عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - jerjesyousif

صفحات: [1]
1
البطريرك يوحنا العاشر يتسلم جائزة جمعية "وحدة الشعوب الأرثوذكسية"
البطريرك يوحنا: المسيحية المشرقية تقاسي الإرهاب وتهجير الأبناء


البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
موسكو في 21 فبراير/إم سي إن/
تسلم البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، جائزة "جمعية وحدة الشعوب الأرثوذكسية" التي تمنح بصورة دورية سنويا لتكريم رؤساء الدول والحكومات والشخصيات العامة الكبيرة على إسهاماتهم في تدعيم وحدة الشعوب الأرثوذكسية وترسيخ القيم المسيحية في الحياة العامة، مساء أمس، في القاعة الكبرى لكنيسة المخلص في موسكو، بمشاركة البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وكل روسيا، وبحضور رسمي وشعبي ملفت.

واستقبل البطريرك كيريل البطريرك يوحنّا على مدخل القاعة حيث دخلا مع رئيس الجمعية إلى القاعة التي غصت بالشخصيات. وبعد عرض توثيقي لتاريخ الجائزة وكلمة افتتاحية للبطريرك كيريل تسلم غبطته الجائزة من رئيس الجمعية فاليري ألكسييف.

وقال البطريرك يوحنا العاشر يازجي "إن وسام التقدير هذا أضعه على صدر أخوينا مطراني حلب بولس يازجي ويوحنا إبراهيم المخطوفين منذ ما يقارب العامين وسط صمت مريب ومعيب. هذ التقدير أضعه على جبين كنيسة أنطاكية المعذبة، على جبين ابنة الديار البارة المغروسة فيها قِدم التاريخ بعينه، المغروسة هناك بقوة لا تنيخها عواصف الزمن الحاضر. نحن في أنطاكية مزروعون في سوريا ولبنان والعراق وفي كل بقعة من المشرق".

وتابع:" أضع هذا التقدير على جبين الأم الثكلى وعلى قبور الشهداء الذين يدفعون ثمناً باهظاً لزيف تسمياتٍ ولتطرف أيديولوجياتٍ".

وأضاف "نحن هنا لنطلق صرخة سلامٍ من أجل سلام كل العالم ونقول إن رنة المعول الذي يبني هي أقدر من قعقعة الحروب في كل بقعةٍ من هذه البسيطة. نطلق صرخة سلامٍ من أجل الشرق الأوسط بكل بقاعه ومن أجل سوريا بالتحديد، سوريا التي تاقت إلى أيام سلامها والتي سئمت لغة الإرهاب والتكفير والخطف والحصار الاقتصادي الخانق الذي تأذى منه كل سوري. نحن هنا لنصلي من أجل لبنان واستقرار لبنان الذي دفع ثمن العنف ويدفع إلى الآن ويقاسي العنف والخطف المدان وفراغ المؤسسة الدستورية الأولى. كما نرفع الصوت أيضًا من أجل السلام في أوكرانيا ومن أجل أن يديم الله رحمته على روسيا".

وأشار إلى "أن المسيحية المشرقية المضطهدة مع كل صوت اعتدالٍ في هذا المشرق تتوق إلى أيام سلامها. وهي تقاسي مع غيرها تهجير الأبناء والخطف والإرهاب وتجهد مع الكثيرين وتأبى أن تغادر أرضها التي هي هويتها وذلك مهما عصفت رياح الظلام وهاجت أمواج المصالح. والمسيحية في ديارنا هي أحوج ما تكون في هذه الظروف إلى ترجمة ملموسةٍ لكل دعم معنوي مساعدةً فعليةً ومشاريعَ ومؤسساتٍ تساهم في تثبيت المسيحيين في أرضهم".


منقول من موقع "اخبار مسيحيي الشرق الاوسط/ جرجيس الساعور/ كندا

2
قداس الميلاد في خورنة مار بطرس الكلدانية في اوكفيل/ كندا

25/12/2014

لقد صمتت النواقيس "المعدنية" لكنائسنا في الموصل وبغديدي وبرطلي وكرملش وبعشيقة وتلكيف والموصل، وربما في اماكن اخرى من العراق الجريح، لاول مرة منذ اكثر من 1700 سنة، ولكن نواقيس اذهاننا وافكارنا واذاننا وقلوبنا لم ولن تسكت ابدا. فها هم اهلنا في عنكاوة ودهوك والسليمانية وكركوك وغيرها من البلدات التي آوتنا مشكورة قد اقمنا فيها الصلوات والقداديس في الكنائس المبنية او في "الكرفانات" وحتى في الخيم، واحتفلنا بمولد ربنا له المجد لنطلب منه ان يسيّرنا الى مرافئ الامان والسلام لانه هو السلام، وانه هو الذي اختار ان يولد في المذود بعيدا عن دار امه لهما التسبيح والمجد.
نحن هنا في كندا ننعم بالامن والسلام – الشكر للرب -ولدينا المجالات الواسعة لاختيار المكان والزمان لاقامة قداديسنا وصلواتنا وفعالياتنا الدينية، فتم اختيار قاعة باستيعاب 1250 مؤمنا، كما فعلنا في عدد من المرات السابقة لاعياد الميلاد واعياد القيامة، الا ان قداس يوم امس، قداس عيد الميلاد، كان مختلفا عن كل سنة، لان جميع ال 1500 الذين حضروا القداس كانت ارجلهم هنا وافكارهم مع اهلنا في العراق، وقد صاموا ثلاثة ايام من اجل السلام في العراق، وقد حضروا جميعا للصلاة والطلب من رب السلام ليحل سلامه في كل اماكن الحروب التي تطال المسيحيين وغيرهم من الابرياء في عالمنا هذا المضطرب، علما بان الحفلات الفنية التي اعتدنا على اقامتها سنويا في عيد الميلاد قد الغيت في هذه السنة مكتفين بالاحتفال الديني.
أقام الاب الفاضل نياز توما قداسا باللغة الانكليزية في قاعة مركز القديس "فولاديمر" للجالية الاوكرانية في اوكفل / كندا، لشبابنا واطفالنا الذين لا يجيدون اللغات الكلدانية والعربية، الساعة السادسة والنصف عصرا، وكان الحضور بالمئات، ثم ابتدا القداس الاحتفالي باللغات الثلاثة (كلداني-عربي- انكليزي) الساعة الثامنة بحضور اكثر من 1500 لينتهي في العاشرة مساء، ليخرج الناس ليعايدوا بعضهم البعض.
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير وبعون الرب هذا العيد هو الاول والاخير الذي يعيّد اي مسيحي خارج بيته وبلدته وكنيسته. استجب يا رب.
المهندس جرجيس يوسف الساعور/ كندا
هذا عدد من الصور:





































































3
البابا فرنسيس: نحن بحاجة لأن يدين القادة المسلمون الهجمات الإرهابية


روما/ ا كانون الاول 2014

[
[/url]
روما في 1 ديسمبر /إم سي إن/ موقع اخبار مسيحيي الشرق الاوسط

قال البابا فرنسيس الأول، بابا الفاتيكان، إن "القرآن هو كتاب سلام، ولا يمكننا أن نساوي بين الإسلام والإرهاب، لكننا بحاجة لأن يدين القادة المسلمون الهجمات الإرهابية"، وذلك في حديثه للصحفيين المرافقين له، في المؤتمر الصحفي الذي عقده، أمس الأحد، على متن الطائرة التي أقلته في طريق عودته من تركيا إلى روما.
وأضاف البابا في معرض رده على سؤال طُرح عليه بشأن الإسلاموفوبيا: "من الجميل أن يندد كل القادة المسلمين ـ أكانوا مسؤولين سياسيين أم دينيين أم شخصيات أكاديمية ـ بالإرهاب؛ لأن هذا الأمر يساعد الجزء الأكبر من الشعب الإسلامي على أن يقول كلمة (لا)، لكن ينبغي أن تأتي هذه الكلمة على لسان قادته".
وأكد البابا أن "العديد من الشهداء المسيحيين يسقطون اليوم"، وقال إنهم "يُطردون من الشرق الأوسط"، وأضاف "إن شهداءنا يصرخون لنا قائلين: (إننا واحد)! ثمة وحدة في الروح وفي الدم أيضا".

هذا ثم عبَّر عن "رغبته في التوجه إلى العراق"، لكنه قال إن "الأمر اليوم مستحيل"، وأضاف أنه "إذا ذهب حاليا إلى البلد العربي، فسيخلق هذا الأمر مشكلة جدية للسلطات المحلية، في مجال الأمن".

كما عبَّر عن "قناعته بأن البشرية اليوم تعيش حربا عالمية ثالثة بشكل متجزِّئ"، لافتا إلى أن "ظاهرة تهريب الأسلحة هي ظاهرة رهيبة، وباتت اليوم مزدهرة جدا".

وفيما يتعلق بالأسلحة النووية، قال البابا فرنسيس، في مؤتمره الصحفي على متن الطائرة، إن "الإنسانية لم تتعلم من أخطاء الماضي".

وفي رد على سؤال بشأن إحياء الذكرى المئوية لعمليات إبادة الأرمن العام المقبل، ذكّر البابا بالرسالة التي كتبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمناسبة، وثمة من انتقدها معتبرا أنها "ضعيفة جدا"، وأكد البابا أنه "يعتبر أن هذه الرسالة تأتي بمثابة يد ممدودة، وهذا أمر إيجابي على الدوام".

ومضى إلى القول: "علينا أن نصلي من أجل المصالحة بين الشعوب، ونأمل بتحقيق خطوات من التقارب على هذا الصعيد"، معربا عن أمله "بإعادة فتح الحدود التركية ـ الأرمنية".

أما فيما يتعلق بالحوار مع الأرثوذكس، فأكد البابا أن "الكنيستين تتابعان السير على هذه الدرب"، وأضاف أنه "إذا انتظرنا أن يتفق اللاهوتيون، فهذا اليوم لن يأتي أبدا! يجب أن نعزل اللاهوتيين ونتابع السير معا!".

وقال: "هذه هي المسكونية الروحية: الصلاة معا، العمل معا، والقيام بكثير من الأعمال الخيرية!".

وأكد البابا فرنسيس أن "الكنائس الكاثوليكية الشرقية تتمتع بالحق في الوجود"، وعبَّر أيضا عن "رغبته في لقاء بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل"، لافتا إلى أنه "يتقاسم مع رأس الكنيسة الروسية الأرثوذكسية الرغبة إياها، لكن البطريرك منشغل حاليا بقضايا أخرى في ضوء الأزمة الأوكرانية".

هذا ثم اعتبر أن "الكنيسة تسبب الانقسامات عندما تصب اهتماماتها على ذاتها، وعندما تعتقد أنها النور، لا حاملة النور! وهذا الأمر يحوِّل الكنيسة إلى منظمة لاهوتية غير حكومية". وتمنى أن "يتمكن المسيحيون من الاحتفال بعيد الفصح بالتاريخ نفسه في المستقبل".

وتعليقا على زيارته للمسجد الأزرق بتركيا، شدَّد البابا فرنسيس على "ضرورة إحداث قفزة نوعية في مجال الحوار بين الأديان؛ كي لا يقتصر على البُعد اللاهوتي، بل يكون حوارا بين مؤمنين ينتمون إلى مختلف الديانات".
[/font]

4
محاضرة "سفر الرؤيا" في كنيسة مار بطرس الكلدانية في اوكفل/ كندا

في الساعة السابعة مساء يوم الجمعة السابع من تشرين الثاني 2014 وضمن المنهاج الروحي الشهري لكنيسة مار بطرس الكلدانية في أوكفيل ألقى الأب نياز توما راعي خورنتنا محاضرة حول "سفر الرؤيا" تناول فيها كيفية قراءة وفهم هذا السفر الصعب والمحيّر الذي حاول الكثيرون شرحه وتفسيره ولكنه يبقى لغزاً تختلف حوله الآراء. وقد حضر هذه المحاضرة أكثر من مئة وثلاثين مؤمنا من الذين يرغبون في زيادة معلوماتهم بالكتاب المقدس وتفسيراته.ً
يلخص هذا السفر موضوعين وهما إضطهاد المسيحية وانتصار المسيح. فبالرغم من الصور المرعبة والوحوش الكاسرة والكوارث العديدة فإن السفر ينتهي بآية معزّية وهي "يقول الشاهد بهذه الأمور "نعم أنا آتٍ سريعاً!" آمين. تعال، أيها الرب يسوع. فلتكن نعمة الرب يسوع معكم أجمعين." (رؤ 22 : 20)
ان السياق الأدبي الذي كتب به هذا السفر هو أسلوب الكشف او الإظهار ولكنه في نفس الوقت يضع أقنعة ورموزاً لا يمكن فهمها إلاّ للّذين يعرفون "الشفرة". وهنالك أربعة مدارس لشرح سفر الرؤيا:
1—المدرسة التي تعتقد انه وصف لما جرى في القرن الأول الميلادي من إضطهاد للكنيسة فيرد أسماء سبعة كنائس وهي موجودة حقاً. ثم يأتي بعد ذلك الإنتصار لأن المسيحية انتصرت وانتشرت فيما بعد.
2—المدرسة التي تعتقد انه لم يحدث شيء منه بعد وهو يتحدث عن نهاية الأزمنة وعن انتصار المسيح بعد معركته مع الشر. أي ان المعركة بين الخير والشرستنتهي أخيراً بانتصار الخير.
3—المدرسة التاريخية التي تعتقد ان ما ورد به هو أحداث متكررة منذ بداية الكنيسة وستبقى الى نهاية العالم.
4—المدرسة التي تعتقد انه سفر رمزي لا علاقة له بالتاريخ ويحكي عن صراع الخير والشر على مر الأجيال وموجود حتى قبل الكنيسة وسيستمر الى نهاية الأزمنة.
وهنالك من يعتقد انه يجمع ما بين المدارس كلها.
ان سفر الرؤيا مليء بالرموز التي كانت ضرورية لإرسال وتوصيل التعزية إلى الكنائس المُضطَهَدة، فنرى مثلاً يُرمَز الى روما ببابل وهنالك الوحش والتنين والكائنات الأربعة والأرقام المتنوعة مثل رقم سبعة و666 وغيرها وكلها لها دلالاتها الخاصة ولكن من الواضح تأثر كاتب السفر بالأسفار القديمة وخاصة التكوين والخروج وحزقيال. كما انه من الأغلب ان الكاتب كتب السفر خارج روما وأرسله الى الكنيسة المُضطَهَدة ليعزّي أخوته ويمنحهم الرجاء بأن المسيح هو الذي سينتصر وإن إبليس سيكون مصيره الإندحار.
وقد استغرقت المحاضرة اكثر من ثلاث ساعات من ضمنها المداخلات والاسئلة، كذلك فترة استراحة قصيرة (ربع ساعة) لشرب الشاي والقهوة والماكولات الخفيفة التي اعدتها اللجنة النسائية مشكورة.
اللجنة النسائية (لجنة مرتا ومريم للسيدات)ومجلس خورنة مار بطرس الكلدانية في اوكفل بكندا.
11 تشرين الثاني 2014
المهندس جرجيس يوسف الساعور/ كندا
وهذا عدد من الصور:











































































5
كنائس بلا نواقيس

كاظم فنجان الحمامي


لم يشترك المسيحيون في الفتنة الطائفية المتفجرة في العراق، ولم يكونوا طرفاً في النزاع السياسي القائم، ولم ينهبوا ثروات العراق، ولم يخربوا العراق، ولم يطمعوا في حكم العراق، ولم يتجسسوا على العراق، ولم يتواطئوا مع القوات التي غزت العراق وسرقت ثرواته، ولا مع القوى الإقليمية العابثة والمحرضة والحاقدة.
ظل المسيحيون منذ قرون وقرون وحتى يومنا هذا من أقوى رموز المحبة والسلام على أرض العراق. وأقوى رموز الوطنية الصادقة، وأقوى رموز التحضر والرقي، وعلامة فارقة من علامات الانتماء الحقيقي لبلاد ما بين النهرين بجذورهم الآشورية والكلدانية والسريانية والأكدية والبابلية، فلم تشفع لهم إنسانيتهم ولا وطنيتهم ولا براءتهم ولا نزاهتهم ولا عفتهم ولا استقامتهم في التمتع بأبسط حقوق العيش بأمان على الأرض التي ينتمون، فكان القتل والتعذيب والطرد والتهجير والتشريد والابتزاز من نصيبهم.
ظهرت داعش فجأة من أوكار المنظمات الظلامية لتنسف التاريخ المسيحي للعراق بذريعة تطبيق الشريعة الإسلامية على الطريقة المغولية، وبذريعة القضاء على المشركين من المسيحيين والأيزيديين على الطريقة النازية. في الوقت الذي تعالت فيها الصيحات التحريضية من أقبية الصوامع المؤمنة بثقافة الموت، فلاذ المثقفون والمفكرون بالصمت المطبق، وتجاهلت الفضائيات المحلية والإقليمية والعالمية ما حل بهم من مجازر ومآسي وكوارث لم تخطر على بال هولاكو ولا على بال جنكيزخان. واكتفى الفاتيكان بالسكوت من دون أن يقرع ناقوساً واحداُ يوقظ به الضمائر المعطوبة.
كانت أمريكا في مقدمة الأقطار التي سلمت رقابهم لسيوف الدواعش، وكانت تركيا وقطر والغجر في مقدمة المؤيدين لحملات الإبادة الجماعية، وكانت الأقطار العربية في طليعة المصفقين لحملات تهديم كنائسهم وحرق أديرتهم.
أين اختفى المتشدقون بالتنوع الديني والقومي في العراق الجديد ؟، وأين اختفت شعارات الدين الحنيف التي جاءت لتحرر الناس من تراكمات الجاهلية الأولى وتهديهم إلى سواء السبيل بالحكمة والموعظة الحسنة ؟، وأين اختفت تطبيقات الآية الكريمة التي تقول: ((لا إكراه في الدين)) ؟.
ألا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يسكت العالم على المأساة الإنسانية التي لحقت بالمسيحيين في العراق ؟، ولما يسكت على تهجيرهم وانتهاك كنائسهم وتحويلها إلا مقار وثكنات للقتلة والسفلة ؟، ما الذي يجري في العراق ؟. لماذا وقف زعماء العالم كالصم والبكم متفرجين حول ما يجري من تطهير عرقي بحق المسيحيين في هذا البلد ؟. أيعقل أنهم يتذكرون باستمرار المحارق والمجازر على مر التاريخ ويتناسون ما يحصل اليوم أمام أعينهم؟.ألا يرون أن الوضع أخطر بكثير مما يبدو ؟.
لقد ترك المسيحيون بيوتهم وتنازلوا صاغرين عن ممتلكاتهم ونزحوا مذعورين من قراهم على غير هدى هربا وخوفا من بطش الضباع الداعشية المتعطشة لدماء الأبرياء. الكنائس كلها أغلقت أبوابها في المناطق الساخنة، وفر القساوسة والرهبان بحثا عن الملاذ الآمن، بينما اكتفت حكومات كوكب الأرض كلها بالوقوف على التل لمراقبة المأساة وكأنها لم تسمع صراخ النساء وعويل الأطفال في الكهوف الجبلية الباردة.

ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين

وردني بالايميل من الاخ العزيز كاتب المقال مشكورا اليوم 2014/11/12/جرجيس يوسف الساعور/ كندا

 

6
90% من أفراد "داعش" من العراقيين و2500 سعودي في التنظيم
[/b]

بغداد/المسلة:2014/11/9
ذكر تقرير غربي ان 2500 سعودي و900 لبناني يقاتلون مع جماعة "داعش" الارهابية، في وقت خمن فيه الخبير العسكري العراقي وفيق السامرائي بان نحو تسعين بالمائة من مسلحي تنظيم "الدولة" الإرهابي، من العراقيين، في حديث له، تابعته "المسلة" على قنوات احدى الفضائيات اليوم الاحد.
وفي تصريح له اليوم الاحد، حذر أكبر قائد عسكري بريطاني من أن تنظيم "الدولة" الإرهابي، سيستعيد عافيته بعدما دمرت الغارات الجوية الأمريكية في العراق قافلة يعتقد أنها تضم بعض قادة التنظيم المتشدد. وقال نيك هوتون رئيس أركان الجيش البريطاني، إن الأمر قد يستغرق "بضعة أيام" لتتحقق الولايات المتحدة من مقتل البغدادي لكنه حذر من أنه حتى في حال مقتله سيستعيد التنظيم عافيته.
وكان متحدث أمريكي قال إن غارة جوية بالقرب من مدينة الموصل العراقية أسفرت عن تدمير عشر سيارات تابعة لتنظيم "الدولة"، بعد ما يعتقد أنه تجمع لقادته. ولم تتمكن الولايات المتحدة من تأكيد ما إذا كان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في الموكب.

وفي هذا السياق، فان من المقرر، ان يعقد معهد كويليام لمكافحة التطرف، الإثنين، مؤتمراً في مجلس العموم البريطاني بمناسبة صدور تقريره الجديد، والذي يتناول فيه جاذبية جماعة "داعش" للتكفيريين الأجانب ويقارن بينه وبين تنظيم القاعدة.
واعتمد معدو التقرير الذي يتألف من 71 صفحة على معلومات قدمها مسؤولون غربيون معنيون بملف التكفيريين، إضافة إلى مقابلات مع باحثين في هذا المجال.

وتضمن التقرير في هذا الإطار أحدث حصيلة لعدد التكفيريين الأجانب الذين يقاتلون حالياً في سوريا والعراق، وبلغت هذه الحصيلة 16337 شخصاً، بينهم 2500 سعودي و 900 لبناني.

