عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ACCN

صفحات: [1]
1
منظمة IRD بالتنسيق مع المركز الثقافي الاشوري تقيم عرضا مسرحيا
   
 اقامت منظمة الاغاثة والتنمية الدولية IRD بالتنسيق مع المركز الثقافي الاشوري في دهوك مساء يوم 8 / 1/ 2015 عرضا مسرحيا على قاعة المركز بعنوان ( مريمانه) وتناول العرض الواقع الاجتماعي للمكونات العراقية واهم معاناتهم والصعوبات التي يواجهونها .
 وقد حضر العرض الى جانب الهيئة الادارية للمركز الثقافي الاشوري ممثلين عن المؤسسات القومية ومؤسسات المجتمع المدني وجمع من ابناء شعبنا ومن النازحين المتواجدين حاليا في بناية المركز وفي مقر الحركة الديمقراطية الاشورية .

2
المركز الثقافي الاشوري يشارك في دورتين لمنظمة الاغاثة والتنمية الدولية IRD


 شارك عدد من اعضاء المركز الثقافي الاشوري في دورتين اقامتهما منظمة الاغاثة والتنمية الدولية IRD، وقد جاءت الدورتين ضمن برنامج تتبناه المنظمة وتعمل من خلاله على تطوير قدرات المراكز والجمعيات الثقافية للاقليات العراقية من خلال برنامج مكثف سيضم عدة دورات ولقاءات ومؤتمرات وفي مجالات واختصصات مختلفة، وقد اختارت مؤسسة واحدة من كل مكون للعمل والتعاون معها وعددها (6) مؤسسات مثلت كل من.. الاشوريين ، الايزيديين ، الشبك ، الصابئة المندائيين ، البهائيين ، الكاكائيين، حيث عقدت المنظمة يوم 11/5/2014 في اربيل وبحضور ممثلي تلك المؤسسات المؤتمر الافتتاحي لبرنامج دعم الاقليات.. ومن بين مؤسسات شعبنا كانت المنظمة قد اختارت المركز الثقافي الاشوري.
الدورة الاولى استمرت على مدى الايام 21ـ25/10/2014 وشارك فيها كل من السادة هرمز موشي، سلام انويا، يوليجن موشي، يونس يونان، وتناولت الدورة موضوع اخلاقيات العمل الصحفي والاعلامي من خلال عدة محاور.. وايضا موضوع القدرة على كتابة التقرير الصحفي والقصة الخبرية، كما شملت محاور الدورة التعرف على بعض المعايير الدولية الهامة في كتابة الفنون الصحفية والتعرف على مفهوم التقرير الصحفي وغيرها من المحاور التي من شانها تطوير امكانيات المشاركين في مجال الاعلام والصحافة. 
 اما الدورة الثانية فقد استمرت على مدى ثلاثة ايام 23ـ25/10/2014  حضرها عن المركز كل من السادة ازريا ادم رئيس المركز وحنان اويشا سكرتير المركز وروني حكمت مسؤول اللجنة الثقافية.
تمحورت مواضيع الدورة حول (الاستراتيجيات للمراكز والمنظمات الثقافية للاقليات) التي تهدف الى تطوير قدرات ومهارات الناشطين في المراكز والمؤسسات الثقافية لفهم اكبر لموضوع ستراتيجيات منظمات المجتمع المدني، وايضا لتطوير امكانياتهم في قيادة الانظمة وادارة التغييرات والنزاعات ضمن منظماتهم، وافضل الطرق العلمية لتنفيذها بالشكل الذي يساهم في تسهيل عملية ادارة المراكز وتنظيم عملها، بداية باعطاء تعريفا لمنظمات المجتمع المدني، ومن ثم التطرق الى الانظمة الداخلية لها واهمية وجودها والمعلومات والبنود التي يجب ان تضمها وفي مقدمتها، هوية المراكز التي لابد ان تضم، الرؤيا، طبيعة العمل، الغاية والهدف، وسائل تحقيق الاهداف، ومن ثم كيفية وضع ستراتيجية التخطيط وفق كل تلك المعلومات والاسس الموضوعة، كما اجريت الى جانب المناقشات والمداخلات عدة تمارين وتدريبات ساهمت في اغناء امكانيات المشاركين.
 


3
المركز الثقافي الاشوري في دهوك ينتخب هيئة ادارية جديدة

عقد المركز الثقافي الاشوري في دهوك صباح يوم 6/6/2014 في قاعة حمورابي الثقافية التابعة له اجتماع الهيئة العامة للمركز الذي يعقد كل سنتين بدعوة من الهيئة الادارية بناءا على المادة 18 من النظام الداخلي للمركز ويتم فيه مراجعة المرحلة المنصرمة وتقييمها وايضا انتخاب هيئة ادارية جديدة للمركز. 
 بدأ الاجتماع الذي حضره 60 عضوا من الاعضاء الفعالين بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء الابرار، ومن ثم تم انتخاب هيئة رئاسة الاجتماع التي تكونت من السادة نينوس اوديشو واثيل بنيامين وجوليت اوديشو ليتم بعدها قراءة التقرير الاداري قدمه السيد ازريا ادم سكرتير المركز للدورة السابقة تطرق خلاله الى اهم الفعاليات والانشطة التي قام بها المركز في دورته الاخيرة ومن ثم قدم السيد دنخا خيوسو المسؤول المالي التقرير المالي.. وبعدها  فسح المجال للاعضاء المشاركين لطرح اسئلتهم ومداخلاتهم حول التقريرين كما قدم الحضور مقترحاتهم لتطويرعمل المركز في المرحلة المقبلة وتم ايضا مناقشة بعض المقترحات والآراء التي قدمت من قبل اعضاء المركز للهيئة الادارية في وقت سابق لتعديل بعض الفقرات في النظام الداخلي التي من شانها تطوير آليات عمل المركز وعرضها للتصويت، وبعد استراحة قصيرة وبحضور كل من المعاون القضائي دلير مجيد رمضان ممثل رئاسة محكمة استئناف دهوك والسيد محمد علي ممثلا عن محافظة دهوك فتح باب الترشيح للهيئة الادارية الجديدة وعددها 9 اعضاء سبعة اصليين واثنان للاحتياط وبعد فرز الاصوات تم الاعلان عن اسماء الفائزين وهم السادة .. حنان اويشا ، ازريا ادم ، دنخا خيوسو ، روني حكمت ، نمرود سركون ، عوديشو زيا ، سنور دانيال اعضاء اصليين وكل من السادة نمرود هاجي وآرام يونان للاحتياط .. الذين اعتلوا مسرح القاعة لتلقي تهاني زملائهم آملين منهم المزيد من الجهود وتقديم كل ما يساهم في تطوير مفردات ثقافة شعبنا وتحقيق طموحاته من خلال فعاليات المركز وخطط عمله للمرحلة المقبلة .
وفي اول اجتماع للهيئة الادارية الجديدة عقد مساء اليوم نفسه تم توزيع المهام والمسؤوليات على الاعضاء الجدد وكما يلي :
ازريا ادم ـــــــــــ رئيس المركز
حنان اويشا ـــــــــ سكرتير المركز
دنخا خيوسو ـــــــــ المسؤول المالي
نمرود سركون ـــــــ اللجنة الاعلامية
روني حكمت ـــــــــ اللجنة الثقافية
عوديشو زيا ـــــــــ اللجنة الاجتماعية
سنور دانيال ــــــــ اللجنة الفنية       

































4
برقية تعزية
بمزيد من الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة الا ديب والدكتور سعدي المالح وبرحيله خسرنا علما من اعلام الثقافة السريانية ، واننا في المركز الثقافي الآشوري في دهوك نشارك احزانهم ونقدم تعازينا ومؤاساتنا لأهله وذويه وكل محبيه راجين من المولى القدير ان يسكنه فسيح جناته وان يكون هذا المصاب خاتمة الاحزان .

                                                                      المركز الثقافي الاشوري/ دهوك
                                                                                 31/5/2014

5
المركز الثقافي الاشوري يقيم سفرته السنوية في منطقة صبنا

   اقام المركز الثقافي الاشوري يوم 9 /5/ 2014 سفرته العائلية التي ينظمها سنويا والتي شارك فيها ابناء شعبنا الذين قدموا من مناطق عديدة ،حيث توجهت عشرات الحافلات ومئات السيارات الخصوصية الى احدى المناطق الجميلة في منطقة صبنا  ، حيث الطبيعة الخلابة والمناظر الربيعية الجميلة.
 وبدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية القاها السيد زيا يلدا عضو الهيئة الادارية وشكر من خلالها جماهير شعبنا على هذه المشاركة وثمن جهود كل من ساهم في انجاح هذا النشاط. وبعدها تخللت السفرة اغاني قدمها كل من الفنانين اشور بيث سركيس وبسام سليفو ودبكات فلكلورية والعاب ومسابقات لكلا الجنسين ولجميع الفئات العمرية.

















6
اعــــــــــلان
    يعلن المركز الثقافي الآشوري عن اقامة سفرته الترفيهية العائلية السنوية لأعضاء المركز ومؤازريه ، وذلك يوم الجمعة الموافق 9 / 5 / 2014 .
 تتخلل السفرة العاب ومسابقات ترفيهية وجوائز قيمة .

 
ملاحظات :
1 – تباع البطاقات في مقر المركز الثقافي الاشوري / دهوك.
2 – موعد الانطلاق الساعة الثامنة صباحا.
 
                                                                                        اللجنة المشرفة
                                                                             المركز الثقافي الآشوري/  دهوك



7
المركز الثقافي الاشوري يحتفي بالذكرى (164) للصحافة السريانية

احياءا للذكرى (164) لصدور اول صحيفة باللغة السريانية وهي صحيفة (زهريرا دبهره) التي صدرت في مدينة اورمي بايران عام 1849 ،اقام المركز الثقافي الاشوري في دهوك مساء يوم 8/11/2013 احتفالا ضم عدة فعاليات اعدت لتليق بهذه بالمناسبة الكبيرة حيث استهلت باقامة معرض افتتحه السيد يعقوب كوركيس عضو المكتب السياسي لزوعا وعضو برلمان الاقليم وبحضور السيد رياض جرجيس رئيس المركز واعضاء الهيئة الادارية وممثلين عن المؤسسات القومية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني وجمع من ابناء شعبنا،كما حضر الاحتفال ضم المعرض 55 صورة فوتغرافية التقطت بعدسات عدد من الاعلاميين والصحفيين العاملين في مؤسساتنا الاعلامية، حيث خصصت جائزة لافضل صورة تم اختيارها من قبل الحضور وقد لاقى المعرض استحسان الحضور الذي اعجب بالصور المعروضة التي تناولت جوانب مهمة منها انسانية واجتماعية واخرى لامست تاريخ شعبنا وتراثه وموروثاته عبر لقطات معبرة عكست المستوى الفني الجيد والذوق الرفيع الذي اتسم به المشاركون في المعرض.
وبعد مشاهدة المعرض انتقل الحضور الى الجانب الاخر من الاحتفال الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء الابرار، ومن ثم القت عريفة الحفل السيدة يوليجن موشي كلمة ترحيبية وقدمت نبذة عن تاريخ الصحافة السريانية وولادة باكورتها صحيفة (زهريرا دبهره) بعدها القى السيد ازريا ادم سكرتير المركز كلمة هنأ فيها الصحفيون بهذه المناسبة العطرة مشيدا بدور رواد الصحافة السريانية الذين تحملوا أعباء قضايا شعبهم وساهموا في ايصالها عبرممارسات اكثر حضارية وتمدنا الا وهي الصحافة وفنونها، كما اكد على حرص المركز على رفد صحافتنا بكل ما يدعم مسيرتها سواء عبرالتواصل في اصدار مجلته (نجم بيث نهرين) او اصدار الكتب والكراريس والنشرات التي تتناول مجالات مختلفة تهم اوضاع ابناء شعبنا وقضاياه. وتلت كلمة المركز قصيدتين القاها  الشاعر متي شموئيل وبعدها استمع الحضور الى استعراض للكتب التي اصدرها المركز ضمن استعداداته  للاحتفال بالمناسبة منها كتاب (العواصم الاشورية الاربعة) بجزئيه الاول الذي تناول العاصمة (اشور) والجزء الثاني الذي تناول العاصمة (نيننوى) والكتاب من تاليف الكاتب والاثاري الدكتور محمد عجاج جرجيس  وناب عنه في استعراض الكتاب زميله الدكتور عامر الجميلي استاذ كلية الاثار في جامعة الموصل الذي قدم شكره بداية الى المركز الثقافي الاشوري على تحمله عملية طبع الكتاب وتطرق ايضا الى اهمية اصداره لما يحويه من معلومات وحقائق تاريخية قيمة .
 كما استعرضت السيدة حنان اويشا عضو الهيئة الادارية للمركز الكراس التوثيقي الذي اعدته تحت عنوان (المثقف الآثوري .. مجلة الثقافة القومية) مبينة اهم الاسباب التي دعتها لاختيار مجلة المثقف الاثوري الصادرة عن النادي الثقافي الاثوري في بغداد عام 1973 كاحدى النماذج الصحفية المهمة في تاريخ صحافتنا وتطرقت ايضا الى اهم ما يحويه الكراس من المحاور التي تتناول تجربة المجلة واهتماماتها  والصعوبات التي رافقت رحلتها.
كما القيت خلال الحفل قصيدة اخرى من قبل الشاعر هرمز موشي وفي ختام الحفل اعلن عن الفائز بجائزة افضل صورة في المعرض التي فاز بها المصور اركان شمشون. كما قام الدكتور عامر الجميلي والاستاذ صخر محمد عجاج نجل الكاتب محمد عجاج بتوقيع كتاب (العواصم الاشورية الاربعة) .
وتجدر الاشارة الى ان المعرض الذي اقيم في الاحتفال شارك فيه الاعلاميين والصحفيين التالية اسمائهم :
فرات يوخنا ، اتور اندراوس ، وليم تيادور، داني رمزي  ، باسل نجيب ، نسيم صادق ، فادي خمو ، حنان اويشا ، امجد يلدا ، اركان شمشون ، اندراوس كوركيس .








































8
اعلان من المركز الثقافي الاشوري
يسرنا دعوتكم لحضور الاحتفال الذي يقيمه مركزنا بمناسبة الذكرى ( 164 ) للصحافة السريانية وذلك في الساعة الرابعة من مساء يوم الجمعة 8 / 11 / 2013 وعلى قاعة المركز... سيتم خلال الحفل اقامة معرض للصور الفوتوغرافية يشارك فيه عدد من الصحفيين والاعلاميين العاملين في مؤسساتنا الاعلامية .. حيث تم تخصيص جائزة لافضل صورة يتم اختيارها من قبل الحضور .. كما سيتخلل الحفل القاء كلمة المركز وقصائد شعرية وايضا توقيع كتاب ( العواصم الآشورية الاربعة ) الجزء الاول والثاني ، للكاتب والاثاري محمد عجاج جرجيس واستعراض كتاب ( المثقف الآثوري – مجلة الثقافة القومية ) قراءة وتحليل حنان اويشا هرمز .
ملاحظة : يتم نقل الاحتفال مباشرة على الموقع الالكتروني  ادناه :
www.nohdralive.com

اللجنة الثقافية  
 المركز الثقافي الآشوري - نوهدرا


9
وفد من اللجنة الخيرية الآشورية / امريكا يزور المركز الثقافي الآشوري

 ضمن الجولة التي قام بها وفد من اللجنة الخيرية الآشورية في امريكا وضم السيد اشور يوسف رئيس اللجنة والناشط القومي يوسف كوركيس يرافقهما السادة فريد يعقوب مسؤول مكتب المنظمات الجماهيرية في زوعا ووليم ايشو عضو الهيئة الادارية للجنة الخيرية الاشورية / العراق .. قام الوفد بزيارة الى المركز الثقافي الاشوري في دهوك يوم 9 / 10 / 2013 حيث اطلع الوفد على اهم مايقوم به المركز من الانشطة والفعاليات التي تهتم بثقافة وتراث شعبنا كما تطرق الجانبان الى اهمية تكاتف جهود المؤسسات القومية من اجل خدمة قضايا شعبنا .. كما قام الوفد بجولة في اروقة المركز والاطلاع على اقسامه ومكاتبه وايضا على سير العمل في الطابق الثاني الذي يقوم بانجازه حاليا وقد كان في استقبال الوفد السادة رياض جرجيس رئيس المركز وازريا ادم ودنخا خيوسو وسنور دانيال وحنان اويشا اعضاء الهيئة الادارية .














