عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - نضال عاشا

صفحات: [1]
1
لف الف مبروك تسلمك استاذنا العزيز  منصب رئيس هيئة حقوق الانسان في اقليم كردستان  ، انت تستحق هذا المنصب وجدير به فهنيئاً لك المنصب وتمنياتنا لك بالنجاح والتوفيق والتقدم لخدمة الانسانية .




                                                        
                                                                      نضال عاشا

2
المنبر الحر / فلم ماريانا
« في: 16:38 10/09/2012  »
فلم ماريانا
نضال عاشا
أب يبذر أمواله في ممارسة لعب القمار ، وأم تضحي بحياتها وتقديم كل ما بوسعها لإسعاد عائلتها والمتكونة من زوجها وولد وبنت ، أنها قصة للفلم الدرامي ماريانا والذي جسد أدواره أطفال بعمر الزهور تقمصوا به شخصيات الكبار وباللغة السريانية مترجم الى اللغة العربية من سيناريو وإخراج المخرج رفيق نوري .
تعتبر قصة ماريانا نموذجاً للمجتمع ألذكوري المتسلط وعدم اللامبالاة، يمارس الوالد في البيت سلطته وعدم تقبله الإصغاء لعائلته حول أمور المنزل ومشاكله لانشغاله بأعماله وملذاته والطريقة التي يستطيع بها الحصول على المال وإنفاقه في لعب القمار والذي تجلب له الخسارة المستمرة ، مما دفعه لسرقة مصوغات زوجته ، وفي تلك اللحظة تشاهده ابنته ماريانا والتي تهدد من قبل أبيها فيما إذا أباحت بما شاهدت لوالدتها ، تصاب الفتاة بصدمة الخوف وعدم تمكنها من إخبار الأم بما رأته وهي تلاحظ حزن والدتها والتي تعتقد بأن من سرق الذهب الخاص بها من المنزل شخص غريب دخل منزلهما .
ويبدأ الصراع داخل المنزل بعدم أمكانية الوالد من مرافقة ابنته للطبيب لمعالجتها من أثر الصدمة وذلك لعدم توفر المال لديه ، وحزن الأم المسكينة بما أصاب ابنتها ، وخروج الابن للبحث عن النقود لمساعدة أخته ومعالجتها ، مما يضطر لسرقة سيدة في احد محلات الصاغة، ويتم القبض عليه من قبل الشرطة والتحقيق معه ، ومع بكاءه المرير وإخبار ضابط الشرطة بأن سبب السرقة للحصول على المال لعلاج أخته المريضة ، حينها يتدخل أهل الحي لإنقاذه .
وفي لحظة خروج الابن من التوقيف يشعر الأب بالذنب اتجاه أبنائه ويطلب من ابنته إخبار الجميع بما رأته ، ومع بكائها وترددها بالكلام يسقط الوالد مصاباً بنوبة قلبية ، مما يجعل ماريانا تصرخ بابا، وهنا تتوقف الأحداث ليقرر الجميع وضع نهاية لها ، ولكن يترك ذلك للجمهور .
يعتبر تجسيد الأطفال لشخصيات وادوار الكبار وبصورة درامية عمل جديد ومبتكر، يقدم من خلاله أبنائنا نصيحة للعوائل التي تهمل أبنائها من أجل إرضاء رغباتهم والعيش بملذات الحياة ، وتدعوهم بالالتفات واحتضان أبنائهم والاهتمام بهم، ومشاركة إلام والأب في تنشئة الأبناء وتربيتهم تربية صحيحة وسليمة مستقرة اجتماعياً ومادياً وعاطفياً .   
كما بين لنا كاتب القصة ومخرج الفلم تسلط المجتمع الذكوري والعنف والتهميش ضد المرأة واستغلال الطيبة والتواضع والضعف والتي يمتاز به الأغلبية من الإناث وبالأخص الأم وحنانها والتي تضحي بحياتها للحفاظ على عائلتها من الانهيار .
أن قصة الفلم ليس بالغريبة على مجتمعنا ، فهناك العديد من الآباء يسيرون في الطريق الخطأ مما يؤثر سلباً على حياة عوائلهم ، بالإضافة إلى ممارسة شخصية سي السيد والتفاخر برجولته وتسلطه لإيذاء وتحطيم معنويات العائلة .     
  وقد بين مؤلف ومخرج فلم ماريانا عدة جوانب من الحياة الاجتماعية في الشارع والمدرسة والجيران والمحكمة وكان الأطفال في كل مكان في الفلم يمثلون شخصيات الكبار وبجدارة ومقدرة فائقة في التمثيل .
 

3
يوم تكريمي بجائزة العنقاء الذهبية الدولية الرحال
نضال يوسف عاشا
يعد يوم تكريمي في مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال والذي افتتح في لاهاي –هولندا وسيتمر لمدة ثلاث سنوات بالتجوال في عدد من العواصم والمدن العربية والإعلامية من أجل الاحتفاء وتكريم المبدعين  والذي أقيم من قبل دار القصة العراقية في مؤسسة شفق للثقافة والإعلام بمناسبة يوم المرأة العالمي وبالتعاون مع منظمة البيت الكردي والمركز العربي للتطوير الوظيفي وشركة ربان السفينة مفاجأة أفرحتني لأمنح التكريم مع (43) امرأة عراقية مبدعة ومتميزة من مختلف الاختصاصات في مجال العلوم والثقافة والفنون والصحافة والإعلام، وبدوري أتقدم بالشكر والتقدير الى دار القصة العراقية ولكل من ساهم بهذا المهرجان الرائع لإتاحة لي الفرصة لأشارك مع زميلاتي المبدعات والمتميزات لنكمل الفرحة ونرسم الابتسامة ونهديها الى عراقنا الحبيب .
وأنا فخورة بمنحي شهادة المرأة المتميزة في العراق، وبما أني مولودة في بغداد وابنتها وقضيت ربيع عمري في دار السلام بغداد التي لازلت أحبها واعشقها وتسري في دمي، ولكن لا أنكر ما قدمته لي محافظة نينوى من نجاح وتقدم وعطاء مستمر وهي من أوصلني لهذا التمييز والتكريم، وأشكر إقليم كردستان بما قدمه لي من أمن واستقرار عند تهجيري أنا وعائلتي من محافظة نينوى، وأنا اليوم أُكرم في مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال والذي إقامته دار القصة العراقية والذي نبع من أدباء محافظة ميسان (العمارة) ومنحني التكريم في حبيبتي بغداد، وقد مثلت  بلدي العراق في مؤتمرات ودورات خارج العراق وطلب مني أن امكث في البلدان الغريبة وعدم مغادرتها لكني رفضت وأخبرتهم بأن مستقبلي وحياتي ونجاحي في وطني العراق لا غير .... واليوم أنا افتخر بهذه الدورة الرائعة في حياتي والتي كانت سبب في نجاحي وتقدمي ولأبرهن للجميع بأني بنت العراق الأصيل من شماله الى جنوبه، وهذا وسام أضعه على صدري وأعتز به، وياليت في السنة المقبلة تقدم دار القصة العراقية في مهرجان العنقاء الذهبية القادم تكريم للنساء المتميزات والمبدعات من ربات البيوت بيوم المرأة العالمي .
وفي نهاية حديثي أتقدم بالتهاني والتبريكات للمرأة العراقية بعيدها، وكل عام وأنتي بألف خير مع أبداع وتمييز وتألق دائم وجديد .         


