عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - جاك يوسف الهوزي

صفحات: [1] 2
1
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية أخوية
لم أقرأ منذ مدّةٍ طويلة كلاماً منطقيا وواقعياً بحق الكلدان مثلما جاء في مقالك القيّم هذا.
علينا أن نثق بالله وبأنفسنا وننظر بطريقة إيجابية وأخوية الى الرابطة الكلدانية ونعمل معاً لتكون البيت الكلداني الكبير الذي يجد فيه كل كلداني راحته ويتمكن من خلاله تسخير طاقاته وإبداعاته للحفاظ على تراثنا ولغتنا ومصالح شعبنا بعيدا عن التفكير بالمصلحة الخاصة والجري وراء المناصب.
كما يجب أن نضع في إعتبارنا بأننا لسنا وحدنا من يعيش على هذا الكوكب، هناك إخوة لنا عشنا جنباً الى جنب معهم لآلاف السنين نحترم من يحترم رغبتنا وإختيارنا ويبقى بابنا مفتوحاً لهم، ولأقوام آخرى تعرفنا عليها وعشنا وسطها خارج حدود الوطن ممن يبدون تفهمهم ودعمهم لنا.
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، وعلينا تصحيح الخطوات الأخرى كلما إنحرفت عن مسارها الصحيح، وكما جاء في قولكم:
من السذاجة الحكم على وليد لم يولد بعد ... أما التفاصيل الباقية فقد وضعت من قبل بني البشر , وما وضعه الإنسان حين شاء يغيره الإنسان متى شاء .

2
أخي العزيز يوحنا
نحن لانريد أن نتعلم من أخطائنا رغم كل المآسي التي لحقت بنا في تاريخنا الحديث.
وكما ذكرتم، إننا نُفَضّل العيش في أوهام الماضي ونغمض أعيننا عن الحقائق المؤلمة التي تحيط بنا وتهدد وجودنا عوضاً عن التعامل معها بحكمة وعقلية عصرية وحسب إمكاناتنا المتاحة، يجب أن نعرف كيف ينظر الآخرون إلينا ولاننخدع بالكلام الفارغ.
لذلك لم أتفاجَأ بإنسحاب الرؤساء الثلاثة لأنهم لايعيرون لنا أي وزن، وحتى عندما يزورون رؤساءنا الدينيين، يفعلون ذلك لمتطلبات الموقف وليس حُبّاً بنا. علينا أن نعي هذا الأمر ونتصرف وفقه، لذلك لايقيمون وزناً لعتاب البطريرك ساكو أوغيره. إنّهُ قانون ومنطق القوة.
علينا أن لانتقوى على بعضنا البعض ونسقط أحدنا الآخر لو رغبنا بأن يسمعنا ويحترمنا الآخرون.
سيأتي يوم، بعد خراب البصرة، يعرف الجميع فيه بأننا في كل الجدالات العقيمة التي خضناها، كنا نطارد خيط دخان، كما يقول نزار قباني.
شكراً لمروركم الجميل... مع تحياتي.

3
الأخ كاثوليك المحترم
تحية طيبة
شكرا لأضافاتكم القيّمة التي أغنت موضوع المقالة.
وأتفق معك في قولك:
وأسباب حدوث هذا الخلل يتحمل جزء منه رجال الدين بأعلى مراتبهم، أما ما يتعلق بالسياسيين فحدث ولا حرج.
وهذا ما جعلنا نحن العلمانيين من الكتاب والمثقفين نبحث عن خلاف ديني أو قومي (نتسلّى) به ونعمقه نتيجةً للعُقَدْ المزروعة في داخلنا، ولا تحرّك كنائسنا ساكناً للحد من ظاهرة شتم الطرف الآخر ومعتقده ورموزه وكأنها تبارك هذا الأمر.
مع التقدير.

4
كل الدلائل تشير الى أن المجتمع الدولي بدأ يخطط لمرحلة مابعد داعش، وأخذت الأطراف ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بما يجري داخل العراق وسوريا بالسعي حثيثاً للحصول على موطئ قدم في عراق مابعد الحرب.
ويبدو بأن السيناريو المتوقع للعراق الجديد سيكون مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل ظهور داعش، حيث قامت الحكومة العراقية وبعد أتصالات دولية وأقليمية مكثفة بالتوقيع على العديد من الأتفاقيات وخصوصاً مع الدول الأقليمية المؤثرة كالسعودية وتركيا ومصر تضمن لها دعم هذه الدول في سعيها للقضاء على داعش مقابل تسهيلات وعقود إقتصادية ضخمة في عملية الأعمار الكبرى التي من المتوقع أن يشهدها العراق.
وهناك شواهد كثيرة على ما نحن بصدده الآن، فالموقف التركي شهد تغييراً مفاجئاً خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن كانت تركيا تلعب دوراً مزدوجاً وأستغلال الوضع المتأزم للخروج بأكبر فوائد ممكنة، نجحت الى حد كبير في مسعاها الخبيث.
وتركيا، التي يُفْتَرَضْ بأنها عضو في التحالف الدولي ضد داعش وكسبت الكثير من موقفها المعلن هذا، تمكنت من جني مئات الملايين من الدولارات أيضاً بسبب تعاملها مع داعش حيث قامت مصانعها العسكرية بتحوير عجلات رباعية الدفع مستوردة لأستخدامات مدنية وتهيأتها لأغراض عسكرية،  ثمنها مدفوع من أرصدة خليجية مجهولة الهوية فُتِحَتْ في تركيا لتمويل نشاطات داعش وتسهيل مرور هذه العجلات والمقاتلين العرب والأجانب الى كل من العراق وسوريا، إضافة الى معالجة جرحى داعش في مستشفيات مدنها الحدودية مثل دياربكر، أورفه وغازي عنتاب، وشراء النفط منه بأبخس الأثمان.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا:
هل كانت تركيا لتجرأ على القيام بمثل هذا الدور المزدوج والخطير في آن واحد دون علم مسبق من القوى الكبرى وعلى رأسها أميركا؟
وهذا يقودنا الى الأستنتاج بأن تركيا ليست الدولة الوحيدة التي لعبت هذا الدور القذر في الحرب المزعومة ضد داعش وإنما دول أخرى كثيرة تدعي بأنها تحاربه!
إنها مؤامرة دولية كبرى حققت أهدافها لكل الأطراف التي خططت لها.
فالذي حصل هو أن تركيا أعلنت إستعدادها للمشاركة ودعم القوات العراقية في عملياتها المزمعة لتحرير الموصل قريباً وأرسلت طائرتين محملتين بالأسلحة والأعتدة الى بغداد سبقتها إتصالات وزيارات متبادلة وعلى أعلى المستويات.
فهل نعتبر هذه الأعمال صحوة مفاجئة في (الضمير التركي)؟
نحنُ -قبل غيرنا- نعلم بأن تركيا وخلال تاريخها الطويل الأسود كان ضميرها ميتاً في تعاملها مع الشعوب التي كانت خاضعة لها، والمسيحيين منهم على وجه الخصوص.
لماذا إذن؟
لأنها قرأت وتقرأ المتغيرات بشكل جيد وتخطط لضمان أستمرار مصالحها في العراق والمنطقة في مرحلة مابعد داعش، التي يبدو بأن القوى الكبرى قد خططت لها، وهذا لايعني بأنها ستكون بين ليلة وضحاها، ولكنها أصبحت وشيكة.
الأمر نفسه يحصل مع السعودية ومصر اللتان تهدفان الى خلق نوع من التوازن السني - الشيعي في العراق لتقليص دور إيران فيه وهو ما يخدم مصالحهما في المنطقة مستقبلاً.
القوى الكبرى أيضاً حققت غاياتها وذلك بتوقيع عقود ضخمة تبيع بموجبها الأسلحة والأعتدة المكدسة في مخازنها الى دول المنطقة.
كما فتحت رئةً ستتنفس من خلالها شركاتها المختلفة مليارات الدولارات من عمليات الأعمار الكبرى المتوقعة في المرحلة المقبلة.
نفس الكلام ينطبق على حكومة العراق المركزية وحكومة أقليم كردستان اللتان تقومان بتحركات دبلوماسية مكثفة لكسب المزيد داخليا وخارجيا.
نلاحظ بأن كل طرف يخطط وفق ماتقتضيه مصالحه الخاصة ويتصرف بموجبها، لذلك علينا أن لانتوقع بأنهم يحسبون حسابا لنا.
والسؤال الأهم هنا هو:
أين نحن من هذه المعادلة؟
نحن مازلنا نحلم بمحافظة في سهل نينوى أو أقليم بحكمٍ ذاتي أو منطقة آمنة محميّة.
ولكن، هناك فرق كبير بين الحلم والحقيقة.
الحقيقة والواقع يقولان بأننا شعب ممزق، يقول أكثر مما يفعل، وإنْ فعل فإنه لايدري ماذا يفعل. فنحن لانملك قرارا موحداً كشعب واحد كما ندّعي، وليس للكلدان أو الآشوريين أو السريان  قرارا موحداً حتى كفئات منفصلة!
إذا أردنا أن ندخل في حسابات الكبار المستقبلية للحصول على الحد الأدنى الممكن من حقوقنا، علينا أن نتخلى عن أنانيتنا ونكف عن الصراعات الجانبية العقيمة ونحدد أهدافنا ونتحرك لتحقيقها منذ الآن، قبل فوات الأوان، بخطاب مُوَحّدْ يتضمن ما نريده.
لتحقيق هذا الهدف، من المهم جداً الدعوة الى إجتماع عاجل موسع تحضره الرئاسات الدينية وممثلو أحزابنا السياسية وشخصيات مستقلة يحددون فيه مطاليبهم بشكل واضح وتُشَكّلْ لجنة مشتركة مخوّلة للتحدث بإسمنا جميعا وألأتصال بالسلطة المركزية وسلطة الأقليم ومطالبتها بحقوقنا المتفق عليها وتذكيرها بأننا لسنا بحاجة الى شفقة أو إبداء العطف والتضامن معنا في محنتنا وإنما الحصول على حقوقنا، حالنا كحال بقية أطياف الشعب العراقي، وكذلك التنسيق لتسخير كل الطاقات الممكنة لأبناء شعبنا في الخارج لدعم هذه المبادرة لدى الجهات الدولية المؤثرة.
نحن اليوم لسنا بحاجة الى مناصب وهمية في الحكومة والبرلمان، أو زيارات تعاطفية لمسؤولين محليين ودوليين الى كنائسنا ولاجئينا، وإنما الى ترجمة هذه العواطف الى أعمال حقيقية على أرض الواقع تخدم أبناء شعبنا في أراضيهم وتُوَفّر الحد الأدنى المطلوب من حقوقهم.
وأخيراً، يجب أن نعلم بأننا إن لم نكن بمستوى يؤهلنا من تجاوز مشاكلنا الداخلية، فمن العبث الحديث عن حقوقنا.

corotal61@hotmail.com

5
الأخ العزيز آشور بيث شليمون المحترم
تحية طيبة
تكرر دائماً هذه الفقرة وتتخذها ذريعة للتهجم على الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية والتي وردت في ردك أعلاه وجاء فيها:
 انت تجهلين أو تتجاهلين مع غيرك الى الجرائم التي ارتكبتها كنيستك ضد شعبنا وكم هي كثيرة ومن ثم قصة إغتيال المطران المغفور له يعقوب أوجين منا ونفي  الأب المرحوم بولص البيداري الى الجزيرة السورية ليتخلصوا منه الجهلة والأميون من إكليروسك التعبان !
أنا لا أتحدثُ هنا عن الظروف التي أحاطت بوفاة مثلث الرحمة مار يعقوب منا وإنما عن السبب الحقيقي الذي جعل المرحوم الخوري بولص البيداري يرحل عن قريته بيدار وبرغبته هو، وليس للكنيسة أي دور في رحيله أو نفيه كما تقول.
أنا من مواليد قرية بيدار والسبب الذي جعله يرحل عنها حساس ومؤلم في آن واحد ويؤكد عظمة الخوري بولص البيداري وتفضيله المصلحة العامة على مصلحته الخاصة.
لا أريد أن أدخل في تفاصيل القصة التي يعرفها بعضٌ من أهالي بيدار القدامى ولا علاقة للكنيسة الكلدانية أو الكاثوليكية بذلك  مطلقاً كما تردد دائماً، وربما سأقوم يوماً ما بكتابة معلومات غير معروفة عنه منها هذه القصة وبعضها سمعتها منه شخصياً عندما كان يتردد عندنا أحيانا في أواخر أيام حياته وكان يقيم حينها  في مقر مطرانية زاخو للكلدان الكاثوليك في محلة النصارى.
أرجو أن تكون أكثر دقة في سردك للأحداث ولاتنطلق من أرضية مذهبية  أو قومية في تهجمك على الكنيسة الكلدانية.

6
الأخ لوسيان المحترم
تحية طيّبه
من حقّكَ أن لا تعترف بمن تشاء، ولكن هذا لايعني بأن الآخر غير موجود.
عندما تقول مثلاً أنا لا أعترف بالعرب، هذا لايعني بأنه لايوجد هناك شعب إسمه الشعب العربي شئتَ أم أبيتَ ذلك.
وعندما تقول:
عدم اعتراف الحركات الاشورية بالكلدان كان منطقي للغاية
عن أي منطق تتحدثُ هنا؟
من أعطى الحق لهذه الحركات أن تُنَصّب نفسها حاكماً على الكلدان لتلغي وجودهم أو تقرر الأعتراف بهم أم لا؟
إذا كانت هذه الحركات قد (ناضلتْ) كما تدعي ويدّعي الكثيرون فإنها تجني حاليا المناصب والأموال المخصصة لهم وللكلدان والسريان، فهل تظن بأنها عندما تصرف مبلغا متواضعا من مستحقات شعبنا على مشروع متواضع للغته أو تراثه  يُعتيَرْ إنجازاً أو تُحَمّلهُ مُنيّة؟ وهل هذا يمنحها الحق بإلغائه أو إحتوائه عن طريق تسميةٍ هجينة مُستحدثة؟
المناضل الحقيقي يعمل من أجل إحقاق الحق وليس لشئ آخر، أما صاحب الفكر الشمولي فلا يرى الآخرين إلا من خلال نفسه ونظرته هو.

7
السيد ريمون نجيب المحترم
تحية طيبة
أنا أتفهم أَلَمَكَ وغضبكَ تماماً، لست أنت وحدك من يشعر بهذا الشعور المحزن لما حصل للقرى الكلدانية والسريانية في العراق والآشورية في سوريا وإنما كل أبناء شعبنا المنكوب عدا قلة قليلة من السفهاء من المصلحجية والمتاجرين بمصيره الذين يتحملون الكارثة التي حلّتْ بنا وليس الرب الذي تصب أنت جام غضبك عليه نتيجة اليأس الذي يسيطر على غالبيتنا، فالرب لم يمنعنا من حمل السلاح والدفاع عن قرانا وحقوقنا ولكنه يطلب منا أن لانندفع كالجهلة ونقدم على خطوات غير محسوبة أو أن ننطلق من مبدأ الأنتقام، لذلك يقول:
كونوا حكماء كالحيّاتْ وودعاء كالحمام.
شكرا لمروركم... مع التقدير.

8
الأخ يوسف شكوانا المحترم
تحية طيبة
أتفق معك بأن شعبنا قد إبتلى بالقومجية، دعاة الفكر الأحادي، ودورهم السلبي من معظم ما نتعرض له.
ولكن -اسمح لي- أن لا أتّفقَ معك بحصر هذه الظاهرة السلبية بالكلدان وحدهم، هناك بعض القومجية من ألآشوريين والسريان ممن يلعبون دوراً أكثر سلبية عن طريق كتاباتهم التي تلغي الآخر أو تحصره في إطار مذهبي، وحتى أعمالهم (القومية) التي ظاهرها هو الدفاع عن الأمة أما باطنها فهو مخالف تماماً عن ذلك.
بإختصار شديد:
-  كل كلداني يلغي وجود الآخرين هو قومجي.
-  كل آشوري يعتبر الآخرين مذاهب أو طوائف ضمن القومية الآشورية هو قومجي.
- كل سرياني ينسب الآخرين الى السريان هو قومجي.
هناك أمر مهم، حضرتك مثلاً (كلداني)، إنْ كنتَ مقتنعاً بأنك آشوري، عليَّ أنا ككلداني أن أحترم قناعاتكَ وإختياراتك لسببين:
١- أنت حر في إختيارك، وأكيد أن مثل هذا الأختيار لم يأتِ من فراغ.
٢- علينا أن لانفكر بعقلية الماضي ونستفيد من تجارب الشعوب التي تجاوزت مثل هذه المحنة لتضع الخطوات الأولى للتطور والرقي الذي هي فيه الآن.
مع التقدير...

جاك الهوزي

9
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
إحتلال الموصل من قبل ميليشيا صغيرة وبهذه السهولة رغم تواجد أعداد كبيرة من القوات العسكرية النظامية والمعدات الثقيلة فيها ماهو إلاّ حلقة في مسلسل أكبر وأشمل.
وكما ذكرنا بأن للحرب النفسية دور كبير في مثل هذه الحالات، وخير من يجيد هذه الحرب هي الأجهزة الأستخبارية المتمرسة في هذا المجال، ولتنفيذ مخططاتها لابد أن تكون لها العناصر اللازمة لضمان نجاحها على الأرض، لذلك أتفق معك بأن إنسحاب القوات النظامية ومقاتلي البيشمركة دون قتال لا علاقة له بقوة العدو أو عدده وإنما لأمور أخرى مُعَدة مسبقاً وفق مخطط  مُتّفق عليه ربما.
وأرى أن قيام داعش بتدمير الحضارة الآشورية في هذا الوقت بالذات ليس من قبيل الصدفة، وإنما يهدف الى إخفاء كل مايشير الى هوية هذه الأرض الأصلية، ونفس الأمر كان سيحصل لو تمكنت قوات داعش من السيطرة على بابل.
والسؤال هنا لمصلحة من؟
هناك علاقة قوية بين إذلال المسيحيين من الكلدان والآشوريين والسريان من جهة، وتدمير حضاراتهم ومخطوطاتهم ومعالمهم الدينية من جهة أخرى بهدف مسح هويتهم الدينية والقومية من قِبَلِ نفس الجهات (الداخلية والخارجية)التي تخطط لطردهم من أراضيهم التاريخية ودفعهم للهجرة الى الخارج بغرض تهيأَتها لأسكان أقوام أخرى عليها، لها مصلحة بما يجري الآن، وقد نجحت -الى حد كبير- في ذلك.
شكراً لمروركم وإضافاتكم القيمة...مع التقدير.

10
الأخ رائد شكوانا المحترم
تحية طيبة
شكرا لمداخلتكم وإضافاتكم.
كل الأحتمالات واردة، ولكنني لا أعتقد بأن الهجوم على الموصل سيتأثر بسبب عدد من المسيحيين، ولن يعمل أحد جدياً على محاولة إطلاق سراحهم.
إنه لأمر مؤسف، ولكن هذه هي الحقيقة المُرّة.
ونحن كمسيحيين مؤمنين علينا أن لانفقد الأمل، لأن الله بإمكانه أن يحنن أقسى القلوب.

11
الأخ العزيز هنري سركيس المحترم
تحية طيبة
نعلم جميعا بأن من هو السبب وراء هذه المأساة ليس داعش وحده وإنما دول أقليمية وأخرى كثيرة إجتمعت مصالحها على أرض العراق وسوريا.وأن داعش هو وسيلة التنفيذ المرعبة.
ولتركيا دور قذر ومزدوج وخطير فيها، وهذا تعرفه أميركا أيضا التي تمارس نفس الأزدواجية بطريقة أخرى، وإليك ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن رئيس الأستخبارات الأمريكية:

اعلن رئيس الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر الخميس أن محاربة تنظيم (داعش) ليست اولوية بالنسبة الى تركيا، وان هذا الامر يسهل عبور مقاتلين اجانب الاراضي التركية الى سوريا.
واضاف اثناء جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أنه ليس متفائلاً بأن تركيا ستقوم بدور اكثر فعالية في الحرب ضد تنظيم (داعش).
وقال "اعتقد أن تركيا لديها اولويات اخرى ومصالح اخرى" غير تكثيف المشاركة في الحرب على التنظيم المتطرف، مشيرًا الى ان الحكومة التركية قلقة اكثر ازاء المعارضة الكردية والشؤون الاقتصادية.
وبحسب كلابر، فإن استطلاعات الرأي في تركيا تشير الى أن التنظيم لا ينظر اليه باعتباره "تهديدًا رئيسيًا".
واضاف المسؤول الاميركي أن "نتيجة كل ذلك هو (وجود) اجواء متساهلة .. بسبب القوانين وامكان السفر برًا من تركيا الى سوريا".
وتابع: "وبالتالي هناك نحو 60 بالمئة من المقاتلين الاجانب الذين يصلون الى سوريا عبر تركيا".


أخي العزيز هنري، كما ذكرتم علينا نحن المسيحيين أن نتكاتف ونضع حدا للخلافات التي تهدد وجودنا في هذه المرحلة.
شكرا لمروركم... مع التقدير.

12
الأخ العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
منطقياً، لايمكن لأي تنظيم أو حركة مسلحة غير نظامية مهما كانت قوتها أن تحقق الأنتصارات الكبيرة التي حققها تنظيم داعش في فترة قصيرة وعلى دول لها جيش نظامي، والأدهى من ذلك كله هو الحرب النفسية الناجحة التي يمارسها إضافةً الى الحرب الأعلامية بما فيها إستغلال وسائل التواصل الأجتماعي وتسخيرها لصالحه على أكمل وجه.
هذه الأمور المهمة والحساسة لايمكن أن يقف وراءها سوى أجهزة إستخبارية كبيرة ومتمرسة لها باع طويل في هذا المجال، وهدفها هو ترسيخ وجودها والمحافظة على مصالحها في المنطقة.
من تكون هذه الأجهزة؟ أترك الجواب مفتوحاً، وليُخَمّنْ كل فرد ذلك.
نحن ليس بأيدينا سوى أن نطلب من الرب أن يتحنن على أبناء شعبنا جميعاً ويضع حداً لمأساتهم، وخاصة الأسرى منهم في هذه الأيام المباركة.
شكراً لمروركم وإضافاتكم القيمة... مع التقدير.

13
أخي العزيز يوهانس المحترم
كلامك كله صحيح.
نعم هناك لغز كبير أسمه المصالح.
أميركا والدول المتحالفة تلعب دورا مزدوجا للدفاع عن مصالحها.
تركيا ودول إقليمية أخرى تضع كل إمكانياتها في خدمة داعش وتدّعي بأنها مع التحالف الدولي ضده، وتساءل الأعلام البريطاني هل تركيا دولة صديقة أم معادية؟ كل هذا طبعاً من أجل المصالح.
ولابد أن تكون هناك ضحايا لهذه المصالح، والضحايا هم دائماً أضعف الحلقات، وفي هذه الحالة نحنُ المسيحيين والأقليات الضعيفة مع الأسف.
تحياتي لك.... مع التقدير.

14
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
من المؤسف جداً أن يصبح الشغل الشاغل لبعض كتاب موقع كلدايا.نت هو رصد ومراقبة كل شاردة وواردة تخص البطريركية الكلدانية وغبطة البطريرك شخصياً وتفسيرها بعقلية سلبية مريضة ظناً منهم بأنهم حققوا نصراً عظيماً، وعلى من؟
أتعس إنسان هو من يضحك على نفسه وهو لايدري بذلك، فبعد أن تاهت سفن السيد مايكل سيبي وأسطوله الضخم الذي ربط الأيام بالليالي خلف شاشة الكومبيوتر لبنائه في محيط أوهامه،  لم يجد من يشتري هذه البضاعه الفاسدة سوى من هم أكثر فساداً منها، أي القائمين على موقع كلدايا.نت، الموقع الذي يُفتَرَضْ به أن يتعالى عن كل ما هو هابط ويكون منارةً لنشر المحبة والأخوة بين أبناء شعبنا المسيحي عموما والكلداني خصوصاً وفي هذه الظروف الأستثنائية بالذات.
إنه ليس موقعاً شخصياً، أو مُلكاً لهذا المطران أو ذلك الكاهن، إنه مُلك أبناء الأبرشية جميعاً، عليهم أن يدركوا هذه الحقيقة والكف عن إستخدامه لأغراضٍ شخصية في خلافهم ضد البطريركية،هذا أعلى درجات إستغلال السلطة وسوء إستخدامها ويحاسب عليها القانون يا من هددتم أبناء الرعية يوماً بقوة القانون! وهل يسركم نشر مقالات تُقرَأ من عناوينها الهابطة كمقال السيد سيبي الأخير:
يا حبيبي الـﭘطريرك لا تسل أين الهوى كان صرحاً من خيال فهوى
بربكم، ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تنشرون مقالات تحمل هكذا عناوين وعلى صفحتكم الرئيسية وأنتم موقع كنسي؟ حتى المواقع الهابطة تمتنع عن نشر بعض المقالات المخجلة، عجبي!!
لا أعتقد أنكم بحاجة لتذكيركم بما جاء في سفر الأمثال:
من يضمر البغضاء تنطق شفتاه بالكذب، ومن جاهر بالمذمة فهو أحمق.
الحماقة مصدر فرح للغبي ، أما الفهيم فيسلك بإستقامة.


نعم أخي عبدالأحد إن الأناء ينضح بما فيه، ويبدو بأنه نضح أكثر مما فيه وآنَ أوان جفافه.
تقبل تحياتي ....مع التقدير.

15
تفاجأنا جميعاً بالهجوم المباغت الذي شنته قوات داعش الأرهابية على القرى الآشورية المسيحية في منطقة الخابور السورية.
وتضاربت الأنباء حول عدد الأشخاص الذين أَسَرَهُمْ داعش خلال غارته هذه، حيث ذكرت تقارير غير مؤكدة بأن أعدادهم تتراوح بين ٩٠ - ١٠٠ شخص، إلا أن المرصد البريطاني لحقوق الأنسان أشار الى إلتقاط مكالمات لاسلكية بين مقاتلي هذا التنظيم تحدّثتْ عن أسر ٧٠ فرداً من أبناء قرى منطقة الخابور من الصليبيين (التسمية التي يطلقها الداعشيون على المسيحيين).

ولسوء حظ أبناء شعبنا في هذه القرى المنكوبة، أصبحوا كبش الفداء نتيجة لعوامل عديدة ساهمت في هجوم داعش عليهم منها:
١- الهزائم الكبيرة التي مني بها هذا التنظيم الأرهابي على الأرض في شمال شرق سوريا على أيدي الأكراد، حيث تم تحرير كوباني والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض وإجبار قواته على التقهقر من محاور إستراتيجية والتراجع بإتجاه مدينة الرقه عاصمته.

٢- سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوفه نتيجة الضربات المكثفة لطائرات التحالف الدولي إضافةً لتدمير مراكز مهمة وآليات ومعدات عسكرية مختلفة.

٣- هروب جماعي لمقاتليه من ساحات المعركة ومحاولة البعض منهم ترك التنظيم نهائياً وخاصة السعوديين والخليجيين بسبب الروح المعنوية المنهارة نتيجة الهزائم المتلاحقة على مختلف الجبهات وضغط الضربات الجوية. وأشارت أنباء مُسَرّبة الى إقدام داعش على إعدام العشرات من مقاتليه ممن حاولوا الهروب لوضع حد لهذه الظاهرة التي أخذت في الأنتشار بين صفوفهم في محاولة منه للتعتيم عليها بكل الوسائل خوفاً من تأثيرها على المعجبين من الشباب الجدد الراغبين بالأنضمام إليه من مختلف أنحاء العالم.

٤- فشل هجومه الذي شنه بالقرب من أربيل عاصمة أقليم كردستان العراق في محاولة منه لرفع معنويات مقاتليه المنهارة بعد الهزائم المتكررة في كل من العراق وسوريا.

كل هذه الأسباب مجتمعة، إضافة الى التغيير الذي حصل على مواقف بعض الدول المهمة في المنطقة كالأردن ومصر والسعودية نتيجة تعرض مصالحها للخطر وإتخاذها مواقف أكثر حزماً من تنظيم داعش، جعلته يُقدِم على عمل عسكري محدود ومضمون النتائج لرفع معنويات مقاتليه رغم علمه بعدم أهميته من الناحية الأستراتيجية أو تأثيرة على سير المعارك.
كما لم يكن إختياره الهجوم على قرى أبناء شعبنا أو توقيته إعتباطياً لسببين مهمين:

١- الحصول على صدى إعلامي واسع من خلال إظهار قدرته على إحتلال أراضي الصليبيين وأسرهم متى مايشاء لعلمه بما تلقى مثل هذه الأعمال من إهتمام أعلامي عالمي.
٢- رسالة واضحة ورد فعل على قيام أبناء شعبنا من المسيحيين بتشكيل وحدات قتالية للمشاركة في تحرير سهل نينوى وزيارة بعض رجال الدين المسيحيين لهذه القوات، كما تزامن هذا الهجوم مع الأنباء المتزايدة عن هجوم كبير وشيك لتحرير الموصل.


corotal61@hotmail.com

16
الأستاذ بطرس آدم المحترم
تحية طيّبة
لقد فقدنا نحن (عشيرة الهوز) في السنوات الخمس الأخيرة عددا كبيراً من المعمرين الذين كانوا بمثابة كنوز تراثية لسعة المعلومات التي كانوا يعرفونها. وخسرنا برحيلهم معلومات كثيرة، وإنْ كُنّا قد وَثّقنا بعضها، ولا يزال آخرون في باريس وبروكسل ممن لديهم الكثير بعدُ، سنحاول بقدر الأمكان توثيق معلوماتهم إنشاءالله.
شكراً لمروركم وتعليقكم القيّم.... مع التقدير.

17
الأخ عوديشو يوخنا المحترم
تحية طيبة
تقليد جميل آخر من تقاليدنا الكثيرة التي لها دلالات مرتبطة بتاريخ شعبنا وتراثه العريق، وإنْ كان يُذكّرني بأحتفالات عيد الصليب المقدس الذي يصادف في ١٤ أيلول من كل عام.
شكراً على المعلومة الشيّقة...مع التقدير.

18
الأخ  د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
أكبر عدو للأنسان هو الأنسان نفسه، وهذا لايشمل الأنسان الجاهل وحده وإنما العالم أيضاً عندما يتجاهل، مهما كانت الأسباب.
لذلك يجب أن نعتقد بأن أعدى أعداء الإنسان هو الجهل والخرافة، فأي شيء تعتقده خطأ له تأثير خطير في حياتك إن لم تحاول تغييره أو تصحيحه، لذلك قالوا في تعريف العلم: إدراك الشيء على ما هو عليه بدليل، وفي تعريف الجهل: إدراك الشيء في خلاف ما هو عليه.
هاجر الكثيرون من أبناء قرانا في سبعينيات القرن الماضي الى بغداد والموصل ومدن أخرى بسبب ظروف قاهرة دعتهم لذلك، وبعد أن تعلموا قليلا من العربية (المجقلبة) أخذوا يتكلمون بها أو يفتخرون بإدخال مفرداتها في لغتنا المحكية (السورت) تباهياً، ظناً منهم بأنهم أصبحوا أكثر ثقافة من أقرانهم في القرى ممن كانوا يتكلمون لغة السورت الصافية، هذه ليست ثقافة وإنما الجهل الذي نقصده بكلامنا.
هذا التصرف - بجهل - كانت له نتائج كارثية على الجيل الثاني والثالث وإنْ كانت هناك أجيال أخرى مستقبلاً ؟! ليس في مجال اللغة فقط وإنما في مجالات أخرى كالعادات والتقاليد والثقافة وحتى الذوق العام.
مأساتنا هذه تكررت مرةً أخرى وبشكل أوسع بين أبناء شعبنا في الشتات. إنْ كنا نعذر أهل القرى البسطاء لعدم إدراكهم لخطورة تركهم لغتهم الأم أو تشويهها، فأن الكثيرين ممن إستقروا في الخارج وبضمنهم حملة شهادات عليا كانوا ومايزالوا يتفاخرون عندما يتكلم أولادهم لغة البلد الذي يسكنون فيه حتى داخل بيوتهم وعلى حساب لغتنا (السورث)، أو سمها ما تشاء.
والغريب أنهم أنفسهم  وكذلك رجال دين يتباهون بإدخال كلمات أو مصطلحات من لغات أجنبية أثناء تكلمهم بالسورث، هذا ليس جهلاً وإنما تجاهلاً، وهو لايختلف عن الجهل ولكنه أكثر خطورة منه.
عندما لا تحتفظ بما تبقى لك من اللغة وتخجل من تراثك ولاتستمتع بفنونك ولاتحتفظ بإرثك الكنسي فأقرأ السلام على أُمّتكَ.
لكي لايُفَسّرَ البعض كلامنا بشكل خاطئ، نحن مع تفوّق أولادنا وبناتنا في لغة البلد الذي يعيشون فيه وحصولهم على شهادات في مختلف الأختصاصات، ولكن أن لايجعلهم هذا ينسون من هم وماهي لغتهم؟

بأختصار، للبيت دور كبير في المحافظة على اللغة والتراث والدين والأخلاق العامة التي تكفل أستمرارية أية أمة ومهما كانت الظروف.

19
الأخوان العزيزان تيري بطرس وأيدي بيث بنيامين المحترمين
تحية طيبة
تزخر جميع قرانا بالعادات والتقاليد الجميلة المميزة  للمناسبات المختلفة، وتمتاز بعضها بالخصوصية، إلا أنها لا تختلف بالمضمون، وكان لها أثر على بعض التقاليد المعروفة في أوربا والعالم لأن حضارتنا سبقت هذه الحضارات بسنوات طويلة.
أتمنى أن تقوم جهة ما بجمع وتوثيق هذا الموروث الجميل ليطلع عليه الجيل الجديد والأجيال القادمة قبل أن يندثر نهائياً.
شكراً لمروركم ومعلوماتكم القيمة.. مع التقدير.
وصياماً مقبولاً للجميع.

20
الأخ العزيز زيد
نعم، النوايا الطيبة أهم من مظاهر الأفراط في العبادة المصطنعة والحركات والأيماءات.
فترة الصوم فرصة ذهبية لمراجعة الذات ومحاولة إصلاح ما أفسدناه في علاقتنا مع الله ورفع الحواجز التي تحجبنا عنه، والتي وضعناها نحن في طريقنا إليه عن طريق تصرفاتنا السلبية التي لاتسرّهُ.
صوماً مقبولاً للجميع ونتضرع الى الرب كي يتحنن على شعبنا المظلوم.
مع تحياتي

21
السيد لوسيان
تحية طيبة
تقول:
"الصوم" بمعنى الانقطاع عن قتل الحيوانات وممارسة الارهاب ضدها مطلوب كل يوم.
لم أكن أرغب الدخول في نقاشات روحية حول الصوم لأن هذا ليس من أختصاصي ولم يكن هدفي أيضاً من كتابتي لهذا المقال المخصص أصلاً لعاداتنا وتقاليدنا القديمة المرتبطة بالصوم الكبير وإحتمالية إنتقالها الى الغرب وإتخاذها شكلها الحالي. ولكن، لابد أن أشير الى أنه لاعلاقة لتفسيرك بالصوم المسيحي لا من قريب أو بعيد، فالكتاب المقدس لم يربط الحيوانات والأرهاب بالصوم، لأن غاية الصوم أسمى بكثير مما نتصور.
في جواب على سؤال ( الصوم في المسيحية - ماذا يقول الكتاب المقدس؟) جاء مايلي:
 الكتاب المقدس لا يأمر المسيحيين بالصوم. فأنه ليس شيء يأمر به الله أو يطالبنا بفعله. ولكن في نفس الوقت، يقدم الكتاب المقدس الصوم كشيء جيد، نافع، ومتوقع. فأنه مدون في أعمال الرسل أن المؤمنين كانوا يقومون بالصوم قبيل الأقدام علي قرارات مهمة (لوقا 37:2 و 33:5). وغالباً ما يكون التركيز في الصوم على عدم تناول الطعام. ولكن الغرض الأساسي من الصوم هو أن نحول نظرنا من الأشياء العالمية ونركز على الله. والصيام هو طريقة من خلالها يمكن التعبير لله ولنفسك أنك جاد في علاقتك معه. والصيام يساعد في اعطائك وجهة نظر جديدة واتكال مجدد على الله.
وبالرغم من أن الصيام في الكتاب المقدس يشير دائماً الي الأمتناع عن الطعام، فهنالك طرق أخرى للصيام. فأي شيء تتمنع عنه مؤقتاً ليساعدك على التركيز على الله يعتبر صياماً (كورنثوس الأولي 1:7-5). والصيام يجب أن يكون مرتبطاً بوقت معين وخاصة ان كان عن الطعام. ففترات الأمتناع عن الطعام الطويلة قد تكون ضارة للجسد. فليس المقصود بالصيام معاقبة الجسد، بل التركيز على الله. ويجب الا يكون الصيام "نظام غذائي للتخسيس". لا تصوم لتفقد بعض الوزن، ولكن لتكسب علاقة وشركة أعمق مع الله. نعم، يمكن لأي شخص الصوم. وربما لا يتمكن البعض من الامتناع عن تناول الطعام (مرضى السكر مثلاً)، ولكن كل شخص يمكنه التنازل عن شيء ما يساعده على التركيز على الله.
وبتحويل نظرنا عن الأشياء العالمية، يمكننا التركيز على المسيح. الصيام ليس لأقناع الله بفعل ما نريده. فالصيام يغيرنا، ولكن لا يغير الله. والصيام ليس طريقة لأظهار أننا أكثر روحانية عن الآخرين. فلا بد أن يصاحب الصيام روح التواضع والفرح. متي 16:6-18 يعلن، "ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم: انهم قد استوفوا أجرهم. وأما أنت متى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك، لكي لا تظهر للناس صائماً، بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية".


 وفي هذا المقال أردتُ أن أشير الى كلمة Carnaval ولماذا إرتبط اسمها بالصوم، ومن أين جاءت؟ وليس إن كانت كلمة لحم مفردة تعني هذا الشئ أو ذاك. هذا بأمكان الجميع البحث والتحقيق عنه في قواميس اللغات المتعددة ومقارنتها لأختيار المعنى الأنسب لها.

وفي جميع الأحوال لا أتفق مع تفسيرك الغريب لكلمة اللحم والصوم.
أما عن قولك:
 السيد المسيح نفسه لم يكن ياكل الحيوانات, هذا بالاعتماد على ما ورد باللغتين العبرية والارامية وليس ما تم ترجمته وتزويره في اللغات اللاتينية وغيرها.
فقد أجاب عنه الأستاذ الشماس بطرس ادم والسيد White في تعليقيهما أعلاه مشكورين.

وإن كان لديك مايثبت عكس ذلك، أو حصول تزوير في الترجمات، نتمنى أن ترشدنا الى الترجمة التي إعتمدتَ عليها في كلامك أو وضع رابط لها مع الشكر.

22
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
شكراً على توضيحك حول خميس السكارى (خمشوشيبا دْرَوايي).
أعتقد أن جميع قرانا كانت لها تقاليد مشابهة تسبق الصوم مع أمتياز بعضها بالخصوصية.... مع التقدير.

23
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية طيبة
بالنسبة لكلمة الكرنفال ينسبها الجميع الى الكلمة اللاتينية Carni Vale إلا أنهم يختلفون على التفسير الدقيق لمعناها وإنْ كان الغالبية منهم يتفقون على المعنى الذي ذكرته في المقال.
أما عن خميس السكارى فقد سمعتُ عنه أيضاً ولكنني لا أعرف لماذا سمي بهذا الأسم،  سوف أسأل البعض من كبار السن - أطال الله بعمرهم - إنْ كانت لديهم أية فكرة عن الموضوع.
وشكراً لمروركم.

24
الكرنفال هو إحتفال كاثوليكي يسبق بدء الصوم الكبير، وبحسب التقليد الغربي يمتد من يوم الأحد الى الثلاثاء السابق للصوم، فالصوم وفقاً للطقس اللاتيني يبدأ يوم الأربعاء - أي يومين بعدنا - ومدته ٤٠ يوماً، يجوز الأكل والشرب في أيام الآحاد الواقعة في فترة الصوم.

ماذا تعني كلمة كرنفال Carnaval ؟
أغلب الظن أن أصل كلمة Carnaval وتكتب أحياناً Carnival هو من الكلمة اللاتينية Carni Vale وتعني (وداعاً للّحم)، فالمعروف (تقليدياً) أن الصيام يعني الأنقطاع عن أكل اللحم خلال مدة الصوم الكبير، قبلَ أن يتخذ أشكالاً أخرى في دول عديدة، والأوربية منها تحديداً، وذلك بالصيام عن الحلويات مثلاً، ويبررون هذا بأن الغاية منه ليست الأنقطاع عن نوع محدد من المأكولات أو المشروبات بل السيطرة على الشهوات، فعندما يتمكن الأنسان من السيطرة على شهواته والأنقطاع عن طعامه أو شرابه المفضل من أجل غاية أسمى، فأن بإمكانه أيضا السيطرة على شهوة الخطيئة.

هل للكرنفال جذور شرقية؟
المعروف أن المسيحية ظهرت في بلاد المشرق (فلسطين) ومنها إنتشرت الى الغرب الأوربي وبقية أنحاء العالم، ومعها إنتقلت أيضا الأعياد والعادات والتقاليد المرتبطة بها الى البلدان الأخرى وأختلطت بالفولكلور والموروث الشعبي  لهذه الدول فتطوّر الكرنفال الى شكله الحالي قبل أن يفقد مضمونه الروحي ويتحول الى وسيلة للترفيه والرقص والغناء والأفراط في الأكل والشرب وممارسة عادات غريبة أحياناً في حفلات تنكرية شعبية صاخبة.
ويعتبر كرنفال ريو دي جانيرو في البرازيل من أشهر الكرنفالات، كما تقام كرنفالات كبيرة في معظم دول أمريكا اللاتينية (الكاثوليكية)، أما في أوربا فأن أبرزها تقام في المناطق الكاثوليكية من هولندا وبلجيكا وألمانيا.
وما يؤكد جذور الكرنفال الشرقية هو أسمه والذي يعني -كما ذكرنا- وداعاً للّحم، لأن الصوم في بلادنا مرتبط دوماً بالأنقطاع عن أكل اللحم، إضافة الى تقليد قديم جداً في بعض قرانا الجبلية يشير الى هذا الأحتفال يعقبه يوم أثنين الفئران.

ماهو أثنين الفئران (تروشيبا دعَقُبري) وما هي قصته؟
لا أنكر بأنني تفاجأتُ كثيراً وأنا أسمع هذا الأسم الغريب والطريف للمرة الأولى قبل عدّة سنوات أثناء حديث جرى بين المرحومة والدتي وإمرأة أخرى قريبة من عمرها وهنَّ يتحدثنَ عن قريبة لهن ولدت في يوم أثنين الفئران، لم أتمالك نفسي من الضحك لدى سماعه، وقلتُ في داخلي ماذا يكون هذا اليوم الذي هو معروف لدرجة تحديد تواريخ مهمة كبقية الأيام المعروفة والمرتبطة بأحداث بارزة كالأعياد والحروب مثلاً؟
ما هو هذا اليوم إذاً، ولماذا أُطلقَ هذا الأسم الغريب عليه، وما علاقته بالصوم والكرنفال؟
كان لدى بعض القرى الجبلية المسيحية كقريتنا (هوز) والقرى المجاورة لها تقليد قديم جداً يتمثل بإقامة إحتفالات للغناء والرقص وذلك بمناسبة بدء الصوم الكبير.
وكان الأحتفال يقام في اليوم السابق للصوم الكبير، أي الأحد، حيث يجتمع أهل القرية للأحتفال ويجلبون الأطعمة الشهية لأنه لم يكن بإمكانهم تناول الأطعمة الشهية -بضمنها اللحم- إلاّ في المناسبات المهمة، فيسهرون ويأكلون ويرقصون الى منتصف الليل ويتركون الفضلات في مكانها لأنهم سيصومون ٥٠ يوما، ولم يكن لديهم مكان للأحتفاظ بها، عندها يكون قد حَلَّ يوم الأثنين (اليوم الأول من الصوم الكبير) والفئران قد إجتمعت بأعداد كبيرة لألتهام ما تبقى من الطعام المتروك في الساحة، لذلك أُطلقَ عليه أسم (أثنين الفئران) وأن الأشارة إليه كانت تعني لهم اليوم الأول من الصوم.
المهم هنا، هو أن الكرنفال كان معروفا أيضاً حتى في قرانا الجبلية النائية منذ القدم، ولا أعرف إن كان كذلك لدى القرى الأخرى في منطقة هكاري والقرى المسيحية في سهل نينوى.

جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com

25
أخي العزيز زيد
شكرا على صراحتك التي يبدو بأنها أخذت تَقضُّ مضاجع الكثيرين.
هناك أمور كثيرة يجب أن تُصَفّى قبل الشروع بتأسيس الرابطة.
وضع (البيت الكلداني) حالياً غير مؤهل لوضع الأساس القويم لسببين رئيسيين:
١- المصير المجهول لغالبية أبناء شعبنا المشتت في الداخل.
٢- المشكلة  التي ماتزال قائمة بين البطريركية ورئاسة أبرشية مار بطرس في سان دييغو وآثارها السلبية على أي عمل قومي كلداني مشترك الآن.
والمؤسف حقاً هو الدور السلبي لموقع كلدايا. نت وما يُنشَر عليه من إستهزاءات بحق البطريرك تجعل حتى الكلدان المعتدلين والمتعاطفين مع النشاط (القومي) الكلداني ينظرون الى كل نشاطات أبرشية مار بطرس -حتى الأيجابية منها- بشكل سلبي.
فالضرر الذي تلحقهُ مثل هذه الكتابات برئاسة هذه الأبرشية أكبر بكثير مما يظنّون، أتمنى أن يلتفتوا الى هذه الحقيقة المرّة.
مع التقدير..

26
الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
الأخوة المتحاورون
تحية طيبة
أتمنى أن لاتتحول فكرة إنشاء رابطة كلدانية الى ساحة لتصفية الحسابات حول الخلاف القائم بين البطريركية الكلدانية ورئاسة أبرشية مار بطرس في سان دييغو، ففكرة الرابطة طُرِحَتْ قبل ظهور هذه المشكلة.
قيلَ وكُتِبَ الكثير عن الخلاف الكنسي - الكنسي وجرت محاولات علمانيه عديدة لرأب الصدع، إلا أن الطرفين إحتكما الى القانون الكنسي وينتظران كلمة الفصل من الفاتيكان.
هناك أمر آخر، السينودس شأن كنسي، من حضرَ، من لم يحضرْ أو لماذا، لا أعتقد هذا من شأننا نحنُ، الذي يهمنا هو مايصدر عن أي سينودس وخاصة ما يتعلق بنا كعلمانيين، ومن هنا يأتي إهتمامنا بالرابطة الكلدانية، ويحق لنا أن ننتقد كل ما لانقتنع به وأقتراح ما نراه أنسبْ ولكن بهدف البناء لا الأستهزاء.
قد تتأثر كل فكرة جديدة بما سبقها من أفكار متشابهة أو يكون هناك توارث للخواطر.
إن غبطة أبينا البطريرك لايهدف بكل تأكيد من طرحه لفكرة إنشاء رابطة كلدانية عالمية الى تمزيق الصف الكلداني، أو خلق مشاكل جديدة بين الكلدان أنفسهم وخاصة الكتاب منهم.
لذلك، علينا إنْ كنا نبغي وحدة الكلدان وإنجاح ولادة الرابطة الأبتعاد عن كل ما يكون سببا في زيادة التباعد أو ننظر الى الخلف، وإن ربط فكرة الرابطة ب (النهضة الكلدانية) وكذلك أستعمال كلمة (النكسة) ليست في محلها. و لايمكننا أن نتقدم خطوة واحدة الى الأمام إنْ لم يكن لدينا إستعداد لغلق هذه الصفحة المؤلمة.
مع تحياتي للجميع..

27
الأخ سيزار المحترم
الأخوة المتحاورون
تحية طيبة
أتمنى أن لاتتحول فكرة إنشاء رابطة كلدانية الى ساحة لتصفية الحسابات حول الخلاف القائم بين البطريركية الكلدانية ورئاسة أبرشية مار بطرس في سان دييغو، ففكرة الرابطة طُرِحَتْ قبل ظهور هذه المشكلة.
قيلَ وكُتِبَ الكثير عن الخلاف الكنسي - الكنسي وجرت محاولات علمانيه عديدة لرأب الصدع، إلا أن الطرفين إحتكما الى القانون الكنسي وينتظران كلمة الفصل من الفاتيكان.
هناك أمر آخر، السينودس شأن كنسي، من حضرَ، من لم يحضرْ أو لماذا، لا أعتقد هذا من شأننا نحنُ، الذي يهمنا هو مايصدر عن أي سينودس وخاصة ما يتعلق بنا كعلمانيين، ومن هنا يأتي إهتمامنا بالرابطة الكلدانية، ويحق لنا أن ننتقد كل ما لانقتنع به وأقتراح ما نراه أنسبْ ولكن بهدف البناء لا الأستهزاء.
قد تتأثر كل فكرة جديدة بما سبقها من أفكار متشابهة أو يكون هناك توارث للخواطر.
إن غبطة أبينا البطريرك لايهدف بكل تأكيد من طرحه لفكرة إنشاء رابطة كلدانية عالمية الى تمزيق الصف الكلداني، أو خلق مشاكل جديدة بين الكلدان أنفسهم وخاصة الكتاب منهم.
لذلك، علينا إنْ كنا نبغي وحدة الكلدان وإنجاح ولادة الرابطة الأبتعاد عن كل ما يكون سببا في زيادة التباعد، وإن ربط فكرة الرابطة ب (النهضة الكلدانية) وكذلك أستعمال كلمة (النكسة) ليست في محلها. و لايمكننا أن نتقدم خطوة واحدة الى الأمام إنْ لم يكن لدينا إستعداد لغلق هذه الصفحة المؤلمة.
مع تحياتي للجميع..

28
الأخ العزيز قيصر شهباز المحترم
تحية طيبة
أتفق تماماً مع كل ماذكرته، وأتمنى أن يعلم الجميع بأننا أخوة ومصيرنا مشترك، وأن تختفي هذه الحساسية المفرطة كلما جاء ذكر التسمية ونلغي النظرة السلبية الى الآخر عوضاً عن التفكير بإلغائه ونفكر معاً لأيجاد صيغة لها دلالة تاريخية تشمل كل أطياف شعبنا.
عندما نقول أوربا مثلاً، فإننا نشير ضمناً الى الشعب الأنكليزي والهولندي والفرنسي والأيطالي وشعوب أخرى كثيرة دون الأشارة إليها بالأسم.
نحن الشعوب الأصيلة لبلاد مابين النهرين، وعند الأشارة الى هذا الأسم التاريخي هي إشارة ضمنية إلينا جميعا دون ذكرنا بالأسم ودلالة واضحة لحقوقنا في هذه البلاد وتعبير عن أصالتنا فيها،لماذا لانتفق مثلاً على أسم يشير الى هذه البلاد وحضارتها ليعبر عنا جميعاً ويحفظ لكل منا خصوصيته وإعلام الآخرين بأن  الأشارة اليه تعني الأشارة  الى الكلدان والسريان والآشوريين دون الحاجة الى تسمية مركبة؟
أعجبني كثيراً قولكم:
إن عددنا قليل جداً وملتهين بقتالنا داخلياً وكانه نحن الوحيدين من الجنس البشري عائشين على الكرة الأرضيه، أعتقد نحن على حافة الزوال إذا لم نتصرف بحكمة وبسرعة لتلافي المخاطر المحتومة والأتية لاحقاً في المستقبل القريب.
أتمنى أن يفكر أصحاب القرار بهذه الطريقة الأيجابية.
مع التقدير... وتحياتي لكم جميعاً.

أخوكم
جاك الهوزي

29
الأخ د. صباح قياالمحترم
تحية طيبة
نعم، نحن لا نحتاج أية تسميات غريبة أو دخيلة على تسمياتنا الجميلة مهما كان سبب إيجادها لأن تسمياتنا التاريخية لاينقصها شئ لتكون مُعبّرة عن كل فئات شعبنا أو تكون سببا لخلق مشاكل نحن في غنى عنها لو تم إستعمالها بالشكل الصحيح بعيداً عن المصالح الآنية.
مع التقدير.

30
الأخ العزيز صباح دمان المحترم
تحية طيبة
تعليقكم القيّمْ إضافة نوعية للموضوع، ولست أدري لماذا أُثيرَ موضوع التسمية أصلاً إذا كان كل فرد مقتنع بإسمه، عليهم أن يعاتبوا من كانوا سبباً في إضافة تسميات غريبة هجينة إن كانوا سياسيين، منظرين أو غيرهم.
علينا البحث عن أصل(سبب) هذه المشكلة، لا عن نتائجها السلبية.
وشكراً لمروركم.

31
الأخ ثائر حيدو المحترم
تحية طيبة
تقول:
أخي الكريم كل حر بما يؤمن به وبما يقتنع به  من اسم  او توجه ، ولا احد يستطيع ان يغير ما يؤمن به الاول لاجل الاخر.

لم أفهم شيئاً من كلامك أعلاه لأنني لم أقلْ عكس هذا الكلام!
أما عن الخلط بين القومية والعمل السياسي فأن السيد لوسيان أستنتج بعد إستعراضه للنشاط السياسي لبعض الأحزاب الآشورية بأن التسمية الآشورية  هي الأنسب ، رغم أن هذه الأحزاب نفسها تتبنى التسمية المركبة، وقلتٌ بأنني أحترم قناعته لأنه حر في أختياره، هذه الحرية لاتمنحه الحق-لا أقصد هنا السيد لوسيان حصراً- بفرض قناعته على الآخرين.
مع التقدير..

32
يقول السيد لوسيان:
القول اذن بان هناك مشكلة وهي التسمية هي غير صحيحة. اذ امثال هؤلاء القوميين الكلدان فان ما يهمهم هي نعم فقط التسمية. اما القوميين الاشوريين فانهم يريدون ما هو اكثر ويفوق التسمية والا لما كانوا يذهبون في هكذا تطوع ويدعمون هكذا تطوع معنويا وماليا.

ومن قال بأن هناك مشكلة في التسمية؟
أنا قلتُ مثلاً: لسنا بحاجة الى تسمية موّحدة.
وأوضحتُ لماذا؟ لأننا لسنا شعباً عديم الهوية. الكل يعرف ماهي هويته ويعتز بها، أين المشكلة إذاً؟
ولا أرى مشكلةً أيضاً في الذي يغير قناعاته أيضاً، كحضرتك مثلاً.
المشكلة تكمن في من يحاول فرض هذه القناعات على الآخرين دون رغبة منهم أياً كانت حججه طالما لايملك الحقيقة المطلقة أولاً، ولايحق له التجاوز على حريتهم في الأختيار ثانياً.
 وحضرتك تخلط هنا بين مفهوم القومية والعمل السياسي بطريقة غير موفقة، وحتى في إختزالك لكل الكلدان وإختياراتهم بمجموعة من القوميين الكلدان لتخرج بأستنتاجك النهائي الذي لا أساس له من الصحة.
ما الذي يمنعنا على العمل معا من أجل مصلحتنا العليا جميعاً؟
عندها فقط ستنتهى هذه المشكلة المُختَلَقة من قبل البعض، لأن تسمياتنا واضحة وليست هي بذاتها المشكلة ولكن هذا البعض فقط.
لو كانت المسألة بالحسابات والسهولة التي تتصورها لما بقيت مشكلة واحدة فقط في العالم.

33
الأخ العزيز نامق ناظم جرجيس ال خريفا المحترم
تحية طيبة
لو كانت مشكلتنا تكمن في التسمية فقط كما يتوهم الكثيرون لما وصل الحال الى ما نحن فيه اليوم.
هناك مراكز قوى ممن يدّعون بأنهم يفعلون كل شئ من أجل (شعبنا المظلوم) يخططون لإبقاء الوضع على ماهو عليه، ليس من أجل مصلحة هذا الشعب وإنما لتحقيق مكاسب شخصية لأطول فترة ممكنة، هم يخططون وينفذون ويرسمون الخطوط العريضة التي يجب على الآخرين السير عليها والذي يخالفهم الرأي يُعتَبَرْ شخصا غير مرغوب فيه، أو يصادرون رأيه لأن بأيديهم مفاتيح الحل والربط، أي كل وسائل الأعلام المؤثرة لأبناء شعبنا، ومن ضمنها المواقع الألكترونية مع الأسف.
نحن بحاجة الى تسونامي فكري يزيل المفاهيم القديمة التي لاتتماشى مع التطورات الحديثة وفي جميع المجالات.
شكراً لمرورك أخي ناظم مع التقدير..

34
الأخ العزيز نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية طيبة
ماذا عن الذين لايؤمنون بنقطة الصفر، أو يغضّون الطرف عنها من أجل مكاسب آنية؟

أخي العزيز كوركيس
تحية طيبة
الذي لايعرف هويته أو مستعدٌ للتنازل عنها من أجل حفنة من الدولارات، لن تعوضه جوازات العالم كله عنها.
هناك شئ آخر مهم، ليس بالضرورة كل من بقي على أرض العراق أو يذهب اليها أن يكون مناضلاً، مع إحترامي وتقديري لمن يضحون من أجل شعبنا المنكوب وهم قلّة، فأن المتاجرين بقضيته ومن أرض الوطن بالذات هم أكثر، وهذا أسوء أنواع الأستغلال.

الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
أتفق تماما مع ما جاء في تعليقك القيّم.

مع أحترامي وتقديري للجميع

35
الأخوة الأعزاء:
زيد ميشو
يوحنا بيداويد
سامي ديشو
ناصر عجمايا ... المحترمين

تحية طيبة
إختصرتم كل ماقلته أو رغبت بقوله بالجمل الجميلة التالية:
أحترام النفس من أحترام وجود الآخر.....دخلنا في صراع لانحبه لكننا مضطرين عليه. وكم كنت اتمنى أن نتفق جميعاً لنكتب من أجل الكل وليس ضد أحد الأطراف. (زيد).

اذن نحن بحاجة الى عمل قفزة نوعية في رؤيتنا للتاريخ كي نسبق الزمن او نلتحق به الا كل كتابتنا وخطابتنا ومواقفنا وندواتنا ومؤتمراتنا ونوابنا كلها باطلة باطلة. (يوحنا).

نعم حاليا موضوع  التسمية، فرّقنا ، أبعدنا، لا بل صار موضع جدالنا وكرهنا لبعضنا البعض، في هذا الوقت العصيب. الزمن لا يرحم احدا، ولا يتوقّف لنلحق به، لندع هذا الموضوع للأجيال اللاحقة، لربما تكون أكثر نضجا منا. (سامي).

لنعتبر نحن أخوة بأسماء ثلاثة في بيت واحد هو شعبنا الواحد الموحد ، ونترك التاريخ ولنؤمن بقاسم مشترك أصغر يجمعنا ويوحدنا في تسميات ثلاثة جامعة كوننا شعب واحد أصيل. (ناصر).

شكراً على مداخلاتكم القيّمة التي تعكس الرغبة الحقيقية للعمل المشترك المبني على الأحترام المتبادل للوصول الى نتائج إيجابية تخدم شعبنا المنكوب كله.

36
الأخوة الأعزاء:
زاهر دودا
عدنان آدم
بيت نهرينايا
أيشو شليمون .... المحترمين
شكرا على مداخلاتكم القيمة، الأختلاف في الرأي لايفسد للود قضية إنْ كان هدفنا رفعة شعبنا ووضع مصلحته العليا فوق أي أعتبار آخر، وكُنا نتمنى أن لانجد أنفسنا بحاجة الى مشاكل جديدة كما قال الأخ أيشو شليمون:
 لسنا بحاجه الى المشاكل التي برزت من جراء الموافقة على التسميه الموحده.
هذا إذا كان الجميع أو الأغلبية قد وافقوا على التسمية المركبة، وأعتقد بأن الجدالات العقيمة لعقد كامل من الزمن أثبتت عكس ذلك.
وهنا تٌثار أسئلة عدة منها:
هل نحن حقاً بحاجة الى تبني مثل هذه التسمية؟
إذا كان الأمر كذلك، لماذا؟
هل نحن شعب مجهول الهوية؟
إذا كانت له هوية موحدة، ماهي؟
نعود من جديد الى الجدل العقيم ونقطة الصفر، كما ذكرنا، طالما لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة ليس بإمكانه فرض قناعاته على الآخر.
لا اللغة ولا الأرض ولا التزاوج ولا العادات والتقاليد دليل قاطع على إننا شعب واحد، مثلاً الأراضي المنخفضة تشمل هولندا وبلجيكا، ومساحة البلدين معاً أصغر من مساحة شمال العراق، يتكلمون اللغة الهولندية (لو إستثنينا الجزء الفرنسي من بلجيكا)، ويسكنون نفس المنطقة، مختلطون معاً بالتزاوج والأمور الأخرى، لهم نفس العادات والتقاليد ،إلاّ أنهم شعبان مختلفان ويعتز كل واحد منهم بهويته ولايحاول إلغاء الآخر أو فرض قناعاته عليه رغماً عنه.
يختلفان عنا فقط بطريقة التفكير، قبل كل واحد منهم الآخر كما هو رغم أنهم كانوا مملكة واحدة قبل حتى عدة قرون بعاصمة موحدة.
ونحن الذين سقطت إمبراطورياتنا قبل أكثر من ٢٦٠٠ و ٢٥٠٠ سنة على التوالي لازلنا نصر على فرض قناعاتنا التي هي (نسبية) من حيث الصحة والخطأ على الآخر بأعتبارها حقيقة مطلقة غير قابلة للنقاش.
هذا كله ليس مهماً، لا التسمية المفردة أو المركبة أو الروابط التي تؤكد هذا الرأي وتفند ذاك تستطيع أن تجعلنا شعبا واحدا إنْ لم يكن هناك إستعداد للجميع لتقبل هذه الفكرة.
لكن هذا لايمنعنا أن نعمل جميعا من أجل مصالحنا المشتركة بغض النظر عن التسمية والجدل السلبي المثار حولها.
مشكلتنا، نحن نرسم لأنفسنا خطوط حمراء وكأنها آيات منزلة لايجوز المساس بها، وبذلك نحصر أنفسنا في دائرة مغلقة تجعلنا بعيدين كل البعد عن الفكر الحديث الذي تبناه العالم المتمدن اليوم وخطا خطوات سريعة نحو التقدم.
مع إحترامي وتقديري للجميع

37
الأخوة الأعزاء:
الأستاذ د. صباح قيا
رابي أخيقر يوخنا
رابي ظافر شانو

تحية طيبة...وشكراً لكم على مداخلاتكم الأخوية القيّمة، وكما قال سليمان الحكيم في سفر الأمثال ( ١٥:٢٠):
مع أن الذهب واللآلئ كثيرة، فإن الشفاه الناطقة بالمعرفة جوهرة نادرة.

38
الأخ آشور بيث شليمون المحترم
تحية..
المرحوم واثق ممدوح الغضنفري كان زميلاً لي في كلية الآداب جامعة الموصل في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وكنا معاً ضمن وفد جامعتنا المشارك في المهرجان الثقافي والفني الأول لجامعات الخليج العربي الذي إستضافته جامعة الكويت في شباط عام ١٩٨٤.
كان المرحوم ممثلاً كوميديا خفيف الظل وفنانا متعدد المواهب، وعلمت من صديق ثالث بأنه كان يتعرض لضغوط وتهديدات عندما كان يقدم تحقيقات وتقارير مصورة عن الأديرة والكنائس المسيحية والآثار الآشورية في نينوى وضواحيها وكذلك ابراز الدور الرائد للمسيحيين وأثرهم في تطوير الحياة الموصلية.
رحمه الله، لقد دفع حياته ثمناً لمواقفه الشريفة والشجاعة.

39
منذ سقوط النظام السابق قبل أكثر من عشر سنوات وفئات شعبنا المسيحي منشغلة بأيجاد تسمية موحدة يتفقون عليها، إلاّ أنهم فشلوا في مهمتهم هذه، لأنها ببساطة لاترتكز الى أرضية واقعية ولاتتماشى مع الأفكار العصرية.
والغريب في الأمر، أن الكثيرين يعتقدون بأنها أصبحت ضرورة مُلحّة بعد فشل محاولات إلغاء الآخر أو إحتوائه عن طريق مئات الدراسات والبحوث والمقالات والردود التي تجاوز بعضها كل حدود اللياقة والأحترام إنطلاقاً من نظرة عنصرية مقيتة.
 هذه الحالة جعلت الكثيرين يعتقدون بأن الحل الأمثل يكمن في إيجاد  تسمية موحدة بأي شكل من الأشكال، حتى لو كان بلصق الكلمات ببعضها لِتُكَوّنَ أسماء مركبة غريبة وكأننا شعب مجهول الهوية أو حديث العهد على أرض الرافدين!

كشعوب البلاد الأصيلة والمهددة بالأنقراض منها نهائياً، لسنا بحاجة لفتح صراعات كهذه بيننا إن كُنّا نرغبُ أن يحترمنا الآخرون ويحترموا أسماءنا، بل نحن مدعوون لتلميع تسميات آبائنا وأجدادنا التي خلّدها التاريخ كالآشورية والكلدانية إضافةً للسريانية التي وحدتنا كشعب بعد دخولنا المسيحية قبل أن تفرقنا الطائفية والأستعمار.
المفروض بشعب يحمل كل هذه التسميات الرائعة أن يفتخر بها جميعاً لما قدمته للأنسانية في جميع المجالات، لا أن يحاول تهميشها وتقزيمها أو إختزالها في تسميات مركبة غريبة تفقدها بريقها.
إن إسقاط أي تسمية من هذه التسميات التاريخية أو تشويهها للحصول على مكاسب آنية لاتصب في مصلحة شعبنا المسيحي ومكوناته الجميلة يعني إلغاء تاريخ وإنجازات شعبنا التي تحققت تحت هذا المسمى وإهانة كبيرة لكل الذين يُشَرّفهم أن يُسَمّوا به.
[/color]

فالكلداني يُشرفهُ أن يسمى كلدانيا
والسرياني يشرفه أن يسمى سريانياً
والآشوري يشرفه أن يسمى آشوريا


بأختصار، كل شخص يحق له أن يسمي نفسه بالتسمية التي يرى ويقتنع بأنه ينتمي إليها، أو يعتز بالتسمية التي ورثها عن الآباء والأجداد ويحافظ عليها، ويُفتَرَضْ بالآخر إحترام قناعته هذه وإختياره لأن الأنسان نفسه أهم من فرضيات ونظريات و(فلسفة) الآخرين طالما لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة.
وعلينا أن نعي بأن عالم اليوم المتمدن (أكرر المتمدن وليس المتخلف) لا مكان فيه لفرض الأفكار الشمولية إلاّ في ظل الأنظمة الدكتاتورية التي أخذت تتهاوى تباعاً.
ولكن هذا لايعني أن نتقوقع على أنفسنا أو نضع حواجز بيننا تفصلنا عن بعضنا، لأننا شئنا أم أبينا مصالحنا مشتركة ولايمكن تجزأتها، لذلك علينا العمل معا للمحافظة على هذه المصالح لورغبنا في الحفاظ على وجودنا وتاريخنا وتراثنا.

فإما أن نضيع جميعنا وتصبح تسمياتنا التي نقاتل من أجلها ونحاول رفع شأن إحداها على الأخرى مجرد ذكريات من الماضي، أو نكون بمستوى المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا ونمتلك الشجاعة الكافية للأعتراف بأخطائنا وفتح صفحة جديدة مبنية على الأحترام المتبادل ووضع المصلحة العامة فوق كل الخصوصيات لنتمكن من أستغلال الطاقات الهائلة لأبناء شعبنا وبحسب الكفاءة، لا الأنتماء.

خلاصة:
١- الأعتزاز بتسمياتنا الجميلة (الكلدانية - السريانية - الآشورية) التي تؤكد حقنا التاريخي في أراضينا.
٢- لسنا بحاجة لأضاعة الوقت في البحث والأقتتال حول إيجاد تسميات غريبة لاوجود أو معنى لها.
٣- العمل معا للحصول على الحد الأدنى -على الأقل- من حقوقنا المسلوبة.
٤- تغليب المصلحة العامة على الخاصة مع إحترام هذه الخصوصية.

40
الأخ العزيز زيد المحترم
تحية طيبة
إنك بأسلوبك السهل الممتنع هذا توجّه سهامكَ الى الهدف مباشرةً وتصيبه بدقة، قليلون هم الذين لديهم هذه الأمكانية.
مقال هادف ومُعبّرْ وهو بمثابة سؤال مُوَجه لكل من يقبل أن يصبح مجرد دمية بيد اللاعبين الكبار لتحقيق غاياته، وهذا أيضاً نوع من الفنون غير المستحبة لايستسيغها إلاّ من لا كرامة له.
مع التقدير..

41
الأستاذ والشماس العزيز أبو وميض المحترم
تحية طيبة
تعرفتُ على سيادة المطران المنتخب لأبرشية كندا مار عمانوئيل حنا شليطا أثناء مزاملتي له في معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل (١٩٧٣ - ١٩٧٧)، وكان هو أقدم مني بدورتين، ولم ألتقي به منذ ذلك الحين.
الذي لفتَ إنتباهي وأنا  أشاهد صوره الحديثة هي إبتسامته الدائمة التي لم تتغيّرْ منذ ذلك الحين، وكذلك صفاته الأخرى كالطيبة والتواضع، وهذا سمعته من كثيرين منذ كان كاهناً في كاليفورنيا.
نطلب من الرب أن يعين مار عمانوئيل شليطا على إدارة أبرشيتكم المترامية الأطراف لما فيه خير أبنائها الروحي.
مع التقدير..

42
اخي العزيز عبدالأحد سليمان المحترم
من حقكَ  أن تتلقى رداً من السيد كيفا، خاصة وإنه طلب منك توضيحاً أكثر ليرد على إستفساراتك.


الأخ العزيز عبدالأحد قلو المحترم
نعم كانت خطوة إيجابية من مثلث الرحمات مار دلي بتثبيت الكلدانية كقومية في الدستور العراقي.
أعتقد بأن دور الكنيسة إنتهى هنا. والسؤال المهم هو:
هل يكفي تثبيت الكلدانية في الدستور فقط لنيل الحقوق القومية؟
الجواب: كلا بكل تأكيد، بل يجب تفعيل هذا الأمر لكي لايبقى مجرد حبر على ورق.
هذا يقودنا الى سؤال آخر:
من يتولى أمر التفعيل هذا؟
برأيي المتواضع، كل من يهمه أمر القومية الكلدانية:
١- الكنيسة الكلدانية: أدّتْ مهمتها وتم تثبيتها كقومية رسمية في عهد البطريرك الراحل مار عمانوئيل دلي منذ أكثر من سبع سنوات.
٢- دعاة القومية الكلدانية والأحزاب السياسية الكلدانية: ما الذي فعلوه للشعب الكلداني على أرض الواقع؟ أنا ككلداني أتمنى أن أرى حزباً أو تنظيماً كلدانياً له تأثير على الساحة السياسية العراقية وينجح في سحب البساط من تحت أقدام الأحزاب المسيحية المتنفذه، وذلك بإقناعه الناخب الكلداني ببرنامجه السياسي والكف عن إلقاء اللوم على الكنيسة والآخرين.
٣- النشطاء والمثقفون الكلدان وخاصة الكتاب، عليهم الأعتزاز بقوميتهم الكلدانية، ولكن هذا لايعني عزلها عن الأخوة الآشوريين والسريان ممن يؤمنون بحقوق وإختيارات الآخر والعمل معاً للحفاظ على حقوقنا القومية بعيدا عن إقحام موضوع التسمية أو فرضه على الآخر، لأن الأيام والنقاشات العقيمة أثبتت بأننا لسنا بحاجة إليه.
٤- للنوادي والجمعيات الثقافية والفنية الكلدانية دور كبير بنشر الوعي القومي والثقافي والحفاظ على تراثنا ولغتنا للخروج من الدائرة الضيّقة المتمثلة بالأنتماء العشائري والمناطقي (القروي) الى مجال أوسع (القومي)، وعدم حصر نشاطاتها في إقامة السهرات والحفلات الفنية فقط.

هذه الأمور كلها تتطلب أناس لديهم الأستعداد للتضحية والتفرغ لها، فهل لدينا ما يكفي من أولئك الناس؟

مع تحياتي للجميع

43
مَرّتْ هذه السنة أيضاً - كباقي السنوات - ذكرى صوم باعوثا، الذي أصبح (عادة سنوية) تُرَدّدُ فيها صلوات طقسية خاصة بها، البعض يصوم ويصلي طالباً من الرب أن يتحنن على شعبنا كما تحنّنَ على شعب نينوى وعفا عنه لأنه تذلّلَ أمامه وأعترف بأخطائه وإبتعد عنها عملاً بمشيئته. فهل نحن اليوم أيضا مستعدون أن نفعل مايطلبه منّا الرب، غير ترديد الصلوات (دون أن نعرف حتى مانقوله أحياناَ) ليستجيب لصلواتنا وينقذنا من الوضع التعيس الذي وصلنا إليه.
والسؤال هنا: لماذا قبل الله توبة أهل نينوى؟ وهل سيقبل توبتنا؟

يقول كريستوف بلومهارت (إبتهالنا اليوم هو فقط  -خلّصنا يارب- . بيد أن الله يريد القول: لا أحتاجك في السماء، لأنه لدي مايكفي من المُخَلَّصين هنا. فما أحتاجه هو فَعَلة، أناس ينجزون الأمور على الأرض. فأخدمني هنا أولاً.).

يعتقد الكثيرون أن بإمكانهم نيل الخلاص عن طريق ترديد الصلوات، التردد على الكنيسة والصيام فقط، دون أن يختبروا أنفسهم إن كانوا صادقين ويريدون يسوع في الحق والعدل.
إنَّ مجرد كوننا مسيحيين ليس ضماناً للخلاص حتى لو كُنّا متدينين، وإذا رددنا الصلوات والآيات الكتابية دون التفكير بها ومقارنة ما نقوله بما نفعله دون رغبة حقيقية في تغيير أفعالنا التي لاتتماشى مع مايريده الله، عندها لايطرأ أي تغيير في حياتنا، فالذي لايريد الخضوع التام أو تسليم ذاته بالكامل، عندئذٍ سيبحث الله عن شخص آخر له الأستعداد للقيام بذلك.
إذا كان إيماننا بيسوع من أجل تحقيق مكاسب شخصية والطمع في الخلاص دون الأستعداد للتضحية من أجل إسمه، فأننا نعيش في وهم كبير.

يقول بلومهارت بهذا الصدد:
(أتمنى بكل قوتي أن يموت كل ذلك الدفء والراحة التدينية التي تجعل المسيحيين ينظرون دائما الى السماء بدلاً من العيش القويم على الأرض. أن مسيحيي اليوم مخدوعين بمشاعر الخلاص الدافئة هذه. ياله من هراء! فإن لم ترغبوا أن تتحولوا الى تراب لأجل الله، وإن لم ترغبوا أن تفكروا في أسمه بدلاً من أسمكم، عندئذ لن تلقوا أية رأفة من الله عندما تتعذب قلوبكم).

يقول الله أريد فَعَلة على الأرض،إنه لايطلب منا هنا أن نُحمّل أنفسنا ما لاطاقة لنا على تحمّله، لأنه يعلم بأننا بشر ضعفاء من لحم ودم، قد نخطأ ونكرر الخطأ ونحن نقوم بعملنا، إلا أنه يسامحنا ويساعدنا على إتمام عملنا على أكمل وجه إن كُنّا نسعى لمجده لا لمجدنا الشخصي ونترك أمر خلاصنا على خالق الكون، ولاننخدع كالفريسي الذي صعد الى الهيكل للصلاة وعدّدَ حسناته وأستهزأ بالعشار الذي كان بجانبه، بقية القصة تعرفونها وتعرفون أيضاً من نزل مبرراً من الهيكل (لوقا ١٨: ٩-١٤).
هدفنا جميعاً هو الخلاص ونؤمن بأن يسوع المسيح (إبن الله) نزل الى هذه الأرض وتجسّد وتألم ومات من أجلنا جميعاً (كل البشر) لننال نعمة الخلاص عن طريقه، وكذلك حق المشاركة في الحياة الأبدية. فهل سألنا أنفسنا:

هل نحن نعيش وفق مايريده هو منّا لنكون جديرين بالخلاص الموعود؟

جاك الهوزي

44
الأستاذ د. رابي المحترم
ما حصل قبل 1500 سنة لم يتغير كثيراً، ما أشبه العقلية التي نفكر بها اليوم بعقلية البارحة رغم الثورة التي حصلت في كافة المجالات العلمية.
إستمرت الغيرة والحسد وحب المنصب والتشبث به بين رجال الدين الذين ينتمون لنفس المذهب الى يومنا هذا رغم أن غالبيتهم يعرفون بأن مثل هذه الأمور ليست من الدين بشئ. وكذلك التودد للحكام وهرطقة الآخر(من المذاهب الأخرى)، ولكن بطريقة غير مباشرة، أو حتى مباشرة.
وكما ذكرتم، فأن عدم الأعتراف بالأسرار الكنسية للمذاهب الأخرى، والذي ماتزال الكنيسة القبطية الأرثذوكسية تتشبّثُ به، هو إستمرار لنهج قورلس في هرطقة الآخرين، رغم التعبد والتديّن الشديدين الذين تبديهما هذه الكنيسة بأسم سيدنا يسوع المسيح، وكأن الأخرين يعبدون مسيحاً آخر!
ومازلنا كعلمانيين، نفكر بنفس العقلية بخصوص الأمور الدينية والدنيوية، الذي تغير هو فقط شكلنا الخارجي (القشر)، بهذا نحن لانختلف عن الآخرين كثيرا، أما تفكيرنا فما يزال، كما تفضلتم، يحمل ترسبات القرون الوسطى وماقبلها، والتي كانت فيها مفاهيم كهرطقة الآخر وإقصائه تلقى رواجاً، وهو ما يحصل اليوم أيضا -مع الأسف-، والسبب المباشر للوضع التعيس الذي نحن فيه.
وتقبل تحياتي..

جاك الهوزي

45
السيد Akoza المحترم
تحية طيبة
جاء في ردك والكلام موجّه للسيد كيفا مايلي:
لماذا لم يعارضوك هؤلاء ام انت وهم(تقصد الكلدان) متفقين على مبدأ (عدو عدوي صديقي).
أود أن أوضح لك مايلي:

١- لا أنت ولا السيد كيفا أعداء لنا، ولكننا لانقبل بأن تُفرَضْ قناعات الآخرين علينا.
٢- نحن لانعترض على مايطرحه السيد كيفا أو تطرحه أنتَ، كما نحن أيضاً لدينا الحق في طرح قناعاتنا.
هذا لايعني بأننا نعادي أحد الأطراف ونقف مع الآخر.
إسمح لي أن أوضح لك بأنك لم تكن موفقاً مطلقاً في إتهامك وإستعمالك المثل أعلاه.

46
الأستاذ هنري بدروس كيفا المحترم
تحية طيبة
أما بخصوص رأي مثلث الرحمات مار عمانوئيل دلي في القومية، وإلى أية قومية ينتمي، إليك رسالته التي أرسلها بتاريخ 7 حزيران 2005 الى كل من رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية والى السادة رئيس وأعضاء لجنة صياغة الدستور العراقي الدائم.
الرسالة لاتحتاج الى تعليق.

نص الرسالة:
"ان البطريركية الكلدانية ترى من واجبها أمام وطننا و شعبنا ان تعبر عن رايها في الوضع الراهن الذي يجتازه بلدنا الحبيب، لاسيما فيما يخص مكانة الكلدان في العراق الجديد ودورهم في المشاركة في بنائه.
إن الكلدان (كما هو معلوم) هم أحفاد سكان العراق القدامى وأرضه موطنهم منذ ألاف السنين، اعتنق أبائهم المسيحية منذ بزوغ فجرها، وملأت أديرتهم و كنائسهم ومدنهم و قراهم سهولها و جبالها، وهم و حسب عددهم ونسبتهم السكانية وتجذرهم في ارض الرافدين يشكلون اليوم ثالث قومية في العراق بعد العرب و الأكراد، وان حضورهم الاجتماعي و الثقافي والاداري واضح تمام الوضوح في كافة انحاء البلاد وعلى امتداد حقباتها التاريخية.
اننا هنا نطالب مؤسسات الدولة العراقية احترام القومية الكلدانية وموقعها و ثقلها بين قوميات العراق المعاصر وإشراك أبنائها بالدور الذي يعود لهم في بلادهم، و نخص بالذكر هنا إدراج القومية الكلدانية في موقعها الذي يحق لها بعد العرب و الاكراد مباشرة في نص الدستور الدائم للعراق الحديث.

كما و تجب الإشارة هنا بان التسمية الكدواشورية الواردة في قانون إدارة الدولة المؤقت لم تكن إلا تعبيرا سياسيا عن التحالف المرغوب قيامه بين أبناء الشعب الكلداني و الآشوري.

وأخيرا نود التوضيح هنا بأن الشعب الكلداني لا يمثله إلا أبنائه و منظماته بعد الرجوع الى البطريركية الكلدانية مرجعيتهم التاريخية الوحيدة.

مع مزيد الشكر و التقدير."


مار عمانويل الثالث دلي
بطريرك بابل على الكلدان

47
الأستاذ هنري كيفا المحترم
تحية طيبة
ردكم الأول والمطوّل لاينفي ماجاء في مقالنا بأن الكلدان والآراميين لم يكونوا شعباً واحداً، رغم وجود أشياء مشتركة بينهم كونهم سكان بلاد مابين النهرين وأثر اللغة الآرامية على الكلدان الذين تبنّوها (كتابة وقواعد)، وخاصةً بعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية وشكرا.

48
الأخ العزيز يوحنا المحترم
تحية طيبة
كل ماذكرته عن نظرة الناس البسطاء الى الكهنة وما فوق وإحترامهم لهم لحد التقديس صحيح. إحترامهم واجب، ولكن من يستحق الأحترام فقط، هناك من ينظر الى أبناء الرعية كأنهم (خراف) فعلاً يسيرهم ويفعل بهم مايشاء.
للأسف، هذه النظرة يحترمها حتي المثقفون!!
هذه الرواسب السلبية يجب أن تنقرض ويفهم بعض الكهنة بأن مهمهتم هي الخدمة وليس إصدار الأوامر كما قال سيدنا يسوع (جئت لأَخدُم، لا لِأُخدَمْ)، من ليس لديه إستعداد للخدمة، عليه أن يبتعد عن هذه المهمة.
بإعتقادي، أن على معاهد الكهنوت أن تُذَكّرَ تلامذتها بهذه القاعدة الذهبية دوماً حتى قبل رسامتهم، وهي أهم من تبحّرهم في علوم الفلسفة واللاهوت أيضاً. كاهن متواضع بسيط خير من عالم متكبر.
مع التقدير.

أخوكم
جاك الهوزي

49
إختلف المؤرخون في الأتفاق على أصل الكلدان، منهم من قال بأنهم عرق متميز من السومريين الذين أسسوا أول حضارة معروفة في جنوب بلاد مابين النهرين وتمكنوا بمرور الزمن من السيطرة عليها.
هذه الفكرة تتناقض مع الكتابات الأولى عنهم والتي تؤكد بأنهم من الأقوام السامية، فقد كتب يوسيفوس في كتابه (Antiquities of Jews) بأن أصل الكلدان هو من أرفكشاد بن سام(1).
ومن المثير للأهتمام، التأكيد الذي ورد من المفسر اليهودي كيداليا بن يحيى (1515-1587) بصدد ماذهب إليه يوسيفوس حول أصل الكلدان، حيث ربط اسم كلدو بالأحرف الثلاثة الأخيرة من أسم أرفكشاد (Khaf-Shin-Dalet) ويكتب KESED ويعني (كلدو،بلاد الكلدان) التي يُنسَبُ اليها أل Kasim ، أي الكلدان.

من بنى مدينة أور؟
يعتقد بعض المؤرخين بأن مدينة أور عند ولادة أبينا ابراهيم لم يكن يُطلَقُ عليها أسم أور الكلدانيين، لأنهم ينسبون أصل الكلدان الى Kesed أبن ناحور (شقيق أبراهيم) وأنهم لم يكونوا قد نموا ليكونوا أُمّةً كبيرة. إلاّ أن غالبية المؤرخين ترفض هذه الفكرة وتؤيد ماذكره يوسيفوس وابن يحيى حول أصل الكلدان، وأن مدينة أور بناها أور ابن أرفكشاد (أبو الكلدان)، لذلك كان يُطلق عليها أسم أور الكلدانيين عند ولادة أبينا أبراهيم، وهذا ما أكده أيضاً الكتاب المقدس.
بأختصار، هذا يدل على أن الكلدان هم (من الشعوب السامية) التي بنت مدينة أور وأُطلِقَ أسمهم عليها.

هل كان نبوخذ نصر ملكاً كلدانياً؟
نَسَبَ التلمود اليهودي أصل نبوخذ نصر الى نمرود، والمعروف أن نمرود لم يكن سامياً بينما الكلدان ساميون، هذا جعل الكيثرين يعتقدون بأن نبوخذ نصر (أشهر ملوك الكلدانيين) ليس كلدانياً!
ولحسن الحظ، جاء نفي هذا النسب عن طريق ابرز مُفسري وعلماء التلمود من اليهود أنفسهم الذين ذكروا بأنه لايجب قراءة التلمود حرفياً وتفسيره بهذا الموجب، وحيث أنه لايوجد مصدر واحد ينسب نبوخذ نصر الى نمرود، فإنه -أي التلمود- لم يكن يعني حرفياً بأن نبوخذ نصر كان حفيد نمرود، أو حتى ينتهي نسبه إليه(2). عوضاً عن ذلك، أوضحوا بأن التلمود كان يجري مقارنة جزئية بين نمرود الحاكم الشرير الذي إضطهد أبراهيم، ونبوخذ نصر، الذي كان ملكاً سيئاً أيضاً -بحسب اليهود- لأنه إضطهدهم. هذه المقارنة شبيهة اليوم بمقارنة كل دكتاتور بكل من (ستالين، هتلر، صدام حسين وغيرهم)ووضعه في خانتهم، فهل كان صدام روسياً أو ألمانياً؟
أقروا بهذه الحقيقة بعدما تأكدوا من عدم وجود أية أدلة قاطعة عن علاقة نبوخذ نصر أو الكلدان بالشعوب الحاميّة كما ذكر البعض.

ماهي لغة الكلدان؟
الذين شككوا بوجود لغةً خاصة للكلدان، أو ذكروا بأنها إنقرضت تماماً بزوال إمبراطوريتهم أو حتى قبل سقوطها، بنوا معظم قناعاتهم على ما جاء في التلمود أيضاً (لنفس الأسباب التي أنطلق منها-التلمود- في ربط نبوخذ نصر بنمرود).
لو صدّقنا ما جاء في التلمود، فأن الكلدان لم تكن لديهم لغة خاصة بهم وتكلموا الآرامية، وهذا ما يُعَوّل عليه البعض كثيراً بأنهم آراميون دون وجود دليل مادي قاطع يثبت ذلك.
لكن الحقيقة تقول غير ذلك، لأنه كان للكلدان لغتهم الخاصة قبل أن تنحصر في البلاط الملكي وتفقد (جوهرها) لأسباب عديدة سنأتي الى ذكرها، ويستعملوا اللغة الأرامية التي كانت منتشرة في ذلك العصر.
والسؤال هنا:
ماذا كانت لغة الكلدان الأصلية إذاً؟
يؤكد الكثيرون من المختصين بأن لغة الكلدان لها جذور أكدية أو حتى أقدم من ذلك بكثير، أي سومرية.
قال راشي(3) أن التلمود لم يكن يعني بأن لغة الكلدان (المحكية) قد إندثرت بشكل نهائي، ولكن قام الكلدانيون بأستعمال (اللغة الآرامية) التي أخذوها من شعب آخر (الآراميين) لكونها اللغة السائدة في ذلك العصر، حالهم حال شعوب عديدة أخرى في المنطقة تَبَنّتْ هذه اللغة.
وهذا لايعني مطلقاً بأن الكلدانيين والآراميين قوم واحد، فالآراميون سكنوا في الجزء الشمالي من بلاد مابين النهرين (حيث ارام)، أما الكلدان فسكنوا في الجزء الجنوبي منها (حيث بابل وسومر).
ويؤيد مفسرو التلمود مثل رابي ألكابيتز (1500-1580) هذا الرأي ويرى بأن الكلدان من عهد نبوخذ نصر والملوك الذين جاؤوا بعده كانوا يتكلمون الآرامية بعد أن أخذت اللغة الكلدانية بالأنحصار في البلاط الملكي وكانت تُدَرّسُ فيه لأفراد الحاشية فقط، إلا أنها كانت موجودة، حيث ورد ذكرها في سفر دانيال (٤:١).
وهذا يدل على أن اللغة الكلدانية الأصلية لم تكن الآرامية كما يدّعي البعض، فلو كانت الكلدانية هي الآرامية نفسها لأنتفت الحاجة الى تدريسها في البلاط الملكي للمحافظة عليها لأنه من المفترض أن ملوك الكلدان، كما العامة، كانوا يجيدون الآرامية(4).
ويضيف ألكابيتز بأن اللغة الكلدانية أنقرضت في عهد ملك الفرس أخشورش بتأثير من اليهود الذين كان لهم نفوذ واسع في بلاطه (إقرأ سفر أستير).
وفي هذا الصدد، رفض كل من ماهارشا ورابي ألتر (1847-1905) مرة أخرى فكرة القراءة الحرفية لما جاء في التلمود، وإنما عوضاً عن ذلك، يجب فهم وتوضيح محتوى النص بالشكل الصحيح (5).
وأن التلمود بإشارته الى عدم إستمرار اللغة الكلدانية لايعني بأن لغتهم الفعلية (المحكية) لم تستمر، وأكدوا بأنه كان يشير هنا الى إختفاء الجوهر الأساسي (المبادئ الأساسية) للغتهم، أي التدوين، بمعنى إنهم تخلوا عن حروف وقواعد لغتهم وتبنوا الآرامية، وهذا هو سبب بعد اللهجة (اللغة) الكلدانية والآشورية المحكية مثلاً عن الآرامية (السريانية) الفصحى مقارنة باللغات الأخرى كالأنكليزية والفرنسية لتداخل معظم مفردات هذه اللغات وإندماجها مع الآرامية الفصحى التي كانت طاغية.
هذا يعني بأن لغة الكلدان الأصلية هي الأكدية/السومرية، وعندما فقدوا (جوهر) لغتهم كانوا بحاجة لأستعارة هذا الشئ من الآرامية للحفاظ على إستمراريتهم.
ملاحظة: هنا لابد أن أشير بأن التلمود بإدعائه إنقراض اللغة الكلدانية هو تأكيد منه على وجود هذه اللغة، لأنه كيف يمكن للغة غير موجودة أصلاً أن تنقرض؟ أنه يناقض نفسه بنفسه.

الخلاصة:
١- الكلدان من الأقوام السامية التي ينتهي نسبها الى أرفكشاد بن سام بن نوح.
٢- الكلدان هم من بنوا مدينة أور ونُسبَتْ إليهم.
٣- الملك نبوخذ نصر كلداني.
٤- أصل اللغة الكلدانية هو الأكدية/ السومرية، تبنوا جوهر (مبادئ) اللغة الآرامية عندما أخذت لغتهم المكتوبة بالأندثار، وهذا لايعني بأن الكلدان والآراميون شعب واحد.
٥- كان لليهود دور كبير في القضاء على اللغة الكلدانية (المكتوبة) بعد سقوط الدولة الكلدانية وذلك لنفوذهم الواسع لدى ملوك الفرس وحقدهم على الكلدان الذين دمروا مملكتهم وهيكلهم وسبوهم الى بابل، لذلك نفهم ما جاء في تلمودهم حول الكلدان وملكهم الأشهر نبوخذ نصر والذي نفاه علماؤهم ومؤرخوهم أنفسهم.
حتى أن أحد أبرز علماء التلمود اليهود أشار ساخراً الى إحدى آياته التي جاء فيها بأن الله تَنَدّمَ لأنه خلق الكلدان!
إنها روح الأنتقام والتشفي والتشهير بالكلدان، لهذه الأسباب يرفض علماء ومفسري التلمود البارزين قراءته والأخذ به حرفياً.


جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com

الهوامش:

1Kitvei Yosef ben Matityahu, Kadmoniut HaYehudim Vol. 1 (Jerusalem: Reuven Mass, 1939) pg. 27

2R. Hayyim Yosef David Azulai (1724–1806) in his work Petah Einayim (to TB Hagiga 13a) notes that a contradiction between selections of Tosafot to differing tractates is not considered a contradiction because they were authored by different people. However, Tosasfot HaRosh, which was ostensibly written by one person, namely R. Asher ben Yehiel (1250–1327), also contains this contradiction: In Tosafot HaRosh to TB Hagiga 13a, he writes that Nebuchadnezzar was not literally a descendant of Nimrod, while in Tosafot HaRosh to TB Yevamot 48a, he writes that he was. This contradiction has yet to be resolved

 3To TB Megillah 10b, as explained by R. Yosef Hayim of Baghdad (1832–1909) in his Talmudic work Ben Yehoyada (there

 4Ibn Ezra (Daniel 2:4) writes that when the Bible says that Nebuchadnezzar’s necromancers spoke to him in Aramaic, this refers to the Chaldean language, which was spoken by the king. See also M. Amsel, Shut Hamaor Vol. 1 (Brooklyn, 1967) pp. 472–474

5Sfat Emet (to TB Megillah 10b

50
الأخ العزيز مؤيد هيلو المحترم
تحية طيبة
لا أعتقد بأن غبطة البطريرك ساكو كان هدفه من إستخدام لفظة (القومجية) هو إهانة القوميين الكلدان أو الكلدان بصورة عامة كما يحاول البعض ممن يعتبرون أنفسهم بأنهم وحدهم هم دعاة الكلدانية فهمهُ، وأن من يخالفهم الرأي حول مفهومهم هذا يعتبر(خائناً) للكلدان حتى لو كان أشد المدافعين عنهم ولكن بطرق معتدلة تتماشى مع الفكر المعاصر الذي يعترف بحرية الآخر وإحترام خياراته، وإلا بماذا يختلفون عن بعضٍ من (القومجية) الآشوريين الذين يحاولون إلغاء الآخر أو (القومجية) السريان الجدد الذين هم بدورهم يحاولون إلغاء الكلدان والآشوريين لمجرد تبنيهم لغتهم السريانية (الآرامية).
أن هذا البعض من المتقوقعين الكلدان والسريان والآشوريين الذين يحاولون الخلط بين الدين والقومية لأغراض مصلحية، وحتى من يتبنى التسمية المركبة لنفس الغرض هم القومجية المقصودين، لذلك يُفهَمُ من كلام البطريرك بأنه شمولي حتى وإن جاء في سياق رسالة موجهة للكلدان.
لا أعتقد بأن البطريركية الكلدانية تقف بوجه القوميين الكلدان المخلصين لشعبهم وقوميتهم ولكنها لا ترغب بأن تُحشَرَ في صراعات جانبية لا علاقة لها بصميم عملها الديني، أو أن تتصرف وفقاً لرغبات من تسميهم بالقومجية.
إذا كان هدف دعاة القومية الكلدانية هو خدمة الكلدان فعلاً، فما الذي دعاهم لمهاجمة البطريركية وإستعمال كلمات وتعابير لا تليق بشخص البطريرك ومكانته، لأن قرار البطريركية لم يكن موجهاً لهم أصلاً وإنما لأكليروس يخدمون في إحدى الأبرشيات الكلدانية وبسبب خلاف قانوني كنسي، ولم تكن هناك أية إشارة إليهم ولا الى القومية، فما الذي دعاهم الى الرد وبهذه الطريقة الأنفعالية؟ وما علاقتهم والقومية الكلدانية بهذه الأمور الكنسية؟
أخي العزيز: ليست البطريركية الكلدانية من أجهضت ما يسمى بالنهضة الكلدانية، ولايعني إستقبال البطريرك ساكو للسيد كنا في مقر البطريركية أو ظهوره معه في صور ومناسبات معينة بأنه يقف معه لضرب نهضة الكلدان، لأن باب البطريركية أصبح في عهد البطريرك ساكو مفتوحا لجميع ممثلي شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين لمناقشة السبل الكفيلة لخدمة هذا الشعب المظلوم، وإن السيد كنا أبرزهم خلال العقد الأخير وأكثرهم نفوذاً(هذه حقيقة لايمكننا نكرانها) سواء كُنا معه أم لا.
إن من يدّعي بوجود مؤامرة بين البطريرك ساكو والسيد كنا أو غيره لضرب الكلدان ماهو إلا أسلوب رخيص للمداراة على فشل النهضة الكلدانية عوضاً عن نقد الذات والبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الفشل وعدم جعلها شماعة وتعليقها على البطريركية وصب الزيت على النار لضرب وحدة الكنيسة الكلدانية أيضاً.
أخي مؤيد: ما جاء في مقالك هو نداء من شخص محب لكنيسته وقوميته، ولكن الرياح لاتجري دائماً بما تشتهي السفن.

51
الأخ العزيز أثير المحترم
تحية طيبة
عندما نكتب أو ننتقد أحداً، ليس هدفنا الأساءة إليه أو الى أفكاره لأن كل شخص حر في إختياراته، ولكننا في الوقت ذاته لايمكننا أن نسكت على ممارسات لاتهدف الى الأصلاح أكان ذلك بأسم الدين أو القومية  وبأساليب لاتمت بصلة لعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا.
لذلك، لايهم أن تكون خادماً أو متطوعاً في الكنيسة، وإنما أن تحترم هذه الكنيسة ورموزها، وأن الأساءة اليها - بدون وجه حق - ولو بالكلمات، هي إساءة الى مؤسسها.
وشكراً لمروركم.

52
الأخ العزيز بسام السناطي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمداخلتك الجميلة وتقييمك للموضوع.
هدفنا من هذه الكتابات ليس تقييد حرية الآخرين، كل شخص حر في ما يكتبه ولن نكون كلنا على خط واحد دوماً، ولكن هناك حدود للكتابة المسؤولة والكلمة الحرة إن تجاوزتها تحولت الى مجرد وسيلة لأثارة المشاكل والخصام حتى بين الأخوة أنفسهم.

53
المنبر الحر / رد: أنا شارلي ..
« في: 11:12 16/01/2015  »
الدكتورة تارا أبراهيم المحترمة
تحية طيبة
مقال رائع يعبر عن مشاعر إنسانية صادقة ولكن إسمحي لي أن أقول لكِ بأنني (لستُ شارلي)، ليس لأنني مع ماقام به أولئك المجرمين الظلاميين الدخلاء على الأنسانية وقِيمها الجميلة ومنها حرية التعبير عن الرأي، وإنما بسبب عدم إحترام شارلي ايبدو لمشاعر ومقدسات الآخرين، المسيحيون منهم قبل المسلمين، لأن حرية الرأي لاتعني الأستهزاء بالمقدسات. وإذا كان المسيحيون قد سكتوا لحوالي أربعة عقود على هذه التصرفات والأستهزاءات بحقهم إنطلاقاً من المبادئ التي يؤمنون بها (أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، صلّوا لأجل الذين يبغضونكم) هذا لايعني بأن الكل سيقبل تجاوزاتهم (بأسم الحرية) بنفس الطريقة ونسوا بأن هناك من يؤمن بمبدأ (العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم). وأن كل المسلمين ليسوا د. تارا ابراهيم،الأستاذ عبدالغني علي يحيى، د. عبدالخالق حسين وغيرهم الكثيرون ممن يعرفون معنى الحياة ويقدرون قِيَمِها المقدسة.
أخيراً، لابد وأن أُشيد بالتحليل الرائع للخبير السياسي الأستاذ خوشابا سولاقا حول أسباب ظهور التنظيمات الأسلامية المتطرفة ومن يقف وراءها.
مع التقدير..

54
الأخ فارس المحترم
أحترم مقترحك وأتفهمه، ولكننا أولاً وأخيراً جميعنا أخوة وأبناء كنيسة واحدة وهدفنا يجب أن يكون التقويم وليس التشهير.
وشكراً لمرورك

55
يبدو أن الخلاف داخل الكنيسة الكلدانية أخذ يلقي بظلاله السوداء على بعضٍ من كتابنا بحيث لم يَعُدْ لديهم ما يكتبونه سوى مدح أو ذم هذا الطرف أو ذاك، وأصبح شغلهم الشاغل مراقبة كل حركة أو كلام يصدر هنا وهناك وتفسيره بطرق بعيدة كل البعد عمَّن يبدو بأنه متألم أو متضايق مما آلَ إليه الوضع ويهدف الى التقويم والبنيان، ويمكن النظر الى حالات كهذه بأنها إفلاس فكري يكشف الفراغ الداخلي لصاحبه، وكما يقول المثل:
الأناء ينضح بما فيه.

إنهم لايكتبون كلاماً فارغا ودخيلا على قيمنا وتقاليدنا فقط، وإنما يتلذذون ويتفاخرون به أيضاً يتَحَدّون من يعارضهم وكأنهم حققوا نصراً مبيناً، ولكن على من؟
فهل حرروا بلداتنا وقرانا المغتصبة؟
أم أوجدوا حلاً لعشرات الآلاف من المشردين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج؟
أو جعلوا غبطة البطريرك وسيادة المطران يتعانقان حباً بكنيستنا المجروحة وأبنائها المنكوبين؟

إنه بإختصار إشباع لرغباتهم الداخلية ويجدون في تكراره دون رادعٍ يُظْهِرُ لهم حجمهم الحقيقي بأنهم أصبحوا من الأهمية بحيث بات بأمكانهم كتابة أو قول ما يشاؤون وضد من يشاؤون أيضاً!!
لايمكن لمثل أولئك الكتاب أن يكونوا مأجورين لأحدٍ كما يظن البعض، لأن أي شخص متزّن أو جهة تحترم نفسها، مدنيةً كانت أم دينية، هي أكبر من أن ترضى بالهرج والمرج الذي يثيره أشخاص مثلهم وتعلم بأنه مردود عليها في الآخر.

هناك عدة عوامل تدفع أصحاب هذه الكتابات الى التمادي في كتاباتهم، منها:
١- عدم وجود إتصال مباشر بين البطريركية الكلدانية ورئاسة أبرشية مار بطرس لوضع النقاط على الحروف في خلافهما، أو إختلافهما على تطبيق القانون الكنسي للحد من هذه الكتابات اللامسؤولة والتي تعتبر إهانة للطرفين لأنهما يعترفان بكنيسة واحدة وينتميان إليها.
٢- سكوت مطرانية مار بطرس على كتابات وتجاوزات هذا (البعض) والسماح لهم بنشر كلامهم في موقعها يعني بأنها موافقة على ما يسطرونه، لأن السكوت عليه هنا هو علامة الرضا.
٣- ردود البطريركية على ما يكتبون وخاصة تلك التي تصدر عن غبطة البطريرك شخصياً تشعرهم بأنهم من الأهمية بحيث يعاودون الكرة مرات أخرى لأنهم حققوا أهدافهم.

الذي ليس بإمكانه تضميد الجرح عليه أن لا يعمقهُ، فكنيستنا ليست بحاجة الى مشاكل أو هموم جديدة. وأن الكتابة والنقد بأدب ولياقة مسؤولية أخلاقية لها أهداف سامية وليست مجرد تسطير كلمات فارغة ورصد مايصدر عن الآخرين والرد عليهم بطريقة لاتخلو من الأستهزاء وقلة الأحترام.
وإن الحرية التي نتمتع بها اليوم وخصوصا في البلدان الديمقراطية يجب أن لا تجعلنا ننسى من نحنُ لنقتلعَ ،  في لحظة غضب ، كل مازرعه فينا الآباء والأجداد من قِيَمٍ ومبادئ جميلة، وتحمّلوا  من أجلها كل أنواع العذابات والشدائد وصلت حد الشهادة ليحفظوا لنا وجودنا وخصوصيتنا التي جعلناها عرضة لأستهزاء الآخرين إشباعاً لأنانيتنا ورغباتنا وذلك في الخروج عن المألوف لنثبتَ بأننا مازلنا موجودين في محاولة يائسة للمداراة  على الفشل العام الذي نعيشه اليوم والذي يشهد له وضع شعبنا وكنيستنا.
علينا أن لانندفع أكثر من اللازم في تصرفاتنا وكتاباتنا ونعرف أين تنتهي حدود حريتنا لكي لانفقد توازننا ونتوه عن الطريق الذي يقودنا الى الذي يقول:
أنا هو الطريق والحق والحياة.

إن كانت غايتنا الحفاظ على وحدة كنيستنا وقوتها حقاً.

