بحكم الصراع الطبقي الدائر بين الشركات الرأسمالية من جهة، والقوى العمالية المنتجة والمشاركة فعلاً عضلياً وفكرياً في العملية الأنتاجية من جهة أخرى.
 البعض يدعو الى الأستمتاع بعطلة يوم العمل وقضاء الوقت للراحة والأقامة مع العائلة، كما والأحتفال بالمدارس كافة بما فيهم الأطفال، كي يستوعبوا ويفهموا معنى العطلات الرسمية المماثلة، والتحدث مع الأطفال حول المهن المختلفة لتقييم أدائها للصالح العام، والسماح لهم بالتفكير المستقبلي لتخصصهم ومسيرة حياتهم، بالقيام بالعديد من الأنشطة في هذا اليوم، مثل جعل الطلاب يمارسون عملهم بالمشاريع الصغيرة أو الأنشطة الميدانية للعمل التطوعي.

منصور عجمايا
أيار\2019


12
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم

تحية كلدانية أنسانية معطرة
عملكم ومن معكم من الأسماء اللامعة مقيم من كلدان العالم أجمع.
بوركت كل السواعد التي ساهمت بأنجاز هذا المشروع الكلداني التربوي الرائع , نتمنى لكم النجاح و الموفقية للجميع، كما نتمنى  لبقية كلدان العالم بالأستمرار في مزيد من الأنجازات للصالح العام..وأنتم الخميرة الأولى المنتجة حقاً.. الأبداع الجماعي ينتج كل الخير والبركة للشعب، الرب يبارككم و يسدد خطاكم وينصركم دائماً..
اخوكم
منصور عجمايا
21\6\2019

 

13
الأستاذ الدكتور رياض السندي المحترم
تحية أخوية وطنية..وبعد
مشكور جداً على هذا الجهد المشهود بمعلوماته القيّمة، من خلال المعلومات الواردة في هذه المقالة المختصرة، لكنها وضعت النقاط على الحروف، وعلى القاريء الكريم متابعة ذلك عن كثب للفائدة التاريخية العامة، والمقال يعتبر مصدر بحثي يمكن لأي كاتب الأستفادة منه الى حد كبير، وخاصة تطرقت الى حيثيات قيامه في ظل حكومة دكتاتورية فاشية بعثعربية مخادعة.مع التحيات..
اخوكم
ناصر عجمايا
18\6\2019

14
رحلتي والعائلة للعراق المحتل!!
بتاريخ 15\4\2019 غادرنا ملبورن \ استراليا قاصدين العراق، عبر دوحة \ قطر حيث وصلنا أربيل صباح الثلاثاء يوم 16\4\2019، أستقبلنا الأخوة والأخوات والأهل بحفاوة ومودة، لنصل مدينتنا التاريخية المستباحة(تللسقف الكلدانية)، من قبل داعش الأجرامي في 6\آب\2014.
 تم تكريمنا كعادة متبعة بنحر خروف حال دخولنا عتبة الباب مشكورين، وما يؤسف له حقاً الأطفال ماركس ومارسيل، تفاجئوا بهذه الممارسة الغريبة بالنسبة لهم، كونهم لم يشاهدوا قطرة دم تسيل، بعكس الشعب العراقي بما فيهم الأطفال، كونهم تعودوا على الدم بنحر الأنسان بكل سهولة! فكيف بالحيوان يا ترى؟!، يا للمفارقة الواضحة بين طفل لم يرى نحر خروف ولا قطرة دم تسيل وبين الآخر تعود على سريان سواقي الدماء العراقية الأنسانية بطريقة وحشية، بنحر العراقيين ودمائهم السلية والجارية في غالبية الأوقات، من خلال التفجيرات المتواصلة والقنابر المتفجرة هنا وهناك، بلا أي مبرر لها.
بعد أخذ الراحة نتيجة السفر الطويل الذي قارب العشرين ساعة، في الجو والبر وصولاً الى محطتنا الأستقرارية تللسقف الكلدانية وسهل نينوى والعراق، الذي غادرته يوم 12\5\2014، بدأنا بزياراتنا المكوكية الى القوى السياسية العديدة ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة وخارجها كالآتي:
1.زيارتنا الأولى كانت لقرية دوغات الأزيدية لأحياء المناسبة الدينية، أحتراماً للمشاعر والأحاسيس الشخصية لهم بمناسبة العيد، حيث التقينا مسؤول دوغات للحزب الديمقراطي الكردستاني الأخ أبو فراس، وبعدها تواصلنا الى مقر منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في دوغات، لزيارة رفاقنا التاريخيين الذين غادرناهم لفترة طويلة من الزمن العاصف، حيث كانت الزيارة موفقة وناجحة للغاية بالتفاهم وزيادة الأواصر واللحمة، ومجمل الأمور المتعلقة بالحزب والوطن وما يحيط بهما.
2.زيارتنا الى مقر الحزب الشيوعي العراقي في القوش، كانت ناجحة ومؤثرة بلقاء أخوي رفاقي، تباحثنا بأمور المنطقة والوضع القائم أمنياً وأستقرارياً وتطورهما اللاحق، وسبل بناء الأنسان العراقي لأنهاء معاناته النفسية وتطوره الوطني المنشود في التقدم والرقي الى أمام، خاصة والبلد يمتلك أمكانيات مالية هائلة وموارد أقتصادية كبيرة في جميع المجالات، المطلوب أستثمارها من قبل السلطات المتعاقبة لخدمة المجتمع في جميع المجالات الحياتية وتطور البلد وتقدمه المستمر.
3.زرنا مدينة الموصل مرات عديدة وقرية باطنايا المنكوبتين، وأطلعنا على حجم الخراب والدمار الهائل فيهما، حيث في الأولى (الموصل) حجم الدمار العمراني تجاوز في تقديراتنا الخاصة60% وفي قرية باطنايا تجاوز 80%.
 في الموصل الحياة الأنسانية قائمة ومتواجدة ويمكن تغيير معالمها للأمام ونحو الأفضل، حيث الجسرين القديم والرابع مفتوحان ومستخدمان لعبور السيارات والمشاة، أما بقية الجسور الأخرى الثلاثة لازالت مغلقة، تحتاج الى أصلاح تام للتواصل وأنهاء الأزمة الخانقة في السير داخل المدينة.
أما مدينة تلكيف لها معاناتها الخاصة في التغيير الديمغرافي لمعالم المدينة الكلدانية، بفقدان تواجد سكانها وتبعثرهم في شتات الدنيا، وخاصة المتبقي منهم، يتواجد في تللسقف وألقوش ودهوك وأربيل وبغداد وهلم جرا، أضافة الى دول العالم وأمريكا خصوصاً، والبناء العشوائي القائم في أراضي تلكيف، القريبة من الموصل هو الآخر له مردوداته السلبية، على العراق ونينوى وتلكيف في آن واحد.
ما لفت نظرنا هو عمل غير مجدي شبه تسولي للطفولة المتسربة من الدراسة وحضانة العائلة في ألأماكن المزدحمة، تبيع الكلينس والعلك والماء، بالأضافة الى الشياب التعبانين، من المرضى والمعاقين، هم كذلك على الطرقات أضافة للتسول، هذه الظواهر المدانة أنسانياً تشمأز لها النفس البشرية، وتعكس صورة أعلامية غير سليمة وغير مقبولة للعراق الغني جداً بقدراته الأقتصادية المالية والبشرية الخلاقة.
أما شعب قرية باطنايا هو متواجد في تللسقف والقوش ودهوك وأربيل وبغداد بالأضافة الى شتات العالم أجمع، لكننا شاهدنا منظمات دولية تعمل جاهدة، لأصلاح ما يمكن أصلاحه للدور السكنية لتهيئتها للسكن اللائق للعوائل، وبعدها تلتزم العوائل في الأستقرار بمساكنهم، بموجب عقد مبرم بين صاحب الدار والمنظمة الدولية العاملة لأعادة الحياة للمدينة.
4.أما في قصبة تللسقف التي كانت عامرة وتجارية مزدحمة بسكانها ما قبل داعش، كنت متواجداً فيها لفترة قبل دخول داعش بأيام، حيث عدد عوائلها تجاوز حينها ال1800 عائلة، اي تجاوز عدد سكانها 7500 أنسان من مختلف الأعمار، أما حالياً مجموع العوائل القاطنة فيها من شعبها فقط تجاوز ال600 عائلة، بقوام عدد سكانها الحاليين 2500 شخص. بموجب معلومات صندوق القصبة، الذي زرناه والتقينا مع أعضائه العاملين لخدمة شعب سهل نينوى الساكن في تللسقف، حيث عدد عوائل باطنايا القاطنة في تللسقف تجاوز 230 عائلة، ومن عوائل تلكيف وبقية المغتربين الساكنين فيها تجاوز ال200 عائلة، أي مجموع العوائل المتواجدة في تللسقف عموماً قاربت ال1030 عائلة، حيث يقدمون خدماتهم المؤثرة، بالتعاون مع القسم البلدي ومجلس القرية المنتخب والكنيسة التي يمثلها الأب الروحي(الدكتور سلار بوداغ) ومجلسها المؤقر.
 التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف المشار اليها بالأضافة الى القوى والأحزاب السياسية، من مختلف التوجهات متعاونة للخير العام، حيث زرت المنظمات الحزبية التالية:
أ. منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني بلقاء مسؤولها الأخ جورج يلدا \ ابو بسام، كان متجاوباً بشكل كبير لخدمة القصبة وعموم المنطقة، للعمل الجاد لخدمة الأنسان وتوفير الأمن والأمان والأستقرار، وفعلاً هذا ما لمسناه عملياً حيث الماء والكهرباء والنفط والغاز ونظافة المدينة جيد جداً، قياساً بجميع مدن وقصبات العراق، والبنزين متوفر ومناسب من حيث القيمة المالية، هو أقل سعراً من مدن الأقليم ب 150 دينار. تم تسجيل خاطرة في سجل الزيارات لمنظمة تللسقف للحزب البارتي.
ب.في القوش وبحكم تواجد أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني الأستاذ أبلحد أفرام بالصدفة فيها، تمت دعوتنا من قبله بعد أنتهاء شيرا مار أوراها، زرته برفقة ألأخ خالد يلدا مسؤول الحزب في تللسقف حيث وجوده في مقر الحزب في القوش، والألتقاء مع الأستاذ أبلحد أفرام ومجموعة من رفاقه تخللتها المودة والمحبة وحسن الأستقبال، تباحثنا معاً حول الوضع السياسي العام في العراق، واقليم كوردستان ومنطقة سهل نينوى، والهجرة الناخرة في جسد الأمة الكلدانية خاصة وعموم العراقيين عامة، مع ضرورة تواجد شعبنا في المنطقة والعراق، وظروف عقد المؤتمر الأخير للحزب الديمقراطي الكلداني والمعوقات التي رادفته.
 بعد يوم زرت لجنة تللسقف للحزب الديمقراطي الكلداني ملتقياً بمسؤولها الأخ خالد يلدا، حيث كانت الزيارة تفاهمية وودية مؤثرة، ملتقياً مع شبابهم الطيبين المتواجدين في المقر من مختلف مدن سهل نينوى، ومنهم المضمد والشاعر الأخ جميل من ضمن الحاضرين.
ج.زرت لجنة تللسقف لحزب المجلس القومي الكلداني بلقاء مسؤولها الأخ وسام مسعود شماشا، تبادلنا حديث مؤثر فيما بيننا في الجانب القومي والوطني والأنساني، لما يجمع ولا يفرق ومع التعاون القومي العام بمراعات الوضع الآني، والأخ وسام هو الآخر يعمل في مجلس القصبة المنتخب من الشعب، لاحظت وجود ثلاثة أعلام في المكتب(العراقي، الكلداني، الكردستاني)وهي حالة جديرة بالتقدير والتقييم، وتطرقنا الى المعاناة الكبيرة أزاء الوضع الغير المستقر لشعبنا الكلداني، والصراع الدائر في المنطقة بين المركز والأقليم وتقسيم سهل نينوى دون مبرر.
ح.التقيت مع الرفيق هادي بطرس ممثل الحزب الشيوعي العراقي في القصبة، تبادلنا حواراً مؤثراً داعياً ومقترحاً، بأعادة فتح مقر منظمة تللسقف للحزب الشيوعي مجدداً في القصبة كما كان قبل تواجد داعش، لأعادة العمل الحزبي بضرورة التواجد المؤثر في القصبة وعموم المنطقة.
خ.التقيت مع الآباء الأفاضل سلار بوداغ وآرام قيا في كنيسة مار كوركيس\تللسقف.
لاحظت بأن الكنيسة نموذجية على مستوى العراق والعالم من حيث تطورها العمراني ، نظراً لتوسعها الملحوظ مساحة وبناءاً شامخاً، وبأعتباري ابن تللسقف ولادة ونشأة، أبتدأ بناء هذه الكنيسة الشامخة منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي، ليكتمل بنائها في نهاية ستينيات القرن العشرين. أخيراً شاهدت الفن الراقي والديكورات الخشبية الجميلة الجديدة داخل الكنيسة، ورسومات تاريخية راقية، رادفت مسيرة الكنيسة الدامي في ضواحيها، تنفذ تلك الرسومات الهادفة من قبل منظمات عالمية، ساهمت بكادر فني من الطائفة الأزيدية، تعمل بلا مقابل تطوعاً طوال مدة تواجدي في القصبة مشكورين، وكان لي لقاءات متعددة معهم كفريق متكون من 3 أشخاص (بنت شابة وشاب يافع من المهاجرين من سنجار ورجل متوسط العمر من قرية بيبان).
بعدها زرت الكنيسة التراثية التاريخية القديمة (كنيسة مار يعقوب المقطع) التي تجاوز عمرها 800 عاماً، لأن مار ياقو (يعقوب) نذر حياته من أجل المباديء الروحية فداءاً لما يؤمن به، حيث الأعمار لازال مستمراً فيها بشكل ملفت للنظر، وهي حالة مقيّمة حفاظاً على التراث الكنسي الشعبي في المدينة الكلدانية التاريخية الشامخة تللسقف، بشعبها المتواضب بقدراته الفذّة، على مواصلة المسيرة في البقاء والعيش رغم الزمن التعيس وبتحدي، بالرغم من المعوقات والمصاعب والمحن، التي رادفتهم ورافقتهم ولازالت، وهم مصرين على البقاء بجبروت منقطع النظير وبتحدي.
من هذا الموقع نطالب الحكومتين المركز والأقليم، بتذليل معاناة الشبيبة الدائمة التواجد في منطقة سهل نينوى(ألقوش، شرفية، تللسقف، باقوفا، باطنايا، تلكيف، برطلة، كرمليش، بغديدا)، وضواحيهم من القرى الأخرى، حيث البطالة الدائمة ناخرة بأفكارهم وأجسادهم، عليه يتطلب معالجة أوضاعهم الأنسانية والأجتماعية والمالية والعمرانية والحياتية الصحية والتعليمية وضمان حقوق الأنسان المعاشية، من أجل ديمومة البقاء وتجدد الحياة بأستمرار، بعيداً عن التهجير والهجرة القسرية وحتى الشخصية، وصولاً الى هجرات أنسانية معاكسة من دول العالم اجمع الى العراق، عندما يتوفر الأمن والأمان والأستقرار والعمل والضمان الأجتماعي والصحي والتعليمي...الخ من متطلبات الحياة المطلوبة ولو بحدها الأدنى.
د.زرت مقبرة تللسقف بشكل عام دون أستثناء أو تشخيص، لأي قبر من حيث الولاء العائلي والشخصي، بالرغم من علو الأدغال والأشواك العائمة حول المقابر، حيث كانت الزيارة مؤذية جداً لسببين: أولها.. دامعة للعيون لكثرتها، وذكريات الأموات خصوصاً من الشهداء، والثانية صعوبة التجوال والتقاط الصور للمقابر العديدة، مع الأعتذار لأهالي مقابر الآخرين، لعدم أمكانية سحب الصور لجميع الموتى، ونشرها في وسائل الأعلام كافة، ومنها التواصل الأجتماعي(الفيسبوك)، نظراً لكثرتها وضيق الوقت المتاح لنا، لأنجاز الكل الكامل، حيث يتطلب لربى أشهر وبتواصل مستمر.
ذ.حضرنا مناسبات متعددة عائدة لقصبة تللسقف تحديداً، منها شيرا مار كوركيس الذي تم أحياءه في منظقة الكند الواقعة بين القوش وتللسقف، كما وحضرنا شيرا مار أوراها في نفس الموقع، بالأضافة الى شيرا مار هرمزد في الدير وضواحيه عند دير السيدة شرق القوش، كانت بحق مناسبات عزيزة على قلوبنا جميعا، تركت ذكريات كبيرة في داخلنا حيث أنعشت النفس وراحة الفكر.
ر.زرت القسم البلدي في تللسقف، والتقيت مع الأخ والزميل نجيب عكو\أبو أيمن مدير القسم، فجرى النقاش حول القصبة وبقية القرى المجاورة الخاضعة للقسم، وسبل تقديم الخدمات المتواضعة لهم وفق الأمكانيات المتاحة، وبحق كان أيجابياً بكل معنى الكلمة بالرغم من أمكانياته المحدودة، متعاون جداً من أجل خير وتقدم مدينته الخالدة تللسقف وبقية القصبات المجاورة.
ز.بعدها كان لقائنا مع مجلس قصبة تللسقف المنتخب بحضور رئيس وأعضاء المجلس، ليجري الحديث عن ترتيب حملة تنظيف القصبة، من الأدغال والأشواك العالية بين الطرقات والساحات العامة الغير المستغلة في البناء، وبالحال جرى التعاون بين أصحاب الشأن وتعاونهم مع الكنيسة والمجلس البلدي وصندوق القرية والمختارية، بهمة رجل واحد في معالجة الأمور بشكل جدي متواضب.
س.زرت جماعة صندوق القرية، المعني بجمع التبرعات من البيوت عامة بواقع بسيط جداً لا يتعدى2.5$ (3000 دينار)عن كل بيت في الشهر، يتم صرف تلك المبالغ على الشوارع وأدامتها ومعالجة الكهرباء وأنارة الشوارع العامة والداخلية، لزيادة رونقة القصبة جمالاً ولطفاً وراحة، بالأضافة الى معالجة أنابيب الماء المكسورة والأشراف على أمور القرية بالتعاون التام مع المجلس والكنيسة ومنظمات المجتمع المدني.
ص.زرت المنتزه الشامخ لمقام الرفيق الفقيد توما توماس، المتواجد في وسط مدينة القوش، وعلى الجهة اليسرى من الشارع العام القاطع للمدينة التاريخية الكلدانية الخالدة، التي زينت وجودها بتضحيات الشبيبة الألقوشية بشهداء الحزب والشعب والوطن، كانت لنا صورة تذكارية مع تمثال توماس في الموقع، بعدها كتبت في دفتر الزيارات أسطر الذكريات مع الرفيق توماس، ذيلت بالأسم الصريح والمعروف، يرافقنا رفاق من تللسقف والقوش مشكورين.
ض.زرت عائلة أولادهم جرحى لأطلاقات طائشة من جنوب تللسقف، وهم نازحين من قرية باطنايا، ساكنين تللسقف حالياً منذ تحريرها من داعش ولحد الآن، تبين أن صحة ولديهما تحسنت وهما على ما يرام.
ع.قمت بزيارة للأخ والصديق العزيز قيس هادي حيدو في داره بألقوش، كانت زيارة لها وقعها الأيجابي الكبير على حالة الأخ قيس، بحضور العائلة والأصدقاء.
زيارتنا الى الناصرية براً من تللسقف عبر الموصل وبغداد:
خلال تواجدنا في العراق، كانت لنا زيارة خاصة الى مدينة أور التاريخية المتواجدة في ضواحي الناصرية براً من تللسقف وصولاً الى محافظة ذي قار، شاهدنا الزقورة والبيوت القديمة جداً المجاورة لها، والتي يعود تاريخها الى آلاف السنين قبل الميلاد، كان البناء هندسياً عمرانياً تقنياً فريداً من نوعه، ذا مواصفات خاصة لحماية الأنسان من الطبيعة الجافة الحارة والصعبة للغاية، من حيث أستمرار الأنسان في الحياة بأبسط مقوماتها، حيث  تكيف على الطبيعية في معالجة الحرارة القاتلة في ذلك الوقت، مع الدقة المتناهية في العمران التدرجي العالي جداً، والمواد المستخدمة بطرق ووسائل هندسية راقية الدقة والتمييز منذ زمن طويل، حيث التقينا مع الزملاء والأخوة من سكنة الناصرية، منهم رئيس اتحاد الكتاب والأدباء في الناصرية، ورئيس شعراء الشعبيين في الناصرية الأستاذ عادل العضاض، ودكتور مسؤول عن الأخوة الصبة في الناصرية وهو صائغ ذهب، حيث التقينا معه في محله الخاص لصياغة الذهب، والدكتور الأخ الأستاذ علي الكلداني وجمع غفير من التجمعات الكلدانية والأعلاميين والفنانين والشعراء والأدباء في الناصرية، كما زرنا ساحة الحبوبي مع ذكريات الأدب والشعر للحبوبي، ودوره الوطني المميز في مقارعة الأجنبي المحتل البريطاني لصالح الوطن والمواطن.
كانت بحق رحلة شاقة ومتعبة ومكثفة جداً ومتميزة، بسبب شوارع غير صالحة للسير على طول الطريق الطويل، تحتاج الى صيانة مستمرة من قبل السلطات المحلية والمركز، خاصة الطريق البري من تللسقف وحتى بغداد، ماراً بالمدن العديدة منها(باطنايا، تلكيف، الموصل، كيارة، شرقاط، الحضر، بيجي، تكريت، سامراء، بلد، الأسحاقي، دجيل، التاجي وصولاً الى بغداد) وهكذا دوليك، نستمر في المسير جنوب بغداد لنصل المحمودية وبابل والديوانية والسماوة وأخيراً الناصرية، وبعد مبيت يوم واحد في فندق أور السياحي، أكتمل اللقاء أعلاه حال وصولنا وحتى صباح اليوم التالي ظهراً، عاكفين الى بغداد النهضة ومنها الى ديالى - كركوك - أربيل - الموصل - تللسقف لنصل ساعة متأخرة ليلاً في العاشرة والنصف قبل منتصف الليل، مع موافقات خاصة لعبور السيطرتين العراقية والأقليم.
بعد ذلك أنتهت زيارتنا للعراق عبر مطار أربيل 13\5\2019 الى الدوحة \ قطر، ومنه الى ملبورن استراليا حيث وصولناها الساعة السادسة والنصف من مساء يوم 14\5\2019 بتوقيت ملبورن.

منصور عجمايا
ملبورن\ استراليا
23\5\2019

 


15
الأستاذ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية كلدانية وطنية أنسانية طيبة.. وبعد.
في الحقيقة مقالكم المؤقر ، له أهميته الكبيرة في أيضاح الأمور العامة والخاصة للسينودس المنوي عقده في آب القادم.
مقالة ذلت بعد تحليلي علمي وموضوعي من خلال التساؤلات المشروعة من سيادتكم لفائدة السينودس القادم، آملين أن تتم دراسة شاملة ووافية لتساءلاتكم الموضوعية لخدمته، حيث وضعتم أصبعكم على الجرح تماماً.
من وجهة نظري المتواضعة أضف الآتي:
1. الأختيار الأصح للمرشح العلماني أن يكون ضمن المؤهلات الخاصة بكل فقرة تتم دراستها بشكلها الواسع، ودراسة الأمور ضمن خلية عمل أو مائدة مستديرة لمجموعة معينة، تدرس كل قضية على حدة من قبلهم، من حيث دراسة السلبيات القائمة مع أيجاد الحلول الوافية بشكل علمي أجتماعي أو أقتصادي مالي وحتى السياسي، مع تقييم الأيجابيات في أي مجال كان.
2.الأختيار يكون من الأسفل الى الأعلى وليس العكس، أي يتم عقد كونفرنسات متعددة على مستوى كل أبرشية بعد أختيار مجموعة من العلمانيين ضمن المؤهلات المطلوبة، حضوراً للكونفرس المنعقد على مستوى الأبرشيات، ومن هناك يتم أختيار الأصح والأفضل أنتخاب المعنيين ذوي القدرة والكفاءة والنزاهة في مواجهة العمل القادم (داخل السينودس)، والمؤهل هو صاحب الضمير ونظيف الفكر ومختص ومخلص في المجال المعين للقادم المعني.
3.ليس من اللضروري أن يكون قريباً من رجال الدين ضمن الوجاهات الخاصة، ليكون بعيداً عن التملق لهم، وبعيداً عن موافق والتوفيقية، مع مهام ومصالح شعبه ووطنه ومع الأنسانية والوطنية والقومية الكلدانية المؤمن بكل هذا وذاك وعامل فاعل لهم، بأصالة ونمط خاص يعي منطلقاته وأفكاره نحو التطور والتقدم المعني للمسيرة الحياتية العامة قبل الخاصة، والأخيرة ضمن العامة.
4.الأختيار يكون للشخص المختلف مع رجال الدين، وليس المؤيد بكل صغيرة وكبيرة، ضمن المحاباة على حساب القضية العامة ومسيرة الحياة المسيحية المطلوبة، من الأوجه الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والحياتية.أنطلاقاً من المبدأ..(في الأختلاف لا يفسد للود قضية). كونه مطلوب وواجب العمل وفقه، وبعكسه لافائدة من حضور السينودس لأي علماني مهما ملك من مؤهلات.
تقبل شكري الخاص لك وللقاريء الكريم، مع التمنيات للسينودس القادم بالأنفتاح على العلمانيين قولاً وفعلاً وليس مجاملة على حساب الحق والحقيقة.
تحياتنا للقاريء الكريم.. ولرجال الدين جميعاً وللمبادرة القيمة من غبطة الكاردينال ساكو الأول، من أجل الخير العام .. مع التقدير والأحترام للجميع.
اخوكم
منصور عجمايا
14\6\2019


16
الزميل بهنام جبو كما عرفناه!!

رحلَ فارِسٌ كلدانيٌ آخر ليغادر أمته الكلدانية المنكوبة في عراق الأصل، الفاقدة لأبسط مقومات الحياة في الجانبين الوطني والأنساني معاً، ترجل الفقيد الزميل بهنام جبو من جواده معلناً بأنها محطته الأخيرة في ركب المسيرة، أنه عمودٌ ثابت على المباديء الحيّة يختفي في غفلة من الزمن الرديء، الزميل بهنام جبّو (ابو جيم) يرحل عن محبيه وعائلته وزملائه وكل من عرفه عن قرب، كان فخر أعتزاز للمسيرة القومية الوطنية والأنسانية ، هكذا كان في رحيلهِ الأبدي، في غفلة يغادر هذه الدنيا الزائلة الفانية الى الحياة الأبدية ليحافظ على ذكريات الأمة ومستقبلها الشبابي، يتزامن مع إنشغال الجميع بإحتفالات يوم العَلَم الكلداني الذي صادف في السابع عشر من الشهر الجاري في هذا العيد الأغر.
للأمانة أقولها في نيسان عام 2014 كنت مرشحاً لأنتخابات برلمان العراق، أتصل معي هاتفياً دعاني للحضور الى السويد لأحياء محاضرة تعريفية بشخصيتي وبرنامجي الأنتخابي، يقوم شخصياً بدعمي في الأنتخابات بالرغم من ألتزامه الحزبي بأعتباره عضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكلداني(مسؤول الحزب عن أوروبا)، لكن ظروفي الخاصة منعتني من تلبية دعوته مع الأعتذار منه شخصياً، وبحق كانت مفاجئة بالنسبة لي من قبله كوني لم أساهم ضمن قائمة حزبه الخاصة(أور الكلدانية)، بل كنت مرشحاً عن قائمة بابليون كما هو معلوم.بالمناسبة كان الفقيد يهتم بالشبيبة بشكل كبير جداً.
كما هو معلوم لأبناء أمتنا الكلدانية وعموم الشعب العراقي، ألتقيت مع الزميل بهنام جبو في مؤتمر النهضة القومية الكلدانية في سان دييگو \أمريكا في نهاية آذار عام 2011، كما ألتقيته مع زميلتنا الكلدانية السيدة أم جيم والزميل العزيزأخوه\أبو نور وزوجته في المؤتمر الكلداني العالم المنعقد في منتصف أيار عام 2013 في أمريكا ـ مشيگن.
فقدناك زميلاً عزيزاً علينا وعلى أمتنا الكلدانية الأصيلة، كما فقدك العراق العزيز والأنسانية جمعاء.
نم قرير العين أيها الزميل العزيز بهنام لأنك تعلم مستقبل الكلدان بأجياله الحالية واللاحقة.
الحقيقة كنت والعائلة في العراق لزيارة الأهل والوطن الغالي عند سماعي بالخبر المحزن علينا جميعا.
 لذا نتقدم بتعازينا ومواساتنا للسيدة الفاضلة قرينته وزميلة مسيرته النضالية، لأن ابا جيم لن يغيب عن بالنا وذكراه ستبقى عالقة في أذهاننا، لقد كان عضواً فاعلا في المؤتمرين الكلدانيين
كما نقدم تعازينا الحارة للعائلة وللأخ العزيز أبو نور والى الأمة الكلدانية برمتها وعموم العراقيين.
منصور صادق يوسف
(ناصر عجمايا)
18\5\2019

17
مجرد رأي: الآراء المخالفة بين الماضي العراقي وحاضره، بأختصار شديد
___________
مع كل الأسف
لا يمكن مقارنة السيء بالأسوأ، أو العكس
ولا يمكن مقارنة الوضع الحالي بالسابق وبالعكس
المقارنة خطأ جسيم تاريخياً
الذي زرع السوء سابقاً نحن حصدنا الأسوأ اليوم، ومن يزرع اليوم، أجيالنا الحالية واللاحقة تحصد غداً.
من عادى الوطنية والوطنيين، ودمر العباد والأرض، وشعل الحروب، ودمر الأنسان العراقي، وباع الأرض لدول الجوار ومنها الكويت عام 1963 هم زمرة البعث والقوميين في العراق، والنظام السابق هدم البنية التحتية للبلد وأثمن شيء هو الأنسان العراقي، رباه على الرشوة والأرتشاء والمحسوبية والمنسوبية، وعزز العشائرية والنعرات العنصرية القومية وحتى الدينية من خلال الحملة الأيمانية الفاسدة، وهدم السياحة وقلع الشجر والنخيل، وقتل كل ما هو حي في الأهوار، وزرع الخوف والرعب في أفكار وقلوب العراقيين، وتحول البلد الى بؤرة بوليسية حزبية عفنة، وهو الذي زرع بذور الطائفية اللعينة حتى أثمرت أشجارها ليتم تعزيزها في هذا الزمن الغير السوي..
من عمل عميلاً للوصول للسلطة، قدم العراق طبقاً من الماس للأجنبي(أنكلوأميركي وايران)
من يقارن بين الماضي السيء جداً وبين الحاضر السيء أيضاً هذا الأنسان غير سوي وغير منصف لنفسه وللوطن وللأنسان..أجمل التحيات للجميع.

18
سلاماً أيها المناضل الفذ، سلاماً أيها الوطني الغيور، سلاماً للأنسان التقدمي الناذر نفسه للوطن وللأنسانية ولقضيته العرقية المتلأصلة الأصيلة، الا وهي الكلدانية المتميزة، صاحبة الفخر الكبير عبر التاريخ الحضاري المقيم، النابض من فكر قومي ووطني وأنساني متميز..
الف شكر وتقدير لهذا الأنسان المضحي من أجل المبديء الحية، بخصوصيتها المنطقية والعرقية والوطنية..
تحية ورفعة رأس الى جميع المضحين من أجل غد افضل للأنسان وللوطن..
اخوكم
ناصر عجمايا
10\4\2019

19
كلمة رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن بمناسبة أحتفالية أكيتو
سيادة عضو البرلمان الفدرالي الأخت ماريا فامفاكينو
السادة الحضور من مختلف الدوائر الحكومية في ملبورن
السادة رؤساء الجمعيات والنوادي ومنظمات المجتمع المدني
الحضور الكريم من بنات وأبناء الجالية العراقية عامة والكلدانية خاصة.
اسمحوا لي أن أقدم لكم هذه الكلمة نيابةً عن نفسي وأخوتي وأخواتي أعضاء الهيئة الأدارية للأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، المؤسسة المستقلة التي تشكلت منذ تموز 2006 ولحد اللحظة، تعمل بنكران الذات من أجلكم ولمصلحتكم ولقضيتكم العادلة، قضية شعبكم الكلداني الوطني الأنساني ، بعيداً كل البعد في الجانبين السياسي والديني ، بل نعمل بأستقلالية تامة بلا وصاية لأية جهة كانت، مهما كان شكلها ونوعها، والأبواب مفتوحة على مصراعيها لمن يرى في نفسه القوة والقدرة في العمل المستمر والدؤوب لخير وتقدم شعبنا الكلداني وبقية المكونات الأخرى من الشعب العراقي.
في الأول من نيسان كل عام تطل علينا مناسبة قومية عظيمة ألا وهي رأس السنة البابلية الكلدانية - أكيتو، التي يحتفل بها أبناء شعبنا الكلداني في الوطن والمهجر، تجسيداً وتخليداً للتقاليد المتوارثة عن أجدادنا في بابل الكلدانية التاريخية، الذين كانوا يحتفلون بهذه المناسبة لمدة 12 يوماً تعبيراً عن تجدد الطبيعة وقدوم الربيع وبدأ عهد جديد. إذ تعتبر السنة البابلية الكلدانية من أشهر المناسبات القومية والوطنية والأنسانية لشعبنا لما لها من دلالات ومعان تاريخية وحضارية وقومية تؤرخ وترسخ ارتباط شعبنا بأرضه في بلاد النهرين الخالدين دجلة والفرا وروافدهما الخمسة بالأضافة الى شط العراق، وتعزز علاقته بأرضه الذي بنى عليها أعظم وأعرق حضارة عرفتها البشرية.
للأسف الشديد ونحن في أكيتوا عام 7319، لا يزال شعبنا الكلداني الوطني القومي والمسيحيين عامة يواجهون الكثير من التحديات والصعوبات والمعانات والمآسي، بسبب سياسات عنصرية مورست ولازالت تمارس ضده، بالرغم كنّا سباقون بتقديم التضحيات والعطاءات لهذا الوطن منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ولحد اللحظة.
نحن نتعرض للاضطهاد القومي بشكل مستمر ومتواصل، مع التهميش من قبل الأنظمة السياسية الحاكمة، إضافة للتجاوزات على أراضي شعبنا الكلداني، خاصة في مناطق سهل نينوى، كونها مناطق مختلف عليها بين الحكومتين المركز والأقليم، محاولين بناء مجمعات سكنية وعمرانية على حساب أراضي شعبنا الكلداني، مما يؤدي الى فقدان الثقة بالسلطات العراقية، مما اضطر شعبنا الكلداني بترك دياره والاغتراب بسبب السياسات الفاشلة الفاشية، وعليه ندعو الحكومتين العراقية والأقليم مجدداً لوقف هذه السياسات الغير السليمة تجاه شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين لإنصافهم وطنياً وفقاً للدستور العراقي. وهنا يتطلب توحيد الخطاب القومي الكلداني وبقية الطوائف من الآثوريين والسريان، للعمل من أجل أيصال مطالبنا الى الجهات المعنية، السلطات الاتحادية والأقليم والمحلية، فمصالح شعبنا الكلداني فوق جميع المطالبات، كون قضيتنا لا تتحمل الظلم والضيم والمأسي والويلات والانتكاسات، عليه ندعو بنات وأبناء شعبنا للضغط على القوى السياسية بروح قومية موحدة بعيداً عن الأنانية وحب الذات.
أيها الحضور الكريم..
عيد أكيتو واجب قومي ووطني لجميع أبناء شعبنا الكلداني وجميع العراقيين، لإحياء تراث وحضارة وأمجاد أجدادنا العظام في بابل الكلدانية الذين قدموا للبشرية أرقى وأعرق حضارة شهدها التاريخ، لذلك نطالب الحكومة المركزية بجعل هذه المناسبة التاريخية والوطنية عطلة رسمية وعيداً وطنياً لجميع العراقيين.
وفي الختام نتقدم بأحر التهاني والتبريكات المعطرة الى أبناء شعبنا العراقي أينما كانوا متمنين لهم عاماً سعيداً مليء بالمكاسب والانجازات القومية والوطنية، وأن يعم ربوع الوطن السلام والوئام والعدالة والحرية والأمن والسلام والأستقرار.

كل عام وشعبنا بألف خير.
منصور عجمايا
31-3-2019


20
تحقيق العدالة وفقاً للقانون هو الطريق السليم لمعالجة الوضع القائم من اجل حياة أجتماعية وسياسية مقبولة في العراق عامة..
تحياتنا لجميع المتابعين.

21
باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
انه خبر محزن انتقال المرحوم  الكاتب فارس ساكو الى الاخدار السماوية  وهو في الغربة ,الله يرحمه ويغفر له   ويسكنه بين الابرار والقديسين .
والعزاء الخالص لعائلته وذويه وأقاربه ومحبيه ولنا جميعاً.
بصراحة: فقدنا كاتب جريء وصريح، يكتب بشكل مختصر وواضح جداً، كنت على أمل اللقاء به، في أيلول 2016 في عنكاوا قبل مغادرته اياها لاجئاً الى الأردن عمان، لكن ذلك لم يتحقق للأسف بسبب ضيق الوقت للمرحوم ولي شخصياً حيث كان يعما أستاذا في الجامعة ، لأنشغالي بحضور مؤتمر في عنكاوا في ذلك الوقت، لكننا تكلكمنا معاً هاتفياً دون اللقاء، وبعدها كنّا نتكلم مرات عديدة هاتفياً وهو في الأردن\عمان، حول موضوع هجرته الدائمة في أستراليا.
للأسف حلمه لم يتحقق بسبب الرفض لعدة مرات للعائلة، كان كل همه الوصول الى أستراليا، ومع كل الأسف غادرنا دون لقاء.
قبل قليل أرسلت رسالة شخصية الى دائرة الهجرة لأنقاذ العائلة من معاناتها في الأردن، ننتظر الجواب ونتأمل خيراً.
الراحة الأبدية اعطه يارب وليشرق عليه نورك الابدي الدائم.
منصور عجمايا
24\3\2019


22
الأستاذ الكاتب حامد الحمداني المحترم
الحقيقة أنا من متابعي كتاباتكم التاريخية، بموجب سردكم ومعايشتكم للأحداث الدائمة التي حدثت وتواصلت في العراق عموماً والموصل خصوصاً. بدورنا نشكر جهودكم الحثيثة من اجل أيضاح الحقائق التاريخية بتجرد وعدم الأنحيازية لأية جهة كانت، بما فيه نقدكم الواضح لقادة الحزب الشيوعي العراقي، حيث الواقع المرئي والمكشوف تكلم الحقيقة ولازال يتكلم.
من خلال علاقاتي الشخصية بالأخ الكاتب والأديب سالم بطرس يوخنا شمعون المتواجد في ملبورن\استراليا، تبين بأن والده من ضمن الضحايا بعد نجاح الأنقلاب الفاشي عام 1963، حيث تم أعتقال المرحوم بطرس يوخنا شمعون بعد 8 شباط عام 1963، متهمينه بمقتل الشواف بأعتباره يعمل مضمد في الجيش العراقي.
وللأسف أسم الشهيد لم يدرج ضمن قوائم الحزب الشيوعي ضمن الضحايا ما بعد الأنقلاب عام 1963.
هل عندكم معلومات حول الشهيد الشيوعي بطرس يوخنا شمعون المعدوم في 23\تموز\عام 1963.
اكون لكم شاكرا مع التحيات.
منصور عجمايا
24\3\2019

23
أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، بمناسبة 8 آذار عيد المرأة
تحتل المرأة العراقية والعربية مكانة مرموقة على مستوى نساء العالم أجمع، كون نساء العراق ودول المنطقة جزأ لا يتجزأ من المرأة العالمية، ورابطة المرأة العراقية هي جزأ لا يتجزأ من أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، ففي عام 1910 عقد في كوبنهاكن \الدانمارك مؤتمر عالمي للنساء الأشتراكيات، هدفه توحيد نضال نساء العالم لأحقاق الحقوق.
لكن أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، أبصر النور في باريس عام 1945 بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية بأنتصار الحلفاء على المانيا والدولة العثمانية، فلبت 16 دولة حضورها لأنعقاد المؤتمر هدفه أنساني بعدم السماح لأقامة حرب عالمية ثالثة، والذي يعتبر عملياً يعمل لصالح السلم العالمي وصيانته وأستقرار شعوبه، ضمن أهداف أجتماعية وأنسانية وسيساسية ومالية أقتصادية نحو مستقبل أفضل لدول العالم، بعيداً عن العنف والعنف المضاد وصولاً الى السلم والسلام العالمي، وأتفقت المجتمعات من 16 دولة عالمية حضرن على أختيار العالمة الفيزياوية الفرنسية والأستاذة في جامعة  السوربون (أوجيني كوثون) لقيادة أحاد النساء الديمقراطي العالمي.
كان لنساء عربيات دور كبير في نشأت وتأسيس الأتحاد المذكور، ومنهن المناضلة المصرية المعروفة سيزا نيراوي رفيقة درب المناضلة هدى شعراوي، حيث كانت سيزا متواجدة في باريس تجمعها صداقة قوية مع نساء فرنسا، ومن خلالها ساهمن نساء عربيات من دول عديدة مع الأتحاد العالمي. 
توسع الأتحاد فيما بعد الى مشاركة عالمية واسعة حتى عام 1975 ليشمل 120 منظمة من مجموع103 دول وحتى عام 2002 كان الأتحاد يحتوي على 160 منظمة نسائية عالمية، كان مقر الأتحاد لفترة طويلة في برلين ليتحول ثانية الى باريس ومن ثم يستقر في البرازيل ولحد الآن.
كانت فترة وجود الاتحاد في برلين، المرحلة الأكثر حركة ونشاطاً وتوسعاً، ذلك لأن دولة ألمانيا الديمقراطية في حينه كانت تؤمِّن كل ما يحتاجه الاتحاد، كذلك بالنسبة للدول الاشتراكية الأخرى، فقد كانت تستضيف المؤتمرات ومتطلباتها لتأمين مشاركة واسعة من ممثلات المنظمات الديمقراطية الأعضاء في الاتحاد.
بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، اختلفت الأوضاع حتى في برلين، إذ لم تساعد الدولة الألمانية الموحدة الاتحاد، بل على العكس وضعت أمامه الكثير من العراقيل، مما أوجب إعادة النظر ببقاء مقر الاتحاد ببرلين.. وفي المؤتمر العاشر للاتحاد الذي عُقد في شايغلد- إنكلترا في العام 1991 انتخبت السيدة فاطمة إبراهيم من السودان رئيسة للاتحاد.
لم تتمكن الرئيسة الجديدة فاطمة إبراهيم من القيام بمسؤولياتها كاملة أولاً: بسبب وجودها خارج بلدها السودان وتعيش لاجئة سياسة في إنكلترا.. وثانياً بسبب عدم امتلاك أية إمكانية مادية للتحرك.. ما طرح أمام المنظمات عقد المؤتمر الحادي عشر للاتحاد في باريس عام1994.
المؤتمر الحادي عشر للاتحاد
سُمّي مؤتمر باريس، مؤتمر إعادة إحياء الاتحاد، و كان فعلاً كذلك، فقد انتخبت سيلفي جان الفرنسية، رئيسة للأتحاد وأختيار مقره من جديد في باريس، وانتخبت ميادة عباس، الفلسطينة نائبة للرئيس، كما انتخبت خمس منظمات من خمس دول في كل منطقة أعضاء في اللجنة القيادية. وانتخبت سورية ولبنان ومصر والأردن وفلسطين في لجنة القيادة، وبالتحديد الاتحاد العام النسائي السوري، لجنة حقوق المرأة اللبنانية، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، الاتحاد العام النسائي المصري، جمعية النساء العربيات في الأردن، ومن ثم توالت مؤتمرات الثاني عشر في باريس والثالث عشر في بيروت ليومين29،30 ت2 وحتى 1 من كانون الأول عام 2002 بحضور 300 مندوبة من جميع دول العالم.تحت شعار((المساواة في الحقوق من أجل سلام عادل))


.
عالمية الاتحاد
الاتحاد أول منظمة نسائية عالمية نشيطة على جميع المستويات من أجل حقوق النساء والأطفال، والاستقلال الوطني والحريات، ومن أجل السلام العالمي والتقدم الاجتماعي.
إن عالمية الاتحاد وجاذبية برنامجه يتمثل في استقرار نموه وتطوره، وقد أعطى لملايين النساء فرصة التعارف والحصول على معلومات أفضل لمختلف الأوضاع الاجتماعية والسياسية، ولتبادل التجارب والخبرات، واتخاذ مواقف موحدة من أجل حماية السلم وضد مخاطر الحروب النووية ومن أجل نزع السلاح الشامل.
انخرط الاتحاد منذ البداية في جميع أشكال النضال من أجل التقدم الإنساني، ودافع دون كلل عن حقوق النساء ومساواتهن الفعلية في المجتمع والعائلة.
ومنذ تأسيسه نظّم الاتحاد مؤتمرات عالمية ولقاءات للمنظمات الوطنية المنضّمة إليه. شارك فيها شخصيات نسائية بارزة، وممثلات لمنظمات عالمية.

مجلة الاتحاد
أصدر الاتحاد مجلة "نساء العالم" منذ عام ،1951 وكانت تصدر بست لغات: الفرنسية، الإسبانية، الإنكليزية، الألمانية، الروسية، العربية، إلى أن توقفت عام 1982 بسبب الظروف الصعبة التي مرّ بها الاتحاد.. ويقوم الاتحاد بنشر الاتفاقات والقرارات والتوصيات الصادرة عن الأمم المتحدة والمتعلقة بحقوق النساء والأطفال، ونضال الشعوب من أجل الاستقلال الوطني والسلام والتقدم الاجتماعي.

لم تتبن الأمم المتحدة هذه المناسبة رسميا حتى العام 1977 وذلك في قرار صدر بالإجماع عن الجمعية العمومية تحت مسمى يوم الأمم المتحدة لحقوق المرأة والسلام العالمي إقرارا من المنظمة الدولية بمساهمة المرأة في جهود السلام والتنمية ومطالبة بوقف كافة أشكال التمييز والعنف ضدها.
الاتحاد وعلاقته بهيئة الأمم المتحدة
يتمتع الاتحاد بمركز استشاري من الدرجة الأولى في اللجنة الاقتصادية الاجتماعية في الأمم المتحدة، وهذا المركز يؤهله لوضع المشاكل التي تواجه ملايين النساء أمامه، ويقدم الاقتراحات لتحسين أوضاعهن. كما يُسمح له بالتدخل في برامج العمل وتقديم التقارير له. وله موقع في الأونيسكو، كذلك في منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية، ويشارك دائماً في المؤتمرات العالمية والاجتماعات التحضيرية في لجان الأمم المتحدة، خاصة لجنة المرأة.
إن تبني الأمم المتحدة لمبادرات الاتحاد، ساعد النساء على اتخاذ المبادرات والنشاطات المتعددة من أجل:
1.المساواة بين النساء والرجال.
  2.الدمج الكامل للنساء في عملية التنمية الشاملة.
 3.السلام في العالم وتطوير علاقات الجوار والتعاون بين الدول.
الاتحاد والقضايا العربية
ساهم ومازال مساهمة فعالة وعلى مدى سنوات طويلة في دعم القضايا العربية، وخاصة قضيتي فلسطين والعراق ولبنان أثناء حصار بيروت عام ،1982 وتوضيح الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني الاستعماري، وأعلن الاتحاد إدانته للحصار المفروض على العراق، ثم إدانته للحرب والاحتلال.. ودعم الاتحاد ومنظماته الوطنية سورية ضد المؤامرات والتحديات الإمبريالية التي كانت تواجهها دائماً، وكان آخرها الضغط الإمبريالي الأمريكي عليها، وكذلك في حربها مع إسرائيل عامي 1967 و1973
يضم الاتحاد في صفوفه كل المنظمات النسائية الديمقراطية في البلدان العربية في لبنان وسورية والأردن والعراق ومصر والسودان وفلسطين والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والسعودية. وشغل عدد من المناضلات العربيات مراكز مرموقة لسنوات طويلة في قيادة الاتحاد.

حكمتنا:(المنظمات العالمية منصبة تاريخياً لخدمة الأنسان، رجلاً كان أم أمرأةً، بالأضافة الى الطفولة وحقوقها ونشأتها السليمة).

منصور عجمايا
آذار\2019




المصادر:1.صحيفة الأتحاد\الأمارات.
2.الأتحاد النساء الديمقراطي العالمي.
الرابط http://nissa.aljil-aljadid.info/spip.php?article149



24
من آمن بي و أن مات سيحيا
بالحقيقة ان خبر وفاة زميلنا و اخونا فارس ساكو كان مفاجئا و صاعقا , هذا الرجل الذي عاش بيننا بقلمه الجريء و أسلوبه المحترم في الكتابة , غادر الى الفردوس ليسكن مع الابرار و القديسين , نتضرع الى الرب ان يتغمده برحمته الواسعة و ان يعطي اهله الصبر و السلوان و يساعدهم في الوصول الى أهدافهم التي كان قد رسمها المرحوم لهم , لا يسعنا هنا الا أن نعزي أنفسنا أولا و من ثم اهله و محبيه , يا رب اجعل هذا اخر الاحزان .
مشكور الأخ مايكل سيبي لهذا المقترح الجميل.
منصور عجمايا
22\3\2019
أؤعدكم بأنني سوف أتصل رسمياً بدائرة الهجرة في ملبورن، لأوضح لهم الأمر برسالة خاصة لهم أولاً، وأن تطلب الأمر أرسل رسالة الى الوزير مباشرة، في حالة عدم التجاوب مع رسالتنا الأولى من قبل دائرة الهجرة..تقبلوا تحياتنا لجميع المعلقين، ولعائلة المرحوم الصحة والسلامة.

25
أدب / أستفيقوا قبل فوات الأوان!!
« في: 10:41 10/03/2019  »

أستفيقوا قبل فوات الأوان!!
أنهضوا من سباتكم العميق يا شعب الهمم
فهلموا رشداً كفاكم الندم
محن ترادفكم من أسفلكم حتى القمم
عسر ظلام وظلم وهمم
أننا فريدون بين الأمم
لا نريد شعباً واقفاً كالصنم
صاحبته القتل والدم والألم والندم
رمموا جدران البلد بدم وهمم
فأقرأوا تاريخ الأمم
لتستفادوا من سلالاتهم
لتفوزوا بسلاسة نحو القمم
فلا تيئسوا .. واصلوا الهمم
فلا تفوتكم الفرص
أستفيدوا من كل شيء بما فيه العدم
فالقمة نصلها بسلاسة وسُلَم
فأيقنوا أن الطريق وعرٌ
ليس مُعبدٌ ، بل يحتاج لرُمَم
يتوجب نضالاً قاسياً من عدم
لنربي شبيبتنا علماً وصولاً للقمم
فالمستقبل رديفنا المحتدم
فألى قمة الهرم
فلا ننسى أجيالاً عانت في القدم
وشعبٌ في الطريق الى الرمم
فالمحصلة للشعوب والأمم
علينا الأبتعاد من الصَنم
دون أن نخطو طريق العَدَم
وصولاً للتطور والتقدم وصولاً للقمم
بأختيار طريق العلم هو الحكم
فلا ننسى أنفسنا من نحن
بل في الكهف قابعون منذ القدم
فأجتروا التفكير فللمجترات فمٌ
وللأكل هضمٌ
كما للقلم حبرٌ وعزمٌ
فللأنسان حكمٍ ونَغم
لا تمنحوا الأنسان بما فيه الحلم
علموه كيف يتعلم العلم الى القمم
علموه كيف يصطاد السمك
وكيف يحيا حياة علم لا مُعَمم
يجهد ويعرق جسده، ويهم فكره للنغم
ليبرز دوره مرموقاً في النعم
فلا سيولاً ولا كوارثاً ولا حمم
أنهض يا شعبنا الكلداني من سباتك نحو القمم
وأرفع للعلا العلم
فلا يفيدنكم المال والبناء لغير طريق الصواب والنعم
أستوعبوا أطفالكم وهلموا لنصرة أجيالكم
وأنشلوهم من الدسائس والمكر والفحشاء ورذائل الخصام
وأصحوا من صباحاتكم وغفلة المنام
فلا تتشردوا من أقبعتكم كالأيتام
ولا تتبدد أحلامكم في المنام
قارعوا الظلم والظلام
وأختاروا طريق الضوء للأمام
وأبتعدوات من فكر هدام
بابل ونينوى بلا أمن ولا أمان ولا سلام
هلموا يا سادة يا كرام
الى طريق الحق والعظام.

منصور عجمايا
1\1\2019


26
للأسف الشديد كثرت الأسماء السياسية والهدف واحد هو فساد ودمار وخراب الوطن والمواطن معاً.
الأرهاب قائم وغياب القانون والنظام واضح، وتفشي الأمراض وفقدان الصحة عائم بالبلاد والعباد، والتعليم في تراجع كبير..
أين هو مفر للعراقيين في ظل الهجرة القاتلة والجهل المحدق والأمراض القاتلة دون علاج وووالخ..
تحياتي

27
الأخ عمانوئيل يعقوب المحترم
شكرا لسردكم للموضوع حول المهرجان المقام في لندن.
نقتبس الآتي من مقالكم المؤقر:
اقيم في المتحف البريطاني بلندن صالة عرض كبيرة خاصة لاكبر واعضم ملك عرفه العالم اشوربانيبال ملك اشور ملك العالم للفترة من الخميس ٨-١١-٢٠١٨ لغاية الاحد ٢٤-٢-٢٠١٩ وعرضت فيه الاثار والمنحوتات والرسوم والكنوز والغنائم من معضم الدول والممالك التي كانت تحت سيطرة الامبراطورية الاشورية خلال فترة حكمه ( ٦٦٩ لغاية ٦٢٧ ) قبل الميلاد .
الجواب: بموجب هذه الفترة المعلنة من جنابكم، معناه الآتي: 669-627=42 عاماً فترة حكم أشور بانيبال كأمبراطور عالمي..
السوال: من هو الحاكم قبل آشوربانيبال ومن هو الحاكم ما بعده أي (من حكم قبل 669 ومن حكم بعد 627) ومن أسقط الأمبراطورية الآشورية؟
مع اجمل التحيات لكم وللقاريء الكريم
منصور عجمايا
1\3\2019

28
الأخوة القراء والمعنيون المحترمون
تحية طيبة
بناءاً على اتفاقنا مع الأخ بويا كوركيس صاحب الرسالة أعلاه، قمت بتعديلها بشكل أكثر وضوحاً للمطالبة بحقوق المواطن المسيحي المغتصبة مثالاً وليس حصراً، مع وجود الكثير من الحالات المتجاوزة على حقوق الشعب المسيحي المسالم، وعليه نطرح الآتي تعزيزاً للمطالبة بحقوق المظلومين.
_______________________________________________________________________
الي سياده رئيس حكومه اقليم كردستان السيد البرزاني المحترم
الموضوع :تجاوز على حقوق وأملاك المسيحيين
 
نود أن نحيطكم علماً سيادة الرئيس بالآتي:
منذ دخول داعش الأجرامي فى عموم محافظة نينوى(الموصل وسنجار وسحل نينوى) احتل المواطن الكردي (كمال عباس اغا) الأراضي  العائدة لي شخصياً، بموجب وثيقة قانونية صادرة من مديرية طابو أربيل، ملك صرف ضامنة للحقوق الشخصية للمالك وهو أنا (المواطن بويا كوركيس يوسف).
كبدل للاراضى التى كنت املكها فى عنكاوه مركز اربيل ٢٢ قطعه كل  قطعه ٣٠٠ متر على شارع عام عنكاو،(هكردجوتيار هرشم واحد)، بمساحه  ٦٦٠٠ متر.
 لقد ارسلت بعشرات الرسائل الى وزراء وبرلمانين والى الاخ الكبير مسعود برزانى عن طريق مقرات الحزب البارتى الذي كنت أحد أعضائه المضحين والمعتقلين والمحكومين بالأعدام في زمن النظام البعثي الحاكم منذ عام 1974 في سجن أبو غريب، حتى أطلاق سراحي بقرار العفو العام عام 1979.
و ناشدت المسئولين من احزاب شعبنا ومسئولين فى كنائسنا و الى  لجان حقوق الانسان و الى قناة روداو كوردستان وللاسف الشديد كانت جميعها دون جدوى، وبما فيهم المدير العام للاستثمار السيد (سامان عرب) كان له موقف مميز بدعمي، موكلاً محامى من دائرته السيد بيجان احمد بموجب الكتاب المرقم ١٠٩٩ و المئرخ فى١١-٤-٢٠١٧ طلب فى كتابه ان السيد كمال عباس أغا بتقديمه للمحاكمه  لتجاوزه على الملك الخاص العائد للسيد بويا كوركيس وللأسف جمد الكتاب من قبل جهات غير معلنة يتبين بأنها خارج القانون ومتنفذة تقرر ما تشاء وحسب الأهواء والمصالح الشخصية الخاصة بالضد من المصالح القانونية وحقوق الناس المسالمين.
وتم تشكيل عده لجان ليقرروا ارجاع الاراضى العائدة لي قانوناً، وللأسف الشديد لم ينفذ اى قرار، وبعد المطالبات المستمرة من قبلنا وعدت الجهات الرسمية  بحسم القضيه ٠لصالحنا، حيث فى بدايه شهر أيلول من العام الماضي، بلغونى ان اسافر الى كردستان لأنهاء القضيه لصالحي عن طريق التسوية بين الطرفين٠
 نحيطكم علماً بتزوير سندات الطابو باسم المتجاوز على الأرض وبالضد من القانون، دون أن يتم محاسبة الجاني(كمال عباس أغا)، و فى الشهر التاسع عام 2018، تم تشكيل لجنه العليا  لها صلاحيات واسعة من رئاسة الأقليم ، متكونة  من محمد شكرى، دكتور محيدين و الدكتور فرصت صوفى و بحضورى و حضور ممثل الكنيسه و الدكتور سروت المقدسي وموكلي  المحامى والمتحايل المغتصب لأموال الآخرين من الشعب المضظهد (كمال عباس اغا) وبعد التفاهم بين الطرفين حسمت القضيه لصالح حقي الشخصي القانوني بموجب الآوراق الحقيقية المثبتة قانوناً لصالحي مثبتة بسند قانوني من دائة طابو أربيل.
عليه شكلت لجنة سرية لتقييم قيمة الأرض العائدة لي، بموجب السعر الحالي للأرض يتحمل كمال عباس أغا تسديد المبلغ فوراً بموجب السعر الذي تحدده اللجنة الخاصة. فوافق السيد كمال عباس أغا موقعاً على مذكرة التفاهم الصادرة بينه وبيني، وفي حالة النكوص من الأتفاقية سيتحمل عواقبها القانونية بما فيه السجن، بعد أن وقعن أنا والمحامي موكلي وكما عباس أغا، متراضين بالسعر الذي قررته اللجنة الخاصة، على أن يتم تسديد المبلغ بضعة أيام من قبل كمال عباس أغا، وللأسف طالت المدة وهو يتماطل كثيراً دون أحترام قرار اللجنة المنبثقة من رآسة الأقليم، ولحد الآن أنا فاقداً للأرض والتي هي حقوقي الخاصة الذي يكفلها القانون والدستور وقيم السماء والآرض معاً، وللغرابة جداً أتصل باعضاء اللجنه دون جواب٠ ارجو منك الاسراع بالتحرى بالموضوع تحقيقاً للعادالة وأحتراماً للقانون.
من ناحيتي ملزم بأرجاع حقي الكامل بطرق قانونية واعلامية وصحفية، وسوف أطرق كل الأبواب ليفتح لي، وأنا طارقاً بابكم لابد أن يستجاب جنابكم المؤقر ونحن بأنتظار دوركم للصالح العام.
حيث أنا سجين سياسي لمدة 6 أعوام في أبو غريب لنضالي في صفوف البارتي، شكرا لكم لسماعكم وأستجابتكم لقضيتنا العادلة حباً بالعدالة والقانون والنظام. وانا من المخلصين لكردستان وشكرا

المواطن
بويا كوركيس يوسف
ملبورن\أستراليا
16\02\2019


29
الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية أخوية.. وبعد
الحقيقة وضعت أصبعك على الجرح الكبير النازف للعلاقة بين رجال الكنيسة والشعب المؤمن.
فعلا هم الكل في الكل، ومجالس العلمانية من المؤمنين مجرد خدم دون رأي لهم، فما يرده رجل الدين هو السائر والمنفذ دون مناقشة لأي موضوع كان.
لازالوا رجال الكنيسة هم الراعي والبقية قطيع مطيع، بلا مناقشة مهما كان خطأ الراعي عليى الرعاة الطاعة العمياء.
انهم نظام عسكري وقيادة عسكر ينفذ الجنود ما يريده ويطلبه القائد.
هذا هو الواقع الساري، بالرغم من التطورات الأجتماعية والعلمية السائرة.
باتت الأمور غير متفاعلة وهناك شرخ كبير بين رجال الدين والشعب، وهذا الشرخ هو في تزايد مستمر.
تسلم على هذا الطرح الواقعي المبين.
تقبل والقاريء أجمل التحيات.
منصور عجمايا
24\2\2019

30
الأخ يوحنا المحترم
أحييك على صراحتك المعهودة ونقدك الواضح من أجل التغيير في موقف الكنيسة الكلدانية، وهو حق مضمون لك ولجميع المؤمنين الملتفين حول كنيستهم الكلدانية، اللغة الكلدانية مهمة جداً للأهتمام بها، في الكنيسة وخارجها، وأعتقد الكنيسة تعمل في هذا الأتجاه ولكنه ضعيف الى حد ما. وعلى الكنيسة(رجالها) أن تنزل من برجها العالي، لتكون مع شعبها في كل شيء وخصوصاً شعبها الكلداني، أذا خسرته لا سامح الله ستنتهي في الخارج لا محالة، وعليه تعاونها مع شعبها من القوميين الكلدان هو في صالحها وليس العكس.
وطالما الكنيسة لا زالت مهتمة باللغة الكلدانية في أداء القداس، ودراستها من قبل الأكليروس، وقسم قليل من شعبها المسيحي، وخاصة الشمامسة والراغبين بتعلمها، فهذا بحد ذاته هو أيجابي.
أما موضوع التطور الفكري القومي الكلداني هو في وعي ملحوظ، خصوصاً من قبل الشبيبة لكلا الجنسين، هي حالة قائمة وفي تطور كبير قياساً بالعقود السابقة، وخاصة في عالم الأنترنيت بثورته المعلوماتية، الذي أصبح العالم قرية صغيرة وهذه حالة أيجابية كذلك
نحن متفائلون جداً بغض النظر، هناك هفوات تحصل هنا وهناك، ولربما سلبيات وعدم الأتفاق بين ابناء القوم الواحد..لكننا متفائلون والمستقبل يقرأ نفسه بتطور قومي كلداني عالمي.
تقبل والقاريء الكريم اجمل تحية مع التقدير
منصور عجمايا
23\2\2019

31
المنبر الحر / حياة اليمة!
« في: 05:05 08/02/2019  »
حياة أليمة!
_____________
في وطني غريب
في غربتي غريب
في حياتي غريب
فلا يرحمني البشر
ولا يحركني الحجر
هل هذا هو القدر؟!
أمأ هي فضائح البشر!
ليس هناك قدر
بل مصائب بشر
كل صباح الفجر ومساء الضجر
في نهاية القرن العشرين أصابني الغدر
من كل صوب داهمني الغجر
كل جسدي أصابه الضعر
بما فيها عيني أصيبت الضجر
بفعل البشر أصبت بالقصر
لا صحة بفعل الغجر
فلا أهيب من عمل الغدر
كم انا كئيب من فاجعة العصر!
كم أنا سقيم لحياة النصر!
فسعادتي من سعادة البشر

منصور عجمايا
8-شباط-2019

 

32
جهود مثمرة للأنسانية أولاً
من أنسانة مضحية تحتفظ بتاريخها القديم المتجاوز اكثر من 7500 عام، وهي مغتربة تعزها نفسها الأنسانية لخير شعبها العراقي بغض النظر عن الأنتماء الديني والقومي العرقي والأثني..
تعمل من أجل الجميع ، مضحية بوقتها وحياتها كي تسعد الأنسان العراقي لأنهاء معاناته..
الف تحية لها ولكل نموذج يقتدي بدورها المرموق..

33
الأخ والأستاذ يوحنا المحترم
شكرا لمروركم الكريم ومساهمتكم معز أعتزاز.
وجهة نظركم محترمة ومقيمة وتحليلكم وارد، لأن الوضع العراقي الحالي من الصعب جداً التكهن المستقبلي.
كل المعطيات واردة وجميع التحليلات السياسية بأيجابياتها وسلبياتها ممكن أن تحدث وهو أمر طبيعي جداً بموجب المعطيات التعقيدية على الأرض.
رأيكم يؤخذ بنظر الأعتبار وممكن هو وارد لامحالة، بسبب التكالب الدولي والأقليمي على العراق في السابق والحاضر..
تقبل والقاريء الكريم مزيد من التحيات والتقدير.
اخوكم
منصور عجمايا
31\01\2019

34
الأخ العزيز وليد المحترم
شكرا لمساهمتكم للموضوع مع التقدير
أتمنى قبل الحكم عليها قرائتها بأمعان، أنا أرى المقالة عكس ما ذهبتم اليه وأستنتجتم منها.
الرجاء قرائتها مرة أخرى وتمعن بالقراءة.
نعم هناك بعض الأخطاء الأملائية المطبعية وهذا أمر واقع لست أنا بل غالبية الكتاب يقعون بالأخطاء.
تتوقف على القابلية الشخصية في معالجة ما يمكن معالجته..
شكرا جزيلا مرة أخرى على المشاركة في الرأي..
انا مع الرأي الآخر المختلف مع الأحترام الدائم ..
تقبل تحياتنا وللقاري الكريم المحبة
اخوكم
منصور عجمايا
31\1\2019

36
الأخ العزيز زيد المحترم
مشكور على هذه المقالة الخاصة بما يدور بفكركم الخاص.
للأسف الشديد أقول الآتي:
1.لا ولم ولن تتأمل خيراً من أي قس يفكر بالمال ويسعى من أجله، في تطور العمل القومي والأثني.
2.الفكر القومي يختلف تماماً عن الفكر الروحي الكنسي وعلينا الفصل بين الأثنين.
3.لا ولم تتأمل من أغنياء الكلدان لدعم قضية شعبهم ومستقبلهم القومي الكلداني وحتى الكنسي منه، والسبب الرأسمالي لا يفكر سوى بمصالحه الخاصة فقط وربحه المتزايد في كل سنة وشهر ويوم وساعة وحتى الدقيقة. في خلاف ذلك.. منهم القليل القليل جداً.. من الواعين والمثقفين وهم قلة نادرة جداً.
4.عدم تطبيق الكاهن وحتى المطران منهم مقررات السينودس، يتطلب متابعته من قبل أداريي السينودس وهم الأدرى بالموضوع، وحينما يقررون شيئاً ما عليهم بالتنفيذ، وهنا الخلل في القيادة الكنسية للسينودس.
5.البطرك في طرحه الأخير قبل أشهر أعلنها علناً..على الرابطة أن تدير أمورها بنفسها دون الأتكال على رجال الدين وعلى الكنيسة، وبأعتقادي هذا الطرح هو مخالف للنظام الداخلي المقر في المؤتمر التأسيسي، الذي يقر تحويل أموال الرابطة للكنيسة في حالة الحل والأستغناء عن وجودها..
6.أذا ربطنا القومية مع الدين نتحول الى طائفة، وهذا ينصب في خدمة الآخرين (من الساعين جدياً وجدلياً لتغييب وجودنا القومي الكلداني)من حيث نعلم أو لا نعلم..وعليه الطرح لابد أن يكون دقيقاً جداً للصالح العام..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات..
اخوكم
منصور عجمايا
27\01\2019


37
العراق في العهد الجديد الى أين؟
بعد خروج العراق من الحكم العثماني التعسفي بمعاناة لا توصف لأربعة قرون خلت، مع أنتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918م، ليقع في مستنقع جديد بسيطرة بريطانيا العضمى كمستعمر جديد، حتى قيام الدولة العراقية الملكية عام 1921م، ليكون تحت وصاية بريطانيا بشكل مباشر، حتى قيام ثورة 14 تموز التقدمية، بزغت بتحالف أبناء الشعب العراقي، من خلال جبهة الأتحاد الوطني نتيجة تحالف قواه الوطنية المؤلفة من، الأحزاب (الأستقلال، البعث، القوميين، الوطني الديمقراطي، الحزب الشيوعي مع تحالفه الجانبي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني) وبالتنسيق المباشر مع حركة الضباط الأحرار بقيادة الشهيد عبد الكريم قاسم، ليتم التآمر على الثورة من قبل البعث الفاشي والقوميين العرب ، بالتعاون مع حلفائهم أمريكا وبريطانيا ومصر تحت قيادة عبد الناصرفي 8 شباط 1963م، حتى تعزز الخلاف التحالفي بين البعثيين والقوميين، ليستلم السلطة من جديد القوميين بقيادة عبد السلام عارف بعد تسعة أشهر فقط، من أنقلابهم المشؤوم على ثورة الشعب الأولى، ليستمر الحكم الأخوين عارف، حتى يتم تنسيق البعث الفاشي مع المخابرات الأمريكية البريطانية ليقفز على السلطة ثانية البعث من جديد عام 1968م، بقيادة حاكمها الفعلي صدام العوجاوي حتى نهاية حكمه عام 2003م، بعد اقامة حربه الطاحنة مع ايران في 22\9\1980، ونهاية دوره بتمرده على حلفائه التاريخيين(أمريكا وبريطانيا)، باحتلاله الكويت في 2\8\1990م، التي دمر الجيش وعموم الشعب العراقي، من جميع النواحي الأجتماعية والأقتصادية والتعليمية والصحية وحتى السياسية، وصولاً الى دمار البنية التحتية للعراق وشعبه بالكامل حتى أوصلته الى القرون الوسطى.
هكذا أستلمت أمريكا العراق كطبق من ذهب، بعد معاناة لا توصف للعراقيين من خراب ودمار بلدهم بالكامل، ليدفع الشعب نهر من الدماء ضريبة لحماقات قادته العملاء، مع حصار جائر ظالم دام أكثر من 13 عاماً دون وجه حق، بل أنتقاماً من وطنية وصلابة العراقيين ومواقفهم المعروفة النادرة في الكون.
هكذا بدأ سيناريو العراق يتصاعد أفقه، في التغيير من الخارج دون وجه قانوني ولا أخلاقي، ليتحول العراق الى بؤرة الدمار والخراب للبشر والحجر معاً، ضارباً عرض الحائط المنظمات الدولية، بما فيه مجلسي الأمن والأمم المتحدة، منفردين بأحتلال العراق الظالم الأنكلوأميركي في 9\4\2003 بالضد من أرادة الشعب العراقي وقواه النظيفة المخلصة لشعبها، والتي رفعت شعارها التاريخي(لا للأحتلال .. لا للدكتاتورية)، هذا ما عبرت عنه القوى الشيوعية العراقية الرافضة للتغيير من الخارج، كونها تعلم يقيناً ما سوف تؤل اليه الأمور المتردية والوضع المأساوي الذي رادف الشعب العراقي، بمختلف مكوناته القومية والأثنية والتي أثبت الزمن صحة توقعات القوى العراقية الشيوعية، ليتم فيما بعد هدم جميع مؤسسات الدولة القائمة لأكثر من ثمانية عقود، ليتم تسليم السلطة للقوى الأسلامية الطائفية الطفيلية بالتعاون مع القوى القومية الكردية العنصرية البعيدة كل البعد، عن روح الوطن والمواطنة العراقية، غايتها ومصالحها الغنائم المقسمة على القوى الطائفية المسيطرة على السلطة العراقية، لأكثر من عقد ونصف العقد بالكامل، عانى العراقيون من جراء تلك السياسة الهمجية الفوضوية، العسر والمحن والمرض والجوع والحرمان والهجر والتهجير المتعمد، بالأضافة الى القتل العمد لمختلف شرائح المجتمع العراقي، خصوصاً القوى القومية الأصيلة الأثنية صاحبة الأرض الرافدينية، وهم أصلاء البلد من الكلدان وبقية المسيحيين والأزيديين والكاكائيين والمندائيين والخ من الأقليات القومية والأثنية.
أحتلال العراق في 2003:
في 9\نيسان\2003 تم أحتلال العراق من قبل الأنكلوأميركي، لينتهي حكم فاشي أستبدادي حزبي صدامي دكتاتوري ظالم للشعب العراقي، الذي أستلم السلطة عام 1968 بمساعدة ودعم الأنكلو أميركي، ليحكم العراق وشعبه بالحديد والنار، فحول حزب البعث الى جهاز أمني قامع للشعب العراقي، ليزج الشعب بحروب طائشة خاسرة بدمار سالية ودموع ساكبة، دون هدف مجني سوى خسارة أجتماعية وسياسية وأقتصادية، وفقدان أسس الحياة ومستقبلها المنشود للأنسان العراقي المظلوم، بنتائج مخزية على البلد والبشر ودمار الحجر.
فنتج البديل الجديد على أساس ديمقراطي ظاهري بفوضى خلاقة عمت المجتمع العراقي، بشلل تعليمي وصحي وخدمي عارم للبلد، بعد هدم مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة الأمنية(جيش، شرطة، أمن، مخابرات، الأستخبارات)، ليعم القتل على الهوية والخطف العمد والأتاوات العارمة مع أبتزاز الناس في وضح النهار، والمساومات الجائرة على حساب الأنسان الوطني الفقير، الذي لا يملك القوة ولا المال، ناهيك عن أعمال عارمة بالفساد الأداري والمالي على حساب الوطن والمواطن معاً، وبالأخص خلال فترة حكم المالكي وتقاسمه السلطة مع الطائفيين والقوميين العنصرين، وأخيراً سلم ثلث مساحة العراق وربع نفوسه لداعش هدية ما من ورائها جزيّة، مع تأجيجه الوضع العام في صراع دائم شيعي سني وكلاهما مع الكردي وهلم جرا، ليفتح الطريق أمام القوى الأجنبية وضمان تواجدها مقابل بقائه(المالكي) في السلطة، ولكن الشيعة أحسوا بما يدور من حولهم فبدلوه بالعبادي وهو القيادي لحزب الدعوة أيضاً.
تمكن العبادي من طرد داعش لكنه بقى عاجزاً تماماً في نهاية ماعش المتعشعش والعائش على الفساد وحامي داعش في نفس الوقت، كما أخفق في واجباته الخدمية والصحية والتعليمية والحالة الأجتماعية وتوفير الكهرباء وحماية المال العام من سطوة المتنفذين وسرقاتهم المعلومة بالرغم من تعهداته المستمرة قبل استلام السلطة وما بعدها.
في نهاية حكمه جرت أنتخابات غير عادلة وفشل في أدارتها، ولم يتمكن من ممارسة أبسط قيم النزاهة، لتولد أنتخابات فاشلة فاسدة كريهة ووسخة ونسبة المشاركة الشعبية متدنية جداً لا تتجاوز 20%، ولم يتمكن من تحقيق أمن الوطن والمواطن للحد من الهجر والتهجير القسري داخل العراق وخارجه.
فلا زال الوضع العراقي معقد وشائك وملغوم قابل للتفجير في أية لحظة، قبل نهاية دور العبادي وبعده وحتى أستلام عبد المهدي نفسه، وهو المتعهد أمام البرلمان بتغيير الوضع نحو الأفضل بعد طلبه بمدة 100 يوم فقط، وسائرون منحته 365 يوم كمدة قصوى لأدائه الجديد والواضع في معالجة الأمور كافة.
وهذا يدل على فشل القوى الدينية الشيعية قبل السنية كما القوى الكردية هي الأخرى، لم تكن بأفضل حال في أداء واجباتها تجاه العراق وشعبه بمختلف المكونات بما فيهم الكرد.
فالأحزاب الكردية القيادية لا ترحم أحداً ولا تراعي أحداً بأستثناء قواها السياسية والحزبية، حاملة الفساد في المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والأغاواتية، والشعب الكردي والكلداني والتركماني والعربي وبقية المكونات يعني الكثير الكثير بسبب تردي الخدمات والتطور الأقتصادي الزراعي والصناعي والتجاري ليعاني من الشلل الواضع بسبب فساد الحزبين وتقاسم الكعكة الكردية بينهما، بعيداً عن مصالح الشعب والأقليم معاً.
أستمرا الوضع الحالي لا يبشر خيراً للعراق بل دماراً وخراباً على المديين القريب والبعيد معاً، وهذا يجر العراق الى أضطرابات جديدة وواقع أكثر زراءاً وتخلفاً وتعقيداً، بفعل ماعش الفاسد وتواجد داعش بأنواعه المتعددة، ليبقى البلد في حالة فوضى عارمة وتضارب مصالح وصراعات دائمة، يتحمل وزرها الشعب العراق بكافة طبقاته وشرائحه المتعددة، وهذا ناتج بغياب الديمقراطية العملية بتأجيج المحاصصة الطائفية والتعنصر المجتمعي.
وهنا يتطلب عقد برلمان يعي مهامه الوطنية والشعبية، ليلغي الأنتخابات ويعتبرها باطلة تماماً مع تحديد سقف أدائها مجدداً، بتوفير حياة ديمقراطية ونزاهة أنتخابية، وهذا يتطلب من الخيرين الوطنيين الديمقراطيين لمعالجة الأوضاع المتردية سياسية وأجتماعية وأقتصادية ومالية مع فقدان الأمن والأمان والأستقرار في البلد.
الى الأمام لبناء وطن مزدهر معافى ديمقراطي مزدهر سالم مسالم ومتقدم نحو الامام دائماً.
منصور عجمايا
27\01\2019
b]

38
الأخ الكاتب هيثم المحترم
مقالة متميزة بحق أنسان نذر نفسه لصالح شعبه الكلداني والآثوري والسرياني والأرمني، عاش حياة محبة وزهد وتواضع كبير من أجل شعبه المسيحي ورسالته السامية التي حملها بأمانة وصدق، منذ وصولنا والعائلة الى أستراليا ولحد الآن، هو القس الوحيد الذي زارنا حال وصولنا الى أستراليا، وأتمنى أن لا يزعلون مني الأخوة القساوسة الباقين، لكنها هذه هي الحقيقة.
بعد فترة عام وأقل من شهرين مريت بأزمة كبيرة ووضع صعب للغاية، وحال سماعه بالخبر ومن دون أن أصل اليه بنفسي، بادر لحل الأشكالية العائلية في حينها ومعه القس خالد والقس يوحنا من دون أن أعلم بالمبادرة الخيرة لحل الأشكالية بسبب عدم تجاوب الطرف الآخر، حيث لم يتوفقوا لأسباب خارجة عن قدراتهم، مشكورين على افعال خيرة سوى أثمرت أم لم تثمر، المهم كان هناك فعل خير..
ما ذكرته أعلاه هو حيز من فيض لعمل ومبادراة القس المرحوم والآباء الآخرين..
أنصاف الرجل في أفعاله الروحية والأنسانية لابد منها، وعليه نثمن مبادرتكم وجميع الأخوة الأعزاء الكتاب في ملبورن وخارجها.
نشكر الجميع على أفعالهم المؤثرة والمشهود لها..
دمتم في أمانة الخير والتجدد لحياة أفضل.
اخوكم
منصور عجمايا
26\1\2019

39
الأخ والأستاذ يوحنا المحترم
مقالة متميزة بحق أنسان نذر نفسه لصالح شعبه الكلداني والآثوري والسرياني والأرمني، عاش حياة محبة وزهد وتواضع كبير من أجل شعبه المسيحي ورسالته السامية التي حملها بأمانة وصدق، منذ وصولنا والعائلة الى أستراليا ولحد الآن، هو القس الوحيد الذي زارنا حال وصولنا الى أستراليا، وأتمنى أن لا يزعلون مني الأخوة القساوسة الباقين، لكنها هذه هي الحقيقة.
بعد فترة عام وأقل من شهرين مريت بأزمة كبيرة ووضع صعب للغاية، وحال سماعه بالخبر ومن دون أن أصل اليه بنفسي، بادر لحل الأشكالية العائلية في حينها ومعه القس خالد والقس يوحنا من دون أن أعلم بالمبادرة الخيرة لحل الأشكالية بسبب عدم تجاوب الطرف الآخر، حيث لم يتوفقوا لأسباب خارجة عن قدراتهم، مشكورين على افعال خيرة سوى أثمرت أم لم تثمر، المهم كان هناك فعل خير..
ما ذكرته أعلاه هو حيز من فيض لعمل ومبادراة القس المرحوم والآباء الآخرين..
أنصاف الرجل في أفعاله الروحية والأنسانية لابد منها، وعليه نثمن مبادرتكم وجميع الأخوة الأعزاء الكتاب في ملبورن وخارجها.
نشكر الجميع على أفعالهم المؤثرة والمشهود لها..
دمتم في أمانة الخير والتجدد لحياة أفضل.
اخوكم
منصور عجمايا
26\1\2019

40
الأخ والأستاذ حكيم المحترم
مقالة تستحق التقييم ومشكوراً عليها.
ما يؤسفنا حقاً لبعض الردود الغير المسؤولة وطنياً وقومياً.
الشعب الكلداني بريء من ظلاّم شعبهم ووطنهم، كما هم الآثوريين، وكذلك السريان.
كما والكنائس بأختلاف أنواعها لا علاقة لهم بتصرف أشخاص وعمالتهم أو تصرفاتهم وأنتمائهم للنظام الدكتاتوري، ولا الأمة الكلدانية تتحمل وزر أفراد خانوا شعبهم ووطنهم.
هناك من المناضلين ناكري ذاتهم تجاه وطنهم وشعبهم وهم عراقيون قبل أن يكونوا قوميين أو دينيين كنسيين.
وعليه عدم الخبط بين المفردات العديمة الجوى والخارجة عن سياقات الأنسان الحقيقي.
وأن أنفرد نفر من الكلدان أو الآثور أو السريان ..هذا لا يعني بأن الأمة سائرة في هذا الأتجاه..
أتمنى أن يكون القصد واضح تماماً مع التحيات..
أخوكم
منصور عجمايا
8\1\2019

41
الأستاذ الدكتور نوري بركة المحترم
لا تعتب عليها وعلى أمثالها.
الأناء ينضح بما فيه..
تقبل تحياتنا الأخوية.
6\1\2019


42
رأي وموقف من خلال المفارقات!!
من خلال متابعاتنا الأعلامية بخصوص توزير أحد أبناء شعبنا من الكلدان والآثوريين والسريان، تبين وجود صراعات قائمة على أحدى الأختيارات لوزارة معينة، لتشكيلة رئيس وزراء عادل عبد المهدي بأعتبارها الوزارة الرابعة ما بعد 2003، من دون أن يكتمل نصابها لفترة تجاوزت السبعة أشهر، والصراعات قائمة على قدم وساق للقوى السياسية المتنفذة، والتي فقدت أبسط مقومات العمل الوطني، مع غياب أحترام الأنسان العراقي بكل مكوناته المتنوعة.
وعملية الصراع والمنافسة على الموقع الوزاري للمكون الأصيل، لم تكن الأولى كما ولم تكن الأخيرة، والدليل الصراع على الموقع الوزاري في الكابينة الثالثة الذي كلف حيدر العبادي بتشكيها عام 2014، عندما قامت القيامة ولم تقعد من قبل البرلماني السابق يونادم كنّأ في حينها، لتوزير الأستاذ فارس ججو لوزارة العلوم والتكنلوجيا بحجة الأخير شيوعياً وليس مسيحياً، والتي لم تدوم أدائها لأكثر من عام واحد، ليقع في المطب نفسه غبطة البطرك ساكو عندما قال بالنص(عندنا برلماني واحد كلداني ولكنه سموقا أي شيوعي) وكأن الشيوعي لا يحق له أن يكون كلدانياً أو مسيحياً بالرغم من تضحياتهم الجمّة وخصوصاً دمهم المراق وشهدائهم الخالدين برخص من أجل الوطن والشعب. يا للمفارقة..
وهنا نؤكد بأن الدستور العراقي أكد على المكون الكلداني والآشوري في المادة 125 لأنصاف حقوق المكون وفق المادة الدستورية، اليس من حق الشعب أن يدعو الى كوتا قومية وليس كوتا طائفية؟ ثم لماذا خصص مقعد للأرمن كمكون قومي ولم يتم أنصاف الكلدان والآشوريين بأعتبارهم مكون قومي بعيداً عن الطائفية المهانة؟! ولماذا قادة الكنائس لا يطالبون بتنفيذ الدستور بعيداً عن الطائفية؟! بدلاً من ولوجهم للروحانيات الخاصة بهم وأحترام مهامهم الدينية الصرفة، منفيذين سياستهم الواضحة في المحسوبية والمنسوبية ونواياهم الخاصة ومكائدهم الواضحة.. بما فيه تدخلهم المباشر بأختيارهم قسم من المرشحين في الأنتخابات الحاصلة في 12\5\2018، للقوائم الأنتخابية للكوتا المسيحية، مستغلين قدراتهم المالية في دعمهم للرابطة الكلدانية المتحالفة مع القوى الكلدانية.. وعليه لماذا هم قابلين راضخين للكوتا الطائفية؟ والشعب العراقي بغالبيته نابذاً لها؟ وفي أعلامهم المباشر يطالبون بالدولة المدنية الديمقراطية في مواقف متعددة، وهي حالة مقيّمة من قبل شعبهم المخلص للوطن العراقي المتطلع نحن الخير والتقدم.
نقتبس بيان الباطريركية كاملاً:
 نشر السيد عمانوئيل خوشابا بيانًا وُزِّع على وسائل الإعلام، منها السومرية، زاعما فيه أن إسقاط ترشيح السيدة هناء عمانوئيل لوزارة الهجرة والمهجرين، هو انتصار لمدنية الدولة وفصل الدين عن السياسة.