4
رداً على الاتهامات الموجهة للجمعية العراقية لحقوق الإنسان في أمريكا
نضال عاشا
عند قراءتي لمقالتين نشرت على صفحات الانترنيت عن الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في أمريكا، كانت احدهما للمحامي عبد الأحد عقراوي وحسب اعتقادي يعيش في نيوزيلندة والأخرى لشخص كتب عراقي رقم -1- من المانيا .
أدهشني ما قرأت من تهجم وانتقاد للجمعية وتوجيه الكلمات الجارحة، لرئيسها وأعضاء الجمعية، وباطلاعي على إعمال الجمعية والمقابلات التي أجريت مع رئيس الجمعية والاستفسار حول نشاطاتها ومؤتمراتها لم أشاهد والتمس أي ذنب اقترفته الجمعية يسيء لسمعتها وسمعة أعضائها كما يدعون، وإنما ما لاحظته أنها تسعى لبذل طاقاتها لخدمة أبناء العراق في الداخل والخارج، ولكن ومع الأسف ما يزال بعض الأشخاص من لا يتقبلون فكرة فتح المنظمات والجمعيات غير الحكومية والتي تدافع عن حقوق الإنسان وحتى الجامعات العراقية الأهلية والتي تم فتحها خارج القطر ويكون مؤسسيها من الأخوة العراقيين ينعتوها بصفات تقلل من شأنها، ومحاولة تأجيج لأفكار العراقيين وزرع أنواع الحقد والكراهية في عقولهم لمن يعمل خارج العراق لصالح العراقيين وخدمتهم واتهامهم بأنهم عملاء للأمريكان واليهود وغيرهم ...الخ .
أن صاحب المقال الأول والذي تطرق بها بأن رئيس الجمعية قد زار سجن الزركا في دهوك ووصفه بأنه فندق درجة أولى ، فما وجه الخطأ في وصفه لذلك حين تفقده لسجن متوفر به كل أسباب الراحة والنظافة للسجناء، لما ننتقد عمله، لما لانشجع بتوفير سجون مماثلة لسجن الزركا في كل انحاء العراق، أم هذا غير ممكن وعلى السجين أن يتحمل مافعله من ذنب في سجن لاتتوفر به سبل الراحه والمستلزمات الصحية، وأن يعاقب على ذنب سواء اقترفه او لم يقترفه في مكان يفتقر لكل وسائل الراحة والتثقيف وتنمية قدراته العقلية والبدنية ليتراجع عن فعله وذنبه ويبدأ حياة جديدة، أم نودعه في سجن يشعر داخله بالاستياء والاهانة والإذلال ويتولد في داخله الكراهية والحقد ليخرج شخصاً محباً للانتقام نتيجة لما عاناه داخل الزنزانة .
نعم لا أنكر بأن الكثير من العراقيين يعيشون خط الفقر لا ماء ولا كهرباء ولكن من المسؤول عن ذلك؟!!...
هل تطلعتم قبل اتهامكم لاعمال الجمعية وماقدمته للحكومة ؟!.. هل تمتلكون أي وثائق ومستندات تثبت عدم خدمتهم للشعب العراقي وحقوقه ؟؟ وما الادلة والتي تبرهن بعدم تدثهم ومناقشة الوضع في العراق مع الحكومة المركزية وحكومة كردستان ؟!..
أن صورهم المنشورة مع المسؤولين هي اكبر برهان ودليل يثبت موقفهم اتجاه الشعب العراقي، ومقابلاتهم المتعددة مع مسؤولي الدولة تعني بأن هناك حديث متبادل حول اوضاع العراقيين .
وحين تصفحي لأخبار الجمعية لأتأكد من صحة ادعائكم لم أشاهد مقالاً أو ادعاءاً آخر سواكم، علماً إنكم لا تعيشون داخل العراق وإنما في خارج القطر وتتحدثون عبر المسافات الطويلة أي لم تشاركوا معاناة العراقيين اليومية، بينما رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في امريكا وحسب اطلاعي سافر وتنقل في جميع انحاء العراق بالرغم من ابتداء اعمال جمعيته في امريكا ومنذ 12 عام، واطلع عن قرب على احوال العراقيين ومعاناتهم، ودخل في صفوفهم وشارك في مسيراتهم الاستنكارية ضد مايحدث على الساحة العراقية من ظروف امنية متدهورة، شاطرهم احزانهم وافراحهم .
فما وجه الغرابة في كل ذلك، لو تحدث من منبره في امريكا دون النزول للشارع العراقي لأعطيتكم كل الحق بما يدور في مخيلتكم ولكن عند تحدثكم عن الجمعية وتوجيه اصبع الاتهام لاعمالها ونشاطاتها وبأنها تستخف بعقول العراق والعراقيين، ما عليه الا أن يقدم الادلة والاثباتات والوثائق والتي تثبت صحة الكلام الذي يدعيه، وكما نعرف احدهما محامي ولانعرف ماهي مهنة الآخر والذي لم يذكر حتى اسمه، وتقديم الاسباب المقنعة والدافعة للهجوم على الجمعية .
أن هذا التهميش نسمعه ونشاهده كل يوم في العراق ضد المنظمات والجمعيات غير الحكومية والتي ظهرت حديثاً في العراق سواء داخله أو خارجه والادعاء بأنها وهمية وتمويلها مجهول او قد يكون من الجانب الامريكي او غيره ، وذلك لعدم اعتياد الشعب العراقي عليها لدخولها حديثاً الى العراق ، بالرغم من وجودها وبشكل مكثف في كل انحاء العالم، مما دفع بعض النفوس الضعيفة محاربتها واتهامها بكافة الاتهامات المغرضة والباطلة رغم جهودها المبذولة والجادة لخدمة العراقيين ومساندتهم .
كفانا ايها العراقيين بمواجهة بعضنا البعض واتهام احدنا الآخر وتشويه سمعة مؤسساتنا وجمعياتنا ومنظماتنا، علينا أن نعمل يد بيد لبناء العراق وليس لهدمه والوقوف بوجه كل قوة غادرة تحاول النيل من سيادته وكرامته، وأن ندعم ونشجع المنظمات والمؤسسات والجمعيات غير الحكومية وحتى الجامعات الاهلية والتابعة للعراقيين سواء تأسست داخل العراق اوخارجه وأن كان تمويلها داخلياً ام خارجياً بما أنها تخدم العراق وابناء العراق .
لندع عراقنا يعيش بسلام ويرفل بمن يقدم له يد العون والمقدرة وباستطاعته خدمة العراق سواء بفتح جمعية او منظمة داخل القطر او خارجه وبأي محافظة كانت من محافظات العراق .
كفانا ايها الاخوة العراقيين نبين ضعفنا امام شعوب العالم بأتهام احدنا الآخر بالاتهامات الباطلة، لأن بتفرقتنا يسهل السيطرة على بلدنا وعلى عقولنا، وبوحدتنا وحبنا ومساندتنا بعضنا لبعض نزداد قوة وتماسكاً واصراراً لخدمة عراقنا الحبيب .      