جاك يوسف الهوزي
١٤/ ك٢/ ٢٠١٥
corotal61@hotmail.com

56
الأخ العزيز عبدالأحد قلو المحترم
تحية طيبة
تقول:
الحل الامثل لمثل هذه الامور، يكون من خلال فتح قنوات الحوار بين الطرفين الذين يمتلكون نفس الدرجة الاسقفية وان اختلفت التسمية بينهما.. وحتى ان تطلب الاستعانة بمطارنة اخرين لهم علاقة مؤثرة للطرفين.. وبدون ضجيج اعلامي وحتى بدون ان تصل لحاضرة الفاتيكان..ليتم محاسبة الكهنة المتطاولين في الكلام ومعالجة مواقف الكهنة الاخرين وهم في مواقعهم وكما حدث وتعالجت مواقف كهنة اخرين في ابرشيات اخرى كانوا تاركين لرعياتهم في العراق..
كُنا جميعاً نتمنى أن تُحَل هذه المشكلة عن طريق الحوار الأخوي بعيداً عن الأعلام وأن لاتصل الى الفاتيكان.
الآن، وقد حدث العكس تماما، أعتقد أنه من الأفضل للجميع ترك القضية تأخذ مجراها القانوني والعمل على عدم زيادة التوتر،لاسيما وأن الجميع قد أدلو بدلوهم فيها.
شكراً أخي عبد على مداخلتك القيمة.. مع التقدير.
جاك الهوزي

57
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
تعليقاتك وردودك هي إضافات قيّمة دوما لكل موضوع تشارك فيه تماماً ككتاباتك البناءة والمنطقية.
أخي العزيز.. كتبنا الكثير حرصاً على وحدة كنيستنا، ووصلنا الى قناعةٍ بأن مثل هذه الكتابات لم تَعُدْ تفي بالغرض المطلوب بعد إصرار الطرفين على إعتبارها قضية كنسية بحتة يُفضلان أن تُحَل وفق القوانين الكنسية المعمول بها في هذا المجال بعيدا عن آراء الكتاب ومقترحاتهم.
نعلم بأنكم أنتم في أبرشية مار بطرس تعيشون الأحداث المحزنة وتتألمون يومياً لما يحصل، ولكنكم نجحتم بأمتياز في إيصال ما أردتم إيصاله الى أبناء الكنيسة الكلدانية في العالم ونقلتم صورة واضحة لما يجري عندكم لهم ولرئاسة الكنيسة التي إرتأت ترك القانون الكنسي يقول كلمته الأخيرة في هذه المسألة.
لايستطيع أحد منعكم من الكتابة وبالطريقة التي ترونها مناسبة لنقد خفايا ما يجري عندكم، ولكن هل لديكم ما تضيفونه بعد أن إكتملت ملامح الصورة تقريباً؟
مع التقدير..
جاك الهوزي

58
الأخ أثير شمعون المحترم
تحية طيبة
شكرا لمرورك وتقييمك لما أكتبه.
مع التقدير..
جاك الهوزي

59
السيد فارس ساكو المحترم
تحية طيبة
تقول في ردك الأول:
ان نقد اي خبر لا يفترض اعتباره قلة احترام للكنيسة ورجالاتها بل ظاهرة صحية لكنها بحاجة الى تنظيم  فمثلا عندما ينشر موقع البطريركية خبرا يكون مفيدا ان يسمح بالتعليقات والاجابة عليها وتقويمها بل ان ذلك سيقلل شيئا فشيئا من التعليقات الغير مؤدبة وتبادل الخبرات وسماع رأي الناس وان يظلوا تحت جناح البطريركية بدلا ان يكونوا في جانب اخر وكم تكون طاقة مدمرة لشخص لا يحترم رأيه ! معظم الذين ينتقدون البطريرك هم بالأصل غايتهم الإصلاح لكن الموقع والبطريرك نفسه حولهم ليس فقط الى معارضين بل الى مسيئين !
لكل موقع سياسة معينة يتبعها، هناك مواقع تسمح بنشر التعليقات، حتى تلك التي لاتتماشى مع سياساتها المعلنة بشرط أن لاتتضمن إساءات متعمدة وكلمات نابية بعيدة عن الحد الأدنى من الأحترام والآداب العامة.
وهناك مواقع لاتسمح بالتعليقات أو تنشر ما تراه يتماشى مع خطها العام.
الذي يكتب وهدفه الأصلاح والتقويم لايمكن له أن يغير مبادءَهُ التي يؤمن بها سواء كتب لموقع مغلق أو مفتوح إن لم تكن لديه نيات مسبقة.
مع التقدير..
جاك الهوزي

60
الأخ العزيز يوهانس المحترم
تحية طيبة
من حقكَ أن تبدي رأيك بكل مايُنشَرْ سواء كان صادرا عن البطريركية، أبرشية مار بطرس أو أية جهة أخرى، ولايحق لأحد أن يكممَ فمك.
هناك أسلوب جديد أو ربما غير مألوف بالنسبة لنا يتّبعه مكتب إعلام البطريركية يتمثل بنشر معلومات عن الأمور المهمة التي لها إرتباط وثيق بالرعية كقضية الكهنة الموقوفين ليطّلع عليها الجميع من المصادر المعنية منعاً للأشاعات المغرضة التي تطلقها جهات عديدة لتغذية الخلاف لأغراض معينة لاتصب في وحدة الكنيسة الكلدانية.
أن هذا الأسلوب من الأعلام (كشف الحقائق المتعلقة بالشعب) مُتّبعٌ في دوائر غربية وكنسية أيضاً كالفاتيكان وخصوصا في عهد قداسة البابا الحالي فرنسيس.
الأختلاف هو أننا لم نتعود بعد على هذا الأسلوب، والبعض منا لايعي مسؤولية الكلمة وخطورتها وتأثيرها السلبي على القراء ويسئ إستخدام حرية الرأي متجاوزا كل القيم والمبادئ التي تربينا عليها مستخدما كلمات وعبارات ضد هذا الطرف أو ذاك لاتليق بنا في إستغلال خاطئ لمفهوم الحرية التي يتمتعون بها في الغرب.
أخي العزيز.. ألمس في كتاباتك الصدق في التعبير للوصول الى الحقيقة، مادام الطرفان قد إحتكما الى الفاتيكان بعد أن عجزا عن حل الخلاف داخليا، علينا أن ننتظر قليلا لنرى كيف سيكون الحل.
كل ما نقوله أو نكتبه الآن لامعنى له. أنت وأنا وأغلبية أبناء الكنيسة الكلدانية الذين كتبوا عن الموضوع (بِغَضْ النظر عن رأي كل واحد منا) وكانت غاياتهم تصب في صالح كنيستنا مدعوون للتهدئة لأن للكنيسة من الهموم مايكفيها.
مع التقدير

61
السيد فارس ساكو المحترم
تحية طيبة
شكرا على مرورك.
بإعتبارك أستاذ جامعي، كان من الأفضل أن تتريث قليلاً لتعرف ردي عليك وبعدها تحكم عليّ من أكون، ولو أن آرائي واضحة بالموضوع وكتبتُ العديد من المقالات بهذا الصدد قبل أن أقرر وعن قناعة كاملة التوقف عن الكتابة حوله لحين صدور قرار الفاتيكان الذي من المفترض أن الطرفين يحترمانه.
أود هنا أن أوضّح لك بعض النقاط لكي لاتذهب حضرتك بعيدا في تحليل الأمور:
١- أنا شخص مستقل تماماً،لا أتلقى أوامر من أحد، ولا أعرف شيئاً عن الأب الفاضل توماس تمو سوى كونه سكرتير غبطة البطريرك، ولم يسبق لي أن  تعرفتُ عليه أو إلتقيت به أو راسلته حتى، ولم يأمرني أن أضع تعليقه تحت مقالي وإنما طلب مني بأسلوب مؤدب أن أضعه كرد على تعليقكَ.
وأنا بدوري وضعته كما هو دون تغيير إحتراماً لرغبته هو ولك أيضاً لتصلك الرسالة بأمانة.
٢- لا أعلم ماذا يوجد بينك وبينه ولا أرغب بذلك أيضاً، أو لماذا لم يرسل الرسالة اليك مباشرة لأن هذا الأمر لايعنيني أنا.
٣- أحاول قدر الأمكان الرد على جميع المداخلات على مقالاتي، وأبدأ عادة من الرد الأول، إلاّ إذا كان هناك أمراً إستثنائياً، وقد أعددت ردا على الأخ يوهانس وسأرد على بقية الردود وبحسب قناعتي، لذلك قلتُ في بداية الرد كان من الأفضل أن تتريث قليلاً وتحكم بعدها.
مع التقدير
جاك الهوزي


62
السيد فارس ساكو المحترم
تحية طيبة
وصلتني الرسالة التالية عن طريق الأيميل من الأب الفاضل توماس تمو السكرتير الشخصي لغبطة البطريرك مار لويس ساكو كرد على تعليقك أعلاه وأنشرها كما وردتني بناءاً على طلبه..مع التقدير.
الاستاذ الفاضل جاك المحترم
تحية وسلام المسيح معك
قرأت تعليقا للاستاذ فارس ساكو تحت مقالك الاخير موردا  معلومة عارية عن الصحة تماما. يقول: " هذا هو السيناريو الذي أتصوره : أساقفة معارضون لانتخاب البطريرك قرروا ان لا يتعاملوا معه ولم يحضروا اجتماعين للسينودس وأخيرا رفضوا قرارا البطريرك بشأن الكهنة والرهبان الموقوفين الذين صاروا ضحية صراع على السلطة بين تلكيف وبلدات اخرى لان ليس موضوعا معقدا ليحل بالتفاهم بين أسقفين ! اؤكد له  ان هذا غير صحيح البتة. كل في الامر هو وجود  فوضى ادارية وقانونية بالنسبة الى بعض الكهنة والرهبان وغبطة البطريرك يود ضبط الامور واعادتهم الى ابرشياتهم وديرهم ، ومطران ابرشية مار بطرس معارض وهو وحده ولا يقف معه سوى الاسقف باواي سورو؟  الكنيسة  ليست قبائل وعشائر. الكنيسة مؤسسة لها نظمها وقوانينها ينبغي احترامها.    كما احب ان اشير الى بعض  دعوات للمصالحة وكاننا في مجلس فصل عشائري؟؟ هذا امر غير لائق. هذاشأن كنسي تنظيمي بحت، سوف يحل بكل ثقة وبحسب القوانين المرعية. نتمنى ان تنتهي هذه الكتابات التي لا تمت الى الواقع بصلة.
نرجو ان تنشر ردي تحت مقالك مع الشكر
مع احترامي
الاب توماس تمو

63
قيل وكُتبَ الكثير عن الخلاف بين البطريركية الكلدانية وأبرشية ما بطرس في غرب أميركا حول الكهنة والرهبان الذين إحتضنتهم هذه الأبرشية خلافاً للقوانين الكنسية بحسب تصريحات وبيانات البطريركية بهذا الصدد.

مهما كانت أسباب الخلاف: الأختلاف حول وضع الكهنة، أمور إدارية وتنظيمية، طموحات شخصية أم أسباب أخرى نجهلها نحن عامة الشعب، تبقى شأناً كنسياً بحتاً لايمكن حلّه إلا داخل الدوائر الكنسية المعنية.

المؤسف حقاً، أن يحاول البعض من داخل الكنيسة الكلدانية وخارجها إستغلال الوضع السلبي القائم بين الطرفين وربطه بأمور أخرى لاعلاقة لها بموضوع الخلاف لتحقيق مصالح شخصية، تصفية حسابات مع أحد الأطراف أوكليهما لغايات لايعلم بها إلا الله ،أو التغطية على الفشل في المجالات السياسية والقومية وكأن الكنيسة هي التي تقف في طريق نجاحهم.

يجب أن تبقى الكنيسة مفتوحة على الجميع وخاصة في الظروف العصيبة التي نمر فيها، وأن تتفاعل مع الأحداث  وتدافع عن رعاياها وتطرق كل الأبواب لمساعدتهم لأنها لاتعيش في عالم آخر، ولايمكن لها أن تبقى بمنأى عن مأساة رعيتها والمسيحيين عموما. وكذلك تقديم كل أشكال العون والدعم الممكن لهم وحسب إمكانياتها، ليس لهم فقط ، وإنما لكل المظلومين من الفئات الأخرى أيضا إنطلاقاً من رسالة وتعاليم سيدنا يسوع المسيح بِغَضْ النظر عن مواقف الآخرين، ليست الكنيسة من تتعامل بمبدأ العين بالعين والسن وبالسن كما يريد البعض لأن المسيح نفسه ألغى العمل بهذا القانون من خلال أفعاله وأقواله التي تدعو الى محبة الجميع دون إستثناء، وهو ماتقوم به الكنيسة الكلدانية خير قيام ممثلة برئيسها غبطة البطريرك مار لويس ساكو وأكليروسها جميعا لتخفيف معاناة ضحايا الحقد والأرهاب.

كتب الكثيرون عن الخلاف، وأنا أحدهم، وأنطلق كل منا من قناعاته ومعلوماته وغاياته في تحليل أسبابه والوقوف مع هذا الطرف أو ذاك أو على الحياد، بقصد أو دونه.
لو نظرنا الى المسألة من جانب مسيحي بحت، لرأينا بأننا أخطأنا جميعاً في كتاباتنا وفي أحكامنا لأنها مسألة كنسية بحتة (أي كانت الأسباب)، ولم يطلب أحد منا القيام بذلك لكي تأخذ مجراها وفق القوانين الكنسية التي يعرفها ويحترمها الطرفان، وأن الحقيقة كالشمس لابد وأن تظهر ولايمكن حجبها بغربال.

من جهتي، أعترف بأنني أخطأتُ حين سمحتُ لنفسي أن أكتبَ ما رأيته صحيحا من وجهة نظري، وربما أكون قد أسأتُ الى أحد الأطراف أو كليهما، لذلك أطلب المغفرة من كل من تسببت كتاباتي في إساءة غير متعمدة إليه.

أن إندفاعنا ومحبتنا لكنيستنا يجب أن لايتجاوزا الخطوط الحمر للأحترام الذي من المفترض أن نلتزم به في تعاملنا مع رموز كنيستنا، أو نستغل المساحة الواسعة لحرية التعبير عن الرأي التي نتمتع بها وتحترمها كنيستنا للهجوم عليها.

فغبطة البطريرك ساكو لايمثل نفسه فقط، ولكنه وبحكم منصبه يمثل كل فرد في الكنيسة الكلدانية من مطارنة وكهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين وإن إحترامه هو إحترام لهم جميعاً. الذي يحب كنيسته ورموزها يكف عن النقد السلبي الذي يصل أحيانا الى حد الأستهزاء والتهريج، ولايمكن لنقد كهذا أن يكون هدفه بنّاء أو وحدة الكنيسة.

لقد مرّتْ كنيستنا المشرقية وخلال تاريخها الطويل  بأزمات أعنف وأشد خطورة من أزمتها الحالية، وفي كل مرّة كانت تخرج أقوى بمعونة الروح القدس.
لنصلي جميعا من أجل كنيستنا وشعبنا ووطننا ليقودهم الرب الى بر الأمان.

جاك يوسف طليا الهوزي

corotal61@hotmail.com

64
الأخوين العزيزين عبدالأحد بولص و الدكتور ليون برخو المحترمين
تحية طيبة
أرى بأنكم إستعجلتم قليلاً بالرد على السيد حبيب تومي لأن مقاله لم يكتمل بعد وأنه أشار الى وجود جزء ثانٍ، كما ذكر بأنه لطول المقال إرتأى  تجزأته الى جزئين، بمعنى ان المغزى منه لايتضح إلا بعد تكملة المقال، لذلك يمكننا إعتبار الجزء الأول مدخلاً لما يريد قوله في الجزء الثاني، ولهذا السبب أطلق هذا العنوان على مقاله، لأنه من غير المعقول أن يُطلِقَ عنوانين مختلفين على مقال واحد بجزأين.
أعتقد  بأن الأخ حبيب لم يأتِ بجديد في الجزء الأول، وكان بإمكانه إختصار المقال بجزء واحد تلافياً للأشكال الحاصل.
مع التقدير.

65
الأخت د. ناهدة محمد علي المحترمة
تحية وتقدير
مقال رائع بكل المقاييس، ولكن المشكلة لاتكمن فقط في الشباب العربي الأسلامي فقط أو قادتهم الذين يعملون على نشر ثقافة (تأليه القائد) إن كان رئيساً أو ملكاً.
إن من يُلَطّخ وجه الأسلام بالدم هم بالدرجة الأولى  رجال الدين المسلمين أنفسهم، لا نقول هنا كلهم وإنما من ينشرون ثقافة الحقد والكراهية على كل ما ليس مسلما، أو حتى من لاينتمي الى مذهبهم بفتاويهم اللاإنسانية التي تؤدي الى نتائج كارثية كالذي يحصل الآن في العراق وسوريا ودول عديدة من العالم.
مالم يتم فصل الدين عن الدولة وحصر دور رجال الدين في الأمور الدينية ومتابعة ومعاقبة المتطرفين منهم سيستمر هذا المسلسل المؤلم.

جاك يوسف الهوزي

66
الأخ ابن الرافدين المحترم
تحية طيبة
شكراً لمداخلتك وإبداء رأيك في الموضوع، أنا أحترم كل الآراء وإنْ كنتُ أختلف مع بعضها، لاسيما إذا كانت الغاية منها تقصي الحقائق.
أخي العزيز، سأحاول طرح وجهة نظري بالنقاط الثلاث المهمة التي أثرتها:
١- في ردي على الأخ عبد قلو، نعم كنت أقصد (بعض) الكتاب الآشوريين الذين لايعترفون بوجودي ولايحترمون خياراتي، وليس كلهم، لذلك أرجوك لاتعمم، هناك أخوة وكتاب أشوريون كثيرون تربطني بهم علاقات أخوية وهناك مراسلات شخصية بيننا، أقف إحتراما لآرائهم البناءة.
إن ما يمارسه هذا البعض يسمى إرهابا فكريا، وهو مرفوض تماما في الفكر السياسي الحديث لعالم اليوم. بأي حق يفرضون قناعاتهم على الآخرين وهم لايمتلكون الحقيقة المطلقة؟ هذه القناعات تبقى في هذه الحالة مجرد فرضيات، لك كما لي الحق في رفضها أو قبولها، لذلك أرفض أن يُطلَقَ لقب (المتأشورين) على الكلدان الذين يقتنعون بأنهم اشوريين، وكذلك العكس.
من هذا المنطلق، أنا أيضا ضد كل كلداني يحمل فكرا إقصائياً تجاه الآخرين ولدي مشاكل مع البعض منهم أيضا. ولكن الحق يقال بأن فعلهم هذا جاء كرد فعلٍ على بعض الكتاب الآشوريين الذين يحملون نفس الفكر وبأتجاه معاكس.
٢- تغيير الرأي واحد، حتى إن لم يكن هناك تشابه بين الحالتين.
المسألة، مسألة قناعة كما ذكرنا في الفقرة (١) أعلاه.
٣- لم يفرض أحد على بطاركة الكنيسة النسطورية وضع الكلدانية على ختمهم أو الأحتفاظ بها لحين تبديل أسم الكنيسة مؤخراً بسبب (قناعات خاصة) نحترمها أيضا، مع إحترامي لآرائك بالموضوع.
مع التقدير..
وكل عام وأنتم بألف خير.

جاك الهوزي

67
الأخ العزيز شوكت توسا المحترم
تحية طيبة.. وشكرا لسعة صدرك.
غايتي من السؤال هي إننا نعيش حالة فشل عام والكلدان ليسوا إستثناءا.
ولو إني كنتُ قد جاوبت على سؤالك المزدوج في سياق المقال وبعض الردود.
لو بقينا نفكر بأسلوب قومي عنصري رجعي ، فأن الفكر السياسي الحديث وأساليبه (ألاعيبه الخبيثة) سيلفظنا ولن تقوم  لنا قائمة.
أرجو أن لاتفهم من كلامي هذا بأنني أقصد شخصكم الكريم - حاشاكم من هذا - إلا أن وضعنا (السياسي) هو كذلك، وهذا يعكس حالة الفشل التي نعاني منها.
مع التقدير..

68
أخي العزيز كوركيس أوراها المحترم
تحية أخوية عطرة
شكرا لمروركم وإثرائكم القيم للموضوع الذي هو إضافة كبيرة عليه وخصوصا قولكم:
أعتقد بان المجموعات الكلدانية العاملة على أرض الواقع غير مؤهلة لعقد هكذا مجمع وان الأمر يتطلب دراسة واقع حال ومقترحات بناءة واختيار شخصيات كفوءة تؤمن بحجم وأهمية الحدث على ان يضع مستقبل أبناء شعبنا في الوطن بنظر الأعتبار في المقام الأول قبل الذين في المهجر ليستطيع من بقي ومن يريد البقاء في أرض الوطن وأرض الاباء والأجداد أن يحسوا بان هناك جهة مخلصة وكفوءة تريد تمثيلهم والدفاع عن حقوقهم بطرق وصيغ جريئة ودستورية حتى لو تطلب الأمر اللجوء الى مناقشة فقرات دستورية بصورة منصفة ليصار الى تنفيذها كالمواطنة الحقيقية وجغرافية أبناء شعبنا وأماكن تواجدهم وعيشهم وعدم التفريط بها لأسباب ديموغرافية او بسبب التناحر السياسي بين العرب والأكراد على عائدية سهل نينوى الذي يجب عدم الأفراط به أو ألحاقه بجهة معينة لأسباب سياسية ..
لقد أثبتت الأيام منذ سقوط النظام السابق بأننا كمسيحيين (كلدان وسريان وآشوريين) فشلنا فشلاً ذريعاً في الحصول على الحد الأدنى من حقوقنا كمكونات أصيلة في هذا البلد، ليس بسبب النظام الطائفي القومي فقط، وإنما  بسبب أنانيتنا وعنصريتنا ووضع المصلحة الشخصية فوق المصلحة العامة وضرب كل القيم وتاريخنا ومستقبلنا من أجل الحصول على الكرسي (الذي ماهو إلا فضلات الآخرين)!!
عندما قبلنا بهذه الفضلات وتقاتلنا عليها جعلنا من أنفسنا أضحوكةً للآخرين.
هنا لا ألوم أحزابنا التي في السلطة وحدها، وإنما الجميع حتى الكلدان الذين أنتمي إليهم، لأنهم لو كانوا قد وصلوا الى السلطة لما كان اداؤهم بأفضل للأسباب التي ذكرناها.
نحن (المسيحيون) بحاجة لقيادة سياسية واعية تفكر بمفهوم العصر بعيدا عن الفكر القومي المتعصب الذي أثبتت الأيام فشله والأستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال لمرحلة مابعد الأزمة التي نعيشها حاليا لتجنب الوقوع في نفس الأخطاء التي وقعنا فيها والتي كانت لها نتائج كارثية على شعبنا في  القرن الأخير.
مع التقدير..

69
الأخ العزيز أنطوان الصنا المحترم
تحية طيبة
أتفق مع ما جاء في النقاط الثلاث الأولى من ردّك القيّم، أريد فقط أن أؤكد لجميع الأخوة المعلقين بأن غايتي من المقال هي الدعوة الى تنسيق أفضل بين الكنيسة الكلدانية وعامة الكلدان بضمنهم روّاد (النهضة) والأحزاب السياسية لدراسة كيفية تقديم الأفضل للكلدان على أن لايتقاطع عمل الكنيسة مع عمل العلمانيين لتجنت حصول مشاكل أخرى كالتي تعاني منها (أي ترتيب البيت الكلداني من الداخل).
إلا أن المأساة التي حلّت بشعبنا في غياب أي دور مؤثر للكلدان وبقية الأحزاب التي في السلطة، جعلت الكنيسة تجد نفسها تؤدي دورا قياديا على جميع الأصعدة ومنها السياسية أيضا بحيث يصعب بل من المستحيل في المرحلة الراهنة فصل الكنيسة (الدين) عن الدولة مالم يحدث تغيير جذري على الوضع القائم، كتحرير مدن وقرى شعبنا وإقامة منطقة آمنة لهم.
وشكراً لمروركم..

70
الأخ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
لا أريد أن أكرر ماقلته بصدد مسألة الفصل بين الدين والدولة ولم أدعو الى تدخل الكنيسة في العمل السياسي والقومي الكلداني مثلما تحاولون إظهاره، وإنما دعوت الى التنسيق بين الطرفين للسير في إتجاه واحد يخدم الكلدان لكي لا يحصل تقاطع في عملهما يؤدي الى مشاكل كالتي نراها تحصل الآن في البيت الكلداني، ولست أنا من يرغب بتقليد الآخرين، أي (النظام الطائفي القومي) القائم في العراق، هذه حقيقة مرّة لاتستطيع أنت ولا أنا إنكارها، علينا أن نتعامل مع الواقع كما هو عندما نرى أنفسنا أصغر أو أضعف من أن نتمكن من تغييره، ثم يا أستاذ توسا، 
ما الذي فعلته الأحزاب (الوحدوية) الممثلة لشعبنا في الحكومة والبرلمان قبل وبعد المأساة، هل تعلم لماذا؟ لأن لاوزن لها مطلقاً في معادلات نظام المحاصصة الطائفية وهي مجرد تكملة عدد لاغير وينظرون إليها نظرة إستصغار، يجب أن نعي هذه الحقيقة ونكون واقعيين ولانعطي لأنفسنا حجما أكبر من حجمنا الحقيقي، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه. وتتكلم عن الديمقراطية والدولة العلمانية كأن النظام القائم في العراق لايختلف عن الأنظمة الغربية! النظرية شيئ وتطبيقها شيئاً آخر.
تقول في ردك السابق:
لماذااخفق النهضويون الكلدانيون رغم تعدد مؤتمراتهم ؟ ثم لماذا لا يكون البحث عن الآليه الصحيحه للعمل السياسي المدني المستقل ؟
نعم، أخفق النهضويون الكلدان بسبب:
١- قلة خبرتهم في مجالي العمل القومي والسياسي وعدم إمتلاكهم برنامجا سياسيا واضحاً.
٢- غير مسنودين من الكتل الطائفية أو القومية الكبيرة التي تتحكم بخيوط اللعبة السياسية كما هو الحال مع الآخرين.
٣- كيف يمكنك أن تضمن إنتخابات نزيهة عندما يكون النظام كله فاسداً؟ أحزابنا السلطوية أيضا ليست إستثناءا من المعادلة.
ملاحظة: لاعلاقة لي من قريب أو بعيد بالأحزاب الكلدانية، ولا بالنهضويين الكلدان.
الآن جاء دوري لأسألك:
لماذا فشلت الأحزاب (الوحدوية) في تحقيق طموحات شعبنا رغم مشاركتها المستمرة في السلطة لأكثر من عقد من الزمن؟ وبما تختلف عن النهضويين الكلدان في هذا الجانب؟ الفشل = الفشل.
لماذا لاتضعهم تحت مجهرك النقدي؟ الكلدان جنوا على أنفسهم، أما الآخرون فجنوا على الجميع وما يزالوا.
مع التقدير

71
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد أمين

ألأخ العزيز أدور عوديشو والأخت العزيزة ماري منصور المحترمين
الأخ حنا حنا المحترم
نشكركم جداً مشاركتكم لنا أحزاننا برحيل والدتنا العزيزة خمي توما أوراها، عزاؤنا نحن المسيحيين هو أن الموت ليس النهاية وإنما إنتقال من الحياة الفانية الى الحياة الأبدية مع القديسين والشهداء والأبرار والتنعم ببركات الآب والأبن والروح القدس وأمنا العذراء مريم في الفردوس المُعَد لنا قبل إنشاء العالم. لنصلي من أجلها وأجلنا جميعا لنكون أهلاً لذلك.
متمنين لكم عاماً سعيدا والرب يحفظكم جميعا.

عن عائلة المرحومة:
طليا يوسف الهوزي
جاك يوسف الهوزي
سمير وسميرة يوسف الهوزي

72
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد أمين

الأخت العزيزة إلهام منصور الهوزي وجميع الأخوات والأخوة المحترمين
نشكركم جداً مشاركتكم لنا أحزاننا برحيل والدتنا العزيزة خمي توما أوراها، عزاؤنا نحن المسيحيين هو أن الموت ليس النهاية وإنما إنتقال من الحياة الفانية الى الحياة الأبدية مع القديسين والشهداء والأبرار والتنعم ببركات الآب والأبن والروح القدس وأمنا العذراء مريم في الفردوس المُعَد لنا قبل إنشاء العالم. لنصلي من أجلها وأجلنا جميعا لنكون أهلاً لذلك.
متمنين لكم عاماً سعيدا والرب يحفظكم جميعا.

عن عائلة المرحومة:
طليا يوسف الهوزي
جاك يوسف الهوزي
سمير وسميرة يوسف الهوزي

73
ألأخ العزيز بسام السناطي المحترم
تحية طيبة
إن كُنا لانؤمن ان الله بأمكانه أن يليّن قلوب رجال الدين ويقودهم للمصالحة من أجل خدمة كنيسته، أو إنه لايستطيع أن يوجد سببا يكون أساسا لحل مأساة أبناء شعبنا المشردين، فعبثاً نؤمن بقيامة الأموات -التي تمثل رجاءَنا كمسيحيين- لأنها أصعب من كل هذه الأمور، كما يقول كريستوف بلومهارت (قس ولاهوتي ألماني).
وشكرا لمروركم وتعليقكم القيّم.

74
السيد أو السيدة  Mediator
تقول:
ملاحظة اخيرة:اذا كان بعض رجال الدين في الكنيسة الآشورية يتكلمون عن القومية الآشورية فان ذلك لا يعني ان الشعب الآشوري طلب منهم ذلك ، انهم مرغمون على مؤازرة الخطاب السياسي الآشوري وهم ليسوا الا مشجعين ولا يسمح لهم بالقيام باي دور قيادي في العمل القومي.
كنتُ أتمنى أن تقرأ المقالة جيداً قبل أن تتحدث بما يحلو لك وتسدي نصحا للآخرين، أشك في أنك فهمتَ ماهو المقصود فعلا لأنك تنظر بعين واحدة، أو ترغب فقط أن تقرأ ما يعجبك.
هل لك أن تكمل معروفك وتفسر لنا ماذا تعني إنهم مرغمون (اي رجال الدين الآشوريين) على مؤازرة الخطاب السياسي الآشوري، هل تعلم ماذا تعني كلمة (مرغمون)؟ والسؤال هو من يرغمهم على ذلك؟
لم يطلب أحد من الكنيسة الكلدانية أن تؤدي دور الزعيم، إلا أن الظروف الكارثية لشعبنا المشرد إضافة لغياب (ممثلي شعبنا) دعاة الخطاب السياسي الذي تتحدث عنه إضافة لتشكيلة النظام الطائفية لم يبقى لأولئك المظلومين غير الكنيسة ورجالاتها، وأدّت دورا مشرفاً- حسب إمكانياتها- فرضها كممثل لهم على الساحة.
تحياتي

75
رابي أخيقر
شلاما
أسمح لي أن أكرر لك بأنك لم تأتي بشئ جديد في ردك الأخير ، وليس لدي وقت لتوضيح ما ذكرته مرة أخرى،أرجو أن تتأكد بأن الختم كان بأسم بطريرك الكنيسة النسطورية الكلدانية، وليس النسطورية فقط كما ذكرت أنت، أذا كانت النسطورية مذهب، فماذا تكون الكلدانية؟ وما الذي كان يرغم سلسلة البطاركة الكرام على الأحتفاظ بها إن لم تكن تعنيهم بشئ؟ أما متى وكيف أستخدم الختم فهذا كلام غير مهم ولاينفي مانقول.. صدقني أخي أبو سنحاريب كل هذا لايهمني وإنما ذكرته لأصرارك على ترديد كلام المطران جمو، رغم أنك تعلم رأيه الآن، كما غير قداسة البطريرك دنخا أسم وختم الكنيسة، وتقول قال المؤرخ الفلاني هذا الكلام أو ذاك، رغم نفي المؤرخ العلاني كلامه، هل عرفت الآن لماذا قلت لك لايهمك من أكون كما لايهمني من تكون طالما نحترم كل منا قناعات الآخر ومستعدون للتعاون معا من أجل مصالحنا المشتركة.
تقول:
واتعجب با ن تسالني او الخيار بين ان اويد اشور كوركيس او اعارضة
مع احترامي لصديقي اشور كوركيس
فانه  ليس الاله السياسي الاشوري الذي يقول كن فيكون
فانا لن اتبع احدا الا راي وقناعتي الشخصية مع جل احترامي لقناعات الاخرين

صديقك آشور هذا عزيزي أبو سنحاريب هو أحد الذين قصدتهم بأنه يحاول سلب حريتي وأختياري ككلداني وليس كل الآشوريين، فما الذي يغيضك في الأمر وتدافع عن أمثاله وحضرتك تدعي بأنك مع إحترام خيارات الآخرين، ماذا تسمي هذا؟
هذا آخر كلام عندي حول هذا الموضوع، ولا أحبذ الأستمرار في نقاش طريقه مسدود سلفاً، ويساهم في زيادة التباعد كما ذكرتُ في المقال.وليس هذا هدفي أيضا من كتابة المقال.
وأرجو أن يتسع صدرك لهذا الكلام.
مع تحياتي

76
الأستاذ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
كلامك واضح ومنطقي جدا وأنا اتفق معه تماماً، وكنتُ قد ذكرت لأكثر من مرة بأنني مع فصل الدين عن الدولة، ولكن عندما تكون هناك دولة مؤسسات ديمقراطية تحترم حقوق الأنسان وتتبنى فكرا علمانياً بعيداً عن تأثير الدين ورجالاته. فهل النظام القائم في العراق موافٍ لهذه الشروط؟ وهل يمكن مقارنة ديمقراطيته بديمقراطية هولندا مثلاً، التي تعيش أنت وأنا فيها؟ ونظرة الناس الى رجال الدين في البلدين؟
دعوتي ليست لدخول الكنيسة الى مستنقع السياسة (رغم أنها وجدت نفسها فيه بسبب طبيعة النظام الطائفي القائم)، وإنما التنسيق مع العلمانيين لخدمة الكلدان وإحقاق حقوقهم، كما يحصل مع باقي المكونات وعلى أساس طائفي أو قومي وليس وفقا لمبدأ المواطنة في الدول الديمقراطية التي تتحدث عنها -مع الأسف -.
وشكرا لمروركم

77
أخي العزيز أخيقر المحترم
شلاما
صدقني كنتُ أتوقع رداً كهذا، وإن صدري يتسع لمثل هذه الردود وأكثر، ولكنني لم أكن أتوقعه منك أنت بالذات، لماذا؟
لأنك تردد دوماً بأنك تحترم إختيارات الآخرين وقناعاتهم، وعندما ذكرت في ردي على الأخ عبدالأحد قلو تجاهل الجاهل، هذا الكلام لم يكن موجها لكل الآشوريين وأنت تعلم هذا جيدا وإنما بعض ممن يحاول أن يتجاهلني ويغتصب حريتي ويسلب قناعاتي بدليل أنني أدعو دوما الى التقارب مع الأخوة الآشوريين والسريان المعتدلين والمنفتحين الذين يعرفون معنى التعاون المبني على الأحترام بعيدا عن التعصب، وكما ترى بأن بعض الكلدان المتعصبين يتهمونني بنفس التهمة.
يؤسفني أن أقول لك بأنك فشلت في ردك لعدة أسباب منها:
١- من أكون أنا لايعنيك أنت، كما لايعنيني أنا من تكون أنت إن كنا نحترم كل منا قناعات الآخر، كما تدّعي دوما.
٢- إذا كنتَ تصر بأن المطران سرهد جمو لايزال عند رأيه، رغم أنك تعلم بأن هذا غير صحيح، هذا يعني بأنكم كلدان بشهادة أختام سلسلة بطاركتكم الكرام.
٣- إذا قلت بأن نتائج الأنتخابات تشهد بأنكم أكثر عددا، فأن مفهوم (الكلدان السريان الآشوريين) الذي تتبنونه يعني (الآشوريين الآشوريين الآشوريين) أي أن الكلدان والسريان (من المثقفين الذين  قصدتهم في ردك) كرصيد إضافي لكم واالذين يؤمنون بعملية اللصق هذه هم آشوريون أيضاً، أين المشكلة إذن  في التسمية؟ ولم تتبنى حركتكم التسمية المركبة؟
أخي العزيز أرجو أن يتسع صدرك أنت وتكون واضحا في مواقفك، إما أن تعترف بموقف آشور كيوركيس الأقصائي (الذي أكن له إحتراما لأنه صريح وواضح في ارائه رغم إختلافي معه)، وتقر بأن مصطلح (كلداني سرياني اشوري) مصطلح أوجد لأغراض مصلحية، أو تعلن  بشكل واضح بأنك تنبذ فكره، لأن تبني فكرا معينا والتعاطف مع فكر مناقض يعني الأزدواجية المزاجية.
وشكرا لمروركم.

78
الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم
تحية طيبة
جاء في تعليقكم مايلي:
الكنيسة لم تفرض نفسها لتقود الشعب المسيحي وإنما الشعب المسيحي فرض على الكنيسة لتقوده وذلك لضعف الكادر العلماني في القيادة وذلك لسبب بسيط وهو ان المجموعات والطبقات المثقفة من أبناء شعبنا فضلت مصالحها الدنيوية على حساب مصلحة الشعب.
أخي ثائر، أنا لم أقل بأن الكنيسة فرضت نفسها لقيادة الشعب المسيحي، ولا الشعب المسيحي فرض على الكنيسة أن تقوده وإنما ظروف البلد وطبيعة النظام، إضافة لغياب الدور السياسي العلماني المؤثر على الساحة للأسباب التي ذكرناها.
هذا كله ليس مهما الآن، المهم التفكير بأيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق لبناء علاقة إيجابية بين الكنيسة والعلمانيين للسير في إتجاه واحد (للأمام) دون حصول تقاطع بينهما.
وشكرا لمرورك.

جاك الهوزي

79
السيد يوهانس المحترم
تحية طيبة
تقول:
اعتقد كاتب الموضوع الاخ جاك يوسف الهوزي هو من الاخوة الذين يعتبروننا باننا شعب واحد (كلدان وسريان واشوريين)  والآن يطرح موضوع يخص الكلدان تحديداً مع كنيستهم؟؟؟
فهل هذا تبدل في الافكار !!!!!

يبدو لي يا أخي العزيز بأنك حديث العهد على هذا المنتدى، أو أنك لم تقرأ  المقالات العديده التي كتبتها حول الكلدان في هذا الموقع ومواقع أخرى وعلى مدى سنوات.
أنا كلداني ويهمني أمر الكلدان وأطرح ما أراه مفيدا للمساهمة في تقدمهم، قد يراه الآخرون عكس ذلك، وأنا مع فتح الحوار مع أخوتنا الآشوريين والسريان المنفتحين على أساس الأحترام المتبادل لأنهم أقرب الناس إلينا وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، أنا لا أرغب أن يُفَصلْ الآخرون لي ما ألبسه دون قناعتي، فلا تبدل في الموقف ولا هم يحزنون، وشكرا لمرورك.

80
الأخ مايكل
تحية طيبة
تقول:
الكـنيسة نريـدها أن تـعـتـز بقـوميتها الكـلـدانية لا أكـثر ... الكـنيسة نريـدها أن لا تـقـف حجـر عـثرة في طريق التـطلعات القـومية للشعـب الكـلـداني ....
وإذا الكـنيسة أنـشأت أي شيء بهـذا الإتجاه الـذي لا عـلاقة له بالإيمان والصلاة ، ستـصبح مالكة له ، وستـكـون !! غايتها سحـب البساط من تحـت جـميع التـنـظيمات السياسية والمـدنية للهـيمنة عـلى مقـدّرات أبناء الشعـب الكـلـداني .....إنه حـب السلطة يا أخي  وستكـون أكـثر دكـتاتورية مما هي الآن ....

عندما لاتوجد هناك قوى مؤثرة تدافع عن الكلدان، ماذا تتوقع من الكنيسة في الظروف غير الطبيعية التي يمر بها الوطن؟

81
الأخ العزيز عبدالأحد قلو المحترم
تحية طيبة
شكراً لمرورك وإعجابك بما طرحته، وكذلك على الروابط التي وضعتها.
هناك نفر قليل يعيش في عالم خيالي ويعطون حجماً أكبر لأنفسهم من حجمهم الحقيقي، ولاتنسى بأن الطبل الفارغ يصدر أصواتاً عالية، إلا أنها مجرد أصوات مزعجة، لاتنتبه لها وتجاهلها دوماً، والمثل يقول:
تجاهل الجاهل أفضل حل له.
وإن الحقيقة لابد وأن تظهر عاجلا أم آجلاً.
مع التقدير.

82
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
شكرا لأضافاتك القيمة، وأنا متفق مع كل ما ذكرته.
مع التقدير.

83
الأخ قيصر شهباز المحترم
تحية طيبة
شكرا لمداخلتك القيمة وأسلوبك الحضاري في النقاش.
تقول:
من خلال مروري على مقالتك ألموسومة، إتضح لي بأنك ترمي إلى واجب ألكنيسة ألكلدانية أن يكون لها ألدور ألقيادي وألمحرك ألرئيسي في إنشاء ألعمل ألتنظيمي لمؤسسات حزبية وسياسية للقومية ألكلدانية حسب مفهومي لمحصلة مقالتك.
أخي العزيز، أنا لم أقصد ما ذهبتَ اليه، وإنما ذكرتُ بأن الكنيسة الكلدانية وجدتْ نفسها تؤدي الدور القيادي في ظل المتغيرات التي حصلت بعد سقوط النظام السابق وطبيعة النظام الحالي المبني على أسس مذهبية طائفية قومية، كما تقف مرجعيات كل فئة بشكل مباشر خلف مكونها وتدعمه للحصول على المزيد من الحقوق لما لها من ثقل ووقع مؤثر لدى أبناء شعبها، والأمثلة كثيرة: المرجعية الشيعية، علماء الدين المسلمين وكذلك كنيسة المشرق الآشورية لأن هذه المرحلة تتطلب ذلك للأسباب التي ذكرناها في المقال.
وكما ذكرنا، هذا لايعني أن تتدخل كنيستنا بشكل مباشر في العمل السياسي والقومي، وإنما يكون هناك تنسيق وتعاون أفضل لأزالة سوء التفاهم الذي أخذ في التفاقم، وأنا دوما مع الفصل بين الدين والدولة، ولكن عندما تكون هناك دولة حقيقية تهتم بمصلحة شعبها دون تمييز. أين الدولة مما يحصل لأبناء شعبنا المهجرين، لذلك للضرورة أحكام.
أما عن (الفكر القومي) الذي تتبناه أحزابنا السياسة والمبني على فرضية أن (الكلدان السريان الآشوريين) جزء لايتجزأ من ما يسمى (أمتنا) أثبت فشله الذريع بدليل واقع (أمتنا) اليوم. كل بنيان أو فكر مبني على أساس غير صحيح ينهار من أول عاصفة أو سيل جارف.
إن هذا المفهوم والتسمية الدخيلة أوجدا لأغراض مصلحية (إنتخابية) بعد الفشل في الوصول الى تسمية موحدة، فهل لصق الأسماء ببعضها يعني ان الوحدة قد تحققت؟
نعلم جميعاً بأن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، أن تكون لدينا ثلاث فئات قوية صغيرة تعمل معاً من أجل المصلحة العامة بقناعة وأحترام الآخر والثوابت المشتركة - كمرحلة أولى - خير من كيان واحد كبير هش لايحظى بقبول بعض الكيانات أو حتى ضمن الكيان الواحد نفسه.
مع التقدير.

84
الأخ د. حبيب تومي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وإضافاتكم.
نعم أخي حبيب، من المستحيل في ظل النظام الحالي أن تبقى الكنيسة بمنأى عن العمل السياسي ولو بشكل غير مباشر للأسباب التي ذكرناها، لذلك من الضروري أن يصار الى بناء علاقات أفضل مع العلمانيين (الأحزاب والمنظمات السياسية والقومية الكلدانية) عبر لقاءات دورية أو عاجلة إذا إقتضت الضرورة لأزالة أي خلل أو سوء تفاهم، وهذا لايعني أن تقحم الكنيسة نفسها في العمل السياسي والقومي بشكل مباشر.
جاك

85
لقد آن الأوان لعقد مجمع (مسكوني) كلداني يشترك فيه الأكليروس والعلمانيين لوضع أسس للعلاقة بين الطرفين وكيفية دعم كل طرف للآخر دون أن يكون هناك تداخل في عملهما وإنما وضع أُسس صحيحة للسير معاً في إتجاه واحد يهدف الى وحدة الكنيسة وقوتها من جهة، ومساعدة الكلدان كأكبر مكوّن مسيحي في العراق لأحقاق حقوقه السياسية والقومية مع تبني فكر منفتح على أخوتنا السريان والآشوريين للعمل معاً على المطالبة بتوفير منطقة آمنة لمن يرغب بالبقاء أو لاتسمح ظروفه بمغادرة أرض الوطن منعاً لتكرار الكارثة التي يعيشها حالياً، على أن يكون التعامل مع إخوتنا الذين يؤمنون بأحترام خصوصيات الآخر وأختياراته إنطلاقاً من مبدأ المصلحة العامة للجميع.

علينا أن نعترف بأن الكلدان هم أكثر المتضررين في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، وإن تمثيلهم في السلطة أو الحقوق التي حصلوا عليها لم يكن بقدر حجمهم الحقيقي رغم الأمكانيات الهائلة التي يملكونها في الداخل والخارج وذلك لسببين رئيسيين:

١- عدم وضوح الرؤية القومية لهم وبالتالي إفتقارهم الى التنظيمات السياسية التي لها وقع مؤثر.
٢- دور الكنيسة الكلدانيه (السلبي) في تحجيم الدور السياسي للكلدان وأحزابهم الفتية وذلك لأن الظروف ونوعية النظام السياسي القائم فرضت الكنيسة كممثل للكلدان، ليس في المجال الديني فحسب وإنما في جميع المجالات، فتم (تأطير) الدور القومي للكلدان في إطار مذهبي ديني فقط.

ولكي لايحاول البعض تفسير الأمر على هواهم عندما نشير الى الدور السلبي، نقصد بأن الكنيسة كمؤسسة كلدانية قوية وحيدة على الساحة لم تقرأ الوضع الجديد الطارئ بالشكل الصحيح ( ربما لتجنبها دخول الساحة السياسية وألاعيبها ) لتدعم ممثلي الكلدان ، لأن النظام الجديد قام على أُسس مذهبية طائفية وقومية (الشيعة والسنة، العرب والأكراد والأتراك ..ألخ) ومايزال.

وإن بعض الأحزاب المسيحية المتنفذة (الآشورية) المتواجدة على الساحة لعبت اللعبة بالشكل الصحيح واستغلت الوضع أحسن إستغلال لطرح نفسها كممثل للكلدان والسريان وحتى الآشوريين الذين لايتفقون مع نهج هذه الأحزاب، وطرحت فكرها (الأقصائي) المتمثل بمشروعها السياسي والقومي الذي أثبت فشله وزاد في التباعد بين مكونات شعبنا عوضاً عن الحصول على أبسط حقوقها المشروعة، لماذا؟
لأن الفكر الأقصائي المسبق وبعدها جعله يبدو معتدلاً من خلال تبني تسميات غريبة جعل الكلدان يشعرون بأنهم مجرد (أصوات) إنتخابية تستخدمهم هذه الأحزاب للحصول على المزيد من السلطة والمناصب.

وكنتيجة لكل ما حصل والتداخل في عمل الكنيسة مع بروز التيار القومي الكلداني وغياب التنسيق أدى الى خلق حالة غير مستقرة في الكنيسة الكلدانية نتج عنها الخلاف الحاصل فيها الآن إضافة الى التخبط في العمل القومي الكلداني، تطوّرتْ الحالة الى صراع القوى وتصفية حسابات قديمة ضحيته الأنسان الكلداني البسيط وكنيسته أيضاً.

كل هذه الأسباب مجتمعة تجعلنا نحن الكلدان كنيسة وشعباً ننبذ الخلافات التي تفرقنا الى مجاميع هامشية تهدد بحصول شرخ في كنيستنا مالم نتدارك الأمور ونجد لها حلولاً عملية تنطلق من روح أخوية مسيحية صادقة هدفها وضع المصلحة العامة فوق أي إعتبار آخر قبل فوات الأوان، ونعتمد على إمكانياتنا المتعددة وتسخيرها لرسم خارطة طريق قابلة التنفيذ لمستقبل أفضل، كفانا إعتماداً على الآخرين، وكما يقول المثل:
ما حَكَّ جلدكَ كظفرَك.

جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com

86
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
حسنا فعلت بفتحك نقاش هذا الموضوع، دفعني الفضول لقراءة مقال السيد عزمي ألبير وما كتبه عن مقال الأستاذ د. عبدالله رابي، أعدتُ قراءة مقال د. رابي مرّة أخرى وكتبت تعليقي أدناه:

ربط الدكتور عبدالله رابي في مقاله بين ولادة سيدنا يسوع المسيح في مغارة متواضعة ومشاركة غبطة البطريرك مار لويس ساكو أبناءه قداس العيد في خيمة بسيطة بشكل موضوعي ووجداني رائع موضحاً أوجه التشابه ورمزية الخيمة وأهمية إقامة القداس فيها هذا العام.
أما أمنياته التي طرحها، فهي أمنيات كل فرد غيور على كنيسته سواء كان في عنكاوا أو كاليفورنيا أو أي مكان آخر من العالم.
وكان الأستاذ رابي صادقاً مع ذاته واعترف بخطأ تقديره لمشروع النهضة الكلدانية بقوله:
كنت يوما ما متفاءل على أن النهضة الكلدانية ستنطلق من أبرشية ماربطرس، ولكن أخطأت التقدير فلم تكن نهضة كلدانية بل نكسة كلدانية، ومنذ بدايتها وذلك للتدخل المباشر لرجال الدين في توجيه العلمانيين مما عكس ذلك في القضية الكلدانية وحدث التخبط والارباك في عملهم وكانت النتيجة الفشل الذريع، وطالما منبرها الاعلامي يقبل المقالات التي تسيئ للكلدان ورموزهم وبرضى المسؤولين على الموقع، فلم نتوقع الانفتاح الفكري وقبول الاخر، بل أن التعصب يزداد والتقوقع يتعمق.
لايمكن إعتبار كلامه تهجماً على أحد وإنما تشخيصاً دقيقا للواقع الأليم الذي هو ربما السبب المباشر لما آل إليه وضع كنيستنا الكلدانية.

إستغربتُ كثيراً من سؤال السيد عزمي ألبير الذي يقول فيه بعد مقدمته العريضة:
لا اعلم ماهي الرسالة التي وجهها الاستاذ رابي في مقالته الموسومة ((في خيمة الميلاد مع المُهجرين وتمنياتي لابرشية مار بطرس )) هل الشعب ؟ ام سيادة صاحب الغبطة ؟ ام ايبارشية مار بطرس (سيادة المطران مار سرهد جمو) ؟
وقد أجاب هو بنفسه على الكثير مما أوضحه الدكتور رابي في مقاله (رسالته) بنفس المعنى ولكن بأسلوب آخر، ويقول لا أعلم ماهي الرسالة التي وجهها الأستاذ رابي؟!
وهذا يقودنا الى سؤال آخر:
ماهو الهدف من كتابة المقال (الرد) على رسالة الأستاذ رابي؟
أما عن عدم إقامة قداس الخيمة في دهوك ومنع دخول الشعب، هذه كلها أمور لاعلاقة لها بمقال الدكتور رابي.
بأعتقادي أن السيد ألبير ترك لب الموضوع وتمسّك بالقشور لذلك لم يكن موفقاً في تحليله لفكر ومفهوم الأستاذ رابي المنطقي والمعروف بأسلوبه الهادئ الرزين.
تحياتي للجميع
كل عام وشعبنا وكنيستنا بألف خير..

87
الأخ العزيز مسعود النوفلي المحترم
تحية طيبة
أصبح الوضع، بإختصار شديد كالآتي:
١- البطريركية الكلدانية مايزال بابها مفتوحاً لحل الأزمة داخلياً.
٢- مطرانية أبرشية مار بطرس تصر على الحل الذي تقرّه روما.
٣- روما تماطل وكأنها تعيش في عالم آخر أو أن المشكلة لاتعنيها، وبعد الأنتظار الطويل تدعو المطران جمو الى الحوار مع البطريركية.
نعم، إنها أمور محزنة ونطلب من الرب أن يعين المؤمنين لتجاوز الأزمة.
شكرا لمروركم، كل عام وأنتم بألف خير.

الأخ فاروق يوسف المحترم
تحية طيبة
شكرا على مروركم الذي جاء فيه:
اخي جاك الهوزي لنطلق جميعا حملة للمصالحة ونشجع للحوار المباشر بين نيافة المطران وغبطة البطريرك  من اجل مصلحة كنيستنا اولا واخيرا , ولا يعتبر احد هذا تدخل في الشؤون الكنيسة لان الخلاف هو اداري وليس عقائدي و ستكون الكنيسة المنتصر الوحيد في هذا الحوار لحلحلة الازمة .
أخي العزيز، كلنا مع هذه الدعوة لعودة المياه الى مجاريها في كنيستنا الكلدانية، وكما ذكرتُ بأن باب البطريركية مايزال مفتوحاً، وهذا واضح من خطابها الأخير ونتمنى أن تُحَلْ الأزمة داخلياً وعدم تركها بيد الآخرين ليستمر هذا الفصل المؤلم في تاريخ كنيستنا.
الحل برأيي المتواضع هو أن يتكرم سيادة المطران سرهد جمو بتلبية دعوة الفاتيكان بالحوار مع البطريركية مستغلاً سعة صدرها (رغم كل ما حصل) ويقوم بزيارة الى أبينا البطريرك لمناقشة وإنهاء هذه الأزمة حفاظا على وحدة كنيستنا وقوتها.
إن الأقدام على خطوة كهذه ليس ضعفاً أو هزيمة للمطران جمو، بل على العكس من ذلك، سيُعتَبَرْ موقفاً إيجابياً يُحسَب له يضاف الى إنجازاته الأخرى خلال تاريخه الطويل في خدمة كنيستنا والذي أوشك على الأنتهاء.
كل عام وشعبنا وكنيستنا بألف خير.

أخوكم
جاك الهوزي

88
الأخ مايكل..بعد اذن الأخ عبدالأحد بولص.
لستُ أدري ماهي الأخبار السارة التي تتحدثُ عنها؟
ولا أرى تغييراً في موقف الفاتيكان، وضع الكهنة الموقوفين لم يتغير، ولا إشارة الى المطرودين.
ثم ماذا تفهم من هذا الكلام:
الرسالة التي وجهها الكردينال ساندري سرية reserved، أرسل نسخة منها الى غبطة البطريرك. كلّ ما فيها هو ان طلب الاستئناف يسمح للكهنة الموقوفين الاحتفال بالقداس الى ان يبت في امرهم. ويطالبه بالحوار مع البطريركية. توقيت رسالة الكردينال بعد اربعة أشهر من القضية توقيت سيء، لان القانون معروف، والكردينال لم يأتِ بجديد.
الاشكالية   التي لا يفهمها المطران جمو هي ان الكهنة ليسوا له. انهم لا ينتمون الى ابرشيته ولا سلطة له عليهم البتة. والبطريركية لن تتركه لا هو ولا غيره يفعل ما يشاء ويشكك المؤمنين ويقسمهم.

مثل هذه الأخبار ليست سارة يا سيد سيبي، والخاسر الكبير هي كنيستنا الكلدانية سواء بقوا أم  طردوا، فهم ضحايا التنافس وتثبيت السلطة.
كما أن الطريقة التي تحدّثَ بها القس ميخائيل بزي (التمثيلية) لتحريك مشاعر المصلين ومن منبر الكنيسة تعتبر إهانة واضحة وتقليل من قدسية المكان الذي كان يقف عليه.
ثم ما سر هذه النشوى التي حَلّتْ عليكم والموقف لم يتغير منه شيئاً؟
هل هذه هي الأخبار السارة؟
لكي لاتفهني أنت والقراء بأنني أقف الى هذا الجانب أو ذاك، فأنني أطلب دوماً في صلواتي أن يمسك سيدنا يسوع المسيح سوطه ويدخل كنيستنا الكلدانية كما دخل الهيكل ويطرد كل من يتاجر في بيته(كائن من يكون) لأنه الوحيد العارف بخفايا القلوب وينصف المظلوم في هذه القضية.
كما ذكرتُ، مثل هذه الأمور لاتدعو الى الفرح، وإنما هي أمور محزنة حتى لو (إنتصر) أحد الأطراف لأنه في النهاية كنيستنا الكلدانية هي الخاسر الأكبر.
وكل عام وانتم بألف خير.

89
الأخ مايكل
لستُ أدري ماهي الأخبار السارة التي تتحدثُ عنها؟
ولا أرى تغييراً في موقف الفاتيكان، وضع الكهنة الموقوفين لم يتغير، ولا إشارة الى المطرودين.
ثم ماذا تفهم من هذا الكلام:
الرسالة التي وجهها الكردينال ساندري سرية reserved، أرسل نسخة منها الى غبطة البطريرك. كلّ ما فيها هو ان طلب الاستئناف يسمح للكهنة الموقوفين الاحتفال بالقداس الى ان يبت في امرهم. ويطالبه بالحوار مع البطريركية. توقيت رسالة الكردينال بعد اربعة أشهر من القضية توقيت سيء، لان القانون معروف، والكردينال لم يأتِ بجديد.
الاشكالية   التي لا يفهمها المطران جمو هي ان الكهنة ليسوا له. انهم لا ينتمون الى ابرشيته ولا سلطة له عليهم البتة. والبطريركية لن تتركه لا هو ولا غيره يفعل ما يشاء ويشكك المؤمنين ويقسمهم.

مثل هذه الأخبار ليست سارة يا سيد سيبي، والخاسر الكبير هي كنيستنا الكلدانية سواء بقوا أم  طردوا، فهم ضحايا التنافس وتثبيت السلطة.
كما أن الطريقة التي تحدّثَ بها القس ميخائيل بزي (التمثيلية) لتحريك مشاعر المصلين ومن منبر الكنيسة تعتبر إهانة واضحة وتقليل من قدسية المكان الذي كان يقف عليه.
ثم ما سر هذه النشوى التي حَلّتْ عليكم والموقف لم يتغير منه شيئاً؟
هل هذه هي الأخبار السارة؟
لكي لاتفهني أنت والقراء بأنني أقف الى هذا الجانب أو ذاك، فأنني أطلب دوماً في صلواتي أن يمسك سيدنا يسوع المسيح سوطه ويدخل كنيستنا الكلدانية كما دخل الهيكل ويطرد كل من يتاجر في بيته(كائن من يكون) لأنه الوحيد العارف بخفايا القلوب وينصف المظلوم في هذه القضية.
كما ذكرتُ، مثل هذه الأمور لاتدعو الى الفرح، وإنما هي أمور محزنة حتى لو (إنتصر) أحد الأطراف لأنه في النهاية كنيستنا الكلدانية هي الخاسر الأكبر.
وكل عام وانتم بألف خير.

90
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
الأخوة جميعاً،
إليكم ما أعلنه أعلام البطريركية الكلدانية قبل ساعات من الآن:
توضيح حول ما تمّ اعلانه في قداديس ابرشية مار بطرس في سان ديكو
الرابط:
http://saint-adday.com/permalink/6934.html

تحياتي

91
الأخ أثير شمعون المحترم
تحية طيبة
أتفق معك ومع الأخوة المعلقين بأن الكتابة مسؤولية وموهبة وأخلاق، تتطلب الجرأة والصراحة والنزاهة بطرح الفكرة لغرض تسليط الضوء على السلبيات والتفكير بأيجاد حلول ناجعة لها، على أن لاتنطلق من نيات مسبقة هدفها الأنتقاص من الآخرين أو المساس بهم، أو لأغراض منفعية ضيقة على حساب المصلحة العامة.
تحياتي للجميع..
كل عام وشعبنا وكنيستنا بألف خير.

جاك يوسف الهوزي

92
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية وتقدير
شكراً لمروركم وإضافاتكم.
أنتم في (قلب الحدث) كما يقولون، وتعيشون المعاناة أكثر من الآخرين وتتألمون من الشائعات المغرضة التي تُطلَق هنا وهناك.
لقد آن الأوان للفاتيكان لوضع حد لهذا الوضع الشاذ رحمةً بمؤمني أبرشيتكم وكنيستنا الكلدانية عموما.

93
الأخ سامي ديشو المحترم
المؤلم حقاً هو أن لا تُسَخّرْ الأمكانيات الهائلة لأبرشية مار بطرس في خدمة الكنيسة الكلدانية وتقويتها بالتنسيق مع البطريركية لأسباب إتّضحَ بأنها شخصية.
عندما تُعطى الأولوية لأمور دنيوية زائلة على حساب العمل الجوهري للمؤسسة الدينية، تفقد هذه المؤسسة الغاية الأساسية من وجودها ويحصل فيها كالذي يحصل الآن وأكثر.
شكراً لمرورك مع تحياتي..

جاك الهوزي

94
الأخ فريد شكوانا المحترم
الحقيقة كالشمس لايمكن حجبها بغربال.
علينا أن ننتظر ونرى ما ستكشفه الأيام القادمة، وعندها لكل حادث حديث.
شكراً لمروركم مع تحياتنا.

جاك يوسف الهوزي

95
وضعت رسالة غبطة البطريرك ساكو الى مطران وكهنة ومؤمني أبرشية مار بطرس الرسول في كاليفورنيا بتاريخ ٢٦-١٢-٢٠١٤ النقاط على حروف كثيرة أظهرت بأن الصراع الدائر هو أكبر من مجرد إيقاف أو طرد كهنة ورهبان.
أوضحت الرسالة بما لايقبل الشك بأن الخلاف هو -أو تحوّلَ الى- مواجهة مباشرة بين شخصين أحدهما في بداية خدمته البطريركية والآخر في نهاية خدمته الأسقفية، هما قطبان كبيران في الكنيسة الكلدانية، إلا أنهما متناقضان، وسببه مرض المنافسة والغرور الذي أشار اليه قداسة البابا فرنسيس أثناء لقائه مع مسؤولي وموظفي الجهاز الأداري والتنفيذي في الفاتيكان والذي بدأ يستشري في كنيستنا أيضاً، وأخذ البعض يعتقد بأنهم من الأهمية بحيث لايمكن الأستغناء عنهم أو زعزعتهم!
كان البطريرك هذه المرة مباشراً في كلامه وحَمّلَ المطران سرهد جمو مسؤولية مايجري الآن من خلال تبنيه مواقف سلبية لكل ما يصدر عن البطريركية حتى قبل أزمة الكهنة والرهبان في أبرشيته، ولعل أبرزها امتناعه عن حضور السينودس مرتين وهذا يعني بأنه لا يعترف بما يصدر عنه كرفضه إعتماد القداس الجديد.
وأشار البطريرك الى (تصرفات) أخرى للمطران جمو أثّرتْ على عمله الديني وجعلته يحصر نفسه في أكثر من زاوية ضيّقة بقوله:

يوما يعلن انه اشوري ويلوم من يدعي الكلدانية، ثم يوما آخر يعلن انه كلداني ويقصي من هو اشوري، ثم يوما هو وحدوي الى العظم ثم انفصالي وهذه الامور موثقة ومعروفة.

نافياً مايروّجه عن مساندة الكردينال ساندري له معتبراً إعلان فحوى رسالته الخاصة بأنه (إختراق أدبي غير مألوف في التعامل الكنسي).
وأنتقد الموقف السلبي للمطران سورو الذي تنكّرَ لجميل الكنيسة الكلدانية التي قبلته فيها وفضّلَ الأصطفاف مع المطران العاصي (سرهد جمو)، كما وصفه.
ولعل أبرز ما جاء في هذه الرسالة هو تنبيه البطريرك للمطرانين المذكورين أعتبارها بمثابة تحذير أولي أخوي، أي أن باب البطريركية مايزال مفتوحاً لو أعادا النظر في مواقفهما المضادة لقراراتها قبل اللجوء الى ممارسة الصلاحية البطريركية بالدعوة الى سينودس كافة الأساقفة لأتخاذ القرار الملائم لهذا الأنقسام المخجل مؤكدا بأنه لن يترك الموضوع على هذا الوضع الى ما لانهاية، مذكراً بأن الأستئناف لدى الكرسي الرسولي لن يشفع بأكثر من الحصول على لقب فخري لأحدى الأبرشيات (التي لاوجود فعلي لها اليوم). بمعنى أن المطران لن يتمكن من الأستمرار مع أبرشيته الحالية، مع حصوله على لقب أسقف فخري أو إحالته الى التقاعد.
يُفهَم من الرسالة، وإنْ كانت معنونة الى أبرشية محددة ومطران معيّن، بأن البطريرك ساكو (وهو في ربيع عهده) يُوَجّه إنذاراً الى كافة الأبرشيات والكنائس الكلدانية بأن من لايخضع لقرارات البطريركية وسلطتها ستُتَّخَذْ قرارات صارمة بحقه منعاً لتكرار الفوضى فيها مستقبلاً، وأن قرار السينودس يجب أن يُحتَرَمْ.
ولكن ماذا عن سلطة روما وقراراتها؟ وأين سيمارس الأسقف الفخري خدماته؟
بالمقابل، سأل الكثيرون ما الذي يريده المطران جمو من رفضه لقرارات البطريركية ودعواتها؟
إنه في (خريف) خدمته الأسقفية ويعلم بأنه سيتقاعد قريباً، أو يحال الى التقاعد، فالأمر لايختلف معه كثيراً في الحالتين.
أَلَمْ يكن من الأولى به، وهو مرجع كبير في كنيستنا، إحترام مايصدر عن البطريركية والسينودس وحضور جلساته لمعارضة مايراه سلبيا في قراراته وإقناع أعضائه بذلك، إنْ كان يملك الحجة المقنعة، عِوَضاً عن التحدي ووضع كهنة أبرشيته ومؤمنيها في وضع لايُحسَدون عليه؟
أم أنه لم يَعُدْ يهمه أمرهم لأنه يعلم بأن نهاية خدمته قد دَنَتْ، وإنه إنْ تقاعد برغبته أم لا فإنه سيحتفظ برتبته الأسقفية الفخرية، فالأمر سيان.
المهم عنده إنه لم يرضخ لقرارات البطريركية وسينودسها.
ويقول البابا فرنسيس بهذا الصدد:

مما لا شك فيه أن هذه الأمراض وهذه التجارب تشكل خطراً بالنسبة لكل شخص مسيحي ولكل جماعة ورعية وحركة كنسية، لافتاً إلى أن عملية الشفاء تأتي ثمرة للإقرار بوجود هذا المرض والقرار الشخصي والجماعي بتخطيه. لهذا السبب إننا مدعوون، خصوصاً في زمن الميلاد، إلى العيش وفقاً للمحبة في الحقيقة، محاولين أن ننمو صوب المسيح الذي هو الرأس.

corotal61@hotmail.com

96
أخوتي الأعزاء
نشكركم جدا على مشاعركم النبيلة تجاهنا في محنتنا هذه، كان لكلماتكم الرقيقة وقع البلسم على الجرح، وكم هو جميل أن يشعر الأنسان بأن هناك من يشاطره احزانه في ظروف أليمة كهذه.
نطلب من رب المجد أن يمنحكم الصحة والسعادة ويبعدكم عن كل مكروه.

أخوكم
جاك يوسف الهوزي والعائلة

97
إنتابني شعور حزين وأنا أهيمُ بالذهاب الى الكنيسة لحضور القداس الليلي للأحتفال بميلاد سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح.
كنا ننطلق فرحين ونتشوّق دوماً لهذه المناسبة المباركة والسعيدة ونجتمعُ بعدها معاً، كالعادة، في بيت والدتي التي كانت بمثابة خيمة كبيرة تجمعنا نحن أولادها وبعض الأقرباء وحتى الأصدقاء الذين كانوا يعتبرونها بمثابة والدتهم وتعوضهم عن الحنان الذي كانوا يفتقدونه في مناسبات كهذه بسبب رحيل أُمهاتهم أو بُعدهنّ عنهم.
كل شئ مختلف هذا العام، إلاّ ولادة المخلص الذي يضئ الظلام الدامس الذي يلف عالمنا... فوالدتي التي رحلت قبل يومين فقط هي الآن جثة هامدة تنتظر أن تُوارى الثرى بعد العيد، سنزورها هذا العام أيضاً، ولكن كيف ؟
إنها زيارة الوداع لجسدٍ عادت روحه الى خالقها.. يالهُ من شعور أليم في مناسبة مفرحة !!
عزاؤنا، أن روحها الطاهرة ترفرف حولنا وتشاركنا فرحة العيد .. أراد الرب أن يعيدها إليه في هذا الوقت بالذات لتردد مع الملائكة والقديسين والشهداء:

المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة.

إرقدي يا والدتي العزيزة بسلام وأمان في حضرة رب المجد وأمنا العذراء مريم ، وأرتاحي من الآلام الجسدية القاسية التي تحملتيها بصبر وإيمان في أيامكِ الأخيرة أدهشَ الأطباء أنفسهم، ومن الهموم التي كانت تصاحبكِ بسبب الظلم الذي تعرضتِ له، فقد أُحرِقَتْ دارنا وقريتنا مرتين، وفي كل مرّة كان عليكِ أن تتشردي مع العائلة وسكان القرية الذين لم يكونوا بأحسن حال منكِ، كل ذنبكم هو أنكم كنتم ضحايا أطماع الآخرين كما يحصل الآن مع أبناء شعبنا المشردين.

نطلب من الرب أن يمنح العزاء لكل فردٍ فقد إنساناً عزيزاً عليه، وأن يتحنن على كل مَن أُجبِرَ على ترك داره وممتلكاته وذكرياته ليجدَ نفسه مرميّاً على قارعة الطريق.
عيد ميلاد سعيد للجميع وسنة مباركة بإذن الرب.

جاك يوسف الهوزي

98
الأستاذ بدري نوئيل المحترم
تحية طيبة
شكراً لكم لنشركم رسالة المثلث الرحمات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني ليطلع عليها جيلنا ويرى كيف كان يتعامل الرؤساء الدينيون مع مشاكل الرعية قبل أكثر من مائة عام، وإن ردهم كان قاطعاً، أي غير قابل للنقاش، حتى وإنْ كان من قَدَّمَ الشكوى على حق، لأنهم كانوا يعتبرون هذه المسائل خطاً أحمراً بالنسبة لأفراد الرعية لايمكن لهم تجاوزه لأسباب عديدة وضّحها الأخ عبدالأحد بولص في رده أعلاه وأتفقُ معه في كل ماذهب إليه.
إن حب السلطة والكرسي لدى الكثيرين من رجال الدين يلعب دوراً كبيراً في إتخاذ القرار، ليس في هذا الوقت فحسب أو قبل ١٠٠ عام، بل منذ فجر المسيحية وجميعهم يعرفون مفهموم الدعوة الكهنوتية ومبادئها الثابتة التي يريدها سيدنا يسوع المسيح وشرحها الرسل والقديسون، ومنهم القديس يوحنا الذهبي الفم ( من القرن الرابع) الذي أقتطف منه هذه الأقوال عن مفهوم الكهنوت:

أما الذين يجب على الأسقف إداراتهم فهم غارقون في الاهتمامات الدنيوية، ولهذا فهم أقل حماسا ً في التقدم الروحي. فإن وفور الغنى، وسلطة الوجاهات، والرخاوة المتولدة من الأطعمة الجيدة، كل هذه تعمل بسرعة على خنق البذار المُلقى في النفوس. وبالمقابل، فإن التعاسة المفرطة والفقر المدقع والإهانات الدائمة تنزع من الآخرين طعم الأشياء الدينية.
فإن كان من المستحيل على المسؤول في الكنيسة أن يبقى مُختبئا ً، فيما هو دائما ً في الواجهة وكل العيون متجهة إليه، فلا بُدَّ من أن يُمتحن في كل شيء، وأن تتكاثر الأحكام على شخصه، وغالبا ً ما تكون هذه مجحفة بحقه وفيها العديد من الافتراءات والمظالم والتشكيات. إنما لا يجب أن يتزعزع الكاهن من كل ذلك، "فإذا كانت المعادن لا تعرف جيدا ً إلا بعد مرورها في النار، كذلك لا يعرف رجال الكنيسة على حقيقتهم إلا في برهان الأعمال الكهنوتية".
أضف إلى ذلك أن كل هذه المعاكسات ، بما تسببه في قلب الكاهن من حروقات وهزات، يمكنها أن تزيده يقظة ووعياً، وتسمعه أحيانا ً، ولو بطريقة قاسية، صوتَ من هم أكثر حَاجةً إليه، إلى حضوره ومثله، إلى صمته وأقواله لكي يرتدّوا إلى الصلاح ويهتدوا إلى الله.
والكاهن والحالة هذه، تلزمه القدرة على التمييز، حتى لا يُقيم للتشكيات إلا وزنها الحق... ثم يرد عليها إذا اقتضى الأمر بكثير من "اللطف والحلم وكرم النفس" ... ويحاول أن يهدم من الأفكار الخاطئة، ويصلح حماقات الناس دون أن يستشيط غضباً عليهم... يعرف أن يتنازل حين تقضي الظروف بذلك، وأن يكون تبعاً للحالات لينّا ً وصارماً.
إذا لم نتعود احتمال الاهانات والشتم، نقع بسهولة في اليأس والهوان. وإذا كان من غير الممكن أن لا نشعر بالتأثر والاضطراب عندما يُحكم علينا ظلماً، فلا نجعل التأثر يتمادى فينا إلى ما لا نهاية. ضميرنا هو المرجع أولاً وآخراً وهو المقياس. فإذا كان الضمير  حياً سالما ً صحيحا ً وكانت فيه سكنى الله،  فإنه يبّررنا ويُريحنا، وإلا دلنّا على طريق الهداية والاستغفار.

99
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
جاء في مقال السيد عامر فتوحي مايلي:
علماً بأن قرار غبطة البطريرك بحق الأب نوئيل وما يسمى ببيان إعلام البطريركية الأخير لا يختلفان جملة وتفصيلاً عن ما سبق لنا وقرأناه من بيانات، لا يمكن أن تصدر بأي حال من الأحوال عن شخص (يضع ألله في قلبه) أو (يعرف معنى الغفران) الذي يوصي به الكتاب المقدس، كما يرد في متى 18: 21-22 : "وحينئذ تقدم إليه بطرس، وقال: يا رب، كم مرة يخطى إليّ أخي وأنا أغفر له؟ هل إلى سبع مرات؟ قال له يسوع: لا أقول لك إلى سبع مرات، بل إلى سبعين مرة سبع مرات)".
في جواب على السؤال التالي:
هل يظل الله يغفر إرتكاب نفس الخطية مراراً وتكراراً؟
نقرأ في متى 18: 21-22 "حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ: يَا رَبُّ كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ". كان بطرس في الغالب يعتقد أنه يظهر كرماً في هذه الحالة. لأنه بدلاً من أن يرد على من أخطأ في حقه بالمثل، فقد إقترح بطرس أن يظهر تسامحاً حتى سبع مرات. ولكن في المرة الثامنة تكون النعمة والغفران قد نفذا. ولكن المسيح قدم تحدياً لقوانين بطرس في حسابات النعمة بقوله أن الغفران لانهائي لمن يطلبونه حقاً. وهذا ممكن فقط بفضل نعمة الله المتاحة من خلال دم المسيح المسفوك على الصليب. فيمكننا أن نتطهر دائماً من الخطية بفضل قوة المسيح الغافرة وذلك إذا طلبنا الغفران بقلب متضع.
نعم إذا طلبنا الغفران بقلبٍ متضع، غبطة البطريرك منح الرهبان والكهنة المطرودين والموقوفين الفرصة الكافية لمراجعة الذات وطلب الغفران، والسؤال هنا:
هل طلبوا (حقاً) الغفران من غبطته بقلب متضع ولم يسامحهم؟
إذاً، كلام السيد فتوحي عن الغفران ووعظه المطول عن التسامح والغفران لا معنى له، وكما هو مكتوب (ما زاد عن ذلك فهو من الشيطان).
للمزيد عن التسامح والغفران يرجى قراءة الرابط:

http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-forgive-same-sin.html

100
الأخ د.ليون برخو المحترم
كنتُ قد أعددتُ رداً مطولاً على كل نقطة من النقاط التي ذكرتها، إلا أن التوضيح الأخير الصادر عن اعلام البطريركية والموجه الى مؤمني ابرشية سان دييغو خصوصاً، جعلني أتريثُ قليلاً لأنه يختلف تماماً عن القرارات والبيانات السابقة بلهجته الشديدة تجاه المطران جمو والنبرة الجديدة بشأن سلطة روما.
ومما جاء في التوضيح:
١- لا يحق للكهنة المطرودين الذين اذن لهم المطران سرهد خلافا لكل الاعتبارات ان يستمروا بتدنيس القدسيات،  لذا على المطران ان يحترم القوانين الكنسية والا يدعم هؤلاء الخارجين عن القانون وانه غير قادر ان يحميهم كنسيا وقانونيا وسوف يتركهم في الشارع.
٢- ينبغي للمؤمنين عدم حضور قداسهم، انه صراحة تدنيس للقدسيات.
٣- لا يهم قرار روما بخصوص الاستئناف، المهم ان هؤلاء الثلاثة مطرودون، وان روما لا يمكنها الوقوف ضد قرارات البطريركية. هذا يجب ان يكون واضحا.
وأستوقفتني عبارتك ( هدفي تفسير الواقع الإجتماعي الذي نحن فيه عسى ولعل نستطيع من خلاله معرفة انفسنا وواقعنا وتحسين وضعنا) التي جاءت في مقدمة مقالك ( ردك ) هذا، لأن هذا هو هدفي أيضاً.
لنرى كيف سيتصرف المطران جمو، وما هو رد فعل روما.
أعتقد بأن بوادر الثورة التي تتحدث عنها أخذت بالظهور، وإن البطريركية ومعها كل الحريصين على وحدة كنيستنا وهيبتها قد نفذ صبرهم من الوضع الشاذ الذي يحدد علاقتها بأبرشياتها وبروما أيضاً... تحياتي.
رابط للتوضيح الصادر من إعلام البطريركية:
http://saint-adday.com/permalink/6826.html

101
الأخ صهيب السناطي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم الذي جاء فيه:
اعتقد انه حان وقت الفرز فعلى ابينا البطريك ان يجمع الحنطة ويلقي بالزوان في اتون النار.
المشكلة هنا هي كما قال سيدنا يسوع المسيح بأن الفعلة ربما يقتلعون الحنطة مع الزوان فتحترق معه، لندع الأمور تأخذ مجراها بهدوء لكي لايحترق الأخضر بذنب اليابس.

102
الأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة
ما يقوم به الأخوة في اذاعة صوت الكلدان هو بمثابة بارقة أمل وسط ما يتعرض له أبناء شعبنا من ظلم ومأساة وتهميش جعله لايجد مخرجاً من النفق المظلم الذي وجد نفسه فيه، أو انحدر إليه وللأسباب التي تفضلتم بذكرها في مقالكم القيّم هذا.
(يقول لله "لاأحتاجك في السماء" ولكن أريد أُناساً ليفعلوا الأمور على الأرض).
إن الأخوة في إذاعة صوت الكلدان أخذوا هذه المهمة - التي يريدها الله - على عاتقهم بأفعالهم الخيرة هذه، ليباركهم الرب.
ألف تحية وإعجاب وشكر الى جميع الأخوة القائمين على هذا المشروع الأنساني الذي تتبناه قلوب رحيمة لاتبحث سوى عن مسح دمعة الثكالى ورسم بسمةٍ على شفاه الأطفال وهم يستقبلون ميلاد مخلصنا يسوع المسيح الذي قال:
طوبى للرحماء فأنهم يُرحمون.
وشكراً لك أخي العزيز د. عبدالله على ما تكتبه من معلومات وأبحاث مفيدة.

103
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
تقول:
 إن كانت مؤسسة او موظف  في السويد مثلا فاسدا او ظالما او ربما مجرما لا يعني هذا ان رئس الوزراء فاسد والنظام برمته فاسد.
نعم، ولكن هل تسكت دولة ديمقراطية على فساد موظف أو مؤسسة ما إذا إكتشفت مثل هذا الفساد؟ وإذا سكتت عليه يعني أن ديمقراطيتها فاسدة وتمثيل في تمثيل.
وتضيف بأن البابا لايعرف شيئاً عن ممارسات المجمع الشرقي الذي يحكم ٢٢ إرسالية مشرقية كاثوليكية. هل يُعقَلْ هذا الكلام يا أستاذ ليون؟
البابا فرنسيس إنساني الى درجة إنه أقصى آمر حرسه الخاص السويسري قبل أيام لممارساته العسكرية الصارمة بحق أفراد الحرس.
فعندما رأى أحد الحراس منهكاً، طلب منه أن يجلس ويرتاح قليلاً، إلا أن الحارس أجاب بأنه لايحق له بأمر الآمر، فأجابه البابا أنا هنا الآمر.
(الرابط أسفل الرد ).
إذا كان أمر حارس واحد يهم البابا الى الحد الذي جلب له القهوة ليشرب ويرتاح، فكيف لايعنيه أو لاعلاقة له بممارسات مجلس يتحكم  ب ٢٢ إرسالية مشرقية مع الملايين من أتباعها كما جاء في قولك (ما علاقة البابا بالمجمع الشرقي الذي يعمل بشكل شبه مستقل عن الفاتيكان ذاته حيث اسس لنفسه دستورا ضخما من القوانين المتخلفة التي كتبها هو دون مراعاة المشرقيين من الكلدان وغيرهم غايتها إستعباد الأخر وإلغاء إستقلالية قراره؟).
وهل يُعقَل بأنه لم يسمع بما يجري داخل الكنيسة الكلدانية؟
منطقياً، البابا يعرف كل شئ عن - الصراع - داخل الكنيسة الكلدانية والأجراءات التي سيتخذها المجلس حول هذا الصراع، ولا يرى بأن هذا المجلس فاسد أو يميل الى هذا الطرف أو ذاك، وإلا كان قد إتّخذ قراره بفصل أو تجميد كل الفاسدين فيه كحال الفاسدين الذين طردهم من المؤسسات الفاتيكانية الأخرى.
وأنت تعلم جيدا بأنني لستُ مع صلاحيات وسلطة هذا المجلس على كنائسنا، ولكن الحق يجب أن يقال بأن رؤساء كنائسنا هم من خلقوا المشكلة بعنادهم ورفضهم لغة الحوار.
للحديث تكملة...
http://www.elaph.com/Web/News/2014/12/963218.html

104
الأخ يوهانس المحترم
تحية طيبة
ذكر اعلام البطريركية الكلدانية بتاريخ 13/7/2014 مايلي:
تعيين الأب توماس بهنام تمّو، كاهن كنيسة مار ايليا الحيري في بغداد الجديدة، سكرتيرًا شخصيًا لغبطة أبينا البطريرك بسبب سفر سكرتيره السابق الأب سكفان متي يونان لاستكمال اطروحته في فرنسا.
بالأضافة الى دراسته في فرنسا يعمل على خدمة خورنة مرسيليا.
http://www.saint-adday.com/permalink/6293.html

105
الأستاذ يوسف شكوانا المحترم
تحية طيبة
بِغَضّ النظر عن من يقصي من، هناك خلل واضح في العملية السياسية التي تمارسها أحزاب شعبنا، ليس بسبب التسمية أو كم اشوري أو كلداني يشغل هذا المنصب أو سرياني ذاك، وإنما بسبب محاولة كل من يتقلّد منصباً إحتكاره والأستمرار به وتسخيره لمصالح شخصية وفقاً لمبدأ ( أنا وأخي على أبن عمي، وأنا وأبن عمي على الغريب ) والسؤال: من هو الغريب هنا؟
قد يكون عضواً عبقرياً أو قيادياً حكيماً من نفس التنظيم بإمكانه إضافة الكثير. أرجو أن لا يُفهَمْ من كلامي هذا بأنني أقصد شخصاً أو تنظيماً معيناً، لأن هذا التفكير السلبي أصبح ثقافة يمارسها كل أو لنقل غالبية من تسنح لهم فرصة الحصول على منصب رفيع تحت مظلة الديمقراطية. وما يحصل داخل الكنيسة الآن ليس إستثاءاً عن هذه الثقافة. وكما يقول بوذا:
كل ما نحن فيه هو ثمرة ما فكّرنا به.
مع التقدير..

106
الأخ العزيز نيسان سمو المحترم
تحية طيبة
كلامك بمثابة ضربة حرة مباشرة نحو الهدف دون اللجوء الى المراوغة واللعب المعقد، ولكنك نسيت ضربة الجزاء (نقطة الصفر) !!
مع التقدير..

107
الأخ العزيز كوركيس أوراها منصور المحترم
تحية طيبة
نعم، من المؤسف حقاً أن تتدهور العلاقة بين أقطاب كنيستنا الى حد القطيعة وَتُغلَقُ كل أبواب التفاهم بأنتظار ما ستقرره روما.
يقول مار بطرس في وصيته الى الرعاة:
إرعوا قطيع الله الذي بينكم، كحراس له، لا بدافع الواجب، بل بدافع التطوّعْ، كما يريد الله، ولا رغبةً في الربح الدنئ، بل رغبة في الخدمة بنشاط. لا تتسلّطوا على القطيع الذي وضعه الله أمانة بين أيديكم، بل كونوا قدوة له. (١ بطرس ٥: ٢ - ٣).
فهل الذي يحصل هو مايريده الله؟ أو ما يوصي به شيخ الرعاة مار بطرس؟

وكما يقول كريستوف بلومهارت:
لو كان ملكوت الله هام بالنسبة لك، عندئذٍ لن تكون أنت بنفسك شيئاً هاماً.

108
الأخ سمير عبدالأحد المحترم
تقول:
أعتقد الموضوع لا يحتاج الى كثير من التحليلات و أنتظار المواقف من زيد أو عمر  ، و المفروض ان يعتبر الموضوع من الماضي و خصوصا أن السيد نؤيل أسطيفو أختار طريقه بالتشبث بالجنسية الامريكة و بوطنه الجديد معتبرا أنها أهم بكثير من نذوره التي اعلنها عندما قدم نفسه للرهبنة.
موضوع كهذا لايمكن حلّهُ بالنيات الطيبة وإعتباره من الماضي بالسهولة التي تتصورها. لو كانت النيات الطيبة موجودة لما حصل ما حصل أصلاً.
أما قولك بأن الموضوع لايحتاج الى تحليلات وإنتظار مواقف من زيد أو عمر كان يُعتَبَرُ صحيحاً لو كان الطرفان قد تَمَكّنا من حل المشكلة دون إقحام زيد أو عبيد فيها وفتح باب التأويلات عبر نشرها على الملأ.
أما مقترحاتك بخصوص المطران جمو و(الراهب) نوئيل واقعية، ولكن القرار الأول والأخير لهم مالم يصدر قرار ملزم من الفاتيكان بحقهم.
تحياتي

109
الأخ أسكندر بي قاشا المحترم
تحية طيبة
تقول:
هنا اريد التوضيح للاخ جاك الهوزي… انا فعلا عرضت السيناريوهات ولم اركز على رأيي ولم احاول توجيه القراء بوجهة معينة لانني كنت اريد ان نحاول ان ندرس كل الاحتمالات ونعطيها نفس الاهمية لمعرفة ايهم هو الافضل, مع تمنياتي.
وأنا لم أَقُلْ بأنك تحاول توجيه القراء بوجهة معينة، ولم أنتقدْ الأحتمالات التي طرحتها، وإنما ذكرت بأن الخطوة الأولى يجب أن تكون صحيحة، بمعنى إننا لو أردنا تشكيل هذه القوات يجب أن تكون قوات موحدة بقيادة مشتركة بعيداً عن النظرة الحزبية الضيقة لأن ذلك يعتبر عبثاً، وهو -مع الأسف- مايحصل الآن، كل حزب يحاول أن يستعرض عضلاته على الساحة بطريقة عشائرية أقل مايمكن أن يقال عنها بأنها بعيدة كل البعد عن المفهوم السياسي والعسكري الحديث، وهذا هو أسلوب الهواة الذي تحدثنا عنه، وهو الأنتحار بعينه.

جاك الهوزي

110
سيادة المطران مار يوسف توما المحترم
تحية واحترام
جاء في سياق مقالكم مايلي:
هذا هو سر التداخل بين الهويات واللغات وتعبير عن الإيمان بالإله الواحد الأحد. كثير من العادات الشعبية توارثتها الأجيال حتى بلا أن تعرف لماذا، لكنها تستشف في مناطق عديدة، حين تضع العجانة إشارة مربعة + تذكر بالصليب على العجين كي يختمر، وأمور أخرى أصبحت تراثا مشتركا.
هذا ليس سر التداخل بين الهويات واللغات كما يحاول البعض إظهاره، وإنما دليل واضح على طمس الهوية الحقيقية لسكانه الأصليين من المسيحيين الذين تركَ غالبيتهم دينهم تحت تهديد السيف المسلط على رقابهم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ومايزال يهدد وجودهم بالكامل، وما وضع علامة الصليب على العجينة لتختمر إلاّ دليل واضح على الأصل المسيحي لأولئك المسلمين الذين توارثوه أباً عن جد، مايدل على تعلّقهم بمسيحيتهم التي أُرغِموا على تركها قبل أن تتحول الى عادة لدى الأجيال اللاحقة، وليس دون أن يعلموا لماذا؟ كما ذكر سيادتكم.

111
السيد عدنان عيسى المحترم
نعم لايصح إلا الصحيح، ولكن ما فائدة القرارات الصائبة إن لم يلتزم بها الطرف الآخر.

112
أخي العزيز يوحنا بيداويد
تحية طيبة
تعتقد أنت كما الكثيرون بأن المطران جمو لن يلتزم بالقرار الأخير، وأن الراهب نوئيل كوركيس سيستمر بخدمته بسبب مماطلة روما في إتخاذ القرار.
لماذا تفعل روما ذلك؟ بينما تُصدر البطريركية قرارات أكثر شدّة بحقه وبحق أسقفه المسؤول ولا يأخذونها مأخذ الجد. هل هي قرارات غير ملزمة كقرارات الأمم المتحدة بحق اسرائيل. ولماذا تصر البطريركية على التصعيد إن لم يلمسْ أبناء أبرشية مار بطرس صدىً إيجابياً لهذا التصعيد على أرض الواقع؟
وشكراً لمروركم وملاحظاتكم القيّمة.

113
إتّخذَ المجلس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية في جلسته المنعقدة بتاريخ ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٤ قراراً بطرد نوئيل أسطيفو كوركيس (كان راهباً حتى تاريخ صدور هذا القرار).
كما وجّهَ المجلس نسخة منه الى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ونيافة الكاردينال ساندري رئيس المجمع الشرقي.
من جهتها، قررت البطريركية طرده إدارياً من الخدمة الكهنوتية في الكنيسة الكلدانية، ولايحق لأي أسقف كاثوليكي قبوله للخدمة في أبرشيته، وإنْ حصل وقبله لأي سبب من الأسباب، فأن الأسقف عندئذٍ يتحمل المسؤولية القانونية.*

الملاحظ هنا لهجة التحذير في قرار البطريركية هذا الى كل أسقف في الكنيسة الكاثوليكية في العالم من مغبة قبول  -الراهب- المذكور للخدمة في أبرشيته، وكأن قرار طرده سيصدر من الفاتيكان لامحالة.

نسخة الى الكاردينال ساندري
وَجّهَت الرهبانية الكلدانية نسخة من القرار الى الكاردينال ساندري وبموافقة البطريركية طبعاً، الملفت للنظر هنا هو صدور هذا القرار حتى قبل معرفة رأي الفاتيكان بقرار توقيف الرهبان (الغير قانونيين) في أبرشية مار بطرس.

هل يعني هذا بأن البطريركية الكلدانية تعلم مسبقاً بالقرار الذي سيصدر من الفاتيكان بحقهم؟
منطقياً، لو لم تكن متأكدة بأن القرار سيكون في صالحها، لما أقدمت على الخطوة الثانية ووجّهتْ نسخة من قرار الطرد الى الكاردينال ساندري (المثير للجدل بحسبْ بعض الأخوة).
هذا يدعونا الى التساؤل عن دور الكاردينال ساندري هنا، هل هو للعلم فقط وإجراء اللازم؟ خاصة وأن البطريركية الكلدانية أعلنت -كما ذكرنا- بأنها ستعمم القرار على كافة الكنائس الكاثوليكية في العالم عن طريق المجالس الأسقفية في بلدانها.
كيف يمكنها القيام بخطوة كهذه دون الحصول على موافقة مسبقة من الفاتيكان؟

هل ستحترم أبرشية مار بطرس هذا القرار؟
طرد (الراهب) المذكور لم يأتِ إعتباطاً وإنما إستناداً الى قوانين كنسية عديدة ذكرها قرار الطرد مع الأشارة الى الأسباب، لذلك لايحق له ممارسة خدمته الكهنوتية والرهبانية في أية أبرشية كلدانية وكاثوليكة في العالم.

والسؤال الذي يسطع كالشمس هنا هو:
هل سيرضخ سيادة المطران سرهد جمو لهذا القرار، أم سيتجاهله كما تجاهل قرار التوقيف؟

لاننسى بأن البطريركية وجّهت في قرارها الأخير إنتقاداً مباشراً له لأنها رأت بأنه تعامل مع قرار وقف الكهنة والرهبان من غير وجه قانوني (خصوصا وإنهم غير خاضعين له).
إذاً، ما ينطبق على الأسقف الذي يقبل خدمة -الراهب- المذكور في أبرشيته ينطبق في هذه الحالة على المطران جمو أيضاً.
ماذا لو رفض سيادته القرار الأخير، وماهي الأجراءات القانونية التي ستتخذ بحقه والتي جاء ذكرها في هذا القرار؟ وماهو دور الفاتيكان في هذه الحالة؟
ألَم يكن من الأفضل التريث لحين صدور قرار الفاتيكان بحق الرهبان والكهنة الموقوفين؟
http://saint-adday.com/permalink/6804.html *

جاك الهوزي

corotal61@hotmail.com

114
الأخ عبدالأحد سليمان بولص
تقول:
أنا أحترم رأيك ولكني لا أتّفق معك فيما ذهبت اليه وأنا عندما استعملت تعبير الازدواجية كان غرضي التخفيف لأن الأمر هو أكثر من ازدواجية ويرقى الى درجة الاستهانة من قبل مجمع الكنائس الشرقية بقرارت الكنيسة الكلدانية المؤلفة من غبطة البطريرك وخمسة عشر أسقفا وافقوا على الصيغة الجديدة مقابل أسقف واحد تغيّب عن حضور الاجتماع متعمّدا ومع ذلك ارسل كامل الملف اليه وبالبريد العادي لدراسته وابداء رأيه فيه.
إختلاف الرأي لايفسد للود قضية. الحوار أسلوب متحضر وأختلافي معك لايعني بأنني على حق، ولكن طالما لم تأتي بحجة مقنعة وإنما مجرد كلام معروف يردده البعض لغرض في نفس يعقوب لكي يصدقه الناس من كثرة تكراره، فأنني مازلت مقتنعا بأن المجلس الشرقي بموقفه هذا لم يُجامل المطران جمو أو منحه إمتيازاً خاصاً عندما طلب منه إبداء رأيه بالطقس الجديد لأن هذا -كما ذكرتُ- من حقه طالما لايزال أسقفاً معتمداً في الكنيسة الكلدانية، أما عن الوثائق التي بحوزته فهي بحوزة البطريركية وجميع مطارنتها أيضاً.
هذا كله لاينفي بأنني لستُ مع الوضع الحالي الذي يحدد العلاقة بين كنيستنا الكلدانية والفاتيكان.
مع التقدير..

115
الأخ عبدالأحد سليمان بولص
تحية طيبه
شكرا على الرابط، قرأته بإمعان ولم أرى فيه إزدواجية في التعامل مع رجال الكنيسة الكلدانية، وجاء فيه:
قال سيادته: لم يكن في نيتي ان اٌظهر ما في حوزتي لكم ولجمع المؤمنين من وثائق التي تصلني من الفاتيكان لولا الموقف الذي وضعنا فيه غبطته، ففي رسالته (مشيرا الى الكاردينال ساندري وحمد لله ليست سرية) لي في تاريخ 1من تشرين الاول 2014 اُرسل كامل ملف "السنهادوس" بخصوص الطقس لغرض ان ادرسه واحلله من الناحية الطقسية والتاريخية واعطي راي فيه،..
هذا الكلام ينفي إزدواجية تعامل المجلس الشرقي مع رؤساء الكنيسة الكلدانية (البطريرك والمطارنة) رغم الخلافات، غبطة البطريرك والمطارنة الآخرين (السنهادوس) قد درسوا وحللوا ملف الطقس الجديد ورفعوه الى المجمع للتصديق بإستثاء المطران سرهد جمو الذي لم يطلع عليه بسبب الموقف الذي وضغ نفسه  فيه أو (الموقف الذي وضعه البطريرك فيه -حسب قوله-).
وبما أن المطران جمو لايزال مطراناً معتمداً في الكنيسة الكلدانيه لم يتمكن من مشاركة الآخرين اراءهم لأسباب معروفة للجميع، كفل المجمع الشرقي له حقه هذا في إبداء رأيه فيه (بغض النظر عن الخلاف حول الكهنة الموقوفين، هذا موضوع آخر لاعلاقة له بالطقس).
نستطيع أن نستنتج من هذا بأن المجمع يعامل جميع رجال الكنيسة الكلدان بنفس الطريقة حتى وإن كان خلاف غير محسوم بينهم، ولا مجال للأزدواجية هنا.
أما لماذا تحدث المطران جمو عن هذه الرسالة، فالغرض واضح جدا، وهو ليظهر للجميع بأن الفاتيكان ماتزال تستشيره في أمور مهمة كالطقس مثلاً، ولكنه ليس إستثناءاً كما أراد ان يعرف الجميع، وإنما آخر من يعلم بعد مصادقة روما على الطقس الكلداني الجديد الذي أقره السنهادوس الكلداني بدونه..بإختصار إنه يراها مسألة رد إعتبار.

116
الدكتورة تارا إبراهيم المحترمة
تحية طيبة
شكرا على هذا المقال الجميل والمقابة الشيقة مع البروفيسور أفرام عيسى والمعلومات القيّمة التي كشفها الأستاذ أفرام في مقابلته هذه.
عجبي على من يحاول دائماً رفض وتغيير المعلومات المهمة التي لاتعجبه أو لاتتماشى مع ماهو راسخ في مخيلته، حتى وإنْ كانت صادرة من أشخاص عايشوها أو سمعوها عن أفراد عاصروها.
الأستاذ أفرام عيسى أكبر من أن يقول كلاماً فارغاً لايستند الى حقائق ليورّطَ نفسه فيه.
مع التقدير...

جاك يوسف الهوزي

117
أخي يوحنا المحترم
يقول الشاعر الكبير أبو تمام:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
                             في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ.


نعم، وضعنا الحالي يتطلب رفع السيف بوجه من لايفهم لغة الكتاب والمخاطبة ووضع حد للعب بالكلمات والمقالات الذي نمارسه جميعنا ونحن بعيدون تماما عن ساحة الوغى، والسؤال هو:
من لديه إستعداد لرفع السيف دفاعاً عنا؟
تحياتي

118
كنتُ قد وعدتُ الأخ والصديق د. ليون برخو برد على مقاله الأخير المنشور على الرابط أدناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,759865.0.html

ونظراً لطول الرد إرتأيت أن أطرحه كرد على شكل مقال مستقل.

الأخ العزيز د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
أنت في كل كتاباتك تُحمّلْ المجلس الشرقي مسؤولية ضعف كنيستنا الكلدانية وتُصَوّر وضعها وكأنها في طريقها الى الأنهيار بسبب هذا المجلس الذي بيديه مفاتيح الحل والربط وكأن هذا المجلس الذي يديره كاردينال أو حتى راهب لاتيني هو جهة مستقلة غير خاضعة للفاتيكان وسلطة البابا، وهذا غير صحيح تماماً.

وبما أننا نتحدث عن الجانب المؤسساتي البحت، كيف يمكن أن تكون مؤسسة ما أو وزارة (المستعمرات، كما يحلو لك أن تصفها) خارج سلطة رئيس الدولة (البابا في هذه الحالة)؟
نحن، والحالة هذه أمام فرضيتين:

1- إما أن لهذا المجلس صلاحيات تفوق سلطة وصلاحيات البابا، وهذا أمر مستبعد وغير معقول مؤسساتياً.
2- أو يعمل كل شئ بأمر ومباركة البابا، إلا أن الوقائع تؤكد عكس هذا، لأن مايقوله البابا فرنسيس ويفعله ورأيه المعلن في الكنائس الشرقية وضرورة الحفاظ على لغتها وطقسها وتراثها وتشجيع الفاتيكان عموماً على فتح كنائس لاتينية عديدة لأبناء شعبنا لممارسة شعارهم الدينية وبطقسهم الكلداني ولغتهم الأم يفند هذه الفرضية، إلا إذا كان ما يقوم به البابا فرنسيس تمثيل في تمثيل، وهذا أمر لايُعقلْ أن يصدر من شخص عظيم كقداسة البابا فرنسيس. كما أن الفاتيكان لم يمنع الأبرشيات الكلدانية التابعة له إداريا من ممارسة طقسها الكلداني أو طبع كتب الطقس والتراث الكلداني، وأبرشية مار بطرس في أمريكا خير دليل على مانقول، رغم أن هذه الأبرشية بالذات هي موضوع الجدال اليوم.

إذا كانت الفرضيتان غير صحيحتين علينا أن نبحث عن الخلل الأساسي لهذه المشكلة، ويمكننا تقسيمه الى داخلي وخارجي:
١- السبب الداخلي:
وهو متعلق بنا، مشكلة الكهنة والرهبان الموقوفين لم يختلقها الفاتيكان أو المجمع الشرقي، ولم يرغب بها هم أنفسهم ولا البطريركية أو ابرشية مار بطرس نفسها.
إن الظروف الخارجية التي سنأتي إليها كان لها دور كبير في كل مايحصل، ولكن هذا لاينفي دورنا نحن ككلدان وخصوصاً رئاسة كنيستنا ومطارنتها، إنْ كانوا راغبين فعلاً بوحدة كنيستنا وقوتها ومركزيتها وإستعادة هيبتها، كان عليهم أن يثبتوا للمجلس الشرقي بأنهم ليسوا بحاجة إليه من خلال حل هذه المشكلة والمشاكل الأخرى التي قد تعترضهم بروح أخوية مسيحية بينهم.
٢- السبب الخارجي:
جاء في مقالك (المجمع الشرقي وكارديناله لن يقبلوا تحت اية ظروف ان تكون للبطريركية التي تحمل اسم وتاريخ وهوية الكلدان لا بل وجودهم وذلك لغياب الوعي القومي لديهم او بالأحرى ربطهم للوعي القومي بالمؤسسة الكنسيةان تبسط سلطتها شبرا واحدا خارج العراق.

وحتى داخل العراق القرار ليس قرار المؤسسة البطريركية لأن باي لحظة بإستطاعة المجمع الشرقي وكارديناله وسكرتيره عمل ما يشاؤون وحسب ما يشاؤون ومتما يشاؤون. والعراق اليوم في محنة والمسيحيون فيه في محنة كبيرة وقد لا يمضي وقت طويل وقد غادره كل الكلدان.

والأبرشيتان الكلدانيتان – او كما سماها بعض الزملاء بالمشيختين – تطفوان على المال وهما من ضمن عدد قليل جدا من الإبراشيات الكاثوليكية الأمريكية التي خرجت سالمة لا يشوبها اي عيب من كارثة الإعتداء الجنسي للكهنة الكاثوليك على الأطفال الصغار حيث افلست الكثير من الإبراشيات الكاثوليكية في امريكا لدفعها تعويضات فلكية للضحايا وجلهم من الكاثوليك).

أ- ليس المجلس الشرقي ونفوذه هو السبب في المأساة التي يتعرض لها الكلدان والمسيحيون في العراق والمنطقة منذ أكثر من قرن، وإنما الأنظمة الفاسدة والتيارات الأسلامية المتشددة  وآخرها داعش، المدعومة من دول إقليمية معروفة، وهي نفسها التي تحاول إخلاء الشرق الأوسط من مسيحييه والكلدان ليسوا إستثناءاً من هذه المعادلة.
ب- ذكر مشاكل التحرش الجنسي وتكاليفه الباهضة في الأبرشيات اللاتينة في أمريكا لاعلاقة له بموضوعنا هذا أو بغنى أبرشياتنا الكلدانية فيها، غرضه واضح وهو إظهار الفساد في الفاتيكان.

من جهة أخرى، هذا لاينفي بأن العلاقة بين البطريركية والفاتيكان يجب أن تنظّم وفق قوانين جديدة تكفل سلطة البطريركية على أبرشياتها في الداخل والخارج نتيجةً للتغييرات التي حصلت إعتبارا من منتصف القرن الماضي والى اليوم والمتمثلة بهجرة أعداد كبيرة من الكلدان وتشكيل تجمعات (أبرشيات وخورنات) في الخارج، على أن يكون هناك بند أو فقرة تكفل حق النقض للأبرشيات لدى الفاتيكان في حالات الضرورة القصوى وبعد موافقة أغلبية أعضاء السينودس الكلداني عليها أولاً، لكي لاينفرد أي بطريرك الآن وفي المستقبل بحق إتخاذ القرار لوحده.

119
أخي العزيز د. ليون المحترم
تحيى طيبة
ألا ترى تناقضاً واضحاً بين كلامك أدناه:
لا أظن ان هناك كلدان يريدون ان تكون للبطريكية صلاحيات والا لفعلوا ما هو مطلوب كي تكون لها هذه الصلاحيات وهنا لا اقصد البطريرك كشخص بل المؤسسة. الغالبية لا تكترث ولا تريد ان تسمع وتقول ومن حقها: بعد خراب البصرة .... وبالصيف ضيعن اللبن ...
وعنوان مقالك:
كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية
هل الكلدان الذين قصدتهم في عنوان مقالك يختلفون عن الكلدان الآخرين الذين جاء ذكرهم في ردك أعلاه؟
إذا كنتَ تظن - حسب قولك - بأنه لايوجد هناك كلدان يريدون صلاحيات للبطريركية ، وإن غالبيتهم لا يكترثون بذلك، فكيف يمكن لكاردينال لاتيني أن يحرق أعصابهم، إن لم يكترثوا أصلاً للعلاقة التي تربط الطرفين.
لضيق الوقت، سأكتفي بهذا الآن، ولدي الكثير من الملاحظات لاحقاً.
مع التقدير

120
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
مع الأسف، لا جديد في ردك الأخير ولا ينطلق من موقف أكاديمي كما تفضلتَ، أنه بمثابة كلام خطابي لا أكثر. وأنا لم أقل بأنك قلت هذا الكلام أو ذاك، وإنما يُفهَم من كلامك.. وهناك فرق كبير بين الحالتين وأنت خير من يعرف ذلك، كما إنني عندما قلتُ مليون مرة، هذا تعبير مجازي للتكرار الكثير، ولا أعتقد يفوتك هذا أيضاً.
اعترف معك بأنني لستُ ثائراً، والسؤال الموجه لحضرتكم:
ماهي الخطوات العملية لثورتكم المقترحة لتأتي بنتائج عملية مثمرة ؟
قد تقول الكتابة، أقول لك أكتب ماتشاء، ولكن هل ينصاع أصحاب الشأن لكتاباتك؟
ثم ما الغرض من حشر أسم الأخوة الآشوريين في المسألة إلا....

