عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - زيد ميشو

صفحات: [1] 2 3
1
اقتباس
وكي يصح استنتاج الاخ ((انطوان)) يجب ان ينطلق من موقع ماركسي وليس بعثي لفهم المجتمع الراسمالي تاريخيا.
أختزلت الكثير أخي سامي بهذا الجملة....حقيقة تأسفت عندما قرأت المقال الذي جاء ردك عليه، وأسفي هو ان يضع الزمن الأغبر الفكر والعهر على طاولة واحدة .... والشيوعية هي فكر شاء من شاء وأبى من ابى
والزمن ليس لأصحاب الفكر ....لأنه زمن الغجر المعروفين بتنقلاتهم المستمرة بحثاً عن الرزق الرخيص

2
اقتباس
بعد سقوط الصنم عام 2003 تسلل الى واقع المجتمع العراقي افكار ومفاهيم غريبة ومتطرفة دينيا وسلالات دينية مذهبية عبر مسالك الجهل والتخلف والتضليل والخداع وفشل التجارب الاشتراكية لتدمير الثقافة الوطنية والعلمية وتغيب مبدء المواطنة والمساواة والعلم والمعرفة لمعاداة الفكر الاشتراكي العلمي والانساني خدمة لاهدافها الضيقة مما اثخنى جراح وعزلة ومعاناة الشيوعيون في الوطن واستمر اغلبهم بنضالهم رغم غدر الزمان وهم يحملون قناديل الخير والمحبة والسلام والامل لشعبنا العراقي بكل فسيفسائه المنوع ويشاهدون يوميا على الارض انحسار دور ومكانة حزبهم جماهيريا وتنظيميا واهدافه واحلامه تتقهقر امام انظارهم بسبب الظروف الذاتية والمحلية والاقليمية والدولية لسنا بصددها الان
بعد أن تمت ترقيتك إلى مصف المحللين السياسيين والباحثين بقدرة خرافية، لم يعد بوسعي أن أتجرأ وأضع لك رد أيها السيد المبجل أنطوان الـ ....صنا (انطوان صنا سابقاً)
الجملة المقتبسة اعلاه من مقالك رائعو وشهادة بحق المناضلين الشيوعيون الذين ما زالوا متأملين تغيير العالم نحو الأفضل في ظل وجود أحزاب سيئة جداً تعيث  في العراق الفساد
لكن الغير مقنع ابداً أن يكون هناك منتمي إلى تنظيم غير فكري وبليد مثل مجلسك ويتكلم بهذا السوء على حزب عريق له فكر ومحترم مثل الحزب الشيوعي!!؟؟
حقيقة .... بت اشفق على اعظم حزب عرفته البشرية من الحالة التعيسة الذي اصبح بها لدرجة ان يمنح مجلسي اغاجاني لقب باحث ومحلل كونه اساء لهم



3

اقتباس
ولضمان نجاح الرابطة ,  من الأفضل , بل من الضروري أن يترأسها البطريرك ألذي لن يتحفظ عليه إلا نفر ضئيل ولمقاصد معينة
عندما قرأت المقال، قلت سأستشهد بأحدى السطور وأتكلم عنه، او أضعه في نهاية المقال او بدايته كما فعل الأخ العزيز جاك الهوزي لأعلن اعجابي او تأييدي المطلق لهذه الجملة ..... وبعد إعادة القراءة وجدت الكثير لأقتبسه وقد يصل إلى كتابة مقالك مرة أخرى.
حقيقة كما قال الأخ جاك ايضاً (لم أقرأ منذ مدّةٍ طويلة كلاماً منطقيا وواقعياً بحق الكلدان مثلما جاء في مقالك القيّم هذا) انا ايضاً اقول ذات الشيء، مقالك رائع أخي د. صباح وجميل في أدق تفاصيله
وسأنهي بقولك أيضاً لأنك قلت ما اريد قوله ولا حاجة لي لأختراع تعابير، فمهما تكلّمت ستكون بالنتيجة إحدى فقرات مقالك
تحياتي ودمت بأسلوبك الأنيق هذا
متمنياص على اخوتي القوميين الكلدان الأعزاء قراءته والتمعن به مرة أخرى ومرات
[/size]

4
أخي مايكل
اقترحت ذلك في المؤتمرين ...ولم اتلقى المساندة، وأن كانت فكرة العلم والشيد لم تلقىا تأييداً في المؤتمر الثاني فهذا لا يعني بالضرورة القبول المطلق، خصوصاً وأن رفض الفكرة حينها لم يكن منطقياً بالنسبة لي ولا حاجة لذكر آلية الرفض وكيف تم.
أما عن الجهود ...فليس هناك اي جهد سوى لشخص واحد فقط صمم العلم الحالي مشكوراً وأعتمدناه لغاية اليوم، وليس هناك ضير باعطاء الفرصة للآخرينن ومن يدرين قد يفوز العلم الحالي
وأن كان هناك متعلقات غامضات ومتناقضات كما تقول، فالأفضل طرح الأفكار والآراء وهذا ما تفعله من خلال مقالاتك، ومرة أخرى من يدري، قد تكون آرائك تخدم الرابطة..... هذا ما سيقرره القائمون على هذا المشروع الضخم والمهم

السيد وليد حنا بيداويد
صحيح بأن كلماتك غير موجهة لي وليس تعقيب على المقال، إلا أنني أود أن اقول لك بأن الأممي له اصل ايضاً .... ومهم أن يدافع عن أصله،
قلت أيضاً (هذا ليس موقفى الشخصى وانما موقف عموم شعبنا الذى يرفض مثل هذه المواقف السلبية) ...ولا اعرف من هم الكثيرين الذين تقصدهم، هل هم كتّاب مؤيدي التسمية الثلاثية أم زوعا؟ لماذا تعطي طابع الأغلبية لرأيك؟

السيد بنيامين توما
بالتأكيد من حقّك أن تطرح رؤيتك ....شكراً لك

5
أخي مايكل سيبي
المؤتمرات لها فائدة جمة..... وقراراتها لا تحددها العواطف خصوصاً لو كان الأمر يتعلق برموز أمة عريقة
تلك الرموز يجب ان تختار من قبل مختصين كما اسلفت

عكازة
مو مهم آني انشد ....بس يا محلا الكلدان من ينشدوه بكل دول العالم

الأخ صباح دمّان
لماذا تقول خلاف جديد حول العلم والنشيد.....ألا نستطيع أن نقول بداية جديدة وتغيير نحو الأفضل؟
لماذا لا نشغل الأعلام بمسابقة للعلم وأخرى للنشيد وواحد للشعار وكلها كلدانية ..... تخيل من يتابع تلك المسابقات ومن يقرا عنها ويراها ويسمعها في الميديا وكم تأثيرها إيجابي عليه وعلى لقضيتنا.
لدي فكرتي بهذا المقترح ورؤيتي الطويلة الأمد وسأكتب حول هذا الموضوع مرة أخرى ومرات حتى استطيع أن اقنع اصحاب الأمر بأهمية المقترح...... عندها ستقول للعمل صوت اعلى من الكلام
تحياتي



6
الأخوة الأعزاء مايكل سيبي - يوهانس - ناصر عجمايا - عبد قلو
شخصياً أعتز بالعلم الكلداني ... لكن هذا لا يكفي
صحيح بأننا أعتمدنا العلم والنشيد.... إنما يبقى السؤال، هل من حقنا كقوميون كلداني أن نتبنا ونفرض على كل الكلدان لمجرد أننا شاركنا في المؤتمر؟ إن كان الجواب نعم فالسؤال الذي يطرح نفسه هل نحن مؤهلون للبت بتلك الأمور المهمةام من المفروض أن تعرض التصاميم او الأناشيد إلى أشخاص ذو تخصص في الفن والتاريخ واللغة والحغرافية؟
أما عن عقد مؤتمر آخر فهذا لن يحدث ابداً وإلا كان هناك أعلان من جهة لتبني عقده كما قررنا بأن يعقد كل سنتين
صدقوني ....لو تم العمل بمقترحي حول العلم والنشيد والشعار من قبل الرابطة، لأصبح لنا ثورة كلدانية سيعود بالخير على شعبنا
تحياتي

7
الرابطة الكلدانية، علم - نشيد، وأنتماء
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


خرج السسينودس الأستثنائي الذي عقد في السابع من شهر شباط 2015 بمسودة النظام الداخلي: خطوط عامة، للرابطة الكلدانية المزمع تشكيلها قريباً، وقد حددت شروط الأنتماء، منها: حسن السيرة والسلوك، حاصل أقله على شهادة ثانوية، وغيور على كنيسته وبلده وتراثه، والبند الأول يشترط أن يكون كلدانياً، كنسياً، قومياً وثقافياً....وكما ذكرت في مقالي الذي سبق:
هذا هو الثالوث الكلداني الروحي والقومي والثقافي ...
كنيسة كلدانية عريقة .... هوية كلدانية عظيمة....ثقافة عطاء مميزة
وبالتأكيد سيكون هناك شعار للرابطة يستمد من كينونتها وأهدافها، ولغرض توسيع الأفق لدى مصمم الشعار، ولتكامل الثالوث الكلداني والذي سيمثل شعبه نخبة من الكلدان يشكلون الرابطة الكلدانية العالمية، أقترح ما يلي:
مسابقة لأفضل تصميم علم للكلدان
مسابقة أفضل نشيد قومي
مسابقة لأنسب شعار
وتشكل لجنة من الأختصاصيين لأختيار المشاركات الفائزة، مع منح جائزة تقديرية او معنوية، ومن ثم يعمما النشيد والعلم القومي ويعتمدا من قبل كل الكلدان، ويعترف بهما من قبل جميع المؤسسات والمنظمات العراقية والعالمية وفي كل المحافل الدولية، أسوةً بأي شعب أصيل..... والعالم سيعرفنا أكثر
 وفي المؤتمر الأول الذي سيعقد من أجل تأسيس الرابطة، ينشد النشيد القومي المختار ويرفع العلم الكلداني المعتمد، ومعها ستبدأ أنطلاقة جديدة لشعبنا الكلداني، وهكذا يعلوا أسمنا ويتوحد والعلم يرفرف فوق هاماتنا ويعلق على صدورنا وشفاهنا تنشد نشيدنا، وسيكون ذلك أهم أنجاز عرفه الكلدان منذ أمد بعيد.
علماً بأن للكلدان اليوم علم صممه الأستاذ عامر فتوحي، ونشيد قومي ألفه الأستاذ عبد الأحد افرام، وقد أعتمدا في مؤتمر النهضة الكلداني الذي عقد في ساندييغوعام 2011 ، ولا غبار عليهما ونعتز بهما أشد أعتزاز، وقد كان هناك أقتراح لتصاميم أخرى في المؤتمر الكلداني الذي عقد في مشيغان وبرعاية المنبر الديمقراطي الكداني الموحد ولم يرى النور، منها تصميم للأستاذ حبيب حنونا.
 والسبب في أقتراحي، كون آلية العمل في الحقل القومي الكلداني أختلفت كثيراً، وقد أخذنا نحن العاملون فيه أكثر من فرصة دو أن نستثمرها بالشكل المطلوب والصحيح، ولا حاجة لذكر الأسباب والتفاصيل. أما اليوم، فنحن على موعد لم يحدد بعد لبدء مسيرة كلدانية جديدة أكثر شمولية وأكثر أهدافاً وتطلعات، نحن مقبلون على تأسيس رابطة كلدانية وكلي ثقي بانها ستنال رضى الغالبية العظمى من الكلدان في العالم، وستكون مدعاة فخرنا، لأنها ستبدأ بداية صحيحة وبالشكل المطلوب وليس عبثي، وأهم شي في فكرة تأسيسها خرجت من غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول لويس ساكو، وحركها السينودس الكلداني المؤقر، وسيتابعها اساقفة بالتعاون مع خيرة شعبنا الكلداني، وإلى يوم أعلان تأسيس الرابطة وبدء عملها، أتمنى من كل قلبي أن تكون البداية جديدة في كل شيء ومتكاملة وتستمر بتكاملها...
الأسم الكلداني كبير وعريق، يستحق أهتمام أكبر
[/size][/size]

8
د. صباح قيا
انتظرت حتى حتى قداس يب المطران عمانويل شليطا اسقفاص على ابرشية كندا
وبسطور قلية أختزلت الكثير جداً
ما كتبتبه رائع جداً لا يخلوا من الملاحظات الذكية جداً واقتراح الأفضل لكنيستنا
احييك من قلبي على ما ذكرته

9
شكراً استاذ بولس يونان على تطرقك لهذا الموضوع المهم
شخصياً أنا مع الأخ عبد قلو في رأيه ....الكلدان في حالة دفاع مستمر
أنا شخصياً .... عندما دخلت المعترك القومي أعتزازاً وقناعة، تفاجأت بكم من الحقد ضد الكلدان وقوميتهم مما اضطرني للدخول في خلافات مع إخوة لي مرغماً .... ومثلما ادافع عن بيتي ومالي من اللصوص، هكذا ادافع عن قوميتي عندما يسلبها المزوّرون
ولا اقصد أخي الآثوري او اي كان ...بل من يتجاوزعلى هويتي
تحياتي

10
د. صباح قيا
سأستخدم مفرداتك مع بعض التغيير

ما يتميز به القاريء الجيد هو إمكانيته في  تشخيص الكاتب الذي يشير للسلبيات وإيجاد الحلول المناسبة لها من جهة , وقابليته في إبراز الإيجابيات واقتراح ما يساهم في دعمها لتحقيق المزيد من النجاح من ناحية أخرى .
وأنت القاريء المميز الذي يعرف بأن الصحافة الحرة لا تقبل التبعية ولا أن تشير إلى خطأ ما وتتستر على خطأ أكبر منه بسبب المحسوبيات والأنتماءات
كذلك لا تتقاعص بنشر الإيجابيات
شكراً لك على أجمل تعليق قرأته

11
اقتراحاتك مهمة أخي عبد قلو
بالفعل عانينا كثير من غياب كهنة الرعايا المستمر
علماً بان اعداد المؤمين في ازياد مستمر ...وكما نوهت بحاجة إلى كهنة
وايضاً بحاجة قصوى لقرار تقل الكهنة بين الرعايات

12
الأخ يوسف شكوانا
تحية طيبة
حقيقةَ فاجأتني..... لأول مرة أقرأ لمن يستخدم تعبير القومجية ويقول عددهم لا يتجاوز اصابع اليد... بالعادة (جماعة ربعنا) شموليين، يوزعون مكارمهم على كل من يتجرأ ويقول أنا كلداني، ويتهمون انفسهم بالأعتدال!!
هؤلاء المعتدلين (كلش) مهووسون بأما .... أما معي او ضدي، واقف او جالس (ماكو مكمبص)، أما تحب الباجة وتكره البردا بلاو، لو روح أكل سوشي!!
إلى درجة هناك كتاب من الأخوة الألقوشيين بين مقال وآخر يكتبون مقال يتغزّل بألقوش...بينما يحرّم على القوميون الكلدان أن يجاهروا بقوميتهم الكلدانية والتي هي اهم من القوش وتلكيف وكل قرانا بتنوعها!! أليست مفارقة؟
عوفنا منهم .... وخلينا بالعدالة
ماذا عن المتعصبون من غير الكلدان وصدقني لو قلت لك عددهم بالعشرات والمئات من الذين يلغون الأصل الكلداني وبنسبون الشعب الكلداني إلى ما لا يصدّق؟؟
 


13
`   
أسقف لكندا ....امل يرى النور مجدداً، وغدٌ مشرق
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


لست معتاداً على كيل المديح لأحد، في الوقت الذي يحتم على الأعلاميين ومن يمارسوه (وأعترف بأنني ممارس فقط) أن يقولوا كلمة حق تجاه من يستحق، ولنا تجاه كنيستنا كلمة حق، وتجاه ابرشية مار أدي الرسول في كندا كلمة حق ايضاً، كذلك لمن سيجلس على كرسيها سعيداً يوم الأربعاء القادم الرابع من آذار المطران عمانويل شليطا.

طلت علينا بالخير سنة 2015 وعلى خلاف العادة، إذ تعودنا أن يكون عام أسوأ من الذي قبله، وقد أعلن منذ بدايته خبر كنّا نتتظره بفارغ الصبر، مبدداً كل التوقعات الخائبة وتحقق ما كنّا نأمله.
ففي مطلع السنة المباركة، قرأنا خبر أرتقاء المونسنيور عمانويل شليطا إلى الدرجة الأسقفية وعلى الكرسي الأبرشي الكاثوليكي للكلدان في دولة كندا العظيمة.
بداية أقول.... مبروك للأسقف الجديد، بالجلوس على الكرسي الأبرشي سعيداً، ومبروك لمن أنتظر بعد عناء أشغال المنصب، الذي كان شاغراً لمدة عام تقريباً، وتحديداً عندما تقاعد المطران حنا زورا، ومبروك أخرى لكل الكنائس الكلدانية في كندا والتي ستبدأ مرحلة جديدة مع اسقفها المنتخب... ومبروك للسينهودس الكلداني بأضافة كرسيين جديدين للأسقفين المنتخبين حديثاً مار عمانوئيل شليطا ومار باسليوس يلدو.
عندما يحصل أنسان عادي لسبب كفاءته، علاوة او منصب أكبر في وظيفته، نقول له مبروك مشاركين أياه فرحته، والتي ستكون من أجله ومن اجل وظيفته وقد تكون لعائلته، أما رجل الله عندما يكسب ثقة الروح القدس ويحصل على مسؤولية أكبر،  فيفترض تجرده من كل رغبة متعالية لقبوله المنصب، كون ليس من أجله ومن أجل عائلته وأن كان ذلك تحصيل حاصل، وليس لطموح بل  بأختيار إلهي، وسيقبل المسؤولية من أجل الشعب إن كان يشعر بأنه جدير بقيادته روحياً، وإلا ما سبب فرحتي بأسقف جديد ذي سمعة طيبة جداً، دون وجود أي رابط دم بيني وبينه؟
ومن مبروك لفظاً إلى مبروك عملاً وهذا ما يتطلع له أبناء الأبرشية بعد أن يروا ويلمسوا الأعمال التي ستؤول لخيرهم وعلى يد وأشراف الأسقف الجديد، وإلى أن نسمع ونرى ونشارك، علينا أن نرفع الصلوات لأجل التغيير، وسنجني حتماً ثمار كلمة مبروك عملياً.
وكما قلت في مطلع المقال بأنني لست من الذين يغدقون المديح، إنما هذه المرة يسعدني أن أكون ناقلاً له. ومن خلال وجودي الدائم في مدينة مشيغان الأمريكية بحكم عملي كسائق، أصبح لدي علاقات لا بأس بها، وغالباً ألتقي بأبناء شعبنا الكلداني في المحلات التي اتعامل معها، ويعجبني ان أفتح حديثا مع من التقيه إن رأيت الأستقبال مريحا.
في هذه الفترة كثر الحديث عن الأسقفين المنتخبين، وكل من التقي به ويعرف المونسنيور (المطران حالياً) عمانويل شليطا، يشعرني بارتياح كبير من خلال الصفات الجميلة التي يعرفها عنه من عرفه، خصوصاً من أبناء رعيته الذين أمتزجت فرحتهم بحزن كبير كونهم سيودعون راعيهم المحبوب.
والجدير بالأشارة بأن المطران باسليوس يلدو خدم في نفس الرعية، وعلى حد قول إحدى الأخوات، خسرنا الأثنين معاً وخسارتنا كبيرة جداً، وحسب ما سمعت من أصدقاء عن لسان المطران يلدو يقول: بأنه استفاد كثيراً من خدمته مع المطران شليطا منها حرصه على ديمومتها. وهذا ما أكده لي البعض ضمن مواصفات إيجابية أخرى، كحرصه على كنيسته، وعدالته، وأدارته الجيدة، وهولا يجامل على حساب الحق، بالأضافة لنشاطاته الروحية والثقافية والتشجيع لهما. ويقال بأنه لا يوفر جهداً وأن كان الثلج يغطي الشوارع ليلاً ويكتشف نقص ما في الكنيسة، مصباح عاطل مثلاً، فلن يتوارى للذهاب بسيارته لشراء مصباح والعودة لتغييره.
سردت هذا المثل ليس من اجل مصباح محروق او باب مخلوع، بل لأعلن أحترامي للمسؤول الذي يفكر في كنيسته ويحرص عليها ويعمل على الحفاظ عليها في أدق التفاصيل، فكم بالأحرى سيحرص على جعل الأبرشية تكبر وتتقدم في الحياة الروحية؟
كنت اتكلم مع أحد الأشخاص في مجلس الكنيسة التي خدم فيها وقلت: سيتقرب له المقربون المختصون بالتقرّب على حساب الآخرين، كهنة كانوا أم علمانيين، وسيُهمل الآخرين كالعادة كونهم لا يمتلكون موهبة التقرّب، والقصد واضح، إنما الجواب اتى مختلف بعض الشي مع حفظ الألقاب وهو: ليس مع عمانويل شليطا....جواب مريح جداً.
نحن ننتظر عملك أسقفنا الطيب، والذي سيبدأ مع الكل دون استثناء، مستثمراً كل المواهب من أجل أن تعمل جميعها لخير كنيستنا.... آملاً أن يتجمَل قلمي بنشر أخبار مفرحة ومستمرة عن نشاطات وفعاليات ابرشيتنا، ابرشية مار أدي الرسول الكلدانية، وكم اتمنى أن أتكلّم عن أنجاز مهم جداً وهو قرار نقل الكهنة بين الرعايا، كي يكتسب المؤمنون خبرات متنوعة لعدة كهنة....ولا حاجة لذكر الأسباب الأخرى .

[/size]

14
د. حبيب تومي
الاستاذ متصور صادق
شكزا لمروركم على اامقال متمنيا للجمعية كل ماهو افضل
تحياتي

15
جمعية مار ميخا - مشيغان، خطوة أخرى نحو الرقي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


جمعية مار ميخا في مشيغان ووندزور، من أكثر الجمعيات او منظمات المجتمع المدني فاعلة بين الجالية، لهم حضور دائم ومستمر في غالبية النشاطات إن لم تكن جميعها، والتي تقام في ولاية مشيغان الأميركية، وهذا ينطبق على فرع وندزور- كندا رغم ندرة الفعاليات بتلك المدينة. وهذه الشهادة طالما ذكرتها بحقهم. وكم تضايقت قبل الأنتخابات الأخيرة التي جرت في مدينتنا وندزور (أعتقد عام 2013) عندما حاول بعض الأخوة من الجمعية جعل عضويتها مفتوحة على الجميع، وقد تكلمت مع عدة أشخاص منهم بأن يعودوا برأيهم هذا الذي قد يهدم كل ما بنته الجمعية خلال سنوات، لأن الجمعية تأسست من الأخوة الألقوشيون لأجل القوش وفي الوقت عينه يدعون الجميع للمشاركة في نشطاتهم والتي في الغالب غير ربحية، وأجورها رمزية تكاد لا تذكر.
وقد نبهتهم بأنها لو خرجت من هويتها الألقوشية وأصبح بين أعضاءها من مختلف القرى والمدن، سيعمل البعض مستقبلاً على تجييرها لأجندات سياسية مشكوك في نزاهتها. وبما أنها تعمل وسط الجميع فلماذا التضحية بها؟
بالحقيقة هناك من قبل برأيي في حينها وهناك من لم يقبله وهذا أمر طبيعي، إلا أنني ذهبت للأنتخابات حينها وتكلمت مع الكثيرين طالباً منهم بعدم التفريط بجمعيتهم وابقائها بهويتها، ولم اخرج حتى أطمأنيت بأن الأمور بقيت تحت سيطرتهم ولم يخضعوا لمقترح فتح باب العضوية للجميع بحجة الأنفتاح على الآخرين....وقلت لهم حينها من فيه الخير ليعمل من أجل الجميع فليأسس شيئاً جديداً ولا يسرق جهود ونوايا الآخرين.
ومحبتي تلك لم تمنعني من أعطاء رأيي واضح وصريح حول سلبية ما حسب وجهة نظري وهذا أثار حفيظة البعض، وأنتهى الخلاف في حينه وبقي تبعاته التي لا تذكر.
اليوم اسجّل أعجاب جديد لهذه الجمعية الرائعة، بالأضافة إلى أنها تمتلك مجلة تحررها وهي من المجلات الراقية في المهجر بأسم السنبلة، اصبح للجمعية بعد حسم نتائج الأنتخابات التي جرت في العشرين من شهر شباط عام 2015  رئيس للهيئة الإدارية إمرأة، وأي أمرأة؟
 اراها في كل نشاط أذهب له، يعرفها ويحترمها من التقى بها، إمرأة سياسية مناضلة وصاحبة فكر، جمعية مار ميخا في مشيغان ترأسها أمرأة، وهذا لعمري لم يكن خبراً عابراً سمعته او قرأته كغيره، بل مميز وخطوة جديدة للجمعية نحو الرقي، وليس ذلك فحسب، بل ثلاثة من النسوة في الهيئة الأدارية، أي نصف نساء ونصف رجال، وأن كان العدد مقصود القسمة العادلة، فهذا أيضاً دليل على المستوى العالي الذي أصبحت في الجمعية، علماً بأن شخص رئيس الهيئة السابق الأستاذ جلال حنونا كان مميزاً هو الآخر، شخصية محبوبة ورزنة وصاحب قلم هادف، وكلّي ثقة بأنه سيضيف خبرته ولن يبخل عليها لينفع بها من تسلّم الراية من بعده.
متمنياً للجمعية مزيد من الأزدهار ومبروك من القلب
ويسرني أن اهنيء جمعية مار ميخا بشكل عام وأهنيء الهيئة الأدارية الجديدة وأخص بالذكر السيدة سُلاف شاجا لتسلمها رئاسة الجمعية.




16

تحية طيبة للأعزاء راجحة التميمي وغسان ساكا
شخصياً، وبمعزل عن الصالون الثقافي الكلداني في وندزور كندا، أكتب لكم شاكراً حضوركم للقاء الأخير الذي أقيم برعاية الصالون، وحضوركم في المحاضرة التي القاها علينا أخينا سرمد دمّان، ولا تفسد الملاحظات التي سأذكرها لكم للود قضية.
بداية أرى في عنوان الخبر او التغطية او المقال شيئاً مثيراً للأستغراب، (خيمة للمثقفين)! وعلى علمي بأن جمعيتكم المؤقرة هي خدمية وليست ثقافية، ولم اسمع لكم نشاطاً ثقافياً بل قد يكون هناك مشاركة، وهذا لا يمنح للمنظمة صففة الخيمة.
في يداية المادة التي قدمتموها ذكرتم بأن مدير تلك الندوة، د.صباح قيا، رحب بالحضور وبشكل خاص بالأخ غسان ساكا للتبرع بمستلزمات الضيافة ودعمه المستمر لأنجاز اهمية الكلمة في تفاعل الافكار والاطلاع على مستجدات الفكر في عالمنا .
بالحقيقة اتذكر جيداً بان د. صباح شكر اولاً المنظمة وخص الأخ غسان فعلاً كونه قدّم مبلغاً وقدره 100 دولار كتبرع للصالون، وقد تم اعادة المبلغ كون النظام الداخلي للصالون لا يقبل بالتبرعات، وقلنا من يرغب يمكنه ان يقدم القهوة والماء او ببعض الحلوة، لذا قررت المنظمة أن تقدّم تلك الخدمة في هذا اللقاء، علماً بأننا كأعضاء مؤسسين للصالون نتسابق لتقديم تلك الخدمة، إلا أن الدكتور العزيز جورج متي يحتل الصدارة دوماً ويجلب كل شيء بوجهٍ مبتسم، ويرفض اي شكر او اعلان لأن الكرم يعتبر جزء من الطبيعة والثقافة العراقية/الكلدانية
حتى أننا قررنا من بعدها ان نوقف ذلك التبرع لأننا اعتبرناه واجب علينا نحن الأعضاء المؤسسين للصالون رغم الحاح الكثيرين الذين يريدون أن يكون لهم مشاركات مادية للصالون، لكننا مضطرين للأعتذار الشديد لهم
وكل مبتغانا ان يكون الصالون مشروعاً لفائدة الجميع ثقافياً
وكما ذكرتم بان احياء الأمسيات الثقافية عادة قديمة في العالم العربي، لكننا كصالون وبصراحة شديدة نعود إلى أكثر من ذلك بكثير، نعود حتى بتسميتنا إلى أهم حضارة عرفتها البشرية وهي الحضارة الكلدانية والتي اعطت للعالم أجمع العلوم والفنون والأدب والأختراعات وسنّت القوانين والتي استمدت من بنودها معظم الدول المتحضرة في قانونها
صحيح بأن للعرب، في العصر العباسي والأموي مساهمات فكرية كثيرة، لكنها والحق يقال ورغم أهميتها إلا أنها مقتبسة او لنقل بأن تلك العصور كانت جامعة للثقافات ومدونة لها، لكن الكلدان مبادرون بها، والفرق كبير بين من يؤلف وينقل.
وعندما حمل الصالون الأسم الكلداني، فهذا لا يعني انغلاقه، بل كما ان الكلدان والعراقيين عرفوا بعطائهم الفكري، هكذا نتمنى كصالون ان نكون مركزاً او نواة يكون سبباً في استقطاب الجميع بكل اطيافهم والوانهم لغرض التبادل الفكري
تحياتي لكم متمنياً مشاركتم الدائمة لنشاطات الصالون

زيد ميشو

17
أخي العزيز عبد قلو
أجمل ما في المسيحية هو الحرية المطلقة في ممارسة التقويات ....وهي عوامل جوهرية في تقوية الإيمان
دمت أخاً


18
السيد bet nahrenaya
اقتباس
ولكن ياترى هل يعرف صاحب النوايا السيئة بانه كذلك،
شخصياً ..... أقول نعم، يمكنه ان يدرك سلبياته
وأتفق معك بأن لا تاريخ ثابت للصوم، لكن التحديد أتى من أجل التنظيم ومن أجل عيش مراحل حياة المسيح خلال السنة
اقتباس
ولكن اعذرني لم تكن موفقا فيها في نهاية حديثك.
نهاية حديثي عزيزي ليست منّي، بل وضعته اسخفافا" بالفكرة التي اعتبرها ليست في محلها، ويمكنك إعادة قراءة المقدمة التي سبقتها
تحياتي

19
د. صباح قيا المحترم
بداية سأوضح شيئاً ....الشيطان ليس موضوع إيمان، بل اعتراف بوجوده أم لا ...,أنا لا اقر بوجوده
وكفكرة أعتبره شماعة اخطاءنا الكبيرة والصغيرة، ومن الأمثلة التعبانة...الشيطان شاطر، بدل أن نقل بأننا حجّرنا عقولنا امام اي اغواء ....او الشيطان اقوى منّي، كل لا أقول أنا عيف ولم أتحمل الأغراء، وقد حسم البعض موضوعهوأكدوا وجوده قائلين: «خدعة الشيطان الكبرى هو أن يجعل البشر يظنون أنه لا وجود له» ...... يعني عدم اعترافي بوجوده هو من وساويس الخناس!! اقبلها إذا البابا فرنسيس كايلها
اقتباس
لا نريد واعظا تتحرك عنده الشفاه من جسد واقف كالصنم
حلوة هاي عجبتني .....اللهم اجعلها خفيفة على من هو في بالي وتنطبق عليه

20
سيادة المطران الغيور بشار متى وردة
أجمل ما بك (اقصد بين الخصال الحميدة التي تمتلكها)، مثابر كي تجعل الآخرين يرتقون بتفكيرهم، ويسمون بثقافتهم
كل خطوة تصعدها تفكر عن السبيل الذي تمد يدك لترفع الآخرين إلى مستوى اعلى
وانا اقرأء ما سطرته اناملك حول هذا الأنجاز العظيم (الجامعة الكاثوليكية في اربيل) وإذا شريط الذكريات يستعيد الكثير من المحطات المهمة والجميلة برفقتك
هذا أنت كما عرفتك ....لا ترضى بأن تكون تقليدي ابداً
انا واحد من الأشخاص الذين كان لك دوراً كبيراً ومهما ومؤثراص في حياته
شكراً لك والرب يكون معك في كل خطوة

21
اقتباس
  لو افترضنا بأن غيرهم من الاحزاب أو المؤسسات هي سببا في أخفاقهم ، لماذا لا يقوم هؤلاء بايجاد الحلول المناسبة لكي ينافسوا الاخرين الذين هم السبب في فشلهم ؟   
الدكتور العزيز عبد الله رابي
اتفق في كل ما اوتيت به في هذا المقال، وأن لم ترغب بتسميتهم بل تفضّل التحسس الذاتي، أنا أفضل المباشرة، لأن نقد الذات مهم جداً
كما تفضلت وقلناها سابقاً مراراً وتكراراً، لو كنّا ككلدان قوميون متحدون وعملنا منسّق، لما تمكّن منّا كائناً من كان، ونفس الشيء أقوله عن المسيحيين العراقيين، لو كنّا قلباً على قلب لما استطاع أي عدو من زعزعتنا
الخلل الكبير فينا وفي خلافاتنا التي طالما أشرنا لها، وعدم وجود أي تفاهم بيننا
في المقابل هناك الأطراف الأخرى ...منظمة ومهيئة ومستعدة كلياً لسحق هويتنا القومية، مهاجمين شرسين ضد الأسم القومي الكلداني..... وما الكلداني المنخرط معهم، بحسب تطلعاتهم، سوى غاية تخدم أجندتهم.... ونحن ما زلنا في تشتتنا
أشبه الكلدان بفريق كرة قدم يلاعب فريق آخر مكوّن من لاعبين مختارين من كل الأفرقة وبكامل عدتهم وتنظيمهم، ومدربين ومهيئين للنزال، بينما نحن بالبيجامات وحفاة الأقدام ولم نتدرب يوماً، ولا تنسيق بيننا بل كل لاعب يريد الكرة معه، وأكثر من ذلك، لدينا لاعبين منخرطين معنا يلعبون لصالح الفريق الآخر ....، ونريد الجمهور ان يصفق لنا ويشجعنا! كم ستكون النتيجة؟
هناك أخي العزيز د. عبدالله رابي تنظيمات مختارة ومدروسة وتبذخ الأموال عليها، واشخاص مفرغين للعمل برواتب عالية، بالأضافة إلى وجود جهة او أكثر تتبناهم....ماذا يستطيع القومي الكلداني أن يفعل أمامهم؟
نحن صرفنا من جيوبنا، وقطعنا من عوائلنا لندفع ثمن ذهابنا وايابنا للمؤتمرين، وصرفنا ساعات وساعات تعادل شهوراً وسنين للعمل الومي الكلداني ...... ولم ينقصنا غير التفاهم وأعطاء قيمة للعمل الجماعي بيننا، كي يكون لوجودنا وجود رسمي، لكن للأسف الشديد، كل شي ضاع بفعل تشرذمنا...واقول للأسف وقلبي يعتصر كافراً بكل الحياة الغير منصفة والتي يوماً بعد يوم تسحق اصحاب القيم وتصعد الأنتهازيين
لنأتي بنموذج الرابطة، بعض القوميين الكلدان لا يتعدّون اصابع اليد، لا يطيقون السماع بأسمها، وخصصوا جهداً كبيراً لضربها وتشويهها وهي ما تزال فكرة
في الوقت الذي سيتغيّر لأجلها تسمية المجلس ويوضع بين القاطرات واوات
وسيعمل فريق الكرة المنظم الذي أشرت له جاهدين من أجل تغيير الفقرات التي تخص القومية الكلدانية في مسودة الرابطة، وسينجحون حتماً، لماذا؟
لأن الأفق ضيق عزيزي.....وأفقهم واسع
سيتغيّر خطاب الجميع كي يستحوذوا على الرابطة مستقبلاً، ونحن نرفس هذا التنظيم الجبّار بأرجلنا
بالتأكيد لن يكون للكلدان قيامة وسنبقى طوال عمرنا نلبس السواد ونندب حظنا العاثر، وعثرتنا في مسيرتنا واقدمنا أكثر من المطبّات والحفر التي امامنا
وعسى الهداية تعرف طريقها إلينا يوماً
تحياتي


22
المنبر الحر / رد: باب الخصوصية
« في: 21:09 21/02/2015  »
عزيزتي سهى
كنت قد اوشكت ان ارسل لك رسالة اسأل فيها عنك...آخر مشاريعك...عملك... كم تتقاضين راتب...كم هو حسابك البنكي ، وغيرها من الأمور التي....لكني قررت أن استعين بالمحيط
اعتقد بأنك تعبت من الفضوليون والذين عادةً يريدون ان يتدخلوا في كل تفاصيل حياة الآخرين
وأعتقد أيضاً بانه يتمنون أن يحصلوا منك على معلومة ولا يعرفوا بأنهم يبحثون في منظومة سرية ....مساكين قتلتيهم في قهرهم
مقال جميل ويعالج سلبية طالما اقلقت مضاجعنا
تحياتي لك

23
الأخ ليون برخو
معنا الأستاذ حبيب خوري ويبدو بأنه ماروني لبناني .... ولنطرح السؤال أمامه
هل هو عربي؟ وللنتظر الأجابة ومستعد أن اسحب كل كلامي مع الأعتذار لو قال أنه عربي، علماً بأن لا سابق معرفة بيني وبينه، متمنياً أن يراجع ردي رقم 2 وينتقده لو وجد فيه خطأ
ذكرت في ردي بأن لغتنا الأم عجوز مقعدة منذ زمن لا تقدر على الحراك والتأقلم.....وأجبت جنابك الكريم بأن هذا غير صحيح، وأعطيت لنا الصحيح وقلت في  بعض النصوص:
[quote]-هذا ليس صحيح. الأمر صار كذلك بالنسبة لنا نحن الكلدان لأننا وأسمح لي كسالى ساهمنا بأنفسنا في افول لغتنا القومية - السريانية.
-الكتب الطقسية لا نفهمها مرة اخرى لأننا كسالى.
-مع ذلك لم يظهر في صفوفنا اي نشاط إن من الكنيسة او المؤسات المدنية لإحياء وبث الروح في لهجة القوش.
-نحن لم ندرس حتى الأبجدية لغتنا وسوادنا لا يعرف ما هي الأبجدية وعربنا انفسنا على طبق من الذهب
[/quote]
من خلال ردّك لم أجد فرق بين تعبيري وتوضيحك الذي تغالطني فيه ..... أنا قلت لغتنا عجوز وأنت قلت كسالى وايضاً قلت أكثر من مرة لا نعرف، أنا أختزلت كل ما ذكرته بسطر..... إذن نحن متفقين على أن لغتنا جامدة لا حراك فيها لأننا جامدون
اقتباس
حتى بطرس البستاني الذي هذّب ترجمة الكتاب المقدس الى العربية يستند الى الأسلوب القرأني وأسلوب الحديث والتراث والأدب العربي الرفيع في تهذهيبه للنص العربي.

بالتأكيد علامة مثل بطرس البستاني يكون مشبع بالمعلومات الأسلامية وليس الحضارة الأسلامية، الكثير من إخوتي المسلمون يرفون مصطلح حضارة على الجديد الذي أتىبه الأسلام، لا بل حتى يرفضون أطلاق مصطلح الحضارة على العرب، في الوقت الذي تعتمد جنابك على آخرين يتعتبرون العرب والأسلام حضارة واحدة او حضارتين وهذا من حقك.
وبطرس البستاني ايضاً مشبّع بالدب العربي الجاهلي والمعلقات، فما الضير ظان يتشبع بكل ما كتّب في اللغة العربية؟
وسيرة حياته لا تقول عربي بل لبنان ماروني
جبران خليل جبران....سيرة حياته تقول لبناني ماروني

لنأتي بالمرحوم سعيد عقل.... هذا الأسم الكبير، طالماً تغزّل بأصله الفينيقي، وهو ينادي بالقومية اللبنانية
سعيد فريحة ....كاتب لبناني
في الوقت يدعون العرب بان الفارابي وابن سينا والحيان ...وحتى نزار القباني في عصرنا الحديث بأنهم عرب
تحياتي

24
تحية طيبة أخي عبد قلو
بكل الأحوال الوحدة لن تقوم بين الكلدان والآثوريين بظل القيمين على الكنيسة الآثورية الآن
غبطة ابينا البطريرك قدّم الكثير من اجل الوحدة .... وأتاه الجواب
من يرغب بالوحدة مع كنيسة إخوتي الآثوريين عليه أن يكون داعية قومي آثوري حسب الرغبة الملحة للبطريرك دنحا ...ولا عتب لي على ذك، هذه سياسته وقناعته، ومن لا يرغب فهذا شأنه
من حقه ان يشترط وحدة قومية...ومن حق الطرف الآخر أن يرفض.....معادلة سهلة
وحسب رؤيتي ....الكنيسة الآثورية لا تبحث عن الوحدة مع الكلدان، بل إذابتهم بالآثورية، وهذا ما لن يقبل أبداً من أي كلدني يحمل ابسط معايير احترام الذات
ويبقى الآثوري أخاً عزيزاً لكل كلداني طيب
تحياتي

25
الأخ ليون برخو المحترم
اقتباس
وانا وانت نسمي انفسنا كلدان (تسمية)ولكن لا تمثل هويتنا كممارسة.

الهوية كممارسة من ناحية اللغة فهي ضعيفة حتماً..... لأن لغتنا الأم عجوز مقعدة منذ زمن، لا تقدر على الحراك والتأقلم.
اقتباس
اما مسألة إن كانت الشحرورة صباح قد ساهمت في إعلاء الثقافة العربية والإسلامية فهذا امر مفروغ منه واظن لا يتطلب الكثير من المناقشة.
ما زلت اسأل، كيف ساهمت صباح في أعلاء الثقافة الأسلامية؟
صحيح أن المسلمون يعتبرون كتابهم منزّل عربياً، لكن لا يختلف أثنان بأن الأنسان العادي وحتى من لديه اطلاعات جمة، لا يتمكنومن فهم الكثير الكثير من المفردات فيه، إلا بعد الأستعانة المرهقة بالقاموس.... وكل مفردة بكتاب المسلمين ليست مخلوقة في حينها، بل مستخدمة ومتداولة قبل الأسلام، بأستثناء حروف مجتمعة لم يتفّق على معناها اثنان مثل كهيعص والم وطسم
لذا يمكننا القول بأن صباح ساهمت في أعلاء جانب من الثقافة العربية، وهو الجانب الفني، ولو اردنا أن نذكر ثقافة أخرى فلماذا تكون الأسلامية، لنقل ايضاً العربية كشعر وفنون وغناء
أما ان تقول: (العربية في كل شيء تقريبا ما هي إلا تعزيز للثقافة العربية والإسلامية. في كل جملة تقريبا ضمن نحوها وصرفها وقراءتها ونصوصها هناك تعابير ومفردات إسلامية أي من القرأن والحديث والمصادر الكلاسيكية الإسلامية ونستخدم هذه التعابير بوعاة ودون وعاة منا) ...فأعتقد مع احترامي هناك مبالغة بعض الشيء..... لأن اللغة موجودة قبل الدين، ونحن لا نتكلّم العربية بقدر ما نتكلّم إحدى لهجاتها، حتى يصعب أحياناً كتابة اللهجات المحكية بأستخدام ما موجود في الحروف العربية الهجائية او الأبجدية والبالغة 28....على سبيل المثال المصطلحات العراقية، أختراع اسمه الثلاث نقاط على الباءوالجيم والفاء والزاي او الخط المائل فوق الكاف
اقتباس
كل متعلم للغة العربية، كانت هذه اللغة بالنسبة إليه اللغة الأم او لغة ثانية، يتشبّع من حيث يدري او لا يدري بالثقافة العربية والإسلامية لأن هذه اللغة ما هي وفي اغلب مفاصلها إلا إنعكاسا للدين.
نفس الشيء أقول بأن اللغة متداولة قبل الأسلام ....والآن الكثير من لغة القرآن غير متداولة ولا يعرفها العامة والنخبة ايضاً بأستثناء الدارسين....وليس من الضروري أن أكون مشبّع بالثقافة الأسلامية كوني اتكلّم العربية، بل ممكن ان أكون مطلّع على تلك الثقافة ليس بحكم اللغة فقط، بل لأن الجو الأعلامي اسلامي..
اقتباس
هناك لغة اخرى في العالم تحمل الدين في ثناياها دون تعصب الا وهي لغتنا المقدسة السريانية لأن كل من يتعلم هذه اللغة لا بد وان يعرج في تعليمه لها وقراءته لنصوصها على كنوزها وهذه الكنوز ما هي إلا بحق المسرة والبشارة الإنجيلية في اسمى درجاتها وبسمو لم تصله أي لغة اخرى في العالم.
صحيح ....لأن لغتنا الأم وقفت بنموها، ولولا الكنيسة والطقوس، لأصبحت في خبر كان...لذا من الطبيعي لو اردت تقرأ لغتنا فلك خيار واحد فقط، وهو الكتب الطقسية......بينما يمكنني ان اتعلم العربية بدون الكتب الأسلامية كما كان قواعد اللغة العربية والأدب قبل اسلمته....قدري قاد بقرنا ....البلبل الفتان يطير في البستان وغيرها
تحياتي


26
الأخ جاك الهوزي
يحتاج المرء إلى وقفة عز مع ذاته ويصالحها بعد أن ينقيها
تحياتي

الأخ ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ المحترم
اخذت فكرة عن أقتباسك ....كل فقرة وآية منها تحتاج مقال
شكراً لك

27
اقتباس
فالموارنة  اليوم عرب يتباهون ويتفاخرون بلغتهم العربية وثقافتهم العربية والإسلامية
هنا أعذرني سيدي الكريم ..... 6 سنوات عشت في لبنان، وعايشت الكثير الكثير من الموارنة، لم اسمع ما رونياً يقول أنا عربي، بل يقولوا عن انفسهم نحن فينيقيون
ولا يعيب اصلهم الفينيقي لغتهم العربية التي يمارسونها ولهم الفضل الكبير للحفاظ عليها بعد ان اوشك الأتراك على سحقها...
والمارونية تعدّت مرحلة الطائفية والمذهبية واخذت شكل شعب له هويته... وفي المستقبل ستصبح هوية قومية إن لم تكن هي كذلك الآن دون الحاجة بأستعمال اللغة السريانية الشرقية التي يعتمدونها في طقوسهم
اقتباس
وشدني حقا وفاة المطربة الشحرورة صباح. هي مارونية وسريانية الثقافة ولكن هويتها (لغتها) عربية بدليل ان ما قدمته من فن رائع لم يكن لنا فيه حظ ونصيب. فنها كمطربة شكل علوا وسموا للثقافة العربية والإسلامية.
اتمنى التوضيح .... لأول مرة أسمع بأن اغاني صباح شكّلت علوا وسموا للثقافة الأسلامية...العرب ممكن لكن الأسلامية!!
اقتباس
وحتى  الكنيسة المارونية عرّبت نفسها أي إستبدلت فنونها وثقافتها وادابها وليتورجيتها التي كانت تشكل هويتها من خلال لغتها السريانية الى العربية. لم تخسر مسيحيتها ابدا ولكنها خسرت هويتها.

بل قل هنا، بأن الكنيسة المارونية فكّرت بالحفاظ على مسيحيتها من خلال عصرنة الطقول إلى حدّس ما، أفضل من ان تبقها على عتقها ويهرب ابنائها كما يفعل الكثير من الكلدان والسريان والآثوريون كون الأجيال الجديدة والذين نشأوا في المهجر ضاعوا بين العربية واللغة العتيقة والمحكية ولغة البلد ... والمحكية تحديداً أخطرهم لأن تفاوت المفردات بين القرى يجعل شريحة لا تفهم وعظة الكاهن إن كانوا من منطقة أخرى بعدة عن مسقط رأس، وكذلك الحال مع الطقس
اقتباس
من هذا نستدل ان الموارنة رغم انهم لم يخسروا الأرض إلا انهم خسروا الهوية.
الموارنة كسبوا الأرض، وهوية، وشعب غي,v، وهذا ينفي ما ذكرته بعد ذلك (هذا يعني ان الوجود والبقاء هو للثقافة واللغة وليس للأرض).

28
شكراً أخي يوهانس على متابعتك الجميلة
هي السطور واضحة ايضاً ....وما بينها اكثر وضوحاً لمن يُدرك
تحياتي

29
اقتباس
اما للسيد زيد ميشو المحترم فاقول
كان من الممكن ان ترد على السيد لوسيان بدون استهزاء وتهكم بل بمحبة ان كنت حريص على مسيحيتك
عزيزي وايت
في هذا المنبر انا لست مبشراً، بل امارس الكتابة بما يتناسب وشخصيتي او هي الكتابة جزء كبير منها
وما كتبته للوسيان هو نتيجة حتمية لما ينتهجه من اسلوب تهكمي يعكس شخصية قلقة جداً ومتقلبةلا يتعايش معها
وفي رده الأخير هذا ظنّ! بأن في ذكاءه ممكن أن يبعدنا عن حقيقته والتي نحتاج إلى وقت لنبرهن للجميع من هو لوسيان.....عندها لن يرحمه أحد وسيترك ما هو عليه حتماً برغبته او جبراً
قريباً سأختار بعض الأشخاص وارسل لهم رسائل خاصة عن الأوقات التي سيظهر فيها لوسيان
وكل مرة أعرف فيها تحركاته سأرسل رسالة وأقول فيها ...لوسيان سيجمد نشاطه هذا اليوم ...لو سيان سيكتب ليلاً ..... لوسيان خارج عن الخدمة لبضع ايام
عندها ستنكشف الخطة وبنقلب السحر على الساحر
تحياتي
عذراً أخي جاك لأقحامي مقالك بأمور ثانوية

30
النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ونحن في زمن  الصوم .... ما راح يتغير شي! .... ليش؟
يقال بأن الحرب خدعة، ويقال أيضاً بأن الأنسان في عراك دائم مع الشيطان (ولو ما اعترف بوجود الشيطان اساساً)، وعليه أن ينتصر على ذاك المدعو (ابو الوساويس)، ولأن الأنسان كسول بعض الشيء في الوقت الذي يريد أن يكون كما يدّعي او يتمنى (طبعاً مو الكل بنفس الطاسة)، لذلك يستعمل أحياناً خدع لتمويه الشيطان وجعله يرتبك ويرتعش (ويلطم على راسة وراس أهلة) وذلك بالصوم والصلاة واستعمال آيات من الأنجيل... دون استعمال فلاتر لتصفية النوايا من الشوائب العالقة!
لست واعظاً ولم أخلق لأكون مرشداً، علماً: ليس من الصعوبة أن البس ذلك القناع وتلك القبعة والتي لا تتطب منيّ سوى خطاب منمّق، مع بعض الحركات البهلوانية كإيماءات تدل على سعة ثقافة المتحدّث حتى لو (تفنيص) ونبرة صوت معنّفة تارة، وهادئة تارة أخرى، وبينهما بعض التموّج (مع بحة حزينة) يسبقه رعد وضوضاء، حتى أنني أذكر مرة أحد الكهنة الشباب قال في محاضرة (نص ردن): أنا استطيع أن أتكلم حتى بموضوع لا أعرفه وأقنع من يسمع!! (واللعبان نفس وين؟) كان هناك من يسمع وبقيّ يسمع!! والأضرب وين؟ بربكم أحزروا؟ ها (gave up)؟ .....  ما زال يتكلّم كثيراً كثيراً وهناك من يسمع!
بالحقيقة ان ما شجعني بالكتابة في الأمور الروحانية وعن الزمن الطقسي الذي نحن في صدده الآن، هو مقال الأخ جاك الهوزي عن تقليدين في الصوم منها أعطى مفهوم قد يكون على الأرجح صائباً لمصطلح كرنفال، الذي نعرفه اليوم بمهرجان وهو: أغلب الظن أن أصل كلمة Carnaval وتكتب أحياناً Carnival هو من الكلمة اللاتينية Carni Vale وتعني (وداعاً للّحم).
والتقليد الآخر عن يوم أثنين الفئران (تروشيبا دعَقُبْري)، حيث كانت الناس تجتمع قبل الصوم، يأكلون ما لذ وطاب، وما تبقى لا يُخزَن لأنهم سيبدأوا بمرحلة الصوم والأمتناع عن اللحم، ليبقى الطعام من حصة الفئران.
وربط الفكرتين معاً، وقد سرد المعلومات بأسلوب مريح وسلس.
فقلت في نفسي لأمسك جانب آخر من الصوم .... وهو النوايا، لأن الصوم بمفرده (ميوصل للباتلو) بدون محاولة جادة بتهذيب قلب الأنسان، وما زلنا في الاسبوع الأول من الصوم وليبدأ من العقل بطرح سؤال: لماذا الصوم؟ هل يقتصر الصوم على الطعام والشراب؟
فكرة الشيطان بحد ذاتها لا بأس بها، فيها ديناميكية، (وشوشة،على وسوسة على أغراء، مع مقالب وشوية خباثات) ومن ثم تبدأ مرحلة الحسم عندما تدق ساعة الصفر (تبلش) المعركة بين المؤمن والشرير، وأن كنت افضل القول بين الأنسان وذاته، ولا ينتصر على الذات إلا من تعامل مع الاخرين بنية طيبة ومنها:
أحترام عقول الآخرين - احترام وجودهم - الصدق في التعامل - التواضع - عدم الأستغلال - عدم الخداع - النظر للأخر على أنه كيان وليس شيء - أعطاء الصلاحية للقلب للتحكم بحركة اللسان ونطقه
وقبل عيد الفصح لنخصص موعد للدخول إلى الهيكل ونقلب موائد الصيرفة من عقولنا، وليكن لدينا مواقف حاسمة دون خوف، ولا تملق، ولا محسوبيات
وفي الخميس المبارك من قبله، لنكشف أسرارنا لذواتنا كي نعرف مكامن الخلل، ونمنح أنفسنا الحلّة بعد سلسلة من أعمال الحب، نموت عن ذواتنا من خلالها وندحرج الحجر سوية في اليوم الثالث، ولا قيامة لفرد دون أن تكون يده بيد على الأقل شخص آخر، ومن يبحث عن القيامة لا يمكن أن يجده بمفرده، إلا بصحبة شخص آخر.

وأنهي (بدون تطوالة) بطرفة أو فكاهة قرأتها وكتبها صاحبها تحت إسم لوسيان وهو جاد! على مقال أخينا الهوزي حول اللحم قائلاً:
(كلمة "لحم" هي مفردة لا معنى لها, بل هي تستعمل من قبل اللذين يريدون اعطاء تسمية اخرى لافتراسهم للحيوانات. فيسمون قطعهم لرؤوس الحيوان باللحم. الصوم جاء لتذكير البشر بضرورة التوقف عن وحشيتهم بقتلهم البشع للحيوانات وذبحها وارتكاب جرائم شنيعة بحقها. السيد المسيح  نفسه لم يكن ياكل الحيوانات, هذا بالاعتماد على ما ورد باللغتين العبرية والارامية وليس ما تم ترجمته وتزويره في اللغات اللاتينية وغيرها. من يقوم بقتل وذبح وافتراس الحيوانات ليس مسيحي. "الصوم" بمعنى الانقطاع عن قتل الحيوانات وممارسة الارهاب ضدها مطلوب كل يوم.) .... أنتهى الأقتباس





31
سبقتي أخي الشماس بطرس وتحديداً حول حلم بطرس الذي أشرت له
ولا أعرف من أين أتانا مار لوسيان بتلك الجنجلوتية
اقتباس
من يقوم بقتل وذبح وافتراس الحيوانات ليس مسيحي.
هههههههه قتل وأفتراس وذبح، دواعش طلعا وأحنا منعرف
سؤال ....لماذا تقتل وتذبح وتفترس اللهانة والخس والطماطم المسكينة ...من قال بعدم وجود روح لهم، ومن قال بأنهم لا يتألمون ونحن نضرسهم بأسناننا ونقطعم ارباً ارباً؟؟
يا ويلي .....المسيحيون الكفرة يفترسون لحم الحيوانات....!!
نسيت فكرة من الوحي اللوسياني ..... المسيحيون يصومون ليصبحوا سفاحين بعيد القيامة ....باجة وكراعين وكرش ومنابير ..... ياستار


32
الأخ العزيز جاك الهوزي
توثيق جميل .... معلومة جيدة عن معنى الكرنفال، لكنك تركتها مفتوحة ولم تأكدها
أما اثنين الفئران ففكرتها واقعية جداً، حيث لم يكن في وقتها براد او مجمدة
هذا ما يجعل الفئران الكفرة تناول اللحوم وقت الصوم
أعتقد بأن لديك الكثير من القصص وسبق وأن قرأت لك، يا ليتك تكتب المزيد وتبعدنا قليلاً عن جو المشاحنات والخلافات خصوصاً المفتعلة منها او التي تجبرنا على الأنخراط فيها
هل لديك معرفة عن اصل خميس السكارى؟
تحياتي

33
الاخ سامي ديشو
لا أعتقد بأنك قد وفقت بأختيار مصطلح الخجول على موقفي تجاه الرابطة ...لأن موفي واضح وسأعيد كتابة موقفي في جملتين او ثلاثة سهلة المفردات
أنا مع الرابطة قلباً وقالباً .....وأن كان مقياس الولاء لها شتهم المؤتمرين القوميين للكلدان او إحداها، وشتم القوميون الكلدان الذين حضراها....فموقفي سيكون واضح، وهو نبذ الرابطة جملةً وتفصيلاً

لذا أقول ثانية للاخ زيد: مصداقيتك على المحك...... إنتهى الأقتباس
عزيزي سامي، أنصحك نصيحة أخ ...لا تثق بزيد ميشو أبداً، أنا أخي الكريم أجد سهولة بالغة بأن اقول على لبني حامض لو حمض... وخبزتي تعفنت لو رأيت عليها بقع خضراء، ولن البس عباءة أحد

وأوعدتنا حينها، بعد ان طلبنا منك شخصياً بان تكتب عن رأيك، حول التهجّم غير الاخلاقي على غبطة البطريرك من كهنة ورهبان وكتاب موقع كلدايا....... إنتهى الأقتباس
أخي سامي.... أنا أكتب ما اراه مناسباً في الوقت الذي فيه أكتب، ولا أكتب ما يريد أن يفرضه عليّ الآخرين
أنا لست مع اسلوب بعض الكتّاب الكلدان، ولا مع موقع كلدايا نت....وقد أنتقد ذلك مراراً
لكن ....لن أختلف معهم علناً بالشكل الذي تختلفون به، كون ما يجمعني بهم هو مؤتمرين قوميين، وأنتم تريدين توجيه الضربات للجميع وتسقيط المؤتمرين والقوميون الكلدان جميعاً ..... لذا فقضيتي أختلفت الآن، قضيتي في الدفاع عن مؤتمرين أردنا ان تكون من اجل الكلدان جميعاً سواء نحنا في تحقيق غاياتنا ام اخفقنا ....لأن المهم هي النوايا الخيرة
تحياتي


34
أخي كوركيس اوراها منصور
عزيزي ..... من تختلف معه لا تقدره وأكتب عنه ما تشاء
من لا يعجبك طرحه لا تقدره ولا تحترمه وسقطه بالطريقة التي تريد
ما ذنبي أنا.. ما ذنب بطرس آدم ، وميض بطرس آدم، أثير بطرس آدم، صباح دمّان، فادي دندو، مؤيد هيلو، طلال يلدو، د. نوري بركة، دومنيك ....أسماء أخرى لا تحضرني
هل لديكم مشكلة شخصية مع كل تلك الأسماء؟
أخي العزيز.... سيكون لي أختلاف مع 2 او ثلاثة او عشرة في الرابطة، هل من المنطق أن اشتم كل الرابطة؟ إذا كان منطق شتم المؤتمر ومن حضره مقبول لديكم، فعليكم أن تقبلوا شتم الكل للكل، وبذلك نضع كل المنظمات والأشخاص العاملين فيها في نفس الحفرة ...
لم أكن في مؤتمر من أجندته معاداة البطريرك او معاداتكم .... هذا تصرف شخصي بحت وفي الغالب لا أقبل اسلوب التهجم ولو كان من اقرب الناس
أتمنى أن تفهمني لأنني مللت من أن أقول لكم لا تخلطوا الحابل بالنابل، ولا أقبل أن أشتم ويشتم  كل من حضر المؤتمرين بسبب خلافات بين الكتّاب.... لذلك ولأول مرة أختلف مع د.رابي إلى هذا الحد، وليس ذلك فحسب، بل أطالبه بتصحيح موقفه   
هذي أم السالفة او أبوها
تحياتي

35
تحية طيبة اخي كوركيس اوراها
أقدر عاليا غيرتك المتقدة على قوميتك وكنيستك..... إنتهى الأقتباس
أخي الكريم...بما أنك تقدّر غيرتي ....أريد أيضاً تقدير لغيرة الكثيرين الذين شاركوا في المؤتمرين بنية طيبة ..... وعدم شتمهم وضربهم من أجل أن تفرّغ الساحة كلياً أمام الرابطة المزمع تأسيسها وكأنهم سبب في عرقلة تأسيسها!!.... ولا يتصوّر أحد بأن شتيمتنا ستعود بالخير للرابطة.... على العكس كلياً، بل صورة سلبية لرابطة من المفروض أن تكون على مستوى عالي، وإذا بها تتحول قبل تأسيسها إلى مسرح لتصفية الحسابات وبأسلوب لا يرتقي لأن تكون عالمية .....بل محلية جداً وا أشبه بمقهى شعبي يرتاده العاطلين عن العمل.
هذا النهج أخي العزيز يجعلني اقلق من وجودها، كونها ستفتقر لأبسط معايير الأحترام، وبدل أن يبنى نجاح الرابطة على الشتائم والتسقيط، ليبنى على العمل والفائدة.... ولو كانت الرابطة على مستوى من الرقي، فلتثبت ذلك بطريقة راقية بعيدة عن زرع الفتن والأحقاد وأكرر تصفية الحسابات
وأنا أكرر ...مازلت لغاية الآن مع تأسيس الرابطة، لكن بهذا الأسلوب سأستصغرها جداً جداً ..... وخطأ من يظن بأن كم نفر من اللذين يملكون اجندات وضيعة يؤيدون الرابطة ويزرعون الخلاف بيننا سيجعلها رصينة ومتينة وذي أهمية، لذا أنصح بعدم التسرع بتعظيمهم كونهم ضد القوميين الكلدان، في الوقت الذي يعرف الكل نواياهم، وسنخسر رابطتنا كونها لن تكون أكثر من دمية بيد القدر الأعوج

وأنما أقول لك راجيا ان تقول الحقيقة، والتي كما هي ولماذا لم تخرج جهودكم أنت والدكتور رابي الى حيز الوجود ولم يستفد منها ابناء شعبنا.... إنتهى الأقتباس
أنا والدكتور العزيز عبد الله رابي متفقين بكثير من الأمور .... لكن لا أتفق مع أي كان مهما كان أعتزازي به أن يسمى مؤتمرنا القومي بمؤتمر النكسة، ويمدح من يذمها... عذراً لن اقبل بذلك ابداً
 وأن تبين للجميع من كان السبب في عدم تحقيق أي نجاح يذكر للجهود التي بذلتموها..... إنتهى الأقتباس
أخي العزيز ....لا يوجد عمل متكامل، وأن كان لدينا اخفاقات فهناك عدة اسباب، منها نحن المؤتمرين ومنها محاربة المؤتمر من قبل الكلدان أنفسهم، واسباب اخرى، لكن النتيجة الخسارة على الجميع، ولا تنسى عزيزي بأن تلك المؤامرات أصبحت من الماضي، واليوم هناك مشروع رابطة كلدانية عالمية، لو فيها الخير لتقدم عمل حقيقي لكن ليس على حساب القوميون الكلدان، وحتماً سنفرح جميعاً لنجاحها.

أخي زيد: لا اريد الأسترسال أكثر في الموضوع، ولكنني وعن قناعة تامة استطيع القول بانكما (الدكتور رابي وحضرتك) تستحقان أن تباشرا العمل الفوري معا والمشاركة وبقوة في أنشاء الرابطة الكلدانية ..... إنتهى الأقتباس
كلا أخي لن اتعاون للعمل في الرابطة حتى أتأكد من سلامة النوايا، لأنني وبصراحة شديدة وبعد تلك الأهانات التي تلحق بنا كقوميون كلدان من قبل من يسعى لتأسيس الرابطة جعلني أجمّد كل فكرة لمد يد العون لها والشكوك أزدادت كثيراً حولها ..... وبدل التفاؤل والأمل سيطر الخوف والقلق، ولو استمرت بنفس المنوال فأقرأ على أمتنا السلام
تحياتي

36
الأخ جاك الهوزي المحترم
صدقني ولا أقول ذلك مجاملة ...انت من الأشخاص القلة الذي يحترمون عقولهم ويحترمون نعمة الحرية التي وهبها الله لهم
لأنك لست من المتطرفين شاتمي القوميين الكلدان ومؤتمراتهم .... خرج أسمك من المعادلة
لقد حاول البعض استمالتك وتصوروا بأنك ستصبح (حاشا لك) متطرفاً مثلهم
وأعتقد جازماً بأن رسائلك الشخصية تخلوا من المواصلة معك
لا تقول كيف عرفت لو كنت على صواب .... لأن ذلك نتيجة خبرات متراكمة في العقول المختلفة ومنها المتخلفة المنقادة وأيضاً من خلال أختبارات خاصة ....ولو كنت على خطأ فأسحب كلامي معتذراً
أحترامي لك أيها الحر 

37
أفلاطون وأرسطو قد كانوا مستعمرين هم أيضاً بفرض الأرسطوطاليسية على الشعوب المسكينة المبتلية في تلك الثقافات اللعينة..... وكان من الأفضل الأحتضان بزرادشت وثنائيته القمة وهي أما -أو وما زاد فهو من العدم
((مساكين افلاطون وارسطو....ستحل عليكم لعنة الآلهة))
شر او خير - ساندياغوني او بغدادي - رابطي او نهضوي - قومجي او لا منتمي
عجباً لهؤلاء المتطرفين المغالين بمواقفهم العدائية المتشنجة تجاه كل من شارك في مؤتمر النهضة الكلدانية، ولا يستثنى سوى من كان من بينهم ويشتمهم
لو كان للأنسان خليتين للتفكير فقط، لأستعمل المتطرفون أحداها فقط، وستصاب الخلية الأخرى بعطل
والخلية التي تعمل سيقتصر عملها بلعن كل القوميين الكلدان بسبب مواقف شخصية مع بعضاً منهم، او بسبب قلة من الكتّاب الكلدان الذين يكتبون بتطرف ....
ومن هذه الخبرة أدعوا غبطة ابينا البطريرك أن يختار بدقة الأشخاص الذين سينتسبون للرابطة .... فأن كانوا متطرفين كما هم اعداء النهضة الكلدانية اليوم.....فحتماً ستُنتقد كل الرابطة وتشتم كما يشتمنا الشاتمون
هذه العقلية الأحادية التفكير المتطرفة هي جزء من ثقافة متخلفة فرضت علينا من المتأثرين بثقافة العشائر والزعامات والمحسوبيات ولن يخرجوا منها مهما زادت أطلاعاتهم
أنا كلداني قومي، وشاركت في مؤتمر النهضة الكلدانية في ساندييغو وأتشرف بذلك، أعلنتها صراحة بأنني مع الرابطة وأنتظرها بفارغ الصبر حتى قبل أن تخرج المسودة التي ارتحت لها جداً، ولم أمسك بجانب أحد في أي خلاف ليجعلني أحقد وأكره الطرف الآخر... وأيضاً قلت ما افكر به أن كان صح أم خطأ حتى على مسيرتي القومية، مدحت ما يستحق المديح وأنتقدت ما يستحق النقد
أشكر الله الذي منحني نعمة الحرية والأختيار وعدم الأنبطاح أمام أحد
أحترم عقلي جداً ولا أسخره للتطرف.....هذا لأنني أبن الحرية ولست دخيل عليها
نقطة أخيرة ...... قرأت كل مسودة الرابطة ولم أرى وجود أي شرط من شروط الأنتساب يحتّم شتيمة القوميين الكلدان ومؤتمراتهم ...... أما إن كان ذلك الشرط موجود كتعليم شفهي ومتداول عبر الإيميلات الخاصة، فحقيقة سأشفق على تلك الرابطة التي ما زلت مقتنعاً بأنها امل للكلدان
أذكر الجميع بأحترام حريتهم ..

[/size]

38
د. عبد الله رابي المحترم
قد تكون المرة الأولى التي لا أتفق مع طرحك بأكمله.... وأرى فيه تهكم على مؤتمر النهضة الكلدانية الذي عقد في ساندييغو
قد يكون لنا مآخذ...لكنه لم يكن مؤتمر نكسة أبداً ...لأننا خرجنا بأشياء جيدة كما لدينا ملاحظات ايضاً ...لكنه في نفس الوقت كان شعلة نار للنشاط القومي الكلداني

كمالا أتفق بأطراءك للمجلس الشعبي على حساب مؤتمر النهضة ....حقيقة أزعجتني تلك المفاضلة وأرفض هذه المقارنة.... على الأقل مؤتمر النهضة لم ينفّذ أجندة وليس وليد سياسة خارجية
ويكفينا فخراً قول المطران سرهد جمو بأن الكلداني الأصيل ضد تقسيم العراق ...لأن الكلداني له كل العراق وليس جزء ....وكان بقصد بأن الكلداني مثله مثل أي وطني لا يقبل بتجزأت العراق بل كل العراق للوطني المخلص كلداني كان أم غير ذلك

كما لا أتفق معك بأعطاء صفة محلل للكاتب أنطوان صنا ... وأعتقد بأن هناك مبالغة ليست في محلها
وعذراً لصراحتي ...
كذلك تأييدك لمن أنتقد المقال ....كونهم أنتقدوا لأنهم اصبحوا متطرفين برمتهم
فهم ينتقدون أي شيء يخص ساندييغو لينتقدو .... وهذا ما لا أجرعه ابداً
تطرف وتطرف وتطرف مبالع به ...وزادوا الطين وغالبيتهم لأسباب شخصية
وتبقى عزيزاً جداً أخي د. عبدالله رابي

39
أخي العزيز سيزار
صدقني .... لو كتبت ضدي يوماً، لوجدت الكثير أتفق معه في طرحك
كثيرة من الفقرات التي ذكرتها وجدت فيها صحة وأشارة مهمة
لكن للأسف، هناك الكثيرين لا يتحملون مقالاً رائعاً مثل هذا ....لذا تراهم شديدي الأنفعال سريعي العطب بركانيون وقاذفون حمم لا على التعين
بداية الأمر لم اتفق مع طرحك بخصوص الرابطة كثمرة مؤتمر النهضة (وليس النكسة كما يدعي البعض وهم على خطأ جسيم)، لكن فكرت في الأمر ووجدت في أشارتك التفاتة جديدة قد تكون صحيحة ...لما لا
طالما طرحت افكار سابقاً لم تنفّذ .... طورها الآخرين ونفذوها ...مالضير بأن تكون فكرة الرابطة التي احترمها وأعتز بها ومتفائل بها...أن تكون من وحي المجلس الكلداني العالمي ...لما لا مرة اخرى؟
قد تكون على صواب او خطأ ..... بكل الأحوال أحترامي لذكائك
افتخر بك عزيز سيزار
أطرح ما تريد .... وأكتب ما تفكر به ولا تخشى لومة لائم

40
د. صباح قيا
محبة وأحترام
تجربتنا في الصالون أثبتت بأن التسمية عامل مهم لعمل ما هو الأفضل
لماذا صالوننا كلداني ..... الصالون الثقافي الكلداني؟
لأنه إسم يشير إلى أنتمائنا الجغرافي والحضاري والكنسي، وهوية مستقلة بين أسماء كثير غيرها، ولأننا حملنا هذا الأسم، لذا يهمنا الحفاظ عليه وأبرازه من خلال ما نقدّمه ليس للكلدان فحسب، بل لكل من يريد الأستفادة مهما كان أنتماءه، إسوة بأجدادنا العظام الذين ارفدوا العالم كله بعلومهم، إنما على ما نقدر عليه. 
فإن كانت نواتنا الصغيرة وبأسمها القومي تتطلّع إلى أن تكون مفيدة ليس للكلدان فحسب، بل للجميع كوننا ابناء كنيسة عريقة، وشعب متجذر بعمق التاريخ، فكيف الحال برابطة كلدانية عالمية، وبتوجيه من الكنيسة، وبرعاية واشراف البطريرك واساقفتنا الأجلاء؟ ستكون هذه الرابطة ثورةبمعنى الكلمة لو بدأت البداية الصحيحة .... والتي من شروطها أن يكون كلدانياً كنسياً وقومياً وثقافياً.
وبوجود غبطته على رأسها حالياً، فذلك أكبر ضمان على عدم دخول إلى عالم الرابطة كلدان كنسيين يدعون أنتمائهم إلى قومية أخرى وهم احرار بذلك.
أما عن أدراج أسمك مع المرشحين الذين اختارهم الأخ انطوان ..... بالحقيق لم يكون موفقاً بالأختيار سوى في بعض الأسماء وحضرتك من بينهم والدكتور عبد الله رابي وآخرين، لأن من بينهم من يعترف جهاراً بالتسمية القطارية او يدعي بأنه آثوري القومية ...ولا مأخذ لي على ذلك بل أحترم لكل شخص بأختياره .... ومن جانب معاكس، على الجميع احترام رغبة ابينا البطريرك والسينهودس وذلك بعدم التفكير بالأنتماء للرابطة إلا من كانت تتوفر فيه الشروط التي تضمن استمرار الرابطة وبنجاح، وغلق الطريق أمام من سيعمل بأجندة سياسية لتدميرها او تجييرها لحساب أجندته
تحياتي

41
الأخ عبد الأحد سليما بولص
شخصياً أتمنى أن تكون ضمن اللجنة التأسيسية للرابطة، كونك من الأشخاص الذين أعنز بهم، وأعتقد جازماً بأن وجودك مهم فيها

أخي يوهانس
أني على العكس من رأيك تماماً ....لأن الرابطة لن تكون إلا كلدانية، وبضمان شروط الأنتساب، وأعتقد حان الوقت لندعمها ونسادها بكل قوة، لأنها ستخدم تطلعاتنا القومية أكثر من أي نشاط قومي آخر
وكل شخص يدعي غير الكلدانية قومية له، فهو أخ لنا، لكن لا مكان له في الرابطة وهذا يهمنا جداً

الأخ ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

اعضاء الرابطة أينما كانوا، سيكون لهم فائدة لمن هم في الوطن


إلى خالد أوراها
حتى لو أنا زعلت او أي شخص، المهم ان تكون الرابطة كلدانية ...ومنتسبيها كلدانا كنسياً وقومياً وثقافياً

42
اقتباس
وبالمقابل تقول في التعريف بانها ( تعنى بالشوون الاجتماعية والثقافية للكلدان والمسيحيين )
من دون ايضاح المقصود بالكلدان او المسيحيين ؟
أخي أحيقر يوحنا
المقصود بالكلدان هم الشعب الأصيل في العراق العظيم .... ومنه ألّف طقس كنيسة المشرق، وأخذ تسميتها من عاد من كنيسة المشرق النسطورية إلى أحضان الكنيسة الأم الكاثوليكية، كونها التسمية التي ينتمون لها قومياً، والتي هي تسمية لشعب وأمة وحضارة
وعندما يذكر أسم الكلدان والمسيحيين...هذا لأن الكلام موجه للكلدان .... ويقصد بالمسيحيين أي مسيحيي العراق قاطبة، وهذا صحيح لأن بالتسمية القطارية يوجد أقصاء لبقية المسيحيين في العراق وهذا ليس من شيم الكلدان

43
أخي ديفيد
لا أعتقد ذلك ...ثقتي كبيرة بهم

أخي عبد قلو
نعم أخي ....لقد حان الزمان

44
أخي جاك الهوزي
مقال هاديء وهادف منبعه أصيل يبحث عن خير شعبنا المسيحي في العراق
أحترام النفس من أحترام وجود الآخر.....دخلنا في صراع لانحبه لكننا مضطرين عليه
وكم كنت اتمنى أن نتفق جميعاً لنكتب من أجل الكل وليس ضد أحد الأطراف
الخطاب العاقل هو ما طرحته سيدي في مقالك .... شخصياً أتفهمه وأتفهم أبعاده وأحترمها
ثق أخي الكريم .... لولا الأستفزازات المدروسة من بعض الأطراف السياسية المعادية للكلدان، لكان مسيحيوا العراق بألف خير

45
عزيزي لوسيان
أفهم أتوجهاتك القومية ....وأفهم أنزعاجك حيال شروط الأنتساب، وأدعوك للأنزواء قليلاً كنوع من مساج للأعصاب، ومن ثم أرجع لنا كما كنت سابق عهدك لوسيان النشط الذي لا يكل ولا يمل
اعرف بأن تأثير الصدمة عليك كبير، مما يجعلك غير راكز بالتحليل

تكلمت عن الليبرالية...وقلت بأن سياسة البطريركية في بنود الأنتساب أتت وكأنها من وحي اللليبرالية، التي تتبنى فكرة أعطيهم ما يريدون وأنهي المشكلة بكل بساطة، وقد فاتك عزيزي بأن ليس هناك فكر ممكن أن يصل بعطاءه أكثر من الأنجيل
بطريركنا ليس سياسياً يا لوسيان ليتعامل معنا على اساس فكر سياسي ما، بل من روحانية الأنجيل، وهذا ما لا تفقهه حتى لو كنت رجل دين بطبيعة لوسيان ...والتغيير حالة صحية

\

46
د. صباح قيا العزيز
ما كتبته يصعب عليّ المزايدة عليه....وإلا أصبح كلامي ثرثرة
كارثية هذه الأسطر القليلة ...عميقة وبليغة جداً جداً
وناقدة بأمتياز ولا تخلو من السخرية....ولا أنصح بالأستمرار بهذا الأسلوب لأنك ستفتح ابواب جهنم عليك
شكراً جزيلاً على هذه المداخل القيمة جداً، هناك من سيجرع السم ولا يجرع كلامك أعلاه

47
الأخ ديفيد يوسف
من بين الأسماء التي رشحتها أثنين منهم فقط لا شك في حسهم القومي الكلداني وأنتمائهم الكنسية الكلداني وثقافتهم الكلدانية وهما الأخوة الأعزاء:
د. عبد الله رابي
وعبد الأحد سليمان

48
لوسيان
استغربت جداً من ردّك ...ليس لما فيه، بل لأنني سألت نفسي من أين أتى هذا لوسيان بالوقت وأنا اعرف بأنك جداً مشغول هذه الفترة
تقول بانني سخرت في السنة الماضي من البطريرك وأقول لك عيب عليك أن تقول ذلك
ليس زيد ميشو من يسخر من البطريرك حاشا له، بل قل أنتقد أحياناً وهذا صحيح
وعندما أنتقد فهذا لا يعني بأن رأيي هو الصواب، بل لأنني اعتقد ذلك، ولا اتوارى عن قول ما أريد مع كامل احترامي لمن انتقده، بأستثناء لو كان نقدي إلى جهة سياسية سيئة او كاتب وصولي او متملق، او شخص جبان يدعي البطولة....هؤلاء أنتقدهم ولا احترمهم
أما أن ترمي الأتهامات عواهنة لسبب انزعاجك لمسودة الرابطة التي خرجت من السينودس الأستثنائي، فهذا لن يأتي بفائدة لك، ولن تستطع بتلك الترهات أن تضع شرخاً في علاقة البطريرك مع ابناءه
شروط الأنتماء للرابطة على الجميع أحترامها شئت أم أبيت، ولا تقل لي وما شأنك بالموضوع وتثير بعض الأستغراب وكأن الكلام لا يعنيك ..... تحياتي يا ....هذا

49
أخي أبن الرافدين
من تتكلم عنهم هم شريحة من الراقصين بين الأقدام، لكنهم حرفيون أكثر ويلبسون بدلات رقص شفافة
علماً بأنهم حصلوا على بركة اسيادهم ومالهم

50
أخي أنطوان مرة أخرى
مع أحترامي لكل الأسماء التي طالبت بترشيحها، وبناءً على ما ورد في المسودة بأن يكون المنتسب كلداني كنسياً، قومياً، ثقافياً، وعدم وجود مكان لمن لا يحمل الشروط الثلاثة معاً..... لذا لا تعتبر كل الأسماء التي ذكرتها مناسبة للهيئة العامة للرابطة، أو حتى كمنتسبين عاديين،، بل ممكن أن يكونوا أصدقاء ونضعهم على الرأس والعين
وأقول نضعهم كوني أشعر بأنتمائي للرابطة وأن لم أنتسب
أما لو كان المقياس كما تريده، فيمكننا أيضاً أن نطالب بأنتماء أكاديميين وأعلاميين من العرب والفرس والأكراد والأتحاد السوفييتي
لكن شروط الرابطة واضحة وصريحة وأكرر للفائدة، كلداني كنسياً، قومياً، وثقافياً، وسأكتب حول هذاالموضوع مستقبلاً
وهذا يعني رفض طلب أنتماء أي شخص يعتمد التسمية الثلاثية في حالة وجود دليل بذلك....وكذلك يرفض طلب من ينتمي للكنيسة الكلدانية ويقول بأنه عربي القومية أو آثوري الهوية او تركماني ويوجد دليل مادي على ذلك
لذا أنصح بعدم أزعاج المسؤولين لدراسة طلبات الأنتساب ممن لا يتوفر على ولو شرط واحد من شروط الأنتماء كي يتفرغوا لما هو أهم


51
اخي أنطوان
بالحقيقة وعذراً على الأختلاف في وجهات النظر، أراني لا أتفق مع الأعتراضات التي قدمتها حول مسودة الرابطة
1- الرابطة مدنية ....لكنها كلدانية أولاً وأخيراً، وأعضائها كلدان كنسياً وقومياً وثقافياً، لذا من الطبيعي جداً ان تدعم كل نشاط او حركة او حزب يخدم الكلدان.....ومهم جداً أن تكون جهة داعمة ومساندة ومروّجة في الأنتخابات للقائمة الكلدانية التي ستمثل وتطلعات أمتنا وكنيستنا الكلدانية. وهذا لا يعتبر تدخل سياسي، بل أنه تكامل في العمل والأهداف والتي يجب أن تصب خدمات الرابطة بتنوعها من أجل الكلدان
الرابطة لن تمثل الكلدان في البرلمان ولن يكون لها مرشحاً، إلا أنها ستكسب ثقة شعبنا عندما توجه أصواتنا لمن يستحق أن يمثلنا من الكلدان، في الوقت الذي أبتلينا به ببرلمانيين يعملون بالضد من الكلدان
2 - عندما يشترط على المنتسب للرابطة أن يكون كلداني القومية، ووضع تلك الشروط ووافق عليها السينودس الكلداني، فهذا دليل على أن كنيستة المشرق منبعها الكلدان، وقد أخذ المتحدين مع روما فيما بعد أسماً يرمز إلى هويتها القومية ... ولا أعترض من جانبي، على العكس تأييد وأحترام
وكل كلداني أصيل لا يقر بهويته الكلدانية القومية، فهو يعتبر جاهل، او يسعى لزعزعة الوحدة في الصف الكلداني لغايةً ما!!
3- أعتقد بأن تلك المسودة ستتبناها الهيئة العامة للرابطة، لأن أختيارهم سيتم بدقة عالية من أشخاص لهم الكفاءة والمقدرة على تمثيل أمتنا الكلدانية في الأماكن التي يجب على الرابطة أن تكن حاضرة فيها
وأامل أن يكون للرابطة دور في فعّال في الكنيسة وآخر في الشأن السياسي، وبأستقلالية تامة وبتناغم مع الجميع
[/size]

52
الرابطة الكلدانية ووضع النقاط على الحروف
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

ويُعتبر عيد مار توما الرسول في 3 تموز من كل عام عيدا رسميا للكلدان وبالتالي للرابطة تحتفل به رسميا.

عضو الرابطة الكلدانية .....ان يكون كلدانيا كنسياً، قومياً و ثقافياً


 أجتمع الأساقفة الكلدان بسينودس استثناء يوم السبت 7 شباط في العاصمة بغداد، والذي أشترك فيه لأول مرة وبعد يوم من رسامتهم الأسقفية، اسقف كندا عمانويل شليطا، والمعاون البطريركي المطران باسيليوس يلدو.
وتطرق لعدة مواضيع مهمة، على المستوى الكنسي والعلماني، وقد خرج بيان هاديء يوحي إلى غدٍ مشرق يلملم الجراح، ومسيرة جديدة بخطوات منظمة للعلمانيين من خلال الرابطة الكلدانية المزمع تأسيسها.
لا أخفي سراً، لقد أوشكت أن أفقد ثقتي بأهداف الرابطة، وأقلق من تأسيسها، لأسباب ليس هناك مبرر من بعد الآن لشرحها، وهي لا تتعدى نتيجة تحليل شخصي يقبل الخطأ والصح، وأعتقد بأنني كنت على عجلة من أمري، او بالأحرى أتمنى من قلبي أن اكون على خطأ بتحليلي السلبي تجاه الرابطة والتي ما زالت جنين في رحم.
إنما بعد البيان الذي نشر كحصيلة أجتماع الأساقفة، بدد إلى نسبة كبيرة القلق الذي أصابني تجاه الرابطة، والأمل يعود إلى بداية مجده.
وشخصياً لست طمعاً بأنتسابي للرابطة وأن كان ذلك فخر لي او لأي عضو فها، إلا أن الرياح تسري بما لا تشتهي السفن، لعدم أهليتي للعضوية بسبب عدم توفر إحدى شروط الأنتساب الثلاثة من الفقرة الأولى، وهذا لا يمنع من أن أكون في خدمة الرابطة بما تحتاجه منّي إن كان هناك حاجة.
الرابطة كلدانية صرفة، ومن الخصال الكلدانية الجميلة، عدم أنغلاقهم على الآخرين، بل يشعر غالبيتهم بالأنتماء إلى بيئتهم بشكل جذري وملموس، لذا نراهم يعملون من أجل الجميع، وكما ذكرت في إحد الردود قبل سنوات وقد خرجت الكلمات من أعماقي، قلت:
نحن كلدان من اجل الكلدان ...نحن كلدان من اجل الجميع
وعلى هذه المبدأ وبعفوية مطلقة، أسسنا الصالون الثقافي الكلداني في مدينة وندزور الكندية والذي دعا لتأسيسه الدكتور العزيز صباح قيا، وقد وضعنا في مسودة العمل بأن الصالون هو كلداني صحيح، إلا أنه الثمار التي تخرج منه في متناول من يريد وتحت أي مسمى كان، وتجربة النشاطات الأولى أثبتت وبعفوية أيضاً وجودنا الفعّال في المجتمع الذي نعيش فيه من خلال حضور مستمر لكهنة من الكنيسة الأرثذوكسية والمارونية وأيضاً في اشتراك شمامسة من الكنيسة الآثورية.
لذا شعرت بارتياح كبير وأنا أقرأ مسودة النظام الداخلي للرابطة وأقتبس من التعريف ما يلي:
الرابطة الكلدانية: رابطة مدنية عالمية لا تقتصر على بلد معين، تعني بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان والمسيحيين.....إنتهى الأقتباس
للكلدان والمسيحيين ....هذا هو التفكير الكلداني، شعور بالأنتماء والشعور بالمسؤولية تجاه الجميع، ليس للكلدان فحسب، بل لكل المسيحيين. وأنا واثق لو كنّا في ظروف أفضل لكانت الفائدة تعم الجميع دون استثناء ومن مختلف الأديان والأفكار...
ولكي نضمن أنفتاح الرابطة التي ستأسس كلدانية بحتة على جميع المسيحيين، لا بد من توفر ثلاثة أمور مهمة جداً في البند (د – الانتساب) كشرط أساسي مثبت في الفقرة الأولى من البند أعلاه وهي:
1- ان يكون كلدانيا كنسياً، قومياً و ثقافياً، كامل الأهلية وقد اتمّ الثلاثين سنة من عمره.
هذه الثلاثية الرائعة هي التي تضمن أخلاقية الأنفتاح على الآخرين
كنسياً ....نحن نتمي إلى كنيسة رفدت لا هوتها للكنائس قاطبة
قومياً... نحن ننتمي إلى حضارة أستفاد منها العالم أجمع
ثقافياً... من يحمل بأعتزاز أسماً رائعاً مثل أسمنا الكداني، حصل عليه من خلال كنيسته وحضارته، فحتماً ستتبلور فيه روح حب العطاء وخدمة الجميع لتصبح من ثقافته وروحيته
هذا هو الثالوث الكلدني الروحي والقومي والثقافي ...
كنيسة كلدانية عريقة .... هوية كلدانية عظيمة....ثقافة عطاء مميزة
وبتأسيس الرابطة سيكون لدينا كنيسة ومجتمع مدني رائعين متكاملين مع بعضهما البعض، ولا يبقى لنا سوى حزب كلداني واحد وقوي، يجمع السياسيين الكلدان تحت خيمته، ويكون الواجهة السياسية للكلدن، على أمل أن يبدأ الغيارى بتأسيسه وحلّ كل الأحزاب السابقة، وأن عاندت وبقيت، فهذا شأنها، والثقة ستكون مع الحزب الجديد، وكلي ثقة بالتعاون المطلق والمريح من قبل المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان، وهذا الكلام اقسم بأنني لم اشاركهم فيه وسيتفاجئون بقراءته، لكن ثقتي الكبيرة بهم تجعلني أستثنيهم من بين كل أحزابنا السياسية الكلدانية التي أثبتت عدم أهليتها لتمثيل الكلدان سياسياً.
وإلى ذلك الحين لا يسعني إلا أن اشكر الأساقفة الكلدان جميعاً وعلى رأسهم غبطة أبينا البطريرك لويس ساكو، على هذا السينودس الذي خرج ببداية جديدة لكل شيء.
متمنياً الأستمرار في العمل على نفس الروحية، وحتماً ستكون  معكم النوايا الطيبة للكلدانيين جميعاً
هذه كنيستنا الكلدانية....وفخرنا بها وبكم اساقفتنا و بطريركنا المباركين
[/size]

53
شكراً أخي عبد قلو على المداخلة القيمة حول شروط الأنتساب للرابطة
بالحقيقة أثلجت صدري تلك الشروط ....
أما عن صاحبنا اللحوح، أراه منفعل وكأنه خرج من أجتماع صعق فيه
بالتأكيد سأعود لرده بعد أن انهي أمور أهم من الأكتراث لهلوساته...هذا إن وجدت الوقت الكافي

54
أخي وصديقي صهيب السناطي
شكراً جزيلاً أخي صهيب على التعقيب
أحيانأ يتطلب الثبات وعدم الأكتراث حتى لو أدميت الأصابع
الحياة مستمرة بوجود اصحاب النوايا الطيبة وليس المستنفعين

55
الأخ العزيز أثير شمعون
شكراً لك على متابعتك المستمرة
رغم أسفي على من أخسرهم من قراء وأصدقاء.... ألا أنني أكسب أحترامي لذاتي وأحرام الذين يؤمنون بحريةالرأي ...وها أنااكسب أيضاَ قراء وثقوا من مصداقيتي حتى ولو كتبت ما يخالفهم

الأخ ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ
المثل يقول .... على حس الطبل خفّن يرجلية ....وقد استشهدت به في القسم الأخير من المقال
شكراً لك

الشماس العزيز بطرس آدم
شكراً جزيلاً .... شهادتك أحترمها ولك مّي كل الأحترام....عازمك على كهوة من أجي التورنتو على تنصيب المطران

56
العزيز كلدانايا
أشتقنا لحضورك أخي العزيز ...... وأفتخر بقراء مثلكم
كتّاب المختبرات!!!  بس لا تقصد  واحد منهم أبو خابصها العبثي لوسيان؟؟
إذا هو لتكول لأحد وخليها صنتة


57
أخي العزيز جاك الهوزي
بدايةً أشكرد على المداخلة واود أن أقول لك تعجبني حياديتك
حقيقة خُذُلت بالكثيرين وكنت اتصورهم على حجم كلامهم، إنما للأسف
أنت كبير عزيزي جاك وأفتخر بك
بالصواب نطقت، هو سؤال موجه لمن ارتضى أن يكون دمية، وعتب كبير جداً
وأتمنى أن يأخذوا جملتي الآخيرة للتأمل ومراجعة الذات
مع الود


58
اخي العزيز عبد قلو
على ضوء مقالي، هذا المثل ينطبق على من يحاول الرقص بين الأقدام ولا يستطيع
حتى الحبربش ميخلو
[/size]

59
المنبر الحر / الرقص بين الأرجل
« في: 06:31 06/02/2015  »
الرقص بين الأرجل
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com



شتان بين فن وفن ..... من معاني الرقص وطرقه

رقَصَ يَرقُص ، رَقْصًا ، فهو راقِص ...... ورقَص الشَّخصُ : اهتزّ وحرّك جسمه على أنغام الموسيقى أو الغناء
وكل انواع الرقص تعتبر من الفنون ومن ضمنها رقص الـ (الشعارة) الذي نسميه (البزخ) او رقص الكيولية (شعر شعر) والشرقي (هز يا وزّ) والذي يأخذ طريقه الآن ليصبح عالمياً ....
كل شيء في الرقص جميل ....لأن تفاصيل الجسم متحدة تتمايل وتهتز فرحاً، وكم (تورّمت) أقدام بسبب (الرفس) الغير متعمّد عندما لا يعرف الراقص الفرق بين الدبكة (والمزاكط) ومع ذلك ابتسامة خفيفة او اعتذار بسيط ينسي الوجع (ويبلعوها ويسكتون).
رجفت الأكتاف ، وهزينا مع (الهازوزين) فرحاً وابتهاجاً، و (بزخنا) مع  السادة (الشعارة) متعةً و نشاطاً، وكم يسعدنا دعوة الراقصين (للكاع للكاع) - بروكاً وانبطاحاً- هذا يعثر وآخر ينهض متشنجاً، وثالث (من ينكبص ينفتك بنطرونة)، وطالما ضحكنا وانشرحنا في الحفلات الراقصة.
قد يكون هناك من فكر يوماً بمراقصة راقصة شرقية محترمة تأتي حين غفلة في أمسية، أو ممكن في يوم ما بعد جلسة شرب مباركة (أبو الشباب مطوّخ ومسلطن) رغب بوضع عشرة دنانير في صدر (كيولية.....عشر دنانير كلها ارباع لو خردة وعلى مراحل) كل هذا مشرّع أحياناً! لكن الرقص على الحبلين أكرهه، لا متعة فيه ولا يرتقي إلى عالم الفنون، بل إلى عالم المجون أو ما دون. والراقصون على الحبلين لا يقدمون أي حركات جسدية تفسّر على أنها رقص، بل مثل يضرب ولا يقاس لشريحة من البشر شخصيتهم مهزوزة مثل (هزة الجلو في صحن!) ومثل هؤلاء نحسهم - نشعر بهم - ونحذَر منهم كونهم وصوليون وانتهازيون ومستعدون لعمل كل شي لأجل غايات شخصية، لكن بعد الخبرة لن يشكلوا خطراً كونهم معروفون ومستهجنون وأن كثروا.
منذ فترة ومن خلال متابعة وتحليل (مثل ميعجبني)، رأيت وجود راقصين هم أيضا لا يقدموا لنا فناً يُحترم، كونهم يرقصون بين الأقدام! يرقصون على إيقاعات (يا ريت مال دمبكجية) وإنما (على حس الطبل خفّن يا رجلية)، وهي ايقاعات غير ملحنة او مغناة، بل إيقاع الولاء والتملق لمسؤول ما، ومثل هؤلاء صغار جداً ولا يراهم المسؤول إلا عندما ينحني ويطلب حاجة، وهم بين قدمية طائعين ومطواعين (شبّيك لبّيك ...... خدمك وبين نعليك).
والغريب في الأمر نجد هؤلاء الراقوصين بين الأقدام يرفعون رأسهم تكابراً ويتكلمون وكأنهم على ارتفاع (كعبين او ثلاثة) عن مستوى سطح (الكلاش) وصدقوا بأنهم على ارتفاع يسمح لهم بالتعالي!

مسكين ذاك الذي خلقه الله بعزة نفس وأضاعها


[/size]

60
تحية للشماس العزيز  بطرس آدم
صلواتكم أثمرت خيراً
اتمنى أن تعودوا لسابق عهدكم بخدمة الكنيسة
لدي سؤال .... هل سيكون لكم دور في تنصيبه بتورنتو ام ما يزال المجلس بالتنسيق والعلاقات الدسمة هي التي تسير الأمور؟

61
كنت أتأمل أن نتكلم جميعاً حول وحدة أمتنا وتكاتفها .....إنما أختيار التسمية الثلاثية القطارية يحول دون تحقيق أي وحدة مزعومة ....خصوصاً وأن الكنيسة الكلدانية والأمة وأمتنا الكلدانية يرفضاها جملة وتفصيلا

62
اقتباس
دخولي في كنيسة كلدانيه يغمرني إرتياح كبير لانني كاشوري أشعر بجزا لا يتجزا من الكلدان وبهكذا تفكير سوف نرجع إلى أجدادنا لنمهد الطريق السليم نحو المستقبل المشرق،
شعور طيب حقيقة دليل تآخي
نعم أخي لنرجع إلى أجداد أجدادنا ...وقبل تحول كنيسة المشرق من الكثلكة إلى النسطورية، ونعود جميعاً كما ارادنا المسيح كنيسة واحدة رسولية كاثوليكيةن لنا رأس منظور وهي قداسة البابا خليفة بطرس

63
الأخكنعان شماس
شكراً على ردك وعلى ما ذكرته بحق البطريرك الجليل
نحن جميعاً معه ملتفين ..... الألتفاف حول الكاهن والأسقف والبطريرك من طبيعة الكلدان وثقافتهم

64
مقالة جميلة وهادفة .....ويبقى السؤال الذي يعتمد عليه ردي
ماذا تقصد بأمة، ما أسمها؟
تحياتي

65
أخي العزيز عبد قلو
النقاط التي ذكرتها نحتاجها فعلاً ..... ذكرت تفاصيل مهمة
نأمل خيراً

66
لا يفوتك شيء عزيزي سيزار
قلت سابقاً وأقولها ....أنت من المفروض أن تجلس بدون عمل وتأخذ راتب مغري على متابعاتك

أخي عبد قلو
في أفضل الأحوال لا بد للمسيحيون العيش بحذر
كل شخص لديه تجارب سيئة بهذا الخصوص .... ولم يكن هناك عدالة بحقنا في بلدنا ونحن شعبه الأصيل، ودائماً يمارس الغبن في حقوقنا، لان المسيحي يتعامل مع الأخرين كأخوة له في الوطن، بينما يخرج بين الحين والآخر من يتعامل معنا على أساس تعاليمه الدينية ويضع في تعامله أساساً الختلاف الديني

الدكتور العزيز صباح قيا
شكراً على أطراءك للمقال
رأيك مطابق لراي الأخ عبد، وأضفت له حادثة حصلت لتقول بأن التاريخ يعيد نفسه...وهؤلاء استفادوا من خبرة نور السعيد وهربوا قبل المواجهة .....وللأسف هناك أفق محدود في الأعلام العراقي أخترقه فقط أنور الحمداني.....

أخي صباح دمّان
ما ذكرته أتفق معه إلى حدٍّ ما .....وهو لا يمنع حقيقة نحن أصلاء في الوطن

67
اقتباس
الان بتشغيلي الكومبيوتر ارجعتك للوجود يا صاحب الاسم زيد. وانت في شريطي هذا استعملك فقط كعينة في المختبر لارى مدى تاثيرات مواضيعي.

الآن بتشغيلك للكومبيوتر أصبحت أنت موجود في المنتدى وقبلها لم تكن شيئاً لأنك بالأساس نكرة، وأسأل اليفتهمون وشوف منو الصح ومنو الغلط .... أما كيف تفكر بالقراء فهذا شأنك


اقتباس
العلماء يا هذا يقومون برمي عدة نظريات في الزبالة بعد ان يكون قد تعب عليها عدة علماء وطيلة حياتهم واجروا ابحاث عليها الخ...

العلماء يفرضون نظريات ولا يرمون بالزبالة، بل يضعونها تحت الدراسة وتوثيقها لعدم العودة لها مجدداً ....أما أنت فترمي افكارك في الزبالة بحسب اعترافك والفرق كبير
شخصياً أقول فكرتي هي انا وأنا هو ما أفكر به، وما كان خطأ وصححته فهذا أنا أيضاً بما سبق والآن ..... ولو كانت افكارك هي أنت فتلك نصف مصيبة، أما لو ترميها في الزبالة بحسب اعترافك وأنت من النوع الذي يغير افكاره كما يغير ملابسه، فتلك المصيبة بأكملها


اقتباس
في السابق كان هناك نظريات كانت مقدسة باعتبارها حقائق ناصعة مثل نظرية الايثر والفلوجستين وغيرها الا انها اليوم في الزبالة. وفي لجان التحكيم بين العلماء لتحديد اي بحث ياخذونه بنظر الاعتبار فستجد عالم يقرر بان البحث س هو افضل , وبعد خمس دقائق من تواجده في المرافق او تدخينه لسيكارة تطراء عليه فكرة اخرى ويعتقد بان البحث س خاطئ فيرجع ليقرر اختيار البحث ص...

نعم صحيح...لكنك تتكلم عن علم يبحث عن نتائج لذا يطرح نظريات ويجعل لها أحتمالات علّ وعسى يصل إلى برهان..... لكننا يا أبو الشباب لم نناقش علوم مختبرية، بل نتحاور حول مباديء وقناعات فكرية، وهي تعتبر هوية للأنسان ولا هوية لمن يرمي فكره في الزبالة

اقتباس
في الحياة لا يوجد هناك شئ ثابت , الكون وما فيه في حركة مستمرة ... من اوجد فكرة المبادئ الثابتة والمنهج والخط الثابت كانت الاحزاب الشمولية, لماذا؟ ذلك ليقوموا بمعاقبة اي شخص يخرج عن خطهم وليفرضوا ديكتاتوريتهم...

لا أجادلك حول ذلك، ولو كتبت بأسمك الصريح فلن تجرأ على هذا الأعتراف، علماً بان الأسلوب الذي تنافش به أسلوب الدكتاتوريين وتريد أن تفرضه على الآخرين وأن لم يتفقوا معك ترميهم بوابل من الشتائم..... يا أخي كيف تريد من القراء أن يقتنعوا بفكر بعد فترة يرمى في الزبالة، خصوصاً وانت من النوع الذي يبدل فكره باستمرار وبسرعة مميزة..... وكأن بينك وبين الزبالة عقد عمل

اقتباس
فانا عندما اشرح شيئا فانني انطلق من الفرد نفسه من الانسان نفسه وليس انطلاقا من مصطلحات عامة مصطنعة متخلفة
.