5
تسلم الف شكر على التهنئة

6
الى جميع المهنئين الف شكر لكم وتمنياتي لكم بالنجاح والموفقية شكرا اخ رمزي تمنياتي ل ىبالنجاح

7
الاخ N matai  اشكرك لتاييدك ومرورك وهذا ما انا اقوله ولكن الاخوة فهموني غلط انا لا اقصد محاربة الغرب انا اعرف بان هناك عوائل لم تنسى عاداتها وتقاليدها وهذا جيد ولكن هناك في بعض العوائل اولادهم اصبحو مثل شباب الغرب ولاتستطيع عوائلهم السيطرة عليهم وبدون ثقافة ولا انكر هناك بعض من شبابنا درس وتثقف نفسه ولكن هل الجميع فاعذروني فانا لا اريد ان يغضبو مني من عاش في الخارج فانا اكثر اهلي واقربائي يعيشون خارج العراق .
أخ بسيم ماموكا انا لم انقل الموضوع وكنت منشغل ببعض الامور واشكر مرورك واتمنى للجميع العيش الر غيد خارج العراق . تحياتي وتقديري

8
شكرا على الموضوع
بس ممكن نعرف شنو قصتك او قصتك مع الحيات في الغرب مثل ما ذكرت انت رايح على المانيا
يعني لويش هذا الحقد على الغريب
وانت كتبت على معانات في الغرب
ممكن تذكرنا شنو بيه العراق قبل وبعد الصقوط
وشنو الي استفادينا من العراق العضيم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السئال موجه اليك
صاحب الموضوع

انا ماعندي اي شيء مع الغرب لكن انا لاحظت الكثر من المعاناة والشكاوي من العوائل من الذي يحصل هناك وانا لم اقل كل العوائل ، صحيح انه العراق بي الان المشاكل  اعطانا الاخلاق والتقاليدولكن ماذا اعطاك الغرب