جاك الهوزي

121
الأستاذ  أسكندر بي قاشا المحترم
تحية طيبة
تقول:
العودة الى اراضينا, الكل يريده شعبا وكنيسة واحزابا. تسليح الذات لحماية انفسنااصبح ايضا مقبولا من معظم ابناء شعبنا والكنيسة والاحزاب ايضا. النقطة الاخرى التي ارى اتفاقا حولها هو ضرورة المشاركة في تحرير اراضينا حيث لا يمكننا من فعل ذلك لوحدنا والتي بدونها تصبح اراضينا وقرانا وارادتنا تحت رحمة ”المحررين” من كانت هويتهم.
نعم، الكل يريد ذلك ويتمنى تحقيق الأفضل لذاته، أكان الشعب، الأحزاب، أم الكنيسة، ولكن هل هؤلاء جميعاً مستعدون للتضحية من أجل تحقيق هذا الهدف؟
لكل من هذه الأطراف توجهاته وإلتزاماته المتأتية من مصالحه الخاصة التي تجعله يُفضّل الأرتباط بهذا الطرف أو ذاك، وهذا يجعل من تحقيق الهدف المطلوب أمراً صعبا أو مستحيلاً مالم نبتعد عن الأنانية أولاً ونمارس اللعبة السياسية بحرفنة بعيداً عن العواطف وأسلوب الهواة الذي ماتزال تتبناه شرائح واسعة وحتى بعض أحزابنا ومؤسساتنا الكنسية ثانياً.
أخي أسكندر.. أنت طرحت سيناريوهات مختلفة دون حلول عملية لها.
برأيي المتواضع، قبل التفكير بهذه السيناريوهات المحتملة أو غيرها لأختيار مايناسبنا منها،  علينا تشكيل جبهة موحدة من الجميع تضم كل من يرغب بتحرير أراضينا من الأحزاب والأفراد (تكون إختبارا حقيقيا لنوايا هذه الأحزاب وجديتها في تشكيل قوات للمساهمة في تحرير أراضينا) والأتفاق على صيغة عمل مشتركة لهذه القوات ومع من تعمل على أن تكون تحت قيادة مشتركة تضم ممثلين عن الجميع. التغريد خارج السرب وتشكيل ميليشيات بشكل منفرد هو عبث لا طائل من ورائه.
إن لم نتمكن من التوصل الى هذا الأمر المتعلق بنا نحن أولاً في هذه المرحلة الحرجة، يبقى الحديث عن السيناريوهات القادمة مجرد أحلام.
مع التقدير

جاك الهوزي

122
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
تقول في أحد ردودك:
فعن اي إستقلالية وعن اي حرية وعن اي شعب ومؤسسة كنسية وهوية وعن اي قانون او دستور يتحدثون عندما يكون هناك شخص دخيل واجنبي ومجمع (وزارة المستعمرات) رئسها وسكرتيرها ومعاونيها وكل المسؤولين فيها غرباء واجانب وفي يدهم الحل والربط والأمر والنهي ويعاملون الكلدان وكنيستهم كمستعمرة؟ الوضع الحالي والمزري ما هو إلا نتيجة مباشرةة لهذه التشكيلة غير الحضارية وغير المنطقية والتي لا يمكن ان يقبل بها إي إنسان صاحب قرار مستقل وهوية. كيف قبل ويقبل بها الكلدان لست ادري.
لو نظرنا الى الأمور بنظرة مؤسساتية مجردة وتفريغها من جانبها الروحي  كما يُفهَمْ مما تكتبه مؤخراً، فأن الفاتيكان نفسها هي الآن مستعمرة أرجنتينية لأن من يرأسها الآن أرجنتيني وكانت قبلها مستعمرة بولونية وألمانية سابقاً وهكذا. الفاتيكان هي كنيسة جامعة وماينطبق على كنيستنا ينطبق على جميع الكنائس التابعة لها وللفاتيكان الصلاحية الكاملة بالتدخل في هذه الكنائس وتجميد حتى رؤسائها إن كانوا برتبة كاردينال أو رئيس أساقفة وليسوا كلهم من أصول لاتينية وكنيستنا ليست إستثناءا إلا بطقسها الكلداني بمعنى نحن مرتبطين بالفاتيكان عن طريق المجمع الشرقي.. والمجمع الشرقي جزء من الفاتيكان ولايمكن فصله عنها ،  وعندما يكون هذا المجمع (وزارة المستعمرات)، فأن الفاتيكان متمثلة بشخص رئيسها (البابا) الذي يرأس هذه (الدولة الأستعمارية) بحسب ما ذكرناه أعلاه يبارك كل ما يفعله هذا المجمع من (إذلال وتقزيم) بحق كنيستنا، وإن ما يقول ويقوم به البابا فرنسيس تمثيل في تمثيل.
أخي العزيز.. الى أين تريد أن تصل في إشارتك المتكررة الى فشل ثورتنا المباركة؟ أنت تعلم بأن زمن الثورات قد ولّى.
لماذا لا تقولها صراحةً، إما إعادة صلاحيات البطريركية الكلدانية أو الأنفصال عن الفاتيكان؟
هذا بإختصار أفضل بكثير من تكرار كلام سمعناه مليون مرة. إنك تعلم جيدا بأنه لا البطريرك ساكو ولا المطران جمو يرغبون بالأنفصال عن الفاتيكان وسيحترمون قرارها، أين المشكلة إذاً؟
وكما تعلم بأننا جميعا نرغب بأن تكون لكنيستنا صلاحيات أوسع، ولكن هذا لايعني بأننا نستغل أزمة الكهنة الموقوفين لنزيد من جراح كنيستنا بكلام لايبدو منه مطلقاً بأنه يصب في خدمتها وتقدمها في هذه المرحلة.
مع التقدير

123
الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
أتفق معك تماماً في كل ما طرحته، ولكنني قد أختلف في الأستنتاج الذي توصلتَ إليه أي:
المذهبية اللاهوتية هي السبب وتمزق الأمة قومياً هي النتيجة.
نعم كان للمذهبية دور كبير في التباعد بين أبناء شعبنا منذ التدخل الأجنبي في شؤونه وتمزيق كنيسته وإستغلاله لأغراض مصلحية بحتة بأسم الدين.
بإعتقادي، أن مفكرينا ومُنَظّرينا خلال القرنين الأخيرين كانوا السبب الأكبر في حالة التمزق التي نعيشها اليوم من خلال تبني أفكار المستعمرين المبنية على سياسة (فَرّقْ تَسُدْ) التي تحولت الى عنصرية شوفينية ووصلت الى تسقيطية لحد إلغاء الآخر أو احتوائه لدى مفكرينا اليوم وخاصة المتشددين منهم وبمباركة مباشرة من بعض الكنائس أو غير مباشرة من أخرى.
ولابد هنا من ألأشادة بأفكاركم المعتدلة والمتوازنة وسعيكم الحثيث في البحث عن مخرج لهذه الحالة (الأزمة) التي نعيشها. ولوضع النقاط على الحروف بشكل واضح وصريح علينا أن:
١-نعترف بفشل الفكر القومي الحديث الذي توصل اليه (عباقرة) الفكر عندنا والذي أساسه عنصري تسقيطي لامجال لتطبيقه في عالم اليوم.
مشكلتنا إننا نعتبر ما كتبه البعض في ظروف معينة كلاما منزلاً لايجوز المساس به حتى وإن كان لايتماشى مع متطلبات العصر، وبذلك نضع أنفسنا في دائرة مغلقة لانحاول الخروج منها لنرى ما يجري في الخارج، هذه المرحلة تعداها الأوربيون منذ عصر النهضة وحطموا الأفكار القديمة التي كانت تكبلهم والتي كانت تعتبر مقدسة فوصلوا الى ماوصلوا اليه.
٢- نُشَخصْ من يقف وراء وحدة كنيسة المشرق وإعادة وحدتها الروحية واللاهوتية دون ربطها بأمور أخرى، القومية مثلاً ؟

أخوكم
جاك الهوزي

124
الأستاذ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
تقول في ردك على السيد سان ديف مايلي:

لماذا تطيع الناس القرارت البطريركية عندما لا تكون البطريركية ذاتها مستقلة وتابعة في كل شيء الى هذا المجمع وقرار المجمع هو الأعلى دائما وبإمكانه ليس الغاء اي مرسوم بل وحتى البطريركية ذاتها ولا تملك البطريركية حق تعميم نشرة طقسية من عدة صفحات دون موافقة وتوقيع رئس المجمع وسكرتيره؟

هذا كلامٌ لا غُبارَ عليه، ولكن المشكلة لاتكمن فقط في العلاقة بين المجمع الشرقي والبطريركيات التي يتحكم بها وليس البطريركية الكلدانية فقط، والسؤال هنا:
لماذا تكثر هذه المشاكل في بطريركيتنا مقارنة بغيرها؟
هناك عدة أسباب، منها شخصية تتعلق بالأنانية والطموح وإغراء المجد الأرضي لدى الكثير من رجال الدين - دون إستثناء - فيستغلون هذه العلاقة (قانونياً) لصالحهم. وهناك سببٌ ثانٍ لايقل أهمية عن الأول وهو متعلق بنا كرعية، من الواضح ليس مهماً لدينا ما تٌجرى من تغييرات في طقوسنا وألحاننا سواء كانت من كنيستنا أو من المجمع الشرقي، بمعنى آخر لايهمنا تراثنا الكنسي طالما هناك قداس (كلداني) نحضره أيام الأعياد والآحاد، وأصبحت هذه عادة لدى الكثير منا أكثر من كونها فرضاً، وكذلك لايهم لدى الكثيرين إن كان القداس بالكلداني أو اللاتيني وخاصةً في المناطق التي لايتواجد فيها كاهن كلداني.
وهذا كله يقودنا الى عكس سؤالكم وصياغته بالشكل التالي:
ما الذي يرغم الناس على إطاعة قرارات البطريركية حتى لو كانت قراراتها مستقلة، لو لم يكن لديها كاهن كلداني أو لايهمها أمر تراثها الكنسي؟
مع التقدير

125
الأخ بولس يونان المحترم
تحية طيبة
تقول بأن الأسايش غير مخترقة إطلاقاً وتضيف بأن الشعب الكردي متدين.
وبحسب كلامك هذا:
بين هذه الاصناف الثلاثة هو الخوف بالدرجة الاولى هو في المنتسبين الذين يعتبرون نداء الدين فقط هو المقدس..
هذا يعني تَوَفّرْ الأرضية الملائمة لدى شريحة كبيرة تتراوح بين ٣٣-٥٠% من هؤلاء الأكراد للعمل مع المنظمات الدينية المتطرفة التي بإمكانها الوصول الى أعلى هرم في السلطة رغم محاولة السيد مسعود البرزاني وحكومته غلق الأبواب بوجهها، وقد يكون بينهم أشخاص مقربين منه ومن أَ شَد الموالين له في العلن وعملاء في الخفاء، والأسايش ليست إستثناءاً على الأطلاق، والدليل التفجيرات النوعية الأخيرة وكذلك التفجيرات التي حدثت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

126
جاء في نبأ عاجل تناقلته وكالات الأنباء يوم الأربعاء الماضي بأن تفجيراً كبيراً إستهدف مبنى محافظة أربيل عاصمة كردستان العراق بسيارة مفخخة يقودها إرهابي راح ضحيته عدداً من القتلى والجرحى وإحتراق نحو عشر سيارات.
الملفت للأنتباه هنا، ان هذا التفجير ليس عادياً كباقي التفجيرات التي تستهدف الأسواق المزدحمة ومراكز تجمعات الناس لإسقاط أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى بهدف زرع الرعب وإثارة حالة من الفوضى بينهم.
إنه تفجير نوعي في إختيار الهدف والتوقيت، حيث حصل أثناء اجتماع هام ضمّ العناصر الأمنية والعسكرية والعشائرية وممثلين عن القوات الدولية العاملة في العراق لمناقشة أفضل الطرق والتنسيق بينها لمكافحة داعش.
المفروض بمثل هكذا إجتماعات مهمة أن تتم بسرية تامة، بينما تتولى المنظمات الأمنية (الأسايش وغيرها) وضع خطة محكمة لحماية المكان بحيث يصعب على الجهات المعادية معرفته أو الأقتراب منه.

من يقف وراء التفجير؟
أعلن تنظيم الدولة الأسلامية (داعش) في العراق في بيان له بأن إنتحارياً كردياً إستهدف مبنى محافظة أربيل حيث كان يُعقد اجتماعا بين قادة أمريكيين وأكراد مما أدى الى مقتل وجرح ٧٠ من الأسايش والبيشمركة.
أن تكون لداعش خلايا نائمة في كردستان أو أن تجند إنتحاريا كرديا ليقود سيارة مفخخة ليس أمرا مفاجئاً لمن يتابع أوضاع المنطقة في السنوات القليلة الماضية.
فما حصل في زاخو ومناطق أخرى من إعتداءات سافرة على المسيحيين وممتلكاتهم لم تكن وليدة الصدفة أو مجرد حالة منفردة كما أُشيعَ بسبب خطبة إمام جامع أو عمل فوضوي لمجموعة من الشباب المتحمسين. كما أن الطريقة الهزيلة التي تمت بها تصفية المسألة عكست بشكل واضح تصاعد نفوذ التيار الأسلامي المتشدد رغم التصريحات النارية التي صدرت عن أعلى المسؤولين الأكراد بمعاقبة المعتدين بأَشَد العقوبات وإحقاق حقوق الضحايا، وهذا لم يحصل مطلقاً!
من جهة أخرى، ذكر شاب مسيحي عمل سنوات طويلة ضمن مجموعة من البيشمركة كحماية لأحدى المنشآت في كردستان بأنه بينما كان يُعَبّر عن خيبة أمله بقوات البيشمركة التي إنسحبت من قصبات وقرى أبناء شعبنا في سهل نينوى دون مقاومة وتركتهم تحت رحمة داعش فحصل ما حصل، قاطعه زميله الكردي بحدة:
كيف تريد أن نوَجّه بنادقنا الى علم (الله أكبر) دفاعاً عنكم أنتم المسيحيين؟
فما كان من صاحبنا المسيحي إلا أن ترك عمله وغادر الى تركيا في اليوم التالي على أمل أن يستقر في بلد آمن، وقال من يضمن لي بأنهم لن يغدروا بي أيضاً؟
والسؤال هنا:
كم كردي في قوات البيشمركة والأسايش يفكر بنفس الطريقة؟

هل الأسايش الكردية مخترقة؟
كيف يمكن لتنظيم معادي كداعش أن يعرف مكان وفحوى إجتماع سري مهم وفي مكان حيوي من الصعب إختراقه ويكون له الوقت الكافي لتخطيط وتنفيذ تفجير نوعي مالم تكن لديه عناصر تتبوأ مناصب حساسة في الأجهزة الأمنية الكردية المسؤولة عن أمن هذه الأجتماعات؟
منطقياً، لايمكن بأي حال من الأحوال أن تكون تلك العناصر غير كردية ، وإنها تستغل الثقة العمياء للقيادة الكردية بها كغطاء لخداعها.
هذا يعني بأن النفوذ الأسلامي المتشدد والمرتبط بمنظمات إرهابية نجح في إختراق أجهزة الأمن الكردية وينفذ ماتطلبه منه هذه المنظمات في المكان والزمان الذي تراه مناسباً.

مستقبل المسيحيين في الأقليم
أثبتت تفجيرات أربيل الأخيرة بأنه لاتوجد منطقة آمنة في العراق. مالم يتم كبح جماح التيار الأسلامي المتشدد المتصاعد في كردستان وتصفية أجهزة الدولة والأمنية منها على وجه الخصوص، فأن أمن المسيحيين والأقليات الأخرى سيكون في خطر على المدى البعيد، وسيصبحون أهدافاً سهلة ودسمة لهجمات الأرهابيين متى ما رغبوا بذلك.
قد يتم دحر داعش، إلاّ أن فكره الأرهابي الذي أنتشر بين صفوف أعداد كبيرة من الأسلاميين المتشددين والشباب منهم خاصة، سيكون بمثابة قنبلة موقوته ستنفجر في أية لحظة مستقبلاً.
لذلك، فأن إقامة منطقة آمنة بإدارة وحماية ذاتية للمسيحيين والأقليات الأخرى وبإشراف دولي أصبحت ضرورة مُلحّة لمن يرغب العيش على أرض الأجداد أو العودة إليها.


corotal61@hotmail.com

127
الأخ موفق نيسكو والأخوة المحترمين
تحية طيبة
لستُ أدري لماذا كل هذا الجهد والبحث في المصادر المختلفة لأثبات ماذا؟
لا أحد مِنّا يقتنع بإستنتاجات الآخر، لأن ليس لأي طرف الحقيقة المطلقة، ولا المصادر الصادقة النزيهة، كلها كُتِبَتْ لأغراض معينة وفي فترات زمنية تتماشى مضامينها مع تلك الحقبة.
بإختصار، من المخجل أن نُقَطعَ بعضنا بعضا بهذه الطريقة ونضيع وقتنا في مناقشات عقيمة أثبتت ألأيام فشلها ومردودها السلبي علينا.
لا أحد منا، مهما إجتهد، بإمكانه أن يثبت سلسلة نسبه.
ليفتخر كل منا بكلدانيته وسريانيته وآشوريته كما ورثها عن آبائه وأجداده.
أنا ككلداني أفتخر بأنني كلداني وسأعتبر نفسسي سليلاً للأمبراطورية الكلدانية شاء من شاء وأبى من أبى، ولكنني في الوقت ذاته أحترم إختيار أخي الآشوري والسرياني الذي يفتخر بما ورثه عن آبائه وأجداده بشرط أن لايتجاوز على حقوقي وإختياراتي وحريتي وكل ماورثته عن أبي وجدي من فكر وعقيدة وإيمان وبأية حجة أو ذريعة.
إذا لم نتمكن من تطوير أفكارنا بما يتناسب مع التطورات السريعة في القرن الواحد والعشرين ونبقى نراوح في أماكننا، هذا يعني بأننا قوم غير قابل للتقدم  وليس لدينا ما نفعله اليوم لحل المشاكل الخطيرة التي تهدد وجودنا لذلك نهرب من الواقع لنتغنى بماضٍ لن يعود!!

128
الأخ العزيز مسعود النوفلي المحترم
تحية طيبة
شكرا على مداخلتك القيمة.
أتمنى أن تقوموا بنشر القصص التي بحوزتكم، وخاصة التي يمكننا أن نستخلص منها قِيَم ومعانٍ للبطولة والفداء،وكذلك كل مايتعلق بمثلث الرحمات المطران مار يعقوب أوجين منا، الذي قدم خدمات جليلة لكنيستنا ولغتنا وتراثنا ليطلع عليها الجميع.

أخوكم
جاك الهوزي

129
الأخ هرمز حنا المحترم
تحية طيبة
قمنا خلال السنوات الخمس الماضية بجمع معلومات وقصص مشابهة لنساء ورجال أظهروا شجاعة فائقة وإيماناً عميقاً. ورغم بساطتهم، إلا أنهم أعطوا لنا دروساً وعبراً قيّمة.
أغلب المعلومات منقولة عن أشخاص عاشوا الأحداث بأنفسهم أو رواها أولادهم وأحفادهم وأشخاص عاشروهم. هذه القصص تخص قرية هوز وبعض الأحداث المهمة للقرى المجاورة.
هناك الكثير من أبناء شعبنا يعرفون أو يوثّقون أحداثاً مماثلة في مناطق أخرى، نتمنى أن توثّقْ جميعها من قبل جهة رسمية ليطّلعَ عليها الجميع.

130
الأخ  د. صباح قيا المحترم
تحية طيبة
شكراً على مداخلتك الجميلة وكلماتك المؤثرة.
نطلب من الرب أن يحفظ أهلنا في كل مكان، ونفتخر بأنهم تحملوا كل المصائب وحتى الموت من أجل صليب مخلصنا يسوع المسيح.

131
أخي زيد.. إنْ لم يكن إعتمادنا على أنفسنا سنبقى تحت رحمة الآخرين، كلامك صائب جداً.
والسؤال هو:
كيف نعتمد على أنفسنا؟
وشكراً

132
اتمنى ان يكتب احد الكلمات الاصلية للاغنية التي حتما ستكون معبرة عن القصة، فما نسمعه من تنوع كلماتها لا بد وان يكون من اضافات المطربين العديدين الذين يؤدونها،
الأخ يوسف شكوانا المحترم
تحية طيبة
جميل جداً ما ذكرته أعلاه وأتمنى أيضاً أن يتحقق يوماً ما.
بإعتقادي أن الكلمات البسيطة والمعبرة للأغنية مثل:
(بيني وبينَخْ طوراني.. بَسّه مْشادرْ خَبراني.. إيتْنْ ناشي سَطاني)  كلمات قديمة وترتبط بالمنطقة وأحداث القصة، قد تكون من كلمات الأغنية الأصلية. وعكس كل الأعتقادات، قد تكون هذه الكلمات بمثابة رسالة من والدتها لها وليس من زوجها أو حبيبها - كما يُفهمْ من الأغنية نتيجة الأضافات الكثيرة لكل مطرب كما ذكرتم، وكانت رداً على رغبة نركز بزيارة والدتها، وعلم والدتها بخطورة هذه الزيارة ووجود ناس (سَطاني) يراقبون تحركاتها ويبَلّغون عنها(وهو ماحصل فعلا).
كما أن الجبال تفصل بين قرية هوز (بيت زوجها) وقرية بلن(بيت والدتها) وهو ما جاء في الأغنية.
إنه مجرد رأي، ومن الممكن كتابة نص أغنية يحتوي هذه الكلمات ويضاف إليها كلمات أخرى جميلة تُلَخّصْ قصة إستشهادها وتُغنى بنفس اللحن.. هذه مهمة شعرائنا وفنانينا.
شكراً لمروركم

133
الأخ elly المحترم
تحية طيبة
نعم، كنا وسنبقى ضحايا الأرهاب الديني، تعرضنا لمجازر وحشية ولم ينصفنا أحد.
ولكن في كل مراحل الشدّه التي مرّ بها شعبنا، كان الله يفتح لنا بابا للرحمه بحيث إستمر وجودنا الى يومنا هذا.
هناك بوادر كثيرة تشير الى إنقشاع هذه الغيمة التي تلقي بظلالها السوداء القاتمة على أبناء شعبنا المنكوب داخل الوطن والمشردين خارجه.
علينا يا أخي العزيز أن لانفقد إيماننا بالله.
ألف رحمة على أرواح شهدائنا المنسيين....وشكرا.

134
الأخ عبدالأحد قلو المحترم
تحية طيبة
أغنية نركز نركز غنتها نجاة عبدالمسيح باللغة الكردية في بدايات ثمانينيات القرن الماضي بمصاحبة فرقة محافظة دهوك وعزف الفنان دلشاد وسجلها تلفزيون الجمهورية العراقية حينها.
نجاة عبدالمسيح كانت جارتنا في محلة النصارى/زاخو، تزوجت بعد فترة قصيرة من تسجيل الأغنية من أحد شباب برطلة وأعتزلت الغناء.
نتمنى أن تلتفت الجهات الثقافية والدينية الى تضحيات شهدائنا الأبرار وجمع معلومات عن مآثرهم وتوثيقها وشكرا.

135
ميوقرا رابي أخيقر يوخنا 
شلاما
ومازلنا نعش المأساة..ما أشبه اليوم بالبارحة!!
وشكراً

136
الأستاذ تيري بطرس المحترم
تحية طيبة
للأسف، لم يتم تدوين هذه القصة المؤلمة وعشرات بل المئات من قصص البطولة المماثلة لبنات ونساء شعبنا التي طواها النسيان، لذلك نحن بأمَس الحاجة لنتعاون معاً على جمع وتوثيق ما تبقى من معلومات في ذاكرة أهلنا قبل أن تضيع تماماً. 
وشكرا

137
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
تحية طيبة
تاريخ أبناء شعبنا، كما ذكرتَ، غني بقصص البطولة حدّ الشهادة من أجل المبادئ والقيم التي آمنوا بها.
أتفق معك ومع جميع الأخوة الذين أيّدوا مقترحك:
ياريت نشكل مركز لجمع تراثنا وتوثيق تاريخنا على غرار بقية الامم والشعوب، لان بعد هذا الجيل سوف يضيع كل شيء وتنقطع حلقات التواصبل بين الاجيال بسبب ذوبانا بين المجتمعات المحيطة بنا، وترك لغتنا او نيسان عاداتنا وتقاليدنا، وكذلك انقطاع التواصل بين اولاد العم والخال والخالة والعمة وبقية الاقارب لعدم قدرتهم على التحدث معا بسبب عدم وجود لغة مشتركة بينهم بعد فقدانهم لغة الام التي نتحدث فيها الان؟!!!.
أخي العزيز.. أعتقد بأن كل فرد فينا لديه معلومات أو قصص فيها دروس أو عبر سمعها عن آبائنا وأجدادنا مسؤول أيضا عن توثيقها من خلال نشرها في المواقع وخاصة موقع عنكاوا.كوم ليطلع عليها أبناء شعبنا. أقترح هنا على الأخوة في أدارة الموقع فتح باب أو منتدى لتوثيق تراثنا وتاريخنا الحديث الجميل الذي يبرز قيم البطولة والشهامة والأخلاق بعيداً عن حزازيات السياسة والدين والقومية.

138
إن مايتعرض له شعبنا المسيحي في العراق من إضطهادات الآن ليس وليد الصدفة، فقد تعرض لأضطهادات مماثلة على مر تاريخه الطويل وخصوصاً في تركيا العثمانية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.
إن قصة الشهيدة نركز بلويتا تُمثّل ملحمة رائعة لشهداء مسيحيين منسيين تعرضوا لظلم كبير ولم يتخلوا عن إيمانهم ومبادئهم رغم الظروف الصعبة التي تعرضوا لها.

قصة إستشهاد نركز بلويتا (بيداويد) كما رواها شاهد عيان*
 نذكر هنا قصة استشهاد (نركز بلويتا) من قرية بلن والتي كانت متزوجه من رجل من قرية هوز يدعى متي داود (جد المهندس كمال هرمز المتواجد حاليا في نيوزيلنده) وهو من بيت ايشايا، احد البيوت السبعه الرئيسية التي ينتمي اليها الهوزيون.
كانت نركز امراه رائعة الجمال، اعجب بها ابن (علي قلابو) احد زعماء الاكراد(كوكايي) المتسلطين في المنطقه فحاول اختطافها ليتزوجها رغم علمه بانها امرأة متزوجه.

فشلت المحاوله الاولى ولكنه عاد بعد عام واحد فاختطفها بمساعدة عصابته المسلحه واحتجزها في قريتهم لمدة شهر كامل تمهيدا للزواج منها رغما عنها.
وكان اهل بلن محسوبين على الاغا غازي بيرو السندي في قرية برزورا (زاخو/العراق) لذلك لم يجرؤ ابن علي قلابو على الزواج منها دون علم الاغا، فاخذ يتشاور مع رجاله لايجاد حل يرضي الاغا غازي خوفاً من حصول اشتباكات وعداوات بينهم، فاقترح احدهم ان يسألوا نركز ان كانت ترغب بأن تشهر اسلامها وبذلك تصبح في حل من زوجها المسيحي ويحق لابن قلابو الاقتران بها، وهو امر يرضي الاغا ايضا. واذا رفضت الاسلام فيتم تعذيبها وترهيبها لكي تقر بذلك، وكانت نركز محجوزه في الغرفه المجاوره تستمع لحديثهم فعرفت خطتهم.
 وعندما سألوها ذلك اجابت بنعم، ففرحوا كثيرا واخذوها الى غازي اغا ، فسألها الاغا ان كانت ترغب بالاسلام، فاجابت والدمعة في عينيها:
لا ارغب يا اغا، انا دخيله عندك، فانا امراة مسيحيه وعلى ذمة رجل مسيحي. وسردت له قصة اختطافها وحجزها،فاستشاط الاغا غضبا وامر حارسه ان يطلق عيارات نارية في الهواء، فأجتمع رجال القريه فأمرهم بان يحوّطوا القريه، وقام وانتهر علي قلابو وقال له :
ألا تخجل من نفسك وتقوم بخطف واحتجاز امرأة متزوجه؟
 لو لم تكن في بيتي لقتلتك في الحال. فطردهم من بيته فرجعوا الى قريتهم والشر يتطاير من عيونهم، حصل ذلك في حدود العام 1900م.

بقيت نركز في بيت الآغا الذي ارسل الى زوحها لياخذها، فجاء زوجها واخذها الى قرية فيشخابور لانه خاف ان يرجع بها الى قريته هوز.
وبعد عدة سنوات في فيشخابور، ذهب اهالي هوز الى علي قلابو طالبين منه ان يسمح بعودة نركز وزوجها الى قريتهم هوز، فسمح لهم بذلك بشرط ان لاتخرج من حدود قرية هوز ، واذا دخلت شبرا واحدا في اراضي بلن فانه سيقتلها.

عادت نركز مع زوجها الى هوز في اذار عام 1905، وحلمت حلما رأت فيه نفسها وهي تصلي في كنيسة ماركده في هوز، فاذا برجل كبير السن يرتدي ملابس بيضاء قال لها: صلي يا ابنتي لانك سترحلين عن هذه الدنيا في يوم عيد الصليب(14 ايلول).
بعد ستة اشهر على حلمها، اخذت نركز تبكي شوقا لرؤية والدتها التي لم تراها منذ سنين طويله، ونسيت حلمها وتهديد علي قلابو لها، فألحّت على زوجها ليسمح لها بزيارة امها التي اشتاقت اليها كثيرا، فرضخ زوجها وحماتها لرغبتها تحت الحاحها وأذنوا لها بالسفر.

غادرت نركز قرية هوز بصحبة جتو حنا ابن عم زوجها واتجهوا الى قرية( بزنايي ) ورافقهم من هناك دنخا بزنايا فاتجهوا صوب قرية بلن، وما ان وطأت اقدامهم اراضي بلن حتى شاهدهم بعض الاكراد الذين تعرفوا على نركز فاسرعوا وابلغوا ابن علي قلابو الذي اتجه نحوهم وصوب بندقيته باتجاه نركز فارداها قتيلة في الحال، ولم يشفي موتها غليله ونار الحقد بداخله، فأخذ خنجره واتجه صوبها وطعنها عدة طعنات في صدرها وهي ميته، حدث هذا في يوم 14 ايلول(عيد الصليب) وبذلك تحقق حلمها.
هرع مرافقاها الى بلن وابلغوا اهل القريه وحملوا جثمانها الى دار والدتها التي تعرفت عليها، فوضعت فمها على جرحها ومصّت من دمها.

بعد عدة سنوات نزح اهل نركز الى الموصل، وفي احد الايام كانت ام نركز ماشية على جسر الموصل القديم ومعها حفيدها فشاهدت احد قتلة ابنتها من( ال قلابو ) فامسكت به ورمته من فوق الجسر في مياه دجلة لتشفي غليلها.

ولشدة تأثر الناس بمأساة نركز الاليمه، قام بعضهم بتأليف اغنية ( هاي نركز نركز...نركزي ناري جواني ) الشهيرة والتي اصبحت جزءا من تراث شعبنا الغنائي.
ذكرت والدتي ( خمي توما ريس الهوزي) نقلا عن خالها (جتو حناالهوزي) الذي رافق الشهيدة نركز أثناء الرحلة التي إستشهدت فيها بأن ابناء القرى المجاورة كانوا يأخذون ترابا من قبرها ويبللونه بماء ويضعونه على جباههم، فكانوا يشفون من الصداع وخاصة الأطفال منهم، تماما كما كانوا يفعلون مع تراب قبر الشهيدة مريم الهوزي، الشابة الصغيرة التى طعنها أحد آغوات الأكراد المتسلطين عدة طعنات بخنجره فأرداها قتيلة في بداية القرن الماضي لأنها رفضت التخلي عن دينها والأقتران به، وقالت شاهدة عيان كانت معها، بأن مايشبه نورا من السماء نزل على جسدها وتحوّل قبرها الى مزار لأهالي القرى المجاورة.

* قصة الشهيدة نركز منقوله عن المرحوم جتو حنا الهوزي مرافق نركز اثناء رحلة استشهادها.

139
الأخ أدي
الكتاب المقدس لايتجزأ وهو يشمل العهدين القديم والجديد.
لك أن تقول ماتشاء وتؤمن بما تشاء، إما أن تؤمنوا بالكتاب المقدس بكامله أو تضعونه على الرف ولاتستشهدوا به في نقاشاتكم القومية، لأن هذا النقاش لايهمني كثيراً.
هذا آخر تعليق لي على الموضوع.
مع تحياتي
جاك الهوزي

140
الأخ أدي بيث بنيامين
تقول:
ممكن توضح لنا هل دفنوا في مقبرة جماعية واحد او عدة مقابر واين دفنوا ؟
هل كانوا احياء ولما بكروا صباحا ( صحوا من نومهم ) وجدوا انفسهم بانهم جثث ميتة ؟


إذا كنتَ تؤمن بالكتاب المقدس، عليك أن تسأل الرب، لأن هذا الكلام ليس من عندي ولم أكتبه أنا لكي أجاوبك عليه!

141
السيد أخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة
إن إقتباس آيات من الكتاب المقدس ووضعها في أُطُر لاتليق بها لأغراض أخرى يُفقد هذه الآيات معانيها وقدسيتها والأغراض التي جاءت من أجلها.
تقول:
حيث يكفينا فخرا ان الرب اتخذه كعكازة يدة على الارض
ثانيا يقول الكتاب اشور بركة الرب على الارض
وفوق كل هذا وذاك اشور هو الذي خلق الكلدان  هذا الشعب لم يكن خلقه اشور لاهل البرية
فاذا كما قلت سابقا علينا ان نتمسك ونحترم الخالق  اكثر من المخلوق.

فلا آشور بركة الله على الأرض أو عكازته، ولا نبوخذ نصر سيف الله يسلطه على من يتحداه. إن الرب لايحتاج الى عكازة يتكئ عليها ولا الى سيف يحارب به، أنهم مجرد رموز وأدوات إستعملها الرب ليؤدب شعبه، فلا داعي للتباهي بهذا أو ذاك في الجانب الروحي.
كيف يمكن أن يكون آشور بركة الرب، وملك آشور (سنحاريب) يتحدى الرب كما جاء في سفر الملوك الثاني:
ثم وقف قائد الجيش(جيش آشور) ونادى بأعلى صوته قائلاً باليهودية:
إسمعوا كلام الملك العظيم (سنحاريب) ملك آشور. لايخدعكم حزقيا لأنه عاجز عن إنقاذكم ولا ينفعكم حزقيا بالأتكال على الرب قائلاً: إنه ينقذنا ولن يستولي ملك آشور على هذه المدينة. (٢مل ١٨: ٢٨ - ٣٠).

لقد قبل الرب تحدي الملك سنحاريب، وتعرف يا أبا سنحاريب بقية القصة، كيف قضى ملاك الرب على جيشه وعند عودته الى نينوى إغتاله ولداه وفرّا الى أراراط فخلفه إبنه أسرحدون على الحكم.
فهل يٌعقَلْ أن يضرب الرب بركته على الأرض ويكسر عكازته بهذا الشكل؟

142
السيد أبرم شبيرا المحترم
تحية طيبة
تقول:
لم يبقى هنا إلا حكومة إقليم كردستان لنطرح إحتمال الإنضمام إليها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وعن طريق تحالفات أو تجحفل مقاتلون من شعبنا مع قوات البيشمركة أو غيرها ورسم خطط مشتركة لتحرير مناطق سهل نينوى.
ألا ترى في كلامك هذا تناقضاً واضحاً مع طرحك بمجمله وخصوصاََ ما جاء في الفقرتين الأولى والثالثة منه؟

143
الأخ عبدالأحد سليمان بولس المحترم
تحية طيبة
يقول كريستوف بلومهارت:

للأسف، ان مسألة التتلمذ ليسوع هذه هي صعبة، والتي تبين سبب قلة حصول يسوع عليهم (متى ٧: ٢١ - ٢٧) فكل من لايعمل بأية وصية كانت، تلك الكلمة الألهية التي تصل اليه في الحق، لن يجد الملكوت. فلن تدخل الملكوت إن لم تكن مطيعاً! ان أكثر ما يسئ الى ملكوت الله هو قلة الراغبين في الأطاعة. فعوضاً عن هذا نرى الجميع يزرع اسلوبه الخاص في الأمور الروحية. فهناك الآن ألف تعبير للروحانيات: بأختصار شتى أنواع التديّن. ولكن أين هو ذاك الذي يطيع وصية إلهية بسيطة عندما تصل إليه في الحق ثم يخضع لها؟ وأين ذاك من يقبل الأهانة لأجل الله ويسوع ومع ذلك يبقى صادقاً، مثل بطرس؟ فشخص كهذا يعلم في قلبه أن "يسوع هو الطريق! وسأتبعه سواءاً أكان موتاً أو حياة! فحتى لو ان الأمر يسير ضد كل أفكاري ومشاعري، فيسوع منتصرٌ! وسأبقى معه".

144
السيد نوري حسينو المحترم
تحية طيبة
قبل كل شئ أنا لست مستشاراً لأحد لكي يأخذ بمشورتي أم لا، كما أنني لم أدق الأسفين بينهم، إنهم من قاموا بفعل ذلك بأنفسهم، وهناك الكثيرين ممن لم يحترموا قدسية رسامتهم ورسالتهم..
مع التقدير

145
الأخ مسعود هرمز النوفلي المحترم
تحية طيبة
لايمكن للخطأ أن يستمر الى ما لانهاية، لكن المؤلم حقاً أن يأتي من أُناس المفروض أن يكونوا قدوة صالحة للآخرين.
عندما يضع رجل الدين -أي رجل دين ومهما كانت رتبته- مصلحته الشخصية والأمور الدنيوية قبل إلتزاماته الروحية فأنه يفسد ولاينفع لشئ كالملح الفاسد يُطرَحُ خارجا كما قال سيدنا يسوع المسيح.
أرجو أن لايُفهَم من كلامي بأنني أقصد الراهب المذكور حصرا، هناك الكثيرون ممن يتمتعون بوضع قانوني ويفعلون أكثر من ذلك.
أخي العزيز:
كنيستنا الكلدانية بحاجة لهزة عنيفة تُُزيح كل من ليس ثابتاً، أو تسونامي يصحح مسارها، وأعتقد بأن قضية الكهنة الموقوفين هي أول الغيث.
شكرا لتعليقكم والمعلومات التي وردت فيه.

146
الأخ آشور بيث شليمون المحترم
شكرا على تعليقك القيّم، وإننا سنبقى إخوة مهما اختلفت وجهات نظرنا حول مختلف القضايا، المهم أن يحترم كل منا أختيارات الآخر ونعمل معاً لخدمة شعبنا المنكوب، وأتمنى أن يعلم الجميع بأنه لايوجد أحد فوق القانون.
مع تحياتي
أخوكم
جاك الهوزي

147
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
تحية طيبة
سؤال وجيه لرجل عظيم أجاب عليه سيدنا يسوع المسيح قبل حوالي ألفي عام بقوله:
"تعرفون الحق والحق يحرركم"(يوحنا 8: 32).
فالذي يعرف الحق ولايتخذ جانبه يرضى بأن يعيش عمره عبداً ذليلا، ولكن عبد من؟ هنا السؤال المهم.

أخوكم
جاك الهوزي

148
مقدمة
قد يخرج الأنسان أحياناً عن طوعه ويفقد أعصابه ويتصرف بشكل غريب إذا وصل الى مسامعه ما لم يكن يتوقعه، فيصدر عنه ما لايليق به من كلام نتيجة حالة الغضب التي تعتريه مما يفقده تركيزه وتوازنه، ولكنه، وبعودته الى حالته الطبيعية ينظر الى الأمر بعقلانية قد تقوده الى الأعتذار أو الندم على أقل تقدير.
إلاّ أن استمرار الحال حتى بعد فترةٍ ليست بالقصيرة يعني بأن الشخص المذكور يعي ما يقول أو يفعل، وله غاية ما أو رسالة يرغب بإيصالها الى الطرف الآخر وكأنه يتجاهله تماماً أو لايقيم له وزناً.
مثل هذه الحالة قد تبدو طبيعية وعابرة لو لم يكن هناك ما يربط بين الطرفين، إلاّ أنها تقود الى إجراءات أخرى خاصةً لو كانت بين مرؤوس ورئيسه في مؤسسة ما، مدنيّةً كانت أم دينية، ولايمكنها أن تمر مرور الكرام لأن مثل هذه العلاقات تحكمها أنظمة وقوانين وعلى الطرفين إحترامها كي لاتتحول الحالة الى فوضى تفقد المؤسسة هيبتها.
فكيف إذاً، والحال هنا متعلق براهب المفروض به أن يحترم قُدسية نذوره قبل كل القوانين والأنظمة التي تحكمهُ؟

تجاوزات الراهب نوئيل كوركيس
جاء في توضيح صادر عن اعلام البطريركية الكلدانية (الرابط في أسفل المقال) مايلي:
وبخصوص تجاوزات الراهب نوئيل كوركيس وشتائمه شبه اليومية في المواعظ وفي الانترنيت والرسائل الالكترونية والموجهة الى البطريرك والاساقفة ورئاسة ديره فسوف تقوم البطريركية والرهبانية بتقديم دعوى رسمية ضده.
هذا يعني بأن صبر البطريركية ورئاسة الرهبانية قد نفذ من هذه التصرفات الغريبة التي لاتليق براهب وكاهن أو حتى برجل له قدر يسير من الأحترام لنفسه قبل إحترامه لكنيسته ورؤسائه، إن كان يعير لهم ولو قليلاً من الأحترام.
بمعنى آخر إنه يتحداهم علناً من خلال تكراره لتجاوزاته و (شتائمه) بحقهم مستغلاً كل الوسائل المتاحة كمنابر الكنائس ووسائل الأعلام المختلفة.

لماذا يستمر بتجاوزاته؟
لو كان الراهب المذكور قد تجاوز مرةً واحدةً فقط، لكان له بعض العُذر، وكان يمكن تفسيره بأنه رد فعل شخصي غاضب على قرار توقيفه بإعتباره يمارس (مهنته) لسنوات طويلة وتفاجأ بالقرار المذكور.
إلاّ أن استمراره بتجاوزاته وإستخدامه كلمات غير لائقة بحق البطريرك والرهبانية ومن على مذبح الكنيسة يؤكد بأن الرجل ينطلق من موقف متصلّب معاكس لكل ما يصدر عن البطريركية.
والسؤال هنا:
هل ينطلق من موقف فردي، أم انه مدعوم من جهات أخرى؟
لم يكن له ليستمر في تجاوزاته هذه لولا تَوَفُّرْ الأرضية الخصبة التي تُمَكِنهُ من الأستمرار، وهي بمثابة دعامات تسنده، بل تشجعه على فعل ذلك، منها:
١- رئاسته المباشرة.
٢- التيارات المعارضة لسياسات البطريرك، وخصوصاً التيار القومي المتشدد.
٣- كل من له علاقة بتصفية حسابات قديمة مع البطريركية.
٤- وسائل الأعلام، والألكترونية منها خصوصاً التي تفسح المجال له ولغيره واسعاً للتمادي في التجاوز.

ضحية نفسه والآخرين
يُعتبرْ الراهب المذكور بتصرفاته هذه ضحية نفسه أولاً قبل أن يكون ضحية الآخرين بسبب ما يتلقاه من دعم ومساندة من رئيسه المباشر والأطراف المذكورة أعلاه، وهذا جعله يعتقدُ بأنه أصبح فوق القانون ويحق له أن يقول ما يشاء وضد من يشاء ومن أي مكان، حتى لو كان مذبح الكنيسة! معتبراً سكوت البطريركية على تجاوزاته ضعفاً منها، متجاهلاً نداءاتها له بالكف عن أفعاله هذه.

خلاصة
يبدو من تأني قيام البطريركية بتقديم دعوى رسمية ضده بأنها كانت تأمل بأن يعيد الراهب نوئيل كوركيس النظر في موقفه منها ويكف عن تجاوزاته لحين صدور قرار الفاتيكان بحق الكهنة الموقوفين، إلا أن إستمراره بذلك جعلها تُقْدم على خطوتها الأخيرة بعد أن فقدت كل أمل بتصحيح الأمور، وكما يقول المثل:
آخر العلاج ألكَيْ.
http://saint-adday.com/permalink/6738.html

جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com

149
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
أثرتَ نقطتين مهمتين في مقالك هذا تعقيباً على المقال الرائع للأستاذ الدكتور ليون برخو، والنقطتان مرتبطتان ببعضيهما البعض:
١- اللغة الأم ودورها في الحفاظ علينا وعلى تراثنا من الضياع.
٢- كيفية إيصالها الى الجميع بطريقة سهلة وفعالة.
وهنا أتفق معك تماماً بأننا يجب أن نستفيد من التقنيات الحديثة المتاحة لنشر اللغة والثقافة والتراث، وهناك مثلاً وسائل التواصل الأجتماعي التي أصبحت سلاحاً ذو حدّين تستخدمه حتى المنظمات الأرهابية لنشر فكرها الأرهابي والتأثير على معنويات الخصم وهو ما دعا أوباما للقول بأن أميركا ستحارب داعش بنفس السلاح الذي أثبت فاعليته الكبيرة.
قصدي هو أن نستغل وجود هذه الوسائل الرخيصة والفعالة لنشر لغتنا وفكرنا ولكن يجب أن يتم ذلك عن طريق منظمات أو مؤسسات متخصصة، لايهم أن تكون في الداخل أو الخارج، المهم أن يكون هناك تنسيق بينها ومناهج واضحة وسهلة الفهم مع إتّباع طريقة مشّوقة عوضاً عن الطريقة الكلاسيكية ليكون هناك تواصل بين الأجيال، وفسح المجال أمام الشباب للمشاركة في التطوير عبر الأستفادة من الأفكار والأساليب الحديثة التي تعلموها وهو ما يحفزهم على المشاركة أيضاً.
مع تحياتي

150
الأخ آشور بيث شليمون المحترم
تحية طيبة
أنا ضد كل من يتهجم على الآخرين أو يستعمل كلمات نابية ضدهم بغض النظر عن كونه كلدانيا،آشورياً أم سريانياً.
أخي الكريم.. أنت مثقف آشوري وأعتز به كأخ يوظب ثقافته وموهبته الكتابية للدفاع عنا كشعب مسيحي مظلوم يتعرض لأبادة وحشية قلّما شهد التاريخ مثلها، هذا الشعب هو بقايا الآشوريين والكلدان الذين أسسوا أمبراطوريات عظيمة في شمال العراق وجنوبه، بمعنى آخر الكلداني له حق الأفتخار بنينوى كما الآشوري ببابل، هذه الثقافة يجب أن تسود بيننا عوضا عن سياسة الأقصاء التي نمارسها بحق بعضنا البعض والتي من  نتائجها ثقافة الشتيمة البعيدة كل البعد عن قيمنا وأخلاقنا المسيحية.
أنا لاأعرف شيئا عن الموقع المذكور-مع إحترامي له- ولم أرسل له أي مقال، ربما نقلها عن موقع عنكاوا.كوم أو موقع آخر.

علينا أن نفكر بعقلية حديثة وننفتح أكثر ليقبل كل منا الآخر كما هو،
إليك الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,757536.msg7330028.html#msg7330028

151
السيد اشور بيث شليمون المحترم
تحية طيبة
الى أين تريد أن تصل بسلسلة مقالاتك هذه التي يبدو بأنها لن تنتهي.
أسمح لي أن أقول لك بأنها تأتي في وقت غير مناسب تماما، فبدلاً من التركيز على مأساة شعبنا في سوريا والعراق تقوم حضرتك بتقطيع أوصاله بدم بارد، ماذا تبتغي من هذا كله؟
الرد على كتابات ومقالات قديمة وفي هذا الوقت بالذات لايمكن أن يُفسّرْ بأنه نابع من حسن نيّة، أنت حر في قناعاتك وإختياراتك ولكنك لست حرا في فرضها على الآخرين.
أثبتْ أولاً من تكون أنتَ، وهل لك علاقة بالآشوريين القدامى، وليثبتْ الكلداني المتعصب بأنه من بقايا الكلدان، بعدها بأمكانكم تقسيم تركة هذه الأمبراطوريات بعد طرد المحتلين منها طبعاً.
إن هذا الفكر الأقصائي الذي تبنته أحزابنا ومنظماتنا الأجتماعية والدينية لمدة تزيد على قرن كامل من الزمن هو الذي قادنا الى الهاوية التي أصبحنا على بعد خطوات قليلة منها.

152
الأخ عبدالأحد قلو المحترم
تحية وأحترام
أثبتت الأيام أن الخلاف بين غبطة البطريرك وسيادة المطران جمو أعمق من أن يجمعهما لقاء والدليل مايحصل الآن وكيف تطورت الأحداث لتصل الى الفاتيكان ليفصل بينهما.

الأخ زيد ميشو المحترم
تحية وإحترام
قد يكون من صالح الكنيسة الكلدانية أن تصل الأمور الى هذا الحد لنرى مدى جدية الفاتيكان في التعامل معها، وما هي الأجراءات التي ستتخذها لمنع تكرارها مستقبلاً.

153
الأخ مايكل سيبي المحترم
تحية وأحترام
ليكتب من يكتب ما يشاء، وليقلْ من يقول ما يشاء لأن الحق لابد أن يظهر في الآخر.. المؤلم هو أن ينحدر مستوى النقاش أحيانا الى مستويات لا تليق بنا كمسيحيين أولاً وأُناس كنا نعتبر أنفسنا أخوة الى فترة قريبة قبل أن تفرقنا المصالح على أساس مذهبي ،قومي وحتى مناطقي.

الأخ د. حبيب تومي المحترم
تحية وإحترام
ليس عندي ما أضيفه أكثر من قولك:
إن كنيستنا اليوم تتعرض للإرهاب في الوطن الأم ، وإن شعبنا الكلداني والشعب المسيحي بشكل عام يطرد من بيوته ومن بلداته ومدنه ، وكنيستنا الكاثوليكية الكلدانية احوج ما تكون الى توحيد الصف للصمود بوجه الرياح الصفراء ، ولا يمكن ان يكون للخلافات الجانبية مكان في هذه الظروف الدقيقة .
أتمنى أن يعي الجميع ذلك.

154
الأخ العزيز كوركيس أوراهاالمحترم
تحية طيبة
تقول:
عليك أيها الأخ العزيز جاك أن تركز على الحقائق التي تحدث هنا وتسمعها من مصدرها الحقيقي لتعرف من هو المسبب والمصر على أستمرار الأزمة ولا تلقي اللوم على الناس الذين يقولون الحقيقة المرة التي يرونها بأم أعينهم ويعيشوها يوميا ويروا كم هم قساة هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم رعاة هنا وبدلا من أن يمثلوا دور الراعي والأب الروحي فانهم يصعدون الموقف ويظهرون للناس عكس هذه الصفات ..
مشكلتك أخي العزيز إنك طيب جدا وصريح جدا، لو لم أكنْ أعرفك جيداً وأعلم بأنك تكتب ماتكتبه عن قناعةٍ تامة بعيداً عن أية مصلحة شخصية لكنتُ قد إتهمتك بما يتهمك الآخرون لأنك تضع نفسك في فوهة المدفع دفاعاً عن الآخرين، دعهم يقومون بذلك بأنفسهم.
أنا لا أعرف من يكون السيد وسام كاكو(مع إحترامي لشخصه الكريم)، الذي أعرفه عنه هو أحد كوادر حزب لايستسيغ ما تقوم به رئاسة ابرشية مار بطرس في الجانب القومي خصوصاً، بالنتيجة هو يمثل حزبه وكل تصريح عنه -حتى وإن كان شخصيا- مرتبط بهذا الحزب شاء أم أبى.
بالحقيقة، ليس هو المقصود شخصياً رغم إستشهادنا بفقرة من مقاله، ولكن هناك كثيرون من داخل الكنيسة الكلدانية وخارجها يسطروّن كلاماً ضد هذا الطرف أو ذاك مستغلين حالة التوتر بين الطرفين ليمرروا كلامهم الذي هو بمثابة حق يراد به باطل.
أخي كوركيس، إنه ليس وقت التصعيد بل التهدئة وكما جاء في رسالة البطريركية الموجهة لأبرشيتكم، وكل من يحاول التصعيد من على منابر الكنائس أو غيرها هو خائف ومرتعب لأن القانون الكنسي سيكون الفيصل في هذه القضية.
تحياتي

155
الأخ عبدالأحد سليمان المحترم
أنا لم أقل بأن الحالة التي نعيشها قد بدأت مع أزمة الكهنة والرهبان، وإنما أشرت الى الأيادي الخفية التي تحاول إستغلال الأزمة من المحسوبين على الأحزاب التي تدعي بأنها قومية من داخل الكنيسة الكلدانية أو خارجها لتصفية حسابات قديمة لاتخدم القضية بأي شكل من الأشكال.
كما أننا لسنا مع كل من يحاول تأجيج الأزمة الآن من على منابر الكنيسة أو المنابر الحرة، إن كلام الكاهن الموقوف مردود عليه، وليقل ما يشاء من كلام، فهل يعتقد بأن الناس بسطاء للحد الذي يصدقون مايقوله، أم أنهم يعيشون في عالم آخر لايرون أو يسمعون مايحصل؟
ما يخص بعض التعليقات فهي لاتهمني كثيراً، ولاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأيي الواضح في الموضوع والمعروف للجميع، أما بروز الظاهرة التي أشرتَ إليها فالأمر كله متعلق بالموقع وبسياساته من مثل هذه الظواهر.
وتقبل تحياتي

156
يبدو أن بعض الأيادي الخفية تحاول إستغلال أزمة الكهنة والرهبان الموقوفين لزيادة حدة التوتر في العلاقة بين البطريركية الكلدانية وأبرشية مار بطرس في أميركا.
والملاحظ أن هذه التحركات جاءت بعد أن لجأت المطرانية الى تهدئة الوضع والكف عن نشر مقالات إستفزازية بحق البطريرك وما يصدر من بيانات ونداءات من البطريركية بأنتظار قرار الفاتيكان.

إن فتح مواضيع ماتزال جراحاتها لم تندمل بعدُ ومن أشخاص مسؤولين ينتمون الى هذا الطرف السياسي أو ذاك ولهم مواقف معروفة من الطرفين وفي هذا الوقت بالذات لايمكن أن تُفَسَّرْ بأنها نابعة من حسن نيّة، وإنما هي تصفية حسابات مسبقة مع طرف محدّدْ وعملية واضحة لخلط الأوراق السياسية والقومية والدينية معتبرين الوضع الحالي للكنيسة هو الأنسب لتمرير أفكارهم وضرب (ضربتهم) في ظل الوضع المضطرب معتقدين بأنهم سيكسبون ود أبناء الأبرشية الذين يساندون البطريركية وتعميق هوّة الخلاف بينهم وبين رئاسة أبرشيتهم لشفاء غليلهم منها على موقفها من أمور أخرى وخاصة القومية منها. وإلا ما معنى قول أحدهم:

(أين أوصل المطران باوي، بدعم من المطران سرهد، المؤمنين بتصرفه هذا؟ إنهم يقولون جهارا الآن: "إن المطران باوي خاننا وخان محبتنا له، وإنه مثلما أصاب بالسوء كنيسة المشرق الأشورية يريد الآن الإساءة الى كنيستنا! كيف يأتي مثل هذا ويطرد كاهنا كلدانيا من كنيسته ومحل إقامته ويوقفه عن خدمته؟ ثم كيف يكذبون على المذبح وخارجه ويقولون بأن رجوع الكهنة الى العراق لتعديل وضعهم سيغلق أكثر من 50% من كنائسنا وهم أنفسهم يطردون الكهنة بالجملة! لقد أوقف المطران سرهد الى حد الآن أربعة كهنة ولم تُغلق أية كنيسة لدينا فلماذا تكذبون أمام الملأ؟").

إن هذا الكلام إشارة واضحة لما ذكرناه أعلاه ولأسباب عدة منها:
١- الأشارة الى المطران مار باوي سورو(الذي لم يندمل جرح قضيته بعد حتى بعد حصوله على موقف قانوني من الكنيستين الكاثوليكية والكلدانية) بهذه الطريقة السلبية وتحميله مسؤولية إيقاف الكاهن المذكور -وهذا ليس من صلاحياته- له دلالات أخرى واضحة غير دينية.
٢- صب الزيت على النار في العلاقة بين الرعية ورعاتها وإظهار حالات إحتكاك فردية على أن الأبرشية كلها في حالة من الفوضى.

يمكن أن تنطلي هذه الألاعيب على البسطاء من الناس أو حتى على بعض أصحاب النيات الصادقة والطيبة التي تتألم فعلاً لما وصل الحال إليه داخل كنيستنا الكلدانية، إلا أنها لايمكن أن تكون سببا يدفع البطريركية الى التصعيد العاطفي لأنها تتعامل مع مثل هذه الأمور بحكمة وموضوعية إنطلاقاً من حرصها على وحدة وقوة أبرشياتها جميعاً، وترك الأمور القانونية تأخذ مجراها ليحصل كل ذي حقٍ على حقه والدليل رسالة غبطة أبينا البطريرك الى أبناء رعيته في أبرشية مار بطرس والتي دعا فيها الى إحترام المطرانين وحتى الكهنة الموقوفين:

( أوصيكم   بان تتمسكوا بإيمانكم وبالصبر الجميل والاخلاق المسيحية الدقيقة والاحترام اللائق تجاه " الاسقفين" والكهنة الموقوفين. صلوا من اجلهم كما انا أصلي والكنيسة الكلدانية تصلي. لا تشمتوا بأحد، هذا غير لائق ولا تتعصبوا).

وكما كنا قد إنتقدنا موقف البعض من استغلال هذه الأزمة العابرة إنشاءالله والقيام بالتهجم على غبطة البطريرك وسياساته إنطلاقاً من غايات أخرى لاعلاقة لها بالدين، هكذا ننتقد كل من يحاول التهجم على رئاسة ابرشية مار بطرس لأغراض وغايات تدخل في نطاق تصفية حسابات أو مواقف قومية أو سياسية في محاولة لخلق حالة من الفوضى داخل الأبرشية وفي علاقتها مع البطريركية.


الله ومحبتنا لكنيستنا ووحدتها وراء القصد.

جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com



157
السيد شبيرا المحترم
الأخوة المتحاورون
يوماً بعد آخر تتضح معالم هذه اللعبة القذرة، الكل يعرف ماذا يفعل ماعدانا نحن الذين لانملك رؤية واضحة لما يدور حولنا.
الأكراد أنفسهم ليسوا على خط واحد والخلافات التي بينهم أكبر وأعمق من أن تجتمع في دولة كردستان الكبرى، هذه الخلافات ستنفجر، إلا أن وقتها لم يحن بعدُ، وهم الآن ورقة رابحة بأيدي اللاعبين الكبار وسيرمونها بعيدا متى ما تنتفي الحاجة إليها.
والسؤال هنا: ماذا يمكن لمئتي فرد من البيشمركة القيام به ضد داعش في الوقت الذي لم يتمكن عشرات الآلاف من المقاتلات والمقاتلين الأنتحاريين الأشداء من فك حصار المدينة؟
إنها ببساطة فرقعة إعلامية كما ذكر أحد الأخوة المتحاورين، والسبب واضح جداً غايته ضرب عصفورين بحجر واحد:
١- تلميع صورة البارزاني وإظهاره بمظهر الزعيم الحريص على (شعبه) الكردي وهو ما لايرضاه الزعماء الأكراد في كل من سوريا وتركيا.
٢- إزالة حالة التوتر المتصاعدة بين الأكراد الأتراك الموالين لحزب العمال الكردستاني المتواجدين على الجانب التركي المحاذي لكوباني نتيجة منعهم من قبل حكومة أردوغان من المشاركة في الدفاع عن أقاربهم.
إن خوف أردوغان من إضطرابات محتملة في المنطقة وطموح البارزاني دعاهم الى هذا الأتفاق الذي يخدم الطرفين وارسال هذه القوة الرمزية وتضخيمها إعلامياً.
فأين نحن مما يجري ياسيد شبيرا؟ الآخرون يفكرون بمصالحهم فقط، ولايعيرون لنا إهتماماً، وكأننا لسنا بموجودين أصلاً، وهذه الحقيقة برزت بشكل واضح بعد سقوط النظام السابق، وكنتُ قد أشرتُ اليها في أكثر من مقال في السنوات السابقة وخاصة بعد أحداث مذبحة كنيسة سيدة النجاة، بينما كانت أحزابنا وكتابنا منهمرين في حرب (تقسيم الكعكة) ومُنَظّرونا يتبنون أفكارا رجعية ضيقة الأفق قادتنا الى الوضع التعيس الذي وجدنا أنفسنا فيه.
البكاء على الأطلال لن ينفع، وإلقاء اللوم على الآخرين يعني التهرب من المسؤولية.
النهوض من جديد يعني تبني أفكار عصرية قابلة للتطبيق والتطور مع التطورات السريعة التي يشهدها العالم لكي لانبقى نركض ونلهث وراء الآخرين.

158
قال غبطة البطريرك:
اطلب منكم ان تحتضنوا " الكهنة" المغضوب عليهم غير الضالين.
أما ماجاء في سورة الفاتحة هو:
غَـيْـرِ الْمَـغْـضُوبِ عَـلَـيْـهِـمْ وَلاَ الضَّالِّـينَ .
فهل:
المغضوب عليهم (كما جاء في رسالة البطرك) = غَـيْـرِ الْمَـغْـضُوبِ عَـلَـيْـهِـمْ (الفاتحة).
وغير الضالين(بطرك) = الضالين(الفاتحة)؟
ألا ترون بأن ماجاء في رسالة البطريرك هو معاكس تماما لما جاء في سورة الفاتحة مع إستعمال نفس الكلمات؟ وهذا ما ذكره الأخ كوركيس أوراها أيضا.
نحن لايهمنا كيف يفسر إبن كثير أو غيره الآية، ومتى كنا نأخذ بتفاسير ابن كثير أو غيره؟
المضحك المبكي في الأمر هو ترك لب الموضوع والتشبث بقشوره.
رسالة البطريرك واضحة وإنسانية، من يرى في مضمونها سلبيات فليشخصها وينتقدها، أما الأمور الأخرى فلا معنى لها، وهي متأتية إما من الجهل أو غاية في نفس يعقوب لغرض تشويه الحقائق، وهل يمكن لأحدٍ أن يحجب الشمس بغربال؟

159
الدكتور عوديشو ملكو المحترم
تحية وأحترام
وماذا كان يفعل الآشوريون كل هذه المدة الطويلة؟
المشكلة ليست في الأصدقاء وإنما في طريقة التفكير بأيجاد أصدقاء.
للمزيد، إليك الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,757536.0.html

160
قد يكون الوضع المأساوي الذي آلَ اليه حال شعبنا المسيحي في العراق نتيجةً للأوهام  والعقد المتعشعشة في داخلنا بسبب العناد والتعصب الناتج عن أحادية التفكير لدى الفئات المختلفة دون أستثناء، والتي ماتزال متشبثة به رغم حجم الكارثة وخطورتها الكبيرة.
برزت هذه الظاهرة بوضوح بعد أن أُتيحت لنا فسحة من الحرية للتعبير عن آرائنا وحصولنا على حقوق في أضيَق حدودها، حتى هذه (الفضلات) إختلفنا عليها، وحاولت كل فئة بل مجموعة ضمن الفئة الواحدة الأستيلاء عليها معتبرةً نفسها بأنها تختزل الشعب المسيحي كله، وإن من يخالفها الرأي هو بمثابة الأنقسامي، الأنفصالي أو يعزف على وتر نشاز.
الآن وبعد أن وقع الفاس بالراس، لو أمعَنّا النظر في الصراعات السخيفة التي كانت تجري حول مسائل عقيمة كالتسمية:
هل نحن كلدان، آشوريون، أم سريان؟ ومحاولات إلغاء الآخر وأستيعابه برغبة منه أو بدونها لم تكن سوى تنفيس للعقد الكابتة على أنفاسنا نتيجة سياسات التلقين المستمرة منذ أكثر من قرنٍ من الزمن بحيث أصبحت ثوابت في فكرنا الأحادي، وتُوهِمنا بأننا وحدويون، ونحن أبعد ما نكون عن هذه الحقيقة، ووضعنا التعيس وحالتنا المزرية خير شاهد ودليل على ذلك.
الغريب في الأمر، أن هناك الكثير من المحسوبين على المثقفين يعيدون تشغيل هذه الأسطوانات المشروخة عوضاً عن التفكير الجدي بطريقة عمل مشترك لأنقاذ مايمكن إنقاذه بعيداً عن هذه المهاترات، ويبدو أن ماحصل لشعبنا ليس كافياً لوضع حدٍ لها!

ماهو التفكير الأحادي وأسبابه؟
يعتمد مايسمى بالتفكير الأحادي (Unilateral Thinking) على رؤية وحيدة يكوّن من خلالها تصوراته ويبني عليها تفسيراته للمعطيات من حوله على اعتبار أن وجهة نظره تلك هي الوحيدة التي يمكن أن تكون صحيحة.
ويفترض البعض أن صاحب هذا النوع من التفكير ربما يعاني من ضعف في المستوى التعليمي إما في كميته أو في نوعيته، فقد يكون ممن إعتادوا على التلقين وتبني رأي واحد فقط.
الفكر الأحادي ناتج عن تواطؤ هذا المجتمع أو ذاك من أجل منح نفسه سمات الأصطفاء وأحتكارها عليه وحده.
(هذا الأمر الذي يتمنهج في هيئة مفاهيم وقيم وأمثال وحكايات ومقررات دراسية، يجعل من التفكير الأحادي خيارا لازماً كي ينسجم الفرد مع المجموع).
وإذا حاول فرد في هذا المجتمع أن ينفرد وينصاع لعقله في قبول الآخر، تلاحقه اللعنات من هنا وهناك.
والسؤال هنا: هل العناد هنا هو نتيحة لنمط التفكير الأحادي، أم انه سلوك مستقل عن الفكر؟
إستنتجت دراسة أجريت في عام ١٩٩٧ وطبقت على عدّة حالات مختارة من ثلاثة مجتمعات هي:
المجتمع الأمريكي والصيني والمكسيكي من خلال تحليل عدد كبير من الحالات أن التفكير الأحادي هو العنصر المحوري في تحديد العناد على إعتبار العناد مجرد سلوك منتج تقوم به الشخصية إرادياً في الغالب، وغير إرادي في حالات ضئيلة (3.7%) ويكون حينذاك حالة مرضية مستعصية.
وفي عام ٢٠٠٤ خلصت دراسة في جامعة بيرن/سويسرا برئاسة Norbert Thom الى أن التفكير الأحادي يؤدي الى العناد وتختلف درجة العناد وفقاً للتنشئة الأجتماعية للفرد من حيث توقف العناد عند رفض الفكرة أو الخوف من تقبل الأفكار الجديدة التي لم يتعرف عليها من قبل أو محاربة الأفكار التي يعتبرها تهديداً خطيراً على وجوده.
من الواضح ان العناد والتفكير الأحادي سمتان متلازمتان أكثر مما نتصور حيث يصر الشخص على رأيه دون أن يفتح مجالاً للنقاش حول آراء أخرى.

أضرار التفكير الأحادي
١- لايمكنه ان يرى الواقع على حقيقته، لأنه يرى ما يميل إليه، ولايرى مايرى غيره وإنْ كان ظاهراً للعيان لايمكن نكرانه، وبالتالي فأحكامه لايمكن ان تكون وفق مقتضيي الحكمة والصواب.
٢- يقطع النسيج الأجتماعي ويوسع هوّة الخلاف ويقلل فُرصْ التوصل لحلول ناجعة.
٣- يحرص على لوي أعناق الحقائق ويٌزَيّف الواقع، وبالتالي يحرمنا من القرار السليم، وأن نخطأ في تقييم الأفراد والمجتمع.
٤- يفسد الوصول الى الحق والى نتائج البحث العلمي الرصين ويجعلنا نصل لنتائج غير دقيقة، ويحرم الأفراد والمجتمع من التقدم والرقي.
٥- يذكي النزاعات ويطيل أمد الخلاف والشقاق مما يسهم في زيادة حدة التوتر والقلق.

161
الأخ د. صباح قيا المحترم
تحية وتقدير
ليس لدّي أي سيناريو أو مقترح فالمسألة تعقّدت كثيرا بسبب التحدي والعناد عوضاً عن إيجاد حل يحفظ ماء وجه الطرفين كما ذكرتَ، ويبدو بأن الطرفين كانا يرغبان بأن تصل الى ما وصلت إليه.
وكانت البطريركية قد إقترحت ضمن قرارها الأول بعودتهم الى أبرشياتهم وتقديم طلب الأنتقال الى الأبرشيات التي يعملون فيها، وكان إقتراحنا المنشور كرد على مقترح البطريركية - قبل ان تتعقد المسألة وتُنشر رسائل التحدي - هو التالي:
(حل مقترح من البطريركية: بإمكان الكهنة الابرشيين العودة الى ابرشياتهم الاصلية وتقديم طلب بالانتقال الى الابرشية التي يعملون فيها وفقا للقانون.).
ردنا
هذا هو الحل الأنسب لمن يرغب بفتح صفحة جديدة، أما مسألة العودة الى ابرشياتهم اولا ومن ثم تقديم طلب الانتقال ربما تكون معقدة وقد تكون سبباً في تمسكهم بموقفهم خاصة وأنهم يعملون بموافقة راعي الأبرشية التي إنتقلوا إليها.
حفاظاً على وحدة كنيستنا الكلدانية التي نكن لها ولرؤسائها كل الحب والتقدير، نقترح نحن -مجموعة من العلمانيين - بإعتبارنا جزءاً من هذه الكنيسة، أن يقدم الكهنة المعنيين اعتذارهم العلني في رسائل مفتوحة الى غبطة أبينا البطريرك وسيادة مطارنة أبرشياتهم التي تركوها وطلب موافقاتهم ليتم تثبيتهم قانونياً وأن لا تخسر الكنيسة هذه الطاقات التي هي في أَمَسّ الحاجة اليها.

الرد مايزال منشورا مع قرار البطريركيه على الرابط التالي:
http://saint-adday.com/permalink/6613.html
هذا كان المقترح أو السيناريو الذي كنا نتمناه، ولكن من نحن كي نقترح سيناريوهات في مسائل كهذه.

162
أخي العزيز Shamoun
تحية وأحترام
عندما تتداخل الأمور القومية والسياسية مع الدينية منها، تنحرف الكنيسة عن مسارها الصحيح، ولكن هذا لايعني أن تقف الكنيسة في طريق النشاط القومي لأتباعها طالما لايتعارض ذلك مع صلب عملها الروحي والتنظيمي أو يؤثر عليهما سلباً.

163
الأخ د.صباح قيا المحترم
تحية وتقدير
تقول:
والحكمة أن يدعى القطبان إلى حاضرة الفاتيكان لتنقية القلوب وتصفية الأجواء حتى ولو ظاهرياً ، ويتفق على عودة الكهنة والرهبان المعنيين إلى أرض الوطن لمدة محددة على أن يعود من يرغب بذلك إلى كنيسته التي يخدمها الآن  ... كل الحلول بهذا الإتجاه مقبولة وعلى الرحب والسعة .. ألمهم أن لا يضع البابا القانون على البغل والذي لا يمكن أن يتحمله إطلاقاً بل سيؤدي إلى شرخ كبير في جسده يتعذر  بل قد يستحيل التئامه ... وللحديث صلة ...
هذا ليس حلاً وإنما تخدير مؤقت للمشكلة، عندما تزول آثاره تتفاقم المشكلة أكثر. إن تصفية القضية بهذه الطريقة ستفتح بابا واسعة لمثل هذه المشاكل من الصعب غلقها مستقبلاً.

164
أخي العزيز مايكل سيبي المحترم
أنا أعتبر كلامك أدناه في منتهى الأهمية:
إذا ناقـشـنا مسألة صلاحـيات الـپـطريرك المحـدودة .. هل هي منطقـية ، ضرورية ، جـديرة ، أم لا !
نـقـول نعـم وألف نعـم ، فـنحـن بحاجة إلى تحـديـدها في قانـون الكـنائس الشرقـية  وإيـداع مفاتيحها بـيـد قـداسة الـپاپا !! لماذا ؟
الجـواب :
كي تحـد من سلطات الـدكـتاتـور وأقـصد الـپـطربرك في كـنيستـنا أياً كان هـذا الـپـطريرك..

أنا أيضاً معك، لست مع الصلاحية المطلقة للبطريرك (أي بطرك كان) هذه الصلاحية يجب أن تبقى بيد البابا، ولكن في الوقت ذاته يجب أن تكون هناك سلطة للبطريرك على كل أبرشيات البطريركية في الداخل والخارج حفاظاً على وحدة كنيستنا ومركزيتها لكي لايتم تجاوزه بالطريقة التي حصلت مؤخرا.

165
أخي يوهانس
تحية..
سؤالك التالي وجيه:
اعيد كلامي بصيغة اخرى ,,,,,,,, لو  ابرشية سان دياگو ترتبط بكل شئ بالفاتيكان وتقطع علاقتها بالبطركية هل يستطيع البطريرك ساكو منعها ؟؟؟؟؟؟
أبرشية سان دياكو مرتبطة الآن إدارياً بالفاتيكان إلا أنها مرتبطة طقسياً بالبطريركية الكلدانية، لو فرضنا بأن الفاتيكان وافق على فك إرتباطها الطقسي أيضاً من البطريركية، فإنها ستصبح كمئات الأبرشيات اللاتينية المرتبطة بالفاتيكان وسيُفرَض الطقس اللاتيني عليها، وستنتهي كل علاقة لها بالطقس الكلداني والكلدان، عندها طبعا لن تبقى أية سلطة للبطريركية الكلدانية عليها، هذا لو فرضنا موافقة البابا كما ذكرنا وموافقة الرعية التخلي عن طقسها الكلداني من أجل الوقوف مع المطران.

166
أخي زيد
تحية وإحترام
أنا معك تماماً بأن كنيستنا الكلدانية تستمد قوتها من الكنيسة الكاثوليكية الجامعة، إلاّ أنها تعاني من ترسبات الماضي التي تفقدها مركزيتها.
إن إعادة النظر بصلاحيات البطريركية يجنبها المشاكل التي نعيشها اليوم وتحافظ على وحدتها وقوتها.
وشكرا على ردك الذي يعبر عن غيرتك المتقدة على كنيستنا المنكوبة.

167
الأخ العزيز عبدالأحد قلو
تحية
كنتُ أرغب أن أرد على سؤالك (ماذا يريد البطريرك ساكو من أبرشية سان دييغو) إلا أن الأخ لوسيان سبقني بإجابته التالية، وهو ما كنت أود أن أقوله أنا أيضاً:
موضوع الاستفزازت والاستهزاء من البطريركية  لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بقضية توقيف الرهبان والكهنة. بل انه موضوع قديم واستمر لفترة طويلة. بمعنى ان العداء للبطريركية والتشجيع على عدم اطاعة سلطتها  موجود بفترة طويلة قبل ان  تظهر قضية توقيف الرهبان والكهنة.

168
الأخت سورايتا المحترمة
تحية وتقدير
كلامكِ منطقي جداً، مثل هذه الأمور تدرسها لجان خاصة(محاكم كنسية) وترفع تقريرها الى البابا ليقول كلمته فيها، ليس لأنها بسيطة وإنما لتكون له رؤية واضحة قبل أن يصدر قراره النهائي فيها، وأكيد إنه على علم بالموضوع.

الأخ يوهانس المحترم
مادامت القضية قد خرجت من أروقة الكنيسة ونشرت في الأعلام، يحق لكل منا أن يعطي رأيه بالموضوع وفق رؤيته الخاصة.
أما كلامك الذي تكرره دوماً:
لو قررت ابرشية سان دياگو الانفصال عن البطرك ساكو هل يستطيع البطريرك منعها من ذلك؟؟؟؟؟؟
المسألة ليست بالسهولة التي تتصورها ياسيد يوهانس، لو كان ذلك ممكناً، لا أشك لحظة واحدة بأن المطران جمو كان سيفعلها. الفاتيكان لايقبل بوجود كنيستين كلدانيتين فيه. وإذا إنشق عن الكنيسة الكاثوليكية، ماذا سيكون مذهب كنيسته، وهل ستقبل الرعية بالمذهب الجديد؟

169
الأخ مايكل سيبي المحترم
تحية وتقدير
أنا مستغرب من كلامك أدناه:
أجـيـبـوا عـلى أسئـلتـنا في مقالاتـنا الستة بخـصوص هـذا الموضوع ، وليس اللف والـدوران هـنا وهـناك .
لا يوجد أحد مرغما على الأجابة على أسئلتك، هل تعلم لماذا؟
لأننا لسنا طلاباً في قاعة الأمتحان، كل فرد فينا يعبر هنا عن قناعاته وآرائه ويسأل مايشاء من الأسئلة التي قد يراها الآخرون عديمة المعنى فلا تثير إهتمامهم، هذا ينطبق عليك وعلي وعلى كل من يكتب في المنتديات الحرة، أنا أيضا سألت أسئلة عديدة ولايهمني أن تلقى آذانا صاغية لدى الآخرين، المهم إنني أعبر عن رأيي وقناعتي.
أما مسألة اللف والدوران فنتركها للقراء الكرام ليحددوا من يحاول فعل ذلك.

170
الأخ العزيز كوركيس أوراها منصور
تحية وتقدير..
شكراً على ردك القيم الذي يؤكد ما ذهبنا إليه.
إنك أعلمُ بما يجري هناك لأنك في قلب الحدث، ولكن اسمح لي أن لا أتفق معك في ما جاء في ردك على الأخ عبدالأحد قلو:
في الحقيقة "الكنيسة كمؤسسة دينية والكهنة والرهبان الموقوفين كونهم جزء من جسد الكنيسة ونحن المؤمنين" قد خسرنا وكما قلت في نهاية تعليقي بأن "التهديد والتحدي" قد ربحا القضية ...
نعم لقد خسرنا جميعاً، ولكن التهديد والتحدي لم يربحا القضية.
كان لابد أن تصل الأمور الى الفاتيكان لوضع نهاية للعلاقة الشاذة بين الطرفين كما ذكرنا سابقاَ.

الأخ العزيز يوحنا بيداويد
تحية وتقدير..
لقد إختصرتَ الموضوع كله بقولك:
انها اياما مؤلمة في تاريخ الكنيسةالكلدانية عندما يتجرا احد تحريف الرسالة لاجل مصالحه الذاتية.
شكرا لكلامك الواضح، أتمنى أن يسمعه أصحاب الشأن ويفكروا فيه.

171
كنا قد ذكرنا سابقاً في تعليقنا على رد أحد الأخوة بأن:

الطرفان يعرفان القانون الكنسي وعقوباته، طرف يهدد بالقانون وآخر يرى نفسه بريئاً ومظلوماً ويدّعي بأنه لم يتجاوز القانون، ومادام باب الحوار مسدودا بينهما، فالفصل سيكون على الأكثر في المحاكم الكنسية الفاتيكانية والخاسر الأكبر كنيستنا الكلدانية مهما كانت النتيجة.
وكما نرى بأن هذا مايحصل الآن بالفعل، فلا غالب ولا مغلوب وإنما كنيستنا الكلدانية هي الخاسرة في الحالتين.

ربما كانت حجج المطران جمو قانونية لو كان وضع الرهبان والكهنة المذكورين قانونياً، لأننا نعلم بأن سلطة البطريرك قد تقلصت لدرجة التلاشي على أبرشيات الخارج بحيث أصبح الفصل في هذه المسائل بيد البابا أو الفاتيكان، وهنا تكمن المشكلة، إذا استمر الوضع على ماهو عليه دون إعادة سلطة البطريركية على جميع أبرشياتها، قد يأتي اليوم الذي نسأل فيه:

هل نحن بحاجة الى البطريرك مادام الحل والربط بيد البابا والفاتيكان؟

هناك نقطة أخرى لم يلتفت إليها المطران جمو تتمثل في اللقاء الذي جرى بين قداسة البابا وغبطة البطريرك على هامش سينودس العائلة الذي كان منعقداً في الفاتيكان والذي خرج البطريرك بعده بالتأكيد على قرار الأيقاف ومناشدة الرهبان والكهنة بأسلوب أبوي بالعودة الى أديرتهم وكنائسهم ليكونوا معززين مكرمين، ربما كانت هذه نصيحة البابا فأسلوب التأكيد كان (عاطفياً وأبوياً)، وهذا هو الأسلوب الذي يتعامل به قداسة البابا مع الآخرين، مقارنةً مع قرار الأيقاف الأول الذي أثار لغطاً واسعاً بسبب طريقة صياغته والكلمات التي احتواها.
فهل يعقل أن يكون البطريرك لم يناقش مع البابا مسألة أولئك الكهنة والرهبان والقضية التي تشغل الجميع داخل الكنيسة الكلدانية؟
وإذا لم يكن قد حصل على إشارة واضحة من الفاتيكان على صحة قراره بإيقافهم، فلماذا التأكيد على ذلك مرة أخرى، علماً بأنه لم تكن قد مضت إلا أيامٍ قليلة على قرار الأيقاف، إضافة الى إستخفافهم بقرار البطريركية من خلال الردود السلبية عليه.

يعرف الجميع بأن البابا فرنسيس أب حنون ذو قلبٍ كبير يمنح الجميع -حتى مثليي الجنس- فرصة لتصحيح أخطائهم، فليس مستبعداً أن يمنح أولئك الكهنة والرهبان الموقوفين فرصة أخرى، ليس بالضرورة العودة الى أبرشياتهم السابقة. ولكن، على الأكثر، لن يتم ذلك قبل إعترافهم بخطأهم والأعتذار على مابدر منهم وطلب الموافقة القانونية من البطريركية والأبرشيات التي تركوها، لأن المعروف عن البابا فرنسيس - رغم إنسانيته- إنه لا يتهاون على تجاوزات رجل الدين إن كان كاهنا، مطراناً أو حتى كاردينالاً.

والسؤال المحيّر يبقى ماذا يريد المطران جمو؟

لماذا هذا التعامل السلبي مع البطريرك الجديد منذ إنتخابه؟
لنكون صريحين ونسأل: هل كان يطمح بكرسي البطريركية؟
لماذا يُصعّدْ الأمور مع البطريركية الكلدانية إذا كان يهمه بقاء كنيستنا قوية وموحدة؟
أخيرا، يخطئ من يظن بأن المطران جمو يدافع عن الكهنة والرهبان الذين قبلهم في ابرشيته دون موافقات قانونية، بل وضعهم بين فكي كماشة لن يتمكنوا من الأفلات منها إلاّ بالتراجع عن موقفهم رغم وصول قضيتهم الى الفاتيكان، إلا إذا كان للمطران جمو لوبي قوي في الفاتيكان، عندها سيختلف الأمر طبعاً، وفي الحالتين ستكون كنيستنا الكلدانية هي الخاسر الأكبر كما ذكرنا، والكهنة والرهبان هم ضحايا الصراع الدائر لأن أمرهم ليس بأيديهم.

172
صدور مرسوم بطريركي بحق الرهبان والكهنة الذين تركوا أبرشياتهم دون موافقة قانونية.
الرابط:
http://saint-adday.com/permalink/6673.html

174
للاسف الشديد نحن بوضع شاذ جداً بهذه الضروف الحرجة
اليس من المفروض على المسمى موقع البطريركية الكلدانية ان لا ينشر هكذا مواضيع وعلى الملأ ويتصفحها الاف المشاهدين؟؟
هل تم مفاتحة المعنيين بهكذا مواضيع لحل المشكلة اذا كانت مشكلة قبل نشرها للاعلام.
ولماذا نشرها على مواقع الانترنيت
يبدو لي بأنها كانت قضية شخصية بين قطبين والان انكشفت للعلن فلا يمكن غلقها اطلاقاًوعليهم تحمل تبعاتها وانني ارى النتيجة هي ستكون خسارة كبيرة
فبالتأكيدسيكون لكل فعل رد فعل مضاد

الأخ Yohans المحترم
تحية طيبة
أتفق تماما مع كل ماذكرته، وأنا كتبتُ في ردود سابقة  بأنني كنت أتمنى أن تُحَلْ هذه المشكلة  داخل الكنيسة وبعيدا عن الأعلام، لماذا؟
لأننا لم نصل بعدُِ الى المستوى الذي يؤهلنا الوقوف على مسافة واحدة من طرفي المعادلة وإلتزام الحياد في مسألة كنسية بحتة.
إن التعاطف الذي نبديه مع طرف معين ولأي سبب كان (مصلحة، قرابة، صداقة، تحدي، تملّق، قناعة... أو سَمّهِ ما تشاء) هو خطأ كبير وسبب كل هذه الضجة والكلام الغير لائق الذي يُنشَرْ على المواقع ويضر بكنيستنا وأقطابها ويلحق الأذى بأبناء شعبنا ويزيد من معاناتهم، لأننا نجهل القوانين الكنسية ونطلق العنان لمشاعرنا ونقول مانشاء دون أن ندرك خطورة ما ننطق به.
الطرفان يعرفان القانون الكنسي وعقوباته، طرف يهدد بالقانون وآخر يرى نفسه بريئاً ومظلوماً ويدّعي بأنه لم يتجاوز القانون، ومادام باب الحوار مسدودا بينهما، فالفصل سيكون على الأكثر في المحاكم الكنسية الفاتيكانية والخاسر الأكبر كنيستنا الكلدانية مهما كانت النتيجة.

175
أخي مايكل
أكثر مايؤلمني هو الحالة التي وجدنا أنفسنا فيها، هدفنا واحد ولكن طرقنا مختلفة أو متقاطعة أحيانا، وهو حال كنيستنا أيضا.
هل تعتقد بأنه ستكون لنا أسئلة نسألها بعد سنوات إنْ كنا لانجد أجوبة شافية لمئات الأسئلة التي نسألها اليوم؟
تحياتي

176
مقدمة
منذ قيام إعلام البطريركية الكلدانية بنشر رسالة غبطة البطريرك لويس ساكو الى الكهنة والرهبان الذين تركوا عملهم دون موافقات قانونية وإستقروا في أبرشيات أخرى، وخاصة أبرشية مار بطرس في أميركا، وحصولهم على موافقة راعيها سيادة المطران سرهد جمو بممارسة أعمالهم فيها تدور رحى حرب إعلامية شرسة بين الطرفين، حيث الأتهامات المتبادلة وعمليات نشر الغسيل وكشف المستور مستمرة.
ورغم إقتراب مهلة (مراجعة الذات) من نهايتها، إلا أنه لاتبدو في الأفق بوادر إنفراج للأزمة من خلال تَمَسُّك أولئك الكهنة والرهبان بموقفهم المتشدد من قرار البطريركية ومحاولتهم إظهاره على أنه إنتقام شخصي من غبطة البطريرك بحقهم.

تحدي، مظلومية وقوة
إن نشرهم لرسائل إحتجاجية على قرار البطريركية يتضمن ما يحلو لهم من الكلام الذي يحاولون عن طريقه إظهار(مظلوميتهم) من جهة و(قوتهم) من جهة أخرى عبر نشر كلامهم على موقع أبرشيتهم وبموافقة رئاستها في تَحَدٍ واضح للبطريركية وما يصدر عنها دون التفكير لحظة واحدة بإيجاد صيغة حل أو مقترح قد يكون أساساً لتطويق الأزمة بدلاً من تأجيجها ليؤكد غبطة البطريرك مرة أخرى بأن العقوبات باقية كما هي وستطبق بعد إنتهاء المدة القانونية بحقهم.

ماذا يعني التأكيد من روما؟
إن التأكيد الذي جاء من روما بالذات، واللقاء الذي تم بين قداسة البابا وغبطة البطريرك له معانٍ ودلالات كثيرة، فهل الكهنة والرهبان وراعيهم مستعدون لمواجهة الفاتيكان هذه المرة إذا أقتضت الضرورة؟
المنطق والعقل يقولان بأن التحدي والغرور وخلط الأوراق الدينية والقومية والسياسية معاً وتسخيرها لأيجاد مبررات للتهجم على البطريرك وقراراته في قضية كنسية بحتة وتجريدها من جانبها الروحي عن طريق إختيار الهجوم المعاكس بدلاً من الأصغاء لصوت الضمير وإستغلال الفرصة لمراجعة الذات سيؤدي الى عواقب وخيمة لاتستحق كنيستنا الكلدانية المقدسة المنكوبة أن تشهدها وهي تعيش واحدة من أحلك الفترات التي مرّت بها.
إبداء فروض الطاعة في حالات كهذه ليس إنتقاصاً من قيمة الكاهن أو الراهب، بل على النقيض من ذلك يُثبت إيمانه وقوته وإستعداده للخدمة ويزيد من إحترامه وقيمته.

الكنيسة الكلدانية والأنطلاقة القوية
مهما سيحصل في الأيام المقبلة، فإننا على يقين بأن كنيستنا الكلدانية ستخرج من هذه الأزمة أقوى وأصلب مما كانت عليه لأنها مبنية على صخرة لاتتزحزح، وستكون هذه نقطة إنطلاقة قوية الى الأمام بعون الرب.

جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com

177

هل تعلمون بانه ال 120 الف مسيحي الّي تم تهجيره الى كردستان قبل شهرين
بقي منهم فقط 20 الف وهم العجائز فقط وهؤلاء سيموتون من قهرهم بعد كم شهر ولم يبقى من الشباب ولا واحد لانه الشباب قرروا الهجرة ولن تفيدهم
احلامكم اطلاقاً

الأخ Yohans المحترم
تحية طيبة
من أين لكم هذه المعلومات الدقيقة؟
وهل تعرف أين ذهب الآخرون؟ أي ١٠٠ ألف شخص، ماعدا ٢٠ ألف من العجائز الباقين.
وإذا كان بإمكان الشباب الهجرة دون أن يمنعهم أحد، فأين المشكلة إذاً؟
كل شخص حر في تقرير مصيره، وهو وحده يعرف أين هي مصلحته، وفي ذات الوقت يحق لكل إنسان أن يعبر عن رأيه بما يجري، فرأيه هو نظرته للأمور ولا علاقة لذلك بالأحلام أو الأوامر.
مع الأعتذار للأخ كاتب المقال.

178
أخي العزيز يوحنا بيداويد
يعي الجميع بأن الزمن قد تغيّر، هناك الكثير من العادات والتقاليد التي كنا نعتبرها مقدسة أو خطاً أحمراً أصبحت هشّة أو في طريقها الى الزوال بسبب التغييرات الجذرية التي حصلت خلال العقود الثلاثة الأخيرة نتيجة الهجرة الجماعية الكبيرة لأبناء شعبنا وتأثرهم بثقافات مختلفة وإستغلالهم لمساحة الحرية التي تكفلها بلدانهم الجديدة، فتغيرت طريقة التفكير وبات كل شئ مستباحا تقريباً.
هذا الوضع ألقى بظلاله على نظرتهم الى الكنيسة ورموزها ايضاً، حيث أصبحت المصلحة والعلاقة ودرجة القرابة تحدد الخط أو الأتجاه الذي يختاره الفرد، وكنيستينا في بغداد وسان دييغو مسؤولتان عن هذا التناقض في الرأي بين الكتاب والمثقفين الكلدان الذي يصل أحياناً الى مستوى القذف والتشهير برموزهما نتيجة العلاقة (الشاذة) بين هاتين الكنيستين أو بين رئاستيهما.
لنكون صريحين ونسأل سيادة المطران سرهد جمو، ماهي الأسباب (العقائدية) التي تدعوه الى ضرب قرارات البطريركية عرض الحائط، إذا كان يعتبر نفسه ما يزال أُسقفاً في هذه البطريركية؟
والسؤال الموجه للبطريركية هو:
لماذا تُوَجَهْ الأنذارات والعقوبات الى الرهبان والكهنة (الخارجين عن القانون) وحدهم فقط؟  ألا يعتبر المطران الذي قبلهم في أبرشيته ويصر على خدمتهم فيها حتى بعد صدور إنذار البطريركية بحقهم خارجاً عن القانون أيضاً؟
إما أن تُحسَمْ مثل هذه الأمور داخلياً، أو أن تكون أكثر شفافية عندما تُنشَرْ على الملأ.
الله وحبنا لكنيستها ورموزها وأتباعها جميعا من وراء القصد.
تحياتي

179
مقدمة
يقوم التنظيم الأرهابي المعروف ب (الدولة الأسلامية) أو داعش بحجز مئات اليزيديين العراقيين وعدد غير معروف من المسيحيين في مراكز خاصة في كل من العراق وسوريا.
وأقدم هذا التنظيم بفصل الأطفال والفتيات المراهقات عن عوائلهم وإرغام بعضهن على الزواج من مقاتليه بحسب ما ذكر أفراد من عوائلهن نقلاً عن سجناء يزيديين تمكنوا الفرار من سجون داعش.
وعبّرَ فريد أبراهامز مستشار منظمة حقوق الأنسان (Human Rights Watch ) عن صدمة منظمته من الأفعال البشعة التي تجري في هذه المعتقلات بحق الفتيات كإرغامهن على الزواج والعنف الجنسي ضدهن ومعاملتهن كالعبيد، والمؤلم حقا أن بينهن فتيات صغيرات بعمر الأطفال، إضافةً الى إكراههن على دخول الأسلام.

وتستمر المأساة

لنا أن نتصوّر مدى الألم والشقاء الذي يعيشه أولئك الأطفال الذين حُرِموا من والديهم والوضع التعيس الذي وجدوا أنفسهم فيه والمستقبل المجهول الذي ينتظرهم، هذا لو كان لهم مستقبل أصلاً، والأهانة والظلم اللذان لحقا بفتيات في مقتبل العمر. تقابله حالة الحزن واليأس التي يعيشها أهاليهم وهم إما أسرى(عبيد) في معتقلات داعش أو مشرّدون هنا وهناك.

وصمة عار على جبين الأنسانية والأسلام
أين الضمير العالمي من مايحدث لهؤلاء المساكين المنسيين؟ أين علماء الدين المسلمين وفتاويهم النارية وتعاليمهم عن الأسلام كدين التسامح من أولئك الذين يمارسون هذه الأفعال الوحشية وبأسم الأسلام؟!
أن الجرائم التي تُرتكب بحق هؤلاء المظلومين هي بمثابة وصمة عار على جبين الأنسانية الصامتة عليها، وعلى مبادئها  وقيمها المعلنة التي تدّعي دُوَل بأنها تدافع عنها كأميركا، الدول الأوربية، أستراليا وغيرها، بينما هي الواقع لايهمها سوى مصالحها وسلامة وأمن مواطنيها التي أصبحت مهددة، ولولا خوفها من أن تضرب داعش في عمق أراضيها وعن طريق خلايا إرهابية متعششة فيها لما حرّكَتْ طائرة واحدة.

أميركا والدور المزدوج لتركيا وقطر
يعرف الجميع تاريخ تركيا الأسود بحق الأقليات والمسيحيون منهم خصوصاً، إلا أن الذي لايعرفه البعض هو أنها عبد لمن يدفع أكثر، فكيف إذاً والحالتان تلتقيان هنا؟
تركيا شريك أساسي لكل ما يجري في العراق وسوريا وتلعب دوراً مزدوجاً وخطيراً في هذه الحرب، فهي تعلن عن تضامنها مع التحالف الدولي في حربه ضد داعش من جهة بينما تمارس أفعالاً تشير الى عكس ذلك من جهة أخرى، والشواهد كثيرة على ذلك:
١- مهزلة تمثيلية رهائن سفارتها في الموصل،حيث إستعملتها  لصرف النظر عن دورها في تقديم التسهيلات المختلفة لداعش وأستمرت بها الى أن عرفت بأن حياتهم في خطر ليس من داعش وإنما من القصف الجوي الأمريكي لمقرات داعش في سوريا حيث كانوا يقيمون بأحدها، وأبلغت أميركا تركيا بنيّتها قصف هذه المقرات قبل أيام من قصفها، فأعلنت تركيا بأنه تم الأفراج عنهم قبل مدة قصيرة من بدء القصف.
٢- تقديم المساعدات العسكرية واللوجستية بتسهيل أنتقال مقاتلي داعش من والى سوريا وإستخدام مصانعها العسكرية لتحوير سياراتهم الرباعية الدفع لأغراض عسكرية.
٣- فتح مستشفياتها في مدن ديار بكر، أورفة وغازي عنتاب الحدودية لمعالجة جرجى داعش، وأبدى أطباء وعاملون في هذه المستشفيات عن إستيائهم من معالجة أولئك الجرحى على نفقة الدولة التركية وبأوامر من أردوغان شخصيا، إلا أن الذي لا يعرفه هؤلاء الأطباء هو أن ثمن المعالجة مدفوع أضعافاً مضاعفة من مئات الملايين التي تتبرع بها دول خليجية وخصوصا قطر التي تلعب هي الأخرى دوراً مزدوجا لا مجال هنا لشرحه، وذلك عن طريق أرصدة لشركات وهمية مسجلة في تركيا.
٤- شراء النفط من داعش بأبخس الأثمان لدعم آلته الحربية وتحدٍ سافر للحظر الدولي وإستهتار بمشاعر المظلومين وخصوصا الأطفال والصبايا موضوع مقالنا.
٥- أعلن البرلمان التركي بأنه أعطى الضوء الأخضر لمحاربة داعش، إلا أن تركيا تقف متفرجة على حصاره لمدينة كوباني الكردية وعلى بعد أمتار من حدودها رغم أحتجاجات الأكراد وإشتباكاتهم مع قواتها الأمنية ومقتل العديد من الطرفين في عدة مدن وذلك لسببين أولهما خوفها من أن تخسر المليارات الخليجية، وثانيهما كسر شوكة الأكراد.
كل هذه الأمور تجري بمرأى ومسمع وعلم أميركا التي لاتحرك ساكنا لوقف الدور التركي القذر وذلك لغاية في نفس يعقوب (اليهود).

خاتمة
سيبقى مصير أولئك الأطفال والفتيات معلقاً بأيدي أولئك المجرمين الذين لايعرفون معنى للرحمة، وسيلفّهُ الغموض والنسيان طالما بقيت الدول المشاركة لاتعمل سوى لتحقيق مصالحها الخاصة، وعلماء الدين المسلمين يباركون هذه الجرائم بسكوتهم عليها.
وستسجل مأساتهم كنقطة سوداء في تاريخ الأنسانية، وليس بإمكاننا أن نقول اكثر من كان الله في عونهم.

180
الأخوين العزيزين عبدالأحد سليمان ومايكل سيبي المحترمين
تحية وتقدير
تعليقاتكم الأخيرة لاتليق بمقامكما، أتمنى أن لاتستمروا فيها، مع الأعتذار عن تدخلي في هذا الأمر الخاص بكما، ولكنه يعنينا نحن أيضا جميعا ولو بشكل غير مباشر.
أخوكم
جاك الهوزي

181
إليكم الرابط التالي حول النقاشات الجارية حاليا في الفاتيكان بصدد (سينودس العائلة):

http://www.elaph.com/Web/News/2014/10/948304.html

182
طيب أخي جاك يوسف الهوزي الموقـر

هـل تـرغـب في مناقـشة موقـف غـبطـته من القـومية والـوحـدة مع الكـنيسة الآثورية ويونادم كـنا .... وإعادة اللحـمة والإنـفـتـاحـية ... وقـل ما تـشاء من هـذه المصطلحات  ؟؟؟
أخي العزيز مايكل
أنا قلت رأيي في الموضوع، كما أدلى الآخرون بِدلوهمْ، ولكن ربما من زاوية أخرى، وحسب مفهومي كشخص مستقل.
مناقشة الأمور التي ذكرتها أنت ليست من إختصاصي وإنما لاضير من التعبير عن رأيي فيها.
تقبل تحياتي

183
الأب بولص ساتي المحترم
تحية وتقدير
كنتُ أتمنى أن لايقحم أي كاهن أو رجل دين نفسه في مسائل كهذه لسببين:
١- أن يكون الرد مركزياً عن طريق غبطة البطريرك أو مكتب إعلام البطريركية الذي أصبح له الآن آلاف القراء، لكي لايُنظَرْ الى إجتهادات او تفسيرات رجال الدين  الموالين للبطريركية على أنها تغطية لضعفها في الدفاع عن مواقفها ومقارعة الحجة بالحجة.
٢- عدم توسيع دائرة الصراع الأعلامي لتشمل كهنة وربما أساقفة، وهذا ليس في صالح الكنيسة وله أثر سلبي على عملهم وعلاقاتهم مع الرعية.
مقترح:
حبّذا لو تقوم البطريركية وبالتنسيق مع أبرشياتها في الداخل والخارج بتشكيل لجنة تضم خبراء في القانون الكنسي والدولي والأعلام للرد على ما تعتبره تجاوزات بحقها حفاظا على وحدة ومركزية القرار.
لنعود الى موضوع رسالة السيد عامر فتوحي بلهجتها الشديدة ودوافعه لكتابتها:
أنا أنظر الى الموضوع من جانب آخر، فالرجل لايهمه كثيراً أمر هؤلاء الكهنة والرهبان (المغضوب عليهم) بقدر دفاعه عن الكلدانية كقومية، أو لنقل كأساس للمكون المسيحي في العراق، وهو يصطدم بآرائه هذه مع بقية المكونات وخصوصا الآشوريين الذين يتبنون نفس الفكر ولكن بإتجاه معاكس.
مسألة (القومية الآشورية) تلقى مساندةً وآذانا صاغية من الكنيسة الآشورية ورئاستها ومؤسساتها عكس الكنيسة الكلدانية، فغبطة البطريرك ساكو لايعيرها أهمية تُذكر ويواصل سياساته الأنفتاحية على الجميع دون إستثناء، إضافة لظهوره في مناسبات معينة مع السيد يونادم كنا، الذي يصفه السيد فتوحي بأنه ألَد أعداء الكلدان وزيارته للبطريرك مار دنخا للنظر في إمكانية إعادة اللحمة الى كنيسة المشرق. هذه الأمور يعتبرها الأستاذ فتوحي ورئاسة أبرشية مار بطرس في أميركا-التي قدمت نفسها على أنها المدافعة عن القومية الكلدانية وحقوق الكلدان- بأنها (سياسة إنهزامية) وضعف من جانب غبطة البطريرك،والشواهد كثيرة على ذلك، وهنا تلتقي مصالح السيد فتوحي مع رئاسة أبرشية مار بطرس ويتعاكس الأثنان مع خط البطريركية.
لهذه الأسباب، أراد الأستاذ فتوحي أن يستغل ما يريد البعض إظهاره ب (المظلومية التي حلّت بأولئك الكهنة والرهبان المساكين من قبل رئيسهم الروحي) وتعاطف الكثيرين معهم لأظهار إحتجاجه الذي كبته في صدره لمدة عام (حسب قوله) على البطريرك وسياساته التي لاتعجبه، لاسيما وأن هؤلاء الرهبان والكهنة يعملون جميعهم تقريبا في أبرشية مار بطرس وبموافقة رئاستها الداعمة لآرائه، كرد جميل على موقفها منه، فإنفَجَرَ..وكان إنفجاره عظيماً!!
ولم يفلت من غضبه كل من عارضه وإختلف معه في الرأي ووصفه بأنه إما إنسان بسيط (ساذج) أو زوعاوي.
الحقيقة أن السيد فتوحي لم يكلف نفسه ليرى الحقيقة كاملة، وإنما نظر الى الأمر بعين واحدة ليرى ما يرغب هو رؤيته فقط.