و في ما يأتي توزيع عدد المسلحين الأجانب بحسب التوزيع الجغرافي للدول التي جاؤوا منها:
الشرق الأوسط وشمال افريقيا: 11002
تونس: 3000
السعودية: 2500
المغرب: 1500
الاردن: 1500
لبنان: 900
ليبيا: 600
مصر: 360
الجزائر: 200
الكيان الاسرائيلي-فلسطين: 120
اليمن: 110
السودان: 100
الكويت: 70
قطر: 15
الامارات: 15
البحرين: 12
اوروبا الغربية: 2580 مقاتلاً
فرنسا: 700
بريطانيا: 500
المانيا: 400
بلجيكا: 300
هولندا: 150
السويد: 100
اسبانيا: 100
الدنمارك: 100
النمسا: 60
ايطاليا: 50
النروج: 50
ايرلندا: 30
فنلندا: 30
سويسرا: 10
بقية اوروبا والعالم: 2755
روسيا: 800
تركيا: 400
كازاخستان: 150
البانيا: 140
كوسوفو: 120
البوسنة: 60
اوكرانيا: 50
باكستان: 330
استراليا: 250
الصين: 100
كندا: 100
الولايات المتحدة: 100
الصومال: 70
اندونيسيا: 60

منقول من "المسلة"/ جرجيس يوسف

7
قداسة سيّدنا البطريرك يستقبل غبطة بطريرك السريان الكاثوليك
[
url=http://uploads.ankawa.com/][/url]
بتاريخ 30 تشرين الأوّل 2014، استقبل قداسة سيّدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني صاحبَ الغبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك أنطاكية للسريان الكاثوليك، يرافقه صاحبا السيادة المطرانان مار رابولا أنطوان بيلوني ومار فلابيانوس يوسف ملكي والشماس حبيب مراد وذلك في المقرّ البطريركي في العطشانة. وقد حضر اللقاء أيضاً أصحاب النيافة المطارنة مار فيلوكسينوس متى شمعون ومار ديونيسيوس جان قوّاق، المعاون البطريركي، ومار نيقوديموس داود شرف، مطران الموصل وتوابعها، ومار تيموثاوس متى الخوري، السكرتير البطريركي.
خلال الزيارة، تحدّث صاحبا القداسة والغبطة عن الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما في العراق وعن الزيارة المرتقبة التي سيجريانها يوم الخميس المقبل الواقع في 6 تشرين الثاني 2014 لتفقّد أحوال المهجّرين ومساعدتهم وتقديم المعونات اللازمة والممكنة.
منقول من موقع بطريركية السريان الارثودكس/ جرجيس الساعور/ كندا

8
عشتار تبكي وحدها
كاظم فنجان الحمامي




فضائية واحدة فقط من بين عشرات الفضائيات العراقيات هي التي ظلت تنوح وحدها الآن مع نواح الأسر المسيحية والأيزيدية المنكوبة. بينما انصرفت الفضائيات الأخرى نحو مهاتراتها السياسية وحملاتها التسقيطية وتهريجها الإعلامي، وانصرفت فئة منها نحو إقامة حفلات الدق والرقص في بلد يعيش أبناؤه خارج منازلهم.

لا حدود لوصف المصائب والويلات التي وقعت فوق رؤوس المسيحيين. شاهدوا قناة (عشتار) لتروا بأنفسكم حجم الفاجعة، وتتأكدوا من ملامح الوجه الحقيقي للمأساة. تابعوا على شاشتها مسلسل التشريد والتهجير والظلم والاضطهاد، ثم أبصقوا بوجوه الذين اغتصبوا نسائهم وباعوا بناتهم في أسواق الدعارة الدينية المتفاخرة براياتها الداعشية المحرضة على العنف الطائفي لارتكاب المزيد من المجازر باسم الدين.

إبادات طائفية وجماعية تُرتكب الآن على مرأى ومسمع العالم كله، تمثلت باستيلاء الدواعش على بيوت المسيحيين وأعمالهم ودور عبادتهم وحرقها. إجبارهم على اعتناق الإسلام بالقوة، ومطالبتهم بدفع الجزية أو الرحيل. عدم التعامل معهم سواء بالبيع أو الشراء أو بالشارع، ومنع اختلاطهم مع المواطنين الموصليين الذين انقلبوا عليهم فور سقوط الموصل. حجب بطاقاتهم التموينية. مصادرة ممتلكاتهم بعد فرارهم من منازلهم. قتل كل المسيحيين الذي تجرؤا على الذهاب إلى أعمالهم. اغتصاب أعداد كبيرة من المسيحيات (انتحرت منهن العشرات). حرمان الطالبات المسيحيات والأيزيديات من الدراسة، واختطاف العدد الأكبر منهن. تدمير قبور المسيحيين وتدمير الصلبان التي عليها. طرد المسيحيين إلى القرى النائية بلا مأوى.

المسيحيون اليوم بلا وطن يؤويهم وبلا قانون يحميهم. جميعهم يتمنون الفرار من العراق الذي كانوا هم سكانه الأصليين، وهم الذين وضعوا اللبنات الأولى لحضارته في مراحلها البابلية والكلدانية والأكدية والآشورية، فأصبحت بيوتهم اليوم أوكاراً للقتلة وملاذاً للسفلة القادمين من خارج العراق، هكذا تُقتلع جذور الأصلاء وتغرس مكانها مخالب الدُخلاء.

لقد فقدت المنظمات الظلامية آدميتها، وكشرت عن أنيابها الطائفية، وفقدت معظم الفضائيات العراقية عراقيتها بتجاهلها للمجازر والمآسي التي تعرض لها المسيحيون منذ سقوط الموصل وحتى يومنا هذا.

منظمات عراقية (اجتماعية وإنسانية وحزبية) تقف للأسف الشديد كما الأصنام متفرجة على حملات التطهير الطائفي والعرقي، ومنظمات عربية وعالمية ظلت تعبر منذ الحرب العالمية الأولى عن تضافرها مع اليهود، وتتباكى على محارقهم النازية المزعومة، لكنها لم تذرف دمعة واحدة على مسيحيي الموصل، ولم تعبأ بالمجازر التي أبيدت فيها القرى الأيزيدية. لم نسمع بفتوى واحدة تدين جرائم داعش وتستنكرها. بل على العكس تماما فقد أطلق أبو إسحاق الحويني نداءاته الموتورة التي يحث فيها شباب مصر على سبي النساء المسيحيات باعتبارهن من السبايا والغنائم البشرية.

عشتار تبكي وحدها الآن والأشرار يطاردون المسيحيين في وطنهم، بينما تتعمد الفضائيات العراقية تجاهلهم، حتى قناة (الشرقية) الموصلية الهوى تجاهلتهم هي الأخرى تماماً، وصارت تطلق عبارة (تنظيم الدولة الإسلامية) على العصابات الإجرامية.

ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين

من بريدي الالكتروني ليوم 2014/10/18 من كاتب المقال مشكورا/ جرجيس يوسف الساعور/كندا


9


أفرام الثاني وكاريكين الثاني يُدينان الممارسات الإرهابية ضد المسيحيين والأقليات الدينية بالشرق




أرمينيا في 14 أكتوبر /إم سي إن/

وقَّع كلٌّ من مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، والأنبا كاريكين الثاني، البطريرك الأعلى للأرمن، بيانا مشتركا، اليوم الاثنين، في وجود وفود من الكنيستين، أعربا فيه عن قلقهما الكبير حيال الأوضاع في الشرق الأوسط.

وقال البطريركان إن "بلدان الشرق الأوسط، مهد الديانات التوحيدية؛ حيث عاش ممثلو مختلف الأديان، وعملوا جنبا إلى جنب لقرون، تمر بأزمة كبيرة"، وأدانا بشدة "ممارسات الجماعات الإرهابية والمتطرفين الدينيين، وجميع أعمال العنف التي ترتُكب ضد المسيحيين والمسلمين والأيزيديين وغيرهم من الأقليات".

وأعربا عن "تفاؤلهما بأن تحقق الحرب على الإرهاب في العراق وسوريا نجاحا في إحلال السلام في المنطقة؛ حتى يتمكن أولئك المطرودون، الذين اضطروا للفِرار من بيوتهم وأراضيهم، من العودة"، لكنهما أبديا قلقا حيال "استمرار الحرب في سوريا"، داعين المجتمع الدولى، مجددا، إلى "احترام إرادة الشعب السوري في حل مشكلاته السياسية، وخلافاته الخاصة، بالوسائل السلمية".

وقال البطاركة الشرقيون "نحن نحث ونصلى من أجل الإفراج فورا عن اثنين من المطارنة المخطوفين، هما الأبوان جريجوريوس يوحنا إبراهيم، وبولس يازجى، كما نأمل أن يواصل المجتمع الدولي تقديم المساعدات الإنسانية للمنطقة، سواء كانت مالية أو طبية أو أخرى، وإزالة جميع العقبات في طريق هذه المساعدات".

وتابع البيان بالقول إن "مائة عام مرَّت على الحرب العالمية الأولى التي تسببت في الكثير من الدمار والألم للإنسان، حيث تتذكر دول وحكومات مختلفة حول العالم الشرور التي تسبب فيها للبشر، وتتذكر الأحداث التي أسفرت عن خسائر لا تعويض عنها، فلقد تسببت الحرب في عواقب مؤلمة للأرمن، الذين فقدوا 1.5 مليون من شعبهم، وجزءا كبير من أراضيهم، وكذلك السريان الذين فقدوا أكثر من 500 ألف من سكانهم".

ودعا البيان المسيحيين حول العالم إلى "التوحد في الصلاة في الذكرى المئوية للإبادة الجماعية للأرمن وقتل السريان"، كما دعا العالم المتحضر "للاعتراف وإدانة الجرائم التي تُرتكبت بحق الأرمن والسريان، فضلا عن غيرهما من الطوائف المسيحية الأخرى".

وخلص الأباء الشرقيون قائلين إنهم "يُصلوا من أجل السلام على الأرض، وخاصة في الشرق الأوسط، وطلب الرب لتحقيق السلام والحياة الهادئة للشعب السوري

منقول نصا من موقع "اخبار مسيحيي الشرق الاوسط" / جرجيس الساعور

 

 

10
هل سرقة المسيحي حلال؟

كاظم فنجان الحمامي

فجأة تخلى المتدينون عن تدينهم، واستجابوا لنداءات الفرهود التي أطلقتها أبواق الضلال من ثكنات داعش، فركب الرعاع بغال التهور وجمحوا بها نحو مضارب الجاهلية الأولى. كانت بيوت المسيحيين في الموصل هي الهدف الأول، وكانت محتويات دكاكينهم وأسواقهم وكنائسهم هي الغنائم المنشودة. فانتهكوا حرمة بيوتهم باسم الدين الجديد، وقلعوا أبوابها وهشموا نوافذها باسم الدين الجديد.
لقد عاش المسيحيون على هذه الأرض منذ فجر السلالات البشرية، ويعود لهم الفضل في تأسيس الدولة الكلدانية والدولة الآشوري، وذلك قبل ولادة سيدنا عيسى (عليه السلام) بعشرات القرون، وتعايشوا مع المسلمين بوئام وانسجام من دون أن تعتدي عليهم الدولة الأموية أو العباسية أو العثمانية أو البويهية أو الفاطمية. ولم نسمع بفتوى صدرت من مشايخ المسلمين تقضي بنهب أموال المسيحيين وسرقة ممتلكاتهم، ولم نسمع (ولو همساً) أن أحد الأئمة أمر بنهب أموالهم وتشريد عيالهم، حتى جاء اليوم الذي ظهرت فيه داعش بفكرها الإجرامي المبني على النهب والسلب والاغتصاب. ولا ندري كيف هانت على أهل الموصل عِشرة السنوات الطويلة مع المسيحيين، وكيف فرطوا بهم بهذه الطريقة الكارثية المخالفة لكل الأعراف والشرائع ؟.
شاهدنا على شاشات الفضائيات فتيان من الشيشان والأفارقة، ومن لف لفهم من شُذّاذ الآفاق، ومعهم فلول من الغلمان لا ينتمون إلى هذه الأرض يقتحمون بيوت العراقيين الأصلاء من أبناء الطائفة المسيحية المسالمة، التي تشكل أقدم أركان حضارة وادي الرافدين وأكثرها عراقة، من دون أن يحتج عليهم أئمة المساجد في الموصل، ومن دون أن تستنكر أفعالهم المؤسسات الدينية في الوطن العربي. ثم ظهر الشيخ الحويني في مصر ليحث الشباب نحو مشاركة الدواعش في نهب أموال المسحيين والاستيلاء عليها، ووصلت الحماقة بهذا الحويني أنه شجعهم على اغتصاب النساء المسيحيات والتعامل معهن كأسرى وجواري.
لم ترد في الفقه الإسلامي عبارة (أُحل لكم الله سرقة أموال المخالفين لكم في الدين)، وهذه هي أخلاق الإسلام، التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن، وهو الامتناع عن سرقة أموال الناس كافة، فعلى أي شيء استند أئمة داعش حتى لصقوا في الإسلام ما ليس فيه ؟.
https://www.youtube.com/watch?v=jVCOXlAUTrA

المضحك المبكي أن أحد أئمة الدواعش كان يحدث الناس قبل بضعة أيام في برنامج تلفزيوني عن الحلال والحرام بين الأسماك التي تموت تحت الماء وهي عالقة في شباك الصيد، وبين التي تموت خارج الماء. ويحدثهم أيضاً عن حرمة الصلاة في المساكن المغتصبة. أنظروا كيف يتحدث هذا المنافق عن الورع والتقوى في الوقت الذي يحرض فيه الناس على انتهاك حرمة جاره المسيحي، ويضع أمام الدواعش كل المغريات والمكاسب والحسنات التي سيحصل عليها سارق أموال الناس ومغتصب ديارهم والمعتدي على أعراضهم. لا ندري ما سر سكوت هيئة علماء المسلمين على هذه الانتهاكات المخلة بالشرف ؟، وما سر سكوتهم على مجازر داعش ضد المسيحيين ؟. وهل يحق لأوربا المسيحية أن تعامل المسلمين في ديارها مثلما تعاملت داعش مع أبناء الموصل ؟.
من بريدي الالكتروني/ جرجيس يوسف/ 14/9/2014

11
اصدرت الكنائس المشرقية في منطقة تورنتو الكبرى في كندا بيانا تحث فيه الجماهير للاشتراك في تظاهرة سلمية يوم الاحد، العاشر من آب 2014 في مدينة تورنتو لايصال صوتنا لبيان ما اصاب ويصيب شعبنا المسيحي في الموصل، وهناك قمصان مطبوعة ستباع في جميع الكنائس في قداديس السبت والاحد القادمين لغرض تغطية مصاريف المسيرة وارسال الفائض الى اهلنا المحتاجين في العراق.
جرجيس يوسف الساعور/ كندا

وادناه نص البيان:

أخواتي إخوتي أبناء الرعية الكرام
سلام في المسيح يسوع، الذي غلب الشر،


دعماً لأهلنا المهجرين من مدينة الموصل وايقاظاً للرأي العام الكندي، وايصالاً لصوتنا لدى الحكومة الكندية، تدعو الكنائس المشرقية في كندا كل أبنائها للمشاركة في الاعتصام والتظاهرة السلمية المزمع إقامتها في مدينة تورونتو في العاشر من شهر أب ٢٠١٤، والتي ستتكلل بتقديم رسالة الى الحكومة العراقية والحكومة الكندية نطالب فيها مساعدة وحماية ورد اعتبار وكرامة شعبنا المسيحي الذي يعاني من اهانة لإيمانه الممتد عبر الفي عام، ويتعرض لحملة إبادة جماعية تتمثل بطمس هويته التاريخية وتدمير حضارته وثقافته والأستيلاء على ممتلكاته.


ندعو أبناءنا في كندا وكل الخيرين من المسيحيين والأسلام للأشتراك في هذه التظاهرة السلمية ونهيب بالجميع الحضور في الزمان والمكان المحددين والألتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها والتي ستقوم لجنة مشتركة من جميع الكنائس بوضعها، كذلك الألتزام التام بالشعارات التي ستحددها اللجنة المشرفة على هذه المسيرة لأيصال صوت الحق للعالم والكنديين لكي يتحرك ضميرهم ويقفوا معنا ضد الهجمة الشرسة الظالمة التي يتعرض لها شعبنا.
تنطلق المظاهرة الساعة الرابعة والنصف مساء من تقاطع
Front St & Bay
خلال
University Av. N
الى ساحة مبنى البرلمان وسيستمر الأعتصام حتى الساعة السابعة والنصف مساءً
راجين المشاركة ودعوة الأخرين


St. Peter Chaldean Catholic Church
http://www.chaldeancatholicchurch.com

كنيسة مار بطرس الكلدانية الكاثوليكية


وهذا هو التعديل الاخير فيما يتعلق بتظاهرة العاشر من آب:
St.Peter Chaldean Catholic Church
   


أخواتي إخوتي أبناء الرعية الكرام
سلام في المسيح يسوع، الذي غلب الشر،


دعماً لأهلنا المهجرين من مدينة الموصل وايقاظاً للرأي العام الكندي، وايصالاً لصوتنا لدى الحكومة الكندية، تدعو الكنائس المشرقية في كندا كل أبنائها للمشاركة في الاعتصام والتظاهرة السلمية المزمع إقامتها في مدينة تورونتو في العاشر من شهر أب ٢٠١٤، والتي ستتكلل بتقديم رسالة الى الحكومة العراقية والحكومة الكندية نطالب فيها مساعدة وحماية ورد اعتبار وكرامة شعبنا المسيحي الذي يعاني من اهانة لإيمانه الممتد عبر الفي عام، ويتعرض لحملة إبادة جماعية تتمثل بطمس هويته التايخية وتدمير حضارته وثقافته والأستيلاء على ممتلكاته.


ندعو أبناءنا في كندا وكل الخيرين من المسيحيين والأسلام للأشتراك في هذه التظاهرة السلمية ونهيب بالجميع الحضور في الزمان والمكان المحددين والألتزام بالقوانين والأنظمة المعمول والتي ستقوم لجنة مشتركة من جميع الكنائس بضمان تتطبيقها، كذلك الألتزام التام بالشعارات التي ستحددها اللجنة المشرفة على هذه المسيرة لأيصال صوت الحق للعالم والكنديين لكي يتحرك ضميرهم ويقفوا معنا ضد الهجمة الشرسة الظالمة التي يتعرض لها شعبنا.
تنطلق المظاهرة الساعة الثالثة والنصف مساء من تقاطع
Front St & Bay
خلال
University Av. N
الى ساحة مبنى البرلمان وسيستمر الأعتصام حتى الساعة السادسة مساءً
ملاحظة هامة
وردت إلينا تساؤلات كثيرة عن سبب وجود أكثر من مظاهرة في منطقة تورنتو الكبرى، ففي 2 آب هناك مظاهرة نظمت بمبادرة شخصية، وفي 3 آب هناك مظاهرة نظمها أحد الأحزاب، ونود أن نعلم الجميع أن المظاهرة الوحيدة التي تنظمها الكنائس الشرقية مجتمعة هي التي ستقام يوم الأحد 10 آب في الساعة الثالثة والنصف عصراً وتنتهي عند بناية البرلمان في وسط تورنتو. في هذه المظاهرة سنظهر كصوت مسيحي واحد ولذلك لن يتم حمل أية أعلام لأية أحزاب ولن يسمح باستخدام مأساة شعبنا لأغراض دعائية ومصالح ضيقة.
راجين المشاركة ودعوة الأخرين

St. Peter Chaldean Catholic Church
http://www.chaldeancatholicchurch.com


12
 بارزاني لساكو: إما أن نموت معا أو نعيش معا بحرية وكرامة

الأربعاء, 23 تموز/يوليو 2014


شفق نيوز/ استقبل مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم الأربعاء، في صلاح الدين، البطريارك لويس روفايل الأول ساكو، بطريارك الكلدان في العراق والعالم والوفد المرافق له من المطارنة ورجال الدين المسيحيين في كوردستان والعراق.
وفي مستهل الاجتماع أعرب البطريارك لويس روفائيل الأول ساكو بطريارك الكلدان في العراق والعالم، عن شكره لبارزاني وحكومة الإقليم لاستقبال وإيواء مسيحيي نينوى والعراق ومساعدتهم وحمايتهم من تهديدات "الإرهابيين".
كما أعرب البطريارك عن قلقه حيال أحداث الموصل وما يتعرض له المسيحيون من تمييز وتهديد باسم الإسلام، مشيرا إلى أن "ما يحصل الآن هو عملية تشويه صورة الإسلام ونمو ثقافة إنكار الآخر".
وقال إن "هذه الثقافة تعمل على إنهاء الوجود المسيحي في المنطقة من خلال تهجير المسيحيين وتدمير الكنائس والمعالم التاريخية والتراثية للديانة المسيحية في نينوى".
وأكد بطريارك الكلدان في العراق والعالم "ضرورة المحافظة على التراث والوجود المسيحيين وان يتم حل المشاكل في العراق بالطرق الحضارية، مطالبا بإيجاد آليات التنسيق والمتابعة المشتركة مع حكومة إقليم كوردستان لمشاكل اللاجئين والنازحين المسيحيين".
ورحب بارزاني بالبطريارك والوفد الضيف، معلنا إدانته لعمليات "التهجير القسرية التي يقوم بها الإرهابيون بحق المسيحيين في الموصل"، معتبرا أن "هذه الحملة لا تشكل تهديدا على المسيحيين فحسب، بل تعتبر تهديدا لكافة المكونات في العراق والمنطقة والعالم وتناقض المبادئ الدينية والإنسانية".
واشار إلى أن "الإرهابيين قد تعرضوا للمزارات والأماكن الإسلامية المقدسة، كما تعرضوا للكنائس".
وقد طمأن بارزاني الوفد الضيف إلى إن "إقليم كوردستان سيبذل ما بوسعه لمساعدة اللاجئين والنازحين، وان كوردستان هي موطن الجميع وأبوابها مفتوحة أمام النازحين، وأعلن بأنه يتفهم جيدا مشاكل الأخوة المسيحيين وان علينا جميعا حماية بلادنا، قائلا " إما أن نموت معا أو نعيش معا بحرية وكرامة".
كما طالب بارزاني المسيحيين بـ"الصمود والتحمل، وأن لا يفكروا في مغادرة البلاد"، كما أوضح أن "محاربة الإرهاب وقطع دابر التطرف، بحاجة إلى جهود دولية مشتركة، وان إقليم كوردستان يتصدى للإرهابيين بكل قوة ويدافع عن أرضه وحياة مواطنيه".
منقول من المواقع العراقية/ جرجيس يوسف

13
البيان الختامي للسينودس الكلداني


(24-28 حزيران 2014)
اعلام البطريركية
بدعوةٍ من صاحب الغبطة مار لويس روفائيل الأول ساكو انعقد في عينكاوة- اربيل للمدة بين (24– 28 حزيران 2014) السينودس الكلداني في المقر الصيفي البطريركي مار اداي وماري.
شارك في السينودس فضلاً عن غبطته السادة الأساقفة الأجلاء:
حنا زورا، مطران كندا الفخري
ابراهيم ابراهيم، مطران ميشكن (الولايات المتحدة) الفخري
توماس ميرام، مطران اورميا ( ايران)
انطوان اودو، مطران حلب ( سوريا)
رمزي كرمو، مطران طهران ( ايران)
جبرائيل كساب، مطران استراليا (ونيوزلندا)
جاك اسحق، المعاون البطريركي المتقاعد
شليمون وردوني، المعاون البطريركي
ميشال قسارجي، مطران بيروت (لبنان)
ربـّان القس، مطران زاخو والعمادية
ميخائيل مقدسي مطران القوش
اميل نونا، مطران الموصل
بشار وردة، مطران اربيل
يوسف توما، مطران كركوك والسليمانية
حبيب النوفلي، مطران البصرة والجنوب
سعد سيروب، المعاون البطريركي
باواي سورو، (سانتياغو)
فرنسيس قلابات، مطران مشيكن (الولايات المتحدة)
وغاب المطران سرهد جمو أسقف كاليفورنيا (الولايات المتحدة) لارتباطه بمواعيد التناول الأول ولتحضير لقاء شباب الأبرشية كما ورد في رسالته الموجهة إلى غبطة البطريرك وآباء السينودس.