10
بمشاركة واسعة من ابناء شعبنا .. المركز الثقافي الاشوري يقيم سفرته السنوية

 اقام المركز الثقافي الاشوري وكما جرت العادة في الاول من ايار من كل عام السفرة العائلية التي ينظمها سنويا والتي شارك فيها الالاف من ابناء شعبنا حيث توجهت عشرات الحافلات ومئات السيارات الخصوصية الى احدى المناطق الجميلة في منطقة صبنا  ، حيث الطبيعة الخلابة والمناظر الربيعية الجميلة.
 وبدأ الاحتفال بالكلمة الترحيبية التي القاها السيد زيا يلدا عضو الهيئة الادارية وشكر من خلالها جماهير شعبنا على هذه المشاركة وثمن جهود كل من ساهم في انجاح هذا النشاط والذي من خلاله اصبح الاول من ايار من كل عام هوية لهذا التجمع العائلي الكبير . وبعدها تخللت السفرة الاغاني والدبكات الفلكلورية لشعبنا والعاب ومسابقات لكلا الجنسين ولجميع الفئات العمرية.



11

اعلان
يعلن المركز الثقافي الاشوري عن اقامة سفرته الترفيهية العائلية السنوية وذلك يوم الاربعاء الموافق 1 / 5 /2013 لاعضاء المركز ومؤازريه .. تتخلل السفرة العاب ومسابقات ترفيهية وجوائز قيمة.
 ملاحظة:
1-   تباع البطاقات في المركز الثقافي الاشوري حصرا.
2-   موعد الانطلاق الساعة الثامنة صباحا.


12
احتفالا باليوم العالمي للغة الام .. المركز الاثقافي الاشوري يقيم دورة لتعليم الكومبيوتر

 تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الام نظم المركز الثقافي الاشوري دورة لعدد من معلمات مدرسة شورش السريانية وذلك يوم 20/2/2013 ، حيث اقام المركز احتفالية بالمناسبة مساء يوم 21/2/2013 حضرها السيد رياض جرجيس رئيس المركز واعضاء الهيئة الادارية دنخا خيوسو وسنور دانيال وحنان اويشا وازريا ادم .. والمشاركات في الدورة، ويحاضر في الدورة السيد ادور وستتدرب المشاركات الدورة على برنامجي ( وورد و واكسل ) لحاجتهم اليها خلال عملهم التدريسي..














13
المركز الثقافي الاشوري يهنئ اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري بمناسبة تاسيسه

         قام وفد من المركز الثقافي الاشوري ضم عددا من اعضاء الهيئة الادارية كل من السادة .. دنخا خيوسو وزيا يلدا واوديشو زيا وحنان اويشا .. قام بزيارة الى فرع دهوك لاتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري وذلك يوم 5 / 12 /2012 وكان في استقبال الوفد السادة الن تبسيما مسؤول فرع دهوك للاتحاد وآيلين كوركيس عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد وعدد من اعضاء الاتحاد ، قدم الوفد الزائر تهانيه بمناسبة الذكرى الـ ( 21 ) لتاسيس اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري متنمنيا له دوام الموفقية في اداء مهامه التي تصب في خدمة الطلبة والشبيبة والاهتمام بتطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية.






14
احتفال بمناسبة الذكرى (163 ) لميلاد الصحافة السريانية

    اقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبالتعاون مع نقابة صحفيي كوردستان صباح يوم الخميس                              8 / 11/ 2012 احتفالا بهيجا بمناسبة 163 لميلاد الصحافة السريانية متمثلة بصدور العدد الاول من جريدة ( زهريري دبهرا ) اشعة النور عام 1849.. اقيم الاحتفال على قاعة اتحاد الادباء الكورد وحضره ممثلين عن حكومة الاقليم والاحزاب السياسية والمؤسسات الاعلامية والصحفية ومؤسسات المجتمع المدني استهل الحفل بالوقوف دقيقة واحدة اجلالا لارواح الشهداء الابرار ومن ثم القيت مجموعة من الكلمات التي اشادت بدور الصحافة السريانية في مواكبة قضايا شعبنا القومية والوطنية وتناولها لهمومه ومعاناته وفي مراحل عديدة في تاريخه الطويل .. حيث استمع الحضور لكلمة السيد وزير الثقافة في حكومة الاقليم وناب عنه في القائها السيد ايوب رمضان مدير الثقافة في دهوك وايضا كلمة القاها السيد محسن بوتاني ممثلا عن محافظة دهوك وكلمة اخرى القاها السيد ازاد حمه نقيب صحفيي كوردستان واخيرا كلمة للسيد بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية .. كما تخلل برنامج الحفل محاضرة القاها السيدين اكد مراد عضو مجلس نقابة صحفيي كوردستان والسيد بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية حيث تناول السيد اكد مراد اهم المراحل التي مرت بالصحافة السريانية منذ انطلاقتها والظروف الصعبة التي مرت بها وتاثيراتها على تواصل العديد من تجاربنا الصحفية .. وفي جانب اخر من المحاضرة قدم السيد بطرس نباتي وعبر عدة محاور اهم الصعوبات التي تقف امام تطور الصحافة السريانية في الوقت الراهن ومعاناتها في جوانب كثيرة وتضمنت فقرات الحفل ايضا تقديم دبكة شعبية مستوحاة من تراث وفلكلور شعبنا قدمتها الفرقة الشعبية التابعة للمركز الكلداني للثقافة والفنون وفي نهاية الحفل تم تكريم عدد من الصحفيين العاملين في المجلات التي تنشر جزءا من صفحاتها باللغة السريانية حيث تم تكريم السادة :
 1 – نيافة المطران جاك اسحاق من مجلة ( بين النهرين )
 2 - ازريا ادم  من مجلة ( نجم بيث نهرين ) 
 3 - القس شليمون ايشو من مجلة ( هيزل )
 4 - فيحاء شمعون من مجلة ( بانيبال )
 5 - ميناس يوسف من مجلة ( رديا كلدايا )
 6 - ريموندا شعيا من مجلة ( معلثايا )
 7 - هيثم بطرس من مجلة ( نوهدرا )
 8 - روبن بيث شموئيل من مجلة (سمثا)
 9 - جمال شمعون من مجلة (قالا كلدايا )
 10 - نسيم صادق من مجلة ( ديانا )



















15
السيد يونادم يوسف كنا يزور المركز الثقافي الاشوري في دهوك

 قام السيد يونادم يوسف كنا عضو مجلس النواب العراقي والسكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية يرافقه السيد روميل موشي عضو المكتب السياسي للحركة والسيد مرقس ايرميا وكيل مسؤول فرع دهوك وعدد من اعضاء الفرع بزيارة الى المركز الثقافي الاشوري مساء يوم الخميس الموافق 1 / 11 / 2012 حيث كان في الاستقبال السادة دنخا خيوسو واوديشو زيا وسنور دانيال وحنان اويشا وزيا يلدا اعضاء الهيئة الادارية .. حيث تم خلال اللقاء التطرق الى اهم ما يقوم به المركز حاليا من الفعاليات والانشطة التي تهتم بالمثقفين وسبل تقديم الدعم لهم لابراز نتاجاتهم الادبية والثقافية .
 كما تفقد الوفد بناية الطابق الثاني التي يقوم بتشييدها المركز والمراحل المنجزة منها.



16
المركز الثقافي الآشوري يقيم دورة لتعليم اللغة الانكليزية

 اقام المركز الثقافي الآشوري دورة لتعليم اللغة الانكليزية للمرحلة المتوسطة من الفترة 11/ 8 / لغاية 6 / 9 / 2012 ، شارك فيها مجموعة من طلاب المرحلة المتوسطة . حاضرت فيها الاستاذة اريبا زومايا مرقس خريجة كلية الاداب – جامعة دهوك . وفي ختام الدورة قدمت شهادات تقديرية لخريجي الدورة .

17
الفنان شليمون بيث شموئيل يحاضر عن الموسيقى السريانية في المركز الثقافي الآشوري

 أقام المركز الثقافي الآشوري مساء يوم الأحد 14 / 8 / 2011 محاضرة جاءت بعنوان ( الموسيقى السريانية والآلات الموسيقية في بيث نهرين القديمة ) حاضر فيها الفنان شليمون بيث شموئيل القادم من أمريكا .. حيث استهل المحاضر موضوع محاضرته بنبذة عن الموسيقى السريانية وأغانيها التي توارثتها الأجيال عبر التاريخ ومن ثم تطرق الى استخدام تلك الألحان في الألحان الكنسية وكيفية الحفاظ عليها من خلال الكتب الطقسية لكنيسة المشرق والتي ما زالت تستخدم لحد الآن . بعدها قدم المحاضر مستعينا بالصور شرحا مفصلا عن اهم الآلات الموسيقية التي كانت تستخدم في بلاد ما بين النهرين مبينا تاريخ تلك الآلات وكيفية تطورها ومن ثم انتشارها في جميع أصقاع العالم .
 حضر المحاضرة السيد كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك  والدكتور وحيد ابلحد مسؤول فرع دهوك للحركة الديمقراطية الآشورية وعدد من كوادر الفرع وممثلي المؤسسات الثقافية والجماهيرية ومؤسسات المجتمع المدني وجمع من أبناء شعبنا...
 وقبل اختتام المحاضرة أجاب المحاضر على أسئلة واستفسارات عديدة قدمت من قبل الحضور.


19
محاضرة قيمة للباحث نينب لاماسو في المركز الثقافي الاشوري

  تحت عنوان ( توثيق سكن الاشوريين في منطقة هكاري )
 نظم المركز الثقافي الاشوري مساء يوم الاحد 11/9/2010 محاضرة القاها الباحث والمنقب الاثاري نينب لاماسو الحاصل على شهادة الماجستير من جامعة لندن وحاليا طالب دكتوراه ، حيث تمحور موضوع المحاضرة حول نتائج الاستطلاع والمسح الميداني الذي قام به الباحث في منطقة هكاري وتوثيقه لاهم معالم المنطقة من قرى وكنائس واديرة وقصور الشخصيات المعروفة انذاك ،والتي دلت جميعها على الاصول التاريخية للمنطقة وعائدية اراضيها لابناء شعبنا. حيث قدم المحاضر عرضا بالصور وايضا بتسجيلات صوتية من اهالي المنطقة المتواجدين فيها حاليا التي دلت جميعها على وجود شعبنا على تلك الاراضي .
 الجدير ذكره ان المحاضرة نالت استحسان الحضور الذي تفاعل مع المحاضر وموضوعه بشكل كبير .
 وقد حضر المحاضرة ممثلين عن المؤسسات القومية والثقافية والجماهيرية وشخصيات معروفة وجمع كبير من ابناء شعبنا في المنطقة.


20

اعادة توزيع مهام الهيئة الادارية للمركز الثقافي الاشوري
 عقدت الهيئة الادارية للمركز الثقافي الاشوري اجتماعها الاعتيادي في تمام الساعة السابعة من يوم الاثنين الموافق 6 / 9 / 2010 بحضور جميع اعضاء الهيئة الادارية . حيث تم في الاجتماع اعادة توزيع مهام الهئية الادارية بعد ان قدم رئيس المركز السيد فريد يعقوب استقالته من الهيئة الادارية بسبب توليه مهام حزبية في الحركة الديمقراطية الاشورية ، وتم توزيعها كالاتي :

 1- رياض جرجيس         رئيس المركز
 2 – ازريا ادم                سكرتير المركز
3 – دنخا خيوسو             محاسب
4 – ملكو خوشابه           لجنة الاعلام  والعلاقات العامة
5 – حنان اويشا            اللجنة الثقافية
6 – عوديشو زيا           اللجنة الفنية
7 – نمرود هاجي          اللجنة الاجتماعية

 

21
صدر العدد الجديد " 65 ،66 "من مجلة " نجم بيث نهرين " ، مجلة فصلية ثقافية تصدر عن المركز الثقافي الاشوري دهوك.



جاء العدد في 184 صفحة ، تناول موضوعات قيمة ومتنوعة بين الثقافية والادبية والفنية.
ضم القسم السرياني مواضيع عديدة منها: تجربة التعليم السرياني 1993-2003 بقلم اكد مراد ومن ثم الاشوريون في الفكر العراقي ترجمة نائل عوديشو و ملحمة دجلة والفرات ترجمة ملكو خوشابا 
اما القسم العربي فجاءت اولها موضوع التنمية الاقتصادية للدكتورة نغم اسحق زيا و موضوع انتخابات الهيئة الادارية بقلم هيئة التحرير  وموضوع تغير اسماء المدن للدكتور عامر عبدالله الجميلي مع اشعار للشاعر الكبير شاكر سيفو ومفهموم العين الشريرة للكاتب حكمت بشير مع مواضيع اخرى قيمة .

22
محاضرة للاخ نسيم صادق في كنيسة المشرق الآشورية حول الأعراس

القى الاخ نسيم صادق الناشط في مجال الشبيبة مساء يوم السبت المصادف 28/8/2010م محاضرة حول الأعراس وذلك ضمن نشاط أخوية مار توما الرسول التابعة لكنيسة مارتشموني وأولادها لكنيسة المشرق الآشورية في تلكيف.
وتناولت المحاضرة في مقدمتها شرحاً مفصلا لأولى المعجزات التي أجراها المسيح في عرس قانا في الجليل وكما وردت في الإنجيل بحسب البشير يوحنا     ( يوحنا 2: 1 _ 12 ) متخذا من طريقة مشاركة المسيح في العرس نموذجاً صالحاً ومؤثراً يقتدي به الإنسان المسيحي المؤمن بمشاركته في الأعراس.
أما في الجزء الثاني من المحاضرة فقد سلطت الاضواء على اعراس اليوم بجوانبها الإجتماعية والاقتصادية... الخ. وبيان السلبيات التي تحيط بها وكيفية معالجتها بغية تحقيق أعراس افضل.
والجدير بالذكر بان المحاضرة استغرقت حوالي الساعة ونصف الساعة.
كل التوفيق تتمناه هيئة تحرير موقعنا لأخوية مار توما الرسول لحرصها على تنظيم الأنشطة الثقافية وبنشاط دؤوب كما وتتمنى للأخ نسيم دوام التوفيق خدمة لكنيسة المسيح ولأمتنا على حد سواء.
 







23

وفد المركز الثقافي الاشوري يزور مؤسساتنا في اربيل

بتاريخ 25/ 8/2010 قام وفد من المركز الثقافي الاشوري ضم السادة فريد يعقوب رئيس المركز وملكو خوشابا عضو الهيئة الادارية بزيارة الى مؤسساتنا الثقافية في اربيل ، حيث التقى الوفد مساء يوم الاربعاء 25/ 8/ برئيس واعضاء الهيئة الادارية لنادي اكاد الرياضي واستقبل الوفد من قبل السادة د.ثائر عبد الاحد رئيس النادي وعدد من اعضاء الهيئة الادارية للنادي ، هذا وتناول اللقاء ابرز المستجدات على الساحة الثقافية والرياضية لشعبنا مؤكدين على اهمية تواصل العلاقات بين مؤسسات شعبنا والعمل على تطويرها.
  كما وزار الوفد جمعية الثقافة الكلدانية في اربيل واستقبل من قبل السادة بولص شمعون رئيس الجمعية والسادة اعضاء الجمعية ، وناقش الطرفان اهم السبل لاقامة افضل العلاقات ووضع اسس العمل المشترك بما يخدم ثقافة شعبنا وحضارته وتاريخه وكما رحب السادة في الجمعية الثقافية الكلدانية بهذه الخطوة متمنين ان تتواصل جهود العمل المشترك بين مؤسساتنا.
   كما والتقى وفد المركز بالسادة روند بولص رئيس اتحاد الادباء والكتّاب السريان والسيد نادر موشي نائب رئيس الاتحاد عضو الهيئة الادارية للاتحاد وعدد من اعضاء الاتحاد هذا وناقش الطرفان الامور الثنائية والسبل لتعزيز العمل المشترك بين المركز والاتحاد.
 كما والتقى الوفد بالدكتور سعدي المالح مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل مؤكدين على ضرورة تطوير عمل مؤسساتنا بما يخدم ثقافتنا وتراثنا ولغتنا وضرورة التواصل لاداء افضل .
 واخيرا اختتم الوفد زيارته في مجلس نقابة صحفيي كوردستان في اربيل واستقبل من قبل السادة حامد محمد علي سكرتير النقابة واعضاء الهيئة الادارية للنقابة واكد الطرفان على العمل الصحفي للمؤسسات والتاكيد على حرية العمل الصحافي ودعم النقابة لاصدارات المؤسسات الثقافية من صحف ومجلات بما يخدم المسيرة الصحافية المستقلة في تطوير اداء المجتمع نحو التقدم والتطور.