184
الأخ عبدالأحد والأخوة جميعا
نشر موقع البطريركية قبل دقائق مايلي:

ثوابت في التوجهات الاعلامية للموقع الالكتروني البطريركي
اعلام البطريركية
 
هذه ثوابت نسوقها للتذكير بشأن توجهات موقع مار أدي:
كان وسيبقى هذا الموقع موقعا كنسيّا رسميا باسم البطريركية الكلدانية لعرض اخبار  وآراء وتوصيات البطريركية بروحية آباء المجمع الكلداني المقدس. وهو يختلف بالتالي عن المواقع الاخرى المناطقيّة والقومية. ونؤكد انه لن يكون منتدى للجدالات والنقاشات الجانبية. ومع تقويمنا لما يطرح في الساحة الاعلامية الرقمية، من غث وسمين، واحترامنا وتقييمنا لأي رأي رصين تصدي له المواقع الالكترونية المسؤولة، لكن هذا لا يضع على عاتق الموقع البطريركي اي ضرورة للإجابة. وحسب كنيستنا أن تمشي الى الأمام ولا تنظر الى الوراء، بل تبقى تتعامل في إدارة شؤونها بالتفاعل مع اجماع المصاف الاسقفي.
والبطريركية بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وكل مؤمنيها ممن يحملون ثقل النهار وحره، لها أن تقيم ما يصرف من الوقت للكتابة التقويمية والتوجيهية، ضمن المضي في المسيرة مع كل الملتفين حولها من ارض الوطن وبلدان الانتشار.
لقد وجد هذا الموقع ليكون بيتا لأبناء الكنيسة، ينشدون فيه الدفء الروحي وينهلون منه ومن مراجعه الزوادة لحياتهم المسيحية أمام مختلف الظروف والتحديات.
وأخيرًا، وليس آخرًا، نأمل أن يكون هذا الموقع منبرا للرجاء المسيحي كما للصوت النبوي، وما قد يقتضيه الصوت النبوي والتجددي مما نراه من ضرورة إلى الغضب الأبوي المحب وثابت المبادئ لكل من له الآذان للاستماع اليه بمصارحة مع الضمير والإصغاء إلى نداء الرب في أعماقه.
لقد مضى زمن كاف من السكوت والانتظار والانفلات، حتى تستجد الحاجة إلى عنفوان سوط يقلب موائد الصيارفة، ويكشف الحقائق بشفافية وبغيره انجيلية على بيت الله لئلا يكون بيت تجارة وما قد يمس برسالة الكنيسة، من خلال انجرارات وراء الشأن السياسي والقومي والتكتلي، بعيدا عن معاناة شعبنا، وبعيدًا عما يريده سيد التطويبات. وحسب الكنيسة أن تبقى "أما ومعلمة" تستخدم الخطاب المعاصر لتبشر بالمسيح في وقت وغير وقت وتطالب بحق المهمشين والمظلومين وتقف الى جانبهم.
الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/6645.html

185
الأخ العزيز نيسان
إشتقنا كثيرا لتعليقاتك الساخرة والقيّمة في آن واحد.
نعم لقد تأخروا في عقد مثل هذا المجمع والسبب هو تخوف الباباوات السابقين من الأقدام على هذه الخطوة، كما أن المعارضة للأنفتاح كانت كبيرة بالمقارنة مع اليوم.
تقبل تحياتي

الأخ العزيز كوركيس
شكرا على تعليقك الجميل الذي هو بدون شك إضافة كبيرة للموضوع.
تحياتي للجميع

أخوكم جاك

186
الأخ فريد وردة المحترم
شكرا على ردك الذي هو بكل تأكيد إضافة قيّمة للموضوع.
صراحةً، رغبتُ أن ينحصر النقاش حول سينودس العائلة فقط لأهمية المواضيع المطروحة وحساسيتها وعلاقتها المباشرة بنا كمسيحيين كاثوليك وكذلك أثرها على الأجيال القادمة.
تحياتي

187
(افتتح البابا فرنسيس الاحد في الفاتيكان في اجواء متوترة مجمع اساقفة (سينودس) حول الزواج والعائلة، وطالب الاساقفة بايجاد حلول مفتوحة ومرنة تتيح ضم اشخاص الى الكنيسة يعتبرون انفسهم مستبعدين مثل المطلقين  او المتزوجين اكثر من مرة او الذين يرتبطون بدون زواج.
وهذا السينودس الاول في حبرية البابا فرنسيس والذي يضم حوالى 200 اسقف ويستمر حتى 19 تشرين الاول/اكتوبر يعقد في جلسات مغلقة. وما يدل على صعوبة النقاشات، ان مداخلات المشاركين لن تنقل الى وسائل الاعلام.
ومن المرتقب ان يركز هذا السينودس على الهوة الكبيرة الفاصلة بين ما تقوله الكنيسة عن العائلة وما يفعله عشرات ملايين الكاثوليك).
هذا هو جزء مما جاء في تقرير وكالة الصحافة الفرنسية عن خبر إفتتاح هذا السينودس.

إنسانية البابا فرنسيس
إن دعوة البابا فرنسيس لعقد مجمع إستثنائي كهذا ومعالجة أمور حساسة تتعلق بالعائلة -والتي لم يجرأ الباباوات الذين سبقوه فتح المجال لمناقشتها- يعبر عن إنسانيته وشعوره بمعاناة الآخرين وقلبه الكبير الذي يرغب إستيعاب كل من يشعر بأنه إبتعدَ أو أُستبعِدَ عن الكنيسة الكاثوليكية بسبب القوانين الصارمة ويحاول منحهم فرصة جديدة كما منح سيدنا يسوع المسيح فرصة لكل خاطئ يتوب من كل قلبه.
وقال البابا بهذا الصدد، بأن ثلاثة أمور مطلوبة من المشاركين من أجل تحقيق نتائج إيجابية في السينودس وهي:
- نعمة الأصغاء
- الأستعداد لمواجهة جديدة ومنفتحة وأخوية
- الرغبة في التفكير دائما بيسوع المسيح.
وطلب من الأساقفة والكرادلة أن يتقنوا الأصغاء ويتفهموا الوقائع الجديدة اليوم.
وأضاف بأن الجروح يجب أن تعالج برأفة، فالكنيسة أم وليست (مكتباً للجمارك) يتحقق في مدى تطبيق القواعد، ملمحاً بذلك الى العديد من المطلقين أو الذين يعيشون معاً خارج إطار الزواج والأمهات العازبات وصعوبة الشعور الذي يواجهه أطفالهن، وستحتل هذه المسائل صدارة المواضيع المطروحة.
بإختصار، يرغب البابا إعطاء فرصة جديدة لجميع الذين أخطأوا مع الحفاظ على جوهر العقيدة الكاثوليكية ولكن ليس على طريقة الكمارك.

التيار المعارض
هذه المسائل لاتلقي إجماعاً بين الأساقفة، وتثير مسألة المطلقين الذين يرتبطون من جديد بزواج مدني أكبر الأنقسامات.
هناك إختلاف كبير بين الشرق المسيحي الملتزم والغرب الذي يرى مثل هذه الأمور عادية ومقبولة اليوم، وهذا ينعكس على اراء الأساقفة المشاركين أيضا والذين يمثلون ثقافات مختلفة.
وهناك كرادلة لايرغبون بالتغيير حيث طالب خمسة منهم في كتاب  مشترك بألاّ يتغير شئ حول المطلقين الذين تزوجوا من جديد.

خلاصة
يرى خبراء في شؤون الفاتيكان بأنه من الصعب التكهن بنتائج هذا السينودس، فالمتشددون يتخوفون من أن يؤدي الأنفتاح الى أنهيار بنية العقيدة الكاثوليكية، أما الذين ينتظرون عمليات تجديد كبيرة يمكن أن يصابوا بخيبة أمل.

188
الأخوان عبدالأحد بولص ود. ليون برخو المحترمين

تعلمون جيداً بأننا نتفق معكم في نقد كل سلبيات كنيستنا الكلدانية والكاثوليكية والشراكة التي تربطهما والتجاوزات التي حصلت في الماضي على صلاحيات كنيستنا، ونطالب اليوم قبل غد  النظر في هذه الأمور وإعادتها الى نصابها وفق أسس عادلة تعيد لكرسي بطريرك بابل هيبته وإزالة إشكاليات العلاقة مع أبرشيات المهجر، كالذي يحصل مع أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا.
ننتقد هذه العلاقة ليس من أجل التشهير بكنيستنا أو الفاتيكان، بل إنطلاقاً من محبتنا لهما وأستغلال مساحة الحرية التي تمنحها الكنيستان في عهد قداسة البابا فرنسيس وغبطة البطريرك ساكو للتعبير عن آرائنا وإحتجاجاتنا على سلبيات الماضي، لأننا نؤمن بأن قوة الكنيسة الكلدانية وإستمراريتها تكمن في شراكتها مع الفاتيكان، ولكن وفق رؤى حديثة تكفل لها هيبتها وخصوصيتها مع الأخذ بنظر الأعتبار التغييرات الجذرية التي حصلت في كنيستنا خلال العقود القليلة الماضية وأدت الى هجرة الغالبية العظمى من أتباعها الى الخارج.
إن إعادة ترديد عبارات مثل (الأستعمار) و(وزارة المستعمرات) وإستعادة كلدان الملبار والأبرشيات المسلوبة كله كلام لايقدم ولايؤخر، بل على العكس من ذلك مردوده سلبي أكثر منه إيجابي ويعرقل حتى المحاولات التي يقوم أو قد يقوم بها غبطة البطريرك مستقبلاً من أجل تصحيح مسار العلاقات مع الفاتيكان.

وجاء في توضيح لبطريركية الكلدان حول قرار توقيف الكهنة والرهبان الخارجين عن القوانين الكنسيةالمنشور على الرابط:
http://saint-adday.com/permalink/6628.html
صحيح ان هناك تحجيم لحقوق البطاركة الشرقيين الكاثوليك، لكن في اجتماع سابق مع البابا طالب البطاركة بحقوقهم وهي قيد الدرس. سوف نطالب بها باستمرار.
هذا القرار لا يتعلق بأبرشية سانت دييغو وكأنه صراع بينها وبين البطريركية كما تصور البعض، لا يوجد صراع ابدا فنحن ضمن كنيسة كاثوليكية واحدة، وليس بإمكان شخص حتى لو كان بطريركا ان يعزل نفسه ويفكر بأنشاء كنيسة لحاله.  كما انها ليست عملية انتقام من أحد ولا عداء، البطريركية تسعى لتعزيز الوحدة والشركة قدر الامكان مع الكل.

تحياتي

189
السيد شمعون كوسا المحترم
كل ماذكرته يعرفه هؤلاء الكهنة والرهبان والمطارنة والبطاركة، فلا حاجة لتذكيرهم به لأن ليس لدى أي واحد منهم الأستعداد للتنازل عن برجه العاجي والأستماع لمقترحات (لا أقول نصائح) أشخاص مثلنا، من نكون نحن لنبدي رأينا بهكذا مواضيع؟
إنها تخص أصحاب الشأن فقط، دعهم يُصَفّون حساباتهم القديمة بطريقتهم الخاصة، بالقانون أو بغيره، لأن ماخفي كان أعظم.
قد تقول بأننا نحن أيضا معنيون بالأمر لأننا أبناء الرعية. نعم، ولكن متى كان لأفراد الرعية دور مهم في قرارات كهذه؟
وهنا، أختلف تماما مع الأخ الدكتور ليون برخو عن الدور الضعيف لأعلام البطريركية لأنه مُقيّد ولايحق له نشر أي شئ حتى لو كان تعليقاً مؤدبا او ردا لايتماشى مع رأي البطريركية رغم أن باب الرد مفتوح لجميع الآراء، أو هكذا يبدو على الأقل، والسبب لايكمن في القائمين على هذا الأعلام وإنما في التعليمات التي تصلهم من رؤسائهم، وبهذا يكون إعلاما محددا في إتجاهٍ واحد، نفس الكلام ينطبق على إعلام الأبرشيات والخورنات التي تنشر ما يؤيد موقفها فقط.
أخي شمعون، بارك الله فيك ونثمن غيرتك على كنيستنا ووحدتها، وأتمنى أن تكون قد فهمت قصدي بالشكل الصحيح.
تحياتي للجميع

190
الأخ قيصر شهباز المحترم
يعتقد كل فرد فينا بأنه وحدوي، ولكن المشكلة تكمن في فهمنا لهذه الوحدة التي يريدها كل شخص حسب أهوائه ومعتقداته ولايرضى بأن يتنازل عن بعض ترسبات الماضي من (الأوهام) التي ماتزال محفورة في مخيلته وليس على إستعداد للتنازل عنها حتى لو أدى ذلك الى إنقراض شعبنا من أراضيه، وهو مايجري الآن.
أنا لا أحدد شخصاً ما أو طرفاً معيناً، كلنا متهمون وكلنا معنيون بالأمر.
أعجبني كلامك (أقترح ألى كل شخص وجد نفسه في موقع قيآدي في تنظيمات أمتنا ألكلدانية ألسيريانية ألآشورية أخذ فترة مناسبة وألتركيز في وضع برنامج واضح ونزيه للتخطيط لتنظيم إجتمآع موسع وعآجل لترميم ألفجوآت وتقريب وجهآت ألنظر إنطلآقا وألتوجه ألى وسط ألطريق، ألإلتقآء إلى مركز مصلحة ألأمة، وإتبآعها بجدول لتطبيق ألخطوآت لتحسين ألمستقبل ألحيآتي حفآظا لبقآء قوميتنا).
مثل هذا الكلام قاله الكثيرون مرات عديدة ولكنه بقي حبرا على ورق فقط، لماذا؟
لأننا إما لانؤمن بما نقول أو لانرغب بتطبيقه من أجل منافع شخصية ضيقة، وأبسط مثال على ذلك تقول:
 ألإلتقآء إلى مركز مصلحة ألأمة، وإتبآعها بجدول لتطبيق ألخطوآت لتحسين ألمستقبل ألحيآتي حفآظا لبقآء قوميتنا.
هل يستطيع أحد أن يقول ماهي قوميتنا وما هو اسمها الذي تقبله الغالبية، وماهي الأمة التي تتحدث عنها؟
ثم ماهو الألتحام الجذري الذي تتحدث عنه؟ وكيف يتم تطبيقه إن كان كل طرف يعتبر نفسه هو الجذر أصلاً!
نحن بحاجة الى ثورة تلغي كل المفاهيم العنصرية التي يتبناها بعض السياسيين ورجال الدين والمثقفين، ولن يتم هذا إلا على أيدي أناس يسايرون التطورات الحديثة ويكون ولاءهم لشعبهم وليس لفئة معينة دون غيرها، لأننا متأخرون كثيرا عن الآخرين في هذا المجال، وأخشى أننا لن نتمكن مطلقا من اللحاق بالركب.
تحياتي

191
الأخ آشور بيث شليمون (الآشوري) المحترم
الأخ عزيز حنا (السرياني) المحترم
تحية وتقدير لكم من أخيكم (الكلداني) جاك الهوزي
ألا ترون بأن المصيبة التي حلّتْ بشعبنا لم تفرق بين الكلدان  والآشوريين والسريان، أو بين الكاثوليك،أرثذوكس،نساطرة أو بروتستانت، لماذا؟ لأنهم ببساطة جميعهم مسيحيون. شئنا أم أبينا، هكذا ينظر الآخرون الينا ويجب أن يكون هذا مدعاة فخر لنا لأن المسيح واحد لايتجزأ وكلنا نؤمن به، ولاتوجد أفضلية لكنيسة على أخرى، وزمن التحريم ولى الى الأبد ولكل كنيسة خصوصياتها وتاريخها علينا إحترامه.
نحن أبناء اليوم، يجب أن نضع أقدامنا على الأرض لنرى أين نحن مما يجري حولنا والتفكير في حلول عمليه لمأساتنا وليس التحليق بعيدا في كتب التاريخ لنرى ما كتب فلان قبل كم ألف سنة أو علان قبل كم مئة سنة.
إما أن يحترم كل منا الآخر وأختياره القومي والديني، أو أن لايتدخل في شؤونه إنْ لم يكن مستعداً أن ينظر إليه على أنه مساوٍ له في كل شئ، أي أنه لايوجد مذهب مفضل أو قومية تتقدم على أخرى.
ولابد من الأشارة هنا الى طروحات الأخ خوشابا سولاقة التي تحاول إيجاد أرضية مشتركة للتقارب.
مع الأعتذار للأخ موفق نيسكو كاتب المقال لأننا خرجنا عن مضمون مقاله قليلاً.
تحياتي

192
الأخ العزيز زيد والأخوة جميعاً
لست أدري ما الحكمة من نشر رسالة البطريرك الى أتباعه من رجال الدين (المتمردين) عبر المواقع ووسائل الأعلام؟
ألم يكن من الأفضل أن تُحَلْ هذه المشكلة داخلياً عن طريق إتصالات أو أجتماعات بين البطريرك والمطارنة الذين وافقوا على خدمة أولئك الكهنة في ابرشياتهم، لاسيما وأن جميع الأطراف تعرف القوانين والعقوبات المتعلقة بهذا الجانب؟
وهناك أمر مهم آخر ذكره بعض الأخوة وهو:
هل سيطبق هذا على جميع الكهنة والرهبان الذين تركوا أماكن خدمتهم دون موافقات رسمية من رؤسائهم منذ سنوات طويلة أيضاً، أم أنه سيشمل فئة معينة دون أخرى وبمفعول رجعي لفترة زمنية محددة فقط؟ ولو فرضنا بأنهم رفضوا الأنصياع لأوامر البطريركية، ماذا سيكون موقفها من رؤساء الأبرشيات التي تحتضنهم؟
إن إثارة مثل هذه الأمور على الملأ دون إتخاذ خطوات عملية فعلية سيضعف موقف البطريركية مستقبلاً.
أرى، أنه من الأفضل الأنتظار قليلاً لحين إنتهاء المدة المحددة والأبتعاد قدر الأمكان عن الردود التي لاتغني ولاتسمن.
تحياتي

193
الأخ العزيز كوركيس المحترم
تحية وتقدير
الواضح أن هناك خلل ما في العلاقة بين البطريركية الكلدانية وأبرشية مار بطرس في أميركا، علينا أن نبحث عن مصدر هذا الخلل أولاً لنفهم كيف يمكن لراهب أو مطران أن يتجاوز على مرجعه الأعلى.
بأعتقادي أن المشكلة تكمن في علاقة الفاتيكان المؤسساتية بالكنيسة الكلدانية، حيث لاسلطة إدارية للبطريركية على أبرشيات الخارج خصوصاً، وهذا يجعل المطران يشعر بأن مرجعه الأعلى هو البابا مباشرةً وهو بالتالي يتساوى مع البطريرك في هذا الجانب.
إذا إستمر الحال على هذا المنوال دون إعادة النظر بصلاحيات البطريرك وسلطته، علينا أن نتوقع حصول المزيد من مثل هذه (التحديات) مستقبلاً ومن أبرشيات أخرى أيضاً لأنها لاتخرج عن القانون وفق الأنظمة الحالية التي تحدد العلاقة بين الطرفين.
هذا يعتمد على شخصية المطران وطموحه ودرجة علاقته بالبطريرك، لذلك، أنا لا أعتبر المسألة شخصية بين غبطة البطريرك ساكو وسيادة المطران جمو أو بين من يؤيد الهجرة أو البقاء، وإنما المشكلة تكمن في الخلل الذي يحدد العلاقة الهرمية بين جميع الأطراف.
ولكن، رغم هذا كله، يعتبر مانطق به الراهب المذكور بحق غبطة البطريرك أمراً مرفوضاً تماماً، لأن من لديه الحد الأدنى من الأحترام لنفسه  وكنيسته وتاريخها وتراثها ورموزها وأتباعها جميعاً، لايمكنه أن ينطق بمثل هذا الكلام.
وأخيرا، أتفق مع الأخوة الذين ذكروا بأن هذه المشاكل لاتُحل بمثل هذه الطرق، أي أنا مع فلان أو ضد علان.
رجال الدين أنفسهم مدعوون لأيجاد صيغة مقبولة تحدد العلاقة بينهم، أو إزالة الخلل الذي يؤدي الى فقدان المركزية في الكنيسة الكلدانية.
وشكراً

194
الأخ العزيز يوحنا المحترم
لن يكتمل الربيع المسيحي - إنْ صحّ التعبير- مالم يكن هناك تنسيق وتعاون أكبر بين كنائسنا أولاً، وبين الكنائس وممثلي شعبنا في الحكومة إضافة الى إشراك شخصيات مؤثرة من كل الفئات، بمعنى آخر تشكيل مجلس إنقاذ مسيحي يترك كل الخلافات وسلبيات المرحلة الماضية خلفة  ويكون بمستوى الأخطار التي تهدد وجودنا.
فالقضية أكبر من أن تُحْصَرْ في شخص واحد حتى لو كان بحجم غبطة البطريرك ساكو.
إنّ وجود فريق عمل مشترك يخطط ويفكر في الحلول المثلى للمنكوبين، وتسهيل وإحترام خياراتهم سواء كانت بالبقاء أو الهجرة هو الحل الأمثل، والتحرك محلياً ودولياً وفق هذا المنطلق وشكراً.
مع تحياتي
أخوك
جاك الهوزي

195
الأخ العزيز زيد المحترم
تحية وتقدير
علينا أن نستغل كل الظروف المتاحة وتسخيرها في خدمة قضية المنكوبين من أبناء شعبنا وشكرا لتعليقكم.

الأخ عبدالأحد المحترم
أتفق معك بأن محبة أبناء الرعية لراعيها هي أسمى وأكبر من أي جائزة أو وسام وإن الجائزة مُسيّسة، ولكن في كثير من الأحيان فرضت الظروف نفسها بقوة على هذه الجائزة، والظروف التي يعيشها العراق الآن والضوء المسلط عليها ومأساة المسيحيين واليزيديين وبروز الدور القيادي والأنساني لغبطة البطريرك ساكو يجعل الأمور مواتية لترشيحه لها.
ليس مهماً أن يفوز بها، وإنما -كما ذكرنا- لأعطاء قضيتنا دفعة معنوية أكبر وحشد تأييد أوسع لها عن طريق وضعها في مجال أهتمام الأعلام العالمي من جوانب أخرى كجائزة نوبل التي تحظى بأهتمام كبير وشكرا.
تحياتي

196
الأخوة المتحاورون جميعا
تحية وتقدير
أشكركم على طرح وجهة نظركم، لايهم أن تتماشى مع وجهة نظري بالموضوع، لأنني متأكد بأنكم تنطلقون من محبتكم لشعبنا وترغبون كما نرغب بأن يعود كل من يريد العودة الى داره اليوم قبل غد، وأن يصل كل من ينوي الهجرة الى مبتغاه بأسرع وقت، ولكن هل لديكم حلولاٍ عملية سريعة، الكلام سهل جدا ، المشكلة تكمن في تطبيقه، نخشى أن يستمر الوضع على ماهو عليه لسنوات خاصة بعد أن أعلن أوباما بأن القضاء على داعش يتطلب ثلاث سنوات على الأقل وأن التحالف الدولي لاتوجد لديه خطة جاهزة لإلحاق الهزيمة بداعش سريعاً.
ونحن ماذا بإمكاننا أن نفعل.. حيث لاجيش ولاسلاح لدينا، أي إعتمادنا يكون دوماً على الآخرين، لذلك إقترحنا العمل على ترشيح غبطة البطريرك لسببين:
١-تقييما لجهوده وجهود كنائسنا وأبناء شعبناجميعنا ممن يساهمون في تخفيف معاناة المنكوبين.
٢- تسليط الضوء على هذه المأساة لأن العالم سينساها سريعاً إذا طالت المدة دون وجود حلول سريعة، ويبدو بأنها تتجه بهذا الأتجاه لاسامح الله، وهذا مالانتمناه.
وشكرا

197
ليس إنتقاصا من قيمة أو مجهود بعض الذين حصلوا على هذه الجائزة الأنسانية الكبيرة، نقول بأن مايقوم به غبطة البطريرك لويس ساكو ومنذ سنوات طويلة في مجالات عدة لايقل عمّا قدمه بعض من نال شرف الحصول عليها، أبرزها على المستوى العالمي مشاركاته في حوار الأديان، ودوره الكبير في التقارب بين أبناء المذاهب والطوائف والأديان والقوميات المختلفة أثناء خدمته الأسقفية في كركوك خصوصاً.
إضافة لجهوده الكبيرة في الكتابة والتأليف والتدقيق وعضويته في لجان مسيحية كبيرة جعلت من شخصية عراقية عالمية حصلت على أوسمة إستحقاق من منظمات عالمية من عدّة دول.

منذ إعتلائه سدّة البطريركية الكلدانية سعى جاهداً الى ترميم البيت المسيحي من الداخل عن طريق دعواته المتكررة لوحدة كنيسة المشرق وزياراته الأخوية لرؤساء الكنائس الآشورية وإستعداده التخلي عن كرسيه في سبيل تحقيق هذه الوحدة.
بالأضافة  الى مبادراته ولقاءاته مع القادة السياسيين والدينيين في العراق وحثهم على العمل معاً من أجل خدمة أبناء هذا الوطن الجريح دون إستثناء تجسيداً لمبادئ سيدنا يسوع المسيح التي كَرّسَ نفسه لخدمتها.
وحظي بإحترام الجميع لحكمته في إدارة شؤون البطريركية وقربه من أبناء رعيته وطرحه لأفكار تساهم في إستغلال الأمكانيات الفكرية والمادية لتوظيبها في خدمتهم.

وبعد النكبة الأليمة التي حلّتْ بشعبنا المسيحي وأرغمته على ترك مدنه وقراه وكل مايملك هرباً من بطش عصابات داعش الأجرامية وتشرده في مدن وقرى كردستان، حيث يعيش في حالة تعيسة، برز دور غبطته كأب وقائد ومُعَزٍ لهؤلاء المنكوبين وبذل جهوداً جبارة للتخفيف عن معاناتهم وإيصال صرخاتهم وآهاتهم الى آذان من بأمكانهم مد يد العون لهم عبر لقاءاته المكثفة مع مسؤولين وممثلين كبار من دول مختلفة وكذلك سفره ولقائه مع ممثلي الأتحاد الأوربي وإتصالاته المستمرة مع قداسة البابا الذي ناشد هو بدوره زعماء دول العالم لوضع حد لمأساة العراقيين جميعاً.
كما وضع إمكانيات الكنيسة ومنشآتها في خدمتهم، وتم تشكيل لجان من السادة المطارنة والمتطوعين لمتابعة أمورهم وتقديم ما بالأمكان لمساعدتهم وقيامه بزيارات متعددة لهم وأحيانا بصحبة مسؤولين أو أشقائه رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية الأخرى التي فتحت أبوابها أيضاً لأستقبالهم في وحدة مسيحية رائعة.

إن شعبنا الذي يتعرض لجرائم ضد الأنسانية وجرائم حرب وإبادة أحق بجائزة نوبل للسلام من غيره في هذه المرحلة وذلك بشخص أبينا البطريرك ساكو ودوره الكبير في نقل معاناته الى العالم الذي أخذ وللمرة الأولى يتعاطف معه ويتفهم مأساته، وأن الظروف ملائمة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا الهدف.
إن حصوله عليها يعني وضع قضيتنا وحقوقنا ومعاناة المنكوبين في دائرة الضوء من أوسع أبوابها لما تتمتع به هذه الجائزة من شهرة عالمية ومكانة مرموقة وتغطية إعلامية كبيرة.
كيف يمكننا حشد الدعم لمثل هذه المبادرة؟
الأمر متروك لأقتراحات وآراء من تهمه هذه القضية.

جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com

198
الأخ أكد زادوق المحترم
تحية وتقدير
أتفق معك في كل ما ذهبت إليه في ردك الذي أعتبره إضافة قيّمة للموضوع، فقط أود أن أنوّه بأنني لم أضع اللوم على ممثلينا، بل على العكس ذكرت بأن تكون المطالبة قانونية وعن طريقهم هم لتكتسب الشرعية، وعليهم أن يثبتوا بأنهم أهل لهذه المهمة لأن مثل هذه الفرصة لاتتكرر.
وشكرا

199
الأخ العزيز يوحنا المحترم
تحية وتقدير
ما أكتبه أنا ليس إلا جزءاً بسيطا مقارنةً بالمجهود الكبير الذي بذلته أنت خلال سنوات طويلة، ليس بالكتابة فقط وإنما بنشاطات أخرى خاصةً الثقافية منها.
هدفنا أن يلتفت أبناء شعبنا الى الخطر المحدق بهم وأن لايشتتوا انتباههم الى مسائل ثانوية يحاول بعض المنتفعين تصويرها على أنها أهم من مصيرنا الذي يتجه للأسف نحو المجهول.
وشكراَ
أخوكم
جاك الهوزي

200
السيد كاتب المقال
السادة أبطال المنتديات المدافعين عن الأشكال الهلامية أو مايسمى بالأحزاب المسيحية
مرة أخرى ينتصر زوعا ويسحب البساط من تحت أقدامكم جميعا ويهدي كرسي الوزارة الى الأيزيديين بحسب آخر الأخبار التي أشارت الى تخصيص وزارة المرأة للأيزيديين (فيان دخيل).
هذا هو النضال الذي يقوم به من أجل شعبنا المنكوب، ولكن لماذا نلوم زوعا؟ كل أحزابنا تعمل لمصلحتها، مصلحتها فقط! والنتيجة كما ترون، إنْ صحّت الأخبار فأننا بنوابنا الخمسة خرجنا صفر اليدين من الوزارة.
ألا يدعو هذا الى وقفة لمراجعة الذات والكف عن الحروب الأنترنيتية لأننا ونوابنا أصبحنا مهزلة الجميع وفشلنا بأمتياز والسبب هو:
أنانيتنا
أسماء المرشحين لشغل الوزارات على الرابط التالي:
http://www.elaph.com/Web/News/2014/9/938906.html

201
الأخ ستيفن المحترم
تحية...
نعم نحن بحاجة الى أن نتكاتف ونترك خلافاتنا جانبا لكي لانُضيّعَ هذه الفرصة النادرة كما ذكرت.
وشكراَ

202
الأخ مايكل المحترم
تحية..
من المهم جداً أن نضع الخطوة الأولى بالأتجاه الصحيح في هذه المرحلة، بعدها لكل حادث حديث.
وشكراً

203
الأخ سرهد هوزايا المحترم
بهوزيانا:هاوت ديما وبسّيما.
عندما نكتب، المهم أن ننطلق من ولائنا لشعبنا بأجمعه.

تحياتي

204
السيد ابن الرافدين المحترم
قبل أن تكيل التهم وتتحدى ...الخ من هذه المصطلحات كان عليك أن تقرأ الموضوع ليس بعين واحدة، أي بطريقة محايدة.
أنا لم أتهجم على إخواننا الآشوريين وإنما على بعض الكتاب الذين يحاولون تحريف الحقائق وكأننا نعيش في العصور الجاهلية. لنعود الى كلامك،تقول في ردك الأول المرقم٣٤ مايلي:
يا سيد جاك ...الاشوريون هذه الايام أشبه ما يكونون( اينما كانوا) بخلايا نحل عملاً متواصلاًمن اجل إغاثة  اخوانهم..فهنا اعتصامات  واحتجاجات ومظاهرات في المدن المهجريةوتقديم مطاليب الى المسؤولين في تلك الدول لانقاذ مسيحيي العراق..وهناك اخرون يتحركون لجمع التبرعات سواءً عن طريق الجمعيات الخيرية او الافراد او الاحزاب او عن طريق الكنائس...وفي الوطن يفتح الاشوريون بيوتهم لاشقائهم النازحين.
يُفهَمْ من كلامك بأنني أُقلّل من قيمة الآشوريين جميعا إضافة لأتهامي بالحقد والكراهية، علما بأنني كتبتُ في ردي المرقم ٢٩ ، أي قبل أن تكتب ردك عليّ مايلي:
١- أنا لم أُعمّم ماقلته على الأخوة الآشوريين جميعا، أو أنتقص من  نخوتهم وشهامتهم وطيبتهم كما يحاول البعض تصويره عن جهل أو لغاية في نفس يعقوب، وأنني متأكد بأن قلبهم مفتوح لأستقبال أخوتهم المسيحيين المنكوبين قبل بيتهم، ليس الكلدان والسريان فقط وإنما من أيّ مكان كانوا.
ألا تعد كلامك أعلاه تحريفاً لما ذكرته إضافة الى كلماتك الجارجة بحقي في ردك المذكور من دون وجه حق؟
سبق وأن ذكرت بأنني لا أرغب الدخول في سجالات عقيمة، هل فهمت لماذا قلتُ لك لا تقرأ الموضوع بعين واحدة.

205
مقدمة
تتسارع الدول الغربية والأوربية منها خصوصا الى تقديم شتى أنواع الدعم العسكري للأكراد في شمال العراق لمقاتلة إرهابيي داعش.
وكشفت دول حلف الناتو أثناء قمتها المنعقدة في ويلز عن خطة لتشكيل إئتلاف واسع لمحاربة تنظيم داعش، والسبب بحسب وكالة الصحافة الفرنسية (مخاوفهم) حيال هذا التنظيم الأرهابي الذي نفذ العديد من عمليات القتل والخطف وإستهداف الأقليات الدينية في المناطق التي استولى عليها في العراق وسوريا.

هل هذا هو السبب الحقيقي؟
يخطئ من يظن بأن هذه الدول تنطلق من جانب أنساني في إتخاذ قرارات حاسمة، خصوصا المتعلقة منها بالحرب، أو حبا بالأقليات الدينية ومنها المسيحيون.
أين كان عطفهم هذا وإنسانيتهم المعلنة من أعمال داعش والنصرة الأجرامية بحق المسيحيين وكنائسهم وأديرتهم في سوريا، ولماذا لم يحركوا ساكناً في قضية أختطاف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي على يد هذه المجاميع الأرهابية؟
قد يقول البعض بأنهم تحاشوا عن التدخل في الشأن السوري لأنهم ضد نظام الأسد بينما الأمر مختلف تماماً في العراق.
نعم، ولكن لماذا يشيرون  الى أعمال داعش الوحشية ضد الأقليات الدينية السورية بعد أن غضّوا الطرف عنها كل هذه المدة الطويلة؟ وماذا يعني تصريح أوباما بأن أميركا لاتستبعد توجيه ضربات جوية الى أهداف داعش في سوريا؟ ما الذي تغير؟ نظام الأسد لايزال باقياً.

ماهو السبب إذاً، ولماذا الآن؟
المعروف عن الدول الغربية أنها لاتتحرك إلاّ إذا كانت مصالحها معرضة للخطر، والسؤال هو:
ما هو الخطر الذي يمكن أن يمثله داعش لهذه الدول، والأوربية منها خصوصاً؟
بعد تنامي قوة داعش وسيطرته على مدن مهمة وأهداف أستراتيجية تؤمن له مالاً وفيراً يُمَكّنهُ من تدريب مقاتلين (جهاديين) متشددين قادمين من هذه الدول للقتال معه، على شتى الأعمال الدموية والتفجيرات الأنتحارية ليكونوا جاهزين لتفيذها في بلدانهم الغربية عندما يرغب بذلك مع تهديده بنقل المعركة إليهاعن طريقهم، إضافة لوجود خلايا إسلامية متشددة نائمة في الغرب مستعدة لتقديم كل المساعدات اللازمة لأنجاح مخططاتهم جعل الدول الأوربية تعتبر داعش تهديداً جدياً لأمنها القومي، وقامت دول مثل هولندا، بلجيكا وألمانيا بتبادل معلومات أمنية وأستخباراتية مكثفة بهذا الصدد أسفرت عن أعتقال عدد من هؤلاء الأنتحاريين العائدين من سوريا والعراق أو المغادرين إليهما من مطارات في ألمانيا وبلجيكا وغارات ليلية على أحد الأحياء المضطربة في مدينة لاهاي (مقر الملك والحكومة الهولندية) التي شهدت مظاهرة علنية مؤيدة لتنظيم داعش ورفع أعلامه وسط المدينة الهولندية التي تحتضن مقر محكمة العدل الدولية.
هذا بالأضافة الى حالة الرعب التي يعيشها المواطن الأوربي والغربي عموماً نتيجة ممارسات داعش الدموية وعملية قطع رؤوس الصحفيين الأمريكيين والحرب النفسية التي يشنها هذا التنظيم وخاصة عبر وسائل التواصل الأجتماعي مرفقة بصور مرعبة لأعماله الوحشية، جعله -أي المواطن الغربي-يشعر بعدم الأمان في بلاده ودفعه للضغط عليها عبر أحزاب سياسية ودينية للأسراع بأتخاذ خطوات سريعة ضد هذا التنظيم والحد من خطورته وهو مايحصل الآن.

المساعدة العسكرية للأكراد
تدرك الدول الغربية بأنه لايمكنها إزاحة داعش من الأراضي التي إستولى عليها وبالتالي إضعافه ودرء خطره المحتمل عليها إلا بوجود قوة برية مجهزة بأسلحة حديثة، وبما أنها لاترغب في التورط مرة أخرى في قتال كهذا وجدت في قوات البيشمركة الكردية خير شريك لها في هذه العملية حيث تلتقي فيها مصالح الطرفين. البيشمركة بحاجة لأسلحة متطورة لمواجهة خطر داعش عليها والغرب لايرغب بإشراك قواته، وهذا ما دفع حلف الناتو الى الأعراب عن إستعداده تقديم دعم جوي وتكتيكي وتسليح القوات البرية مثل قوات البيشمركة الكردية وقوات الأمن العراقية وتأمين معلومات إستخبارية  وإستطلاعية في الوقت الذي شاركت فيه أميركا بسلسة غارات جوية على مواقع داعش وقدمت إسنادا جوياً لقوات البيشمركه الكردية وأرسلت خبراء استراتيجيين الى العراق.

كيف تلتقي مصالحنا نحن مع قرار دول الغرب؟
أعلنت دول حلف الناتو بأن حماية الأقليات هي من الأسباب الرئيسية لأتخاذ قرارها بمحاربة تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، وإنْ كانت هذه الأسباب المعلنة، إلا أن الأسباب الحقيقية هي التي أشرنا إليها إضافة الى مصالحها الأقتصادية.
علينا أن لاننخدع ككل مرّة بوعودهم الكاذبة ونستغل هذه الفرصة الذهبية النادرة ونذكرهم بوعدهم الذي أتوا من أجله،أي حماية الأقليات، وهذا لن يتحقق إلا بإنشاء منطقة آمنة لهم على أراضيهم وبأشراف أممي الى أن تستقر الأمور وتتمكن من إدارة أمورها بنفسها ومنعاً لتكرار مثل هذه المأساة مستقبلاً.
إن الظروف مناسبة الآن لأن شعوب بعض هذه الدول عرفت وللمرة الأولى بوجود مسيحيين في العراق يتعرضون لأبادة جماعية بسبب دينهم وتتعاطف معهم إضافة الى أحزاب مسيحية ومنظمات إنسانية عالمية كثيرة أيضاً وأن قضيتنا لم تبرز من قبل بهذه القوة أمام الرأي العام العالمي.

خلاصة
لن نتمكن من تحقيق أي شئ قبل ترك جميع الخلافات والوقوف صفاً واحداً للمطالبة بحقوقنا من الآن وبطرق رسمية وقانونية عن طريق ممثلينا الرسميين في الدولة - هذه فرصتهم التاريخية ليثبتوا بأنهم فعلاً خير ممثلين لشعبنا - وبمباركة رؤساء كنائسنا جميعا لأن دورهم مهم جدا في هذه المرحلة.

206
الأخ كوركيس المحترم
الأخوة المتحاورون
فكرة الموضوع واضحة، أما ورود مصطلح داعش هنا فهو مجازي كأستعمالنا لكلمة أو مصطلح بربري، هناك أناس من قوميات وأديان ودول مختلفة بضمنهم مسيحيون يطلق عليهم هذا اللقب لأعمالهم الوحشية اللاإنسانية. ما علاقة المسيحية بالبرابرة والأعمال الوحشية؟
وهل نفهم من ربط أسماء هؤلاء المسيحيين بالبربرة بأنها إساءة الى المسيحية أم الى أولئك الأشخاص بالذات؟
برأيي، نفس الكلام ينطبق على إستعمال مصطلح داعش، وكان الكاتب موفقاً في إستخدامه هنا دون الأساءة الى المسيحية، بل على العكس من ذلك، إنه إشارة واضحة الى أسوء مذاهب الأسلام، أو الأسلام على الطريقة الداعشية.
تحياتي للجميع

207
السيد أكد زادوق المحترم
شكراً على ردك القيم.
أتفق معك تماماً على أن المأساة كارثة أنسانية قبل كونها مسيحية، ولكننا نتحدث هنا عن الجانب الذي يخصنا نحن ، اي مأساة المسيحيين.
أسمح لي أن أختلف معك في قولك:
لكل فعل رد فعل فلا يجب ان نحكم على كتابات البعض من الاخوة الاشوريين الذين يتناولون قضية شعبنا من منظور ضيق كما تعتقد . فالكل يكتب عن معاناة شعبنا من منظوره الشخصي ومن معتقده القومي او حتى السياسي.
نعم يحق لكل فرد ان يكتب من منظوره الشخصي ومعتقده القومي شرط أن لايتجاوز على حقوق الآخرين أو يحاول فرض قناعاته عليهم.
تحياتي

208
السيد آشور كوركيس المحترم
تحية..
تقول (إنها مشكلة الصراع مع الذات لدى المثقف "الكلداني" ... وعلى مُعانيها أن يضع لها حدّا ليتحقق له ما وَرَدَ في القول الشهير لسقراط : "إن أفضل طريقة للعيش بشرف في هذا العالم، هي أن نكون ما ندّعيه".).
مشكلتكم أنتم  تسميات مثل (كلدان، كلداني، الفاتيكان، كاثوليك ..الخ) .هذه التسميات التي تقض مضاجع كل من ينظر إليها بعيون حاقدة ليعلق عليها شماعة فشله في تحقيق الأحلام التي تدور في مخيلته.
إذا كنتَ قد أصبتَ بخيبة أمل من أساتذتك (الكلدان) الذين كنت تعتبرهم مثلك الأعلى هذه مشكلتك ومشكلتهم. ثم هل السيد كنا وأعضاء حركته أيضا وأعضاء الأحزاب الآشورية الأخرى الذين لايعجبونك كلهم من الكلدان الذين يخافون من البابا ويأتمرون بأوامر الفاتيكان؟
غالبية الكلدان، والمثقفين منهم خصوصا صادقين مع ذاتهم ، ولكن لكل قاعدة شواذ ومشكلتك أنت إنك تحاول أن تفرض نفسك وصياً على الآخرين.عش انت كما أنت ودع الآخرين يعيشون كما هم.
من لديه مشكلة (عقدة) في هذا المجال ياسيد آشور؟ أنت ترغب بحركاتك المكشوفة هذه أن تكون القائد الأوحد المطاع على غرار الخليفة البغدادي. ورحم الله (عفواً الأله آشور) أمرئ عرف قدر نفسه.

209
السيد ابن الرافدين المحترم
تحية...
من عادتي أن لا أرد على من يحاول تحريف ما أكتبه لسببين:
١- إما لجهله، أو لغاية في نفسه. وفي الحالتين لن ينفع الكلام معه.
٢- لا أرغب الدخول في سجالات عقيمة مع أشخاص يكررون اسطوانات مٌعَدّة مسبقا، ولا يتعبوا تفكيرهم ولو قليلاً لمعرفة ما يُكتَبْ ولماذا؟ لذلك يسطرون كلاماً فارغاً لامعنى له.

210
الأخوة المتحاورون
تحية...
بعد قراءتي للردود لاحظت بأن بعض الأخوة ذهبوا بعيداً في تحليلاتهم وآخرون خرجوا تماماً عن الموضوع، ولكي لايُُفَسّر ما ذهبنا إليه بطريقة خاطئة أود أن أوضّح:
١- أنا لم أُعمّم ماقلته على الأخوة الآشوريين جميعا، أو أنتقص من  نخوتهم وشهامتهم وطيبتهم كما يحاول البعض تصويره عن جهل أو لغاية في نفس يعقوب، وأنني متأكد بأن قلبهم مفتوح لأستقبال أخوتهم المسيحيين المنكوبين قبل بيتهم، ليس الكلدان والسريان فقط وإنما من أيّ مكان كانوا.
٢- لايجوز إستغلال هذه المأساة الكبيرة وتجريدها من جانبها الأنساني والمتاجرة بها لأغراض أخرى طالما أن العالم كله أخذ يعي وللمرة الأولى بأن هناك مسيحيون في العراق يتعرضون لأبادة جماعية.
٣- إستغلال هذه الفرصة النادرة والعمل معاً للحصول على حقوقنا التي نطالب بها منذ أكثر من قرن من الزمن دون نتيجة، وأولها المطالبة بأيجاد حل سريع لمشكلة أبناء شعبنا الذين أُرغِموا على الهرب من بطش عصابات داعش ، وعدم تشتيت الأنتباه عن الهدف عبر التركيز على أمور فئوية أنانية.
وشكرا للجميع

211
الأخوة المتحاورون
أشكركم جميعا على تعليقاتكم الأيجابية والسلبية من الموضوع، هذا اسلوب صحيح وحضاري للأستفادة من الآراء البناءة، المهم أن تكون النيات صادقة والولاء لشعبنا المسيحي ككل وليس لصالح فئة على حساب أخرى، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ امتنا.
مع تحياتي للجميع.

السيد بيت نهرينايا المحترم
أعجبني كثيرا ردك الهادئ الذي تبدأه بقولك ( لا أعرف أين هي المشكله بالضبط، فإن كان الاشوريين يعتبرون مايحدث اليوم بأنه مجزره جديده بحقهم، فأين الخلل في ذلك؟ وإن كانوا يروجون ويهتفون بأعلى صوتهم للفت أنظار العالم اليهم وتذكيرهم بمآسيهم التاريخيه مرة أخرى فأين الخلل في ذلك؟).
جميل جدا أن يقوم الآشوريون بذلك، وأنا ذكرت في مقال سابق بعنوان (متى يتعلم الكلدان الدرس من الآشوريين؟) على هذا الموقع قبل عدة سنوات بأن علينا نحن الكلدان أن نستفيد من خبرة الأخوة الآشوريين في هذا المجال لأختصار الطريق. المقال على الرابط:
http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=445689.msg4839632#msg4839632
تقول بأنك لاتعرف أين تكمن المشكلة؟ وهنا المشكلة في أنكم لاتعرفون أين تكمن المشكلة! أو انكم تعرفون ذلك ولا تقرّون به.
فعلكم هذا يقابله رد فعل كلداني وسرياني قد يكون سلبياً أحياناً.
لنقلب الآية الآن، ماذا كان سيكون ردكم لو اعتبركم الكلدان مجرد طائفة كلدانية أو حتى عدم الأشارة اليكم بإعتباركم جزءاً منهم؟ هل كنتم ستعتبرون ذلك محبة منهم لكم أو من باب مساواتكم بهم كما جاء في ردك أعلاه؟
هل هذه هي المحبة والمساواة التي يبديها الآشوريون لأخوتهم الكلدان والسريان في موقف محرج كالذي نعيشه اليوم؟
لا ياأخي العزيز، قل كلاماً منطقياً. وإن ما تسميه محبة ومساواة لايمت للمحبة والمساواة بِصلة، وإنما أنانية واضحة تهدف الى إستغلال الثقل العددي للآخر- في ظل غياب مشروع سياسي واضح له- وتسخيره لصالحهم من خلال الوسائل التي أشرنا إليها، وإلا لما جاء الآشوريون حتى على ذكرهم. هل هذه هي الوحدة التي تنادون بها بأسم أبناء شعبنا جميعا؟
لنكون، ولو لمرة واحدة جريئين وصريحين ويتحمل كل طرف مسؤولياته ويعترف بأخطائه.
تحياتي

212
يلاحظ كل متابع لهذا الموقع المحترم كثرة المقالات التي ينشرها كتاب آشوريون يصوّرون المأساة التي لحقت بشعبنا المسيحي في العراق على أنها مجزرة جديدة يتعرض لها الآشوريون وحدهم فقط من خلال تعمدهم على عدم ذكر أسم الكلدان والسريان، أو حشرهم بين قوسين على أنهم من مكونات الشعب الآشوري أو مذاهبه، وفي أحسن الأحوال، الأشارة إليهم ضمن التسمية القطارية وكأنهم بحذفهم للواوات يلغون كل الحواجز التي إعترضت وما تزال تعترض وحدة شعبنا التي يجب أن يكون أساسها إحترام الآخر ومشاعره وإختياراته.
لا ياسادة، هذه مأساة مسيحية خالصة، كلدانية وسريانية بإمتياز لو نظرنا اليها بمنظوركم الضيّق.
أحترموا مشاعر أولئك المنكوبين وإختياراتهم، فعوضاً عن المساهمة في التخفيف عن معاناتهم في محنتهم هذه، تحاولون فرض آشوريتكم على من لايرغب بذلك من أهالي بغديدا الى ألقوش مرورا بالموصل وضواحيها وهم يعيشون أكبر كارثة يتعرض لها شعبنا المسيحي منذ الحرب العالمية الأولى والتي تهدد وجوده في المنطقة برمتها.

ماذا تسمون عملكم هذا، وفي هذا الوقت بالذات؟!

أليس هذا إستهتاراً بمشاعر أولئك الناس وإختياراتهم؟
الغريب في الأمر، أن معظم هؤلاء الكتاب يعيشون برفاه وأمان في دول تحترم مشاعرهم وإختياراتهم، بينما يحاولون هم أنفسهم سلب الناس حريتهم وحقهم في الأختيار من خلال فرض آراءهم وأفكارهم (المريضة) هذه عليهم، بل يذهب بعضهم أبعد من ذلك ويطالبهم -بكل بساطة- أن لايعودوا الى مدنهم أو قراهم التي هُجِِروا منها عنوة دون ضمان حماية دولية لهم وكأن الأمر بالسهولة التي يتصورونها، أو إن المنكوبين يسكنون في فنادق خمسة نجوم وينعمون بالراحة والأستقرار الذي ينعمون هم به في الخارج.
كلنا نتمنى منطقة آمنة وحماية دولية، وهو ما شدّدَ عليه غبطة البطريرك ساكو، ولكن حتى لو حصل هذا فأنه يتطلب وقتاً طويلا. وهل تستطبع الناس التي تفترش الأرض في العراء والشتاء على الأبواب أن تصبر مدة غير محددة لتحقيق ذلك؟
 بإعتقادي لو أتيحت الفرصة لهؤلاء الناس لفضّلوا العودة الى منازلهم التي تركوها مرغمين بدلاً من الوضع الذي وجدوا أنفسهم فيه؟
بأي حق إذاً تطالبونهم بعدم العودة الى قراهم قبل توفير الحماية الدولية وأنتم تعلمون بأنكم أصغر من أن تتمكنوا من فعل شئ لهم في هذا المجال؟ أو يطالبهم آخرون بالتشبث بأراضي الأجداد بينما هم أول من غادرها. اتركوهم يختارون مايرونه مناسباً لهم، كل حسب ظروفه وإمكانياته ويكفي لف ودوران ومتاجرة بهذه المأساة وأستغلالها لأغراض (قومية) مقيتة وتجريدها من جانبها الأنساني والديني.

نرى بأن العالم كله أخذ يتعاطف مع مأساة اليزيديين والمسيحيين بينما يحاول بعض الآشوريين، بضمنهم كتاب،سياسيين، ومثقفين إستغلال هذه الفرصة وتصويرها على انها مأساة الآشوريين فقط من خلال بعض المقالات الباهتة التي تعكس فكراً إقصائياً وشوفينياً، إضافة الى الخطابات والشعارات والأعلام التي تُرفع هنا وهناك معتقدين بأن الرأي العام العالمي سينخدع بمثل هذه المظاهر، وكأن العالم لايسمع ولايرى حقيقة مايجري على أرض الواقع.

الذي يحب شعبنا المظلوم حقاً وبإمكانه مد يد العون له في هذه المرحلة الحرجة يصطف وراء ابينا البطريرك ساكو وأخوته البطاركة والمطارنة والمتطوعين القائمين على خدمة المنكوبين جميعا ودعم ومساندة الجهود الجبارة التي يقومون بها على جميع الأصعدة محلياً ودولياً لأيجاد حل ملائم وسريع لهم.
لنصلي ونطلب من الرب أن يوفقهم في مسعاهم هذا.

جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com

213
الأخ العزيز طلعت المحترم
بمقالك الجميل هذا وضعت النقاط على حروف كثيرة، لكن ما تزال هناك طبول فارغة مزعجة تحاول سرقة الجهود الجبارة التي تبذلها الكنيسة الكلدانية والكلدان في الداخل والخارج وعلى رأسهم أبينا البطريرك لويس ساكو، رجل المرحلة، كما ذَكرتَ.
إن الكارثة التي تعرض لها شعبنا عَرَّتْ كل المتاجرين بقضيته من مرددي الشعارات الرنانة والكلام الفارغ ورافعي الأعلام القومية بمناسبة أو بدونها لتسييس القضية لصالحهم، وكأن داعش تُميّزُ بين مسيحي ومسيحي آخر على أساس قومي!!
لايمكن للخداع أن يستمر الى ما لانهاية، والعالم اليوم بدأ بتفهم هذه الحقيقة من خلال اللقاءات المكثفة التي يجريها المسؤولون الكبار من وزراء دول ورؤساء منظمات إنسانية مع ممثلي شعبنا الحقيقيين كغبطة البطريرك والسادة المطارنة القائمين على خدمته  تثميناً لدورهم في هذه المحنة وتأكيداً منهم بأن مأساة شعبنا الحالية دينية.
مع تحياتي

214
عزيزي كوركيس
قال سيدنا يسوع المسيح بأن الراعي الصالح هو الذي يدافع عن خرافه ويضحي بنفسه عوضاً عنها، أما الأجير فيهرب بنفسه ويتركها لتمزقها الذئاب..أي تهمه مصلحته فقط.
لقد أصبح واضحاً لجميع أبناء شعبنا المنكوبين من هم الرعاة الذين يسهرون على خدمتهم وتخفيف معاناتهم (لا أقصد هنا رجال الدين فقط وإنما آلاف الجنود المجهولين الذين هم في تماس مباشر مع المشردين أو منتشرين في بقاع العالم)، والأجراء الذين يتاجرون بقضيتهم منذ سنوات وتركوهم بين أنياب وحوش داعش في ساعة الشدّة. في مثل هذه الأوقات العصيبة تُكتشَف معادن الرجال.
لايمكن لكائن من يكون أن يحجب بغربال حقيقة مايجري، من يخدم ومن يحاول المتاجرة حتى بهذه المأساة، لأنها واضحة كالشمس.
أخي كوركيس، لاترهق نفسك في الرد على إسطوانات مُعَدّة مسبقاً، دَعْ أبناء شعبنا يحكمون بأنفسهم عليها، أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة.
بارك الله بجهودك الخيرة.
تحياتي

215
الأستاذ حبيب تومي المحترم
تحية...
تقول (اليوم تعصف الموجة الكاسحة حيث لم يقف امامها القوات الحكومية المسلحة بأحدث الأسلحة ، ولم يقف امامها قوات البيشمركة التي تعتبر قوات ذات حرفية كبيرة ، وكانت تحمي المناطق المتنازع عليها التي معظم سكانها من المسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين ومن الإزيدية والتركمان والشبك ..).
هل تعلم لماذا لم يصمد الجيش العراقي أمام عصابات داعش في المناطق الشمالية، ولم تصمد قوات البيشمركة في مناطق وجود المسيحيين والأقليات الأخرى؟
الجواب بسيط، ولاء القوات العراقية طائفي مذهبي، أما ولاء قوات البيشمركه فهو قومي (للقومية الكردية فقط)، لذلك لا القوات العراقية دافعت عن الموصل، بينما تستميت في حماية مصالحها في بغداد ومقدساتها في سامراء وكربلاء والنجف، ولا قوات البيشمركة المحنكة دافعت عن قرانا وبلداتنا، ولم تأتي إلينا لحمايتنا كما ذكرتَ، وإنما ارادت توسيع رقعتها الجغرافية مستغلة الفراغ والفلتان الأمني، وستراها كيف تقاتل بشراسة لو تعرضت أربيل أو مدن وقرى كردستان للهجوم.
عندما يكون الولاء لغير الوطن، لن تجد شيعيا يدافع عن السني كما حصل في الموصل، ولا كرديا يدافع عن المسيحي كما يحصل معنا الآن.
لا أعتب على الجيش والبيشمركة لأنهم يراعون مصالحهم في نظام فاسد بأكمله. كل العتب علينا نحن المسيحيين وقادتنا السياسيين والدينيين لأننا لم نتفق يوما على أمر ما رغم المآسي والأعتداءات التي تعرضنا لها بعد سقوط النظام السابق وضاعت كل حقوقنا في أمور سخيفة كالتسمية والجري وراء المناصب ومحاولة إلغاء الآخر.
بإختصار، لقد فشلنا جميعا وبإمتياز بسبب أنانية البعض، والنتيجة هي حال شعبنا كما نراه اليوم.

216
لم يبقى شيئاً يمكنه القيام به ليجد حلاً للمأساة التي وجد مسيحيو العراق والموصل خصوصا أنفسهم فيها ولم يفعله أبينا البطريرك مار لويس ساكو.
منذ أستيلاء عصابات داعش الأرهابية على الموصل، وغبطته يطرق كل الأبواب التي بأيديها مفاتيح الحل والربط ، فهل من مجيب؟

كان بإمكانه المكوث في مقر البطريركية ومتابعة ما يجري كما يفعل الآخرون، إلا أنه أبى إلاّ أن يشارك المنكوبين جميعا -وليس أبناء رعيته فقط- ألامهم وأحزانهم عن طريق زياراته المستمرة للنازحين وقراهم وقصباتهم ليشعرهم بأن الكنيسة قريبة منهم ولن تتخلى عنهم وستعمل ما بوسعها لمساعدتهم وتخفيف معاناتهم في هذه الأوقات العصيبة، هذا يدخل في صلب مسؤولياته الروحية والأنسانية منذ اليوم الذي نذر نفسه لخدمة الرعية.

سارع غبطته بأيصال  مأساة المسيحيين الى من بإمكانهم مد يد العون لهم وإنهاء معانانتهم كالأمم المتحدة، الأتحاد الأوربي، منظمات حقوق الأنسان ولقاءاته المستمرة مع ممثلي الدول المؤثرة وتذكيرهم بإلتزاماتهم الأخلاقية والأنسانية تجاه أقليات صغيرة تتعرض للأبادة والتطهير العرقي والديني في جرائم يراها اولئك الكبار ويغمضون الجفن عنها لكي لاتتضرر مصالحهم أو يفقدوا أسواقهم في المنطقة.

أثبتت ألأحداث الأخيرة بأنه لم يبقى هناك مايسمى بالغرب المسيحي، وإن بعض الدول الأوربية قدمت مساعدات عاجلة وفتحت أرصدة للتبرع لسكان غزة وصلت الى ملايين الدولار، بينما تجاهلت نداءات البطريرك  وعمدت الى التعتيم الأعلامي على مأساة المسيحيين العراقيين رغم المظاهرات التي نظمها أبناء شعبنا في معظم مدن العالم المهمة، لأن بقاءهم من عدمه لايؤثر على مصالحهم.

نتيجة للمواقف السلبية هذه وعجز الحكومة العراقية وإخفاق أحزابنا المسيحية يقول غبطة البطريرك ساكو في رسالته الموجهة الى الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس وجميع بطاركة ورؤساء المجالس الاسقفية بأن مسيحيي العراق أمام كارثة إنسانية كبرى وان الكنيسة اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالرغم من انها تجد نفسها وحيدة في الساحة، إلا ان على قادتها التحرك قبل فوات الأوان للضغط بقوة على المجتمع الدولي وأصحاب القرار لأيجاد حلول جذرية لهذه الجرائم الضخمة والمخططات المدمرة....
نص الرسالة على الرابط التالي:

http://saint-adday.com/permalink/6388.html

علينا أن لا نتوقع شيئا من المجتمع الدولي الذي تحكمه المصالح، وهناك جهات عديدة في الشرق والغرب تعمل على تدمير الكنيسة، وهذه الجهات 
هي التي تتحكم بمصير شعبنا المظلوم.
كلنا نتمنى أن نعيش بأمن وسلام على أرض الأجداد، لكن من يضمن لنا ذلك بعد أن تخلى الجميع عنا أو تجاهلونا في محنتنا هذه، ونعلم بأن الغربة مؤلمة وقاسية ، ونتفهم دعوة أبينا البطريرك الذي يبذل جهودا جبارة من اجل المحافظة على رعيته من التشتت، إلا أن للضرورة أحكام وأحيانا يكون آخر العلاج الكي، كما يقول المثل، في ظل غياب الوحدة الكنسية والقومية لشعبنا وغياب تأثيره على الساحة.

217
الأخ طلعت ميشو المحترم
شكرا على تعليقك القيّم، إنه إضافة كبيرة للموضوع.
كما ذكرتَ أخي طلعت إن ماينقصنا هو الصراحة في إبداء آرائنا إضافة الى إبتعادنا عن الحلول الواقعية الممكن تطبيقها.
يجب ان لا نعيش في أحلام يصعب تحقيقها، وأن نعي تماما ما يدور حولنا وكيف ينظر الآخرون إلينا وما هو تأثيرنا عليهم لنتمكن من تحديد سقف مطالبنا، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
تحياتي.. متمنيا لكم كل التوفيق.

218
الأخ اشور رافدين المحترم
الأخ rha المحترم
الأخ ثائر المحترم
تحية..
نحن متفقون بأن العالم كله يدرك معاناتنا ويرى ويعلم تماما مايحصل لنا ولكنه لايحرك ساكنا، لأن من تسبب بهذا الوضع المأساوي في يديه وحده مفاتيح الحل، وهو  لايرغب به الآن لأنه يتضارب مع مصالحه. مشكلتنا إننا لا نستفيد من تجاربنا السابقة، نسينا بسرعة كيف نكث الأنكليز عهدهم معنا وأصبحنا تحت رحمة الأعداء، لماذا؟ لأن مصالحهم تطلبت ذلك.ونعلم جيدا ما حصل في سميل وغيرها.
الوضع مشابه اليوم تماما لما حصل بالأمس.على من تعتمدون لأقامة منطقة محمية وآمنة؟ اللاعبون الكبار نفسهم ومصالحهم مستمرة وسميل تجددت في الموصل بشكل أبشع.
إن إقامة منطقة آمنة للمسيحيين (هذا لو فرضنا حصوله) سيتطلب وقتا طويلا، ماهو الحل في هذه الحالة؟
على الدولة العراقية تحمل مسؤولياتها الأخلاقية تجاه مواطنيها الذين أُرغموا على ترك منازلهم وكل مايملكون وتوفير الحد الأدنى الممكن من مقومات العيش الكريم لهم بما فيه توفير فرص العمل والدراسة كمرحلة أولى وعاجلة، ولكن هل تعتقدون بأن هذا سيحصل بسهولة؟ هذه أبسط الأمور تبدو صعبة المنال، لماذا؟ لأن لاوزن لنا مطلقا، وليس بإمكان ممثلينا في الحكومة والبرلمان ولا حتى غبطة البطريرك إرغام الدولة على القيام بذلك، وهذه أبسط حقوق المواطن في مثل هذه الحالات الطارئة.
كم من السنين علينا أن ننتظر إذاً حتى نتمكن من العيش بسلام في منطقة آمنة؟ ومن سيحقق هذا لنا ؟ تطالبونني بحلول دائمة، وأنا قلت لكم: الحلول ليست بأيدينا لأننا أصغر من أن نجد حلا دائميا.
علينا أن نكون واقعيين ونفكر بإيجاد حلول واقعية ممكنة التطبيق لتخفيف معاناة المنكوبين. فرنسا مثلاً أعلنت يوم أمس بأنها تفكر بمنح اللجوء لمسيحيي الموصل المشردين. هل هذا هو الحل برأيكم؟

219
الأخ ثائر المحترم
تحية..
للأسف الحلول ليست بأيدينا لأننا مكوّن ضعيف لاوزن له على الساحة العراقية ولا تأثير له دولياً. لا أحد يستمع الى مناشدة البابا أو صرخة البطريرك أو المظاهرات التي يقوم بها أبناء شعبنا هنا وهناك والتي تستقطب بعض الشخصيات السياسية والدينية المتعاطفة معنا، أو تلك التي يُحتّم عليها منصبها إصدار بيانات الشجب لهذه الأعمال الجبانة التي ترتكب  بحق المسيحيين وغيرهم من الأبرياء لأن مايُرتَكب هو بمثابة جرائم ضد الأنسانية ويتطلب ردا قويا وعمليا مباشرا من الأمم المتحدة ممثلة بمجلس الأمن وليس تصريحات خجولة من امينها العام وغيره، وهذا يثبت عجز المنظمة الدولية أمام القوى الكبرى التي تسكت عن جرائم داعش طالما لم تتأثر مصالحها بما يجري.
علينا نحن المسيحيين أن نكون ولو لمرة واحدة بمستوى المسؤولية ونعمل معا في هذا الوقت العصيب، مقترحي هو ان يتم إنشاء مجلس إنقاذ مكون من رئاسات الكنائس وأعضاء البرلمان المسيحيين  وبعض الشخصيات من داخل الوطن يكون ممثلا للمسيحيين المتضررين وناطقا بإسمهم لدى الدولة والجهات المعنية ومساعدتهم للتخفيف عن معاناتهم وتوزيع المعونات اللازمة لهم لأن تعدد المخولين الناطقين بأسمهم يؤدي الى ضياع الكثير. هذا ليس حلا، لأننا أصغر من أن نتمكن من حل المشكلة ولكن بإمكاننا ان نعمل معا لتخفيف المعاناة.

220
يتحدث الجميع عن جرائم داعش ودمويتها وأعمالها البربرية التي بدأتها بحق الأقليات الدينية والعرقية في المناطق الخاضعة لسيطرتها وسط حالة من الذهول والألم والصدمة منذ السقوط المفاجئ لمدينة الموصل والأحداث والتطورات السريعة والمتلاحقة التي تلته.

هل كان سقوط الموصل مفاجأة؟
يعد سقوط مدينة كبيرة بحجم الموصل بهذه السرعة والسهولة بأيدي مجاميع مسلحة قليلة العدد والعدة مقارنة بالقوات التي كانت متمركزة فيها وحواليها مفاجأة كبرى بكل المقاييس لمن لايعرف طبيعة المدينة وتركيبتها الأجتماعية والأحداث التي عاشتها منذ سقوط النظام السابق عام ٢٠٠٣ لغاية سيطرة عصابات داعش عليها في ١٠ حزيران ٢٠١٤.
ربما لايكون الأمر كذلك بالنسبة لأبناء هذه المدينة المنكوبة والمسيحيين منهم خصوصا لما تعرضوا له من من إضطهادات وإهانات، وقدموا ضحايا كثيرة خلال السنوات القليلة الماضية على ايدي عصابات مكونة من المسلمين المتزمتين من المدينة نفسها قبل أن تكون هذه العصابات أرضا خصبة لمجاميع إسلامية إرهابية منظمة، مدربة وممولة من الخارج كالقاعدة وداعش وغيرها، كلها تشترك في هدف واحد ظاهره إسلامي يهدف الى القضاء على كل من يختلف عنها دينيا أو مذهبيا، أما باطنه هو إضعاف العراق وتدميره ومسح هويته التاريخية للسيطرة على مقدراته الهائلة. هذه اللعبة تشترك فيها قوى عظمى وإقليمية تختلف إتجاهاتها، إلا أن مصالحها تلتقي على أرض العراق.
ولابد من وقوع ضحايا كثيرة لمثل هذه اللعب الكبيرة غالبا ما تكون الحلقات الضعيفة التي لاتستطيع الدفاع عن نفسها هي كبش الفداء في مثل هذه الحالات.

قوة داعش وتمويلها
يقدّر الخبراء الغربيون في الشؤون الأسلامية عدد مقاتلي داعش في سوريا   بين ستة وسبعة آلآف وفي العراق بين خمسة وستة ألاف، وهي أرقام تقديرية لايمكن التأكد من دقتها.
معظم مقاتلي داعش في العراق عراقيون، أما قادة التنظيم فيأتون من الخارج وسبق أن قاتلوا في العراق وأفغانستان وشيشان وعلى جبهات أخرى.
ولا يبدو أن (الدولة الأسلامية) تحظى بدعم معلن من دولة معينة، وبحسب محللين يحظى التنظيم بالقسم الأكبر من الدعم من جهات مانحة فردية معظمها من الخليج، لكنها شخصيات مؤثرة لها إرتباط وثيق بأنظمة الحكم في بلدانها وإنْ كانت لاتمثل هذه الأنظمة بشكل رسمي.

ماهو الرابط بين قتل العلماء وتفجير الأديرة والمراقد الأثرية في العراق
؟
يقودنا هذا السؤال الى سؤال آخر هو:
من يهمه أن يكون العراق ضعيفاً؟ أو: من له مصلحة في ذلك؟
هناك جهات عديدة يهمها ذلك لأن مصالحها الشخصية تلتقي وتتقاطع في العراق ،كما ذكرنا:
١- أمريكا، أسرائيل ، دول الغرب وخاصة بريطانيا، لها مخططات قديمة  بعضها لم ينتهِ بعدُ، وهو السيطرة على مقدرات العراق الهائلة، ويعلمون جيدا بأن هذا لن يحصل مالم يبقى العراق ضعيفا ومقسما وتسوده حالة من الفوضى واللامركزيه، حيث قامت امريكا وحلفاؤها بضرب بنيته التحتية وتفكيك جيشه وتدمير آلياته لتحقيق ذلك كمرحلة أولى تلتها مرحلة ثانية تمثلت بتصفية علمائه وكفاءاته أو إرغامها على ترك بلادها نهائيا، خططت له ونفذته مخابرات بلدان كثيرة كان للموساد الأسرائيلي حصة الأسد منه، والمرحلة الثالثة من المخطط والأشد خطورة تتمثل بمسح هويته التاريخية والدينية المتمثلة بتفجير وإزالة آثار حضاراته المدنية والدينية في سيناريو رسم له أن يكون دمويا ومرعبا تنفذه عصابات لاتعرف معنى للرحمة والأنسانية، وإرهاب ناسه وإذلالهم، وهو ماتقوم به داعش الآن بإسم الطائفية والمذهبية التي تعيش أيامها الذهبية في العراق.
٢- ايران وتركيا، يرى محللون بأن ايران سحبت البساط من تحت أقدام امريكا بعد فترة قليلة من سقوط نظام صدام حسين وذلك من خلال إحتوائها للثلقل الشيعي في العراق وسيطرة عملائها على نظام الحكم والأنفراد به، وهو مامهد الطريق لظهور مجاميع سنية متطرفة لاقت قبولا لدى الكثير من السنة المعتدلين وشيوخ العشائر ايضا، وتجددت مطامع النظام الأسلامي في تركيا مرة أخرى في العراق والشام حيث قدم دعما عسكريا ولوجستيا لهذه المجاميع وخاصة في عملياتها داخل الأراضي السورية القريبة من حدودها بعلم أمريكا ودون معارضة منها في مخطط شمل بعض دول الخليج أيضا.
٣- دول الخليج، تمكنت أمريكا من أستغلال الوضع العراقي الغير مستقر وسيطرة ايران عليه لبث الرعب في صفوف هذه الدول من إحتمال توسع النفوذ الشيعي إليها، خاصة بعد أحداث البحرين، فسارعت بتقديم مئات الملايين من الدولارات لمجاميع سنية متطرفة ترتبط بها مذهبيا وتقف ضد النفوذ الشيعي في العراق والشام وتعمل على إبقاء المعارك مستمرة في هذه البلدان ، وهي مستعدة لدفع المزيد طالما بقيت هذه المعارك بعيدة عن أراضيها، هذا ماتريده أمريكا منها في هذه المرحلة، أي الدفع المستمر مقابل الأمن،على حساب دماء العراقيين والسوريين.
كل هذه الدول مجتمعة مهدت الطريق لظهور داعش القوي على الساحتين العراقية والسورية، وهي السبب في عدم تمكن المجتمع الدولي من إتخاذ قرار دولي حاسم يتيح تدمير داعش التى ترتكب جرائم مستمرة ضد الأنسانية تقشعر لها الأبدان.
إن هذه الدول نفسها هي من ستضرب داعش عندما تنتفي الحاجة إليها.

خلاصة
الخاسر الأكبر هو العراق كله وخصوصا شعبنا المسيحي الذي يُضرَب في الصميم، حيث يشهد قتل وتشريد أبنائه، وتدمير كنائسه وأديرته وآثار حضاراته الموغلة في القدم ضمن مخطط حقير يستهدف طمس معالمه الدينية والمدنية في عملية اوسع تشمل العراق كله.
إنتبهوا أيها السادة ودعوا خلافاتكم جانباً، لاوقت هناك للمساومة الآن!!

221
الدكتور غازي رحو المحترم
تحية..
كلامك منطقي، الغيرة سيزية كثيرون، ولكننا هل نجد أصحاب نخوة وغيرة بكل ماتحمله الكلمة من معنى في الداخل والخارج؟
الكلام والتعاطف وإصدار بيانات الشجب والتنديد لايكفي. نحن بحاجة الى عمل ملموس وسريع تشارك فيه القوى المؤثرة في الداخل والخارج لأنقاذ مايمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، الكل أمام مسؤولية أخلاقية كبيرة وأولهم مجلس الأمن وأميركا والأتحاد الأوربي والفاتيكان ورئاسات الكنائس الأخرى. علينا ان لانتوقع ان يأتينا الحل من قطر والسعودية وايران وتركيا التي خططت لمأساة المسيحيين في الشرق الأوسط ونفذتها العصابات الأرهابية المرتبطة بها.
كفانا مجاملات، لماذا نجامل وقد فقدنا كل شئ؟ أرضنا وعرضنا وكل مانملك؟
أين الأسلام (المعتدل) من ذلك، ولماذا هذا السكوت الرهيب على الجرائم التي ترتكب بأسم الأسلام؟ أم ان الجميع يوافق على مايفعله الغيرة سيزية؟

222
الأخ زيد المحترم
تحية..
مبادرة أبينا البطريرك مار لويس ساكو بزيارة أخيه البطريرك مار دنخا تعكس الأستعداد الواضح للكنيسة الكلدانية لأعادة وحدة كنيسة المشرق وتسخير كل طاقات كنائسنا من أجل مساعدة ماتبقى من ابناء شعبنا في الداخل لتخطي المصاعب في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها خاصة بعد سقوط نينوى، فالأرهاب الداعشي لايميز بين الكلداني والآشوري، أو الكاثوليكي والسرياني.
 إنهم بالنسبة له بإختصار أهل الذمة، الذي يجمعهم هو كونهم مسيحيين. من هنا تأتي اهمية مبادرة البطريرك ساكو، المفروض أن لاتنتهي عند هذا الحد، أي تبادل القبلات والمجاملات. الكرة الآن في ملعب الكنيسة الآشورية، والأيام القادمة كفيلة بأن تكشف مدى جدية هذه الكنيسة من هذه المسألة الحساسة والمهمة في آن واحد.
يجب وضع النقاط على الحروف، إما الوحدة المسيحية الحقة البعيدة عن المجاملات والمماطلات وإدخال أمور أخرى لاعلاقة لها بالجانب الروحي، أو غلق هذا الموضوع ، لأن الكل له من الهموم مايكفيه.



223
اخي العزيز يوحنا بيداويد المحترم
تحية...
بإخصار شديد، تُعزى الخسارات المستمرة للكلدان الى أسباب داخلية وخارجية.
1- الأسباب الخارجية:
 تتمثل بالوضع العام الذي يعيشه العراق وهو أشبه مايكون بشريعة الغاب، حيث البقاء يكون للأقوى، ونفس الأمر ينطبق على مقاعد الكوتا المخصصة لأبناء شعبنا، الذي يشكل الكلدان غالبيته العظمى، بينما تذهب المقاعد الى أحزابنا المرتبطة بالأحزاب المتنفذة على الساحة العراقية التي يشوبها غموض كبير وفوضى في هذا الجانب نتيجة للتحالفات المسبقة التي يكون الطرف الضعيف ضحيتها (في هذه الحالة الكلدان وأحزابهم الشكلية).
2- الأسباب الداخلية:
وهذه أهم بكثير من الأولى، لأنه من الطبيعي جداً أن يتكالب منافسوك - لانقول أعداءك - عليك لأزاحتك عن الساحة، ويسهل عليهم إزاحتك كلما كُنتَ ضعيفا أو منقسما. الكلدان بوضعهم الحالي لاوزن لهم مطلقاً لأسباب أوضحتها حضرتك في مقالك الموسع الذي سلّط الضوء على أسباب حيوية يمكننا إختصارها ب:
أ- عدم وضوح الرؤيا السياسية لدى الكلدان، وحتى مبادرة غبطة البطريرك مار لويس ساكو (الغير سياسية) لأنشاء رابطة كلدانية عالمية بحاجة الى توضيحات كثيرة ليهضمها الكلدان.
ب- حالة الأنقسام التي يعيشها الكلدان والتي أخذت تلقي بظلالها  على الجانب الكنسي ايضا.
ج- تفضيل المصلحة الخاصة على العامة.
د- عدم الأستفادة من السلبيات التي تتكرر بإستمرار بدلا من دراستها وتحليلها لتفاديها مستقبلاً.

224
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية...
مرة أخرى تتحفنا بموضوع مهم، حيوي ،حساس، ومثير للجدل.
أتمنى أن لاينحرف النقاش عن الغاية الأساسية للموضوع، وهي:
التفكير والعمل معا للمحافظة على لغتنا الأم كعامل أساسي للحفاظ على هويتنا القومية، أو (هوياتنا القومية) إنْ صَحّ التعبير.
 ولكن الغالبية التي تتفق على اننا شعب واحد، تعلم أيضا بأنه يتكون من ثلاث قوميات مصيرها مشترك، أهم ما يجمعها الدين واللغة التي نحن بصددها الآن.
أتفق مع الأخ زيد ميشو بأنه لايمكن المقارنة بيننا - في وضعنا الراهن- وبين الفرنكفونية، وان شعار (وطني هو لغتي) يمكن تطبيقه عندما يكون هناك وطن ولغة. نحن لغة بلا وطن أو وطن بلا لغة، ولكن هذا لا يعني أن نبقى عمرنا كله نعيش في الكهف كما ذكر الأخ يوحنا بيداويد إنْ كُنا نرغب فعلا في المحافظة على لغتنا وهويتنا كما ندّعي جميعنا كذباً، وإليك الأمثلة:
1- جميل جدا أن يعتز كل واحد منا بهويته القومية، ولكن أين الحكمة في أن يدّعي الآشوري بأن لغتنا اشورية والكلداني كلدانية بينما يعلم الجميع بأن الأسم العلمي والأكاديمي لها هو السريانية  وإن الناطقين بها  ليسوا من السريان فقط .
2- لاتوجد لهجة من لهجاتنا المحكية خالية من الكلمات الأجنبية، السريانية والكلدانية حَدّث بلا حرج، حتى الآثورية فيها الكثير من الكلمات  الكردية والتركية والفارسية والأنكليزية الدخيلة - ولو بنسبة أقل من الكلدانية والسريانية، ولغتنا اليوم مقارنةً مع اللغات الحية  لغة ضعيفة تفتقر الى المصطلحات التي نحتاجها في تعاملنا اليومي.
ماهو الحل؟
أن يكون كل طرف على استعداد للتخلي عن الكلمات الدخيلة ريثما يقوم المختصون بتبني لهجة او لغة مفهومة لدى الجميع تضاف اليها المصطلحات الحديثة التي دخلت الى كل اللغات الحية كمرحلة أولى لحين إيجاد كلمات بديلة لها، وإلا سيبقى الكلام عن هذا الموضوع مجرد هراء.

225
الأخت العزيزة ليندا
سرّني جداً ان أقرأ لكِ عن رأيكِ في -المشاكل- التي كان يعانيها البعض من سيادة المطران المتقاعد مار حنا زورا.
إن ما ذكرتيه ليس مشاكل بمعنى الكلمة وإنما إختلاف في الرأي بين سيادة المطران والناس العاديين، الأحتفال بالشيرا والمناسبات المفرحة الأخرى بعد إداء الصلوات الخاصة بها ليس كُفراً، بل هي عادة درج عليها أبناء شعبنا منذ القدم، وان كل مناسبة دينية تجمع الناس للفرح مقبولة لديه. كما ان العبرة ليست بإطالة الصلوات والتزهد وإنما بالنيّات الصادقة، وهذه الأمور لايعلم بها إلا الرب وحده وسيجازي كل فرد   على نياته.
لكي أكون صادقاً معكِ، انا لا أعرف المطران زورا ولم أسمع شيئا عنه إنْ كان بالخير أو الشر، وإنما أتحدث بشكل عام وأتفق مع ما ذهب إليه الأخ مايكل سيبي بأنه من غير الممكن ان تكون الصفات الحميدة سبباً للمشاكل، ولكن الصفات الحميدة شئ وإدارة الأبرشية شيئ آخر، وقلّما تجتمع هذه الصفات في شخص واحد، أعتقد بأن الشماس العزيز بطرس ادم أدرى بفنون الأدارة وعالمها أكثر من غيره.
تحياتي لكم جميعا ، وتحية خاصة للأخ العزيز كوركيس أوراها.

226
السيد elly المحترم
تحية..
قبل ان تتحدث عن القوميين الكلدان وعن وضع الكلدان عموما والكنيسة الكلدانية خصوصا، نسألك سؤالا محددا وواضحا:
هل وضع الآشوريين والكنيسة الآشورية في العراق بأفضل من وضع الكلدان وكنيستهم؟
ارجو ان تكون منصفا في إجابتك. وإن كان جوابك بنعم، لماذا يهاجر الآشوريون من العراق ولماذا لاتعود البطريركية الآشورية الى ارض الوطن؟
عندما تحدث غبطة البطريرك ساكو  عن نكبة الكنيسة الكلدانية فانه كان يشير الى نكبة المسيحيين عموما ، ولم يسمي الكنائس بإسمها لكي لايفسر كلامه على انه تدخل في شؤونها.
كل الكنائس مدعوة للتعامل مع النكبة بنفس الجرأة والشفافية التي يتعامل بها مار ساكو مع الأحداث والعمل معا لأيجاد حلول ملائمة وإتخاذ خطوات عملية مشتركة للحد من المأساة بدلا من  السكوت وكأن المسألة لاتعنيها؟!
تقول ياسيد elly بأن ( على البطريرك (الكلداني) الأشوري مار ساكو العمل على..... ).
ونحن نسألك:
من انت لتخاطب البطريرك مار ساكو بصيغة الأمر (على البطريرك الكلداني... أن يفعل كذا وكذا) ؟؟ قليلا من الأحترام يارجل، ولكن المثل يقول :
فاقد الشئ لايعطيه... والأناء ينضح بما فيه.
مع إعتذاري لكاتب المقال الأستاذ ابرم شبيرا.

227
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية..
لا أود تقسيم الكلدان الى قوميين وسياسيين وأحزاب ومثقفين وكتاب بل أرغب أن أوجه سؤالاً محدداً الى الكلدان ككل دون إستثناء:
ما الذي حققناه على أرض الواقع بعيداً عن المؤتمرات والندوات والكتابات التي لاتُغني ولاتُسمنْ ؟
لنعود الى مقال الأخ ليون برخو.
1- لا أعتقد بأن كل القوميين الكلدان لديهم موقف غير ودي لمقام البطريرك، إنما هناك إختلاف في الرأي او الرؤية لأمور عديدة، منها القومية، بمنظار مختلف نتمنى ان يزول بالحوار الودي خاصة وأن غبطة البطريرك مقبل على زيارة ابرشيات الخارج.
هذا الأختلاف أمر طبيعي، المهم ان تكون النيات صافية طالما الجميع يبغي إيجاد حلول مناسبة وعملية للمشاكل التي يتعرض لها الكلدان والمسيحيون في الداخل والخارج.
2- ليس لدينا قوميون كلدان حقيقيون بمعنى الكلمة، نحن بحاجة الى نضوج في هذا المجال، وهو سبب  فشلنا المستمر في الجانب السياسي وتهربنا من تحمل مسؤولية الفشل ومحاولة إلصاقها بالآخرين كالبطريركية تارة والأخوة الآشوريين تارة أخرى.
مشكلتنا إننا لانجيد (لعبة) السياسة بشكلها الصحيح بسبب أمور عديدة لايسع المجال هنا لذكرها.
3- يجب أن يكون هناك وضوح اكثر في علاقة البطريركية الكلدانية مع روما وسلطتها الأدارية على كافة ابرشياتها في الداخل والخارج. إذا كانت كل أبرشية مرتبطة إدارياً بشكل مباشر مع روما دون أي تأثير للبطريركية، عندها يكون منصب البطريرك رمزياً فقط كمنصب الملوك في الدول الأوربية.

228
الأخ د. حبيب المحترم
تحية..
اتمنى ان لا يكون توقعك صحيحا لكي لا يكون البرلمان ملعبا يدخل إليه كل من هب ودب. نحن بحاجة لكل الطاقات التي يكون لها حضور فعال وتأثير على الآخرين لأن حصتنا  قليلة جدا ووجود شخصيات مثقفة وواعية في البرلمان امر ضروري.
بصراحة، انا اتفق مع الكثير مما ذكره الأخ اكد زادق.... مع امنياتنا لكم ولكل من يستحق تمثيلنا التوفيق والنجاح.

229
الأخ العزيز ماجد المحترم
تحية..
لابد ان تكون لك اسبابك وقناعاتك التي جعلتك متحمساً هكذا لقائمة ابناء النهرين. القناعة حالة خاصة، لكل فرد الحق في الدفاع عن قناعاته التي يؤمن بها، أما الأسباب فتتعلق غالبا بالمصلحة التي قد تكون شخصية أو عامة، او كلتيهما معا.
أنظرُ،كشخص محايد، الى هذا الحماس الزائد من قبل كتاب كثيرين ينشطون هذه الأيام لصالح هذه القائمة او تلك، على انه حالة إيجابية، وهذا هو الوضع المعمول به أيضا في الدول الأكثر تقدماً في مجال ممارسة الديمقراطية، مع فارق كبير بيننا وبينهم، يتمثل بقبول الطرف الخاسر الهزيمة بروح رياضية ويقوم بتهنئة الفائز وتنتهي هذه الحملات ليلتفت الطرفان لخدمة أبناء شعبهم كل من موقعه إن كان في السلطة أو المعارضة.
أتمنى أن يلتفت سياسيونا وكتابنا الى هذه النقطة المهمة ويكفون عن نشر غسيل الماضي وإحترام نتائج الأنتخابات سواء فازوا بها أم خسروا إنْ كانوا يؤمنون بشرعيتها، وإلا فأنهم يضحكون علينا جميعاً.
تحياتي للأهل جميعا وخصوصاً العم خوشابا والأخ سرهد.

230
اخي العزيز عبدالأحد قلو
تحية طيبة
عيد سعيد...متمنيا لكم كل الخير.
انا احترم خيارات كل مجموعة بل كل فرد، لايهم ان نكون شعبا واحدا ام ثلاثة شعوب، المهم ان نتعاون معا للحفاظ على تراثنا الديني والقومي ونعمل على تعزيز الأواصر المشتركة شرط ان لايكون ذلك على حساب خصوصية اية مجموعة.
اخي عبد.. انا كلداني واعتز بكلدانيتي، ولكن لا اسمح لنفسي بان اتجاوز على قناعات وخيارات الآخرين ،في الوقت الذي لن اسمح للآخرين بفرض خياراتهم علي رغما عني، وهذا لا يعني باننا اعداء،بل نبقى اخوة في المسيح وتجمعنا عادات وتقاليد وتراث ولغة واحدة. كل هذه الأمور تجعلنا اقرب الناس لبعضنا البعض. والضرورة تتطلب ان نتكاتف جميعا حفاظا على مصالحنا المشتركة، وكما يقال للضرورة احكام.

اخوكم
جاك الهوزي

231
اخي العزيز فاروق
تحية ومحبة
نعم، نحن جميعا إخوة في المسيح، ويجب ان نعبر عن ذلك ايضا مهما إختلفت اراءنا او توجهاتنا، انني متأكد بأنه لو تعرض اخ اشوري او سرياني - لا سامح الله - لأي اذى سيكون فاروق ويوحنا وجاك وغالبية الكلدان اول من يشعر بأذاه وسيبادرون لمساعدته بشكل عفوي، وكذلك الأمر لوحصل العكس. لماذا؟ لأنها بذرة المسيح المزروعة في داخلنا والتي حافظ عليها اجدادنا وسقوها بدمائهم لتستمر هذه المدة الطويلة وتصل الينا.
عيد سعيد..كل عام وانتم بخير.

232
اخي العزيز يوحنا
ما يحز في النفس هو ان ترى الكنائس الفخمة والكبيرة في اوربا والتي كانت حتى قبل سنوات قليلة تعج بمئات المحتفلين بأعياد الميلاد والقيامة اصبحت خاوية إلا من عدد قليل من كبار السن.
نعم، لقد اخذ عدد رواد الكنائس بالتناقص بشكل سريع وكبير وأغلقت مئات الكنائس في محافظتنا فقط (برابنت- هولندا) حيث اسكن بالقرب من مدينة ايندهوفن، ونذهب منذ اكثر من 20 عاما الى الكنائس الكاثوليكية ذات الطقس اللاتيني لعدم وجود كنيسة كلدانية قريبة.

تحياتي لك ولجميع الأخوة هناك.

233
اخي العزيز يوحنا
الجميع يرى النار ولكن لايشعر بحرارتها إلا من يقترب منها.
كلنا مسيحيون وتعرفنا على المسيح منذ صغرنا، ولكن هل إقتربنا منه، او هل لا نزال بقربه؟
يقول بلومهارت:
اشعر بالأسى كثيرا عندما اسمع وارى كيف ان كثيرين يطلقون على انفسهم مسيحيين وغالبا مسيحيين حقيقيين، ولا يسعهم ان يتجرأوا ليتمنوا كل الخير للجميع مثلما يتمنوه لأنفسهم. فكم هم قليلون المملوئين بعطية الله للغفران! فنرى بدلا عن ذلك الكثيرون الذين يفصلون انفسهم حين يضعون انفسهم فوق الآخرين.

اخي يوحنا: شكرا على مداخلتك القيمة، راجيا من رب القيامة ان يمنحكم وجميع الأخوة كل الخير.

234
اخي نيسان
عيد سعيد لكم جميعا مع امنياتنا بالتوفيق.
اعلم تماما بأن عالم السياسة والتحزب مرتبط بالمصلحة الشخصية، ليس فيه صداقات دائمة ولا عداوات دائمة بل مصالح دائمة. ويطلق عليه (اللعبة القذرة).
الذي يهمني هو أن اقول ما أؤمن به، وهناك المئات بل الآلاف من ابناء شعبنا - بكل طوائفه - لم يتلوثوا بهذه اللعبة ومحافظون على عاداتنا وتقاليدنا الجميلة التي تعكس طيبة هذا الشعب وتمسكه بالمبادئ التي إستقاها من ديانته المسيحية.
ربما ينظر الآخرون -المتنفذون- الينا على اننا لاشئ، ولكن تَذَكّرْ:
لو إجتمع ظلام العالم كله لن يستطيع حجب ضوء شمعة صغيرة، كما يقول المثل.
تحياتي

235
الأخ العزيز نيسن المحترم
تحية ومحبة
ردك إضافة كبيرة للموضوع، وهذا ليس  بجديد عليك لأنك تحاول في كل كتاباتك تذكير الجميع بدور مخلصنا يسوع المسيح المركزي في حياتنا. ما احوجنا الى ذلك وخاصة هذه الأيام وفي ظل الظروف العسيرة التي يمر بها المسيحيون في العالم اجمع.
نطلب من رب القيامة ان يمنحكم الصحة والسلامة والتوفيق.

اخوكم
جاك الهوزي

236
تحدث بعض الأخوة عن ثقافة الشتيمة وأثرها السلبي على العلاقات بين الناس بصورة عامة وبين ابناء شعبنا بصورة خاصة وإنعكاساتها على مايُكتَبْ هنا وهناك وعلى هذا الموقع المهم بالذات، بينما أشار آخرون الى نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.
مثل هذه الدعوات لنبذ الشتيمة ونشر التسامح بين أبناء شعبنا، وبيننا وبين الآخرين هي مبادرات جيدة ولكنها يجب ان لاتنطلق من مفاهيم طائفية أو قومية أو حزبية ضيقة، وإنما من مفهوم أسمى وأشمل وهو التسامح الحقيقي المبني على المحبة الصادقة التي علّمنا إياها سيدنا يسوع المسيح:
أحبب قريبك كنفسك
لقد إختزل يسوع كل الوصايا التي اراد لنا أن نقوم بها بهذه الوصية إضافة الى محبة الرب، ودفع حياته ثمناً لها، ولم يَحد عن المبادئ التي جاء من أجلها تحت اي تهديد.
مثل هذا اليوم، قبل حوالي ألفي سنة مات يسوع من أجلنا وهو يوصينا:
أحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم.
أين نحن من هذه الوصية؟
قبل الأجابة على هذا السؤال يتبادر الى أذهاننا سؤال آخر:
هل نحن مسيحيون حقيقيون أم مسيحيون بالأسم والولادة فقط؟
أعتقد بأن أغلبنا نفتخر ونقول بأننا مسيحيون حقيقيون، ولكننا لا نفكر لحظة بأن نسأل أنفسنا هل نُقَيّمْ التضحية الكبيرة التي قدَّمها يسوع من أجلنا وبالتالي نحن مدعوون للعمل بوصاياه إن كنا نحبه وننتمي إليه.
على هذا الأساس تنتشر ثقافة التسامح بيننا وتختفي لغة الشتيمة، لذلك علينا أن نضع إنتماءَنا المسيحي أولا قبل كوننا كاثوليك،أرثذوكس، بروتستانت. او سريان، أشوريين أم كلدان. او نجعل من إنتمائنا الحزبي والسياسي مقياسا لمخاطبة الآخرين.
نحن بشر، لكل منا قناعاته وإختياراته، نحب ونكره ونخطأ، هذا أمر طبيعي ولكن يجب ان لا يجعلنا هذا ننسى بأننا مسيحيون ويتعشش الحقد في قلوبنا بحيث لايكون فيها مكان للتسامح.
هذه الأيام هي فرصة كبيرة لمراجعة الذات وتصفية النيّات للأعتراف بتضحية المسيح وتقديم الشكر له والأحتفال معه بقيامته وإنتصاره على الموت.
لنشعل شمعة على مذبح الرب من أجل كل من تسبّبنا بأذيته عن طريق كلامنا أو أفعالنا.
قيامة مجيدة للجميع

237
الأخ العزيز يوحنا بيداويد
تحية..
إن قيام رابطة كلدانية "ضخمة" بهذا الحجم واهدافها العريضة ونشاطات هيئاتها ولجانها الواسعة بحاجة لدعم مادي كبير ومستمر لايمكن تغطيته من التبرعات والأشتراكات فقط، هذا لو فرضنا بأن قيام مثل هذه الرابطة سيلقى ترحيبا عمليا فعليا وليس تعاطفا وحماسا فقط.
ارجو ان لاتفهم من كلامي هذا بأنني انظر نظرة سلبية الى قيام الرابطة او ما قدمته من إقتراحات،على العكس من ذلك، انا اتفق تماما مع كل ما جاء في طرحك ولكن قيام مشروع كبير كهذا بحاجة الى دعم مادي ومعنوي كبير من جهات كبيرة كالدولة والكنيسة واحزابنا السياسية الكبيرة.
ولكن هل ترغب هذه الجهات او إحداها بدعم عمل الرابطة دون ان يكون لديها تأثير على عملها او قراراتها؟ يجب ان نكون واقعيين.
ملاحظة: اتمنى منك اخي يوحنا ان تتقبل الردود - حتى السلبية منها - بصدر رحب كما عهدناك، ولست بحاجة للرد عليها او الدفاع عن نفسك، فأنت اكبر منها.

238
اخي يوحنا بيداويد
تحية طيبة
لقطع الطريق امام الأشاعات والتآويل، يجب ان يكون هناك إعلاما بمستوى الحدث، رغم قيام إعلام البطريركية بإصدار توضيح تضمن الرد على الأسئلة التي جالت قي خاطري وخواطر الآلاف من ابناء كنيستنا الكلدانية، إلا ان التوضيح جاء متأخرا جدا وبعد ان سرت الشائعات هنا وهناك عن سبب عدم دفن مثلث الرحمة البطريرك دلي في العراق وعدم حضور غبطة البطريرك ساكو مراسم الجناز والدفنة.
ككل حدث كبير، يجب ان يكون هناك توضيح مسبق لما يجري لأزالة الغموض،لا ان يكون التوضيح كرد على الأشاعات والأحتهادات الشخصية.

239
الأخ العزيز كوركيس
تحياتي..ارجو ان تكونوا بخير دوما.
إن ما نقوم به جميعا من كتابات وتعاليق هنا وهناك ماهو إلا بمثابة حجر صغير في بنيان شعبنا وكنيستنا، انا مقتنع بأن الجميع يساهمون بأفكارهم واقلامهم - رغم إختلاف الآراء التي قد تكون حادة ومؤلمة احيانا - في تقوية هذا البنيان، لأن شعبنا بطبعه طيب ،إلا ان الظروف الصعبة التي مر بها واستغلال بعض المنتفعين لهذه الظروف من اجل تحقيق مصالح شخصية على حساب هذه الفئة او تلك، جعلت الكثيرين (دون إستثناء) يخرجون عن طباعهم وعاداتهم وتقاليد الأجداد وإكتساب تقاليد غريبة بعيدة كل البعد عن شعبنا الطيب.
اتمنى ان يبتعد الجميع عن التصعيد كلما ناقشنا موضوعا نختلف حوله ونحترم قناعات الآخرين وشكرا اخي كوركيس على مشاعرك الرقيقة.


اخي العزيز عبدالأحد
انا فهمت قصدك تماما مثلما اوضحته في ردك الأخير، واستشهدت به لتأكيد ماذهبت اليه انت، اي عدم التملق لأصحاب الشأن إن كانوا على صح ام خطأ لأننا جميعا امام مسؤولية اخلاقية سواء تعلق الأمر بالكنيسة او بالمجتمع. يجب ان نقول للمخطئ بانك على خطأ بغض النظر عن مكانته او منصبه ولا نكتفي بقولنا (ياهو مالتي) لتجنب المواجهة او من اجل مطامع شخصية، هذا ما نحن متفقان عليه.

تحياتي

240
الأخ عبدالأحد  المحترم
تحية...
حسنا فعلت بكتابتك الرد على مقالة الأب يوخنا - المغلقة - على شكل مقال مفتوح يتيح الفرصة لجميع الأخوة بالرد والأضافة للبحث عن الحقيقة من خلال تبادل الآراء بشكل اخوي بعيدا عن التشنج. إن غلق هذه المواضيع المهمة لا يخدم الحقيقة ولا الغرض من كتابتها.
لدي ملاحظتين على ما جاء في مقال الاب يوخنا المحترم:
1- التوقيت لم يكن موفقا.
2- صورة الأيمان لم يكتبها مار باوي سورو وإنما كتبت منذ زمن طويل، وقبولها هو إجراء يقره كل اسقف كاثوليكي، لماذا يوجه الأتهام إليه وحده إذا؟
   هذا لو فرضنا بأنه يقصد بصورة الأيمان هذه اتباع كنيسة المشرق وبقية الكنائس الغير كاثوليكية، وهذا امر مسبعد، ألم يعلم البابا الراحل يوحنا بولص الثاني بوجودها حين استقبل قداسة مار دنخا وأقر بقدسية ورسولية كنيسة المشرق، ولماذا لم يعترض مار دنخا عليها إن كان يشك بأنها تقصد ابناء كنيسته.
إن خلط الأمور بهذا الشكل وإقحام مار باوي فيها لايخدم احدا في الكنيستين الآشورية والكلدانية الكاثوليكية.

تحياتي للجميع


241
الأخ نيسان المحترم
اتمنى ان تكون لدينا جميعا الجرأة الكافية لنتحدث بصراحة مثلك دون لف ودوران.

الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
الأختلافات واردة في كل زمان ومكان، إختلف الرسولان بطرس وبولص، وقام بولص بتأنيب بطرس بسبب مواقف معينة،إلا انها لم تصل لحد القطيعة او الأنفصال عنه، على العكس من ذلك اعرب عن إحترامه الكبير له بتواضع وبروح مسيحية حقيقية بإعتباره احد شيوخ واركان الكنيسة.
البطريرك ساكو لم يفرض نفسه على احد او قام بإنقلاب للأستيلاء على كرسي البطريركية.أنتخب من قبل المطارنة انفسهم، ومن المفروض ان يحترم هذا القرار من الجميع.. يكفي مجاملات ولابد ان تكون هناك مبادرات جدية لأزالة شوائب الماضي من اجل خدمة الكنيسة ووحدتها. اما ان يقول كل واحد منا (ياهو مالتي) كما ذكرت، سيأتي يوم وليس ببعيد يقول فيه كل واحد (ياهو مالتي) بهذه الكنيسة ويذهب الى حال سبيله.

الأخ برديصان المحترم
الفتور في الحضور الجماهيري لمراسيم القداس والجناز على روح مثلث الرحمة مار عمانوئيل دلي في بغداد هو نتيجة خيبة الأمل التي اصابتهم بعدم دفنه بينهم وفي ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، وهذا لايتماشى ايضا مع نداء البطريركية لهم بالبقاء في العراق وتشجيع عودة المهجرين.

الأخ ريبوار المحترم
تقول: لماذا لم يدفن في بغداد ؟؟؟ سؤال يجب الإجابة عليه
انت وانا وكثيرون يتمنون اجابة مقنعة على هذا السؤال.

الأخ فريد وردة المحترم
اتفق معك في كل ماذكرت.لايهم ان يدفن في امريكا، بغداد او جزر القمر، كلها اراضي الله الواسعة واننا من التراب والى التراب نعود بشرط ان تكون النيات صافية، ولكنك الا ترى بان حضور ابينا البطريرك ساكو مراسيم الجناز كان سيكون له وقع ايجابي على الجميع؟

الأخ سيزار ميخا المحترم
الديبلوماسية والحنكة مطلوبة في مثل هذه المواقف، لا أبينا البطريرك ولا السادة المطارنة ينقصهم ذلك. ولكن هل يجب ان يكون التعامل هكذا مستقبلا؟

تحياتي للجميع





242
الأخوة الأعزاء،

عبد قلو:
كنا نتمنى ان تكون  هذه المناسبة الكبيرة فرصة تجمع رؤساء كنيستنا ليثبتوا للجميع بأن - الخلافات- ماهي إلا سحابة صيف، ولكن.. كما يقول الأخ عبدالأحد سليمان.. (( ياهو مالتي؟).

مايكل سيبي:
شكرا على التوضيح.
يجب ان يبادر اصحاب الشأن البدء بالخطوة الأولى لأزالة الشوائب والتراكمات بروح مسيحية صادقة بعيدا عن تأثير السلطة (لا عتب على السياسيين!). إن لم يقوموا بذلك الآن، متى إذا؟ وما الفائدة من وجود بطريركية كلدانية لاسلطة لديها على ابرشيات الخارج ؟
نحن لانعيش في العصور الوسطى، وشعبنا يعي هذه الحقائق. اما رجال دين كنيستنا يبدو بانه قد رضي كل منهم بقسمته وسلطته ولا يكلفون انفسهم حتى عناء الرد او اخذ مايكتبه الجميع في هذا الموقع والمواقع الأخرى مأخذ الجد وكأن المسالة لاتعنيهم إطلاقا.

د. صباح قيا:
انا متأكد باننا لسنا الوحيدين الذين سألا مثل هذه الأسئلة. هناك الآلاف من الأشخاص الذين خطرت ببالهم مثل هذه الأسئلة. ولكن المشكلة الكبيرة تكمن  في السكوت والغموض من الجانب الذي بإمكانه الأجابة على مثل هذه الأسئلة،كاننا في واد وهم في وادي اخر، ونقول:
لماذا نسأل بعد الان؟ وهل من مجيب يوما ما؟

إخوتي الأعزاء، مشاركاتكم إضافة للموضوع لأننا ننطلق جميعا من حرصنا على كنيستنا التي نتمنى منها المزيد من الوضوح والشفافية في التعامل مع ابنائها كما يتعامل قداسة البابا فرنسيس مع الأحداث بعيدا عن المجاملات لكائن من كان.

تحياتي للجميع ..وسأرد على بقية الأخوة لاحقا، إنشاءالله.

243
فقدت كنيسة المشرق عموما والكلدانية خصوصا علما بارزا من أعلامها برحيل مثلث الرحمة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكنيسة الكلدانية السابق.
خدم هذا الرجل الكبير كنيسته لأكثر من ستين عاما بتفانٍ وإخلاص كبيرين وفي مواقع مهمة أوصلته الى رئاستها، وكان شامخاً كجبلٍ وسط أبنائه، تحمّلَ عبئاً كبيراً وفي أحرج الأوقات التي مرت بها الكنيسة والمسيحية عموما في العراق متمثلةً بالأضطهادات التي تعرضت لها بعد سقوط النظام السابق قبل ان يُسلّمَ العهد لخلفه مار لويس ساكو ويُلَبي نداء ربه ويرحل عن هذه الدنيا الفانية بعد فترة قصيرة.

إن رحيل شخصية كبيرة بحجم وعطاء الكاردينال دلي ليس مسألة خاصة وإنما تهم جميع أبناء كنيسته التي أفنى عمره في خدمتها، وهنا يحق لنا أن نطرح عدة أسئلة وإستفسارات بعد أن اعلن سيادة المطران ابراهيم ابراهيم بأن جثمانه الطاهر سيوارى الثرى في  مقبرة القبر المقدس الكائنة في ساوثفيلد مشيغن (الرابط http://saint-adday.com/index.php/permalink/5879.html):

١- لماذا يُدفَن في أميركا وليس في بغداد مقر كرسي البطريركية الكلدانية او اي دير أو كنيسة في العراق.
٢- البطريرك الراحل شخصية دينية ووطنية كبيرة، ألا يستحق جنازة دينية ورسمية كبيرة تليق بمقامه؟
٣- لو فرضنا بأن دفنه في أميركا جاء تلبيةً لرغبته الشخصية قبل رحيله، أَلَم يكن من الأولى ان يترأس غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو مراسيم القداس والجنازة؟


في الختام نتمنى أن لايكون هناك أي رابط لما ذكرناه أعلاه بما يُشار إليه من علاقات فاترة بين رئاسة البطريركية الكلدانية وأبرشيات أميركا، كنا نأمل أن تكون هذه المناسبة الأليمة نقطة تحول لأزالة كل أسباب الخلاف -إنْ وُجِدَتْ- خدمةَ للكنيسة ووحدتها.