حضر جلسات السينودس الأب سكفان متي يونان (سكرتير البطريرك)

بدأ الآباء سينودسهم بوقفة صمت وصلاة عن راحة نفس مثلث الرحمات البط
ريرك الراحل الكردينال عمانوئيل الثالث دلي المتوفى حديثا. ثم بدأوا بالتماس أنوار الروح القدس في حملهم هموم شعبهم وتطلعاته. ثم وجـّه غبطة أبينا البطريرك كلمة مقتضبة إلى آباء السينودس جاء فيها:
"نحن موسومون بوسم المسيح ونوره، هو مرجعنا، وهو من اختارنا اختياراً شخصيا حراً حتى نحمل رسالته-انجيله إلى إخوتنا بحبّ وفرح وسخاء وتجرد وتفان. وهذا يتطلب منا أن نختبر في داخلنا حضور الله ونلتزم بنهجه الأبوي – التربوي، حتى نتمكن من السعي إلى تحوّل إخوتنا الموكولين إلى عنايتنا إلى اناس جدد، يعيشون تحت انظار الرب، لذلك فإن خطّنا هو خطّ نبوي بامتياز وليس وظيفيَّا؛ إنه خطّ يُعطي القوة والرجاء. علينا، إذن أن نتخلى عن الراحة الذاتية والضمانات الشخصية، وعن التطّلع إلى الترقية والمناصب؛ نحن كما أقول دائمًا خدّام ولسنا أمراء... نحن كنيسة خادمة وناقلة لفرح الإنجيل لبناء الجماعة بالتزام وسهر وأمانة، معتمدين نهجا تربويا (نهج تعليم وتنشئة) بحنان وانفتاح ولكن بحسم عادل ووضوح. سلطتنا تقوم على الأبوّة والبنوّة والرعاية-التدبير!! هذه الخدمة قد تبلغ ذروتها في بذل الذات، أي الشهادة!!".
ثم تكلم سعادة السفير البابوي جورجو لينكوا عن الوحدة والشركة بين الأساقفة وعن أهمية الخدمة المقرونة بالصلاة. بعدها تلا السفير رسالة نيافة الكردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية إلى غبطة البطريرك وآباء السينودس يُعرب فيها عن قربه منهم وتمنياته بنجاح السينودس.
وبعد الجلسة الاحتفالية رفع الآباء الأساقفة المجتمعون رسالة إلى قداسة البابا فرنسيس مؤكدين له محبتهم وتقديرهم وشكرهم لوقوفه مع الشعب العراقي في محنته ودعمه للكنيسة الكلدانية. كذلك وجهوا رسالة إلى الكردينال ساندري معبرين عن امتنانهم له على مواقفه المشجعة والداعمة.
وقد عبـّر الآباء عن ألمهم العميق لما آلت اليه الحالة في العراق في الاسبوع الماضي. وتابعوا باهتمام وقلق بالغين الوضع في الموصل وقره قوش وكرمليس وأوضاع العائلات التي تركت بيوتها ولجأت إلى شريط قرى القوش– تلكيف. وأصدر الآباء بياناً ناشدوا فيه كلّ المسؤولين العراقيين باعتماد لغة الحوار والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضمّ كل المكونات وتحقق الاستقرار والعدالة، وتتمكن من توفير الخدمات. كما ناشدوا الامم المتحدة والقوى المؤثرة للوقوف مع العراق في هذه الظروف بغية ايجاد حلّ سياسي مرضٍ. وقام غبطة البطريرك بزيارة إلى قره قوش وكرمليس وتلكيف والقوش للاطلاع على أوضاع المهجـّرين مسلمين ومسيحيين، رافقه فيها وفد من الأساقفة؛ وقدموا مبلغ مائة وستين الف دولار كمساعدة من البطريركية لإعانة هذه العائلات، وشجعوهم مؤكدين أن الرجاء ما يزال قويّا بالرغم من كل شيء، وننتظر تحقيقه ببركة الله وتعاون الجميع، إنه رجاء نتطلـّع إليه بالصبر والصلاة.

ثم بدأت أعمال السينودس فتدارس الآباء المواضيع المثبتة على جدول الأعمال وناقشوها بروحية عاليّة ومسؤوليّة. وقد قدم كل اسقف عرضًا عن وضع أبرشيته: عدد المؤمنين، عدد الكهنة والرهبان والراهبات، الوضع المالي والتحدّيات. وتناول الآباء الوضع في العراق عموماً ووضع المسيحيين؛ وشكلوا لهذا الغرض لجنة طوارئ متكونة من السادة الاساقفة: اميل نونا، بشار وردة، ميخائيل مقدسي، داود شرف (للسريان الارثوذكس) وبطرس موشي (للسريان الكاثوليك).
وفيما يلي مجمل عن أعمال المؤتمر.
أولاً: درس الآباء بتعمق رتب القداس والمعمودية والتكليل وصيغة الحلة في سر التوبة، وأجروا الإصلاحات عليها بهدف توحيدها في كافة الابرشيات؛ كذلك وافقوا على ملحق للقوانين الخاصة بكنيستنا الكلدانية. وبخصوص رتبة تكريس الزيوت المقدسة ليوم خميس الفصح، أعاد الآباء إلى غبطة البطريرك مهمـّة هذا التكريس الرسولي، لكنه يفوًض الأساقفة خارج العراق للقيام بذلك لأسباب عملية.
ثانياً: تم اختيار المطران يوسف توما أمينًا عامًا جديدًا للسينودس بدلاً من المطران جاك اسحق الذي كان قد قدًم استقالته في السينودس السابق بسبب بلوغه السن القانونية. كذلك اختار الآباءُ أعضاء السينودس الدائم وهم الأساقفة: انطوان اودو، بشار وردة، فرنسيس قلابات وعين البطريرك المطران حبيب النوفلي لينضم الى السينودس الدائم بحسب القانون.
ثالثاً: اختار الآباء اسقفًا جديدا لأبرشية مار اداي الرسول في كندا وأسقفًا جديدًا لأبرشية مار توما الرسول في استراليا (ونيوزلندا) بسبب تقديم استقالة المطرانين حنا زورا وجبرائيل كساب، كما اختير اسقف مساعد ثالث للبطريرك. كما تم الحاق رعية جورجيا والقوقاس بابرشية اورمية.
رابعاً: طلب الآباء أن يستمر راتب المتقاعدين من الأساقفة والكهنة كما هو متّبع في كل بلد وإيجاد مكان ملائم وخدمة لائقة بهم.
خامساً: بخصوص الكهنة، أكد آباء السينودس أنه ينبغي الالتزام بالقوانين وعدم قبول كاهن خارج عن ابرشيته بشكل غير قانوني، وأن كل انتقال ينبغي ان يتم ضمن الضوابط الأصولية القانونية.
سادساً: تم تعيين الأسقف سعد سيروب عميدًا لكلية بابل بدلا من المطران المتقاعد جاك اسحق.
سابعاً: الدعوات الكهنوتية والرهبانية: اشترك في الجلسة المخصصة لدراسة الدعوات كل من المدبر الرسولي للرهبان الكلدان (جوزيف عبد الساتر) والرئيسات العامات: بنات مريم الكلدانيات (الاخت نعم)، راهبات القلب الاقدس (الاخت سناء)، والراهبات الدومنيكيات (الاخت ماريا)، كما اشترك في الجلسة رئيس المعهد الكهنوتي (الاب فادي). وقد عرض كل منهم وضع ديره والتحديات التي تواجهه؛ وطرح الاساقفة عدة اسئلة واقتراحات بخصوص الدعوات وأسلوب التنشئة الانسانية والروحية. وأكدوا على الحياة الديرية للرهبان والراهبات والالتزام بنذورهم التزاما مطلقا وتلبية حاجات الكنيسة ومراعاة القوانين الكنسية.
ثامناً: أكد الآباء على أهمية الإعلام وكلفوا المطران ابراهيم ابراهيم بمتابعة قناة المخلص التلفزيونية (كندا) وجعلها فضائية كلدانية بالتعاون مع الأبوين نوئيل فرمان ونياز توما.
ثامنا-تشكلت لجنة من السينودس الدائم والمطران سرهد جمو لوضع خطة للسنوات الخمس القادمة تسير عليها الكنيسة الكلدانية.
تاسعا: - تبنى الآباء مقترح البطريرك بتأسيس رابطة كلدانية عالمية، فتشكلت لجنة من الأساقفة لمتابعة التأسيس، مكوّنة من الأساقفة: يوسف توما، بشار وردة وميخائيل مقدسي عن العراق، والمطران ابراهيم ابراهيم عن أمريكا. ويشرف على عملية التأسيس غبطة البطريرك.

(الخاتمة)
جدّد الآباء تعهّدهم بالعمل الحثيث من أجل تنشيط الحركة المسكونية ودعوا الإخوة المسيحيين من كافة الطوائف إلى التوجه نحو ما أراده يسوع، وأن يحققوا رغبته بوحدة أتباعه كلّهم "ليكونوا واحدًا" (يوحنا 17: 11) وذلك بوضع آليات حوار وتواصل. كما لم ينسوا العلاقات المسيحية - الإسلامية في شرقنا، ودعوا أبناءهم المسيحيين كي يصيروا جسورًا بين كل الجماعات، لوضع أسس حوارٍ صادق في سبيل تقوية العيش المشترك ورفع صوت الحق تجاه المتغيّرات والأحداث والتطورات.
ختم السينودس بقداس احتفالي في كاتدرائية مار يوسف في عينكاوة حضره جمع غفير وعدد من الرسميين.

منقول نصا من موقع البطريركية الرسمي/ جرجيس يوسف/ كندا

http://saint-adday.com/permalink/6248.html


14


في قمة زيارة البطريرك مار لويس ساكو الى أميركا عرس روحي رائع برسامة المطران فرنسيس قلابات راعياً لأبرشية مار توما الرسول في اميركا



اعد التقرير الاب نياز توما والاب باسل يلدو




كانت الساعة الحادية عشرة من يوم السبت الموافق 14 حزيران 2014 ساعة فرح وبهجة مليئة بالنعم والبركات لكنيستنا الكلدانية العريقة والكنيسة الجامعة، إذ ابتدأ معها القداس الاحتفالي لرسامة الأب فرانك قلابات، راعياً لأبرشية مار توما الرسول خلفاً لسيادة المطران ابراهيم ابراهيم، في عرس روحي ترأسه غبطة أبينا الجليل، مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك بابل على الكلدان، واشترك مع غبطته في مراسيم الرسامة ووضع اليد، سيادة الراعي الشرفي للأبرشية المطران مار ابراهيم ابراهيم وسيادة المطران ألين فغنيرون رئيس أساقفة ديترويت كعلامة على وحدة الكنيسة وروح الشركة التي تربط الكنيسة الكلدانية بالكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية.

شارك أيضاً في القداس اصحاب النيافة، الكاردينال إدموند شوكا، والكاردينال آدم جوزيف مايدا، وسعادة سفير الكرسي الرسولي لدى الولايات المتحدة الأميركية، المطران كارلو ماريا فيغانو، إضافة الى عدد كبير من الاساقفة الكلدان واللاتين، وأساقفة يمثلون الكنائس الشقيقة والاباء الكهنة وطلاب السمنير والاخوات الراهبات وعدد كبير من المؤمنين. كما حضر مراسيم الرسامة والتنصيب سيادة القنصل العراقي في مدينة ديترويت، المنهل الصافي.

كان القداس منظماً بشكل كبير، سادت فيه أجواء الخشوع، وصدحت فيه أصوات الشمامسة المباركين خدام المذبح الأصلاء، وجوق الترانيم المشترك، بقيادة الفنان المبدع رائد جورج.

وقد ألقى غبطة البطريرك كلمة عميقة ومؤثرة عن خصال الاسقفية، معرباً عن شكره العميم لقداسة البابا فرنسيس ولمجمع الكنائس الشرقية ولسعادة السفير البابوي الذي يذكر أن العراق هو حبه الأول! وشكر غبطة البطريرك بحرارة، سيادة المطران ابراهيم ابراهيم، الراعي الشرفي للأبرشية على كل ما قدمه والنقلة النوعية التي قادها في عموم الأبرشية، ومثال التواضع والفرح الذي أعطاه في تسليمه للأبرشية، وقد قابل الشعب شكر البطريرك بالوقوف إجلالاً وإكباراً لهذا الراعي الجليل، وصفق الجميع بحرارة ودون توقف لفترة طويلة، تعبيراً عن محبة الشعب وامتنانهم للمثال الذي قدمه سيادته. وايضاً طلب غبطته من المؤمنين الصلاة من اجل العراق ومنطقة الشرق الاوسط ليعود السلام والامان فيها.

وفي موعظته العميقة، أكد المطران فرنسيس قلابات، وهو الأسم الأسقفي الذي اتخذه، على حضور الرب في كنيسته من خلال الألم والمعاناة، مؤكداً على روح الشركة التي تجمع الكنيسة المقدسة، ومعززاً الارتباط الوثيق بين أبرشيات الانتشار والكنيسة الام في العراق، التي لازالت تشهد للرب يسوع بدم الشهادة، وكانت مفاجأة رائعة أن يعلن سيادة المطران فرنسيس قلابات، أنه وكعلامة على الاتحاد والشركة مع كنيسة الرافدين التي تحمل الصليب وسط الأمواج العاتية، يلبس حزام المطران الشهيد فرج رحو، الذي استشهد في الموصل عام 2008. ومن ضمن ما تضمنته عظة سيادته، شرح راعي الأبرشية الجديد معنى التاج الذي يلبسه المطران، وكيف أنه يعود الى تقليد موجود في العهد القديم يشير الى أن الكاهن يحمل على رأسه هموم وأوجاع بل وخطايا شعبه أيضاً. وهكذا فالمطران يحمل كل هذه الهموم ولكنه يحمل أيضاً شيئاً آخر لاغير وهو كلمة الله، وهذا ما رمزت اليه حركة الاستلقاء على الأرض ووضع الأنجيل المقدس على ظهر المرتسم، وهو ما يميز تقليد الكنائس الشرقية، إذ لايوضع الأنجيل المقدس على ظهر المستلقي بل على رأسه وهو واقف في تقليد الكنيسة الغربية.

وقد جرت بعد القداس مراسيم تنصيب المطران الجديد، وهو ثاني أسقف يتولى رعاية أبرشية مار توما الرسول، وتقدم سيادة المطران إبراهيم إبراهيم ليعلن أنه سيجلس على كرسي راعي الأبرشية للمرة الأخيرة في حياته ويسلم بعدها عكازه الى الراعي الجديد. وفي تلك اللحظات، التي سلم فيها الأب العكاز لأبنه، سادت أجواء معبرة يصعب أن تصفها الكلمات عبرت عن مجد الرب وعظمة الكنيسة، عروس المسيح.

وكعلامة أخرى على روح الشركة والامتنان العميق لسيادة المطران إبراهيم إبراهيم، أهدى غبطة أبينا البطريرك للراعي الشرفي، خاتماً كالذي يلبسه غبطته، دليلاً على القرب الروحي والأخوة الرسولية.

لقد كان هذا اليوم، عرساً روحياً بحق، وعلامة رجاء لكنيسة تختبر المخاض، ولكنها تأبى أن تغرق حتى أمام تتلاطم الأمواج، لأنها وضعت كل ثقتها بمن هو معها وفيها، المسيح الرب.

جاءت هذه الرسامة لتكون علامة رجاء وفرح لكنيستنا وسط الألم والمعاناة، علامة نور وخير وبركة لشعبنا وسط الظلام . فالشكر لله الذي يقودنا في موكب النصرة كل حين.

وفيما يلي نص كلمة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو:

نشكرُ الله على النعمة التي أسبغها على كنيستنا اليوم برسامة اسقفكم الجديد فرانسيس. لنصلِّ جميعًا من أجله.

الأسقف مثل الرسل وهو خليفتهم، هو في خدمة المسيح واخوته، وما الإنجيل الذي يوضع على ظهره وهو مُمدّدٌ على الارض الا اشارة صريحة الى اخلاء ذاته (فيليبي2/7) ليمتلئ منه ويحمله بحماسة وفرح الرجاء الى الاخرين. هذا التخلي سيسم يومًا بعد يوم صورتَه بسيماء وجه المسيح.

الاسقف مدعّوٌ ليرعى شعبه رعايةً خاصّة وسخيّة وقد تقوده إلى اعطاء حياته امانة لها على مثال المسيح الراعي الصالح. الاسقفيّة دعوة وليست وظيفة أو امتيازا، تتطلب ايمانا عميقا وثقافة شاملة، وعملا حثيثا شخصيًّا وجماعيًّا يطبع حياته بكاملها ليرى من خلاله كلّ انسان "خلاص الله" (لوقا 3/6).

كرامة الاسقف في خدمته وتفانيه، وليست في سلطته. يقول يسوع الراعي الصالح: " "ليكن الأَكبَر فيكم كأَنَّه الأَصغر، والمترأس كأَنَّه الخادم"( لوقا22: 25-28)، و" اتيت لأخدم وليس لأخدم(متى 20/28)،انها خبرة فصحيّة – صوفيّة يوميّة ينبغي ان يعيشها بفرح. والبابا فرنسيس، يا سيدنا فرنسيس، الذي اخترت اسمه يقول لنا، لنخدم اخوتنا ونحن راكعين على ركبتين!

حياة الاسقف برسامته تغدو مُلكاً لرعيّته، قلبه لها وعليها. وخاتمه يرمز الى ارتباطه بها كالزواج. لذلك عليه ان يبقى فيها ويخدمها بكثير من الحماسة والسخاء. يهتم ببنات وابناء ابرشيته ويصغي اليهم كأب واخ وراع ومربي ومنشئ. يفتح قلبه على الكلّ من دون استثناء لاسيما الفقراء والمحتاجين والمظلومين، يستقبلهم ويحمل لهم الرجاء خصوصًا في هذا الزمن الصعب. أسقفيُّته تتألق عندما يجسّدها بشموليّة في الحياة اليومية!

الاسقف في تقليدنا المشرقي يدعى حسيا، أي حامل الغفران والرحمة وليس حامل العصا، وعليه الا يتوقف عند بعض الصعوبات والتوترات، بل بوداعته وتواضعه وبيده الممدودة وابتسامته يتخطى كلّ الحواجز.

بالنسبة اليك أيها الأخ العزيز مار فرنسيس، الروح القدس اختارك لتخدم الكنيسة- الجماعة الموكلة إليك في ابرشية مار توما الرسول ميشكن. وهذه مسؤولية جسيمة، لذا عليك ان تميز علامات الازمنة وتعلن بشجاعة ومن دون خوف كلمَة الله بوَقتها وبغير وَقتِها، وتنشئ قلب مؤمنيك تنشئة ايمانية عميقة، من خلال الصلاة والتعليم والمتابعة والسهر.

كن شفافا مثل البابا فرنسيس في كل شيء ليظهر على وجهك ما في قلبك فيسطع الفرح على وجهك. الشفافيّة ميزة إنجيليّة. كما ينبغي الا تنسى انك عضوٌّ في المصاف الاسقفي الكلداني حتى وان كنت خارج الحدود الجغرافية، عليك من موقعك ان تنمي الوحدة وتعمق الشركة.

لا تستخدم موقعك لصالحك او لصالح اهلك او اصدقائك، أحبّ من كل قلبك جميع الذين أوكلهم الله إلى عنايتك لاسيما الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والمكرسين والمكرسات. احترمهم واهتم بهم كحدقة عينيك، وتابعهم ووجههم كما يفعل الاب بأولاده. بمثلك وتعاملك ستستقطب لا محالة دعوات جديدة في الكنيسة. شجع المؤمنين على الالتزام بإيمانهم الرسولي والتعرف على جذورهم والتعلق بكنيستهم.

أدرك كما تدرك انت ايضا ويدرك اخوتكم الاساقفة الذين سبقوك ان طريقنا ليس مفروشا بالزهور، لكن بنعمة الله وتحت وحيّ الروح القدس نعمل ما نقدر عليه لنُعدَّ للرب مثل يوحنا "شعبا متأهبا" (لوقا 1/17).

اود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر والامتنان الى قداسة البابا فرنسيس الذي قبل ان يعينك على هذه الابرشية الموقرة، كما اقدم شكري لرئيس مجمع الكنائس الشرقية ومعاونيه، ولسعادة السفير البابوي المطران كارلو ماريا فيكانو على دعمه وتشجيع اياك. وبهذه المناسبة لا يسعني الا ان اتقدم بشكري العميق باسمي وباسم البطريركية الكلدانيّة الى سيادة المطران ابراهيم ابراهيم الجزيل الاحترام على خدمته الطوية في ابرشية مار توما الرسول، وكان أول اسقف عليها وعلى انجازاته العديدة. من المؤكد ان ذكراه تبقى حيّة في قلوبكم. والى سنين عديدة، يا سيدنا ابراهيم.

كما اشكر السادة الاساقفة الحاضرين واحدا واحدا، والمسوؤلين بكافة مقاماتهم. ولكم ايها الاحباء والوفود القادمة الشكر العميق . حفظكم الرب الكريم.

بالختام اطلب منكم ان تصلوا من اجل ان يعود السلام والامن والاستقرار الى بلدنا العزيز الام العراق والمنطقة كلها وان ينعم الجميع بحياة حرة وكريمة.

منقول من موقع البطريركية الرسمي/ جرجيس يوسف/ كند

ا
http://saint-adday.com/permalink/6204.html

https://www.youtube.com/watch?v=Ultwzaq3iwY&feature=youtu.be



























































































15
نداء من غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بخصوص الأوضاع في الموصل وسهل نينوى
من مطار سانت بيترسبرغ في روسيا حيث يعود غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي إلى مقر كرسيه البطريركي في بيروت، بعد أن أنهى زيارة كنسية إلى روسيا، يتوجّه غبطته إلى أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية في أبرشيتي الموصل وتوابعها وبغداد بما يلي:

أيها الأبناء والبنات الأعزاء

في ظل الظروف العصيبة التي تعصف بمدينة الموصل الحدباء وبسهل نينوى برمّته، نتضرّغ إلى الله تعالى، ومعنا أخوانا الحبيبان المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، والمطران مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، سائلينه تعالى أن يعيد الأمن والسلام والإستقرار إلى مدينة الموصل الحدباء وإلى كل أرجاء سهل نينوى وبغداد، بل إلى العراق الحبيب بأسره.