لا يا عزيزي لا ....أبتعد عن الأنسان وأرفعه من فكرك لأن مصير أفكارك معروف وبحسب أعترافك وحاشا للأنسان أن يكون في فكرك
لوسيان ...اقترح عليك شيئاً يوفر عليك التعب ..... بدل أن تذهب بأستمرار إلى صفيح الزبالة لترمي افكارك القديمة حسب أعترافك.....انصحك بتصميم قبعة للرأس تخدم التغييرات التي تطرأ على قناعاتك بأستمرار بالمناسبة .... تعلمت تعبير آخر للشتائم من وحي ردودك....عندما سأتضايق من شخص لن اقول له تباً لك أو ثكلتك أمك او أذهب إلى الجحيم......بل أقول له أذهب إلى عقل لوسيان، وعقلك لا يستوعب أنسان بل هي محاولةفاشلة من جنابك أن تضع أنسان في مخيلتك

فاتني أن أشكر الأخ يوهانس الذي ارسل لي ليعلمني طريقة الأقتباسات



68
الأخ سامي ديشو
أكتب تعليقي والحوار بينكم وعذراً للتدخل
لنوسع الرقعة قليلاً ..... السكوت على الأنتقادات القاسية أصبح من ثقافة غالبية الكتّاب
مذ عهد البطريرك دلي وبعض الكتاب ينتقدون بكل قساوة وبمفردات جارحة أحياناً ....ومع ذلك يوجد لهؤلاء الكتاب مؤيدين
الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية تنتقد بأسلوب يتعذّر على أعداء الكنيسة أستخدامه، ومع ذلك يوجد لهؤلاء الكتاب مؤيدين
الفرق بين من أنتقد سابقاً وينتقد اليوم هو بأنتماء المنتقد....لأن بعض القوميين الكلداني انتقدوا واستخدموا الفاظ قد لا تعجب، قامة الدنيا ولم تقعد
أخي العزيز ...المشكلة موجودة بالأساس .... الحرية تستغل وطريقة النقد خاطئة عند البعض ليس الآن وإنما منذ (قال وبلة) على قول المثل المصلاوي
حتى الطرف الآخر الذي أيضاً لست معه وهو المطران سرهد جمو، أشبعه الكتّاب و (الرادودين) شتائم وأنتقادات وبأسلوب مبتذل ..... مالفرق؟
البطريرك والمطران اعلى رتب كهنوتية وهي الدرجة الأسقفية ... هل يعقل ان يجرد البعض الروح القدس من المطران جمو بسبب المغلاة في المواقف والتبعية؟
هناك مبالغة عزيزي في كل شيء ....وثقافة كتابنا ورجال ديننا وشعبنا وللأسف الشديد لا تقبل الوسطية أبداً او النقد او حرية اتخذا المواقف...أما معي او ضدي ...والويل لمن لا يكون معي!!
أخي العزيز ...غالبية كتذابنا لا يكتبون من حبهم، بل لكرههم الآخر
مواقف شخصية تحولت إلى عداءات وخلافات ... وما زلنا نجني الحصرم

69
الأخ حبيب توما
خروج الرئاسات الثلاثة يتحمل اي تحليل سلبي ضدهم
أي سبب تعطيه او يعطيه الآخرين فهو وارد ....هم وضعوا انفسهم بهذا الأتهام
هناك خلل كبير في الخروج وعليهما ان يتحملوا التبعات إن وجدت

70
أخي حبيب تومي
القومي الكلداني يقدّر أكثر من غيره فضل الكنيسة بالحفاظ على هويته وتراثه ولغته
لذا القومي الكلداني يهمه أن تكون كنيسة قوية لأن حبه لها مبني على اساسين متينين إيماني وعرقي
لذا فمن الطبيعي جداً أن لا يكون هناك من يهمه الوقوف إلى جانب البطريرك أكثر منه
هذا ما أتمنى أن يصل إلى ذهن الجميع


 

71
بالتأكيد لن اقول شيء غير إيجابي بحق سوريتا
فقط عدم تأييدي بأختيار أسم مستعار
لكن على الأقل سوريتا معروفة الأتجاه ولا ترمي ماضيها بالزبالةكما يفعل لوسيان
ولا تدخل لتشتم كما يفعل لوسيان
الفرق كبير عزيزي آشور
وأعتقد بأنك تدافع عن لوسيان وهذا واضح ......لا تحتاج إلى التمويه على تلك الحقيقة

72
المقارنة لا تصح أبداً ......لكنها ذكرت على مبدأ عدو عدوي
طرح أخوتي المسلمين واضح وأنا اختلف معهم عقائدياً
لو اعترف بأن كتابهم منزل من الله فهذا يعني بأن الخلاف العقائدي الذي بيننا تلاشى ونسخ بالجديد
اليس هذا المنطق؟
خاتم الأنبياء ...لو اعترفت بذلك فعلي ان اقبل برسالته لأنه نبي مرسل
هناك فرق بين من يقترب من المسلمين من خلال المشتركات وبين من يتبنى مصطلحاتهم والتي تخالف إيماننا المسيحي
شخصياً أحب الأنسان مهما كان دينه كونه انسان ....لكني لا أجامله في فكره الذي اختلف به معه لأجل غاية في نفس يعقوب
اعتقد للأنسان المحايد كل شيء واضح ..... كتابات الأقتصادية واضحة .... معادات الفاتيكان واضحة ...المؤيدون واضحون
فلما الجدل أخي عبد قلو ...أتركهم وشأنهم ما دامت مبادئهم مبنية على اساس خاطيء وهو مصافحة الشيطان على حساب الحق من اجل المصالح المواقف الشخصية؟

73
قلت لك بأنك تستطيع ان تكتب ما تريد .... لأنك تكتب بأسم مستعار ما يعكس شخصيتك المريضة .... لو كتبت بأسمك الصريح لخسرت الكثير هذا إن لم تكن اساساً خاسر في حقيقتك السيئة ....كونك متقلب وتشمر ماضيك بالزبل كما تدعي
تقول بأنك لا تعمل بالمخابرات ... وأنا كيف اعرف، قد تكون...او قد تكون عالم، او على الأرجح تستلم راتب بدون عمل يذكر ....او محتال قد يكون لديك سجل أجرامي، أو سرير خاص في إحدى المستشفيات النفسية..... أنت نكرة، وممكن من خلال طرحك والذي فيه وفرة معلومات وفي نفس الوقت الكثير من الأبتذالات أن نقول عنك كل شيء ...لأنك فعلاً شخص مهووس وغير سوي وفيك كل شيء ...
هناك شيئاً مهما عليك أن تعرفه....الفرق بينك وبين الأنسان الصحيح، الثاني ممكن أن يتغير لكن لا يضرب ما كان عليه بعرض الحائط ويرميه في الزبالة .... بينما أنت فلا تمانع لو غيّرت بعد شهر ورجعت للقديم ودخلت في الزبالة لتعيده وتحييه مجدداً
المشكلة يا فاهم ليست بالتغيير ...انت ينطبق عليك مثل.... البدوي عندما يتميدن .....

انت بالنسبة لي  ايضا يمكن ان تكون اي مسلم او داعشي ايضا فانا لا اعرفك وغير مهتم بان اعرف احد. من يكتب في المنتدى وبكم معرف وهل الصورة التي يضعها مسروقة ام لا الخ هذه الاشياء كلها لا قيمة لها عندي فانا اتعامل فقط مع المداخلات والافكار. .... إنتهى الأقتباس
حلو ... كذلك أنا اتعامل مع الأفكار، وأفكارك شاذة عزيزي ومع الشذوذ نكرة ممكن أن تكون اي شيء ....لكن انا ابقى زيد سواء سألت عني ام لا والكثير في المنتدى يعرفني شخصياً ...وأنت لا تعرف حتى نفسك ولا تتصالح معها

انا لست وفي مع احد ولست عدو لاحد.....إنتهى الأقتباس
كلا أخي ...أنت شخص عدائي بطبيعتك وغير جدير بالثقة وهذا بأعترافك...ممكن ان تغير بسهولة وترمي بالزبالة ماضيك

اما عندما يتحدث شخص عن الالكترونات ودوران الارض واشياء عامة اخرى مثل مناقشة نداء لمؤوسسة عامة كالبطريركية او يكون هناك ظاهرة مثل نشر جهة عامة على مواقعها اشياء قبيحة مثل الحقد والاعداء فان هذه مواضيع عامة لا يحق لاي شخص ان يطلب اية معلومات عن الاخرين..... إنتهى الأقتباس
عزيزي أنت لست كما تدعي في هذه الفقرة، أنت تدوس على الأرجل كونك قبلي النزعة وتريد أن تعمم فكرك على الجميع وعليهم ان يكونوا مثلك وإلا تتهجم عليهم وتشتمهم ...وهذا ما حصل معي ...بداية ردك قلت (شنو الصخم وجهك) بشرفك هذا اسلوب رجل علمي؟ متكولي خريج أي شبكة انت؟




واخيرا فانت اثبت شئ واحد فقط وهو عدم قدرتك من اقتباس اي شئ من موضوعي لتقوم بدحضه..... إنتهى الأقتباس
ومن قال لك بأنني اعترض على القضايا الصحيحة التي تطرحها؟
ومن قال لك بأنني أكمل قراءة ردودك؟
ومن قال انني افهمها احياناً؟ قلت لك متشابكة ومتشعبة ومبعثرة وأنا لا أفهم الذي يستحيل فهمه
أنا اقف بالغالب عند مبتذلات الطرح الذي تتميز به وتهجماتك الغير مبررة وبأسلوب لا يرتقي ورواد المقاهي الشعبية فكيف الحال لو كان كما تدعي أنسان علمي
راجع نفسك عزيزي وأكشف حقيقتك وسأضعك على الرأس والعين ...لأنني أحترم المعافى والمريض على حدٍ سواء ... وسأساعدك لو عرفت حقيقة شخصيتك وأعدك لو رغبت بأنني لن اخبر أحد...ولكوني معروف فمن يعرفني يعرف ألتزامي بالوعود  واحترامي للأصدقاء
تحياتي


74
بالصواب نطقت يا لوسيان...كثير من الأحيان لا أفهم ما تريد، لأن المكتوب متشابك يشبه إلى حد ما خطوط الفن السريالي، من غاية إلى أخرى ومن موضوع إلى آخر..... وبعد التحليل نتذكر القول المشهور (كل شخص يفهم ما يريد) ....صحيح أفهم أحيانا ما يصعب فهمه، لكن أعترف وبصراحة شديدة بأنني لا أفهم الذي يستحيل فهمه، وهذا موجود في ردودك المبعثرة.
وها أنا أنسحب من التحدي الذي يخص فهم ما تكتب
اما عن النكرة ...بداية اقول لك أنا من حقي أن أناديك بـ ....يا هذا لأنك هذا وليس أكثر، اما أن تعيد المصطلح وتمارسه ضدي فذلك لا يصح البتة لأنني موجود وبأسمي....
أما تعبير النكرة فهذا ينطبق عليك بكل ابعاده.... صحيح بأن لا احد يمكنه أن يعرف شخص وأن كان أقرب المقربين له، لأن المعرفة الكاملة تعني أمتلاك... وما اعرفه حق المعرفة أملكه حق الأمتلاك، لكن على الأقل أعرف المشتركات والأختلافات عندما اعرفه.
أنت نكرة بكل شي.... أنت ممكن ان تكون أي شيء بأستثناء الهيئة التي أنت عليها والتي يعرفها الناس عنك بمظهرك الصحيح، قد تكون مسيحي او مسلم او داعشي حتى.....وقد تكون حزقيل مرودي....بكل الأحوال شخصيتك التي تظهرها عبر لوسيان هي الأقرب لحقيقتك..... وقد تكون كما قلت مجنون (بس مو كلش) ...من يدري؟
وكل الجنجلوتية التي ذكرتها حول النكرة صدقني غير مفهومة....ولا أعرف لماذا ذكرت كلمة سخرية...هل ممكن أن تعيد الشرح إنما بطريقة تقليدية وليست سريالية؟
وعندما كنت أمدحك احياناً ....فأرجوا ا لا تنسى بأنني ايضاً قد دخلت جدالاً معك وأختلفنا.....بكل الأحوال ذلك أصبح ماضيك المتغير الذي رميته في الزبالة كما تقول .... ولكل زمن سلة مهملات جديدة لك.....تصرف هواية سلات وتأثر على البيئة
أما من مدحتهم وهم بنظرك لم يكتبوا شيئاً ...هذا لأني لا أرمي شيئاً خلفي كما تفعل أنت، بل ابقى وفياً مع اشترك وأياهم بأمور مهمة وأكون متأكد من أنهم نظيفين لما اشترك به معهم.
وعملياً ...انا لا اقرأ الفنجان ولا اثق بهذه الخرافات.... إنما من حقي أن افترض وهذا مفهوم من الجملة التي اخترتها ببساطتها وليس بعقدها كما تفعل...أي كتب بطريقة لم أحتاج معها إلى كلمة ربما التي أستخمدمتها أنت في ردك..
 وانا احب حياة النكرة فانا لا رغبة لي بالدوس على اقدام اي شخص او ان يدوس على اقدامي احد ولهذا فانني في هذا المنتدى اتعامل فقط مع المداخلات.... إنتهى الأقتباس
والآن .... أترك ذلك لحكم القاريء، واقتبس قولك وأسأل، هل فعلاً من خلال ردود بأنك لا تحب أن تدوس على أقدام أحد ولا تحب أن يدوس على اقدام اي شخص؟
أنت تدوس على الأقدام عزيزي وهذا جزء من شخصيتك الغير سوية.... ولا تتحمل أن يداس على قدمك
لهذا تكتب بأسم مستعار يا بطل...... لأنك لو كتبت بأسمك لأنتهت كلياً كونك ستكشف ما لا تريد أن تواجه به نفسك ويعرفه الناس عن طباعك الشرسة والحادة وعقدك

75
غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

حوار الأديان والمذاهب وأنسحاب الرئاسات الثلاثة قبل كلمة ابينا البطريرك

بداية أشيد إلى كلمتك وانتقادك للرئاسات الثلاثة في مؤتمر حوار الأديان والمذاهب الذين خلوا من اللياقة والكياسة، وهذا يبدو جلياً عندما خرجوا قبل أن يسمعوا ما تودون قوله، حقيقة هم اشخاص لا يستحقون قيادة العراق ولا يفهموا بأصول البروتوكولات كونهم موظفوا أجندات!
وأيضاً الشكر للأخ سيزار ميخا هرمز الذي أشار في مقال لكلمتكم وموقفكم الجريء:
( في البداية أود ان أعرب عن عتبي على الرؤساء الثلاثة الذين انتظرناهم ساعة، فجاءوا واسمعونا ما يريدون وخرجوا من دون ان يسمعوا ما نريد. هذا مؤسف حقا).
جملة واضحة واستهلال رائع يختزل الكثير من الأنتقادات، ياليتها تأخذ مجراها في الأعلام العراقي وينتبه لها الأعلاميون كي يرغموا تلك الرئاسات على تقديم اعتذارهم أحتراماً للعراق وسيادته، وأحتراماً لأصلاء الوطن.

خبرة فهمت منها الكثير السلبيات الدارجة  ....ولم تثنيني عن عزمي
في أختلافات بوجهات النظر وآلية العمل الكنسي، وأنسحاب من المجلس وشكاوى إلى المراجع الكنسية وأنتقادات علنية، لم تغيّر واقع الحال وزهق الحق زهقاً! فاجأني يوماً شخص من المعارف، محدود جداً في ثقافته الكنسية، وبحضور أحد المقبلين على الكهنوت وكان ذلك عام 2006 او 2007 لا أذكر تحديداً، تكلّم معي هذا الشخص بحدية بسبب أنتقاداتي للكاهن والمتملقين حوله، وكاد أن يتحوًل إلى صراع! وعندما تركنا وعاد إلى عمله، قلت لصاحبي حينذاك ذاك الذي أصبح كاهناً في المستقبل: هل هذا جاد؟ الا يفهم الحقيقة؟ وكنت متصور بأن من كان صاحبي يعرف الحق والحق يحرره، إلا أنه داهمني بجواب افقدني رشدي، حيث أجباني وبأسلوب اعرفه وأفهمه جيداً، وبلكنة أكرههها كونها تذكري بالعهد المخابراتي البعثي البائد قائلاً: هذا ما عليك أن تفهمه في مواقفك، ستواجه هؤلاء الناس!!
وقلت في سري، معركتنا من اجل الحق فاشلة، كون قاعدة الآخر هي مذبح الرب مستغلاً رجل الدين السلبي المقدسات من أجل مآربه وطموحاته الشخصية ولا خوف من المؤمنين عليه كون غالبيتهم بعقلية أخينا (المحموق)، وقاعدتنا هشّة لأنها تدافع عن مذبح الرب من الذي قانوناً بيده مقدرات كنيستنا ويفعل بها ما يشاء.
وبعدها أعلنت هذا السر لكثيرين وقلت لهم عرف من كان صاحبي حينذاك ذاك، كيف تؤكل الكتف، وكل رغبته ببسط نفوذه بأسم الله وليس الله ذاته.
في ذلك الوقت أيضاً تعلمت سلبية أخرى، عندما كنت اتكلم مع الناس كان الكثيرين يبادروني ويشجعوني للبقاء على موقفي لأجل الكنيسة، في الوقت الذي يصفقون لأتفه خطاب، وعندما واجهتمهم وقلت لهم: لماذا تصفقون للكاهن وفي السر تؤيدونني؟ بالتأكيد (يتلعثمون) ولا يعرفوا بما يجيبون، بعدها أبتعدوا عنّي وما زالوا يصفقون!

اقلام وأقلام .... ووقع التعابير على الكتّاب... أنجرافهم أحياناً
عميقة هي جملتك التي افتتحت بها كلمتك مخاطباً فيها السياسيين بتعابير لا تقبل التأويل ولا تحتاج إلى تفسير، بل هي كما هي تماماً. وهذا ما نحتاجه فعلاً، كلمات واضحة ومباشرة.
في جولة سريعة غير مركزة في موقعين عراقيين، لم أجد أحد من الكتاب العراقيين او أخبار العراق، ما يشير إلى تلك السلبية! وقد تفرّد موقع البطريركية والأخ سيزار في ذلك، وعادة تختلف القراءة من شخص إلى آخر، ومن ظرف إلى ظرف، وشخصياً تذكرت حادثة الكنيسة التي نوهت عنها اعلاه، وبعض الكتّات وتأرجحهم بين المصطلحات وتشدّقهم في الكلام والتي أضحت سبباً في تسقيط بعضهم البعض وهم من ابناء الكنيسة الكلدانية التي غبطتك على رأسها، وقد تحولت الأقلام إلى سيوف وقذائف بسبب بيانات واخبار ومقالات تنشر في موقع البطريركية وكلدايا نت، حتى اصبح الولاء يفهم خطأ بسبب محدودية الأفق لكثير من الكتّاب حيث باتوا يتصورون بأن شتيمة الكلدان والكنيسة الكاثوليكية رسالة مقدسة!!

الخلافات وتشعباتها والمصير المقلق
بالتأكيد أنا لست مع اقطاب الخلاف والمدافعين عن أحدهم، ولست مع التصعيدات التي أن دلّت على شيء فهي تدل على حجم الكارثة التي ستصيب كنيستنا، والحقيقة الكارثة بالنسبة لي بعدم الأكتراث بمقدرات المؤمنين ومشاعرهم وإيمانهم، وعدم الأكتراث بالخلافات، وهذا ما استهجنه وبقوة والذي جعلني اتذكر كلمة من اصبح كاهناً عندما قال بما معناه: اصمت يا هذا، بأصبعنا نأجج الخلافات ونقوّم الدنيا ضدك ولا نقعدها..
وهذا فعلاً ما حصل... تعابير بسيطة اعتقد بأنها اتت بحسن نية، مثل قومجية، وبعض الفردات حول عودة الكهنة والأسقفين جمو وباوي، وعندما ذكر في أحد البيانات (لا اعرف النص بالتحديد) عن محاولة أخذ استقلاقية عن مجمع الكنائس الشرقية، أخذها البعض على عاتقهم وبدأت تحركات ميدانية خطيرة جداً على الساحة الأعلامية في مواقع شعبنا المسيحي العراقي، ولم يختلف صاحبنا البسيط الذي تهجّم عليّ وبين هؤلاء مدّعي الثقافية والأعتدال واصبح شغلهم الشاغل تسقيط القوميون الكلدان، وانتقاد الفاتيكان، والأسفاف في النعوت على المطران، واهانة الكهنة الذين خرجوا من العراق دون موافقة اساقفتهم والرهبان دون رهبانيتهم، ناسين ومتناسين بأن ليسوا التسعة الذي ذكرت اسمائهم فحسب هم الوحيدون الذين خرجوا من ابرشياتهم بدون موافقة، بل أكثر منهم ايضاً يعاملوا بأحترام كبير!!
هؤلاء الكتّاب واصحاب الردود مقتنعين بأن في تسقيطهم لكل ما هو كلداني او البعض عندما يسيء بتعابيره او ينتقد الفاتيكان يؤدون خدمة لغبطتكم ابينا البطريرك ساكو!!
لذا اتمنى عليك قول ما تريد، إنما بطريقة لا يفهما السذج على انها اعلان حرب ويحملون سيوفهم بشكل اصبح مثير للأستغراب..
جولة حول المقالات والردود تبيّن حقيقة ما اقول، من كانوا مختلفين بالأمس أصبحوا متفقين ضد كل ما هو كلداني
من كانوا لا يقبلوا بالأساءة على الفاتيكان اصبحوا يمتدحوا المسيئي ويسيئون بدورهم
اصبحوا يهينون كل شخص يقول عن نفسه كلداني القومية
ولما كل ذلك؟ لأنهم وببساطة شديدة يتصورون بأنهم يقفون إلى جانبك!!
نحن بحاجة لك ابينا البطريرك لتوحدنا وتجمعنا، ولا نريد ان ننسى بأن المؤمن بكنيسته الكلدانيه يعي أهميتها الإيمانية والروحية، ومن المفروض أن يدرك اهميتها أيضاً بدورها في الحفاظ على لغتنا وطقوسنا وأسمنا....
أما الأساقفة الذي طالبوك بتغيير أسمها الكلداني ....فحدث ولا حرج
حقيقة أتأسف على وجودهم ضمن سينهودسكم المؤقر، وأعتقد بأن لهم علاقة او يشكلون حلقة (لوبي) مع اشخاص يعملون بالضد من الكاثوليك وعاملين ضمن أجندة ضرب القوميون الكلدان لأجل ضرب كنيستنا الكلدانية ومحاولة سحقها ضمن تسمية أخرى ما دون!
مهمتكم صعبة غبطة ابينا البطريركية .... ونحن معك، ولا نريد إلا أن تكون معنا
[/size]

76
لا بربك ..... تريد اشياء تدحض المكتوب
ماذا في كلامك معتدل يا صاح
ترمي افكارك القديمة إلى الزبالة ....ههههه
بين الوجود واللا وجود يكمن الصراع... وهذا ما لايعرف حقيقته غير الموجود
واللا موجود لا يعرف بالأساس إن كان موجود ام لا ...ومن هو موجود ولا يحترم وجوده يدرك تماماً وجود الآخر لكن يكره وجودهم كونه اعلى من حقيقة وجوده ...لذا يحاول التقليل من وجود الآخر
والغريب عندما يختار البعض محاربة الوجود من خلال وجود مزيّف كما في لوسيان مثلاً
من يدرك وجود ومن يدرك وجودي؟
لو تركنا الموقع انا وانت الآن ....واراد أن يتكلم اي شخص عن وجودنا في المستقبل سيقول:
يوما ما كان هناك مجادلة بين زيد ميشو وهو يعيش في وندزور كندا وبين شخص بأسم لوسيان ولا يكمل
من الموجود واللا موجود يا هذا؟
أنت هذا ....وأنا زيد
أنت هو      وأنا زيد
أنت نكرة    وانا زيد
من الموجود واللا موجود؟؟؟

77
نجد فيكم من خلال ما تنشرونه وما تعقبون به على كتابات الآخرين في هذا الموقع الكريم أنكم تتمتعون بثقافة فكرية وفلسفية وانسانية عالية وراقية ، ومتحررون من ترسبات الماضي المتخلفة...إنتهى الأقتباس
عذراً أخي خوشابا سولاقا، قرأت إلى هنا وتقف وأنت الصديق العزيز، ولا تمنع الصداقات الطيبة من الأختلافات في وجهات النظر ...
قلت بأن لوسيان متحرر من ترسبات الماضي المتخلفة.... عزيزي خوشابا
لقد جعل لوسيان أتجاه آخر لتكل الترسبات وهو قول ما يتمناه في السر ويخاف المواجهة في العلن
لوسيان أسم نكرة يعكس شخصيته تماماً خلف هذا الأسم، وهو ثرثاري، أنفعالي، متقلب، مزاجي، خشن المعاملة، سليط اللسان، ليس له موقف ثابت، يكره نفسه كونه في واقع الحال يعيش متظاهراً بالرزانة وهي شخصية أخرى يعرفها بعيدة عن واقعه الشاذ، وبداخله بركان هائج لا يعرف أن يقود حممه.
صحيح لديه الكثير من المعلومات ...إنما اسلوبه غريب عن الغرابة نفسها، طفولي هوائي، وبالقدر الذي قرأ فيه كتب نفسية، لم يتمكن من معالجة نقصه، وتصل إلى أسلوب معالجة خاطيء، وبدأ يخرج ما بداخله من عقد نفسية وتشعبات فكرية ومستويات متفاوتة في شخصيته الغير سوية، ولم يجد سوى تلك المواضيع والردود التي يكتبهاوبأسم مستعار، فيها من المعلومات الكثير وبالقدر نفسه او أكثر هراءات..
تحياتي

78
ربط جميل وأشارة موفقة عزيزي سيزار
تلك الرئاسات الثلاثة ليست سوى تكملة لما بدءه الذين سبقومهم
ناس رعاع لا علاقة لهم بالسياسة ....موظفون مأجورون
في الدول المحترمة سيستهجنون من قبل شرفاء الشعب
وسيقدمون اعتذارهم ولن يُقبل بسهولة
الشكر الكبير لأبينا البطريرك الذين لم يتركها لهم بل أعطاهم ما يستحقون

79
مهما طال المقال وزادت المبررات، وأحبكت الجمل وتنوعت الغايات بحسب الفقرات
تبقى المجاملة مطلوبة لأخوتنا المسلمين وكل الأديان الأخرى على أن..... لا تعارض اللاهوت المسيحي
مثلاً ...يمكننا أن نقول الأديان التوحيدية كونها توحد الله
أنما أن نقول أديان سماوية فهذا أعتراف بتتابعها ونسخ القديم بجديد
أما ان يقول بأن الله أنزل كتاب المسلمين .... فله الحق بذلك، أنما السؤال يطرح نفسه، لو كنت مؤمناً بأي كتاب كان وأعترف بأن الله أنزله، إذن ومن المفروض ان أتبعه ...خصوصاً وأننا كمسيحيين لا نقول بأن الله انزل الكتاب المقدس .... بل تأليف أنسان بتدخل الروح القدس وما موجود في كتاب أخوتنا المسلمين الذي هو منزل من الله بحسب إيمان الأستاذ ليون برخو فعليه أن يؤمن ايضاً بأن ما ينزله الله لا أعتراض عليه .... وكتاب المسلمين واضح بوجوب أسلمة المعمورة كلها...والأشارة تكفي
بالتأكيد لا يقصد د. حبيب تومي التقليل من ديانة المسلمين وهذا واضح في مقاله ...بل الغاية حسب قرائتي للموضوع في مصدقاية الشخص الذي يتعامل بالكلمة ...أي يعمل في حقل الصحافة والأعلام

متمنياً على الأخ حبيب أن لا يرد بعد أن كتب ما أراد، علماً بأن القاعدة في الردود أعلاه أصبحت ثابتة والله يرحم المباديء




80
فقط جواب للوسيط
عندما كتبت مقالي ضد الأخ مايكل لم أكن اعرفه حينها، وأختلفنا في شيء
وبعدها أصبح بيننا ردين أو ثلاثة إيجابية على بعض المقالات .... ومن ثم ارسلت له رسالة شخصية قدّمت فيها اعتذاري....لأنني تأكدت من حسن نواياه
وبعدها اصبحنا اصدقاء ....وين المشكلة ابوية؟
علماً بأنه كان لدي الكثير من الأصدقاء والمؤيدين لأفكاري سابقاً، ما أن أختلفت معهم في نقطة حتى قلبوا الصداقة رأساً على عقب
علماً بأنني ومايكل ما زلنا نختلف ببعض الأمور وما زلنا اصدقاء أعزاء
اتمنى أن تفهم كلامي هذا
ومع ذلك ...أقدم أعتذراي للأخ مايكل سيبي مرة أخرى على ذلك المقال الذي أتي في غير محله
تحياتي

81
إخوتي الأعزاء
فتحتم القريحة لكتابة مقال على الردود
فقط أحتاج إلى وقت مناسب لكتابته ...والوقت ليس كونه دراسة ويحتاج إلى مراجع...على العكس تماماً، الأفكار ستطرح نفسها بنفسها دون مجهود يتعدى الجلوس خلف الحاسوب وتصحيح الأخطاء ومراجعة مرة واحدة فقط
أحناج وقت أكون فيه مرتاج من عملي الطويل المتعب .... وعلى ما اعتقد سأختار أصعب يوم عمل كي أرتاح بما سأخرجه من قلبي....وسأكتب ما تريدون
تحياتي

82
الأخ العزيز د, حبيب تومي
شكراً لك على هذا المقال التنويري المهم.... وللأسف الشديد وبسبب التطرف عند البعض، لن يناقشوا هذا الموضوع أو يفهموا أبعاده، لأن الهدف المشترك أصبح الأساءة للمطران سرهد جمو، والأساءة للفاتيكان
هناك من الشمامسة من لا يفوته مقال له إلا ووقع عليه موافقاً ومادحاً
كل شيء مرضي لهم ....على أن لا تكون كلداني القومية... زمن تعيس أخي الكريم
تحياتي

83
أخي العزيز كوركيس أوراها منصور
تحية وأحترام

الأبنية والزخارف والصور والأيقونات والكتب جميعها مهمة .... خصوصاً الأبنية
لأنها مكان أجتماع ...قداس - صلوات - نشاطات وو
يقودها شخص..أي مركزية، تنظيم وترتيب
بوجود الأبنية وفي أي ابرشية أو كنيسة، لا أعتقد بأن عدد الحضور للقداديس يتجاوز ربع المنتسبين لهما ....فكيف الحال بدونها؟
وحتى الأبنية بدون راعي ستهجر حتماً .... ووجودهما معاً مهم
في نفس الوقت لا وجود للراعي دون رعية...إنما الرعية بدون راعي لهم وجود،
لذا نرى وجود المؤمنين سبباً في استقدام الكهنة.
كتبت ردك لي وجاء بعد المقدمة فقرتين تبدأ بها بـ ...إذن قلقك
بالحقيقة ما ذكرته قبلها ليس كافي لتصل إلى نتيجة، لأن قلقي ليس بالضرورة أن يطابق رأيك حول من تقول عنهم لا يطيعون ويسيئون ومتمردون، خصوصاً وأن ما بينكم وبينهم أخذ طابع شخصي وهذا شأنكما معاً
وشخصياً لست بحاجة إلى تعرية أحد بالطريقة التي تشعر بأنها مفروضة وواجب على الجميع ...لا أخي
لكل منّا وجهة نظر وميول ومباديء وأهداف
شخصياً ومنذ أن اعلنت الخلافات بين البطريرك وساندييغو على الملأ وأنا أنتقد كل الأطراف، لأنني ومنذ وقتها فكرت بالمؤمنين، وقلقي على المؤمنين يزداد يوماً بعد يوم  بعد أن يأست من اقطاب الخلاف
وأنتم الذين أخذتم جانب وحاربتم الآخر بكل ما اوتيتم من قوة وبأس، لم تفكروا بأنفسكم كم أنتم ضحية أطراف متنازعة وأخذتم على عاتقكم الأنخراط في حرب ضروس مهما كانت الخسائر
وتريد منّي أن أقف واشتم مايكل وعبد قلو ... ونسيتم بأن في حربكم لا يوجد محارب افضل من آخر ...وأنا لست طرفاً بأي نزاع ولا أرغب بأن أكون ...
خصوصاً وأنا أرى صمتكم وتأييدكم أحياناً عندما يشتم البابوات السابقين ويشتم الفاتيكان وكنيسة روما ويطلقوا عليها ابشع الألقاب ....والأسوء من هذا كله هو أعجابكم بما يكتبه شتاموا الفاتيكان!!
على الأقل ما بيني وبين مايكل رابط مشترك وهو اصلك واصلي، اصل كل كنيستنا الكلدانية وهو هويتنا القومية الكلدانية... وأنتم يا كلدان وبسبب مواقفكم المتشنجة مع المطران سرهد وبعض الكتاب الكلدان لم تتواروا بشتمنا وسحقنا جميعاً وأنطلقم من الأفراد إلى الجماعة ككل...
ما ذبني لأشتم من قبلكم عندما تسيئون لمن حضر المؤتمرين الكلدانية؟
ما ذنبي بأن أُنعَت بالأنقسامي والقومجي وشتى أنواع النعوت بسبب كرهكم لبعض الناشطين كلدان؟
لأي مرحلة وصلتم وبسبب خلافكم واختلافكم مع بعض الكتاب الكلدان ضربتم أصلكم بعرض الحائط
هل تريدني أن افضح؟ هل أنت جاد بطلبك؟ ألا تعرف بأنني لو اردت أن أطلق للساني العنان سوف لن تتحمل عيونكم ما تقرأون؟
تعال أنا وأنت نكتب مقالاً مشتركاً على أن نذكر كل السلبيات ليس للأشخاص، بل لموقعي البطريركية وكلدايا نت وننتقد وبشدة الفقرات التي ليست في محلها على أن نوقع معاً كل كل كلمة في المقال ونتحمل مسؤوليته.... هل لك الجرأة الكافية لذلك أم تريد أن تحمل كلدايا نت فقط المسؤولية في بث الخلافات وصب النار على الزيت على اعتبارها الحلقة الأضعف؟
صديقي العزيز ...صدقني قل ما تريد بحق من تختلف معه وبالأسلوب الذي تريد، لكن أتمنى عليك أن لا تشتم كل القوميون الكلدان ...فهذا بالنسبة لي خط أحمر ومستعد أن أواجه أي أنسان على وجه المعمورة أن تجاوز هذا الخط، علماً بأن للجميع حرية قول ما يريدون، وحريتي أيضاً تسمح لي بالدفاع عن مقدساتي الثلاث:
كنيستي الكاثوليكية - كنيستي الكلداني - قوميتي الكلداني
تحياتي .... وعذراً كوني لا أتفق معك ومع خصومك ومع أطراف النزاع جميعاً...ولن اتفق ابداً لأن في نظري الكل على خطأ جسيم 

84

ميقرا يوجنا
بسيما رابا تا (إلك) وتا (المترجم صهيب)

أخي العزيز صهيب
صحيح ..ابواب الجحيم لن تقوى عليها ... أي لن تنتهي الكنيسة
ولا قلق لدي من هذه الناحية ..... قلقي على آلية العمل في الكيسة والعلاقات بين الأساقفة والكهنة وكم تأثيرا سلبي على المؤمنين....
ابواب الجحيم لن تقوى عليها ليس أبرة مخدر نأخذها وننام رغد
لن اتكلم عن ترك الكثير من المؤمنين لكنائسهم والتحقوا إلى مختلف الكنائس الرسولية ...بل سأتكلم عن أضعاف أضعافهم تركونا وذهبوا إلى الكنائس الأنجيلية وشهود يهوا .... كيف تمكنت هذه الكنائس وأنتصرت علينا؟
أحبوا بعضكم بعضاً بهذا يعرف الناس أنكم تلاميذي....ومن ثم ابواب الجحيم لن تقوى عليها
تحياتي صديقي

الأخ والصديق خوشابا سولاقا
أسعدني مرورك مرة أخرى
أنا لم أعترض على أن الأختلافات في الرؤى والرأي ووجوهما تطور أساس للحياة، وأيضاً العمل على حلّ المشاكل والخلافات دليل على وجود روح سليمة
مشكلة كبيرة عزيزة في استمرار الخلافات ....لو كانت بين زيد وخوشابا لما أعطيت لها تلك الأهمية .... لكن لو كان زيد وخوشابا في مكان مسؤولية من مؤسسة ما، وخلافهما يتعارض مع اهم البنود التي وقعنا علينا وبصمنا كي نستمر في مسؤوليتنا تجاه المؤسسة والآخرين، ستصبح خلافاتنا بهذه الحالة لها تأثير سلبي على المؤسسة بأكملها التي نحن انا وانت مسؤولين عنها .... فهل نقول نستمر في خلافاتنا دون أكتراث وكأن المؤسسة ومن ينتمي لها لا شيء، ام نحترم أختيارنا وأهداف المؤسسة ونعمل ضمن أطارها؟
نحن في خسائر مستمرة عزيزي خوشابا .... وكل يوم نخسر أكثر
تحياتي

85
أخي العزيز عبد الأحد سليمان
كلامك فيه الكثير... وأستخدام كلمة الشوائب أراه في غير محله
خوفي أن تصبح تلك المصطلحات وغيرها متداولة من الكل على الكل
وتريدني أن لا اقلق!!؟؟
لا عزيزي ....جعلتني اقلق أكثر وسنفقد أكثر
وا أسفاه

86
الأخ san dave المحترم
صدقني أنا مثلك أحب التركيز على الإيجابيات ....لكن قناعتي تغيرت بعض الشيء وأقتنعت بأن رؤية الإيجابيات وحدها لا تكفي... يوازيها أيضاً الإشارة إلى السلبيات كي تصبح الإيجابيات أكثر
إنها كنيسة المسيح ... الشركات الكبرى والمصانع خلال فترة 100 سنة وأقل تطورت ونمت، وكل يوم يعمل كادرها على عمل شيء افضل للتسويق، وكنيستنا عمرها 2000 سنة، ألا يكفي هذا الزمن لتكون مميزة في كل شيء؟
لماذا التراجع؟ ولماذا أقبل به؟
كنت أعمل مع مخبز كسائق أقطع المسافات الطويلة لعرض توصيل طلبات المحلات من الخبز والحلويات، ومعروف عنّي كثير النسيان، وفي الوقت نفسه لدي إيجابيات أيضاً...يوماً ما واجهني صاحب العمل وقال لي حرفياً:
زيد- الأمانة والأخلاص والصدق لا تكفي في العمل، بل عدم النسيان أيضاً، الطلبية الأخيرة عملناها وصرفنا الوقت والمال لأجلها ويحتاجها الزبون وأنت نسيتها، وسيشتريها من غيرنا ونحن نخسر، فما نفع الأمانة والصدق والأخلاص في هذه الحالة؟
صدقني أخي العزيز....تكلم صاحب العمل معي بكل أدب لأنني على استعداد أن اترك أكبر عمل لو شعرت بأساءة مهما كان حجمها حتى لو كنت على خطأ، لكن كلامه رنّ في أذني وفهمت الكثير منه، ومنذ ذلك الوقت أقول....الإيجابيات وحدها لا تكفي في أي عمل بوجود سلبيات... لذا مهم جداً معرفة السلبيات ومناقشتها للخروج بحال افضل...تحياتي

87
أخي عوديشو يوحنا
جوابي الذي أقتبسه في ردك الأخير لم يكن موجه لك
حتى أنني لم أعرف من كاتب الرد باللغة الأم....وتصورت بأنه الأخ قشبو
ردي كان إلى صاحب الرد رقم 6 وهو يكتب بأسم حنا بولص متي
وعذراً على الألتباس ... تحياتي
ارجوا أن تفسر لي ما كتبت وسأعمل على تعديل ردي إلى السيد قشبو وأجعله لك

88
السيد قشبو .... عذرا لقد تبيّن لي بأن صاحب الرد بلغتنا الأم هو السيد يوحنا عوديشو
لذا فكلامي موجه له في هذا الرد ...مع أحترامي لكليكما
أن من لديه موهبة ترجمة الألسنة (كورونثوس الأولي 30:12) يمكنه فهم المتكلم بالألسنه حتى لو لم يفهم اللغه التى تم التكلم بها . يقوم مترجم الألسنة بترجمة الرسالة الى لغه يفهمها الأخرون.
ولأني لا أعرف اللغة الكلدانية ولا أفهما...لذا أتمنى عليك الترجمة.....

89
أخي العزيز الصديق المتابع خوشابا سولاقا
البقاء للأقوى والأصلح ..... هذا تمني أكثر منه واقع، نتمنى دائماً ان يكون البقاء للأصلح ولا مانع مهما بلغت قوته..
نظرتك للأمور تعجبني (أن مثل هكذا اختلافات في الرؤى والرأي دليل الصحة والعافية والحيوية والتجدد والتطور الايجابي والأبتعاد عن الجمود والتحجر العقائدي) لكن سؤالي: اليس هناك طريق آخر غير الأختلافات والمشاكل يكون دليل للصحة والعافية ووو؟
عندما نختلف أنا وأنت في نقطة ونصل إلى نقطة التقاء سواء بالأقناع او ان نقبل الأختلاف بيننا، هنا بأستطاعتنا ان نقول دليل صحة وعافية.... أما كثرة الخلافات والأصرار عليها يعتبر حالة سلببية جداً .... ولأن الخلافات تتشعب ولا تحل، يبدأ القلق يساورني، ليس على رجال الدين، بل على المساكين المؤمنين وتحديداً البسطاء منهم كونهم سيتشككوا وقد تؤثر حتى على إيمانهم
هي حلقة عزيزي ...وكنيستنا بدأت بالمثال الصالح وليس المناصب
شكراً جزيلاً لك ولأهتمامك بما أكتب
 

سيد حنا
ما تزال لم تنكشف كل الأقنعة ..... أنت واحد منهم، أحد الأقنعة، وأن كنت اعرفك جيداً وأنزعج منك جداً، لكن مع ذلك لا استطع ان اقول من أنت لعدم وجود أثبات
غير ذلك ....صدقني حتى لو كان لك رأياً يتطابق مع رأيي، فلن تكون الشخص المناسب أبداً لأقول لك شكراً على المداخلة....بل أشكرك على كل مقال لا أرى أسمك فيك تماماً كما تفعل بأسمك الصريح لا تدخل على مقالاتي فيه ولا ترد عندما ارد عليك بما يناسب

الأخ ثائر حيدو المحترم
لا أعتقد وجود خلاف واحد في كنيستنا وهو مع المطران سرهد جمو ....أما عن انقسام المؤمنين في ساندييغوا، بالتأكيد يحص ذلك كنتيجة للتصعيدات بين رجال الدين
حتى الكتاب فيما بينهم (يتكافشون) ويشتمون بعضهم البعض ولا يسلم أي كان من شتائمهم، وهذا ايضاً يعتبر نتيجة وتحصيل حاصل ....ومعها للأسف الشديد
هذا الواقع المرير الذي لن اقبله ما حييت
تحياتي

90
أخي العزيز عبد قلو
البطريرك عزيزي عبد قال كلمته بهذا الخصوص، هويته كلدانية ورسالته روحية وليست قومية، إنما اعتراضنا هو على بعض المفردات منها القومجية...
وأنا معك كلياً، الأهتمام الومي لم ولن يكون على حساب الإيمان بالرسالة المسيحية، بل على العكس تماماً، تعطي دافعاً أعلى للإيمان على أعتبار الأصالة في كل شيء، ولا ننسى بأن الليتورجياً خرجت من هذا الشعب الكلداني وبلغته.

أخي يوهانس
القلق مشروع، والأمل يبقى موجود لأننا أباء الكنيسة ورأسنا هو المسيح
سننتظر السينهودس القادم على أمل كامل بوحدة الصف الأسقفي

أخي مايكل سيبي
شكراً لمرورك وحسن متابعتك


91
الأخ أحيقر يوحنا
إن كانت الكنيسة الكلدانية والآثورية في وقت ما واحدة، فالسيريانية ليست منهم، وإن كانتا الكلدانية والآثورية واحدة، فهي ليست كذلك الآن، وهذا واقع حال علينا قبوله، وقبول ثلاثة أسماء لكنائس مع ستة كراسي باطريركية إذا ما أضفنا المارونية معها على اعتبارها سريانية.
وبالتأكيد منبع الطقس ليس كافياً للوحدة، بل الكرسي، ودليلي وجود ثلاثة كنائس مستقلة لها نفس الطقس وهم كنيسة كلدانية وأثنين آثورية..
وما يوحد وبأحترام كامل للتسميات كافة هو الكرسي، وجميع الأسماء التابعة للكرسي الرسولي هي واحدة بأسماء متعددة يحترم كل منها وجود الآخر وتسميته ولا يسعى لأذابته به... أي جميع الكنائس الكاثوليكية هي واحدة مع الكرسي البابوي...
وأنا وأنت مشروع وحدة...قد ينجح وقد يفشل، إنما أضعف الإيمان نتمناه وحدة مشاعر وقلب وأيمان مشترك بأحترام كامل ومتبادل، لكني مع الماروني واللاتيني وكل الجسم الكاثوليكي واحد في كل شيء...وهذا واقع
وحدة كنيستنا الكلدانية مع الكنائس الكاثوليكية الأخرى هي وحدة نموذجية قائمة على اساس أحترام الوجود الكامل والفعلي للآخر، مع كرسي واحد.
وشخصياً أحترم رأس كنيستي الكلدانية أيضاً ويستحق كل أحترام، بغض النظر عن الخلافات التي اشرت لها في مقالي.
وما ذكرته حضرتك عن غبطته من إيجابيات لا يمكننا التقليل من أهميتها....واشكرك عليها كونك عرفتها وأنت من خارج الكنيسة الكلدانية
وأختلف معك بعدم تدخل العلمانيين....وأن توقف كل العلمانيين عن التدخل فأنا لن أفعل..
تحياتي

92
د. صباح قيا المحترم
ذكرت في طي الرد حسن النية
أحييك لأنك تملكها .... والدليل في ما أشرت له
وهذا ما يقص البعض وواضح أيضاً عندما يتجاهل الآخرين
وعدم حسن النية لمن يتجاهل ممكن أن نلحقه بـ ...لمن نشتكي

93
قلقي كبير على مستقبل كنيستي الكلدانية
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


لا يوجد حقبة زمنية تمر على كنيستنا الكلدانية إلا وفيها سلبيات، لأن الكنيسة تأسست على عنصرين رئيسيين، الأول إلهي لا يقبل الخطأ، والثاني بشري، والبشر مدعو للكمال، وعكس الكمال هو النقص. ومن هذا المفهوم تأتي مسيرة الكنيسة المنظورة هو السير نحو الكمال، وما السلبيات إلا من نتاج النقص الموجود في الأنسان، كهنة كانوا أم شمامسة او علمانيين.
وخلال حياتي عاصرت اربعة بطاركة، ثلاثة أنتقلوا إلى الحياة الأبدية والأخير أطال الله في عمره أنتخب حديثاً ليكمل المسيرة وبحسب ما يراه مناسباً للكنيسة.
منذ البطريرك شيخو وأنا اعرف الكثير من السلبيات ولا يوجد كمال بتاتاً في شطر الكنيسة الأنساني، ولكل بطريرك سلبياته وإيجابياته، وذلك يعتمد أيضاً على الأساقفة المحيطين والكهنة والعلمانيين ومدى تأثيرهم الإيجابي او السلبي على قرارات البطريريك، وما يهمنا هي الحقبة التي نعيشها الآن، لأننا أبناء اليوم، نقرأ الماضي لنستفيد من أختباراته، ونعمل الآن من أجل مستقبل تندر فيه السلبيات.
خلال السنتين تقريباً ومنذ تولي غبطة أبينا البطريرك مهمة قيادة الكنيسة الكاثوليكية للكلدان، سجلت الكثير من الأيجابيات والسلبيات، إسوة بمن سبقوه، وعندما يشير الكاتب إلى سلبية معينة فهذا لا يعني بالضرورة أن يكون ضد البطريرك وإلا كان من يمتدح متملق.
شخصياً تهمني كنيستي الكلدانية جداً، والكهنة والرهبان والراهبات والأساقفة الكلدان، وباتأكيد يهمني شخص البطريرك الذي على رأس كنيستنا، لذلك فأنا أكتب ما أريد ولا أكترث للأحكام التي يطلقها ضيقي النظر، كوني واثق من نيتي الصادقة تجاه كنيستي، وما سأكتبه في هذه السطور القادمة حتماً سيعبّر عن قلقي الكبير تجاه محبوبتي والتي لا يعلو عليه حب آخر، وكعادتي في مثل تلك المواضيع التي تخرج من الشجون لا أفكر بماذا اريد أن أكتب، بل من فيض القلب ينطق اللسان.
بالحقيقة باتت تقلقني الأحداث المتسارعة في الخلافات والمواقف المتشنجة بين الأساقفة مع بعضهم والبطريرك مع بعض الأساقفة، حتى أكاد أشعر بأنني أختنق عندما يتحول الحديث العام مع الأهل والأقرباء والأصدقاء ليشير إلى تلك الخلافات، بل حتى بيننا كأشخاص عاديين وأثناء نقاشنا حول الموضوع أصبحنا نختلف فيما بيننا على من له الحق ومن عليه! اسقف متمرد، وبطريرك يهدد، وثالث يؤيد، ورابع يكتب مقال ضده، وخامس يطلب إيقافه عن الخدمة، وسادس يتقاعد وأثنين من كهنته يهينوه في نهاية خدمته، ومطران الموصل يُنقل إلى استراليا، وأساقفة يطالبون بألغاء التسمية الكلدانية من الكنيسة!! وماذا بعد؟
سينهودس على الأبواب ...من سيجتمع مع من؟ من سيتفق مع من؟ من سيؤيد من؟ مالخير الذي سنجنيه من هذا السينهودس مع كل تلك الخلافات المتراكمة؟
ألا ترون بأن كل تلك  المشاكل والأنقسامات جعلتنا نحن ايضاً نختلف ونتشاجر فيما بيننا؟ ألهذا الغرض ستجتمعون أم لتحلوا المعضلات ومنها تلك العداءات التي تسببتم بها وأنتم تتفرجون على أحقاد ابناءكم كون فلان مع الأسقف الفلاني وعلّان مع البطريرك او اسقف آخر... أين سنصل بعد ذلك؟
ألا ترون بأن حتى مثقفينا لا يفهموا سوى لغة الطاعة ومنهم مستعد أن يتصرف بحقد كامل على من يعترض على من يعبده...وأقصد الأله الذي أختاره بشخص رجل دين!!؟؟
الا تدركوا بأن من بيننا من وصل إلى مستوى من الحرية لقول ما يريد دون أن يبالي بتأثير كلامه على الكنيسة وعلى القراء؟
اتذكر في أيام البطريرك دلّي قام أحد الكتّاب بمطالبته بالأستقالة بأسلوب مقرف، وأعتبره البعض شجاعاً بذلك! والسؤال: الا تفكروا كم تلك الطروحات ستؤثر حتماً على كنيستنا وعلى المؤمنين عندما ينفجر أحد (المخنوقين) بتلك الخلافات التي وصلت إلى ما لم يصدّق ويطالب أيً من الأساقفة او البطريرك بالأستقالة او جميعهم؟
هل مطلوب منّا أن نطيع المختلفين ام المتحاببين؟
هل مطلوب من عندنا أن نعترف بأساقفة لا يعترفون بهويتنا ويطالبون بتغيير إسمنا الكلداني!؟
هل مطلوب منأ أن نرى الإيجابيات فقط ونغلق عيوننا امام السلبيات؟
هل مطلوب من عندنا ان نتملق ونصفق لكم في كل خطاب وظهور؟
هل تنزعجون لو قلت لكم بأنني كمسيحي مؤمن مستاء جداً جداً من طريقتكم في إدارة الكنيسة؟
هل تنزعجون لو قلت لكم الأولى بكم أن تحلوا خلافاتكم قبل أن تعظونا بالأنجيل؟
هل وصلنا إلى زمن يعلّم فيه المؤمنون كهنتهم واساقفتهم كيف تكون حياتهم الكهنوتية؟
هل وصلنا إلى وقت يسعى فيه العلمانيون لحلّ الخلافات بين الأساقفة والكهنة؟
وا أسفاه يا كنيستي ...وا أسفاه
لا أريد أن اقول أكثر .....وأكتفي بـ ... وا أسفاه يا كنيستي الكلدانية، مسكينة أنت

 
 


94
أخي العزيز كوركيس اوراها
تحية طيبة
ما زلت احتفظ بأحترامي ومودتي لك ....  وقد شملني رأيك السلبي حول من ينتقد زوعة
أريد ان اقول لك شيئاً بسيطاً
شخصياً لم أرمي سببب الأخفاقات على زوعة او المجلس والتسمية السياسية القطارية الخطيرة التي رفضتها كنيستنا الكلدانية وتتمسك بها حضرتك وهذا حقك الشخصي
بل تعرف جيداً بأنني أعترف بأن الأخفاق اسبابها داخلية وخارجية ....ولو كنّا ككلدان متوحدين ومنسقين في عملنا لتذللت الأسباب الخارجية من امامنا
أنا أنتقد لا بل أحتقر زوعة كونها حركة اقصائية لا تحترم وجودي ككلداني ولا تحترم هويتي القومية الكلدانية، وليس ذلك فحسب...فأنا أحتقر كائناً من يكون يريد ان يلغي هويتي كونه يعتقد بأن أسمه شامل ويحتوي الأسماء الأخرى
ولو كانت زوعة محترمة لأحترمت وجود الآخرين
أما عن الشهداء ...منّا لهم كل احترام وهم قديسون مخلدون ويحيون مع المسيح في ملكوته...
ولا ننسى بأن للشيوعيون شهداء من شعبنا وللبعثيين أيضاً والكثيرين استشهدوا بسبب الحرب الطائفية المفتعلة بين العراق وايران
فهل عندما نشتم حزب البعث ونحتقره فأننا لا نحترم شهداءه وأن كانوا غير مسيحيين؟
أو من يكفّر الشيوعيين وينبذهم فهل هذا يعني بأنه لا يحترم شهدائهم؟
أدعوك أخي العزيز بفتح المدارك وتوسيع الأفق وعدم الأنغلاق بفكرة واحدة وكأنك مع الآخرين تردد نشيد الأنقساميون واعداء زوعة
زوعة حزب سياسي وكذلك المجلس وضمن الأحزاب العراقية
وهما ايضاً لديهم من يمثلهم بالبرلمان
وهذا يعني بأنهم جزء من سياسة العراق التي احرقت اليابس والأخضر .... ولا يوجد حزب افضل من غيره ما دام العراق بخراب مستمر
فأي منطق هذا يجعلكم تكفّرون من ينتقد هذين التنظيمين التعيسين والسيئين!!؟؟
أكرر والتكرار يفيد الشطار
أخفاقناككلدان سببه الكلدان وأيضاً زوعة والمجلس والأكراد والعرب والتركمان وكل الشرق والغرب ...لكن الثقل الأكبر بنظري يتحمله الكلدان بسبب عدم التنسيق
لذا ارجوك عزيزي وانت كلداني ولك قلم وفكر، أن لا تتبنى تلك الخرافة التي روّج عنها المنتفعون على ان الكلدان يشتمون زوعة لأنهم اخفقوا بسببها ...لا يا أخي، أنا شخصياً أقول عن زوعة ما تستحقه قط ...وأحتراماً للقراء أحاول أن لا أقول ما اريد قوله بل ابسطه جداً....فهم يستحقون من النعوت السلبية ما موجود في المفردات جميعها
ارجوا أن تعيد النظر بطروحاتك أخي العزيز ولا تتهم وتردد ما يطلق علينا ككلدان
أما ان كان لك مأخذ على البعض فأرجوا عدم التعميم لأن في التعميم إساءة كبيرة
وتذكر ... انا احتقر زوعة كحزب سياسي اعتبره اقصائي، لكني ثق عندما اقابل اي شخص من زوعة فأنا احترمه ولا افتح مواضيع وجدالات معه كي لا نفسد للود قضية.....لأن العقل الشرقي لا يقبل الأختلاف وأنا لا أحب مجادلة العقول المتحجرة مباشرةً كي لا يحتدم الخلاف وجهاً لوجه
ودمت صديقاً ...لو رغبت

95
بحث جميل
وأرى في العنوان الكثير من النوافذ وشخصياً استشفيت بأن أساس الأختلاف او النافذة الكبيرة هو مناطقي وليس عقائدي.... وهذا حال الشرق السعيد، أكبر خلافاته عرقية، لتصبح أقل اختلاف في فكرة ما معضلة كبرى، وأكبر تقاطع وما لا يصدقه العقل يُقبل ويصبح طبيعي جداً تعصباً
لو سألنا انفسنا لماذا ومنذ قرون لا يوجد في الشرق لاهوتي أعطى شيء جديد؟ والجواب لأن طبيعة الأنسان الشرقي لا تقبل مبدأ حرية الفرد وحقه بالتفكير.... لذا ترى شعوبنا تقدّس القديم وتعشقه وتجعل التراث أصناماً لها تقدسها وتعبدها
كنيسة بأكملها لا تعرف من الأنجيل والبشارة غير اللغة!! الحفاظ على اللغة على حساب الإيمان المسيحي، والحفاظ على الملّة والأمة على حساب الكنيسة....لذا تحولت المنابر إلى خطب قومية
(لم أحدد الكنيسة هنا لذا أتمنى عدم التأويل)
وكنيسة أخرى أنغلقت على نفسها كلياً ولا تقبل بخارجاً عنها
في الوقت الذي لم يخلوا الغرب من اللاهوتيون والقديسون على مدار التاريخ المسيحي، ليس لأن الغرب خالين من الأخطاء او متكاملين، بل كونهم وفي أي ظرف كان يسجّل فيه أكبر السلبيات بحق بعض الممارسات، إلا أن مجال العقل مفتوح وهناك ثمن لحرية التفكير ولو وصل إلى قص الرقاب
فرنسيس الأسيزي       جان دارك  اغناطيوس دي لويلا    تيريزيا الأفيلية   شارل ديفوكو    تيريزا الأم يسوع دون بوسكو     دومنيك سافيو   بادري بيو  الأم تيريزيا  ووووو
بأستطاعتنا ان نقول وجود الكنيسة ومقرها في في الغرب الآمن والحر هو أختيار مؤسسها، وإلا ما بقي من كنيسة المسيح سوى الأطلال
من هنا نفهم قول المسيح وها أنا معكم طول الأيام إلى انقضاء الدهر
كيف يكون معنا أن لم يكن في وجود كنيسته الرسولية في مكان يسمح لها بممارسة تعاليمه؟
أين هي كنيسة المسيح في السعودية والخليج واليمن ؟
ما هو مصير ما تبقي في ايران وافغانستان وسوريا والعراق والباكستان؟
حتى كنائسنا الشرقية لو لم يهيأ لها الله مقرات في الغرب تكون ملاذاً واساساً لمن هرب وسيهرب مرغما ، ستنتهي حتماً ولا يبقى منها سوى ما موجود في الكتب ويأتي منقبين بعد قرون ليكتشفوا وجود المسيحيين في بغداد مثلاُ
مشكلتنا باحثنا الرائع د. عبدالله رابي أننا قساة القلوب سريعي  المواقف، ميالين لتأليه اشخاص والعمل ضمن أجندة حتى وأن كانت خارجة عن العقل
لذا ترى الردود حول المقال تحوّلت من التعقيب على الأسباب السياسية والمناطقية والعرقية على تسقيط الهرطقات، إلى ضرب الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وفتح ملفات!!
يغيب عن بال الكثيرين بأن السلطة الكنسية الكاثوليكية، تدوّن سلبياتها بنفسها، وتفتح ملفاتها بنفسها، وتنتقد ذاتها، وتعمل على تقويم المسيرة
وليس هناك ذكاء من أي شرقي بأخراج المستور ...لأن التاريخ دوّن في كنيستنا بإيجابياته وسلبياته، ومتوفّر لمن يرغب بالأطلاع عليه.....في الوقت الذي لا يسمح لمن في الشرق أن يسأل سؤال او ينتقد تصرف خاطيء لكاهن ...واليوم اسوء من البارحة...حيث نرى وجود اشخاص يعتبرون انفسهم متنورين وأصحاب عقل حر، بقفون بخشونة وقسوة أمام من ينتقد رمزهم الديني ويضربون بشدة من يختلف معهم ...وهؤلاء من العلمانيين!!
بعد أن عرفنا الحرية ونقول رأينا بصراحة وتقبّل ذلك من الكهنة...نرى رفض مطلق من اشخاص...
وزمن الهرطقات سيتحول من الأكليروس إلى العلمانيين
والسبب في ذلك كما ذكرت في طبيعة الأنسان الشرقي والذي لم ولن يقدّر حريته مطلقاً ...عبداً مطواعاً
شكراً لك د. رابي مع مودتي 
   

96

الاخ يوسف شكوانا
بالحقيقة أنا أعرف ما تعني تلك المصطلحات جيداً ....لذا استكبرها جداً على زوعة
لا يصح أن نقول صوت الغراب العذب...او وجه البوم الجميل
أكيد أنت تعرف جيداً صوت الغراب وشكل البوم تماماً كما أنا أعرف زوعة
أما عن الوحدة ....نعم عزيزي لدي غيرها...تبدأ بوجود الكل وليس بأقصاء أحدهم
وكما قلت سابقاً ....الكلدان موجودون بوجود الآخر أو عدمه، ومن لا يرانا فهو غير موجود أصلاً، فهل وحدتكم المزعومة تبدأ بأحترام وجود الآخر القومي كالكلدان مثلاً.... مو صعبة مو؟
أما عن البصق فسأوضح ذلك من خلال تعقيبي التالي على من تجاوز في كلامه وتطاول جداً

97
سنافر زوعة الأبطال الأشاوس الصناديد
تعجبني مواجهتكم الرجولية .....ولو عكازة مو من هالحركة التحفة بس بالتحفة الثانية الأسوء...لا لا عفواً، ماكو أسوء من زوعة

98
العزيز د. صباح قيا
حقيقة لا أستطع ان أعدك بالبقاء بهذا الأسلوب ... لأن المادة التي اريد الكتابة عنها والفكرة التي تأتي عندما أجلس خلف الحاسوب لطباعتها (فريش) هي التي تحدد الأسلوب... علماً بأنني أرى عدالة أكثر من قبلي عندما أكون مباشر جداً وأضع المفردات المناسبة على الأشخاص المناسبين
أما المساس بالمشاعر الشخصية في مقالاتي .... بالحقيقة أيضاً أختلف معك، لأن القانون الذي أعرفه، لكل فعل رد فعل يعاكسه ويساويه ....
أنا معك كلياً بأن اي مسعى لن ينجح إلا بالتجرد
الصالون الثقافي الكلداني في وندزور- كندا رائع جداً ...يحمل إسم قومي وفي نفس الوقت يستقطب للحضور والمشاركة أشخاص من كنائس أخرى .... وهنا تجدر الأشارة بضيفين مهمين دائميين للصالون هما الأب جان راعي كنيسة الروم الأرثذوكس والمونسنيور إيلي راعي الكنيسة المارونية
هذا على مستوى مدينة صغيرة ....فكيف الحال لو تضافرت جهود الكلدان في العالم؟




99
بداية عزيزي الكاتب ...أتمنى عليك أن تلبي دعوة المجاملة المقدمة من صاحبك وتشربوا كأس إضافي (يعني بعد متوصل حدها وقبل ما .... تسوون جمالة أو تكحلون البيك) ومن ثم العبوا داس دومنا وخلي الهبّ بياض يقفل ...وأشبعوا ضحك والله يجعل كل ايامكم ضحك ....
قليل من التقاطعات لا يفسد للود قضية
عنوان المقال غريب بعض الشيء .... زوعا توحد! .... هل تقصد تلك المجموعة التي أطلق عليها حركة؟؟
بدأ كلامك (بدءا اقول يا ليتنا نكتب بما له علاقة بحياة شعبنا اليومية ولكن ننجّر احيانا مضطرين للكتابة بعيدا عن معاناة شعبنا في الوطن) ...إنتهى الأقتباس
يا أخي من الذي يمسكك؟ أكتب ولا تبخل
في معرض الحديث قلت: (بعد كل هذا لنفرض جدلا اننا في مؤتمر شقلاوة الغينا الاسم الكلداني كما يدعي فما الذي فعله هو من اجل هذا الاسم وكردستان كانت تسودها الحرية منذ عام 1991)...إنتهى الأقتباس
 وأنا اسأل: لنسلّم جدلاً بأنني طيب القلب وأدخلت صديقاً وأخاً في بيتي، وسرقه او عبث به، او هدمه، أو وضع يده وزوّر الأوراق وقال هذا بيتي .... بهذه الحالة من الطيب ومن هو الشرير؟؟
أتمنى أن لا تجيب على هذا السؤال، كونه سؤال يطرحه الكبار ويجيب عليه السذج لأن إجابته معروفة، وأنت أكبر من أن تجيب على مثل هذا السؤال البسيط
قلت أيضاً ....المادة الثانية كاملة حيث تقول نصا (تنظيم سياسي وطني قومي لا يحمل اية صفة مذهبية يقوم على اسس ثورية.....إنتى الأقتباس
شنو.... أسس ثورية!!؟؟ ممعقولة
حقيقة أقول، من يقتنع بأن لزوعا أسس ثورية فالأولى به الأجابة على سؤالي أعلاه
وقلت أيضاً والخير فيما تقول: زوعا تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي..إنتهى الأقتباس
شنو...تنظيم ديمقراطي!!؟؟  معقول ...قائد اعلى لا بديل له ولا معارض وباقي على رأسكم...وديمقراطية!!
وطني!! شنو.. معقولة؟؟ تقسيم العراق أصبح مطلب وطني!!؟؟

وقلت أيضاً والنعم من قولك: بنكران الذات وينتمون الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ويشعرون ويعتزون بكونهم ابناء قومية واحدة لا تتجزأ...إنتهى الأقتباس
شنو.... أبناء قومية واحدة!!؟؟ معقول ...ما اسمها....آشورية
لا يا أخي .... لبي دعوتك صاحبك وأذهب للشرب والعب دومنة للصبح أفضل بكثير من اللعب في التاريخ وأقصاء شعب هو بالأساس شعبك....
أي هراء هذا؟ هل أصبح الوحديون في هذا الزمن الأغبر هم من يحاولون اسقاط إسم كبير وأبداله إلى ما دون؟

قلت أيضاً ...ولا أعرف ما اقول على قولك: لقد حضرت شخصيا عام 1994 لقاءا بين قيادة زوعا ومسؤولين كلدان طلبوا منهم التوقيع على ورقة تقول لا مانع لديهم من استخدام اسم الكلدان بالمدلول القومي، رفض اكبرهم مقاما بشدة قائلا: اغلبية شعبنا تعيش تحت ظل النظام وانني لا اتحمل مسؤولية اضطهادهم ....إنتهى الأقتباس
لو كنت صادقاً لذكرت وقلت من الذي قال هذا الكلام ومع من كان الأجتماع؟؟ واتحداك لو فعلت
ذكرتني عندما سمعت اول مرة وأنا خارج العراق بالفصل وكيف اصبح العرب يمارسوه بأبشع أسلوب بعد أن كان في السابق يحمل بعض الإيجابية وهو منع الثأر....قالوا بأن الحرامي لو ضرب وخرج دمه من صاحب البيت الذي اراد سرقته، يتقدم أهله وأقرباءه للفصل لأنه ضرب!!
حقيقة استغربت حينها وبصقت أرضاً على الوضع الوضيع الذي وصلنا له
أعطيت هذا التشبيه لأقرب لك واقعنا المرير عندما يخرج من يقول بأن زوعة تريد أن توحد عندما تجعل الكلدان والسريان واحد مع الآثوريون وبتسميتهم
تباً وتباً وابصق أرضاً مجدداً على تلك الوحدة المزعومة
[/size]

100
الأخ ناصر عجمايا
تحية طيبة
بالتأكيد أخي العزيز هناك أهمية إلى اللوبي الكلداني والعمل على تفعيله
ويحتاج هذا العمل إلى تظافر الجهود والتنسيق التام ونبذ الخلافات والعملعلى تذليل كل الصعوبات
لكن ما السبيل إلى تفعيل اللوبي مجدداً ومن يبدأ بالخطوة الأولى لتأسيسه ؟
لوبي كلداني بحاجة إلى ورقة عمل وكلدان يعملون بتناغم وتفاهم
وضعنا الآن لا يحسد عليه ونحتاج إلى هيئة لتقود العمل ينضوي الجميع تحت رايتها
تقبل تحيتي
[/size]

101
الأخ والصديق العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا
عن صب الزيت على النار ...قلت بأنها ستحرقهم في المستقبل
شخصياً أعتبر أن تلك النار تحرقنا منذ فترة وإلى الآن وفي المستقبل... منذ نشري لهذا المقال وأنا اتابع بعض الردود في عدة مقالات ورأيت المقصودون في نقدي  ما زالوا ينتقدون بنفس الطريقة ولم يجرأ أحد منهم للرد على مقالي، كونهم يعرفون أنفسهم مدانون
قلت في ردك بأن المعاناة مشتركة عند الجميع وسوف نعجز عن إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلنا، وأرى بكلامك من بعده فصل بين المهجر ومن في الوطن، وهنا أتقاطع معك، لأن ما لمسته لغاية الآن هو قاسم مشترك بين الأغلبية الساحقة من الكتّاب وهي: الكل يكتب بحدية ليس لكونهم يرون منكراً وينهون عنه، بل لأنهم عي خلاف مع شخصية او أكثر ضمن مجموعة ما، فيقوموا بضرب المجموعة بأكملها.....وهذه السلبية لا أعرف ما أسميها هل هي حالة مرضية متفشية أم عدوة أم جينات أم ثقافة مجتمع أتمنى لها الزوال وظهور جيل يعرف الأستقرار النفسي خالين المن العقد البيئية
أما عن العزم بالعودة إلى العراق .... صديقي العزيز خوشابا، من خرج ةخسر كل شيء، لا يمكنه العودة والبدء من الصفر
ليس من السهل قرار العودة، أنا مثلاً خرجت من العراق عام 1994 وأبنتي حينذاك تبلغ من العمر 7 اشهر، وعشت في الأردن 3 سنوات ولبنان 6 ..ووصلت كندا عام 2003 وأبنتى الصغرى تبلغ من العمر 7 اشهر
هل تظن ولو 1% بأن ابنتي سوافقات للعودة إلى العراق بعد كل الأحداث السلبية التي مرة فيها بلدهم الذي لم يعرفاه؟
سؤالآخر ....هل تتصور بأنني استطيع أن اعود وأتعايش مع واقع العراق...لا أعرف عدوي من صديقي ولا أعرف الشوارع الأمينة والمرعبة... وولا اعرف ولا اعرف ...هناك هوة كبيرة عزيزي وليس من السهل التعلّم وبناء حياة جديدة مرة أخرى
فكرة العودة إلى العراق لمن استقر في بلاد المهجر شعارات رنانة  محال تطبيقها على ارض اواقع
ومن قال لك بأننا مذلولين في الغرب .....على العكس تماماً، لدينا حقوق من الموت إلى اللحد ....واشكر الله على نعمة وصولي إلى دولة تحترم البشر
تحياتي

102
الغيرة على شعبنا تشعشع من وجهك السموح وهذا يبدوا جلياً من خلال صورتك الجميلة
بارك الله بك أيها الكاتب النظيف النزيه صاحب المباديء التي لا تتزعزع ولا تتركرك (اقصد من الركاكة)
حقيقة دعوتك هذه في محلها ..... وبأعتبارك كاتب كبير وتمثل أعظم تنظيم عرفته البشرية، أصحاب الفكر النيّر الأغاجاني، خذ الخطوة عزيزي وبشجاعة وبسالة، وأذهب إلى إخوتك وشاركهم المبيت في الخيام، وأنا مستعد لتوصيلك إلى مطار مترو بولتيان، مطار ديتروت والبنزين على حسابي وتكاليف عبرة الحدود من كندا إلى أميركا حوالي العشر دولارات، والله سيكافئك بأضعاف سعر بطاقة السفر، علماً بأنك لن تتحمّل مصاريف طعام وشراب وسكن لأنك ستشارك إخوتك المهجّرين
وأيضاً الله سيكافئني بأضعاف ما انفقه من بنزين وعبور حدود وقهوتين واحدة لي وأخرى لك
أما عن دعوتك لرجال الدين أقول:
الكنيسة الكلدانية عملت وتعمل الكثير، وغبطة أبينا البطريرك في العراق
لذا أتمنى عليك وأنت كاتب حر وشجاع وشريف وأشرف من الشرف....أدعوك أن تكتب رسالة مفتوحة إلى البطريرك دنحا كي يذهب إلى العراق ليزور المهجّرين ويشاركهم الحياة لبضع أيام، وحتماً سيكون غبطة أبينا البطريرك ساكو وأساقفتنا معه ...وأنا أيضاً ساذهب هناك كي أعطيكم اخبار البطريك دنحا ساعة بساعة....يلله أخوية أنطوان تشجّع وبادر
تحياتي

103
الأخ العزيز عبد الأحد قلو
يكفينا أخي العزيز بأننا نحترم أنتمائنا ونعتز به ونعمل من أجل الحفاظ عليه
حالنا حال اي شخص لديه نعمة ويشكر الله عليها .... في الوقت الذي فيه من يرفسها ويدوس عليها
ونختلف أيضاً عن من يحتال ويسرق ويقول أشكر الله على هذه النعمة
أنا مع تشكيل اللوبي الكلداني ... إنما في الوقت الحالي صعب إن لم يكن هناك تنسيق...ولا تنسيق

الأخ مايكل سيبي
شكراً على مداخلتك الثانية ....ولا أعرف لماذا مسحت

104
الأخ فريد شكوانا
سلام الرب مع الجميع .... ومع ذلك شر الأنسان غالب
لو تابعت الردود لرأيت أكثر من اسم مستعار على مدار الساعة يتابعون الكتّاب الكلدان ويتهجمون عليهم ....غريبين فعلاً
بداية اشكر لك عناء القراءة والرد، والذي قلت فيه (يتهجمون على الكنيسة ورؤسائها)!
ذكرت يتهجمون على الكنيسة... نعم صحيح، هناك الكثير يتهجم على الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان وهذا يزعجني جداً، لا بل يتمنون انسلاخ الكنيسة الكلدانية عن روما .... ما اقرفهم
أما الهجوم على الرؤساء، فلا اعرف ماذا تقصد؟
البعض لا يفرق بين الهجوم والنقد، عندما يكون هناك شيء مكتوب او خبر منقول ويوجد من الكتاب من يشير له ويتكلّم عنه، ذلك يسمى نقد، وبهذه الحالة على المسؤول الروحي أن يكون نبه جداً لئلا يعطي مستمسك يأخذ ضده.
ذكرت أيضاً والكلام عن الشعب  (يحميه من الشيطان)، وأن كنت لا اعترف بوجود الشيطان بالأساس، لكني أقول بأن المصطلح الذي استعملته على شعبنا (اللتسمية القطارية) هو أختراع شيطاني، يقسّم ولا يفرق...
يا أخي هناك الأرمني والبروتستانتي واللاتيني وأنكلو أنديان وبيزنطي .....كل هؤلاء ليسوا كلدان او سريان او آثوريون، اليسوا من شعبنا؟  قل مسيحيي العراق وليس تلك التسمية القطارية الشيطانية والتي لا تحترم وجود الآخرين
هنا الفرق بين الكلداني وغيره ..... الكلداني يعرّف نفسه (كلداني القومية) ويسعى للتوحد تحت راية المسيح مع الجميع، بينما أصحاب البدع الجديدة من الذين يعتقدون غباءً بأن الكلدان جزءً من قوميتهم، فهم يعملون بروح شيطانية من أجل بث الخلاف والتفرقية بين شعبنا المسيحي العراقي... لأن العاقل والفاهم والأصيل من شعبنا لا يقبل أن يلغي اصله الكلداني ويتبع تسمية تخص شعب آخر ..... ولا تستغرب من يستعمل آيات من الأنجيل لغرض دس السم في العسل
عسى أن وصلت رسالة ....وسلام الرب معك
[/b]
[/size]

105
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان...ومعه صوت الكلدان
ومعهم كلدان مشيغان ....قدموا ويقدمون.....لتدوخ، أكو عدنا سياسيين يشتغلون من اجل الخير

106
اخي مايكل سيبي
نحن أكثر من متفرجون ..... بل صناع قرار ...وقرارنا بخلافاتنا  تخذ من أجل تثبيتهم على الكراسي

أدري ما لا تدريه أخوية حنا بولص متي
أدري أولاً بأنني أكتب بأسمي وأنتقد بأسمي حتى ما أنا عليه....
وأدري ما كتبه د. عبد الله رابي جيداً، وأسأله لو أردت أو إقرأ عدا ما كتبته لتلاحظ بأنه لم يتكلم شيء سلبي بحق مؤتمر مشيغان، بل في تنفيذ توصيات والمؤتمر والسبب ليس في الجهة المستضيفة او في النخبة الكلدانية، بل بمن عرقل مسيرتنا وهم من الكلدان ومن بعض الأنفار
أما أن تقول ماذا قدمتم ...شخصياً لم اقدم شيء للنازحين، لكن ولو كنت ناطقاً بالحق لقلت جنابك الكريم كلمة طيبة بحق كلدان مشيغان والذين لم يبخلوا بمال ووقت ونشاط مع كهنتهم وأسقفهم واسقفهم المتقاعد أيضاً
وازيدك من الشعر بيت ..... حتى في العراق لم يقصروا الكلدان بشيء، علمانيين وكهنة واساقفة وبطريرك، بينما في مقابلة مخادعة نجد كاهن من كنيسة أخرى يضع العلم امامه ويتبجح بالعطاء وكأنه حاتم الطائي، وهو لم يقدم شيء ولا كنيسته فعلت شيء للنازحين
وأدري انت في مشيغان ولا أحد يثق بك
اقصد من كلامي ....الكلدان فاعلين وخادمين لشعبهم ووطنهم أينما كانوا....وهذا ما لا تدريه


107
الأخ أحيقر يوحنا
اراك متشائماً فعلاً .....صرنا اثنين
أنا متشائم لأنني اعرف بان المشكلة أكبر مما نتصور وأكبر حتى من أستيعابنا
لكن والحق يقال ....هذه المرة الأولى التي اراك فيها عادلاً ووزعت الحصص بالتساوي
شكراً لك
صحيح المشكلة موجودة في كل الخلايا ....لكن حتماً هي أكبر مع الذين في حكم المسؤولية
أنا وأنت وغيرنا ضحية كل مسؤول ألله خلقه سياسي ...عسكري ...ديني ... من العالم الخارجي
نحن ضحية لهم ....
ثق ...وثق ...نحن متحدون جميعاً هل تعرف بماذا؟
نحن متحدون في خلافاتنا من أجل تثبيتهم على الكراسي
ولا تطلب مني الشرح....تحياتي


108
كتّابنا الكلدان...أعملوا لخيرنا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

في خضم الأحداث المتصاعدة لخلافات الأقطاب، يبرز في الساحة الأعلامية صراعات قاسية بين الكتاب المنقسمين إلى أقسام، لكل قطب مجموعة مستميتة بدفاعها وشرسة في هجومها على أعدائهم من القطب الآخر!
الغريب في الأمر هو الوقت..... من أين يأتون به؟ متابعة وردود على مدار الساعة، وأجزم بأنهم يتابعوا الأحداث كي يكتبوا ردودهم المؤذية حتى في دور الراحة! وأكاد أجزم بأخرى أنهم قليلي النوم، يحلموا بكوابيس وحروب وقتال شوارع، ويفزّو من نومهم بين الحين والآخر ويهرعوا مسرعين إلى الحاسوب أو الآيباد كي لا يفوتهم مقال او رد من اعدائهم الذين على شاكلتهم...... بيضة وأنقسمت قسمين.
وكل جندي من جنود أحد الأفرقة يعتقد بأنه سينال حضوةً في عين مولاه في حالة أكثاره من الشتائم والتسقيطات وأنزال ابشع المصطلحات ضد جنود الزعيم الآخر والعكس بالعكس يذكر!
عداء غير تقليدي وغير مألوف يذكرني (بعركات النسوان) مع كامل أحترامي لأخواتنا النسوة اللاتي طالما (تكافشا وتبادلا العض والقرص والمسبات وكشف المستور ووضع اشياء بأشياء تخصهم او بناتهن وخواتهن وأمهاتهن والتركيز على التفاصيل المثيرة) !!
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل الأقطاب المتنازعة مغبوطين لخلافات ومشاكل ابنائهم؟
وبما ان الأفق محدود والنظر قصير، والغاية غير نبيلة، لذا نرى الأطراف المختلفة وبكامل عددهم واسلحتهم وما اعنفها، ينطلقون من الفرد إلى العام ويبدأوا بالأساءة لمجموعة كبيرة كون قسماً من اعداهم لهم قناعات معينة قومية كانت ام عقائدية دينية، وطالما وقعنا في هذا الفخ عندما نبالغ جداَ في مواقفنا.
القومجية، ومؤتمر النكسة، وغيرها من الأستخفافات التي تطلق بحق القوميين الكلدان ومن أين؟ من الكلدان!! لو كانت تلك المصطلحات الكريهة تخرج من المجلس اللاشعبي وكتّابهم وابواقهم ...او زوعة ومن يلف لفها والأسماء المستعارة الرخيصة، لقلنا لله في خلقه شؤون!! أما أن تكونوا من الكتّاب الذين يعترفون بقوميتهم الكلدانية.....فعذراً، لقد أنحدرتم كثيراً وأنتبهوا كي لا تصلوا إلى القعر الذي وصله دعاة الوحدة الزائفة من التنظيمين أعلاه.
بكل الأحوال ...لنرفع العتب ومعها الأكمام ونشمر عن السواعد ونعمل معاً والسؤال: ماذا يمكنكم أن تقدموا لصالح الكلدان ولهويتكم القومية التي حافظت عليها الكنيسة؟
مؤتمران كلدانيان بجهود استثنائية أنجزا، الأول كان فيه تدخل مباشر من قبل رجال الدين في ساندييغو وتم نقد هذا التدخل ومع الجميع الحق، ولنا جزيل الشكر والأحترام لكل رجل دين كلداني يعتز بهويته الكلدانية ويعمل من أجل ديمومة هذا الأسم العريق وأعلاءه.
في المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيغان لم يكن هناك أي تدخل من قبل الكنيسة، بل كانت جهة مباركة ومساندة لذلك التجمّع الرائع، وكان هناك عمل منسّق ومتناغم قلّ نظيره بين المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان وأذاعة صوت الكلدان ومحبيهم ومآزرهيم، وتم العمل بشكل أعجازي لأنجاحه ولم يكن ذلك سهلاً بسبب بعض الأنفار الذين فرضوا كواقع حال على عملنا القومي الكلداني وهم شريحة تدعي السياسية، وكانوا سبب بخلافات عدة وانقسام القوائم إلى ثلاث، واستمروا على نهجهم السيء إلى ما بعد المؤتمر لغرض أفشال العمل الكبير، وأقصد المؤتمر بمقرراته وتوصياته.... وهذا لا يمنع من قول الحق بحق الأخوة الكلدان الناشطين في مشيغان وأخص بالذكر الجهة المستضيفة للمؤتمر، وهم بالنسبة لي الأفضل على الأطلاق، ولا نستثني ايضاً بعض الأشخاص الطيبين والمميزين، إنما الشر في الغالب اقوى بكثير من كل المساعي الخيرة للأسف الشديد.
بكل الأحوال، غالبية العاملين بالحقل القومي الكلداني هم أشخاص مؤمنون بأصلهم، ويدركوا حجم الخطر الذي يلاحق الكلدان من قبل من باع مسيحيي العراق برخص التراب كي يستفيدوا هم من خلال تواجدهم في البرلمان على أساس الكوتا.
في المقابل .... ماذا سيفعل الكلدان اعداء ساندييغو من أجل الشعب الكلداني؟ هل هناك شيء آخر غير النقد؟ هل برأيكم تؤدون خدمة لشعبنا بمعاداتكم وتسقيطاتكم للقوميين الكلدان؟
أن كنتم تفعلون الخير بحسب تصوركم فخيراً على خيراً، أقنعوني وسأكون خادمكم! أما أن تنتقدوا وتنتقدوا دون أي عمل يذكر من أجل هويتنا الكلدانية، فعذراً لكم، لن تكونوا افضل من أي مسيء آخر للكلدان، حالكم حال اسوء شخصية ظهرت على الساحة وهو ريان اللاكلداني.
أنتم أخوتي الكلدان منتقدي القوميين الكلدان، جعجعة بلا طحين ولا خيراً يجنى منكم إن بقيتم على هذا الحال التعيس، وأنصحكم بأن تعدلوا بأسلوبكم وتسقيطاتكم التي لا أقبلها على نفسي على اعتباري قومي كلداني رغماً عن الجميع، أو أن تستمروا بنقدكم على ان تعملوا من أجل تأسيس نواة كلدانية جديدة تهتم بالشأن القومي الكلداني ومعها الكنيسة لو أحببتم، وأيضاً لو رغبتم سأكون خادمكم على أن تكونوا مخلصين للكلدان، شريطة أن يكون هناك عمل منسجم ومتناغم وأحترام بيننا، وايضاً لمد الجسور مع كل الأطراف وأحترام الجميع وأن أختلفوا، ومعها الجرأة في صد التجاوزات بأشكالها، ومنها المحاولات الجادة بسحق هويتنا الكلدانية وأخص بالذكر من بعض المسيحيين المنخرطين من أجندات سياسية سيئة.
كونوا مثل أخوتكم في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد وأفعلوا على الأقل جزء مما فعلوا ويفعلوا من أجل الكلدان وأيضاً الكنيسة. أما الأستمرار على نفس المنهج العدائي فلن يجلب على كنيستنا وشعبنا غير الويل.
تكلموا ما تريدون، على ان ترونا فائدتكم وكيف ستكونوا أشخاص جديري بالمسؤولية وأصحاب مباديء ممكن ان تسخر من أجل شعبنا،  أما بقاء الحال كما هو الآن سيجعلنا نترحم على تاريخنا وهويتنا وحتما كنيستنا الكلدانية.....
ألا يكفينا تشرذما كي تزيدوا الطين بلّة؟ ألا يكفينا خلافاتنا وانقساماتنا فيما بيننا ولم يبقى عمل مشترك وتنسيق بيننا كي تأتو انتم وتحاولوا هدم ماتبقى مع الأسس!؟
لا تنسوا بأن هناك من الناشطين القوميين الكلدان أنتقدوا بعض الأمور في مسيرتنا، وأنا منهم، والأختلاف بيننا هو أننا ننتقد لنقوّم ما نحن عليه، وأنتم لتهدموا ما أنتم عليه...وهذا عيب!
واستغرابي في جعل انفسكم خارج دائرة الكلدان ليصبح خطابكم عن الكلدان بـ (هم) وليس (نحن) هو وليس أنا ... فمن انتم؟ أفيدونا بجواب كي تضعوا النقاط على الحروف.
إن لم تفعلوا شيء فعلى الأقل أكتبوا شيئاً مشرفاً عن أصلكم وانتقدونا!!
وسؤالي ....هل هناك من نعتمد عليه كي نكوّن معه فريقاً يخدم الكلدان؟



109
الأخ فارس ساكو
لقد فهمت قصدك جيداً وأعرف بأنك فصلت بين الأسمين كشخصين مستقلين، ولم أرى أي استهزاء من قبلك احاشا لك
ولا حاجة لمعاناتك من الأسم ....إسم ساكو رائع وكبير
بالنسبة لقولك بأن الأهتمام بالأسم أكثر من المادة ...أجيبك: في الغالب أصبح الأسم ثلاثة أرباع المادة، أحيانا أقرأ الأسم والعنوان، أعرف المضمون والهدف، وأن قرأت فسيكون من أجل أن أثبت لنفسي كم هذا الأسم أصبح واضح بأهدافه وممل في أكثر طروحاته ..... حسن كجل ...كجل حسن
أسعدني أصرارك قراءتك لما سأنشر

 
أخي يوهانس
شكراً لك واعرف جيداً بأن تحب ما أكتب ....وأشكرك لأنك موافق عليه بمجمله...وثق عزيزي حتى لو تتقاطع مع افكاري فلن يزعجني ذلك طالما الخطوط العريضة بيننا مشتركة... ومقدسة
قرأت المقابلة وقرأت جواب الأستاذ ماجد على مداخلة الأخ عبد قلو ....كانت جيدة ومهمة





110
علاقتي طيبة وجميلة بالصديقين العزيزين الإخوة ماجد عزيزة وعبد قلو
رد الأخ عبد جاء من خلال غيرة على هويتنا المسيحية والقومية والتي يريد المجلس سحقها
وجواب الأخ ماجد وضع النقاط على الحروف ويبعث بالأرتياح ومنّي له قبلتين على وجنته
نتمنى أن يخدم كل أعلامي مسيحيته بالشكل الذي يريد

مقابلة جيلة مع أسمين جميلين...نتمى الموفقية في خدمتهم الجديدة، ومهما كانت جيدة ستؤول بفائدتها على الجميع .... متمنياً وكما قلت سابقاً أن نكتب في المستقبل عن الإيجابيات في ابرشية كندا ...لقد كرهنا السلبيات كرهاً وحان الوقتت للروح القدس بحرية العمل
 

111
أخي فارس ساكو
بداية بلغ سلامي لصديقك الذي يعرفني شخصياً واسأله إن كانت شخصيتي الحقيقية تختلف عن ما أكتب كي أصحح كتاباتي وأجعلها أكثر دليلاً على كياني برمته
كل مقال أكتبه أخفف التعابير التي فيه إلى درجة أكره نفسي بسبب هذه المجاملات والمحسوبيات التي أرى نفسي مجبراً على التعايش معها، ولو كان الأمر بيدي وعلى راحتي في استخدام المفردات التي أريد، لقطع صديقك الذي يعرفني علاقته كلياً بك لو مجرد قرأت مقالي وليس الرد عليه.
أما أن كنت أنا والأخ يوهانس واحد أم لا، فأترك الجواب للأخوة الأعزاء في إدارة الموقع، لا بل أتوسل لهم وأحلفهم أن كنت قد كتبت جملة واحدة بأسم غير إسمي، فليذكروا ذلك علناً، وأقبل أيضاً حتى لو أدعى أحدهم بأنني كتبت ولو جملة دون برهان... لذا لم افكر حتى بالرد على هذا (التعبان) الذي تصوّر بذكاءه الخارق بأنني والأخ يوهانس واحد.
أما عن التنازل عن سخريتي ....صدقني عزيزي انا لا أرتقي ولو قليلاً إلى الكتّاب الساخرين كوني لا أقول غير القليل مما أريد قوله خضوعاً للواقع المزري والمجامل في مجتمعنا للأسف الشديد.... أما أن تصفني بالكاتب الفنان، فهذا كبير جداً جداً، حتى أني لا أستطيع ان أشكرك على هذا الوصف والذي هو أكبر من كتاباتي بكثير
تحياتي


أخي العزيز عبد قلو
حتماً سنكتب عن الإيجابيات .....فقط نحتاج أنتظار وصبر ونترك للأسقف الجديد الحرية في العمل، في الوقت نفسه علينا أن نقول له شيء مما نعرف كي نضع له كل شيء أمام نظره
علماً بأن هناك من قطع المسافات وقابله في مشيغان ليدلي بدلوه وإنا على ثقة من غايته ولا أقول من...  تحياتي

اخي يوهانس

لك مطلق الحرية بالرد لورود أسمك ..... وإن كنت أتمنى أن يكون مع التعليق شيئاً يخص المادة المطروحة....تحياتي

[/size]

112
الأخ العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا
بالحقيقة أخي العزيز كتبت السطور الأولى من المقال عند قراءته في الصباح الباكر، ومن ثم ذهبت للعمل واليوم التالي كان لدي عمل طويل جداً مع سياقة بحدود 1000 كلم وعدت متأخراً في المساءً، ولم افكر بالراحة لأن راحتي كانت بكتابة المقال. وقد غيرت ما كتبته اولاً كون فيه طابع سخرية، وحولته إلى جاد.
حال فتح صفحة الوورد وإذا بالكلمات تسطَر نفسها من أعماقي، من مشاعري ومحبتي لكنيستي.
صدقني فرحان جداً وكل مناي ان تستمر فرحتي بالنتائج الإيجابية التي سنجنيها من عمل الأسقف الجديد، لأننا قد مللنا من السلبيات المتراكمة والمستمرة وجاء زمن الفصل والأنطلاقة مجدداً نحو الله وليس خلف بشر لا يهمهم غير أنفسهم ومجدهم، وبدل أن يقودوا الشعب روحيا، يفعلون كل شيء لأمتصاصه مادياً
تحياتي يا طيب


أخي وصديقي صهيب السناطي
أمنياتي هي امنياتك وأمنيات الكثيرين.... جعلها الله خفيفة على القارئين والسامعين ...قول آمين
أزمتنا الكبيرة في كندا حلّت....باقي عقدتين، آملاً أن تحل هي الأخرى كي نعود أنا وانت إلى مكاننا الطبيعي في الكنيسة


الشماس العزيز بطرس آدم
المقال الرائح (حسب وصفك) يحتاج إلى قراء رائعين وأنت منهم
صحيح الأسقف اسقفنا جميعاً، إنما أنتم محظوظون أكثر منّا بكثير... كونه معكم، متمنياً ان تعودوا لسابق عطائكم للكنيسة وفي مكانكم الطبيعي بعد أن ....

113
لدينا من الأرتياح ما يكفي للتفاؤل بالأساقفة الجدد
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmil.com

بعد موجة الأشاعات العارمة والتي حلّت بالأوساط الكلدانية في أبرشيتهم على الأراضي الكندية
 لاح في الأفق مجدداً قبل فترة وجيزة، أخبار مسربة، لكنها مريحة، بوصول من كنّا متأكدين بأنه سيكون الخليفة، للأسقف المتقاعد حنا زورا بعد سيل من التكهنات الغريبة، وهذه المرة منشورة ومثبتة وصريحة، ، فما أجملها من صور لثلاثة وجوه حلوة سميحة، تستحق أغلى ذبيحة.
حقيقة سررنا بأنتخاب اسقفين يشهد لهما بالبنان هما المونسنيور عمانويل شليطا والأب باسل يلدو ، ونفس الشيء بنقل المطران أميل نونا إلى ابرشية استراليا، فما اجمله من صباح وأنا أقرأ الخبر لتذهبت مخيلتي إلى ذلك الأجتماع الذي يجلس فيه الأساقفة مع البطريرك لأنتخاب الأفضل للأبرشيات، وكم كانت صعبة المهمة خصوصاً وهناك آخرين يليق بهم الكرسي الأبرشي، فقد وضعوا نصب أعينهم اختيار المناسب دون الخضوع للمعايير القروية ومعيار العلاقات والتنسيقات، انما بحسب الصفات المطلوبة التي حددها القانون 180، وهنيئاً لكنيستنا.
ولأول مرة  أشعر بشعور غريب عندما وصلتني بعض التهاني كوني أحد سكنة كندا، ولا أخفي استغرابي وغبطتي وسألت نفسي، لماذا يهنؤونني لو لم يكونوا على علم بألمي وقلقي وخوفي على ابرشيتنا مار أداي الكلدانية؟ وأعتذر جداً لغبطة البطريرك ولأساقفتنا الأجلاء كوني شككت بعض الشيء بأختيار الأساقفة الجدد وذلك بسبب ما تردد هنا وهناك،  لكن والحق يقال لقد ابليتم البلاء الحسن ومن القلب لكم جزيل الشكر.
في مقال سابق بعنوان (أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة) قلت في نهايته الآتي:
(وكما أنهيت مقال سابق بعنوان "رسالتي إلى أسقف كندا المرتقب" أنهي كلامي هذا بنفس الجملة وكلي ثقة بعمل الروح القدس لأبرشية كندا......نريد أسقفاً لنا وعلينا وليس علينا فقط)  إنتهى الأقتباس
ورغم أنني قليل التذكر سريع النسيان، إلا ان جملتي الأخيرة هذه والتي عنيت ما عنيت فيها، تبرز مجدداً وكأن خبر تعيين اسقفاً لكندا أتى جواباً لتوسلي هذا (تعبير مبالغ فيه)، وسيكون لنا اسقفاً لنا وعلينا وليس علينا فقط..... وكلي ثقة بأني قلمي في المستقبل سيكتب عن انجازات في ابرشيتنا... أنجازات متنوعة أذكر منها:
الحب والمصالحة بين كل المتخالفين، البحث عن كل من ترك الكنيسة من ابناء الأبرشية وعودتهم لمشاركة المؤمنين في الكنائس، أحتواء كل الأطراف المنقسمة تحت خيمة الأبرشية، الأهتمام بالشباب والتعليم المسيحي وعمل دورات تثقيفية للمعلمين، العلاقات مع الكنائس الأخرى وعمل نشاطات مشتركة، لقاءات نصف سنوية مع ابناء الرعايا وتبادل الحديث معهم، ونقطة مهمة بل تكاد أن تكون الأهم وهي تنقلات بين كهنة الأبرشية.
أما التمنيات فهي:
الفطنة في التعامل مع الكهنة والعدالة بينهم، الحث على انتخاب مجالس خورنية فعالة غير جامدة، تحديد عمل الكاهن ضمن الأطار الجغرافي لكنيسته دون القفز إلى مناطق أخرى إلا بعد التنسيق بين الكهنة واسقفهم، فسح مجال للعلمانيين بالعمل من أجل خدمة كنيستهم بحرية وكرامة دون تحجيم طاقاتهم ومواهبهم بحسب مزاج الكاهن وارادته، أعطاء الحرية الكاملة للسلطة الرابعة وتشجيعهم على الأشارة إلى السلبيات ونقدها أينما وجدت في ابرشيتنا.
وأختم بسلبية طالما اقضت مضجعي وهو اعتماد الكهنة أحياناً في عملهم على المتملقين والمنافقين ومعسولي الكلام دون فعل يذكر.... يمكن تجاوز ذلك مستقبلا عندما يدرك الجميع حقيقة مهمة وهي: لا يمكن لأي كان أن يحب الكنيسة بقدر ما يحبها الصريح الذي يدفع ثمناً باهضاً لصراحته...
أسقفنا الجديد...نحن نحبك ونستحق محبتك



114
الأخ يوهانس
بالمناسبة .....الأستاذ ماجد عزيزة من الأقلام التي أحبها
وقد نقل الخبر بأسلوب صحفي صحيح... ولتسمية القطارية نحن نبذها ونكرها كونها تنفيذ لأجندة سياسية سيئة، أما الأستاذ ماجد فهو مقتنع بها.... له رأيه ولنا رأينا وغبطة البطريرك وضّح رأيه ورأي البطريركية بذلك.... وأن اختلفنا في الرأي علينا ان نطرح أختلافنا بحرية دون تجريح ..... وكل شيء بالحوار وليس بالجدل
وحسب معلوماتي وأكيد منها، كان هناك من خاطب البطريركية حول التسمية وتم التنبيه لخطورة التسمية لو ذكرت في موقع البطريركية ...وفعلاً تم رفع الخبر
ويا حبذا لو جميعنا فعلنا ذات الشيء مع موقع البطريركية وموقع كلدايا نت واعطينا رأينا بما ينشر وبصراحة تامة.
أما التوضيح من الكاهن ففيه الكثير من الفجوات وتستحق الأشارة لها....تحياتي

السيد صاحب الرد 10 المحترم
أحيي فيك دفاعك عن قناعتك، في الوقت الذي ما زلت مقتنع بكل ما كتبته وسأكتبه وبالأسلوب الذي استطيع من خلاله توصيل الفكرة...... وأحب جداً المقالات الساخرة...
اعرف بأن ذلك يزعجك..... وقد يزعج كثيرين، وأعتذر جداً واعتذر مسبقاً عن ما سأكتبه حول التوضيح....تحياتي

السيد  chaldean idol guy المحترم
الغريب في الأمر بأن هناك استغراب أكبر من استغرابنا من قبل اشخاص يقولون أين الخطأ!!؟؟  الحياة مليئة بالمفارقات اليس كذلك؟


115
السيد صاحب الرد رقم 7
تحية وأحترام
الرمز في الكنيسة يتعدى حرفيته بكثير ليعطي بعد إيماني
ورموز الأسرار معروفة ....وكل رمز لا يتعارض او يناقض رمز آخر
ما حدث في اوكفيل هو أختراع رمز جديد يتعارض ويناقض الأسرار الأخرى
ومنها أحراق الخطايا بالنار .....وما يحرق ليصعد إلى الله بكل الرموز بالعادة يكون شيء يقدّم له كهدية إن صح التعبير ليفرح بها.... أعمال حسنة ...رائحة زكية....صوت عذب ...لحن جميل
بس الخطايا .... لتزعل منّي ....صعبة شوية 
وإن كانت رائعة بالنسبة لك، فهي ليست كذلك بالنسبة لي وعليه اتي مقالي
تحياتي
[/size]

116
الأخ العزيز خوشابا سولاقا
المشكلة أخي العزيز هي في المحيط الكنسي بشكل عام
لو اراد شخص له بعض المعلومات أن يخبر الكاهن بأن ما فعله خطأ فسيواجه هجوم من قبل الآخرين لغض اقفال فمه ....هذا عدا أن بعض الكهنة لا يقبلوا ابداً أي نقد مباشر وجهاً لوجه، وأن قبلوا النقد فسوف يعيدون نفس الكرة دون الأهتمام بالتصحيح ...لدى خبرات كثير حول ذلك.....تحياتي



ألأخ  العزيز د. صباح قيا

باديء ذي بدء ايضاً ... لا يوجد لدي اي مشاعر شخصية استغلها في النقد، لأنني لا اتعامل على قاعدة الند بالند، بل بمدى تأثير السلبيات على الآخرين.... لذا يتعرض المسؤولين للنقد اكثر من غيرهم كون اخطائهم قد تؤذي الكثيرين.
على سبيل المثال .... طبيب يدخن، ليس لي علاقة بالموضوع، إنما لو دخّن بوجود مريض في عيادته فحتماً سيكون تدخينه سلبي على الآخرين ويستوجب النقد والتوجيه
أتيت بهذا المثل كوني اعرف بأنك دكتور ولا تدخن السكائر
أما أن نلقي اللوم على ناقل الخبر فلا اتفق بذلك، لأننا بهذه الحالة سنخسر الحقيقة
وأما أخرى، لتوضيح الكاهن ....  لدي الرغبة بالكتابة عنه، ففيه الكثير الذي لم يعجبني ألبتة ومنها المقارنة المتكبرة بالقديسين العظام بحس رأي كاهن في كندا (من وين هالكاهن المصيبة) وسأحاول أن اتصل بالكهنة الكلدان في كندا عدا واحد لأتأكد إن كان لدينا كاهن بهذا المستوى السطحي، أو تصنيف قراء البطريركية على أنهم يبحثون عن غايات لا يحب التطرق لها، أو الحكم عليهم بأنهم لم يفهموا الحدث وابعاده.. وأشياء أخرى سيعرفها القراء لاحقاً
صدقني هذا التوضيح سلبي للغاية ومتعالي جداً جداً وأكره ما عندي هو التعالي والغرور

117
الأخ يوهانس المحترم
أختلف معك بأن الموقع يدار من قبل زوعة او ينشرون شيء نختلف معه لجس النبض
وتوضيح أعلام البطريركية واضح لا لبس فيه .... وما زلت شاكراً لطريقة طرح التوضيح واسلوب المعالجة في المستقبل
وكنت اتمنى أن نركز على أهمية الإيضاح بخصوص التسمية القطارية وكم هي مهمة جداً
أما أن يصبح النقد نهج موجه وعلى طرف واحد فقط، فأعتقد بأن ذلك خطأ مبين، ولا أقصدك فقط هنا ...بل كل كاتب تحول إلى كتلة نار ضد طرف ما

أخي جورج اوراها
شكراً جزيلاً للأطراء
في عيد الدنح....أحد الكهنة في كندا مسك الصليب وأدخله في جرن المعموذية قائلاً ...اعمذ الصليب المقدس بأسم الآب والأبن والروح القدس..... ومن سمعت إلى هسة مستغرب

118
من أجل بيئة افضل، لا تحرقوا الخطايا لنيل التوبة!!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


دراما هندوعراقية
يقال ومن طرائف الأنسان، بأن عراقياً سأل هندياً من البو أميتاب عشيرة كابور، عن ما يفعلونه مع جثة الميت؟ فأجاب: نحرق جثته ومن ثم ندفن الرماد او نرميه عند النهر، ثم سأل الهندي صاحبنا العراقي وأنتم ماذا تفعلون؟ فأجاب: نحن ندفن جثته وربك يحرقه!

