عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Janan Kawaja

صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... 46
1
الخزعلي : تصريحات القائم بالاعمال الاميركي إهانة للقوات المسلحة


بغداد -عراق برس-20شباط/ فبراير:

 عد امين عام حركة “عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، تصريح القائم بالاعمال الامريكي الاخير بشان عدم استعدا القوات العراقية وحاجتها الى وجود القوات الاميركية “إهانة للقوات المسلحة العراقية”. .

وقال الخزعلي في تغريدة له على حسابه بـ (تويتر)، إن “‏تصريح القائم بالأعمال الأميركي الأخير، بان القوات العراقية غير مستعدة لوحدها للدفاع عن ارض العراق، فيه إهانة للقوات المسلحة العراقية من جيش وشرطة وحشد وجهاز مكافحة ارهاب وطيران جيش وقوة جوية”.

وأضاف، أن “تصريحه هو محاولة أخرى لتبرير التواجد الأمريكي”، مبينا أنه “عليه ان يعلم ان العراق قوي بشعبه وقواته المسلحة”.

وكان القائم باعمال السفارة الامريكية، جوي هود، في لقاء مع عدد من وسائل الاعلام في مقر السفارة بالمنطقة الخضراء، وردا على سؤال حول عزم بعض البرلمان اقرار قانون ينص على اخراج القوات الاجنبية، قال: “القوات الأميركية هنا (في العراق) بدعوة مباشرة من الحكومة العراقية، وفقط متواجدة بضوء هذه الدعوة”.

واضاف، ان “الحكومة العراقية لو دعتنا الى الخروج فسنخرج وليس فقط نحن بل جميع قوات التحالف والناتو، وكذلك المستثمرين الاجانب”، مبينا انه “اذا غادرنا العراق الأن فان الوضع الأمني لن يكون مضمونًا، وفيما يخص الاستثمارات الاجنبية، فبامكانها النمو هنا لأنها متاكدة من بيئة أمنية ثابتة بوجودنا”.

وتابع هود قائلا: “ليس بالضرورة ان تاخذ كلامي وانما الكلام للجهات العراقية المختصة مثل عثمان الغانمي، وعبد الامير يارالله، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، واخرين، وجميعها تقر ان القوات العراقية غير مستعدة لوحدها”

2
سياسة أميركية ناعمة مع الخزعلي والعامري والقائم باعمال واشنطن يطالب بـ”التأني”

بغداد -عراق برس-20شباط/ فبراير:
 كرّر القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى بغداد عبارة لا “لاخلاف مع قيس الخزعلي وهادي العامري” مرتين خلال لقائه صحفيين عراقيين أمس الثلاثاء، في سفارة بلاده بالمنطقة الخضراء .

وقال جوّي هود، إن”  هذين الرجلين يؤكدان ضرورة وجود مستشارين عسكريين أمريكيين لمساندة القوات المسلحة العراقية”.

واضاف ، إن ”الحراك الذي يجري داخل البرلمان العراقي لتمرير تشريع يُخرج القوات الأمريكية، هو حراك طبيعي، لكن بعض النواب يستعجلون وعليهم التأني، إذ أخبرنا الجنرال في الجيش العراقي عثمان الغانمي والجنرال عبد الأمير يار الله أن القوات العراقية ما زالت بحاجة إلى مساندة قوات التحالف“.

وأشار إلى ،  أنه ”في حال خرجت القوات الأميركية فليس من السهولة عودتها إذا احتاجها العراقيون“.

وأكد ،  أن ”القوات الأميركية ستخرج في حال طلبت الحكومة العراقية منّا ذلك، وكل الاستثمارات الأميركية والشركات العاملة هنا، يمكنها الخروج إذا طلب العراقيون“.

وهذه المرّة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول أمريكي بوضوح عن طبيعة التعامل مع الجدل الدائر في العراق بشأن الوجود الأجنبي، إذ أكد أن ”واشنطن ليست في معرض استخدام العراق لشن هجمات على إيران، بل هي لا تريد الحرب مع إيران أصلًا“.

وعلّق هود على تصريح ترامب بشأن استخدام العراق لمراقبة إيران، بأن” هذا التصريح جاء في سياق محدد، وهو موجّه للأمريكيين بالتحديد، إذ اعتاد ترامب على مخاطبة الأمريكيين بهذه الطريقة، وهي جزء من خطابه في الحملات الانتخابية“.

وحسب مصدر مطلع، فإن سفارة بغداد في العراق تلقت أوامر بالتواصل بشكل فعّال مع وسائل الإعلام، وإطلاعهم على آخر التطورات والرؤية الأمريكية بشأن ما يحصل، خاصة بعد تصاعد الجدل حول الوجود الأمريكي في العراق“.

وقال مصدر مقرب من الدوائر الأمريكية في بغداد لـ“إرم نيوز“، إن القائم بالأعمال جوّي هود تلقى تعليمات بالفعل من الخارجية الأمريكية بالتحدث بوضوح مع العراقيين حول تعامل الولايات المتحدة مع العراق، فضلًا عن التحذير من مخاطر الانسحاب“، وهو ما حصل فعلًا، إذ أكد جّوي هود أن ”رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي أكد حاجة القوات العراقية للتدريب، ونحن هنا بطلب من الحكومة العراقية، وفي حال طلبت الحكومة الانسحاب سنخرج، لكننا لن نعود إذا طلبتم منا ذلك“.

وحسب وسائل إعلام عراقية، فإن لقاءً مرتقبًا سيعقد بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وهادي العامري، للاتفاق على جملة ملفات أبرزها ما يتعلق بالوجود الأجنبي في العراق، وأزمة استكمال تشكل الحكومة العراقية.

العراق يعلن إرسال قوات للمشاركة في تأمين حدوده مع سوريا
الأردن.. لجنة برلمانية تطالب بطرد السفير الإسرائيلي


ورأى المحلل السياسي العراق عماد محمد  في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن واشنطن بالفعل بدأت إدراك تشابك الوضع العراقي، وصعوبة التعاطي معه فيما يتعلق بملفات كبيرة، تتعلق باتفاقيات أمنية، وقعتها حكومات سابقة، فضلًا عن عدم وحدة القرار الحالي داخل مجلس النواب، حيث ينشطر المجلس إلى رأيين، الأول يرى حاجة وجود تلك القوات لدعم أجهزة الأمن العراقية، وهذا الرأي لدى أغلب نواب المحافظات (السنية) التي سيطر عليها داعش، وهو مبنى على تقارير واقعية من ضباط في الجيش العراقي، والرأي الآخر، يضرب كل تلك المعطيات ويطالب بإخراج القوات الأميركية، رغم أن داعش ينشط بالفعل في بعض المناطق العراقية“.

وأضاف محمد، أن الخطاب الأمريكي في الداخل يختلف عنه في الخارج، حيث يؤكد ممثلو الإدارة الأمريكية في بغداد بأنهم هنا ليس لمراقبة إيران، وهذا نابع أيضًا من عدم وجود تجانس بالكامل بين ترامب وسفارات بلاده، أو هو جزء من خطة ”الشد والجذب“.

واعتبرت أوساط سياسية في العراق أن تصريحات ترامب تحفّز الميليشيات والجماعات المسلحة، وحتى الكتل السياسية الموالية لإيران للتحرك والضغط على الحكومة بشأن الوجود الأمريكي في العراق.

4
صحيفة مقربة من طهران: تفاهمات "الصدر- العامري" تغضب الحكيم

ديجيتال ميديا إن آر تي
أفاد مصدر نيابي، الثلاثاء، ان اجتماعات مطولة انعقدت خلال اليومين الماضيين من أجل تطويق الخلافات بين تحالفي "سائرون" المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، المنضويين في تحالف "الإصلاح والإعمار".

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من طهران، في تقرير لها، اليوم 19 شباط 2019، ان التفاهمات الأخيرة بين "سائرون" و"الفتح" أغضبت تيار الحكمة، ما ينذر بتفاقم الخلاف داخل تحالف "الإصلاح والإعمار"، في الوقت الذي وصفت فيه مصادر في "الحكمة" والتيار الصدري الخلاف بـ "الطبيعي".

ونقلت الصحيفة عن  مصدر نيابي في تحالف "الإصلاح"، قوله إن "عمار الحكيم، وفي أكثر من حديث داخلي، عبر عن مساعيه في مأسسة الإصلاح، لكنها اصطدمت بتحركات الصدر، واتفاقاته التي يجريها مع القيادات الأخرى"، مبينا انه "على سبيل المثال، عندما طرح اسم عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء، لم يكن الإصلاح على علم بهذه الخطوة".

وأضاف انه خلال اليومين الماضيين انعقدت اجتماعات مكثفة لتطويق الخلاف بين "سائرون" و"الحكمة"، شدد فيها الجانبان على تجنب الخلافات وتوحيد الصف، داعيين إلى "اتخاذ مواقف موحدة في البرلمان، تعبر عن آراء الجميع، خاصة بعد المواقف الأخيرة للصدر والعامري إزاء الانسحاب الأميركي من العراق".

واوضح البرلماني، أن "تيار الحكمة كان لديه تحفظ حول الموقف الأخير لسائرون والفتح من الوجود الأجنبي في البلاد، إذ يرى أن المسألة يجب أن تحسم من قِبل الأجهزة الأمنية المتمثلة في وزارتي الداخلية والدفاع، في حين أن اجتماع (سائرون ــ الفتح) مثل ضربة قاسية للحكمة، بعد إعلانهما موقفا موحدا تجاه الانتشار الأميركي من دون حضور الحكمة".

وأشارت الصحيفة إلى ان أسبابا عدة كانت وراء تفاقم خلاف الصدر ــ الحكيم ، منها ما يتصل بآلية اختيار عدد من المحافظين، وتابعت أنه "فيما تشدد أوساط الحكمة على أن التحالف مع الصدر استراتيجي، وما يحكى عن إمكانية تفككه إشاعات، ترى مصادر سياسية فيما يدور بين الحليفين، دليلا على تململ صدري من الحكمة، الذي كان يسعى إلى تحقيق الكثير من المآرب عبر التيار الصدري".

وتابعت أنه "فضلا على ذلك فان لغة الحكمة هي لغة استعلائية، ترى في التيار الصدري نمطا شعبويا يميل إلى الارتجالية والعفوية في اتخاذ القرارات، ورفض أساليب الإدارة الحديثة في الدولة".

وكانت مصادر في تيار الحكمة نفت في وقت سابق، "الأنباء عن تقديم 28 عضوا استقالاتهم بشكل جماعي إلى قيادة التيار، وسط محاولات منذ يومين للتكتم على هذه الاستقالات وتجاوزها"، واصفة إياها بـ"العارية من الصحة".

وبحسب مصادر مطلعة فان الخلافات بين كتلتي "سائرون" و"تيار الحكمة" المنضويتين في تحالف "الإصلاح والإعمار"، تعود إلى "المواقع التنفيذية" وملفي سقوط الموصل و"مجزرة سبايكر" مما قد يهدد عقد الشراكة القائم بين مكونات التحالف.

5
تحديات كبيرة تواجه مساعي ترامب للبقاء بالعراق وعبد المهدي في موقف لا يحسد عليه

متابعة -عراق برس-19شباط/ فبراير:
افاد  تقرير الماني، الثلاثاء، بان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالبقاء في العراق لمراقبة ايران يواجه تحديات كبيرة ، فيما اشار الى ان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي يعاني من موقف لا يحسد عليه

وذكر تقرير لموقع (D.W) الالماني تابعته (بغداد اليوم)، أنه “يسود المشهد العراقي خطاب شيعي يطالب بعرض قضية إنهاء الوجود الأميركي في البلد على البرلمان، للتصويت عليها من خلال ممثلي الشعب، مثل هذا المقترح لو لقي قبولا، قد ينفخ في أشرعة رحيل الولايات المتحدة عن العراق، لاسيما ان القوى السياسية السنية لا تستطيع ان تدافع عن الوجود الأميركي وهي التي ما برحت تصفه بالاحتلال، وبـ “ما بني على باطل”.

وأضاف، انه “ليس خافيا ان الكرد يؤيدون الوجود الأميركي، وقد يعرضون على الولايات المتحدة اقامة قواعد لهم في إقليم كردستان العراق، ما سيعرض موازين القوى في المنطقة إلى ارتباك ظاهر، لكن هل يمكن حقا التكهن بقرارات الرئيس ترامب المفاجئة؟

وأوضح التقرير، أنه “قبل ايام زار وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان العراق وسعى إلى طمأنة المسؤولين في بغداد حيال مستقبل القوات الأميركية في العراق، بعد الانسحاب من سوريا وإعلان دونالد ترامب رغبته بـ (مراقبة إيران) من العراق”.

وقد اثار إعلان الرئيس الأميركي ترمب نيته البقاء في العراق بهدف “مراقبة إيران” استياء الأحزاب الشيعية في بغداد، لاسيما أن كثيرا منها تدين علنا بالولاء لإيران.

واورد التقرير، انه “قبل أكثر من شهر طلبت الإدارة الأميركية من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي موقفا واضحا بشأن قائمة تضم سبعة وستين تنظيما مسلحا شيعيا تنشط في البلد، يقلد مقاتلو أربعين منها مذهبيا المرشد الإيراني علي خامنئي، ما يعني انهم يدينون له بالولاء سياسيا”.

وتابع، ان “رد الفعل غير المعلن جاء من الحشد الشعبي الذي يعتبر خيمة تظل هذه التنظيمات، فقد اغلقت مديرية أمن الحشد (خلال الأسبوع الثاني والثالث من شهر شباط 2018) عشرات مقرات التنظيمات التي وصفتها بأنها “وهمية ” وسط العاصمة العراقية بغداد واعتقلت عددا من منتحلي الصفة بينهم شخص يضع رتبة لواء ركن”.

من جانبه نفى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن تكون الإدارة الأميركية قد سلمته قائمة بأسماء تنظيمات شيعية مسلحة، معتبرا أن مثل هذا الأمر شأن داخلي عراقي وليس للولايات المتحدة الأمريكية أن تتدخل فيه.

وأضاف التقرير، انه “لو تأمل المراقب تطورات المشهد العراقي، فسيجد أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعد عام 2003 قد قامت بإنشاء جيش عراقي جديد بعد انحلال الجيش السابق، ووصل عدد الفرق المقاتلة إلى ثمانِ فرق (80 ألف عسكري) من بينها ما عرف بالفرقة الذهبية، لكن هذا الجيش الذي أنفق العراق مليارات الدولارات لإقامته، إنهار في أول مواجهة مع تنظيم داعش عام 2014، وتشتت جنوده، واستولى التنظيم على أسلحته ومهماته ومعداته وآلياته ودباباته ومدافعه”.

وجاء في التقرير، ان “البلد عانى من فراغٍ عسكري خطير، فشكلت الأحزاب والقوى السياسية الحاكمة بشكل سريع تنظيما مسلحا دعمته فتوى جهادية من المرجع الشيعي الأعلى (علي السيستاني)، وبات يطلق على هذا التنظيم (الحشد الشعبي).

وبين التقرير، ان “الحشد الشعبي الذي ضم عشرات المجاميع المسلحة أغلبها شيعية حسم المعركة بالنصر على تنظيم داعش في عام 2017 باستعادة مدينة الموصل، وبات هو القوة الموجودة على الأرض، وهذا يعني أن المشروع الأميركي العسكري في العراق قد تراجع أمام مشروع رعاه السيستاني وتشكل بقرار منه ويتمتع اصحابه بعلاقة قوية مع ايران”.

ولفت التقرير الى ان “رئيس الحكومة عادل عبد المهدي المستقل يقف في وضع لا يحسد عليه، حيث تتجاذبه المطالب الإيرانية المدعومة بقطاع عريض من الأحزاب الشيعية العراقية من جانب، مقابل مطالب أمريكية متشددة لكنها تفتقر إلى دعم قوى سياسية عراقية من جانب آخر”.

وخلص التقرير الى ان “الوضع يتفاقم بمساعي الإدارة الاميركية لتقوية الحصار على إيران، وقد وصف نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في كلمة أمام مؤتمر الشرق الأوسط في العاصمة البولندية وارشو (الخميس 14 شباط 2019)، إيران بأنها التهديد الأكبر لمستقبل الشرق الأوسط”، مضيفا أن ” ايران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم”.

6
العبادي: كنت احتاج ولاية ثانية لتفكيك منظومة الفساد في العراق

متابعة-عراق برس-19شباط/  فبراير:
رفض رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الثلاثاء اتهامات وجهت اليه  بالتقاعس في مكافحة الفساد اثناء ادارته الحكومة.

وقال العبادي في مقابلة أجرته مع وكالة “الاناضول”، إن “ادارته أحالت ثمانية وزراء وعشرات الوكلاء ومئات من ذوي الدرجات الخاصة (من حكومته وحكومات سابقة) إلى القضاء، وسنت العديد من القوانين وأجرت إصلاحات هيكلية لمحاربة الفساد”.

و أكد أنه “لم ينجح في هذه المهمة تماما”، معللا ذلك بأن “الفساد منظومة سياسية إدارية ثقافية تحتاج إلى تفكيك متزامن ومترابط وشامل”.

وأوضح: “لقد كانت خطتي للفترة الرئاسية الثانية تركز على تفكيك شامل لهذه المنظومة، ما يتطلب وقتا وإرادة وقوة”.

وتابع “الجميع يعلم حزم الإصلاحات التي أطلقناها في يوليو/تموز 2015 والتي خفضنا من خلالها 50% من رواتب الرئاسات (الدولة والحكومة والبرلمان) و40% من رواتب الوكلاء والمستشارين، و30% من رواتب موظفي الرئاسات، إضافة إلى إلغاء مناصب نواب الرئيس ورئيس الوزراء وغيرها من الإجراءات”.

ولفت الى أن “عام 2016 شهد تخفيض رواتب أعضاء مجلس النواب (البرلمان) بواقع النصف، وتقليل حجم الحمايات الأمنية الخاصة “تحقيقا للعدالة والتكافل الاجتماعي”.

وأضاف: “علي القول هنا إنني وبسبب هذه الخطوات غير محبوب ومرغوب به من قبل النواب

7
المطلك يصف المطالبة بخروج الاميركان بالوقاحة ويهاجم “ميليشيات همجية”

بغداد -عراق برس-19شباط/  فبراير:
 قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني، صالح المطلك، أن قضية خروج القوات الاميركية، من العراق، “مزايدات السياسية، وليست قضية حقيقة”.

وقال المطلك، في حديث متلفز، “لا يجوز بهذه الوقاحة القول (للأمريكان)، يلا (اطلعوا)”، متسائلا: “لماذا ارسلتهم عليهم اذا”، في إشارة لطلب المعونة لمحاربة تنظيم داعش.

واردف: “يطالبون بإخراج القوات الامريكية، ويتركون المليشيات”، مضيفا، أن المليشيات يقتلون يوميا هذا وذاك، ويسرقون اغنام المسكين ذاك، ومفككين معمل بيجي، ولم تبق قطعة ارض لم يبسطوا نفوذهم عليها، وعندما ينتهون من هذه المناطق سيتوجوهون للمناطق الجنوبية”.

وتابع: “هل نريد هؤلاء بديلا عن الامريكان”، مؤكدا: “لا، الامريكان خصم متحضر، رغم انه احتلنا، لكن يمكن التحاور معه بأسلوب متحضر”.

ورأى أن “هؤلاء (المليشيات)، همج، ما يرديونه هو كسب المال باي طريقة، لذلك لا يمكن محاورتهم ولا تسليم الدولة بيدهم”.

ومضى بالقول، إن “قضية خروج الامريكان قضية مزايدات سياسية اكثر من كونها قضية حقيقة”.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، أكد السبت (9 شباط 2019)، إن البرلمان تسلم مقترحاً تبناه برلمانيون بهدف تحديد مهام الوجود الامريكي وتوقيت بقائهم في البلاد.

وذكر الحلبوسي في تصريح صحفي، إنه “لم يتسلم أي مقترح من قبل البرلمانيين يهدف لطرد القوات الامريكية من العراق”.

واشار في الوقت نفسه الى أن “المقترح الذي تبناه بعض النواب وتسلمته رئاسة البرلمان بالفعل يهدف لتحديد مهام وجود الامريكيين وطبيعة عملهم ومدة بقائهم في العراق”

8
رأي قانوني : من حق الشباب العراقيين المطالبة باللجوء لقطر او اي دولة اخرى

بغداد -عراق برس-19شباط/ فبراير: افاد  الخبير القانوني علي التميمي، الثلاثاء ، بقانونية مطالبة عدد من شباب العراق  باللجوء الى قطر.

وقال التميمي في تصريح صحفي ، إن “حق اللجوء منصوص عليه في ميثاق العهد الدولي والاعلان العالمي وهو من حق الانسان الرئيسي”.

وأضاف، أن “في الدستور العراقي ليس هناك ما يمنع او يحول دون طلب اللجوء او الهجرة باستثناء الكيان الصهيوني الذي يعاقب حتى من يذهب الى زيارته وفقا للمادة 102 من قانون العقوبات العراقي”.

وأوضح، أن “المناشدة التي أطلقها بعض الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي دستورية وقانونية ولا يمكن معاقبتهم”، مؤكداً أن “طلب اللجوء والحصول على الجنسية الاخرى يجب أن يكون وفق الطرق الرسمية والقنوات الدبلوماسية”.

وكان عدد من الشبان العراقيين قد وجهوا، الاثنين (18 شباط 2019)، رسالة الى امير قطر تميم بن حمد آل ثاني، يطالبون فيها بقبول لجوئهم في قطر.

وأظهرت صورة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، شابين وهما يطالبان امير قطر “بمد يد العون والسماح لهما باللجوء الى قطر لما تعرضا له من ظلم بسبب الحكومة العراقية”.

9
رئاسة ناعمة للبرلمان الكردي تعكس شدة الخلافات
نواب إقليم كردستان العراق ينتخبون فالا فريد بصفة مؤقت الى حين اتفاق الحزبين الرئيسيين على تقاسم السلطة.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

أول امرأة ترأس برلمان كردستان العراق
 فالا فريد تفوز بأغلبية واضحة
 حزب الاتحاد الوطني يقاطع التصويت

أربيل (العراق) - انتخب أعضاء برلمان إقليم كردستان العراق الاثنين رئيسة مؤقتة للمجلس الذي له أهمية كبيرة للاستقرار وذلك رغم مقاطعة ثاني أكبر الأحزاب الكردية بسبب خلاف بين القوى السياسية الرئيسية بالإقليم.
وفازت فالا فريد، مرشحة الحزب الديمقراطي الكردستاني أكبر أحزاب الإقليم وأول امرأة ترأس برلمان كردستان العراق، بالمنصب بموافقة 68 صوتا.
لكن ثاني أكبر أحزاب الإقليم وهو الاتحاد الوطني الكردستاني قاطع التصويت.
وقال لطيف شيخ عمر المتحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الاثنين "دون اتفاق سياسي موقع بيننا فإننا لن نشارك في الجلسة البرلمانية، ولا عملية تشكيل الحكومة".
ويتولى البرلمان المؤلف من 111 مقعدا سن قوانين الإقليم شبه المستقل، ودوره مهم للاستقرار الإقليمي بعد سنوات عديدة من الاضطرابات السياسية وصلت ذروتها باستفتاء على استقلال الإقليم في سبتمبر/أيلول 2017.
وهز الاستفتاء الإقليم، وأضر بعلاقاته بالحكومة الاتحادية في بغداد، وأثر على حصته في الميزانية الاتحادية. لكن العلاقات تحسنت منذ ذلك الحين رغم بقاء خلافات بشأن صادرات النفط.
واعتاد الحزبان على التوصل لاتفاق لتقاسم السلطة في حكومة الإقليم. لكن مقاطعة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني للتصويت الاثنين دليل على استمرار الخلاف بين الحزبين بشأن مناصب رئيسية. ومن أبرز نقاط الخلاف إدارة منطقة كركوك المتنازع عليها، ووزارة العدل في بغداد.
وأكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه بمجرد إبرام اتفاق سياسي ملزم بين الحزبين الرئيسين فإن رئاسة المجلس ستنتقل إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وسيتم إجراء تصويت جديد.
وقال أوميد خوشناو رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الكردستاني "بمجرد وجود اتفاق بين الحزبين سنسحب مرشحنا وسنصوت لمرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وفقا لاتفاقنا".
وجرت انتخابات إقليم كردستان في 30 سبتمبر/أيلول.

10
مقتل ثلاثة من الشرطة المصرية في تفجير قرب المسجد الأزهر
وزارة الداخلية المصرية تعلن أن القوات الأمنية حددت مكان الإرهابي وحاصرته قبل أن يقوم بتفجير  إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته.
العرب / عنكاوا كوم

الإرهابي كان ملاحقاً بشبهة زرع عبوة ناسفة قرب مسجد في الجيزة
القاهرة - قتل ثلاثة عناصر من الشرطة المصرية و"إرهابي"  مساء الاثنين في القاهرة بانفجار عبوة ناسفة كانت بحوزته، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، مشيرة إلى أنّ المطلوب كان ملاحقاً بشبهة زرع عبوة ناسفة قرب مسجد في الجيزة الأسبوع الماضي.

وقال مصدر أمني إن ضابطا برتبة مقدم توفي متأثرا بإصابته في الانفجار الذي وقع في حي الدرب الأحمر بالقرب من الجامع الأزهر عند محاولة القبض على رجل تطارده الشرطة.

وكان الانفجار قد أسفر وقت وقوعه عن مقتل رجلي شرطة وإصابة ثلاثة ضباط وثلاثة مدنيين أحدهم طالب تايلاندي.

وأوضح بيان لوزارة الدلخلية المصرية أنّ قوات الأمن حدّدت مكان تواجد المطلوب في حارة الدرديري في حي الدرب الأحمر حيث يقع الأزهر "فقامت بمحاصرته، وحال ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته".

وبحسب البيان فإنّ "الإرهابي" كان ملاحقاً بشبهة "ارتكابه واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف قول أمني (وحدة أمنية) أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة الماضية"، في هجوم نجحت قوات الأمن يومها في إحباطه من خلال تفكيك هذه العبوة.

فيما أمر النائب العام المصري، نبيل صادق، في بيان، بفتح تحقيق عاجل في تفجير منطقة الدرب الأحمر.

وأفاد بيان للصحة المصرية، الثلاثاء، أن حالات جميع المصابين مستقرة، دون تفاصيل أكثر.

فيما أكدت وزارة الآثار المصري، في بيان أن التفجير لم يؤثر على أي من المواقع الأثرية بالمنطقة التي تشتهر بالآثار لاسيما الإسلامية منها.

ونقل التلفزيون الحكومي في نبأ عاجل، غلق جميع الشوارع المؤدية لموقع التفجير، وهي شوارع جميعها تعد رئيسية في قلب العاصمة المصرية، وسط انتشار أمني.

وأفاد في تغطية صباح الثلاثاء، إن المطلوب أمنيًا الذي لقى مصرعه، وفق معلومات أولية يبلغ من العمر 37 عاما، ويدعي الحسن عبد الله، دون أن يكشف عن وجود انتماءات له لجماعات مسلحة من عدمه.

فتح تحقيق عاجل في تفجير منطقة الدرب الأحمر
وبث التلفزيون الحكومي وفضائيات مصرية خاصة بالتزامن، صباح الثلاثاء، لقطات مصورة لا تزيد عن دقيقة قالوا إنها للحظة التفجير "الإرهابي".

وتنقل تلك اللقطات، لحظة خروج شاب بدراجة من منزل بحارة، حاملا حقيبة على ظهره، ومن خلفه يركض عدد من الرجال بزي مدني، فيما يبدو أنهم رجال الشرطة، قبل أن يقوموا بتوقيفه، ولا تمر ثواني إلا ويضع الشاب يده في سترة يرتديها ويسمع صوت انفجار وتنقطع الصورة.

ونقل التلفزيون الحكومي، ووسائل إعلام عن مصدر أمني، لم تسمه أنه تم العثور على "قنبلة موقوتة بشقة الإرهابي بالمنطقة ذاتها التي وقع فيها التفجير وتم إخلاء المنزل للتعامل معها"، دون تفاصيل أكثر.

وفي وقت سابق، أدان التفجير، مفتي مصر، شوقي علام، الذي وصفه بـ"الإرهابي"، داعيا الشعب المصري للوقوف سويا ضد أعداء الوطن، وفق بيان.

وقال الأزهر الشريف، في بيان إنه يدين بأقسى العبارات، مشددا على وقوف أبناء الشعب المصري خلف مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن ،في جهودها من أجل اجتثاث فلول عصابات الإرهاب من جذورها

وأدان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (أعلى هيئة مسؤولة عن تنظيم الصحافة والإعلام بالبلاد)، الحادث، مطالبا بالالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة بشأنه.

وشهدت مصر خلال السنوات الأخيرة هجمات نفّذتها حركات إسلامية متطرّفة واستهدفت بصورة أساسية قوات الجيش والشرطة إضافة إلى الأقلية القبطية في البلاد، وأسفرت عن مقتل المئات من عناصر الأمن.

ومع أنّ هذه الهجمات استهدفت في قسمها الأكبر شبه جزيرة سيناء، إلّا أن بعضها لم يوفّر العاصمة ومدناً أخرى.

ومنذ فبراير 2018، أطلقت السلطات حملة واسعة أُطلق عليها "سيناء18" للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية المتواجد في شمال سيناء.

وفي نهاية ديسمبر قُتل ثلاثة سيّاح فيتناميّين ومرشدهم السياحي المصري بانفجار عبوّة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلّهم على بعد حوالي أربعة كيلومترات جنوب منطقة الأهرامات في الجيزة.

والسبت أعلن الجيش المصري "القضاء" على سبعة جهاديين بينما "أصيب واستشهد" 15 عسكرياً، أحدهم ضابط، في هجوم "إرهابي" استهدف نقطة تفتيش في شمال سيناء.

11
حيدر العبادي متحديا إيران: باق في المشهد السياسي وعائد إلى السلطة
رئيس الوزراء العراقي السابق يصف المعادلة السياسية لسلفه بالملغومة.
العرب / عنكاوا كوم

ولاية ثانية وثالثة إن لزم الأمر
حين يتحدّث رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي عن أجندة أجنبية وراء عدم تجديد ولايته على رأس الحكومة، فإنّ أنظار الملاحظين تتّجه آليا صوب إيران، التي لم تنظر إلى الرجل بعين الرضا ولم تعتبره من ثقاتها الذين يمكن أن يؤتمنوا على مصالحها ونفوذها، فأوكلت لأكبر حلفائها المحلّيين مهمّة إقصائه عن دائرة صنع القرار ومحو بصمته السابقة والعمل على إلغاء دوره المستقبلي.

بغداد - أرجع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي تراجع دوره في المشهد السياسي منذ فشله في الحصول على ولاية ثانية على رأس الحكومة إثر الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو من العام الماضي، إلى وجود ما سماه أجندة خارجية ومؤامرة حاكها البعض ضدّه.

ولمّح العبادي إلى أنّ مستقبله السياسي هو مدار المعركة الأساسية، متعهّدا من ثمّ إلى استعادة دوره والسعي إلى العودة إلى قيادة البلد من موقع رئيس الحكومة.

ولم يشر العبادي إلى الأطراف المتآمرة ضدّه ولا الطرف الخارجي صاحب الأجندة التي ذكرها، لكنّه غدا من الشائع داخل الوسط السياسي العراقي أن يشار بصريح العبارة إلى إيران وكبار حلفائها المحلّيين من قادة أحزاب وميليشيات شيعية بالأساس، لدى الحديث عن إخراج العبادي من السلطة وتهميش دوره السياسي، على اعتباره لم يكن موضع ثقة طهران ومتّهما من قبلها بموالاة واشنطن.