كما نتوجّه إليكم أيها الأبناء الأحباء، إكليروساً ومؤمنين، ونناشدكم أن تتحلّوا بالصبر، ويتمسّكوا بالإيمان بربّهم وكنيستهم. فالرب الإله لا يترك خائفيه ومحبّيه أبداً، والذي يتّكل على الله لا يخيب وبه ينجو من كلّ الشرور. وإنّ الرب أمين أن يوجد من المحنة خلاصاً. إنه السميع المجيب، له المجد وعليه الإتكال، بشفاعة والدته القديسة مريم العذراء الطاهرة سيّدة النجاة، ومار بهنام وسارة، وجميع القديسين والشهداء، آمين.

اغناطيوس يوسف الثالث يونان

بطريرك السريان الأنطاكي

مطار سانت بيترسبرغ ـ روسيا 10/6/2014

الرقم: 45/أس/2014

التاريخ: 13/6/2014

 
منقول من المواقع السريانية/ جرجيس يوسف/ كندا
 

16
زيارة البطريرك ساكو والوفد المرافق له لقداسة مار دنخا الرابع

13 حزيران 2014

أعلام البطريركية
قام، يوم الخميس ١٢ حزيران ٢٠١٤ غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك الكلدان ، قادما من ديترويت بزيارة أخوية لقداسة مار دنخا الرابع، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية، في مقره بمدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، رافقه فيها السادة الأساقفة الأجلاء: مار ابراهيم ابراهيم ومار جبرائيل كساب ومار شليمون وردوني ومار يوسف توما ومار حبيب ألنوفلي. وقد حضر اللقاء من جانب كنيسة المشرق الآشورية الأسقفان الموقران مار آوا روئيل ومار بولس بنيامين.
رحب قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بهذه الزيارة الأخوية المميزة، وشدد على الروابط التي تجمع كنيستنا وشعبنا. وأكد البطريرك ساكو على أهمية هذه الزيارة، التي يأمل منها مؤمنو كنيستينا خطوات عملية في اتجاه تحقيق وحدة كنيسة المشرق، هذه الوحدة التي هي ضرورة قصوى في ظروفنا الراهنة، لا سيما نحن في العمق كنيسة واحدة إيمانيا وطقسيا وتاريخيا وجغرافيا . ما نحتاج اليه هو مبادرة جريئة لتحقيق وحدة الرئاسة الكنسية .
واقترح غبطة البطريرك ساكو ان يتم عقد مجمع يضم أساقفة الكنيستين للحوار وإعداد خارطة طريق تحقق هذا المشروع المصيري ، وتجاوز العقبات بروح مسيحية .
فأجاب قداسته : نحن واحد، ونحن نعمل من اجل وحدة كل المسيحيين، لكن من وجهة نظرنا ان وحدة شعبنا القومية هي التي تحقق وحدة كنيستينا . وقد أشار الى بعض الإشكاليات التي عثرت مشروع الحوار نحو الوحدة، الذي كان قد بدأ في تسعينيات القرن الماضي .
فرد عليه غبطة البطريرك ساكو: ان الوحدة القومية مسؤولية العلمانيين بالدرجة الأولى، بينما وحدة كنيستينا هي مسؤوليتنا، وان وحدة شعبنا ستأتي لاحقا . وعلق المطران ابراهيم قائلا: ان كنيسة المشرق كانت تضم شعوبا وقوميات عديدة فما الضرر ان تضم اليوم أقواما مختلفين لان الكنيسة جامعة. ونتضرع الى الروح القدس ان يقودنا جميعا الى هذه الوحدة التي صلى من اجلها الرب يسوع.
وبهذه المناسبة قدم غبطة البطريرك ساكو لقداسته خاتما مثل الذي يحمله هو، رمزا لهذه الوحدة المنشودة . وبعد الغداء على مائدة قداسته العامرة وقف الجميع وصلوا صلاة الأبناء وأيديهم متشابكة، ثم طلب البطريرك ساكو من قداسته ان يمنح الجميع بركته.


منقول من الموقع الرسمي لبطريركية الكلدان/ جرجيس الساعور


http://saint-adday.com/permalink/6196.html

 


17
تطويب يوحنا بولس الثاني ويوحنا 23 قديسين

الأحد، 27 ابريل/ نيسان، 2014

احتشد الآلاف في مدينة الفاتيكان ليشهدوا الحفل التاريخي لتطويب البابا يوحنا بولس الثاني والبابا يوحنا الثالث والعشرين قديسين.
وحضر الاحتفال البابا فرانسيس وسلفه البابا بنيديكتوس السادس عشر، وشهده نحو مليون شخص إضافة إلى الملايين عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.
وحضر ما يقرب من مئة وفد أجنبي، ضمت شخصيات ملكية ورؤساء دول وحكومات.
وهي المرة الأولى التي يُطوّب فيها باباوان في وقت واحد.
ويقول المراسلون إنها محاولة لتوحيد المعسكرين المحافظ والمجدد في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

استعدادات خاصة

وتدفق الآلاف إلى روما لحضور الاحتفال. وخُصصت خدمات الحافلات والقطارات والقوارب لنقل الوافدين إلى الفاتيكان منذ صباح الأحد، لحضور الاحتفال الذي استغرق ساعتين.



من أبرز الحضور امرأة تُدعى فلوريبث مورا، قالت إن يوحنا بولس الثاني شفاها من مرض خطير في المخ

كما أعد البعض أماكن للنوم في أقرب مكان ممكن لساحة القديس بطرس، ليكونوا أول الحضور عند فتحها للعامة.
كما نصبت شاشات عملاقة في الشوارع القريبة من الساحة ومناطق أُخرى بالمدينة لبث الاحتفال، ليشاهده من لم يستطع الوصول إلى الساحة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد الحضور من بولندا، مسقط رأس البابا يوحنا بولس الثاني، قوله "كنا نعد الأيام. فهذه تجربة لا تتكرر في العمر. وبُح صوتنا من الغناء".
وكان الفاتيكان أكد السبت أن البابا السابق، بنيديكتوس السادس عشر، 87 عاما، سيحضر الاحتفال، وهي واحدة من المرات النادرة التي يظهر فيها البابا السابق بمكان عام.




يشهد الاحتفال حوالي مليون حاج، بالإضافة لمتابعيه في التليفزيون والإذاعة

وقال متحدث باسم الفاتيكان إنه "سيشارك في الاحتفال، لكن ذلك لا يعني ذهابه إلى المذبح. وسنكون سعداء بوجوده معنا."
والبابا بنيديكتوس السادس عشر هو أول بابا يستقيل منذ 600 عام، إذ تقاعد العام الماضي لأسباب صحية.
سياسات باباوية



حضر المراسم حشد من الكرادلة وحوالي مئة وفد أجنبي من رؤساء الدول والحكومات

عادة ما تستغرق عملية التطويب وقتا وتكلفة كبيرة. لكن البابا يوحنا بولس الثاني، الذي انتهت سنوات حكمه الـ 26 بوفاته عام 2005، طُوّب بشكل سريع بعد تسع سنوات فقط.
وعند وفاته، هتفت الكثير من الحشود "اعلنوه قديسا الآن".
وذلك على عكس البابا الإيطالي يوحنا الثالث والعشرين، الذي يُعرف بـ "البابا الطيب" بعد رئاسته للكنيسة بين عامي 1958 و1963. وقرر البابا فرانسيس تطويبه قديسا أخيرا وبشكل مفاجئ.
ويقول مراسل بي بي سي في روما، ديفيد ويلي، إن هناك بُعدا سياسيا لهذا القرار.
فبتطويب يوحنا الثالث والعشرين، الذي أطلق حركة التجديد، ويوحنا بولس الثاني، الذي فرض بعض القيود عليها، تجنب البابا فرانسيس أية انتقادات بمحاباة معسكر على حساب الآخر.

منقول نصا من ال بي بي سي العربية/ جرجيس يوسف/كندا

 


18
قداس عيد القيامة في خورنة مار بطرس الكلدانية في اوكفل/ كندا

اوكفل/ اونتاريو/ كندا/ 19/نيسان/ 2014

في الساعة السادسة مساء اقام الاب الفاضل نياز توما راعي خورنتنا قداس القيامة باللغة الانكليزية للشباب، فكان الحضور اقل من المائة، وهو عدد جيد، الا انه اقيم في قاعة تستوعب 1200 شخصا فبدا وكان العدد قليل.
قبل انتهاء القداس "الانكليزي" في السابعة والربع، ومنذ الساعة السابعة ابتدأ تقاطر المؤمنين الى القاعة لحضور القداس الاحتفالي الكبير الذي سيبدا في السابعة والنصف. قبل بدء القداس كانت القاعة مملوءة وكان المتطوعون لتنظيم القاعة كخلية نحل لايجاد كرسي فارغ هنا أو هناك، ثم وضعوا في قاعة المدخل عددا من الكراسي الاضافية لمن لم يجد مكانا للجلوس ولا يستطيع الوقوف ساعتين مع الواقفين الكثيرين داخل القاعة. لقد اثلج ذلك صدورنا واعطانا قناعة وأملا بان كنيستنا بخير والحمد والشكر للرب على نعمته.
في هذه الاجواء المفرحة ابتدأ القداس الاحتفالي الكبير لعيد القيامة المجيد باللغات الثلاثة: الكلدانية والعربية والانكليزية ليستمر ساعتين وكان كل واحد من الحاضرين يقول في نفسه: يا رب امنحنا العزيمة والهمة لنبني بيتك ليؤوي كنيستك المباركة. نتطلع بالتفاؤل بان يوم اقامة قداس القيامة وقداس كل يوم في كنيستنا كنيسة مار بطرس الكلدانية في اوكفل بعد ان اشترينا الارض واقمنا قداس عيد الصليب 2013 عليها في الهواء الطلق.
قام المسيح. حقا قام.
عيد مبارك للجميع.
جرجيس يوسف الساعور/ برلنكتن/ اونتاريو/ كندا

اليكم عدد من الصور.











































































19
أحد السعانين في كنيسة مار بطرس الكلدانية في أوكفل/ كندا

بتظاهرة ايمانية كبيرة اخرى اجتمعت جموع كبيرة من المؤمنين من كندا وامريكا في احتفال وقداس السعانين في كنيسة مار بطرس الكلدانية الكاثوليكية في أوكفل يوم أحد السعانين المصادف في الثالث عشر من نيسان 2014، فمنذ الساعة الرابعة والنصف عصرا، اي قبل نصف ساعة من بدء القداس والاحتفال كانت قاعة كنيسة الثالوث الاقدس (هولي ترينتي) لاخواننا الكنديين-الكرواتيين الكاثوليك ممتلئة (تستوعب 600 مؤمنا) حيث اننا نضطر ان "نستعير" كنيسة بحجم اكبر من الكنيسة التي اعتدنا ان نقيم صلواتنا وقداديسنا فيها والعائدة لاخواننا البرتغاليين (ذات استيعاب 350)، (كلنا أمل بان يكون لنا كنيسة باستيعاب 800 شخص بعون الرب)، وها هي الساعة الخامسة عصرا ليبدأ الاحتفال بانتظام الاطفالنا الزهور بنسق رائع وبملابسهم الجميلة ووجوههم المبتسمة لتتجه باتجاه المذبح ويتبعهم الكاهن والشمامسة وعلى رائحة البخور الكنسية والاناشيد التي اعتدنا سماعها وانشادها في عيد السعانين وباللغات الكلدانية والسورث والعربية، فكان الجميع في شعور الفخر والفرح والاعتزاز، ودموع الفرح عند الكثيرين. وهكذا ابتدا القداس الكبير المهيب الذي اقامه الاب الفاضل نياز توما راعي خورنتنا وعدد كبير من شمامستنا والجوق الرائع بالالحان الجميلة والاصوات العذبة وباشتراك المؤمنين وباللغات الكلدانية والعربية والانكليزية.

هذا وكان مناسبة ايضا لصلاة الجناز عن روح سيدنا البطريرك الكاردينال المتقاعد مار عمانوئيل الثالث دلي المنتقل الى عالم الخلود قبل اسبوع حيث تقبل الاب نياز تعازي المؤمنين باسم الكنيسة الكلدانية.

لينشر الرب أمنه وأمانه وسلامه ونعمه على العراق والعالم . آمين

المهندس جرجيس يوسف الساعور/ كندا/ 14/4/2014

وفي ادناه عددا من الصور.



































































































20
استقبال جثمان المثلث الرحمات قداسة البطريرك مار زكا الاول عيواص في دمشق

بعد الانتهاء من صلاة الجناز الأولى التي أقيمت لراحة نفس المثلث الرحمات قداسة سيدنا البطريرك موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص والتي أقيمت في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس 27/3/2014 في كنيسة مار أفرام السرياني في الأشرفية، نقل أصحاب النيافة المطارنة الأجلاء جثمان قداسته الطاهر من بيروت إلى دمشق، يرافقهم عدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات.

حيث كان في استقبال الجثمان والوفد في قاعة الشرف في الحدود السورية اللبنانية نيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري وعدد من الآباء الكهنة وسيادة الدكتور نبيل سليمان مستشار السيد وزير الأوقاف وعدد من علماء الدين الإسلامي ووجهاء الطائفة السريانية في دمشق.

وبعد الانتهاء من اجراءات الدخول، إنطلق الجميع بموكب رسمي مهيب باتجاه ساحة باب توما في العاصمة دمشق، حيث أعد استقبال رسمي وشعبي للجثمان الطاهر بمشاركة أساقفة دمشق وكهنتها وحشد كبير من المؤمنين الذين استقبلوا قداسته بحفنات الأرز والسكاكر وأكاليل الزهور.

وبعد الوصول إلى كاتدرائية مار جرجس البطريركية، هم المؤمنون للتبرك من الجثمان الطاهر حتى ساعات متأخرة من الليل.

منقول من موقع بطريركية السريان الارثودكس/ جرجيس يوسف


http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=1675































************************************************** ****
سيرة حياة قداسته و مؤلفاته:

 قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم

• هو سنحريب بن بشير عيواص وحسيبة عطو ولد في الموصل ـ العراق في الحادي والعشرين من شهر نيسان سنة 1933 وهو سليل أسرة عراقية عريقة ويحمل الجنسية اللبنانية.
تلقى دروسه الابتدائية في مدرستي التهذيب للأحداث ومار توما الابتدائية الخاصتين بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الموصل.

• انتسب إلى المدرسة الإكليريكية الأفرامية في الموصل في العام الدراسي 1946 ـ 1947. وسُمِّي زكا. وتخرّج فيها بتفوق وحصل على دبلومها في اللاهوت وتاريخ الكنيسة وقوانينها واللغات السريانية والعربية والإنكليزية عام 1954.

• بتاريخ 6/6/1954 لبس الإسكيم الرهباني، ودرّس علوم الكتاب المقدس واللغتين السريانية والعربية في المدرسة الإكليريكية ذاتها. ثم التحق بديوان الكتابة في دار البطريركية بحمص كسكرتير ثان عام 1955 في عهد البطريرك أفرام الأول برصوم.

• عندما جلس على الكرسي البطريركي البطريرك يعقوب الثالث، عيّنه سكرتيراً أولاً للبطريركية ورسمه كاهناً عام 1957، وقلّده الصليب المقدس بتاريخ 15/4/1959.

• انتمى إلى الكلية اللاهوتية العامة للكنيسة الأسقفية في نيويورك عام 1960 ـ 1962 وحصل بعدئذ منها على شهادة الدكتوراه الفخرية في اللاهوت.

• عيّن مراقباً رسمياً في مجمع الفاتيكان الثاني لدورتي 1962و1963.

• رسم مطراناً للموصل باسم مار سويريوس زكا عيواص مطران الموصل وتوابعها عام 1963. ورعى الأبرشية في الفترة ما بين 1963 ـ 1969.

• عُيِّن مطراناً لأبرشية دير مار متى بالوكالة بالإضافة إلى مركزه كمطران الموصل في عام 1966.

• انتخب مطراناً لأبرشية بغداد والبصرة عام 1969، كما عيّن في الوقت ذاته مطراناً بالوكالة لاستراليا.

• انتخبه المجمع الأنطاكي السرياني الأرثوذكسي المقدّس بالإجماع بطريركاً لأنطاكية وسائر المشرق ورئيساً أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع بتاريخ 11/7/1980. وتمّ تنصيبه في كاتدرائية مار جرجس بدمشق في 14/9/1980 باسم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص

• انتخب رئيساً (أحد الرؤساء الأربعة) لمجلس كنائس الشرق الأوسط بتاريخ 22/1/1990.

• انتخب رئيساً (أحد الرؤساء السبعة) لمجلس الكنائس العالمي بتاريخ 14/12/1998.

• من أبرز أعماله العمرانية في عهد بطريركيته:
• تشييد دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا الذي افتتحه بتاريخ 14/9/1996.
• تشييد المركز العالي للتربية الدينية السريانية الأرثوذكسية في دير مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا افتتحه بتاريخ 14/9/1998.
• تشييد كاتدرائية هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس في دير مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا التي افتتحها بتاريخ 14/9/1999.
• تشييد مبنى قاعات مار أفرام البطريركية في دير مار أفرام السرياني بمعرة صيدنايا الذي افتتحه بتاريخ 14/9/2000.
• تشييد كاتدرائية السيدة العذراء في صيدنايا، وافتتحها بتاريخ 15/8/2001.
• تشييد أبنية «دار المحبة للمسنّين من الإكليروس السريان الأرثوذكس» في معرة صيدنايا الذي افتتحه بتاريخ 14/9/2003.
• تشييد كنيسة القديس مار يعقوب البرادعي في مدينة جرمانا ـ ريف دمشق، وافتتحها بتاريخ 30/7/2007.
• شراء أراضي جديدة للبطريركية في منطقة معرة صيدنايا ـ دمشق، والعطشانة ـ بكفيا ـ لبنان، وشراء بيوت عربية على السور القديم لمدينة دمشق بالقرب من مزار القديس مار جرجس ـ باب توما، ومنازل سكنية في منطقتي معرة صيدنايا وصيدنايا.
• تشييد عدد كبير من الأديرة والكنائس والمزارات والمدارس والجمعيات والمؤسسات في مختلف الأبرشيات السريانية.
• إعادة ترميم وتأهيل دار البطريركية في دمشق.
• إعادة ترميم وتأهيل المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة ـ بكفيا، وخاصة دير مار يعقوب البرادعي للراهبات السريانيات الأرثوذكسيات.
• تشييد مركز مار إغناطيوس البطريركي في معرة صيدنايا.

وقيد الإنشاء:
• الجامعة السريانية للعلوم والتكنولوجية.
• المركز الثقافي السرياني.

• شخصيته العلمية:
• دبلوم المدرسة الإكليريكية الأفرامية بالموصل.
• دبلوم في الصحافة بالمراسلة من مصر.
• في عام 1972: نائباً لرئيس مجمع اللغة السريانية ببغداد.
• في عام 1979: عضواً عاملاً في المجمع العلمي العراقي. ورئيساً للهيئة السريانية. وعضواً في ديوان رئاسة المجمع. وعضواً مؤازراً في مجمع اللغة العربية في الأردن.
• في عام 1981 حصل على شهادة الزمالة في معهد الدراسات السريانية جامعة شيكاغو.
• في عام 1984 حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من كلية اللاهوت العامة الأسقفية في نيويورك.
• في عام 1998 عيّن عضواً فخرياً للمجمع العلمي العراقي.
• في عام 2000 انتخب عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق.

• بعض مؤلفاته المطبوعة:
1 ـ «المرقاة في أعمال راعي الرعاة مار إغناطيوس يعقوب الثالث» وهو أول كتاب أصدره في عام 1958، ويشتمل على نبذة تاريخية عن بلدة برطلي، وترجمة حياه سلفه المثلث الرحمة البطريرك يعقوب الثالث، مع وصف الزيارات الرسولية التي قام بها إلى أميركا الجنوبية وقرى حمص وحلب. يقع في 350 صفحة.

2 ـ «حسن الشهادة والأداء في سرّي التجسد والفداء» أو «عقيدة التجسد الإلهي» وهو بحث مستفيض في موضوع سرّي التجسد والفداء من الناحية اللاهوتية العقيدية والتاريخية يقع في 86 صفحة صدر عام 1959.

3 ـ «المشكاة في زيارة راعي الرعاة مار إغناطيوس يعقوب الثالث» صدر عام 1960. وهو وصف الزيارات الرسولية لسلفه المثلث الرحمة البطريرك يعقوب الثالث إلى زحلة، ومصر والأردن، والولايات المتحدة وكندا. يقع في 160 صفحة.

4 ـ «سلسلة التهذيب المسيحي» أربعة أجزاء تقع في 220 صفحة صدرت عام 1967. طبعة الموصل.

5 ـ «الأسرار السبعة» بحث ديني لاهوتي طقسي صدر عام 1970 بالاشتراك مع (المطران بعدئذ) الربان اسحق ساكا، يقع في 200 صفحة.

6 ـ «سيرة مار أفرام السرياني» أصدره عام 1974 خصيصاً ليوزّع على المشتركين بمهرجان أفرام حنين في بغداد وهو من مطبوعات مجمع اللغة السريانية ـ بغداد، يقع في 84 صفحة.

7ـ «الحمامة» وهو مختصر في ترويض النساك وسيرة المتوحّدين لمفريان المشرق ابن العبري، حقق مخطوطته السريانية القديمة التي كتبت بعد انتقال ابن العبري إلى الخدور العلوية بأربع سنوات على أقدم النسخ السريانية وعرّبه وكتب له مقدمة تناول فيها حياة ابن العبري ومؤلفاته كما اقتبس باختصار عن الترجمة الإنكليزية التي كتبها المستشرق الهولندي (ونسنك) المتوفي عام 1939 كمقدمة ثانية للكتاب. يقع في 260 صفحة.

8 ـ «كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية عبر العصور» أصدره عام 1980 وهو بحث تاريخي عام عن الكنيسة يقع في 40 صفحة، ترجم إلى الإنكليزية.

9 ـ «قصة أهل الكهف في المصادر السريانية» وهو بحث روحي تاريخي يقع في 40 صفحة.