24
المركز الثقافي الاشوري يختتم دورة لتعليم الكومبيوتر للاطفال

   نظم المركز الثقافي الاشوري مساء يوم 24 / 8 / 2010 احتفالية بمناسبة اختتام الدورة التي اقامها لتعليم الكومبيوتر للاطفال وشارك فيها (32 ) طفلا من الجنسين .. والقى محاضرات الدورة السيد اشور اسخريا مدرس مادة الحاسوب في ثانوية زهريرا السريانية .
  حضر الاحتفالية السيد فريد يعقوب رئيس المركز والسادة  رياض جرجيس وملكو خوشابا وحنان اويشا وعوديشو زيا اعضاء الهيئة الادارية وايضا عدد من اولياء امور الاطفال المشاركين.
 وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات تقديرية على الاطفال المشاركين.


25
قداس على روح الفقيد روني شيبا في دهوك

شارك وفد قيادي من الحركة الديمقراطية الاشورية وكوادرها يوم الجمعة 19/8/2010 في القداس المقام بمناسبة اربعينية الفقيد روني شيبا اوراها، في كنيسة مار نرسي في دهوك. كما شارك في القداس وفود من مؤسساتنا القومية والجماهيرية
الفقيد روني من مواليد 1983. احد تنظيمات الحركة واتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري. توفي اثر حادث مؤسف يوم 11/7/2010.
تغمده الله فسيح جناته والهم اهله الصبر والسلوان




26
استضاف المركز الثقافي الأشوري في دهوك، اليوم الثلاثاء المصادف 1 / 12 / 2009 وعلى قاعة المركز. الكاتب والأديب علي محمد اليوسف في محاضرة بعنوان (اللاتشاكل الثقافي – الحضاري في المجتمع العراقي)  .
بدء الحاضر بتقديم نبذة موجزة عن مولفاته واهمها:
* سيسولوجيا الاغتراب " قراءة نقدية منهجية في فلسفة الاغتراب"
* العولمة بضوء نهاية التاريخ وبروز ظاهرة الإرهاب
* اللاتشاكل الثقافي – الحضاري في المجتمع العربي
* توهج العشق .. احتضار الكلمات " نصوص شعرية"
وتطرق المحاضر إلى موضوع اللاتشاكل الحضاري – الثقافي موجزا وموضحا أهم جوانبه وتأثيراته في شخصية المجتمع، كما وقارن بين الغربة والاغتراب.
هذا وحضر المحاضرة نخبة من أبناء شعبنا اللذين اغنوا المحاضرة بمداخلات قيمة.


27
صدر العدد الجديد " 61 ،62 "من مجلة " نجم بيث نهرين " ، مجلة فصلية ثقافية تصدر عن المركز الثقافي الاشوري دهوك.





جاء العدد في 123 صفحة ، تناول موضوعات قيمة ومتنوعة بين الثقافية والادبية والفنية.
ضم القسم السرياني مواضيع عديدة منها: التعليم السرياني من نجاح الى نجاح بقلم رئيس التحرير والاشوريون ووسائل الاعلام اليوم بقلم شكري عيسى .
اما القسم العربي فجاءت الافتتاحية عن " الكوتا والانتخابات بقلم نيسان بيغازي، وموضوع تاريخ الصحافة السريانية فصل من تاريخ شعبنا بقلم الاديب يونان هوزايا وموضوع الذكرى 76 لمذبحة سميل .. صوت الحقيقة مكبل بالعدالة " بقلم ا. راما. بالاضافة الى مواضيع اخرى قيمة.


28
دعوة من موقع assyriancc-nohadra.com الالكتروني


ندعو كافة الاخوة والاخوات الاعزاء من الكتاب والادباء والمثقفين من ابناء شعبنا ومؤسساتنا القومية ( الثقافية والاجتماعية والرياضية والدينية والسياسية ) ان يساهموا في اغناء موقعنا بالاخبار والنشاطات والمقالات والمواضيع المتنوعة وبالاخص التاريخية والتراثية والثقافية وحتى السياسية كونه موقع يمثل مؤسسة قومية لها مكانتها المميزة على مستوى القومي والمحلي وخاصة في الوطن والموقع هو لكل ابناء شعبنا الاعزاء ولخدمتهم ، لذا ندعو كافة مثقفينا ومؤسساتنا المساهمة في اغنائه خدمة لموقعنا وثقافتنا العامة وقضيتنا العادلة ، كما نود ان نعلم اخوتنا الاعزاء بان المواضيع التي تثير الفتنة بكافة اشكاله والتشهير لا تنشر في موقعنا ... مع خالص تمنياتنا وتقديرنا للجميع.
ونرجوا المساهمة والارسال على العنوان التالي :-
info@assyriancc-nohadra.com



الهيئة المشرفة على الموقع
assyriancc-nohadra
                             
      
 المركز الثقافي الاشوري- دهوك

29


صدر عن المركز الثقافي الأشوري – دهوك العدد الجديد من مجلة نجم بيث نهرين برقم ( 58، 59 ). جاء العدد المزدوج في 160 صفحة وبثلاث لغات ، حيث أضيف القسم الانكليزي للمجلة لأول مرة منذ صدورها عام 1992 . جاء في العدد مواضيع متنوعة بين الثقافية والتاريخية والاجتماعية والسياسية. حيث احتضن القسم السرياني مواضيع قيمة أبرزها سياسيو العراق وأزمة الفكر المعاصر بقلم . ا. راما. وموضوع 7 أب مع القضية والحقوق والاتحاد بقلم أشور ايشو. وموضوع اورمي جنة المدن ومدينة الملاحم بقلم ولين تيودور وكذلك ضم القسم السرياني لقاءات أجراها وفد المركز في إيران مع مثقفي من أبناء شعبنا من إيران وأرمينيا. بالإضافة الى مواضيع قيمة عديدة.  أما القسم العربي فجاءت الافتتاحية بعنوان :
 العراق ازمة فكر ..... ام ازمة صناعة القرار ؟
جاء فيها:   
       لا يمكن لقرار سياسي أن يؤخذ ويتخذ في العراق مجردا من الحقوق السياسية والقومية لشعبنا وذلك لجميع الاعتبارات سواء التاريخية لكون شعبنا الاشوري المكون الاصيل والاقدم في العراق وكونه الفئة العراقية الاكثر وطنية عبر مواقفه التاريخية ويعتبر الشعب الأكثر تعرضا للاضطهادات والمذابح سواء قبل او بعد تاسيس دولة العراق الحديثة وابرزها مذبحة سميل التي لا زالت وصمة عار في جبين حكام العراق وسياسييه – تلك السياسة التي لم تستنكر حتى ببعض الكلمات في ديباجة دستور العراق الديمقراطي الجديد عن تلك الحضارة والمظالم .

       اليوم اسوأ من الامس بالنسبة لشعبنا وهذا ما تقرأه الاحداث السياسية، حيث بات شعبنا اليوم يعيش مذبحة اخرى اكبر واوسع من مذابح بدرخان والحرب العالمية الاولى وسميل ، بات وجود شعبنا اليوم مهددا وسط استقراءات رسم السياسة في العراق الذي يزعم قادته بان البلد انتهى من ظلم وطغيان الدكتاتورية ، واصبح وجود شعبنا اليوم مرهون بعقلية الساسة الحديثة التي لا تشبه سابقتها الا من حيث ممارسة الطغيان والاستهجات والتهجير والقتل وسلب الارادة والهوية الوطنية والتاريخ وكل ما حق ويحق لشعبنا ؟!

      ان الازمة السياسية التي يعيشها العراق اليوم تقود البلاد الى دوامة من الصراعات والنزاعات قد لا تكون عواقبها سليمة ونتائجها لصالح من يمارسها ويخطط لها مستقبلا ، ان النظام البائد كان اشد قوتا وقسوتا على البلاد ، الا ان كل مؤسسات طغيانه وجبروته انهارت بين ليلة وضحاها ووضعت البلاد في دوامة العنف والقتل والارهاب وشردت العراقيين جنوبا وشمالا واجبرت العشرات الآلاف من العوائل من مغادرة البلاد .

      ان قراءة متأنية في سياسة العراق بعد سقوط بغداد عام 2003 لا تبشر بخير لشعبنا اولا وللعراق ثانيا ، حيث استبعاد وتهميش شعبنا وإلغاء وجوده من الخارطة السياسية العراقية وبالتالي المحاولة على تغير ديمغرافية العراق ورسم ديمغرافية جديدة تكون مصدر صراع للاقوياء الذين يسيطروا على سياسة العراق متجاهلين كل الاعتبارات والاسس والمفاهيم والاعراف والشرائع الانسانية والدولية في ابعاد شعبنا الاشوري بكل تسمياته ومسمياته  وكذلك اخوانه العراقيين من الايزيدية والصابئة والشبك من اللعبة والحياة والخارطة الديمغرافية ثم السياسية والغاء هذه المكونات وتفريغ العراق منها مؤشر خطير ويحمل مدلولات ضغينة تجاه هذه الشعوب التي قدمت للانسانية وللعراق الوطن الام ما لم تقدمه بعض المكونات التي تعتبر اليوم كبيرة وتمارس عملية التحوت للانقضاض على فرائسها المسلحة بسلاح الفكر والعقل والسلام والإنسانية وذات أفكار تقدمية وتحريرية وديمقراطية ؟!

      ان العراق بحاجة الى رسم سياسة وصناعة قرار جديدين مبينة على اسس وافكار تقدمية ديمقراطية متحلية بروح التسامح والمحبة مدركة للاعتبارات التي تخدم جميع الاطراف متيقضة ومتوعية ومدركة لتاريخ العراق السياسي والدموي الذي لا يطول فيه حكم ظالم مهما كانت قوته ، وان ابناء شعبنا اليوم  لا يملكون ولا يتسلحون بالقوة الا أنهم ابناء اصلاء وأصحاب حق في العراق وساهموا بشكل لافت ولا زالوا في بناءه وان اي تجاهل او تهميش او.............. لا يخدم العراق ؟!

     إنها دعوة الى ساسة العراق ان ينظروا بعين العقل الى الامور وان الوطن والتاريخ والحضارة والقيم لجميع ابناء العراق من شماله الى جنوبه وان أي انفراد في صنع القرار لا يكون لصالح اي عراقي مهما كانت قوته وجبرته ؟! 
   
وجاء في العدد ايضا بقلم نيسان بيغازي ( في البرلمان العراقي الحيتان تلتهم الحمايم ) . ومواضيع عديدة منها : اورميا ... ماساة الماضي والحاضر بقلم فريد يعقوب. والاقلية في العراق .. اكثرية بقلم نزار حيد . وكتابات مسمارية في مفكرة انسان اسوري بقلم ابراهيم بادل. الحرية ، هل من شروط او قيود او اعتبارات ؟ بقلم موخب يوما ومواضيع عديدة قيمة. واحتوى القسم الانكليزي على الافتتاحية وموضوع عن الآثار الأشورية في دهوك من ترجمة باسم يعقوب.
وزين الغلاف الخير الخرجي بصورتان لكنيستنان مهجورتان من مدينة اورميا والغلاف الداخلي الاخير صورة عن مخطوطة خطت باليد تعود الى القي ايرميا توما ويعود تاريخ كتابتها الى العام 1949. في رقرية باش في نيروة.   


30
المركز الثقافي الاشوري في دهوك يحتفي باعياد اكيتو

   بمناسبة اعياد راس السنة القومية الاشورية البابلية الجديدة اكيتو 6757 . نظم المركز الثقافي الاشوري في دهوك محاضرة بالمناسبة تحت عنوان (( رؤية جديدة عن اعياد نيسان )) حاضر فيها السيد اشور ملهم ( بكالوريوس آثار – جامعة بغداد ومهتم باللغات القديمة السومرية – الاكادية والاشورية ) .
 تناولت المحاضرة ابرز الجوانب والممارسات المهمة وبرؤية جديدة حول التحضيرات التي تسبق احتفالات اكيتو في آشور وبابل التي كانت تقام خلال اثنى عشرة يوما .
سلط المحاضر الضوء في بداية المحاضرة على اهم التحضيرات لاحتفالات راس السنة القومية واوضح بالشرح وبالصور المستوحات من الصور الاثارية المعروضة على شاشة كبيرة اهم الطقوس والممارسات التي كانت تمارس كل يوم من ايام الاحتفال وركز السيد آشور ملهم على توضيح العلاقة القوية بين احتفالات اكيتو قديما وما يمارس اليوم من قبل ابناء شعبنا من ترابط وتلاحم العلاقة في اغلب تلك الممارسات وخصوصا عمليات الذبائح والصلوات والطقوس من خلال شرحه للعلاقة بين تلك الممارسات وبين ما يمارس اليوم من قبل ابناء شعبنا وعلى مدى الاثنى عشرة يوما .
 واوضح كذلك السيد المحاضر بالمقارنة وبصورة المفصلة بين تناقل اغلب العناصر الخاصة باحتفالات اكيتو في الطقوس المسيحية من خلال تراث شعبنا وممارستها اليوم ، واوضح ان تلك الممارسات آشورية خالصة انتقلت الى المسيحية بصورة او باخرى خصوصا وان شعبنا اول الشعوب التي تقبلت المسيحية .
 هذا وحضر المحاضرة جمع غفير من مثقفي ابناء شعبنا ورؤساء وممثلي مؤسساتنا القومية في الوطن وكذلك مسؤولي وممثلي وشخصيات من ابناء شعبنا من الوفود المشاركة في احتفالات راس السنة الاشورية 6757 تقدمهم مجموعة من الفنانين . واغنى الحضور بالمشاركة الفعالة بالاسئلة والاستفسارات .
 هذا وبعد المحاضرة استقبل اعضاء الهيئة الادارية والفود المشاركة في المحاضرة ومثقفي ابناء شعبنا ، استقبلوا الاستاذ يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية وعضو البرلمان العراقي ، وبعد الترحيب من قبل المركز بالاستاذ يوناذم كنا لزيارته المركز القى بعدها كلمة بارك فيها احتفالات ابناء شعبنا باعياد اكيتو راس السنة الاشورية البابلية ، وسلط الضوء بصورة موجزة على ابرز الاحداث التي مر بها شعبنا اليوم في الوطن اليوم من خلال العملية السياسية وصيانة حقوق شعبنا الكلدو آشوري سرياني وتثبيته في فقرات الدستور الدائم للوطن .
 وفي ختام كلمته شكر المركز الثقافي الاشوري الحاضرين من ابناء شعبنا ومن الوفود المشاركة من خارج الوطن على الاحتفال . 

31
رموز ودلالات أعياد نيسان لدى أبناء شعبنا العريق

•   وليم تيودور
                                                                             
       مع شروق شمس الأول من نيسان يصبح وطن الأم في بداية الربيع وبؤرة الاحتفالات برأس السنة الجديدة من كل عام، ويلبس وطننا تزينة طبيعية وترفرف في كل الأزقة ومداخل البيوت ألوان طبيعية خلابة من مقتنيات نيسان ( ذقن نيسان والورود الجميلة ) تطلب الخير والمحبة والسلام لوطننا العزيز والعالم ويصبح كل شيء من حولنا ربيع حقيقي. وتزداد بهجتنا وفرحتنا أكثر وأكثر بسبب تصادف أعياد نيسان الخالدة مع أعياد قيامة الرب يسوع المسيح له المجد ويختلط العيدين معاً .
وهكذا تستعد جماهير شعبنا في كل مكان لاستقبال عيد نيسان الأغر رأس السنة البابلية الآشورية وعيدنا القومي ( اكيتو ) ، هذا العيد المتوارث عبر الأجيال ومنذ ألاف السنين، وأحتفل به شعبنا في وطنه بيت النهرين وفي جميع الحقب والأزمنة بضمنها تلك التي كانت أكثر حالكةً وسواداً ذاق فيها شعبنا قهراً واضطهادا، ولكنه أحتفظ خلالها برموز بسيطة للاحتفال بهذا العيد، وفي القرنين الأخيرين أصبح الاحتفال بهذا العيد التزاماً قومياً نظراً لتصاعد الوعي القومي لأبناء شعبنا.
وأختار آبائنا وأجدادنا (البابليين الآشوريين) الأول من نيسان عيداً لرأس السنة إيماناً منهم بأسطورتين:-
الأولى:- قصة الخليقة وبطلها الإله مردوخ ( أشور في نينوى ) إله الحق والخير الذي يقسم (تيامات ) آلهة الشر في صراع بطولي وملحمي إلى نصفيين ليخلق منهما السماء والأرض وثم الإنسان وتبدأ الحياة والطبيعة على الأرض.
الثانية:- تقوم على أساس انبعاث الإله تموز وقيامته من بين الأموات بعد أن أحزنت وألمت زوجته وحبيبته الآلهة عشتار من حكم الشياطين الأشرار، فيعود للحياة في موسم اعتدال الربيع ونمو العشب والزرع كرمز لبدأ الخليقة في شهر نيسان.
واحتفالنا بأعياد نيسان لها الكثير من الرموز والمدلولات التاريخية والتراثية وقيم العقائدية السامية وسنحاول التطرق إليها لتعريف مغزاها لقراء الأعزاء:-
* البابليين الآشوريين وعلم الفلك:-
 الآشوريين الذين توارثوا علم الفلك والتنجيم من أجدادهم البابليين تمكنوا من مراقبة الكواكب والنجوم والأجرام السماوية وبدقة متناهية، وسجلوا تواريخ الظواهر الطبيعية كالكسوف الشمس والقمر وتنظيم الدورات الزراعية، وكذلك تمكنوا من تقسيم السنة إلى شهور والشهور إلى أيام وأيام إلى ساعات والذي تعتبر اليوم أساس راسخ لعلم الفلك، وعرفوا الشيء الكثير عن الكواكب، وكذلك أصبحت تقسيم السنة بهذا الشكل أساس لتقسيم الأزمنة إلى الأنظمة المعروفة لدينا اليوم. وكذلك تمكنوا من تنظيم التقاويم السنوية ومعرفة شهور السنة وتسميتهم بأسماء الآلهة مثل الإله نيسانو ( شهر نيسان ) والإله تموز (شهر تموز ) والإله أنليل ( شهر أيلول ) وهكذا وثم أتخذهم الأغريق والرومان أسماءً لشهورهم وثم استبدلوهم بأسماء ملوكهم وسلاطينهم. وهذا الإنجاز كان له أشد الأثر فيما بعد لتقسيم السنة بدقة متناهية حيث تمكن الفلكي البابلي (كيدينو) في سنة (375 ق.م ) من قياس السنة الشمسية، وهذا بدوره كان له تأثير كبير في تسهيل عمل الآشوريين في تنظيم التقاويم السنوية وتسجيل الأحداث التاريخية والظواهر الطبيعية منها الأول من نيسان رأس السنة الجديدة وبداية الخليقة المرتبط ببدأ موسم اعتدال الربيع ونمو العشب والزرع والحيوانات، والذي أصبح فيما بعد عيداً دينياً وقومياً لجميع ساكني بيت النهرين والذي أستمر لآلاف السنين والى يومنا هذا.