9
الف مبروك لطلبتنا الاعزاء وبالتقدم المستمر والنجاح الدائم

10
أبنائنا في المهجر
نضال عاشا

أصبحت فكرة الهجرة إلى خارج العراق حلماً يراود غالبية العراقيين للهروب من الواقع الأليم والذي يعيشه أبناء العراق ، والبحث عن ملجأ يوفر لهما الأمان والاستقرار . لذا يضطر العديد من الناس إلى ترك ديارهم وممتلكاتهم أو بيعها بابخس الأثمان والتوجه إلى الدول المجاورة للتسجيل في منظمة الأمم المتحدة / قسم الهجرة ، طلباً للجوء الإنساني وفي أي دولة يرغب اللجوء إليها أو تختارها المنظمة ، أو يحاول الهجرة عن طريق تهريب البشر إلى خارج العراق ، ويتعرض للاهانة والإذلال والحبس والموت وهو في طريق السفر ، أو يتوجه لتسليم نفسه حين وصوله إلى الدولة المزمع العيش بها ليكمل مشواره في المخيمات والتي خصصت للمهجرين ليتهيأ نفسياً وجسدياً لمواجهة الحياة الجديدة في بلد غريب وناس غرباء .
وحين وصوله إلى تلك البلاد يفاجأ بحياة بعيدة عن واقعه تجبره للتعايش كما يريد ذلك المجتمع ، وألا اعتبر شخصاً متخلفاً وغريب الأطوار ، لذا ما عليه إلا أن يتكيف مع الحياة الجديدة في الغرب ويرتدي كما يرتدون ويعمل بما يأمرون ، أو يعتمد على معونة وراتب رمزي يتم دفعه من حكومة المهجر للمهاجرين للذين لا يحصلون على عمل ليتمكنوا من تربية أطفالهم أو يقوموا بالبحث عن عمل قد يكون في إحدى المطاعم للعمل بها كعامل تنظيف أو لغسل الصحون أو للعمل كطباخ ...الخ أو في تنظيف الحدائق أو جمع النفايات في الطرقات رغم كونه حاصلاً على شهادة البكالوريوس أو شهادة عليا أو دونهما لتستمر الحياة .
ويعتاد الأبناء بارتداء الملابس الغريبة غير اللائقة مقلدين بهذا أبناء الغرب والتغيير في هيئتهم وشكلهم وذلك بصبغ الشعر بشكل غريب ولكلا الجنسيين أو بارتداء الملابس غير اللائقة للفتيات تشبهاً بفتيات تلك الدول والتطبع بعاداتهم وسلوكياتهم والتي لم نعتد عليها في مجتمعاتنا الشرقية ، وهم الذين تربوا وترعرعوا على عادات وتقاليد شرقية ليصدموا في المهجر بواقع وحياة بعيدة جداُ عن واقعهم الأصيل ، وقد لا يتمكن الوالدين من توجيه النصائح أو محاسبتهم وذلك وجود أنظمة وقوانين تمنع معاقبة الأبناء عند التصرف بسلوك قد لا يرضي الأهل .
وقد يتقدم الأبناء بشكوى ضد والديهما في مراكز الشرطة وإبلاغهما بالعقاب الذي انزل بهم من قبل الأهل بمنعهم من الخروج مع الأصدقاء وارتداء ملابس لا ترضي الأهل وحسب رغبتهما ، وقد يتم تشجيع الفتى والفتاة على ترك منزل العائلة للعيش بمفردهما وممارسة حياتهم بعيداً عن أنظار الوالدين ، وبهذا ينجرف شبابنا في تيار الانحراف الغربي والذي تحرمه مجتمعاتنا الشرقية .
وهناك حالة أخرى تراودت الى مسامعي وشاهدتها حين سفري إلى البلاد الأوربية هي ترك بعض النسوة او الرجال عوائلهم والبحث عن حياة أخرى أو للسير وراء ملذات الحياة في دول الغرب متناسين بهذا العادات والتقاليد والتي نشأوا وتربوا عليها .
وحالة أخرى أدهشتني وحزنت لها إصابة بعض المهاجرين بحالة من الهستيريا او الكآبة نتيجة لعدم تكييفه مع الوضع الجديد او التأقلم مع الحياة الأوربية او نتيجة لحنينهم إلى الوطن ، أو ربما يصطدم عند التقدم للعمل بمهنة غير ملائمة لمستواه العلمي او الاجتماعي ، ومن المستحيل العمل بها لو كان في بلده ، وبذلك يعيش صراع داخلي بين العيش كما يبغون اوالاستمرار بالحياة او العودة الى الوطن ، والتي قد تكون صعبة بالنسبة للبعض لظروف قد تمنعه من العودة للعراق ، او نتيجة للوضع المتردي والذي يمر به العراق ، مما يجبره على تحمل تلك الحياة والتي يرفضها في داخله للاستمرار في مسيرة حياته وحياة أفراد أسرته ، وتوفير الأمن والطمأنينة والاستقرار لهم ، بالرغم من خسارته لوطنه وطرق معيشته وحياته الرغيدة والتي كان يعيشها في وطنه متحسراً ومتألماً ومتأملاً أن يعود يوماً الى وطنه عند تحسن الوضع ويسود الأمن والطمأنينة والذي فقدناهما منذ سنوات ، ونأمل جميعا معجزة من الله سبحانه وتعالى تعيد للعراق بهائه وعزته وكرامته ليعود الجميع من المهجر ويعيش الجميع بسلام بعيداً عن إراقة الدماء ومواجهة كل من يحاول أذية أبناء العراق وبكل قومياته وطوائفه ليعيش أبناء العراق الأصليين بمحبة وسلام كأخوة لا يفرقهم الحاقدين .

11
شكرا جزيلا لك اخ مايكل تهنئتك وتمنياتي لك بالتوفيق والتقدم

12
حصلت السيدة نضال يوسف عاشا على شهادة الماجستير في القانون الجنائي العام وبدرجة جيد جدا عالي من الجامعة الحرة / مكتب الموصل وبالرسالة الموسومة الحماية الجنائية لسرية الحسابات المصرفية ( دراسة مقارنة)
تالفت لجنة المناقشة من السادة أ.م د.محمد مردان علي (رئيساً) ، د.عبد الرافع جاسم (عضواً) ، أ.م د. احمد (عضواً) ، أ.م د. وليد الراشدي ( عضواً ومشرفاً)

13
بسم الاب والابن والروح القدس الىله الواحد آمين
نتقدم بالتعازي الى عائلة الطالبة الشهيدة ساندي انت مع الملائكة ستكونين سترين قاتليكي في يوم من الايام يتعذبون في الجحيم ، الله يلعنهم وينتقمنا لكل من يحاول أذية مسيحي آمين