من قصص الطفولة والزمان الجميل
يحكى أن المطران الشهيد فرج رحوا وفي أثناء تعليمه لأطفال التناول، وبعد أن سأله أحد الطلبة عن مصير الخطايا التي ذكروها ماذا سيحلٌ بها، فقال للجميع بعفوية وبأسلوب تعليمي يليق بالأطفال البريئين، أكتبوا خطاياكم على ورقة، ومن ثم جمعها وأحرقها، وسألهم أن كانوا يرونها بعد الآن؟ فأجابوا بكلا
ونفس الخبرة كانت بعض الراهبات الكلدان يفعلنها مع اطفال الكنيسة في بغداد، وكانت قصاصات ورق صغيرة تكفي لكل خطايا الأطفال
والغاية من هذا التعليم البسيط والذي هو للأطفال فقط (إنتبهوا هنا....للعجايا فقط)، التأكيد على أن الكاهن نسيَ كل ما ذكره الصغار كي يطمئنوا بأن خطاياهم (راحت الدار حقها).

أعدام الخطايا حرقاً
نشر في موقع البطريركية الرسمي (سانت أدي دوت كوم) تغطية أجراها الأستاذ ماجد عزيزة الصحفي المعروف عن قداس عيد الدنح في كنيسة اوكفيل الكندية للكلدان،  وأقتبس من التغطية  التالي:  (طلب الأب المحتفل من المؤمنين الحاضرين أن يكتب كل مؤمن ومؤمنة خطيئة واحدة من خطاياه المكبل بها على ورقة مغلقة ويقدمها للرب يسوع في سلة خاصة جمعت من قبل عدد من شباب الكنيسة ووضعت أمام المذبح المقدس، ثم تم احراقها في نهاية الاحتفال علامة على الغفران الذي يعطينا اياه الله).
أنتهى الأقتباس والصلاة على جميع (المارات والسانتات) منذ فجر المسيحية وإلى أبد الدهور. (لا وِلْ الحلو هو الشباب الواعد يلملمون الخطايا من الناس!) صورة مؤثرة فعلاً تدل على بساطة وطيبة وسذاجة المؤمنون في كنيسة اوكفيل جعل الله كلامي عليهم خفيفاً نحيفاً ناعماً أملساً .... عسى أن يسمعوا ويعوا!

اشكر الثالوث كونه إله محبة لا يعرف الغضب
قرأنا وسمعنا عن التقدمات للرب، منها رائحة شواء ضحية يفرح بها الرب، وتعلمنا بأن رائحة البخور ترضي الرب، والشمعة ترمز إلى أعطاء حياتنا كلها للرب....لكن هيهات من الخطايا وسعيرها، فحتماً ستحـ.......زن الرب
ولو كان الرب كما هو في فكر العهد القديم يغضب من الخطاياً، فسينزل جام غضبه في كنيسة أوكفيل كونهم قدموا له الخطايا، وسيعتبر هذا التصرف خطأ عفوي غير مقصود وإلا لأصبحت اوكفيل مثل سدوم وعمورة وكندا كلها ستتحول إلى خراب بسبب تلك الخطايا، لكن إلهنا لن يفعل كونه إله رؤوف حنّان.
 ولا نعرف أن كان الجميع يكتفي بورقة واحدة أم هناك أشخاص بحاجة إلى بند ورق، وشخص في بالي إلى معمل ورق! ويا ليت الخطايا أحرقت في تنور (فوكاه قبغ) كان (نص مصيبة)، لكنها احرِقت (بقصعة مال جيش) لنتذكر ايامنا المرّة.
زين يا شباب.... مخفتوا لتتعثرون على القصعة وتحركون حواجبكم، لو رموشكم وتحركون الكنيسة وياكم من ورا هالأفكار الخرافية الجهنمية؟

جرس الأنذار
لي عتب على الأستاذ ماجد عزيزة كونه لم يذكر لنا أطلاق صفارات الأنذار لمدة عشر دقائق حتى اوشكت الشرطة على القدوم، وبعد نهاية القداس كان للمؤمنون مزحة من الكاهن حول صفارات الأنذار قال فيها: شفتوا شلون الله استجاب وغفر خطاياكم!!؟؟
يعني مبقى غير المذبح حتى نتشاقة وية الله!!؟؟
علماً بأن القصعة سحبت لأطفائها خارج الكنيسة!! ولم تكن الخطايا أحرقت كلها!

الأستخفاف في العقول
استغرب فعلاً هذا الأستخفاف في العقول وتقبل ذلك من قبل المؤمنين!! وسؤالي متى يدرك الناس بأنهم وصلوا إلى مرحلة عمرية تجعلهم يميزون بين الطفولة والمراهقة والنضوج؟ ماذا بعد هذا السيناريو الذي يليق بأطفال التعليم المسيحي، هل كافأ الكاهن المؤمنين بعلبة حلوة او مصاصات او دمية  او على الأقل مسقولة؟
ما اهمية سر الأعتراف وإلى أي حد رُكّكْ واصبح لا قيمة له؟

أعلام البطريركية وتعاملها مع الخبر
صباح اليوم التالي لنشر الخبر وصل عدد القراء له 472، عندها نسخت الفقرة التي احتاجها للمقال والرابط، وكان لدي هاجس وإن كان ضعيف بأن الخبر سيحذف، وفعلاً حذف في اليوم الثالث ونشر توضيح (توبيخ) من اعلام البطريركية يؤكد وجود خلل في فكرة الحرق، ومن بين السطور نستنتج بأن في هذا الحرق أساءة لسر الأعتراف، كما أكد التوضيح (التوبيخ) على عدم موافقة اعلام البطريركية على أدراج التسمية السياسية الخطيرة على كل مسيحيي العراق الأصلاء وهي التسمية الثلاثية الكلدانية والسريانية والآشورية بدون الواوات وأل التعريف، وللأمانة كان يفترض بي ذكر التسمية كما هي في الخبر، لكن تأبى نفسى على كتابتها ونطقها بحسب الأجندة السياسية السيئة التي من أجلها أطلقت التسمية.
هنا اسجل أعجاب للأعلام البطريركي كونه صحح الخطأ علناً دون (طمطمته) لأن في الحرق مساس بأحد الأسرار السبعة، وفي التسمية الثلاثية السيئة الغرض مساس بهوية شعب عريق وأسم عظيم لا يضاهيه إسماً لشعب آخر قومياً كان أم إسم دولة وإن كانت أمبراطورية.

الفقرة الأخيرة من التوضيح البطريركي مع شكري وأمتناني
وقد اعطيت التعليمات المناسبة للقائم على النشر في الموقع البطريركي اعتماد المزيد من الفطنة مع المقالات الواردة بصرف النظر عن مرسلها، عندما تتعلق بموضوع لاهوتي، وليس بمجرد الاصداء لفعالية ليتورجية في خورناتنا، وتم التأكيد على القائم بالنشر في الموقع البطريركي، بإحالة مثل هذه المواضيع الى مراجع بطريركية محددة قبل نشرها.
وبخصوص مصطلح " ابناء شعبنا" الكلداني السرياني الاشوري، نؤكد ان البطريركية لم تتبناه ابدا، وان ورد سهوا في بعض الاخبار، فهذا لا يعني تبنينا اياه، ولغبطته مواقف واضحة من هذه التسمية القطارية.

 رابط الخبر المحذوف
http://saint-adday.com/permalink/6960.html
رابط التوضيح

http://www.saint-adday.com/permalink/6968.html


119
د. صباح قيا
تحية طيبة وأحترام
اللهجة الحادة تأتي طبيعياً بعد الكلام الهاديء
عندما تشير إلى خطأ ما وتعيد الكرة مراراً وتكراراً وبأسلوب لطيف، فحتما ستصل إلى وضوح أكثر ومن ثم أختيار تعابير مباشرة
شخصياً وصلت مع البعض إلى طريق مسدود، مثل الماء في الشوارع الذي يتحوّل إلى جليد يجعل الأحتكاك صفراً ليصعب السيطرة على السيارة
سابقاً كان لي أختبار تدريس في الكنائس..... ونجحت في توصيل الفكرة، ونجحت أحياناً في أحتواء بعض إخوتي الصغار في الدرس وتوجيههم بشكل مناسب وحسب قابليتي الضعيفة
أما الكبار عزيزي فهم يدركون بأنهم على خطأ، ومن ثم يصبح الخطأ لديهم قناعة وحق يمارسوه
لذا ستفشل جميع المحاولات بتقويم الخطأ!
وأدرك جيداً بأنني لن اقوّم الأعوجاج، لكني على الأقل مقتنع بالمحاولات المستمرة مع أختيار الفاظ يستحقونها، لكن الغريب الذي لا استسيغه، هناك سباق لأرضاء الخاطيء ..... فهل أخطأ وأجامل لأرضي القراء والخاطئين؟

120
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ زيد ميشو المحترم ...... تقبلوا تحياتنا المعطرة
حقيقة أنكم كاتب ساخر بمستوى الممتاز وناقداً لاذعاً من الطراز الأول وكاتب ذي قلم بليغ يعرف كيف يسمي الأشياء باسمائها التي تستحقها مدحاً وذماً ، ونقولها عن قناعة إن وضعنا الحالي " المسيحي والعراقي " يتطلب وجود مثل هكذا كتاب رائعين ولو أن قولنا هذا بشأنكم سوف يغضب علينا منتقديكم أو بالأحرى ، خصومكم ولكن ما يهم لأننا مقتنعين بأننا نقول الحقيقة ، ودمتم بخير وسلام .

                محبكم من القلب صديقكم وأخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد


حقيقة لا أعرف مااقول بعد هذا الكلام الكبير، خصوصاً وأنه خرج من قلب كاتب قدير وسياسي معروف، أكثر من ذلك يختلف معي بطروحات أخرى
إن قلت بأن كلامك هذا وسام شرف على صدري فأنا اعي ما اقول
المشكلة اخي العزيز ليس بأنزعاج الخصوم من رأيك هذا....بل حتى الكثير من الأصدقاء بعد أن تركوا أي بصمة لهم على مقالاتي لأن الأنسان الشرقي معروف بعدم تقبّله لحرية الرأي خصوصاً عندما يكون منحازاً او يعشق التبعية.... وهذا المقال تحديداً مزعجاً جداً لهم
شكراً لك ومع كامل احترامي

121
د. صباح قيا المحترم
قبل سنوات كتبت مقال عنوان (نحن كنّا وماذا عن الآن؟) انتقد فيه حالة تمجيدنا للتاريخ وابطاله واليوم نعيش بفراغ كامل من البطولات
وعندما ارى الحاضر ومن هم الأبطال بحسب بعض الأقلام المادحة وكانهم من الشعراء المدّاحين في العصر العباسي او الأموي....اقلق من ناحية المصداقية في التاريخ
لكن لدي أمثلة اخرى هادفة وبناءة تدعم ما أكتبه من نقد ...ما رأيك هلى أتطرق لها؟
تحياتي

122
أخي العزيز أستاذ خوشابا سولاقا
من كل قلبي اقول عوافي ..... وافرحلهم إذا تضاعف مدخولهم ...بس على الأقل ينطون حاجتنا الروحية
من المفروض أن يكون هناك عمل يوازي الأجر..... وإلا اصبح غناهم قريبة لأمنيتي التي اتمنى أن احققها (بطالة براتب مغري)
تحياتي

123
الأستاذ العزيز خوشابا سولاقا
في غالبية المقال اتفّق ولا أهمية لبعض التقاطعات
جميلة هي غيرتك على كنيستنا الكلدانية، وكم تمنيّت ان تحلّ الخلافات بين الأساقفة والكهنة التي تطوّرت وتصاعدت بشكل ملحوظ
ولأننا وصلنا إلى أتجاهين متعاكسين بين القطبين المختلفين مع صمت الأساقفة الكلدان، أو الخلاف الذي اوشك أن يحدث بين الأسفين يوسف توما وباوي سورو
أعتقد بأن من الأفضل لكنيستنا الكلدانية الأنقسام إلى كنيستين، خصوصاً وأن العناد وعدم الأكتراث لما يتسبب هذا الخلاف العلني من انشقاقات وخلافات وتبادل شتائم واحقاد وضعف إيماني للمتتبعين او المتضررين في ابرشية ساندييغو، فهذا العناد وعدم الأكتراث هما صفتان مشتركتان وغالبة على الصفاة الأخرى حتى الإيجابية منها
على الأقل في هذا الأنقسام سيكون هناك روح منافسة بين الكنيستين ويكون للمؤمنين حق الأختيار للأنضمام لأحداهما بعد ان فرض على بعض الكنائس كهنة ولبعض الأبرشيات اساقفة لا يمكن التعايش معهما
لو دام الخلاف فالحل بالأنقسام عزيزي ..... وأن كان أكبر خلاف ممكن أن يحلّ بين المؤنين إلا أن اصغره سيتسبب بقطيعة وكره بين اصحاب الدرجات الكهنونية المختلفة
صدقني أخي الكريم ..... كل من يكتب في الموضوع منحازاً لطرف ما، فهو يكتب بسبب موقف شخصي ضد الطرف الآخر او أحد جنوده المستقتلين للدفاع عنه جهلاً
تحياتي

124
أتمنى أن لا تكون مقالاتي ساحة لتصفية الحسابات بين المختلفين

125
أخي مايكل سيبي
سابقاً كان العبد مولود عبد او تم استعباده في حرب او غزوة
اليوم  العبودية أختيار شخصي  فكري وليس جسدي
والعبد سابقاً يعرف أنه عبد
وعبد اليوم يظن بأنه حر

السيد وايت
قد يكون اسلوبي في الكتابة فيه بعض المفردات الجارجة او شتائم مبطنة ...وهذا صحيح وأحب هذا الأسلوب، ولا أعرف إن كان تهكّمي او لا، يبقى  الحكم خاضع للقارئ ...لكني لا أتهكّم بكره بل بأستياء وأنزعاج شديدين
وأعترف أيضاً بأزدياد خصومي في كل مقال .....إنما خصومي بالغالب قوميون وليسوا أصحاب فكر وإن كانوا سياسيون، او متدينون تقليديون بعبدون اشخاص ويخضعون لأجندتهم وهيهات لمن ينتقد ربهم الأنسان
حتماً اشكرك من القلب كونك وهذا واضح أحد الخصوم إلا أنك متابع وتركت أختلافك معي وأيدتني في هذا المقال، حيث جرت العادة أن يكون الخصم خصماً وأن تتفق غالبية قناعاته مع قناعات خصمه
في ردّك قلت: ولكن اعتقد بان الاوان قد ان للناقش هذه المشكلة الكبيرة التي نحن فيها وهي تسلط ودكتاتورية رجال الدين في الكنيسة وتوجيه دفة الكنيسة بعيدا عن تعاليم الانجيل والتعليم الكنسي.  واليوم كنيستنا مثقلة ليس فقط برجال الدين هؤلاء. ولكن مثقلة ايضا بحاشيتهم وبلاطهم. الذين لايقلون شرا عن اسيادهم فهم الادوات التي يستطيع رجل الدين فرض سطوته على زمام الكنيسة وتعطيل مهمتها السامية...... إنتهى الأقتباس
هل تعرف شيئاً .... لو فعلاً ناقشنا هذه الأشكالية وقدّمنا الحلول المعالجة وتم العمل بها .... سيصبح العالم جميعاً مسيحيين خلال بضع عشرات من السنين
وارجوا أن تنتبه إلى نقطة مهمة، وهي أنني لا أعمّم ابداً بل استعمل مفردات منها غالباً او البعض او قسماً وغيرها
وأتفق معك بأن هناك من يستحق كلمة اب ...لكني ارفض لقب سيدنا جملةً وتفصيلاً وأن كنت مجبراً على استخدامه

126
إدمان العبودية بأسم المقدسات!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


وصلني قبل فترة عبر الفيس بوك قول في (بوست) لأحدهم (ما اعرف منو) يتحدث فيه عن العبودية، وللأسف حاولت البحث عنه لوقت طويل مع (بابا كوكول) ولم أجده، متمنياً مساعدتي بإيجاده.
مغزى القول: سألوا عبدأ ماذا ستفعل لو أعتقناك مع منحك مبلغ كبير من المال؟ أجاب: سأشتري بيت واتزوج وأجلب سيداً يرأف بحالي!!
لم تأتي تلك الكلمات اعتباطية، بل أكيد عن أختبار بعد أن رأوا في الكثير من البشر تجسد لقول المتنبي (العبد عبد ولو طالت عمامته)!
وبمقاربة صغيرة نجد بأن المؤمنون يفعلون مثل ذلك العبد بحجة الإيمان.... فهم اسخياء بعطائهم، ومن جهدهم واتعابهم يعطون بقلب فرح ما يجعل مراكز العبادة قائمة، وغالبية رجال الدين لا يقبلوا بالكفاف وأنما يغتنون على حسابهم ومنهم من لا حد لشبعه! في المقابل ما هو دور رجل الدين؟
بالتأكيد الجواب معروف، وهو قيادة شعب إلى بر الأمان وتثقيفهم دينياً والأهتمام بحاجتهم الروحية ومن المفروض أن يتمموا واجباتهم على اكمل وجه بتواضع وحب وإلا تحولوا نقمة على الدين وليس رجاله!
في غالبية من نراهم اليوم يوجد غرور وعجرفة وتسلط وتركيع للمؤمنين وأذلالهم وأحتقارهم ومعاملتهم على اساس أنهم دون مستواهم وليسوا سوى بنك يمنحهم المال وعبيد يأمرونهم بفعل ما يريدون، وقطيع يسيروه حسب مزاجهم وياليت مزاجهم صافي! بل نرى أحياناً مزاج حاد مبني على مستويات متدرجة من العقد النفسية!
وكأن جواب المؤمنون على سؤال ...ماذا تفعلون وأنتم أحرار...يجيبون، نجلب رجل دين نقلده زمام أمورنا ويستعبدنا!
عندنا كمسيحيين القضية أخطر مما نتصوّر، لأننا كمؤمنون نبحث عن كاهن يقودنا على الطريقة التي قاد بها المعلم الأكبر الرسل والشعب المختار، ومن ثم قاد الرسل المؤمنون ليصبح الدخول إلى المسيحية على اساس البشارة بالقول والعمل على مبدأ الحب والتضحية.
والمسيح أتى ليحررنا من كل انواع العبودية، بل أنه ساوا بين الجميع وقلب موازين التعامل بين المؤمنون ليصبحوا نواة للتواضع والحب ونموذج للخدمة، ولم يعد هناك كبير وصغير ولا رئيس ولا مرؤوس، والطاعة فقط للروح القدس والذي يتجسّد بمن أختارهم ليكونوا شهودا للمسيح على الأرض، ومن أختير ليكون رسولاً وكاهنا إنما أختير لان يكون خادماً وليس قائداً مدنياً او عسكرياً وجب لهم التحايا او ملوكاً ارضيين تحنى الرؤوس أمامهم!
هكذا أفهم مسيحيتي وخلافه تجاوز على كل القيم التي ارادها المسيح، والنص أدناه ليس من جعبتي بل من تعاليم المسيح:
وأما أنتم فلا تدعوا سيدي، لأن معلمكم واحد المسيح، وأنتم جميعا إخوة، ولا تدعوا لكم أبا على الأرض، لأن أباكم واحد الذي في السماوات، ولا تدعوا معلمين، لأن معلمكم واحد المسيح، وأكبركم يكون خادما لكم، فمن يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع متى 23:8-12

لا تدعوا لكم أباً ونحن نستحلي كلمة أبونا مع تقبيل يده، والأسقف ندعوه سيدنا، وعلينا ان نقبل تلك الأقاب شئنا أم أبينا.
أليست كلمة سيدي تدل على وجود مستويين من البشر تنفي أي رابط أخوي أو حتى ابوي؟
قبلنا بلقب أبونا وقبلنا بسيدنا، وفوقهما مولانا وتاج رأسنا وأغاتنا وزعيمنا وووو
في المقابل أرونا تعاليم المسيح في أقوالكم وافعالكم وحياتكم!!
اليس هو من اختاركم وأنتم قبلتم هذا الأختيار؟؟ لو كان جوابكم نعم، فهل لنا أن نعرف إلى أي غاية أختاركم وأجبتم بنعم؟
هل أختاركم لوظيفة مقابل أجر مادي كما يفعل سائر البشر؟
هل يعقل أن تعظون المؤمنون بقرش الأرملة ومنكم من يحتكر على عشرات ومئات الألوف من الدولارات وملايينها ولا يعرفون أين يخبئوها إن كان في السويد تو فرنسا او الأردن؟؟
هل يعقل أن يعطي العامل الفقير ما يجود به للكنيسة والكاهن أثناء الزيارات او منح الأسرار في الوقت الذي يبني بعض الكهنة بيوتاً رغم وجود سكن لهم في الكنيسة، ولديهم استثمارات؟؟
هل يعقل؟ وهل يعقل؟ وهل يعقل؟
للأسف الشديد لقد استغل الكثير منهم سلطتهم الروحية وأصبحوا اسياد لديهم عبيد، ويا ليتهم يبحثون عن الدرهم المفقود، بل عن الدرهم الذي في الجيوب!!




[/size][/size]

127
أخي العزيز أثير شمعون
ميلاد مجيد وكل عام وانت بخير
شكراً على أطراءك الجميل
واضح من كلامك غيرتك الكبيرة على كنيستنا وتشبيهك لرجال الدين بالشرف
سأقبل بهذا التشبيه على أن يكون هناك توجيه ومحاسبة لمن يدنّس هذا الشرف
نحن نريد قادة لنا وعلينا ومعنا وليس علينا فقط
تحياتي

128
الأخ العزيز خوشابا سولاقا
ميلاد مجيد وسنة مباركة لك ولعائلتك ومحبيك
شكراً جزيلاً على ردك وكلماتك الجميلة، رأيك بما أكتب يهمني جداً كونك أحد الأشخاص المميزين في اسلوب طرحهم للأفكار.
أحياناَ كثيرة أشعر بأن كتاباتي ليست جزءً منّي أو كلّي فحسب، بل حقيقةً أشعر وكأنها بأسم الكثيرين دون تخويل ...وقد يكون في الأمر تجاوز من قبلي على الأقل في التفكير بذلك
وأشعر ايضاً بأن الكثير من مقالات هي أختزال لما أسمعه من هنا وهناك، أو لنقل بأنها ترجمة أدبية بتصرّف للكم الهائل من النقد اللاذع والشتائم التي يطلقها الأشخاص في جلساتهم العامة على المسؤولين بأشكالهم.
أحياناً عندما يعاتبني البعض على نقدي المباشر وصراحتي، أجيب: أنت قلت أمامي أكثر من ذلك بكثير، وأنا اقول علناً ما أنت فكّرت به وقلته وبمفردات لا تقارن بمفرداتك الخشنة والفاظك النابية..... والحوار لا ينتهي
أخي خوشابا ...ذكرت في ردّك (أي بمعنى قد تحول مجتمعنا الانساني الى غابة الوحوش التي تسيرهم غريزة حب المصالح الشخصية  دون سواها)
أحيانا أشك بأننا نتعامل مع مجتمع انساني، لأن الأنسان يحمل حب ومسامحة وطيبة وشعور بالآخر وأحترام للعقول.....وأيضاً كرامة ومصداقية ومباديء وغيرة ... وووووو
وختاماً اقول بأنني أتفق في كل ما ذكرته بردك
وتقبّل أحترامي وأشركرك مرة اخرى الشكر الجزيل على كلماتك المشجعة

129
صديقي العزيز صهيب
شكراً لأنك وضعتني في خانة الأصدقاء الحقيقيين
راجعت المقال مرة أخرى ولم أجد فيه ما يمس السلطة الكنسية باي نقد، مقال عام وفيه البعض من خصوصيتي، ولك الحق بالحفاظ على الصورة التي رسمتها لي أو خلافه.
ولدي ملاحظة ارجوا أن تتقبلها
تعرف جيداً مدى تعلقي بكنيستي الكلدانية التي تركناها  أنا وأنت منذ اشهر
ولا أنتقدها أبداً لأنها أهم من كل شيء.... وأحبها أكثر من أكثر محب لها أو على أقل تقدير بسمتوى أكثر من يحبها. أما انتقاد رجال الدين أينما وجد خلل فهذا برأيي بمستوى أهمية الصلاة والصوم وأعمال الحب... 
ولست أنا من يحارب الكنيسة عزيزي صهيب .... وسيكون لي مقال حول من الذي يحارب الكنيسة .... الذي يسرقها ويبتزها ويستغل منصبه فيها ولا يهمه سوى من يخضع لأرادته ويتملق له ...أما من ينتقد مثلي وهو يعرف بأنتقاده سيخسر الكثير لكنه يربح نفسه؟
صديقي صهيب .... خلال الأشهر القليلة تعلّمت ما لم اتعلمه بحياتي
تفاجأت وتفاجأت بمن عرفتهم ووثقت بهم أو من تصوّرتهم أصحاب مباديء وقلم حر
خلال هذه الفترة أخي صهيب أخذت قرار بأن أكون مستقل عن كل شيء ولا أضع أي كان في مكانة لا يستحقها حتى وأن كان رجل دين...المقصر مقصّر ومن يريد ان يغمض عينه فهذا شانه، ومن يطلق لسانه للنقد على اساس الحقيقة وليس الحقد فلن يردعه أيً كان
وأن كان أنتقاد رجال دين سيجعلك تغير رأيك في زيد ميشو نحو الأسوء.... فعذراً، لأن أي رجل دين مارس كهنوته على حساب المؤمنين والكنيسة فسيكون معرض للنقد مثله مثل اي سياسي من سياسيي العراق
تحياتي

130
شكراً أخي يوهانس
وكل عام وأنت وعائلتك بالف خير
ما اشرت له من مقالي خرج من اعماقي
تحياتي

131
وأخيراً اقتنعت.... وابصم بالثمانية
مسايرة على حبلين

زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.co
m

ليس من السهل على المرء أن يقبل النقد او حتى ابداء الملاحظة، ولم اكن اعلم بانني منهم! إذ طالما دافعت عن كتاباتي معتبراً أياها (صراحة لا بد منها) أبعد الله عن مسؤولينا الأحبة (خُلَف) الصريحين و (بِجِمهُم) من أنظارهم.
سمعت بعض التعليقات والـ (طراطيش) من هنا ومن ذاك (الصوب) تنصحني بالخفية والحنين على من تسيّد علينا وساد! وانااقول لهم: يا ناس، يا هووو، في كل مقال أقدمه ارجع من بعده بخفي حنين، ولا أذن تصغي ولا (خشم يشم)! وايضاً ثم أيضاً يقولوا ويكرروا ولا يملوا: (في نشر الغسيل خطيئة) ولا اعرف إن كانت مميتة او تكتفي بالعوق! وأنا اقول لهم: أي غسيل انشره وهم لا يملكون حتى الملابس الداخلية! وإن كان (اللباس) يستر عورة، فهناك من يحتاج (لبسان وفانيلات مو الخصرهم وبس، حتى براسهم) لأنهم أصبحوا لنا عورة من أخمص اقدامهم إلى (فوك صماخهم).
وزاد الألحاح وأصبح لي في كل مقال عدو جديد (أهلاً وسهلاً طلوا أحبابنا) وأسم مستعار جديد، ورسالة بريدية تحمل شتائم جديدة ومن كل الأصناف، يطلقونها وكأنهم أمام مرآة! وأسوء حال وصلت له هو طلبات ملحّة من اصدقاء اعزاء تسألني الصمت، وكان لهم ما يريدون بعد أن اقتنعت بأنني سبب في كل المشاكل الكنسية والمدنية والسياسية ومركز لبث النعرات القومية والطائفية، لذا أرتأى بعض الإخوة أن ينصحوني بتأجيل كتابة اي مقال انشره لأشهر على أمل أن يأتي حلّ (معلّب) من كوكب المشتري بعد أن يسلك ساعي بريد معتمد وموثوق طريق نبتون!
فقلت في نفسي ونفسي أمارة بالسوء، يا رجل، أكيد انت على خطأ والكل على صواب، (إبلعها وأنلصم شوية وراح تشوف شلون تتفكفك الصعوبات) و (تتحلحل) المعضلات وكان الله يحب المسؤولين و (حبربشيتهم)! وبما أنني وعن طريق الصدفة المحضة والتي (مترهم كل جم قرن مرة) ذكرت المسؤولين وأسم الله تعالى قبل سطرين لا أكثر، فلا ضير بأن (اهذري شوية وأكول) إن كان الله هو من اختار المسؤولين (إللي ابّالنة) فهذا يعني بأنه يكرهنا! ( وياريت على الكره وبس)!
نعود للمهم ....أخيراً اقتنعت بانني (ابو المشاكل) وبدوني ستتحول الأرض إلى قطعة من السماء، ومستعد أن ابصم بالثمانية، بأبتعادي سيستتب الأمن وينتصر الخير على الشر و (يبول) الحمام على الغراب، والبوم ينظم إلى صنف الطيور المغردة!
 لذا قررت ان اختلي مع برد كندا كنوع من سبات شتوي مجمداً بضع الوقت عقلي وضميري وقلمي وأعود في الربيع العاجل او أعجله بحسب رغبتي. وتوقفت عن الكتابة فعلاً إكراماً لأحبتي وأصدقائي الذين يناشدوني التريث، وعودتي ستكون بحلّة جديدة بعد أن تبيّن وباليقين بأن الخلل ليس بمسؤول فاسد ومدافع عنه كما كنت ادعي واقسم على ذلك، بل:
الخلل وكل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية
أنتهت سنة 14 بعد الألفان وسندخل 15 بعين العدو الغاشم جعلها الله لقراء هذه السطور سنة خير وبركة، وأبصم بالثمانية بأن الشتاء وزمهريره أنتهيا من الوجود وأصبحنا بربيع دائم، والكل طوى صفحة قديمة وعاش أقدس ايامه مع ميلاد المسيح وكأن الخليقة أبتدأت من جديد بتجديد العلاقات بين كبار القوم وعليتهم (إللي أبّالنا)!
والكل على وفاق وأتفاق ولا يوجد من هو لبطرس أو بولس بل الكل (وبلية حسد) يخضعون لأرادة السماء بصفاء قلب وسلامة نية، وأهم شيء لم يعد هناك مسؤول يفرح بـ (فدائييه) من الذئاب يحامونه وينهشون بلحم فدائيي المسؤول الآخر!!
أنتهت (الأربعطعش) المشؤومة بغير رجعة وجرفت معها الأحقاد والغرور والكبرياء والتكابر والسلطة السلبية التي لا يهمها مصير بشر مؤتمنين عليهم بقدر ما يهمهم عنادهم ورأسهم (الناشف) وتركيع أحدهم الآخر ....الحمد لله أنتهت وابصم بالثمانية
سنبدأ (الخمسطعش) وكلما نتقدّم في السن، نعود عشرة وعشرين في العقلية، ولم يبقى على عصر العبيد سوى بضع مقالات تمتدح وتذم بحسب ولاءاتها ومواقفها المتشنجة.
أنتهت وأنتهينا والخلود يبقى كما تعوّدنا إلى الشعارات الرنانة والعناوين البراقة والكلمات المؤثرة، ودغدغة المشاعر وتأجيج الأحاسيس، ولا فعل خير يرتجى!
ومن تركناه على دابةّ سيصبح على حصان، والراجل سيتسلق سنام (البعران) لا لشيء إلا ليكون أعلى من مستوى البشر، لينظر لنا من علياه (بدربين)عندما يتواضع!
أنتهت القيم، وبدل البحث عن الخروف، أطلقت الذئاب ليشرد القطيع ويتشرد، والراعي لا يحسب النقص الكبير والمستمر في مرعاه، بل يفرح بمن يراهم فقط!
عام جديد طلّ وظهرت ملامحه وخسائر جديدة تنتظره، وأنحدار يعقبه انحدار، ولا جدوى في رئيس متعجرف وقاسي ولا أمل يرتجى منه! والمنحنين بأزدياد.... وهنيئاً لمن لجأت إلى مراعيهم خرافنا!!
أنتهت وثبتّت الصفاة وأخيراً اقتنعت....الحرامي حرامي، والدجال دجال، واسم الله يُستغل ابشع استغلال، والشريف من يصمت، والأشرف من لا يقبل بنقد مسؤول سيء أو مدافع عنه، وذو الأخلاق الرفيعة أكثرهم تملقاً، وتباً لكل المقاييس المنحرفة التي اصبحت ميزان لتقييم البشر!!
وعندما ابصم بالثمانية هذا لأنني أحتاج أصبعين لغاية نبيلة بحاجة ماسة لها اصحاب السيادة،  وأكتفي بالخنصر والبنصر والسبابة والأبهام لغرض البصم......

133
اخي صهيب ...الأخوات والأخوة جمبعاً
صدقني مللت من تحديدات الزمن المناسب لطرح الأفكار
سأدخل في سبات شتوي وسيكون هذا ردي الأخير ومقالي الأخبر لغاية موسم الربيع
سأجمد كل شيء مع برد كندا القارص، وسأعود لكم في الربيع
لدي تغطيتين فقط سأنشرهما معاً وأودعكم
فقط اذكر
ليست مقالاتي التي خلقت المشاكل.... بل مسؤول فاسد ومدافع عنه
وعندما نلتقي مجدداُ أخبروني ان كانت الأمور فد أصلحت.... وإن أصلحت فسأقدم نفسي للمحكمة على اعتباري سبباً في كل المشاكل الكنسية والقومية

134
أخي العزيز صهيب السناطي
بالتأكيد لك الحرية الكاملة في الأعتراض او الأتفاق
مسألة الكتابة عن صفاة الكاهن واردة جداً ومن ضمن الأفكار التي سأكتب عنها في المستقبل، لذا أنهيت مقالي هذا بـ... وللكلام بقية. واود أن اشير بأنني قد كتبت مراراً وتكراراً حول الصفاة التي من المفروض أن يتحلة بها الكاهن.
وايضاً لدي الكثير من الأنتقادات تطال المتملقين والأنتهازيين وغيرهم وفي الغالب اسميهم (حبربش).
هناك نقطة مهمة ذكرتها لا اتفق بها معك، وهي لا تدين كي لا تدان، وطالما سمعتها من قبل الكثيرين...أنا لا ادين عزيزي ، بل أستنكر افعال سلبية ما
أما عن نشر الغسيل، صدقني اخي، افتخر بجرأتي صراحتي، لكني لا افتخر بأي مقال أكتبه ينتقد شخصاً في كنيستي، فكيف الحال إن كان من الأكليروس، بل على العكس، أشعر بألم وحرقة كبيرة، لكن ماذا افعل غير الكتابة بعد ان افلست كل المحاولات بتقويم الأخطاء؟
وسؤالي الذي أطرحه لك، هل اصبح المؤمنين بهذه الدرجة من السطحية ليشككوا بسبب مقال أكتبه؟
ليؤدي الكاهن دوره المطلوب منه عند ذاك تباً لكل من يكتب كلمة قاسية بحقه
 
شكراً اثورايا على الملاحظة...سأقوم بالتصحيح بعد نشر الرد

الأخ عوديشو يوحنا
بسبب تلك التصرفات أنا وأنت في كنيستين مختلفتين
شكراً لك

135
الا تطردوا الباعة من هياكلنا؟
قداسة البابا فرنسيس وطرد الباعة من الهيكل
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

نقد ذاتي

اقولها دائماً وأعترف، لا أملك الحرية الكافية لأقول ما اريد في بعض المسائل الحساسة، لذا أحجّم قلمي بنفسي، وأقصر لساني، واختار من التعابير ابسطها، واغض النظر عن المفردات التي تشرح حالة ما مثلما يجب، وبهذا اقبل على نفسي أن أكون مجاملاً على حساب الحقيقة. ومن الأمور المهمة التي أحذَر كثيراً بطرحها، وأتعمّد تأجيل كتابة مقال بخصوصها حتى يطفح الكيل، هي نقد الممارسات السلبية من قبل الكهنة!!
خصوصاً وأن من بين شعبنا يوجد الكثير من يعتبر الدرجات الكهنوتية خط أحمر غامق، وفوق مستوى النقد! ولا أنسى يوما سيئاً في حياتي من عام 2005 وفي كند تحديداًا!! حيث كان هناك مواجهة وهي الأخيرة  من نوعها مع كاهن الرعية بحضور الشعب، وما ان تمت المصارحة حتى أصابت حالة من الهيستيريا لدى بعض الحضور مما جعل الأمور تسير لصالح الكاهن ورفعت الجلسة!!

خبرة أليمة ومقارنة لا أحبها
لم ولن انسى تلك الحادثة التي فهمت من خلالها بأن غالبية المؤمنين هم دروع بشرية لغالبية السلك الكهنوتي مهما كانت فضاعة تصرفاتهم، وفي هذه الحالة تجوز المقارنة مع ما اخبر به احد الشيوخ الذي ظهر في قناة الرحمة والأصح قناة اللا رحمة، قائلاً: المريد بين يدي شيخه كالميت بين يدي الغاسل!! وإذا رأيت شيخك يزني لا تقل زنى.. بل قل عيني هي الزانية!
موضوع في بالي تطرقت له مرات عدة من خلال مقالات او مداخلات، سيطر على عقلي هذه الفترة واريد أن أكتب عنه من كل قلبي لأعبر من خلاله عن كامل شجوني، إلا أنني اتعمد التأجيل بسبب المريدين، واليوم صباحاً وجدت نفسي متحمساً للكتابة عنه، ولم اجرأ مرة أخرى حتى أتصل بي أحد الأصدقاء الأعزاء حال قراءته ما نشر في موقع الفاتيكان عن عظة البابا حول الكهنة والعلمانيين الذي اصبحوا تجاراً ورجال اعمال من خلال الكنيسة، وكأن يداً هزتني وصوتاً يقول لي: أكتب ولا تخف، وها ان قداسة البابا يحمّلك مسؤولية الصمت!!
ولم يكن لي خيار غير ان اختار الكلام على المجاملة والسكوت، وأدناه بعض الفقرات من عظة قداسة البابا:

البابا: لا ينبغي للكنائس بأن تصبح أماكن للصفقات والتجارة
الفاتيكان - موقع أبونا - بتاريخ 2014/11/22


قال البابا فرنسيس خلال عظة القداس الذي ترأسه في كابيلا القديسة مرتا بالفاتيكان: "عندما يصبح الذين يهتمون بالكنيسة والنشاطات الراعوية -كهنة كانوا أم علمانيين- تجاراً ورجال أعمال يتشكك الشعب"، مؤكداً بأن "جميعنا مسؤولون، حتى العلمانيين.... إنتهى الأقتباس

اعتقد هنا الكلام واضح وصريح لمن يريد الصراحة والوضوح، مشكلة كبيرة في الكنيسة عندما تتحول بالنسبة للكاهن والبعض من العلمانيين إلى دائرة من دوائر الدولة فيها اشخاص فاسدين، وهنا اتذكر حالة لم استسيغها وهي تكاليف صيانة في إحدى كنائس كندا كلفّت أكثر من ثلاثون الف دولار في الوقت الذي قدّم عرض لا يتجاوز العشرة آلاف دولار!!

خطوة نحو الشجاعة
"عندما أرى في رعيتي أمراً يشكك ينبغي عليّ أن أتحلى بالشجاعة لأتكلم عنه مع كاهن الرعية، لأن الناس تتألم بسبب الشك".... إنتهى الأقتباس

هناك الكثير الكثير تحلوا بالشجاعة وواجهوا الكاهن، إنتهى بهم المطاف إلى ترك الكنيسة !! والسبب يعود إلى صلاحية الكاهن المطلقة ، وأهمال شكاوى المؤمنين من قبل الرئاسة الكنسية. فهل علينا ان نحذوِ حذوهم أم نؤدي دورنا في الكنيسة ونقلق على حضورها كعروسة للمسيح؟ هل نقبل مستغل في بيتنا؟ إن كنّا لا نقبل، فلماذا نقبل على كنيستنا؟
لمن لا يجرأ...حان وقت الجرأة

المشاركة بالسكوت
"ولكن هناك نوعان من الكهنة لا يمكن للشعب أن يسامحهما: الكاهن المتعلّق بالمال والكاهن الذي يسيء معاملة الناس" وأضاف: "كم من مرّة نرى في يومنا هذا على مدخل الكنيسة "لائحة أسعار" للمعمودية والبركات ونوايا القداسات، وهذا الأمر يشكك الناس"، مؤكداً أنه "لا ينبغي للكنائس بأن تصبح أماكن للصفقات والتجارة لأن خلاص يسوع هو مجانيّ دائماً".....إنتهى الأقتباس

هذه الفقرات من عظة قداسة البابا مهمة جداً، بالتأكيد لا ينوي تحريض المؤمنين، بل إلى توجيه الكهنة المبتزّين الذين يستغلون مكانتهم من أجل هدف واحد فقط ، وهو الأستحواذ على ما يمكن الأستحواذ عليه من مال!!
وكذلك إلى من يعتقد منهم بأنه قائد عسكري ليتعامل مع المؤمنين على انهم جنود عند سيادته، أو مذنبين يعاقبهم كيف ما يشاء، وهنا خبرة بعض الرعايا سيئة جداً جداً ، وهذا ما نجده في كندا ايضاً ولا أعرف إن كان ذلك يحدث في عموم رعايانا هنا، أم حصرياً في وندزور!
ما اعرفه وانا متأكد منه، يستلم كاهن الرعية أعلى راتب إسوةً بالكهنة الكنديين الذين لديهم سنون خدمته، وأيضاً يوجد سكن في الكنيسة مخصص للكاهن، ومع ذلك هناك تسعيرة لكل الخدمات اللطقسية من معموذية وزواج ودفن وتناول اول وحسنات القداس وظروف عند زيارة العوائل، علماً بأن التسعيرة تحدد سعر الكاهن أكثر من السعر الذي يدفع للكنيسة! كذلك يصرف الراتب كاملاً رغم كثرة السفرات وغياب يتجاوزالشهرين والثلاثة أحياناً من كل عام!
 في الوقت ذاته يمتنع ابنائنا من الذهاب إلى الكنيسة بسبب سوء المعاملة!
في كنيسة أخرى، أعتذر أحد الكهنة من إتمام مراسيم زواج أحد ابناء رعيته بسبب مشاركته في زواج آخر بمدينة أخرى، وقد كلّف كاهن آخر ليحل محله مشكوراً من كنيسة السريان الكاثوليك! وبعد التقصي عرفنا بأن الزواج الآخر كان لشاب ميسور الحال جداً جداً.
وفي عصرنا هذا .....من سيطرد التجار من كنيستنا؟
وللحديث بقية

136
عنوان كبير جداً ومثير لجلب القراء ....والمادة مسيئة ونجحت في هدفك
إنما العلاقة بين العنوان والمادة فهي شبه معدومة
نقطة اود ذكرها ....نحن لسنا بشراكة مع الكنيسة الكاثوليكية لأن الشراكة تحصيل حاصل موجودة بوحدة الأعضاء بالجسد، نحن كاثوليك حالنا حال اي كنيسة كاثوليكية بمختلف طوائفها،
الشراكة عزيزي التي تتكلم عنها وأنت سيد العارفين تكون بين كنيستين من مذهبين مختلفين
لدي تنبيه اود ذكره قبل أن يتهور البعض من غير الكاثوليك وكعادتهم يسيئون لكهنتنا واساقفتنا
هذا المرة سأجيب بحرية كاملة ...لذا أتمنى الأحترام المطلق في ردودهم
واذكر بالقول الرائع....الشيء بالشيء يذكر.... وتكملة منّي للقول ....ويزاد

137
وحسب رأي الفطاحل.... بما ان الكنيسة مليئة بالمشاكل ولن تتوقف، فعلينا ان نقبل بها صاغرين
طرح يدّعي صاحبه المجهول بأن لديه القابلية بتحليل الأمور والحياة علمته الكثير....
لوسيان... لو كنت تكتب بأسمك الصريح لتبرأ منك حتى اقرب المقربين ...هذا إن كان لك مقرّب

138
نعم أخي كفيت ووفيت
وأختلف في الشطر الأخير من رأيك في موقع البطريركية حيث قلت:
أشبّهه بطفل بدأ المشي للتوّ ولا بد من أن نمنحه فسحة من الوقت حتى تتقّوى قدماه
عزيزي ....أي طفل؟ لن اعلق على هذا كوني افضل الأبتعاد قليلاً عن الأجواء المشحونة
لكني أقول.... قدماه قوية ويعرف كيف يضرب ويهدف ونحن من نحتاج إلى فسحة منه كي نعيد ثقتنا فيه ونجد فيه ظالتنا الروحية وننهل منه

139
أخي عبد الأحد سليمان بولص
يعجني الجرأة في الطرح وشخصياً أتابع مقالاتك بأهتمام
وبما انك تكلمت بحرية مطلقة عن موقع وأعطيت رأيك فيه.... أتمنى عليك أن تعطي رأيك في مواقع أخرى ويهمني رأيك، وأعتبر ذلك كنوع م حب الفضول او استطيع ان اقول بأني اريد أن أقارن بين حكمي وحكم شخص اثق به.....تحياتي...
والمواقع هي:
موقع كرملش لك
موقع عنكاوا
موقع عشتار
موقع البطريركية الكلدانية
موقع مانكيش


 
 

140
اخي زيد
ولما الصمت وحرية الرأي مسموحة وانت حر في ابداء رأيك لما تراه مناسبا حتى ولو كان بالضد ممن يكون مع احترام حرية ورأي الاخر.. اننا في القرن الواحد والعشرين ولا مكان لليأس في قاموسنا ..تحيتي

أعرف أخي عبد بأننا في القرن الواحد والعشرين.....وهنا الطامة الكبرى
المنظر الذي اتخيله في الشخصيات الفذة التي في بالي ..... قائد مع موبايل على ظهر حمار
نحن نتعامل اخي العزيز مع عقلية لا علاقة لها بالقرون
صحيح انا حر ولا يملك احد سلطة على لساني، ومع ذلك اخضع كثيراً للمعايير الخاطئة في طبيعة مجتمعنا القاسي والموجه والذي ما زال يأله اشخاص
لدى الأنسان الشرقي نوعين من التقديس ....اما ام يقدس مسؤول ويسجد له، او يقدس ذاته او ويجعل الآخرين يسجدون له....وعند رجال الدين التقديسين متوفرة في ذات الشخص
صدقني اخي.....مع تلك العقلية من الصعب ان اقول ما اريد....وهذا ما اعاني منه، لأنني باكثر مقالاتي صراحةً لا أقول أكثر من سدس مما اريد قوله
تحياتي

141
المنبر الحر / الصمت من بعد يأس
« في: 06:01 18/11/2014  »
الصمت من بعد يأس
زيد غازي ميشو
Zaidmisho@gmail.com


يقال: في الدنيا شيء كثير عند الله ليس عجب، وهذا مثل (عتيق) قبل تسمية شهر آب بلهب، ولم ينتهي زمن المفاجآة والأقرار بها وجب، وبقي واحدة فقط نخاله حجب، رحمٌ لقائد يُعتمد نجَب، وعند الأنسان الكثير، للعجب أصبح عجب!
كم تعيس هذا الأنسان، الذي يعتقد بأنه يخاطب الضمير والوجدان، لشخص راجح ومن الحكمة ملآن، متقد بالغيرة والعنفوان، له جاه وسلطان، او من الأعيان، علّه يصلح ما افسده الزمان! ومهما قرأنا الكف إلا اننا لن نجد مكان، لما يخرج من الأشجان، عند أي كان، حرامي او مسؤول فاسد او من الأعيان، لعوب او محتال او بهلوان، لا  ولا مع صاحب فخامة وسلطان في واحدة من الأديان! فما ان تخرج كلمة تعبّر عن احزان، إلا والضربات تزداد على الرأس واليدان ، وقد اصبح ذلك بمثابة اعلان، في كل تصريح وبيان!! وأصابنا ما اصابنا من خيبة وخذلان، وعلى الله ......التكلان.
ومن له الوقار والأجلال، يختلق الخلافات وللحرب وقود واشتعال، وبدل التنازل يعطي أمراً بشن إنزال، لفريق من الرجال، فيهم الملثم والمقنع والدجال، وطيبين وانجاب ومن كل الألوان والأشكال،  ولا تخلوا الساحة من العطّال البطّال، وبوق متملّق طبّال، وتبدأ المطاحنة بين الأخوان والكيل بمكيال، وهذا من جانب يميل والآخر لجانب ميّال، وأخر في صبّ الزيت على النار شغّال، وهناك من يضع على العقول اقفال، في خطابات مليئة استغفال، لمساكين لا   يفرقون بين حديث صحيح او بطّال، أو بين صلاة ملحنة وموّال، فأفعلوا وقولوا واستأسدوا يا ابطال، الملعب ملعبكم والمتفرجين في راحة بال، وابنائكم مستمرين في الأقتتال، وهنيئاً لكم فقد حققتم المنال، بعد ان قطع بين الأخوة كل وصال!
واي حل يرتجى مع ما استعصى من علل؟ أصابت سياسيين وزعامات وقادة روحيين وكبار قوم جُلَل! لذاتهم ومجدهم الزائل يعملون بلا كلل، مزينن بأبهى الحُلل، رافعين سيوفٌ فلل، ملآنين حقداً وغِلل، ولهم في كل عمل وقول زلل......أين الخلل؟
هل للبد من سبيل؟ وهل للوضع الصعب من بديل؟ ايوجد من بينهم من يحمّل سعف النخيل؟ الا يكتفون من التنكيل؟ وزرع في كل حلقة عنصر دخيل؟ يخال للبعض بأنه خليل ومن بعدها يتضّح بأنه هزيل، لقبه في لغة السياسة عميل!
ولم يبقى من الصبر إلا القليل؟ فهل ستأتينا البشرى من جبرائيل، كي نتمنى لهم العمر الطويل؟  أم لا حلّ لنا إلا مع عزرائيل؟ متمنياً لهم أطيب رحيل، ولنا في رحيلهم الشكر الجزيل.
وكلمة رضوان لا تنفع! وليس للكلام الطيب من مرتع!   ولا أذان للتوسلات تسمع! الكل يفرّق ولا من يجمع!  والويل لمن للوفاق يزمع! فالكره بين الجميع مدقع! وبدل الورود يفضلون ارسال إطلاقات من الف مدفع ومدفع! لنهلع ونجزع ونتبع!! ليس لله، بل علينا لأنسان نخضع ونتضرع! الا من بحالنا يشفع؟
وانتهى الكلام، وقلنا ما نريد للسادة الكرام، ببساطة مع تبجيل وأحترام، يخاطبونا من اعلى مقام،  وهم لنا حسب إدعائهم خدّام، بأبهى واقدس هندام! لا فيهم قائداً همام، ولا من يستحق ان يذكر مع العظام، بعد ان غرقوا في الآثام، وغضوا النظر يا بشر والبسوا اللجام!
فعليه قررت أن أختار قرائي بأهتمام، ليس من بينهمم أجير وموالي او هدّام، او من يبحث عن شجار وخصام، تكبدنا من خلالها خسائر جسام، وأكتفينا، لا بل طفحنا من الآلام، وقادتنا اصبحوا لنا كوابيساً في اليقظة والأحلام، واقلقونا حتى المنام، بسبب رغبتهم في الأنتقام، وعليهم وضعنا أكثر من علامة تعجّب واستفهام!؟ سيروا...وإلى الأمام، تحت راية (تباً) في الأنام!
وسأكتب بحبر مديد، ما هو أكثر من النقد مفيد، مبتعد عن النص السديد، لسياسي بليد، او مسؤول عنيد، قاسٍ وشديد، جلب العداء على القريب والبعيد، ولا ينفع معه البدء من جديد!!
ومهما كانت القبضة من حديد، مع تهديد ووعيد، الحر حرٌ، والحاشية عبيد!
ويبقى الأمل في التجديد

[/size]

142
كالعادة وصلت إلى فقرة أستسخفها واقف عن القراءة
ما وصلت له هو حقدك على الكتّابالكلدان .... وأنت تتفق مع زوعة لأنك مثلهم تنفّذ أجندة ومن أجلها تكتب بأسم مستعار
لأن أمثالك  لديهم بدل العيب الف عيب وعار، وخوفكم ان تكتبوا بأسمائكم الصريحة لأن اساسكم هش كشخصيتكم القلابة
مثلك عيب يتكلّم عن أي كاتب كلدان يكتب بجرأة وجرأته مثبتة بأسمه وصورته
ملثّم مثل الحرامية، تدخل بخفية وتعبث بكل شيء ولو كشف أمرك ستأخذ قصاصك العادل

ورداً على ايلي .... من يقول بأننا شعب واحد أثوري او آشوري فهذا لا يفهم او ينفذ اجندة سياسية من خلال بث التفرقة بين المسيحيين ويجب استئصالهم وعدم احترامهم خصوصاً إن كانوا رجال دين

143
اعتقد من يخضع إلى سلطة نائب ضابط وعرفاء من الشرطة عليه أن يحترم الرتب الكبيرة
ملاحظة كلداني 2014 مهمة
بالمناسبة ..... زيارة مار باوي سورو إلى لاس فيغاس نعمة كبيرة لتلك الرعية
هذا الرجل البار له اجمل حضور إينما حلّ
متمنياً زيارته لنا في كندا ...بل اتمنى أن يكون اسقفاً على كندا

144
توثيق جميل أخي جاك
خصوصاً وأنك أخذت القصة من فم اصحابها
والسؤال الذي يطرح، لدينا الكثير من القصص الأليمة والمتسبب بها إخوتنا الكراد
الا يعني هذا بأن المسيحيين في شمال العراق إن كانوا بمأمن الان فسيُغدِر بهم غداً؟

145
تحية لك د. صباح
هل قرأت بتمعن توجيهات البطريركية قبل ايام؟ اليك جزء من الفقرة الأخيرة منه
وهنا تكون على المحك رسالة الكاتب الذي يتوخى المبدئية بصدق، عندما ينجرّ إلى أن يجمع، فيما يعدّه نقدا ديمقراطيا لمختلف الأطراف، بين المتطاول والمتجاسر بوقاحة وبين الطرف الآخر. إن كتابات هؤلاء، لو يعلمون، قد لا تقل ضررًا على المؤمنين، ويكونون، من حيث لا يدرون، أدوات اصطفاف توغل المتجاوز في غيّه. ولئن كانوا لا ينوون الاصطفاف، فإنهم، في الأقل، ضحايا عدم قراءتهم المتعمقة لما يصدر عن الجهات الكنسية الرسمية، إن لم يكونوا، أصلا، مسؤولين عن عدم إلمامهم، بكل الاجراءات التي سبقت هذا الإعلان أو ذاك.
واعتقد بأن تلك الفقرة تشملك وتشملني....وعلينا ان ننتبه إلى وجود لونين فقط لا غير..اسود- ابيض
وما زاد فهو من الشرير...اي الأسود القاتم المتجاسر والمتجاوز في غيّه ومن هو مثلنا (حاشاك) اداة بيد الشر....بينما لوسيان مثلاً هذا النكرة الذي ينفّذ أجندة هو واحد من الأبرار وبعد عمر طويل من القديسين
هناك نقطة مهمة ذكرتها سبق وأن تكلمت عنها بأشارة او وضوح وهي:
يتوهم من يعتقد بأن ضياع 1% ليس مهما أو مؤثراً   ، بل أنا أقول بأن فقدان أية نسبة من الرعية مهما كانت ضئيلة هو كارثة ....إنتهى الأقتباس
هل تعتبر نسبة 1% كارثة أيها الرجل الطيب!!  ?how cares
رعيتنا التي تعرفها، قبل 10 سنوات كنّا 600 عائلة والكثير منهم لا يأتون للكنيسة ونسبة كبيرة تركها بسبب كاهن الرعية......ومع ذلك نجد عدد الحضور في كل احد يفوق العدد الذي يحضر عام 2014 بينما نحن اليوم تجاوزنا 1600 عائلة!!
هذه رعية واحدة فقط، فكم عدد المهاجرين والمهجّرين قسراً من كنائسنا؟  وأكتفي

146
لم افهم كيف لأشخاص مثقفين في سنة 2014 ما زالوا يؤمنون بالخرافات والأساطير
لو كان آشور عكازة الرب ..... فالأحرى له ان يبقى بعرجه حاشا له
ولو كان كل اسم ذكر بالكتاب المقدس له مثل أهمية آشور ...فلا ننسى حمار بلعام على نفس الميزان

147
المنبر الحر / قلادة دامية !
« في: 13:36 14/11/2014  »

148
أخي العزيز عبد الاحد قلو
لولا الفاتيكان لما عمّرت كنيستنا الكلدانية لغاية اليوم
ولتحولت كنيستنا من الروحية إلى القومية السياسية



149
شكراً اخي يوهانس على الأطراء الجميل
 نعم أخي ...لن يستوعبوا ابدا
في رؤيا يوحنا الفصل الثالث هناك قولأحبه جداً وهو ...انك لست باردا و لا حارا ليتك كنت باردا او حارا. هكذا لانك فاتر و لست باردا و لا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي
كم أنزعج أخي الزيز ن ؤلاءالذي لا موقف لهم....وإن كن لهم يوماً فسيكون مع اشخا لا حول لهم ولا قوة...في الوقت الذي يستلذون بطأطأة رؤوسهم
تحياتي

150
أخي يوهانس
هذه المرة لن اتفق بها معك
موقع عنكاوا موقع حر، وشخصياً املك حرية كبيرة فيه
إن حذف مقال فهذا لا يعني وقوفهم مع طرف دون الآخر ... بل هناك اسباب متعلقة بإدارتهم للموقع
صدقني .... هذا الموقع رائع، وتعرفني لا أتملق ابداً ولست قلقاً على مصارحتهم لو كان لي رأي آخر بهم
تحياتي

151
السيد يوحنا بيداويد
ردّيت أم أكتفيت بما كتبت....فهذا من ابسط معايير الحرية التي يمتلكها الأنسان، ويعجبني الأنسان الذي يقرر وينفّذ بأستقلالية تامة .... مبروك لك حريتك
المثل الذي قررت أنت بنفسك بانه ينطبق عليّ ....لم افهم منه شيء غير كلمة عاقل، والعاقل هو من يتكلم بلغة يفهمها الاخر.... لو بهاي همّين آني غلطان؟
أما أن تزكي نفسك وتدّعي عدم وقوفك لطرف معيّن، فعذراً، لا تملك هذا الفخر ومقالاتك تشهد
والدليل الآخر في تكملة الجملة عندما ذكرت بأن الكرسي المقدس لن يتركوه القديسين يدنّس بكتابات الأغبياء!! بينما أراك مشدوداً منهاراً وعصبياً في طروحاتك عندما ترد على أنتقاد وهو بالتأكيد ليس للكرسي بل لأنسان، مهما يصل برتبته يبقى أنسان وأنسان فقط، وشخصياً عبّرت عن استيائي أكثر من مرة للخلافات بين الجسم الكهنوتي دون الميلان لطرف، بينما أنت وأمثالك لا تعرف غير لغة الكرسي المقدس!! وللعلم فقط، إن كان الكرسي البطريركي مقدس، أيضاً الكرسي الأسقفي مقدّس، وإن كان بحسب وجهة نظرك (الخرافية) بأن القديسين لن يتركو الكرسي البطريركي يدنّس بأيدي اغبياء عن طريق كتاباتهم!! فحتماً لن يسمحوا لشاكلتهم بتدنيس الكرسي الأسقفي!! أم تعتقد بحسّك المقدّس بأن القديسين يقفوا على جانب فقط كما تفعل أنت!؟
ملاحظة .... تكملة ردّك شائك ومتداخل وفيه الكثير من اللغو الغير منسق....لذا ليس من السهل ان اجيبك عنه فقرة فقرة، ونفس الخطأ تقترفه أحياناً كثيرة في مقالاتك.....حاول التركيز مرة أخرى وأعادة قراءة ما تكتب مراراً وتكراراً علّنا نستفاد مما تكتب
ملاحظة ثانية ...كثرة اقوال المشاهير لا تعني بأنك قد حفظتها عن ظهر قلب او تتذكرها حين القراءة.... إنما قد تكون قد دونت الكثير منها في صفحات مقسمة تخت عناوين ....او (تكوكلها وتشرب صافيها)
ملاحظة أخرى قد تفيدك
أنت وشاكلتك....مهما زادت قرائتكم ، إلا أنكم لن تستوعبوا  شخصاً مثلي يفوقكم غيرةً ومحبتكم للكنيسة
إلا أن الفرق بأنني احترق واتمزق على كنيستي وأنتم تحترقون لأجل شخص، وهنا الكلام اقصد به كل من يمسك طرف ويبغض آخر
انت كنت صديق وخسرتك، وخسرت الكثير ايضاً، وسأخسر أكثر وأكثر...وإن كنت أنزعج لهذه الخسائر إلا أنني مستعد لأن ابقى وحدي في هذا العالم على أن أصمت....وهذا الكلام اكبر منك بكثير
 

152
أخي فريد
كل انسانله ثمن فعلاً ..... لكي ليس كل ثمن يدفع لعمل سيء
الأمانة في العمل له ثمن ....الأخلاص له ثمن
وهذا ما لا يدركه الرخيص الذي يعمل بثمن ينفذ أجندة سيئة


153

اللغة ضرورية لحماية الإيمان......معقول!!؟؟
يعني أنا كافر!؟؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

بعد حذف مقالي من موقع عنكاوا كونه يخالف الشروط الأدبية والأنفوية لما فيه من تعابير (تخرمش) الحياء و (تقلّب) النفس وتزكم الأنوف وتحتاج إلى كمامات، لذا أرتأيت أن أحجبه وأجعله أكثر حشمةً، رغم أني أحب الشورت والكيمونة....على أن يكون الشورت (نص ردن وبي جاك)   

ثلاثية الفطاحل

ثلاثة مثلثّة تم التركيز عليها من قبل ثلاثة فطاحل، أولهم المستتر بامر الله المفدى (أبو خابصها) جواباً على مقال أحد السادة الكرام من الذين لا يقبلون المساومة بـ (الفتافيت) بل (هبرات من الخضر، خمسة للمقال)، وتم التوقيع والبصم من قبل كاتب آخر يشعر بأنه محايد ومعتدل وصاحب فهامة، واعتداله وعدله وحياديته من جانب واحد فقط! مثنياً في طرحه على العقل الراجح  (ابو الهبرات)، الذي خرج بتلك الركائز، والتي من المفروض بحسب الرؤية الثاقبة للجهبذ، تستند عليها كنيستنا الكلدانية!!
وثلاثي حكماء شعبنا المختار، بأفكارهم أنا بقيت محتار، لساعة ونهار، وخلت نفسي أقرأ مقال في جريدة قندهار، والثلاثية هي:
سلطة البطريركية الشاملة - الغاء المجمع الشرقي اوبعض فقراته - أهمية احياء اللغة

عجيب طروحات غريب أفكار!

يا إخوان ... عندما ننظر إلى الأمام سيكون هناك خلف لا أراه (هاي مو صعبة)، (لوفة 180 درجة) يصير الوراء أمام والعكس صحيح (هذا أكتشاف رهيب)، وهكذا يصح مع الأتجاهين الآخرين وزوايا الأربع.
كل جهة التفت لها تصبح أمامي، وإن نظرت بجانب واحد فقط فسأخسر الكثير وبدل الربع لنتفحص الأرباع الثلاثة الأخرى.

رباط الحجي
عندما ندافع عن فكرة او نتبناها، فحسناً نفعل لو أخذنا ابعادها ودرسنا كافة جوانبها، ومنها سلطة البطريرك الشاملة!!
سلطة البطريرك وسلطة البطريرك، الأستقلال عن الفاتيكان والعودة للأحضان، الشعب الواحد اللغة الواحدة...ألم تملوا منن تلك الأسطوانات (المحكوكة والمشخبظة لو واكع عليها طرشي)؟
(حسبو) حساب للمستقبل وبلا هبل! نحن نحب بطريركنا الحالي ونبجله، لكن ماذا لو اتي بعد عمر طويل بطريرك حاد الطبع قاسي التعابير مزاجي وسريع الأنفعال؟؟ ألا يجني ابنائنا الحنظل ويلعنوا (سلسبيل) من طالب (هبلاً) بسلطة شاملة للبطريرك، والخروج من نظام مؤسساتي واسع إلى أحادي الأدارة والقرار، هذا لكون من يطرح تلك الأمور الغير منطقية لا يفقه أي معنى للنظام الديمقراطي المؤسساتي كما كانو الرسل، بل يعشقوا التبعية المستنبطة من حياة الرعيان وقطعانهم.
والطرح الأقوى (والأنجر) بألغاء المجمع الشرقي، وإن كنت متأكد من أن المجمع الشرقي لو عرف مستوياتهم الفكرية وظن بأن كل الكلدان على شاكلتكم لحلّ نفسه بنفسه بعد أن يرفعوا شعار (شنو هالطركاعة).

تحشيشات عراقية
أما اللغة... وضرورتها لحماية الإيمان! فلي طرفة على ذلك حدثت فعلاً لن اذكرها مراعياً شروط النشر وتستراً وراء الحجاب
لكني أطرح سؤال تحشيشي... إن كانت لغتنا امتخلفة قياساً بلغات العالم  تحمي الإيمان، فهل هذا يعني بأن من شروط السير نحو القداسة هو اتقان لغتنا والتكلم بها؟
وأي لغة... لشّانة عتيقا أم المحكية؟

كنيسة روحية أم لغوية!!؟؟
اي دين هذا الذي تحميه لغة ليس فيها جملة متكاملة دون الترقيع من لغات اخرى؟
اي لغة هذه التي تعتبرونها لغة المسيح وكأن الأنجيل أنزل (سورثياً من سورث) لعلّكم تهتدون والسورث لمن لا يعلم هي تسمية خاطئة جداً جداً للهجة الدارجة والتي يطلق عليها البعض لغة مسيحية والأصح هي لغة ترقيعية وقفت عن النمو لمئات من السنين!!
بربكم وايمانكم ومعتقداتكم.... إن كانت هي لغة المسيح فهل عندما كان يريد ان يذهب لزيارة الحكيم (الطبيب) يقول كما يقول إخوتنا الآثوريون: بَيِن آزِن هوسبيتال؟ ام مثل الكلداني: كِبِنْ زاليِ مستشفى؟ وهنا تذكرت شيئاً آخر ....في العربي نقول مشكلتك، بالسورث يقال (مشكلتّوخ).... عليكم تصبح ألوخو..... عمرك تصبح عمروخ
وعلى هذه الشاكلة بوق السيارة (الهورن) بالعربي طيط وبالسورث طوط

بلوة ابتلينا وما إلها علاج إلا الأستئصال
حقيقةَ أضعفتم الإيمان بتلك القناعات المهزوزة والمهترءة، ونسبتم للمسيح ما لم ينطق به وهي اللغة الدارجة التي يصعب احياناً كثيرة فهمها من ابناء قرية ما، عندما يتكلم بها ابناء قريةً أخرى! وحجمتم المسيحية عندما تعتبرون أحد عواميدها لغة تأكل نفسها بصورة مستمرة وفي طريقها للزوال لتصبح متداولة بين الدارسين فقط ولا يشكلون نسبة تذكر.
ايماننا لا تحميه لغة يا فطاحل...إيماننا يحميه ابتسامة صادقة من كاهن، وتواضع منه، مع حب وطيبة ولسان عذب، ومسامحة وبساطة ووعظة جميلة تمجد الله ولا تمجد الذات الأنانية التي نراها ونلمسها ونشعرها عند البعض من الكهنة.
ايماننا يحميه التعالي على الأنتماء القروي والتحزب لهذا الأنتماء، إيمانني يحميه عقلنا متى ما أصبح حراً ونفسنا عزيزة بالمسيح ولا نقبل الخضوع لفكرة سلطة رجل دين مزاجية وتقديمها على سلطته الروحية المستمدة من وحي الروح القدس.
ايمانننا تحميه كنيستنا عندما يكون كهنتها واساقفتها متحاببين ومتفاهمين مع بعضهم البعض وليس بخلافاتهم التي يعرفها القاصي والداني
ملعون ابو اللغة لو اصبحت عمود للحفاظ على الإيمان ناسين ومتناسين بان أحد أهم الركائز الإيمانية هي بعيش ارداة الله من قبل الأساقفة والكهنة اولاً ومن ثم المؤمنين...لأن كنيستنا هي كنيسة أقتداء، كنيسة اعتقد جازماً بأنها بنيت على كلمة واحدة وهي ....أتبعني
لو فهم جيداً معنى كلمة اتبعني لما اشبعونا اصحاب الزمان من طروحاتهم الساذجة في اللغة والتي وصلت ذروتها بأعتبارها وسيلة للحفاظ على الإيمان!!

اشارة لا بد منها
المطران المتقاعد حنا زورا اسس مدرسة لتعليم اللغة الكلدانية، وقد استفاد منها الكثيرين، ورسم شمامسة كفوئين..... وكاهن أخذ محلّه اوقف تلك المدرسة والسب: كي يؤسس كاهن آخر مدرسة جديدة تنسب لأسمه وبرعاية الكاهن الأول والشعب سيصفق والمقالات ستنهل تمجيدا وتبجيلاً بأبطال الحلقة الثانية من مدرسة تعليم اللغة!
خلي نشوف منو يحجي يا بطل؟

معلومة أذكرها صدّقت أم لن تصدّق
كم أتأسف كوني أضعت على نفسي تعلّم لغتي الكلدانية، وما ذكرته في هذا المقال وآنفاً من نقد قد يُظن بأنه موجه لللغة....والحقيقة هو موجهة للمغالين بتعابيرهم عنها، لدرجة نراهم يعتبرون بأن من لا يتكلمها قد ارتكب جريمة!

[/size]

154
الأخوة جورج ونينوس ايشو الكرام
لم اقرا سوى مقدمة المقال لسبب بسيط .... ذكرتم في العنوان الرد ...كان الأجدر كتابتها بدون ال التعريف....والسبب معروف
أما عن مجمل المقال والواضح من عنوانه ومقدمته اقول:إخوتي الأعزاء، بدل أنشغالكم بدفاعكم عن الأركذياقون، إنصحوا رجال الدين بعدم الكتابة بدون دراية او معرفة.. بضع سطور بنسبة اخطاء عاليةّ!!
لا يصح ذلك أعزائي...كاهن يخطأ وجيش من بعده يبررون خطأه
حتى أنه لم يتجرأ شخصاً منكم محاورة الكاهن بما ذكره من اخطاء جسيمة
أنا مع الأستاذ موفق نسكو بعدم الرد حتى وأن اجاب القس خوشابا

155
الأسوريون ...... وليس الآشوريون
كرر التعبير وفي المرة الثانية سبقها كلمة الطائفة
وعلى الأرجح يكون القصد السريان او السوريون
وأعتقد بأن الخطأ هي بذكر الأسوريون بدل النسطوريون ....والنسطوريون طائفة مسيحة منسلخة عن الكنيسة الأم الكاثوليكية
أما الخلل الثاني والكبير فهو بعنوان المقال ...التكملة ما بعد شرفنامة ملفقة ولا اساس لها من الصحة. ونصيحتي أخي العزيز ..... لو كنت مقتنع لما وضحت كثيراً
تحياتي

156
تحية للكاتبة العزيزة سهى
مقال جميل ونقطة مهمة اثرتيها وهي الفضول ومعها النميمة
سؤال طرحتيه: لمْا لا يكون المجتمع أكثر تحضرا ورقيًا، ويترك كل هذه العادات المُزعجة التي تعشش في أفكاره
اعتقد بأن الخطوة تبدأ من الحرية
ان يمارس اي شخص حريته ويفعل ما يريد ويختار ما يرغب ولا يكترث إلى أي نقد او تدخل في حياته، ويرد المتطفلين ويوبخهم على تدخلهم السافر او الغير مشروع بالأمور التي لا تعنيهم اساساً
 


157
الله رحمها
حقيقة السرد الذي تفّوق به الكاتب الغيور الأستاذ المبجل انطوان صنا المحترم، لهو سرد مؤثر يجعل الحجر يبكي
والجدير بالأشارة بان الأستاذ انطوان لم يذكر اي مرجع للتاريخ الذي ذكره! وهذا يعني بأنه صاحب المبادرة بتوثيق الأحداث ويرتقي إلى مستوى المؤرخين
وأقول بأن الأبطال في زماننا كثيريون...... يونادم كنا ايضاً طل قومي
حضرة الكاتب نفسه مناضل قومي وبأمتياز، ومعروف في مبادءه التي لا تتزعزع، ولا يساوم على قضيته، وله مصداقية تفوق التصور
وأهم نقطة ذكرها السيد المحترم المؤرخ الكبير انطوان صنا
يقول: في عام 1928 اطلقت الحكومة البريطانية لقب الاميرة الاشورية
وهذا صحيح ولا شا ئبة عليه....فبعد خلق التسمية الآثورية على الشق النسطوري الغير متحد بالأصل الكاثوليكي....إرتأوا إلى دعم مشروعهم التسموي هذا بأعطاء لقب الأميرة إلى تلك السيدة الفاضلة الورعة المناضلة
مقال مؤثر فعلً وما زلت بتؤثري ...شكراً لك مؤرخنا العظيم انطوان

158
اسوأ شي بعالمنا أخوية عبد قلو هو عدم قبول الواقع
الواقع حالياً يقول بانك دحضت كل تزويرات الإخوة المتحاورين الأعزاء
وأعطيتهم بالحجة والبرهان خرافاتهم وتظليلاتهم لعلهم يهتدون ....ولا يهتدون؟
بس اريد أختلف وية اخوية ريبوار شوية
عزيزي ريبوار الورد
نحن الكلدان بأمكاننا أن نتفق مع الجميع ....إنما بالمنطق وليس بتلك الطروحات الساذجة المبنية على الخداع ..... خداع من زيّف التاريخ بأمر أنكليزي وجعل الآثوريون الحاليون وكأنهم من سلالة آشور القديمة، الدولة العظيمة التي سُحقت على يد الكلدان، وأفنيت على بكرة أبيها


159
د. صباح قياالعزيز
محاولة أخرى فيها الكثير من الطسات ....وتبقى محاولة

شكد متكول للإجازة أدفع وفوكاهة بوسة           عشرينات فسفورة وحصان مو قروش
حِصِت آني لشوفت جَبدي وهواي                     بطَرِكْ دشداشتها من تشطف الحوش
وأذرع الدربونة رايح وراد وَبْلا ملل             وصفة مشي توَكعِلها أعلى كروش
وأحلم أكضي وياها ليلة ويوم                   تجمعنا غرفة بوسط بيت مفروش
يا بوية لو كعدت أكبالي وتناغي                وأنا من الخجل أرجف ومرعوش
والوجه صوغة يضوي مثل الكمر                   وشعر حرير بماي الذهب مرشوش
حولة الحسن وسنان الفرك                       طرّة على الحنج، نحت منقوش
مو حقي انخبص وتتخربط احوالي                  مثل الشاف العجب مدهوش
لنعل ابو البصطال لا بو ابو الخاكي            ولنزع البيرية ومثل الصدك البس طربوش
سكران اترنّح، اتلعثم واطّوطح                  والبية بس حلم وكلبي جرش مجروش
وحرام عليك يا بشر تحب بقهر                  جندي، وبعاطفتة جرح وخدوش
ترى العشك مو بالهين يا صاح                  ويامة بالزمن هز عروش
اترك أحلامك ولتصعد هواي                     أسمع الأمر وطيع، وبألم خلّْ وجهك بشوش
   


160
بالأمس .... مانة مهمة وضعتها ونسيت أن تقول:
بالأمس .... كان الشعب يضطهد في القوت الذي كان مسود يتعشى مع صدام وطالباني يتغدى معه في اليوم التالي

161
أخي عبد قلو
ليش دتتحارش بلوسيان؟

162
د. صباح قيا ....محاولة جديدة
بالمناسبة .... عدما كنت اغني، يصحح السامعين كلمات الأغنية التي أقلبها رأساً على عقب
وكنت اجيبهم ...حاسبون على اللحن وليس على الكلمات
في هذه (الما اعرف إسمها) لتحاسبني لا على اللحن ولا الكلمات وبقي الأخطاء مستترة رحمة الذاك الأب 

مثل البخت الجِيش غدّار ، عدل ميرتجى منّة وينهشك تنهيش
تمشي بدرب بلا وجاد، مثل المنتهي فلمة من التحشيش
 وفنك لو نمت بليلة خفر، صيحة غضب تنبشك تنبيش
وصويحبك بحضن مرتة ينتفخ، واسطتة برج ومخدتة ريش
لا صنف ينفعك ولا اختصاص، ولا صوم وصَلة مثل الدروايش
جيبك يكعدك وزن، كل ما كبر، لتنسى مولاك، أدهنة وخلّي مربّش ترييش
وإلى الوراء در، وأكبر أمر بساحة العرض طنشة تطنيش
وأبن الخايبة بعقوبة برك وبثانية زحف وعريف مطشّر يفلشة تفليش
فوكاهة يكلّة، لو إنت إبن الأسد، عريفك يجحشك تجحيش
ترى الدنيا بثكنتك لايصة مليصّة، ومخربشة بخرابيش
دعوفك من قصعة مطركعة ومركة هوا، وروح أكل باجة وكبة جريش
وفاز باللذات من عرف شلون يختفي مثل الخفافيش
وكما قال الشاعر الألمعي
لما جاء وقت العشا فتعشى ...فشافيش
أطلب الشاي وتمشى .... عالكورنيش

163
تحية وأعجاب مرة أخرى للأستاذ موفق نيسكو
أسجل لك نقطة احترام جديدة كونك ترفعت عن الرد
كان من المفروض أن يردك من سطّر مغالطاته على مقالي وله كان جوابك وليس جنده الميامين

أحترام كبير آخر للأخ والصديق العزيز عبد الأحد قلو
أثبت جدارة فعلاً ....ليس بالمعلومات فحسب، بل لشيء آخر لن اذكره


164
د. صباح قيا المحترم

اشكرك لأنك تتعبني بالرد وتجعلني أن ارتقي إلى مستوى الشعر والسجع، علماً بأنني لا أفرق بين العصى والألف في تلك الأدبيات...
لكني معك أحاول وأنا الممنون

العسكرية في بلدنا شر                 فيها الكرب والكدر
ينشر من خلالها ضعيف النفس             ثقافة الذل ويفلح من غدر
صباح كل يوم والجندي يساقِ             كدابة يرعى بها مخبول أمر
 وويل لمن فاه في مرعاه بكلمة         يشكوا حظه كيف عَثَر؟
فعاقبته إهانة وأحتقار او             قصاص يليق بالنعاج والبقر
والرهط كالعبيد أجرهم قوت            وليس مهماً من مات وأندثر
والبغل لو حُمّل حملهم لما توارى       بأخذ قرار سديد، قفز أنتحر   
وأبا الجندي اللحاق ببغل             لينهي حياةً لا قيمة لها ولا قدر
وإذا من بعد التسريح تعوّد            على زمان يلعب به شذر مذر

165
الصديق العزيز حامد العيساوي
مقبولة تحيتك وعلى الرأس والعين، متمنياً لأور العزيزة ان تتحصل رسمياً على هويتهم الحقيقية والتي يتمنون ابنائها الطيبين أن ينادونهم بها ....سومريون
نعم أكتب ما في خاطري وما يخرج من كياني يتسطر بجمل تكوّن مقال.
لا أريد أن أقول معك بأن العسكرية مصنع للرجولة ...لن الرجولة لا تنبع من الذل بل من الأخلاق الحميدو والنبل.... اما عن القوة فبأمكان أي رياضي أن يحصل عليها ويأمكانه لوي ذراع عشرة جنود مجتمعين.
الكرامة عزيزي أهم بكثير من القسوة التي تعلمناها في الجيش، والسلام أهم من مسك السلاح حتى لغرض الصيد، والحرية أهم من الكذب للحصول على أجازة، ووو ....وللحديث شجون

166
عزيزي احيقر يوحنا
مثالك الذي اعطيته بخصوص العائلتين لا ينطبق ابدا مع البطريركية الكلدنية والفاتيكان
لأن لعلاقة بينهما هي علاقة الأم بأبنها
وأنا عكسك تماماً ...... أى بأن من نشترك معهم بالطقس واللغة وليس العادات... وأقصد من بقي منشقاً وهم الكنيسة النسطورية... هؤلاء أثبتوا بأنهم غرباء أكثر من الغريب نفسه
لدرجة أن بطريركهم لا يقبل بوحدة كنسية وإنما قومية لتصبح الكنيسة النسطورة سياسية وليست روحية
وبهذا تكون غريبة عن وصية المسيح ليكونوا بأجعمهم واحد

167
الكتابة والعسكرية ونقاط الألتقاء وتباً!!
زيد غازي ميشو
zaidmiaho@gmail.com


عالم الصحافة غريب عجيب، بأمكاني أن اشبهه بالعسكرية والحروب، وأقول فيه ما قلناه حينذاك عندما كانت الخدمة العسكرية في العراق مقبرة الأحياء، وذل الرجال، وقتل الطموح، وسلب الحقوق، وهدر الكرامات، ومزيد من الآهات، بالتأكيد هي اليوم اسوء بكثير.
وبين الذاكرة، وما جمعته من الأنترنت، أتطرق إلى بعض الحكم والأقوال مع تعليق بسيط، قد يجد فيها القاريء ظالته، او يفهم الأبعاد من الطرح ويستاء، او تعجبه ويستفيد منها، ويا ليت للمعني أن يخجل من نفسهِ ويلحقها قبل أن يخسرها رخيصة. بكل الأحوال، من يجد في المادة شيئاً مفيداً فسأكون فرحاً قليلاً، ومن يجد فيها ضربةً موجعة على (نفوخه) ويتضايق، فسيسعدني ذلك جداً، ومن  هذه الأقوال:
- خريج مريج بالبريج ..... أي الجميع سواسية بالمنظور العالم، ولا فرق بين جندي وآخر، علماً بأن الفرق موجود وملموس إن كان في المستوى الثقافي او الأجتماعي ناهيك عن الفرق بين المدن والمناطق والقرى، وأسوء شريحة هي الأنتهازية والمنافقة والمتملقة وما أكثرهم بين الكتّاب!
- لملوم ..... في الثكنة الواحدة ممكن ان نتعرف على أشخاص من كل المدن والقرى وحتى البدو الرحل، وفي جلسة سمر قد نسمع طروحات مفيدة او أخرى تتقيأ مها النفس، وعندما يشتد الحديث حول قناعات معينة، نسمع الصوت العالي يخرج من الأكثر سذاجةً وهبلاً، اما لو كان الكلام يمس المراجع بشكل عام، فالكفة الأرجح لصالح المتخلف او التابع، لأن العاقل لا يمكنه الأستمرار بالحديث مع معصوبي العيون وأحادي النظر، دروع بشرية لو صح التعبير.
- في الحرب، الحقيقة هي الضحية الأولى....وما أنا متأكد منه في عالم الصحافة بأن الحقيقة مرة ومزعجة ولا أحد يرغب بالكلام عنها، ومن يفعل سيتلقى نباح من هنا وهناك
- عدو معروف، عدو نصف مهزوم...لذا نرى وجود اسماء مستعارة لأشخاص ينفذون أجندة او ظنوا غباءً واستعلاءً بأنهم يقدّمون خدمة لشيء يعتقدون بانه صح، ومنهم أيضاً عقارب خبيثة شغلها الشاغل اللدغ عن طريق الغدر، أنهم اعداء انفسهم كونهم لا يحترمون وجودهم الحقيقي واستثني من بينهم المعتدلين في طروحاتهم وهم قلّة لكنهم أصلاء
- القوة كانت دائما عدوا للحرية (رونالد ريغان)..... هناك من الكتاب من يعشق القوة، لذا نراهم يخلقون لأنفسهم قائد همام يساندوه متى ما اراد ان يستفز ويبطش ويفرض سيطرته ولو ذهبت ضحايا لا تعد ولا تحصى، المهم أن يسجدوا لزعيم، وهيهات للحر أن يعترض!!
- الزعيم يقود بالمثال ، وليس بالقوة (صن تزو).... بعد البحث وجدت قائل هذه الحكمة رجل صيني كتبها في القرن السادس قبل الميلاد، ومن بيننا وفي زمننا (2014) من يريد أن تكون القوة هي لغة الحوار لقادة من المفروض أن يعيشوا حياة المثال كمعلمهم!!
- لم تسع البشرية يوماً إلى السلام بل إلى هدنة بين حربين...... ولا يسعى الكتاب إلى فرض السلام ولا الهدنة،  بل إلى سحق أحد الطرفين!! لذلك فالحكمة التالية تبطل لعدم وجود ارضية بين الكتّاب (الانتصار الحقيقي والدائم هو الانتصار بالسلام وليس بالحرب". رالف والدو إمرسون) .

التمثيل هو الكذب الوحيد الذي يصفق الناس لأبطاله..... وما أكثر المصفقين من الكتّاب، وأكثر من يصفقون له هو من لا يحب غير نفسه ومجده
الخلاصة:
للأسف الشديد وما لمسته في السنوات الثمانية التي دخلت فيها إلى عالم الصحافة (غفلةً) وبدون سابق أنذار، وجدت صحفيين بأمكانيات عالية، دفع ثمن لقلمهم وسخروه لمآرب دنيئة
وهناك كتّاب يحكمون على الطرح من خلال تحزبهم، فإن كان الكاتب بالضد من توجهاتهم فحتماً سيعملون المستحيل لمحاربته حتى وإن وضعوا يدهم بيد الشيطان
هناك كتّاب تبعيين منقادين بأختيارهم الكامل، غالباً ما تكون طروحاتهم تحتوي على انصاف حقائق، لأنهم يتبعون ويألهون شخص، وكل ما عداه حاجة لمعبودهم، ومن يعترض فسيحدون عليه اسنانهم.
اغرب ما جعلني اقرف بعض الكتابات ومنها لكتّاب محترمين، هؤلاء ولكونهم قرروا ان يكونوا أداة حرب هجومية، نراهم قد انقلبوا رأساً على عقب وكالوا بالمديح اليوم لمن هجوهم البارحة.... والمعركة ما زالت حامية الوطيس بين الكتاب ولا مبدأ ولا أخلاق ولا فن ولا ذوق ولا مصداقية ولا هم يحزنون!! والشر هو المنتصر وكذب من قال لا يصح إلا الصحيح، بل باطل الأباطيل كل شيء باطل....
وختامها مسك
إن أي جندي يحترم نفسه ينبغي أن يكون مناهضاً للحروب ، وبالرغم من ذلك ، هناك أشياء تستحق القتال من اجلها" . الجنرال نورمان شوارزكوف ...... اترك هذه الحكمة بدون تعليق
[/size]

168
أخي جاك يوسف الهوزي
وجود أيادي خفية يعني بأن كل من يصعّد الأمور ولا يعمل على حلحلن المشاكل بروح مسيحية فهو جزء من اللعبة بغض النظر عن شخصه ومنصبه...لذا فأنا لا أعتقد بوجود أيادي  خفية إلا وأن كانت تلك الأيادييهمها الأنسلاخ عن الكنيسة الكاثوليكية
وبعد الأذن أود أن أن اقول للأخ كوركيس اوراها بأنني أرى العكس تماماً بما ذكره عن وسام كاكو
لأن الكل يعرف بأنه موظف لدى المجلس القطاري وهي ليس بمجلس بقدر أنه دمية متحركة وجدت لضرب المسيحيين وتشويه إسمنا القومي وتنفيذ ما يطلبه منهم اسيادهم الأكراد

169
بداية
اشكر من الأعماق الأستاذ موفق نسكو على توضيح الحقائق ودحض التزييف أينما وجد
حسناً فعلت بكتابة مقال رداً على رد الأب خوشابا
شخصياً لا املك معلومات التاريخية الغزيرة ومع ذلك أكتشفت اخطاء كبيرة بالسطور القليلة التي كتبها حضر الكاهن خوشابا، فكيف الحال عندما يكون القاريء متبحراً مثل جنابك الكريم؟
واعتقد بأنك قد فتحت عليك جبهة كبيرة، حيث هناك من الكتاب من هو مستعد أن يقسم بأغلظ الإيمان على صحة ما يعرفه زوراً وبهتاناً كي يقف بالضد من الحقائق التي ذكرتها لأنها لا تخدم أجندتهم السياسية السيئة ....وغالبية هؤلاء الكتاب من الحركة الديمقراطية الآشورية التي لا أستسيغها 
تحياتي ودمت قلماً حراً

170
تحية طيبة د.صباح قيا
في مشيغان يوجد أعلاميين مجحفين بحق كنيستنا وشخص الأسقف المتقاعد ابراهيم ابراهيم
والحقيقة نراهم يخلطون الأوراق وينتقدوا القرية التي أنجبت اشخاص رفعوا إسم الكلدان في سماء مشيغان وأيضاً ساندييغو وهم تحديداً التلاكفة
والكثيرين طلبوا من المطران ابراهيم ان يردّهم أو على الأقل يردوه هم إلا أنه لم يقبل او يشجعهم البتة .... كونه واثق من عمله ونفسه وواثق الخطوة يمشي ملكاً
والنتيجة ....تقاعد مطران اقوى ابرشيات المهجر وافضلها من كل النواحي ولغاية الآن لم يرد على أحد من منتقديه
الصمت هنا ابلغ وابلغ وابلغ من السكوت
مثلث الرحمات عمانوئيل دلي كان له اعداء كثيرين حتى من الجسم الكهنوتي ومنهم اساقفة حاربوه وعصوه ورفضوا الأشتراك في السينهودسات وعملوا على عدم اقامتها .... وطالما انتقد في الأعلام وأنا شخصياً كان لي اكثر من نقد .....ولم يرد على احد يوماً
والبطريرك المرحوم دلي له افضال كبرى على كنيستنا منذ أن كان معاوناً بطريركياً لمثلث الرحمات شيخو.... حيث كان له الفضل بكل الأمور الإيجابية
وصمته كان ابلغ وابلغ وابلغ من الكلام
شكراً لك د.صباح على هذا الطرح الجميل والمهم

171
تحية طيبة أخي كوركيس اوراها
مقالي هذا نتيجة ....ليس كردة فعل على الخلافات الدائرة في كنيستنا والتي كرهت كل حيثياتها، بل أكثر من ذلك: جاء جواباً لبعض الكتاب الذين يطلقون سمومهم تجاه الكلدان والكنيسة الكاثوليكية ويتكلموا عن وحدة الكنيسة بعد أن تعود إلى ما بعد البداية، تحديداً خلال فترة اتشقاقها عن الكنيسة الأم الكاثوليكية، أي يريدون أن نجحف بالنعمة مرة أخرى ونصبح كنيسة شرقية مستقلة عن الفاتيكان، وشخصياً لا أحترم هذا الطرح ولا أحترم من يتبناه واستسخف وأحتقر اي شخص مهما كان وبأي منصب يكون أن يفكّر بهذا التفكير الساذج.
لا تلومني أخي وتتهمني بأني أزرع الفرقة، بل أنا أتعامل في مقالاتي أحياناً حسب قانون الفعل ورد الفعل
تريدني ان اقف مع رئاستي الكنسية وأنا أبنها .....كيف ذلك؟ أنا معها كلياً لكني لا اقف معها لو خالفت قناعاتي او حاربتها
يا أخي لنفكر بالحقوق قليلاً
هناك اشخاص مقتنعين بحقيقة مطلقة وهي هويتهم الكلدانية وأنا منهم.... ولنا حقيقة مطلقة أخرى وهي أن كنيستنا الكلدانية هي التي حافظت على هويتنا ولغتنا... وسلطتنا الكنسية لا تقبل بأي طرح ومي وترفض اي كلام عن القومية الكلدانية من قبل كهنتها!!!!
في الوقت الذي فيه يوجد من الأكليروس من يبجّلون قراهم، وأحياناً يختارون إيميلهم الشخصي من إسم قريتهم.. وهذا حقهم.   لكن، عندما تقول كلداني تثأر ثائرتهم!!!! لماذا؟
يحق لهم الأعتزاز بقرية وهي جزء من الكل، ولا يحق لنا الكلام عن قوميتنا!!
أنظر إلى الردود وستجد اركذياقون آثوري يكتب رداً ويختلق كلمات لم اقلها كي يصل إلى ذروته هو ويتكلم عن اصله الآثوري!! وكهنتنا واساقفتنا يفعلون المستحيل لطمس هويتنا والتي هي هويتهم
لا أخي .... لن اتفق بهذا الموضوع مع أيّ كان وارفض التعامل على حساب هويتي القومية
قبل مقالي بأيام نشر مقال بنفس الأتجاه مع الكثير من الأساءات ولم يتدخل أحد
ولم افهم لماذا فقط يحتج الكلدان على القوميين الكلدان!!
من جانب آخر .... كان المفروض قبل الدخول في خلافات مع ساندييغو حل مشاكل الأبرشيات الأخرى
كندا على سبيل المثال .... تعال وانظر إلى المستوى التعيس الذي وصلت له كنائسنا
مشاكل وتحزبات وطموح لا ينتهي لكاهنين، ومحاولة السيطرة على الرعايات بعقلية قديمة ومزاجية وتجميد النشاطات، وفي تورنتو يعمل الكاهنين على عزل كل من كان بعلاقة طيبة مع المطران السابق وجعل الأمور بيد اشخاص يمثلون المجلس القطاري!!
كندا تحتاج في الوقت الحالي اهتمام اكثر بكثير من توقيف كهنة او اخضاعهم ومهاترات أعلامية بين البطريركية وابرشية ساندييغو 
أخي العزيز .... فقدنا الكثير وسنفقد أكثر ولا من يبالي
وأنا احاول أخراج بعض السكاكين من جسدي المطعون، دعني اقول ما اريد، رفع السكاكين عملية مؤلمة جداً ومن شدة الألم يطلق اللسان العنان ....ارجوا ان تفهمي
تحياتي اخي وتأكد من أحترامي لك


172
الأخ فريد وردة
لوسيان ليس له هدف، بل قناعة خاطئة إذا يعتقد بضوضائيته وثرثرته وطعنه بالكلدان بأنه يدافع عن السدة البطريركية وهو لا يعلم بأننا نحب ونحترم تلك السدة أكثر منه وأكثر من أكثر واحد..
ومن أجل قناعته هذه يخفي شخصيته الحقيقية وأنا أجزم بأنها لن تختلف كثيراً عن لوسيان المغرور والمتعجرف والذي يفقد صوابه بسرعة ..... وأجزم بأن لا أحد يعيش معه بل يشعر بوحدة مطلقة حتى وأن كان له منصب يجعل بعض الناس تتقرب له فطرياً
كتلة من الأمراض والتعقيدات النفسية أختارت لنفسها إسماً مستعاراً كي تشعر بقليل من التنفيس
تحياتي لك عزيزي فريد
 

173
القـصـد من الوهـمية أنها كانت موجـودة عَـبر التأريخ أما الـيوم فلا وجـود لها

أخي مايكل
الإسم موجود في كتب التاريخ .... كان يطلق على شعب واليوم أقتبسه البعض

أخي يوهانس
أترك هذا الثرثاري وشأنه ولا تتعب نفسك معه....... خطأ كبير أن ننزل إلى مستوى الجنود الملثمين
هم يعملون وفق أجندة لا نحترمها ولا قيمة أخلاقية لها ....تحياتي لك

عزيزي جورج ايشو
بصراحة لا أعرف من هو مار ثيودورس ...ولا يهمني أن اعرف....ولست مجبوراً ان أكترث به
وما دام هناك لعن وتحريم بسببه، فلن اقبل به قديساً او أباً ولو كان هو الباب الوحيد للملكوت
شوية أنطوا حرية للعقل حرامات تحجروا

حضرة الاركذياقون خوشابا كوركيس
1- أنا لم اقل أنشقت عن روما ...بل عن الكنيسة الأم الكاثوليكية والفرق كبير ...لذا ما أتى من توضيح الفقرة (1) من ردكم فهو باطل
2- رسالة بطرس الأولة الفصل الخامس من 14 عدد، ليس هناك 19. مع ذلك وإن كان يسعدني وجود مرقص في بابل، إلا ان التفسير الأقرب بأن بابل هنا رمز.. وشخصياً أميل أكثر للتقليد
3- لم اقل بأن نسطورس بطريرك كنيسة المشرق بل تبنت الكنيسة تعاليمه
4 . الانجليز أخترعوا التسمية واقصد بأنهم أخترعوها لمجموعة لا علاقة لهم بها
شكراً لك على المداخلة متمنياً في المستقبل ان تناقش ما أقول وليس ما تقوّلني أياه.


السيد جورج خوشابا كوركيس
سؤالكم في مكانه ... او لم تلدنا امهاتنا احرارا ام لا؟
نعم...أمي ولدتي حراً وانا أخترتها....أمي هي كنيستي الكاثوليكية

 
أخي عبد قلو
تمنياتك هي تمنياتنا ....وباب الوحدة مفتوح مع إخوتنا النساطرة، وما عليهم سوى اعلان ندامتهم والألتحاق بكنيستهم الأم الكاثوليكية....تحياتي وشكراً جزيلاً على كل مداخلاتك القيمة
الأستاذ أدي
المقال مقالي والموقع ملك الجميع..... وبدون استئذان قل ما رتيد وأن تكلمت عن فن الطبخ....تحياتي

أحيقر يوحنا
حقيقة لا أمانع من اي عمل جماعي ....إنما بعد أن التمس من الآخرين أحترام للوجود
فمن يقول بأن الكلدانية ليست قومية فهذا بالنسبة لي حاله حال اي داعشي، الداعشي يقتل النفوس وهذا يقتل وجود بأكمله
وأكيد لا تضى على أخوك زيد أن يصافح داعشي مهما كان لونه

حلوة منك لوسيان مال سترد على هذه الجزيئة
نحن رأينا جزيئة من شخصيتك...ألا تكرمت علينا وأخرجت لنا كل الجزيئات بوضوح كي نعرف مع من نتحاور
ويا خوفي لو كنت قد أظهرت لنا أفضل جزية في شخصيتك


174
أخي مايكل سيبي
شكراً للتوضيح .... واعتقد بان الأبرشية المنسّبان عليها ليست وهمية بقدر ما هو اعتزاز بتلك الأبرشيات

الأخ هاني مانويل
لم افهم ماذا تقصد بأنك تدعي الشعب الآشوري بكافة مذاهبه ..... ليش هو أكو شعب آشوري حالياً حتي يكون بي مذاهب!!؟؟

الأخ احيقر يوحنا

وصفي لأجتماع دبي في محله وما زلت اقول عنه خبيث وأكثر من ذلك، والسبب بالتأكيد بأختزال مسيحيي العراق ومحنتهم وجعلها آثورية!!

د. صباح قيا المحترم
نقطة مهمة ذكرتها، ولا نعرف ماذا يخبئ المستقبل


الأخ جورج (إسم أجنبي) المحترم
لديك قناعات خرافية عزيزي .... حاول أن تتوسط كي أحصل على سماح

 

الأخ جورج خوشابا
كان هناك مقال مثله  إلا أنه يخالف كل الحقائق ...ومع ذلك لم نرى منك أو من غيرك موقف
من يطرق الباب عزيزي يسمع الجواب

الأخ اثير شمعون

الشعب الآثوري طيب عزيزي ....وللأسف هناك من يستغل طيبتهم ويجعل بيننا وبينهم خلافات
والحقيقة فأن كل الخلافات من زوعة وبعض رجال الدين للأسف الشديد


بالنسبة للأسماء المستعارة
لم اقرر بعد إن كنت سأرد عليهم او أهملهم .... واكتفيت حالياً بالرد على واحد منهم



175
د. صباح قيا
رغم عدم كفائتي، إلا انني استمتع عندما اتواصل معك في الأبيات الشعرية وإن كنت لا أجيد هذا اللون بالمطلق


إشكي همّك وعمق اساك والدجى      ليس  هناك تغيير او حدث جديد
فدار ربّك منذ قرون... تبتلى           برجال دين فيما بينهم خلاف وطيد
ولا من حلً في الأفق يبتغى            بل قسوةً قد تصل لقطع الوريد
صليبك حملك ودمعة ترمى            وفوقها يضعون على ظهرك الحديد
فأي سرور  تطمح له وتسعى         إن كان بين الأطراف بحر من جليد؟
ومن قال ما حلّ بكما؟ فسيزدرى     ومن تفطر قلبه فمرغماً يبقى بعيد
فلننتظر البشرى من رب العلى       ويبدأ بالصلح ذو العقل الرشيد


أخي مايكل سيبي
شخصياً .... مقتنع بما حصل ومؤمن بأن الروح القدس حرر الكنيسة من الطغيان


176
كنيسة آثورية كلدانية! ....لما لا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


خلف الكواليس
يدور في المنابر وخلف الكواليس فكرة جديدة من نوعها، إنما في قلب الكنيسة فهي قديمة بقدمها، وهي عن تسمية جديدة يتكهّن البعض بأطلاقها نتيجة الخلافات الدائرة في اروقة البيعة هذه الفترة، ولا أخفي على أحد بأنني سبق وأن تكلمت بهذا الخصوص مع بعض الطيبين، لا بل حتى شخصت رأس الكنيسة الجديدة ولا يهمني أن كنت على صواب من عدمه، قد تكون تحت اسم الكنيسة الكاثوليكية للآثوريين الكلدان، أو الكاثوليكية للاثوريين والكلدان، او كنيسة الوحدة التي يصبوا لها المسيح كما كانت في فجرها.

البدايات
بدايةً، كان هناك كنيسة واحدة قوية كما أرادها المسيح، وقفت بوجه الأضطهادات وعملت على درء الهرطقات والبدع، وبسبب صراعات القوة الأستعمارية وبعد مركز الكنيسة الأم واستقرارها في الغرب، تم استغلال حالة الضعف التي كانت عليها الكنيسة في الشرق الأوسط لغرض عزل الكنائس عن جذرها ونجحوا! وكان من نصيب كنيسة المشرق البطريرك نسطوريوس والذي إنحرف (شطح)  بعض الشيء وتم توقيفه ونفيه، ومن ثم تبنت كنيسة المشرق تعاليمه وأنسلخت عن أحضان الكنيسة الكاثوليكية الأم التي اسسها المسيح.
الكنيسة النسطوري والحق يقال، كاثوليكية العقائد مع اختلاف في بعض التعابير، ولا اقول أسيء فهمها بل هناك خلل في طرحها، وأصبحت قريبة للبدعة أكثر من الجوهر، وتبنّت تعبير والدة المسيح ورفضت بالمطلق تعبير والدة الله، علماً بأنه من السذاجة القول عن أمنا مريم أنها ولدت الله كما نقول عن أي أم ولدت شخص كخليقة جديدة لم تكن موجودة اساساً، بل الكل يعرف بأنها والدة الله المتجسد بشخص المسيح، وإيماننا مبني على ان المسيح هو الله، وما رفض هذا التعبير إلى بسبب محدودة الأفق وأنغلاقه نحو فهم المفردات والتبحّر بها ومعرفة ماهيتها، فلماذا الأستغفال المتعمد والأصرار على الخلاف عناداً!؟

العودة إلى الأصل
بعد ان انشقت كنيسة المشرق كلياً وأخذت إسم الكنيسة النسطورية، ولأن الشرق برمته قبلي النزعة وعشائري الطباع، ومهووس بالزعامات، لذا اصبحت السلطة المطلقة بيد البطريرك ويملك زمام الأمور جميعها، شيئاً فشيئاً إستُغِلّ المنصب لمآرب عشائرية وأصبح الكرسي البطريركي ينتقل بالوراثة وكأنه ملك طابوا لعائلة ابونا لمدة تجاوزت المائتي عام!؟
وبتدخل من الروح القدس أختار الله رجالاً عظام وألهمهم بالعودة إلى الأصل الذي اراده مؤسس الكنيسة، فكان الأتحاد بروما  وأنتخاب أول بطريرك وهو يوحنا سولاقا بطريرك الكنيسة الكاثوليكية على الكلدان.
(فلعب  البطريرك النسطوري شمعون برماما دوراً قذراًو والاتفاق مع حسين بك باشا تم ربطه بالحبال ووضعه في كيس وهو حي والقائه في بحيرة في احد الوديان القريبة من العمادية حيث قضى شهيدا في 12 كانون الثاني 1555) لذا لقّب وبجدارة بشهيد الأتحاد. إلا أن الله كان مع كنيسته الكلدانية وبدأت تكبر ليصبح عدد اتباعها يفوق بأضعاف اعضاء الكنيسة النسطورية المنسلخة.