إننا نأسف جدا لهذا التصريح الذي لا يخلو من عدم الدراية والأوهام. وإننا إذ نحترم الخيارات الديمقراطية وفق حيثياتها، نقول إن الدولة الدينية أو المدنية لا تقوم على عدم توزير سيدة مستقلة ومن التكنوقراط. وإذا كان السيد خوشابا واثقا إلى هذا الحدّ من الادعاء، فندعوه بكل تأكيد هو وزملاءه إلى العمل على قيام دولة مدنية حقيقية، وفي هذه الحال، لن يكون ثمة أي داعي، لقيام كوتا مسيحية فهذا تعبير ديني، ولا تستشار من ثم المراجع العليا
. (أنتهى الأقتباس)

بغض النظر من أختلافنا الكامل مع البرلماني عمانوئيل خوشابا، بسبب مواقفه المعلنة سابقاً بخصوص المكون الكلداني الأصيل حيث يعتبره مكون طائفي، بموجب ثقافته الأقصائية وتعصبه الأعمى للآشورية المعلنة سلفاً، ليس لوحده قط بل وغالبية المكون الآثوري وهي حالة غريبة الأطوار لكنها واقعية الأفعال بالنسبة لهم.
أن بيان الباطريركية أعلاه هو تأكيده المباشر بالتدخل في أختيار أسم المرشحة هناء كوركيس، وهذه حالة مستنكرة ومدانة في التدخل المباشر من قبل البطريركية، كما ونحن ندين التدخلات الدينية الأخرى من قبل أي مكون ديني آخر في الشأن السياسي، تيمناً بمقولة سيدنا المسيح(أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر).
في الحقيقة نحن نثني لمواقف جميع القادة السياسيين وحتى الدينيين العاملين بفصل الدين عن الدولة وصولاً لدولة المواطنة تتبنى المدنية والديمقراطية العملية وليس المزيفة كما هو حاصل حالياً.
أدناه رابط لتصريحات النائب خوشابا:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=917543.0
وعليه ندعو البرلمان العراقي، بحل هذه الأشكالية القائمة المناقضة للدستور وفق المادة القانونية منه 125، بالتقيد بها وأحترام المكون الكلداني والآشوري على حد سواء، أسوة بالمكون الأرمني بفصله عن الجانب الديني وأحترام أصالته القومية، بأنهاء المفارقات ومنع تدخل رجال الدين بالكامل في أمور الدولة والمجتمع.
وهنا يتطلب من البرلمانيين الخمسة، المطالبة بتغيير الكوتا المسيحية الى كوتا قومية لمنع تدخلات الأطراف المتعددة في هذا الجانب.
 وهنا يتوجب من رجال الدين بمختلف تعدداتهم، أحترام مبادئهم وأهدافهم الروحية ومنع أنجرارهم، لكل ما هو سلطوي نفعي شخصي ذاتي مصلحي، للسير قدماً في تأييدهم الواضح والصريح، لبناء دولة حقيقية مدنية ديمقراطية بمعناها الواسع، بأحترام مؤسسات الدولة وبنائها على أسس سليمة بعيدة عن الرشاوى والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والطائفية والتعصب القومي المقيت.
حكمتنا: (من يتدخل بما لا يعنيه، يلقى ما لا يرضيه).

منصور عجمايا
20\12\2018
[/color][/size]

43
هل البرلمان العراقي سيتجاوب بالأيجاب مع رسالة الكاردينال ساكو؟!
أطلعنا على رسالة رسمية تحت عدد 412 صادرة بتاريخ 9\12\2018، صادرة من غبطة الكاردينال لويس ساكو بأعتباره باطريركاً كلدانياً للعراق والعالم، معنونة الى رئيس البرلمان العراقي الأستاذ محمد الحلبوسي ، يطالب فيها أعتبار عيد الميلاد المجيد المصادف 25\كانون الأول، من كل عام عيداً رسمياً لكل العراقيين. الرابط أدناه منشور في موقع الباطريركية الكلدانية\بغداد:
https://saint-adday.com/?p=27135
 الحقيقة: حملت الرسالة مضامين مقنعة جداً من خلال هذه الرئاسة المؤقرة، لرجل دين ذو شأن مبين، طالباً البرلمان العراقي لأنصاف الحقوق الوطنية لجميع العراقيين، كشعور متواصل للتعائش السلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي تحقيقاً للعدالة الأجتماعية، ووفق الدستور الدائم الصادر عام 2005.
ففي غالبية دول العالم تحتفل شعوبها بهذه المناسبة الغالية بميلاد رب المجد يسوع المسيح، بغض النظر من أختلاف أديانها ومعتقداتها المتنوعة والمتعددة، كما هو متواجد حتى في قسم من الدول العربية وحتى الأسلامية، ومنها الأردن وسوريا ولبنان وفي أقليم كوردستان وكما هو الحال في كركوك، وهي تعتبر حالة متقدمة فيما نحن بصدده بغية تفعيله والألتزام به، أحتراماً لمشاعر الأخوة الأنسانية بعيداً عن ثقافة التخلف، في الغاء الآخر وكبحه ومحاولة قلقع من جذوره، كما هو ساري في الواقع العراقي المؤلم.
خاصة بعد ألتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب المسيحي عبر التاريخين القديم والحديث، وخصوصاً ما بعد 2003 والذي مورست عليه أقوى أنواع الأضطهاد والقتل الجماعي والفردي والتشرد والهجر والتهجير القسري على طول الزمن وعرضه، وأخيراً وليس آخراً ما قامت به عصابات فاشية خارجة على القانون في مختلف مدن العراق، وخصوصاً في عام 2010 عند أقتحام كنيسة سيدة النجاة في وضح النهار، وأثناء أداء القداس التي راحت ضحيتها لأكثر من 100 شهيد ومنهم القساوسة، وقبلهم القساوسة الأبوين رغيد وأسكندر والشمامسة والمطران فرج رحو مثالاً، والسيناريو متواصل خصوصاً في زمن داعش منذ 10\حزيران\2014 ولحد الآن، فلم يكن هناك أمن وأمان لجميع العراقيين عامة والأقليات من الأزيديين والمسيحيين والصابئة الميدائيين والشبك والتركمان والكاكائية وغيرهم خاصةً، والدليل القاطع لذلك بأن المجتمع العالمي برمته، سائر نحو أنصاف المكونات المغلوبة على أمرها في ظل الوضع المتأزم القائم، الذي لا يمكن أحصائها ومتابعة مرادفاتها لتسارع أحداثها وتواصل أدائها السلبي الدامي، وآخرها توقيع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب على أعتبار الأزيديين والمسيحيين بما رادفهم ومورس بالضد منهما( أبادة جماعية). كان ذلك الحدث يوم الثلاثاء 11\12\2018.
نتمنى من البرلمان العراقي التجاوب مع رسالة غبطة الكاردينال ساكو ومع الحدث التاريخي للرئيس الأمريكي ومواقف البيت الأبيض والكونكرنس الأمريكي، وبدورنا ننثني لهذه الموافق الصارخة للمطالبة بحقوق المكون الأصيل، الذي عانى الأمرين من جراء العنف الأرهابي اللعين الخارج عن كل القيم الأنسانية الخلاقة، داعين ومكررين أن يكون للبرلمان أنصاف شعبه الأزيدي والكلداني الأصيلين، وبقية المكونات الأخرى في عراقنا الجديد العسير.
حكمتنا:(المطالبة بالحقوق وممارسة أدائه وتفعيله، واجب أنساني لابد منه ).

منصور عجمايا
12\12\2018


44
لا أعتقد بأن الخبر صحيح..
وبأعتقادي زيارتها لبغداد باتت شبه مستحيلة..
ثم بأية صفة تزور بغداد؟ هل بأعتبارها عراقية؟ وهي مطلوبة قانوناً للعدالة!!
مع أجمل التحيات للقاريء الكريم.

45
ألأخ والأستاذ طارق العزاوي المحترم
تحية طيبة.. وبعد
شكراً لمساهمتكم ورأيكم يهمنا جداً..
موضوع 60% شيعة موالين لأيران لا ولم ولن يقبلها أي منصف..
بالنسبة لنا كوطنيين عراقيين لنا كامل الثقة بشعبنا، كونهم معجنين بالوطنية العراقية الحقة، والتاريخ العراقي القريب يشهد بما نحن نؤكد عليه.
أيران تفكر بمصالحها الخاصة دون مصلحة العراق وشعبه، أما موضوع الكماشة الأيرانية والأمريكية أنا متفق معك متواجدة ليس في ظل الوضع الحالي لمدة قاربت 16 عاماً، ولكن نؤكد لك وللقاريء الكريم العراق لم يكن بأفضل حال حتى قبل الأحتلال وسيطرة الكماشة عليه. فهي كانت قائمة وفاعلة في جميع الأتجاهات خصوصاً منذ خيمة صفوان عام 1991 ولحد الآن الكماشة قائمة على العراق.
لكننا مؤمنين بأرادة الشعب وخلاصه من الوضع القائم لنهاية معاناته ومحنه ومآسيه وووووالخ.تلاحم اليسار العراقي ضمن قاسم مشترك أصغر هو الحل الوطني الفاعل للعراق وشعبه..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.

46
مهام القوى اليسارية والوطنية العراقية آنياً!!
القوى الوطنية اليسارية العراقية يفترض أن تكون شعل ثورية، لخوض معركة وطنية طبقية وصولاً لتحقيق نوع من العدالة الأجتماعية ولو نسبياً، من أجل بناء الوطن والأنسان العراقي، لأجتياز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية المعنية بتحول جديد لشرائح المجتمع العراقي المغلوب على أمره لأسباب معروفة للداني والقاصي، يفترض من قوى اليسار الوطني العراقي بالعمل الجاد على أستقلال البلد وضمان أمنه وأمانه وتطورهما اللاحق والدائم موضوعياً ، بمواجهة القوى الطائفية والقومية العنصرية ، بغية بناء حياة جديدة للمجتمع العراقي وأنهاء معاناته ومعافاته، بقلع دوابر أستغلاله وأستعباده بأنهاء فقره وكدحه ومعاناته الجمّة، مع معالجة وضعه الدامي والدامع المرادف لناسه وشعله، الذي عانى ويعاني المزيد من التخلف والتأخر من جميع النواحي التعليمية والصحية والأجتماعية والأقتصادية، من دون أفق نهاية ما يمر به العراق لأكثر من خمسة عشر عاماً.
أننا نرى لا خيار لمعالجة وأنهاء الوضع القائم في العراق، الّا من خلال التحالف الوطني التقدمي لقوى الخير الوطنية وخصوصاً اليسار منها، بالضد من قوى الشر المدمرة للحجر والبشر معاً، تلك القوى الشريرة المستغلة للدين الأسلامي والعطف القومي على حساب الأنسان والوطن معاً، الذي أدى الى بناء الطائفية المقيتة والأفكار العنصرية العشائرية المدمرة، التي لا تهمها ولا تعترف بالعراق وشعبه ومصالحهما المعهودة، حتى وصل بالعراق الى ما هو عليه، من دم سالي ودموع جارية وأمهات فاقدة لأكبادهن، وخراب ودمار للبنى التحتية للمدن العراقية التاريخية وخصوصاً الموصل العريقة وبقية المناطق التي خضعت لسيطرة داعش لأعوام عديدة.
تلك القوى الطائفية والعرقية المريضة السارقة لقوت الشعب ووجوده الأنساني ، في تبنيها الحزبية والطائفية والقومية العنصرية ، العاملة لبناء نظام عفن متهري فاقد الشرعية الوطنية العراقية ، الذي استمر في قيادة الوطن والشعب لأكثر من 15 عاماً ، متحولاً الى نظام فاشي ومافيات متعشعشة بين ثنايا المجتمع العراقي ، بولاءاتها المتعددة لقوى أقليمية ودولية أحتلالية خارجة عن روح الوطن والمواطن معاً، ومدمرة لهما في غياب القانون والنظام، محاولة للوصول الى دكتاتورية فاشية جديدة ، مستغلة الديمقراطية وهشاشتها المتواصلة المستمرة، التي أثبتت الحياة فشلها الدائم لمعالجة أبسط مقومات الحياة الأنسانية المطلوبة.
أثبتت الوقائع العملية بأن الفشل مرادف تماماً للقوى الطائفية والعرقية العنصرية في قيادة السلطات بالتعاقب في غياب نظام دولة مدنية علمانية، يفترض تبنيها دستورياً ومؤسساتياً منذ 2003 ولحد اللحظة ، كونه نظام متهريء طائفي عرقي عشائري تحزبي عنصري ومحاصصي بأمتياز، بعيداً كل البعد عن روح الوطن والمواطن ومصالحهما المطلوبة التنفيذ عملياً.
هذا النظام الفاشل منقسم على نفسه عمودياً وأفقياً الى قوتين مرتبتطين بقطبين أقليميين أيراني وسعودي وخضوعهما جميعاً للمحتل الأنكلوأميركي .. ناهيكم عن تأثيرات الجانب التركي المترحم مع حليفه السعودي ، بالأضافة الى الدور الكردي العامل لمصالحه الخاصة فقط  بفعل سياسييه ، بعيداً عن مصالح الشعب الكوردي وجميع المكونات المتعائشة معهم في الأقليم وكما في عموم العراق ، حيث همهم الوحيد مصالحهم الذاتية وصولاً للتخم والملذات والفساد العائلي ، مع قصور عامرة فاخرة وملذات وفساد دائم ومتواصل على حساب الشعب العراقي المظلوم، المعاني لمزيد من المعاناة والظلم والظيم والأزمات الحياتية المتواصلة والمستمرة.
أن أنقسام كامل للطبقة الطفيلية اللصوصية المتهرأة العميلة ، هو أنهيار تام وتمزق واضح للكتل المتنفذة الثلاثة السنية والشيعية والكوردية العشائرية التي عملت ولا زالت تعمل بتوجيه ورعاية أسيادهم أقليمياً ودولياً ، في محاولة عرقلة دور الشعب العراقي عموماً وقواه الوطنية الديمقراطية التقدمية وبالأخص اليسارية منها ، لعرقلة بناء البلد وأستقراره وعموم المنطقة.
وهنا على قوى اليسار الثورية مهام لابد منها وواجب التعامل معها بجدية موضوعية مع نكران الذات، وعفة النفس الوطنية المطلوبة في أدائها الصميمي لصالح الشعب والوطن لبناء ذاتها ووجودها بشكل قوي متمكن، وصولاً الى قاسم مشترك أصغر مراعاتاً لمهماتها الوطنية الديمقراطية والأنسانية التقدمية وعليه يتطلب ما يلي:
1.أننا نرى الأختلاف الفكري مطلوب وواجب التقيد والألتزام به، حيث ليس هناك تطور في عموم الحياة السياسية والأجتماعية والأقتصادية في غياب وجهات النظر المختلفة شريطة أن لا تتحول أوجه الأختلاف الى خلافات مستمرة وقائمة، حباً بالوطن وبالشعب وبمصالحهما المعهودة.
2. أستمرار الحوار الدائر وبتواصل مستمر بين القوى الشيوعية واليسارية وحتى الوطنية، لمعالجة ما يمكن معالجته بالتقارب الفكري لأنهاء الخلافات التي كانت قائمة ومستمرة لأنجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية.
3،الكف عن تخوين الآخر من أي فصيل من الفصائل الشيوعية العراقية لتذليل الصعاب وتقريب وجهات النظر المختلفة مهما كانت المعوقات القائمة.
4.تعاون جميع قوى اليسار الوطنية للفعاليات الشعبية المقامة من مظاهرات وأعتصامات وأضرابات عمالية وطلابية وشعبية بما فيها العفوية أياً كانت مصدرها ومنشأها
5.نحن متفائلون بحسم النتائج الوطنية والشعبية لصالح عموم العراقيين، ولابد من الخروج من الوضع المتردي القائم في هذا الزمن الرديء، بعد فشل تام لقوى التخلف القومية العنصرية والأسلام السياسي وخصوصاً في نهاية داعش الأخير، وفشل تام لتقارب البعث مع داعش، ولابد من القضاء على ماعش المتواجد في السلطة العراقية الذي كان ولا زال رديف قوي لداعش والبعث معاً،  في مداهماته الوطنية والشعبية والتوترات القائمة في الوطن حباً بالمال والسلطة، بعيدا كل البعد عن مصالح الشعب وأستقرار الوطن وتقدمه في جميع المجالات الحياتية المطلوبة نحو الأفضل.
حكمتنا:(العمل وفق الممكن مهما كانت الأختلافات الفكرية، حباً لمصالح الوطن والشعب وفقاً للمرحلة المعقدة).
منصور عجمايا
كانون الأول\2018



47
الى كل من لا يعترف بالوجود القومي الكلداني!!
كاتب مسلم يكتب: شذرات مخفيّة من تاريخ المسيحيّة في العراق

بغداد، الإثنين 25 شباط 2013 - هل تعرفون يا مَن تقتلون المسيحيين اليوم باسم الدين والرسول والله، أن هؤلاء المسيحيين كانوا في يومٍ ما من أيام الدولة العباسية في المقام الأول ونالوا أعلى المناصب في تلك الدولة وعلّموا ساداتهم الذين كانوا إلى ذلك الحين في حالة الجهل فلسفة اليونان وعلم الفلك والطبيعيات والطب ونقلوا إلى العربية تأليفات أرسطوطاليس وأقليدس وبطليموس وأبقراط وجالينوس وديوسقوريدوس، وبواسطة الكلدان سكان العراق الأصليين تعلم العرب الأرقام الهندية وآلة الأسطرلاب وغير ذلك، فأي فضلٍ هذا !!! وهل يكافأ اولاد هؤلاء على الفضل والجميل الذي صنعه أجدادهم معكم؟ هل تكافئنوهم بالذبح والقتل والسبي !!! أليس جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ أبهذا تثبتون أصالتكم؟ أليس القول "مَنْ عَلَّمَني حَرفاً صِرتُ لَهُ عَبداً"؟ أهكذا تكافئون معلميكم؟

أيها الإرهابيون هل تعرفون بأن أجدادكم القدماء كانوا يتكلمون الكلدانية وكانوا يكتبون بالكلدانية أيضاً؟ قاموس بر بهلول 734

يا أهل بابل: إن مدينتكم كانت في يومٍ ما عاصمة لأقوى أمبراطورية بالعالم ألا وهي الأمبراطورية الكلدانية ... ففيها عشتار وبرج بابل الشهير...

يا أهل الجنوب العراقي هل خطر ببالكم في يومٍ ما بأن كلمة – بلابوش – و – حريشي ومسگوف ويشجر التنور و عَزَه وطرگاعة وسرسري وأسليمة الطَمِّتَك و ما طول( وهي تعني بسبب) - كلها كلمات آرامية الأصل وليست عربية؟

يا اهل بغداد : هل تعرفون بأن حي الكرخ كان يحمل أسم قرية محصّنة كما يشير إلى ذلك أسمها الآرامي – كرخا – وسكانها كانوا من الآراميين في غالبيتهم وإن " كرخا " الآرامية كانت تشير إلى مدينة محاطة بالأسوار المنيعة وفعل كَرَخَ يعني أحاط أو سوَّر أو لف وهناك منعطف للنهر يدعى كرخايا . ألبير أبونا – بغداد عاصمة العباسيين – بين النهرين العدد 121-122/2003 ص 52

يا أهل جنوب العراق هل تعرفون بأن اللغة الكلدانية كانت هي اللغة الدارجة ولغة عامة أهل العراق لحد القرن الخامس عشر الميلادي حينما أستولت عليها اللغة العربية وأنهتها من جميع المدن الكبيرة والصغيرة عدا عدد قليل من المدن؟ والآن تقومون بتهجير هؤلاء الذين علّموا أجدادكم فن القراءة والكتابة ...

يا أهل العراق هل تعرفون مَن هو أستاذ العالم الفارابي؟ إنه العلامة المسيحي يوحنان بن حيلان !!!

هل تعلمون بأن للمسيحيين عدداً من الشعراء والأدباء والعلماء فعلى سبيل المثال هل تعرفون أسماً مثل يوحنا الموصلي وجيورجيوس وردا وخميس القرداحي الأربيلي، وهل تعلمون بأنه كان لهم دواوين شعرية شهيرة كُتبت بالكلدانية جمعوا فيها البلاغة والفصاحة !!! ( سليمان الصائغ – تاريخ الموصل – ج1 ص 222 ) .

هل تعلمون بأن السلطان عبد العزيز في إحدى خطاباته قال: ليس في الوجود سياستان واحدة مسلمة والأخرى مسيحية، فالعدل واحد وإن نظامنا القديم يضنينا إنه أفسد طباع ساستنا وحط من نفوسهم فأفسدوا طباع الدولة وجطوا من مقامها.

فإلى متى أيها الإرهابيون ترعوون؟ وإلى متى تصمّون آذانكم عن خطابات قادتكم ونداءاتهم؟

هل سمعتم بالنكبات التي مرّت على الكلدان (بكافة مسمياتهم – السريان والصابئة والآثوريين) سكان العراق الأصليين؟ وهل تعلمون بأن الكلدان قد تعرضوا في كردستان والموصل وبغداد والبصرة أثناء الحرب العالمية الأولى إلى أعمال القتل والبطش والأغتصاب وقد أستبيحت أموالهم وأعراضهم من قبل إخوتهم في الوطن؟ فقتل منهم المئات وأُلقيت جثثهم في نهر دجلة.

- روفائيل بابو أسحاق /تاريخ نصارى العراق / ص 141

يا أهل سامراء هل تعرفون بأنه كانت في أراضيكم وقبل أن تأتون إليها وبأي صفة أتيتم بأنها كانت عامرة بديارات الرهبان (جمع دير) حيث يذكر اليعقوبي في كتابه (التاريخ والبلدان) أسماء بعض تلك الديورة منها دير السوسي ودير مرمار ودير عبدون .

يا سكنة باب المعظم في بغداد : هل سمعتم بـ (باب الشماسية) إنه أحد أسماء باب المعظم وهونسبة للشماس، وهي درجة دينية عند المسيحيين تعني مساعد الكاهن أو القسيس. وفي منطقة الصليخ كانت قد أُنشئت أهم الكنائس والتي تسمى ب (بيعة درب دينار) التي بقيت قائمة حتى العام 1333.

تقول فاطمة صابر : إن أهم إنجاز حضاري قامت به المسيحية العراقية هي إنها فتحت مدرسة في كل كنيسة وفي كل قرية ومدينة , فصار تعليم القراءة والكتابة والعلوم جزءاً من النشاط الديني والإيماني , وكانت هذه الخطوة بداية خروج العراقيين من قمقمهم الظلامي نحو أفق النور والتحرر.

يا أهل كركوك – كرخ سلوخ – هل تعرفون شيئاً عن الكنيسة الحمراء – قرمزي كليسا – ولماذا ترابها أحمر ؟ إنه نتيجة سقوط الآلاف من الضحايا فقد تحول تراب تلك البقعة من الأرض إلى أحمر اللون نتيجة أصطباغه بدماء الشهداء ولازال كذلك إلى يومنا هذا !!! مع العلم أن تراب المنطقة القريبة منه هوغير لون .

يا مَن تحرقون الكنائس وتفجرونها وأنتم لا تعلمون بأنكم تحرقون تاريخاً وتراثاً من الصعب إعادته , لقد تمت المحافظة عليه لمدة طويلة من السنين واليوم يُحرق بأيدي أبنائه !!! لسوف تبكون عليه العمر كله , وتجعلون من أنفسكم أضحوكة للعالم كله... أتعرفون بأن تراث هذه الكنائس هو عصارة عقل وعلم المعمار العراقي !!! هي جزء مهم من تاريخ وتراث العراق !!!

يا مَن تتبرّكون بالشيخ معروف الكرخي أسمعوا هذه الحكاية :!!!

يقول الكاتب رشيد الخيون:

أتدرون أين دفن الشيخ معروف الكرخي في القرن الثاني للهجرة ؟ دفن في مقبرة دير تحولت بالتدريج إلى أن عرفت بأسمه وأخذ الناس يتباركون بها ويستسقون !!!

والدير الأعلى في ألقوش كان ينزل فيه الخليفة المأمون عند سفره إلى الشام.

يا أهل الأنبار : هل سمعتم يوماً ب دير مار يونان في مرابعكم وأراضيكم ؟إنه دير يعود للقرن الرابع الميلادي وهو الدير الذي شهد نكبة البرامكة وفيه قُتل الخليفة هارون الرشيد .

يا أهل عانة : هل سمعتم بدير مار جرجيس في أراضيكم وفي قريتكم ...

يا أهل البصرة هل عرفتم يوماً ما أحد معاني أسم مدينتكم ؟ إن البصرة أسمها آرامي وكانت سابقاً تدعى (بصرياثا) وتعني منطقة الصرايف (با – صريافا) أي الأكواخ .

هل تعرفون بأم مدينتكم في العهد الآرامي وفي ظل الإحتلال الإيراني كانت قد تحولت إلى عاصمة المسيحية العراقية، وكان فيها كنيسة تسمى كنيسة بابل وهي مقر المرجع الديني الأعلى للمسيحية في العراق (الجاثليق). وقد ظلّت المدائن مقراً لكنيسة المشرق طيلة الحكم الفارسي، كما تعرض أتباع هذه الكنيسة إلى الكثير من المذابح والإضطهادات من قبل ملوك فارس، كما أنه قبل عدة سنوات تم اكتشاف آثار كنيسة طيسفون هناك .

بقلم : مهد يعلاء

48
أنها مهزلة من مهازل عمل حكومي لأكثر من خمسة عشر عاماً..
أنها كارثة على العراق والعراقيين وهما يدفعان الثمن الغالي..
القوى السياسية العراقية لم ولن تخجل من هذه المساومات على حساب الشعب والوطن..
تحياتي للقاريء الكريم والمتتبع الفاضل..
هذه الحكومة كما سبقتها حكومات أخرى ستفشل فشلاً ذريعاً..
لا أعتقد ستكون مدة السلطة أكثر من سنة في أفضل الأحوال بموجب برنامجها المعلن والغائب عن التنفيذ..

49
المرأة والرجل الى أين؟
الرجل دائماً يتحدث عن المرأة ومعاناتها الجمّة وصولاً لحقوقها المطلوبة التنفيذ، وتحررها بأنتزاع حقوقها كاملة من المجتمع عموماً، ومن عبودية الرجل خصوصاً في المجتمعات النامية والمتخلفة، ولكن قليل من النساء يفكرون بالرجال ومعاناتهم في المجتمعات المتقدمة والمتطورة والنامية وحتى المتخلفة.
فالرجل هو مخلوق كما المرأة مخلوقة بفعل النسل، كلاهما بحاجة للأخر لأدامة الحياة وتجددها الحالي واللاحق، كلاهما مخلوقان جميلان لا يمكنهما أستغناء أحدهما عن الآخر، من جميع النواحي الأجتماعية والأقتصادية والحياتية والخدمية، ونشأة الأولاد وتطورهما في الحياة لبناء مستقبل حياتي جديد متجدد ومتطور نحو الأفضل.
المرأة والرجل كلاهما مضحيان من أجل الآخر ونسليهما، ولهما حضورهما الدائم لأسعاد العائلة الجديدة، كما والعائلة القديمة بحكم التطور الأجتماعي الحالي واللاحق، يفترض منهما الأحترام المتبادل بينهما وعموم العوائل المرتبطة بعائلتيهما معاً، كونهما مخلوقان جميلان يستحقان كل الخير والتقدم والتطور نحو حياة أجمل وأحسن.
المرأة والرجل يضحيان بشبابيهما وصحتيهما من أجل أحدهما للآخر ولأولادهما، من خلال عملهما المتواصل دون منّة ولا شكوى ولا تذمر منهما للآخر ولا لأولادهما.
كلاهما يعملان بكل جد ومسؤولية لبناء حياة عائلية سعيدة ومستقبل ناهض للأولاد، على حساب صحتيهما وراحتيهما معاً.
المرأة والرجل يكافحان بنضال شاق دائم، متحملان تدخل عائلتيهما القديمة(أبويهما وأمهتيهما وحتى أخوتيهما)، ناهيك عن توبيخ رئيسيهما في العمل عند الأخفاق لربما، ناهيك عن اللوم الواقع عليهما من تعقد متطلبات الحياة.
أذا حاولا الترفيه عن أنفسهما ينعتاهما باللامسؤولية تجاه الأولاد، وأذا بقيان يعملان بأستمرار يقولان عنهما حب المال على حساب الراحة، وأذا قاطعوا العمل لفترة ما!! ينعتوهما بالكسل والملل.
 أذا وبخان أولادهما لأخطائهما يعتبرونهما متخلفان عن التطور، وبالعكس فهما تساهلوا مع أولادهما.
أذا أختلفا أحدهما للأخر تبدأ المشاكل دون أحترام التطور والتقدم، من جراء الأختلاف المطلوب تواجده من أجل التطور الحياتي الحالي واللاحق.
الوالدان هما الأنسانان الوحيدان في العالم أجمع، يفكران بأولادهما متمنين لهم أن يكونوا أفضل من هما في كل شيء.
التدخل المباشر وغير المباشر لعائلتيهما القديمة، هو دمارهما وتفككهما وأنفصالهمنا ومن ثم طلاقهما.
الوالدان يمنحان أولادهما كل ما يملكان، ويفكران بهم ليل نهار كي يكونوا أفضل من هما عالمياً.
 الأم تحمل أطفالها في بطنها تسعة شهور، والأب يحمل في عقله وفكره أطفاله طول عمره.
العالم بكامله بخير طالما العائلة بخير، والحياة تتكامل بكمال الرجل والمرأة على حد سواء، وسعادة العالم من سعادة العائلة.
منصور عجمايا
14\11\2017

 




50

الثانية هي القوى الشعبية المغلوبة على أمرها متمثلة ب 80% من الشعب العراقي.(مقتبس من المقال)
الأخ العزيز والصديق الوفي الأستاذ المهندس أبلحد المحترم
شكرا لمروركم الكريم الذي أغنى الموضوع تماماً، وهو الذي نحن بصدده، القوى التي تحرك الشارع في نهاية المصاف، وصولاً الى معالجة الوضع بالتمام والكمال.
المقتبس أعلاه في الفقرة الثانية المختصرة هي التي يعول عليها شعبنا..
أخوكم
منصور عجمايا
3\11\2018

51
الأخ العزيز والصديق الوفي الفنان يوسف الموسوي المحترم
شكرا لمروركم الكريم ولو بكلماته القلية ذو المعنى الكبير..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات مع التقدير..
اخوكم
منصور عجمايا
3\11\2018

52
الأخ الدكتور عامر المحترم
بداية نتقدم بتعازينا الفكرية والقلبية لعائلة الصائغ وفي مقدمتهم الدكتور أفرام وعائلتها، بفقدان الدكتورة والأنسانة الطيبة دوريت، حيث سبق وأن التقينة معها لأكثر من مرة، وما جاء في مقالكم الأغر هو عين الوفاء للدكتورة وجهودها الممكن أنصافها، بكلماتكم المعبرة عن عمق دورها وواجبها الأنساني الفريد من نوعه، فمهما قيل عنها هو قليل جداً بحقها كأنسانة وطبيبة وسيرة ذاتية..فالف رحمة على روحها لتكون بين الأبرار والقديسين في حياتها الأبدية.
بحق وحقيقة.. كل أنسان مسيرته النهائية وهو أمر لامفر منه وكل واحد سائر الى نفس الطريق، لكن الدكتورة لم تمت بل هي متواجدة بيننا لأدائها المميز وخدماتها الأنسانية ونشأة الأولاد، وهذا هو الذخر الكبير للأنسان..
تقبل وعائلة المرحومة ولعائلتكم كل المحبة والتقدير..
اخوكم
منصور عجمايا
2\11\2018

53
حكومة عبد المهدي الى أين؟!
كما هو معلوم للجميع جرى التصويت على حكومة عادل عبد المهدي وبرنامجها الواسع مع أضافة فقرات عديدة عليه، من قبل البرلمان العراقي المنتخب في الثاني عشر من أيار عام 2018، وما يؤسف حقاً خروج الحكومة بأربعة عشر وزيراً فقط من مجموع 22، هذه المحصلة بالرغم من ظهورها العلن دستورياً، لكنها تبقى غير موفقة من حيث الأداء الوطني والشعبي، نظراً للتركة الثقيلة على كاهل العراقيين بفقدان الخدمات العامة، من ماء وكهرباء وصحة وضمان أجتماعي وتأمين حياتي.
كل هذا وذلك بات الشعب العراقي يقرأ المخفي، دون أنفراج للوضع المأساوي المتلازم له من جميع النواحي الحياتية، الأجتماعية والصحية والتربوية والأقتصادية والسياسة والمالية والرياضية والفنية والثقافية، ليبقى الشعب العراقي أسيراً للدوامة الخافقة لمعاناته وسيلان دمائه وغزاره دموعه، بسبب ارهاب متواصل لا ينقطع منذ التغيير بقدوم الأحتلال الأنكلوأميركي، والى جانبه عصابته الفاشلة المرتكزة على حيثيات الدين وتقلبات الزمن الأرعن، تواصلاً مع الأستبداد العروبي الصدامي للسير قدماً في نهج الأستبداد الديني السني والشيعي على حد سواء، وتحالفهما الواسع مع التعصب القومي الكردي والأثني، نتائجه هدم البلد والأنسان العراقي النزيه بمحاولة تغييب وجوده على أرضه الأصيلة، بهجره وتهجيره من أقصى الجنوب والى أعلى الشمال بطرق وأساليب لا مجال للتطرق اليها في هذا المقال.
أخيراً وليس آخراً .. بعد ظهور الوزارة الناقصة بعددها وأدائها وحتى برنامجها المعلن والموافق عليه برلمانياً، هل يتأمل العراقيون من هذه التشكيلة الناقصة بصيص أمل في التغيير ولو نسبياً؟! بالحقيقة وفق المعطيات الملموسة على أرض الواقع بموجب النتائج، يتبين عكس كل التوقعات في معالجة الظرف المعقد القابل للأنفجار الشعبي في أية لحظة، كون المعاناة كبيرة لا تنحصر بفئة دون أخرى ولا بشريعة في غياب الثانية ولا بقومية دون غيرها، ولا حتى بطائفة على حساب الأخرى، بل جميع العراقيين يعانون الويلات والدمار بفعل الطبقات الطفيلية الحاكمة الفاسدة لأكثر من 15 عاماً، من دون مراعاة الحياة الأنسانية العراقية بأبسط قيمها ووجودها، والسبب هو المحاصصة الطائفية والقومية والحزبية، بموجب التقاسم الدائم والمستمر لخيرات العراق وشعبه، جراء الفساد العمد والمتعمد مالياً وأدارياً دون قيود ولا محاسبة، والقضاء العراقي مسيس يعمل لصالح الحكومات المحاصصاتية الحزبية المتعاقبة، حتى تم أستغلال الدين والتدين وهم بعيدين كل البعد عن نهج وفكر الدين الذي سيس ورتب لمصالح السلطات المتعاقبة ما بعد الأحتلال ولحد اللحظة وهم متشبثون بها.
هذه السلطة القامعة على صدور الشعب الذي أعتكف عن المشاركة في الأنتخابات الأخيرة في منتصف عام 2018، والذي لم تتجاوز نسبة المشاركة في الأنتخابات عن 20% من عموم الشعب العراقي، فهل لحكومة عبد المهدي الناقصة التشكيلة قدرة لمعالجة أبسط المشاكل وحاجات الأنسان العراقي الضرورية والملحة من التعليم والصحة والخدمات والضمان الأجتماعي ونهاية الفساد والمفسدين وقلعه من أجهزة الدولة العراقية؟!
فالقوى المؤثرة السالبة والناهبة للقدرة الشرائية للعراق هي المالكة للمال الفاسد والمقدر بمئات المليارات الداخلة الى جيوب الحكام الطائفيين والقوميين العنصريين على حد سواء، فهي الرافضة تماماً لأي تغيير ولو بأبسط نسبه.
وهنا لابد من أفراز شعبي واضح المعالم، من جراء هذه المعاناة الجمة والوضع المعقد القائم والغير القابل للعلاج، في الأفق القريب لتكون الآتي:
قوى الشر وقوى الخير دون أن يكون لهما أي قوى فاصلة أو محايدة.
الأولى تمثل السلطات الثلاثة الرئاسية والتنفيذية والقضائية على حد سواء والتي تمثل 20%، وهذه القوى بالتأكيد رافضة لأي تغيير لا من قريب ولا من بعيد، والسبب عدم أمتلاكها منهاج عمل حقيقي للتغيير، كما لها أرتباطاتها المحلية والأقليمية والدولية، وهي مسيرة من هذه الأجندات بأملاءات من قبلها.
الثانية هي القوى الشعبية المغلوبة على أمرها متمثلة ب 80% من الشعب العراقي.
بالرغم من الواقع المؤلم الدامي والصحي والتعليمي والخدمي المغيب عن الشعب العراقي، بقى الوعي الشعبي الفاعل في محتواه الرافض لما هم عليه مغيب لأسباب عديدة، منها التركة الثقيلة لنظام الأستبداد العنفي الفاشي السابق، ناهيك عن دور التسييس الأسلامي أنبسط وتفعل وفعل من وراء الحدود بشقيه السني والشيعي معاً، وهو مسير من قبل أجندات نشأته ورعايته عبر ما يقارب القرن بكامله، تلك القوى المالكة للمال والقوة المسلحة والتأييد الديني، برعاية أجنبية وحمايتها بكل الطرق والوسائل المتاحة، بما فيه الأشراف والرعاية والتصديق على الأنتخابات المزيفة بالرغم من مقاطعة الشعب لها، كونه يعلم يقيناً أساليبهم المدانة من تزوير وشراء الذمم والأرتشاء والرشوة، بغية الحفاض والمحافظة على الطائفية اللعينة والقومية العنصرية البعيدة عن الوطن والمواطن للهيمنة الكاملة على البرلمان ومن ثم تأمين أستلابهم السلطة للتمتع بمغرياتها.
وهنا لابد من تيار وطني ديمقراطي تقدمي ينشأ من رحم الشعب لا محالة، بحكم الحاجة الموضوعية المطلوبة لمحاولة تغيير ما يمكن تغييره أو أقله أصلاح جزأ من الأخفاق الحاصل بلا حلول واضحة في الأفق القريب ، كون التيار يعاني من الضعف الواضح في أدائه كواقع حال، وبأعتقادي المتواضع هو ضعف تواضع التيار وهو يعاني الملل من أجل التغيير، ولعله بفعل التراكمات العقدية والقرنية السابقة تاريخياً، بالرغم من التحسن الواضع في علاقة التيار الوطني، مع عموم المعنيين في التغيير من الشعب الكادح المعاني من أزمات متواصلة واقعة على حياته الدائمة، كما ويعاني من ضعف التنسيق والتعاون المطلوبتين، من جميع القوى الوطنية صاحبة القضية في التغيير، وكما هو الحال بالنسبة الى قوى اليسار العراقي، الذي أخفق في تواصله التنسيقي وتعاونه المفترض، أن يظهر للعيان في ظل الواقع المرأيي والمكشوف لمعالجة الوضع العراقي المعقد جداً والعسير للغاية.

حكمتنا:(لابد للكلمة الوطنية أن تحيا في ضمائر ووجدان الشعب العراقي، مهما طال الزمن أم قصر ومهما غيبت عن واقعه المطلوب).

منصور عجمايا
1\11\2018





54
الأخ الدكتور غازي رحو المحترم
أجمل التحيات
الحقيقة تعلى، ولا شيئاً يعلى عليها، مهما طال الزمن أم قصر، ومهما غيبت أم تم تلفيق بالضد منها.
بعد الأطلاع على حيثيات القضية المرتبطة بمقتل المطران الجليل الشهيد رحو، (شهيد الكلمة والحق والوطنية الأنسانية).بموجب الوثائق ودراسة المقلات جميعها من قبلكم والموقع الباطريركي ومقالة المطران وردوني. اليكم الآتي:
بأعتباري أحد المؤمنين المرتبطين بكنيسته الكلدانية المؤقرة (الشهيد رحو) عندما قس مرتبط مع المطران الفقيد كوركيس كرمو، منذ ثمانينات القرن العشرين ولغاية خروجي الغير الطبيعي من الموصل عام 1995، لأسباب سياسة خاصة لا مجال للبوح بها هنا، وكشاهد ومعرفة تامة بالشهيد رحو في تلك الفترة التي تجاوزت عن عقد ونصف من الزمن الغابر، كانت تجمعنا وأياه علاقات حميمة وتقارب كبير بحكم تردده المتواصل على رعيته وزياراته المتواصله لها وأنا والعائلة من ضمن مجموعته التي كانت تحت رعايته الروحية والأنسانية.
عليه لا ولم ولا يمكن نسيان دوره الروحي والأنساني المتواصل حقاً، تلك الروحية الفذة لم ولن ألمسها طيلة حياتي في العراق وفي الغربة، من قبل أي رجل دين آخر بالمقارنة مع هذا الأنسان المؤمن الروحي الوطني المعني المطران الجليل رحو ، وعليه يمكنني أن أسميه شهيد الشهداء وتاجهم الذي لا يمكننا نسيانه أو تغييب دوره، كون أستشهاده لم يكن على اساس أنه رجل دين فحسب ، بل بأعتباره وطني وأنساني بحق وحقيقة، لا يمكننا أغفالها قط، أو التقليل من دوره وحكمته وجبروته وصلابته ونشأته وطاعته وفرض أحترامه وووالخ من جميع الصفات الحميدة التي كان يحملها.والباطريرك ساكو يفترض منه أن يكون أكثر معرفة مني بالشهيد المرحوم رحو، كونه عمل معه وضمن أبرشيته كقس قبل أن يتم أختياره مطراناً في كركوك، كما وعملا معاً ضمن أبرشية الموصل كان يديرها المطران المرحوم كوركيس كرمو وهما قسان.
بحق وحقيقة..بأستشهاده خسارة لا تعوض روحياً كنسياً كما وأنسانياً عالمياً ووطنياً حقيقياً. وبأعتقادنا وتحليلنا المتواضع، أن خطفه وأستشهاده كان سياسياً بحتاً ولم يكن حدثاً عابراً أو جناية عابرة أو عملاً أرهابياً منظماً، بل كان سياسياً أرهابياً واضحاً تماماً.. ولو تم متابعة الأمور بدراية وحكمة قانونية حكيمة وسليمة، يظهر ما نحن بصدده كتحليل منطقي واضح، والسبب خطبته ووعضته الميمونة في كنيسة كرمليش بعد أستشهاد القس رغيد والشمامسة، وعلى الجميع متابعة ذلك من خلال اليوتيوب المنشور في المواقع.
ننثني الى دوركم الكبير يا دكتور غازي لتبيان الحقيقة بموجب الوثائق الدامغة، التي فندت تماماً طروحات موقع الباطريركية ومقالة المطران وردوني على حد سواء، وما أحوجنا للحقائق الدامغة التي طالبناكم كمتابعين للقضية ونحن بأعتبارنا خدام شعبنا أينما كنّا ونكون وعلى طول الخط، وهكذا تعلمنا أساسيات المسيحية السمحاء منذ أن تناولنا القربان المقدس الأول ونحن في بداية وعينا اليافع.
ومع كل هذا وذاك لا يمكننا تغييب دور رجال الكنيسة في تقديم خدماتها المتواضعة، تجاه النازحين من أبناء شعبنا العراقي وخصوصاً في الموصل وسهل نينوى، كما ودور العلمانيين في العالم من تقديم الدعم المتواصل لرجال الكنيسة لدعمها في تنفيذ مهامها الأنسانية تجاه الشعب. فهم كانوا بحق أداريين حكماء لأيصال أموال شعبهم للمحتاجين النازحين.
تقبل والقراء الكرام أجمل التحيات، ونحن مع الحق والحقيقة الدامغة ما حيينا..
أخوكم
منصور عجمايا
25\10\2018

55
الأخ الدكتور غازي المحترم
تحية طيبة
أتمنى التواصل في مناقشة الموضوع كاملاً وصولاً للحقيقة المرة التي عصفت بشعبنا الكلداني وعموم المسيحيين وفي مقدمتهم المطران الشهيد رحو وبقية الأساقفة المغدور بهم رحمهم الله.
علما وليعلم شعبنا الذي عانى ولا زال يعاني الأمرين في العراق وبلدان الهجر والمهجر، حيث لم يكن السبي والأغتصاب من نصيب الأزيديين وحدهم فحسب، بل طال بنات ونساء وحتى أطفال شعبنا المسيحي في سنجار والموصل وبغديدا وبقية المناطق من سهل نينوى ممن لم يتمكنوا المغادرة، ليوقعوا في قبضة داعش، والدليل وجود شعبنا المسيحي في سنجار، فمن لا يعلم ليعلم، ولكن بنسبة أقل من الأخوة الأزيديين عدداً، والسبب هو وعي شعبنا وهروبه الشبه الكامل، الذي فوت لداعش نواياه الخبيثة الأجرامية التي مارسها بالضد من الأنسانية جمعاء.
عليه لا يمكن التقليل من ضحايا شعبنا أبداً وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً في ممارسة ذلك من أي شخص كان مهما كان موقعه، لأن القضية هي أكبر وأعمق من كل هذا وذاك. ولنا أثباتات كاملة لما نحن نتحدث بصدده وبالأسماء والأرقام لضحايا شعبنا المسيحي.
من جانبنا الشخصي، نتابع أدائكم المشخص في خدمة شعبنا المسيحي خصوصاً والعراقيين عموماً، من خلال تواجدكم في عمان\ الأردن، حيث لا يخفى على أحد متابعاتكم وجهودكم المشخصة بأيجاب لصالح شعبنا العراقي المظلوم عموماً وشعبنا المسيحي خصوصاً.
تقبل والقاريء الكريم اجمل التحيات.
منصور عجمايا
22\10\2018

56
الأخوة في أذاعة صوت الكلدان المحترمين.
دمتم والى الأمام.
أستمعنا الى أذاعتكم المؤقرة وحواركم المميز مع المطران الجليل أبراهيم أبراهيم.
حقيقة كانت مقابلة منعشة جداً لما أحتوته من بناء مستقبل جديد لعرس ثقافي وأدبي وتاريخي مميز.
هذا المشروع يعتبر من الأنجازات العملاقة في أظهار وتبيان الحقائق على أرض الواقع، للأستفادة الشاملة منها تاريخياً من أجل مستقبل منشود.
نشد على أياديكم ونثمن جهود المطارنة والشعب الكلداني الملتف حول هكذا مشاريع عملاقة لا يمكننا تقدير ثمنها وأدائها المميز.
تمنياتنا لكم وللمطارنة وجميع المعنيين بالتقدم والتطور والأزدهار في عملكم المنتج والمثمر.
لكم منا جميعاً اجمل التحيات مع التقدير والأحترام
اخوكم
منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا
نائب رئيس أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان.

57
الأخ والصديق العزيز الدكتور غازي رحو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
مقالة تستحق التقييم، ويفترض من الجهات الرسمية السلطات الثلاثة الأستفادة مما جاء في هذه المقالة، من معلومات قيمة ممكن الأستفادة منها، وبالذات السلطة القضائية..
المرحوم المطران رحو كان وطنياً مخلصاً لشعبه ووطنه، بالأضافة الى مهامه الدينية الروحية ونزاهته المعهودة، ونحن كنا ضمن كنيسته لفترة طويلة تجاوزت العقدين من الزمن. كان أنساناً مضحياً من أجل الآخرين. يقدم الدعم والمساندة للمسلمين قبل المسيحيين. يساوي بين البشر وخصوصاً أبناء وبنات العراق دون تفرقة.
جريمة خطفه وقتله لم تكن جناية شخصية من قبل الجناة أبداً..بل هي عملية سياسية مدروسة سلفاً، حيث لم تكن عفوية من قبل الجناة.
بأعتقادنا المتواضع:خطابه في مدينة كرمليش في القداس المقام على روح الشهداء الأب رغيد والشمامسة، لها أرتباط كامل بخطفه وتغييبه. عندما ثبت في خطابه الوطنية الحقة للمسيحيين في أرضهم التاريخية، وخصوصاً عروقهم المثبتة في حضارة وادي الرافدين بأصالتهم وتفانيهم الوطنية وروحهم الخلاقة.
هذا الخطاب الوطني دفع المجرمون السياسيون الى فعل الرذائل بأبتكار القتل وتفننهم بالقتل العمد، وهو فعل موجه للمسيحيين بالدرجة الأولى، وقتل المطران والقساوية كانت رسالة واضحة لتفريغ العراق من الأصلاء..وهذا هو الذي حصل خصوصاً ما بعد الأحتلال الأنكلوأميركي اللعين..
دمتم في أمانة الرب، ولكم وللعائلة الصحة والسلامة..
اخوكم
منصور عجمايا
10\10\2018

58
الوقت هو البرهان، وفي خلاف أدائهم للقسم، للشعب كلمته المحقة..
مع التحيات

59
شكرا للأخ الياس لهذا الرأيء.. ولكن الا يرى انه بعيد المنال؟
نعم هو بعيد المنال طالما هناك محاصصة قائمة بعيدة عن الدستور ومناقضة له تماماً.
يفترض من العراقيين جميعاً ، أختيار جميع المناصب السيادية لتكون من حصة أصلاء العراق وما يسمونهم زوراً(الأقليات)..
هذا المقترح جميل وممكن أن يرى النور عندما يتحكموا للدستور والقانون وصولاً لدولة الوطن والمواطن، بعيداً عن المحاصصة القائمة الطائفية والعنصرية..
تقبل والقراء أجمل التحيات

60
للأسف مهزلة جديدة تصب في خانة المهازل بأختيار رئيس جمهورية وهو منصب تشريفي فقط
أين هي الوطنية الحقة ؟؟ اين هو الوطن وروح المواطنة؟
أين هي الدولة ونظامها الغائب؟؟
أين هو نهاية الفساد والمفسدين؟؟
أين هو محاسبة الراشي والمرتشي؟
أسئلة تتكرر من قبل المواطن العراقي بدون جواب..

61
الكلمة التي القيت بمناسبة الحفل التأبيني لشهداء صوريا 49

الأخوات والأخوة من الحضور الكرام
يسعدنا ويشرفنا حضوركم التأبيني لذكرى دامية ودامعة وأليمة وقعت قبل تسعة وأربعون عاماً، وتحديداً في السادس عشر من أيلول عام 1969.
مع بزوغ شمس الثلاثاء في صوريا، يطل عليها أعتى العنف وأروعه، وأزيز الرصاص ينثر من كل الأصواب في أجساد بريئة تمزقها، بهمجية ووحشية مفترسة الطفولة والشيخوخة والشبيبة بشقيها الأنثوي والذكري، تلك الواقعة التي راح ضحيتها 25 نجماً كلدانياً ساطعاً و13 كردياً لامعاً وما يقارب الخمسون جريحاً، لم يتم أسعافهم ورعايتهم وتعويضهم، فأمتزجت الدماء العراقية الأثنية في قرية صوريا الكئيبة، من قبل قوى قومية عسكرية شوفينية قامعة للقيم الأنسانية السمحاء، ومبتذلة للواجب العسكري الوطني الشريف بحماية أمن الوطن والمواطن، ولتلتف على ذلك الواجب المقدس المناط بحرفية الجيش لحماية مواطنيه بقدسية وحرفية أنسانية.
تلك الواقعة الهمجية الدامية، هزت الأنسانية في الداخل والخارج لتعطي واقعة عملية في محاربة الأنسانية بأستغلال أكثر بشاعة، من قبل نظام فاشي قومي عروبي دون محاسبة الفاعل من جهة، لا بل تم ترقيته الى رتبة أعلى متنعماً بالأمتيازات الخاصة لفعلته الهمجية الشوفينية الوحشية من جهة ثانية.
ها هو شعبنا يعاني من مآسي وويلات، بلا أنقطاع بل تواصلاً بهمجية ووحشية لا تطاق من وجهة نظر أنسانية حقة، ليستمر البكاء والعويل بسفك الدماء وأراقتها بحروب متتالية ومآسي متواصلة، في جميع أنحاء العراق من الجنوب وحتى أقاصي الشمال، وشعبنا الكلداني وبقية المكونات الصغيرة تعاني القتل والضيم والتشرد والتشريد والسبي وحتى الأغتصاب، من قبل الأسلام السياسي بشقيه السني والشيعي معاً ونحن أصلاء العراق.
فلا زال شعبنا الكلداني الأصيل وبقية المكونات المظلومة، تعاني القتل والضيم والتشرد في داخل العراق وخارجه في بلدات الجوار العراقي، من دون معالجة الموقف بحالتها الأنسانية.
شكراً لحسن أستماعكم مع التقدير والأحترام لتواجدكم وحضوركم.
منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا

16\9\2018

62
الكلمة التي القيت بمناسبة الحفل التأبيني لشهداء صوريا 49

الأخوات والأخوة من الحضور الكرام
يسعدنا ويشرفنا حضوركم التأبيني لذكرى دامية ودامعة وأليمة وقعت قبل تسعة وأربعون عاماً، وتحديداً في السادس عشر من أيلول عام 1969.
مع بزوغ شمس الثلاثاء في صوريا، يطل عليها أعتى العنف وأروعه، وأزيز الرصاص ينثر من كل الأصواب في أجساد بريئة تمزقها، بهمجية ووحشية مفترسة الطفولة والشيخوخة والشبيبة بشقيها الأنثوي والذكري، تلك الواقعة التي راح ضحيتها 25 نجماً كلدانياً ساطعاً و13 كردياً لامعاً وما يقارب الخمسون جريحاً، لم يتم أسعافهم ورعايتهم وتعويضهم، فأمتزجت الدماء العراقية الأثنية في قرية صوريا الكئيبة، من قبل قوى قومية عسكرية شوفينية قامعة للقيم الأنسانية السمحاء، ومبتذلة للواجب العسكري الوطني الشريف بحماية أمن الوطن والمواطن، ولتلتف على ذلك الواجب المقدس المناط بحرفية الجيش لحماية مواطنيه بقدسية وحرفية أنسانية.
تلك الواقعة الهمجية الدامية، هزت الأنسانية في الداخل والخارج لتعطي واقعة عملية في محاربة الأنسانية بأستغلال أكثر بشاعة، من قبل نظام فاشي قومي عروبي دون محاسبة الفاعل من جهة، لا بل تم ترقيته الى رتبة أعلى متنعماً بالأمتيازات الخاصة لفعلته الهمجية الشوفينية الوحشية من جهة ثانية.
ها هو شعبنا يعاني من مآسي وويلات، بلا أنقطاع بل تواصلاً بهمجية ووحشية لا تطاق من وجهة نظر أنسانية حقة، ليستمر البكاء والعويل بسفك الدماء وأراقتها بحروب متتالية ومآسي متواصلة، في جميع أنحاء العراق من الجنوب وحتى أقاصي الشمال، وشعبنا الكلداني وبقية المكونات الصغيرة تعاني القتل والضيم والتشرد والتشريد والسبي وحتى الأغتصاب، من قبل الأسلام السياسي بشقيه السني والشيعي معاً ونحن أصلاء العراق.
فلا زال شعبنا الكلداني الأصيل وبقية المكونات المظلومة، تعاني القتل والضيم والتشرد في داخل العراق وخارجه في بلدات الجوار العراقي، من دون معالجة الموقف بحالتها الأنسانية.
شكراً لحسن أستماعكم مع التقدير والأحترام لتواجدكم وحضوركم.
منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني في فكتوريا
16\9\2018


63
الذكرى الأولى للأستفتاء حول تقرير مصير كوردستان العراق!
     
 تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى لقيام الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بتمرير مشروعه القومي في غاية الأهمية، لتقرير مصير كوردستان بشكل عام وظروف الشعب الكوردستاني في العراق بشكله الخاص، وما يوسف له حقيقة كانت المبادرة ذاتية حزبية خاصة تقدم بها سيادة مسعود البرزاني بأعتباره رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعليه لم تكن جميع القوى الكوردستانية متفاهمة ومتفقة مع هذا النهج الحزبي السياسي الوحيد في المنطقة، ومع كل هذا وذاك تعاطف الشعب الكوردستاني بشكله الواسع والكبير، وبكل تنوعاته القومية والأثنية مع الأستقلال للقسم الجنوبي لكوردستان الكبرى والقسم الشمالي من العراق لتصل نسبة الموافقة على الأستقلال متجاوزة 90%.
كانت القوى السياسية الكوردستانية الأخرى بمختلف ألوانها وتشعباتها، تقرأ بعناية فائقة خارطة العمل الواقعية الموضوعية البحتة بتركيز تام، بالأضافة الى القوى الوطنية السياسية المعنية والمتفقة ضمن مبادئها الأساسية، على حق تقرير المصير لشعوب العالم أجمع، مستندين الى المباديء الأنسانية في نهج وعمل تلك القوى الوطنية العراقية بشكل عام والكوردستانية بشكلها الخاص، كما وتركز دور القوى الوطنية وخصوصاً اليسار العراقي عامة والشيوعي خاصة، حول المواثيق والقرارات الدولية في هذا النهج الوطني الأنساني، لأسباب عديدة منها ذاتية ومنها موضوعية على النطاق المحلي والأقليمي والدولي.
تقرير المصير هو حق مشروع دوليأً، أقرته منظمة حقوق الأنسان العالمية ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بموجب ميثاقها عام 1948م كحق وطني مشروع، خاصة الشعب الذي عانى الأمرين خلال فترة طويلة قاربت القرن بكامله، جراء تصرف حكومات دكتاتورية فاشية منذ تشكيل الدولة العراقية عام 1921 ولحد 1991م، تلك الحكومات الأستبدادية المتأصلة واللصيقة بنظرتها الشوفينية الفاشية التعصبية، على حساب الأنسان المظلوم في بلاد ما بين النهرين الخالدين عبر التاريخ القديم والحديث، حتى صدور قرار دولي بمنع طيران السلطة العراقية الصدامية وفق خط عرض 36، ليتم فصل المنطقة عن تأثير السلطة في بغداد، لتكون سلطة قائمة في كوردستان العراق مستقلة وشبه منفصلة عن العراق، لغاية أحتلال العراق من قبل قوى أنكلوأميركية في 9 نيسان عام 2003، حتى توافقت القوى السياسية العراقية بما فيهم القوى الكوردستانية، بتشكيل سلطة مؤقتة مشتركة على أسس طائفية وقومية محاصصاتية، تقسم الغنائم على الأطراف بعيداً عن العمل الفعلي لصالح الشعب العراقي بكافة مكوناته بما فيهم العرب والكرد بأعتبارهما مكونين أساسيين وبقية المكونات القومية والأثنية الأخرى، على حساب الشعب والوطن وفق مساومات خارجة عن جميع المقائيس الأنسانية.
تحالفت تلك القوى الطائفية الشيعية والسنية والكوردية، على أساس تحملهم مسؤولية أدارة البلد بطرق فاشلة وغير منصفة على جميع مكونات الشعب العراقي، والتي تمثلت بضربة قاصمة لروح وفكر الديمقراطية ونهجها الخادم للشعب، لتتفاقم ازمات متتالية أمنية وخدمية وبطالة خانقة تجاوزت 30%وبطالة مقنعة هي الأخرى لأكثر من 30%، بممارسة أفعال ماعشية لسلطات متعاقبة لا تقل وحشيتها عن الفاشية في ضرب ومقارعة الخيرين الوطنيين من الشعب العراقي، ناهيك عن سلب ونهب واردات العراق دون حسيب ولا رقيب، على حساب الأقتصاد العراقي المدمر من قبل تلك القوى الفاسدة، والتي لاتقل خطورتها عن داعش الأسلامي السياسي المتعفن.
 تلك القوى المتحالفة دمرت البشر والحجر في العراق الجديد، كونها متشبثة بالديمقراطية زوراً وبهتاناً، مستغلة الشعب العراقي أبشع أستغلال من جراء فسادهم الفاني من جميع النواحي التعليمية والصحية والخدمية والأجتماعية والأقتصادية، بالأضافة الى تشويه السياسة العراقية بأستغلال عملها ابشع أستغلال، حتى وصلت الى تشويه الصورة السياسية العراقية بشكلها العام، ليترحم قسم من الشعب العراقي بشكله العفوي على النظام السابق وفق المعطيات على الأرض.
ما قام به الأستاذ مسعود بخصوص الأستفتاء لم يكن موفقاً من جهة ، مما أنعكس سلباً على أدارة العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص، كونه جزاً لا يتجزأ من الأخفاق الحاصل في العراق، نتيجة مشاركته في أدارة السلطة العراقية لأكثر من 15 عام، وفي أقليم كوردستان لأكثر من 27 عام، والسبب هو تحالفه مع القوى القومية الكوردستانية الطفيلية، التي لا يروق لها مستقبل المنطقة والشعب حفاظاً على مصالحها الذاتية.
 كما وتحالفه الدائم مع القوى الطائفية الشيعية بما يسمى(التحالف الوطني) والسنية بمختلف أجنداتها المتنوعة، كون تلك القوى بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب والوطن، وخير دليل على هذا وذاك هو كتابة الدستور العراقي، بعلله القائمة وتناقضاته المميتة المدمرة والمخفقة نظرياً وعملياً، لبناء دولة قائمة على مؤسسات فاعلة وأسس رصينة وهدف معني وواضح لخدمة الشعب العراقي. والقوى الكوردستانية تملك قدرات وأمكانيات لا يستهان بها من خلال مشاركتها في السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية والرئاسية محسومة لها في كل عمل تحالفي قيادي ينعكس سلباً على عملها الوطني الفاشل.
فعلى الأخوة الكرد، مراجعو الذات والأداء بأنفتاح تام وتقبل النقد بوعي تام فاعل، بأهمية رفد عمل قوى الثورة الكوردستانية منذ نشأتها ولحد الأنتفاضة الخالدة في آذار 1991، ومحصلتها أستقلالية سلطة كوردستان عن السلطة المركزية العراقية، بجهود جميع تلك القوى الواعية التي ساهم بها العرب  والكرد والتركمان والكلدان والآثوريين والأزيديين والصابئة المندائيين والكرد الفيلية والشبك والخ من مكونات المجتمع العراقي، التي تحملت الجزء الكبير في مقارعة الدكتاتورية الصدامية منذ عام 1978م، وفي مقدمة تلك القوى التي ساندت الشعب الكوردستاني في نضاله العسير، هم الشيوعيين العراقيين، كسياسيين تاريخيين وطنيين مضحين بكل ما ملكوا من الأمكانيات والقدرات، بما فيه أرواحهم ودمار عوائلهم من أجل سعادة شعبهم وحرية وطنهم.
الأخفاق الحاصل لم يكن وليد الصدفة بل كان العين بعينها، حيث الوضع الداخلي لا يقل خللاً عن الأقليمي كما الدولي. كان على الأخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ترتيب بيتهم الداخلي بالكامل، بعيداً عن التشتت والأنقسام الحاصل بين قواه السياسية والشعبية، وأحترام حقوق المكونات القومية ضمن كوردستان كاملة غير منقوصة وأحترام آراء حلفائهم في النضال لعقود من الزمن، كما ومراعاة الوضع الداخلي والأقليمي، بمد يد الحوار الدائم مع دول الجوار الذي يعيش فيها الشعب الكوردستاني وخصوصاً أيران وتركيا وسوريا، أضافة الى التنسيق التام المتواصل مع دول عالمية مؤثرة، ناهيك عن دعم ومساندة القوى الوطنية المؤثرة في دول الجوار العراقي وصولاً للسلطة في تلك البلدان، ومن ثم يتطلب التحاور البناء مع السلطات الجديدة، بتفهمها للوضع الكوردستاني بأحقاق حقوقها كاملة غير منقوصة.
حكمتنا: (لا يمكن نجاح أي مشروع، الاّ من خلال أستحكام آلياته المطلوبة).

منصور عجمايا
أيلول \ 2018






64
كلمتنا بمناسبة حفلة عيد الأب في قاعة مونيليزا\ملبورن
أيها الحضور الكريم
أسمحوا لي أن أحييكم جميعاً بحضوركم الكريم، نقول لكم .. هذه حفلتكم وهي منكم ولكم.
أحيي لجنة المرأة الكلداني وأتحاد نساء الكلدان، لجهودكم الحثيثة والمتواصلة التي ساهمت وتساهم بأستمرار لخدمة الجالية الكلدانية في ملبورن، وبحق بصماتكم واضحة للعيان.
بأسمي وجميع زملائي في الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن، نحييكم ثانية ونحيي جمهورنا الكريم الحاضر والغائب من الآباء والأمهات المحتفلين الى جانب أبائهن وأقرانهن وأولادهن الآباء، الذين هم جميعاً العمود الفقري للأسرة، لذا وجب الأهتمام بالأب لديمومة الأسرة وسعادتها وتقدمها وتطورها الحالي واللاحق.
اليكم بعض الكلمات عن دور الأب:
*نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما نغادره.
*الأب وحده الذي لا يحسد أبنه على مواهبه.
*الأم تحب برقة، والأب يحب بحكمة.
*الأب والأم هما الشخصان الوحيدان في العالم، اللذان لن يحسداك على نجاحك.
*أبتسام..كلمة أولها أب وآخرها أم.
*لا أمان لمكان نوم الطفل، ألاّ في غرفة أبيه.
*لا يغفوا قلب الأب، الاّ بعد أن تغفوا جميع القلوب.

منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا
2\9\2018

65
يستحق المنصب وهو جدير بتحمل المسؤولية الكاملة للعراق.
أنه رجل المرحلة الصعبة والمعقدة جداً التي يمر بها العراق.

66
كلام الأستاذ كوركيس أوراها هو عين الصح وهو الصواب.
المصالح الفردية والشخصية.. باتت فوق مصالح الشعوب ومصالح الوطن.
الكل مشتركون في الجرائم بالضد من شعوبهم، فلا الأكراد قدموا ويقدمون خدماتهم لشعبهم الكوردي لمدة 27 عام من الحكم. ولا حكام الشيعة ولا حكام السنة قدموا وسوف يقدمون أي شيء لشعبهم لأكثر من 15 عام، بل كل همهم هو مصالحهم الشخصية وحتى بالضد من طوائفهم وبالضد من العراق من أقصى نقطة في شمال العراق وحتى أدناها في جنوب العراق..تحياتي لجميع الآراء

67
الاستاذ ناصر عجمايا المحترم
شلاما مرة اخرى
استيقظ هو فعل امر،  وهذا يعني ان (الكلدان !) وبحسب عنوان مقالتك هذه، لا يزالون نياماً وجنابك الموقر يأمرهم بالاستيقاظ. الا ترى يا رئيس الاتحاد (العالمي !) للكتاب (الكلدان !) ان عنوانك فيه شيئاً من الغرابة ؟!
بعد ١٥ عاماً ورماحكم النواهل تنهال يميناً وشمالاً لإيقاظ (الكلدان !) وتبطش بشعبنا، والآن تطلب منهم الاستيقاظ. انك بعنوانك هذا تقول : لو يجي الحمزة ابو حزامين ويريد يگعد (الكلدان !) من نومتهم ما يكدر !
هل علمت أين العلة أيها السيد الرئيس ؟!
تحياتي واحترامي

الأستاذ المتخفي سياوش المحترم
تحية طيبة
شكرا لتواصلكم ورأيكم محترم بالنسبة لنا، بغية التفاعل فيما بيننا للصالح العام.
في كل الأوقات والأزمنة حالياً ولاحقاً، نحن جميعاً محتاجين لليقضة كما والحذر وهما مطلوبتان، والأستيقاظ هو التنبيه وليس كما يراد فهمه وفق نواياكم الخاصة بكم او بما تستوعبونه، والناس وشعبنا عموماً بحاجة الى النهضة والأستيقاظ واليقضة وكل ما يراد فهمه في هذا الجانب، وبالتأكيد نحن جزأ من هذا الشعب وخداماً له، هكذا نرى أنفسنا أحتراماً وتقديراً لشعبنا الكلداني، وهذه هي مسألة خاصة بنا ومن داخل بيتنا الكلداني الشامل لجميع الطوائف التي تضم شعبنا الكلداني .. الآثورية أولها بالأضافة الى  الطوائف الأخرى، وهم جزأ لا يتجزأ من أمتنا الكلدانية بأكملهم..تقبل والقاريء الكريم .. تحياتنا الخالصة..

68
الاخ ناصر المحترم
لن اناقش مادة المقال كونك تخوض في الشأن الكلداني وانا واغلب ابناء شعبنا نؤمن باننا شعب واحد فأن كنا في سبات فتأثيره على الكل وان كنا مستيقظين لحالنا ونعلم بما نحن فيه فخيره للكل اما التشدق والمبالغة في اظهار التسميات ليس الا ضعفا واضعافا لهذا الشعب. الحضارات تتكامل ولا تلغي بعضها.ونحن نكمل بعضنا بكل ما لنا وما علينا.
اما المقال ذاته فارى بانه لغويا غير صالح للنشر بما يحمله من كم كبير من الاخطاء الاملائية والتعابيراللغوية الركيكة والتكرار في الكلمات الغي المبرر وتكرارها في غير محلها. ربما الاخ الكاتب لم يراجع المقال قبل ارساله للنشر والعتب عليه اكثر كونه قد ترأس اتحاد الكتاب الكلدان في فترة ما.
الأخ العزيز ماجد عيسو المحترم
تحية طيبة
شكرا لتعليقكم أعلاه..
للأسف الشديد أنتم ناقضتم نفسكم بنفسكم، وتعليقكم من بدايته الى نهايته يتناقض تماماً..
الأول لم تناقشوا المادة ، وبعدين ناقشتموها..
يا للضغائن المسبق بناءاً على عقلكم العاطفي الباطني.
من قال لكم نحن لسنا شعب واحد ، نعم نحن شعب كلداني واحد أصيل وبمسمى واحد هو الكلدان دون غيره تاريخياً حضارياً أصيلاً.
تحية ومودة.

69
الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية و تقدير
مقالة جيدة قدر تعلقها بما يعانيه الكلدان في وعيهم لذاتهم كأثنية لها خصوصياتها و سبل النهوض بها. لكن عنوان الموضوع وتقليله من دورهم الوطني و الإنساني و مناشدتهم للاستيقاظ أراه مبالغاً فيه وغير منصفاً بحقهم. حيث يشهد القاصي و الداني على تأريخ الكلدان  مستوى مشاركاتهم الوطنية و الانسانية و كونهم السباقين في هذا المجال. فتأريخ العراق الوطني حافل بمساهمات الكلدان في كل مجالات نضالات الشعب العراقي الهادفة لخدمة الوطن العراقي  و الانسان العراقي و الانسانية بشكل عام. و هل بخاف عليك  و انت الأدرى بدور الحركات الوطنية العراقية ونضالاتها الانسانية درجة و مدى مساهمة الكلدان و تضحياتهم بالغالي و النفيس من اجل رفاهية الانسان العراقي وخيره ، اليس ذلك اكبر برهان ليس فقط  على وطنيتهم و إنسانيتهم بل كونهم المبادرين لنشر الشعور الوطني و الإنساني بين العراقيين .
على سبيل المثال لا الحصر : ماذا تعتبر مساهمات و نشاطات الكلداني الخالد يوسف سلمان يوسف (فهد) بتأسيسه للحزب الشيوعي العراقي و من ثم تضحيته بحياته ؟ وهل هناك مثلا اكثر سطوعاً للوعي  الوطني و الإنساني  !!
 في الواقع مأخذنا على بني جلدتنا من الكلدان هو وضع وطنيتهم قبل انتماؤهم القومي و كونه السبب الرئيسي لتأخر الشعور و الوعي بالذات الكلدانية و الذي انعكس و لايزال على نشاطهم القومي الكلداني مقارنةً بإخوتنا الاشوريين. عليه اجد ان عنوان مقالتك هنا كان  غير موفقاً قدر تعلقه  بوطنية و إنسانية الكلدان فهم يقظين و واعين و ممارسين لدورهم  الإنساني و الوطني كما سابقا الان و واثق في المستقبل أيضاً.
مع كل الود
د. بولص شير
الأخ والأستاذ د. بولص المحترم
تحية أخوية.
شكرا لمساهمتكم وأغنائكم للموضوع مع التقدير.
أستيقظ هو النظرة الحالية الموجودة في شعبنا، من دون التطرق للتاريخ الكلداني الزاخر بالمعطيات من الناحية الوطنية والأنسانية، وانت على حق وفق ما ذهبتم اليه تاريخياً..
نعم وبالتأكيد الكلدان لهم حضورهم الوطني والأنساني المميز عبر التاريخ والحضارة الرافدينية للعالم أجمع.
وما ذكرتم من مثال المضحي يوسف سلمان(فهد) خير دليل لوطنيته وتضحياته من أجل العراق والأنسان معاً.
نؤكد ثانية ، نحن مع الآن والمستقبل قطعاً.. وليس كما كان أجدادنا سابقاً وهذا مقيم ومحترم من قبل الجميع.
كما يعلم الجميع الوعي الثقافي والتعليمي الوطني تراجع كثيراً عن السابق في فترة القرن العشرين حتى ثلثيه، لينتج لنا شعب لا هم له ولا غم نتيجة الأمية وظروف الحروب والحصار والأستبداد ووالخ..
أتمنى أن يفهم القصد مع التحيات لكم وللقاريء الكريم.