وسبق للسياسي العراقي الكردي المخضرم هوشيار زيباري الذي كان قد شارك في السلطة من خلال منصب وزير الخارجية ثم وزير المالية في حكومتي نوري المالكي وحيدر العبادي، القول إنّ الأخير “يؤكّد أن إيران حرمته من ولاية ثانية رغم الجهود الأميركية التي لم تكن عملية بما فيه الكفاية”.

وعلى صعيد عملي فقد حُرم حيدر العبادي من المشاركة في حكومة عادل عبدالمهدي، بعد أن كان حسب البعض مرشّحا على الأقل لتولّي منصب وزير الخارجية. ولم يقف الأمر عند ذلك الحدّ، بل إنّ بعض القرارات التي اتخذتها حكومة سلفه بدت موجّهة لمحو بصمته السياسية، وحتى “إهانته” عن قصد، ومن ذلك إلغاء جميع القرارات التي أصدرها خلال الفترة الانتقالية قبل تسليم السلطة لعبدالمهدي، ومداهمة القوات الأمنية للمنزل الوظيفي الذي كان العبادي يشغله في المنطقة الخضراء وسط بغداد وإخلائه بالقوّة.

وعلى عكس سلفه المالكي، فشل العبادي في الاحتفاظ بمنصبه لدورة ثانية، إثر خوضه انتخابات مايو 2018 بتحالف حمل اسم “ائتلاف النصر”، وعدم تمكّنه من عقد تحالفات من شأنها تأمين صدارته للمشهد السياسي بالبلاد.

واكتفى رئيس الوزراء العراقي السابق في توصيف أسباب تراجع حضوره السياسي، بالإشارة إلى خليط من “القراءات الخاطئة للبعض ومؤامرة من قبل البعض الآخر، وعمل آخرين في ضوء أجندات أجنبية”.

وقال في تصريح لوكالة الأناضول إنّه سيكشف المزيد من التفاصيل في الوقت المناسب، موضّحا أنّه لم يرشّح نفسه رسميا، لولاية ثانية على رأس الحكومة، وأنّه قرّر خوض الانتخابات في وقت متأخر.

لكنّ الرجل أكد في الوقت نفسه عزمه على خوض غمار المنافسة على المنصب التنفيذي الأوّل في البلاد مجدّدا، قائلا بهذا الخصوص “نعم وبكل وضوح وقناعة أقولها؛ لدي رؤية وإرادة وتجربة ناجحة لإدارة الدولة التي هي همّنا ومصيرنا المشترك، ولن أهرب من معركة بنائها وقيادتها”.

وتابع “إني هنا أفصل بين الذات والموقع، وليست رغبتي بالبقاء كرئيس للوزراء مسألة شخصية، ولو كنت كذلك لأعددتُ للانتخابات قبل عقدها بزمن، ولسخّرت الدولة وإمكاناتها لخدمة بقائي في المنصب، وهذا لم يحدث”.

اعتراف بالفشل في محاربة الفساد بسبب تعقد الظاهرة وارتباطها بمنظومة سياسية وإدارية تحتاج إلى تفكيك متزامن وشامل

وأضاف “كانت رسالتي التي أخذت جل اهتماماتي هي تحرير الدولة من الاغتصاب الداعشي، وإدارة ملفاتها السياسية والاقتصادية والسيادية بأفضل الممكن والمتاح وسط تحديات هائلة ومصيرية”.

ولم يستثن العبادي حكومة سلفه عبدالمهدي من الانتقاد معتبرا “أنّ المعادلة السياسية التي أنتجتها ملغومة ومتناقضة وهشة”،  قائلا “آمل أن تنجح وأساندها رغم أني، وائتلاف النصر، لم نُشرَك فيها بأيّ موقع”.

وسبق لعضو البرلمان عن تحالف النصر، ندى شاكر جودت القول إنّه جرى حرمان متعمّد للعبادي من تولّي أي منصب في حكومة عبدالمهدي، بعد أن كان قد وُعد بتسلّم حقيبة الخارجية.

وأضاف العبادي “القضية لا تتصل بالأشخاص بل بالمعايير، وعلى القوى السياسية تحييد ملفات الأمن والسيادة أو حتى الثقافة والتعليم عن المناكفات ونظام الصفقات المحاصصية فضلا عن تمرير رغبات الأجنبي أيا كان”، في إشارة ضمنية إلى إيران التي تساند خصومه السياسيين.

كما عبّر عن أمله في أن تنجح الحكومة الجديدة باستكمال الحرب على تنظيم داعش، قائلا “من يريد النجاح في معركته ضد الإرهاب، فعليه التحلي برؤية وإرادة وسياسة كونية قادرة على فهم طبيعة المعركة وشدة تعقيداتها وتوازناتها”.

وإشارة العبادي إلى الحرب على الإرهاب، هي تذكير بإنجازه الأكبر خلال ولايته على رأس الحكومة المتمثّل في النصر العسكري على داعش من خلال حرب شارك فيها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

ولا يخلو حديث رئيس الوزراء السابق عن “سياسة كونية قادرة على فهم طبيعة المعركة وشدة تعقيداتها وتوازناتها”، من تلميح إلى المعركة السياسية الدائرة حول بقاء القوات الأميركية في العراق حيث يعمل حلفاء نافذون لإيران ومشاركون في حكومة عبدالمهدي ولهم تمثيل قوي في البرلمان على إنهاء الوجود العسكري الأميركي على الأراضي العراقية، ما يعني لدى العديد من الأطراف السياسية العراقية، وقد يكون العبادي أحدها، عدم فهم لكونية المعركة ضد الإرهاب ولتعقيداتها وتوازناتها.

وفي معرض رده على اتهامات له بالتقاعس في مكافحة الفساد، قال العبادي على العكس، أحالت إدارتي 8 وزراء وعشرات الوكلاء ومئات من ذوي الدرجات الخاصة (من حكومته وحكومات سابقة) إلى القضاء، وسنّت العديد من القوانين وأجرت إصلاحات هيكلية لمحاربة الفساد.

إلا أن الرجل أكد أنه لم ينجح في هذه المهمة تماما، معللا ذلك بأن الفساد منظومة سياسية إدارية ثقافية تحتاج إلى تفكيك متزامن ومترابط وشامل.

وعلى وجه العموم لم يواجه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي اتهامات مباشرة بالفساد، ويسود انطباع عامّ بنظافة يده. ومع ذلك لم يستطع فعل شيء يذكر لمحاربة الظاهرة والحدّ منها، رغم أنّه ظلّ طيلة السنوات الأربع من رئاسته للحكومة يرفع شعار الإصلاح ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، تحت ضغط الشارع الذي تفجّر غضبا في أكثر من مرّة، لكن العبادي حقّق في كلّ مرّة نجاحات في امتصاص غضبه بإجراءات وصفت بالسطحية ولم تنفذ إلى أعماق ظاهرة الفساد ولم تطل رؤوسها الكبيرة. وفي مقابل عدم اتهام العبادي بالفساد، فقد كان يتّهم بالضعف وعدم القدرة أمام كبار الفاسدين.

وقال لقد كانت خطتي للفترة الرئاسية الثانية تركز على تفكيك شامل لهذه المنظومة، ما يتطلب وقتا وإرادة وقوة.

ويصف البعض مجيء العبادي إلى الحكم بعد ولايتي سلفه نوري المالكي الذي ترأس الحكومة العراقية من 2006 إلى 2014، بأنّه مظهر على “سوء حظّه”، في إشارة إلى الأوضاع الكارثية على مختلف الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي خلّفتها فترة حكم المالكي، وانتهت بأكبر كارثة وهي سيطرة تنظيم داعش على ثلث مساحة العراق. ويرى مراقبون أن تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في الجنوب خلال الأعوام الأخيرة ساهم في فقدان العبادي للكثير من أصوات القاعدة الشعبية الشيعية في انتخابات مايو 2018.

كما استمرت في البلاد حالة فقدان المكون السنّي الثقة في العملية السياسية، إثر ما تعرض له هذا المكوّن من انتهاكات على يد الأجهزة الرسمية والميليشيات الموالية للحكومة على السواء، رغم كون المكوّن ذاته هو المتضرر الأكبر من اجتياح داعش وهو ما حرم العبادي من استثمار أكبر إنجاز له خلال رئاسته للحكومة وهو تحقيق النصر على التنظيم المتشدّد واستعادة الأراضي التي احتلّها، وإنْ بأثمان باهظة ماديا وبشريا.

12
الصدر يشترط انسحابا متزامنا للقوات العسكرية الإيرانية والتركية والأميركية
حلفاء إيران يفشلون في تحشيد أغلبية برلمانية ضدّ الوجود الأميركي في العراق.
العرب / عنكاوا كوم

جميع القوات
بغداد - علمت “العرب” أن “نحو 50 نائبا في البرلمان العراقي، تقدموا بطلب مكتوب إلى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، لتضمين جدول أعمال الجلسة الأولى من الفصل التشريعي الثاني، بندا يتعلق بمراجعة اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، الموقعة العام 2011″.

يأتي هذا في وقت يشترط فيه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مشروع قانون يطالب بانسحاب متزامن للقوات الإيرانية والتركية والأميركية من العراق وليس فقط انسحاب الأميركيين، فيما فشل حلفاء إيران بالبرلمان في تجميع أغلبية مساندة لمساعيهم بالضغط لإخراج القوات الأميركية.

ويريد النواب الموقعون على طلب المراجعة، الذين ينتمون إلى تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون المقربين من إيران، تقييد هذه الحرية، تمهيدا لتشريع قانون ينص على إلزام الحكومة بإخراج جميع القوات الأجنبية من العراق.

وبحسب مصادر “العرب”، فقد بحثت قيادة تحالف الفتح، ملف التشريع الخاص بخروج القوات الأجنبية من العراق، مع ممثلين عن التيار الذي يقوده مقتدى الصدر. وقالت المصادر إن الصدر “اشترط لدعم هذا التشريع أن ينص صراحة على إخراج أي قوات إيرانية من العراق، إلى جانب القوات الأميركية والتركية والإيطالية”.

وبينما حاول قادة الفتح تأطير مشروع القانون بنص شامل يتضمن الإشارة إلى القوات التركية والإيطالية، لتجنب الاتهام باستهداف القوات الأميركية، يريد الصدر أن يشمل نص القانون بندا صريحا يتعلق بالنفوذ العسكري الإيراني في العراق.

وتشير المصادر إلى أن الخلافات بشأن البند الخاص بالنفوذ العسكري الإيراني، هو الذي يعرقل انضمام كتلة سائرون التي يرعاها الصدر، إلى جهود دعم تشريع قانون يلزم القوات الأجنبية بمغادرة البلاد.

وكان زعيم تحالف الفتح هادي العامري، قال ردا على تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثالث من الشهر الجاري “لن نسمح قطعا بأي وجود بري أو قواعد جوية أميركية في العراق”، مؤكدا أن البرلمان العراقي سيقر قانونا بهذا الشأن.

ويزعم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، أن الولايات المتحدة “تمارس ضغوطا على نواب عراقيين، لتغيير موقفهم الداعم لتشريع قانون بإخراج القوات الأجنبية من العراق”.

وقال القيادي في دولة القانون سعد المطلبي إن واشنطن “تضغط على بعض النواب من كتل سياسية مختلفة من أجل تغيير مواقفهم (من الوجود العسكري الأميركي في العراق)”.

ويستند المطلبي إلى هذه “الضغوط” في تفسير “تراجع بعض النواب عن موقفهم” الداعم لجهود هذا التشريع، ما يشير إلى المصاعب التي يواجهها حلفاء إيران لتحشيد أغلبية قادرة على تمرير قانون من هذا النوع.

واعتبر النائب حسن سالم، عن حركة عصائب أهل الحق الموالية لإيران، أن “المطالبين ببقاء قوات الاحتلال الأميركي خونة الوطن وعبدة الدولار”، داعيا البرلمان إلى أن “تكون له وقفة شريفة وحقيقية من خلال تشريع قانون لإخراج القوات الأجنبية من العراق”.

وخلال زيارته إلى العراق في 12 من الشهر الجاري، علق وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان، على أنباء الحراك البرلماني لتشريع قانون يستهدف الوجود العسكري الأجنبي في العراق، قائلا “هناك نشاط في مجلسهم التشريعي، النقاشات تتناول ما إذا كان يجب الحدّ من عدد القوات الأميركية في العراق، وأردت أن أوضح لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، أننا نعرف دورنا وندرك أننا هنا بناء على دعوة الحكومة العراقية”.

ولم تمض سوى خمسة أيام على زيارة الوزير الأميركي، حتى أرسلت الولايات المتحدة مسؤولا عسكريا رفيعا إلى بغداد، للقاء المسؤولين العراقيين والتأكيد لهم التزام بلاده بدعم المؤسسة العسكرية العراقية.

وبلا إعلان مسبق، وصل إلى بغداد، الأحد، الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية الوسطى، ليلتقي عادل عبدالمهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس أركان الجيش الفريق عثمان الغانمي، حيث صدرت إشارات تتعلق برغبة المسؤولين الثلاثة استمرار الدعم الأميركي لبلادهم، ما اعتبر تأييدا ضمنيا لبقاء قوات الولايات المتحدة في العراق.

وتباحث عبدالمهدي وفوتيل في “مجالي الحرب ضد عصابة داعش الإرهابية والتدريب، والتطورات الإيجابية التي يشهدها العراق وتوجهات الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار وإعمار المدن المحررة والمتضررة، إلى جانب جهود القضاء على بقايا داعش في سوريا”.

ولم يدل مكتب رئيس الوزراء العراقي بتفاصيل إضافية بشأن هذا اللقاء، الذي حضره جوي هود القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق، والجنرال بول لا كامرا قائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا.

وخلال لقائه الحلبوسي، جدد فوتيل “التزام بلاده بدعم القوات الأمنية العراقية في المجال الأمني للقضاء على الإرهاب بصورة نهائية”.

وطالب الحلبوسي بضرورة دعم القوات الأمنية العراقية في مجال التسليح والتدريب وتطوير قدراتها للقضاء على الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

وبحث فوتيل والغانمي “التعاون والتنسيق بين العراق والتحالف الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية في المجال العسكري”.

وأعلن الغانمي، وهو أرفع جنرال في المؤسسة العسكرية العراقية، أن “الشراكة مع الولايات المتحدة مستمرة ومتواصلة من أجل دعم العمليات القتالية للقضاء على ما تبقى من فلول داعش الإرهابي، بالإضافة إلى دعم وتطوير قدرات القوات العراقية في التدريب والتجهيز ومسك الحدود”.

وردا على ذلك، أعلن فوتيل أن “مستوى التعاون والتنسيق بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في أعلى مستوياته ونحن ملتزمون ومستمرون بتقديم كل أشكال الدعم اللوجستي والمساعدة من أجل تطوير قدرات الجيش العراقي بكافة صنوفه”.

13

الخلاف على كركوك يفشل ترميم التصدّع بين أكراد العراق
حزب الطالباني لن يفرط بمنصبي محافظ كركوك ووزير العدل في حكومة عادل عبدالمهدي.
العرب / عنكاوا كوم


تصدع البيت الكردي
أربيل - يعارض الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو الحزب الكردي الذي أسسه وتزعمه لسنوات الرئيس العراقي الراحل جلال الطاباني، المضي في صيغة توزيع الأدوار ضمن إدارة إقليم كردستان شبه المستقل، إلى حين الحصول على تعهد مكتوب من شريكه وغريمه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، يضمن إسناد منصبي محافظ كركوك ووزير العدل في الحكومة الاتحادية لشخصيات تابعة له.

وكان حزب البارزاني حلّ في المرتبة الأولى في انتخابات برلمان الإقليم، التي جرت في الثلاثين من سبتمبر الماضي، محققا 45 مقعدا من أصل مقاعد المجلس النيابي الكردي البالغة 111، ما خوله المحافظة على منصبي رئيس الإقليم ورئيس حكومة الإقليم، على أن يسند للاتحاد الوطني، الذي حل ثانيا بـ21 مقعدا، منصب رئيس برلمان الإقليم.

لكن تنفيذ هذا الاتفاق بات موضع شك الآن بعد إصرار الاتحاد الوطني على ربط تفاهمات الإدارة في الإقليم بتفاهمات الحزبين الكرديين على الصعيد الوطني.

ويحاول حزب الطالباني الحصول على تعهد مكتوب من حزب البارزاني ينص على إسناد منصب محافظ كركوك ومنصب وزير العدل في حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، لشخصيات من الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو ما يعترض عليه الحزب الديمقراطي.

ومن المقرر أن يجتمع، اليوم الاثنين، برلمان إقليم كردستان لانتخاب هيئة رئاسته، وهو ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنه، وليس من الواضح إذا كان الاتحاد الوطني سيحضر الجلسة.

    حزب البارزاني يسعى إلى إيجاد حليف بديل في كردستان، لتغطية استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم سياسيا

وقال سياسي في حزب الطالباني لـ”العرب”، إن “اللقاءات استمرت طيلة الأحد، بين البارتي التابع لآل البارزاني واليكتي التابع لآل الطالباني، (وهما كنيتا الحزبين باللغة الكردية)، لحسم الخلاف بشأن طبيعة الصفقة التي سنمضي بها نحو انتخاب هيئة رئاسة برلمان الإقليم، وتوزيع المناصب التنفيذية على الأحزاب الفائزة في الانتخابات”.

وأضاف أن “البارتي يرفض الإجابة بشكل قاطع على مطالب الاتحاد الوطني، لذلك فإن مشاركتنا في جلسة انتخابات رئاسة برلمان الإقليم ليست محسومة”. وبدا تمسك حزب الطالباني بمنصب محافظ كركوك لا رجعة فيه، وربما يجري التنازل عن مطالب أخرى من أجله.

ويقول بافل الطالباني، وهو النجل الأكبر لجلال الطالباني، الذي برز بعد وفاة والده وشغل منصبا رفيعا في الاتحاد الوطني، إن حزبه يركز “في جميع اجتماعاته على كركوك وكركوك وكركوك وتطبيع الأوضاع هناك”، في إشارة إلى تمسكه بمنصب محافظ كركوك الغنية بالنفط وذات الخليط العرقي المتنوع.

وحتى أكتوبر 2017 كان منصب محافظ كركوك تحت سلطة حزب الطالباني. لكن نجم الدين كريم، وهو المحافظ الكردي الأخير لكركوك، تحالف مع البارزاني، وأقر خطته لإجراء استفتاء بهدف فصل المناطق الكردية عن العراق، الأمر الذي أغضب بغداد، ودفعها إلى شن حملة عسكرية في المدينة، انتهت بطرد المحافظ الكردي منها، وتسمية محافظ عربي.

ويحاول البارزاني استغلال هذا الوضع والمطالبة بمنصب محافظ كركوك لحزبه، وهو ما يقول الاتحاد الوطني الكردستاني إنه “خط أحمر”. وكان الطالباني الراحل، أطلق على مدينة كركوك لقب “قدس كردستان”، في إشارة إلى أهميتها لدى أكراد العراق وحزبه على وجه الخصوص، إذ تعد معقلا تقليديا له.

ويقول أحد أبرز شركاء الطالباني في تأسيس الاتحاد الوطني، وهو سعدي بيره، إن حزبه انقلب على اتفاق سابق مع الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني، يتعلق بتوزيع المناصب في كردستان.

    إصرار الاتحاد الوطني على ربط تفاهمات الإدارة في الإقليم بتفاهمات الحزبين الكرديين على الصعيد الوطني يضع الاتفاق في طريق مسدود

ويشير بيره إلى أن الاتفاق الذي شكل أرضية لتحديد موعد جلسة انتخاب هيئة رئاسة برلمان كردستان، لا يتضمن بنودا بشأن كركوك أو وزارة العدل الاتحادية. وأعلن السياسي الكردي المخضرم أنه استقال من الحزب، الذي يشغل موقع الناطق باسمه، جراء هذا الانقلاب.

ويلمّح الجيل السياسي الصاعد في الاتحاد الوطني الكردستاني، بعد رحيل الطالباني، وفي مقدمته بافل الطالباني، إلى أن “الحرس القديم في اليكتي، جنح نحو التحالف مع البارزاني على حساب وضع الاتحاد الوطني في كركوك”.

من جهته، يسعى حزب البارزاني إلى إيجاد حليف بديل في كردستان، لتغطية استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم سياسيا، في حال انفرط تحالفه الهش مع الاتحاد الوطني.

على هذا، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير، الفائزة بـ12 مقعدا في برلمان الإقليم، “التوصل إلى اتفاق مكون من أربع نقاط بعد اجتماع في مدينة السليمانية، السبت، استغرق خمس ساعات”.

وقال القيادي البارز في الديمقراطي روز شاويس، عقب الاجتماع، إن “الوفدين اتفقا على شكل الحكومة، والمشاركة في جلسة برلمان كردستان المقررة في الـ18 من فبراير”، مبينا أن “مشروع الاتفاق سيقدم إلى قيادة الحزبين للمصادقة عليه”.

14

بريطانية غير نادمة على انضمامها لداعش تطالب بالعودة إلى بلادها
الحكومة البريطانية منقسمة بشأن كيفية الرد على دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول الأوروبية إلى استعادة مئات المقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية الذين اعتقلوا في سوريا.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

مطالب بسحب الجنسية البريطانية من الأشخاص الذين يشكلون خطرا
واشنطن تطلب من الدول استعادة أكثر من 800 مقاتل من داعش
وزير الداخلية البريطاني يرفض عودة الجهاديين وعائلاتهم
شميمة بيغوم غير نادمة على انضمامها إلى داعش


لندن - أثارت شابة بريطانية انضمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا حيث أنجبت طفلا، بحسب ما أعلنت عائلتها الأحد، جدلا في الأوساط السياسية البريطانية إثر مطالبتها بالعودة إلى بلادها تزامنا مع توقع الإعلان رسميا خلال أيام عن القضاء على التنظيم المتطرف.

وتسببت شميمة بيغوم بجدل واسع عندما فرّت من بريطانيا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في 2015.

وعادت قضيتها إلى الواجهة مع إعلان محامي عائلتها أنها أنجبت مولودا، فيما نقلت صحيفة محلية عنها قولها إنها ترغب بالعودة إلى بلدها. لكن كبار المسؤولين البريطانيين أكدوا أنهم سيحاولون منع عودتها.

وأفاد محامي عائلتها محمد أكونجي في بيان نشره على تويتر "تم إبلاغنا، عائلة شميمة بيغوم، بأنها أنجبت طفلا".

وأضاف "فهمنا أنها ومولودها بصحة جيدة. ولم نتواصل حتى الآن مباشرة مع شميمة ونأمل بالتواصل معها في وقت قريب لنتمكن من التحقق مما سبق".

وقال أكونجي إن العائلة علمت بالولادة من مترجم في مخيم للاجئين في شرق سوريا، حيث تقيم بيغوم حاليا. وسبق أن أنجبت بيغوم طفلين آخرين لكنهما توفيا خلال تواجدها في سوريا، بحسب ما قالت صحيفة "ذي تايمز" في وقت سابق هذا الأسبوع.

وتسلط قضيتها الأضواء على التحديات التي تواجهها الحكومات الغربية في ما يتعلّق بالتعامل مع أنصار التنظيم المتطرف العائدين، وذلك بعدما أفادت الصحيفة أن بيغوم ترغب في تربية مولودها الجديد في بريطانيا.

ويذكر أن بيغوم البالغة من العمر 19 عاما الآن أكدت أنها غير نادمة على انضمامها إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد كبار المسؤولين البريطانيين بمن فيهم وزير الداخلية ساجد جاويد أنهم لن يسمحوا بعودتها.

إلا أن أكونجي أشار الأحد إلى أن جاويد "يسيء فهم القانون" وأن بريطانيا تتحمل مسؤولية بيغوم ومولودها. وقال "تتحمل بريطانيا كما هي الحال بالنسبة لذوي (المولود) المسؤولية".

ويأتي التركيز مجددا على القضية فيما تبدو الحكومة البريطانية منقسمة بشأن كيفية الرد على دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول الأوروبية إلى استعادة مئات المقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية الذين اعتقلوا في سوريا.

وأكد ترامب في وقت متأخر السبت، أن الولايات المتحدة تطلب من بريطانيا وغيرها من الحلفاء الأوروبيين "استعادة أكثر من 800 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية، ألقينا القبض عليهم في سوريا، ومحاكمتهم".

وجاءت الدعوة بينما يستعد ترامب لإعلان انتهاء ما تبقى من "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية بالتزامن مع اقتراب قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من السيطرة على آخر جيب يسيطر عليه عناصر المجموعة المتطرفة في شرق سوريا، قبيل الانسحاب المرتقب للقوات الأميركية.

وزاد ذلك المخاوف من فرار المسلحين والمقاتلين الأجانب المتمرسين في القتال وتشكيلهم خلايا جديدة في سوريا أو خارجها في وقت يبحث حلفاء الولايات المتحدة منذ أسابيع عن الطريقة الأمثل للتعاطي مع الملف.

وقال وزير الثقافة البريطاني جيريمي رايت، وهو المدعي العام السابق (كبير المستشارين القانونيين في البلاد) لشبكة "بي بي سي" الأحد إن بلاده "ملزمة، في مرحلة ما على الأقل، استعادتهم".

وأشار إلى أنها "مسألة تتعلق بالقانونين الدولي والداخلي" قائلا "لا يعني ذلك أنه لا يمكننا السعي لمحاسبتهم على سلوكهم حتى الآن".

لكن في مقال نشرته "ذي صنداي تايمز" تحت عنوان "إذا هربتم للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، سأستخدم كل سلطاتي لمنعكم من العودة"، أصر جاويد أن على الحكومة سحب "الجنسية البريطانية من الأشخاص الذين يشكلون خطرا".

وأكد أن بريطانيا قامت بذلك أكثر من مئة مرة حتى الآن.

وكتب "عند بحث الخطوات التي ينبغي القيام بها حاليا، عليّ التفكير بسلامة وأمن الأطفال الذين يعيشون في بلدنا".

15
انزعاج إيراني من الدور السعودي المتزايد في باكستان
طهران تتخوف من نتائج انفتاح عمران خان على الرياض وتفعيل دور إسلام أباد في التحالف الإسلامي.
العرب / عنكاوا كوم

شوارع إسلام أباد تحتفي بالسعودية
طهران - عكست الاتهامات التي وجهتها السلطات الإيرانية إلى باكستان والسعودية بشأن التفجير الذي أودى بحياة 27 من أفراد الحرس الثوري في محافظة سيستان بلوشستان، حجم انزعاج طهران من التقارب بين الدولتين المحوريتين في العالم الإسلامي.

يأتي هذا فيما تشعر إيران بأن النفوذ السعودي المتزايد في جنوب شرق آسيا قد يكون الهدف منه تطويقها خاصة أنه يتزامن مع العقوبات الأميركية المشددة التي تستهدف منع بيع النفط الإيراني، وأن باكستان قد تلعب دورا مؤثرا في ذلك.

واتهم قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي الإيراني، السبت، “القوات الأمنية الحكومية الباكستانية” بدعم الجماعة المسلحة التي نفذت الهجوم الانتحاري.

وعمد اللواء جعفري إلى توجيه الاتهام إلى السعودية والإمارات في سياق نظرية المؤامرة التي تلجأ إليها طهران عادة للبحث عن أعداء وهميين بهدف امتصاص غضب الشارع وإظهار أن التفجيرات الانفصالية معزولة، وليست ردة فعل على التهميش الذي تلاقيه المناطق الإيرانية التي تقطنها الأقليات.

وما زالت القيادة الإيرانية ومنذ أربعة عقود مستمرة في الهروب من الاستحقاقات الحقيقية للمجتمع الإيراني من خلال سياسة خارجية متهورة هدفها تصدير مشكلات الداخل نحو الخارج، خاصة أن التصريحات الرسمية الصادرة عن القيادات السياسية والعسكرية للدولة تشبه في صيغها ما تطلقه الميليشيات من مواقف وليس الدول.

ويعزو مراقبون تزايد الأنشطة الانفصالية وتنوع مناطق تنفيذها إلى عوامل عدة من بينها البعد الطائفي المتشدد للنظام، الذي لا يسمح لأي أقلية عرقية أو دينية بممارسة أنشطة خاصة بها، فضلا عن أن السلطات قصرت تعاطيها مع مطالب المجموعات العرقية المختلفة على القوة، وهو ما حال دون تحسين شروط العيش في هذه المناطق المهمّشة والمغضوب عليها لاعتبارات مذهبية أو عرقية.

ويعكس توجيه الاتهام إلى الرياض وأبوظبي وإسلام أباد دون أي رابط موضوعي بشأن تمويل الجماعات الانفصالية، قلقا إيرانيا كبيرا من الدعم الذي توجهه السعودية والإمارات إلى باكستان ودخولهما على خط حل الأزمة الأفغانية، وهو ما اعتبره الإيرانيون دخولا مفاجئا إلى منطقة دأبت طهران على التحرك فيها منفردة منذ تحالفها مع واشنطن في الإطاحة بحركة طالبان في 2001.

وتتزامن الاتهامات الإيرانية العشوائية مع زيارة مرتقبة، الأحد، لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى باكستان على رأس وفد من المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين في زيارة تستغرق يومين، هي الأولى له منذ توليه منصبه في 2017.

حزمة استثمارات سعودية قياسية تنتظر باكستان
وخلال الزيارة سيعقد الأمير محمد بن سلمان عددا من الاجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين بينهم الرئيس عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان، وقائد أركان الجيش قمر جاويد باجوا.

وتشير تقارير إلى أن السعودية ستوقّع حزمة قياسية من الاستثمارات في باكستان تتضمن مصفاة ومنشأة نفطية بقيمة 10 مليارات دولار في ميناء جوادر الاستراتيجي على بحر العرب.

وملأت لافتات تحمل صور ولي العهد السعودي شوارع العاصمة الباكستانية، ويجري حديث عن أن إسلام أباد ستحتفي بوصول الأمير محمد بن سلمان، السبت، بإطلاق 3500 حمامة وبالونات من مختلف الألوان، في زيارة قال عنها وزير الإعلام الباكستاني فؤاد تشودري إنها تضم “أكبر وفد على الإطلاق يزور باكستان”.

وأعلنت السعودية في أكتوبر الماضي أنها ستقرض باكستان 6 مليارات دولار، نصفها وديعة لتعزيز الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية والنصف الآخر في صورة مدفوعات نفط مؤجلة.

وأعلنت الإمارات العربية المتحدة عزمها على تقديم وديعة بقيمة 3 مليارات دولار في البنك المركزي الباكستاني لدعم السياسة المالية والنقدية، في وقت تواجه فيه إسلام أباد اختلالات كبيرة في المؤشرات المالية.

وكان صندوق أبوظبي للتنمية قد موّل ثمانية مشاريع تنموية في باكستان بقيمة إجمالية بلغت نحو 410 ملايين دولار، معظمها في هيئة منح لتمويل مشاريع في قطاعات الطاقة والصحة والتعليم والطرق.

وتنظر إيران بريبة إلى تحركات رئيس الوزراء الجديد عمران خان، الذي يسعى لتقوية علاقاته مع دول الخليج، ما قد يعبد الطريق أمام دور باكستاني أكبر في التحالف الإسلامي الذي تتزعمه السعودية، والذي يتبنى بشكل واضح الحدّ من النفوذ الإيراني في قضايا المنطقة، فضلا عن الاستمرار في الحرب على داعش.