10 ـ «حصاد المواعظ» جزآن ، وهما مجموعة مواعظ ارتجلها قداسته في كاتدرائية مار جرجس في دمشق بمناسبة عيدي الميلاد والفصح ومناسبات دينية أخرى، ومناشير بطريركية وأحاديث روحية، وترجمة حياة بعض المشاهير. صدر الجزء الأول في عام 1984 ويقع في 167 صفحة أما الجزء الثاني فصدر في عام 1988 ويقع في 200 صفحة.

11 ـ «مصابيح على الطريق» وهو مجموعة أبحاث تجمع ما بين الأدب الديني، والتاريخ الكنسي، والحياة الاجتماعية، وسير القديسين. يقع في 184 صفحة.

12 ـ «نجوم ساطعة في سماء الكنيسة» وهو تراجم مشاهير آباء السريان مار فيلكسينوس المنبجي 523+ مار جاورجي الأول بطريرك أنطاكية 790+ مار يعقوب الرهاوي 708+ البطريرك ديونيسيوس التلمحري 845+ ابن العبري 1286+ وغيرهم، ضم أغلبها بعدئذ إلى مجموعة بحوث لاهوتية وتاريخية وروحية...

13 ـ «رائحة المسيح الذكية» وهو سير بعض القديسين.

14 ـ مجموعة أبحاث في شؤون مسكونية:
1 ـ الكنيسة ومقومات المجمع المسكوني فيها.
2 ـ قبول المجامع.
3 ـ الشركة ما بين الكنائس المحلية والكنيسة السريانية والوحدة المسيحية.
4 ـ نظرات مراقب في مؤتمر لامبث.

15 ـ بحوث دينية أدبية وتاريخية متنوعة:
1 ـ صفحة مشرقة من تاريخ الأدب السرياني.
2 ـ القيم الدينية وتنظيم الأسرة.
3 ـ عقيدة طبيعة المسيح الواحدة في الطقس السرياني.

16 ـ «نفحات قداسة» قدّم له وأخرجه الأب الدكتور متري هاجي أثناسيو، وهو قصص بعض القديسين: مار توما الرسول، ومار ابراهيم القيدوني، ومار أفرام، ومار متى الناسك، والشهداء مار بهنام وأخته سارة ورفاقه الأربعين.

17 ـ «القديس مار بطرس هامة الرسل في كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية».

18 ـ «كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية وقانونية المجامع المسكونية».

19 ـ «نخبة من المناشير البطريركية». صدر عام 1997 ويقع في 247 صفحة.

20 ـ «صفحات مشرقة من تاريخ الكنيسة في القرنين الثاني والثالث للميلاد» الجزء الأول، صدر عام 1997 ويقع في 144 صفحة.

21 ـ «دور المرأة في كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية» صدر عام 1998 ويقع في 31 صفحة.

22 ـ كتاب المواعظ الدينية باسم «من بيدر المواعظ» أصدر المجلد الأول منه عام 1997 ويقع في 255 صفحة من القطع الكبير.

23 ـ كتاب «بحوث تاريخية دينية أدبية» الجزء الأول صدر عام 1998 ويقع في 240 صفحة من القطع الكبير.

24 ـ كتاب «بحوث لاهوتية عقيدية تاريخية روحية» الجزء الثاني، مجلد كبير صدر عام 1998 ويقع في 447 صفحة من القطع الكبير، وطبع مرة ثانية عام 2008.

25 ـ كتاب «بحوث تاريخية لاهوتية روحية» الجزء الثالث، صدر عام 2000 ويقع في 296 صفحة من القطع الكبير.

26ـ كتاب «نخبة من المناشير البطريركية». صدر عام 2008 ويقع في 230 صفحة.

27ـ كتاب «مخطوطات طورعبدين» للمثلث الرحمة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، قدمه للطبع قداسته، صدر عام 2008.

28ـ كتاب «مخطوطات دير الزعفران» للمثلث الرحمة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، قدمه للطبع قداسته، صدر عام 2008.

29ـ كتاب «مخطوطات ماردين وآمد» للمثلث الرحمة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، قدمه للطبع قداسته، صدر عام 2008.

30ـ كتاب «رائحة المسيح الذكية» الجزء الثاني، صدر عام 2008.

31ـ كتاب «سفير السلام» وهو توثيق للزيارة الرسولية الرابعة لقداسته إلى الهند عام 2008.

32ـ كتاب «السريان والإسلام تاريخ مشترك» وهو مجموعة من المقالات والمحاضرات والمقابلات والتصريحات لقداسته في مناسبات شتى، جمعها ووثقها الربان متى الخوري السكرتير البطريركي، صدر عام 2009.

33ـ كتاب «خواطر وتأملات لعابر سبيل الحياة» مجموعة من النفثات الشعرية والتأملات الروحية والإنسانية، صدر عام 2009.

34ـ كتاب «الرسامات»، صدر عام 2009.

35ـ كتاب «التقديسات»، صدر عام 2009.

36 ـ مطبوعات أخرى:
• المجلة البطريركية في 30 مجلداً، والتي لا يزال قداسته يصدرها ويشرف عليها شخصياً ويكتب فيها منذ يوم تنصيبه بطريركاً في 14/9/1980 وحتى اليوم.

• وقد نشر عدداً كبيراً من المقالات العقيدية والروحية والتاريخية واللغوية... في المجلة البطريركية... وله مؤلَّفات أخرى قيد الطبع...


21
رسالة من سيدة ايرانية الى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند

12/03/2014

ترجمة عن الفرنسية لنص رسالة ارسلتها سيدة ايرانية الاصل استوطنت فرنسا منذ عدة سنوات. الرسالة موجهة الى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يوم الاربعاء المصادف الخامس من آذار 2014 اسم السيدة حاليًا في فرنسا فابيين. عنوان الرسالة هو : مستقبل اولادنا هو من صنع ايدينا.

ارسلت هذه الرسالة للتذكير برسالة سابقة ارسلتها نفس السيدة بتاريخ 26 تموز عام 2013 وبنفس العـنوان. لغرض التحذير وقبل اجراء الانتخابات البلدية التي ستجري خلال هذا الشهر اي آذار عام 2014.
تقول هذه السيدة:
"كم أتمنى من كل قلبي ان يقرأ اغلب الفرنسيين هذه الرسالة، بغـض النظر عن معتقدهم، حيث هم في عالم تطحنه الحروب الدينية او المذهبية.
على كلِّ، ان ما هو غير اعتيادي ومدهش في موضوع هذه الرسالة هو انَّها ارسلت من قبل سيدة مثقفة فرنسية مخلصة ، جذورها ايرانية اصيلة. انها تستوعب المستقبل بثقابة فكر وحكمة. توجه الرسالة بالنص التالي:
"من السيدة شهلا ٻـهلوي - اسم السيدة القديم في ايران/ المترجم - إلى السيد رئيس الجمهورية الفرنسية في القصر الرئاسي في الاليزييه. رقم المسكن 55. شارع فوبورخ سان(ت) هونوربه – 75008 – باريس.


فخامة السيد الرئيس
إني سيدة من اصول ايرانية، من مواليد عام 1964. ولدتُ في محافظة "المركز" وصلتُ إلى فرنسا عام 1982 هاربة من جمهورية خميني الاسلامية. انني بكر مجموعة اخوتي واخواتي المتكونة من اربعة اولاد. اجبرنا على الهرب من ظلم نظام خميني. اعتقل والدي من قبل تنظيم حرس الثورة. عـُذّب وحوكم وشوِّه ثم قُطع رأسه ذبحًا بالسكين. اوقفت والدتي واغتصبت 54 مرة فخسرت مبايضها. كان عمري آنذاك 14 عامًا، وكان عمر اختي 12 عامًا. اما اخوتي فكان عمرهما على التوالي 10 و8 سنوات / اغتصبتُ وكذلك اختي عشر مرات. على اثر ذلك ماتت اختي. انهم سلبوا كل اموالنا واستولوا على كل ممتلكاتنا واجبرونا على وضع النقاب.
استطاعت والدتي واخوتي وانا الهرب من طهران فالتجأنا عند احد ابناء عمومتنا الذي كان يُقيم حينذاك في احدى المحافظات الاسلامية.
على اثر اندلاع ازمة العراق، أُتيحت الفرصة لعائلتي مع ابن عمنا لنهرب من ايران عبر تركيا. لحسن حظنا كان ابن عمنا رجل اعمال وذو علاقات قوية مع الكثير من رجال الاعمال، كان بعض منهم يقيمون في تركيا.
حاليًا أنا فرنسية ومنذ العام 1996. انني فخورة باني فرنسية. تمكنتُ من مواصلة دراستي العالية، ولي الآن موقع اجتماعي محترم، وعائلة مكونة من زوجي الفرنسي وولدين. في استطاعتي ان أؤكـّد ان اغلب الفرنسيين ليسوا عنصريين.
السيد الرئيس،
اني اكتب لكم هذه الرسالة لأجلب انتباهكم إلى الأخطاء التي ترتكبونها في ما يخص الاسلاميين. انكم تلعبون لعبتهم ذات الغايات الحزبية ولأغراض انتخابية. أنا مسلمة لكني لا امارس واجباتي الدينية. من واجبي ان انذركم من التطرف الاسلامي الذي من طبعه الانتشار كانتشار وباء الطاعون وهذا ما يحصل في بلدنا.
عندما الاحظ تزايد عدد النسوة المحجبات في بلدنا تتجمد الدماء في عروقي، واتذكر الذكريات المؤلمة. الحجاب نكبة تصيب كرامة المرأة رغم انَّ جموع النساء تصرح امامكم وامام الكاميرات انهن يلبسن الحجاب بمحض ارادتهن وباختيارهن الشخصي. ادعاؤهن غير صحيح وليس سوى خداع وتشويه. اعرف العديد من المحجبات . انهنَّ يلبسنه تحت الضغط والاكراه. انهنّ ضحية التهديد بالقتل والابتزاز. فقـدتُ ثمانٍ من صديقاتي لأنهن رفضن لبس الحجاب. الزيجات غصبًا ازداد عددها عام 2012 بنسبة 20%، قـُدّر عددها 80 الف حالة.

السيد الرئيس
من الواجب عليكم ان لا تخضعوا البتة لأي تهديد او ابتزاز يمارسه المسلمون عليكم حتى وان كان لأغراض انتخابية او تحـزّب. استقبال السيد "Valls" مجموعة من المحجبات فضيحة كان بطلها الازواج انفسهم. وانتقاص صارخ لحرية المرأة الاساسية.
كذلك، استقبال السيدة "نجاة ڤالود يلقاسم" وزيرة حقوق المرأة لنفس مجموعة المحجبات تصرف شائن بحق كرامة المرأة، وان كان تبريرها مؤسس على الرغبة في اعطائها لهن الحق في ان يكون لهن حضور في المجتمع، وللدفاع عن الاصوليين. انني قد كتبتُ لها اربع رسائل، لكنها بقيت دون إجابات، كما اني طلبت منها لقاء فكان الجواب رفض مقابلتي,
ما هو مؤكـّد هو انَّ 85 % من المسلمين صـوتوا لكم، لكن المفروض ان لا تعـوضوا هذه النتائج الانتخابية بتلبية كل رغباتهم. الدين والسياسة لا يتعايشان أبـدًا. بعملكم هذا تجعلون حرية المرأة تواجه خطرًا جسيمًا. انكم تجبرون مواطنيكم على أكل لحم "حلال"، وتفرضون عليهم في الاخبار المتلفزة "الرمضان" الذي لا يتمتع باهتمام كبير من قبل الصحافة، تفرضون في المدارس وجبات تحتوي لحم "حلال"، تلغون في رياض الاطفال والحضانات رسم الخنزير حتى ان كان كحيوانٍ صغير بادعاء انه حيوان محرّم في الشريعة الاسلامية. اجراءاتكم هذه كلها اجراءات غير معقولة وخطرة تهدد ديموقراطيتنا.
انني اجازف واقول، رغم انّ ذلك قد يُغيظكم، هؤلاء الناس نوع من المتلاعبين/المحتالين المتخفين وراء العنصرية والاسلام. ان ما يريدونه فعلاً هو ان يفرضوا علينا دينهم وعاداتهم وتقاليدهم. الوقت بالنسبة لهم مفهوم غير واضح، لذا امر تحديده او التقيد به غير مهم، انهم قد يصرفون عشر سنوات او عشرين او اكثر لتحقيق هدفهم. المهم عندهم الوصول إلى الهدف. هـذا الواقع ينطبق خاصة على فرنسا حيث انتم منشغلون يا سياسيينا المحترمين ومهتمون بمناصبكم اكثر من اهتمامكم بمستقبل وطنكم فرنسا.
أنَّ نشاطكم الحزبي لا يؤدي إلا إلى تضخم الحقد وتأجيج نيران الصراع العنصري. الناس متحفزون، لأنهم لا يرون سوى الجماعات التي تتخذ الاسلام عقيدة موضع اهتمام السلطة. هذا الواقع يُثير المواطنين الفرنسيين الاصليين ويبعث فيهم الغضب والكره.
ان السياسيين الذين صنعتموهم او صنعهم السياسيون الذين سبقوكم والذين تصفونهم اليوم بــ "السياسيين المندمجين" هم شريحة تستحق الرثاء. ان المنطق يفرض اندماج القادمين الغرباء في المجتمع الذي يستقبلهم ويفتح احضانه لهم بمحبة وسخاء، لا العكس، اي اندماج اهل البلد الاصليين في مجتمع غريب عنهم ولم يعرفوه البتة ولا عاشوا فيه. اننا نعيش حالة من التقهقر وانكفاء الهوية مرفقة بعودة عنيفة إلى منابع الثقافة المنتشرة في اغلب مجتمعات بلدان المهاجرين. ترجمة هذه العودة نجد اثارها اليوم على ارض الواقع في البلدان المستقبِلة للمهاجرين الوافدين. عدا ذلك هناك امر آخر جدير بالملاحظة، ذلك هو الرأي القائل: " الاندماج دعوة موجهة للجميع" لكن تحقيق ذلك محال. بسبب ان المهاجرين انفسهم لا يريدون او اقله لا يستطيعون ذلك مهما بذلوا من الجهد. علينا ان نصرح وبصوت عال دون خوف :" ان اغلب المهاجرين القادمين، جاؤا إلى فرنسا ليستفيدوا من سياسة الضمان الاجتماعي، التي علينا ان نصفها في فرنسا بأنها ذات مردود اقتصادي أكبر وفائدة للمستفيدين مقارنة بالبلدان الاخرى.
إضافة لذلك، عند مراجعة سجل الولادات والتمعن في خلاصة الاحصائيات سنستنتج انَّه من الممكن ان يحقق الولد الذي تربى في احضان عائلة لها العديد من الاولاد، والوالدان فيها لا يملكان الاسس التربوية الاساسية ولا معرفة لهما حتى بالقوانين السارية في المجتمع الفرنسي النجاح وبدرجة قد تضاهي نجاح ولد آخر تربى في احضان عائلة لها عدد معقول من الاولاد، وللوالدين فيها تعليم وتأهيل كافٍ لتربية الاولاد، التي من أهمها تلبية رغبات الولد والاستماع له والاستجابة لما يحتاجه كي ما يتناغم نموه مع تطور البلد وتقدمه. ونعني بذلك فخامة الرئيس فنقول وان كان ذلك حقيقة لا تعجبك: " بالنسبة لهؤلاء، انَّ موضوع انجاب اولاد عديدين يعني ايراد دخلً مالي ضخم ذي اهمية محترمة، حيث قد يصل دخـل البعض منهم الشهري الـ 20 ألف يورو تأتيه كمساعدات من جميع الاصناف.
على العكس من ذلك، نلاحظ ان ما حصل للمهاجرين من داخل اوروبا قد انتهوا بنتائج تستحق التأمل، خاصة اذا ما اشّرنا انه قد مضى عليهم اجيال عديدة ولأن تنازل اعداد المهاجرين مع مرور الزمن حقيقة واقعية نستطيع قياسها كل يوم من خلال رفض استعمال اللغة الفرنسية في الحياة اليومية وبضمنها فترات الراحة بين الحصص الدراسية. نستطيع قياسها أيضًا عندما نتأمل الحيادية التي نتعامل بها في ما يعني الاديان في مجتمعات الجامعات او في الشركات او المستشفيات. كذلك قد تُقاس من خلال الحرب العشائرية الحاصلة في المدن ذات الأثنيات المتعددة التي قد تصل حدتها القتل. لاحظ بعض الباحثين تنازل العدد وانتبهوا إلى واقعه واشروه. منهم: Hugues Lagrange الذي انكر ذلك في بحثه فكتب: "اننا شهود لحصول عودة إلى الاصول القديمة وتجذير جديد في نفوس ابناء الاجيال الثالثة او الرابعة من المهاجرين. هذا الواقع هو ما يُعرف اليوم بــ " بعث ثقافة الاجداد واحياء تراث وتقاليد الموطن الاصلي".
ان ما يُثير الفرنسيين ايضًا في نطاق الدين هو لا فقط الفرض عليهم اكل اللحم من النوع الذي يوصف بــ "حلال" ، بل ايضًا القيام بهدم الكنائس بحجة ارتفاع كلف صيانتها بالنسبة لميزانيات الدوائر البلدية التي تعود إليها مسؤولية صيانة تلك الكنائس، علمًا انَّ نفس الدوائر تقوم في نفس الوقت ببناء الجوامع والمساجد المكلفة والتي تضاهي كلف صيانتها أيضًا نفس كلف صيانة الكنائس التي تُهدم والتي حتمًا ستتحملها دوائر البلدية ذاتها بكل رضى وسخاء.
سيدي الرئيس
ارجو ان لا تنسى الاحداث الجارية حاليًا في مصر وتونس حيث نشاهد الشبان والشابات يتقاتلون في صراع دامٍ من أجل الحرية وعدم لبس الحجاب، واستطاعة تبادل القبل (بين الجنسين) علانية والرقص والحياة وفق ضوابط الحياة في الغرب، هذا هو الواقع، أما انتم وحكومتكم فقد فتحتم الابواب على مصاريعها للتعتيمية (اعاقة التقدم ونشر المعرفة - المترجم) كل ذلك تفعلونه لأغـراضٍ انتخابية وشعبية. بمواصلتكم هـذه السياسة ستقودون بلدكم إلى ظلام النقاب الدامس وإلى حرب دينية غير معروفة نتائجها.
اني احب فرنسا لأنها البلد الذي استطعتُ ان اجد فيه حرية الرأي وحرية الفكر، كما اني فيه استطعتُ الدراسة وتحصيل العلوم والعمل والطعام المشبع.

السيد الرئيس
نصيحتي لكم هي القيام بالمزيد من القراءة والمطالعة في الكتب التي يصدرها فلاسفتنا الفرنسيين طالما لا زال هناك متسع من الوقت. كما ارجوكم التفكير الواعي في مستقبل فرنسا ومستقبل اولادنا اي ابنائنا وبناتنا. أرجوكم ان لا تفرضوا عليهم استنادًا على المهنية حياة مكرّسة للعتمة الدينية (معارضة تثقيف العامة – المترجم). انني لا اريد ان يهجر احفادي فرنسا خلال السنوات القليلة القادمة تمامًا كما حصل لي وأن اجبرتُ ان اهجر وطني "أيران" تخلـّصًا من حياةً يتسلـط عليها العنف والارهاب ونير دين اصولي.
أخيرًا تفضلوا سيدي الرئيس بقبول فائق تقديري واحترامي
السيدة ٻـاهلوي

الرجاء نقل نص هذه الرسالة إلى اكبر عدد ممكن من الناس، من أجل ان يعلم الجميع بكل ما يصل إلى الرئيس فرانسوا أولاند من رسائل تعـارض سياسته.
ترجمة نافع توسا
آذار2014

منقول نصا من موقع بطريركية الكلدان الرسمي/ جرجيس يوسف/كندا

http://saint-adday.com/index.php/permalink/5720.html


22
الإفراج عن راهبات معلولا

نشر 09 اذار/مارس 2014

قال مصدر أمني لبناني وأسقف يوم الأحد إن نحو 12 راهبة احتجزن في سوريا لأكثر من ثلاثة اشهر أطلق سراحهن وهن الآن في طريقهن الى دمشق عبر لبنان.

وذكر المصدر الأمني ان الراهبات نقلن الى مدينة عرسال اللبنانية قبل بضعة ايام وهن في طريقهن الى سوريا يوم الأحد.

وفقد أثر الراهبات في ديسمبر كانون الأول بعد سيطرة مقاتلين اسلاميين على الجزء القديم من بلدة معلولا المسيحية شمالي دمشق.

وبعدما احتجز مسلحون الراهبات في دير مار تقلا للروم الأورثوذكس بمعلولا وردت أنباء عن نقلهن إلى بلدة يبرود على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشمال وهي الآن محور عملية للجيش السوري.

ورحب أسقف الروم الأرثوذكس في سوريا المطران لوقا الخوري بأنباء الإفراج عن الراهبات. وقال متحدثا للصحفيين على الحدود إن ما حققه الجيش السوري في يبرود سهل هذه العملية.

ولم يتضح تحديدا من خطف الراهبات ولماذا أفرج عنهن الآن.

وكانت الراهبات قد ظهرن في ديسمبر كانون الأول في تسجيل مصور حصل عليه تلفزيون الجزيرة قلن فيه إنهن بصحة جيدة لكن لم يتضح من صور هذا التسجيل وأين وتحت أي ظروف.

وتحاول الطائفة المسيحية بصورة عامة أن تنأى بنفسها عن الصراع المستمر في البلاد منذ ثلاث سنوات والذي أودى بحياة أكثر من 140 ألف شخص وأصبح يكتسب بعدا طائفيا على نحو متزايد لكن صعود الإسلاميين المتشددين بين صفوف المعارضة التي يهيمن عليها السنة يزعج الكثيرين.

منقول نصا من موقع "البوابة"/ جرجيس يوسف

23
الباعوثة في كنيسة مار بطرس الكلدانية في اوكفل بكندا

اعتدنا نحن المسيحيون المشرقيون في العراق ان نصوم صوم الباعوثة بايامه الثلاثة، الاثنين والثلاثاء والاربعاء المصادفة قبل ثلاثة اسابيع من بداية صوم الخمسين من كل سنة، وهو الصوم الذي ثبتته الكنيسة المشرقية عام 571، اي منذ القرن السادس، (وكانت الكنيسة واحدة آنذاك ، نتمنى ان تعود موحدة قريبا جدا) ومازلنا ننتظر هذا الصوم بلهفة ليس فقط من الناحية الدينية الكبيرة، انما لما لهذا الصوم من تقاليد رائعة، فكل الناس يتناولون في هذه الايام اكلات الصوم من الفلافل والباقلاء، والحمص، والعدس، والراشي مع الدبس، ومرق بدون لحم وخاصة مرق السلق، والخضراوات كالفجل والكرفس والبصل الاخضر، والمربيات، ودولمة الصوم اللذيذة.

