عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - هاني الشقلاوي

صفحات: [1]
1

((...علينا أن نجذبهم بالكلام، دون أن نُجبرهُم بالسيف....))


هــــانــي الشقــــلاوي

حين تدور أحداث الحوار وتتفاقم لتصل ذروتها وتنغلق أمام المتحاورين جميع طرق التفاهم بسلاسة عن طريق تبادل الأراء بالكلمات وتزداد حدة الصوت ويبدأ كل طرف من أطراف الحوار بالبحث عن الحجج وتلفيقها أستناداً على طرق قد تكون غير سلمية وذلك فقط كي يهدف كل منهُما أي المتحاورين لتكون كلمته هي السائدة والمتملكة على جميع أطراف الحوار ، وقتها نرى الحوار يأخذ مسلكاً أخر يبدو بعيداً عن جميع مقومات الحوار المعروفة. فالبعض يعد ذلك فخراً حين يرى أنه تملكَ الأخرين بكسبهِ للقضية وبدا لهُ أنهُ مُمسك بدفة الموضوع بأكملهِ ، وهو لايعرف أن الذين يحاورونهُ قد بدئوا بالملل من طريقتهِ الغير حضارية في المحادثة والذي يرى بأن هدفهُ الوحيد هو أن تكون القضية بصالحهِ ، فيتركونهُ وحيداً في ساحة الحوار التي ربما قد تكون متدنية بنظرهم بسبب طريقهِ في الحوار.

بالتأكيد مهما كان أحد الطرفين يصعب تحليل وفهم مايرغب في جعلنا نفهمهُ ويصعب التواصل معهُ بالحوار، فلابد من أن يكون للكلام المعسول منفذ جديد يجعلنا نغير نظرة المتحدث عن الموضوع الذي نتحدث معه عنهُ وبالتالي يبدأ بالإهتداء والهدوء والسكينة، فحين نبدأ حوارنا مع أيٍ كان لانعرف أطباعهُ ولانعرف كيف هي طريقة تفكيرهِ ومدى ثقافتهِ ومعرفتهِ والمامهِ بالموضوع الذي نتحدث عنه ، فبمرور الدقائق ونحن نتحدث معهُ يجب علينا أن نأخذ عن شخصية ذلك المتكلم بعض أطرافها ونستجمع عنها ولو القليل من المفاهيم التي تمكننا من إكمال الحوارمعهُ ، فتارةً ونحن نهدف لجعلهُ يفهم بأننا نمشي على رأيهِ وتارةً نجعل من كلماتنا تأخذ مسلكاً أخر يجعلهُ يدرك بأن أراءنا حول العنوان الرئيسي الذي نتحدث عنهُ ، هي أيضاً ناضجة ويجب عليهِ أن يتقبلها حتى ولو كانت شخصيتهُ ممتزجة ببعض التسلط والإنفراد بالرأي.

كما يتوجب علينا في بعض الأحيان أن نقدم بعض التنازلات في سبيل إرضائهِ لكن ذلك يكون فقط في بعض مراحل حوارنا كي نبتعد عن الجدل الذي ربما يأخذنا الحوار نحوهُ أحياناً وبالذات عند وجود إختلاف جذري في الأراء بين الأطراف المتحاورة. فكل ذلك يجب علينا فعلهُ كي نبقى بعيدين عما قد يؤدي بنا الحوار إلى طرقٍ غير سلمية. فقديماً حين ضرب بطرس أحد الجنود الذين كانوا قادمين ليقتادوا المسيح من جبل الجلجثة كي يصلبوهُ ، قام بطرس وقتها بقطع إحدى أذني الجندي وكانت ردة الفعل تلك هي أول خطوة قام بها بطرس أنذاك في حين كان بالإمكان أن يبدأ بالحوار ومن ثم لو وجد ذلك من غير نفع كان بالإمكان أن يغير مجرى الحديث لإستعمال القوة، فلا شك من منا يقف متفرجاً على سيدهِ وهو يُساق للصلب دون أن يحرك ساكناً؟؟ لكن في ليلتها غيّر المسيح مجرى الأحداث حين أخذ أُذنَ الجندي و أرجعها إلى مكانها مبتعداً عن أستعمال مبدئ الحوار فلم يكن هناك وقت للمناقشة والحديث حول أطراف المشهد الدموي الذي بدأ فوق الجبل بسبب فعلة بطرس وقتها بإستعمال السيف كبداية للحوار مع الجنود.