** إلى ماذا كانت ترمز مراسيم الاحتفال برأس السنة الجديدة ؟
‌أ-   اعتدال الجو ونمو العشب وخاصةً الشعير الذي كان المصدر الأساسي للغذاء في ذلك الوقت، حيث كان الملك يقوم في اليوم الأول والتجوال حول تمثال الإله أشور ويكسيه بقش الشعير للتعبير عن شكره للمحاصيل الوفيرة.
‌ب-    تقديم المجد للإله المقدس في المدينة المقدسة مع سلسلة الطقوس الدينية والسحرية التي كانت تجري على يد الكاهن في الهيكل الخاص بالإله، وكان يبدأ بالتجوال حول الهيكل ويقيم الصلوات وهم ساجدون للقبلة نحو شروق الشمس الذي تعتبر مركز الكون وينبوع الحياة على الأرض. وهذه القبلة دخلت في كنيسة المشرق التي تمارس طقوسها إلى يومنا هذا، وهذه الاحتفالات كانت تجري في اليوم الثاني والثالث.
‌ج-    تذكير الملك وحاشيته وجميع سكان مملكته بيوم بدأ الخليقة، حيث يقوم رئيس الكهنة في اليوم الرابع بتلاوة سفر الخليقة للملك ولجميع الناس، وثم تقوم مجموعة بأداء مسرحية ترمز لتفاصيل ملحمة الخليقة وبطلها وثم يعلنون رسمياً بدأ السنة الجديدة.
‌د-    تقديم القربان والذبيحة للإله وتقديس الهيكل بمسح جداره بالدم، وتقديس مياه نهر الدجلة بإلقاء الذبيحة والمحرقة فيه وهذه كانت احتفالات اليوم الخامس.
‌ه-    اليومين السادس والسابع كان أهم أيام الاحتفال للملك والطبقة السياسية، حيث كانت تجري تغيرات سياسية وقانونية في المملكة، حيث في اليوم السادس كان الملك يصغي ويستمع للإله المقدس ويقدم صلاة الغفران، ويؤدي القسم اليميني لإتمام الواجبات الموكلة إليه لحماية مملكته من الأعداء.وكذلك كان يقوم الملك بالتضرع والتوسل للإله لاعطاءه حكم عادل ليحكم وتقديس مملكته من قبل عامة الناس.وأن احتفالات اليوم السابع كانت تضم إجراء مقارنة بين ألنظام السياسي الحاكم المستقر والأمن وبين السلطة السياسية المضطربة والفوضوية وتأثيرهم على حياة الناس وكيفية اهتمام السلطة الشرعية بحياة الناس. حيث كان الملك ينزل في هذا اليوم من عرشه ويعلن للناس بأن الإله قد هاجر وصعد للسماء .
‌و-    وفي اليوم الثامن كان الإله يعود إلى الأرض والملك يصعد إلى عرشه في المساء ويعود الأمن والنظام للمملكة مرة أخرى.
‌ز-    أما بقية أيام الاحتفال كانت خاصة بالزواج المقدس وإظهار أهمية الخصوبة والوفرة وزيادة الإنجاب، وأيام أخرى كانت خاصة بمعرفة الاغتراب وقراءة الحظ للناس من قبل الإله للسنة المقبلة.
 واليوم الأخير ( الثاني عشر ) للاحتفال كان خاص باحتفالات الختام بإعطاء البركة للملك والشعب من قبل الإله وتوديع الضيوف والمشاركين والمتفرجين.

*** لماذا نضع باقة ( حزمة ) من العشب الأخضر فوق مداخل البيوت في بداية شهر نيسان؟                   
العشب الأخضر هذا يسمى ( ذقن نيسان ) الذي معناه ما أقتناه نيسان من خيرات وبركات، حيث كما هو معلوم أن في شهر نيسان تنبت أغلبية النباتات وتزهر الورود والأعشاب والأمطار تكون غزيرة في هذا الشهر، وبهذا يكون شهر نيسان شهر الخير والسعادة ويعطي البهاء والجمال للطبيعة.وكذلك يرمز ( ذقن نيسان ) إلى اقتراب الربيع ( بيث نيساني) وبدأ السنة الجديدة حسب التقويم البابلي الآشوري القديم.
وكان أجدادنا يبدأون الاحتفال من صباح هذا اليوم الأول من نيسان إلى المساء، وكانوا يقدمون الذبائح ويقيمون التذاكر ويوزعون الحلويات والأطفال يفرحون ويمرحون بهذا اليوم المبارك في المروج ويتسلقون الأشجار. وهكذا نرى بأن ذقن نيسان هو من أحد الرموز القومية التي نحتفظ به إلى يومنا هذا.

****كذبة نيسان !!
ترمز الألواح الطينية المكتشفة بأن الاحتفالات في بابل وأشور وبقية المدن كانت تستمر لمدة (12 )يوماً حسب عدد شهور السنة، وكانت تمارس فيها كثير من الممارسات والأنظمة الدينية وتقديم الذبائح وتسيير المواكب أثناء الاحتفال، وكذلك كانت تقام مسرحيات ترمز إلى بدأ الخليقة ( السماء والأرض والإنسان ). وكذلك ترمز الألواح الطينية بأن التنكر في الاحتفالات كان سائداً وعادة رئيسية خاصةً في احتفالات رأس السنة. وأن ظاهرة كذبة نيسان مأخوذة من التغيرات التي كانت تجري في المملكة في شهر نيسان حيث كان يعم الفوضى والاضطراب في عرض المملكة، حيث في اليوم السابع كان الإله ( مردوخ – أشور ) يختفي من أمام الأنظار لذهابه إلى محاربة تيامات آلهة الشر وكان يرافق هذا الاختفاء ضياع الإدارة مما يؤدي إلى أن تعم الفوضى والبلبلة في البلاد، وهذا ما كان يمثله الملك بانسحابه من الساحة في ذلك اليوم من الاحتفالات مما يؤدي إلى اختفاء الإدارة والنظام وذلك بتسليم الحكم بيد المجرمين والإرهابيين لتعم الفوضى. وهذا ما اصطلح عليه لاحقاً بكذبة نيسان وهذا كان يدوم ليوم واحد فقط، ففي اليوم الثامن كان الإله مردوخ يعود مكللاً بالنصر على الشر، ويعود الملك ويصعد إلى عرشه ويعود النظام إلى المملكة من جديد.ولذا نرى بأن كذبة نيسان ليس لها أساس، وهذا اليوم هو يوم مقدس ولا يجب أن يكذب فيه الإنسان، إلاّ أن أعداء أمتنا عوضاً من اليوم السابع التي كانت فيه تقدم دراما لإظهار أهمية النظام الرسمي الشرعي ومقارنته بالنظام الغير الشرعي المتمثل بالفوضوي والمضطرب والظالم والمضطهد، أرادوا تكذيب السنة الآشورية والأنتقاص من أهميتها واستبدالها بيوم أخر. 

وهناك طقوس ورموز أخرى مازالت تمارس وتعج بها القرى الكلدوأشورية وتدل على احتفال أحد الأيام الأثني عشر. ففي حفلات الأعراس وخاصةً اليوم الثاني منها تجري دراما تمثلها مجموعة من الحاضرين تقف إلى جانب الزوجان في إدانة الآخرين من المدعوين كإشارة إلى الملك والملكة الحقيقيين، وبعدها يستبدلان بآخرين عن طريق مجموعة أخرى فيبدأن ببث الفوضى والاضطراب بين الناس وإدانة من يحلو لهم إلى أن يتم إعادة الزوجين الحقيقيين، وهي أشارة إلى اليوم السابع من احتفالات نيسان عندما كانت تسلم مقاليد الحكم إلى ناس عاديين وشحاذين فيسود الفوضى والاضطراب في البلاد إلى نهاية اليوم ليعود الملك من جديد ويعود الأمن والنظام إلى المملكة.
كما أن يوم ( كالو سولاقا ) المعروف لدى أبناء شعبنا إلى اليوم، والذي فيه يتم أختيار أحدى الفتيات لترتدي ملابس الاحتفالات الخاصة بالزواج، فتبدأ المجموعة تطوف من بيت إلى أخر في القرية، هو الأخر إشارة إلى اليوم الحادي عشر من الاحتفالات التي يعلن فيها الزواج المقدس بين الإله وسيدة من أجمل بنات البلاد ينتخبها كهنة المعبد.
وكذلك تلوين البيض بألوان زاهية مختلفة تدل على بدء الخليقة واقتراب الربيع التي فيه تنبت النباتات وتزهر الورود وتكسو الطبيعة ببهاء وجمال رائعين، والانتهاء من فصل الشتاء القارص الذي يكسي الطبيعة بالثلوج، وتدل البيض أيضاً على أصل الإنسان الذي يكون من البيضة وثم الجنين ، ونلاحظ بأن هذا التقليد قد دخل المسيحية ولازلنا محافظين عليه إلى يومنا هذا وترمز ايضا الى قيامة الرب يسوع المسيح من بين الاموات لكي نقوم نحن المؤمنين معه ،حيث تدل الالوان الزاهية ( الاحمر – البنفسجي – الاصفر  ...) الى الفرح والسعادة والانتصار،حيث بقيامة الرب يسوع المسيح من بين الاموات أنتصر على الموت وعمت الفرحة والبهجة المؤمنين .
وغيرها الكثير من الأدلة والأمثلة التي يتمسك بها شعبنا بالاحتفال بعيده القومي بصورة أو بأخرى.     
من هنا كانت تأتي أهمية الاحتفاء ببداية العام الجديد مع بداية شهر نيسان انطلاقاً من مورثهم المتناهي في القدم وانسجاماً مع معاني الحياة والتجدد وخصوصاً في الطبيعة التي كانت متميزة في بلاد مابين النهرين كونها طبيعة زراعية غنية وشعبها يعتمد أساسا على الزراعة.
ومن أجل هذا فأن احتفالنا بهذا اليوم الأغر العيد القومي ومحافظتنا على رموزه ودلالاته يقربنا من جذورنا العريقة الضاربة في عمق التاريخ، لذا فهو يمثل رمز وجودنا القومي.


32

التعديلات المقترحة على الدستور العراقي
الديباجة:
اهملت ديباجة الدستور العراقي الانتماء الى الحضارات السومرية - الاكدية - البابلية الآشورية – التي بسببها عرفت بلاد الرافدين (العراق) بمهد البشرية والحضارة الانسانية والمدرسة البشرية الاولى في مجال القراءة والكتابة، ولم يتم الاشارة الى هؤلاء الاسلاف الذين يمثلون مفخرة التاريخ العراقي الانساني الموغل في القدم، فقط  تركزت الديباجة على ذكر الماسي والفواجع والمجازر التي ارتكبت بحق الشيعة والاكراد والتركمان، ولم تتطرق الى معاناة شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) والمجزرة البشعة التي ارتكبت بحقه عشية انضمام العراق الى عصبة الامم عام  1932 في مذبحة سميل عام 1933 خاصة عندما وقع على وثيقة لضمان حقوق الاقليات القومية عند انتهاء الاستعمارالانكليزي على العراق، كما تجاهلت الديباجة الشهداء من ابناء شعبنا الذين سقطوا ضحايا مذبحة صوريا عام 1969وكذلك ضحايا الاضطهاد القومي والديني في العراق واقتلاع ابناء شعبنا من مناطقهم الشمالية في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي من قبل النظام الدكتاتوري خاصة تدمير وهدم مئات قرى شعبنا في انفال عام 1988 وإتباع سياسة الارض المحروقة. لذا نطلب من اعضاء لجنة تعديل الدستور وخاصة ممثل شعبنا على درج هذه الماسي والمجازر والاضطهادات التي ارتكبت بحق شعبنا في ديباجة الدستور المعدل مثلما   ذكرت  المجازر والماسي  التي ارتكبت بحق القوميات الاخرى في العراق  وذلك لتحقيق العدالة والمساواة التي طالب بها الدستور في عدة مواده لبناء عراق ديمقراطي تعددي حضاري تحترم فيه حقوق كافة المكونات العراقية. 
المادة (2):
ان الدستور العراقي قد اقحم الدين في السياسة في عدة مواده وخاصة المادة المذكورة اعلاه واصبحت ذات طابع ايديولوجي  مرتبط بدين– طائفة معين وهذا يتعارض او يتقاطع مع المبادئ الديمقراطية، أي ان الوعاء الحضاري سيكون الدين– الطائفة، وان الامور السياسية بكل عناصرها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ذات الطبيعة المتغيرة والمتطورة ستخضع الى وعاء الدين وعناصره  ذات الطبيعة الثابتة والجامدة، وهناك قاعدة فقهية معروفة بهذا الصدد تقول (تتغير الاحكام القانونية  بتغير الزمان)، وان نص المادة المذكورة يتضمن فقرتين متناقضتين ، حيث تنص الفقرة (ا) في اولا: لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام، كما نصت الفقرة ( ب ) في اولا كذلك على: لا يجوز سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية. كما نصت الفقرة ( ج ) من المادة نفسها على: لا يجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور. ومن ابرز اوجه التناقض على سبيل المثال لا الحصر بين الدين الاسلامي ومبادئ الديمقراطية  عندما يوكد الدين ان شهادة الرجل تساوي شهادة امرأتين، وان للذكر مثل حظ الانثيين   ويظهرهذا التناقض ايضا بينهما في حرية الدين والعقيدة التي تعتبر من المبادئ الاساسية للديمقراطية ، بينما يعتبر الدين ان من بدل دينه فهو مرتد وحكمه القتل  بالاضافة الى عدم المساواة بين الرجل والمراة في مجال الزواج والطلاق والاحوال الشخصية الامر الذي يعصف بكل النصوص المتعلقة بالحقوق والحريات العامة التي تضمنها الدستور بسبب المبالغة في دور الدين، لذا نطلب بالغاء الفقرة (ا – اولا) من المادة المذكورة لانها تتناقض مع الفقرات الاخرى  كما ذكرنا، وان بقيت كذلك  سوف تؤدي الى  الاجحاف بالحقوق الانسانية والفردية والدينية للمواطنين الاخرين.
المادة (14):
جاء في نص هذه المادة  الاتي  (العراقيون متساوون امام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القومية او الاصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد او الراي او الوضع الاقتصادي او الاجتماعي) حين قراءة نص هذه المادة يتبادر الى الذهن ان العراقيين متساوون امام القانون فعلا وهذا الشئ بديهي، ولكن المادة خلت من مساواة العراقيين في الحقوق والحريات ايضا . وعلى هذا نقترح ان يكون النص كالاتي (العراقيون متساوون امام القانون في الحقوق والواجبات دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القومية او الاصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد او الراي او الوضع الاقتصادي او الاجتماعي) .
 