أنشقاق جديد
اللعبة السياسية لا تعرف من المسيحية سوى شيئاً واحداً فقط وهو: إيجاد طريقة لخلق سياسيين بزي كهنوتي. والسياسيين الأنكليز معروفين بدهائهم وذكائهم، فدرسوا جغرافية العراق بشكل جيد وأوجدوا نقطة للأنطلاق لتغيير مسار الكنيسة النسطورية من الروحية إلى القومية! وساعد بذلك جغرافية الأبرشيات وموقع البطريركية الكلدانية على زرع الفتنة القومية بعد إيهام الشق النسطوري بأصلهم المنحدر من الآشوريون والكلدان هم سكنة بابل فقط!، فصدق المساكين ذلك نظراً لوجودهم في القرى وشحة التعليم فيها، والثقافة القبلية والعشائرية فرضت عليهم هز الرؤوس بالموافقة لكل ما يقوله لهم رجل الدين المسيّس! فكان ولادة فكرة القومية الآثورية وذلك قبل فترة تزيد عن القرن بقليل. وتلك التسمية كانت سبباً رئيسياً بشق الكنيسة النسطورية فيما بعد إلى أثنين تحت التسمية الآثورية!

مساعي الوحدة
منذ عهد البطريرك روفائيل بيداويد ومساعي الوحدة بين الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية الآثورية  قائمة، وقد أختير البار مار باوي سورو لهذه المهمة ولم يعلموا بأن الرجل جاد في مساعيه، وهذا ما لم يرق لرئاسته فتمت معاداته، ومن ثم طلب ألأندماج بكنيسته الأم فقبل طلبه ليصبح من ضمن السينهودس الكلداني.
ومع البطريرك لويس ساكو أخذت المساعي للوحدة شوطاً جديداً، حيث زار البطريرك الكلداني مع وفدً من الأساقفة بزيارة البطريرك دنحا ولم يكن استقباله لهم ضمن البروتوكول المتعارف عليه للأسف الشديد، ومع ذلك لم يبرح الوفد الكلداني مكانه بل أخذ الأمور بروح مسيحية عالية، وأثناء الكلام عن الوحدة، قال لهم البطريرك دنحا: لنحقق أولاً الوحدة القومية ومن ثم تأتي الكنسية من حالها!! وهنا تدخل مار ابراهيم ابراهيم مذكراً اياه بان كنيسة المشرق ليست مقتصرة على قومية واحدة بل متعددة.... والأشارة تكفي.
بعد ذلك اصبحنا على يقين أن اي مبادرات للوحدة سوف لن تتحقق طالما البطريرك دنحا سعيداً على كرسيه أطال الله في عمره.

كنيسة للآثوريين والكلدان
في هذه السنة 2014 تمت المواقفة على قبول المطران باوي ومن معه في أحضان الكنيسة الكلدانية، ولغاية الآن لم يتم تعيينه كأسقف على ابرشية رغم الشاغر الموجود في استراليا وكندا واوروبا، ومع المطران الجليل باوي سورو مؤمنون حقيقيون بوحدة الكنيسة وواثقين بأسقفهم ويستحقون الرعاية الكاملة وليس الأهمال!
وفي خضم الخلافات التي نشك بحلّها بين اقطاب الكنيسة، وبناءً على التساؤل الذي يطلقه البعض وأنا منهم إن كان هناك بوادر تسمية كنيسة جديدة من الأثوريون الكاثوليك والكلدان، طرح أمامي سؤالاً نظراً لأهميته فكرت بكتابة هذا المقال، والسؤال هو، هل سوف تنشق كنيستنا الكلدانية وتصبح كنيستين؟ ولأنني أتوقع مثل هذا السؤال وهو متداول فعلاً، كان جوابي كالتالي:
لماذا انشقاق؟ كنيسة كلدانية كاثوليكية وكنيسة كلدانية أخرى مع الآثوريين وهي الأخرى كاثوليكية، وبهذه الحالة لا يوجد انشقاق، بل تكامل كحل للأزمة والتي لم يخلقها المؤمنين.
ما جرى في الكنيسة النسطورية وانقسامها إلى اثنين يختلف، لأنهم إنقسموا إلى كنيستنين مستقلتين، بينما لو اصبح للكلدان كنيستين فلا ننسى بأنها من ضمن جسد واحد وكنيسة واحدة رأسها واحد والمتمثل بشخص البابا.
وأجمل ما في كنيستنا بأنها ليست خاضعة لهذا الرأس، بل إلى مؤسسة روحية متكاملة.
فليطمئن الجميع، لا يوجد في كنيستنا الكاثوليكية للكلدان أي أنقسام بل ممكن ان يكون هناك تعدد في جسد واحد، لأننا واحد مع الكنيسة الكاثوليكة الأم، والتنوع بأحترام كل الأطراف  مطلوب أكثر من الوحدة بخلافات ومشاكل وتسقيطات واتهامات ولوي أذرع تؤول سلبياتها على عاتق الشعب المسكين.
والأيام حبلى بالمفاجآت......فليبطل العجب....ولا عجب أكثر من ما شفناه!

عندما يفقد المسيحي ارتباطه بالكنيسة ويتركت تعاليم المسيح جانباً، ولا يهمه سوى ذاته، ولا يحترم الآخر ....يعقد مؤتمراً خبيثاً كما موجود في الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=60MAmVvhiw4
[/size]

177
أخي ظافر
ردي على عنوان مقالك
نشرت في العام الماضي مقال يحمل عنوان الكنائس الأخرى تبنى بحجار الكنائس الرسولية
بالتأكيد أعزي السبب في الدرجة الأولى للأكليروس ومن ثم للمؤمنين
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,681338.0.html
الكثير والكثير والكثير سيهربون من كنائسنا ورجال ديننا يتصارعون
تحياتي

178
المعادلة سهلة أخي مايكل
نحن الكلدان بموجودون بوجود الآخر .....وموجودون بعدمه
فإن كان الآخر موجود فسيتعرف على وجودنا..... وإن كان لا يدرك وجودنا فهو اساساً غير موجود ونحن موجودين
معادلة أخرى
عندما نقول بأن هناك مخطط لضرب المسيحيين من قبل الظلاميين فهذا يعني بأن هناك من يسعى لمسحنا من الوجود ..... فيا ترى من هم الظلاميين الذين ينكرون وجودنا ككلدان؟ وبالتأكيد سوف لن يختلفوا عن أي ظلامي ىخر مهما كان دينه
معادلة ثالثة
عندما نقول كنيسة فأننا نعني بذلك جسد المسيح بأستمرار الروح القدس
ووصية المسيح هي أن نكون واحداً
فمن يسبق الوحدة القومية على الوحدة الكنسية فماذا يكون هذا الشخص رجل المسيح ام سياسي محنّك؟؟؟
تحياتي

179
الغيت ردي الأول وسأكتفي بشكرك
اول مرة اراك واضحاً بشخص لوسيان...علماً بأنك اكبر من ذلك بكثير
يبقى أحترامك كبير عندي
تحياتي

180
أكتب للفاتيكان يا لوسيان ...ولا تنسى أن تضع العنوان
من المجهول إلى جلالتكم
تستطيع ان تقول ما تريد وتجعل من نفسك هيرو
والسؤال الذي يطرح نفسه من أنت؟
أهرج وصرخ وثرثر كما يحلوا لك.... إلا انك تبقى هذا الشخص المبرقع الذي لا مبدأ له
كن رجلاً عندما تسيء للفاتيكان وأطرح فكرة بأسمك الصريح ومنصبك الجديد
ولن تفعل

181
عزيزي احيقر يوحنا
بداية اقول بأن الموضوع مطروح في الأعلام، وما يطرح في الأعلام يناقش فيه، لذا من حقك اعطاء رأيك وليس من حق احد مصادرته.
الحباية صارت كباية!!  إن كان هذا الموضوع لك مثل الحباية، فبالنسبة لي مطعم
شخصياً أعتبر بأن المشكلة تخصني، وإلا لماذا تم اعلامي بواسطة الأعلام....لذا فانا ادلو بدلوي كما اريد
وجذورنا هي بكنيستنا الكاثوليكية فقط، وما يجمعنا بها هو شخص المسيح
لذا محاولات الوحدة تفشل دائماً بينا مايسعى له ابينا البطريرك مع الشق النسطوري والذي سمية بالآثوري، كون رئيس كنيستهم يعتقد بان ما يجمعنا هو القومية والمسيح يأتي لاحقاً!!

الأخ ريبوار
إطمئن أخي ...لن يكون هناك وحدة،لأن كنيستنا ليست سياسية او قومية

أخي عبد الأحد
أصعب شي عندما تتحول المسيحة إلى مجرد كلام
تحياتي



182
لا استغرب يا لوسيان من تهجّمك على الفاتيكان رغم أنتماءك لها
ويا ليته مثل أنتمائنا!! بل اوسع بكثير
بكل الأحوال .....ضرب الأصل أختصاص لديكم وإن كنت الأصغر بينهم!!
أتمنى أن تفهم كلامي ولا تطلب التوضيح

183
كنيستي الكلدانية ....أين المفر؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ونحن في خضم الصراعات ولعبة جر الحبل التي يمارسها المريدين من الفريقين المتضادين، والأعداء اللدودين، بعد أن فرض عليهم العداء من المصدر الذي يليق به أن يكون رافداً للسماح والحب! فريق ساندييغو وفريق البطريركية الكلدانية! فكّرت في وضعنا وإذا أتخيل نفسي عارٍ كما خلقتني ربي في جو قارص البرودة والسياط تجلد في كل مكان من جسدي.
بالتأكيد لا جدوى من كلامنا ولا حلّ بيدنا ويمنع أي تدخّل من الروح القدس، فقد فعلها بنا الكبار وأصبح الحقد والكره ملازم كرفيق أمين بين كتّاب الفريقين والمؤيدين، وعلينا أيضاً نحن الذين أبينا على انفسنا أن نمسك بيد أحد الأطراف أن ندخل في دوامة الخلافات! لأن السواد الأعظم لا يستطيع أن يتحمّل فكرة الأستقلالية في القرار! بل اسود او أبيض، اما تحت الأبط او دمية، وإن تشابهة الأدوار فسيكون أما مهاجم ضد البطريركية او مهاجم ضد ساندييغو! أما مقاتل شرس او محارب عتيد، ولمن؟ لقطبين في كنيستنا الكلدانية وكلاهما على خطأ جسيم، وليس ذلك فحسب، بل كل من لا يتدخل بهذا الموضوع من الأساقفة لحلحلت الأمور فهو أيضاً على خطأ جسيم، وكل من يفكّر بأن يكون مع أحد اطراف النزاع فهو ايضاً على خطأ جسيم، لأن كلاهما لا يفكر أكثر من تفكيره بكبريائه وسلطته واستعمال كافة الأسلحة لأخضاع أحدهما للآخر ونفسي أشمئزت من هذا الواقع الصلب والقاسي والمرير.
أردت أن أفكر بكنيستي في كندا علّي أرى من أستطيع أن اعتمد عليه في أن يكون حمامة سلام لهذه الحرب الساخنة والتي في طريقها لتصبح ضروس، إلا أن مأساة كنيستنا هنا ووضعها المزري بات دون أي محاولة وسعي لذلك، لأن زمام الأمور أصبحت مع الأشخاص الغير مناسبين، ومن كان منهم حمامة فقد حبس في قفصه!!
فأين المفر يا كنيستنا ....أين؟
لا يهمكم ألمنا، ولا تكترثون لخلافاتنا، ولا تبالون لمصيرنا الروحي، ولا تسعون للملمة جراحاتكم وجراحاتنا، وبدل أن تصدّروا الوحدة لرعاياكم صدرتم التحزّب والأنشقاقات!!
اريد أن اهرب من واقعي ولا أملك
اريد أن اصرخ بوجوهكم جميعاً ولا أستطع
اريد أن اوبخكم ولا أملك الحق
أريد أن ادينكم ولا سلطة لدي
أريد أن اقول لكم أحبوا بعضكم بعضاً كما المسيح ولا إذن تسمع
اريد واريد واريد ....وأنتم لستم هنا....لستم معنا بل علينا
لا تريدون ان تكونوا معنا بل فوقنا!!
وبدل ان نكون بذات الخطوة نحو العلاء، تدفعوا بنا أمامكم للهلاك
اين المفر يا كنيستي الكلدانية....اين؟
هل لنا ان نكون بكنيستنا دونكم؟ .... للأسف لا نقدر، فأنتم قدرنا، ولا قَدرَ لنا عندكم
هل يعلم اساقفتنا الأجلاء وكهنتنا الأفاضل ما هي الخطيئة التي اصبحت ملاصقة للمؤمنين؟
لا تتفاجئوا من الحقيقة، لأنني سأقولها علنا
خطيئتنا بأننا لا نحبّكم ونتكلم عنكم بالسوء لكننا نحترمكم ونسعى لرضاكم
والخطأ برأيي ليس كوننا لا نحبكم لأنها من ثمار زرعكم...بل ما موجود في الشطر الأخير
أين المفر ....اين يا كنيستي الكلدانية؟


184
لا أعتقد أخي بأن اقتراحك صائب
لأن التظاهرات التي نظّمها الغيورون سرقت من قبل زوعة وبعض الأخوة الآثوريون الذي همّهم ليس مأساة المسيحيون بل رفع اعلامهم
لذا فأن أي محاولة لتظاهرات جديدة مشتركة فهي ضربٌ من الغباء
على الأخوة من الآثوريون ان يعملوا تظاهرة لوحدهم تأخذ طابع سياسي فقط
وبقية المسيحيون يشتركون في تظاهرات تعبّر عن إيمانهم بالمسيح والأنسان المضطهد والسلام في العراق وسوريا أيضاً

185
د. صباح قيا المحترم
مع فنجان قهوة في تورنتو، أتمتع بقراءة مقالك وبأسلوبك الرشيق المعتاد
دائماً وأبداً ...لو وضع القانون بيد شخص ستكون التبعات سلبية بجملتها
ثق ....لن يكون هناك سلاماً ابداً في كنيستنا بعد تلك الصراعات

186
أخي جاك يوسف الهوزي
مقر الكنيسة الكاثوليكية في قلب العاصمة الإيطالية جنب كنيستنا الكثير من الأهوال
من الصعب جداً او العسير إ لم يكن مستحيل، أخاع الكنيسة لقرار شخص، لذا وهذه وجهة نظري وعن يقين، لو لم تكن الكنيسة الكلدانية تابعة للفاتيكان لطالبنا بذلك.
في شرقنا السعيد، من الممكن وممكن جداً ان تخضع الكنيسة لجبروت الحكومات او على الأقل تكونحذرة جداً، ولو كانت مستقلة عن الفاتيكان للعبت بها السياسة كما تريد
وحتى في القرارات الكبيرة فقد بيّنت التجارب بأن القرار يأخذ من مؤسسة افضل بكثير من افراد
أما عن قضية الساعة ....فلا أقول غير مع الأسف....كسروا ظهرنا وشخصياً مستاء من الكل

187
أصعب شيء أخي ظافر هو في عدم جدوى اي نقد او سعي من اجل البنيان
والأصعب هو بهدم ما بنية سابقاً بدل ترميمه

188
أخي عبد الأحد سليمان بولص الفاتيكان مؤسسة وليس
في هذه الفترة كثرت الأنتقادات حول الفاتيكان وكيف أن القرارات الحاسمة للأمور المهمة بيدها
هل تعرف شيئاً .... شكرت الله الف مرة على هذه النعمة، لأن الفاتيكان مؤسسة والكنائس الأخرى تفرد
البابا نفسه لا يقرر بمفرده في القضايا الكبرى دون الرجوع إلى قاعدته
بينما الكنائس المستقلة فكل الأمور بيد شخص.... والويل لو كان مزاجياً

189
أخي العزيز ظافر
اقصد بان الأنجيل لا يختزل بالمسامحة فقط، وإنما هناك نقد أيضاً ....تحياتي


190
شكرا زيد على ال طزين وهذا يدل على مدى تطور ثقافتك
لا تعليق في الوقت الحاضر اتمنى الى من تنتمي اليهم ان يقرأوا تصريحك والى من حواليك العزاء لهم
حضرة الأستاذ سمير شبلا المحترم
بعد أن تمت مناقشة ردّك مع الجهات التي أنتمي لها
وصلت إلى قرار وهو التراجع عن الطزين وأعتذر او أزيدهما حبة أخرى وهذا يعتمد على جوابك لبعض الأسئلة:
هل لديكم قاضي فعلاً؟
هل لديكم محامي دفاع؟
هل لديكم مدعي عام؟
هل كان هناك حضور هزوا رؤوسهم موافقين على ما خرجتم به في أجتماعكم المؤقر؟
إن كان الجواب نعم فالسؤال الذي يطرح نفسه:
هل أنتم جادين؟
اقصد، حضرة القاضي المبجل سيجلس خلف طاولة ومعه (جاكوج)، وعباءات سوداء وقفص أتهام...يعني مثل الصدك وفرحانين ديشتغلون!!
ارجوا ان تجيبني باسرع وقت ممكن رجاءً فأنا جد متلهف لنعرفة لا محدودية شبكتكم المؤقرة

191
عذراً أخي عبد الأحد سليمان بولص وشكراً على التصحيح

أخي د. صباح قيا
قال ربنا: سأبني بيتي على صخرة وليس على طين صلصال
والصرح مسعانا، ومكتوب لنا لو اردنا، هبةً حلال
وليس بسرد آيات او في التمنطق بأسمى الأقوال
بل من القلب يخرج ما يهد مواقف علت كالجبال ....إرحمونا
وبدل القيل والقال، ليسعوا ونسعى معهم ونسير نحو الكمال
اما عن الوحدة، فتأبى ان تتحقق ولن نرى لها هلال
والبيعة اصبح لها فرسان، يحملون قوساً وكثير من النبال
والكل يحود الناره لخبزه، ولنار الفتنة شرارة واشعال ....ارحمونا
 ومن قال هناك دواء لداء الأنا ذلك المرض العضال؟
ومن يدفع ثمن الخلافات غير الذي لنيرهم عتّال؟
فما ذنبنا لنخضع إلى من بتمزيقنا صال بنا حينً وفي أخرى جال؟
فلماذا لا يغفروا ويسامحوا، ويملؤوا من ثمار الحب سلال؟..... ارحمونا



192
اخي ظافر
بالتأكيد سأقول وأقول .....لأني خاسر إسوةً بغيري ولا تهمني بعد ردود الأفعال
وقناعتي كاملة في من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ....إنما لا تنسى بأن الأنجيل المقدس فيه قناعات أخيرى كثير
منها ما موجود في أنجيل متى الفصل 9 - 11

أخي عبد الأحد بولص
سجع الكهان كان من الكهان وليس عليهم كسجعي لو صح تسمية ما كتبته بسجع
ولا اريد ان اختلف معك بخصوص عنوان المقال، لأن ما ذهبتله صحيح، علماً بأنه لم يكن تجاوز انشائي بالنسبة لي وليسخطأ غير مقصود...بل اقصده فعلاً وهو تعبير مجازي بالتأكيد ....إنما اختلف في أن الله يعرف اأن يقاصص بعصاه، كوني لا أؤمن بإله يستخدم عصا او يقاصص، وكلمة عصا هنا هي الأخرى تعبير مجازي!

193
ارجوا ان تسمح لي اخي سمير لأزيد العيار حبة وبدل الطز أجعلهم طزّين
ومثلهما لحكومة شمال العراق
قد أشمل بمكرمتي شبكة من الشبكات وإلى ذلك استرعي الأنتباه

194
اخي سمير شبلا
أثارتني النقطة الثالثة من قرارات محكمة حقوق الأنسان .....وإن كنت لم أفهم تحديداً عمل المحكمة وصفتها الرسمية
مع كامل أحترامي لغبطة ابينا البطريرك والذي للأسف الشديد وضعته مع زوعا وسركيس ورئاسة حكومة الشمال
أستغربت اولاً لجوابك للأخ فاروق يوسف وتهديده بزيارة ميدانية له من قبل عائلة الأنتربول الدولية!!
شنو القصة متفهمنا اشو انتربول؟؟
من سركيس ومن زوعا ومن قيادتها.....

 

195
شكراً لك اخي يوهانس على التشجيع
ولك منّي الأستمرار

أخي مايكل سيبي

طفح الكـيل.... فمتى يكون قول الحقّ فعال؟
في الـبـدء كانت الكـلمة ، فمن معها جوّال؟
الكـثيرون فيها بشَّـرَ ، فهل في زمننا للبشرى ابطال؟
فلتبدأ البطولة برفع الألقاب ولا يجعلوا على أكتافا احمال
هنيئاً لهم لباس الملوك والعباءة والجبة والسروال
ومن الذهب نصنع لهم خاتماً وتاجاً على ان لا يلبسونا العقال
وليرجعوا سيوفهم إلى اغمادها وليبطل النزال
فما نفع صليب على صدر مقاتل خيّال
صدقني اخي مايكل ... بسببهم سون لن نهنأ براحة بال


أخي عبد قلو
صراع وصراع ....ولن يكون هناك غير صراع
وأن ارادوا أن يحلوا هذا الصراع فلن يتم ذلك إلا بصراع آخر ...وهكذا دواليك

أخي ظافر شانو
أكيد الله يعرف بالنوايا .....إذا كنّا نحن البسطاء نعرفها فكيف الحال مع الله؟
المشكلة ليس بمن يعرف النوايا....بل بحجم الخسائر التي تتلقاه
ماذا ينفعني الآن بأن اقول بان الله يعرف نواياهم في الوقت الذي ارى كل شيء ينهدم؟

196
وعلى أمل ان لا يكون القرار بعد انتهاء المدة سلبيا لزيادة الجفاء وقد يصل لحد الأنفصال
كلمة الأنفصال ترعبني أخي عبد .... مثلما ترعبني فكرة موت عزيز طريح الفراش يعاني من مرض عضال
وموته محتّم...لأن المرض ودنو الساعة وقابلية الجسم سيقرروا موت الروح ....
قبل سنوات أنتقل مقر كلية بابل من الدوة/الميكانيك إلى اربيل
ولو حدث شيئاً لا سامح الله في اربيل ستنقل الكلية إلى الأردن او لبنان

197
وثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام ....يع3: 8
شكراً اخي د. صباح على الطرح الجميل جداً
اجمل شيء عندما يكون الأنسان حراً ويطرح ما يراه صحيح دون أن يكون من أحد تأثير عليه
أو أن أكون مع طرق لأني لا أحب الطرف الآخر والعكس صحيح
في الآية 16 من سفر يعقوب الفصل الثالث يقول:
لأنه حيث الغيرة والتحزب، هناك التشويش وكل أمر رديء
وها نحن نعيش هذه النبوءة
تحياتي

198
الصعود على أكتاف الله
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


في البدء .... كان الإيمان، بشخص أعطى الحكمة والمثال
ومن ثم..... تسلم الراية من عاش على نفس الهدف والمنوال
لم تكن الناس ترى وجوهاً، ولا قادةً ولم يصنع لكبير تمثال
بل الله كان يتجلى في كل كلمة ينطق بها الفَعَلةُ القلال
لم يخترعوا القاباً، ولم تنحني هاماتٌ، لتقبيل الأيادي والصندال
ولم يقفوا المساكين طوابيراً للتصفيق واطلاق الهلاهل تملقاً وافتعال
كتابهم على شفافهم يبشرون به قاطعين السهول والوديان والجبال
خلافهم يُحلُّ في مجمع يديره روحٍ ألهمهم الحب وما يزال
يعمل في الخفاء ولا يدركه غير الذي اسلم ذاته له، وليس للجاه والمال
ولسان حالهم يقول، لسنا لكم سوى خَدَمٌ، كي نصبوا معاً لتحقيق المنال
لا تنظروا لنا، واعقدوا الأتفاق مع من صالحنا بدمه واتركوا الضلال
فلستم من بعدُ عبيداً،  بل ابناء أحباء، أختاركم له رب الحياة والجمال
هكذا كان من كان يقود بحب، لا يأمر بصولجان ويطعن بخطاب او مقال
وداعاً لكم قديسينا أينما كنتم، وتيقنوا بأنه ليس هنالك في عصرنا من رجال
يقودوا السفينة ببوصلة معلمكم، ليخرجونا من الضيق إلى اوسع مجال
بل لدينا اشداء، شديدي البؤس، جبارين، لا يعرفوا غير لغة الأقتتال
فسكبنا على رؤوسنا الرمل..... وطريقنا منحدر ينذر بالزوال
ورحم الله أمرءٍ عرف بضعفه واستقال
وإن كان لديكم خدمة تؤدوها لنا فضل يفوق جميع الأفضال
مطلبنا لكم أن تبعدوا عنّا، فقد قسّمتم الجسد إلى اوصال
 فلماذا تغيّرت الأحوال؟
وجلبتم على رؤوسنا الأهوال
وبات الحب والمسامحة بينكم شيئاً من الأطلال
وإن سمحتم لنا، فمن القلب لضميركم نوجه سؤال
هل أنتم حقاً أخترتم، لأن تكونوا لنا من الرب مرسال!!؟؟

199
إن كنت لم تفهم فأنت لست مقياس عزيزي لتعتقد بأن الجميع لم يفهموا
حول تنشيط القومية الكلدانية ...... اعتقد بأن الجملة قطعت من مجمل المادة التي ذكرت فيها
هناك مليون جملة اوضح بكثير لم تستشهد فيهم
ومع ذلك
الكنيسة الكلدانية هي التي حافظت على هويتنا القومية ومهم جداً ان يسعى الكهنة من أجل ديمومة هذا الأسم وهذا التراث
إنما لا وقت لذك لأن كهنتنا الأفاضل بمختلف درجاتهم مشغولين بخلافاتهم
لا تترك المنتدى ولن تترك ابداً، هذا إن لم يكن لديك إسماً آخر
لديك أجندة تنفذها وهي الأساءة للكنيسة الكاثوليكية .....داوم حسب المنهج

200
عزيزي لوسيان
صدقني لك أكمل ما كتبت ....وأكثر ما يضايقني عندما يكون هناك رد أطول من المقال
وهذا ما يجعل المقال ممل وهي غاية صاحب الرد المطوّل
أكتب مقال منفرد وأرحنا نحن المتابعين لمقالات الأخوة الذين تستهوينا طروحاتهم حتى وأن لم نتفق معها..... اسلوب ممل حقيقة ناتج من ثقافة عروبية لا تقبل سوى برأيها وتعتبره منزّل
وصلت بالقراء إلى أن البطريرك قعل ما يريدون .....هل تقصد بأنه وبعد أن نفذ صبره استعمل ورقةً رابحة من أجل سحق ابرشية ساندييغو!!!  عجيب



201
اقتراح صحيح ونقاط مهمة، في الوقت ذاته لا أظن بأنه الحل الوحيد
تكاليف المنطقة الآمنة ومعها التعويضات والخدمات والحماية الدولية ستكلف أضعاف ما سينفق لو تم اعطائهم حق الجوء في دول تحترم الأنسان
في العراق لا يوجد شيء إسمه منطقة آمنة ...العراق في طريقه للزوال
مدينة الموصل سقطت في ليلة وضجاها ....والمنطقة الآمنة لن تسقط وإنما ستبقى ساحة للأرهاب
منطقة آمنة تعني مشروع أضطهاد جديد في المستقبل القريب
خلاص المسيحيين بسفرهم فقط واستقرارهم في الدول الغربية
تحياتي

202
المنبر الحر / رد: بلاع الموس
« في: 01:47 16/10/2014  »
شكراً لك أخي حامد على المشاركة
سابقاً ولا اعرف الآن .... كان العمّال والصيادين يغنون اثناء عملهم
خصوصاً الصيادين لقطع الملل وكسر المنظر الثابت
ولولا الغناء لبات عملهم مزعجاً جداً ومملاً
بالنسبة للأخ لوسيان فقد قدّمت له النصيحة من خلال المقال إلا أنه لا يريد
وهذا شأنه ...سيبلع الموس حتماً بعد أن يكون قد خسر جزءٍ مهماً في الرأس

203
أنحسار الثقافة بدأ منذ وصول صدام إلى الحكم
كنت حينها في الثالثة عشر من عمري... وبدأت الحرب بعدها لتصبح ثقافتنا موجهة وأهمل الكتاب، لا بل اصبح مصدر تهديد لوجود أخرق يرفع تقرير ويقول هناك قاريء أمسكوه قد يكون شيوعي
أعتقد بأن اخر جيل له علاقة بالكتاب كان جيل الستينات وتحديداً النصف الأول منه
لأن قبل صدام كان يوجد قدر لا بأس به من الحرية وأفكار مختلفة تطرح وحرية في النشر والطباعة
وإن كان هذا وضعنا في الداخل بحسب وجهة نظري ...فكيف سيكون شكل الأجيات التي أتت بعد حقبة اسوأ من التي قبلها؟
نعم ...هناك انحسار في الثقافة في بلدنا وصدرناه للمهجر
لذا اصبح واقع المهاجرين اصعب بكثير
تحياتي د. صباح قيا

204
بالتأكيد أخي الكريم لا أقصدك بالتعميم
ودليلي في استعمالي نحن وليس أنت او انتم
ومعك حق في اعتراضك على مداخلتي
أما عن المثل الذي ذكرته ....بالحقيقة أنا لا اعترف بوجود الشيطان اساساً
لكنه لو وجد، فسيكون جسد هذا الكاهن أهلاً له....
تحياتي صديقي العزيز

205
السيد يوحنا بيداويد
لم تكن لغة تهديد ...إنما تأكيد على ما قلته بانك لم تسعى لنقاش هاديء
ولم اقل بانني سأفضح ...بل قلت يان ردّي سيزعجك ويزعج الفريقين والأقطاب التي أختلفت واوقعتنا في خلافاتها .... ولم اقل البطريرك قريبك ولا أعرف إن كان قريبك أمالا
ولن يحاسبني أحد على كلامي لأن كلامي من القلب وليس عواطف ساذجة
مقالاتي القديمة والجديدة وما سيكتب هي أنا ...تستطيع ان تعرف من خلالها من الكون وما طبيعتي وما هي مبادئي ولن يهمني أن كانت الحكام سلبية او إيجابية
وكل ما قلته سابقاً لا يشكل نسبة قليلة لما اريد أن اقوله....ومسؤول عن كل كلمة
أما عن الروح المسيحية التي ذكرتها .... حاولت ان أبحث عنها فيكل الخلافات وتبعاتها ومسببيها ...بصراحة شديدة، لم أجد ولم المس لا الله ولا أبنه ولا روحه القدوس
كفا وكفا زج المسيحية في مهاترات وجدالات وخلافات شخصية وأحقاد وتحديات وكسران رأس وووووو
كفا وكفا ..... خلاف بين بطريرك واسقف ...واسقف وأسقف ...واسقف وكاهن ...وكاهن وكاهن
وتقول لي روح مسيحيية!!!!!!!!!!
وتقول لي نقاش هاديء ....ههههههه  نعم...نقاش هاديء وروح مسيحية ومحبة ومسامحة وصفاء قلوب ونوايا طيبة ....صحيح وتباً لمن يقول عكس ذلك لأنه سيحاسب كما ذكرت وسترفسه الملائكة

206
مشكلة كبيرة عزيزي يوحنا عندما بأخذ الكاتب شكلاً او نمطاً معياً
مشكلةأكبر عندما يقف الكاتب في خانة المصفقين ويحاولون المستحيل ليتعلموا الهلاهل
هل حقيقة تستغرب لماذا خرج مقالي بعد البيان!!!
الجواب: لأن البيان قد صدر ونشر.... لا اعرف ابن الصعوبة لمعرفة ذلك
ولو اردت رأيي اوضح ....البيان لم يكن موفقاً بالمرة وغير عادل...والتوضيح خطأ اكبر
ملاحظة: سألتك أن كنت تبحث عن نقاش هادئ كما ورد في عنوان مقالك ولم تجب
أعرفك جيداً عزيزي يوحنا ....لست جدير بطرح موضوع مثير للجدل وتتمسك بهدوء اعصابك
يوماً بعد يوماً والأوراق تسقط أمامي.... سواء من الكتاب او رجال الدين
جوابي القادم إن اضطررتني عليه سوف لن تحبة با يوحنا....ولن يحبه أحد محسوب على اي فريق
ولا الأضداد الرئيسيين انفسهم اصحاب الخلاف الشخصي والذي ساهم في تأجبج الخلافات بين الجميع
وانت احد الضحايا ولن تتمكن من استيعاب تلك الحقيقة

207
المنبر الحر / رد: بلاع الموس
« في: 04:09 15/10/2014  »
مثبت تاريخيا وواقعيا بانه بدون العلمين فان الحياة لن تسير وستسوء الاحوال.
ولكن بدون الرسامين والفنانين والشعراء فان الحياة ستبصح افضل
لا اعتقد ذلك لوسيان ..... الفن بأشكاله مرتبط بالأحساس .... والتأمل ايضاً هو أحساس
الصلاة هي الأخرى احساس، العلاقات الأنسانية الحقيقية مبنية على الأحساس، الحب والعاطفة والرغبة في العطاء كلها احاسيس تبني الأنسان وتجعله يسموا
أما العلمين الذين تدّعي أنتسابكم لهم في الوقت الذي يمكنك ان تدعي أي شيء تريد ما دمت مجهول الهوية.... فمهما ابتعدوا عن الفن ابتعدوا عن الأحساس....وفي هذه الحالة سيخسرون احاسيسهم وبالتالي أنسانيتهم ويصبحوا مثل الجهاز الذي يطوّرون فيه ابحاثهم
وقد يصلوا أحياناًإلى مرحلة مخيفة بحيث يصبح لديهم شكل بكتريا تحت المجهر في مياه آسنة أجمل من الموناليزا وراحة النشادر أثناء التبوّل أطيب من عبق الورود، !!!!! مساكين


208
استحلفك بالله وأنت مؤمن أخي يوحنا بيداويد
عندما كتبت في عنوان مقالتك مناقشة هادئة ....هل كنت تقصد ذلك فعلاً؟
تستخدمون مصطلحات وتعابير لا علاقة لها بالهدف بتاتاً
صدقني ... أنت تريد ان تزيد الخلاف وليس نقاش هاديء
وما اردته هو تماماً ما يريده المختلفين من رجال الدين

209
هل تعرف شيئاً اخي عبد الاحد
شخصياً ..... لا ذنب لي سوى كوني اتابع ما يبثه رجال الدين بيننا من خلافات
هل تعرف شيئاً  آخر
لو كانت تعاليم المسيح تتجسد في خطاب رجال الدين لكفرنا به يومياً ولا تحتسب خطيئة
اشكر الله الذي اعطاني العقل لأميز بين تعاليم المسيح واساليب المؤتمنين على كنيسته
صدقني ..... أكبر خطأ نقترفه هو أن نكون اداة بيد كهنتنا بمختلف درجاتهم ليحاربوا بها بعضهم البعض .... اليوم هناك خلاف واضح بين البطريرك ساكو والمطران سرهد والأب نويل
لو كان الخلاف بيني وبينك وتدخل كاهن لحاول مصالحتنا بعد أن يعطينا أمثلة وأقوال من الأنجيل
وقد نخجل كلانا ونتصالح
القضية أخي ليست كما نعتقد ونختلف بسبب اعتقادنا هذا .... القضية هي تحديداً بخلاف اقطاب في كنيستنا يقرأون الأنجيل يومياً ويبشرون به ويوعظونا بآياته
أما الطاعة وغيرها فهي حجج اخي العزيز لكسب عطفنا وأثارتنا كي نختلف ونشتم بعضنا البعض
اصبحنا لعبة بيدهم عزيزي .... للأسف الشديد قبلنا الدخول في لعبتهم والتي هي بعيدة عن الله
قلبنا يتقطع لخلافاتهم في الوقت الذي يحسبون النقاط في جولاتهم
ونحن نتبع


 

210
أخي عبد الأحد قلو
امور كثيرة تتوضح لنا يوماً بعد يوم
كنا نعتقد بأن الأسماء المستعارة تنفذ اجندات سياسية فحسب ....وأتضح بأن للمنشقين اجندات ايضاً وبأمرة قائدهم القومي الهمام
سأتخذ موقفي من جديد بأن ارد على المبرقعين متى ما اريد، ومن لا اريد الرد عليه فسأهمله
ولا تنسى عزيزي عبد بأن رأس السمكة .....

211
المنبر الحر / بلاع الموس
« في: 12:35 13/10/2014  »
بلاع الموس
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

جميعنا يعرف القول المأثور (بلاع الموس)، ولكي يفهم معنى المثل (الأجانب) الذين يتعلمون العربية قراء هذا المقال!! فهى ببساطة شديدة، شخص دخل فمه قطعة من شفرة حلاقة (أقول قطعة تحاشياً للمبالغة) وأصبحت عالقة في (زردومه) بعد البلعوم بمليمترات وتحديدا (مو كلش دقيق) ملتقى الحلق والخنجرة، لو أراد رفعها لمزقت كل ما تلامسه...وان نزلت ووصلت إلى القعر لعملت تشققات حتى في المعدة والأمعاعين، أما لو استقرت في فتحة الشرج وأرادت الخروج لـشقّت الـ...!!!
قبل اشهر نشر في موقع روسيا اليوم خبراً علمياً يقول: (نُشر مقال مؤخرا في جريدة New Scientist، تحدث عن انخفاض تدريجي في نسب ذكاء الأشخاص في الدول المتقدمة مثل المملكة المتحدة وأستراليا وهولندا)... حرامات...لو أمريكا وياهم كان العرب شالو جفيتهم ويدبجون للصبح
بالتأكيد هكذا مقالات وأخبار أستسخفها منذ كنت اسمع عن طريق الصدفة ما يخرج من بعض الـ (الجحوش المؤدلجة) عن غباء الغرب وهبل الأميركان وثولهم، لتخرج المعادلة بأن الناطقون بالعربية من أذكى الشعوب.
يقال علمياً (سماع وليس أطلاع) بأن الجانب الأيمن من العقل البشري يهتم بالفن والأحساس والمشاعر، يستخدمه أكثر الشعراء والرسامين والفنانين ومن يسرحون في مخيلتهم ويكتبون قصيدة في ليلة بدرية، وديوان على ضوء شمعة، ويذرفون الدمع عندما يسمعون اغنية  دليلوي يالولد يبني او يستعيدون ذكرياتهم ببلي يا بلبول....
الجانب الأيسر ...يهتم بالعلم، ومستخدميه يكسرون رؤوسهم بالتحليل، ويبحثون عن الأسباب مثل الذي يقال عنهم إخوتنا المصالوة (يسألون عن البيغ من حفغو والبيج من بزغو) ....يعني حشرية الأبعد الحدود...
بلاع الموس هنا هو من يهتم بجانب وينسى كلياً الجانب الآخر، ونتفاجأ أحياناً بعباقرة وفنانين (مخرفين وشاطحين على الثكيل)...لأنه علمياً ايضاً يقال (وهمّين سماع مو أكتشاف) بأن من يستخدمون جزء فقط في حياتهم  فحتماً سيشلون حركة الجزء الآخر وهذا أول أنذارات مرض الزهايمر، والموس علّق لو بدأء المرض بالأرتجال حيث لا ينفع الندم.... لذا والتكملة لمن قالوا: .... على الأنسان أن ينمي الجزئين معاً، كيف؟
اليمينيين ( مو المتطرفين) الله يبعدنا عن شرهم، فعليهم ان يهتموا بالأمور العلمية والرياضية من الرياضيات، كقراءة بحث جديد، الأهتمام بالأرقام، الأهتمام بالأشكال الهندسية، مثلاً معرفة اسباب تحول (الراس إلى طابوكة عند البعض) او كيف اصبح القلب حجر، او لماذا (طنكر) المعاند! .... أما اليساريين ( قصدي العلميين مو اليساريين الشيوعيين ما اعرف ليش الله باعدنا عنهم) عليهم ان يجدوا الوقت للتأمل بلون السماء، موج البحر، اوراق الشجر، يقفون أمام لوحة ينظرون لها بتمعن، يسمعون الموسيقى مع مزاولة اعمالهم التي تحتاج إلى تفكير ...واليكم بعض المقترحات من عصارة افكاري عسى ان تخدم الدراسات النفسية الحديثة:
من تريد تحفظ جدول الضرب ...اسمع اغنية يامصبرني
من تسأل عن اصل الشعوب .... افتح اليوتيوب على اغنية يا ناسيني
من تقرأ كتاب تاريخي، حاول بعقل اليسار ان تحلل التعابير وتكتشف تزويرها مع انغام أغنية شاطر يعيني شاطر
أذا تقرأ عن اصلك وفصلك وأنت تسمع اغنية عبد الحليم جئت لا أعلم  من اين؟، تذكر بأن الناس أجناس....يعني مو وحدك بالساحة.
واقصد من هالجلجلوتية التعبانة ...يا أنسان، في الحياة الكثير من الثنائيات والثلاثيات والربعايات والدرزنيات من درزن، حاول أن تكاملها ولا تنفرد بأحداها! وإلا سترى نفسك وحيداً ولا صديق معك ....مثل الموس بالزردوم، لا بيك تكمّل حياتك وحيد، ولا تعرف تندمج وية الأوادم!!
بالعودة إلى الخبر الأعوج الذي نشره موقع روسيا اليوم نقلاً عن الأسلاف، وفي تكملة له يقول:
يمكن القول إن العقل يعمل على مدار اليوم ليتعلم ما يدور حوله، لكن يبدو أن قدرات العقل على التعلم تفوق الحدود المتصورة عنه، ويرى العلماء أنه من خلال معرفة كيف يعمل العقل، يمكن زيادة قدراته لأقصى حد.
نعم؟ ماذا؟ زياد قدراته لأقصى حد!!!
في عالمنا اليوم وخضوعاً لمبدأ معي او ضدّي، نرى الحكم من جانب واحد، أنت مع أو ضد!!
وياية لو علية! منهم لو عليهم! بالقمة لو بالهاوية! ماشي صحيح لو رايح زلك؟
هذه موس جوليت (مزنجر وتايخ) وغير صالح للأستعمال البشري والحيواني!
هذا الحكم من شأنه ان يضرب كل شيء، كونه أحادي الجانب، مثل استخدام العقل بنصفه الأيمن او الأيسر، بالنتيجة خرف مو طبيعي!
حتى ان الغالب اصبح لا يقبل شيء من الذي يختلف عنه يتبعيته او موالاته!!
زين آني وين اولي بروح ميتيكم؟ كوني قد تيقّنت بأن الكل بالهوى سوى، لا يوجد افضلية، وافضل الناس هو من يحب أكثر ويساعد أكثر ....وأشقاهم من يتسلّط أكثر ويأمر أكثر.
ومع ذلك نرى سذاجة التقرير السخيف الذي نشرته روسيا اليوم بأنهم لا يذكرون بأن نسبة الذكاء في بلداننا ليست منخفضة فحسب، بل في طريقها نحو العدم! ولا أنخفاض أكثر من انخفاض الذكاء عند الموالين والذين يجعلون على رأسهم اولياء وسادة.
كلمة أخيرة ....     لا ذكاء عند الذي لا يحترم حريته
                    لا ذكاء عند من يظن بأن هناك شخص افضل منه إلا لو كان هذا الشخص
                    متكامل أنسانياً او في طريقة نحو الكمال.
           
   

 

212
إسم مستعار جديد ظهر على المنتديات ....مبروك
أحد الأصدقاء علّق قائلاً ....في كل مقال تكتبه تستحدث إسماً مستعاراً جديداً
اقول له الآن ...... هؤلاء كتّاب ظاهرهم ما يكتبون علناً بحذر شديد، بينهم وبين المصداقية خيط قطع منذ زمن
اشتم ابو الشباب الكنيسة الكاثوليكية الأم كما تريد .... تبقى هي الأصل وغيرها أنشقاق
 

213
وهل كان المسيحين في العراق سابقا عبارة عن اقلية؟
اجدادنا من المسيحين كانوا يقبلون بالاضطهاد برحابة صدر وهذه حقيقة مثبتة.
هل تقصد قاوموا الأضطهاد بإيمان أم يقبلون الأضطهاد؟
يا رجل .... أجدادنا حافظوا على مسيحيتنا وهويتنا وقاوموا الأضطهاد بإيمانهم...لكنهم تركوا ارضهم ودولهم ولجأوا إلى أخرى قد تبدوا في زماننا  قريبة لكنها ليست كذلك قبل التكنلوجيا
الخليج العربي ودول المغرب العربي والصومال وإيران وتركيا وافغانستان تقريباً خلت من المسيحيين لماذا تركوها؟أين احفادهم في تلك الدول؟
هناك من قدّم حياته وهناك من هرب .... لو الكل قبل الأضطهاد لما كنا نتحاور الآن
مثلما نَمَتْ الكنيسة بدماء اَلشهداء...كذلك الفضل كبير لمن ترك ماله وحلاله كي يبقى على مسيحيته وهؤلاء هم أجدادنا جميعاً..... وأحفاد من هرب من وجه الأرهاب المتمثل بداعش
مرة اخرى أقول لك ....تصورتك أكثر من ذلك بكثير

214
وهذا التعليم لا تعترف به الكنيسة الكلدانية , لن تجد ولا حتى ورقة واحدة في الكنيسة الكلدانية لتقول لك "نظرا لفضاعة المسالة..." إنتهى الأقتباس
عزيزي لوسيان ....وهل تشبه الكنيسة الكلدانية برئيستها الفاتيكانية؟
الكنيسة الكلدانية من يومها وهي تتعرض للأضطهادات، ونشأت في بقعة جغرافية لم تهدأ ولم تعرف السلام ابداً .... لذا فليس من السهولة ان يكون لديها الأمكانية والقوة يؤهلاها للبت في تفاصيل دقيقة
حتى انها لا تستطع ان تبدع مجدداً في طقوسها والحانها وصلواتها
كنيسة لا تتكلم إلا بالأرث والتراث، هل يعقل أن يكون لها بت في تفاصيل لا تتجرأ ان تفكر بها خوفاً من الأشرار الذين تعيش في قانونهم الظالم؟؟؟
لوسيان .... تصورتك اعمق من ذلك بكثير!!

215
هل لك ان تعطيني مرجع آخر غير الويكبديا؟
تقول بأنك تأخذ دورات تطويرية ..... قدم بحثك في نهاية كل مرحلة ةثبت المصدر ويكبيديا
وأن أكملت دراسات عليا فأعتمد على الويكبيديا ..... مادمت تستشهد به متى تريد!!

216
مهلاً مهلاً يا لوسيان....عن اي عقيدة تتكلم؟
هل اصبح في الكنيسة عقيدة جديدة تسمى الحرب العادلة أو اغفر لهم يا ابتي!!؟؟
من اين لك هذا؟؟ هل ممكن ان تشرح لنا كيف اصبحت تلك الأمور عقائد!!
أنت ترى ...أنت ترى ...أنت ترى.... ما هذه الرؤية الثاقبة التي تمتلكها، لأنني ارى بأنك ترى وتكرر قولك هذا مراراً وتكراراً... يا أخي أن تقول دائماً بأنك ترى .... والرؤى ليست يقظة عزيزي بل تبقى من باب التحليلات الشخصية
تقول :لو كانت الكنيسة الكلدانية قد اتحدت سابقا مع كنيسة اخرى لكنت تدافع اليوم عن كنيسة اخرى
بالصواب تكلمت ....ولو كنت تربيت في بيئة مسلمة لما قرأنا لك انتقادات لاذعة للمسلمين ....لو حلال عليك وحرام علينا
أما ان تقول كان المفروض على الفاتيكان .....هذه ايضاً أبقيها في خانة أنت ترى ...لذا لا تقل كان من المفروض...فالفروض لا يحددها من يرى كثيراً بمنظوره

217
الأخ لوسيان
إن كانت دفاعاتك سابقاً عن الكنيسة الكاثوليكية ضد اعدائها المندسين ليست من أجل الكنيسة..... فكلامك عزيزي نفخة وسط اعصار..... واشكر الله على نعمة الغيرة التي منحني اياها على كنيستي الأم دون الحاجة لدماء شهداء تثيرني وأتأثر من خلالها لأدافع عن كنيستي وهويتي.
أنا أحب كنيستي قبل رسامة البطريرك الحالي وقبل الذي قبله .... لذا عندما اقول بأنني مسيحي كاثوليكي هذا لأني متجذر بها، وليس من تأثير موقف او صدمة
وأن أحببت شيئاً أكثر من كنيستي الكلدانية فسيكون محبتي للفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية، ولا معنى ولا وجود ولا قيمة ولا اهمية ولا رسالة ولا إيمان حقيقي لكنيستنا الكلدانية إلا من خلال وجودها ضمن الكنيسة الكاثوليكية، ومن يقول عكس ذلك فهو بالنسبة لي غير واعي على تلك الحقيقة وعقله محدود إلى درجة مضحكة.
أما عن المشاكل التي ذكرت بأن موقع كلدايا نت يخلقها .... هذ الكلام لا معنى له عزيزي
موقع كلدايا ليس عاماً، بل موقع خاص جداً، المشاكل اثيرت عندما أخذت روابط ما ينشر هناك ويكتبوا عنها مقالات بقصد النقد وهذا ليس خطأ بحد ذاته
أما العتب على ما ينشر في البطريركية والتي من المفروض ان يكون موقعنا جميعاً ولسان حالنا!!!
ويمكنك ويمكن لأي كان نقد موقع كلدايا والكتاب الذي ينشرون فيه دون تحفّظ، وأنا لست من روّاد هذا الموقع، ولا أدخله ابداً إلا عندما يشير شخص لمادة فيه....ونفس الشيء مع موقع البطريركية الذي أصبح مملاً إلى ابعد الحدود وأتمنى ان يغلق.
أما قولك عن ابرشية كاملة لا حاجة لها..... فلن اجيبك على ذلك واسمك مستعار، ولو كانت هذه الفكرة من رجل دين مهما كان منصبه، لقت له: اغرب عن وجهنا فأنت لا تستحق ان ترعى خروفين
وأن رغبت بتحفيز المؤمنين على عدم اطاعة الفاتيكان ...فيمكنك ان تفعل بأسمك الصريح، علماً بأن طاعة الفاتيكان اهم من طاعة بطريرك او اسقف او كاهن، لأنها طاعة لكنيسة المسيح...... والكاثوليكي الحقيقي لا يتبع رجل دين بل يتبع الكنيسة وقرارات الكنيسة....اعتقد بأن هذه الحقيقة قد غابت عنك واصبحت لا ترى كنيسة بل شخص!!!!



218
تحية لك أخي العزيز عبد الأحد سليمان بولص
مهم جداً أن يكون الكاتب حر ويكتب ما يراه مناسباً دون محسوبيات
أعلام البطريركية لم يعد يهمني أمره ... لأن القيمين عليه لن يبالوا بتطويره كونهم غير مهيئين اصلاً لأدارة موقع بهذا المستوى
أنتقدنا ذلك مراراً وتكراراً دون جدوى ....وانتقدناه لأننا اعتبرنا موقعنا
إنما الحقيقة مختلفة .....هو لا موقعنا ولا لسان حالنا ابداً
إنه موقع خاص جداً لكنه يحمل إسم عظيم وعلينا ان نرضخ للأمر
للأسف ...ليس لدينا موقع كلداني ...ولن يكون

بالنسبة لمداخلة الأب بولس ساتي
ل أعتقد بعد البيان هناك من يقول عن الكهنة والرهبان الذين نشر اسمائهم (إخوة لنا) لأن الأرض قد مسحت بهم من قبل أعلى مرجع
حالياً أصبح الحكم عليهم كأعداء ومجرمين وخارجين عن القانون وووووووو
ومسموح لكل كاتب أو اي كان أن يشبعهم شتائم ومعهم المطران سرهد جمو....ومن ينتقد سيكون من المغضوب عليهم وأحتمال الظالين معها
شخصياً .... متعاطف معهم كلياً وإن كنت لا أؤيد تركهم لأبرشياتهم
والساحة الأعلامية مشرعة لكل الآراء
نسيت ان اذكر
الساحة الأعلامية أصبحت مشرعة ايضاً لشتم الفاتيكان ..... هناك أجندة خفية عزيزي الأب بولس


219
أخ لوسيان .....جعلتني استغرب من تهجمك على الفاتيكان ...لم تكن كذلك فيما مضى ماذا جرى لك؟
لقد اصبحت على قناعة بوجود توجيه لضرب الفاتيكان من قبل الكلدان انفسهم
ويوجد توجيه ايضاً لضرب الكنيسة في الولايات المتحدة الأميركية بدءً من ساندييغو
أعتقد بأن علينا الحذر من ذلك ونقف بالمرصاد لأي كان وفي أي منصب يكون يعمل على تنفيذ هذه الأجندة
وعليه
أوصي إخوتي الغيورين من اصحاب الكفاءة، جمع ارشيف لكل الأساءات ضد الفاتيكان ومحاولة الربط بين اصحابها لمعرفة مصدر التوجيه ومن ثم ترجمتها ورفعها للفاتيكان بعد أن تقدّم دراسة حول الموضوع وتحليل دقيق
سأكرر وأكرر ..... هناك توجيه لضرب الكنيسة في اميركا وضرب الفاتيكان وعلينا ان لا نتساهل

220
شكراً اخي عبد
سفير النوايا الحسنة .... منصب جميل، سأقبل به بكل تواضع، أحسن من شغلة السياقة والتحميل والتنزيل الهلكت ظهري
أتمنى فعلاً ان يتحقق هذاالطلب لتصبح جميع الكنائس الكاثوليكية في قلب الفاتيكان

أخي لوسيان
الكنيسة الكلدانية لن تختفي بأختفائها من العراق، بل ستنموا وتزدهر
بأفضل الأحوال لم يكن لدينا قبس من الحرية، ولم يكن بمقدورنا التبشير، وكنيستنا متجبجبة في طرح رؤيتها بأي موضوع يخص أمور الدولة والحياة التعيسة التي فرضت على الشعب العراقي برمته والمسيحيين بشكل خاص.
نحن ضعفاء في دولنا، وكل قوتنا تكمن بتحملنا الحياة مع اشخاص تعرف جيداً أنهم لا يقبلوك بينهم
أما عن موقع كلدايا عزيزي ..... فالأخ عبد قلو لم ينشر مقالاً فيه منذ اشهر وأنا لأكثر من سنة.... وشخصياً لا ارتاده إلا عن طريق الصدفة، ولا يهمني وجوده أبداً مثله مثل موقع البطريركية الذي طالما طالبت شخصياً بتجديده، الموقعين لا حرية فيهما.
أما عن سؤالك: لو افترضنا ان كل مسيحي العراق غادروه ولم يبقى في العراق ولا حتى مسيحي واحد فعن ماذا ستكتب في المنبر الحر؟ عن اي موضوع؟ ولماذا ولمن؟ اعطيني امثلة؟
سنكتب عن المسيحيين في المهجر ... وقسماً سيكتبون عن حلم العودة .... او ذكريات الأصلاء في بلد الدخلاء
أمور كثيرة أخي العزيز
ويبقى الأنسان أهم من اي ارض

221
البطريركيات الكاثوليكية وأمكانية نقلها؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

حاضرة الفاتيكان...اصالة وتجدد ووحدة


للكنيسة الكاثوليكية الأم، نظام اداري يحتذى به، يستند إلى روح الأنجيل أولاً وأخيراً، ومقر الكرسي الرسولي في مدينة الفاتيكان/ايطاليا، والتي اصبحت دولة مستقلة أخذت شرعيتها بعد اتفاقية لاتران في السابع من حزيران من عام 1929، إنما تختلف عن بقية الدول كونها مركز إداري لجميع الكنائس الكاثوليكية في العالم.
وبعد المجمع الفاتيكاني الثاني اصبحت الكنيسة الكاثوليكية الأصيلة منظمة أكثر تدريجياً، ومتجددة وواحدة مع كل افرعها، وحدة حقيقية مبنية على الشراكة الإيمانية والأدارية، فيها جميع الأساقفة متساوون تحت خيمة واحدة، خيمة بطرس الرسول.

تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا في الشرق سواء
 
ولكونها دولة داخل دولة من الدول التي تعترف بحقوق الأنسان، لذا فهي بعيدة كل البعد عن أن تهزها تجمعات لخلايا ارهابية ممولة من قبل الدولة كما هي داعش في العراق مثلاً، أو ان يخرج قائد أهوج يذيق شعبها الأمرين.
وتاريخنا في شرقنا السعيد مليء بالمفاجئات الكارثية، حيث نقرأ ومنذ احتلال العرب لدولنا كيف أن المسيحيين يتعرضون بين الحين والآخر إلى أضطهادات بأسم الدين، وإن مرّت سنون يتنفس بها المسيحيون الصعداء، تأتي أخرى عجاف تفتك بالأخضر واليابس، وأسوأها في وقتنا الحالي حيث وصل به الحقد إلى اوجّه!
ومنذ نهاية الثمانينات من القرن المنصرم ولسان حالي يقول: يا مسيحيين، إقرأوا الأشارات واستنبطوا من التاريخ مستقبلكم، اخرجوا من دولكم في الشرق واتركوا كل شيء ورائكم، فالحملات الهمجية بدأت مراحلها، والوقت لم يفت بعد، إلا انه على وشك، وقد وصلنا للمرحلة الأخيرة من تصفيتكم، فأهربوا وإلا سنردد القول المعبّر مولولين ونائحين وهو: وحيث لا ينفع الندمُ!


أين هي البطريركات الكاثوليكية؟

في كنيستنا الكاثوليكية يوجد كنائس مختلفة لها كراسي بطريركية مستقلة ليتورجياً وتابعة إدارياً لحاضرة الفاتيكان.
بطريركية الروم الملكيين في دمشق ..... حرب اهلية واضطهادات وارهاب
بطريركية السريان الكاثوليك - باب توما دمشق....
البطريركية الكلدانية في بغداد ..... حروب واضطهادات وارهاب
بطريركية الأقباط الكاثوليك في كوبري القبة-القاهرة..... بلبلة واضطهادات ومستقبل مجهول
بطريركية الأرمن الكاثوليك في بزمّار - لبنان..... حرب أهلية تلو الأخرى ومستقبل مجهول
الكنيسة المارونية، بكركي-لبنان...
بطريركية اللاتين في الأردن والقدس... أطماع دينية غير مضمون عواقبها
كل كرسي من هذه الكراسي يتبعه من المؤمنون عشرات الألوف ومئاتها، أما الكلدانية والمارونية فالرقم بالملايين، وجميعها معرضة بين الفينة والأخرى للأضطهاد والترهيب والقتل والخطف وتخيير بين ثلاثة: الأسلمة او الضريبة (الخاوة او البرطلة) أو الهجرة، والخيار الأخير القتل بيد أعتى المجرمين!
الماضي والحاضر مليء بالمآسي، ووصل إلى خيانة الجار للجار ومناصرة المجرمين ضد المسالمين الأصلاء، وأكتفي بهذا القدر كون التفاصيل لا تليق بمادة تخص كنيستنا، وإلى متى؟

مكتوب اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية

في المسيحية لا قيمة تعلوا على قيمة الأنسان، وليس هناك في أنجيلنا ما يشير إلى فرض ارض كشرط للوصول إلى الحياة الأبدية، فليس بيت المقدس ولا اقدس بقعة جغرافية اهم من الأنسان، لا يوجد عند المسيحيين ارض لأن عليهم يقع الوفاء لكل ارض تطأها أرجلهم. وأن كان هناك فضل على الكنيسة في انتشارها فيعود حتماً للأضطهادات التي جعلت الرسل وتلامذتهم من بعدهم إلى ترك مسقط رأسهم واللجوء إلى دول فيها وفرة أمان مما سمح لهم بالتبشير ونشر رسالة المسيح...وإلا بقيت المسيحية قابعة في اسرائيل!
الخطر محدق وليس على الأبواب فقط بل تغلعل في تفاصيلنا، واي مشكلة تقع على اي بطريركية كفيلة بتشتيت الجميع في ليلة سوداء، والحكمة ليس بأنتظارها بل بالعمل من اجل خسائر أقل.....

اقتراح من اجل وجودنا

لذا ارى من الأنسب أن تنتقل مقرات كراسي البطريركية إلى حاضرة الفاتيكان ويكون البطريرك كاردينالا في المؤسسة الفاتيكانية وحلقة الوصل بين الأبرشيات والكرسي الرسولي، وتصبح البطريركيات تابعة كلياً حتى في إدارتها إلى المؤسسة الكنسية الكاثوليكية وسلطتها تستمد منها، وجميع الأبرشيات مرتبطة بها مباشرة عبر الكرسي البطريركي والذي ايضاً بدوره يصبح جزءً من الفاتيكان كمنصب إداري،وتكون الابرشيات في هذه العائلة الكاثوليكية  لها علاقة مباشرة مع الفاتيكان وتابعة كلياً للكرسي الرسولي وضمن مؤسساتها الإدارية.
بذلك نضمن عدم استقلالية القرار، بل يكون موحد ومركزي أكثر، وايضاً يصبح هناك ثقل لكنائسنا في الشرق حيث لا تعبث بها سياسة تحدد سيرها، في الوقت ذاته يتجه المؤمن نحو الكنيسة والمسيح أكثر من تعلقه بأرض تدنّس في كل وقت وحين، ويهان فيها المسيحي ويسحق، وسلامة الأنسان هي الغاية.
والسؤال الذي يطرح نفسه .... ما هو مصير المؤمنون في تلك الدول؟
جواب ..... عندما يكون الكرسي في الفاتيكان ستتغير قناعة البعض بالبقاء في الوطن،خصوصاً وأن اوطاننا فيها الغدر والظلم أكثر من التراب! صحيح أن المسيحيين في الشرق هم أحفاد ابطال، تركوا كل شيء وتحملوا الصعوبات من اجل المسيح، وكذلك اثبت المسيحيين في الشرق والعراق خصوصاً بأن لا تهديد ولا ارهاب ولا أضطهاد هزّ إيمانهم بل قوي وزاد، إنما في نفس الوقت، هناك رغبة أيضاً بالحفاظ على هويتنا ووجودنا ولا يتم إلا بهجرتنا، لأننا في الداخل منتهون منتهون لا محال.
ولا ننسى بأن اي حكومة لا تعطي أي ضمانات من اجل سلامة الأصلاء في بلادهم، على العكس تماماً، فأنا أعتقد بأن الحكومات مصدر تهديد، لأن من يحكم طائفيون لا يهمهم سوى مصالحهم وطائفتهم، وليس من بينهم وطني ممكن ان نثق به ونعتمد!

صعوبة في التنظيم

دولنا تمر بأزمات مرهقة، ووجود البطريركيات في مقراتها يجعلها تترك مهامها وتركّز على احداث الوضع الراهن، وكل موضوع يطرح يأتي الجواب المعتاد "ليس الوقت مناسب" ولن يأتي وقت مناسب طالما ترفع راية كتب عليها الله وأكبر!!
وأي قضية مهمة لا بد أ تطرح للبطريرك، والبطريرك الله يعينه، منشغل مع اوضاع البلد والتي تهدد كنائسنا ووجودنا، لذا ما تزال كنائسنا في كندا واستراليا بدون اسقف منذ نهائية اعمال السينهودس في نهاية حزيران الجاري، وفي كندا تحديداً أنيطت مهمة إدارة الأبرشية لكاهن يضطر إلى ترك كنيسته من اجل مهمته الأضافية، وبذلك لم يستطع أن يوفق في مسؤولياته بين كنيسته وكنيسة تورنتو، لأن المهمات أكبر من أن يديرها. وعندما سالنا متى سيعين لنا اسقف يأتي الجواب: هناك أمور أهم بسبب الوضع المأساوي في العراق!! بينما لو كان الكرسي البطريركي في الفاتيكان فحتماً سيكون هناك مركزية أكثر للعمل في كل القضايا المهمة والعالقة.
فلنستغل ارتباطنا بكنيستنا الرسولية الأم الكاثوليكية ونسعى لنقله إلى الفاتيكان وسنجني من ذلك الكثير من الفائدة.
مجرد اقتراح أو تفكير بصوت عالي ولا أدعي قناعتي بما طرح كاملاً، إنما أراه كحل مناسب للأزمة التي تطال كنائسنا، وإن كان بالود والتمني أن تزدهر هناك...




[/size]

222
الاخوة المتحاورون

الاستاذ  ATHEER SHAMAON  ارسل لي رسالة عبر الايميل بانه حذف  تعليقه ويطلب المعذرة لما كتبه في الاقتباس  في رد رقم 15 .... شكرا له ..

مع احتراماتي للجميع
ادي بيث بنيامين
سؤال ... لماذا يرسل لك رسالة؟ كما كنب وحذف يستطيع الأعتذار بنفسه إن كان نفسه

223
أخي عبد الأحد سليمان بولص
وصلت إلى قناعة وهي: أنت مسيحي عراقي .....إذن انت ضحية
ومن الجاني؟ الكل بدءً من رجال الدين المسيحيين
من معك ومن يهمه امرك كمسيحي عراقي من رجال الدين المسيحيين... الجواب..لا أحد
ماهودور المؤمنين في الكنيسة ..... شيء لفائدة رجل الدين
تحياتي

224
العزيزة سوريتا
طالما تمت المطالبة بأخذ رأي العلمانيين في أمور تخص كنيستهم، حتى أننا نتمنى أن يكون هناك جلسات مفتوحة في أجتماعات السينهودس، وجلسات أخرى يشارك بها اشخاص منتخبين لكفائتهم العلمية والأدبية، أي ذوي تخصص.
أعتقد بأن هذا التمني سيتحقق بعد أن بدأ العلمانيون يقرأون عبر وسائل الأعلام الكثير من الخفايا وهذا أنجاز بحد ذاته يسجّل لغبطة ابينا البطريرك ساكو.
أختلف معك عندما نتولين بان هناك امور حرجة لها اولوية، كلا عزيزتي.... جميع القضايا مهمة وشيء جيد أن يعطي العلمانيون رأيهم..... وما يطرح في الأعلام يناقش من خلاله والساحة الأعلامية مفتوحة لطرح افكارنا في كل شيء.... ولا حواجز فيما بعد.

أخي يوحنا بيداويد
ذكرت بأن الكنيسة الحية هي التي تلتزم بالإيمان والعقيدة ....
شخصياً لا أحدد حياة الكنيسة بنقطتين فقط وإن كانتا مهمتين والتي اشرت لهما
ايضاً الكنيسة الحية بمؤمنين لهم عقل وحرية ورأي ....
على مثل الأب فيليب رحمه الله ....إن كنت تعرفه جيداً أسألك: هل كان مطيع للسلطة الكنسية بشكل كامل؟
ليس لدي معلومات حوله، وسأكتفي بجوابك
جميل أن تذكر قول المسيح إن أنقسمت أمة على نفسها .... لهذا نحن المسيحيين ضعفاء جداً ولسنا بحاجة لمزيد من الأنقسامات، ولي فكرتي حول الموضوع وطريقة للمعالجة أيضاً، ومن لا يفهمها سيعتبرها سفسطة زائدة او أي تعبير يدل على محدودية أفق وخلل في التحليل الموضوعي واضمحلال  في القابلية على  الأستنباط  وقراءة المستقبل من خلال ماضي لن يعود وحاضر هزيل ومتذبذب وغير مستقر.

أخي مايكل سيبي
موضوع الساعة ..... ذكرتني بهذا التعبير
أعتقد بان من عرف موضوع الساعة لم يعرفه من خلالي، حتى أنني لم اشر إلى الرابط زهذا دفاعي عن أتهامي من قبل البعض عندما سألوني لماذا..... ولماذا؟
المفيد بموضوع الساعة هذا بأن الآراء أختلفت.... وهذا يشجع أكثر لكتابة المزيد

ميوقرا السيد Qasho Qasho
أهنئك على قابليتك في اتقان لغة اجدادنا ....لغة الكلدان
كما تعرف فأنا لا أفهم هذه اللغة ..... ولو رغبت بالترجمة فعلى الرحب والسعى ، وإن لم ترغب فسأكتفي بشكرك على طلّتك الغالية في صفحتي الخاصة

225
عذراً إخوتي على التأخير في الرد لظروف العمل

أخي عبد قلو
أتمنى أن تحل الأمور بهداوة وبروح مسيحية
ما اقرأه اليوم خلافات وخلافات من كل الأطرف ولا استثني أحداً
والمسيح والكنيسة بمؤمنينها هماالضحية...والثمن غالي جداً

أخي سامي
ما اعرفه حول العصيان ومنذ زمن كثير جداً ....ولا اريد ان ادخل في تلك الدهاليز
القوانين الكنسية فيها لينة بعض الشيء
ابسط الأشياء في بطلان الزواج والتفسيح ....صحيح صارمة إلا أنها ليست مثل قبل
هذا يعني بأن للقوانين منافذ وأعتقد باننا سنقرأ عن ذلك وتبدأ سلسلة جديدة من المقالات
وما علينا الآن سوى الأنتظار

أخي كوركيس اوراها
صدقني ...... الألم كبير بطرح تلك القضايا عبر الأعلام
سأصل إلى نتيجة وهي أنني لن افرق أبداً بين رجل دين وغيره
او بالأحرى لم يعدي يهمني رجل الدين أكثر من كونه شخص يؤدي واجبه
أن احسن نحسن له ...والعكس صحيح
ألم يحن الوقت لنقل كفى؟

سأكمل لاحقاً




226
أخي عبد قلو
نقاط مشتركة بين مقالينا وتفرد أعتبره مهم ايضاً
أعتقد مسألة عزل ساندييغو اصبح متداول جداً بين العامة
ومن المفروض ان تعالج هذه المسألة من قبل السلطة الكنسية تجنباً للتأويلات
ما اسمعه بهذا الشأن مقزز احياناً ولم أعد أستسيغ تلك التحليلات والأتهامات وتبعياتها حول الكنيسة الكلدانية ....للأسف الشديد شعبنا بغالبيته غير مهيأ لمشاركته بتلك التصريحات والبيانات والأنذارات والتهديدات..... والنفور من الكنيسة أصبح على قدماً وساق
ولا اريد الأسترسال أكثر كي لا أتوسع ...لأنه من فيض القلب يتكلم اللسان ...وقلبي يعتصر ألماً

227
شكراً لك سيد شمعون كوسا لأنك وفرت علينا عناء التركيز على المقال
كونك قد اعطيت زبدته منذ السطور الأربعة الأولى .....
وبما انك ومنذ البداية ذكرت كلمة اقول مرتين، والأخيرة كان لها أهمية كبرى كونك استخدمت عبارة مهمة جداً من عبارات المسيح عندما يحسم الأمور العالقة والتي عانى من اشكاليتها علماء اليهودية، ها أنك تحسم الموضوع كلياً في خطابك بقولك (أما انا فأقول).... وقد بصم لك بالعشرة الصديق الصدوق
إذن....أنتهى الموضوع ولك كل الشكر والوقار وكفى الله شر التجاذبات

228
شكراً للأساقفة الذين لم يتخلوا عن كهنتنا ...مار سرهد جمو نموذجاً
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

قالب واحد أم أكثر!! تعريفات لا أساس علمي لها

القالب، نطلق هذا التعبير على شخص أخذ شكلاً بحياته ليصبح اسلوباً له...
يُقَولِب.... شخص يريد أن يصنع من الآخر اسلوباً له
يتقولب .... شخص يعرف بأنه يريد ان يأخذ شكلاً جديداً له...
يتقلّب..... شخص (يضرب جقلمبات) له جسم بيضوي لا يعرف الأستقرار في مكان معين
شخصياً ... لن اكون يوماً واحداً منه
لذا أتمنى على القارءات والقراء إن كان لي نصيب منهم ان لا (يقولبوني) كما يريدون كوني خلقت حراً، وأعبد حريتي ولا اقبل أن احسب على ملاك أحد، واكتب ما اريد وليس ما يريد غيري، وإن كتبت مرات ما يتمناه غيري فهذا لأن الفكرة المطروحة تخصني ايضاً

كهنة ورهبان المهجر
بحسب رأيي المتواضع، هناك خمسة تصنيفات لكهنة ورهبان المهجر وهي ايضاً لا تستند إلى اساس علمي ولا اعرف ما دخل العلمي بما اطرحه!!
1- سيّم كاهناً خارج بلده
2- نسّق أموره بطريقة من الطرق كي يسمح له اسقفه او رئيس ديره بالنقل واسقف من المهجر لقبوله في ابرشيته
3- هناك من نسّق أموره مع اسقف من المهجر وهجر ابرشيته وقًبل بأخرى بحسب السلطة والتسلّط والمزاج واشياءً أخرى
4- هناك من، ولسبب ما، لم يحظى على رضى اسقفه، ولم يستوعبه اسقف المهجر، فحلّ أهلاً وقًبِلَ سهلاً في الكنيسة النسطورية
5- هناك من (نطاها اللهيب) وترك كهنوته او نذره لأسباب قد يتحمّلها كاملة أو قد يكون هناك مسببات أخرى ساهمت في ذلك

من الملام؟
سؤال يطرح نفسه، من الملام؟ وقبلها مجموعة اسئلة أطرحها لا (اساس علمي) لأي إجابة عليها!

لماذا يبقى الكهنة في كنيسة واحدة؟
لماذا تمنح الرعايا الكبيرة لكهنة دون آخرين؟
لماذا يسافر بعض الكهنة للدراسة وغيرهم لا؟
لماذا الكهنة يعيشون ببحبوحة ويسافرون ويغتنونً؟
لماذا لا يتم نقل الكهنة بين الرعايا والأبرشيات وكذلك الأساقفة؟
لماذا الكهنة متسلطّين وكأنهم افضل من بقية البشر؟
لماذا تحوّل الكاهن إلى موظّف يشارك المؤمنين في مدخولهم؟
لماذا الأبهة الكبيرة التي تحيط برجال الدين وكأنهم ملوك ارضيين! خصوصاٍ الأساقفة؟
لماذا الحذر الشديد عندما يتكلّم المؤمنين مع غالبية الكهنة وهذا الحذر يصل إلى الأرتباك؟
لماذا غالبية القرارات في الكنيسة تعتمد على مزاج الكاهن قبل حكمته؟
لماذا ولماذا ولماذا؟؟
هذه ليست اسئلة ساذجة، بل اسباب ومسببات لكل ممارسة صحيحة وخاطئة وشاذة من قبل الرتب الكهنوتية في الكنائس والأبرشيات.

الخارجون عن القانون!!!؟؟؟
تعبير جديد في كنيستنا الكلدانية قرأنها في عنوان وفقرات التعميم الذي أصدره غبطة ابينا البطريرك (الكهنة والرهبان الكلدان الخارجون عن القانون).
وفي هذا التعميم ورد اسماء كهنة ورهبان خرجوا من ابرشياتهم دون موافقة مع شرح بسيط من العيار الثقيل تم من خلال كلمات بسيطة (شرشحتهم وبهذلتهم) بطريقة عراقية لطيفة مع ذكر إسم المطران سرهد جمو كقاسم مشترك بين غالبيتهم على اعتباره الأسقف الذي احتواهم في ابرشيته، واعتقد ومن خلال الأسلوب الذي كتب فيه التعميم بأننا سنشهد محاكم كنسية في القريب العاجل!
من بين من ذكر اسمائهم هناك من تم خروجهم عن القانون!! قبل خمسة، وعشرة، وعشرين سنة، وعليهم ان يعودوا نادمين خلال شهر، ولو فعلوا (ولن يفعلوا) فعلى البطريركية فوراً سد نقص الرعايا بكنة آخرين وإلا أصبحت كنائسنا في ساندييغو خرائب.

ماذا عن بقيىة الخارجين عن القانون؟
قرأت أسماء (الخارجين عن القانون!!) بتمعن وعرفت القليل منها، وبحثت بين السطور علّي أجد اسماء اخرى اعرفها في مشيغان وكندا والسويد واستراليا واوربا فعلوا ذات الشيء، فلم أجدهم! ولا اعرف إن كانوا قد التحقوا فيما مضى بأبرشياتهم بعفوا عام ومن ثم اعيد أنتسابهم في المهجر، أم على (رأسهم ريشة) كما يقول المثل وتم استثنائهم من التهمة الموجهة لهم والتي (لطخت بغيرهم) خارجين عن القانون بسبق الأصرار والترصد!

لماذا اشكر من احتواهم؟
هناك كهنة آخرين (خرجوا عن القانون) ولم يحتويهم احد، فألتحقوا بكنائس أخرى، علماً بأنه لقسماً منهم خلافات مع اساقفتهم، ولأن الجميع على برج عاجي، لذا فليس هناك محاولات بالتقارب، وهذه الحالة متوفرة بين الكهنة مع بعضهم ومع اساقفتهم وبين الأساقفة، لذا كان هناك اساقفة الشمال، او القطيعة التي شهدناها بين كاهن ومطران متقاعد في كندا، وخلافات حادة في استراليا بين كاهن واسقف وصلت إلى تظاهرات في الشارع وكان القانون بجانب الأسقف والكاهن المسكين ذهب مع الريح.
المطران سرهد جمو لم يقبل على نفسه ان يشرّد من التجأ له أو يتبرع به لكنيسة أخرى، لذا قام مشكوراً بأحتواهم وجعلهم ضمن ابرشيته، وليس هو الوحيد، بل هناك آخرين غيره لم يدرجهم التعميم!!

هل من بقي في ابرشيته داخل بقبل القانون؟
سؤال غريب بعض الشيء، لا أساس علمي له
في كندا كان لدينا اسقف... ولنا كهنة لا علاقة لهم به، وقد صارحوه بأنهم لن يتعاونوا معه، وبعض من الكهنة كانوا يتكلمون عنه بالسوء خلف الستائ وفي الأزقة وأحياناً يصبح عموداً دسماً في الكرازات والمحاضرات! ومنهم كان يعمل خارج نطاق كنيسته ولم يخضع لتوجيه الأسقف، وخرج الأسقف مطعوناً بحراب الكهنة ولم تتم محاسبتهم.... هؤلاء كهنة في قلب القانون!!
ليست الفكرة بمن هم خارج او في القانون، بل في العدالة ولا عدالة

229
عزيزي مايكل
هذه المرة اخطات بحقي ..... زيد نفسه بالضبط
الفرق بأنني حاولت ان اعمل ضمن مجموعة وفشلت كل المحاولات، ومن هو مثلي يكتب بحرية مطلقة لن يجد اي مجموعة تعمل معه بتسيق تام
عندما انتقد فأنا انتقد ما اراه يستحق النقد، وعندما أثني على مجهود فالسبب نفسه يذكر
أنا مع غبطة ابينا البطريرك في أكثر القضايا ومعجب بأداءه المميز، ويؤسفني بأنه يُنتقد لأجل الأنتقاد بالوقت الذي علينا جميعاً ان نكون معه خصوصاً الأساقفة جميعاً والكهنة...اقول جميعاً!!
في الوقت نفسه هذا الأعجاب وحبي الكبير له لا يمنعاني من ان اشير إلى ما لا أتفق معه وقد أكون على خطأ..... نفسه زيد صدقني، والتغيير الوحيد هو أنني اعمل الان برية واستقال أكبر بكثير

أخي جاك الهوزي
اتمنى صدقني ان نبتعد عن طرح اي موضوع يخص قرارات بطريركتنا عبر وسائل الأعلام
لكن ما ينشر عبرها يأتي الرد من خلالها ايضاً .....وهذا منطق
وعذراً اخي العزيز وعذراً لمن تضايقوا من مقالي



230
الأخوة الأعزاء اصحاب الردود
أعتذر على التأخير في الرد لضيق الوقت في هذه الفترة وأشكركم جميعاً على تعقيباتكم

عزيزي عبد قلو
غالبية الكهنة والرهبان الذين خرجوا دون موافقة أسقفهم قد تم قبولهم من قبل اسقف ابرشية اخرى
واي اجراء ضدهم سيكون اجراء ضد اسقفهم الجديد ايضاً
وهناك من حصل على جنسية الدولة التي هم فيها منذ سنوات
هذا يعني بأن اي اجراء حازم ضدهم سيخلق بلبلة كبيرة

اخي مايكل سيبي
لولا اضطهاد اورشليم وهروب الرسل إلى انطاكية لما دُعينا مسيحيين إلى يومنا هذا

أخي الشماس العزيز بطرس آدم
يوسيفوس المؤرخ اليهودي يخبر عن اتباع المسيح بأن لا وطن لهم
أينمت نكون هناك وطن




231
شكرا للاستاذ موفق على هذه المعلومات المهمة
لدى قناعة حول تلك الالقاب
لقد تكونت جميعها او غالبيتها كون من حملها بداية رأو فيهم معاني تلك الالقاب في حياتهم الروحية
وعندنا اصبحت القاب رسمية وفيما بعد لم يعد كل حامليها يستحقونها وعلى مدى التاريخ
على سبيل المثال لا يجوز ان يحمل لقب قداسة او نيافة من يضع في اولوياته القومية وليس المسيح
كيف يعطى لقب بطريرك لمن تآمر على البطريرك الشهيد سولاقة اول بطريرك على الكلدان؟
برأي
اتمنى زوال كل تلك الالقاب وننادي كل الدرجات الكهنوتية باسمائهم باستثناء قداسة البابا للكنيسة الكاثوليكية كونه اب الجميع وليس فئة

232
شكراً جزيلاً د.صباح قيا
اقولها للأمانة .... فكرة الصالون نبعت منك
وغالبية الفضل بنجاح المهرجان يعود لك

233
وجهة نظر في رسالة البطريرك إلى الرهبان والكهنة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

رسالة مثيرة فعلاً تلك التي ارسلها غبطة ابينا البطريرك لويس ساكو إلى مجموع رهباننا وكهنتنا الذي تركوا ابرشياتهم والتحقوا بأخرى دون موافقة اساقفتهم.
خلال يومين فقط سجل موقع البطريركية حوالي 4000 مشاهد لها، والحبل عالجرار.
الرسالة بعنوان "رسالة الى الكهنة والرهبان الذين تركوا كنائسَهم واديرتَهم في العراق من دون موافقات قانونيّة وهاجروا الى الغرب" أي رسالة إلى من ضرب بعرض الحائط توجيهات اسقفه وعمل بأستقلالية تامة وأخذ قرار لنفسه بنفسه!
فهل تشمل هذه الرسالة كل الرهبان والكهنة الأحياء فقط خلال عشرات السنين حتى يومنا هذا، أم إنها ستقتصر على البعض منهم؟
 وماذا يقصد بالموافقات القانونية؟ هل في رغبة الروح القدس اجراءعملية النقل، أم التنسيقات الخاصة؟
وهل ابناء المهجر فرحين بكل كهنتهم أم هناك منهم من سيجعلنا نلبس المسوح ونلقي الرماد على الرأس حزناً على انفسنا؟
وهل الحل الأمثل بعودتهم خلال شهر إلى ابرشياتهم، أم حلّ تلك المعضلة من خلال معرفة اسباب هروب الرهبان والكهنة من ابرشياتهم، إذ قد يكون للأسقف سبباً بذلك؟
كثيرة هي الأسئلة والمتعلقة بالرسالة الأخيرة هذه، أطرحها عبر هذا المقال ولا انتظر جواب وليست معنونة إلى أحد، بل هي مجرد هواجس وافكار لن أجني منها فائدة.
كثيرة هي ايضاً الأفكار المتعلقة بالرسالة، وقد اخترت قليل منها ويهمني ان أدلو بدلوي وأأجل المقال الذي كنت قد نويت كتابته  وهو عن مقارنة بين مؤمن وكاهن، وبالتأكيد مقال ناقد ولاذع وصريح وحاد جداً ستدوّن جمله من الورم الذي اصاب قلبي من تصرفات بعض الكهنة، ورأيت من الأفضل أن استغل هذه الرسالة واعقب عليها كي أخرج من حملي ولو نزرً يسير.
منذ نهاية 1989 وهو التاريخ الذي بدأت به ارتياد الكنيسة وأنا اسمع عن كهنة (كانو بالأمس هنا واليوم قد رحلوا) دون أخذ موافقة اسقف او بطريرك، ويتم ذلك بالغالب عن طريق التنسيق بين الخارج عن القانون واسقف ابرشية اخرى او مدبّر رسولي او بوضع اليد. ولم يكن لأحد علماً بذلك، ولا توديع ولا شكر للرعية التي لولاها لما كان للكاهن ما يسد يه رمقه. هذا وحسب ما نقل وما هو معروف، بان ترحال الكهنة اللا قانوني بدأ منذ نهاية السبعينات للقرن المنصرم.
لذا اعتقد بأن العدالة أن طبّقت فيجب أن تشمل الجميع حتى من تقاعد منهم او على ابواب التقاعد.
علماً بان هجرة الرهبان والكهنة الغير قانونية لم تكن محظ صدفة، بل هناك في اكثرها تنسيق بين المهاجر واسقف آخر، وعليه أرى من العدالة ايضاً أن يتم ملاحقة الأسقف بحسب القوانين الكنسية ومحاسبته محاسبة عسيرة كي لا يتكرر مثل هذا المشهد مجدداً.
من جهة أخرى، ذكر في رسالة البطريرك نصاُ (علينا أن نعيش ونموت حيث يدعونا الله)، والسؤال الذي يطرح نفسه، ألا يجوز أن تكون ارادة الله لهم ان يخالفوا اوامر اسقفهم ليخدموا ويموتوا في ابرشية أخرى؟ فطالما شهدنا في عهد البطريرك السابق ومن كان قبله، اساقفة يتحدونهم دون ان يكون للبطاركة سلطة عليهم!!
هذا والحق يقال، بأن المؤمنين في المهجر مبتلين بالكثير من الكهنة الذي لا يقدّمون ما يحتاجه ابناء المهاجرين الذي تربوا وترعرعوا في الغرب، فهم ليسوا كالداخل مغلوب على أمرهم وبأمكان الكاهن بهذلتهم كما يحلوا له وضربهم احياناً ان شاغبوا!! ابناءنا في الغرب محقونين بفكرة تسري في دمائهم وهي (اشتكي على من يعتدي عليك).
هناك كهنة خصوصاً من الرعيل القديم لا يعرفون الأبتسامة إلا فيما ندر، ولهم طبيعة قاسية وكأنهم اسياد ونحن العبيد، ولا ينقصهم سوى سوط يجلدونا به، مزاجيين إلى ابعد الحدود واغنياء إلى ابعد الحدود!
مثلهم اصبحوا ثقلاً علينا ونتمنى نقلهم من الكنائس وتعيين كهنة بمستوى ينفع المهاجرين في دول الغرب.
في الرسالة ذكر:
(ليس بمقدور أي أسقف قبول كاهن أو راهب من دون موافقة رسمية من أسقفه الأصلي، أو رئيس ديره، كما تتطلب مجموعة القوانين الكنسية الشرقيّة وقرارات السينودس الكلداني المنعقد في 6-10 حزيران 2013 ببغداد.)
وبعدها ذكر: على الجميع أن يدركوا أن كنيستنا تعيش وضعًا خاصًا، ولها رئاسة جديدة لا تقبل بالتسيّب "كل من إيدو إلو"!

هنا ارى من المناسب ان لا يتم دعوة الكهنة والرهبان للعودة من الذين تركوا رهبنتهم وابرشياتهم قبل هذا التاريخ، خصوصاً وأن السينهودس لم يحسم امرهم بل اكتفى بوضع قانون يُعتمد بعده.
والإشارة إلى وجود رئاسة جديدة لا تقبل بالتسيّب اي (الرئاسات السابقة تقبل بها!!) تدل على أن القانون سيبدأ الآن وما مضى قد حسم أمره منذ زمن، وبدل المطالبة بعودتهم، لماذا لا تشكل لجنة بدراسة اسباب هذا الخلل لغرض معالجته مستقبلاً؟
ووبساطة شديد، سن قانون يعتمد في كافة الأبرشيات وهو نقل الكهنة كل اربع سنوات، والأساقفة كل ستة او ثمانية،على الأقل تتنفّس بعض الكنائس الصعداء، فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى. وطالما قدمت عشرات وألاف الشكاوى ولم يكترث لها كل رئاساتنا الكنسية، وحتى الرئاسة الجديدة وصلتها شكاوى ولم يكن هناك حلول.
والمشكلة لم تقتصر على كاهن عصى اسقفه، ولا اسقف عصى بطريرك، المشكلة تكمن عندما يتحوّل الكهنوت إلى وظيفة وسلطة متعالية ومقرفة بعيدة كل البعد عن الروح الكنسية التي ارادها ربنا ان تكون فاعلة في جسده.
بأختصار شديد، الحل ليس في بعودتهم خلال شهر وإلا!!؟؟
وليس في  جعبتي أي حلول
الحل عند صاحب الشأن (الروح القدس)
 





234
شكراُ أخي حبيب تومي على المداخلة الجميلة
أفتخارنا بحضارتنا وأسمنا القومي الرائع يجعلنا نقدّم ولو جزء بسيط يساهم في الحفاظ على هويتنا
شعلة الكلدان يجب أن تنار في كل بقاع العالم

أخي عبد قلو
شكراً جزيلاً على كلماتك
يالحقيقة كان هناك خلل كبير في الأعلان للمهرجان
أنا نفسي لم اعمل شيء بهذا الصدد سوى نشر الأعلان في الفيس بوك
إنما بعد النجاح الذي تحقق لا بد أن نتلافى كل الأخطاء مستقبلاً
وأدعوك من الآن لحضور محاضرة بعنوان "ألأيقونات الكنسية" يقدمها كمال زورا في الساعةالسابعة من مساءالخميس 9 ت1 2014 على قاعة كنيسة العائلة المقدسة الكلدانية.


235
خسارة كبيرة
للأسف كانت صدمة من سمعت الخبر
عادل من الأشخاص الرائعين ... محبوب من الكل
ما اعرف شأكول .... وسفة
اقدم التعازي للأخت جاكي وللعزيز عدنان والأخ ميلاد وجميع افراد العائلة والمحبين

زيد ميشو

237
حقيقة ...عندما اقرأ الردود المتعصبة للأخوة من الطائفة الآشورية وأمكانيتهم العالية بتزوير التاريخ
أشكر الله الف مرة بأنني كلداني ....وعندما اقول كلداني أقصد الأصيل إبن الرافدين وأبن العراق الذي عُرف عنه أمتداد يديه وأن كثر (العظاظين)

239
أخي كوركيس اوراها منصور
تحية طيبة
بغض النظر عن الدخول بحيثيات مقالك أقترح إليك التالي:
تشكيل نواة  من الكتّاب الكلدان (غير رسمي) لغرض التنسيق بينهم وجعل الخطاب موحداً فيما يخص علاقتنا بالكنيسة والبطريرك وموحداً ايضاٍ في ما يخص الأمور المهمة الأخرى
وتكون هذه النواة فيما بعد سنداً لحلم غبطة ابينا البطريرك وحلمنا ايضاً وهو الرابطة الكلدانية العالمي
ما يقنقصنا هو التنسيق بيننا اخي الكريم .... شخصياً لو رغبتم سأكون خادم صغير لهذه النواة شريطة ان يكون اعضائها مؤمنين بأصلهم القومي الكلداني ومنفتحين على الجميع
ولو صح التشبيه فليكن لنا ثالوث لا نقبل المساس بأحد اركانه ...كنيستنا الكاثوليكية - كنيستنا الكاثوليكية للكلدان - هويتنا القومية الكلدانية
ودمت أخاً سواء اتفقت معي ام لا

240
الأخ خوشابا سولاقة
الكتابة بأسم مستعار نهج زوعاوي  دائماًوأغاجاني احياناً

برأيي...احذف ردودك عليه والقافلة تسير وزوعة....

241
د. صباح قيا
ردك أكثر من رائع
أخي أحيقر... ارجوا ان لا تعاتبوا الفاهمين في التاريخ والمطّلعين عليه أو الذين هم مثلي يعتمدون على الصادقين في هذا المجال من الكلدان  بأن لا وجود للتسمية الأثورية قبل الأنكليز ...سواء كانت التسمية أكتشاف أو منحة أو أختراع أو تلفيق وتزوير ...وشخصياً أتأرجح بين الأختيارين الثالث والرابع ...وكلاهما صحيح

242
انا ايضاً مثل أخي احيقر احترم واحب كل المسيحيين بمختلف تسمياتهم الأصيلة كالكلدان والدخيلة
لكن والحق يقال ......زوعة لا احترمها ولا اعطيها اي تقدير وأعتبرها أكبر عدو للمسيحيين متمنياً ان تنتهي شمعتها والتي صعد دخانها الأسود وبدأت تخنق

أما ان تكون العوائل الألقوشية الأصيلة التي ذكرتها آثورية .....فيا أخي العزيز، إن كان بعض الكتاب منهم تبنوا التسمية الآثورية فهذا شأنهم مثل صديقي جلال برنو...أما ان تعمم فهذا لا يجوز .....دع العالي عالي أخي العزيز ولا تنزله من خلال تلك التلفيقات التاريخية المعتمدة على التزوير

اقصد بالعالي عالي وهو الأصل الكلداني.....

243
عفية مقص الرقيب ..... ذبحني ذبح
خلي أخففها شوية الظاهر أكو من توسل حتى ينحذف ردي
سالفة الألوان
كلت الأحمر يرمز للدم ...وبنفس الوقت يرمز للشيوعية
والشيوعية عدها فكر ....وطالما اهرقت دماء علمود هذا الفكر
....يعني الأحمر استحقاق ومن يرمز للشيوعيين ديرمز الشي محترم وعالي وعلى الراس

ها اخوية رقيب ...كلت شي غلط
ما راح احجي شي على البنفسجي ...... بس بصراحة ولازم اكولها .... ما اعرف شلون أحمر يكعد بالبرلمان وية البنفسجي.... كلش صعبة اشوفها
لن الأحمر روعة

244
هي فرصة من خلال هذا المقال التعبان ان اشكر المطران مار سرهد جمو على اقدامه لهذه الخطوة والتي ان دلت على شيء فتدل على اهتمامه بحياة اخوته في العراق
شكرا جزيلا سيادة المطران
ملاحظة للكاتب
انا وانت وكل من ينعم بسلام العيش في الدول المحترمة عيب ان ننتقد اي خطوة لهجرة ما تبقى من مسيحيي العراق
نستطيع ان نقول عن مقالك هذا سفاهة وتسفيه

245
كلامك صحيح جدا اخي عبد الاحد واسمح لي ان اضيف
حربنا لا هدنة فيها لانها ليست مواجهة بين فريقين
بل يوجد فريق يهجم بخبث ومكر شديدين
اما نحن بعض الكتاب الكلدان نعمل على مواجهتهم دون تنسيق او اتفاق
بل منفردين للاسف الشديد ولن يكون لنا عمل مشترك الى اعلان القيامة
مثلنا مثل الذي يدافع عن بيته من هجمات الاشرار والكلام عن تنظيم اعتبره شر كبير على مسيحيي العراق

246
نعم اخي عبد قلو
علينا ان نعمل ضمن الأطار الكنسي في الوقت العصيب وتحديداً مع رجال دين يتبعون تعاليم المسيح ويضعون الأنسان فوق التسميات القومية

247
العزيزة سوريتا
للوحدة رجالها
رجالنا اثبتوا جدارة والكرة في الملعب الآخر
شكراً لك

أخوية سامي
المهم ان نفرق بين الأوان...فكرة اللون الواحد كشفت وعرّيت تماماً


248
د. صباح قيا المحترم
بغض النظر عن الاراء المتباينة حول مقالاتي ..... أكثر ما أحبه ويقلقني هو اعطاء صفة ساخر لما اكتب
وأشعر بأنني لست اهلاً لهذا الأدب العظيم جداً قد تكون شخصيتي بشكل عام تميل للمزاح، وكما هو معروف مزاح العراقي قنابل أحياناً، خصوصاً عندما يتضايق من فعل ما، لذا تراني اخرج الكلمات من أعماقي عندما أكتب عن حالة شاذة وأسخر من هذا الشذوذ
مثلاً ....عندما يتكلّم شخص عن الوحدة بين المسيحيين ويقول لهم أننا شعب واحد وهذا الشعب هو ما انا عليه وما هو عليه منقرض...ماذا نجيبه؟
شكله يوحي بأنه عاقل، يلبس مثل الناس، يأكل ويشرب ويتحدث وكأنه مثلنا!! هل نقول له عفواً استاذ هناك خطأ؟ لا وحق اللات والعزة وشوية من آشور لن ينفع معه الكلام المعسول ولا المتشنج، ولا سبيل غير السخرية منه ومن افكاره

249
أنا متفق معك كلياً أخي جاك
أنه الوقت المناسب الفعلي لأعطاء جائوة السلام لأكثر المستحقين على الاطلاق
وهو غبطة ابينا البطريرك
مار لويس ساكو
بهذه الجائزة سيكون لغبطته كلمة أمام الجميع وفي وسائل الأعلام ويكون لها صدى اوسع ....وسيساعد كثيراً قضيتنا
ناهيك عن أن موضوع الجائزة بحدذاته هو شعبنا المضطهد

250
الأخ عبد الأحد سليمان بولص
حقيقة أحيانا كثير ننشغل بأمور بسيطة ونترك الأهم

هذا لأن هناك من يحترف فن الخلافات
ونرى انفسنا مجبرين على الدفاع ....ابو حصين وحركته التعبانة بأعضائها نموذجاً
شكراً لتنبيهنا على الأهم

251
وأخيرا أصبح للمسيحيين وزيرا له عمل يقوم به في الوزارة
مو مثل خراعة الخضرة أبو نسب

252
أسطورة الشعب الواحد بين الخرافة والخيال وما بينهما من وهم
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

توطئة مو كلاسيكية
العنوان موحى من فطاحل اللغويون العرب عندما أرادو تعريب كلمة (Sandwich) وبعد جهد جهيد وصلوا إلى الشاطر والمشطور وما بينهما من كامخ. على نفس المنوال هناك من يريد ان يطعمنا سندويشة الشعب الواحد وهي مكونة من خبز يابس يلبسه بعض العفن، وقطعة لحمة (نية وعِل حِل) بأكملها (مو ثرم) ومكان البطاطا المقلية لية خروف مع الصوف مسحوبة من البذور السوداء الـ (مكعبرة).
قناعة فرضها الواقع المهتريء
يوماً بعد يوم يتأكد لي بأن فكرة الشعب الواحد على أي إسمين مختلفين ليست أكثر من تعبير يراد منه شيئاً، ولا اقول كلمة حق يراد بها باطل ...كونها باطل دون اي وجه حق، وشعبنا المسيحي في العراق نموذج.
بداية أريد أن اقف أمام احد المعاني للخرافة والأسطورة والخيال ومعهما الوهم وأبدأ بالوهم من منظور علم النفس بحسب المعاجم:
الوهم
شكّ، وسواس، اعتقاد خاطئ يؤمن به المرء بقوّة بالرَّغم من عدم وجود أدلَّة عليه
مع شعبنا يوجد ادلة ...وأدلة دامغة، لا بل لنعتبرها مقدسات ولا يمكن اللعب معها، وأكثر من مقدسات، كلام منزّل ..... والشيء الذي يعاب بهذه الأدلة بأنها تختلف من شخص إلى آخر! وما هو صح عند خالة زريفة تعتبره بيبي مروشي زوراً وربهتانا وكذباً والعكس صحيح والقانون التاريخوفزيولوجي يقول: كل دليل دامغ حول أصل الوجود يوجد أمامه دليل دامغ آخر يساويه في دحر حقيقته ويعاكسه في حقيقة آخرى
أكيد هذا القانون (جايبة من جيبي قطعة وحدة مو خردة) مثل ما إخوتنا (جايبن) إسمهم من (جيوبهم...خردة وأصغر عملة) وعاصمتها نينوى!!
الخيال او التخيل
إحدى قوى العقل التي يُتخيّل بها الأشياء أثناء غيابها ، قوّة باطنيّة قادرة على الخلق والابتكار نتصوّر الأشياء ونتمثّلها
يعني ...بعد غياب دولة من الوجود وإسم من الواقع، عاد لنا المنادون بإلإله الأذربيجاني او من المناطق المحيطة بها، لذا لم يكن إلاههم هذا معروف لا من الأنس ولا من الجان، ولا يوجد من يتكلّم عن اصله وفصله، يعني إله مطعون بسمعة اهلة ويحتاج فحص الدي ان أي .... وهذا يشرح ما يعني التعريف في شقه الأخير (قوّة باطنيّة قادرة على الخلق والابتكار نتصوّر الأشياء ونتمثّلها) والمشكلة بأنه صدقوا هذا التخيّل لينطبق عليهم المثل كذب كذبة وصدقها.
أما الخرافة
 بتفسيرها الأدبي - أسطورة أو قصّة قصيرة ذات مغزًى أخلاقيّ غالبًا ما يكون أشخاصها وحوشًا أو جمادات
وربعنا عبروا مرحلة القصة القصيرة وأصبحت خرافاتهم كتب!! واكتفوا بالخرافات القصيرة عندما يتكلمون عن نضال 35 سنة ...... بالمناسبة، اول اربعين سنة من هالخمسة وثلاثين تعتبر تدريب عسكري .....
وتعريف الأسطورة (كأسم).... خُرافة، حديث ملفَّق لا أصل له

أدعاء مشوّه
بالعودة إلى صلب الموضوع، صفحات الأنترنيت من مواقع شعبنا (مسيحيي العراق) تملؤها مصطلحات وتعابير الشعب الواحد بأشكالها الكارتونية، وصدقنا هذا الأدعاء إلى حد الثمالة وحان وقت استفراغها على أن لا نبقى ولا جزء صغير من هذه القناعة (الأكسباير) لأن المعروف عن المواد المنتهية الصلاحية قد تعرّض متناوليها إلى مشاكل صحية. خصوصا لو كانت معرضة للتلوث او اللمس، ومصطلح الشعب الواحد تعرض للتلوّث والتشويه (وياهو اليجي وبأصبعة حافر خشمة يطلّع إيدة ويلعب بالمصطلح!)