14
السماء تبكي اولاد المسيح
نضال عاشا

مازالت الجرائم البشعة ترتكب ضد ابناء الشعب المسيحي في محافظة نينوى ، وكان آخرها استهداف الباصات الخاصة بنقل طلبة جامعة الموصل من المسيحيين حين توجههم صباحاً الى مناهل العلم والمعرفة في جامعة الموصل قادمين من قضاء قرقوش ليحصلوا على ثمرة تعب سنوات الدراسة والمثابرة والتواصل وانهماكهم بين كتبهم واوراقهم ، غايتهم الوحيدة نيل الشهادة والتي تؤهلهم لبناء مستقبلهم ومستقبل بلادهم ، كلهم اصرار وعزيمة لاكمال مراحل حياتهم الدراسية رغم الظروف الامنية الصعبة في العراق .
شباب في عمر الورود تنالهم يد الغدر لتخطف ربيع حياتهم وزهور الامل وهم مرتديين الزي الجامعي المتمثل باللون الابيض والرصاصي وذلك بتفجيرسيارة مفخخة على الباصات التي تنقلهم الى كلياتهم ومعاهدهم في محافظة نينوى لتلطخ ملابسهم البيضاء الزاهية بدماء نقية طاهرة ، والتي سالت بغزارة على ارض اجدادهم في يوم ممطر لم يشهده أي ربيع في محافظة نينوى ، لقد بكت الاسماء اولاد المسيح بدموع غزيرة ولم تتوقف لتغسل دمائهم الطاهرة النقية والتي سالت واخترقت تربة الارض لتنبت من بعدها زهور جميلة تبرهن للجميع بأن دماء ابناء المسيح صافية كصفاء السماء الزرقاء مملؤة بالمحبة والتسامح .
لقد ذرفت السماء دموعاً غزيرة تبكي شباب بعمر الربيع ، خرجوا صباحاً من ديارهم والبسمة ترتسم على شفاههم فرحين بمستقبل جميل ينتظرهم بعد انهاء سنين الدراسة ، وأم تستيقظ صباحاً لتودع ابنائها بابتسامة جميلة وحنونة رافعة يديها الى السماء لتدعو الى الله أن يحميهم ويحرسهم في ذهابهم وايابهم ويرجعهم لها سالمين ، بعد أن هيأت لهم فطور الصباح خوفاً من اصابتهم بالدوار أو الجوع .
يالحزن ومصيبة تلك الام وهي تسمع بالفاجعة والمصاب الذي حصل لابنائها ، الام التي سهرت الليالي لتوفر الامان والاستقرار لاولادها لم تغمض لها عين واولادها منهمكين في دراستهم تحزن لحزنهم وتفرح لفرحهم وتنتظر اليوم الذي تراهم فيه مرتديين روب التخرج لتطلق الزغاريد فرحاً بانتهاء رحلة دراستهم ، بعد أن اضناهم التعب والجهد لاكمال سنين الدراسة والامل والمستقبل ، ليأتي فجأة من يخطف البسمة والفرحة ويحولها الى حزن والم وفراق ويجعلها صراخ وعويل وبكاء .
لما تقتل الفرحة في بلادنا ؟!.. لما تستفحل وتنتشر العنصرية والطائفية لتقتل ابناء العراق ؟!..
الى متى سنبقى صامتين ودمائنا تهدر في كل مكان ولامن يحرك ساكناً ؟...
اين حكومتنا من كل هذا ؟ لما تبقى صامتة اتجاه مايحصل ؟! دعوا التناحر والتصادم من اجل السلطة والسيادة والتفتوا للعراق وابنائه ولاتجعلوه يلعن الانتخابات والديمقراطية ، الشعب يطالب بالامن والاستقرار ووقف نزيف دماء الابرياء ، وبذل كل المساعي للقضاء على الطائفية والعنصرية والتي زرعت في العراق وتوفير الحماية اللازمة للطوائف الدينية من مسيحية ويزيدية وصابئة ، تعاونوا يداً بيد لتوفير السلام والمحبة والاستقرار والابتعاد عن المصادمات والمشاحنات للوصول الى كراسي السلطة ، ولتلين قلوبكم وتبكي لما يحصل لابناء العراق ، كما بكت السماء وبكى معها الكثير من العوائل على اولادهم بما أصابهم ليرحم الله الشهداء ويشفي ابنائنا الجرحى ويهدي من انتخبناهم .

15
السماء تبكي اولاد المسيح
نضال عاشا

مازالت الجرائم البشعة ترتكب ضد ابناء الشعب المسيحي في محافظة نينوى ، وكان آخرها استهداف الباصات الخاصة بنقل طلبة جامعة الموصل من المسيحيين حين توجههم صباحاً الى مناهل العلم والمعرفة في جامعة الموصل قادمين من قضاء قرقوش ليحصلوا على ثمرة تعب سنوات الدراسة والمثابرة والتواصل وانهماكهم بين كتبهم واوراقهم ، غايتهم الوحيدة نيل الشهادة والتي تؤهلهم لبناء مستقبلهم ومستقبل بلادهم ، كلهم اصرار وعزيمة لاكمال مراحل حياتهم الدراسية رغم الظروف الامنية الصعبة في العراق .
شباب في عمر الورود تنالهم يد الغدر لتخطف ربيع حياتهم وزهور الامل وهم مرتديين الزي الجامعي المتمثل باللون الابيض والرصاصي وذلك بتفجيرسيارة مفخخة على الباصات التي تنقلهم الى كلياتهم ومعاهدهم في محافظة نينوى لتلطخ ملابسهم البيضاء الزاهية بدماء نقية طاهرة ، والتي سالت بغزارة على ارض اجدادهم في يوم ممطر لم يشهده أي ربيع في محافظة نينوى ، لقد بكت الاسماء اولاد المسيح بدموع غزيرة ولم تتوقف لتغسل دمائهم الطاهرة النقية والتي سالت واخترقت تربة الارض لتنبت من بعدها زهور جميلة تبرهن للجميع بأن دماء ابناء المسيح صافية كصفاء السماء الزرقاء مملؤة بالمحبة والتسامح .
لقد ذرفت السماء دموعاً غزيرة تبكي شباب بعمر الربيع ، خرجوا صباحاً من ديارهم والبسمة ترتسم على شفاههم فرحين بمستقبل جميل ينتظرهم بعد انهاء سنين الدراسة ، وأم تستيقظ صباحاً لتودع ابنائها بابتسامة جميلة وحنونة رافعة يديها الى السماء لتدعو الى الله أن يحميهم ويحرسهم في ذهابهم وايابهم ويرجعهم لها سالمين ، بعد أن هيأت لهم فطور الصباح خوفاً من اصابتهم بالدوار أو الجوع .
يالحزن ومصيبة تلك الام وهي تسمع بالفاجعة والمصاب الذي حصل لابنائها ، الام التي سهرت الليالي لتوفر الامان والاستقرار لاولادها لم تغمض لها عين واولادها منهمكين في دراستهم تحزن لحزنهم وتفرح لفرحهم وتنتظر اليوم الذي تراهم فيه مرتديين روب التخرج لتطلق الزغاريد فرحاً بانتهاء رحلة دراستهم ، بعد أن اضناهم التعب والجهد لاكمال سنين الدراسة والامل والمستقبل ، ليأتي فجأة من يخطف البسمة والفرحة ويحولها الى حزن والم وفراق ويجعلها صراخ وعويل وبكاء .
لما تقتل الفرحة في بلادنا ؟!.. لما تستفحل وتنتشر العنصرية والطائفية لتقتل ابناء العراق ؟!..
الى متى سنبقى صامتين ودمائنا تهدر في كل مكان ولامن يحرك ساكناً ؟...
اين حكومتنا من كل هذا ؟ لما تبقى صامتة اتجاه مايحصل ؟! دعوا التناحر والتصادم من اجل السلطة والسيادة والتفتوا للعراق وابنائه ولاتجعلوه يلعن الانتخابات والديمقراطية ، الشعب يطالب بالامن والاستقرار ووقف نزيف دماء الابرياء ، وبذل كل المساعي للقضاء على الطائفية والعنصرية والتي زرعت في العراق وتوفير الحماية اللازمة للطوائف الدينية من مسيحية ويزيدية وصابئة ، تعاونوا يداً بيد لتوفير السلام والمحبة والاستقرار والابتعاد عن المصادمات والمشاحنات للوصول الى كراسي السلطة ، ولتلين قلوبكم وتبكي لما يحصل لابناء العراق ، كما بكت السماء وبكى معها الكثير من العوائل على اولادهم بما أصابهم ليرحم الله الشهداء ويشفي ابنائنا الجرحى ويهدي من انتخبناهم .

