31
كان يوجد في احدئ الجزر القديمة فتاة راقية الجمال.لا وبل ربة من ربات الجمال
وكان من صفاتها انها كانت تتحول الئ غزال بقرون ذهبية احيانا.
كانت تلك صفتها منذ الازل. حيث كانت تتحول لاسترجاع قواها وتصفية ذهنها.
وفي احد الايام وقرب نبع ماء صاف ، التقت بشاب هو الاخر بدوره رب من ارباب الجمال.
وقد ملاء الحب قلبيهما منذ اللحظة الاولئ واصبح الحبيبان معا
ولم تكن علئ الارض فرحة كتلك التي في قلبيهما نتيجة الحب.
وكان من صفاة الفتئ انه يحمل دوما قوسه وسهمه علئ كتفه حيث كان صيادا بارعا.
وفي احد الايام فكرت الفتاة ان تصارح حبيبها بسرها.
واذ احبت ان تظهر له علئ حقيقتها حضرت كغزال.
وما ان رائ الشاب الغزال ذوالقرون الذهبية حتئ ملاءته الدهشة والانجذاب ، لما راه من غزال رائع الجمال وبقرون ذهبية.
وحالا مسك قوسه وصوبه نحو الغزال فارداه قتيلا.
ثم هرع اليه من دون ان يعرف لخوفه وحزنه سببا.
و قطع قرناه الذهبيان قائلا في سره ...
ياللمسكين كلي اسف عليك ، ولكن كان لابد من ان اقدم قرناك الرائعين هدية لعيون حبيبتي
زياد