شوية صراحة ملينة تلفيقات
لنكن واقعيين اكثر ونسأل عن المشتركات التي تجذبنا مع بعضنا البعض كمسيحيين في العراق، وأحدد الكلدان والسريان والآثور، ماهي المشتركات الفعلية بينهم؟
اللغة؟ قد تكون، إلا أنها تختلف كثيراً بين مجموعة وأخرى، وعندما يتكلّم شخص عن موهبته في اللغة يقول: أنا افهم على الجميع وأتكلم كلداني وآثوري (آثوري مصطلح حديث العهد بدأ بحوالي 100 سنة انكليزية)، ومن تعلّم لغة السريان يقول واعرف سرياني!! زين إذا هي لغة وحدة، ليش مو الكل يفهم على الكل؟
ولغاتنا بحد ذاتها بدائية مقارنة بتطور اللغات الحية في زمننا، وعدد مفرداتها مهما كثر لا يكفي لسرد قصة من قصص المارد والسعلوة (مال ايام زمان) دون الأستجداء من اللغات الأخرى... وهذا الأستجداء قد يكون العامل المشترك الوحيد بيننا!!
وهناك مشكلة عويصة يعاني منها إخوتنا السريان ....وهي في ترجمة كلمة سريان إلى اللغات الأخرى يشبه ترجمة الآثور او التعبير المجازي الحديث (مال هل وكت، يعني حوالي 11 سنة أنكليزية) أصبحوا يسمونهم الآشوريون، وعلى السريان التصحيح والتوضيح كي يفهم العالم اجمع بأنهم مختلفين.
الأرض
 لكل مجموعة فكرتها عن الأرض....الآثور يريدون دولة لهم (حقهم عدهم سياسي محنك مثل يونادم) والكلدان يهمهم كل العراق بدون تجزئة، والسريان لا اعرف رؤيتهم حول الموضوع لكنهم قريبين جداً للكلدان في طروحاتهم. والتعلق بكل العراق يختلف عن التعلّق بجزء، لأن ابن العراق يعرف دولته من اقصى الشمال إلى اقصى الجنوب والحال نفسه من الشرق والغرب.
كنسياً
اوصانا الرب يسوع بالوحدة، ومن اراد تطبيق هذه الوصية فقد حاول ما في وسعه، وهناك من نجح وغيرهم اخفق، مثلاً: الباطريرك الشهيد يوحنا سولاقة اراد الوحدة مع الكنيسة الأم وحققها والثمن قُتل غدراً عن طريق خيانة رسمها البطريرك شمعون السابع برماما. وهكذا فتح الباب امام كثيرين غيره للأتحاد بالكنيسة الأم إلى يومنا هذا، حيث بادر الأسقف الجليل مار باوي سورو إلى الوحدة وت قبول من قبل السينهودس الكلداني، ليصبح أسقفاً في الكنيسة الكاثوليكية للكلدان.
وباتأكيد لا أنسى رغبة الوحدة لدى الباطريرك ساكو ومحاولاته ونداءاته المتكررة، وكيف قوبلت بالرفض المطلق من قبل الباطريرك دنحا حيث أبدا رأيه سلباً قائلاً بأن الوحدة التي نريدها ان تتحقق هي القومية اولاً والكنسية تأتي كتحصيل حاصل!!!!!!!
وكنيسة المشرق وإن كنّا شعب واحد، والأصل واحد (كلداني خيط وفسفورة) إلا أن من بقى منشقاً، كوّن هوية له وأستمد اسمها من الأساطير، وبذلك اصبحنا شعبين كواقع حال، مثل العراق والكويت، هند وباكستان، اكراد فيلية وأكراد سنة، والأمثلة كثيرة...
اما الكنيسة السريانية ....فهي واحد مع الكلدان بجسمها الكاثوليكي ورأسها المسيح له المجد....اما مع الأخوة الأرثذوكس فلكل طائفة ارثذوكسة لها شقيقة كاثوليكية، والوحدة تبدأ بجمع اصحاب الطقس الوحد.
الخلاصة حتى ما أطولها:
مهما اراد المختصين أن يثبتوا أننا شعب واحد وينجحون في جمع المصادر، إلا أنهم لن يتمكنوا حالياً من جعلهم شعب واحد....
يمكن لأي كان ان يقول عن نفسه بأنه ينتمي إلى هذا الشعب تاريخياً....لكنه لن يتمكّن من فرض قناعته على الآخرين.... ومن هنا أقول لأخوتي الاثور، ما تقولونه بأننا حميعاً أمة واحدة آثورية فأقول بأنه ذلك تعدى مرحلة الوهم والخيال، وهذه الفكرة التعبانة (تتدندل وتترنح وتتطوطح) بين الأسطورة والخرافة.
أما علمكم! فهو لكم فقط ومن يتبناه فهم منكم ولكم وحلال عليكم والف عافية نتبرعلكم بي وفوكاها بوسة هوائية.
زوعاكم حركة منكم ولكم ...ومسؤولها ابو الحصين يعترض على الوزير فارس ججدو ويقول بأنه لا يمثل المسيحيين كونه شيوعي، أقول له أنه يمثلنا اكثر منك ومن كل زوعة لأنه شيوعي وطني، ومسيحي بالعماذ، وسيعمل من اجل جميع المسيحيين وليس لفريقه فقط. أو سيلعنه التاريخ كما سيفعل مع غيره.
وإن كنا جميعاً مسيحيين ..... فمسيحيين مختلفين بطقوسنا وحتى لا هوتنا، والإسم المسيحي فقط يجمعنا لكنه لا يمنحنا صفة الشعب الواحد
وكمسيحيين لدينا اطباع مختلفة، وتطلعات مختلفة، وثقافات مختلفة، والهوية أصبحت هويات وعلينا ان نقبل بالأختلاف ومن الغباء والبلاهة (وشوية هبل) ان لا نقبل بواقعنا الذي يقول بأننا لسنا شعب واحد.
ملاحظة:
عندما أطلق لقب ابو حصين على اي سياسي، فليس هناك اي استخفاف لا سامح الله وقبل ووافق وشرّع ....ابو حصين تعني ثعلب، ورومل (بزرّة) السياسي الألماني المحنك كان يلقّب بثعلب الصحراء (شلون مقارنة؟ بالباكيت مو؟).
 


253


.

إن أي فرد يبرهن أصله من الكلدان القدامى  وما الذي جعله يعيش اليوم في بلاد آشور لا في بلاده الأصلية، لا مانع من أن يكون كلدانيا وليس ذلك فحسب فكل من يرفض الآشورية له الحرية الكاملة كي يكون ما يشاء وشكرا جزيلا.

دم لأخيك المحب/  آشور بيث شليمون
________________________

عزيزي اشور
لا حاجة بنا إلى رفض شيء غير موجود اساسً وهي الآشورية
أنها مجرد تسمية اسطورية كحلوا الأنكليز بها عيون من خرج عن ملته
الأنكليز ككنيسة أنكليكانية وبأعتبارهم منشقين، يهمهم بقاء الأنشقاقات الأخرى كي لا يعودوا إلى كنيستهم الأم ....لهذا خلقوا لكم التسمية ودعموها بكل ما تحتاج ليجعلها واقفة لغاية الآن
الآشورية عزيزي تسمية مرحلية تذهب مع أنتفاف الحاجة لها، والأسم الكلداني هو الخالد، لأننا من ذلك النسل وليس ترقيع

254
لو سألنا الوزير عن رأية بدولة كلدانية لرفض ..... ولو سألنا ابو حصين نفس السؤال ...لرفض ايضاً
لو سألنا الوزير عن رأيه بدولة آثورية لرفض ... لو سألنا ابو حصين نفس السؤال سيوافق على الفور
يا ترى من الذي يمثل المسيحيين ....الشيوعي الذي يؤمن بوحدة العراق وعد تقسيمه أم الزوعاوي الذي لو حصل على دولة للآثورين مقابل حرق العراق لما تردد بالموافقة؟


255
أخي عدنان
علينا جميعا من كلدان وسريان وعقلاء من مختلف الطوائف أن نرفع كتاب إلى الرئاسات الثلاثة ونترجمه إلى لغات مختلفة لغرض ارساله إلى سفارات العالم أجمع نقول فيها بأن لا كنّا ولا زوعة يمثلون المسيحيين
على العكس هم أعداء المسيحيين
متمنياً ان تأخذ جهة ما او أحد الناشطين المبادرة ونجمع التواقيع ونرفقها مع الكتاب

257
السيد توما زيا يتمنى ان يقلل من شأن الوزير فارس ويقول وبشكل مهين جدا جدا: اتمنى (وحاشا للوزير فارس ججدو) ان يكون بمستوى سركو لازار

258
شنو قصدك أخي لوسيان؟
بداية غير موفقة؟
يعني انكول بلشت غلط
بكل الأحوال افضل من اي مرشح كنّاوي
نأمل ان يكون الوزير فارس عراقي قبل كل شيء والغلطة إللي اشرت إلها انمشيها مو مشكلة

المهم ابو الحصين حاول وسكتوه

259
فارس يوسف ججو وزيرا للعلوم و التكنولوجيا
حاول ابو ااحصين المستحيل الا ان مداخلته ذهبت سدى وتم اسكاته غصبا عنه
 مبروك لقائمة الوركاء منصب الوزير لمن يستحقه
أخوية عبد
هو صحيح اعترض ...... ويمكن بجا ....وشوية لطم .....بس كالولة اسكت وسكت

260
فارس يوسف ججو وزيرا للعلوم و التكنولوجيا
حاول ابو ااحصين المستحيل الا ان مداخلته ذهبت سدى وتم اسكاته غصبا عنه
مبروك لقائمة الوركاء منصب الوزير لمن يستحقه

 

261
أخوية سامي
اعضاء زوعة حلم كل واحد يحب يسيطر
اي واحد يصير مسؤول بزوعة يكدر يلعب شاطي باطي ولا من يهش ولا من ينش

262
أسعدني ردّك صديقي العزيز عبد الأحد قلو
المسيحية أخي العزيز ممارسة وتطبيق
والمسيحي هو من يشعر مع المتألم وليس من يعطف عليه
وعندما يقدّم شي فسيكون من أجل الآخر وليس من اجل الذات أو الأفتخار واستجداء السمعة الحسنة
وهذا الفرق بين ما قام به من اشار لهم د.عبد الله رابي وبين ما تقوم به حركة ابو الحصين

263
بأعتقادي وقناعتي لا يجوز الفصل بين حركة زوعا ويونادم كنّا
زوعا هي كنا وكنا هي زوعا
وببساطة شديدة ورغم أهمية الموضوع الذي طرحه الكاتب أطالبه في الوقت ذاته أن يبقى هذه المرة على موقفه تجاه زوعا ولا يمدحها مجدداً وحسب تقاربها وأبتعادها عن المجلس
لأن القضية ليست مصالح تنظيمات وإنما شعب
والكل يعرف حجم سلبيات زوعا وكنأ، ومع ذلك يصبح أحيانا تناغم يجعل كاتب المقال يغدق المدائح لهما
اليوم يوم الفصل، من المفروض أن يكون شعبنا واعياً برمته بأن حركة زوعا وكنّا هي الأسوء على الأطلاق ويجرّم مدحها اوالتعاون معها مستقبلاً
وأتفق مع الأخ كوركي اوراها منصور بأن تكون الحقيبة الوزارية للوركاء على أمل ان يكون هناك حس وطني ومسيحي شامل من قبلهم على اعتبار أن اعضاء الوركاء لهم تاريخ شيوعي والشيوعيون العراقيون تحديداً معروفون بوطنيتهم وهذا ما سنلمسه عندما يكون من قائمة الوركاء نائباً في البرلمان
وكم اتمنى أن اشهد نهاية حركة ابو الحصين

264
شكراً لأدارة الموقع لحذفها تعليق داعشي مسيء لأحد الأسماء المستعارة الحركية الصفراء

265
أعزائي المتضايقين .... استمحيكم عذراً
قلت سابقاً بأن لدي ثلاثة خطوط اقف بعدها مباشرة عندما يتجاوزها أي كان فأنه يصايقني ويزعجني
الخطوط الثلاثة هي:
كنيستي الكاثوليكية وبشخص قداسة البابا تحديداً...كنيسة الكاثوليكية للكلدان .... قوميتي الكلدانية
لذا اقول: إن لم تحترم الأسماء المستعارة نفسها فمن قلت عنه سيد فيما مضى سأجعله ابو الشباب وأزيد
ولا اريد اي هدنة أو من يقول طوينا صفحة الخلاف... لأنكم الخلاف بكل ابعاده
تحياتي وعذراً لأخي العزيز جاك على النقاشات التي أخذت منحى آخر وهي حتماً ليست جانبية على الأطلاق بل من صلب الموضوع

266
المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

اللغة الكلدانية الجميلة كغيرها من اللغات، تحتوي على الكثير من التعابير والمصطلحات، و (داعيكم) للأسف الشديد لا يعرف منها أكثر من عشرين وبعض المسبات، ومن بين ما اعرف لقب جميل ومهم وهو(رابي) والذي يمنح لكثرة الأستحقاقات، لشخص متنوع المواهب والمجالات، علاوة على انها مذكورة في الكتاب المقدس مرات ومرات.
وطالما سمعت كلمة رابي (رابوني ورابيثا) في الجلسات، حيث اصبحت تطلق على جميع العاملين في الكنائس والقاعات، لتفقد محتواها للأسف الشديد! فخدشت الأذان ومزّقت الطبلات، كونها أعطيت لمن لا يستحق ان يكون راعياً في مرابعنا إن كان في الأحزان أوالمسرات.
ولكي يعاد للمصطلح نضارته ونأخذ منه العبرات، فلا بد ان يكون في شعبنا اشخاص معلّمين فعلاً وليس ترّهات، ويستشف استحقاقهم للقب من كلامهم وأسلوبهم ورقيّهم وعند الأزمات، فمن ذاك الذي له تنحني له الهامات وترفع له القبعات؟
ونحن نطالع ما يكتب من أخبار ومقالات، نجد أغداق الألقاب على من هبّ ودبّ (وزحف ونطنط) منها رابي، وشماشا، وميوقرا، وملفانا، ويا ليتها استحقاقاً لكل من تطلق عليهم، بل غالباً ما تأتي مجاملة يتداولها أكثر الناس تعصباً وتعميقاً للخلافات. ونظرة صغيرة على ما آلَ إليه أوضاع بلدنا العراق ومصير شعبنا المجهول، نجد الـ(متعنقشين) على الحبال التي تتعلق على القضايا الساخنة، فتبدأ عملية التجيير للحسابات الخاصة، مستفيدين من مصائب اهلنا ليبرزوا نجمهم الآفل بالأساس ولا يرى بريقاً منه أكثر مما يعكسه عليه ضوء شمعة صغيرة.
احداث العراق الأخيرة كشفت كثير من المعادن المتصدئة، ومنها ما لا يمكن حكه وتنظيفه كونه متآكل ومتهريء، وموجود في أعلى قعر الهاوية يترنح ومنها حركة ابو حصين.
ففي الوقت الذي فيه يُضطَهَد الكلدان والسريان، نكون بأمس الحاجة لخطابات موحدة وعقلانية وتظاهرات مشتركة في دول العالم، إلا أننا نجد تفرد من قبل تلك الحركة التي أكره تسميتها او السماع بأسمها او ذكرها، يرفعون اعلامهم على فراغ كامل، إذ لا فائدة منهم ولا نفع، وبالنتيجة يوهمون البعض عبر وسائل الأعلام بأنهم عملة فاعلين (فارغين) بين شعبنا وحريصين على مصيره، وهم لا يهمهم أكثر من محيط تواجدهم وضمان مستقبلهم. ولو سحق كل الشعب فلن يكترثوا بل سيجدونها فرصة لرفع علمهم والذي سيأتي اليوم حتماً الذي به سيخرج البعض لقطعه ارباً وأعلان نهايته مع نهاية الحركة وأعتقد سأكون انا اول من يفعل ذلك وأنادي له.
في خضم الظروف الراهنة والسجالات التي بيّنت لنا عدد من مثيري الخلافات ومحفّزي الأنفسامات من كتّاب بأسمائهم الصريحة ولديهم اسماء مستعارة في عين الوقت، يطلقون بينهم تلك المصطلحات الكلدانية الجميلة إجحافاً وتجنياً على اللغة، ولا يليق بهم أكثر من كلمة (قطوثا)، يريدون الأستحواذ على اللحم والـ(جلافيط)! وحاشا للطيبين من المقارنة واترك سطرين فارغة كي أمنع اي محاولة خلط ليست في محلها:
 

نجد في الصفحة الأخرى المشرفة البيضاء إسماً رائعاً وهو الدكتور عبد الله مرقس رابي، ففي الوقت الذي يزرع البعض الفتن بين ابناء شعبنا المتعدد وليس الواحد كما يُزعَم، نقرأ لرابي عبدالله ما يجمع ويثني على من يخدم شعبنا المسيحي وبأسلوب جميل يدل على حرصه على شعبه ومآزرته لكل من يخدمهم، ومتأكد بأنه سوف لن يستثني احداً طالما كان هناك من يقدّم لأهالينا خيراً.
فشكراً لك رابي رابي على تذكيرك أيانا بأن هناك قضية مهمة علينا ان تتشابك ايادينا من اجلها، وبما أنك ذكرت في إحدى عناوين مقالاتك وبه تتكلم عن كادر صوت الكلدان وأستخدمت مصطلح معجزة وأطلقته على أشخاص يفتخر بهم كل كلداني شريف عرف عنهم دماثة اخلاقهم وخدمتهم الطوعية الفاعلة والمميزة، اقول لك بأن المعجزة لن تتحقق إلا بخيّرين أمثالك وأمثال من كتبت عنهم.
ومن عناوين مقالاتك أسمح لي ان اعلق:
أنت السامريُ الحنون يا غبطة البطريرك .... هو السامري والمجروح في الوقت نفسه، أتمنى له مليء النعمة، فهو الرجل المناسب في الوقت المناسب
مُعجزة طاقم أذاعة صوت الكلدان في ديترويت.... معجزة فعلاً وما زالوا ومعهم كلدان مشيغان مستمرين في حملات التبرعات، غيورين ومحبين ونموذج مشّرف
تجربة أبناء منكيش في المهجر لدعم النازحين لبلدتهم....اجمل فكرة تبناها المانكيشيون، (النازحون ضيوفنا لا تقصروا معهم)، وكل التبرعات ذهبت لنجدة النازحين
ليتضامنَ المسيحيون لدرء المخاطر المتوقعة.... أتمنى ذلك




267
اخي لوسيان
ذكرتني بمقال نشرته في الجريدة وموقع الحوار المتمدن قبل اربع سنوات
سأعيد نشره قريباً
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=199269

268
الاب العزيز نويل فرمان السناطي
اذهب معك بكل ما طرحته وللاسف اختلف بواحدة مهمة جدا وتحديدا في المعالجة المقترحة
وتأكد بانها ستسبب في تغميق الخلاف وسيترك الجميع لب المقال ويتمسك بالمقترح وهذا من حقنا جمسعا كوننا تألمنا ونتألم من الطرح القومي للاخر
اعتقد بلن الحال بتسمية جديدة وليس السورت ومن اي اشتقاق كانت لانها تسمية ناقصة وﻻ مدلول قومي لها
تحياتي

269
عدنان ادم 66 الله يساعدك
مهما كان منصب القائل بان الكلدانية ليس قومية فهو على خطأ جسيم
لذا اذهب وانصح السيد دنحا ان لا يتطرق للامور القومية ابدا 


270
على نفس (الشاكلة) نستطيع ان نقول بأن الآثوريين حالياً أما عرب او أكراد
لأن رسمياً ارض العراق عربية (وهذا تجنّي) وشمال العراق اصبح (كردستانياً) وهذا تجن]آخر
يعني ....الأخ جلال برنو عربي حالياً ...كردي قريباً لأن القوش ستصبح ضمن كردستان، يمشي وية الوكت ليش لا، الدنيا ماشية اعوج
وهذا مو غريب، يونادم كنّا كان بحزب البعث العربي، كلش سهلة العملية الواحد من يكلب
الكلداني عندة اصل يفتخر بي ومينكرة، إلا إذا كان يعرف شي منعرفة
واحلى ما بي ايدي ممدودة للخير والحب والوحدة لو الف عظة تنعظ، لهذا كلمة شعب واحد مستحيلة، لأن الطبع يختلف 180 درجة
لهذا نشوف بالتظاهرات الصارت بوندزور، الكلدان اتصلوا بالآثوريين حتى تصير مشتركة، بس زوعة خانتنا كالعادة
مستحيل شعب واحد ومنّا ورايح ارفض هالكلمة ...لأن الكلداني وفي وميغدر

271
المنبر الحر / -
« في: 23:05 02/09/2014  »
-

272
شكرا اخي عبد على الافكار المهمة التي طرحتها
حسنا فعلت عندما تطرقت للكنيسة
وهنا احمل رجال الدين مسؤولية الانعزال القروي لانهم يعيشون بنفس الاسلوب وما زالوا يتفاخرون باصلهم القروي
اما عن الشعب الواحد فهذا نتمناه
انما الاجندات السياسية شوهت هذا التعبير وجعلته حجة للتعصب والعنصرية 

273
الأستاذ موفق نسكو أعطى الزبدة التي يحتاجها الكثيرين
أتمنى ان يبدأ بسلسة القوش عبر التاريخ لأن البعض القليل  منهم يعتمد التزوير
ويستند على الكتب التي تخلوا من اي مصداقية والمشكلة بأن المؤلفين يعتبرونهم مؤرخين ... والحقيقة هم مزورين

اخي العزيز عبد قلو
ردودك واقعية وبالصميم ولن يأتيك جواب عنها من قبل الكاتب الآثوري السيد جلال برنو

274
قلت لك أخي جلال جوابك لن يكون واضحاً
وأدعوك للكتابة بجرأة وصراحة
السيد ادي كتب رد على مقالك وأنت لا تنبس ببنت شفة
بينما  تنتقد الشماس كوركيس مردو علانية  علماً أن الشماس كوركيس مردو لا ينطق إلا الحقائق وبأسلوب قد لا تقبله...بينما ادي يشوه التاريخ وبنية سيئة كنية أبو حصين وحركتة إنما بأسلوب مقبول...وأنت ولا أنت ....مغلّس
ومن جانب آخر ....جيد أن تقول عن نفس آثوري الأصل ....كي نتعامل معك على هذا الأساس
إنما كان الأجدر بك كرجل وتفتخر بأصل، أن تصارحنا بهذا الأنتماء ولا تنتقد على أساس أنك كلداني ....وأضيف .... ما نفع إسم برنو الذي تفتخر به كعائلة أصيلة في القوش وأنت تنكر هوية برنو وتلصقه بهوية لا اساس لها من الوجود
..وللكلام بقية

275
أخي كوركيس اوراها
سنمسك القشر ونترك اللب
كلمة داعش لم تعد تعني دولة اسلام في العراق والشام فقط
بل كل عمل حقير يرتكبه انسان او مجموعة حتى وإن كانت من مجموعة تحاول أختزال مكوّن وسلب وجوده
نعم لدينا دواعش او دويعشات سينتهون بنهاية اجندتهم السيئة ونخلص من جعيرهم ....أقصد حركة ابو الحصين

276
تحديد الجواب بعم او كلا صعب جداً أخي سيزار
بالنسبة لي
نعم لو كان المسيحيين المشاركين نثق بهم وبطروحاتهم، محترمين، شرفاء، يعملون من اجل كل المسيحيين، لا بل من اجل كل العراق
أما لو نفس الشطولا ....فلا والف لا

277
عزيزتي سوريتا ....لن يكون هناك جواب شافي وصريح
سأسأله سؤالاً له علاقة بالموضوع
ما هو رأيه بخطابات البطريرك دنحا البعيدة عن الحقائق التاريخية والمعتمدة على مؤرخين نص ردن ومزورين عندما يقول: ابناء أمتنا الآثورية من الطوائف الكلدانية والسريانية والآثورية

278
بارك الله بكل من سعى الحملة وتبرع
مال نظيف من اصلاء غيورون
ستذهب بنسبة 100% إلى المتضررين
وليس مثل حركة القفاصة التي تدعمها أموال قذرة لأجندة اقذر وهي الوقوف كالعصي في عجلة التقدم نحو الوحدة
حركة ابو الحصين

279
عزيزي جلال
أنا لم افتح حواراً معك لتسألني عن رأيي بما كتبه الشماس كوركيس مردو
انا كقاري من حقي أن اسأل عن رد ورد في مقالك  ومرتبط بطرحك ومن المفروض أن تجيب لا أن تتهرب من الجواب ..... بصراحة، أكره التهرب والتذاكي في الجواب
الجرأة حلوة صدقني، والمصداقية احلى
واصبحت متأكد بأنك لن تعطي جواب واضح، ومن خلال هذا المقال فهمتك جيداً

280
عزيزي جلال
عرفتك صريح ........وسأغير رأيي بك
من السهل انتقاد اي كاتب كلداني .... لكن لم تصنف ما قاله السيد ادي حول افتخار الكلدان بآشوريتهم
وهذه المرة الاخيرة التي اعيد فيها السؤال ومن بعدها ستكون قد بصمت على عدم عدالتك وسيكون من السهل جدا الحكم على مبدأك وللحديث بقية

281
شكرا عزيزي اسامة
اسعدني مرورك في او تعليق على مقال لي

282
لا أرى خللاً بالعنوان
أين المسيحيين الآشوريون؟ ...الجواب لا يوجد
هناك مسيحيون من المذهب النسطوري، أما الأسم الآشوري فهو كما نسميه اليوم (فوتو شوب) أو فبركة سينتهي خلال فترة زمنية سياسية وتعود المياه إلى مجارها

283
لغز عدم التعايش السلمي في المجتمعات المتبجحة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


لا يمر يوم، إلا وأسمع أو أقرأ أوأشاهد فيه مايثير دهشتي، عبر وسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروءة، أو من حديث الشارع ومن التقيهم صدفة وإن كان المكان دار الراحة التي تستوعب مجموعة ثملة أثناء الحفلات.
مبالغات واعتزاز بالنفس او العشيرة او الأصل وكأن لا إله إلا الله، لم خلق إلا، لا عظمة إلا عظمة المتبجح قاهر الأعداء و (مكشكش) رصاصهم.
وكل ما التفت وادور واحلل أبحث،  أصل إلى نتيجة (فارغة المحتوى) اصبحت واقع معاش: أن هذه الحياة لا تحتمل إلا وجهاً واحداً هو الصح وما عداه المخالف مرفوض ومستنكَر، وحملات الإقصاء الفكرية لا تتوقف: بين الجماعات بعضهم على بعض، وبين الأحزاب المتنافرة،  الفرق والشيع، والمدن والقرى .. وحتى بين الأفراد ، ذكوراً وإناثاً كباراً وصغاراً .. كل طرف يرى أنه الحق وله الحق أن يحكم على الآخر بمنطقه هذا.
ثنائيات مقيتة من الحياة تدل على فجاجة المشهد في مسرح الحياة وقساوته ، وبين النحن والأنا والـ...لنا، مدلول معكوس تماماً مع الـ..هو والـ..هُم والـ...لكم ...
وأنا أنا وغيري هو، وأنا غيري عندما يتكلم هو ويصبح هو انا....
والكل نفس الطينة ونفس العجينة.....
نحن المؤمنون     هم الكفرة
نحن في الجنة      وأنتم في النار   
نحن الشرفاء       والبقية مشرعّة الأدبار
الصدق لنا       والكذب لكم
أنا الأمين      وأنت الحرامي
هو العالم الذكي   وذاك الجاهل الغبي
كاملون        ناقصون   
نحن خلوقين      وهم تربية شوارع      
الله لهذه الفرقة      الله سيحرقهم   
كتابنا من الله       كتابهم مزوّر    
منفتحون ومتنورون   متخلفون ومنغلقون
وقائمة التناقضات تطول، وتطول والكل برجهم عالٍ على اساس رمل!
كل تلك الإسقاطات جاءت من النقص الموجود في الإنسان ورفض الاعتراف به، بل يحاول المرء ان يقنع نفسه وبثقة بأن ماهو عليه هو الأفضل، وهذه الطامة الكبرى التي أرجعتنا قروناً إلى الوراء، أو بتعبير أصح، هذه الطامة الكبرى التي جعلتنا نقف في زمن سحيق ولم نتقدم لقرون ولو خطوة!
لأن التقدم لا يكون إلا بالاختلاف الذي يولّد حالة جديدة تدفع العجلة لتدور إلى الأمام، وهي الحركة الوحيدة التي تؤهلنا للتقدم حتى لو كان التقدم بطيئاً فهو أفضل من اللاشيء الذي نحن عليه الآن.
 والمؤمنون للأسف الشديد هم أكثر الشرائح التي تريد اعتلاء منزلة أرقى من الآخرين بادّعائهم احتكار السماء بوثيقة مقدسة، والمصيبة أن ذلك الخلود لا يمنّ به الله على جميع المنتسبين إلى دين ما، بل لطائفة أو حركة ولدت من جراء انقسام في هذا الدين، وكل طائفة تدعي أن الجنة لها وليس لغيرها، واكثر شريحة متبجحة هي التي تتفاضل بأثنين، إنتمائها الديني والتسموي.
ومن الطائفة إلى الدولة والقرية والعشيرة والكل لا يعرف غير خطاب الأنا والنحن فقط!
هذه النظرة الضيقة الأحادية تتغير مع اكتمال الإنسانية بقبول الآخر المختلف واحترامه، فتحقيق التعايش والارتقاء مرتبط ومشروط بقبول الآخر.
في مجتمعاتنا الضيقة الأفق، أعزّي غالبية مشاكلنا إلى التفرّد والوحدانية التي يعيشها ليس الفرد منّا، بل العائلة داخل العشيرة والعشيرة في المكان، والمكان بين المجتمع ككل، حالة التفرّد عبرت من الشخص إلى المجموعة وهذا بنظري أكبرالآفات التي تعاني منها مجتمعاتنا المتألمة والمجروحة، ليس بسبب الأقتتال الذي يحدث فيها، بل للفرق التي تعيش متفرقة وبدون هدف مشترك أو اضعف الإيمان قبول التعايش معها.
أخطر آفة عندما يصبح التفرّد يخص جماعة ما او شريحة ترفض اي حوار وتطرد من بينها كل خطاب عاقل، وتعمّق توحّدها وكأن لم يكن شيئاً مما كان لولاهم...
ومن هذا التفرّد يولد ثقافتين رجعيتين تُعد كارثة على المجنمع ككل:
عدم وجود حرية بقبول الآخر والتعايش معه، لأن القناعة بالأساس تضع حواجز أمام المشتركات، على اساس من الوهم بأفضلية (نحن) على (هم).
عدم قبول النقد مهما كان خطأ المتوحدّين، لأنهم وصلوا في مبالغاتهم بمديح ذاتهم وعزل إنفسهم عن الآخرين إلى درجة القدسية وفوق مستوى الكائنات واعلى قليلاً من الملائكة.
والحل أصعب مما نعتقد، كونه نفسي وإيماني بحت.
الإيمان بقوة الأنسان الهائلة التي تمكنّه من قبول ضعفه ونقصه، والعمل على معالجة نفسه السقيمة المتوحدة لقبول الآخر والتعايش معه على مبدأ المساوات وليس الأفضلية.. وبعدها لن يكون هناك إسماً اعلى من اسم
 بل كل الأسماء تشكل قصيدة جميلة........







284
هذا الرد لا علاقه له بكل الموضوع .... شيء من التاريخ
كان صدام حسين يمنح المال لشراء الذمم
والمحتاج يرفع شعار ..كلمن يتزوج أمي اصيحة عمي
كل من أعطى صوته مقابل دولار فيمكنني سحبه لي مقابل دولار وخمسة سنت
كثيرة هي المساعدات التي قدمت للشعوب المنكوبة والغرض منها كسب ودهم من أجل غاية وغالباً ما تكون الغاية غير نظيفة
منذ عام 2004 ونحن نعلم بتلك النوايا الغير نظيفة ....إنما الشر في اقوى لغاية الآن
منذ 2004 وشعبنا مبتلى بالكذابين والأنذال الذين على اتم استعداد لدمار شعبنا بأي شكل من الأشكال مقابل مصالحهم

285
أخي العزيز جاك يوسف الهوزي
كان لي تعليق قبل ذلك، والظاهر ثقيل الحجم، وتعنقش عليه بعض آكلي الموز، فخسفت الأرض من تحته وسقط وتلاشى
لا يهم ... المهم فكرة مقالك بحد ذاتها والطرح الجميل الذي يتمتع به قلمك
ليس لدي تعليق أكثر من كلمة شكر، ليس لك فقط
بل للأخ سامي بلو الذي وضع مقال الأخ جلال برنو كرد على مقالك، وكأنه يفسّر القصد من وراء مقال الأخ برنو وعرفنا أصل الحكاية
وعليه اشكر الأخ جلال برنو رغم الضبابية التي سادت على مقاله الشاتم وأنا اكره الضبابيات ...من حقي مو؟

ما اعتقد راح تنخسف الكاع بهالرد حتى لو تعنقشوا كل الشـ  ......

286
عزيزي جلال
اجابتك متسرعة ويبدو منها بانك لم تقرأ السطر المقتبس جيدا
يقول ادي بان الكلدان هناك يفتخرون بآشوريتهم
ما رأيك بهذا
اليس في ذلك اهانة كبرى ام قراءتك مختلفة؟
حتى مقالك لم يكن منطقيا لانك تركت السبب الرئيسي بكل المشاكل
اتمنى على من يدعي للغيرة ان يشير الى اسباب الخلافات ان كان صادقا

287
قلقتني صحة الباطريرك دنحا ...اتمنى له الشفاء العاجل
متمنياً ان يهتم بصحته أكثر ويقدّم استقالته فوراً ويتفرغ للصلاة من اجل الوحدة

288
قبل عام 2003  انعقد الكونفنشن في مدينة ديترويت حينما كان ابناء الكنيسة الكلدانية هناك يفتخرون باشوريتهم
هذا مقتبس من رد من السيد ادي
ولنرى تعليق كاتب المقال

289
فقط للتنويه يا سادة يا أفاضل
عندما أكتب بأي أسلوب فأنا أكتب بأسمي وأنا اتحمل التبعات
ولو كنت أمثل جهةً ما لأختلفت تعابيري كلياً خصوصاً لو كنت ضمن جمعية تحمل إسم قديس
إنزعجتم فيما مضى عندما قلت الأخ ميخا وأنا لم أخطأ لأننا في المسيح إخوة قديسن وأحياء
بينما أنتم وبتعابيركم لم تكونوا أنعكاس لمار ميخا ابداً ولم تحترموا اسمه
راجعوا ما كتبتم ولا اعتقد بأنني سأدخل في نقاش معكم لأنكم لستم هدف لي ولا طرف نزاع وما زلت احترم وأحب الكثيرين منكم وأحترم القوش وأحب اهاليها وأن كان منهم البعض المسيء 
وسأكتفي بأن اقول: أنتم لا تستحقون حمل إسم المعلّم مار ميخا النوهدري
أبحثوا عن إسم أخر من  وحي الغزوات والحروب
ولو اراد أيّ كان معاتبتي فليعاتبكم اولاً على خطابكم 
تحياتي
 

290
ادري رياجيلكم وين ..... أشو كل ما ادخل أشوف المبرقعات كدامي
عفية  زوعة أبد ما بيكم .....
مأكد واحد من الأسماء المستعارة يونادم كنّا بنفسة

291
أثور عزيزي
هل تتوقع بأن يكشف زوعاوي واحد عن إسمه عندما يهدد؟
لدى زوعة من الجبن ما يكفي يجعلهم يتخفون أمامنا الكتاب ويكتبون بأسماء مستعارة،
فهل لدى أثخن شارب فيهم الجرأة كي يهدد علناً؟
انتم مهزلة عزيزي، وتجيدون التخفي
صدقني انا لا أحب الرد على أي إسم مستعار، لكن أفعل ذلك للسخرية من زوعة كحركة تستحق السخرية
زوعة وجود وقتي لمرحلة سيئة تنتهي بأنتهاء عمالتهم ...تحياتي

292
كيف لا تهرب داعش من أمام أبطال زوعة
الصورة الحقيقية التي سحبت لأبطال زوعة عند دخولهم  محررين لقرانا


293
عزيزي اوشانا 74
جمبل أن تفهم بأن السؤال والجواب هو اختيار حر بين أحرار
ولا قيد أكثر من التنكر خلف إسم مستعار من اجل اجندة سياسية
 لو سألت سؤالاً  من قبل أمرأة ونفس السؤال سألني اي رجل ومن ثم طفل وأشخاص من مشارب مختلفة ، لوجدت نفس المضمون بعدة اساليب
ولو فهمت المقصود، أسألك: من أنت لتسأل؟ ما هي خلفيتك؟ ما هي قناعاتك؟ إمرأة؟ رجل؟ طفل؟ داعشي؟ عميل مزدوج؟ سوي؟ معقد؟
هل تظن بأنك وغيرك من الأسماء النكرة التي تعمل ضمن أجندة بأمكانهم التحكّم بأجاباتي؟
عرضني بأسمك الصريح مع صورتك وأسألني ما يحلوا لك، وسترى تجاوب يليق بوجودك الحقيقي والحر
سأجيبك على أحد الأسئلة وهو يخص إن كان حكمي على زوعاك يشمل الكلدان المنخرطين في هذا الشي؟ أقول لك: هؤلاء تكروا نعمة الأصل وغمسوا رؤوسهم في الوحل...وأقصد بالوحل زوعة ....تحياتي

عزيزي عدنان
...من كل عقلك تحجي؟
لا اريد أن أتعب نفسي لأقول لك بأنني كنت في ندوته السيئة التي نظمها له ثلّة من ربعه وغطيت المهزلة بطريقتي في مقال بعنوان السكرتير العام لزوعا ... عقد ندوة في مشيغان !
ونفس الشي مع مهزلة تنظيمات شعبها في مشيغان والتي نظمها ثلة أخرى .... إذهب وأبحث بنفسك 
أما عن ندوة وندزور ....ثق  بأنني لم أكن حينها في المدينة وإلا لذهبت  لمشاهدة السيرك الزوعاوي المضحك

294
لوسيان ....امنيتي التعرف عليك
يا اخي قلمك رهيب حتى وأن اختلفت معه مرات قليلة
لايمكن لاي كان تمرير كلمة وقصد دون أن تمسك نواياه

حقيقة تعجبني وأن أنتقدتني مراراً وتكراراً
تحياتي يا طيب

295

العزيزة سوريتا
عندما فتحت الرابط ووجدت الشخص الذي لا أجرع رؤيته والسماع بأسمه، ققررت أن أشاهد كل الفلم أكراماً لك، إلا أنني أغلقته كوني  لا أعرف لغتي الأم الكلدانية، والذي هذا الذي في الفيديو لهجتها الآثورية..... وهذا المرة الوحيدة التي افرح بها كوني لا اعرف اللغة وإلا كنت مجبراً على رؤية من لا ارغب برؤيته
عدنان ادم 1966
أعداء زوعة الحقيقيين هم المخلصين للعراق، والنظيفين، الأنقياء، الأصلاء، الشرفاء، الطيبين، الصادقين، المسيحيين، الكنيسة، الفاتيكان ...والقائمة تطول ....مودتي
الأخ berusos
شكراً للمعلومة القيمة والحقيقية .... بالصواب نطقت

العزيز سامي
لا يستطيع يونادم ومن لفّ لفّه الضحك على شعبنا .....لكنه يضحك على من يرأسهم في زوعاه فقط

عدنان موديل 1966
لن اذهب إلى بغداد للعمل في السياسة في هذه الفترة....لأن السياسة الحالية في العراق لا تعرف الشرفاء أمثالي، بل أمثال الذين وشوا بأصحابهم وكانوا سبب بأعدامهم
وعندما تنظف الساحة المسيحيية من السياسيين الموجودين حالياً وخصوصاً نواب الكوتا وزوعة والمجلس اللا شعبي، أعدك بانني سأشد الرحال إلى بغداد ....وراس عدنان اسويها

296
السيد آرثم شدة
أسئلتك تخصصية أكثر من ما هي عامة .... المفهوم العام أعتقد يعرفه الجميع وأستغرب أن تكون لا تعرفه! أما لو أردت شرح علمي، فعلينا ان نستعين بالمتخصصين السيسيولوجيين او حتى الأنثروبولوجيين، وأقترح عليك إسماً أثق به جدا جداً به وهو الدكتور عبدالله مرقس رابي
وبجواب بسيط
كان يطلق في الجيش مصطلح (لملوم) ونكمل: يلم من القرية والمدينة وحتى من البادية، ونفهم من ذلك تباين الثقافات في الدولة الواحدة ...لا بل تتباين من مدينة إلى أخرى ومن قرية إلى أخرى وحتى بين مناطق المدينة الواحدة
إبن القرية يحب الأرض، يحب العشائر، يقلق من أي خطأ يقع فيه لئلا ينبذ، يخضع أكثر للمحسوبيات، لا يتعايش بسهولة مع كل ما هو مختلف عن عادات وتقاليد قريته كونه لا يعرف غيرها، وأن عرف فسيعرف بشكل سطحي، وغالباً لا يندمج بحرية، إلا مع ابناء قريته، لذا نرى طبعه يميل إلى الأنغلاق اكثر من الأنفتاح كونه محدود في علاقاته، عاطفي. ولكونه يدرك أختلاف الثقافة بين إبن القرية والمدينة، لذا نراه يتحسس من أي نقد او لوم وقد تثور ثائرته، وهذا ما حدث معي .
ابن المدينة يميل للوطن بشموله أكثر من بقعة ارض في مساحة جغرافية محددة، يتعايش بسهولة أكبر مع المختلفين، في شارع واحد نرى مسيحيين وشيعة وسنة وأكراد وصابئة وجذورهم تعود لعدة مناطق ...
بينما شوارع القرية لها لون واحد
وعندما يبالغ إبن القرية بأنتماءه وكأنه أنتماء أتى بقرار إلهي، فسيكون هناك شبه إلى حدٍ ما بين مصطلح قروي وطائفي
هذا ما لدي عزيزي آرثم في الوقت الحالي،وقد يكون لي جوابات اخرى تعتمد على اسئلتك
أما أن أجيبك بأسلوب منهجي يحدده طريقة أسئلتك، فعذرا حالياً ومستقبلاً، كوني لا أملك الوقت الكافي لأخرج ببحث يحتاج إلى تفرغ
مع الود

297
عزيزي عكازة
ادرك تماماً سباتكم العقيم كمجلس أنت بوقه ولا عمل لكم الأن كفريق فقد صول جعابة في الاوضاع الراهنة لذا قل ما تريد 

أخي كوركيس اوراها 
اجمل هدية تقدمها لأمثالهم هو ان ننتقدهم وتنتقدهم دون ان تسمع غضبهم كي يتعلموا التحضر واحترام حرية الفرد باعطاء رأيه وبحرية كاملة وعدم تصدير تخلفهم إلى بلاد الحرية بل يتطيعوا بثقافتها ما داموا هم من غزوها

أخي هوزايا 
بالتأكيد شعبنا يخسر بوجود ما لا نهاية لأطماعه ولا  حدود لجشعه 
ولا يعمل على معالجة سلبياته

عزيزي اوشانا 47
اعتقد بانك ففهت المقصود وان لم تفهم فساوضح
اتمنى في ليلة وضحاها ان يدرك المنتمين لزوعا بانهم على خطأ جسيم من انخارطهم بحركة لا تستحق اي احترام كونها تأسست من اجل ضرب المسيحيين في العراق والحؤول دون تحقيق اي وحدة يبادر لها الطيبين
والكل يقرر قرار عقلاني بترك هذا العدو المسمى زوعة والعمل على تشكيل حركة مسيحية يقودها مخلصين ونظيفين وليسوا على شاكلة قيادي زوعاك
مع مودتي




298
شعبنا يعشق الديمقراطية ويطالب بحرية الرأي ... على أن تكون مفصلة على مقاسه
صدقني لو قلت لك شيئاً
غالبية اعدائي هم من أعجب يوماً بمقالاتي وطالما امتدحها!
لما لا وقد كانت على مقاسهم
قد أتكلم في المستقبل عن أحباء أمس اعداء اليوم

299
انا قلت اتمنى محو زوعة من الوجود 
وهذا ما اعتبره جزء من الرسالة المسيحية التي يستغرب الكاتب كيف لمسيحي يتمنى محو زوعا
واجيبه بسؤال
اليس من واجب المسيحي محاربة الخطيئة ويدوس على الشر ؟
ولا شر اكثر مو زوعة على مسيحيي العراق
ولم اقل محو الاشخاص بل زوعة كحزب سيء بعيد كل البعد عن المسيح والمسيحية

300
شتائم وتهديدات المفلسين والأمجاد الكاذبة
زيد غازي ميشو
ZAIDMISHO@GMAIL.COM

توطئة لا بد منها

هذا المقال هو ردة فعل على (كوشر مسبات) تلقيتها خلال ايام (وياها حقّة) تهديدات صدرت من اصوات مزلزلة 4 درجات على مقياس (شختر)(قياس لحساب صوت الشخير أثناء النوم)، ظنّ اصحابها (المطفّين وطابكين على صفحة) بانني سأبلل ملابسي خوفاً حال سماعها!
هذه التشنجات حدثت بعد أن نشرت مقال صحيح ومباشر بعنوان: تسخير أضطهاد مسيحيي العراق لأمجاد كاذبة....زوعا نموذجاً، والملاحظ بأن المادة لم تعجب أصحاب الشأن لذا (معمعت العنزات) من تحت ابطهم!
أريد ان أوضّح شيئاً بطريقة مختلفة، مضطراً للتكلّم عن نفسي قليلاً كي يتأكد من توهّم بالبطولة بأن (جعيره) يقلق مضجعه وليس غيره... وأيضاً سأستعين بالأمثال في نهاية كل فقرة وللتوطئة مثلاً:
أشطح برغي لتظل تلغي

اغنية ضروري سماعها

اضع بدايةً رابط لأغنية (عادي) للفنانة السورية الجميلة ميادة بسيليس، ففيها الكثير من تذمّري وأستيائي وكأنني أنا من وضع غالبية كلمات الأغنية.
https://www.youtube.com/watch?v=y-CXMlgeZFI
أمشي اعوج بس أحجي عدل

البطولة الأولى

صباح يوم (اغبر) جائني أتصال هاتفي من شخص احبه ولا خلاف لي معه، بدأ كلامه طالباً أن يكون هناك حوار حضاري بيننا، ورحبت بالفكرة وبدأ الكلام (تكولون بالع راديو) وعندما أتى دوري وبوقت قياسي فهمت تحديداً ما تعني له كلمة حضارة، بعد أن أمطرني بوابل من الشتائم! وأجزم بأنه كان يقف أمام المرآة حينها كي يكون لكلماته اسس يبني عليها تعابيره. ولو لم اسعفه بأغلاق سماعة الهاتف لأعطى لمن في المرآة مصطلحات أكبر من تلك التي فاه بها. مسكين هذا الرجل، لقد حاول جاهداً أن يسقط ما له عليّ!.... الطريف في الموضوع بأن هذا الحضاري (الجرياوي) سكرتير منتخب لمؤسسة ابتلت به.
رضينا بالبين والبين ما رضا بينا

البطولة الثانية


عصر نفس اليوم (الأغبر) تلقيت اتصال هاتفي آخر من فريق كامل العدة (صوت عالي وكلمات سوقية) يمثلون جهةً ما! وأشيد لهم في واحدة فقط، كونهم لم يختاروا أيًّ من المصلحات التربوية، كالتحضّر او الأخلاق الحميدة او اي شيء يدل على وجود معالم توحي بأن لهذا الفريق محاسن طبيعية او مكتسبة، حيث بدأت المسبات تتسابق للوصول إلى غايتها التي خرجت منها، الكل كان يشتم بنفس الوقت، والتهديد غريب عجيب يذكرني بالقائد البعرورة عندما كان يقول (الوليدات راح يسوون ويسوون) والشخص المتكلّم كان يقول لي: سترى ما يفعله بك من هم معي ...سيمزقوك تمزيق (بس بالعراقي) وينعلون ...... ويشعلون! وأيضاً (ولك انت منو.....)... شنو آني منو؟ صدك هذولة:
من فوك نقشه نقشه والجوا خرك محشة

الرعونة الثالثة

كالعادة وعندما يكون لزوعة حصة الأسد بالنقد والأستهجان، يبادر متطوعين عنهم لشتمي عبر البريد الألكتروني  باللغتين العربية والأنكليزية، وهذه المرة ولكوني املك سلطة على إرجاع الكلمات لأصحابها ولزوعة، أمرتها بالرجوع والألتحاق بزميلاتهن، فأبت الشتائم أن ترجع وطلبت مني أن ارسلها إلى قعر المجاري على أن تعود للمكان الأسوأ التي أتت منه.
جيب البيز .. ودي البيز .. ثاري البيز خرگه

وقع الشتائم والتهديدات على عبدكم الفقير

كنت على موعد للذهاب إلى نورث كورولاينا حوالي 1100 كلم من ديترويت، وأشكر الله على ذلك، لأنني لو كنت حينها في مدينتي لذهبت إلى الشرطة لعمل محضر قد يؤدي إلى أقفال ما لا نريد اقفاله، لكني ارحم على مؤسستهم منهم، وارقام الهواتف موجودة وتاريخ الأتصال مثبت، والكتاب المقدس جاهز للقسم هذا إن كان للشاتمين دين.
واكتفيت بأن اوصل رسالة شفهية عن طريق اصدقاء قلت فيها: اينما يكون هؤلاء الذين هددوا مجتمعين، فلا مانع أن اذهب لهم ولوحدي، واعرفهم بنفسي ببساطة وهدوء ولنرى من ينفذ اصغر جزء من التهديد، ومن يستطيع أن يخرج من لسانه كلمة سيئة بحقي؟ ولكل حادث حديث. والمكان الوحيد الذي لن اقبل ان اراهم به هو مقّرهم كونه اصبح مقراً للشتائم والتهديد.
علماً بانني التقي بغالبيتهم عدة مرات سنوياً وفي مناسبات عدة، ثقافية منها وفنية او كنسية او زواج او تعازي، ولا ارغب بترك أي مناسبة منها، وعليه أذكّر بضرورة أحترام النفس اولاً وأحترام المكان الذي يصادف فيه وجودنا معاً وأحترام طقوس المناسبة، مو صعبة هذي مو؟
الجريدي لو سكر يريد يمشي على شوارب البزون

من اتحدى ومن يستحق التحدي

اقر واعترف بأنني لست (حيواني الدوافع) ولا استعمل اليد عند الخلافات، هذا عدا بأنني لا أحب ابداً الأصوات المرتفعة في الحالات العصبية، لذا لست من النوع الذي يهدد ويشتم ويبيع البطولات، بل احب الحوار وأن يحتدم، إنما بأسلوب راقي وليس (حضاري مال صاحبنا)، لذا فمن الطبيعي أن لا استعمل لغة التحدي حتى مع من قطع الخيط الذي يحافظ على رشده وتصوّر بأنه يستطيع أن يفعل ويفعل وكأنه ما زال يعيش في دول لا قانون لها.
 وقد يكون هناك من يبالغ بانفعاله ويفتخر بجنونه كجزء من شخصيته و صفة لرجوليته، فحتماً سأقول له مرحى يا أبن العم في دولة أنا وأنت والكل تحت قانونها سواسية، وصاحب الحق سيأخذه، وهي فرصة للتعرف على المحاكم حيث لم أزرها يوماً في حياتي (لا شاكي ولا مشتكي)، وقد يكون للجو هناك وحيٌ للكتابة لخبرات جديدة.
إنما التحدي بدأ مشواره منذ سنوات خلت بعد أن تسلّحت بتأشيرة الدخول لكندا، وقبلها المحاولات الكثيرة والمتعثرة في دول الشرق السعيد، وقد تحديت صمتي و مصلحتي و خوفي و قلقي وقررت أن أطلق العنان للساني قبل قلمي مشيراً إلى أي خطأ أرى ضرورة التكلّم به، دون الأكتراث بمن وراءه او مسببه، وأن يشمل نقدي الصديق قبل العدو والقريب قبل الصديق.
وعندما اقول تحديت نفسي، فسوف لم يعد أهمية لأي تحدٍ آخر من بعده، كونه أعلى التحديات ويشمل جميعها، ولن يهز شعرة من رأسي كائناً من كان، ولن أقبل بـ (العادي) أبداً، أي لن أجاري من يطالبني بعدم التدخل خضوعاً لمبدأ (عادي ...كل شيء عادي)، لا والف لا (مو عادي) ولا أحترم من البشر من يصبح (شادي) ويتملق ليحصل على حبة موز.
ولن أكتب لأرضي أحداً أكثر من أرضاء ذاتي وتحقيق وجودي كأنسان أحاول أن أساهم قدر الأمكان في التغيير نحو الأفضل وإلا لن أكون شيء، والسكوت مرفوض جملةً وتفصيلاً، ومن المواضيع التي اود أثارتها والهدف منه التصحيح، موجود في الفقرة التالية.
المفلس بالقافلة أمين

مؤسسات بمسميات دينية.... آفة على الدين نفسه

قبل سنوات كتبت مقالاً حول أطلاق أسماء من وحي الأديان على المحلات، ونشرته في جريدة أكد التي كانت تصدر في تورنتو وتوزع بمدن عدة (عندما كانت جريدة أكد جريدة وليس كما هي الآن) وقلت بأن معاملة صاحب المحل لو كانت سيئة ستجعل الناس يشتمون المحل وصاحبه والأسم الذي يحمله، وحينها كنت على أحتكاك دائم مع تلك المحلات بحكم عملي ولم ابالي! ولم يقتصر المقال على دين معين.
في هذه المقال أيضاً أشير إلى نفس النقطة وأخص المسيحية فقط، فعندما تختار أي مؤسسة إسم قديس أو دير لها، على أعضائها أن يتحلوا بأخلاق من وحي الأسم،ولو أساءوا بتصرفاتهم وكلامهم، عليهم أن يختاروا إسماً آخر لمؤسستهم كقائد سياسي أو أي شخص موغل بالخطايا كي يكون لسيئاتهم مرجع.
وإلا على الكنيسة التدخل بسحب التسمية منهم حفاظاً على الأخلاق المسيحية وأكراماً لقديسينا الأبطال، وإن لم يمتثلوا، فسأطالب الكنيسة برفع القدسية عن أي تسمية قد تكون السبب في سوء التصرف ونحن لا نعلم! وهذه المرة فقط لن أسمي أي مؤسسة واكتفي بالأشارة.
جانت عايزة ...التمت

نصيحة لوجه الله

بعد رفقة طويلة مع المرّ، وحبس الأنفاس، وبعد حياة الذل التي عاشها الكبير والصغير في الشرق السعيد، وبعد الوصول إلى البلدان المحترمة في قوانينها وأنسانية شعوبها، على الجميع أن يطوون صفحات من حياتهم السابقة وأن يسعوا لتهذيب خطابهم المعهود، وأحترام حرية الآخر بالتعبير عن ما يريد وبالطريقة التي يريد، وأن يتقبلوا او يرفضوا الآراء كما يريدون وبأدب كامل سواء بأرادتهم كأشخاص محترمين أو مرغمين في بلدان الحرية، ومن لم يتمكن من ذلك فليذهب ويعيش في بقعة لا يرى فيها احد ومع من يتقبل الحياة معه.
في هذه البلدان لا مكان للتهديد العراقي، ولا مكان لمن يظن بأنه قادر على تكميم الأفواه. فأما القبول بحرية الرأي مرحباً ...... أو القبول بحرية الرأي صاغراً ولن اقبل الدخول في لعبة مع القرويون في تفكيرهم والبدويون في طباعهم والعشائريون في اسلوبهم، لأن الكرة معي (القلم) والملعب ملعب الجميع (المنتديات الثقافية) ومن لا يتحمّل فليكتفي بسماع الأخبار أو متابعة مغامرات كيم كاردشيان او الأكتفاء بمشاهدة المسلسلات التركية وافلام الكارتون.
عرب وين . . وطنبورة ويـن ؟

الغاية من المقال

نحن كمسيحيين عراقيين في أحوج الظروف للتكتّل حول بعضنا وحول كنيستنا، ومهم جداً أن يكون هناك عمل منسّق بين الجميع كي نتمكن من أنقاذ ما يمكن انقاذه، وضخ الأوكسجين في جسمنا بكل اعضائه قبل أن نصل إلى النفس الأخير، وعليه يجب أولاً سحب المسدس من يد مؤسساتنا التي تعمل بتفرد ومن أجل ذواتها فقط قبل أن يطلقوا رصاصة الرحمة كوننا في الأنعاش قاب قوسين أو أدنى من النهاية، ونهايتنا على يد المسيحيين أنفسهم، كونهم وحتى في المصائب والمحن نراهم انانيون ويعملون من أجل مصالحهم وتخليد إسمهم فقط دون وجه حق وبتزييف كامل واختراع قصص بطولية يصدقها مخترعيها فقط.
لذا يجب أن يكون هناك وعياً أكثر كي تتشابك أيادينا بدل أن تتلاوى، وقد حان وقت جمع الزؤان لحرقه بعد أن علا أكثر من السنابل التي على وشك ان تختنق.
ويكفينا أمجاد كاذبة

301
حلوة أخوية سامي .....جبتها عدل وذكرتني بقيادي زوعة

302
المشكلة غالبيتكم تكتبون بأسماء مستعارة ومرات تختاروها من التاريخ المبقة من عندة شي
آني مأكد بأن الكثير من عدكم يخافون يعلنون اسمهم الصريح لأن تخافون أحد يعرفكم ويكول ...او هذا اعرفة..كان مراسل بالجيش... لو هذا كان بعثي لو .... عيب نكول
ولكم يا امجاد ...يا نضال وأكثركم يخاف يعلن عن إسمة؟ صدك مضحكين

303
عزيزي عدنان
لا عليك بما قلته سابقاً ....سأعطيك الخلاصة الآن
لا بنفسجية ولا فستقالة ....لو رسمت زوعة على قطعة قماش، لوجدت سواد قاتم وبقع باللون الأصفر يرمز إلى الخبث والمكر، وبقع أخرى تعطي شكل الأوساخ
وأتمى أن تسحق هذه الحركة كلياً من الوجود
تحياتي يا طيب

304
الإخوة الأعزاء
 لم أشأء بالتدخل بالنقاش الجانبي الجميل، لكنني في الحقيقة اقف عند بعض النقاط التي يهمني توضيحها ومنها التي تخص
فكرة الله ينتقم
سواء ينتقم من  أمة او شعب أو حتى افراد ...فكرة ساذجة وتسيء لجلالته
 فأما ان يكون إلهنا إله محبة أو إله  منتقم  والأنتقام أدى به للأجرام والأبادة
وبهذا نكون بفكرة أكثر سذاجة وهي أن كل المصائب هي من الله  حاشا له
أما لو اسلمنا جدلاً بان الله أنتقم من الكلدان ....فالحقيقة تقال، لا يوجد إنتقام اقسى من أن تخرج مجموعة وتنكر قوميتهم الكلدانية وينسبون انفسهم لأسم ليس قومياً لشعب أنتهى في حينه ولم يبقى منه غير الذكريات والتي  تعتبر ملفقة بغالبيتها وآرية عن الصحة تاريخياً كونها زوّرت ومن ثم زوّر التزوير نفسه
 

305
الأخ خوشابا سولاقا المحترم
يأسفني أن أطرح تلك الحقائق، في الوقت الذي لا أقبل لقلمي ان يتخاذل في كشف الأمور التي تؤثر سلباً على مسيرة أخوية بين مسيحيي العراق.
انا ارى بالعكس تماماً، يجب ان نكثّف من تلك المقالات ونترجمها إلى كل اللغات وخصوصاً الأنكليزية، كي نبيّن للجميع بأن من يقوم بالتزييف هم شرذمة من الناس يبدلون التسميات الأصيلة إلى دخيلة ....ومنها (اسيريان).
النوايا الكلداني كانت طيبة إلا ان زوعة سيئة كعادتها، وعلى الأخوة الآثوريون ان يفعلوا كما فعلت أنت بردك وفصلت بين الثرى والثريا
أخي العزيز سامي
يجب أن نعّري التنظيمات السيئة تلك.... وعلينا ان نقدم رسائل لكافة المستويات في العالم وبلغاتهم نكذب أدعاء تلك التنظيمات الدونية بتمثيلهم لمسيحيي العراق، ونكذّب من يكتب اسيّيريان

السيد nser_al iraqe
لا تقارن الأكراد بنا ....لأن من يمثل الأكراد يحرص على تسميتهم ويعمل من اجل شعبها
بينما الأوغاد لا يفعلون ذلك

السيد Mediator
اتمنى التوضيح اكثر .....بالحقيقة لم افهم على من تتكلم

الأخ كوريه حنا
الكاتب يشير لخطأ ما .... والتصحيح يتم بالتعاون .... فلا يعقل أن يتم التغيير دون كشف العورات


السيد ديفيد
بدل أن تتذمر ....نظف زوعاك
أخي نامق
شكـراً عـلى إيضاحـك للقارىء ... وأضيف أن إسم ألقـوش لن يمحى من الكـتاب المقـدس

 اخي العزيز مايكل
وأنا اقول معك بأن اسم القوش لن يمحى ويبقى كبيراً بين الكبار

306
عذراً على التأخر في الرد كوني خارج المدينة لأيام .. وسأحاول الرد على مراحل مع مودتي
شكراً عزيزي النوهدري
بالصواب نطقت ..... ومعها، إن لم توجد مصيبة ليستنفعوا، سيخلقون واحدة

عزيزي نامق ناظم جرجيس
شكراً أخي العزيز على تثمينك للمقال وللجهد المبذول ...... وفي الجعبة الكثير

اخي اوشانا 47
ما أنجزته زوعا تم بقوة المال وأرادة القوى الكبيرة
ولو اعطي ربع المال والدعم لأي حزب آخر فيه قيادة تعمل بعقلها وضميرها لأنجزوا أكثر بأضعاف

الشماس العزيزبطرس آدم
شكراً جزيلاً .... بداية سأعترض على اعطاء صفة الغباء للمحتل (أعتراض ودي)، إذ لديهم من الذكاء ما يكفي لجعل السذج يقتنعون بالخرافات ليتصورونها حقيقة ..... أما لو كان المحتل قد صدّق ، فأنا لا أتفق بأنهم أغبياء ....بل حمير

عزيزي عبد قلو
إنها سخرية القدر فعلاً ومساوئه... علينا ان ننتظر قدر آخر يرسمه الطيبون

عزيز steven_siv
نعم ...موضوع مفرح مبكي ...وثق بأنني اتألم بكتابة كل مقال من هذا النوع، واعرف مسبقاً بانني لن اغير في قوم ما لم يغيروا بانفسهم ....ولن يغيروا

الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور
ديدن المنتفعين هو اللهث وراء المصائب كي يرفعوا شعاراتهم وأعلامهم، ولن يكن في بالهم يوماً مصلحة شعبنا المسيحي العراقي، لأنهم وجدوا لأجل تنفيذ أجندة مقابل ثمن مادي لهم، ودمار لشعبنا ....ودمت أخاً

عدنان آدم 1966 ...تحية
بالحقيقة أنا لا أروج للحقد ....بل اعلن سبب من آلاف يجعلني لا أحترام لزوعاك

شكراً أخي عدنان عيسى
مزبلة التاريخ للسياسيين ومنهم المتسلقين على ظهر شعبنا.. بل هم للزبل مزبلة

307
تسخير أضطهاد مسيحيي العراق لأمجاد كاذبة....زوعا نموذجاً
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

توطئة لا بد منها

القراء الأعزاء.... قبل الشروع بقراءة هذا المقال أنبهكم كونه طويل بعض الشيء، ومتشعب، وينتقل من فكرة إلى أخرى وأحياناً دون تنسيق، وفيه خلط الحابل بالنابل، ويحمل الكثير من الأستياء وأكثر لم يذكر، وسيثير حفيظة الكثيرين، علماٍ بأن أبعاده غير مدروسة، وحتماً سيرفع عدد المنزعجين بشكل ملحوظ، وقد استعنت بالأمثال العراقية المعبّرة وأبدأ بـ: 
الدرب التودي ما تجيب... وعليه وجب التنويه.

علم آثور أهم من هجرة المسيحيين!
في العراق يوجد مثل يطلق على المبالغين بالتشّكي و(المولولين) الباكين يقول: يريدلة عزة حتى يلطم.... ومع زوعا يصح القول: يريدون كارثة حتى يستغلوها اعلامياً!!
طالما رأينا أشخاصاً (لا بالعير ولا بالنفير) يتصدرون الموائد عند نصبها، بينما من له احترام لذاته يخجل ذلك وهو المعني بجلوس الصدارة أكثر من غيره. وطالما اخرى شاهدنا من يطلق عليهم (لكّامة) يخلعون (شحاطتم ويتقوّطون) في كل عزاء ومناسبة لـ (يلغفوا) ما يعلق في كفّهم بعد ان يتحوّل إلى (جفجير) كي يتخموا بطونهم! اليوم ايضاً يستغل الزوعاويون مأساة شعبنا ليرفعوا اعلامهم أمام وسائل الأعلام كي يقولوا بكل وقاحة بان مسيحيي العراق هم شعب أثوري، ناسين ومتناسين بأن أطلاق صفة شعب أثوري كصفة قومية هو محض خيال بتشريع سياسي للحؤول دون تحقيق أي وحدة أو تنسيق بين المسيحيين، وتقسيمنا كي لا يكون لنا صوت مسموع بل اصوات، وزوعا ومن على شاكلتها الآداة المميزة لتنفيذ هذا المخطط السيء! والماتسوكه مرضعه ضرب العصا ما ينفعه

كلدان مشيغان
يوم الأحد 10 آب نسّق شباب كلدان في مشيغان عبر مواقع التواصل الأجتماعي مظاهرات عدة يلتقي فيها الجميع في المايل 17 وشارع راين، والمشاركين بضع آلاف.
على الميل 14عند قاعة بيلا، احتشدت أحد اطراف المسيرة ضد الأرهاب الداعشي، وقد طلبت تغيير المسار، فأقترح أحد الأشخاص أن يقفوا في موقف كنيسة للآثوريين، وقد استغل ذلك أعلامياً ليوهموا الناس بأن من يحمل الأعلام الآثورية والزوعاية قد حشد إلى تلك التظاهرة، بينما هم في افضل أحوالهم لن يتمكنوا من جمع بضع عشرات وليس آلاف....
أنطي الخبز لخبازة

شتان بين غاية وغاية
نشر خبر بعنوان (الإكليروس الكلداني في اوربا يطلب من المجتمع الدولي مساعدة المسيحيين الذين يريدون البقاء في العراق و ومساعدة من يريد منهم اللجوء الى اوروبا) .... القضية هنا مسيحيين وليس الكلدان فقط بينما الأكليروس هو كلداني.
في الجانب الآخر، نقرأ من شيكاغو: أكد المطران ماربولص اسقف كنيسة المشرق للغرب الاوسط في اميركا ....أن هذه المسيرة جاءت تأييدا للثوابت القومية ووقوفا خلف أبناء شعبنا في مكافحة  الإرهاب الداعشي وإجلالا وإكبارا لأرواح شهداء الأمة  الذين ضحوا بدمائهم فداء للأمة الآشورية ....وقال:"نقول لأخوتنا وأخواتنا في العراق وسائر أنحاء الشرق الأوسط ،إننا متوحدون في جسد قومي أشوري واحد"....فالقضية هنا آثورية وليست مسيحية!!

مال اللبن للبن ومال الماي للماي

شتان أخرى بين رأس ورأس
سأختصر هنا كثيراً وأكتفي بـ ..... منذ الأحداث الأليمة ولغاية اليوم لم يهدأ بال غبطة ابينا الباطريرك لويس ساكو، واعتقد جازما بانه لم يذق النوم بالكفاية التي يحتاجها رجلاً في عمره، وكذلك إخوته الأساقفة في العراق والأكليروس، وقد سخروا كل وقتهم وكل أمكانياتهم من أجل خدمة المهجّرين وتوصيل مظالمنا لكل العالم..... من قلب الحدث وليس خارجه
لو تفك بابك وتفتخر لو تسد بابك وتستتر ....
ولنا كل الفخر برأسنا وليفعل غيرنا إن كان له ما يفتخر به

أحزابنا في العراق في السلم (طركّاعة) وفي المآسي خفافيش!
كل همّ الأحزاب التي استغلت الأسم المسيحي في العراق، اقتصر دورهم في وسائل الأعلام بذكر نشاطات لا تستحق الذكر بينما يقومون بتعظيمها أعلامياً.....والأيام الأولى لداعش أقتصرت مهماهم بالتلفت يميناً ويساراً قلقين.... حتى ظهر الـ (شلَولَو) أكثر من مرة ليصرح تصريحات ساذجة (طرنية) بعيد عن السامعين، منها التوسل في أميركا لأنقاذ الوضع، وأخرى يعاتب فرنسا لمبادرتها الأنسانية من أجل انقاذ المهجرين المسيحيين.

جا يكحلها عماها

والدور المميز كان للمجلس اللاشعبي القطاري.... حيث لازموا الصمت، ومن ثم سكتوا، منافسين بذلك الأحزاب الكلدانية! ولا اعرف لماذا تذكرت (الجربان) ريان اللاكلداني الذي قال يوماً: من اعتدى على مسيحي فقد اعتدى على ريان!! (لاقي يم الركّاع) بحجة وظيفتة (قفّاص للمالكي) ...وشطح قبل الطكّة (وعلى كّولتنا: مو صوجك...صوج السختجية الجابوك علينا). حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب

أين البطولة مع داعش؟
وهنا لا ألوم أي كان لو هرب من وجه داعش وخاف منهم، حيث لم يصمد جيش أمامهم، وهربت البيشمركة ايضاً، والموصل سقطت بين ليلة وضحاها، ولولا أميركا لسقط شمال العراق برمته، ولا غرابة في ذلك، خصوصاً وأن الأكراد لم يتوقعوا وصول الحشرات الداعشية لهم، لكن بعد نفس عميق كان لهم دور مهم في استمرارية سحقهم.
انما العتب على من يدعي البطولة ...بعض الألقوشيين نموذجاً
حيث تم تجيير الحدث من قبل بعض الكتاب ليخبرونا عن بطولات من قام بحماية القوش! ولم افهم لغاية الآن تلك المبالغات التي لا معنى لها في وقت نحن به في أمس الحاجة للتكلم عن الكارثة التي تحل على كافة المسيحيين، أما التفرد ببطولات وهمية لدواعي قروية فهي غريبة عن المنطق بعض الشيء! علماً بأن اهالي القوش ومعهم كل الحق، تركوا قريتهم فور سماعهم دخول داعش إلى تلكيف! يعني (على صوت الطبل خفّن يرجلية)
أتذكر هنا والمقارنة جائزة ومكفولة بحرية الرأي بحسب القوانين الكندية، يوم 19 شباط 1991 تحديداً في اليوم الثالث من ضربة الخليج الأولى وبينما كنت في إحدى كتائب مقاومة الطائرات في الرستمية، هربت من الجيش وكنت اول الهاربين حينها والحمد لله.
علّق الآمر قائلاً أمام واسطتي في الجيش....زيد ميشو من قصفنا انهزم...لعد لو ضاربين المعسكر شلون؟ علماً بان الجو كان ملبد بطلقات الرباعيات وارى الدخان في كل بغداد وخصوصاً بأتجاه الدورة حيث اسكن حينها....يعني لحّد يلزمها علية، عندي شوية حق اشلع.

ثلثين المرجلة بالهزيمة

كلدان مشيغان مرة أخرى وحملة التبرعات
العمل على قدمً وساق في ابرشية مار توما الرسول- مشيغان، سواء من قبل الأكليروس وحملات التبرعات في الكنائس، او من قبل الجمعيات والمؤسسات الكلدانية، أو الناشطين الكلدان بمختلف المستويات.... واقرب نشاط يستحق الفخر هو ما قام به طاقم إذاعة صوت الكلدان، حيث أعلنوا عبر إذاعتهم (إذاعتنا) يوم السبت 16 من آب عن بدء حملة تبرعات دون أعلان مسبق، وخلال اربع ساعات تمّ جمع مبلغ يزيد عن المائة وخمسون الف دولاراً، ولم يكن عملهم على القاعدة القروية رغم أن من بادر بهذه الحملة وساهم في نسبة كبيرة من التبرعات هم من اصل قروي واحد، والتبرع لكافة المسيحيين المتضررين.

اللسان الطيب يطلع الحية من الزاغور

جمعية مار ميخا
على العكس تماماً .... تم الأعلان عن حملة تبرعات من قبل جمعية مار ميخا في وندزور طالبين دعم قرية واحدة، ونفس الشيء حدث مع جمعية مار ميخا في مشيغان!
والمقارنة بين كلدان مشيغان وجمعية مار ميخا تنفع للتعليم. والجدير بالذكر عند الأتصال بالجمعية في مشيغان نسمع صوت التسجيل يقول (هنا صوت القوش!)
حتى القمر بي لولة

تظاهرات مدينة وندزور .... القشة التي قصمت ظهر البعير
أعتقد بأن أخر مدينة فيها تواجد مهم لمسيحيي العراق دعت إلى تظاهرة بعد كوكب المشتري وزحل، كانت وندزور الكندية، والسبب أنشغال الكاهن برعية أخرى بعد ان انيطت له مهمة إضافية لحين انتخاب اسقفاً لكندا، علماً بأن الكنيسة الكلدانية في وندزور بالأساس خاملة وليست بالمستوى الذي تستحقه، لعدم وجود حرية للعمل خضوعاً لمزاجية مسؤولها.
واخيراً تم الأتفاق على موعد 17 من آب ليكون هناك تظاهرات كانت ناجحة فعلاً رغم عدم مشاركة كاهن الرعية!! وبعد اربع وعشرين ساعة من انتهائها لم يتصل للأستفسار؟
والعذر أكيد اقبح من الصوچ

التحضير للتظاهرة وغدر زوعا
إيماناً من الكلدان بأننا وإخوتنا من الطائفة الأثورية شعب واحد ومصيرنا مشترك، أتصل الأشخاص التي أنيطت لهم مهمة إقامة التظاهرة بآخرين من الكنيسة الآثورية، وكان لهم أجتماع حددوا في اليوم والساعة والمكان، واتفقوا على عدم رفع اي علم قومي او وطني لأن القضية دينية بحتة والأفضل أن لا تسخّر سياسياً. وعندما ذهبت اللجنة لحجز الموعد من سلطة المدينة تفاجئوا بان زوعا حجزوا الموعد قبلهم وبإسمهم أو إسم الكنيسة الآثورية او كلاهما، والهدف هو استغلال التواجد الكلداني والمسؤولين الذين تمت دعوتهم لغرض تجييرها لحساب زوعا!! ... وكشفت الاعيبهم وها انا افضحها على الملأ

هم نزل وهم يدبج عالسطح

موعد التظاهرة
بالتأكيد تضايق المهتمين بغدر زوعا، لذا انطلقت التظاهرة من كنيسة العائلة المقدسة للكلدان، وساروا لشارعين في محيط الكنيسة والعودة لباحتها لتكملة المراسيم المعدة. والعدد المشارك تجاوزة الألف بدايء الأمر.
ذهبت لألقاء نظرة على تظاهرة زوعا، وتبيّن بأن العدد لم يتجاوز الثمانين وأكثر من ذكل اعلام كبيرة كي يبدوا العدد هائل (مسخرة)، وان وصل العدد إلى ثمانين فالفضل للكلدان الذين  شاركوا في مظاهرة الكنيسة الكلدانية وشاركوا فيما بعد إخوتهم الآثوريين..
وهنا يطرح السؤال.... متى سيدرك الإخوة من الطائفة الآثورية بأن تواجدهم الفعلي من الكلدان ولولا الكلدان لما كان لهم شأن، وعليهم توبيخ زوعا على افعالهم المشينة والتي تساهم في زعزعة العلاقات بين الكنيستين؟ والمهزلة الكبرى كانت بما كتب في الأعلان عن التظاهرة... وقفة مع اُلآثوريين باللغة الأنكليزية!!

ردتك شاهد . . طلعت لي قَصٌة خُون

جمعية مار ميخا مرة أخرى
أثناء القاء الكلمات في تظاهرة كنيسة العائلة المقدسة للكلدان، طلب الأخوة من جمعية مار ميخا ان يكون لهم كلمة، فسُمحَ لهم، وقد طلب المنظمين عدم الأعلان عن اي طلبات لأن الطلبات ستقرأ من قبلهم في نهاية اليوم، وكانت المفاجأة .... إذا لم يتم احترام الطلب وذكرت الطلبات او البيان الختامي بأسمهم.... وعلى من العتب؟
سنين نمشي بالعكس . . مايصير فد مره عدل ؟

رفع الأعلام
حرصاً من المنظمين على عدم تسييس التظاهرة واعطائها بعد ديني فقط، تم الأتفاق على عدم رفع أي علم ... فقط الكندي مع اللافتات، إلا أن اصرار اعضاء جمعية مار ميخا برفع العلم العراقي حال دون ذلك! ولم ينفع الكلام معهم ورفعوا علم العراق بدون الله وأكبر، وكأنهم بذلك يمارسون حقهم الوطني، مع العلم بأن هذا العلم منتهي الصلاحية أساساً ولا يمثل أحد، فما الحكمة من ذلك؟

عتٌابْ، گصوا خشمه وما تاب

خباثة جديدة في اليوم التالي
نشرة الأخبار تذاع عبر إذاعة راديو سينا التي تبث من مدينة وندزور الكندية صباح يوم الأثنين 18 اب ...تظاهرة في كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية للكلدان ...كان ذلك في اخبار الساعة الثامنة والتاسعة صباحاً
في نشرة الساعة العاشر ...تظاهرة انطلق من كنيسة العائلة المقدسة إلى مبنى البلدية ....وهذا التغيير جرى بعد اتصال هاتفي زوعاوي كي يوهموا السامعين بأن مهزلة زوعة إنطلقت من كنيستنا!! وهذا افتراء غير مبرر لا نقبل به ابداً، وتم التصحيح في نشرة الساعة الثانية عشر... لأن قضية الكلدان هي قضية مسيحيي العراق ...وقضية زوعا زوعا ولا عتب عليهم

عاتب الأصيل ولومة واترك النذل ليومة

تمنيات خطرت في بالي
بعد ان رأيت التحرك الرائع من قبل كلدان كندا، أتمنى ان يكون لنا اسقفاً شاباً يعرف كيف يستثمر مواهب وطاقات الكلدان من اجل الخير العام، وخير للكلدن عندما يعم فسيشمل الجميع حتماً .... كيف لا والتاريخ يذكر اهمية الكلدن عبر التاريخ للعالم أجمع
أتمنى ايضاً وجود كهنة لكنائسنا، يكون لهم حضور فعال في الفعاليات المختلفة، ويكون لهم علاقات مع مسؤولي المدن الكندية واعضاء البرلمان كي يكون لنا صوت يصل لكل المستويات، ويتم تشكيل لجنة تنسيق من قبل اشخاص لهم علاقات واسعة.
وايضاً تجاوز القرويات والخروج من قوقعتها والعمل من اجل الجميع، وليتواضع المبالغون قليلاً ويتركوا التبجحات جانباً خصوصاً عندما يكون هناك كارثة أن وقعت فستكون على رأس الجميع، والكل عند الهروب سواسية.
والكّوم التعاونت ما ذلت

شكر كبير لكل من عمل من اجل انجاح المسيرة التي اقيمت في كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية للكلدان، وجميعهم من المؤمنات والمؤمنين بغياب الكهنة، وقد عملوا بروح مسيحية طيبة رغم العثرات ومحاولة سرقة المبادرات، وهذا نابع من اصالتهم الكلدانية وتعاليم †ربنا يسوع المسيح† له المجد


308
صدقنا التاريخ حين روى قصص البسالة
وشغفنا الأشعار بثناء الفرسان والخيالة
وكشف لنا المستور بطعنة حجتها بطّالة
وإذا بهم أنذال دون الرجال للنعل صلالة....أغيثوني


صلالة بطانة الحذاء

309
الدكتور العزيزي صباح قيا
أجمل ما في مداخلاتك هو أنك تتعبني كي أحاول أن أكون بمستوى الكلمة التي اتلقاها منك
لذا أحاول أن اعصر نفسي واشرب قدحين شاي واسرح وأبحث أحيانا في معاني الكلمات لأجد ما يناسب ردّك وأتلقف الفكرة بلمح البصر وأثبتها ....فلا غرابة لو سألتك مستقبلاً التعقيب على مقالاتي إن لم تفعل
شريد أنا ....اتركوني
المفاخر.... لم يعد لها وجود في بلد الفواجر
يغامر .... من يبقى بأرض يكثر بها الغوادر
أهاجر.... إذ يصعب الضياع في وطن المقابر
طائر....هرب لسوء من أحسن لهم المعاشر
شريد أنا ....اتركوني
دياري .... لم تتغير من ازمانٍ وأدهارِ
البراري .... أتانا منها غازين شر الأشرارِ
أجاري .... بإسم ربي وأحبهم، ويذوقوني الأمرارِ!
بنارٍ .... يلسعوني، ويسرقوني، ويقتلوني، مع الترصد والأصرارِ
شريد أنا ....أتركوني
مشتاقاً ...هو فؤادي وأبرَمَ وثاقاً
عراقاً.... يبقى أصله وفصله ولرؤياه تواقاً
عاقا .... من يهدد بإلهٍ مجرماً زعاقاً
أحتراقاً.... يكوى المشرّد منادياً يا ...عراقاً؟
عراقي أنا ...اتركوني
كلداني أنا أصل الأصالة
فخر الدنيا وللعالم رسالة
تفتحها تجد شجونٌ سيالة
تبكي العراق وتعشقه حد الثمالة
اتركوني




310
الفرق كبير أخي نيسن بين النائبة فيان وبين النواب الذين ابتلى بهم شعبنا المسيحي
الفرق كبير بين من يعمل من أجل شعبه ووطنه وبين من يعمل لأجل ذاته فقط
نحن لدينا خونة وعملاء وليس نواب
لدينا اشخاص موظفين مأجورين ينفذون ما يأتمرون به بأمتياز
والعاقل لا يحتاج إلى مثل هذه المحن ليعرف بأن النواب الذين ابتلينا بهم لا يستحقون اي احترام

311
هناك مبالغات القوشية في كل وقت وحين وحدث ومناسبة
مع العلم أمام داعش صار الكل بالهوا سوا
وقبل داعش ايضاً شاهدنا الكثير من الكتاب الألقوشيين من وضعوا أصلهم وكنيستهم في المزاد العلني الرخيص
مع أحترامي للسيد سمير شبيلا أقول: كفاكم إخوتي الألقوشيين تلك الأسطوانة المشخوطة والتي تمجدون بها أنفسكم لدرجة يصدقها السذّج
كل القرى وجميع مسيحيي العراق على الرأس والعين .....بطولاتهم مشتركة  وثقافتهم مشتركة ولا يوجد قرية افضل من أخرى ابداً
ولو كان الضرف يسمح لكتبت مطولاً حول الموضوع

312
أحد الطيبين على الفيس وأسمه حسن العراقي  كتب شعراً جميلاً يصف حال التعايش التي كنّا بها قال:
قصتنا بهل الوطن
 مثل فلم هندي
 زغار عاشو
 عربي كردي مسيحي
 صَبي مندي
 كبرو مايعرفون لاطائفه ولادين
 بساعة الشدة
 اخوك انا مگضيه حاجتك عدي
 بساع خلص الفلم
 شسمه؟ احتارو بيه
 ومحد يدري
 طلعو ....
على باب قطع التذاكر لگو مكتوب
 وطنكم ......ناعور
( بس يترس ويبدي)

أجبته بحقيقة لم أكن اتمنى يوماً ذكرها:
فعلاً .... جنّا بفلم بس عربي مو هندي
عشنا زغار .... ونسينا السوا جدك بجدي
وكلنا خل نترك الدين ونجتمع على ودّك او ودّي
تحت خيمة العراق واليمسّك يمسني
ونسينا هذا الوطن شلون البي ... يغدر ويأذي

313
عجبني اسلوب التعالي بردود الكااتبة
تخلي بس الرابط بلة أي كلام
صدك هذولة مبدعين جماعة المجلس اللاشعبي
لعد لو المقال بي حظ شلون كان جوابها!!؟؟

314
شكراً إخوتنا اليهود ....حذرتمونا ولم نسمع لكم!!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الشعب الذكي يستنبط من الماضي، ليقرأ من خلاله المستقبل
ونحن نكتفي بسرد ما قيل عن أحداث، ومن ثم ندفع ثمن دفعه الآخرين من قبلنا!!
ولا ......نرعوي!
!


لكل حدث امثال وحكم، وما يحدث لمسيحيي العراق يجعلنا نتذكرها ونسردها، والغريب في الأمر باننا (نعيد ونصقل ونعيد ونصقل) نفس ما قيل سابقاً وفي كل مرة يتعرض شعبنا إلى نفس (المنوال) وهو ظهور كلاب مستعدين لحرق العالم من أجل اعتقاد خاطيء ووضيع وهو أنهم يقدمون خدمة لأله مريض يمتهن الدعارة في جنته!! وكرر ونعيد ونصقل! في كل مرة تخرج حيوانات قذرة مصابة بداء السعار الذي اصاب عقولهم الموجهه من (اسفل بطونهم) تتحكم بهم وتسيطر عليهم، ويعبدون (ما للنساء) وإن كان خارج عن الخدمة لعقود!! ...
اليوم هاجت ذكوريتهم وتوجهوا لطرد المسيحيين من بيوتهم وقراهم، والكثير من العوائل الموصلية وبعض عشائر الموصل تقدّم لهم النساء والبكور كي يفرغوا بهنّ كبتهم الجنسي مقابل ان يحضوا بأراضينا ومنازلنا ويسلبوها!! مع كامل احترامي لمن بقي مرغماً على أن يتذكر بأن جهاد النكاح حتماً سيطرق بابه.
واليوم قرانا المسيحية مفرغة تماماً من البشر ظنّا بان الحشر سيسكنها بعد أن يستولي عليها الداعشيين رافعي علم الشيطان الأكبر ذو اللون الأسود، المتعفنين بلحاهم الطويلة، والقادمين من شتى بقاع الأرض، لينكحوا بنات ونساء ما ملكة أيديهم في الموصل والقرى المحيطة وتحديداً الذين وبسهولة بالغة خانوا إخوتهم المسيحيين واليزيديين وذبحوا الذبائح لهم ورفعوا التكبير بقدومهم!!
فتباً لهم سيئين خائنين لارضهم وناسهم وبلدهم الجميل وجعلوا منه أرضاً حرام مدنسة بدماء الأبرياء ويملؤها صريخ المغتصبات اللاتي قدّمهن عوائلهن إكراماً لفحول داعش!! وبعد أن كنّا بلقطاء صدام من الذين اتو من بعده ومسكوا كافة مرفقات الدولة وأسسوا الميليشيات وأصبحوا وزراء ونواب دون استثناء، سنكون في المستقبل مع لقطاء الداعشيين، وهم معروفي النسب من الأم، أمّا من جانب الأب الداعشي، فلن يعرف حقيقة نسبه أو من أي بلد هو لكثرة المضاجعين في اليوم الواحد، ولو أجتمعوا فطاحل الملائكة واسرابهم لما عرفوا اللقيط الداعشي إبن اي وضيع منهم.
عام 1941 وبينما إخوتنا اليهود يتعرضون للأضطهاد والطرد وهم  المخلصين لوطنهم العراق والمحبين لأرضهم اكثر من أكثر أي عراقي، ذكر أحد المتضررين قائلاً: الأحد يأتي بعد السبت، وبقي المثل عالق في الذاكرة فقط ومن بقي من المسيحيين في العراق لم يستعمل عقله بصورة صحيحة ودفع ثمن تعلقه بدولته غالياً جداً...
ناسين ومتناسين بأن من يطردنا اليوم هو من سلالة ذاك الجد الذي تخاذل وارتعب أمام الهجمات البربرية المشابهة لهجمات اليوم، هذا إن لم يكن ذاك الجد قد قدّم إمرأته بعد الخذول ليتكوّن نسلاً يحمل إسماً لا علاقة له بموضوع الأحفاد، تماماً مثلما سيكون في الموصل بعد حين عندما ينتسب أطفالاً داعش إلى العائلات الموصلية بأستثناء الشرفاء منهم.
هكذا نفهم عندما ينادي المنادي بنكاح الجهاد ومن ثم يستقبل السامعين داعش في بلدهم استقبال المنتصرين!! ولم يكتفوا، بل قاموا بسرقة جارهم المسيحي بعد ان هرب من بطش الأرهابيين وههدودهم إن رجعوا مرة أخرى....نعم هكذا فعل من كنّا نحسبهم جيران ونعاملهم معاملة الأهل وإذا بهم داعشيين أكثر من داعش نفسه!!
فأين أنتم يا كرام من وصية نبيكم بالجار السابع!!؟؟
ولو أتيح للمسيحيين العودة إلى ديارهم بضمان أمان نسبي.... فهل يعودوا ويستقروا مجدداً؟
وهل يعتقد من هو في أمان اليوم، بأنه لن يدفع الثمن مستقبلاً؟؟
وهل أن بعض المهاجرين الذي وصلوا إلى دول الأستقرار ككندا وأميركا وأستراليا ونيوزلندا وأوربا، سيستمرون بندب حظهم العاثر الذي اوصلهم إلى تلك الدول المحترمة؟ ويكرروا جملتهم السخيفة (ما الذي اتى بنا إلى هنا- يا ليتنا نعود)!!؟؟ فإن قلتموها مستقبلاً فتباً لكم وعساكم عدتم إلى جحيم الشرق السعيد لتذلوا وتهانوا..... وهذه الدول العظيمة والمحترمة يستحقها المحترمون فقط من الذين يرفعون الجميل على رؤوسهم ويقبلوا تراب ارض تلك الدول التي منحتهم الأستقرار والأمن والأمان والكرامة التي لم يجدوها يوماً في اوطانهم ...
متمنياً على أصحاب الشأن في بقاع العالم، أن يفتحوا دولهم أمام المسيحيين وإخوتنا اليزيديين والصابئة  ليستقروا وينعموا بها وهي بدورها ستصونهم، وشعبها الطيب سيساعدهم لا محال.
شعوب هذه الدول نشأوا على السلام وترعرعوا على حب المشاركة والمساعدة دون أن يفكروا بجنس الأنسان ولونه ودينه ...كونهم بشر حقيقيين، ولا بشر في داعش ومن يقبل بهم.