244
الأخ العزيز كاثوليك المحترم
تحية..
بارك الله بك وبجهودك القيمة .. الأيمان بالله نعمة لمن لايدع للشك مجالا بان يتسلل الى قلبه، ونقمة لمن لديه عيون لاترى واذان لاتسمع كما قال سيدنا يسوع المسيح.
اذكر هنا مثلا بسيطا عن ايمان احد العلماء بالله بعد بحث طويل، ورجل بسيط منحه الله نعمة الأيمان دون اي شك, النتيجة في الآخر واحدة:

قيل لرجل بسيط: أن فلاناً من العلماء قد فرغ الليلة من إقامة ألف دليل على وجود الله؛ فقال: لأن في نفسه ألف شبهة. أما هو فالأمر عنده لا يحتاج إلى إثبات.

لن تستطيع ان تقنع شخصا معينا بوجود الله إن لم يكن لديه إستعداد لقبول فكرة وجود الله اصلا رغم الشواهد والدلائل التي تثبت ذلك ويعجز العقل البشري عن تفسيرها. هناك اشخاص يقودهم عجزهم هذا الى الأعتراف بمحدودية عقلهم بالمقارنة مع عظمة الكون ودقة ترتيبه فيعترفون بوجود قوة خارقة (الله) قادرة على ادارته وتنظيمه بهذا الشكل الرائع،ولكن مع ذلك لايعترفون علنا بوجود الله -كما عرفه الرجل البسيط بالأيمان وعرفناه نحن عن طريق معلمنا يسوع المسيح - ويصرون على السير قدما في طريقهم لأن الشكوك التي بداخلهم تمنعهم من إختيار الطريق المختصر الى الله، فالشك هو نقيض الأيمان.
يقول العالم الأمريكي الفسيولجى أندرو كونواى ايفى :
إن أحداً لا يستطيع أن يثبت خطأ الفكرة التي تقول إن الله موجود، كما إن أحداً لا يستطيع أن يثبت صحة الفكرة التي تقول. إن الله غير موجود, وقد ينكر منكر وجود الله ولكنه لا يستطيع أن يؤيد إنكاره بدليل.


245
الأخ بولص يونان المحترم
تحية..
ردك يعتبر إضافة قيمة للموضوع، وخاصة مايتعلق بموضوع وحدة الكنائس في ظل الظروف التي تمر بها حاليا والخوف من تشظيها مالم تتخذ مبادرات ايجابية للحيلولة دون ذلك.
اما موضوع احزابنا السياسية وجريها وراء مقاعد الكوتا المحسومة سلفا لها، ليس لدي ما اضيفه اكثر من قولك:
 وازيد توضيحا فان ذهابنا او عدم ذهابنا الى صناديق الاقتراع في الصيغة الحالية لا يفرق من شيئ فانه لا يزيد ولا ينقص خردلة على هذه المقاعد الخمسة وان هذه الاحزاب لمصالحها الخاصة تضحك على السذج منا وتقنعهم بان تصويتنا هو ثقل للعملية السياسية ولعبة الديموقراطية بينما في الواقع صوتنا ليس مؤثر سوى في توزيع هذه المقاعد الخمسة المسروقة وانه فقط ناقوس يرن وصنج يطن.

246
الاخ ظافر شانو المحترم
تحية طيبة

ما تقوله صحيح، ولكن زمن المثاليات ولى منذ زمن بعيد، المصلحة الشخصية ومبدأ الربح والخسارة اصبح هو مقياس علاقات اليوم حتى عند الكثير من رجال الدين ايضا مع الأسف !!


اخي نيسان
تحية... ارجو ان تكون بخير.
انا لا اتمنى ولا ارجو شيئا من المسؤولين ورجال الدين ولكنني أسأل فقط، وهذا من حقي،ومن حقهم ان يجيبوا ام لا، ومن حق الناس ان يحكموا في الأمر.
وسأقابلك حتما إن صحا ضمير الآخرين ام لم يصحو.
[/b]

247
يتفق غالبية أبناء شعبنا على أن الحالة المزرية التي وصلنا إليها بحاجة لمعالجة شاملة لاتقبل التأجيل. المشكلة أن الكل يعي هذه الحقيقة ويتحدث عنها، ولكن لا أحد يُحرّك ساكناً!
كل مايُكتَب عن هذا الموضوع المهم والحساس ومايثيره من ردود فعل ومشاعر إيجابية وسلبية، يبقى مجرد حبر على ورق يزول تأثيره بعد مدة قصيرة، لأن الذين بإمكانهم القيام بالتغيير بعيدون عن الساحة تماماً، أقصد هنا أحزابنا السياسية وكنائسنا.
يجب أن لانتوقع حصول تغيير إيجابي في صالحنا طالما بقي كل طرف سياسي أو ديني لايفكر سوى بمصلحته الخاصة وليس لديه إستعداد للتضحية من أجل المصلحة العامة التي نتباكى عليها جميعاً، وكما يقول الدالاي لاما:
التغيير يأتي فقط من خلال القيام بعمل ما.
إذا كُنا قد فقدنا الثقة بالسياسة وألاعيبها الملتوية والدور الذي يمكن ان يلعبه ممثلونا في البرلمان والحكومة للحد من معاناة شعبنا لأسباب قد تكون خارجة عن إرادتهم لأنهم في نظر الآخرين مجرد (تكملة عدد) متمثلة في ما يسمى بنظام الكوتا، أي ان وجودهم رمزي وليس بإمكانهم التأثير على القرار السياسي، وعلينا ان لانتوقع الأفضل من ممثلينا مستقبلاً مالم تتغير العملية السياسية برمتها، وهذا أمر مستبعد في المرحلة الراهنة، ولايمكن لأحد أن يتوقع كم ستطول هذه المرحلة قبل حصول التغيير.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
هل يجب أن نبقى ساكنين ونستمر في (التلاشي) بإنتظار التغيير الذي قد لايأتي أبداً؟
وتكملته:
أم علينا أن نكون "التغيير" الذي نتحدث عنه من خلال تغيير نظرتنا الى الأمور لتكون أكبر من القومية والطائفة لتشمل شعبنا بأجمعه؟


دور الكنائس
الكنيسة ليست فقط بناية تقام فيها الصلوات والطلبات والتضرعات الى الله، لذلك فإن كنائسنا مدعوّة للعمل معاً والتفكير بطريقة عملية لمساعدة شعبنا في محنته الحالية وإلا تراه يقول يوماً ما قاله بلومهارت ( إن لم أستطع رؤية مساعدة في هذا العالم، فمن يضمن لي أن أجدها في العالم الآتي؟).

الدعوة الى وحدة كنائسنا المنبثقة عن كنيسة المشرق يقررها القائمون عليها، كما جاء في كلمة غبطة البطريرك ساكو بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لأنتخابه -الفقرة ١٧ من الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5580.html

ما نطالب به هو أن تبادر كنائسنا الى تشكيل لجنة مشتركة من رجال دين وعلمانيين تدرس صيغة عمل مشتركة لمساعدة أبناء شعبنا، وبذلك تبدأ الخطوة الأولى لأزالة الخلافات التي تزداد نتيجة سكوت الكنيسة عليها والذي يفسره البعض على أنه علامة الرضا.

248
الأخ العزيز ليون المحترم
تحية..
الفلسفة فكر إنساني، هذا الفكر هو ملك للبشرية جمعاء، تستقي منه كل مجموعة مايلائمها ويتماشى مع ظروفها الأجتماعية والسياسية والدينية، لذلك لسنا بالضرورة بحاجة لظهور فلاسفة بيننا ليضعوا أصبعهم على الجرح الذي نعاني منه.
علينا ان نختصر الطريق ونستفيد من فكر وتجارب الآخرين لمعالجة وضعنا المتردي، كما استفاد العالم أجمع من العلم والفكر الألماني خصوصا، ولكن هذا لايتم دون وجود مؤسسة قوية يقودها مفكرون وعلماء وسياسيون ورجال دين يعملون في إتجاه واحد ووفق آلية عمل مبرمجة لاتتداخل مسؤولياتهم فيها. أين نحن من هكذا مؤسسات؟
التنظيمات الوحيدة التي لها طابع مؤسساتي هي كنائسنا، لذا من الضروري - لاسيما وان صبغة النظام هي دينية في الوقت الراهن - ان يصار الى تشكيل لجان مشتركة من هذه الكنائس لدراسة المشاكل الرئيسية التي يعاني منها ابناء شعبنا ومحاولة إيجاد حلول ملائمة لها من خلال علاقاتها وإتصالاتها بأصحاب القرار الى ان ينضج الفكر المؤسساتي المدني عندنا.

249
الأخ العزيز قشو ابراهيم المحترم
نعم نحن اطباء انفسنا وبأيدينا الدواء لمعالجة مشاكلنا، اعجبني كلامك هذا كثيرا لو انطلق كل واحد منا من وصية سيدنا يسوع المسيح:
أحبب لأخيك ماتحبه لنفسك.
عندها فقط ستنتهي مشاكلنا وتختفي الأنانية.

تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق

250
الأخ العزيز سامي يعقوب ديشو المحترم
تحية عطرة
قبل كل شئ يسرني جدا ان التقي بك مرة اخرى - ولو عبر النت - بعد غياب ما يقارب  40 عاما، ومازلت اتذكر توجيهاتك لنا عندما كنا نلعب كرة القدم في غابات الموصل ضد الفرق المصلاوية ايام معهد مار يوحنا الحبيب.. كانت اياما لاتنسى بالفعل.
اخي سامي.. رغم ان موضوعنا لم يكن عن المبشرين، إلا ان ذكرهم جاء في سياق دورهم في زيادة حالة الأنقسام التي نعاني منها اليوم.
اتفق معك بأن الأنقسام الاول وكذلك الأخير حصل بيننا نحن بسبب امور عديدة ذكرتها انت، ولكن دور بعض البعثات التبشيرية، وخاصة الأنكليكانية المتاخرة - نهاية القرن التاسع عشر الى مابعد الحرب العالمية الثانية- والتي اثبتت الأحداث بانها كانت مخططة وممولة من قبل الأستخبارات البريطانية بالتنسيق مع اسقف كانتربري، لم يكن هدفها تبشيريا بالمرة وإنما جاءت لكسب ود الآشوريين - المقاتلين الأشداء - لغرض استمالتهم اليهم وأستخدامهم في مخططاتهم المستقبلية في المنطقة بأسم الدين، فأستغلوا وضعهم التعيس حينها ونجحوا في زيادة التباعد والأنقسام بينهم وبين اخوتهم من الكلدان الكاثوليك وكذلك البروتستانت حين اوهموهم بان الكلدان والمبشرين الكاثوليك والبروتستانت هم ألد اعدائهم..جاء هذا في نصيحة ضمن التقرير الذي رفعه رايلي،المبعوث الخاص لأسقف كانتربري عن زيارته للمنطقة في عام 1884 والذي اكد فيه ايضا بانه لايهمه بقاءهم على مذهبهم،المهم ان ينظروا الى الكاثوليك والبروتستانت كاعداء لهم لكي لايتمكنوا من التاثير عليهم، وبالتالي تفشل كل مخططات الأنكليز لأستعمالهم لأغراض اخرى. الا تعتبر هذا سببا في زيادة التباعد والأنقسام ياعزيزي سامي؟
لقراءة المزيد عن الموضوع وزيارة رايلي للمنطفة، افتح الرابط التالي:
http://anglicanhistory.org/england/riley/narrative1884.html

251
الاخوه الأعزاء جميعا
اشكركم على مشاركتكم والمساهمة بآرائكم حول الموضوع.
كل الآراء المطروحة، سواء المؤيدة منها لما اقترحناه او المعارضة له، كانت مهمة وأفصحت عن افكار ومقترحات بناءة، بينما كشفت الأخرى عن جوانب سلبية آن الأوان لمعالجتها.
أود ان اوضح هنا بان كلامي لم يكن موجها الى طرف معين دون اخر ، وان إسقاط اي طرف او تهميشه يعني إسقاط جزء كبير من حقوقنا.
هدفنا، كما اوضحناه هو ايجاد ارضية مشتركة لآلية عمل متطورة وواقعية قابلة للتطبيق بفكر عصري يتجاوز سلبيات الماضي لنتمكن من تحقيق الحد الأدنى الممكن من حقوقنا ـ كمرحلة اولى - على ان لايكون ذلك على حساب خصوصيات فئة معينة دون اخرى.
سرني ان يكون النقاش حضاريا رغم تباين الآراء والأختلاف الواضح في وجهات النظر المطروحة، هذه ظاهرة صحية وخطوة ايجابية نحو قبول الآخر.
مع تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق

252
الأخ العزيز طلعت ميشو المحترم
تحية..
اتفق تماما مع كل ما جاء في تعليقك. إنه يعبر عن رأي مستقل ينشد مصلحة شعبه بعيدا عن الطائفية الضيقة التي اخذت تشدد الخناق على اعناقنا منذرة بزوالنا لا محالة لو إستمر الوضع على ما هو عليه.
الأمل كما ذكرت انت يكمن في إعداد جيل جديد يأخذ على عاتقه مسؤولية نهوض شعبنا بعقلية متطورة وعصرية. ولكن الجيل الجديد يتربى على الأفكار التي يطرحها الجيل الحالي ويزداد تعصبا ، فما هو الحل؟

مع التقدير

253
الأخ العزيز د.ليون برخو المحترم
تحية...
لم يبقى لدينا سوى كلمات نعبر فيها عن امانينا بعد ان قذفنا زمن (الديمقراطية) على هامشه كما يقذف تيار الماء  الجاري الشوائب على ضفاف الأنهر. اخشى ان ياتي اليوم الذي لانتمكن فيه من اللحاق بالركب مهما جرينا إن لم نتدارك امورنا قبل فوات الأوان.
تعليقك القيم اضافة للموضوع، اعجبني ردك الجميل على الأخ العزيز نيسان سمو وبطريقته المحببة.

254
الأخ العزيز نيسان المحترم
تحية..
تعليقك ظريف ولكنه معبر كالعادة وبالطريقة التي اصبحت ماركة مسجلة بأسمك ، وهذا السبب هو الذي جعلني اتحاشى ذكر مقولتك الشهيرة (يجب العودة الى نقطة الصفر).
مع امنياتي لكم بالتوفيق.


255
اخي العزيز حبيب المحترم
تحية..
اعتقد بان المأزق الذي اتحدث عنه ليس هو ما تقصده انت.
الموضوع اصلا لا علاقة له بالتسمية كما يحلو للبعض فهمه او تحوير فحواه عن قصد او بدونه. التسمية هنا، مجرد وسيلة تقف عائقا امام الغاية الأساسية للموضوع والتي يعكسها عنوانه ( كيف يمكننا رد الأعتبار لشعبنا المسيحي في العراق؟ ).
وهل يمكن للكلدان او الآشوريين او السريان ،كل لوحده المطالبة بحقوقه الخاصة؟ الا ينظر الينا على اننا مكون مسيحي واحد؟
الا يقتضي الأمر ، والحالة هذه، التفكير جديا في صيغة عمل مشتركة كتشكيل حزب سياسي يضم ممثلين عن الكلدان والاشوريين والسريان يعمل من اجل الحصول على ما امكن من حقوقنا لأن مصيرنا مشترك، شئنا ام ابينا ذلك - مع الأسف- ؟ولكن يجب ان لايكون هذا على حساب خصوصية اي طرف من الأطراف.   


256
الأخوة الأعزاء د. حبيب تومي ووسام موميكا المحترمين
تحية..
عندما كتبت هذه المقالة كنت اهدف الى امر واحد فقط هو ان نفكر معا في طريقة عملية لأيجاد مخرج من المأزق الذي وضعنا انفسنا فيه وجعلنا نبدو صغارا جدا في نظر الآخرين.
مهما فعلنا، لن يأخذنا الآخرون مأخذ الجد مادمنا منقسمين على هذه الحالة، ولن نتمكن في يوم من الأيام  تحقيق شئ ما.. إننا بأختصار نضحك على انفسنا فقط، ارجو ان لاتفهمون بان كلامي هذا موجه الى فئة معينة دون اخرى، فالوحدة لاتتحقق بلصق الكلمات مع بعضها على طريقة التسمية القطارية، او التصريحات الأستفزازية التي تصدر عن جهات معينة سياسية كانت ام دينية، او عن طريق افراد معينين، ولايحق لكائن من كان ان يقصي الآخر او ان ينعته بصفات منها الأنقسامي طالما لاتوجد صيغة - متفق عليها - تمنحه ذلك الحق.
كنت اتمنى - كما قال الأخ د. برخو - ان لايتغير مجرى النقاش الى هذا الجانب لكي لاينحرف الموضوع عن غايته الأساسية.

257
ملاحظة: نقصد هنا بشعبنا المسيحي (الكلدان والآشوريين والسريان) لأننا -مع الأسف- لم نتوصل لحد الآن الى تسمية موحدة مقبولة من الجميع.

ماذا يعني رد الأعتبار؟
إنه ببساطة، نظام يُقصَدُ به منح المحكوم عليه بعقوبة ما فرصة لأزالة أثرها في المستقبل فيسترد بذلك اعتباره الذي تأثر بالحكم المذكور ومن ثم يسهل عليه العودة للأندماج ثانية في المجتمع بعد ان يكون اهلا لأسترداد إعتباره.
شعبنا حُكِمَ عليه بالشقاء منذ أكثر من ٢٥٠٠ عاما في عقوبة جماعية لم يتم رفعها أو يُرَدّ إعتباره كل هذه المدة الطويلة. ورغم اننا نعيش اليوم في بلدٍ يدّعي الديمقراطية واحترام حقوق الآخرين، إلا أن هذا الحق لايزال مؤجلاً !!
من مضامين الأنتقال السياسي الأيجابي هو التحول من حالة سياسية رديئة الى أخرى جيدة، وبلدنا يمر بالضرورة في هذه الحالة، والثابت ان الأنتقال الديمقراطي يقتضي التأسيس للديمقراطية ثم ممارستها لفترة تؤدي الى إستقرارها كواقع مُعاش وترسخها في عقلية الحكام والمحكومين.
أين نحن من هكذا ديمقراطية بعد أكثر من ١٠ سنوات على ممارستها؟ وماذا تحقق لنا نحن بالذات؟
كيف يمكن أن يندمج شعبنا بالمجتمع العراقي وهو يتعرض لأجتثاث مبرمج من أراضيه، تخطط له في الخفاء أيادي متسلطة هي نفسها التي تدعي بأنها تحفظ له حقوقه؟
لذلك، لابد من التعامل مع ما تعرضنا ونتعرض له بطريقة شمولية، لا كمجرد احداث مؤلمة عانينا منها نوثقها ونتركها على الرفوف.
غالبيتنا يعترف بأننا شعب واحد، أو بقايا شعوب تنتمي الى عرق واحد إندمجت مع بعضها بمرور الزمن بحيث يصعب التفريق بينها.

هل نحن مؤهلون لرد إعتبارنا؟

الجواب يكون لا ونعم.
نحن بوضعنا الحالي وفكرنا الأنقسامي لسنا أهلاً لذلك، نحتاج لبعض الوقت، قد يطول كثيرا قبل ان نكون مهيئين لهذه المهمه، الأمر كله يعتمد علينا نحن، بإمكاننا إختصار هذا الوقت لو كان هناك شعور للكلداني بأنه آشوري وسرياني دون ان يفقد خصوصيته الكلدانية. الأمر نفسه ينطبق على الآشوري والسرياني لأننا شعب واحد، أو حُكِمَ علينا منذ زمن بعيد ان نكون شعباً واحداً، عندما نكون مستعدين للتسليم بهذه الحقيقة، عندها نكون ليس أهلاً فقط لرد إعتبارنا بل الحصول ايضا على حقوقنا كاملة.
نعلم جيدا بأن البعثات التبشيرية المختلفة، رغم الأيجابيات الكثيرة التي جاءت بها، كانت سببا رئيسياً لأنقسامات كنسية وأثنية لانزال نعاني منها.
لانريد الخوض في هذا الموضوع، ولكننا يجب أن لاننسى التجارب القاسية والمؤلمة التي مرّ بها شعبنا وصراعه من أجل البقاء لنستخلص منها الدروس والعبر التي قد تساعدنا على فهم حقيقة ما نتعرض له اليوم والحالة المزرية التي وصلنا اليها بسبب إستمرار حالة الأنقسام التي تخطط لها وتغذيها جهات عديدة يهمها ذلك، وتنفذها أطراف منتفعة تدّعي تمثيل شعبنا في نظام الكوتا او نظام (الكعكة) المُذِل، الذي يُعمّق الخلافات بيننا، ولايستفاد منه سوى من تقع هذه الكعكة بأيديهم.

آشوريون، كلدان، سريان..أم أقزام؟
ندّعي بأننا أحفاد أولئك العظماء، نتكابر ونتباهى بهذه الأسماء اللامعة.. فهل نحن حقاً أهل لذلك؟
إننا نعيش في الخيال بعيدا عن الواقع المُعاش، يجب أن لانُحَلّقَ بعيداً، علينا أن نضع أقدامنا على الأرض مجدداً لنرى أين نحن من الآخرين؟ اللاعبون الكبار ينظرون إلينا على أننا لاشئ، أي اننا أقزام في نظرهم.
متى نعي هذه الحقيقة ونكف عن الجدالات العقيمة وتهميش أنفسنا بأنفسنا وترك الساحة خالية يلعب بها كل من هبّ ودب؟
ربما نحن بحاجة الى تسونامي عنيف يفيقنا من سباتنا العميق.
ما هي الحلول إذا؟

١- التوقف عن الحروب العقيمة ومحاولة إلغاء الآخر أو احتوائه إستنادا الى هذا المصدر أو ذلك، والأستعداد لقبول تسمية موحدة يتفق عليها المختصون مع منحهم الوقت الكافي لطرح تسمية واحدة او أكثر تتفق عليها الأكثرية، لأن التسمية الموحدة هي الخطوة الأولى والأساسية لأعادة هيبة شعبنا وثقله العددي على الساحة.
٢- يجب أن يكون للحركات السياسية التي ترغب بتمثيل هذا الشعب المظلوم شعوراً بالمسؤولية الأخلاقية تجاهه ولديها الشجاعة الكافية للتضحية بكل شئ في سبيل المطالبة بحقوقه كاملة لأن (الجبناء لايصنعون التاريخ)، لا أن يكون هدفها الجري وراء مغريات السلطة وتحقيق المكاسب الشخصية.
٣- محاسبة المسؤولين المقصرين ليس بهدف الأنتقام وإنما بغرض إبعاد غير المؤهلين منهم. أي، وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
٤- تشكيل لجان من السياسيين والكفاءات المخلصة لدراسة الأمكانيات المتوفرة والعمل لأيجاد الوسائل التي تكفل الحد الأدنى الممكن من حقوقنا السياسية والأقتصادية والثقافية ومنها حقنا في تقرير مصيرنا.
هذه مقترحات وحلول قليلة، أتمنى من القراء المساهمة من خلال طرح أفكارهم البناءة التي قد تكون سببا في إعادة حقوقنا ورد الأعتبار لشعبنا.

258
الأخ العزيز د. ليون برخو المحترم
تحية...
تقول:
وهانس كونك لاهوتي كاثوليكي والإقتباسات التي يأخذها منه اللاهوتيون الكاثوليك حتى اليوم لا تحصى وهذا بشهادة Google Scholar فإذا لم يكن لاهوتيا في الكنيسة الكاثوليكية لماذا هذا الكم الهائل من الإقتباسات والدرسات والأطاريح التي تستند إلى كتبه من قبل اللاهوتيين الكاثوليك أنفسهم؟

أعتقد بأن الجواب على هذا السؤال موجود في ردي السابق، حيث ذكرتُ بأنه لاهوتي كبير أغنى جميع الكنائس بفكره وليس الكنيسة الكاثوليكية وحدها. الكنيسة دعته فقط للتخلي عن تبني الأفكار التي لا تتماشى مع خطها الروحي في المواضيع التي أشرنا إليها حصرا، ولم تحرم كل تعاليمه لكي لايقتبس منها الآخرون، ولكنها منعته من إستخدام لقب لاهوتي كاثوليكي لأصراره على التمسك بآرائه المناقضة لخطها العام مع إحتفاظه بلقبه كأستاذ ولاهوتي.
إذاً،هو لاهوتي كبير، ومسألة الأقتباس واردة، الكل بإمكانه الأقتباس من الكل.
أما مسألة إعتباره لاهوتيا كاثوليكيا، لايمكن ذلك قانونيا طالما لم يٌرفَعْ الحذر عنه رسميا.

259
الأخ العزيز د. ليون برخو المحترم
تحية...
بصراحة، لم أكن أرغب بالتدخل في النقاش، وضعتُ الرابط للتوضيح فقط. أعرف بأنه منشور في عام ٢٠١٢، إلا أن موقف الفاتيكان الرسمي لم يتغير من هانس كونك رغم تغير البابا.
لا أحد يشك بأن كونك هو من أكبر لاهوتيي القرن العشرين، ولكنه منذ ان حذره الفاتيكان قبل عقود بأن يلتزم بخط الكنيسة الكاثوليكية وأبدى إستعداده أولا لقبول ذلك ولكنه لم يلتزم به، صدر أمر بأنه لا يحق له إستعمال لقب (لاهوتي كاثوليكي) لأن اراءَه لاتتماشى مع وجهة النظر الكاثوليكية وخصوصا فى الأمور المتعلقة بالأجهاض والموت الرحيم ومثليي الجنس، مع حق الأحتفاظ بلقب أستاذ ولاهوتي. ولم تحرمه الكنيسة الكاثوليكية من البقاء فيها، وهذه كانت رغبته أيضا، أي بأختصار شديد، لم يعد لاهوتياً كاثوليكياً، ولكن هذا لاينفي كونه لاهوتيا كبيرا أغنى فكره الكنائس جميعها. أنت ايضا مثلاً كاثوليكي ولديك أفكار مهمة، ولكنها لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الكنيسة الكاثوليكية، وهذا لاينفي كونك كاثوليكيا طالما لديك رغبة الأستمرار كعضو فيها. كيف والحال متعلق بكاهن ولاهوتي قدم الكثير لهذه الكنيسة.
أتفق معك تماما بأن البابا فرنسيس يمثل عهداً جديدا في الكنيسة الكاثوليكية ويبهر العالم كل يوم بتواضعه وأقواله ومحبته للجميع، وإن شعبيته في  تزايد مستمر حتى وصفه وصوره البعض بأنه "سوبرمان" جاء لينقذ ويساعد الفقراء والمظلومين، وهذا مارفضه البابا لأنه قال ببساطة بأنه إنسان عادي. رغم هذا كله، لم يتمكن من جذب الناس مرة أخرى للعودة الى الكنيسة، فقد أظهر تقرير نشر قبل أيام في أميركا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لحبريته إستمرار تراجع عدد المسجلين والمترددين على الكنيسة، والذي هو في تراجع مستمر منذ بداية خمسينيات القرن الماضي.
المشكلة، أن (هؤلاء) الناس يرون في البابا (سوبرمان فعلي، كما اراد اليهود ان يكون المسيح ملكا ارضيا - سوبرمان) حاله كحال نجوم الرياضة والفن، أي من باب الأعجاب فقط بما يقوله أو يفعله ولايقدمون على خطوات عملية للتقارب معه ومع الكنيسة، وسيصطدمون يوما ما بحقيقة أن البابا لايستطيع أن يقبل أو يشرع قوانين تعتبر كل آرائهم مقبولة ضمن الكنيسة الكاثوليكية وإن تفهمه لمعاناتهم لايعني أن يتجاوز على الثوابت، عندها فقط سينتهي شهر العسل بينهم. ولابد من الأشارة هنا الى أحد ردودك الجميلة على الأخ طلعت ميشو -ما معناه- أن الكنيسة في عهد البابا فرنسيس أصبحت هي الضحية في خلافها مع المثليين وأمور أخرى.
أخيراً، شكرا على رابط الغارديان.

260
الأستاذ ليون برخو المحترم
السيد Ardekhla المحترم

تحية...
للمزيد من المعلومات عن هانس كونك، وهل تم منعه يوما ما من ممارسة عمله كأستاذ للاهوت في الجامعة..يرجى النقر على الرابط التالي:

http://canonlawmadeeasy.com/2012/11/08/was-theologian-hans-kung-ever-excommunicated/

احكموا انتم بانفسكم.. واعتذر عن التدخل في النقاش الجاري بينكم حول الموضوع.

261
الأخ طلعت ميشو المحترم
تحية واحترام.. أتمنى ان تكونوا بخير دوما.
اشكرك على ردك الواضح وما جاء فيه من معلومات وأستنتاجات وأفكار مهمة، ليس بالضرورة أن تتماشى مع أفكاري أو ما أُؤمن به.
لكل شخص، يُفَكّر ويجتهد ويبحث، رأيه وقناعاته الخاصة في الأمور الدينية والدنيوية، وهذا امر طبيعي جدا. أما مسألة الأيمان من عدمه، فهذه حالة خاصة بين الأنسان والله (إنْ كان يؤمن بالله) أصلا، أو لديه إستعداد لذلك. المسألة أكبر من التوراة والأنجيل والأسطورة والخرافة والتفاسير المتعلقة بهما، أو إثبات صحة ما جاء فيهما من عدمه.
تقول في ردك السابق-ما معناه - بأنك بحثت عن الله، ولكنك لم تلتقِ به (عندما وافقتَ على ما قاله بلومهارت)، وأنا متأكد بأنك بذلتَ وقتا طويلا لذلك ولم تتمكن من الألتقاء به او حتى الأقتناع بوجوده، لماذا؟
هناك سببين رئيسيين لذلك:
١- ليس لديك إستعداد لمجرد " فكرة " وجود الله، وتعتبر كل من يؤمن به جاهل ومتخلف.
٢- أنت ورثت المسيحية بالولادة، ومتأكد بأنك قرأت الأنجيل وركنته جانبا لأنك لم تجد غايتك فيه فأنصرفت الى طرق أخرى (كتب ومصادر) بعيدة كل البعد عن ما تبحث عنه، فتولدت لديك قناعة بأن ما تبحث عنه غير موجود أساساً.
أرجو منك يا أخي طلعت أن لاتفهم من كلامي هذا بأنني -أتفلسف عليك-. كلا يا أخي العزيز، فأنت بإمكانك ان (تأخذ ألف واحد مثلي الى الشط وترجعهم عطشانين) ولكننا نتناقش هنا بصراحة واحترام، والذي دعاني الى كتابة هذا هو سؤالك في ردك عليّ:
لماذا لم يكشف المسيح سر الله إذا كان هو الوحيد الذي نزل من عنده؟
أنت تسأل هنا نفس السؤال الذي سأله فيلبس للمسيح (أرنا الآب وكفانا؟)، فكان جواب يسوع (من رآني فقد رأى الآب، أنا والآب -الله-  واحد). انك تعرف السر الذي كشفه المسيح - الأله المتجسد - الذي عاش بين الناس وفرح وحزن معهم وتألم مثلهم، وشفى المرضى والمقعدين وأقام الموتى (هل يستطيع العلم الحديث وكل التكنولوجيا المتطورة اليوم ان تعيد الحياة لشخص ميت؟) أم إنك ستقول ايضا بأن المسيح أيضا شخصية اسطورية وما قام به ايضا خرافة لا أساس لها من الصحة؟ وبماذا تفسر المعجزات التي قام بها القديسون الى يومنا هذا والتي يعجز العلم الحديث عن ايجاد تفسير لها؟ ما هذه القوة الخارقة التي يعجز العقل البشري عن ادراكها؟
ولكي لاتفهم بأنني أتكلم عن خرافات وجهل، أسوق لك قصة حديثة رواها صاحبها على التلفزيون الهولندي، والمعروف ان الهولنديين والتلفزيون الهولندي اكثر من يستهزأ ويسخر من المؤمنين والأديان. وإليك القصة كما رواها صاحبها- من أهالي ماستريخت في جنوب هولندا - وعلى شاسة التلفزيون.
ذكر الشخص بأن زوجته أصيبت بمرض السرطان، وبعد أن خضعت لعلاج كيمياوي لعدة مرات قرر الأطباء بأن حالتها ميئوس منها وطلبوا من زوجها أن تستريح في البيت لحين وفاتها، لأن ايامها اصبحت معدودة.
وأضاف:
بعد نقلها للبيت، شعرت بأنني مخنوق من شدة الحزن،فقررت أن أخرج لأتمشى في الغابات القريبة من دارنا، وبينما انا غارق في أفكاري وجدت شخصا يقف بجانبي ويسألني:لماذا انت حزين هكذا؟ فرويت له حكايتي، فقال لي لا تحزن فأن المسيح قد شفى زوجتك من مرضها. فقلت له من تكون انت؟ فأجاب: أنا الأب بيو(بادر بيو). فقلت له:لا أعرفك؟ وأختفى الرجل.
(الذي لا يعرف من هو الأب بيو، ما عليه إلا ان يسأل غوغل عنه).
عاد الرجل مسرعا الى بيته فرأى زوجته واقفة على رجليها والأبتسامة على شفتيها وتشعر بإرتياح شديد، فقص عليها الحكاية وأخذها في اليوم الثاني الى المستشفى وأطلعهم على الحكاية، فتعجب الأطباء وقاموا بفحص دقيق لها، واثبتت الفحوصات إختفاء السرطان تماما وحصولها على الشفاء، ولم يتمكن الأطباء من ايجاد تفسير لما حصل وأعترفوا بحصول شيئ خارق  في حالتها.
اخي طلعت:القصة حقيقية وحديثة ومثبتة علميا ومتلفزة في بلد اوربي متطور.. أريد تفسيرا منك، ولن تقنعني هذه المرة، بأنها خرافة او وهم.
ان تؤمن بالله او لاتؤمن هذه مسألة شخصية- كما ذكرتُ- وأحترمها.
أما إعتبار كل من يؤمن بأنه جاهل ومتخلف وساذج فهو مرفوض ولنفس السبب أعلاه:
وأتمنى ان لا تجد نفسك يوما كما يقول نزار قباني في رائعته التي غناها عبدالحليم حافظ (قارئة الفنجان):
وستعلم بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان....
مع تحياتي ومحبتي

262
السيد طلعت ميشو المحترم
السادة المتحاورون
اعتقد بأن الكل يحاول البحث عن الحقيقة (حقيقة وجود الله) بطريقته الخاصة. أقصر طريق للمؤمن لمعرفة الله - وأنا منهم - هو ماذكره السيد المسيح عنه وما معناه ان لا أحد يعرف سر الله إلا الذي أتى من عنده - أي المسيح -.
لذلك لايشك المؤمن بوجود الله وأزليته ومحبته للبشر، لأن الله وحسب الأيمان المسيحي هو (محبة)، ومحبته تشمل الجميع دون إستثناء.
الذي يقرأ تعليق الأخ نيسان سمو عن الموضوع يعتقد بأنه يستهزئ بالله وما جاء في الكتب السماوية، ولكنني أعتقد عكس ذلك، ربما لأنني اعرفه جيدا. هذا الرجل - حاله حال نيتشة - أنشط بكثير من المسيحيين الكسولين الذين إكتسبوا الدين بالوراثة دون ان يكلفوا نفسهم عناء فهم معتقداتهم بالشكل الصحيح والتمييز بين ما هو جوهري وما هو اسطوري، ولماذا استعمل الكتاب الأسطورة. يقول بلومهارت بهذا الصدد:
لا تدينوا ابدا اولئك الذين ينسحبون من الكنيسة والعقيدة. فهم على الأغلب من يبحث عن الله !!
نحن نعيش في زمن نلمس فيه حصول تغييرات عظيمة، بل يمكن لحركة ما أن تنشأ وتأتي الى حيز الوجود ، قد تشوبها الشكوك والضبابية لأول وهلة، ولكن برغم ذلك، فهي تزودنا بتربة خصبة تقودنا الى معرفة حقيقية لله وتعمّق ايماننا به. وللتأكد، ينبغي لنا توخي الحذر الكبير لكي لا نقبل اي شئ بسرعة فائقة. وفي الوقت ذاته، يجب ان لا يقودنا حماسنا الزائد ازاء قناعاتنا الدينية الى كارثة وربما يتعارض ذلك مباشرة مع الله. ودعونا لاننسى بأن يسوع نفسه قاوم هذا الأمر، وبأن اولئك الذين كانوا متحمسين لأجل تأسيس نظام لشعب الله، صاروا في بعض الأحيان أعداءاً لمشيئة الله (لوقا ١١: ٥٢ - ٥٣). ويمكن لهذا ان يحدث في وقتنا الحاضر كذلك.
أخي طلعت، إن ما تطرحه من مواضيع تاريخية شيّقة وجريئة، تفتح آفاقاً عريضة للتفكير بطريقة غير متشنجة والبحث عن اسباب التقارب الموجود بين ما جاء في الكتاب المقدس وحضارات بلاد مابين النهرين القديمة. وإن ورود قصص الطوفان في آثار العراق القديم لاينفي حصول طوفان النبي نوح أو محدودية رقعته الجغرافية أو وجود النبي نوح أصلاً كما ذَكَرتَ، فكما حصلت طوفانات كثيرة وَدُوّنَتْ، حصل طوفان نوح ودوّن، فما الذي يجعلك تُصَدّقْ الأولى ولاتصدّق طوفان نوح بغض النظر عن كونه كلام الله من عدمه؟ لاسيما وأن علماء الجيولوجيا قد وجدوا في قارات مختلفة كميات كبيرة من الأصداف البحرية متجمعة او متفرقة في طبقات اليابسة في رؤوس الجبال، ومنها أصداف خاصة ببحار معينة، ومنها أجسام اسماك وانواع نباتات بحرية متحجرة في وسط طبقات الجبال،هذه كلها تثبت قصة الطوفان العظيم كما جاء في التوراة، وإلا كيف وصلت تلك الأصداف والنباتات والأسماك الى تلك الأماكن التي ليست هي بمواطنها؟
الذي يهمنا هنا معرفته هو لماذا دُوّنتْ قصة الطوفان بطريقة مشابهة للقصص المماثلة لها؟ وليس مناقشة هل ماجاء في التوراة صحيح أم خرافة؟ لأن المؤمن لايقبل بأي شكل من الأشكال إعتباره خرافة رغم أن صياغته وطريقة تدوينه قد تأثرت بما سبقها من ادبيات واساطير الحضارات السابقة، لأنها -ربما- كانت الطريقة المثلى التي يفهما الناس في ذلك الزمن، لذلك نقول المهم هو الغاية او الرسالة التي اراد الله إيصالها لهم وليس طريقة الأيصال.
وهناك شواهد كثيرة على صحة الكتاب المقدس منها:
إكتشف السيد سمث في أخربة نينوى صحيفة تُرى في المتحف البريطاني، كُتبَ عليها ما يُثبت بلبلة الألسنة في بناء برج بابل (تكوين ١١) كما وجد لوحا في أخربة آشور يصف خراب سدوم وعمورة بالنار والكبريت كما ذكر التوراة (تكوين ١٩).
وقد انكر هيرودتس وبولترك على موسى النبي وجود الخمر واستعمالها في مصر، ولكننا عرفنا من الأطلال المصرية ان المؤرخَينْ المذكورين كانا على خطأ، وان النبي موسى كان مُحقاً بعد أن وُجِدَتْ صور في قبور مصرية تثبت عملية تدبير الكرم من غرسه مرورا بعصره وحفظه في اوعية، وقد وجدت زجاجات كتب عليها (إرب) التي معناها خمر.وقد ثبت من الآثار حصول الجوع المذكور في التوراة في عهد يوسف (تكوين ٤١: ٣٠). وقد أظهرت الكتابات المصرية ان رعمسيس الكبير استخدم غرباء في بناء مدينتين هي فيثون ورعمسيس، وهذا يطابق ما جاء في (خروج ١: ١١) وقد ظهر من الآثار التي إكتشفها المنقبون في احد مدافن طيبة اسم الأسرائيليين وعبوديتهم وتسخيرهم.
ومن الشهادات الصامتة لصحة الكتاب المقدس قطعة من المرمر المعروفة بين علماء الآثار بحجر موآب الموجود في متحف اللوفر في باريس والذي يرجع تاريخه الى عام ٨٩٠ ق.م. يحتوي على ثلاثين سطرا باللغة الفينيقية تخبر عن حروب ميشع ملك موآب مع عمري ملك اسرائيل والأدوميين، كما هو مذكور في (٢مل ٤:٣-٢٧) ويخبر عن اشياء اخرى دقيقة موافقة لماجاء في الكتاب المقدس، لامجال لذكرها هنا.
وقد وجد في اخربة نينوى إسطوانة كتب عليها تاريخ حرب سرجون ملك اشور سنة ٧٢٢ ق.م. مع ملك أشدود عندما كان حزقيا ملكا (اش ٢:١) وهذه الأسطوانة الآن في لندن.
كما ترى يا أخي العزيز، بأن هذه الأمثلة ما هي إلا غيض من فيض من الاف الأمثلة والشواهد التي تثبت صحة ماجاء في الكتاب المقدس وإن التأثر والتأثير بالسابق والتالي عملية طبيعية جدا حتى في الكتب المقدسة، وعلينا - كما مرّ اعلاه - ان لا نقرأها بحرفية وإنما نستخلص العبر التي دُوّنتْ لأجلها. وهنا نصطدم بنقطة مهمة وهي الأيمان بالله من عدمه.
المهم ان يستمر النقاش بعيدا عن التجريح والشخصنة وعلى أساس الأحترام المتبادل.

تحياتي للجميع

263
الأخ كمال المحترم
تحية..
لقد سلطت الضوء على مرض خطير، اخذ يستشري بشكل سريع ومذهل ويعم كل اوصال المجتمع، واضم صوتي إليك بأنه
مرض معدٍ ويجب ان نحتاط منه وتسليط ضوء اكثر عليه وفضح ممارسيه ،خاصة الذين يختفون وراء مناصب وجيهة تحجب عنهم وجههم القبيح هذا وتغطي على ممارساتهم التي تنحدر الى أوطأ المستويات، وتُعْتَبرْ الشحاذة -التقليدية- نُبلاً لو قورنت بها!
لذلك، اسمح لي ان اختلف معك في امر واحد فقط وهو عنوان المقال:
شحّاذون، لكن ليسوا فقراء!
انا اقول: نعم إنهم ليسوا فقراء مادياً، ولكنهم يفتقرون الى كل شئ تقريباً.
بمعنى اخر، إنهم الفقراء الحقيقيون!!


264
الأخ موفق نيسكو المحترم
تحية...
هناك حقيقة متعلقة باليهود قد لايعرفها الكثيرون وهي أنهم يعرفون أصلهم والسبط الذي ينتمون إليه، عرفت هذا عن طريق يهود جمعتنا علاقة عمل ودراسة في هولندا، وعلمت منهم ايضا بأن هناك تقليد متوارث لديهم منذ الآف السنين - وهو شبه مقدس - ، يتمثل بأن يقوم الأب بـإعلام ابنه عن السبط الذي ينتمون إليه على ان يقوم الأبن بدوره بنفس الشئ تجاه أبنائه وهكذا إستمر الوضع الى يومنا هذا.
إذا كان الأمر هكذا معهم، هل يعقل ان يفقدوا أو أن يتيهوا دون أثر الى ان يكتشفهم الباحثون بعد اكثر من الفي سنة؟
وهناك سؤال يطرح نفسه:
لماذا بقي الآخرون محتفظين بهويتهم ودينهم اليهودي منذ ان سباهم الآشوريون الى النصف الثاني من القرن العشرين قبل عودتهم الى اسرائيل وفي نفس المناطق التي ذكرتها في بحثك أعلاه ومنها مدينة زاخو ، حيث لايزال هناك حي يطلق عليه اسم محلة اليهود، وباللغة الكردية (مه حلا جهيا) تقع في مركز المدينه بين جسري الفاروق والسعدون. وقبل خروجي من زاخو زرت معبدهم (الكنيس) الذي بقي متروكا منذ هجرة اليهود.
ولو فرضنا بأن اليهود الذين دخلوا  المسيحية قد تخلوا عن تقليدهم المتوارث وأخذوا - بإعتبارهم الأقلية -بالأنصهار مع الشعوب المسيحية الأخرى - الأكثرية- التي  عاشوا في وسطها ومنهم الآشوريون، وفقدوا خصوصيتهم اليهودية بعكس اليهود الذين بقوا على دينهم واحتفظوا بهويتهم كما ذكرنا، إذا كان هذا الأفتراض صحيحا، فأنه من غير المعقول ان يطلق على الشعب، او الشعوب التي -أعيد اكتشافها- أو ما يطلق عليها الآشورية بأنها بقايا الأسباط اليهودية العشرة الضائعة.

265
الأب الفاضل دانيال المحترم
تحية وتقدير
ليس بمقدور أحد ان ينكر بأن الأمة الآشورية كانت امة عظيمة سواء ذُكرت مليون مرة في الكتاب المقدس أو لم تُذكر ولو لمرة واحدة لأن كل الشواهد والآثار تشير الى ذلك.
وما دمنا في الكتاب المقدس، علينا ان نذكر الحقائق كما هي، لا أن نذكر ما يحلو لنا منها ونهمل ما لايعجبنا، او نفسرها خارج إطارها الديني والروحي الذي ذُكرت من اجله. بأختصار شديد:
إما ان نقبل الحقية كاملة أو أن نرفضها كاملة ايضا.
والحقيقة وفق الكتاب المقدس تشير الى ان الأمة الآشورية كانت عظيمة وقاسية وضربت مثلا في التوبة ثم سقطت ولن تقوم لها قائمة.
هذا ماذكره العهد القديم عنها.
الذي اثار انتباهي هو   تفسيرك (المُسيّس) للآية التي ذكرتها من الكتاب المقدس/العهد الجديد:
رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه. لأنهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا أعظم من يونان ههنا. لوقا 32:11
حضرتك تقول بأن الرب سيعطي الأمة الآشورية الصلاحية لمحاكمة ذلك القسم من الأسرائيليين الذين لم يؤمنوا بالرب يسوع المسيح.
عن أية أمة اشورية وعن اي اسرائيليين تتحدث هنا؟
ان المقصود هنا هو هؤلاء -أهل نينوى- الصالحين الذين سمعوا كلام الله عن طريق النبي يونان وعملوا به سيقومون مع ملكة اليمن (كما اشار الأستاذ بطرس ادم في رده اعلاه) وكل الصالحين من الآشوريين وغيرهم ويدينون ليس اولئك الأسرائيليين فقط، وإنما كل من لم يؤمن بكلام الرب.
لذلك يقول سيدنا يسوع المسيح في الفصل الثامن من انجيل متى، الآية 11 مشيدا بإيمان قائد المئة الذي شفى يسوع خادمه (وأقول لكم: إن كثيرين سيأتون من المشرق والمغرب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات).

اسمح لي يا ابتي الفاضل أن اقول بان إستعمال (الأمة الآشورية) هنا لم يكن موفقا دينيا وإنما سياسيا.


266
الأخ منصور المحترم
تحية...

بماذا يختلف المالكي عن الآخرين، الذي يدعم الأسد رغم علمه بانه قدم تسهيلات للأرهابيين بضرب الأبرياء من ابناء الشعب العراقي؟
المسألة ببساطة:
كلهم عبيد للمأمور، وكل فرد لا ينفذ الأوامر بدقة سيزاح عن الطريق، اي انهم دمى بايدي قوى خارجية تحركهم كيفما تشاء، وقادتنا المسيحيين دمى بايدي اولئك الدمى. فمن نشتكي من من؟
وكما يقول كاظم الساهر في اغنيته:
اشكيك لمين.. الخصم انت والحكم .. اشكيك لمين؟

267
اخي العزيز لوسيان
تحية..
اتمنى ان يكون تغيير اسم الكنيسة الكلدانية وحسب مقترحك هو الحل، ولكن الا ترى إن هناك جهات تسمي شعبنا بالشعب الكلداني السرياني الآشوري، ومع ذلك لايشعر الكثيرون ومن اطراف متعددة بإنتمائهم الى هذه التسمية؟
تقول:
السؤال هو كيف يمكن للكنائس ان تتوحد مع وجود هكذا خلافات حول التسميات؟
المفروض ان تتسامى الكنائس عن الخلافات حول التسمية، لأن هذه الخلافات ليست من اولوياتها، كلها كنائس مسيحية مقدسة عليها ان تنبذ الخلافات المذهبية وتتحد كما اراد لها المسيح، وليس كما يريد لها الناشطون القوميون الذين يسخرونها لتحقيق مآربهم، لذلك تراهم يحاولون إلصاقها بالقومية من خلال مئات المقالات -كما ذكرت في ردك السابق- للتغطية على فشلهم في المجال القومي.

اولوية كنائسنا هي العمل المشترك للدفاع عن كل مسيحي من ابناء شعبنا دون النظر اليه ككلداني او اشوري او سرياني.

268
اخي العزيز لوسيان
تحية..
كيف يمكن لكنائس مقسمة مذهبيا ان يكون لها دور مؤثر في الوحدة القومية؟

اخي العزيز اوديشو
إذا اتفق بطاركتنا الأجلاء على صيغة معينة لوحدتنا الكنسية، فلا مانع من قبول اي اسم يرونه مناسبا لها لأنهم عندها سيضعون تعاليم سيدنا يسوع المسيح قبل اية إعتبارات اخرى سواء كانت مذهبية او قومية.

تحياتي

269
الأخ لوسيان المحترم
تحية...

مقترحك ينطلق من نية صادقة، ولكن وحدة الكنائس لاتكون بلصق الأسماء القومية ببعضها عندما تكون إنتماءاتها المذهبية مختلفة. والكنائس تعرف من مذاهبها ، فكنائسنا الشرقية فيها الكاثوليكية والأرثذوكسية والبروتستانتية والنسطورية. لنأخذ الكاثوليكية مثلا، فهي تضم الكلداني والآشوري والسرياني المنضوون تحت لوائها وهم متحدون كنسيا دون الأشارة الى ذلك، وكذلك الحال مع الكنائس الأخرى.
افضل حل هو ان تتمكن هذه الكنائس من التوصل الى إتفاق مذهبي (وحدة دينية) وتسمى مثلا: كنيسة المشرق الجامعة الرسولية. وإن لم تتمكن من ذلك تسمى كل كنيسة باسم مذهبها ككنيسة المشرق الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأرثذوكسية وكنيسة المشرق النسطورية دون حصر اسم هذه الكنائس بقومية محددة لأنها تضم - كما ذكرت - افرادا من قوميات مختلفة ومهامها دينية وليست قومية.
اما موضوع الوحدة القومية، فهذا بحث اخر يجب مناقشته بعيدا عن الكنائس ومذاهبها.

270
الاخ د. ليون برخو المحترم
تحية..
كيف يمكننا إستعادة مركزية القرار لكنيستنا الكلدانية وسلطتها على ابرشياتها؟ لقد تحدثنا كثيرا عن هذا الموضوع، واعتقد بأن الغالبية العظمى من ابناء كنيستنا الكلدانية تؤيد ذلك .
ولكن هل تفكر البطريركية الكلدانية بنفس الطريقة، ام ترى بأن استمرار الوضع على ماهو عليه افضل لأمور لاندركها نحن؟


271
الدكتور غسان شذايا المحترم
تحية...
الا تعتقد بان هناك سببا -ربما يكون معقولا- يجعل رجلا بمقام المطران سرهد جمو يقوم بطرد هذا العدد الكبير من افراد الجوقات والبالغ 173 شخصا حسب قولكم؟
هل حاولنم معرفة الأسباب منه شخصيا، لاسيما ان لديكم ،او كانت لديكم علاقات سابقة وانتما رجلان اكاديميان واحسن من يعرف احوال الأبرشية  أن كان غرضكم مصلحتها فعلا، قبل ان ترسل إليه رسالة مفتوحة يطلع عليها الجميع وتصبح مسألة عامة؟
الآن، وقد إطلع عليها الجميع، (سنعتبر) كل ما ذكره السيد شذايا بهذا الصدد صحيحا مالم يصدر من ابرشية مار بطرس ما يثبت عكس ذلك.

272
السيد لوسيان المحترم
تحية..
تقول في ردك على السيد بطرس ادم مايلي:
الاخ غسان شذايا قمت انا فقط بانتقاد طريقته وهو لا ذنب له فيما كتبه.
وتضيف:
انت شخصيا لم تنتقد كل التصرفات السابقة والحالية فلا حق لك بانتقاد الاخ غسان.
والسؤال هو:
من انت لتعطي الحق لنفسك فقط في انتقاد السيد شذايا وتمنع الآخرين عن هذا الحق، إن كان لايتماشى مع ما تعتقده انت صحيحا؟
من اقامك قاضيا او ديانا على حقوق الآخرين في هذا الموقع؟


273
الأخ العزيز د.حبيب المحترم
تحية..

اتفق معك ومع الأخ العزيز مايكل بأن المطالبة بالحقوق يجب ان تكون على اساس قومي لا ديني ولكن السؤال هنا هو:
هل نستطيع تحقيق ذلك في ظل نظام لايفصل الدين عن الدولة؟ وهل لدينا قيادات ورجال قادرون على تحقيق  هذا الهدف - مع إحترامي للجميع - ولديهم وزن وتاثير على النظامين  في بغداد وأربيل لتبقى الكنيسة بمنأى عن ساحة السياسة والاعيبها؟ وهذا مانتمناه فعلا. تبقى مشكلة المطالبة بحقوقنا القومية دون النظر إلينا كمسيحيين قائمة مادامت عقلية النظام وتركيبته المبنية على اساس طائفي ومذهبي قائمة، لذلك من الصعب تحقيق المطلب القومي بمعزل عن التاثير الديني في ظل النظام الحالي.انا لا اتحدث عن الحرية الدينية لأنها مضمونة للجميع ، وان المخاطر التي يتعرض لها المسيحيون في هذا الجانب يتعرض لها الآخرون ايضا.

274
السيد غسان شذايا المحترم
تحية..

إذا كانت الكنيسة الكلدانية قد ارتمت في احضان الفاتيكان واصبحت تابعة لها،فهذه امور دينية بحتة. هل انتم حريصون فعلا على استقلالية هذه الكنيسة وتهمكم - الأنقسامات - الحاصلة فيها؟  ام انكم ، من تطلقون على انفسكم دعاة القومية، لاتملكون الجرأة الكافية للأعتراف بفشلكم التام في مسعاكم القومي فتبحثون عن كبش فداء تعلقون عليه اسباب فشلكم واحباطكم في هذا المجال؟
الساحة مفتوحة امامك وامام كل من يرغب العمل في المجالين القومي والسياسي ليخدم ابناء جلدته. متى منعتكم الكنيسة من القيام بذلك، وهل زاحمتكم عليه؟

 

275
الأخ العزيز مايكل
تحية...
اتفق معك بأن فصل الدين عن الدولة هو الحل الامثل لممارسة السياسة بشكلها الصحيح ، وهو ما عرفته وطبقته الدول الأكثر ديمقراطية في العالم، حتى سيدنا يسوع المسيح اكد على هذا المبدأ بقوله (اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله).
المفروض ان تتفرغ الكنيسة للأمور الروحية، ولكن في دولة كالعراق تمزقها الطائفية وتؤثر فيها الفتاوي الصادرة من اطراف مختلفة من جهة، وغياب التواجد السياسي المسيحي المؤثر لأسباب فرض قسما منها الواقع الماساوي للبلد وقسما اخر خلقناه نحن بانفسنا من جهة اخرى.
وازاء هذا الوضع الفوضوي وجدت الكنيسة نفسها احيانا مرغمة على التدخل في الأمور الدنيوية والتعامل عن قرب  مع الشخصيات المؤثرة من داخل السلطة وخارجها وبما تراه يدخل في مصلحة رعاياها، لأن الجهات الرسمية، بالرغم من وجود نواب منتخبين لنا في البرلمان، يعتبرون الكنيسة هي الممثل الرئيسي للمسيحيين، اي انهم لايفصلون دورها الديني عن دورها الدنيوي، لأن النظام كله قائم على هذا الشكل. عن اي حقوق تتحدث يااخي مايكل، وكيف يمكن للكنيسة ان تبقى بمنأى عن الأحداث والحالة هذه؟
الخلاصة: لايمكننا في دولة كالعراق بنظامها الحالي ان نحصل على حقوقنا القومية بمعزل عن كوننا مسيحيين، لأنهم ينظرون إلينا كمسيحيين قبل كوننا كلدان او سريان اواشوريين ويتعاملون معنا وفق ذلك للأسباب التي ذكرتها اعلاه.
يعرب الكثيرون عن قلقهم من إنقراض المسيحية في العراق قريبا إذا سارت الأمور على ماهي عليه الآن، وهم محقون بذلك، لذا علينا ان نتذكر باننا مسيحيون ومصيرنا مشترك وكفانا صراعات جانبية لننتبه الى مستقبلنا وننسى، ولو لهذه الفترة، باننا كلدان او سريان او اشوريين.

276
الأخ د. حبيب تومي المحترم
تحية...

نحن نعيش مرحلة حرجة، لأننا جزء صغير جدا من مجتمع كبير غير مستقر تمزقه الصراعات الداخلية وينعكس تأثيرها المباشر على الفئات الأكثر ضعفا.
معاناة المسيحيين (بمختلف تسمياتهم) مزدوجة لأنهم الضحية الأكبر دينيا وإثنيا، والمشكلة الأخرى والتي لاتقل خطورة تكمن فينا نحن، لأننا نحارب انفسنا بانفسنا. السنوات العشرة الماضية اثبتت بان ليس لدينا ساسة ينظرون الى ابعد من مصلحتهم الشخصية او الفئة التي ينتمون اليها، ولاتوجد بوادر حصول ذلك على المدى القريب ما دمنا ننظر الى الأمور بعيون كلدانية او اشورية ،او سريانيه (التي تحاول الدخول على الخط وبقوة).
الحل يكمن في النظر بعيون مسيحية لنحب بعضنا بعضا كما اوصانا سيدنا يسوع المسيح ، وهو مايقوم به سيدنا البطريرك لويس ساكو ، إنه درس في التعامل الأيجابي مع الآخرين.

277
الأخ العزيز يوحنا المحترم

تحية..
انت إنسان طيب، كل ماذكرته في مقالك اعلاه جميل ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن.
هل سيعير الذين يعتبرون سيادة المطران باوي سورو مجرما إهتماما له او لكلامه إن فعل ذلك؟ وهل سيذيب مثل هذا التصريح جبل الجليد الذي يحاول البعض ومن الطرفين وضعه في طريق اي نوع من التقارب بين الكنيستين؟ قسم منهم لديهم غايات مسبقة، واكثريتهم بدافع حرصهم على كنيستهم والذي يدفع بهم احيانا الى تجاوز كل خطوط الأحترام والتهجم على الرموز الدينية للطرف الآخر بطريقة اقل ما يقال عنها بأنها بعيدة كل البعد عن اداب واخلاق الكلدان والآشوريين وترفضها الكنيستان قطعا.
اعتقد بان افضل حل لهذه المشكلة هو اصدار بيان مشترك من الكنيستين تشجبان فيه مثل هذه التصرفات وتدعوان الى احترام الرموز الدينية لقطع الطريق امام من يحاول استغلال كل صغيرة وكبيرة لزرع الفتنة والتفرقة بين الأشقاء.
إن سكوت الكنيستين  على مثل هذه الأمور يزيد الذين يقومون بها إعتقادا بأنهم يدافعون فعلا عن كنيستهم وقوميتهم.


278
السيد صباعي المحترم

تحية..
إذا كنت تعرف بان ماتكتبه ليس كفرا وليس فيه مايعيب ،لماذا لاتكشف عن وجهك الحقيقي لندخل في نقاش اخوي مادامت الغاية خدمة الحقيقة.
انا مثلك، كتبت باسم مستعار ودخلت في نقاش طويل مع شخص - تعرفه جيدا -  وفي ختام النقاش كشفت له وللجميع عن اسمي الحقيقي وبعثت له رسالة خاصة اوضحت فيها الأسباب التي دعتني للكتابة باسم مستعار وكذلك سبب كشفي لأسمي الحقيقي.
انا لا اضرب الأخماس بالأسداس ولا اتعب ننفسي بالتفكير لأنني سأعتبرك الشخص الذي في مخيلتي الى ان تثبت للجميع عكس ذلك. عندها لكل حادث حديث.

279
الأخوة المتحاورون

تحية..
اعتقد بان هذا النقاش لا معنى له لأن الذي يسميه البعض السيد اشور سورو كان يوما ما مطرانا في الكنيسة الاشورية، طردته هذه الكنيسة وحرمته (مهما كانت الأسباب)، بمعنى طويت صفحته فيها نهائيا. لماذا كل هذا الأهتمام به بعد ذلك.
هذا الرجل هو حر الان في تبني المذهب او المعتقد الذي يؤمن به، إذا كانت الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية قد تبنته واعادت له اعتباره وفقا لقوانينها، فهذه مسألة تخص هذه الكنيسة  وحدها ، واي تدخل من اية جهة اخرى يعتبر تطفلا غير مقبول ياسيد صنا.
اما مسالة الوحدة، فان اي كلام حولها دون شراكة الكنيسة الكاثوليكية مجرد كلام وهذا يعرفه الجميع مقدما.

السيد صباعي
تحية.
إنك تذكرني بشخص معروف على هذا الموقع يكتب كثيرا عن اللغة وسلبيات الكنيسة الكاثوليكية بمناسبة او بدونها، اتمنى ان لاتكون ذلك الشخص، هل وصلت الرسالة يا استاذ؟

280
الأخت د. تارا ابراهيم المحترمة
تحية..

رغم انني لست من الموصل، إلا انني عشت 9 سنوات من عمري فيها وعلى فترتين متقطعين .
الذي دعاني الى الكتابة هنا هو مشاهدتي لمنارة الحدباء،حيث كنا نمر بها كل يوم ذهابا وإيابا عندما كنا طلابا في متوسطة الحدباء، وكنا احيانا ندور حولها ونتعجب من علوها الشاهق وميلانها العجيب، ونتساءل ببراءة: ماذا سيحصل لو سقطت هذه المنارة على البيوت المجاورة؟ كان هذا في منتصف سبعينيات القرن الماضي.
عودتي الثانية الى الموصل كانت في بداية ثمانينيات القرن الماضي للدراسة في جامعة الموصل. وعلى ذكر المركز الطلابي، لدي ذكريات جميلة فيه، حيث كنت مع زميلين عزيزين من كلية الآداب مسؤولين عن مكتب الثقافة والأعلام الفنون في مكتب سكرتارية جامعة الموصل الذي كان مقره في المركز الطلابي. لدى إستلامنا المكتب كان علينا استلام مسؤولية الأذاعة الداخلية والسينما ومسرح الجيب في المركز الطلابي، كانت الحرب العراقية الأيرانية في بدايتها وكانت الأذاعة الداخلية تبث الأناشيد الوطنية واغاني الحرب وتكررها بإستمرار لدرجة اصبحت مقرفة فأقترحنا ان نبث اغاني عاطفيه عراقية واغاني عبدالحليم وام كلثوم وفريد واغاني لبنانية خفيفة فحصلت الموافقة ليصبح المركز الطلابي (جنة) يعج بالطلاب والطالبات وخاصة العشاق منهم ليستمتعوا بالأغاني العاطفية الجميلة ويبتعدوا قليلا عن اجواء الحرب التي كانت تملأ كل مكان.
كما استمتع الطلاب بالأفلام التي كنا نعرضها في سينما المركز الطلابي، حيث كنا نؤجر الأفلام التي كانت تعرضها دور السينما في الموصل ونعرضها مقابل ثمن رمزي....بإختصار كانت ذكريات جميلة في الموصل، ولم يخطر ببال احد ان تتحول في يوم من الأيام الى وكر لعصابات مجرمة تفتك بأهلها بلا رحمة.

281
الاخ العزيز زيد المحترم

تحية..
 لست انت وحدك المسؤول عن الفشل الذي تتحدث عنه،لأنه فشل عام لأمة بكاملها، والخسارة خسارة للجميع. ايا كانت اسبابها، والمشكلة اكبر من الكلدان والمسيحيين عموما، إنها مشكلة بلد بكامله يحكمه اناس فاسدون من رأسهم الى قدميهم ، وممثلونا ليسوا إستثناءا لأنهم جزء من العملية الأنتخابية الفاسدة كما ذكر الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور في احد ردوده.
ارى انك تصرفت بشجاعة وفكر متحرر بكتابة مقالك هذا، وهو بمثابة صرخة وربما جوابا لسؤالين طرحا نفسيهما في ختام تعليقي على مقال الأخ عبدالأحد سليمان (الوضع العام للكلدان / اراء وملاحظات):
نعيش عصرا يشهد تغيرات سريعة وجذرية وكذلك في العادات والتقاليد، نحن لسنا بمعزل عن هذا العالم، ومن الضروري ان نكون شعبا متحررا جدا بفكره حتى نؤمن حقا بان كل شئ يمكنه ان يتغير جذريا. إذا اصبحنا شعبا كهذا فلا يسع لأي تيار مستقبلي من اكتساحنا عندئذ.
ولكن المشكلة تكمن فينا جميعا ، كما يقول  كريستوف بلومهارت ، لأننا نخلق "عوالم"خاصة بنا، فنحن بإمكاننا ان نصنع لأنفسنا عالم فلسفي او اجتماعي اوقومي او ديني، وهذا العالم ، بالتأكيد ليس هو عالم الله.
نجد اليوم بعض الأشخاص، وحتى من رجال الدين البارزين، يعيشون في عالمهم الخاص ويكرهون جوهر روحية الله، يحدث هذا لأنه لم يعد بإمكاننا رؤية ماهو حق وصائب - ومن جراء العالم الذي خلقناه بانفسنا- وبالتالي نبعد ونطرح عنا كل ما هو صحيح لأنه لايتماشى مع مانؤمن به من افكار قومية كانت او مذهبية ام غيرها.
لذلك فلنتعاون معا، إن كنا نريد نهضة حقيقية وشاملة لنا -نحن الكلدان- ولأبناء شعبنا جميعا ممن يؤمنون بأن مصالحنا مشتركة ويضعون المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة دون تذمر ودون اي عناد، عندها فقط سينهار العالم الخاص لكل واحد منا، ويستطيع كل فرد ان يسأل نفسه السؤال التالي بفكر متحرر عن جميع المؤثرات المحيطة به:
ما الذي اناضل انا من اجله؟
ونسأل نحن انفسنا:
لماذا نكتب في هذا المنبر، ولمن؟

282
الأخ عبدالأحد سليمان المحترم

تحية..
نعيش عصرا يشهد تغيرات سريعة وجذرية وكذلك في العادات والتقاليد، نحن لسنا بمعزل عن هذا العالم، ومن الضروري ان نكون شعبا متحررا جدا بفكره حتى نؤمن حقا بان كل شئ يمكنه ان يتغير جذريا. إذا اصبحنا شعبا كهذا فلا يسع لأي تيار مستقبلي من اكتساحنا عندئذ.
ولكن المشكلة تكمن فينا جميعا ، كما يقول  كريستوف بلومهارت ، لأننا نخلق "عوالم"خاصة بنا، فنحن بإمكاننا ان نصنع لأنفسنا عالم فلسفي او اجتماعي اوقومي او ديني، وهذا العالم ، بالتأكيد ليس هو عالم الله.
نجد اليوم بعض الأشخاص، وحتى من رجال الدين البارزين، يعيشون في عالمهم الخاص ويكرهون جوهر روحية الله، يحدث هذا لأنه لم يعد بإمكاننا رؤية ماهو حق وصائب - ومن جراء العالم الذي خلقناه بانفسنا- وبالتالي نبعد ونطرح عنا كل ما هو صحيح لأنه لايتماشى مع مانؤمن به من افكار قومية كانت او مذهبية ام غيرها.
لذلك فلنتعاون معا، إن كنا نريد نهضة حقيقية وشاملة لنا -نحن الكلدان- ولأبناء شعبنا جميعا ممن يؤمنون بأن مصالحنا مشتركة ويضعون المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة دون تذمر ودون اي عناد، عندها فقط سينهار العالم الخاص لكل واحد منا، ويستطيع كل فرد ان يسأل نفسه السؤال التالي بفكر متحرر عن جميع المؤثرات المحيطة به:

ما الذي اناضل انا من اجله؟
ونسأل نحن انفسنا:
لماذا نكتب في هذا المنبر، ولمن؟

[/b]

283
أستمرار الجدل حول "الشيخ ريان" بهذه الطريقة لايخدم الكلدان مطلقا. والسبب هو الغموض الذي يحيط بشخصيته. المفروض به كرئيس قائمة انتخابية جديدة تخوض الأتخابات لأول مرة ان يعرف الناخب بشخصه ومؤهلاته وبرامجه الأنتخابية في العراق اولا وبعدها في دول المهجر، وأن يرافقه في ندواته التعريفية إثنان او اكثر من ابرز مرشحي قائمته لمساعدته في هذه المهمة.
كل الذي نعرفه عن السيد ريان وقائمته هو مايكتب هنا وهناك عن طريق مناصريه ومناوئيه، والأغرب هو دخول السيدين حبيب تومي ووسام موميكا - مرشحي قائمته- هذا السجال الذي لا يخلو من كلام ، اقل ما يقال عنه، انه لايليق بشخص يرشح نفسه كممثل لشعبنا في انتخابات مهمة وللمرة الأولى. وحتى الطريقة التي نشر بها توضيح الشيخ ريان لم تكن موفقة، المفروض ان تصدر عن ناطق رسمي بأسمه او بإسم قائمته.
وكما ذكرت في تعليقي السابق، حسنا فعل الاخ مايكل بنشره التوضيح، ولكن بأية صفة؟
هناك ايادي خفية تحاول ان تضرب اكثر من عصفور بحجر واحد من خلال موضوع (الشيخ) هذا عن طريق تأجيج الصراع الكلداني - الكلداني بشقيه القومي والكنسي ولغايات معروفة للجميع .

تحياتي


284
الأخ مايكل المحترم
تحية...

حسنا فعلت بنشرك توضيح الشيخ ريان الكلداني واقتبس منه مايلي:
تلازمَت فـترة أعـياد الميلاد ورأس السنة الكـثير من التصريحات والتأويلات ومن مخـتـلف الأطراف حول تسمية المشيخة ، ولإطلاق بعض الأشخاص لـقب ( شيخ ) على أنفسهم وسأوضح الأمر قـدر تعلقه بي .
الواضح من كلامه بان هناك اشخاصا اخرين يطلقون لقب (شيخ) على انفسهم، وربما احد او اكثر من شخص من هؤلاء (الشيوخ) يتدخلون في شؤون البطريركية الكلدانية، وبسببهم جاءت توضيحات البطريركية، لأنه لو اسلمنا بأن كلام الشيخ ريان صحيح، فمن المستحيل ان يكون هو المقصود إستنادا لما جاء في كلامه ادناه:
ومن هنا أعـلِن أنه بمنحي هـذا اللقب فإني لا أمثل أحـداً .. لا سياسياً ولا دينياً سوى أنني خادم لأبناء شعـبنا المسيحي بمخـتـلف قـومياته ، ومن جانب آخر إنني أعـتبر البطريركـية الكـلدانية من أرفع شخـصية فـيها والمتمثلة بأبـينا غـبطة البطريرك مار ( لويس ساكـو ) الموقـر وإلى أصغر طالب في دير الكهنـوت هم خـط أحمر ، لم ولن أسمح لأحـد بالتجاوز عـليهم والتـدخل في شؤونهم ، بل مهمتـنا جميعا هي الرفع من شأنهم ومسانـدتهم ومساعـدتهم في ضمان بقاء الوجود المسيحي في العراق والحفاظ عـليه الذي هو هـدفـنا جميعاً.
إنه بتوضيحه هذا قد وضع الكرة في ملعب إعلام البطريركية . المسألة بحاجة الى توضيح اكثر لأزالة الاشكال نهائيا.


285
الأستاذ بطرس ادم والأخوة المتحاورون

تحية..
الا ترون بان النقاش يدور في حلقة مفرغة؟ مسألة الكوتا محسومة سلفا، توزعها القوى الكبرى لمن تشاء وبحسب درجة ولائه لها.
الأنتخابات التي كنا نعتبرها نزيهة ماهي إلا تمثيلية سخيفة وضحك على الذقون. لو اشترك الكلدان بقائمة موحدة او بألف قائمة فانهم لن يحصلوا على شيئ إلا إذا كان لعلاقة الشيخ ريان الكلداني بالمالكي دور في ذلك، وهو ماتخشاه بعض الأحزاب التي تعودت على حصد المقاعد نتيجة لعلاقات مماثلة مع جهات اخرى.
الذي يهمنا نحن الكلدان هو فضح كل المحاولات المريبة التي يقوم بها البعض ممن يحاولون خلق شرخ بين البطريركية الكلدانية وابنائها بهدف عزلها وتهميشها عن طريق إقحامها في صراعات جانبية بعيدة عن دورها الروحي والأنساني .


286
هذا الرد هو لكل من يجهل من هو البابا فرنسيس وكيف يفكر، الذي لديه نيات مسبقة، عليه ان يقارن مايفعله هذا الراعي والأنسان العظيم بمنصبه والبسيط بإنسانيته، عليه ان يقارنه بمايقول ويفعل مراجعه ولكن قبل ذلك عليه ان يحكم بضميره.. منقول من موقع zenit.

 

الفاتيكان, 1 يناير 2014 (زينيت) روبير شعيب | 144 زيارة\زيارات

نعرف أن مجلة تايم الشهيرة اختارت البابا فرنسيس رجل العام 2013. نعرف أيضًا أن مجلة لوموند اختارته رجل العام أيضًا.

إذ نختتم العام 2013 ونبدأ العام 2014 نريد أن نعدد 13 سببًا من آلاف متوفرة لاعتبار البابا فرنسيس رجل العام.

1-              لدى انتخابه، قام البابا فرنسيس ببادرة لا سابق لها من منصة البازيليك الفاتيكانية، فقبل أن يمنح البركة المعتادة التي يمنحها رأس الكنيسة الجديد إلى الشعب، انحنى البابا فرنسيس طالبًا بركة الشعب.

2-              لم يكتفِ البابا باختيار اسم القديس فرنسيس اسمًا له كحبر أعظم، وهو الفرنسيس "الأول" على السدة البطرسية، بل بدأ سريعًا بتغيير عادات كثيرة كانت تثقل كاهل البابوات مثل السيارات الرسمية الغالية. ولم يكتف البابا بهذا الاختيار بل بدأ بتوجيه الكوريا الرومانية إلى تغييرات تهدف إلى العيش ببساطة وتضامن مع الفقراء.

3-              كانت زيارته الرسولية الأولى خارج الفاتيكان إلى لامبدوزا وهي جزيرة إيطالية قريبة من إفريقيا يصل إليها الكثير من المهاجرين. وأراد البابا أن يكون هناك إلى جانبهم ليعبر لهم عن قربه ومحبته، ودعا المؤسسات المعنية لتأمين حياة أكثر إنسانية لهؤلاء المهاجرين. وفي الأيام الأخيرة ذكر بأن يسوع ومريم ويوسف كانوا مهاجرين أيضًا.

4-              عندما كان خطر الهجوم العسكري على سوريا وشيكًا وشبه أكيد، لم يستسلم البابا إلى الأمر الواقع، ودعا إلى نهار صوم وعشية صلاة لأجل السلام في سوريا، وقد لاقت المبادرة تجاوبًا من المسلمين والمسيحيين من مختلف الطوائف في كل العالم. ويمكننا أن نقول إنّ قوة الصلاة حملت على وقف الاعتداء!

5-              خلال الاحتفال بخميس الغسل، أراد البابا أن يتم الاحتفال في سجن للقاصرين، وبين الاثني عشر أراد أن يكون هناك، لأول مرة في الاحتفالات البابوية في تاريخ الكنيسة، إناث ومنتمون إلى جماعات دينية أخرى (مسلمون).

6-              بعد برودة ومقاطعة قام بها الإمام الأكبر لجامعة الأزهر الإسلامية في عهد البابا بندكتس السادس عشر بعد نداء البابا بندكتس لأجل مسيحيي مصر، وجه البابا فرنسيس رسالة مصالحة وأخوة دفعت الأزهر إلى العدول عن قراره الذي دام سنتين.

7-              قام البابا بمكالمات هاتفية مباشرة ومفاجئة للعديد من الأشخاص العاديين الذين لم يكونوا ليتوقعوا مكالمة من البابا فرنسيس. من بين هؤلاء الأشخاص امرأة تعرضت لاغتصاب.

8-              صرح أحد الكرادلة بأن البابا فرنسيس يخرج متخفيًا في الليل لتقديم المساعدة للفقراء بالقرب من الفاتيكان.

9-              تلقى البابا دراجتين ناريتين من ماركة هارلي دايفدسون الشهيرة، فقام ببيعهما وقدم ما تلقاه لدار محبة للفقراء تعتني بها أخوات الأم تريز على مداخل الفاتيكان. ودعا ثلاثة رجال فقراء ليشاركوه عيد ميلاده السابع والسبعين والأول كحبر أعظم.

10-        تمكن البابا فرنسيس من خلال طبعه المنفتح على الحوار والنقاش أن يبدأ حوارات ولقاءات هامة حتى مع ملحدين مثل رئيس جريدة ريبوبليكا اليسارية الإيطالية ورئيس جمهورية الأورغواي الملحد الذي وصف البابا فرنسيس بـ "الجار الودود".

11-        دان البابا التعبد للمال فذكر الكنيسة بأن "القديس بطرس لم يكن لديه بنك"، وذكر الجماعات الرهبانية بأن أديارهم الخالية ليست فنادق لربح المال بل يجب أن تكون بيوتًا للفقراء، وانتقد بحدة النظام المالي العالمي مذكرًا بأن المال يجب أن يخدم الإنسان لا أن يستعبده.

12-        رغم طبعه الوديع والفرح، لا يتهاون البابا مع أخطاء المسؤولين الكنسيين والكهنة الذين يجب أن يكونوا صورة الرب النقية، ولذا فقد عزز العقوبات القانونية جاعلا، على سبيل المثال، الاعتداء الجنسي على القاصرين "جريمة" تستحق العقوبة الجنائية، ولا العزل الكنسي وحسب.

13-        لم يرد أن يعش معتزلاً في غرفته في القصر الرسولي، بل اختار أن يكون قريبًا من الشعب ويعيش في وسط جماعة كنسية في دار القديسة مارتا.

287
 البطريركية الكلدانية توضح مرّةً أخرى موقفها*

إعلام البطريركية: لسنا، كبطريركية وككنيسة، ضدّ الحرية الشخصية والعمل القومي أو السياسي. هذا حقٌّ مقدّس وطبيعي لكلّ إنسان، ونحنُ نحترمه ونقف على مسافةٍ واحدة من جميع مَن يتبناه، شرط ألا يتجاوز على  حرية الكنيسة. كتب كثيرون مستفسرين عمّا حصل، وانتقد آخرون موقفنا بشكلٍ غير مؤدب ونقل غيرهم معلوماتٍ غير صحيحة خصوصا عن الزيارات،  واخرون اذا  زارنا  مسؤول حزب معين، فراحوا يكتبون اننا اصطففنا مع حزبه!والأنكى من ذلك أنّهم يدّعون محبة الله والكنيسة! سامحهم الله ونحن أيضًا من طرفنا نسامحهم.

ما نودّ بيانه هو أننا لا نقبل أن يُوظّف الدين أو تُستغل الكنيسة لصالح شخصٍ ما أو قضيةٍ  ما او تكتل ما او حزب ما  أو أن تُفسّر الأحداث خارج سياقها الصحيح. وإذا كانت هناك جهاتٌ كنسية تعطي الأولوية للقومية أو السياسة، هذا لا يعني أن علينا الاقتداء بها! نحن كنيسة مسيحية مؤسُسها يسوع وأسُسها مبنية على الإنجيل. فالكنيسة تفوق كلّ الاعتبارات الخاصّة والضيقة، ورسالتها منفتحة على الكلّ.

جاء توضيحُنا هذا لرفع اللبس والحفاظ على الحيادية. لم نسمّي أحدًا لأن هناك أشخاصًا سمّوا أنفسهم بالشيوخ، وفي قناعتنا تحولوا من المسيحية. هم أحرارٌ في قراراتهم، ولكننا لا نقبل الخلط والإساءة للمسيحية أو للكنيسة. هذا خطٌ أحمر.

لا عتاب من جهتنا لمَن يستقبل شخصا ما ويدعمه. نحن نحترم الخصوصيات، لكننا نطلب من الآخرين أيضًا أن يحترموا البطريركية ومكانتها.
نتمنى من الكل التمييز وعدم التسرع، وإذا كان هناك رأيٌ فليُطرح بأدبٍ ولياقة ومحبة واحترام بعيدًا عن روح الشماتة وعن كلمات لا تليق بالمسيحية!
 البطريركية ستواصل مسيرتها بعزم أكبر لمجد الله وخير الجميع. من له اذنان للسمع فليسمع.
سنة مباركة للجميع

*http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5511.html

288
اخي لوسيان
تحية..

تقول:
بالنسبة الى ما قلته حول تقوية الكنيسة الكلدانية: تقويتها تعني ان يقوم الكل والجميع بمساندتها في الدور الاهم اللذي تلعبه في وضع المحافظة على الوجود المسيحي في العراق ومنع سقوط ضحايا جدد وتوفير بيئة ملائمة لايقاف التهجير والهجرة.

انا اتفق معك كليا في ما ذهبت اليه، ولكن ماذا تقصد الكل والجميع ؟ الا يفترض ان يكون المطارنة ورجال الدين اول من يقوم بذلك؟ إذا كان بعضهم لا يأبه لسلطة البطريركية ويعتبر نفسه خارج حدود هذه السلطة؟ كيف يمكن والحالة هذه ان تكون الكنيسة موحدة وقوية؟ وماذا بإمكان البطريركية فعله لوقف نزيف الهجرة والحالة هذه؟ هل نحن بحاجة الى تسونامي يعيد الأحوال الى وضعها الصحيح؟
هناك نقاط ومقترحات طرحها السيد برخو في مقاله، والتي كان الدكتور عبدالله رابي قد اوضحها في احدى مقالاته بإسهاب حول سلطة البطريرك، من الممكن مناقشتها بواقعية وعقلانيه لأنها مهمة وتصيب كبد الحقيقة.
موضوع التسميات وما اصدرته البطريركية الآشورية او الكنيسة الفلانية بهذا الصدد لايهمني، لأنني انا الذي اقرر من اكون ولأي قومية او كنيسة انتمي.
مع التقدير..

289
الأخوة المتحاورين

تحيةـ..
نعلم بان العديد ممن يكتبون هنا لديهم نوايا مسبقة او يخدمون اجندات لاتريد الخير لشعبنا او احد مكوناته، لنترك هذا الأمر جانبا، لأننا تكلمنا كثيرا عن هذا الموضوع وان كتاباتهم اصبحت مكشوفة ولاتنطلي على احد.

انا ارى بان الدكتور ليون برخو جاء بنقاط مهمة ، من الأفضل مناقشتها بشكل موضوعي بدلا من التركيز على شخصه.انا شخصيا اختلف معه في الرأي في العديد من الأمور التي يكتبها، ولكن هذا لايعني بانه لم يأت بشيئ جديد لايستحق النقاش، مثلا:

1- ذكر السيد ليون ضمن الأسباب التي ادت الى ظهور (مراكز قوى) في الكنيسة الكلدانية ، وكذلك موضوع شيخ الكلدان مايلي:

تحدثت كثيرا عن هذا الموضوع ولكنني هنا لن أتحدث عن الماضي لأن الفاتيكان اليوم بقيادة البابا فرنسيس يختلف جذريا عن الماضي. ولهذا علينا كلنا الوقوف صفا واحدا وبكل محبة وتواضع مناقشة وضع كنيستنا المؤسساتي من كافة ابعاده من حيث المنطقة البطريركية ورسامة الأساقفة ونقلهم وغيره وسلطة كرسي بابل على الكلدان ومسائل مؤسساتية أخرى مع الفاتيكان او بالأحرى مع الحبر الأعظم. لا يتصور أي من الأخوة أنني أدعو إلى عودة عقارب الساعة إلى الوراء. ما يجب ان نطالب به هو تعزيز الشراكة الإنجيلية والتي من خلال ورقة واو وثيقة يوقعها الجانبان تمنح كنيستنا المشرقية الكلدانية الكاثوليكية وكرسيها الرسولي – وهذا حق تشرعه دساتير الفاتيكان ذاته -  حق التمتع بحكم  ذاتي من الناحية المؤسساتية على كل الكلدان أينما تواجدوا في الدنيا بأبرشياتهم واساقفتهم وكهنتهم وغيره.

اللهجة التي يستعملها السيد برخو هنا تختلف كليا عن اللهجة التي كان يستعملها سابقا،والتي إختلفنا معه حولها. الرجل لايطالب هنا بالأنفصال عن الفاتيكان وإنما يدعو الى المطالبة تبعزيزسلطة البطريرك وكرسي بابل لتلافي الوضع الذي نعيشه في ظل السلطة المطلقة تقريبا للمطارنة على ابرشياتهم ومقدراتها، اين الخطأ في ذلك؟

2- ويضيف في خلاصة مقاله مايلي:

وأقترح كوننا لم نصل إلى مرحلة حضارية مدنية كشعب بمكوناته المختلفة تساعدنا على ممارسة هويتنا المتمثلة بلغتنا وموروثها وتراثها وأدبها وليتورجيتها وفنونها وثقافتها وأعلامها دون إقحام المذهبية والطائفية والتسمية في اي شيء نناقشه ونمارسه أن يشكل الكلدان جمعية او منتدى او مجموعة  - ليسموها ما يشاؤون – هدفها حماية كرسيهم الرسولي المقدس في قطيسفون وبابل....

ارى فيه إقتراحا لابأس به، ولكن قبل ذلك علينا ان نعرف ماهو رأي البطريركية من موضوع استعادة صلاحيات الكرسي البطريركي؟
ان نناقش هذه النقاط خير من إعادة نفس التعاليق على هذا الموضوع. الذي يهمنا هو وحدة كنيستنا الكلدانية المقدسة وقوتها، إن كان عن طريق المطالبة بالمزيد من الصلاحيات لكرسي بابل، او استمرار الوضع على ماهو عليه.

290
الأخ موفق المحترم

تحية..
من الطبيعي ان تكون طبيعة عقلية المسيحي الشرقي قد تأثرت بتقاليد ومبادئ المجتمعات التي كانت طاغية علىه والتي عاش فيها ،او كان خاضعا لسيطرتها، بحيث اصبحت مع مرور الزمن جزءا من شخصيته وتقاليده التي يعتز بها رغم انها فرضت عليه ومسحت العديد من الفضائل التي اكتسبها من دخوله الى المسيحية التي هذبت عنده العديد من التقاليد التي كانت تتسم بالقسوة كما ذكر بعض المؤرخين.
واتفق مع الأخوة الذين علقوا على الموضوع، وخاصة الأخ نيسن، بان السيطرة الأسلامية الممتدة منذ 14 قرنا ولاتزال اثرت بشكل اكبر على بناء عقلية المسيحي الشرقي بحيث اصبح مبدأ العين بالعين والسن بالسن - الذي كان سيدنا يسوع المسيح قد الغاه ليحل محله مبدأ احبوا اعداءكم..- اصبح هو السائد بعد ان اعاد إليه الأسلام هيبته وفرضه على كل الشعوب التي كانت خاضعة له ومنهم المسيحيين الشرقيين.

جاء في وصف  ول ديورانت حول نظرة المصري السلبية الى الفرعون على عكس نظرة الكلداني والآشوري الأيجابية الى ملوكهم رغم قسوتهم بقوله:

ولا يُعير المطران أدي شير أهمية لهذه الوحشية وقسوة القلب ورائحة الدم التي علقت بالحضارتين الآشورية والكلدانية، (وهو مطران) بل يحاول أن يبرر ذلك بالقول: إن المصريين الفراعنة والإسبارطيين أيضاً كانوا يفعلون ذلك مع أعدائهم، ويبدو أن المطران أدي شير فاته أن المصريين الحالين وبرغم أنهم شرقيين إلاَّ أنهم أقلُّ حدةً تعلقاً بالماضي من مسيحي الشرق الأوسط لذلك فالمصريون لا يعتزون بالفراعنة قومياً وعرقياً، ووصف المصري بالفرعون هو انتقاد يرفضه المصري بقوة لكنه يعتز بحضارة الفراعنة كحضارة تاريخية...

يمكننا نحن ان ننظر اليها من جانب اخر، من جانب ماجاء في القران من وصف سلبي للفرعون وإلصاق كل الصفات السيئة بشخصيته. امام قوة وسيطرة القران ليس للمصري إلا ان يتفق مع ما جاء في القران مرغما، وليس لأنه يستنكر قسوة الفرعون، وإلا ما معنى ان يتباهى بالحضارة التي بناها الفراعنة القساة الذين يرفضهم؟

291
الأخ وسام  المحترم

تحية..
إليكم التوضيح الجديد الذي اصدره اعلام البطريركية، واحكموا بانفسكم على طريقة قيام الآخرين بنقل اخبار الشيخ ريان الكلداني:


توضيح آخر من إعلام البطريركية حول من يدّعي المشيخة للكلدان
 
إنّ زيارة سيادة المطران جاك اسحق للسيد ريان زيارة شخصية لا علاقة لها بالبطريركية ولا بالكنيسة، انما زاره سيادته بصفة شخصية ليشكره على مساعدته له في تنظيف بيته من مياه الامطار. والهدايا التي قدمت له لا علاقة لها بقداسة البابا ، فهدايا البابا والاوسمة تقدم لشخص قدم خدمات جليلة للكنيسة او المجتمع وتتم ضمن احتفال وبروتوكول دقيقين. المطران حر ان يقدم له ما يريد ولكن ليس باسم البابا او البطريركية!
زيارة سيادة المطران قصارجي، مطران بيروت، جاءت سعيًا للحصول على مساعدة مالية للمهاجرين العراقيين بلبنان، لكنها كانت من دون جدوى.
زيارة الخوري بيوس قاشا ودعوته للمشاركة في لقاء السلام لا علاقة لها بالبطريركية. المبادرة كانت من كنيسة السريان الكاثوليك. والبطريرك نفسه كان مدعوًا ولم يكن صاحب الدعوة.
نرجو وضع الامور في سياقها الطبيعي وعدم تشويهها.
كما ان البطريركية التي تعيش في الوطن وفي ظروف دقيقة تعرف افضل من غيرها من تخاطب وبما تخاطب ومتى تخاطب.


التوضيح منشور في موقع البطريركيه تحت التوضيح الأول مباشرة وعلى الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5471.html

292
الأخ يوحنا بيداويد

تحية..
جاء في ردك الأخيرمايلي:

بالنسبة للتعليق الاخير الذي كتبه  الاخ جاك الهوزي حقيقة سمعت عن هذه المعلومات ولم اكتبها لانني لم احب التصعيد ولكن لا احب السكوت والتهاون ايضا. فقضية تحجيم صوت البطريرك حينما يريد يقول  شيئا عاما يجب ان ندافع عنه كلنا.

هذا التوضيح منشور في موقع البطريركية وعلى الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5471.html

293
الأخوة المتحاورون الكرام

تحية..



(( توضيح آخر من إعلام البطريركية حول من يدّعي المشيخة للكلدان
 
إنّ زيارة سيادة المطران جاك اسحق للسيد ريان زيارة شخصية لا علاقة لها بالبطريركية ولا بالكنيسة، انما زاره سيادته بصفة شخصية ليشكره على مساعدته له في تنظيف بيته من مياه الامطار. والهدايا التي قدمت له لا علاقة لها بقداسة البابا ، فهدايا البابا والاوسمة تقدم لشخص قدم خدمات جليلة للكنيسة او المجتمع وتتم ضمن احتفال وبروتوكول دقيقين. المطران حر ان يقدم له ما يريد ولكن ليس باسم البابا او البطريركية!
زيارة سيادة المطران قصارجي، مطران بيروت، جاءت سعيًا للحصول على مساعدة مالية للمهاجرين العراقيين بلبنان، لكنها كانت من دون جدوى.
زيارة الخوري بيوس قاشا ودعوته للمشاركة في لقاء السلام لا علاقة لها بالبطريركية. المبادرة كانت من كنيسة السريان الكاثوليك. والبطريرك نفسه كان مدعوًا ولم يكن صاحب الدعوة.
نرجو وضع الامور في سياقها الطبيعي وعدم تشويهها.
كما ان البطريركية التي تعيش في الوطن وفي ظروف دقيقة تعرف افضل من غيرها من تخاطب وبما تخاطب ومتى تخاطب)).

294
اخي نيسان

تحية..
شكرا على مشاعركم الرقيقة..كل عام وانتم بخير.


الأخوة المتحاورون:
هذا توضيح اخر صادر من اعلام البطريركية الكلدانية.



(توضيح آخر من إعلام البطريركية حول من يدّعي المشيخة للكلدان
 
إنّ زيارة سيادة المطران جاك اسحق للسيد ريان زيارة شخصية لا علاقة لها بالبطريركية ولا بالكنيسة، انما زاره سيادته بصفة شخصية ليشكره على مساعدته له في تنظيف بيته من مياه الامطار. والهدايا التي قدمت له لا علاقة لها بقداسة البابا ، فهدايا البابا والاوسمة تقدم لشخص قدم خدمات جليلة للكنيسة او المجتمع وتتم ضمن احتفال وبروتوكول دقيقين. المطران حر ان يقدم له ما يريد ولكن ليس باسم البابا او البطريركية!
زيارة سيادة المطران قصارجي، مطران بيروت، جاءت سعيًا للحصول على مساعدة مالية للمهاجرين العراقيين بلبنان، لكنها كانت من دون جدوى.
زيارة الخوري بيوس قاشا ودعوته للمشاركة في لقاء السلام لا علاقة لها بالبطريركية. المبادرة كانت من كنيسة السريان الكاثوليك. والبطريرك نفسه كان مدعوًا ولم يكن صاحب الدعوة.
نرجو وضع الامور في سياقها الطبيعي وعدم تشويهها.
كما ان البطريركية التي تعيش في الوطن وفي ظروف دقيقة تعرف افضل من غيرها من تخاطب وبما تخاطب ومتى تخاطب).

295
الأخوة الأعزاء يوحنا ومايكل وبقية المتحاورين
تحية..

كلنا - تقريبا - نحن الذين نناقش هذا الموضوع كلدان ونفتخر بهويتنا الكلدانية ونكن احتراما وتقديرا لكنيستنا ورئاستها، هذه مسالة لاتقبل النقاش.الأختلاف في الرأي وارد بين الأخوة، وان نقدنا هو من باب محبتا وحرصنا على كنيستنا.
الغرض من كلامي هو تعليق الأستاذ بطرس ادم الذي لفت انتباهنا الى التحريف المتعمد الذي قام به السيد انطوان الصنا، إن الذي يقوم بالتحريف يفقتر الى اداب واخلاق الكتابة، وهذا ليس غريبا على اشخاص مهمتهم الأصطياد في المياه العكرة، مدفوعين بنوايا مسبقة هدفها إثارة الفتنة.
إن تحريف كلمة كلدان التي جاءت في توضيح البطريركية الى الطائفة الكلدانية هو إلغاء لنا - نحن الكلدان - كقومية وإهانة واضحة لبطريركيتنا.
إنتبهوا رجاءا لذلك ولا تعطوا الفرصة للسيد صنا وامثاله من المأجورين بالضحك علينا جميعا.

296
الأخوان يوحنا وعبدالأحد المحترمين

تحية...
انا معكما، لايجب السكوت عن الأخطاء الكبيرة وفضحها بل محاولة ايجاد حلول ممكنة لها،  هل تعتقدون بان اولئك الذين بإمكانهم تحدي سلطة رئاستهم سيعيرون اذنا صاغية لما نكتبه نحن؟ هذه الأمور يعرفها جميع اصحاب القرار ،ولكنهم لايقولون او يفعلون شيئا لحلها.
كنيستنا بصراحة ، بحاجة الى اعادة تنظيم علاقة البطريركية وسلطتها على ابرشياتها في الداخل والخارج لتختفي -مراكز القوى- هنا وهناك وتعود هيبة البطريركية الى سابق عهدها وهو انتصار كبير للكلدان جميعا.

اخي العزيز كوركيس اوراها.. اتمنى لكم اياما سعيدة وسنة مباركة. مع تحياتي


297
الأخ عبدالأحد سليمان بولص المحترم

تحية...
تقول:
مع الأسف الشديد هناك جهات كنسية تشجع هؤلاء في الخفاء ولمصلحة خاصة ايضا ولعدم توافقها مع الرئاسة الكنسية أو عدم رضائها بالأساس على انتخاب غبطة الباطريرك لويس روفائيل الأول ساكو للسدة الباطريكية لأنه كسر طموحها بالحصول على هذا المركز واراني مظطرا لهذه الصراحة لأن الخلافات المتزايدة ستقودنا جميعا الى مفترق طرق خطير ليس في صالحنا والسكوت عنها اصبح أمرا مرفوضا.

إذا كان السكوت عن ظاهرة خطيرة كهذه امرا مرفوضا، ما هو الحل إذاً ؟

298
الأخ د. صباح المحترم

اكرر هنا ردي على مقال الأخ حبيب تومي الموسوم (لمـاذا رشـحت نفسـي فـي قائمـة (بابليـون) التـي يرأسـها الأخ ريـان الكلدانــــــــــي ؟)
لأن له علاقة بموضوع مقالك هذا ايضا...مع تحياتي.


اللغط الذي أثير حول دور وشخصية السيد ريان الكلداني ولقب الشيخ الذي منح له، وبعدها تصريح مكتب إعلام البطريركية الكلدانية المتعلق به أمر طبيعي لعدة اسباب منها:
١- بروز هذا الشخص الغامض لغالبية ابناء شعبنا بشكل مفاجئ على الساحة السياسية وترؤسه لقائمة انتخابية جديدة لايعرف عنها الكثير.
٢- إستعماله لقب  (شيخ)، وهو امر غريب وجديد على ابناء شعبنا، ولكن بسبب توضيحاتكم وتوضيحات بعض الأخوة الذين عرفوه عن كثب تبين بأن طبيعة عمله أملت عليه إستخدام هذا اللقب -إذا عرف السبب بطل العجب-. لاضير من ذلك إن كان ينصبّ في خدمة ابناء شعبنا المسيحي.
٣- إنه لأمر غريب أن يصدر تصريح من مكتب اعلام البطريركية يفهمه القارئ المحايد بأنه سلبي من هذا الرجل الذي تقولون بأنه يعمل لأستعادة حقوق شعبنا وان عمله لايتعارض مع عمل البطريركيه (هذه النقطة بالذات -والتي اثارت جدلا كبيرا- بحاجة الى توضيح من جميع الأطراف).

كنتيجة لما ذكرنا، لايستبعد ان تقوم الأطراف التي لها مصلحة في الموضوع - القوائم المنافسة لقائمة الشيخ الكلداني- بمحاولة إظهار وجود صراع بينه وبين البطريركية الكلدانية وتأجيجه ،وتضخيم بيانها الذي ربما لايتعدى كونه توضيحا يؤكد استقلالية موقفها من قائمته كونه يحمل لقب "كلداني" وإنها تعترف بممثلي شعبنا الفائزين في الأنتخابات ومن اية قائمة كانوا، حتى ان كانوا من قائمة السيد ريان مستقبلا، لأنها تحترم اختيار شعبنا وهذا يؤكد استقلالية موقفها.

جاك يوسف طليا الهوزي

299
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم

تحية...
عيد سعيد، كل عام وانتم بخير.

مشكلتنا حتى لو عرفنا الحقيقة، إما لانرغب بتطبيقها او لانستطيع تطبيقها.
مشكلتنا إننا نتقاوى على بعضنا البعض، بينما نحن لاشيئ في نظر الآخرين.
مشكلتنا ندعي باننا مثقفين واكاديميين واصحاب تاريخ، وصاحبك نوسترا داموس يقول بأنكم اجهل الناس ولن ينفع الكلام معكم طالما بقيتم على عقليتكم هذه التي ترفض قبول الأخر كما هو وتلغي وجوده وتريد التحكم باختياره، لماذا لا تستعرضون عضلاتكم هذه على الذين يحاولون مسح وجودكم إن كنتم اقوياء فعلا كما تدعون؟

مقال جميل ولكنه محزن يعكس الوضع التعيس الذي نحن عليه والذي سيقودنا الى مرحلة اليأس مالم يشعر الجميع بخطورة ما وصلنا إليه.

اخوكم
جاك الهوزي

300
سمو الشيخ فرنك قلايا المحترم

تحية.... عيد سعيد، كل عام وانتم بخير

لقد سمعت في الآونة الأخيرة اسم اكثر من شيخ كلداني من امريكا، اخرهم سموكم،انا ايضا لدي استفسار بسيط :
هل تحولت الكنيسة والجالية الكلدانية عندكم الى مشيخة لأنتاج شيوخ على الطراز الأمريكي؟
وهل تقبلوني بصفة (شيخ تحت التدربب) وشكرا.

301
الأخ لوسيان المحترم

تحية...
تقول في ردك على صاحب الشريط مايلي:
صاحب الشريط لديه عدة اشرطة يقول فيها للقوميين الكلدان بان البطريركية الكلدانية تبتعد عن ادخال نفسها في عمل تسيس القومية حرصا منها على المسيحية، ويعتبر القوميين الكلدان انقسامين لانهم حسب قوله عليهم التمسك بالتسمية التي تشمل الجميع الشعب السرياني الاشوري الكلداني.

هذا الكلام لا يقوله للبطريركية الاشورية عندما تستعمل التسمية الامة الاشورية ولا تذكر على الاطلاق لا الكلدان ولا السريان ولا تستعمل صيغة شعبنا  السرياني الاشوري الكلداني، بل انه وغيره يشجعونها على التمسك بهذا الموقف، عندها فان المصداقية تتبخر. هذا بالرغم من انها في امريكا وليس في ارض الوطن كتشيجع للمسيحين لترك العراق، وبالرغم من ان هناك اعلام للكنيسة الاشورية يرى هذه الصراعات التي وصفها ابناء شعبنا بانها تفرقنا وتمزقنا.


كلامك واضح وضوح الشمس، لقد وضعت الكرة في ملعب صاحب الشريط الذي يتهرب من هكذا إجابات دوما.
لم يعد هناك شخص سوي ومنصف يؤمن بان مايكتبه صاحب الشريط يصب في خدمة ابناء شعبنا وانما لصالح فئة محددة تحاول احتواء الجميع بكلام اكل الدهر عليه وشرب.

302
الشماس برجم المحترم

تحية.. عيد ميلاد سعيد.. كل عام وانتم بالف خير

تقول:
كاثوليك
ماذا تعني ب200 سنة . رجاءا الاجابة قبل يوم العيد
شكوى من الحكومة الامريكية . طالبت فيها استدعاء بوب روم المستقيل . لان في فترة عمله في امريكا كاسقف حاول او بالاصح قام بتغطية على فضيحة استغلال الاطفال. (تصور اسقف يعمل هذا الفعل الشنيع اذا هو مشارك في الجريمة البشعة , والا لماذا التغطية, اليس كذلك؟ لذا قررت كنيسة روم الكاثوليكية الطلب من البوب الاستقالة من منصبه وكانت لاول مرة بوب يستقيل. الفساد والرشوة هو كل ما نسمعه عن الكنيسة الكاثوليكية في المهجر. كما قلت لكم لنا الكثير لكنني اتكلم بلعتكم البسيطة. وشكرا.


وماذا تقول الآن بعد ان برأه القضاء الأمريكي قبل ايام من -الفعل الشنيع- الذي تتحدث عنه، واكد القضاء الأمريكي بان الأسقف المذكور برئ تماما من التهمة المنسوبة له وقدم اعتذاره له.
فهل تملك الجرأة الكافية كالقضاء الأمريكي للأعتذار عن كلامك الشنيع ياشماس وتكف عن التدخل في ما لايعنيك؟
مع اعتذاري للأخ كاثوليك لأن السؤال كان موجها له.

303
الأخ العزيز خوشابا المحترم

تحية مرة اخرى..

عندما نتحدث في امور عامة كالتي نحن بصددها فإن كلامنا يتخذ صفة العمومية، وكل فرد يفسره كما يراه من وجهة نظره الخاصة.لذلك قلت (وهكذا نستطيع ان نميز بين السياسي الواقعي الذي يعمل لصالح شعبه، والسياسي الخيالي الذي يفعل .... قل ما تشاء عنه. والكلام نفسه ينطبق على الآخرين ) . انت مثلا قلت عنه (السياسي الذي يخون شعبه)، كلامك صحيح ويتماشى مع المقارنات المتناقضة، غيرك قد يقول الذي لايعمل لصالح شعبه واخر قد يقول الذي يتصور بانه يعمل لصالح شعبه، وليس بالضرورة الذي يخون شعبه فقط ، لذلك قلت (قل ما تشاء عنه).
والكلام ينطبق ايضا على المثقف والأكاديمي ورجل الدين و......
ارجو ان اكون قد اوضحت الفكرة وشكرا.


304
الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

تحية طيبة..
موضوع شيق ومتشعب. لكي نفهم المبادئ الاساسية للفلسفة، علينا ان نفهم ما هو الفرق بي الفلسفة المثالية والفلسفة الواقعية القابلة للتطبيق.

الفرق، ببساطه شديده وبدون فلسفه !!!!

هو نفس الفرق بين ....
انسان خيالـــي .... وانســـــــــــــــــــان واقعي !!!
بئر يملأه الهواء ...... بئر يملأه المـــــــــــــــــــاء !!!
قلب ينبض بالسذاجه ..... قلب يحتضر بالكياسه !!!


وهكذا نستطيع ان نميز بين السياسي الواقعي الذي يعمل لصالح شعبه، والسياسي الخيالي الذي يفعل .... قل ما تشاء عنه. والكلام نفسه ينطبق عل الآخرين.