المادة ( 38 ) : 
نصت المادة المذكورة اعلاه :( تكفل الدولة، بما لا يخل بالنظام العام والآداب). 
 فكان السؤال ما المقصود بالنظام العام والاداب ؟؟ وما المعايير التي تحدد بها هذه الآداب ؟ وعن إمكانية اختلاف مفهومها من فئة إلى أخرى ومن مكان وزمان إلى آخر، لذا نقترح الغاء كلمتي  (النظام العام والآداب) من المادة اعلاه واينما وردت في الدستور، وان تكون بالصورة الاتية :(تكفل الدولة بما لا يخالف هذا الدستور والقوانين النافذة). وتبقى الفقرات الاولى والثانية والثالثة من المادة المذكورة كما هي، وإضافة الفقرة الرابعة:   

رابعا : حرية المعلومات

المادة (43):
 ( اولا - اْ )  نطالب بتعديلها  وتصبح كالاتي  (ممارسة الشعائر الدينية الخاصة بهم).

المادة (125):
تنص المادة على:" يضمن هذا الدستور الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان والآشوريين، وسائر المكونات الأخرى، وينظم ذلك بقانون ". نقترح اضافة العبارة التالية على المادة المذكورة اعلاه ( في مناطق تواجدهم التاريخية)، وكذلك نقترح بتعديل الإشارة إلى (الكلدان الآشوريين)  في هذه المادة كشعب واحد وليس كشعبين منفصلين وإضافة تسمية السريان أيضا لتكون الإشارة إلى هذا المكون الأصيل من مكونات الشعب العراقي صحيحة وغير منقوصة ومجزئة، باعتباره شعب واحد بكل مقوماته على اختلاف تسمياته، وان تكون هذه المادة  بهذه الصيغة: " يضمن هذا الدستور الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان الآشوريين السريان وباقي المكونات الأخرى من (الشبك والايزيديين والصابئة المندائيين والكرد الفيلية والأرمن)، وينظم ذلك بقانون " .

ملاحظة: يجب الاشارة في الدستور الى المناهج الدراسية لكافة المراحل  بحيث تتضمن تاريخ وتراث وكل الجوانب الثقافية لكافة القوميات في العراق بدون استثناء لتحقيق المساواة التي طالب بتحقيقها الدستور.   

المركز الثقافي الآشوري / دهوك
جمعية القوش الثقافية الفنية والاجتماعية
مركز برطلة الثقافي والاجتماعي
مركز نينوى للبحث والتطوير
اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري
اتحاد الأدباء والكتاب السريان/ فرع نينوى
المجلس الكلدواشوري السرياني القومي / فرع نينوى
مركز أور للتوعية بالحقوق والديمقراطية
اتحاد النساء الآشوري
مركز اوجين منا الثقافي والاجتماعي/ تللسقف
رابطة سهل نينوى للفنون


33


اللغة الاشورية – السريانية وريثة الاكادية
   
    فريد يعقوب / باحث

   اللغة هي واحدة من الابتكارات العظيمة التي تنمو بقدر ما تنمو الحاجات وتتعقد الاعمال وتمتد الانوار وتتغير اللغة من طابعها فتصبح اشد معقولية واقل عاطفية وتعوض على الانسان ومشاعره بالتعبير الصحيح والدقيق، وحافظت لنا اللغة مآثر اجدادنا العظام، فهي أي اللغة وسيلة التفاهم والتعامل بين البشر والتي تميزه عن غيره من الكائنات الحية، وقد تصاعد شكل الكتابة من البدائية حتى وصل لان يصبح وسيلة فاعلة في تدوين كل نتاج الفكر الانساني عبر مراحله الزمنية السحيقـة في القدم وجعلت بني البشر يقتربون الى بعضهم البعض بواسطة التعرف على لغات بعضهم.

المسمارية الصورية وتطويرها

استخدم الانسان في بداية نشوءه الحركات والاشارات كوسيلة للتفاهم والتعامل مع بني جنسه وهي وسائل ارادية بصرية رافقتها بعد فترة زمنية استخدام الاصوات التي هي وسائل ارادية سمعية التي كونت الاسس الاولى للغة، واخيراً استخدم الرسوم والعلامات الى جانب الاصوات ثم رافقتها عملية التدوين الاولى للكتابة اخذت شكل الكتابة التي نستطيع تسميتها الكتابة الاولى وشملت الكتابة الصورية وكتابة الشيء المراد عن طريق رسمه او صورة قريبة منه. ان بدائية الكتابة التصويرية في تصوير ورسم الاشياء المراد بها خلق صورة او صور كثيرة ومعقدة في بعض الاحيان لا يمكن تميزها وادى بالتالي الى صعوبة التعرف على الاصول التي تمثلها العلامات بسبب طبيعة واهمية الاشياء التي كانت تصورها، فالدقة في الرسم كانت تتفوق على اهمية المادة المراد رسمها.

      ان تاريخ استخدام اول العلامات الصورية الكتابية يعود الى اواخر الالف الرابع قبل الميلاد (العهد الشبيه بالكتابي) وتمثل في العلامات الصورية الذهنية الاولى وتصويرها على المادة المخصصة لها وتمثيل الاشياء المراد التعبير عنها بالرسم.
رسم صورة الشيء كاملة او مختصرة:

السمكة
الثور
السنبلة

      وهذه الطريقة أي الصورية كانت تحدد الكتابة لأنها لا تسمح للكاتب بان يعبر عن غير الاشياء المادية فاقتصرت على تسجيل ادوات المعابد وتدوين الامور المادية الخاصة وكذلك الحاجة الى التعبير عن امور كثيرة لا يمكن برسم صورها او اشكالها.

      ظهرت الكتابة التصويرية على رقم صغيرة في بلاد سومر واكتشفت في موقع مدينة الوركاء ويرجع تاريخها الى حوالي سنة 4000 قبل الميلاد. واكتشفت هذا النوع من الكتابة بصورة خاصة على جدران الكهوف.

      ان التطور الذي رافق الانسان في مسيرته الحياتية والذي جاء تكريساً لجهوده الجبارة في احداث التطورات قاده الى احداث تغير مهم في اسلوب كتابة العلامات الصورية فكانت الخطوة المهمة في اسلوب الكتابة هو بدء الكتابة على الواح طينية او حجارة عن طريق طبع العلامات او الرموز بواسطة قلم ذي نهاية مثلث او مستطيل في حدود سنة 2700 ـ2600 قبل الميلاد سميت الكتابة حينئذ بالكتابة المسمارية او الخط الاسفيني الذي ساعد على سهولة الكتابة وجماليتها.

ان تقليص عدد العلامات الصورية كــان من نتاج تبسيط الكتابة واختصارها وتطويرها، فمثلاً كان هناك 31 شكلاً من العلامة تعبر عن الشاة في الواح الطبقة الرابعة ثم اختصر العدد الى 3 اشكال

في الطبقة الثالثة والى شكلين في الطبقة الثانية من الوركاء وهكذا بالنسبة الى بقية المصطلحات وكذلك عملية ادماج علامتين او اكثر بهدف الاختصار وتبسيط اللغة ايضاً. وكانت الخطوة الجديدة نحو الكتابة هي كتابة رموز تهدف الى ان العلامة او الرمز المستخدم ليس فقط للدلالة على شيء مادي حسب، كما كانت العملية في السابق مادية صرفة، بل تعدته لتشمل الاسماء والافعال والصفات ذوات العلاقة بالشيء المادي الذي تمثله العلامة.
الصورية ــــــــــ القدم فقط
الرمزية ــــــــــ القدم + الوقوف + الشيء
الصورية ــــــــــ المحراث فقط
الرمزية ــــــــــ المحراث+الحارث+ الحراثة+ الفلاحة

      رغم التطور الملحوظ في الكتابة الصورية والرمزية الا ان الكتابة ظلت قاصرة عن التعبير عن لغة التخاطب وكتابة الجمل الكاملة بما فيها الاسماء والافعال والادوات النحوية ـ جاءت الحاجة الملحة الى ابتكارطريقة جديدة للتعبير الى جانب الطريقة الصورية الرمزية فكانت الكتابــة الصوتية او المقطعيـة. ومحتوى الطريقة المقطعية هو استخـــدام القيــم الصوتيـة للعلامات الصورية والرمزية أي اختراع مقاطع صوتية ثم اطلاقها على هذه العلامات، ان العلامة تكتب من اجل قيمتها الصوتية دون الالتفاف الى معناها.

      ان العملية التي رافقت الاختزال واضافة المقاطع الصوتية كانت اكثر متطورة واهمية بالنسبة للغة وهي عملية دمج علامتين (مقطع من كلمة + مقطع من الكلمة الثانية) لانتاج كلمة جديدة تعطي نفس المعنى وبنفس القوة، ولكن هذا النوع من الكتابة لم تستطع ان تعبر عن لغة الكلام على نحو دقيق. سميت هذه الطريقة اوالكتابة المشتقة بـ (المسمارية) أي الطريقة المقطعية في الكتابة المسمارية التي اصبحت بمثابة الحروف الابجدية السائدة الاستعمال اليوم لتكوين الكلمات، حيث الكلمات بموجب هذه الطريقة تستخدم كمقاطع صوتية والفرق بينها والابجدية هو ان الحرف الابجدي يمثل صوتاً واحداً، اما المقطعية فتمثل كما اسلفنا تقطيع الكلمة الى عدة مقاطع صوتية مثلاً اسم حمورابي يقسم الى اربعة مقاطع صوتية (ha – ma – ra – bi) وهذه الطريقة تطورت الى الابجدية لتمثل حروف ذات نفس الاصوات ومقسمة الى مقاطع (حمو.. را..بي)، وهـو شــأن طبيعي ان يحــدث نتيجة التطــور السائـد في اللغة وهو الامر الذي جعل الآشوريون القدماء يستخدمون اسلوب الاختصار في الكلمات ايضاً وامثلــة على ذلك كثيرة وهـذا الموضوع يحتــاج الى شرح مفصل ولكني سأسوق امثلة على ذلك لاوضح للقارئ بأبسط صورة ممكنة:

اسماء: بابل هي مختصر ـ باب + ايل = بوابة الاله
سركون هي مختصر ـ شرا + كينا = الملك الصادق أو العادل
ظرف مكان = يومنا هذا اليوم ـ (يوما + ىنا)
الحال والكيفية او النوعية: ايكنا: من ( اي الاستفهامية + ك التشبيه + ىنا)

الاكادية (الآشورية ـ البابلية)

      دونت اللغة الاكادية بالخط المسمـاري الـذي ابتدعــه السومريون لتدوين لغتهم السومرية، واضحت المسمارية الوسيلة الاساسية لتدوين الاكدية بعد ان نقلت مراكز القوى من سومر الى اكد، واستطاع الاكاديون ادخال تغيرات وتطورات في اللغة السومرية وتسهيل نطق المقاطع  الصوتية وكتابة الرموز واختصارها بما يتلائم حاجاتهم لاغراض التدوين والتجارة وغيرها. وظلت اللغة الاكادية التي تبنت السومرية تكتب بها على نحو ثلاثة آلاف عام على اقل تقدير، اطلقت تسمية اللغة الاكادية على (البابلية ـ الآشورية)، نسبة الى تداولها وثورتها في مدينتي بابل واشور، واختلاف استعمالها تبعاً للاختلاف المناطقي وتأثيره على لهجة المنطقة وبروز الاختلاف اللفظي على اللغة الواحدة.

      اتبعت الاكادية طريقة اضافة وتعديل المقاطع الصوتية الموجودة في السومرية بادخال اصوات جديدة تجعل المقطع (صوتي ـ حرفي). بالاضافة الى استخدامها لمقاطع صوتية للدلالة على الحروف الصحيحة، فاستخدموا مقاطع تتألف من (حرف علة + حرف صحيح مثل im, ik, ib, ab) او حرف صحيح + علة =  da,ka,ba او حرف علة + صحيح + علة = bar, bil, bid واستخدام المقاطع في نهاية الكلمة التي تسهل عملية نطق الكلمات وترتيب الجمل وزيادة عدد المرادفات للكلمة الواحدة.

      ان الاختراع والتطور الكبير على اللغة الاكادية (البابلية ـ الآشورية) تجسد في اختراع الابجدية البابلية ـ الآشورية التي ساهمت كثيراً في تطور الكتابة وسهولة استخدام المفردات بعد ان اختزلت الرموز المسمارية المقطعية المكونة من اكثر من 2500 رمز الى اثنى وعشرون حرفاً وصوتاً في آن واحد. سميت بالابجدية، (ابجد، هوز، خطي، كلمن، سعفص، قرشت). يمكـن استخدام الابجدية في تركيب كـل ما يمكن تخيله من كلمات ومقاطع وحسب ما تقتضيه الحاجة. ان هــذا الاسلوب تبنته الدول المشتغلة بالتجارة وسرعان ما غدت الابجدية المنتشرة في الشرق اللغة الرسمية التجارية والدبلوماسية ومنها انتقلت الى الغرب وعملت هذه الشعوب التي اكتسبت الابجدية الآشورية الى ازدياد عـدد حروفها او تعديلهــا بما يلائـم بيئتها، اقتبس الفينيقيـون الابجديــة الآشورية من الابجدية الاوغارتية وهي نصوص مسمارية اكتشفت في مدينة اوغاريت (رأس شمرا) في سوريا في حدود سنة 1400 قبل الميلاد ضمت أي الاوغارتية ثلاثون علامة تمثـل الحروف الابجدية الآشورية. واقدم الكتابات الفينيقية تعود الى القرنين العاشر والتاسع قبل الميلاد، اقتبس اليهود الابجدية الآشورية وحافظوا على حروفها عدداً ولفظاً ولكنهم غيروا شكل كتابة الحرف بما يتلائم العبرية المحكية آنذاك ويسمى الخط العبري السائد والمستعمل اليوم عند اليهود بـ (الخط الآشوري المربــع) وتعبر المرحلة الرابعة من مراحل تطـور الخـط الآشـوري.














   
      كان التطور الاكثر اهمية في اللغة العبريــة جــاء في فترة تدويـن الكتاب المقدس والكتب الدينية والشريعة والتلمود والجمارة وخصوصــاً اكتشــاف عدة نصوص مكتوبة باللغة الآشوريــة ـ البابليــة في بابل التي يطلــق عليهـا اليهود اليوم ايضاً اســم (آراميـة التـوراة) وهي مادة تدرس في كلية اللغات واهــم هــذه الاسفــار (سفــر دانيـال، ايشعيا وعزرا) التي لا زالــت الى اليــوم متداولــة بآراميـة التـوراة عنــد اليهـــود. تحتــوي اللغــة العبرية كالآشوريــة اليوم تماماً على 22 حرف (لبعضها نطقين وهي (6) احــرف، يصبح بذلك عددها 28 حرفاً وهي عــدد حروف الابجديــة السريانيــة المستعملـــة اليــوم وتلفظ بنفــس الطريقـــة دون أي اختــلاف يذكــر، وهي خالية من حـــرف الضاد والظــاء وتكتــب العبريـة من اليمين الى اليســار ولا تتصــل حروفها عنــد الكتابة مطلقاً وتستعمل في اللغــة العبريــة واليونانيــة (تمامــاً نفـــس الحركــات المستخدمــة في اللغــة الآشوريــة دون اختلاف.

      اما العرب فاستخدموا حرف الضاد، (ض، ظ) بعد اقتباسهم الابجدية الآشورية ـ البابلية واصبحت لغتهم أي العربية تسمى لغة الضاد تميزاً لها عن السريانية فاصبح عدد حروفها 29 حرفاً.