يوم الاثنين، العاشر من شباط 2014 وفي الساعة السادسة مساء تقاطر المؤمنون الى كنيسة مار بطرس الكلدانية في اوكفل بمقاطعة اونتاريو في كندا للاشتراك بالصلوات والطلبات والمراسيم الغنية للباعوثة حسب طقسنا الكلداني، ولايامها الثلاثة تباعا، حيث كان عدد الشمامسة اكثر من عشرة والاب الفاضل نياز توما ساكا ابدعوا باصواتهم الشجية والحان القراءات والترانيم والمداريش امتعت اكثر من 200 مؤمن حضر الى الكنيسة متحديا البرد القارس والثلوج والمسافات. اختتمت الممارسة الدينية الكبيرة بقداس احتفالي كبير حتى الساعة العاشرة مساء. نطلب من الرب ان ينعم الامن والسلام في العراق وسوريا ومصر وفي كل مكان بحاجة الى السلام، وكل عام والجميع بخير آمين
جرجيس يوسف الساعور/ برلنكتن/ كندا/ 13/2/2014


24
مسيحيّو الشّرق في مواجهة "الوحش": "أرضنا" على كَفّ عفريت عنف و"تطهير ديني"... وكنائس تعلن "البقاء" حتى الاستشهاد
هالة حمصي

8 كانون الثاني 2014
ليس في الوسع حتى التفكير في "شرق أوسط خال من المسيحيين". الفكرة ليست مقبولة. ومع ذلك، فان الواقع يستشرف مستقبلا قاتما لمسيحيي الشرق، حيث "تزداد الدموع" من جراء الاضطهادات، و"ينقضم" الوجود الضارب في الجذور من اكثر من الفي عام، قتلا وهجرة وتهميشا وتهجيرا وافراغا. وفي المواجهة، "وحش" متطرف يشرب الدم. العراق، ليبيا، مصر، الاردن، سوريا، الاراضي المقدسة، لبنان... وعسى ألا يكون الآتي اعظم!.

"الايد ع القلب". "الشرق الاوسط سيفرغ من المسيحيين، وهذه خسارة كبيرة"، يحذر بطريرك بابل للكلدان لويس روفائيل الاول ساكو. "ارضنا، تاريخنا، هويتنا"... وكلّها على كف عفريت. ففي الشرق الأوسط، "ثمة اتجاه مقلق جدا الى ازدياد العداء والعنف تجاه المسيحيين في أماكن كثيرة"، يقول المدير الاقليمي للشرق الاوسط في منظمة "انترناشونال كريستيان كونسرن" تود دانيالز لـ"النهار".
المسؤوليات لم تعد خافية. "في حالات كثيرة، كانت الجماعات المتطرفة مسؤولة، اما عن استهداف مباشر للمسيحيين، او عن زرع العداء الطائفي الذي كان شأنه رفع العداء تجاههم"، يقول. حتى ان الاتجاهات "بلغت في بعض الأماكن مستوى يمكن وصفه بانه محاولة تطهير ديني، في محاولة لدفع المسيحيين تماما الى ترك أرضهم التي كانت موطنهم من الفي عام". وحصيلة الاعوام والاشهر الاخيرة ثقيلة للغاية.
في سوريا، مئات القتلى، عشرات آلاف المهجرين، كهنة اغتيلوا، مطرانان وكهنة وراهبات وشباب خطفوا، قتل وذبح، اغتصاب، تهجير، تهديد، ابتزاز، كنائس دمرت ونهبت- على الاقل 60- ايقونات وصلبان سرقت... وصمود المسيحيين يوازي كلمة واحدة: الاستشهاد.
في العراق، يواصل المسيحيون "الهرب"، حتى ان البطريرك ساكو انتقد "منحهم تأشيرات للهجرة". يوميا، "تغادر البلاد عائلتان او ثلاث"، على قوله، و"ثمة استراتيجية كاملة لمساعدتهم في المغادرة". قبل الاجتياح الاميركي للعراق العام 2003، كانوا نحو 1,5 مليون. اما اليوم، فيناهزون 400 الف. نحو61 كنيسة تعرضت لاعتداءات، وقتل نحو الف مسيحي، وخطف العشرات منهم. تهديدات، تهجير، اعتداءات، واحدثها تفجير سيارة قرب كنيسة في بغداد في عيد الميلاد.
في ليبيا، يتوجس المسيحيون يوميا "وحش" التشدد الاسلامي الزاحف، في وقت تراجع عددهم من 100 الف قبل الاطاحة بنظام القذافي، الى بضعة آلاف فقط. خوف، سوء معاملة، ضغوط، اعتقالات، ترهيب، تعذيب، مدافن تعرضت للتخريب، وصولا الى الاعتداء على كنائس وقتل مؤمنين.
مصر، الى جانب تاريخ طويل من الانتهاكات والتمييز ضد المسيحيين، توثق التقارير قتلهم بالعشرات، حرق عشرات الكنائس والمؤسسات الخيرية والمدارس المسيحية ونهبها، تهديدات وخطف وضرب، الغاء مهرجانات سنوية دينية بسبب الخوف... في ظل "قلق عميق أن يكون المسيحيون هدفاً لهجمات انتقامية"، وكلام على ارتفاع الهجرة في صفوفهم.
في الاردن، جرس الانذار يدق. ففي شهادة لـ 12 رئيس كنيسة (ايلول 2013)، "بات المسيحيون (5,5%) يرون ويسمعون ما لم يعتادوا رؤيته وسماعه في السابق، نتيجة تصاعد حركات التطرف الديني". ووصل الأمر أحيانا إلى "تكفير غير المسلمين وتغريبهم عن الوطن والحض علنا على عدم المشاركة في أفراحهم وأحزانهم". حتى الساعة، لم يبلغ الامر حد "الاضطهاد"، غير ان "هناك حتما تغييرا في النظر إلى المسيحيين على مستوى الشارع، ونوعا من التمييز على أساس ديني في بعض مرافق المجتمع".
"معركة" من نوع آخر في لبنان: معركة الارض. ففي مذكرة لحركة "الأرض اللبنانية– أرضنــا"، بلغت مساحة أراضي المسيحيّين المبيعة (لأفراد من لون طائفي آخر) بين 2007 و2013: 36,558,000 م2. و"ثمة مخاوف جدّية وكبيرة من خطورة ضرب صيغة العيش المشترك القائم على اختلاط اللبنانيين الجغرافي والثقافي، وتسهيل هجرة اليد العاملة من طوائف معيّنة...".
مؤشر آخر يعكس "ازمة" الوجود المسيحي، فوفقاً لارقام لـ"لابورا"، يقدر عدد المسيحيين في وظائف الدولة بين 15 و35%، أي نحو 20% من مجموع الطوائف، في ظل انخفاضهم من 60% (1990) إلى 15% (2008). وفي البحث عن الحيثيات، كلام على تهميش، إبعاد، تغييب، شعور مسيحي بالاهمال والغبن... كل ذلك بما يعزز غربتهم عن الوطن.
في الاراضي المقدسة، "الواقع مؤلم والمخاوف كثيرة تجاه مستقبل المسيحيين". وفقا للاحصاءات الفلسطينية، لا تتجاوز نسبة المسيحيين في الاراضي الفلسطينية 1% حاليا، بعدما افرغت الهجرة الارض من ناسها.
نعم، "ثمة سبب جدي للخوف من إفراغ المنطقة من المسيحيين"، يقول دانيالز، في ضوء متابعة منظمته، ومقرها في واشنطن، اوضاع المسيحيين في العالم. ومع ذلك، ثمة "دافع للامل، وهو هذا الالتزام الحازم الذي يبديه مسيحيون كثيرون للبقاء في ارضهم". وما اعلان بطريرك انطاكية للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام "اننا مصممون على البقاء في هذه الأرض المباركة، حتى على حساب الشهادة والاستشهاد الدموي"، سوى افضل تعبير.
في رأي دانيالز، الاعتراف بان المسيحيين "جزء من النسيج الثقافي" في الشرق امر ضروري. "فهم ليسوا واردات أجنبية، كما أنهم ليسوا بيادق لأوروبا أو الولايات المتحدة. لقد كانوا مسيحيين قبل وقت طويل من أوروبا أو الولايات المتحدة. ولأسباب سياسية، يحاول كثيرون اظهارهم وكأنهم محاذون للحكومات الغربية، مما يصعّد الانقسامات الطائفية ويروج للعنف ضدهم".
المستقبل يبدو صعبا عليهم. ومع ذلك، فجوابهم يجب الا يكون "الهجرة او الرحيل او القوقعة والانغلاق، بل ان نبقى هنا ونموت هنا... وبقاؤنا دعوة الهية وبركة وامتياز لنا جميعا"، يقول بطريرك اللاتين في القدس فؤاد طوال. واضح ايضا الالحاح البابوي على التمسك بالارض، رغم "الاضطهادات". "نور الإيمان لن ينطفئ في تلك الأرض. وهذا الإيمان هو نور الشرق الذي أضاء الكنيسة الجامعة منذ أشرق عليها نور المسيح"، يقول البابا فرنسيس.
ايا يكن، يبقى "الجانب المشجع" ما يسميه دانيلز "تلك القصص الرائعة عن الايمان التي نشهدها بانتظام، حتى في خضم الصعوبات. ففي مجتمعات يحطمها العنف، كالعراق وسوريا، تبقى رسالة المسيحيين في المصالحة، عبر الحب المفتدي، رسالة قوية للغاية".
من بريدي الالكتروني/ جرجيس يوسف/size]

25
مسجد السيد المسيح


    قبل ما يزيد على 50 عاما مرض إمام مسجد في قرية في شمال مأدبا مرضا شديدا في شهر رمضان منعه عن إعلام الناس بموعد الإفطار، فلاحظ هذا الأمر القائم على الكنيسة المجاورة للمسجد، فعلم هذا الرجل المسيحي بأن خطبا ما قد حدث لجاره المسلم فقام بقرع أجراس الكنيسة ليعلم المسلمين بأن موعد الإفطار قد حان وتكررت القصة في أكثر من مرة كانت تقرع أجراس الكنيسة للإفطار في حال عذر أصاب الإمام.

    أكثر مساجد مأدبا أتساعا واكتظاظا بالمصلين هو مسجد "الحسين بن طلال" الذي تبرع بقطعة الأرض التي بني عليها أبناء العشائر المسيحية من عائلة ’’مرار‘‘ وأسهم ببناء المسجد شبان من العائلات المسيحية بجانب شبان مسلمين.

    قبل ثلاثة أعوام تحدث غالب العتيبي برغبته بأن يرد الدين للمسيحيين الذين أسهموا بشكل كبير في تعزيز قيم التعايش المجتمعي في مأدبا، فقام ببناء مسجد أطلق عليه اسم.

    "السيد المسيح عيسى ابن مريم"

    يشكل هذا المسجد الآن علامة فارقة في المدينة التي يشكل المسيحيون فيها 5% من إجمالي عدد السكان المقدر بـ150 ألف نسمة، ويقع على مسافة قريبة من كنيسة في المنطقة، زُيُّن داخله بالعديد من اللوحات عليها آيات من القرآن عن السيد المسيح والسيدة مريم. وتبلغ مساحته 1000 متر مربعا.. والمثير للاهتمام أن العائلات المسيحية تنافس العائلات المسلمة بالتبرع بإفطار أول يوم من رمضان (بحسب القائم على أمور المسجد) وتشارك الصائمين وجبة الإفطار، الأمر الذي زاد من التآلف.

    المصـدر: من أرشيف التراث الثقافي الأردني

   من بريدي الالكتروني ليوم 17/1/2014/ جرجيس

    وهذه نبذة عن مدينة مادبا في الاردن:

    على بعد 30 كلم. من عمان، وفي موازاة طريق الملوك الذي يزيد عمره عن 5000 سنة، تقع إحدى الأماكن الأبرز في الأرض المقدسة التي تنطبع في ذاكرة الزائرين. فبعد المرور بمجموعة من المواقع القديمة، تكون أول مدينة يصل إليها الزائر هي مادبا، ويطلق عليها أيضاً اسم "مدينة الفسيفساء".
    تشتهر مادبا بالفسيفساء البيزنطية والأموية، وتضم خارطة فسيفساء تعود إلى القرن السادس تشمل القدس والأراضي المقدسة. تزخر الخارطة بكم هائل من الأحجار المحلية ذات الألوان المشرقة، وتعرض رسوماً للتلال، والأودية، والقرى، والمدن التي تصل إلى دلتا النيل.

    تغطي خارطة الفسيفساء في مادبا أرض كنيسة القديس جورج للروم الأورثوذكس الكائنة شمال غرب وسط المدينة. بُنيت الكنيسة عام 1896 م. على أنقاض كنيسة بيزنطية قديمة جداً من القرن السادس. يبلغ طول اللوحة التي تتضمن خارطة الفسيفساء حوالي 15.6 م. مربع وعرضها 6.94 م. مربعاً، غير أنه لم يبق محفوظاً على مر الزمن سوى ما يقارب ربعها.

    وتظهر قطع فنية أخرى وُجدت في كنيسة العذراء و كنيسة الرسل وفي متنزه مادبا الأثري رسماً لكمية كبيرة من الأزهار والنباتات الشابة، والطيور، والأسماك، والحيوانات ،

    خارطة من الفسيفساء ترسم الأراضي المقدسة معروضة في كنيسة القديس جورج

    بالإضافة إلى مشاهد من علم الأساطير والمطاردات اليومية لصيد الطيور والأسماك، والعمل بالزراعة. كذلك، تنتشر مئات من الفسيفساء الأخرى من القرن الخامس حتى القرن السابع في كنائس مادبا وبيوتها. وعملاً بالالتزام الأردني لإعادة ترميم إبداعات الأردن الفنية الفسيفسائية والحفاظ عليها، يجمع متحف مادبا ومنتزه مادبا الأثري بقايا كنائس بيزنطية متعددة بما في ذلك الفسيفساء الرائعة التي عثر عليها في كنيسة العذراء وفي قاعة هيبوليتوس، وهي جزء من دار فخمة تعود إلى القرن السادس

    وللمزيد:


    http://ar.visitjordan.com/default.aspx?tabid=189

26
ماليزيا :التحقيق مع قس كاثوليكي استخدم عبارة "الله"

الخميس، 9 يناير/ كانون الثاني، 2014


بدأت السلطات في ماليزيا التحقيق مع أحد الكهنة الكاثوليك بتهمة العصيان لإصراره على استعمال لفظ "الله" في الاشارة إلى إله المسيحيين الكاثوليك.
وكانت محكمة ماليزية قد قضت بمنع الصحيفة التى يديرها الكاهن من استخدام لفظ "الله" لهذا الغرض على صفحات الجريدة التى تصدر بلغة الملايو الأكثر استخداما في ماليزيا.
ورغم أن الجماعات المسلمة المحافظة في ماليزيا قد رحبت بقرار المحكمة إلا أن الكثير من أبناء الأقلية المسيحية في البلاد يعتبرون القرار مثيرا للمخاوف حول حريتهم الدينية.
وأجرت الشرطة الماليزية جلسة استجواب مع الكاهن لورانس أندرو بسبب تأكيده على أن الكنائس الكاثوليكية ستستمر في استخدام لفظ "الله" للإشارة إلى الإله في المذهب الكاثوليكي.
وبدأت الخلافات حول استخدام هذه العبارة في ماليزيا عام 2007 عندما هدد وزير الداخلية بإنهاء تصريح نشر الجريدة النماطقة بإسم الكاثوليك لاستخدام اللفظ.
وترى الحكومة الماليزية إن استخدام عبارة "الله" بلغة الملايو للتعبير عن الرب في المذهب الكاثوليكي قد يخدع بعض المسلمين ويجعلهم يغيرون عقيدتهم.
وتقول الكنيسة إن العبارة تستخدم للإشارة إلى الرب في المذهب الكاثوليكي بلغة الملايو منذ ما يقرب من قرن من الزمن.
وكانت محكمة ماليزية قد ألغت قرارا سابقا يمنع استخدام عبارة "الله" للإشارة إلى الرب لدى الأديان الأخرى غير الإسلام وهو ما أثار موجة اضطرابات في البلاد من قبل المسلمين الذين يشكلون أغلبية السكان.
لكن محكمة أعلى نقضت قرار المحكمة الأولى قبل 3 أشهر واعتبرته لاغيا.
يذكر أن الحكومة الماليزية صادرت عدة ألاف من نسخ الإنجيل بلغة الملايو مؤخرا لاستخدامها عبارة "الله" وهو ما أثار مخاوف بعض النشطاء الذين يعتقدون أن البلاد في طريقها إلى المزيد من التدين الإسلامي.
يذكر أن "الله" في الديانة الإسلامية واحد لايتجزأ بينما يعتقد أتباع المذهب الكاثوليكي أن الرب واحد يشمل ثلاثة أقانيم متساوية هي "الأب ،الإبن والروح القدس".
منقول من ال بي بي سي العربية/ جرجيس الساعور


http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2014/01/140109_malaysia_catholic.shtml

 

27
لقطات سريعة -12

31 كانون الاول 2013

ألا تزال الدنيا بخير؟!

هنا في كندا والولايات المتحدة الامريكية ومنذ ست او سبع سنوات اختفت من نشرات التلفزيون وواجهات المحلات عبارة "ميري كرسمس" (عيد ميلاد مبارك) حيث نجحت اعتراضات المتشددين من اليهود والمسلمين والبوذيين والملحدين على "اظهار العلامات والشعائر الدينية لفئة محددة" وكنا نحس بنوع من الامتعاض احيانا والالم حينا من ذلك عندما نسمع او نشاهد عبارة "هبي هوليدايس" (عطل سعيدة) الا اننا في هذه السنة 2013 ومنذ بداية تشرين الاول لاحظنا ونلاحظ يوميا استعمال عبارة "ميري كرسمس " و "كريسمس شوبينك" و"كرسمس سيل" وغيرها دون تحفظ. من جانب آخر يستمر ككل عام انارة واجهات الدور والمحلات بتزيينات رائعة كل سنة اكثر وابدع من سابقتها. وعليه نقول" الحمد لله، لا تزال الدنيا بخير.
Merry Christmas, Christmas Shopping, Christmas Sale


المسيحيون المشرقيون في البلدان الغربية

تربينا نحن مسيحيو الشرق تربية دينية اجتماعية جيدة جدا عندما عشنا جزءا – حتى ان كان لسنوات قليلة – في بلداننا يحسدنا عليها الكثيرون من المواطنين الاصليين في بلدان المهجر التي تصبح لنا وطنا جديدا، ونفتخر نحن بذلك امام الاخرين وامام اولادنا واحفادنا الذين لم يعيشوا في "المشرق" لفترة طويلة مثلنا.

من التقاليد الجيدة التي نقلناها معنا هي التزاور والالتزام بالاعياد والتعايد في المناسبات الدينية، والتهاني بالتخرج والانتقال الى بيت جديد او وظيفة جديدة، والمساعدة والحضور وتقديم التعازي خلال الوفيات، والسير بالدراسة والتأقلم في العمل، والاهم الالتزام الديني، فما ان ياتي احدنا من "الشرق" ويستقر حتى نراه يسأل: الى اي كنيسة نذهب وما هي اوقات القداديس؟ اتذكر ان عائلة عراقية قدمت الى كندا وعند ذهابنا اليهم لنقول: الحمد لله على سلامة الوصول، سالني رب العائلة: الى اي كنيسة نذهب؟ فقلت له: كنيستنا الكلدانية هي بعيدة عنا وتقيم قداديسها مساء السبت لعدم وجود لدينا مبنى الكنيسة فنستعير مبنى كنيسة كندية، وبالاضافة الى ذلك فاننا نذهب الاحد الى الكنيسة الكندية الكاثوليكية القريبة لنسمع القداس باللغة الانكليزية، وبعدها نذهب الى كنيسة السريان العراقيين او كنيسة اللبنانيين. وبعد ايام زرته فقال لي: ذهبت الى الكنيسة الكندية، فكان قداسا رائعا. فقلت وهل فهمت منه شيئا في اول زيارتك؟ فاجاب: فهمت آمين وهاليلويا واوشعنا!!! فقلت له: بداية رائعة.

هذا الالتزام الديني يحفز كل رعية او مجموعة في مكان تواجدها ان تفكر بشراء او بناء كنيسة، ولا يبخل اي واحد منا بتقديم ما يمكنه ان يتبرع به باستمرار لشراء او بناء كنيسة بالرغم من علمنا بان هذا الهدف ياخذ سنين كثيرة، وهكذا نرى الكلدان في تورنتو قد بنوا كنيسة كبيرة بمدة اكثر من 12 سنة، وكان قد سبقهم اللبنانيون المارونيون ببناء كنيسة، وبنى المصريون الاقباط الارثودكس كنيسة فخمة، والاقباط الكاثوليك كنيسة، واشترى السريان الكاثوليك العراقيون كنيسة، والان يفتشون عن مبنى اكبر لاستيعاب العدد الاكبر من المؤمنين، اشترى الكلدان ارضا لبناء كنيسة اخرى في اوكفل التي هي ضاحية من ضواحي تورنتو وتم اقامة قداس على هذه الارض لتبريكها في يوم عيد الصليب الماضي فكانت مناسبة فرح وتفاؤل بالاستمرار حتى يكتمل البناء، وفي بداية هذا الشهر (كانون الاول 2013) تم تقديس كنيسة مار بهنام للسريان الارثوذكس العراقيين في تورنتو، وهناك كنائس للعراقيين من جميع الطوائف من الاثوريين المشرقيين والكلدان والسريان والارمن، وهناك كنائس للسوريين واللبنانيين والمصريين، وهناك في كندا عدد لا بأس به من الكنائس، اكثرها في مقاطعة اونتاريو، وفي مقاطعات كويبك، برتش كولومبيا، البرتا، سسكجوان ومانيتوبا. ومن المفرح حقا بهذا الخصوص هو زوال التحفظات القديمة بين الكاثوليك والارثودكس وغيرهم بحيث نجد في كل كنيسة مؤمنين من كثير من الطوائف والبلدان، ويتبرعون بسخاء للجميع.
نطلب من الرب ان يديم الايمان والامن والسلام للعراق وسوريا ومصر ولجميع الكنائس التي نأمل ان تصبح جميعها موحدة. آمين

شهداء العراق

نحن مواليد ثلاثينات واربعينات القرن الماضي قضينا طفولتنا وشبابنا بهدوء وبساطة وامان مختلف كثيرا عما عاشه المواليد التالية. عندما كان يموت شخص في المحلة او القرية وكان ذلك امر نادر، كان يعلم به فورا جميع اهل المحلة او القرية ليسألوا كيف مات، والجواب التقليدي كان عادة: "موت الله-موثد آلها"، ونادرا ما كان الجواب غريبا: لدغة افعى، تناول باقلاء، احتراق، غرق، حادث سيارة، وغير ذلك من حالات الوفاة غير العادية. بعد ثورة 14 تموز ابتدات الاغتيالات والاعدامات فزادت الوفيات في كل مكان من العراق حتى ابتدات الحرب العراقية الايرانية التي قدمت فيها كل قرية من قرانا او مدينة عددا كبيرا من الشهداء. بعد 2003 تأملنا بان المستقبل سيكون افضل من الماضي المؤلم الا ان احلامنا لم تتحقق واستمر النزيف ولا يزال. عندما ينهض اي منا صباحا، وفي اي بقعة من العالم، يفتح الراديو او التلفزيون فانه يقرا او يرى اخبار "الموت" في مختلف الدول وخاصة العربية والافريقية، وقلما لا يجد العراق فيها. لقد اصبح اعداد الشهداء في العراق شهريا مرعبا في عام 2013، فقد كان عدد الشهداء وحسب اكثر الاحصائيات تفاؤلا في شهر كانون الثاني 357 شهيدا، شباط 358، آذار 394، نيسان 544، أيار 887، حزيران 648، تموز 968، آب 915، ايلول 1220، تشرين الاول 1095، تشرين الثاني 909 اي ان عدد الشهداء في العراق في ال 11 شهرا بلغ 8295 شهيدا، وربما سيكون كانون الاول 2013 الحالي اكثر دموية. فالى متى سيستمر هذا النزيف المؤلم؟؟ الراحة الابدية لجميع شهداء العراق ولجميع الشهداء الذين يذهبون ضحية الجنون في كل مكان.