16
المسيح يصلب من جديد
نضال عاشا

يتعرض الشعب المسيحي في العراق بين فترة واخرى الى الاضطهاد وانتهاك حقوقهم وحرياتهم وتهجيرهم من منازلهم وبالأخص في محافظة نينوى ، والتي شهدت في الآونة الاخيرة الكثير من الانتهاكات والتي مارست ضد ابناء الطائفة المسيحية من تفجير للكنائس وقتل وخطف واغتصاب وسلب اموالهم واجبارهم على ترك ديارهم متوجهين الى المناطق الآمنة في سهل نينوى الى جانب اخوانهم المسيحيين في تلك النواحي وغيرها من المناطق التي توفر لهم الآمان والطمأنينة في شمال العراق للحفاظ على ارواح عوائلهم تاركين ثمرة تعبهم والتي جنوها لسنوات طويلة بكد وتعب ليعيشوا تحت ظلها في أمان واستقرار في وطنهم ارض اجدادهم .
لقد قتل خلال الايام الماضية العديد من ابناء الشعب المسيحي من موظفين وطلبة وكسبة وغيرهم دون ذنب اقترفوه وحدث ذلك قبل حلول موعد الانتخابات  بايام قليلة ، مما أدى الى نزوح اعداد كبيرة من العوائل المسيحية الى المناطق المجاورة لمحافظة نينوى وانحاء اخرى من العراق ليبحثوا عن ملآذ آمن ، وقدمت الكثير من العوائل القاطنة في تلك المناطق المساعدة للنازحين للحصول على سكن بأجر أو من غير أجر .
كما حرم طلبة الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية والابتدائية من الذهاب الى كلياتهم ومعاهدهم ومدارسهم لممارسة حياتهم الدراسية أسوة بزملائهم الطلبة من الطوائف والقوميات الأخرى في العراق ، كما واجبر موظفي الطائفة المسيحية على الاقامة الجبرية خوفا من بطش وغدر عديمي الضمير والذين يرتكبون ابشع الجرائم بحق ابناء الشعب المسيحي دون ذنب اقترفوه .
فما الغاية من تهجير المسيحيين ؟ ومن وراء ذلك ؟ هل هي لعبة الانتخابات لحجب اصواتهم ومنعهم للمشاركة في الانتخابات واختيار من يمثلهم ويدافع عن حقوقهم وحرياتهم في الدورة البرلمانية المقبلة ؟!!.. أم لكونهم اتباعاً للسيد المسيح الذي تعذب وتألم وصلب دون ذنب اقترفه ، وهذا مايحصل اليوم لرعيته يقتلوا ويهانوا ويذلوا ، وتعود بنا الايام لنرى المسيح يصلب من جديد نتيجة لما يحدث لابناء شعبه المسالم الشعب الذي لايعرف سوى المحبة لاخيه الانسان ومساعدته في اشد المحن ، الشعب الذي عاش لسنوات طويلة ومايزال مع اخوته من الطوائف والقوميات الاخرى والتي تعيش على ارض العراق ، يشاطرهم الماء والهواء والطعام ، يقدم العون احدهما للآخر وفي اصعب الظروف ، يعيشوا على الحب والتسامح والسلام كما علمهم أياها السيد المسيح .
وبأنتهاء الانتخابات تراودنا العديد من الاسئلة ، ما سيكون مصير هذا الشعب المغلوب على امره ؟!.. ومن سيصغي لندائه عند المطالبة بحقوقه وحرياته المسلوبة منه ومنذ سنوات طوال ؟ ، ولايزال يعاني من الاضطهاد والذي يمارس ضده ولايوجد من يحرك ساكناً سوى تقديم بعض المساعدات والمعونات على العوائل المهجرة ، حتى حقهم في ممارسة عملية الانتخابات حرموا منه في بعض الاماكن التي التجأوا اليها ، وبحجة عدم وجود اسمائهم في القوائم الانتخابية وفي جميع المراكز الانتخابية التابعة لتلك المناطق ، أو كونهم مهجرين سابقين لايحق لهم التصويت الا في محافظة نينوى ، مما أثار البعض وعودة البعض الآخر خائبين الأمل ، وشعورهم بالغبن في كل شيء حتى ممارستهم للديمقراطية للادلاء باصواتهم لمن سيمثلهم في البرلمان اغتصبت منهم بوسائل مختلفة ، مما حول تفكير البعض من العوائل المهجرة لترك البلاد واللجوء الى دول اخرى توفر لها الحماية اللازمة والامن والاستقرار  والعيش الرغيد ، مادام حكومتهم لم توفرها لهم !!..
وكأنهم تبرئوا من دم مسيحي العراق كما غسل الحاكم الروماني بيلاطس البنطي في زمن السيد المسيح يديه امام الجموع وقال انا بريء من دم هذا الرجل ( أي دم المسيح ) دبروا انتم أمره ( أنجيل متى ) .
نحن بأنتظار أعلان نتائج الانتخابات وبصورة نهائية وتولي الحكومة الجديدة مهام عملها ، وتوجيه الانظار وتقديم الحل المناسب في مشكلة المهجرين في ارض الوطن من الشعب العراقي ووضع الحلول السريعة لايقاف أراقة الدماء والتهجير القسري لابناء العراق وخاصة الطائفة المسيحية ، ودعوتهم للعودة الى ديارهم ليعيشوا بأمان وهدوء وراحة البال مع اخواهم من ابناء الشعب العراقي وبكافة قومياته وطوائفه ، والجميع بانتظار حلول السلام والامان لكي يعم على عراقنا الحبيب وتزول الغمة التي غطت سماء الوطن ولتشرق شمس الحرية  .