وما يزيد من مخاوف إيران أن السعودية تسعى لاستثمار نفوذها المالي والاستثماري الكبير في تطويق إيران على أكثر من واجهة، وأن الأمر تجاوز كونه مجرد تهويش كلامي إلى التأثير في المشهد الإقليمي، من ذلك أن الرياض تنوي لعب دور كبير في إنجاح المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، وهو النزاع الذي استثمرته طهران لتثبيت وجودها في أفغانستان وحولته إلى ورقة نفوذ في علاقتها بالأميركيين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر من الحكومة الباكستانية قولها إن ولي العهد السعودي سيلتقي على الأرجح بممثلين من حركة طالبان الأفغانية خلال زيارته لباكستان، وذلك ضمن جهود لإنهاء حرب أفغانستان المستمرة منذ 17 عاما.

وتتخوف إيران من أن يفضي النفوذ السعودي في باكستان وأفغانستان إلى التأثير على شبكة صادراتها من الغاز والنفط إلى الهند في وقت تتعرض فيه هذه الصادرات إلى ضغوط أميركية متعددة دفعت نيودلهي إلى تقليص مشترياتها من طهران.


16
ترامب يحذّر الأوروبيين: استردوا مقاتلي داعش وإلا سنطلق سراحهم
الرئيس الأميركي يطالب دول أوروبا باسترداد أكثر من 800 جهادي أوروبي من مقاتلي "داعش" المعتقلين في سوريا.

العرب / عنكاوا كوم
ترامب: البديل ليس جيدا ..سنضطر إلى إطلاق سراحهم
واشنطن - طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحلفاء الأوروبيين بـ"استعادة أكثر من 800" من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين تم أسرهم في سوريا وإحالتهم للمحاكمة وحذر من أن بلاده قد تجد نفسها مضطرة لإطلاق سراحهم.

وغرد ترامب، على حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي في وقت متأخر السبت: "تطالب الولايات المتحدة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين باستعادة أكثر من 800 من مقاتلي داعش الذين أسرناهم في سوريا، وتقديمهم للمحاكمة".

وأضاف: "الخلافة على وشك السقوط. البديل ليس جيدا، حيث سنضطر إلى إطلاق سراحهم".

وقال: "الولايات المتحدة لا تريد أن ترى مقاتلي داعش وهم يتغلغلون في أوروبا، حيث من المتوقع أن يتوجهوا".

وأضاف: "نقوم بالكثير وننفق الكثير- وقد حان الوقت ليتقدم الآخرون للقيام بالعمل الذي هم قادرون على القيام به. نحن ننسحب بعد انتصار بنسبة مئة في المئة على الخلافة!".
جاءت تغريدات ترامب بعدما دعا نائبه مايك بنس الدول الأخرى لاستكمال المهمة بعد سحب القوات الأميركية.

وعلى هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، قال بنس للصحفيين إن الولايات المتحدة تريد من الدول الأخرى إرسال قوات والمزيد من الموارد للمساعدة في تأمين سوريا.

وكان ترامب تسبب في مخاوف واسعة في ديسمبر الماضي عندما أعلن بصورة مفاجئة أن الولايات المتحدة بصدد سحب قواتها من سوريا وأنه تم بالفعل هزيمة تنظيم داعش.

ويقول المعارضون إن التنظيم الإرهابي لم يُهزم وإن أي انسحاب في هذه المرحلة قد يؤدي إلى عودة نشاط التنظيم، وإن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ليسوا مستعدين للتعامل مع التهديد بمفردهم.

وكانت قيادات بقوات سوريا الديمقراطية حليفة الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش، أكدت مؤخرا أن قضية استرداد الدول لرعاياها ممن انخرطوا في السابق ضمن صفوف داعش ويجري احتجازهم حاليا لديها لا تزال تراوح مكانها، إلا أنها لفتت إلى أن بعض الدول بدأت في استرداد رعاياها من زوجات عناصر التنظيم وأبنائهم.

وفر مدنيون من المنطقة المحدودة الباقية تحت سيطرة الدولة الإسلامية مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية تحت غطاء من ضربات جوية أمريكية مكثفة على مدى الأيام الماضية فيما حاول متشددون الهروب بين صفوف المدنيين.

وعلى الرغم من أن متشددين من الدولة الإسلامية مازالوا يتحصنون في جيب في وسط الصحراء في سوريا وشكلوا خلايا سرية نائمة في مدن عراقية قادرة على شن هجمات جديدة إلا أن حكم التنظيم على الأرض في الوقت الراهن أوشك على الزوال بالكامل.

وسينتهي بذلك إعلان دولة "الخلافة" الذي أطلقه أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم من مسجد في الموصل بشمال العراق في 2014 مستغلا وقتها الفوضى في المنطقة.

وأقام التنظيم على إثر ذلك نظاما للحكم يشمل محاكم وعملة وعلما وامتدت مناطق سيطرته في أوج قوته من شمال غرب سوريا إلى مناطق قرب العاصمة العراقية بغداد يقطنها ما يقدر بمليوني نسمة.

انهيار دولة "الخلافة" المزعومة
أثار حكم التنظيم الذي اتسم بإرهاب الأقليات وكل من يعتبره معاديا وبارتكاب المذابح والاستعباد الجنسي وقطع رؤوس الرهائن ردا عسكريا دوليا قويا أجبره على التقهقر بشكل مستمر منذ 2015.

ويقول مسؤولون من قوات سوريا الديمقراطية إن متشددين أغلبهم من الأجانب يبدون مقاومة أخيرة في الباغوز.

وقال جيا فرات قائد قوات سوريا الديمقراطية للمعارك في دير الزور للصحفيين إن المتشددين لا يسيطرون حاليا إلا على نحو 700 متر مربع فقط لكن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يتحركون بحذر لوجود مدنيين ورهائن يحتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف أن القرية "تحت مرمى (نيران) قواتنا... لكن آلاف المدنيين ما زالوا هناك محتجزين كدروع بشرية لذلك نتحرك بحذر".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على جيب الباغوز بعد استسلام المتشددين الذين كانوا في المنطقة وهو ما نفاه مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية.

وقال مصطفى بالي، وهو متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، لرويترز إن القوات أمسكت بعدد من المتشددين حاولوا الفرار وسط المدنيين فيما سلم آخرون أنفسهم.

ويثير مصير المتشددين الأجانب وأسرهم حيرة الحكومات الأجنبية إذ لا تقبل الكثير منها استعادة مواطنيها الذين بايعوا تنظيما أقسم على تدمير تلك الدول وسيكون من الصعب ملاحقتهم قضائيا فيما لا تريد قوات سوريا الديمقراطية أيضا أن تحتجزهم إلى أجل غير مسمى.

كما بقي مصير البغدادي نفسه غامضا وهو زعيم يقود التنظيم منذ 2010 عندما كان فصيلا سريا منشقا عن تنظيم القاعدة في العراق.


17
صالح الكويتي تألم أكثر من فاغنر
يا لخيبات السياسية عندما تفسد الفن، وتجعل من الموسيقى الهائمة شعارا سياسيا هزيلا، تريد إسكات الحلم الذي ينبض في أرواحنا ومعاملته كمنشور رث
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

لن يتراجع الوله بالحان صالح الكويتي
 الحان عراقية خالدة
 الموسيقار العراقي صالح الكويتي

لن يشعر المؤلف الموسيقي ريتشارد فاغنر في رقاده لو تسنى له أن “يعرف” أن الإسرائيليين يحاصرون موسيقاه ويعدونها من بين المحرمات التي تصنف ضمن كراهية السامية! بقدر الألم الممضّ الذي كان يشعر فيه الموسيقار العراقي اليهودي صالح الكويتي وهو يستمع من دكانه الصغير في تل أبيب إلى الإذاعة العراقية تبث ألحانه بصوت زكية جورج وسليمة مراد وعفيفة اسكندر، من دون اسمه المحظور حتى رحيله عام 1986.

بالأمس اعتذرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية عن بث مقطوعة موسيقية من أوبرا ريتشارد فاغنر “غسق الآلهة” لكون مثل هذا الأمر يعد من المحرمات والأخطاء التي لا تغتفر عند بث مؤلفات الموسيقي المفضل لأدولف هتلر.

ومع أن الجدل على بث والاعتذار لاحقا عن مقطوعة “غسق الآلهة” لم يعد ذا أهمية بغير كلام المحامي جوناثان ليفني رئيس جمعية فاغنر في إسرائيل بقوله “نحن لا نذيع آراء هذا المؤلف الموسيقي، وإنما نذيع موسيقى رائعة ألفها”.

وأضاف ليفني الذي كان أبوه أحد الناجين من الهولوكوست “من يريد ألا يستمع إلى الموسيقى، فليسكت المذياع”. فمن يعتذر اليوم لصالح الكويتي العراقي الذي دوزن الوجع والحنين ورحل من دون أن ترحل بغداد عن وجدانه، ما تفعله إسرائيل اليوم مع فاغنر هو كما كانت تفعله بغداد وهي تسقط اسم صالح الكويتي من أغانية التي كانت تدور في الإذاعة العراقية ليلا ونهارا.

تسنى لي أن استمع إلى أكثر من عشر ساعات مسجلة بصوت صالح الكويتي وفرها لي شلومو نجل الموسيقار الراحل وأنا أحاوره عن سيرة أبيه الضائعة بين العراق وإسرائيل.

لم يتأس صالح الكويتي عن كل ما كان يستعيده في الذاكرة من أيامه الآفلة في العراق، بغير الألم وهو يستمع إلى المذيعة العراقية تقدم “الهجر مو عادة غريبة” أو “أنا من أقول آه” بجملة اللحن من التراث العراقي، بينما أغنية “تآذيني” تجمع كل أذى السنين عندما يسقط اسم صالح منها، فمن لزكية جورج بالقلب الرؤوم الهائم كي يسمعها. كان يتساءل بحسرة لماذا؟ أنكم يا أهلي في العراق تريدون قطع نبضي بحذف اسمي من ألحاني، ويقارن نفسه بالحان ناظم نعيم إلى صوت ناظم الغزالي، ويقول هو هاجر إلى أميركا وبقي اسمه على ألحانه في العراق وأنا أرغمت على الهجرة إلى إسرائيل وأزيل اسمي من ألحاني.

يا لخيبات السياسية عندما تفسد الفن، وتجعل من الموسيقى الهائمة شعارا سياسيا هزيلا، تريد إسكات الحلم الذي ينبض في أرواحنا ومعاملته كمنشور رث يحرض على الانقلاب العسكري! ويا لخيبات السياسة أينما كانت هنا أو هناك، عندما تتطفل على الفن وتصنفه معها أو ضدها.

18
فلنحافظ على مثالنا كاظم الساهر
لأن كاظم الساهر جائزة ترضية لنا حيال الخسائر التي تسبب بها رجال الدين والسياسيين، يجدر بالعراقيين ان يضعوه نجمة عالية في علمهم الوطني، هذا الفنان يكاد يكون المثال الذي يتفق عليه الجميع بلا استثناء.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

نموذج فني ووطني يجمع العراقيين بعد أن فرقتهم الطائفية
 كاظم الساهر جائزة للعراقيين والعرب
لم يقسُ أحد على أداء وألحان الفنان كاظم الساهر، مثلما فعلت عبر مجموعة حوارات أجريتها معه ومقالات كتبتها عن فنه على مدار أكثر من عقدين من دون أن يمس كلّ ما كتبته حياته الشخصية، كان شعوري بالفخر بفن كاظم الساهر يدفعني إلى الكتابة عن غنائه تحديدا، ومن يعود إلى الحوار الذي أجريته معه في بداية تسعينات القرن الماضي واعتبره الساهر الأهم آنذاك، يكتشف أن هذا الفنان يستحق منا تحليل ما يلحنه وما يؤديه من أجل الرقي بالذائقة السمعية، والتركيز على فنه أكثر من أي شأن آخر يمس حياته الشخصية وثروته وأسرته وطريقة تفكيره. فهذا أمر يعني الساهر وحده.

عندما احتفينا بزيارته إلى لندن عام 2006، كتبت قبل حفلته في رويال ألبرت هول، إنه جائزة ترضية للعراقيين جميعا، وجعلنا رسالة الشكر التي تلقاها من ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز خبرا سياسيا بامتياز على صدر الصفحة الأولى في صحيفة الزمان آنذاك.

ولأن كاظم الساهر حقا جائزة ترضية لنا حيال الخسائر التي تسبب فيها رجال الدين والسياسيون، يجدر بالعراقيين أن يضعوه نجمة عالية في علمهم الوطني، هذا الفنان يكاد يكون المثال الذي يتفق عليه الجميع بلا استثناء، بعد السؤال المحيّر الذي أطلقه العراقيون على أنفسهم “هل نحن حقا مختلفون عن بعضنا إلى هذا الحد؟”.

لنتعامل مع الفنان الكامن في الساهر بعد أن نقل غناءه إلى آفاق لم يسبق أن وصلها أي فنان عراقي، ونحلل ألحانه إذا اكتنفها شيء من الضعف وتراجعت موسيقاه عن التعبيرية، لنقول رأينا بإخلاص بشأن أدائه واختياراته للنصوص، وبدافع الحفاظ على غناء الساهر الذي يتولّه به الملايين. أما غير ذلك عندما يتعلق الأمر بحياته الشخصية فلا يمثل سوى ضجيج لا أهمية له. يجدر بنا ألّا نشوش أو نشغل الساهر به كي لا نعرقل مسيرته.

حرية الساهر مقدسة مثل حرية أي شخص آخر، ولأنه شخصية عامة يجدر بنا الحفاظ عليه وعدم إشغاله بغير فنه.
الكلام الذي يتصاعد منذ أيام بشأن تغيير لقبه من السامرائي إلى الساهر، يعبر عن ضعفنا الشخصي حيال نظرتنا لما يحيط بنا، وهو نتاج وهن أصاب الشخصية العراقية منذ عام 2003، بعدما جعلها الظرف السياسي والاجتماعي الشاذ الذي تعيشه، تبحث عن اعتبارات لا أهمية حقيقية لها في رقي البلدان.

التنديد الذي يمارسه “البعض” إثر تغيير كاظم لقبه في البطاقات الثبوتية وجواز السفر، لا معنى له أكثر من أنه يعبر عن عدم اتساق في وعي أولئك الأشخاص. فالساهر لقب فني شاركت المخرجة الإذاعية خولة رجب والناقد الموسيقي عادل الهاشمي في اختياره للفنان في بداية تجربته أسوة بأسماء نخبة من الفنانين العراقيين، وعند تثبيته في الأوراق الرسمية، لا يغيّر شيئا من عراقية الساهر وإخلاصه لوطنيته، بقدر ما يسهل تفاصيل حياته الشخصية.

لذلك على العراقيين المحافظة على الفنان كاظم الساهر النموذج الفني والوطني الذي بقي يجمعهم بعد أن فرقتهم التسميات الطائفية والعشائرية والقومية وجعلت الوطنية هامشا لها.

19
الزاملي يهاجم الصيادي :بوق تهديد استولى على اراض تفوق اراضي  صدام حسين

بغداد -عراق برس-14شباط/ فبراير: ساق النائب السابق، حاكم الزاملي، الخميس ، اتهامات خطيرة ضد النائب عن محافظة واسط كاظم الصيادي واتهمه بالاستيلاء على 2800 دونم لصالح أحد اخوانه، وتعيين اخر بمنصب معاون مدير عام رغم عدم امتلاكه أي شهادة.

وقال الزاملي في مقابلة متلفزة، إن “كاظم الصيادي استغل الفراغ الحكومي في الشهر الثامني 2018 حيث قام بأخذ قطعة ارض تبلغ مساحتها 2800 دونم، باسم أخيه علي حسين الصيادي، الذي لم يكن يملك قوت يومه، والان اصبح أهم التجار في مدينة الكوت”، مبيناً أن “علي الصيادي قام بقطع المياه عن بقية الأراضي الزراعية في المدينة”.

وأوضح ان “الصيادي يدعي انه يساعد الفقراء والمساكين في واسط، ويقوم باستجواب المسؤولين في الحكومة، لكنه في الحقيقة بوق للتهديد لمن يدفع أكثر”.

وأشار الى أن “الصيادي قام بتعيين أخيه الثاني مهدي حسين وبدرجة معاون مدير عام، رغم انه لا يملك أي شهادة تؤهله لمثل هذا المنصب”.

ولفت الزاملي، الى أن “عائلة رئيس النظام السابق صدام حسين، لا تملك أراضي بقدر الأراضي التي يملكها الصيادي وعائلته!

20
إيرانية تخلع الحجاب لتمنح ابنتها الحرية
أعظم جنجروي احتجت على إلزامية الحجاب المفروضة على النساء منذ 40 عاما، في بلد يعرف بتهميشه لحق المرأة في الاختيار.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

نضال طويل من أجل الأجيال القادمة
 أكثر من امرأة خلعت الحجاب احتجاجا على القوانين
 إيران تعاقب النساء المخالفات بالزجر علانية أو الغرامة أو الاعتقال

طهران - كان قلب أعظم جنجروي يخفق بشدة حينما اعتلت سطح صندوق محول كهربائي في شارع الثورة المزدحم في طهران قبل عام مضى. ورفعت حجابها في الهواء ولوّحت به فوق رأسها.
وتجمع الناس حولها وصرخ فيها البعض وطالبوها بالنزول. كانت تعرف منذ البداية أن الاعتقال مصيرها. لكنها فعلتها على أي حال كما تقول كي تغير البلد من أجل ابنتها البالغة من العمر ثماني سنوات.
وقالت جنجروي في مقابلة هذا الأسبوع في شقة في مكان غير معلوم خارج إيران وهي تستعيد ذكريات ما جري "ظللت أردد لنفسي 'لا يجب أن تكبر ويانا في نفس الظروف التي نشأت فيها في هذا البلد'" وتنتظر جنجروي الرد على طلب لجوء.
وقالت "ظللت أقول لنفسي 'يمكنك القيام بذلك، يمكنك القيام بذلك'... كنت أشعر بنوع خاص من القوة. كان الأمر كما لو أنني لم أعد هذا الجنس الثانوي".
وبعد احتجاجها أُلقي القبض عليها وفُصلت من وظيفتها في معهد أبحاث وحُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الحض على الفسق ومخالفة الشريعة الإسلامية عمدا.

تستحق رسم مستقبلها بنفسها
وهددت المحكمة بحرمانها من ابنتها لكنها تمكنت من الهروب من إيران مع ويانا قبل أن تبدأ فترة سجنها وقالت "وجدت مُهرب بشر بشق الأنفس. حدث كل شيء بسرعة كبيرة.. تركت حياتي وبيتي وسيارتي".
وأثناء حديثها كانت ويانا ترسم رسومات لأمها وهي تلوح بغطاء رأسها الأبيض في الهواء.
ومنذ اندلاع الثورة الإسلامية قبل 40 عاما يُفرض على النساء ارتداء الحجاب وتعاقب المخالفات بالزجر علانية أو الغرامة أو الاعتقال.
وتقول منظمة العفو الدولية إن جنجروي كانت من بين 39 امرأة على الأقل ألقت السلطات القبض عليهن في احتجاجات ضد الحجاب وتضيف أن 55 شخصا آخرين محتجزون لعملهم من أجل حقوق المرأة بينهم نساء حاولن دخول ملعب لكرة القدم بصورة غير قانونية ومحامون مناصرون لقضايا المرأة.
وذكرت منصورة ميلز الباحثة في الشأن الإيراني في منظمة العفو أن السلطات "ذهبت إلى أقصى مدى وبصورة غير معقولة لوقف حملتهن... مثل تفتيش بيوت الناس بحثا عن شارات مكتوب عليها 'أنا ضد الحجاب القسري'".
والشارات جزء من جهود متواصلة لإلقاء الضوء على قضية الحجاب إلى جانب حملة تدعو النساء لارتداء أغطية رأس بيضاء أيام الأربعاء.
وأقدمت جنجروي على تصرفها بعد إلقاء القبض على امرأتين لنفس السبب في ذات الشارع.
وتقول "ما فعلناه نحن الفتيات جعل هذه الحركة تستمر".

21
واشنطن تقطع الطريق على الاختراق الإيراني للجيش اللبناني
الولايات المتحدة تسلم لبنان صواريخ موجهة بالليزر، والحريري يرفض قبول خبراء إيرانيين يعملون مع الجيش اللبناني.
العرب / عنكاوا كوم

خطوة تقطع الطريق على تحويل لبنان إلى مقاطعة إيرانية
بيروت - قطعت الإدارة الأميركية الطريق على أي اختراق إيراني مباشر للمؤسسة العسكرية اللبنانية بإعلانها عن تزويد الجيش اللبناني بأسلحة حديثة.

وأوضحت مصادر سياسية لبنانية أن هدف إيران ليس تزويد الجيش اللبناني بأسلحة ودفاعات جوية فحسب، بل إن نيتها الحقيقية إرسال خبراء عسكريين يعملون مع الجيش اللبناني على الأرض.

وأشارت إلى أن إيران سبق أن عرضت توقيع معاهدة عسكرية مع لبنان، لكن رئيس الحكومة سعد الحريري رفض ذلك ووقف عائقا في وجهه في العام 2010 عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء.

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه الرياض عن رفع الحظر عن السفر إلى لبنان، ما يكشف عن عودة سعودية قوية إليه.

وزودت الولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء، الجيش اللبناني بشحنة من الصواريخ الذكية الموجهة بالليزر.

وقالت السفارة الأميركية ببيروت، في بيان، إن واشنطن سلمت الجيش اللبناني شحنة من الصواريخ الذكية المتطورة الدقيقة الموجهة بالليزر. وأضافت أن قيمة هذه الصواريخ تتجاوز 16 مليون دولار.

وأوضحت أن تلك الصواريخ الموجهة بالليزر تمثل مكونا رئيسيا لطائرة “إيه-29 سوبر توكانو” الهجومية التي تسلمتها القوات الجوية اللبنانية في وقت سابق.

واعتبرت السفارة أن تسليم الشحنة يعبّر عن التزام حكومة الولايات المتحدة الثابت والحازم بدعم الجيش اللبناني، بصفته المدافع الشرعي الوحيد عن لبنان.

واستثمرت واشنطن، منذ عام 2005، أكثر من ملياري دولار في شراكتها القوية مع الجيش اللبناني.

وتسلّمت القوات الجوية اللبنانية، في 12 يونيو 2018، دفعة أخيرة من طائرات “إيه-29 سوبر توكانو”، وهي أربع طائرات، ضمن هبة أميركية للجيش اللبناني، وسبقها تسلم طائرتين، في أكتوبر 2017.

ويقول متابعون للشأن اللبناني إن الخطوة الأميركية من شأنها أن تدعم خيار رئيس الوزراء اللبناني في الاعتماد على الولايات المتحدة في تجهيز الجيش اللبناني، ما يقطع الطريق على إيران ويفشل خطط حزب الله في تحويل لبنان إلى مقاطعة إيرانية خالصة.

ويشير هؤلاء إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان من شأنه أن يعيد الاهتمام إقليميا بلبنان وخاصة من السعودية التي ستكون حريصة على دعم المساعي اللبنانية في إحداث توازن تجاه إيران من خلال الدعم العربي.

ونقل تلفزيون الجديد، الأربعاء، عن وليد البخاري السفير السعودي في بيروت، قوله إن المملكة سترفع التحذير من سفر مواطنيها إلى لبنان.

ونقل التلفزيون عن السفير قوله “السعودية ترفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان” بالنظر إلى انتهاء الأسباب الأمنية السابقة والتطمينات التي تلقتها من الحكومة اللبنانية.

من جهة ثانية، أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار بن سليمان العلولا، وقوف السعودية إلى جانب لبنان ومساعدته في كافة المجالات بهدف تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

وجاء كلام العلولا، وهو موفد من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية، خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر الرئاسة شرق بيروت.

والتقى موفد العاهل السعودي قبل ذلك مع رئيس الحكومة سعد الحريري، وعدد آخر من المسؤولين في بيروت.

وتأتي زيارة العلولا إلى بيروت بعد زيارة كل من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي عرض مساعدة لبنان في قطاعات الاقتصاد والأمن والصحة، وخاصة تسليح الجيش اللبناني، وهو ما أثار جدلا قويا في الساحة اللبنانية.

وقال العلولا لدى وصوله إلى بيروت بشأن سياسة إيران في لبنان إن “المسار الإيراني مختلف تماما عن المسار السعودي ولا تنافس أو تعارض”.

22
تفجير انتحاري يستهدف الحرس الإيراني في ذكرى الثورة
طهران لم تعد قادرة على تسويق الخطاب القديم الذي يوحي بالقوة والتماسك الداخلي في ظل تتالي العمليات التي تستهدف الحرس الثوري.
العرب / عنكاوا كوم

صورة مهتزة
جنيف - قتل 27 من أفراد الحرس الثوري الإيراني في هجوم انتحاري بجنوب شرق البلاد، بالتزامن مع احتفالات السلطات الإيرانية بالذكرى الأربعين لثورة الخميني.

ووقع الهجوم على الطريق بين مدينتي زاهدان وخاش، وهي منطقة مضطربة قرب الحدود مع باكستان، حيث تنشط جماعات انفصالية ومهربو المخدرات.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن عشرة من أفراد الحرس الثوري أصيبوا أيضا في الهجوم الذي استهدف حافلة كانت تنقل القوة الأمنية.

ويكشف الهجوم الانتحاري، في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية، أن طهران لم تعد قادرة على تسويق الخطاب القديم الذي يوحي بالقوة والتماسك الداخلي في ظل تتالي العمليات التي تستهدف الحرس الثوري باعتباره الجهاز الأكثر نفوذا منذ أربعين عاما.

ويأتي هذا الهجوم، وهو الأعنف الذي استهدف الجهاز الذي يخافه الإيرانيون بسبب القبضة القوية، في وقت كانت السلطات تلوح فيه بمواجهة كاسحة مع الولايات المتحدة وتستعرض قوتها العسكرية، وهو ما يؤكد أن منفذي الهجوم كان هدفهم إرباك هذه المزاعم، وإظهار أن السلطات في وضع ضعيف عكس ما تحاول أن تظهره.

وتتالت الهجمات، التي تنفذها مجموعات انفصالية في أغلب المناطق الإيرانية، وكان آخرها في يوليو الماضي، حيث أودى هجوم بحياة 11 عنصرا من الحرس الثوري على الحدود مع العراق، في منطقة تنشط فيها جماعات مسلحة من المعارضة الكردية.

ويقول متابعون للشأن الإيراني إن تنوع الهجمات على الحدود يكشف عن تراجع القبضة الحديدية التي كان المحافظون المتشددون يمسكون بها الوضع في البلاد، وإن الأمر لا يقف عند بعده الأمني المباشر، ولكن بسبب فشل السلطات في التخفيف من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي باتت تثير غضبا واسعا في الشارع الإيراني وعاملا مغذيا للهجمات الانتقامية ضد الأجهزة الأمنية.

ويعزو هؤلاء المتابعون تزايد الأنشطة الانفصالية وتنوع مناطق تنفيذها إلى عوامل عدة من بينها البعد الطائفي المتشدد للنظام، الذي لا يسمح لأي أقلية عرقية أو دينية بممارسة أنشطة خاصة بها، فضلا عن أن السلطات قصرت تعاطيها مع مطالب المجموعات العرقية المختلفة على القوة، وهو ما حال دون تحسين شروط العيش في هذه المناطق المهمّشة والمغضوب عليها لاعتبارات مذهبية أو عرقية.

وبات النظام أمام وضع اجتماعي واقتصادي وأمني معقد خاصة في ضوء التورط المباشر في صراعات المنطقة، وهو ما يفسر تزايد الدعوات المطالبة بوقف هذا التورط والكف عن تبديد أموال النفط في الصراعات الخارجية، وبدلا من ذلك توظيفها في تحسين أوضاع الإيرانيين.

23
تقرير بريطاني يكشف خفايا زيارة الفياض الى السعودية

متابعة-عراق برس-13شباط/ فبراير:
 افادت صحيفة الاندبندنت البريطانية بان زيارة فالح الفياض الى السعودية كانت مهمة للغاية لدفع العلاقات الثنائية لمزيد من التقدم.

وقالت الصحيفة الاندبندنت في تقرير لها ، إن “العراق بعث بعهد حكومة رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي برسالة مهمة تمهد لمزيد من التطور في العلاقات الثنائية التي يراد لها ان تتوج ببناء ملعب يتسع لـ 100 متفرج في بغداد بهدية من الملك سلمان بن عبد العزيز”.

وتنقل الصحيفة عن مصادر عراقية مطلعة قولها ان “أبرز هذه الرسائل حملها رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، الذي زار السعودية أخيراً، والتقى الوزير ثامر السبهان، في تطور أُحيط بالكتمان من قبل الجانبين”.

ووفق المصادر، فإن الفياض “أكد استعداد العراق لمواصلة مرحلة الربيع في العلاقات مع السعودية، في حين تشاور مع مسؤولين سعوديين بشأن زيارة مفترضة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى الرياض الحدث الاهم المنتظر لتطوير العلاقات بين البلدين”.

وتضيف الصحيفة أنه وعلى “الرغم من الجدل بشأن ترشيحه لحقيبة الداخلية في حكومة عبد المهدي، فإن الفياض يوصف بأنه في عداد الشخصيات القوية في السلطة التنفيذية العراقية، لا سيما في الملف الأمني، إذ يشغل منصباً حساساً، هو مستشار الأمن القومي العراقي”.

ويمكن لرسالة الفياض بحسب الاندبندنت أن “تلعب دوراً في تحفيز السعوديين على مزيد من الانفتاح على العراق، على الرغم من العلاقات المتوترة مع إيران، وفقاً لمراقبين”.

ويقول هؤلاء إن “دبلوماسية الرياضة، ربما تكون نافذة لعلاقات أوسع بين بغداد والرياض في ظل تراجع النفوذ الإيراني نسبياً داخل العراق”.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي العراقي مناف الموسوي قوله أن “هناك تغيّراً كبيراً تشهده المملكة العربية السعودية يتمثل بالإصلاحات التي يجريها ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان”، مشيراً إلى أن هذه “التغيرات نراها واضحة في سياسة الرياض الجديدة، خصوصاً تجاه العراق، من قبيل إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارة السعودية في العراق، وتبادل الزيارات على أعلى المستويات الحكومية والسياسية والاقتصادية والرياضية، وتوقيع اتفاق التعاون الاقتصادي الذي يتضمن استثمار اكثر من مليون هكتار في محافظة الانبار والسماوة، إضافة الى فتح منافذ جديدة للنقل البري بين العراق والسعودية”.

ويرى الموسوي أن “هذه المؤشرات تدل على أن المملكة السعودية جادة في بناء علاقات اقتصادية تسهم في تعزيز العلاقات السياسية بين البلدين وتعيد العراق إلى حاضنته العربية”. وتابع “يخشى بعضهم من عودة هذه العلاقة باعتبار أنها ستكون منافساً قوياً له في السوق العراقية، اضافة إلى الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران أو بين السعودية وقطر وتركيا”

24
ترامب يعتبر اعتذار إلهان عمر غير كاف
النائبة المسلمة في الكونغرس الأميركي تتعرض للانتقادات بعد اتهامها لـ"اللوبي اليهودي في أميركا" بتقديم الرشاوى للسياسيين الأميركيين.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

هجوم ممنهج على النائبة المسلمة
الديمقراطيون في مجلس النواب انتقدوا تصريحات إلهان
واشنطن - طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب النائبة الديمقراطية المسلمة إلهان عمر بالاستقالة من الكونغرس، بعد التصريحات التي أدلت بها عن جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وقال ترامب خلال تصريحات لصحفيين بالبيت الأبيض، الثلاثاء، "لا مكان لمعاداة السامية في الكونغرس الأميركي، والاعتذار الذي قدمته إلهان عمر ليس كافيًا".