70
أن تأتي صحوة متأخرة أفضل من أن لا تأتي أبدا وأن تكون هدفا للتقريب وليس التنافر وإلغاء الآخر, مع الاسف ما نقرأه لبغض المعلقين من حقد على كل ما يتعلق بالاشوريين الذين حافظوا على لغتهم الأم وتاريخهم وحضارة آلاف السنين يتكلمون يكتبون ويقرأون ويغنون الاشوري, بينما الذين لا هم لهم سوى الكلام الأجوف الركيك والشتائم، والذين لم يتوانوا إهانة وشتم قداسة الكاردينال ساكو، ردي لهؤلاء أن يصححوا انفسهم فهم جهلة بالحضارة والتاريخ، لا يتقنون غير العربية في التخاطب واسمائهم معظمها عربية اسلامية وعادات وتقاليد أقرب للعرب وحتى في الغناء، مرة اخرى تخلوا عن الكذب والدجل فلنتقارب وتكون بيننا المحبة والأخوة.
عزيزي ستيف أم المحترم
تحية طيبة
نحن نكتب لترتيب البيت الكلداني من دون أنتقاص للأخرين.
ما ذهبت اليه أعلاه لا يعني المقال ولا المعلقين..
بل هناك ضغائن مسبقة في مخيلتكم وللأسف..
أتمنى أن تزول هذه الغيمة المزروعة في أدمغة الآخر ونحن لسنا من هؤلاء أبداً..
نحن نحترم الجميع بعيداً عن الغاء الآخر، ومقالتنا أعلاه لم تتطرق الى أي مسمى آخر.
أتمنى ان يفهم القصد مع التقدير لكم ولقرائنا الكرام.

71
الاخ والاستاذ ناصر عجمايا المحترم
تحية طيبة
ان جيلنا يتحمل المسؤولية، فعلينا ان نؤدي واجبنا بشأن الوفاء لهويتنا الكلدانية وذلك بالأصرار ومواصلة التحدث بلغتنا وتداولها، وتدريسها قدر الإمكان للاجيال اللاحقة.. تحيتي

الأستاذ والأخ العزيز وديع زورا المحترم
تحية أخوية .
شكرا لكم ولمساهمتكم الموضوعية، وما تطرقتم عليه هو محض أحترام جميع المهتمين الكلدان وصولاً لمهامهم من أجل شعبهم وخدمة وطنهم.
تقبل والقراء الأعزاء أجمل التحيات.

72
الاستاذ ناصر عجمايا المحترم
شلاما
تنبيه فقط: العنوان يعني ان الكلداني في سبات قومياً، ووطنياً، وانسانياً !!
تحياتي

الأخ والأستاذ أوراها سياوش المحترم
شكرا لمساهتكم ومروركم مع التحية..
من خلال عنوان المقالة الذي شفت غليكم وفق فهمكم الخاص، ليس كما أنتم تتصورون أو تتخيلون وفق أهوائكم الخاصة، مع سبق الأصرار والترصد المسبق و المقصود، ومع هذا من جانبنا نحترم رأيكم حتى وأن كان على علته..
الكلدان معروفون في عطائهم التاريخي الحضاري لآلاف السنين..
تقبل والقراء التحيات.

73
الأخ والأستاذ العزيز عبدالأحد قلو المحترم
نتقدم بالشكر الجزيل لمساهمتكم أعلاه متمنين لكم ولجميع المهتمين والقراء الأعزاء، التقدم والتطور والصحة والسلامة الدائمة.
مساهمتكم بحق عززت الموضوع المتواضع، لكم منا كل المحبة والتقدير والأحترام..

74
أستيقظ أيها الكلداني قومياً ووطنياً وأنسانياً!!
يتوجب على المواطن الكلداني أينما تواجد على أرض العالم في العراق وخارجه، أستيعاب وجوده وديمومة بقائه وتعائشه ومسيرته الحياتية وأنتمائه التاريخي الحضاري، يحافظ على لسانه الكلداني(لغته الكلدانية)، هويته، منبعه،ووجوده، ديمومة بقائه في وطنه، بلاد الرافدين الخالدين أو خارجه، يوصل رسالته القومية الوطنية لجيله الحالي تواصلاً مع أجيال المستقبل، من دون ملل ولا تقاعس وبلا ضجر أو خوف أو تكاسل أو خلل، لأن الأنسان مستمر بخلده بالرغم من هفوات الزمن الغابر القاتل الدامي، حيث الأرض باقية خالده مهما تعثر أدائها وتطورها لتعاني من أخفاقها والنيل بها، من دون أن ينسوا وجودهم الوطني مهما كان تشتتهم في أرض العالم، فهم متواجدون على الأرض العراقية بما فيها أرض كوردستان الجغرافية المتشتتة بين أربعة دول، ولكنهم في غالبية تواجدهم الحالي هم في أرض العراق التاريخية وسوريا ولبنان والأردن وتركيا وأيران  عبر قرون متعددة، وخصوصاً ما بعد أتفاقية سايكس بيكو بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى في تقسيم المنطقة الى دول متعددة وفق الأتفاقية المذكورة في دول أوروبا الحالية وخصوصاً بريطانيا وفرنسا وأيطاليا.
على الكلدان الأطلاع الدائم والمستمر على تاريخهم العتيد، بمرارته ومآسيه وحلاوته ومحاسنه ومساوئه وأخفاقه، كونه ملهم لهم وهو ملك الجميع من دون أستثناء لأحد كان من يكون، فالجميع يشملهم ومشمولين بموقف موحد لصالح شعبهم على المدى القريب والبعيد، وهذا يتطلب مزيد من الوعي القومي والوطني في الوجهة الأنسانية، مع نشر الثقافة والفن والعلم والتعليم بين أوساط الشعب الكلداني الأصيل، والأنفتاح الى جميع مكونات المجتمع العراقي لأستيعابهم معانات شعبنا، من الوجهة الأنسانية وأصالتنا القومية والوطنية الى حد سواء، وصولاً الى التعاون والتآزر فيما بين الجميع للصالح العام، علينا أن لا نخاف من النقد مهما كان نوعه وشكله، فالنقد دائماً هو خادم للقضية من دون أثارة ولا ملاطفة ولا توفيقية ولا تردد، وبعيداً عن الأتكال على الآخر دون خوف للنفس القومية، مهما كان الجو متعكراً لابد من تحمله وأستيعاب متطلباته ومعالجة ما يمكننا معالجته، لحسم الأمور لصالح المبادي القومية والوطنية والأنسانية.
العمل القومي ليس وليد الصدفة ومستحدث آنياً، بل له مميزاته ووجوده الحضاري التاريخي عبر تقلبات الزمن العاصف القاسي، وأولى عملنا الفعلي يكمل أو في طريقه للنهوض الفوري بغية أكتمال علمه فعلياً وعملياً، دون تقاعس ولا ملل وصولاً الى الهدف المنشود لصالح الأنسان أولاً، وهنا يتطلب الصيانة بوعي تام بعيداً عن التطرف من جهة واللامبالاة من جهة أخرى موضوعياً.
لذا يتطلب أولى مهامنا الأنسانية تعليم لغتنا الكلدانية لأولادنا وبناتنا، لتبقى ناصية براقة لمتابعة ما يستجد من حيثيات التاريخ اللغوي القومي الكلداني وأرثه الزاخر بالعطاء المثمر عبر الأجيال الحالية واللاحقة، لأستثمار كل متطلبات العلوم الحديثة والقديمة للتفاعل معهما في الأتجاه الصحيح، لكسب المعرفة العلمية والحضارية التاريخية لأكثر من 7 آلاف عام تواصلاً مع المستجدات والحداثة والتطور العلمي المتواصل لخير البشر والحجر معاً.

حكمتنا:(معالجة ما يمكننا معالجته دون كلل ولا ملل، دون نسيان مهامنا القومية والوطنية والأنسانية).
منصور عجمايا
22\آب\2018



75
الأساتذة الكرام الأخ بطرس نباتي والأخ فارس ساكو مع أجمل التحيات لكما ..
مساهمتكما أغنت الموضوع مع جزيل الشكر والتقدير، وعليه نتمنى أن يستفاد من هذه الآراء الحكومتين الأقليم والأتحادية لمعالجة هكذا أشكاليات تحصل هنا وهناك، يتوجب منهما الأستفادة من طروحاتنا النقدية البناءة في خدمة الشعب في المنطقة وعموم العراق.
تقبلوا والقراء أجمل التحيات.

76
مرة أخرى ...شكرا لمساهمتكم أخي العزيز فارس
من خلال هذه المساهمة ..تم توضيح القصد..
نحن نتمنى أن يسود القانون والنظام في جميع مدننا وقصباتنا العراقية، من دون عرقلتها وأخفاء وجودها ومنع تطبيقها..
وهذا ما نحن بصدده..ليكن القانون والنظام هما سيدان الموقف لعيش رغيد آمن ومستقر..يطبق على الجميع ولصالح الجميع..
أما موضوع القوش بالذات كانت مدينة لها خصوصيتنا الخاصة بحكم موقعها الجغرافي ورجالها الأشداء في مقاومة الظلم تحقيقاً للعدالة..
تقبل خاص شكرنا وتقديرنا لمساهمتكم

77
شكرا جزيلاً اخي العزيز استاذ فارس للمساهمة ورأيكم يعزز مقالتنا أعلاه مع التحيات
دعني أختلف معك بخصوص الكيل بمكيالين من عدمه بالنسبة لك.
حيث أنا على علم بأن الأخ الأستاذ بشار الكيكي هو أحد كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني، ورئيس مجلس محافظة نينوى ، وقبل هذه الدورة كان رئيس مجلس قضاء تلكيف، وهو أخ عزيز وتربطنا وأياه علاقات عائلية قديمة جداً، وأعلم حيثيات الأمور التي دارت في القوش وموقع مدير ناحيتها، وسحب الثقة منه، من قبل مجلس الناحية بتأثير الحزب الديمقراطي الكوردستاني، كون الغالبيية ضمن الحزب المذكور، وبعدها تم منح الموقع الى السيدة لارا زرا، وبعد صدور قرار من المحكمة العيا في بغداد ، ألتحق الأستاذ فائز جهوري في مهامه بأعتباره مدير ناحية منتخب ومصادق عليه من قبل المحكمة المذكورة مكتسباً الشرعية القانونية، لكنه فوجيء بالتجاوز الأمني على مهامه بدون وجه حق، ومخالف لقرار المحكمة وقرار المحافظ المستند على قرار المحكمة الأتحادية العليا. وعليه السيد فائز أجبر بعدم الدوام في موقعه عنوة بالرغم من شرعيته القانونية كمدير ناحية، والأخ بشار يعلم علم اليقين بحيثيات الأمور من الفها الى يائها، وهذا بحد ذاته كيل بمكيالين عزيزي، وعليه نتمنى حل جميع الأشكاليات التي حدثت بروح ديمقراطية وقانونية ليكون النظام والقانون فوق الأحزاب جميعها تحقيقاً للعدالة وفوق الجميع، وأن نستفاد من أخفاق الأحزاب على المدى التاريخي الذي حصل ويحصل من أجل الخير العام للمنطقة والناس أجمعين..تقبل تحياتنا..

78
لا يمكننا نكران التدخلات الداخلية لأمريكا وأيران بالشأن العراق
أمريكا اللاعب القوي والأول في المعادلة.
أيران اللاعب الثانوي والثاني في المعادلة.

79
الكيل بمكيالين لصالح من؟! والضحك على من يا أستاذ كيكي؟!
أطلعت على قرار صادر من مجلس محافظة نينوى المرقم5153 في 28\تموز\2018، موقع بأسم رئيس المجلس الأستاذ بشار حميد محمود الكيكي، منشور نص القرار في موقع عنكاوا الأغر، والأستاذ الكيكي هوصديق قديم تجمعنا وأياه، صداقة عائلية منذ زمن طويل، حيث تربطنا علاقات وطيدة مع قرية تلسين والكيكي أحد أبنائها كونهم جيراننا قروياً، ومع كل هذا وذاك لابد لنا أن نقول الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا، وعليه فالقرار الصادر من مجلسه وبقيادته، كان كيلاً بمكيالين غير منصفين بحق الأستاذ فائز عبد ميخا جهوري مدير ناحية القوش المقال منذ العام الماضي، بموجب قرار مجلس بلدية القوش ليعين الأخير بدلاً عن الأستاذ فائز جهوري السيدة لارا يوسف زرا، من دون وجهة قانونية من قبل المحكمة الدستورية.(الرابط1 أدناه)
بعدها قام الأستاذ جهوري بتقديم شكوى قانونية أصولية للمحكمة الأتحادية المركزية، وبعد التداول القانوني وفق الأصول، حسم الأمر لصالحه وبناءاً على قرار المحكمة الدستورية لصالح الأستاذ فائز، أصدر محافظة نينوى الأستاذ نوفل بيان محافظة نينوى المرقم 1598 في 9\نيسان\2018 والأمر الأداري الآخر الصادر من محافظ نينوى المرقم 3650 في 10\تموز\2018 ، وبناءاً على ذلك التحق الأستاذ فائز جهوري بوظيفته بأعتباره مدير ناحية القوش المنتخب من الشعب في الناحية منذ 2003، والذي أثبتت نزاهته بموجب التأييد الشعبي العام في المنطقة، يثبت كلامنا هذا، المظاهرات المتواصلة الى جانب الأستاذ جهوري، ليس لشخصه فحسب بل كانت لأدارته الناجحة عبر فترة قاربت 15 عاماً من أدائه المتميز ، أضافة الى قرار المحكمة الدستورية العليا في العراق.
وبموجب الأمر الأداري الصادر من محافظ نينوى أعلاه، التحق الأستاذ جهوري مدير ناحية القوش وفقاً للقانون بعمله، وبعد ساعة فقط وهو بأنتظار أستلام مهامه من السيدة لارا يوسف زرا، يتفاجأ بأعتقاله من قبل أشايس (الأمن الكردي) المتواجدين في تللسقف بدون وجهة قانونية متجاوزين على قرار المحكمة والمحافظة، ووفق المعلومات المؤكدة وبأعتراف مدير ناحية القوش تم الأعتداء عليه من قبل الأشايس ليطلق سراحه فيما بعد، وتبقى السيدة زرا في وظيفتها(مدير ناحية القوش) رغماً على القانون ومخالفة له.
ومع كل ما ذكرناه وبأدلة يقوم الأستاذ بشار الكيكي بمحاسبة الأستاذ فائز الجهوري بعدم التحاقه بوظيفته، وهذا مخالف تماماً لكل الوقائع التي مورست بحق الناحية ومديرها المنتخب، لتقلب الحقائق على رأسها بدلاً من السير بها وفقاً للقوانين والقرارات المرعية.
وهنا نسأل قادة العراق المحليين والمركز، هكذا نحقق بناء دولة القانون والنظام وفقاً للدستور، وهل نحترم المحاكم والقضاء العراقي والعلم العراقي ، لنبني دولة القانون والنظام وفقاً للدستور الدائم، خاصة وكما علمنا بأن الأستاذ بشار هو أحد الفائزين بمقعد برلماني عن محافظة نينوى نقول له الف مبروك، وهل بهذه الممارساة سوف يمثل الشعب ليقوم بخدمته كعضو برلماني منتخب ؟!، فكيف تعزز الثقة به الآن ومستقبلاً من قبل الشعب الذي أنتخبه؟!
نتمنى أن تعالج هكذا أمور بحسن نية ونظرة أنسانية محقة بعيداً عن التجاوز على حقوق الآخرين، أحترماً للقانون والنظام والدستور تحقيقاً للعدالة، وبناء مؤسسات فاعلة تؤمن وحدة الشعب والقرارات الصادرة في خدمته وديمومة بقائه وتطوره ومستقبله اللاحق.

الرابط1:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=899826.0
منصور عجمايا
16\8\2018


80
الله يرحمه ولاهله وذويه الصبر والسلوان

81
الله يرحمه ولاهله وذويه الصبر والسلوان

83
الله يرحمه ولاهله وذويه الصبر والسلوان

84
خبر مؤسف لم نتمناه لأي أنسان في الكون.
تعازينا الحارة لعائلته وذويه وأقاربه
الرجمة والخلود للمرحوم سمير نتمنى له الجنة والرحمة الدائمة.
لكننا وللأمانة .. وكما هو معلوم تمت دعوتنا من قبل المرحوم سمبر شبلا للمؤتمر التأسيسي لحقوق الأنسان والمنعقد في القوش ربيع عام 2013، حيث شاركت في المؤتمر كعضو في هيئة رئاسة المؤتمر التأسيسي وكان لنا كلمتنا في المؤتمر، على أن يتحمل المؤتمر تكلفة بطاقة الطائرة من استراليا الى العراق ذهاباً وأياباً، وبعد المؤتمر دفع من سعر البطاقة 250 دولار أمريكي لصديق معروف في العراق، على أن يدفع بقية المبلغ البالغ 1000 دولار لم يوفي به(تنكل بالتزاماته)، ولحد الآن المبلغ المحرر أعلاه باقي في ذمته، وهذه أمانة لابد أن نقولها، حيث طالبنا بالمبلغ في حينها دون جدوى، بالرغم من أستلامه مبلغ محترم لدعم المؤتمر في حينها من قبل جهة داعمة معروفة.. وعليه سيبقى المبلغ بذمته وهو وربه ينجازون..نطالبه بالمبلغ 1000 دولار ..وعائلته أحرار بالوفاء من عدمه..مرة أخرى نتمنى له الحياة الجديدة في خلده وله الرحمة.. ويبعد عائلته وأهله من كل مكروه..


85
لماذا التغيير في العراق الجديد بات قاب قوسين وأدنى؟!
وصل الوضع العراقي الى حالة فريدة من نوعها في كافة مناحي الحياة ، حتى بات للبسطاء من الشعب العراقي الترحم على النظام الدكتاتوري الفاشي القمعي السلطوي الأستبدادي الجائر القاتل والمدمر للشعب وللوطن، عاشق للحروب المتتالية التي دمرت البشر والحجر في العراق، وخسارة أرض ومياه العراق للجيران العراقي بأختلاف توجهاتهم، وهي حالة غير وطنية ولا واردة في تاريخ الدول العالمية عامة..
الشعب يعاني من فقدان الخدمات العامة وخصوصاً الماء الصافي للشرب والكهرباء عليلة وغير مستقرة والنظافة شبه معدومة، بالرغم من صرفيات هائلة بمبالغ خيالية كاذبة التنفيذ، صرفت من خزينة البلد الضائع فقط الكهرباء لوحدها تجاوزت 50 مليار دولار بعد 2003 ولحد الآن من دون أن يحقق شيئاً ملموساً على الأرض، البناء والتطور العمراني مشلول وأزمة السكن مستفحلة في العراق، وخصوصاً للطبقات الفقيرة التي تجاوزت 30% من سكان العراق تحت خط الفقر و35% فقر ولا تطور في الحياة من جميع النواحي.
البطالة عائمة تجاوزت 30% والبطالة المقنعة تجاوزت 35% وهذه كارثة أنسانية وأقتصادية ونفسية على العراقيين ، حتى وصل عددهم أكثر من 7 ملايين عاطل عن العمل.
وصل مشردي العراق ونازحيه اكثر من 3 مليون أنسان عراقي ، يعيشون في وضع مزري للغاية بما فيه المعيشة والخدمات والتعليم والصحة مفقودة.
فالعراق اليوم وللأسف هو ضمن أسوء الدول في العالم من جميع نواحي الحياة، بموجب تقديرات الباحثين والمختصين في أمور المجتمع العالمي.
فالعاصمة بغداد التي كان العالم ينظر اليها بعيون مفتوحة، بأعتبارها مدينة المنصور التاريخية العريقة، صاحبة علوم وتاريخ وحضارة وشعب متعلم يمتلك كفاءات كبيرة لا يستهان بها، أستفاد العالم من قدرات وخبرات كبيرة لهذا الشعب العراقي، كونهم مهاجرين الى دول العالم اجمع في زمن النظام السابق والحالي على حد سواء.
ومع كل هذا الشعب العراقي يعاني من مشاكل السكن والنقل، وشلل واضح في التعليم والصحة وووالخ.
وبموجب تصريحات المسؤولين العراقيين أنفسهم بأن المبالغ المفقودة والمسروقة من قبل حكامها الفاسدين، تجاوزت ال 700 مليار دولار على حساب شعبهم ووطنهم المدمر.
نتيجة السياسات الفاسدة للسياسيين العراقيين، فالدم العراقي ساري في جميع مناطق العراق ناهيك عن دموع الأمهات الثكالى.
البنوك العالمية تستقبل أموال لفاسدين سياسيين عراقيين بالمليارات الدولارات، من دون وازع ديني ولا ضميري ولا حسابي ولا أنساني.
تم تدمير ثلث مساحة العراق وقتل وتهجير ربع نفوس العراق من ديارهم وخراب مدنهم ولحد اللحظة، سببه سوء أدارة السلطة المالكية في 2014 ولحد الآن العراق يعاني من جراء الفشل السياسي القائم لحزب الدعوة الذي منح الفرضة لداعش.
والشعب العراق دفع الدم ولازال يدفع بسبب السياسة الفاشلة الفاسدة لقوى الأسلام السياسي المتعفن.
لا زالت السلطة تعترف بالفشل الواضح في أدارتها، كما والفساد المستشري من أعلى قمة هرم السلطة وحتى أدنى المستويات الوظيفية، من دون وضع الحلول الناجعة لأنهاء الفساد المالي والأداري.
أزاء هذا الواقع المرير الذي مر ويمر بها العراق قبل 2003 ولحد الآن، تحركت الشبيبة العراقية للتعبير عن آرائها ومواقفها المطلوبة، من أجل معالجة ما ذكرناه بحكمة ودراية بالتظاهر السلمي، وللأسف السلطة المنتهية صلاحياتها باتت عالة على المجتمع، والشعب العراقي ساعي لثورة أنسانية حياتية لأنهاء معاناته وأوضاعه المأساوية الدامية، بعد أن كانت خساراته باهضة الثمن من دم الشهداء والجرحى..فهل سوف يستمر العراقيون الشرفاء في أداء واجبهم الوطني تجاه وضعهم الأنساني المتردي الدامي هذا؟؟!!

حكمتنا:(من أراد العلا بالعيوب قائمة، يجني الدمار للبشر وللحجر).

منصور عجمايا
8\8\2018

 


86
الأخ العزيز والصديق الغالي الأستاذ كامل زومايا المحترم
تحية أخوية.. وبعد
رسالتكم المؤقرة تحتل مكانة في نفوس شعبنا من جميع مكوناته وخصوصاً في المنطقة التي تعاني الويلات، بعد أن قدمت كل ما تملكه في خدمة قضايا شعبنا الوطنية والقومية، بما فيها نصرة قضية شعبنا الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية والدينية، ولكن وللأسف لا أحد يقدر ويثمن ويتذكر تلك التضحيات الجسام، من دون ألتفاتة كريمة لا من الأقليم ولا من المركز، حتى بات شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين والأزيديين في المنطقة قاب قوسين أو أدنى من تواجده على أرضه التاريخية..
للعلم الأستاذ مسعود البرزاني حالياً هو ضمن البيشمركة ورئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني وليس رئيساً للأقليم، حيث كان سابقاً يحتل الموقع كرئيس للأقليم، وحاليا يحتفظ بالرئاسة الأستاذ نيجرفان البرزاني بأعتباره رئيساً للحكومة في الأقليم بناءاً عن موافقة سيادة الأستاذ مسعود البرزاني.
نذكركم وشعبنا بأننا كتبنا في نفس الموضوع تماماً قبل أربعة أشهر وتحديداً يوم 31\آذار من عام 2018، ولكن وللأسف لا أحد يبدي أهتمامه الأعلامي تجاه الشعب المظلوم.. وهذا بحد ذاته هو خلل ما من ورائه خلل.. وعليه نطالب ونؤكد على ضرورة الألتفاتة للقادة الكرام تجاه شعبهم وتذليل صعوباتهم ومأساتهم ومحنهم..
اليكم رابط مقالتنا أدناه لمقالتنا السابقة في 31\3\2018:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=594041
منصور عجمايا
24\7\2018

87
الرفيق العزيز والصديق الغالي والأخ الفاضل
دمتم بألف خير، صحة وسلامة
يؤسفنا جداً سماعنا بهذه الأخبار التي لم تسرنا، متمنين لكم وللعائلة الكريمة الصحة والسلامة الدائمة.
نتمنى ثانية سعادتكم وصحتكم وعطائكم الثر الغني الذي لا يعوض في جميع مجالات الحياة، انه الغذاء الفكري الدائم لنا.
تقبلوا معزتنا الغالية لحضرتكم..
اخوكم
منصور عجمايا
14\تموز\2018

88
المشاريع الصهيونية باتت فاعلة في الشرق الأوسط!
لا يخفى على أحد من عامة الناس، المخطط الأنكلوأميركي الصهيوني المرسوم منذ بداية تقسيم المنطقة، وفق أتفاقية دولية ما بعد الحرب العالمية الأولى(سايكس بيكو)، المنفذة بالتقاسم بين الدول الأوروبية المتعددة، منها أنكلترا وفرنسا وأيطاليا، تنفيذاً لدورهم المشؤوم في السيطرة المباشرة وغير المباشرة على شعوب المنطقة ودولهم المقسمة، بخضوعهم خارج أدارتهم للحكومات الدكتاتورية المتعاقبة التي تم تنصيبها من قبل المحتلين، التي نفذت وتنفذ السياسة الغربية بالمسمومة على حساب شعوب المنطقة برمتها، مقابل حفاضها على السلطات بأمتيازاتها الكاملة مستحوذة على الكراسي الفاهرة الفاخرة، وفق مبدأ تنفيذي متدرج عددياً ضمنياً دون نقاش ولا حوار، ببرنامج مدروس سلفاً ينفذه الحكام الأستبداديين في منطقة الشرق الأوسط، لتأمين الوجود الأسرائيلي ومصالحه الكاملة لخدمته الدائمة فعلياً عملياً ، وظاهرياً محاربته أعلامياً وأجتماعياً وأقتصادياً وحتى حربياً عسكرياً، برخص دماء الشعوب الفقيرة والمغلوبة على أمرها والممارسة بالضد منها.
العراق نموذجاً وليس حصراً:
قبل التغيير والأحتلال للعراق في 2003 وما بعده ولحد اللحظة، العراق وشعبه يعانيان من قهر وضيم ودموع ودماء وانتهاك حقوق الأنسان وحتى تربة الوطن وخيراتها تحت الارض وفوقها، سببه عمالة الحكام بجميع أنواعهم وأشكالهم، وخاصة أزدادت المآسي في ظل الطائفية والعنصرية القومية المقيتتين، وهما بعيدتان كل البعد عن روح الوطن والمواطنة العراقية والقوانين العادلة التي تحترم الحقوق وتلتزم بالواجبات، كل هذا وذاك ملغي بالنسبة للطائفية والعنصرية القومية حباً وتشبثاً بمصالحهما الذاتية مع مزيداً من الفساد المستشري في داخلهما.
ليتواصل السيناريو التدميري لسوريا في 2011 من قبل الغرب اللعين، بخلق حرب شبه اهلية تقليداً للوضع العراقي، بالرغم من أحتلاله المباشر من قبل الأنكلوأميركي، فأوجدوا الزرقاوي والخضراوي والداعشي والماعشي، وهكذا عزز ويعزز دور الأسلام السياسي السوري، مدعوماً ومسانداً من قبل أميركا وحليفتيها بريطانيا وفرنسا، لتصل النار الملتهبة تونس ومصر على أساس الربيع العربي، مصدرين الديمقراطية المشوهة والحرية الفاشلة، التزاماً مع أباحية الفكر المدمر للأنسان وصولاً للفوضى الخلاقة، محدثة صراع دموي قائم في ليبيا واليمن بشكل مستمر ولحد اللحظة على أساس طائفي مقيت، ناهيك عن تمزيق السودان الى دولتين شمالية وجنوبية من دون أستقراهما، يفترض منهما بناء حياة جديدة آمنة في البلدين المنقسمين، مع حراك وصراع متواصل في عموم المنطقة، خدمة لمآرب أسرائيل ونواياها في تحقيق الأمن والأمان والأستقرار تمييعاً لحق الشعب العربي الفلسطيني، في العيش المسالم بقيام دولته المستقلة بعيداً عن سيطرة الجانب الأسرائلي وبعدم أرتباطها الضمني بها.
وهنا ننثني الى دور الشعب المصري في كبح مخطط ومسار أمريكا وتدخلاتها الفجة في الشأن المصري، نتيجة الوعي الثقافي لهذا الشعب الحي الواعي لمهامه الوطنية والأنسانية، وخصوصاً شبيبته اليافعة المتطلعة نحو غدِ أفضل، بألغاء دور الأسلام السياسي المدعوم من قبل أمريكا وأجهزتها المخابراتية، في محاولتها بفرض قيادة التيار الأسلامي المتشدد على الشعب المصري المتطلع للحرية والحياة الجديدة المتطورة، ليختار البديل المدني الليبرالي العلماني الديمقراطي للسير قدماً بأتجاه تصحيح المسار السياسي لبلدهم مصر التقدم لحياة فضلى للشعب.
منطقة الخليج:
باتت الأمور واضحة تماماً بسيطرة الغرب الرأسمالي على دول الخليج، بعد أن كان يحلم بموطيء قدم في المنطقة مقابل أتفاقيات ثنائية، وكل شيء بحساباته وما يقابله منطقياً، لكن في حقيقة المتغيرات الأبتزازية للغرب التعسفي التسلطي، دفعت ولا زالت دول المنطقة تكاليف التواجد العسكري لقوى الغرب الممنهج، في أستعباد الشعوب والسيطرة على مقدرات وقدرات الدول الخليجية الغنية بالنفط والغاز، مع تأمين دور أسرائيل وفرضها على دول المنطقة، بقبولها وركوع حكوماتها العميلة للغرب أستسلاماً، كونها متوظفة في حكومة القطب الواحد الأمريكية بأعتبارها، قوة منفردة باتت سيطرتها الكاملة على المنطقة برمتها، لتلعب كما تشاء متفرجة للصراع الممنهج الدائر بين دول المنطقة، وخصوصاً بين ضاحيتي الخليج شرقاً وغرباً، (ايران والعراق لفترة طويلة في حربها الظروس التي دارت رحاها حرقة البشر والحجر على حد سواء).
أيران مع دول الخليج قاطبة، ليتأجج الصراع المستفحل بين أيران والسعودية ما بعد نهاية الدكتاتورية الفاشية الصدامية في العراق، ليتحول العراق بفعل الطائفية الفاشلة الفاسدة في أدارة السلطة العراقية المسيسة، وقفت وتقف الى جانب المصالح الأيرانية و بالضد من العراق وشعبه، مستغلة و مستفيدة من الميليشيات المسلحة خارج القانون الفاعلة بجانب ربيبتهم أيران، ناهيك عن التعنصر القومي المقيت (القوى القومية الكردية العراقية)، وولاءاتها الفاشلة لدول المنطقة، تارة لأيران وأخرى لتركيا على حساب الوطن والشعب في الأقليم والمركز على حد سواء.
من جراء تلك السياسة السلطوية الفاشلة على مدى خمسة عشر عاماً، من الأخفاق والذل والعوز والدماء والدمار والدموع الساكبة للأمهات الثكالى، لعموم المجتمع العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية، الذي دُمِرَ وتدمر بفعل الصراع الطائفي المقيت الفاسد من جهة، والقومي العنصري الهدام من جهة أخرى، بعيداً عن مراعاة أبسط قيم الحضارة التاريخية والأنسانية للشعب العراقي لأكثر من ثمانية آلاف عام، بلد سومر وأكد بابل وأور الكلدان ونينوى الآشور وآخرها نينوى الكلدان قبل الميلاد ب535 لتسقط  آخر دولة وطنية كلدانية على أيدي الفرس المجوس، لتستمر بأحتلال وادي الرافدين حتى الغزو الأسلامي للعراق، الذي مهد لدخوله رجال الدين المسيحيين تخلصاً من الفرس وتعاملهم الفج مع الشعب، على أساس التقارب الديني وفكرهما الروحي الواحد في عبادة الخالق، متناسين بأن الثاني هو أشد قمعاً وقسوتاً لهم من الأول، حتى دواليك الى يومنا هذا وهم يعانون القهر والذل والتفرقة والقمع والقتل، دون مراعاة الأسلام المتشدد لأبسط قيم وحقوق الأنسان.

منصور عجمايا
ملبورن\ حزيران\2018



89

غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى المحترم
تحياتنا ومحبتنا الأنسانية الجامعة.
باسمي الشخصي وعائلتي نتقدم الى غبطتكم بتهنئة من القلب بمناسبة قيـام الحبر الأعظم  قداسة البـابـا فرنسيس بتنصيب غبطتكم كـاردينـالا , متمنين لكم ونصلي بالعمر المديد والصحة والسعادة ، داعين الرب السير قدماً وفق المنهج البابوي الأنساني العام لخير الشعب كله، مع الأهتمام التام بالخصوصية الكلدانية التي ركز عليها قداسة البابا فرنسيس المبجل، وبهذه المناسبة المباركة نتوجه الى الفادي والمخلص يسوع المسيح ان يجعل من هذه المنـاسبة المبـاركة فـاتحة خير لأحلال السلام في ربوع العالم أجمع، وفي وطننا الحبيب العراق عامة والكلدان وبقية المسيحيين خاصة، وتكون روح القدس الى جانبكم لتفعيلها مع الجميع في التسامح والمحبة الخالصة مع النفس ومع الآخرين المخالفين مع غبطتكم، لتكون دروس لنا جميعا نقتدي بها وخاصة غبطتكم المؤقرة بحملكم الثقيل.
لتكن منـاسبة تنصيب غبطتكم كـاردينـالا منـاسبة لمسؤوليات مضافة الى المسؤوليات المتعددة التي تحملها وتنجزها لخدمة شعبنا وكنيستنا الكلدانية في العالم أجمع وفي وطننا الجريح، وبهمتكم من خلال محبتكم للمسيح وهمة جميع الغيورين على استقامة الطريق وعدالته المعهودة في المباديء المسيحية السمحاء، من اساقفة وكهنة اجلاء وجميع الأكليروس، بالتعاون مع العلمانيين والأنفتاح التام بينكم جميعاً وبين الشعب العفيف المتطلع نحو الخير والسلم والسلام العادل، لأن الرب هو الحاصل على نتائج عملية لهم عبر مسيرتهم التاريخية وحده، وصولاً الى الهدف الأنساني السامي الراقي لخدمة البشرية جمعاء.
دمت في رعية الرب الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو ليمنحك الصحة والسعاة الدائمة لتستمر في خدمة كل الكلدان في العالم ومعهم جميع البشر عامة، لتسير كنيستنا الكلدانية وشعبها الى مبتغاها الأنساني الصحيح لنهاية الظلم والظلام، وليعم السلام والنور في العراق والعالم أجمع.
خادم الأنسان والأنسانية بنكران الذات.
منصور عجمايا
30\حزيران\2018

90
تغريدة جديدة فاشلة لرئيس لا يعلم مهامه ليستخف بعقول الشعب العراقي

91
المربي الوطني كوركيس دنخا القس الياس كما عرفناه!

بمزيد من الاسى  تلقينا النبأ المحزن برحيل الصديق المربي الفاضل والماضل العنيد كوركيس دنحا القس الياس، ليغادرنا الى مثواه الأخير في منتصف حزيران من هذا العام 2018 ، أنه مصاب اليم لعائلته وأقربائه ومعارفه وأصدقائه ورفاقه ومحبيه، حيث كان للمرحوم تاريخ وطني حافل ومشرف، مناضل عنيد لم يتنازل للحكم الدكتاتوري الصدامي الفاشي، حيث كان نصيراً في قوات الحزب الشيوعي العراقي، ومعلم مارس التدريس لأكثر من 30 عاماً، في عنكاوا ومدن العراق المختلفة منها في جنوب العراق\عمارة، منفياً بسبب نشاطه الوطني السياسي الفاعل لخدمة شعبه وبناء وطنه، وفقاً لشعار الحزب الشيوعي العراقي الذي رفعه شهيد الشعب والوطن القائد العمالي الحزبي الفذ يوسف سلمان يوسف(فهد)(وطن حر وشعب سعيد)، ليبقى أميناً على مبادئه التي آمن وتصلب من أجلها، كونها خادمة للشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية من منطلق العيش الرغيد للأنسان العراقي تحقيقاً للعدالة الأجتماعية ومساواتها النسبية، بمحاولة أنهاء أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان، تحقيقاً للحرية ومستقبل عامر واجد دائم لأبناء وبنات الشعب العراقي الواحد، بغض النظر عن الدين والقومية والطائفة والمذهب، لجعل الجميع متساوين في الحقوق والواجبات وصولاً لدولة الوطن والمواطنة، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم بموجب القانون العادل، تطبيقاً للنظام والدستور الدائم العادل للجميع.
مساهمة المرحوم بقوات الأنصار:
بعد أجهاض ثورة 14 تموز التقدمية الوطنية بقيادة المرحوم النزيه عبد الكريم قاسم، في 8 شباط عام 1963 ، ترك المرحوم كوركيس القس الياس مدينته عنكاوا حيث كان مسؤولاً لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي، بالأضافة الى وظيفته كمعلم مربي أجيال، مضحياً برزق عالته وحياته هارباً من سلطة دموية ظالمة قاتلة لكل ما هو وطني وأنساني، لاجئاً الى جبال كوردستان نصيراً مقاتلاً للفاشست من عصابات الحرس القومي البعثي، غير مبالي للموت ومضحي بكل ما يملك ناكراً ذاته من أجل الوطن والشعب، مما أصابه مرض أقعده عن مواصلة دربه في الجانب العسكري، ليدخل عنكاوا سراً يرافقة رفاقه عام 1964، ليعيش فيها مختفياً في دار ابن عمه بعيداً عن أنظار السلطة الفاشية، حتى أستقرار الأمور بهدنة في زمن الرئيس العراقي السابق المرحوم عبدالرحمن عارف عام 1965، ملتحقاً بوظيفته التعليمية(معلم) أضافة لممارسته العمل السياسي الوطني ضمن الحزب الشيوعي العراقي، حيث كان يجمع الغلة من الفلاحين المتمكنين مالياً وأنتاجياً، فيقوم يتوزيعها للعوائل والفقيرة والمحتاجة بغض النظر عن أنتسابهم الحزبي من عدمه.
أتفاق العمل الجبهوي:
بعد الأتفاق المبرم في 17 تموز عام 1973 لأنبثاق الجبهو الوطنية والقومية التقدمية بين البعث والشيوعي، لم يقتنع المرحوم كوركيس بهذا النهج الجديد للشيوعي العراقي، مما جعله معتكف عن العمل السياسي برمته مستقيلاً من الحزب بعدم قناعته في النهج التحالفي الجديد، لكنه بقى أميناً على المباديء الوطنية العراقية الشيوعية في خدمة الشعب وبناء الوطن، محترماً خصوصيته القومية ومعتزاً بوجودها ومدافعاً عنها كأمة كلدانية حضارية تاريخية، وفق المباديء التي تعلمها من حزبه الأممي، في أحترام الوجود القومي لأية أمة كانت، بما فيها حقها الكامل في تقرير مصيرها بموجب طروحات رفيقه الخالد فلاديمير لينين.
العيش في الغربة أستراليا:
تعرفت على المرحوم كوركيس القس الياس عام 2005، بعد تشكيل تنظيم الحزب الشيوعي العراقي في ملبورن، بأعتباري أحد الموسسين لتنظيم الحزب في شهر أيار من العام نفسها، حيث كان يشاركنا في كل الأحتفالات والمحاضرات والنشاطات التي قام بها التنظيم والذي تشكل برئاستي عن طريق الأنتخابات الداخلية للتنظيم.
كما كنت التقي معه بشكل مستمر ودائم بعد تأسيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، حيث كان حاضراً في غالبية الأجتماعات والندوات والمحاضرات، التي كان يديرها الأتحاد مساهماً بنشاطه المميز بأعتباره كلداني من جهة وعضو دائم في نادي عنكاوا الأسترالي من جهة أخرى، حيث الأخير(النادي) من مؤسسي الأتحاد المذكور أعلاه. فبصماته وتطلعاته وأفكاره كانت غنية وواضحة لخدمة نادي عنكاوا والأتحاد الكلداني في الوقت نفسه.
وفي حادث مؤسف وأليم فقد ولده الأعزب الطبيب قبل أشهر، وبسببه ذاق الأمرين القهر والأوجاع ووضع الظلم السابق عبر التاريخ الدامي المؤلم الأليم للشعب العراقي عبر تاريخه السياسي الدامي لقرن كامل، مما سبب بفقدان الحياة وهو في عنفوان صحته وجبروته بالرغم من كبر سنه.
لا يسعنا الا وأن نقول للمرحوم الرحمة الدائمة له، والمجد والخلود الأبدي، والصبر والسلوان لعائلته وأولاده وأحفاده وأقربائه ورفاقه وزملائه في النادي والأتحاد، وله المجد كل المجد لمسيرته الظافرة.

حكمتنا: (التاريخ الناصع، هو الطريق السليم للخلد البشري).

منصور عجمايا
21\06\2018


92
الى ذوي المرحوم كوركيس دنحا القس الياس المحترمين
بمزيد من الاسى  تلقينا النبأ المحزن برحيل الصديق المربي الفاضل كوركيس دنحا القس الياس وبهذا المصاب الاليم، حيث كان للمرحوم تاريخ وطني حافل ومشرف، مناضل عنيد لم يتنازل للحكم الدكتاتوري، ونصير في قوات الحزب الشيوعي العراقي، ومعلم مارس التدريس لأكثر من 30 عاماً، في عنكاوا ومدن العراق المختلفة، ومنها في جنوب العراق حيث كان منفياً هناك بسبب نشاطه الوطني..
 نقدم لكم بالتعازي الحارة داعين من الله ان يسكنه فسيح جناته ولكم مزيد وجميل الصبر والسلوان.. وتكون لكم آخر الأحزان..
منصور عجمايا
ملبورن \ أستراليا
14\6\2018

93
الأخ العزيز الدكتور نوري المحترم
تحية كلدانية عراقية وطنية أنسانية..
عجبني تعليك الآتي:
 فالكنيسة في هذه الأيام لاتستطيع ان تكمل رسالتها بدون وجود مؤسسات مدنية يديرها اشخاص مقتدرين، يأخذون دورهم ومسؤولياتهم في الدفاع عن قضايا أبناء شعبهم. (مقتبس).مع التعديل..
معنى الكلام واضح تماماً، بأن رجال الدين (الكنيسة) بحاجة الى الشعب، وفي غيابه لا وجود للكنيسة..أي الكنيسة(رجال الدين) بشعبها.
وعليه يتطلب من رجال الدين التواضع التام تقليداً لسيدنا المسيح، للوصول الى الشعب وليس العكس، وهنا يتطلب سماع والأستماع الى آراء شعبهم، بعيداً عن الأستعلاء ووووالخ، لأكمال دورهم في خدمة الأنسان ورسالتهم الروحية، بعيداً عن فرض الآراء والتنصل من التزاماتهم تجاه شعبهم روحياً..
تحياتي


94
الأخ العزيز والأستاذ الغالي والصديق الصدوق سيزار هرمز ميخا المحترم
تحية كلدانية وطنية أنسانية حرة.
نتقدم لكم بالشكر الجزيل الى ألتفاتتكم الكريمة تجاه الشاب الكلداني المتطلع نحو غد مشرق الأستاذ الجامعي وسام نجيب أصليوا حيدو هرمز، الذي تجمعنا وأياه علاقات عائلية متميزة، حيث والده الدكتور نجيب أصليوا حيدو هو الشخصية الكلدانية المعروفة، بمواقفها الوطنية، حيث كان ضمن المجموعة الكلدانية المرشحة لعضوية البرلمان العراقي للمنافسة على مقاعد كوتا المسيحية المناقضة للدستور العراقي بموجب المادة 125 منه، حيث يفترض أن تكون كوتا قومية بعيداً عن الطائفية المقيتة المرتبطة والمسمى دينياً.
بدورنا نشجع الشبيبة المثقفة في كافة المجالات الحياتية، في التقدم والتطور نحو الأفضل، لخدمة شعبنا ووطننا على أحسن صورة، والعزيز وسام نموذجاً كلدانياً وطنياً وأنسانياً خاصاً، مثالاً وليس حصراً..وخاصة المجال الرياضي هو نموذج جدير بالأهتمام في الوسط الشبابي.
أخوكم
منصور عجمايا
2\6\2018

95
الأخ والأستاذ العزيز عبد المحترم
تحية أخوية .. وبعد.
شكرا لمروركم الكريم ومساهمتكم التي أغنت الموضوع.
لكم منا كل المحبة والتقدير وللعائلة الكريمة الخير والتقدم.
دمتم والقاري الكريم بالف خير ويسر وسلام.


96
الأخ والأستاذ وسام المحترم
تحية أخوية.
شكرا لمساهمتكم القيمة ع التقدير.
وفق تعلق الأمر بكم، لكم الحق ومخولين من قبلنا في أي رد ترتأونه مناسباً
مع اجمل التحيات لكم وللعائلة المريمة والأهل.

97
الأخ المختفي تحت أسلم عدنان آدم المحترم
تحية انسانية.
نحن كتبنا وجهة نظرنا الخاصة والتي نراها مناسبة في هذا الزمن العسير للغاية.
التزوير تتحمله جميع القوائم وليست زوعا وحدها التي أنتزعت منها أصواتها، بل كانت عمومية.
كل شيء متحرك بالسياسة، وزوعا هو أول القوى التي كانت تستنجد بالكرد والشيعة للحصول على اصواتهما.
تقبل والقاريء الكريم التحيات

98
الأخ قشو أبراهيم المحترم
تحية أخوية
شكراً لمروركم الكريم على التوالي لمرتين
بأعتقادي الأخ هوشيار يلدا أجابة على الطرح من قبل أحد الأخوة الكرد، من خلال تصريحه الكامل حول الموضوع، ليؤكد بأستقلاليته الكاملة.
مع أجمل التحيات


99

‎إعلان عن اجراء انتخابات الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا لدورته الجديدة لعام 2018 / 2020

‎يعلن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا عن اقامة انتخابات لدورته الجديدة لعام 2018-2020 في قاعة
نادي ابفيلد الرياضي يوم الاحد المصادف ٢٧/٥/٢٠١٨
الساعة ٦ مساءً

‎نود ان نعلن للجميع بأن باب الترشيح مفتوح امام ابناء جاليتنا الكلدانية ، لكل من يجد في نفسه القدرة والكفاءة والوقت وله الايمان ومستعد للدفاع عن الهوية الكلدانية في المحافل المحلية والدولية ومن له الاستعداد لتقديم الدعم لللاجئيين وغيرها من النشاطات القومية ، مثل الاحتفال بذكرى مذبحة صوريا الكلدانية وأكيتو وغيرها من الخدمات الفنية والثقافية والرياضية وألأجتماعية لابناء شعبنا من الكلداني في مدينة ملبورن.
‎لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة.
‎1- مخلص يوسف 0421122102
‎2- ناصر عجمايا 0424522925
‎3- ايليا منصور كاكوس 042134617
4- لوي جوزف
0403 677 842
‎لجنة النشر والاعلام لللاتحاد
‎الكلداني الاسترالي في فكتوريا

100

‎إعلان عن اجراء انتخابات الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا لدورته الجديدة لعام 2018 / 2020

‎يعلن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا عن اقامة انتخابات لدورته الجديدة لعام 2018-2020 في قاعة
نادي ابفيلد الرياضي يوم الاحد المصادف ٢٧/٥/٢٠١٨
الساعة ٦ مساءً

‎نود ان نعلن للجميع بأن باب الترشيح مفتوح امام ابناء جاليتنا الكلدانية ، لكل من يجد في نفسه القدرة والكفاءة والوقت وله الايمان ومستعد للدفاع عن الهوية الكلدانية في المحافل المحلية والدولية ومن له الاستعداد لتقديم الدعم لللاجئيين وغيرها من النشاطات القومية ، مثل الاحتفال بذكرى مذبحة صوريا الكلدانية وأكيتو وغيرها من الخدمات الفنية والثقافية والرياضية وألأجتماعية لابناء شعبنا من الكلداني في مدينة ملبورن.
‎لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة.
‎1- مخلص يوسف 0421122102
‎2- ناصر عجمايا 0424522925
‎3- ايليا منصور كاكوس 042134617
4- لوي جوزف
0403 677 842
‎لجنة النشر والاعلام لللاتحاد
‎الكلداني الاسترالي في فكتوريا

101
سقطت أوراق زوعا فتفتحت أوراق الكلدان!!
كمتابع للوضع السياسي العام في العراق قبل الأحتلال وما بعده في الجانبين القومي والوطني، تبين ضيق الأفق اللامحدود لسياسيي العراق بشكل عام، وسياسيي شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين بشل خاص، حباً وطمعاً بلا حدود للجانب الشخصي المصلحي بالدرجة الأولى، من دون أن ترف لهم جفن واحد على ما آلت اليه الأوضاع اللاأنسانية في العراق الجديد، من قتل وتغييب وخطف وتهجير وتشريد وأستحواذ، على ممتلكات شعبنا الكلداني والمسيحي بشكل عام.
هذا الجانب اللاأنساني يتحمله قادة العراق الفاشلون، بكل أطيافهم ومآربهم ما بعد الدكتاتورية العفنة الرعناء، ليبتلي الشعب العراقي بكل مكوناتهم القومية والأثنية، بهذا المد القاسي الفاسد حتى بدأ الشعب العراقي يترحم، على الفاشست بموجب المعطيات القاسية المدمرة الفاسدة على أرض الواقع، الذي أنتج جيل جديد لا يرحم شعبه ولا وطنه ولا مبادئه التي تشبث بها زوراً وبطلاناً، وقادة شعبنا أثبت باليقين القاطع مساهمتهم ومشاركتهم بما آل اليه الوضع العراقي العام، وتحديداً قادة زوعا والمجلس الأغاجاني اللاشعبي ذوات المصالح الحزبية والشخصية الواضحة المعالم في أدائهما للأطراف المتصارعة شيعياً كانت أو سنية أم كردية، بعيداً عن حب الوطن والمواطن والتي جعلوهما في خبر كان.
ما آل اليه الوضع العام لزوعا تحت قيادة كنّا، يستوجب دراسته والبحث في حيثيات أخفاقه، والتنقيب والتنقيح بمسيرته العاثرة، ونضاله العتيد ودمائه الزكية، التي ناضل الشرفاء من أبنائنا بكل مسمياتهم التاريخية في صفوفه، لتصل بالشعب الأصيل المآسي المتواصلة والمستمرة عبر الزمن الغابر، تلك القيادة الفاشلة لم تشتت زوعا لوحدها فحسب، بل زرعت صراع وحراك وتمزق وبغض مستمر، بين أبناء الشعب الواحد المعروف بأصالته العراقية العرقية.
كل هذا وذاك معروف ومشخص، هدفه ونواياه هو محاولة يائسة وبائسة للأستحواذ على زوعا، كمؤسسة قائمة لها حضورها السياسي وتاريخها المعروف للداني والقاصي، طمعاً بالمنافع التي تدر عليها، من خلال مواقعها التي كان شعبنا يعول عليها بالخير واليسر، ليكون الناتج النهائي هو العكس تماماً، مع أنشقاقات متعددة وطرد متواصل للعديد من كوادر زوعا المعروفة بنضالها وتضحياتها عبر تاريخ زوعا السياسي والنضالي.
وهنا الأوراق سقت من زوعا في خريفها الدائم من دون نهضة تذكر، ليس على المدى القصير ولكن على المدى البعيد، وهنا المثل يقول (لو دامت لك ما وصلت لغيرك) او (لو دامت لغيرك ما وصلت اليك). تلك الأفعال البائسة واليائسة ترافق زوعا بسبب أداء قيادته التي عملت جاهدة لأفشالها كحركة عتيدة مناضلة من أجل حقوق شعبها الأصيل، لأسباب واضحة بالتفرد والأنفرادية القيادية العاجزة عن أبتكار الأساليب السياسية الحديثة، من خلال التجدد الدائم والتغيير المستمر في قياداته الحالية، وهذا ما أدى عزوف شعبنا بجميع مسمياته في أختيار زوعا، بما فيهم أقرب المقربين له تاريخياً ونضالياً.
أما المجلس الأغاجاني الذي تم تشكيله في عام 2007 على أساس وحدة شعبنا بكل مسمياته، بات هو الآخر رقم  ثقيل ومدمر لشعبنا الأصيل، حيث قادته أستحوذوا على منافع مادية واسعة الفساد لا تعد ولا تحصى، ففقد وجوده بسبب بذور الزيوان التي زرعها بين أبناء الشعب الواحد، مفرقاً وجوده عاملاً ومساوماً مع الأقوياء والمتنفذين، واضعاً جميع بيوضه في سلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، دون مراعاة مصالح الشعب الأصيل، مما أدى ولا زال لمحاولة أقلاعه من أرضه التاريخية من حدود شمال العراق وحتى أقصى تواجده في جنوب العراق، بغية سيطرة حلفائه على الأرض التي عاش بها وترعرع عليها منذ أكثر من 7000 عام.أنها خيانة تاريخية للأنسان الأصيل وللوطن الغالي في بلاد الرافدين الحضاري، مستخدماً جميع الأسليب الرخيصة للأستحواذ على أصوات فقراء الشعب المحتاجين العاملين حراساً لديارهم، ليحدث الترغيب والتهديد بأطاعة مرؤوسيهم عنوة بقطع رواتبهم وتصريفهم من عملهم كحراس لمدنهم، وتللسقف مثالاً وليس حصراً مبتلياً هذا الشعب المسكين بهكذا منظمة فاشية مبتزة لشعبنا بقطع أرزاقها وخنقها في عقر دارها.
ها هي اللوحة التاريخية لابد أن تأخذ مكانتها بين الأمم، فنهض عرين الكلدان، ليس حباً بوجودهم القومي فحسب، بل يتعداه وطنياً وأنسانياً، حيث بات الشعب الكلداني يعي مهامه الوطنية الحضارية التاريخية بخصوصيته القومية الذاتية، بعد أن كان مخدوعاً بزوعا وموعا ومجلس أغاجاني والكرد وعلاوي وملاوي وغيرهم، ممن زرعوا بشعبه التفرقة والكبت والحرمان والضغائن وفقدان المحبة والبغض والغبن والعوز والفرقة والهجر والتهجير بين أبناء الشعب الواحد، للسيطرة عليه وأبتزازه ومساومته وأستغلاله بأبشع الطرق والوسائل القذرة، بما فيه الترغيب والتهديد والوعيد بحلفائه الفاسدين المحاولين للسيطرة عليه بكل الطرق والوسائل والأساليب الفاسدة النكرة، البعيدة عن أبسط قيم الحياة الأنسانية، مقلدين ومنفذين سياسة البعث الفاشي، في كل تحركاتهم المدانة قانونياً وأنسانياً بلا وازع ديني ولا ضميري، تلك الحالة السارية ولحد اللحظة في دمار شعبنا الأصيل للنيل منه وأفراغه من بلده الحضاري التاريخي العتيد.
وهنا للكلدان دور هام ومهم ومميز، في أدارة بيتهم بشكل قوي متين غير قابل للنخر والتفكيك، والعمل بنكران الذات بتطييب الجراح النازفة ممن معتبرين أنفسهم حلفاء الأمس، وهم غادرين بأخوتهم وتراثهم وتاريخهم وحضارتهم تطويقاً لها ومحاولة الغاء وجودهم في عقر دارهم، فما يجمعنا هو الكثير الكثير، وما يفرقنا هو القليل القليل، رجائي الأخوي نلتزم بالكثير لنترك القليل المفرق، فألتزموا بالكثير بعيداً عن التشضي والتفرق.
هنيئاً للكلدان بنصرهم المتواضع في الأنتخابات البرلمانية لعام 2018، وهي ليست آخر المطاف لكنها البداية، وعليه يتوجب الحفاظ على هذا النصر المتواضع من دون غرور ولا تكبر، فأمامكم طريق طويل ومعقد وعسير للغاية، فأستحلال الهدف ممكن أن يكون سهلاً، ولكن الحفاظ عليه هو الأصعب، وأستلام الموقع المعين ليس صعباً قياساً بالحفاظ عليه وهو الأصعب.
حكمتنا:( ما يجمعنا هو الكثير وما يفرقنا هو القليل ، رجائي الأخوي نلتزم بالكثير وننسى القليل)

منصور عجمايا
20\أيار\2018


102
الأخ والأستاذ أنطوان صنا المحترم
أذكرك بقول السيد المسيح فقط لا غير..
(خشبة في عينك لا تراها ولكن شعرة في عين أخيك تبغضك)..
تحياتي لكم وللقراء الكرام..


103
أيها العراقيون أنتخبوا قائمة أئتلاف الكلدان 139!!!
لماذا أنتخب القائمة الكلدانية؟:
أنتخب قائمة أئتلاف الكلدان 139 ، نتيجة الأوضاع الأستثنائية الفريدة من نوعها ، بمردود مخجل وناتج معتم بنفق مظلم ظالم ، على حساب الانسان العراقي المضطهد والمغيب والمدمر ، من قبل السلطات المتعاقبة في فترات تاريخية متعددة ومتواصلة ، مليئة بالعنف والعنف المضاد ، بحصيلة مخزية فاقدة للقيم الانسانية الحضارية ، لتجعل منه آلة مسيرة عديمة القيمة ورخيصة الثمن ، حتى وصلنا الى استنتاج شعبي بمنظور اقتصادي ، (الانسان العراقي ارخص رأسمال) ، وابخس قيمة اقتصادية في الكون (عذرا لشعبنا العراقي لهذا الوصف )، لكن هذه هي الحقيقة الواقعية والمرّة كالعلقم ، المرادفة لحياة شعبنا العراقي عموماً والكلداني وبقية المسيحيين خصوصاً.
ان معاناة شعبنا تشئز له النفس البشرية في العالم ، بسبب السيطرة الدولية العالمية من جهة والأقليمية من جهة أخرى بالقبول وموافقة القوى العميلة الحاكمة ذات المصالح الفئوية الحزبية الضيقة المتطفلة والمتخندقة طائفياً وقومياً عنصرياً ، ليجني العراق الجديد سلطات متعاقبة فاسدة اداريا وماليا اسيرة تلك السياسات اللعينة، مستغلة كلمة الوطنية والديمقراطية لأعماء النظر وفقدان البصر ، تعمل بالضد من مصالح شعبنا العراقي عموماً ، بجميع مكوناته القومية والأثنية وخصوصاً أمتنا وشعبنا الكلداني المسالم وبقية المسيحيين والأزيديين والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين ، وللاسف الشديد لا يزال وطننا مدمر ببنائه التحتي وصناعته المعطلة وزراعته العليلة ، معتمدا على الصناعة النفطية النافذة مستقبلا والعديمة السعر حالياً بسبب الأنخفاض الملحوظ أدنى النصف بتدهور متواصل ، بعيدا عن خطط خمسية استرشادية لتنمية الاقتصاد العراقي لتطوره وتقدمه والمجتمع.
ان ما هو واقع على كاهل شعبنا الكلداني ذات الاصول العريقة ، التي تمثل نواة شعبنا العراقي عبر التاريخ القديم والحديث هو الاساس المتين للوطن ، شبيه بشعب أوبروجن استراليا وهنود الحمر في أميركا قديما وحديثا ، ولابد ان يأتي اليوم الذي تعتذر حكومة ما  للشعب الكلداني والأقليات الأخرى ، على افعالهم وممارساتهم واعمالهم وتصرفاتهم المدانة ، ليس من قبل الاسلام السياسي والارهاب الديني المؤدلج فحسب ، بل ومن قبل الحكومات الحالية والسابقة محلية كانت أم مركزية أتحادية ، كما وحكومة أقليم كردستان بعدم دعمهم جميعاً للوجود القومي الكلداني وحتى الأعتراف بوجوه وهو قائم وواجد ، فارضة التسمية الهجينية المسيسة الدخيلة الغريبة المفرقة لأبناء شعبنا الأصيل على حساب الكلدان والآثوريين والسريان  محاولة التغيير الديمغرافي في الخفاء وفي العلن.
عليه نذكر الأخوة الكرد .. أن دماء الكلدان امتزجت مع دمائكم في جميع جبال ووديان وسهول وانهار ومحتلف المدن والقصبات داخل صفوف أحزابكم القومية كما والأحزاب الوطنية كالحزب الشيوعي العراقي،  ودماء صوريا نموذجاً صارخاً مثالاً وليس حصراَ، اجل كردستان خاصة والعراق عامة ، ايمانا بالديمقراطية للعراق والحكم االذاتي الحقيقي لكردستان ، لينعم شعبنا بمختلف مكوناته القومية والأثنية بمحبة وسلام دائم ، فتحدوا مشانق العملاء لسلطات عفنة رجعية متخلفة عميلة للاجنبي حكمت الشعب بالحديد والنار.
شعبنا الكلداني تحمل الكثيرالى جانب الكرد في مقارعة الدكتاتوريات الفاشية القمعية الاستبدادية المتعاقبة ، وفي التحدي للاسلحة الكيمياوية والانفال والمقابر الجماعية ، وصانوا الكلدان قضيتهم الوطنية والانسانية في البناء الديمقراطي ، بنضال مرير وعتيد وعنيد عبر التاريخ العراقي قبل تفكيرهم بنضالهم القومي بعيدا عن حب الذات والانانية المقيتة ، التي تتحول الى عنصرية في غياب الوطنية والانسانية !! ، فكان نضالهم ودمائهم عبر التاريخ القديم والحديث قوة صلدة يذكره الأعداء قبل الأصدقاء ، محصلته نصر لجميع القوميات العراقية حبا وايمانا مبدئيا بفيسفاء مجتمعهم العراقي ، كون حقوق ومصالح قوميتهم الكلدانية هي جزء لا تتجزأ من وطنيتهم وانسانيتهم الواجب صيانتها وتقديسها معتبرين العراق للجميع ، فعملوا بصدق وشفافية وأمانة من أجل حرية وطنهم وسعادة شعبهم، فالكلدان بوطنيتهم المتميزة المستأصلة والمغروسة في دمائهم النقية، هي وطنية قبل الأثنية بخصوصيتها القومية التاريخية الحضارية قبل الميلاد ب5300 عام.
الأخوة الكرد يطالبون المركز بعدم تهميشهم ومشاركتهم بالقرارات المركزية وهو حق شرعي ومشروع .. لكننا نتسائل الأخوة الكرد ماذا عن تهميشهم لأخوتهم من المكونات الأخرى في أقليم كردستان وبالأخص الكلدان باعتبارهم القومية الثانية في الأقليم بعد اخوتهم الكرد.
هل جزاء تضحياتهم ودمائهم وتشردهم ونضالهم المستميت من اجل وطنهم وشعبهم العراقي يتم تصفيتهم وتهجيرهم؟؟!! وبكل صلافة يمارس القمع والتغييب والتشريد والقتل للكلدان والأقليات ، امام اعين وانظار السلطات العراقية معتبرينهم عراقيون الدرجة ال.....؟!!، ناهيك عن التغيير الديمغرافي المتواصل وحتى بناء الجوامع والحسينيات في مدن شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين أستفزازاَ لمشاعرهم الدينية والقومية ، والمسؤولون مقتصرون على تصريحات وادانات وأستنكارات جوفاء خالية من ابسط قيم الانسانية والوطنية والقومية ، فلا تجدي نفعاّ بل ضرراً، عليه فهي ممارسة بشعة ديماغوجية قذرة تقلد السياسة الصدامية ، لأنها بعيدة عن الممارسات العملية في حماية أمن وامان وسلامة المواطن العراقي المظلوم، وعليه يتوجب نهضة كلدانية حقيقية في التصويت لمرشحي شعبنا الكلدان، لمحاولة الوصول الى صنع القرار لأذابة قسوة الجليد العائم على أجساد شعبهم، ونخير الهجرة والتهجير القسري متواصل بالضد من شعبنا الكلداني والعراقي معاً.
الواقع الدامي الدامع:
شعبناالكلداني تشتت في ارجاء الكون ، طالبا الامن والامان والاستقرار تواصلاً للمعرفة والعلم والثقافة وهروباً من الوحشية والهمجية الأسلاموية المسيسة والمؤدلجة داعش على الخط وماعش مستمر ومتواصل في غيّه وسيطرته على مقاليد السلطات المتعاقبة ما بعد 2003، ليفرطوا ويدمروا وينهبوا بعجائب جنائنهم البابلية الكلدانية المعلقة وتراثهم التاريخي الكبير ، من علوم الرياضيات والفلك والفيزياء وتوقيت الزمن والطب والفن ومعالم العمران والثقافة والادب واللغة والقانون العالمي الكلداني ، ذلك هو التراث والتاريخ الحضاري العظيم في وادي الرافدين العريق.
تغييب الوجود الكلداني هو بلا شك تغييباً للعراق التارخي الحضاري، القائمة الكلدانية الموحدة لشعبنا 139، نراها بداية المعبر الحقيقي للكلدان، ليس في معالجة الحالة القومية الأثنية الكلدانية فحسب، بل والأهم هو الوطن والمواطن العراقي بشكل عام، من خلال برنامجها الواضح والمعلوم في هذا الأتجاه. للعمل الجاد المثمر لمعالجة ما يمكن معالجته لأحقاق الحقوق تنفيذاً للواجبات الوطنية المطلوبة الأداء، مع جعل المواطن المناسب في الموقع المحق والكفوء ، وتأسيس تربية وطنية تساوي بين المرأة والرجل وصولاً الى عائلة سعيدة متفاهمة في السراء والضراء وفي الحلوة والمرة ، تحفظ وتؤمن حقوق الجميع من الطفل الرضيع وحتى الشيخ المقعد من كلا الجنسين تحقيقاً للعدالة الأجتماعية وصولاً الى مجتمع معافى يصون الحياة ويطورها نحو الأفضل والأحسن،
يتوجب علينا أحترام حقوق وحرية الوطن والانسان تواصلاً وأستكمالاً لمهام المؤتمرات الكلدانية النهضوية المقامة في 2011 و 2013 ، معالجاً الأخفاقات والنواقص التي طرأت عليهما لأسباب عديدة ذكرت في حينها للأستفادة منها وتلافيها، لا يتوجب ذكرها الآن، وما نقدنا لواقعنا المرير الا من أجل التغيير ذاتياً وموضوعياً مع جلد الذات الكلداني، فبدون النقد ليس هناك تطور يذكر في أي مجتمع من المجتمعات العالمية.
والألتفاتة المباركة لغبطة الباطريرك ساكو في التغيير الواقع المرير لشعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة، للبناء الوطني المدني الديمقراطي من جهة، وحثه للشعب العراقي بمشاركته الأنتخابات الحالية 2018 من جهة أخرى، ودعمه بشكل علني للقائمة الكلدانية الموحدة، (أئتلاف الكلدان 139) خير معبر لوطنية الكلدان قبل أهتمامهم بمكونهم القومي الأصيل.
وهنا لا ننسى التطفل لقوائم أخرى بزيارات متواصلة الى كنائس كلدانية، على أساس كلنا مسيحيين وللأسف هذا الأسلوب هو للأستهلاك والتغطية على فشلهم الدائم والمستمر، بعدم قدراتهم لتقديم أية خدمة لشعبهم المعاني لأكثر من 15 عاماً، كونهم مسيرون وليسوا مخيرون من خلال أرتباطاتهم بقوى متنفذه شيعية وكردية على حد سواء.
وعليه يتطلب من شعبنا الكلداني خاصة والعراقي عامة دعم ومساندة القائمة الوطنية الكلدانية، كون برنامجها وطني أنساني قبل أن يكون قومي أصيل.
اليوم تم تنفيذ شعارنا التاريخي الخالد(وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية) المقر في المؤتمر الكلداني العام، في توحيد الحزبين الكلدانيين، الديمقراطي والمجلس القومي، بدعم وأسناد منظمات المجتمع المدني العالمية ومنها الرابطة نموذجاً وليس حصراً.
عاشت قائمة أئتلاف الكلدان 139 متمنين لجميع مرشحيها الفوز الساحق من أجل الوطن والشعب.
عاش الشعب العراقي بجميع قومياته واديانه المتآخية
عاش الوطن .. عاش الكلدان .. عاشت الديمقراطية

حكمتنا: ( لا حقوق قومية . ولا حياة وطنية ديمقراطية. ألا بنهاية الطائفية والعنصرية القومية.)

منصور عجمايا
8\أيار\2018
[/color][/size]

104
الأخ الدكتور عامر ملوكا المحترم
مقالة مؤثرة تستحق التقييم والتقدير في الجانبين القومي الكلداني والوطني العراقي، لتشخيصكم الحالة الموجودة والقائمة في الأنتخابات العراقية في العام العراقي والخاص الكلداني من خلال الكوتا بما تسمى المسيحية، وفعلاً الكوتا هذه وبقية الكوتا للمكونات الأخرى غالبيتها تنصب في المجال الوطني وفي خدمته عموماً ، قبل خدمتها لشعبها من ضمن أبناء الكوتا المخصصة لتلك المكونات من الأزيديين والصابئة المندائيين والشبك والأرمن.
لكننا نقتبس من مقالكم الآتي:
 الظاهرة الثانية تحول الكثير من الاحزاب الاسلامية ذات الطابع الديني والطائفي الى الطابع المدني بعد ان اصبح رصيدها وسمعتها  لدى غالبية الشعب العراقي في ادنى المستويات.
فللأسف هذه الأحزاب الأسلامية الفاشلة والتي فشلت فشلاً ذريعاً بأعترافات متكررة لقادتها بما فيهم قادة حزب الدعوة(المالكي مثالاً وليس حصراً).
هؤلاء لم يتحولوا الى الطابع المدني أبداً، بل هم رفعوا شعار المدنية لتغطيتهم على فشلهم ومحاولتهم للضحك على عقول البسطاء، هؤلاء الطائفيون كالسكينة المسمومة بالضد من المدنية تمارسها بخاسرة المدنية، فهم قوى مسمومة فاسدة في جميع الأتجاهاة المناقضة لكل ما هو مدني ووطني ديمقراطي، عملت طيلة 15 عاماً، بالضد من تطلعات الشعب العراقي وحتى مناقضة كل افعالهم وبالضد من مصير ومستقبل الشعب العراقي، حتى أولصلتهم الى مستقبل غامض دامي لا مستقبل للجيل الحالي وللأجيال اللاحقة.
حتى أرتكبت جرائم واضحة بحق هذا الشعب المسالم العاطفي دينياً، ليستغلوه أبشع أستغلال نتيجة تدينه على أساس هؤلاء مع الحسين، وفي حقيقة عملهم وممارساتهم هم بالضد من الأمام الحسين نفسه.
تقبل تحياتنا ..
منصور عجمايا
4\5\2018

105
الأخ الدكتور صباح المحترم
هناك أمور تقال وهناك أمور لا يمكن البوح بها. وخاصة في الوقت الحاضر..
فلا تنسى أنك كلداني أصيل لك وجودك وقلمك المميز..
تقبل أجمل التحيات
اخوكم
منصور عجمايا

106
المجلس الشعبي يخفق في حملته الأنتخابية الحالية 2018!!
ليس غريباً لكل متتبع من القراء والكتاب والمثقفين من أبناء وبنات العراق، وما أرتكبه ويرتكبه أداريي وأعضاء من قادة وحتى عاديين، من أخطاء مستمرة ومتواصلة منذ تأسيس هذه المنظمة التي تأسست في عام 2007 ، على أساس خدمة شعبنا الأصيل بكافة مكوناته الأثنية والقومية، لدعمه ومساندته في مسيرته الحياتية الشاقة والمتعثرة وحتى الدامية، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري ومعاناة جمّة بتواصل ولحد اللحظة، لأسباب متعددة بفعل الأرهاب المتواصل وفقدان الأمن ودور السلطات المتعاقبة محلياً وأقليمياً ومركزياً، ولكن في حقيته الواقعية بكل وضوحها لأكثر من 11 عاماً مضت، اخفق كثيراً ولا زال يخفق في أدائه سببه قادته الأداريين النفعيين المستفيدين لحد التخمة، بكسب الأموال اللاحدود لها دون حساب ولا رقيب، ناهيك عن خلق أواصر الفرقة والضغائن وكل أساليب التفرقة والحقد الدفين بين أبناء وبنات الشعب الأصيل الواحد، وبالضد لكل ما هو وطني ونزيه وشفاف.
قصة واقعية حية حدثت في أنتخابات 2014:

كما هو معلوم للعموم كنت أحد المرشحين في أنتخابات 2014 ، ومن خلال زيارتي لمدينتي تللسقف في نهاية الشهر الرابع، قمت بزيارة خالتي الوحيدة والتي بمثابة المرحومة والدتي، جرى الحديث حول الأنتخابات والمرشحين، كانت خالتي في وضع لا يحسد عليه من الألم والضيق، بسبب عدم أدلائها بصوتها لي وهي بعمر قارب الثمانين أمية لا تقرأ ولا تكتب، ليأتي أحد منتسبي المجلس الشعبي يقودها الى المركز الأنتخابي، يسرق صوتها لأحد مرشحي المجلس دون علمها ومعرفتها وهي تعاني من هذا الوضع المربك، فما كان مني الاّ تطييب خاطرها وعدم الأهتمام بهكذا أمور تصبح الحقوق أستغلالاّ لجهل المقابل البسيط.
أن ما ذكرناه هو قصة واقعية حقيقية حدثت ومعها آلاف القصص في سلب آراء الآخرين بطرق ووسائل رعناء وصلافة دون خجل ولا وازع ضمير بعيداً عن الأيمان الديني، هذا تطاول على حقوق البسطاء من الشعب. بالأضافة الى أبتزاز شبابنا من الحراس الخاضعين للمجلس المذكور، حيث أخي بالقانون لم يتمكن من منح صوته وعائلته لي شخصياً خوفاً من محاربته برزقه، كونه حارس تابع للمجلس الشعبي وهذا نموذج آخر مثالاً وليس حصراً.

التطاول على الأيمان:
كل ما ذكرناه أعلاه كان مثالين دون الحصر في أنتزاع حقوق الشعب، أما يوصل الحد الى التطاول على الرب المسيح وعلى الأيمان بموجب بيان البطريركية الكلدانية تحت عنوان(( التطاول على أيماننا المسيحي)) من خلال العنوان. (الرابط أدناه من بيان البطريركية الكلدانية).(1)
أن هذا التصرف يعتبر بأقل تقدير هو الأرعن من قبل المرشح سلوان جميل زيتو المرشح ضمن قائمة المجلس المرقم 113  من خلال الترويج للقائمة في 27\نيسان\2018، حيث ورد في خطابه عبارات غير لائقة ومتطاولة على الأيمان المسيحي عندما يعتبر عمل سركيس والمسيح واحد ، هيث النص المذكور هو الآتي: (عمل سركيس يقدر بعمل المسيح) كيف تجرأ هذا الأنسان أن كان سوياً أسوة بالبشر ليساوى بين الأنسان والرب، بين العادي والخالق، بين الطبيعي والروح.وووالخ.
الى هذه الدرجة وهذا المستوى يصل بالأنسان من أجل المنصب أو الموقع، يتجاوز على أيمانه المسيحي؟ فلم يبقى قليلاً من الخجل والحياء ليتصرف أنسان متطلع نحو موقع يفترض منه، أن يكون خادماً وليس مخدوماً.

الرابط رقم( 2) أدناه لسماعكم مباشرة.