17
اين كانت الشرطة وقت حدوث الجريمة كافي تعبنا من هنذه الروايات المفبركة

18
المجد لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة
هنيئا لكم كل ابنائنا من الشعب المسيحي عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح رغم ظروفنا العصيبة سنبقى نحتفل بيوم ميلادك ونبتهج بهذا اليوم العظيم ولادة مخلص لنا

19
الانتهاكات المتكررة ضد الشعب المسيحي:
نضال عاشا
تعرضت بعض من كنائس العراق للتفجير خلال الايام القليلة الماضية ، بعد سلسلة من الانتهاكات التي تعرض لها ابناء شعبنا المسيحي من سريان وكلدان واشوريين ، ومن ضمنها تفجير الكنائس في السنين السابقة والتي أودت بحياة الكثير من ابناء شعبنا تلاها الاعتداءات المتواصلة والمتكررة من قتل وخطف وتهجير قسري من المحافظات التي يقطنون بها ، وذلك رأيناه في الفاجعة الكبرى والتي تعرض لها مسيحي الموصل في السنة السابقة ، مما أدى باغلبية العوائل المسيحية في الموصل الى ترك ديارهم والتوجه الى المناطق الامنة للحفاظ على ارواحهم من غدر فاقدي الرحمة .
وعند عودة العوائل المسيحية المهجرة الى ديارهم بعد انتهاء موجة التهجير والتهديدات المتواصلة لمسيحي محافظة نينوى والتي تصدت لها حكومةالعراق بانزال قوات من الجيش العراقي لحماية مدينة الموصل واهلها بكل قومياتها وطوائفها ، ألا أن بعض العوائل المسيحية رفضت الرجوع الى ديارهم خوفا من تكرار عملية التهجير القسري والابتعاد عن ظاهرة القتل والخطف الذي تحدث على الساحة العراقية ، أضافة الى هجرة الكثير من ابناء الشعب المسيحي الى خارج العراق فاقدي الامل بالعودة الى ارض الوطن ،أرض اجدادهم ومنذ الاف السنين .
نود أن نذكر من تناسى بأن أبناء الشعب السرياني الكلداني الاشوري هم سكان العراق الاصليين ومنذ اقدم العصور التاريخية ، فما حال شعب يتعرض لمختلف الانتهاكات من تهجير وقتل وخطف والتعدي على رجال دينه في الارض الذي ولد وتربى على ارضها هو واجداده القدامى منذ الالاف من السنين ، ليأتي من يحاول أن ينتزع ابسط حقوقه وحرياته ألاوهي العيش على ارض وطنه ، ويعامل كمواطن غريب من الدرجة الثانية .
لذا نهيب بابناء شعبنا المسيحي عدم الاستسلام لليأس وبالأخص لكل من لايمتلك القدرة لترك دياره والتوجه الى ارض الغربة ، أرض المذلة والهوان وليتلاحم ويتكاتف جميع ابناء شعبنا العراقي بكافة قومياته وطوائفه من اجل الدفاع عن حقوقه وحرياته لكل من يحاول سلبها بالقتل والتهجير والاختطاف ، والسعي لحماية دور العبادة والصلاة وبذل أقصى الجهود لنجدة وحماية العراق بكافة منشاته ومؤسساته واماكنه المقدسة ولكافة القوميات والطوائف التي تعيش على ارض العراق ، ومن أجل أعلاء كلمة الحق في عراق حر يجمع ابناء العراق بكلمة واحدة يرددها بصوت عالي ومسموع كافة العراقيين لتصل الى كافة شعوب العالم باننا عراقيون وسنبقى ، وسندافع عن اراضينا ولاندع يد الغدر تنال من حريتنا ، وسيبقى علم العراق مرفوع يرفرف فوق رؤوس كل العراقيين بقومياته وطوائفه المختلفة والنصر قريب انشاء الله .

20
متى ستوقفون نزيف الدماءللمسيحيين في الموصل لما يحصل كل هذا لنا ماذا فعلنا لنستحق كل هذا ، الى متى ستبقى حكومتنا صامته ، انني لم اسمع اي خبر عن اغتيالات الشعب المسيحي في الموصل من الاعلام العراقي وكان هذا الشعب غريب عن العراق كل همهم الانتخابات وماسيحصل بالانتخابات ومادور من يمثلونا في البرلمان والحكومة ، يتكلمون حين يشير لهم فقط لايهمهم هذا الشعب وانما تهمهم مناصبهم خوف ان يخسروها ، اين هي وزيرة حقوق الانسان التي هي من هذا الشعب ، لما لاتدافع عن حقوقنا كما تدافع عن حقوق الاخرين نحن لنا الرب ويسوع المسيح هو من يحمينا ويدافع عن ابنائه.