وأضاف "يجب أن تستقيل من الكونغرس أو من عضوية لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب".
وأضاف: "
وتأتي تصريحات ترامب على خلفية انتقاد النائبة، الأحد، دعم بلادها لإسرائيل، وإشارتها إلى وقوف مؤسسات ضغط "لوبيات" وراءها.

ووجه الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء سهام النقد لإلهان بسبب ما كتبته على تويتر بأن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، وهي جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل، تدفع أموالا لساسة أميركيين لدعم إسرائيل.

ونددت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وغيرها من الزعماء الديمقراطيين في المجلس بتصريحات النائبة في وقت سابق وطالبوها بالاعتذار وقالوا إنه يتعين التصدي لمعاداة السامية واستنكارها.
وهو ما دفع إلهان وهي النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، للاعتذار الاثنين في بيان نشرته عبر تويتر، وغردت "يجب أن نكون دائمًا على استعداد للتراجع والتفكير في النقد، كما أتوقع أن يسمعني الناس عندما يهاجمني البعض من أجل هويتي، ولهذا السبب أعتذر بشكل قاطع".
وأضافت "في الوقت نفسه، أعيد التأكيد على الدور الإشكالي الذي تلعبه جماعات الضغط في سياستنا، سواء أكانت AIPAC أو NRA (الاتحاد القومي الأميركي للأسلحة)".
وأوضحت إلهان، التي انتخبت لأول مرة في مجلس النواب الأمريكي في نوفمبر "معاداة السامية حقيقية وأنا ممتنة للحلفاء والزملاء اليهود الذين يطلعونني على التاريخ المؤلم للأفكار المعادية للسامية".

وقال السناتور تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ على تويتر "استخدام النائبة لقوالب معادية للسامية مهين وغير مسؤول".

وحتى قبل تصريحاتها الأخيرة المثيرة للجدل، انتقد الجمهوريون لتعيين إلهان في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وطالبوا باستبعادها بسبب تصريحات سابقة انتقدت فيها إسرائيل.

فيما أبدى كلا من المسؤوليين في الحزب الديمقراطي الأميركي مارك بوجان وباميلا جايابال، في بيان مشترك، استياءهما من طلب ترامب استقالة إلهان.
ووصف البيان تصريحات ترامب بأنها "مخجلة" و"غير مستغربة".
وأوضح أن ترامب خلال فترة ترشحه ورئاسته امتدح دائمًا القومية البيضاء، والإسلاموفوبيا، والتمييز الجنسي، والعنصرية، دون أن يعتذر عن ذلك.
وأكد ضرورة عدم نسيان أن ترامب اعتبر النازيين الجدد أناسًا جيدين، مضيفا "إلهان الأميركية المهاجرة ذات الأصول الصومالية، تلعب دورًا هامًا في أكثر كونغرس متنوع في التاريخ، وعلى جميع الأميركيين بكافة أطيافهم رفض جهود ترامب والجمهوريين في

يذكر  أن مجلس النواب المنتخب حديثا في الولايات المتحدة، شهد لأول مرة عضوية سيدتين مسلمتين، وهما إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب، فلسطينية الأصل.
كما سبق وأن تعرض ترامب نفسه لانتقادات بشأن تعليقاته المهينة لأقليات عرقية.

25
العراق يشن حملة على المقار الوهمية للحشد الشعبي
قوات الأمن العراقية تغلق عشرة مقار غير مرخصة في بغداد خلال ايام قليلة، في حين يسود التوتر مع الحكومة خصوصا بسبب تحركات القوات الأميركية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

قصقصة لأجنحة الحشد؟
بغداد - أغلقت قوات الأمن العراقية مساء الثلاثاء ثلاثة مقار غير مرخصة للحشد الشعبي وسط العاصمة بغداد وذلك في حملة بدات منذ أيام على ما تسمى "المقرات الوهمية" في حين يسود التوتر بين الحكومة وقادة فصائل منضوية في الحشد خصوصا بسبب تحركات القوات الاميركية في العراق.
وأفادت مصادر أمنية عراقية باغلاق ثلاثة مقار "تدعي انتمائها للحشد الشعبي ضمت فيلق الوعد الصادق والتعبئة والإعلام ومقرا آخر جميعها تقع في الكرادة وسط بغداد".
واضافت ان "جميع المقار التي تم إغلاقها كانت خالية لحظة مداهمتها من قبل قوات الأمن"، وان "عمليات المداهمات متواصلة لإغلاق جميع المقار غير المرخصة في بغداد والمحافظات الأخرى".
وأغلقت قوات الأمن مساء الإثنين 3 مقار غير مرخصة للحشد الشعبي هي مقر ائتلاف صقور دولة العراق ومقر الانتفاضة الشعبانية ومقر ثالث جميعها وسط منطقة الكرادة.
كما أغلقت قوات الأمن الأسبوع الماضي 4 مقار غير مرخصة تتبع الحشد الشعبي أحدها كان يديره أوس الخفاجي زعيم فصيل أبو الفضل العباس.

جميع المقار كانت خالية عند اغلاقها

واعتقلت قوات الأمن الخفاجي بعد مداهمة مقره وسط بغداد بتهمة إنشاء مقر غير رسمي للحشد الشعبي فيما تظاهر الثلاثاء المئات من أفراد قبيلته في منطقة الكرادة للمطالبة بالإفراج عنه.
والحشد الشعبي الذي أنشئ في 2014 بهدف محاربة تنظيم الدولة الاسلامية حين سيطر على ثلث مساحة العراق، يضم بصفة اساسية فصائل موالية لايران وتتمتع بنفوذ في البرلمان والحكومة. وتعارض هذه الفصائل الوجود الأميركي المقدر بأكثر من خمسة آلاف جندي والذي كان يهدف ايضا الى محاربة التنظيم الجهادي.
وقالت مصادر سياسية هذا الاسبوع ان  رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حصل على ضمانات من الحشد الشعبي بعدم التعرض للقوات الأميركية المتواجدة في البلاد.
وحاول عبدالمهدي احتواء أية ردة فعل قد تنجم عن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مهام قوت بلاده في العراق، التي قال انها لـ"مراقبة ايران".
واعتبرت فصائل الحشد الشعبي جميعها تصريح ترامب "انتهاكا للسيادة العراقية وخرقا لبنود الدستور وتحويل العراق إلى ساحة للصراعات بين واشنطن وخصومها" بحسب المصادر.
وقالت ان "رئيس الوزراء طلب من فصائل الحشد الشعبي عدم التصعيد فيما تعهد بحسم الكثير من الملفات مع الإدارة الأميركية في زيارته المرتقبة إلى واشنطن". وأشار الى ان "فصائل الحشد الشعبي قدمت تعهدات لعبد المهدي بعدم استهداف القوات الأميركية".

26
شاناهان في بغداد لتثبيت إعادة الانتشار الأميركي في العراق
خطة أميركية تراهن على دعم كردي سني في مواجهة النفوذ الإيراني.
العرب / عنكاوا كوم

رسائل في كل الاتجاهات
بغداد - قالت مصادر دبلوماسية رفيعة في بغداد إن الزيارة المفاجئة التي قام بها القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي في “البنتاغون”، باتريك شاناهان، إلى العراق، تركز على بحث الترتيبات المرافقة لعملية الانتشار الجديدة، التي بدأت القوات الأميركية في تنفيذها، مع الإعلان عن بدء انسحابها من سوريا.

وتحمل الزيارة رسائل متعددة إلى الحكومة العراقية وإلى الميليشيات الشيعية وإلى طهران مفادها أن واشنطن جادة في مواجهة النفوذ الإيراني في العراق.

وقال شاناهان للصحافيين المرافقين له، حيث حطت طائرته بشكل مفاجئ في بغداد، الثلاثاء، “نحن في العراق بدعوة من الحكومة ومن مصلحتنا بناء قدرات الأمن العراقية”.

وأضاف “أريد أن أسمع منهم بنفسي عن مخاوفهم والعوامل السياسية التي تواجههم ثم سنأخذ ذلك بوضوح في الاعتبار في تخطيطنا”.

وأبلغت المصادر العراقية “العرب” بأن المسؤول الأميركي الرفيع “جاء ليشرح للزعماء العراقيين أسباب الحاجة الفعلية لتعزيز مستوى الوجود العسكري الأميركي في البلاد خلال الأشهر القليلة القادمة”، تطبيقا لاستراتيجية الرئيس الأميركي، الرامية إلى مراقبة الأنشطة الإيرانية انطلاقا من الأراضي العراقية.

وأكدت المصادر أن “هدف الزيارة الرئيسي هو شرح خطة عمل القوات الأميركية في العراق خلال المرحلة المقبلة”.

وأشارت إلى أن الخطة الأميركية الجديدة في العراق تستهدف تعزيز نفوذ واشنطن العسكري في مناطق شمال وغرب العراق، في محاولة لعزل السكان الأكراد والعرب السنة عن تأثير النفوذ الإيراني المهيمن في وسط وجنوب البلاد.

وتدفقت قوات أميركية جديدة على قواعد عسكرية في أربيل ونينوى شمالا، وصلاح الدين شمال غرب العراق، والأنبار غربا.

ونقلت الولايات المتحدة جزءا من جيشها في سوريا إلى موقعين عسكريين في أربيل، كما عززت وجودها العسكري في قاعدتي “القيارة” جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، و”بلد” قرب مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وقالت المصادر إن القوات الأميركية أكملت عملية نقل جنودها ومعداتها إلى قاعدة “عين الأسد” في غرب الأنبار، وبدأت تتحرك بشكل عكسي نحو الحدود السورية، لتمشيط المناطق الواقعة بين القاعدة والحدود مع سوريا، وكشف مناطق انتشار فصائل مسلحة موالية لإيران في المنطقة.

وبحسب مراقبين، فإن الخطة الأميركية الجديدة تستند إلى ترحيب كردي سني، في محاولة للحد من النفوذ الإيراني الذي يحاول أن يتمدد في مناطق شمال وغرب العراق.

واشنطن ماضية في تنفيذ خطتها لمراقبة إيران من العراق
وتقول المصادر إن الاستراتيجية الأميركية التي تتجه نحو توفير “حماية عسكرية للمناطق السنية بالذات، تستجيب لمخاوف ناشئة، بشأن إمكانية نشوء تمرد جديد في هذه المناطق، في ظل الهيمنة الشيعية على القرارين السياسي والعسكري، وعجز الساسة السنة عن انتزاع حدود هذا المكون”.

وردا على ذلك، تدفع فصائل مسلحة موالية لإيران لديها تمثيل في مجلس النواب العراقي، إلى تشريع برلماني لإخراج القوات الأميركية من العراق.

وتسببت زيارة القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي إلى العراق في إثارة مواقف مناهضة.

ويقول هاشم الموسوي، المتحدث باسم حركة النجباء العراقية القريبة من إيران، “تصريحات وزير الدفاع الأميركي محاولة لشرعنة بقاء قوات بلاده في العراق”.

وطالب الموسوي “الحكومة بكشف عدد القوات الأميركية ومهامها في البلاد وإظهار حقيقة ما يدعيه الجانب الأميركي حول الاتفاق المزعوم”، بين الولايات المتحدة والعراق.

ويرى عضو المكتب السياسي لحركة النجباء فراس الياسر أن “النوايا الأميركية بدأت تتضح شيئا فشيئا بعد زيارة شاناهان”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “أمام أبواب مغلقة وتحاول إعادة تصدير نفسها بأي طريقة بعد خروجها من سوريا، الذي يعتبر انتكاسة كبيرة بالنسبة لها”.

وأكد أن “البرلمان يعمل على إقرار قانون لإخراج القوات الأميركية من البلاد”.

وصارت الولايات المتحدة تنظر بعين الاعتبار إلى مناورات الأحزاب والميليشيات العراقية الموالية لإيران، سواء من خلال مجلس النواب أو من خلال الضغط المباشر على الحكومة للكشف عن موقفها من الانتشار الأميركي في العراق بعد الانسحاب من سوريا.

ولم يستبعد مراقب سياسي عراقي أن تكون زيارة شاناهان محاولة للعمل في اتجاهين، أولهما يتمثل بطمأنة حكومة عادل عبدالمهدي بأن العراق لن يكون قاعدة لضربة متوقعة لإيران، وثانيهما هو الضغط على الميليشيات لوقف تحركاتها لدفع الحكومة إلى مراجعة بنود الاتفاقية المبرمة مع الولايات المتحدة.

واعتبر المراقب في تصريح لـ”العرب” أن زيارة مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى إلى بغداد، تأكيد على أن الولايات المتحدة ماضية في تنفيذ خطتها لمراقبة إيران من الأراضي العراقية وهي الخطة التي أعلن عنها الرئيس ترامب في وقت سابق.

وتبدو الزيارة المفاجئة للقائم بأعمال البنتاغون رسالة إلى إيران كما أنها في وجهها الآخر رسالة إلى القوى العراقية المناهضة للهيمنة الإيرانية على العراق، والتي سترحب بالخطوة الأميركية وستكسب المزيد من التأييد الشعبي حين يتسع نشاطها مع شعورها بأن الولايات المتحدة جادة في إنجاز مشروعها في احتواء الدور الإيراني في المنطقة.

27
10 الاف دولار كلفة بدلة رسمية واحدةللجعفري

خاص/ سكاي برس

سلطت وسائل اعلامية محلية  الضوء على الملف الخاص بالمخصصات المالية لوزير الخارجية السابق ابراهيم الجعفري اثناء تسنمه المنصب  .
حيث ذكرت المصادر ان الجعفري كان قد كلف ميزانية وزارته مبالغ طائلة نتيجة تنقلاته بين بغداد ولندن بعد كل زيارة عائلية قام بها انذاك.فقد تناول تقرير مالي اهم اوجه انفاق السيد الجعفري التي تمثلت بإستئجاره خدمات امنية لشركة بريطانية بعد كل زيارة لعائلته تقدر ب150الف دولار بالاضافة الى اقتناءه بدلات رسمية لماركات معروفة كلفة الواحدة منها 10 الاف دولار تصرف من ميزانية وزارة الخارجية  الامر الذي يشكل سابقة خطيرة في اوجه الانفاق الرسمي وصولا الى اعتبار الامر ملف فساد سياسي صريح.

28
"استبعاد" المالكي والعبادي وعلاوي والنجيفي .. بعد "تغيب" مستمر

بغداد/ سكاي برس

كشفت مصادر نيابية، وجود تحرك نيابي للضغط على رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، باستبعاد اكثر من 18 نائب متغيبين عن جلسات البرلمان .

وقالت المصادر، ان ابرز المتغيبين عن جلسات البرلمان، هم "نوري المالكي، حيدر العبادي، اياد علاوي، واسامة النجيفي"، مؤكدا ان "قاعة البرلمان لم تشهد حضورهم إلا اثناء القسم" .

وفي نص القانون النيابي يترتب على العضو البرلماني المتغيب في حالة تكرار غيابه من دون عذر مشروع خمس مرات متتالية او عشر مرات غير متتالية خلال الدورة السنوية أن توجه تنبيها خطيا إلى العضو الغائب، تدعوه إلى الالتزام بالحضور، وفي حالة عدم امتثاله لهيأة الرئاسة يعرض الموضوع على المجلس بناء على طلب الهيأة .

وبذلك يحق للحلبوسي اتخاذ هذا الاجراء القانوني بحق النواب المتخلفين عن الحضور، وهو أمر يتعارض مع المصالح الحزبية والشخصية التي تسود داخل قبة البرلمان .

يذكر ان هنالك فقرة بالقانون الجزائي النيابي تنص على "تغريم النائب المتخلف عن الحضور مبلغ 500 الف دينار عراقي .

29
أنقرة تتصدى لاحتجاجات داعمة لنائبة كردية مضربة عن الطعام
الحكومة التركية تمنع محتجين من المعارضة الكردية من التظاهر دعما للنائبة ليلى غوفين بعد دخولها في إضراب عن الطعام رفضا لظروف سجن اوجلان.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

الشرطة تحاصر المحتجين
 الشرطة تطوق 40 نائباً وناشطاً من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد
 النائبة غوفين أطلقت إضرابها الجزئي عن الطعام منذ قرابة مئة يوم
 وزير الداخلية التركي يحذر الأكراد من التظاهر

انقرة - منعت السلطات التركية الاثنين نواباً من المعارضة الموالية للأكراد من التظاهر في اسطنبول تضامناً مع نائبة كردية مضربة عن الطعام للاحتجاج على ظروف سجن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان.
وطوّق عشرات من رجال شرطة مكافحة الشغب حوالى 40 نائباً وناشطاً من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد، لمنعهم من الوصول إلى شارع الاستقلال في قلب اسطنبول.

نحن هنا لنضمّ صوتنا إلى صوت ليلى غوفين ولدعمها في معركتها

وبعد إخفاقهم في اختراق الطوق والوصول إلى شارع الاستقلال، أدلى المحتجون بتصريح مقتضب في ساحة تقسيم، حاملين صورة النائبة عن حزب الشعوب الديموقراطي ليلى غوفين المضربة عن الطعام جزئياً منذ أكثر من مئة يوم.
وقال الرئيس المشارك للحزب سيزاي تيميلي "نحن هنا لنضمّ صوتنا إلى صوت ليلى غوفين ولدعمها في معركتها"، مضيفاً أن "تركيا اليوم تخضع للحصار، وهذا الحصار تجلّى اليوم في ساحة تقسيم".
وتفرّق المحتجون لاحقاً بعد اعتصامهم لوقت قصير.
وبدأت غوفين إضرابها الجزئي عن الطعام في 8 تشرين الثاني/نوفمبر لاستنكار ظروف احتجاز عبدالله أوجلان، الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "إرهابيا".
ويقضي أوجلان عقوبةً السجن مدى الحياة في جزيرة قريبة من اسطنبول منذ توقيفه قبل 20 عاماً.
وأطلق سراح غوفين الشهر الماضي بعدما سجنت العام الماضي على خلفية استنكارها للعملية العسكرية التركية في سوريا، فيما يتزايد قلق داعميها في الآونة الأخيرة على حالتها الصحية.

سجين في ظروف غير انسانية
وقد أطلق الجيش التركي عملية درع الفرات داخل الأراضي السورية في 24 أغسطس 2016 بدعم من بعض الجماعات المسلحة السورية لملاحقة مقاتلين أكراد تتهمهم أنقرة بالتورط في هجمات داخل حدودها.
ودائما ما تتهم السلطات التركية الولايات المتحدة الأمريكية بالتورط في دعم المسلحين الأكراد  قبل أن تقرر إدارة ترامب الانسحاب من سوريا.
وبحسب حزب الشعوب الديموقراطي، فإن 300 سجين آخر ينفذون إضراباً عن الطعام تضامناً مع ليلى غوفين.
وأكدت الرئيسة المشاركة للحزب بيرفن بولدان "لن نقبل بأن يخسر رفاقنا حياتهم ولمنع ذلك، تجمّعنا اليوم".
وحذّر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الأحد من أن تظاهرة حزب الشعوب الديموقراطي ستمنع. وقال "لا نكون رجالاً إذا سمحنا لهم بذلك".

30
وزير الدفاع الأميركي بالوكالة يزور بغداد دعما لسيادة العراق
باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي يسعى إلى لقاء مسؤولين عراقيين في بغداد لبحث مسألة وجود القوات الأميركية في العراق بعد الانسحاب من سوريا.
العرب / عنكاوا كوم

نحو طمأنة الحكومة العراقية
بغداد ـ سعى وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان الثلاثاء إلى طمأنة المسؤولين في بغداد حيال مستقبل القوات الأميركية في العراق، بعد الانسحاب من سوريا وإعلان دونالد ترامب رغبته بـ"مراقبة إيران" من العراق.

واليوم، بعد أكثر من عام على إعلان بغداد "الانتصار" على تنظيم داعش وعلى أعتاب انتهاء الهجوم "الأخير" في سوريا، علت أصوات كثيرة من المعسكر المقرب من إيران تدعو إلى انسحاب تام ونهائي للقوات الأميركية.

وأثار إعلان الرئيس الأميركي ترامب نيته البقاء في العراق بهدف "مراقبة إيران" استياء بغداد.

ومنذ اجتياح القوات الأميركية للعراق في العام 2003 لإسقاط نظام صدام حسين، يثير هذا الوجود جدلا. ووصل عدد الجنود الأميركيين المنتشرين على الأراضي العراقية إلى 170 ألفا قبل أن ينسحبوا نهاية 2011.

لكن واشنطن أرسلت قوات بعد ذلك في إطار التحالف الدولي للتصدي لتنظيم داعش الذي تشكل في 2014.

ويسعى شاناهان الآتي من أفغانستان في إطار أول رحلة خارجية له، إلى طمأنة الحكومة العراقية حيال نيات البنتاغون.

ومن المفترض أن يلتقي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إضافة إلى ضباط عراقيين كبار.

وقال شاناهان للصحافيين الذين يرافقونه في جولته إن "المحادثات التي أتمنى التطرق إليها هي مسألة تواجدنا، والمهم هو تذكير الجميع (...) أننا في العراق بطلب من الحكومة".

وأضاف "أريد أن أسمع مباشرة على لسانهم ما الذي يقلقهم والوضع السياسي الذي يواجهونه، وعلى هذا الأساس سنأخذ كل ذلك في الحسبان ضمن خططنا"، لافتا إلى أن من مصلحة واشنطن أن "تبني قدرة أمنية عراقية".

تصريحات ترامب، أعادت بث الروح في حملة الداعين إلى رحيل الجنود الأميركيين عن البلاد.

وبالفعل فقد تم تقديم مشروع قانون في البرلمان. وفي صورة نادرة قد يكون هناك إجماع عليه من جانب أكبر كتلتين في المجلس، الأولى بقيادة مقتدى الصدر الذي يسعى ليكون صانع استقلال العراق، والثانية المقربة من إيران والتي تضم قدامي مقاتلي الفصائل التي أسهمت بدحر تنظيم الدولة الإسلامية.

والاثنين، أعلنت هاتان الكتلتان في مؤتمر صحافي مشترك عن السعي إلى "اتفاقية جديدة" لتأطير تواجد القوات الأجنبية في العراق، وخصوصا الأميركية.

السعي إلى "اتفاقية جديدة" لتأطير تواجد القوات الأجنبية في العراق وخصوصا الأميركية
بعد اجتياح تنظيم داعش للعراق وسوريا في العام 2014 وإعلان دولة "الخلافة" إبان سيطرته على مساحات واسعة، يبدو التنظيم اليوم على أعتاب الخسارة النهائية بعد هجمات متعددة من قوات البلدين.

ولا يسيطر التنظيم اليوم سوى على أقل من واحد في المئة من تلك الأراضي، وبحسب ترامب "سيتمّ الأسبوع المقبل الإعلان رسمياً أنّنا سيطرنا على مئة في المئة من (أرض الخلافة)".

سيلتقي شاناهان في بغداد أيضا، مسؤولين عسكريين أميركيين في المنطقة، خصوصا الجنرال بول لاكاميرا قائد قوات التحالف، لمناقشة ترتيبات الانسحاب الأميركي من سوريا.

ورفض الوزير الأميركي الإشارة إلى أي جدول زمني، لكنه شدد أنه "في كل مرة تكون هناك عمليات عسكرية مهمة وننسحب منها، يجب أن تكون مدعومة بعمليات أمنية".

وردا على سؤال حول مصير الأكراد في سوريا، الذين يشنون حاليا الهجوم الأخير ضد تنظيم داعش، بدعم من الولايات المتحدة، ناشد شاناهان الدول الحليفة أن تلعب دورا أكبر، خصوصا في ما يتعلق بالمساعدة الاقتصادية.

وقال إن "المناقشات على المستوى العسكري تسير بشكل جيد جدا، وهناك الكثير من التنسيق على المستوى السياسي".

ويفترض أن يجتمع وزراء دفاع دول التحالف في 15 فبراير الحالي في ميونيخ بألمانيا، لتحديد مستقبل هذا التحالف.

وفي الوقت نفسه، تفاوض الولايات المتحدة حلفاءها لإعادة مواطنيهم الذين سافروا إلى أراض يسيطر عليها تنظيم داعش، وقد تساهم في نقل بعض هؤلاء من سجون الأكراد في سوريا عبر العراق، تجنبا لهروبهم بعد انسحاب واشنطن.

31
قضية الوجود العسكري الأميركي تعيد ترتيب الاصطفافات في العراق
توافق سائرون والفتح على إخراج القوات الأجنبية يفتح طريق عودة الصدر إلى الصف الإيراني.
العرب / عنكاوا كوم

هل يلتقي أخيرا الخطان الشيعيان المتوازيان عند نقطة مناهضة واشنطن والولاء لطهران
تحالفا الفتح وسائرون اللذان تنافسا بشراسة على قضايا داخلية واستحال توافقهما على استكمال الكابينة الوزارية، يجدان أخيرا مساحة للتفاهم بشأن الوجود العسكري الأميركي على الأراضي العراقية، وهي قضية شائكة لا تنفصل عن صراع قوى خارجية على النفوذ في البلد، ولا تخلو من حرج لحكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي المحاصرة بكمّ هائل من المشاكل والتعقيدات.

بغداد - يتحوّل الوجود العسكري الأميركي في العراق، تدريجيا، إلى أداة لإعادة تشكيل الاصطفافات السياسية في البلد من خلال التقريب بين معسكرين كبيرين متضادّين، تنافسا بشراسة على مقاعد البرلمان، ومن ثمّ على الحقائب الوزارية في حكومة عادل عبدالمهدي التي ساهما بتنافسهما الحادّ في تعطيل استكمال تشكيلتها.

وفيما أُعلن، الاثنين، مجدّدا، عن توافق تحالف سائرون الذي يرعاه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مع تحالف الفتح بقيادة زعيم ميليشيا بدر هادي العامري، بشأن رفض وجود قوات أجنبية على الأراضي العراقية، بدا لمراقبين، أن زعيم التيار الصدري الذي دأب على مناهضة النفوذ الإيراني في العراق، يتلمّس طريق العودة إلى الصف الإيراني الذي يجمع الغالبية العظمى من مكوّنات البيت السياسي الشيعي العراقي.

ومن شأن توافق سائرون والفتح أن ينشئ كتلة نيابية كبيرة داخل مجلس النواب العراقي، يمكن استخدامها لسنّ تشريع بشأن إخراج القوات الأجنبية، والأميركية تحديدا، من العراق.

وفي حال نجاح هذا المسعى، فإنّ خروج القوات الأميركية من العراق، سيحقّق لإيران مكسبا ذا طبيعة استراتيجية في صراع النفوذ الذي تخوضه، خصوصا بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخّرا أنّ الهدف من الإبقاء على قوات بلاده على الأراضي العراقية بعد سحبها من سوريا، هو مراقبة إيران عن كثب.

وإلى جانب هذه الكتلة لم تخل الساحة العراقية من تيار مواز لا يتردّد في إعلان رفضه اتخاذ إجراءات لإخراج القوات الأجنبية من العراق، محذّرا من التبعات الأمنية والسياسية لمثل تلك الإجراءات.

ولا تغيب عن خلفية هذا التيار الذي تمثّله بالأساس شخصيات سنيّة وكردية عراقية، المخاوف من اختلال التوازن بشكل أكبر لمصلحة إيران ما يعني مزيد تغّول الموالين لها من قادة أحزاب وميليشيات مسلّحة.

وأصدر النائب عن محافظة نينوى بشمال العراق أحمد الجربا، بيانا اعتبر فيه أن الوقت غير مناسب لفتح المناقشات حول التواجد العسكري الأميركي في البلاد.

أثيل النجيفي: على البرلمان مراعاة قدرة الحكومة على تطبيق القرارات قبل اتخاذها
وقال الجربا في بيانه إن “الوقت الآن غير مناسب للخوض في تفاصيل موضوع القوات الأميركية والقواعد العسكرية في العراق لأن ظروف البلد الأمنية لم تستقر استقرارا كاملا إلى حد هذه اللحظة”.

ودعا أعضاء مجلس النواب إلى “الانشغال بمواضيع أهم من هذا الموضوع  والعمل على إعادة إعمار المدن وتوفير الخدمات للمواطنين وتلبية مطالبهم”.

وأعلن عضو تحالف سائرون نصّار الربيعي، الاثنين، عن التوصل إلى اتفاق مع تحالف الفتح، بشأن رفض تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، فيما دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري إلى إبرام اتفاقية جديدة تنظّم بقاء القوات الأميركية في العراق.

وكان الربيعي يتحدّث في مؤتمر صحافي مشترك مع العامري عقب اجتماع مشترك جمع التحالفين، قائلا إنّ الاجتماع أفضى إلى اتفاق على عدم القبول بتواجد أي قوات أجنبية في العراق، مضيفا أن “المعاهدات التي يتم إبرامها مع جهات دولية لا تعني بقاء القوات إلى ما لا نهاية، بل يتم العمل بها وتعديلها وفق الظروف والمستجدات”، ومؤكّدا أن بقاء القوات الأجنبية مرهون بما تعلنه الحكومة عن حاجتها إلى بقاء مستشارين أو خبراء أو غيرهم بحسب الحاجة.

ومن جانبه قال العامري إنّ التواجد العسكري الأميركي وفقا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي مرهون بطلب العراق في حال تعرضه لاعتداء من جهات أخرى معادية، مستدركا “نود إيضاح أمر مهم، وهو أن بقاء القوات الأجنبية والأميركية يحتاج إلى اتفاقية جديدة لأن القوات الموجودة حاليا لا مبرر لبقائها بعد مغادرتها العراق في عام 2011 ما يعني انتهاء صلاحية الاتفاقية السابقة”.

وسيكون تقارب تحالفي الفتح وسائرون بشأن قضية القوات الأجنبية، خلال الأيام القادمة أمام اختبار مدى صلابته من خلال النظر في أثره في استكمال الكابينة الوزارية لعادل عبدالمهدي، من خلال التوافق على اسم مرشّح لتولي حقيبة الداخلية، وهو مدار خلاف بين الطرفين إلى حدّ الآن، مع رفض تحالف سائرون إسناد المنصب لعضو تحالف الفتح المقرّب من إيران فالح الفياض.

وقال العامري في المؤتمر الصحافي “شكلنا لجنة مشتركة تناقش مع الشركاء استكمال الكابينة الوزارية والدرجات الخاصة وباقي المؤسسات وحسم موضوع مجالس المحافظات”، لكن أشار بالقول “لم نطرح أسماء الآن للوزارات ولكن سنحسمها بالجلسات الأولى للبرلمان”.

ولا تخلو ضغوط كتل سياسية وبرلمانية عراقية على حكومة بغداد لإجبارها على اتخاذ خطوات عملية ضد الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، من حرج كبير لهذه الحكومة التي تواجه تعقيدات ومشاكل اقتصادية واجتماعية كبيرة، كما أنّ لها ارتباطات واسعة بالولايات المتحدة.

وتقول قوى وشخصيات سياسية عراقية، إن حاجة العراق إلى الولايات المتحدة في الفترة الراهنة ليست سياسية واقتصادية فحسب، ولكن أمنية أيضا في ظل تعدّد التقارير بشأن احتفاظ تنظيم داعش بالقدرة على تهديد الأمن في البلد وضرب استقراره الهشّ.

وانتقد أثيل النجيفي القيادي في تحالف القرار والمحافظ السابق لنينوى، مساعي كتل سياسية لاستصدار تشريع بشأن إخراج القوات الأميركية من العراق قائلا في تغريدة في تويتر “على البرلمان الضعيف شعبيا أن يراجع الرأي العام ويراجع قدرة الحكومة على تطبيق القرارات المصيرية قبل اتخاذها”.