الرابط(1)   http://saint-adday.com/?p=23469

الربط (2) https://www.facebook.com/salwan.alsanaty/videos/10156352537488256/

منصور عجمايا
1\5\2018

107
الأخوات والأخوة للحضور الكرام
أستعدتم مساءاً
أسمحوا لي أن أحيي حضوركم الكريم ، بأسمي ونيابة عن زملائي في الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس المؤسسة الأنسانية الخيرية (مؤسسة الحوار الأنساني في ملبورن)، المتطلعة نحو غد أفضل لمجتمعنا المتغرب من الشتات العراقي والعربي، في المجالات المتنوعة لخدمة الأنسان في أستراليا، وخصوصاً المجال الأجتماعي والثقافي بكل تنوعاته الأدبي الشعري والنثري، كما أهتمامها في الجانب الأنساني داخل أستراليا وفي الوطن العزيز- العراق التاريخي الحضاري قديماً وحديثاً، تلك الحضارة التي علمت البشرية علم اللغات عبر تطورها، وعلوم القانون المتمثل بشريعة حمورابي، ناهيك عن علوم الفلك والرياضيات والجبرا، وابتكار الوقت وتنظيم الحياة والأدارة العامة، وكل ما هو مفيد لخدمة الأنسان وتطوره الحضاري المتقدم في العالم.
نحن نتابع بأستمرار أداء هذه المؤسسة المتواضعة بالرغم من أمكانياتها المحدودة، لكن بصمتها واضحة لجميع مكونات مجتمعنا المتغرب في أستراليا، وبالتأكيد نقيَم جهود رئاسة أدارتها المتمثلة بالأستاذ المتميز الأخ كامل مصطفى الكاظمي.
لذا نود أن نحيي ذكراها السابعة متمنين لها التقدم والتطور في عملها الأبداعي، في كافة مجالات الحياة خدمة للأنسان بشكل عام، وللمرأة والشبيبة بشكل خاص، كون الشريحتين يتوقف عليهما تقدم وتطور المجتمع عموماً.
وعلينا أن نحيي مؤسسة الحوار الأنساني بدورها المتميز في تكريم الشعراء والفنانين والمثقفين والكتاب من مختلف مكونات الشعب العراقي والعربي، ومنهم الأستاذ المتمكن الشاعر حسين العامري، نتمنى له مزيداً من الأبداع والتقدم والتطور في حياته العامة والخاصة.
دام الجميع بالف الف خير ويسر وسلام، ولعراقنا التغيير لمعافاة الأنسان ومعاناته وعسرته وأنهاء أسالة دمائه الطاهرة، لخلق مجتمع معافى من الطائفية والنعرات العنصرية وصولاً لبناء وطن مؤسساتي مدني ديمقراطي، يساوى الحقوق مع الواجبات، ليعطي كل ذي حق حقه بالتمام والكمال.
شكرا لأستماعكم نتمنى للجميع الصحة والسلامة.
منصور عجمايا
18\4\2018



 

108
المالكي وحزب الدعوة الذي كان من ضمن الأحزاب المظلومة، تحول الى ظالم للشعب العراقي بسبب الفساد المالي والأداري، في أداء الحكومات المتعاقبة بقيادتهم الفاشلة، مما جعل العراقيون يترحمون على النظام الدكتاتوري الفاشي الظالم للشعب وللوطن.
لأن الدولة فقدت مؤسساتها وهيبتها ووجودها في ظل الدكتاتورية الفاشية الظالمة، وهذا ينعكس سلباً ودماراً للعراق من خلال قيادة حزب الدعوة لأدائه الفاشل ، معترفين بأنفسهم بالفشل الذريع لأداء الواجب الوطني والانساني، ومع الأسف تلك القيادة متشبثة وتتطلع نحو الكسب السلطوي من جديد..
أنها حقاً كارثة وطنية وأنسانية لو تكرر قيادة السلطة العراقية المقبلة للعراق ما بعد أنتخابات 12\أيار \2018 من قبل تلك القيادة الفاشلة الظالمة للعراق وشعبه المضحي.
لذا ندعو شعبنا العراقي بكافة مكوناته القومية والعرقية الوطنية، عدم أعطاء أي صوت عراقي شريف ونظيف لقياديي حزب الدعوة الأسلاموي العروبي الطائفي الفاشل في كل المجالات الحياتية.كما ولجميع الأحزاب الأسلامية شيعية كانت أم سنية كونهم جميعاً فشلوا بموجب تبنيهم الطائفية والتعنصر القومي المقيت.
20\4\2018

109

الأنتخابات البرلمانية العراقية وآفاق المستقبل!!
منذ الأحتلال أو ما يسمى ظلماً بالتغيير ولحد اللحظة، الوضع العام الأمني والأجتماعي والسياسي والأقتصادي والتعليمي والصحي، لايبشر خيرا وفي تراجع دائم تدريجياً من السيء الى الأسوأ، وبات البسطاء من المواطنين خارج العلوم السياسية يترحمون على النظام الدكتاتوري الفاشي، ليسطع النجم الصدامي مانحين الشهادة الأفضل مقارنة بما هو قائم مجازياً، بالرغم من سلبية المقارنة بين السابق والحاضر، بسبب سوء اداء وأدارة الأحزاب الدينية الأسلامية الطائفية ومعها القوى القومية العنصرية.
حيث وصل الفقر والعوز الى حد لا يمكن وصفه وتوصيفه بما هو الأسوء والأردأ، أنظمة ظالمة سببه الفساد المالي والأداري مع ضعف كبير، في أداء السلطات المتعاقبة لأكثر من 15 عاماً ، ليصل الفقر والعوز الأجتماعي الى حد لا يوصف ولا يطاق لبلد الخير والأنسان والأقتصاد المنتج تحت الأرض وفوقها، حتى وصل الفقر أكثر من 30%، والبطالة الناخرة للشبيبة لأكثر من 30%، والبطالة المقنعة تجاوزت أكثر من 30%،
(قوى الأمن والجيش والحشد ووالخ) كونها قوى أستهلاكية غير منتجة، بالأضافة الى مليونين فضائي محسوبين على الموظفين في أجهزة السلطة مدنيين وعسكريين على حد سواء، ريع رواتبهم توزع بين القوى السياسية الحاكمة الفاسدة، بموجب بيانات صندوق النقد الدولي.
ناهيك عن هجر وتهجير قسري من ديارهم العامرة بفعل ماعش (السلطة) قبل فعل داعش (خارج السلطة) فكلاهما يسيران في أتجاه واحد بالضد من كل ما هو وطني ومواطني يتطلع للحياة والمستقبل الأفضل، ناهيك عن زيادة الجريمة المنظمة والمنفلتة في العاصمة بغداد وجميع مدن العراق دون حساب ولا رقيب.
الحالة الأجتماعي والسياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية سيئة للغاية لا يمكن وصفها مهما ملكنا من تقييم وتفكير أنساني سليم، لازلنا في الأقتصاد النفطي الريعي الوحيد المتخلف، أضافة الى التخلف الزراعي المحدود العمل وفقه، ليصل أستخدام أراضيه في الأنتاج الزراعي لأقل من 12%، مع تعطيل العمل الأنتاجي الصناعي لأكثر من 6000 معمل حكومي وقطاع خاص.
أما الناحية الأجتماعية النفسية للأنسان العراقي حدث ولا حرج، حيث أكثر من خمسة ملايين أرملة وعانسة ومطلقة، واكثر من خمسة ملايين طفل خارج العملية التربوية التعليمية وزيادة الأمية والجهل والفقر والعوز، بالأضافة الى تفشي المخدرات المدمرة للشبية تناولاً وترويجاً، والمستفاد منها العصابة السلطوية في بلد خارج القانون والدستور الفاعلين.
أما الكوارث الصحية المتردية لا توصف، فالأمراض متفشية الى حد لايوصف، تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وهذه هي كارثة أنسانية الى حد كبير لايمكننا حساب مدياتها البعيدة وحتى القريبة منها سوءاً ودماراً.
الشعب العراقي اليوم يتطلع الى ما هو أفضل من حيث المعالجة ولو نسبياً من اجل التغيير المترقب في نهاية الأنتخابات، خروجاً ببرلمان وطني نزيه تنبثق منه سلطة بمستوى الوطن والمواطنة وفي خدمتهما معاً، وهذا يأتي بمقدار قوة المشاركة الشعبية وأختيار ما هو الأفضل من القوائم المتنافسة، بالأضافة الى أختيار المرشح النزيه والنظيف والشفاف حامل الأخلاق المتميزة وذو صفات أمينة وصادقة ونظيفة، للخلاص من الوضع الدامي الشائك والمعقد والعسير للغاية، وصولاً الى أستتباب الأمن والأمان والأسقرار الدائم، ناتجه بلد الوطن الحر والمواطنة النافعة تنفيذا للحقوق والواجبات على حد سواء.
فلا ننسى بأن الجماهير العراقية غاضبة ومتربصة في آن واحد، لما آلت اليها الأمور من تردي شبه دائم ومتواصل سوءاً، مصاحباً بدماء ودموع وتعقيد وعسر ومحن ومصائب ومصاعب لا تعد ولا تحصى، بسبب الشلة الحاكمة الفاسدة والمستفيدة من خيرات العراق بدون حساب ولا رقيب، وفي حالة عودة هؤلاء الوجوه الكالحة للسلطة، معناه لجوء الشعب الى أساليب متنامية بغضب مستمر عواقبه وخيمة ولربما دامية من الصعوبة جداً معالجة الوضع المستجد ما بعد الأنتخابات الغير النزيهة، بفعل القانون الأنتخابي الجائر من جهة، وعدم نزاهة أدارة الأنتخابات بحكم المفوضية الغير المستقة أصلاً من جهة ثانية، وهذا هو قمة الأستهتار بمصالح الوطن والناس من قبل الحكام الحاليين، ونحن متخوفون من فقدان السيطرة للوضع الآنف الذكر أعلاه.

قول الشاعر:(أذا الشعب أراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر).

منصور عجمايا
14\04\2018
[/color][/size]

110
النظام السياسي الطائفي والعرقي في العراق الى أين؟!
نحن نتابع الوضع المأساوي الدامي والدامع في العراق، بعد مرور ما يقارب خمسة عشر عاماً، في ظل الأحتلال الأنكلوأميركي بالتعاون والتحالف، مع قوى الأسلام السياسي الطائفية والعرقية العنصرية، مسببة صراع عراقي عراقي بين القوى الأسلاموية السنية والشيعية والعرقية الكردية ، الذي جلب الدم والخراب للأنسان العراقي، بكل مكوناته الأجتماعية والطائفية والقومية والدينية، هذا الشعب المعاني من الصراعات والمأساة في ظل الفساد السابق والمتواصل الحالي ما بعد الأحتلال البغيض.
الهوية الوطنية غيبت من قبل النظام الفاشي السابق، ليكتمل لاحقاً وصولاً الى ما هو عليه الآن، في ظل الحرامية والسراق والنهب للمال العام كرديفه السابق بلا حياء ودون خوف من أحد (أن لم تستحي أفعل ما شأت) فالدين والتدين غائب من قبل هؤلاء الطفيلين ليلحقهم غياب الضمير الأنساني، حتى بات الشعب العراقي يطالب بالملحدين بعيداً عن المتدينين والقوميين العنصريين، لأن الشعب جرب هؤلاء المدعين بالدين والتدين لعقد ونصف من الزمن دون حلول للواقع المؤلم الدامي الدامع.
هؤلاء القادة الدينون الأسلاميون فشلوا فشلاً ذريعاً بأعترافهم علناً، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة السابق ورئيس حزب الدعوة الأسلامي (المالكي) ، حيث قال فشلنا فشلاً ذريعاً في أدارة السلطة وانا في مقدمتهم وأولهم، ولا نصلح لأدارة السلطة وعلى الشعب أن يختار آخرين غيرنا.. وعضو برلماني يصرح علناً وفي الأعلام وأمام العالم أجمع، بأن جميع الطبقة السياسية سرقت أموال الشعب وفاسدة الى حد كبير وهو منهم وأحدهم(مشعان الجبوري)، من دون أن يقدم أحدهما للمحاسبة بل تحدى النزاهة معتبراً أياهم بالفاسدين وهو جاهز لمحاسبته بعد رفع الحصانة عنه.
ليوكدان.. بأن لا أصلاح للوضع الا من خلال التغيير الكامل والشمل، بأنهاء دور لهؤلاء الحكام الفاسدين، ناهبي المال العام ومدمري البلاد والعباد، بموجب جميع المقاييس في أدارة الدولة العراقية الجديدة ، ولابد من شبيبة نزيهة قولاً وفعلاً لبناء البلد على أسس سليمة خالية من الشوائب الرذيلة والفساد المستشري مالياً وأدارياً.
وماذا عن القوى الأخرى المضادة والمناهضة للفساد والفاسدين، فهل تملك القرارات الثورية في ديمومة مسيرتها وفق سياساتها المرسومة؟! بموجب أنظمتها الداخلية التي تبنتها في مؤتمراتها المتعاقبة عبر الوضع الدامي المؤلم المشار اليه أعلاه؟! خصوصاً حول نقاط الألتقاء والعوامل المشتركة ولو ضمن قواسمها الصغرى، لنراها هي الأخرى لا تفقه المسيرة السليمة لتوحيد قوى اليسار ولو وطنياً فقط في خلاف الفكر الأيديولوجي حالياً، لأنتشال المواطن العراقي من الوضع المزري الذي يرادفه.
أين هي المسيرة الثورية لقوى اليسار التي تبنت الخلاص من القوى السياسية الدينية الأسلامية البعيدة عن روح الوطن والمواطنة، والتي عبثت في الأرض فساداً ودماراً فرفضتها جموع القوى الشعبية وخصوصاً الطبقة الفقيرة من المجتمع العراقي المظلوم، الذي عانى الأمرين دماً ودمعاً ودماراً في ظل داعش الأرهابي وماعش السلطوي؟؟!!
ثم أين نحن من عنوسة المرأة وأرملتها التي ضحت من أجل الوطن والشعب بشريك حياتها من أجل الوطن، والمرأة المطلقة المالكة لعدد كبير من الأطفال بلا معيل ولا رعاية من المجتمع والدولة؟! والتي بلغت نسبتها بأكثر من خمسة ملايين أمرأة (عانسة وأرملة ومطلقة) في وضع مزري جداً، كما والطفولة المشردة في أزقة وشوارع جميع مدن وقصبات وقرى العراق الجديد!!في غياب التعليم والتعلم وزيادة الأمية والجهل مرادفاً لما عانوه ما قبل الأحتلال الأنكلوأميركي، الذي زاد من الوضع سوءاً ودماراً من خلال تصدير فوضته الخلاقة لدمار البنى التحتية للعراق بشراً وحجرا على حد سواء حتى بلغت مأساة الطفولة والشبيبة لأكثر من ستة ملايين.
في ظل الوضع المدمر للعراق بشراً وحجراً ..فهل هناك بصيص أمل في الخلاص مما هو عليه طيلة الفترة الطائفية والعنصرية القومية والأثنية؟! وخصوصاً الأنتخابات على أبوابها، وبعد عدة أشهر وتحديداً كما هي مقررة في 12\أيار القادم من عام 2018 ؟! وهل ممكن أستثمار المد الشعبي العارم بالضد من القوى السياسية الدينية، وبالأخص هناك فتوى للمرجعية الشيعية مفادها(المجرب لا يجرب) معناه عدم أنتخاب القوى المهيمنة للسلطة القائمة، خلال عقد ونيف من الزمن الغابر؟! وما هي متطلبات أسثمار الوضع؟! وأين هي القوى الوطنية واليسار تحديداً وخصيصاً دوره الفاعل واليفترض أن يكون عملياً لخلاص الشعب من الكوارث المتواصلة؟! وماذا تنتظر؟؟!! والى أين ومتى يستمر لمعالجة ما يمكن معالجته بموجب نظام حكم برلماني دستوري لحكم البلاد والعباد؟!
حكمتنا:(شمعة تنير الطريق، أفضل من الظلام الدامس)
منصور عجمايا

ملاحظة: المقالة منشورة في مجلة بابلون العدد التاسع لعام 2018

     


111
كل عام وشعبنا الكلداني قومياً ودينياً بخير وسلامة ومستقبل زاهر في العراق والعالم أجمع..
دام الجميع بالف خير وصحة وسلامة.
كل عام وأكيتوا ما قبل الميلاد 5300 عام بخير وسلام.
منصور عجمايا
2\4\2018

112
تللسقف مدينتي  الأصيلة (5)
بداية نعتذر من قرائنا بعدم التواصل لكتابة الحلقات بعناوينها المحددة أعلاه بسلاسة منذ فترة طويلة، نظراً لتطرقنا لمواضيع حساسة ومستجدة ضمن أحداث الساعة، متعلقة حول الواقع العراقي عامة والكوردستاني خاصة، ناهيك عن مواضيع تتعلق بأمور شعبنا ومعاناتهم القومية والأثنية والدينية، لمستجدات متفاجئة ليس بالأمكان غض النظر عنها أو تجاهلها، بالأضافة الى التزامتنا المتعددة والعديدة مع مراعاتنا للظروف العائلية الخاصة.
مدينة تللسقف كغيرها ضمن أخواتها في شمال العراق وسهل نينوى، عانت الكثير منذ قيام ثورة أيلول 1961 ولحد الآن تعاني المزيد من القهر والضيم والهجرة والتهجير ودفع الدماء والدموع النقية بسلاسة، لشبيبتها اليافعة عبر الأزمنة الغابرة في ظل السلطات الفاشية الدكتاتورية المتعاقبة وحروبها المتواصلة، بالأضافة الى دور قسم من حاملي السلاح ذوات النفوس المريضة الخارجة عن قيادة الثورة الكوردستانية بدورها السلبي في المنطقة، عاملة على أبتزاز المواطنين وأخذ الأتاوات منهم في وضح النهار، وبعد أيصال المعلومة لقائد المنطقة المرحوم حسو ميرخان، تم معالجته للأمور السلبية والتجاوزات المستمرة في حينها بشكل موضوعي دقيق، مع محاسبة النماذج الخارجة عن فكر ونهج الثورة الكوردستانية، كان ذلك في ستينات القرن الماضي وهو نهج مقيم من الثورة الكوردستانية.
الجانب الأنساني المعقد:
من خلال متابعاتنا المتواصلة بزياراتنا المستمرة والمتواصلة بين فترة وأخرى منذ آذار 2005 ولغاية تشرين الأول 2016، لهذه المدينة التاريخية القديمة الأصيلة ولعموم المنطقة والعراق بشكل عام من أجل تواصلنا مع شعبنا العراقي ، ناهيك عن متابعاتنا المباشرة وبدقة متناهية عبر شبكة التواصل الأجتماعي(الفيس بوك) ومجمل المواقع الألكترونية والقنواة الفضائية وما عايشناه ولمسناه مباشرة لمسيرة شعبنا العراقي تبين ما يلي:
1.عانت مدينتنا وعموم المنطقة من ويلات سوء التعامل السلطوي ما بعد 1963 كغيرها من مدن العراق عامة ومنطقتنا خاصة، بسبب السلطات الدكتاتورية الفاشية وممارساتها الفاشلة والفاسدة عبر الزمن العاصف، ناهيك عن سطو مسلح كأفراد أو جماعات مسلحة الخارجة عن القانون في المنطقة من كلا المكونين العربي والكردي، حاملين النوايا المبغضة المدفونة في أفكارهم المريضة وقلوبهم اليائسة المتطرفة على أساس ديني غالباً كما والقومي الكلداني المختلف، بعيداً كل البعد عن الجوانب الأنسانية والوطنية وحتى القومية في التعائش السلمي المطلوب ممارسته وفقاً للقانون المنصف الذي يرتب المسيرة الأنسانية ومبدأ حقوق الأنسان العالمي.
2.شعبنا في المنطقة كان يتلقى الضربات الموجعة وحتى الدامية ولا زال، من الأطراف العربية والكردية من القريبين لمنطقتنا في عموم سهل نينوى، خارج القانون والدستورين المؤقت والدائم على حد سواء، مستخدمين القوة المفرطة وقرقعة السلاح الهدام للنيل من الأنسانية ليلاً، ونهاراً ممارساة طائشة للسلطات الدكتاتورية بالضد من شعب المنطقة وتللسقف نموذجاً صارخاً.
3.كانت منطقتنا تقدم الدعم اللامحدود للثورة الكوردستانية مالياً وبشرياً ومعنوياً بشكل مستمر وسلس، أيماناً منها لأحقاق الحقوق المنتهكة قومياً وأنسانياً من قبل السلطات الدكتاتورية المتعاقبة، وبالمقابل كانت تلك السلطات تصب نار غاضبة على شعبنا بأفعالهم المشينة من قمع وتعذيب وتغييب وأعتقال منتهكين القانون والنظام السائر بعيداً عن أبسط الحقوق الأنسانية.
4.عان شعبنا من ويلات الحروب المتعاقبة داخلياً بين السلطات الفاشية وبين الثورة الكوردستانية، وخارجياً في الحروب الخليجية المتعاقبة(العراق وأيران دامت أكثر من 8 أعوام، وأحتلال الكويت من قبل السلطة الدكتاتورية عام 1990 ولغاية آذار 1991)، بالأضافة الى التغييب الكامل لعوائل المنطقة بما تسمى معارك الأنفال، أنها خسارة كبيرة لشعبنا ومدننا في المنطقة، لا يمكن تعويضها من حيث فقدان الشباب والعوائل بمختلف مفرداتهم (الأطفال والنساء والشباب اليافعين من كلا الجنسين)، لحياتهم أضافة للمال العام والخراب المستمر لمدن المنطقة خاصة والعراق عامة.
5.أزاء الواقع المدمر بشراً وحجراً نفسياً ومعنوياً، وصل الحيف لمناطقنا بشكل لا يوصف من جميع النواحي الحياتية، مما خلق وضع نفسي وشعبي متردي تماماً، لتوصل القناعة بأختيار الطريق الأكثر أيلاماً ودماراً هو الهجرة المستمرة لشعبنا، من جراء الحروب الطاحنة المتعددة مع ممارساة القتل والتعذيب والأعتقال الكيفي والسياسي المختلف مع السلطات الهمجية.
6.بعد التغيير الحاصل في نيسان 2003 (الأحتلال الأنكلوأميركي)، تأمل شعبنا في المنطقة وخصوصاً مدينتنا الخالدة الأصيلة تللسقف، بأن خيراً سيعم علينا وعلى عموم العراق، وخاصة عند تواجد القوات الكوردستانية المتكفلة بحماية المنطقة أمنياً فقط، وأدارياً تابعة لمحافظة نينوى العائدة للمركز، وبموجب النتائج الحاصلة المعقدة والصعبة والعسيرة والدامية والدامعة على أرض الواقع، وصلت القناعة الشعبية في المنطقة وعموم العراق سلباً (يا ريت لم يحدث التغيير والقبول بالدكتاتورية الفاشية)، فلا الأمن تحقق ولا الأستقرار أستبب ولا الخدمات نفذت وفعلت، والعمران أنتكس بأنفجارين أرهابيين في 22 نيسان و8 تشرين الثاني من عام 2007 لتدمر البنى التحتية لتللسقف، بالأضافة الى ما دمره داعش بعد أحتلال المنطقة في ليلة 7\8\2014 ومنها تللسقف، فلا التعليم تغير ولا الصحة تواجدت ولا العمل توافر، ليصبح الوضع من سيء الى أسوأ والهجرة والتهجير القسري مورست وبأزدياد أضعاف وأضعاف مما كانت سابقاً والحبل على الجرار، غايتهم تفريغ العراق من شعبه الكلداني وبقية المسيحيين من العراق.
7.بنهاية داعش وتحرير مناطقنا من قبل القوات المسلحة العراقية بأخلاف أنواعها وصنوفها، تأملنا خيراً بأن الأمان والأستقرار سوف يعم مناطقنا في سهل نينوى وتللسقف نموذجاً، ولكن ما نراه على أرض الواقع هو مختلف تماماً، سببه صراع المصالح القومية دون الوطنية ولا الأنسانية، حيث أحتدم الصراع بين المركز والأقليم للسيطرة على المنطقة لتصبح بين تيارين قومي متعصب وحكومات مركزية جائرة مستبدة لا ترحم، والشعب بين حالتين الحياة والممات ليختار الهجرة مرغماً وبسلاسة، فهل يعقل أن يشهر السلاح بين قوتين في وطن واحد؟! وشعبنا المسالم يدفع الثمن الغالي من جراء صراع متواصل لا يخدم غير أعداء العراق المتربصين أقليمياً ودولياً، بحجة حسم موضوع المناطق المتنازع عليها!! (المختلف عليها!!)، يا ترى أيعقل يتأجج الصراع الدامي بين أبناء الشعب العراقي الواحد، طلباً لموقع معين على حساب الطرفين المتصارعين وشعبنا بين تيارين متخلفين؟! تيار السلطة العراقية الفاشلة وتيار قومي عنصري متصلب غير وطني؟!مؤمن بالأنفصال التام عن العراق خير دليل الأستفتاء الحاصل، أيلول 2017 المجمد او الملغي فيما بعد والله يعلم بفعل الجارتين أيران وتركيا وحليفتهما أمريكا؟!
8.عانت منطقتنا الويلات والدمار النفسي والأقتصادي لعقود من الزمن الغابر في ظل السلطات الدكتاتورية المتعاقبة قبل 2003، بسبب الحصار الظالم الممارس على شعبنا بحجة مساعدة الثورة الكوردستانية، وللأسف هذا السيناريو يتكرر اليوم على مدينتنا الخالدة تللسقف، والأكثر من هذا فالطريق الواصل للموصل بأتجاه باطنايا وتلكيف مقفل من جانب القوى الكوردستانية المترابطة في تللسقف، بالرغم من المطالبات المستمرة من قبل جهات متعددة داخل تللسقف وخارجها دون جدوى، والشعب في المنطقة يعاني الكثير من جراء فعل غير أنساني ولا عملي، والخاسر هو شعبنا في تللسقف وعموم المنطقة بما فيهم الأخوة الأزيديين وبقية المكونات المتواجدة في المنطقة، هذا الوضع الأستثنائي يلزم المواطنين عنوة للتوجه الى دهوك للتسوق مرغمين، مما يكلف المواطن مبالغ مالية هم في غنى عنها لو كان البديل مدينة الموصل، ناهيك عن كلفة التعليم لطلبتنا وصولاً لجامعة الموصل.
9.قامت منظمات عديدة أسترالية المنشأ، بتقديم خدمات صحية في المنطقة مشكورة في تللسقف وباطنايا مؤخراً، وما يؤسفنا حقاً هناك تزاحم واضح للخدمات الصحية في المنطقة من خلال مشاركة قوات البيشمركة المترابصين فيها، مما يخلق تعثر وضيق العمل للزخم الموجود على المؤسسة الصحية المحدودة الأمكانيات على حساب الطفولة والأمومة في تللسقف.
10.وجود محطة وقود (البانزينخانة) هي الوحيدة جنوب تللسقف القريبة من مفرق باقوفا العائدة ملكيتها لأهل تللسقف، ذات الأمكانيات المتواضعة تتنافس قوات البيشمركة للمشتقات النفطية وخصوصاً البانزين على حساب أهالي تللسقف وعموم المنطقة، مما يخلق وضع نفسي وأقتصادي متردي على المجتمع، وهذه نقطة سوداء في مسيرة العمل الخدمي الغير المنظم في المنطقة يدفع ثمنها الممارساة الكردية الخاطئة المقلدة للنظام البائد.
11.نضع هذه الدراسة أمام المهتمين وأصحاب القرار الخادم للشعب، معالجة فورية لهذه النواقص والأشكاليات المذكورة أعلاه لمعالجتها الفورية، حباً ومحبة بالشعب والأحتفاظ بما هو سليم وآمن ومتيسر لأنهاء معاناة الشعب، بعيداً عن زيادة همومه ومآسيه المتواصلة عبر عقود من الزمن الدامي الغابر.

حكمتانا:(قائد الشعب خادمه ليكسبه، والممارساة الخاطئة تفقد وجوده).
(أنتقادنا للحدث نابع من محبتنا لشعبنا تعديلاً للمسيرة ومعالجة الخلل وبياض الأوجه).

منصور عجمايا
31\3\2018
[/color][/size]


113
طالما الدين يدخل في امور المجتمع..
فالمشاكل تزيد والوضع يتردى يوماً بعد يوم ..
والطائفية تتعزز بحكم العمامات الفارغة..
الدين والتدين لا يبني دولة ولا الحياة ولا الأنتعاز ولا نهاية المأساة والدماء والدموع,,بل يزيد الوضع سوءاً وتعقيداً..
الديانة لا تصنع الحياة الديمقراطية ، بل تعزز الدكتاتورية وهي صنيعتها وخادمتها..

114
مساهمتنا في ندوة حول(الأنتخابات العراقية ومسؤوليتنا الوطنية).
أقيمت ندوة لمناقشة الوضع العام في العراق وبالأخص، موضوع الأنتخابات القادمة المقررة والمحددة بتاريخ 12\أيار\،2018 في مؤسسة الحوار الأنساني \ملبورن \استراليا.
 الندوة كانت بحضور متميز للجالية العراقية بمختلف مكوناتها القومية والأثنية،ساهم في أحياها الأخوة الأعزاء1.زين العابدين الكركوكي، 2.كامل مصطفى الكاظمي، 3.الدكتور أعصار الصفار، 4.ناصر عجمايا(كاتب هذه السطور). كان ذلك بتاريخ 21\آذار\2018.
تخلل الندوة طروحات الأخوة المشار اليهم أعلاه، بالأضافة الى مساهمة الحضور من خلال الأسئلة وأجوبة من المحاضرين ،كما والمداخلات القيمة للحضور الكرام. اليكم الرابط أدناه:
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%20%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A
كانت الفقرة التي تحدثت عنها شملت القانون الأنتخابي وسبل معالجة الأخفاقات الحاصلة والمشخصة من أجل تلافيها مستقبلاً أحتراماً لشفافية أدائها، وأحترماً للمباديء الديمقراطية وللفكر الوطني الحر وللمواطنين العراقيين، كانت الأتي:
1.القانون الأنتخابي المحرر من قبل البرلمان على أساس سانت ليغو وفق معدل 1.7 الذي يستحوذ على أصوات القوائم الصغيرة ليتم مصادرتها عنوة لحصة القوائم الكبيرة، وهذا بحد ذاته مصادرة الأصوات الشريفة والنظيفة وضربة قاصمة بالضد من الأنتخابات والديمقراطية الفتية.
2.المفوضية المستقلة للأنتخابات العراقية هي أسم على مسمى فقط ، كونها بعيدة كل البعد عن الأستقلالية والنزاهة والشفافية، لأنها أنبثقت عن طريق المحاصصة الطائفية والقومية العنصرية بدون وجه حق(4 شيعة،2 سنة،2 كرد،1 تركمان+مقعدين للأقليات أداري فقط لا يحق لهما التصويت).
3.التزوير واضح تماماً في سلب الأصوات بموجب القانون الأنتخابي أولاً، وسيطرة القوائم الكبيرة على الأنتخابات وممارسة التزوير الواضح سابقاً وحالياً، وفق مصادر أمتلاك القوة والمال والمحسوبية والمنسوبية ونظام عشائري فاسد، بعيداً عن روح الوطن والمواطنة والديمقراطية الفتية العرجاء.
4.بموجب الدستور المقر عام 2005، مقاطعة الأنتخابات العراقية ، نتيجتها هي خدمة الفساد والمفسدين، كون الدستور لم يقر بنسبة المشاركة من عدمها، وهذا يعني عدم المشاركة هو منح أصوات الغير المشاركين للمرشحين شئنا أم أبينا.
وعليه أذا أردنا أن تكون الأنتخابات شفافة ونزيهة حاملة المصداقية لبناء الديمقراطية، لابد من نظام قانوني أنتخابي وفق دائرة أنتخابية عراقية واحدة، كون البرلماني هو للعراق ولعموم العراقيين، يفترض منه أن  يقدم خدماته للعراق وشعبه، دون قائمته أو كتلته أو حزبه أو طائفته أو قوميته، وصولاً الى نظام الوطن والمواطنة وبناء الديمقراطية المنشودة عملياً بعيداً عن الهويات والمسميات الفرعية المتنوعة.
الرابط أدناه يوضح الندوة:
https://www.facebook.com/KMalkadumi?fref=nf
منصور عجمايا
23\3\2018


115
الدكتور العزيز أبو سامر الورد
تحية وتقدير
نتقدم بالتهاني والتبريكات لكم وللعائلة الكريمة
تهانينا لكم من الفكر قبل القلب لهذا الأنجاز التاريخي الكبير في أيضاح المعلومة للقاريء
لكم منّا مزيد من الأحترام الدائم لكم ولجهودكم الحثيثة بالرغم من مشاغلكم الكثيرة والعمر المديد.
مع اجمل التحيات.
منصور عجمايا
15\3\2018

116
الرحمة والخلود للقامات العلمية الخادمة للشعب العراقي، الذين دفعوا حياتهم من اجل خدمة وطنهم وشعبهم، ليقتلوا بدم بارد وتنكيل بجثثهم الطاهرة، وهنا نسأل هل يستحق العلماء تكريم القتلة بفناء أجسادهم؟
الجميع يدينون ويستنكرون هذه الجرائم البشعة الخارجة عن قوانين الأرض والسماء!! أنها اعمال فريدة وخاصة بعلم القتل والجريمة، هذا العلم الفتاك الخارج عن العلوم الأنسانية وقيم الأديان جميعها.
هذا العمل بأعتقادنا مدروس وليس أعتباطاً ولا ضمن مفهوم علاقات شخصية أو ثارات عشائرية متخلفة، بل ما نعتقده هو مسلسل لتفريغ المسيحيين من بلدهم الأصيل..كما تم تنفيذ مآربهم السابقة لتفريغ اليهود من بلدهم العراق.
هذا المسلسل بأعتقادنا المتواضع سوف لم ينتهي بالضحايا، بل سيبقى مستمراً ومتواصلاً بلا علاج ، وخاصة السلطة العراقية عاجزة عن حماية شعبها لأكثر من عقود من الزمن الغابر وخاصة لعقد ونيف الأخير. نحمل الحكومة ما جرى وما يجري في المستقبل المطلوب حماية شعبهم من القتل وهي مسؤوليتهم والشعب في حمايتهم وهو واجبها الأساسي.
تحية لأتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بألتفاتتهم هذه وهو حق من حقوق الأنسان العراق يتوجب الوقوف الى جانب الأنسان العراقي بأية طريقة كانت.. تلك هي قدراته وأمكانياته في طرح مواقفه من أجل شعبه..

117
المنبر الحر / الأسرة والمجتمع!
« في: 23:49 08/03/2018  »
الأسرة والمجتمع
لابد من تغيير وضع المرأة..ولكن كيف.. ومتى؟!
______________
تحرر المرأة مرتبط بتحرر المجتمع، وأحقاق حقوق الناس، والمرأة جزأ من هؤلاء.
______________
لا تجعلوا الأولاد ضحية للعلاقة المبتورة بين الزوجين بعد الأنفصال ومن ثم الطلاق!!

مع حلول عيد المرأة العالمي في 8 آذار من كل عام، يتجدد الحديث عن معاناة المرأة وما تواجهه، من ظلم وحيف على الصعيد العالمي في أوسع صوره وأشكاله، فالواقع يتبين بوضوع تام ، أن المرأة ليست جزءاً من المجتمع فحسب، بل في الحقيقة تشكل أكثر من نصف المجتمع، بسبب الحروب العالمية المتتالية كما والحروب الأقليمية المتكررة هنا وهناك، ناهيك عن الزيادة السيكولوجية نتيجة الممارسات الجنسية العشوائية التي تنتج أناثاً أكثر من الذكور عددياً، وهذا يؤدي الى الزيادة العددية للأناث أكثر من الذكور، فلا مجال للخوض في أدق التفصيل المتعلقة في هذا الجانب، كي لا نخرج من الموضوع.
من خلال قراءة التاريخ بتمعن جعل المرأة في الدرجة الأدنى بالنسبة للرجل، نتيجة الأرث الموروث المليء بالتناقضات الأنسانية والحياتية في مجمل القضايا المرادفة للمجتمع برمته، كون المرأة عانت ولا تزال من الكبت والحرمان والأستغلال المستمر بشقيه العائلي ضمن العلاقات الزوجية الغير المتكافئة من جهة، والواقع المجتمعي المتردي من النواحي العديدة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتعليمية والنفسية الصحية وحتى القانونية من جهة أخرى.
فتحرر المرأة مرتبط بتحرر المجتمع بالكامل وهي جزء منه، فمساواتها لا تنفصم عن تحقيق المساواة بين الناس فهي واقعة بين تيارين قسوة القانون المنحاز للرجل، والواقع الحياتي المرادف لها ضمن المجتمع عموماً.
فتحرر المرأة لا يأتي بالشعرات الفارغة العشوائية الأزدواجية ، بل يتطلب الفهم الكامل من خلال توحية المجتمع بأسره، وصولاً الى شن قوانين عادلة ومنصفة للمرأة والرجل لستاوى بينهما ، خصوصاً العمل الجاد لخق فرص عمل للمرأة الى جانب الرجل ومساواتها بالأجور التي يتقاضاها الرجل، وهذا يعني تحررها الأقتصادي لحياة أجتماعية فضلى، حيث لا تتحرر أجتماعياً الاّ من خلال تحررها الأقتصادي.
للوصول الى مبتى المجتمع يتطلب الآتي:
1.تنشأة الأولاد وفق تربية حديثة جديدة في العلاقات الأسرية من جهة والطفولة من كلا الجنسين من جهة أخرى.
2.تنشأة الطلاب على أساس النماذج الدراسية المتطورة لخلق علاقات متساوية بين الأناث والذكور.
3.التعاون التام بين الأسر المدرسية والأسر البيتية في تنشأة الأولاد على أتم صورة تساوى بين الجنسين معاً.
4.زرع الثقة المتبادلة بين الأولاد من كلا الجنسين منذ الطفولة من جميع النواحي الحياتية.
5.تنشأة الأنوثة على أساس القدرة الفائقة بوضعها النفسي والأجتماعي والسياسي والأقتصادي، لأحتلال موقعها المرموق في المجتمع.
6.زرع روح المساواة بين الجنسين داجل الأسرة الواحدة، دون تقديم الذكر على الأنثى وبالعكس.
7.تقاسم العمل البيتي لكلا الجنسين بالتساوي، من دون افضلية أحدهما على الآخر.
8.منح الأسرة الحرية المتكافئة لكلا الجنسين دون تقديم أحدهما على الآخر.
9.تحقيق محبة أسرية متساوية لكلا الجنسين، دون تقديم أحدهما على الآخر.
10.التفكير بخلق مجتمع متعافى من جميع مناحي الحياة وصولاً الى ما هو متقدم ومتطور ومتجدد، خدمةً للأنسان من كلا الجنسين بالتكافوء والتكامل.
مع زرع روع التعاون والأحترام المتبادل بين عموم المجتمع ومساواتهم بالتكامل.

حكمتنا:(لا يمكن خلق مجتمع متحرر في الحياة، من دون معافاة المرأة وتحررها الأقتصادي والأجتماعي والسياسي، لأنها أكثر من نصف المجتمع عددياً، وهي تمثل كامل المجتمع بأسره من حيث التنشأة والتربية والخدمات الأنسانية داخل الأسرة وفي العمل).

منصور عجمايا
8\آذار \2018


118
حزب الدعوة الأسلامي فشل في قيادة العراق!!
خرج أخيراً وليس آخراً القيادي في حزب الدعوة الأسلامي عامر الكفيشي، داعياً وبشكل علني وواضح، قتال المدنيون العراقيون ومعهم العلمانيين ليضيف لهم الشيوعيين، ثم البعثيين والقوميين لوضع الملح على الجرح العراقي، وبشكل وقح للفتك بهم وهدر دمهم وانتهاك حقوق الأنسان العراقي، من دون أن ترف له جفن، الغاية بقائهم في السلطة بالتعاقب منذ 2003 ولحد اللحظة بأي ثمن، قابعين على مغريات الحكم بفساد مالي وأداري لا يوصف، بالضد من المدنية والعلمانية والشيوعية العراقية الذين يشكلون شريحة واسعة جداً، وتعتبر من حيث القوة والعدد غالبية الشعب العراقي، وهو بفعلته هذه يقلد مرجعه الديني المتشيع السابق آية الله محسن الحكيم بموجب فتوته المعلنة مع بداية ثورة تموز (الشيوعية كفراً وألحاداً)، لتفتك دماراً وخراباً وسرياناً لدماً نقياً غالياً للشعب العراقي، مجهضاً ثورة العراق العملاقة (ثورة الفقراء والمظلومين ، ثورة القوى الوطنية الديمقراطية)، التي زرعت بذور الخير والتقدم والتطور لعراق ما بعد الملكية العميلة للأستعمار الأنكلوأميركي، ليقارن الشرفاء من أصحاب الأيادي البيضاء نظيفي العقول الريانة الخادمة للشعب العراقي وبناءه المعهود، وفق برامجهم ومناهجهم  الأنسانية، لخلاص الشريحة الواسعة والغالبية منهم في نهاية المآسي والويلات وكبح مسببات الدماء وسيلان الدموع للأمهات الثكالى من العراقيات.
لم تعبر هذه الخزعبلات المتطرفة حتى دينياً كونكم لا تمثلون الفكر الشيعي المسالم، ولا تمثلون مباديء الأمام الحسين الذي ضحى من أجل شعبه، في أحقاق الحق ونشر العدالة بين الناس، أنتم كابحي وقامعي العقول بطرق مختلفة بعيداً عن حرية الأنسان وفكره وتطورة اللاحق، لتصبحون عالة متيسرة في خداع الشعب ونهب خيرات البلاد والعباد دون وازع ديني ولا ضميري.
فالشعب العراق بعد اليوم لا يمكن أن يتلقى أفكاركم الهدامة، في دماره وقتل بناته وأبنائه كما فعلت القوى العميلة المأجورة منفذة سياسة خارجية، في قمع شعوبها عن طريق قوة السلطة وجبروتها وأجهزتها القمعية التي نفذت من قبل البعث المأجور العميل، الذي سار على فتوى الحكيم المدفوع له مالاً، لقاء دعوته الدامية في قمع الشعب وأباحة دمه.
تابعوا الرابط وأسمعوا التحريض بالقتل وأباحة الدم للمدنيين والعلمانيين وحتى الشيوعيين والبعثيين والقوميين وكأنهم فكر واحد، في محاربة هذا النهج الفاشي الديني المسيس والمغطى بغطاء الخداع الرذيل، والمستمد قوته وجبروته بأسم الدين ليستغله أبشع أستغلال في محاربة حتى خصومهم الفكريين الداعية للعدالة الأجتماعية والوطنية والحكم المدني والعلماني المتطور الخادم للشعب وبناء الوطن.
على القوى المدنية العلمانية والشيوعية تقديم هذه النماذج الفاسدة، للمحاكمة فوراً وبدون تردد، لينالوا جزائهم بتطرفهم من خلال تصريحاتهم المهينة للبلاد والعباد في آن واحد، أستغلوا هذه التصرفات المدانة لنفر ظال، من دون السكوت عليها مهما كانت النتائج على الأرض.
أنكم مدعوون الى خلاص الشعب والوطن من هكذا نماذج فاسدة تطالب بأباحة الدماء العراقية وقتالها علناً دون تردد، ماذا تنتظرون يا أصحاب الشأن ومناضليه، فالشهداء ينتظرون منكم احترام دمائهم من أجل المباديء الحيّة التي أريقت من خلال تضحياتهم السخية وطنياً وشعبياً.
أن مثل هؤلاء المتطرفين واجب محاسبتهم وأدخالهم بوابات المعتقلات وفقاً للقانون والدستور، وفي خلافه لا مجال للخلاص من هذا الوضع المتردي الفاسد.
الكرة في ملعبكم أيها العلمانيين والمدنيين والشيوعيين، عليكم أجادة لعبتها قبل فوات الأوان، فلا يجوز كل شيء يمرر كما كان يمرر من دون محاسبة، كما كانت تمر في زمن الجمهورية الفتية، التي دفع قادتها نتيجة أخطائهم بموجب مقولة عفا الله عما سلف، لتكون  دمائهم الزكية المباحة من قبل الأسلام السياسي والعملاء المأجورين، من البعث والأسلام معاً، ودواليك التجارب تتكرر هذه الأيام فأجتنبوها بحكمة ودراية وتعقل وفقاً للقانون والدستور بدون تردد ولا تقاعس.
الربط أدناه يمكنكم الأستماع اليه رجاءاً:
حكمتنا: (لا تترددوا في معالجة الحدث، فالتأخير لا يخدم الشعب والوطن والحساب واجب)   

https://www.facebook.com/aliwajeehhd/videos/969769939846171/
منصور عجمايا
3\3\2018


119
مقابلة مباشرة مع الكاتب منصور عجمايا (ناصر عجمايا) حول القانون الأنتخابي والممارسة الأنتخابية المقبلة في 12د أيار \2018 ، أجراها معه موقع سورايا الأعلامي ، من خلال الأخ سرمد الياس..فأستموه..
https://www.facebook.com/sarmat.elias.soraya.news2014/videos/1864014713622201/

120
المجد والخلود لهذا العملاق الكبير صاحب الكلمة والفكر النير ، عالم أجتماع وسياسي بارع ومناضل عراقي شيوعي ، أحب وطنه وشعبه ليعمل بنكران الذات من أجلهما، لم يبالي بجميع المعاناة والصعوبات التي رافقته طيلة حياته المناهضة للأستبداد السلطوي الفاشي الصدامي الرهيب، عانق الناس في معاناتهم وتغربهم متلاصقاً مع فن الحياة لتغييرها نحو الأفضل، عاش معاناة الأنصار الشيوعيين كنصير وعضو مقاوم للدكتاتورية الصدامية العفلقية، مغترباً عن العراق لفترة طويلة حتى وافته المنية في الغربة ، مهما قيل عنه قليل جداً لأبداعاته الفكرية والثقافية، المجد والخلود له ولأهله ورفاقه الصبر والسلوان.
27\2\2018

121
الف تحية وتحية للمعماري المتميز عامر منصور
متمنين له ولغيره من المتفوقين التقدم والتطور اللاحق في جميع المجالات الحياتية
صحة وسلامة للمبدعين ولكم جميعاً.
منصور عجمايا
16\2\2018

122
المجد والخلود لهذه القامة المناضلة الوطنية ، التي أعتلت المشنقة بكبرياء وعناد قلّ مثيلها من اجل المباديء الوطنية والشعبية لحياة أفضل للأنسان والأنسانية جمعاء، والخزي والعار لقتلة وطنيي الشعب ومدمري ومخربي البلد التاريخي الحضاري، مليون زهرة وزهرة للشبيبة الوطنية الشيوعية العملاقة، هؤلاء قامات فريدة من نوعها، ضحوا بكل ما كانو يملكون في الحياة، وهي حياتهم التي لا يملكونها، رخصاً من أجل شعبهم ووطنهم ومبادئهم الأنسانية لخلاصها من العوز والفاقة والأستغلال الجشع من قبل المبتزين سارقي قوت الشعب..
أتذكر الشهيد أثير كوركيس وهو في ريعان نشأته عندما كنّا نجتمع نحن شبيبة السبعينيات قبل الجبحة وبعدها، خلال تواجده معنا في العطلة الصيفية مع عائلته في تللسقف عند قدومها من الرمادي، كان مستمعاً جيداً لحديثنا وذو طبع هاديء، من دون أن ينطق كلمة واحدة في حينها لصغر سنه، ولكن تظهر عليه علامات المستمع الجيد لأحاديثنا السياسية وتبادل الآراء فيما بيننا، وخصوصاً العلاقة الراقية التي كانت تجمعنا وعائلته وأخوته الكبار عمراً منه، فالف الف تحية وتحية وباقة زهور لقبره، وهو حي يرزق لمواقفه الخالدة بعزمه ومعنوياته العالية، في مقارعة السلطة العفنة الفاسدة وطنياً وأنسانياً..
الحياة لا يمكن ثثمينها وتقييمها لغلاوتها، لكنها رخصت من أجل الوطن والشعب.
منصور عجمايا
16\شباط\2018

123
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
تحية وتقدير لجهودكم المتواصلة في خدمة القضية الكلدانية في الجانبين الوطني والأنساني، وهنا نقدم لكم وللقاريء الكريم هديتنا المتواضعة دعماً لمقالكم المميز والواقعي عملياً وعلمياً، وهي نض مقالة سوف ننشرها لاحقاً..
_________________________________________________
هل الكلدان قومية أم طائفة؟!
كتب قسم من كتاب المواقع الألكترونية عن الفكر القومي، محاولين تشويه الحقائق التاريخية والوطنية وحتى الأنسانية، بناءاً على الفكر الأيديولوجي السياسي المسير والمبرمج، في الغاء الآخر من حيث جوده التاريخي وديمومة بقائه على أرض الواقع، من خلال القناعة الأنسانية في الجانبين الوطني والأنساني على حد سواء، دون مراعاة حتى الجانب الأخوي والفكري والتاريخي المتأصل في الوجود الكلداني، بالرغم من كل الأدلة والمعلومات التاريخية الدامغة، ليس من قبل الكلدان وحدهم فحسب، بل من قبل المفكرين العرب والمسلمين والأجانب على حد سواء.اليكم الرابط أدناه للكاتب يوضح هل الكلدانية قومية؟:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=497728
وهنا نسأل لمصلحة من يتم تغييب وجود الأخ الكلداني في محاولة أنهاء وجوده الوطني والأنساني، وهو يمر بمحن كبيرة متعددة أسوة بالمسميات الأخى عبر الزمن العاصف الدامي المؤلم والمستمر لحد اللحظة؟! وبدلاً من تضميد جراح شعب وأخوة يفترض أن يكونوا أعزاء محترمين على الجميع ومن الجميع، نراهم شادين أياديهم بتصلب على سكانينهم من أجل أيذاء أخوتهم من بنات وأبناء جلدتهم، في غياب الدين وحتى الضمير من أجل نواياهم الخاصة وأيديولوجيتهم المخيفة على شعبهم ووطنهم، بعيداً كل البعد عن أحترام مشاعر وقناعاة أخوتهم الكلدان، مما خلق وضع نفسي متردي بين الأخوة والأخوات لشعب واحد، يفترض أن يكونوا في تلاحم وتآزر وتكامل لمواجهة ما هم عليه، من قتل وتغيب وتشريد وتغييب وتهجير وأنتهاك حرمات وسبي الطفولة وأغتصاب المرأة، بفعل الفكر الداعشي الأجرامي المتصلب والفكر الماعشي السلطوي الفاسد المساند المسيس لخدمة داعش من حيث يعلمون أو لا يعلمون.
وهنا نحيلكم الى قناعة شعب مغترب في أستراليا مثالاً وليس حصراً، تلك هي عناعاتهم وفق حاضرهم ومستقبل وجودهم حضارياً وتاريخياً قديماً وحاضراً، معتزين بوجودهم القومي والأثني واللغوي والجغرافي العراقي الأصيل بالرغم من تغربهم في جميع بلدان العالم، معتزين ومحترمين عاداتهم وتقاليدهم التي نشأوا عليها وترعرعوا فيها منذ زمن طويل بعقود وقرون من الزمن داخل العراق وخارجه..فهل يمكن للكاتب أو حتى دول العالم كاملة، أن تلغي وجودهم وديمومة قناعاتهم القومية وتسميتها الكلدانية؟!اليكم الرابط أدناه:
http://www.nadibabil.com/%D9%85%D8%B9%D8%A3-%D9%84%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7/
اليكم أدناه قناعة الشعب الكلداني الكاملة في أختيار السنة الكلدانية وفقاً للتاريخ والحضارة، التي رادفت الشعب الكلداني بغض النظر عن المسمى كلداني أم كلدي، فالقناعة الأنسانية لا يمكن لأي كائن أو أية قوة أن يغيبوها بجرة قلم، مهما ملك من قوة وقدرة وجبروت، والشمس لا يمكن أن تتغيب بالغربال!!:
 http://chaldeansencyclopedia.com/Articles/Writers%20Archive/Archive%20Ablahad%20Afram%20Sawa/Alsana%20al8awomeya%20a
lkaldaneya%203.htm
حكمتنا:( الأنسانية أولاً..والتاريخ يقرأ من أجل أستنباط ما يمفيد البشرية وليس العكس)
منصور عجمايا
10\شباط\2018

 

124
الفساد مدمر للفكر والجسد العراقي ، ليشل كل ما هو تطوري وتقدمي للبلد والشعب..
أنه أستمرار للدم السالي والدموع الساكبة للشعب العراقي وخصوصاً الأمهات الثكالى..
لا خلاص من الوضع القائم الحالي ، الاّ بقلع هؤلاء الحكام الفاسدين وبأي ثمن..
على الشعب العراقي الأستمرار بالمطالبة بحقوق بنات وأبناء شعبه لأسترداد حقوقهم من الفاسدين..
نحيي عالياً دور الشعب العراقي المنتفض، بالضد من الفساد والمفسدين في السلطة العراقية..
الحقوق لا تمنح بل تغتصب من سارقيها، والحرية لابد أن تسير في جسد وفكر العراقيين لتحقيقها مهما كلفته من ثمن..
منصور عجمايا
شباط\2018

125
الأستاذ الدكتور العزيز والرفيق الغالي أبو سامر
دمت والعائلة بألف الف خير
مبادراتكم القيّمة والموضوعية دائما محض أحترام وتقدير الجميع
فعلا هذه المبادرة لتوحيد الجهود الوطنية الديمقراطية لتعزيز دورها في الأنتخابات الحاصلة في 12\5\2018، وخصوصاً توحيد تقدم وسائرون هي لابد منها من أجل خلاص الشعب العراقي من معاناته الكبيرة عبر ما يقارن عقد ونصف من الزمن الدامي الدامع الغابر، متمنين لكم دوركم الفاعل المعهود في توحيد جميع الآراء من أجل الشعب والوطن.
مرة أخرى نتمنى لكم عمل مستقبلي شامل وفاعل وخادم.
منصور ( ناصر) عجمايا
29\1\2018

126
الاخ والصديق الغالي الكاتب التقدمي خوشابا سولاقا المحترم
لايسعنا الا ان نشارككم احزانكم لوفاة الوالدة  الكريمة، طالبا من الرب القدير ان ينعمها في ملكوته، ولذويها والمقربين منها ولكم وللعائلة الكريمة الصبر والسلوان.. ودمت بخير ونعمة رب العالمين.. تحياتي للجميع.
اخوكم
منصور عجمايا
28\1\2018


127
الدكتور بولص منصور ديمكار المحترم

مقالة رائعة وتحليل موضوعي، يستحق التقييم والتقدير، فالمقدمة التعريفية شاملة بخصوص التحالفات الانتخابية، أسبابها، طرقها، منهاجها، والحلول الموضوعية لتفاعلاتها المطلوبة، في النجاح أو الفشل. لأن جميع الأحتمالات قائمة ولكننا نستبعد الأخير بالتأكيد فالنجاح سوف يحالفها في مقعد كأقل تقدير، وبالتأكيد نحن نعلم جيداً، بأن لكم باع طويل في علم السياسة وفنونها ودهاليزها بامتياز.
نتمنى لكم الفوز المحقق في حالة ترشحكم ضمن القائمة..
لكم وللقاريء الكريم مزيد من التحيات والأحترامات
اخوكم
منصور عجمايا
27\1\2018


128
السيد أنطوان صنا
بداية : 1.شكرا لردكم المتشنج والمتعصب جداً، مع تفوهكم بكلمات لا تليق بالكتابة المعهودة بأسلوب راقي من فاعليه، وانا أتقبلها منك كونك أكبر مني عمراً،  وأنسان تشاركني بالحياة مهما كانت أفعالكم ونواياكم وتصرفاتكم الغريبة المشينة في تعاملكم مع الآخرين.
2.من ناحيتي أرى نفسي قريباً من الأحزاب الكلدانية الأصيلة التي تنعتها انت (بالأنقسامية) والتي نعتبرها قوة وليس العكس لأننا لنا ثقة كاملة بالنفس.
3.نحن كنّا ولازلنا على علاقة طيبة مع الكنيسة في الداخل والخارج والتي يمثلها غبطة الباطريرك والمطارنة الأجلاء والقساوسة الأفاضل، ولم تكن لنا أية مشكلة حدثت سابقاً وحاليا بيننا ، أما أختلاف في وجهات النظر بين أفراد العائلة الواحدة هي متواجدة ونحن نحترمها، من دون أن تتحول الى خلاف. والبطرك وجميع الأكليروس هم محظ أحترامنا وتقديرنا من دون شائبة قط. لكننا مع الرأي والرأي الآخر وحتى مع النقد، وفي غياب النقد ليس هناك تطور قط.
4.تجمعني مع أعضاء الرابطة جميعهم علاقات حميمة من دون خلاف يذكر ، ولنا وثائق محفوظة لدينا صادرة من قبل رئاسة الرابطة يقيمون عملنا القومي الكلداني من النواحي الأدبية والثقافية والأعلامية، لا نريد أبرازها حاليا كوننا لا نرغب بالظهور الشخصي ولا نحبذ تقييمه من قبل الآخرين. فأبمكانكم متابعة ذلك عبر العم كوكل.
5.نعلمكم بأننا قررنا فك الأرتباط مع فرع الرابطة الكلدانية في ملبورن منذ 25\نوفمبر\2016 وقرار رئيس الرابطة المرفق في ردكم أعلاه كان يوم21\12\2016، كما ولنا وثيقة تقر صحة أقوالنا وتم نشرها في حينها بعد القرار الفردي لرئيس الفرع، ومن جانبنا شكرناه ولا زلنا على هذا القرار اعلامياً، كما وتجمعنا وأياه علاقات حميمة وهو من ضمن مؤسسي أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان، ولا زال محتفظاً بعضوية في الأتحاد المذكور.
6.أما حول عدم قبول ترشيحي في قائمة أور الكلدانية فهو عار عن الصحة تماماً.حيث لم اتقدم بالترشيح للقائمة مطلقاً. ويمكنكم مفاتحة الأستاذ أبلحد أفرام وهو حيّ يروق للتأكد من مغالطة أفكاركم وعدم صحتها. داعياً الأستاذ أبلحد لطرح الحقيقة كما هي وليس كما يتفوه عقلكم الباطني المتخلف.
7.لم أكن مضطراً للنزول مع قائمة بابليون عام 2014 أبداً..بل قبل تشكيل القائمة أتصل معي الأخ ريان هاتفياً وأتفقنا معاً لأكون في القائمة رقم واحد، وبعد ترشح أخوه في القائمة تم تغيير الأتفاق الى رقم 2 بدلاً من الرقم 1 ، وعليه قدمت المرحوم حبيب ليكون هو الرقم 2 في القائمة بدلاً عني ولأحتل الرقم 3 كما هو واضح في القائمة المرفقة من قبلكم وفق الرابط أدناه:
  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,739801.0.html
8.بموجب الربط المرفق من قبلكم حول القوائم ونتائجها المعلنة تبين بأن عدد الأصوات التي حصلت عليها، لم تكن عشرات كما ذكرت في ردكم أعلاه بل كانت بعدد بالمئات وهي تحت رقم 438 صوت ، أي بأكثر من أصوات الفائز في قائمة الوركاء نفسها ، وهذه الأصوات التي حصلت عليها بدعاية لا دعاية أنتخابية لي قط، والسبب ظروفي العائلية الخاصة التي مريت بها من جهة أخرى وأخفاق رئيس القائمة بالدعاية لأعضاء القائمة من جهة أخرى.
9.نعم أسمي الصريح في الوثائق الرسمية هو كما ذكرت منصور صادق يوسف، وأسمي المتعارف شعبياً هو ناصر عجمايا، وهذا أيضاً كان عامل سلبي بالنسبة لي من حيث الأصوات المدرجة أعلاه.. وهل يعلم السيد صنا بأنني وعائلتي كاملة لم ندلي بأصواتنا لصالحنا؟والسبب عدم تجدد المعلومات في المركز الأنتخابي في العراق، حيث كنا متواجدين في العراق يوم الأنتخابات، وعليه حجبت أصواتنا لأنفسنا قانوناً.
10.أريد أن أصحح معلومتك المدونة أدناه : أسم الأتحاد هو(أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) حيث تم تغييره في شباط عام 2016، وبعد الأنتخابات التي جرت في هذا التاريخ، عكفت عن ترشيح نفسي لرئاسة الأتحاد، وحالياً نائب رئيس أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان، كما ونعلمكم بأن أتحادنا عقد كونفرنسه في مشيكان في أيار عام 2013 على هامش المؤتمر الكلداني العام.
 وعليه نضع جميع الحقائق الكاملة أمام شعبنا لكي يرى ما هو صحيح من عدمه..والقرار للقاريء وللمتتبع الكريم كي يرى الحقيقة كما هي وليس كما يزيفها الآخرين. شاكرين لكم الشخصنة والضغائن المعلنة سلفاً بعيداً عن القائق والموضوعية المعلومة للجميع.
شكرا لكم وللقاريء الكريم مرة ثانية وثالثة مع التقدير..
منصور عجمايا
27\1\2018
 

129
الأخ والأستاذ العزيز سالم يوخنا المحترم
دمتم وقرائنا الأعزاء بألف خير
يسرنا جدا مساهمتكم في أغناء الموضوع المطروح سواء بردكم الكريم على مقالة السيد صنا ، وكذلك مساهمتنكم الموضوعية على مقالتنا هذه ، ولكنني كتبت هذه المقالة من وجهة نظري الخاصة، وما يملي تفكيري الذي أراه في موقعه الموضوعي من وجهة نظري، قبل أن تكتب ردكم للسيد صنا ، وليس مشاطرتي رؤيتكم الكريمة في ردكم الميمون على موضوع السيد صنا ، وحقيقة لم أقرأ ردكم على مقالة صنا الا بعد يوم من كتابة مقالتي أعلاه.وممكن للصدفة تلعب دورها احياناً في مشاركة معينة لتفكيرينا معاً.
أنا معكم في أفعال وردودها للسيد صنا وأمثاله المأجورين، فعلاً السيد صنا وغيره باتوا يلعبون بمشاعر أبناء شعبنا من الكلدان والسريان والآثوريين ، ليس حباً بالآثوريين فحسب، بل وحباً بالمال الذي يجنوه من وراء مقالاتهم المتكررة المملة لهم وللقاريء الكريم ولجميع المتتبعين والسيد صنا نموذجاً في الغاء الآخر ، هدفهم الأساسي تمييع أخوتهم من جميع المسميات بمسمى واحد دخل ولا وجود له عبر التاريخ الحديث. وللأسف الشديد هو وأمثاله من منبع كلداني أصيل، وهو ناكراً وجوده ونضال أهله في هويته العامة الكلدانية. وحتى على حساب قادة منطقته المعروفين بنضالهم الجسور، في مقارعة الدكتاتوريات العراقية المتعاقبة من الخيرين من أبناء منطقته..
دمت والقاريء الكريم بألف الف خير ويسر وسلام.
أخوكم
منصور عجمايا
27\1\2018

130
العزيزة الغالية سوزان وردوني عجمايا والعائلة المحترمة
تحية وتقدير
الأمل أن تكونوا جميعا بصحة وعافية
نتقدم بالتهاني الفكرية والقلبية لتحصيلكم العلمي المتميز في السويد ، الدولة الديمقراطية التي تعي وتحترم حقوق الأنسان وجميع الكائنات الحية..
تمنياتنا لك للعائلة والأهل بديمومة الصحة والسلامة الدائمة ، بالتقدم والتطور العلمي وصولاً الى الدكتوراه في خدمة النفس والمجتمع العالمي..
دمتم بالف خير
محبكم
منصور عجمايا
27\ك1\2018

131
أئتلاف الكلدان تحول أيجابي بعيداً عن المغالطات والمكائد والضنون والضغائن
المسبقة!

طرح الكاتب المتلون مقالته المطولة تحت عنوان (أئتلاف الكلدان وغطاء الكنيسة ودعم الرابطة الكلدانية بين الشلل والفشل!!ج1) كلها تقليداً لفعله المعهود ضمن طروحاته السابقة، التي يمل منها القاريء الكريم بسبب سمومه المعهودة للنيل من المقابل دون وجه حق ، فعله الجديد هذا قيحاً فارزاً كريهاً على أبناء جلدته يضاف الى سابقاته، ناكراً وجوده القومي الكلداني الذي كان معتزاً به في فترات طويلة من حياته، لينقلب على نفسه مختاراً التسمية القطارية المشوهة ظاهرياً وفي حقيقة ألأمر بديلاً عنها بالآشورية، وتلك قناعاته وتبدلاته وتلوناته وأنتهازياته وهو حر فيما يفكر به، وبكل تقلباته وفقاً لمصالحه الخاصة ودفوعات جاهزة يتلقاها عن أدائه المشوه بأستمرار، خابطاً حيثيات الأمور بموجب تقلبات الزمن الغابر الأرعن.
وفق الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,864039.0.html

1.الكاتب صنا ينعت التحالف الأنتخابي الكلداني بالأنتهازي والغير المتجانس فكرياً وقومياً ، ولا نعلم عن أية أنتهازية يتكلم الكاتب ؟ ومن هو المعني بالأنتهازية وعدم التجانس الفكري للقوى المتحالفة؟! وكيف علم بأشتراط الأستاذ أبلحد أفرام على حلفائه برئاسة الأئتلاف؟!وهل كان معهم يا ترى عند الحوار بين المتحالفين أنفسهم؟! أم عقله الباطني يتكلم بعيدا عن التفكير العلمي الفكري!! ثم لماذا ينعت الكاتب بأن الحزب الديمقراطي الكلداني بالأنقسامي؟!هل لأن الحزب يحترم وجوده القومي الكلداني؟!وكيف يصف المجلس القومي الكلداني بالوحدوي؟!! وبالرغم أنني مستقل حزبياً كما هو معلوم للجميع، ولكن الحق يقال حتى على نفسي أحترماً للمباديء التي رافقتنا في الحياة..فالتخبط لا يأتي بالنتيجة الأيجابية لشعبنا الأصيل مهما كانت تسميته يا سيد صنا !!، ولماذا يسمي السيد صنا الرابطة الكلدانية بما يسمى؟؟!! اليس هذا تقليل من المقابل وهي منظمة عالمية قومية تعي وتعني بحقوق شعبها ومستقبله المنشود يا ترى؟! ، وكما يعلم صنا وغيره أنني أدافع عن الحق والحقيقة حتى وأن لا تمسني شخصياً وأنا بعيد كل البعد عن الرابطة كما هو معلوم، ولكن الحق يقال ولابد منه يا سيد صنا!!..ثم ماذا لو دعمت الرابطة الأئتلاف المعلن يا ترى؟؟!!..(غريب أمور عجيب قضية)!!.
ثم ما دخل الكنيسة الكلدانية وغبطة الباطريرك بالأئتلاف وتتهمهما بأنهما وراء التحالف؟! وكوني ناشط كلداني وطني تقدمي كنت على أطلاع كامل بكل تفاصيل الأتفاق المعلن منذ أنبثاقه الأول في غياب الكنيسة والرابطة معاً ، وعند حصوله المعلن ... نعم باركته الرابطة ووقفت الى جانبه ودعمته وسوف تدعمه، ولكن لحد اللحظة الكنيسة وغبطة الباطريرك ليس لهما موقف كلداني خاص داعم للأئتلاف الكلداني، بل موقفهما معلن اعلامياً تأييدهما للأنتخابات وطنياً بدون تشخيص للمفردات الوطنية قومياً وأثنياً.. وهذه الضنون والضغائن الغير الموفقة مردودهما السلبي على الكاتب نفسه.. نتأمل الأستفادة من نقدنا الخادم للكاتب نفسه وللقضية التي تخدم شعبنا الكلداني الأصيل برمتها..
2.أنت مزجت الحزبين في خانة واحدة من حيث وضعهما من جميع النواحي ، لتنعتهما بالفشل لأكثر من عشرة ممارساة أنتخابية(برلمانية ومحلية) يا ترى كيف حسبت العدد ، فالبرلمان كان 3 دورات فقط وهذه الرابعة لم يتم تنفيذها بعد. ومع هذا الحزب الديمقراطي الكلداني كان له ممثله من خلال الأستاذ أبلحد أفرام في أحدى الدورات الأنتخابية. كما وكان للحزب ممثل في محافظة نينوى منذ عام 2005.كما كان للكلدان ممثلهم في البصرة لفترة ليست بالقصيرة.
وفي مغالطة أخرى للكاتب نفسه ، فمرة يصف المجلس القومي بالوحدوي ومرة أخرى بالأنقسامي وفق فقرته الأولى المدرجة من قبله. وهنا يضع الكاتب نفسه في موقف محرج جديد كسابقاته في مواقفه الأخرى المتعددة.
3.ثم ركز السيد صنا على القوى الكلدانية بالأنقسامية بدون وجه حق، في الوقت نفسه الكلدان هم أول الناس يدعون للوحدة وأحترام الوجود القومي وفقاً للدستور والقانون ، بعكس توجهات صنا وأمثاله المنقسمين والأقصائيين ذوات المصالح الخاصة والمنافع الشخصية وبيع أنفسهم للأقوى، وهنا لست مدافعاً عن أي حزب كلداني فهم الأولى بالدفاع عن أنفسهم ، ولكنني دائماً أقف مع الحق وأكون ضمن الحقيقة المطلوبة التي نراها واقعية كمحايدين لا أكثر.
4.هنا نتسائل السيد صنا ..لماذا الخوف من هذا التحالف والأئتلاف الجديد متعتبرونه فاشلاً وتحكمون على وحدة الكلدان بالفشل المبين مسبقاً؟ وأنتم تنعتون أنفسكم بالوحدويين ؟ والآن الكلدان يريدون توحيد بيتهم الكلداني! فأين الضرر من وحدتهم طالما أنتم وأمثالكم مع الوحدة والتوحيد يا سيد صنا؟!.
لماذا هذا الهجوم الغير المبرر على الأستاذ أبلحد أفرام وعائلته؟! فبالرغم من أختلافي معه في وجهات النظر في بعض الأمور، وهي حالة نعتبرها صحية ومطلوبة ولابد منها من أجل التطور والتقدم اللاحق..لكننا لا نرى أي مبرر  للهجوم عليه ومحاولة أسقاط تحالفه المتين.. الذي رعد ويرعد صنا وأمثاله منه ، وهذه حالة مقززة وغير مبررة للكاتب نفسه، وعليه أن يفهم جيداً بأن ذلك يفقد من وجوده وقلمه نتيجة أفعاله المشينة هذه.
4.أما الفقرات الأخرى في مقالكم أعلاه لا تستحق الرد كونها سابقة للحدث، فكان الأولى بكم أدراجها في مقالات سابقة حيث بينتم السلبيات بعد الأئتلاف وهذا خلل ما بعده خلل، وهي نقطة سوداء في سجلكم الفاشل وكتاباتكم البهلوانية في الصيد في المياه الآسنة.لماذا تشنون حملتكم هذه بعد الأئتلاف مباشرة؟؟ وما الغاية منها؟! وما هو مقدار أستفادتكم الشخصية من هذا الهجوم الفاشل؟! الذي يعزز من تماسك  وتعاون وتآلف وتحالف الكلدان أكثر وأكثر.
5.لست مخولاً للدفاع عن الرابطة الكلدانية وهي الأولى بالدفاع عن نفسها ولها الكلمة الأولى بذلك ، ولكنني كمتابع لما لها وما عليها، وهي الأولى بأدارة أمورها والتحكم بمفردات قراراتها دون وصاية أحد عليها ، طالما نظامها الداخلي يقف مع الأمة الكلدانية ويدافع عن تاريها وحضاراتها وقيمها ، فمن الحق والواجب أن يكون لها موقفها المميز، تجاه شعبها ووطنها تاريخياً وحضارياً ، وكما معلوم أكتب وجهة نظري هذه وأنا مختلف مع الرابطة في أدائها كما هو معلوم وخارج تنظيمها ولربما يكون لها مرشحيها، لكنني أؤكد وقوفي مع الحق والحقيقة التي نراها واقعية وعملية.
6.وبموجب كل ما تفوه به السيد صنا وسوف يتفوه لاحقاً، على الكلدان توحدهم ووقوفهم في خندق واحد أحترماً لتاريخهم وحضارتهم ووجودهم الذي أغنى البشرية جمعاء، لغة وتطوراً وعلماً وقانوناً وفناً والخ من المنافع المغنية للعالم أجمع ، أطالبهم بأن يكونوا أرفع وأعلى من كل ما هو منافق ومراوغ ومخادع ، ويتوحدوا على قاسم مشترك أصغر في هذه المرحلة المعقدة والعصيبة لأمتنا العراقية جمعاء وشعبنا الكلداني الأصيل.
حكمتنا:(أن كان بيتكم من زجاج . لا ترمون جاركم بالحجارة)

منصور عجمايا
25\ك2\2018



132
الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!
كثر الحديث الشعبي العراقي في هذا الزمن العسير والمعقد ، بعد حدوث فترة  العد التنازلي لأنتخابات البرلمان وبقية محافظات العراق ، والوقت بدأ يتلاشى كونه في تناقص وفق بيانات متعددة لجميع القوى العراقية بهذا الخصوص ، ومنهم القوى الكلدانية ذوات الوجهة الوطنية الأصيلة ، التي تلازمت هذا المكون التاريخي الحضاري الأصيل لبلاد النهرين الخالدين وروافدهما المتعددة ، ناهيك عن رافد مهم وتاريخي كبير هو اللغة والقانون وعلوم الفلك والجبرا والفن العمراني والحضاري المتطور ، الذي أغنت البشرية عبر تاريخها المتواصل في جميع بلدان العالم.
التحالف:
لأول مرة في التاريخ الأنتخابي النيابي العراقي ، يتم توحيد القوى الكلدانية والنزول بقائمة واحدة موحدة ، تضم الأحزاب الكلدانية (الأتحاد الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني بالأضافة الى أحدى منظمات المجتمع المدني - الرابطة الكلدانية) بالتشاور والحوار مع ممثلي أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في مشيكان وبغداد ، في أجتماعات متواصلة منذ فترة طويلة ومنها على سبيل المثال وليس الحصر أجتماع مشيكان ، ولقاءات متعددة في بغداد مع قوى سياسية كلدانية أصيلة وبدعم وأسناد ممثل أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بدعم القائمة الوحدوية الأتحادية الكلدانية الواحدة الموحدة. تلك الخطوة المهمة التي تطلبت الوعي القومي الكلداني ، في الأتقاء على قاسم مشترك أصغر ، يتطلبت وحدة الشعور القومي العام وفق نظرية الوطن والمواطن العراقي ، والكلدان ضمن المكونات العراقية العريقة ، لخدمة الأنسان العراقي بغية الخروج من محنته المتواصلة المرافقة ولازالت ترافقه لما يقارب خمسة عشر عاماً ، دون حصولهم على نتائج مريحة لهم كشعب وأمة تاريخية وطنية ، عبر الزمن الحضاري بكل أيجابياته وسلبياته ، التي أثرت في الأنسان العراقي سلباً كان أم أيجاباً وفي غالبيته سلباً بالتأكيد ، وهذه حالة مقززة ومشمأزة ، نتيجة الفساد المالي والأداري المستشري في أجهزة السلطات المتعاقبة منذ 2003 ولحد اللحظة.
وفق المنطق أعلاه ..تمكنت القوى الكلدانية في غالبيتها القومية وحتى الكنسية منها ، للخروج بتحالف يوصلها لموقع صنع القرار ، والذي يفترض لمن يصل الى عضوية البرلمان أن يكون مؤهلاً قولاً وفعلاً ، من النواحي السياسية والقومية والأجتماعية والأقتصادية ، يملك خبرة فريدة من نوعها لتقديم الأفضل في المواقع المتقدمة ، داخل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والرئاسية ، وباع طويل في السلطة الأعلامية كعامل مهم جداً ، تماشياً مع الثورة المعلوماتية العالمية المتاحة بموجب التقنيات التكنولوجية المتاحة في العالم.

الموقف الشعبي الوطني الكلداني:
الجماهير الكلدانية في الداخل والخارج متطلع نحو غد أفضل بالوصول الى موقع صنع القرار ، ومن المحتمل أيصال شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين ممثلهم الوطني العرقي الأصيل الى قبة البرلمان العراقي ، وهذا هو حلم واضح لجميع الأصلاء من أبناء شعبنا المسيحي المعمذين بالدم الوطني الأصيل الخالص ، البعيد عن الفساد والمفسدين الفاشلين في كل المقاييس ، محبي كراسي السلطات المتعاقبة الفاشلة بأمتياز والمالكي مثالاً ، بممارسة سلطات متعاقبة طائفية دينية وعنصرية قومية بأمتياز على اساس المشاركة الوطنية للسلطة ، وفي حقيقتها الفعلية والعملية مشاركتهم في تقسيم المنافع الشخصية والأمتيازات الكاملة وسرقة المال العام طيلة 15 عاماً ، بعيداً عن مصالح الشعب والوطن وصولاً في أخفاق بناء دولة الوطن والمواطنة ، لأنجاز المرحلة الوطنية الديمقراطية بأمتياز ، يعيش فيها الجميع بأمن وأمان وسلام وأستقرار وتطور وتقدم دائم ، لخدمة الأنسان العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية ، ومن جميع مناحي الحياة الأجتماعية والأقتصادية والتعليمية والصحية والخدماتية.
وهنا المواطن العراقي عامة والكلداني والمسيحي خاصة ، يسأل ماذا سوف يقدم عضو البرلمان المسيحي بمفرده أو مجمعين الخمسة في أحسن الأحوال؟!.
هذا التساءل من قبل المواطن فيه نوع من الصحة والموضوعية وفق الواقع المتردي الدامي والدامع وووالخ ، ولكن هل أصلاء العراق يستسلمون للواقع المرير هذا؟بالتأكيد الجواب يكون كلا ، لأن المتطلبات الأنسانية والوطنية يجب أن لا تنقطع ، ولابد من التواصل لخدمة هذا الشعب المظلوم المدمر قبل التغيير وما بعده ، وهو بحاجة الى ناس مقتدرين لهم باع طويل في علوم السياسة والأقتصاد والأجتماع ، يملكون قدر واضح من المسؤولية الأخلاقية والأدبية النزيهة والشفافة من خلال تاريخهم النظيف المميز والمقروء سلفاً ، لهم شعبيتهم وبصمتهم الواضحة في مقارعة الظلم والأستغلال والفساد والمفسدين ، ومع العدالة الأجتماعية والحرية الأنسانية ، ومع الرأي والرأي الآخر ، ناكرين ذاتهم من أجل شعبهم ووطنهم وهم ضمن العام بعيداً عن الخاص صاحبي الضمير ومفاهيم الدين تطبيقاً وليس نطقاً على حد سواء.
لذا على المواطن العراقي الوطني والقومي والأثني ، قدرته الخارقة في تمييز المرشحين لحسن أختيار الأفضل والأصلح ، على أساس الكفاءة والقدرة وأمتلاك الصفات الفريدة من نوعها ، وليس على أساس العلاقات العائلية والقرابة والعشائرية والطائفية والدينية وحتى القومية وتعنصرها المريض المدمر لها ولغيرها من المكونات.
وهنا يفترض من عضو البرلمان العراقي أن يكون للعراق والعراقيين جميعاً ، لخدمة الوطن والمواطن معاً ، وليس للقومية ولا للطائفية دينية ولا العشائرية ولا الأقاربية ولا حتى العائلية ، ليكون العراق عائلة عراقية واحدة موحدة والبرلماني معها واليها على طول الفترة والعمل للصالح العام.
لمن أمنح صوتي:
بأعتقادي المتواضع على الشعب العراقي بجميع مقوماته القومية والأثنية ، أن يكون واعياً في أختياره للمرشح القادر لخدمته والشعب والوطن ، وليس على أساس الولاءات الفرعية المدمرة ، فالمجرب لا يجرب .. والفاسد لا يمكنه أن يغير نفسه نحو الأفضل أبداً.. ولا يمكنه أن يقدم أية خدمة لشعبه ووطنه .. فأجنبوه وأحترموا صوتهم الغالي والغني بأدائه الوطني .. فأدعوا العراقيون جميعاً منح صوتهم للمكونات الأصيلة الوطنية ومنهم الكلدان والأزيديون والصابئة أصلاء العراق ، معروفون بأصالتهم ونزاهتهم ، يمكن للشعب العراقي  محاسبتهم وأدانتهم وحتى أنهاء مواقعهم السلطوية في غياب أدائهم الوطني والأنساني ، فأقترح أختيار جميع رؤساء السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والرئاسية من المكونات الأصيلة ، كون المكونات الأخرى الكبيرة العدد فشلت فشلاً ذريعاً في أدارة البلد ، أمنحوا أصواتكم لأشخاص متميزيين ومعروفين بنزاهتهم وأخلاصهم لوطنهم وشعبهم فقط ، بعد أفراز وجود المرشحين في القوائم المتعددة وليس منحكم اصواتكم للقوائم ، بل للمرشحين فقط ضمن القوائم.
أدعوا شعبنا العراقي في الداخل لمراجعة مراكز أستحداث المعلومات الشخصية ، لضمان مشاركتهم في الأنتخابات وهو الحل الأمثل والوحيد للخلاص مما هو قائم.
أدعوا شعبنا العراقي المغترب في الخارج ، بالدخول الى موقع المفوضية المستقلة للأنتخابات ، لأدخال معلومات شخصية للناخب ، من خلال فورم يتم تعبئته ببساطة ضمن المستمسكات القانونية العراقية.
مقاطعة الأنتخابات هو بقاء الفساد والمفسدين في المواقع المتقدمة للسلطة العراقية ، ويبقى الخراب والدمار والنهب والسلب يرافق الحياة اليومية للعراقيين ، لأن الدستور لا يحتوي في مفرداته نسبة المشاكة للمصادقة للأنتخابات سلباً أو أيجاباً ، وهذا هو الدستور الذي أستفتى عليه الشعب وأيده..
 