       ان اضافــة حـرف وصــوت الضاد عنــد العــرب ليس بجديـد على اللغــة الآشوريــة فهي تحتــوي على صـوت الضاد دون الحرف ولا تعــدو الضاد كونهــا دال مضخمــة باللغة الآشوريــة السوادية فان الكثير مــن المفردات عنـــد لفظهــا تعطي صوت الضاد ولكنها ليست ضمن الابجدية كحرف وسوف اسوق امثلة على استخدام صوت الضاد عند الآشوريين اليوم وفي كثير من اللهجات:

ردوفيــا  تلفــظ عنــد الكثيرين بالضـاد
رودنـــا  تلفـظ عنـد الكثـيرين بالضـــاد
شيدنا    تلفظ عند الكثيرين مشددة بالضاد
شدةنا   تلفظ عند الكثيرين مشددة بالضاد
دبٌلا    تلفظ عند الكثيرين مشــددة بالضاد

      ان الانباط استخدموا خطاً خاصاً بهم  مشتقاً مباشرة من الخط الآشوري ـ الآرامي تمثل اقدم الخطوط المستخدمة لتدوين اللغات الجزرية (العربية) حيث بدأ استخدام الخط النبطي ـ الآرامي في تدوين حروفه متصلة ببعضها ومنه اشتق الخط العربي المتداول حاليا ووضع النقاط فوق الاحرف حيث كان بدون نقاط وتم هذا في القـــرن الاول للهجرة ولا نجد في العربية سوى ثلاث حركات وهي الفتحة والضمة والكسرة (عامر سليمان ص90). أما في الآشورية هناك خمس حركات الاولى زقفا، والفتاح تعادل الضمة في العربية:
الضمة = روخا، ربٌؤا
الفتحـة = فـةخـــا
الكســــرة = زلمـــــا 
 
المقارنة بين اللغات السامية

      من خلال البحث والمقارنات التي اجريت للغات السامية من قبل الباحثين اتضح ان اصول كلماتها واحدة مشتركة، وتشترك بعض الكلمات لفظياً مع التحوير في المعنى، وان التغيير في معنى الكلمة الواحدة في لغتين انما جاء بناء على التطور اللغوية في معاني الكلمات، وتتم المقارنة بين مجموعة اللغات السامية مقارنة عامة، اما بين لغتين فتكون المقارنة خاصة وبناء على ذلك نوضح بعض الخصائص المشتركة للغات السامية:

1ـ اعتماد اللغات السامية على الحروف الصامتة اكثر من اعتمادها على الاصوات.
2 ـ اغلب الكلمات يرجع في اشتقاقها الى اصل ذي ثلاثة احرف.
3 ـ يمكن احداث معاني جديدة باضافة احرف زائدة تتألف من حرف او اكثر الى الاصول الثلاثية.
4ـ الكلمات المؤلفة من حرفين مثل يد واب واخي و الخ.. هي اقدم من الافعال المشتقة من ثلاثة حروف والافعال الثلاثية اقدم من الافعال الرباعية.
5 ـ ان لمعظم هذه اللغات مظهرا فعليا.
6 ـ التشابه في تكوين الاسم (من حيث عدده ونوعه) وفي تكوين الفعل (من حيث زمنه، وتجرده وزيادته، وصحته وعلته).
7 ـ التشابه في الضمائر وفي طريقة اتصالها بالاسماء والافعال والحروف.
8ـ التشابه في المشتقات كاسم الفاعل والمفعول والزمان والمكان واسم الآلة.
9 ـ التشابه في صوغ الجمل وتركيبها.

      بعد ان غدت اليوم الآثار الآشورية المكتشفة في كافة ارجاء العالم شواهد تاريخية على عراقة وقدم الحضارة الآشورية معها توضح للقارئ والمتطلع على التاريخ بان اللغة السريانية السائدة اليوم والتي يطلق عليها تارة سريانية واخرى آرامية واخرى آشورية وحسب ما يستهوي كتاب ومؤرخو ولغويو التاريخ فانها تبقى وبكل تسمياتها المتوارثة عبر قرون طويلة لغة الشعب الذي نقش اول حروفها على الحجر وبدأت تداول على السنة لم تعرف اللفظ من قبل وهي اللغة التي تكلم بها المسيح واكتسبت قدسيتها الدينية وحفظت لنا مآثر اجدادنا العظام. واليوم الحفاظ عليها ما هو الا واجب وطني وقومي مقدس.


الاختزال في اللغة الآشورية

      اللغة بحد ذاتها تعتبر من اشهر الفنون التي رافقت ظهور الانسان واصبحت جزءاً منه عبر مسيرة حياته الطويلة، حاول جاهداً ان يطور اللغة التي بواسطتها استطاع شيئاً فشيئاً ان يؤرخ الاحداث التي تواجهه في معترك الحياة من افراح واحزان وانتصارات وحتى هزائمه ارخها له الزمن لتكون اليوم في متناول ايدينا، وتبقى اللغة رغم التطورات المستمرة التي شهدتها صعبة ومعقدة من حيث القواعد وكثرة المفردات المتعددة الاستعمال لغرض واحد، ومن اجل صقل اللغة وتقريبها الى الاذهان بصورة اسهل حاول الآشوريون ادخال تغييرات مهمة في اللغة شملت كافة النواحي، ونجحوا  في محاولاتهم هذه فابتدعــوا فـن الاختزال، فعندما حاول الاكاديون تبسيط صورة الكتابة المسمارية ذات الرموز والمقاطع الصوتية الطويلــة واختزالهــا الى رموز ومقاطع يسهــل لفظها وامكانيــة اعطائها قــوة التعبــير وتبسيط صيغتهـــا لغويــاً وكتابيــاً، فـأدت هذه الطريقــة الى ادخــال تغيرات مهمة في شكل الكتــابة وكذلك طريقة لفــظ كلماتها وتعــدد الاغراض المستحصلة من ذلـك.

      اللغة المسمارية قبل الاختزال احتوت على اكثر من 2500 رمز، اما بعد ذلك وبفترة زمنية استطاع الآشوريون ـ البابليون اشتقاق او اختزال هذه الرموز الى مقاطع صوتية ذات قيمة حرفية ثم اختزالها الى الابجدية او الاحرف الابجدية السائدة الاستعمال اليوم، ومع تطور اللغة ظل فن الاختزال وتركيب الجمل سائداً عند الآشوريين في لغتهم وحتى اليوم يستعمل مع السريانية الحديثة ولكن بصورة اخرى.

      ففي الآشورية القديمة كان الاختزال يهدف الى تكوين كلمة واحدة من اختزال احرف من كلمتين وتركيبها بكلمة واحدة بحيث تعطي نفس المدلول وشملت هذه الطريقة اسماء المدن والملوك والآلهة بالاضافة الى الصفات والافعال والاحرف. ومقتضى الطريقة هو تكوين كلمة واحدة من كلمتين او اكثر تعطي نفس المعنى بعد اختزال احرف من كل كلمة وتركيب ما تبقى من الاحرف ليكون الناتج كلمة واحدة تعوض بالمعنى واللفظ عن سابقاتها،ولهذه الطريقة اهميتها الخاصة تكمن في اعطاء الكلمة او الجملة المختزلة نغمة موسيقية وقوة المعنى ودقة في التعبير.
وامثلة ذلك بالكلمات:

بب + ايل  = ببل بوابة الله
شرو + كانا = شروكين الملك الصادق أو العادل.
شمو + رما = شميرم
شما + ايل = شميل اسم الله

     توارثت اللغة العبرية هذه الطريقة او هذا الفن ولا زال يستعمل حتى اليوم وبصورة واسعة في اللغة العبرية لاختزال وتركيب المصطلحات السياسية وتكون العملية في العبرية بجمل كاملة باختزال الحرفين الاولين من الكلمة الاولى وحرف واحد من بقية الكلمات المتتالية فتكون بذلك كلمة واحدة لجملة من مكونة من اربع او خمس كلمات.
اما اللغة السريانية حديثاً فتوارثت فن الاختزال واتبعت طريقة اخرى تتلخص في اختزال الكلمة الواحدة أي تصغيرها فاسماء المدن والملوك الآشورية لازالت تستعمل لدى الآشوريين المعاصرين دون تغيرها اما بقية الاسماء والافعال والصفات الاخرى فأنها تختزل وامثلة ذلك:

كيوركيس ـ ككي أو ككو.
 ميخائيل ـ ميخو.
شميرام ـ شمي

اما حروف المعاني فاختزلت وركبت بطريقة آشورية قديمة متوارثة.

يوما + ىنا = يومنا
اي + كـ التشبيه + ىنا = ايكنا
من + شليا = منشلي

الابجدية المسمارية – الاشورية السريانية  اصل جميع الابجديات

      ان اختراع فن الكتابة من الانجازات التي وضعت العالم في مساره الصحيح، رغم ان الكتابة المخترعة في بلاد آشور قبل اربعة الآف عام قبل الميلاد، تميزت برموزها وصورها المعقدة ورسومها المتعددة، ودخلت اطواراً ومراحل هامة جداً، وفي كل مرحلة احدث الآشوريون تطوراً ملحوظاً في شكل ووظيفة الاحرف والكلمات، واحدثوا تغييراً في اسلوب الكتابة عن طريق اختزال رموزها أو اعطاء كل رمز اكثر من مدلول، وبذلك تجاوزت الكتابة واللغة مرحلتها البدائية الصعبة لتنتقل الى مراحل تعاصر الانسان في كل مرحلة وتلازمه في تطوره لتأخذ طابعاً اشد معقولية من سابقها، وتسهل على الانسان تجاوز الصعوبات والاقدار ويهتدي بها في تدوين وتجسيد افكاره.

      ان الحديث عن اختراع الابجدية وتداولها واستعمالها والمعروفة اليوم لدى شعوب المنطقة بالابجدية الآشورية (ابجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت) وتداولها بين شعوب عديدة في موطن اختراعها وانتقالها الى شعوب اخرى، اثار الجدل بين الباحثين والعلماء حول اصل هذه الابجدية وموطن تداولها، ولم يتفق الباحثون في اصل الحروف الابجدية من تحديد موطن الابجدية وايصالها بأصول منشأها ومراحل تطورها وتداولها اليوم في موطن اختراعها ونسبها الى الابجدية أو اللغة المتوارثة عنها والاكثر قرابة منها بدقة وعلمية. فقد اظهرت الدراسات والابحاث التي قام بها العلماء والباحثون والمنقبين، وخصوصاً في بداية القرن العشرين بعد اكتشاف آلاف اللوحات ذات الكتابة السومرية التي يطلق عليها بـ( المسمارية )، التي اظهرت حقائق كانت مدونة لآلاف السنين.

      بعد اجراء الدراسات والابحاث على الآثار المكتشفة في بلاد آشوروتحليلها علمياً، اظهرت حقيقة انتسابها الى الآشوريين الذين بنوا حضارة لم يشهد العالم القديم مثالاً لها، واثبت العلماء العلاقة الوثيقة والصلة المترابطة بين اللغة السريانية المتداولة اليوم وبين لغة الآشوريين المتداولة في بابل وآشور، ووضعت العلماء والباحثين في علم الخطوط والكتابات امام حقيقة علمية، كون الخط السومري (المسماري) أو الكتابة السومرية (المسمارية) اصل ومصدر وموطن جميع الحروف الهجائية المتداولة اليوم ومنها انتقلت الى جميع شعوب المنطقة.

      يعتبر الخط السومري ( المسماري ) اقدم واكمل نظام للتدوين في العالم خلال فترة الاكادية ـ الآشورية، تطور الخط ـ كما اسلفنا ـ من المراحل الصوتية والصورية والرمزية منذ بدء الالف الرابع قبل الميلاد، حتى بلغ مرحلة النضج والكمال، وظل متداولاً حتى القرون الاولى للميلاد. حاول بعض العلماء والباحثين في حقل دراسة اللغات الآشورية، اظهار نتاج ابحاثهم ودراساتهم، ونجحوا في ايصال الحروف الابجدية المتداولة اليوم باصولها السومرية، ولكن لم يوفق البعض الآخر في وصل الحروف الابجدية باصول تطورها، فقد ابتعد البعض بآرائهم ونسب اختراع الابجدية الى الفينيقيين، وانتقالها عن طريقهم الى اوروبا ومنها الى العالم، ويعتقد الباحث (ديفد درينجر) مؤلف كتاب ( الكتابة ) بان جميع الحروف الابجدية في لغات اوروبا متفرعة عن الحروف الهجائية اليونانية والاخيرة بدورها مقتبسة من الهجائية الكنعانية ( الفينيقية ). ان العلاقة التاريخية التي حتمها التطور الثقافي للآشوريين على جميع الشعوب القاطنة في المنطقة اثناء الامبراطورية الواسعة اثرت بشكل فعال ومباشر على حضارة وثقافة وعادات تلك الشعوب ايجاباً، في النواحي الثقافية والتجارية والفنية والعسكرية وغيرها.
انتقلت العناصر الاساسية واصبحت ثوابت في تاريخ تلك الشعوب المتأثرة بالحضارة والثقافة النهرينية. ومن هنا جاء استناد بعض الباحثين الى كون الابجدية انتقلت الى العالم عن طريق الفينيقيين، وعند اجراء المقارنة بين قدم الآشوريين واختراعهم فن الكتابة من جهة، وبين انتقال الابجديــة عن طريـق الفينيقيــين من جهة اخرى، نجد فترة اختراع الكتابة في الالف الرابع قبل الميلاد، التي كانت فترة ازدهار الحضارة السومرية مقارنة بهجرة الكنعانيين الى سواحل البحر المتوسط وفلسطين في حدود الالف الثالث قبل الميلاد، حيث كانت بلاد الكنعانيين متأخرة مقارنة بالدول السومرية التي قطعت اشواطاً متقدمة في مسيرة الحضارة والرقى، بالاضافة الى انتقال عناصر الحضارة النهرينية عن طريق الهجرات الى بلاد كنعان أو معها انتقلت الكتابة بعد اختراعها في بلاد سومر بخمسة قرون الى بلاد كنعان، والفارق الزمني له مدلولاته الخاصة على كون الابجدية الفينيقية استناداً الى النصوص المكتشفة في  اوغاريت ورأس الشمرة وابلا، التي ضمت ثلاثين علامة مسمارية تمثل الحروف الابجدية، والتي ترتقي الى العام 1400 ق.م. فمن غير المعقول ان نجد اقوماً متأخرة ترتقي بطفرة واحدة الى درجة عالية من التقدم والرقي في سلم التطور الكتابي أو الهجائي دونما تأثير حضاري أو تسلسل زمني خاضع لعوامل التطور ومستلزمات التكامل الحضاري.

      فهجرة ابراهيم الخليل من مدينة اور واستيطانه في بلاد كنعان، انتقلت معه عناصر مهمة من العناصر الحضارة النهرينية بالاضافة الى انتقال عنصر الكتابة، وتداولها لاحقاً في بلاد كنعان انتقلت ايضاً فكرة عبادة الاله الواحد حيث تؤكد التوراة هذه النظرية في الوقت الذي تدين فيه الآشوريين بـ"الوثنيين ـ آراميين" ومنها جاءت تسمية كتابة التوراة اليهودية عند الآشوريين بعد تقبلهم المسيحية اسم "اوريتا " نسبة الى "اوريةا دابرىم ـ توراة ابراهيم " وعلاقة وثيقة بين كثير من النصوص التوراتية مع مثيلاتها من النصوص الآشورية، وخصوصاً المتعلقة بالقصص والاساطير الدينية كقصة الخليقة والطوفان وغيرها).
والجدول يوضح اصل ومنشأ الابجديات الآشورية وتطورها، من الابجدية الام (السومرية) وتبعاً لاختلاف العصور واختلاف الشعوب التي تبنتها، تغير شكل الحروف ووصل الينا بصورة مختلفة، ورغم ان الاختلاف في شكل الحروف الا ان مضمونها كان متقارباً تماماً الى اليوم.
1ـ الحقل الاول من الجدول يمثل نموذج الام للابجديات، ومنه اخترعت وتطورت اللاحقة، وتمثل هذه الابجدية مرحلة متطورة من تطور الخط والكتابة السومرية، التي جاءت بعد سلسلة تطورات حدثت في سومر واكاد وبابل وآشور ولآلاف السنين، ويوضح الحقل الحروف الابجدية الآشورية المتداولة (ابجد هوز) التي تعتبر المرحلة الاهم بعد اختراع الكتابة، حيث منحت بهذه الرموز قيم صوتية، واصبح بالامكان تركيب الجمل واستخدام ترادف الكلمات بواسطتها لتعطي اكثر من معنى.
2ـ الحقل الثاني من الحروف السومرية ( المسمارية ) المستخدمة في بلاد آشور المبينة في الحقل رقم (1) مع احداث تطورات عليها، تمثلت في تغيير شكل الرمز السومري مع الاختصار في حجم وشكل الرمز أو الحرف. وتم العثور على هذه الابجدية مكتوبة على الواح بالسومرية ( المسمارية ) التي ترتقي الى القرن الرابع عشر قبل الميلاد في مدينة اوغاريت في سوريا، وتحتوي على ثلاثين علامة مسمارية تمثل الحروف الابجدية، وكذلك تم العثور على اكثر من 15 الف لوح مسماري في مدينة " ابلا " في سوريا، تمثل كتابات سومرية منسوخة عن اوغاريت، والتي تمثلت لاحقاً بالخط الآشوري المربع كما على الجدول (3 و8).
3ـ يمثل هذا الحقل الابجدية المربعة أو الحروف المربعة، وتمثل المرحلة الاهم من تطور الابجدية من حيث الشكل، وعليها استندت الابجديات اللاحقة، وتمثل هذه الطريقة صياغة الحروف على شكل مربع، وسميت هذه الابجدية لاحقاً بـ(الآرامية) وجاءت هذه التسمية من قبل العلماء، واستناداً الى فرضية التوراة التي اطلقت على هذه الابجدية نص الـ( وثنية)، واستخدمت في حدود القرن (11 و10 ق. م).
4ـ الحقل الرابع ويصنف من قبل العلماء بـ(الابجدية الفينيقية ـ الكنعانية)، ظهر استخدامها منذ مطلع القرن الاول قبل الميلاد، وهذه الابجدية مشتقة أو منسوخة مباشرة من الخط أو الابجدية المربعة، واطلق عليها الفينيقية أو الكنعانية لتداولها في بلاد كنعان، التي هاجر اليها ابراهيم ونقل اليها الابجدية من اور من بلاد سومر ومنها انتقلت الى اليونان ودول العالم.
5ـ النموذج الخامس ويمثل الخط أو الابجدية المربعة، والمشتقة من الابجديات السابقة لها، مع تحوير بسيط في شكل الحرف الذي اعتمدت عليه الابجديات الآشورية اللاحقة، من حيث الشكل  والمضمون واكثر سهولة وجمالية، وهو الخط المتداول في القرن الاول قبل الميلاد بشكله المعروف بـ(المربع ومنه اتخذ اليهود خطهم اساس لابجديتهم ويطلق على خـط اليهود اليوم  أسم الخط الآشوري المربع لاشتقاقه مباشرة من الآشوري المربع).
6ـ النموذج السادس ويشمل الابجدية المعروفة باليونانية القديمة، والمشتقة من الابجديات السابقة انظر التقارب والعلاقة بينها وبين النماذج (3،4) والنماذج الاخرى.
النموذجين (7 و 8) وتمثل الابجدية الآشورية المتداولة اليوم، والمشتقة من الابجديات الآشورية أو المتطورة عنها مباشرة، ويستعمل الخطان منذ القرون الاولى للميلاد، والنموذج الاول يستخدم للكتابات الخاصة بالتخطيط والتي تحتاج الى جمالية، وتفنن اما الخط الثاني فيستخدم في الكتابة العامة.
9ـ النموذج التاسع من الخط الآشوري معروف بـ(الخط الغربي)، وهو تطور للخط السابق له مع بعض التعديلات في شكل الحرف حيث ابتدع في حدود القرن السابع الميلادي.
ان هذه النماذج من الابجديات تمثل الابجديات التي تداولها الآشوريون منذ عهود سومر واكاد وبابل وآشور وصولاً الى اليوم، بالاضافة الى انتقالها الى كتابات شعوب اخرى كما ذكرنا كالفينيقية ومنها الى اليونانية وكذلك العبرية والعربية.