32
بوتفليقة يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة

ankawa.com /Sputnik Arabic

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجرائها في أبريل/ نيسان القادم.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن الرئيس سيعلن ترشحه، اليوم، في رسالة موجهة للأمة تبثها اليوم الأحد.

ولفتت الوكالة إلى أن بوتفليقة يعتزم في رسالته المبادرة، "بدءا من هذه السنة"، و في حالة انتخابه، بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد "أرضية سياسية و اقتصادية و اجتماعية وإمكانية اقتراح إثراء الدستور".
وكان ائتلاف ما يسمى بالتحالف الرئاسي في الجزائر قد أعلن، أمس السبت، ترشيح الرئيس عبد العزيز بو تفليقة لولاية خامسة.

وبحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية، أجمعت جميع أعضاء ما يسمى "التحالف الرئاسي" إعلان الرئيس بو تفليقة مرشحا لولاية خامسة.

وأشارت الصحيفة إلى أن آخر من صوت على ترشيح بوتفليقة من أعضاء الائتلاف، حزب الحركة الشعبية، الذي يقوده وزير التجارة الأسبق، عمارة بن يونس.

ومن شأن ترشح الرئيس بوتفليقة أن يعيد ترتيب أوراق الانتخابات الرئاسية، فهناك الكثير من المترشحين أو الراغبين في الترشح قد ربطوا مصيرهم بترشح الرئيس، وفي هذا الصدد، لا يستبعد أن تشهد الساحة السياسية انسحابات من السباق، فيما يبقى مرشحون آخرون متمسكون بـ"المنافسة".

33
الدول الأصلية تدفع لمحاكمة الجهاديين بالعراق لمنع عودتهم
إجراء محاكمات في بغداد سيضمن لدول الجهاديين المفترضين الأصلية أحكاما أشد بكثير من المحاكم الغربية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

معضلة كبيرة
محاكمة الجهاديين صعبة في سوريا
 البلدان الأصلية تترك محاكمة جهادييها لبغداد مقابل تزويدها العراق بأسلحة متطورة
 يسمح قانون الإرهاب العراقي بتوجيه الاتهام لأشخاص غير متورطين بأعمال عنف

بغداد- لتجنب مسألة إعادتهم إلى موطنهم التي تثير جدلا كبيرا واستحالة محاكمتهم في سوريا، تعرب عائلات الجهاديين الأجانب ومدافعون عن حقوق الإنسان عن قلق كبير إزاء إمكانية أن تجري محاكمة هؤلاء في العراق.

وسبق لهذا البلد المجاور الذي حاكم مئات الأجانب من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، أن استقبل جهاديين اعتقلوا على الأراضي السورية.

ففي آب/أغسطس الماضي، حضرت وكالة فرانس برس محاكمة الفرنسي لحسن قبوج (58 عاما)، الذي أكد للقضاة العراقيين أنه اعتقل من قبل الجيش السوري الحر، قبل أن ينقله جنود أميركيون إلى العراق.

وفي حال تكرر هذا السيناريو على أكثر من ستين فرنسيا بالغا من سجناء الأكراد في سوريا، وفقا لمصادر فرنسية، فإن هذا الأمر "سيكون مأساويا"، بحسب ما تقول فيرونيك روي العضو في "مجموعة العائلات المتحدة" التي تضم 70 عائلة فرنسية التحق قريب لها بمناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

بمجرد وصول الجهاديين إلى العراق هناك خطر أن يتعرضوا للتعذيب وأن يخضعوا لمحاكمات غير عادلة

"خطر التعذيب"

تؤكد بلقيس ويلي من هيومن رايتس ووتش لفرانس برس أنه بمجرد وصولهم إلى العراق "هناك خطر أن يتعرضوا للتعذيب وأن يخضعوا لمحاكمات غير عادلة".

وتضيف أن القوات الأميركية سبق أن قامت "في خمس حالات على الأقل بتسليم معتقلين أجانب إلى قوات مكافحة الإرهاب العراقية".

وفي العراق، قوات مكافحة الإرهاب هي المسؤولة عن عمليات التحقيق والاستجواب قبل المحاكمة، لتستقي ما أمكن من معلومات عن تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يحتل ما يقارب ثلث مساحة البلاد.

فإلى جانب قبوج، نقل الأميركيون من المناطق الكردية السورية إلى العراق أستراليا ولبنانيا تمت محاكمته وحكم عليه بالإعدام، بحسب المنظمة الحقوقية.

وأمام المحاكم في بلدانهم، يمكن لمحامي الجهاديين أن يزعموا أن موكليهم اختطفوا في سوريا.

وبالتالي، فإن محاكمتهم في العراق تضمن للبلدان الأصلية عدم إثارة هذه النقطة، بحسب ما يؤكد مراقبون، مستندين إلى حالات قبوج وآخرين.

وتشير مصادر عدة إلى أن إجراء محاكمات في بغداد، ستضمن لدول الجهاديين المفترضين الأصلية، أحكاما أشد بكثير من المحاكم الغربية.

وبحسب مصادر قضائية عراقية، حكمت محاكم بغداد على أكثر من 300 من الجهاديين (بينهم مئة أجنبي) بالإعدام أو السجن مدى الحياة، بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

ومسألة محاكمة هؤلاء في سوريا ليست بالسهلة، خصوصا على الصعيد القانوني، إذ أن أكراد سوريا ليسوا دولة والعلاقات الدبلوماسية بين باريس ودمشق مجمدة.

وتدفع الولايات المتحدة التي قررت الانسحاب من سوريا، حاليا البلدان الأصلية باتجاه إعادة مواطنيهم السجناء لدى حلفائهم الأكراد.

اما باريس التي شهدت في السنوات الأخيرة هجمات تم التخطيط لها لها أحيانا من سوريا، فكانت تعارض حتى الماضي القريب عودتهم.

"اختصاص المحاكم العراقية؟"

لكن مع قرار الأميركيين الرحيل عن سوريا، تقول باريس الآن إنها تدرس "كل الخيارات"، بما في ذلك إعادتهم إلى الوطن.

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي من بغداد الجمعة أنه يجب "تجنب هروب عدد من الجهاديين".

فرنسا تحسم عودة الجهاديين باتفاق مع الحكومة العراقية
وفيما لا يزال الصمت عنوان السلطات السياسية والقضائية العراقية، يؤكد الخبير في الحركات الجهادية هشام الهاشمي لفرانس برس أن كل شيء تم التفاوض عليه "على أعلى مستوى من السرية"، لافتا إلى اتفاق مرض للطرفين.

فمن جهة، لا يتعين على البلدان الأصلية التعامل مع عمليات عودة صعبة أو إجراء محاكمات علنية تثير ضجة لدى الرأي العام.

من جهة أخرى، ستزود تلك البلاد العراق "بأسلحة متطورة ومعدات عسكرية ثقيلة"، بحسب الهاشمي، المطلع على تفاصيل السياسية والأمنية العراقية.

ولكن "كيف يمكن تبرير اختصاص المحاكم العراقية؟" لمحاكمة أشخاص "صادرة بحقهم مذكرات اعتقال في فرنسا" على خلفية أفعال ارتكبت على الأراضي السورية، يتساءل المحامي فنسان برنغارث، المسؤول عن ملفات عدد من الفرنسييت الموجودين في سوريا، وبينهم مارغو دوبروي.

"تعاقد"

يسمح قانون مكافحة الإرهاب العراقي بتوجيه الاتهام الى أشخاص غير متورطين بأعمال عنف، لكن يشتبه في تقديمهم مساعدة للجهاديين. وينص على عقوبة الإعدام بتهمة الانتماء الى الجماعات الجهادية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية.

وفي هذا الإطار، يقول الهاشمي إن القضاة العراقيين يمكنهم الاستناد إلى تلك النقطة، إذ إن "العراق يحاكم كل من مر بأراضيه، حتى وإن لم يقاتل في البلاد بل كانت معبرا له للدخول إلى سوريا".

ويمكن لذلك أن يثير قلق مئات الأجانب، إذ إن دولة "الخلافة" كانت يوما تمتد على مساحات شاسعة من العراق إلى سوريا، بحسب قوله.

حكم على العديد من الأجانب المدانين بالإعدام في العراق. لكن الفرنسيين الثلاثة قبوج وميلينا بوغدير (28 عاما) وجميلة بوطوطعو (29 عاما)، حكم عليهم بالسجن المؤبد، وهو ما يعادل 20 عاما في العراق.

لكن روي تعتبر أنه "لإلقاء الضوء على هذا النزاع، يجب أن تتم العدالة في فرنسا أيضا، ولا يتعين على فرنسا التعاقد" مع دولة أخرى.

34
روسيا تعيد من العراق 27 طفلا من أبناء جهاديات داعش
أمهات الأطفال مدانات بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

أغلب الأطفال في سن ما دون العشرة أعوام
القانون العراقي يمنع احتفاظ المحكومات بأطفالهن
بغداد - أعادت السلطات الروسية، من بغداد إلى موسكو، 27 طفلا من أبناء متطرفات روسيات محكومات في العراق.

وأدينت أمهات الأطفال الذين نظمت روسيا عملية ترحيلهم، اليوم الأحد، بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية الروسية إن "27 طفلا روسيا أعيدوا من بغداد إلى موسكو".

وكانت روسيا أعلنت في 30 ديسمبر الماضي، إعادة 30 طفلا روسيا من بغداد إلى موسكو.

وقتل آباء هؤلاء الأطفال خلال ثلاث سنوات من المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية والقوات العراقية التي أعلنت "الانتصار" في نهاية العام 2017، وفق المصدر نفسه.

وفي بداية يناير، أعلن الكرملين أن 115 طفلا روسيا ما دون العشرة أعوام، وثمانية أطفال بين الـ11 والـ17 عاما، ما زالوا في العراق.

ولا يسمح القانون العراقي للنساء المحكومات، بالاحتفاظ بأطفالهن بعد بلوغهم سن ثلاث سنوات.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في ديسمبر خلال خطابه نصف السنوي أن العمل جار لإعادة هؤلاء الأطفال.

وفي نوفمبر، قالت الناشطة الشيشانية خيدا ساراتوفا إن هناك "أكثر من ألفين منهم في سوريا والعراق"، مشيرة إلى عودة نحو 100 امرأة وطفل معظمهم من منطقة القوقاز إلى روسيا.

وكان آلاف من الروس توجهوا إلى سوريا والعراق في السنوات الأخيرة للانضمام إلى صفوف الجهاديين، بحسب تقديرات أجهزة الأمن الروسية. واصطحب بعضهم عائلاتهم.

وصدرت في الأشهر الأخيرة في العراق أحكام بالإعدام بحق أكثر من 300 شخص، بينهم نحو مئة أجنبي، كما حكم على آخرين بالمؤبد بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وبين هؤلاء، مدانات معظمهن من تركيا ودول آسيوية وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

35
قوات أميركية تدعم أكراد سوريا من العراق
تعزيزات عسكرية أميركية تصل الى منطقة التنف مع بدء الهجوم الأخير لقوات سوريا الديمقراطية على آخر معقل للدولة الاسلامية في المنطقة.
   ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم 

القوات الأميركية تؤمن الحدود الغربية للعراق
الرمادي (العراق) – قالت مصادر عسكرية عراقية السبت ان تعزيزات عسكرية أميركية وصلت الى الحدود الغربية للعراق بالتزامن مع انطلاق الهجوم على آخر جيب للدولة الاسلامية في سوريا.
وبدأت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الهجوم السبت بهدف القضاء على آخر فلول التنظيم المتشدد في منطقة عملياتها.
وقال مسؤول محلي في محافظة الأنبار العراقية إن تعزيزات أميركية مكونة من آليات عسكرية من نوع همر ومدافع وأسلحة ثقيلة أخرى وصلت الى منطقة التنف، 490 كلم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأضاف المسؤول المحلي مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام أن "الهدف من تلك التعزيزات تأمين الحدود العراقية مع سوريا بالتزامن مع العمليات العسكرية التي انطلقت في الجانب السوري لتحرير آخر معاقل داعش بمحافظة دير الزور".
وأكد ضابط في الجيش العراقي ان "التعزيزات الأميركية جاءت من قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي 90 كم غرب الرمادي واستخدمت الطريق الدولي السريع لمرورها وصولا الى منطقة التنف".

التعزيزات الأميركية جاءت من قاعدة عين الأسد واستخدمت الطريق الدولي السريع

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من طرد مسلحي الدولة الإسلامية من قطاع من الأراضي في شمال وشرق سوريا في السنوات الأربع الأخيرة.
ويضم الجيب القريب من الحدود العراقية قريتين. ولا تزال الدولة الإسلامية تسيطر على منطقة في سوريا التي يخضع معظمها الآن لسيطرة الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران.
وخلال الفترة التي تلت اجتياح العراق في 2003، بلغ عدد القوات الأميركية 170 ألف جندي في عموم العراق قبل أن تنسحب نهاية عام 2011، وفقا لقرار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
لكنها عادت مجدداً الى العراق عام 2014، في إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يفرض سيطرته على مناطق واسعة في العراق وسوريا.
وأكد رئيس الوزراء العراقي الشهر الماضي أنه "في كانون الثاني/يناير 2018، كان هناك حوالي 11 ألف جندي أجنبي، 70 بالمئة منهم أميركيون" في العراق، وتابع "العدد الكلي انخفض الى ثمانية آلاف، بينهم ستة الآف أميركي" حاليا .
وقال ترامب في ديسمبر/كانون الأول إنه قرر سحب القوات الأميركية وقوامها 2000 جندي من سوريا، مشيرا إلى أن الانتصار على الدولة الإسلامية تحقق تقريبا، لكنه قال ان القوات الاميركية الموجودة في العراق يمكن ان تساند اي عملية عسكرية في سوريا

36
حملة تركية قطرية أميركية متزامنة لإحياء قضية خاشقجي
أنقرة والدوحة تحييان ملف الصحافي السعودي باستمرار للتنفيس عن أزماتهما.
العرب / عنكاوا كوم

مؤامرة تحاك ضد السعودية
لندن – في تزامن مثير للتساؤلات، تحركت دوائر أميركية وتركية وقطرية لإحياء قضية خاشقجي على أكثر من واجهة، في خطوة يصفها مراقبون بأن هدفها ابتزاز السعودية وإرباك تمسكها بلعب دور إقليمي محوري فضلا عن بناء علاقات شراكة متنوعة لا ترتهن لأي جهة مهما كان نفوذها.

وفيما تعمل تركيا على “تدويل” البحث في قضية خاشقجي عبر الاستعانة بخبيرة معروفة بعدائها للرياض، يواصل مشرعون أميركيون ودوائر إعلامية معادية تقليديا للسعودية تحريك الملف دون أي تحسب لإرباك المصالح الأميركية مع الرياض.

وجدد مشرعون جمهوريون وديمقراطيون في الولايات المتحدة الخميس مساعيهم لاستصدار قرار ضد السعودية بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي وللتصدي للأزمة الإنسانية في اليمن، حيث قدموا تشريعا يمنع بعض مبيعات الأسلحة ويفرض عقوبات على المسؤولين عن مقتل خاشقجي.

ورغم خلو التحقيقات من وجود رابط بين مقتل خاشقجي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فإن بعض الدوائر الأميركية، وخاصة صاحبة النفوذ في وسائل الإعلام الكبرى، تعمد إلى إثارة الغبار حول هذا الرابط بالبحث عن شهادات وتصريحات قديمة قد لا تحتمل التوظيف.

وعادت صحيفة “نيويورك تايمز” الخميس إلى البحث في التفاصيل القديمة حين أوردت أنّ ولي العهد السعودي قال في العام 2017 إنّه سيذهب إلى حدّ استخدام “رصاصة” ضدّ الصحافي جمال خاشقجي إذا لم يوقف انتقاداته للسعودية.

    الدوحة تحاول من خلال تلك الحملة الرد على الموقف السعودي القوي بشأن المقاطعة، وهو موقف أحبط مناورات قطر ومساعيها في الوساطات وقادها إلى عزلة فعلية

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين، حاليين وسابقين، أميركيين وأجانب، مطّلعين على تقارير استخبارية، أنّ الأمير محمد بن سلمان أطلق هذه التصريحات خلال محادثة له مع أحد المقرّبين منه، وهو تركي الدخيل وأن هذه المحادثة رصدتها أجهزة الاستخبارات الأميركية. لكن الدخيل نفى وجود هذه المحادثة واعتبر أن هذه التسريبات جزء من الحملة للنيل من الأمير محمد بن سلمان.

ويقول متابعون للشأن الخليجي إن اللوبيات المعادية للسعودية ليست وحدها التي تستثمر في الملف وتدفع نحو أن يظل حيا في وسائل الإعلام الأميركية التقليدية مثل واشنطن بوست أو نيويورك تايمز، مشيرين إلى الدور الذي لعبته قطر في إبراز خاشقجي، الذي تبيّن لاحقا أن مقالاته التي كانت تنشر في صحيفة واشنطن بوست، الموجهة ضد السعودية كانت تكتب بمتابعة وتوجيه من مؤسسة قطر الدولية.

ويلفت هؤلاء المتابعون إلى تقاسم الأدوار بين قطر وتركيا في الحملة على السعودية، مذكرين بالتسريبات التي سلمتها الاستخبارات التركية، منذ اللحظات الأولى لمقتل خاشقجي، إلى وسائل إعلام قطرية، وأن الهدف منها لم يكن البحث عن الجهة التي نفذت وإنما استثمارها في ابتزاز السعودية ومحاولة إرباك دورها الإقليمي خاصة ما تعلق ببناء تحالف إسلامي ضد إيران، وكذلك وضوح الموقف السعودي الرافض لجماعات الإسلام السياسي بكل تصنيفاتها وارتباطاتها، وخاصة تلك التي تدار أنشطتها من الدوحة أو من أنقرة.



ولم تتوقف تركيا عن الاستثمار في ملف خاشقجي رغم فشل مسعاها لإقناع مسؤولين في دول كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بما تقول إنه تسجيلات عن التفاصيل الخاصة بمقتل خاشقجي، وخاصة محاولة جر ولي العهد السعودي إلى القضية، وهو ما نفاه بشكل علني كل من عرضت عليه أنقرة تلك التسجيلات مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والرئيس الروسي فلادمير بوتين، فضلا عن مسؤولين بارزين في دول أوروبية.

وتحاول أنقرة تدويل ملف خاشقجي بالاستعانة بالمقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون القتل خارج نطاق القضاء، أغنيس كالمار، لكن مراقبين يرون أن هذا التحرك لن يحدث الاختراق الذي يسعى له الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طالما أن أنقرة تريد أن تصل إلى تثبيت موقف سياسي ضد القيادة السعودية لا علاقة له بالتحقيقات ونتائجها.

ويعتقد هؤلاء المراقبون أن تركيا تريد استمرار الزخم الإعلامي لقضية خاشقجي، ليس فقط لابتزاز السعودية، ولكن أيضا للتغطية على أزمات تركية متعددة بينها التخفيف من حدة الغضب الشعبي على إدارة أزمة العملة وارتهان الاقتصاد التركي بصراع سياسي مع واشنطن، فضلا عن فشل وعود أردوغان بتأمين الحدود التركية وتحقيق الأمن القومي، وعلى العكس فقد صارت حدود تركيا أكثر خطرا بسبب التدخل في الملف السوري واستعداء النظام والأكراد والتظليل على أنشطة جماعات مصنفة إرهابية.

وتمتلك قطر نفس الدوافع في تناولها لصدى مقتل خاشقجي الذي تحول إلى مادة رئيسية يوميا في استهداف السعودية والمس من رموزها عبر توظيف شهادات وتصريحات دون مراعاة أي ضوابط.

وتحاول الدوحة من خلال تلك الحملة الرد على الموقف السعودي القوي بشأن المقاطعة، وهو موقف أحبط مناورات قطر ومساعيها في الوساطات وقادها إلى عزلة فعلية.

37

الخلافات بشأن النفوذ الإيراني تهدد تماسك الحشد الشعبي

اعتقال قائد فصيل شيعي مسلح اتهم موالين لطهران باغتيال الروائي العراقي علاء مشذوب.
العرب / عنكاوا كوم

صراخ الحرية لا يسمع في بغداد

بغداد – تسبب تصريح متلفز في اعتقال زعيم أحد أبرز الفصائل العراقية المسلحة التي قاتلت في سوريا سنوات عديدة، ما كشف عن تصدع واضح في بنية ميليشيا الحشد الشعبي الذي يضم مجموعات عراقية مسلحة موالية لإيران.

ومساء الخميس، داهمت قوة أمنية تابعة للحشد الشعبي، مقر “لواء أبوالفضل العباس″ في منطقة الكرادة ببغداد، وعبثت بمحتوياته، قبل أن تعتقل أوس الخفاجي، مؤسس هذه الميليشيا، وزعيمها.

وقاتل لواء الخفاجي، سنوات عدة، ضد خصوم نظام بشار الأسد في سوريا، لكن خلافات مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، أجبرت قوات أبوالفضل العباس على الانسحاب والعودة إلى العراق.

وخلال الأعوام الأربعة الماضية، ارتبط الخفاجي بعلاقة وثيقة مع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي سمح للواء بتعزيز صفوفه بالمقاتلين والسلاح، فيما اعتبر مراقبون أن العملية كانت تمثل مشروعا لبناء قوة توازن الحشد الشعبي، الذي طغى عليه الموالون لإيران.

وقال الحشد الشعبي إنه أغلق مقرا للخفاجي في الكرادة وسط بغداد، قبل أن يعتقله شخصيا. وبرر الحشد الشعبي إجراءه بأن الفصيل ينتحل صفة الحشد الشعبي، ويتحدث باسمه.

وعمليا، لم ينتم لواء الخفاجي إلى الحشد الشعبي رسميا، لكنه قاتل إلى جانب قواته في إطار الحرب على تنظيم داعش.

أوس الخفاجي: تصفية مشذوب تدفع العراقيين إلى الاصطفاف بجانب القوات الأميركية

ولم تلق رواية الحشد الشعبي، بشأن سبب الاعتقال صدى يذكر في أوساط المتابعين، الذين ربطوا الحادثة بتصريحات أدلى بها الخفاجي قبل يوم واحد من اعتقاله، تشير إلى تورط عراقيين موالين لإيران في قتل الروائي علاء مشذوب الأسبوع الماضي.

وظهر الخفاجي في إحدى المحطات الفضائية، وقال إن مشذوب قريبه، وقد تعرض للتصفية “إكراما لإيران”.

وأضاف أن مشذوب قتل لأنه كان ينتقد النفوذ الإيراني في العراق، وهو ما يفسر الطريقة الوحشية التي جرت تصفيته بها، إذ أفرغ مسلحون ما يزيد على العشر رصاصات في رأسه وجسده.

وبالرغم من مرور أكثر من أسبوع على مقتل مشذوب، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن شيء، بشأن كشف المتورطين في الجريمة، ما يزيد من الشكوك في وجود قوة نافذة وراء العملية.

ويعتقد زملاء مشذوب أنه من الصعب تحديد الجهة المتورطة في جريمة اغتياله، نظرا للسطوة الكبيرة التي تمتلكها المجموعات المسلحة على أجهزة الأمن والقضاء، على حد سواء.

وقال الخفاجي إن “هذا السلوك يدفع العراقيين إلى الاصطفاف بجانب القوات الأميركية”، في إشارة إلى الجدل المحتدم في الشارع العراقي بشأن تعزيز الولايات المتحدة قواتها العسكرية في العراق، والحملة المضادة التي يشنها حلفاء إيران.

ولم يطل الوقت كثيرا بالخفاجي بعد هذا التصريح، إذ سرعان ما شاعت أنباء اعتقاله، مخلفة صدمة في أوساط المتابعين.

ويقول مراقبون إن هذا التطور يعكس انقسام فصائل ما يعرف بـ”محور المقاومة”، إلى طرفين، يدور الأول في فلك إيران، فيما يرسل الثاني إشارات بشأن إمكانية اصطفافه إلى جانب الولايات المتحدة.

لكنه يعكس أيضا، بحسب شخصيات سياسية، مدى الهيمنة الإيرانية على القرار الأمني العراقي، والقدرة على استصدار مذكرات قبض قضائية في حال تعرضت مصالح طهران إلى الخطر.

وتطالب قبيلة الخفاجي بإطلاق سراحه، فيما استغرقت الحكومة العراقية في صمت معهود، عند وقوع مثل هذه التطورات.



وأمهلت قبيلة الخفاجي الحكومة 24 ساعة لإطلاق سراح أوس الخفاجي، وقال أمير القبيلة عامر غني صكبان، للصحافيين “نحمّل الحكومة الاتحادية مسؤولية سلامة الشيخ الخفاجي، ونطالبها بإطلاق سراحه ومن اعتقل برفقته”.

وأضاف صكبان “سنعلن اعتصامنا وسنغلق الشوارع، إن لم يطلق سراحه، وستتلقى الحكومة الاتحادية منا ثورة أشبه بثورة العشرين”. لكن مراقبين يقولون إن الحكومة لا تملك أن تلعب أكثر من دور الوسيط في هذه الحالة.

ويتوقع هؤلاء أن يفرج عن الخفاجي قريبا، بعدما تحقق الهدف المنشود من اعتقاله، وهو إرهاب كل من يحاول توجيه انتقادات علنية لسلوك الموالين لإيران، والتدليل على أن الحكومة العراقية غير قادرة على منع الحشد الشعبي، من تحقيق رغباته بغض النظر عن مضامينها.

ويقول مراقب سياسي عراقي إنه من السابق لأوانه الحكم بتصدع جبهة الحشد الشعبي من خلال عملية اعتقال الخفاجي، وهو واحد من أبرز الداعين إلى المشاركة في الحرب السورية.

واعتبر المراقب في تصريح لـ”العرب” أن الأمر يتطلب انتظار التداعيات التي يمكن أن تنجم عن تلك العملية وبالأخص ما يتعلق بموقف التيار الصدري الذي يبدو أنه يخطط لاستعادة المسافة التي تفصله عن القوى الموالية لإيران من خلال تراجعه عن موقف المضاد للحضور العسكري الأميركي على الأراضي العراقية.

ويرى المراقب أن اعتقال الخفاجي قد يمر من غير أن يترك أي تأثير سلبي على وضع الحشد الشعبي وسيطرته على الكثير من مفاصل الدولة، غير أن ذلك الاعتقال سيعتبر اعترافا من قبل قيادات الحشد بولائها المطلق لإيران ووقوفها ضد كل محاولة للنيل من سمعة طهران على المستوى الشعبي في ظل نفور شعبي واضح من الاستمرار في الخضوع للإملاءات الإيرانية.

وكما يبدو فإن ذلك النفور يأتي منسجما مع الأمل بأن تكون الولايات المتحدة جادة في تضييق الخناق على إيران واحتواء دورها في العراق.

ويخلص المراقب إلى التأكيد أن الخفاجي لن يكون آخر المنسحبين من الصورة، فقد يتبعه الكثيرون ممن قرروا أن الوقت قد حان لمغادرة المركب الإيراني الذي صاروا يعتقدون أنه غارق لا محالة.

38
جمهورية_العراق ترند على تويتر ردا على الصميدعي
"مفتي السنة" في العراق مهدي الصميدعي لاقى "إهانات" من العراقيين بسبب استغلال منصبه من أجل تنفيذ أجندات سياسية ترتبط معظمها بإيران.
العرب / عنكاوا كوم

من ينقذ العراق من تجار الدين
آخر تصريحات "مفتي السنة" في العراق مهدي الصميدعي اقترح فيها إطلاق تسمية "الجمهورية الإسلامية العراقية" على العراق تثير جدلا واسعا.

بغداد- تصدر هاشتاغ #جمهورية_العراق الترند العراقي على تويتر ردا على تصريحات لما يسمى “مفتي السنة” في العراق مهدي الصميدعي، الاربعاء، قال فيها إن العالم تشرف باسم إيران “الجمهورية الإسلامية”، معربا عن أمله في أن يسمى العراق بـ”الجمهورية الإسلامية العراقية”.

ومفتي الجمهورية أو مفتي الديار، منصب فقهي يعنى بالأمور الدينية لعامة الناس، يتم استغلاله حاليا من أجل تنفيذ أجندات سياسية ترتبط معظمها بإيران.

ومنذ فترة، انتشرت صورة على موقع دار الإفتاء يظهر فيها قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني وهو يقدم سيفا للصميدعي. وبحسب المراقبين فإن ذلك التصرف يدل على أن الصميدعي سيكون إحدى أبرز أوراق النفوذ الإيرانية في المجتمع السُني.

ويعتبر الصميدعي من أكثر رجال الدين السنة قربا إلى إيران ويحمل لواء الدفاع عن توجهاتها السياسية وسبق أن زارها أكثر من مرة. وتداول مغردون صورا له على نطاق واسع مع شخصيات إيرانية متنفذة.

ويعرف الصميدعي بفتاواه المثيرة للجدل كان آخرها تحريمه الاحتفال برأس السنة ولا التهنئة لها ولا المشاركة فيها، وذلك في معرض تعليقه على إعلان الحكومة العراقية يوم 25 ديسمبر من كل عام عطلة رسمية بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح. ولاقى الصميدعي “إهانات” من العراقيين الذين تساءلوا عمن نصبه مفتيا عليهم. وقالت مغردة:

ZzRita@

الله يعين العراق على بعض أهله.

39
واشنطن تتوعد طهران بقيود أكثر صرامة لردع برنامجها الصاروخي
الولايات المتحدة تهدد إيران بإعادة القيود الدولية عليها والتي ستكون أكثر صرامة لردع برنامجها الصاروخي وتتوعد بممارسة الضغط الكافي على النظام من أجل تغيير سلوكه المؤذي.
العرب / عنكاوا كوم

إيران تتجاهل الأعراف الدولية
واشنطن- تعهدت الولايات المتحدة الخميس مواصلة الضغط "دون هوادة" على إيران لردع برنامجها الصاروخي في أعقاب كشف الجمهورية الإسلامية عن سلاح بالستي جديد بعد أيام على تجربة صاروخ عابر.

وكشف الحرس الثوري الايراني الخميس عن صاروخ بالستي جديد يبلغ مداه 1000 كلم، بحسب وكالة الأنباء التابعة لقوة النخبة في إيران.

ونشرت وكالة فارس صورا لمصنع صواريخ تحت الأرض يوصف بأنه "مدينة تحت الأرض" وقالت إن الصاروخ دزفول هو نسخة مطورة من الصاروخ ذوالفقار الذي يصل مده إلى 700 كيلومتر ويحمل رأسا حربيا يزن 450 كيلوجراما.

وقال العميد أمير علي حاجي زاده قائد قوة الطيران التابعة للحرس الثوري، إن الصاروخ الجديد دزفول هو نموذج أكثر حداثة من طراز ذو الفقار الذي يبلغ مداه 700 كلم، بحسب الوكالة.

وكانت إيران قد أعلنت بالفعل السبت نجاح اختبار إطلاق صاروخ كروز من نوع "حويزة" البالغ مداه 1350 كلم، تزامنا مع الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية.

وتم الكشف عن الصاروخ الجديد من قبل حاجي زاده وقائد الحرس الثوري اللواء محمد علي الجعفري في مصنع لإنتاج الصواريخ لم تحدد مكانه الوكالة.

وتقول إيران إنها تملك صواريخ يصل مداها إلى ألفي كيلومتر مما يضع إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة في مرمى هذه الصواريخ.

محاولة فاشلة
وتزامن ذلك مع إحياء إيران الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية ووسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في بيان إن "تجاهل إيران الصارخ للأعراف الدولية ينبغي التصدي له".