حكمتنا :(أعمل بالممكن ، دون أن تنسى المستحيل).

منصور عجمايا
كانون الثاني\2018
/b]

133
الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم يشرق عليه والصبر والسلوان لذويه.

شكراً للدكتور عبدالله رابي على هذا السرد الموسع لحياة المرحوم الشماس ديشو.

134
الأخ والأستاذ سمير المحترم
من خلال متابعتنا للحدث أعلاه وبموجب الوثائق الواضحة ، كلام الأخ سامي صحيح ولا شائبة عليه.
لذا نتمنى أن تراجع معلوماتك عزيزي بشكل دقيق ، لأيصال المعلومة الصحيحة للمواطن وللقاريء.
فعلاً التحالف مبني على أساس (تألف سايرون .......من اجل بناء الدولة المدنية ...دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية).
وهذا الشعار بالضبط طرح في المؤتمر الأخير العاشر للحزب الشيوعي العراقي وبالنص تم نقله للتحالف..
أما الصدريون وتحالفهم يعملون في خلاف ذلك؟؟!! فهذا سابق لأوانه
تقبلوا تحياتنا لجميع المحاورين وللقاريء الكريم.
اخوكم
منصور عجمايا
ك2\2018

135
الأنتخابات العراقية 2018 الى أين؟!
بدأت الطائفية والتعنصر القومي المقيتين ، تنخران في عظام العراقيين جميعاً أبتداءاً من الطفل وحتى الشيخ مروراً بالشبيبة اليافعة ، فهما الداءان الكبيران وسرطان يسري في جسد المجتمع العراق طيلة 15 عاماً ، اللذان يغذيان الأرهاب القائم والمنفلت والنائم ، بهدر دماء الشعب العراقي المظلوم بلا ثمن ، شهداء من الطبقة الفقيرة الكادحة العاملة على قارعة الطرق ، معدومة الأمكانيات والقدرات المالية والأقتصادية ، والتي تجمعها مع الآخرين من خلال الأنسانية ، ولكن الأرهاب والطائفية والعنصرية القومية والأثنية بعيدة عن أوجه الأنسانية ، لتلتقي كلياً مع الأرهاب بكل أشكاله وألوانه ، وقادة السلطات التوافقية ما بعد التغيير عملت وتعمل لخدمة الأرهاب ، فالقوى الأسلامية المسيسة بكل مسمياتها ومعها التعنصر القومي في خدمة الأرهاب ، كونهم يقودون السلطة وحبهم لها وأستمرارية ديمومة بقائهم فيها لعقد ونصف من الزمن الدامي الغابر.
المحاصصة الطائفية والتعنصر القومي يلتقيان في خندق واحد لتقاسم الغنائم بنهب المال العام ، بموجب الحصص لكل طرف على حساب الوطن والشعب ، وهذا بعينه هو خدمة مجانية معلومة وواضحة المعالم لداعش الأرهابي ، وقبله القاعدة وكل مسميات الأرهاب زرقاوي وخضراوي وصفراوي ووالخ ، فالجميع متفقين ومساومين على دماء العراقيين من أجل مصالهم الخاصة ونواياهم المريضة ، بعيداً عن مصلحة الشعب العراقي المظلوم قبل التغيير وبعده ، لتزيد الطامة أكبر مما هو متوقع ، في جميع الحسابات التي فاقت التصور ، بكل قوانين العصر المتخلف وليس المتطور ، بعيداً عن قيم الدين والضمير المفقود لدى جميع القادة السياسيين العراقيين ، بدون أستثناء لأحد كان من يكون.
أزاء الواقع الدامي الحالي والمرارة المستمرة يتطلب ما يلي:
1. .تعزيز الروح الشعبية الظاهرة المناقضة والمناهضة لما هو قائم مرير مؤلم دامي ، وعلى شعب العراق دعم ومساندة روح الشعب الفاكر بالتغيير نحو الأفضل بسبب الظلم والظلام والمعاناة الجمة التي ترادفه باستمرار.
2.شعبنا اليوم رافض تماماً للقوى الماعشية الطائفية الحاكمة ما بعد 2003 ولحد اللحظة ، وهذا يتطلب أستثماره وتعزيز تطوره وتنميته بأتجاه رفض القوى الظلامية الفاسدة في أداء أنتخابات 2018 المقرح أدائها ، لأبعادها عن صنع القرار العراقي  والسلطة التنفيذية.
3.الخلافات العميقة بدأت تظهر على القوى السياسية الأسلامية والتعنصر القومي المقيت الحاكمة ، في داخل كل طرف من هذه الأطراف كلاً على حدة أو مجتمعين معاً ، وهذا يتطلب بالمقابل أستثمار الوضع القائم وتعزيز دور القوى الوطنية مجتمعة لخدمة الوطن والشعب.
4.الصراع دائر وقائم بين جميع القوى الأسلامية المسيسة سنية كانت أم شيعية ، وكما هناك صراع على المصالح لكل من هذه الجهات كل على حدة أو مجتمعين معاً. والجميع لا يخلون من علاقاتهم الدولية الأقليمية وخضوعهما للسعودية وتركيا من جهة وأيران من جهة أخرى وهم مسيرين ومغلوب على امرهم.
5.جميع القوى الطائفية تسعى بكل الطرق الخبيثة للهيمنة على السلطة ما بعد 2018 ، لزيادة مرارة الشعب وخراب البلد المدمر أصلاً وخصوصاً المدن الغربية منه ، وشعب المنطقة نازح في مخيمات مشلولة الحياة فيها ، وهو في كارثة أنسانية من الصعب جداً معالجتها بحكمة ودراية ، بالرغم من قدرات البلد المالية في معالجة الوضع الأنساني الفريد من نوعه في العالم.
5.في الجانب الكردستاني حدث ولا حرج في أوجه الصراعات القائمة بين جميع القوى الكردستانية ، بالحزبين الديمقراطي والأتحادي(حدك وأوك) والشيوعي الكوردستاني من جهة ، والتغيير ومعه القوى الأسلامية الكردية ومعهما حزب برهم صالح من جهة ثانية ، كل ذلك لا يقل خطورة واضحة على الشعب الكوردستاني على المدى القريب والبعيد معاً.
6.القوى الديمقراطية الليبرالية هي الأخرى منقسة على نفسها بما فيها اليسار العراقي مختلف الى حد كبير دون ان يجمعهما أي قاسم مشترك ، وهذا لا ينصب لصالح القوى المدنية العلمانية التي بنى عليها الشعب العراقي آماله ومستقبله المنشود ، لعراق ديمقراطي جديد معافى من الخراب السلطوي الأسلامي والقومي العنصري العراقي.
7.ما يؤسفنا حقاً ، ليس هناك أهتمام وتقييم وأحترام للمكونات الأصيلة من الشعب العراقي ، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا ، حيث الشعب الكلداني وبقية المسيحيين ومعهم الأزيديين ، يعانون الضيم والقهر وفقدان الدماء الزكية والسبي والأغتصاب بفعل داعش ومباركة ماعش ، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري بسبب فعل الأخوين داعش وماعش على حد سواء ، والشعب الكلداني الأصيل وبقية المكونات الأخرى قابلة  للزوال على المدى القريب والبعيد ، وفق الوضع القائم السيء للغاية من الصعب معالجته أن لم نقل من المستحيل.

المعوقات الأنتخابية أيار 2018:
1.عدم معالجة النزوح الشعبي القائم في المحافظات حيث لا زال الملايين منهم نازحاً في المخيمات في المناطق الغربية العراقية بالأضافة الى كركوك.
2.عدم أجراء تعديل على القانون الأنتخابي  ودون مراعاة الديمقراطية النزيهة والشفافة ، ولا زالت على المبدأ الطائفي والتعنصر المقيت ، غايتهم الأستحواذ على السلطة من دون تغيير للصالح العام.
3.الحفاظ على المفوضية المحاصصاتية الطائفية والقومية العنصرية الغير المستقلة ، تكرر مأساة ونواقص الأنتخابات السابقة بعيداً عن الشفافية والنزاهة ، لتعمل وفق أجنداتها الخاصة حزبياً وطائفياً وقومياً عنصرياً.
4.لازالت الميليشيات الطائفية قائمة ومنفلتة تفعل فعلها الأرهابي بالضد من الناخبين وأصحاب الرأي السليم ، لتغيير قناعاتهم الشخصية لأختيار الصالح بعيداً عن الطالح.
5. القوى الأسلامية الطالحة سنية وشيعية تملك المال والأعلام والقنواة الفضائية دون حساب ولا رقيب على حساب قوى مدنية ديمقراطية عاملة للتغيير. وهذا خلل كبير في ميزان القوى الأنتخابية عموماً ، كونه منصب بالضد من النزهاء والشرفاء وهم مع التغيير من العراقيين الحريصين على الشعب والوطن.
6.لازال الفاسدون والمفسدون على حد سواء ، يعبثون في السلطة العراقية ولهم دور كبير في تغيير المسار العراقي نحو الأسوأ والأردأ. ولهم دور فاعل في مواقع متميزة ، تملك المال والسلطة والجاه في شراء الذمم بطرق متنوعة ومتعددة.
7.لم يكن رئيس الوزراء العبادي نزيهاً وشفافاً بكل ما طرحه ويطرحه ، لمعالجة الفساد والقضاء على الفاسدين والمفسدين فاقداً المصداقية في أدائه ما بعد داعش ، معززاً مواقع ماعش الفاسدة الخادمة لقوى داعش من حيث يعلم أو لا يعلم.
8.لازالت الحياة متعثرة في جميع متطلباتها الخدمية والتعليمية والأجتماعية والصحية ، والتي تعكس سلباً على الواقع المعيشي والنفسي للشعب بشكل كبير ، مع زيادة الفقر والعوز والحاجة والبطالة القائمة والمقنعة في أزدياد مع زيادة مستمرة لنفوس العراق ، حيث في كل عام هناك زيادة في نفوس العراق تتجاوز المليون ، بالرغم من فقدان بنات وأبناء العراق بسبب الأرهاب المتواصل لقتل فقراء العراقيين.
وهنا نتسائل:
هل العراق وشعبه يسيران الى المجهول؟! يا ترى أين هو الحل بعد كل هذا الخراب والدمار العاصف بالشعب والمدمر للوطن؟؟من هو المسؤول عن هذا الضيم والقهر المتواصل والدماء السلية بفعل مجهول؟!
 هل الشعب العراقي أصبح لعبة داخلياً وأقليمياً ودولياً ، بسبب ما أشرنا اليه أعلاه؟ ما هو الحل؟ وما هي النتائج الأستنتاجية لوضع الحلول الموضوعية لمعالجة الوضع المزري الدامي المستمر؟أين هو القانون والدستور المنصف للعراق وشعبه لبناء دولة مدنية ديمقراطية؟؟أين هو المنقذ لهذا الوطن؟لماذا لا يتم فصل الدين عن الدولة؟ وما علاقة الدين بالدولة والمجتمع؟؟فالدين والتدين هو العلاقة التي تجمع بين الأنسان وربه!!
بأعتقادي الشخصي فرض الدين والتدين على الشعب طامة كبرى لا يمكن معالجته على مدى العقود والقرون ، ففصل الدين عن الدولة هو الحل وبعكسه يفقد الأنسان وجوده من النواحي العرقية والوطنية وحتى الدينية ، من حيث لا يعلم كونه فقد ضميره بشكل أو بآخر.. وهذه الحالة ناخرة في عظم الأنسان،  وحالة مرضية لا يمكننا معالجتها ، كونها سرطان دائم غير قابل للمعالجة مطلقاً ، بسبب حب الذات والمصالح الشخصية على حساب الوطن والمواطنة. 

حكمتنا:(ممكن للأنسان أن يفقد دينه أو يغيره ، ولكن أن يفقد ضميره فهذا خيال لا يمكننا تصوره).

منصور عجمايا
ك2\2018


136
الى المربي كوركيس القس الياس وجميع أفراد عائلة واهل و اقرباء  المرحوم السيد الدكتور نبراس كوركيس القس الياس المحترمين
 بمزيد من الحزن والالم تلقينا نبأ وفاة المرحوم السيد الدكتور نبراس كوركيس القس الياس وبهذه المناسبة الاليمة .. لا يسعنا الا ان نقدم تعازينا الحارة ونشارككم  احزانكم بمصابكم الجلل طالبين من الله أن يلهمكم الصبر والسلوان وللمرحوم الرحمة والخلود الابدي . وأن تكون خاتمة احزانكم..
منصور عجمايا والعائلة
ملبورن \ أستراليا

137
نشارككم احزانكم  داعيا من الرب يسوع أن يعطيكم الصبر و السلوان .
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
9\1\2018

138
الله يرحمه والبقية في حياتكم والعائلة الكريمة
منصور صادق عجمايا
ملبورن \ استراليا
9\1\2018

139
الأخ سيزار المحترم
دعوتكم في هذا الظرف المعقد والعسير للغاية ، محض أهتمام المتطلعين الكلدان..
على الجميع قراءة المقال بتمعن شديد لأستيعاب ما هو مطلوب منهم (الأحزاب الكلدانية.. والسلطة الدينية)
مع ضرورة عدم الخبط في الأتجاهين الديني والقومي على حد سواء..بل يتوجب الفصل التام بينهما..
تقبل والقاريء الكريم اجمل التحيات
اخوكم
منصور عجمايا
كانون الثاني \ 2018

140

التطور السياسي الجديد في كردستان العراق .. والحلول الموضوعية!!

من خلال المتابعة الجادة والموضوعية لأقليم كوردستان العراق ، والوضع الأنساني  المتردي والمنفجر الذي يمر به الشعب الكوردستاني ، بمختلف مكوناته القومية والأثنية لا يبشر خيراً على المدى القريب والبعيد ، سببه الفساد المالي والأداري المستشري في أجهزة سلطة الأقليم ومحافظاته الأربعة ، ناهيك عن سوء العمل في المناطق المختلف عليها طيلة أكثر من 14 عاماً خلت ، معاناة كبيرة للشعب من جميع نواحي الحياة ، أقتصادية ومالية وتعليمية وصحية وثقافية والخ ، من خلال سوء تصرف الحكومات المتعددة  وعدم الأسترشاد في أدارة أمور الأقليم وصولاً لتوحيد السلطة والأستقرار السياسي المطلوب ، مما ولد تعطل الحياة وشللها الملحوظ في مجمل الحياة العامة ، بالأضافة الى الصراع القائم والمتواصل وعدم التفاهم ، وفي أحيان أخرى التقاطع وأحياناً القطيعة التامة ، مع التهديد والوعيد من قبل الطرفين احدهما للآخر بين الحكومة الأتحادية وحكومة الأقليم ، أضافة الى الصراع الحاد والقوي جداً بين أركان القوى السياسية المختلفة في الأقليم نفسه ، علمانية كانت أم أسلامية معتدلة ومتطرفة.
فالصراع الحاد والواضح بين القوى السياسية الكردية حباً وطمعاً بالسلطة قائم ودائم ، فالقوى السياسية الكردية المتنفذه الحاكمة في صراع متواصل ودائم على حساب القوى السياسية وعموم شعب كردستان الحريصة والنزيهة المغيبة والمبعدة عن الحدث وتأثيراته ، رغم نضالها وبصماتها الواضحة عبر الثورات والأنتفاضات الكردستانية منذ بداية القرن الماضي ولحد اللحظة بطرق وأساليب متنوعة غير مجدية ومخفقة في مجمل الحياة العامة ، وهي حالة مدانة ومؤسفة حقاً ولا يحمد عقباها في المنظارين البعيد والقريب ، وبحق وحقيقة أستمراره يعتبر أنتحار سياسي وشعبي لا يحمد عقباه ونتائجه ومخلفاته على عموم الشعب المتواجد في أقليم كوردستان ، والنتائج تتكلم على أرض الواقع قي قسم من محافظات الأقليم ، ومنها السليمانية وحلبجة وأقضيتهما ومدنهما وقصباتهما مثالاً وليس حصراً ، رانية وقلعة دزة لتصل الشرارة الشعبية الواقدة قضاء كويسنجق ، بسبب الوضع المالي المتردي وفساده الدائم والمتواصل والمستمر ، أضافة لسوء الخدمات والرعاية لأبناء وبنات الشعب الكوردستاني المضحي بكل ما يملك طيلة عقود متعددة ومتواصلة ، حتى أنبثقت الأنتفاضة الشعبية بوجه قادتهم البرجوازيين العشائريين الظلام لهذا الشعب الأبي.
فالتاريخ الكوردستاني مليء بالكوارث المتوارثة بفعل الحكومات الدكتاتورية المتعاقبة ، بالأضافة الى دور تآمري وخياني فاضح لقسم من الفصائل الكردية نفسها (الجحوش) المتعاونة مع تلك الحكومات الآنفة الذكر منذ زمن طويل ، وما يؤسف له حقاً أن تلك القوى الخائنة هي المقربة حالياً للحكومات المتعاقبة في أقليم كردستان ما بعد أنتفاضة الشعب الخالدة عام 1991 ، وتلك القوى الكردية التي عملت بأزدواجية واضحة المعالم وعلى المكشوف في خدمة أعداء الثوار الكوردستانيين ، من العرب والكرد والكلدان والتركمان والآثوريين والسريان والأرمن وغيرهم ، الذين قدموا الدماء السخية من أجل أحقاق الحق تحقيقاً للعدالة الأجتماعية وحرية وسعادة شعب كوردستان خصوصاً والعراق عموماً ، بالخلاص من النظم الأستبدادية الفاشية الدكتاتورية التي جلبت الويلات والدمار وسريان الدماء في العراق عموماً وكوردستانه خصوصاً.
فلقد حذرنا بأستمرار بأن القائم لا يبشر خيراً في المنطقة الملتهبة عموماً ، بسبب الصراعات الداخلية في الأقليم الجنوبي لكوردستان الكبرى داخلياً ، وخارجياً الصراع الدائر بين عموم القوى الكردية في الأقسام الأخرى شمالاً وغرباً وشرقاً ، وهذا ما لا يحمد عقباه على المديين القريب والبعيد ، والتي تعتبر كارثة يتحملها الشعب الكوردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية دون أن تشعر مأساة هذا الشعب من قبل القيادة والكوردستانية العشائرية والحزبية ، وعليه الشعب يختار طريق الهجرة المتواصلة من أرض كوردستان عموماً ، وخصوصاً الشبيبة المثقفة العاطلة عن العمل ، كما وطريق المواجهة مع السلطات الكوردستانية في المطالبة المستمرة بحقوقها المهظومة من قبل قادتهم الفاسدين النفعيين الذاتيين. 
العلاج والحل:
على القيادات الكوردستانية المتعددة في الأقليم والمحافظات الأجتماع الفوري للألتقاء على قاسم مشترك أصغر ، بأقرب وقت ممكن لمعالجة أمور شعبهم ومعالجة الوضع المتردي المنفجر ، بعيداً عن أساليب القمع والقتل والأعتقال الكيفي ، مع الرضوخ التام لمطاليب المتظاهرين وأحترام توجهاتهم الملحة بعيداً عن القمع والأعتقال الكيفي ،ووضع برنامج عمل وطني شعبي أستراتيجي جديد يرعي جميع المكونات القومية والأثنية والدينية في التعائش السلمي ضمن قانون ودستور ومواثيق وأسس عادلة وحقوق المواطنة الكاملة للشعب الثائر بوجه الطغاة الدكتاتوريين ، والعمل الجاد والموضوعي بشفافية ومصداقية وبنكران الذات وبالضد من المصالح الخاصة الحزبية ، لخلق أسس ومقومات بناء سلطة مدنية ديمقراطية قانونية سليمة ، تراعى السلام والتسامح والمحبة وحرية الفكر والتعبير وقبول الآخر والعيش الرغيد للشعب ، مع زرع الثقة المتبادلة من جميع النواحي الفاعلة ، السياسية والأقتصادية والمالية والأجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية والخدماتية المطلوبة للشعب ، وقانون ودستور عادل دائم منصف شعبي متفق عليه ومقر برلمانياً وشعبياً ، أحتراماً للحياة العامة لخلق نظام متطور تقدمي بعيداً عن الفوضى العارمة والقتل المستمر من خلال الأغتيالات المتكررة والأعتقالات المستمرة بدون وجده حق ، لسلام دائم خارج العنف والعنف المضاد ، والقبول بالعيش المشترك بحقوق عادلة ومنصفة بعيداً عن التحزب والعشائرية والعائلية والمحسوبية والمنسوبية وصولاً الى مجتمع حضاري يعي حقوق الناس العادلة ومساواتها ، لتكون المواطنة أولاً ، لبناء نظام المواطنة المدنية الديمقراطية ، يعي المواطن حقوقه وينفذ واجباته على أكمل وجه ممكن ، في الأخلاص والتضحية من أجل عموم الشعب على تربته الغالية ، فلا حقوق قومية وأثنية من دون التغيير الجذري للحكومات المتعاقبة داخل كوردستان.
وهنا لابد من أيجاد ركائز أنسانية في الأركان التالية:
1.الضمان التعليمي العام لعموم الشعب وفرض المرحلة الأبتدائية في التعلم ومحو الأمية على عموم الشعب ومجاناً في كافة مراحل التعليم ، ليكون الأقليم الكوردستاني نموذجاّ صالحا وفريداً يقتدى به.
2.الضمان الصحي العام لعموم الناس المتواجدين على الأرض دون أستثناء لأحد ومجاناً ، ليكون نموذجاً صارخاً لحياة صحية جديدة.
3.الضمان الأجتماعي للعاطلين عن العمل تهتم السلطة بأمورهم المعاشية والخدمية والسكن اللائق بهم.
4.فرض الضرائب التصاعدية على المنتفعين وأصحاب الأعمال المنتجة وفق الدخل المرتفع ، لخلق موازنة في المعيشة العادلة لعموم الشعب الكوردستاني.
5.خلق مناخ وجو آمن وأمين وسلام دائم قائم في كوردستان ، والحرية الأنسانية ومحبة الناس جميعاً بغض النظر عن الدين والتدين من عدمه أو أختلافه وتنوعه (لا أكراه في الدين).
 6.التداول السلمي للسلطة وفق القانون والدستور ، مع أحترم المباديء الديمقراطية العادلة والمنصفة للأنسان ، من خلال قانون أنتخابي عادل ومنصف للجميع.
 7. العمل للبناء الديمقراطي العادل في جميع مؤسسات قائمة وفاعلة بعيداً عن التأثيرات السياسية والسلطوية والعشائرية والعائلية والخ
8.فصل السلطات الثلاث وعدم التدخل في أمور القضاء ، والجميع يخضعون له تحقيقاً للعدالة والنزاهة والشفافية.
9. العمل لبناء أقتصاد وطني يبنى على أساس الأكتفاء الذاتي ، وزيادة الصادرات وتقليل الأستيراد ، وخلق أسس جديدة للأقتصاد السياحي الذي يؤفر أموالاً طائلة للشعب.
10.الأهتمام التام بالقطاعات الصناعية والزراعية تكاملياً أنتاجياً مع الأهتمام المتزائد بالثروة الحيوانية ، كون كوردستان لها خصائق طوبوغرافية تدعم هذا المنتج الحيوي.
11.أيلاء الأهتمام المتزائد بالموارد الطبيعية في قطاع النفط وتطوره نحو الأفضل ، والحفاظ عليه من عبث العابثين والفاسدين ، ومواد أخرى من الخامات المنتجة كالفوسفات والكبريت والحديد ومجمل المعادن المتوفرة في كوردستان.
12.الأهتمام التام بالمثقفين والمتعلمين والأدباء والفنيين والتكنوقراط ، كونهم عملة صعبة بالأقليم لابد مراعاتها وتطور أدائها ، ورفع شعار فاعل (الأنسان أثمن رأسمال).
13.الحفاظ على موارد الأٌقليم وصيانتها من عبث الفساد المالي والأداري وخصوصاً المنافذ الحدودية.
منصور عجمايا
كانون الثاني\2018


141
أخي العزيز وصديقي الغالي الأستاذ نيسان المحترم
تحية أخوية وبعد..
كل عام وكل الأيام وأنتم والعائلة وجميع الأخوة الأنسانيون بخير وصحة وسلامة
شكرا لطرحكم ورأيكم محترم منطلقين من المبدأ الفاعل الدائم في (أحترام الرأي والرأي الآخر).
وهنا لنا رأينا الخاص بنا ، وأنت كلداني أصيل كبقية الكلدان وانا منكم ، لنا تاريخ قديم يثبت كلدانيتنا القومية وأمة قائمة بذاتها قبل الدين والتدين.. وعليه الكلدان غير محتاجين قومية جديدة ، ولسنا معنيين بآراء المختلفين معنا في هذا الأتجاه..فأمتنا الكلدانية قائمة ..ووجودها واجد ..ولغتنا الكلدانية موجودة محافظين عليها ، ولسنا بحاجة الى من يعلمنا من نحن؟؟!! ولسنا معنيين برجال الدين وطروحاتهم الفكرية المتناقضة مع أمتهم ، محترمون آرائهم وطروحاتهم ، كونها آرائهم الشخصية الخاصة بهم ، فقوميتنا الكلدانية فيها مسلمون وملحدون ومسيحيون وهذا شرف لنا كأمة كلدانية وكشعب كلداني قائم بذاته..لذا أتمنى أن تغيروا هذا الطرح العقيم الغير اللائق والمخالف للتاريخ ولقيم الحياة الأنسانية بمجملها..
تقبل تحياتنا يا غالي..
اخوكم
منصور عجمايا
1\1\2018

142
هل العبادي صادق لمعالجة الفساد ، بعد نجاحه في نهاية داعش عسكرياً؟!
طرح العبادي مشروعه المنتظر تطبيقه على أرض الواقع ، في معالجة الفساد والمفسدين المشخصين من قبل الأعلام والصحافة تارة ، وبموجب تصريحات الفاسدين أنفسهم في الأعلام وعلناً أمام الرأي العام الداخلي والأقليمي ولجميع دول العالم ، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء السابق(نوري المالكي) لدورتين متكاملتين منذ 2006 ولحد أيلول 2014 ، والتي أستلم مهامه رئيس الوزراء الحالي العبادي ولحد الآن لأكثر من ثلاثة أعوام ، والفساد يسري بجمتلة على غالبية الوزراء والنواب المشخصين والمعلومين للداني والقاصي على حد سواء تارة أخرى ، وجميعهم في الهوى سوى.
ونتيجة الواقع المؤلم والدامي الظالم المرادف للشعب العراقي عامة من قتل ودمار وخراب مستمر بفعل ماعش قبل 2014 ، ولحد اللحظة وهو فاعل في خراب ودمار العراق وسفك دماء الشعب بطرق متعددة ، ليكمله داعش ما بعد حزيران 2014 بمساومة معلومة وواضحة لا تقبل النقاش لشقيقه ماعش ولحد الآن ، وعلى رأس الطبخة قوى فاسدة طائفية شيعية كانت أم سنية وقومية عنصرية فاشستية قاتلة للشعب ومدمرة للوطن.
العراق وشعبه يعاني من أفعال مشينة ماعشية وداعشية ، وهما شقيقتان ملتقيتان وتلتقيان على مصالح مشتركة في الأستفادة الذاتية أولاً ،  ودمار العراق وقتل شعبه على حد سواء تنفيذاً لأستمرارية مصالحهم وكراسيهم المضمونة ثانياً ، دون وازع دين ولا ضمير يذكر ، في قتل الأنسان ودماره بأسم الله وراية الله أكبر ، هذه الشعارات الدينية الأفيونية المخدرة الرنانة لعقول البسطاء من شعبنا العراقي المظلوم ، فماعش أستلم السلطة بأمتيازاتها ومغرياتها بأسم الدين والطائفية على الأرض ، من خلال المعممين الدجالين السياسيين المسيسين ، مستغلين الدين وفتاوى سادتهم من رجال الدين بمختلف الطوائف وصولاً لهدفهم المرسوم (السلطة)، الذين مهدوا الطريق لهؤلاء المبتزين الفاسدين ليعبثوا في الأرض العراقية فساداً ودماراً.
الى متى يتم تنفيذ طروحاتكم في معالجة الفساد المالي والأداري الناخر في جسد السلطة العراقية الفاقدة لمقومات الدولة بمعناها الواسع من حيث المؤسساتية ، حيث أكد دولته بمحاربة ومتابعة المفسدين والفاسدين العابثين بأقتصاد العراق والسارقين لأمواله العامة بطرق وأساليب مفضوحة يعلم بها الجميع ، وهم معتروف أعلامياً بكل هذا وذاك من قبل الفاسدين والمارقين أنفسهم؟؟!!.
الى متى تعالجون الوضع المتردي أمنياً بسبب عبث الميليشيات الطائفية في التحكم بأمور البلد ؟؟!! وأنتم قررتم في قرارة أنفسكم بحصر السلاح بيد الدولة وعزل هؤلاء الفاشست وأنهاء دورهم المسموم ، الممارس بالضد من الشعب العراقي الأبي المظلوم وتطلعاته الحياتية طيلة أكثر من 5 عقود مضت ، بفعل النظام الفاسد الفاشي الصدامي الأرعن ليزيد الطين بلة ، ما بعد التغيير والأحتلال الأنكلوأميركي في 9\نيسان\2003 بقدوم سلطة فاشلة فاسدة طيلة أكثر من 14 عاماً.
أين هي مشاريعكم الأقتصادية في معالجة البطالة والبطالة المقنعة التي تنخر في جسد الشعب العليل؟؟!! والتي تجاوزت نسبتها أكثر من 60% من قوى الشعب العراقي المظلوم؟!.
ألم تستفيدوا من قراءة التاريخ الفاشي الدموي للنظام الصدامي؟! ولماذا يتم قراءة التاريخ ومقارعة النظام وحدوث التغيير؟؟!! اليس لمعالجة الوضع السابق وأنهاء دوره المسموم؟! الممارس بالضد من الشعب العراقي المظلوم؟!
أذا لم تتمكنوا من قيادة السلطة وتمشية أمور البلد ومعالجة اتلوضع المتردي للشعب العراقي  لتغيير نمط حياتهم المتردية ، ومعالجة الجروح الدامية وأنهاء الوضع المسموم الذي عانوه طيلة 5 عقود بفعل القيادة الفاشستية لهذا الشعب الأبي؟؟عليكم الرحيل فوراً حفاظاً على ماء الوجه.
أذا لم تتمكنوا من معالجة الوضع العام للشعب وبشكل جذري نحو الأفضل والأحسن ، عليكم الرحيل وهو الأفضل لكم ، ولحزب الدعوة الذي عبث في العراق فساداً ودماراً ليزيد في الطين بلة ، بتواصل هموم الشعب ونزيف دمه المستمر ، ونحن حذرنا رئيس حزبكم المالكي خلال أعوام تقلده لمنصب رئيس الحكومة والقوات المسلحة لفترة 8 أعوام!!
اليوم العراق وشعبه في محن متواصلة ومآسي لا تعد ولا تحصى ، وعليكم الفهم الكامل للوضع الدامي الشعبي في غياب الأمن والأمان والأستقرار ، وخصوصاً يتطلب منكم معالجة كاملة لوضع النازحين في محافظات متعددة منها نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى ، ناهيك عن فقدان الخدمات والعمل مع تواجد شبيبة مثقفة عاطلة عن العمل ، وكل هذا وذاك هو رصيد داعشي بأمتياز ليتغذى علناً من قبل القوى الماعشية الطفيلية المالكة للقدرة والقوة والسلطة ، بفعل الطائفية المقيتة بأستغلال الدين والتادين والتعنصر القومي الفاشي اللعين.
هل العراق مكتوب عليه كبلد الدمار والخراب وفقدان البنى التحتية له ودمار الأنسان؟، وضياع القدرة الشراعية لشعبه المعاني المظلوم الذائق للأمرين ؟، والنازف للدماء برخص كبير؟! ، والسالي للدموع الجارفة لأمهات ربت وقدمت الكثير من أجل الطفولة والشبيبة لخير وتقدم العراق؟؟!!.
أنتصاركم يا سيادة الرئيس سوف يكون في خبر كان في حالة عدم معالجة الأمور الحياتية للشعب ، وسوف يظهر داعش تحت أسم جديد بحكم الغذاء الدائم للعناصر العائشة في وضع ظالم مظلم ، أكيد أنتم تهيئون التربة الصالحة لأنماء البذرة الداعشية الموجودة بجواركم وعلى أرضكم التي خصبتموها ورعيتموها بأنفسكم من حيث تعلمون أو لا تعلمون. لأن داعش قائم ومتواجد فكرياً ومنتعش سياسياً وله خلاياه النائمة ستنهض من جديد ، حيث لنا تجارب تاريخية نستند عليها بالقريب العاجل كونه يمتلك أموال تضخ من جميع بلدان العالم لأحيائه وتجدده مجدداً تحت مسميات متعددة.
مطلوب منكم حماية قوانين متطورة تخدم الشعب وليس أصدار قوانين متخلفة بالية ، كما حدث في القانون الجعفري الهدام للنسيج الأجتماعي العراقي ، وخصوصاً تعدد الزوجات وزواج القاصرات ب 9 أعوام ، وانتم لكم خبرتكم وتواجدكم في بلد يؤمن بحقوق الأنسان والحيوان معاً.
أننا نرى مهامكم عسيرة وشاقة جداً ، ولكنها سهلة التنفيذ في حالة اللجوء للقانون تحقيقاً للعدالة الأجتماعية النسبية على أقل تقدير تنفيذاً ، وهو المطلوب والواجب القيام به فوراً من جنابكم المؤقر.
لذا مطلوب منكم الآتي:
1.أصدار قانون أنتخابي تقدمي منصف للجميع ، يتضمن نظرة بعيدة المدى من أجل نجاح الأنتخابات على أسس وطنية بعيداً عن الطائفية والتدخل الديني والتعنصر القومي المقيت.
2.تغيير فوري للمفوضية المستقلة الحالية المبنية على الطائفية والقومية المقيتة ، وجعلها مستقلة في الحقيقة والواقع.
3.جعل العراق قائمة واحدة موحدة وليس عدة قوائم على أساس المحافظات ، والسبب عضو البرلمان هو للعراق وليس للمنطقة أو المحافظة.
4.أجراء الأنتخابات في موعدها القانوني المحدد دون تغيير ، بعد معالجة كاملة للنقاط الآنفة الذكر.
5. الأنتخابات يفترض أن تدار وتمول بشكل موضوعي ومالي ، من قبل السلطة العراقية بشكل كامل من حيث الدعاية الأنتخابية وبالتساوي ، والتي يفترض أن تكون شاملة ومتساوية لجميع المرشحين بعدالة.
6.بناء دولة مؤسسات مدنية ديمقراطية فاعلة تتحكم بها الأدارة الناجحة والكادر المثقف العلمي الوطني المتمكن في معالجة الأمور بشكل فاعل.
7.الحوار الجاد مع جميع القوى العراقية ومكوناتها القومية والأثنية ، لأحقاق حقوق الجميع بشكل عادل ومنصف ، وأعطاء لكل من ذي حق حقه الكامل المنصف والعادل.
8.معالجة نواقص الدستور وتناقضاته الصارخة ما بين الدين والديمقراطية فكرياً ، لجعله دستوراً مدنياً ديمقراطياً غير دينياً.
9.الأهتمام المتزائد بالشعب العراقي الأصيل خصوصاً الشعب الكلداني والآثوري والسرياني والصابئي والأزيدي ، ومنحهم حقوق مضافة أسوة بالهنود الحمر في أمريكا وشعب الأبرجون في أستراليا ، كونهم أصلاء العراق التاريخيين ، الذين لهم باع طويلة في تقدم البلد عبر التاريخ من جميع النواحي.
10.معالجة كاملة للشعب العراقي عامة ، بما فيهم العرب والكرد والتركمان والكلدان والآثوريين والسريان ، وزرع روح الوطن والمواطنة الصالحة وأجماعهم التام على هذا الجانب لحماية وجودهم جميعاً ، والأجيال الحالية واللاحقة مع ضمان تطورهم الحياتي من جميع النواحي.
حكمتنا:(المسؤولية الوطنية أمانة في أعناقكم وثقيلة جداً ، وعليكم قبولها وصيانتها كما تصونون حدقات عيونكم).
منصور عجمايا
نهاية عام 2017

 





143
أصلاء العراق في تناقص!فهل من حلول؟!
عند دراسة التاريخ في بلاد موسوبوتاميان(بلاد الرافدين القديمة) ، يتبين تواجد السكان الأصليين من أقصى الشمال وحتى أدناه في قسميه الكلداني (بلاد بابليون)  والشمالي الآشوري(بلاد أشور) فيما بعد ، والتي أنتهى حكمهم بتحالف الكلدان والميديين ، عام 612 قبل الميلاد بسقوط نينوى وأسوارها القوية بعد محاصرتها ثلاثة اعوام.
في الدلالة التاريخية المحددة ، يدل (بلاد آشور) على كيان سياسي كانت مناطقه المركزية الأساسية تمتد غربي دجلة وشرقه ، بين نهري الزاب الكبير والزاب الصغير. أضافة الى محيط المدن (نينوى ، أربئيلا ، الشرقاط).
تتصف المنطقة الواقعة في أعالي نهر دجلة ، يتناوب السهول المنبسطة والجبال العالية شرقاً جبال زاكروس وغرباً بين نهري دجلة والفرات بادية تسمى الجزيرة.
وجنوباً كانت الدولة البابلية العظمى حتى الخليج الكلدي المسمى اليوم (الخليج العربي أو الفارسي) مواصلاً للبحر جنوباً.
ذلك الشعب الحضاري التاريخي الأصيل الذي أعتبر فيما بعد متعائشاً على تربة بلاد الرافدين (العراق) من الفاو وحتى أقصى مدينة في شمال العراق المحاذي لتركيا وأيران الحاليتين.
هذا الشعب الذي أبتكر علم اللغات من الكتابة المسمارية والى اللغات السومرية والأكدية والآرامية.
عانى الشعب التاريخي الأصيل في بلاد الرافدين عبر حياته الشاقة والعسيرة للغاية لبقية مكونات العراقية الأخرى الأمرين ، بسبب عنجهية وجبروت وقسوة الأنظمة المتعاقبة ، جراء سياسات السيطرة على الشعوب الضعيفة التي رافقتها النهب والسلب وحتى السبي للبشر ، في عصور غابرة ضمن الأمبراطوريات المتعاقبة في بلاد الرافدين.
أما في العصر الحديث ملكي وجمهوري على حد سواء ، ليستمر العنف المتواصل على فقراء البلد عموماً وشعبنا الأصيل خصوصاً.
حديث بدأ نزوح غالبية المكون الأصيل ، من الشمال ما بعد أيلول 1961 بسبب الأحداث الدائمة في حينها ، والقسم الآخر منهم ساندوا الثورة بأعتبارها تحررية لتغيير واقع الشعب في المنطقة بمختلف مكوناتهم القومية والأثنية ، والتي سميت فيما بعد بثورة أيلول الكوردستانية ، متوزعاً على مناطق مختلفة من العراق في الموصل وبغداد وبقية مدنه ، طلباً للأمن والأمان والأستقرار ، ولضمان العمل لأستمرار الحياة المعيشية والتعليمية والصحية.
ونتيجة همجية السلطة الفاشية البعثية الصدامية غادر قسماً منهم الى خارج العراق في دول متعددة ، منها أمريكا وأستراليا وأوروبا وكندا هرباً من بطش السلطة واجهزتها القمعية وهم خميرة الشعب العراقي بقدراتهم الفكرية والثقافية.
وبعد حدوث الأحتلال الأنكلوأميركي عام 2003 ، أشتدت نقمة الهجرة والتهجير على هذا الشعب الأصيل المسالم ، بسبب الطائفية اللعينة وسوء المعاملة والقتل العمد بلا قانون رادع ، على أساس السياسة الدينية وتسييس الدين ومحاربتهم لأختلاف تدينهم خارج النظام الأسلامي ، فتم نزوحهم عنوة الى خارج العراق ومدن مختلفة في منطقة سهل نينوى ، وبعد حزيران 2014 أشتدت النقمية عليهم من قبل داعش الأسلامي ، ليتم قتلهم وسبيهم وتشريدهم وتهجيرهم من مناطق سكناهم ، حتى شمالاً من العراق وبقية دول المنطقة في تركيا وسوريا ولبنان والأردن والخ والتي قدر عددهم بأكثر من 150 الف.
وعليه بفقدان هذا الشعب الأصيل من الكلدان والآثوريين والسريان وحتى الأيزيديين والصابئة المندائيين ، يكون العراق قد فقد قدرات بشرية لا يمكن تقييمها وتقيرها ، بسبب وطنيتهم وأخلاصهم لبلدهم ومستقبل أجيال شعبهم العراقي.
كان يفترض من السلطات المتعاقبة منذ القرن العشرين ولحد الآن ، الأهتمام بهذا الشعب الأصيل أسوة بالهنود الحمر في أمريكا وأبرجون في أستراليا وغيرهم من دول العالم ، الذين يملكون حقوق أضافية مميزة عن المهاجرين الآخرين.
حكمتنا:(الأتعاض من الأخطاء القاتلة ومعالجتها بحكمة ودراية ، تنصب في خدمة الوطن والمواطن معاً وصولاً الى دولة المواطنة).

منصور عجمايا
12\12\2017

الأستعانة بالمصدر: تاريخ الآشوريين القديم للكاتبة \أيفا كانجيك-كيرشباوم \ ترجمة د.فاروق أسماعيل
 


144
الأستاذ العزيز والصديق الصدوق يوسف الموسوي
شكري وتقديري لكم ولهذه القصة الجميلة حقاً مسنودة من واقع حال..
يا ريت البرلمانيين والحكومة تستفاد من هذه القصة.
هذا أسلوب جديد لنهاية الفقر والعوز ههههههه..
تحياتي من الأعماق
اخوكم
منصور عجمايا
16\12\2017

145
المنبر الحر / أيها العراقيون
« في: 16:02 09/12/2017  »
أيها العراقيون
نقيّم عالياً تضحيات ومبادرات ومسيرة الجيش العراقي لأكثر من 3 سنوات ومعه الحشد الشعبي وقوات البيشمركة والحشد الوطني ، وكل قوة عراقية ساهمت في معالجة الوضع المأساوي للعراق بسبب أفعال داعش الأجرامي ، ولكننا لحد الآن لم نعالج ما هو مطلوب معالجته ونخص دور ماعش الأجرامي المتعشعش في جسد الحكومة العراقية ، وماعش هو رديف وأكثر من أخ لداعش الأجرامي ، وماعش لا يقل خطورة عن داعش ولربما أكثر أجرامي منه.
وهنا نقصد كما بينا سابقاً ونؤكده اليوم ، بأن ماعش يتكون من قوى مشخصة كالآتي(القوى الطائفية المقيتة سنية كانت أم شيعية + القوى القومية العنصرية) وهذه القوتين سميناها ماعش..
وهنا نؤكد نهاية داعش مربوط بنهاية ماعش وكلاهما حليفان ينخران في جسد العراق الممزق بسببهما.
9\12\2017

146
نقيّم عالياً تضحيات ومبادرات ومسيرة الجيش العراقي لأكثر من 3 سنوات ومعه الحشد الشعبي وقوات البيشمركة والحشد الوطني ، وكل قوة عراقية ساهمت في معالجة الوضع المأساوي للعراق بسبب أفعال داعش الأجرامي ، ولكننا لحد الآن لم نعالج ما هو مطلوب معالجته ونخص دور ماعش الأجرامي المتعشعش في جسد الحكومة العراقية ، وماعش هو رديف وأكثر من أخ لداعش الأجرامي ، وماعش لا يقل خطورة عن داعش ولربما أكثر أجرامي منه.
وهنا نقصد كما بينا سابقاً ونؤكده اليوم ، بأن ماعش يتكون من قوى مشخصة كالآتي(القوى الطائفية المقيتة سنية كانت أم شيعية + القوى القومية العنصرية) وهذه القوتين سميناها ماعش..
وهنا نؤكد نهاية داعش مربوط بنهاية ماعش وكلاهما حليفان ينخران في جسد العراق الممزق بسببهما.
9\12\2017

147
المنبر الحر / رد: كاوا كرمياني
« في: 10:17 07/12/2017  »
الأخ والرفيق العزيز والصحفي والكاتب الجريء المقتدر شمال أبن الشهيد عادل سليم.
مقالة تستحق التقييم والثناء من صحفي ينعي صحفي ويقيم دوره الشعبي ومهنته النزيهة ، للمطالبة بحق الشعب حتى فقد حياته من أجل المظلومين من شعبه المضطهد لأكثر من قرن كامل..
أنها مبادرة مطلوبة لكل صحفي وكاتب لأنصاف النزهاء والمناضلين لأحقاق حقوق وحرية الناس..
دمت بألف خير ودام قلمك المنصف لضحيايا الشعب ، قارعي الفساد والمفسدين..
 

148
الأخوة الأعزاء زملائي في الأتحاد
عائلة المرحوم د.حبيب تومي.
ببالغ الحزن نستقبل ذكرى اليمة على قلوبنا جميعا ، بفقدان زميل عزيز علينا وهو الأستاذ الكاتب اللامع حبيب تومي.
داعين الرب أن يسكنه فسيح جناته في خلده الأبدي ، ولعائلته وذويه وزملائه مزيد من الصبر والسلوان.
أنها التفاتة كبيرة من اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ، بتقييم دور هذا الكاتب الكبير الذي خسرناه جميعاً.
متمنين أن تكون نهاية خسارتنا الكلدانية ، من اجل خدمة هذا الشعب الأصيل..
منصور عجمايا
نائب رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان لدورة أنتخابية ثالثة.

149
تكلملة المنشور اعلاه:
تؤسس هيئة تسمى مؤسسة الشهداء ترتبط بمجلس الوزراء وينظم عملها واختصاصاتها بقانون.

المادة (105):
تؤسس هيئة عامة لضمان حقوق الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم في المشاركة العادلة في إدارة مؤسسات الدولة الاتحادية المختلفة والبعثات والزمالات الدراسية والوفود والمؤتمرات الاقليمية والدولية وتتكون من ممثلي الحكومة الاتحادية والاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم وتنظم بقانون.

المادة (106):
تؤسس بقانون هيئة عامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية وتتكون الهيئة من خبراء الحكومة الاتحادية والاقاليم والمحافظات وممثلين عنها وتضطلع بالمسؤوليات الاتية:
اولا: التحقق من عدالة توزيع المنح والمساعدات والقروض الدولية بموجب استحقاق الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم.
ثانيا: التحقق من الاستخدام الامثل للموارد المالية الاتحادية واقتسامها.
ثالثا: ضمان الشفافية والعدالة عند تخصيص الاموال لحكومات الاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة في اقليم وفقا للنسب المقررة.

المادة (107):
يؤسس مجلس يسمى مجلس الخدمة العامة الاتحادي يتولى تنظيم شؤون الوظيفة العامة الاتحادية بما فيها التعيين والترقية، وينظم تكوينه واختصاصاته بقانون.

المادة (108):
يجوز استحداث هيئات مستقلة أخرى حسب الحاجة والضرورة بقانون.

الباب الرابع
اختصاصات السلطات الاتحادية

المادة (109):
تحافظ السلطات الاتحادية على وحدة العراق وسلامته واستقلاله وسيادته ونظامه الديمقراطي الاتحادي.

المادة (110):
تختص السلطات الاتحادية بالاختصاصات الحصرية الاتية:
اولا: رسم السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي والتفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية وسياسات الاقتراض والتوقيع عليها وابرامها ورسم السياسة الاقتصادية والتجارية الخارجية السيادية.
ثانيا: وضع سياسة الامن الوطني وتنفيذها، بما في ذلك انشاء قوات مسلحة وادارتها لتأمين حماية وضمان امن حدود العراق، والدفاع عنه.
ثالثا : رسم السياسة المالية والكمركية واصدار العملة وتنظيم السياسة التجارية عبر حدود الاقاليم والمحافظات في العراق ووضع الميزانية العامة للدولة ورسم السياسة النقدية وانشاء بنك مركزي وادارته.
رابعا: تنظيم امور المقاييس والمكاييل والاوزان.
خامسا: تنظيم امور الجنسية والتجنس والاقامة وحق اللجوء السياسي.
سادسا: تنظيم سياسة الترددات البثية والبريد.
سابعا: وضع مشروع الموازنة العامة والاستثمارية.
ثامنا: تخطيط السياسات المتعلقة بمصادر المياه من خارج العراق وضمان مناسيب تدفق المياه و توزيعها العادل داخل العراق. وفقا للقوانين والاعراف الدولية.
تاسعا: الاحصاء والتعداد العام للسكان.

المادة (111):
النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الاقاليم والمحافظات.

المادة (112):
اولا: تقوم الحكومة الاتحادية بادارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الاقاليم والمحافظات المنتجة على ان توزع وارداتها بشكل منصف يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع انحاء البلاد، مع تحديد حصة لمدة محددة للاقاليم المتضررة والتي حرمت منها بصورة مجحفة من قبل النظام السابق والتي تضررت بعد ذلك بما يؤمن التنمية المتوازنة للمناطق المختلفة من البلاد وينظم ذلك بقانون.
ثانيا: تقوم الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات المنتجة معا برسم السياسات الاستراتيجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق اعلى منفعة للشعب العراقي معتمدة احدث تقنيات مبادئ السوق وتشجيع الاستثمار.

المادة (113):
تعد الاثار والمواقع الاثرية و البنى التراثية والمخطوطات والمسكوكات من الثروات الوطنية التي هي من اختصاص السلطات الاتحادية، وتدار بالتعاون مع الاقاليم والمحافظات وينظم ذلك بقانون.

المادة(114):
تكون الاختصاصات الاتية مشتركة بين السلطات الاتحادية وسلطات الاقاليم:
اولا: إدارة الكمارك بالتنسيق مع حكومات الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم، وينظم ذلك بقانون.
ثانيا: تنظيم مصادر الطاقة الكهربائية الرئيسة وتوزيعها.
ثالثا: رسم السياسة البيئية لضمان حماية البيئة من التلوث والمحافظة على نظافتها بالتعاون مع الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم.
رابعا : رسم سياسات التنمية والتخطيط العام.
خامسا: رسم السياسة الصحية العامة بالتعاون مع الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم.
سادسا: رسم السياسة التعليمية والتربوية العامة بالتشاور مع الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم.
سابعاً : رسم سياسة الموارد المائية الداخلية وتنظيمها بما يضمن توزيعا عادلا لها، وينظم ذلك بقانون.

المادة (115):
كل ما لم ينص عليه في الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية يكون من صلاحية الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم والصلاحيات الاخرى المشتركة بين الحكومة الاتحادية والاقاليم تكون الأولوية فيها لقانون الاقاليم و المحافظات غير المنتظمة في اقليم في حالة الخلاف بينهما.

الباب الخامس
سلـطـات الاقاليــم
الفصل الأول
(الاقاليم)

المادة (116):
يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة واقاليم ومحافظات لامركزية وادارات محلية.

المادة (117):
اولاً: يقر هذا الدستور عند نفاذه اقليم كردستان، وسلطاته القائمة اقليماً اتحادياً.
ثانياً: يقر هذا الدستور الاقاليم الجديدة التي تؤسس وفقاً لاحكامه.

المادة (118):
يسن مجلس النواب في مدة لاتتجاوز ستة اشهر من تاريخ اول جلسة له، قانوناً يحدد الاجراءات التنفيذية الخاصة بتكوين الاقاليم بالاغلبية البسيطة للاعضاء الحاضرين.

المادة (119):
يحق لكل محافظة أو اكثر تكوين اقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم بأحدى طريقيتين:
أولاً: طلب من ثلث الاعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الاقليم.
ثانياً: طلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الاقليم.

المادة (120):
يقوم الاقليم بوضع دستور له، يحدد هيكل سلطات الاقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، على ان لايتعارض مع هذا الدستور.

المادة (121):
اولاً: لسلطات الاقاليم الحق في ممارسة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وفقا لاحكام هذا الدستور، باستثناء ما ورد فيه من اختصاصات حصرية للسلطات الاتحادية.

ثانياً: يحق لسلطة الاقليم تعديل تطبيق القانون الاتحادي في الاقليم، في حالة وجود تناقض أو تعارض بين القانون الاتحادي وقانون الاقليم بخصوص مسألةٍ لاتدخل في الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية.
ثالثاً: تخصص للاقاليم والمحافظات حصة عادلة من الايرادات المحصلة اتحادياً، تكفي للقيام باعبائها ومسؤولياتها، مع الاخذ بعين الاعتبار مواردها وحاجاتها، ونسبة السكان فيها.
رابعاً: تؤسس مكاتب للاقاليم والمحافظات في السفارات والبعثات الدبلوماسية لمتابعة الشؤون الثقافية والاجتماعية والانمائية.
خامساً: تختص حكومة الاقليم بكل ما تتطلبه إدارة الاقليم، وبوجه خاص انشاء وتنظيم قوى الامن الداخلي للاقليم كالشرطة والامن وحرس الاقليم.

الفصل الثاني
(المحافظات التي لم تنتظم في إقليم)

المادة (122):
اولاً: ـ تتكون المحافظات من عدد من الاقضية والنواحي والقرى.
ثانياً: ـ تمنح المحافظات التي لم تنتظم في اقليم الصلاحيات الادارية والمالية الواسعة، بما يمكنها من إدارة شؤونها على وفق مبدأ اللامركزية الادارية، وينظم ذلك بقانون.
ثالثاً: ـ يُعد المحافظ الذي ينتخبه مجلس المحافظة، الرئيس التنفيذي الاعلى في المحافظة، لممارسة صلاحياته المخول بها من قبل المجلس.
رابعاً: ـ ينظم بقانون، انتخاب مجلس المحافظة، والمحافظ، وصلاحياتهما.
خامساً: ـ لايخضع مجلس المحافظة لسيطرة أو اشراف اية وزارة أو أية جهة غير مرتبطة بوزارة، وله مالية مستقلة.

المادة (123):
يجوز تفويض سلطات الحكومة الاتحادية للمحافظات أو بالعكس، بموافقة الطرفين وينظم ذلك بقانون.

الفصل الثالث
العاصمة

المادة (124):
اولا: بغداد بحدودها البلدية عاصمة جمهورية العراق،وتمثل بحدودها الادارية محافظة بغداد.
ثانيا: ينظم وضع العاصمة بقانون.
ثالثا: لايجوز للعاصمة ان تنضم لاقليم.

الفصل الرابع
الادارات المحلية
المادة (125):
يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان والاشوريين، وسائر المكونات الاخرى، وينظم ذلك بقانون.

الباب السادس
الاحكام الختامية والانتقالية
الفصل الاول
الاحكام الختامية

المادة (126):
اولاـ لرئيس الجمهورية ومجلس الوزراء مجتمعين أو لخمس (1/5) اعضاء مجلس النواب،اقتراح تعديل الدستور.
ثانياـ لا يجوز تعديل المبادئ الاساسية الواردة في الباب الاول والحقوق والحريات الواردة في الباب الثاني من الدستور، الا بعد دورتين انتخابيتين متعاقبتين، وبناء على موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب عليه، وموافقة الشعب بالاستفتاء العام ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة ايام.
ثالثاـ لايجوز تعديل المواد الاخرى غير المنصوص عليها في البند (ثانيا) من هذه المادة الا بعد موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب عليه، وموافقة الشعب بالاستفتاء العام، ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة أيام.
رابعا ـ لايجوز اجراء اي تعديل على مواد الدستور من شأنه أن ينتقص من صلاحيات الاقاليم التي لاتكون داخلة ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية الا بموافقة السلطة التشريعية في الاقليم المعني وموافقة اغلبية سكانه باستفتاء عام.
خامسا ـ
أ ـ يعد التعديل مصادقا عليه من قبل رئيس الجمهورية بعد انتهاء المدة المنصوص عليها في البند (ثانيا) و ( ثالثا) من هذه المادة في حالة عدم تصديقه.
ب ـ يعد التعديل نافذا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

المادة (127):
لايجوز لرئيس الجمهورية ورئيس واعضاء مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب ونائبيه واعضاء المجلس واعضاء السلطة القضائية واصحاب الدرجات الخاصة ان يستغلوا نفوذهم في ان يشتروا أو يستأجروا شيئا من اموال الدولة أو ان يؤجروا أو يبيعوا لها شيئا من اموالهم أو ان يقاضوها عليها أو ان يبرموا مع الدولة عقدا بوصفهم ملتزمين أو موردين اومقاولين.

المادة (128):
تصدر القوانين والاحكام القضائية باسم الشعب.

المادة (129):
تنشر القوانين في الجريدة الرسمية،ويعمل بها من تاريخ نشرها،مالم ينص على خلاف ذلك.

المادة (130):
تبقى التشريعات النافذة معمولا بها،ما لم تلغ أو تعدل وفقا لاحكام هذا الدستور.

المادة (131):
كل استفتاء وارد في هذا الدستور يكون ناجحا بموافقة اغلبية المصوتين مالم ينص على خلاف ذلك.

الفصل الثاني
الاحكام الانتقالية

المادة (132):
اولاـ تكفل الدولة رعاية ذوي الشهداء و السجناء السياسيين والمتضررين من الممارسات التعسفية للنظام الدكتاتوري المباد.
ثانياـ تكفل الدولة تعويض اسر الشهداء والمصابين نتيجة الاعمال الارهابية.
ثالثاـ ينظم ما ورد في البندين (اولاً) و(ثانياً) من هذه المادة بقانون.

المادة (133):
يعتمد مجلس النواب في جلسته الاولى النظام الداخلي للجمعية الوطنية الانتقالية، لحين اقرار نظام داخلي له.

المادة (134):
تستمر المحكمة الجنائية العراقية العليا باعمالها بوصفها هيئة قضائية مستقلة بالنظر في جرائم النظام الدكتاتوري البائد ورموزه ولمجلس النواب الغاؤها بقانون بعد اكمال اعمالها.

المادة (135):
أولاً ـ تواصل الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث اعمالها بوصفها هيئة مستقلة بالتنسيق مع السلطة القضائية والاجهزة التنفيذية في اطار القوانين المنظمة لعملها وترتبط بمجلس النواب.
ثانياً ـ لمجلس النواب حل هذه الهيئة بعد انتهاء مهمتها بالاغلبية المطلقة.
ثالثاً ـ يشترط في المرشح لمنصب رئيس الجمهورية ورئيس واعضاء مجلس الوزراء ورئيس واعضاء مجلس النواب ورئيس واعضاء مجلس الاتحاد المركزي والمواقع المتناظرة في الاقاليم واعضاء الهيئات القضائية والمناصب الاخرى المشمولة باجتثاث البعث وفقا للقانون ان يكون غير مشمول باحكام اجتثاث البعث.
رابعاً ـ يستمر العمل بالشروط المذكورة في البند (ثالثا) من هذه المادة مالم تحل الهيئة المنصوص عليها في البند "اولا" من هذه المادة.
خامساً ـ مجرد العضوية في حزب البعث المنحل لاتعد أساساً كافياً للإحالة إلى المحاكم، ويتمتع العضو بالمساواة أمام القانون والحماية مالم يكن مشمولاً بأحكام اجتثاث البعث والتعليمات الصادرة بموجبه.
سادساً ـ يشكّل مجلس النواب لجنة نيابية من أعضائه لمراقبة ومراجعة الإجراءات التنفيذية للهيئة العليا لاجتثاث البعث ولأجهزة الدولة لضمان الموضوعية والشفافية والنظر في موافقتها للقوانين. وتخضع قرارات اللجنة لموافقة مجلس النواب.

المادة (136):
اولاـ تواصل هيئة دعاوى الملكية اعمالها بوصفها هيئة مستقلة بالتنسيق مع السلطة القضائية والاجهزة التنفيذية وفقا للقانون وترتبط بمجلس النواب.
ثانياـ لمجلس النواب حل الهيئة باغلبية ثلثي اعضائه.

المادة (137):
يؤجل العمل باحكام المواد الخاصة بمجلس الاتحاد المركزي اينما وردت في هذا الدستور إلى حين صدور قرار من مجلس النواب باغلبية الثلثين بعد دورته الانتخابية الاولى التي يعقدها بعد نفاذ هذا الدستور.

المادة (138):
اولاـ يحل تعبير (مجلس الرئاسة)محل تعبير(رئيس الجمهورية) اينما ورد في هذا الدستور ويعاد العمل بالاحكام الخاصة برئيس الجمهورية بعد دورة واحدة لاحقة لنفاذ هذا الدستور.

ثانيا:
أ. ينتخب مجلس النواب رئيسا للدولة ونائبين له يؤلفون مجلسا يسمى(مجلس الرئاسة) يتم انتخابه بقائمة واحدة وباغلبية الثلثين.
ب. تسري الاحكام الخاصة باقالة رئيس الجمهورية الواردة في هذا الدستور على رئيس واعضاء هيئة الرئاسة.
ج. لمجلس النواب اقالة اي عضو من اعضاء مجلس الرئاسة باغلبية ثلاثة ارباع عدد اعضائه بسبب عدم الكفاءة أو النزاهة.
د. في حالة خلو اي منصب في مجلس الرئاسة ينتخب مجلس النواب بثلثي اعضائه بديلا عنه.

ثالثاـ يشترط في اعضاء مجلس الرئاسة ما يشترط في عضو مجلس النواب على ان يكون:
أ. اتم الاربعين عاما من عمره.
ب. متمتعا بالسمعة الحسنة والنزاهة والاستقامة.
ج. قد ترك حزب البعث المنحل قبل سقوطه بعشر سنوات اذا كان عضوا فيه.
د. الا يكون قد شارك في قمع الانتفاضة في عام 1991 او الانفال ولم يقترف جريمة بحق الشعب العراقي.

رابعاـ يتخذ مجلس الرئاسة قراراته بالاجماع ويجوز لاي عضو ان ينيب احد العضوين الاخرين مكانه.
خامسا:
أ. ترسل القوانين والقرارات التي يسنها مجلس النواب إلى مجلس الرئاسة لغرض الموافقة عليها بالاجماع واصدارها خلال عشرة ايام من تاريخ وصولها اليه باستثناء ما ورد في المادتين (118) و(119) من هذا الدستور والمتعلقتين بتكوين الأقاليم.
ب. في حالة عدم موافقة مجلس الرئاسة، تعاد القوانين والقرارات إلى مجلس النواب لاعادة النظر في النواحي المعترض عليها والتصويت عليها بالاغلبية وترسل ثانية إلى مجلس الرئاسة للموافقة عليها.
ج. في حالة عدم موافقة مجلس الرئاسة على القوانين والقرارات ثانية خلال عشرة ايام من تاريخ وصولها اليه تعاد إلى مجلس النواب الذي له ان يقرها باغلبية ثلاثة اخماس عدد اعضائه،غير قابلة للاعتراض و تعد مصادقا عليها.
سادسا: يمارس مجلس الرئاسة صلاحيات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في هذا الدستور.

المادة (139):
يكون لرئيس مجلس الوزراء نائبان في الدورة الانتخابية الأولى.

المادة (140):
أولاً: تتولى السلطة التنفيذية اتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ متطلبات المادة (58) من قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية بكل فقراتها.
ثانياً: المسؤولية الملقاة على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية والمنصوص عليها في المادة (58) من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية تمتد وتستمر إلى السلطة التنفيذية المنتخبة بموجب هذا الدستورعلى ان تنجز كاملة (التطبيع، الاحصاء وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المختلف عليها لتحديد إرادة مواطنيها) في مدة اقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الاول سنة الفين وسبعة.

المادة (141):
يستمر العمل بالقوانين التي تم تشريعها في اقليم كردستان منذ عام 1992 وتعد القرارات المتخذة من حكومة اقليم كوردستان ـ بما فيها قرارات المحاكم والعقود ـ نافذة المفعول ما لم يتم تعديلها أو الغاؤها حسب قوانين اقليم كوردستان من قبل الجهة المختصة فيها، و مالم تكن مخالفة لهذا الدستور.

المادة (142):
أولا ـ يشكّل مجلس النواب في بداية عمله لجنة من أعضائه تكون ممثلة للمكونات الرئيسية في المجتمع العراقي مهمتها تقديم تقرير إلى مجلس النواب، خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر، يتضمن توصية بالتعديلات الضرورية التي يمكن إجراؤها على الدستور. وتحلّ اللجنة بعد البت في مقترحاتها.
ثانيا ـ تعرض التعديلات المقترحة من قبل اللجنة دفعة واحدة على مجلس النواب للتصويت عليها، وتعد مقرة بموافقة الاغلبية المطلقة لعدد أعضاء المجلس.
ثالثا ـ تطرح المواد المعدلة من قبل مجلس النواب، وفقا لما ورد في البند (ثانيا) من هذه المادة على الشعب للاستفتاء عليها خلال مدة لا تزيد على شهرين من تاريخ إقرار التعديل في مجلس النواب.
رابعا ـ يكون الاستفتاء على المواد المعدلة ناجحاً بموافقة أغلبية المصوتين، وإذا لم يرفضه ثلثا المصوتين في ثلاث محافظات أو أكثر.
هـ ـ يستثنى ما ورد من هذه المادة من احكام المادة (126) المتعلقة بتعديل الدستور، الى حين الانتهاء من البت في التعديلات المنصوص عليها في هذه المادة.

المادة (143):
يلغى قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية وملحقه عند قيام الحكومة الجديدة،باستثناء ما ورد في الفقرة(أ) من المادة (53) و المادة (58) منه.

المادة (144):
يعد هذا الدستور نافذاً بعد موافقة الشعب عليه بالاستفتاء العام ونشره في الجريدة الرسمية و تشكيل الحكومة بموجبه.

150
مشروع الدستور العراقي الدائم  المقترح دراسته بعد التعديل ، وما يمكن تعديله والموافقة عليه      

 
نحنُ ابناء وادي الرافدين مهد الحضارة وصناع الكتابة و رواد الزراعة ووضاع الترقيم على أرضنا ، سنَّ أولُ قانونٍ وضعه الانسان في وطننا ، وخُطَّ أعرقُ عهد عادل لسياسة الأوطان، وفي بلادنا ظهرت الفلاسفةُ والعلماء، وأبدعَ الأدباء والشعراء.
تلبيةً لنداء وطننا ومواطنينا، واستجابةً لدعوةِ شعبنا العراقي المناضل في عموم القوى الوطنية ووسطَ مؤازرةٍ عالمية من اصدقائنا ومحبينا، زحفنا لأول مرةٍ في تاريخنا لصناديق الاقتراع بالملايين، رجالاً ونساءً وشيباً وشباناً في الثلاثين من شهر كانون الثاني من سنة الفين و خمسة ميلادية، مستذكرين مواجع القمع والأستبداد من قبل الطغمة المستبدة ومستلهمين فجائعَ شهداءِ العراق لجميع مكوناته القومية والأثنية ، ومستوحين ظُلامةَ استباحة المدن العراقية كافة ، بلظى شجن المقابر الجماعية  في عموم البلاد ، ومستنطقين عذابات القمع القومي الفاشي في مجازرِ متنوعة لشعبنا العراقي ، و معانات وتشريد كفاءاتها وتجفيف منابعها الفكرية والثقافية، فسعينا يداً بيد، وكتفاً بكتف، لنصنع عراقنا الجديد، عراق المستقبل، من دون نعرة طائفية، ولا نزعة عنصرية قومية ولا عقدة مناطقية ولاتمييز، ولا إقصاء.
لم يثننا التكفيرُ والارهابُ من أن نمضي قُدماً لبناء دولة القانون، ولم توقفنا الطائفية والعنصرية من ان نسير معاً لتعزيز الوحدة الوطنية، وانتهاج سُبُلِ التداول السلمي للسلطة، وتبني اسلوب التوزيع العادل للثروة، ومنح تكافؤ الفرص للجميع.
نحنُ شعبُ العراقِ الناهض توّاً من كبوته، والمتطلع بثقة إلى مستقبله من خلال نظامٍ جمهوري اتحادي ديمقراطي تعددي، عَقَدَنا العزم برجالنا ونسائنا، وشيوخنا وشبابنا، على احترام قواعد القانون و تحقيق العدل و المساواة، ونبذ سياسة العدوان، والاهتمام بالمرأةِ وحقوقها، والشيخ وهمومه، والطفل وشؤونه، واشاعة ثقافة التنوع، ونزع فتيل الارهاب.
نحنُ شعبُ العراق الذي آلى على نفسه بكلِ مكوناته وأطيافه ان يقرر بحريته واختياره الاتحاد بنفسه، وأن يتعظ لغده بأمسه، وأن يسُنَّ من منظومة القيم والمُثُل العليا لرسالات السماء ومن مستجدات علمِ وحضارةِ الانسانِ هذا الدستور الدائم/ إنّ الالتزام بهذا الدستور يحفظُ للعراق اتحاده الحر شعبا وأرضاً وسيادةً.

الباب الأول
المبادئ الأساسية
المادة (1):
جمهورية العراق دولة اتحادية ديمقراطية فدرالية تعددية موحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق.

المادة (2):
أولاً: 
أ-لايجوز سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الأنسان والحريات العامة.
ب ـ لايجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.

ثانياً ـ يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الوطنية  للشعب العراقي، كما و يضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الافراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية لجميع الأديان.

المادة (3):
العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب، وهو عضو مؤسس وفعال في جامعة الدول العربية وملتزم بميثاقها و جزء من العالم الإسلامي.

المادة (4):
أولاًـ اللغة العربية هي اللغة الرسمية للعراق، ويضمن حق العراقيين بتعليم ابنائهم باللغة الأم كالكردية والتركمانية و الكلدانية و الأرمنية وغيرها ، في المؤسسات التعليمية الحكومية وفقا للضوابط التربوية، أو بأية لغة أخرى في المؤسسات التعليمية الخاصة.

ثانياً: يحدد نطاق المصطلح لغة رسمية، وكيفية تطبيق احكام هذه المادة بقانون يشمل:
أ ـ اصدار الجريدة الرسمية باللغة العربية فقط.
ب ـ التكلم والمخاطبة والتعبير في المجالات الرسمية كمجلس النواب، ومجلس الوزراء، والمحاكم، والمؤتمرات الرسمية، باللغة العربية حصراً.
ج ـ الاعتراف بالوثائق الرسمية والمراسلات باللغة العربية واصدار الوثائق الرسمية بها.
د ـ فتح مدارس باللغات المتعددة وفقا للضوابط التربوية.
هـ ـ اية مجالات أخرى يحتمها مبدأ المساواة للعراقيين عامة ، مثل الاوراق النقدية، وجوازات السفر، والطوابع.

ثالثاً : تستعمل المؤسسات الاتحادية والمؤسسات الرسمية في إقليم كردستان اللغتين العربية والكردية.

رابعاً: اللغة التركمانية واللغة الكلدانية لغتان رسميتان آخريتان في الوحدات الادارية التي يشكلون فيها كثافة سكانية.
خامساً: لكل اقليم أو محافظة اتخاذ اية لغة محلية أخرى لغةً رسمية اضافية اذا اقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام.

المادة (5):
السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات وشرعيتها، يمارسها بالاقتراع السري العام المباشر وعبر مؤسساته الدستورية.

المادة (6):
يتم تداول السلطة سلمياً عبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في هذا الدستور.

المادة (7):
اولاً: يحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الارهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو العرقي أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه وتحت اي مسمى كان، ولايجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون.
ثانياًـ تلتزم الدولة محاربة الارهاب بجميع اشكاله وأنواعه ، وتعمل على حماية اراضيها من ان تكون مقراً أو ممراً أو ساحة لنشاطه.
ثالثاً:تلتزم الدولة بمحاربة الفاسدين والمفسدين مالياً وأدارياً ، وتعمل على حماية مصالح وأموال الشعب والبلد من عبث العابثين.

المادة (8):
يرعى العراق مبدأ حسن الجوار، ويلتزم عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وبالمقابل لا يسمح تدخل أية دولة بشأنه الاخلي ، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقاته على اساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل، ويحترم التزاماته الدولية.

المادة (9):
أولا ًـ
أ ـ تتكون القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية من مكونات الشعب العراقي دون تمييز أو اقصاء وتخضع لقيادة السلطة المدنية ، وتدافع عن العراق ولاتكون اداة لقمع الشعب العراقي ، ولاتتدخل في الشؤون السياسية ولا دور لها في تداول السلطة.
ب ـ يحظر تكوين ميليشيات عسكرية خارج اطار القوات المسلحة ، وتتحمل الدولة حماية أمن ومصالح الشعب العراقي من عبث العابثين.
ج ـ لايجوز للقوات المسلحة العراقية وافرادها، وبضمنهم العسكريين العاملين في وزارة الدفاع أو اية دوائر أو منظمات تابعة لها،الترشيح في انتخابات لإشغال مراكز سياسية، ولايجوز لهم القيام بحملات انتخابية لصالح مرشحين فيها ، ولا المشاركة في غير ذلك من الاعمال التي تمنعها انظمة وزارة الدفاع ، ويشمل عدم الجواز لانشطة اولئك الافراد المذكورين انفاً ، التي يقومون بها بصفتهم الشخصية أو الوظيفية دون ان يشمل ذلك حقهم بالتصويت في الانتخابات.
د ـ يقوم جهاز المخابرات الوطني العراقي بجمع المعلومات و تقويم التهديدات الموجهة للأمن الوطني وتقديم المشورة للحكومة العراقية. ويكون تحت السيطرة المدنية ويخضع لرقابة السلطة التشريعية ويعمل وفقا للقانون ، وبموجب مبادئ حقوق الانسان المعترف بها دولياً.
هـ- تحترم الحكومة العراقية وتنفذ التزامات العراق الدولية الخاصة بمنع انتشار وتطوير وانتاج واستخدام الاسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية ، ويمنع ما يتصل بتطويرها وتصنيعها وانتاجها واستخدامها من معدات ومواد وتكنولوجيا وأنظمة للاتصال.

ثانياً ـ تنظم خدمة العلم بقانون.

المادة (10):
العتبات المقدسة والمقامات الدينية في العراق كيانات دينية وحضارية، وتلتزم الدولة بتأكيد وصيانة حرمتها، وضمان ممارسة الشعائر بحرية فيها.

المادة (11):
بغداد عاصمة جمهورية العراق.

المادة (12):
اولاً ـ ينظم بقانون علم العراق وشعاره ونشيده الوطني بما يرمز إلى مكونات الشعب العراقي.
ثانياً ـ تنظم بقانون الاوسمة والعطلات الرسمية والمناسبات الدينية والوطنية والتقويم الميلادي والهجري.

المادة (13):
اولاً ـ يُعدُ هذا الدستور القانون الاسمى والاعلى في العراق، ويكون ملزماً في انحائه كافة وبدون استثناء.
 ثانياً ـ لايجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الاقاليم أو اي نص قــانوني آخــر يتعارض معه.

الباب الثاني
الحقـوق والحريـات
الفصل الاول
الحقوق
الفرع الاول:ـ الحقوق المدنية والسياسية

المادة (14):
العراقيون متساوون أمام القانون في حقوقهم ، دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الاصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي.

المادة (15):
لكل فرد الحق في الحياة والأمن والحرية، ولايجوز الحرمان من هذه الحقوق أو تقييدها وفقاً للقانون، وبناءً على قرار صادر من جهة قضائية مختصة فقط.

المادة (16):
تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع العراقيين، وتكفل الدولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.

المادة (17):
اولاً: لكل فرد الحق في الخصوصية الشخصية بما لايتنافى مع حقوق الاخرين وفقاً للقانون والآداب العامة.
ثانياً: حرمة المساكن مصونة ولايجوز دخولها أو تفتيشها أو التعرض لها الا بقرار قضائي ووفقاً للقانون.

المادة (18):
أولاً ـ الجنسية العراقية حقٌ لكل عراقي، وهي أساس مواطنته.
ثانياً ـ يعدّ عراقياً كل من ولد لأب عراقي أو لأمٍ عراقية، وينظم ذلك بقانون.
ثالثاً ـ
أ ـ يحظر إسقاط الجنسية العراقية عن العراقي بالولادة لأي سببٍ من الاسباب، ويحق لمن اسقطت عنه طلب استعادتها، وينظم ذلك بقانون.
ب ـ تسحب الجنسية العراقية من المتجنس بها في الحالات التي ينص عليها القانون.

رابعاًـ يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً التخلي عن اية جنسية أخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون.
خامساً ـ لاتمنح الجنسية العراقية لأغراض سياسة التوطين السكاني المخل بالتركيبة السكانية في العراق.
سادساً ـ تنظم احكام الجنسية بقانون، وينظر في الدعاوى الناشئة عنها من قبل المحاكم المختصة.

المادة (19):
اولاً: القضاء مستقل لاسلطان عليه لغير القانون.
ثانياًـ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. ولا عقوبة إلا على الفعل الذي يعده القانون وقت اقترافه جريمة، ولا يجوز تطبيق عقوبة اشد من العقوبة النافذة وقت ارتكاب الجريمة.
ثالثاًـ التقاضي حق مصون ومكفول للجميع.
رابعاًـ حق الدفاع مقدس ومكفول في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة.
خامساًـ المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة، ولايحاكم المتهم عن التهمة ذاتها مرة أخرى بعد الافراج عنه إلا اذا ظهرت ادلة جديدة.
سادساًـ لكل فرد الحق في أن يعامل معاملة عادلة في الاجراءات القضائية والادارية.
سابعاًـ جلسات المحاكم علنية إلا اذا قررت المحكمة جعلها سرية.
ثامناًـ العقوبة شخصية.
تاسعاًـ ليس للقوانين اثر رجعي ما لم يُنص على خلاف ذلك، ولايشمل هذا الاستثناء قوانين الضرائب والرسوم.
عاشراً ـ لا يسري القانون الجزائي بأثر رجعي إلا إذا كان اصلح للمتهم.
حادي عشرـ تنتدب المحكمة محامياً للدفاع عن المتهم بجناية أو جنحة لمن ليس له محامٍ يدافع عنه وعلى نفقة الدولة.
ثاني عشر ـ
أـ يحظر الحجز.
ب ـ لا يجوز الحبس أو التوقيف في غير الاماكن المخصصة لذلك وفقا لقوانين السجون المشمولة بالرعاية الصحية والاجتماعية والخاضعة لسلطات الدولة.