305
المنبر الحر / رد: ديمقراطيون!!
« في: 10:02 03/12/2013  »
اعتقد بان الأستاذ هوزايا قال الكثير في كلام قليل وبأسلوب مغاير لما يطرحه الآخرون، ربما لكونه اديبا قبل ان يكون قياديا او سياسيا.
مثل هذا الخطاب ليس مألوفا لدى الكثيرين من الذين تعودوا على ثقافة القذف والتشهير والشخصنة، والتي اصبحت الأسلوب المفضل الذي ينتهجه البعض مستغلا فسحة الحرية التي تمنحها المنابر الحرة له.
وقد لخص السيد هوزايا الموضوع كله في جملة واحدة واخيرة:

.. وهل هناك شيئا آخر، أو هل فاتتنا فعاليات ونشاطات وممارسات "ديمقراطية" لم نستطع هضمها.. فإستسلمنا لتلك القيلولة؟

علينا فهم الممارسات الديمقراطية اولا لنتمكن من هضمها وتطبيقها بالشكل الصحيح. على الأقل، مايخصنا نحن بشكل مباشر، اي موضوع الكوتا.


تحياتي

306
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد امين

العمة وردي المحترمة
الأعزاء ليون، جنان ،ريجينه، إليزابيت، ماري، جينا وجيهان

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة العم قرياقوس.. نطلب من رب المجد ان يتغمده برحمته الواسعة ويمنحكم الصبر والعزاء ويبعد عنكم الأحزان.


وليد ورده طليا الهوزي والعائله/ هولندا

307
بسم الآ والأبن والروح القدس الأله الواحد امين

الأخت العزيزة وردي المحترمة
الأعزاء ليون، جنان ،ريجينه، إليزابيت، ماري، جينا وجيهان

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأخ قرياقوس.. نطلب من رب المجد ان يتغمده برحمته الواسعة ويمنحكم الصبر والعزاء ويبعد عنكم الأحزان.


اختكم
خمي توما الهوزي/ بلجيكا


طليا يوسف الهوزري والعائله/ بلجيكا
جاك يوسف الهوزي والعائله/ هولندا
سمير يوسف الهوزي والعائله/ هولندا
سميرة يوسف الهوزي/ هولندا

308
الأخوان عبد قلو والدكتور صباح قيا المحترمين
تحية...
اثبتت الأيام والأحداث بأن النقاشات العقيمة حول اللغة والقومية لم تأت باية نتيجة ايجابية، الكل ينطلق من مشاعره وعواطفه وإنتمائه وليس مستعدا للتنازل عنها.هناك مئات المصادر والحجج التي جاء بها احد الأطراف والحجج المضادة للطرف الآخر ،كلها حجج تعتمد على مصادر موثوقة. اين هي الحقيقة اذا؟ لا اعتقد بان هناك حقيقة كاملة يقتنع بها الجميع.
لنترك هذا الشأن لأصحاب الأختصاص ونلتفت الى المخاطر التي تهدد وجودنا من خلال الاحترام المتبادل  والتفكير للعمل معا وعدم تقليب مواجع الماضي بكل اشكالها الدينية والمذهبية والقومية وإهمال كل من يحاول زرع الفتن وباية طريقة لأن اكثر مايكرهه الرب هو زارع خصومات بين الأخوة، كما جاء في سفر الأمثال.

مع تحياتي

309
الأخ العزيز يوحنا

لاتتوقع ان يتبرع احد ليحل مشكلتك او بالأحرى مشكلتنا جميعا نحن الذين نؤمن باننا بقايا شعوب اشتركت في العادات والتقاليد واللغة وصهرتها المسيحية معا لقرون قبل ان تفرقها الأختلافات المذهبية وظهور التسميات المختلفة التى غذاها الأستعمار وتغذيها الجهات المنتفعة من الوضع الشاذ والتعيس الذي يعيشه شعبنا الآن ، اكانت جهات تمثل شعبنا في الداخل والخارج، ام جهات -خاصة المحلية منها- يهما ان نبقى نتصارع بيننا لأن مصالحها تتقاطع مع مصالحنا ويهمها ان نبقى منقسمين لتستحوذ على ما تبقى لنا من الحقوق.

اخي العزيز.. المسالة اكبر من تسمية موحدة او لغة نتفق عليها، هذه كلها قشور لمخطط كبير يستهدف جميع ابناء شعبنا، ونجح هذا المخطط الى حد كبير في تحقيق اهدافه واخلاء مناطقنا من نسبة كبيرة من المسيحيين ولاتوجد حلول جادة لضمان تمسك الآخرين باراضيهم في ظل الظروف الصعبة -وخاصة المعيشية منها واهمها شحة فرص العمل - التي يعاني منها الشباب.
اخي يوحنا.. افرض باننا إتفقنا على تسمية موحدة للغة والقومية، هل سيحل هذا الأتفاق المشاكل الكبيرة التي يعاني منها شعبنا؟ نحن بحاجة الى كفاءات مخلصة تفكر في مصلحة شعبنا بعيدا عن النقاشات العقيمة وتتجاوز موضوع التسميات الى تشكيل احزاب سياسية ذات اهداف واضحة قادرة على تشكيل إئتلافات مع الأحزاب الكبيرة التي تؤمن بحقوقنا على اراضينا.

تحياتي

310
الدكتور برخو المحترم

تحية..
تقول في ردك الأخير متباهيا :
قرائي الأعزاء

أقول مرة أخرى لقد أثلجتم صدري حقا. لقد جعلتم من هذا الموضوع أكثر المواضيع أهمية من المئات التي كتبتها في مواقع شعبنا. لقد أخذ مداه وأكثر ومنح شعبنا الفرصة الكاملة بأسمائه ومذاهبه المختلفة أن يقرأ عن تفاصيل كارثة رهيبة حلت به لولاها لكان وضعه أفضل بكثير مما هو عليه.


هذه كانت غايتك منذ البداية، رغم انك لم تضف شيئا جديدا، اي ان القراء لم يطلعوا سوى على موضوع مكرر والغالبية لم تقتنع بما تمكرره والردود تشهد على ذلك.. اي انقلب السحر على الساحر. هل لديك الشجاعة الكافية لتعترف بذلك؟

311
الدكتور ليون برخو المحترم

من قال لك بان البعض المؤثر او الغالبية يضعون الفاتيكان ومؤسساتها قبل الأنجيل؟ إنهم ببساطة ينظرون اليها نظرة مختلفة عنك وهذا من حقهم كما هو من حقك، من هنا تاتي اهمية التفكير في ايجاد طريقة عملية للتفاهم والتقارب بعيدا عن التشهير العلني.

تقول:

الحقوق تم إغتصابها كلها بالإنقضاض غير الشرعي على ثورة وإنتفاضة البطريرك  الجليل يوسف أودو. إن أردنا الحقوق يجب ان نبدأ من هناك أي من حيث إنتهى. من له الشجاعة حتى ان ينطق ذلك علنا؟

هل فاتحت الجهات ذات العلاقة المباشرة كالبطريركية الكلدانية مثلا واستطلعت رايهم بالموضوع؟ او طالبتهم بمفاتحة الفاتيكان بشكل رسمي؟ اذا كان جوابهم الرفض، ربما لديهم اسبابهم لهذا الرفض، في هذه الحالة يجب ان تكون اسبابا مقنعة ، إن لم تكن كذلك عندها لكل حادث حديث..هذه هي الطريقة الأنسب والأكثر عملية من كتابة المئات من المقالات النارية التي يخمد لهيبها بعد ايام وكأن شيئا لم يكن.

واخيرا، هناك فرق كبير بين ان نقول مثلا انت قلت كذا وكذا وبين قولنا إننا نفهم من قولك كذا وكذا....

تحياتي

312
الأخ عصام المحترم
من بين الأف بل عشرات الآلاف من الشكاوي التي تقدم بها الأشخاص الى لجنة ديتمان ضد الكنيسة الكاثوليكية حول التحرش الجنسي بالأطفال طمعا بالمال او لأسباب اخرى، لم تاخذ هذه اللجنة سوى بعدد قليل منها لعدم كفاية الأدلة ومنها هذه القضية.
اما عن الأهتمام الكبير بها دون غيرها فهذه مسالة طبيعية لكونها تضمنت ذكر شخصين بارزين كالكاردينال الفرنك والأمير برنهارد (والد الملكة بياتريس وليس زوجها- للتصحيح فقط- ).

الدكتور برخو المحترم
حتى ردودك فيها خلط كبير للأوراق والتعميم للتهرب من اجابات محددة، هل هذا هو النهج الأكاديمي؟
وعجبي على إعتدادك بنفسك وتكرارك بانك لاتخاف من احد !! هل نفهم من هذا بان كل من يخالفك الراي هو جبان او متملق او مذهبي وطائفي؟
لايحق لأي شخص ان يتدخل في اختيارات الآخرين وقناعاتهم ، الشجاعة الحقيقية تتمثل في ايجاد حلول عملية لنيل الحقوق وليس في التشهير والعنتريات الكتابية والخطابية على منابر الأنترنت.


تحياتي

313
السيد عصام المالح المحترم

الكاردينال BERNARDUS JOHANNES ALFRINK من اشهر شخصيات الكنيسة الكاثوليكة في هولندا واكثرها تاثيرا على غير الكاثوليك كالبروتستانت (اغلبية المسيحيين في هولندا) واليهود وغيرهم بشخصيته الكارزميه وعلمه الغزير (استاذ جامعي ورئيس لعدة لجان عالمية في الفاتيكان وهولندا). ولد عام 1900 وتوفي سنة 1987، وكان كاردينالا للكنيسة الهولندية للفترة (1955 - 1976) وتعرض لأنتقادات كثيرة من البروتسانت المتشددين الذين لايعترفون باي شئ اسمه كاثوليكي ويكيلون الشتائم والتعليقات الساخرة بحق جميع البابوات دون استثناء، هذا بخلاف الرسوم التي تخدش الحياء وبشكل علني حتى يومنا هذا، فكيف والحال متعلق بالكاردينال الفرنك قبل حوالي نصف قرن عندما كان التزمت على اشده.
وكان تحول الأميرة إيرينا (شقيقة ملكة هولندا السابقة بياتريكس وخالة الملك الحالي ويلم الكساندر) في عام 1963 الى الكاثوليكية والزواج من رجل كاثوليكي وطلب والدها الأمير برنهارد من الكاردينال الفرنك التدخل لدى الفاتيكان لتحقيق ذلك سببا كبيرا في الهجوم عليه وإلصاق التهم به لمحاولة تشويه سمعته.
طبعا لن يترك اليهود المتشددين ان تفوتهم فرصة كهذه فنشروا قصة Toos Nijenhuis على موقعهم المثير للجدل والذي ينتقده اليهود المعتدلين ايضا. لاحظ الرابط:

 http://tora-yeshua.nl/2013/05/beschuldiging-van-zwaar-kindermisbruik-door-o-a-kardinaal-alfrink-prins-bernhard/
هذه هي دوافعهم ولست ادري ماهي دوافعك انت يااخ عصام؟

تحياتي

314

الدكتور ليون برخو المحترم

تحية...
لا يوجد إنسان كامل، الكمال لله وحده. الكل يخطئ إن كان جاهلا ام متبحرا في جميع مجالات العلم والمعرفة.
هل تتكرم وتوضح لنا ماهي الأسباب الحقيقية لتهجمك على الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية في جميع كتاباتك تقريبا؟ إن كان بسبب ما تعرض له الكلدان في الهند،فان الرسالة قد وصلت (وإن كنت اشك كون ذلك هو السبب الحقيقي، إضافة لما تكرره دوما عن تحجيم دور الكنيسة الكلدانية من قبل الفاتيكان). لاتنسى ايضا بان الغالبية يشككون في نواياك الحقيقية بعد إطلاعهم على كتاباتك في الصحافة العربية وتهجمك فيها على الكنيسة الغربية عموما، وهنا ليس بسبب كلدان الهند او صلاحيات كنيسة الكلدان طبعا.

اخي ليون.. لاتعتقد بانني اتهجم عليك، هناك عدة اسئلة تطرح نفسها:
ماذا تبتغي من نهجك الكتابي هذا؟ هل هذا المنبر هو المكان الملائم لطرح مواضيع مهمة وحساسة كهذه؟ وهل بإمكان هذا المنبر  ان يجد حلولا حقيقية للمسائل التي تطرحها؟
اليس من الأفضل التضامن للتفكير في إيجاد حلول اكثر عملية لنيل حقوقنا الكنسية كمناقشة مثل هذه الأمور مع بطريرك الكنيسة الكلدانية بشكل مباشر  عن طريق مجموعة من المثقفين الغيورين على كنيستهم وطقسها وتراثها ومعرفة رأي غبطته بالموضوع لكي لاينظر الى القضية على انها مسالة شخصية بين ليون برخو وانصاره من جهة ومعارضيه من جهة اخرى؟
برأيي المتواضع، هذه افضل طريقة للوصول الى نتائج ايجابية عملية بدلا من الحرب الكلامية المفتوحة التي تصل الى حد التشهير والشخصنة والأساءة الى الرموز الدينية التى انتقلت الى رحمة الله منذ مدة طويلة.

315
الدكتور ليون برخو المحترم

تحية...
لا يوجد إنسان كامل، الكمال لله وحده. الكل يخطئ إن كان جاهلا ام متبحرا في جميع مجالات العلم والمعرفة.
هل تتكرم وتوضح لنا ماهي الأسباب الحقيقية لتهجمك على الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية في جميع كتاباتك تقريبا؟ إن كان بسبب ما تعرض له الكلدان في الهند،فان الرسالة قد وصلت (وإن كنت اشك كون ذلك هو السبب الحقيقي، إضافة لما تكرره دوما عن تحجيم دور الكنيسة الكلدانية من قبل الفاتيكان). لاتنسى ايضا بان الغالبية يشككون في نواياك الحقيقية بعد إطلاعهم على كتاباتك في الصحافة العربية وتهجمك فيها على الكنيسة الغربية عموما، وهنا ليس بسبب كلدان الهند او صلاحيات كنيسة الكلدان طبعا.

اخي ليون.. لاتعتقد بانني اتهجم عليك، هناك عدة اسئلة تطرح نفسها:
ماذا تبتغي من نهجك الكتابي هذا؟ هل هذا المنبر هو المكان الملائم لطرح مواضيع مهمة وحساسة كهذه؟ وهل بإمكان هذا المنبر  ان يجد حلولا حقيقية للمسائل التي تطرحها؟
اليس من الأفضل التضامن للتفكير في إيجاد حلول اكثر عملية لنيل حقوقنا الكنسية كمناقشة مثل هذه الأمور مع بطريرك الكنيسة الكلدانية بشكل مباشر  عن طريق مجموعة من المثقفين الغيورين على كنيستهم وطقسها وتراثها ومعرفة رأي غبطته بالموضوع لكي لاينظر الى القضية على انها مسالة شخصية بين ليون برخو وانصاره من جهة ومعارضيه من جهة اخرى؟
برأيي المتواضع، هذه افضل طريقة للوصول الى نتائج ايجابية عملية بدلا من الحرب الكلامية المفتوحة التي تصل الى حد التشهير والشخصنة والأساءة الى الرموز الدينية التى انتقلت الى رحمة الله منذ مدة طويلة.

316
الأستاذ هنري كيفا المحترم

تحية...
ذكرت في ردك على الموضوع (الدولة الكلدانية و رغم إنها آرامية في الجنس و اللغة هي أيضا إستخدمت اللغة الأكادية كلغة رسمية و البرهان مئات الكتابات بالمسمارية
الأكادية !)
.

سؤالي هو:
ماالذي ارغم الكلدان (الآراميون) على استخدام لغة اخرى كلغة رسمية غير لغتهم ومقاليد السلطة بايديهم؟

وهذا يقودنا الى سؤال اخر:
لماذا عادوا الى لغتهم الأصلية بعد إنهيار إمبراطوريتهم؟ وشكرا.

317
الدكتور ليون برخو المحترم

تقول في ردك (وأرجو من الأخوة التأكد من مصادرهم لأن المقاربة التي أجراها هانس كوك بين الفاتيكان والمملكة العربية السعودية حديثة العهد جدا حيث نشرت في الصحافة العالمية بتاريخ 27 شباط 2013 أي في عهد البابا الحالي).

المقاربة او المقارنة المذكورة لم  تجرى في عهد البابا الحالي كما ذكرت وإنما اجريت قبل إنتخاب البابا الحالي- الذي لم يكن ضمن المرشحين البارزين- ولم يكن احد يتوقع إنتخابه، . البابا فرنسيس انتخب بتاريخ 13  اذار 2013 وتم تنصيبه رسميا بتاريخ 19 اذار 2013 (ارجو ان تتاكد من معلوماتك).

وتضيف (وليس هناك أي تضخيم لأي معلومة. بالعكس ما أوردته ما هو إلا قطرة في بحر الظلم الذي ألحقه المبشرون اللاتين ومناصريهم ومساعديهم ومرؤسيهم بكنيستنا المشرقية المجيدة لا سيما الفرع الكلداني منها).

ما علاقة التضخيم الذي تتحدث عنه هنا بتقاليد الفاتيكان والسعودية الذي اشار اليها هانس كونك والذي كان موضوع نقاشنا؟ هانس كونك لم يذكر شيئا عن الظلم الذي طال كنيستنا لأن ذلك لايهمه، جل اهتمامه كان منصبا على تغيير التقاليد المتوارثة في الفاتيكان وخصوصا الأمورالمتعلقة بمنع الحمل والأجهاض كما ذكرنا.
هذا يؤكد ما ذكرته في ردي الأول بانك تحاول الألتفاف والتعميم وخلط الأوراق للوصول الى غايتك الأساسية المتمثلة في مهاجمة الفاتيكان بمناسبة او غير مناسبة، نحن كنا نتحدث عن المقاربة التي رآها هانس كونك بين التقاليد الصارمة للفاتيكان والتي شبهها بالتقاليد المتزمتة للملكة العربية السعودية. انت ذهبت الى ابعد من ذلك وضخمت الموضوع فتحدثت عن الحكم المستبد و..و...الخ.
نعم، انت رجل اكاديمي وتعرف الكثير عن الظلم الذي لحق بالكنيسة الكلدانية، ولكن بطريرك الكنيسة الكلدانية  رجل اكاديمي ايضا ولاهوتي ويعرف كل شئ عن تاريخ كنيستنا ،وهو بلاشك حريص على حاضرها ومستقبلها وعلاقتها بالفاتيكان ، فهل تظن انك بمقالاتك المثيرة هذه اكثر حرصا منه عليها؟ إنك تمتدحه في بعض مقالاتك وتشيد به وبعلمه وكذلك تشيد ببابا الفاتيكان ، لماذا لاتدعهم يعالجون هذه الأمور التي هي من صلب اختصاصهم  لما فيه خير الكنيسة الجامعة ـ ان كنت تؤمن بنزاهتهم الروحية - .

اعتقد بانك ستردد نفس الكلام الذي سمعناه مرارا باننا ننطلق من موقف طائفي ومذهبي وقومي ....

تحياتي

318
الدكتور ليون برخو المحترم

تحية....

جاء في مقالك (وكذلك أود الإشارة إلا أنني أكتب وأنا منتم إلى الكنيسة الكاثوليكية وأحد أعضائها مستفيدا من هامش الحرية الكبير الذي تمنحه اليوم للأكاديميين من أمثالي. وانا لست وحدي في هذا حيث كتب قبلي الأكاديمي الكاثوليكي الليبرالي هانس كونك مننقدا تصرفات الفاتيكان وطريقة إداءه وتعامله مع الأخرومشبها أياه بالحكم المستبد في المملكة العربية السعودية ...).

اسمح لي ان اقول لك بانك لم تكن موفقا إطلاقا -عن قصد او بدونه- في نقل حقيقة التشبيه بين الفاتيكان والسعودية والذي اشار اليه هانس كونك .
كونك قال مامعناه ان لا امل في تغيير التقاليد الموروثة في الفاتيكان منذ 20قرنا مشبها اياها بالتقاليد الصارمة في المملكة العربية السعودية التي يرى بانه لا يمكن الحديث عنها. قال هذا لأنه خاب ظنه في زميله وصديقه البابا السابق بندكتوس السادس عشر الذي اختار الجانب التقليدي المتشدد في مسائل منع الحمل والأجهاض وما يسمى بالقتل الرحيم بعكس اراء هانس كونك التي تميل الى التساهل في هذه المجالات.
انت تناولت الموضوع من جانب اخر فيه الكثير من التضخيم واستعمال كلمات وعبارات كالحكم المستبد وغيرها، ليتماشى مع الموضوع الذي تطرحه،الأختلاف هو ان هانز كونك قبل كونه اكاديميا مثلك هو لاهوتي كبير،بل إنه احد اكبر لاهوتيي القرن العشرين وتناول الموضوع من هذا الجانب .





319
الأخوة الأعزاء..
الى أين تريدون أن تصلوا في نقاشاتكم السلبية هذه؟!

الدكتور برخو المحترم
ألا ترى بأن مواضيعك المثيرة للجدل تُفرّقُ أكثر مما تجمعْ؟ الآشوري ولد وترعرع وهو يتكلم لغة آبائه وأجداده ولم يشك لحظة واحدة بأنه يتكلم لغة أخرى غير لغته الآشورية ، هناك علاقة وجدانية بينه وبين لغة أجداده أقوى من أن تفرقها تبنيها ابجدية لغة أخرى أو حتى تأثرها الكامل بها، والأمر نفسه ينطبق على الكلداني والسرياني. دع الأمور الأكاديمية في أروقة الجامعات لمن يرغب في البحث والتأكد من ذلك.من غير المعقول أن نفرض لغة ماعلى شخص لا يشعر بأي إنتماء اليها، كما انه من غير المعقول أن يفرض البعض قوميتهم على الآخرين ولنفس السبب المذكور!
اعتقد ان الكل يتفق بان لدينا من المشاكل والهموم ما يكفينا ولا داعي لفتح (جبهات) جديدة في الوقت الحاضر.

تحياتي للجميع

320
الأخ د. صباح قيا المحترم
تحية ومحبة
وصف رائع بكل المقاييس لما كان عليه التعايش الودي بين أطياف ومكونات الشعب العراقي الطيب قبل سيطرة ثقافة العنف والقتل على أساس ديني او قومي او مذهبي والتي جلبها المتطرفون العرب من الخارج ودعمها النظام السابق في اواخر أيامه لتستفحل وتصبح علة يصعب التخلص منها على المدى القريب.
الذي دعاني الى التعليق هنا هو موقف شخصي حصل لي في شهر رمضان أثناء خدمتي العسكرية في البصرة. كنت مترجما في وحدة فنية تابعة للبحرية (أعتقد بأنك تعرف موقعها، مقابل نادي النفط بالقرب من المستشفى العسكري على الشارع الرئيسي القريب من طريق العمارة) وكنت المسيحي الوحيد بين اكثر من ٥٠ شخصا غالبيتهم من الشيعة وكان آمرنا مصلاوي سني، عند حلول شهر رمضان قرر الجميع الصيام فقرر الآمر غلق المطعم فذهبت اليه وقلت له ماذنبي أنا المسيحي كي يُفرَضْ علي الصوم؟ فأجاب بإمكانك أخذ مفتاح المطعم من الطباخ (شيعي أهل الكوت) وتحضّر لك الطعام بنفسك لأنه صائم. ذهبت الى الطباخ وأبلغته بما قاله الآمر، فرفض إعطائي المفتاح وقال بأنه سيقوم هو بإحضار الطعام لي وحدي كل يوم خلال هذا الشهر لأن هذا واجبه إنْ كان صائماً أم لا. سرّني كثيرا موقفه الأيجابي هذا وشكرته عليه ولكنني لم أستغرب منه ذلك لأن علاقاتنا اقوى من ان يعكرها تفكير ضيّق.

تحياتي
جاك الهوزي

321
السيد الصنا
ماهذه الأزدواجية الغريبة، وماهي العلاقة بين وحدة الكنائس والخبر المحذوف؟ الفاتيكان متمثلة بقداسة البابا فرنسيس الذي يبهر العالم كله بأفعاله وتواضعه أسمى من أن ينزل الى مستوى تحليلاتكم الهزيلة ويتدخل في عمل إعلام البطريركية.
وغبطة البطريرك ساكو عندما يعلن مرارا عن رغبة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بالوحدة مع كنيسة المشرق الآشورية يعلم جيدا موقف الفاتيكان الأيجابي من هذه الوحدة. أما الحديث عن نشر صورة مشتركة لبطريركين من الكنيسة الكلدانية والآشورية معاٌ وإعتبار الفاتيكان ذلك كفراُ، أعتقد بأنه كلام فارغ لايستحق حتى الرد !!


hozbox@hotmail.com

322
الأخت ونسه الهوزي
عائلة وذوي المرحوم نجيب بتو المحترمين

تلقينا باسى بالغ نبا رحيل الفقيد نجيب.. نطلب من الرب الرحمة  له والصبر والعزاء لكم جميعا.


خمي توما اوراها الهوزي/ بلجيكا
طليا وجاك وسمير يوسف طليا الهوزي

323
عائلة وذوي الفقيد رزوقي متي حنا الهوزي

تلقينا ببالغ الأسى نبا رحيل المغفور له العم رزوقي.. نطلب من الرب الرحمة له والصبر والعزاء لكم  جميعا.


إخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي / بلجيكا
طليا وجاك وسمير يوسف طليا الهوزي

324
الأخ أنطوان المحترم
حتى لو كتبنا مليون مقال وأعتراض لن يغير هذا شيئا من الحقيقة المرة، الأكراد من صغيرهم الى كبيرهم يعتبرون المجرم سمكو بطلاً قومياً، ويعلمون جيدا بأنه هو قاتل البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون غدراً. مع ذلك يكرمونه ويعتبرونه مثلا أعلى لهم ويدرسون سيرته ومايعتبرونه بطولاته لأولادهم دون أي أعتبار لمشاعر المسيحيين الذين لايقيمون أي وزن لهم، هل يُعقلْ أن لاتعرف القيادة الكردية ماذا تحتوي المناهج التي تُدَرّس في مدارسها وخاصة التاريخية منها؟
ماذا تترجى إذاً من ممثلي شعبنا؟ إنهم ينظرون الى وجودهم كعدمه. هذه هي مهزلة ما يسمى بالكوتا!!

325
الأخ مايكل المحترم
طرحك واقعي ومقنع وينم عن محبة كبيرة للوطن والكنيسة وغبطة أبينا البطريرك. من حقك ومن حقي ومن حق أبناء كنيستنا أن يطرحوا الأسئلة ويطلبوا من البطريرك توضيحا اكثر لندائه الذي جاء في توقيت لانراه نحن ملائما وفق قراءتنا للوضع وعن بٌعدْ. ربما لدى غبطته قناعات أخرى مبنية على معلومات اوضمانات تكفل عودة كريمة لمن يرغب بالعودة، خاصة وأنه قريب من قيادات العراق وأن دعوته جاءت بعد لقائه برئيس وزراء العراق، لا يُعقل أن يوجه مثل هذه الدعوة لأبنائه بغرض إيذائهم أو زعزعة إستقرارهم بعد معاناة طويلة من السفر والظروف القاسية والتضحيات الكبيرة التي قدموها قبل إستقرارهم. المسألة بحاجة الى توضيح إذاً.

326
الدكتور ليون برخو وجميع الأخوة
أتفق مع الأخ نيسان سمو بأن ضمير الأنسان هو الأساس في التعامل الأيجابي مع الآخرين، فبناء الأنسان أصعب بكثير من بناء المصانع والجامعات ومدارس اللغة التي قد تشجع أبناء شعبنا في الداخل على الصراع من أجل البقاء أو تساعد من يعيشون في المهجر على المحاولة للحفاظ على لغتنا وتراثنا.
كان أجدادنا أناس بسطاء عاشوا حياة صعبة وتعرضوا الى تهديدات وإضطهادات مستمرة، إلا أنهم حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم وسط المجتمعات التي عاشوا بينها، لم يكونوا حملة شهادات عليا أو فلاسفة أو مفكرين، ولكن ضميرهم وطيبتهم وإنسانيتهم جعلتهم يكونون كل ذلك بحيث كان المسيحي الآشوري يستشيط غضبا لو تعرض اخيه المسيحي الكلداني او السرياني لسوء وكان مستعدا للتضحية بنفسه من اجلهم، بالمقابل كانت بيوت الكلدان والسريان مفتوحة لأستقبال اخوانهم الآشوريين الفارين من الأضطهادات التي كانوا يتعرضون لها. لم يكن هناك من يميّز بين الكلداني والسرياني والآشوري لأن الجميع كانوا يعتبرون أنفسهم إخوة في المسيح ولديهم إحساس بأنهم شعب واحد قبل ان يفرقهم الأجنبي ويغريهم بالمال والسلطة.
لو أردنا أن تتحسن أمورنا، علينا العودة الى الأحساس والفكر الذي كان يؤمن به أجدادنا وتطبيقه بأسلوب عصري يتماشى مع التطورات السريعة التي يمر بها العالم اليوم من خلال نبذ الخلافات  التي ظهرت حديثا كموضوع التسمية الذي أخذ ينخر في جسدنا والذي تغذيه تيارات تحمل أفكارا إقصائية شوفينية .إن قبول الآخر كما هو وإحترام مشاعره وأختياره هو الطريق الأقصر للوصول الى حلول مرضية للعمل المشترك.

327
الأخ زيد المحترم
نعلم بأن الأعلام، والألكتروني منه خاصة، هو بمثابة سلاح ذو حدين لايجيد إستخدامه بالشكل الصحيح إلاّ من تمرّسَِ في هذا المجال. ونظرا لكون اعلام البطريركية يمثل مؤسسة حيوية لها تأثير كبير على عدد كبير من أبناء شعبنا فأنه لايمكن أن ينال رضا الجميع أو أن يتوقعوا بأن تكون نظرة البطريركية للأمور،وخاصة السياسية منها والقومية مطابقة لنظرة الجميع، لأنها بحكم مسؤوليتها تنظر بنظرة أكثر شمولية قد لا تعجبنا فتصدر من بعض الكلدان ، ومن باب الغيرة على كنيستهم وقوميتهم، مواقف متشددة تُفَسّرْ على إنها تهجم على البطريركيه. وهنا يأتي دور إعلام البطريركية الذي من المفروض أن يوّضح الأمور بطريقة هادئة ومقنعة وبعيدا عن لغة التهديد .
تحياتي للجميع

328
أخي العزيز سامي المحترم
نعم نحن اخوه ومصيرنا مشترك ولكن هل الجميع يقبلون بهذه الحقيقة.
مسألة الاعتذار من عدمه، هذه مسألة شخصية بين الطرفين وتربطهما علاقة اقوى من ان يفسدها موقف كهذا.
تحياتي
جاك الهوزي

329
الأخوه الأعزاء عبدالأحد وليون
من المؤسف جدا أن يصل النقاش الى مستوى نشر الرسائل الشخصية على الملأ. ولكي لانظلم الأخ عبدالأحد نقول بأن الأنسان يضطر أحيانا الى إستخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن موقفه ومبادئه التي يؤمن بها إذا شعر بأنه يتعرض لهجوم غير مبرر حسب رأيه، المسألة ليست إذاً مسألة فقدان المصداقية عند الأخ عبدالأحد كما يحاول البعض تصويرها وتضخيمها، وإنما تتعلق بفعل غير مُسْتَحَبْ صدر منه في لحظة غضب ربما. أعتقد بأن الدكتور برخو فهم الأمر هكذا لذلك لايزال يعتبر الأخ عبدالأحد صديقا حميما له.
تحياتي

330
الأخ  ليون برخو المحترم
أتفق تماماً مع كل الآراء والمقترحات البناءة التي طرحتها لتطوير وتفعيل دور الكنيسة الكلدانية في أوروبا. لقد آن الأوان لتجاوز مرحلة الفوضى والمزاجية لدى البعض من الأكليروس والعلمانيين أيضاَ وتبني برنامج واضح يتحدد فيه دور كل فرد في الرعية إبتداءاً من الكاهن الى آخر شخص ينتمي إليها.


تحياتي

331
الدكتور ليون برخو المحترم

تحيه،
المثل يقول:
"يعرف من أين تُؤكل الكتف".
كان العرب يعتقدون ان لحم الكتف اذا نزع من موضع معين نزع كله، فإذا عرف الرجل ذلك الموضع فإنه ينتزع لحم الكتف الشهي، والا تمزق اللحم وخرج ممزقا، وهذا يعني ان الرجل ذكي وحاذق ويعرف كيف يستفيد من الفرص التي تسنح له.

أُهنئك على مقالك هذا وخاصة توقيته الذي يعبر عن ذكاء ومهنية عالية، وهذا ليس بغريب عليك ، لأنه من صلب اختصاصك. وعرفتَ تماما من أين تؤكل الكتف. إنها ضربة معلم!

332
الدكتور ليون برخو ... تحية

بإختصار شديد إنك تحاول أن تفصل المؤسسة الدينية (الذي يعنيني هنا المؤسسة الكنسية ولا أشير الى المؤسسات الدينية الأخرى)  عن دورها الروحي بتفسيرك (المادي) لهذا الدور لتصبح مؤسسة مدنية مجردة من المبادئ التي أُوجدتْ لأجلها.
إنك تحاول دائما الخلط بين دور الأفراد وأخطائهم الشخصية ضمن هذه المؤسسة ككل، فالمبادئ التي أُوجدتْ هذه المؤسسة لأجلها أسمى وأرقى من كل الفكر الفلسفي الذي يتبنى غالبيته (الفكر الأخلاقي) أو الثورة الأخلاقية التي أحدثها السيد المسيح.
أكرر مرة أخرى، كل فرد مهما علا شأنه ضمن المؤسسة، هو وحده يتحمل مسؤولية أخطائه لأنه إنسان معرض للخطأ ولايجوز إتخاذ أخطائه ذريعة للتهجم على المؤسسة الدينية. إن الفساد ضمن المؤسسة الكنسية هو فساد أفراد وليس فساداً فكرياً لها على النقيض من (بعض) المؤسسات المدنية التي تمارس فسادا فكريا وأخلاقيا تحت غطاء الحرية والديمقراطية وحقوق الأنسان كما ذكرنا.

333
الدكتور ليون المحترم

تقول:
(المؤسسة الدينية = المؤسسة المدنية

إذا لننزع صفة القداسة والسماء والألوهية عن المؤسسة الدينية أي كانت لأنها تخدعنا كما تخدعنا المؤسسة المدنية.

تبقى مسألة مهمة اخرى وهي ان بعض المؤسسات المدنية راقية سامية الأخلاق إنسانية ديمقراطية شفافة تداول السلطة ولها برلمانات وتقبل الرأي الأخر وتؤمن بحرية التعبير وتساوي بين الكل دينا ومذهبا وفكرا وتوجها وجنسا. المؤسسة الدينية بعيدة جدا عن هذا).


من الخطأ أن نقارن بين المؤسسة الدينية والمؤسسة المدنية بالطريقة التي تطرحها للقارئ.
الخطوط العريضة للمؤسسة المدنية وُضعتْ من قبل أشخاص معينين بالإمكان تغييرها أو حذفها إن لم تكن تتماشى مع ( التطور ) الحاصل في الحياة المدنية لتبقى مقبولة لدى الناس. وقد وضعت كلمة التطور بين قوسين لأن ذلك لايعني دائما تطورا إيجابيا بالمفهوم الروحي الذي تتبناه المؤسسة الدينية، لهذا السبب  يُنظر اليها على أنها متخلفة وغير شفافة وتكبح حرية الإنسان ( الذي يرغب بأن يكون كل شئ مباحا له ).
لايمكن الفصل بين دور الكنيسة كرسالة وكمؤسسة، لأن المؤسسة الكنسية تستمد دورها ( خطوطها العريضة ) من رسالتها الروحية ولايمكن لها أن تتجاوز هذه الخطوط أو تغيرها كيفما تشاء كما هو الحال مع المؤسسة المدنيه.
ولكن هذا لايعني أيضا بأن كل العاملين في المؤسسة الكنسية من الأكليروس والعلمانيين معصومون من الخطأ، حصلت وتحصل وستحصل أخطاء كبيرة في المؤسسة الكنسية لايمكن بأي شكل من الأشكال تعليقها على شماعة (المؤسسة) وإنما على الأشخاص المخطئين أنفسهم لأن الهدف من قيام هذه المؤسسة واضح منذ حوالي ألفي عام، ولم يكن الهدف من قيامها هو خداعنا كما هو غاية الكثير من المؤسسات المدنية التي تحاول إظهار الشفافية والحرية وحقوق الإنسان ولكن مايجري في الخفاء لايعلم به إلا الله وحده.


تحياتي

334
الدكتور ليون برخو المحترم

لست أدري لماذا تحاول دائما خلط الأمور ببعضها البعض لتخرج بأستنتاجات تحاول إيهام القارئ بأن الكنيسة، ومن خلال إستخدام صفة المؤسساتية، بأنها المسؤولة عن التصرفات الخاطئة للأفراد.
تقول:
ولهذا وبصورة عامة نمارس نحن المشرقيين المتدينين والمتشبثين بألباب المؤسسة الدينية وبجلباب الدرغا امورا كثيرة غير حميدة اخلاقيا في السويد وغيرها لا يقبلها على نفسه السويدي العلماني بصورة عامة.

كم هي نسبة الذين طلقوا زوجاتهم مدنيا للحصول على اموال غير مشروعة من الدولة، وكم هي نسبة الذي يتحايلون على القانون للحصول على إمتيازات من مصلحة الضرائب او التأمين او الضمان الإجتماعي او غيره إلى درجة صارت  هذه الممارسات غير الحميدة جزءا من تكويننا رغم تديننا الظاهر وتشبثا بنالمؤسسة. وكل هذه الأمور وبصورة عامة يتجنبها السويدي الذي هو اقرب إلى الممارسة الإنجيلة من كثير من الذين يعدون أنفسهم متدينون.


يُفهم من هذا ، أو تحاول أن تجعل القارئ يفهم بأن الكنيسة تبارك مثل هذه الأعمال؟
إن الكنيسة بصفتها الروحية والمؤسساتية ليست مسؤولة عن تصرفات الأشخاص وليست رقيبة على أعمالهم، ولاتبارك مثل هذه الأفعال. إن الذين يقومون بهذه الأفعال يفعلونها برغبتهم الكاملة سواء كانوا متدينيين أم ملحدين، وهناك الآلاف بل الملايين من الأوروبيين الذين لايعترفون بالأديان يفعلون مثلها أو أكثر من أجل حفنة من الدولارات. ليس كل الأوربيين قديسين ولايفعلون مثل هذه الأفعال كما تقول ،كما ليس كل المتدينيين أيضا ملائكة، لذلك لايجوز تعميم التصرفات الخاطئة لأفراد ينتمون الى مؤسسة دينية كانت أم مدنية  على هذه المؤسسات.

تحياتي

335
الأخ فاروق كيوركيس المحترم
موضوع مهم، ولكن هل للأخوة العائدين الرغبة في البقاء في العراق بشكل دائم، في هذه الحالة عليهم تقديم طلب رسمي بذلك وعلى أحزابنا السياسية وكنائسنا مساعدتهم في إعادة حقوقهم المسلوبة.
أما أذا كانت إقامتهم مؤقتة لحين تحسن الأوضاع في سوريا أو انهم يعتبرون إقامتهم في العراق مؤقتة لغاية تمكنهم من الهجرة أو اللجوء الى أوربا، امريكا أو استراليا... في هذه الحالة يتحدد مصيرهم وفق الإجراءات المتخذه لمن يعيشون في ظروفهم.
في جميع الأحوال، مساعدتهم هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية يجب أن تنال أولوية لدى ساستنا وكنائسنا كما ذكرنا.

336
الدكتور ليون برخو المحترم

رغم اختلافي معك في الرأي في العديد من الأمور، إلا أنني أتفق تماما مع ماجاء في ختام مقالك:

وهنا أذكّر قرائي الكرام ان محبة التراث واللغة والأداب كنسية او غيرها ليس مرتبط بالدين او المذهب او رجال الدين من الشمامسة او الكهنة او غيرهم.  إنه مرتبط بالوجدان وعلى ابناء كنيسة المشرق الكلدانية – الأشورية التشبث بقوة بالموروث والتراث والفنون والأداب واللغة إن أرادوا الحياة والبقاء وعدم الفناء.

نعم إن محبة اللغة وآدابها وكل مايتعلق بها مرتبط بالوجدان لأن اللغة لاتمثل التراث الكنسي حصرا وإنما هي بمثابة هوية من لاهوية له أو يرضخ تحت نير الأستعمار أو يذوب في المجتمعات التي يعيش فيها، فتأخذ اللغة على عاتقها مهمة الحفاظ على الهوية القومية :

لقد كان بمقدور اللغة في كثير من الأوقات أن تلعب دور المنقذ للشعوب، وأن تكون المظلة التي يجتمع تحتها أفراد أمة ما، يلملمون في ظلها أشتاتهم، ويعيدون بين يديها ترتيب أوراقهم، لقد مزقت الحروب النابليونية ألمانيا في مطلع القرن التاسع عشر، فلم يكن أمام الألمان من يلجأون إليه سوى اللغة، يقول فيلسوفهم فيخته Fichte: ”اللغة والقومية أمران متلازمان ومتعادلان، إن اللغة التي ترافق المرء وتحركه حتى أعمق أغوار تفكيره وإرادته، هي التي تجعل منا نحن الألمان مجتمعا متماسكا يدبره عقل واحد، إن الذين يتكلمون لغة واحدة يؤلفون من أنفسهم كتلة موحدة، ربطت الطبيعة بين أجزائها بروابط متينة، وإن كنا لا نراها، إن الحدود التي تستحق أن تسمى حدودا طبيعية بين الشعوب هي التي ترسمها اللغات.

الحفاظ على اللغة ليست مسؤولية الكنائس وحدها، وإنْ كانت مطالَبَة بالحفاظ عليها من خلال إحياء الطقوس وتجديدها بإستعمال لغة مبسطة يفهمها عامة الشعب. وكما قال الفيلسوف فيخته ( إن الذين يتكلمون لغة واحدة يؤلفون من أنفسهم كتلة موحدة). لن نتمكن من أن نصبح كتلة موحدة مالم تكن لدينا لغة تتجدد وتواكب التطورات السريعة دون أن تفقد حيويتها وأصالتها. وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع.

مع تحياتي

337
السيد خوشابا سولاقا

الأخوة المعلقون

بغَضّ النظر عن كون القرار الذي إتخذه شعبنا بدخوله الحرب العالمية الأولى صائبا أم لا، فإنهم كانوا مرغمين على الإعتماد على قوة كبرى تحميهم نتيجة الظروف الصعبة التي مروا بها خاصة بعد سقوط روسيا القيصرية وقرار سحب القوات الروسيه التي كان يحتمي بها عدد لابأس به من أبناء شعبنا في مناطق متعددة ومنها منطقة وان.
وكما يقال فإن للضرورة أحكام أحيانا، ونتيجة للإعتداءات المتكررة التي تعرضوا لها من قبل الأكراد والأتراك العثمانيين خلال القرون التي سبقت الحرب العالمية الأولى والتي كانت تتخذ طابعا دينيا أكثر منه قوميا، وجدوا في الأنكليز (المسيحيين) خير عون لهم لحمايتهم واسترداد حقوقهم بعد الوعود المزيفة التي قطعوها لهم مستغلين طيبتهتم وإيمانهم المسيحي وشجاعتهم وروحهم القتالية أحسن إستغلال لصالحهم وإستخدامهم كأدوات لضرب معارضيهم من بقية مكونات الشعب العراقي كالعرب والأكراد وهو ما تسبب في عداوة وكراهية تجاههم، وكانت مذابح عام 1933 إحدى مآسي تعاونهم مع الأنكليز الذي فرضته ظروفهم القاسية عليهم.
إذا كانت لهم أعذارهم في التعاون مع الأنكليز الذين غدروا بهم عندما وقفوا يتفرجون على المذابح التي حصلت بحقهم، فإنهم إرتكبوا نفس الخطأ مرة أخرة، ولكن هذه المرة غير معذورين، وذلك بتلبيتهم دعوة الأنكليز من جديد للتطوع للقتال في قوات الليفي أثناء الحرب العالمية الثانية ومنخدعين مرة أخرى بالوعود الزائفة. لم يكونوا مرغمين لأن الظروف كانت قد تغيرت عما كانت عليه أثناء الحرب العالمية الأولى وكانوا قد إختبروا الأنكليز والمفروض إنهم كانوا قد عرفوا نواياهم الحقيقية.
المشكلة الحقيقية، أن شعبنا لم يستفد من تجارب الماضي ومايزال يصدق الوعود الكاذبة التي يطلقها قادة العراق الجدد ومنها الحكم الذاتي والمحافظة المستقلة مثلا.

تحياتي

338
السيد ليون برخو المحترم

لو إستمرينا في هذا النقاش لن نصل الى نتيجة لأنك تقحم أمورا أخرى لاعلاقة لها بالموضوع ، ولكن مع ذلك لنناقش بعض ماذهبت اليه في ردك أعلاه:

1- أنت تستشهد بنص مار بولص (إن كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلَكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ فَلَسْتُ شَيْئا". وكذلكً يعقوب الرسول يقول: "إن الإيمان بدون أعمال ميت ...لأنه كما أن الجسد بدون الروح ميت، هكذا الإيمان بدون أعمال ميت").
وهذا يؤيد ماذهبتُ اليه في ردودي السابقة لأن أساس الخلاص هو الإيمان ولكن هذا الإيمان إن لم يكن مقرونا بالأعمال والمحبة فإنه ميت، أما الأعمال مهما كانت صالحة فإنها لن تخلص صاحبها إن لم يرافقها الإيمان. وذكرتُ أيضا بأن المسيحي الخالي من المحبة والأعمال الصالحة هو أيضا كمن لا إيمان له، أي إيمانه ميت. وهذا هو رد على كلامك (الأخلاق في السويد والممارسات التي يقوم بها الكثير من الملحدين أقرب إلى روح الإنجيل من كثير من المسيحيين القادمين من الشرق. فما رأيك؟).

2- تقول:
لم تقل لي ان كان الخلاص مرتبط بمذهب محدد او بالمسيحية بصورة عامة لأن هذه مسالة مهمة جدا. أنا أرى كل مذاهب شعبنا سواسية من حيث القداسة وعلاقتها بالإنجيل.
كلامك هذا أضع أنا شخصيا وراءه علامة إستفهام كبيرة ، ثم مامعنى أن تحشر مذاهب شعبنا بهذا الموضوع؟ لأننا نتحدث هنا عن المسيحية كأيمان  - وهي تشمل كل مذاهب شعبنا دون إستثناء - ، ثم من أنا أو أنت لنحدد الخلاص وإرتباطه بالمسيحية، لست أنا الذي يقول وإنما المسيح الذي قال: من آمن وأعتمد خلص، من لم يؤمن يدان. ثم طلب من تلاميذه أيضا نفس الشئ ولآخر مرة قبل صعوده الى السماء:
( دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض. فإذهبوا إذن، وتلمذوا جميع الأمم ، وعلموهم أن يعملوا بكل ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام الى إنتهاء الزمان).


3- تضيف:
ومن ثم انا أختلف عنك – واليوم معي البابا فرنسيس – الذي لا يربط الخلاص بالمسيحية كألفاظ فقط بل ممارسة واعمال صالحة وكل الذي يمارس عملا صالحا قريبا من الإنجيل وما أكثرهم من غير المسيحيين له الخلاص.
كلام البابا فرنسيس واضح وضوح الشمس ، أعتقد بأنك تعلم جيدا مثل هذا الكلام لايُفسر بشكل حرفي، وإلا لأنتفت الحاجة الى المسيحيه والى البابا فرنسيس وغيره، في هذه الحالة كل شخص يستطيع الخلاص على طريقته الخاصة بمجرد أعماله الصالحة، لا يا أستاذ برخو، البابا يعلم جيدا ويؤمن بأن الأيمان المصحوب بالأعمال الصالحة هو الطريقة الوحيدة للخلاص، وهو ليس بحاجة الى أن يشير الى الأيمان لأنه هو المدافع الأول عنه بحكم خدمته الروحيه. البابا قال بأن كل الأعمال الصالحة مصدرها المسيح، وهو بذلك يخاطب كل من يعمل الصلاح - حتى وإن كان ملحدا- بأنه ليس بعيدا عن ملكوت الله، ولكن ينقصه شئ واحد، وكأني به يردد ماقاله السيد المسيح للشاب الغني الذي كان يعمل الصلاح والذي سأله ماذا أفعل لأخلص؟ وأنت تعلم ماقال له، المسيح الذي أحب هذا الشاب ( كما يحب البابا فاعلي الصلاح هذه الأيام حتى وإن كانوا ملحدين ) لم يقل له بأنك بأفعالك الصالحة ستخلص فلا داعي أن تفعل شيئا آخر، قال له بصريح العبارة إذهب وبع مالديك ووزعه غلى المساكين وتعال إتبعني، أي آمن بي ليكون لك خلاص، لماذا لم يقل له بما انك تفعل الصلاح وتحفظ شريعة موسى فإنك ستخلص ولست بحاجة لي . أي بإختصار شديد  الخلاص ليس إيمان فقط أو أعمال صالحة فقط وإنما هو : أيمان + أعمال صالحة.

وما ذكرته عن السويديين أو الأوربيين الذين يعملون أعمالا صالحة ينطبق تماما على الشاب الغني المذكور في الأنجيل، لأنهم أغنياء ويفضلون الحياة المادية وملذاتها الأرضية على الحياة الروحية التي ينادي بها الأنجيل والتي تحدد شهواتهم وملذاتهم الأرضيه،لذلك يشعرون بأنهم ليسوا بحاجة الى ألأيمان.
لأجل هذا، أستغرب عندما تقول بأن البابا فرنسيس معي اليوم !!

هذا آخر كلام عندي، ولا أرى فائدة من الإستمرار في الردود.

تحياتي

339
السيد ليون برخو المحترم

في ردي السابق لم أتطرق الى مسألة الأيقونات والتحريم والهرطقة والإضطهادات لأنني مقتنع بأنها جاءت نتيجة إجتهادات شخصية وفي ظروف معينة وإنها ليست من (ثوابت ) الديانة المسيحية لذلك أرجو أن لاتحشرها في موضوع الخلاص، لأنه ليس موضوعا مطاطيا كما ذكرت وإن الآيات التي تتحدث عنه عديدة وواضحة ولا تقبل التأويل. يقول ماربولس في رسالته الى أهل أفسس 2: 8-9  ( فإنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وهذا ليس منكم. إنه هبة من الله، لا على أساس الأعمال، حتى لا يفتخر أحد). أعتقد بأن الكلام واضح جدا هنا ، مها كانت الأعمال صالحة لايمكن أن تخلص صاحبها إن لم تكن مقرونة بالإيمان.
وهناك سؤال مهم: إذا كانت الأعمال الصالحة وحدها هي التي تشفع لصاحبها في يوم الحساب ، فإن تجسد المسيح والآمه وصلبه وموته وقيامته ( أي الديانة المسيحيه برمتها ) لامعنى لها مادامت هناك طرق أخرى للخلاص بواسطة غيره وكانت موجودة قبل مجيئه، وإلا مامعنى قوله أنا هو الطريق والحق والحياة؟

تحياتي



340
السيد ليون برخو المحترم

الأنسان البسيط يكون حسابه بسيطا لأنه ربما يتفوه أو يقول ما يقوله دون قصد أو بحسن نيّة، أما الأنسان المتعلم أو الضليع بالأمور كحالك فأن حسابه سيكون عسيرا على كل كلمة يتفوه بها لأنه يعي مايقول، وإن تفسير الحقائق أو تشويه فحواها بصورة تتماشى مع رغبته وعلى حساب الثوابت فإن ذلك يعد تحريفا للكتاب.

تقول:

اولا تصريحات البابا فرنسيس بهذا الشأن واضحة وضوح الشمس. أخذنا الخلاص مجانا فلا يحق لنا حتى القول إن الأخرين (غير الكاثوليك او غير المسيحيين) لا يستحقونه لا سيما إن كانت أخلاقهم الإنسانية ومحبتهم  اسمى من أخلاقنا ومحبتنا وأعمالهم صالحة وأعمالنا طالحة.

أتفق معك بأن تصريحات البابا فرنسيس واضحة وضوح الشمس، فكما أخذنا الخلاص مجانا فإنه مباح للآخرين أيضا مجانا والى آخر لحظة في حياتهم حتى وإن كانوا ملحدين، ولكن إذا كان الآخرون لايرغبون بهذه الهبة الربانية المجانية ولا يعترفون بها فأنهم لن ينالوا الخلاص مهما كانت أعمالهم وأخلاقهم حسنة، وإلا فما فائدة مجئ المسيح وتألمه من أجل خلاص كل البشر كما يقول الرسول بولص.
ربنا يسوع المسيح يقول: أنا هو الطريق والحق والحياة ... ويضيف: من آمن واعتمد يخلص ، من لم يؤمن يدان. وهذا أيضا لايعني أن كل المسيحيين يخلصون أوتوماتيكيا لأن الأيمان بدون أعمال ميت، كما أن الأعمال بدون إيمان ميته.. البابا عندما لم يتطرق الى هذه الأمور لأنها ثابتة ولا تحتاج الى نقاش، وهدفه زرع الأمل في كل النفوس بأن الخلاص مجاني ومباح للجميع حتى آخر لحظة.

تحياتي

341
السيد أنطوان الصنا

كلما صدر بيان أو تعليق عن الكنيسة الكلدانية تحاول تحليله على هواك ولانقول لغاية في نفسك لأن غايتك معروفة وتهدف الى إثارة الفتن ومحاولات يائسة لشق وحدة هذه الكنيسة، ونسيت أو تناسيت بأن أحد أهم أهداف أبينا البطريرك هو الوحدة، كيف يمكن لغبطته أن ينادي بالوحدة إن لم تكن كنيسته موحدة أولاً، وإن لم يكن مقتنعا بأن كافة مطارنة كنيسته الأجلاء يؤيدون هذه الوحدة من حيث المبدأ ولو إختلفت الآراء بصددها، وهذه نقطة قوة تحسب للكنيسة الكلدانية لأن سياسة تكميم الأفواه والتحريم لأبسط الأسباب أصبح جزءاً من الماضي،  لذلك لاتذهب بخيالك المريض أبعد من ذلك.

تقول في موضوع المطران مار باوي سورو:
(موضوع المطران السابق اشور سورو بشكل صريح وواضح لكن وحسب رأي الشخصي واجتهادي من خلال تحليل بعض المؤشرات والمعطيات الواردة في البيان المذكو استنتج ان سينودس الكنيسة الكلدانية قد رفض قبول وانضمام اشور سورو الى الكنيسة الكلدانية).

ياعبقري التحليل، أين هي المؤشرات والمعطيات التي تشير الى رفض الكنيسة الكلدانية قبول إنضمام مار باوي سورو اليها؟
إن عدم ذكر أي شئ عن ذلك يدل على أن الكنيسة لا إعتراض لديها على وضع المطران سورو ، المعترف به رسميا من الكنيسة الكاثوليكية ، والذي يمارس نشاطاته الدينية والروحية في إحدى أبرشياتها. ربما تحاشت إثارة موضوعه - في هذه المرحلة بالذات - لأنها أشارت بصراحة الى رغبتها للعمل على الوحدة مع كنيسة المشرق الآشورية كما جاء في الفقرة "ثانياً" من البيان الختامي للسينودس:

(كما أنهم أكدوا على رغبتهم في فتح حوار صريح وشجاع مع كنيسة المشرق الآشورية لاسترجاع وحدة كنيسة المشرق ومكانتها وهيبتها ومجدها).

إن الكنيسة الكلدانية ترغب بفتح حوار صريح وشجاع مع كنيسة المشرق الآشورية. ماذا يعني حوار صريح وشجاع؟
إنه يعني التطرق الى كافة المواضيع العالقة ومنها ربما موضوع المطران سورو ( لأنه يخص الطرفين ) بشكل شجاع وصريح ودون لف أو دوران ليكون كل طرف على بينّة من موقف الطرف الآخر . وكذلك العلاقة مع الفاتيكان ، لأن الكنيسة الكلدانية أكدت على أهمية هذه العلاقة، جاء ذلك في الفقرة "رابعاً" من البيان الختامي:

(رفع الآباء الأساقفة المجتمعون رسالة بواسطة سيادة السفير البابوي إلى قداسة البابا فرنسيس مؤكدين له محبتهم وتقديرهم لمواقفه المشجعة على الانفتاح والتقارب بين الناس، وأكدوا على أهمية انتماء الكنيسة الكلدانية إلى الكنيسة الكاثوليكية).

لايمكن لطرف واحد أن يفرض الوحدة على الآخرين وفق شروطه الخاصة، يجب أن تكون هناك نوايا صادقة وصريحة وتنازلات من جميع الأطراف للوصول الى الوحدة المنشودة، وهذا يتطلب وقتا وجهدا كبيرا.
إن إصدار تحليلات وإستناجات وتخيلات وهميه لا أساس لها من الصحة مثل إنشقاق المطران سرهد جمو هدفها - كما ذكرنا- إثارة الفتن، وإن الكتاب يقول: سبعة أشياء يكرهها الرب... وأشدها كرهاً ( زارع خصومات بين الإخوة ) !!



 

342
الدكتور ليون برخو المحترم

يحق لكل فرد أن يتساءل لماذا تغيب سيادة المطران سرهد جمو عن سينودس الكنيسة الكلدانيه، هذا السينودس المهم الذي ينتظر منه أبناء الكنيسة الكثير ويتوقعون أن يكون إنطلاقة قوية لإعادة بناء وتجديد الكنيسة وتفعيل دورها الروحي، وإن تواجد شخصية بحجم مار جمو بين إخوته المطارنة كان سيضيف الكثير لما يتمتع به من علم ومعرفة وخبرة طويلة في مجالات عدة.
في الوقت ذاته، يجب أن لايقودنا خيالنا بعيدا لأنه لم يصدر لحد الآن أي تصريح عن البطريركية أو المطران جمو نفسه عن سبب الغياب . وربما تكون أسباب غيابه مقنعة ومعروفة لدى البطريركية التي تفضل السكوت حاليا لأن أعمال السينودس ماتزال جارية.

إن كل ماذكرته يا دكتور ليون هو مجرد إستنتاجات مبنية على مواقف المطران جمو الأخيرة، قد تكون هذه الإستنتاجات صائبة، وقد لاتكون، وأرى بأنك إستعجلت قليلا وكان من الأفضل التريث قليلا لغاية إنتهاء أعمال السينودس ومايصدر عنه لنتمكن من الحكم عليه بشكل أفضل، والسؤال هو لماذا طرحت الموضوع الآن بالذات؟ مسألة التوقيت نضع خلفها علامة إستفهام كبيرة؟

تحياتي

343
الأخ العزيز يعقوب أبونا المحترم

كل الرذائل التي ذكرها الكتاب المقدس عن الكلدانيين وبابل موجودة في عالمنا المتمدن اليوم، يعلم الجميع بأن بابل كانت رمزا للمدنية والحضارة وهكذا كان ينظر اليها الكتاب المقدس كما ننظر اليوم الى الحضارة الغربية، ولكن مع الأسف إن حياة الترف التي يعيشها الإنسان تجعله يشعر بأنه ليس بحاجة الى الله ويتفنن في إختراع الرذائل وقوانين منافية للطبيعة وإرادة الله.
ما ذُكرَ عن الكلدان مذكور أيضا عن الآشوريين والأقوام القديمة الأخرى التي كانت لها سلطة في فترة من الفترات.

الذي يهمنا هنا - إن كنا ننطلق من منطلق مسيحي - هو ذكر الحقيقة كلها، وليس نصفها، فإن كنا لانتباهى بالإسم الكلداني لأنه يشير الى الشعوذة فعلينا أن لانتباهى بالإسم الآشوري أيضا لأنه يشير الى صنم وكما جاء في نفس الكتاب ( العهد القديم ). وإذا كان السادة المطارنة قد تباهوا بهذا الإسم الذي يرمز الى قوميتهم، فأن بطاركتنا الأجلاء أيضا يلقّبون به كبطريرك الكنيسة الكلدانية وبطريرك الكنيسة الآشورية ، أين هو الإختلاف إذاً؟
الإختلاف هو في الوحدة، وكيف يفكر بها كل طرف من الأطراف. القوميون - من مختلف الأطراف - يفكرون فيها بطريقتهم الخاصة، وغبطة أبينا البطريرك ساكو أعلنها مرارا بأنه يفكر في وحدة الكنيسة بروح مسيحية لتعود مشرقة كسابق عهدها.

إن حشر أسم أبينا البطريرك في إشكالات الوحدة القوميه وتحليل تصريحاته لصالح فئة دون أخرى أمر غير محبب لأن موقفه واضح ، وعلى الذين يقومون بذلك مطالبة الآخرين بالتخلي عن الدمج بين القومية والدين، لأن الذي يجمعنا هو المسيح ، إن لم نكنْ مختلفين عليه أيضاً!!!

تحياتي


344
الأخ العزيز يوحنا بيداويد

إنك برسالتك هذه تحمّل سيادة المطران مار باوي سورو عبئاً إضافياً بجانب حمله الثقيل أصلاً، الرجل لايمثل حجر عثرة أمام وحدة كنائسنا الشرقية إن كانت هذه الكنائس تنشد وحدة مسيحية صادقة. يجب أن يبتعد رجال الدين عن المجاملات والأمور الدنيوية ، ونبذ الخلافات والتواضع والتسامح للوصول الى الوحدة التي يسر بها سيدنا يسوع المسيح. إن لم يكن لجميع الأطراف مثل هذا الأستعداد فلا داعي لوحدة مزيّفة والإدعاء الكاذب بأننا جميعا إخوة، قد نستطيع أن نخدع الجميع ولكننا لانستطيع أن نخدع الله لأنه يعلم مافي القلوب، والكتاب يقول: إحذروا، فإن الله لايُستهزَأ به.
أخي يوحنا أعلم بأنك تنطلق من نية صادقة وحرصك على كنيستنا الكلدانية والشرقية المقدسة، ولكن لاتهتم فأن الكنيسة مبنية على الصخرة والروح القدس يعمل عمله فيها، وحتى - لاسامح الله - لو حصلت إنقسامات أخرى فيها ، صدقني إنها ستكون لخير الكنيسة أكثر من وحدة غير صادقة.

تحياتي

345
الأخ الدكتور ليون المحترم

حسنا فعلت بطرحك موضوع المطران باوي سورو بشكل آخر مختلف تماما عما يطرحه مؤيدوه ومعارضوه وإختزلت الأمر كله في الفقرة التاليه:

(لقد اظهر هذا السيل الجارف من الكتابات في هذه القضية – شأنها شأن أي مسألة أخرى تخص شعبنا – أننا لازلنا نخلط الكثير من المفاهيم التي لا توائم بعضها ولهذا أرى ان أغلب القراء لم يكن بإمكانهم  معرفة إن كان أصحاب المقالات او التعاليق ينطلقون من حرصهم على مسيحيتهم او مذهبهم او كنيستهم او مناطقيتهم او هويتهم او تسميتهم ام أنهم مجرد اشخاص يناصرون او يقاومون ما يرونه حسب وجهة نظرهم أنه قضية عادلة او خاسرة او انهم اشخاص لهم مواقف شخصية مؤيدة او معادية للرجل ولأسباب لا يعرفها إلا الله.).

بإستثناء مايكتبه الأستاذ كوركيس أوراها منصور والبعض من أمثاله من المعجبين بشخصية المطران مار باوي سورو وتأثيره الروحي فإن الغالبية العظمى تنطلق من الغايات التي ذكرتَها في الفقرة أعلاه، وكما تقول لأسباب لا يعرفها إلا الله.

أتمنى أن يكف الجميع عن إقحام هذا الرجل في الصراعات القومية والمذهبية وترك الأمر لأصحاب الشأن لأنهم أدرى بخفايا ماجرى وفي ايديهم مفاتيح الحل والربط.

تحياتي

346
السيد خوشابا سولاقا المحترم

الكلدان لم يغيروا مواقفهم ، التغيير جاء من بعض الأخوة الآثوريين المثقفين ومنهم حضرتك أيضا، والذين تخلوا عن فكرة كون الكلدان مذهب ديني وإنعكس ذلك إيجابا  على ردود بعض الكلدان ، ومنهم من يوصفون بالمتشددين.

إسمح لي أن أختلف معك في النقطتين 4 و 5 من النقاط التي ذكرتها في ردك أعلاه.

تقول:

رابعاً : لو كانت هذه الصحوة نحو الكلدنة بشكلها الذي هي عليه الآن قد ظهرت في صفوف الأخوة الكلدان منذ نهاية الحرب العالمية الأولى أي بعد دخول آشوريين هيكاري الى العراق لكان لشعبتا شأن آخر من حيث الوجود القومي في العراق غير الذي نحن عليه اليوم ، ولكن جاءت صحوتكم مع شديد الأسف متاخرة جداً بعد فوات الآوان .

أتفق معك بأن الصحوة القومية الكلدانية جاءت متأخرة ولكن ليس بعد فوات الأوان، فالصحوة أن تأتي أفضل من أن لا تأتي مطلقاً، وإذا كان الأوان قد فات كما ذكرت، فإن ما نقوم به جميعا ومانكتبه ما هو إلا عبث، وعلينا أن نستسلم للأمر الواقع ونكف عن تضييع الوقت في هذه المناقشات العقيمة.

خامساً : إن عملية فصل الكنيسة أية كنيسة كانت لشعبنا عن السياسة اليوم شئ جيد وعمل مطلوب وعليه أنا اثني على موقف غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول ، واتمنى أن لا تقود الخلافات التي تلوح ملامحها في الأفق في هذه الأيام الى حصول في كنيستكم العظيمة ما حصل في كنيستنا الشرقية من إنشقاق عام 1964 بسبب خلافات شخصية وتدخل العلمانيين في شؤون الكنيسة من غير وجه حق لأمر لا علاقة له بالعقيدة المسيحية ذاتها .

لايمكن أن يحصل في الكنيسة الكلدانية ما حصل في كنيسة المشرق الآشورية ،والسبب بسيط جدا ، يتمثل بأن للكنيسة الكلدانية مرجعية عليا هي الكنيسة الكاثوليكيه الجامعة، فلو فرضنا جدلا بأن هناك من يحاول الأنفصال عن البطريركية الكلدانيه ، سيكون في هذه الحالة قد إنفصل أوتوماتيكيا عن الكنيسة الكاثوليكية التي تدعم البطريركية الكلدانية وتعتبر بطريركها الرئيس الشرعي لهذه الكنيسة.. ماذا سيكون اسم هذه الكنيسة ولأية مرجعية تعود؟ وحضرتك تعرف طبعا بأنه من المستحيل أن تندمج مع الكنيسة الآشورية لأنهما قطبان متناقضان والحالة هنا تختلف إختلافا كليا عن إنشقاق المطران مار باوي سورو عن كنيسته. لكي لاننسى، كان هذا مجرد إفتراض، وان الإختلاف في الرأي أمر وارد جدا في جميع الكنائس، طالما لم يكن متعلقا بالأمور الروحية والعقائدية لهذه الكنيسة.

مع تحياتي.


347
الأخوات والإخوة الأعزاء:

عبدالأحد قلو
نيسان سمو
سورايتا
سريان
مورين ايشو
وسام موميكا
لوسيان

شكرا عل مداخلاتكم القيمة والتي تعتبر إضافة للموضوع الذي يهم أبناء شعبنا ومستقبلهم.

مع تحياتي.

الأخ العزيز ايشو بولص
توجّه في تعليقك سؤالين مهمين، أعتقد إنه الوقت المناسب لمثل هذه الأسئلة.
تقول:
1- (هل حقا ممثلي شعبنا في البرلمان في الحكومتين المركزيه و الاقليم المزعوم الكوردي لم يفعلوا مابوسعهم لخدمة شعبنا الجريح؟ هل حقا هم نائمين و لم يفعلوا أي شيء و هم (كنا يتهمون من قبل البعض) خانوا قضيتهم و باعوا شعبهم؟ ام المشكله اكبر منهم و من اي حزب يمثل ابناء شعبنا؟ ).

كما ذكرنا، فأن ممثلي شعبنا نالوا فرصتهم الكافية (10 أعوام) لإثبات جدارتهم وترجمة أعمالهم الى حقيقة ملموسة على أرض الواقع، وإذا كانت المشكلة أو المسؤولية الملقاة على عاتقهم أكبر من قدرتهم على تحملها كما تقول، كان عليهم أن يقدموا إستقالتهم ليحفظوا ماء وجههم ويتركوا المسوؤلية لآخرين لنرى ماذا كان بإمكانهم أن يقدموا لأبناء شعبنا، فإذا كان الآخرون قد فشلوا أيضا حينها لم يكن أحد ليلومهم. هناك أمر مهم آخر أشار اليه الأخ لوسيان في تعليقه وهو اننا جميعا (الشعب) نتحمل مسؤولية إخفاقنا لأننا نتهرب من المسؤولية ونتركها للآخرين، لذلك فأن صوت كل فرد منا مهم في العملية الإنتخابيه وتحديد هوية ممثلينا مستقبلا.
بالنتيجة نقول، لماذا يتشبث ممثلو شعبنا بمواقعهم ويتحملون العبئ الثقيل والمسؤولية إن لم يكونوا قادرين على تحريك ساكن؟ هل هو حبهم لشعبهم أم لشئ آخر... اللبيب يفهمها وهي طايرة.

2- هل حقوقنا مغتصبه من قبل احزابنا فعلا؟ أم المغتصبون لا يريدوننا؟

سؤال وجيه ويصيب كبد الحقيقة لأن المغتصبين أثبتوا فعلا بأنهم لايريدوننا و(يقشمروننا) بكلمات معسلة ومخدرة في آن واحد ويقترحون إقتراحات تذهب في الهواء مباشرة مثل الحكم الذاتي والمحافظة المستقلة وغيرها من الأحلام. قبل مدة نشرت مقالا بهذا الصدد عنوانه (نريد أفعلا لا أقوالا مخدرة )  تطرق فيه الى هذه المشكلة بشكل مطوّل . المقال منشور على الرابط التالي:

http://hoz4all.com/forum/showthread.php?p=7040#post7040

ممثلونا إستغلوا الفساد المستشري في جميع مفاصل الحكومة العراقية أحسن إستغلال لمصلحتهم الشخصية لأنهم أصلا يمثلون جزءا من هذه الحكومة الفاسدة، حيث لايستطيع أحد أن يحاسب الآخر ، وان الثراء الفاحش الذي يتمتع به هؤلاء المسؤولين ومنهم ممثلينا أيضا جعلهم يغمضون العين عن الحالة المزرية والفقر المدقع الذي يعيشه الشعب العراقي. الذي يهمنا نحن هو ممثلينا الآن وفي المستقبل - ومن أي مكون سياسي كانوا - لأننا مجموعة صغيرة سيكون مصيرها الزوال أو التهميش إذا إذاأصبحنا منقسمين وراء مسؤولين فاسدين.

مع تحياتي





348
مقدمة

من المعروف في كل دول العالم التي تمارس ديمقراطية حقيقية أن الشعب هو من يختار نوابه في البرلمان والكتل الفائزة هي التي تُشكّل الحكومة، والشعب هو من يجدد ثقته فيها إذا إلتزمت بوعودها التي قطعتها له قبل إنتخابها، وهو أيضا من يسقطها إذا فشلت في ذلك، وقد يجبرها على الإستقالة إذا تنصلّت من وعودها حتى قبل إنتهاء فترة حكمها القانونية.

شعبنا المسيحي وممثليه في السلطة


بعد سقوط النظام السابق ، لم يكن لشعبنا أي رأي في إختيار ممثليه في السلطة المركزية أو لدى اقليم كردستان، ولكن هذه الحالة لم تُفرَضْ على شعبنا وحده وإنما على جميع مكونات الشعب العراقي لأن طاقم السلطة أو ( مجلس الحكم ) كان قد أُعدّ بشكل مسبق بالتنسيق بين الأمريكان وشركائهم من جهة والأطراف التي تشكل منها المجلس من جهة أخرى وضم هذا المجلس أحد الأشخاص كممثل لنا. الى هنا والحالة تبدو طبيعية لأن الأمريكان كان يهمهم جدا أن يظهروا للشعب العراقي بأن مقاليد السلطة هي بيد العراقيين.
بعد الأنتخابات الأولى والثانية تمكنت نفس المجموعة (الكتلة) من الفوز وفرض نفسها هذه المرة كممثل شرعي لشعبنا المسيحي بعد حصولها على أكبر عدد من الأصوات بحسب نتائج الإنتخابات.


أسئلة مشروعة

1- هل أخذت هذه المجموعة فرصتها الكاملة لتحقيق الوعود التي قطعتها لشعبنا؟
أعتقد بأن الجواب واضح بنعم لأنها مستمرة في السلطة لأكثر من عشرة أعوام، وهذه مدة أكثر من كافية لتحقيق الكثير.

2- هل حققت الطموحات المرجوة منها خلال هذه المدة الطويلة؟
الجواب: كلا بدليل أن وضع شعبنا يسير من سيئ الى أسوء متمثلاً بالتغيير الديموغرافي الذي هو بمثابة سرطان زاحف ينخر بأراضي قصباتنا وقرانا في سهل نينوى، الخدمات شبه معدومة، الإعتداءات مستمرة، فرص العمل قليلة... كلها أسباب تدعو المواطن المسيحي الى التفكير  في الهجرة عن أراضي آبائه وأجداده لأن مستقبله أصبح مجهولاً . ما الذي فعله ممثلوا شعبنا في البرلمان والحكومة في هذا المجال ليشعر المواطن المسيحي بأن هناك من يدافع عن حقوقه؟

3- كيف ولماذا إستطاعت هذه المجموعة من الحصول على أصوات ناخبي شعبنا وإستمرّت في السلطة لهذه المدة الطويلة؟
لعدم وجود منافس حقيقي لها على الساحة، وإمتلاكها لماكنة إعلامية كبيرة وإمكانات مادية ضخمة مكّنتها من التأثير على الناخب وبالتالي إستغلال صوته لصالحها، وستستمر بذلك طالما بقيت الساحة خالية لها.

خاتمة

في الختام وبناءا على ما تقدم هناك سؤال مهم يطرح نفسه، وهو:


ألَمْ يحنْ وقت تقييم هؤلاء الممثلين ومساءلتهم أو محاسبتهم على الجوانب التي قَصّروا فيها؟
مسألة تقييمهم نعم، أما مساءلتهم أو محاسبتهم فمن سيقوم بذلك؟
إنه الشعب المسيحي الذي إنتخبهم إن كان ذلك عن قناعة تامة أو لأسباب أُخرى، ولكن كيف؟
أن لايقع في نفس الخطأ مرّة أخرى ويقوم بالتصويت لهم وهو بذلك يمنحهم الشرعية اللازمة التي ستمكنهم من الإستمرار في السلطة لفترة سنوات أخرى.

آن الأوان لفسح المجال أمام دماء جديدة كفوءة ومستعدة لخدمة شعبنا بعيداً عن المصالح الآنية والنظرة الضيقة.



جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com

349
الأخ العزيز كوركيس أوراها المحترم

كل حركة تجديديه لابد وأن تصطدم بمعارضة البعض ممن يحاولون وقف عقارب الساعة عند نقطة معينة، إن مايقوم به أبينا البطريرك وبخطوات متسارعة لبناء كنيسة قوية راسخة بإيمانها وإنسانيتها يتطلب جهودا إضافية من الجميع للعمل والوقوف خلف غبطته ليتمكن من قيادة دفتها - كما ذكرت - في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها.

عزيزي كوركيس .. شكرا لمداخلتك القيمه ... مع تحياتي.



الأخ العزيز عبدالأحد المحترم

أنا أتفهم قلقك على القومية الكلدانيه، وهو قلق مشروع ... أما عن دعوة أبينا البطريرك الى الإنفتاح والوحدة مع أشقائنا في كنيسة المشرق وعدم إستجابة بطاركتها الأجلاء لدعوته فإنه من السابق لأوانه الحكم عليهم لأن الأيام كفيلة بكشف الحقائق والنيّات. إن مثل هذه الإمور لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها وتتطلب جهودا وتنازلات كبيرة.

شكرا لك .. مع تحياتي

350
الأستاذ بطرس ادم المحترم

المؤتمر خطوة إيجابية كبيرة بإتجاه العمل القومي الصحيح، ولكنها ستبقى ( خطوة ) مالم تتبعها خطوات أخرى عملية وسريعة على أرض الواقع، وهذا ليس بمستحيل أو مستبعد مادامت جميع الأطراف متفقة على الخطوط العريضة للعمل المشترك، وإمتلاك الكلدان لطاقات بشرية ومادية كبيرة بإمكانها فرض وجودها على ساحة السياسة العراقية المضطربة إذا تم توظيفها بالشكل الصحيح.
وما يميّز هذا المؤتمر هو إبتعاده عن التصريحات المتشنجة وتجاهله للإستفزازات الموجهة اليه ومحاولة البعض الحكم عليه بالفشل حتى قبل إنطلاقه، وكذلك إهتمامه بمعاناة شعبنا المسيحي ككل سواء كانوا في الوطن أو في المهجر.

نتمنى أن نرى في المستقبل القريب ثمار هذا اللقاء الكبير ..
مع تحياتي

351
الأخ العزيز عبدالأحد المحترم

لايوجد كلداني أصيل لايتمنى أن تكون كنيسته قوية ومؤثرة في الأحداث، نحن نتعامل مع هذه الأحداث بمشاعرنا ، لأن لنا حقوقاً مهضومة وهي حقوق مشروعة لانستجديها من أحد كما إننا يجب أن لانتوقع أن تُمنح لنا مجانا.
علينا أن نعترف،  بأننا  ( ككلدان ) لم تكن لدينا تجارب عملية سابقة في المجال القومي والسياسي لذلك أخذت الكنيسة أحيانا هذا الدور على عاتقها خلال العقود الماضية وفي حالات نادرة جدا. هذا التفكير (دعم الكنيسة لنا بشكل مباشر) إستمر معنا الى يومنا هذا رغم التغييرات الدراماتيكية التي التي حصلت على الساحة العراقية منذ سقوط النظام السابق قبل عشرة أعوام وتمثلت بتأسيس أحزاب وتنظيمات سياسية وقومية كلدانية وبروز عدد من المثقفين والناشطين الكلدان المدافعين عن حقوقهم القومية.
إن الدفاع عن الحقوق القومية لايعني التقوقع وإنما الإنفتاح على الآخرين وأولهم إخواننا الآشوريين والسريان وعلى أساس الإحترام المتبادل وكذلك عقد تحالفات مع الأحزاب التقدمية العراقية التي تعترف بحقوقنا وهويتنا. الكنيسة الكلدانية من جهتها لم تقف ضد أبناء شعبنا من العلمانيين القادرين على الدفاع عن حقوقنا وإنما أعلنت بأن رسالتها روحية، هذا يعني بأن دور الكنيسةاليوم ليس كالأمس  وذلك لوجود أحزاب وتنظيمات كلدانية بإمكانها الدفاع عن حقوق الكلدان القومية. هذه الأحزاب والتنظيمات بدأت تخطو خطوات إيجابية آخرها المؤتمر القومي الكلداني العام في ديترويت، نتمنى أن نرى نتائجه الإيجابية على أرض الواقع قريباً. نقطة أخرى مهمة يجب أن لانتأثر بما تكتبه الأقلام المغرضه التي لاتتمنى أن يكون هناك تنسيق بين التنظيمات الكلدانية والبطريركية من خلال تضخيم تصريحات الطرفين ووضعها في إطار مغاير لأنه لاغبطة البطريرك تنكر لهويته ولا الكلدان تمردوا عليه.

مع تحياتي

352
قال غبطة البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو أن كنيستنا جريحة ومتألمة ومشتتة ، وحدد أسبابها بشكل واضح في رسالته الأبويه الموجهة الى أكليروس الكنيسة الكلدانية في كل مكان بتاريخ 19/5/2013 . الرسالة منشورة على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,667529.0.html

غبطة البطريرك طلب في رسالته هذه من الأكليروس العمل معا كفريق واحد، وبروحية أنجيلية واحدة، لخدمة شعبنا من دون تفريق ودعاهم الى عدم تضييع الوقت في المتاهات.
من الطبيعي، والحالة هذه، أن يعمل رأس الكنيسة الكلدانية عل إيجاد حلول ملائمة للمشاكل التي عصفت ولا تزال تعصف بكنيسته لأعادة تنظيمها كي تعود كنيسة قوية تؤدي رسالتها الأساسية في نشر تعاليم سيدنا المسيح المبنية على زرع المحبة والسلام في المحيط الذي تعيش فيه والأنفتاح على الآخرين وخاصة إخوتنا من أبناء كنيسة المشرق، والإبتعاد عن النقاشات العقيمة التي تسببت في خلق شرخ كبير بين أبناء شعبنا وبروز تيارات متشددة ( أحادية التفكير ) ساهمت في خلق أجواء سلبية بينهم.

هذا الموقف المتفتح، فاجأ الكثير من الناشطين  الكلدان الذين كانوا يمنّون النفس بموقف آخر تعلن فيه البطريركية الكلدانية دعمها لقضية الكلدان القومية أو مساندتها لها على غرار بعض تصريحات السادة رؤساء الكنائس الأخرى، خاصة، وإنهم يشعرون بغبن كبير وقع عليهم نتيجة سياسات الإقصاء والتهميش بحقهم من قبل جهات مختلفة بعد سقوط النظام السابق، الأمر الذي إعتبره البعض موقفا ضعيفا وسلبيا من البطريركية الكلدانية،جاء ردهم هذا لما لها من وزن على ساحة السياسة العراقية وعلاقة جيدة مع زعماء العراق السياسيين تمثلت في الشخصيات الرفيعة التي حضرت إحتفال تنصيب غبطة البطريرك ساكو على رأس الكنيسة الكلدانية في بغداد.

موقف البطريركية جاء واضحا ومحددا ، فهو لم يمنع الكلدان من ممارسة السياسة أو الدفاع عن الحقوق القومية وإنما ترك هذه الساحة لأصحاب الشأن من العلمانيين المهتمين بهذه الأمور  لأن الكنيسة (لايمكنها  أن تنخرط  فيها أو تكون داعية لها لأن هذا يعتبر خطا أحمرا بالنسبة لها ) ولديها مهام أخرى روحيه مختلفة تماما.
لم يكتفي البعض من إعتبار هذا الموقف ضعفا من جانب البطريركية –كما ذكرنا – بل تجاوزه الى توجيه إنتقادات الى شخص البطريرك نفسه وبطرق لاتقيم أي إعتبار لمكانته الروحيه ولا لمشاعر الالآف من أتباع الكنيسة الكلدانية وكأن غبطته هو السبب في تهميشهم أو في غلق الطريق أمام طموحاتهم القومية والسياسية، وكأنهم أرادوه أن يكون زعيما سياسياً كما أراد اليهود أن يكون المسيح ملكاً أرضيا !

ربما نستطيع أن نستوعب ردة فعل بعض العلمانيين المهتمين بالقضية القومية، إلا أنه من الغريب حقا أن تصدر ردود فعل مشابهة من رجال دين بعضهم لهم وزن في الكنيسة الكلدانية. الإختلاف في الرأي ظاهرة إيجابية ، ولكنها يجب أن لاتتجاوز الخطور الحمراء لأية مؤسسة سواء كانت دينية أو مدنية إن لم تكن هناك أسبابا قوية لذلك.

غبطة البطريرك لويس ساكو لم يتنكر لهويته الكلدانية ، وليس بحاجة لمن يذكّره بذلك كما قال، إلا أنه أعلن بأن:
(( الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية كانت وستبقى منفتحةً على كلّ الأقوام واللّغات لأن المسيح أرسلها لتتلمذ جميع الأمم.  واليوم يوجد فيها آثوريون وعرب وأكراد، هل علينا كلدنتهم؟ ثم ماذا عن كلدان مسلمين! نحن كنيسة كلدانية كاثوليكية نؤمن بالوحدة والتعدد، ومنفتحون على المسيحيين والمسلمين وغيرهم! ونؤمن بأن الصداقة هي في قلب الحياة الالهيّة، وانّ حياتنا المسيحيّة ينبغي أن تكون مطبوعة بها. ونحن الاكليروس، بجميع مراتبنا، لن نترك رسالتنا الإنجيلية لنتحول الى دعاة قوميّة وسياسة ! )).
بهذا يكون قد أوضح بشكل واضح لالبس فيه بأن رسالة الكنيسة انجيلية مبنية على المحبة والتسامح والإنفتاح على الجميع.

إننا كأبناء لهذه الكنيسة المباركة، مدعوون جميعا في هذه المرحلة الحرجة للمساهمة في تضميد جراحها من خلال الصلاة وعدم وضع العقبات في طريقها والوقوف صفا واحدا خلف بطريركنا الجليل ومطارنتا الكرام ليمنحهم الرب الصحة والقوة في تجاوز كل الصعوبات التي تواجهها ليتمكنوا من قيادة دفتها نحو بر الأمان. ونطلب من رب المجد أن يعينهم في السينودس القادم ليرشدهم الى كل ماهو خير لكنيسته وشعبه.


corotal61@hotmail.com

353
الدكتور ليون برخو المحترم

مشكلة الوحدة لاتكمن في الأنسان الكلداني او الآشوري أو السرياني البسيط والمحب والذي يُعَبّر عن مشاعره بصدق كما حصل أثناء زيارة غبطة البطريرك ساكو ومطارنة الكنيسة الكلدانية الى كنيسة إخوتنا الآثوريين في سدني.
المشكلة في من يحاول أن يصادر هذه المشاعر لأغراض خاصة - لايُستثنى من ذلك حتى بعض رجال الدين - لأنهم يبنون عالما خاصا بهم بعيدا عن العالم الذي رسمه الله لهم كما يقول كريستوف بلومهارت.

تحياتي

354
الأخ أوديشو يوخنا المحترم

لايوجد شئ أقوى من المشاعر الصادقة التي تنبع من القلب بصورة تلقائية، ومهما حاول البعض - من أي طرف كان - فصل الإخوان عن البعض بحجج واهية لأغراض شخصية لابد أن يأتي اليوم الذي يصطدمون به بهذه المشاعر النبيلة المتمثلة بزغاريد النسوة الشجية ودموع الفرح التي إنهارت على خدود الكثيرين ، هذه الزغاريد والدموع أقوى وأصدق تعبيرا من الآف الكلمات.
نتضرع الى سيدنا يسوع المسيح رب المجد أن يساعد رؤساء كنائسنا المشرقية على تجاوز هذه المرحلة العسيرة لتعود كنيسة المشرق مصباحا ينشر نور المسيح الى العالم أجمع . وشكرا لك يا أخ أوديشو.

355
عائلة وأقارب المرحوم ابراهيم زيزه المحترمين

تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة الأخ العزيز ابو عماد. نطلب له الرحمة من الرب يسوع والشفاعة من امنا مريم لينعم بالملكوت السماوي مع الملائكة والقديسين. تقبلوا تعازينا الحارة.


 خمي توما الهوزي - بلجيكا
طليا - جاك - سمير يوسف طليا الهوزي وعوائلهم

356
عائلة وأقارب المرحوم ابراهيم زيزه المحترمين

تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة الأخ العزيز ابو عماد. نطلب له الرحمة من الرب يسوع والشفاعة من امنا مريم لينعم بالملكوت السماوي مع الملائكة والقديسين. تقبلوا تعازينا الحارة.

صبري توما الهوزي والعائلة
ليون - فرنسا

357
الأخ عصام المحترم

دعوتك لوحدة الصف المسيحي منطقية، ولم تأتي متأخرة كما ذكر البعض، لأن الأحداث الدراماتيكية التي شهدها العراق بعد سقوط النظام السابق والمتمثلة في الصراع على السلطة بين اللاعبين الكبار التي ألقت بظلالها السوداء على أبناء شعبنا وماتعرضوا له من إضطهادات وقتل وترهيب وتهجير أثبت بما لايقبل الشك بأننا بحاجة الى تجاوز كل سلبيات السنوات العشر الماضية من نقاشات عقيمة حول التسمية واللغة وأمور أخرى، وعلينا إن أردنا أن يكون صوتنا مسموعا أن يقبل كل واحد منا الآخر كما هو والعمل معا لمصلحتنا المشتركة.
ستبقى هذه الدعوة، كغيرها من الدعوات والمقترحات، مجرد حبر على ورق مالم تتبعها خطوات عملية واتصالات وتنازلات مشتركة من أجل المصلحة العامة للجميع.

تحياتي

358
الأخ زيد المحترم

ربما كان تصريح البطريركية الكلدانيه حول القوميه مخيبا لآمال الكثير من الكلدان، لأنهم توقعوا أن يكون مشابها لتصريحات السادة رؤساء الكنائس الشقيقة في أحاديثهم عن قومياتهم. ومازاد الطين بلة هو قيام بعض الأخوة من الكتاب الآشوريين وآخرين بإرسال تعليقات وإشارات يُفهَم منها بأن البطريركية لاتعير إهتماما للقومية والأسم الكلداني في محاولة للوي ذراع الكتاب والناشطين الكلدان والتقليل من أهمية مؤتمرهم القادم.

البطريركية الكلدانية تعاملت بديبلوماسية شديدة مع الموضوع ، وأوضحت بأن رسالتها الأساسية هي دينية وتركت مسألة القومية لأهل الإختصاص من العلمانيين ولم تمنع زيد أو غيره من الدفاع عن قوميته، ولم تنحاز الى الطرف الآخر -كما ذكر ذلك أيضا الأخ نيسان سمو- ولست أدري على أي أساس يفسر الآخرون ذلك؟

الأخ لوسيان المحترم

أعتقد أنه ليس من الإنصاف أن نصدر أحكاما مسبقة على المؤتمر، دعنا ننتظر قليلا ونرى النتائج وعندها لكل حادث حديث.

تحياتي

359
الأخ Eissara المحترم

شكرا على التوضيح في مسألة المطران باوي سورو، لست أدري إن كان ماقلته هو  الرأي الرسمي لكنيسة المشرق الآشورية أيضا، وهل أنت مخوّل رسميا بالحديث عوضا عنها؟
أتمنى أن يوضح لنا ( نحن الذين لانعرف المطران سورو ولاسبب خلافه مع كنيسته ) ناطق أو مسؤول إعلامي مخول من الكنيسة في بيان على غرار البيانات التي تصدرها الكنيسة الكلدانية عبر المسؤول عن مكتبها الإعلامي حول مختلف القضايا لتوضيح الأمور وبيان موقف البطريركية منها.

من ناحية أخرى، إذا كانت الكنيسة الكلدانية مجرد (تابع) لكنيسة روما، لماذا لم يفرض البابا المطران باوي سورو عليها؟ ولماذا لم يشارك في انتخاب البطريرك الجديد للكنيسة الكلدانيه ؟ علما بأن كنيسة روما (كما يقولون) منحته صلاحية ممارسة عمله كأسقف في الكنيسة الكاثوليكيه؟ بماذا تفسر هذا؟

هناك شئ اخر، أنا لم أسأل:
( أما عن سؤالك لماذا الآشوريون يطلقون التسمية الآشورية على أبناء الكنيسة الكلدانية وكذلك السريان، فهذا ليس منذ قرن فقط بل هو من التاريخ لأن أبناء الكنيستين هم من الجنس الآشوري).
أنت صغت هذا السؤال بهذا الشكل، وأعتقد بأنك لم تفهم قصدي وأرجو أن يفهمه الأخ تيري بطرس لانه كان تعقيبا على كلامه.
أما مسألة كون الجميع اشوريين منذ القدم، هذا رأيكم ونحن نحترمه، ولنا رأياً آخر ، كُتب الكثير في هذا المجال وإختلفت الآراء والمصادر ولانريد أن نخوض فيها مجددا لأنها ليست موضوع النقاش هنا.

ملاحظة: لن أخوض مجددا في هذا الموضوع الذي يبدو بأنه يتجه الى نقاش عقيم .. مع تحياتي لك ولجميع الأخوة.


corotal61@hotmail.com

360
الأخ قشو ابراهيم المحترم

شكرا على التوضيح ،ولكنك لم تَضف شيئاً جديدا على ماذكره الأخ تيري بطرس حول مكانة قداسة مار دنخا وبطاركة المشرق الآخرين مقارنة بمكانة قداسة بابا روما.
طرحتُ إستفسارين في تعليقي على الأخ تيري ولم أرى جوابا لهما في ردكَ، إن كان بإمكانك توضيح النقطتين بحسب ماطرحته أكون شاكرا لك.
أرجو أن يكون التركيز على النقطتين فقط.

تحياتي

361
الأخ تيري بطرس المحترم

أثَرَتَ نقطتين مهمتين في ردودك دون توضيحها بشكل مقنع، وهذا يفتح المجال أمام تفسيرات وإجتهادات أخرى لسنا بصددها هنا:

1- تقول: ( في الازمة التي افتعلها السيد اشور سورو مع كنيسته، يحاول البعض ان لا يذكر ان انتقاله الى الكثلكة لم يكن محض امر ايماني ابدا، بل كان الامر محاولة لفرض رايه على المجمع السنهاديقي لكنيسة المشرق. وعندما فشل لان المجمع لم يتقبل افكاره، لم يتلزم بايمانه ويعلن انتقاله الى الكثلكة وهذا ما طالبناه به مرارا وقلنا له انه لو كان حقا يريد الانتقال الى الكنيسة الكاثوليكية فهذا من حقه وسندافع عن هذا الحق، ولكن ليس من خلال محاولة سلب ممتلكات الكنيسة  او فرض رايه الشخصي على كل.).

هناك غموض وتناقض في هذا الكلام، مار باوي سورو، أو ( السيد اشور سورو ) كما تسميه، كانت له اراء مهمة ( ربما عقائدية ) تختلف عن اراء الآخرين لأنه طرحها على المجمع السنهاديقي لكنيسته، إذا كانت هذه الآراء تتعلق بمشاكل شخصية أو ماديه كان يمكن أن تُحَل في اجتماعات أقل أهميه بينه وبين قداسة البطريرك والجهات ذات العلاقة، هل لكم أن توضحوا لنا ماهي الآراء التي أراد أن يفرضها على كنيسته ورفضتها لدرجة أنه لم يلتزم بإيمانه وينتقل الى كنيسة أخرى كما تقولون؟

2- تقول في ردك الآخر: ( ان موقع قداسة مار دنخا يقابل من الناحية الادارية والسلطوية موقع بابا روما وموقع مار زكا وبابا الاقباط وغيرهم مع مراعاة الاحجام والامكانات. في حين ان موقع البطريرك مار لويس ساكو الاول في الترتيب الهرمي غير ذلك فهو ياتي بعد بابا روما وبعد الكرادلة رغم ان رتبة الكاردينال قد ينالها شماس او علماني.).

إذا كنتم تؤمنون بأننا كنيسة مشرقية واحدة ونحن جميعا شعب واحد بمسميات مختلفة إتفقتم أنتم الآشوريون منذ أكثر من قرن على تسميتنا جميعا (بالآشوريين)، أَلَم يكن من الأَولى وأنتم أقلية أن تبدون نوعا من الإحترام وصدق النيّه مع أغلبية إخوتكم ( شعب واحد!) من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية من خلال تنسيق الامور بينكم وإيجاد الأرضية المشتركة لوحدة كنيسة المشرق كما تدعون قبل الأتصال بقداسة البابا، وهل تعتقدون بأن البابا سيفرض رأيه على بطريرك الكنيسة الكلدانيه وأتباعها دون إستشارتهم والأخذ برأيهم؟ أنتم مخطئون إن إعتقدتم ذلك.

تحياتي


362
السيد أنطوان الصنا المحترم

أنت تقول:

 (ادعو نيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل في الكنيسة الكلدانية بعدم التدخل في الشأن السياسي والقومي لشعبنا ).

لماذا توجه هذه الدعوة الى الكنيسة الكلدانية بالذات؟ إنها ليست بحاجة الى هذه الدعوات منك أو من غيرك، لأن عنوان مقالك ( الكنيسة الكلدانية لا تزج نفسها في العمل القومي والسياسي على حساب رسالتها) الذي إقتبسته من تصريح  صادر عن اعلام البطريركية الكلدانية في بغداد بتاريخ 14 - 4 - 2013 هو جواب واضح لدعوتك الغريبة والمتناقضة هذه!!
كان عليك  -إن كنت صادقا في نيّتك-  أن توجه مثل هذا الكلام الى الكنائس الأخرى لنرى ماهو رأيها في الموضوع .

وأخيرا، لديّ سؤال واضح ومحدد لك:

هل تعتبر نفسك أحد أعضاء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية أم لا ؟

إذا كان الجواب ( نعم ) يحق لك أن تسأل وتقترح  وتحلل أمور هذه الكنيسة لأن أمرها يهمك، أما إذا كان الجواب ( لا ) فأحسن لك أن لاتتدخل في ما لايعنيك. عدم الإجابة يعني التهرب من المسؤولية.

مع تحياتي

363
الأخ سيزار هوزايا

كنت أتمنى أن يكون ردك أكثر وضوحا ومبنيا على مبدأ مقارعة الحجة بالحجة كما ذكرت في مقالك أعلاه وليس بطريقة المرافعات في المحاكم ، وأعتقد بأنك لم تفهم قصدي  حينما قلتُ:

والسؤال هو:

هل السعوديون أو العرب بحاجة الى شخص كالدكتور برخو ليفتي لهم بأمور دينهم وقرآنهم وهل سيأخذون مايقوله مأخذ الجد؟ أم أن لهم غرضا آخر في إستخدام شخص مسيحي مشرقي (صحفي وأكاديمي) ليكتب عن سلبيات الغرب (المسيحي) ليظهروا لقرائهم بأن المسيحيه مبنية على الفساد ويقولوا لهم ( وشهد شاهد من أهلها ) .


يجب التركيز هنا على ( والسؤال هو ) أي أنه سؤال أريد له جواباً. الدكتور ليون برخو فهم ما أقصده وأجاب في رده:

اما مسألة كون ان الدولة او السلطات تتدخل في أفكاري من خلال المال والتأثير فهنا  اؤكد لك ومن هذا المنبر ونسبة كبيرة من قرائه في الخليج العربي (عرب مسلمون) أنني لن أسمح لأي كان مهما علا شأنه ومقامه  ان يحدد لي فكري ومواقفي. أنا كاتب مستقل وما كتبته من مقالات ينزل مرات كثيرة كالسياط على الكثير من الممارسات العربية والإسلامية في شتى المجالات. ولكن بالطبع المرء يقرأ ويركز على نتف ومقالات تؤديد وجهة نظره وهذه حالة إنسانية مقبولة.

هذا لايدخل في مجال الشخصنة أو الإساءة الى الآخر ، بعدها أبديت رأيي في الموضوع:

برأيي الشخصي ، وقد لا أكون محقا، الخطأ الذي وقع فيه الدكتور ليون -ربما دون قصد- هو مدى خطورة مايكتبه عن سلبيات الكنيسة الغربية وما يقابله من مديح لدين الأسلام .

عزيزي سيزار: هذه الآراء والمناقشات، قد تكون  قاسية أحيانا وخاصة في موضوع حساس كالذي نحن بصدده، هدفها الوصول الى الحقيقة أو تسليط الضوء على جوانب منها، وهنا أيضا فهم الدكتور برخو مانقصده، وإننا لانسئ الى شخصه وإنما نختلف معه في الرأي، وهذا يدخل في مجال النقد، الذي إعتبره الدكتور برخو شخصيا نقدا بناءا بقوله:

وأنا بإنتظار المزيد من نهجك في النقد البناء...

لماذا يقول الدكتور برخو هذا الكلام؟ هل يخاف مني، أم يجاملني؟ أم إنه لم يفهم ما قصدتُ في ردي له؟
إنه شخص أكاديمي ويعلم جيدا بأن ماذكرته لايخرج عن إطار النقد الموضوعي، وهذا ماتعلمناه نحن أيضا في كلية الآداب وعرفنا أيضا بأن اللغة العربية أوسع من البحر والدليل إختلافي معك في تفسير كلمة (يفتي) التي لها تفاسير عديدة في معاجم مختلفة.
المعنى اللغوي ( أقول اللغوي) لهذه الكلمة في لسان العرب:

أفتاه في الأمر أي أبانه له. وأنت تقول في ردك: ليفتي: كنت افضل ان تستخدم (ليبين وجهة نظره).

أين الإختلاف إذن!!

مع تحياتي للجميع

 

364
الأخ سيزار
 تقول في ردك على أحد الإخوه:

( اما مسألة مدحه للاسلام وانتقاده لـ (ممارسات) الكنيسة فهاتان النقطتان قد لا تتقابلان في مبدأ المقارنة البسيط (قارن التفاحة بالتفاحة كما يقول المثل الانكليزي). ان امتدح ليون برخو القران وذم الانجيل، يختلف الكلام حينها، ان امتدح المسلمين وذم المسيحيين،  يختلف الكلام حينها.. ان امتدح ممارسات (المؤسسة الدينية الاسلامية بما يأتي على يد رجالاتها من افعال وفتاوى واراء)، وذم (ممارسات الكنيسة بما يأتي على يد رجالاتها من افعال وبيانات واراء)..  يختلف الكلام حينها..).

ربما أكون أنا أحد الأوائل الذين أشاروا الى كتابات الدكتور ليون برخو في جريدة الأقتصادية الألكترونية، ولم يكن غرضي مطلقا التشهير به كأنسان أو صحفي أو أكاديمي أو التشكيك بمسيحيته وحبه لها وتعلقه بها، فالرجل محترف في مجال الصحافة والأعلام ويتقاضى أجورا جراء ذلك  وهذا حقه، ولكن (نعلم جيدا) بأن رب العمل لايعطي فلسا واحدا لأي كان دون مقابل. والسؤال هو:

هل السعوديون أو العرب بحاجة الى شخص كالدكتور برخو ليفتي لهم بأمور دينهم وقرآنهم وهل سيأخذون مايقوله مأخذ الجد؟ أم أن لهم غرضا آخر في إستخدام شخص مسيحي مشرقي (صحفي وأكاديمي) ليكتب عن سلبيات الغرب (المسيحي) ليظهروا لقرائهم بأن المسيحيه مبنية على الفساد ويقولوا لهم ( وشهد شاهد من أهلها ) . برأيي الشخصي ، وقد لا أكون محقا، الخطأ الذي وقع فيه الدكتور ليون -ربما دون قصد- هو مدى خطورة مايكتبه عن سلبيات الكنيسة الغربية وما يقابله من مديح لدين الأسلام ( وهذا يدخل في مجال -مبدأ المقارنة- لأنك تتحدث هنا فلسفيا عن مذهبين من المذاهب الأخلاقية الكبرى، أي عن تفاحتي الأخ سيزار) لأن المسلم لايميز بين الكنيسة كمؤسسة والمسيحية كدين مبني على المحبة والتسامح، هذا إن كان يعترف به وبإنجيله.
قبل أيام دعاني أحد الأصدقاء المغاربة لمشاهدة مباراة كرة القدم في منتداهم وكنت المسيحي الوحيد بينهم، واثناء مشاهدتنا للمباراة سألني أحدهم لماذا لايسمح البابا بزواج المثليين إن كان هذا مذكورا في الأنجيل؟ فقلت له من قال لك ذلك؟ أجابني آخر أنا سمعت هذا أيضا من أحد معلمي الدين عندنا وأضاف بأن المسيحية تغض النظر عن الفساد المستشري في الغرب لأنها توافق عليه ولايخالف تعاليمها. فأجبتهم بأن كلامهم لا أساس له من الصحة لأن كل ماهو مكتوب في الأنجيل يدعو الى المحبة والتسامح والفضيله، وهنا لاحظت طبعا بأنهم يعتقدون أن الأنجيل الذي تعتمده الكنيسة هو أنجيل مُحَرّفْ.  فسألتهم سؤالا محددا: هل تعرفون لماذا يكره الغربيون البابا والفاتيكان؟
أجابوا: ليس بالضبط. فقلت لهم لأن البابا يرفض زواج المثليين والأجهاض والقتل الذي يسمونه (بالقتل الرحيم) وكذلك تصرفاتهم الشاذة التي يعتبرونها جزءا من حريتهم الشخصيه ،إن مثل هذه الأمور مرفوضة تماما في المسيحيه (الكاثوليكيه) وإن تساهل المذاهب الأخرى تجاهها هو إجتهاد شخصي ولا أساس له في الإنجيل.
من هنا تأتي خطورة تلميح الدكتور برخو السلبي للغرب المسيحي ( لايختلف إن اشار الى الكنيسة كمؤسسه أو كمذهب ) وهنا نختلف معه في الرأي..

مع تحياتي


365
السادة المشرفين على المنبر الحر
 
لست أدري ما هي مقاييسكم في وضع المقالات على الصفحة الرئيسية؟

هل هو مضمون المقال؟ إن كان كذلك، فإن مقال الأخ نيسان سمو يسير في نفس إتجاه مقالات السيد عبدالأحد بولص والأخ يوحنا بيداويد، لابل هو مكمل لهما بوجهة نظر أخرى أضافت شيئا جديدا على موضوع النقاش دون أن تخرج عن أصول واداب الكتابة الحرة. أين الحيادية إذن؟
أم انكم تنشرون لوجوه معينة فقط دون غيرها بِغَضْ النظر عن الفكرة والأسلوب؟  وهل هناك جهات معينة تحدد سلفا مايجب أن ينشر على الصفحة الرئيسية ولمن؟ في هذه الحالة لا إعتراض لأن هذه هي سياستكم وهذا هو موقعكم وأنتم أحرار في التصرف بمنبركم  (الحر) ..أرجو التوضيح مع التقدير.


جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com

366
يبدو إننا لانجيد سوى  (لعبة) تبادل الإتهامات والأستناد الى حجج أغلبها غير منطقية في تهجمنا على بعضنا البعض، وإسمحوا لي أن أقول (تهجمنا) لأن أغلب التعليقات في الفترة الأخيرة خرجت عن مسار الحوار البناء وأثرت سلبا على كل مايُطرح من أفكار مهمة قد تساعد في الحفاظ على هويتنا القوميه لو تمت مناقشتها بطريقة متحضرة بعيدا عن الأنانية والطائفية والمذهبية. يعتقد كل واحد منا بأن مايؤمن به من أفكار أو معتقدات هي وحدها فقط الصحيحة ويستميت في الدفاع عنها حتى لو أدى ذلك الى إهانة  مشاعر الآخر ومعتقداته، والغريب في الأمر قوله أنا والآخر واحد لأننا نشترك في اللغة والدين والعادات والتقاليد و...الخ ، بينما لم نتفق لحد الآن على أسم لغتنا أو تسمية موحدة يتفق عليها الجميع، وهكذا ندور في حلقة مفرغة منذ سنين دون أن نكسر هذا الطوق ونرى أين نقف الآن من مايجري حولنا: حقوقنا مسلوبة، أراضينا تضيع ، الجوامع والحسينيات تغزو قصباتنا وقرانا في الوقت الذي يضيع فيه شبابنا وينصهرون تدريجيا في بوتقة وإغراء المجتمعات الغربية .
أخي يوحنا.. البياتي لايهمه من نكون نحن لأنه لايشكل سوى حلقة صغيرة في نظام فاسد، وعندما نقول نظام فاسد يشمل هذا أيضا ممثلينا في الحكومة والبرلمان لأنهم جزء من هذا النظام القائم على المحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية، لذلك لايجب أن نعتب على البياتي بل نعتب على أنفسنا نحن لأننا إخترنا ممثلين عنا لايهمهم سوى الكرسي!

367
عائلة وذوي المرحومة عجيبة عبدو أسكندر الهوزي

الأعزاء  أفرام - صبرية - جميلة المحترمين

تلقينا بألم بالغ نبأ رحيل المأسوف عليها المرحومة عجيبة، نشارككم أحزانكم ونصلي طالبين من الرب يسوع أن يشملها برحمته الواسعة ويمنحكم الصبر والعزاء بهذا المصاب الجلل.. الرب أعطى والرب أخذ، فليكن أسم الرب مباركا.


نجيبة عازار قرياقوس
(بنت عمتكم المرحومة بربارة توما ريس الهوزي)
ليون - فرنسا

368
عائلة وذوي المرحومة عجيبة عبدو الهوزي

الأخ الشماس أفرام الهوزي

تلقينا بألم بالغ نبأ رحيل المأسوف عليها المرحومة عجيبة، نشارككم أحزانكم ونصلي طالبين من الرب يسوع أن يشملها برحمته الواسعة ويمنحكم الصبر والعزاء بهذا المصاب الجلل.. الرب أعطى والرب أخذ، فليكن أسم الرب مباركا.


خمي توما أوراها الهوزي
طليا يوسف الهوزي والعائلة
جاك يوسف الهوزي والعائلة
سمير يوسف الهوزي والعائلة
سميرة يوسف الهوزي والعائلة

369
أتفق مع السيد خوشابا سولاقا بعدم إضافة ملحقات اخرى الى عيد رأس السنة (أكيتو)، فالذي يعترف بهذا العيد أو المناسبة من الكلدان والسريان والآشوريين يهمه أن يكون هذا اليوم مصدر فخر لجميع أبناء شعبنا والتذكير بتاريخهم العريق وتحويله الى احتفال شعبي على غرار أعياد نوروز التي يحتفل بها الكردي والفارسي والأفغاني و... وأن لاتٌستَغَلْ هذه المناسبة من قبل جهات معينة لأغراض خاصة.

ذكر الأخ وسام موميكا أمرا مهما بخصوص الردود، فكل شخص حر في التعبير عن رأيه والدفاع عن المبدأ الذي يؤمن به ولكن دون الإساءة الى الآخرين أو الى معتقداتهم لأننا لانمثل سوى أنفسنا، ونحن جزء بسيط جدا من الكل ولايحق لنا أن نفرض رأينا أو نتهجم على الذين لايعجبهم ذلك وخاصة عندما نضع حجابا على أوجهنا ونوجه سهامنا نحوهم بأسماء مستعارة ومجهولة، مجهول الهوية لايحق له مطالبة الآخرين بإثبات هويتهم القومية لأنه مجهول أصلا!!

قيامة مجيدة للجميع ... مع تحياتي

370
الدكتور ليون برخو المحترم

أنت تعلم جيدا بأن اللغة في الكنيسة هي وسيلة وليست غاية، غاية الكنيسة هو إيصال تعاليم المسيح المتمثلة - كما ذكرت - في المحبة والتسامح والعطاء والغفران وكل أنواع الفضائل الى الناس وباللغة التي يفهمونها ، وكما يقول الرسول بولس أن تقول للناس كلمتين يفهمونها خير من ترديد كلام لساعات لايفهمون منه شيئا. ولكن هذا لايعني أن تتخلى الكنيسة عن دورها الريادي في الحفاظ على لغتنا وتراثنا الكنسي العريق طالما ان غالبية أبناء الكنيسة الكلدانية لايزالوا يتكلمون بها ويعشقون الطقس الكلداني ويحنون اليه وخاصة في المهجر وفي المناطق التي لايتواجد فيها كاهن كلداني. المشكلة الكبيرة تكمن في العديد من الكهنة الجدد الذين لايجيدون اللغة والألحان الكنسية الجميلة بشكل جيد، هذه نقطة سلبية تُحسبْ على الكنيسة الكلدانية التي لابد وأن تعيد النظر فيها كجزء من دورها في الحفاظ على لغتنا وتراثنا.
نعود الى موضوع اللغة، مسؤولية تعليمها والحفاظ عليها تقع على الجميع وللكنيسة ايضا دور مهم في ذلك كما أسلفنا، ولكن الأهم هو مدى استعداد كل فرد لتعلمها عبر الوسائل المتاحة له إنْ عن طريق المدارس المتخصصة أو الدورات التعليمية أو عن طريق الأنترنت، لذلك يجب أن لانلقي كل اللوم على الكنيسة وإنما نتحمل نحن أيضا مسؤولياتنا.

مع تحياتي
جاك الهوزي

371
الأستاذ تيري بطرس المحترم

اللغة والطقس والتراث لاتعتبر حاجزا بوجه وحدة كنائس المشرق، ولكن تسييس هذه الأمور من قبل البعض ولأغراض خاصة يجعلها حاجزا إضافيا بوجهها.
 هل كانت غاية أجدادنا الذين وصلوا الى الهند هو نشر لغتنا وتراثنا أم نشر رسالة المسيح؟ إذا كانت غايتهم فرض لغتنا وتراثنا على الآخرين فأن هدفهم كان استعماريا كالآخرين، وحاشا لهم ذلك!!
مايفرق كنائسنا أقل بكثير من ما يجمعها، ولكن نقطة الخلاف جوهرية ومتعلقة بالعقيدة، للأسف انها من ترسبات الفترات المظلمة التي مرت بها كنائسنا جميعا، مثل هذه الأمور ليست من إختصاصنا وإنما من إختصاص رؤساء ولاهوتيي الكنائس . متى ماتوصل هؤلاء الى حل يرضي كل الأطراف فأن المسائل الأخرى يمكن حلها تدريجيا، نعم هناك آمال كبيرة معقودة على غبطة البطريرك ساكو ، ولكنه لايستطيع أن يحقق ذلك لوحده للأسباب التي ذكرناها. 
طرح جميل ولكن يجب على جميع الأطراف تحمل مسؤولياتها  وإظهار نوايا حسنة تجاه هذه الوحدة لأن اليد الواحدة لاتصفق.

مع تحياتي
جاك يوسف الهوزي       



 

372
السيد غسان شذايا

شكرا على التوضيح.. لم نعلم لحد الآن من انت بالضبط؟ لأنك متقلب في كتاباتك وارائك ،لذلك عليك انت ان تحترم ارائك وتثبت عليها لا أن تبدلها وفق ماتقتضيه المصلحة الآنية قبل ان توجه مثل هذه النصائح  والإتهامات للآخرين.

373
يقول السيد ليون برخو في أحد ردوده أعلاه:

( والمثير فيها هو المقاربة (المقارنة)غير المنطقية بين المؤسسة الكنسية والدولة العثماينة او الإمبراطوريات الإسلامية. يا إخوتي انا أدين كل مماسرة (ممارسة)إستعمارية ولكن المسألة هي نحن بصدد ممارسات إستعمارية بشعة قامت بها مؤسسة تستند في تعاليمها وتنظيمها على الإنجيل والمسيح وصليبه أي أنها تدعي معيار الأخلاق الإنجيلية السامية. العثمانيون والأكراد والعرب وغيرهم لهم في كتابهم أيات يستندون عليها لتبرير ممارساتهم البشعة.). كلام جميل جدا ولا غبار عليه ونحن نؤيده 100%. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا لاتتجرأ أن تقول هذه الحقيقةللمسلمين  عند كتابتك في جرائدهم ومواقعهم الألكترونية وتدين الآيات التي تحرض على القتل وتبرير الإعتداء على الآخرين وتفضح الآيات التي يستندون اليها في كتابهم كما ذكرت؟ أم أن جميع الإتهامات تؤدي الى روما كما يقول المثل كل الطرق تؤدي الى روما؟

اليكم الرابط:
http://www.aleqt.com/2010/03/05/article_358890.html

374
سبحان مغير الأحوال والمبادئ خلال 10 سنوات!! بدون تعليق.

اليكم الرابط التالي:
http://www.chaldeansonline.org/umtha/umtha3/umtha3_p3.pdf

375

لاتدع الحكومة العراقية مناسبة تمر دون التأكيد على أن المكون المسيحي هو عنصر مهم في تكوين شريحة المجتمع العراقي، وإن المسيحيين ليسوا دخلاء على هذا البلد وإنما هم السكان الأصليين له وعليه فانهم يتمتعون بكافة الحقوق التي يتمتع بها المواطن العراقي.

هذا الكلام يردده المسؤولون العراقيون في كل مناسبة مسيحية مهمة سواء كانت مفرحة أم محزنة، وخاصة المناسبات الكبيرة التي تحظى بإهتمام اعلامي محلي ودولي كمأساة كنيسة سيدة النجاة في بغداد و تنصيب غبطة البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو . والحال لايختلف في كردستان ايضا، ولاحظنا ذلك جليا أثناء الإعتداءات ( الغزوات ) التي تعرض لها المسيحيون وكنائسهم ومصالحهم في زاخو ومحافظة دهوك عموما.
إن هذه التصريحات، التي يطلقها كبار المسؤولين تأتي – كما ذكرنا - بعد أحداث كبيرة تدفع بمعاناة المسيحيين العراقيين وهجرتهم المستمرة الى الواجهة الإعلامية، تهدف الى ضرب عصفورين بحجر واحد:

1- تبرير موقف الحكومة وتقصيرها المستمر بحق المسيحيين واستغلال الفرصة لسحب البساط من تحت أقدامهم  بكلمات جميلة مخدرة ينتهي مفعولها بأنتهاء المناسبة.
2- إرسال اشارة الى الرأي العام الدولي بأن الحكومة مهتمة بوضع المسيحيين وانهم يحصلون على نفس الفرص التي يحصل عليها الآخرون، وبالتالي لاتوجد هناك أسباب مبررة تدفعهم للهجرة.

لانستطيع ان نلوم الحكومة والمسؤولين على هذا الكلام المعسول والمضلل لأنه كلام عاطفي وغير مُلزَمْ يحقق أهدافه الآنية دون تقديم أي شئ للمسيحيين على أرض الواقع، إنه نجاح سياسي وإعلامي يُحسَبْ للمسؤولين الحكوميين وضربة ذكية منهم  على ممثلينا الذين يتباهون بالظهور الى جانب هؤلاء المسؤولين .
إذا كانت الحكومة جادة في ما تقول وتهمها هجرة المسيحيين ، عليها أن تنفذ ذلك عمليا من خلال إتخاذ خطوات سريعة وحاسمة تؤكد مصداقيتها ليتمكن المسيحيون من العيش بكرامة على أراضيهم كإصدار قانون يمنع التغيير الديموغرافي في المناطق التي تواجدوا فيها منذ الاف السنين وإعادة الأراضي والممتلكات التي سُلبَتْ بالقوة ووقف الإعتداءات المتكررة التي يتعرض لها أبناء شعبنا من قبل المتنفذين التابعين لحكومتي المركز والأقليم ، هذا بخلاف حقوقهم الأساسية في الإدارة الذاتية وتوفير فرص العمل لهم ودعم نشاطاتهم الثقافية والأجتماعية للحفاظ على هويتهم القومية.

هذه الحقوق لايمكن أن تمنحها الدولة لنا كهدية مجانية مالم يكن هناك طلب رسمي وقانوني يقدمه ممثلو المكون المسيحي – كما يحلو لمسؤولي الدولة  تسميتنا – نيابة عن المسيحيين جميعا بعيدا عن النظرة الحزبية الضيقة أو التسمية وطرح الخلافات جانبا ، ولو لمرة واحدة ، لأن المسألة خطيرة وتهم الجميع دون إستثناء ، على ان يلقى هذا الطلب دعما من جميع كنائسنا لنرى إن كانت الحكومة صادقة في أقوالها ومستعدة لتقديم المساعدة الفعلية لنا والتي لاتتعدى المطالبة بأكثر من حقوقنا الأساسية التي من المقروض أن يضمنها الدستور.

376
الأستاذ ليون برخو
لم نتهم البرتغاليين لنبرئ ساحة الفاتيكان كما تدعي، ولكن الرد كان جوابا على سؤالك: لماذا الكلدان دون الكنائس المشرقية الأخرى؟ وهذا لايعني مطلقا الدفاع عن موقف الفاتيكان أو منح أعذار لهذه الكارثة وأوضحت ذلك في ردي السابق ولا اريد التكرار.
نعم أعتز بهويتي الكلدانيه وليس السريانية كما تقول انت مع اعتزازي وتقديري للأخوة السريان والآشوريين الذين يعتزون بهويتهم ويحترمون اختيار الآخر بعيدا عن التعصب.
يحق لكل انسان أن يكتب لمن يشاء مقابل أجر، هذا جزء من حقوقه ويحق له ايضا أن يتلون باللون الذي يريده الذي يدفع له.. كما يحق للآخر أن ينتقد مايراه غير صحيح وحسب قناعاته الشخصية.المسألة مسألة مبدأ، ونعلم جميعا مدى تأثير المادة على المبدأ الذي قد يفقد مصداقيته في الكثير من الأحيان.
أخي ليون:
انك لم تجب لحد الآن عن السؤال الذي يطرحه الكثيرون بصدد تهجمك المستمر على الغرب المسيحي بصورة عامة وليس الفاتيكان فقط، هل هو حبك لأخوتك الكلدان الذين استشهدوا في الهند وحرصك الشديد على حقوق الكنيسة الكلدانية؟ وهل تعتقد بأنك الوحيد الذي تهمه مصلحة الكنيسة الكلدانية؟ وهل الطريقة التي تدافع بها هي الطريقة المثلى لنيل حقوقنا المسلوبه؟ أم ان هناك أسباب اخرى لانعلمها ونستنتجها من خلال مانقرأه لك على المواقع الأخرى والعربية منها خاصة؟
مع تحياتي.
hozbox@hotmail.com

377
الأستاذ ليون برخو

اسمح لي أن أقول لك بأنك بردك المتشنج  هذا ابتعدت كثيرا عن الحقيقة..أنا لست مذهبيا ولا أعبد كرسي الفاتيكان كما تتصور، انا كلداني واعتز بكلدانيتي وبلغتنا الجميلة التي اجيدها قراءة وكتابة واتكلم بها مع الأصدقاء ويتكلم بها أولادي الذين ولدوا في المهجر، وجلّ أصدقائي هم من السريان والآشوريين ، وذكرت بأن لاأحد يملك ضميرا حيا يقبل بمحاكم التفتيش التي تعتبر فترة مظلمة في تاريخ الكنيسة الغربية... أين الإشكال إذن يا أستاذ؟
نعم لقد قرأت ردك السابق ولم أقتنع به لأنك تحاول ربط كل المصائب التي حلت بنا بالفاتيكان وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على انك تكتب لغاية في نفسك ، أما لماذا حلت المصائب بالكلدان دون كل الطوائف الشرقية المسيحيه فهو سوء حظ خالص لأنهم كانوا تحت الأحتلال البرتغالي الذي مارس التعذيب ضد كل من لم يكونوا على مذهبهم الغربي وشمل الهنود واليهود واخرين ولحسن حظ الكنائس الأخرى كانت في مناطق خارج نطاق هذا المحتل..
إنك ياأستاذ بكتاباتك في المواقع السعودية تكتب عن الغرب المسيحي بصورة عامة وليس عن المؤسسة الكنسية فقط وتحاول تشويه القيم المسيحية لأرضائهم وتظهرهم وكأنهم ملائكة وكتبهم وكأنها مصادر للفضيلة بينما تصب جام غضبك على الغرب المسيحي ليفهم القارئ بأن المسيحية هي مصدر العداء والكراهية..اذا اردت ان اجاوبك بمنطق ردك المتشنج هذا يعني انك تابع لآل سعود او تكتب لمصلحتهم في مقالات تفوح منها ريحة البترودولار!
وتختتم قولك متباهيا ( وكي أبرهن لك أنك تنطلق من موقف مذهبي صرف وليس إنجيلي أن هذا العمود الأسبوعي ومن ضمنه المقال الذي تقتبس منه لاقى إستحسانا كبيرا من المؤسسة الكنسية في الغرب.). عن أي استحسان تتحدث وعن أي مؤسسة كنسية غربية؟ أمرك غريب يا أستاذ، انت تسئ اليها وهي تستحسن كلامك.. إذا كنت أنا ملكيا اكثر من الملك فأنت سعوي اكثر من آل سعود .. ان أعمى البصر والبصيرة هو من لايفتح عينيه ويلعب على الحبلين ويدعي شئ ويفعل شيئا آخر!
يقول العلامة الكبير ابن العبري: ( لاتظن ان كل ما لاتعرفه ليس بموجود لأن ماتعرفه هو اقل بكثير مما لاتعرفه).

378
الأستاذ ليون برخو
في معظم كتاباتك الأخيرة تتهجم على الكنيسة الغربية وتتهمها بأنها سبب كل المصائب التي حلت بنا وبكنيستنا المشرقية من دمار  وتخاطب السيد حبيب تومي بقولك: ( هل جلست يوما وأنت تدعي المصداقية وقرأت ما أقترفته المؤسسة الكنسية الغربية الإستعمارية بنا نحن الكلدان من قتل وتقتيل وتعذيب وحرق وتدمير وتطبيق أسوأ محاكم تفتيش عرفتها البشرية بحقنا إستمرت تقريبا إلى منتصف القرن التاسع عشر؟). أنت تعلم جيدا بأن هذه المحاكم لم توجَدْ لأجلنا بالذات وانما شملت مناطق عديدة من العالم - حتى أوربا - راح ضحيتها أوربيون غربيون أيضا وعلماء مشهورين ممن خالفوا عقيدة روما الدينية، وهذا أمر لايرضى به أي انسان يملك ضميرا حيا لأنه مخالف لتعاليم المسيح التي أساسها المحبه.هذه الأحداث جرت في فترة زمنية انتشرت فيها بدع كثيرة إعتبرتها الكنيسة تدخل في نطاق الهرطقة واستغل الملوك والأمراء الكاثوليك هذا الأمر لتحقيق مصالحهم الشخصية في السيطرة على مقدرات الاخرين في بلدان عديدة منها الهند ... لانريد الدخول في التفاصيل ، ألا أن قصدي هو إنها لم تكن موجهة فقط ضد الكلدان او الشرق المسيحي .. نعم كنا ضحايا هذه المحاكم التي تعتبر فترة مظلمة في تاريخ الكنيسة الغربية ولكنها إنتهت منذ مئات السنين ولا يجب أن نحكم على الكنيسة بمفهوم رجعي وننسى كل ايجابياتها. في مقال لك للأقتصادية السعودية - النسخة الألكترونية - تقول: ( وفي الحقيقة - وهذا لا أظن سينكره أي مؤرخ منصف - أن ثقافة القتل هي شيمة من شيم الغرب المسيحي وليس الشرق المسلم، فالمحارق (حرق الناس أحياء) منها الصغيرة ومحاكم التفتيش من اختراع وبنات أفكار المؤسسة الكنسية في الغرب، رغم أن كتاب عيسى السماوي قلما ترد فيه أية إشارة إلى العنف. ).  المقال على الرابط التالي:
http://www.aleqt.com/2012/06/01/article_662779.html
يا أستاذ هل نسيت كيف إحتل الإسلام العراق وبلاد الشام وباقي المناطق المسيحية؟ طبعا لم يستخدموا السيف ولم يجبروا المسيحيين من دخول الإسلام عنوة ولم يقتلوا أي مسيحي ولم يفرضوا جزية عليهم لأن هذه الأمور ليست من شيمهم وليست مذكورة في كتابهم بل تعلموها من الغرب المسيحي؟ وأن هذه الأحداث لم تجري قبل حوالي ألف عام من تشكيل تلك المحاكم؟ لماذا لاتهاجم العرب والمسلمين الذين انتشروا بحد السيف والإرهاب ولايزالوا!! بينما تستغل كل صغيرة وكبيرة للطعن بالكنيسة الكاثوليكية بمناسبة او بدون مناسبة، هل الكنيسة الغربية هي من شرّدتك وشرّدت المسيحيين من أرض ابائهم وأجدادهم ؟ أين المصداقية إذن؟ هل نجدها في مئات المقالات التي تنشرها على المواقع السعوديه؟
مع تحياتي

جاك يوسف الهوزي

379
الأخ يوحنا بيداويد المحترم

1- أعتقد بأنك تقصد هناالكاتب أنطوان الصنا وليس أندراوس صنا.
2- إتضح بأن هناك أقلاما مدفوعة الثمن من جهات معينة تستغل هذا المنبر الجماهيري لتلميع صورتها وتشويه صورة من يعارضها، وأصبحت  الكنيسة الكاثوليكية - مع الأسف - ضحية اولئك المرتزقة لأنها في شراكة مع كنيستنا الكلدانية.
3- هذا الموقع يتحمل أيضا مسؤولية تطاول هؤلاء الكتاب على الكنيستين الكلدانية والكاثوليكية وبدأنا نشك في حياديته.

380
اجرى داريو سالفي مراسل وكالة ( آسيا نيوز ) الأيطالية لقاءا مطولا مع غبطة البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو تحدث فيه عن امور كثيرة، وعن السؤال التالي:
كبطريرك، ماهي توجيهاتكم لكنيسة العراق، وماهي الإصلاحات الضرورية العاجلة؟

أجاب غبطته:
الليتورجيا قبل كل شئ، تعمها حالة من الفوضى في الكنيسة الكلدانية. خذ مثلا القداس ، كل ابرشية لها قداسها الخاص وكل كاهن يقدس بطريقة مختلفة، لذلك ان مايهمني حقا هو وجود ليتورجيا مشتركة وموحدة للكنيسة كلها، وهذا لايعني انه لن تكون هناك حرية للأبرشيات ولكن هناك نقطة لايمكن تجاهلها:
يجب ان يكون هناك قداسا موحدا في بغداد، كركوك، كردستان وكذلك لجميع الكلدان في شتى انحاء العالم، ولن تكون هناك مشكلة لو تمت ترجمته الى اللغة الرسمية او اللغات المحلية طالما بقي محافظا على معايير الليتورجيا. حتى يمكن ان يصبح هذا أحد عناصر الوحدة.
جاء في كلام القديس جون كرايسوستوم:  ( الليتورجيا هي -وجدت- للأنسان ) والإنسان يجب أن لايبقى رهنا لها. هناك حركة بيننا ترغب بأن تبقى الليتورجيا جامدة وكأنها ( كلام الله ) وهي ليست كذلك! لذا، الإصلاح أو الأصح التجديد هو ضرورة قصوى للناس ليفهموا ماذا يحصل أثناء الأحتفال ( بالقداس ) الذي يبقى إحتفالا، والمؤمن يجب أن يفهم ذلك تماما.

الدكتور ليون برخو
لاتعليق لدي على الموضوع، والبطريرك بأعتباره رأسا للكنيسة الكلدانية ملم تماما بما تحتاجه هذه الكنيسة وماهي اولوياتها وخاصة في الجانب الروحي الذي هو من صلب اختصاصه إضافة الى الأمور الأخرى ، وأتفق هنا مع السيد عبدالأحد سليمان: ( لا بد من منحه المدة الكافية لتبيان مدى امكانية تنفيذ آرائه الجريئة وهذه مهمة صعبة حقا فلنصلي جميعا الى الرب ان يوفقه في رفع شأن الكنيسة الكلدانية في جميع اوجهها).

مع تحياتي

hozbox@hotmail.com

381
الأخ فاروق كيوركيس

طرحك غير منطقي بالمرة لأنك تفتح أبوابا عديدة غايتها الوصول الى هدف واحد هو إلغاء الآخرين تحت تسمية موحدة هي كنيسة المشرق والتي تسميها بين قوسين (الآشورية).. لا احد يعترض على تسمية الكنيسة الموحدة بأسم كنيسة المشرق . إن استخدام كلمة التبعية هنا هو للإهانة ، الكنيسة الكلدانية ليست تابعة لروما كما تدعي وانما هناك شراكة روحية وإلا لكانت روما قد فرضت الطقس اللاتيني على الكنيسة الكلدانية ( وللعلم فان القداس والطقس الكلداني هو الوحيد الذي لم يتأثر كثيرا بالطقس الغربي لإمتلاكه ارثا حضاريا وجذورا عميقة ..).
هناك سؤال مهم يطرح نفسه وهو:
لماذا تضعون الكرة دائما في ملعب الكنيسة الكلدانية وتطالبونها بشروطكم الخاصة دون الأستعداد للتضحية من جانبكم؟ لقد ابدى غبطة البطريرك الجديد مار لويس روفائيل الأول ساكو مرونة كبيرة واستعدادا للتقرب من الآخرين، فهل سألتم بطاركتكم الأجلاء عن موقفهم بهذا الصدد وهل هم مستعدون للتنازل من أجل وحدة كنيسة المشرق؟ أرجوكم إفعلوا ذلك لنعرف وجهة نظرهم لنتمكن من وضع خريطة طريق صحيحة تقودنا الى الوحدة القومية والكنسية بشكل فعلي كما ذكر الدكتور ليون برخو في تعليقه أعلاه.

382
الأستاذ بطرس ادم المحترم
يتهم الكثير من أبناء شعبنا المنتمين الى الكنائس الشرقية الأخرى والعديد من الكلدان ذوي النزعة القوميه بحسب مفهوم الأحزاب الآثوريه، يتهمون الكنيسة الكلدانية بتبعيتها المطلقة لكنيسة روما( الفاتيكان ) بهدف إظهارها بصورة هزيلة لغاية في نفوسهم، وهذا خطأ كبير لأنهم لايميزون - إما عن جهل أو بشكل متعمد - بين المذهب الكاثوليكي بصورة عامة وطقس الروم الكاثوليك ( الكنيسة الغربية ) التي تشكل الغالبية العظمى للمذهب الكاثوليكي الذي يضم كنائس كاثوليكية اخرى أقل حجما كالكنائس الكاثوليكيه المارونيه والكلدانيه والسريانيه والأوكرانيه، لهذه الكنائس طقوس مستقلة تختلف عن طقس روما (روم كاثوليك) وكل طقس له تاريخه وتقاليده ، إلا ان هناك رابط مهم يجمعهم هو إيمانهم بالمذهب الكاثوليكي.
واذا كان السينودس الكلداني لإنتخاب البطريرك الجديد قد عقد في الفاتيكان ، فهذا أمر طبيعي لأن هناك إتحاد بين الكنائس الكاثوليكيه، والفاتيكان هو  الراعي الأكبر لهذه الكنائس وهذا لايعني إلغاء خصوصيتها أو فرض بطريرك معين عليها،  وإنما المساهمة في تذليل الصعوبات التي قد تواجه عملية الانتخاب والدليل هو عدم توصل المطارنة الأجلاء لإنتخاب بطريرك جديد بعد أيام من النقاش لإختلافهم في الأختيار ، وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على الديمقراطية المطلقة في عملية الأختيار، وليس دليل ضعف كما علّق أحد الأخوة على الموضوع، وإذا كانوا - مجرد - تابعين للفاتيكان كما يدعي البعض لفرض الفاتيكان بطريركا معينا عليهم وانتهى الأمر...لذلك تبقى الكنيسة الكلدانيه قوية  وراسخة بتاريخها وتراثها واتحادها مع الكنائس الكاثوليكية الأخرى.

383
السيد أنطوان صنا المحترم
أتفق معك بأن فصل الدين عن الدولة هو أحد أهم المقومات الأساسية لتطور المجتمع، ولكن هذا لايحدث إلا في المجتمعات التي تمارس ديمقراطية حقيقية ولها خبرة طويلة في هذا المجال. التجربة الأوربية لايمكن تطبيقها في العراق بين ليلة وضحاها لأنها مرت بمراحل عديدة تطلبت عقودا بل قرونا من الزمن تطورت فيها عقلية الأنسان الأوربي - حتى البسيط منه - الى أن وصلت الى ماهي عليه الآن.
من مخاطر هذا التطور ( إن صح التعبير ) هو شعور الأنسان الأوربي بعدم الحاجة الى الدين بحيث إنخفضت نسبة المسيحيين المسجلين رسميا الى أقل من 10% في العديد من الدول الأوربية ومنها هولندا مثلاً، حيث كانت نسبة الكاثوليك المسجلين في كنيسة مدينة تلبورغ في بداية الستينات حوالي 96 % ، إنخفضت هذه النسبة الى 8% في عام 2010 وتحولت جامعتها الكاثوليكية الشهيرة الى جامعة حكومية عامة.
الوضع الذي يمر به العراق اليوم ونظام المحاصصة والتهميش الذي يعيشه شعبنا المسيحي عموما والكلداني خصوصا يتطلب جهودا مضاعفة من الجميع وخاصة الرئاسات الدينيه التدخل لدى السلطات المختصة بشكل مباشر أو غير مباشر عبر مستشارين علمانيين لديهم الخبرة في هذا المجال لأن أحزابنا السياسية لم تتطور الى الدرجة التي يمكنها الـتأثير على السلطات العراقية ، وكما ذكر الأخ كوركيس أوراها منصور ( أن يكون البطرك القادم سياسيا وليس أبا روحيا او راس لكنيستنا فقط، وان زمن ترك السياسة للسياسيين لم ياتي بثماره في بلدنا لسبب وجيه هو لعدم وجود سياسيين بمعنى الكلمة يستطيعون تمثيلنا او اخذ حقوقنا بالكامل).


384
الدكتور ليون برخو المحترم
الى اين تريد ان تصل في اقحامك لمؤسسة الكنيسة الغربية في المآسي والإضطهادات التي لحقت بنا، وماذا تقصد بالضبط بالكنيسة الغربية؟ هل تقصد الكنيسة الكاثوليكية أم البروتستانتيه؟
ثم ماذا تعني بالمآسي والأضطهادات، إنها (مصطلحات) ضخمة أرى من الإجحاف أن تلصق بالكنيسة بهذه السهولة، إذا كان قصدك إرغام البعض على الدخول الى هذا المذهب أو ذاك، فهذه مرحلة زمنية إنتهت بكل سلبياتها . إن تحول القسم الأكبر من كنيسة المشرق النسطورية الى الكثلكة لم يتسبب  في إلغاء هويتها الشخصيه، كما يدعي البعض، وانما على العكس من ذلك كان سببا في الحفاظ على تراثها من خلال إعادة طبع امهات كتب الطقس والترات والمخطوطات النادرة لكنيسة المشرق والحفاظ عليها من الأندثار وجعلها في متناول عدد أكبر ممن يجيدون اللغة السريانيه التي إزدهرت كثيرا نتيجة ذلك، ولاننسى هنا دور الآباء الدومنيكان ومطبعتهم الشهيرة ومعهدهم الكهنوتي الذي قدم خدمات جليلة للغتنا وتراثنا وكنيستنا.
لا أعتقد بأن الكنيسة أو رجال الدين يمانعون من نشر اللغة السريانيه أو بناء مدارس أو جامعات متخصصة في هذا المجال، تسطير الكلام (المعسّل) ووضع إقتراحات صعبة التحقيق وإلقاء اللوم على الآخرين دون أن نحرك ساكنا يعتبر من أبسط الأمور ، لكنه يصطدم بالواقع المؤلم الذي نعيشه، إذ أنه ليس من السهل أن نحول مانحلم به الى حقيقة على أرض الواقع ما لم تتوفر مقومات النجاح اللازمة لذلك. وهذا يتطلب القيام بخطوات عملية لاخيالية.
كلنا، وأولهم ليون برخو ، مسؤولون عن الحالة المزرية التي تمر بها لغتنا ، فلو فرضنا وجود جامعات سريانية متخصصة في البلدان التي نعيش فيها ،هل نشجع أولادنا للألتحاق بها،   أم نرسلهم الى الجامعات المشهورة في هذه البلدان لو أتيحت لهم الفرصة لذلك؟ لماذا ؟ لأن ماهي فرص العمل المتوفرة لخريج جامعة سريانية في انكلترا مثلا بالمقارنة لخريج إختصاص نادر من جامعة كامبردج أو أوكسفورد؟
يجب أن نكون واقعيين يا أستاذ برخو ، المسؤولية الكبرى في الحفاظ على اللغة تقع علينا جميعا، وعندما نقول جميعا يشمل هذا  الكنيسة ايضا لأنها جزء من الكل ، فهل نملك الشجاعة الكافية للأقرار بذلك بدلا من لعب دور المعلم؟
 إن محاولة رمي الكرة في ملعب الآخرين وإلصاق التهم بهم يدخل في خانة التحريض وتقليب المواجع خاصة إذا كان من يفعل ذلك لايحرك ساكنا سوى تكرار نفس الكلام . نحن نريد أفعالا حقيقية، لا أقوالا نسمعها بمناسبة وبغير مناسبة.

385
الأخ بولص ملك خوشابا المحترم
جهود مشكورة في سرد أحداث مهمه من تاريخ أمتنا في أحلك المراحل التي مرت بها خلال الربع الأول من القرن الماضي، الذي دعاني الى الكتابة هنا هو أن أجدادنا الهوزيين شاركوا في هذه الأحداث وقاتلوا الى جانب إخوانهم الآشوريين أثناء  نزوحهم من قرية هوز الى ايران وصولاً الى كمب بعقوبه.
جاء في وثائق كنيسة المشرق الآشوريه في الهند والمنشورة على موقع جامعة المهاتما غاندي الهندية باللغة الأنكليزية (قمت بترجمتها بتصرف الى العربيه)مايلي:

سبب الخلاف بين آغا بطرس وعائلة مارشمعون
حاول آغا بطرس القيام بإنشاء محمية آشورية على غرار ماقام به ملك قنبر (من جيلو) في منطقة الجزيرة السورية بالقرب من الحدود العراقية، إلا أنه - ولسوء الحظ - إختلف مع سرمة خانم شقيقة مارشمعون ،فأخذت الحكومة البريطانية تشك في مآربه ، فقطع آغا بطرس علاقته بالبريطانيين وقضى أيامه الأخيرة في فرنسا.
لم تظهر الوثائق لماذا إنقلب آغا بطرس على عائلة مار شمعون، إلا أن التفسير الوحيد المتوفر هو أن السلطات البريطانية طلبت منه التريث لحين عودة سرمة خانم من انكلترا وكذلك عودة البطريرك مارشمعون من دير مارمتى بالقرب من الموصل حيث كان يقضي فترة نقاهة أثناء مرضه. إلا أن اغابطرس رفض هذه النصيحة وادى ذلك الى عداء مع رئاسة الكنيسة التي كانت مقربة من البريطانيين وتحجيم دوره.

رئيس اساقفة كنيسة المشرق في الهند وصيا على البطريرك الصبي مار ايشاي شمعون (12 سنة)
عندما سمع رئيس أساقفة الهند مار طيمثاوس برسامة الصبي مار إيشاي شمعون (12 عاما) بطريركا في عام 1920 بوضع يد ابن عمه المطران يوسب خنانيشو غضب كثيرا لأنه لم تتم إستشارته كونه أكبر من مار يوسب خنانيشو عمرا وأرفع منه منزلة كنسياً، وأعرب في رسالة بعثها بإسم كنيسة الهند عن رفضه إنتخاب البطريرك الصبي وإعتبره تجاوزا على قوانين الكنيسة وإن ذلك سيؤدي الى إنقسام الكنيسة ويهدد حتى بزوالها.
في 6 تموز من عام 1920، قام بزيارة الى بغداد لأنه لم يكن سعيدا برسامة البطريرك مار ايشاي شمعون، وأثناء وصوله الى بغداد إنضمت اليه مجموعة كبيرة من المحتجين على ذلك ومنهم ملك خوشابا ( من تياري).
كحل وسط لهذه الأزمة، تم تعيين مار طيمثاوس وصيا على البطريرك وذلك في تشرين الأول من عام 1920، ووقع على وثيقة التعيين كل من المطرانين مار زيا سركيس (جيلو )  ومار إيليا إضافة الى رئيس الأساقفة خنانيشو وكذلك كل من داود ( والد البطريرك ) وشقيقه زيا وِشقيقته سرمة خانم.
في عام 1927 وأثناء زيارة ما طيمثاوس الى العراق أعلنت سرمة خانم - عمة البطريرك - ومار يوسب خنانيشو بأن مار طيمثاوس لم يعد وصيا على البطريرك مما ادى الى نشوب خلاف بينهما ، حاول ويكرام رئيس البعثة التبشيريه الأنكليزيه الإصلاح بينهم، إلا أن محاولنه باءت بالفشل. وطالبت سرمة خانم من وزير الداخلية العراقي ترحيل مارطيمثاوس الى الهند فأصدر أمرا بذلك، إلا أن مار طيمثاوس كتب رسالة الى المندوب السامي البريطاني يطالبه فيها بإلغاء امر ترحيله، فكتب الى وزير الداخلية العراقي يوصيه بذلك فوافق على ذلك، بعدها قرر مار طيمثاوس العودة الى الهند لأن حياته أصبحت مهددة في العراق ولم يزر العراق بعد ذلك مطلقا.

بتاريخ 6 أيلول 1921 كتب القس ويكرام الى أسقف كاتنبري يعلمه بأن أقلية لاتتجاوز 3 -4 الآف اشوري فقط من المقيمين في كمب بعقوبة والمخيمات الأخرى يؤيدون البطريرك الصبي ، وإن آغا بطرس يقف وراء هذا لأنقسام رغم أنه لايعيش في بلده.

لاحظ أخي بولص بأنك تبالغ في تضخيم دور ملك خوشابا في كتاباتك ، نعم نحن نعتز به وبكل من قدم ولو شيئا بسيطا لخدمة أمتنا المظلومة ، ولكن الحق يجب أن يقال : وهو أن اللآعبين الأساسيين والمؤثرين في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخنا كانوا المرحوم آغا بطرس وعائلة مار شمعون وخاصة سرمة خانم.
أتمنى للجميع أعيادا سعيدة وسنة جديدة يعم فيها الخير والبركة.

المترجم/ جاك يوسف طليا الهوزي
هولندا
hozbox@hotmail.com


386
أعتقد ان عجز البعض في ايجاد حلول مناسبة لتنشيط لغتنا ( السريانية ، الآراميه أو سمها ماتشاء ) جعلهم يصبون جام غضبهم على الكنيسة التي أصبحت الشماعة التي يعلق عليها الآخرون فشلهم، فالسياسيون يريدون إبعادها عن الساحة لتتفرغ لرسالتها الروحيه التي هي من صميم واجباتها ليس حفاظا على قدسيتها كما يدعون وإنما لكي تخلو لهم الساحة تماما، والذين يتباكون على لغتنا التي هي في طريقها للفظ انفاسها الأخيرة يريدون اقحام الكنيسة لإيجاد حل لهذه المعضلة وتحميلها مسؤولية ذلك.
ما علاقة الكنيسة في انحسار إستخدام اللغة السريانيه بعد أن حافظت عليها لأكثر من 12 قرنا؟ وكيف يمكن للكنيسة أن توصل رسالتها بلغة لايتقنها أكثر من 5 – 10% من الناس ، كان اباؤنا وأجدادنا يحفظون صلاة ال( رمشا ) ويرددونها دون أن يعرفوا ماذا يقولون! هل يعقل أن تستمر الكنيسة على هذا النهج لمجرد الحفاظ على اللغة؟ وكيف يمكن أن تبقى الكنيسة ورسالتها الروحية حبيسة للغة أخذت – مع الأسف – بالأندثار لظروف خارجة عن إرادة الجميع.
كل اللغات الحية، تطورت وتتطور بإستمرار من خلال إضافة مصطلحات او كلمات حديثه تواكب التطور الكبير والسريع الذي يجري حاليا والإستغناء عن (قوالب) قديمة لم تعد تواكب العصر، فما الضير في استخدام الحروف الأنكليزيه- كما إقترح الأخ يوحنا بيداويد- في كتابة لغتنا إن أردنا لها أن تبقى حيه؟ نعم من المؤلم أن نستغني عن حروف لغتنا، ولكن إن استمر الحال على ما هو عليه فإننا سنخسر الحروف واللغة معا طالما لاتوجد حلول عملية شاملة أخرى .. إن دروس تعليم اللغه السريانية التي تعطى هنا وهناك ليست حلولا شامله وإنما محاولات فرديه لايمكن لها أن تشمل الجميع دون دعم حكومي كبير، ونحن أين نجد الحكومة التي تدعم لغتنا؟
ذكر الأب سعد سيروب شيئا جميلا في رده الثاني حول دور آباء الكنيسة سابقا (نعم، هم المنتجون ونحن مستهلكون؛ هم مبادرون ونحن مجموعة من السلبيين؛ هم نشيطون ونحن لسنا إلا أولاد كسالى؛ هم منفتحون ونحن متعصبون ). لماذا لايقوم من يرى نفسه ناشطا وضليعا في اللغة بدور هؤلاء الآباء العظام في الحفاظ على لغتنا وابتكار طرق حديثة لتطويرها وإحيائها من جديد بدلا من إلقاء اللوم على الكنيسة ، لاسيما وان العلم والمعرفة لم يعد حكرا على رجال الكنيسة فقط ؟ هل ستمنعهم الكنيسة من ذلك، او تحرّمهم كما كان يجري سابقا لأبسط الأمور؟
أم إننا فقط ناشطون بالقول وليس الفعل؟ وكما يقول الدالاي لاما : Change only takes place through action

387
رحل الأخ العزيز جورج عنا بجسده، إلا أن روحه الطاهره تبقى ترفرف حول محبيه( وما أكثرهم ) بإبتسامته العفويه... أراد الرب أن يأخذه الى جانبه ليريحه من المرض والألم لينعم بالحياة الأبديه مع الأبرار والصديقين .. بأسمي ووالدتي وعائلتي وإخواني نقدم التعازي لخالتي العزيزة لوزا والدة الفقيد وزوجته وأولاده واخوانه واخواته جميعا طالبين من الرب أن يمنحهم الصبر والسلوان ويبعد عنهم كل مكروه.

وبهذه المناسبة الأليمة نقدم نبذة عن حياة المرحوم الشماس جورج كده الهوزي:

ولد  في 9/6/1949 في قرية مهمديه / ناحية السندي - قضاء زاخو ، وهو  الأبن البكر  لوالديه كده حنا قريو الهوزي (بي يوخنا) ، ولوزه توما الريس (  بي جيتا).
أكمل  الدراسة الأبتدائية والمتوسطة والثانوية في مركز قضاء  زاخو، وفي السنة  الأخيرة انتقل الى كركوك لظروف خاصة حيث تخرج من هناك في  العام الدراسي  69-1970.

دخل كلية الآداب/جامعة بغداد - قسم اللغات الشرقية للسنة  الدراسية 1970، حيث حصل على شهادة البكالوريوس آداب/اللغات الشرقية عام  1974.
إلتحق بالجيش في عام 1974 بعد تخرجه مباشرة لأداء الخدمة العسكرية  الألزامية ( 18 شهراً) وبذلك حُرِمَ من مقعد دراسي للدراسات العليا في  جامعة طهران بسبب وقف التبادل الثقافي بين البلدين من جراء الأوضاع  السياسية المتوترة بين البلدين والظروف التي أدت الى توقيع إتفاقية الجزائر  عام 1975، علماً أن جميع إجراءات القبول كانت منتهية بين الجهات الرسمية  وجامعتي بغداد وطهران إلا أنه لم تحصل موافقة التجنيد حينها.
في شباط  1976 تسرح من الجيش ، وتم تعيينه مباشرة بمنصب مدير مصلحة المصائف والسياحة  في محافظة كربلاء وذلك لأتقانه اللغة الفارسية بطلاقة ، وكانت كربلاء تعج  بالزوار الأيرانيين القادمين للسياحة الدينية.
إنتقل في حزيران من نفس  العام الى ملاك مديرية تربية محافظة دهوك بدرجة معاون ملاحظ للشؤون  الأدارية والذاتية، حيث فضّلَ العمل بدرجة وظيفية أقل في دهوك على درجة  مدير في كربلاء كونه مسيحيا وجد صعوبة في العمل داخل المناطق المقدسة  للمسلمين في كربلاء رغم الأمتيازات المتوفرة في هذا العمل.
في عام 1979 رُقّي الى درجة مدير الأدارة والذاتية لكفاءته وقدرته الإدارية واخلاصه في العمل، حيث تجاوز درجتان وظيفيتان دفعة واحدة.
في  عام 1980 وبعد اندلاع الحرب العراقية - الأيرانية، إلتحق بالخدمة  العسكرية  لأداء خدمة الأحتياط وتسرح في عام 1985، إلا أنه بقي خلال هذه  المدة على  ملاك مديرية تربية دهوك، فعاد الى عمله مديرا للشؤون الفنية  التي تحتوي على  عدة أقسام وشؤون فنية بحتة، ونتيجة لكفاءته في الادارة  أصبحت هذه المديرية  من أحسن المديريات في تربية محافظة دهوك.
بإرتقاء  مديرية التربية في  محافظة دهوك الى درجة المديرية العامة ، تمت ترقيته الى  معاون المدير العام  للتربية للشؤون الفنية ووكيل المدير العام للتربية في  حال غيابه أو سفره  أو مرضه. شغل هذا المنصب من عام 1989 - 1991 ترك بعدها  الوظيفة بسبب  الأنتفاضة والأوضاع السياسية السائدة وقتذاك.
غادر العراق في نيسان عام 1991 وأستقر في فرنسا - مدينة ليون في أواخر عام 1993.
في عام 96-1997 التحق بجامعة (ليون2) للحصول على شهادة الليسانس في الآداب واللغة العربية( الدراسة باللغة الفرنسية ).
عمل في التجارة بين عام 1999 - 2002 / أستيراد وتصدير بين فرنسا والدول الأفريقية والاسيوية من خلال الشركة التي كان يديرها وأسمها
Perfect Confection International - Importe/Exporte
أُحيل   على التقاعد لأسباب صحية. متفرغ الآن لخدمة كنيسة الكلدان في ليون، وهو  شماس مرتسم قارئاً منذ عام 1968 على يد المطران المثلث الرحمة يوسف بابانا .رسم شماسا رسائليا في بداية عام 2012. إنتقل الى رحمة الله مساء يوم الجمعة 10/08/2012.

الحالة الأجتماعية:
متزوج من إلهام حنا جبرائيل الهوزي/ بي كونا وله ثلاثة اولاد، ولدان وبنت وكذلك ثلاثة أحفاد.

النشاطات الثقافية:
1- عضو مؤسس لمهرجان نوهدرا الثقافي الأول عام 1987 في محافظة دهوك، وأصبح مهرجانا سنويا الى يومنا هذا.
2- عضو الهيئة الإدارية لنادي نوهدرا الثقافي لدورتين متتاليتين 86 -1990.
3- عضو عدة لجان عليا في المحافظة والتربية.
4- ممثل المسيحيين في ديوان محافظة دهوك.
5- عضو أول هيئة تحرير لمجلة الوطن (أترا) التي صدرت بعد مهرجان نوهدرا الثقافي عام 1987 ولاتزال تصدر لغاية اليوم.

النشاطات الأجتماعية:
- عضو إتحاد الجمعيات الآشورية الكلدانية في فرنسا منذ عام 2002.
- نائب رئيس الجمعية الآشورية الكلدانية في ليون من عام 1993 - 2010
-رئيس الجمعية الآشورية الكلدانية  في ليون 2009 -2010
-عضو فعال في خورنة مار أفرام الكلدانية في ليون منذ تأسيسها ولحد هذا اليوم
-كتب عدة مقالات متنوعة ( دينيه، ثقافية، فكرية ، جغرافية... ) في موقع هوزي أورغ ومواقع أخرى.


جاك يوسف الهوزي

388
تحاول الحكومة الاسلامية في تركيا تلميع صورتها العنصرية أمام الرأي العام من خلال لقاءات متكررة مع رؤساء الطوائف المسيحية وبعض الشخصيات السياسيه لتظهر للعالم بأنها تعمل مابوسعها للحفاظ على حقوق وممتلكات الأقليات الأخرى والمسيحيون منهم على وجه التحديد، وشهدت السنوات القليلة الماضية عودة نفر قليل منهم الى قراهم المدمرة منذ عقود طويلة، ولايزال ماتبقى منهم يعيشون في خيم تفتقر الى أبسط مقومات العيش ، بينما إكتشف غالبيتهم بأن مسألة السماح لهم بالعودة لم تكن سوى خدعة كبيرة فقفلوا عائدين الى البلدان الأوربية التي إستقروا فيها منذ سنوات طويلة.

سياسة الكيل بمكيالين
في الوقت الذي تقوم به الحكومة الحالية ببناء مساجد جديدة على أراضي مملوكة للكنيسة أو أفراد مسيحيين رُحّلوا عنها عنوة، وتساهم في صيانة مساجد أخرى في كافة أنحاء تركيا، ماتزال تصر على الإحتفاظ بقانون عنصري قديم يمنع بناء أو صيانة دور العبادة لغير المسلمين مما أدى الى إنهيار العديد من الكنائس والأديرة التاريخية القديمة وضياع إرث ديني وحضاري لايقدر بثمن للكنيستين الشرقية والغربية. ولم تتراجع الحكومة التركية عن تعديل أو إلغاء هذا القانون الجائر رغم الإعتراضات المتعددة لمنظمات مسيحية وأخرى تعتني بالشؤون الثقافية وحقوق الأنسان. الشئ الوحيد الذي قامت به هو صيانة بعض المعالم المسيحية التي جرّدتها من صفتها الدينية وحولتها لأغراض سياحية بحته تدر عليها أرباحا طائلة بأعتبارها محطات جذب لآلاف السواح المسيحيين من كافة أنحاء العالم.

إضطهادات منظمة للمسيحيين في السنوات الأخيرة
شهد المسيحيون في السنوات الأخيره إضطهادات متكررة تضمنت هجمات على كهنة ومؤمنين من الذين ينتمون الى كافة الكنائس التركية دون تحديد في مدن اسطنبول ، الأسكندرون، الأناضول ، أزميت ومدن اخرى، جرت جميعها بشكل سري وبدعم مباشر أو غير مباشر من السلطات المحلية، وتم التعتيم عليها إعلاميا، إلا أن شهود عيان تمكنوا من إيصال بعض التفاصيل الى منظمات تعنى  بحقوق الأنسان ونسوق هنا مثلين لهذه الحالات :
1- تم قبل عامين طعن أسقف كاثوليكي  في بيته من قبل سائقه المسلم الذي قام بذبحه بعد ذلك خارج البيت، ورغم أن العقوبة في مثل هذه الحالات واضحة ولاتحتاج الى تأخير في التنفيذ، فأن السائق يبدو قد حصل على مكافأة من المحكمة على عمله (البطولي) هذا،  حيث قام بعض الأطباء بالإتفاق مع قاضي المحكمة ومحامي المتهم المدان بتلفيق تقارير مزورة عن حالته النفسية للمماطلة في القضية لغرض تمييعها، علما بأن الجلسة الأخيرة في هذه القضية المستمرة لمدة عامين لم تدم سوى سبع دقائق!
في الوقت ذاته إجتمع أبناء أبرشية أنطاكيه الكاثوليكيه للتعبير عن إحتجاجهم على هذه المماطلة وأحيوا قداسا على روح راعيهم الفقيد.
2- إجتمع وجهاء القرى المسيحية المجاورة لأقدم دير في العالم  عمره أكثر من 1600 سنة للتعبير عن إستيائهم من قرار إحدى المحاكم التركية الذي يعتبر الأرض التي يقيم عليها الدير ممتلكات إسلامية ويدعي بأن الدير بني على أنقاض أحد المساجد، وقالوا بأن المحكمة تجاهلت عمدا وبالتعاون مع مسلمي المنطقة والسلطات المحلية بأن الدير أقدم من الإسلام وأن محمداً ولد 170 عاما بعد بناء الدير، فكيف يكون قد بني على أنقاض مسجد إسلامي!

من ينصف المسيحيين في تركيا؟
تاريخ تركيا كله أسود بحق المسيحيين، وشهد مجازر وحشية ضدهم وخاصة أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها مما أدى الى فرار الناجين منهم الى الدول المجاورة، وماتزال القلة القليلة الباقية والمنسية تعاني الأضطهاد والترهيب في ظل الحكومة الأسلامية الحالية التي تدّعي الديمقراطية والحرية وتغطي على الجرائم المنظمة التي ترتكب بحقهم من قبل المسلمين المتطرفين والسلطات المحلية المتعاونة معهم، فمن ينصف المسيحيين في هذا البلد ويعيد اليهم حقوقهم المسلوبة؟

جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com
[/color]

389
يبدو ان الأنقسام الذي يعيشه أبناء شعبنا من الكلدان والآشوريين والسريان ليس وليد الصدفة أو التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
إن الفراغ الذي أحدثه رحيل صدام فسح المجال للكثير من الأنتهازيين والوصوليين الدخول من الأبواب الخلفية رافعين شعارات دينية وقومية مزيفة بهدف السيطرة على مقاليد السلطة والتحكم بمصير الشعب، يدفعهم الى ذلك افتخارهم المخزي بالمقاومة ضد النظام السابق ودورهم ( البائس ) في الإطاحة به، رغم علم الجميع بأن المصالح والقوات الأجنبية هي التي وضعت حدا له.
فأبناء شعبنا المسيحي ذاقوا الأمَرّين كونهم عراقيين أولا، عانوا ماعانى أبناء هذا البلد الجريح من حروب وحصار وتهجير ، ومسيحيين ثانيا، تعرضوا لأبشع أساليب القتل والترهيب والإهانات والتهديد وهتك الأعراض. كل هذه الأمور لم تدفع من يدّعون بأنهم ممثلي شعبنا في السلطة للتفكير ولو لمرّة واحدة بجدية وبعيدا عن الأنانية بمصير شعبنا المهدد بالإنقراض من أرض الآباء والأجداد، أو حتى ايجاد حل للحد من التجاوزات المستمرة بحقه كأفراد أو جماعات كالتغيير الديموغرافي الحاصل في كل من عنكاوا وبرطلة وغيرها من بلدات سهل نينوى المسيحية والهادف الى مسح هويتها المسيحية والقومية.، والسبب بسيط جدا لأنهم لايفكرون سوى بمصالحهم الشخصية ولايجيدون غير لغة التنديد وتنظيم المظاهرات السلبية التي لاتؤخذ مأخذ الجد من قبل مسؤولي الدولة والأقليم لعلمهم بأننا وممثلينا مجرد (شرذمة) منقسمة على نفسها.
ولكننا لماذا نلوم ممثلي شعبنا اذا كان دور الكنيسة أيضا أكثر سلبية وسببا رئيسيا من أسباب الأنقسام .

الكنيسة وأنقسام شعبنا

يخطئ من يظن بأن لادور للكنيسة في الأنقسام الذي يعيشه شعبنا حاليا، فمنذ مجمع أفسس الذي إنعقد سنة 431م والكنيسة تعيش حالة من الأنقسام أثرت سلبا على وحدة شعبنا، في هذا المجمع انفصلت كنيستنا ( كنيسة المشرق ) عن الكنيسة الغربية وسميت ايضا بالكنيسة النسطورية نسبة الى نسطوريوس بطريرك القسطنطينية، تلتها انقسامات اخرى لأسباب لاهوتية وعقائدية أبرزها بعد مجمع خلقدونية المنعقد عام 451م والذي أدى الى انفصال الكنائس (الأرثذوكسية) في سوريا ومصر وبلدان أخرى. وشهد القرن السادس عشر وماتلاه إنقساما كبيرا آخر لأبناء شعبنا عندما عاد القسم الأكبر منهم الى الكثلكة وأستمر الحال على هذا المنوال الى يومنا هذا.

الكنيسة وعنصرية شعبنا
يدّعي العديد من علماء ومفكري كنيسة المشرق ( الكلدانية والنسطورية ) بأن هذه الأنقسامات حصلت نتيجة ( أحادية التفكير ) وعدم قبول الرأي الآخر ، وإنهم يرون اليوم بأن كل طرف محق (نوعا ما) في ما ذهب اليه، ولو حصلت هذه الأمور في الوقت الحاضر لما وصلت الى مرحلة الأنفصال والتحريم.
ويحق لنا أن نسأل هنا:  لماذا لايحاولون مرة أخرى إعادة وحدة كنيسة المشرق حاليا إذا كان كل طرف يقبل الآخر كما هو؟ ولماذا لايقوم ( المتنورين ) من الطرفين بفضح ( المتزمتين ) الذين يقفون بوجه الوحدة؟
طالما بقيت الكنيسة منقسمة فإن شعبنا سيبقى كذلك وتزداد عنده العنصرية ( القومية والدينية ) التي يغذيها الساسة الذين يتصيدون في المياه العكرة، والذين يهمهم أن يبقى دور الكنيسة مهمشا لكي تخلو الساحة لهم كليا.
ان بقاء الكنيسة منقسمة ينمي لدى الأنسان البسيط روح الأنقسام والتعصب لمذهبه ولايشعر بأي إنتماء للآخر الذي لايختلف عنه في الواقع، واليكم مثلا على ذلك:
روى أحد الأصدقاء الكلدان من مدينة ليون الفرنسية – التي تسكنها جالية كلدانية كبيرة -  بأن رجلا ( آثوريا ) مسنا كان يسكن بالقرب منه، تمرض واصبح طريح الفراش فقام أصدقؤه وجيرانه الكلدان بمساعدته والعناية به لأنه كان وحيدا، وعندما شعر الرجل بأن ساعته قد دنت طلب من جيرانه أن يحضروا له كاهنا آثوريا ليصلي عليه، ولما لم يجدوا كاهنا بالقرب منهم سألوه إن كان يرغب أن يستدعوا كاهنا كلدانيا ليمنحه مسحة المرضى، فرفض الرجل بشدة وقال أُفَضل أن يصلي علي إمام جامع من كاهن كلداني بابوي (كاثوليكي) !

تساؤلات مشروعة

من يتحمل مسؤولية التعصب الديني لهذا الرجل والآلاف مثله من الكلدان والاشوريين؟
اين كنيسة المشرق (الكلدانية والآشورية) من هذه المواقف؟ وهل يقبل المسيح بذلك؟
اذا كانت الغالبية الكبرى تفكر مثل هذا الرجل، هل نحن على دين واحد ، ولماذا ندّعي بأننا شعب واحد؟

جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com


390
بسم الاب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين

أنا هو القيامة والحياة.. من آمن بي وإن مات فسيحيا

عائلة وذوي المرحوم العم يلدو طليا المحترمين

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المرحوم العم يلدو الأنسان الطيب .. نتضرع الى الرب يسوع أن يشمله برحمته الواسعة ويسكنه الجنة مع الأبرار والقديسين ويمنحكم الصبر والعزاء.


جاك يوسف طليا الهوزي والعائلة
سمير يوسف طليا الهوزي والعائلة
بوكستل - هولندا
www.hozi.org

391
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين
أنا هو القيامة والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا

إنتقل الى رحمة الله في بغداد المرحوم كوركيس يوسف يونان الهوزي( كوركيس نسمي) / بي أيشايا والد المرحوم الملازم الشهيد نهاد..
وبهذه المناسبة ا لأليمة نقدم تعازينا لعائلته وأهله في كل مكان.. متضرعين الى الرب أن يشمل المرحوم برحمته الواسعة ويلهم أهله ومحبيه الصبر والعزاء.


خمي توما أوراها الهوزي
جاك يوسف الهوزي والعائلة
www.hozi.org

392
لايوجد مسيحي غيور، أكان آشورياً أو سريانياً أم كلدانياً يقف كحجر عثرة بوجه وحدة الصف المسيحي... فالكل يتوق  أن يكون لنا كيان خاص بنا وحضور قوي على الساحة السياسية العراقية وأشخاصاً مخلصين يدافعون عنا إذا اقتضت الضرورة، وهذا لايعني بالضرورة الأنسلاخ عن بقية مكونات المجتمع مادام ذلك الكيان قادراً على ضمان حقوقنا والمحافظة على كرامتنا وأمننا كمواطنين صنع آباؤهم وأجدادهم أمجاد هذا البلد.

أثبتت السنوات الماضية ومارافقها من أحداث مؤلمة تمثلت بقتل وترهيب وتشريد المسيحيين الى مختلف أنحاء العالم بأن المستهدفين ليسوا فئة مسيحية معينة دون غيرها، فالأرهاب لم يعلن ولو لمرة واحدة بأن عملياته موجهة ضد الكلدان  أو السريان أو الآشوريين بسبب قوميتهم، وإنما ضدهم جميعا وضد كنائسهم ومصالحهم كونهم نصارى (مسيحيين) وأولاد القردة والخنازير.. وهنا ينطبق قول سيدنا المسيح علينا جميعاً:
( حينئذٍ يسلمونكم الى الضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من الجميع لأجل أسمي ) ، لذلك كاذب كل من يدعي بأنه يُضطهدْ لأنه آشوري أو كلداني أو سرياني.. إننا مضطهدون كوننا مسيحيين، إذا كان الأمر غير ذلك، لماذا يُضطهدْ كل المسيحيين في الموصل مثلاً ، لأنني أعرف قسماً كبيرا منهم يدّعون بأنهم عرب ويتكلمون اللغة العربية فقط. وإن الأحداث أثبتت بأن أهم مايجمعنا نحن المسيحيون هو المسيحية وليست القومية. إذن، شئنا أم أبينا، مصالحنا مشتركة ، آلامنا وآمالنا واحدة ولكن مشاعرنا مختلفة، وللأسف لاتتحد هذه المشاعر إلا عندما نتعرض لمآسي جديدة.. يبدو أن المآسي التي مرّت بنا غير كافية لتوحيد هذه المشاعر.

أن بعض (دعاة) القومية الجدد من الاشوريين والكلدان قد ذهبوا بعيداً في تطرفهم لحد إلغاء الآخر أو أحتوائه  ظناً منهم بأنهم حققوا إنتصارا يضاف الى إنجازات آشور بانيبال أو نبوخذ نصر’ وأشعلوا حرباً داخلية جديدة، كان من ثمارها أزدياد الكراهية وفقدان الثقة بين الأطراف.

في مثل هذه الظروف، غالباً مايكون هناك طرف ثالث يتحين الفرص للأصطياد في المياه العكرة، وهم في حالتنا هذه الوصوليون والأنتهازيون المنادون بالوحدة المزيفة، ممن يتاجرون بهذا الشعار ويستخدمونه كمطية للوصول الى المناصب والكراسي، ويطرحون أنفسهم على أنهم الأمل المنشود الذي يبحث عنه المواطن البسيط، وهم بعملهم هذا يخدعون أيضاً الكثير من الطيبين ،من المؤمنين الحقيقيين بالوحدة. ومن خلال الوسائل المتاحة لهم، يحللون ويحرمون مايحلو لهم ويحركون ماكينتهم الأعلامية لفرض (فلسفتهم) المريضة على أنها الواقع الذي لابد منه.

ويحق لنا أن نسأل هنا: ماهي قياسات الوحدة التي ترضي الجميع؟
وهل كل مؤتمر أو تجمع كلداني،آشوري أو سرياني يقام على انفراد يهدف الى ضرب أسس وقواعد الوحدة المسيحية؟
ألا يحق للكلداني أن يعتز بكلدانيته والآشوري بآشوريته وكذلك السرياني شرط أن لايصل ذلك الى حد التجاوز على الآخرين.

الوحدة ليست شعارات تُرفَعُ هنا وهناك، وقياسات يضعها بعض المنتفعين وفق أهوائهم، أو (فَتوات) تحلل للبعض كل شئ وتحرم على الآخرين كل شئ .وإنما هي تشجيع كل تجمع كلداني أو سرياني أو آشوري هدفه تقريب الأخوة من بعضهم. الوحدة هي كل تجمع يهدف لتحقيق مصالحنا المشتركة بعيدا عن ألانانية الضيقة ، وهو مانصبوا اليه جميعاً.


جاك يوسف الهوزي
www.hozi.org

393
   

دأب بعض الآشوريين  _ ليس كلهم _  والكلدان الدائرين في فلكهم، الذين يعتبرون أنفسهم (فطاحل) الكتابة والفكر على وصف كل مؤتمر أو تجمع أو نشاط كلداني بأنه عمل انفصالي هدفه ضرب الركائز الأساسية لوحدة شعبنا الذي يسمونه (كلدو اشوري) تارةً و (كلداني سرياني آشوري) تارة أخرى وتسميات أخرى يحلو لهم أن يطلقوها عليه.
ويلاحَظْ بأن هذه (الحملات) تتصاعدمع كل نشاط كلداني’ وأتخذت _ بشكل خاص _ منحاً آخر قبل انعقاد مؤتمر النهضة الكلداني في سان دييغو، حيث قام أولئك الفطاحل بالبحث عن علّة أو سببٍ ليوجهوا سهام إنتقاداتهم الى المؤتمر والقائمين عليه’ دون أن تكون لديهم أية فكرة عنه وما يطرح فيه والأسباب التي أدّت الى أنعقاده.

نعلم بأن العشرات، بل المئات من المؤتمرات والندوات والنشاطات الآشورية تُعقد هنا وهناك دون أن ينبري أحدهم على تقييمها أو تشخيص سلبياتهاكالذي يفعلونه مع مثيلاتها الكلدانية، والسؤال أو الأسئلة التي تطرح نفسها هنا هي: هل هذه النشاطات كلها وحدوية؟ وهل تصب كلها في الصالح العام؟
لماذا لايتجرأ  هؤلاء الأساتذة المشهورين _ بغيرتهم المعهودة _ على وحدة شعبنا على تعرية بعضها أو كشف بعض سلبياتها على الأقل، أم أنهم لايرون سوى إيجابياتها؟ لماذا إذنْ هذه الأزدواجية والكيل بمكيالين؟
لماذا كل هذا الأهتمام (السلبي) بالمؤتمر الكلداني ووصفه بالأنفصالي لمجرد إسمه الكلداني، ولماذا لاتوصف المؤتمرات الآشورية بالأنفصالية؟
وللأنصاف نقول بأن عدداً من الكتاب الكلدان أنتقدوا بعض السلبيات التي رافقت المؤتمر والكيفية التي انعقد فيها، إلا أن انتقاداتهم كانت بناءة كالأستاذين كوركيس أوراها الهوزي وسمير خوراني وغيرهم، أما أصحاب النيات المبيتة والأحكام المسبقة من الوصوليين والأنتهازيين فكانت إنتقاداتهم كالأبواق الفارغة المزعجة.

هل نفهم من هذا بأن الكلدانية أصبحت رديفة للأنفصالية في ( الفكر ) القومي الحديث لهؤلاء؟ وأمرا واقعاً لابد من التسليم به وفق تنظيرات البعض ممن يجدون أنفسهم في موقع القوة والسلطة مقارنة بالكلدان الغائبين أو المبعدين عنها تماماً... إنها حرب نفسية متقنة تشنها جهات معينة لأغراض معروفة هدفها التأثير على الكلدان للتشكيك بهويتهم القومية وبالتالي رضوخهم للأمر الواقع الذي تحاول هذه الجهات، التي تُحرّك الأقلام والمواقع الألكترونية واجهزة الأعلام الأخرى فرضه عليهم. للأسف، أخذت هذه الحرب تقطف ثمارها، حيث لاحظنا كتاباً ومثقفين كلدان غيّروا مواقفهم السابقة وأخذوا يرضخون للواقع المفروض ويرونه أمراً وقدراً لابد منه.

في الختام نقول: ما فائدة التسمية الموحدة (كلداني سرياني آشوري) إذا كان الآشوري غير مؤمن ومقتنع بأنه كلداني أو سرياني  أو العكس. أليس من الأفضل أن نكون ثلاث قوميات تشكل شعباً واحدا يعمل بجد للحصول على حقوقه كاملةً ( كبقية شعوب العالم المتحضرة والتي تتكون من قوميات متعددة ) بدلاً من أن نكون شعباً موحداً بالأسم فقط عبر لصق الكلمات ببعضها؟

 

جاك يوسف الهوزي

www.hozi.org

394
محافظ نينوى يرمي الكرة في ملعب المسيحيين    



يبدو أن السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى يتابع الوضع المسيحي بشكل جيد، ولانقصد هنا - بالطبع - الأوضاع الأمنية المتردية للمسيحيين في محافظته، وفي مدينة الموصل بالذات، حيث تعرضوا ولايزالوا يتعرضون للأرهاب من جميع الجهات، وقدموا قوافل من الشهداء بينهم رجال دين وطلاب جامعات وفتيات عذارى... إن هذا الجانب لايعني السيد النجيفي كثيراً إلاّ بقدر تَعَلّقْ الأمر بوظيفته كمحافظ وكمسؤول أوّل عن حماية أمن وسلامة المواطنين الساكنين ضمن (حدوده) الأدارية بِغَضْ النظر عن دينهم أو عرقهم أو لونهم.
الذي يعني السيد المحافظ، وربما يقلقه أيضاً هو المقترح الداعي الى قيام محافظة مسيحية تقع غالبية أراضيها ضمن الحدود الأدارية لمحافظة نينوى، كون هذه الأراضي يقطنها أصلاً سكان مسيحيون يعلم الجميع بأنهم السكان الأصليون لبلاد مابين النهرين، وإن قيام مثل هذه المحافظة سيكون بشكل أو بآخر على (حساب) محافظته.
لهذا السبب، حاول رمي الكرة في ملعب المسيحيين من خلال إتهام ساستهم المطالبين بالمحافظة المسيحية المستقلة بالعمل من أجل تحقيق مصالحهم السياسية الشخصية، مستغلاً الخلاف (المسيحي - المسيحي) إن صَحّ التعبير لتعميق الأنشقاق والفتنة بين هذه الأطراف، وليس حرصاً على مصالح المسيحيين أو مستقبلهم.
قد يكون محقاً بعض الشئ، لأن الأحزاب والمنظمات المدنية والكنسية العراقيه لم تتفق يوماً على صيغة عمل قومي مشترك، لذلك فأن المطالبة بمحافظة مستقلة ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، أو عبارة يطلقها مسؤول معين أو مجموعة من الأحزاب (الخفيفة الوزن) تجتمع بشكل طارئ وتعلن المطالبة، وكأن المسألة تشبه (خبر عاجل) تطلقه الفضائيات للحصول على سبق صحفي.
إن قضية مهمة كهذه، يجب دراستها من جميع جوانبها بتأني، وتحليل ايجابياتها وسلبياتها وإمكانية تحقيقها من قبل المختصين والمعنيين بالأمر، وخاصة الجوانب القانونية والأقتصادية والأمنية،  والأهم من ذلك كله هو الأستعداد لتجاوز الخلافات وتوحيد الصف المسيحي قبل الأقدام على عملٍ كبير كهذا.. وبذلك نعيد الكرة الى ملعب السيد المحافظ ليلتفت الى مشاكل محافظته بدلاً من توجيه الأتهامات الى ساستنا وقادتنا، فنحن مهما اختلفنا واختلفت تسمياتنا نبقى شعباَ واحداً، ونؤكد له ولكل المشككين بقدراتنا جاهزيتنا الكاملة لتولي أصعب المهام، لأن الذين تمكنوا من قيادة إمبراطوريات عظيمة منذ آلاف السنين لن تصعب عليهم إدارة محافظة صغيرة.


جاك يوسف الهوزي
www.hozi.org



395
القادة المسيحيون عميان أم انهم يغمضون عيونهم؟

طبّل وزمّرَ القادة المسيحيون في العراق عبر أجهزة الأعلام المختلفة مطالبين تارةً بحكم ذاتي وتارةً اخرى بمحافظة خاصة للمسيحيين معلقين أمالهم على مقترحٍ للرئيس العراقي جلال الطالباني الذي كان يدغدغ مشاعرهم ب (نكتة) جديدة من نكاته الشهيرة التي لاتنتهي.
مام جلال رجل ذكي، يعرف ماذا يقول ومتى ولماذا.. الرجل قال كلامه بعد مأساة كنيسة سيدة النجاة والأعتداءات المتكررة على المسيحيين، ونتيجةً لتسليط الضوء عليها من قبل الأعلام العالمي ومطالبة شخصيات مؤثرة  ودول كبرى بحماية المسيحيين، أراد مام جلال أن يضرب عصفورين بحجر واحد:
تهدئة خواطر المسيحيين أولاً، والظهور أمام العالم بمظهر المنقذ لهم ثانياً.
والرجل، بخبرته الطويلة، يعلم جيداً بأن مثل مقترحه هذا ماهو إلا كلام للأستهلاك الآني ولظرف معين، بدليل أنه لم يعدْ بشئ ملموس يُحاسَبْ عليه في حالة تراجعه عن وعده.
وحالما هدأت الأمور قليلاً، سارعت الحكومة العراقية بقطع الطريق أمام هذا المقترح  عبر تصريح علي الدباغ، المتحدث الرسمي بأسم الحكومة والذي قال بالحرف الواحد: ان استحداث محافظة خاصة بالمسيحيين لايدخل في مخططات الحكومة وليس من ضمن أولوياتها.
قبل ذلك، كان قادة المسيحيين وأحزابهم ومنظماتهم (الكارتونية) التي لا وزن لها أصلاً على ساحة السياسة العراقيه قد اجتمعوا بشكل طارئ و (قرروا) المطالبة بمحافظة خاصة بهم في منطقة سهل نينوى (أرض الأجداد) دون تخطيط أو دراسة مسبقة وإنما اعتماداً على (مقترحٍ) جاء لظرف طارئ وتبخّر مع زوال هذا الظرف.
إذا كان الرئيس طالباني وكذلك الناطق الرسمي بأسم الحكومه قد أدّيا واجبهما على أكمل وجه ونجحا في إمتصاص الضغط الدولي دون أن يقدما شبراً واحداً للمسيحيين لأقامة المحافظة المستقله أو الحكم الذاتي المزعوم... فأن العتب، كل العتب يقع على قادة وأحزاب شعبنا المسكين والمظلوم الذين يبنون مطالبهم وأحلامهم على أوهام وأرض هشة.
أَيُعقَلْ أن يقعَ هؤلاء (القادة) كل مرةٍ بنفس الخطأ؟ أم انهم باعوا شعبنا وقضيته من أجل مصالحهم الخاصة؟ وأخذوا يتباهون ب (فتاتِ) المناصب التي تسقط من فضلات المالكي وعلاوي والنجيفي وغيرهم، حتى تلك الفضلات مدفوع ثمنها بدماء شهدائنا الأبرار.
من جهة أخرى، أين هو دور الكنيسة؟ وما هذا التناقض الواضح في المواقف والتصريحات بين رجال الكنيسة والأحزاب السياسية من قضايا مهمة تتعلق بمصير شعبنا؟
أليس من مصلحة شعبنا أن يكون هناك حد أدنى من التفاهم بين الطرفين، وأن يتفقا على شخص محايد يكون بمثابة الناطق الرسمي بأسم المسيحيين جميعاً؟
الى متى تُتْرَكْ الساحه لشخص واحد، يسرح ويمرح بها كيفما يشاء ويُصرّح بما يرغب دون تخويل رسمي من الجميع؟
وأخيرا، هل قادتنا عميان، أم انهم يغمضون عيونهم عن الحقائق لكي لايروا مايجري حولهم ولايريدون الأستفادة من التجارب المريرة لماضينا المؤلم؟
في جميع الأحوال نقول: كان الله في عون أبناء شعبنا.

جاك يوسف الهوزي
www.hozi.org

396
الف مبروك عماذ الطفل الحلو ليونيل...نطلب من الرب يسوع ان يحفظه لوالديه ويجعله من الابناءالصالحين.. ونهنئ بهذه المناسبة المباركة والديه وجميع اهله واقاربه وخاصة جده وجدته يونان وفريال الهوزي.


جاك يوسف طليا الهوزي والعائلة
www.hozi.org

397
الاخ العزيز سليم كوكا والاخوة اعضاء جمعية شرانش المحترمين

بارك الله بجهودكم القيمه في لم شمل ابناء قريتكم في المهجر والمحافظة على عادات وتقاليد الاباء والاجداد وتوفير فرصة  فرح للاطفال والكبار...كل عام وانتم بالف خير.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي
www.hozi.org

398


قد يستطيع الفرد أن يستوعب دوافع الأرهابيين في قتل وتهجير المسيحيين العراقيين لأنهم وٌجدوا للقيام بمثل هذه الأعمال الخسيسة التي يندى لها جبين البشريه، هؤلاء أناس لاتعرف قلوبهم الرحمة، إنهم يعملون كروبوتات مبرمجة لتنفيذ إرادة الشر والظلام، فماذا نتوقع من أدوات الشر غير الحقد والكراهية والدمار والدم.

يسيل الدم المسيحي هنا وهناك، وأصبح الجميع أهدافاً دسمة وصيداً سهلاً لكل من هبّ وَدَبْ من عصابات إرهابية منظمة الى افرادٍ طامعين في أموال وأعراض المسيحيين، لأنهم - ببساطة - رعية بلا راعٍ ، فلا الرؤساء الدينيون قادرون على فعل شئ ولا (ممثلي المسيحيين) في البرلمان والحكومة بامكانهم توفير الحماية اللازمة لهم.. كل مايستطيعون فعله هو تصريحات (ناريه) وشجب وأستنكار ورفع الشعارات (القوميه والثوريه) التي تتكرر في أعقاب كل مأساة جديده.

والمضحك المبكي في الأمر هو أن بعض (قادتنا) السياسيين يحاولون اثبات وجودهم واستعراض عضلاتهم ووطنيتهم من خلال التصدي وبشده لكل المحاولات (الخارجيه) الرامية لمساعدة الضحايا المسيحيين كمحاولات فرنسا والفاتيكان وجهات أخرى ويتهمونهم بالتدخل في الشؤون الداخلية، لابل يذهبون الى أبعد من ذلك حد تشبيههم بالقاعدة!! فالكل يحاول إخلاء العراق بطريقته الخاصة... هل هذا منطق العقل والشعور بالمسؤولية؟ أم منطق المصلحة ، أم انه كلام لغاية في نفس يعقوب؟
إنهم لايرحمون ولايجعلون رحمة الله تنزل على المساكين... أين هم من الألم والمأساة التي يعيشها أهالي ضحايا كنيسة سيدة النجاة .. أين هم من الطرق البشعة التي تمارس في قتل المسيحيين وتفجير منازلهم واختطاف فتياتهم، هل يُعقَلْ أن يصبح الفرد معرضاً للقتل في داره في أية لحظة ويُطلَبْ منه البقاء دون ضمانات؟
إذا كُنّا نستطيع أن نفهم غايات الأرهابيين في قتل المسيحيين ،فأننا لانفهم اصرار قادتنا على بقاء أبناء شعبنا تحت رحمة المجرمين.
 
هناك عدة أسئلة تطرح نفسها هنا:
هل يستطيع قادتنا أو يمتلكون الوسائل اللازمة لحماية المسيحيين؟
هل يستطيعون توفير سبل العيش الكريم لهم؟
هل هناك إتفاق بين الزعماء الدينيين والسياسيين حول القضايا المصيرية لأبناء شعبنا كالحكم الذاتي والمحافظة المقترحة؟
والسؤال الأهم:
هل يمتلك قادتنا الشجاعة الكافية لأعلان عجزهم عن حماية المسيحيين؟
إذن: بأي حق يطالبونهم بالبقاء.. ويقفون كحجر عثرة أمام من يحاول مساعدتهم..إنهم يقتلون أحلام الاف الأطفال والشباب المنتشرين في دول الجوار ويقضون على مستقبلهم، فهم لايستطيعون العودة ولايتمكنون من الوصول الى دول يستطيعون الأستقرار فيها.. هل اصبح المنصب والكرسي أغلى من الدم المسيحي؟

يعلم الجميع بأننا لانملك ثقلاً سياسيا في العراق، ولايحسب الآخرون لنا أي حساب بدليل ماحصلنا عليه في تشكيلة الحكومة الجديدة، إن ما (حصلنا) عليه كان نتيجة الصدقة (كوتا) التي منّوا بها علينا. وحتى المحافظة المقترحة التي تكلم عنها مام جلال بعد مأساة كنيسة سيدة النجاة مباشرة كانت بمثابة المخدر-بعد كل ضربة موجعة نتلقاها- نتيجة الضغط الدولي الأعلامي والرسمي على الحكومة العراقية، الآن وبعد زوال هذا الضغط زال المخدر أيضاً، بالامس صرح الناطق بأسم الحكومة العراقية بأن إنشاء هذه المحافظة ليس ضمن توجهات الحكومة.

في الختام، إن كل من يدعو المسيحيين الى البقاء في أراضيهم، ويمنع الأخرين عن مساعدتهم، عليه أن يوفر الحماية اللازمة لهم لضمان سلامتهم وتوفير فرص العمل لآلاف الهاربين من الموت ليتمكنوا من اطعام عوائلهم.. وإلا عليه أن يوفر كلامه لنفسه ويدافع عن أمجاد أجداده إذا كانت أغلى من دماء أبناء شعبه،ثم عن أية امجاد يتحدثون؟
لندع المجاملات والشعارات الرنانه التي لاطائل من وراءها، ونفكر معا لأيجاد مخرج لهذه المأساة بعيدا عن المصالح الشخصية والانانية الضيقة، وكفانا متاجرة بمصير شعبنا الصابر المظلوم لأن الحقيقة ساطعة كالشمس.

جاك يوسف الهوزي
hozi.org

399
متى يٌكشَفْ الغموض عن حوادث قتل المسيحيين؟

تباينت الآراء حول الجهة التي تقف وراء حادث الاعتداء الأثيم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد ، وتسارعت الجهات المتصارعة على السلطة الى تبرئة موقفها وإلصاق التهمة بالآخرين، وكالعادة كثرت التصريحات والتنديدات...
إلى متى تستمر الحكومة في الضحك على ذقون المسيحيين، وتحاول التهرب من مسؤولياتها في توفير الحماية اللازمة لهم ؟ الى متى تستمر في التستر على الجرائم التي تحصل بحقهم وتلصقها بعصابات القاعدة والتنظيمات الأرهابية الدائرة في فلكها والجهات والدول التي تقف وراءها دون الاشارة صراحةًً الى هذه الجهات والدول ، أو إتخاذ خطوات عملية كتجميد العلاقات معها أو حتى قطعها، لتثبت للمسيحيين بأنها جادة في الدفاع عنهم؟
 وكالعادة، ينسى الجميع بعد مدة قصيرة ماحصل، وتقيد القضية ضد مجهول، أو نسمع تصريحاً لمصدر أمني يؤكد فيه إلقاء القبض على المجرمين (الوهميين) الذين يقفون وراء الاعتداء، وقد نسمع أيضاً بأنه تم اعدامهم دون الاعلان عن هويتهم، أو كيف ومتى تم ذلك.

إن السكوت سابقاعن جرائم كبيرة حصلت بحق المسيحيين دون الكشف عن هوية مرتكبيها ، أو الأستعانة  بجهات دولية مستقلة متخصصة في هذا المجال، مع انعدام الدور المسيحي في ممارسة الضغط على الحكومة العراقية نتيجة الصراعات المسيحيه - المسيحيه على ( فتات ) السلطة ،جعل الحكومة تستمر في سياسة تجاهل المسيحيين وحقوقهم.

ما يؤكد عدم جدية الحكومة في هذا المجال، هو غلق ملفات الجرائم الكبرى التي حصلت للمسيحيين منذ سقوط النظام السابق عام ٢٠٠٣ دون الكشف عن الغموض الذي أحاط بها ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
١- اختطاف واغتيال المطران الشهيد بولص فرج رحو.
٢- قتل وتهجير المسيحيين في الموصل .
٣- ألأعتداءات المتكررة على الطلبة المسيحيين في جامعة الموصل.

ويعلم الجميع، وأولهم رجال الحكومة العراقيه، بأن المسيحيين أصبحوا أهدافاً معلنة للارهابيين، وقد تتكرر - لاسامح الله - مأساة أخرى بحجم مذبحة كنيسة سيدة النجاة. ألا يحق للمسيحي العراقي أن يتساءل :

ماهي الأجراءات التي اتخذتها الحكومة لحمايته ومنع تكرار ماحصل سابقا.
إذا كانت الحكومة غير قادرة ( فعلا ) على حماية حقوق مواطنيها، عليها ان تعترف بفشلها وتتعاون مع الجهات التي يهما أمر المسيحيين في الداخل والخارج لأيجاد مخرج لأزمتهم.

جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com

400
المسيح يصلب من جديد في العراق والقاعدة تهدد باستئصال مسيحييه   
 


عندما أقبل رؤساء الكهنة وقوّاد حرس الهيكل والشيوخ الذين ألقوا القبض على يسوع ليصلبوه قال لهم:

( أكما على لص خرجتم بالسيوف والعصي ؟ وعندما كنت معكم كل يوم في الهيكل، لم تمدوا ايديكم عليّ. ولكن هذه الساعة لكم، والسلطة الآن للظلام ). لوقا/ ٢٢: ٥٢ - ٥٣ .

ما أشبه اليوم بالبارحة، فما حدث مع السيد المسيح قبل ألفي عام تكرر مرة أخرى مع مسيحيي العراق في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الكراده/ بغداد وبسيناريو مشابه تماماً.

المسيح كان يصلي في جبل الزيتون، والمؤمنون كانوا يصلون ايضاً في الكنيسة. أقبل رؤساء الكهنة ومعهم قوّاد حرس الهيكل مدججين بالسلاح (السيوف والعصي) ، كذلك فعل الارهابيون المجرمون وهم مدججين بالسلاح ( الرشاشات ، المتفجرات والأحزمة الناسفة ).

كان يسوع جريئا، فقال لهم ( كأنكم على لصٍ خرجتم ) ، انا كنت معكم، وأنتم تعرفونني... أنا رجل مسالم، ولم أفعل إلاّ الخير للجميع، فلماذا إذاً كل هذا العنف والسلاح؟ لانعلم بالضبط ماذا قال شهداء كنيسة سيدة النجاة للارهابيين، ولكنهم قالوا بالتأكيد ماقاله معلمهم للمجرمين الذين ألقوا القبض عليه ليصلبوه.

إذا كان المسيح قد صعد الى السماء وجلس عن  يمين الله الآب، فأن شهداء الكنيسة أيضا ينعمون الآن في الجنة مع معلمهم المسيح والشهداء والقديسين.

هناك شئ مهم قاله المسيح لرؤساء الكهنة والشيوخ ( ولكن هذه الساعة لكم ، والسلطة الآن للظلام ). نعم ، اليوم أيضاً الساعة للمجرمين، والسلطة للظلام، فقد أعلنت مجموعات إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة ومايسمى بدولة العراق الأسلامية على أحد مواقع الأنترنت التابعة لها بأنها ستنتهج خططا استراتيجية جديدة تهدف الى ( إستئصال ) المسيحيين من العراق.

لو كانت مثل هذه التهديدات موجهة لدولة أوروبية أو الولايات المتحدة الأمريكية لأتخذت اقصى درجات الحيطة والحذر، رغم ما تملكه من وسائل وتكنولوجيا متطورة لحماية مواطنيها، وان هذه الدول تصرف المليارات من الدولارات لمكافحة الأرهاب.

ففي ظل الظروف العصيبة التي يعيشها المسيحيون في العراق والتهديدات الجديه ، يتوجب على الكنيسة والساسة واصحاب النفوذ من أبناء شعبنا القيام بعمل جدي يضمن للمسيحي امنه وسلامته، وممارسة الضغط على الفاتيكان ورؤساء الطوائف الأخرى لتحمل مسؤولياتها تجاه اتباعها، ولتمارس هي الأخرى بدورها الضغط على المجتمع الدولي لتطبيق قوانين الأمم المتحده الخاصة بحماية حقوق الأقليات الدينية والعرقيه .

هناك مسألة اخرى لاتقل أهمية، هي ايجاد حل لمشكلة اللاجئين المسيحيين في دول الجوار، فبعد مجزرة كنيسة سيدة النجاة، من المستحيل مطالبتهم بالعودة الى العراق، ويجب حث الدول المانحة

للجوء إعطائهم الأولوية في هذا المجال، لأن زمن ( تخدير الاعصاب ) والكلام عن التعايش السلمي قد انتهى.

اذا لم تتخذ إجراءات عملية سريعة في هذا المجال ، فأن مثل هذه الهجمات الوحشية سوف تتكرر في كافة المناطق التي تتواجد فيها تجمعات مسيحية ، وستتخذ أشكالاَ أكثر دموية، وهذا ما لايتمناه أحد.



جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com

401
اصدارات / افتتاح موقع www.hozi.org
« في: 20:36 26/10/2010  »
نهنئ كافة الاخوة الهوزيين بمناسبة افتتاح موقعهم  www.hozi.org متمنين ان يكون الجسر الذي يربطهم جميعا ، ونرجو المشاركة الفعالة منهم ومن كافة ابناء شعبنا العزيز.


ادارة الموقع

402
ايها الاخوة:

1.  لاتتوقعوا الكثير من السينودس، ولاتحملوا المشاركين فيه اكثر من طاقاتهم.
2.  عن اية لجنة دوليه تتحدثون؟ ومن يلتزم بقراراتها؟
3.  حماية المسحيين تكمن في توحيد الصف المسيحي للمطالبه الجديه بحقوقه.

والله يوفق كل الساعين لخدمة شعبنا المسيحي المظلوم.


جاك يوسف الهوزي

403
بسم الاب والابن والروح القدس.... الاله الواحد امين


الاخوة حنا، فرنسو وكترينه
الاخت سيدي زوجة الفقيد، والاعزاء كريم،عوديش، ساهرة وناديه


تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا رحيل المرحوم ابو كريم، الرجل الطيب... نطلب من الرب يسوع وامنا مريم الرحمة له والعزاء لكم ولجميع محبيه، وان يكون مثواه مع الابرار والصديقين.



جاك يوسف طليا الهوزي والعائله
سمير يوسف طليا الهوزي والعاله

هولندا


404
الاخوة الاعزاء  حنا ، فرنسو، كترينة وعائلة المرحوم

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة المرحوم اسكندر..نطلب من الرب يسوع وامنا مريم الرحمة له والصبر والعزاء لكم جميعا.


صبري توما اوراها الهوزي والعائله
ليون  -  فرنسا

405
من هو الوحدوي، الانقسامي، المتكلدن والمتأشور؟


جاك يوسف الهوزي


نسمع ونقرأ في الآونة الأخيره كثيرا عن الجدل الدائر بين الفئات المختلفة من ابناء شعبنا حول الوحدوي، الإنقسامي، المتكلدن والمتأشور.. كل فرد يصنف الأخر حسب اهوائه وقناعاته الشخصية دون وجود معايير متفق عليها من الجميع.
البعض يعتبر ان كل من يؤمن بأننا ( كلدان اشوريون سريان ) دون وضع الحواجز، أي الواوات، بين هذه المسميات يصبح وحدويا، اما الذي لاتعجبه هذه التركيبة فهو انقسامي، كأن الوحدة هي عملية ميكانيكيه تتطلب ربط الفئات المختلفه معا من خلال لصق اسمائها ببعضها.
المسألة ليست بهذه السهولة، حتى لو فرضنا بأن الجميع يقرون بأننا شعب واحد، فلكل فئة خصوصياتها ولا تريد التفريط بها ومنها الاسم، فالكلداني الذي يرغب الاحتفاظ بإسمه لايمكن ارغامه على تسمية نفسه سريانياً اشورياً ، وكذلك الحال بالنسبة للآشوري والسرياني...يجب احترام حريات وقناعات الآخرين،حتى الكلداني الذي يقتنع بأنه اشوري يجب أن يحترم بإعتباره اشوريا وعدم اطلاق لفظة متأشور عليه للإستهجان وكذلك الحال مع لفظة متكلدن، لأن هذه من ابسط حقوقه كإنسان، ويجب عدم استغلال مسألة التسميه لتخوين الآخرين لأنه لايوجد شخص واحد من ابناء شعبنا لايحب الخير لأخيه المسيحي أو لايتألم لألمه اذا تعرض لمصيبة ما، أما الجدل الدائر وحتى السب والشتم جاء بسبب الوضع  التعيس الذي وصل اليه الجميع دون  استثناء  والبركة بأحزابنا ( المتنفذه ) اولا، وبكنيستنا التي لاتحرك ساكنا سوى تصريحات بعض قادتها هنا وهناك.
الحل يكمن في تأسيس حزب (سياسي) موحد يضم خيرة العناصر المسيحيه الكفوءة من الكلدان والآشوريين والسريان  المؤمنين بأن مصالحنا مشتركة ومستقبلنا واحد، ويحمل اسماً حزبيا سياسيا لاقومياً كالحزب الديمقراطي او الاشتراكي او اي اسم يُتَفَقْ عليه لتجاوز حزازيات التسمية القوميه، ويكون هدفه المعلن خدمة مصالح شعبنا بكل  مسمياته.
لقد آن الأوان للتحرك الجدي والتضحيه، وللكنيسة دور مهم في تبني كل المبادرات الخيرة، وعندما نقول الكنيسة نقصد بها ( كل الكنائس ) ، اذا سارت الكنائس على خط واحد، وكان لها خطاباً موحداً فيما يخص مصالح شعبنا، تختفي عندها الكثير من الحزازيات بين عامة الناس ، لأن مايقوله رجل الدين له تأثير لدى الكثيرين.
وعلينا أخيراً أن ننبذ الخلافات ونستفيد من تجارب الآخرين كالأكراد والشيعة، الأكراد خاضوا معارك طاحنه بينهم قبل ان يتفقوا من اجل مصالحهم المشتركة، وكذلك الشيعة وحدوا قوائمهم للحصول على المزيد من المكاسب... متى تتوحد قوائمنا نحن؟

406
من هو خيرت ويلدرز؟ وماهو دوره في الحكومه الهولنديه الجديده؟

عرف السياسي الهولندي المثير للجدل خيرت ويلدرز على نطاق واسع من خلال فيلمه ( الفتنة /2008) الذي شن فيه هجوما عنيفا على الاسلام وخاصة القرآن، وهو يعيش منذ اكثر من عام في اماكن سريه وتحت الحماية المشددة لتلقيه تهديدات مستمرة بالقتل من متشددين إسلاميين من مختلف انحاء العالم، ورغم ذلك كله لم يكف عن استغلال الفرص المناسبة لمزاولة نشاطه المعادي للاسلام داخل هولندا وخارجها، مسببا احراجا كبيرا للحكومة الهولنديه المنتهيه ولايتها.
الغريب ان ويلدرز قرر دعم حكومة الاقليه اليمينيه الجديدة المكونه من الحزب الليبرالي (VVD) والحزب الديمقراطي المسيحي (CDA) وبذلك تحصل هذه الحكومة على اغلبية بسيطة جدا في البرلمان القادم.
بعض الأعضاء من الحزب الديمقراطي المسيحي الذين عارضوا الإتفاق مع ويلدرز يرون بأن الحكومه اصبحت رهينة بيده يستطيع احراجها متى مايشاء ، ويرى المراقبون بأن ويلدرز يشبه القنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في اية لحظة وتفجر الحكومة معها.
قد يتساءل البعض،لماذا تتعامل الحكومه معه وتتحمل مزاجه ومغامراته الغير محسوبه عواقبها؟ الحكومة ببساطة فشلت في ايجاد شريك لها من الاحزاب اليساريه للحصول على الاغلبيه في البرلمان، والسبب هو معارضة هذه الاحزاب على سياسة التقشف (١٨ مليار يورو) التي تتضرر منها الشرائح الفقيره في المجتمع، لذلك لم تجد بديلا غير ويلدرز وحزبه اليميني للحصول على هذه الاغلبيه.

من هو خيرت ويلدرز؟
ولد في مدينة فينلو،على الحدود الالمانيه، في ٦ أيلول عام ١٩٦٣ من اب هولندي وام من منطقة سوكابومي / اندونيسيا.كان كاثوليكي المذهب، طلب ان يشطب اسمه من الكنيسه ليصبح اغنوسيا (agnost) وهو مذهب أو فلسفة تشك بوجود الله وتعترف بالحقائق العلميه .
بدأ حياته السياسيه كعضو في المجلس البلدي لمدينة اوتريخت.
بعد سنة واحدة اصبح عضوا في البرلمان الهولندي عن حزب VVD، الذي كان قد انضم اليه في عام ١٩٨٩.
في ٣ ايلول عام ٢٠٠٤ ترك حزب VVD.
في عام ٢٠٠٦ اسس حزبه PVV (حزب الحريه).وبعد الانتخابات البرلمانيه ام ٢٠٠٦ اصبح رئيسا لحزب الحريه.
منذ اذار عام ٢٠١٠ عضو المجلس البلدي لمدينة لاهاي (مقر الحكومة والملكة الهولنديه).
حصل حزبه على ٢٤ مقعدا برلمانيا في الانتخابات البرلمانيه الأخيره هذا العام.


جاك يوسف الهوزي
هولندا

407
متى يتعلم الكلدان الدرس من الاشوريين؟

يتباكى الناشطون الكلدان هذه الايام على مجدهم الضائع منذ اكثر من ٢٥٠٠ سنة، ويحاول آخرون التنقيب في كتب التاريخ لأثبات هويتهم القوميه رغم انهم ليسوا بحاجة الى ذلك لأن ماقدمه اجدادهم القدامى للانسانيه وخاصة في المجالات العلميه وسام يجب ان يفتخر به كل كلداني وشهادة تعترف بهااشهر الجامعات العالميه وحقيقة ساطعه كالشمس لايمكن ان يحجبها غربال٠
نطالع هذه الأيام مقالات كثيره لكتاب ومفكرين كلدان تتحدث عن الاجحاف الذي لحق بهم بعد سقوط النظام السابق، ويلقون اللوم على الاخرين: الامريكان، القوى العراقيه الكبرى و( الاشوريين ) في تهميش حقوقهم القوميه وحصتهم الشرعيه من ( الغنيمه ) باعتبارهم  اكبر شريحه مسيحيه في العراق. قد يكون لهم بعض الحق ، الا أن المسؤوليه الكبرى في ذلك تقع على عاتق الكلدان انفسهم وخاصة المثقفين والاحزاب والتنظيمات السياسيه والاجتماعيه ( إن وجدت ! ) وكذلك المؤسسه الدينيه الكلدانيه ، لأن نيل الحقوق لايكون بالتمني وانما ينتزع انتزاعا ( كما يقال ).
ليس من السهل انتزاع الحقوق لانه يتطلب تضحيات ولاعبين كبار لهم وزنهم للقيام بهذا العمل الكبير، اذا كان هناك استعداد للتضحيه،اين نجد اللاعبين الكبار؟
هل نجد حزبا او تنظيما كلدانيا واحدا له وزن او يحسب له حسابا على الساحة العراقية؟ وهل هناك جهة كلدانيه مؤثره تستطيع ان تحقق طموحات الكلدان؟ الجواب كلا طبعا.
الكنيسه الكلدانيه هي المؤسسه الكلدانيه الوحيده التي لها وزن واحترام لدى السلطات العراقيه شاءت الاحزاب الكلدانيه ذلك ام ابت٠ ولكي لاتقحم الكنيسة بشكل مباشر في العمل السياسي،على المثقفين والتنظيمات الكلدانيه ايجاد صيغة عمل وتعاون مشترك مع الكنيسه للمطالبه بحقوق الكلدان وتحسين وضعهم.
ولابد من الاشاره هنا الى الى الدور البارز الذي تقوم به الكنيسة الاشوريه واللقاءات التي يجريها قادتها مع كبار الشخصيات المؤثره في العراق والعالم للمطالبة بحقوق الاشوريين٠
وكذلك تلتقي جميع الاحزاب والمنطمات والمؤسسات السياسيه والثقافيه والاجتماعيه ( رغم اختلاف ايديولوجياتها المعلنه ) على خط واحد وهو الدفاع عن كل ماهو قومي اشوري وتستغل حتى ابسط الفرص لتحقيق ذلك٠ انه درس جيد ، جاء نتيجة خبرتهم وممارستهم الطويله في هذا المجال، لماذا لايستفيد الكلدان منه، ويختزلوا المسافات الطويله التي سار عليها الاشوريون؟
امثلة بسيطة على ذلك:
1-  نشر موقع عنكاوا٠ كوم بتاريخ ٢٤ / ٩ خبرا عن انعقاد مؤتمر  دولي  للبحث في قضية الابادة الجماعيه للاشوريين والأرمن واليونانيين في تركيا ٠٠ حضره فريق اشوري.
اين الكلدان واين احزابهم وتنظيماتهم من مثل هذه المشاركات ؟ علما بان ماقدمه الكلدان والسريان من شهداء في تركيا يفوق ماقدمه الاشوريون بعشرات المرات ، لسنا هنا بصدد ذكر الارقام او المقارنة، لان كل قطرة دم سالت من احد شهدائنا هي عزيزة علينا جميعا. للاطلاع على المذابح التي تعرض لها المسيحيون في تركيا سنة 1895 والمدة الممتدة بين الاعوام 1914 - 1918 يمكنك زيارة قسم الكتب ( ص 13 ) في موقع www.islameyat.com وقراءة كتاب ( القصارى في نكبات النصارى ) الذي كتبه شاهد عيان.
ماذا يتوقع الكلدان من الفريق الاشوري المشارك؟ هل يدعي اعضاء الفريق بانهم كلدان؟ بالطبع لا،  لماذا لاتشترك الفرق الكلدانيه في مثل هذه المؤتمرات وتعرف العالم بالمظالم التي تعرضوا لها ؟

2-    اقيم نصب يخلد الشهيد الاشوري وافتتح باحتفال مهيب جلب اهتمام الاعلام..الخبر لايحتاج الى تعليق..مثل هذه الدروس وغيرها يجب ان يتعلمها الكلدان، وليس عيبا ان يتعلم الفرد من اقرب الناس اليه.

اذا اراد الكلدان ان لايبقوا مهمشين عليهم ايجاد الحلول الملائمة للمطالبه بحقوقهم من خلال استغلال كل الايجابيات ونقاط القوة الموجودة في البيت الكلداني، والاستعداد للتضحيه والعمل الفعلي وليس عن طريق المقالات النارية عبر المواقع الالكترونية.




جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com

408
تعرف القوميه بانها ايديولوجيه وحركه اجتماعيه سياسيه نشات مع مفهوم الامه في عصر الثورات  ( الثوره الصناعيه، الثوره البرجوازيه والثوره الليبراليه ) في الفترة من اواخر القرن الثامن عشر.
يقول ساطع الحصري ( كاتب ورائد في الفكر القومي ) بان العناصر الاساسيه في تكوين القوميه هي وحدة اللغه ووحدة التاريخ ، وما نتج عن ذلك من مشاركه في المشاعر والمنازع وفي الالام والامال.

عوامل تكوين القوميه:
______________

1.   ان النظريه العرقيه القوميه التي تقيم الامه على اساس الاصل العرقي الواحد او المشترك نظريه سخيفه لا اساس لها من  الصحه. يقول المستشرق والمفكر الفرنسي المعروف ارنست رينان ( 1823 - 1892 ) في محاضرة القاها قي جامعة السوربون في باريس عام 1882 :
( الحقيقه انه ليس هناك عرق خالص ، وان ارساء السياسه على التحليل الاثنوغرافي يعني اقامتها على طيف زائل ، فالبلدان الاكثر نبالة اي انكلترا، فرنسا وايطاليا ، هي البلدان التي اختلطت فيها دماء السكان اكثر من غيرها.).

2.   ان العاملين الاساسيين في تكوين القوميات هما اللغه والتاريخ المشترك، من خلال هذين العاملين يجب ان نقيم كل العوامل الاخرى المؤثره في القوميه.

3.   ان التاثير المتبادل بين القوميه والدين يؤثر ويتاثر باللغه والتاريخ ، وينتهي الى ان الدين لايلغي حقيقة الوجود القومي.

على ماذا تقوم الفكرة القوميه؟
_____________________

ا -   ان تكون هناك امجاد مشتركه في الماضي.
ب - اراده مشتركه في الحاضر.

ان يكون لنا في الماضي ارث من المجد والحسرات نتقاسمه، وفي المسقبل برنامج بعينه نعمل على تحقيقه. الامة اذن تضامن كبير تشكل من الشعور بالتضحيات التي بذلناها سابقا والتي نحن جاهزون لبذلها ايضا. الامة تفترض وجود ماض، ومع ذلك نراها في الحاضر تتلخص بامر ملموس : انه التوافق والرغبة الصريحة العباره في مواصلة الحياة المشتركة.
ويضيف ارنست رينان:
( ليس الانسان عبدا لعرقه ، ولا للغته، ولا لديانته ، ولا لمجرى الانهر، ولا اتجاه سلاسل الجبال... ان تجمعا كبيرا من البشر ، ذا روح سليمه وقلب حار ، يولد وعيا اخلاقيا اسمه الامه).