وأضاف "يتعين علينا إعادة قيود دولية أكثر صرامة لردع برنامج إيران الصاروخي". وتابع "إن الولايات المتحدة ستواصل دون هوادة حشد الدعم في أنحاء العالم لمواجهة أنشطة النظام الإيراني الصاروخية البالستية المتهورة، وسنواصل ممارسة الضغط الكافي على النظام من أجل أن يغير سلوكه المؤذي، ومنها التطبيق الكامل لعقوباتنا".

وقامت طهران بالحد من معظم برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي عام 2015 لكنها واصلت تطوير تكنولوجيا صواريخها البالستية. وكثف الاتحاد الأوروبي انتقاداته لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وإن ظل الاتحاد ملتزما بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق في مايو واعاد فرض عقوبات على إيران لأسباب منها البرنامج. وغرد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في ساعة متأخرة الخميس قائلا إن "عملية إطلاق الصاروخ الأخيرة لإيران تثبت مجددا أن الاتفاق الإيراني لا يقوم بشيء في وقف برنامج إيران الصاروخي".
وتثير البرامج البالستية الايرانية قلق الغربيين الذين يتهمون إيران بانها تريد زيادة مدى صواريخها وزعزعة استقرار الشرق الأوسط وإسرائيل.

ويدعو قرار مجلس الأمن 2231، الصادر عقب الاتفاق النووي، إيران إلى "عدم القيام بأي أنشطة متعلقة بالصواريخ البالستية المصممة كي تكون قادرة على حمل أسلحة نووية".

وتكرر إيران أن برامجها الصاروخية تتعلق بمسألة الأمن القومي، وأن اهدافها "دفاعية" وتلتزم بالقرار الدولي. وأواخر يناير، هدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إيران بفرض عقوبات إذا لم تتخل عن برنامجها الصاروخي.

40
الانسحاب الأميركي أو الاحتلال الإيراني: لماذا على العراقيين أن يختاروا؟
التطورات الأخيرة تضع العراق أمام خيارين،  فإما المرور بقوة القانون وهو ما يتيح لإيران المزيد من التوسع على أراضيها، وإلا ستتحوّل البلاد إلى ساحة حرب بين واشنطن وطهران.
العرب / عنكاوا كوم

أذرع إيران تتجند للدفاع عن طهران
بدا واضحا في الأسابيع القليلة الماضية، وعقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سحب قوات بلاده من سوريا، أنه لم يعد أمام النظام الإيراني أي خيار للتخفيف من حدة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه من واشنطن سوى الدفع بميليشياته -لا في العراق فقط بل في المنطقة برمتها- إلى التصعيد ضد التواجد العسكري في العراق. لأجل ذلك جندت طهران قوات الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في إيران لشن حملة إعلامية ضد وجود القوات العسكرية في العراق تحت مسوغات الحفاظ على السيادة الوطنية العراقية، لكن السؤال المطروح في هذا الملف الشائك هو: عن أي سيادة تتحدث هذه الميليشيات والحال أن إيران تواصل تدنيس العراق منذ 16 سنة تاريخ سقوط نظام صدام حسين؟

بغداد- أثار تقديم طلب لمجلس النواب العراقي يقترح إعادة تنظيم وتحديد التواجد الأميركي في العراق جدلا في الأوساط العراقية، خاصة وأن المسألة لم تطرح من زاوية توافقات عراقية – عراقية بمختلف طوائفها وأحزابها بل تدفع إلى تمريرها أطراف شيعية معروفة بولائها للنظام الإيراني.

رغم إجماع طيف واسع من العراقيين -بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والطائفية- على وجوب مغادرة كل القوات الأجنبيةِ العراقَ لضمان سيادته المستباحة منذ سنوات وتحديدا من الجانبين الأميركي والإيراني على حد السواء، فإن التصريح المفاجئ الذي أدلى به رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي والذي قال فيه إن بغداد لن تقبل العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد طهران يسيل الكثير من الحبر حول مأتى تطور نسق الدعوات المطالبة بمغادرة القوات الأميركيةِ العراقَ.

ويرى مراقبون أن هذا التصريح الحكومي يفقد عبدالمهدي شرعيته ويجعله رهين إملاءات القوى السياسية الموالية لإيران لأنها هي التي منحته الشرعية لنيل منصبه الحالي وبالتالي بإمكانها سحب البساط من تحت أقدامه وقت ما تشاء.

وترجح العديد من المراجع السياسية أن هذه التطورات الأخيرة قد تضع العراق أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما المرور بقوة القانون والتصويت ضد بقاء القوات الأميركية في العراق وهو ما يتيح لإيران المزيد من التوسع على أراضيها، وإلا ستتحوّل البلاد إلى ساحة حرب بين واشنطن وطهران قد تُسهم في إنهاك العراق وتُعمّق انقساماته.

وللمضي قدما في تنفيذ مخططها، لم تتوان إيران في لعب أهم أوراقها المرتكزة على تحريض ميليشياتها في العراق لترويج فكرة سحب القوات الأميركية، حيث حتم عليها الأمر أيضا الاستنجاد بمواقف المرجعية الدينية التي نشرت بيانا حثّت فيه القوات الأميركية على الانسحاب.

وقال المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني وفق تقارير لم تثبت صحة مصداقيتها، إن العراق “يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر”، في إشارة إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تبقي وجودها العسكري في العراق، لمراقبة إيران.

حسن روحاني: الولايات المتحدة لن تصل أبدا إلى أهدافها تجاه جمهورية إيران
وتسعى إيران إلى لعب ورقة العراق تجنّبا لأي هجوم عسكري قد تنفذه القوات الأميركية ضدها من على الأراضي العراقية، ويستند أصحاب هذا الموقف الأخير إلى تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني التي قال فيها الثلاثاء، إن  الولايات المتحدة لن تصل أبدا إلى أهدافها تجاه إيران. ودعا روحاني إلى إنهاء وجود القوى الأجنبية وتدخلاتها في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سخرت كل إمكانياتها على مدار 40 عاما لإخضاع إيران مجددا، إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك.

وفي الوقت الذي يضع فيه العراقيون على الطاولة مجددا لائحة الأولويات لتحديد المهمة المقبلة في علاقة بالتواجد الأميركي، دخل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لنصرة النظام الإيراني، بقوله إن إيران هي أكبر مستهدف من الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لن تكون وحدها في حال شنّت عليها واشنطن غارات.

وتقف فصائل شيعية عراقية مقربة من إيران في موقع المنتظر لانسحاب أميركي تام ونهائي، وفي جعبتها سلاحان، الأول برلماني والثاني يتمثل في المواجهة. رغم أن الميليشيات التابعة لإيران ترتكز في مقارباتها على أن مهمة الجيش الأميركي في العراق قد انتهت بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، فإن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أكد لدى تلقيه طلب تنظيم التواجد الأميركي في بلاده أن العراق لن يستغي عن الدور الأميركي لما تقدمه واشنطن من مهام كبرى في مكافحة الإرهاب.

وبعيدا عن حسابات إيران وميليشياتها في العراق، فإن التذبذب منذ ما قبل حرب الخليج الأولى، كان عنوانا بارزا في العلاقة بين العراق والولايات المتحدة. بعد حصار خانق مع بداية التسعينات ثم غزو لإسقاط نظام صدام حسين، وانسحاب في نهاية عام 2011، عاد الأميركيون عام 2014 إلى العراق كشركاء في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي استوطن حينها في ما يقارب ثلث مساحة البلاد.

وبعد دحر الجهاديين، عادت القوات الأميركية لتصبح “قوة احتلال” غير مرغوب فيها في العراق. وفي حال عارضت تلك القوات الرحيل، سـ“يحق للشعب العراقي مواجهتها بأي شكل من أنواع المواجهة”، حسب قول المتحدث الرسمي لكتائب حزب الله العراقية محمد محيي.

وإذا قررت واشنطن الذهاب بعيدا، يؤكد الأمين العام لـ“عصائب أهل الحق” الشيخ قيس الخزعلي “نحن حاضرون”. لكن قبل الوصول إلى تلك المرحلة، في بلد قتل فيه 4500 جندي أميركي بين العامين 2003 و2011 خصوصا في مواجهات مع فصائل شيعية، يؤكد محيي أن على البرلمان أن يقول كلمته في بادئ الأمر.

وقد تم تقديم مشروع قانون في البرلمان، وفي صورة نادرة، قد يكون هناك إجماع عليه من قبل أكبر كتلتين في المجلس، الأولى بقيادة مقتدى الصدر الذي يسعى ليكون صانع استقلال العراق، والثانية المقربة من إيران والتي تضم قدماء مقاتلي الفصائل التي أسهمت في دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

قلق أميركي
يشير الخبير في السياسة العراقية والباحث في معهد “تشاتام هاوس” ريناد منصور إلى أن “التنافس في البرلمان منذ ثلاث سنوات، هو بين القوى الشيعية”. ويضيف “ هؤلاء لا يمكنهم الاتفاق على وزير، ولكنهم يلتقون عند نقطة واحدة، وهي أن التجربة الأميركية في العراق كانت سيئة”.

تتمثل المفارقة في أن من أعاد بث الروح في هذا المقترح الذي يرمي إلى جدولة الانسحاب الأميركي من العراق، هو الرئيس دونالد ترامب نفسه، فقبل عدة أيام أعلن ترامب في مقابلة مع شبكة “سي.بي.أس” الأميركية أنه يريد إبقاء قواته في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق لـ”مراقبة إيران” المجاورة، وهو ما أثار استياء العديد من القوى في العراق.

لكن النفور العراقي ليس وليد اليوم، بل برز قبل أكثر من شهر، حين زار ترامب جنوده في العراق بشكل سري ومفاجئ، أربك المشهد السياسي في بغداد، خصوصا وأن زيارته كانت بُعيد إعلانه سحب قواته من سوريا. وكان الرئيس الأميركي قد أكد خلال تلك الزيارة أنه لا ينوي “إطلاقاً” سحب قواته من العراق، بل يرى “على العكس” إمكانية لاستخدام هذا البلد “قاعدة في حال اضطررنا إلى التدخل في سوريا”.

ولهذا، فإن الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين في العراق “قلقون جدا” ويعملون حاليا على “تقليص أضرار” تلك التصريحات، بحسب منصور. وذلك لأن ترامب كشف عن الوجه الحقيقي للتواجد العسكري الأميركي، وهو ليس بغرض مساعدة العراق وإنما هو بمثابة منصة للاعتداء على دول الجوار، بحسب الخزعلي.

رغم أن دونالد ترامب يشدد على إبقاء قوات بلاده في العراق، فإن إعلانه عن سحب قوات بلاده من سوريا ومن ثمة تأكيده أيضا أمام الكونغرس أن “الوقت حان” لوضع حد للحرب في أفغانستان بعد 17 عاما من العنف، يثيران مخاوف الأميركيين ويزيدان في شكوكهم بشأن السياسات الخارجية للولايات المتحدة التي يرون أنها عبدت الطريق لقوى أخرى كي تزيد في نفوذها بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها إيران وتركيا.

مواجهة مرتقبة
يحاول النظام الإيراني من جهته الظهور في موقع القوي المستنجد بميليشياته في المنطقة وفي العراق، منذرا بأنه مستعد في أي وقت للمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. وقال الخزعلي إن “ترامب حتى الآن لم يفهم، لم يدرك جيدا، لم يستوعب الدرس؛ أن هذا البلد العراق بلد قوي الآن”، مشددا على أنه “لو أراد ترامب، التاجر، أن يذهب بعيدا في هذا القرار، فعليه أن يعلم علم اليقين أن تكلفة هذا القرار ستكون باهظة جدا”.

وسيكون القانون في البرلمان “الخطوة الأولى” كما يوضح محيي، لكنه يلفت إلى أن “الولايات المتحدة ستتحدى هذه الإرادة الشعبية من جديد”، وبالتالي فإن حزبه سينتقل إلى “المرحلة الثانية”، وهي مواجهة “قوات احتلال”. ويستطرد الخزعلي  بالقول “اليوم فصائل المقاومة وكتائب حزب الله لديها من الإمكانات والقدرات والخبرات التي حصلت عليها في مواجهة عصابات داعش، ما يمكنها من مواجهة أي قوة عسكرية ربما تهدد أمن العراق وسيادته”.

في كل الأحوال، يرى محيي أن “على القوات الأميركية أن تغادر العراق وأن تجنب البلد وشعبه إراقة دماء وأزمات جديدة، وتجنب أيضا الجنود الأميركيين أن يذهبوا بتوابيت من خشب مرة أخرى إلى الولايات المتحدة”. ويعتبر مراقبون ل أن سياسات ترامب تمنح فرصة هامة للميليشيات المسلحة للتوحّد ضد تهديد واشنطن ويقول ريناد منصور “هذه الموجة ستسمح للقوى الشيعية بـ“إيجاد تهديد خارجي تتوحد ضده، بدلا من الانقسام حول مشاكلها الداخلية”.

41
إيران تستنجد بالسيستاني لمواجهة أميركا بالعراق
رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يسترضي طهران ويتعهد بعدم تنفيذ العقوبات الأميركية.
العرب / عنكاوا كوم

الحشد الشيعي يتطلع إلى توسيع نفوذه
بغداد – لعبت إيران آخر أوراقها في الحملة التي تخوضها ضد الوجود العسكري الأميركي في العراق، مستنجدة بموقف المرجعية الدينية، التي أصدرت بيانا يحث الولايات المتحدة، دون أن يسميها، على عدم توظيف العراق في استهداف دول الجوار.

يأتي هذا بالتزامن مع موقف غير معهود لرئيس الحكومة عادل عبدالمهدي يعلن فيه أن العراق لن يقبل بتنفيذ العقوبات الأميركية المقررة ضد إيران.

وقال المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، إن العراق “يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر”، في إشارة إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تبقي وجودها العسكري في العراق، لمراقبة إيران.

ولئن شمل البيان الذي صدر عن السيستاني قضايا أخرى بينها رسائل إلى الميليشيات وضرورة حصر السلاح بيد الحكومة العراقية، فإن الهدف من البيان، سواء صدر عن السيستاني أو عن المحيطين به، هو توظيف اسم المرجعية في الضغوط التي تمارسها إيران ضد الوجود الأميركي في العراق.

عدنان الزرفي: بقاء القوات الأميركية ضرورة استراتيجية في هذه المرحلة
ولا أحد في إمكانه أن يجزم بمصداقية التصريحات التي تُنسب إلى السيستاني. فالرجل الذي لم يخاطب الشعب العراقي مباشرة غالبا ما تندرج تصريحاته ضمن حاجة الطبقة السياسية الحاكمة إليها. لذلك يمكن توقع أن يقوم مكتبه الذي هو مصدر تلك التصريحات بتلبية تلك الحاجة.

ويقول مراقب سياسي عراقي في تصريح لـ”العرب” إنه إذا ما عرفنا أن الطبقة السياسية قد عملت في الكثير من المناسبات على المضي بمشروعها بغض النظر عما إذا كان ذلك يتطابق أو يتناقض مع ما يصرح به المرجع الديني يمكننا القول إن تلك الطبقة تتعامل بانتقائية مع ما يُنسب إلى السيستاني من تصريحات وتوظفه حسب حاجتها أو وفق أجندة إيران في العراق والمنطقة.

وقال مراقبون إن إشارة السيستاني إلى رفض العراق أن يكون محطة لمهاجمة بلد آخر، تتضمن تحذيرا للولايات المتحدة من استخدام الأراضي العراقية لشن عمل عسكري ضد إيران، وهو ما يمكن أن تستغله ميليشيات عراقية موالية لطهران غطاء للتصعيد ضد واشنطن.

وعلى الجانب الآخر، يسلط تعليق السيستاني الأضواء على مخاوف شعبية متنامية في العراق، من تحول أراضي هذا البلد، إلى ساحة حرب بين الولايات المتحدة والميليشيات الموالية لإيران.

ويمثل الوجود العسكري الأميركي نقطة نزاع سياسي بين مختلف الأحزاب العراقية.

ويسعى الفريق البرلماني الموالي لإيران في مجلس النواب، لتشريع قانون يلزم الحكومة العراقية بالطلب من الولايات المتحدة سحب عسكرييها من العراق. وبدا أن رجل الدين الشيعي العنيد مقتدى الصدر، الذي ينظر إليه بوصفه حجر الزاوية في معارضة النفوذ الإيراني في العراق، انضم إلى هذه الجهود. لكن قياديا بارزا في تحالف الإصلاح الذي يرعاه الصدر، قال إن هذا الأمر ما زال قيد النقاش.

وكشف رئيس كتلة النصر البرلمانية، ضمن تحالف الإصلاح، عدنان الزرفي أن “المواقف التي ينسبها بعض الساسة للصدر بشأن قانون إخراج القوات الأميركية، لا تستند إلى شيء”.

وأضاف “لدينا الخيار في أن نصوت ضد تشريع من هذا النوع، فوجود القوات الأميركية في العراق، يشكل ضرورة استراتيجية في هذه المرحلة”.

ويأتي الموقف الجديد الذي يكشف عنه ممثلو الصدر ليؤكد عدم الالتزام بتوجيهات المرجع الديني الأعلى، فحين يقرر مقتدى الصدر من خلال ممثليه في مجلس النواب الوقوف ضد أي استصدار قرار يلزم الحكومة العراقية بالطلب من القوات الأجنبية والمقصود هنا القوات الأميركية بمغادرة العراق، فإن ذلك يعبر عن الوقوف ضد التيار الشيعي السائد الذي يسعى بشتى الطرق للحيلولة دون قيام الولايات المتحدة بمراقبة إيران من الأراضي العراقية أو استعمال تلك الأراضي منطلقا لأي حرب متوقعة.

وإذ ينأى الصدر بتياره عن الانزلاق إلى موقف رافض لتواجد القوات الأميركية فإنه بذلك يعبر عن موقف شعبي صار يميل بشكل واضح إلى البحث عن أي وسيلة ممكنة للتخلص من الهيمنة الإيرانية وإنهاء دور الميليشيات المسنودة من قبل إيران في الحياة العامة في العراق.

ويبدو الأمر أشبه بلعبة جر الحبل التي تحاول القوى الموالية لإيران أن تضم السيستاني إلى جبهتها من أجل أن يكون لها سند تستقوي به على الشعب الذي يمثل الطرف الثاني في المعادلة وهو ما دفع بمقتدى الصدر إلى التراجع عن حماسته الأولى ليكسب رضا الشعب.

وعلى خلاف حملات التحشيد الشعبي التي كانت تشنها هذه الميليشيات لتحريك الشارع الشيعي في العراق ضد الوجود الأميركي، لا تبدو الحملة الحالية ناجحة، لكنها تثير مخاوف السكان من حرب جديدة.

ويقول سكان محليون في مناطق بغداد الشرقية، التي تعد معقلا للكثير من الميليشيات، إن حملات حلفاء إيران للتحشيد الشعبي ضد الولايات المتحدة لم تعد تحظى بالاهتمام، فيما قال آخرون إنهم ليسوا على استعداد للقتال نيابة عن دولة أخرى.

وخرج رئيس الوزراء العراقي، الأربعاء، عن هدوئه المعهود حين قال إن “بلاده لن تكون جزءا من العقوبات الأميركية المفروضة ضد إيران وأي شعب آخر”.

وعزت مصادر عراقية هذا التصعيد في الخطاب إلى أن عبدالمهدي يسعى إلى استرضاء إيران والدخول ضمن حزامها السياسي الواسع لتأمين عمل حكومته خاصة في ضوء النفوذ المؤثر في البرلمان للكتل الموالية لطهران.

وحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، استقبل عبدالمهدي محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي والوفد المرافق له في العاصمة بغداد، صباح الأربعاء، وبحثا العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وخلال اللقاء، قال عبدالمهدي إن “شعب العراق عانى من الحصار، ويدرك الضرر الذي يلحق بالشعوب من جرائه”. وأضاف “لن نكون جزءا من منظومة العقوبات الأميركية ضد إيران، وأي شعب آخر”.

وكانت الحكومة العراقية السابقة برئاسة حيدر العبادي أعلنت أنها لا تتعاطف مع العقوبات الأميركية ضد إيران، لكنها ستلتزم بها لحماية مصالح العراق.

42
ماكرون يثير استياء تركيا بإعلان إحياء ذكرى "الإبادة الأرمنية"
الرئاسة التركية ترفض إعلان فرنسا يوما وطنيا لإحياء ذكرى مذبحة الأرمن معتبرة أنها محاولة من ماكرون لتحويل الأنظار عن المشاكل السياسية المحلية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

سبب جديد للتوتر
أنقرة - نددت تركيا الأربعاء بقرار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إعلان يوم وطني لإحياء ذكرى "الإبادة الأرمنية" عام 1915، وهو وصف ترفضه أنقرة.

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين في بيان "ندين ونرفض محاولات ماكرون الذي يواجه مشاكل سياسية في بلاده، تحويل وقائع تاريخية إلى قضية سياسية لإنقاذ الوضع".

وكان ماكرون قال مساء الثلاثاء أمام المجلس التنسيقي للمنظمات الأرمنية في فرنسا إن بلاده ستعلن 24 نيسان/أبريل "يوما وطنيا لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية".

واعترفت فرنسا رسميا بالإبادة الجماعية للأرمن في 2001.

وقال ماكرون إنه أبلغ الرئيس التركي طيب أردوغان بالقرار مسبقا، مضيفا أنه يريد أن يبقي حوارا مفتوحا مع تركيا.

وقال ماكرون "لدينا خلافات حول محاربة الدولة الإسلامية وحقوق الإنسان والحريات المدنية في تركيا والإبادة الجماعية".

وأضاف "لدينا أيضا نقاط اتفاق مثل ضرورة الانتقال السياسي في سوريا. لذا لا غنى عن الحوار مع تركيا".

ويؤكد الأرمن أن 1.5 مليون أرمني قتلوا بشكل منظم قبيل انهيار السلطنة العثمانية فيما أقر عدد من المؤرخين في أكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة.

ندين ونرفض محاولات ماكرون الذي يواجه مشاكل سياسية في بلاده، تحويل وقائع تاريخية إلى قضية سياسية لإنقاذ الوضع

وترفض تركيا وصف "إبادة" مشيرة إلى أن هؤلاء القتلى سقطوا خلال حرب أهلية تزامنت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني فضلا عن عدد مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.

وأضاف كالين أن "المزاعم حول ما يسمى +إبادة أرمنية+ هي كذبة سياسية تخالف الوقائع التاريخية ولا أساس قانونيا لها" قائلا "لا يمكن لأحد أن يلطخ تاريخنا".

وبإعلانه هذا أمام العشاء السنوي للمجلس التنسيقي الأرمني في فرنسا يكون ماكرون قد وفى بوعد كان أطلقه خلال حملته الانتخابية بوضع الإبادة الأرمنية بين عامي 1915 و1917، التي اعترفت بها فرنسا في 2001 فيما ترفض أنقرة الاعتراف بها، على البرنامج الرسمي الفرنسي.

وسبق أن أثار اعتراف البرلمان الهولندي في فبراير شباط 2018 وقبله اعتراف البرلمان الاتحادي الألماني في العام 2015 بمذابح الأرمن توترات كبيرة مع تركيا. ومن المرجح أن يثير القرار الفرنسي توترات جديدة مع تركيا في الوقت الذي تسعى فيه أنقرة لإصلاح العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي بعد موجة الخلافات التي شهدتها السنوات الأخيرة.

43
العراق يرفض أن يكون جزءا من العقوبات على إيران
عبد المهدي يعلن صراحة رفض بلاده المشاركة في منظومة العقوبات الأميركية ضد طهران.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

لا انخراط في العقوبات
بغداد - قال رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي، الأربعاء، إن "بلاده لن تكون جزءا من العقوبات الأميركية المفروضة ضد إيران وأي شعب آخر".

وهذا أول موقف للرجل بهذا الخصوص منذ نيل حكومته الثقة أواخر أكتوبر/تشرين الثاني 2018

وحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، استقبل عبد المهدي محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي والوفد المرافق له في العاصمة بغداد، صباح الأربعاء، وبحثا العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وخلال اللقاء، قال عبد المهدي إن "شعب العراق عانى من الحصار، ويدرك الضرر الذي يلحق بالشعوب من جرائه".

وأضاف: "لن نكون جزءا من منظومة العقوبات الأميركية ضد إيران، وأي شعب آخر".

كانت الحكومة العراقية السابقة برئاسة حيدر العبادي أعلنت أنها لا تتعاطف مع العقوبات الأميركية ضد إيران، لكنها ستلتزم بها لحماية مصالح العراق.

من جانبه، أعرب محافظ البنك المركزي الإيراني عن أمله في المزيد من التعاون بين بغداد وطهران.

ووصّل همتي إلى بغداد في وقت سابق الثلاثاء في إطار زيارة رسمية غير معلنة مسبقا تستمر يومين.

وبدأت الولايات المتحدة، في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على طهران وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.

وتسود علاقات وثيقة بين العراق وإيران منذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003 على يد قوات دولية بقيادة واشنطن. وتقود العراق حاليا حكومة ذات غالبية شيعية مقربة من طهران.

ويبلغ حجم التجاري بين البلدين نحو 12 مليار دولار، فيما يقول مسؤولو البلدين إن الجانبين سيعملان على زيادة حجم التبادل إلى 20 مليارا، متجاهلين بذلك العقوبات الأميركية.

44
اغتيال الكاتب علاء مشذوب أمام منزله في كربلاء
مسلحون مجهولون يقتلون الروائي والناشط المعروف بانتقاده التدخلات الأجنبية في العراق والدور السلبي لرجال الدين
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

علاء مشذوب كان في لقاء مع مثقفين قبيل الاغتيال
بغداد – ذكرت مصادر أمنية السبت ان مسلحين مجهولين اغتالوا الروائي والناشط العراقي علاء مشذوب أمام منزله وسط مدينة كربلاء جنوبي البلاد.
وعُرف مشذوب بكتاباته التي تنتقد التدخلات الخارجية في شؤون العراق وانتقاده للدور السلبي لبعض رجال الدين على مدى السنوات الماضية.
وقالت المصادر ان "مسلحين أطلقوا عليه النار ثم لاذوا بالفرار بعد تنفيذ عملية الاغتيال"، وان الكاتب القتيل كان اجتمع مع مجموعة من الكتاب والصحفيين في أحد الملتقيات حتى قرر مشذوب المغادرة إلى منزله الذي يقع بالقرب من مركز المدينة القديمة قبل ان يعترضه المسلحون.
والروائي الراحل من مواليد 1968 وتخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1993 وحاصل على دكتوراه في الفنون الجميلة عام 2014.
وصدرت له روايات منها مدن الهلاك – الشاهدان (2014) وفوضى الوطن (2014 ) وجريمة في الفيسبوك (2015) وآدم سامي – مور (2015). كما صدرت له عدة مجموعات قصصية أبرزها "ربما أعود أليك" و"زقاق الأرامل".
وتشهد محافظة كربلاء ذات الأغلبية الشيعية جنوبي العراق وضعاً أمنياً مستقراً ولم تسجل فيها حوادث اغتيال أو عمليات مسلحة.

45
أربعون سنة بعد عودة الخميني.. هل تحققت وعود الثورة الإسلامية
عودة إلى طهران قادتها تحركات دينية ضد الشاه، والملايين عبّدوا طريق الاستبداد الديني لمرشد الثورة.
العرب / عنكاوا كوم

الخميني عائدا من باريس على متن طائرة فرنسية
يوم 1 فبراير 1979 عاد مؤسس الثورة الإيرانية آية الله الخميني مظفرا إلى طهران بعد أكثر من 14 عاما في المنفى. تأتي الذكرى الأربعون لذلك اليوم في سياق إيراني وإقليمي ودولي، يحمل في تفاصيله الراهنة بعض ملامح ذلك التاريخ. واستعادت وكالة فرانس براس ذلك التاريخ بإعادة نشر التقرير الذي كتبه مراسلها الخاص باتريك ميني ونشر في 1 فبراير 1979.
باريس - احتشد الملايين والملايين من الإيرانيين على مسافة 32 كيلومترا في الأول من فبراير لاستقبال آية الله الخميني العائد من المنفى، واختفت سيارته على مدى ساعات وسط مد بشري يتدافع حوله. بالكاد خرج من مطار طهران حيث هبطت طائرته عند الساعة 9:00 بالتوقيت المحلي، احتشد الملايين من الأشخاص حول الإمام الخميني الذي بدت عليه علامات التأثر لكنه ظل متماسكا وهادئا.

استقل الإمام الخميني الذي ارتدى ثوبا أسود وعمامة سوداء سيارة تبعها موكب من الحافلات الصغيرة التي كانت تقل صحافيين قدموا من العالم بأسره.

وكان يفترض بخمسة آلاف متطوع أن يعملوا على احتواء الحشود. لفّوا أذرعهم بشارات خضراء، وأطلقوا على أنفسهم اسم “الشرطيين الإسلاميين”. وأوكلت إليهم الحكومة مسؤولية ضمان أمن آية الله الخميني.

لكن هذا الجهاز لم يتمكن من ضبط المستقبلين، ففي غضون ثوان قليلة، اختفت سيارة الخميني وسط الحشود الكثيفة التي كانت تعرقل مرور العشرات من سيارات الإسعاف المحملة بأشخاص فقدوا وعيهم بسبب الضغط الكثيف للجماهير التي تجمعت على مدّ النظر في كل جادات طهران.

استقبال الملايين من الإيرانيين في 1 فبراير 1979 لآية الله الخميني لم يمنع كل واحد منهم من التساؤل عما ستكون عليه عمليا هذه الطريق الإسلامية، فيما لا تزال الملكية قائمة

كم كان عددهم؟ خمسة ملايين أو حتى ستة ملايين… يتعذر القول. وهو أمر غير مسبوق في مطلق الأحوال. عند مدخل العاصمة أعيدت تسمية النصب التذكاري الكبير للشاه، رمز إيران الحديثة، بساحة الخميني.

أين أصبحت سيارة الخميني الآن؟ لا نعلم. لقد اختفى في مكان ما وسط هذا المد البشري وهذا الضجيج، وسط هذه الموجة التي ارتفعت وسطها مئات الآلاف من الصور لقائد “الثورة الإسلامية”.

حضرت كل النساء وقد ارتدين التشادور وحملن زهرة حمراء. منذ الفجر وهن يرددن “الخميني قائدنا”. وارتفعت لافتات كتب عليها “الخميني، أهلا بك في بلادك”، وردد الرجال “الله أكبر”. كان رجال الدين يرشون ماء الزهر على المحتشدين.

وفي العاصمة حيث كانت الشمس ساطعة فيما الثلج يعلو الجبال المحيطة بها، كان يتردد هتاف واحد “الخميني، الخميني”. وخلت العاصمة بالكامل من العسكريين.

وفي بعض الأحيان، عمدت الحشود التي التقت أخيرا “مرشدها” بعد منفى استمر 14 عاما وثلاثة أشهر، إلى رفع السيارة التي كانت تقل الخميني وحملها على مدى بضعة أمتار. وردد أكثر المتحمسين “عودتكم تعني إعلان الجمهورية الإسلامية”.

وقال رجل دين اعتمر عمامة بيضاء “من كان ليصدّق قبل ستة أشهر فقط أن الخميني سيعود إلى إيران وسيرحب به اليوم الملايين من المسلمين؟”. وبدا كل فرد مدركا بالفعل لمعنى عودة الخميني بعدما اتخذ رحيل الشاه تحديدا طابع المنفى.

إيرانيون يزورون قبر الخميني
وحين هبطت طائرة البوينغ 747 التي كانت تقل الخميني في طهران، صمت الجميع. ونزل آية الله الخميني سلّم الطائرة وسط الصمت. عاد إلى بلاده ليرى عاصمتها وقد تغيرت كثيرا في فترة غيابه وعلتها الأبراج الحديثة. وبعد دقائق، وجه آية الله الخميني نداء إلى الوحدة قائلا “إن النضال لم ينته. رحيل الشاه ليس سوى الشقّ الأوّل من الطريق الواجب اتباعه”.