قد يكون للزمان والمجتمع والبيئة التي كان يعيش فيها بطرس ونشأ فيها ، ربما كانت قد علمتهُ أن يتحاور بطرق غير سلمية بعض الشيء ، لكن اليوم وضمن مجتمعاتنا المتحضرة والمائلة للفكر والثقافة والتفكير السليم والتقيّد بالمبادئ والأخلاقيات ، فإن كل ذلك يجعلنا مرغمين بالإبتعاد عن جميع الأساليب الغير سلمية في إكمال  حوارنا مهما وصلت إليهِ مناقشاتنا في ذروتها. فكما علمنا المسيح أن نقدم خدنا الأيمن لمن ضربنا على الخد الأيسر ، فبرغم أن زماننا الحاضر وكرامتنا وغيرتنا لاتتقبل هذا المنطق في بعض الأحيان حين يصل الموضوع لذروتهِ لكن رغم هذا فالحياة قصيرة ويجب علينا أن نعيشها بنشر المحبة والخير والسلام وليس بجعل السيف صديقاً لحواراتنا.


أخـــوكم ... هـــانـي الشقـــلاوي

2


شكراً الكم نورتو صفحتي بكلماتكم الرقيقة
أتمنى يعجبكم كل مايكتبه قلمي...تحياتي أخوكم هاني الشقلاوي

3

شكراً يا همسة الحب و رهام
أتمنى تكون عجبتكم كلمات المقالة..تحياتي

4
تسلمين أخت أنّ عالكلام الرائع
تحياتي

5

شكراً لمروركم الجميل
أتمنى تكون كل أيامكم بعيدة عن خيوط الظلم وقسوة الحياة
تحياتي..أخوكم هاني الشقلاوي

6





لكل أنسان جانب قبيح لابد أن يظهر إذا لم يكن اليوم فالغد مقبل بذلك، والكل لديهم ذكريات يتمنون أن يبقى الغبار على بعضها لأنها تعيد الماضي الحزين والكئيب المليئ بأنهار الدموع التي تهطل بسبب الوقوع ضحية لقضية قد تكون مكتوبة لغيرنا أو بالفعل هي مكتوبة لنا...
إن كثيرين منا عندما يكونون محاطين بسور من المشاكل فإنهم يتذمرون قائلين ماذا فعلنا كي يكتب كل هذا لنا، وأخرون ينادون يارب لا تدخلنا في التجربة، وغيرهم متوقعين بأن أبليس هو السبب في وضع طوق الشوك على أعناقهم، لكن كل الأمور تتوالى ويأتي يوم ندونها في سجلات الماضي المنسي، لكن الذي يصعب نسيانه هو الوصول لأدراك بوجود أحداث لا صلة لنا بها وبالرغم من ذلك وقعنا كضحايا لأسوارها الدموية، فالأنسان يبكي على نفسه عندما يحس بأنه واقع تحت وطئة الألم والظلم اللذان أصبحنا ندونهما كل ليلة في دفتر يومياتنا الذي نختمه بدمعة عزيزة نتمنى إرجاعها إلى مكانها تحت الأجفان لغلاوتها علينا..
الظلم هو أن يحصل لنا شي لم نكن ننتظره في مسيرتنا، فضلآ عن كوننا بعيدين كل البعد عن أطراف الموضوع برمته، فالويل لذلك الزمان الذي جبر دمعتنا على الرضوخ لأمره وأبعد الأبتسامة عن وجوهنا وجعل منا طرفاً من أطراف الخيط المتدلي وصولآ إلى أبعد المأسي...
الجروح التي تسببها لنا عثرات الحياة لابد أن تلتئم مهما كانت عميقة، لكن جروح الظلم والقبح الأنساني حتى لو كانت رضوضآ أو خدوش بسيطة فإنها تترك بصماتها على أجسادنا وعلى قلوبنا بغض النظر عن حجمها...
لقد كانت ( الدا ) ضحية لما يمر به أغلب الطلبة أثناء وصولهم لأختبار التقديم لدخول الجامعات فأين الأنصاف في أختيارات الطلبة وإلى متى سيبقون يهلوسون في منامهم خوفاً من عدم إنصافهم وأعطاء حقهم في القبول للغير!!؟؟
لم تتمكن ( الدا ) من الوقوف أمام ما لم عليها في مسيرتها الدراسية فقد تركت أمرها للقدر ليتحكم بها كما يحلو له...