المصادر:

اللغة الاكدية (البابلية ـ الآشورية) ـ    د. عامر سليمان
تاريخ اللغات السامية.          اسرائيل ولفنسون
من نحن.             بيرا سرمس
ملحمة كلكامش.             سامي سعيد الاحمد
مجلة الدراسات الاشتراكية عدد خاص 1990
جريدة الحياة العدد 3174 
1- Lost Languages. P.E.cleator.
2- extinct Languages: Jonannes Friedrich.

34


تحية حب واعتزاز الى صاحبة الجلالة في ميلادها المجيد

                                                                                   وليم تيودور / نوهدرا

        تحية معطرة بالورد والياسمين اهديها الى جميع الكتاب والصحفيين الاشوريين ( اشوريين كلدان سريان ) ومعهم ابناء شعبنا العريق بمناسبة مرور ( 157 ) عام على اصدار باكورة الصحافة الاشورية زهريرا دبهرا ، واهنيء جميع العاملين في فضائية اشور العزيزة وصحيفة دبهرا الغراء واعضاء هيئة تحرير مجلة نجم بيث نهرين التي يصدرها المركز الثقافي الاشوري في نوهدرا .
مما لاشك فيه ان تاريخ صحافة شعبنا هو مؤشر بارز من مؤشرات عراقة شعبنا وحيويته ،وان ممارسة العمل الصحفي كنشاط ثقافي واجتماعي وسياسي من دلالات تفاعل شعبنا مع معطيات وادوات العصر ، بهدف تحقيق النهوض الحضاري المنشود . حيث كما هو معروف بان شعبنا الآشوري هو اعرق شعب في المنطقة بل في العالم ، وساهم في بناء الحضارة الانسانية ودخل التاريخ من اوسع ابوابه واقام امبراطورية عظيمة مترامية الاطراف ، ولكن بعد سقوط الامبراطورية اصيب شعبنا بنكسات ونكبات وتعرض خلال الحقب التاريخية اللاحقة الى التشتت والظلم والاضطهاد ، مع ذلك استطاع شعبنا ان يصمد بوجه الغزاة وان يحافظ على خصوصيته القومية ولغته وثقافته العريقة .
 واليوم يحتفل ابناء شعبنا في الوطن والعالم اجمع بالذكرى الـ (157) بعيد صحافتهم ، وهم اكثر اندفاعا لاثبات وجودهم ، اذ يشاركون اخوتهم واشقائهم العراقيين في العيش بعز وكرامة في ظل عراق ديمقراطي تعددي بالرغم من الاجواء الامنية المتردية والمأساوية .
وان حركتنا الديمقراطية الآشورية التي اتخذت على عاتقها مسؤولية رفض الواقع الاليم الذي يعيشه شعبنا والكفاح من اجل نيل حقوقه القومية المشروعة في وطنه التاريخي ، ادركت الدور المهم للاعلام في تنوير الرأي العام وتوعية ابناء شعبنا للمساهمة في النضال العادل لتحقيق اهدافنا وتطلعاتنا المشروعة، ولتعريف قضيتنا العادلة للشعوب والقوميات المجاورة المتاخية في الوطن وعلى الساحة الدولية ومؤسساتها المعنية بحقوق الانسان والمناصرة لنضال الشعوب وحقوقهم من اجل الحرية والعدالة الانسانية .
 وعلى هذا المنحى اصدرت حركتنا باكورة صحفها وهي صحيفة (بهرا) في حزيران 1982 ، في ظروف الكفاح المسلح في ربوع شمالنا الحبيب ، كما توالت وسائل الاعلام الاخرى من محطات تلفزيونية واذاعية ومطبوعات اخرى عديدة لمؤسساتنا القومية والثقافية والاجتماعية في الوطن والمهجر ولتدخل صحافتنا في ميدان التقنية الحديثة عبر الانترنيت .
 وفي الختام نقدم ثانية تهانينا العطرة وتحية حب ووفاء لكل العاملين في مهنة الصحافة مهنة المتاعب والمشقات من ابناء شعبنا الاشوري ، ومجدا لرعيل الصحافي الاول مؤسس الصحافة الآشورية والى مزيد من التقدم والازدهار لصحافتنا كافة ولقضيتنا القومية العادلة والى الامام .       

35
الصحافة الاشورية ودورها في تجديد الهوية القومية                                                                                                           فريد يعقوب   

  تلعب الصحافة دوراً هاماً وفعالاً في تجديد هوية وفكر الشعوب، فهي المرآة التي من خلالها تعكس وتجسد افكارها وممارستها اليومية من سياسية واجتماعية وفكرية وأدبية وغيرها، وساهمت في بناء وتطوير الفكر الانساني عبر الازمان واتخذت اشكالاً تلائم تطوره وتفاعله مع الاحداث واخذت تدون تلك الاحداث والممارسات بطرق بعضها اتخذ شكل الصحافة في عهد الامبراطورية الاشورية وخصوصاً فيما يتعلق بالامور العسكرية وكتابة الرسائل الخبرية التي تتضمن خطط واوامر عسكرية وشارات النصر وبالاسلوب الخبري المتناقل على شكل رسائل شفوية في بدايتها ثم مكتوبة استطاعت تغطية الاخبار والاحداث وصورت المشاهد والمعارك العسكرية ومتابعة الأمور في كافة الاقاليم التابعة للامبراطورية وربطها مباشرة بالعاصمة الاشورية، كذلك الرسائل الملكية المتداولة بين الملوك واخبارهم وعلاقاتهم والتي اشتغل في تدوينها عدد كبير من الكتبة واصبحت احدى اهم الكتابات المدونة، بالاضافة الى الوثائق والمستندات المتعلقة بالتجارة والتي كانت تساهم في ترويج البضائع على شكل اعلانات داخل اسواق الامبراطورية، وغيرها من الاساليب المتبعة في نقل وتدوين الاخبار والمعلومات.

      يمكن اعتبار الفترة التي تلت سقوط الامبراطورية الاشورية الى حين صدور اول صحيفة اشورية  ( زىريذا دبىرا ) زهريري دبهرا  في مدينة اورميا في تشرين الثاني عام 1849 م، بالفترة المظلمة بالنسبة لتأريخ الصحافة الاشورية حيث لم يلاحظ في هذه الفترة أي نشاط صحافي ملحوظ ودخلت في سبات طويل بسبب الاضطهادات الدموية والكوارث التي حلت بشعبنا وخصوصا حالة التشتت وتركهم لديارهم ووقوعهم تحت نير وعبودية الاستعمار.

      ظلت حالة الصحافة في ركود لحين بزوغ فجر اشعة النور (زىذيرا دبىرا) التي ساهمت بشكل فعال في اغناء وتطوير الصحافة، وولدت النور في احضان امتنا مخترقة  الظلام وسط ظروف معقدة لتروي ظمئ الاجيال الصحافية وتصبح رائدة الصحافة الاشورية.

زهريري دبهرا.. نقطة البداية :

      لم تعان امة من التشتت والاضطهاد والتعسف مثلما عانت امتنا بدءاً من سقوط كيانها السياسي وما الحقه الفرس والرومان من تخريب الحضارة في الشرق ،حيث طوت صفحة من اروع صفحات الحضارة.

      هناك عوامل خارجية وداخلية لعبت دورها البارز في تأجج المشاعر القومية واستعجلت في نمو الوعي القومي بعد مرحلة سبات طويلة . تمثلت في اصدار اول صحيفة اشورية  (زهريرى دبهرا ) وثاني صحيفة في منطقة الشرق الاوسط عام 1849. تكمن العوامل الخارجية في الضغوطات التي تعرض لها شعبنا ابان تقبله العقيدة المسيحية كمعتقد يرتكز عليه في ايمانه مما اثار صخب الفرس اثر اعلان الرومان المسيحية ديناً رسمياً للدولة ووقوع شعبنا على ساحة الصراع بين الامبراطوريتين الفارسية والرومانية وأصبحت مسرحاً للعمليات العسكرية وامسى شعبنا ضحية تلك السياسات والممارسات. دخلت امتنا في مرحلة شلل طويلة لم تشهدها من قبل مزقت الكيان الاشوري وجزأته الى وحدات صغيرة متباعدة لا تملك المقدرة على النهوض والاتحاد رغم كثرة المحاولات الجادة من قبل ابنائها ومساهمتهم قي اغنائهم الحضارة والثقافة الانسانية.
     
       اما العوامل الداخلية فهي مرتبطة بضعف الوعي القومي الاشوري لافتقاره الى مؤسسات سياسية وثقافية نتيجة الواقع الجغرافي الممزق وتوزيع المدن والقرى في مناطق منعزلة وبعيدة، وكذلك الواقع الديني المنقسم الذي عاشته الكنيسة نتيجة الانشقاقات التي ولدت طوائف دينية مرتبطة بعضها باطراف ونزعات خارجية بعيدة عن التيار القومي، ولدت حالة من الفقر السياسي والثقافي في الوسط الاشوري وسيطرت النزعات الطائفية والعشائرية والمناطقية                  ( الجغرافية ) في بعض الاحيان المجردة من النظرة الواقعية وبالتالي ابرزت هذه النزعات تسميات عديدة لشعب واحد نعتز بها كتسمياتنا القومية والدينية والجغرافية والمتوارثة عبر الاجيال.

      جاءت ولادة زهريرى دبهرا الصحيفة الآشورية الأولى كالشعاع وسط ظلام دامس حيث زينت الصفحة الأولى من العدد الأول بالعبارة المستوحاة من سفر اشعيا ( حينئذ ينبلج كالصبح نورك ) ومعه اضاءت منذ صدورها درب الأجيال القادمة واضحت الصحف الآشورية من بعدها بالصدور الواحدة تلو الأخرى. جاء ميلاد الصحافة الآشورية، بداية انبعاث الأفكار القومية، واحياء حركة التجدد القومي الآشوري في الثقافة واللغة، جاء ليؤكد من جديد نهج الأبناء للآباء واصدرت باللغة الآشورية ولأول مرة وبمواضيع هامة وخصوصاً فيما يتعلق باحياء التأريخ الآشوري ونشره وكذلك احياء اللغة الآشورية ونشرها ورفع شأنها بين سائر اللغات، بالأضافة الى ايصال الفكر القومي الاشوري ونهجه ونظرته الواقعية للحياة الى شعوب المنطقة وخصوصاً المتعايشة معه مما اضفى عليه النهج الوطني الواقعي في تعامله مع الأحداث وتغطيتها، ونقطة البداية التي انطلقت منها زهريرى دبهرا تكمن في ترسيخ الوعي القومي بين ابناء شعبه وتجديد الروح الثورية والنهج القومي التقدمي في معالجة قضايا شعبنا وبناء واقامة العلاقات الثقافية والتعامل الفكري مع السياسات والأحداث بواقعية اتاح لها الأستمرار والنجاح في صدورها رغم ظروفها الصعبة والمعقدة، وساهمت في اغناء الثقافة الآشورية ووضعت الحجر الأساس الذي منه انطلقت الصحف والمجلات الأخرى، واعتبرت بذلك رائدة الصحافة الآشورية بعد ان تجاوزت نقطة الصفر بكل المعايير وعلى كافة الأصعدة ووضعت البناء السليم الذي ارتكزت عليه الصحف من بعدها واستمرارها في الصدور الى اليوم.

الصحافة والتجديد في اللغة والاسلوب :

    رافق مسيرة الصحافة الاشورية التجدد والانبعاث في الافكار واللغة منذ نشاتها الى اليوم، حيث نجد على صفحات زهريرى دبهرا بساطة الاسلوب المرسل في مخاطبة الجماهير وسلاسة اللغة المكتوبة واستخدامها لمفردات لغوية بسيطة تساعد القارئ على فهمها بسرعة لكونها المرة الاولى التي تصدر، وقد انعكست على صفحاتها سمات وثقافة المجتمع الاشوري الذي ولدت في احضانه وهي سمات تتصل بمدى التطور الثقافي المعتمد على قوة المؤسسات القومية والتعليمية التي بدأت بظهور الصحافة تتجدد ويزداد نشاطها وبدأ كتابها وأدباؤها يظهرون مقدرتهم الادبية على الكتابة وظهور المراكز والمؤسسات القومية والادبية التي ساهمت في وضع الركائز الاساسية في اللغة والقواعد، وتطور الاساليب الكتابية وازدياد عدد الصحف الصادرة بالوان ادبية مختلفة تطورت مع تطور الادب والفن والسياسة وغيرها.

      ان قراءة متأنية في الصحف الاشورية بدءاً من زهريرى دبهرا الى اليوم، نجد اسلوب التجديد والمعالجة والتوعية ظل يرافق صحافتنا ويتطور ويواكب العصر وتقدمه، وظلت الصحافة المرشد الروحي لشعبنا في معالجة قضاياه الداخلية والخارجية وبناء الانسان الاشوري وازدهاره وتقدمه وبما يلائم مكانته بين اشقائه من ابناء الوطن، واليوم وبعد مرور مائة وخمسون سنة على صدور زهريري دبهرا فقد نجد الروح التجددية التي اتسم بها مقالها الافتتاحي تحت عنوان:
( الثقافة .. المدارس): تتحدث فيها عن المدارس كمؤسسات ذات اهمية كبرى لها الدور الفعال في حياة الامم، التي توليها الاهتمام الاوفر حيث ان غيابها يسبب خللا في بناء حياة المجتمعات. وتؤكد الافتتاحية بان التعليم هو عصب الحياة للافراد والشعوب يجدد العقل وينمي مواهب الانسان وقدراته الذاتية، مثلما تحتاج الغرفة المظلمة الى النور. كما صدرت في الوطن صحف أخرى وتحت ظروف صعبة من القهر والاستبداد امتازت باسلوب ادبي ولغوي متطور تنافس مثيلاتها من الصحف على صعيد الوطن، فنجد التجدد في استخدام المفردات اللغوية وتنقيتها من المفردات العامية الشائعة وساعد ذلك على تطور اللغة واسلوب الكتابة ولو بشكل بطيء وكذلك اتساع دائرة مشاركة النخبة المتعلقة بالحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وبروز اقلام صحفية جديدة وشابة رفدت الصحافة باسلوبها المباشر وتبسيط الافكار واللغة.     