أقوال مأثورة


*اتحدى اسرائيل ان تفعل بنا ما فعلنا بانفسنا! نجيب محفوظ

*كل طبخة سياسية في المنطقة: امريكا تعدها، وروسيا توقد تحتها، واوربا تبردها، واسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون! محمد الماغوط

*المتعبد بغير معرفة كحمار الطاحون يدور ولا يبرح ولا يدري ما هو فاعل! اسكليبيوس

*لم اخشَ مطلقا في يوم من الايام من رجل متعلم، انما اتجنب هؤلاء الحمقى الذين يعتبرون انفسهم علماء بعد قراءتهم بعض الكتب! السلطان عبد الحميد الثاني

*ان مجاعة الفكر اليوم أفجع من مجاعة العيش! محمد الشريعتي

*خير لك ان تقضي وقتك بالسعي لادخال نفسك الجنة، على السعي في اثبات ان غيرك سيدخل النار! محمد الشريعتي

* المتعصب هو من لا يستطيع ان يغير رأيه ولا يريد ان يتغير موضوع الحديث! ونستن تشرتشل

* علينا ان نتعلم كيف نعيش سوية كالاخوة لا ان نهلك سوية كالحمقى! مارتن لوثر كنكٌ

* أكره لعبة الشطرنج بسبب فكرة ان يموت الجميع ليعيش "جلالة الملك"! مهاتما غاندي

* حين يسكت اهل الحق عن الباطل يتوهم اهل الباطل بانهم على حق! علي بن ابي طالب.

* الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة ليس وطن! قائل

* الافكار كالاسلحة تتبدل بتبدل الايام، والذي يريد ان يبقى على آرائه العتيقة فهو كمن يريد ان يحارب الرشاش بسلاح عنترة بن شداد! علي الوردي

* كل الاوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ، الا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام!
محمد الماغوط

* ان الذين يجعلونك تعتقد بما هو مخالف للعقل، قادرون على جعلك ترتكب الفظائع! فولتير

* الحقيقة هي الحقيقة حتى وان كان الجميع ضد واحد! مهاتما غاندي


جرجيس يوسف الساعور/ 31/12/2013/كندا

28
افتتاح كنيسة مار بهنام للسريان الارثودكس في تورنتو

مع نسمات صباح يوم الاحد المصادف 8 كانون الاول ديسمبر 2013 ابتدات مراسيم افتتاح كنيسة مار بهنام للسريان الارثودوكس في مدينة تورنتو ووسط فرح غامر للمؤمنين، حيث تحقق حلمهم الذي ابتدا قبل 17 عاما، عندما وضع عدد قليل آنذاك "حلما بان يبنوا مبنى لكنيسة للسريان الأرثوذكس في تورنتو". وكما يعرف الكل بان "طريق الالف ميل يبدأ بخطوة" فكانت هي الخطوة الاولى، فبدا المؤمنون بالتبرع بما يمكنهم، في كل قداس ومناسبة، حتى وصلوا الى تحقيق ذلك الحلم ووضعوا اقدامهم في الخطوة الاخيرة في باب كنيسة مار بهنام في تورنتو، كندا. وها هو المهرجان الكبير المفرح الذي حضره اكثر من 500 عائلة، وقد تم افتتاح الكنيسة بالذبيحة الالهية.

تراس سيادة راعي الكنيسة الأب جاك يعقوب مراسيم الافتتاح بقداس بهذه المناسبة الجليلة كما شارك في هذا الاحتفال الأب يوحنا القس عبد الله والأب اسطيفانوس عيسى والاب ثائر عبا راعي كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك والاب نياز توما ساكا راعي الخورنتين الكلدانيتين في اوكفل وهاملتن.
وقد غصت الكنيسة بالمؤمنين من أبناء الطوائف الشرقية الشقيقة من كلدان وسريان وارمن من العراق والدول العربية، ثم أرتجل الأب جاك يعقوب كلمة بليغة تكلم فيها عن فرحه وفرح المؤمنين بهذا الانجاز الكبير، كما شكر جميع الاشخاص الذين عملوا وساعدوا وتبرعوا طيلة 17 عاما من اجل انشاء هذه الكنيسة وخصوصا أعضاء مجلس الكنيسة، الذين اصطفوا امام المذبح ليصفق لهم المؤمنون بحرارة ودموع الفرح تنهمر من عيون الاب جاك واعضاء المجلس والحاضرين.

السفارة العراقية في كندا، والتي مقرها في العاصمة اوتاوا "حوالي 400 كيلومتر عن تورنتو" لم تنس المناسبة فقد ارسل السفير العراقي الدكتور عبد الرحمن حامد الحسيني رسالة تهنئة رائعة لسيدنا المطران مار اثناسيوس ايليا باهي فاجابه سيدنا المطران برسالة رائعة، وصور الرسائل موجودة ادناه.

بعد القداس خرج الجميع الى قاعة الكنيسة وتقاسموا لقمة المحبة والتي أعدها المؤمنون كل حسب ما اجاد به كعادتنا نحن العراقيين. وسوف تستمر القداديس في هذه الكنيسة بصورة مستمرة ومفتوحة لخدمة الرب. ليحفظ الرب كنائسنا في كل انحاء العالم.

شكرا لموقع الساحة الالكتروني الذي وثّق هذا المهرجان بفيديو


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=k1UbtOAqWaY

والصور التي اخترت منها ما هو ادناه.



المهندس جرجيس يوسف الساعور/ كندا
























































29
فلم المخلص اول فلم عن حياة السيد المسيح بانتاج عربي.

        http://www.youtube.com/watch?v=0NsESesau5c&sns=em

جرجيس يوسف الساعور/ كندا

30
القديسة الشهيدة بربارة (+235)

بقلم قداسة سيدنا البطريرك موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى

[
url=http://uploads.ankawa.com/][/url]

تمهيد:
أجمعت الكنائس الرسولية عامة، والشرقية منها خاصة، على تكريم القديسة الشهيدة بربارة، والتشفع بها. إنما اختلف المؤرخون في تحديد زمن ولادتها واستشهادها. فقد ارتأى بعضهم أنها نالت إكليل الشهادة عام 235م إبان الاضطهاد السابع الذي أثاره ضد المسيحية الإمبراطور مكسيميانس الغوثي الأصل (225 ـ 237) ومما يؤيد صحة هذا الرأي، ما جاء في قصتها أنها راسلت العلامة أوريجانس المتوفي عام 255م قد أخذنا بهذا الرأي في كتاباتنا قصتها هذه.
أما الرأي الثاني فيعتبرها أحدى شهيدات الاضطهاد العاشر الذي أثاره الإمبراطور ديوقلطيانس في أوائل القرن الرابع وأنها استشهدت عام 203م (الدرر النفيسة في مختصر تاريخ الكنيسة للبطريرك العلامة أفرام الأول برصوم طبعة حمص 1940 ص 353و 254).

ورغم اختلاف الروايتين في تحديد تاريخ ميلاد القديسة بربارة واستشهادها، ولكنهما تتفقان في ذكر اسم نيقوميدية المدينة التي ولدت فيها ونشأت واستشهدت، واسم أبيها ديوسقوروس، وفي سرد تفاصيل مراحل حياتها وكيفية محاكمتها واستشهادها، وما رافق ذلك من العجائب الباهرة، ونجد هذا التوافق في مختلف النصوص التي دونت بلغات شتى. وقد اعتمدنا في كتابة قصتها هنا على النصوص السريانية والعربية والانكليزية للكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية.

ولادتها ونشأتها:
ولدت بربارة في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة نيقوميدية (القسطنطينية اليوم) من أعمال بيثينية، وكانت الإبنة الوحيدة لوالدها ديوسقوروس الوثني المتعصب الذي اشتهر في قومه بالغنى الفاحش والجاه مع قساوة القلب وكره شديد للدين المسيحي والمسيحيين. أما وحيدته بربارة فكانت دمثة الأخلاق، لطيفة متواضعة، تحب الناس كافة. وإذ ماتت والدتها وهي في ميعة الصبا، أقام أبوها لها حراساً لتبقى قابعة، عقر قصره المنيف. كما جلب لها أساتذة بارعين يلقونها شتى العلوم اللغوية والفلسفية والتاريخية لتنشأ كسائر فتيات الأغنياء في عصرها مثقفة ثقافة دنيوية ودينية وثنية. كما ملأ أبوها جوانب قصره أصناماً لشتى الآلهة التي كان يعبدها للتمثل له وحيدته في السجود لها والتبخير أمامها.

تنصرها:
نالت بربارة ثقافة دنيوية عالية، ولكنها كانت تشعر بفراغ كبير في عقلها وقلبها، وبعكس أبيها احتقرت الأصنام التي لا حس لها ولا حياة، وبدأت تبحث عن الإله الحقيقي، الذي خلق السماء والأرض، وكان بين خدمها بعض المسيحيين فاستفسرت منهم عن إلههم الذي لا يسكن في حجارة، فشرحوا لها أصول الدين المسيحي وأشاروا عليها لتراسل العلامة أوريجانس أستاذ مدرسة الإسكندرية الكبير، الذي بإمكانه أن يبسط أمام أمثالها من المثقفين والمثقفات حقائق الدين المبين بطريقة فلسفية. فكتبت بربارة إلى أوريجانس بما يدور في رأسها من أفكار دينية فلسفية. وطلبت إليه أن يتنازل ليكون معلماً لها، فابتهج أوريجانس بذلك وأجابها على رسالتها موضحاً حقائق الإيمان المسيحي، وأرسل كتابه بيد تلميذه الأب فالنتياس الذي أوصاه أن يشرح لبربارة بالتفاصيل تعاليم الرب يسوع. ولما قرأت بربارة رسالته امتلأت من الروح القدس، وبشجاعة فائقة أدخلت فالنتيانس إلى قصرها ليكون أحد أساتذتها. فلقَّنها أصول الإيمان المسيحي وشرح لها عقيدة التجسد الإلهي وبتولية العذراء مريم والدة الإله. وبعد أن تعمَّقت بأصول الدين القويم طلبت أن تنال نعمة العماد فعمدها الأب فالنتيانس. فكرست نفسها للرب يسوع وكانت تواظب على الصلاة والتأمل بسيرة الفادي سواد ليلها، وبياض نهارها، وازداد احتقارها للأصنام التي ملأ أبوها القصر فيها.

رفضها الزواج بوثني:
وطلب يدها أحد أبناء النبلاء من الوثنين في نيقوميدية، ففاتحها أبوها بذلك فرفضت الاقتران به، محتجة برغبتها في البقاء إلى جانب أبيها، وصعوبة فراقه والابتعاد عنه. فقرر أبوها أن يعودها البقاء دونه فسافر إلى مدينة أخرى بضعة أيام.

تحطيمها الأصنام وتقديسها الثالوث:
وانتهزت بربارة فرصة غياب أبيها عن القصر. فأكثرت من الصلاة والصيام والتأمل، بالكتب المقدسة وسير القديسين من الشهداء والشهيدات، كما حطمت أصنام أبيها الكثيرة المنتشرة في جوانب القصر. وكان أبوها قد أمر أن يشيد لها في القصر حمام خاص ويفتح فيه شباكان، ففي غيابه أمرت البنائين أن يفتحوا شباكاً ثالثاً كي يكون عدد الشبابيك التي يدخل خلالها النور على عدد الثالوث الأقدس.

ظهور السيد المسيح لها:
وظهر لها الرب يسوع بهيئة طفل صغير جميل جداً، فسُرَّت بذلك لحظات من الزمن وانقلب سرورها حزناً عميقاً لما تغيرت هيئة الطفل الإلهي، إذ تخضب جسمه بالدم فتذكرت الفادي، وتحمله الآلام والصلب في سبيل فداء البشرية. وكانت الملائكة تظهر لها وتعزيها وتشجعها. وهكذا عاشت بربارة السماء على الأرض وشابهت الملائكة طهراً ونقاء.

معرفة أبيها بتنصرها:
عندما عاد ديوسقوروس من رحلته ووجد أن ابنته بربارة قد حطمت أصنامه، هاج كالوحش الكاسر وأوشك في سورة غضبه أن يقضي عليها ضرباً وتجريحاًً ولكنها هربت من أمام وجهه. وبعد أيام فاتحها ثانية بأمر تزويجها من شاب وثني من علية القوم، فرفضت معلنة له بأنها قد وهبت نفسها للرب يسوع، فخرج عن طوره وكاد أن يفتك بها معتبراً كلامها إهانة له، ولدينه الوثني، ثم بدأ يوضح لها مغبة عملها المشين إذ هي أصرت على البقاء على مسيحيتها ورفضت الدين الوثني. وكيف أنه سيفقد مركزه المرموق في الدولة ومكانته الممتازة بين قومه وأبناء جلدته وأشراف مدينته. وإن هي أنكرت الدين المسيحي وارتدت إلى عبادة الأوثان فسيبذل لها المال الكثير ويوفر لها السعادة والهناء. أما إذا أصرت على البقاء على المسيحية فسيغسل عاره بسفك دمها بيده. فطلبت إليه بربارة بدموع سخية أن ينصت إليها ولو مرة واحدة في حياتها، بعد أن يهدأ من ثورته. وشرعت تشرح له بطلان عبادة الأوثان التي لا حياة لها وهي من صنع الإنسان، وضرورة تقديم العبادة للإله الحي القيوم والرب يسوع المسيح ابن اللّـه الحي الذي تنبأ عن مجيئه الأنبياء، فتجسد من الروح القدس والعذراء مريم وخلَّص البشرية بسفك دمه الكريم على صليب الجلجلة. فاحتدم غضب ديوسقوروس وكاد أن يبطش بها وشكا أمرها إلى حاكم المدينة.

اعترافها بالمسيح جهراً:
بناء على شكوى ديوسقوروس استدعى مرقيانس حاكم نيقوميدية الفتاة بربارة ليحاكمها أمام جمهور غفير. وحاول إغراءها بادئ الأمر بالوعود الذهبية، ولكنه باء بالفشل الذريع إذ أظهرت له بربارة احتقارها لكل ما في العالم من مال وجاه ومركز مرموق، وافتخارها بالمسيح يسوع واستعدادها تحمل الآلام الموت في سبيله. فأمر الحاكم جنوده فكبلوها بسلاسل ثم عرّوها من ثيابها وجلدوها بسياط مسننة أطرافها الحديدية وحادة كالسكاكين. فتمزق جسدها الطاهر وسالت دماؤها الزكية وهي صابرة صبر القديسين، لا تشتكي ولا تبكي ولا تئن ولا تفوه بكلمة بذيئة بل تمجد المسيح يسوع الذي أهلها أن تنال الآلام لأجل اسمه القدوس. وتسأله أن يمنحها القوة والحكمة لتعترف به أمام الناس ليعترف بها هو أيضاً أمام أبيه السماوي. ثم أمر الوالي فألقيت في غياهب السجن، واستقدمها في اليوم التالي لاستجوابها ثانية أمام جمع غفير من الناس الذين تعجبوا جداً إذ رأوا جسمها خالياً من آثار السياط، فقد شفى السيد المسيح جراحاتها كلها. وحاول الحاكم ثانية إغراءها وإذ لم تؤثر فيها أيضاً وعوده ووعيده، أمر جنوده فهشَّموا ساقيها بأمشاط من حديد، وحرقوها بمشاعل موقدة، وأكثروا الضرب على رأسها وقطعوا ثدييها، ثم ملّحوا جسدها المثخَّن بالجروح، وأخذوا يجلدونها بضراوة وهي تسبّح اللّـه وتعترف بإيمانها بالمسيح.

يوليانة تؤمن بالمسيح:
ولم يتمالك المشاهدون من أن يذرفوا الدموع منذهلين من صبرها الجميل، وآمن العديد منهم بالمسيح يسوع الذي قوّى إيمان بربارة لتتحمل العذاب بابتهاج في سبيل الإيمان به. ومن بين هؤلاء المشاهدين امرأة وثنية اسمها يوليانة التي آمنت بالمسيح بمعاينتها الكرامات في جهاد بربارة، وحل عليها الروح القدس فملأها شجاعة روحية فتقدمت إلى الحاكم على مشهد من جمهور غفير، وأعلنت إيمانها بالمسيح يسوع واستعدادها لتحمل الآلام في سبيل ذلك. فأمر الوالي جنوده ليوقعوا بها العذاب فأذاقوها أعذبة لا تطاق حتى فاضت روحها الطاهرة إلى السماء ونالت إكليل المجد مع إكليل الشهادة.

مواصلة جهاد بربارة وتحملها:
أما بربارة فأعادوها إلى سجنها المظلم حيث باتت ليلتها، وفي صباح اليوم التالي قادوها للمرة الثالثة مكبلة بالسلاسل وأوقفوها أمام الحاكم على مشهد من جمهور غفير، وكم كانت دهشة الناس عظيمة إذ رأوها بكامل صحتها ولا أثر للجروح في جسدها الطاهر. ونسب الوالي شفاءها إلى آلهته الباطلة، وقال لها مكابراً، انظري كيف آلهتنا قد أشفقت عليك ومنحتك الشفاء لتهب لك فرصة جديدة لعبادتها وحرق البخور لها أمام هذا الجمهور الحافل. فأجابته بربارة ببسالة قائلة: لو كان لأصنامك حياة لاستطاعت أن تحمي نفسها يوم حطمتها في قصر أبي. أما الذي ضمد جروحي ومنّ عليّ بالشفاء فهو المسيح يسوع ربي، الإله الحي الذي هو القيامة والحياة وبقدرته الفائقة يعيد الحياة إلى الموتى. والآن ولئن تسلموني إلى الموت فلسوف يحييني ربي ويقيمني في اليوم الأخير من قبري لأرث معه ومع شهدائه الملكوت السماوي. فاستشاط الحاكم غضباً وأمر جنوده فأمعنوا في تعذيب بربارة حتى سال دمها النقي على الأرض بغزارة وهي تصلي ليمنحها الرب قوة على تحمل الآلام لأجله. كما أمر الحاكم بقطع رأسها بحد السيف بعد جرها في شوارع المدينة عارية، فسترها اللّـه بضياء سماوي.

استشهادها بيد أبيها:
وطلب أبوها من الحاكم أن يأذن له بقطع رأسها بيده، فسمح له بذلك. فقادها أبوها إلى خارج المدينة، وهو يزبد كالكلب المسعور. والناس حوله يهزون رؤوسهم من هول الموقف. متعجبين من قساوة قلبه، وانحطاطه إلى درك البربرية حيث بزّ الوحوش الكاسرة شراسة وضراوة. وعندما وصل الموكب إلى قمة هضبة عالية، جثت بربارة على الأرض، وضمت يديها إلى صدرها على شكل صليب، وحنت هامتها، فتناول أبوها الفأس وهوى به على رقبتها وقطع هامتها الجميلة، وفاضت روحها الطاهرة إلى السماء لتنضم إلى أرواح الشهداء الذين أعطيت لهم ثياب بيضاء وقيل لهم لينتظروا، تحت المذبح، حتى يكتمل عدد الشهداء رفاقهم (رؤ 6: 9ـ 11)، فينالوا الجزاء.

هلاك ديوسقوروس والحاكم الطاغيين:
وأهلك اللّـه تعالى ديوسقورس والد القديسة الشهيدة بربارة وهو في طريق عودته إلى المدينة إذ انقضّت عليه صاعقة فأحرقته بنارها كما أحرقت في الوقت ذاته مرقيانس حاكم نيقوميدية، فاستولى على الناس خوف عظيم ومجدوا إله القديسة بربارة، وآمن به جمع غفير. وكان ذلك عام 235م وأخذ المؤمنون جسدها الطاهر ودفنوه بأكرام وقد نقل رفاتها بعد أجيال عديدة إلى مصر وهو الآن في كنيسة القديس أباكير وتعيّد لها الكنيسة في 4 كانون الأول.
http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=314

منقول من موقع بطريركية السريان الارثودكس بدمشق/ 4 كانون الاول 2013 / جرجيس الساعور/ كندا

31
The Tallest Statues of Jesus Christ in the World
تماثيل يسوع المسيح في العالم

هناك عدد كبير من تماثيل يسوع المسيح باشكال واحجام لا تحصى في بلدان العالم المختلفة، ولكن ما اشتهر منها كثيرا هي التماثيل كبيرة الحجم وطويلة القامة مثل تمثال "يسوع المخلص" في البرازيل.
نحمد الرب باننا نعتز بهذه التماثيل والصور، وان اهلنا في العراق وفي الخارج يبذلون ما في وسعهم لاقتناء التماثل والصور والصلبان وتتزين قرانا بعدد كبير من التماثيل والصور والمسبحات والصلبان مع يسوع المصلوب في البيوت او الكنائس حيث ان التماثيل والصور تمنح المكان هيبة وجمالا.
لينشر يسوع الملك سلامه علينا وعلى العالم اجمع.
 