الدا العزيزة:
إن قدرتنا على التحمل تمكننا من الوصول إلى منابع القمم المتلاشية فحين نؤمن بأنفسنا تتحطم كل العوائق والقيود، صحيح أنه عندما يضنينا التعب ويأخذ منا كل مأخذ نستسلم سريعآ قبل الأنتصار بوقت قصير لكن كوني على ثقة بأن كل الأشياء تعمل معآ للخير للذين يحبون الله
.



مني لكِ أحلى تحية أخوكِ هاني الشقلاوي




7

شكراً الكم يا وردة و عيون العراق
أتمنى تملون العراق ورود وعيونكم تحرسه وتبنيه بأقلامكم
تحياتي...أخوكم هاني الشقلاوي

8

تسلمين وشكراً عالمرور الحلو

تحياتي




9

أنسة حنان بعد التحية:
بحثتُ بين أمواج بحري عن قطرات قد تكون أثمن من غيرها كي أتي بِها وأضعها أمام ماسطرتهُ أناملكِ بين سطور مقالتي المتواضعة ،لكن وبصراحة لم أجد الكلمات المناسبة لأجعلها تنحني أمامكِ....فكل ماقد وجتهُ لم يكون ثمناً يليق بلمساتك الرائعة ،فما عساي أن أقول لكِ بأن الأبداع يكتمل بردودكم الجميلة.
تحياتي...أخوكِ هاني الشقلاوي

10



شكراً الكم...أتمنى تكون عجبتكم المقالة
نورتو صفحتي
تحياتي
هاني الشقلاوي



11




                  الأنسان أكثر من عقل يفكر وقلب يخفق


تتحاور العقول فيما بينها متباهية بتسلقها إلى القمم متوقعة بذلك أنها الوحيدة التي تجعل من الأنسان مصدر أحترام الأخرين وكذلك هو الحال بالنسبة للقلوب الخائفة التي نراها في حين تبهر عقولاً متحجرة لاتعرف معنى الحوار فتبدأ القلوب بتفعيل سحرها مستغلة بذلك ضعف العقول الغافلة إلا إن الإثنان لم يتفهما بعد بأن الإنسان هو أكثر من عقل يفكر وقلب يخفق فهو كتلة أحاسيس تحركها عقولنا وتنبض بها قلوبنا، فالأثنان يكونان رأياً واحداً...
فمتى ما كانت كلماتنا ناتجة عن مشاعر وأحاسيس لوحدها دون مشاركة العقل في رأيهِ أو بالعكس فأنذاك لا يمكن الوصول إلى حوار ومجادلة مقنعة و واقعية طالما لايرغب أي منهما بالتنازل أو الرضوخ لأمر الثاني...
كثيراً ما نجد في حياتنا أناس فشلوا لعدم قدرتهم بدمج مايختاره عقلهم ومايحس به قلبهم، فالقلب يعطي الأشارة لأخذ قرارات سريعة عندما يجسد ضمير الأنسان مواقف أنسانية إذ لايمكن للعقل البشري صدها، عندها يكون الأنسان وصل لمرحلة فشل خلالها في الوصول إلى دمج الفكر و الحس المرهف اللذان يجسدان قوة في أتحاد الكلمة وبالتالي الوصول إلى أرقى مستويات الحوار المتمثل بالتميز و السذاجة والواقعية...
بالتأكيد ليس سهلاً أن تربط الأثنان برأي واحد فهناك مواقف تجبر الأنسان على جعل قلبه سيداً للموقف، مثل التكلم عن حرب الشعوب والدمار الذي تخلفه وما إليها من تأثير على البشر إذ ليس من المعقول أن تدع عقلك يتسلط على قلبك وأنت مليئ بمشاعر جياشة لمناظر يشمئز لها البدن لكن مهما كان ما يهز قلبنا من موقف أنساني معين حتى ولو بدت علينا أثاره إلا إننا يجب أن نحافظ على قوتنا بأتحاد أفكارنا ومشاعرنا وجعلهما بنفس الركيزة وصولاً إلى ما يميز حوارنا عن الغير مرتكزين على لياقتنا في تركيب الكلمات الي نسردها والناتجة عن أندماج الحس والفكر.


                      تحياتي...أخوكم هاني الشقلاوي




12


شكراً عالمرور يا ورود
تحياتي الكم...أخوكم هاني الشقلاوي

13

شكراً يا حلوين نورتو صفحتي بكلامكم الحلو
تحياتي...أخوكم هاني الشقلاوي

14


شكراً نورتو صفحتي و أكيد الإبداع يكتمل بلمساتكم إلي ضفتوها للموضوع
أتمنى يكون الإبداع رفيق دروبكم بكل خطوة تخطونها ويكون التحدي عنوان لأبداعكم
شكراً مرة ثانية
تحياتي...أخوكم هاني الشقلاوي

15



الإبداع...والتحدي



مهما تسابقت الضروف لتبلط الطريق أمام أهدافنا وأحلامنا التي يتجادل فيها عقلنا مع القلب المتلهف للوصول إلى أرقى مستويات التميز في عالمِ بات يهتم بصعود سلم العلم، فلن نتمكن من طرق باب الأبداع ما لم يكُن هناك ما نسميه بالتحدي أو المنافسة سواء إن كُنا نتحدى أنفسنا أو نتنافس منافسة شريفة مع الذين نراهم قد تسلقوا سلم النجاح والأبداعات المتتالية بتسلقهم لسلم الحكمة، فمن الصعب تحقيق الطموح المعني والمنتظر دون أن يكون هناك دافع يمهد لنا الطريق وصولاً لما نبتغي تحقيقه في حياتنا.

وأبسط مثال صادفني عن كيف إن الأنسان يجب أن لا يستسلم ويبقى متحدياً لما يصادفه هو قصة الحب التي عاشها مهندس لبناني بنى في أواخر هذا العقد قصراً ضمَ أغرب التحف والأثريات النادرة فأصبح القصر شبيهاً بمتحف يحتوي على كل هذه الأثار والتحف التي الهمت السياح إذ بدئوا يتوافدون من كل أنحاء العالم لزيارة هذا القصر، فالسبب الذي دفع هذا المهندس بأن يبني هكذا صرح كان تحدياً لصديقته التي أًعجِبَ بها في طفولته وعن مبادرته مرات ومرات ليصارحها بحبه لها غير إنها كانت تجيبه بنفس الجواب بأنه فقير ولن تتوالم مع طريقة عيشه فهي كانت تسكن في قصور أما هو فما كان سوى ممن يحيطهم الفقر المرير.

فكلما كان يرجع من عندها خائباً كانت أمه تسانده بقولها يا بني لا تستسلم وأنما قل لها بأنك قد تكون فقيراً في ملبسك لكنك غني في أمتلاككَ لعقل جامح،
مرت الأيام والأشهر والسنين وبعد المحاولات الفاشلة لهذا الشاب فقد أصبح همه الوحيد أن يبني قصراً يشبه ذاك الذي تسكنه الأميرة الحسناء التي أحبها من قلبه، وفي النهاية ها هو الأن قد بنى قصراً يتهافت إليه الناس متسائلين عن السبب الذي دفعه إلى أمتلاك هكذا إصرار وعزيمة جعلا منه إنساناً متشبثاً بما يجول في باله من خيال يحوله إلى حقيقة والسبب قد يكون إما طموح أو منافسة أو حتى حقد أو غيرها من مشاعر تهز الأنسان جاعلةًَ أياه واحداً من الذين ينسون مغريات حياتهم خلف خَطاهم ويركزون على ماتبنيه لم أمالهم محولين بذلك الحلم إلى واقع يعيشونه،
لننتمي إذاً للذين يبنون مستقبلهم على أسس هم يضعونها لإنفسهم ينهون بها ما بدأوه مع التمسك بما تعلمناه و ورثناه عله يكون سبباً ثانوياً يفرش أمامنا درباً مشرقاً مليء بحوافز جديدة نزين بها صدورنا.



تحياتي...أخوكم هاني الشقلاوي




16




علمتني الحياة : بأن القلب صانع الحياة
لتكن قلوبكم منحنية على بعضها في
السراء والضراء
ودليلكم في صنع حياتكم
ولتكن يد الرب معكم لتكملوا هذه المسيرة المزينة بالأفراح والمسرات
أهنئ أختنا العزيزة سارة بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا


أخوكِ هاني الشقلاوي


17

تسلمون الأخت ann_alnoury والوردة الحمراء
أتمنى تكون هالكلمات بعثت بقلوبكم الأمل عدما جانت دروبكم مظلمة
وتحياتي الكم
أخوكم هاني الشقلاوي

18
شكراً Lovely عالمرور الحلو
تحياتي

19
أشكركم شباب وبنات نورتو صفحتي ..

لا شك الأبداع يكتمل بلمساتكم الي ضفتوها للموضوع
و أتمنى أكون عد حسن ظنكم بكل مواضيعي
وإنشالله تشوفون مني مواضيع أحلى واحلى...
تحياتي للجميع

20





إن لم نتألم لن نتعلم


بإمكاننا أن نجد حلول لأغلب المشاكل التي تواجهنا لكن هل ستكون حلولنا مثالية كتلك التي يضعها الذين توالت مشاكلهم فكسبوا بذلك خبرة تسندهم وتؤازرهم عند أصطدامهم بمطبات الحياة!
بالتأكيد لن نكون مثلهم، فإن لم ندخل في دوارة الزمن فمن الصعب أن تكون خياراتنا سليمة، إذ ليس من السهل أن نتعلم أو نتقن شيئآ دون أن نجربه، في بعض الأحيان حتى أستمراريتنا بممارسة الأشياء لا تمكننا من إتقانها بالطريقةالصحيحة، فإن لم نخطأ لن نتعلم...
إن قابلية الإنسان محدودة لكن بالإمكان إستغلالها للتحكم بطريقة تعلمنا للأشياء بصورة تمنحنا الثقة بالنفس عن طريق جعل سلاسل أفكارنا مترابطة بأواصر الأستمرار بالتفكير دون ركود...
البعض يقول يكفيني أن أتعلم شي عن كل شي، لكن لماذا لا نتعلم كل شي عن شيء معين ثم نبدأ بشيء أخر نتعلم عنه أيضآ كل شي وهكذا، فليس من المعقول أن ندخل في حوار مع الأخرين ونتناقش معهم حول موضوع معين فإن كان شعارنا أن نعرف شي عن كل شي فلن نتمكن من أن نطيل من حوارنا إن كان هذا مبدئنا في المناقشة...
إن حبنا لتعلم الأشياء أيضآ دافع يمهد لنا السبل ويختصر الطرق للوصول إلى نقطة إتقان الأشياء بالصورةالصحيحة...
وأيضاً قد تكون متطلبات الحياة أحد السبل للتعلم كالبحث عن عمل أو الحصول على منح جامعية تتطلب منا أن نكون ذو خبرة في علوم معينة،
قصة قد نجد فيها عبرة ربما تأخذ بيدنا إلى الأبداء بخطوة لتعلم الأشياء رغم الألم و دون أنتظار:
فتاة يتيمة كانت تبحث عن عمل لتسدد فواتيرها وتتقاسم لقمة العيش مع أختها الوحيدة فكلما كانت تبحث بين المكاتب كانوا يسألونها إن كانت تتقن أستعمال الحاسوب غير إنها لم تكن تعرف لماذا يستعمل في الأصل لكن أصرارها في الحصول على عمل لكسب لقمة العيش كان هدفاً أختصر لها خطواتها لتدرس علم الحاسوب أغتزالاً للطريق للوصول إلى مبتغاها وهو الحصول على لقمة العيش..
فأنظروا كيف بدأت من لا شيء وكيف وصلت رغم كل المطبات التي واجهتها وكيف أتقنت ماكانت لاتعرف عنه شيئاً فكيف بنا نحن إن كنا قد وصلنا إلى ذروة الطريق وبعثرة حجر صغير نتراجع، أنها الحياة فلا تدعوها تنقلب عليكم فكونوا عالمين بما تريدون الحصول عليه بإتخاذكم لأقصر الطرق ولا تيئسوا فمادمتم تحملون الأمل فلن يقف في طريقكم سوى الخردل وليس أسهل من أن تدوسوا عليه بحكمتكم.



تحياتي أخوكم هاني الشقلاوي


                 

21


هاي شنو شگد فشله ههههه بصراحة أني شكيت أنه تكون بين هذا وذاك بس ماگدرت أعرف وگلت خلي أتوكل وأرد بلكي تجي عدله وياي ههههه
أعذرني وردة
أخوك هاني الشقلاوي
[/color][/size]

22

تسلمين أخت رينان شدا شكراً على مرورج الحلو إنشالله عجبج الموضوع مثل ماعجب غيرج

                 

23
 
شكراً مرة ثانية بنات...متعود أكول شكراً شباب بس هالمرة الجانب النسوي هو الطاغي هههه
إنشالله لمستكم كلمات المقالة و أثرت بيكم والله يبعدنا عن الشك وتكون حياتنا مبنية على ثقة تامة
[/color][/size]

24

شكراً يا حلوين
الصفحة منورة بردودكم الحلوة


                   

25



الشكْ إكليلُ شوكٍ غالباً ما يُحيطََُُ بالحياةِ الزوجية



ما أن يدخل الشك من باب الحياة الزوجية، حتى يهرول الحب خارجاً من كل الشبابيك هارباً من كل المنافذ المتاحة. فالشك والحب لايلتقيان، والشك والزواج لايستمران معآ.. وحتى إذا إستمرا ، لكم أن تتخيلوا أي عذاب ينتظر أحد طرفي العلاقة أو كليهما. وتأخذ القضية أبعاداً أكثر خطورة إذا كان الزوج هو الطرف الشكاك فالنتائج المترتبة على شك المرأة في زوجها ، لاتقارن بتلك الناجمة عن شك الرجل في إمرأته. هذا هو مجتمعنا وهذا هو واقعنا شئنا أم أبينا.
فكيف يمكن للحياة أن تكون تحت سقف واحد مع زوج شكاك؟ وكيف تنظر المرأة عموماً كزوجة إلى الشكاك؟ هل يمكن العيش أو التعايش مع هذا النوع من الرجال؟
هل سألتِ نفسكِ أيتها الزوجة عما يمكن أن يتسبب بجعل زوجك يبدأ بالشك وتتحول نظرته عن فقدان ثقته بكي؟؟

لنرى ماهي أسباب الشكْ:
أنا أعتقد بأن الشكْ يتولد عند الزوج إزاء زوجته لأسباب أهمها سلوك الزوجة المتحرر وإنفتاحها الزائد على الحد مع الأخرين وعدم مراعاتها شعوره وغيرته عليها، الأمر الذي يُشعرهُ بالإحباط وبالتالي تتوقد نار الشك عنده وتحرق حياته الزوجية.
قد تتسائلين عن سبب دمج الشك بالغيرة فبالتأكيد تختلف درجة الغيرة من شخص إلى أخر كل حسب تربيتهِ وتركيبتهِ النفسية والأجتماعية لكن عندما تتجاوز الغيرة حدودها الطبيعية تتحول إلى شك وهو ما يولدْ التنافر بين الزوجين ويعصف بحياتهما.
هذا إن كان الزوج هو من لديه تسرب في الثقة تجاه زوجته، أما إذا كانت الزوجة هي التي تشك بزوجها

فقد تترتب الأسباب في:
إنشغالات الزوج وبُعدَه ُعن ناظرَيها أغلب الأوقات كقضاء ساعات طويلة خلف مكتب العمل أو الخروج والتفسح مع أصحابهِ وغيرها من أسباب وأعذار من الممكن أن تهتز ثقة المرأة من خلالها.
إنها الحياة وإنه الزمن فكلاهما جدير بوضع المطبات أمامكما لكن من كان يحس بمعنى الحياة الزوجية وقدسيتها من خلال أحترام متبادل لذات الأخر فبالإمكان أجتياز ما يعرقل مسيرتكم فالحب أكبر من أن تقف بوجهه أي قوة.
مع تمنياتي لكل زوجين بحياة أساسها مبني على حب متمثل بحب المسيح لنا.



أخوكم هاني الشقلاوي


                  

26
من الجميل ان نرى اناس يعرفون ان الشباب هم الدرع الذي يمتد به طريق الحق وهم الجبل الذي يستمدون منه قوتهم مأخوذه من قوة المسيح دائمأ
ان ماقامت به الابرشية الكلدانية في كركوك لنا نحن الشباب شي لايمكن ان ننكره بأنه كان داعما لنا لكي نجدد ايماننا وثقتنا بالمسيح شاكرين لهم هذا الدعم المستمر.....


                 هاني الشقلاوي

27
كلمات وجمل اكثر من رائعة..... فعلا ارضنا لم تعرف السلام لكن ليكن ايماننا بالرب كأيمان ابراهيم وايمان موسى ويونان وغيرهم.... جميل ان تكون لك هكذا موهبة اتمنى ان نسمع منك اكثر فكاثر اتمنى لك الموفقية.......


هاني الشقلاوي

صفحات: [1]