ثالث عشرـ تعرض اوراق التحقيق الابتدائي على القاضي المختص خلال مدة لاتتجاوز اربعا وعشرين ساعة من حين القبض على المتهم ولايجوز تمديدها الا مرة واحدة وللمدة ذاتها.

المادة (20):
للمواطنين، رجالاً ونساءً حق المشاركة في الشؤون العامة، والتمتع بالحقوق السياسية بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح.

المادة (21):
اولاًـ يحظر تسليم العراقي إلى الجهات والسلطات الاجنبية.
ثانياًـ ينظم حق اللجوء السياسي إلى العراق بقانون، ولايجوز تسليم اللاجئ السياسي إلى جهةٍ اجنبية، أو إعادته قسراً إلى البلد الذي فرّ منه.
ثالثاًـ لايمنح حق اللجوء السياسي إلى المتهم بارتكاب جرائم دولية، أو ارهابية أو كل من ألحق ضرراً بالعراق.

الفرع الثاني ـ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

المادة (22):
اولاًـ العمل حق لكل العراقيين بما يضمن لهم حياة كريمة.
ثانياًـ ينظم القانون، العلاقة بين العمال واصحاب العمل على اسس اقتصادية، مع مراعاة قواعد العدالة الاجتماعية.
ثالثاً: تكفل الدولة حق تأسيس النقابات والاتحادات المهنية، أو الانضمام اليها، وينظم ذلك بقانون.

المادة (23):
اولاًـ الملكية الخاصة مصونة ويحق للمالك الانتفاع بها واستغلالها والتصرف بها في حدود القانون.
ثانياًـ لايجوز نزع الملكية إلا لأغراض المنفعة العامة مقابل تعويض عادل، وينظم ذلك بقانون.
ثالثاًـ
أ- للعراقي الحق في التملك في اي مكان في العراق، ولايجوز لغيره تملك غير المنقول الا ما استثني بقانون.
ب. يحظر التملك لأغراض التغيير السكاني.

المادة (24):
تكفل الدولة حرية الانتقال للأيدي العاملة والبضائع ورؤوس الاموال العراقية بين الاقاليم والمحافظات، وينظم ذلك بقانون.

المادة (25):
تكفل الدولة اصلاح الاقتصاد العراقي وفق اسس اقتصادية حديثة وبما يضمن استثمار كامل موارده وتنويع مصادره وتشجيع القطاع الخاص وتنميته.

المادة (26):
تكفل الدولة تشجيع الاستثمارات في القطاعات المختلفة وينظم ذلك بقانون.

المادة (27):
اولاًـ للاموال العامة حُرمة، وحمايتها واجب على كل مواطن.
ثانياًـ تنظم بقانون الاحكام الخاصة بحفظ املاك الدولة وادارتها وشروط التصرف فيها والحدود التي لايجوز فيها النزول عن شيء من هذه الاموال.

المادة (28):
اولاًـ لاتفرض الضرائب والرسوم ولاتعدل ولاتجبى، ولايعفى منها، إلا بقانون.
ثانياًـ يعفى اصحاب الدخول المنخفضة من الضرائب بما يكفل عدم المساس بالحد الادنى اللازم للمعيشة، وينظم ذلك بقانون.

المادة (29):
اولاًـ
أـ الاسرة اساس المجتمع، وتحافظ الدولة على كيانها وقيمها الدينية والاخلاقية والوطنية والتربوية السليمة والصحية.
ب ـ تكفل الدولة حماية الامومة والطفولة والشيخوخة، وترعى النشئ والشباب وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم.

ثانياًـ للأولاد حقٌ على والديهم في التربية والرعاية والتعليم، وللوالدين حق على اولادهم في الاحترام والرعاية، ولاسيما في حالات العوز والعجز والشيخوخة.
ثالثاًـ يحظر الاستغلال الاقتصادي للأطفال بصوره كافة، وتتخذ الدولة الاجراء الكفيل بحمايتهم.
رابعاًـ تمنع كل اشكال العنف والتعسف في الاسرة والمدرسة والمجتمع.

المادة (30):
اولاًـ تكفل الدولة للفرد وللاسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة ـ الضمان الاجتماعي والصحي والتعليم المجاني ، والمقومات الاساسية للعيش في حياةٍ حرة كريمةٍ، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم.
ثانياًـ تكفل الدولة الضمان الاجتماعي و الصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم، وينظم ذلك بقانون.

المادة (31):
اولاًـ لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية، وتعنى الدولة بالصحة العامة، وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بإنشاء مختلف انواع المستشفيات والمؤسسات الصحية.
ثانياًـ للافراد والهيئات إنشاء مستشفيات أو مستوصفات أو دور علاج خاصة و باشراف من الدولة، وينظم ذلك بقانون.

المادة (32):
ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع وينظم ذلك بقانون.

المادة (33):
اولاًـ لكل فرد حق العيش في ظروف بيئية سليمة.
ثانياً ـ تكفل الدولة حماية البيئة والتنوع الاحيائي والحفاظ عليهما.

المادة (34):
اولاً ـ التعليم عامل اساس لتقدم المجتمع وحق تكفله الدولة، وهو الزامي في المرحلة الابتدائية، وتكفل الدولة مكافحة الامية.
ثانياً ـ التعليم المجاني حق لكل العراقيين في مختلف مراحله.
ثالثاً ـ تشجع الدولة البحث العلمي للاغراض السلمية بما يخدم الانسانية، وترعى التفوق والابداع والابتكار ومختلف مظاهر النبوغ.
رابعاً ـ التعليم الخاص والاهلي مكفول وينظم بقانون.

المادة (35):
ترعى الدولة النشاطات والمؤسسات الثقافية، بما يتناسب مع تاريخ العراق الحضاري والثقافي، وتحرص على اعتماد توجهات ثقافية عراقية حقيقية.

المادة (36):
ممارسة الرياضة حق لكل فرد وعلى الدولة تشجيع أنشطتها ورعايتها و توفير مستلزماتها.

الفصل الثاني
الحريات

المادة (37):
أولاً:
أ ـ حرية الانسان وكرامته مصونة ولا يمكن المساس بها وفقاً للقانون.
ب ـ لايجوز توقيف احد أو التحقيق معه الا بموجب قرار قضائي.
ج ـ يحرم جميع انواع التعذيب النفسي والجسدي والمعاملة غير الانسانية، ولاعبرة بأي اعتراف انتزع بالاكراه أو التهديد أو التعذيب، وللمتضرر المطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي اصابه، وفقاً للقانون.

ثانياً : تكفل الدولة حماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني.
ثالثاً: يحرم العمل القسري "السخرة"، والعبودية وتجارة العبيد "الرقيق"، ويحرم الاتجار بالنساء والاطفال، والاتجار بالجنس.

المادة (38):
تكفل الدولة وبما لايخل بالنظام العام والاداب:
اولاًـ حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل.
ثانياً ـ حرية الصحافة والطباعة والاعلان والاعلام والنشر.
ثالثاً ـ حرية الاجتماع والتظاهر السلمي وتنظم بقانون.

المادة (39):
اولاً ـ حرية تأسيس الجمعيات والاحزاب السياسية، أو الانضمام اليها مكفولة، وينظم ذلك بقانون.
ثانياً ـ لايجوز اجبار احد على الانضمام إلى اي حزب أو جمعية أو جهة سياسية، أو اجباره على الاستمرار في العضوية فيها.

المادة (40):
حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولة، ولا يجوز مراقبتها أو التنصت عليها، أو الكشف عنها، الا لضرورةٍ قانونيةٍ وأمنية، وبقرارٍ قضائي.

المادة (41):
العراقيون احرار في الالتزام باحوالهم الشخصية حسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم وينظم ذلك بقانون.

المادة (42):
لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة.

المادة (43):
اولاً ـ اتباع كل دين أو مذهب احرار في:
أ ـ ممارسة الشعائر الدينية بأختلاف أنواعها وأشكالها.
ب ـ إدارة الاوقاف وشؤونها ومؤسساتها الدينية، وينظم ذلك بقانون.

ثانياً ـ تكفل الدولة حرية العبادة وحماية اماكنها.

المادة (44):
اولاً ـ للعراقي حرية التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجه.
ثانياً ـ لايجوز نفي العراقي، أو ابعاده، أو حرمانه من العودة إلى الوطن.

المادة (45):
أولاً ـ تحرص الدولة على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني، ودعمها وتطويرها واستقلاليتها، بما ينسجم مع الوسائل السلمية لتحقيق الاهداف المشروعة لها، وينظم ذلك بقانون.
ثانياً ـ تحترم الدولة المشاعر القبلية والعشائرية العراقية ، وتهتم بشؤونها بما ينسجم وفقاً للقانون ، وتعزز قيمها الانسانية النبيلة ، بما يساهم في تطوير المجتمع وتمنع الاعراف العشائرية التي تتنافى مع حقوق الانسان.

المادة (46):
لايكون تقييد ممارسة أي من الحقوق والحريات الواردة في هذا الدستور أو تحديدها الا بقانون أو بناء عليه، على ألا يمس ذلك التحديد والتقييد جوهر الحق والحرية والعدالة الأجتماعية.

الباب الثالث
السلطـات الاتحاديـة

المادة (47):
تتكون السلطات الاتحادية من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، تمارس اختصاصاتها ومهماتها على اساس مبدأ الفصل بين السلطات ، وأحترام السلطة الأعلامية للأستفادة من آرائها وملاحظاتها الخادمة للمجتمع والدولة.

الفصل الاول
السلطة التشريعية

المادة (48):
تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد المركزي.

الفرع الاول: مجلس النواب

المادة (49):
اولاً ـ يتكون مجلس النواب من عدد من الاعضاء بنسبة مقعد واحد لكل مائة الف نسمة من نفوس العراق يمثلون الشعب العراقي باكمله، يتم انتخابهم بطريق الاقتراع العام السري المباشر، ويراعى تمثيل سائر مكونات الشعب فيه.
ثانياً ـ يشترط في المرشح لعضوية مجلس النواب ان يكون عراقياً كامل الاهلية.
ثالثاً ـ تنظم بقانون شروط المرشح والناخب وكل ما يتعلق بالانتخاب ينظم بقانون.
رابعاً ـ يستهدف قانون الانتخابات تحقيــق نسبــة تمثيـل للنساء لا تقل عن الثلث من عدد أعضاء مجلس النواب.
خامساً ـ يقوم مجلس النواب بسن قانون يعالج حالات استبدال اعضائه عند الاستقالة أو الاقالة أو الوفاة.
سادساً ـ لايجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب واي عمل أو منصب رسمي اخر.
سابعاً- لا يجوز سن قوانين تتعارض مع الدستور العراقي الدائم في الأقاليم والمحافظات كافة.
ثامناً- العراق دائرة أنتخابية واحدة ، وعضو البرلمان هو للعراق الواحد الموحد ، لا يجوز تحديد مهامه وفقاً لمنطقته أو محافظته أو الأقليم المنحدر منه ، ويعمل للعراق الواحد الموحد.
تاسعاً- المفوضية العامة المستقلة المنبثقة من مجلس النواب ، يتم أختيارها وفقاً للكفاءة والمقدرة والأستقلالية ، بعيداً عن المحاصصة القومية والأثنية والطائفية والحزبية.

المادة (50):
يؤدي عضو مجلس النواب اليمين الدستوري امام المجلس قبل ان يباشر عمله بالصيغة الاتية: "اقسم بالله العلي العظيم أن اؤدي مهماتي ومسؤولياتي القانونية بتفانٍ واخلاص وان احافظ على استقلال العراق وسيادته، وارعى مصالح شعبي واسهر على سلامة ارضه وسمائه ومياهه وثرواته ونظامه الوطني المدني الديمقراطي الاتحادي ، وان اعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة ، واستقلال القضاء والألتزم بتطبيق التشريعات بامانة وحياد، والله على ما اقوله شهيد".

المادة (51):
يضع مجلس النواب نظاماً داخلياً له لتنظيم سير العمل فيه وفقاً للدستور الدائم.

المادة (52):
اولاً ـ يبت مجلس النواب في صحة عضوية اعضائه خلال ثلاثين يوماً من تاريخ تسجيل الاعتراض، باغلبية ثلثي اعضائه.
ثانياً ـ يجوز الطعن في قرار المجلس امام المحكمة الاتحادية العليا خلال ثلاثين يوماً من تاريخ صدوره.

المادة (53):
اولاً ـ تكون جلسات مجلس النواب علنية الا اذا ارتأى لضرورةٍ خلاف ذلك.
ثانياً ـ تنشر محاضر الجلسات بالوسائل التي يراها المجلس مناسبة.

المادة (54):
يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب للانعقاد بمرسوم جمهوري خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات العامة، وتعقد الجلسة برئاسة اكبر الاعضاء سناً لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه، ولايجوز التمديد لاكثر من المدة المـذكورة آنفاً.

المادة (55):
ينتخب مجلس النواب في اول جلسة له رئيساً، ثم نائباً أول ونائباً ثانياً بالاغلبية المطلقة لعدد أعضاء المجلس بالانتخاب السري المباشر وبعيداً عن المحاصصة القومية والأثنية والطائفية والحزبية والكتلوية.

المادة (56):
اولاً ـ تكون مدة الدورة الانتخابية لمجلس النواب أربع سنوات تقويمية، تبدأ بأول جلسة له، وتنتهي بنهاية السنة الرابعة.
ثانياً ـ يجري انتخاب مجلس النواب الجديد قبل خمسةٍ واربعين يوماً من تاريخ انتهاء الدورة الانتخابية السابقة.

المادة (57):
لمجلس النواب دورة انعقاد سنوية بفصلين تشريعيين أمدهما ثمانية اشهر، يحدد النظام الداخلي كيفية انعقادهما، ولاينتهي فصل الانعقاد الذي تعرض فيه الموازنة العامة الا بعد الموافقة عليها.

المادة (58):
اولاً ـ لرئيس الجمهورية أو لرئيس مجلس الوزراء أو لرئيس مجلس النواب أو لخمسين عضواً من اعضاء المجلس، دعوة مجلس النواب إلى جلسة استثنائية، ويكون الاجتماع مقتصراً على الموضوعات التي اوجبت الدعوة اليه.
ثانياً ـ يتم تمديد الفصل التشريعي لدورة انعقاد مجلس النواب بما لايزيد على ثلاثين يوماً، لانجاز المهمات التي تستدعي ذلك، بناءً على طلبٍ من رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء أو رئيس مجلس النواب أو خمسين عضواً من اعضاء المجلس.

المادة (59):
اولاً ـ يتحقق نصاب انعقاد جلسات مجلس النواب بحضور الاغلبية المطلقة لعدد اعضائه.
ثانيا- تتخذ القرارات في جلسات مجلس النواب بالاغلبية البسيطة، بعد تحقق النصاب ما لم ينـص على خلاف ذلك.

المادة (60):
اولا- مشروعات القوانين تقدم من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء.
ثانيا- مقترحات القوانين تقدم من عشرة من أعضاء مجلس النواب، أو من إحدى لجانه المختصة.

المادة (61):
يختص مجلس النواب بما يأتي :
اولاً ـ تشريع القوانين الاتحادية.
ثانياً ـ الرقابة على اداء السلطة التنفيذية.
ثالثاً ـ انتخاب رئيس الجمهورية.
رابعاً ـ تنظم عملية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بقانون يسن بأغلبية ثلثي اعضاء مجلس النواب.
خامساً ـ الموافقة على تعيين كل من:
أ ـ رئيس واعضاء محكمة التمييز الاتحادية ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الاشراف القضائي بالاغلبية المطلقة، بناءً على اقتراح من مجلس القضاء الاعلى.
ب ـ السفراء واصحاب الدرجات الخاصة باقتراح من مجلس الوزراء.
ج ـ رئيس اركان الجيش، ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات، بناء على اقتراح من مجلس الوزراء.

سادساً ـ
أ ـ مساءلة رئيس الجمهورية بناءً على طلبٍ مسبب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب.
ب ـ اعفاء رئيس الجمهورية بالاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب، بعد ادانته من المحكمة الاتحادية العليا في احدى الحالات الاتية:
1 ـ الحنث في اليمين الدستورية.
2 ـ انتهاك الدستور.
3 ـ الخيانة العظمى.

سابعاً ـ
أ ـ لعضو مجلس النواب ان يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء والوزراء اسئلة في اي موضوع يدخل في اختصاصهم ولكل منهم الاجابة عن اسئلة الاعضاء، وللسائل وحده حق التعقيب على الاجابة.
ب ـ يجوز لخمسة وعشرين عضواً في الاقل من اعضاء مجلس النواب طرح موضوع عام للمناقشة لاستيضاح سياسة واداء مجلس الوزراء أو احدى الوزارات، ويقدم إلى رئيس مجلس النواب، ويحدد رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء موعداً للحضور امام مجلس النواب لمناقشته.
ج ـ لعضو مجلس النواب وبموافقة خمسة وعشرين عضواً توجيه استجواب إلى رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء لمحاسبتهم في الشؤون التي تدخل في اختصاصهم، ولاتجري المناقشة في الاستجواب الا بعد سبعة ايام في الاقل من تقديمه.

ثامناً ـ
أ ـ لمجلس النواب سحب الثقة من احد الوزراء بالاغلبية المطلقة ويعد مستقيلاً من تاريخ قرار سحب الثقة، ولا يجوز طرح موضوع الثقة بالوزير الا بناءً على رغبته أو طلب موقع من خمسين عضواً، اثر مناقشة استجواب موجه اليه، ولايصدر المجلس قراره في الطلب الا بعد سبعة ايام في الاقل من تأريخ تقديمه.
ب ـ
1 ـ لرئيس الجمهورية تقديم طلب الى مجلس النواب بسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء.
2 ـ لمجلس النواب بناء على طلب خمس "1/ 5" اعضائه سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء، ولا يجوز ان يقدم هذا الطلب الا بعد استجواب موجه إلى رئيس مجلس الوزراء وبعد سبعة ايام في الاقل من تقديم الطلب.
3 ـ يقرر مجلس النواب سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه.

ج ـ تعد الوزارة مستقيلة في حالة سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء.
د ـ في حالة التصويت بسحب الثقة من مجلس الوزراء بأكمله يستمر رئيس مجلس الوزراء والوزراء في مناصبهم لتصريف الامور اليومية لمدة لاتزيد على ثلاثين يوماً، إلى حين تأليف مجلس الوزراء الجديد وفقاً لأحكام المادة "76" من هذا الدستور.
هـ ـ لمجلس النواب حق استجواب مسؤولي الهيئات المستقلة وفقا للاجراءات المتعلقة بالوزراء وله اعفاؤهم بالاغلبية المطلقة.

تاسعاً ـ
أ ـ الموافقة على اعلان الحرب وحالة الطوارئ بأغلبية الثلثين، بناءا على طلبٍ مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
ب ـ تعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوماً قابلة للتمديد وبموافقةٍ عليها في كل مرة.
ج ـ يخول رئيس مجلس الوزراء الصلاحيات اللازمة التي تمكنه من إدارة شؤون البلاد في اثناء مدة اعلان الحرب وحالة الطوارئ وتنظم هذه الصلاحيات بقانون بما لايتعارض مع الدستور.
د ـ يعرض رئيس مجلس الوزراء على مجلس النواب الاجراءات المتخذة والنتائج في اثناء مدة اعلان الحرب وحالة الطوارئ خلال خمسة عشر يوماً من انتهائها.

المادة (62):
اولاً ـ يقدم مجلس الوزراء مشروع قانون الموازنة العامة والحساب الختامي إلى مجلس النواب لاقراره.
ثانياً ـ لمجلس النواب اجراء المناقلة بين ابواب وفصول الموازنة العامة، وتخفيض مجمل مبالغها، وله عند الضرورة ان يقترح على مجلس الوزراء زيادة اجمالي مبالغ النفقات.

المادة (63):
اولاً ـ تحدد حقوق وامتيازات رئيس مجلس النواب ونائبيه واعضاء المجلس بقانون.
ثانياً ـ
أ ـ يتمتع عضو مجلس النواب بالحصانة عما يدلي به من اراء في اثناء دورة الانعقاد ولا يتعرض للمقاضاة امام المحاكم بشأن ذلك.
ب ـ لايجوز القاء القبض على العضو خلال مدة الفصل التشريعي الا اذا كان متهماً بجناية، وبموافقة الاعضاء بالاغلبية المطلقة على رفع الحصانة عنه أو اذا ضبط متلبساً بالجرم المشهود في جناية.
ج ـ لايجوز القاء القبض على العضو خارج مدة الفصل التشريعي الا اذا كان متهماً بجناية، وبموافقة رئيس مجلس النواب على رفع الحصانة عنه، أو اذا ضبط متلبساً بالجرم المشهود في جناية.

المادة (64):
اولاً ـ يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء و بموافقة رئيس الجمهورية، ولايجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء.
ثانياً ـ يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوماً من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية.

الفرع الثاني:- مجلس الاتحاد المركزي

المادة (65):
اولاً ـ يتم انشاء مجلس تشريعي يدعى بـ"مجلس الاتحاد المركزي" يضم ممثلين عن الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في أقليم، وينظم تكوينه وشروط العضوية فيه واختصاصاته، وكل ما يتعلق به بقانون يسن بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب.

الفصل الثاني
السلطة التنفيذية

المادة (66):
تتكون السلطة التنفيذية الاتحادية من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، تمارس صلاحياتها وفقاً للدستور والقانون.

الفرع الاول:- رئيس الجمهورية

المادة (67):
رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن يمثل سيادة البلاد، و يسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة اراضيه، وفقاً لاحكام الدستور.

المادة (68):
يشترط في المرشح لرئاسة الجمهورية ان يكون:
اولاً ـ عراقياً بالولادة ومن ابوين عراقيين.
ثانياً ـ كامل الاهلية واتم الاربعين سنة من عمره.
ثالثاً ـ ذا سمعة حسنة وخبرة سياسية ومشهوداً له بالنزاهة والاستقامة والعدالة والاخلاص للوطن.
رابعاً ـ غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف.

المادة (69):
أولاً ـ تنظم بقانون احكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
ثانياً ـ تنظم بقانون احكام اختيار نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية.

المادة (70):
اولاً ـ ينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيساً للجمهورية باغلبية ثلثي عدد اعضائه.
ثانياً ـ اذا لم يحصل اي من المرشحين على الاغلبية المطلوبة يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات ويعلن رئيساً من يحصل على اكثرية الاصوات في الاقتراع الثاني.

المادة (71):
يؤدي رئيس الجمهورية اليمين الدستورية امام مجلس النواب بالصيغة المنصوص عليها في المادة (50) من الدستور.

المادة (72):
اولاً ـ تحدد ولاية رئيس الجمهورية باربع سنوات ويجوز اعادة انتخابه لولاية ثانية فقط.
ثانياً ـ
أ ـ تنتهي ولاية رئيس الجمهورية بانتهاء دورة مجلس النواب.
ب ـ يستمر رئيس الجمهورية بممارسة مهماته إلى مابعد انتهاء انتخابات مجلس النواب الجديد واجتماعه، على ان يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوماً من تاريخ اول انعقاد له.
ج ـ في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية لأي سبب من الأسباب، يتم انتخاب رئيس جديد لاكمال المدة المتبقية لولاية رئيس الجمهورية.

المادة (73) :
يتولى رئيس الجمهورية الصلاحيات الاتية :
أولاً ـ اصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء باستثناء ما يتعلق بالحق الخاص والمحكومين بارتكاب الجرائم الدولية والارهاب والفساد المالي والاداري.
ثانياً ـ المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بعد موافقة مجلس النواب وتعد مصادقا عليها بعد مضي خمسة عشر يوماً من تاريخ تسلمها.
ثالثاً ـ يصادق ويصدر القوانين التي يسنها مجلس النواب، وتعد مصادقا عليها بعد مضي خمسة عشر يوما من تاريخ تسلمها.
رابعاً ـ دعوة مجلس النواب المنتخب للانعقاد خلال مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات، وفي الحالات الاخرى المنصوص عليها في الدستور.
خامساً ـ منح الاوسمة والنياشين بتوصية من رئيس مجلس الوزراء وفقا للقانون.
سادساً ـ قبول السفراء.
سابعاً ـ اصدار المراسيم الجمهورية.
ثامناً ـ المصادقة على احكام الاعدام التي تصدرها المحاكم المختصة.
تاسعاً ـ يقوم بمهمة القيادة العليا للقوات المسلحة للاغراض التشريفية والاحتفالية.
عاشراً ـ ممارسة اية صلاحيات رئاسية أخرى واردة في هذا الدستور.

المادة (74) :
يحدد بقانون راتب ومخصصات رئيس الجمهورية.

المادة (75) :
اولا : لرئيس الجمهورية تقديم استقالته تحريريا إلى رئيس مجلس النواب، وتعد نافذة بعد مضي سبعة ايام من تاريخ ايداعها لدى مجلس النواب.
ثانياً: يحل نائب رئيس الجمهورية محل الرئيس عند غيابه.
ثالثاً: يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لاي سبب كان وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الخلو.
رابعاً: في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية يحل رئيس مجلس النواب محل رئيس الجمهورية في حالة عدم وجود نائب له على ان يتم انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الخلو، وفقا لاحكام هذا الدستور.

الفرع الثاني:- مجلس الوزراء

المادة (76):
اولا: يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
ثانيا: يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية اعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.
ثالثا : يكلف رئيس الجمهورية مرشحا جديدا لرئاسة مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما عند اخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة خلال المدة المنصوص عليها في البند "ثانيا" من هذه المادة.
رابعا : يعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف اسماء اعضاء وزارته، والمنهاج الوزاري، على مجلس النواب، ويعد حائزا ثقتها عند الموافقة على الوزراء منفردين والمنهاج الوزاري، بالاغلبية المطلقة.
خامسا: يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح آخر بتشكيل الوزارة خلال خمسة عشر يوما في حالة عدم نيل الوزارة الثقة.

المادة (77):
اولا : يشترط في رئيس مجلس الوزراء ما يشترط في رئيس الجمهورية وان يكون حائزا الشهادة الجامعية أو ما يعادلها واتم الخامسة والثلاثين سنة من عمره.
ثانياً: يشترط في الوزير ما يشترط في عضو مجلس النواب وان يكون حائزا الشهادة الجامعية أو ما يعادلها.

المادة (78):
رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة، والقائد العام للقوات المسلحة، يقوم بادارة مجلس الوزراء ويترأس اجتماعاته، وله الحق باقالة الوزراء، بموافقة مجلس النواب.

المادة (79):
يؤدي رئيس واعضاء مجلس الوزراء اليمين الدستورية امام مجلس النواب بالصيغة المنصوص عليها في المادة (50) من الدستور.

المادة (80):
يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الاتية:
اولا: تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة والخطط العامة والاشراف على عمل الوزارات والجهات غير المرتبطة بالوزارة.
ثانيا: اقتراح مشروعات القوانين.
ثالثـا: اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات بهدف تنفيذ القوانين.
رابعا: اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية.
خامسا: التوصية إلى مجلس النواب بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الاجهزة الامنية.
سادسا: التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية والتوقيع عليها أو من يخوله.

المادة (81):
اولا: يقوم رئيس الجمهورية مقام رئيس مجلس الوزراء عند خلو المنصب لاي سبب كان.
ثانيا: عند تحقق الحالة المنصوص عليها في البند "اولا" من هذه المادة يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح آخربتشكيل الوزارة خلال مدة لا تزيد على خمسة عشر يوما ووفقا لاحكام المادة (76) من هذا الدستور.

المادة (82):
تنظم بقانون رواتب ومخصصات رئيس واعضاء مجلس الوزراء ومن هم بدرجتهم.

المادة (83):
تكون مسؤولية رئيس مجلس الوزراء والوزراء امام مجلس النواب تضامنية وشخصية.

المادة (84):
اولا: ينظم بقانون عمل الاجهزة الامنية وجهاز المخابرات الوطني وتحدد واجباتها وصلاحياتها، وتعمل وفقا لمبادئ حقوق الانسان وتخضع لرقابة مجلس النواب.
ثانيا: يرتبط جهاز المخابرات الوطني بمجلس الوزراء.

المادة (85):
يضع مجلس الوزراء نظاما داخليا لتنظيم سير العمل فيه.

المادة (86):
ينظم بقانون تشكيل الوزارات ووظائفها واختصاصاتها وصلاحيات الوزير.

الفصل الثالث
السلطة القضائية

المادة (87):
السلطة القضائية مستقلة وتتولاها المحاكم على اختلاف انواعها ودرجاتها وتصدر احكامها وفقا للقانون.

المادة (88):
القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، ولايجوز لاية سلطة التدخل في القضاء أو في شؤون العدالة.

المادة (89):
تتكون السلطة القضائية الاتحادية من مجلس القضاء الاعلى، والمحكمة الاتحادية العليا، ومحكمة التمييز الاتحادية، وجهاز الادعاء العام، وهيئة الاشراف القضائي، والمحاكم الاتحادية الاخرى التي تنظم وفقا للقانون.

الفرع الاول:- مجلس القضاء الاعلى

المادة (90):
يتولى مجلس القضاء الاعلى إدارة شؤون الهيئات القضائية، و ينظم القانون طريقة تكوينه واختصاصاته وقواعد سير العمل فيه.

المادة (91):
يمارس مجلس القضاء الاعلى الصلاحيات الاتية:
اولا: إدارة شؤون القضاء والاشراف على القضاء الاتحادي.
ثانيا: ترشيح رئيس واعضاء محكمة التمييز الاتحادية ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الأِشراف القضائي وعرضهاعلى مجلس النواب للموافقة على تعيينهم.
ثالثا: اقتراح مشروع الموازنة السنوية للسلطة القضائية الاتحادية وعرضها على مجلس النواب للـموافقة عليها.

الفرع الثاني:- المحكمة الاتحادية العليا

المادة (92):
اولا ً: المحكمة الاتحادية العليا هيئة قضائية مستقلة ماليا واداريا.
ثانياً: تتكون المحكمة الاتحادية العليا من عدد من القضاة وخبراء في القانون، يحدد عددهم وتنظم طريقة اختيارهم وعمل المحكمة بقانون يسن باغلبية ثلثي اعضاء مجلس النواب.

المادة (93):
تختص المحكمة الاتحادية العليا بما يأتي:
اولا: الرقابة على دستورية القوانين والانظمة النافذة.
ثانيا: تفسير نصوص الدستور.
ثالثا: الفصل في القضايا التي تنشأ عن تطبيق القوانين الاتحادية والقرارات والانظمة والتعليمات والاجراءات الصادرة عن السلطة الاتحادية، ويكفل القانون حق كل من مجلس الوزراء وذوي الشأن من الافراد وغيرهم حق الطعن المباشر لدى المحكمة.
رابعاً: الفصل في المنازعات التي تحصل بين الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات والبلديات والادارات المحلية.
خامسا ً: الفصل في المنازعات التي تحصل فيما بين حكومات الاقاليم أو المحافظات.
سادساً: الفصل في الاتهامات الموجهة إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء وينظم ذلك بقانون.
سابعا ً: الأشراف المباشر على سير الأنتخابات العامة في البلاد ، كما والأنتخابات المحلية في الأقاليم أو المحافظات ، المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب ، ومجالس الأقاليم والمحافظات.
ثامنا ً:
أ- الفصل في تنازع الاختصاص بين القضاء الاتحادي والهيئات القضائية للاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم.
ب- الفصل في تنازع الاختصاص فيما بين الهيئات القضائية للاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة في اقليم.

المادة (94):
قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة.

الفرع الثالث:- احكام عامة

المادة (95):
يحظر انشاء محاكم خاصة أو استثنائية.

المادة (96):
ينظم القانون تكوين المحاكم وانواعها ودرجاتها واختصاصاتها، وكيفية تعيين القضاة و خدمتهم، واعضاء الادعاء العام، وانضباطهم، وإحالتهم على التقاعد.

المادة (97):
القضاة غير قابلين للعزل الا في الحالات التي يحددها القانون كما يحدد القانون الاحكام الخاصة بهم وينظم مساءلتهم تأديبيا.

المادة (98):
يحظر على القاضي وعضو الادعاء العام ما يأتي:
اولا: الجمع بين الوظيفة القضائية والوظيفتين التشريعية والتنفيذية او اي عمل آخر.
ثانيا: الانتماء إلى اي حزب أو منظمة سياسية، أو العمل في اي نشاط سياسي.

المادة (99):
ينظم بقانون، القضاء العسكري، ويحدد اختصاص المحاكم العسكرية التي تقتصر على الجرائم ذات الطابع العسكري التي تقع بين افراد القوات المسلحة وقوات الامن والمخابرات العامة ، وفي الحدود التي يقررها القانون.

المادة (100):
يحظر النص في القوانين على تحصين اي عمل أو قرار اداري من الطعن.

المادة (101):
يجوز بقانون، انشاء مجلس دولة يختص بوظائف القضاء الاداري، والافتاء، والصياغة، وتمثيل الدولة وسائر الهيئات العامة امام جهات القضاء الا ما استثني منها بقانون.

الفصل الرابع
الهيئات المستقلة

المادة (102):
تعد المفوضية العليا لحقوق الانسان والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وهيئة النزاهة، هيئات مستقلة تخضع لرقابة مجلس النواب، وتنظم اعمالها بقانون.

المادة (103):
اولا: يعد كل من البنك المركزي العراقي، وديوان الرقابة المالية، وهيئة الاعلام والاتصالات ودواوين الأوقاف، هيئات مستقلة ماليا واداريا، وينظم القانون عمل كل هيئة منها.
ثانيا: يكون البنك المركزي العراقي مسؤولا امام مجلس النواب، ويرتبط ديوان الرقابة المالية وهيئة الاعلام والاتصالات بمجلس النواب.
ثالثا: ترتبط دواوين الاوقاف بمجلس الوزراء.

المادة (104):

151
العراق ما بعد داعش..بأختصار شديد!!
للعراق خصوصيته الفكرية والعلمية بتنوعه القومي والأثني عبر آلاف السنين ، من لغة   وعلاقات بشرية متنوعة بتطورهم الحضاري التاريخي والقوانين الأنسانية لتنظيم العلاقة المنصفة بين البشر ، وقيَم وأعراف وضوابط لقوى الخير المنتصرة على قوى الشر الضالة الظالمة ، النابعة من عمالة محلية مطعمة شريرة مدفوعة ومسنودة ومدعومة ، من قبل قوى دولية وأقليمية ، لها نواياها الخاصة مصدرة الشر للعراق وعموم المنطقة ، هدفها خلط الأوراق وفق نظرية الفوضى الخلاقة لسفك الدماء الطاهرة وتعطيل الحياة بكل معانيها ، بغية هدم القدرة الشبابية العراقية والنيل من مقدساته الوطنية بدون أستثناء ، لأي مكون قومي وديني وأجتماعي وخراب أقتصادي ، وتدنيس تربة العراق وحدوده بالنيل من سيادته للتحكم به وفق اهوائهم ومبتغاهم ، فكانت أولى جرائمهم أحتلالهم لمدن وقصبات محافظات متعددة من قبل الشراسة الداعشية المسيرة ، منفذه من قبل الأحتلال الأنكلوأميركي وأولها الموصل الحبيبة في 10\6\2014 ، تنفيذاً لجرائمهم الدموية البشعة في جميع المدن والقصبات العراقية الخاضعة لهذا الأفيون الجديد ، أضافة لقاعدة سبايكر التي رصدت أعداد ضحاياها ب 1700 شاب متعلم ، وسنجار وتلعفر والموصل وبلدات سهل نينوى مع بداية آب من عام 2014 ،  مع سبي النساء وأغتصابهم  وبيعهم في سوق النخاسة ، والنيل من الأطفال والشيوخ وقتل الرجال بدم بارد وخارج الشرع الديني والقيم الأنسانية السمحاء ، وأنتهاك حقوقهم ونهاية أنسان المنطقة من خلال المقابر الجماعية ، وبالضد من أرادة الخالق والمخلوق بأبسط قوانين الأرض والسماء ، مستندين الى شريعتهم الغابية المسماة بالأسلاموية ، ليتم قتل الأنسان تحت راية الله وأكبر مستغلين الدين أبشع أستغلال ، ليحتل داعش ثلث العراق مساحة وربع نفوسه بشراً ، تحت آفة السلاح وجبروته المدمرة ، مع ممارسة أبشع أنواع القتل والحرق والتنكيل والقهر والجوع والحرمان للأنسان العراقي بهمجية ووحشية قذرة ، لم يشهد العراق مثيلاتها عبر تاريخه الدامي ، بتعاون محلي عراقي وأقليمي ودولي ، ولحد اللحظة هناك 3500 عراقية أيزيدية ومسيحية لا يعلمن بمصيرهن.
وعليه أنتفض الشعب العراقي الأبي بجميع أطيافه ومكوناته القومية والأثنية وحتى الدينية ، ليقول كلمته الوطنية المطلوبة في هذا الزمن الرديء الدموي لمحاربة الشر والظلام والخرافة الداعشية القذرة بأفيونها القاتل المندمر للأنسان في العالم.
 فلبى العراقيين نداء الوطن المستباح ، مجروح السيادة ودامي الأنسانية العراقية ، فحملت الشبيبة أوسم الشهادة الوطنية بآلاف مولفة بدمائهم التي روت أرض العراق الطاهرة ، حاملين وسام الشهادة والبسالة من اجل حرية الوطن والكرامة الأنسانية العراقية ومستقبلهما الموعود ، لحياة جديدة تسودها الوئام والأنسجام والأمن والأمان والأستقرار في نهاية دولة الخرافة الأفيونية.
لشهدائنا الرحمة والخلد الدائم ، ولجرحانا الشفاء العاجل ، والصبر الدائم للأمهات الثكالى.
سلاماً لقواتنا المسلحة البطلة الجوية والبرية والبحرية ، وجميع المقاتلين المشاركين في معارك الصمود والتحدي من أبناء الشعب العراقي الباسل ، الذين خاضوا المعركة الأنسانية بصلابة وأقتدار عظيم ، من أجل العراق وعموم الأنسانية في العالم ، فلم تكن معركة العراقيين مع الاشرار فحسب ، بل كانت ولا زالت معركة العالم بأسره لقلع هذا الفكر الهمجي الأفيوني من دماغ الأنسان العراقي.
لذا يتطلب من جميع بلدان العالم دعم ومساندة العراق وشعبه ، بكل متطلبات المعارك الدائرة بين قوانا الخيرية وشرور الأشرار الفاسدين في الكون. فالأعمار مطلوب وواجب لجميع مدننا المدمرة في محافظة نينوى وضواحيها ، سنجار وزمار وتلعفر ومدن وقصبات سهل نينوى ، ومدن وقصبات وقرى محافظات الرمادي وصلاح الدين وديالى وجميع مدن وقصبات وقرى العراق ،  لمزيد من الأستقرار والرفاه الأجتماعي المنشود ، هذه المناطق التي عانت ولازالت ، بفعل الدمار والخراب الداعشي الأجرامي الأفيوني العميل.
وعلى حكومتنا الحالية واللاحقة محاربة آفة الفساد والفاسدين والمفسدين وبشدة وقلع شجرة ماعش من وجودها وتشبثها في السلطات الثلاث مع تفعيل دور السلطة الرابعة الأعلامية ، ومحاسبة قانونية لمسببي دخول داعش لأي طرف كان بدنسه لأرض العراق ، كونهم رديف لداعش دائم داعم سميناه ماعش ، لأن داعش يستمد قوته من هذا الفساد الناخر في جسد السلطات الفاسدة المتعاقبة (ماعش) ، فالقانون هو الحكم في محاربة الفساد المالي والأداري ، بغية قطع كل الطرق أمام الخراب والدمار الداعشي والماعشي ، للعيش الرغيد في بناء العراق وسعادة شعبه ، بتوفير خدمات لائقة وفق تضحيات ابنائه الغيارى بكل نزاهة وأخلاص.
شعبنا بحاجة الى نظام قوي مدني ديمقراطي منبثق من أنتخابات نزيهة مقترحة في منتصف عام 2018 ، بأيجاد قانون أنتخابي عادل بقائمة عمومية واحدة للعراق الواحد ، ومفوضية أنتخابات وطنية مستقلة بعيدة عن المحاصصة ، لخلق نظام نظيف وشفاف يستمد قوته وجبروته من القانون والدستور ، في أنصاف الشعب وبناء الوطن المدمر لمعافاته ، ضماناً للحقوق العراقية كاملة غير منقوصة وبسواسية تامة ، تنفيذا لواجبات المواطنة النزيهة ، وعلى الشعب أن يعي مهامه الوطنية والأنسانية في أختياره العراقيين الشرفاء الشفافيين النزيهين ، الغير الفاسدين والناكرين لذواتهم من أجل خير وتقدم وتطورالوطن وسعادة الشعب من جميع نواحي الحياة ،  بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة والقومية لأن البلاد والأنسان هما الأساس في بنائهما على أسس صحيحة وسليمة ما بعد داعش وفي غياب ماعش ودوره المؤثر حالياً.
وهذا يتطلب من جميع العراقيين دون أستثناء لأحد ، رص صفوفهم بالألتقاء على المشتركات الوطنية ، بالتضامن والتآزر والتعاون الجاد مع المجتمع الدولي لمساندة العراق وشعبه في محنته الدامية لمعالجتها عن كثب ، من أجل  تقدمه وتطوره أسوة بجميع شعوب العالم المتحضر نحو الغد الأفضل..
حكمتنا:(الأنسان السوي الوطني النزيه ، يجب أن يقول كلمته المحقة تجاه شعبه ووطنه)
عاش الشعب
عاش الوطن
منصور عجمايا
22\11\2017





152
نعم كلام موزون في الظرف العاصف.
نعم الراعي الصالح يكون مع رعيته.
نعم معاناة الشعب يشارك بها القائد.
أذا تريد شيئاً ما لابد وأن تستجيب للحدث.
مشكور للأخ والأستاذ سهيل لمبادرته هذه.
ونؤكد المنطقة في خطر وخصوصاً شعبنا المتواجد في تللسقف والحرب لربما سيحدث بأمتار منها.

153
البرزاني في وضع حرج..فهل من منقذ من أجل العراق وشعبه؟!

قيام البرزاني في 25\أيلول\2017 بتنفيذ أستفتاء شعبي على مستوى أقليم كردستان والمناطق المختلف عليها ، كان حدثاً فريداً من نوعه في منطقة الشرق الوسط عموماً والعراق خصوصاً ، صاحبه آراء مختلفة بين مؤيد ورافض في الأقليم من قبل الكرد أنفسهم ، ورفضه من قبل العراق عموماً ، كما وعلى المستوى العالمي بأستثناء أسرائيل ، مما شكل وضع مربك ومرتبك في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص . أعطى نتائجه المؤلمة على الشعب الكردي نفسه ، لفشله والقبول التام بتجميده من قبل البرزاني نفسه طارحاً الحوار مع بغداد ، لكن ذلك رفض من قبل الحكومة العراقية جملة وتفصيلاً مؤكدين الى الغائه التام ومن ثم الحوار.
وهنا نسأل : هل تمت دراسة موضوع الأستفتاء المنفذ بشكل وافي ودقيق؟؟!! وهل تم دراسة الأمور بحكمة وعناية كاملتين من قبله وحزبه ومناصريه؟ وما يؤسف له لم تتم أستشارة حلفائه ومثقفي وسياسيي وعلماء الأجتماع والأقتصاد والمال ، من أبناء وبنات شعب الأقليم والمناطق المختلف عليها ، التي كانت تحت سيطرة الأجهزة الكوردية طيلة أكثر من 14 عاماً ، بالقدوم على هذا العمل المفاجيء ، والعراق لازال يقارع ويقاتل داعش ، وفي طريقه لمعالجة الوضع الماعشي المعقد الذي يسري في جسد العراق وينخره! حتماً تبينت النتائج بأنه كان قراراً أنفرادياً خاصاً به ، ولربما بمساهمة روتينية توافقية خاطئة لقسماً من مستشاريه أو بأستشارة المقربين منه عائلياً وحزبياً؟!والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ، من يتحمل كل ما جرى ويجري بعد الأستفتاء في الأقليم والعراق ودول المنطقة؟! ونخص بما آلت اليه نتائجه الكارثية على الشعب الكوردستاني قبل غيره ، وخصوصاً شهداء وجرحى العراق من مختلف مكونات الشعب العراقي بما فيهم الكرد؟!.
بأعتقادنا المتواضع بأن هذا العمل لم يكن تحت دراسة وافية ومتحكمة وحكيمة ، بقدر ما هو أجراء تطرفي من جانب فئة قليلة يراد منها أخضاع وخنوع الشعب في الأقليم والمناطق المختلف عليها ، في حكم ثابت للأمور تنفيذاً لسياسة الأمر الواقع على الكرد قبل غيرهم ، من المكونات داخل الأقليم وخصوصاً شعبنا الأصيل المغلوب على أمره.. وبالتأكيد نتائج التطرف دائماً تكون في غير صالح المتطرف نفسه. فالقضية هنا لا تمسه فقط لوحده بل تمس شعباً بالكامل بمختلف مكوناته القومية والأثنية والدينية ، وعليه يتوجب على المتطرف دفع ثمن فعله الغير المدروس ، كونه خارج الوعي الذي لم يراعى به لا الظروف الذاتية ولا الظروف الموضوعية ، لأتخاذه مثل هكذا قرار أقل ما يقال عنه بالفاشل ، وهو ما أثبتته الأيام وليش الأشهر والسنين.. ولكننا نؤكد مرات ومرات ، من يتحمل المآسي والويلات والدماء السالية للشبيبة العراقية من جميع مكوناته بما فيهم الأخوة الكرد ، والدموع الجارية للأمهات العراقيات الثكالى بما فيهن الأمهات الكرد..أنه ضرب من خيال .. قائد لا يستوعب نتائج أفعاله التطرفية في هذا الزمن التعيس للغاية ، بسبب فقدان الدعم الشعبي الكامل للقوى السياسية الداخلية بعد تمزيق البيت الشعبي الكوردستاني وتشرذمه وتبعثره ، لأداء مواقفه المصيرية تجاه الشعب المنكوب ، الذي عانى ويعاني لعقود عديدة من محن ومصائب جمّة ودمار وخراب وسجن واعتقال ..والخ في ظل الحكومات الدكتاتورية الفاشية ، لنرى الكرة تتكرر هنا حتى في ملعب كوردستان نفسها.

ماذا عن البيت الكوردستاني:

عندما دعم المجتمع الدولي لشعبنا في كوردستان ربيع عام 1991 ، بشرنا وتأملنا خيراً يعم المنطقة في البناء الوطني الديمقراطي ، وتعزيز الحياة السياسية للعيش الرغيد وتطور الحالة الأجتماعية والأقتصادية والصحية والتعليمية والضمان الأجتماعي للأنسان ، من خلال تحالف القوى الكوردستانية السياسية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار وفق ما سمية في حينه بالجبهة الكوردستانية ، وعلى اساس يتم بناء الأقليم كنموذج صارخ في العيش المشترك يقتدي به العراق الجديد ما بعد نهاية الدكتاتورية القذرة التي حدثت في عام 2003 ، لكننا وللأسف فوجئنا بما هو خارج تمنياتنا وتوقعاتنا ، بالرغم من مشاركة فاعلة للقوى السياسية في أقليم شمال العراق ، فغمست قادته بتقسيم الغنائم العراقية طائفياً وقومياً ، هذا لك وهذا لي ولحد اللحظة وهم مع غنائم ومواقع في السلطة العراقية ، ناهيك عن الفساد السلطوي في الأقليم نفسه والذي لا يقل خطورة عما يدور في العراق عموماً وكالآتي:
1.لم يتمكن الأقليم من مواصلة تطور الحياة السياسية نحو الديمقراطية الحقيقة وفق تأملات الشعب الكوردستاني بالعمل مع مناصري ومناضلي لقضيته القومية ، ونخص منهم وطنيي العراق المضحين لعقود من الزمن العاصف في ظل الحكومات الفاشية ، وهم مضحيين أساسيين للقضة الحقوق الأنسانية لجميع المكونات العراقية.
2.الأستحواذ الكامل على واردات الأقليم من قبل الحزبين الأتحاد والبارتي وتقسيم الموارد كاملة فيما بينهما.
3.تقسيم المواقع السياسية والوظائف الحكومية المحلية في الأقليم ، وحتى على مستوى العراق ما بعد التغيير بينهما ، وممارسة سياسة تحزب المجتمع الكوردستاني من خلال محاربته على رزقه الحياتية ، بفرض التحزب اللعين عنوة على الشعب تقليداً لسياسة البعث اللعين.
4.وعلى هذا الأساس وصل الصراع بين البارتي واليككي الى أعلى قمته ، متحولاً الى حراب دموي بين الطرفين ، راح ضحيته عشرات المقاتلين ، ليستنجد البرزاني بصدام عام 1996 بدخول الجيش العراقي أربيل وتسليمها للبارتي ، وهذا ما حصل فعلاً من دون مراعاة الجانب الوطني في النضال بالضد من الدكتاتورية العفنة.
5.أنتهاء رئاسة البرزاني للأقليم منذ عام 2013 ليتم تمديد ولايته عامين كاملين ، ومع هذا لم يلتزم في مغادرة الموقع الرئاسي ديمقراطياً ، متشبثاً بالموقع رغماً على القوى السياسية الأخرى في الأقليم ، ممارساً دكتاتورية جديدة بالنقيض من الديمقراطية التي يفترض أحترامها تيمناً لأسم حزبه الديمقراطي.
6.بسبب الخلاف الدائر سياسياً مع التغيير ، تم تعطيل البرلمان بمنع رئيسه لمزاولة عمله البرلماني وحتى منعه من دخول أربيل ، مما سبب شرخاً كاملاً بالديمقراطية الفتية في الأقليم.
7.التحكم الحزبي والعائلي بجميع واردات أقليم كوردستان الحدودية بين الحزبين الرئيسين (أوك وحدك )والنفطية ما بعد 2014 من قبل حدك بعيداً عن الحساب المالي ، ومن دون مراعاة عائدية هذه الأموال للدولة العراقية ، والأقليم جزء منها متصرفاً كدولة قائمة لوحدها خارج العراق.
8.لم تقدم حكومة الأقليم أي خدمات تذكر للبلدات الواقعة ضمن المناطق المختلف عليها ، التي كانت تحت سيطرتها لأكثر من 14 عاماً أمنياً وعسكرياً ، على أساس أن هذه البلدات عائدة أدارياً للسلطة المركزية في بغداد ، لتبقى المنطقة مهملة بالكامل نتيجة فساد المركز والأقليم معاً.. وعليه الأقليم فقد شرعيته الشعبية في المناطق المختلف عليها ، ليسلمها الى داعش دون قتال وليحاول الآن وبالقوة ضمها للأقليم.
9.ممارساة الأقليم الأمنية في المناطق المختلف عليها ، لم تكن بالمستوى المطلوب طيلة 14 عاماً من سيطرته عليها أسوة بالمحافظات الأخرى الشمالية دهوك والسليمانية وأربيل، والدليل الخروقات التي حصلت في المناطق المختلف عليها من قبل الأرهاب (داعش وماعش) ومن لف لفهما ، حيث الدمار والخراب يلاحق تلك المناطق ، وتللسقف ومجمعات سنجار أستهدفوا من قبل الأرهاب في أوقات مختلفة أبتداءاً عام 2007 كنموذجين دون الحصر.
10.لم يتمكن الأقليم في الأستمرار لحماية المناطق المختلف عليها من قبل الأرهاب وخصوصاً داعش ، ما بعد 2014 ليتم دمارها وخرابها وسبي نسائها وبناتها وقتل رجالها ، ونزوح ساكنيها من قبل الأرهاب الداعشي وأنسحابه منها دون قتال داعش ، ليسلمها لقمة سانحة له وفي أمان داعشي كامل ، وبعد تحرير تللسقف من داعش مثلاً قامت قواته بنهب وسلب ودمار المدينة بالكامل ، ومن بقى تحت رحمة داعش من كبار السن في القصبة ترحموا على داعش القذر.
11.بغض النظر من القدرات المالية الفائقة للأقليم من خلال أستلامه ملايين المليارات من المركز ، بموجب واردات النفط والبالغة 17 % لم يتمكن أن يقدم الخدمات الأساسية للمجتع الكوردساني والمناطق المختلف عليها بالشكل المطلوب ، ليطور الأقليم من النواحي الزراعية والصناعية والتجارية والتعليمية والصحية ، وفق القدرات المالية الفائقة من أستحقاق الشعب المستباحة والمسيطرة عليها من قبل قادة الأقليم.
12.قرار الأستفتاء السياسي كان فردياً وحزبياً تجاملياً مع قائدهم دون وجه حق ، فلم يكن صادراً من الشعب وقواه السياسية كاملة ، والدليل عدم موافقة حركة التغيير(كوران) والقوى الأسلامية الكوردية ، بالأضاف الى قوى قيادية كوردية مؤثرة من داخل الأتحاد الوطني الكوردستاني.
13.أما القوى السياسية الأخرى التي وافقت وأيدت الأستفتاء ، وضعت هي الأخرى أمام سياسة الأمر الواقع ، وللأسف الشديد أنساقت قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني ذليلة خانعة وخاضعة ، لحكم السياسة الفرضية الأمرية كما فعلت دكاكين الأحزاب الأخرى المطاعة ، بلا حول ولا قوة بما فيها ما تسمى لقسم من أحزاب شعبنا الفاشلة بأمتياز . وعليه أدعوا تغيير قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني وأنهاء دورهم القيادي فوراً ، وأعتبار الحزب منظمة حزبية ضمن تشكيلات الحزب الشيوعي العراقي ، حيث قال لينين أذا وجد حزبين شيوعيين في بلد واحد ، فأحدهما وطني والآخر خائن لوطنه.
المحصلة :

هكذا أفرزت الحقائق الدامغة لمعالجة الخلل الواضح في السياسة العراقية الحالية ،  ليس في الأقليم وحده ، بل وفي عموم العراق قبل التغيير وبعده ولحد الآن ، حيث الفساد المالي والأداري المستشري في كل بقعة جغرافية عراقية دون معالجة ، من جميع مناحي الحياة السياسية والأقتصادية والأجتماعية والصحية والتعليمية وهلم جرا ، فالديمقراطية أستغلت وتعثرت ، لتتحول الى فوضى خلاقة منذ التغيير ولحد اللحظة ، حتى بات العراقيون يترحمون على النظام الدكتاتوري الفاشي الأرعن . فالى متى يستفيقيون العراقيون من رشدهم لأختيار الأفضل لقيادتهم ، لتسيير أمورهم الحياتية بسلاسة وتطور وتقدم أسوة بشعوب العالم المتحضر؟
فهل كتب لهم المعاناة والدماء والنزوح والسبي والسلب والنهب والدمار والخراب العائم؟
من هذا الموقع ندعو الأنصياع للعقل الراجح في معالجة جميع الأمور العالقة بين المركز والأقليم بعد الغاء الأتفتاء فوراً من قبل الأقليم ، والحوار البناء النافع الدائم والمستمر لخير وتقدم الشعب العراقي عامة ، بجميع مكوناته القومية والأثنية وصولاً الى دولة المواطنة والقانون الفاعل النافذ على الجميع ، وفي خدمته وتطوره والبلد بالكامل ، بعيداً عن التقسيم والأنفصال.
 نحن مع البناء دون الهدم ، ومع الخير بعيدا عن الشر ، ومع التقدم بعيدا عن التأخر،  ومع الحياة في خلاف الموت ، والتضحيات اللامبرر لها ، ومنع القتال بين أبناء وبنات الشعب العراقي الواحد.
نقولها بكل صراحة ، الأخطاء تحدث في العمل السياسي وغياب الخطأ ليس هناك عمل ، ولكن من يتراجع عن الخطأ هو الذي يربح المجتمع بكامله بعيداً عن التعند والعناد والتصعيد الفاشل، ناتجه قوة وليست ضعفاً ، فالأعتراف بالخطأ فضيلة ، والأصرار عليه رذيلة ، ندعو السياسين جميعاً ، التحكم والحكمة لمصلحة الشعب عبر أجياله الحالية واللاحقة ، للعمل بالعقل والتعقل الفكري بعيدا عن العقل الباطني العاطفي المدمر. ليكون الدستور المكتوب والمستفتى عليه بالرغم من نواقصه وتناقضاته هو الحكم بين المتخاصمين الأخوة ، لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق وشعبه أقليمياً ودولياً ، وهنا يفترض تحصين البيت العراقي بالكامل ، والحفاظ على البيت الكردستاني معززاً محترماً ومكرماً من الناحية الأخوية ، بعيدا عن المس والقتل والتغييب والتعذيب والأعتقال الكيفي والخ.
وعلينا التحكم والعمل وفق المنطق السليم المعافى بعيداً ، عن القيل والقال والخراب والدمار ، كفانا قتلاً وخراباً ودماراً وقرقعة السلاح وحمله المجاني ، أما قاتلاً أو مقتولاً ، فكلاهما يجنى الشر والرذيلة والخيبة الدائمة ، من أجل أمل الحياة الموعودة لجميع البشر بالتمني ، داعين بناء الحياة السياسية الديمقراطية المعافى ، من مرضها القاتل بالتزييف والمحاباة والتحزب لمصالح آنية وفردية خاصة على حساب الوطن والشعب ، وعلى الأخوة قادة الكرد الدفع في الأتجاه العام السليم ، كونهم الأقدم في البناء الديمقراطي الذي مضى عليه اكثر من 26 عاماً بعيداً عن الناتج العملية المعنية الفاشلة في أدائها.
بكل صراحة وحفاظاً على المبادي الأنسانية والقومية والوطنية ، أدعوا المخفق لمراجعة النفس بحكمة وموضوعية كاملتين لمعالجة وضعه الذاتي وموقعه الخافق الفاشل ، وليتجرأ بكل قوة بأنه غير جدير وقادر بالتواصل والمضي قدماً ، من أجل شعبه ووطنه ، ليختار البديل الأفضل للشعب وللوطن وللحزب.

حكمتنا :(البديل النافع ، خير من التزمت الفاشل).

منصور عجمايا
27\10\2017
[/color]

.

154
https://www.facebook.com/nassersadiq?fref=nf

لقاء الأذاعة العراقية والبي سي في ملبورن مع الأستاذ ناصر عجمايا \كاتب وناشط سياسي مستقل ونائب رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان وئيس اللجنة الثقافية في الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن..أسمعوه

155
استفتاء شمال العراق وحلم الأنفصال والحلول الموضوعية

ممارسة جزء من القيادة الكردية (مسعود البارزاني) على إجراء استفتاء وحلم الانفصال ضمن مساحة جغرافية في عراق 1921 ، في الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضي عام 2017 ، الهدف منه إقامة دولة كردية مستقلة على أرض العراق الشمالية فقط ، وما يؤسف له الجيش العراقي لازال مستمراً ومتواصلاً في حربه الشرسة بالضد من داعش الاجرامي الدموي السافل ، بأعتقادنا لم يكن الوقت موفقاً لا داخلياً ولا أقليمياً ولا دولياً ، كون الأمم المتحدة رافضة للأستفتاء المعلن والمنفذ ، كما والأمم المتحدة والدول الأقليمية المحاذية للعراق (سوريا وتركيا وأيران)  ، ناهيك عن العراق الرافض وبقوة في جميع مؤسساته البرلمانية والرئاسية والتنفيذية وحتى القضائية للأستفتاء جملة وتفصيلا ، وجميع الدول العالمية اعلنت تضامنها مع العراق ناهيك عن تهديد سوريا وايران وتركيا بغلق الحدود مع شمال العراق ، كما وحتى هناك قوى سياسية كوردستانية رافضة بالوقت الحاضر للأستفتاء ، وخصوصاً حزب التغيير والقوى الأسلامية وقسم من قوى الأتحاد الوطني الكوردستاني الدكتور برهم صالح وهيرو ابراهيم أحمد نموذجاً.
مما خلق توقف تام لحركة النقل الجوي وغلق انبوب النفط  ومنع التصدير من شمال العراق ، وتعطيل التعامل التركي مع الحكومة المحلية في شمال العراق ، مع تطور كبير في العلاقة بين الحكومة التركية والحكومة العراقية في التعامل الأقتصادي والسياسي وخصوصاً تصدير النفط  ، أضافة الى موقف أيران الحدي والقوي في قرار حكومة شمال العراق ، أنها مصيبة كبيرة تعرض الشعب الكوردي وبقية المكونات المتعائشة معه وخصوصاً الكلدان والتركمان والآثوريين والسريان والأزيدية والشبك والكاكائيين هم جميعاً في وضع لا يحسد عليه (حيث المكونات أعلاه بأستثناء الكرد مصيرهم مجهول حتى بعد الأستفتاء ونجاحه والأستقلال ، والسبب ليس هنالك مواقف واضحة ومكتوبة من الناحية القانونية والدستورية بأحقاق حقوق هذه المكونات المظلومة بأستمرار).
حق تقرير المصير لجميع الشعوب صغيرها قبل كبيرها هو مضمون في المواثيق اللوائح الدولية والمجتمع الدولي عامة الى جانب هذا الحق، ولكن عن أية حقوق وتقرير المصير نتكلم ؟ الشعب الكوردي وبقية المكونات مغلوبة ومنزوعة الحقوق في ظل السلطات العراقية المتعاقبة الحالية منذ التغيير 2003 ولحد اللحظة بما فيهم العرب ، من فساد أداري ومالي وسرقة المال العام من قبل الحكومات الأسلامية السياسية المتعاقبة سنية وكردية وشيعية ، متحالفة على أساس هدر المال العراقي العام ، وجميعهم مشتركين ومتفقين لفوائدهم الذاتية والشخصية ، بعيداً عن بناء الوطن والأنسان العراقي ومن ضمنهم الشعب الكردي والمكونات الأصيلة من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن والتركمان كما والعرب بشقيهم.
وعليه الخطوة المتخذة والمنفذة في 25 أيلول عام 2017 لم تكن موفقة ولا خادمة للشعب الكردي قبل غيره ، وهي خطوة بأتجاه التأخر وفقدان القضية وضياعها تماماً على المدى البعيد والقصير ، وخطورتها تعم على الشعب الكردي خاصة والعراقي عامة ، كون العراق يمر بمرحلة معقدة وعسيرة للغاية لأنها تخدم معاداة الأنسان وحقوقه والفاشية المتربصة للنيل من العراق والعراقيين بما فيهم الأخوة الكرد.
ممارسة حكومة الأقليم في الأستحواذ على مناطق مختلف عليها وفق المادة 140 والتي سميت بالمتنازع عليها زوراً وبهتاناً ، كون الأرض العراقية التاريخية الواحدة لا يمكننا تسميتها بارض النزاع ، فمن دون الرجوع للحكومة المركزية وأقله التشاور معها أحترماً للوطن والشعب ، هي حالة سلبية ومدمرة لمختلف مكونات الشعب العراقي والوطن بالكامل ، وهذه حالة مقززة للنفس الموضوعية العقلانية المطلوبة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة جداً.
وهنا لابد من حلول لأي مختلف أو حتى صراع قائم ، يتطلب من جميع مكونات الشعب العراقي ، الحيطة والحذر من مكائد المغرضين وأصحاب النوايا الخبيثة لقسم من الدول المتربصة للنيل بالدول والشعوب الضعيفة لأستغلالها ، فاول الحلول العملية لمعالجة الأزمة المستفحلة القائمة ، هي توحيد جهود القوى المدنية العلمانية الديمقراطية ، للأستعداد لخوض الأنتخابات القادمة للسيطرة على قرارات السلطتين التنفيذية والتشريعية ، بغية أنهاء وجود السلطة السياسية الدينية والمحاصصة الطائفية والقومية التي أثبتت فشلها الكامل لأكثر من 14 عاماً ، للخروج من المأزق المدمر للشعب والوطن على حد سواء.
 وبعد ذلك يمكنها التفاهم والأنفتاح الى جميع مكونات الشعب العراقي ومعالجة الأمور بموضوعية ودقة تامة ، لمنع الصراع الدموي الممكن حدوثه وهو ليس مستبعداً أبداً من قبل الحكومتين المركز والأقليم ، فعليهما أحترام القانون والنظام والدستور المتفق عليه.

السلطة الكردية الحالية تتحمل قسط كبير من أخفاق السلطات العراقية المتعاقبة ، كونها تحالفت معها بأستمرار منذ 2003 وقبلها ولحد الآن ، تنفيذاً لمصالح القيادة الكردية الذاتية حيث هي مشاركة في أخفاق السلطات العراقية المتعاقبة ، كما أخفقت أدارة السلطة المحلية في الأقليم ، كونها لم تقدم الطموح الكردي وبقية المكونات المتعائشة معه في المجالات الخدمية والأجتماعية والسياسية في التطور الديمقراطي ، والتطور الأقتصادي الزراعي والصناعي والسياحي والتجاري والخ ، وهذه نقطتين أساسيتين في أخفاق قادة الكرد أنفسهم في أدارة الحكومتين من خلال مشاركتهم في حكومات المركز المتعاقبة ، وأستمراهم في أدارة الأقليم ، كون الأول مشاركتهم الفعية بالسلطات العراقية المتعاقبة كاملة لأربعة عشر عاماً.. وقيادتهم بأخفاق لأدارة السلطة في المنطقة الشمالية في الأقليم كذلك لستة وعشون عاماً ، ناهيك عن سيطرتهم الشبه التامة في المناطق المختلف عليها ( المتنازع عليها) ، كونهم لم يقدموا شيئاً لهذه المناطق أيضاً ، غير الدمار والخراب المضاف الذي أكمله داعش وماعش من جوع وعوز وفقر وأغتصاب وقتل وتغييب وهجر وتهجير داخلياً وخارجياً ، ومعاناة لا زالت مستمرة لم تنتهي مع دماء نازفة ودموع سالية لا تنتهي والخ.
على القيادة الكردية الأستفادة من تجربة الأتحاد السوفياتي السابق والدول الأشتراكية ، نتجية الأخفاق والدمار الذي حلً بشعبهم سببه حرق المراحل ، حيث محاولة بناء الأشتراكية دون مرورها بالنظام الرأسمالي كانت نتائجه مدمرة ومخيفة ، حيث عملهم وممارسات قياداتهم كانت منافية للنظرية الماركسية عبر مراحل التطور الأقتصادي والأجتماعي والسياسي للشعوب والأوطان معاً.
 كان على القيادة الكوردية أستشارة المفكرين الوطنيين وأصحاب الشأن ، وحلفائهم السابقين والحاليين في دراسة الأمور ، بجدية موضوعية بعيداً عن المخاطر وصولاً الى الهدف المنشود في تحقيق الحلم الكوردي لبناء دولة مصانة وأمينة وآمنة حتى وأن طال الزمن ، مع مراعاة وضع الشعب الكردي في بقية دول الجوار في سوريا وأيران وتركيا ، ومحاولة دعمهم وأسنادهم لتحقيق أمانيهم المطلوبة.
حق تقرير المصير محسومة فكرياً وشعبياً ودولياً ، فأول من طرح حق الشعوب في تقرير مصيرها هو المفكر الكبير والقائد العظيم لثورة أكتوبر التاريخية عام 1917 فلاديمير لينين ، ومن ثم تبنت القانون الأنساني للشعوب ، الأمم المتحدة فأقرته عام 1948.
ولكن هل الوضع الداخلي في الأقليم كما وفي عموم العراق ، وفي الدول الأقليمية والعالمية مهيئة تماماً ، الى تحديد مسار الأستقلال أستاناداً للأستفتاء الحاصل في نهاية أيلول من العام الحالي؟ وما هي النتايج ؟؟ وماذا ستكون مستقبل المنطقة وفق الصراع الدائر؟ بما فيه التصعيد العسكري لدول الجوار العراقي من جهة وتصعيد السلطة العراقية من جهة أخرى؟ كما والتصعيد المستمر من قبل حكومة الأقليم نفسها بما فيه تحشيد القوات لغرض المواجهة العسكرية داخلياً وخارجياً..
يا ترى من هو الغالب في كل ما آلت اليه المنطقة وسوف تؤل من توتر مستمر لا يحمد عقباه؟ وما هي النتائج المترقبة والمترتبة على المستوى الشعبي العراقي عموماً؟ وهل الشعب العراقي بكامل مكوناته مهيء وله القدرة على تحمل وتقبل الصراع الدموي المحتمل ، بعيداً عن الحوار والتفاهم بموجب الدستور المتفق والمستفتى عليه عام 2005 من قبل الشعب العراقي ومن ضمنهم الكرد المتفقين معه وهم جزء من تدوينه؟
بصراحة نقولها للصديق أولاً في غياب العدو ، أننا نرى الوضع الداخلي الكردي الحالي غير مهيء للأنفصال والأستقلال عن العراق ، بسبب الصراع الداخلي القائم بين قواه السياسية والشعبية ، بالرغم من النتائج التي أضهرها الأستفتاء في 25 أيلول\2017 ، والذي لا تخلوا من السلبيات ديمقراطياً ، بسبب فقدان المراقبة الدولية والداخلية للقوى الشعبية من جهة ، كما ويفترض موافقة السلطة الأتحادية والحوار المستمر لللتفاهم معها قبل الأستفتاء من جهة أخرى ، وهذا ما ظهر جلياً موقف السلطة العراقية من خلال رفضها الكامل للأستفتاء جملة وتفصيلاً ، وفي حالة عدم الغائه ليس هناك حوار مع السلطة في أربيل ، وهذا المعطى والمنحى هو أزمة عراقية وطنية بين التجاذبين والتصعيدين من قبل السلطتين الأقليم والمركز ، وهي حالة مؤسفة حقاً لا تروق للعدو قبل الصديق.

حكمتنا:(في غياب الحوار والحوار ومن ثم الحوار ، ليست هناك نتائج أيجابية تخدم الشعوب).

منصور عجمايا
12\10\2017
[/color]

156
الأستاذ ليون المحترم
شكرا لهذا الطرح الواقعي المطلوب دراسته والأمعان الجيد به عن كثب ، ولكن للأسف غالبية الشعب الكوردي مسّير وليس مخير ، دون أن يعي مهامه المستقبلية والحياتية عبر الجيل الحالي والجيل اللاحق..
وللأسف قوى شعبنا المغلوب على أمرهم ، كان أقله يقفون موقف المتفرج على الوضع دون الدخول في تأييد الرأي الكردي ، أي الوقوف على الحياد للوضع المفتعل هو الأفضل.من دون الأنزلاق الى الحماقة الفردية التي لا تخدم بما فيها الكرد انفسهم ، جون هذا الفعل هو رد الفعل المقابل من الحكومة العراقية الطائفية الفاشلة.
القائد الحقيقي عليه أن يستمد قوته من شعبه فقط ، وفي خلافه سيقع في مطب لا يحمد عليه.. وللكرد تجارب تاريخية كبيرة في هذا الأتجاه..
اليوم لا يحق جلدك الا ظفرك..
مع التحيات للجميع

157
تقرير مصير الشعب الكوردستاني المقترح

في الحقيقة والواقع وبحكم نشأتي في بيئة شيوعية منذ بداية الوعي السياسي المبكر ، كنّا دائماً متعاطفين مع قضية الشعب الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية ، بأعتباره شعب وطني ديمقراطي متطلع للأفضل ويحمل خصوصية أثنية لابد من أحترامها في ظل السلطات العروبية القومية ، بالرغم من جبروت وقساوة السلطات الحكومية المركزية المتعاقبة ، فلم يقتصر ذلك على الشيوعيين عبر مسيرتهم النضالية لأكثر من ثمانية عقود وحدهم ، بل شاركتهم في ذلك الكثير من القوى الوطنية الديمقراطية العراقية وخصوصاً المثقفين المتطلعين لخير وتطور وتقدم البلد ، الذين تهمهم مصلحة الشعب العراقي عموماً ومصالح الشعب الكودستاني خصوصاً.
 ذلك كان ولا يزال مصدر تفكير دائم لمعالجة الأمور سلمياً ، بغية الوصول الى سلام دائم عائم في الداخل والخارج ومع تقرير المصير للشعب المعاني من ويلات الحروب الكارثية ، التي وقعت في فترات متلاحقة منذ بداية تشكيل الدولة العراقية ولغاية آذار 1991 ، بعد أن حصلت كوردستان العراق على قرار دولي في الحفاظ على خط عرض 36 وحماية الشعب الواقع ضمن هذا الخط ، دون سيطرة الحكومة المركزية وجعل المنطقة برمتها تحت الأدارة الذاتية التي أدارتها وقادتها الجبهة الكوردستانية في بداية الأمر لحين تشكيل برلمان منتخب من الشعب المتواجد ضمن المنطقة بموجب القرار الدولي ، ناتجه تشكل حكومة الأقليم وفق الأستحقاقات الأنتخابية في ربيع عام 1992 ، لأدارة المنطقة بالرغم من الحصار الأقتصادي المزدوج على الشعب في كوردستان العراق من قبل السلطة الصدامية أولاً ومنظومة دول العالم ثانياً ، بموجب قرار صادر من الأمم المتحدة بفرض الحصار الجائر على شعب العراق.
حقيقة نحن تربينا على أحقاق الحقوق وعدالة الأنسان وأحترام روح الوطنية الخلاقة على أساس المشتركات هو الوطن ، بما فيها الأيمان الفعلي في حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وخصوصاً تعاملنا وتعاطفنا مع الشعب الكوردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية لأحقاق حقوقه الكاملة بما فيه حق تقرير المصير ، على أسس تخدم الشعب الكوردستاني والعراقي وعموم المنطقة بكاملها وليس العكس المعاكس ، والتعاون المتين مع دول الجوار بأختلاف أنواعها مع القبول بالواقع المبني على أحترام الشعوب جميعها.

من هو المعني بتفعيل الصراع:
نقتبس الآتي كجزء من رأي القوى المدنية:
يتحمل الطرفان الاساسيان، التحالف الوطني والتحالف الكردستاني، وائتلافهما غير المسجل، مسؤولية ما وصلت اليه اوضاع العراق بما فيها وضع الاقليم، ولا يمكن اعفاء زعمائهما ومعهم زعماء تحالف القوى من المسؤولية عن تفاقم الازمة وبلوغها الذروة، وهم الذين استعذبوا المحاصصة، وامتص رموزهم عبرها المليارات على حساب البناء والتنمية والعيش الكريم للشعب العراقي. المحاصصة التي خلقت ازمات استمرت وستستمر وتعصف بالاستقرار، وقطعا لن تكون الازمة الحالية آخرها.
جزأ من مقالة الدكتور جاسم الحلفي.
تبين أعلاه بأن الأستاذ مسعود هو جزء من علمية الأخفاق الحاصلة بالعراق الجديد ، المبني على الطائفية المقيتة التي تبناها التحالف الشيعي وما يسمى (التحالف الوطني) ، والأخير تسلم كعكة السلطة ومغرياتها المالية على حساب الشعب والوطن ، مع الأخوة الكرد المشاركين في السلطة فعلياً وعملياً منذ 2003 ولحد اللحظة ، من كتابة الدستور الدائم ومشاركتهم بالسلطة الفاشلة من خلال رئاسة الجمهورية حصراً بيد الكرد ، ناهيك لأكثر من خمسة وزراء دائميين ومن ضمنها السيادية ، ولما يقارب اكثر من 60 عضو برلماني في جميع الدورات الأنتخابية ، بالأضافة الى تحالفهم الدائم مع القوى الشيعية على حساب القوى الوطنية الديمقراطية ، التي كانت دائماً الى جانب قضية الشعب الكردستاني العادلة ، وهذا أحد الأسباب الرئيسية في دمار العراق وشعبه ما بعد التغيير.
نقتبس جزء من مقالى الأستاذ شمال عادل سليم الآتي:
  هل سمعت بمعارك (هندرين وسه ري حسن بيك و سه رى به ردي)(1) ؟ انها كانت معارك بطولية وانتصارات لقوات البيشمركة وكان للبيشمركة العرب دور بارز فيها, وللعلم ان تلك المعارك كانت ضد سياسة القمع والاستبداد وكان للجحوش المرتزقة( الكُرد ) الذين باعوا ضمائرهم للانظمة العراقية ايضا دور كبير ومخزي في مقاتلة البيشمركة ولو لاهم لما كان الجيش باستطاعته ان يتقدم شبرا الى تلك المناطق العاصية والجبلية الوعرة , هل سمعت بالجحوش ؟
ضحك وقال :ـ طبعا سمعت بهم واعرف قسما منهم , قلت : عظيم واستمريت في كلامي، قائلاً له :
مع اندلاع الشرارة الاولى للثورة وفي اواخر السبعينات تحولت كردستان الى ميدانا حقيقيا لنضال الكرد والعرب والتركمان والكلدان والاشوريين والأيزيديين والفيليين والصابئة المندائيين وسائر المكونات الاخرى من اجل انقاذ العراق من الدكتاتورية الصدامية البغيضة ووضع حد للانتهاكات والمظالم التي كان يعاني منها الشعوب العراقية , وان للكرد اصدقاء من جميع الشرائح والطوائف والمذاهب والطبقات الاجتماعية العراقية والامثلة كثيرة جدا لا حصر لها وان اسمائهم تتلألأ كالنجوم وتشع سماء الوطن ضياءً , لقد قال لي شخصيا الاستاذ البروفيسور عبد الاله الصائغ(2 ) في احدى رسائله القصيرة كتب وقال :-( لو كان الله سبحانه قد خيرني مكانا اولد فيه لاخترت كُردستان, الكورد شعب رومانسي في اللعب واقعي في الجد، وفي حين تستدعي الحاجة للوفاء.