21
ستبقى ذكراك
نضال يوسف 
أن كان العالم يبغضكم فأعلموا أنه قد أبغضني قبلكم ، لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ، ولكن لانكم لستم من العالم بل أنا أخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم .
أذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد أعظم من سيده أن كانوا كانوا قد أضطهدوني فسيضطهدونكم  ( يوحنا 15- 18،20 ) قبل أيام ودع الشعب المسيحي أحد رجاله المؤمنين ( مثلث الرحمة المطران بولص فرج رحو ) ، وببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ شهادته ، بعد أن تم أختطافه ولمدة اسبوعين ن لقد أستشهد رجل الدين البار الطاهر على أيدي ملوثة وملطخة بدماء الأبرياء .
لقد عاد اليهود واتباعهم لتعذيب الميح من جديد وتسميره على الصليب ، بقتل وتعذيب أبناءه الأبرار الأطهار من رجال دين وشمامسة وخدام للكنيسة وغيرهم من أبناء الطائة المسيحية ، أن استشهاد ابناء شعبنا كانت من أجل أعلاء كلمة الحق التي تعلمناها وارشدنا لها سيدنا يسوع المسيح والتي ستبقى خالدة في ذاكرتنا الى الأبد .
أن شهادتكم ياشهائنا الابرار ستنقش وسام على صدورنا ، وستدوم ذكراكم في قلوبنا ، لقد ساقوكم للذبح كشاة ن كما سيق سيدنا يسوع المسيح من قبلكم دون أي ذنب اقترفتموه ، لقد سفكت دمائكم من أجل حبكم ووفائكم للمسيح والكنيسة  وماأعظمه من حب ، بحبكم العظيم هذا سترتدون الملابس البيضاء البيضاء وستمنحكم الكنيسة مكانة سامية ومرموقة في أعالي السماء .
وهذا ماتمثل بسيدنا مثلث الرحمة المطران بولص فرج رحو ومن سبقه بالشهادة ( أبونا بولص وأبونا رغيد ) وكل الذين خدموا الكنيسة وبكل فرح وسرور وبضحكة مرتسمة على شفاههم وابتسامة تعلو وجوههم الصافية البريئة النقية ، لقد كانوا عوناً للمؤمنين والمظلومين ، وأن أستشهادهم لدليل على ثباتهم على الأيمان بالله ويسوع المسيح ، وحبهم العميق لكنيستهم المقدسة ، ستبقى أرواحهم ترفرف عاليا فرحاً لملاقاة سيدنا يسوع المسيح ز
لقد سار سيدنا المطران بولص فرج رحو في مسيرة الشهادة مع من استشهدوا من ابناءنا المؤمنين ، وهو راسخ في أيمانه وأخلاصه لكنيسته وللمسيح القدوس ،كان شهيدنا مثلث الرحمة نصيراُ للمظلومين والمحتاجين ، فتح لكل من طرق بابه ، ومن جميع الطوائف والقوميات المتواجدة في محافظة نينوى ، جالس الفقير والغني ، الصغير والكبير ، شارك الجميع فرحتهم وحزنهم ومآسيهم .
وقف بوجه الأحتلال ، وتمسك بالحق رغم تعرض كنائسه للعديد من التفجيرات ، وهو ينظر بكل أسى وحزن عميق يعتصر قلبه للفاجعة التي اصابت ابناء رعيته ، كان يتألم بدواخله ، وهو يسمع صراخ الأطفال والنساء والشيو والشباب من كل صوب وناحية ، رغم كل مايحدث يبقى صامدا متمسكا بايمانه ، وأنظاره موجهة الى كل زاوية في كنيسته التي تتهدم جدرانها وتتهاوى أمام عينيه ، واجه كل ذلك بصبر وتأن كما صبر سيدنا أيوب عند مواجهته للمصائب والمصاعب ، لأنه يعلم أن ماتهدم مجرد حجر ممكن بناؤه من جديد بفضل البناؤون الأوفياء والمؤمنين ولكن الكنيسة الحقيقية ستبقى بشعبها المسيحي لأن المسيحية أقوى من كل بناء .
حتى السماء حزنت لرحيلك واستشهادك فأمطرت السماء مطراً غزيراً لم نشهده طيلة أيام الشتاء في هذه السنة ولمدة يومين ، وفي اليوم الثالث اشرقت الشمس بسماء صافية لامعة لتستقبل روحاً طاهرة روح سيدنا المطران بولص فرج رحو .
لقد رحلت عنا أنت ومن سبقك من الشهداء المؤمنين ، لكن ذكراكم ستبقى خالدة في نفوسنا وقلوبنا ستبقى صورة شهادتكم راسخة في ذاكرتنا لن يمحيها الزمان ، بدمائكم ستتثبت أكثر وأكثر أركان الكنيسة ، وسيبقى صليب المسيح مرفوعاً في كل مكان مهما حاولو الظالمون أصحاب الضمائر الميتة ، الذين لادين لهم ولايعرفون الله من التعرض لابناء شعبنا المؤمن من قتل وخطف وتهجير ، سنرفع ابصارنا للسماء داعين للرب ويسوع المسيح أن يقوي أيماننا ويحفظ شعبنا ، وأن نتحمل آلامنا بكل صبر وتأن كما تحملها الرب يسوع المسيح في طريق الآلام حين حمل صليبه ليقدم نفسه فداء لرعيته ولنردد دائما هللويا هللويا .
وتبعه جمهور كثير من الشعب والنساء اللواتي كن يلطمن أيضاً وينحن عليه فألتفت أليهن يسوع وقال .يابنات أورشليم لاتبكين علي بل ابكين أنفسكن وعلى أولادكن ، لأنه هوذا أيام يأتي يقولون طوبى للعواقر والبطون التي لم تلد والثدي التي لم ترضع حينئذ يبتدئون يقولون للجبال أسقطي علينا وللآكام غطينا لأنه أن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس  ( لوقا 23 ، 27- 32 ) .

صفحات: [1]