يتضح مما تقدم بان لااحدا من ابناء امتنا يستطيع  الادعاء بانه ينتمي الى عرق كلداني او سرياني او اشوري صافي 100% ، واذا استثنينا العرق، وهو عامل غير اساسي، نكون قد توحدنا في اهم عاملين من عوامل القوميه وهي اللغة والتاريخ ، فلغتنا واحده وتاريخنا مشترك ولدينا امجادا مشتركه في الماضي ، الا ان الذي ينقصنا هو الارادة السليمه والرغبة الصريحه العبارة في مواصلة الحياة المشتركة في الوقت الحاضر.

بدون هذه الارادة والرغبه في مواصلة الحياة المشتركة لايمكن ان يكون لنا برنامج عمل ناضج نعمل على تحقيقه في المستقبل.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا بقوه في هذه المرحله المهمه والحساسه من تاريخ امتنا، وهو موجه الى كل فرد من ابناء امتنا والى كافة احزابنا وتنظيماتنا السياسيه والثقافيه والاجتماعيه ومؤسساتنا الدينيه:

هل لدينا التوافق والرغبه الصريحه والصادقه في مواصلة الحياة المشتركه؟

وبذلك نعرف باننا قومية واحدة ام لا.



جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.comة

409
تلعب الحرب النفسيه دورا كبيرا قبل بدء الانتخابات وخاصة البرلمانية منها او البلديه، ولعل الاخوة الساكنين في اوربا قد لاحظوا  ذلك من خلال الحملات العنيفه التي تشنها الاحزاب اليمينيه المتطرفة على اللاجئين والاجانب وتحملهم مسؤولية الازمات الاقتصادية والتدهور الامني وزيادة نسبة البطاله والجريمه. قدتنجح في الحصول على اصوات ومقاعد كثيره كا يحصل الان في هولندا، وحصل من قبل في كل من النمسا وبلجيكا ودول اخرى، ولكن الغريب في الامر، ان هذه الحملات تختفي بانتهاء الانتخابات ويسكت المستفادون منها لانهم مفلسون سياسيا وحملتهم ماهي الا حربا نفسيه مزدوجه موجهة ضد الاجنبي وابن البلد (البسيط ) الذي يعتقد بان كل المصائب تاتي بسبب تواجد الاجنبي على اراضيه الذي يزاحمه على قوته وعمله.

سقت هذه المقدمه للتشابه الكبير بين ما يجري على الساحه الاوربيه قبل بدء الاننخابات والساحه "المسيحيه" العراقيه قبل بدء التعداد العام للسكان. هناك تنظيما كبيرا  ( زوعا ) يشن حربا نفسيه متمرسه ضد كل من لايسير على خطه سواء كان اشوريا او كلدانيا او سريانيا ولكن من وراء الكواليس لكي لاتكتسب الصيغة الرسميه ويحرك اقلاما ومواقعا تدعي الاستقلالية وتلتقي مع نهجه (iلوحدوي) المزعوم، الغاية منها اظهار من يخالف هذا النهج بمظهر الخائن او الانفصالي الذي يعمل على تخريب وحدة الصف المسيحي ، كان وحدة شعبنا لاتمر الا عبر بوابة زوعا :

الاستاذ يوسف شكوانا يقول في رده على السيد حبيب تومي ( المساله ليست كلدانيه اشوريه كما يحلو للبعض ان يصفها وانما جوهر موضوع الاختلاف هو بين الوحده والانقسام فبراي ان الكلدانيه=الاشوريه=السريانيه). كل ماذكره جميل جدا ، واعتقد بان كل مواطن مسيحي يتمنى ان يكون هذا راي الاحزاب والتنظيمات السياسيه لشعبنا وان لايكون (فخا) لاحتواء الاخر ولانقول لالغائه، ولكن ماهي المعايير والاسس المتفق عليها للتفريق بين الوحدوي والانفصالي، وهل يحق لجهة معينه ان تنفرد بوضع مثل هذه القياسات التي يجب على الاخرين عدم الانحراف عنها؟ وبما اننا نتحدث عن الحركة الديمقراطيه الاشوريه، فهل تقبل الحركه تغيير اسمها الى الحركه الديمقراطيه الكلدانيه او السريانيه اذا ظهر -بعد التعداد- بان الذين يطلقون عى انفسهم كلدان او سريان هم الشريحه الاكبر من ابناء شعبنا المسيحي؟ لان الاقليه تتبع الاكثريه بالمفهوم الديمقراطي، ولا داعي للاسم المركب اذا كان المفهوم الوحدوي الكلدانيه=الاشوريه=السريانيه. ام ان هذه مجرد شعارات ترفع وفخوخ تنصب للناس البسطاء كما يحصل في الاىنتخابات الاوربيه. وهل يقبل الاشوريون الوحدويون بذلك؟

الاستاذ ابرم شبيرا ، الذي يدعي الاستقلاليه، ينشط هو الاخر في الاونة الاخيره في الترويج لزوعا والدفاع عن مبادئ الحركة الوحدويه ويقول في مقاله الاخير - حلف غير مقدس بين التحجر الاشوري والتعصب الكلداني ( فزوعا مولود شرعي للامة الاشورية بجميع تسمياتها المختلفه ولكن ليس المولود الوحيد كما يعتقد البعض الذين اصابوا بمرض - فوبيا زوعا - ).
ليعلم الاستاذ شبيرا بانه لااحد مصاب ب ( فوبيا زوعا ) .. وانما العكس صحيح ، فزوعا مصاب ب ( فوبيا ) الصحوه القوميه لدى الكلداني والسرياني، ويعلم الجميع بان الشعارات الوحودويه الرنانه لايمكن ان تخدع حتى ابسط ابناء شعبنا الى الابد، وان الوقت ليس في صالح المتاجرين بها دون تطبيقها فعليا. يقول الاستاذ شبيرا ( الامه الاشوريه بجميع تسمياتها المختلفه..) يفهم من هذا بان الامه ،(اشورية) فقط وان اختلفت تسمياتها ، وهو بذلك يخالف عنوان مقالته ويتهم الاخرين بالتحجر والتعصب وفق مقاييس زوعا الوحدويه.

جاء في توضيح من هيئة التحرير في موقع زهريرا نشره موفع عنكاوا.كوم بان ( زهريرا لاتتبع اي مؤسسه حزبيه او دينيه اوغير ذلك، لكن هذا لايمنع ان يكون للموقع خطه الاعلامي الواضح وسياسته الجليه ونهجه الثابت. فلايمكن وبحجة تقديم الراي الاخر ان ننسف ثوابتنا القوميه).
هل يعتقد السادة القائمون على هذا الموقع المحترم بان الناس جهلة الى هذا الحد ليصدقوا استقلالية موقعهم؟ ماذا تعني الاستقلاليه لكم ان كنتم تخافون من نشر مقال لمجرد انه يخالف الخط الذي تسيرون عليه، وعن اية ثوابت قومية تتحدثون؟ ثم هل يمكن لمقال ما - ولو كان بقوة الديناميت ان يكون سببا بنسف (ثوابتنا القومية ) اذا كانت مبتية بالشكل الصحيح؟

انها باختصار حرب نفسية مبرمجة تشن لاغراض  سياسيه وباساليب ذكيه قبل بدء التعداد، نرجو ان لاينخدع ابناء شعبنا بهذه الاساليب وان يثبت كل فرد قومية ابائه واجداده في حقل القوميه.



جاك يوسف الهوزي
هولندا
hozbox@hotmail.com

410
الاخت جوليت منصور الهوزي وكافة افراد عائلة المرحوم رمزي يوسف المحترمين

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة المرحوم رمزي...نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويسكنه الجنة مع الابرار والصديقين، وان يمنحكم الصبر والعزاء.


جاك يوسف طليا الهوزي والعائله
هولندا

411
نقدم شكرنا الجزيل الى كافة الاخوة والاخوات الذين شاركونا احزاننا برحيل اختنا العزيزه برباره توما ريس الهوزي في مدينة ليون،وكذلك الذين اتصلوا هاتفيا او ارسلوا برقيات تعزيه عبر هذا الموقع.. متمنين لهم كل الخير في حياتهم برعاية ربنا يسوع المسيح وامنا العذراء مريم.



اخوة واخوات المرحومة/

صبري توما ريس اوراها الهوزي/فرنسا
لوزا توما ريس اوراها الهوزي/ فرنسا
خمي توما ريس اوراها الهوزي/بلجيكا

412
باسمي ونيابة عن اخوتي واخواتي نقدم شكرنا الجزيل الى كافة الاخوة والاخوات الذين شاركوا في مراسيم تشييع والدتي المرحومه بربارة توما اوراها الهوزي في مدينة ليون الفرنسيه، ونشكر ايضا جميع الاخوة الذين اتصلوا هاتفيا او ارسلوا برقيات تعزيه عبر هذا الموقع.. طالبين من الرب ان يبعد عنهم كل مكروه ويحفظهم سالمين دوما.


شمعون عازار قرياقوس
ليون - فرنسا

413
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين.

اناهو القيامة والحياة، من امن بي، وان مات فسيحيا

اباء الكنيسه الكلدانيه الافاضل والمؤمنين جميعا
عائلة وذوي الفقيد العزيز

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا رحيل مثلث الرحمه سيادة المطران اندراوس ابونا... ان رحيله المفاجئ كان صدمة كبيره لكل من تعامل معه وخسارة كبيره للكنيسه.. كل مانستطيع قوله هو ان الرب اعطى والرب اخذ، وليكن اسم الرب مباركا.

الراحة الابدبة اعطه يارب... ونورك الدائم يشرق عليه.


صبري توما ريس الهوزي والعائله
ليون - فرنسا

414
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين.

اناهو القيامة والحياة، من امن بي، وان مات فسيحيا

اباء الكنيسه الكلدانيه الافاضل والمؤمنين جميعا
عائلة وذوي الفقيد العزيز

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا رحيل مثلث الرحمه سيادة المطران اندراوس ابونا... ان رحيله المفاجئ كان صدمة كبيره لكل من تعامل معه وخسارة كبيره للكنيسه.. كل مانستطيع قوله هو ان الرب اعطى والرب اخذ، وليكن اسم الرب مباركا.

الراحة الابدبة اعطه يارب... ونورك الدائم يشرق عليه.


عائلة المرحوم يوسف طليا الهوزي/ بلجيكاـ هولندا

415
يشكل الكدان حاليا (بعيدا عن الحسابات السياسيه والانتخابيه) القسم الاكبر من مسيحيي العراق. جاءت تسميتهم نسبة الى بقعة الارض التي سكنوها (كلدو). اين تقع كلدو؟ ولماذا ارتبط اسم الكلدان بالتنجيم والسحر؟
للاجابة على هذين السؤالين اعتمدنا على مصادر مستقله، منها الموسوعه اليهوديه القديمه (1901-1906) ومصادر اخرى مترجمه - بتصرف - عن اللغة الهولنديه.


كلدو
____  ارتبط اسم كلدو بمعنيين مختلقين في التاريخ:

1-  اطلق هذا الاسم على بقعة الارض الممتده من راس الخليج(الفارسي) الى جنوب بابل، توسعت بعدها شمالا لتشمل بلادمابين النهرين ، وجنوبا الى سواحل  الخليج   الغربيه وجزءا من سواحله الشرقيه (الاهواز حاليا). سماها الاشوريون ( mat kaldi )   ومعناها بلاد الكلدان اوموطن الكلدان.

2.  عندما سقطت بابل على ايدي الفرس عام 539 ق.م، اختفى اسم الكلدان كقوم من الناس ، واصبح مرادفا للسحر والتجيم، لان الفرس اعتبروا الكلدان - الضليعين في القراءة والكتابه - سحره لمعرفتهم الكبيره بعلوم الفلك وحركة النجوم، وهو مانقله عنهم اليونانيون الذين اطلقوا اسم ( Magier ) على الكلداني، وانتشر في اللغات الاخرى كالانكليزيه( Magic, Magician ) سحر، ساحر.

الكلدان
_____  من الاقوام الساميه ( صافية العرق ) ، ظهروا في المنطقة المحيطه براس الخليج(الفارسي) في نفس الفترة التي ظهر فيها الاكديون في بابل ( قبل عام 2370 ق.م )، ويبدو ان سرجون الاكدي قد فصل بين الاكديين والكلدانيين الذين ينتمون الى نفس الاصل.
عندما احتل الكلدانيون بابل،تاقلموا سريعا على عاداتها وتقاليدها لانها كانت قريبةمن تقاليدهم، واصبح اسمهم مرادفا لبابل وعرفوا بالبابليين ايضا.
لغة الكلدان كانت البابليه/الاكديه نفسها مع اختلاف بسيط في اللفظ والخصوصيه، بعدها تبنوا اللغه الاراميه وهي اللغه التي استخدمها الانبياء مثل دانيال وعزرا.

يتضح من هذه المقدمه التاريخيه عن الكلدان ، موطنهم ولغتهم بانهم ليسوا طائفه دينيه كما يدعي بعض الاخوه من الاشوريين اليوم، بينما لم ينكر  اجدادهم القدامى الكلدان كقوم عاش في جتوب بلاد مابين النهرين قبل تمكنهم من احتلالها.


الهوزيه والكلدانيه
ـــــــــــــــــــــــــــ  دعا الاخ سيزار هوزايا قبل مدة قصيره في احدى مقالاته الى استخدام التسميه الهوزيه عوضا عن الكلدانيه، هذا راي شخصي، وهو حر في ارائه،  الا انه لايعبر باي شكل من الاشكال عن اراء الغالبيه من الهوزيين... فنحن في الوقت الذي نعتز به بعشيرتنا الهوزيه التي تعرضت للاضطهادات المستمرة وقدمت العديد من الشهداء بسبب تمسكها بدينها المسيحي وعدم خضوعها لاوامر الطغاة والمستبدين من الاتراك والاكراد ، مما اضطرها الى ترك ديارها في تركيا نهائيا. نعتز ايضا بانتمائنا القومي الكلداني ، ونحترم اختيار الاخرين.
ان الاعتزاز بالعشيره لايمكنه ان يلغي الانتماء القومي، فكيف يمكن للجزء ان يستوعب الكل او يلغيه؟


جاك يوسف الهوزي
هولندا


416
العزيزان بطرس و سوزان

الف مبروك دخولكم القفص الذهبي.. نطلب من الرب يسوع وامنا العذراء مريم ان يباركا زواجكم.. وبالرفاه والبنين.. ويسرنا بهذه المناسبه السعيده ان نهنئ الاخوان يوسف،كوركيس، ايشو وعوائلهم والاخوات شوني،ريجينه ومريم.. متمنين لكم كل الخير.

عمتكم خمي توما اوراها الهوزي
طليا،جاك،سمير،سميره وعوائلهم

417
العزيزان وسام وايفا

الف مبروك..وانشاءالله يوم الفرحه الكبرى.. ونهنئ بهذه المناسبه السعيده الاخ افرام الهوزي وكافة افراد العائله متمنين لكم جميعا كل الخير.


اخوانكم
خمي توما الهوزي
طليا يوسف الهوزي، جاك، سمير وعوائلهم

418
الف مبروك ...نتمنى له ولعالئته كل التوفيق..تحياتي للجميع وخاصة الاخ عادل.


جاك يوسف طليا الهوزي
hozbox@hotmail.com

419
رغم كونهم سكان العراق الاصليين وبناة حضارته العريقه، الا انهم لايشكلون الان سوى اقلية صغيره اخذه في التناقص يوما بعد يوم نتيجة الهجره المستمره لهم بسبب الظروف الصعبه التي يمرون بها،  واصبحوا كسفينة بلا ربان تتقاذف بها الامواج السياسيه والامنيه والمعيشيه يمينا وشمالا، واخذت السفينة تتصدع من الداخل بانتظار الغرق الوشيك.

هذا هو الوضع الماساوي الذي يعيشه المسيحي البسيط في العراق، والذي اصبح لقمة سائغه يبتلعها اصحاب الكروش المكوره  الذين يتقاسمون السلطه كانها غنيمة حرب من جهة،وهدفا سهلا للارهابيين والتكفيريين الذين يقدمونه ذبيحة دسمه لالههم المتعطش للدماء البريئه من جهة اخرى.

كل هذه الامور تبدو طبيعيه في ظل الظروف الفوضويه التي يعيشها العراق ، الكل يحاول بكل مااوتي من قوة كسب المزيد وتحقيق مصالح شخصيه وعامه للفئة التي ينتمي اليها، وتقاس هذه المصالح بحجم ووزن كل فئة على الساحه وكانه استعراض للعضلات،سواء كان ذلك قانونياـكعدد المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات مثلا ـ او غير قانوني بممارسة شريعة الغاب.

بحسب هذه الشريعه يكون المسيحي هو دائماالضحيه والحلقه الاضعف ،لانه لايملك القوة التي تحميه ولا الثقل السياسي الذي يضمن له حقوقه..اذن ماهو الحل؟ ومن يحمي المسيحي العراقي؟

الحل الوحيد يكمن في توحيد الصف المسيحي، ليس على الطريقه التي تنادي بها الاحزاب القوميه المسيحيه بمختلف مسمياتها،فالمسيحي العراقي يكفيه الارهاب الذي يمارس ضده من الاجواء الخارجيه المحيطه به، ولن يتحمل طعنة في الظهر من اخيه المسيحي.
اذا كانت الاحزاب والمنظمات المسيحيه  صادقه في وعودها بانها وجدت لضمان حقوق المسيحيين، عليها ان تكون ارفع واسمى من الخلافات لتحقيق وحدة الصف المسيحي.
للكنيسه ايضا دور كبير في تحقيق هذا الهدف، لقد ان الاوان لعقد مجمع كنسي وعلماني واسع لوضع الخطوط العريضه لصيغة عمل مشترك هدفه الاول والاخير حماية مصالح المسيحيين  وايصال صوتهم الى المسؤولين في داخل  العراق  وخارجه والابتعاد عن كل ما يؤدي الى تفرقتهم واضعافهم.
يجب ان لانتوقع تدخل جهات خارجيه لحماية المسيحيين، وحتى الدولة العراقيه لن تقوم الا بالحد الادنى من التزاماتها اذابقي الوضع المسيحي الداخلي منقسما على نفسه، وهذا ما اثبتته احداث السنوات الاخيره.

جاك يوسف الهوزي


420
عائلة المرحوم ماهر داود جتو الهوزي

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة الماسوف على شبابه ماهر اثر حادث مؤسف.. نطلب من الرب يسوع ان يتغمده برحمته الواسعه ويسكنه الجنه مع الابرار والصديقين.. وان يمنحكم الصبر والعزاء بهذا المصاب الاليم.

عمكم
صبري توما اوراها الهوزي والعائله
ليون / فرنسا

421
الاعزاء ابو صباح وام صباح وكافة افراد العائله

تقبلوا تهانينا القلبيه بمناسبة زواج العزيزين سلوان & رونزى.
نتمنى لهم حياة زوجيه سعيده ، وان ينعم الله عليهم باولاد صالحين.
تحياتنا للجميع وخاصة الاخ سعدي.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي
نجلاء صبري توما الهوزي

422
( فمادمنا نؤمن ان يسوع مات ثم قام،فمعه كذلك سيحضر الله ايضا الراقدين بيسوع.لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام  ! )  1تس 4:14،18.

الاخت العزيزه شوني والدة الفقيد
 الاعزاء نزار،حكمت،وليد،صباح،عماد،ليلى وجوليت
عائلة المرحوم وليم حنا ياقو الهوزي

بمزيد من الحزن والاسى تلقينا نبا رحيل المرحوم  وليم ... نصلي ونتضرع الى الرب ان يدخله ملكوته السماوي ويشمله برحمته الواسعه، لقد عرفنا الفقيد انسانا رائعا وطيب القلب.
وبهذه المناسبه الاليمه نطلب من امناالعذراء مريم ( مسلية الحزانى ) ان تمنحكم الصبر والعزاء وراحة البال.


اخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي/ بلجيكا
طليا يوسف طليا الهوزي والعائله/بلجيكا
جاك يوسف طليا الهوزي والعائله/ هولندا
سمير يوسف طليا الهوزي والعائله/هولندا
سميره يوسف طليا الهوزي والعائله/هولندا

423
الاخوة الاعزاء الدكتور ارسلان ووسن المحترمين

نقدم لكم احلى التهاني القلبيه بمناسبة دخولكما القفص الذهبي..نطلب من الرب يسوع وامه مريم ان يباركا هذا الزواج ليثمر اولادا صالحين..الف مبروك مع امنياتنا لكم بالصحة والسعادة .
وبهذه المناسبه السعيده نهنئ العم عبدالله والخالة العزيزة فهيمه والاهل جميعا.
تقبلوا تحياتنا وقبلاتنا..

ابنة خالتك
نجلاء صبري توما الهوزي والعائله
Holland

424
الاخ العزيز متي خوشو الهوزي والعائله الكريمه

تقبلوا تهانينا القلبيه بولادة حفيدتكم لوريدانا،نطلب من الرب ان يحفظها لوالديها وان ينعم ببركاته عليها وعليكم جميعا.


اخوانكم
خمي توما الهوزي
طليا يوسف الهوزي والعائله
جاك يوسف الهوزي والعائله


425
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد...امين

عائلة وذوي المرحوم جميل خواجه البيداري
تلقينا باسف شديد نبا وفاة الاخ جميل..نطلب من الرب يسوع الرحمة له والصبر والعزاء لكم جميعا.


اخوانكم
صبري توما الهوزي
مادلين ايشو شيخ البيداري

426
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد...امين

عائلة وذوي المرحوم جميل خواجه البيداري
تلقينا باسف شديد نبا وفاة الاخ جميل..نطلب من الرب يسوع الرحمة له والصبر والعزاء لكم جميعا.


اخوانكم
خمي توما الهوزي
طليا يوسف الهوزي/بلجيكا

427
نداء الى جميع الاخوة الهوزيين، وخاصة الاخ كوركيس الهوزي في روسيا

تلقى حفيدي ريمون طليا يوسف الهوزي قبل اسابيع تهنئه من الاخ كوركيس الهوزي من روسيا بمناسبة تخرجه.
نرجو من الاخ كوركيس ان يكتب اسمه الكامل (اسم ابيه وجده) لنتعرف عليه،كما نرجو من كافة الاخوه الذين يعرفون كوركيس ان يساعدونا على ذلك.
سقنا هذه المقدمه، لان عمي عيسى (شقيق توما اوراها يلدو -توما ريس-) كان قد رحل باتجاه روسيا اثناء هجرة الهوزيين خلال الحرب العالميه الاولى، ومنذ ذلك الحين اختفت اخباره، وعلمنا بان له اولادا واحفادا يعيشون في روسيا، ولكننا لانعلم شيئا عنهم. وشكرا.

خمي توما اوراها الهوزي
بلجيكا

428
الاخ طليا الهوزي

كما ذكرت الاخت هدى، نرجو  ان تسجل كلمات الاغنيه والاغاني التراثيه والرومانسيه الاخرى التي بحوزتك على قرص ( CD) ليتمكن الجميع الاستفاده منها.
سلامنا وتحيانا الى جميع الاخوات والاخوه الهوزيين في العالم..والشكر الجزيل لكم.

اخوانك
جاك وسمير يوسف الهوزي/هولندا

429
الاخ العزيز افرام الهوزي والعائلة الكريمه

الف مبروك زواج العزيزين بسام وفرح...نتمنى لهم حياة زوجيه سعيده، ونطلب من الرب وامنا مريم ان يباركا زواجهما.
تقبلوا تهانينا القلبيه بهذه المناسبه السعيده...سلامنا وتحياتنا للجميع .



اخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي/بلجيكا
طليا يوسف الهوزي والعائله/بلجيكا
جاك يوسف الهوزي والعائله/هولندا
سمير يوسف الهوزي والعائله/هولندا

430
العزيز المهندس ريمون الهوزي

الف مبروك حصولك على هذه الشهاده الرفيعه...نتمنى لك النحاح الدائم في حياتك.. ويسرنا بهذه المناسبه السعيدة ان نهنئ والديك العزيزين طليا يوسف الهوزي وفيوليت منصور الهوزي وجدتك خمي توما الهوزي والاخوان ادمون وسيمون وكارولين،متمنين لكم دوام الصحه والتوفيق.. والى نجاحات اخرى انشاءالله.

عمك جاك يوسف الهوزي/هولندا
نجلاء - كارل - كارين

431
الاخ جميل منصور خواجه وذوي المرحومه مادلين البيداري

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة المرحومه مادلين...نطلب من الرب الرحمةوالغفران لها ، والصبر والعزاء لكم جميعا.


خمي توما اوراها الهوزي/ بلجيكا
طليا يوسف الهوزي/  بلجيكا

432
عائلة وذوي المرحوم عيسى شمعون السناطي

الراحه الاديه اعطه يارب ونورك الدائم فليشرق عليه.
تقبلوا تعازينا القلبيه بوفاة المرحوم عيسى، ونطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويمنحكم الصبر والعزاء.


جاك يوسف طليا الهوزي/هولندا
سمير يوسف الهوزي/ هولندا
طليا يوسف الهوزي/ هولندا

433
عائلة وذوي المرحوم هادي سموعي الحداد

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة المرحوم الاخ هادي..نطلب من الرب يسوع ان يتغمده برحمته ويسكنه الجنه مع الابرار والقديسين ، وان يمنحكم الصبر والقوه لتخطي هذه المرحله المؤلمه.

اخوانكم
خمي توما الهوزي
طليا وجاك وسمير يوسف طليا الهوزي

434
الف مبروك للاعزاء ليون وداليا بمناسبة الخطوبه ، وانشاءالله يوم الزواج ، نطلب من الرب ان يوفقكم في مسعاكم.
ويسرنا ان نهنئ الاخ العزيز شمعون الهوزي (ابو داني) والاخت العزيزه ام داني وكافة افراد العائله وخاصة الاخت العزيزه نركز...
تقبلوا تحياتنا وقبلاتنا.

اخوانكم
خمي توما الهوزي
طليا يوسف الهوزي والعائله
جاك يوسف الهوزي والعائله
سمير يوسف الهوزي والعائله
سميرة يوسف الهوزي والعائله

435
عائلة وذوي المرحوم الشماس اندراوس ياقو مرقس الهوزي

تلقينا ببالغ الاسى والحزن نبا رحيل الشماس اندراوس ...نطلب من الرب يسوع وامنا مريم الرحمة له والصبر والعزاء لكم ..

خمي توما الهوزي
طليا يوسف الهوزي والعائله

436
عائلة وذوي المرحوم الشماس اندراوس ياقو مرقس الهوزي

تلقينا ببالغ الاسى والحزن نبا رحيل الشماس اندراوس ...نطلب من الرب يسوع وامنا مريم الرحمة له والصبر والعزاء لكم ..

جاك يوسف الهوزي والعائله

437
الاخ العزيز صباح حنا ياقو الهوزي والعائله المحترمه

تقبلوا تهانينا القلبيه بمناسبة عيد ميلاد ابنكم ريني متمنين له العمر المديد والسعادة ، وان يحفظه الرب من كل مكروه...تحياتنالكم وللوالده ولجميع الاخوه والاخوات.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي والعائله

438
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

"يا من امننم باسم ابن الله، اني كتبت هذا اليكم لكي تتاكدوا ان الحياة الابديه ملك لكم منذ الان. "
1يو/5:13

عائلة وذوي المرحوم كوركيس ايشو اسحق الهوزي

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة المرحوم كوركيس .. نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويمنحكم الصبر والعزاء.


اخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي
طليا وجاك وسمير يوسف طليا الهوزي وعوائلهم

439
نشكر جميع الاخوه والاخوات الذين ساهموا في انجاح مراسيم درب الصليب والذين تحملوا عبئ السفر من الدول المجاوره ( المانيا وبلجيكا )، ونطلب من الرب ان يحفظ الجميع وينعم عليهم ببركاته المقدسه.

جمعة الالام ، ستكون بحسب الطقس اللاتيني الكاثوليكي ويقيمها راعي الكنيسه الهولندي، كما تقام في جميع الكنائس المجاوره.

اخوانكم
طليا & وليد الهوزي

440
الاخ العزيز الشماس يوسف جبرائيل حودي المحترم

نشكركم جدا على جهودكم القيمه لخدمة اخواننا في شتوتكرت وتشجيعكم لنا، ونطلب من الرب ان يجازيكم بنعمه وبركاته على هذه الاعمال الخيره.
نحن نقيم صلاة درب الصليب على الطريقه التقليديه ( 14 ) مرحله، مع الصلوات والتراتيل التي تتضمنها كل مرحله وصلاة البدايه والختام، ولدينا كتب درب الصليب باللغتين الاراميه والعربيه.

اخوانكم
طليا ووليد الهوزي
Eindhoven

441
الاب الفاضل صبري داود المحترم

تلقينا بمزيد من الاسى نبا وفاة المرحوم والدكم ..نتذرع الى الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويسكنه الجنة مع الابرار القديسين، ويمنحكم الصبر والعزاء..



اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي

442
الاب والاخ العزيز صباح كموره المحترم

لقد فرحنا كثيرا بوصولكم سالمين الى مدينة ساسكاتون لخدمة كلمة الرب هناك.. نطلب من مخلصنا يسوع المسيح ان يمنحكم الصحة والقوه في مهمتكم الجديده.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي
Boxtel - Holland
hozbox@hotmail.com

443
السيد دنحا لازار شيخ شمامسة كاتدرائية مار كوركيس الشهيد في زاخو والعائله المحترمه

الف مبروك على شهادة التقدير والبركه الرسوليه من لدن قداسة البابا لكم ولعائلتكم الكريمه، انها مفخرة لكل مسيحي ملتزم ومخلص وخاصة ابناء رعيتك -محلة النصارى- في الداخل والخارج.
نطلب من الرب ان يطيل بعمركم ويمنحكم الصحة والقوه لخدمة كلمته.

اخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي/بلجيكا
طليا يوسف الهوزي/بلجيكا
جاك وسمير يوسف الهوزي/ هولندا

444
الاب والاخ العزيز صباح المحترم

تقبل تهانينا القلبيه بمناسبة اليوبيل الفضي، ونطلب من الرب ان يمنحكم الصحة والقوه لخدمة كلمته ، متمنين لكم كل التوفيق...


جاك يوسف طليا الهوزي
hozbox@hotmail.com

445
ملحمة بولص ويونان

جاء في كتاب (هوز عرين الابطال) ص 110 ان احداث هذه الملحمه قد حدثت بين عامي 1838و1840.
وجاء في ص109 ( وقد حاولنا كثيرا من خلال مطالعاتنا للكتب التاريخيه، ان نعرف الزمن الذي وقعت فيه المعركه التي سميت باسم  -بولص ويونان- ولحسن الحظ فقد عثرنا على اسم محمد بك امير بوتان في كتاب تاريخ بغداد...). واستنادا الى التواريخ المذكوره في الكتاب وورود اسم محمد بك فيه استنتج الكاتب بان تاريخ وقوع الحادثه كان بين عامي 1838 - 1840 .

من خلال احاديث الهوزيين القدامى ( توما ريس، جتو حنا، شمعون نيسان، اسطيفان بيبلا وغيرهم ) نستنتج بان تاريخ هجوم محمدبك على هوز واستشهاد بولص ويونان اقدم بكثير من التاريخ المذكور اعلاه بدليل انهم سمعوا القصه نقلا عن ابائهم واجدادهم الذين سمعوها بدورهم ايضا نقلا عن الاباء والاجداد، ولااحد يعرف بالتحديد متى حصلت والى اي بيت بالضبط ينتمي بولص ويونان.
فاذا كان الاشخاص المذكورين اعلاه من مواليد ( 1890 - 1910 ) فان اجدادهم يكونون من مواليد ( 1820 -1840 ) تقريبا ، اي ان بعضهم يكون قد عاصر الاحداث ويكونون شهودا للماساة ويعرفون ادق التفاصيل عن بولص ويونان والى اي بيت ينتمون، وبذلك يعرف اولادهم واحفادهم  ايضا، ويعرفون كذلك من هو مؤلف الاغنية التي خلدت المعركه.
كل الذي يعرفونه ، هو الاغنيه التي نقلت تفاصيل المعركه، ولااحد يعرف مؤلفها لان القصه قديمه جدا، وهذا دليل اخر على ان محمد بك المذكور في الكتاب لم يكن هو الذي هجم على هوز وقتل بولص ويونان.

ربما يكون هنا المقصود ( محمد بك ) المذكور في مخطوطات ابرشية سعرد ( سيرت ) السريانيه التي طبع المطران الشهيد ادي شير جزء منها عام 1910 وجاء فيها :

(شهد العقد الاول من القرن السادس عشر اضطرابات جديرة بالذكر في منطقة الجزيره، ففي عام 1510 شهدت المنطقه خرابا وتدميرا على يد محمد بك، حيث قام جيشه بتدمير الكنائس والاديره وقتل الكهنه، واخذ الشباب والفتيات كعبيد.
وفي عام 1512 اغار محمد بك على منطقة اتيل ( مقر مطرانية بوتان ) وقتل العديد من المسيحيين، منهم المطران يوحنان، مطران اتيل وبوتان ، واربعين اخرين بينهم عدد كبير من الكهنه والشمامسه.
في عام 1515 قام جيشه في مدينة (جزيرة بوتان) بالقاءالقبض على العديد من وجهاء المسيحيين ، واغتصاب النساء والفتيات، وحدثت مجزرة كبرى تخللتها سلب وتدنيس الكنائس وتمزيق الكتب وحرق احياء كثيره من المدينه، وبذلك قتل عدد كبير من الناس، واخذ محمد بك اعدادا اخرى من الناس كاسرى وقام ببيعهم كعبيد في الجزر والمناطق البعيده.
بعدها قام بالهجوم على القرى المسيحيه الاخرى في المنطقه، واستمر الاضطهاد خلال النصف الاول من القرن السادس عشر )*.

اغلب الظن ، تكون قصة بولص ويونان قد حصلت( اثناء النصف الاول من القرن السادس عشر ) خلال هذه الاحداث الداميه التي عانى منها المسيحيون في المنطقه على يد المجرم محمد بك، الذي لم يكن يتوقع مقاومة من نفر قليل من المسيحيين،كالمقاومه التي ابداها بولس ويونان والرجال الهوزيين.


جاك يوسف طليا الهوزي



*  المصدر :

    The Ecclesiastical Organisation of the Church of the East , 1318 - 1913
   المؤلف/    David Wilmshurst
   


446
الاخ العزيز بنيامين مراد المحترم /هولندا
العم العزيز الشماس بطرس شمعون ادم المحترم/ كندا

نشكركم جدا على تشجيعكم لنا، ونطلب من الرب ان يحفظكما من كل مكروه...نعمل ما في وسعنا لخدمة ابناء جاليتنا في منطقتنا، نحن بحاجه لصلواتكم وصلوات الاخوه جميعا لخدمة كلمة الرب..


طليا & وليد الهوزي

447
العم العزيز خوشابا حنا المحترم

لقد حصلت مؤخرا على نسخة من الطبعة الثانيه المنقحه لكتابكم (هوز عرين الابطال)، لايسعني الا ان اشكركم على جهودكم القيمه التي بذلتموها لجمع المعلومات التاريخيه والعامه عن قريتنا الجميله وابنائها ونسبهم وبطولاتهم... واسمح لي ان ابدي بعض الملاحظات على بعض ما جاء في الكتاب، لاظهار الحقائق التاريخيه كما حدثت ولتصحيح بعض المعلومات التي ربما نقلت عن مصادر غير موثوقه:

اولا: نسب الهوزيين، جاء في المقدمه ص/9 مايلي:
       (ينتسب الهوزيون الى ثمان بيوت رئيسيه، يتفرع منها بيوتات اخرى او افخاذ، وهي:
         بي رشو، بي داويدا،بي ساوا، بي يوخنا، بي زروندا، بي ايشايا، بي جيتا، بي شابو ).
     الحقيقه، ان البيوت الهوزيه الرئيسيه سبعة بيوت فقط ، وان بي جيتا ليسوا بيتا وانمافخذا من بي داويدا، حالهم حال بي قصرا وكيرخولي.. لاحظ الرد  رقم 29 والرد32 اعلاه.

ثانيا: قصة الشهيده مريم ، الصفحه/ 130
مريم المذكوره في قصة الكتاب لاوجود لها اصلا،وانما هذه القصه محرفه عن قصتين لاثنتين من النسوه اللواتي استشهدن دفاعا عن الشر ف هن نركز بلوايتا ومريم ورده يوسف طليا الهوزي:

 جاء في الكتاب عن قصة الشهيده مريم ( حدثت في عام 1913 ورواها المرحوم جتو شقيق متي زوج مريم، مريم هذه اصلها من قرية بلون كانت قد تزوجت من متي الهوزي، وهي والدة هرمز متي....).
1- المرحوم جتو ليس شقيق متي والد المرحوم هرمز وانما ابن اخيه حنا ـ للعلم فقط ـ.
مريم المذكوره في القصه ليست والدة المرحوم هرمز متي لان والدته كانت تدعى - سرو - وقد هاجرت مع الهوزيين الى قرية بيدار وماتت دفنت هناك حالها حال الاخرين، اما عن المراة التي ذهبت مع المرحوم جتو  فهي
نركز من اهل (بلن) وكانت زوجة متي ابو هرمز ، وليست والدته (سرو) التي تزوجها والده بعد استشهاد زوجته الاولى نركز. للاطلاع على قصة استشهاد نركز اقرا الرد رقم (67) اعلاه.

2- الشهيده مريم، هي ابنةالمرحوم(ورده يوسف طليا) من بيت داويدا، وهي ابنة عم كل من يوسف طليا وورده طليا، وهي التي قتلها المجرم تمر ابن اوصمان عام 1913 وكانت متزوجه حديثا ولم يكن لها اولاد، وحاول المجرم المذكور ان يختطفها عنوة ،الاانهاافلتت منه وبدات تصرخ، فهددها بالقتل، فاجابته قائله: خير لي ان اموت على دين المسيح من ان اتبعك انت ودينك. فاستشاط غضبا وقتلها، ويقال بان شيئا يشبه النور نزل من السماء على جثتها..وان قبرها اصبح مزارا للاستشفاء، وكان المسيحيون من القرى المجاوره ياخذون ترابا من قبرها للتبرك به وشفاءالاطفال المصابين بانواع الحمى..القصه منقوله عن المرحومه دلي حنا (زوجة توما الريس)التي كانت مع مريم اثناء استشهادها وكانت معهن ايضا المرحومه راحي والدة كل من حناو عبدو (والد الشماس افرام الهوزي).

ثالثا: تفاصيل معركة ديلمان واستبسال توما الريس.
جاء في الكتاب ص/163 (عندما خرجت القوات المنتصره وارسل اغا بطرس الى توما فهناه وشكره على نجاحه ورجاله الهوزيين وقال من الان ستلقب بريس توما - الرئيس توما- وليس مختار توما).
الحقيقه ان توما كان يلقب بريس توما قبل هذه المعركه،وهذا اللقب كان يطلق على مختار القريه قبل توما ايضا بعقود كثيره من الزمن مثل ريس حنا وغيره( لاحظ الرد رقم 39 والرد 40 اعلاه)، اما الصحيح ،فان اغا بطرس قد اطلق عليه لقب ملك توما، وهو اللقب المعروف به عند اخواننا (الاثوريين) القدامى، ولايزال ابناء بعضهم احياء يرزقون في اوربا وسورياويعرفونه بهذا اللقب نقلا عن ابائهم. وللعلم فان اغا بطرس لم يطلق اللقب عليه بعد هذه المعركه ولكن بعد الشجاعه التي ابداها هو ورجاله الهوزيين وغير هوزيين من البوتانيين في عدة معارك اثناء رحلتهم الشاقه.

وحول معركة ديلمان، لم يكن توما ورجاله يقاتلون بامرة اغا بطرس، وانما كانت هناك مجموعات كبيره من العشائر تقاتل بامرة الانكليز، وان الرجال الذين شاركوا في عملية دلمان كانوا 14 رجلا هوزيا، سبعة منهم بقوا على مسافة بعيده يطلقون النار للتمويه ومشاغلة الحرس،بينما اقتحم الرجال السبعه الاخرون الموقع .ونتيجة لهذا العمل البطولي واعمال اخرى مشابهه منح الانكيز المرحوم توما الريس رتبة ضابط فخريه في جيش ليفي(ليوي).
الكلام منقول عن المرحومين توما الريس وشمعون نيسان الهوزي الذي كان بمثابة الطبيب لهم.

لدينا ملاحظات اخرى على بعض ما جاء في الكتاب ، سنوضحها في ردودنا اللاحقه.

جاك يوسف طليا الهوزي
hozbox@hotmail.com



448
الاخ العزيز ابو وميض والعائله المحترمه

تالمنا كثيرا برحيل فقيدتكم الغاليه اديبه ولذلك نشاطركم  احزانكم متمنين لها الراحه الابديه ولكم الصبر والسلوان.


صبري توما اوراها الهوزي والعائله
ليون - فرنسا

449
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

( ان كنا قد متنا معه، فسوف نحيا ايضا معه، ان تحملنا الالام، فسوف نملك ايضا معه...) 2 تيم : 11

الاخ العزيز بطرس شمعون الهوزي والعائله المحترمه

تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا رحيل المرحومه اديبه الى الحياة الابديه،نطلب من الرب يسوع الرحمة لها والصبر والعزاء لجميع محبيها...


خمي توما اوراها الهوزي
طليا يوسف الهوزي والعائله
جاك يوسف والعائله
سمير يوسف والعائله

450
الاخوه الاعزاء وليد الهوزي ومنال السناطي

نهنئكم من الاعماق بمناسبة عيد ميلاد ابنتكم الغاليه ادرينا ميري متمنين لها حياة سعيده ، ونطلب من الرب ان يحفظها لكم ويمنحها العمر المديد...تحياتنا للاهل جميعا وخاصة الاخ صباح.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي والعائله

451
الاستاذ جورج كده الهوزي والعائله الكريمه

نشكركم جدا على مشاعركم الاخويه الرقيقه، ونطلب من الرب ان يمنحكم الصحه والسعاده والموفقيه لقيادة دفة سفينة جمعية ليون خلال العام الجديد ، الذي نتمناه لكم ولجميع الاخوه هناك ، عاما كله افراح ومسرات ..
لكم منا جميعا احلى الامنيات، وخاصة من خالتكم خمي وجاك وسمير.


اخوانكم
طليا & وليد الهوزي

452
الاخ العزيز ابو ايدن المحترم

مبروك لك وللاخوه في ليون انتخابك رئيسا للجمعيه الاشوريه الكلدانيه، ان خبرتك الطويله في هذا المجال ستصب حتما في خدمة الجميع وستساهم في تطوير عمل الجمعيه ورفع شانها في ليون. نتمنى لكم التوفيق والرب يبارك اعمالكم.


جاك ونجلاء الهوزي



453
شكرا للاخوه خيري خوبيار_المانيا...سمير الهوزي_هولنده....علي الصالحي _ العراق... والاخ الاداري والصديق ناصر ياقو مروكي من استراليا لتشجيعهم لعملنا هذا الذي نهدف من خلاله خدمه اخواننا في المنطقه التي نسكنها.


طليا و وليدالهوزي

454
يسر الشماسان (طليا يوسف الهوزي & وليد ورده الهوزي) ان يعلنا للاخوه الكرام من سكنة ايندهوفن وضواحيها وكل من يرغب حضور صلاة درب الصليب ايام الجمع خلال فترة الصوم الكبير عن اقامة  هذه الصلاة في كنيسة H.Lambertus في Veldhoven وباللغتين الاراميه(السورث) والعربيه وفي الايام والاوقات التاليه:

الجمعه  27/2/2009    الساعه الثامنه مساءا  (الجمعه الاولى من الصوم الكبير)

الجمعه 6/3/2009       الساعه الثامنه مساءا     

الجمعه 13/3/2009     الساعه الثامنه مساءا 

الجمعه20/3/2009      الساعه الثامنه مساءا 

الجمعه27/3/2009      الساعه الثامنه مساءا 

الجمعه 3/4/2009      الساعه الثامنه مساءا 



عنوان الكنيسه:
 
H.Lambertuskerk
Kapelstraat -Zuid 18
5503CW Veldhoven


للاستفسار والمزيد من المعلومات الاتصال بالشماس وليد ورده طليا الهوزي على ارقام الهواتف التاليه:

تلفون البيت:2539862-040

GSM:  06-12295728

455
ابنائي الاعزاء يوسف ،كوركيس ،ايشو وعوائلهم...بطرس،شوني ومريم ..

نشكر الرب بسلامة وصول اختكم العزيزه ريجينا . لقد فرحنا كثيرا بهذا الخبر السعيد. نطلب من الرب ان يوفقكم في حياتكم الجديده ويمنحكم الصحه والسعادة والتوفيق.


عمتكم
خمي توما الهوزي
طليا،جاك،سمير وسميره وعوائلهم

456
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

( اما نحن الذين امنا بالبشاره، فسوف ندخل الراحة الالهيه).... عبرانيين: 4:3.

عائلة وذوي الفقيد الاستاذ كوركيس المحترمين
تلقينا باسى بالغ نبا رحيل الاخ العزيز ابو بشار الى الحياة الابديه، لقد عرفناه انسانا مثقفا ، متواضعا، ينشر البسمة اينما حل بخفة ظله واسلوبه السلس في التعامل مع الصغير والكبير.
نطلب من الرب الرحمةله.... والصبر والعزاء لجميع محبيه.

اخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي
طليا يوسف الهوزي والعائه
جاك يوسف الهوزي والعائله
سمير يوسف الهوزي والعائله
سميره يوسف الهوزي والعائله

457
عائلة وذوي الفقيد المحترمين

تلقينا باسى بالغ نبا وفاة المرحوم حبيب...
نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه. ويمنحكم الصبر والسلوان وان يبعد عنكم كل مكروه.


خمي توما الهوزي/بلجيكا
طليا يوسف الهوزي والعائله/بلجيكا
جاك يوسفالهوزي والعائله/ هولندا
سمير يوسف الهوزي والعائله/هولندا

458
الاخوه الاعزاء صبري بهورا وعادل بولص وعوائلهم المحترمه

تقبلوا تهانينا القلبيه بمناسبة زواج العزيزين ايس وسالي...نطلب من الرب ان يمنحهم حياة زوجيه سعيده، بالرفاه والبنين.


اخوانكم
خمي توما الهوزي
طليا يوسف والعائله
جاك يوسف والعائله


459
تقيم جمعية برج بابل في بروكسل حفلافنيا وخيريا يخصص ريعه بالكامل لصالح اللاجئين العراقيين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المقيمين في تركيا.
يحيي الحفل الفنانه الكبيره جوليانا جندو والمطربين الشعبيين نعمان حنا ونوئيل بكتاش وذلك في الساعه الرابعه من بعد ظهر يوم الاحد المصادف 14/9/2008.

العنوان:
Salle Perron M
Douaneplein (Nekker
Mechelen 2800
Belgique

ثمن البطاقه: 15 يورو  يتضمن وجبة عشاء.

للحجز والمعلومات الاتصال بالارقام التاليه:

Isa  0474862816
Musa  0479760072
Nebiel 0477559996





460
الاخوه الاعزاء في اولو/فنلندا
شيراوخن بريخا... وبهذه المناسبه المباركه نطلب من امنا العذراء مريم ان تحفظكم جميعا وتجعل ايامكم كلها افراح ومسرات ... لقد فرحنا كثيرا بمشاهدة صوركم الجميله.


اخوانكم
جاك يوسف طليا الهوزي
سمير يوسف طليا الهوزي

461
الاخوه ابو ايهاب وام ايهاب وفارسه وكافة افراد عائلة الفقيده

تلقينا باسف بالغ نبا وفاة المرحومه والدتكم ... نتضرع الى الرب ان يسكنها الجنه مع الابرار والقديسين.. وان يمنحكم  الصبر والعزاء.



اخوانكم
خمي توما الهوزي (ام طليا)
طليا وجاك وسمير يوسف الهوزي

462
الاخ العزيز افرام الهوزي والعائله المحترمه

الف مبروك خطوبة الاعزاء بسام وفرح، وانشاءالله يوم الفرح الكبير متمنين لهم حياة سعيده بحماية ربنا يسوع المسيح وامه العذراء مريم.
تقبلوا تحياتنا لكم جميعا.


اخوانكم
خمي توما اوراها الهوزي
طليا يوسف الهوزي
جاك يوسف الهوزي
سمير يوسف الهوزي

463
نشكر كافة الاخوه والاخوات الذين شاركونا فرحتنا بزفاف اولادنا فيتال وماري من خلال برقيات التهنئه والاتصالات الهاتقيه او التهنئه عن طريق الانترنيت متمنين لهم كل التوفيق والرب يباركهم.



وليد الهوزي والعائله
ايشو الهوزي والعائله

464

في الساعة الخامسه من مساء يوم السبت  المصادف 21/06/20 قرعت اجراس كنيسة St. Lambertus في مدينة Veldhoven الهولنديه معلنة زواج فيتال وماري بحضور جمع غقير من الاهل والاصدقاء والمدعوين... ومنها تحولوا الى صالة الحفلات Het Leeuwke في منطقة Nijnsel لمشاركة العرسان افراحهم في حفل رائع استمر الى وقت متاخر من الليل...

تهانينا القلبيه للاعزاء فيتال وماري ونتمنى لهم حياة سعيده، كما نهنئ الاخوان وليد وايشو الهوزي وعوائلهم والاهل جميعا.


جاك يوسف الهوزي
نجلاء ـ كارل ـ كارين
Boxtel-Holland

465
اختلفت بطولة كاس الامم الاوروبيه الاخيره كثيرا عن البطولات السابقه، حيث شهدت بروز فرق قويه وتراجع السيطره التقليديه للفرق الكبيره كالمانيا وايطاليا وفرنسا وقبلهما انكلترا التي لم تتمكن من بلوغ الادوار النهائيه لليورو 2008 . واذا كانت اليونان قد فازت في البطولهالسابقه فانها مجرد ضربة حظ، والدليل انها اقصيت من الدور الاول وبثلاث خسارات متتاليه.

 كانت الترشيحات تصب في خانة هذه الفرق قبل انطلاق البطوله، لكن بعد انتهاء مباريات المرحله الاولى تغيرت هذه الترشيحات واصبحت تصب في مصلحة كل من هولندا واسبانيا والبرتغال، وحتى مكاتب المراهنات وخاصة البريطانيه قيمت هذه الفرق الثلاثه عاليا وكالاتي:

هولندا   2/7
اسبانيا  1/4
البرتغال  2/9
قبل بدء البطوله كانت المانيا تتصدر اللائحه ب  1/4.

الناحيه الفنيــــه:
-------------------
اكد معضم خبراء اللعبه بان البطوله الحاليه شهدت تكتيكات جديده اهما:

1.السرعه والحركه، لم تعد كرة القدم تعتمد فقط على مهارة اللاعب او خبرته الميدانيه، فاللاعب الذي  لايستطيع  الجري لمسافة 8 الى 10 كم اثناء المباراة لن يتمكن من مجاراة خصمه، وهذاهو السبب الرئيسي لاكتساح هولندا لكل من ايطاليا وفرنسا لان معدل اعمار لاعبي الفريقين يتجاوز ال30 سنه وان بعضهم قد تجاوز ال 35 سنه  وحركتهم كانت بطيئه ولم تسعفهم خبرتهم الكبيره في المجالات الدوليه.

2.الهجمات المرتده، اعتمدت الفرق التي قدمت عروضا قويه على الهجمات المرتده السريعه بحيث ان نصف اهداف البطوله سجلت بهذه الطريقه، يقوم الفريق بالاستحواذ على الكره والاعتماد على المناولات القصيره في منتصف ملعبه ليسحب الفريق المقابل فتتوفر ثغرات في دفاع الخصم يستغلها بمناولتين طويلتين وينهيهابطريقه مدروسه ومتقنه.

3. لم يعد الهجوم خير وسيله للدفاع، الفريق الي لايملك دفاعا قويا ومنظما وخلفه حرس يقظ لن يتمكن من الفوز مهما كان هجومه قويا، اذا كان مارادونا قد فازلوحده ببطولة كاس العالم لعام 1986 فان الامر قد تغير كثيرا، لان كرة القدم اصبحت علما قائما بحد ذاته ويجب استغلال كل طاقات الفريق وامكانياته للحصول على افضل النتائج.



جاك يوسف طليا الهوزي
EINDHOVEN - HOLLAND


 

466
(فمادمنا نؤمن ان يسوع مات ثم قام، فمعه سيحضر الله ايضا الراقدين بيسوع.)
                                                                                               1تسالونيكي،4:14

عائلة المرحوم العم لويس منصور الهوزي

تلقينا باسى بالغ نبا وفاة العم لويس،لقد رحل عنا بجسده، الاانه ترك اثرا طيبا اينما حل بتواضعه وانسانيته وايمانه القوي بالرب يسوع وامه العذراء مريم...نطلب من الرب ان يجازيه خيرا على خدمته الطويله للكنيسه وان يمنحكم الصبر والعزاء برحيله عنكم.


اخوانكم
جاك يوسف طليا الهوزي
نجلاء صبري توما الهوزي

 

467
الاخت العزيزه هدى الهوزي

* الف مبروك للاخوه كريم وجوليا بمناسبة زواجهما.. العمه خمي موجوده حاليا في فرنسا/ليون.

* هناك معلومات اخرى جديده عن هوز نحن بصدد جمعها ونشرها قريبا.

* اخر اخبار موقع هوز عند الاخ سيزار، نحن ايضا مثلك بانتظار انطلاقه .

تحياتي لجميع الاخوه الهوزيين.


جاك يوسف طليا الهوزي
هولندا

468
الاعزاء جوان وايفان

تهانينا القلبيه بمناسبة عماذ ابنكم البكر جوفان... نطلب من الرب ان يحفظه لكم ويجعله من الابناء الصالحين، كما يسرنا ان نهنئ الاخوه الاعزاء جورج والهام والاهل جميعا بهذه المناسبه السعيده.


اخوانكم
جاك،نجلاء،كارل،كارين
طليا يوسفالهوزي والعائله
خالتكم خمي توما الهوزي

469
بمناسبة اعياد القيامه المجيده وراس السنه الكلدانيه الاشوريه تقيم جمعية برج بابل الكلدانيه الاشوريه السريانيه في بلجيكا حفلا فنيا ساهرا تحييه:
 
الفنانه الكبيره جوليانا جندو
والمطرب المحبوب نعمان حنا

وذلك في تمام الساعه السابعه والنصف من مساء يوم السبت المصادف 22/3/2008 في صالة De Schepper وعلى العنوان التالي:

Salon De Schepper
Temsestraat 35
 9150 Rupelmonde

بالقرب من Antwerpen

ثمن البطاقه: 15 يورو

للحجز والمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالارقام التاليه:

عيسى ايدا(الهوزي): 0474862816
فوزي                : 0486181386
موسى             : 0479760072


470
الاخ العزيز مؤيد الهوزي
عيد ميلاد سعيد..نتمنى لكم العمر المديد..وان يجعل الرب حياتكم كلها سعادة ويوفقكم في جميع اعمالكم.

اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي والعائله

471
الاعزاء فيتال وماري
تهانينا القلبيه بمناسبة الخطوبه...وانشاءالله نفرح قريبا بزواجكم.
نطلب من الرب ان يجعل حياتكم كلها افراح ومسرات وان ينعم عليكم بالصحة والموفقيه.
ونهنئ الاخوان وليد ونازدار & ايشو وايمان بهذه المناسبه السعيده.


المحبين لكم
خمي توما الهوزي
طليا، فيوليت، ريمون و سيمون
جاك، نجلاء ، كارل وكارين
سميره يوسف وعائلتها

472
الاخوه الاعزاء ماهر والهام

تهانينا القلبيه بمناسبة عيد ميلاد ابنتكم الحلوه ماتيلدا، نطلب من الرب ان يحفظها لكم هي وشقيقها بولص وان يمنحهم العمر المديد والسعاده والموفقيه.

اخوانكم
جاك ـ نجلاء
كارل وكارين

473
الاخ العزيز وليم يلدا حنا
نشكركم جدا على مشاعركم الرقيقه تجاه ابناء قريتنا، فنحن اصلا اخوه وابناء شعب واحد سكن في عدة قرى متجاوره ومتباعده ايضا، المهم هو الاحساس الذي نشعر به لان مصالحنا والامنا ايضا مشتركه.
لقد عانت قرية هوز والقرى المسيحيه الاخرى من ظلم وقساوة المسلمين الاكراد الذين كانوا ينظرون اليهم كانهم جزء من ممتلكاتهم وكانوا يسمونهم (فله هى من) اي المسيحي الذي املكه او الخاص بي، وعلى هذا الاساس كانت القرى المسيحيه تحتمي باغوات الاكراد الاقوياء الذين كانوا يدافعون عنهم اذا اقتضت الضروره حفاظا على هيبتهم ومركزهم امام الاخرين وليس حبا بالمسيحيين المسلمين.
وهنا نذكر قصة استشهاد (نركز بلويتا) من قرية بلن والتي كانت متزوجه من رجل من قرية هوز يدعى متي داود (جد المهندس كمال هرمز المتواجد حاليا في نيوزيلنده) وهو من بيت ايشايا، احد البيوت السبعه التي ينتمي اليها الهوزيون.
كانت نركز امراه رائعة الجمال اعجب بها ابن (علي قلابو) احد الاكراد(كوكايي) المتسلطين في المنطقه فحاول اختطافها ليتزوجها رغم علمه بانها امراه متزوجه، فشلت المحاوله الاولى ولكنه عاد بعد عام واحد فاختطفها بمساعدة عصابته المسلحه واحتجزها في قريتهم لمدة شهر كامل تمهيدا للزواج منها رغما عنها.
وكان اهل بلن محسوبين على الاغا غازي بيرو السندي في قرية برزورا(زاخو/العراق) لذلك لم يجرؤ ابن علي قلابو من الزواج منها دون علم الاغا، فاخذ علي قلابو يتشاور مع رجاله لايجاد حل يرضي الاغا غازي لكي لاتحصل اشتباكات وعداوة بينهم، اقترح احدهم ان يسالوا نركز ان كانت ترغب ان تشهر اسلامها وبذلك  تصبح في حل من زوجها المسيحي ويحق لابن قلابو الاقتران بها، وهو امر يرضي الاغاايضا. واذا رفضت الاسلام فيتم تعذيبها وترهيبها لكي تقر بذلك، وكانت نركز محجوزه في الغرفه المجاوره تستمع لحديثهم فعرفت خطتهم. وعندما سالوها ذلك اجابت بنعم، ففرحوا كثيرا واخذوها الى غازي اغا ، فسالها الاغا ان كانت ترغب بالاسلام فاجابت والدمعة في عينيها:لا ارغب يا اغا، انا دخيله عندك فانا امراة مسيحيه وعلى ذمة رجل مسيحي وسردت له قصة اختطافها وحجزها،فاستشاط الاغا غضبا وامر حارسه ان يطلق عيارات نارية في الهواء، فاجتمع رجال القريه فامرهم بان يحوطوا القريه، وقام وانتهر علي قلابو وقال له الاتخجل من نفسك وتقوم بخطف واحتجاز امراه متزوجه، لو لم تكن في بيتي لقتلتلك في الحال. فطردهم من بيته فرجعوا الى قريتهم والشر يتطاير من عيونهم. حصل ذلك في حدود العام 1900م.
بقيت نركز في بيت الاغا الذي ارسل الى زوحها لياخذها،فجاء زوجها واخذها الى قرية فيشخابور لانه خاف ان يرجع بها الى قريته هوز. بعد عدة سنوات في فيشخابور ذهب اهالي هوز الى علي قلابو طالبين منه ان يسمح بعودة نركز وزوزجها الى قريتهم هوز، فسمح لهم بذلك بشرط ان لاتخرج من حدود قرية هوز واذا دخلت شبرا واحدا من اراضي بلن فانه سيقتلها.
رجعت نركز مع زوجها الى هوز ، في اذار عام 1905 حلمت نركز حلما رات فيه نفسها وهي تصلي في كنيسة ماركده في هوز فاذا برجل كبير السن يرتدي ملابسا بيضاء قال لها: صلي يا ابنتي لانك سترحلين عن هذه الدنيا في يوم عي الصليب(14 ايلول).
بعد ستة اشهر على حلمها، اخذت نركز تبكي شوقا على امها التي لم تراها منذ سنين طويله ونسيت حلمها وتهديد علي قلابو لها، فالحت على زوجها ليسمح لها بزيارة امها التي اشتاقت لها كثيرا، فرضخ زوجها وحماتها تحت الحاحها واذنوا لها بالسفر.
غادرت نركز قرية هوز بصحبة جتو حناابن عم زوجها واتجهوا ال قرية( بزنايي ) ورافقهم من هناك دنخا بزنايا فاتجهوا صوب قرية بلن، وما ان وطات اقدامهم اراضي بلن حتى شاهدهم بعض الاكراد الذين تعرفوا على نركز فاسرعوا وابلغوا ابن علي قلابو الذي اتجه نحوهم وصوب بندقيته باتجاه نركز فارداها قتيلة، ولم يشفي موتها غليله ونار الحقد التي بداخله فاخذ خنجره واتجه صوبها وطعنها عدة طعنات في صدرها وهي ميته،حدث هذا في يوم 14 ايلول(عيد الصليب) وبذلك تحقق حلمها. هرع مرافقاها الى بلن وابلغوا اهل القريه وحملوا جثمانها الى دار والدتها التي تعرفت عليها فوضعت فمها على جرحها ومصت من دمها.
بعد عدةسنوات نزح اهل نركز الى الموصل، وفي احد الايام كانت ام نركز ماشية على جسر الموصل القديم ومعها حفيدها فشاهدت احد قتلة ابنتهامن( ال قلابو ) فامسكت به ورمته من فوق الجسر في مياه دجلة.
ولشدة تاثر الناس بماساة نركز الاليمه قام بعضهم بتاليف اغنية ( هاي نركز نركز...نركزي ناري جواني ) الشهيرة والتي اصبحت جزءا من تراث شعبنا.

ملاحظه: القصه منقوله عن المرحوم جتو حنا الهوزي مرافق نركز اثناء رحلة استشهادها.


جاك يوسف طليا الهوزي
hozbox@hotmail.com


474
الخال العزيز بطرس شمعون ادم الهوزي
نشكركم جدا على مشاعركم  الرقيقه ونطلب من الرب يسوع ان يمنحكم الصحة والسعادة الموفقيه وان يكون العام الجديد عام خير وبركه لكم ولجميع الاخوه الهوزيين في كندا والعالم... لكم تحيات  الهوزيين من بلجيكا وهولندا وخاصة والدتي خمي .
واشكرك بخصوص المعلومات التي ذكرتها عن سفر المكابيين لانها اسهل وسيله للاطلاع على قصة  استشهاد مار كده وامه واخوته، وكما ذكرت سابقا فان هذه القصه مذكورة في الترجمات الكاثوليكيه والارثذوكسيه للكتاب المقدس، الا ان الحصول عليها صعب نسبيا بالمقارنه مع الطبعات البروتستانته التي تغطي الاسواق ويمكن الحصول علبها مجانا.
من جهة اخرى، وعدني الاخ عيس ايليشا داود بارسال معلومات جديده عن قرية هوز وبعض الاحداث المهمه التي حصلت فيها ساقوم بنشرها حالما تصلني انشاءالله.

عيد سعيد للجميع وكل عام وانتم بخير .


جاك يزسف طليا الهوزي
Boxtel-Holland

475
الاخوان عادل وفهيمه المحترمان
عائلة المرحومه بسي نيسان الهوزي

تقبلوا تعازينا بوفاة المرحومه والدتكم.. نطلب من الرب ان يتغمدها برحمته الواسعه ويمنحكمىالصبر والسلوان.

اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي والعائله
سمير، طليا وعوائلهم

476
الاخ حناني ميا والعائله المحترمه
الاخ الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائله المحترمه
نشكركم على مشاعركم الطيبه تجاه الهوزيين، وهذا ليس جديدا عليكم لانكم دوما تشاركون اخوانكم في مناسباتهم من خلال الكلمه الطيبه التي لها ابلغ الاثر في نفوسهم. بارك الله فيكم ووفقكم في حياتكم.

الاخ العزيز سيزار هوزايا
الى اين وصل العمل في تصميم الموقع الخاص بالهوزيين؟  العديد من الاخوه هنا يستفسرون عن ذلك.
نتمنى لكم التوفيق في مسعاكم.

الاخ العزيز فادي القس بولص الهوزي
تحياتي لكم جميعا وخاصة الوالدين، ارجو ان ترسل لي ( e-mail) الاخ شليمون ان كان لديك وشكرا.


اخوكم
جاك يوسف الهوزي
hozbox@hotmail.com

477
جميل جدا ان نرى ابناء شعبنا المسيحي في الخارج يندفعون بشكل عفوي الى شوارع المدن الكبيره ليعلنون عن غضبهم واحتجاجهم لما يتعرض له اخوانهم في العراق من ابادة واهانات، وهي علامة واضحه على وحدة هذا الشعب ومصيره المشترك.
من محاسن هذه المظاهران، ان ابناء شعبنا ساروا جنبا الى جنب تاركين خلافاتهم المذهبيه والقوميه جانبا لعلمهم بان الخطر يهدد وجودهم ،لانهم جميعا يسيرون على درب واحد هو درب المسيح الذي من اجل اسمه  يذبح اخوانهم ويشردون من العراق، فالارهابيون والتكفيريون وعصابات الموت لايميزون بين المسيحي والمسيحي الاخر اكان كلدانيا، اشوريا، سريانيا ام ارمنيا.
اذن، مافشلت فيه احزابنا السياسيه والقوميه وحتى الكنيسه، وهو لم شمل ابناء شعبنا، نجحت فيه هذه المظاهرات. ورغم دعوة شخصيات سياسيه ودينيه الناس للمشاركه في هذه المظاهرات،الا انها لم تكن لتنجح لولا الشعور العالي بالمسؤوليه للمسيحي العراقي وغيرته على دينه وامته.
ويعلم كل من شارك في هذه المظاهرات بانها لايمكن ان تغير من الواقع المؤلم بشئ، الاانها بمثابة صرخة موجهه الى الضمير العالمي الذي يغض الطرف دوما عن صرخات المستضعفين ولايوقضه سوى الصوت القوي والمدوي.
مثل هذا الصوت القوي لايمكن ان ياتي من مظاهرة هنا او اخرى هناك، قد يتعاطف معها لكنه يبقى مجرد تعاطف وكلام لتخدير المشاعر من منظمات خيريه او جهات انسانيه.
يعرف بعض الذين يعيشون في الخارج بان الحكومات الغربيه لاتاخذ بمذكرة تسلم الى شخص مسؤول بعد مظاهرة ما  اذا كان مضمون المذكره لايتعلق باحداث تجري داخل اراضيها ، وانما تبني رؤيتها وفق تقارير وزارة الخارجيه التي تعتمد على سفاراتها او اشخاص معينين يرسلون لهذا الغرض، وللاسف فان تقارير السفارات تتحدث عن الوضع بصورة عامه، كلها تتحدث عن عراق تمزقه الصراعات الداخليه بين الفئات المختلفه والتفجيرات التي تحصد ارواح الجميع دون استثناء، لذلك لااحد يعير اهتماما خاصا لمعاناة المسيحيين الذين اصبحوا صيدا سهلا للجميع في ظل انعدام الامن .
هنا ياتي دور ممثلي المسيحيين في الداخل من برلمانيين ووزراء ومسؤولي الاحزاب ورؤساء الكنائس، عليهم ان يقدموا مذكره مشتركه شديدة اللهجه للحكومه العراقيه يحملونها فيها مسؤوليتها الاخلاقيه في حماية الاقليه المسيحيه لانهم مواطنون عراقيون وليسوا بضاعة مستورده، ومذكرة اخرى الى جميع السفارات العامله في العراق والجهات المؤثره والمنظمات الدوليه يوضحون فيها مايجري من ابادة للمسيحيين ويطالبونها بالتدخل لحمايتهم ومطالبة حكوماتهم ايجاد حلول للهاربين منهم الى الخارج، الصلوات والدعوات والمظاهرات مفيده ولكنهاوحدها لاتكفي، لابد من عمل مؤثر من داخل العراق.

جاك يوسف الهوزي

478
معلومات عن قرية هوز           ( الجزء الثاني )
---------------------------

مهرينا
-------
تبعد حوالي 10كم عن القريه وهي عباره عن هضبه واسعه وخصبه جدا  نكثر فيها المراعي الطبيعيه  ، جوها معتدل في الصيف وتحتوي على مناظر خلابه،غنيه بمياه العيون العذبه مثل ( ميركا زرك ، كانيا خانمي وغيرها).
هذه المنطقه تكسوها الخضره الدائمه حتى في فصل الصيف، لذلك كان الهوزيون يؤجرون بعض من مراعيها  للقرى المجاوره وحتى البعيده مثل قرى منطقتي سلوبي والجزيره.
وتعتبر بمثابة منطقة سياحيه جميله، من ابرز معالمها قمة ( شانستر ) ، وهي قمة عاليه جدا ، كانت تشاهد اضوية مدينة زاخو من هناك.
كان في مهرينا ايضا بعض الوديان الخصبه مثل ( دولا مالا رشو ، دولا مالا طليا، وخوار جحرا ).

بعض الكهوف المشهوره ( كبي )
---------------------------------------

1-   كبا درشتا
      ------------
ويقع مقابل القريه، وهو كهف كبير جدا بحيث كان يستخدم كماوى لماشية واغنام جميع اهل القريه في الشتاء القارص، ولايعلم احد اين تقع نهاية هذا الكهف لانه لم يتمكن احد من الوصول الى نهايته، ويضيق الكهف كلما اتجهنا نحو العمق.

2-   كبيتا صيتا ( الكهف العصي )
      ---------------------------------
يقع هذا الكهف في منطقة ( بستا بيكي ) المذكوره في ( ملحمة بولص ويونان ).
وفي هذا الكهق قتل الاكراد الشهداء عيسى دنو وزوجته وابنه واحرقوهم واخذوا مواشيهم ، حدث ذلك بجدود عام 1930 ، وكانت هذه الحادثه احد اسباب خراب القريه، حيث غادرها عدد كبير من سكانها نهائيا خوفا على ارواحهم.

3-   كبا دخاناوا
      ------------
ويسمى ايضا كبا دهودايا (كهف اليهودي ) ، ويعتقد بان خاناوا هذا كان يهوديا يتاجر بين القرى في المنطقه وكان يستخدم  الكهف للاستراحه اثناء مروره من هناك.

اشهر الوديان
---------------

1- كلي طرشك ( الوادي الحامض، او الخانق )
    ---------------------------------------------------
وسمي بهذا الاسم لكثافة الرذاذ والبخار المتصاعد من المياه الغزيره المنحدره من العيون والجبال المحيطه به. وهو اكبر كلي في هوز حيث تكثر فيه الكهوف والمراعي والحيوانات المفترسه كالدببه والذئاب وغيرها وكذلك الافاعي السامه بمختلف انواعها، هذا الوادي سحيق ومخيف.
في اعلى قمة كلي طرشك تقع (كيلا ممي)، وهي عبارة عن صخرة كبيرة وعاليه، ويقال بان ممي عال، (قصة مه م وزين للشاعر الكردي احمدي خاني ) مر بها فاعجبه المنظر الذي يمكن مشاهدته من هناك، فسميت باسمه، وبالامكان مشاهدة قضاء بيت الشباب التركي من هذه الصخره، وكانت هوز تابعه لهذا القضاء.
مياه  كلي طرشك الغزيره ومياه الهيزل يلتقيان في اسفل القريه فيشكلان شلالات كبيره اثناء انحدارهما وتختفي هذه المياه تحت جبل تورين. ويوجد في الكلي مرعى كبير يسمى قبراني (زوزاني).

2-  كلي خاوا
    ------------
يقع بين هوز من جهه وقريتي ارخنايي ومشخونا من الجهة الاخرى( الغرب) ، وهو غني بالجوز والكروم والفواكه المختلفه.

وسنقوم بنشر معلومات اخرى حالما تصلنا انشاءالله.
نرجو من الاخوه الذين لديهم معلومات او تعليقات اضافتها للاستفاده منها وشكرا.


جاك يوسف طليا الهوزي
   Boxtel- Holland 

479
معلومات عن قرية هوز            ( الجزء الاول)
---------------------------
قبل التحدث عن قرية هوز لابد من الاشاره الى حادثه عن كنيسة ماركده رواها الاخ هرمز حنو (بي داويدا) نقلا عن والده المرحوم حنو داويدا:
بعد الحرب العالميه الثانيه لم يبقى في هوز بسبب الظروف الصعبه وتهديد المسلمين سوى ثلاثة بيوت منها بيت العم حنو الذي كان يعمل ندافا للصوف، وكان احد الاكراد ويدعى عبدو اوصمان قد اتخذ من كنيسة مار كده مسكنا له ولعائلته فظهر ماركده في الحلم للعم حنو وقال له: قبل ان تذهب غدا لعملك اذهب الى عبدو اوصمان وقل له ان يترك الكنيسه. فذهب العم حنو الى عبدو اوصمان وابلغه بما قال له ماركده في الحلم، فسال عبدو  العم حنو عن شكل مار كده وعمره، فاجاب العم حنو بانه فتى يتراوح بين 14 الى 15 عاما، فاندهش عبدو وقال للعم حنو ظهر لي ايضا في الحلم فتى بنفس العمر وابلغني بنفس الشئ.
الا ان عبدو اوصمان لم يترك الكنيسه وقال سوف اقدم ذبيحه سنويه له (خروفين صغيرين)،  ولكن هذه الذبيحه لم ترضي مار كده ، بعد فترة قليله حصلت معركه بين ابن عبدو وابن اخيه ادت الى مقتل ابن عبدو فترك الكنيسه.

القرى المجاوره لهوز
-----------------------
مير، مشينايي، سبيرتنايي، مشخونا، كوكايي(ايلنايي).

تقع هوز في منطقه جبليه وعره تسقط عليها الثلوج بغزاره في فصل الشتاء ويصل ارتفاعها الى مترين في بعض جبالها بحيث يسقط الثلج الجديد قبل ذوبان القديم، لهذا تكثر فيها العيون وينابيع المياه العذبه والنباتات الطبيه واشجار القواكه والكروم والجوز، وتشتهر باجود انواع العسل الطبيعي الذي تغنى به العديد من المطربين والشعراء اكراد لشهرته الواسعه.

اشهرعيون المياه
---------------------
1- اينا دميرا (عين الامير) ، وهي عين ذات مياه غزيره وعذبه، تم سحب المياه منها الى القريه ( قبل خرابها) بواسطة الانابيب وتوزيعها على (حنفيات) البيوت.

2- برافا صكري، مياهها حاره جدا في الشتاء بحيث يتصاعد منها البخار، وفي الصيف بارده جدا.

3- عين مطحنة(بي داويدا) ، وهي عين تندقع منها المياه بقوه وغزاره كانت كافيه لتدوير المطحنه القديمه، وكانت توجد في القريه مطحنتان فقط.

4- مايي د اوا ( مياه الاب) ، تقع بين هوز ومير وتعتبر منطقة استراحه وخاصة لكبار السن.

5- كانيا سمو (عين سمو)، وتقع اسفل القريه، كان يوجد بقربها اسطبل كبير، وكانت هذه العين تستخدم لسقي الاغنام والماشيه.

6- كاني كوزي(عين كوزي) وتقع اعلى القريه.

7- اينا دكرماني(عين البساتين)، هذه العين مياهها عذبة جدا وتحيط بها البساتين الجميله والمثمره.

8- عين تورين (عين الجن)، وتقع في اعلى الجبل وسميت بعين الجن لكونها تقع في منطقه مخيفه وشبه معزوله تجري منها شلالات مياه صغيره تنحدر الى وادي عميق ومخيف وتصب مياهها في كلي طرشك حيث تلتقي بمياه الهيزل هناك، وكان كل من يعاني من الحمى والحراره العالبه يقف لمدة 10 دقائق تحت مياه شلالات هذه العين البارده جدا فتزول عنه الحمى.

9- مركا دخكي ( عين مرج الدبكات) . استراحة الشباب.

10- اينا دملخا (عين الملح)، وتنبع من جبل يسمى بجبل الملح، مياهها مالحه بكثافه عاليه، كان اهل القريه يجمعون مياهها في جدور كبيره ويغلونها الى ان تتبخر المياه كليا فيحصلون على ملح ابيض ناصع كانوا يستخدمونه كملح للطعام، اما ملح الحيوانات فكانوا يحصلون عليه من جبل الملح ، حيث كانوا يكسرون الواحا ملحيه من  الجبل ويطحنونها لتقدم للحيوانات.


في الجزء الثاني سنتحدث عن معلومات اخرى مهمه عن القريه ومنها الكهوف(كبي) ومنطقة مهرينا السياحيه الجميله.
تم جمع هذه المعلومات عن طريق الاخوين هرمز حنو داويدا وعيسى ايليشا داود يوسف طليا في بروكسل، وكما ذكرنا سابقا كانا مع اخوانهم اخر من غادر قرية هوز قبل حوالي 25 عاما.

متمنيا لجميع الاخوه وابناء العمومه الخير دوما.


جاك يوسف طليا الهوزي




480
الف مبروك التناول الاول لجميع الاحبه الصغار... نطلب من الرب يسوع ان يحفظهم وعوائلهم من اي مكروه، وان يكونوا اولادا صالحين يسلكون درب الرب دوما.
وبهذه المناسبه السعيده نهنئ اباء وامهات جميع المتناولين وعوائلهم متمنين لهم كل الخير والمحبه.

جاك يوسف طليا الهوزي & نجلاءصبري توما الهوزي
BOXTEL - HOLLAND

481
الاعزاء يونان حنا وفريال حنا الهوزي
الف مبروك تفوق ابنكم العزيز فادي في كلية الطب، لقد فرحنا كثيرا بهذا الخبر السار، نطلب من الرب ان يحفظه لكم ويحقق امانيه. سلامنا للجميع هناك.


جاك يوسف طليا الهوزي  & نجلاء صبري توما الهوزي من هولندا
عمتكم خمي توما اوراها الهوزي _ بلجيكا

482
الاخوه الاعزاء
حدث خطا مطبعي في الاشاره الى موقع شرانش.كوم اثناء كتابتنا عن كنيسة هوز، والصحيح هو:
www.shranish.com
نعتذر عن ذلك وشكرا.

جاك

483
تهنئه قلبيه لكل اهالي بيدار الاعزاء بمناسبة ذكرى قلب يسوع الاقدس شفيع القريه، نتضرع اليه ان يحفظهم جميعا في هذه الظروف الصعبه وان يلم شملهم تحت حمايته المقدسه.

اخوكم (ابن بيدار)
جاك يوسف طليا الهوزي
هولندا

484
كنيسة مار كده في قرية هوز

تم تشييد الكنيسه في عهد الرومان ( قبل الاسلام ) على صخرة كبيره ( تحتا ) ، وكانت مبنيه من الحجر ومادة الكلس اما ارضيتها فكانت مغطاة بصخور مرمريه كبيره، وتم سكب مادة قيريه بين هذه الصخور لتتحول الى قطعة واحده قوية متراصه.
كانت الكنيسه تتكون من طابقين، اما سطحها فكان محاطا بجدران سميكه عاليه نسبيا تتخللها نوافذ صغيره كانت تستعمل لاغراض الدفاع والقتال ضد المعتدين ( كما حصل في ملحمة بولص ويونان ). اما باب الكنيسه فكان صغيرا جدا بالقياس الى بنائها وكان يتكون من قطعة خشبيه واحده سميكه جدا كانت تدحرج من الداخل لتستقر في شق خاص بها، كان من المستحيل فتح الباب من الخارج. كانت الكنيسه صغيره نسبيا ، مساحتها لاتتجاوز 200مترا مربعا.
يتضح من موقع الكنيسه وطريقة بناؤها بانها لم تكن تستخدم لاغراض الصلاة فقط وانما كانت تسخدم ايضا كموقع امين يلجا اليه اهل القريه اثناء تعرضهم لهجمات الاعداء وغزواتهم. تم هدم الكنيسه قبل حوالي اربعين عاما من قبل السلطات التركيه بعد ان حولها اللصوص وقطاع الطرق ومعارضي الحكومه التركيه الى ملجا امن يحتمون به من الاتراك.
يقع خلف الكنيسة مباشرة جبل عالي توجد فيه صوامع كثيرة للرهبان يصعب الوصول الى بعضها وقد حفرت في الصخر بطريقة هندسيه جميله، وكان المرحوم توما الريس قد عثر في عام 1925 في احدى هذه الصوامع على بقايا عظام راهب ممدد على سرير حجري وبجانبه كتاب كبير ( الكتاب المقدس) مكتوب على جلد الغزال فاخذه وسلمه لكاهن قرية هربولي ( القس يوسف ) الذي كان يزور هوز بين الحين والاخر  لعدم وجود كاهن في هوز في ذلك الحين، وقام هو بدوره بنقله الى مطرانية الكلدان في زاخو، وقام الاب عمانوئيل خوشابا بنشر صوره لهذا الانجيل ضمن البوم صوره المنشوره في موقع shrasnish.com
تم جمع المعلومات عن كنيسة هوز من الاخ داود اليشا داود (ال قصرا ـ بي داويدا ) في بروكسل من قبل الاخ طليا يوسف الهوزي، والاخ داود مع اخوته واولاد عمه اخر من غادر هوز قبل حوالي 25 عاما وتحدث عما شاهده في القريه قبل خرابها نهائيا، اما جغرافية الفريه واشهر معالمها سيقوم اخوه عيسى بجمعها وارسالها الينا، وسنقوم بنشرها هنا حالما تصلنا ليستفاد منها الجميع.

اخوكم
جاك الهوزي

485
الاخوه الهوزيون الاعزاء،
ذكر الاب الفاضل بولص حنا الهوزي بان الشهيده مارت شموني واولادها السبعه مذكورين في سفر المكابيين الثاني،وللاسف عند تصفحي لنسخة الكتاب المقدس الموجوده عندي لم اجد سفرا بهذا الاسم، واعتقد بان بعضا منكم قد لاحظ ذلك ايضا، والسبب هو ان نسخ الكتاب المقدس المنتشره في العالم اغلبها نسخ بروتستانتيه (انجيليه) وهذه الكنيسه لاتعترف بسفري المكابيين ، لذلك حذفتهم من الكتاب المقدس المعتمد لديها. بينما اعترفت بهما الكنيستين الكاثوليكيه والارثذوكسيه..ولاهمية سفري المكابيين بالنسبة لقريتنا،حيث تحدثت عن ايمان شفيع القريه(مار كده) واستشهاده ، نذكر هنا بعض المعلومات عن المكابيين ومن اين جاءت هذه التسميه:
سفر المكابيين الاول والثاني هما اخر اسفار العهد القديم، وقال القديس مار افرام ان هذين السفرين كانا موجودين في الترجمه السريانيه علاوة على وجودهما في الترجمه اليونانيه السبعينيه. كما ذكر هذان السفران ايضا في نسخة توراة(الولجانا) وهي نسخة التوراة القديمه المعتمده لدى الكنيسه الكاثوليكيه. وكانت عدد اسفار المكابيين خمسه، لم تعترف الكنيستان الكاثوليكيه والارثذوكسيه الا بالسفرين الاول والثاني وهما السفران القانونيان المشهود بصحتهما، وقد اصدر مجمع(ترينت) للكنيسه الرومانيه الكاثوليكيه المنعقد في عام 1546 قرارا بهذا المعنى.
المكابي، ومعناه(المطرقه) او (القوي)، لقب اطلق على يهوذا وهو الابن الثالث للكاهن ماتياس ومنه جاءت المكابيه، حيث قاد انتفاضة الشعب اليهودي ضد الاحتلال لمدة 33عاما (168-135ق.م)، وهي المدة التي شهدت تعذيب واستشهاد الكثيرين من الذين رفضوا التخلي عن الرب الههم ونكرانه ومنهم الشهيده مارت شموني وابنائها السبعه وكان اكبرهم مار كده شفيع قريتنا الذين استشهدوا في عهد انطياخوس الكبير (كما ذكر الاب بولس الهوزي)، وقد عذبوا كثيرا قبل استشهادهم كقطع السنتهم لعدم تنكرهم للرب وعدم خضوعهم لمشيئة الملك الظالم وكذلك وضعهم في جدور تحتوي على الزيت المغلي، وقد اشاد ببسالتهم الرسول بولص واستشهد بايمانهم في رسالته الى العبرانيين (عب 11 : 35-38 ).

جاك يوسف طليا الهوزي

486
الاخ الشماس افرام عبدو الهوزي المحترم

هدفنامن هذه المداخلات هو نشر المعلومات عن نسب واصل الهوزيين جميعا وبدون تمييز  لأنني متاكد بان الغالبيه الكبرى من ابناء الجيل الجديد وحتى الكثير من كبار السن لايعرفون بالضبط الى اي بيت ينتسبون، وهذا ليس عيبا لانهم لم تتح لهم الفرصه لمعرفة ذلك.
بخصوص الشماس افرام نيسان ، انا لااعرفه شخصيا ولكني كنت اعرف اخوه المرحوم الشماس عزيز نيسان واولاده جميعا في زاخو وهم يسكنون الان في فرنسا وانهم ليسوا هوزيين وانما (هلطوايي) ،واتمنى ان يقوم الشماس افرام نيسان بنشر ما بحوزته من معلومات ووثائق (ان كانت لاتزال لديه) او ارسالها للاخ جورج اسطيفان(بيبلا) او غيره ليستفاد منها الجميع.
في مداخلاتي السابقه لم اتحدث عن شخصيات من هوز وانما تطرقت الى احداث مهمه من تاريخ القريه جاء ذكر بعض الشخصيات التي كانت طرفا مهما فيها، لذلك لم يتم ذكر المرحوم حنا الريس اوغيره ، وللعلم فان لقب (الريس) كان يطلق على مختار القريه، وكان حنا الريس مختارا للقريه قبل الحرب العالميه الاولى وكذلك اخوه شليمون الذي هو جد والدي ( ابو امه). وانهم فخذ من (بيت داويدا) كما ذكرت سابقا، وينحدر من ال طليا (بيت داوديدا ايضا) العديد من مختاري القريه قبل الحرب العالميه الاولى وبعدها  كان اخرهم المرحوم نيسان يوسف طليا(والد المرحومه بسي ام حنا ويونان واسكنر وفرنسو عودش كوركيس)، واخر مختار من بيت داويدا كان المرحوم توما اوراها (توما ريس) من ال جيتا.  وهناك بالطبع مختارون اخرون من البيوت الهوزيه الاخرى سنتحدث عنهم لاحقا عندما نكتب عن الشخصيات الهوزيه حتى لانتهم باننا نجامل هذا على حساب ذاك او نغبن حق الاخرين او نكتب من افق ضيق إإ
واخيرا وليس اخرا يا اخ افرام، لماذا تزعل خالتي برباره او خالي صبري ومادخلهما في الموضوع الذي ننحدث عنه ؟ اننا نتحدث عن تاريخ قريتنا وهو ليس حكرا على شخص محدد اوبيت معين، واعتقد باننا يجب ان نبتعد عن المجاملات في مثل هذه الامور، وللعلم فقد طلب العديد من الهوزيين وغير الهوزيين وخاصة المهاجرين من تركيا من الخال صبري ان يكتب شيئا عن تاريخ والده (توما ريس) ودوره في قيادة الهوزيين وفئات اخرى في القتال الى جانب(اغا بطرس) الذي اطلق عليه لقب (ملك توما) وكذلك دوره كضابط في جيش ليوي(ليفي) ولكنه رفض ذلك لكي لايتهم بانه يتباهى بوالده.

مع امنياتي بالتوفيق للجميع

جاك يوسف طليا الهوزي

487
الاخ الشماس افرام عبدو الهوزي
 الهوزيون الذين هاجروا من تركيا الى فرنسا لايملكون معلومات عن قرية هوز لانهم هاجروا من قرى اخرى، وغالبية كبار السن منهم ان لم نقل كلهم قد انتقلوا الى رحمة الله، والعم يوحنا بطرس حاول جمع المعلومات عن طريقهم ولكنهم نصحوه بان يتصل بوالدتي ( خمي توما اوراها ) في بلجيكا ففعل ذلك مشكورا وجمع معلومات قيمه عن انساب الهوزيين، وبالمناسبه فان ماكتبته اناايضا هو من معلوماتهاالتي جمعتها منذ اكثر من نصف قرن عن طريق الهوزيين القدامى الذين كانوا يترددون على مجلس والدها المرحوم توما اوراها (توما ريس) في كل من قريتي دورنخ وبيدارو.
وسنقوم انشاءالله قريبا بزيارة الاخوان ابناء ايليشا داود (ال قصرا) في بروكسل لجمع المعلومات ومايتوفر لديهم من صور وذكريات عن القريه لانهم اخر من غادرها قبل حوالي اكثر من 25 سنه.

الاخ زهير الهوزي في باريس
بيت يوخنا لايقتصر فقط على ال شمعون (اسطيفان-بيبلا- ويونان ومنصور) اي المرحوم والدك واعمامك، ولكنه يشمل ايضا كل من:
ال قريو (حنا وبولص واولادهم كده وقرياقوس)
ال عيسى(يوسف واخوه واولادهم)
ال موسى( لعدو)

الاخت هدى يوسف عيس الهوزي
كما ذكرت اعلاه للاخ العزيز زهير الهوزي فانك ايضا تنتمين الى (بيت يوخنا) ، اما السيدة والدتك كوزي يوسف يونان فتنتمي الى (بيت ايشايا) ومنهم ايضا ال جتو واخرون.

المصدر: خمي توما اوراها (ام طليا) في بلجيكا.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي
هولندا
hozbox@hotmail.com

488
الاخ العزيز سيزار هوزاياالمحترم
نشكركم جدا للجهود التي تبذلونها انتم ووالدكم العم العزيز خوشابا من اجل جمع المعلومات وتوثيقها عن قريتنا الزيزه هوز، اما بصدد المعلومات والصور التي بحوزة ال ايليشا حالم اتمكن من الحصول عليها سوف ارسلها لكم انشاءالله. سلامي للجميع.

الاخت ليندا حنا اسكندر
كيف يمكن ان انسى ال جيتا، كماتعلمين فان والدتي وزوزجتي ينتمون الى بيت جيتا، لكن الحقيقه كما تعلمين ان جيتا لايشير الى احد الاباء الهوزيين وانما لقب اطلق على مجموعه (فخذ) من بيت (داويدا) وكذلك الحال بالنسبه لال (كيرخولي) والقاب اخرى  اطلقت للمزاح البرئ الذي عرفربه الهوزيون القدامى.
انت يااخت ليندا تنتمين الى بيت داويدا واليك بقية فخوذ بيت داويدا:

بيت داويدا ويتكون من:
1-   ال قصرا( كيرخولي) - ال صليوا

2-   ال جيتا : وهم كل من،

     بيت اوراها ( توا ريس واخوانه)
     بيت اسكندر ( عبدو وحنا وخوشو وبطرس)
     بيت شمعون نيسان
     بيت ابلحد ايليا ( ومنهم المرحوم الخوري ابلحد ورده الهوزي)
     بيت ايشايا
     بيت سورو
     بيت خمو
سلامي لك ولجميع الاخوه من ال جيتا وخاصة الاخ الكسان وزوجته هدى والاخ مفيد. وارجو لمن لديه معلومات اخرى اضافتها للاستفاده منها .


اخوكم
جاك الهوزي
     
   

489
الاخوه الاعزاء،
منذ مده ليست بالقصيره ونحن نقوم بجمع المعلومات عن الهوزيين وقرية هوز، لكن للاسف لايوجد شئ مدون في كتب التاريخ يشير الى نشاتها او الاحداث التاريخيه التي مرت بها لانها كانت قريه نائيه تقع في منطقة جبليه وعره، وكل مانعرفه عنها من احداث وقصص تناقلته الاجيال عن الاباء والاجداد واشهرها بدون شك قصة استشهاد بولص ويونان  واحداث اخرى منها اعدام مختار القريه ورده طليا شنقا لرفضه دفع الجزيه لزوجة الطاغيه (ميرا) المسجون حينها في جزيره بوتان وعند خروجه من السجن قرر الانتقام وشنق المختار ، فغضب اهل القريه ودفعوا نقودا كثيره لعشائر كوي (كوكايي) الذين طردوا ميرا(الامير) من القريه وهدموا قصره وبذلك تخلص اهل القريه من ظلم هذاالطاغيه ، جرت هذه الاحداث بحدود عام 1850 م.
اصل اهل القريه ، كبقية القرى في منطقة هكاري ، يرجع الى بقايا الاشوريين والكلدان الذين لجؤا الى تلك المناطق النائيه والوعره بحثا عن الامان منذ سقوط امبراطورياتهم قبل حوالي اكثر من 2600 سنه.
نزح اهل القريه عنها عدة مرات،النزوح الكبير كان خلال الحرب العالميه الاولى عام 1914 بعد تعرضهم للاعتداء والمضايقات من الاكراد والاتراك، وهي الحقبه التي شهدت ابادات جماعيه للمسيحيين من كافة طوائفهم واشهرها مذابح الارمن. واثناء هروبهم الى العراق عبر ايران مات اوقتل الكثيرين منهم، بين عامي (1918-1919) اسقر العديد منهم في مخيمات كمب بعقوبه شرق بغداد (حسب الوثائق البريطانيه).
بحدود عام 1921 عاد معظمهم مرة اخرى الى قرية هوز، الا ان الاوضاع لم تكن مستقره تماما وتعرضوا مرة اخرى للاعتداء والمضايقات من المسلمين ، فهجرها اغلبهم ولم يبقى الا القليل بعد قيام الاكراد بحرق كل من عيسى دنو وزوجته وابنه (بي شابو ) حيث كانوا يقومون برعي الاغنام وكان ذلك بحدود عام (1932؟).
ذهبوا في بادئ الامر الى قرية فيشخابور حيث بقي قسم منهم فيها اما الاخرون فانتشروا في قرى مثل دورنخ، بيدارو،شكفتيمارا، محلة النصارى في زاخو وقرى اخرى في اطراف زاخو. ومنها الى بقية انحاء العراق.
قسم من الهوزيين لم يرحلوا الى العراق وانما استقروافي القرى القريبه من هوز مثل هربولي وبيسبن، اما القله القليله التي لم تترك هوز فهم بيت ايليشا حنا داود (بيت داويدا) فقد هجروها قبل حوالي 25عاما وهم يسكنون الان في بروكسل. وقرية هوز مهجورة الان نهائيا وخاصة بعد بدء الاشتباكات بين حزب العمال الكردستاني(PKK) والجيش التركي. اخر شخص ترك هوز هو هرمز حنا وقبله ابناء ايليشا كلمن داود واسكندر وعيسى وموسى، الذين لديهم معلومات دقيقه عن قرية هوز ومعالمها الجميله وبعض الصور الاي سحبت من مناطق بعيده نسبيا لانهامنطقه محرمه حاليا، وسنقوم بنشر المعلومات مع الصور في حالة اكتمالها، وايضا معلومات عن نسب الهوزيين الذين ينتسبون الى سبعة اباء (بيوت) رئيسيه تتفرع الى بيوت اصغر، والبيوت الئيسيه هي:
1-  بي داويدا
2-  بي شابو
3-  بي زروندا(بي ديوي)
4-  بي ساوا
5-  بي رشو
6-  بي يوخنا
7-  بي ايشايا
كما ذكرنا بان هذه هي البيوت الرئيسيه وتتفرع منها بيوت فرعبه كثيره سننشرها بالتفصيل في حالة اكتمالها وقد جمعت على مدار سنين طويله من هوزيين كبار انتقل اغلبهم الى رحمة الله، واخرون لايزالواعلى قيد الحياةـ تمد اله في عمرهم.


اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي



490
الاخ سيزار هوزايا وكافة الاخوه المهتمين باطلاق موقع للهوزيين
كما ذكر الاخوان مشتاق وايقان الهوزي فان الاخ ادمون الهوزي قد صمم موقعا ليكون بمثابة بنك للمعلومات (data bank) واخبار وبرامج اخرى على مستوى عالي من التقنيه وباللغتين الانكليزيه والهولنديه، ولكن مشكلته انه لايجيد اللغه العربيه ، يمكنكم الاستفاده منه من الناحيه الفنيه لانه اختصاص هذه الامور ويعمل لدى احدى الشركات الكبرى قي بروكسل، لمن يرغب بمراسلته:

hozi_admon@hotmail.com

مع امنياتي لكم بالتوفيق


جاك يوسف طليا الهوزي
Boxtel-Holland

491
عائلة المرحوم مروان دانيال المحترمه
تلقينا باسى بالغ نبا رحيل الماسوف على شبابه الاخ مروان.. نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويسكنه الجنه ..تقبلوا تعازينا.

جاك يوسف طليا الهوزي
هولندا

492
الاخ يوسف توما يونان الهوزي والعائله المحترمه
تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبا وفاة المرحوم والدكم توما ( قريوا )..نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويسكنه الجنه...تقبل تعازي والدتي خمي الراقده في المستشفى.

اخوكم
جاك يوسف طليا الهوزي

493
الاخ بهنام حنا جتو الهوزي
اخوة واخوات الفقيد وعائلته
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبا وفاة المرحوم ايشو، نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويتحنن على عائلته ويمنحكم الصبر والسلوان.


عمتكم خمي توما اوراها الهوزي
طليا  وجاك وسمير وعوائلهم

494
انتقلت الى رحمة الله صبريه ياقو مرقس الهوزي عن عمر يناهز السبعين عاما. وكانت المرحومه خياطه ماهره خدمت دار المطرانيه وكنيسة مار كوركيس الشهيد في محلة النصارى/ زاخو  لاكثر من ثلاثين عاما وذلك من خلال عنايتها بملابس المطارنه والكهنه الذين تعاقبوا على خدمة كنيسة مار كوركيس الكلدانيه ، وكذلك اهتمامها بستائر وزينة النيسه.
وعاشت  وحيده بعد رحيل والدها، لانها لم تتزوج خلال حياتها. وكان سيادة المطران بطرس الهربولي راعي ابرشية زاخو ودهوك الكلدانيه قد خصص لها غرفة سكنيه في اواخر ايامها.
نطلب من  الرب ان يجازي كل من ساهم في مراسم الدفن والجنازه وخاصة الاب بولص حنا الهوزي والاخوه ميلاد ومجيده داود الهوزي والاستاذ يونان حنا الهوزي. كما ونعزي اهل الفقيده وخاصة اخوها اندراوس ياق مرقس الهوزي وعائلته في باريس.

495
اذا كان صدام قد ملا الدنيا وشغل الناس خلال حياته وفترة حكمه التي امتازت بالقسوة والدمويه وحب الذات لدرجة عدم تردده في تصفية معارضيه حتى وان كانوا من اقرب اصدقائه او افراد عائلته، فان وفاته لم تكن باقل اثارة.

بعد اكثر من اسبوع على اعدامه لايزال الجدل والصراع محتدما بين مؤيديه ومعارضيه، وسيستمر  طالما بقي وضع العراق على ما هو عليه الان.
لقد كشفت عملية اعدام صدام حسين والظروف التي رافقتها حالة التخبط التي تعيشها الحكومه العراقيه وفقدانها السيطره ليس فقط على الشارع العراقي الذي يعيش حالة مستمرة من الرعب لققدان الامن، بل ايضا على مؤسسات الدوله واجهزتها الحساسه، وبدا ذلك واضحا من خلال:-

1-  اختراق رجال الميليشيات المواليه لايران ومنها ميليشيا مقتدى الصدر لاكثر دوائر الدوله سرية  وحساسيه،بضمنها اجهزة الاستخبارات والامن والجيش.

2-  ضعف الحكومه المركزيه من خلال دورها المهزوز في عدم قدرتها على منع تسرب المعلومات عن وقت الاعدام، الذي من المفترض ان يكون سريا، وتضارب تصريحات المسؤولين حول ذلك.

3-  معرفة القياده الامريكيه في العراق بعجز الحكومه العراقيه عن توفير الحمايه لصدام قبل اعدامه، لذلك اعلن ناطق باسمها بان صدام لن يسلم للسلطات العراقيه الا في اللحظات الاخيره لاعدامه لضمان عدم (تعذيبه او اهانته).

4-  توقيت الاعدام:
يبدو ان المالكي قد قدم صدام كذبيحه عيد الاضحى لمقتدى الصدر ليشفي غليله ويثار لدماء ال الصدر ، يتال بها المالكي رضاهم في صفقة مشينه لرئيس الحكومة العراقيه ضاربا عرض الحائط مشاعر بقية اطياف الشعب العراقي ومنهم الاكراد وكان صدام لم يقتل سوى الشيعه وال الصدر.

5-  الدور الكردي المغيب في هذه القضيه يدل على حالة الانقسام واختلاف اتجاهات الاطراف الرئيسيه في الحكومه.

بعد كل هذه الامور، هناك سؤال يطرح نفسه: من يحكم العراق الان؟



جاك يوسف الهوزي
هولندا

496
الاخ ناصر ياقو والعائله الكريمه

نشكركم جدا لمشاعركم الرقيه تجاهنا وننمنى لكم السعادة والموفقيه بمناسبة حلول العام الجديد . تحياتنا لجميع اخوانك وعوائلهم.


طليا وجاك وسمير الهوزي

497
الاخ مؤيد والعئله المحترمه

نشكركم جدا لمشاعركم الرقيقه ونتمنى لكم عاما سعيدا تحققون فيه امنياتكم.تحياتنا للعم منصور والعمه تريزه بهذه المناسبهالسعيده.


اخوانكم
طليا وجاك وسمبر الهوزي

498
الاخ العزيز صباح والعائله الكريمه

تلقينا ببالغ الاسى نبا وفاة المرحومه شقيقتكم ، نطلب من الرب ان يشملها برحمته الواسعه ويمنحكم الصبر والسلوان.


اخوكم
جاك يوسف الهوزي
هولندا

499
يبدو ان ايران قد حققت هدفها ـ ولو مؤقتا - من خلال اللعب بورقة حزب الله في لبنان، فالكل يعرف بان هذا الحزب او الميليشيا المسلحه تحركها ايران كيفما تشاء وفي الوقت الذي تراه مناسبا لذلك.

لم يات اختيار ايران لهذا التوقيت بالذات اعتباطا بل جاء نتيجة للضغوط الدوليه المتزايده عليها بعد استمرارها في برنامجها النووي وعدم اذعانها لنداء المجتمع الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم ، لذلك كانت ايران امام خيارين بعد ان تاكدت بان القوى العظمى واسرائيل لاتمزح معها في مثل هذه المواضيع الحساسه وانها قد تتعرض للحصار الاقتصادي او الضرب العسكري اذا استمرت في تعنتها وتجاهلها للمجتمع الدولي.
وحرصا منها لكسب المزيد من الوقت لايجاد حل ملائم يحفظ لها ماء وجهها ارتات ايران ان تلعب باحدى اهم واخطر اوراقها ( حزب الله في لبنان ) للتصعيد مع اسرائيل لصرف النظر عن برنامجها النووي والتخفيف من الضغوط الدوليه المتزايده عليها. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا حزب الله ، وفي هذا الوقت بالذات؟
ان ايران تعلم جيدا بان اية مواجهة مع اسرائيل تشغل الراي العام والاعلام العالمي وتثير مشاعر الناس في الشارعين العربي والاسلامي، لذلك كان حزب الله الوسيله المناسبه لاشعال الموقف مع اسرائيل وتلميع صورته  بعد ان تعالت الاصوات بنزع سلاح هذا الحزب ودمج ميليشياته بالجيش النظامي في لبنان، وخاصة بعد ان اجبرت القوات السوريه على الانسحاب من هذا البلد الجريح.

ان النظام الايراني رغم كونه اسلاميا، الا انه نظام قومي متطرف لايهمه ان يضحي بالشيعة العرب لاجل مصالحه الخاصه، مايجري الان في العراق ولبنان هو خير دليل على ذلك، فقد اثبتت الاحداث الماساويه المستمره في العراق بان ايران تعمل ما بوسعها لعدم استقرار الوضع في العراق وهي لاتختلف بشئ عن التكفيريين والمجرمين القتله الذين يحصدون ارواح العراقيين كل يوم، ويهمها ان يبقى العراق ساحة لتصفية حساباتها مع الاخرين وان تكون المعركه بعيده عن اراضيها.

ان الشعبين العراقي واللبناني يدفعان اليوم ثمن اللعبه القذره  التي تقوم بها ايران واسرائيل في منطقة الشرق الاوسط...فمن تكون الضحيه القادمه؟

500
الاخ اسكندر المحترم
ذكرت (ان رد فعل المطران جمو وسيادة البطريرك مار عمانوئيل دلي على الهجمات الإعلامية لسركون داديشو وأتباعه لا اراه صحيحا)... انا اؤيدك فيما ذهبت اليه انطلاقا من ايمانك القومي الوحدوي ، الا ان بعد نظر سيادتهم وشعورهم بالمسؤوليه الملقاة على عاتقهم في هذه المرحله الحرجه من تاريخ امتنا دعاهم الى  ذلك. وحتى نكون اكثر وضوحا فانه لاتوجد  قوة كلدانيه مؤثره على الساحه بقوة داديشو واتباعه مما اضطرهم الى الدخول في مثل هذه الصراعات التي هم في غنى عنها عملا بقانون الطبيعه (لكل قوة فعل قوة ردفعل تساويها في المقدار وتعاكسها في الاتجاه).  


 

صفحات: [1] 2