الرابط أدناه:
http://elaph.com/Web/Opinion/2017/9/1168658.html
أذن من خلال أعلاه جحوش الكرد مارسوا العمل العسكري بالضد من التحرر القومي الكوردستاني ، وبالضد من الذين ساندوا وناضلوا من أجل القضية الكوردستانية من مختلف مكونات الشعب العراقي ، من وطنيين وديمقراطيين عراقيين بغض النظر عن مكوناتهم القومية والأثنية ودون أقتصارهم على الكورد.
مع العلم القوى الكوردية كاملة تعاونت وتحالفت مع القوى الطائفية ، على حساب حلفائهم الأساسيين من وطني العراق ، مما أخل بالمعادلة بين ما هو متقدم وما هو متأخر رجعي طائفي مصالحي مقيت ، وأخيراً القيادة الكوردستانية أحست اليوم بعد فوات الأوان.
حكمتنا( الشعب الذي يعتمد على قوى سياسية  خارجة عن مصالحه الأساسية ، لا يرى مستقبله الحقيقي وسيكون مصيره مجهول)

منصور عجمايا
23\ايلول\2017


158

معالجة الواقع العراقي الدامي ، في استقطاب وطني ناجح خادم للعراق وشعبه
أزاء الواقع المتردي لما يمر به العراق منذ عقد ونيف بعد التغيير عام 2003 ولحد الآن ، حيث العراق يمر بكوارث مفجعة مصاحبة لموت الأنسان العراقي بأرخص وأبخس الأثمان ، حتى خرج عن المعادلة الأنسانية الأقتصادية التي ركز عليها الفيلسوف المادي والمناضل العنيد  والمفكر المتطور كارل ماركس المولود مع بداية القرن التاسع عشر ، لتنتهي به الحياة حتى نهاية الربع الأخير من القرن نفسه ، تلك النظرية الأنسانية التي قيمت الأنسان وقدراته الفكرية والعضلية ليكون ( الأنسان أثمن رأسالمال ، وهو أغنى ما موجود في الكون). وللأسف أصبح الأنسان العراقي بمختلف أعماره وقدراته الفكرية والعضلية الأنتاجية ليصبح (العراقي أبخس قيمة وأردئها في الكون) ، وهذه حالة فريدة من نوعها في بلد يملك قدرات بشرية متطورة عبر التاريخ القديم والحديث ، ناهيك عن ما يحتويه العراق من خيرات أنتاجية ضخمة يعتبر الرابع وفق التصنيف الأقتصادي في العالم ، من خيرات جمة ومعادن وفيرة كصناعة النفط وهو المصدر الثاني في العالم ما بعد السعودية ، بالأضافة الى معادن الكبريت والفوسفات والأسمنت والحديد بأنواعه المتنوعة ، ناهيك عن كونه بلاد النهرين الخالدين والروافد الخمسة ضمن مساحة العراق ، مع المنتج الزراعي والصناعي المشلولين  وممارسة التجارة الناجحة وخيرات واردات النقل بحرياً وأرضياً وجوياً ، مع السياحة الرائدة للمراقد الدينية التاريخية والمواقع السياحية الترفيهية ، من اقصى الشمال وحتى أوطأ نقطة في جنوب البلاد..
لذا يتطلب متابعة الأمور التالية لمعالجة الوضع المتردي القائم:
1. الجانب الأجتماعي:
هذا الجانب هو مهم جداً في تغيير ومعالجة الأفرازات السابقة المدمرة للحالة الأجتماعية العراقية لقرون بعقود متعددة قبل التغيير وما بعده ولحد اللحظة. وهذا يتطلب زرع روع الألفة والتعاون بمحبة صادقة بين أبناء وبنات الشعب العراقي الواحد ، كي يكمن تماماً  لبناء الأسر الراقية من الوجهة الصحيحة والسليمة الخالية من العنف والعنف المضاد ومعاكسة للوضع القائم ، من أجل بناء الضمير الأنساني المفقود ، للمتآلف والمتطور الحي بين مكونات المجتمع العراقي  ، الذي وللأسف فقد كل قيم الحضارة والتقدم والتطور الأنساني المطلوب ، للتعامل مع الآخر والقبول به مهما كان نوعه وشكله ولونه ودينه ومعتقده وعرقه وطائفيته ونشأته ، ولابد من أيجاد لغة الحوار البناءة بين جميع شرائحه ، على أسس وطنية عراقية سليمة خالية من الشوائب والنواقص الأجتماعية.
2.الجانب السياسي:
السياسة في جميع دول العالم نشأت لتقديم التضحية والفداء والنضال من أجل الآخرين بدون مقابل ، وفق الأيديولوجية الخادمة للأنسان والبلدان للوصول الى الهدف المعني ، وعليه الأنسان السياسي في العالم أجمع يفترض تقّييمه واحترام أدائه ، ليكون له وزنه في المجتمع المنحدر منه وهذا ما هم فاعلون حقاً ، في خلاف السياسي العراقي الذي يعاني الأمرين في نضاله العنيد من أجل الحرية وتحقيق العدالة الأجتماعية ومنع أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان وووالخ ، وغالباً ما كان ولا يزال معرضاً للسجن والتعذيب والتنكيل ودمار الأنسان ليس وحده فحسب بل  ولعائلته المنتمي اليها ، بفعل الأنظمة الشمولية الفاشية الرعناء والطائفية المقيتة ، ولحد الآن يعاني من العنف المتنوع والمزدوج ،  بما فيه الأغتيالات الظاهرة والممارسة فعلاً بالضد من الوطنيين السياسيين ، بفعل سيطرة وجبروت الأسلام السياسي الديني المتشبث بالسلطة بأي ثمن كان وعلى حساب الوطن والمواطن ، هذا النظام المتهريء الذي أثبت فشله الدائم عبر قيادته للسلطة في تغييب نظام الدولة القائم دكتاتورياً فاشياً ما قبل التغيير في 9 نيسان 2003 تواصلياً ما بعد هذا التاريخ ، والذي فقد بموجب تصرفات قادة الأسلام السياسي السنية والشيعية والتعنصر القومي الكردي ، في تقاسم السلطة والمواقع للأستفادة الذاتية دون مراعاة مصالح الوطن والمواطن على حد سواء.
3.الجانب الأقتصادي:
هذا الجانب الحيوي لديموة الحياة الأنسانية وفق الوجهة المنظمة لأقتصاد البلد ، والذي عانى المواطن العراقي من جراء أخفاق قادة السلطات المتعاقبة قبل التغيير وبعده ، في تدمير الأقتصاد العراقي وقدرة المواطن الشرائية نتيجة تضخم العملة العراقية من خلال طبع هائل للعملة العراقية دون غطاء (عملة ورقية مزيفة)، مما فقدت قيمة الدينار العراقي ثمانية آلاف مرة قبل التغيير مقارنة بمرحلة السبعينات وحتى بداية الثمانينات من القرن الماضي ، بالأضافة الى البطالة المقززة والتي تجاوزت 30% ناهيك عن البطالة المقنعة وهي الأخرى تجاوزت 30 % ، وهذه كارثة أجتماعية وسياسية وأقتصادية في الهدم للهرم الوطني وتطوره اللاحق ، لتجاوز محنه وصعوباته الجمة المرافقة للمواطن العراقي ، مع تعطيل البنى التحتية للعراق بمنع تشغيل المعامل والمصانع العراقية الجاثمة على الأرض دون تفعليها وأستغلالها لمص البطالة العراقية بنوعيها قبل التغيير وبعده ، وللأسف المياه الصافية تمر وتسير من أقصى الأعالي وحتى الجنوب دون أستغلالها في الزراعة وتطورها الأنتاجية ، ناهيك عن الفساد المالي والأداري داخل أجهزة السلطات الأسلامية المتعاقبة.
4.الجانب التعليمي:
يحتل العراق موقع تراجعي كبير علمياً وثقافياً وأدبياً ونفسياً وصحياً وتعليمياً ، بسبب ما آلت اليه العملية التعليمية بكافة مراحلها الدراسية ، منذ  ما يقارب أكثر من أربعة عقود خلت ، والتي أدت الى خلق أجيال متشردة أمية شاردة من الدراسة لأسباب عديدة ، منها الحروب المتواصلة وفقدان الأمن والأمان والأستقرار ، بالأضافة الى الحالة المعيشية الصعبة والعقدة للعائلة العراقية ، خلال عقود من الزمن الدموي الدامع الغابر.  مع ممارسات القتل العمد والتهجير القسري والأتاوات للكوادر العلمية والتعليمية المتمكنة ، في القيام بواجباتها على أحسن صورة وطنية ممكنة لمعالجة ما يمكن معالجته ، ناهيك عن الفساد المالي والأداري المستشري في البلد ، بالأضافة الى الميليشيات المتحكمة بأمن الوطن والمواطن ، دون رقابة ولا تنفيذ للمهمات السلطوية المتعاقبة ، حتى أصبح العراقيون يعيشون وفق شريعة الغاب ورحمة القتلة السافلين.
5.الجانب الصحي:
هذا الجانب الحيوي المطلوب لرعاية المجتمع صحياً ونفسياً كان ولا يزال متلكاً وغير فعالاً ، يتطلب بناء مؤسساته الخادمة للأنسان العراقي لجهود كبيرة جداً وأموال طائلة ، لبناء المستشفيات والمستوصفات وصولاً الى ضمان صحي لجميع العراقيين على حد سواء ، لتقديم الخدمات الصحية المطلوبة تواجدها لخدمة الأنسان العراقي لضمان صحته وعافيته ، فالكادر الصحي حيث هو الآخر عانى من أغتيالات متكررة وعديدة ولا زالت قائمة في تصفية الحسابات الشخصية والأتاوات ، كما وتوجيهاً لميليشيات سلطوية متنفذة بأخذ الأتاوات في وضح النهار ، ناهيك عن هجرهم وتغييبهم في أي وقت كان بعلم ودراية من السلطة نفسها. مما أوجد فراغاً كبيراً لمعالجة الصحة للعراقيين من جميع النواحي. وعليه يتطلب بناء منظومة صحية لائقة بالمواطن العراقي بعد توفير الكادر الفعال القادر على أداء واجباته على أفضل صورة ممكنة.
6.الجانب الخدمي والعمراني:
قبل بروز داعش وأحتلاله لثلث العراق مساحة وربع عدد نفوسه ، التي أصبحت ضمن سيطرة داعش منذ حزيران 2014  ، أضيفت للعراق أزمات جديدة دامية ودامعة منتهكة لحقوق الكائنات الحية ومنها الأنسان النظيف لما عاناه ويعانيه من ظروف قاهرة لا حدود لها ، لأن الأنسان العراقي بات بين قوسين أو أدنى من حيث أزمة الحياة التي ترادفه ، من فقدان خدمات أساسية لديمومة الحياة من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وتعثر العملية الأنتاجية صناعية وزراعية و...الخ ، ناهيك عن فقدان العمران وتوقفها الدائم والمستمر منذ 1986 ولحد اللحظة ، بالرغم من الزيادة السكانية الكبيرة الحاصلة في العراق ، وهذا يتطلب توفير أكثر من 15 مليون وحدة عمرانية لمعالجة الجانب السكني في العراق ، والوطن يملك قدرات وطاقات وأمكانيات مادية هائلة ومصادر الطاقة المتعددة والكبيرة من الكفاءات البشرية العلمية المقتدرة ، والنفط  والكبريت والفوسفات والسياحة وأقتصاد زراعي وصناعي وتجاري فريدة من نواعها في العالم ، وللأسف الأنسان العراقي يعيش في أردأ وضع أنساني ساعياً للحصول على أقامة في بلدان العالم أجمع ، أنها كارثة أنسانية لا مثيل لها في أي بلد من بلدان العالم.
العلاج:
أزاء هذا الوضع المؤلم الدامي للعراق وشعبه يتطلب الآتي:
1.نبذ وقلع لكل ما هو طائفي ديني وقومي عنصري ،  فكرياً وعملياً وبأقرب وقت ممكن للصالح العام.
2.أنهاء نهج المحاصصة الحزبية والتكتلات السياسية التي تخدم مصالحها الذاتية بعيداً عن حب الوطن والشعب.
3.أبعاد جميع القوى الفاسدة من سدة الحكم ، ومحاسبتهم قانوناً عن طريق محاكم عادلة ومنصفة بدون تحيز ولا تمييز.
4.تحالف جميع القوى الوطنية التي تهمها مصالح الوطن والأنسان لقلع قوى الشر من سدة السلطة.
5.أنهاء العشائرية والولاءات العائلية والمحسوبية والمنسوبية ، وجعل الأنسان المناسب في الموقع المحق وفق القدرة والكفاءة والنزاهة.
6.أصدار قانون أنتخابي عادل ينصف الجميع بشكل متساوي بعيداً عن التكتلات الطائفية والقومية العنصرية.
7.الولاء التام يكون للعراق ومصالحه الوطنية وأنسانه الذي عانى ويعاني الأمرين.
8.تعزيز دور السلطات الثلاثة تنفيذا للقانون والدستور الدائم العادل والمساوي للجميع بدون أي تفريق بين أبناء الشعب الواحد..
9.تعزيز دور الأعلام (السلطة الرابعة) ومنحها مساحة واسعة أعلامياً لمراقبة أداء وعمل السلطات الثلاثة.
10.يخضع جميع المواطنين لقانون عادل منصف للجميع ، مع تفعيل دور المنظمات المهنية للمجتمع المدني.
11.حصر كامل ودائم للسلاح بيد أجهزة أمن الدولة فقط (الجيش والشرطة).
12.أجراء أنتخابات شفافة وعادلة تطلق نتائجها في نفس اليوم  من أنتهاء المدة الزمنية ليوم الأنتخابات ، وتحت أشراف فعلي من قبل الأمم المتحدة.
13.تشكيل مفوضية أنتخابات مستقلة تماماً ، بعيدا عن المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية.
14. العراقيون متساوون تماماً من حيث الحقوق والواجبات.
15.الأحتكام الى دستور مدني ديمقراطي شفاف ، بعيدا عن تسييسه دينياً وسياسياً وقومياً وطائفياً.
 
حكمتنا:(لا حقوق أنسانية ، في غياب روح المواطنة الحية ، وبناء العراق على أسس سليمة وصحيحة).
 
منصور عجمايا
أيلول\2017
   
ملاحظة: هذه المقالة نشرت في مجلة بابلون العدد السابع الصادرة في أيلول عام 2017 ، من قبل أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في ملبورن


159
الأخ والأستاذ والصديق العزيز نشأت دمان المحترم
تحية أخوية صادقة
دمت وجميع الآراء المتعددة والمتنوعة والمختلفة بكل أحترام وتقدير..
جميع الفلاسفة والمفكرين وأصحاب الآراء الخامة للبشرية أكدت وتؤكد دائماً ، ليس هناك حقيقة ثابتة ينطقها أي أنسان مهما كانت منزلته الأجتماعية والسياسية والأقتصادية وحتى الدينية ، والسبب هو أنسان يعمل ويتفاعل مع الحدث فكرياً وأجتماعياً وأقتصادياً ، وليس هناك كائن من  كان في الكون بعيداً عن النقد ، وليس هناك تطور في الحياة في غياب النقد مهما كان نوعه وشكله ومرونته وقساوته ، حيث النقد هو نقد من أجل فائدة المجتمع وليس العكس كما يفهمه قصيري المنطق والفكر..
حتى الفيلسوف المادي التقدمي المتطور والأقتصادي المرموق والتي تستفاد جامعات العالم من فكره السياسي والأجتماعي والأقتصادي ( كارل ماركس ) أكد في جميع طروحاته الفكرية بما مفاده (لا خير في النظرية الماركسية عندما تقتصر على مؤسسيها) يقصد ماركس الألماني  وأنجلس الأنكليزي ، كون النظرية الماركسية هي تتطور وتتقدم وفق الحياة الأنسانية المتطورة والمتجددة بشكلها المستمر والمتواصل..
وعليه تتحمل النقد وهو مطلوب في خدمتها والأنسان معاً ، ليس هناك كائن بشري خارج النقد أطلاقاً..
حتى غبطة الباطريرك أعترف من خلال قوله (نحن نتابع كل صغيرة وكبيرة تطرح بالرغم من اختلافنا معها من أجل الفائدة المرجوة لصالح كنيستنا المؤقرة وتقدمها وتطورها نحو الأفضل)..في خلاف النقد وغياب الرأي الآخر ليس هناك تطور ولا تقدم يذكر في الحياة عموماً..ومنذ كنّا صغاراً كان والدينا يعلموننا درساً حكيماً في قبول النصائح والأرشادات من الآخرين بما فيها مرارة الآراء المطلوب تذوقها بأيجاب(روح مع اليبجيك وليس مع اليضحكك)..
الأنسان لا يمكنه العيش أطلاقاً في غياب النقد وأي نقد كان !!! فلا وجود للنقد المبرمج وغير المبرمج ولا البناء من نقيضه ولا النقد المكون والنقد الطبيعي..علينا أن نستفاد من النقد الفكري مهما كان نوعه وشكله وحجمه وقسوته ومرونته .. فكل واحد يفهمه من خلال أستيعابه الشخصي أيجاباً أم سلباً وفق أمزجته الخاصة ، لكنه ذا فائدة لا يمكننا أدراكها لصاله المتلقي للنقد وأي نقد كان..
ممكن وأكيد ما توصل اليه المختلفون ما بعد 26\آب\عام 2017 كان بسبب النقد الموجه لأطراف الخلاف..وعليهم الأعتراف الكامل بهذا المعنى المفيد من النقد..
تحية ومحبة للجميع..
منصور عجمايا
17\9\2017

160



رحم الله الفقيد البطل وأسكنه الفردوس . والذكر الطيب له دائماً ، مواساتنا لعائلته وأهله وذويه وجميع أقاربه
..

161
المنبر الحر / رد: ريتا
« في: 06:53 06/09/2017  »
الأخ والأستاذ العزيز د. نزار والعائلة المحترمة
الف مبروك لريتا ولكم متمنين لها كامل السعادة في الحياة الزوجية الناجحة ..
مع مزيد من البنات والبنين لخير وتقدم الأنسان في العالم..
اخوكم
منصور عجمايا والعائلة
5\9\2017

162
ردنا على الموضوع نختصره برسالتنا الى رئاستي الأقليم والحكومة في كوردستان العراق! وفق الرابط أدناه مع التفاصيل الكاملة مع التقدير للجميع وللمواطن العراقي والكوردستاني لجميع مكوناتهمه وللقاريء الكريم أينما حلّ وتواجد..
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,852720.0.html

163
رسالة مفتوحة الى السادة رئيسي الأقليم والحكومة في كوردستان العراق!
سيادة رئيس أقليم كوردستان المحترم
سيادة رئيس حكومة أقليم كوردستان المحترم
الموضوع: رد حقوق الناس الى أصحابها وفقاً للقانون ، المواطن بويا كوركيس نموذجاً.
ليس دفاعاً عن المدعو بويا كوركيس يوسف من أهالي عنكاوا المناضلة ، التي دفعت ضريبة دم كبيرة لمواقفها السياسية الوطنية والقومية والأنسانية ، تجاه حقوق الشعب الكوردستاني خاصة والعراقي عامة طيلة قرن كامل من العهد الحديث ، وأنتم على علم بكل حيثيات الأمور بدقة ودراية كاملتين ، ونحن الكلدان المكون الأصيل المتواجد ضمن الأقليم وفي المناطق (المختلف عليها) وفق المادة 140 من الدستور العراقي ، وكما تسمونها حضراتكم المستقطعة من كوردستان أو المتنازع عليها.
 عانينا ككلدان وبقية المسيحيين الكثير من أجل المباديء الحيّة الوطنية قبل القومية بأمتياز ، وفقاً للمباديء الأممية المعنية بجميع المكونات العراقية وفي مقدمتهم الكرد ، بأعتبارهم القومية الثانية في العراق الأتحادي ، كان في مقدمتهم الفقيد توما توماس البطل وآلاف مؤلفة وأنا شخصياً أحدهم ، كما والأخ بويا كوركيس هو ضحية نضاله وتضحياته من أجل حق وحقوق كوردستان العادلة ، دون أنصافنا لا بل هضم حقوقنا كاملة ، بالرغم من نضالنا ودفاعنا المستميت في كوردستان العراق وقضيتها العادلة في القرن الماضي.   
بأعتباركم مصممين على تنفيذ قراركم في 25\ أيلول الحالي ، حول أستفتاء شعب كوردستان بجميع مكوناته ، نضع قضية المواطن بويا كوركيس المعلنة في موقع عنكاوا المؤقر أمامكم ،  وفقاً للرابط أدناه : لأجراء اللازم بخصوص التجاوز على حقوقه بالأستيلاء على أرضه البالغة 6600 متر مربع  ، في مدينته عنكاوا من قبل المدعو كمال عباس أغا ..
المواطن العنكاوي المناضل والسجين السياسي في سبعينات القرن الماضي من أجل حقوق كوردستان (بويا كوركيس يوسف) ، يناشدكم كغيره من المواطنين الكلدان في أنصافه لأرجاع حقوقه المهظومة ، حباً بالقانون وأحتراماً للعدالة الأنسانية في الأقليم ، حيث نعتقد هذه من أولى مهامكم الأنسانية تجاه المظلومين في هذا الظرف الدقيق لأحقاق الحقوق تنفيذاً للواجبات المطلوبة منكم كقادة تجاه أبنائهم في الأقليم.
عطفاً منّا وحباً بالعدالة وأحقاقاً للحقوق أرتأينا وضعها أمام سيادتكما للنظر فيها ومعالجة الأمور حباً بالكلدان وجميع المسيحيين في كوردستان العراق ، دون أنحياز لأيّ كان موقعه ووجوده تنفيذاً للقانون العادل والمنصف للجميع.
الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=852580.0
نرفق لكم طياً تفاصيل كاملة وفق الروابط أدناه من خلال مقابلاتنا الصحفية المتواصلة ، مع  المواطن المناضل والسجين السياسي المدعو (بويا كوركيس يوسف) للأطلاع لطفاً:
1. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=515862
2. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=516555
3. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=517218
4. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518361
5. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518361
6. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519793
7. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=521236
8. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=521575
9. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522181
10. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522563
11. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523084
12. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523658
13. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=524009
الكاتب والصحفي
منصور عجمايا
5\9\2017
ملبورن \ استراليا
[/color][/size]

164
الأخ والأستاذ الأعلامي كفاح محمود السنجاري المحترم
تحية أنسانية طيبة..وبعد.
مقالة مهمة في هذا الظرف والمرحلة المعقدة جداً جداً من وجهة نظرنا.
وعليه لنا ملاحظات تغني الموضوع لكننا نتحفظ للبوح بها ، منتظرين أجاباتكم على الزملاء المعلقين الذين سبقونا.
تقبل والقراء وجميع المعلقين أعلاه أجمل التحيات ..
نهنئكم والحزب الديمقراطي الكردستاني بمناسبة ذكرى تأسيسه والتي تصادف هذا اليوم.
أخوكم
ناصر عجمايا
16\آب\2017

165
نحن نعتقد أي تصعيد لا يخدم الشعب العراقي عامة والكردستاني خاصةً
ترتيب البيت الكوردستاني هو الأهم وهو الأول قبل أي مشروع آخر يفكر به قادة الكرد والكوردستانيين..
حق تقرير المصير مشروع قابل التنفيذ في زمن ما ، بعيداً عن التطرف ولوي الأذرع وتصعيد الأمور والمواقف.
التعامل السياسي الخادم للشعب العراقي وخصوصاً الكورد وبقية المكونات هو الأهم ، بعيداً عن التصعيد وتعقيد الأمور..
كل شيء قابل التنفيذ من خلال سياسة هادئة ورشيدة وحكيمة من قبل الوطنيين العراقيين الحريصين على الشعب العراقي عامة والكوردستاني خاصة..
نتمنى كل شيء يحل بتعقل وحكمة ودراية بعيداً عن الحرب والقتال والتصعيد الممل الدامي..
9\8\2017

166
الأخ والأستاذ مايكل المحترم
تحية أخوية .. وبعد
شكرا لمروركم الكريم وأغنائكم للموضوع من خلال مساهمتكم أعلاه ، لكم منّا مزيد من الأحترام والتقدير ولجميع المساهمين والقراء الأفاضل.
كما تعلمون نحن مع الرأي والرأي الآخر ، مع الكلمة الصادقة المعبرة والنقد الموجه مهما كان نوعه وشكله ، يريح الأنسان أم يعاكسه ، ولتكن الحجة بالحجة ، والرأي برأي مخالف تماماً بعيداً عن الشخصنة والضغائن المسبقة بحق أي أنسان ، فالحرية تنتزع من قبل الأنسان نفسه ، بعيداً عن منحها هبى للأخرين ، كونها ليست من الأنسان نفسه ، بل هي موجودة وفق تعاليم المسيح الطوباوية..فعلام لا نتقبلها هذه الفسحة المثالية الممنوحة للأنسان؟؟
حتى في الأسلام يقولون من رأى منكم أعوجاجاً فليقومني ... لتعديل المسار وتحقيق العدل والعدالة في الكون..الأنسان وأي أنسان لا يرى نفسه هو ، بل من يراه هم الآخرين والمرآة التي يستخدمها بشكلها المعاكس لصورته كما هي الأحلام الليلية للأنسان..
في غياب النقد وغياب الكلمة المخالفة للرأي ، ليس هناك تقدم ولا تطور ولا تغيير نحو الأفضل .. لأن جميع الأمور تسير وفق أهواء فردية ناقصة غير خادمة للأنسان..
تقبل تحياتي والقاريء الكريم..
اخوكم
منصور عجمايا
24\7\2017

167
الأخ العزيز والأستاذ الغالي زيد المحترم
بداية ..اجمل التحيات لمروركم الكريم ومساهمتكم بقدر أو بآخر مع التحيات الخالصة لكم وللعائلة والأهل.
حقيقة أنا تفاجأت بعبارتكم أدناه المقتبسة:
حقيقة فاجأتني ، لدينا اتحاد كلداني يحمل تلك الصفاة وانا لا اعرف.(أنتهى)
بصفتك كاتب قومي كلداني ووطني أصيل تحمل بين طيات فكركم المزيد ، وكنت أحد الحضور في مؤتمر كلداني عام المنعقد في سان ديكو نهاية آذار 2011 ، والذي ساهم بهذا المؤتمر نخبة ممتازة من الكتاب والأدباء الكلدان ليشكلوا قوة كبيرة في المؤتمر ، وهم ضمن الأتحاد المذكور من جنابكم ، وفي حينها وكما تعلم سيادتكم .. أحد ألأعضاء المنتخبون لرئاسة المؤتمر كان المرحوم الأستاذ الدكتور حبيب تومي بصفته رئيساً لأتحاد الكتاب والأدباء الكلدان  في حينه.
وفي المؤتمر الكلداني العام المنعقد في مشيكان المنعقد في منتصف أيار 2013 وكنت أحد الحاضرين كذلك بصفتك أحد أعلاميي المؤتمر وعلى علم كامل بدور أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ، وكنت أنا أحد الحضور بصفتي رئيس الأتحاد المذكور في حينها بالأضافة كان تمثيل أتحادنا في المؤتمر مميزاً ، حيث تم أنتخابي في المؤتمر عضو أعتماد..لذا نعاتبكم أخوياً على المعلومة التي ذكرتموها بردكم الكريم..
حيث الأتحاد المذكور ينشر جميع نشاطاته الأعلامية بشكل علني ، بالأضافة الى مؤتمراته الداخلية عبر المنظومة الألكترونية بواقع ثلاث مؤتمرات متتالية ، التاسيسي عام 2009 والأول في شباط عام 2013 والثاني في آب 2016.
نتمنى تفهمكم الكامل لواقع الأتحاد المذكور(أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) ، وخصوصاً دورهم المتميز في المجال الثقافي القومي والوطني والأنساني المميز..نعلمكم والشعب الكلداني خصوصاً والعراقي عموماً ، بأن الأتحاد هو مع قضاياه القومية والوطنية والأنسانية ، مع أهتمامه الدائم بالثقافة والأدب ، وهو دائماً مع كل جهد قومي وثقافي ووطني دون أنحياز ولا تقاعس ، يتعاون مع جميع المنظات القومية الخادمة للأمة الكلدانية وللعراق ولعموم الأنسانية..وفق هذه الأستراتيجية الثابتة المتفق عليها من خلال برنامجه ونظامه الداخلي الذي يعتز به الجميع..
نقتبس من ردكم أعلاه الفقرة الأخيرة مفادها:متمنيا عليكم تخفيف هجومكم على كنيستكم فقد ضعفنا جدا بسبب البعض من الكلدان وتشتتنا وغيرنا يصعد على مشاكلنا(أنتهى)
عزيزي زيد:شكراً لكم ولتمنياتكم لنا بما تسمونه بتخفيف الهجوم على الكنيسة..
بالحقيقة أول ما يولد الأنسان بخروجه لهذه الحياة المليئة بالظلم والعوز والفقر والشر والأستغلال ، فاعل كل هذا هو الأنسان نفسه لأخيه الأنسان حباً وطمعا بالمال والجاه والثروة والسلطة بكل أشكالها وأنواعها الظالمة وووالخ ، هذه هي مأساة الأنسان والأنسانية في هذا الزمن الرديء ، فكل هذا وذاك هو بالضد من تعاليم سيد الكون المسيح ومباديء الكنيسة السمحاء ، والمسيح هو أول من دعى وطالب بالحرية الأنسانية ونهاية الظلم والعوز والفقر ، وهذا ما يعمل زملائنا في أتحادنا عليه ، لخير وتقدم شعبهم وانا شخصياً من ضمنهم ، وحين يقوم أي واحد منّا بالنقد لأشخاص معينين مهما كانوا علمانيين أم رجال دين ، هدفنا جميعاً هو الخير والتطور والتقدم علمانياً وكنسياً في آن واحد ، لأننا بشر نصيب هنا وقد نخفق هناك وهذه حالة طبيعية ، وفي خلاف النقد ليس هناك تطور ولا تقدم لأي شعب في العالم ، ولأية مؤسسة كانت علمانية أم كنسية ، كوننا لسنا مثاليين لكي لا نخطأ بما فيهم رجال الدين.
دعني أقول لك صراحة وبشهادة شاهدين أولهما غبطة الباطريرك وثانيهما الأستاذ نامق ناظم جرجيس سكرتير أتحادنا حالياً:
عندما قمنا بزيارة غبطة الباطريرك ساكو لتقديم التهاني له بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة في نيسان 2013، كممثلين للأتحاد (الأخ والأستاذ نامق بصفته السابقة نائب رئيس الأتحاد وأنا بصفتي السابقة رئيساً للأتحاد) ، اول مفاتحة غبطته لنا كانت .. مشخصاً شخصيتكم وبالأسم ، على أساس من ضمن المجموعة التي تتهجم على غبطته وعلى أساس أنتم ضمن الأتحاد ، وعليه جوابي لغبطته كان .. بأن جميع الأشخاص الذين ذكرتهم وبالأسماء هم جميعاً خريجي مدرستكم الكنسية وأكرر أنتم بالأسم من ضمن المجموع وليس أي واحداً مما ذكرته ضمن اتحادنا..فأستغرب البطرك من جوابي هذا ، لكنه صدقنا وشكرنا لأعلامه المعلومة ، فعليه يا أخي وصديقي يا أستاذ زيد ، هل كنت في حينها أنت شخصياً تعادي الكنيسة وتتهجم عليها ؟؟ وهل كتاباتكم السابقة أضعفتم الكنيسة وتشتتم شملها؟؟!! يا للغرابة وكما قال المسيح (الخشبة التي بعينه لا يراها بل يرى القث التي في عين أخيه). فكل كلامنا هذا مثبت وموثق بالوقائع الدامغة.
لحد اللحظة أتحادنا (اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) يعمل بموجب خطه الأستراتيجي المدني الديمقراطي والثقافي والأدبي والقومي الكلداني ، وفق برنامجه المطروح للملأ.. ويا ريت الرابطة التي ذكرتها ولنا أعضاء من الأتحاد منتمين لها في جميع بلدان العالم ، لهم وجودهم وكلمتهم وسمعتهم ونشاطهم المميز في الرابطة ، متمنين لها ولبقية المنظمات الكلدانية النجاح والتفوق في عملنهم جميعاً ومن ضمنهم الرابطة بنظامها الداخلي الجديد الغير المقر لحد اللحظة ، نتمنى أن تخرج بأستراتيجية ناجحة تخدم الشعب الكلداني والوطن والأنسان.
نعلمكم والشعب بأن ، جميع أعضائنا متزنين وملتزمين بهذا النهج ، مع كامل سقف الحرية الشخصية الممنوحة لكل عضو من أعضائنا المؤقرين كوننا ملتزمين ، ومع الحرية الشخصية المضمونة لكل عضو في اتحادنا ، حباً بالتقدم والتطور اللاحق لشعبنا الكلداني وطنياً وللأنسانية جمعاء..
مع التحيات لكم ولجميع القراء الأفاضل
اخوكم
منصور عجمايا
24\7\2017


168
الأخ الكريم يوسف الموسوي المحترم
دائما تسعفنا بمقالاتكم المطعمة بقصص واقعية وموضوعية تحفزنا بمتابعتها الدائمة
مع أجمل التحيات
منصور عجمايا
23\7\2017

169
الأخ العزيز والصديق الصدوق والأعلامي والفنان المحترم الموسوي الغالي
دمت والقاريء الكريم في تمام الصحة والسعادة الدائمة
يشرفنا بتعليقكم الكريم وكلماتكم المعبرة ، من خلال مشاركتكم المتواصلة والمستمرة بمتابعة مقالاتنا المتواضعة.
شكرا لكم مع التقدير.
أخوكم
منصور عجمايا
23\7\2017

170
أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان

يقول الشاعر التركي ناظم حكمت :أن لم احترق أنا وأن لم تحترق أنت ، فمن الذي يضيء لنا الطريق ؟
(تلك الحياة .. تتطور وتتقدم بتحدي لما هو قائم وقديم ، تحتاج لتجدد وصفاء ونقاء بأخلاص وتفاهي ونضال دؤوب وفق مباديء حيّة .. وهذا هو الذي نسير عليه)
تأسس أتحادنا المناضل (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) في الشهر التاسع من عام 2009 ، ساهم بتأسيسه نخبة مثقفة من الكلدان الغيارى على تاريخهم وحضارتهم وأصالتهم ومنبعهم وتراثهم وأفكارهم القومية والوطنية والأنسانية وفقاً لقانون عادل ومنصف وحريص للحياة ، وعليه أستمرينا بالأتصالات والحوارات المتواصلة  لفترة تجاوزت العام لنجني ثمار جهدنا ، ببزوغ شمس الأدب والشعر والنثر الثقافي لجيل الكلدان الغيارى ، يسودهم العمل التطوعي وروح التضحية بغلاوتها على أرضية متينة تعي الظروف الذاتية والموضوعية لأستمرارية هذا العمل الثقافي والأدبي والفني ، بالتعاون والتآزر مع حيثيات الأدب والثقافة للشعب العراقي بكامل تنوعاته ، بعيداً عن التحزب السياسي وأعتماداً على الذاتيات المتواضعة بموجب القدرات والأمكانيات المتاحة ، كأعضاء الأتحاد المذكور ثقافياً وأدبياً وفنياً مهتماً بالشأن القومي الكلداني.
 فاتفقنا على اسم الأتحاد (الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان) وباللغة الأنكليزية
"THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)"
وباللغة الكلدانية ( ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ) عند بداية تشكيله ، وبزغ نوره بالنظام الداخلي للأتحاد كدستور يعمل وفقه ، بعد حوار جاد لأعضاءه المؤسسين(ال 25 عضو) حتى أستقر الرأي وبشكل ديمقراطي بناء في الأتفاق على مفرداته ومواده كاملة ، ودواليك تم أجراء بعض التعديلات على نظامه الداخلي.
الأتحاد تنظيم أختياري طوعي ثقافي أدبي فني قومي مستقل سياسياً ، معتمدين على الذات في تمشية امور الأتحاد من تبرعات شعبنا الكلداني واشتراكات اعضائه من الكتاب والأدباء الكلدان ، نتصرف وفق قدراتنا وأمكانياتنا المالية البسيطة المتواضعة ، لنا طموحاتنا الذاتية وفق الظروف الموضوعية المعتمدة على شعبنا الكلداني الواعي وبقية المناصرين للأتحاد من الشعب العراقي.
لقد كانت بوصلة الأتحاد متجهة نحو توعية الشعب الكلداني قومياً وثقافياً وأدبياً وفنياً ، كونه أحد المكونات العراقية الأصيلة ، لأنه أمة كلدانية بأمتياز وشعب مسالم ووديع ، يحب الخير للجميع قبل محبته لنفسه  بعيداً عن ألغاء وجود ودور الآخرين ، محترماً مشاعر وخصوصيات جميع مكونات الشعب العراقي.
 للكلدان علماء وأدباء وعمال ومزارعين وتجار وأرباب العمل...والخ .، أضافة الى مختلف الحرف الأنتاجية الصناعية والزراعية والتجارية والمهنية ، ومنهم من تولى ويتولى مناصب كبيرة في العهدين الملكي والجمهوري للعراق قديماً وحديثاً.
لماذا أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان؟
لمسنا نحن النخبة المثقفة ، ان حقوق شعبنا الكلداني  مسلوبة في وطنه وبلدان اغتراب شعبنا الكلداني  ، وهناك محاولة لتمييع تاريخه وحضارته ووجوده القومي ، لذا تطوعنا للدفاع عن الحقوق المهضومة والمتجاوز عليها من قبل الأصدقاء قبل الأعداء ، وللأسف قسم منهم كلدان قبل الآخرين الرافضين جملة وتفصيلاً وجودنا تاريخياً وحضارياً ،  لذا يتطلب العمل على نشر الوعي القومي الثقافي والأدبي والفني  بين بنات وأبناء أمتنا الكلدانية العريقة. 
فسخرت وبزغت أقلامنا لحملة واسعة في المحافل الدولية لتعريف شعوب العالم بحضارة وتاريخ  الكلدان في وطنهم الأم لأصالتهم التاريخية في بلاد الرابدين.
لذا ..  فأن مهمتنا ليست يسيرة ، بل أنها عسيرة وصعبة وشاقة ومعقدة جداً ، كون الطريق وعر وشائك وغير معبد ، وليس منثوراً بالورود والرياحين ، وللأسف الشعور القومي الكلداني  ضعيف بسبب التراكمات السابقة للأنظمة الشوفينية المتعاقبة من جهة ، ومن جهة اخرى شعبنا كنيسي ديني مغيب وجوده القومي كشعب كلداني أصيل متواجد قبل ظهور الأديان بما يقارب 5300 قبل الميلاد.   
ففي بداية عملنا الكتابي والأعلامي  الثقافي والأدبي ، كان تواصلنا مع مذبحة صوريا الكلدانية الدامية القاتلة لشعبنا الكلداني الذي صادف في 16 ايلول 1969 م ، فاستطاع اتحادنا تحفيز عمله وحشد اقلامه أعلامياً ، حتى تبنت القضية الشبه المنسية الأوساط المتنفذة في أقليم كردستان والحكومة الأتحادية ، وفي كل عام أتحادنا (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) ومعه منظمات المجتمع المدني وخصوصاً الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا \ أستراليا يقوم بأحياء ذكرى شهداء صوريا الخالدة.
أتحادنا يقدر عالياً حقوق الكائنات الحية قاطبة في الكون ، ولا يتدخل في أنتماء أعضاء الأتحاد في الأحزاب السياسية من عدمها ، تلك قناعة العضو وحريته الكاملة من الأنتماء أم عدمه ، حيث لدينا أعضاء مستقلين سياسياً ، وفي الوقت نفسه منتمين سياسياً ، لأحزاب متعددة ، حالنا كحال بقية المنظمات المدنية الأخرى، ومن بين أعضائه كلدان مسيحيين ومسلمين وأعضاء مؤازرين للأتحاد.
الأتحاد يمتلك رؤية واضحة وتصور كبير لمناصرة حقوق شعبنا الكلداني وقضيته القومية المهمشة والمغيبة الحقوق ، وولد وفق الظرف الموضوعي الذي حتم أنطلاقته الميمونة ، بعيداً عن الحقد والكراهية والتعصب الأعمى والضغينة والعداء لأية قوى سياسية أو دينية أو أجتماعية والخ ، بما فيهم اخواننا الآثوريين والسريان مثالاً وليس حصراً ، كوننا شعب واحد تجمعنا المشتركات العديدة والعلاقات المتميزة ، من النواحي الأجتماعية والثقافية والأدبية والفنية ، أضافة للعيش المشترك والعاداة والتقاليد المتقاربة ، لكننا لنا حق طبيعي في الأحتفاض بهويتنا القومية وتاريخنا العتيق العتيد وخصوصياتنا ومبادئنا ، (علمنا الكلداني .. شعارنا الكلداني .. نشيدنا الكلداني ..لغتنا الكلدانية .. هويتنا القومية وتاريخنا وحضارتنا الكلدانية) أنها ثوابت لا يمكننا التنازل أو المساومة عليها مطلقاً ، وأخيراً وليس آخراً تمكن أتحادنا من أصدار مجلة فصلية سميناها (بابلون) ساعياً ومتواصلاً للأستمرار بأصدارها من مدينة ملبورن \ أستراليا ، مع الأحترام والتقدير لجميع المكونات الأخرى للشعب العراقي.

حكمتنا: (أن لم تتمكن من زرع وردة تعطر الناس ، لا تزرع شوكة توخز أجسادهم).
منصور عجمايا
حزيران\2017

ملاحظة:هذه المقالة تم نشرها في مجلة بابلون التي صدرت في شهر حزيران\2017 ، من قبل نفس الكاتب بصفته مدير تحرير المجلة.

171
المنبر الحر / رد: ألقوش يما ...
« في: 12:19 21/07/2017  »
الأخ آنو المحترم
تحية أخوية... وبعد
بداية نشكركم على التفاتتكم الكريمة هذه بتقديركم لنضال أبناء وبنات القوش المناضلة ، التي قدمت الدم من أجل المباديء الأنسانية أولاً ومباديء الوطنية والقومية ثانياً ، من خلال مساندتهم الفعلية لقضية شعب كوردستان لأحقاق حقوقه الكاملة بما فيه تقرير المصير وأقامة دولة كوردستان من حيث المبدأ.. ومقالتكم هذا لها بعدها السياسي الواضح لمساندتكم القوش كحق واضح من حقوقها المطلوبة التنفيذ بكل تقدير وأحترام من قبل السلطات جميعها . وهذه حالة مثمنة من سيادتكم ، بأعتباركم أحد كوادر البارتي(الحزب الديمقراطي الكردستاني).
أكيد من خلال موقعك السياسي تعلم بأسباب أقالة المحامي فائز عبد ميخا (مدير ناحية القوش منذ 2003 ولحد الآن)، وهذا ما نوهت اليه بشكل مبطن دون أن تعلنه شخصياً ، طالباً من رفاقك في المجلس البلدي لطرح حيثيات الأمور للشعب بالكامل وخصوصاً شعب القوش.
هذه الممارساة الغير المدروسة من وجهتنا المتواضعة لا تخدم القضية الكوردستانية ولا الحزب البارتي في هذا الظرف الدقيق والحساس جداً بكل صراحة ، كون الشعب في المنطقة لم يؤيد قرار المجلس أطلاقاً ليس شعب القوش  فحسب ، بل بالتأكيد غالبية الشعب الأزيدي المحترم في الناحية والذي يشكل الغالبية ، حيث يقدر بحدود 75 %.
هذا الظرف المعقد والدقيق للغاية كان يفترض تأجيل الأمور الى وقت آخر من جهة ، ومن الجهة الأخرى يفترض من المجلس توضيح جميع الأمور أمام الشعب في المنطقة خصوصاً والعراقي عموماً كما نوهت عنه مشكوراً ، كون الجميع معنيين بأي أجراء تقدم عليه أي سلطة كانت محلية ، أم مناطقية ، أقليمية ، أم عراقية ، والسبب الثورة المعلوماتية المتواجدة في العالم الحالي ، تعي كل ما يجري في الكون..
لذا الشعب عموماً بأنتظار المسببات والمنتئج كوضوح الشمس ، والشعب العراقي في العالم أجمع بأنتظار الحدث..
مع التحيات
أخوكم
ناصر عجمايا
21\7\2017

172
الأستاذ الفنان الموسوي المحترم
تحية أخوية
شكرا لمروركم الكريم ..كلماتكم عبرت وأغنت الموضوع برأيكم السديد.
شكرا جزيلاً مع أرقى التحيات
اخوكم
منصور عجمايا
16\7\2017

173
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (الأخيرة).
5.الفصل الخامس \ نحو معالجة سوسيولوجية توفيقية:
نقتبس من الفصل اعلاه في ص276 في نهاية فق 2 ما يلي:
ولما كان سكان بلاد النهرين الاصليين من الكلدان والاشوريين والاراميين قد أنتهى نفوذهم وسيطرتهم على المنطقة وخضعوا الى الاثنيات الغازية لحد هذا اليوم فقد تقلصوا ديمغرافياً تديجياً وحدث الضمور في المفاهيم الانتمائية الاثنية لعدم تملكهم للسلطة والقوة فيما بعد للآسباب المشار اليها آنفاً، وذلك لا يعني زوال تسميتهم كلياً.(أنتهى)
وهنا علينا مناقشة المؤلف بشكل موضوعي دقيق وفق ما ذكره أعلاه ، فهم تقلصوا من حيث التغيير الديمغرافي ، نعم هذا ما حصل فعلاً ، ولكن من وجهة نظرنا وتفكيرنا ومعلوماتنا المتواضعة ، كان على الكاتب أن يوضح ذلك بأسباب تاريخية حدثت في بلاد النهرين ، بسبب الغزوات التي حدثت آنذاك قبل الميلاد وما بعده ، وخصوصاً في مرحلة الغزوات الأسلامية قبل 1400 عام ، بفرض الدين الجديد (الأسلام) على سكان بلاد النهرين كاملاً بأساليب متعددة بعيدة عن قيم الأنسان وتطلعاته الحضارية كونها مورست بالقوة المفرطة ، تحت شعار ديني تعسفي مقيت (أسلم تسلم) ، وتحت رحمة السيف والقوة المفرطة دون الأقناع ، فيفترض ممارسة حرية الأعتناق والأختيار الديني بعيداً عن أي تعسف وظلم وقتل(هذا بالنسبة لأقوام غير معترف بهم دينيا) أي ليس لهم كتاب ..أما أصحاب الكتاب من اليهود والمسيحيين ، لهم خيارات ثلاثة أ أما دخول الأسلام عنوة وبقوة حد السيف ، وأما دفع الجزية الباهضة للأسلام أو الرحيل عنوة وبالقوة المفرطة ، من دون حصولهم على ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ، وفي هذه الحالة تعتبر غنائم للمسلمين ، هذا الفعل المشين هو مناقض لكل الشرائع السماوية السمحاء وللأنسانية قاطبة.
أما حدوث ضمور في المفاهيم الانتمائية الأثنية لعدم تملكهم للسلطة والقوة ، فهذا ما لا نستوعبه قومياً ، وفي حالة صحة ما ينوي اليه الكاتب أفتراضياً ، فكيف ولا زال شعبنا الأثني القومي محافظاً على مسمياته المتعددة؟!.
ص 281 نقتبس منها في الفقرة 2 ما يلي:
اني أميل شخصيا الى القول: أن الكلدان والاشوريين حافظوا على لغتهم الاكدية لحد اليوم وبتداخل مفردات بغوية من الارامية واللغات الاجنبية الاخرى التي وفدت الى البلاد بدليل أن العامة من الكلدان والاشوريين والسريان المعاصرين في العراق لا يمكنهم فهم اللغة الارامية التي تستخدم في اداء الطقوس في الكنيسة، أضافة الى أن ملوك الكلدان أستخدموا أثناء الحكم البابلي الحديث اللغة الاكدية والخط المسماري في تدوين أخبارهم. أي أن اللغة الأكدية كانت ولا زالت مستعملة في البلاد،(أنتهى)
مما تقدم الكاتب أنصف الواقع التاريخي لشعبنا الكلداني والآشوري والسرياني ، حيث يؤكد بلا نقاش ولا أجتهاد ولا حوار ، بأن المسميات الثلاث أستخدموا اللغة الأكدية ولا زالوا يستخدمونها ، دون الآرامية وكما دون ان يسميها بالسريانية .. والأكدية هي الدارجة بدون منازع ، وبالطبع أول من أستخدم الأكدية هم الكلدان قبل غيرهم .. والبقية يعتبرون مقلدين لها بعيداً عن أي مسمى لغوي آخر,, وممكن باليقين القاطع أن نقول: بأن الأكدية (الكلدانية) هي لغة الكلدان والآشوريين والسريان في بلاد الرافدين بأستثناء قسم من السريان يتكلمون العربية بدلا من الأكدية ، وقسم منهم يتكلمون الآرامية من المتواجدين في سوريا بالأضافة الى العربية كما هو الحال في العراق ، حيث يتكلمون الكلدانية (الأكدية) بلهجاتها المتعددة ، بالأضافة الى لغتين تعليمتين العربية والأنكليزية.
ويؤكد الكاتب نفسه في أكثر من مكان ضمن الكتاب بأن الآشوريين القدامى في نينوى أستخدموا الأكدية المحكية مع أستخدامهم الحروف المسمارية أسوة بأخوانهم الكلدان ، نستنتج من هذا بأن الآشوريين والكلدان كلاهما أستخدموا اللغة الأكدية(الكلدانية) في بابل ونينوى ، وهذه الأمور التطورية لعلم اللغات حينما تكسب المفردات المتعددة من لغات متعددة في البلد الواحد ، نتيجة الأمبراطوريات المتعددة التي حكمت بلاد النهرين لقرون من الزمن ، منها الفتوحات الأسلامية القادمة من شبه الجزيرة العربية والدولة العثمانية المريضة ، والتداخل العربي \ الكردي مع المكونات الأثنية الأخرى.
ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
 (الأخيرة)
منصور عجمايا
15\تموز\2017



174
الأخ العزيز والأستاذ نزار ملاخا المحترم
تحية طيبة .. وبعد
أملنا أن تكونوا والجميع بكامل الصحة والعافية ..نحو مستقبل أفضل شامل ودائم لخير البشرية جمعاء
نتقدم بأزكى وأرق التحيات لكم وللعائلة الكريمة والأقارب وكل الحضور بهذه المناسبة العائلية الكريمة..
نشارككم أفراحكم ونحن بعيدون عنكم جسدياً ، لكننا قريبين منكم فكرياً
تمنياتنا لعائلة المستقبل الجديدة مزيد من التفاهم والأفراح لبناء أسرة سعيدة ميسورة الفكر والأقتصاد..
لكم مني والعائلة مزيد من التهاني والتبريكات لشخصكم الكريم وللعائلة المحترمة..
دمتم والجميع بخير ويسر وسلام
أخوكم
منصور عجمايا
14\7\2017

175
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (5).
5. الفصل الخامس - تداعيات صراع التسمية:
تطرق الكاتب في هذا الفصل بشكل تفصيلي حول تعامل الحكومتين المركزية والأقليم مع شعبنا بطريقة طائفية بحتة ،  سارداً الواقع المرير في تعامل السلطتين مع شعبنا الأثني على أساس طائفي مقيت ، فلم يتجرأ بالقول ما هو واقع ولم ينتقد السلطتين معاً على هذا الأداء الفج ، البعيد عن الواقع التاريخي الحضاري القومي الأصيل ، فلم يقدم الحلول المنطقية والبديل المطلوب بتسمية شعبنا قومياً وليس دينياً كما فعل الكاتب المؤقر، وهذه حالة غير موفقة بالطرح لما هو واقع حال ، كان يفترض من الكاتب طرح البديل القومي الأثني المطلوب التقيد به ، لمعالجة ما يمكن معالجته دون الأقتصار على الطرح فقط  بالرغم من أهميته مشكوراً، لأفهام شعبنا القومي بمسمياته القومية بعيداً عن المسمى الطائفي الديني المقيت الذي أبتلى شعبنا العراقي به ، والأنطلاق الفعلي من خلال الدستور العراقي الذي يؤكد على الأثنية القومية لشعبنا الكلداني والآشوري ، فلم يكلف الكاتب نفسه لتحصيل كتابه القومي الأثني من خلال الدستور الدائم.
كما ولم يدون حقيقة ما وصل اليه شعبنا الأصيل من دمار ودماء وهجر وتهجير ووووالخ ، بسبب التسمية الطائفية المقيتة وممارساة مدانة من قبل الأسلام السياسي  الحاكم ، فكان عليه أن يشخص الخطأ المميت التي وقع به زوعا من خلال ممثليه في البرلمان ومعه الحزب الديمقراطي الكلداني عندما كانا في البرلمان العراقي ، حيث سمى الأخير ممثلي شعبنا القومي ب(ممثلي شعبنا المسيحي) وهذا العمل مخل بآداب العمل السياسي والتاريخي والحضاري ، كون شعبنا هو شعب نهريني عبر آلاف السنين قبل ألتزامه الديني الطائفي ، وهذا مخالف للدستور الدائم المقر عام 2005.

وتأكيداً لكلامنا أعلاه في ص251 الفقرة الأخيرة- نقتبس ما يلي:
نذكر:(قوانين تخص المسيحيين) أو عند الاشارة الى الاحزاب متذكر(الاحزاب المسيحية) (المكون المسيحي) (ممثلوا المسيحيين في مجلس النواب) (ممثلوا المسيحيين في مجلس المحافظات) (حصة المسيحيين من الوزارة الجديدة) (الطلبة المسيحيون) (لابد من حماية المسيحيين فهم سكان البلد الاصليين) (البلدات والقرى المسيحية) (الأعتداء على المسيحيين وأضطهادهم) (تهجير المسيحيين) (دور المسيحيين) (الممتلكات المسيحية). كل هذه العبارات هي مؤشرات على عدم قبول الحكومات في التعاطي مع الاثنيات الثلاث على الأساس الأثني أو القومي، وقد يكون عدم أتفاق الاثنيات حول تسمية موحدة للتعاطي معهم هو السبب لهذا الموقف في التعامل والارتباك في تسميتهم.(أنتهى)
وهنا نقول: الكاتب بدلاً أن ينصف الضحية (شعبنا القومي) أنصف الجلاد (الحكومات -المركز ، الأقليم ، المحافظات) ، حيث أعتبر عدم أتفاق شعبنا على التسمية الأثنية القومية الموحدة جعله هو السبب ، فالكاتب هنا أبتعد كلياً عن دستور العراق الدائم  المستفتى من قبل الشعب ، والمصادق عليه من قبل البرلمان ورئاسة جمهورية العراق ، حيث في الفقرة 125 منه يذكر بشكل واضح وصريح ودقيق لشعبنا بالمسمى الكلداني والآشوري أسوة بالتركمان والكرد والعرب.
كان الأولى بالكاتب أن يتطرق الى من هم السبب في التطفل القانوني بالضد من الدستور الدائم ، دون أ، ينعي شعبنا الأصيل بالقصور الدائر بأي شكل من الأشكال ، وما على السلطات العراقية ألاّ أن يحترمون مسميات شعبنا من الكلدان والآشوريين والسريان أسوة بالآخرين والتزاماً بالدستور ، وأحتراماً لرأي الشعب العراقي ولبرلمانه ولرئاسة العراق. والمطلوب من الكاتب العزيز أن يُحمل البرلمانيين من شعبنا الأصيل المشار اليهم أعلاه وهما كنّا وساوا(زوعا ، حأدك) لخطأهما التاريخي القومي .
في ص255 فق2، نقرأ ما يلي:
وقد رفعوا مذكرة الى حكومة أقليم كوردستان لتثبيت هذه التسمية (يقصد الكاتب - الكلداني السرياني الآشوري) في دستور الاقليم، فثبتت بعد فترة وجيزة، ولأنما في دستور العراق لا تزال التسمية كلدان واشوريين.(أنتهى)
لا يا أستاذ د.رابي..
1.لحد اللحظة ليس في أقليم كوردستان دستور دائم مقر ومستفتى عليه ، بل هناك مسودة لدستور أقليم كوردستان ، تم صياغتها (المسودة) بلا أستفتاء ودون أقرار الدستور  برلمانياً وفي الوقت نفسه بعد الأستفتاء ومصادقة البرلمان يتطلب موافقة رئيس الأقليم ، وهذا بالتأكيد من يحدث قط ولم يتبنى أنجازه.
2.نعم لا زالت التسمية لشعبنا قومياً وأثنياً هي الكلدان والآشوريين ، وفق المادة القانونية 125 من الدستور الدائم للعراق، وهذه التسميتين أعلاه يفترض أن يتم التعامل معهما دستورياً بعيداً عن الأجتهادات هنا وهناك دون مخالفة ذلك من الأقليم أو المحافظات.
3.في الدستور العراقي الدائم فقرة تقول لا يمكن سن أي دستور أو قانون في الأقاليم والمحافظات العراقية ، يتعارض مع فقرات الدستور العراقي ، وعليه تعتبر هذه الفقرة التي تبنتها المسودة باطلة دستورياً.
في ص269 فق2 نقرأ الآتي:
وفي العراق امتاز الوضع السياسي قبل عام 2003 بنظام دكتاتوري اعتبر كل الجماعات السياسية هامشية في ادارته السياسية التعسفية، اذ تبنى فلسفة الحزب الواحد في ادارة شؤون البلد، فاصبح حزب البعث الحاكم هو المركز وأما الباقون هم الاطراف المهمشة.(أنتهى)
مع كل الأسف للكاتب وهو دكتور في علم الأجتماع ، عاش الواقع الدامي المرير في العراق طيلة عقود من السنين الغابرة المدمرة الدامية الدامعة ، والمليئة بالعنف السياسي من قبل النظام الفاشي الدموي لكل رأي خادم للشعب والوطن ، ناهيك عن حروبه المتواصلة والمستمرة بالضد من الشعب الكوردستاني وعموم قواه الوطنية العراقية ، من الكرد والكلدان والتركمان والسريان والآثوريين والأرمن والأزيديين والشبك والكاكائيين وغيرهم ، حيث كان عادلاً في أرهاب الشعب ودمار الوطن ، ناهيك عن حروبه الهمجية العنفية النارية الطفيلية ، بالضد من الشعب العراقي عامة وشعوب المنطقة بما فيها أيران والكويت ، فلا ننسى تبعيات حروبه الهمجية الفاشلة بضياع الأرض والبشر والمياه ، كما يعلم شعبنا العراقي وشعبنا الأصيل خاصةّ ، لم يكن هناك رأي مخالف حتى داخل المنظومة الحزبية للحزب الشمولي نفسه (البعث) سوى صوت واحد وكلمة واحدة ناطقة هي صدامية بأمتياز ، فالأغتيالات والأعتقالات السياسية والأعدامات لجميع القوى السياسية الوطنية ،  كانت طيلة ثلاثة عقود ونيف على قدم وساق بالضد من الشعب العراقي وقواه السياسية بما فيهم حلفاء السلطة الفاشية وحتى الحزب الحاكم ، جميعهم مضطهدون والوطنيون منهم أعدموا والقسم الآخر تركوا البلد ، فعن أي تهميش للجماعات السياسية  تتحدث يا دكتور؟!! ولماذا لا تسمي الأسماء بمسمياتها للقوى السياسية المناهضة للفاشست الدموية القاتلة للناس وقدراتهم الشرائية والأرض؟! ولا ننسى نضال شعبنا الأثني القومي بجميع مسمياته فتضحياته ودمائه لا تعد ولا تحصى نتيجة ممارساة البعث الصدامي الفاشي.
وهكذا مآسي العراقيين تزداد يوماً بعد يوم بفعل الوريث الدامي لسلطة فاشية قلدت سلفتها ممارسة وعنفاً طائفياً مأساوياً ما بعد 2003 ، تشبثاً بالديمقراطية الفوضوية والأخيرة براءة من ممارساة الأسلام السياسي  الطائفي والقومي العنصري الهدام للعراق ، في دمار الأرض والأنسان معاً ، تلك الأحزاب الأسلاموية الطائفية سنية كانت أم شيعية جميعها عملت وتعمل بالضد من الشعب العراقي المظوم ، وخصوصاً المكونات الأصيلة لشعبنا الكلداني والسرياني والآثوري والصابئي المندائي والأزيدي ، حفاضاً على مصالحها الفردية بنواياهم الشريرة بظهور أرهاب داخلي سلطوي (ماعش) وخارجي داخلي مزدوج (داعش).

ص270 في نهاية الفقرة الأخيرة مع تكلة في ص271 نقتبس الآتي:
ومن مظاهر التهميش أيضاً عدم المبالات بمطاليب نواب شعبنا في مجلس النواب، فلم يُعير نواب الاحزاب الكبيرة أهمية عندما يقدموا نواب الاثنيات الثلاث أعتراضهم على المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية التي تلزم دخول الابناء القاصرين والبالغين في الدين الاسلامي اذا دخل أحد في الدين المذكور، بالرغم من مطالبة رؤساء الكنائس أيضا وتقديم أعتراضاتهم للرئاسات الثلاث،(أنتهى).
نقول: حقيقة القاريء حينما يقرأ هذه العبارة أعلاه ..لا.. ولم يستوعب محتوياتها أبداً ، الاّ.. في حالة معرفته الكاملة بالمادة 26 من القانون الذي تبناه مجلس النواب ، وللعلم لم تتم المصادقة عليه من قبل رئيس الجمهورية ، فتم أعادته ثانية الى مجلس النواب العراقي.
حيث لم يوضح الكاتب بأن الأطفال القاصرين سوف يعتبرون وفق المادة 26 مسلمين طالما أحد والديهم أعتنق الأسلام (تزوجت مسلم أو تزوج مسلمة) ، وبعد أن يصل عمر الطفل الذي أعتبر مسلماً عنوة بموجب القانون وفق المادة 26 منه ، سوف يبقى الأولاد مسلمون لغاية بلوغهم 18 عاماً ، وبعدها من حقه أن يقدم طلباً للمحكمة العراقية  لتغيير دينه من مسلم الى مسيحي ، وهذه بالتأكيد صعبة المنال في محاكم عراقية تعاني الفساد الدائم والمستمر.
علماً بأن هذا القانون أصدره وتبناه النظام الصدامي  قبل 2003 ، ليقلده الأسلام السياسي وموافقة البرلمانيين القوميين الأكراد العنصريين كونهم أعضاء في البرلمان العراقي الحالي ، وللأسف الكاتب لم يتطرق اليه مطلقاً ولم يكلف نفسه حتى بالأشارة لذلك ناهيك عن العلاج المطلوب لهذه العملية المنافية لحرية الأنسان العراقي ومنتهكة لحقوقه وبنائه الديمقراطي.
ثم لم يوضح الكاتب النواب الثلاثة دون أن يسميهم فمن أية جهة مرتبطين سياسياً ، الذين قدموا طلبهم بالضد من المادة 26 من القانون كما ذكر ذلك المؤلف نفسه ، علماً نوابنا في البرلمان هم خمسة وليسوا ثلاثة كما ذكرهم الكاتب ، فهل الأثنان الآخران كانا مع القانون والمادة المذكوره اعلاه أم ماذا؟!الجواب عند المؤلف نفسه.
كما بأعتقادي المتواضع يفترض بالكاتب أن يذكر القوانين المرادفة للشعب العراقي ، منذ بداية الملكية ومع قيام النظام الجمهوري القاسمي ، الذي أصدر قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 التقدمي ، حيث كان أحد أسباب أجهاض ثورة 14تموز 58 . عندما لم يراق لقوى التخلف الأسلاموية والقومية العنصرية البعثية العميلة ، فتآمروا على الرئيس قاسم وأجهضت ثورة الشعب التقدمية ، ليعانى العراق وشعبه الويلات والحروب والدمار والقتل والنهب والهجر وووالخ. حيث كنّا نأمل من الكاتب بأعتباره أستاذ يملك باع طويل في علم الأجتماع وباحث لعقود من الزمن ، ومشرف على رسائل الطلبة في العلوم الأجتماعية والأنسانية ، أكثر توسعاً وهو عاش الحدث كاملاً ، وأطلع وطالع الكثير من الطروحات حول المواضيع التاريخية المشار اليها أعلاه.
في منتصف ص272 نقتبس الآتي:
فبعد أن كان تعداد المسيحيين في العراق قبل العام المذكور (ذكر المؤلف قبل عام 2003 أضيفت للتوضيح) أكثر من مليون ونصف اصبح الان حوالي نصف المليون، حيث أفرغت المدن الجنوبية مثل البصرة والعمارة وبغداد من معظم المسيحيين، فتوجهو الى دول الجوار وثم الهجرة الى البلدان الغربية، أو أستقر بعضهم في أقليم كوردستان، وكان الأضطهاد الأكبر هو تهجير أكثر من 120000 من المسيحيين من بلداتهم في سهل نينوى ومدينة الموصل على أثر زحف تنظيم الدولة الاسلامية المعروف(داعش) على بلداتهم ففرغت تماما من الفزع الذي أنتابهم لانهم وضعوا أمام ثلاث خيارات أما دخول الاسلام أو ترك دورهم أو فرض الجزية الباهضة،(أنتهى)
نقول: ممتاز لما سرده الكاتب د.رابي واقع حدث فعلاً ما بعد 2003 ، ولكن.. ما يؤسفنا حقاً أبتعاد الكاتب د.رابي  لما حدث لشعبنا القومي الأثني بجميع مسمياته قبل 2003 دون تطرق الكاتب اليه ، بسبب الحروب المتواصلة والأضطهاد المستمر لشعبنا القومي خاصة والعراقي عامة من قبل النظام الدكتاتوري الفاشي ، و شعبنا الأصيل التواق للحرية ، والمتطلع  لحياة أفضل متطورة ومتقدمة ، حيث ترك شعبنا العراقي البلد ما بعد 1988 وتواصلاً حتى 2003 لأكثر من خمسة ملايين نسمة ، علماً أن حصة شعبنا الأثني القومي كبيرة في الهجرة والتهجير نتيجة معاناته المتواصلة وأنفلة الشعب وأضطهاده المؤلم الدامي المستمر.
أما جانب هجرة شعبنا الأصيل من جنوب العراق ووسطه وحتى شماله ما بعد 2003 ، شمل (بغداد ، البصرة ، عمارة ، حلة ، ديوانية ، ناصرية ، الكوت ، ديالى ، كركوك ، الرمادي ، تكريت) ، حيث حدثت هجرة كبيرة لشعبنا القومي من المدن المشار اليها أعلاه ، سببه فقدان القانون والفوضى الخلاقة  المتواصلة لحد اللحظة ،  نتيجة ضعف السلطة وهمجية الميليشيات الطائفية شيعية كانت أم سنية على حد سواء ، فالغالبية الكبيره منه نزح الى مدن وقصبات سهل نينوى ، دون الأقتصار على أقليم كوردستان متشبثاً في أرضه التاريخية الوطنية ، ولكن بعد ما حصل من أبادة جماعية لشعبنا الأثني القومي  المتواجد في الموصل وسهل نينوى منذ 10\حزيران \2014 ، تتحمل مسؤولية ما جرى حكومتي المركز والأقليم على حد سواء ، بسبب الأنسحاب المفاجيء والطاريء  لقواتهما معاً ،  ومن ضمنها سنجار وزمار وتلعفر ، حيث لم تخلو تلك المناطق من تواجد شعبنا القومي الأثني فيها ، فشملته تلك المآسي والويلات والدمار السبي والأغتصاب أسوة بالأخوة الأزيديين ، ومنهم الشياب والنساء والأطفال في سهل نينوى الذين بقوا تحت رحمة داعش الأجرامي لسبب ما!!، فكان على الكاتب أن يتطرق على الحدث التاريخي لشعبنا الأصيل بكل حيثياته وملابساته أنصافاً للتاريخ.

ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
 
(يتبع)
منصور عجمايا
10\تموز \2017



176
الأخ العزيز والأستاذ الكبير الدكتور كاظم حبيب المحترم
تحية وطنية..وبعد
رسالتكم كبيرة في مضامينها بحق رفيقنا .. كاتب مقتدر .. ومناضل معروف .. د. صادق البلادي .. نتضامن مع رسالتكم وتقييمكم لهذا الوطني العراقي الكبير ، الذي عانى الأمرين هو والعائلة المحترمة في العراق والغربة ، حيث تابعنا ونتابع كتاباته الغزيرة والمتواصلة عن كثب ، فقدناه قلماً لامعاً ، ومفكراً كبيراً ، ومناضلاً مقتدراً ..
لا يسعنا الا .. وان نتقدم بتعازينا الحارة ومواسانا الكبيرة لعائلته وذويه ومحبيه ولحزبه الشيوعي العراقي.
دمتم والجميع بألف خير ويسر وسلام دائم
اخوكم
منصور عجمايا
8\7\2017

177
الأخ العزيز الأستاذ والمصور والأعلامي يوسف الموسوي المحترم
مساهمتكم ومروركم للموضوع وكلماتكم المعطرة ، زادت همتنا وتقييمنا لكم في الخير والتطور والتقدم الدائم
دمتم في كل مرح وسرور مع أجمل وأحلى التحيات
اخوكم
منصور عجمايا
8\7\2017

178
المنبر الحر / رد: يسولفون اهلنه
« في: 14:34 06/07/2017  »
الأخ الموسوي المحترم
قصة جيدة ومواجهة ورباطهة قوي كلش ، ولكن الحقيقة هي مو فقط الجلبة ، بل جميع جوارها أكو جلبات ، ومهما حاول أبو عودة الخلاص من الجلاب والجلبات طرى ما بيها فائدة ، لأن الجو ملوث والجلاب والجلبات ما تنتهي ..
والحل هو أزاحة كل الرؤوس العفنة التي حكمت وفشلت منذ بداية الأحتلال ولحد الآن..
وهذا متوقف على الشعب العراقي ووعيه في الأنتخابات القادمة لنهاية الوضع المأساوي الدامي ، في الخلاص من الأفيون والمخدرات الرائجة في هذا الزمن الكسيح .. مع كل احترامي للأنسان الذي تحول الى وحش كاسر فاقد الوطنية والضمير والدين لا وجود له أصلاً ، بل الجماعة متشبثين به لتمشية أمورهم والضحك على عقول البسطاء من الشعب العراقي المسكين المظلوم لعقود من الزمن الفاشي ، لأسباب قديمة جديدة قبل الديمقراطية الفوضوية وبعدها ولحد الفوضى الخلاقة المستمرة ولحد الآن..
مع أجمل التحيات..
منصور عجمايا
6\7\2017

179
الأخ الدكتور رابي المحترم
من رخصة الأخ سامي والأخ فاروق المحترمين
ما ذكره الأخ فاروق لم يكن المعني هو د. عبدالله مرقس رابي أبداً..
لأن د. رابي لم يكن حاضراً في المؤتمر الأوربي بل المعنيين هم أشحاص آخرين  .. والأكثر من ذلك د. رابي لم يكن يوماً ما عضو عادي في حزب سلطة البعث ، لكي يصل الى عضو شعبه كما نوه له الأخ فاروق ، من دون أن يسميه الحاضر بالأسم ، ومن ناحيتي أنا أعرف المقصود جيداً لكنني أحتفظ بالمعلومة مع الأعتذار..
شاركت الحديث لعلمي بملابسات في الأمر
تقبلوا خالص مودتي
اخوكم
منصور عجمايا
5\7\2017

180
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (4).
4.الفصل الرابع. أسباب صراع التسمية:
كما بينا في قرائتنا للكتاب في الفصل الأول منه ، كرر الكاتب الأستاذ رابي نفس الخطأ في أدخاله للدين ، كأحد مكونات القومية لنقتبس في الفصل الرابع ص134 فق2 الآتي:
أما بالنسبة الى الاثنيات الثلاث من شعبنا، فالافراد في كل مجموعة اثنية نشأوا أسرياً على تسمية معينة حددت أنتمائهم الأثني، كأن تكون آشورية أو كلدانية أو سريانية بالرغم من أن التشابه والمشتركات بينها كبيرة جدا من حيث اللغة والتاريخ والتراث والدين والفلكلور والقيم والعادات والاعراف- وكما مرّ بنا في الفصل السابق-(أنتهى الأقتباس)
وهنا نُذكر الكاتب ونُؤكد مرة أخرى كما هو أكدها ، في خلاصته للفصل الأول من نفس الكتاب حيث لم يدخل الدين ضمن المكون القومي، وهذه كانت حالة موفقة للكاتب في خلاصة موضوعه في الفصل الأول من الكتاب.
بالحقيقة علينا أن نُذكر الكاتب والقاريء الكريم والكل يعلم ، في بلاد النهرين وجود كلدان في الجنوب هم من ديانة أخرى(مسلمون)، ولربما قسم منهم لا علاقة لهم بالدين أو هم وراثيين له فقط  كما هو الحال في المسيحية أيضاً، والدليل أوربا بكل بلدانها المتعددة فهي تحترم مشاعرها الوطنية والأثنية ، دون أن تحسب للدين أي حساب في غالبيتهم العظمى  والتي تشكل نسبتها أكثر من 70% تقريباً ، وكما هو الحال نفسه في أمريكا وكندا وأستراليا ، حيث الأخيرة مثالاً لها ، مجموعها متكون لأكثر من 180 مكون أثني وقومي ، يتكلمون أكثر من 150 لغة متنوعة ، تعدادهم لا يتجاوز 24 مليون نسمة ، ووفق الأحصائيات الدقيقة والمثبتة أن 50% لم يدونوا في أحصاء 2016 الأخير حقل الديانة.

في نفس الفصل ص135 فق أخيرة نقرأالآتي:
ظهرت بوادر التسمية الى الوجود وتبلورت وثم ترسخت في الاذهان لدى اتباع الأثنيات الثلاث بعد 1991 وبعد أن كان نوع من الظمور في المفهوم القومي عند الجميع وكاد أن يتلاشى لولا المتغيرات التي أستحدثت بعد العام المذكور بسبب النشاط السياسي للأحزاب الاشورية في أقليم كوردستان .(أنتهى الأٌتباس)
نقول:لا يا أستاذ رابي ما تقوله أعلاه ليس صحيحاً أبداً .. فالتسميات الكلدانية والآشورية كانتا قائمتين منذ بداية القرن العشرين وقبله ، وليس كما ذكرت بأنهما ظهرتا بعد عام 1991 ، ولم يكن هناك أي ظمور للمفهوم القومي  كما أنت تتصوره أبداً ، والدليل الواقعي والعملي والنضالي ، تواجد تسميات شعبنا القومية في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني ، والأتحاد الوطني الكردستاني ، والحزب الشيوعي العراقي ، حاملين السلاح ومناضلين وطنياً وقومياً وأنسانياً في آن واحد من خلال برامج وأهداف تلك الأحزاب التي تقر وتتبنى حقوقهم القومية  وخاصة الحزب الشيوعي العراقي، منذ القرن العشرين وحتى اللحظة وهم كثر محترمين وجودهم القومي الأثني دون مساس به.
وللتوضيح .. وتأكيداً لما ذكرناه أعلاه نقتبس فقرة من أوراق الفقيد المناضل توما توماس تحت رقم 28 ص3من 6 فق3 منها ما يلي:
ولكن لم تمض الا فترة قصيرة على وجودهم (الحركة الديمقراطية الآثورية) حتى دعي احد اعضاء حدك(الحزب الديمقراطي الكردستاني) (ويدعى نيسان-وكان مقيما في امريكا) للتوجه فوراً الى كردستان. وبمجرد وصول نيسان تقرر تشكيل تنظيم اثوري مواز للحركة الديمقراطية الاثورية بأسم التجمع الديمقراطي الآثوري في بهدينان والتحق معه (15) مسلحاً من الآثوريين العاملين مع حدك وشكلوا فصيلا مسلحا واقيم لهم مقر خاص.
 نحن الكلدان كان لنا قادة وكوادر في الأحزاب المذكورة أعلاه ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر مؤسس الحزب الشيوعي العراقي (يوسف سلمان يوسف - فهد وتوما صادق توماس ، وهرمز بوكا ، وبيتر يوسف ، وسليمان يوسف بوكا ، والياس حنا كوهارو ، ويوسف حنا ، وتوما القس ، ومنير عسكر ، والدكتور المالح ، ويونس شوريس ، ويونس صادق ، كوريال أوروها ، ورزوقي عجمايا ، وصادق عجمايا ، والطون نعمو ، وحنا الياس ، وشمعون ككا ، ونوري بطرس ، ولازار ميخو ، ويوخنا توما ، ودنخا البازي الآثوري وناصر عجمايا والآلاف المؤلفة من الكلدان شهداء ومفقودين وأحياء ، وكما من ضمنهم سريان أيضاً لا تسعني الذاكرة) ..
للعلم والتأكيد..نحيلكم الى معلومة حدثت في عام 1972 أدناه:
ولجأ البعث الى سياسة التعريب، وبدأ بالضغط على القوميات الاخرى لتسجيلها ضمن القومية العربية مع ابقاء الاختلاف على الديانة فقط ، كأن يجري تسجيل للكلدان والآشوريين كعرب مسيحيين!!.
وفي نفس الوقت حاول الاكراد بدورهم اتباع نفس الاسلوب ونفس السياسة وإعتبار الكلدان والاشوريين اكراداً مسيحيين!!. الا اننا وقفنا بأصرار ضد المحاولتين بلا تمييز.
استدعاني البارزاني(الحديث هو للفقيد توما توماس) لمقابلته في حاج عمران، ليفاتحني قائلا : " لماذا تقفون ضد الحركة الكردية بجانب البعث عند تسجيل الاهالي كلداناً واشوريين وليس اكرادا؟.
قلت له : " تماما كما تقول ، نحن نسجل كما يجب ان نكون. إننا كلدان واشوريون ولسنا عرباً او كرداً". وإستطردت قائلاً " من غير الصحيح ان ننكر انتمائنا القومي، فقد كنا وسنبقى الى جانب الحركة الكردية اثناء الاستفتاء ، ولكن لا يمكن ان يكون ذلك على حساب قوميتنا".
ومن المؤكد ان البارزاني قد تفهّم وجهة نظري وايدها، لانه كان قد اوعز الى المسؤولين الاكراد بالكف عن التدخل في شؤوننا (المصدر أوراق الفقيد توما توماس \14).