316
أخوية قشو
حتى بالأنجيل مكتوب ...إللي عندة موهبة التكلم بلغات يجب أن يكون معه مترجم
حتى لو كانت لغتنا جميلة، إلا انها لا تفي بالغرض
وبمفرداتها المتوفرة فقط لا يمكنك أن تتعامل لتشتري قوت يومك .لشحتها وتخلفها عن بقية اللغات
حتى لغة البدو تطورت 
اتمنى التواصل معك لكن في حدود المفهوم

317
عزيزي كلدانايا
كنت متصور بأنني قد خسرت شيئاً كبيراً كوني  لاأعرف اللغة الكلدانية
اليوم لم يعد هناك أهمية لكل لغة
يهمني اللغة التي يفهمها من اتعامل معهم نحن نتواصل على المنابر الثقافية من أجل توصيل  رسالة إلى اكبر عدد ممكن
صدقني ....في هذا الموقع هناك من يجيد اللغة الروسية قراءة وكتابة أكثر بكثير ممن يجيدون قراءة لغتنا الأم وحل طلاسمها
فهل سيكتبون لنا بالروسية؟
أما إن كانت لغتنا القديمة أرث مهم ويجب أن نحافظ عليها .....فقد تيقنت بأن هذا ضحك على الذقون
وتباً للغة شعب ،لا يحب بعضهم البعض
 

318
شكراً أخي قشو
اكيد لديك فكرة ما وأعتقد بأنك تريد أن توصلها لبضع اشخاص فقط وهذا حق مشروع

الدكتور بشار ...تحية طيبة
بالصواب نطقت


319
د. صباح قيا

التطرف بغيض بأفضل أحواله، فكم بالحري يكون بأسوأه؟
والتطرف بغيض بكل انواعه، فكيف الحال بتطرف  ذو ثلاثة اوجه (طائفي سلفي-قومي عروبي - بعثي أحادي الفكر)؟
أعتقد بأن النيران تحيطنا من كل صوب وحدب  وتباً لإله يفرّق بين أبناءه ويأمر بإثارة الشغب ويأمر بالقتل

الأخ كلدانايا
شكراً لك .....الروعة في ما تطرحه دوما أخي الكريم

320
الأخ خوشابا سولاقا
على العكس ....أتفق معك برؤيتك في حدود المتاح .....ولا شيء متاح
نحن المسسيحيين لا قاعدة لنا ولا مرجع سياسي نتكّل عليه، لأن ما موجود هم أجراء يؤدون دورهم بتفاني منقطع النظير ..... وقد تفننوا بالجزء المترتب عليهم وأبدعوا في تطبيق الأجندة وما زالوا
كنّا نسمع عن شبكة مواصلات تربط القصر مع الأولمبيات مع أماكن آخرى تحت نهر دجلة ....لا أعرف مدى صحة ذلك، لكني سمعت بأن مجموعة شركات قامت بعمل معين ليصلوا إلى مرحلةِ ما لتأتي شركة أخرى تكمل..... وهكذا أكملت الشبكة دون أن تعلم الشركات ما مفعلت ولماذا فعلوا ذلك
وفي الشبكة السياسية العراقية كل شخص ومجموعة تؤدي دورها ..... ومنهم داعش ومن في بالنا

أخي خامد العيساوي
اكيد لا أريدك ان تتخلى عنّا، كونك من الأشخاص الطيبين ولديك فكر جميل، ولو كنا نسكن قريبين لكنت من الأصدقاء المقربين
صدقني لم اتجاوز بكلامي ....وما لدي اكثر بكثير، كوني ما زلت غير مصدق كيف لعوائل عراقية ملتزمة أن تقدم نسائها وبناتها ليمارسول جهاد النكاح!!!
إنها دعارة اخي الكريم ..... وهم يعتقدون بأن ربهم يشرّع لهم تلك الدعارة، وهناك في الجنة المرتقبة شبكة دعارة اقوى منها.....
من اجل تلك الدعارة عراقنا يندمر عزيزي ..... الخلل الحقيقي ليس بالكلاب الذين يمولون فقط .....بل بالكبد الذي وصلوا به أن يقتنعوا بانهم سيقضون حياتهم الأخرى بطولها وعرضها في حالة هيجان جنسي وطعام وشراب
كشخص امارس الكتابة ...أشير لهذا الخلل ..... ومطلوب من المسلمين تفنيد ما يدّعي به السلفيون والغاية التي من اجلها يقتلون ويدمرون ويغتصبون ويسلبون ويسرقون ووووو
شخصياً ......أحمل المسؤولية إلى إله داعش قبل كل شي ....ومن ثم سفالة الناس من الذين يدفعون مبالغ طائلة من أجل دمارنا ....ودمت اخاً




321
الأستاذ 2014kaldany
اعرف الأستاذ ماجد عزيزة معرفة شخصية ومهنية
منذ نهاية عام 2005 عندما كان يحرر جريدة أكد حينذاك ومن ثم اتى من بعده الأستاذ أكرم سليم وبعدها أنيط لي مهمة تحريرها
إلى نهاية العام المنصرم
وأقولها للأمانة ...لولا الأستاذ ماجد عزيزة لما كتبت مقالاً بحياتي
اخبر كلامي هذا لأقول بأن الأستاذ عزيزة صحفي محترف وليس هاوٍ ككاتب هذه السطور
ولا أقول يخلق من الكلمة مقال بل من الحرف فكرة ومادة دسمة للقراءة
ولديه الكثير الذي لا نضب وأجزم بأنه ليس بحاجة لسرقة سطر من بحث وليس مقال
ومع ذلك، ما قمت به نحن بحاجة له كونه يدل على وجود قراء ومتابعين جيدين وإن حدث اختلاف في وجهات النظر كما هي الحالة الان


322
عرفنا ثمن بقاء المسيحيين في الموصل.... ترى ما هو ثمن بقاء المسلمين؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


كثيرةٌ هي الأحداث التي باتت لا تصدق، الموازين قلبت، والأحكام أختلفت، والعلاقات الأنسانية فقدت، ولم يعد هناك ثوابت، ولا مشتركات أخلاقية! واضمحلّ ما كنّا عليه من اعتقادات نسجتها ثقافتنا الأجتماعية، والتي هي جزء من ثقافات متعددة داخل الوطن الواحد، لتباين اسلوب المعيشة بين المناطق في المدينة الواحدة وتفاوتها مع المدن الأخرى وايضاً القرى والأرياف. فكل شي اختلف، ولم يعد بامكاننا ان نفصل بين المنطق واللا منطق!
فهل كنّا على وهم حتى زالت الغشاوة من أعيننا بعد أن عرفنا حقيقة الكثير من الذين كنّا نعيش معهم كأخوة في وطن؟
في كل منطقة، كان هناك شباب في ازقتها يملأون فراغهم، يقفون قي التقاطعات (راس الدربونة أو الشارع) ويجولون طولاً وعرضاً في ازقتها، والويل للغريب الذي يعاود طريقه أكثر مرة، كونه سيتعرض لبعض المضايقات من قبل شباب المنطقة كي يجعلونه يفكر أكثر من مرة قبل أن يستهتر في شوارع لاصلة له بها، ظنّا منهم بأن هذا الغريب يحاول ان يحقق غايته مع إحدى فتيات المحلة، وكأنهم اوصياء على كل من يسكن محلتهم! فأين غيرة أهل الموصل اليوم؟
المسيحيون في شرقنا السعيد لم يهنأوا بالسلام يوماً رغم أنهم لم يحملوا السيف لأمر إلهي! ورغم انهم اصل تلك الرقعة الجغرافية، وأهمية وجودهم فيها لا يعد ولا يحصى ومنها ساهموا بصقل أخلاق القبائل العربية  التي أحتلت بلدانهم، مع العلم هناك الكثيرين من الذين ومهما تم صقلهم وتعليمهم إلا انهم يأبوا التمدّن أو التحضّر، ونراهم يعودوا ليستأنسوا إلى إسلوب حياتهم الهمجي! وإن عاشوا بسلام شهراً ياتي متعصب غبي يذيقهم الأمرين دهراً، حتى خلت مناطق مهمة من الوجود المسيحي بسبب الأضطهادات المتتالية التي لم ترحمهم يوماً، وكل دولة تخلوا من الوجود المسيحي أو فيها نسبة ضئيلة منهم، هذا يعني بأن على شاكلة الداعشيين قد ظهروا مرات عدة ليستكلبوا ويمارسوا دورهم المنحط بالأضطهادات والقتل ويطفئون نار غريزتهم بجهاد النكاح..
ومع كل تلك الأضطهادات، إلا ان لغتنا مع إخوتنا العراقيين من مختلف الأديان كانت متشابهة، ونسمي الأمور بمسمياتها، فجميعنا يستهجن الفلتان الأخلاقي، ولا نقبل ببائعات الهوى، ولا نحب ممارسة مهنة القوادة، ونطلق على من يقتل لقب مجرم وسفاح، ومن يسلب ويبتز سارق ونصاب، والمحرض للفتنة منافق وحقير، والقائمة تطول.
في الأضطهادات الأخير التي جرت بحق المسيحيين في مدينة نينوى العظيمة، أستفحل الأوغاد وخيّروا المسيحيين بين أعتناق الإسلام عنوةً! أو الرحيل بما عليهم من ملابس! أو دفع الجزية! وخلافه يقتل من لا يقبل بإحدى الشروط الثلاثة!! ....الم اقل اوغاد؟ هم  ومن يوافق على نهجهم الوضيع.
والنقطة التي اود المرور في سطحياتها هي الجزية.... من يريد من المسيحيين ان يبقى في نينوى فعليه أن يدفع مبلغاً من المال ليبعد شر الأشرار عنه، وبتعبير آخر، يبعد الكلاب السائبة عن طريقه من خلال تزويدها بقطعة لحم!
والسؤال الذي وضعته في العنوان....ما هو ثمن بقاء المسلمين الغير داعشيين في نينوى ليسلموا من سم العقارب الداعشية؟
ختان البنات؟ لا يكفي .... مبلغ من المال؟ لا يهمهم ذلك لأن انجاس البشر يموّلوهم بالمال
على الموصليين ان يقدموا بناتهم ونسائهم لكي يرفهوا عن المقاتلين الأشاوس!!! وللمقاتلين الداعشين الأشاوس أسلوب بالتنسيق فيما بينهم وبغطاء شرعي ليتشاركوا جميعاً بالجهادية التي لن تجد الوقت الكافي لأرتداء سروالها الداخلي...
وأكتفي بهذا القدر مستشهدا ببيت من قصيدة الدكتور صباح قيا من انادي

جاءنا غزوٌ جديدٌ أطلقوا إسمَهُ داعشْ
أعلنَ القتلَ حلالاً وهْوَ عنْ دينِهِ طائشْ
لحِقَتْهُ فتياتٌ لدمشقَ مِنْ مراكشْ
تبتغي الجنةَ مِنْ فعلِ الفواحِش   مَنْ أنادي
 





323
المنبر الحر / رد: نحو العدم
« في: 22:33 20/07/2014  »
شكرا اخي عبد على الكلام الجميل
ليس انزواء بل ملل 
ولست شاعرا ولن اكون لاني لا املك تلك الموهبة
انما باستطاعت اي شخص ان يكتب افضل من ذلك باشواط
وانا ايضا مشتاق اخي وحاليا انا في مونتريال وساتصل بك بعد العودة

324
المنبر الحر / نحو العدم
« في: 21:15 19/07/2014  »

326
المنبر الحر / رد: نسق.
« في: 23:15 25/06/2014  »
1-  ها هو المنجّمٌ قد صدٌق                       
2-  وقطع الأميال، لرؤية الكمال في من خلق
3-  ومن ضياء ما رأى، أصابه الهول صعق 
4-  ألهذا النور سبب غير ما البرق؟
5-  وهل اتانا النهار من بعد الغسق؟
6-  وما ذلك الطيب الذي من السماء عبق؟
7-  فاح ولامس البشرة كرذاذ رشق
8-  أزال الظلمة، والجمال تمتع به الحدق
9-  وأنجلى القتام وحلّ محله الشفق
10- وهكذت طوال اليوم شعاعه شرق
11- ومما لا تراه العين رزق
12- فاتحاً باب السماء وخطايانا سرق
13- وقال لا تخافوا...اتركو العالم وما به علق
14- انا الحياة وأنا الطريق.... سأفتح الباب لمن طرق


328
أبدعت أخي لوسيان هذه المرة ...في الطرح والردود

329
يحية طيبة
 هذه المرة الأولى التي أنشر فيها على صفحة أدب
والأدب حسب ما أعتقد من أصعب اساليب التعبير حتى لمن هو مستطرق مثلي على هذا اللون وسؤالي .....
هل يوجد حقوق لكاتبات وكتاب الأدب بنشر نتاجاتهم على الصفحة الرئيسية؟




330
المنبر الحر / نسق.
« في: 16:04 19/06/2014  »

331
جملة رائعة ذكرها الكاتب أفتتح بها رده على الدكتور حبيب توما قائلاً:
ان الوحدة الكنيسة هي امر رباني ويجب ان يتحقق تنفيذا لوصية الرب يسوع المسيح كونوا واحدا
وهذا ما لمسناه في مساعي البطريرك ساكو ولأن الموضوع برمته له علاقة مباشرة بالإرادة الإلهية وتعاليم إبنه يسوع المسيح ....
 لذا سيكرر غبطة ابينا البطريرك ساكو المحاولة مرة ومرتين على أمل أن يعمل الروح القدس عند الطرف الآخر كما عمل في كنيستنا الكلدانية وبشخص غبطة أبينا البطريرك

332
جميل جداً هذا السرد
أخي الدكتور صباح قيا
لديك أسلوب رشيق ورائع في الطرح
أجمل ما في مقالاتك هو الخبرات الشخصية التي تسردها وكأنها وسائل إيضاح لمحاضرة علمية
مقالك الجميل هذا فيه الكثير
لكن كما هي اللوحة الجميلة يختلف فهمها وأستيعابها من متذوّق إلى آخر
ما أستذوقته من لوحتك هذه أكثر من بقية اللوحة المتكاملة أختصره بجملة وجدتها في الضابط الذي أعترف بسلبياته وتغيير نظرتكم له
يا إنسان ...تواضع ...أعترف بأخطائك ....تكبر في أعين الناس

333
بعد نجاح المحاولة الأولى في الرد .....أكتب ردي هذا وأيضاً أعتذر عن التأخير

الشماس بطرس آدم
أنا واثق بأنني أكتب بضمير
تماماُ كما أنا واثق من الذيي يفهمون ما أكتب يحكمون ضميرهم ايضاً
أما أشارتك لمن أدرج إسمه في لجنة ولا يمثل سوى نفسه .... أنا معك أخي
لكن الواقع يقرأ شيء آخر ....لأن من يتحكم بالأمور سلباً له حصانة

الأخ الدكتور صباح قيا
لم يكن هناك في وندزور لجنة منظمة على ما أعتقد
في زيارة المثلث الرحمات البطريرك عمانويل دلي أجتمعنا عدة أجتماعات من أجل التحضير للزيارة وكذلك حصل قبل أن أصل إلى كندا بزيارة المثلث الرحمات البطريرك روفائيل بيداويد
أما في زيارة البطريرك ساكو أطال الله في عمره ....فقد أتى المنهج عبر الفاكس أو الإيميل....وأكتفي
أما عن المخلوقات الأخرى ..... فهم دوماً خلف الكواليس ...والوجوه المكررة مثبتين بعقد مصدق وطابع

الأخ مايكل سيبي
لقد كان هناك تنسيق في مشيغان من قبل كهنة أيضاً ....لكنه أرفع مستوى من كندا وأسترالي بكثير
أو بتعبير أصح ...المقارنة لا تصح

334
الأخ كامل هرمز
قد تكون القومية عائقاً أمام الوحدة في المرحلة الحالية
لكنها لن تبقى كذلك مستقبلاً
علينا أن نصلي أخي الكريم

335
أتمنى أن تنجح هذه المحاولة بنشر الرد ...وعذراً على التأخير

اخي الدكتور صباح قيا
المسيحية لا تعرف المستحيل ....المهم أن تنثر البذور حتى على الصخر ..... فقد يكون بين الصخور مساحة خصبة، وعند رؤية النبتة ستبدأ خطوة إزاحة الصخور
وأرجوا أن لا تجعل أعترافك مقرون بشروط صعبة جداً حالياً


الشماس العزيز بطرس آدم
لقد أمطرتني بالردود هذه الفترة وجميعها رائعة
أشكرك  الشكر الجزيل ....أنت أصيل  ولديك حب كبير لكنيستك
فعلاً أخي العزيز .... هذه الزيارة التاريخية فيها من الإيجابيات الكثير والكثير جداً
وحدة الكنائس تتم عندما يعمل الروح القدس بجميع الأطراف....ونحن واثقون بغبطة أبينا البطريرك لويس ساكو وأساقفة كنيستنا الكلدانية الأجلاء، بأنهم يعملون من أجل الوحدة لأن الروح القدس يعمل من خلالهم
 
الأخ جاك يوسف الهوزي المحترم
عندما يكون البطريرك في قلب الحدث ...أي في العراق... ومثل بطريركنا، أكيد سوف يعمل المستحيل من أجل تحقيق الوحدة ....وإن لم تتحقق حالياً فسيكون قد عمل ما طلب منه الروح القدس وحتماً سيأتي من يقلب الموازين ويعمل مع البطريرك ساكو ليصبح الثلاثة واحد

أخي عوديشو يوخنا
نعم ...صورة جميلة جداً ومعبرة
نقرأ أحياناً تعليق على صور يقول ...الصورة تتكلم
إلا هذه المرة ....الصورة لم تتكلم وإنما الخبر المنشور

336
بين زيارة ومقابلة - البطريك ساكو ينثر بذور الحب
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

طالما أفتخرت بقلمي ....كونه حر، أنتقد عندما يكون هناك ما يتستحق النقد من خلال وجهة نظري والتي تمثلني أنا فقط وليس هناك غيري يتحمّل المسؤولية، وأشيد بالمواقف الجميله والجيدة بأرتياح كامل دون تملّق، وإن أخطأت فأنا من أخطأ وأن أصبت فالفضل لي ولمن ساهم بأعطائي فكرة أو معلومة صحيحة.
زيارة غبطة أبينا البطريرك إلى كندا وأميركا مع الوفد المرافق المتكوّن من إخوته الأساقفة الأجلاء مار شليمون وردوني ومار يوسف توما ومار حبيب النوفلي، فتحت الأعين على كثير من الأمور الإيجابية، نوهنا في مقال سابق عن بعض الأشياء التي قد تبدو بسيطة بالنسبة لكثيرين إنما هي ليست كذلك لي، وفي هذا المقال لا يسعني إلا أن أشيد لزيارة غبطته مع الوفد المرافق مضافاً لهم الأسقف الجليل مار أبراهيم أبراهيم ومار جبرائيل كساب إلى شيكاغو لمقابلة البطرير مار دنخا الرابع يوم الخميس ١٢ حزيران ٢٠١٤ بطريرك كنيسة المشرق الآشورية، في مقره.
نشرت وقائع الزيارة في موقع البطريركية الكلدانية من قبل الأعلام البطريركي وتوضّح من خلالها الرغبة الصادقة لغبطته بالوحدة مع الفرع الآخر من كنيسة المشرق ليخطو خطوة عملية تجاه الوحدة والتي هي أمنية كل من يرسم علامة الصليب على جبينه بإيمان صادق. وغبطته قد أعلن سابقاً بأنه يسعى إلى الوحدة وأن كان الثمن ترك الكرسي البطريركي، لأن المهم له هو الوحدة وليس الكرسي، وهذا تجسيد لإيمانه الكاثوليكي القويم والسعي لتحقيق إرادة المسيح لكنيسته (ليكونوا بأجمعهم واحداً).
نشر مقطع فيديو للزيارة ونرى في بدايته وجود خلل في البروتوكول المعروف أثناء الزيارات، وقد يكون غير مقصود، حيث من المفروض أن يكون البطريرك دنخا في مقدمة المستقبلين للوفد، وأعتقد بأن المانع أكبر من تطبيق الأصول الدبلوماسية المتعارف عليها كزحمة سير خانقة مثلاً أدت إلى تأخير في الألتزام بالمواعيد، أو نوم هنيء بسبب تأخر الزائرين عن الحضور، أو أي سبب آخر، إذا ليس من المعقول أبداً أن يكون هذا الخلل مقصود كونه بعيد عن المنطق.
ذكر في خبر الزيارة:
اقترح غبطة البطريرك ساكو ان يتم عقد مجمع يضم أساقفة الكنيستين للحوار وإعداد خارطة طريق تحقق هذا المشروع المصيري ، وتجاوز العقبات بروح مسيحية . فأجاب قداسته : نحن واحد، ونحن نعمل من اجل وحدة كل المسيحيين، لكن من وجهة نظرنا ان وحدة شعبنا القومية هي التي تحقق وحدة كنيستينا . وقد أشار الى بعض الإشكاليات التي عثرت مشروع الحوار نحو الوحدة، الذي كان قد بدأ في تسعينيات القرن الماضي.
فرد عليه غبطة البطريرك ساكو: ان الوحدة القومية مسؤولية العلمانيين بالدرجة الأولى، بينما وحدة كنيستينا هي مسؤوليتنا، وان وحدة شعبنا ستأتي لاحقا . وعلق المطران ابراهيم قائلا: ان كنيسة المشرق كانت تضم شعوبا وقوميات عديدة فما الضرر ان تضم اليوم أقواما مختلفين لان الكنيسة جامعة.....إنتهى الأقتباس
قرأت هذه الفقرة من الخبر أكثر من مرة، وكم أعجبت بكلام البطريرك ساكو والمطران أبراهيم أبراهيم، كون جوابهما يحمل في طياته أبعاد الروحانية المسيحية وأشارة واضحة لإرادة المسيح على كنيسته بأن تكون كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية، والتي أقرها مجمع نيقية والمعترف به في كافة الكنائس الرسولية. وما ذكراه فيه دروس كثيرة وعبر للمؤمنين قاطبة كمادة تعليمية نستشف منها أهمية تفعيل حوار الوحدة وأعطائه الأولية ليصبح قبل التسميات القومية والمناطقية والقروية والتي لا أهمية لها أمام وحدة الكنائس.
والهوية القومية الكلدانية يعتز بها الجميع الأكليروس والعلمانيين، والبطريرك ساكو جزء من الكل ورأسهم جميعاً، وقال أثناء لقاءه مع إذاعة صوت الكلدان يوم السبت 14-6-2014 وبما معناه: آنا هويتي كلدانية إنما أنا كاهن قبل كل شيء، وأيضاً قال: بطريك بابل على الكلدان، أي على شعب له هويته، وله مدلول قومي، فلست بحاجة لأصرح دائماً أنا قوميتي كلدانية.
وإن كان هذه الزيارة قد أنتهت دون نتيجة مرضية نتمناها، أناشد غبطة أبينا البطريرك وكل أساقفة وكهنة الكلدان والمؤمنون قاطبة، أن يرفعوا شعار لا يأس في طريق الوحدة، وأن تستمر المحاولات من أجل تحقيقها، وتستثمر كل الزيارات لغبطة ابينا البطريرك بلقاء على الأقل مع أساقفة الكنائس الشرقية كي يكون هناك على الدوام  رمي لبذار الوحدة على أمل أن تجد الأرض التي تنمو فيها تلك البذار لتعطي ثمارها، ومهم جداً التنسيق مع البطريرك دنخا، من أجل محاولات أخرى لتثبيت دعائم الوحدة.
شكراً غبطة أبينا البطريرك وشكراً لجميع الأساقفة الذي تكبدوا عناء السفر من أجل وحدة كنيسة المشرق الإيمانية قبل القومية.

http://saint-adday.com/permalink/6196.html



337
زيارة موفقة في كندا وأخفاق في التنسيق
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


خلال يومين، رأيت مئات الصور وقرأت أكثر من تغطية لزيارة غبطة أبينا الپطريرك الى مشيغان مع وفده المرافق المؤلف من الأساقفة الأجلاء شليمون وردوني ويوسف توما وحبيب النوفلي، وقد رأيت الفرق الشاسع بين المنسقين في مشيغان بالمقارنة مع المنسق العام في كندا!
رأيت وقفة الأب الپطريرك وهو يتوسط القاعة والمؤمنين يتوافدون للمصافحة والتبريك، وهذا ما لم أشهده في كندا، بل العكس تماماً، فقد همّش الشعب كلياً لذا لم يكن أمامه سوى المحاولات الصعبة لأختراق الحواجز والتي كادت أن تخنق الزائرين، لأن هذه الزيارة التاريخية تخص الكنيسة قاطبة، ولا وجود لكنيسة بدون الشعب.
في كندا ومنذ أستقبال غبطته والوفد المرافق رأينا ولمسنا أخفاق كامل في التنظيم، عشوائية نخجل منها أمام الكنديين، ومن ثم في كنيسة الراعي الصالح كان هناك توجيه من المنظم كي يبدأ صلاة باللغة الكلدانية بعد ربع ساعة من وصول غبطته إلى الكنيسة، وغبطته لا يعلم بهذا السيناريو المفبرك، فما أن بدأت الصلاة حتى رتلها الأساقفة والكهنة والشمامسة لينتهي اللقاء بوقت قياسي.
في هاملتون كان هناك صور للمؤمنين، إنما لم يكن هناك حقوق للشعب كي يكونوا قريبين إلى غبطته والحيث معه أو مصافحته، والشيء نفسه حدث في وندزور, بالرغم والكثيرون يشهدون من أن غبطة أبينا الپطريرك يريد أن يكون قريب منهم وحاول جاهداً لأجل ذلك، حتى أن هناك من شهد من مؤمني كنيسة العائلة المقدسة في وندزور، بأن غبطته خرج ليتنفس قليلاً هواء عذب بعد أن  حوصر من المؤمنين حباً به ورغبتهم بالتبرك منه، وقد حاول البعض سحبه من لقائهم من أجله أيضاً وحباً به، إلا أنه عاد ليحيي المؤمنين، ومن لاحظ ذلك فرح جداً من مبادرته.
في مدينة وندزور كان هناك ضيافة في بيت أحد الؤمنين جاءت بتنسيق المنسّق، ولم تكن رسمية، بل كما قلت خاصة، وقد حصل المنسّق على مديح من قبل راعي الدعوة أمام غبطته والوفد المرافق!!
لم يتم زيارة كنيسة القديس يوسف في مدينة لندن/أونتاريو، لأن المنسّق أبى أن ينسٌّق لها!!
وبتنسيق المنسق، أنيطت مهمة قيادة سيارتي الليموزين إلى مقربين له، وكلاهما صديقين عزيزين على قلبي، وقد تطوعا لهذه المهمة المباركة حباً منهم لكنيستهم وأخلاصهم لها وفرحاً وأبتهاجاً بغبطته، وليس لي مأخذ عليهم وإنما على المنسّق الذي نسّق ليكونوا هم في هذه المهمة كونهم من أشد المتحمسين له!!
وكم كنت أتمنى نفسي مكانهم، كوني متفرغ هذه الفترة ولدي الكثير من الوقت، وعملي بالأساس في مجال السياقة، وفي نفس الوقت لدي الكثير لأقوله  عن ابرشية كندا وبعدالة، كوني مع الجميع ولست أحادي الأتجاه، إنما لا مجال للتنسيق بيني وبين المنسّق!!
ببساطة شديدة
من جانب غبطة أبينا الپطريرك والوفد المرافق، كانت الزيارة إلى كندا رائعة وموفقة وفيها الكثير من الإيجابيات، إنما من جهة التنسيق، فقد سرقت حقوق الشعب والكهنة أيضاً، بأستثناء المنسّق ومن رضي عنه، وفاز باللذات من كان منسقّا كمنسقنا!
غبطة أبينا الپطريرك...
لي رجاء من إبن محب لك ولكنيستنا
أرجوا أن لا تحكم على مقالاتي وكأنني شخص سلبي، صدقني، لدي من الحب لكنيستني ما يكفي ليجعلني أحترق من أجلها، وعندما أكتب شجوني منتقداً بعض الأمور، فكأنني أقطع بأوصالي، ولا تتصور بأنني أشعر بسعادة أو فرح عندما أنتقد حالة سلبية معينة، لكني في نفس الوقت لا أستطيع أن أمنع نفسي من الكلام، لأن الكلام أحياناً حيلة المفلس، وأنا مفلس فعلاً، كوني أكتب وأكتب وأكتب دون جدوى...ولا أملك غير القلم ومستعد أن أكسره لو رأيت التغيير الإيجابي.
أطلب من غبطتك عند زيارتك القادمة إلى كندا وأتمناها في القريب العاجل، أن يكون المنسّق للزيارة أحد العلمانيين من اللذين يقفون على مسافة واحدة من جميع الرعايا وكهنتهم، أو يكلّف أحد الآباء الكلدان من الولايات المتحدة الأميريكية وذلك للحفاظ على حقوق الشعب المؤمن والكهنة، أو أستعين بكاهن كندي ملم بالرسميات والشكليات والبريستيجات والأصول الدبلوماسية، وذلك كي تكون الزيارة تليق بپطريرك بابل على الكلدان في العالم.
.

338
الدكتور صباح قيا
لدي فكرة مختلفة عن الطبع والتطبع .....
عندما يصل الأنسان إلى مرحلة عمرية ....لن يبقى هناك أثر للطبيعة كميزة في الأنسان، بل يوجد ما يتطبه به الأنسان ليصبح فيما بعد وكأنه طبيعته .....سأعطي أمثلة
في التعالمل مع موقف ما .....في الغالب يكون تصرف الأنسان مع ذويه  يختلف مع الأخرين ومع المقربين يختلف مع الأصدقاء ....مثلاً لو سقط نصف كأس ماء على ملابسي والسبب أخي ...ردة الفعل ستختلف عن ما إذا كان السبب صديق، أو إبني أو بنت حلوة
أقصد ...لو كانت الطبيعة هي الغالةبة لكانت ردة الفعل متشابهة .....إنما هناك تكيف على أحتواء المفاجأة مع الغريب في الوقت الذي آظهر أمتعاظي مع الصديق، وأصرخ بودجه إبني وأبتسم إبتسامة عريضة للبنت الحلوة .... وهذا يعني بأنني ممكن أن أتكيف مع الحدث....بينما أختاف ردود الأفعال سأنسبه للطبيعة
التسلط الكنسي الذي ذكرت هو نتيجة تتطبع وليس طبيعة ...وهكذا دواليك

أخي مايكل
نحن خلقنا مع التساؤلات  .....لكن الأجوبة لم تخلق معها

أخي كلدانايا
كلمة حرام بدعة أنسانية
كتبت مقال سابق بعنوان ...الكنائس الأخرى تبنى بحجار الكنائس الرسولية

د. صباح مرة أخرى
كيفما يكون المولود جميل أن نحتضنه

أخي عبد قلو
كثير هي الأمور المتوقفة على راعي الأبرشية ورعاة الخورنات
وهذا متوقف على نوعية الكاهن وما الغاية من كهنوته

339
أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
أريد رحمة لا ذبيحة .... بهذه الكلمات الأحتجاجية يخاطب المسيح مجموعة الفريسيين الذين يتربصون له لإيقاعهِ ويعاتبونهُ كونهِ يأكل مع الخطاة والعشارين؟ (متى 9:13 )
أريد رحمة لا ذبيحة .....بهذه الكلمات التنويرية يخاطب المسيح مجموعة الفريسين ليساعدهم كي يضع بداخلهم الروح كيف يفهموا بأن غاية إبن الأنسان لإخوته هي بتوبة خاطيء وليس بأحتقاره " لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى" متى7 :12
أريد رحمة لا ذبيحة.... بهذه الكلمات التعليمية يخاطب المسيح مجموعة الفريسيين الذين يعاتبوه على السماح لتلاميذه بقطف ما يأكلون يوم السبت ومن ثم يقول لهم ...الإنسان رب السبت (متى12:7-8 )
أي مهما كان السبت مُقدسًا لكم ...فأن الإنسان أقدس منهُ، الإنسان أعظم من الهيكل، الإنسان هو المقدس ولا أقدس منهُ على الأرض.
الناس أيضًا.... جميعهم، بحاجة إلى رحمة لا ذبيحة... بحاجة إلى تواضع لا تعالي، بحاجة إلى قائد طيب وليس إلى فرعون، بحاجة إلى عمل مشترك وليس إلى آلهة تبحث عن ألقاب ومناصب وتستحوذ على القرار وتعمل على مصالحها فقط، وتتكابر وتتعالى وتُعظّم نفسها وتصدّق بأن زمام الأمور بيدها ويمكنهم التحكم بكل شيء كما يرشدهم مزاجهم أو أمراضهم وعقدهم النفسية.
نحن نعاني حقيقةً من هيكلية هدّامة في كل شيء ولكل شيء، من لهُ حمار سيكون قائداً للحمار وسيمارس مع المسكين جبروتهِ، ومن لهُ نعجتان، فسيذيقها الأمرين، ومن يملك كلباً سيذله أشدَّ ذل ويجعل الكلب يكفر بمن خلقه )كلب وكفره مقبول(.... ومن لديه مريدين فسيختارهم من المتملقين والعائمين في بحر من الجهل!
ومن قائد على حمار وأمير للنعاج وملك على الكلاب إلى .. قائد همام - مسؤول مرموق - زعامة مطلقة - شيخ جليل - سيد مُبجّل – سموَّ الأمير – سعادة المدير - صاحب الجلالة ... وماذا بعد؟؟؟ وملعون أكبر لقب أمام الأستهانة بإنسان أعتقد بأن صاحب اللقب اعلى منه في الكرامة! وملعون أكبر لقب يظن صاحبه بأنه أعلى مستوى من أقل الناس شأناً!
هؤلاء يقودونا في حكوماتنا وغالبية مؤسساتنا وأكثرية صوامعنا ومراكز عباداتنا، مثلهم لا يعرف التعامل الصحيح مع البشر، وخصوصًا شريحة من رجال الدين، فقد أوهموا السذّج بأنهم دون مرتبة من الله وأعلى من مستوى البشر، لذا نراهم يصولون ويجولون وكأنهم في حظيرة يقودون فيها كِباشهم، وكلما ( استرطب ) المؤمنون على (تكبيشهم) زاد رجل الدين تبجحًا ونفوذاً!! ويا ليتهم يكتفون!!
ما يهمني أكثر هم رجال الدين، وذلك لأن قناعتي تكمن بالتغيير، وكل تغيير يبدأ من المحيط الذي ينتمي له المرء منّا، وبما أننا في زمن ندرَّ فيهِ الأنتماء  الحقيقي للوطن، لذا أرى من المهم جداً أن نعالج السلبيات في المؤسسات الدينية لأهميتها الكبرى في تقويم مجتمع وخطورتها في هدمها أيضاً.
فهذه المؤسسات الروحية لا تحتاج إلى قائد يتسّم بالخشونة قليل الأبتسامة، سريع الغضب، حاد المزاج، عجول في القرار، سلبي في التعامل، ماديًا في مساعيهِ، سلطوي، مصلحجي، ولا يتعامل بالروح، فمن يملك أي صفة من هذه فهو غير جدير بقيادة شعب أختار بإرادتهِ خدمتهِ وقيادتهم إلى برُّ الأمان. نحن بحاجة إلى رجل دين متواضع (متواضع بحق وليس ممثلاً) يسعى من أجل إيمان رعيته ولا يكتفي! بل أن يكون مثالاً للحب والحنان والتعامل الطيب، ولا يكتفي! عليه أن يكون نموذجاً في التخلي عن الذات كي يعيش من أجل الآخر..... هكذا أفهم وظيفة رجال الدين..
ولصعوبة توفر كل الإيجابيات التي من المفروض أن يتحلوا بها، لذا سيكون من الأفضل أن يكون هناك سعي حثيث لبناء فرق أو لجان تعمل بتناغم وبروح الشراكة، إي بطرح المقترحات والأمور المهمة على طاولة دائرية والتباحث من أجل الوصول إلى القرار الأفضل، وهكذا في جميع النشاطات الروحية والثقافية والأجتماعية، حيث من المناسب أن يكون هناك لجان تعمل بتنسيق لغرض الخروج بنتيجة أفضل.
فالعمل الجماعي المبني على تعدد الآراء والتصويت عليها بحكم الأغلب، حتماً سيكون عملاً صحيحاً، وكل تفرّد لا جدوى منه وأن كتب لهُ النجاح أحيانًا. وفي المؤسسات الدينية تحديداً لا يمكننا أن نقول فلان يعمل! بل هذه المؤسسة تعمل... ومن خلالها يعرف الناس بأن الله هو من يعمل من خلالهم.
ومهما كانت المؤسسة الدينية مهمة ومقدسة للبعض، إلا أن التفرد في الرأي والقرار فيها سيُسيء لها ويدنسها....واللبيب بالإشارة يكتفي ..

هذا المقال كنت قد نشرته في جريدة أكد التي تصدر في تورنتو-كندا، وبالتأكيد هو مقال عام ولا يحدد شريحة معينة من رجال الدين، كون قراء الصحف الورقية من مختلف الأوطان والملل. ولا ضير أن نحول المسار من العام إلى الخاص ونعرج قليلاً للمادة الأعلامية التي نشرها لنا مشكوراً الدكتور عبد الله مرقس رابي بعنوان " رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك مار لويس الاول والاساقفة الكلدان الاجلاء ليكن دور العلمانيين عمليا وليس هامشيا ".
 رغم أختلاف الأسلوب لا بل أيضاً تباينه وأعترف بذلك، إلا أنني أرى نقاط التقاء بين ماطرحه هو كأكاديمي وبأسلوب منهجي، وبيني  كممارس هاوٍ للصحافة، أكتب واتمنى التغيير وبما يتلائم مع إرادة الله للكنيسة من خلال توزيع المهام الكنسية بحسب المواهب.

  وقد طرح قضية مهمة وهي " لابد من ترسيخ فكرة تقسيم العمل في المؤسسة الدينية لمشاركة العلمانيين بشكل فعال" إنتهى الأقتباس.
 وليسمح لي الدكتور رابي أن أضيف على تقسيم العمل أهمية الأختيار المناسب للمكان المناسب وليس على مقياس قتاعات الكاهن والتي تأتي بالغالب وفق أحكام لا علاقة لها بتسخير المواهب المختلفة لخدمة الكنيسة، وأكبر الأخطاء هي تلك التي ترتكب في المجالس الخورنية، حيث يطلب الكاهن من البعض الأنخراط في الترشيح لدورة أنتخابية كعضو في المجلس، مما يؤدي إلى أحراج المختار ليطرح إسمه ليكون واحد من مجموعة صامتة أو مؤيدة، تبدا دورتهم وتنتهي وتتجدد أحيانا وهم لا يعرفون ما هي مهمتهم كأعضاء في المجلس.
أما عن الموهبة الأخرى المهمة في كنيستنا هي رتبة الشماس، وكأن مهمة الشمامسة هي في القداس فقط! ويمنح الدرجة من يعرف كيف يتهجا الحروف الكلدانية أو يقرأها متلعثماً، ويحفظ بعض الصلوات الطقسية، لذا لا يوجد منهج تعليمي في دورات الشمامسة غير تلك التي تخص اللغة وبعض الألحان .... وبمعرفتهما يؤهل المتقدم إلى رتبة لا يعرف السواد الأعظم من الحاصلين عليها أهميتها.
عدا المواهب الأخرى من لجان مختلفة ... فالواضح بأن المعيار العام لها لا أساس منفعي له، لأنه لا يستد إلى الأجابة عن أسئلة مهمة تبدأ بـ ((لماذا؟))... لماذا أنا هنا في هذا المكان؟؟؟
و ((ماذا؟)) ...ماذا يريد الله منّي؟؟   و ((كيف)) ... كيف أوجه خدمتي للمنفعة العامة؟؟
هذه الأسئلة لو طرحناها للمتطوعين في الخدمات الكنيسة المتنوعة بغفلة منهم وطلبنا الجواب خلال ساعة، لأتت غالبيتها طفولية الطرح في الوقت الذي تخلوا من العفوية، كون الأجوبة ستخلق في حينها.
وهنا أعود للنقطة التي أثارها الدكتور رابي وهي "لايمكن بكل المقاييس العلمية أن يقلد الكاهن دور الاداري والاقتصادي والاجتماعي والنفسي والقانوني والسياسي في عمله الكهنوتي. وأذا مارس الكاهن تلك الادوار يعرض مسيرة المؤسسة الكنسية الى الارباك في العمل والتلكؤ في تحقيق اهدافها الدينية" إنتهى الأقتباس
ففي الوقت الذي يشير فيه إلى هذا الخلل الكبير في مسيرة كنيستنا عندما يعتبر الكاهن نفسه فوق العادة ومميز وصاحب القرار في كل شيء، عليه أن يتحلى بالتواضع (الطبيعي) ليعرف بأن للمعرفة حدود، وللحكمة حدود، كما أن للتخصص أيضاً حدود، كيف لا إن كان لمعلوماته اللاهوتيه التي درسها حدود أيضاً، فكيف لغير المختص أن يكون صاحب قرار في أمور يصعب أحياناً على المختصين أتخاذها دون أستشارة؟
في الوقت ذاته، عندما يتم أختيار العلمانيين بتخصصاتهم ومواهبهم للعمل ضمن أمكانياتهم في الكنيسة، أجد من الضروري أن يتم أدخالهم إلى دورة تمنحهم ثقافة كنسية متنوعة تساعدهم للأجابة على الأسئلة المطروحة وغيرها (لماذا؟ ماذا؟ كيف؟).
وإن لم أكن متجاوزاً، فأعتقد بأن تلك الأسئلة مهم أن تطرح أيضاً للكهنة أنفسهم لغرض الأجابة عليها بين الحين والآخر، وحسناً فعل الدكتور رابي بالتطرق الهاديء لأحداث عيد الصعود في تورنتو، حيث نجد بأن ما حدث يتحمّل وزره الأكليروس، كونهم تركوا الأجابة على تلك الأسئلة أو على الأقل، لا يجددوا جوابهم لمن دعاهم للخدمة الكهنوتية ويفعّلونه في حياتهم الكهنوتية،  لذا نرى ردود أفعال من قبلهم بعيدة نوعاً ما عن ما يُعرِف عن صفاتهم أو نتمناه بهم، وبذلك لا عتب على المؤمنين، كونهم سيصبحون بهذه الحالة ضحية، وهذا ما حصل معي، حيث تلقيت هجمات من أصدقاء وأشخاص لا أعرفهم كونهم على شاكلة أهل قورنثية ذاك للكاهن الفلاني وآخر لآخر! وأيضاً حصلت على أضعاف مضاعفة من الأطراءات والشكر.
والحقيقة كلاهما (أي الأطراء والهجمات) لا يعنيان الكثير بالنسبة لي، لأنني أقول ما أرى وافكر به وأرحب بمختلف ردود الأفعال. والشيء الذي يزعجني هو أتهام واحد فقط لا غير عندما يقول لي أحدهم بأن نقدي لأي كان جاء لسبب شخصي! ولا مانع لديهم إن يقسموا على ذلك، وهم لا يعلمون بأنهم منقادين إلى تخلف وترسبات التقاليد السلبية التي نشأوا عليها، وتثار حفيظتهم عندما ينتقد رجل دين، كونهم ينظرون إلى أنفسهم أمامه نظرة دونية، يصغّرون حجمهم أمامه.
سبت من سبوت عام 2006 وفي قاعة الكنيسة وبصحبتي أحد الأكليروس، تهجّم علي شخص أعرفه وقد أظهر أنزعاجه كوني قد أشرت في إحدى مقالاتي إلى واحدة من السلبيات في الممارسات الكنسية عند رجال الدين، وقال لي "لا يحق لك نقد الكاهن!" وهو منفعل ويرجف! وعندما تركني وشأني، قلت لمن كان بجانبي مستغرباً: هل رأيت الأسلوب؟ فقال لي بنبرة تهديد (يجب أن تعلم بأنك تتعامل مع هذه العقليات) ويقصد بأنني إن لم أصمت فسأواجه مشاكل، ففهمت حينها بأن هذا الشخص الذي أصبح كاهناً فيما بعد يدرك منذ البداية بأنه سيبني مسيرته الكهنوتية على كوم من المتخلفين يستند عليهم ويتكأ، ويتسلق ظهورهم، يستخدمهم في تحقيق مآربه، ويكونوا له حماية تجعله يتصرف كيفما يشاء، وعلى أمثالي التنبه لخطورتهم لو قلت على العين حاجب!!
ومنذ ذلك الحين وأنا أتحدى ذلك الواقع واضعاً نصب أعيني دوري في الكنيسة والذي جزء منه قول الحق، دون أن أبالي بعقليات لا تفقه معنى وجودهم في الكنيسة، ولا غرابة لو رأينا من تلك العقليات مثقفين وأصحاب شهادات وأصحاب أموال وتجار وأعمال حرة.
قول الحق بجرأة موهبة هي الأخرى، علينا تفعيلها في كنيستنا، والأنقياد الغبي شر يجب أستئصاله، وكما أنهيت مقال سابق بعنوان "رسالتي إلى أسقف كندا المرتقب" أنهي كلامي هذا بنفس الجملة وكلي ثقة بعمل الروح القدس لأبرشية كندا......نريد أسقفاً لنا وعلينا وليس علينا فقط
رابط مقال الدكتور عبد الله رابي
http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=6641#bt


340
تعازينا الحارة للأخ امير المالح وأسفنا شديد على مصابه الأليم
وتعازينا لعائلته ومحبيه
زيد ميشو

341
لا تكن ذبابيا .....يكشوك وترجع
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

غريب هذا المصطلح الذي سمعته من أحد الدعاة وهو يطلب من الأبناء كنصيحة لهم أن يكونوا ذبابيين!! في علاقتهم مع ذويهم! لم أفهم التعبير باديء الأمر حتى أكمل قائلاً: مهما غضب عليكم والدكم، عودوا له كما هي الذبابة تحوم حوال المكان مهما فعلت!!
ومن هذا النصح الديني والإيماني والأجتماعي المضحك، وإذا بشريط يسير أمام نظري أرى فيه الكثير من الذبابيين الذين يحومون حول مصادر الأموال السياسية التي تحرك أجندات بأموالها، وكما هو معروف حجم السيئات التي تحملها الأجندات السياسية، ومع المثل القائل بان المال وسخ الدنيا، ومن ألتقاء سيئتين! يمكنني أن اصف مصادر الأموال السياسية التي يسيل لها لعاب الانتهازيين بالقمامة.... قمامة خمسة نجوم للذبابيين الذين لا حياة لهم في الأماكن النظيفة.
وأكثر الذبابيين هم من الكتّاب او الطامحين للسلطة .... الطامح للسلطة قمامة بحد ذاته، والكتّاب يرضون بالنزر النزير!  حتى أنهم ذبابيين في مقالاتهم ... تكرار لنفس الفكرة، حتى يمكننا ان نتبأ بمضمون المقال من العنوان ، لا بل حتى من صورتهم، على سبيل المثال، كتاب ديدنهم الأساءة للكنيسة الكاثوليكية  والقوميين الكلدان، ومهما كتبوا من عناوين رنانة لها وقعها النغمي، إلا أن المضمون لا بد ان يكون فيه اساءة للكنيسة الكاثوليكية الأم، وابرشية ساندييغو الكلدانية وقبل أنتخاب الباطريرك الحالي كانت مكارمهم الدونية تشمل الكنيسة الكلدانية، وبعد الشتم والقذف والتجريح والأفتراء، يدعون الإيمان!! وقد لحق بهم ذبابي آخر لكنه يتبنى التسمية القطارية لشعبنا ويذكرها مع كل مقال ورد، مثلما كما كان يجاهر سابقاً بذكر حفظه الله ورعاه كونه أحد ذيول أبنه البكر.
وذبابيين آخرين أختاروا لأنفسهم أسماء مستعارة نراهم في كل مقال كاتب كلداني وله معارضين، كونهم يتبعون أجندة من قمامة الحاضر السياسي مستندين على مزابل التاريخ والمزورين من مؤرخيهم (النص ردن) الميتين منهم والأحياء.
وبما أننا ما زلنا في جو الأنتخابات، ونشاطات المرشحين معروفة،  بوعود مسبوقة، تتلاشى متى ما اصبح لهم لقب نيابي قبل أسمهم، وأذا هذا الشريط يريني (عفَن – وجيف) يحوم حوله الذبابيين، حيث يكشف النقاب عن قمامتين، وهي السياسة والمال متجسدة معاً ليشكلا قوائم انتخابية تبدأ بكذاب وتنتهي بمراوغ، والشعب يريد أسقاط النظام لياتي بمثله!! أو يعيده بحله جديدة.... وما اسوءها من قمامتين أصبحت للذبابيين غاية وهدف.
المشكلة الحقيقة بالأنتخبات ليس بالذبابيين الذي ييسعون لمصالحهم، هناك اسوء من الذبابيين السياسيين بكثير، وهم... حشرات من نوع آخر تكتسي هيئة ذبابة، أو بتعبير أمني آخر تنتحل صفة ذبابة، وأقصد، القوائم الأنتخابية التي أمتلأت بأسماء لا علاقة لها بالسياسة لا من بعيد ولا من قريب، قرأوا كم مقال، وتعرفوا على كم مسؤول، وأخذوا بعض الوعود، ولشدة غباءهم ظنوا بأنهم سياسيين – ذبابيين وهم أدنى من ذلك بكثير ..والعراق ينهار يوماً بعد يوم...ومن له قضية سيصبح تحت رحمة الذبابيين!! وتباً لها من لعبة قذرة.
أغنية خاصة للذبابيين
https://www.youtube.com/watch?v=TUjkJF3DjNg#bt
[/size]

342
الأخ ريبوار  ..... تحية طيبة
هذولة عزيزي مطبات أصطناعية .....أحياناً تخفف سرعتك من وراها .... وبكل الأحوال إجباري أدوس عليهم وتمشي

أخي عبد
أن تصل متاخراً أفضل من أن لا تصل

343
أخي فاروق
أنا أرسلت المقال لموقع الباطريركية والقرار لهم بنشره أو عدمه
أما عن رد عكازة ....أرجوا ان لا تكترث له
وليخجل من يتهجم على أسقف بأسم مستعار

344
السيد James Esha Barcham
لو سكتنا .... بسكوتنا سنشرّع المحاولات لخلق الفتنة في كنيستنا الكلدانية
بالعكس أخي ....من المفروض أن نسعى الآن لمعرف الأيادي الخفية خلف تلك المقالات المسيئة لكنيستنا
تحياتي

345
أعتقد بأن المقارنة لا تصح بين أسئلتي التي طرحتها أعلاه وبين الأسئلة التي تطرحها حضرتك للطبيب أبعدك الله عن كل الأطباء
بسؤالك لطبيب عن مرض معين سيجيب حتماً لكنه يتوقف عند الوقاية كلياً من الأمراض، لأن الطبيب يتعامل مع العلم، وأكثر ما يعرفه لو أراد هو أحدث التجارب العلمية
بالنسبة إلى اللغة والتي أتبنى لها التسمية الكلدانية، فليس هناك جواب ثابت علمي وتاريخي ممكن أن يوحد الأجوبة، ولو قلت بأن التسمية السريانية هي تسمية علمية، فأعتقد بأن العلم الذي حدد تسميتها بنيَ على فرضيات خاطئة بالأساس وإلا لكانت التسمية موحدة للجميع.
طبيبك ومعه الجميع متفقين جميعهم على تسمية الأمراض وأسبابها إن عرفت....بينما فطاحل اللغة الكلدانية بلهجاتها الأثورية والسريانية لن يتفقوا أبداً على تسمية موحدة للغتنا ....وإليك منها....كلدانية ... أثورية ... سريانية شرقية ....سريانية غربية ..... آرامية
فأي علم هذا الذي فرق علماء اللغة قبل غيرهم
حتى الحركات كما أشار السيد أدي 7 عند السريان وخمسة في اللغة الكلدانية!!
- قلت بأنك لا تعلم إن كانت لدي قراءات في علم اللغة او انني أقراء لغتنا القومية ... مع العلم أنك تعلم بأنني لا أقرأ لغتنا القومية الكلدانية (أسميها ما أشاء كما قلت لي) وأي علم هذا الذي يقول فيه المختصون سمها ما شئت!!
تقول بأن اللغات عادة لا تخترع مرادفات جديدة. اللغات عادة تشتق مرادفات او تركبها او تلصقها او تستعيرها من لغات أخرى. إنتهى الأقتباس
وأنا موافق رغم يقيني بأن اللغة الأنكليزية تخترع أحيانا مصطلحاتها خصوصاً العلمية والتي تنسب عادة إلى أشخاص، وأعود هنا وأقول المقارنة لا تصح حتى مع اللغة العربية، لأن ليس هناك شيئاً إسمه تطور في  لغة شعبنا المسيحي في العراق والتي نسميها كما نشاء بحسب توجيه المختصون..... لذا نسمع عندمة يتكلمون بلغتنا يستخدمون تعابير من لغة أخرى كما هي والتي أجزم بأن الأقتباسات والأستعارات في اللغة التي تسميها سريانية أكثر من المفردات في اللغة الأصلية ....وأجد مبالغة كبيرة عندما تقول بأن سعة لغتنا الأم أكثر من أي لغة أخرى ....ممكن أن تقول سرقات لغتنا الأم في عصرنا الحديث أكثر من أي لغة أكثر ويتكون قريب للمعقول أكثر
في فقرة أخرى من ردك، إليك مثال عملي تفند ما ذكرته عن الحقيقة العلمية التي أستشهدت بها وهي: تقول المتشبث بلغته يحافظ على هويته والذي يكسب لغة جديدة ويستبدلها بلغته الوطنية يكتسب هوية جديدة.
والمثال هو أنا..... فأي حقائق علمية التي تستعين بها؟
ومغالطة أخرى حيث تقول بأن الناطق بالفرنيسة في كندا، البلد الذي تعيش فيه، هويته فرنيسة، جغرافيته (جنسيته – جواز السفر) كندي...إنتهى الأقتباس
كلا عزيزي ليس هناك صحة في ذلك، لأن كثير من الدول تتكلم الفرنسية وهم ليسوا فرنسيون، وأكثر منها تتكلم الأسبانية وهم ليسوا بأسبان... ودولنا في الشرق السعيد! تتكلم العربية وغالبيتها ليست من أصور عربية ....ومع ذلك غالبية من ذكرتهم لهم أصولهم وجذورهم ولن يقبل الفنزويلي مثلاً أن يقول عن نفسه بأنه إسباني أو البلجيكي يقول بأنه فرنسي والصراعات على قدمٍ وساق مع الأمازيغ
عذراً سيدي .... لغتنا القومية وسمها ما شئت..... متراجعة جداً وخطأ كبير أن نوهم انفسنا والناس بأنها سوية مثل اللغات الأخرى ....حتى عنما نقول عنها بأنها لغة المسيح فهذه خدعة كبيرة ....فلا الناطق بها يفهم لغة المسيح ولا المسيح نفسه كأنسان يعرف شيئاً عن لغتنا
تحياتي  

346
طرح مهم أخي مايكل ....وبالعراقي حتى يكون مفهوم أكثر للأخ وسام
نحن لسنا بالضد من أي أنتقاد ...لكننا بالتأكيد لا نقبل الهجوم الشرس غير المبرر
أعتقد سيكون هناك مقال آخر من هذا القبيل قريباً ... قد يكون مسلسل بعنوان تسقيط الكنيسة الكلدانية في أميركا
لذا علينا أن نكون يقضين أكثر، كوننا دعاة وحدة حقيقية، والوحدة مع الآخر لا تكتمل إلا بوحدة كل الأقطاب مع ذاتها أولاً
وكل إساءة للكنيسة الكلدانية في الولايات المتحدة الأميركية هي وضع العصي أما دواليب الوحدة بين الكنائس المختلفة
وإن لم نكن نحن الكلدان من يقف بوجه هذا المخطط البشع بتقسيم كنيستنا الكلدانية ....فمن سيقف إذن؟


347
الأخ عبد قلو
بأعتباري أحد أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكلداني - مشيغان، لم ألمس أي تدخل من الكنيسة في مشيغان لسير مجريات المؤتمر، في الوقت التي قدّمت التسهيلات لأنعقاده من خلال توفير الأماكن التي عقدت فيها الأجتماعات، وهذا حق مشروع كون المنظمين للمؤتمر وأقصد المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد، هم من أبناء أبرشية ما رتوما الرسول
علما بأن الهوية الكلداني تشمل رجال الدين أيضاً وجزء من واجبهم العمل من أجل رفع إسمنا القومي وتسهيل عمل الناشطين القوميين الكلدان.
 
أخي سيزار ميخا
بالحقيقة لم أكن أعرف بأن موقع الباطريركية لا يسمح بنشر مقالات تنشر في مواقع أخرى، وقد يكون سبباً في عدم نشر مقالي هذا. بكل الأحوال، لا أعتقد بأن موقع البطريركية مؤهلاً لوضع شرط مثل هذا، كونه موقع بسيط جداً في أمكانياته متمنياً تغييره إلى موقع يليق بكنيستنا.
أما بخصوص مقال السبد وسام كاكو، وبحسب رأيي المتواضع، خطأ كبير من القيمين على موقع البطريركية نشر مقال مسيء مثل هذا إلا لو كانت سياسة الموقع تعتمد على حرية الرأي المطلقة، في المقابل هناك أيضاً خلل كبير في موقع كلدايا نت بنشر بعض المقالات والأخبار والتي لا ترتقي للأسف الشديد إلى مستوى موقع أبرشي كلداني.
وبهذا نكون بين موقعين نتمنى إعادة النظر في سياستهما خوفاً من أن يصبحا ميداناً لتصفية الحسابات الشخصية

348
أخي يوحنا بيداويد
أخفقنا مرة ومرتين وثلاثة ...والكل يعلم ذلك
وأسباب الأخفاق معروفة
حالياً يُطرح سؤال ....هل هناك من يرغب بالعمل من أجل إنهاض أمتنا الكلدانية وتثبيت إسمها وهويتنا في كل العالم، وبث الوعي القومي الكلداني لجميع شعبنا، ونكون بنفس الخط مع كنيستنا الكلداانية والتي تعتبر الوحيدة التي حافظت على هويتنا ولغتنا
على أن يتسّم العمل بطابع التنسيق وتبادل الآراء بأحترام كامل؟
هل ممكن أن نعمل منذ الآن من أجل النزول في الأنتخابات القادمة بقائمة واحدة بدون شيوخ ومن أتى بهم قسّموا أصواتنا وأساءوا لقضيتنا؟
هل ممكن أن نشكل فريق عمل بروح الجمل الجماعي ينال ثقة الشعب؟
يدي بيدك من أجل أمتنا الكلدانية وشعبنا المسيحي
يدي بيدك من أجل الرابطة الكلدانية ....حلم الكلدان

349
السيد كاتب المقال
عندما نسأل الصيني ماذا يتكلم الفرنسيون ....سيقول فرنسي (بلكنة صينية)
وعندما نسأل بورتوريكي عن إسم الشعب الذي يتكلم الفرنسية سيجيب (فرنسي)
ولو أجلسنا أربعة من فطاحل مسيحيي العراق أو أقلهم معرفة عن إسم اللغة التي يتكلم بها مسيحيي العراق سيأتيني أكثر من جواب
وعن الأسم القومي لهذا الشعب ....أيضا سيكون هناك أكثر من جواب
ولو سألنا اللغويون الفرنسيون عن عدد الكلمات الحديثة في لغتهم خلال مئة سنة لذهلنا
ولو سألنا عن لغة مسيحيي العراق كم كلمة ومصطلح فقدوا خلال مئة سنة لذهلنا
ولو عكسنا السؤال عن عدد الكلمات أو المصطلحات المستحدثة لألف سنة وألفين ...ستكون النتيجة صفر
لو ذهب مريض بجالة حرجة إلى دكتور وقد أقسم أن يتكلم بكلمات لغته فقط والتي يجيدها الطبيب نفسه .... لمات قهراً لأنه لا يعرف أن يشرح حالته بدون استخدام كلمات ومصطلحات لغة أخرى
هذه الطروحات حول اللغة والحفاظ عليها باتت مضحكة ودغدغة عواطف فقط وغير خاضعة للنظام العقلي
ماذا سميت لغتنا ....السريانية؟ حسنا فعلت
لنسأل غيرك ونرى جوابه
لماذا تجنبت التسمية القومية؟ حسناً فعلت كونك لا تستطيع أن تقول حقيقة هذا الشعب
ومسلسل الضحك على ذقون المسيحيين العراقيين وتخديرهم بالماضي ما زال ينتج ولله في خلقه شؤون
والمقارنة لا تصح بين شعب يعرف لغته وهويته مثل الفرنسي وبين شعب نكر إسمه القومي وإسم لغته ويحارب من يحافظ على إسميهما
هوية الشعب القومية كلدانية ولغته كلدانية ....ولا حقيقة أخرى غيرها

350
السيد وسام كاكو وموقع الپطريركية الكلدانية!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


وصلني مقال السيد وسام كاكو وهو بعنوان "هل يُمكن أن يُمارس رجال الدين السياسة؟" والمنشور في موقع الباطريركية! والسيد الكاتب معروف بعداءه المفرط للمطران سرهد جمو ولكل ما هو كلداني قومي، وهو أحد الذين قاد حركة الجوقة في ساندييغو من خلف الكواليس، محرضاً الطيبين للخروج إلى الشارع والتظاهر ضد الكنيسة! وقد ينكر هذا الشيء والنكران أصبح جزء من طبيعية البعض في زمن قلّ فيه الصادقين!
وموقف الپطريركية بالسماح بنشر المقال دليل على أن سقف الحرية الذي تمنحه السياسة الحالية للپطريركية كبير جداً، ولو كان سياسة الموقع دكتاتورية لا سامح الله لمنعت هذا المقال والذي على شاكلته من النشر، كونه يسيء بشكل مباشر إلى الكنيسة الكاثوليكية للكلدان في الولايات المتحدة الأميركية... لذا أود أن أشكر غبطة أبينا الپطريرك على تشريع الأبواب أمام حرية الرأي، وعليه أرسل هذا المقال للنشر في موقعنا، موقع مار أدي.
يسمي كاتب المقال مادته على أنها " تحليل موجز لبعض فقرات بيان السينودس الأخير" ولم نرى تحليل، بل هناك في  مخيلته ويريد أثباتها بأي طريقة، معتمداً على فرضيات ركيكة من مخيلته أيضاً ويريد أن يثبتها ببراهين غير منطقية ومن ثم يأطر النتيجة ويحاول أقناعنا بأنها بديهية ومن المسلمات!!
لم أقرأ أو أسمع يوماً بوجود تحليل يبدأ بسؤالين يجيب عنهما المحلل!! بكلا للأول ونعم للثاني بعد طرح السؤالين مباشرة، فأي تحليل هذا إن كانت الأشكالية المطروحة والتي يريد المحلل تحليلها لا تتحلل كونها حللت في عقل الكاتب لتصبح بديهية يطرحها لنا ويحاول شرحها على أنها تحصيل حاصل! والملفت للنظر بأن المحلل يعتمد مصطلح المناقشة!! وها انا أبدأ النقاش معك لو رغبت، وسأضع في نهاية الحلقة الأولى من نقاشنا بعض الأسئلة كي تجيب عنها من أجل أن أبدء معك بتحليل المُحِلّل من قبلك، وبروح طيبة كونك تعرف ما تريد من فقرات الكتاب المقدس وتستشهد بالآيات عند الحاجة، وهذا يروق لي.
الأسئلة التي طرحها السيد كاكو موضوع بحثه المبجّل! هي:
1. هل إن ما طرحه رؤساء الطوائف المسيحية خلال لقائهم رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي يوم الخميس 28 أذار 2013 من مبادرة للمصالحة بين الكتل السياسية والحكومية في العراق، يُمكن أن يندرج ضمن النشاط السياسي؟
الجواب هو كلا.
2 هل إن مشاركة بعض رجال ديننا في مؤتمر النهضة الكلدانية الأول والثاني يُمكن أن يُنظر إليه على إنه ممارسة سياسية؟
الجواب هو نعم.
الغريب في الأمر بأن التحليل أستند أولا على دعوة قداسة البابا للأنخراط في السياسة " قداسة البابا فرنسيس نفسه يقول بأنه على المسيحي ممارسة السياسة لأنها واحدة من أسمى صيغ المحبة لأنها تبحث عن الخير العام!" إنتهى الأقتباس
والنقاط التي سأطرحها  للسيد وسام متمنياً الأجابة عليها بما هو مقنع، وإن لم يجب فسأعتبر ذلك هروباً من الوضوح كون مقال الأخ وسام حسب رأيي لا مادة فيه غير بعض التشويها التي أعتدنا عليها والأسئلة:
 هل أصبحت الهوية القومية الكلدانية سياسة؟
 لو كان هناك مؤتمر بأسم العراقيين المسيحيين هل سيكون سياسة؟
 هل التسمية الثلاثية الأغاجانية التي تعتمدها والتي صادق عليها بعض الرجال من الكنائس الشرقية ليست ضمن النشاط السياسي؟
هل الأوسمة والنياشين التي علقت على صدر سركيس أغاجان من قبل أعلى السلطات الكنسية سياسة؟
لو سأل كهنة وأساقفة وپطاركة الكنائس الشرقية عن أصلهم القومي، بماذا يجيبون دون أن تكون إجابتهم سياسة؟
إخواننا الأقباط، هل كهنتهم سياسيون عندما يقولوا بأننا أقباط مصر وأصلها إشارةً منهم على التسمية القومية أو اصالتهم؟
سؤال خارج عن الموضوع ويهمني الإجابة عليه....مقابلتك مع سركيس أغاجان والتي تمت بحلقات، والكل يعرف بأنك لم تترك كلمة في الأدب العربي تفيد المدح إلا وأستعملتها لتغدق الثناء له، هل كان لقاء سياسي أم أجتماعي أو كنسي روحي؟
وأنا بالأنتظار وكلي أمل بجوابات شافية منك وصريحة وجريئة ووافية مع مودتي.

http://saint-adday.com/permalink/6111.html
ملاحظة للأعلام الپاطريركي
البحث في موقع الپاطريركية صعب نوعاً ما ...أتمنى عليكم أن تأسسوا لنا موقعاً يليق بكنيستنا العريقة وإسمنا الكبير

  [/size]

351
إخوتي في إدارة الموقع
أشعر بتعبكم معي من كثرة الحذف
مشكورة جهودكم

352
 عزيزي فريد
أيهما أفضل ...السمسار الذي ذكرته في ردّك أم شخص له عدة ألقاب مهمة ويبيع كنيسته وشعبه من أجل حفنة ريالات؟ بالنسبة لي السمسار أفضل وأنزه وأكثر أخلاقاً

أكتشافك مهم عزيزتي سوريتا
لكني أعترض بتعبير نخبة مثقفة كلدانية ......بالتاكيد هم ليسو كذلك بل العكس تماماً

أخي حامد
 لاتشغل بالك بهذا صباعي وهذولة البقية
تعرف بيناتهم واحد عندة شهادة واكو واحد قيادي بحزب تعبان يخرب ضحك وأكو بيهم بوق نشاز لتنظيم عفن؟ ......والخيّر بيهم وبأسيادهم الدجالين ميكدر يباوع بعيني
لهذا تشوفني كلش مسيطر وياهم.....لأن حتى إذا شوفيني جهراتهم الحقيقية فد يوم، يكونون ديرجفون......مع العلم أني كلش مسالم
خلي يتابعوني شكد ميريدون ...أعتبرهم ذبّان بيوم حار وبيدي بقلاوة .....مسحت التكملة



353
ألقاب للبيع ....و (بالة) للألقاب
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

للمرة الثانية أذكر هذه الحادثة الطريفة في يوم من الأيام وبسالف العصر والأوان .....وعلى من يدفع التكلان

 
بعد أن انهيت الخدمة العسكرية وبدأت معها مواجهة الحياة بحلة جديدة (شورت وكيمونة) لم يكن لي مهنة أو شهادة أعتمد عليها لأكوّن نفسي مادياً والتي لم تتكوّن لغاية الآن .. والعراف يقول ولن!
أستخدمت سيارتي الخاصة لأجرب حظي في نقل (العبرية) وأحولها إلى تكسي (تحت العباية)، حيث لم يكن لي حيلة أخرى أجني منها مالاً بعد أن فقدنا خلال الحرب الإيرانية الثقة بوجودنا!
وأنا ذاهب إلى نادي المشرق كعادتي يومي الخميس والأحد، أوقفي شخص من منطقة الميكانيك وقال لي (لوگال) قلت له ماذا تقول؟ أجاب (لوگال) ألا تعرف (لوگال؟) وتبيّن بأنه ملهى في عرصات الهندية أو المسبح على ما ذكر. الشخص يلبس (أبيض بأبيض) والأسود الوحيد الموجود فيه صبغة شعره. وأثناء الطريق تبادلنا أطراف الحديث بأحترام، ومن ثم قال لي: (ترى آني أخوك، وبيتي مفتوح گدامك إذا تريد اتجيب صاحبتك وتجي!) وعندما نزل قال: أمانة عليك، لو أحتجت أخوك بشيء فأدخل إلى الملهى وأسأل عن الـ (الأستاذ عادل) ... فقلت له: (يا هلا بأستاذ عادل) وتوادعنا. حينها ضحكت وأضحكت أصحابي في النادي، وطالما أحتجت هذا الحادث لغرض التسلية مع الصحبة الجميلة، ليصبح الأستاذ عادل جفرة بيننا حينذاك.
أثناء متابعتي للمواقع، تعرفت على الكثير من الكتاب من مختلف الشرائح والألوان، يستخدمون القاب لا حصر لها ويضعونها قبل أسمائهم، وعند الأستفسار يتبيّن لنا بأنها منحت من قبلهم ولهم! ولا غرابة، إن كان (عدّول) يقول عن نفسه أستاذ، فما المشكلة ان كان سنفور أستاذا هو الآخر، وشرشبيل باحثاً، وعبسي الصديق الحميم لعدنان ولينا عالماً، وحسنة ملص أكاديمية، وأبا لهب مؤرخاً، ومسيلمة الكذاب لغوياً، وسعلوة دكتوراً ....واللألقاب على قفا من يشيل، (قابل عدّول) أحسن منهم؟.
والحق يقال ... هناك ألقاب حصل عليها أصحابها بجهد جهيد، وأنهوا مراحل دراسية طويلة وقدموا بحوث، لا أنكر ذلك، لكن...والعبرة بلكن، عندما نقرأ طروحاتهم نكتشف بأن الأستاذ عادل أنزه منهم وأكثر أخلاقاً، على الأقل يعمل على ترفيه الناس بسمسرته، إنما أصحاب شهادات عليا نراهم أوسخ من اللاتي يعمل عليهن (أستاذ عدّول) من حلال طروحاتهم السيئة والتي يقبضون عليها أموال لو أخضعناها لمبدأ الحلال والحرام وقارناهاً بمدخول أستاذ عدّول لحلّ مدخول الآخير وحرّم رشوة الأول.
مثل هؤلاء متوفرين في كل مكان، وأي شخص له أمكانية مادية عالية بأمكانه شراء ذمم مائة دكتور وأكاديمي وباحث ومؤرخ، ويأمرهم أن يسيئوا لأعلى المؤسسات ويزوروا التاريخ، ويمتدحوا سيدهّم المفدى، ويبثوا سموم الكراهية والتفرقة بأسلوب خطر.
شخصياً لو كان لدي المال ....لآشتريت تلك الذمم الوضيعة لأعمل منهم بشراً بعد أن أأمرهم بكتابة ما هو مفيد للبشر!! ويا ليتني أستطيع شرائهم لأصنع منهم بشراً بعد أن فقدوا كل حسّ أنساني...
بالتأكيد الأنسان العاقل والطبيعي والذي يبتبع ضميره يعرف كيف يفصل بين الحنطة والزؤان، أي بين دكتور نتن يبيع ضميره وأسمه ودينه وآخرين نحني قبعاتنا أمامهم..
في العراق نقول مثل أكرهه لأنانيته....الرجال يعبّي بالسكلّة رگي ...
والظاهر أصبح مثل (الرگي) حكمة للأوغاد
وما نيل الألقاب منحةً ...بل تأخذ غلابا ....وإن منحت فعلى صاحبها أحترامه كي يحترم مرتين، مرة كونه حصل على اللقب، ومرة ثانية كونه أحترم ذاته التي تعطي إلى اللقب أحتراماً، أو يحتقر مرتين، كونه أحتقر نفسه بعد عن عرض ذاته وشهادته لسوق حقير.
ولله في خلقه شؤون...
[/size]

355
أكو شي مستغربلة
يكولون زوعا مناضلين وأشاوس وأبطال
أشو الخيّر البيهم يدخل بإسم مستعار حتى يعلق على مقالاتنا .... وبأسمهم الصريح طشارهم مالة والي
هيجي نضال مجعمر ما شايف  هههههه

356
عزيزي سمير
لست في تحدي لأتسابق في العمل ....نحن مسيحيين ونتعامل بالوزنات
أنا لم أرد على مقالك لأقلل من عملك، ولا أعرف أساساً نوعيته ....بل أشرت للتجاوزات على الكلدان وأبرشيتي أميركا التي لم تبخل على العراق أثناء ظروفه الصعبة زمن صدام، والكل يعرف حجم المساعدات والأرقام المهولة التي وصلت للعراق عن طريق المؤمنين في أميركا وبواسطة من قلت عنهم بأنهم يريدون تحويل الكرسي إلى أميركا .....
أنا لم أقرأ مقالك بل قلت قرأت منه ولن أقرأه ....راجع الأصل
لا تحول الخلاف إلى منصب وعمل وهيئة وغيرها ....وصدقني لو قلت لك لم أعرف بأنك في العراق ولم أعرف بأنك مراقب دولي حتى نشرت مقالك كرد على مقالي

والآن ...شيء مهم ذكرته عنّي ( انت خنت مرتين وان اردت ان تعرف واعتقد تعرف ذلك اتصل بي لاني صاحب مبدأ ولا انشر الغسيل على النت)
أنا خنت مرتين .....لا تريد نشر الغسيل
سمير عزيزي .....أحلفك بالغالي والنفيس، وإيمانك ومقدساتك، وبمبادئك وناموسك
أن تذكر الخيانة علناً وأنشر الغسيل ولو كان فيه ما تخجل العين منه ...
وسأنتظر ذلك بفارغ الصبر ....ولن أتركك وشأنك حتى تنشره وتقول لي بماذا خنتك....لغة التهديد ولّت عزيزي، أضرب الحديد وهو ساخن

357
الأخ 2014kaldany
شكراً أخي على الرد ...وبداية موفقة مع موقغنا عنكاوا متمنياً متابعة ما ينشر ومساندة الأفكار التي تخدم شعبنا والصد لما يهدم

الأخ كلدنايا إلى الأزل
نعم أخي هناك مؤامرة على كنيستنا ...وهناك مخطط واضح لتقسيم الكنيسة الكلدانية من خلال بث التفرقة من بعض الكتاب لغايات بالتأكيد ليست نبيلة ....ولا تنسى، لدينا باطريرك وأساقفة نثق بهم، ونحن معهم في الوقوف بوجه كل مفرق وكل من يسيء لكنيستنا الأم الكاثوليكية

أخي عبد قلو
أتمنى على كل السكانين أن تطعننا مرة واحدة كي لا نتفاجأ بصديق مجدداً

أخي سيزار ميخا
اولاً هناك خلال كبير في الأنتخابات إن كان فيها عراقي الأصل مراقب دولي ، إنما القصة مفهومة جداً وواضحة، مقال المغازلة للأقليم ما بعد المراقبة!!
بالنسبة لنقل الكرسي إلى أميركا ....بالتأكيد هذه أشاعة كبيرة جداً عرفت لاحقاً تفاصيلها، ومنبعها لا أقول من أين إنما السبب هو أنتمائهم القروي
في ردك ما يستحق التوسع ليكون مقال منفرد له ثقله

أخي فاروق يوسف
قرأت المقال قبل أن أنشر مقالي .... وتمنيت الإجابة عليه

السيد سمير شبلا
كان ممكن أن تكتفي بوضع رابط المقال كي لا يمل قراءنا الأعزاء
موضوعك قرأت منه ولم أجد فيه إنجاز يذكر، أنا نفسي كنت مراقب وبالمجان ممثلاً الأتحاد المدني العراقي ....وأزيدك علماً، قضيت في المركز أكثر من أي مراقب ومن كل الكيانات حتى الذين عملوا بأجرة ... ولم تكن خدمتى الطوعية إنجازاً بل حباً للعراق ....وسؤالي، هل كنت متطوعاً في عملك؟

الأخ أدور فرنسيس
عندما تسمع الجواب أخبرني به، ولو كان لديك معلومات فزودني بها .....قد أحتاجها في المستقبل في حالة الأستمرار التجاوز على خطوطي الحمراء الثلاثة

إبن قريتي التي لم أراها سوى نصف ساعة صقور تلكيف
يبقى لديك ما تريد أن تقوله ....فأرجوا أن تطلق العنان لقلمك

 الأخ كلداني 2
شكراً لك ولردك وألله متمنياً أن تملؤوا الموقع




358
نريد قانون يحدد الخطوط الحمراء
رد على مقال الصديق سمير شبلا  "عذرا غبطة الباطريرك ساتجاوز الخطوط الحمراء"
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

خطوط حمراء ....خطوط حمراء ...أياك ومن ثم أياك


لكل شخص فلسفة بالخطوط الحمراء، ولو أعطينا أصباغ حمراء لمختلف البشر ليرسموا لنا تلك الخطوط اللعينة والتي لا يمكننا تجاوزها! لأقتصر حديثنا عن عالم الطبخ وكيف نحرق الرز على الحطب أو نقلي البطاطا بدهون الأسماك، وسيعترض هذه المرة الشيف رمزي أو منال العالم ويضيقوا علينا الخناق بخطوط حمراء جديدة... وحتى الكلام عن الدجاج والأرانب قد يثير حفيظة بريجيد باردو ومنظمتها وتقيم علينا دعوة يساندها  منظمة البيئة العالمية، أما جمعيات حقوق الأنسان فهي (لا تهش ولا تنش) لأننا عرفناها عن كثب وعرفنا من بها ولماذا (والكلام عن العراق والأقليم) ومنها حقوق الشعب الأصيل ولا أصيل في تلك المنظمة!
من خلال المقال الموسوم للصديق سمير شبلا وعندما أقول صديق فأنا أعني ما أقول "عذرا غبطة الباطريرك ساتجاوز الخطوط الحمراء" لم أرى أي أثر لخطوط حمراء غير التي وضعها الكاتب أمام القوميين الكلدان!!
لأن الفاتيكان والأبرشيتين الكلدانية في أميركا والأصل الكلداني والعاملين في هذا المضمار، لايوجد عليهم أي غطاء يصد التجاوزات، والكلام عنهم أصبح واقع الحال، وبحرية مطلقة للمهاجمين على هذا الثلاثي في المواقع! بأختيار أبشع المصطلحات، فليس في ذلك أي خلاف ومستباح جداَ جداً وقد يكون.....محبب!!
وفي مقال الصديق سمير يوجد الكثير الكثير المبطن والواضح وعليه ردي، كونه يمسني أنا أيضاً على أعتباري ناشط قومي كلداني شاء من شاء وأبى من أبى، وأقول ناشط قومي كلداني وبكل فخر وأعتزاز كوني سليل أشرف وأعرق حضارة عرفتها البشرية، لذا فمن الطبيعي أن أكون مشمول بأي مقال او رد أو همسة تصيب الكلدان بسوء سواء بقصد أو من يسيء لنا مقابل ثمن لتنفيذ أجندة وضيعة ضد هذا الشعب الأصيل وهويته القومية.... وما أكثرهم! وما أرخصهم!
وعندما يمسني مقال وفيه الكثير من التجاوز على (خطوطي الحمراء) فعند ذاك لا يوجد لدي فرق بين صديق وعدو أو ومعرفة وعابر سبيل أو مبعوث من هيئة أو حتى من السماء، ومن خطوطي الحمراء التي لا أقبل التقرب منها وليس تجاوزها هي كنيستي الكلدانية ...وكنيستي الكاثوليكية..وهويتي القومية الكلدانية.
وبالعودة لمقال السيد شبلا، أقتبس نصاً "نعم غبطة ابينا مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك بابل على الكلدان والعالم!! نعتقد جازمين انه حان وقت تجاوز الخطوط الحمراء والبنفسجية والبرتقالية معها"
أنا معك أخي سمير، وعليه أطلب أن نتحاور في هذا المنبر بدون أي خطوط ودوائر، وأفضّل أيضاً بدون مطبات وحفر وليكن الكلام حر، وهذه المرة لا تحتاج إلى كتابة تقارير والتصيد بالكلمات، فكل شيء واضح و (فريش) ولنبدأ بأتهامك بأن القوميين الكلدان " لا يحترمون المرجعية الدينية" إنتهى التشويه وليس الأقتباس.
نداء الباطريرك على سبيل المثال حول تأسيس الرابطة الكلدانية عزيزي سمير، لم يواجه بالضد من القوميين الكلدان، هذا أتهام منك ومن غيرك عندما توجهون سهامكم بكل حقد وتقولوا (من يطلق عليهم القوميين الكلدان) لأننا عندما نقول قوميين كلدان هذا لأننا أصلاء وليس كـ ....... ، ولك أن تكمل هذه الجملة بما ترغب، ومن الآن أطالب بأحترام كامل للناشطين الكلدان وسوف أواجه أي شخص ومهما كان بأهانة يستحقها  عندما يطلق على الناشطين الكلدان مصطلح (من يطلق عليهم) خصوصا لو كان كلداني الأصل ولم يحترم هذه النعمة، هل عرفت الآن لماذا قلت لك صديق باديء الأمر وبعدها السيد، ولو كان هناك تكملة بنفس مستوى مقالك أعلاه سأختار تعابير أخرى وبحرية تامة.
ما حدث عزيزي لنداء تأسيس الرابطة، هناك من القوميين الكلدان من أيد القرار وأنا منهم والكثيرين غيري، وهناك من أستفسر ومن أعترض (بالعراقي حتى تكون واضحة گدامك ...يعني مو الكل )، فنحن أخي العزيز نعتز بعقولنا ومن خلالها نتكلم، فلسنا مجموعة خراف تمعمع عاش القائد كما يفعل غيرنا! هناك أفكار ما لا تنسجم مع أشخاص قد تنسجم مع آخرين، وهذا يسمى الحرية الشخصية وأحترام العقول، مثلما هناك من تضايق من الصورة التي ظهر فيها الباطريرك الجليل مع يونادم كنا، هناك من أعتبرها خطأ وآخر لم يرى فيها مشكلة، وأنا رأيت فيها وضاعة من يونادم كنا كونه أستغل براءة الباطريرك وطيبته كي يوهم الناس بأن الباطريرك أنتخب تنظيمه، وأعتقد بأنك من الأشخاص الذين لم يكترثوا لهذه الصورة، فما المشكلة بذلك، أنت حر برأيك كما هو غيرك حر وتباً للخطوط الحمراء إن أقلقت حريتنا.
أما أتهامك لرئاستنا الكنسية بأنها نائمة لعقود أو كالنعامة، فهذا أتهام خطير عزيزي، لأن العراق بظل دكتاتور والشرذمة التي اتت بعده لم تسمح للبطاركة السابقين بالعمل بحرية، ومع ذلك كان هناك منجزات لن يتمكن الغير منصفين من رؤيتها، والصعوبات أمام غبطة أبينا الباطريك لويس ساكو بالوضع الراهن ستحدد حركته حتماً، فهل سيأتي بعد عقود من الزمن من يحسب على تيار آخر ويقول بأن الكنيسة زمن الباطريرك ساكو نائمة (حاشا له)؟
كما أتمنى منك أن تعيد النظر بكلامك الجارح بحق إخوتك الكلدان وأنا منهم:
 (بعد اعلانكم لم نرى او نلمس اية ردة فعل قوية ايجابية! بل بالعكس كانت ردة فعلهم وما يطلقون عليهم "القوميون الكلدان" دون ان يفقهوا شيئا عن القومية وعلاقتها بالوطنية، قصيري النظر،  الفلسفة الفارغة لاظهار الذات عدم احترام المرجعية الدينية – افراغ النداء من روحه ومفهومه لصالح مخطط كنيستنا الكلدانية في الغرب وخاصة غرب امريكا – اظهار عدم الطاعة للمرجعية الكنسية).  هل أنت جاد سمير شبلا بهذه التهم والشتائم؟ هل تريد أن تقنعني بأن كلامك هذا أتى بالمجان؟ يمكن بالمجان، إنما في حالة واحدة فقط، محاولة لكسب ود أطراف تموّل ببذخ من أجل ضرب الكلدان. هل كنت تخدعني عندما تقول بأنك كلداني الهوية؟ تباً للمال ماذا يفعل بنفوس تسحق ذاتها لأجله ....تباً!!
هل تتذكر كيف أختقرت أمامك المال الذي وعِدْتُ أن أجنيه مقابل أن أكون في جمعية لن أذكر أسمها...نسيت أم تحتاج أن أذكرك؟ وهل تتذكر لماذا لم أبالي بالمال وأنا المحتاج أكثر من غيري؟ لأني عزيزي أنسان صاحب مبدأ وفعلت ذلك من أجل الهوية الكلدانية والتي حاولت أنت شخصياً أن تسحبني منها لأن البعض أنزعجوا! أقفل ذاكرتك أفضل ولنطوي صفحة ....وأقول لك وأقسم، هذا الكلام لا يعرف به بشراً سوانا، وأن أنكرت فهذا حقك ولا يوجد خطوط حمراء على نكرانك، بل الضمير يتكلم إن وجد.
أما عن إتهامك بأن المحاولات جارية لنقل كرسي بابل إلى الغرب، فأرجوا أن تسأل أي أسقف في السينهودس عن دور المطران الجليل أبراهيم أبراهيم بخصوص أحقيته أولاً بالجلوس على الكرسي، وتنازل عنه بأبتسامة طيبة، ومن ثم أتى آخر يستحق وهو غبطة أبينا الباطريرك لويس ساكو، حتى أنه في أول حديث عبر إذاعة صوت الكلدان قال: لن أنسى موقف المطران أبراهيم أبراهيم...... ولو كان هناك مخطط لكان قد نفّذ الآن، إنما ما ذكرته عزيزي هو أدعاء فارغ المحتوى وعارٍ عن الصحة ويسيء بشكل مباشر لكنيستنا، ويدعوا إلى التقسيم والتفرقة، وعيب على كل من يردد ذلك من بعدك، وأتمنى على الأعلام الباطريركي والذي وضّح الكثير من الأمور التي تحتاج أو لا تحتاج إلى توضيح، أن يقوم بكتابة توضيح آخر ينفي هذا الأتهام الذي يخدم أعداء الكنيسة الكلدانية، لأن كلامك عزيزي مهين جداً للكنيسة ويحتقر أكبر أبرشيتين موجودتين في الغرب الأميركي...
والآن دور السبب الثاني الذي جعلني أقوم بردي هذا والردود الأخرى أن كان هناك ضرورة، وهذا لعمري ما لم أتوقعه من بشر دخل الكنيسة على الأقل يوماً في حياته!
الأسوء من كل سيئات مقالك، هو المقارنة العفنة التي وضعتها حيث قلت :" وهنا يتلاقون كليا مع مخطط ما يسمى الاسلام السياسي والقاعدة وداعش كلياً! من اجل نقل الكرسي الباطريركي من بابل الى الغرب بحجة وجود اكثرية مسيحية!".
تباً مرة ومرات .....هل يتلاقى في رأيك القاعدة وداعش من أبرشية مار توما الرسول في مشيغان ومار بطرس الرسول في كاليفورنيا للكلدان!!؟؟
هل ستصمت الباطريركية الكلدانية أمام هذا الكلام الخطير؟
ماذا تركت يا سمير شبلا لأبو أسلام الذي حرق الأنجيل؟
لقد (دست في بطن) الداعية الذي يشتم في كنيستنا الكاثوليكية بمواقعنا ويمتدح غيرنا في مكان آخر!!
هل أنت من تكلم عن الحق الذي يحرر!!؟؟
أغنى من الباطريركية (اموال القيصر) التي استلمتها خاوية لا بل مسروقة بلغة الشارع! بمليارات الدنانير العراقية!..انتهى الاقتباس
وفي الأخير يقول سمير شبلا في رده للأستاذ نشوان عزيز عمانوئي بأن تجاوز الخطوط الحمراء مع سيادة غبطة الباطريرك ساكو هو موضوع اخلاقي وادبي على ضوء علاقتنا الاخوية والانسانية الفكرية التي تربطنا مع البعض وعمرها 17 سنة ....إنتى الأقتباس
عجيب .... يا أخي أترك علاقتك مع غبطة ابينا الباطريرك جانباً كي لا يتصور أي كان بأنه يسمح لك بهذا المقال السيء جداً
وتقول عن نفسك حقوقي!! .... ماذا كنت ستكتب لو كنت بياع لبلبي تطوف الأزقة ؟؟

359
انتم سيد زيد ميشو لن تصلوا الى 1% من مسيرة زوعا.... هذا الكلام مقتبس من Ashur Rafidean
بصراحة ...أزعجني
ليست النسبة التي أزعجني ....إنما التمادي الكبير في المقارنة
فأنا لا أقبل بتاتاً أن نضع مقارنة بين أي كلداني أصيل وبين .....هذولة زوعا

360
المرحومة حبي بهنام متي همّو


]

بسم الأب والابن والروح القدس  الإله الواحد أمين
أنا هو القيامة والحق والحياة من آمن بي وان مات فسيحيا
صباح يوم الخميس 15-5-2014 انتقلت الى الأخدار السماوية المرحومة حبي بهنام متى همّو. والمرحومة من مواليد القوش 1926 وزوجة المرحوم يونان عبد المسيح كونا ووالدة كل من سعيد في السويد  و جميل و سعيدة  في وندزور - كندا وجميلة ونضال في كاليفورنيا.
وسيقام قداس الرحمة في الساعة الـ11 صباحاً من يوم الثلاثاء 20-5-2014 في  كنيسة القديس توما في ترلوك - كاليفورنيا
St. Thomas Assyrian Chaldean Catholic Church in Turlock   
ومن بعدها تجري مراسيم الدفن ومن ثم تقبل التعازي ومقاسمة طعام الرحمة في قاعة
  Assyrian American Civic Club of Turlock
وفي مدينة وندزور - كندا تقبل التعازي من قبل أبنائها سعيد وجميل وأبنتها سعيدة يوم الأحد 25-5-2014 في قاعة كنيسة العائلة المقدسة للكلدان بعد القداس الثاني من الساعة 1 - 5 بعد الظهر
الراحة الأبدية أعطها يا رب ونورك الدائم ليشرق عليها

361
أخي عبد قلو
دعني أختلف معك
شبهت بين مسيرات البعث وزوعا ....كلا أخي ...سأقول لك الفرق
الذي خرج مسيرة لصدام ....خرج مرغماً
الذي خرج مسيرة لزوعاً .....خرج غشماً

تحياتي

362
الأخ ناصر
معك في كل ما ذكرته بمقالك ...ولي مقال حول الموضوع بعنوان "ألقاب للبيع ....و (بالة) للألقاب" سينشر لا حقاً كوني سبّقت الأهم للنشر

الأخ أنطوان
الأخوة حبيب تومي وناصر كلدان وعراقيين أصلاء ....لم يبيعوا قضيتنا والعراق إلى أجندات عدوة
الكعكعة التي تكلمت عنها يلهث عليها أعداء المسيحيين والكلدان الداخليين وأقصد زوعا والمجلس الأغاجاني
متى ما رفع الدعم عن هذين اللا تنظيمين سيداوسون بالأرجل وأول من يفعل ذلك هو أنت ومن ثم يتبعك بقية المستفيدين
مسألة التنظيف السياسي يحتاج إلى وقت ....ولو أخفقنا بهذه الأنتخابات أعدك بأننا سنعمل منذ الآن لكسب الأنتخابات القادمة
بعد أن ينظف المسيحيين العراقيين من محلسك وزوعا

363
إشاعات تطال المطران الجزيل الأحترام حنا زورا




رغم توضيح الباطريركية بخصوص أبرشية مار أدي الرسول الكلدانية -كندا، إلا أنه يتردد بين أوساط المؤمنين خبر مفاده بأن الأسقف الجزيل حنا زورا موقوف عن الخدمة نقلاً عن إحد الكهنة في الأبرشية والذي أدعى بأن قرار التوقيف مرسل من قبل الفاتيكان وبأربعة صفحات!
وبناءً عليه أتصلت شخصياً بالأب الفاضل عامر بطرس ساكا راعي كنيسة مار يوسف في مدينة لندن-أونتاريو مستفسراً عن صحة الخبر، وأكد لي بأنه عارٍ عن الصحة، وليس هناك أي توجيه من قبل الفاتيكان بهذا الخصوص، ومن حق الأسقف المتقاعد حنا زورا ممارسةكافة الطقوس الكنسية عند الحاجة لها.
ولدى السؤال عن مجريات التسليم والأستلام، أكد لي الأب عامر أيضاً بأن عملية التسليم من قبل الأسقف المتقاعد والأستلام من قبل اللجنة تتم بشفافية عالية، وقد طلب الأسقف الجليل شخصياً توثيقها بالصوت والصور كي تكون مستند لا يقبل التغيير والقيل والقال
.

364
إخوتي الأحبة
دعوا الرجل يقول ما يريد
كنيستنا الكاثوليكية للكلدان وكنيستنا الأم الكاثوليكية صدرها رحب وواسع
وبابها مفتوح للجميع بدون أستثناء
والسيد الكاتب هو جزء من كنيستنا الكاثوليكها بفرعها المنشق ...ومن حقه أن يقول مايريد
ونحن في زمن الحرية .... كنيسته النسطورية للطائفة الأثوية لا تسمح له بأعطاء رأيه
وأنتقادها خط أحمر .... والرجل لديه الكثير ...فهل يسكت؟

365
عزيزي عدنان
الجهل في كل أنسان ليس مطلق كما تعتقد
هناك جهل بالشيء ....تماماً كما هناك المعرفة بالشي
شخصياً ...أرى في المسيرات البنفسجية عندما كانت زوعا حلم للبعض ناتجة عن تعلق وتمني وطموح
بعد 11 سنة من سيئات زوعا ...أصبحت تلك المسيرات نتيجة الجهل بالشي
أي الجهل بحقيقة زوعا العدوانية لشعبنا المسيحي والرغبة بالتحكم في مصيره وهم لا يستحقون أن يكونوا من هذا الشعب الطيب



366
الأخ عوديشو يوحنا
العراق بأنحدار مستمر ....وكل أنتخابات يعاد لنا الأمل
اياماً قليلة وسنعرف إن كان الأنحدار سيستمر أم يتوقف وإن توقف سيكون لنا أمل آخر وهو بالأرتقاء

الأخ عدنان آدم
هناك جهل كبير عند بعض العراقيين .... جهلاء يسيرون وراء الصدر، وجهلاء أنتخبوا المالكي مجدداً، فما الغريب أخي أن يكون هناك منهم آلاف يسير بمسيرة بنفسجية؟
أما الشتائم فما زلت عندر رأيي ....أنا لا أشتم عزيزي وإنما أذكر صفاة وأحيانأ أعبّر عن الأمل المنشود لقيام شعبنا المسيحي ونهوضه ....وقيام شعبنا المسيحي ونهوضه مقرون  بتعرية أشخاص على مستوى قيادي ويكتبون بأسماء مستعارة...وصدقني خراب شعبنا المسيحي بتنظيمين هما زوعة والمجلس الأغاجاني
..... ALOVE
عندما ظهرت حركة زوعا رافقها دعم كلداني كبير وببرائتهم المعهودة، ولولا وجودهم مع البيشمركة لأنتهوا حينها
 وعندما سقط النظام ظهر على الساحة بدعم مطلق سركيس أغاجانا ....دعموا من الكلدان أيضاً ولنفس السبب
وبعدها عرفنا بوجود حركة غير نظيفة أدت إلى أبعاد الكلدان والأستحواذ من قبلهم بزمام الأمور معلنين بأنهم يمثلون مسيحيي العراق وهم لا يتستحقون أن يكونوا محسوبون على هذا الشعب الطيب.....فهم أسوا شريحة عرفها شعبنا المسيحي
فلا أعتقد من الحكمة أن يكون هناك تعاون مرة أخرى، ومن الغباء الوثوق بهم

 الأخ عبد قلو
بالتأكيد ليس هناك أي حسنة لزوعا إلا من أجل مصالح قياداتها الشخصية.... إنما أخينا عدنان يتكلم من طيبة قلبه
أما عن ثورة الشعب فلا أعتقد بأنها ستتم ..... لأن إيران مسيطرة كلياً حتى على المسيحيين من خلال عملائهم المعروفين

الأخ حامد العيساوي
ذكرتني بالمثل القائل : وجنت على نفسها براقش
عليك بالعائلة أخي العزيز ....وأترك الحرية لهم بما يختارون....ولا تنسى أن تذكّرهم بتلك الغلطة بين الحين والآخر موضحاً الأسباب ....إنما بنعومة وهدوء تام
وأود أن أشكرك على الرابط الجميل .... لهذه الفتاة (أميرة) تكامل في الخلقة
صوت جميل جداً ووجه أجمل وشخصية جذابة .....يروحولها فدوة 328 بوم وبومة بالبرلمان العراقي وياهم غربان الوزارة بدءً بغراب البين نوري المالكي


367
أخي مايكل
أنا لا أتفق معك بتقديم التهاني للخمسة إن كانوا من زوعا أو المجلس
لأن التكرار بحد ذاته غير محبب ....فكيف الحال لو كان التكرار سيء؟

368
الأخ حامد العيساوي
كان لك مداخلة وحذفت ..... لم أرى صدق أكثر من الذي كتبته عزيزي
لا تعرف كم أحترمتك .... ولو كنت أنت من حذف الرد فحسناً فعلت
ولو بقي لطلبت منك شخصياً ذلك .... لأنك تكلمت بوضوح كبير
أياك صديقي أن تستسلم .....أعمل منذ الآن للأنتخابات القادمة
تحياتي يا طيب

369
أخي الدكتور صباح قيا
الشرخ الذي تكلمت عنه في المهجر حصل لعدم وجود مؤسسات أو تنظيمات ثقافية وأجتماعية تعمل على توطيد العلاقة بين المهاجرين وبلدهم
لذا أتمنى عليك أن تعمل ومنذ الآن بالأقتراح الذي كلمتني عنه ....وأنا بالخدمة

إلى أوراها دنحا سياويش
بصراحة عزيزي .....أخترت المجموعة التي حشرت نفسي معها على أمل العيد
والعيد بالعادة يوم مختلف عن باقي الأيام ...مميز
لذا أنا مع التغيير .....فالتغيير هو المختلف بينما الحشر الذي تتكلم عنه مسيرة نحو الوحل

عدنان آدم رقم 1966
بالمناسبة ...مواليدك من مواليدي .....إلا أنني أعقل بكثير من أن أكون مع أو مؤيد لزوعة
صدقني لو علمت بمتعتك وأنت تراني أغضب لصورت نفسي بالفيديو
إنما لم أشتم .....فلست من الشتامين ولا أحب المسبات
وما أقوله عن زوعة والمفسدين جميعا يأتي من وحي صفاتهم وليس مسبات وشتائم كما يعتقد البعض
على سبيل المثال .... ماذا تسمي المكان الذي نكب فيه الفضلات؟ هل تقول بستان ورود؟
هكذا الحال مع شعبنا....عندما نقول زوعة لا يمكننا أن نذكر أي حسنة

عزيزي إيلي
أنا لست مع المثل القائل..... الشين النعرفة أحسن من الزين المنعرفة
اليوم وضع العراق أسوأ ما يكون بوجود (الحثلكية) .... لذا من يأتي أما مثلهم وهنا نضع علامة استغراب لأن السؤال سيطرح نفسه ...هل هناك بعد من هم على شاكلتهم؟
أو يكون القادم أفضل منهم بالتأكيد ولو بأبسط الدرجات
وبما أن الأمل بالتغيير عزيزي .....فليس من الحكمة أن نختار نفس (الخلف)
وجوابي لك .... الذي لا نعرفه لا بد أن يكون أفضل من أسوأ شريحة

الأخ حنا صليوا جرجيس
كلا ...إيران لا تقبل
يونادم في مشيغان قبل سنتين مدح إيران مرتين والحكومة 100 مرة وأعطى أنطباع رائع للوضع في العراق وكيف الدولة تمسك بزمام الأمور
ويناشد أصحاب الأموال بالعودة للأستثمار ....والبقية عليك

الأخ ظافر شانو
رحم الله والدتك .... كلامها ذهب








370
الشعب يريد .... نفس (الخُلَفْ)
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


إتصلت بي مديرة المركز الأنتخابي للمشاركة بصفة مراقب لعمليات فرز النتائج الأنتخابية ممثلاً وبكل فخر قائمة التحالف المدني الديمقراطي (قائمة التغيير)، وفعلاً حضرت كما طلب مني الساعة التاسعة صباح يوم الأحد 4-5-2014، ولم أكمل يومي معهم وخرجت بحدود الثالثة بعد الظهر، كون  عملية الفرز بدأت متأخرة جداً وكان لي بعض الإلتزامات العائلية.
في الفترة القصير التي راقبت فيها عملية الفرز، ومع بعض النتائج الأولية التي عرفتها من خلال المواقع الأخبارية، تيقّنت من أن أحد عشر سنة من الدمار بعد سقوط الطاغية لا تكفي لأتخاذ قرار التغيير من قبل غالبية المنتخبين، وكأنهم قد أستحسنوا تلقي ضرب السياخ!
في القوائم الكبيرة نجد بأن الطائفي للطائفي وليس للوطن، والعراقي الأصيل للوطن وإن كان مؤمناً بدين ما، ورغم أن المخلصين والوطنيين والعراقيين فقط أعطوا أصواتهم للتغيير، إلا أن الغالبية الساحقة التي شاركت في الانتخابات سلمت العراق لمن هم في الحكم الآن، بالرغم من أن  العراقيين يتشكّون من الفساد وعدم الأمان والطائفية المقيتة التي تتصف بها حكوماتنا الثلاث، حتى أعداء العراق يشعرون بوجعه! ولم أجد من مدح حكومة المالكي سوى بعض النواب من بينهم يونادم كنّا أثناء زيارته لمشيغان! وقد أشرت إلى ذلك من خلال ا لتغطية التي قمت بها حينذاك.
حتى على مستوى الكوتا المسيحية والتي أوجدها الفاسدون بعدد خمس مقاعد للمسيحيين، نرى بأن غالبية الأصوات أختارت بقاء الحال على ما هو عليه .... والكل يعرف ماذا يعني بقاء الحال!
فعجبي على من يدعي الألم على ما آل له العراق من وضع مزدريء في كل النواحي، في الوقت الذي أساء للعراق والعراقيين بأعطاء صوته لمن تسبب بدمار الوطن؟
ولم أعد أدرك المنطق الذي حصل بسببه المفسدين أعلى نسبة أصوات!
عندما قلت بأن الكوتا المسيحية أوجدها الفاسدون هذا لأنها محاصصة أولاً، وهذه المحاصصة قصمت ظهر العراق ووجهته نحو الطائفية، وبدل أن يكون البرلمان العراقي يديره الوطنيون أصبح معقلاً للطائفيون!
وفي الوقت الذي فيه فكرة الكوتا مرفوضة وقبلناها على مضض، في الوقت عينه ليست عادلة كونها حددت للمسيحيين بخمس مقاعد! ولو كان هناك عدالة لكان للمسيحيين على الأقل 15 مقعداً، هذا من ناحية، من ناحية أخرى هناك خطأ كبير بتسميتها كوتا للمسيحيين، لأن من فيها لا يمثل المسيحيين، بل لغاية الآن من نصيب من يتبع تنظيمات ممولة من قبل جهات للسيطرة على صوت المسيحيين ومصادرته متى أرادوا، ولكوننا قبلنا بالكوتا مرغمين، فعلى الأقل لنرفع صفة المسيحية عنها ونجعلها كوتا قومية مع النسبة الصحيحة، وبذلك نضمن وجود أشخاص جديرين بالثقة في البرلمان العراقي يمثلون صوت المسيحيين من خلال هوياتهم القومية، وبذلك سيكسب الكلدان (وهذا يهمني جداً) ألعدد الذي نستحقة في مجلس النواب.
صحيح أن نسبة المشاركين في الأنتخابات لا تشكل 10% من الذين يحق لهم ذلك، إلا أن من أعطى صوته لأشخاص وتنظيمات موجودين أساساً في البرلمان ويمسكون الحقائب الوزارية، هؤلاء قد أساءوا للشعب العراقي قاطبة، فهم سبب في كل جريمة حدثت وستحدث في بلدنا الجريح، خصوصاً من هم خارج العراق، كونهم ينعمون بالأمن والأستقرار ولا يبالون بشعبنا المنكوب.
وكم كان غضبي شديداً ونحن نفرز الأصوات في مدينة وندزور الكندية والتي غالبيتها توجّهت لعدم التغيير، وأنا أقول في قرارة نفسي: هل هؤلاء عراقيون؟ هل تزعجهم أخبار الأنفجارات والخطف والجرائم والسرقات وغيرها؟ ومع ذلك نرى نفس الأشخاص يتباكون على وضع العراق!! تباً ....ألا يعلمون بأن من يمسك السلم لسارق سارق مثله؟

371
بعد أن قرأت العبث أعلاه ....ذهبت لمقال الأخ سيزار ووجدته واحد من أجمل ما كتبه صديقي العزيز والذي عرفنا بمتابعته المميزة وتوثيق الأحداث بمهارة صحفية عالية
إحترامي الكبير لك أخي العزيز سيزار ودمت قلماً صادقاً شريفاً نزيها ....والخزي والعار لقيادي زوعا وكل الزوعاويون والأغاجانيون الذين يكتبون بأسماء مستعارة

372
أود اليوم أن أمسك العصا من الوسط بما يخص جانب الباطريركي .....ما بيها شي، أي واحد يريد ياخذ صورة ممكن يتصور
لكن ....والعبرة بلكن
الوضاعة السياسية التي تطغي على سياسة يونادم وحركته، جعلته يستغل بشكل مقزز الصورة البريئة التي ألتقطها مع غبطته ليروج عن قائمته التي لا تستحق أن تحصل على أي صوت
لكن ماذا نفعل .... هناك من لا يقبل بالتغيير ....كونه لا يشعر بالأنتماء للعراق....لذا أعاد أنتخاب السيئين


373
الأخ Rav4guy
لم ولن الزمك بشيء ....لك مطلق الحرية في ما تقول ....وأنا بدوري أفهم ما مكتوب إن كان واضحاً ولا أقرأ الممحي
أما عن القومية وهل ستصبح أهم من السبب الرئيسي للكنيسة .... فلا أعتقد ذلك
عندما تقول أحب العراق وأنا عراقي .....فليس لذلك أي إساءة للكنيسة....فما بالك لو قلت بأنك من أصل العراق
ولغة الكنيسة الأصلية هلى لغة ذاك الأصل الذي العراق منه....أفلا يكفيك فخراً بأنك تعرف صلواتك بلغتك القومية؟
لذا ....على الكنيسة أن تعلن بأن أصل شعبها القومي له فضل على كل الطقوس ....والخلل كبير إن لم يقولوا

الأخ عوديش
بالتأكيد سنكون مع الأسقف المنتخب وسنقف بجانبه طالما يعمل من أجل خدمة شعبنا في كندا
شكراً لمداخلتك

ألأخ عبد قلو
لا تعاتب سيادة المطران فقط في عدم العمل بما طلبت ....بل عاتب كهنة الرعايا على عدم التعاون معه
كنيستك نفسها مستقلة في كل شيء ....ولا  سلطة لأحد عليها غير سلطة الكاهن المطلقة.... والمجلس لديكم شكلي وليس صاحب قرار .....أم أنا على خطأ؟

374
في الموضوع والردود نقاط مهمة
الكاتب يقول .... لكن دخولكم في المنافسة الانتخابية مع قوائم كوتا شعبنا كان الخطأ الذي يرتكبه كيانكم لان للكوتا خصوصية قومية ودينية ...إنتهى الأقتباس
أود أن أقول هنا .....دخول شلاما للمنافسة ليس خطأ، بل الخطأ هو في المجلس الذي لا يمثل مسيحيي العراق، بل يحركه مجموعة مستفيدة مادياً تنتهي خدمتهم بضرب وزعزعة آخر مسيحي مع شقيقتهم زوعا.... أما شلاما وغيرها فمن حقهم ذلك ومكفول دستورياً
أما الكوتا ....فهي بالتأكيد ليست قومية ...وإلا كانت كوتا كلدانية فقط
من ناحية أخرى ...أنا مع الأخ خوشابا سولاقا من أن القوائم الكبيرة بذخت أموال طائلة من أجل الحصول على الأصوات ..... وبدون المال لن يكون لهم أي قيمة
مع ذلك ردّك له جيد جداً....وفي مكانه ..ولن أقول لك السبب الآن
أما صفقة الأخ عدنان آدم فهي غريبة فعلاً .... لأنه لو خسر سيترك الوحل ويدخل في الطين
أما تشبيهك من قبل الأخ سركون 83 بالصحاف ....اقسم بحياة مجلسك المؤقر بأنه صحيح، والأصح لو قلنا بأن الصحاف يشبهك
أما الرد الثاني للأخ خوشابا سولاقا ...لم يعجبني عندما قال بأنه لا علاقة له لا من بعيد ولا من قريب بقضية الوزير لازار .....يا أخي ما هو المهم بنظرك؟ الكرسي فقط؟
لو كان الوزير فاسد فهذا من المفروض يعنيك لو كنت عراقي...ولا كان نظيف اليدين فيجب أن تدافع عنه ضد من أساء لسمعته
ولم أكمل بقية الردود لضيق في الوقت



375
الأخ أو الأخت Rav4guy
ما زلنا ننتظر أسقفاً لكندا .....والمبروك تقال اليوم لمشيغان
أما التعصب وما ذكرته لم أفهمه
الكنيسة الكلدانية تحمل إسماً قومياً .... من أراد أن يفتخر بلك فله الحق كله
والكنيسة الكلدانية هي كنيسة رسولية ضمن الكنيسة الجامعة ....ولا يوجد كنيسة جامعة مستقلة أبداً
لذلك نحن نقول الكنيسة الكاثوليكية جامعة كونها الوحيدة التي تجمع مسيحيين من العالم أجمع ومن مختلف الطوائف
والوحدة الحقيقية والجذرية هي بعودة الكنائس الشقيقة إلى أحضان الكنيسة الأم الكاثوليكية الجامعة
وهذا لا يمنع الكنائس الشقيقة الأخرى هي كنائس رسولية....وأقصد الأرثوكسية والنسطورية

الأخت العزيزة هبة شمعون
أقدر لك هذا الحب الذي تكنيه لسيادة المطران حنا زورا
وما أكتسبتيه منه سيبقى معك بالتأكيد
وهذا هو حال كنيستنا وكل المؤسسات الأخرى ....لا يدوم بها أحد، على أمل أن يأتي لنا القادم الجديد بجديد لكل الأبرشية

376
العزيز كلدانايا
المأساة مشتركة عند الكثيرين .... ونتمنى التغيير
والتغيير لا يتم بخطابات رنانة وشعارات براقة، بل عندما يعي الكهنة والأساقفة والرتب الكنسية جميعاً حجم المسؤولية التي أختاروا أن يكونوا اهلاً لها.... ونقطة أخرى مهمة جداً جداً....وهي أن يعي المؤمنون بأنهم ليسوا دمى متحركة، بل عليهم المشاركة الفاعلة في الكنيسة وكلاً حسب موهبته، في الوقت الذي من واجبهم نقد الخطأ أينما وجد، هذا إن كان لهم إيمان فعلي وليس تقليدي روتيني رتيب.