صحافتنا والفكـر القومـي

    تركت الصحافة الاشورية بصماتها الواضحة على سير خط الفكر القومي الاشوري وانمائه وتجديده وانبعاثه وسط الايديولوجيات القومية الاخرى وخصوصاً المتعايشة منها في الوطن وابراز الجوانب الحية من تراثنا وتأريخنا وعقيدتنا وعلى كافة الاصعدة وفي كل الظروف، وبرغم ما تتطلبه حركة الفكر القومي من مستلزمات ضرورية للنهوض وبناء نهج وطني تقدمي من مؤسسات ثقافية واجتماعية وقومية وغيرها، ورغم وجودها كانت تتصف بالنحول وتحكمها ظروف خاصة وافكار تشل مقدرتها على العمل والعطاء نظراً لما احاط بها من ظروف وعوامل كما اسلفنا داخلية وخارجية وارتباط مؤسساتها مباشرة بتلك العوامل من تبعية وطائفية ومناطقية لم تهيئ الارضية الكاملة لبناء فكر قومي اشوري واقعي تقدمي على ارض اجداده الى السنوات الاخيرة من الربع الاخير من القرن العشرين، مما جعل الفكر القومي يعيش وينمو ببطء، حتى اودى الامر الى خلق حالة من اللاوعي القومي لدن ابنائه وغياب دور المؤسسات وخاصة القومية ووقوفها وقف المتفرج والبعض منها مرتبط بعدم شعوره بالانتماء الى العمل القومي والبعض الاخر اصبح تحت وصاية الكنيسة واهدافها واخرون وقفوا موقف المتفرج خوفاً على مصالحهم، بذلك اصبح الفكر القومي في خطر يهدده من كل جانب لولا دور الصحافة صاحبة الشأن الكبير في تجديد الفكر القومي وانماءه على الساحة الاشورية، اولا وعلى الساحة الوطنية والدولية ثانياً، فبرزت الصحافة من كل جانب لتؤكد نهج شعبنا الصحيح وفكره الواقعي وطموحه في العيش بحرية وسلام مع اشقائه من ابناء الوطن ويعلن استعداده للمشاركة في احياء المسيرة الثقافية والانسانية كما فعل اجداده بناة الحضارة بالأمس، ومع كل خطوة خطتها صحافتنا كانت الحاضرة عبر الزمن والظروف الملائمة لتغطية الاحداث ونشر الفكر القومي واعادة الحياة الى الاقلام والعقول الاشورية الجبارة المعتمدة على الامكانات الذاتية واستطاعت ترسيخ الامال في الاجيال ليحملوها عاليا منذ تاسيس اول صحيفة عام 1849 م. التي حملت المواضيع الخاصة بالمجتمع الاشوري من اجتماعية وثقافية وفكرية وفنية وغيرها وتغطيتها للاخبار والاحداث على الساحة الاشورية والعالمية شأنها شان الصحافة العراقية والعربية رغم امكانياتها المحدودة سواء المادية او حقوق الاصدار والطبع والنشر، فكثير منها لم ير النور في الوطن بسبب واقع الاضطهاد من قبل الحكومات المتعاقبة على الحكم والى اليوم لا زالت حقوق الصحافة وغيرها من الحقوق السياسية والثقافية مهضومة، رغم ذلك تمكنت من ان تشق عقول المفكرين والمثقفين من ابنائها وساهمت في دعم ورفد واحياء الوعي القومي عن طريق بناء المؤسسات القومية والاجتماعية وازدياد عدد المطبوعات من الصحف والمجلات والكتب ونشر الوعي القومي عن طريق الندوات الثقافية والحوارات وغيرها من الطرق التي كانت عاملاً مهماً في تأجيج المشاعر القومية وظهور الحركات القومية والسياسية سواء في الوطن او في المهجر، وتصل بصوتها ومخاطبتها عقول المفكرين والمبدعين من الأشقاء في الوطن لفهم واستيعاب قضيتنا القومية ودورها في بناء عراق ديمقراطي تعددي تعيش تحت ظله كل فئات الشعب العراقي.

صحافتنا والتغير الثقافـي :

      للثقافة مفاهيم وتعاريف عديدة كلها ترفع من شأنها وتضعها بالدرجة الاولى وفوق كل اعتبار، حيث تمثل رصيد الامة من المعلومات في كافة المجالات وتتغلب على عاملي الزمان والمكان، فهي أي الثقافة تلازم الانسان وحضارته وتطوره ويتفاعل معها وبما يخدم ومسيرة مجتمعه والانسانية جمعاء، وشعبنا من اوائل شعوب الارض الذي اعتنى بالدرجة الاولى بالثقافة ووضع اللبنات الاولى للعلم والثقافة ووصلت في عهده الى اوج مراحلها حيث انتشرت العلوم والفنون والاداب والاختراعات واضحت مكتبة اشور بانيبال اشهر مكتبة في التاريخ التي لا زال العلماء يعتمدون على معلوماتها في مجالات عديدة، ورغم الكبوات التي لحقت شعبنا الا ان للثقافة الاشورية كانت لها مكانتها الرفيعة حتى بعد سقوط الكيان الاشوري حيث ظهرت جامعات ومدارس واسماء اعلام اشورية احتلت مراتب عالية في الدول التي كانت تحكمها وساهمت في نشر الثقافة والعلوم الاشورية وترجمتها الى لغات عديدة.

      لقد نشأت الصحافة الاشورية في وقت كانت حركة الثقافة في امس الحاجة للخروج من حالة الشلل التي رافقتها فترة طويلة بفضل الظروف القاهرة التي المت شعبنا وشلت حركته، فكانت ولادة الصحافة بمثابة ولادة الثقافة واحيائها بالنسبة لمجتمعنا لدورها البارز وموقفها الجرئ في الوقوف عند الاحداث وتحليلها وتوضيح الحقائق المتعلقة بهضم حقوقنا السياسية والثقافية وحتى ابسط الحقوق الانسانية، وخاصة بعد ان اسيء الى قضية شعبنا واتهامها بالعمالة والتجسس من قبل انظمة الحكم الدكتاتورية في العراق، وكذلك ظهور المقالات السياسية والتاريخية والاجتماعية والادبية التي لعبت دورها البارز في تطوير الوعي الثقافي والاجتماعي والقومي والوطني خصوصاً عند الطبقة المثقفة مما خلقت حالة من الغليان في اوساط الطبقة المثقفة وشجع على قيام حركات سياسية وادبية ومؤسسات اجتماعية وقومية ارتكزت على الجانب القومي وابراز السلبيات الداخلية ومعالجتها وكذلك بروز الجانب الواقعي في الفكر الشبابي ومحاولته معاصرة الفكر العالمي والتطلع الى الامام بنظرة فاحصة ودقيقة وعلمية ، كما وظهرت العديد من الاقلام الصحافية منذ نشاتها الى اليوم اتاحت للانسان الاشوري فرصة للاطلاع عن قرب على الثقافة والموروث الاشوري وواقعه الحالي ودوره في خدمة المسيرة الانسانية .   
   




36
لمناسبة يوم الصحافة الآشورية في ذكراها 157 المركز الثقافي الآشوري في دهوك يكرم الصحف والمجلات القومية التي تصدر في الوطن
.

 اقام المركز الثقافي الاشوري في دهوك صباح يوم الجمعة الموافق 3/11/2006 ملتقى للصحفيين من ابناء شعبنا في دهوك وسهل نينوى واربيل وزاخو ضم رؤساء تحرير وصحفيين وكتّاب عاملين في الصحف والمجلات القومية الخاصة بشعبنا وكذلك ضم المؤسسات الثقافية القومية الثلاث عشر العضوة في تجمع اوروك لمنظمات المجتمع المدني ومدير مديرية الثقافة الاشورية السيد بطرس هرمز رئيس تحرير مجلة بانيبال والصحفي نادر موشي سكرتير تحرير مجلة بانيبال والسيد زادق آدم رئيس تحرير جريدة بيث نهرين والسيد عصام شابا فلفل رئيس تحرير جريدة نجم تلسقف والسيد فائق بلو رئيس تحرير مجلة شراغا كما حضر الملتقى الاديب القدير الاستاذ بنيامين حداد والكاتب/ المؤرخ/ القاص سلمان التكريتي ، وبعد الترحيب بالحضور القى السيد نيسان بيغازي كلمة المركز بالمناسبة مجد فيها يوم الصحافة الاشورية ودورها الرائد في خدمة القضية القومية لشعبنا وبعدها تناول البرنامج كلمات مقتضبة لرؤساء تحرير الصحف والمجلات المشاركة في الاحتفاء لتقديم نبذة عن المجلات والصحف التي تصدرها مؤسساتهم ودعوة الكتّاب والادباء والمثقفين للمساهمة في الكتابة وإبراز دور الصحف وخصوصا في المجالات التي تخص قضية شعبنا .
 ثم ناقش الحاضرون موضوع ((واقع صحافتنا القومية وآفاق تطويرها في المستقبل)) حيث نوقش خلالها اهم المعضلات التي تواجه صحافتنا اليوم وقدمت آراء ومقترحات لتذليل الصعوبات وتفعيل اداءها خدمة لقضايانا القومية.
 هذا وفي ختام الاحتفال جرى توزيع الجوائز التقديرية لرؤساء الصحف والمجلات المشاركة في الاحتفال .
1-   مجلة بانيبال- مديرية الثقافة الآشورية.
2-   مجلة شراغا – جمعية القوش الثقافية .
3-   جريدة نجم تلسقف – مركز اوجين منا الثقافي.
4-   جريدة بيث نهرين- حزب بيث نهرين الديمقراطي.
5-   جريدة بهرا – الحركة الديمقراطية الآشورية.
6-   مجلة رذيا كلدايا – جمعية الثقافة الكلدانية.
7-   مجلة نجم بيث نهرين – المركز الثقافي الآشوري.
8-   جريدة نهرينيتا – اتحاد النساء الآشوري.
9-   جريدة ميزلتا- اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدو آشوري.

37
سيكون السيد يونادم كنا سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية رئيس قائمة الر! افدين 740 ضيفاً على قناة الجزيرة الفضائية في تمام الساعة الرابعة والنصف بتوقيت بغداد عصر يوم الأحد 11 كانون الأول 2005

الخبر من موقع زهريرا

38
بمناسبة مرور 156 عام على الصحافة الآشورية نظمت  هيئة تحرير مجلة نجم بيث نهرين التي يصدرها المركز الثقافي الآشوري- دهوك حلقة حوار عن واقع  صحافتنا القومية في الوطن بعد التغير وطنيا وقوميا ، حيث جرى النقاش حول النقاط التالية:

1-    تجربة صحافتنا القومية وتأثيرها على الساحة العراقية.
2-   مدى مساهمة صحافتنا في تكوين الرأى العام.
3-   تبني الفكر القومي في صحافتنا ومدى توظيف هذا الفكر من حيث المبدأ والفعل.

حيث شارك في هذا الحوار اعلاميين وصحافيين من رؤساء تحرير صحف ومجلات وكتاب وقراء من ابناء شعبنا من اربيل ودهوك وسهل نينوى وبغداد . وفي الختام تم وضع التوصيات والمقترحات اللازمة لتفعيل دور صحافتنا في المستقبل.

المركز الثقافي الاشوري -دهوك
هيئة التحرير نجم بيث نهرين
28 /10/2005

39
                              اصدر مركزنا المركز الثقافي الاشوري الاصدارات التالية :

1- كتاب ( المسالة الاشورية ) للدكتور جوزيف يعقوب ، ويتناول هذا الكتاب موضوعات هامة للشعب الاشوري في بداية القرن العشرين وما تعرض له من مذابح وصولا الى مذبحة سميل والى اليوم والموقف الدولي ازاء هذه الاحداث.

2- قراءة اخرى في السرح السرياني للكاتب والناقد المسرحي صباح هرمز حيث تناول الكتاب مواضيع مهمة عن المسرح .

3- اصدار العدد المزدوج 45-46 لمجلة المركز ( نجم بيث نهرين )

                                                                                                        ادارة المركز

40
إصدارات المركز الثقافي الآشوري
 


صدر عن المركز الثقافي الآشوري دهوك مجموعة من الإصدارات في مساهمة من المركز في دعم الثقافة الآشورية وتطويرها وكذلك دعم المبدعين في مجال الثقافة من الكتاب والأدباء والشعراء.

صدر عن المركز كتاب " فهرس مخطوطات دير الآباء الدومنيكان " لمؤلفه الأب الدكتور بهنام سوني. في شهر نيسان 2005  جاء الكتاب في 377 صفحة من حجم A4 بغلاف ملون يحمل صورة مخطوطة قديمة. تناول الكتاب دراسة عن المخطوطات القيمة لدير الآباء الدومنيكان في الموصل.

 

وصدر في شهر أيار من العام 2005 كتيب بعنوان " سوٌكلٍا من يَرةوٌةَن مفاهيم من تراثنا ". لمؤلفه السيد البرت عوديشو شابا. والكتاب من حجم B4 جاء في 44 صفحة. تناول مواضيع هامة عن التراث وممارسات البعض منها التي مازالت تمارس منذ الآلاف السنين.

 
وصدر ايضأ للشاعر رمزي عقراوي مجموعة شعرية بعنوان " اشراقة الضمير " في أيار من العام 2005 من حجم B4 في 84 صفحة. جاءت المجموعة في قسمين الأول: القصائد المنشورة في الصحف والدوريات المحلية وابرز القصائد: كلكامش ينهض من جديد، القلب الباكي، صوريا وداكان معبدا الثوار. وتضمن القسم الثاني قصائد غير منشورة وابرزها : قلبي والعراق، طريق الحرية، انه الفكرة.

 
كما صدر عن المركز كتيب باللغة الإنكليزية للأستاذ عدنان محسن البريفكاني – ماجستير في هندسة السيطرة من كلية الرشيد للهندسة والعلوم – الجامعة التكنولوجية – بغداد 1998. وطالب دكتوراه في قسم هندسة الحاسبات كلية الهندسة – جامعة الموصل. واستاذ في كلية الهندسة – جامعة دهوك.

بعنوان"The Road Wavelet Theory and Principles  "" الطريق نحو نظرية المويجات ومبادئها. جاء الكتيب في 82 صفحة من حجم 4B.

يتناول شرح أحد اهم مفاصل المعلوماتية والاتصالات وهي تطوير تقنية المويجات (Wavelet) من الحيز النظري إلى آفاق التطبيق العملي لغرض الاستفادة منها في التطبيقات العملية اليومية للإنسان. وهذا يسهم إلى التوصل إلى فهم صحيح للتحولات التي يمر بها المجتمع البشري وبكل ما تحمله من معان وأبعاد تنموية واقتصادية .

 

ومن اصدرات المركز الاخرى كتاب للكاتب والناقد المسرحي صباح هرمز بعنوان " قراءة أخرى في المسرح السرياني " صدر في تموز 2005. جاء الكتاب في 128 صفحة من حجم A4 . تناول موضوعات هامة عن المسرح منها: المسرح السرياني في الموصل، المسرح السرياني في القوش، أين " هالوخ مطرا " والمسرح الواقعي .. من المسرح الحداثوي، واخيرأ قراءة متأنية في مستوى مسرحنا السرياني.

 

صدر كتاب أخر بعنوان " المسالة الآشورية " من تأليف الدكتور جوزيف يعقوب والترجمة إلى العربية للزميلة سوزان خوشابا. يقع الكتاب في 130 صفحة من الحجم المتوسط.

يتناول الكتاب موضوعات هامة عن المسالة الآشورية في حقبة تاريخية هامة للشعب الآشوري في بداية القرن العشرين وما تعرض له من مذابح واضطهادات ابان الحرب العالمية الاولى 1914-1918 ووصولا إلى مذابح سميل 1933 والى اليوم والموقف الدولى ازاء هذه الأحداث.

41
من المركز الثقافي الآشوري - دهوك

 

 

صدر عن المركز الثقافي الآشوري - دهوك العدد الجديد المزدوج من مجلة نجم بيث نهرين (46،45 لشهر آب 2005). جاءت المجلة في 121 صفحة من الحجم A4 . تناول العدد مواضيع هامة بالسريانية منها : مرحلة السقوط بقلم فريد يعقوب وشروط تطور الحركة القومية الآشورية بقلم بولس دنخا من السويد ومواضيع اخرى.

اما القسم العربي فقد خصت الافتتاحية بيوم الشهيد الآشوري بقلم رئيس التحرير، ومواضيع هامة منها : تثقيف السياسة ام تسييس الثقافة بقلم رئيس التحرير، والعراق الفيدرالي بقلم الكاتب العراقي نزار حيدر، وقراءة جديدة في برديصان والبرديصانية من اعداد بنيامين حداد . ومواضيع اخرى متنوعة.

صفحات: [1]