نستنتج مما هو أعلاه القوميتين الرئيسيتين العربية والكردية في العراق ، عملتا ولا زالتا تعملان بكل الطرق والوسائل المتاحة ، للتوسع على حساب القوميات التاريخية الحضارية كونهم أقل عدداً وأقل أمكانياتاً مالية ولوجوسية ، حيث بقوا هذه القوميات الأصيلة في بلاد النهرين أصلاء أصيلين لوطنهم وشعبهم العراقي النهريني الخالد ، فلم يبيعوا وطنهم ولم ينحنوا أمام جبروت الأجنبي بعمالتهم كما تفعله القوميات الأخرى عربية كانت أم كردية.
وهكذا بقى الحزب الشيوعي العراقي من خلال كوادره المقتدرة والمناضلة والمضحية من الكلدان ، في الوقوف أمام هجمات التوسع القومي العنصري للقوميات الأخرى بما فيهما العربية والكردية تحديداً.
ونعلمكم بأن في أحصاء 1977 كانت توجيهات الحزب الشيوعي العراقي لأعضاءه وأصدقاءه كتابة حقل القومية كلدان أوآشوريين بموجب تسمية كل مكون منهم ، وهذا ما حصل فعلاً بالرغم من قوة وجبروت السلطة البعثية في تعريب المجتمع وتمييع أثنياته في العروبة.
نقرأ في ص 135 الفقرة الأخيرة ما يلي:
في أقليم كوردستان الذي أصبح في مأمن من الحكومة المركزية للحماية التي تلقاها من الولايات المتحدة الأمريكية بعد أنسحاب الجيش الى خط عرض 33 شمالاً.(أنتهى الأقتباس).
نقول:القرار صدر من قبل مجلس الأمن ولم يكن قراراً أمريكياً صرفاً بالرغم من ثقل أمريكا في أصدار القرار ، كما خط عرض لم يكن 33 شمالاً بل كان 36 شمالاً.
ونقرأ في ص165 منتصف فق 2 ما يلي:
فالدين لا يربط بين الرئاسة الكنسية والقومية والعشائرية، حيث أنتشر الرسل والمؤمنون الاوائل في أرجاء العالم وترأسوا كنائساً لشعوب تختلف عن أصولهم العرقية والاثنية وعن لغاتهم. وكان هناك في كنيسة المشرق عدة رؤساء للكنيسة من غير الكلدان أو الآشوريين،(أنتهى الأقتباس).
وهنا يؤكد الكاتب متيقناً ، بأن الدين لا علاقة له بالقومية والعشائرية والأثنيات أطلاقاً من خلال حديثه أعلاه ، وهذا ما أكد اليه الكاتب في خلاصة المقدمة لكتابه المؤقر ، وبدورنا نؤكد صحة ما تطرق اليه الكتاتب د. رابي (بأن الدين لا يدخل ضمن المكونات القومية ولا الأخيرة لها أية علاقة بالدين).
ويؤكد الكاتب د.رابي في ص197 نهاية الفقرة 2 فيتسائل ويجيب على سؤاله بنفسه ويقول:
فهل من المنطق محو الاصول العرقية لمجرد دخول الاثنيات الثلاث في المسيحية؟ فهذا غير مقبول علمياً.
وفعلاً كلام الدكتور صحيح ولا شائبة عليه مطلقاً.
في ص211 فق2 نقرأ الآتي:
وتأسس الحزب الوطني الآشوري عام 1973 وتأسست الحركة الديمقراطية الاشورية عام 1979 في العراق وبطريقة سرية وثم بدأت عملها المسلح مع الاكراد في المنطقة الجبلية من شمال العراق بالضد من الحكومة المركزية في بغداد.(أنتهى الأقتباس).
نقول: وفق الوثائق للحركة عند التأسيس سميت (الحركة الديمقراطية الآثورية) تأسست في بغداد أواسط عام 1979 ، ولم يذكر الكاتب متى بدأت عملها وفي أي سنة في شمال العراق .. والحقيقة هي فاتحت الحزب الشيوعي العراقي نهاية عام 1980 ، وتواجدت في أواسط 1982 من خلال وصول كوادرها الى مقر الحزب الشيوعي العراقي في منطقة كوماته وعددهم 6 رفاق قياديين وهم (نينوس، أبو فينوس، سركون، هرمز، يوخنا، وبيوس) ، وبعد تواجدهم في مقر (حشع) تمت مفاتحة (حدك) بالموافقة لتواجدهم في كوردستان وهذا ما حصل بدعم حشع.
ص241 فق3 نقتبس الآتي:
أما نظرية الصراع في علم الأجتماع تؤكد على أن التعصب آفة أجتماعية تؤدي الى النزاع بين الجماعات التي يتكون منها المجتمع.(أنتهى)
نقول: نعم هذا صحيح .. ولكن ! كان على د. رابي أن يشخص الصراع ..هل هو قومي أثني ، أم عرقي ، أم لوني ، أم ديني ، أم مشترك من جميع ما ذكرناه ، وأكيد هو يتكلم عن الأثنيات والفكر القومي وصراع التسمية ، لكن من وجهة نظرنا كان يفترض بالكاتب تحديد ذلك كون الصراع على التسميات. ومن وجهة نظرنا عرقياً كشعب أصيل متطلع نحو الغد الأفضل لنهاية معاناته وهجره وتهجيره القسري ، من قبل المتشددين طائفياً ومتعصبين قومياً من قبل أثنيات عربية وكوردية في بلاد النهرين.
فيكمل حديثه ليقول في نفس الفقرة:
فالصراع الطبقي ما هو الا أنعكاس للتعصب الذي تتميز به الطبقات الأجتماعية تجاه البعض.   
 وهنا لا نعلم لماذا أقحم الكاتب نفسه بموضوع الصراع الطبقي الأجتماعي ، بينما هو يتحدث في موضوع واضح ودقيق هو صراع التسميات الأثنية ، فالصراع الطبقي له علومه وفلسفته الخاصة الدائرة بين الطبقة البرجوازية من جهة ، والطبقة العاملة (العمال والفلاحين والكادحين من شغيلة اليد والفكر) ليبدأ الصراع على لقمة العيش الضامنة بوجود فائض القيمة لرأسمال البرجوازية وأستغلاله للطبقات الأجتماعية العمالية الكادحة. بفقدان الخدمات المختلفة لخدمة الانسان أنسانياً.

ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
(يتبع)
منصور عجمايا
5\تموز\2017



181
شكرا اخ سامر على هذا الطرح المعدل بعد أخذ الآراء من قبل المهتمين بالشأن الكلداني
نتمنى أن يكون هناك تجاوب مع الأخوة في هذا الجانب والتباحث حول الموضوع بطريقة ديمقراطية حضارية تخدم المجتمع في الداخل والخارج
دمت في أمانة الرب مع التحيات
أخوكم
ناصر عجمايا
5\7\2017

182
الأخ والأستاذ العزيز الكاتب القومي والوطني خوشابا سولاقا المحترم
دمتم والعائلة بالف خير ويسر وسلام دائم
شكرا جزيلاً لهذا التحليل الواقعي والموضوعي الواضح تماماً لجميع المعنيين ، مع الأعتذار لعدم أبداء الراي المسبق من قبلنا ، والسبب هو نشرنا للبيان الختامي ضمن مقالتكم لأعلامكم بمفردات الحدث المعني تعزيزاً لمقالتكم المؤقرة..
ومع هذا نظيف الآن الى تساؤلاتكم المنطقية الواردة في تعليقكم اعلاه .. هل البيان الختامي هو ملزم أم مجرد وثيقة توضع على الرفوف كغيرها من الوثائق السابقة وهي بالآلاف .. كما هو حال الدستور العراقي بالرغم من تخلفاته وأمراضه الكثيرة وتناقضاته المميتة للشعب العراقي؟!
ثم من هي الجهة الدولية التي سوف تتابع عن كثب حيثيات ومفردات البيان يا ترى؟!! هل هي الحكومات الأوروبية أم الأمريكية أم العراقية أم الكوردستانية أم عموم المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن أم الأمم المتحدة؟؟!!
مع أجمل التحيات الأخوية لكم وللقاريء الكريم..
أخوكم
منصور عجمايا
2\7\2017

183
الأخوة الأعزاء جميعاً مع الأحترام والتقدير
تحية أخوية .. وبعد
اليكم نص البيان الصادر من المؤتمر الأوربي كما هو:
نصّ البيان الصادر اليوم “الأول من تموز” وبتوقيع أحزاب شعبنا السبعة المشاركة في مؤتمر بروكسل.
البيان الصادر عن مؤتمر “مستقبل المسيحيين في العراق”
الذي عقد في بروكسل للفترة من 28-30 حزيران 2017
إلى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري
يا أبناء شعبنا الكرام
أنهى المؤتمر اعماله في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة 30 حزيران 2017، هذا المؤتمر التاريخي الذي رسم به المؤتمرون خارطة سهل نينوى السياسية والإدارية والأمنية، من أجل العودة إلى منطقة سهل نينوى التاريخية، وإنهاء آلام الهجرة القسرية والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ولأجل الإستمرار بالحياة الحرَّة الكريمة.
إن هذا المشروع تمَّ بناءه بوحدة صفوف أحزابنا ومؤسساتنا والمنظمات الجماهيرية الوجاهية ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين، وحضر المؤتمر وباركه كلِّ من قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني كريم، وغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، وسيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي، وعدد من الآباء الكهنة الأفاضل.
إن هذا المشروع أرسى وأسس أربعة أسس في سهل نينوى وهي:
1-أساس التمكين للبناء والإعمار
2- أساس التمكين الأمني
3- أساس التمكين السياسي
4- أساس التمكين الاداري
هذه الأساسات هي الارضية لإعادة دمج شعبنا في المجتمع العراقي ونيل حقوقه المشروعة
وتمثلت بما يلي:
أولاً– استحداث محافظة سهل نينوى لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري وشراكة الأقليات المتعايشة معه وفق احصاء عام 1957 وتتحول هذه المحافظة لاحقاً الى اقليم بموجب المادة الدستورية 119 من دستور العراق الفيدرالي .
ثانياً – تشكيل مجلس سهل نينوى المؤقت .
ثالثاً– تشكيل مجلس عسكري بدءً بالتنسيق بين وحدات شعبنا العسكرية، ومن ثم توحيدها بإشراف التحالف الدولي مع الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان .
رابعاً – إعادة البناء والإعمار والتعويض المادي والمعنوي لأبناء شعبنا المتضرِّر، والدعوة إلى عقد مؤتمر للدول المانحة لتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار والبناء.
ومن خلال هذا الحدث التأريخي الذي لم يشهدهُ شعبنا لأكثر من مائة عام على الأقل، ومن خلال هذا الإصطفاف الموحِّد لأحزاب شعبنا والمنظمات الجماهيرية ومنظمات المجتمع الدولي لا يسعنا إلا أن نشكر البرلمان الأوربي وخاصة السيد لارش ادتكسون والفريق العامل معه.
ونشكر الوفد الحكومي للولايات المتحدة الأمريكية وحكومة العراق الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان على مشاركتهم الفاعلة في المؤتمر وخطبهم التأييدية، ونهنئ قواتنا الأمنية من الجيش العراقي والبيشمركة وقوات شعبنا على الإنتصارات التي تحقِّقت في تحرير محافظة نينوى ومدينة الموصل من براثن “داعش” الإرهابية ونثمِّن بكل إعتزاز تضحياتهم وخاصة ما قدموه من شهداء أبرار الذين ضحوا بدمائهم من أجل تربة الوطن .
والسلام لكم
1 تموز 2017
الأحزاب المشاركة في المؤتمر
1-حزب اتحاد بيث نهرين الوطني
2-المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
3- حزب بيث نهرين الديمقراطي
4- المجلس القومي الكلداني
5- حركة تجمع السريان
6- منظمة كلدو آشور للحزب الشيوعي الكوردستاني
7- المنبر الديمقراطي الكلداني

184
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (3).
3.الفصل الثالث\حصيلة التنوع الحضاري واللغوي في بلاد الرافدين \ مناقشة وتحليل:
في منتصف ص83 \الفقرة 3 أقتبس الكاتب من المصدر
Ibid,pp. 29 - 34.84
الآتي:
وقد أنطلق كارل ماركس من العامل الأقتصادي في تفسير التغيير الاجتماعي الذي يقود الى الصراع الطبقي وثم حدوث التغير. بينما يؤكد ماكس فيبر على دور القيم والعقلانية في التغيير الاجتماعي، مثل طبيعة النظام السياسي والديني والبيروقراطية، وقد ربط بين الاخلاق البروتستانية المنتشرة في اوربا وتغير المجتمع الاوربي منطلقاً من القيم الدينية
وبمقارنتها في البلدان والعقائد الاخرى
.84
ما يؤسف له حقاً الكاتب لم ينصف نفسه ولا تقييمه العلمي بأعتباره أستاذ العلوم الأجتماعية ، كونه درس الفلسفتين المثالية الميتافيزيقية والمادية العلمية ، ونظرية التطور الاجتماعي والتاريخي كما والأقتصاد السياسي لكارل ماركس ، ودّرَسَها في الجامعات بما فيها الكليات اللاهوتية كما ومزيد من المحاضرات في بغداد والموصل وفق معلوماتنا وهو أكد عليها ، كما ودّرسها لطلبته في المراحل المتعددة.
لكنه وللأسف أقتصر على سطر واحد وأقل من نصف السطر، على الفيلسوف المادي العلمي الأجتماعي ومناضل للقرن التاسع عشر (كارل ماركس) من أجل خير وتقدم الأنسانية جمعاء ، والأخير أعطى العلاج الوافي والشافي في معالجة الوضع الأنساني والأجتماعي والمالي الأقتصادي المتردي في العالم ، نتيجة الغبن والعوز بسبب الأستغلال القائم على شريحة واسعة من المجتمع العالمي وخصوصاً الفقراء من الكادحين والعمال الصناعيين والزراعيين منهم.
وفي بحث الكاتب أنه مهتم بمعالجة وضع قومي للمجتمع التاريخي ، من (الكلدان والآشوريين والسريان) وكأنهم معزولين عن الأمور الحياتية الأخرى ، بما فيها الأجتماعية والأقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية وكل ما يتعلق بالحياة الأنسانية ، لذا .. بأعتقادنا كان يفترض بالكاتب الدكتور رابي معالجة جميع حالات المكونات المشار اليها بنواحيها المتعددة التي لا تقبل التجزأة ، بل هي متكاملة من حيث المعاناة المرادفة للمكونات بكل مسمياتها، في حين من جانب آخر يؤكد على المشتركات الكثيرة والعديدة المتعددة التي تجمعهم من الناحية القومية الأثنية ، من دون التطرق لمعاناة حياتهم السياسية والأجتماعية والأقتصادية ...الخ كشعب أصيل تاريخي عاش ولا زال في بلاد النهرين ، بما فيه أستغلالهم الطبقي الواضح بزيادة فقر وعوز غالبيتهم العظمى.
كما لم يذكر الكاتب رابي أوجه المقارنة بين الفكر الماركسي من خلال ماركس وما بعده من المفكرين والمناضلين العمليين العلميين، وبين فكر ماكس فيبر وأوجه المقارنة بينهما ، لا بل زاد أكثر مما يتوجب بالنسبة للفكر المثالي الديني ليغير المجتمع الأوربي أنطلاقاً من القيم الدينية ، ولكن في الحقيقة والواقع العملي بشهادة التاريخ نفسه ، بأن تلك القيم أستغلت في زيادة فقر الأنسان الأوربي ومعاناته الجمة ، ولم يرتاح الشعب الأوربي أبداً ، الا من خلال الأبتعاد عن تدخل رجال الدين في أوربا بالأمور الدنيوية ، ولم يتنفس الصعداء الاّ ، بتبنيهم النظم العلمانية والمدنية الديمقراطية ، فتحولت تلك البلدان من الحكم الديني الدنيوي الدكتاتوري المزدوج ، الى النظام العلماني المدني الديمقراطي وتطوره الرأسمالي.
أما الناحية الأيجابية التي تطرق اليها الكاتب الأستاذ رابي فكانت في ص84 منتصف الفقرة1 نقتبس الآتي:
فالتغير الحضاري الذي توالى تحت عوامل سلطوية أو غيرها لم تنه الحضارة السابقة أو تفني الشعوب كما يدعي البعض أن الآشوريين انقرضوا أو الكلدان أنقرضوا فهذه تخمينات لا اساس لها تقُال تحت تأثيرات أيديولوجية سياسية.(أنتهى الأقتباس)
ويؤكد الكاتب في فقرات اخرى من نفس الفصل ، بأن الصراعات والحروب التي كانت قائمة في ذلك الوقت ، من اجل تمجيد الملوك والاباطرة ، وشعوبهم كانت وقود تحترق وتدمى من اجل نوايا ملوكهم فقط ، والملوك تنصب نفسها آلهة الكون لتعبد ، ولا احد من العامة له كلمته المحقة. وجميع المعارك تنسب للملوك وليس للشعب.
تطرق الكاتب بشكل جيد ومختصر لمآسي شعبنا المسيحي بكل مسمياته الأثنية في معركة غير متكافئة أبتدأت في 3 حزيران 1915 وسمي بعام السيف (سيفو)، وطال القتل الجماعي من قبل الجيش التركي بأمر من الحكومة التركية وبتعاون قسم من الكرد معهم ، في أبادة جماعية لشعبنا بجميع مسمياته الأثنية في جنوب تركيا الحالية ، ولكن الكاتب أغفل أو لربما تناسى ، ما أقدمت السلطة التركية بتجنيد شبابنا من الكلدان والآثوريين والسريان عنوة ، بحكم سيطرتهم كأمبراطورية عثمانية حكمت بلداننا بالحديد والنار لما يقارب أربعة قرون ، فزجوهم في حرب عالمية أولى خاسرة تماماً (من 1914 وحتى عام 1918) ، من دون أن ينجو منهم أحداً ولحد الآن لم يعرف مصيرهم ، حيث بقوا جميعهم في عداد المفقودين ، ومن دون أعلام ذويهم بذلك وهم بالآلاف.
في ص102 من نفس الفصل الثالث الفقرة الأخيرة يذكر الكاتب بداية الثورة الكوردية في شمال العراق عام 1962 ، ولكن الحقيقة هي بدأت في أيلول 1961 وليس اي 1962 كما ذكره الكاتب.
كما وللأسف الشديد مرّ الكاتب الى مجزرة صوريا مرور الكرام ، من دون ان يكلف نفسه ويتعمق بالحدث الجماعي الأبادي الدامي الذي عايشناه جميعا ، ذاكرا فقط بانها مجزرة بشعة حدثت عام 1969 في قرية صوريا محافظة دهوك ، كان الأولى به ان يذكر التاريخ بشكل واضح في 16 ايلول 1969 ويوضح تفصيلياً مجزرة صوريا الكلدانية ، التي هزت أركان النظام البعثي عالمياً عبر وسائل الأعلام في الخارج ، كون الضحايا هم أطفال ونساء وشباب حيث تم فتح النيران عليهم ، بدم بارد من قبل الملازم عبد الكريم الجحيشي في حينها دون ذنب أقترفوه ، ودون محاسبته من قبل السلطة البعثية الهمجية ، بل تم ترقيته فيما بعد حتى وصل الى رتبة لواء في الجيش العراقي.
في ص104 فقرة اخيرة ومع بداية ص105 منها نقتبس الآتي:
ومما هو جدير بالذكر، أن الارهابيين أضطهدوا كل من خالفهم في العقيدة من المسيحيين والايزيديين والشبك الشيعة، فقتلوا الايزيديين وسبوا نساءهم وتم بيعهن في الاسواق، وقد أستولوا على ممتلكات المسيحيين والكنائس ورفعوا الصلبان من فوق قببها ومحوا أي أثر للصليب في الكنائس، وصادروا المخطوطات التاريخية القديمة، ودمروا المعالم الحضارية الاثرية في نينوى ونمرود والمتحف الحضاري في الموصل. وكانت حصيلة التهجير التي حصلت لمسيحي العراق منذ سقوط النظام السياسي في عام 2003 ولحد كتابة هذه الاحداث أكثر من 400000 الف نسمة.(أنتهى الأقتباس)
نقول الآتي:أرهاب شعبنا من الكلدان والسريان والآثوريين والصابئة والأرمن والأزيديين كان مستمراً ومتواصلاً قبل التغيير 2003 وما بعده وحتى اللحظة ، حيث الأرهاب السلطوي البعثفاشي كان قائماً ومغيباً ، فارضاً العروبة واسلمة المجتمع لجميع المكونات الأصيلة للشعب العراقي  ، من خلال حملته الأيمانية الصدامية الرعناء ، وتقدر هجر وهجرة الشعب العراقي منذ عام 1991 ولغاية نظام حكم الطاغية ب(خمسة مليون نسمة ونصيب شعبنا كان كبيراً قياساً بنسبته العددية) ، وبعده كذلك عانت هذه المكونات الأصيلة الويلات والقتل والتهجير القسري ، أكثر من قبل أبتداءاً من البصرة وحتى بغداد وصولاً الى الموصل ، بفعل العمل الأرهابي المنظم للميليشيات السنية والشيعية على حد سواء، حيث كانت ضحايا شعبنا الأصيل لأكثر من 1500 شهيد وفقاً لأحصائيات دقيقة ، ولم يقتصر داعش على سبي الأزيديين بل شمل المسيحيين أيضاً ومنهم الأطفال والشيوخ الذين بقوا تحت رحمة داعش عنوة.
في منتصف ص108 يذكر الكاتب الأقوام بمسميات عديدة منها الأكديين والآشوريين والكلدان والعرب وأقوام اخرى مختلفة في اللغة والدين والعرق .. ولكنه وللأسف لم يسمي تلك الأقوام المختلفة من هي ومن أين أتت ومعقولة ليس لها أسماء معينة؟
ص119 فقرة أخيرة:
فالسومرية أستخدمت الكتابة الصورية وتلاشت، وبظهور الكتابة الاكدية تداخلت الالفاظ وتغيرت الكتابة الى المسمارية التي استعملها البابليون من مختلف الاثنيات بما فيهم الكلدان، وكما أستخدمها الآشوريون في شمال بلاد النهرين الى أن أجتاحت اللغة الآرامية  بلاد النهرين تدريجياً وتداخلت مع اللغة الأكدية بفرعيها البابلي والآشوري،(أنتهى الأقتباس).
وهنا نسأل الكاتب الدكتور رابي . هل لغة الكلدان هي الأكدية أم المسمارية أم الكلدانية ومعهم الآشوريون أن لغة الكلدان والآشور هي الآرامية؟ ثم من أين جائت الآرامية وكيف ومتى؟ والكاتب لم يتطرق الى اللغة السريانية في سرده للغات المذكورة أعلاه لا من قريب ولا من بعيد..فهل ليس لها وجود؟ هذا ما نتمنى سماعه من الكاتب المؤقر.

ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
 
(يتبع)
منصور عجمايا
30\حزيران\2017



185
الأخ والأستاذ ما لله مرج المحترم
تحية طيبة... وبعد
أحييك على هذه المقالة التي وضعت أصبعك على الجرح
في كل عمل مهما كان نوعه وشكله وأفقه وأستراتيجيته ، لا يمكن أن يصل الى مستوى الطموح الشخصي وحتى الجماعي..
ولكننا نرى العمل وفق الممكن هو المحصلة السليمة والصحيحة لما يصبو اليه شعبنا  في هذا الزمن المؤلم الدامي ..
على الجميع العمل وفق الممكن دون أن ينسون المستحيل ، نعتقد المقاطعة لأي عمل كان حتى في حده الأدنى ، وفي الظرف الحالي العصيب والمعقد ، لا يخدم الشعب بأي شكل من الأشكال ، بل يتطلب الأستمرارية والعمل وفق الممكن ، من أجل هذا الشعب القابل للزوال في أرضه التاريخية الحضارية ، عبر آلاف من القرون العصيبة والمؤلمة في وطن أنهكته الحروب والويلات والمآسي والدماء والتشرد والهجرة القصرية القيصرية..
تقبل تحياتنا وشكرا لمساهمتكم..
اخوكم
منصور عجمايا
28\6\2017

186
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (2).
2.الفصل الأول\ الأطار المفاهيمي:
ص16 فقرة4 نقتبس الآتي:
ثانيا:القومية الأثنية: وهي مجموعة بشرية لها تراثها المشترك، اللغة الواحدة، الدين الواحد وأعتقادهم بالعرق الواحد الذي يربطهم بجذور واحدة برابطة الدم.(أنتهى الأقتباس) وهنا المصدر الذي اشار الكاتب الدكتور رابي وهو:
Margaret Mary Nicholas, Opposite in Nationalism, p52
لا أعلم لماذا أنساق الكاتب للمعلومة الغير الصحيحة مفادها أدخال الدين كأحد مقومات القومية ، وهو يعلم يقيناً أن ذلك منافي لأسس ومقومات القومية.. والدليل القاطع هنا نقتبس من الكاتب نفسه ، كرأيه المستقل والواضح تماماً في نفس كتابه وفي خلاصة الفصل نفسه حيث يعرف القومية تعريفاً دقيقاً ومنصفاً الآتي:
 ص17 الفقرة الأخيرة التالية:
وخلاصة القول، القومية هي: مفهوم اجتماعي يدل على الشعور بالانتماء لجماعة بشرية يشترك افرادها بخصائص اجتماعية ونفسية وحضارية واحدة قد تكون شفهية او مكتوبة ويتولد هذا الشعور بسبب التاريخ المشترك واللغة الواحدة والتراث الاجتماعي والحضاري المشترك والتي تعد من المقومات الاساسية للقومية،(أنتهى الأقتباس)
لاحظ عزيزي الكاتب والقاريء والمتتبع الفرق بين المفهومين المتناقضين في أدخال الدين في الأولى(فق4) ص16 وفي نفس الفصل الأول والفقرة الأخيرة في ص17 كما مؤشر ذلك أعلاه..
أعتقد في هذه الحالة سوف يبرر الكاتب بأن في الأولى بأدخاله الدين كأحد مكونات القومية المدروجة ليست من عنده ولا هو مؤمن بها أساساً ، حيث هي من المصدر المشار اليه أعلاه ، نقول للكاتب العزيز نعم هذا واقع حال من دون الأختلاف عليه ، ولكن في رأينا المتواضع ، كان عليه أن يوضح ويبدي أنتقاده المطلوب للمصدر نفسه ، كي لا يقع القاريء والمتتبع الكريم في الملابسة للموضوع أعلاه ، ولكنه للأسف ساير المصدر دون تناقضه وأختلافه عنه مما أوقع الكاتب وللأسف في مطب لا يحسد عليه ، كون الدين وأي دين لا يمكن أن يدخل ضمن مقومات أي قومية كانت ، فكان رأيه صائباً تماماً في الفقرة الأخيرة (خلاصة القول) المشار اليها أعلاه ص17 كما نوهنا عنها وأقتبسناها من الكتاب نفسه.
(يتبع)
منصور عجمايا
25\حزيران\2017



187
الله يرحمه والبقية في حياة الأهل ولكم الصحة والسلامة
ننعي العراق وشعبه بفقدان عمالقة الفن والثقافة والأدب
شكرا لكم لألتفاتتكم الكريمة هذه مع التقدير أخي الموسوي

188
الأخ والأستاذ المبدع خوشابا سولاقا المحترم
تحية أخوية .. وبعد
شكراً للتوضيح أعلاه حول الموضوع لما يفيد القاريء والمتتبع ، كما والمفكر وكل أنسان يعي مهامه ومهماته الفكرية والعلمية والعملية ، لتغذية الفكر والتلاقح مع مجمل الأفكار بروح أيجابية منفتحه على الآخر ، مع تقبل الرأي والرأي الآخر ، وأستيعاب الحوار ولربما النقد والأنفتاح التام لأحدنا الآخر ، قد يخطأ الكاتب في مجال معين ويصيب بالآخر ، وهذه حالة موجودة ومتوقعة ، كوننا لسنا مثاليين ولا طوبائيين كي نكون على خط مستقيم بعيداً عن الأخطاء والهفوات هنا وهناك ، بل نحن بشر أمكانياتنا محدودة بدون أستثناء ، أما التقليل من دور الآخرين وعدم التجاوب معهم هي العلة المستأصلة لأصحاب النظريات والبحوث بما فيها العلمية ، حيث ثبت يقيناً حتى النظريات العلمية تصلح لظرف معين وليس في كل الأزمان ، ولكن في ظروف متقدمة ، الباحثين والعلماء ينتجون أشياءاً جديدة ومتغيرات علمية تطرأ في زمن لاحق ، وقد يتناقض تماماً ما أنتجه العالم المعين نفسه بحكم التطور والتقدم البشري ، فيناقض حتى أنتاجه العلمي..
وكما هو معلوم حتى ماركس كعالم أجتماعي وأقتصادي وفيلسوف مادي في القرن التاسع عشر ، قال كلاماً واقعياً مفاده(الماركسية لا تعتمد على ماركس أبداً واذا تم حصرها بماركس نفسه سوف تفقد وجودها وتتكلس محتوياتها) وعليه يفترض من جميع النظريات الفلسفية والأجتماعية والسياسية عدم حصرها والتقيد بها نهائياً  ، بل تبقى في تحديث دائم وتجدد مستمر ، وتظهر على الفكر مزيد من المتغيرات الظرفية والمكانية في الكون العالمي.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات..
اخوكم
منصور عجمايا
25\6\2017

189
الأخ العزيز والصديق الكريم الأستاذ المبدع خوشابا سولاقا المحترم
تحية أخوية طيبة . . وبعد.
شكرا جزيلاً لمروركم ومساهمتكم الموضوعية وتفهمكم لمحتوى المقالة ، والرأي الخادم للكلمة الحقة والمحقة ، التي نوهنا عنها بخصوص الكتاب القومي الأثني الصادر للأخ الدكتور رابي المحترم
ويؤسفنا رد مستعجل للأخ الدكتور على ردكم ومساهمتكم للموضوع ، وهو الآخر كان متشنجاً جداً ، وبدورنا نقول للدكتور رابي قليلاً من الصبر والتأني للموضوع وأقله الأنتظار لحين أستلام ردنا لكم بهذا الخصوص ..
ومهما كان ويكن سيبقى الدكتور رابي وأنت وكل المعنيين الكتاب محض تقديرنا وأحترامنا الكبير حباً وأحتراماً للكلمة وللأنسانية جمعاء..
اخوكم
منصور عجمايا
24\06\2017

190
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية أخوية ..وبعد
بداية : اشكرك لمساهمتك في المقال المعني من خلال أقتنائنا واطلاعنا على محتوى كتابكم المشار اليه أعلاه ، في مقالتنا المتواضعة والتي كنّا متمنين تفهمكم لردنا على محتوى كتابكم المقّيم من جانبنا كما نوهنا اليه سلفاً في مقالتنا أعلاه..
ولكن الحقيقة وللأسف ووفق رؤيتنا لم تستوعبوا التنويه الخارج للنقد ، والذي جاء ردكم متشنجاً جداً ونرجسياً متصلباً وكأنكم وحدكم تملكون الحقيقة بأكملها ، نتيجة حصولكم على شهادة دراسية أكاديمية متفوقة عن زملائكم الكتاب ، لأسباب معينة أهلتكم على حصولها بأستثناء الآخرين الذين كانوا يمارسون دراستهم العلمية والعملية في النضال الوطني التقدمي ، مع معاناتهم الجمة لنضالهم العسير الدامي حباً بالأنسان والوطن وخصوصياته الأثنية والقومية .. ولا يسعنا الا وان نقول لكم شكراً لردود أفعالكم هذه التي تدمر الفكر كونكم لا تقبلون ولا تستسيغون الرأي الآخر معتبرين الآخرين دون المستوى ، وهذا بالنـكيد هو أنقاص لدور الآخرين كناس يتطلعوا الى ما هو خير البشرية..
ومن خلال ردكم اعلاه نحيلكم الى مطالعة كتاب علمي تاريخي (عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي \الجزء الثاني) للكاتب عزيز سباهي \ الفصل الثاني والعشرون \ الحزب الشيوعي العراقي والقضية الكردية في عهد قاسم ..
نقتبس الآتي من الكتاب أعلاه:
شغلت القضية الكردية في هذه الحقبة (أضافة من عندي للتوضيح - حيث يقصد في الحقبة التاريخية منذ تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31\آذار 1954 وما مدروج في الأقتباس هذا هو من التقرير السياسي للحزب \الكونفرنس الأول في 1945 والثاني في 1956 )حيزا كبيرا من اهتمام الحزب الشيوعي العراقي. نظرا الى انها كانت تتعلق بالقومية الكبيرة الثانية في البلاد، التي ظلت تتطلع ، طوال العقود الماضية من تاريخ العراق الحديث، الى الممساوات والى تحقيق حقوقها القومية، وتتاح لها، لأول مرة فرصة حقيقية لكي تمارس بعضاً من حقوقها القومية، بعد الثورة. ولأنها بعد ذلك، بوابة خطيرة يمكن أن تنفذ من خلالها مؤامرات الأستعماريين للأطاحة بالثورة.(أنتهى الأقتاباس الأول)
الكاتب الفقيد عزيز سباهي هو من الكوادر المتقدمة والمناضلة لأكثر من ستة عقود متواصلة مع الحزب ، يؤكد بأن الحزب الشيوعي طيلة عقود ومنذ تأسيسه كان ولا زال مع القضية القومية ولم يتخلى عنها وخصوصاً قضية الشعب الكردي ومعه بقية القوميات الأخرى داخل البلاد (بين النهرين).
المقتبس الثاني من نفس المصدر أعلاه ص498 الفقرة الأخيرة:
وكان الحزب الشيوعي العراقي قد صاغ في الكونفرنس الثاني عام 1956 مواقفه أزاء القضية الكردية بوضوح كاف، وأشار الى الطريق الصائب لحلها، الذي يقوم على أساس ((الأعتراف المتبادل بحق تقرير المصير وبمشروعية طموح الشعبين العربي والكردي الى التحرر والوحدة القومية))، طريق الكفاح المشترك ضد الأستعمار الذي هو ((العائق أمام بلوغ العرب والأكراد لأمانيهم القومية)). وحين تحدث عن مفهومه للأستقلال الذاتي، قال دون لبس أو ابهام ان ((الأستقلال الذاتي (هو أتحاد اختياري كفاحي أخوي) هو بهذا المعنى، تدبير موقوت بظروفه، تقتضيه مصلحة الشعبين وبصورة جلية، مصلحة الشعب الكودي نفسه، وهو ليس حلاً نهائياً للمسألة القومية الكردية، ولا يمكن ان يكون بديلاً عن حق تقرير المصير للأمة الكردية. وأنما سيكون عاملاً هاماً في تحرير الأمة الكردية، وفي تهيئة الظروف الملائمة لممارسة الأمة الكردية لحقها في تقرير مصيرها، بما في ذلك تكوين دولة مستقلة لكردستان كلها)) (أنتـهى الأقتباس)
لذا فأن هذه الدلائل كافية جداً لمعالجة المعلومة التي وردها الدكتور رابي في رده أعلاه..
وهذا ما يؤكد بأن الحركة الكردية والنضال المستمر للشعب الكردي والى جانبه بقية المنكونات القومية الأخرى كانت قبل 1961 بكثير والدليل الأكثر علمية وقطعاً هو تشكيل الحزب الديمقراطي الكردستاني في 16 آب 1946 ، والذي طالب بالحكم الذاتي لكردستان والديمقراطية للعراق ، وهذا الشعار كان قد تبناه الحزب الشيوعي العراقي نفسه قبل تشسكيل الحزب القومي الكردي عام 1945 في الكونفرنس الاول له..ولنا وثائق دامغة حول هذه الأمور بالتفصيل الكامل ومنها ثورة البرزنجي في السليمانية وقيام دولة مهاباة الكردية في أيران والتي لم تدم ، حيث كانت بدعم ومساندة ومشاركة أكراد العراق وفي مقدمتهم البرزاني ، حيث من هناك قصد روسيا وبقى فيها حتى قيام ثورة تموز 1958.
مع اجمل التحيات
منصور عجمايا
24\06\2017

191
الأستاذ والأخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة... وبعد
الحقيقة واضحة كالشمس وبازخة كالنيران
أنتم بالذات كفيتم ووفيتم من معلومات قيّمة وعلى سياسيي كوردستان الأستفادة من هذا الطروحات الجريئة ، ليس وحدكم وحسب بل سبقكم فيما تصبون اليه كتاب كثيرين من قبلكم.. وبأعتقادنا المتواضع كان على السلطة السياسية تقييم جميع الأفكار والأهتمام بها وتقدير وأحترام طارحيها.. وهذه المعلومات هي مجانية يستلمها الشعب والقادة على حد سواء..ومن الواجب الأستفادة من هذه الأفكار والمعلومات كونها مهمة ومهمة جداً في هذا الظرف الغسير والمعقد جداً..
تقبل خالص مودتنا وأحترامنا الى شخصكم الكريم
دمتم والجميع بالف الف خير ويسر وسلام
أخوكم
منصور عجمايا
21\6\2017

192
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (1)
مع صدور كتاب للدكتور عبدالله رابي وفق ما أحتواه من معلومات تاريخية مقيّمة وجديرة بالمطالعة ، حول حقل الأثنيات كمنهاج علمي يتطرق حول الأجتماع والأنثربولوجية ، كونها ضمن المكون الأساسي للمجتمع البشري قديماً وحديثاً ، لمتطلبات العصر والتطور الأنساني الحضاري ، محترماً ومقيّماً تسميته الأثنية لبناء شخصيته القومية ، أستناداً الى أسس ومفردات العرق وما يترتب لتطوره اللاحق ، بفعل العلوم الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية المرادفة للعرق ، وكل ما يرتبط بالأنسان من تطور وتقدم ورقي ، عبر مراحله التاريخية التي مرّ ويمر بها الشعب الأثني ، وما رافقته من ظروف ومآسي وعسر ودماء ودموع (الظرف السالب) ونعم انسانية خيرية متقدمة ومتطورة (الظرف الأيجابي) للحياة ، ليتتحول مهاجراً مقلداً الطيور المتنقلة بين القارات السبعة في العالم تارة ، واستقراره النسبي الظرفي تارة أخرى ، وخصوصاً أمريكا وكندا وأستراليا وأوروبا ، طالباً الأمن والأمان والأستقرار المفقود ، في بلدانهم الأصيلة وهم من سكان البلدان الأصلاء عبر آلاف السنين.
المؤلف (الكتاب) الذي بين أيدينا هو غني بمعلوماته ومصادره القيمة ، التي رُبطت أثنياً بين الماضي والحاضر بصيغته  المبسطة والسلسة للقاريء الكريم ، ولكن من خلال قرائتنا الدقيقة وتمعننا الواضح ، لهذا الكتيب القيّم بادرنا بتوضيح الأمور على شكل حلقات ، كي لا يمل القاريء الكريم من الأطالة بالموضوع ، ومن ثم يتشوق لمتابعة حلقاتنا في النقاش وأغناء الموضوع ، حباً وأحتراماً للحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا صائبة ، لفائدة الكاتب والقاريء معاً والمعلومة التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة ، وخادمة للقضية الفكرية الثقافية بشكلها العام.
1.المقدمة:
الفقرة الثانية من ص4 نقتبس الآتي:
يركز علماء الأجتماع على الصراعات حول الهوية القومية التي أبتدعها السياسيون وأزماتها التي تخلقها التعددية الأثنية، وبالأخص في البلدان النامية.(أنتهى الأقتباس)
نقول: الهويات القومية لم ولن يبتدعها السياسيون أبداً ، بل كانت قائمة ومتواجدة عبر العصور التاريخية المرادفة لمسيرة الأنسان جغرافياً وعالمياً ولحد اللحظة ، والصراع كان ولا يزال قائماً ومستمراً ، قبل ظهور العلم السياسي ومفكريه ومبدعيه من قوى وأحزاب وحركات سياسية فكرية جمعية عامة ، أم فردية أجتهادية خاصة ، حيث الصراع بين الأثنيات والقوميات كان قائماً وموجوداً ، قبل العلم السياسي وبعده ولا زال للأسباب التالية:
أ.العادات والتقاليد المتنوعة للأقوام المتعددة وحتى المختلفة وكما المتناقضة بين الأثنيات نفسها ، كانت قائمة ومتواجدة عبر التاريخ القديم بما فيه التاريخ المعاصر الحديث.
ب.الصراع من أجل البقاء وأستمرارية العيش لكل قوم من الأقوام على حساب القوم أو الأقوام الأخرى ، حيث كانت ولا زالت موجودة ولم تنتهي ، الاّ بنهاية الصراع الطبقي الذي يعاني من الفوران والغليان حتى يومنا هذا وصولاً الى التطور المدني العلماني الرأسمالي ، ومن ثم الأشتراكي العلمي التطوري التقدمي.
ج.الشعور الخاص لمجموعة معينة أثنية ، لا تتلائم وبقية الأثنيات الأخرى مما يؤدي الى حدوث ، صراع قائم يصل الى القتال والأقتتال المتبادل وأراقة الدماء بين الأقوام أنفسهم ، والحروب القديمة والمعاصرة الحديثة خير شاهدة للقاصي والداني على حد سواء.
د.حب السيطرة والنزاعات والأمراض الطفيلية حباً بالكراسي والأموال ، حتى بأستخدام القوة المفرطة والغزوات المستمرة بما فيها السبي والنهب والسلب من قوم معين للآخر وهكذا دواليك.
ه.الموقع الجغرافي ومحاولة كل طرف يريد التشبث بالأرض والسيطرة عليها بالقوة المفرطة ، من خلال التطور الديالكتيكي الأجتماعي للأنسان وفق التطور الحياتي له ، في غياب القانون والدستور على حساب الآخر الأضعف وصولاً الى شريعة الغاب ، كما هو الحال في عراق الديمقراطية الجديدة بتبنيها وممارساتها الفاسدة وصولاً الى (الفوضى الخلاقة).
و.بعد ظهور الأديان المتنوعة وتبني الأثنيات المتعددة لتلك الأديان ، أزدات تلك الصراعات على حساب الأثنيات أنفسها من خلال صراع الأديان ، بالتشبث بالآخرة التي ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) خارج أختصاصات الأثنيات والقوميات ، وعلى حساب الأنسان وديمومة حياته وسعادته المفترض صيانتها والأهتمام بها.
في نهاية ص4 يوكد الكاتب (وما حدث في شمال العراق متمثلاً بالصراع الدائر بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية أكثر من نصف قرن) (أنتهى الأقتباس).
وهنا أخفق الكاتب في هذه العبارة أعلاه في الأمور التالية:
أ.الصراع القائم بتنوعاته دام قرناً وليس نصف قرن دون أن يقتصر على الكرد فقط ، بل كان معهم قوى شعبنا بكافة مسمياتهم الأثنية والقومية المحترمة الآثوريين مثالاً وليس حصراً ، المتواجدين في برواري بالا وبقية المناطق الأخرى من عموم العراق ، فأول أمرأة حملت السلاح وقادت معارك عديدة ، بالضد من السلطات العراقية المتعاقية كانت البطلة ماركريت جورج ، التي تم اغتيالها من قبل الكرد أنفسهم ، بسبب علو منزلتها ومكانتها في الحركة الكوردستانية التحررية ، بكافة المكونات القومية والأثنية منذ أيلول 1961 وما بعدها بشكل مستمر ومتواصل ، كما كان لدور والدها جورج موقف عسكري داعم لثورة أيلول عام 1961 ، كونه التحق بالثورة المذكورة منذ أنبثاقها ، بكامل أسلحة مركز شرطة برواري بالا ، كونه يحمل رتبة رئيس عرفاء ومأمور المركز في ذلك الوقت.
 ب.الثورة الكوردستانية نشأت بمشاركة فاعلة لكافة المكونات القومية المتواجدة في شمال العراق ، من الكلدانيين والآثوريين والسريان والأرمن والأزيديين والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين ، دون أقتصار الصراع الدائر والنضال المستمر والمتواصل على الكرد وحدهم كما تطرق الكاتب ، بالأضافة أن الصراع الدائر في العراق أبتدأ عام 1946 ولغاية 1991  بعد أنتفاضة آذار المجيدة ، ناهيك عن أستمرارية النضال ما قبل هذا التاريخ بنصف قرن أخر(منذ بداية القرن العشرين).
ج.الصراع الدموي في المنطقة كان بين الثورة الكوردستانية ومع الحكومات المتعددة والمتعاقبة على الحكم في العراق أبتداءاً من نهاية الحكم العثماني وبداية الحكم الملكي وأنتهاءاً بالجمهوري بسلطاته العديدة وحكوماته المتعددة قاسمية وعارفية وبكرية وصدامية على حد سواء.
د.كان على الكاتب أن يذكر القوى السياسية الأخرى التي دعمت الثورة التحررية في شمال العراق ، وخصوصاً قوى الحزب الشيوعي العراقي (الأنصار) ، حيث ساهموا بشكل فعال ومتواصل بدعم الثورة الكوردستانية منذ تشكيل الحزب الشيوعي وأنبثاق ثورة أيلول 1961 ، وبكافة أمكانياته أعلامياً وعسكرياً وثقافياً وحتى أقتصادياً ، أضافة الى الدعم المتواصل من قبل المنظومة الأشتراكة في حينها.
ملاحظاتنا هذه هي وجهة نظرنا الخاصة بعد مطالعة هذا الكتاب الثري بمعلوماته المستنبطة من مصادر متعددة ومهمة ، وجهود الكاتب الدكتور رابي هي كبيرة وفاعلة لأيصال الفكر النير ، بعيداً عن الأنحياز لأي مسمى من المسميات ، التي نجلُها ونحترمها وفق قناعات الأنسان نفسه ، وكان الكاتب بحق متفوقاً في هذا المجال الفكري التوفيقي الى حد كبير، في أحترام وتقييم جميع المسميات المتعددة وفق القناعة الفكرية لكل أثنية من المسميات الثلاث ، بعيداً عن أي أنحياز لأي مكون أو مسمى من المسميات ، مع التركيز على أمة واحدة وقوم واحد من خلال مشتركات بقواسمها الواضحة للجميع.
الفقرة الثانية ص8 ذكر الكاتب الدكتور رابي حول حضوره ورئاسته لمؤتمرين ، الأول في سان ديكو  بولاية كاليفورنيا الأمريكية في نيسان 2012 .. لكن الحقيقة المؤتمر عقد في نهاية آذار 2011 وليس كما ذكر الكاتب أعلاه ، ولربما الكاتب أغفل التاريخ الصحيح ، وعليه أرتأينا التصحيح حباً بالحقيقة التاريخية المطلوب أيصالها للقاريء الكريم.
(يتبع)
منصور عجمايا
20\حزيران\2017



193
يتوجب قانوناً من عوائل شهداء سبايكر تقديم دعوة قضائية الى محكمة بغداد يطالبون فيها تنفيذ القانون بحق نوري المالكي بأعتباره القائد العام للقوات المسلحة ، ولا دخل للسلطة الحالية بمحاسبة المقصرين ، فالقضاء هو الوحيد معني بمتابعة جميع القضايا القانونية بحق المقصرين ، ويتطلب من أهالي سبايكر المطالبة قانوناً بمحاسبة المقصر ، و(المجرم بريء حتى تثبت أدانته)..لذا القاون هو الحكم..
مع التحيات

194
الأخ والأستاذ العزيز جاك الهوزي المحترم
تحية اخوية...وبعد
بالأضافة الى ما ذكروه الأخوان العزيزان سلام يوسف والأستاذ خوشابا سولاقا ، وأفكارهما النيرة التي لا تعليق عليها بل نؤكد توافقنا مع مجملها ، محترمين أدائهما الكبير في خدمة قضية شعبنا الواحد بالرغم من التسميات المتعددة ، وكل واحد له خصوصيته الخاصة المحترمة تاريخياً وحضارياً ، بعيداً عن الألغاء والتغيير والأنكار بوجود أي مكون من المكونات العزيزة على الأرض الرافدينية ، من الكلدان والآشوريين والسريان ..الجميع في عيوننا تقرأ معنا وتأكل من جسدنا ولابد من أحترام طفولتنا وخصوصية نشأتنا وتربيتنا وتعلمنا وفق أي مسمى من المسميات العزيزة..
لذا .. طالما عنوان مقالكم معنون عن المسمى الكلداني فهو محض خصوصيتنا ورأينا لابد منه:
أذا أردنا توحيد الخطاب الكلداني قومياً لابد من أستراتيجية مثبتة سلفاً قبل أنعقاد أي مؤتمر أو لقاء أو أجتماع كلداني عام يتداول قضية الشعب الكلداني كخصوصية جزئية قومية ، وهنا لابد من طرح مشروع برنامج ومناج عمل أستراتيجي كلداني على الملأ (الى عامة الناس من المثقفين ومتابعي القضية الكلدانية) ، ومن ثم يتم أخذ الآراء التي تطرح على هذا المشروع الفكري (السياسي والأجتماعي والأقتصادي وووالخ) ومن خلال المؤتمر المقترح من جنابكم الكريم ، لابد من أولى مهامه أن يناقش أستراتيجية عمل مستقبلية للكلدان وباقي المسميات الأخرى ، وفي خلاف ذلك نعتقد لا علاج لتوحيد الخطاب الكلداني ابداً ، والسبب كل واحد يقدم وينطلق ويعمل ضمن اجتهاداته الخاصة أحزاباً أو كنائس أو منظمات تعني بالأمور القومية من دون ان تحترم بقية بنات وابناء شعبها ..وهذا هو الخطأ الكبير واللاحلول له لحد اللحظة ، وهي حالة خطرة جداً يتحملها السياسيون ورجال الدين في آن واحد لأي مسمى من المسميات وخصوصاً الكلدان..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات..
اخوكم
منصور عجمايا
12\6\2017

195
الأخ والأستاذ مايكل المحترم
تحية طيبة .. وبعد
مقالة تستحق التثمين والتقدير والرد بمستوى الحدث المطلوب..
تسلم متمنين لك دوام التقدم والنقد المنصب في خدمة شعبنا الكلداني خصوصاً والمسيحي عموماً..
مع التقدير والأحترام
أخوكم
منصور عجمايا
12\6\2017

196
[size=18pt]رأي خاص ومعلومة عن أستقلال جنوب كوردستان العراق!

الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة هي:
 كل العلامات القائمة لا تبشر بالخير للأنسان في منطقة الشرق الأوسط  في الظرف الحالي القريب، وكل الأحتمالات التي يفكر بها الأنسان في المنطقة قائمة ، سلباً أم أيجاباً رغم غياب الأخيرة..المعلن ليس كالمخفي والأخير مظلم.
حق تقرير الشعوب قائمة وموجودة نؤيدها ومعها بلا تردد من حيث المبدأ الأنساني ، ولكن تنفيذ ذلك هو الأصعب والأعقد والمظلم في ظل شريعة الغاب القائمة.
 وهنا نسأل ماذا أستفاد شعب كوردستان وخصوصاً الفقراء والمحتاجين وهم الغالبية ، منذ الحرية النسبية ما بعد 1991 ولحد الآن بالرغم من الحرية النسبية ونهاية حكم الدكتاتور؟ هل أرتفعت القدرة الشرائية للمواطن الكوردستاني بكافة مكوناته الطبقية والقومية والأثنية وحتى الدينية؟ هل هو عائش في أمان دائم ومستقر؟ وهل الشعب الكردستاني متساوي أمام القانون والنظام تحت عدالة أجتماعية وأقتصادية وسياسية وتعليمية ووظيفية ووووالخ؟هل المواطن الكوردستاني يحلم بمستقبل دائم عامر له ولأولاده وضمان مستقبل أجياله في ظل حكومة كوردستانية شبه مستقلة تماماً عن أية دولة أخرى؟ وهي الآن قائمة  كشبه دولة بذاتها؟ هل هناك مؤسسات فاعلة مستقلة بعيدة عن الأحكام السياسية وسيطرتها الكاملة والدائمة والمسيرة وفق تحزبها السياسي؟ هل الأعلام والصحافة تمتلك حريتها الكاملة والدائمة في ظل الوضع القائم؟هل هناك مركزية القرار للعمل وفقه بشكل منهجي عامر ودائم؟هل هناك دستور دائم وقائم ومثبت ومستفتى عليه من الشعب ومُقر برلمانياً؟وهل القضاء خالي من الفساد ومستقل تماماً في أدائه الأنساني تحقيقاً للعدالة الأجتماعية؟ هل المواطن الكوردستاني مضمون تعليمياً وصحياً وأجتماعياً من قبل النظام القائم الحالي؟وماذا عن الزراعة والصناعة والتجارة والعمران وتأمين السكن اللائق وضمان صحة كاملة للمواطن الكوردستاني؟ وهل المواطنين جميعاً متساوون أمام القانون والنظام بعدالة لهم حقوقهم الكاملة وعليهم واجباتهم الوطنية؟ هل البرلمان المنتخب فاعل يؤدي واجباته التشريعية المطلوبة؟ وماذا عن حقوق القوميات المتآخية والمناضلة والمضحية الى جنب القومية الكردية عبر قرن كامل ، وخصوصاً السريان والأرمن والآشوريين والكلدان ؟ وماذا عن المساواة الكاملة بين المعتقدات الدينية والأثنية بين أبناء وبنات شعب كوردستان بكافة مكوناته التاريخية القومية؟ وماذا عن الصراع القائم والدائم والمشتعل بين القوى السياسية الكوردستانية المتواجدة في المنطقة؟ وخصوصاً بين حدك وأوك ويككي واسلاموي والتغيير ...والخ؟ وماذا عن الفقر والجوع من جهة والغنى والتخمة من جهة أخرى؟
هل دول الجوار سوف توافق على أستقلال كودرستان العراق بما فيه النظام العراقي الأتحادي الطائفي الفوضوي بأمتياز ؟
هل هناك توافق دولي تام لأعلان الأستقلال؟
 هل الدول المجاورة لجنوب كوردستان تتحلى بأنظمة أنسانية وطنية ديمقراطية كي تتفهم حقوق الأنسان وتقر في تقرير المصير للشعب الكوردستاني؟
 هل البيت الكوردستاني منظم وخالي من الخلافات العامرة بين قواه السياسية المتنوعة؟ وهل هناك تجانس فكري بين القوى السياسية المتعددة والمتنوعة لتوحيد المواقف المصيرية للشعب؟وووووووووووووووالخ من الأسئلة..
 رأيي الشخصي بالنسبة لشعبنا الكلداني والآشوري والسرياني والارمني .. علينا مواجهة الواقع بضمير منفتح وسياسي حكيم كما تفكر الحيتان والحيات ، ومسالمين كما يفكر الحمام..  علينا أن نقول للواقع واقع وللحقيقة حقيقة دون زيادة ولا نقصان ، كما نحن نفهمها ونستوعبها في هذه  المرحلة الدقيقة والحساسة للغاية .. علينا قول ما يخدمنا وعموم الشعب المتواجد على الارض ، دون السياق وراء العواطف والعقل الباطني والأهواء التي لا تخدم الشعب ، أياً كان أسمه وموقعه ووجوده بما فيه الشعب الكوردي أحتراماً وتقديراً من الناحية الأنسانية.
 نحن مع حق الشعوب أياً كانت مسمياتها ومهما كانت ألوانها وأشكالها ، ولكن الأحلام والأمل شيء ، والعمل وفق الممكن شيء آخر..علينا عدم القفز على المراحل مهما كانت ، وعلينا مواجهة الأمور بجدية وموضوعية بدقة تامة.
 من وجهة نظري الخاصة .. الوضع الحالي غير ملائم أبداً ، بسبب الصراعات الداخلية القائمة بين أبناء وبنات الشعب الكوردستاني الواحد بجميع مسمياته القومية والأثنية ، ناهيك عن الصراعات الأقليمية والمناطقية اللاحدود لها ، بالأضافة الى الوضع الدولي العام الذي لا يبشر بالخير ، مع الأعتذار للتشاؤم بالنسبة لي ..هذا هو رأيي الخاص بالعملية برمتها ، ولو دعونا وأستشارونا شخصياً ، سوف لا ولم نتردد بالقول لما نحن نفكر به ، مهما كانت النتائج سباً أم أيجاباً.
حكمتنا:(قل الحقيقة مهما كانت وأياً كانت لخدمة الشعب بلا تردد ولا تقاعس).
منصور عجمايا
11\6\2017

[/b][/size]

197
الأستاذ سيزار المحترم
آسف لتأخري بالتعليق على مقالكم المؤقر
دمتم بخير ونتمنى الأستمرار على هذا النقد الجريء والواضح ، أنها رسالة واضحة للمتطفلين وأصحاب النوايا الشريرة
فعلا لا يصح الا الصحيح مهما طال التغييب والمناورة والخداع للأنسانية ولعموم شعوب الأرض المتطلعة نحو الخير والتقدم والتطور.
التاريخ ومراحله الأجتماعية وتطوره الديالكتيكي هي التي تدرنا بالحقائق الواضحة عبر تطور المجتمع..
تقبل خالص تحياتا لك وللقراء الأعزاء..
منصور عجمايا
11\6\2017

198
تسلم اخ لطيف على هذه الألتفاتة الواضحة والنقد الخادم لعنكاوا وعموم المنطقة..
من غير النقد لا حياة للمجتمع عموماً ، في غياب النقد تسري الدكتاتورية والتسلط في المجتمع.
حقيقة نحتاج الى هذه الأقلام الريانة بأستمرا لتقويم البناء الأجتماعي العادل..
دمت بخير وصحة وسلامة لك ولعنكاوا الغالية والى جميع بلداتنا العريقة في العراق التاريخي الأصيل.
أخوكم
منصور عجمايا
11\6\2017

199


عراق السابق والحالي ومتطلبات المرحلة.

بعد التغيير الحاصل في العراق الجديد ما بعد الفردية السياسية الشمولية والمشخصة بابشع دكتاتورية فاشية في العالم ، التي ظهرت في نهاية القرن العشرين وأنهائها مع بداية القرن الواحد والعشرين ، في ظل السيطرة الكاملة على العراق عن طريق الغزو الأنكلوأميركي ، خارج قرار المنظومة الدولية المتمثلين بمنظومتي الأمم المتحدة ومجلس الأمن العالمي في 9 من نيسان عام 2003 . مما ترتب الى ذلك جملة أفرازات مرحلية عقدة عقدت الوضع من جميع نواحيه ، السياسية والأجتماعية والأقتصادية والعلمية والتعليمية والصحية وكل ما هو متعلق بالبيئة والأنسان معاً ، وتلك نحددها بما يلي:
1.هدم كيان دولة عراقية بمعناها الواسع كدولة قائمة بذاتها تمتلك سيادة وأستقلال لتبقى تابعة ومسيرة ، من قبل المحتل الأنكلوأميركي بشكل مباشر حتى شُرعن الأحتلال بقرار دولي في هذا الجانب من الأمم المتحدة ، ليخول أمريكا وبريطانيا تأثيرهما المباشر في أحتلال العراق ، ولعبوا الدور التخريبي المدمر للبلد بشكل كامل طيلة أكثر من 14 عاماً.
2.كما هو معلوم منذ تشكيل الدولة العراقية عام 1921 بقيادة البرجوازية المتمثلة بالملك والحاشية الطفيلية المحاذية له ، بعيدا عن الحرية وممارساتها ومتطلباتها في صيانة الدستور وبناء الديمقراطية الحقيقية المطلوبة التواجد ، وفقاً للنظام الملكي المعمول به سابقاً ، بسقوط وزارة وقيام أخرى حتى تجاوز عدد الوزارات المشكلة بحدود 56 وزارة ، مما مهدت لأنقلابات عسكرية متتالية عام 1941 و عام 1858 ليتحول أنقلاب 14 تموز الى ثورة بعد الأنجازات الحاصلة ضمن القوانين اللاحقة:
أ.قانون الأصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 الذي حدد دور الأقطاع ومنح أراضي للفلاحين بالمجان على حساب الأقطاع.
ب.قانون الأحوال الشخصية التقدمي لأنصاف المرأة وضمان حقوقها المرقم 188 لسنة 1959 ، والذي تعمل الحكومات المتعاقبة قبل الأحتلال وبعده الألتفاف عليه لأفراغه من محتواه.
ج.قانون تأميم النفط العراقي المرقم 80 لسنة 1960 ، حول تحديد حصة الشركات الأجنبية والتفاوض معها ، وضرورة تأمين حصصها لصالح العراق مما أغضب مصالح الدول وشركاتها من هذا القرار ، ليبدأ سيناريو محاربة ثورة تموز 58 حتى أجهاضها ، من قبل العملاء للشركات النفطية ودور تخريبي أقليمي ، وطفيلي سياسي لمحبي السلطة وعشاقها من البعث القومي على حساب الشعب والوطن.
د.أخطاْ الرئيس قاسم في محاربة الشعب الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية ما بعد أيلول 1961، مما أظطر شعب المنطقة برفع السلاح وأعلان ثورة أيلول للدفاع عن وجوده القومي والسياسي والأجتماعي والأقتصادي ، وهذا أحد أساسيات ضعف الثورة الفتية التي أجهضت أنجازاتها ، لتستغل من قبل عصابة البعث الفاشي والقوى القومية العميلة والمسيرة من قبل الأجنبي.
ه.رافق خطأ قاسم خطأ القادة الكوردستانيين في حينها بتأييدهم الكامل لأنقلاب 8 شباط الدموي عام 1963 ، والذي أستمر هو الآخر في محاربة الثورة الكوردستانية بعد ثلاثة أشهر ليتجدد القتال الدامي بالضد من الشعب الكوردستاني ، لينفذ الحرس البعثي والقوميين مأساة دموية للشعب العراقي.
3.بعد أنقلاب شباط الدموي عام 1963 أشتد الصراع الدموي بين الشعب وأركان النظام ، (بين القوى الثورة التقدمية وبين قوى الشر المتخلفة من البرجوازيين والطفيليين الفاشست) دون حدوث أي تطور وتقدم بل والعكس هو الصحيح.
4.أنقلاب البعث الثاني في 17 تموز عام 1968 والمدبر بالتعاون التام ، مع  الأنكلوأميركي لغسل ماء الوجه الدامي في صراعاته السياسية الطائشة ، بعيداً عن مراعات مصالح الشعب والوطن بل التحكم والسيطرة الهمجية ، على محاولة  أركاع الشعب وأذلاله والهيمنة المطلقة عليه ، تنفيذا وتطبيقاً للسياسة المفروضة عليهم ، من قبل داعميهم وحاميهم للأستمرار في السلطة وقمعها المفرط للمناضلين الشرفاء الوطنيين ، مع أستخدام أسلوبين في آن واحد الترغيب والترهيب (تريد تمرة أو تريد جمرة) بالنسبة للمستقل الناشيء واليافع ، وأما بالنسبة للسياسي الوطني فحدث ولا حرج ليس لوحده بل للظهر السادس من عائلته ، في محاربتهم حتى برزقهم ومعيشتهم ودراستهم ووظائفهم ، وأبسط قيم حريتهم الأنسانية المنتهكة من قبل أجهزة السلطة القمعية ، حتى عوقبت بطن المعرضين أضافة للظهر وعلى حد سواء.
5.حدوث بعض الأنفراج النسبي السياسي لغايات شيطانية مشوهة ونوايا مبيتة سلفاً ، في أحداث الهدنة مع الحركة الكوردستانية تارة ، بما فيها الوصول الى بيان 11 آذار عام 1970 لحل قضية الشعب الكوردستاني للأنفراج السياسي النسبي تارة أخرى ، للسير بالعراق على أساس البناء والعمران والتطور والتقدم من حيث الواجهة والطرح ، ولكن من حيث الحقائق والتطبيق على أرض الواقع هي معاكسة تماماً ، حتى محاولة أغتيال القائد الكوردي الخالد البرزاني مصطفى ، عن طريق أرسال الملالي لهذا الغرض بعد أستقبالهم من قبل المرحوم نفسه ضمن خطوة أمنية مخابراتية مهيئة سلفاً.
6.في ت2 عام 1971 تم طرح مشروح التحالف مع القوى الوطنية من قبل سلطة البعث المنفردة بقيادتها ، فأستجاب الحزب الشيوعي العراقي لمشروع الميثاق الوطني والحوار المستمر مع السلطة حتى وصولهم ، الى ميثاق العمل الوطني وقيام بما تسمى الجبهة الوطنية والقوميبة التقدمية (الجبحة) ، والتي تتحمل قيادة الحزب الشيوعي العراقي المسؤولية التاريخية الكبرى ، من جراء هذا التحالف المهين للسياسة وللعراق وللشعب بأكمله ، حيث الحوار والنقاش كان مستمراً بين تلك القيادة الحزبية من جهة ، وقيادة السلطة الحاكمة من جهة أخرى ، وفي الوقت نفسه أجهزة السلطة القمعية تغتال وتعتقل وتعذب وتهدد رفاق الحزب الشيوعي العراقي بما فيهم أعضاء اللجنة المركزية ، والأخير وللأسف شارك في الحكم بوزيرين أحدهما يتيم بدون وزارة (وزير دولة) الفقيد عامر عبدالله والأخر وزير الري مكرم الطالباني ، من دون أن يرف جفن الوزيرين ولا القادة المحاورين ، لما يعانيه رفاقهم وعوائلهم من بطش السلطة وممارساتها القمية الدموية ، مبررين فعلتهم هذه على أساس مصلحة الوطن والشعب تتطلب التضحية والدماء من أجل المباديء ، وممارسة التحدي للسلطة بأجساد طاهرة لا تستوجب ذلك مطلقاً لعدم تأمين عنصر التحدي من قبل قيادة الحزب الشيوعي نفسها ، فلا نفهم هل هؤلاء المناضلين هم من خارج الوطن والشعب وليسوا من ضمن الحزب؟أم رخيصوا الثمن الى حد تفرط بهم قيادة حزبهم؟أم ماذا؟ ومع كل هذا وذاك أنبثقت الجبهة الوطنية (الجبحة) في 17 تموز عام 1973 تحت شروط مهينة للحزب الشيوعي خاصة وللشعب العراقي عامة ، وليزرع البعث الفاشي الأسفين القاتل بين القوى الوطنية العراقية وخصوصاً بين الحزبين الشيوعي والديمقراطي الكوردستاني مما بدأ الصراع الدموي بين الحزبين ، بعد عدة أشهر من أنبثاق التحالف بين القيادة الشيوعية العراقية والسلطة ، حتى أشتدت حملة الكوردستاني بالضد من منظمات الحزب الشيوعي العراقي في المنطقة ، فأضطر الحزب الشيوعي للدفاع عن منظماته بدعم السلطة البعثية ، حتى تأجج الوضع ثانية بين سلطة البعث والقيادة الكوردستانية مرة ثانية ، بعد الحادي عشر من آذار 1974 وحتى أتفاقية الجزائر المدمرة للعراق في آذار 1975، نتيجة عدم أيفاء سلطة البعث وتنكرها  بتنفيذ أتفاقية 11 آذار عام 1970 المعقودة بين صدام من جهة وقيادة كوردسان من جهةو أخرى.
فلم يهدأ الوضع السياسي العراقي بالرغم من أنتهاء الحركة الكوردستانية التحررية وقيام الجبهة الوطنية ، فتجدد الصراع السياسي بين المتحالفين كما والمتخاصمين ، حتى تنفيذ الأعدامات في تموز عام 1978 للشيوعيين وأصدقائهم ، المفروضة عليهم الخدمة الألزامية والواجب أدائها للوطن ، فأقدمت السلطة البعثية بتسقيط وأغتيال وأعتقال والسجن والتغييب بغياب القانون ، لكوادر ورفاق وأصدقاء الحزب الشيوعي العراقي في آذار 1978حتى نهاية العام ، ومع بداية العام الجديد 1979 بالتواصل ، ليتحول الحزب من التحالف الى المواجهة الدامية دون أي تكافأ بأبسط وسائل المواجهة مع السلطة الفاشية.
فتحول مسار السلطة الى مواجهة الشعب العراقي بأحزابه وقواه السياسية كاملة في خانة المعارضة مما أضطر الحزب الشيوعي لحمل السلاح في كوردستان مضطراً للدفاع عن نفسه وحزبه مما تبقى من رفاقه أحياءاً ، الى جانب البارتي واليككي السباقين له في نضالهم بالضد من السلطة البعثية الحاكمة ، لتلحق بعده عام 1982 فصيل من  زوعا بدعم مباشر من الحزب الشيوعي العراقي ، وبقية القوى السياسية الأخرى وخصوصاً الأفراد المنشقين من سلطة البعث وقسم من القوميين.
7.أستلم صدام حسين السلطة كلياً لينفرد في قيادتها بعد أزاحة جميع المختلفين معه ، سياسياً وفكرياً من خلال ممارساته ونزواته الطائشة لينشأ مقصلة نهاية حياة رفاقه 54 منهم خلال 48 ساعة فقط ، في أجتماع حزبي مقصود سلفاً في قاعة الخلد \ بغداد ، وهكذا مهد الطريق لأفتعال الحروب ونزيف الدم السالي للشعب العراقي في حربين خاسرتين ، مع ايران في أيلول عام 1980 وغزوه للكويت عام 1990 ، ليخرج منها مذعوراً مدمراً للجيش العراقي ومخرباً وفانياً للبنى التحتية للعراق بقدراته الأقتصادية والبشرية كاملةً، ولم تسلم حتى القدرة الشرئية للمواطن فهبطت الى مستواها الأدنى ، سارقاً شعبه بالعملة المزيفة المطبوعة دون غطاء رصيد بنكي ، ليعمر العراق كاملاً على حساب المواطن ودخله الوراثي عبر مئات السنين.
ناهيك عن ممارسة العنف والقتل المفرط بالضد من معارضيه من الشعب العراقي عرباً وكرداً وتركماناً وكلداناً وبقية المسيحيين ، بعيداً عن كل القيم والضمائر الحية بوحشية لا توصف وبكل الأسلحة المتاحة بما فيها السلام الكيمياوي المحرم دولياً في 4حزيران 1987 على مقر الحزب الشيوعي العراقي في قرية زيوة للمثلث التركي العراقي الأيراني ، وفي الأنفال عام 1988 في كوردستان وأنتفاضة آذار عام 1991 في جنوب العراق وفي الرمادي لحركة اللواء مظلوم ووالخ ، ليستمر مسلسل تجويع الشعب وفقدان الدواء للأطفال والمسنين كي تزداد نسبة الوفيات وفق التقارير الدولية ، بغية رفع الحصار الظالم عن الشعب العراقي لأكثر من 13 عاماً ، دون أن يمس السلطة الصدامية والمقربين منها أية معوقات حياتية ، بل العكس هو الصحيح حيث عاشوا في بحبوحة دائمة ، وكل شيء متوفر لديهم وبالمجان على حساب أولاد الخائبة فقراء ومضطهدي العراق ، من قبل سلطة فاشية لاترحم أحداً من معارضيها كما والبسطاء من الشعب المظلوم.
توالت الأحداث بالتعاقب المميت والشعب حي ، لكنه وبموجب الحقائق الأنسانية والعدالة الأجتماعية كان ميتاً من جميع النواحي الحياتية ، حتى تم التغيير من خلال الأحتلال البغيض في 9 نيسان 2003 ، ليحصد الشعب دماره الدائم لعقود عديدة من الزمن العاصف الدامي ، ناتجه حكومة طائفية عنصرية قومية فاسدة ناهبة سارقة متخلفة فوضوية بأمتياز ، زادت الطين بلّة لما آل اليه الشعب العراقي الأبي،  من عنف وقتل وتهجير وظلم دائم وأنتهاك لمثل الأنسان وحضارته التاريخية العتيدة عبر قرون من الزمن ، تلك الحكومات المتعاقبة على أساس ما يسمى بالأنتخابات المزيفة ، بعيداً عن حرية الأختيار لما هو الأفضل والأحسن بطرق وأساليب ملتوية ، باستخدام المال الحرام والسحد الفاسد داخياً وأقليمياً ودولياً ممنهجاً ، هدفه وغايته أذلال وأركاع الشعب العراقي وخصوصاً الوطنيين والمخلصين والنزيهين والشفافين والمناضلين منه ، لديمومة بقاء المحتل بطرق وأساليب ماكرة ، وخصوصاً ممارسة الفوضى الخلاقة التي دمرت كل شيء في العراق من جميع النواحي ، بما فيه أغلى الموجود هو (الأنسان) ليجعلوه سلعة بأيديهم يبيعونه ويشتروه كما يشاؤون خارج أرادته الحرة ، والآن تجاوزت مدة حكمهم بشراكة سرقة ونهب ودمار الأنسان العراقي الشريف النزيه ، في جريان الدم الساكب في جميع شوارعه المليئة بالقاذورات ليعمها الدمار والخراب.
ليكمل دمار العراق بأستحلال ثلث مساحته في الموصل في سهل نينوى وسنجار وضواحيها والمنطقة الغربية ، حتى ضواحي بغداد من قبل داعش المجرم الذي عبث في الأنسان والأرض ، خراباً ودماراً وفساداً وهجراً وقتلاً وتنكيلاً وسبياً للأطفال والنساء ، من الأزيديين والمسيحيين وبقية الأقليات العراقية الأخرى ، وأحتلال أملاكهم بقوة السلاح والعنف الدائر في المنطقة منذ 10 من حزيران عام 2014 ، ولحد الآن لم يتم معالجة الأمور جذرياً بالخراب والدمار والمعارك قائمة ، بين السلطة وداعش وماعش الأجراميين ناهيك عن الفلتان الأمني والميليشيات الفاسدة العابثة بالعراق ، وخصوصاً بغداد من خطف الأعلاميين والمعارضين والشباب المتطلع للحرية والحياة الآمنة.
 عراق اليوم قانونه مغيب وعدالته مفقودة ومستقبله مجهول وتاريخه محرف ، من قبل النظام الدكتاتوري الفاشي السابق ، ليكمله النظام الطائفي السلطوي الدكتاتوري الجديد ، بفوضى عارمة وحكم مسير أقليمياً ودولياً ، بلا أنتاج يذكر ولا بناء وعمران واجد ، ودون أسترشاد وعمل للسلطات المحلية ولا الأتحادية ، وبلا صناعة وزراعة فهما شبه مشلولتان وأقتصاد ريعي ، ونفط مبتذل الأسعار وبطالة مقنعة تجاوزت 30% وبطالة مستفحلة هي الأخرى تجاوزت 30%.
بلد فاقد لمنظومة أسمها الدولة ، كون مؤسساتها غائبة وغير فاعلة وتحتاج الى بناء ذاتي وفق قيم حضارية عصرية جديدة ، بحاجة الى ثورة تغيير حقيقية بعيداً عن الترقيع والتلحيم الفاشل ، بحاجة الى سواعد عراقية نزيهة وشفافة من خلال: أ.تبديل مفوضية الأنتخابات الغير المستقلة والتي تأسست على نظام المحاصصة الطائفية والأثنية.
ب.تغيير النظام الأنتخابي البرلماني الحالي ، أعتبار العراق دائرة أنتخابية واحدة ، كون عضو البرلمان يفترض أن يكون للعراق وليس للمحافظة أو المنطقة أوللأقليم ، ليعمل بكل حس وشعور وطني عراقي يخدم قضايا شعبه ووطنه ، ليوفر لقمة العيش الرغيد لشعبه من خلال الضمان الأجتماعي ، للعاطلين عن العمل والمعوقين والمتقاعدين وذوي الأحتياجات الخاصة ، مع توفير الضمان الصحي والتعليمي المجاني الكامل والدائم لجميع العراقيين على حد سواء ، لبناء حياة صحية ونفسية وتعليمية معافى من جميع الأمراض الجسدية والنفسية والمرضية ، ولنهاية والأمية والجهل في المجتمع.
ج.يتطلب معالجة جادة وموضوعية لمشكلة السكن والتجاوزات المستمرة والقائمة في عموم العراق ، على أراضي الدولة وفوضى مستفحلة خارج التنظيم العمراني الرشيد ، مع فقدان الأمن والأمان والخدمات ودمار الشارع العراقي كشارع وكأنسان بشكل عام.
د. التفكير الجدي في بناء دولة مدنية علمانية ذو كفاءات وقدرات تكتنوقراط ، متمكنة ونزيهة وشفافة وصادقة مع العراق ومع النفس وناكرة للذات ، ومع العموميات في خلاف الفرديات ، والعراقيون هم متساوون في الحقوق كما هي الواجبات،  دون تفريق او تمييز أحدهما على الآخر ، لبناء دولة نموذجية بمعناها الدولة الرشيدة في خدمة المواطن تطورها وتقدمها والبلد والشعب معاً.
ه.دولة تحترم جميع الخصوصيات القومية والأثنية ، والجميع يرتبط وينفذ القانون والدستور العادل ويخضع لجميع المفردات القانونية ، من خلال المحاكم العادلة والنزيهة وأعلام حر متنوع ومتمكن ، لأيصال الحقائق الدامغة لخدمة المواطن العراقي وصولاً لدولة المواطنة ، وفي خلاف ذلك لا خلاص من الوضع المتردي الحالي والميئوس منه شعبياً عراقياً داخلياً وأقليمياً ودولياً.
حكمتنا: في غياب دولة مدنية علمانية ديمقراطية ، خارجة عن مفردات الدين والتدين ، لا نهاية لمأساة ودماء سائلة ودموع ساكبة ، وخراب ودمار وفساد في العراق الجديد.

منصور عجمايا
2\6\2017 
[/color][/size]





200
الأخ سفردون والعائلة المحترمة
الف مبروك لكم وللعائلة لهذا الانجاز الأكاديمي ،
متمنين لكارمن ولكم موفور الصحة والتقدم الدائم والمستمر في الحياة النظرية والعلمية والأجتماعية بتفوق دائم ...
كل أيامكم أخبار ساره ومفرحة وبتقدم.
محبتنا الخالصة.
أخوكم
منصور عجمايا والعائلة
29\5\2017

201
الأخ والأستاذ كنعان المحترم
تحية طيبة.. وبعد
شكرا لجهودكم القيمة مع التقدير
مقالة جيدة ووجهة نظر مقبولة نتمنى الأستفادة منها ومن الرأي المختلف من أجل التطور والقدم الفكري.
اخوكم
منصور عجمايا
29\5\2017

202
الأخ العزيز لطيف نعمان المحترم
تحية طيبة .. وبعد
شكرا لتعليقكم ومساهمتكم بأتفاقكم مع الرأي الآخر
أطلعت على مقالتكم وفق الرابط المرسل والمنشور في موقع عنكاوا كوم مع التقدير لجهودكم.
بالتأكيد نحن ندلي برأينا وفق الأجتهادات الخاصة التي نراها واقعية من وجهة نظرنا..وما نعتقده الجميع بحاجة الى الرأي الآخر اياً كان موقعه ومصدره لمزيد من الفائدة المرجوة لتصحيح المسار.
كما تعلم نحن أعطينا رأينا من خلال مقالة منضورة في موقع عنكاوا منذ 16\12 \2016.
بدورنا وضعنا رابط المقال من خلال الرد على ما طرحه الأخ الكاتب ديفد يوسف يمكنكم مراجعة ذلك مع التقدير.
أخوكم وخالكم
ناصر عجمايا
27\5\2017

203
أخي العزيز أستاذ مايكل المحترم
تحية أخوية .. وبعد
شكرا لمروركم ومساهمتكم هذه ، منتظرين من جنابكم الكريم ، توضيحكم الفكرة التي تقصدونها دون الترك والأخفاء .. ومع كل هذا وذاك لكم كامل الحرية والأمر متروك لكم ,انتم تقدرونه ، ولنرى القادم الأيام وأكيد نحن نقرأه تحليلاً أنه (المكون المسيحي) ينصب في صالح زوعا والحركات المتعصبة الهادفة لألغاء الآخر بما فيها القومية الكلدانية .. وسيكون لكل حادث حديث ولنرى المستقبل يتكلم دون زيادة ولا نقصان ، أستنشاقنا عمبق وصبرنا أطول وعنقنا كعنق الزرافة ، فلا نستعجل في الحكم على الأمور مسبقاً..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات
اخوكم
منصور عجمايا
26\5\2017

204
الأخ العزيز ديفد يوسف المحترم
تحية أخوية... وبعد
شكرا جزيلاً لمروركم الكريم ومساهمتكم الموضوعية بتفهم كبير مع التقدير لكم وللقاريء الكريم.
اليكم الرابط من مقالتنا القديمة حول موقفنا من مصطلح (المكون المسيحي) الذي رفضناه في 16\12\2016
لأطلاعكم والقاري الكريم على محتوى الفعل المؤثر بموجب موقفنا المعلن سابقاً ولحد الآن: