1
كتابات روحانية ودراسات مسيحية / تسعة وتسعون والواحد!!
« في: 09:18 05/01/2009 »
هناك ظاهرة جميلة نراها في شرقنا المسيحي نرى إن رعاة الغنم لا يسوقون أغنامهم أمامهم أي لا يركنون إلى القوة لقيادتها بل يسيرون الرعاة أمام القطيع وقطعان الغنم أو الماشية تطيعهم وتسري خلفهم... وهذه الرابطة ألرقيقه بين الراعي والخراف تجعلنا نتذكر راعينا الصالح الأول يسوع ابن الإنسان.
. الراعي الصالح يعرف كل شاة في قطيعه إذا فقدت واحدة لها اسم يناديه بالحال تستجيب له.
والمعروف في بلادنا إن الخروف أكثر الحيوانات وداعة وعجزا" والراعي الصالح عندما يكتشف بعد عودته مساءا" إن شاة ما قد تخلف أو ضاع لا ينظر إلى الأمر بان له تسعة وتسعون آوي بأمان إلى الحصيرة والبحث عن الواحد الضال سيكلفه عناء الطريق ومخاطر الليل وتسلق الجبال والتلال وانه لا يستحق لايهم إذا عاد سوف افتح له باب الحضيره وادخله.
كلا لا يفعل هذا ولا بهذا المنطق يفكر الراعي الصالح عندما يضل احد خرافه تمتلي نفسه حزنا"وجزعا ويذهب إلى الحضيرة
ليعد الخراف مرارا" وتكرارا" خشية إن يكون متوهما" وعدما يتأكد بان واحدا" قد ضل الطريق ولم يعد لن ينام ويترك التسعة والتسعون بأمان ويذهب للبحث مفتشا" الجبال والوديان والسهول وكلما اشتد ظلام الليل وخطورة الطريق ازداد جزع الراعي وبذل في بحثه كل جهده ليجد ذلك الخروف الواحد وكم سيكون مرتاحا" حين يسمع صدى صرخاته
الواهنة من بعيد فيتبعها ويتسلق المرتفعات السريعة الانحدار ويذهب إلى حافة الهوة مخاطرا"بحياته وأخيرا" يكافاء مسعاه عندما يجد الضال هنا كيف يتصرف يا ترى :
هل سوف ينتهره لأنه سبب له كل هذا العناء أم سوف يسوقه بالسوط عائدا" به إلى الحضيرة ؟؟
أم سوف يقسم على ذبحه حال عودته كي لا يكلفه هذا العناء ثانية ؟؟ أستطيع أن اجزم ودون أن يتسرب إلى قلبي أي شك أن أي من الخيارات الثلاث أعلاه لن تكون مطروحة في عقل ومنطق الراعي الصالح بل لفرط سروره بلقياه سالما" من المفترسين سوف يضع ذلك المخلوق المرتجف على منكبيه ويضمه بين ذراعيه ويحتضنه حتى يعيد إليه حنانه الذي افتقدها .
وبقلب مفعم بالشكر يحمله و يعود به إلى حضيرته .. بهذا المثل الرائع علمنا راعينا الصالح يسوع المسيح إن كل نفس وان اعتبرها البعض محتقره هي غالية ألقيمه عند الرب والرب يحب كل شارد حتى لو أنكر الناس حق محبته ويتوق لاسترداد
ذلك الشارد الضال لأنه خاصته والخروف الضال إذ لم يعد إلى حضيرته او البيت الأب سيظل هائما" حتى يهلك أو تفترسه الذئاب.. هناك خراف كثيرة انحدرت الى الهلاك ربما كانت هذه الخراف قاسيه او ربما كانت طائشة او ربما تعيش حياة عدم الاكتراث ولكنها لم تكن عديمة الشعور بل انحدرت الى الهلاك لعدم وجود يد تمتد إليها ولو تمتعت هذه القليلة الضالة بنفس الامتيازات أقرانها لكانت أنبل منها نفسا" وأكثر نفعا" من تلك التي لم تدخل التجربة وكثير من تلك الخراف سوف تراها في السماء التي ضن جيرانها إنها لن تدخلها.
يا يسوع يا رعينا الصالح أشكرك لأنك لم تعرض أمامنا صورة الراعي الحزين الذي يعود إلى البيت خالي اليدين بدون خراف ضالة ففي مثلك لم تتحدث عن الفشل بل عن الفرح النجاح باسترداد الضال والشريد. وهنا تقدم لنا نحن خرافك ضمانا" إلهيا"
بأنه لن يكون هناك ولو شاة واحدة ضالة بعيدة عن الحضيرة أو تترك أو تغفل بدون نجدة وشكرا" لك يا يسوع لأنك علمتنا
إن الخروف ضال نال الخلاص عن طريق الراعي الصالح الذي هو يقوم ويفتش عن الخراف الضالة وليس العكس أي يقوم الضالين يفتشون عن الراعي فأنت يا يسوع وحدك تعرف قيمة كل نفس خلقها الله إما أنا وأنت أيها القارىء إذا أردنا أن نعرف حقيقية قيمتنا فلنذهب إلى بستان جستيماني ونسهر هناك مع يسوع في ساعات الحزن وللنظر إلى المرفوع فوق الصليب وأقدامه فوق رؤوس صالبيه وننظر إلى رأسه الدامي المكلل بالشوك وجنبه المطعون هناك فقط عند قاعدة الصليب
سوف يمكننا أن نقدر تقديرا" حقيقيا" قيمة النفس الواحدة .
. الراعي الصالح يعرف كل شاة في قطيعه إذا فقدت واحدة لها اسم يناديه بالحال تستجيب له.
والمعروف في بلادنا إن الخروف أكثر الحيوانات وداعة وعجزا" والراعي الصالح عندما يكتشف بعد عودته مساءا" إن شاة ما قد تخلف أو ضاع لا ينظر إلى الأمر بان له تسعة وتسعون آوي بأمان إلى الحصيرة والبحث عن الواحد الضال سيكلفه عناء الطريق ومخاطر الليل وتسلق الجبال والتلال وانه لا يستحق لايهم إذا عاد سوف افتح له باب الحضيره وادخله.
كلا لا يفعل هذا ولا بهذا المنطق يفكر الراعي الصالح عندما يضل احد خرافه تمتلي نفسه حزنا"وجزعا ويذهب إلى الحضيرة
ليعد الخراف مرارا" وتكرارا" خشية إن يكون متوهما" وعدما يتأكد بان واحدا" قد ضل الطريق ولم يعد لن ينام ويترك التسعة والتسعون بأمان ويذهب للبحث مفتشا" الجبال والوديان والسهول وكلما اشتد ظلام الليل وخطورة الطريق ازداد جزع الراعي وبذل في بحثه كل جهده ليجد ذلك الخروف الواحد وكم سيكون مرتاحا" حين يسمع صدى صرخاته
الواهنة من بعيد فيتبعها ويتسلق المرتفعات السريعة الانحدار ويذهب إلى حافة الهوة مخاطرا"بحياته وأخيرا" يكافاء مسعاه عندما يجد الضال هنا كيف يتصرف يا ترى :
هل سوف ينتهره لأنه سبب له كل هذا العناء أم سوف يسوقه بالسوط عائدا" به إلى الحضيرة ؟؟
أم سوف يقسم على ذبحه حال عودته كي لا يكلفه هذا العناء ثانية ؟؟ أستطيع أن اجزم ودون أن يتسرب إلى قلبي أي شك أن أي من الخيارات الثلاث أعلاه لن تكون مطروحة في عقل ومنطق الراعي الصالح بل لفرط سروره بلقياه سالما" من المفترسين سوف يضع ذلك المخلوق المرتجف على منكبيه ويضمه بين ذراعيه ويحتضنه حتى يعيد إليه حنانه الذي افتقدها .
وبقلب مفعم بالشكر يحمله و يعود به إلى حضيرته .. بهذا المثل الرائع علمنا راعينا الصالح يسوع المسيح إن كل نفس وان اعتبرها البعض محتقره هي غالية ألقيمه عند الرب والرب يحب كل شارد حتى لو أنكر الناس حق محبته ويتوق لاسترداد
ذلك الشارد الضال لأنه خاصته والخروف الضال إذ لم يعد إلى حضيرته او البيت الأب سيظل هائما" حتى يهلك أو تفترسه الذئاب.. هناك خراف كثيرة انحدرت الى الهلاك ربما كانت هذه الخراف قاسيه او ربما كانت طائشة او ربما تعيش حياة عدم الاكتراث ولكنها لم تكن عديمة الشعور بل انحدرت الى الهلاك لعدم وجود يد تمتد إليها ولو تمتعت هذه القليلة الضالة بنفس الامتيازات أقرانها لكانت أنبل منها نفسا" وأكثر نفعا" من تلك التي لم تدخل التجربة وكثير من تلك الخراف سوف تراها في السماء التي ضن جيرانها إنها لن تدخلها.
يا يسوع يا رعينا الصالح أشكرك لأنك لم تعرض أمامنا صورة الراعي الحزين الذي يعود إلى البيت خالي اليدين بدون خراف ضالة ففي مثلك لم تتحدث عن الفشل بل عن الفرح النجاح باسترداد الضال والشريد. وهنا تقدم لنا نحن خرافك ضمانا" إلهيا"
بأنه لن يكون هناك ولو شاة واحدة ضالة بعيدة عن الحضيرة أو تترك أو تغفل بدون نجدة وشكرا" لك يا يسوع لأنك علمتنا
إن الخروف ضال نال الخلاص عن طريق الراعي الصالح الذي هو يقوم ويفتش عن الخراف الضالة وليس العكس أي يقوم الضالين يفتشون عن الراعي فأنت يا يسوع وحدك تعرف قيمة كل نفس خلقها الله إما أنا وأنت أيها القارىء إذا أردنا أن نعرف حقيقية قيمتنا فلنذهب إلى بستان جستيماني ونسهر هناك مع يسوع في ساعات الحزن وللنظر إلى المرفوع فوق الصليب وأقدامه فوق رؤوس صالبيه وننظر إلى رأسه الدامي المكلل بالشوك وجنبه المطعون هناك فقط عند قاعدة الصليب
سوف يمكننا أن نقدر تقديرا" حقيقيا" قيمة النفس الواحدة .

.

