حسين سعيد و جميل روفائيل
عندما كنا صغارا مولعين بكرة القدم كنا نتابع كل صغيرة وكبيرة حول منتخبنا الوطني و نجومه , نترقب بشغف مبارياته
حينها كان لاعبنا حسين سعيد ذلك المهاجم ألذي ما أن يسمع الفريق ألاخر أنه ضمن ألتشكيلة حتى يدب ألرعب في صفوفه
ويبدأ بأعداد ألخطط ألدفاعية لأحتوائه , أما نحن فكنا نشعر بألأطمئنان حيث أن لاعبنا ألغيور لن يستكين حتى يهز شباك الفريق ألاخر أما أذا تقدم الفريق ألخصم فعندها لن يهدأ له بال و سيبذل جهدا مضاعف حتى تحقيق ألهدف .
ألا أن مستوى حسين سعيد بدأ يتراجع شيئا فشيئا , وأصبح لايستطيع مجاراة ألاخرين, ثقيل الحركة ثقيل الدم في الملعب
ويرتكب أخطاء (فاول) كثيرة ,وقتها كنت أتمنى على لاعبنا أن يعتزل تاركا لنا ذكريات جميلة غير تلك التي رافقت مسيرته في أيامه ألاخيرة .
ألا أن أيام جميل روفائيل ,تختلف عن أيام حسين سعيد , ففي أيام حسين سعيد لم يكن هناك شيء
أسمه أحتراف ,أما أليوم فأللاعب يباع ويشترى ولم يعد ألحس ألوطني هو ألدافع ألوحيد نحو أداء أفضل فهناك ألمكافأات و
النعم بأنواعها .أسمح لي ياجميل روفائيل أن أناديك جميل" حاف " بدون ألقاب حيث تعلمت وأقتبست ذلك منك في مقالاتك
ألاخيرة عندما تسمي ألاستاذ يونادم يونادم فقط . وعلى ذكر مقالك ألاخير "من فمك أدينك" فأني وبعد قرائته مرتين لعلي
ألمس شيءما فاتني , وجدت مقالك باهتا غير مقنع لايلامس معنى جوهري فأجدك تبحث بيأس عن كلمةأو جزء من نص لتبني حوله حججا ضعيفة للغاية . ألمقال ألموسوم كان فعلا عبارة عن أشهار أفلاس " أكيد ليس ألمادي " .
وبالعودة لمنتخبنا ألوطني أقول لك ولغيرك , سيكون هناك دائما وأبدا جيل جديد من ألشباب ألغيور ألمليء بألعنفوان
ليرفد ألمنتخب ألوطني ويعمل على رفع أسمه عاليا . وللحديث بقية