ثم ندد آية الله الخميني بشدة بعدوه قائلا “الشاه دمّر كل شيء؛ ثقافتنا وجامعتنا والاقتصاد والزراعة. سنهدم النظام الذي أقامه”.

وبدت كل إيران وكأنها على موعد مع آية الله الخميني الخميس. من المطار إلى “مقبرة شهداء الثورة الإسلامية” في طهران، الموقع الرمزي لحركة الاحتجاج الدينية التي قامت ضد الشاه، حيث كان في انتظاره حشد كبير، أدرك الخميني أن شعبا بكامله يتبعه وينتظر منه أن “يرشده إلى الطريق الواجب سلوكه”.

وفيما الملكية لا تزال قائمة، كان كل شخص يتساءل عما ستكون عليه عمليا هذه الطريق الإسلامية.

46
الخميني الميت يتفقد أحوال الخميني الحي
أشد ما يخشاه الخميني الميت اليوم أن يتم الكشف عن أسرار الخميني الحي بعد أن تسقط جمهورية آيات الله في إيران.
العرب / عنكاوا كوم

الحرب التي حلم بها لن تقع مثلما تخيلها
بالنسبة لزعيم الثورة الإيرانية فإن “تصدير تلك الثورة” لم يكن شعارا يُرفع في المناسبات الدينية بل كان في حقيقته مبدأ وجود، من غيره لا يمكن أن تستمر الثورة. فالخميني تعامل مع سقوط نظام الشاه في إيران استنادا إلى الحمولة الرمزية لذلك الحدث باعتباره واحدة من معجزاته. المعجزة التي يمكن أن تجر وراءها معجزات أخرى سيؤكد من خلالها إمامته للأمة.

ولم تكن الطريق إلى القدس التي تمر بكربلاء نوعا من الحدس الغيبي بقدر ما كانت مقدمة لسيناريو ابتلاع المنطقة التي كان الخميني يؤمن جازما بأن وقوعها تحت هيمنته المباشرة ستضع العالم مضطرا في مواجهة حرب عالمية ثالثة، يكون الإسلام بصيغته الخمينية هذه المرة محورها.

لذلك لم تنطو رسالته إلى الإيرانيين على الدعوة لبناء إيران جديدة، بقدر ما انطوت على دعوة للاستعداد لحرب طويلة الأمد، يكون هدفها “استعادة” الإسلام لأراضيه لا من أجل أن تتشكل الإمبراطورية الإسلامية من جديد بل من أجل أن تتحرر أراضي تلك الإمبراطورية من الكفر والكفار لتكون مستعدة لاستقبال ظهور الإمام الغائب.

ومن أجل الوصول إلى ذلك الهدف فقد سحق الخميني أعداء ولايته في الداخل الإيراني بأساليب دموية غلب عليها طابع الحقد الشخصي. هو ما صار يميز علاقته بالعالم الخارجي عبر عقد من الزمن.

غير أن الخميني الذي عجن عجرفته القومية المستلهمة من الـ”شاهنامة” بتطرفه الطائفي القائم على أساس مرويات تاريخية استطاع المؤرخون الفرس تمريرها لم يكن يفكر في أن محاولته الأولى في تطبيق برنامجه ستجرعه السم من أجل أن يتفادى انهيار ثورته.

لقد سلمته الحرب ضد العراق التي استمرت ثماني سنوات (1980 ــ 1988) إلى القبر من غير أن يكون مطمئنا إلى أن رسالته ستصل إلى الإمام الغائب حين يظهر. فإيران في كل المرويات الشيعية لن تكون المكان الذي يظهر فيه ذلك الإمام. وهو ما يعني أن أحدا ممن يتكلمون اللغة الفارسية لن يكون في استقباله. يبدو الخميني في حياته كما لو كان شريرا ساذجا.

مات الخميني بعد نهاية تلك الحرب بسنة واحدة وفي قلبه حسرة مصدرها أن عدوه التاريخي صدام حسين لا يزال حيا وقويا ولم يعرف أن ذلك العدو سيفرط بقوته وكل ما وهبته الحرب من مكانة سياسية متقدمة في المنطقة في لحظة طيش وغباء، جرّت العالم العربي الذي حلم الخميني بتدميره من أجل بناء عالمه المتخيل إلى دروب متاهة لم يخرج منها عبر ثلاثة عقود.

حطّم صدام حسين المشروع القومي العربي باحتلاله الكويت فكان مشروع الخميني في تصدير الثورة جاهزا لملء الفراغ. أما لماذا لم يعرض العرب مشروعا بديلا فذلك يعود إلى أنهم ومنذ ظهور الخطر الإيراني اتبعوا سياسة ردود الأفعال وهي سياسة لا يمكن التعويل عليها في صنع إرادة بناء مستقلة. وحين اجتاح صدام حسين الكويت فإنه فتح أماما عدوه الخميني أبواب النجاة من حسرته.

فشل العرب في التصدي لعدوين في وقت مباشر فهدتهم ردود أفعالهم إلى العدو المباشر وهو صدام حسين وتركوا عدوهم الذي صار غير مباشر يعيث في أرضهم فسادا. من المؤكد أن الخميني الميت وهو يرى ما يتحقق من مشروعه على الأرض هو أكثر سعادة من الخميني الحي الذي قُدّر لمشروعه أن يصطدم بمشروع صدام حسين الذي قهره. واقعيا فإن قاسم سليماني يطأ الأرض العربية بقدمي الخميني الميت.

تلك الأراضي التي حلم الخميني الحي بفتحها صارت رهينة تعليماته التي يصدرها من القبر. وهو ما يقرّبه من حلمه بقيام الحرب العالمية التي ستضعه في مقدمة مستقبلي الإمام المهدي. غير أن ما لم يتوقعه الخميني الميت سيكون صادما للخميني الحي.

فإيران اليوم بالرغم من تمددها الجغرافي والسياسي هي بلد محاصر بل هي محاصرة لأنها تمددت أكثر مما هو مسموح بها. القانون الدولي الذي لم يعترف به الخميني في حياته سيضيق عليه الخناق في موته. سيكون على الميت أن يتفقد أحوال الحي وهما يتناجيان بحثا لإنقاذ الثورة التي يمكن أن تنتكس في عقر دارها بعد أن فرّخت ميليشيات إرهابية في بقاع مختلفة من العالم العربي.

بعد أربعين سنة من وصوله إلى طهران قادما من باريس يبدو الخميني في حيرة من أمره. فالحرب التي حلم بها لن تقع مثلما تخيلها والثورة التي حلم بتصديرها صارت سببا لمطاردة أتباعه بتهمة الإرهاب.

إن أشد ما يخشاه الخميني الميت اليوم أن يتم الكشف عن أسرار الخميني الحي بعد أن تسقط جمهورية آيات الله في إيران.

47
حكومة النساء في مواجهة "حكومة" حزب الله
الإنجاز الحكومي الذي حصدته المرأة اللبنانية، يبقى خطوة في طريق طويل وشاق لفرض نفسها كرقم صعب في المعادلة السياسية.
العرب / عنكاوا كوم

تيار المستقبل يراهن على المرأة
يشكل حضور أربع سيدات في الحكومة اللبنانية الجديدة، إنجازا جديدا يضاف إلى رصيد المرأة اللبنانية، كما رئيس الحكومة سعد الحريري الذي نجح في أن يوجه بعض الاهتمام عن انتقاده لتشكيل حكومة تحسب على حزب الله، نحو السبق اللبناني، وأيضا العربي، في تعيين وزيرة في حقيبة الداخلية، وأيضا تعد سابقة في تاريخ الحكومات في لبنان أن تعين امرأة على رأس وزارة الطاقة.


ريا حفار الحسن: وزيرة الداخلية والبلديات

ولاقت خطوة تمكين المرأة من أربع حقائب وزارية للمرة الأولى، ترحيبا لافتا من منظمات حقوقية وحملات داعمة لتعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية، آملة أن تكون مقدمة لمشاركة نسائية أكبر. ولطالما مثّل الحضور النسوي الضعيف إحدى الثغرات الكبرى في الساحة السياسية اللبنانية طيلة العقود الماضية، رغم أن المرأة في لبنان أثبتت جدارتها في العديد من المجالات، وهناك نساء رائدات في الثقافة والعلوم وإدارة الأعمال.

وفي ظل التحولات التي يشهدها المجتمع اللبناني بدا أن النظرة التي ترى أن المرأة قاصرة عن الفعل السياسي آخذة في التغير، مع إيمان قوى سياسية بقدرتها على ممارسة الفعل السياسي، كما أن المرأة اللبنانية نفسها باتت تستشعر ثقة أكبر، على ضوء الفشل الذريع لـ”النخبة الذكورية” في إدارة شؤون البلاد وطغيان خطاب العنف والطائفية.

ويحسب لتيار المستقبل بقيادة رئيس الوزراء سعد الحريري اهتمامه بدعم حظوظ المرأة بالمشاركة في الحياة السياسية، وأظهر التيار السني رغبة في تحسين التمثيل النسوي حيث كان من أشد المدافعين عن اعتماد كوتة نسائية في البرلمان خلال النقاش حول صيغة قانون انتخابي جديد (تم إقراره عام 2017)، وحرص التيار في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في مايو الماضي على زيادة عدد المترشحات عنه، لتتمكن ثلاث نساء من المستقبل -من مجموع ستة نساء- من الوصول إلى قبة البرلمان في سابقة هي الأولى من نوعها.

ويكرس هذا التوجه تيار المستقبل بالرهان على دور المرأة من خلال منحها حقيبتين من خمس حقائب حصل عليها في الحكومة الجديدة. ومنح التيار ريا حفار الحسن، حقيبة الداخلية التي كانت في الحكومة السابقة لنهاد المشنوق. وهذه المرة الثانية التي يختار فيها الحريري الحسن لتمثيله في الحكومة، بعدما تولت حقيبة المالية في أول حكومة شكلها بين عامي 2009 و2011.

وتقول أوساط سياسية مقربة من المستقبل إن تمكين ريا حفار الحسن (52 سنة) من حقيبة الداخلية التي تكتسي أهمية خاصة في بلد مثل لبنان، لم يكن اعتباطيا أو خطوة غير مدروسة، بالنظر إلى سجل هذه المرأة التي أثبتت من خلال المناصب التي تقلدتها على مدار السنوات الماضية قدرة كبيرة على الإقناع.

فيوليت خيرالله الصفدي: وزيرة شؤون التأهيل الاجتماعي والاقتصادي للشباب والمرأة
وعملت الحسن المنحدرة من مدينة طرابلس شمال لبنان، وهي أم لثلاث فتيات، منذ مطلع التسعينات، في القطاع المصرفي وكمستشارة في عدة وزارات بينها المالية والاقتصاد.

وتم تعيينها عام 2015 رئيسة لمجلس إدارة والمديرة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في مدينة طرابلس. وتحمل الحسن درجة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة.

وآلت الحقيبة الثانية للمستقبل والمتمثلة في وزارة الدولة لشؤون التأهيل الاقتصادي والاجتماعي للشباب والمرأة إلى فيوليت خيرالله الصفدي (37 عاما) وهي زوجة رجل الأعمال والوزير والنائب السابق محمد الصفدي، وسبق أن خاضت عدة تجارب إعلامية ساهمت في نحت شخصيتها القوية.

ودرست خيرالله الصفدي إدارة الأعمال الدولية في جامعة سيدة اللويزة، وتتابع حاليا دراسات عليا في اختصاص العلاقات الدولية والدبلوماسية في الجامعة ذاتها. وتشغل منذ عام 2010 منصب المدير التنفيذي لـ”مجموعة الصفدي القابضة”، وتترأس عددا من الجمعيات المحلية والخيرية في مدينة طرابلس في شمال لبنان. وهي من أعضاء الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية.

وشكلت خطوة الحريري بتمكين المرأة من العمل الحكومي دفعة قوية لبعض القوى السياسية للاقتداء بها على غرار حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر (مسيحيين) حيث خصص كل منهما حقيبة للمرأة من ضمن حصته.

وتعد المرأة في حزب القوات اللبنانية فاعلة وبقوة، حيث تتولى شانتال سركيس منذ عام 2016 الأمانة العامة للحزب، كأول امرأة في هذا المنصب على صعيد لبنان، فضلا عن الحضور الدائم لستريدا جعجع في البرلمان اللبناني، بيد أنه يعيب البعض على الحزب غياب المرأة القواتية عن الحكومة.

وبدا أنه بتعيين مي شدياق وزيرة دولة لشؤون التنمية الإدارية، يتدارك هذا التقصير. وشدياق (56 عاما) صحافية معروفة بمواقفها السياسية المناهضة لوجود النظام السوري في لبنان سابقا ولتدخله في السياسة اللبنانية راهنا. كما تعرف بمواقفها المنتقدة بشدة لحزب الله.


مي شدياق: وزيرة شؤون التنمية الإدارية

وتعرضت شدياق التي أطلت لسنوات طويلة عبر الشاشة كمقدمة أخبار ومحاورة سياسية، لمحاولة اغتيال عبر تفجير سيارتها في سبتمبر 2005، وبُترت يدها وساقها وخضعت لعمليات جراحية كثيرة من بعدها.

ووقعت محاولة اغتيالها ضمن سلسلة من التفجيرات والاغتيالات أودت بعدد من السياسيين والإعلاميين، أبرزهم رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والسياسي والإعلامي جبران تويني، والصحافي سمير قصير.

وترأس شدياق -وهي أستاذة جامعية منذ عام 1997- حاليا مؤسسة تحمل اسمها وتعنى بالتدريب والأبحاث والتربية حول الإعلام والديمقراطية. ونالت جوائز عالمية عدة، واختارها معهد الصحافة الدولي عام 2010 “بطلة حرية الصحافة في العالم”.

ومنح التيار الوطني الحر حقيبة للمرأة من مجموع 10 حقائب وزارية إذا ما تم احتساب الحقائب التي حصل عليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

ومكن التيار ندى بستاني خوري، المقربة من رئيسه وزير الخارجية جبران باسيل، وصهر الرئيس عون، من حقيبة الطاقة والمياه التي تعد حقيبة رئيسية.

وتنحدر بستاني (36 عاما) -وهي أم لطفلة- من منطقة كسروان شمال بيروت. وتولت منذ عام 2010 مهام مستشارة وزير الطاقة والمياه، وهو المنصب الذي تعاقب عليه وزراء من التيار الوطني الحر بينهم باسيل، في سياق مساعيه لتحويله إلى عرف.

ندى بستاني: وزيرة شؤزن الطاقة والمياه
وتحمل إجازة في الاقتصاد من جامعة القديس يوسف وتابعت دراساتها العليا في المدرسة العليا للتجارة في باريس، وعملت -بحسب سيرتها الذاتية- لمدة أربع سنوات في الاستراتيجيات المالية والعملية لإعادة هيكلة عدد من الشركات الدولية.

في المقابل أبقت باقي القوى السياسية المشاركة في الحكومة، ومنها تلك المحسوبة على الخط التقدمي الحداثي، على الطبيعة الذكورية في حصتها الحكومية على غرار الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه وليد جنبلاط. وخلت حصة الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل من أي حضور نسوي.

ويرى كثيرون أن الإنجاز الحكومي الذي حصدته المرأة اللبنانية، يبقى خطوة في طريق طويل وشاق لفرض نفسها كرقم صعب في المعادلة السياسية اللبنانية، في ظل إحصائيات تقول إنها لا تزال في مراتب متأخرة عالميا على مستوى التمثيل السياسي. وتقول الناشطة الحقوقية جمانة مرعي في تغريدة لها على تويتر عقب الإعلان عن تشكيل الحكومة ” الطريق طويل لانتزاع إرادة سياسية حقيقية للمساواة بين الجنسين”.

48
حزب طالباني:استمرار تهريب نفط القيارة من قبل مليشيات الحشد وشخصيات نافذة في أربيل

كركوك/شبكة أخبار العراق- أكد مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك، رشاد كلالي، الخميس (31 كانون الثاني 2019)، أن نفط مصفى القيارة يتم تهريبه بشكل يومي الى الأراضي التركية عبر اشخاص محسوبين على الحشد الشعبي ومتنفذين باربيل بالاتفاق فيما بينهم.وقال كلالي في حديث صحفي له اليوم، إن “نفط القيارة يتم تهريبه بشكل يومي الى الأراضي التركية، عبر شخصيات متنفذة في الحشد واربيل وبالتعاون فيما بينها”، مبيناً أن “عملية التهريب تتم عبر الشاحنات التي تسلك الطرق الوعرة وغير المعبدة والجبلية ايضاً للوصول الى الأراضي التركية”.وأشار الى أن “المهربين لديهم نفوذ واسع وتواصل قوي مع القوات الأمنية وعملية التهريب تتم بشكل يومي من مصفى القيارة”.وكشف كذلك أن “أموال النفط المهرب يتهم تقاسهما بين شخصيات حزبية متنفذة على مستوى العراق”.وكان النائب عن محافظة نينوى، احمد الجبوري قد اتهم، الجمعة (25 كانون الثاني 2019)، مليشيات الحشد الشعبي بسرقة 100 صهريج يومياً من حقول القيارة.وقال الجبوري في تغريدة عبر حسابه في تويتر، إن “حقول نفط القيارة فيها (72 بئراً نفطية)، كانت داعش تُهرب من هذه الآبار وتبيعه لحسابها”.وبين، أنه “منذ التحرير والى الان الحكومة الحالية والسابقة تعلم بان جهات مسلحة نافذة محسوبة على فصائل الحشد الشعبي تسرق يوميا 100 صهريج من النفط الخام وتبيعه لصالحها، والحكومة صامتة”.وذيَّل الجبوري تغريدته بهاشتاك “أنقذوا نفط العراق”.

49
النزاهة النيابية تطالب القضاء بمنع سفر وزير العدل السابق بتهمة الفساد

بغداد/شبكة أخبار العراق- طالبت لجنة النزاهة البرلمانية، اليوم الخميس، الجهات المعنية اصدار اوامر منع سفر بحق وزير العدل السابق حيدر الزاملي، لوجود ملفات كبيرة وخطيرة في وزارته.وقال عضو اللجنة كاظم الصيادي في حديث صحفي له اليوم: ان “لجنة النزاهة البرلمانية، ستقوم بفتح ملفات الاطعام في السجون، فهناك شركات متورطة بهذا الملف الخطير والكبير، بالاضافة الى شخصيات بارزة سنكشف عنها وعن انتماءاتها السياسية قريباً”.وطالب الصيادي الجهات المعنية “اصدار اوامر منع سفر بحق وزير العدل السابق حيدر الزاملي، لحين الانتهاء من التحقيق بهذا الملف، فربما يكون الوزير له علاقة بهذه الملفات او شخصيات مقربة منه هي المتورطة”.

50
تحالف الإصلاح:جمعنا تواقيع نيابية لإلغاء مكاتب المفتشين

بغداد/شبكة أخبار العراق- كشف النائب عن تحالف الإصلاح والاعمار اسعد العبادي، الخميس، عن جمع تواقيع لالغاء مكاتب المفتشين العامين واحالته الى القضاء، مشيرا إلى أن تلك المكاتب هي سبب انتشار الفساد.وقال العبادي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “هناك تواقيع نيابية جمعت لإلغاء جميع مكاتب المفتشين العامين المنتشرة في الوزارات والهيئات كونها حلقة زائدة”، مبينا أن “انتشار الفساد بسبب مكاتب المفتشين، فضلا عن عدم القيام بواجباتهم في مراقبة ومحاسبة الفاسدين”.وأضاف أن “جميع التحقيقات تكشف عن هروب الفاسدين خارج البلاد”، مؤكدا أن “هناك تواقيع جمعت لإلغاء جميع مكاتب المفتشين خلال الفصل التشريعي الثاني وإحالة الملف إلى القضاء والادعاء العام”.

51
أول انجاز لوزير التعليم..افتتاح جامعتي الزهراء وأمير كبير الإيرانيتين في بغداد وفرض تعليم اللغة الفارسية!

بغداد/شبكة أخبار العراق- يزور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قصي السهيل، العاصمة الإيرانية طهران خلال الايام المقبلة.وكشف وكيل وزارة العلوم الايرانية للشؤون الدولية، حسين سالار املي، بحسب تصريح أوردته وكالة “ارنا” ، عن “زيارة مرتقبة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي قصي السهيل إلى ايران، بهدف اجراء مباحثات في سياق تنمية التعاون العلمي والدولي بين البلدين”.وأضاف سالار املي، أن “السهيل سيلتقي خلال الزيارة بوزير العلوم والابحاث والتكنولوجيا الايراني منصور غلامي، ليبحث معه بشأن حسم وتوقيع خارطة طريق للتعاون العلمي والتقني بين طهران وبغداد خلال السنوات الخمس القادمة”.وأشار إلى، أنه “سيتم ايضا بحث تبادل الاساتذة والطلاب وافتتاح فرعين لجامعتي الزهراء وامير كبير الصناعية في العراق، وكذلك انشاء مقاعد لتعليم اللغة والادب الفارسي وتعاون حدائق العلوم والتكنولوجيا ومراكز التنمية في البلدين تشكل محاور اخري في اطار المفاوضات بين الوزيرين الايراني والعراقي”.يذكر ان السهيل هو مرشح تحالف البناء لهذه الوزارة وزيارته لايران ستكون أول زيارة له بعد استيزاره لحقيبة التعليم العالي.

52
لكم دينكم ولي دين' في زواج مختلط في الامارات
علي السيد المسلم ومينا ليتشيوني المسيحية يضربان المثل في التسامح الديني باختيارهما البقاء على عقيدتيهما بعد زواجهما رغم الضغوط الاجتماعية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

'يستغرق الأمر وقتا لفهم أن شعائر الدين هي أمر شخصي'
 بدأ الأمر بشراكة في العمل وانتهي بالزواج
 مينا تتطلع لحضور قداس البابا التاريخي في الإمارات
 علي يقول إن النبي محمد نفسه لم يتمكن من إقناع عمه باعتناق الإسلام

دبي - يعتبر التسامح الديني بالنسبة لعلي السيد ومينا ليتشيوني أكثر من مجرد قيمة إنسانية، فهو أسلوب للحياة.

وعلى غير المعتاد بالنسبة لزوجين في دبي، فلكل منهما عقيدة مختلفة مع اختيار مينا التي ولدت كاثوليكية عدم تغيير عقديتها واعتناق الإسلام للزواج بعلي.

وتشعر مينا أيضا بالحماس لأنها حظيت بمكان في قائمة انتظار لمن يودون حضور قداس البابا فرنسيس في الخامس من فبراير/شباط في الإمارات خلال أول زيارة لبابا على الإطلاق لشبه الجزيرة العربية.

وفي حال حصولها على تذكرة لحضور القداس تعهد علي بتحمل عبء رعاية رضيعيهما التوأم، وهما صبيان يبلغان من العمر 14 شهرا، كي تتمكن هي من الذهاب ورؤية البابا.

وقال علي "يستغرق الأمر وقتا لفهم أن كل شعيرة من شعائر الدين وكل عادة هي أمر شخصي... وبالتالي فإن التأقلم مع شعائر بعضنا البعض يعني بالأساس أن يتيح كل منا للآخر فرصة لممارسة ما يحتاج".

ولأنه يعيش في دولة ذات أغلبية مسلمة، واجه علي الكثير من الضغوط حتى يدفع مينا لاعتناق الإسلام. وقال "الكثير يسألون متى ستصبح مسلمة؟ إنه سؤال متكرر مثل متى ستأتي لزيارتنا؟".

لكن علي يعي أن النبي محمد نفسه لم يتمكن من إقناع عمه باعتناق الإسلام وأضاف "هذا أمر لا يمكنك أن تفرضه على أحد".

بدأت قصة علي ومينا كشريكين في العمل عندما أسسا معا في 2008 مدرسة للكوميديا والفنون مقرها دبي وأطلقا عليها اسم دبوميدي.

وتستعيد مينا ذكريات زفافهما قبل سبع سنوات وتعتبرها مناسبة مميزة التقت فيها ثقافتيهما.

قالت مينا "جاءت عائلته بالزغاريد والموسيقى الخليجية وجاءت عائلتي بأغنية (أو سول ميو للوتشيانو) بافاروتي.. أتعلم؟ كان لدينا مطرب غنى أغنيات عربية وأغنية بالإيطالية".

ويحتفل الزوجان بعيد الميلاد المجيد كما يصومان معا في رمضان.

ومن المعتاد في دبي أن يتربى أطفال الزيجات المختلطة على أساس اعتناق الإسلام. وبعد مناقشات مطولة قرر علي ومينا اتباع ذات الأمر.

وقالت مينا "قال (علي) إن من المهم له جدا أن ينشأ أطفالنا مسلمين ولم أمانع في ذلك".

53
روسيا تغذي موجة الغضب العراقي بشأن الوجود الأميركي
حكومة عادل عبدالمهدي تنأى بنفسها عن أي خطط لمحاربة داعش داخل الأراضي السورية.
العرب / عنكاوا كوم

لافروف يستثمر ارتباك القرار الأميركي
موسكو - دخلت روسيا على خط الأزمة العراقية المشتعلة بشأن الوجود العسكري الأميركي، ما يزيد من حرارة التصعيد الذي تحرّكه أطراف عراقية موالية لإيران فيما تبحث حكومة عادل عبدالمهدي عن حالة من التوازن تحافظ فيها على علاقات جيدة مع واشنطن.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم، إنه يأمل في ألا يكون للوجود العسكري الأميركي في العراق “أي أهداف جيوسياسية في المنطقة”، في رسالة تحمل تساؤلات بشأن مشروعية هذا الوجود وخفاياه، وهو ما يصب في فائدة الأطراف الموالية لإيران التي تطالب بانسحاب أميركي سريع من العراق وتضغط لأجل أن يتولى البرلمان استصدار قرار في الأمر.

وقال لافروف “بالطبع نتوقع أن يكون الوجود العسكري الأميركي في العراق مستوفيا لأهدافه المعلنة، وهي مكافحة الإرهاب ومساعدة الحكومة العراقية على تحقيق الاستقرار، وليس حلّ المهام الجيوسياسية في هذه المنطقة بطريقة ما”.

وأضاف أن موسكو “تحترم السيادة العراقية وترى أن الوجود العسكري الأميركي في العراق قانوني من الناحية الدولية، لأنه جاء بتوافق مع الحكومة العراقية”.

ومن الواضح أن لافروف يجري مقارنة بين مشروعية الوجود الأميركي في العراق باتفاقية موقعة بين البلدين، ووجوده في سوريا دون أي اتفاق أو ضوء أخضر من دمشق، خاصة مع التلويح الأميركي المستمر بأن داعش بات قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة النهائية.

الحضور الرفيع لـ"الناتو" في العراق، يعكس الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا البلد في خارطة الأولويات الأمنية في المنطقة

بالمقابل سعى وزير الخارجية العراقي إلى التأكيد أن بلاده لا تفكر بتنفيذ عمليات داخل سوريا ضد تنظيم داعش بالرغم من إعلان الولايات المتحدة قرارها بالانسحاب، ساعيا بمثل هذا التصريح إلى سحب البساط من تحت أرجل الميليشيات الموالية لإيران التي دأبت على التلويح باستعدادها لدخول سوريا.

وقال محمد علي الحكيم إن العراق لا ينوي تنفيذ عمليات لـ”مكافحة الإرهاب داخل الأراضي السورية”، مشددا على أن أي عمليات من هذا النوع، ستقتضي “التنسيق مع دمشق”. وزاد أن قوات بلاده “ستكتفي بتأمين المنطقة الحدودية”، بين العراق وسوريا.

ويرتبط العراق بشريط حدودي طويل مع سوريا، يبدأ من المناطق الشمالية في محافظة نينوى، وينتهي في المناطق الغربية عند محافظة الأنبار.

وشكل هذا الشريط مصدر قلق أمني للعراق منذ 2003، إذ تحوّل إلى ممر دائم للجهاديين المتطرفين الذين التحقوا بتنظيم القاعدة ثم داعش، لقتال القوات الأميركية والعراقية، والتسبب في أعمال عنف قادت إلى مقتل عشرات الآلاف من العراقيين.

وفجّر إعلان الانسحاب الأميركي العسكري من سوريا مؤخرا، عاصفة من الجدل أصابت العراق في جزء منها، إذ سيتحوّل هذا البلد إلى منصة للعمليات الأميركية من جهة، وسيضطر للتصدي بنفسه لعمليات تسلل الجهاديين عبر الحدود من جهة ثانية.

لكن مصادر “العرب” في بغداد تؤكد أن “خطة الانسحاب الأميركي من سوريا عسكريا، ما زالت مجرد إعلان رئاسي، وعلى الأرض ما زالت القوات الأميركية تحتفظ بمواقعها المعروفة في منطقة التنف قرب الحدود مع العراق”.

وتنقسم مواقف الأوساط السياسية العراقية بشأن حاجة الأمن في البلاد إلى شن غارات داخل العمق السوري لمطاردة تنظيم داعش، وقدرة القوات المسلحة على تنفيذ المهمة، فضلا عن أن هذه المهمة هي في الأساس ليست من ضمن مسؤولية بغداد.

وتتحدث المصادر عن “تطوير تخضع له الخطة الأميركية في سوريا، يتمثل في الاعتماد على قواعد عسكرية داخل الأراضي العراقية لمتابعة التطورات في البلد المجاور، ما يعني أن الانسحاب تحول إلى مجرد إعادة انتشار”.

وبالرغم من الجدل الذي تثيره الخطط الأميركية في أوساط الجماعات العراقية المسلحة الموالية لإيران، فإن “بغداد تشعر بارتياح نحوها، لأنها على حدّ تعبير مصادر قريبة من رئيس الوزراء العراقي، تمثل ضمانا إضافيا لأمن البلاد في مرحلة حساسة”.

ومع ذلك فإن التداعيات الجانبية لتطوير خطط واشنطن في سوريا، ستتمثل في زيادة الوجود العسكري الأميركي على الأراضي العراقية، وإن كان ذلك بشكل مؤقت، وهو ما يغضب الإيرانيين من جهة، ويثير حفيظة الروس من جهة ثانية.

ويبدو أن بغداد تسعى لتثبيت دعائم الاستقرار الأمني في البلاد، من خلال تفعيل شراكات سابقة مع أطراف قد لا يستفز وجودها على الأراضي العراقية مخاوف إقليمية كبيرة.

وفي هذا السياق، استقبل عبدالمهدي، الأربعاء، في مكتبه رئيس الهيئة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو” الفریق ستيوارت بيتش.

وأكد عبدالمهدي للمسؤول العسكري الزائر أن “العراق يعيش مرحلة استقرار تتطلب تطوير قدراته الأمنية والاستخبارية”، مشيرا إلى “أهمية التعاون بين العراق وحلف شمال الأطلسي في مكافحة الإرهاب ودعم وتجهيز القوات الأمنية وزيادة برامج التدريب للقوات الأمنية”.

وضم وفد الناتو كلاّ من “القائد الأعلى الفریق أول كورتس سكاباروتي، واللواء داني فورتن قائد بعثة الناتو في العراق، والعمید البحري فرد كاشر مساعد القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي، والعقید شون باسكو رئیس أركان الھیئة العسكریة، ومارتن فروجر المساعد المدني لقائد بعثة الناتو في العراق”.

ويعكس هذا الحضور الرفيع لـ”الناتو” في العراق، الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا البلد في خارطة الأولويات الأمنية في المنطقة.