الأخ العزيز عبد الأحد سليمان بولص
كلمة مبروك يستحقها مؤمنو مشيغان، وكلي ثقة بما سيقدمه الأب فرنك قلابات لأبرشيته
ومعك أتمنى أن يكون والده طيب ليُسعد بتربيته، وأكيك هناك فرح كبير لكل محبيه

الشماس العزيز بطرس آدم
أعتذر جداً من الأزعاج الذي تسببت به في هذا المقال، وأنا أعلم محبتك لسيادة المطران حنا زورو
أتمنى أن تدحض ما طرحته وهذا واجبك قبل أن يكون طرح قناعات
وإن كنت على خطأ بشأن ما قلته عن المطران، فلا أعتقد بأنني كذلك عندما تكلمت عن بقية الكهنة
وإن كنت مخطئاً في كلاهما بنظرك ....فأرجوا أن تخبرني بأماكن الخطأ
وإن كان ما طرح صحيحاً سواء على الأسقف أو الكهنة....فهذا يعني بأن الأسقف يتحمل مسؤولية الخلل
لك الحرية شماسنا العزيز بدحض كل شيء وأعتذر مجدداً

377
الأخ ظافر شانو
قد نكون بقلق الآن إلا أن الأمل قريب....وأتمنى أن يكون أختيار أسقف لكندا لا يقل عن أسقف مشيغان
نحن أيضاً نستحق أسقفاً مثل فرنك قلابات

الأخ لوسيان
رد جميل ومهم .... فعلاً أخي نحن نقر بأخطائنا ولا من يتكلّم عن حسناتنا....وككنيسة كاثوليكية أعتبرها الوحيدة التي تقبل النقد من أبنائها أولاً ومن الجميع....وأبسط دليل هو أنتقاد شخص نعرفه جيداً ...بل تهجّم بأسلوب مبتذل على السلطة الكنيسة الكاثوليكية ليرضي أخوة لنا من غير دين مقابل ثمن ....ومع ذلك الكنيسة لا تحرمه وهو يستحق الطرد مع كلمات منّي يعرفها جيداً لتقويم أخلاقه


378
الدكتور العزيز صباح قيا
أعتبر نفسي من الأشخاص القريبين لمعاناتكم بسبب العلاقة الطيبة التي تربطني بك وبكثير من أصحاب الشهادات الذين للأسف الشديد لم يستفاد من خبرتهم.
مع صعوبة الدراسة مجدداً لسنوات أخرى وبتكاليف باهضة كي يعادلوا شهاداتهم على أمل الوظيفة، وأحياناً لا يحصلوا عليها.
شخصياً أعاتب الحكومة العراقية منذ عهد صدّام ومن أتى من بعده ليكمل مسيرته ومسيرة البعث الذي أتى ليخرب العراق ويدميه
أنتم وصلتم إلى طريق مزعج للغاية.... لا مجال للعودة ولا أستقرار ضمن أختصاصكم
في الوقت الذي ليس من السهل ترك العائلة في مكان والعمل في مكان آخر
أشعر بكم فعلاً وأتألم لألمكم
أما الأقتراح السخيف للعودة إلى العراق وشماله ....فهذا سيء للغاية
فليس من المعقول وبعد سنوات علم وتخصص وكفاح تعود لتضع رقبتك بيد من هبّ ودبّ الذين يحكمون العراق وأقليمه الكردستاني وهم أسوأ شريحة عرفتها البشرية .... هم ومن هم تحت باطهم

379
شكراً أخي أكد صادق على التمني الطيب لأبرشية مشيغان وللأسقف المنتخب فرنك قلابات

الأخ مايكل سيبي .....شكرا على الأطراء، وفكرتك الأولى التي غيرتها وصلت

الأخ نيسان سمو .... الكل مُعاتَب عند الخطأ، سياسي كان أم رجل دين أو كاتب ومعلّق ساخر (ماكول منو)

شكراً أخي وليد ..... قرأت مداخلتك الأولى وبها تعلن وللمرة الأولى أتفاقك معي، أنشاءالله متكون الأخيرة

380
رسالة إلى اسقف الكلدان المرتقب في  كندا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


أستعمل بعض العاشقين أسلوباً في الكتابة، حيث يدونون مشاعرهم في ورق، ومن ثم يمزقوه ويرمون القصاصات من مكان عالٍ في الهواء الطلق لتتناثر الجمل المقطوعة وتذهب إلى حيث لا يعلمون، المهم لديهم هو أن يكتبوا عن معشوقتهم.
طالما تمثلت بهم وتكلمت مشافهةً عن معشوقتي الكنيسة الكلدانية، وطالما أخرى أخبرت غيري عن آلامي تجاه ما يصيبها، سواء من خارجها أو الداخل على أمل التغيير ...وطالما أخرى قدمت الشكاوى وتتلاشى إلى حيث لا أعلم! وتبقى معشوقتي في حالها مكتئبة وكل المحاولات في تغيير الحال تذهب سدى.
وصبيحة اليوم، قرأنا خبر تعيين أسقفا لمشيغان  والذي أثلج إسمه صدور الجميع وأطمئن المؤمنون على أن الراية ستسلّم بأيادي أمينة من بعد الأسقف المتقاعد مار ابراهيم ابراهيم، خصوصاً وأن الكاهن الشاب المنتخب فرانك قلابات، يعتبر من الكهنة الناشطين والمميزين في مشيغان، وأبرشية مثل مار توما وما وصلت له من مكانة رائعة على يد الأسقف المتقاعد، تستحق أن يكون لها راعياً بكفاءة الأب قلابات. وأكملت الخبر المنشور علّ وعسى أن أصل إلى التغيير المرتجى لأبرشية كندا .....ولا تغيير لغاية الآن! بل قرأنا قبول أستقالة المطران حنا زورا مع أشارة بين قوسين وعلامة استفهام ليست في محلها وليست في وقتها وكما يقال (it's too lite). وتم أختيار الأب داود كمدبّر باطريركي، علماً أنه بالأساس معاوناً أسقفياً!! مع أشارة أيضاً هي الأخرى ليست في محلها بتثبيت المواليد مدعومة بسجلات العماذ!! والنتيجة ....لم يعلن أسم مطران لكندا على خلاف التوقعات والشائعات بتعيين قادم من أميركا، مع ظهور لأشاعات أخرى جديدة لم استلطفها!
بالحقيقة كان هناك الكثير من المعوقات أمام المطران حنا زورا للعمل بمهامه، كونه يحمل رتبة أسقفية شبه فخرية بمنصب رئيس أساقفة الأهواز، ومن ثم أنتسب للخدمة في رعية الراعي الصالح في تورنتو-كندا إسوة بكهنة الرعايا، أي لم يكن له سلطة على الأبرشية التي تكونت فيما بعد بأسم مار أدي. وحصرت رتبته الأسقفية في المحبس والصولجان واللباس الأحمر وكصوت في السينهودس الكلداني، لذا لم ينظر له من قبل كهنة الرعايا في كندا على أنه أسقفاً وله صلاحيات على الأبرشية، بل كان بنظرهم جميعاً راعي كنيسة فقط مثله مثلهم وهذا صحيح.
وأستمر الحال على ذلك سنوات طويلة حتى موعد تنصيبه في حزيران 2011 كأسقف لأبرشية مار أدي الرسول في كندا وكان ذلك بعد أن فات عليه الأوان! حيث لم ينظر له من قبل أخوته الكهنة على أنه أسقفاً عليهم، فمن الصعب أن يتعودوا على ذلك، في الوقت الذي لم يكترث هو نفسه إلى تلك السلطة، لذا لم يجري أي تغيير يذكر في كندا، فمن يريد السفر من الكهنة فهو يفعل دون أخذ موافقته أو أحياناً دون تبليغ، ولم يتم خلال السنوات الثلاث أي أجتماع رسمي لكهنة الرعايا مع أسقفهم، ولم تقرأ في الكنائس رسائل الأسقف الرعوية كما هو متبّع، وليس هناك أية أمكانية لنقل كاهن من كنيسة إلى أخرى، حتى أن الفضائيات لم تسلم من عدم التنسيق حيث أصبح هناك فضائيتين تدار بشكل مستقل وكلاهما شخصية وركيكة في برامجها ولا يتمتع كادرها بأي خبرة، والحال كان أفضل لو وجد التنسيق بين كهنة الرعايا، وهذا التسيق لن يكون إلا بوجود مدبّر يحسم الأمور (يحسم الكثير الكثير من الأمور)، وخلافه لم ولن نتقدم خطوة نحو الإيمان!! بل هناك تراجع كبير ولنسأل الكنائس الشقيقة والأخرى التي تكونت بعد لوثر عن وجود الكلدان الفعّال بينهم!
والحال في الكنائس الكلدانية في كندا هو في نظام التفرد، لا علاقة لكاهن بآخر إلا في بعض الأتصالات الهاتفية، ولا يوجد شبيبة فاعلة في كل الكنائس، ولا يوجد أيضاً مجلس خورني يعتمد عليه كونها مجالس ورقية هشة تابعة لمزاج الكاهن فقط، ولا يمكنهم الأعتراض أو تقديم شكوى لأن الأسقف لم يكن لديه سلطة عليهم.
وكنائسنا  تعاني الأمرين، كون الكهنة مستقلين في كل شيء، منهم من حددت خدماته في كنيسة صغيرة وهم كفء للخدمة، والكنائس الأخرى ليس فيها عمل جماعي بل تفرد لا روح فيه، مبني على تمجيد الكاهن والخضوع لجبروته فقط....وفقط
حتى أن كاهناً يتعدى جغرافية خدمته ليتشعب من أجل نيل ود آخرين يسعى إلى أن يصبح راعياً عليهم، مجمداً نشاطات كنيسته ليجعلها محصورة به، وآخر يتبع مزاجه، يقرر وينفذ ويلغي قرارات في زمن قياسي.
والتنسيقات السياسية مع السفارات والسياسيين الكنديين على قدماً وساق، وليس من أجل مصلحة الكنائس والمؤمنين بل من أجل نفوذ الكهنة، وهذا غيض من فيض!
لذا فحتماً ستكون المهمة صعبة جداً أمام الأسقف المرتقب كون قسماً من كهنة الرعايا لم يتعودوا على طاعة الأسقف، بل هم أساقفة في رعاياهم وآلهة في ذواتهم، والمؤمنون في ضياع.
وعلى أمل أن يكون حظنا في كندا مثل شقيقتنا مشيغان ...ورسالتي لك أيها الأسقف الجليل المرتقب تتلخص بجملة واحدة ....
كن لنا وعلينا اسقفاً وليس علينا ولك
[/size]

381
مع كامل أحترامي للسيد كاتب المقال
وعذراً للشماس الدكتور صباعي
وأستاذ عكّازة المشيغاني
هذا المقال فيه من الشعور الأنساني الكثير
مع ذلك ....ولا أعرف لماذا ذكرني بهذا المقطع

https://www.youtube.com/watch?v=xAnW7n62HPk

382
شكراً أخي وصديقي العزيز فوزي دلي
أعتقد هذه او مداخلة لك على مقالاتي ويسعدني ذلك
إطمئن أخي ...لإرحتي في الأنتخابات كبيرة....لن يفسدها مقنعين لا نعرف إن كانوا من حي الطرب أو بدو رحل أو غجر

الأخ أوديشو
ملاحظة ذكية فعلاً فهمت فحواها
السفير لم يقتحم الكنيسة وأوقف الصلاة .....بل دخل فيها على الرأس والعين
والعتب إن وجد فعلى الرعية كلها
أسأل كل الذين التقوا بالسفير فحتماً سيمتدحونه
ولتصحيح معلوماتك ...... السفير شارك في صلاة درب الصليب وليس قداس الأحد
بكل الأحوال ......إن كان هناك أي خلل يذكر .....فالمسيحية علمتنا أن نتجاوز بعد أن نأشر للخطأ
 

383
الرحمة على هرمز أبونا
لكن الحق يقال
هو ليس بمؤرخ بل كتب في التاريخ
هو القوشي صحيح لكنه كلدانية القومية ....وله كل الحق بأختيار أنتماء آخر وإن كان واهماً
لذا من الخطأ أن نقول بأنه كلداني/أشوري  .....بل كلداني متنكّر لأصله وهذا حق مشروع
وشخصياً ليس لدي الوقت لقراءة ما كتبه الألقوشي هرمز أبونا، وقبل أن أنوي القراءة أخبروني من أثق بهم جداً وأعتمد على طروحاتهم بأن مؤلفات الألقوشي هرمز ابونا في التاريخ لا مصداقية لها معتمداً على حقائق مزورة وكلي ثقة بقولهم
وبهذه الحالة لا قيمة لكل مؤلفاته مهما تعددت
 

384
العزيز سامي
الفخر للأسم الكلداني كبير ولمن يحمله أيضاً
الوطنية والديمقراطية وحب العراق قواسم مشتركة بيننا أخي الكريم
هكا عرفتك وطالما اشتركنا في مناسبات قومية ووطنية
عندما يفوز التحالف المدني الديمقراطي ومعها إحدى القوائم الكلدانية أو كلاهما ......سأتصل بك وبالطيبين كي نعمل أمسية مشتركة تجمع مدننا الكندية ....أنتظر اتصالي بعد الفوز ولتبقى سامياً بأسمك وفكرك ووطنيتك

أخي نامق ناظم
أحزنني ما ذكرته بخصوص الأنتخابات والأقبال الخجول
أتمنى أن بفوز من صوتم له ....فكلي ثقة بأختيارك
 



385
شكراً أخي عبد قلو على الكلمات متمنياً الفوز الكبير لقائمة التحالف المدني الديمقراطي وقوائمنا الكلدانية التي أعطيت صوتي لأحداها
أما عن أحساسي ككلداني بالقوائم العراقية الطيبة فهذا نابع من عراقيتي
لأني عندما أقول كلداني فلا حاجة لأن أثبت عراقيتي
وهذه ميزة كلدانية بأمتياز .....شعار وصورة وفسفورة


386
دكتور العزيز صباح قيا
يوم الأحد عرف أحد الأصدقاء اللدودين (تعرفه جيداً) بأنني سأكون مراقباً لكيان التحالف، وقال لي للحال أنت متلون
ههههههه يعني صارت من صدك
شوف د. صباح الأسم المستعار بوق المجلس المشيغاني شلون جبان ويتجاوز بالرد؟
هذا وغيرة يتمنون يكونون بربع جرأة الكلداني الشريف ....[س لو يموتون ميدبروها
نسيت أن أقول بأن الأتفاق هو أن لا أكون بالمراقبة يوم الأحد ..... إلا أنني فضلت الذهاب ....وكنا ثلاثة نتناوب إلا أننا وضعنا غالبية الوقت هناك حرصاً منّا على سير الأنتخابات وأعتزازاً بهذا الحدث العظيم

أخي مسيحي عراقي
سأشاهد اللقاء في وقت لاحق لضيق الوقت
شكراً لتهنئتك لي بأختيار الكيان المناسب .....مع العلم بأنني أنتخبت إحدى قائمتينا الكلدانية، وكان لي قبل عملية المراقبة تأثير بسيط على بعض الأصدقاء وأقتنعوا بترشيح من رشّحت.....في نفس الوقت كان لي تأثير آخر من أجل أن أكسب أصوات للتحالف المدني الديمقراطي للأشخاص الذين يهمهم القوائم العراقية النزيهة والغير قومية أو دينية

الشماس العزيز بطرس آدم
نداء مهم الذي وجهته بخصوص الحصول على الجنسية العراقية .....وأقترح أن يكون هناك تنسيق مع السفارة لحثّ العراقيين على أستحصال الوثائق العراقية ويمكننا أن نتعاون معاً بهذا الجانب

 

387
الأنتخابات العراقية في وندزور- كندا ومشاركتي كمراقب عن كيان
زيد غازي ميشو

zaidmisho@gmail.com




رغم سكني في كندا إلا أنني أتحمّس كثيراً للأنتخابات التي تجري في الولايات المتحدة الأميركية، وقد يكون السبب هو الأسلوب المتبع للتحضير للأنتخابات ودور وسائل الأعلام في أثارة الحدث وتوصيله إلى الشعب، أو لنقل: العالم أجمع.
والمثير في الأنتخابات الأميركية هو حصرها بالديمقراطيين ورمزهم الحمار والجمهوريين ورمزهم الفيل، ولنتخيل دولة عظمى مثل أميركا أحزابها المتنفذين يختارون شعار الحمار والفيل، وهذا يكفي لتكون الأنتخابات الأميركية أكثر إثارة. بشر يتخذون شعار حمار وفيل! في المقابل لدينا فيلة وحمير يتخذون شعارات إنسانية لأحزابهم!!
الأنتخابات العراقية هي الأخرى تثيرني جداً، كونها الأمل الوحيد المتبقي لتغيير واقع الحال المرير في بلدي والذي يتحمل وزره الشعب المبتلى ومسؤوليته على من هم في الحكم، ومن في الحكم ليسوا جديرين بالثقة وعرف عنهم عدم الوطنية، ولا يؤمنون بخير العراق، بل يعملون لولاءات أخرى تتمنى تدمير العراق أكثر مما هو مدمّر حالياً على يد الحكومات التي تعاقبت بعد السقوط والتي أكملت مسيرة البعث وبحلة جديدة!!
لذا نرى مطلب الشعب هو التغيير، ولا تغيير إلا في الأنتخابات أو في ثورة وطنية شريفة تعمل على أسقاط الحكومات الثلاثة برمتها وبداية جديدة مع عراق واحد - حر - علماني - ديمقراطي - ليبرالي (الخمسة معاً).
ولكوني عراقي محب للعراقيين أينما كانوا، وأحاول أن أبني علاقات جيدة معهم في أي لقاء يجمعني بهم، لذا من الطبيعي أن أتمتع بوفرة أصدقاء في مدينة وندزور الكندية حيث أسكن. وقد طلب مني بعض المهتمين أن أقدّم للعمل في الأنتخابات كمدير محطة أو أي منصب مؤقت آخر، في الوقت الذي أعاني فيه من  تراجع ملحوظ في عملي، لكني لم أقتنع بفكرة وظيفة للأنتخابات ولأسباب لا أعرف تحديدها إن كنت شخصية أو نفسية أو معنوية، ولم أكن أتوقع بأن النتيجة هي واحدة، حيث أتصلت بي السيدة طليعة منسقة تيار الديمقراطيين في وندزور لتسألني أن كنت على أستعداد أن أعمل بصفة مراقب عن كيان التحالف المدني الديمقراطي، ومن ثم قالت بأنه عمل مجاني، وللحال قلت لها، وهل أترجى مالاً منكم والأبتسامة تغمر وجهي؟ وحباً بالتيار والعلمانيين المثقفين العراقيين والذين هم أمل العراق وحلمه، لم أفكر أو أحسب إلى ثلاثة لأعطي موافقتي، بل هي أساساً كانت تعرف بأنني لن أقول لا لطلب مقدس مثل هذا.
وهكذا قضيت يومي الأنتخابات في المركز الأنتخابي (ولا منّة لي على أحد) منذ الصباح الباكر حتى الساعة الثامنة والنصف من يوم الأحد، أي بعد غلق صناديق التعبئة، لم أخرج خلالها سوى لذهابي إلى الكنيسة والصلاة من أجل الأنتخابات ومن بعدها تناول طعام الغذاء.
وفي اليوم الثاني وصلت الساعة التاسعة وخمس دقائق صباحاً وسجلها مدير المحطة التاسعة وعشر دقائق وتركتها لمدة ساعة لأجلب طعام الغذاء لي ولمن يشاركني به، وبقيت حتى الساعة الحادية عشر والربع ليلاً بناءً على طلب مدراء المحطات ومديرة المركز الأنتخابي كي أكون شاهداً على وضع عدد العمل الأنتخابي في صناديق التعبئة المخصصة لها، وأخذنا صورة للذكرى مودعين بعضنا بعضاً بعد أن جمعنا الحب للعراق.
الطريف في الموضوع بأنني لست عضواً في التيار بل يُعرف عنّي كناشط في الحقل القومي الكلداني، ولأنني كلداني فلا غرابة أن أكون واحداً مع كل كيان عراقي يؤمن بوحدة العراق ويسعى لأخراجه من الأزمة التي يعيشها في ظل الحكومات المتسببة بخرابه، ولكوني كلدني إبن الرافدين وأحمل أعرق أسم عراقي وسليل لأهم حضارة عراقية وفي العالم أجمع، لذا أتشرف بأن أكون في خدمة قائمة التحالف المدني الديمقراطي والتي تجمع خيرة الوطنيين العراقيين، على أمل أن أشهد نجاحهم الكبير وليس كما قلت للزميلة الرائعة (عشتار) والتي كانت ممثلة عن كيان التحالف أيضاً مع الزميل الرائع أيضاً (بهجت): هل تعرفين لو فاز من هم في السلطة مجدداً (لا سامح الله) سيحسب وقتنا هذا وخدمتنا لهم!! وضحكنا ضحكة قلق وأنزعاج.
بالتأكيد كأي عمل في هذا الحجم لا بد وأن يكون هناك ملاحظات، وما أسجله على المركز الأنتخابي بسيط جداً وغير مهم بأستثناء خلاف أراد أن يأخذ منحى آخر تم تجاوزه بصعوبة وبذكاء من قبل المفوضية العليا للأنتخابات في كندا ومدراء المركز، وللحديث شجون حول هذا الموضوع، خصوصاً وأن الخلاف المفتعل أخذ وجه طائفي عنصري متعصب لشريحة للأسف الشديد أهانة الحاضرين جميعاً، ورفض طرحهم الطائفي والمسيء لمكون عراقي مهم وأصيل من قبل عراقيات وعراقيين من لونهم قبل أن يرفض من الآخرين.
ولو أعطيت شهادتي وقُبلت كوني من أكثر المتابعيين لعمل المركز قبل تشكيله وأعرف الكثير من الأمور التي لا يعرفها غيري، أقول: لدينا سفارة عراقية في كندا أفتخر بها، وعمل المفوضية العليا للأنتخابات يُشاد به، وأسجل أعجابي الشديد لهما معاً على حنكتهم وذكائهم في تذليل الصعوبات وبأخلاق عالية، والخطأ الكبير الذي أسجله ضد المفوضية هو عدم السماح للعراقيين الذي يحملون نسخ مصورة لجناسيهم لأسباب عدة في الوقت الذي يحملون فيه جواز سفر عراقي منتهي الصلاحية ووثيقة كندية لا يشكّ بصحتها مثبت عليها الدولة ومنطقة السكن.
وقد حرم الكثيرن من الأدلاء بصوتهم وخرج الكثيرين لاعنين المفوضية والحكومة العراقية، مستخدمين ألفاظ عراقية نابية ذكرتني بطيبة الشعب العراقي الغيور الذي عندما ينفعل لغيرته يطلق العنان للسانه، وقد تكلمت مع المفوضية وقلت لهم لقد منحكم الشعب الذي حرّم من صوته باقات من الشتائم، إلا أن المسكينة الموظفة لا حلّ بيدها لأن القرار خرج من قبل أشخاص أرتكبوا خطأ فاضح يسجل ضدهم.
ولأن الأنتخابات تمت بفرح الناخبين، والتنسيق المنظم بين المدراء والعاملين والمفوضية، لذا لا أرى حاجة للتطرق إلى الصعوبات التي ذُلّلت، بل أشكر الله الذي منّ علينا بنعمة الأمل في التغيير، وإن كان لدينا سفارة ومفوضية بهذا المستوى العالي وحكوماتنا بمستوى متدني، فأكيد سيكونان مميزين في المرات القادمة بعد التغيير.
ومع تيار الديمقراطيين العراقيين أرفع شعار ....العراق الديمقراطي أملنا وأزيد: عراق علماني ليبرالي واحد لا مقاطعات فيه ولا تقاطعات بل الكل يعمل من أجل وحدته، ولتحقيق التغيير علينا أن نبدأ بتغيير العلم، ولا تغيير يرتجى دون تغيير العلم.

 




388
أخي عبد
الجديد الذي نتمناه يجب أن يكون من القوائم الكلدانية
لأنهم الوحيدون من بين القوائم التسعة ولائهمالأول  للعراق الواحد الغير مقسم
وبما أن القوائم الكلدانية هي قوائم وطنية بأمتياز ....فبالتأكيد لن يروق هذا للآخرين

389
الدكتور حبيب تومي سياسي مميز ويعرف ما يقول جيداً والصدق في كلماته
وهو واضح وضوح الشمس ..... واضح بأصله وأخلاقه ويستحق أن يكون في البرلمان في الوقت الذي يجلسون عليه من لا يستحقون
أما غيره والذي يدافع عنه السيد كاتب المقال فمعروف هو أيضاً بمراوغته ووشايته على رفاقه
كان الله بعون مسيحيي العراق

390
موضوع جميل ومتعدد السهام
الكوتا .... مصطلح أنكليزي
معلومة مفيدة، تشبه قطعة قماش نفصّل منها ما نريد
والربع أشتروا طول قماش وفصلوا بيها ملابس داخلية (أم الخيط).... هاي الخاطر صباعي إللي ينزعج من مفرداتي
تسمى (كوتتنا) كوتا مسيحية .....وما دام الأسم له مدلول ديني إذن من المفروض أن يكون الترشيح من قبل الكنائس
أما أن يأتون سياسيين كما أسميتهم مراوغين ويمثلون المسيحيين ....فبذلك أستهانة كبيرة للشعب المسيحي العراقي
خصوصاً ونحن نعرف بأن السياسيين مارسوا أقذر الأدوار للحصول على مقاعد الكوتا
وإن كانت مسيحية تلك الكوتا ....فمن المفروض أن توزع حسب الطوائف والنسبة بحساب العدد
بكل الأحوال ..... الكوتا بحد ذاتها تتقاطع مع الوطنية ....لأنها تستند على الولاء الديني
أما الخمس مقاعد أي النسبة التي هي أقل من 2% للمسيحيين، فهذا دليل أفلاس أخلاقي لم شرّع تلك الكوتا
لأنها كوتا غير وطنية وغير عراقية بالأضافة إلا أنها غير عادلة


391
العزيز د. صباح قيا
أخذ منّي شوطاً طويلاً وأنا أقول ما نفعي إن كان كل شي مطبوخ ومحضّر مسبقاً حتى وصلت إلى قناعة راسخة وهي:
أنا أعمل واجبي ضمن قناعاتي قدر المستطاع وأكثر ....... ومن ثم أحاول مجدداً
فأما أن أكون خاسراً بحسب الخطة الممنهجة ...او أكون قد ساهمت في التغيير مهما تقلصّت النسبة
بكلا الحالتين لا خسارة عندي ...لكن هناك على الأقل بصيص أمل في المحاولة

392
الأخ يوسف شكوانا
مشكلة بالأعلان فعلاً ..... وكان الأجدر  بأي مرشح أن لا يعلن صراحة الجهة التي سيعمل من أجلها
بل يعمل من أجلها بعد أن يرفع أعلانات الوحدة وخدمة الجميع ....تماماً كما فعلت مقاعد الكوتا المسيحية ....فقد رفت شعارات وشعارات وخدمتها أقتصرت على أثنين فقط ..... الرؤوس الكبار والتابعين لهم
لذا أقول من الحكمة أن لا تعطى الأصوات لمن هم الآن في البرلمان ...لأن البرلمان فاسد برمته ولا أستثناء لأحد
وبرلمانيي الكوتا المسيحية مع من تسلم حقيبة وزارية  سلبيين إلى أبعد الحدود السلبية ...وهذه السلبية لا تقتصر أشخاص محددين بل الجهة التي خرجوا منها ...,أقصد التنظيمات
مع الود

393
تناقض واضح بين هذا الطرح والذي قبله
أمس مع قائمة الرافدين الآثورية .... والتي تعتبر حركة للآثوريين فقط ...منهم من الآثوريي المولد من ابناء الطائفة الآثورية او الكلدان الذين لم يفهموا ويستوعبوا هويتهم القومية الكلدانية وتبنوا الأثورية واهمون أو عن قصد لغاية ما
واليوم أراك ضد كل قائمة منفردة بتسميتها ضارباً عرض الحائك طرحك السابق
في الوقت عينه أنت تتبنى التسمية الثلاثية الخاطئة (كلداني سرياني آثوري) وهي تسمية سياسية مرحلية مصلحجية لا تشمل مسيحيي العراق جميعهم ...حيث فيهم اللاتيني والأرمني والأنكلو أنديان والبيزنطي ومن يتبع الكنائس التي خرجت ما بعد لوثر
بطرحك الجديد هذا عزيزي يوسف شكوانا عليك أن تلتزم به وذلك بحث الشعب على عدم التصويت لأي مكون مسيحيي أو محسوب على مسيحيي العراق كالمجلس وزوعا ...كونها ليست تنظيمات مسيحية بل أنقسامية وأن كانوا من المسيحيين
شخصياً ....احث كل المسيحيين على التصويت للقوائم الكلدانية كونها الوحيدة التي تعمل من أجل المسيحيين بشكل خاص والعراق بشكل عام
ولنتجنب تكرار الخطأ نفسه
 

394
قيامة مباركة أخي أكد زادق
جميل أن أراك متابعاً لمقالاتي وتركّز على الجانب الذي يهمك
سألتني أن كان قولي ينطبق على من في الرابط وأجيبك بالنفي أخي العزيز
كلا لا ينطبق عليهم ....لأن ما مررنا بع بعد المؤتمر هو خلل في تنفيذ مقرراته وليس تحولات فكرية

هل ترى ان تغيير القيم والمبادئ والهدف في ليلة وضحاها اي كان وانا اقصد الجميع هل ياترى يبقى صاحب ذالك الفكر المتقلب والمتلون ذو مصداقية؟ ....أنتهى الأقتباس
صاحب الفكر المتلون والمتقلّب لا مكانة له عندي ..... وهذا أيضاً لا ينطبق على المهتمين بالشأن القومي الكلداني فالفكر لديهم واحد وهو أعلاء إسمنا القومي الأصيل والعمل من خلاله من أجل العراق الواحد، وليس منّا من يسعى للتقسيم أو الأستقلال، لأن كل كلداني هو عراقي حتماً، والعراقي له كل العراق وليس جزء منه

إنما هناك أمثال أخرى تخدم الفقرة التي أستقيتها من مقالي وهم من كانوا بالأمس واشون على زملائهم ومتسببن بأعدامهم واليوم في مركز قيادي
وأمثلة أخرى من كتّاب كانوا بالأمس شيئاً واليوم أبواق لأجندات
تحياتي أخي الكريم

395
بائعي الكلام.... أفضل من كثيرين غيرهم
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


بائعي الكلام .... هم شريحة مختلفة عن المنطق، فيهم المبالغ ومنهم الكذاب، ومن بينهم من يتمنى أن يكون له شأن، وآخرين لديهم روح الخدمة دون خدمة تذكر! ومتى عرفوا على حقيقتهم بطلت خطورتهم والتي تكمن بتصديق السامع لأقوالهم، ومن لديه خبرة وإن كانت قليلة يعرف مسبقاً بأنه يلتقي بأشخاص يتكلمون ولا يفعلون!
البعض يعاني منهم، وآخرون يواجهونهم بالنقد، والأغلب هناك من (يثولها) حيث يتبيّن من ملامحه أنه يصدّق أقاويلهم وفي داخله يعرف جيدا بعدم جدوى وعودهم التي كما نقول عنها في المثل (الحجي ما عليه گمرگ).
(بياعي الكلام) مرافقين دائمين في حياتنا، نراهم في كل تجمع ولقاء وحتى في الأتصالات الهاتفية والماسنجر والواتساب والتانكو صورة وصوت، لا بل حتى في بيوت العبادة، حيث تكثر وعود الصلاة من أجل الآخر، والروتين يجعلهم لا يصلون حتى لأنفسهم! ناهيك عن آلاف الوعود لرب العالمين على تغيير نفوسهم دون فعل يذكر، حتى إن الملائكة (تعبير مجازي) أحياناً لا ترفع نواياهم إلى المراجع العليا كونهم ملّوا من كثرة كلامهم دون جهد.
هذه الشريحة من الناس كنت لا أستلطفها وأنتقدها أحياناً، وأبتعدت عنها وتصوّرت بأن التحكّم بيدي وأستطيع أن أخلص منهم وللأبد. ووقعت في وحل أكبر منهم مع من ينطبق عليهم بيت الشعر الشعبي الساخر (شفت شواربة تغزلت بي ....لو ما شواربة ما جنت ألفي).
ولأننا في زمن التبدلات والتحولات الفكرية على أساس التراجع! تبدّل (بياعوا الكلام) بدورهم ليصبحوا قول بأتجاه وفعل بأتجاه آخر!! فعل سلبي يعاكس الأهداف المبتغات والأمنيات المرتقبة للبعض، يوهمون الآخرين بأنهم يسيرون معهم في طريق، وعند وصولهم إلى النصف لا يجدون أحداً ويتضّح أنهم يسلكون طريق آخر (وتعال طلّع هالحولي من هالوحل).
يقول المثل المكتوب يعرف من عنوانه....ولو فتحناه ورأينا ما في داخله لأصبحنا على يقين من محتواه، بينما الأنسان لا يمكننا أن نعرفه ما حيينا! خصوصاً في هذا الزمن (الأغبر)، وأسوء شريحة تلك التي حفظت شعارات لا حصر لها ولا أول وعن ظهر قلب، يرفعون منها مايريدون عند الحاجة، وياليت كلامهم (مطر صيف لا يبلّل اليمشون) إنما زيوت محترقة (تلطّخ) اليمشون واليگعدون وحتى (المگمبصين).
 ايام قليلة تفصلنا عن نتائج الأنتخابات لأشخاص ينطبق عليهم المثل القائل قبل موعد الأنتخابات وبعدها (من تمشي تتعثر بيه .. ومن تريده ما تلاگيه ) ولو أكملنا المثل قليلاً سيكون (تلاگيه بأنگس شوفة)، هكذا تعلمنا من الذيين (هبّوا ودبوا) ليمثلوا العراق في البرلمان، أقوال وشعارات ووعود ...وعمل سلبي تاهت في القيّم، وللكوتا نصيب في الخراب .....وأقتضى التغيير!!  ومن يغيّر؟
هناك طريق واحد فقط لا غير ممكن أن يكون فيه الأمل إن وجد، وهو بأعطاء أصواتنا لمن لم ينجح سابقاً أو للمرشحين الجدد .....وهكذا الحال أيضاً مع الكوتا المسيحية والتي نتمناها أن تكون قومية، فهل سنكون أذكى من أن ننتخبهم مجدداً؟
جميل أن نستعين بالحكمة القائلة ....لا يلدغ المرء من جحر مرتين...وأن لدغ مرتين ولم يرعوي فستكون الثالثة خازوق وليس لدغة (بس خازوق صغير من مال الأعدامات)، والعاقل من يستفيد من الواقع المزري خلال السنوات العشر الماضية ولا يكرر نفس (الشينة) ولتكن الأصوات الأنتخابية  لها نغمة جديدة وليس نشازات كما في السابق!!

396
بالعراقي نقول .... ترى أفك الحبل وأهدهم عليك
هذا المثل ينطبق على من له أجندة سياسية ينفذها بأسمه المستعار ....لأن تنظيمه (يفكّ) الحبل مر رقبته ويأمره بملاحقة من لا يعجبهم

وهناك نوع آخر من الأسماء المستعارة ..... هؤلاء من الكتّاب الذي كشفت نواياهم و (مرغلت) أسمائهم في الوحل ولم يبقى لهم حيلة سوى التستّر ليشنّوا حرباً ضروس على من لا يملكون جزءً من قيمهم وأخلاقهم
والمشكلة بأنهم يختاروا أحياناً أسماء قديسين أو أسماء تاريخية ...وياليتهم يختارون أسماء أقرب لحقيقتهم مثلاً ...علي بابا ... أبو رغال.. مسيلمة الكذاب.. حسنة ملص... وأسماء أخرى غيرها أشعر ولأول مرة بأنني أخجل من ذكرها .... ههههههه (مزحة فقط) بس شوية ثكيلة

وهناك أشخاص محترمين يختارون لأسباب تخصهم أسماء مستعارة ليشاركوننا بمعلوماتهم القيمة مثل كاثوليك - كلدانايا - سوريتا - لوسيان

 

397
ألا ترى معي عزيزي الكاتب بأن الحركة التي تتكلم عنها لها رأس لا يتزحزح من كرسيه ولو سلّم حركته بيضاء (أي عالصفر)؟
ألا ترى معي بأن رأس الحركة التي تتكلم عنها خيرها للمقربين له أولاً ومن ثم الطائعين له؟
ألا ترى أيضاً  بأن من ينتقد رأس الحركة مصيره الطرد مهما كانت كفاءته ليبقى من فيها من الطائعين فقط؟


398
الأخ عبد قلو
التاريخ سيذكر شاكراً كيف أن المثلث الرحمات الباطريرك عمانويل دلي أكمل مسيرة الباطريرك الشهيد يوحنا سولاقة بعد توقف
وقد ثبّت هوية الكنيسة الكلدانية في أصعب الظروف
فهنيئاً له رقاده كونه بالتأكيد حصل على مكافأته من قبل رب المجد وهو معه الآن في الحياة الأبدية مع مصاف القديسين

399
الأخ عبد الأحد سليمان بولص
الدرجة الكهنوتية تبقى إلى الأبد
أما الأستقالة بعمر الخامسة والسبعين فأكيد لها أسبابها وناتجة عن تراكم خبرات
أما على مناهج الدراسة .... لكوننا شعوب لنا تاريخ عظيم بحاضر مهتريء .....لذا فقد أعتاد المعنيين بالأمر على أحترام الميتين فقط
وهذه الثقافة سادت مجتمعنا بكل ألوانه
أعتقد بأن لبنان الوحيدة التي وعت في الآونة الأخيرة على تكريم الأحياء

400
أخ أكد زادق ... تحية واعتزاز
بحسب معلوماتك الشخصية والتي لا تعرف كما قلت بأنها صحيحة او لا وبحسب علمك ان الكاردينال الراحل والبابا بندكتس لم يستقيلوا من منصبهم ذاك الا لاسباب صحية  ...... وكما قلت أيضاً بأن التواضع هو ما يجب ان يكون عليه كل رجالات الدين المسيحي وبكل طوائفهم  باعتبارهم خلفاء المسيح على الارض وحاملين رسالته السماوية الخلاصية لجميع البشر.
وأنا معك أكيد ..... إنما تبقى الممارسة صعبة جداً أحيانان حتى في حالة المرض ....فهناك أمثلة بوجود بطاركة وأساقفة لم يستقيلوا رغم مرضهم، وهناك من الدرجات الكهنوتية من هم مريضين بالأساس بحب الكرسي والمناصب عملوا على تقسيم كنائسهم والتاريخ ومنه القريب جداً يشهد بذلك
تحياتي

الأخ العزيز د.صباح قيا
شكراً لكلماتك وشكر آخر لمقالك الذي ذكرت فيه صفة التواضع عملياً التي كان يتحلى بيها غبطة أبينا الباطريرك دلي
وبأنتظار المزيد

الأخ عوديشو يوخنا المحترم
شكراً لمداخلتك ..... وجواب لسؤالك حسب معلوماتي
الأستقالة لا تشمل رتبة الباطريرك وكذلك منصب الكرسي الرسولي
وأعتقد ولسنت متأكد من الأستقالة لا تشمل أيضاً منصب رئيس أساقفة
بينما هي محددة للكهنة والأساقفة بعمر 75
تحياتي

401
د. صباح قيا تحية وأعتزاز وفخر
مقالك ليس عابر ....عميق لدرجة تفرض على القاريء أن بعيد قراءة بعض سطوره بهدوء
تعقيبك على مقالي ذكرت فيه بأنه توثيق مهم ......والأختبار الذي ذكرته بلقاءك به أهم من كل التوثيق المهم الذي أشرت له
أتذكر أثناء الحرب العراقية الإيرانية كيف كان العسكري يختق الدور ليأخذ ما يريد من الصمون أو البيض وغيرها
بينما مطران يتتظر ساعتين ونصف كي يقول لك وفيت بوعدي وأتبت ..... هذا التواضع غريب عن ثقافتنا
والشعر أيضاً له جمالية خاصة .....خصوصاً
جاهدت كي تعيد لبابل مجدها                 وحصلت ما لم نظنه سيحصل
اطار اسم جدودنا يتوسط                      دستور بلادي فهل منه أجمل ؟

402
حتى لاننسى .... ولن ننسى، أول كاردينال كلداني
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

حتى لا ننسى .... عنوان أنساني مثير قرأته على صفحة الكلدان والذي يشرف عليه الصديق ستيف ستو، وضم العنوان حياة المثلث الرحمات الپاطريرك الكاردينال عمانويل دلي پاطريرك بابل على الكلدان للفترة من 3 كانون الأول سنة 2003  ولغاية كانون الأول 2012 .
وأنا أقرأ مؤهلات غبطته وأنجازاته، وإذ بي أقرأ لعظماء من هذا العالم ذكرهم التاريخ ولم يبخل عليهم في تخليد ذكراهم، وأهم ما لمسته في حياته شيء مهم للغاية  تحتاجه كنيستنا في كل زمان ومكان، ألا وهو التواضع.
فهو إبن النهرين الأصيل ورمز كلداني مسيحي عراقي غيور على كنيسته وشعبه ووطنه الذي لم يغادره في أحلك الظروف رغم التهديدات العديدة التي وصلته قبل وبعد أستشهاد الأب رغيد كني والمطران مار بولص فرج رحو واختطاف اكثر من عشرة كهنة. وقال لدى تنصيبه "اننا جميعنا اخوة في بيت واحد ويجب ان يحب بعضنا بعضا ولكل منا فكره وان يعمل كل منا لاسعاد عائلته وهي عائلة واحدة اسمها العائلة العراقية".
كان رجل سلام ومحبة، احب شعبه العراقي بكل اطيافه واديانه، ودعا الى التعايش والتسامح ونبذ الطائفية  وسعى الى مصالحة العراقيين ووضع حد للصراع الطائفي والمذهبي الذي دمر العراق. وقد حضر العديد من المؤتمرات التي تهتم بحوار الأديان، وكان مدافعا حقيقيا وحاميا لكنيسته وشعبه من خلال تواصله المستمر مع كافة الأفرقة.
اهدى له بعض الخيرين عند تنصيبه پاطريركا سيارة مرسيدس (يقال) انه لم يستعملها الا لمرات قليلة حيث كان يستقل سيارات الأجرة في التنقل، وبعد استقالته جعل سيارته من املاك الكنيسة، وكان مأكله بسيط  جدا وقنوع بما يقدم له ولم يكن يتذمر ابدا وكان يقوم بأكمال الأمور بنفسه إلا في حالات معينة وبمبادرة من الآخرين بأتمام ما يحتاج إليه.
وأثناء أستماعي لأذاعة صوت الكلدان التي تبث من مشيغان، وإذا أحد الأشخاص لا يحظرني أسمه ذكر بأنه زار غبطته مع اشخاص وطلبوا أن يكون له حماية على نفقتهم الخاصة، إلا أنه أشار لصورة العذراء وقال هي التي تحميني
الى جانب حياته الكهنوتية  كان له مواقف قومية مشرفة تجاه قوميته الكلدانية التي سعى بأن يكون الأسم الكلداني بجانب الأسماء القومية للمكونات العراقية في الدستور العراقي، وهكذا وضع فقرة نوقشت وأقرت في سينهودس عام 2009 في عنكاوا ورفعت الى رئيس حكومة كردستان مسعود البرزاني بتثبيت الأسم الكلداني في دستور الأقليم كما هي في الدستور العراقي، وقد وقف بالضد من تخرصات السياسيين الذين حاولوا تبديل رئاسة الوقف المسيحي لتسخيره لمأربهم.
ولا ننسى .... أستقالته والتي تزامنت مع أستقالة الحبر الأعظم البابا بينيديكت السادس عشر، والأستقالة ليست بالشيء السهل على من يعتلي أكبر عرشين في الكنيسة وهما الكرسي الباطريركي والسدة البابوية، وهذه المحطة لا تنسى أبداً لأنها بنظري أصعب أنجاز يحققه أي كان عندما يقر المرء وهو بأوج عظمته بأن الأوان قد آن لخليفة آخر، وهذا درس كبير في التواضع والمحبة ونكران الذات

 ولكي لا ننسى .....   

حياة المثلث الرحمات الباطريرك عمانوئيل دلي في سطور

ولد كريم بن جرجيس مراد دلي و أمه كترينة بطرس جعدان، في قرية تلكيف يوم 27 أيلول 1927، واقتبل سر العماد في 6 تشرين الأول 1927 من يد القس فرنسيس كتولا. وأنهى دراسته الابتدائية عند الراهبات الدومنيكيات للقديسة كاترينة في تلكيف، والتحق بمعهد شمعون الصفا الكهنوتي في الموصل في 21 أيلول 1940، حيث واصل دروسه استعداداً للفلسفة واللاهوت...
أرسل إلى روما لمواصلة دروسه في 25 أيلول 1945 حيث دخل كلية بروبغندا، وفي روما اقتبل الرسامة الكهنوتية باسم عمانوئيل في 21 كانون الأول 1952 من يد الكردينال بيترو فومازوني رئيس مجمع انتشار الإيمان. وبعد أن نال الليسانس في الفلسفة من الجامعة الأوربانية عن رسالته (وجود الله عند الفيلسوف الفارابي) تخصص في دراسة اللاهوت مقدماً أطروحة عنوانها (مجادلات مار إيليا برشينايا مع الوزير المغربي) فنال بها شهادة الدكتوراه. ويجدر بالذكر أن الجامعة اللاترانية طبعت من هذه الأطروحة ضمن سلسلة منشوراتها سنة 1957. بعد ذلك عينه المجمع الشرقي سكرتيراً للجنة الطقس الملباري ثم درس الحق القانوني في جامعة اللاتران وقدم أطروحته بعنوان المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق سنة 1959 وقد نشر الكتاب بالعربية في بغداد 1994
عاد إلى العراق في 30 كانون الثاني سنة 1960 وأقامه البطريرك مار بولس الثاني شيخو كاتم أسرار البطريركية. وانتخب في مجمع الأساقفة الكلدان المنعقد في روما في 7 كانون الاول 1962 معاوناً للبطريرك، فنال الرسامة الأسقفية في 19 نيسان 1963 في كنيسة مار يوسف/ خربندة ببغداد بوضع يد البطريرك مار بولس الثاني شيخو. وفي سنة 1967 أعطاه الكرسي الرسولي لقب رئيس أساقفة كشكر شرفاً
درس الحق القانوني في المعهد الكهنوتي البطريركي وكلية بابل للفلسفة واللاهوت، ودرس أيضاً علم اللاهوت النظري لسنوات عديدة برغم انشغالاته الكثيرة في البطريركية. كما شارك في أعمال الدورة الأولى للمجمع الفاتيكاني الثاني كخبير وكعضو في الدورات الأخرى. يتقن اللغات الكلدانية والعربية والفرنسية والإيطالية واللاتينية والإنكليزية ويلّم بالالمانية واليونانية. كتب مقالات تاريخية وقانونية ولاهوتية في المجلات منها بين النهرين ونجم المشرق. نشر كتاب (الآباء) بعد أن ترجمه عن الكلدانية وحققه عام1977. ونشر أيضا كتاب ( هكذا صلوا) وذلك في سنة 2002 وفي الكراس المنشور عن سيرة حياته، لمناسبة الاحتفال بيوبيله الكهنوتي الذهبي، الذي أقامته الراهبات بنات مريم الكلدانيات في دير الزعفرانية، بمبادرة من رئيستهن العامة الأم فيلليب قرما، يذكر أن مار عمانوئيل أسهم بشكل مميز في حركة البناء والإعمار في عهد البطريرك مار بولس الثاني شيخو: كنائس عديدة ومدارس وما إلى ذلك من مشاريع الكنيسة. ونوّه الكراس بأن المحتفى به اهتم بالراهبات بنات مريم الكلدانيات، خاصة في الفترة 1968- 1989، حيث كان يقيم القداس الإلهي في دير الأم صباح كل يوم.
أصبح بطريرك للكنيسة الكاثوليكية الكلدانية يوم 3 كانون الأول سنة 2003 بدلاً من البطريرك مار روفائيل الأول بيداوييد، وقام البابا بينيديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بتاريخ 24 تشرين الثاني 2007 بمنح مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل للكلدان مرتبة كاردينال. جعله بذلك أول كاردينال كلداني وثاني كاردينال عراقي بعد جبرائيل تبوني - وقدّم أستقالته في كانون الأول 2012.

ملاحظة:
كل المعلومات الموجودة في هذا المقال جمعت من الفيس بوك الكلداني وبعض مما كتب عن غبطته، وكذلك زودني بها أشخاص جديرين بالثقة أدونها وأضعها في متناول القراء كأرشيف موثق كي......لا ننسى من لا يستحق النسيان



403
الفرق كبير بين دكتور ودكتور ....أكاديمي وأكاديمي ....أنسان وأنسان
هناك من بحملون شهادة الكدتوراه وأكاديميين شكرت القدر الف مرة بسببهم كوني أملك شهادة الصناعة فقط
أعجبني قولك (هل من المعقول أن يدعو أحدهم زيد ميشو للكتابة ثانية على الموقع ولا يتردد من ردود فعل غرمائه  خاصة " صوفته حمرة " عند ألبعض) .... وأنا أيضاً مستغرب أخي العزيز د. صباح قيا ....لماذا لم تتردد؟
هل يعقل أن تدعوا الفقير بالله للعودة إلى الكتابة وتعرض نفسك لسموم الحاقدين في الوقت الذي يسعى غيكر من أصحاب الشهادات إلى بيع قلمهم بأبخس الأسعار طاعنين بكل ما هو مقدس وأصيل وأن كانوا محسوبين على المقدس والأصيل الذي أقصدهما؟
شتان بينكم وبين الدكتور عبدالله رابي وشهادات أخرى لا أود ذكرها كي لا أشوه الصفح،
د. صباح قيا ....أنا أقولها لك وبصراحة شديدة
مكانك أكبر بكثير من أن يتجرأ أحدهم برميك ولو بكلمة واحدة ..... إنما ماذا تفعل للزمن الأعوج الذي يتستر فيه أصحاب الشهادات بأسماء مستعارة كونهم أجبن من أن يواجهوا باسمائهم
والباطل عزيزي د. صباح يبقى باطل حتى بأسمه

 

404
كلام مقتبس من عكازة
كان سابقا في الرمادي مخزن مشروبات كنت اذهب اليه مساءا فقط لاستمع الى حكايات وقصص سواق سيارات الاجره بين الرمادي وبغداد  وبعض تعليقات السيد ميشو تذكرني بهولاء .
واتمنى على السيد ميشو ان لا يضيف على تهمه اخرى بعد قراءته كلمة الرمادي ويقول بانني داعشي هههه ....إنتهى الأقتباس

حقيقة مميز عكازة هذا ...كونه تلقى علومه وحكمته من السواق في مخزن مشروبات
مستوى راقي فعلاً

405
الأخ كامل زومايا
هناك شيئاً لم أفهمه في كل المقالات التي تكلمت عن قائمة بابيليون والتي تشترك بنقطة جوهرية وهم الشيعة
فلنقل بأن الشيعة يدعمون ريان....وسؤالي
مالفرق للمسيحي إن كان من يسانده شيعي أو سني أو كردي؟
اليسوا الشيعة عراقيون أم الأكراد فقط؟
هل لدى المسيحيين آغا؟ ...ستقول نعم أقول لك لا...... لأننا إن تكلمنا عن المسيحية كديانة فليس فيها آغا ولا هم يحزنون
فلماذا الآغوية مقبولة والشيخ مستهجن!!؟؟ ..... علماً بأنني ضد أي لقب وبالمطلق
هل سركيس آغاجان أفضل من ريان؟ برأيي ليس أفضل لا بل لا يمكنه أن يصل إلى  ربع يان
على الأقل ريان تربى في العراق وليس في إيران
ولا ننسى بأن سركيس ضخ أموال طائلة كي يكون له سلطة ومتملقين وأبواق ....وحصل على كل ذلك فعلاً
والهدف من شراء الذمم المسيحية هو سهل نينوى وتقسيم العراق
ما أريد قوله أخي كامل .....انتقد ريان كما يحلو لك إنما بعد أن تطهر شعبنا من المجلس الآغاجاني ...ومع الحركة الكنّاوية
تحياتي


406
أخي عوديش يوحنا
عندما قلت لك لا تعتذر أكملت جملتي بأخرى تقول نحن أبناء اليوم
وأقصد بان البداية الجديدة متاحة في كل وقت
وعندما قلت بأنك أيضاً من الشاتمين هذا لأن لي حصة لا بأس منها..... وأنتهت في وقتها
أما بخصوص اسمك المستعار ....فهذا أختيارك، وكما تعرف بأننا في زمن يمكننا فيه أن نتأكد من الدولة التي يسكن فيها أي شخص لو كشف عن ذلك بنفسه
مثلاُ أنا أدعي بأنني أسكن مدينة وندزور الكندية والتي تحد مشيغان من ديترويت
ومن السهل جداً ان تتأكد بنفسك من خلال أي شخص من معارفك أو معارفهم لتكتشف مصداقيتي في الأدعاء
لن أطالبك بأثبات إسمك ....فهذا ضرب من الخيال
المهم ما يجمعنا وهو العراق والمسيحية ....وليس تسمية سياسية مركبة وهزيلة لها أبعاد لا أستنظفها
لدي ملاحظة صغيرة
خلافي معك ومع غيرك ليس لكوننا ننحاز أحيانا إلى أنتمائنا القومي ....بل إلى ألغائكم لهويتي القومية الكلدانية وتأييدكم لمن يسيء إلى كنيستي الكاثوليكية .....ومن جانبي ... ليس لي معك ومع كل الأخوة من مسيحيي العراق أي نقطة خلاف أخرى سوى ثالثة ثابتة وهي رأيي بزوعة أو المجلس ....فصدقني اخي ....أنا لا أحترم أي حزب أو حركة لهم تمثيل في البرلمان العراقي ....لأن جميعها سيئة قومية كانت أم دينية .... مسيحية أم أسلامية أو لأي كيان آخر ....ولا فرق عندي بينهم جميعاً سوى في حجم السيئات في أي تنظيم وحركة وميليشيا أيضاً
أي هناك في البرلمان العراقي حزب سيء وأسوأ منه وهكذا دواليك





407
ارجوا من الدكتور صباح قيا أن يسمح لي بالرد، وأن كان هناك أي مانع فسأقوم بحذفها

أخي عوديش يوحنا
شكراً للمجاملة التي ذكرتها ومن حقك أكيد أن تعاتبني وتختلف معي
ولا حاجة للأعتذار عن شيء، لأننا أبناء اليوم ......علماً بأنك أبضاً من الشاتمين وبالأضافة إلى ذلك تكتب بأسم مستعار
ومشكلتك معي واحدة .....وهو الأختلاف القومي
أما أنتقادك لأصدقائي ...... فأعتقد بأنهم مثلي ...وأقصد مدافعين عن حقوقهم المسلوبة ولكل منّا كما قلت أسلوبه
بكل الأحوال ..... أنا أكتب في مواضيع شتى ..... نتفق في أشياء ونختلف بأخرى....ولك حق الرد

صباعي
للتنويه فقط ....انا لم أذكر بأنني أحرر جريدة...بل ذُكر عنّي ذلك ومن ثم ذكرت
والجريدة اليوم يملكها شخصاً آخر وأنتهت خدمتي بها
لدى قراء جيدين .... علماً بأنني لا أسجل عدد قراء لأني أكتب مادة أنا مقتنع بها
وأقول لك شيئاً لا يمكنك أن تفهمه ...... أنا جريء بما يكفي ليكون لي أعداء أمثالك لا يقبلون النقد
وأتحداك لو ناقشتني بفكرة خاطئة .....اما عن الشتائم ....فاعتقد بانني حر وأكتب ما أريد ولن أترك أسلوبي هذا بل سأكثر منه شاء من شاء وأبى من أبى ....وأفعل ما تريد .....ولن أطالبك بالتحلي بالرجولة لتنتقدني بأسمك الصريح فأنت بعيدكل البعد عن ذلك

شكراً أخي ريبوار على كلماتك، يهمني أن ألقى مثل هذا الدعم
أعدك عزيزي بأني سأبقى كما عرفتني

أخي عبد قلو
شكراً لمحاولاتك  الجادة بعدولي عن قرار الكتابة إن كان عبر البريد أو الأتصال الهاتفي
هدفنا تجاه هويتنا سامي أخي العزيز عبد، ولا خلاف لدينا إلا مع من يريد مخالفتنا
نحن انسانيين إلى ابعد الحدود، ومسالمين ... في الوقت الذي تدفعنا أنسانيتنا للدفاع عن حقوقنا
وإلا سنكون كغيرنا من الذين لا تهمهم سوى مصالحهم


408
شوف صباعي
انا لا اشتم ابداً ...... وإنما أسمي الأمور بمسمياتها
ردودي على مقالاتك التي تكتبها بأسمك الصريح فيها حقيقتك ..... أنا لا أشتمك لكني قلت بكلمات مألوفة من أنت بوضوح تام
بالمناسبة ...... حتى عندما أخترت إسماً مستعاراً حاولت أن تبيّن من خلاله بانك تابع لزوعة
بينما انت غير منظم في تنظيم من تنظيمات مسيحيي العراق ....لكنك موظف بخدمة جهة  أخرى
وأدعيت بأنك تعرفني ...... وهذا كذب يضاف لرصيدك
لا أعتقد باني سأرد عليك مستقبلاً ...ويكفي بانك تيقّنت من أنني أعرفك
ولن ألاحقك في مقالاتك لأني لأكره الأقلام الرخيصة ولا اقرأ لها سوى مضطراً احيناً

409
شكراً لك د. صباح قيا على هذا المقال والمناشدة
حقيقةً وضعتني في موقف لا يحسد عليه..... فهذه المرة الأولى التي ينظم لي شعراً ومن شخص كل ما يربطني معه بعض الأفكار المشتركة والأحترام والكنيسة حيث موعد لقاءنا
وأيضاً ما قبل المناشدة والشعر، فأنا أعتبر بان النقد الذي قدمته يشملني ايضاً كوني قد دخلت لعبة شد الحبل مجبراً وهذا يجعلني احياناً ان  أخرج عن النقد المتعارف عليه كما ذكرت
كان بودي او أقول كان من الأصول ان اكتب مقالاً لأعقب على مقالك هذا، لكني أعرف حجم الألم الذي يعتصرني، لذا فليس من الحكمة ان أسطر هذا الألم في مقال ليقيني بأن الشخصية العراقية لا تقبل النقد أبداً شيوعياً كان أم ليبرالياً او سياسياً او رجل دين وحتى شخص عادي
لا بل أزيد من الشعر بيت، ممكن ان يتقبل البعض توبيخاً على ان يقبلوا نقداً بناءً.....
وقد جاء قرار أنسحابي من الكتابة بشكل عام لأجل غير مسمى بسبب خلل في إدارة الموقع وذلك من خلال السماح للأسماء المستعارة وتحديداً السيئة منها  بان يصولوا ويجولوا كما يحلوا لهم، ولا يسمحوا لنا حتى بكشفهم، ومنهم صباعي هذا الذي يسكن في السويد وعكازة في مشيغان.
لقد هربت من الكتابة بسبب المشرفين على الموقع وليس بسبب اسماء مستعارة لا أحترمها ولا أحترم حتى اصحابها الحقيقيين المتخفين كما تخفي النعامة رأسها في التراب
والفرق كبير بين اسماء مستعارة وأخرى، حيث لا يمكننا أن نقارن بين الثرى والثريا والتراب والتبر
هكذا هو الفرق بين لوسيان وكاثوليك وسوريتا وبعض الأعلام وبين الذي وجدوا بأسماء مستعارة ليسيئوا كونهم يتبعون السيئين
سأعود أخي الكبير د. صباح للكتابة حباً بها وأحتراماً لطلبك ..... وما قلته بحقي كبير
ويشرفني أن أقرا مناشدة من شخص بمستواك
طلبك غالي ولك أكسر وعدي بعدم الكتابة لفترة قد تكون طويلة....وها أنك أختصرت الزمن
شكراً مرة أخرى وشكراً للوسيان فقد أنصفني أيضاً في مداخلته



 

410
صباعي
تمسك شيئاً وتترك الأهم بالنسبة لك
لا رغبة لي للتعيقيب على ما تطرق له الأخ الكاتب ....صحيح أنه قد ذكر شيئاً لصالحي إلا أن مجمل الرد كان ضدي
بكل الأحوال
قلت بأن عتبي على الموقع وليس على الأسماء المستعارة
ولأن إدارة الموقع تسمح للكتاب من الذين ينتحلون اسماء مستعارة بالتجاوز وبحماية كاملة منهم
ولكونهم يقفون بجانب المسيئيس للكنيسة الكاثوليكية والقوميين الكلدان حيث تحذف غالبية الردود التي تدافع عن كنيستنا الأم وهويتنا القومية
ولأن الأسماء المستعارة تعتبر قوة كبيرة كونها عدو غير معروف
فأعتقد بانني وصلت إلى قرار قد يكون وقتي او دائمي لا أعرف بعد
سأنسحب من الموقع مهزوماً وبألم شديد
وإن كانت خسارة كبيرة بالنسبة لي فحياتي مليئة خسارات
متمنياً أن تنقل هذه الرسالة إلى القيمين على الموقع وإلى زوعاك الكنّاوية ومجلسك الأغاجاني وأعلن لهم نجاح أسلوبهم البعثي الرخيص
هنيئاَ لكم

411
الأخ العزيز خوشابا
تجني كبير بحقنا أن يأتي أمثال النكرة الذي وضع رابط مقالي ليقول بأن الأسماء الصريحة تشتم
شخصياً ....أنا أستخدم تعابير قد لا يحبها البعض ... ومن لا يرغب بذلك فبأمكانه أن لا يقرأ لي
وأطلق من كلمات جريئة بحق أشخاص عاثوا في الأرض الفساد
ولي قراء ولست لجميع القراء وأعترف بذلك
إنما أسألك سؤال
أنت تكتب بأسمك الصريح وبيننا نقاط لا نلتقي بها......هل أسأت لك يوماً بكلمة؟
إن كان نعم ...فأنا أعتذر
إن لم أفعل فهذا يعني بأنني لا أهاجم أي إسم صريح من الكتاب إلا من يستخدم تعابير شاتمة ضد كنيستي وقوميتي
ومع ذلك فأننا نرى موقع عنكاوا يلغي نقدي لهذا الشخص ويبقي على شتيمة مؤسسة كاملة
الخلل أخي موجود ....ويتحمله الموقع فقط
والمشكلة بالأسماء المستعارة ....غالبيتها من الكتاب إنما النوع المهزوز منهم
صدقني قلّت رغبتي في الكتابة هذه الفترة ...لا بل لدي مقالات كنت قد كتبتها تحمل طابع عام ولا أرغب بنشرها لأن الأسماء المستعارة السخيفة تلاحقني وبمرأى من الموقع ...ولا يحركون ساكن تجاهها
وبسببها أكون مضطراً لأستعمال تاعبير خشنة على التنظيمات التي ينتمي لها تلك الأسماء ...لأنني لا أعرف المسيء على حقيقته لكني أعرف الأسوأ الذي يحملون فكره ولا أسوأ من التنظيمين المعروفين لشعبنا
فيا إخوتنا في إدارة الموقع .....أرحمونا يرحمكم الله

412
الأخ العزيز جاك يوسف الهوزي
مقال يبدو فيه الكثير من الأنزعاج حول ما آل له وضعنا  ومعك كل الحق
أحيانا أجد نفسي في دوامة لعبة سياسية سيئة فرضتها أجندة، ليست لتقسيم المسيحيي، فهم مقسمين بالأساس
وأنما لزيادة الخلافات بيننا والتي ذللها المجمع الفاتيكاني الثاني بمد الجسور نحو الجميع
ولأن المسيحيين في العراق تجاوزوا الخلافات الكنسية وأصبحت الثقافة السائدة بين المؤمنين هو الأنفتاح حول بعضهم البعض
لم يرق ذلك للكثيرين فقاموا هذه المرة بخلق فتنة قومية بيننا وعززوا من خلالها الخلافات الكنسية
وعلى نفس الخط هناك محاولات للنيل من الكنيسة الكاثوليكية
أما من بدأ بتنفيذ الأجندة التقسيمية ومن يكمل ...... فأعتقد بأن الجواب واضح، كونه نفس الجواب لسؤال ...من من الأحزاب المسيحية في السلطة الآن ومن لديهم تمويل وفضائيات ومواقع و و و و ....
مشكلتنا أخي جاك هي سياسية بحتة أنغكست آثارها على الكنائس، وأشارة الأخ حبيب تومي حول تهنئة الباطريرك دنخا وبعدها السلبي على العلاقات بين المسيحيين وخلق النعرة القومية لهي كفيلة بتفسير اللعبة السياسية التي أدخلت الكنيسة فيها.
شخصياً أقول ...رغم أهمية الوحدة بين المسيحيين، إلا أن الأهمل حالياً هو أحترام الوجود، فمتى ما إحترمنا وجود بعضنا البعض بالتسمية والهوية التي تختارها كل مجموعة وتراها صحيحة، عند ذلك بأمكاننا أن نخطي الخطوات الأولى نحو الوحدة
أما محاولة الألغاء التي يمارسها البعض المسخّر من أجلها، فهي بالتأكيد لن تخدم أي طرف
وكما قلت سابقاً .... الأيادي الكلداني ممدودة للمصافحة وليس للكسر
الكلداني موجود ...سواء بوجود الآخر وبعدمه
من يرى وجود الكلداني فهو موجود
ومن لا يراه ....فهذا ليس موجود مهما يدعي وجوده
وكتسمية مشتركة ... فهذا سوف لن يتم الأتفاق ولن نشهد عليه ما حيينا
إن كنّا لا نتفّق على تسمية اللغة .....فهل يعقل أن نتفق على تسمية الشعوب؟

طالما بقية أمورنا بيد الأحزاب ....وطالما أبتعدت كنيستنا عن أتمام دورها في لملمة الشعب وأبتعادها الرسمي (وليس المبطّن) عن الأمور السياسية .....فصدقني اخي سوف لن تقوم لنا قائمة
الحل بيد الكنيسة فقط ...وفقط

413
إذا أيها الدكتور  صبوعة
أعلن بأنك منتصر في أي مجادلة تدخلها من خلف الكواليس
وشخصياً ... لا أستطيع مجارات أصحاب الأسماء المستعارة خصوصاً التي تحمل أجندة رخيصة  أو أجراء عند جهة ما
والأسم المستعار يحتاج مثله،  وهذا ضد مبادئي وأخلاقياتي وأقسم بأنني لن أكتب بأسم مستعار مهما كلّف الأمر كوني أرفع بكثير من هذا المستوى الزوعاوي
وأنا متأكد من ان كل أعضاء زوعة يفعلون ذلك بسهولة قلّ نظيرها ولا مانع لديهم أيضاً من التخفي بملابس بائعة هوى
وهذا ردي الأخير لك ....وقل لزوعاك لو كان لديهم جزء من الأخلاق لما سخروا أقلام بأسماء مجهولة




414
الأعزاء في إدارة موقع عنكاوا الأغر
بدل أن تحذفوا بعض الردود ...أحذفوا جراوة زوعة الذين ولجبنهم ودناءة السياسية الزوعاوية يكتبون بأسماء مستعارة لأزعاج الكتّاب الكلدان
قال عني مطيرجي ....وقلت مطيرجي ولا زوعاوي
فهل تبقون على كلمة مطيرجي وتنزعجون من إبداء رأيي على أوطأ حركة سياسية  عرفها المسيحيين في تاريخهم
أخوان .....إرحمونا من تلك الأسماء الخبيثة المنتمية لحركة أخبث
من يريد أن يكتب رد وهو من زوعة أو من حي الطرب فلا مانع وسأجيبه بكل أحترام
أما أن يأتي إسم مستعار تابع لزوعة .... فلن أحترمه لا هو ولا زوعاه السيئة
وتقبلوا تحياتي

415
شكراً لك أخي ريبوار على كلماتك التشجيعية
أصيل يا ريبوار والنعم منك

416
وعليه فان أي دليل ضد التطور هو دليل للخلق ، وأي دليل ضد ألخلق هو بمثابة دليل لصالح ألتطور
تحية وأعتزاز د. صباح قيا
صحيح بأن أي دليل ضد التطور هو دليل الخلق ....إنما لا أتفق مع مبدأ والعكس صحيح
من الناحية الإيمانية ...أي دليل لصالح التطور يدعم الخلق ...لأن بهذه الحالة سيكون ...الله خلق الأنسان عن طريق التطور
 بكل الأحوال هناك يد الله ...أن أسميناها خلق أو تطور أو أختراع ....كل ذلك وأكثر مما لم يظهره العلم بعد حقيقته واحدة وهي أن الله خلق الأنسان .....وكذب داروين وأتباعه وأن صدق

417
سأعمل بنصيحتك أخي مايكل ولن أرد على هذا
زين ليش مجلب بحمام الزاجل .... مو أكو أشعل...أشعل بحجول ...أشعل بألاج ... كمرلي ...القلاب ...السلفر ... أحمر تحجال ومكعكل .. هندي .. أورفلي .... مجعبلي بس بالزاجل
أدري مسويني مطيرجي على الفاضي ...على الأقل خلي ينوعلي بالطيور
بس زين سوا يذكر الزاجل .... لأن الزاجل أصيل وإبن وطنة ...مو مثل هذولة اليسموهم (كمش تيغة) إللي مسلمين نفسهم لأي واحد يقودهم ....المهم يزقهم دخن

418
إبن عمي العزيز
قلت قبل الأختلاف بأنني أؤيد الكثير من أفكارك ...ولا أتفق بشيء آخر ..... وما زلت عند رأيي
أما أن كنت مؤهلاً لسجالات معك أو مع السيد ليون أو أي كاتب آخر .... فلا أعتقد بأنني في لعبة تحدي ...بل هي سجالات لا تؤدي إلى أقناع أي من الأطراف لأن قرار الأختلاف مأخوذ بالأساس ......وعلى هذا الأساس أصبحت السجالات سبباً لطرح افكار جديدة قد يستفيد منها القراء ...وفي الوقت نفسه لا أرى نفسي بمحاضرة، بل في جلسة جميلة يتعاقب فيها المتحدثون وكلّاً بدوره
لذا ....سواء كنت مؤهلاً لمجاراتكم في الحديث أم لا، فالواجب الأخلاقي وأحترام المنبر يجعلني أكمل النقاش مهما أتفقنا أو أختلفنا
وما دمت قد أخترت أن اكون في أي سجال ..... فلك مني وعداً بأنني لن أترك دوري في الحديث لغيري ...ولي رد بعد كل رد
فلست من النوع الذي يميل وجهه عندما يكلمني شخص ...بل أمشي مع المثل الذي ذكرته ..من دق الباب سمع الجواب
فهل تقبل على أبن عمّك أن يغلق الباب بوجه أي كان
أما قولك والذي تقصد من خلاله السيد ليون:  (تتوقع مثلاً رداً حاداً وكاسحاً منه كرد فعل وهو المتمكن لغوياً وفكرياً وثقافياً أكثر منك بكثير ؟. رغم يقيني من أنه لن يفعل ذلك) ... وأنا أقول أيضاً بأنه لن يفعل!! وأن فعل، فلن نفهم ما سيقول!! لأنه لا يملك جواباً على سؤالي وقد حدث ذلك بيننا عشرات المرات
بالنسبة لمقال السيد ليون برخو .... فهو ليس مقالاً على الأطلاق، والعنوان ليس له علاقة بالمضمون، والرسالة التي يريد إيصالها هي في السطرين الأولين فقط وتحديداً ما جعلته باللون الأحمر (إقرأ ما موجود في اللون الأحمر كجملة متكاملة)
اولا أشكر صديقي العزيز طلعت ميشو شكرا جزيلا لأنني أرى أنه قد خفف من لهجة خطابه وبدأ يركز على ماهية الموضوع الذي يطرحه وبهذا يكون قد عزز اواصر الصداقة عن بعد التي تربطنا لأنه إستجاب لطلب لي بهذا الخصوص
   

419
برصباعي
وهل تصح المقارنة بين أسماء مستعارة وأخرى؟
هل تضع في نفس المستوى كاثوليك و سوريتا و وكلدانايا وأيضاً من أختلف معه احياناً الأخ لوسيان وغيرهم من المحترمين (وحاشا لهم)  بمستوى عكازة او يوحنا وصباعي ومن هم أمثالكم
لا عزيزي ...مقارنة ليست في محلها أطلاقاً
لأن الأسماء المستعارة التي تعمل ضمن تنظيم هي اسماء رخيصة برخص التنظيمات التي يعملون من أجلها
أنتم تختبئون وراء اسماء مستعارة كي تهاجمون الكتّاب الكلدان والكنيسة الكاثوليكية وتساندون من يقف ضدهما
وهذا بحد ذاته عمل مبتذل ومشين .... بينما الأخوة الذين أكن لهم كل احترام دون أن أعرفهم فهم يحاورون الأفكار بذكاء ودراية ومعرفة دون أن يكون لهم هدف غير التواصل الفكري ومناقشة المواضيع لأرتقاء القراء إلى مستوى فكري عالي

أما بخصوص الكلمات التي أستخدمها في تعابيري .... فيمكنك أنت ومن لا يعجبه أسلوبي أن يتخطى أي مقال أكتبه ولا يقرأه
علماً بأن سقف الحرية لا يسمح لي بأستخدام تعابير أكثر وافية تليق بمن أنتقدهم ...لذا أراني مجبور على أن أختار تعابير (ناعمة) مثل التي أزعجتك ...
يعني بصراحة....  هواية مخففها

420
السيد ليون
قلت بأن الأديان الثلاث سماوية (كل الأديان ومنها السماوية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام).....وهذا واضح لنا بأنك تقول عن هذه الأديان سماوية وطالما ذكرت ذلك في مقالاتك الأسلامية العروبية التبشيرة في موقع الأقتصادية
ومن ثم قلت (وبدلا من أن يبحث أتباع هذه الأديان وهذه المذاهب طرقا للتكامل الإنساني  أي ان الفروقات في النصوص الدينية لا سيما التي يراها أصحابها سماوية) وهنا تسقيط لصفة السماوية على فم أتباعها وحسب رؤيتهم وليس رؤيتك
وسؤالي .... هل ممكن بخبرتك الأكاديمية أن تشرح لنا وبوضوح لاحظ عزيزي بأنني قلت (بوضوح)
ماذا تعني الأديان السماوية وما هي قناعتك أنت تحديداً بأبعاد هذه الكلمة ...ولا تنسى الوضوح رجاءً

نقطة أخرى ...... لم تشرح لنا لماذا تقف مع الأستاذ طلعت ميشو في صراعه مع المتدينين ونصوصهم المقدسة (حلوة هذي نصوصهم)
علماً بأنني أتفق مع إبن عمي طلعت في الكثير من الأمور وأختلف معه كلياً بعدم تقبله للرأي الآخر والأستهانة بإيمان المؤمنين
ومسألة الأتفاق والأختلاف بالآراء بالنسبة لي من المقدسات

السيد ليون
جميعنا يعرف لماذا تتفق مع البعض وتختلف مع الآخرين ...ليس هناك الغاز أو شيء مبهم سوى في التعابير التي تدافع بها عن نفسك
أنت ورقة مكشوفة عزيزي ليون
 

421
أخي عبد قلو
السياسة أم الأختراعات ...وأخترعت المجلس الأغاجاني الذي جيّر  التسمية الفاركونية التي أوجدتها اللعبة السياسية القذرة  
والمصالح الشخصية أم الدونيات .... فلا نستغرب من وجود أجراء لخدمة هذا الأختراع
والكلدانية أم الحضارات ....وهذا ما لا يروق لمن هم دون تلك التسمية

ولا أقصد هنا شخص معيّن..... فليس كل من يتبنى التسمية الفاركونية سيء، لكن حتماً يكون على خطأ مبين

برديصان ...برديصانة...بردصون
لا يهم ... فالأسم أكيد لا يدل  على الأصل
في ردك الأول على مقال الأستاذ كما يلدو، أشرت إلى أنني أنزعج من الأسماء المستعارة وذكرت كمثال عن الأسماء الصريحة الشخصية العراقية حسنة ملص كونها معروفة بأسمها .....كي تشرّع أختباءك بأسم مستعار ....وهنا أسألك: كم حسنة ملص من خلف الأسماء المستعارة؟
كل من له علاقة بتنظيم ويكتب بأسم مستعار ليدافع عنه ويحارب بشدة من وراء الأسم الوهمي القوميين الكلداني .... فأقول لك بأن حسنة ملص ومعها عباس بيزة أكثر شرفاً وعفةً منهم.
شوف برديصان
كائناً من تكون .... لو عرفتك يوماً بأسمك الصريح فلن تلقى منّي سوى العطف والأستهجان في نفس الوقت، أنا أنصحك وأنصح كل إسم مستعار يعمل ضد هويتنا الكلدانية أن لا يتجرأ ويكشف عن إسمه لأنه جبان وغدّار ويطعن بالظهر، وأنا أحترم الجبان لكن لا أحترم الغدارين منهم والذين غالبيتهم في هذا الموقع من التنظيمين المبتذلين

422

 عزيزي جلال
لماذا التخبّط والعناد واختراع تفسيرات لا علاقة لها بصلب الموضوع الذي طرحته؟ لقد أستثنيتك في المقال وقلت بأنني أعتقد بأنك فهمت القصد من ردي .... وجوابك هذا حالة سلبية من أثبات الوجود وكأنك في مجلس يتكلم فيه الحضور للكلام فقط كنوع من الثرثرة التي تجعل المتكلّم يطرح قناعة خاطئة ويتشبّث بها لمجرد أن يكون على تقاطع مع الآخر.... وإن لم يكن كذلك فحتماً أنك مثل غيرك تعسّر عليك فهم كلامي وفسرته في غير محلّه!
سأجيبك على ردك الغريب بنقاط
- لم اقل بأن التكلّم بالعربية هو أمتياز كلداني والدليل بأنني قلت بأنها اللغة التي أتفاهم بها مع الكردي وأضيف الأرمني أيضاً والتركماني وكل الدول التي أطلق عليها جزافاً بالعربية وهي ليس عربية ولا هم يحزنزن
- ليس هناك من الكلدان من يعى للوحدة مع العرب، وليس كلدانياً من يخجل من لغته الكلدانية، لكن هناك مثلي للأسف من لا يعرفها.
- ليس هناك أتفاق على أن لغتنا الأم سريانية أو آرامية أو أي تسمية أخرى، لذا سمّها ما شئت وأنا أسميها الكلدانية حتى يتم تبني تسمية صحيحة من قبل الجميع وخصوصاً كنيستي الكلدانية
- لو كانت لغة بين النهرين أيام الحكم الفارسي آرامية فهي ليست كذلك اليوم ...بل اللغة الرسمية والمعتمدة عربية والعربية فقط ...وأن فرض في بعض الأماكن الكردية فهذا سياق وقتي لن يستمر كثيراً أو ستكون في شمال العراق كردية فقط بعد التقسيم الذي يسعى لها أعداء العراق ومنهم مسيحيين يعملون لحساب تلك الأجندة اللعينة....وأكيد ليس من بينهم كلداني أصيل
- أما تبنيك التسمية الخبيثة كقناعة قومية ...فهذا هراء يا أخي ... لأنها تسمية سياسية مرحلية أوجدها اشخاص أنتهازيون يسعون إلى تدويل كل ما يتعلق بالمسيحيين لأجندة تسعى لتقسيم العراق بعد أن يكون المسيحيين تحت الوصايا والعهدة المسيطرة حالياً على الحكم في العراق.
- ولو كان تبنيك للتسمية بحسب تعريف قومي كما تدعي، فيا ليتك تشرح لنا هذا التعريف بمقال وتثبت من خلاله بأن التسمية الصحيحة هي التي أقول عنها خبيثة....وأنا اتحداك لو فعلت وعلى هذا المنبر تحديداً
- أما عن دفاعي عنك ...فأعلم بأنه نابع من غيرتي القومية الكلدانية والتي هي أصل آل برنو وكل ألقوشي أصيل .... حتى من يدعي منهم عكس ذلك لسبب مصلحة أو ضرب من الهبل أو مبني على قناعة خاطئة أو مسكين لا يفقه شيء عن تاريخه، أو عنادي ومتشبث برأيه الخطأ.
- نقطة أخيرة .... كان إسم المهرجان سابقاً (المهرجان العربي) وبهمة الغيارة ومنهم د. يعكوب منصور أصبح إسمه (المهرجان العربي والكلداني) مع الواو، أي هناك شعب وأمة وقومية إسمها الكلدان، ومن أراد أن يعمل بهذا المهرجان أو يزوره فهو يعلم بأنه مهرجان للعرب والـ.....كلدان
رافعاً قبعتي أحتراماً للدكتور منصور ولكل من ثبّت إسمنا في أهم مهرجان في أميركا يهتم بالثقافات الشرقية
 وسأكمل لا حقاً لأرد على الردين الآخرين


[/quote]

423
اليسمع انطوان يكول ميطلع من البيت إذا ميلبس الزي المانكيشي
لو باجتماعات المجلس القطاري يلبسون زي أثوري على اعتبار المجلس هو أثوري صرف مثل ما الكل يعرف
700 حضور ومتطوعين والريع تبرع ...... ويدور زي!!!!!ا
على اساس كناطيركم مليانة ازياء شعبنا
بالمناسبة ..... أكو فقرة نسيتها
عرض الأزياء الحلو هذا اساساً مو تراثي وانما معاصر مثل أي عرض أزياء عالمي
المهم
عاشت إيدج كارولين  على هذه التغطية الراقية والصور الجميلة
وبارك الله بهالعمل الأنساني وكل اللي عملوا على انجاح العرض
700 خضور ...... المجلس الشعبي التعبان لو شكد ميرشي ناس ماراح يكدر يحشد ربع العدد او عشرة ولا يلكي وردة تعمل على تغطية الحدث اعلامياً مثل كارولين .....بس ممكن بالفلوس  يغطي أي حدث بوقهم المعروف ويسوي الحبة كبة
شنندوا صرح الكلدان .... راعي انجح النشاطات الكلدانية
وشكراً لأتحاد الطلبة الكلداني

424
عسر الفهم لدى البعض!
مناقشة حول ردود
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


قبل أيام رأيت على الفيس بوك بوست يقول: أنا مسؤول عن كلامي لكني غير مسؤول عن فهمك له... فعلّقت ساخراً موجها كلامي لمن نشرته "إذن سوف تلاحققك المشاكل" ليقيني بوجود أشخاص يفسّرون الكلمات دون أي مدلول يشير لتفسيرهم! ويبنون مواقف سلبية عليها! ولم أعرف بأنني سأتعرض لمشكلة عسر الفهم لدى البعض في اليوم نفسه!!
كما عودنا الأستاذ كمال يلدو ضمن سلسلة مقابلاته التي يروقني أن أسميها "سلسلة النجوم لكمال يلدو" نشر مؤخراً مقابلة مع شخصية جميلة ومحبوبة في أوساط الجالية الكلدانية وكذلك العربية في مشيغان وهو الدكتور يعگوب منصور، وقد وضع الأستاذ يلدو عنواناً بارزاً للمهرجان السنوي الذي أنيط للدكتور يعگوب مهمّة إقامته، والعنوان هو "د. يعكوب منصور: بصمـة متميزة في المهرجان العربي الكلداني بديترويت". سطرت بعض الردود الجميلة والتي تحيي الكاتب ومن قابله حتى وصلت إلى أعتراض الأستاذ جلال برنو حول تسمية المهرجان (العربي والكلداني) الذي يقام سنوياً في ديترويت وبمعية د. يعگوب، ويسأل عن ما يريط الكلدان بالعرب؟ وما الذي يربطه ككلداني بالصومالي واليمني؟ ويريد الأرتباط بين الكلدان والعراقيين فقط! ويسأل أيضاً لماذا على الدكتور يعگوب أن يهتم بالتراث والثقافة العربية! وهو من قرية باقوفا ومن اسرة (كلدانية آشورية سريانية).
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,727978.msg6215492.html
فوجدت نفسي مضطراً للرد عليه رغم يقيني بأنه الوحيد الذي فهم ردّي بشكل صحيح مقارنة مع الأخوة الذين قولوني ما لم أقله، وكما أعرف السيد جلال برنو ينزعج من التسمية الكلدانية بشكل مستقل وتأرق مضجعه التسمية العربية، وهذا لا يشكّل نقطة خلاف كبيرة بيني وبينه، لكني وجدت في رده أكبر إساءة لشعبنا المسيحي العراقي وذلك بتبنيه المصطلح الخرافي القطاري لذا كان جوابي له: أخي جلال برنو ... لدى الكلدان أهم رباط مع الإخوة العرب وهو اللغة .... وعلى ذكر الصومال، لو وجد أمامك صومالي وكردي .... ولديك سؤال، فمن سيفهم عليك ويجيبك؟ حتى علاقتنا ككلدان بالأخوة الأكراد والأرمن والتواصل بيننا مبني على أساس اللغة العربية التي يعرفها كلانا. لا بل أزيدك من الشعر بيت ..... لو أردت أن تقول هذه الجملة (لنذهب إلى المحطة ونسافر على متن القطار الواقف على سكة الحديد) سيفهما الصومالي في الوقت الذي لن تتمكن فيه أن تشرحها لكلداني وآثوري وسرياني بلغتك الأم.
والجميل في إسم المهرجان هو إضافة الإسم القومي الكلداني إلى جانب قومية آخرى كفصل في الهوية وأرتباط في الوطن والبقعة الجغرافية واللغة التي نتقّنها قراءة وكتابة
في الختام عزيزي جلال أود أن أوجه سؤالي لك  :كيف تتبنى تسمية خبيثة وتطلقها على شعبك الكلداني وهي التسمية القطارية؟ علماً بأن أعداء المسيحيين هم من أبتدعوا تلك التسمية ليزيدوا من فرقتنا ويبعدونا عن التسمية التي تدل على الشعب العراقي الأصيل.
شخصياً .... أرى العرب أكثر إنصافاً منك على هويتنا الكلدانية عندما رحبوا بوضع التسمية القومية الكلدانية بجانب تسميتهم القومية في هذا النوع من المهرجانات في الوقت الذي يحاول فيه مسيحيين عراقيين طمسها تنفيذاً لأجندة سياسية حقيرة ...وهؤلاء المسيحيين تابعين لأسوء تنظيمين وأكيد تعرفها ...وأقصد الأغاجانية و الكنّاوية اللعينتين. إنتهى الأقتباس

ولم أكن أدري بأن هناك من لا يدري وهو يقرأ، ولأنه لا يدري فسيجيب بما لا يدري ويشتمني وهو يدري  ما يشتمني به ولا يدري بأنه يشتمني دون أن يدري بأنه لم يفهم ما قرأ !! مع أعتذاري لأخينا المرحوم الفراهيدي وفلسفة هناك من يدري ويدري.
لذا أراهم تركوا الرد وتمسكو بكلمة خبيث ليحرفوا قصدي من وراء الكلمة وهي أنني أقصد الغاية من التسمية وليس التسميات التاريخية المهمة الآثورية والسريانية والكلدانية، فقاموا بتشويه ردي وكتبوا ردود بطول مقالات على أنني أسيء لأسماءنا الكبيرة!! ولغاية الآن لم أشأ الرد عليهم بل فقط جعلت ردي للأخ جلال برنو كوننا نعيش في نفس المدينة ونلتقي أحياناً ونتبادل الحديث خصوصاً في التعازي أطال الله بعمر الجميع.
وهنا أرغب بتأكيد ما ذكرته وخصوصاً عندما أقول (خبيثة) على بدعة التسمية الثلاثية التي أختلقها زمرة سيئة تعمل بخبث من أجل تدويل القضايا المتعلقة بمسيحيي العراق لصالح أجندات معينة، وأيضاً لضرب الهوية الكلدانية كأسم قومي لشعب عريق يعتبر أصل العراق وحضارته.... وأضيف لكل ذلك، أن من يتبنى التسمية القطارية الخبيثة والتي هي (كلداني سرياني آئوري) أما مستفيد أو لا يملك بعد نظر وتحليل لأبعاد تلك التسمية الخبيثة ....او قد يكون هو الآخر خبيث مثل بعض الأبواق الناشزة التي تعمل على حساب المجلس الأغاجاني أو أجير عند الحركة الكنّاوية.
وفي جواب لاحق للأخ جلال برنوا قال: كنت أمام شاشة تي في أشاهد برنامجاً لداعية اسلامية يُخاطب مجموعة من الشباب ويقول : يا أخوتي لاحظوا كم هو الأسلام دين التسامح حتى أنهُ سمح بالزواج من كتابية !!!!
وهنا ذكّرني بصديقي العزيز غياث عندما كانت تربطنا علاقة وطيدة فترة الطفولة والمراهقة وبعدها سافر مع أهله للسكن في أربيل على ما أعتقد، فقد كان بيت أهله مركزاً لكل اقربائهم وأصدقائهم القادمين إلى بغداد من أجل إتمام معاملاتهم، ويسأل أطفالهم سؤالاً باللغة الكردية التي لا يعرفون سواها لأن منهم من لم يدخل المدرسة بعد ويجيبوا للحال (عرب پيسا ...فلايا پيسا) وكم أنزعجت عندما ترجم لي ذلك وتعني (العرب قذرين والمسيحيين قذرين) ولم أنساها لغاية الآن وقد مضى عليها أكثر من ثلاثين سنة.... والجدير بالذكر، عندما أذكر ذلك لأي كان من شعبنا المسيحي في العراق وخصوصاً الذين سكنوا في قرانا والمدن الشمالية، أراهم يعرفون ذلك جيداً!!!!.... فيا عزيزي جلال، لا تنسى المثل الذي تعلمناه في جيش الطاغية المقهور (خريج مريج ....بالبريج).
لذلك قلت لك بأن العرب الذين قبلوا بتسمية المهرجان العربي والكلداني أكثر أنصافاً منك، لأنهم أعترفوا ضمنياً بوجود شعب هويته كلدانية وأنت من هذا الشعب، بينما أراك تستخدم التسمية الأغاجانية الكنّاوية الخبيثة!!!!!!! وبدل الأربع علامات التعجّب التي سطرتها لي، أردها لك مضاعفة مرة أخرى!!!!!!!!
ملاحظة أخرى عزيزي جلال
أنا مثلك أتشرف بالهوية القومية الكلدانية، وقد أفضّلها على كل التسميات لكني لا أنظر نظرة دونية لأي تسمية أخرى مهما كانت، لأن كل إسم لشعب هو الشعب نفسه، ولا أعتبر الكلداني أفضل من غيره أيّ كان، لكني أعتز بإسمي القومي أكثر من أي إسم آخر، ولا أعتقد هناك ضير بذلك...
يا أخي إن كان أكثر من ثلاثة أرباع الألقوشيين يعتزون بألقوش لا بل يتعنصرون لها وهم من أصول أخرى ومنهم وأعرفهم شخصياً من أنتسبوا لألقوش وأعتبروا عائلة من عوائلها وعمرهم فيها 100 سنة تقريباً كعائلة رزوقي، لذا نرى منهم من يدّعي بأنه أثوري! ويجاهر بألقوشيته الحديثة العهد!! (أكيد لا يشمل ذلك عائلة برنو  لأنها عريقة في ألقوش) فهل تمنع علينا أن نتغزل بإسم لأهم حضارة عرفها التاريخ وشعبها الوحيد الذي حافظ على تسميته في الوقت الذي خرج منه من تبنى إسماً آخراً قبل قرن من الزمن وبإرادة بريطانية!!؟؟
أخي جلال .... لم يأتي الوقت الذي فيه يتعصّب الكلدان ويتعنصرون ككلدان...كل ما نفعله هو الدفاع عن إسمنا الذي يريد تهميشه أعداء الكلدان مستخدمين أجراء من الكلدان وهم أعضاء في التنظيمين الآنفتي الذكر.
أنا أدافع أخي الكريم عن هويتي ...وخلافي حول ذلك ليس مع العربي والكردي والعبري والقوقازي وهنود الحمر ...بل مع مسيحيين عراقيين يعملون بخبث من أجل أنتزاع تلك الهوية من هذا الشعب الأصيل..
أما خلافي مع الآخرين فيكمن بسلب حقوق المواطنة من المسيحيين العراقيين وأضطهادهم متى شاءوا ومحاولة تهجيرهم.
أعداءك ككلداني أخي جلال متعدد الغايات ...منهم من يريد أن يصعد على ظهرك وآخرين يسحقون أسمك وأخرين يستجدون المساعدات بأسمك.... ومنهم أيضاً الأعداء التقليدين وهم سفلة الناس من الأرهابيين الذين يقتلون المسيحي على الهوية. الكل مشترك عزيزي جلال بضرب الكلدان ومن كل الجوانب، فلا تبخل علينا بكلمة طيبة أو ثناء صغير ونحن ندافع عنك وعن هويتك وأصلك وأسمك ووجودك....شئت أم لم تشأ!

425
الأستاذ نوئيل رزق الله ....تحية طيبة
عن طريق الصدفة علقت اليوم على بوست لإحدى الصديقات في الفيس بوك يقول: أنا مسؤول عن كلامة ..لأكني لست مسؤول عن فهمك له
السيد رزق الله .... عندما اقول التسمية خبيثة وأقصد الخباثة من وراء التسمية والتي تكمن في من ابتدعها
سأقول لك شيئاً .... لا أريد أن اشرح ما ذكرته وأكتفي بما موجود أعلاه وأضيف
من يعترف بالتسمية الكلدانية كقومية وهوية لهذا الشعب الأصيل ...فهذا منصف وعاقل وفاهم ومحترم .... والعكس صحيح
أما برديصان
مضحك فعلاً ... يكتب متخفي ولم يفهم شيء مما كتبته
ولا أعرف إن كانت عدوى عدم فهم ما مكتوب قد أنتقلت لي ...كوني لم أفهم غالبية ما كتبه هذا النكرة
ملاحظة صغير لك وللأخ نويل
لم أذكر أي شيء مما ذكرتماه ....حاولوا أن تستعينوا بمن يفسر كلامي لكما

426
شخصية رائعة أخرى تضاف إلى سلسة نجوم مشيغان للكتاتب كمال يلدو
إحترامي الكبير للدكتور يعكوب منصور ...ويسعدني جداً أن يكون لي معرفة شخصية به وإن أقتصرت اللقاءات على بعض النشاطات التي أحضرها في مشيغان
التفاتة مهمة من قبل الكاتب نبيل دمّان على تاريخ الدكتور يعقوب النضالي
وليسمح الأستاذ كمال بأن أعقب على رد

أخي جلال برنو
لدى الكلدان أهم رباط مع الإخوة العرب وهو اللغة .... وعلى ذكر الصومال
لو وجد أمامك صومالي وكردي .... ولديك سؤال، فمن سيفهم عليك ويجيبك؟
حتى علاقتنا ككلدان بالأخوة الأكراد والأرمن والتواصل بيننا مبني على أساس اللغة العربية التي يعرفها كلانا
لا بل أزيدك من الشعر بيت ..... لو أردت أن تقول هذه الجملة (لنذهب إلى المحطة ونسافر على متن القطار الواقف على سكة الحديد)
سيفهما الصومالي في الوقت الذي لن تتمكن فيه أن تشرحها لكلداني وآثوري وسرياني بلغتك الأم
والجميل في إسم المهرجان هو إضافة الإسم القومي الكلداني إلى جانب قومية آخرى كفصل في الهوية وأرتباط في الوطن والبقعة الجغرافية واللغة التي نتقّنها قراءة وكتابة
في الختام عزيزي جلال أود أن أوجه سؤالي لك
كيف تتبنى تسمية خبيثة وتطلقها على شعبك الكلداني وهي التسمية القطارية؟ علماً بأن أعداء المسيحيين هم من أبتدعوا تلك التسمية ليزيدوا من فرقتنا ويبعدونا عن التسمية التي تدل على الشعب العراقي الأصيل.
شخصياً .... أرى العرب أكثر إنصافاً منك على هويتنا الكلدانية عندما رحبوا بوضع التسمية القومية الكلدانية بجانب تسميتهم القومية في هذا النوع من المهرجانات في الوقت الذي يحاول فيه مسيحيين عراقيين طمسها تنفيذاً لأجندة سياسية حقيرة ...وهؤلاء المسيحيين تابعين لأسوء تنظيمين وأكيد تعرفها ...وأقصد الأغاجانية و الكنّاوية  اللعينتين



427
شكراً لكم أخوتي لفتح باب المناقشة مجدداً حول موضوع الرابطة الذي يهمني ويشغلني جداً
عندما وضعت في العنوان بأن الرابطة هي أمل .....فأنا أعني ما أقول
فلست من النوع الذي يبحث عن مصطلحات لأأطر بها مقالاتي ....بل استخدم تعابير تخرج من كياني وقناعاتي
الوضع الكلداني برمته يعاني الصدأ رغم أن معدننا أصيل وبأمكاننا إعادة بريقه بعد عمليات مرهقة بعض الشيء
كذب من قال بأن الكلدان مميزون بأي جانب ...سواء في المشاعر القومية أو الإيمان الكنسي
ممكن أن نكون مميزين فعلاً بأبتعادنا عن الجوهر
أحزابنا السياسية مهترية ... والعمل القومي تتفاقم في طيه النزاعات .... والكثير لديهم الشعور القومي إلا أنهم لا يبادروا بالولوج في هذا النشاط بسبب الخلافات والأنقسامات التي تعاني منها أمتنا
من جانب الكنيسة .... فالقضية لا تقل عن شقيقتها القومية
بعد إيماني ...وممارسة إيمانية روتينية رتيبة ....ومن في الوطن يظن نفسه أرفع مستوى من المهجر من الناحية الإيمانية وهذا الوهم بعينه..فقد كنّا في الوطن قبل أن هاجرنا وفي ظروف أفضل ونعرف البير وغطاه
لا أريد أن أدخل في حيثيات التصدعات والتشققات الكلدانية في المستويين القومي والكنسي
لكني أقول بأن العجلة اليوم بيد الكنيسة
والموازنة لا تتم ببناء جانب وهدم الآخر ... وإلا سيكون السقوط عظيماً
هناك تنسيقات ومراسلات متعددة سرية وجانبية بخصوص تأسيس الرابطة وهذا حسن إلى حد ما  
وطريق الأف ميل يبدأ بخطوة ...على أن تكون الخطوة في الطريق الصحيح
ونريد للرابطة أن تضع الخطوة الأولى في المكان الذي يؤدي إلى الهدف وليس على حافة جبل
إذ لا يكفي أن نقول بأن غبطة الباطريرك دعا لتأسيس الرابطة...ولا يكفي تأييدنا لها ...المهم أن تكون الأنطلاقة مميزة
وهذا لا يتم إلا بالتشكيل الصحيح للنواة الأولى للرابطة
سمعت عن أسماء مهتمة بهذا الموضوع ...من بينها معروفين بكرههم للكنيسة الكاثوليكية او الإسم القومي الكلداني
وأعتقد وجودهم ضمن الأعضاء المؤسسين للدورة الأولى كارثة ...أي وضع الخطوة الأولى على حافة جبل
لذا ومن المفروض أن يكون من في الرابطة أعضاء يقرون بإيمانهم الكنسي الكاثوليكي ويعترفون بأنتمائهم القومي الكلداني وإلا أصبحت رابطة شبيهة إلى حدّ ما بالمجلس اللاشعبي ذو التسمية المركبة.
عندما نقول رابطة كلدانية ...هذا يعني بأنها كلدانية في كل شيء
لأن الهوية الكلدانية حافظت عليها الكنيسة والكلدان حافظوا بدورهم على الكنيسة....وبهذا يصعب الفصل بين الأنتمائين الكنسية والقومي
وقوة أي منها بقوة الأخرى .... ميزان متعادل الكفّين
ودليل كلامي ...يوجد لدينا اليوم كنيسة ضعيفة وعمل قومي هزيل ومهتريء
لو شكلنا هذه الرابطة لتدعّم الكلدان بالجانبين الكنسي والقومي فستكون رابطة صلبة وأساسها لا يتزعزع
أما لو أهمل أي جانب .... فلن يكون هناك جديد ...بل سنكمل مسيرتنا نحو الهاوية والتي أصبحنا على مشارفها
شخصياً أقول
نحن مسيحيين قبل كل شيء .... وكلدان قبل أن نكون مسيحيين
ولو أردنا رابطة (من رباط وتماسك) فيجب أن يكون عملنا على اساس روحي كنسي ...كما يريد المسيح من أتباعه
فهناك من لا يريدها مهتمة بالشأن القومي ....وهناك من لا يريدها مهتمة بالشأن الروحي والتبشيري
فقولي لي بالله عليكم .... ماذا يجب أن يكون عمل  رابطة تحمل إسم قومي وكنسي
نادي أجتماعي ومتعهدي حفلات مثلاً؟
بكل الأحوال .... هناك من يتراسل ويقترح ... وأقصد هناك لوبي رئيسي وأفرع له
لننتظر قليلاً ونرى  ....فأما أن تكون رابطة لنا .....أو علينا وهذا ما لا اتمناه
وإن غدا لناظره ........ ولكل حادث حديث
اليوم حديثنا عن الأمل ....فأتركو التشاؤم جانباً لو هذه المرة فقط

 

428
أخي موفق
أنا وأنت في نفس الكنيسة .... وأنت شماس
تعرف جيداً بأن الوضع في كندا يختلف عن كل الأبرشيات .... كل كاهن مستقل كلياً بكنيسته ولا علاقة له بكنيسة أخرى من نفس الأبرشية
بأستثناء وجود من يتدخّل برعية أخرى دون مبرر فقط لكونه سبق وأن خدم بها
وكذلك نعرف أنا وأنت جيداً بأن كهنة ابرشية كندا لم يجتمعوا سوية مع المطران المعيّن منذ تعيينه ..... ولن يجتموا!
أما عن الطقوس ..... فأقترح تغيير إسم الطقس من الطقس الكلداني إلى طقس الكهنة والشمامسة الكلدان
حيث كل كاهن وشماس متنفّذ يحمل مقصاُ يستخده في قطع بعض النصوص من الطقس
عدا أن الطقس في كنائسنا أصبح جامداً كون من يشترك في تفاصيله أشخاص معدودين ... وليس هناك تقارب أو تنسيق بين الخدم
أما عن الحل أخي موفق فأقول:
لن يكون هناك حل مطلقاً ...... لأن الحل الوحيد هو في التجدد وتوحيد القدّاس من خلال هذا التجدد
ولن نتجدد .... لأننا مازلنا متمسكين بلغة غير متجددة ومقتنعين بثقافة بالية وهي التمسّك بالقديم بأعتباره أصيل
وبما اننا كذلك ....فلا عتب لو أصبح لنا تقاويم طقسية بعدد كنائس أبرشيتنا .... وأشكر ربّك بأن الأعياد ما زالت في أماكنها الصحيحة
كلمة أقولها بيننا أخي موفق وأبقيها سراً
ابرشية كندا حالياً من أكثر الأبرشيات تباعداً في العلاقات سواء بين الكهنة مع بعضهم وبين جميع الكهنة مع اسقفهم
لأن الأسقف للأسف الشديد ما زال يعتبر نفسه كاهن رعيه تورنتو فقط

429
الأخ ALOVE
لا يسعني إلا أن أشكرك على ثقتك ومتابعتك لمقالاتي
أتمنى أن نلتقي يوماُ

430
أخي عبد قلو
المثل العراقي يقول (ميعرف اللبن إلا اليخوطة)
كما قلت في مقالي بأنني في هذا المضمار منذ 2005 ...وعلاقتي بأكثر المحلات التي تعاملت وأتعامل معها طيبة إن كان في مشيغان ووندزور ولندن وهاملتون ومسيساغا وكتشنر وتورنتو .... هذا وعلاقتي في بعض التجار جيدة جداً
أقول لك شيئاً ....قد يكون هناك فائدة للمستهلك ...لكني أنظر للأمور بزاوية أخرى
المحلات بشكل عام هو المكان الذي لابد أن يزوره ابناء الجالية .... وعندما تصبح في ثقافة المستهلكين البحث عن الأرخص الذي يفدمه صاحب المحل وهم يعلمون بأن السبب يكمن في ضرب المحلات الأخرى .... فسيكون الزبون بهذه الحالة قد شارك بالحرب إن كان يدري أو لايدري
ومنافسة المحلات أصبحت حديث شبه يومي
والزاوية التي أنظر لها هي قوة الجالية وعلاقتها ببعضها البعض
فبوجود روح المنافسة العدائية حتماً ستكون الجالية برمتها ضعيفة ..... ونحن الآن كثرة متخاصمة في كل شيء
وصدقني لم أخرج عن الموضوع .... شيء متعلّق بشيء

الأخ العزيز د. صباح قيا
شكراً على الأقتراح ...إنما الحقيقة أجد في زيادة عدد المتنافسين واحد صعوبة بالغة
بأمكاني أن أنافس في السعر لو رغبت .... وبأمكاني أن أجد التاجر أو التجار لتزويدي بالبضاعة ...وأستطيع أن أفتح محل صغير في أي مكان من وندزور على سبيل المثال (وندزور سكوير ماركت على ووكر وأوتاوا) ....لكني لا أتمكن من ذلك على الأقل في الوقت الحالي
لا بل أستطيع أن أعمل أكثر من ذلك بوجود أشخاص تتمنى أن تفتح مشروع وأديره لهم ومن السهل جداً أن أثبت لك ذلك عندما نلتقي ومسؤول على كلمتي ...ليس ذلك فحسب، بل بأمكاني أن أفعل أكثر من ذلك..... لكني أفضّل وضعي هذا على الدخول في تلك الحرب
من هو مثل أخي د.صباح ضحية ....كوني لا أحب الخلافات المادية في الوقت الذي في المتخالفين مصدر لرزقي ...مفارقة بتّ لا أحبها

الأخ ALOVE
مسألة مهمة أن يدقق الزبون دوماً بالبضاعة ليس من أجل الشكوك ....إنما من أجل الخطأ
شخصياً .....أخطأ كثيراً عندما اسلم البضاعة ...ولا أكترث كثيراً كوني قد بنيت ثقتي مع الزبائن
وعندما كنت أعمل في محطات الوقود قبل سنوات طالما خطأت ....إنما النية بالتأكيد لا غبار عليها
وهنا أقول ....ليس كل خطأ سرقة
لي ملاحظة
حاول أن ترفع اسماء المحلات من ردّك وأكتفي بالأشارة



431
كندا وأميركا- وحرب التجار والمحلات الشرقية
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com


أبيض
 كلما زادت المحلات التجارية وزاد عدد التجار، كثرت أنواع البضاعة الجيدة، وفسح المجال أمام الزبائن لإختيار الأجود .... هذا ما يسمى بالمنافسة السليمة والتي تبحث عن الأفضل لتقدّمه للمُتبضّع ونتيجتها كسب مادي أوفر للتجار والمحلات .