ان كنت  تعتقد بان تمثال يسوع المسيح المقام على جبل "كوركوفادو" المطل على مدينة ريوديجانيرو في البرازيل والمعروف باسم "يسوع المخلص" هو أكبر تمثال ليسوع في العالم. فانك معذور لاعتقادك هذا لانه هو الرابع بالحجم، ولكنه اكتسب الشهرة، واليك عدد من تماثيل يسوع المسيح الكبيرة المختارة هنا والتي بطول 20 مترا واكثر، وهناك عدد كبير آخر في العالم بارتفاع اكثر من 15 متراايضا.
لا تتعجب عندما تشاهد تماثيل يسوع كبيرة مقامة في اماكن لم نكن نتوقعها، رائعة في تصميمها واختيار مواقعها الجغرافية.


Cristo Rey - Mexico
Height 20.5 m (67 feet)

تمثال كرستو ريي – المكسيك "يسوع الملك"
الارتفاع 20.5 متر

 



يمتاز بموقعه السياحي الرائع فوق قمة تل على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر، وهو اكبر واشهر معلم سياحي ديني في المكسيك ويقع في المركز الجغرافي للمكسيك.
اقيم التمثال عام 1944 كبديل لتمثال صغير ليسوع في نفس المكان والذي حطمه "ثوار لادينيون" من فصائل مكسيكية متحاربة.

 
Christ the Redeemer of Maratea – Italy
Height: 21.23 meters (69.8 feet)

تمثال يسوع المخلص في ماراتيا – ايطاليا
الارتفاع 21.23 متر





التمثال معروف باسم "كريستو ريدينتوري دي ماراتيا" بالايطالي هو مصنوع من المرمر الايطالي ازرق-رصاصي من مقلع الرخام في مدينة كرّارة القريبة.
يختلف هذا التمثال عن بقية التماثيل في العالم التي عادة ما تنشأ من تبرعات المؤمنين في مناطقها، كونه قد اقيم بتبرع شخص واحد هو الثري ستيفانو ريفيتّي في سبيل ايمانه المسيحي وهدية لشعبه شعب ماراتيا.
التمثال مقام عل تل مونتي سان بياجيو المشرف على مدينة ماراتيا.

Cristo de las Noas – Mexico
Height – 21.8 meters (71.5 feet)

تمثال كرستو دي لا نواس- المكسيك
الارتفاع 21.8 متر



تم تنفيذ هذا التمثال في مدة 17 سنة بناء على المخطط الذي وضعه كاهن الرعية الاب خوسيه رودريكس تونيريو الذي – كما يعتقد الان – لم يكن حتى يحلم بان مخططه سينفذ يوما ما!! ولكنه نفذ بشكل يجلب الآلاف سنويا وهو من الكونكريت بوزن 580 طنا كما انشئ في الموقع مطعم الارض المقدسة


The Christ of the Pacific – Peru
Height: 22 meters (72 feet)
Pedestal: 15 meters (49 feet)
تمثال يسوع المحيط الهادئ – بيرو
الارتفاع 22 مترا


 
اقام هذا التمثال رئيس البيرو عند انتهاء الانتخابات الرئاسية لعام 2013 ولو انه لم يفز للفترة الثانية، واراد ان يهدي لشعبه هدية تبقى طويلا بعد مغادرته الرئاسة. لقد قرر ان ينفذ التمثال بنفس نسخة تمثال يسوع المخلص الشهير في ريو دي جانيرو الا ان قراره قوبل بانتقادات بان يكون للبيرو نسختها وليس نسخا من الاخرين، ثم جعل التمثال مختارا من قبل الجماهير وليس مفروضا من قبل الحكومة، فتم تصميمه بهذا الشكل.


Christ of the Sacred Heart - Mexico
Height 23 meters (75 feet)

تمثال يسوع القلب الاقدس- المكسيك
الارتفاع 23 مترا





ان هذا التمثال يعتبر الوحيد من بين التماثيل الكبيرة الذي هو من الفولاذ والفايبركلاص وبالالوان فيما البقية بيضاء او بلون واحد. مقام على تل وبالقرب منه يمر طريق المرور السريع الى مصيف ومنتجع مشهور.

Cristo Rey de los Álamos – Mexico
Height 23.3 meters (76 ft)
يسوع ملك لوس ألاموس – المكسيك
الارتفاع 23.3م




  
التمثال مشيد في المدينة الحدودية "تجوانة" بين المكسيك والولايات المتحدة الامريكية وهو الوحيد بين التماثيل مصنوع من الفايبركلاص والاصماغ النباتية، وهو مشيد فوق قبة في كنيسة القديس مارتن دي بورّيس في تجوانة

The Broken Christ – Mexico
Height 25 meters (82 feet)

يسوع المكسور – المكسيك
الارتفاع 25 مترا







التمثال "الغريب" بالحجم العملاق للمسيح مبني في مدينة سان خوسيه دي كراسي في المكسيك. انه يجلب الآلاف من السواح الحجاج سنويا فهو خير مورد مادي للبلدية لادامة الموقع وتطويره باستمرار. فكرة التمثال توضحها الرخامة المنحوتة في اسفل التمثال التي تقول:
اتركني مكسورا...اريدك عندما تنظر الي مكسورا بهذا الشكل ان تتذكر اخوانك واخواتك المكسورين، الفقراء، المحتاجين، المضطهدين، المرضى، المعذبين... مفقودي الاطراف فهم معوقين، متروكين بدون امكانية العمل، بدون الارجل فلا يستطيعون السير في سبيلهم، بدون وجه لانهم سُلبوا شرفهم او كرامتهم، المنسيين...اولئك الذين لا يلتفت اليهم احد طالما يبقون مثلي – المسيح المكسور.

Christ Roi des Houches - France
Height 25 meters (82 feet)
تمثال يسوع ملك هوشيه – فرنسا
الارتفاع 25 مترا
 


هذا النصب العملاق مشيد مطلا على الوادي في سفح جبل صخري، اراد مصممه ان يعبر عن شمولية يسوع ملك  كونه ملك الكون. وضع حجر الاساس له في آب 1933 وتم افتتاحه في آب 1934.

Jesus of the Mercy – Nicaragua
Height 26 meters (85 feet)

تمثال يسوع الرحمة – نيكاراكًوا
الارتفاع 26 مترا

 



 
يشرف يسوع الرحمة باتجاه الجنوب في المدينة السياحية سان خوان في نيكاراكوا من الاعلى. انه لا يزال اكبر تمثال في اميركا الوسطى.
لقد كان هذا التمثال حلما لرجل الاعمال كَونزالس تحقق حيث ان التمثال الذي انشئ على الارض التي كانت ملكه، والمجمع الرئاسي المنشا على ارض اخرى ملكه ايضا قد حققا له ثروته الكبيرة من السياحة.

Christ the King – Columbia
Height - 26 meters (85 feet)

يسوع الملك – كولومبيا
الارتفاع 26 مترا



ان مدينة كالي الكولومبية هي موطن يسوع الملك حيث ينتصب فوق احد الجبلين المطلين عليها. ان التمثال المشيد عام 1953 هو ينبوع السلام ورمز الامان لاهالي المنطقة. يندهش الزائر للتمثال بالمنظر الرائع لبانوراما مدينة كالي. ان الصعود الى موقع التمثال هو صعب للغاية بتكسي ضمن طريق شديد الانحدار، ومع هذا فتجد احيانا اناسا يتسلقون الجبل الخطر تسلقا. يسوع الملك هو على ارتفاع 1440 مترا فوق سطح البحر ويزن حوالي 464 طنا.
Cristo Rei of Dili, East Timor
Height – 27 meters (88.6-feet excluding globe)
يسوع ملك ديلي – تيمور الشرقية
الارتفاع 27 مترا ما عدا الكرة التي تحت قدميه.





ان تمثال يسوع الملك هو هدية الحكومة الاندونيسية لاهالي تيمور الشرقية. في ذلك الوقت كانت تيمور الشرقية ولاية اندونيسية واستقالت فاصبحت دولة مستقلة عام 2002 مما جعلها اول دولة جديدة في القرن الحادي والعشرين، واصبح التمثال الموقع الرئيسي للسياحة في الدولة الجديدة.
ان التمثال هو من النحاس وقد تم "صب قطعه ال 27" في مدينة باندونك ثم نقلت الى الموقع لبنائه حيث استغرق تركيبه 3 اشهر. افتتح عام 1996.
 

Christ the King – Portugal
Height: 28 meters (92 feet)
Pedestal: 82 meters (269 feet)
يسوع الملك – البرتغال.
الارتفاع 28 مترا والقاعدة 82 مترا.
  




كانت مخططات هذا التمثال قد وضعت عام 1940، وعند افتتاحه عام 1959 اصبح مصدر الشكر للرب لحمايته الشعب البرتغالي من كوارث وويلات الحرب العالمية الثانية.
لو احتسبنا ارتفاع التمثال مع قاعدته فانه يكون اكبر تمثال ليسوع في العالم.
انه مبني على سفح جبل فوق مدينة لشبونة العاصمة ولكن على مسافة امينة لتفادي اي احتمال لانهياره على المدينة.
ان التمثال بيديه المفتوحتين نحو المدينة وكانه يحتظنها ويباركها، يذكرنا بتمثال يسوع المخلص في البرازيل المشابه.

Cristo Resucitado – Mexico
Height 30 meters (98.5 feet)
Pedestal 18 meters (60 feet)

يسوع القائم من بين الاموات – المكسيك
الارتفاع 30 مترا، القاعدة 18 مترا



انه التمثال الوحيد في هذه المجموعة منشا داخل المقبرة ومن هنا جاء اسمه : يسوع القائم. انه مشيد في سان رافائيل. لقد وضع النحات ديفيد كوتيرريز اهتماما كبيرا بملابس يسوع فجعله من الحجر الوردي الفاتح. افتتح في اوائل السبعينات.

Christ Blessing – Indonesia
Height 30 meters (98.5 feet)
Pedestal 18 meters (60 feet)
مباركة يسوع – اندونيسيا
الارتفاع 30 مترا والقاعدة 18 مترا




 
بلغة مانادو الاندونيسية يكون اسمه "كريستوس كاسي بركات" وهو مبني من 25 طنا من الالياف المعدنية و35 طن من الفولاذ. يقع فوق قمة منطقة مانادو السكنية. اصبح الموقع منذ تدشينه عام 2010 احدث معلم من معالم مدينة مانادو.
قصة التمثال ابتدات عندما كان احد تجار المباني والعقارات مع زوجته فوق التل وفكّرا به في بداية الالفينات. بالرغم من ان مدة انجازه كانت ثلاث سنوات الا أن كلفته الاجمالية تعدت قليلا نصف مليون دولار امريكي فقط.
ان التمثال يختلف عن باقي تماثيل مجموعتنا كونه منحني بزاوية 20 درجة حيث يرمز ليسوع بانه يبارك الجموع.

Christ of Otero – Spain
Height  30 meters (98.5 feet)

يسوع اوتيرو – اسبانيا
الارتفاع 30 مترا





يمكنك مشاهدة يسوع اوتيرو من مقتربات مدينة بالينسيا الاسبانية. لقد شيد التمثال في 1931 من نحت الفنان فكتوريو ماجو المدفون في قبر تحت التمثال.
قد يكون هذا التمثال هو الاقل شهرة بين تماثيل المسيح بسبب حجمه النحيف وتصميم وضع اليدين بهذا الشكل حيث يعتقد بان النحات كان يفترض النظر الى التمثال العالي من الاسفل ومن اي مكان من سهل كاستيلا المنبسط المحيط به من جميع الجهات.

Christ the Redeemer –  Brazil
Height: 30.1 meters (99 feet)
Pedestal:  6 meters(20 feet)
تمثال يسوع المخلص – البرازيل
الارتفاع 30.1 متر. القاعدة 6 امتار







 

بالتاكيد انه اشهر تماثيل المسيح في العالم. ياتي رابعا في تسلسل التماثيل الكبيرة ليسوع، كذلك انه اقدم من بين جميع تماثيل هذه المجموعة حيث انه شيّد بين 1926 و1931 بالاضافة الى الافكار والايحاءات الاخرى التي نستخلصها فيه مقارنة بالتماثيل الاخرى.
لقد ظهرت فكرة تشييد تمثال عملاق فوق المدينة في اواسط 1850 الا انها وضعت قيد التحقيق عام 1921 امام الجمهور للتسجيل والمساهمة بالتبرع للانشاء.
في عام 2010 ضربت التمثال صاعقة فتضررت بنتيجتها اصابع اليدين والراس وحواجب العينين، الا ان التصليحات التي نفذت بها تلك الاضرار ومانعات الصواعق لم تتاثر ولم تترك اي أثر محسوس.

Christ of Vung Tau - Vietnam
Height 32 meters (104 feet)
Pedestal 4 meters (15 feet)
تمثال يسوع فانك تاوو – فيتنام
الارتفاع 32 مترا. القاعدة 4 امتار



 

الجمعية الكاثوليكية في مدينة فانك تاوو في فيتنام بدات بتشييد هذا التمثال العملاق عام 1974 وانتهت الاعمال فيه عام 1993. ان التمثال متجه نحو الجنوب باتجاه البحر وذراعاه مفتوحتان مثل معظم تماثيل هذه القائمة الاانه راسه محاط بطوق معدني لاعطائه جمالا واستعماله كمانعة الصواعق.
لو استطعت التسلق الى اعلى التمثال عن طريق حوالي 200 درجة السلّم الداخلي فانك ستخرج الى ممرات اعلى اليدين الى الخارج لتستمتع بالمناظر الرائعة.
التمثال هو كونكريتي بتجويف داخلي.

Christ the King – Poland
Height: 33 meters (108 feet)
Crown: 3 meters (9.8 feet)

تمثال يسوع الملك- بولندا
الارتفاع 33 مترا، التاج 3 امتار

 





ان تمثال يسوع الملك هو اطول تمثال يسوع في العالم اذا قسناه مع التاج. افتتح هذا المشروع العملاق عام 2010 وهو من اقتراح وفكرة الكاهن المتقاعد سلفستر زاوادسكي وهو مصنوع من الكونكريت والفايبركلاص، واختير ارتفاعه 33 مترا ليرمز لعدد السنوات التي قضاها  على الارض يسوع منذ ولادته حتى موته على الصليب.

Christ of Peace – Bolivia
Height: 34.2 meters (112.2 feet)
Pedestal: 6.24 meters (20.5 feet)

يسوع السلام – بوليفيا
الارتفاع 34.2 مترا، الفاعدة 6.25 مترا



يقع تمثال يسوع السلام على الشرق من مدينة كوتشابامبا في وسط بوليفيا. لو اردت تسلق تلة "سان بيدرو" التي ينتصب فوقها التمثال فعليك ان تصعد 2000 درجة وتكون احد القليلين الذين يفعلون ذلك، ولكن هناك طريقة اخرى للوصول وهو "العربات الهوائية" التي تسحبها الحبال. يسوع ينتصب واقفا وذراعاه ممدودان: الايسر يؤشر الى الجنوب والايمن نحو الشمال. لقد استغرق تنفيذه عشر سنوات وانتهى العمل فيه عام 1997
ان هذا النموذج الاخر المشابه لتمثال "يسوع المخلص" في ريوديجانيرو هو على ارتفاع 2840 مترا فوق سطح البحر مما يجعله ليس فقط "اطول" تمثال ليسوع انما الاعلى فوق سطح البحر، واكبرها وزنا- 2200 طنا! يمكنك التسلق الى قمة التمثال من الداخل ولكن بالطريقة الوحيدة وهي تسلق 1399 درحة لتصل الى شرفة المشاهدة داخل الراس العملاق بقطر 4.46 مترا، وتاكد بانك ستفعل ذلك يوم الاحد فقط لان الدخول مفتوح ايام الاحد فقط.

المهندس جرجيس يوسف الساعور / كندا




32

اكثر من 100 مسيحي في اول زيارة حج الى مدينة اور


قالت الأسقفية الكلدانية في مدينة البصرة ان أكثر من مائة مسيحي كلداني عراقي سيبداون يوم الجمعة المقبل اول موسم حج لمدينة اور في الناصرية حيث بيت نبي الله ابراهيم الخليل .
وجاء إعلان الاسقفية على لسان المدبر البطرياكي في البصرة وجنوب العراق عماد عزيز البنا ، خلال لقائه بالنائب الشيخ محمد مهدي الناصري على هامش زيارته لمكتب اية الله الشيخ محمد باقر الناصري في ذي قار.
وقال البنا لشبكة أخبار الناصرية ان وفدا مسيحيا يضم أكثر من مائة شخص من محافظة البصرة سيبدؤون الجمعة المقبلة حجا روحيا وسيؤدون الصلاة والمناسك الدينية الخاصة بسنة الإيمان في مدينة اور حيث مقام نبي الله ابراهيم الخليل .
وتمنى ان يكون حج مسيحيي العراق محفزا لبقية مسيحيي العالم للقدوم والحج في مدينة اور ، لافتا الى انه سمع من مسؤولي محافظة ذي قار عن قرب قدوم وفد مسيحي ايطالي الى اور مطلع الشهر المقبل .
وتابع " نحن كمدبر لرئاسة الاسقفية الكلدانية في جنوب العراق سنكون صوتا داعما للدور المتميز لمدينة اور التي جاء ذكرها في الكتب المقدسة ، وسنسعى لتكون قبلة للوفود المسيحية من مختلف دول أوربا".
وعلى صعيد متصل اثنى البنا على مشاعر الإخوة وحفاوة الترحيب التي حظي بها من مكتب اية اللة الشيخ الناصري ، قائلا " جئنا لنطلع على مدينة أبينا ابراهيم الخليل فإذا بنا نحظى بكل هذه المحبة والاخوة من هذه الوجوه الطيبة ".
بدوره قال النائب الشيخ محمد مهدي الناصري ان زيارة الوفد المسيحي تمثل باكورة لزيارات اخرى لإخواننا المسيحيين من داخل العراق ومن بقية اسقاع الارض.
واشار الناصري الى انه سبق وان دعا منظمة اليونسكو ومؤسسات دولية اخرى الى ان تولي مدينة اور اهمية اكبر ، مشددا على ضرورة انتهاج سياسة الانفتاح على العالم لاسيما وان العراق بلد النبوات والخيرات ويمتلك تراثا حضاريا كبيرا.
الى ذلك قال رئيس هيئة استثمار ذي قار لؤي الخير الله ، ان الاتصالات مستمرة حتى الان مع هيئة الحج والسياحة في دولة الفاتيكان لاستقبال وفد كبير من 30 قسيسا وصحافيا وشخصيات مسيحية لزيارة بيت النبي ابراهيم والاطلاع على الاثار والاماكن المقدسة هنا بالإضافة زيارة بابل وكربلاء وبغداد .
من جانبها قالت رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس ذي قار منى الغرابي ، ان الوفد الضيف قام بجولة في مدينة اور الاثرية استعدادا لاقامة الحج الروحي يوم الجمعة المقبل.
واكدت ان الحج سيكون الاول الى مدينة اور وسيكون فاتحة خير وبداية لاستقبال المسيحين من كل دول العالم.
وتجدر الاشارة الى ان الفاتيكان سبق وان ابدى رغبة البابا باحياء شعائر الحج بنفسه الى مدينة اور حيث مقام وبيت نبي الله ابراهيم الخليل .
المهندس فهمي سليمان / كندا


منقول من موقع "خورنة مار بطرس الكلدانية في اوكفل/ كندا"/ جرجيس الساعور/ كندا
http://www.chaldeancatholicchurch.co...ieve.do?id=446

33
للسنة الثانية: مشاركة كلدانية فاعلة في قداس الثقافات المتنوعة في ابرشية هاملتن في كندا

دعت ابرشية هاملتن الكاثوليكية المؤمنين الكاثوليك الذين يسكنون في مدن الابرشية والذين وصلوا الى كندا حديثا من مختلف القارات للمشاركة في القداس الالهي في كاتدرائية يسوع الملك في مدينة هاملتن يوم الاحد، السابع والعشرين من تشرين الاول 2013 وللسنة الثانية بعدما اشتركنا في العام الماضي في القداس المقام في التاسع من كانون الاول 2012 جاءت مشاركة خورنتينا الكلدانيتين: مار توما الرسول في هاملتن ومار بطرس في اوكفل بمقاطعة اونتاريو / كندا بمساهمة فاعلة ومهمة برعاية الأب نياز توما ومشاركة عدد لا بأس به من مؤمني الخورنتين.
وهكذا امتلات الكاتدرائية الكبيرة التاريخية الفخمة بالمؤمنين من عدد كبير من الدول قبل بدء القداس في الساعة الواحدة ظهرا وعند بدء القداس دخل الاسقف مار دوكلص كروسبي ومعه الكهنة وخدام المذبح في موكب مهيب وابتدا القداس الالهي مع الاصوات الشجية لجوقات الكنائس الاثنية المختلفة بالاضافة الى جوقة كاتدرائية يسوع الملك. ومع مسار الذبيحة الالهية كان التفاعل الايجابي والفرح يزداد عندما تتم اي فعالية بلغة غير الانكليزية، وبعد قراءة القرائتين الأولى باللغتين السلوفينية والكرواتية كانت نشوتنا كبيرة عندما رنم الاب الفاضل نياز توما الانجيل المقدس باللغة الكلدانية-الارامية، ولا سيما بعد ان حيا سيادة المطران في بداية القداس جموع المؤمنين بعدد من اللغات كانت الكلدانية من بينها، وازداد الفرح عندما تمت قراءة "الطلبات" من قبل عشرة افراد كل بلغته كان بينها السورث والعربية، وكانت الردة مرنمة ويشارك فيها الجميع، ثم وصل الفرح اقصاه عندما وصلنا لتلاوة الصلاة الربية ليتلوها كل واحد بلغته الاصلية وبصوت مسموع، فكانت رائعة جدا بخلاف ما كنا نتوقعه بان الاصوات المختلفة ستكون ضوضاء!
وقد قال سيادة راعي الأبرشية في كرازته، من ضمن ما قاله، "بأن عددا منكم قد جاء الى كندا مجبراً هارباً من العنف او الضيق أو الاضطهاد، وفيكم من فقد اخاه او ابنه او اباه، وفيكم من جاء طوعيا. انكم قد اتيتم الى بيتكم الثاني، كنيستكم التي لا تعرف الحدود لتعيشوا مع اخوانكم بالايمان بمحبة وامان وسلام."
وقد شارك في القداس رئيس بلدية هاملتون ورئيس شرطة المدينة وعدد من المسؤولين.
لقد كان القداس رائعا جداً. نطلب من الرب التقدم الدائم لكنيستنا الجامعة المقدسة الرسولية، ولكنيستنا الكلدانية حضوراً فاعلاً دائماً. آمين

جرجيس يوسف الساعور/ 27/10/2013 / كندا











































صفحات: [1]