أسود (مصخّم)
 كلما زادت المحلات التجارية وزاد عدد التجار، كثرت البضاعة الأقل جودةً وفسح المجال أمام الزبائن لإختيار الأرخص .... وهذا يطلق عليه منافسة عدائية، الهدف منها تدمير التجار وأصحاب المحلات  لبعضهم البعض.  
النوع الأول يكاد معدوم بين أوساط الجالية الشرقية بكل مُسمياتها  في كندا وأميركا بأستثناءات قلة تشمل الرعائل الأولى من المهاجرين. أما النوع الثاني فهو واقع الحال والذي لن يتغير بغياب المهنية لدى التجار وأصحاب المحلات، لأن غالبية العاملين في هذا المضمار يفتقرون إلى الخبرة والإبداع، وما دخولهم في هذا العمل إلا لعدم وجود خيارات أخرى للإستقرار في المهجر، كونهم يملكون بعض الدراهم ويقلقون على زوالها...... ومحور الحديث في هذا المقال هم ثلاثة:
التاجر – صاحب المحل – المستهلك .
ما ذكرته أعلاه والذي يتبع لم تخبرني به العصفورة، بل هو مجال عملي منذ نيسان عام 2005 كسائق أنقل مواد غذائية وأوزّعها في كندا ومشيغان، وأكاد أجزم بأنني الوحيد الذي يتعامل مع غالبية (الأضداد) من تجار وأصحاب البقالات الشرقية، ولا أعرف ما سيحدث بعد هذا المقال!!
التجار .... سمعنا سابقاً عن المثل القائل عدو عدوي صديقي، ولم أختبر هذا المثل الوضيع يومًا ما في حياتي،  تجار اليوم توسعوا في هذا القول ليصبح صديق صديقي عدوي- وصديقي عدوي– وصديق عدوي عدوي – وعدو صديقي صديقي وعدوي، من يعمل ضدي عدوي، ومن يعمل معي عدوي هو الآخر، لوجود أحتمال أن يصادق عدوي ويعاديني، أو يعادي صديقي وصديقي يعاديني، أقصد من هذه (الشليلة الضايعة رأسها) بأن هذه (الشليلة - ضايعة رأسها) ولم أفهم شيء عن المنطق الذي يعمل من خلاله كل هؤلاء المتخاصمين.
 يبحث التاجر عن مصدر البضاعة التي يجلبها التاجر زميله، ويجلب مثلها ويبيعها أرخص!! وإن كان هناك أتفاق أدبي شفهي أو موثق بحصر البضاعة عند تاجر واحد في دولة أو ولاية، فمن السهل جدًا أن يقوم المصدر بتغيير العلبة والإسم والتي تحمل نفس المادة ويصدرها لتاجر آخر!
وأيضاً يبحث التاجر عن ما يجلبه زميله ليجلب من مصدر آخر نفس النوع وبجودة أقل ويعرض بضاعته بسعر منافس! وماذا يفعل الزميل غير بيع البضاعة بسعر أرخص وأحيانًا تصل إلى نفس التكاليف وأقل! وإن لم يقاوم فسيبحث عن نفس المادة بجودة أدنى ليستطيع المنافسة!! حتى يصبح الشعير المستورد (نصف نخالة ونصف تبن) مع مواد مبيضة والمستهلك مخدوع! وبالغالب مخدوع بمزاجه كون بعضهم يحملون شعار (أرخصهم أطيبهم).
أين الجديد؟ وأين الإبداع؟  لا يوجد ... بل من بادر سابقاً بإنشاء مصنع أو خاض بجرأة العمل بالتجارة بما تحملهُ من خطورة ، أتى الجدد من التجار ليسحقوا تجارتهِ ومصنعهِ ويجعلوه يكفر باليوم الذي فكّر بما يحتاجهُ أبناء جاليتهِ ويسترزق من ذلك! ولا أريد أن أعطي أدلة تجنبًا للتشخيص.
أصحاب المحلات.... أصحاب المحلات الشرقية يتبعون قانونهم... الجار ضد الجار ولو كان سابع جار .... من يفتح محلاً ويكسب الزبائن ويتمتع بربحه حتمًا سيفتح أعين الآخرين الذين لا يعرفون غير التقليد، وماذا يعرفوا من شرف العمل وهم ليسوا من هذا الكار ؟
يفتحوا محلاً على مقربة من محل آخر ويقسموا على تحطيم الأول وكأنه عدواً لهم !! وتبدأ الحرب وليس المنافسة، وينشغل أصحاب المحلات بالإعلان عن عروض وخصومات.... والعروض نفسها بكل المحلات بفارق سنتات ..
الزبائن .... نفس الزبون يتنقل بين محل ومحل ولا يشتري سوى ما هو الأرخص، لأنه تعوّد على منافسة التجار والمحلات وبالنتيجة يبقى هو المستفيد ، وأي أستفادة تجعله يخسر نهاره من أجل الأرخص قاطعًا جغرافية طريق أماكن التسوق شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.
مفارقة .... والمضحك في الأمر هو بإدعاء الجميع وتفاخر كل منهم بشكل مُنفرد ليقول عن نفسه بأنهُ الوحيد الذي يفهم بهذه المهنة والجميع يحاولون أذيته كونهم لا يفهمون، وهو قادر على سحقهم جميعًا لكن قلبه الكبير يمنعه !!
وما سبب دخولي في هذا المجال من العمل الذي كرهته سوى القول المأثور
مُكرًه أخاك لا بطل
ملاحظة .... من الخطأ أن نقول (المحلات العربية) لأن المحلات المقصودة تتعامل مع حاجات كل القادمين من الشرق، علماً بأن غالبية طعامنا له اصول تركية وإيرانية أو من مطبخ الشعوب الأصيلة للدول التي تتكلم باللغة العربية  

 

432
يحثت أخي أبو سنحاريب عن الكتاب ولم أجد تحت هذا العنوان سوى لكتاب ألفه الأمير الحسن بن طلال المعروف بعنصريته
حبذا لو تشير إلى أسم الكاتب والمترجم
فهذا المرة الأولى التي يكتب فيها شخصاً مرجع كتاب ويشيرإلى أسمه والمطبعة ويقول مترجم ولا يذكر أسم المؤلف ومن قام بترجمته

وحبذا أيضاً بعد أن تزودنا بالمصدر بحسب المنهجية المعروفة أن تكتب لنا عن كيفية أستقلال الكنيسة النسطورية من الكثلكة
لأنني واثق بأنك لو بحثت في هذا الموضوع لغيرت عنوان المقال إلى:
 كيف عاد البعض من الكنائس النسطورية  الى الكثلكة ؟

433
توضيح مهم أخي عبد ...وضع النقاط على الحروف
هذه الرابطة في أهدافها الموضّحة من قبل غبطنه تحتاج إلى أشخاص منفتحين محبين لكنيستهم الكلدانية وفرحين بانتمائهم الكاثوليكية ومفتخرين كونهم أيناء حضارة مهمة .... هذا الثالثوث الذي اتمنى ان يكون العنوان الرئيسي للرابطة (كنيسة رسولية - جذور إيمانية - حضارة)
وأقصد بها الرابطة (الكاثوليكية المشرقية الكلدانية)
وبعد هذا الأطمئنان الذي من المفروض أن يشعر به كل من قرا التوضيح .... يبقى ما يقلقني الآن وهو .... الأعضاء الذين سيشكلون النواة الأولى للرابطة ....من هم وما الهدف؟
هل سينتمي لها كل من وجد نفسه على ملاك الكلدان؟
علينا ان نفكّر بهذا الأمر جيداّ، لأننا نريد أن يكون للرابطة مكانة مهمة ...... وسأطرح أفكاري في القريب العاجل حول عضوية الرابطة

434
أخي العزيز عبد الأحد
صحيح الكرة في ملعب الشعب الكلداني إنما صافرة البدء بفم رجال الدين
لا أحبذ  استعمل يجب والمفروض في كلامي ..... لكن هذه المرة سأستعين يتلك المفردتين ومعها أي أداة أخرى مرادقة لهما
يجب ولا بد والمفروض ولزوم على رجال الدين أن يحثوا الشعب على تبني فكرة الرابطة وأن بقدموا لها كل التسهيلات المتاحة حتى الصعبة جداً

أما عن العضوية فأقترح عدم ترشيح للدورة الأولى أي شخص عليه ملاحظات واستفهامات كي يكتب لها النجاح ....وألا سيكون عملها مقتصراً على حلّ النزاعات ....وليكونوا مقبولين كمتطوعين للخدمة دون أي مسؤولية ولا أستثني أحداً حتى أنا   

435
أخي مايكل
لم حقيقة لم أتمكن من جمع اسئلتك ....وأعتقد بانني قد أعطيت رأيي في قسماً منها طي مقالي
اما عن سؤالك من يرأسها ..... فالمنطق والصح والعدل يقولا بأن من يرأسها هو علماني منتخب
واللغة بالنسبة لي لا بد ان تكون العربية لأن الكلدانية لغة غير متطورة وجامدة ومفرداتها لا تؤدي الغرض في أي نقاش دون أن تتطعم وبنسبة كبيرة بلغات أخرى..... والمشي في الظلام بالتأكيد لن يكون عبثاً وأنما لا بد أن يكون نتيجة ثقة

436
صحيح أخي عبد قلو ..... وطرحه أيضاً في نفس الوقت الأخ جمال قلابات على ما اظن
وأنا كان لي رؤية حول العمل الجماعي المنسق
ومقترحات اخرى رائعة غيرها حاول المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد مع بعض الخيرين تفعيلها
إلا ان كثرة الخلافات المفتعلة آلت دون الحؤول إلى تحقيق أي منها .....والنتيجة ثلاث قوائم أنتخابية
وبذلك تكون فكرة اللوبي التي طرحنها قضي عليها في الرحم عزيزي عبد كما شنقت واعدمت أفكار أخرى من شأنها خدمة الأمة الكلدانية
أخي عبد .... عملي الأخير سيكون للرابطة ..... أما أن يكون ناجحاً وأسنمر فيه للأبد ....أو لا سامح الله يكون مثل التي خضناها وفشلنا بها
لا سامح الله
وللأمانة اقولها ....بعد سلسلة الفشل ألتي لحقتنا ولا أريد ان ادخل بتفاصيلها ...اعتقد بأن الله قد تدخل الآن



437
أخي مايكل
بالتاكيد بأمكان الجميع تأسيس رابطة للصلاة والأمور الروحية...... وبأمكان تأسيس جمعية خيرية من خلال جلسة في مقهى... كما يستطيع ان أربعة مشردين تأسيس حزب حتى وأن كان يحمل صفةً قومية..... لكن ليس بمقدور أحد أن يأسس رابطة شمولية تمثّل الكلدان إلا الكنيسة مع الخيرين من العلمانيين ذوي الختصاصات والنوايا الطيبة
الكنيسة لا تمثل الكلداني الغير ديني .... والأحزاب لا تمثل الكلدان وأن وضع في عناوينها تلك التسمية الرائعة.... ومؤسسات المجتمع المدني لا تمثل أي صفة سياسية او قومية او روحية
إنما الرابطة فبأمكانها أن تمثل كل الكلدان متى ما كانت أنطلاقتها صحيحة ....وهذا ما ساسعى له كشخص مهتم من بين الكثيرين المهتمين غيري ......... كما قلت في خاتمة مقالي ....الرابطة هي أملنا الوحيد كشعب له وجود فعلي وفعّال في كل مناحي الحياة

أخي عبد
بصراحة أنا لا أجد غرابة في الموضوع...لكن أجد نفسي خادماً للمشروع بعد فهم كل جوانبه وأبعاده

اخي كوركيس أوراها
عندما قلت في مداخلتك .....كونهم اكثر حاجة لوجود مؤسسة جادة غير نفعية يؤسسها ويديرها مفكرين ومثقفين وعلماء واداريون علمانيون كلدان.....هذا يعني من ان الجميع مدعوين للأنخراط في هذه الرابطة على ان يكونوا ذو منفعة .... ومن بين الأكليروس الكلداني هناك علماء وشهادات ....لذا من حقهم أن يكون لهم دوراً مهماً في الرابطة
أما ان نكون قوة للأخرين من اخوتنا ......فحتماً سنكون كذلك لو تظافرت الجهود وتحوحدت نحو  تثبيت الـأسس المتينة للرابطة والعمل على تثبيتها من خلال منهج عمل موسع وشمولي يتم تنفيذه
وكما قلت في مداخلة اخرى ....... هذه الراطة هي الوحيدة القادرة على تمثيل كل الكلدان

438
أخي مايكل
لخّص مجموع السئلة وأطرحها مجددا وقد أجيبك بمقال او بسطر أقول فيه:
لنجمع لكل الهواجس ونضع كل الامال مع الأخذ بجميع المعطيتن ودراسة كل المقترحات، ولنخرج بما يخدم شعبنا
تفائل أخي ....... بعد سنوات أغتصبت في العمل القومي، لنعمل في مجال أوسع بطيبة خاطر

439
عزيزي مايكل
ليس هناك ظلام ....أنا متفائل
علماً بأنني أسير في الظلام عندما أثق بمن معي

440
أخي مايكل
في المقالين أفكار متشابها بأسلوب مختلف
قي نفس الوقت هناك خصوصية وأهداف مختلفة لكلّ منّا
شخصياً .... لو قلت بأن هذه الرابطة حلماً بالنسبة لي ...فلن أكون مبالغاً
هل تعرف ماذا يعني تسجيل الرابطة في دول العالم بأسم الرابطة الكلدانية؟
أما عن آلية أدارتها...... فذلك يعتمد على نضوج الأعضاء ونواياهم
المهم أن تكون فاعلة وأن لا نكرر تجربة فاشلة نعرفها حيداً ... والتي كانت أسم كبير مكتوب على ورقة ممزقة

أخي عبد قلو
نعم .... لا يمكننا فعل شيء بدون الكنيسة
لأن الكنيسة والكنيسة فقط من خافظت على وجودنا وكياننا وهويتنا
نستطيع أن نعمل معاً لصالح شعبنا ...ووضّحت في المقال أن يكونوا أستشاريون وليسوا سلطة مطلقة
شخصياً ...أتمنى وسأعمل على أن تكون هذه الرابطة أعلى سلطة مدنية للكلدان ومنها ينبثق سياسيون كلدان نثق بهم ليأسسوا لنا تنظيم يلتفّ حوله الشعب الكلداني (هذا تمني أو قل هاجسي وديدني)
أتمنى وسأعمل كي تكون هذه الرابطة فوق كل تنظيماتنا السياسية والمدنية وتكون الغربال الذي يفرز الحنطة من الزؤان
هذه الرابطة ستمثل الكلدان في الوقت الذي لا يوجد تنظيم كلداني قادر على تمثيل عشرة كلدانيون
ولو أصبح لدينا نواب على عدد المرشحين في القوائم الكلدانية المتناحرة الثلاثة  .... فلن يكون من بينهم من يمثل الكلدان
بينما هذه الرابطة ستكون هيبة ووقار الشعب الكلداني وعلمها 



441
درجة أهمية تأسيس الرابطة الكلدانية تفوق كل الدرجات ....أكيد بالنسبة لي
فكّرت ملياً بالأبعاد ولم اجد ما يقلقني ....بل كل شيء إيجابي
هذه الرابطة تحتاج بأن نترك كل الأمور جانباً ونركز على تأسيس الرابطة وأنجاحها
فلا يوجد شيء حاياً يخص الكلدان له نصف أهمية تأسيس الرابطة
 

442
الرابطة الكلدانية .... أمل من لا أمل له
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com

الغاية من الرابطة


في سابقة مهمة، دعا غبطة أبينا الباطريرك أبناءه على تأسيس الرابطة الكلدانية من العلمانيين (تهتم بشؤون الكلدان من كافة الجوانب وتتابعها عن كثب ومتعاونة مع الرابطات الأخرى). ويريدها (رابطة مدنيّة وليس كنسيّة اجتماعيّة ثقافيّة لا تتوخى الربح، بل تمول عن طريق الهبات ورسوم اشتراكات المنتسبين اليها وهم نخبة من شخصيات الفكر والاختصاص والخبرة والاقتدار).
http://www.saint-adday.com/permalink/5603.html
وأنا اقرأ واتمعن بأهداف تلك الرابطة وإذا الأمنيات تخرج من كل كياني وأراها أمامي بشريط جميل وصلت فيه إلى أبعد المراحل التي أتمناها لخير هذا الشعب العظيم صاحب التاريخ العريق والذي ينتمي إلى أقدم كنيسة وهي كنيسة المشرق الرسولية، كنيسة الرسل والقديسين، لا بل أن كنيسة المشرق أنبثقت من هذا الشعب وسطرت ليتورجيتها العميقة من وحي لغته وثقافته وحضارته.

العمل الجماعي أساس الأستمرار في أي مشروع

هناك جملة مميزة (على الأقل بالنسبة لي) ذكرت في دعوة أبينا الباطريرك وهي  (تهدف الى حشد طاقات الكلدان في العراق والعالم في سبيل تعزيز العلاقات داخل البيت الكلداني) وهذا لعمري جلّ ما أتمناه في أي عمل وهو "حشد الطاقات - تعزيز العلاقات"، فما من بداية ناجحة وأستمرارية إلا من خلالهما، وهنا تذكرت الأساس في أي عمل بالإستناذ إلى قول بولس الرسول حول المواهب وكيف تسخّر جميعها للخير، هذه المواهب (الطاقات الكلدانية) متى ما فرزت وأستثمرت لأصبحت الرابطة الكلدانية من أهم رابطات العالم لشمولية أهدافها من ناحية، وتحقيق الغايات والأهداف عن طريق تكاتف وتواصل وتنسيق الأعضاء ووحدتهم ومحبتهم، وقد أشار الدكتور عبد الله رابي إلى ذلك في مقاله "نداء البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة الكلدانية": (الاستفادة من الفكر الجمعي ونبذ الانفرادية في الادارة)،  وهذا هو الجزء الأصعب في تحقيق وجود الرابطة، فما يهم الكنيسة فعلياً ليس الرابطة كمؤسسة، بل السياق المتبّع في العمل من خلالها.
   
   الأبعاد الثلاثة


للرابطة أبعاد بحسب النقاط التي وضّحها البطريرك الجليل وهي:
أجتماعي ثقافي
- ترسيخ اسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة على اساس المواطنة الواحد
تهدف الى نشر التراث المشرقي والكلداني على جميع المستويات
 وهنا أركّز على كلمة الكلدانية كونها أتت في محلها كفصل يدل على هوية.
- تسعى لمساعدة العائلات المحتاجة من خلال ايجاد سكن وفرص عمل عن طريق خلق استثمارات
بعد سياسي
- تهدف الى ترسيخ اسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة على اساس مواطنة واحدة
- تعمل من اجل الحفاظ والدفاع عن حقوق الكلدان والمسيحيين الاجتماعية والثقافية والسياسية. وتشكل قوة ضغط لاستمرار وجودهم في البلد الام بطريقة متساوية
وما يهمني أكثر هو البعد الكنسي
أسوّةً بالرابطة المارونية او السريانية - وتعمل من اجل تحقيق وحدة كنيسة المشرق - يجمع هذه الرابطة وكل الكلدان رسولهم توما الرسول - يحدد بعيد رسمي يوم الثالث من تموز تقام فيها الصلوات والاحتفالات ونشاطات كنسية

دور الكنيسة

كمجتمع شرقي عرف بميوله العشائرية والقروية، وقلما ينجح في أخذ المبادرة ومسك زمام الأمور، كونه تطبع مع المصطلحات (المولاة - الطاعة - التبعية - القيادة - الزعامة) لذا فليس من السهل على غير المنخرط  في السلك الكهنوتي أن يكون قادرا على أن يعمل جماعياً بغياب السلطة أو الشخص القيادي، في الوقت الذي يستهجن فيه البعض أن يكون هناك تدخل في عملهم، وبهذا يكون لدينا شريحتين واحدة منها منقادة وأخرى تفضّل الأستقلال، وعلينا أن نجد الحل الأمثل لتلك المعضلة، فهل سيكون بمسك العصا من الوسط من قبل الباطريركية أم الرضوخ من أعضاء الرابطة لنفوذ رجل الدين؟
من خلال تجربتي كخادم في الكنيسة منذ كنت في العراق مع سنوات قليلة غنية بالأختبارات في العمل القومي، وللعلاقات الطيبة التي تربطني ببعض الكهنة والأساقفة، وصلت إلى حلّ يرضيني ولا أستطيع التكهن بأنه قد يرضي غيري وهو:
أنبثاق الرابطة ببركة البطريركية الكلدانية، وتشكيل لجنة أستشارية مؤلفة من أسقف وكاهن وراهبة وراهب ومن ذوي الأختصاص من العلمانيين لغرض متابعة الرابطة وأخذ مشورتهم في القضايا المهمة التي تخص الرابطة، ويتم أختيار اللجنة الأستشارية بشكل دقيق ويشتركون بصفتين مهمة وهما (أحترام حرية الأعضاء- الرغبة بمساعدة الآخرين على الأرتقاء) وهما مشروطتان بعدم التدخّل المباشر في التفاصيل.

هل من حقّي أن أرشح؟

قبل خمسة وعشرين سنة، تعرّفت على سيادة المطران بشار متي وردة عندما كان طالباً في الدير الكهنوتي، وقد أستفدت منه كثيراً كوني وجدت فيه ظالتي والتي هي وجود شخص معي يساعدني على أن أكون نفسي وليس نسخة من الآخرين، أو كما يريدني شخص بحكم مسؤوليته.
المطران بشار ومنذ أن كان طالباً في الدير له طريقة جميلة في التعامل، يجعل الآخر يعتمد على ذاته ويعمل بتناغم مع الآخرين في الوقت الذي يعطي فيه حرية كاملة مع حضوره الكامل متى ما كان لوجوده ضرورة .
وجود المطران بشار أو رجل دين مثله يقدّس حرية الآخر مهم جداً كأستشاري وراعي مباشر للرابطة، كونه يملك من الذكاء والحنكة بما يكفي لتزويد الرابطة بالأفكار المهمة، ويدعم بقوة أي نشاط ويحترم الأستقلالية.

شروط العضوية

 متفائل صحيح، وبصيص الأمل لاح مجدداً بعد حالة من اليأس والأحباط طال أمدها، إلا أن القلق يساورني عندما أصل إلى التفكير بالأعضاء. ولزعزعة الوساوس التي أصابتني والهلع الذي ينتابني لمجرد التفكير بوجود أعضاء قد يسيّسون الرابطة أو يميلوا دفتها نحو أجندة معينة، لذا أقترح وضع بعض الشروط والتي تضمن ولو بنسبة كبيرة صفاء نية الأعضاء الراغبين بالأنخراط في العمل مع الرابطة منها:
 * لا يجوز فرض أي عضو من قبل الرتب الكنسية المختلفة، بل ممكن أن يوصوا أو يزكوا
 ترشيح من يقدّم طلب الأنتماء للرابطة
- أن يكون العضو محباً لكنيسته الكلدانية وكنيسته الأم الكاثوليكية ويحترمهما
* أن يكون هناك دعم كبير من قبل الأساقفة والكهنة وأهتمام مطلق من قبلهما، سواء بتوفير أماكن الأجتماعات واللقاءات التنظيمية والنشاطات المختلفة، أو بحثّ الشعب على الأنخراط فيها.
* أن لا يكون العضو محكوماً بجنحة أخلاقية*
* مهم وليس فرض أن يعلن العضو أحترامه لهويته الكلدانية على الصعيدين الكنسي والقومي المركز الرئيسي للرابطة في العراق وتنتخب هيئة أدارية لها وتتجدد كل سنتين، ولا يسمح لأي عضو  في الهيئة الأدارية من التجديد إلا في الحالات الضرورية
* تشكل أفرع للرابطة في بقاع العالم ، ويكون لها هيئة أدارية مستقلة في عملها عن المركز وتابعة لها في الأمور التنظيمية، وأيضاً يتم أنتخاب هيئة أدراية لها تتجدد كل سنتين
* تقدّم الكنائس في المهجر التسهيلات الممكنة لتسجيل الرابطة بشكل رسمي في الدول التي تتأسس فيها، ويفضّل أن يكون لها مكتباً مستقلاً خارج الحرم الكنسي أو داخله.
* عند وجود عراقيل من قبل الكهنة والأساقفة لتسجيل الرابطة في الدولة التي توجد على أرضها كنيسة كلدانية، يتم مفاتحة الباطريركية لتقديم التسهيلات من قبلهم مباشرة لتسجيل الرابطة رسمياً.
* هناك نقطة مهمة جداً ....على من يرغب بالأنضمام إلى الرابطة عليه أن يعرف غايته، وجود عضو بدون فائدة سيأثر سلباً على النشاط العام، والحاجة ملحة إلى فعلة حقيقيين
* من الضروري أن يدرك المتقدّم للأنتماء إلى الرابطة، بأنه كاثوليكي - كلداني أولاً وقبل كل شيء، وعليه أن يعمل من أجل بناء البيت الكلداني، ومن ثم بأمكانه أن ينطلق إلى الأخوة جميعاً
الرابطة هي أملنا الوحيد كشعب له وجود فعلي وفعّال في كل مناحي الحياة

443
قلتها في أكثر من مناسبة ..... أفتخر بمعرفتي الشخصية بعائلة بقال الأخ باسل وأخوته
ما أن رأيت صورة السيد باسل على صفحة عنكاوا قلت فعلها مجدداً أخينا كمال يلدو
هذه المرة مع نجم آخر يسطع في سماء مشيغان .... يعمل بشكل هاديء وخفيف الظل
يشعّ بالأنسانية ولا يحدد عطاءه جنس أو دين
حتى في هذا الحوار الجميل ذكر بأنه من تلّعفر ولم يقل من أي قرية، والجميل بأن الأخ كمال يلدو لم يذكرها بالرغم من أنها قريته
أنه تجرّد رائع من الأنتماءات
أما عن السيرة الذاتية ..... لقد تفاجأت بها
لتواضعه الشديد لم أفكّر يوماً بأن لديه كل تلك الكفاءات
أحترامي الشديد لك ولعائلتك ولبيت بقال ... وإلى الأخ كمال يلدو

444
أخي مايكل
في نفس الوقت كان بولس يلقي سلامه إلى القديسات المؤمنات
هذا يعني بأن للمرأة دور كبير
أما لماذا وجد النص الذي أستشهدت به ...فلا أعرف ....ولا أريد أن أعر ف  .... وإن كنت أعرف القليل الذي يجعلني لا أنزعج من هذا القول4

445
أخي عبد قلو
ليست الفكرة بفقدان المصداقية فحسب ...بل بالأفتقار إلى الوعي
لو تعاملنا مع الممثل كممثل ...والكذاب نبيّن له كذبه .... والأستغلالي أو الوصولي نواجههم ونوقفهم عند حدهم
لحددنا من آفة المؤمنين وظهر لنا المعادن الطيبة بسهولة
غالبية الناس ليس لديهم الوعي الكافي عن إيمانهم .... أصبح بالنسبة لهم موروث أو تقليد ... ولا يكترثون لما يجري من وراء أعينهم وأمامها
ولكون الإيمان يعطي صبغة طيبة ....لذا يحاولون التظاهر به

446
تحياتي أخي نيسان
مسألة التحرش بالمؤمنين قديمة وليست تحويلة
وما أنتقده في هذا الجانب هو الممارسات وليس الدين نفسه دون تحديد هوية المؤمن وأنتماءه
ولدي الكثير في نقد الممارسات الدينية والتي تم نشرها في جريدة أكد التي تصدر في كندا
لذا أنا لا أخصص دين معين في هذا النقد
إطمئن أخي .... هذا أول باب فتحته منذ أن بدأت الكتابة ...بل خلعت الباب كي يبقى المكان مفتوح على مصراعيه

447
في صعوبات الحياة، خُلق مثل ( المؤمن مُبتلىّ )، واليوم ماذا نقول؟
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com


كثيرة هي الأمثال التي أوجدت لدعم أسلوب معيّن في الإيمان، مثلاً:
إذا تبادل البشر الأذية مع بعضهم، حيث يبطش القادر على المقدور عليه سنقول (الله يسلط ناس على ناس) وبذلك سيكونون دمىّ في لعبة التحدي يُسيّرها الله كما يحلوّ لهُ.
أمرأة تتزوج من رجل يذيقها مرّ الحياة ويذلها ويحتقرها... أو سيناريو آخر، رجل لا شائبة عليه يتزوج من إمرأة سليطة اللسان (وأم مشاكل) ومسرفة وفي أوقات الفراغ تخونهُ، نقول الزواج قسمة ونصيب، أي بأن الله قد أختار رأسين ليقترنوا دون إرادة منهم. ومرة قلت لأحد أصدقاء في فترة المراهقة، لو تزوجت من إمرأة مثل فلانة (وحدة قرج كاعدة براس العكد) ويثبت ليّ بأن الله من أختارها لكفرت بما يرى وما لا يرى.
وهناك من يولد وفي فمه ملعقة ذهب، ويعيش بترف طوال عمره، نقول بأن الله أنعم عليه!!وإذا (شوية خوش ولد وإبن حموله) سنؤكد له بأنهُ سينعم في جنة الخلد!
وعندما نرى شخصاً سحقتهُ الحياة وآلمتهُ ولعب به الزمن (شاطي باطي) نواسيه ونحن في (بحبوحة) ونقول لهُ (المؤمن مُبتلى)، لنجعل من صعوبات حياتهِ وكأنها أمتحان وأختبار من قبل الله تعالى كي يجعلهُ ينال الجنة هو الآخر مثلهُ مثل الغني!!
وبنظرة عامة حول غالبية المتديّنين واسلوب تديّنهم، سنلاحظ تسقيطات مختلفة على الخالق، ليتحول من خلالها إلى شخصية هوايتها التعذيب وتخطيط وتنفيذ ليتسلىّ على عباده الصالحين والطالحين ولا يخرج من اللعبة حتى ناكريه.
اليوم المؤمن بلوى بحد ذاتهِ ولا أقصد جميعهم، المؤمن أصبح كثير الكلام، ثرثار، يختار أزياء ورموز ووسائل إيضاح مختلفة يحاول أن يثبت فيها هويتهِ الدينية.
يتدخل في كل شيء، حاد الطبع عصبي المزاج، ولا يقبل بالرأي الأخر، سيف بتار مُسلّط في رقبة الحرية، ولا يتمكّن من نحرها مرة واحدة لصلابتها لكنهُ يظل يجرحها ويقطع في أوصالها شيئاً فشيئاً ولن يهدأ لهُ بال حتى يقضي على أي نوع من أنواع الحرية، كي يبقى الإنسان جاهلاً متخلفاً عبداً وضيعًا نكرة.
النصوص الدينية أصبحت وسيلة لمآرب خاصة، يستطيع فيها أن يكون إنسان لطيف ورائع وبإمكانهِ فيها أن يمارس أنواع الرذائل ويشكّل بسببها عنصر تهديد.
تهديد لإنسانية الأخر وكيانهِ ووجوده وحريتهِ وحقه في أختيار نمط حياة يريدها.
مرعبة أصبحت وجوه المؤمنين، لا أمان فيها ولا سلام، ولا تبث الفرح ولا فيها أي معلم من معالم التواضع والحبَّ، حشريون ويتدخلون فيما لا يعنيهم بحجة أنهم يرشدون إلى طريق الصواب، وأي صواب؟ يختلف من مجموعة إلى أخرى، آلاف الطرق التي توصل إلى الصواب بحسب قناعة شرائح المؤمنين المختلفة، وجميعها تتقاطع!! كيف؟ لا أعرف؟ وكل ما اعرفهُ بأن صواب فلان يختلف عن صواب علّان، ولم يُخلق بعد من يستطيع أن يثبت صواب صوابهِ! لأن للجميع يوجد نظريات فقط، أفكار تطرح مستُنِدة إلى نصوص مقنعة لفئة ومرفوضة بالمطلق من فئة أخرى، ومع ذلك، نرى المؤمنين يحاولون فرض تعاليمهم على الآخرين مهما كلّف الأمر، تارة بالتملّق وتارة بالكذب وأخرى بالتظاهر، وأن كان القانون في صالحهم لأنجلى القناع ليظهر خلفه الوجه الحقيقي لهم وكيف يجيّرون القانون لجعل الجميع يلبسون ذات القميص مخيّرين كانوا أم مسيرين، فيا ويل الويل لو مسك المؤمن زمام الأمور؟
ختامًا ... خدعة كبيرة عندما نقول المؤمن مُبتَلي .... والصح هو .... المؤمن يُبْلي
يُبلي ويُبتَلى به الآخرون!
وأكرر ...لا أقصد الجميع
[/size]

448
المنبر الحر / رد: الله حسب الطلب
« في: 05:20 31/01/2014  »
أخي نيسان سمو
اريد أن تضحك ومن كل قلبك
لكن أرجوا أيضاً أن تكتب من اصحاب العقول التي لم يخلقها الله ولماذا
قل ما يحلوا لك حتى وأن كنت تقصدي ...صدقني لن أدافع عن نفسي
يجوز أضملك هي بغير وقت ههههههه

449
المنبر الحر / رد: الله حسب الطلب
« في: 15:42 30/01/2014  »
صحيح أخي عبد قلو
هناك من يستغل اسم الله لمآربه الشخصية وتخويف البشر ليبقى بالسلطة
وهناك من يستغل الله والأنجيل في رسالئل بمانسبة اعياد مسيحية كي يروج عن أفكار سياسية وقومية
وللحديث شجون أخي عبد

العزيزة سهى
شكراً لمداخلتك ...... حقيقة أحترم العقلاء الذين يناقشون الفكرة
هناك إيمان بالله مبني على الله محبة .... ليس فيه كل هذه التشويهات التي ذكرتها أعلاه والتي يصبح من خلالها (حاشاه) عبارة عن كائن يفتعل المشاكل والخلافات والأمراض ليرضي غرور المتخلفين
وهناك إيمان بالله، وحقيقة هذا الإيمان هو أنعكاس لشخص المؤمن وما يتمنى ان يفعله
لذا لا أستغرب عندما يكون هناك شخص حاقد ان يتوقع بأن الله سيبليني بمشاكل وامراض كوني تكلمت بالحقيقة التي ازعحته

أخي كلدانايا
صدقني هذا الشخص شماس .... وإن كان كلداني فقد تحوّل، كونه يحمل سلبيات تمنعه ان يبقى كلدانياً
وأنا متاكد بأن كل الأسماء المستعارة التي شتمتني في هذا المقال شمامسة
وأزيد من الشعر بيت
كل افراد تنظيمهم أما شمامسة او سيصبحون....وقياداتهم قد يكونوا شمامسة أنجليين
هناك فرق أخي الكريم بمن يَرسُم شمامسة ..... هل يرسمهم ليكونوا خدّام المسيح مثل شماسنا العزيز بطرس آدم وبين من يرسمهم ليبثوا التفرقة والتعصب ..... والأمثال هنا كثيرة والقصد واضح ...... ودمت صديقاً وأخاً


450
دخلتم قلبي برفعة أخلاقكم قبل أن أعرف طبيعة عملكم
صحيح كان بداية تعارفنا بسبب طلب موافقة على قراءة مقال لي ومن ثم بعد فترة مقال آخر
إلا أنني حينها لم أكن أعرف عنكم الكثير
كنت أتصور الأذاعة مثل بقية الأذاعات الربحية
عندما بدأت العلاقة بيننا كأخوة وأصدقاء ولنا طريق واحد ... حاول البعض تشويهكم لأسباب عرفتها لا حقاً
هذولة شيوعيون ..... تابعين للمطران وهو يسيركم كما يريد
وتبين فيما بعد أخلاصكم ومن خلالكم عرفت بأن المطران ابراهيم أكبر من أن يكون شخص ذو سلطة دكتاتورية حاشاه
بل لولاه ولولا اسلوبه في التعامل والذي يعطي أحتراماً وحرية لمن يعمل من أجل خير الجالية ....لما استمر أشخاص مثلكم بالعمل سنة واحدة
من خلالكم أسجل أحترامي له ولسياسته في العمل الكنسي
أما أن يكون هناك أشخاص متطوعين للخدمة الأعلامية في نفس المكان ولمدة 33 سنو أو أقل بسنوات
فهذا سابقة لا أعتقد بأن أحداً في العالم سبقكم عليها
والأغرب بأنكم تآزرون الأذاعة مثلكم مثل غيركم
وأهم شيء .... إذاعتكم شاملة ببرامجها...... لكم صوت من أجل الجالية والوطن والأسم العريق
هنيئاً لنا بكم ... افتخر بكم فعلاً وأعتز بكم كل اعتزاز
رفعة رأس لكل كلداني طاهر
يكفي أن أقول ...تكادون الوحيدون الذين يعملون بأسلوب ديمقراطي وشفاف

الأخ كمال يلدو ..... أي ثناء لأذاعة صوت الكلدان لكم منه جانب مهم
تستحق كل أحترام وأنت تساهم بأبراز نجوم مشيغان ....وأنت منهم

451
المنبر الحر / رد: الله حسب الطلب
« في: 03:17 29/01/2014  »
شكراً أخي العزيز وصديقي الحميم عبد قلو المحترم كونك رفعت ردك الذي ترد عليه بكل أدب على أولئك الأوباش أصحاب الأسماء المستعارة التابعين لتنظيم سيء على شاكلتهم
وشكراً لصديقي وحبيبي مايكل سيبي كونه لبى الطلب ولم يرد على هؤلاء الشرذمة الذين يكتبون بأسماء مستعارة والمنحدرين من بيئة مشكوك بأصالتها ومجندين لحساب تنظيم سيء على شاكلتهم

نحن رأسنا مرفوع إخوتي .... ويقلقنا في سيرنا أن نتعثر برؤوسهم

452
المنبر الحر / رد: الله حسب الطلب
« في: 22:27 28/01/2014  »
أخي عبد قلو المحترم
أتمنى عليك أن تحذف ردك ...أنت أكبر منهم ومن تنظيماتهم السيئة
دع تلك الأسماء المستعارة بوحلهم ... فالضحالة لديهم ليست أكتساب بل موروث وجزء من التقاليد

453
المنبر الحر / رد: الله حسب الطلب
« في: 15:05 28/01/2014  »
شكراً لأدارة الموقع الأعزاء لحذفها الردود السيئة للمجندين من أصحاب الأسماء المستعارة
متمنياً على من يرغب بالرد أن يناقش فكرة المقال وليس سحبه إلى جدالات أخرى


454
فكرة مرعبة .... سهل نينوى
خسارتنا أكبر بالتأكيد
أساساً شعبنا المسيحي العراقي ليس فيه سياسيين على مستوى القيادة موجودين في الساحة السياسية الآن
لدينا بالتأكيد ...إنما كما نعلم بأن الملعب السياسي ليس نظيفاً.... والسيئيين الذي في السلطة والبرلمان لن يسمحوا للشرفاء باعتلاء المراكز
من هذا الجانب سيخسر المسيحيين وجودهم فعلاً ويقلّ أحترامنا لأن من سيكون بالصورة لتمثيلنا سسيستقطب الأنظار حوله وسيسحف بنا بعد أن يروا هزالة طروحاتهم وركاكة حضورهم وبلادة طروحاتهم ...وبذلك سوف نخجل حتى من ذكر مكوننا الضعييف بهؤلاء السياسيين
ومن جانب آخر .... فكرة حصر المسيحيين مع بعض الأقليات ضمن منطقة وبوجود مخطط ايراني وسعودي الصنع لتفريغ العراق من المسيحيين، سيجعلنا فريسة سهلة بأمكان أي غوفائي في خطاب ديني أن يثير شعب بأكمله ليشنوا هجوماً بربياً كفيل بالقضاء على من يسكن سهل نينوى
 

455
عزيزي ثائر حيدو
مجرد اعطاءك لأسم قديس على تجمع، سيأخذ التجمع طابع ديني أولاً ومن ثم الأجتماعي
ولم أجد أي منظمة سياسية تحمل إسم قديس
بكل الأحوال .... ردك بأكمله فيه غموض أو بتعبير اصح ...لديك أفكار والتعابير خانتك بتوصيلها
لذا أتمنى عليك أن تعيد صياغته ...مع شكري

456
المدعو كنارة
ادخل على هذا الرابط ...أكو فقرة بي خليتها لخاطرك حتى تعرف شلون إنت عزيز علية

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,723049.0.html

457
المنبر الحر / الله حسب الطلب
« في: 05:34 27/01/2014  »
الله حسب الطلب
زيد ميشو
Zaidmisho@gmail.com

هذا المقال تم نشره في جريدة أكد قبل سنوات ..والآن أجريت عليه بعض التعديل مع أضافات عديدة ليواكب الزمن...لأنه والله أعلم، كلما تقدمنا في السنين، وكلما تطوّرت العلوم وزادت الأكتشافات، وكلما توسعت مدارك الأنسان،.....يزداد لدينا بعض المؤمنون تخلفاً وغباء


يختار المسؤولين الرجال التي يحمونهم بكل دقة وعناية، وحسب (هوَس) الزعيم المُفدّى. إذ إن غالبية أصحاب النفوذ يقع إختيارهم على أشخاص أقوياء ورياضيين ومطيعين ومطواعين، يتقلّبون حسب أهواء رازقهم، ومع شروط أخرى منها التكتم على لقاءاتهم وتصرفاتهم، ويحققوا لهم طلباتهم الدونية حتى وأن علقوا القرنين، ومع كل الإختيارات تبقى صفة واحدة مشتركة في أفراد الحمايات، وهي تنفيذ الأوامر والدفاع المُستميت لأسيادهم.
وقسمًا من المترفين يوظفون الخدم في بيوتهم لهدف  تلقينهم للأوامر والتلذذَّ بسرعة تنفيذها. فلكل صاحب سلطة وجاه، ومتمكن ماديًا، أشخاص ينفذون رغباته.
غالبية المؤمنين بالله لا يختلفوا عن هؤلاء بشيء، إلا إنهم يمارسون هواياتهم بأسلوب مختلف، أسلوب الـ خذ والهات، أو المفاوضة، فهم يسعون لتنفيذ أوامر إلههم ظاهرياً وبالمقابل يشترطون عليه تنفيذ دعواتهم ودعاويهم، والتي تبدأ بالستر والصحة والعافية والغنى والنجاح  لهم ولذويهم، وهذا جيد، ومعها أيضاً بئس الحاضر والمصير لأعدائهم!  إنما شرطهم هذا لا يملىّ على الله كأمر أو بتعهد خطي بين طرفي القضية، بل بالوهم الذي (يعشعش في مخيخهم) من ترهات نسجت حول قناعة، وأي قناعة؟
فالمؤمن يخاف خالقه! ولا أعرف لماذا يخافه! ومن صفاتهِ التي تطلق عليه "المُحبّ والمُتسامح والرحوم وغيرها من الصفات الحميدة، ومن خوفه لا يستدعيه بأسلوب الأمر لتنفيذ مطالبه بل إختار طريقة أخرى وهي الدعوات، ومن الأمثلة السائدة في مجتمعاتنا و(اللطخات) التي نلصقها به:
أرنا فيهم يوم .. إمسخهم إلى قرود .... إهلكهم يا رب ... اللهم إمحيهم من الوجود أنت السميع المجيب .... الله سينتقم ليَّ وسيبيدهم كما تباد الحشرات (بالفلت) أو الصراصير (بنعال أبو الأصبع) .. أفضحهم يا رب وعريهم (مثل التي تتعرى في النايت كلوب)  ... إنصرنا على الأعداء .... شوفوا الله شراح يسوي بيهم .... والله ليشويهم شوي (كبابجي) .. بالغالب تقال تلك الدعوات بأسلوب هادئ وطيبة قلب وإيمان مفعم بالحرارة!! أما لو كانت دعوات غاضبة على الأعداء (تهَي تهَي) فحدُث ولا حرج.
وأخر صرعة كانت لا أعرف إن كانت من الأنس أو الجن كون الذي فتاها يكتب بأسم مستعار خوفاً من (السعلوة أو الطنطل) حيث لم يجد  ما يفتي به قال: صدكني القبلك الي تكلموا وتفوهوا بكلام أوضع وأحط وأتفه وأسفل من كلامك ضد قداسة الـ ...... إبتلوا بأبشع الأمراض والمشاكل ..... إنتهى الأقتباس
 لا يسعني أن أمسك نفسي من الضحك وأنا أقرأ هذا الكلام.... ولا أعرف إن كان هذا الكلام بسبب الجهل المدقع أم التخلف الأعمى أم نتيجة الهبل الوراثي أم البلادة التي تسري مع الدم!!! حيرني هذا الكلام... وبعد أن أنهيت فاصل الضحك وتمعنت جيداً وجدت في كلامه إشارة واضحة لمصدر الشر والمشاكل وأساس لكل الأوبئة والأمراض... وهذا تجاوز واضح من جناب النكرة على قداسة الـ ........!!!
أبو الشباب .... هي الوادم بهالوكت كلهة تموت لو بالخبيث لو مجلوطة لو بمفخخة....ترى محّد يموت طبيعي بهالزمن!! قابل كلهم حاجين على سيادته خو مو كلهم؟؟ وهناك الكثير من الطلبات الموجهة مباشرةً (صوت وصورة)، مُطالب الله بتنفيذها على وجه السرعة وإلا.....!!!؟؟؟
وبما إن ألله يعطيهم (الإذن الطرشة) فيبرر المؤمنين ذلك بأنه سينفذ ولو بعد حين!  والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا لو إن الله بهذه العقلية الرثة وينفّذ الأمر البشري بغمضة عين حسب الأسلوب الإلهي (كوني فكان )؟ هل يبقى شيء في العالم؟  لأن المؤمنين ما شاء الله لم يتركوا شيء إلا وتمنوا له الدمار والهلاك والفناء.
وقد يتصّور أحد أتباع الأديان بأنه هو الوحيد الذي يطالب الله بسحق الآخرين، والوحيد الذي يوجه غضب الله (إن كان يغضب) بالأتجاه الذي يشير! هذا وهمٌ كبير، فالأدعية الكارثية غير محددة بهذا المتدين أو ذاك، بل بعقلية خرافية تتصور بأنها الوحيدة المستحقة للحياة التي نعيشها والحياة الأخرى التي يأملوا بها. لذا فأبواب الحقد على المختلفين من طوائف وأديان مشرّعة بحسب عقليتهم، علماً بان جيوش الله (إن كان له جيوش) من الملائكة المقاتلين المزودين بأغرب وسائل البطش والدمار الشامل بحسب عقلية الكثير من المؤمنين، لن يتمكنوا من تنفيذ أوامر الإنسان الفانية لأخيه الإنسان لكثرتها!
فلو كان الله كما يتصوّره المؤمن التقليدي، فهذا إله لا يستحق الحبَّ لهُ، فكيف لعاقل أن يؤمن بمن يتمنى بتسخيره لهلاك البشرية والطبيعة والحيوانات والجماد ويُبقي على من هم بإيمانه؟ وكيف ممكن تقبّل فكرة إله (بعبع) مخيف ومرعب وعلى أتباعهِ تنفيذ تعاليمه؟ وبمُجردّ تنفيذ تعاليم إله قاسي سيتحوّل أتباعه إلى قساه هم أيضًا، فلا هم يطاقون ولا إلههم يُطاق.
وإن كان الإله المتّبع طيب، لغلبت الطيبة على طباع أتباعه.
وبهذا سأقسّم المؤمنين كما يحلوا لي، فئة طيبة، تنشر الفرح والطيب، لأنهم يؤمنون بإله طيب.... وفئة تشبه رجال العصابات ورئيسهم الدموي، ومن الثمار يُعرف الشجر.

458
اخي عبد الأحد سليمان
نقطة هة أثرتها ......هل يعقل أن يكون في كنيسة 173 عضو في الجوقة!!؟؟ .... ممكن ذلك أخي العزيز في مقالات البعض

أخي أكد .... نحن الكتاب الكلدن عندما نريد أن نعطي رأينا بشيء فلن يردعنا رادع
وسؤالي لك .... ما هو رأيك بالخطابات القومية للبترك دنحا؟ ...... صدقني لا يوجد غيره على الأطلاق من له القابلية بتجيير الكتاب المقدس والروحانية المسيحية من أجل أن يقول في رسائلة بالأعياد المسيحية المهمة تلك الخرافة (الأمة الآشورية بطوائقها)

الأخ - او الأخت ميلتا
أترك مسألة التربية على جهة ...... أعرف بانك سمعت بهذا التعبير من قبل، إلا أن الأختلاف بيننا هو اني اعرف ما تعني كلمة التربية بشقها السليم منذ طفولتي
ملاحظة صغير عزيزي لك ولغيرك
المطران باوي اسقف ضمن السينهودس الكلداني .... ولك الحرية أن تناديه بأسمه .....في المقابل أنادي من أريد بأسمه
والجملة التي أحبها جدا هي (الشيء بالشيء يذكر)
ولن أرد عليك ولا على صبوعة و هاني وديفد اللاعنكاوي.... كونكم  نكرة








459
أخي جلال برنو
ما ذكرته قي مقالي " وأخينا في الإيمان ميخا الألقوشي" لم يكن ابداً زلة لسان، بل عنيت قولي بشكله الـ ( هيجي حاف )
أما عن إيماني بالعجائب .... فلي قانوني بذلك وقناعاتي، وما يعتبره غيري أعجوبة قد أعتبره وهم بينما أتفق مع البعض في تسمية عجائب أخرى
أما عن المقال برمته ........فيهمني أن أعرف إن كنت قد أوصلت الأفكار للقراء أم لا؟
لأنني وبصراحة ..... مسألة منح القديسين جنسية قرية فأكيد كتبت ذلك للسخرية عندما تأتي جمعية وتحمل إسم قديس وليس من ضمن  النظام الداخلي لها ومن صمبم عملها خدمة الكنيسة
وبما انك ركزت على أخي في الإيمان ميخا الممنوح جنسيتك الألقوشية ..... فأنا هنا أطرح عليك سؤال بأعتبارك من اعضاء الجمعية
ما هي أقتراحاتكم لسنة 2014 لأجل الكنيسة.
إن لم يكن لديكم ....فأرجوا ان تغيروا إسم الجمعية من الدلالة المسيحية إلى القروية إن كان يحق لكم
لآن الأسم الذي تعتزون به الآن لا قيمة له نهائياً دون خدمة الكنيسة
تحياتي أخي والحديث يستمر لو شئت

460
ضاع الخيط والعصفور
أرى هناك أرباك وتخبط في فهم المؤسسة بالشكل الصحيح
وأستغرب فعلاً كيف لأشخاص (يجرون ويعرّون) بموضوع يصعب عليهم استيعابه
لذا ... لا  أجد ضيراً بأن تستعينو بشخص أكفأ منكم في المجال المؤسساتي والنظم الأجتماعية بشكل عام وهو الدكتور عبد الله رابي والذي سبق وأن وضّح مفهوم المؤسسة في مقال رائع بعنوان  " مفهوم المؤسسة بين برخو والقراء " وموجود على الرابط أدناه
الجميل بالدكتور والأكاديمي عبد الله رابي .... يكتب قناعاته هو (لا يتبع أجندة) بوضوح وموضوعية في الطرح     

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=681986.0


461
أخي مازن منصور
تعليقي الوحيد على ردك
لو كانت تجربتكم في ساندييغو تطبّق في كل المهجر .... لطلبت من كل قرية ومدينة تأسيس جمعية بأسمهم ولو كان عددهم في الدولة شخصين
ما ذكرته لي عزيزي مازن رائع جداً ....اتمنى لكم الموفقة أخي الكريم

462
كيف تسمح لرعاع بالتهجم عليه من خلال موقعك كلدايا نت؟
رعاع .... هذه التسمية المناسبة التي كنت أبحث عنها لأقول:
مثل هؤلاء الرعاع ارادوا تسييس قضية كنسية وأطلاقها إلى الشارع
اول تهديد كان من الجوقة هو بالخروج للتظاهر ضد الأبرشية!! وبعد التقصي عن الحقائق وجدت وراء هذا التهديد شبكة أخطبوطبة من أخطبوطيات شعبهم عرفت كيف تضع أذرعها داخل الجوقة
هذه اللعبة بدأها قائد في الجوقة وهو شقيق لشخص كان من المقربين للمطران سرهد جمو إلا أنه ضرب كل شيء عرض الحائط من أجل مصلحته التي جعلته يكتب سلسلة مقالات يمتدح بها أحد الأقطاب التي أدت إلى تقسيم شعبنا المسيحي العراقي
حتى أن المستوى المتدني الذي يستعمله أشخاص لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة من خلال أرسال مناشدة للكتاب يطلبوا من خلالها مؤازرة الجوقة، ولأول وهلة تعاطفت معهم، إلا أنني عرفت فيما بعد بأن من أرسل لهم الإيميل كان بشكل خفي  ولا نعرف القائمة الحقيقية ومن هم الذين صاغوا الطلب ...لكنني عرفت أكيد من وراءه سياسياً
ولو كانت النوايا نظيفة لمن يهدد بالتظاهرات، لكانوا قدموا الشكاوي للمراجع الكنسية أولاً
وبالتأكيد أحداث مفبركة مثل هذه سيستغلها الرعاع ....وغالبية بنات وأبناء الجوقة لا ذنب لهم في هذه اللعبة السياسية
طالباً من بنات وأبناء الجوقة أن يفهموا اللعبة التي وضعوهم بدائرتها دون معرفة منهم وطرق أبواب المراجع الكنسية لحل مشكلتهم
والعمل على أبعاد من يحرضهم على التظاهرات

463
تحية أخي كمال يلدو
بالحقية لم انتبه لنقطة النوايا ... نبهتني لها
النوايا فعلاً طيبة ولا شائبة عليها.... وأنا أخاطب النوايا والوجدان... وأتمناهما فعالة أكثر.
ومهم جداً ان نعطي الأماكن والأسماء حقها، وهنا اقصد، غالبية اسماء قرانا لها بعدين، بعد جغرافي وآخر ديني، عندما يقول شخص بأنه باقوفي على سبيل المثال ، نعرف للحال بأنه مسيحي، فكيف الحال لو كان الجمعية تحمل اسم لقديس؟ أما عن الأماكن فالقصد وذلك واضح في المقال، في المهجر تكونت المجموعات من قلب الكنيسة، لذا من الضروري ان يكون هناك اهتمام وليس تخلي بالمكان الذي ينتمون له ومنه تم اللقاء وتكوين جمعيتهم.

العزيز د. صباح قيا
شخصياً ....لست ضد الجمعيات بمختلف تسمياتها .... لكن أقف حائراًعن السبب الذي يجعلها تنفرد بنشاطاتها، وليس هناك تنسيق بين أي من الجمعيات من بعضها البعض أو مع الكنيسة.
اما عن النوادي الأجتماعية .... ليست جميعها منفتحة على الجميع، قد يكون نادي المشرق والهندية لا تدقق كثيراً بالأنتماء بل تهتم أكثر بالتزكية، إنما الأمر مختلف مع بابل والأنوار
 
 الأخ  مايكل سيبي
اشراك الأخرين بنشاط جمعية شيء وأشتراك الجمعية بنشاط الآخرين شيء آخر
الأولى متوفرة ... والثانية معدومة ....وهذا هو الأنزواء الذي اشرت له في مداخلتك وبه ضعف الكلدان، ولا تنسى ضعف الكنيسة أيضاً ... ولو عندك جواب عللا سؤالك أخبرنا به لنعقب عليه

أخي عبد
أنا مع المسميات القروية الجميلة أو أسماء القديسين ولست ضدها...وأتمنى يكون هناك تنسيق وبنصهر الجميع في بودقة من جمعهم مع الأحتفاظ بالخصوصية، إنما ما أراه مختلف، إذ قد تحول الشعور بالأنتماء القروي من جزء من الكل إلى الأستقلال التام دون الأهتمام بالرابط الذي يجمع الكل تحت ظله

ملاحظة ... علمت مشكوراً من الأخ موفق هرمز بان إسم متينا هو لجبل وليس لقديس كما كنت أظن....وعليه أعتذر مع شكري الجزيل

464
أخي كاثوليك
قد يكون السبب في سؤالك هو أن الغرب يعرفون العطاء ونحن نعرف الأخذ
القديس فرنسيس الأسيزي .... من مدينة إلى العالم .... وقرانا تأخذ القديس من العالم وتجعله لها...مفارقة اليس كذلك؟
وبعد أن تأخذه القرى لها تعمل شيراواثا بأسمهم في القرية ... وأحيانا تكون الدعوة خاصة لأهالي القرية فقط ...وهذا محدث سابقاً في المدينة حيث اسكن
بكل الأحوال
الكنيسة الكاثوليكية أعطت للعالم الكثير من القديسين ... كنيسة معطاءة فعلاً ولا ينضب ينبوع عطائها

465
جمعيات تحمل أسماء قرى ... من الكنيسة إلى التحزب
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


سابقاً كان هناك مبشرون يطوفون البلاد من أجل نشر رسالة المسيح، وما زالت رهبنات الكنيسة الكاثوليكية (الإرساليات) تعمل هذا الشيء، حيث نرى منهم في أكثر الأماكن فقرًا وأوبئة وحروبًا ومجاعة، وأفضل مثال نملكه هو الأم تيريزا ورهبنتها، والتي انتشرت إرساليتها في بقاع العالم.
في نفس الوقت، هناك هجرات كبيرة للمسيحيين من دول يعانون فيها الأضطهاد أو التهميش، أو هناك تخوّف من العيش فيها حتى في أجمل السنين عندما يكون هناك متسّع من الحرية بعد أن يعتليّ الحكم أشخاص معتدلون، إلا أن الذي أستنبط من التاريخ زعزعة الثقة عند مسيحيي الشرق الأوسط، لأن المستقبل دائماً ينذرهم بتسلق سدة الحكم طاغية عنصري أو مجموعة تبيح دماء  المختلفين عن عقائدهم.... وهذا ما يجري في العراق والشرق حالياً.
بدأت هجرة المسيحيين في العراق منذ خمسينات وستينات القرن المنصرم، وأكبرها التي أستقرت في الولايات المتحدة الأميركية، وأول شيء شعروا فيه للحفاظ على هويتهم ولغتهم وخصوصيتهم هو الكنيسة، ليصبحوا وكأنهم المبشرون الجدد في المهجر، حيث سارعوا بشراء وبناء الكنائس ليصبح لنا أبرشيات للكلدان في بقاع العالم.
وفي الوقت نفسه أسسوا نوادي وجمعيات أجتماعية لغرض التواصل بينهم وأكبر وأجمل صرح موجود للكلدان في العالم كله هو نادي شنندوا (ولو غالي) في ولاية مشيغان الأميركية.
وبعد التسعينات من القرن الماضي ودخول الألفية الثالثة، أصبح عدد المهاجرين الكلدان لا يستهان به وخصوصًا في الوضع الحالي بعد سقوط الطاغية وتحوّل أسلوب الحكم من الإجرامي المُستبد إلى الإرهابي العشوائي بعد 2003، حيث شكّل نزيف الهجرات صورة قريبة لوضع مسيحيي العراق، إنما في دول المهجر.
جميع القرى يحتفلون بالطقوس معًا في الكنيسة، يحاول كهنة الرعايا أن يجمعوهم بقلب واحد دون النظر إلى أصلهم من أي قرية كانوا أو مدينة، وهذا محال في واقع الحال.
قبل فترة بدأت أعرف الأصل القروي لأشخاص عرفتهم في العراق، لأن محور العلاقات في كنائس المهجر مبني على (أنتَ من وين) مثل ربعنة الدِلم (أنتَ من يا عمام) وللمزح كنت أجيبهم أيام العسكرية: (من البو ميشو) وهذا فخذ من (البو قرمة التلكيفية) ونبدأ من بعدها فاصل من الضحك، ذكرني بذلك قبل ايام أحد الأصدقاء المسلمين من تلك الأيام.
حتى أنني قد دخلت هذه اللعبة وأتقنتها جيدًا .... ما أن أتعرف على شخص حتى تتحرك زغابات الفضول المنتشرة في المخيخ بالجزء الفضولي منه.... وأسأل: من وين الأصل؟ ...إن لم يفهم أقول له من يا قرية؟ وعند جوابه أقول له، من يا عائلة؟ وكأنني (جفجير المحلة) علمًا بأنني لا أعرف أكثر من خمسة إلى عشرة أسماء عوائل من قريتي تلكيف التي لم أزرها غير مرة واحدة ولمدة نصف ساعة ( ومو فرّة) بل زيارة .
لا أريد أن أزيد في هذا الإسهاب، لكنني صغت هذه المقدمة الطويلة لأصل إلى سلبية كبيرة وجدتها في كنيستي الكاثوليكية للكلدان في المهجر...
ما لاحظته هو تمركز أشخاص من قرية واحدة في مدينة واحدة، وهذا لا مشكلة فيه، لأن المشكلة هو بشعور أبناء هذه القرية بخصوصية تختلف عن البقية، ويعملوا على تشكيل جمعية بأسم تلك القرية أو بأسم قديسها، بكل الأحوال تبيّن لي بأن قديس القرية قد منحوه جنسية قريتهم وعنصروه ليصبح أكثر عنصرية منهم فأصبح لنا قديسة بربارة الكرمليسية وأخينا في الإيمان ميخا الألقوشي ومار متينا الأرادني والقديس أورها البطناوي، والوحيد الذي يجمع أكثر من قرية هو مار كوركيس الفيشخابوري، والظاهر جمعهم بقوة رمحه.
جمعيات بأسم قديسين لتشكيل تجمع قروي، تم تشكيلها جميعًا من خلال تواجدهم في الكنيسة، وأخذوا استقلالية مطلقة، لهم نشاطاتهم وحفلاتهم وتذكاراتهم بمعزل عن الآخرين، مع التكرّم أحياناً لدعوة الخارجين عن سربهم لحضورها وفي حالة واحدة فقط، عندما يكون هدف النشاط هو الربح المادي.. لأن المادة هي الشيء الوحيد التي يجعل تلك الجمعيات القروية أن تبتسم بوجه للآخرين.
وللأسف الشديد، وبعد التشبع من الحفلات والسفرات الأجتماعية المربحة التي تقيمها الجمعيات والتي أستغلوا فيها الكنيسة من أجل الترويج لها وإنجاحها، وبعد أن أصبح الهدف هو المادة فقط، لذا نرى شحة وندرة في حضور أعضاء ومنتسبي تلك الجمعيات في نشاطات الكنائس المختلفة، بل الحضور يتم من الأشخاص الذي ليس لهم جمعية تحمل إسم قريتهم، أو لأشخاص لا يهمهم التجمعات القروية العنصرية.
علماً بأن تلك الجمعيات لا تعرف غير الحفلات والسفرات، ولا تتعامل بما هو فكري وثقافي، بأستثناء جمعية واحدة فقط في مشيغان ولها فرع مستقل في وندزور- كندا، كنت أتصورها جيدة جداً بكل المقاييس وأتضح بأن مقياسها الوحيد هو قريتها ويطبقون المثل المعدّل (انصر ابن قريتك ظالماً كان أو أي شيئاً آخر) وهذه الجمعية أثبتت بأنها ليست أكثر من تحزب أجتماعي قروي، وإن كان التحزّب الوحيد الذي يهتم بالجانب الثقافي من خلال مجلة يصدرونها كل شهر، إلا أن كل الكتّاب والمساهمين في تلك النشرة من نفس القرية بينما المتبرعين لدعمها من الكلدان قاطبة. وما سجّلونه من لقاءات وندوات فهي جميعًا عقدت من أجل شخصيات من القرية نفسها، ولم يسجّل تاريخ التحزّب الثقافي شخصية تنتمي إلى قرية أو مدينة أخرى!
والأمل لم ينتهي، حيث ما زال هناك القليل منه لرؤية تلك الجمعيات وهي تعمل لخدمة الكنيسة وليس استغلالها فقط.



   


466
من الصعب ان نقول بان الأنسان يتبع تصرفات غير عقلانية في كل المجالات
بالتأكيد هناك أشخاص يفضلون أن يوفروا الثمانية دولارات سواء اشتروا حاجة بعشرين أو الف
في نفس الوقت لا تتسى مسألة النسبة وهي مهمة جداً ..... نسبة 2/5 أكبر بكثير من نسبة 1/8
لهذا هناك أستخدام آخر للعقل وإن كانت القيمة الحقيقة للتوفير نفسها ...وينطبق هنا المثل (المبلل ميخاف المطر)
أما مسألة الصح من الخطأ ..... أكيد بأستطاعة الأنسان التمييز بينهما إنما كل شخص بحسب ثقافته
شرب ماء لشخص صائم قد يكون بالنسبة له يساوي سرقة جمل لغيره
والصح والخطأ ينبع البيئة أو المجتمع ...وهذا مقبول طالما لايؤثر على شخص ما
أما أن يكون هناك فعل يتسبب بألم ..... فحتما هو ادراك ووعي لمن تسبب بهذا الألم .... وهنا سيأتي دور الضمير
ودور القوانين والتي يجب أن تسري على الجميع
ولو رفعنا كل قوانين العالم ...يبقى بالنسبة لي العقلانية في عبش ابعاد هذا القول ...أفعل لغيرك ما تريد ان يفعله معك

467
أخي لوسيان
ردك الأخير فلسفي بحت ...وأحياناً يوجد صعوبة في تلقي الفكرة وفهمها كما يتمنى كاتبها
لذا قد أكون أخفقت في استيعاب ابعادها
الأخلاق المشتركة الملزمة ..... اليست تابعة من كون انسان كائن علائقي ولا ينمكته الغيش بمفرده؟
إن كانت كذلك .... لابد إذن من وجود علاقة في كل شيء .... ومن خلالها تأتي الأفعال وردودها
الناس تشترك في كل شي .... مثال
قد يأكل الفلاح يأكل من ثمار زرعه ...لكنه يستخدم للحراثة والحصاد ما صنعه غيره ويلبس ما خاطه الأخر .... ويشتري حاجاته بمال مصنوع ويعيش ضمن نظام اقتصادي وضعه اشخاص تباحثوا وتناقشوا وقرروا
أقصد من كلام بأن الأنسان وبأي اسلوب يعيش ...يبقى هو الكائن الوحيد الذي لا يمكنه الأستمرار بالحياة متسقلاً عن اخوته البشر
وهذه العلاقة لا بد أن يكون لها ضوابط اخلاقية والتزامات وواجبات
وهذه قد تكون هي الأخلاق المشتركة الملزمة التي اشرت لها في ردك
فإت كانت كذلك ....فأنا ابحث عنها واتمناها فعالة في تطبيق قناعاتي التي اشترك بها مع زملاء آخرين
لذا ومن بعد الله ...اقدس العمل المنسق والمشترك ....واسعى لتقوية العلاقة على مبدا افعلوا للنسا ما تريدونهم ان يفعلوه لكم وأراني مجبراً على أن أطبق القول بشكل سلبي ... بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ويزاد

468
تعجبني المقالات التي فيها نقد وبأي أسلوب كان ...إنما بشرط
أن يكون من ينتقد يشعر بأنه قلباً وقالباً مع من ينتقدهم متمنياً أن يكون وضعهم افضل
أما أن يكون النقد نابع من حقد وكراهية لأسباب شخصية تجعل المنتقد عبارة عن لسان غاضب موظفاً كل التعابير الغير محببة ضد من كانوا بالأمس عظماء بنظره وبعد خلاف وسحب البساط من تحت اقدامه يتحولون بنظره إلى أعداء ومجرمين .... حقيقة هنا ، أشفق على تلك الشخصية التي كما وصفها الأخ عبد الأحد سليمان متقلبة بدرجة 180
ملاحظة .... لم أفهم ما تعني خلق أنسان كلداني/آشوري/سرياني جديد واعي لتأريخه وهويته ويعتز بثقافته ولغته القومية!!!
هل ستكون هذه الشخصية سوية لو تأثرت بما طرح في هذا المقال العشوائي الغير راكز والذي لا هدف له سوى الأساءة من كاتب لأشخاص أصطدم معهم!!؟؟

469
أخي عبد الأحد سليمان بولص
د. عبد الله رابي شخصية رائعة وكاتب معتدل له أمكانيات عالية في توصيل الفكرة الصحيحة
يوظف  خبرته لما ينفع، وفوق مستوى النقد الغير مبرر كردة فعل على مقاله الهاديء والرصين والذي وضع فيه النقاط على الحروف
أما عن المؤتمر القومي الكلداني العام الذي عقد في مشيغان .... كان من المفروض أن يكون ناجحاً بكل المقاييس، وأهم سبب في النجاح هو النوايا الطيبة والخبرة السياسية التي يتمتع بها المنظمون.... وأقصد المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان
أنما تسري الرياح بما لا تشتهي السفن ....والرياح العاصفة أو الأعصار المدمر كان بسبب اشخاص للأسف الشديد محسوبين على الكلدان

470
الخبث في التخطيط وليس في جملٍ ندافع بها عن هجماتكم الشرسة
الخبث عندما بقوم تنظيم بزرع اسماء وهمية في اهم موقع يهتم بالشأن المسيحي العراقي من أجل تشتيت الأفكار التي لا تصب في المصالح الدنيئة لهذا التنظيم
الخبث عندما يشاري تنظيم ما ذمم كتّاب كي يكونوا ابواقاً لهم ويسيئون بطروحاتهم خدمةً للمصالح الدنيئة لهذا التنظيم
الخبث عندما يستغل رجل دين منصبه ويستخدم أيات من الأنجيل وكلمات محبة من أجل خدمة المصالح الدنيئة لتنظيم سياسي يدعي القومية
شخصياً ....هذا التنظيم لا أحترمه ولا أحترم من فيه ولا من يآزره

471
الأخ ظاعر شانو
سؤال مهم جداً وفي محله

أخي كاثوليك
أعرف فكرة الشيطان ليست من أختراعك...... وموجود في الكتاب المقدس بعهديه
فكرة عدم وجوده أيضاً ليست من بنات افكاري
شخصياً .... لا يمكنني تقبل فكرة ملائكة تذمرت وعوقبت وجيوش السماء لم تتمكن عليها ...وأكثر ما فعلوه بحسب الرواية، طردوها من الفردوس وارسلوها للأرض لنبتلي نحن
لن أتوقف عند هذه الفكرة .... لأننا وأن أختلفنا بموضوع الشيطان إلا أننا نلتقي بمواضيع أهم بكثير

الأخ لوسيان
لم أعرف أي أمثلة تقصد؟

الأخ أوشانا
حسب علمي ...اللغة لم تُخلِقْ مستقلة ...بل هي مع الأنسان والأنسان هو الخليقة ..ومع الحيوان والحيوان هو الخليقة ...وقد يكون للجماد أيضاً لغة ونحن لا نعرف
وعلمياً يقال بأن الأنسان الأول لم يعرف اللغة...بل الحاجة هي التي ولدتها .....لذلك هناك لغات أم، تزواجت وتكاثرت ليكون لنا بدل اللغة الآف وقد تكون مؤلفة

الأخ نيسان
السطرين الأخيرين من ردك أذهلاني فعلاً
((إذا ما اعتبرني احدهم شيطان حقيقي فإني افتخر ان اكون من صنع الله وكنت يوماً ملاكاً وسأتصالح في يوم واعود واصبح اقرب المقربين))
يا أخي ...هناك مؤمنون لا يملكون ثقتك هذه بالله
فعلاً أخي ... ما دمت خليقة الله ...فلا تخف

العزيز وردة اسحاق
فوضى أو حرب .... التجربة هي حجر عثرة في الطريق

الأخ لوسيان
«أجعل شريعتي في داخلهم،‏ وأكتبها في قلوبهم».‏ —‏ ارميا ٣١:‏٣٣.
من هنا جواب على سؤال ....من يحدد الشر
في نفس الوقت أقول .... ممكن ان يكون أحيانا مقياس الشر هن الأنسان...فقط لو فكر بأي تصرف ويسأل...ماذا لو حصل معي هذا الشيء؟
عندئذ سيعرف إن كان تصرفه خيراً أو سيجلب المتاعب لأحد

472
قلت لك بأن الأخ حننيا (دنحا الرابع) هو من رسم المطران سورو ....الكنيسة الكاثوليكية تقبل بالرسامة لكن لا تمنح السلطة بتجريد الأساقفة
بالنسبة للباطريرك الكلداني ...من حقه أن يرسم كهنة وأساقفة ..... ورغم الصلاحيات الكبيرة التي بمتلكها الكرسي الباطريركي واساقفة الكلدان .... إلا أن الكرسي البابوي يبقى هو المرجع .... وهذا فخر لنا وأعتزاز ... وأرادة الله لكنيسته

473
هذه ما نجنيه من الأسماء المستعارة .....التلفظ بكلمات سيئة
يوحنا عوديش وغيره ...من المفروض أن يتم كشّهم من الموقع كونهم يسيئون الأدب
بسببهم لم يبقى لدينا الرغبة بالنقاش وعرض الأفكار حول ما يطرح
وطالما قلت ....الأسماء المستعارة التابعة لزوعة والمجلس لها أجندتها
إذا كان شاعرهم وبأسمه الصريح له خطاب سيء بالشكل الذي كتب فيه دشتو ....فكيف الحال مع السم المستعار!!؟؟

وبخصوص المطران باوي ...طالبنا بالأحترام ..إلا أن البعض ليس في قاموسهم هذا المصطلح وعلبه....والشيء بالشيء يذكر

يا أخي .... المطران باوي رسم اسقفاً على يد السيد حننيا اندريوس القس بنيامين القس سورو  الذي يشغل وظيفة باطريرك حالياً بأسم دنحا الرابع .... ولا يحق لأي كان أن يجرد اسقفاً من منصبه غير قداسة بابا روما

474
الأخ نويل
تستخدم تعبير الأسقف السابق ..... وهذا خطأ كبير
المطران باوي بقي على رتبته منذ ان حصل عليها ....ولا يمكن لقوة أن تجرده منها
ممكن أن يكون موقوف عن الخدمة الأسقفية لفترة بحكم قرار مزاجي جائر .... لكنه بالتاكيد لم ولن يجرّد من رتبته التي نالها بقوة الروح القدس حتى وأن كان من منحه هذه الرتبة أخينا حننيا أندريوس الذي يشغل وظيفة باطريرك بأسم (دنحا الرابع).
أخي الكريم .... المطران باوي حالياً اسقفاً كاثوليكياً في كنيسة الكلدان ..... وشكراً

475
أخي وردة ...صديقي وأفنخر
التجربة هي حالة من الفوضى بين الصح والخطأ ...يفترض أن يأتي من خلالها النية في الترتيب ...أو التركيز على الأختيار بينهما .... ولا اعتقد بأن التجارب بأشكالها من فعل فاعل ... إنما كون الأنسان يحيا في النقص ومدعوا للكمال، وبما أنه غير كامل الان، لذا فأن حالة الشر (التجربة) تأتي من ذلك النفص، ليتم الصراع (الفوضى) لأجتياز هذه المحنة أو الوقوع بها.
ملاحظة ... جوابي لك عبارة عن  فكرة أو قد يكون أجتهاد ...وقد أكون مصيباً به أو خلافه، لكنه بالتأكيد نابع من قناعاتي

أخي كاثوليك .
الأفكار الواردة في ردك جميلة ومفيدة ... تعجبني الأمثال التي تقرب الأفكار وتجعلها تتلاقى خصوصاً إن كانت مستندة إلى حقائق علمية، رغم وجود أختلاف بيني وبينك فيما يخص فكرة الشيطان، كوني أساساً لا أعترف بوجوده، وكل شر موجود هو نتيجة النقص في الأنسان والذي كما  مدعوا للكمال.

الشماس العزيز بطرس أدم
غياب شيء يجعل المكان فارغ يسهل ملأه بشيء آخر
أحب الأفكار التي تشير إلى الأنسان على أعتباره مسبب لتصرفاته وأفعاله ... وتعجبني رسالة يعقوب الفصل الأول
13 لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله.لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا.
14 ولكن كل واحد يجرّب اذا انجذب وانخدع من شهوته.
15 ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتا.

أخي عبد قلو
الأنسان سيد نفسه .... وهو مسؤول عن تصرفاته
بحكم القانون يلتزم ولا يكافأ....أو يخطأ ويعاقب، هذا القانون وضعي
مع الله الأمر مختلف .... أن خطأ الأنسان، لا أعرف مصيره إنما بالتأكيد لن يعذب لأن الله محبة فقط
وأن عاش إيمانه المسيحي محققاً من خلاله أبعاد أنسانيته (تحقيق أبعاد الأنسانية غير محدد بدين ما) ...لا أعرف مصيره أيضاً لكنني أعرف ومتأكد ان من أمن وإن مات فسيحيا ...وأعرف ايضاً ...ما لم تسمع به أذن ولم تراه عين ...هكذا أعد الله لمحبيه

476
أخي اكد
ممكن أتفق معك لو كانت فكرة المقال  روحية بحتة أو تدعوا إلى التوبة
فكرة العنوان أتت من المضمون .... وأكيد التعبير مجازي كوني اساساً لا أقبل بالقول أن الله يرسم لنا في الحياة طريق أو يخططه لنا وكأننا دمى بلعب بها كما يشاء ....لأن الأنسان له مطلق الحرية بإيمانه وبأختيار اسلوب الحياة الذي يناسبه ...والله يحبه بكل الأحوال
أما لو الأنسان مسيّر بحسب الأرادة اللهية ...فهنا أطالب المسؤولين في السماء بالأعتذرا والتقاعد من عملهم (ابضاً التعبير محازي).

أخي رعد الحافظ
ليبرالي علماني ..... كم أتمنى أن اكون ليبرالياً فحق وحقيق... أحاول دائماً واتعثر أحياناً وأحتاج إلى وقت زقد لا يكفي عمرين فوق عمري
الليبرالية التي أحلم بها مبنية على إيماني والذي غالباً لا يفق مع إيمان الكثيرن ...لكنه بالتأكيد يتفق مع الأحرار .... الدكتورة وفاء سلطان أوجزت الحرية بجملة واحدة ولا أعرف إن كان قولها أو اسشهدت به (أعبدْ الحجر ولكن لا تضربني به) وأياك أن تضربني به

أخي نيسان سمو
لست مبشراً ...ولا أحب التطرق للمواضيع الدينية كثيراً
في سفر تثنية الأشتراع أية تقول ...يا أنسان..وضعت امامك الخير والشر، فأختر أيهما تريد
نقطة البداية لي هي الله ... والله محبة ولا أعرفة بشكل أخر ...وبمفهومي الأنساني المحدد، لا حب بدون حرية، وإلا حجّم هذا الحب إلى حب الذات أو الأنانية
أحبك ...يعني أحترم حريتك وانسانيتك
والله يحبنا ...أي يحترم أنسانيتنا

أعتذر عن تكملة الردود .... لأرتباطي بموعد وسأكمل لاحقاً

477
أخي فريد
هناك أستخدام سيء للحرية .... إلا انها ممزوجة بعبودبة المادة
المثل الذي أعطيت ولي غيره ..... لديهم حرية كلام وتعبير، إلا انهم عبيد للماذة التي وجهت نلك الحرية الممنوحة لهم لأمور دونية
تحياتي

478
معقول هذا الكلام عن الأسقف الرائع مار باوي سورو
الم يحصل على الرسامة الأسقفية على بد السيد حننيا اندريوس القس بنيامين القس سورو والذي يرأس إحدى الكنائس الشرقية منذ زمن بإسم دنحا؟
أنتهت القضية أخوان ...... الينرسم اسقف يبقى اسقف .....الوحيد العندا صلاحية توقيف الأساقفة هو قداسة بابا روما

479
نريد أعتذار مُرسل من السماء
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com



غريب هذا الإنسان .... عندما يكون ميسور الأحوال، يحبُّ أنواع الأكل ويختار منهُ ما يريد، ويبحث عن عمل مناسب، ويُطالب أو يتمنى أن يُطالب بحقوقهِ في دولتهِ، يختار لأبنائهِ الأسم الذي يحبهُ، ويرغب في أقتناء أنواع السيارات، يحب التنقل بالوسائل الأكثر رفاهية، ويتمنى أن يكون حراً في كل أختياراته، ويتفاخر بهذه الحرية أو ينزعج في حالة عدم أمتلاكه لها، ومع ذلك، فما أن يأتي وقت الكلام عن عقيدتهِ، نراهُ يدوس على الحرية بحذائهِ ويختار العبودية المطلقة!!
القضاء .. القدر ... عبيد الله ... القسمة والنصيب ... الإنسان يولد ومعه رزقتهُ .. وعشرات إن لم يكن مئات غيرها لو سطرت فسيكون لها مدلول واحد وهو: الإنسان دابة مربوط من إذنها معصوبة العين مُحددة الأتجاه لا طموح له ولا رأي، ولا أختيار!!
شخصيًاً، أكثر ما يزعجني في هذه الفكرة هو وجود أشخاص في حياتنا مقرفين وسيئين ومزعجين إلى أبعد الحدود، ولو أخذنا بتلك التعابير الأجحافية بحق الإنسان، فسيكونون هؤلاء النوعية من البشر موجودين خلال مسيرتنا الحياتية بإرادة ربانية وبمُخطط أزلي وعلينا أن نتقبل وجودهم في حياتنا!!
وعندما تسأل عن سبب هذه الإرادة السلبية يقولون بإيمان ظاهر يخفي غباءً مدقع بان الله لهُ حكمة!!
ولم أفهم حكمة الله تلك إلا أنها غير عادلة وغير منطقية أطلاقاً. والأغرب من ذلك قولهم لمن يقع في الخطيئة بأن الشيطان جربه!! وسأعطي مثالاً من وحيَّ الفساد:
شخص تقي صائم مصلي مكبوت جنسيًا يعمل في الصيانة، وهو يبحث عن رزقهِ والذي (قسمه له الله منذ ولادته!!) يذهب لتصحيح عطل في منزل إمراة مكبوتة جنسيًا هي الأخرى (ولا ننسى هنا المخطط الإلهي)، ولم يتمالكا أنفسهما ليصبح المنزل ميدان تحرير لهم (تحرير من الكبت) وهناك يأتي الجواب بأن نفذوا تعاليم الشيطان (شماعة المؤمنين واسطورة الكتب الدينية)!! والسؤال هنا، هل الشيطان أغواهم؟ ألم يكن لله علمًا بالموضوع؟ لو قاوم هذا المؤمن المكبوت إغوائها، فهل سيكون قد خالف أمر الله أو عمل به؟ وماذا لو فضح أمرهم وهم في دولة ترجم الزناة وتنحني أمام اللصوص والقتلة ورجما معاً، هل ستكون هذه النهاية الأليمة إرادة الله لهم؟
ويا ويل من يقول نعم لأني سأسأله، وهل الله أمر الشيطان بتهيئة الأمور وترتيب الأحداث كي يكون نهايتهم مأساوية بهذا الشكل؟ وماذا لو خافا من بطش القانون وأعلنا زواجهما، فهل سيكون ذلك بترتيب إلهي؟ ولو كان كذلك، وبزواجهما أنجبا طفلاً جميلاً، ومن ثم وبلحظة غضب ضرب الزوج زوجتهِ وطلقها، فهل ستكون إرادة الله لهما الطلاق؟ أوليس الطلاق منبوذ من الله؟ وماذا لو تزوج الزوج بأخرى وتزوجت هي بآخر، هل سيكون ذلك بأمر الله أيضًاً وتخطيطهِ؟ فهل من السهل على المكبوت جنسيًا أن يقاوم أغراء إمرأة جميلة في الوقت الذي نرى من يفجر نفسه ويقتل العشرات والمئات كي يحظى بالجنس الأبدي بحسب مفهومه المحدود؟
وبدل السؤال مليون وبدل الحدث مليار  ومع ذلك يأتي من يجيب : الله أقسم لهم ذلك؟ الشيطان شاطر؟
مثال آخر من وحي الفساد أيضاً .... وهذه المرة فساد سياسي:
طاغية يحكم ويستبد وما أكثرهم، عانىّ شعبهُ الأمرين منه والعراق مثالاً، بشر تُداسُّ كرامتهِ وهامات تسحق وحروب وقتل ودمار....هل هي أرادة الله وتخطيطه المُسبق أيضاً؟
ومثال آخر من الفساد الديني:
رجل دين يبث روح التفرقة، وآخر يبحث عن مجده، ومن يبحث عن المال والجميع يشتركون بطغيانهم الذي مارساه باستغلالهم لعقلية المؤمنين وبلاهتهم في الأيمان الذي يجعلهم يعتقدون بأن رجل الدين هو صوت الله وحضوره في كل وقت ومكان، فهل مثل هذا الوضع هو بتخطيط إلهي فعلا؟
لو كان كذلك، فسأناشد الأحرار بإيمانهم وحياتهم ونعمل صيغة نطلب فيها تقديم أعتذار من السماء على مهزلة العبودية تلك التي جعلت الإنسان وسيلة ترفيه متطورة (4D) يتشبه إلى حد بعيد لعبة في (أكس باكس) ولن أكتفي بأعتذار السماء لخليقة الله بل بتصحيح هذا الخطأ البليغ.
مضحك ذلك الإنسان الذي يسقّط كل السلبيات على خالقه بحجة الأيمان وبأسوأ قناعة وهي العبودية.. في الوقت الذي نرى فيه من الغير مؤمنين من يحترمون الإنسان أكثر من جيوش السماء ويسعون من أجل أن يحصل على حريتهِ، وإلا لا قيمة لإنسان بدون الحرية، ولا أهمية لإيمان دون أن يكون إيمانًا بحرية..
 والله الذي أعرفهُ جعل الإنسان مقدسًاً وهالتهِ حريتهِ، والله هو القدوس وهالتهِ الإنسان الحر، ولا إنسان حر بدون أن يكون الآخر معهُ حراً ومساويًا له، ولا قداسة لله دون الإنسان، لأن الإنسان هو من يعرف عظمة الله وليس الخلائق الأخرى، فإن كان الإنسان لا يعرف أهميته بالنسبة لله فحتمًاً لن يعرف عظمة الله أبداً إلا في الشعارات المزيفة.
من يمنحني الحرية....أكيد سأحبهُ واجلّه .... والحر .... حتماً تكفيه الإشارة.
[/size]

480
ليس لدي اي مشكلة مع إخوتي الأثوريون .....احبهم وأحترمهم
واليوم أحبهم أكثر كون المطران الرائع مار باوي سورو إسمه الحقيقي أشور
وعلى رأسي كل أخوتي الأشوريين وفي مقدمتهم الأسقف الكلداني مار باوي سورو

481
الأسم النكرة عوديش يوحنا
أنا قلت ...لن أكتب في الشأن القومي الكلداني وليس موضوع آخر
موضوع المطران باوي سورو يخص الكنيسة الكلدانية وليس الهوية الكلدانية
وأي اساءة له هي إساءة للسينهودس وكل اساقفة الكلدان وغبطة أبينا الباطريرك
كما هي إساءة لكل ألأساقفة الكاثوليك
ولغاية الان نحن نطالبكم في أحترام رموزنا الدينية فقط، ومن يحترم غيره يُحترم ..... ومن يسميه بأسمه دون لقبه كأسقف فهذا سفيه وأعوج ولا يستحق أن أحترام .....لا هو ولا من علمه سوء الأخلاق لينعت مار باوي سورو بأشور سور
وللأحتياط أطلب من يعرف الأسماء الأصلية لأساقفة وكهنة الكنيسة الأثورية كي يكون بأمكاننا مستقبلاً رفع الألقاب
والشيء بالشيء يذكر

482
الأخت العزيزة سوريتا
أطلب منكِ إعادة لما كنبتي بتفصيل أكثر ....وأشارة للمصدر إن وجد
معلومات رهيبة فعلاً
ولو كان هناك تفاصيل ومفاجآت أكثر .... إيميلي موجود في كل مقال .....أرجوا تزويدي بها
شكراً جزيلاً

483
ملاحظة بسيطة
إسمه أشور سورو .... حرم من الكنيسة...اوقف ...حكم بالأعدام شنقاً ومن ثم رمياً بالرصاص....شوهت شمعته ... كنيستنا لا تحترم كنيستهم
ليقولوا ما يريدون
إسمه وصفنه ولقبه اليوم هو  ....
المطران باوي سورو ....أسقفاً كلدانياً ...وبأنتخاب السينهودس الكلداني ومصادقة روما
والساكن بدولة بيها ماي (بجر أو نهر او بحيرة أو محيط) خلي يروح يبلطة
ولماعندة .... خلي يصبغ السما بلون حزن لأن الكنيسة الأثورية خسرت أعظم رجالها

بالنسبة الأنطوان صنا ...... دا أحسة زعلان من كنيستنا ..... آني لو بمكانك، أهجرها الكنيسة الكلدانية وأروح على غيرها.... وأني أوعدك إذا طلعت من كنيستنا راح أرتلك بيومها ...شعب المسيحي بهذا اليوم مسرور

484
أمنيتي .... هالأسماء المستعارة التابعة الزوعة والمجلس ميدخلون على مقالاتي ....وعساهم ليقروها
مرحباً بكل المختلفين بأسمائهم الصريحة

485
test --------test
عكازة ..... أنطوان
كما يفعلون لأختبار جودة الصوت في المناسبات ...انا أيضاً أريد أن أختبر إداريي موقع عنكاوا
هل سيرفع هذا الفحص أيضاً كما يفعلون مع ردودي على بعض الكتاب وعلى المضحك عكازة أيضاً؟

486
أخي خوشابا صليوة
ثقتي بك تجعلني أصدق بأن برديصان في منطقة الغدير
إنما هذا لا يمنع من انني لا أثق بهذا الشخص اساساً وبفكره كون ما اعرفه عن برديصان هو مثل غيره من الأسماء المستعارة ...انتحل إسماً من اجل هدق ما وليس خوفاً من دولة أو حكومة
وأنا متأكد من انه وجه أخر لكاتب من موقعنا لا يستطيع المواجهة أحياناً بأسمه الصريح
مثل عكازة ويوحنا وأنور وغيرهم ....كل هذه أسماء مستعارة ضد الكتاب الكلدان ...وجه غير معروف لوجه قبيح معروف
وهذا قدرنا من اللعبة السياسية التي تستخدم ابخس الأساليب لتنال ...واكيد التنظيمين السيئين المعروفين بأساليبهم الرخيصة وراء تلك الأسماء ولا حاجة لذكرهما
لك مودتي

487
الأعزاء عبد قلو – مايكل سيبي – كلداني وأفتخر – سوريتا
شكراص لمتابعتكم الحثيثة ... جهود استثنائية فعلاً تستحقون عليها كل احترام

الأخ أدمون يوسف
في كلامك الكثير من الصحة

الأخ NOEL YWANIS
عندما يكون هتاك قرار جتئر بحق اسقف ...فهذا لا يجبر كنيسة أخرى على تصحيحه
وبالنسبة للكنيسة الكاثوليكية .... فلا أعتقد بأنها مضطرة لقبول قرار الكنيسة الأثورية بتحريم البار مار باوي سورو لأنه قرار التحريم سببه شخصي بحث ولم يبنى على اسس عقائدية
لدينا في قانون كنيستنا ...الكاهن الذي يتزوج بعد رسامته زاني .... كنيستك تستقبلهم بفرح وهذا لا يزعجنا ....فما دخل الأحترام بالموضوع
وياليت على الزواج .... هناك أكثر من ذلك يكثير ... ولا يهمني هذا الشيء ....لأنه ليس شأني
من المفروض أن لا يكون هناك مجاملات بين الكنائس وإنما تتعامل بحسب قوانينها...وما دام القانون يسمح بقبول عودة المطران باوي إلى أحضان الكنيسة الأم .... إذن عليها أن تقبله خصوصاً وان مار باوي سورو رائع ومتمكن وأنسان بمعنى الكلمة ومسيحي حقيقي

488
الأخ أدي
إلى هنا اعتذر ...لا املك الجواب
بكل الأحوال .... كنيستي تقول نؤمن بأله واحد ...وهكذا تعلمتها

489
مار باوي سورو وحديث خاص لأذاعة صوت الكلدان
حياة الأسقف والكاهن هي أعطاء النفس والروح للمسيح والمشاركة في تخليص الأنفس للوصول إلى الملكوت
شكري لله الذي نظر إلي وشملني برحمته
المطران باوي في حديث قصير مع إذاعة صون الكلدان





يوم السبت 11-1-2014 وبعد أن أعلنت الباطريركية الكلدانية عبر موقعها الرسمي بشرى أنتخاب الأساقفة الأربعة الأب نجيب هرمز على أبرشية البصرة، والأب يوسف توما على أبرشية كركوك والسليمانية، والأب سعد سيروب فخريًا للحيرة ومعاونًا للبطريرك، والمطران باوي سورو تم قبوله في الكنيسة الكلدانية. 
أجرى الأخ شوقي قونجا من إذاعة صوت الكلدان والتي تبث من ولاية مشيغان الأمريكية، اتصالاً هاتفياً مع سيادة المطران الكلداني مار باوي سورو  مرحباً به أولا ومهنئاً بأسم كادر الإذاعة وسأله عن رأيه حول قبوله في الكنيسة الكلدانية، فأجاب:
(ترجمة بتصرف)
ليَّ الشرف أني عملت وأعمل من أجل أن أكون قريبًا على كنيستي الكلدانية، ولا استطيع أن أعبر عن مشاعري وفرحي وشكري إلى الله الذي نظر إليّ .... وشمل الشعب المؤمن وشملني برحمته، لأنها قضية وحدة بين شعبنا المؤمن من الطرفين .
وهذا اليوم هو يوم فرح ومحبة ويجب أن نتذكر دائمًا أننا أبناء الله، ورسالة الكنيسة هي رسالة المحبة والقداسة والوحدة والمسامحة ليعرف العالم أننا حقاٌ أبناء لله.
حياة الأسقف والكاهن هي أعطاء النفس والروح للمسيح، ومشاركته في خلاص الأنفس للوصول إلى الملكوت، وسأعمل كل جهدي من أجل هذه الرسالة.
ولأخوتي الكلدان اللذين أستقبلوني وقبلوني وساعدوني أقول بأنني سأعمل بأن أعطيهم كل ما أملك، وهذه هي الرسالة المسيحية.
سأعمل من أجل الشبيبة ومنهم من ولد وترعرع هنا ... لأنهم يستحقون أن نعمل أكثر من أجلهم كي يكونوا أكثر قرباً لكنيستنا الكلدانية.
شكراً لإذاعة صوت الكلدان ومستمعيها الذين وفروا الفرصة لبث الخبر  وعكس فرحتي ومشاعري من خلال هذا اللقاء [/size] ...
 
http://www.chaldeanvoice.com/mod.php?mod=interviews&modfile=item&itemid=14

490
الأخ أدي
أعتقد بأن قانون الإيمان للكنيسة اللاتينية (لم أكن أعرف من قبل) يبدأ (أنا أؤمن) كونهم أعتمدوا أولا قانون الرسل الذي هو بداية قانون الإيماني ويبدأ بأنا أؤمن
وقانون الرسل كان يعرف قبل القانون النيقاوي الحالي بقرون....  أي مع الرسل أنفسهم أو تلامبيذهم
واعتمد قانون الرسل في نيقية كرد على البدعة الآيروسية وأكمل نصوصه في مجمع افسس حتى وصل إلى شكله الحاله في خلقدونية (على ما أعتقد) وأعتذر ليس لدي متسع من الوقت لأثبت صحة معلوماتي .....وقد أكون على خطأ
وقانون الرسل معروف في كنيسة روما منذ القرن الثاني وأحتمال كنص ليتورجي يبدأ بأنا أؤمن لم يتغير كونه لا يؤثر على المعنى
لأنه قانون الكنيسة وقانون كل معمذ فيها ...والفرق ليس كبير  أن اقول أنا أؤمن و نحن نؤمن (نؤمن).
وجهة نظري هذه قد تكون صائبة ...يمكنك البحث أكثر
والجدير بالذكر وهذا ما نبهتني انت له ...... رغم تبعية الكنائس الشرقية الكاثوليكية إلى كرسي روما .... لم يبادر أي من البابوات على أجبار كنائسنا الشرقية لتبني القانون الي يرددوه .... وهذا دليل يدحض الأفتراءات التي يطلقها الداعية (وأنت تعرفه) بأن الفاتيكان يسيّر كنائسنا كما تريد

491
أخي عبد
أعتقد بأن لدينا خطأ مشترك
لا يوجد شيء إسمة وحدة ...هناك أنضمام للأصل ...او العودة للجذور ....من أين أتى مصطلح الوحدة؟
كلنا واحد ...شيء ممكن تحقيقه، إنما الوحدة في لا تجوز إلا من خلال فريقين متعادلين وليس بين الفرع والأصل... المطران باوي استأنف رحلة الأنضمام التي توقفت منذ قترة ...وشيئاً فشيئاً سيعود الجميع.

الأخ فاروق يوسف
لا أعتقد هناك خلل في الموضوع .... لأن الأعلان نشر قبل نشر الفاتيكان للخبر ولكل من الباطريركية وموقع الفاتيكان صياغته

سيد جيمس
كل ما يقال عن الأسقف الكلداني البار مار باوي سورو من تشويه فهو كذب وأفتراء، والحقيقة هي أنعكاس لمصدرها .... واعتقد القصد مفهوم

الأخ العزيز مايكل سيبي
نعم . سـيادة المطـران باوي سـورو الموقـر هـو رجـلٌ واثـق الخـطـوة يمشي مَـلــَـكاً

 تهنئة في محلها أخي ناصر عجمايا

أكد زادق
شكراً على تهنئتك لنا
بالنسبة لسؤالك هل برايك انه كنيسة المشرق الاشورية ليس ايمانها (صحيح) او ليس ايمانها (جامعا) (كاثوليكيا)؟؟؟
الإيمان صحيح لكنيسة المشرق  بفرعيها ....إنما الممارسة خطأ
لا يكفي عزيزي اكد ان تعلن الإيمان بكنيسة جامعة، بل أن تكون ضمن هذه الكنيسة... وللأسف ما تزال الكنيسة النسطورية بشقيها خارج دائرة الكنيسة الجامعة الكاثوليكية، وكل ما هو غير كاثوليكي لا أقول فيه خطأ عقائدي أو لاهوتي بأستثناء كنائس التي أتت بعد لوثر...إنما اقول بانها أنشقت عن الأصل سعياً وراء الكراسي.... والأنشقاق بحد ذاته غير محبب
سؤالك التالي.. هل برايك الوحدة لن تتم الى بخضوع كنيستنا كما انتم خاضعين لكرسي روما؟؟؟
ليس هناك خضوع عزيزي.... بل مؤسسة منظمة إدارياً تماما من كنيستك فيها ابرشيات ورأسها واحد، وكنيستي أيضاً سلطتها واحدة مع الباطريرك... ومن المفروض جميعنا في العالم يكون لنا خيمة تغطي الجميع تحت كنفها
كلمة خضوع لا تعجبني ..لنضع بدلها إدارة
بقية الأسئلة أجبتك عليها ضمناً

الاخ سيزار
انا معك ... الباطريركية الكلدانية كتبت ما وصل لها
بكل الأحوال ...ليس طموحنا أن تنحصر خدمة المطران باوي في كاليفورنيا ....شخصياً
أتمناه من كل قلبي في كندا

أخي نيسان سومو
الأنفصال موجود أساساً .... ونحن بصدد العودة للجذور، والي بدأ مع الرعيل الأول من الكنيسة الكلدانية المتمثل بأول باطريرك على الكلدان وهو الشهيد يوحنا سولاقة الذي أغتبل أثر خيانة الباطريرك النسطوري حين ذاك ... وأستمرت حركة العودة إلى بدايات القرن المنصرم، ومن ثم أستأنفها مجدداً الأسقف الكلداني مار باوي سورو

أخي أثير شمعون
الأثوريون أخوة لنا .... وأنا أيضاً لا أقبل المساس بهم واستخدام أي تعبير يستفزهم
لكن هناك البعض أراهم منزعجين ...وهذا شأنهمن وهم لا يمثلون إلا أنفسهم وليس رأي جميع إخوتنا

الأخ جاك يوسف
فتحت موضوع مهم يستحق السعي لأكتساب معلومات حوله
مبروك لنا جميعاً الأساقفة الكلدان الأربعة


492
السيد هاني
بما أنك لبيب ايضاً مثل المدعو صباعي...وذكي بما يكفي لتتكلم بالمختصرات والأمثلة ونظرك الفت لي
هل لك أن نخبرني أين قلت سوف اتوقف عن الكتابة؟ ....وسأكون لك من الشاكرين

493
العنوان بهذا الشكل سيؤثر على شعبية الفنان الشاب
لنرفع قليلاً الأنغلاق...ولتبعد عن العنصرية .... وأجعلوا من هذا الفنان الصاعد فنان عراقي وليس القوشي
أقول هذا وأنا لست بالضد من الأسم القروي ...إنما حرصي على الفنان كي ينال الأصوات من العراقيين جميعاً



494
توضيحات مهمة جداً حول المؤتمر القومي الكلداني العام الذي عقد في مشيغان على الرابط أدناه
كتبها الدكتور عبد الله رابي بكل تجرد ومصداقية

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720664.0.html

495
شكراً أخي فرانك للتوضيح
وأرجوا ان لا تهتم بمثل هؤلاء .... أتركهم كوثنيين وعشارين
حقيقةً ..... وان كنت اتابع وأرد على بعض الرخيص من الأقلام .... لكن هذا لا بحدث دائماً
المهم .... لا تجعل أحداً يفسد علينا فرحة قبول البار مار باوي ضمن السينهودس الكلداني
وأي شخص يتكلم بالسوء حول ذلك.... فعلى الباطريركية أن يكون لها موقف حازم ضدهم
لأننا كما نعرف بأن أنتخابات مثل هذه تتم بواسطة الروح القدس
وأي أساءة لشخص المطران باوي هي أساءة بالغة للسينهودس الكلدني .... ونحن كلنا ثقة بعمل الروح القدس مع اساقفتنا
ولو أردنا أن نبخث عن الخلل ...فعلينا التوجه إلى قلاية أخواننا الأثوريين ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء العداء السافر الذي يشن ضد المطران البار مار باوي سورو ...والذي كذب وكذب من بقول عنه كلمة عيب بحقه ... وحتماً سيكون هذا العيب وأكثر منه موجود في من يسيء له
أعتقد وصلة الفكرة مو خوني

بالنسبة للغة الأنكليزية وغيرها .... لا تزعج نفسك، حقيقةً أنا لا أتكلم الأنكليزية بشكل جيد .... ولو بقيت عشرة سنوات أخرى وضعفها في كندا ، فلن أتعلم اللغة جيداً..... هذه قابلياتي وأعترف بذلك ..... ولو كنت أتكلم الأنكليزية بنسبة 3% فهي معدومة مع لغتي الأم الكلدانية
واليطلبني شي خلي يجي ياخذة من عندي وفوكاها بوسة

496
مداخلتي الأخيرة لك ديفيد ... كونك لم تدخل مزاجي
لا أحبذ النقاش مع شاكلتك .... خصوصاً وأنا لست من رواد المقاهي ولا أرتاد اماكن الـ ...... حيث يتوفر أمثالك

قل ما تريد .... ونحن نلنا ما كنا نتمناه ....ليس عطية من أحد ...بل تحققت إرادة الله بهذا الرجل البار
من سعى إلى إيقافه بعيد عن تعاليم المسيح .... ومن يسيء له بكلمة فقد أخذ تعاليمه من الشرير
 
حرفت ورقتك عزيزي .... مارس العبث كما يحلو لك



497
أخي سيزار
هذه الفقرة كتبت وكأنها دخيلة على الخبر
نأمل ان يتخذ قرار قريب بشان مار باوي ...... وإلى ذلك الحين لا نملك غير الأنتظار

498
هل أنت جاد برديصان؟
أنا أيضاً بأستطاعتي ان أثبت وجودي في العراق لو أراد ان يتحداني شخص ويرسل لي عنوان كي أذهب له وألتقيه وأقول له أنا برديصان
ولو لم يصدق سأرسل له عشرة ياكدون له جميعاً بانهم أنا ...برديصان
ولو أرادوا معجزة ...ساكون موجود في أكثر من منطقة وبنفس الوقت .... وكل من يلتفيني أقول له أنا برديصان
عزيزي برديصان
بأستطاعتك ايضاً أن ترسل فتيات جميلات يقلن بأنهم برديصانات
العب غيرها أبوية

499
ديفيد ....أطلب منك أن تحترم رموزنا الدينية كي نحترم رموزكم الدينية
راح أفونها هسة بمزاجي لأن بعدني بجو الفرح .... مرة ثانية اقابلك بالمثل ....وشوية أكثر
أعيد.....أحترم نفسك وياها رموزنا الدينية العظام أمثال مار باوي سورو

500
رغم عبورنا زمن الميلاد ودخولنا أسابيع الدنح ...إلا اننا بمكننا أن نتبهج فرحين ومرنمين
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ..... فلنفرح ولنتهلل به

أهدي للجميع هذه الترتيلة الجميلة

https://www.youtube.com/watch?v=IFo2D9txY90
كذبوا
كذبوا... من قالوا إنّي وحيد، في الأرض دون سنيد
من هزؤوا من إيماني بربّي المجيد
كذبوا... من زيّفوا الكلمات واستسلموا للذات
وأشاعوا أنّ الله بعيد كما السموات
كذبوا... فالله يرعاني كما يرعى الأب الأطفال
والله يحميني إذا ساءت بيَ الأحوال
فإلهي في قربي.. يُشبعني بالحبّ
ويُنير لي دربي.. ويُحقّق الآمال.. كذبوا

صفحات: [1] 2 3