54

البابا فرنسيس يفتح قلبه للإماراتيين
الحبر الأعظم يتطلع الى كتابة صفحة جديدة من تاريخ العلاقات بين الأديان خلال زيارة أبوظبي المقبلة ويصف الإمارات بأنها نموذج للتعايش والأخوة الإنسانية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

البابا: يسرّني أن ألتقي بشعب يعيش الحاضر ونظره يتطلّع إلى المستقبل
البابا يذكّر بمقولة الشيخ زايد عن الثروة الحقيقية
الشيخ محمد بن زايد: نجدد ترحيبنا برجل السلام والمحبة
البابا يشكر ولي عهد أبوظبي على اختيار موضوع الأخوة الإنسانية
البابا: الإمارات مكان آمن للعمل والعيش بحريّة تحترم الاختلاف


الفاتيكان - أعرب البابا فرنسيس عن سروره لكتابة "صفحة جديدة من تاريخ العلاقات بين الأديان" بزيارته المرتقبة لدولة الإمارات العربية المتحدة بين الثالث والخامس من شباط/فبراير، في شريط فيديو تمّ بثّه الخميس.
وقال البابا في رسالته الموجهة إلى شعب الإمارات "سعيد لتمكّني من زيارة بلدكم، كي نكتب صفحة جديدة من تاريخ العلاقات بين الأديان، نؤكّد فيها أنّنا إخوة حتّى وإن كنّا مختلفين".
وفي هذه الرسالة باللغة الإيطالية والمترجمة إلى العربية، شكر البابا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعوته إلى المشاركة في حوار بين الأديان حول موضوع "الأخوّة الإنسانيّة"، موجها الشكر أيضا "للصديق والأخ" شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب الذي سيشارك في اللقاء وقد سبق أن زاره البابا في مصر عام 2017.
كما أثنى على الإمارات "تلك الأرض التي تسعى لأن تكون نموذجا للتعايش والأخوّة الإنسانية وللقاء بين مختلف الحضارات والثقافات، حيث يجد فيها الكثيرون مكانا آمنا للعمل وللعيش بحريّة، تحترم الاختلاف".


وأضاف "يسرّني أن ألتقي بشعب يعيش الحاضر ونظره يتطلّع إلى المستقبل".
وقال البابا مذكرا بمقولة لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان "الثروة الحقيقية ليست في الموارد المادية فحسب لكن الثروة الحقيقية تكمن في الناس الذين يبنون مستقبل بلدهم. الثروة الحقيقية هي الإنسان".
وكتب الشيخ محمد بن زايد الخميس على تويتر تغريدتين بالعربية والانكليزية ترحيبا بزيارة البابا.
وقال الشيخ محمد "نجدد ترحيبنا برجل السلام والمحبة، البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في دار زايد، نتطلع للقاء الأخوة الإنسانية التاريخي الذي سيجمعه في أبوظبي مع فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف".
واضاف ولي عهد ابوظبي "يحدونا الأمل ويملؤنا التفاؤل بأن تنعم الشعوب والأجيال بالأمن والسلام".

وقال البابا في رسالته إن تنظيم حوار الأديان هذا يعكس "الشجاعة والعزم في التأكيد أن الإيمان يجمع ولا يفرّق، وأنه يقرّبنا حتّى في الاختلاف، ويبعدنا عن العداء والجفاء".
وكان الفاتيكان أعلن في كانون الأول/ديسمبر عن زيارة البابا لأبوظبي للمشاركة في الحوار العالمي بين الأديان، موضحا أن البابا يلبي بذلك دعوة من ولي عهد أبوظبي والكنيسة الكاثوليكية في الإمارات.
وستكون هذه أول زيارة لحبر أعظم إلى شبه الجزيرة العربية.
وهي تسبق ببضعة أسابيع زيارة البابا المقررة إلى المغرب حيث يعتزم مواصلة نسج العلاقات مع العالم الإسلامي.
والبابا فرنسيس الذي خصّص الكثير من رحلاته إلى دول غير كاثوليكية، والمؤيد بشدة للحوار مع الطوائف المسيحية الأخرى والأديان الأخرى، سبق أن زار دولا مسلمة، في الشرق الأوسط وتركيا في 2014 واذربيجان في 2016 ومصر في 2017.
وعند إعلان الفاتيكان عن الزيارة في مطلع كانون الأول/ديسمبر، كتب ولي عهد أبوظبي على تويتر "يسعدنا في دولة الإمارات الترحيب بزيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الذي يعد رمزا عالميا من رموز السلام والتسامح وتعزيز روابط الأخوة الإنسانية".
وأضاف "نتطلع إلى زيارة تاريخية، ننشد عبرها تعظيم فرص الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب. ازدهار السلام غاية تتحقق بالتآلف وتقبل الآخر"

55
الجيش الأميركي يشعر بالهزيمة التاريخية في العراق
في ختام 15 عاما: ايران الرابح الوحيد، لا إستراتيجية أميركية وازنة، ولا عملية تدريب كافية للجيش العراقي.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

درس العراق: لن نبادر الى احتلال أي بلد
1000 وثيقة رفعت عنها السرية
الجيش الأميركي يتكتم على التقرير منذ ثلاث سنوات
واشنطن -  أقر الجيش الأميركي بهزيمة مريرة وعلى مستويات متعددة في اجتياح العراق وما أعقبه من عمليات عسكرية، قائلا ان ايران هي "الرابح الوحيد" من الغزو الأميركي.
وقالت القوات البرية الأميركية في تقرير نشرته الثلاثاء ان واشنطن لم تضع قط اي استراتيجية تحول دون انفلات الوضع وان الدرس المستخلص من غزو العراق هو الا تبادر الولايات المتحدة الى ارسال قوات كبيرة.
وبدأت القوات البرية بإعداد التقرير في 2013 ولم ينشر رغم إتمامه في 2016.
وغزت الولايات المتحدة العراق في 2003 لاسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين الذي حارب ايران ثماني سنوات، ووصل عدد الجنود الأميركيين الى حوالي 160 الف جندي قبل ان ينسحبوا في 2011.
وفي التقرير المؤلف من 1300 صفحة حول الأنشطة والعمليات الأميركية في العراق ما بين عامي 2003 و2018، قالت القوات البرية "مع إتمام هذا المشروع في 2018 تبدو إيران الجريئة وصاحبة السياسات التوسعية الرابح الوحيد".

وفرت إيران وسوريا المكان والدعم للمقاتلين السنة والشيعة ولم تضع الولايات المتحدة قط أي استراتيجية شاملة للحيلولة دون ذلك

وتضمن التقرير حوالي ألف وثيقة رفعت عنها السرية حول الاحتلال الأميركي للعراق وحركات المقاومة التي ظهرت إبان الاحتلال والانسحاب من العراق.
وأشار التقرير الى أن حرب العراق ألحقت أضرارا كبيرة بعلاقات الجيش والسياسة في الولايات المتحدة وبالشعب الأميركي.
وكانت مبررات الغزو امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، وهو ما لم يتم إثباته. وسقط في الحرب نحو مئة الف قتيل عراقي ومئات الآلاف من الجرحى وأعلن الجيش الأميركي الذي لا يزال يحافظ على تواجد في العراق، عن مقتل اربعة الاف جندي.
ولفت التقرير إلى أن الدرس الذي استخلصه الجيش الأميركي من العراق هو أنه لن يبادر إلى احتلال أي بلد من الآن فصاعدا من خلال قوة برية كبيرة. وقال أن الولايات المتحدة لم ترسل قط قوة كافية من أجل مكافحة المتمردين السنة والميليشيات الشيعية في العراق.
وأضاف "بينما وفرت إيران وسوريا المكان والدعم للمقاتلين السنة والشيعة لم تضع الولايات المتحدة قط أي استراتيجية شاملة للحيلولة دون ذلك".
وحول عمليات التحالف الدولي في العراق، أوضح التقرير أن عدم إرسال البلدان الأعضاء في التحالف قوات كافية أدى لفشل عملياته في البلاد.
وبيّن أن جهود تدريب الجيش العراقي بقيادة الولايات المتحدة كانت غير كافية واستلم الجيش العراقي الملف الأمني في وقت مبكر.
وقال إن الولايات المتحدة لم تعامل معتقلي الحرب "معاملة الأسرى" وأنها لم تضع استراتيجية بشأن كيفية محاكمة المعتقلين ما أدى إلى عودة الكثير من المقاتلين إلى ساحة الحرب.
وأضاف "لا تجلب الديمقراطية الاستقرار دائما. كان القادة الأميركيون يعتقدون أن انتخابات 2005 سيكون لها مفعول مهدئ لكن على العكس زادت التوتر العرقي والطائفي".

56
روحاني: نواجه أصعب أزمة منذ 40 عاما

شفق نيوز/ أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، أن بلاده تواجه أصعب وضع اقتصادي منذ 40 عاما، وأن الحكومة ليست هي المسؤولة عن ذلك بل الولايات المتحدة.
وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من اتفاق نووي دولي مبرم مع إيران وأعاد فرض العقوبات عليها.
وينظم العمال ومنهم سائقو الشاحنات والمزارعون والتجار احتجاجات متفرقة على الصعوبات الاقتصادية مما أدى في بعض الأحيان إلى مواجهات مع قوات الأمن.
ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي للرئيس عن روحاني قوله "اليوم تواجه البلاد أكبر ضغط وأزمة اقتصادية منذ 40 عاما".
وأضاف: "اليوم مشكلاتنا سببها الأساسي هو الضغط من أميركا وأتباعها. ولا يتعين إلقاء اللوم على الحكومة التي تقوم بواجبها أو على النظام الإسلامي"، وفقا لوكالة "رويترز".
وتحدث روحاني عند ضريح الخميني مؤسس "الجمهورية الإسلامية" في إطار بدء الاحتفالات بمرور 40 عاما على تأسيسها يوم 11 فبراير.
وتذبذبت قيمة الريال الإيراني في الأشهر الأخيرة مما جعل من الصعب على المواطن العادي تلبية احتياجاته، مما تسبب بموجات احتجاجية عديدة ضد النظام الإيراني.

57
الـCIA: داعش لا يزال يحتفظ بآلاف المقاتلين في العراق وسوريا وسيشن هجمات

شفق نيوز/
 أعلنت واشنطن أن وزراء خارجية التحالف الدولي ضد داعش سيجتمعون في العاصمة الأميركية في السادس من فبراير المقبل، لبحث جهود التنظيم في القضاء على التنظيم الإرهابي.

وسيجتمع التحالف المكون من 79 عضوا لإجراء مناقشات معمقة حول الهزائم التي مني بها التنظيم، والتي جاءت نتيجة جهود استمرت 4 سنوات لاجتثاث التنظيم وأنشطته الإرهابية.

ويبحث الوزراء، إلى جانب وزير الخارجية الأميركي بومبيو، المرحلة التالية من الحملة ضد الإرهاب في العراق وسوريا، والتي ستركز على ضمان عدم عودة داعش للظهور من جديد، من خلال تحقيق الاستقرار والمساعدة الأمنية في العراق وسوريا.

 وسيناقش الوزراء أيضًا الخطوات التالية المهمة في تدهور الشبكات التابعة لتنظيم داعش والفروع التابعة لها خارج العراق وسوريا.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: "إن الولايات المتحدة مصممة على منع عودة داعش من الظهور في سوريا والعراق بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وستظل ملتزمة بالعمل مع التحالف الدولي لمواصلة  تدمير بقايا داعش وإحباط طموحاته العالمية.

وأضاف البيان: "ومع هزيمة داعش في ساحة المعركة، سيواصل التحالف جهوده الرامية إلى تحقيق الاستقرار من أجل تسهيل العودة الآمنة والطوعية إلى الوطن لأولئك الذين شردهم العنف."

من جهة أخرى، وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان إن استعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها داعش في سوريا ستتم خلال أسبوعين.

يأتي هذا فيما أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية فرار أكثر من عشرة آلاف شخص معظمهم من النساء والأطفال من آخر جيب خاضع لسيطرة تنظيم داعش في شرقي سوريا منذ يوم الجمعة الماضي. يأتي ذلك فيما تحاصر قوات سوريا الديمقراطية هذا الجيب الذي تبلغ مساحته بين خمسة وستة كيلومترات مربعة على نهر الفرات.

تحذير من عودة داعش

من جهة أخرى، حذر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل إدارة الرئيس دونالد ترامب من الانسحاب مبكرا من سوريا وأفغانستان، معتبرا أن تنظيمي داعش والقاعدة ما زالا يشكلان تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة.

وفي تقرير جديد للكونغرس حول التهديدات الرئيسية التي تواجهها الولايات المتحدة، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس أن تنظيم داعش لا يزال لديه آلاف المقاتلين ما يجعله قادرا على تشكيل تهديد قوي في منطقة الشرق الأوسط وغيرها.

وأضاف كوتس "لا يزال لدى داعش آلاف المقاتلين في العراق وسوريا، كما أن له ثمانية فروع وأكثر من 12 شبكة والآف المناصرين المنتشرين حول العالم رغم خسائره الجسيمة في القيادات والأراضي".

وأكد ان التنظيم "سيستغل تقلص الضغوط ضد الإرهاب لتعزيز تواجده السري وتسريع إعادة بناء قدراته مثل الإنتاج الإعلامي والعمليات الخارجية".

واضاف "من المرجح جداً أن يواصل داعش السعي لشن هجمات خارجية من العراق وسوريا ضد أعدائه في المنطقة والغرب بمن فيهم الولايات المتحدة".

58
العبادي: لن نسمح بأي صفقات بشأن كركوك

شفق نيوز/
عبر زعيم ائتلاف "النصر" رئيس مجلس الوزراء السابق، حيدر العبادي عن رفضه لما اسماها "الصفقات" السياسية التي تهدف الى تطبيع الاوضاع في محافظة كركوك المتنازع عليها بين أربيل وبغداد.

ويحاول الكورد اعادة تطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة 140 من الدستور والتي لم تطبق الى الان من خلال التفاوض مع الحكومة الاتحادية التي يرأسها عادل عبد المهدي من اقليم كوردستان.

وذكر المكتب الاعلامي للعبادي في بيان اليوم الاربعاء ان الاخير التقى نائب الجبهة التركمانية عضو مجلس النواب عن محافظة كركوك السيد حسن توران .

واضاف البيان انه "جرى خلال اللقاء بحث مجمل الاوضاع السياسية وفي محافظة كركوك واهمية الحفاظ على استقرار المحافظة والتعايش السلمي بين ابنائها من مختلف المكونات وان يتم تقديم الخدمات لأهلها".

ونقل البيان عن العبادي قوله ان "كركوك ستبقى مدينة للتعايش السلمي وهي عراق مصغر واستقرارها يمثل صمام امان للعراق".

واردف بالقول انه "لن نسمح باي صفقات على حساب امنها واستقرارها".

يشار الى ان قوات البيشمركة، والامن الاسايش قد انسحبت من المتنازع عليها في 16 اكتوبر في عام 2017 بعد ان شنت القوات العراقية مسنودة من الحشد الشعبي حملة عسكرية عقب الاستفتاء الذي اجراه اقليم كوردستان في 25 ايلول من العام نفسه.

59
المانيا تعلن القبض على ثلاثة عراقيين كانوا يحضرون لهجوم بسيارة

شفق نيوز/
القت السلطات الأمنية بولاية شليسفيج هولشتاين الألمانية القبض على ثلاثة عراقيين بتهمة التخطيط لعمل إرهابي في ألمانيا. وحسب الادعاء العام الألماني فإن الأمر يتعلق بعراقيين تتراوح أعمارهم بين 23 و36 عاما.

وذكر موقع "شبيغل أونلاين" الألماني اليوم الاربعاء أن مكتب المدعي الاتحادي قال إن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة عراقيين للاشتباه في تخطيطهم لهجوم ذي دوافع إسلامية متشددة.

وأضاف في بيان "وفقا للنتائج حتى الآن، فإن المشتبه بهم لم يكونوا قد اختاروا بعد هدفا محددا لهجومهم".

وأوضح الموقع أن الادعاء العام يشك في تخطيط معتقلين في سن 23 عاما لأعمال عنف تهدد الأمن العام، فيما ساعدهم في ذلك المتهم الثالث (36 عاما). وقد تعاونت أجهزة الشرطة من عدة ولايات ألمانية خلال عملية الاعتقال، بما فيها القوات الخاصة.

وذكر نفس المصدر أن المعتقلين الثلاثة من اللاجئين قاموا بتخزين وتفحص دليل من الانترنت حول طرق صناعة القنابل وأساليب الحصول على مواد متفجرة من خلال الألعاب النارية التي يمكن حيازتها خلال أعياد نهاية السنة. كما قام المتهمون بطلب شراء آلية للاشتعال من بريطانيا. ويبدو أن أحد المعتقلين توعد باستهداف "أكبر عدد من الكفار، وتفادي الأطفال".

ومن المقرر أن تكشف التحقيقات عما إذا كان المتهمون ينتمون لتنظيم إرهابي. ومن المقرر أن يعرض المتهمون الآن على قاضي التحقيقات، والذي سيبت بشأن إصدار أمر بسجن المتهمين على ذمة التحقيق.

60
ترامب: انا احب الكورد ولن اتركهم يُذبحون

شفق نيوز/ في خضم المناقشات المستمرة والمرتبكة بشأن مستقبل الوجود الأميركي في سوريا، صرح الرئيس دونالد ترامب بكلمات وصفت بـ"المطمئنة"، ووجهها إلى الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية الجناح السياسي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" إلهام أحمد.
ونقلت شبكة "سي إن إن" أن الرئيس الأميركي قال للقيادية الكوردية، في اجتماع دبلوماسي غير تقليدي في فندق ترامب إنترناشونال، في واشنطن، مساء الاثنين: "أنا أحب الكورد."
وكانت المسؤولة الكوردية في عشاء عمل مع أعضاء بالكونغرس، ليلة الاثنين، في فندق ترامب، عندما مر الرئيس بطاولتها ليلقي عليها التحية، وظل في محادثة معها لمدة 10 دقائق، بحسب "سي إن إن" التي قالت إن ترامب تصادف وجوده في فندقه لجمع تبرعات تتعلق بحملاته السياسية.
واستغلت إلهام أحمد الزيارة المباغتة، وسألت ترامب ما إذا كان يريد أن يترك الكورد في سوريا ليذبحهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. لكن ترامب وعدها بألا يفعل ذلك.
وقالت السياسية الكوردية، "لقد شعرنا بتحسن كبير، لكننا لا نزال نبحث عن مزيد من الاجتماعات".
وتجتمع إلهام أحمد في واشنطن، هذا الأسبوع، مع مسؤولي إدارة ترامب وأعضاء بالكونغرس. كما من المقرر أن تجتمع مع مسؤولي مجلس الأمن القومي في وقت لاحق من الأسبوع.
وتهدف السياسية الكوردية من زيارتها إلى الحشد من أجل انسحاب أميركي قابل للتفاوض من سوريا، بحيث يضمن وجود قوات يقودها الأكراد في مناطق شمال سوريا التي تحررت، بدعم عسكري أميركي، من مسلحي تنظيم داعش.
وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من شهر من زيارتها للعاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات مماثلة.
وتحاول الولايات المتحدة التوسط في اتفاق بين قوات كوردية سورية والحكومة التركية لمنع وقوع حرب في شمال شرق سوريا، بمجرد انسحاب القوات الأميركية من هناك، وفقا لما ذكرته السياسية الكوردية السورية البارزة.
وفي حديثها خلال مقابلة مع أسوشيتدبرس في واشنطن العاصمة، قالت إلهام أحمد، إنه حتى الآن ليس من الواضح ما إذا كانت الوساطة الأميركية ستنجح.

61
الاتحاد الوطني يضع شرطا للاجتماع مع الديمقراطي لتشكيل الحكومة من دون ذكر التغيير

شفق نيوز/
عقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني يوم الاربعاء اجتماعا برئاسة كوسرت رسول علي نائب الامين العام للحزب في مدينة السليمانية.

وذكر بلاغ رسمي صادر عن المكتب السياسي، ان "الاجتماع بحث التطورات السياسية الاخيرة في اقليم كوردستان وتواصل الاتحاد الوطني الكوردستاني مع باقي الاطراف السياسية وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لتحقيق اتفاق سياسي على تشكيل حكومة اقليم كوردستان الجديدة وحل المشكلات العالقة".

واضاف البلاغ ان الاجتماع بحث الوضع السياسي والامني في العراق والمنطقة.

وتابع البلاغ ان "المكتب السياسي اكد على استمرار عقد الاجتماعات التشاورية مع الاطراف السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة وحل المسائل العالقة في اقليم كوردستان وكركوك وبغداد".

وشدد المكتب السياسي في بلاغه على ضرورة وجود اجواء هادئة في وسائل الاعلام الحزبية والابتعاد عن الدعايات السياسية والتصريحات غير المسؤولة لاستئناف الاجتماعات.

62
أول اعتراض على المجلس الأعلى لمكافحة الفساد في العراق

شفق نيوز/
عبر ائتلاف الوطنية، بزعامة اياد علاوي يوم الأربعاء عن رفضه لاعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تشكيل المجلس الاعلى لمكافحة الفساد، وصدور أمر ديواني بالمجلس.

وقال القيادي في الائتلاف حيدر الملا، لشفق نيوز، ان "ابتكار اجهزة جديدة تثقل كاهل الدولة لمحاربة الفساد لن تحارب أحد، وعلى الجميع ترك اللعب على مشاعر الجمهور، بهذه الأجهزة، التي لم تقدم شيء".

وبين الملا ان "تطبيق القانون الذي يضع على الرف، سلاح حقيقي لمحاربة الفساد، وهذا السلاح اكله الصدأ ولا تريد الدولة والحكومة استخدامه"، مضيفا انه "مهما كثرت هذه الأجهزة والمجالس فلن تخيف الفاسدين، بحسب قوله".

وكان عبد المهدي قد اصدر امس الثلاثاء الامر الديواني رقم ٧٠ الخاص بتشكيل المجلس الاعلى لمكافحة الفساد وتشكيلاته ومهامه.

63
سفير عراقي يمتنع عن حضور مؤتمر اقتصادي بسبب علم كوردستان


شفق نيوز/
رفض سفير العراق لدى هولندا هشام العلوي يوم الاربعاء تلبية دعوة لحضور مؤتمر يخص العلاقات الاقتصادية الثنائية بين اقليم كوردستان وهولندا.

وأبلغ العلوي القائمين على المؤتمر عدم مشاركته بسبب رفع علم كوردستان الى جنب العلم العراقي والهولندي.

والعلوي كان سفيرا لدى تركيا عُرف بمواقفه المتصلبة تجاه اقليم كوردستان بعد الاستفتاء الذي اجري يوم 25 من شهر ايلول عام 2017 والذي ايّد فيه 93% من المصوتين الاستقلال عن العراق.

64
ما هي الدولة التي تصدرت ترتيب مؤشر مكافحة الفساد عربيا؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية المكافحة للفساد في التقرير السنوي الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، تليها قطر، وسلطنة عُمان، فيما وقعت كل من سوريا واليمن في ذيل القائمة عربيا وعالميا لعام 2018.

وقال التقرير إن كلا من مصر والمغرب شهدتا تقدما في تقييمهما السنوي بـ3 نقاط، فيما شهدت اليمن انخفاضا مستمرا في التقييم العام لمكافحة الفساد خلال السنوات الخمسة الأخيرة، فيما انخفض تقييم سوريا 13 نقطة خلال السنوات الثمانية الماضية.

تعرف إلى نتائج التقرير لأبرز الدول العربية في مكافحة الفساد لعام 2016

وأكد التقرير أن هناك بعض الدول العربية التي ستكون في دائرة الضوء، وهي الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والأردن، ولبنان، فهذه الدول لا تعاني من أي اضطرابات سياسية، ولكن بسبب ظروفها الاقتصادية والجغرافية يجب التركيز عليها خلال السنوات المقبلة.

65
ميليشيات الحشد تصعّد ضد الوجود الأميركي في العراق خدمة لأجندة إيران
عصائب أهل الحق تبحث عن تعاطف شعبي في العراق تحسبا لأي نزاع محتمل مع إسرائيل.
العرب / عنكاوا كوم

حكومة عبدالمهدي تقف عاجزة
بغداد - تتناغم التصريحات الإيرانية، مع تصريحات قياديين في ميليشيات عراقية منضوية في الحشد الشعبي، تلوّح باستهداف الوجود العسكري الأميركي في العراق، ودخول سوريا للمشاركة في أي نزاع محتمل مع إسرائيل.

وبدا واضحا أن زعماء ميليشيات عراقية موالية لإيران، يحاولون استثارة الشارع العراقي لكسب تأييده في أي مواجهة من هذا النوع، وهو خيار لم تعد نتيجته مضمونة، وفقا لمراقبين، لاسيما مع إصرارهم على الربط بين التصعيد مع إسرائيل والوجود الأميركي العسكري في العراق.

ويقول جواد الطليباوي، أبرز زعيم عسكري ميداني في ميليشيا عصائب أهل الحق التي يقودها قيس الخزعلي، المعروف بولائه الثابت لمرشد إيران علي خامنئي، إن “القوات الأميركية المنتشرة في بعض محافظات العراق، لن تكون في مأمن إذا تعرض محور المقاومة إلى ضربات أميركية إسرائيلية”.

ويضيف أن “الشعب العراقي وجمهور المقاومة” سيتخذان “موقفا مشابها” للموقف من تنظيم داعش.

وعمليا، لم يعد هذا النوع من التصريحات يلهب حماسة الشارع العراقي الذي أرهقته الحروب الطويلة، إضافة إلى أنه يعاني تحت وطأة نقص الخدمات الناجم عن فساد الطبقة السياسية ومصاعب العيش في ظل ندرة فرص العمل.

وبدت تصريحات الطليباوي كأنها صدى لتصريحات أطلقها المسؤول البارز في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، الذي قال إن “استراتيجيتنا هي إزالة إسرائيل من الجغرافيا، ولو قامت بعمل يؤدي إلى حرب جديدة، فبالتأكيد ستكون الحرب التي ستؤدي إلى إزالتها”.

وتزامنت تصريحات الطليباوي مع تهديدات أطلقها زعيم ميليشيا العصائب قيس الخزعلي، بشأن الاستعداد لـ”إخراج القوات الأميركية من العراق بالقوة، والرد بشكل غير محدود على أي هجوم إسرائيلي داخل الأراضي العراقية”.

ويرى الخزعلي أنه “لم يعد هناك مبرر لبقاء الآلاف من الجنود الأميركيين بالعراق بعد هزيمة داعش”، مهددا بـ”طرد القوات الأميركية في نهاية المطاف بالقوة إذا لم تستسلم لإرادة البرلمان والشعب العراقيين”.

ويعبر عن ثقته بنجاح تصويت برلماني عراقي يدعو إلى انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

ويستند إلى جهود تقودها كتلته البرلمانية “الصادقون”، لحث مجلس النواب العراقي على تشريع قانون يلزم الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، معتقدا أن هذا المشروع سيحظى بالتأييد اللازم.

ويقول الخزعلي “إذا أرادت الولايات المتحدة فرض وجودها في العراق بالقوة وتجاوز الدستور والبرلمان، فيمكن للعراق أن يعاملها بنفس الطريقة ويخرجها بالقوة”، مشيرا إلى أن “أمن إسرائيل هو جزء من الأمن القومي الأميركي، فالولايات المتحدة موجودة في سوريا والعراق، ليس لمواجهة داعش، بل للحفاظ على أمن إسرائيل، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عدم الاستقرار في منطقتنا”.

وقال بوضوح “إذا ضرب الكيان الصهيوني أهدافا داخل العراق، بغض النظر عن الذريعة، فإن العراق كدولة ذات سيادة سيدافع عن نفسه وسوف يكون ردنا غير محدود على أي هجوم إسرائيلي”.

ويبدو أن الخزعلي يعلق على الأنباء التي تشير إلى أن تل أبيب حذرت بغداد، عبر واشنطن، بأنها ستهاجم مقرات جميع الميليشيات النشطة في سوريا على أرض العراق.

وتقول مصادر سياسية مطلعة في بغداد لـ”العرب” إن “رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، يحاول النأي بحكومته عن هذا التصعيد”، مشيرة إلى أن “الحكومة لا تستطيع احتواء تحركات الميليشيات التي تحظى بدعم إيراني مطلق، ولا تستطيع تهدئة المخاوف الأميركية في هذا الشأن”.

ويرى مراقبون أن اندلاع نزاع من هذا النوع، من شأنه أن يطيح سريعا بحكومة عبدالمهدي، التي لم تستطع حتى الآن استكمال حقائب الأمن، بسبب خلافات سياسية تقع على إيران مسؤولية جانب كبير منها.

ويريد الإيرانيون ضمان وصول وزير للداخلية موال لهم، وهذا ما يعارضه بشدة الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، وهو ما عطل تسمية وزير للداخلية، رغم مرور 100 يوم على تشكيل الحكومة في بغداد.

ويتفاقم القلق لدى الميليشيات الموالية لإيران في العراق من أن تكون هدفا لهجمات إسرائيلية مباغتة على غرار تلك التي تتعرض لها معسكرات ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله في سوريا.

وقال مراقب سياسي عراقي إن زعماء الميليشيات واثقون من أنهم سيكونون عاجزين عن الرد المباشر على تلك الضربات، لذلك يلجأون إلى التهديد بنشر الفوضى والهلع بين الناس العاديين كما لو أن البلاد تعيش في حالة طوارئ. كما يعمدون إلى الضغط على الحكومة من خلال دفع مجلس النواب إلى استصدار قرار ينص على منع القوات الأجنبية، “المقصود هنا القوات الأميركية”، من التواجد على الأراضي العراقية.

وأضاف المراقب في تصريح لـ”العرب” أنه إذا ما كانت حكومة عبدالمهدي قد قررت النأي بنفسها في ما يتعلق بالانتشار العسكري الأميركي، ولم ترد على التصريحات الإسرائيلية في شأن توجيه ضربات استباقية لمواقع الميليشيات في العراق، فلأنها تدرك جيدا صعوبة أن يغامر مجلس النواب بمراجعة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة التي تتيح لها إمكانية نشر قواتها على الأراضي العراقية.

وتدرك الحكومة العراقية أن القرار الأميركي لا رجعة فيه لأنه يمثل الجزء المتمم للعقوبات المفروضة على إيران، التي قد لا تملك القدرة على صياغة موقف رسمي عراقي مناصر لها في مسألة العقوبات وما يترتب عليها من إجراءات، لذلك لجأت إلى التصعيد من خلال الميليشيات الحليفة التي باتت تستشعر خطر الضربات الإسرائيلية المتوقعة.

وإذا ما كانت عصائب أهل الحق من دون الميليشيات الأخرى قد بدأت ذلك التصعيد فلأنها تمثل ورقة محروقة أميركيا تحاول الميليشيات من خلالها اختبار ردود الفعل الأميركية والإسرائيلية.

66
ايران تعلن رؤيتها لـ2065: عاشوراء بالبيت الابيض وميلاد المهدي بباكينغهام وليلة القدر بفرساي

شفق نيوز/ قال حسن عباسي أحد أبرز منظري قوات الحرس الثوري الإيراني، والتيار المحافظ، إن إيران تخطط لتحويل البيت الأبيض، إلى حسينية شيعية.
وأضاف عباسي أن مراسم إحياء ذكرى كربلاء، ستقام في "حسينية البيت الأبيض" عام 2065 وفق قوله.
ونشر موقع انتخاب المقرب من الرئاسة الإيرانية، مقطع فيديو لعباسي وهو يتحدث حول ما أطلق عليه "رؤية إيران لعام 2065" والذي جرى تداوله على نطاق واسع في إيران.
وزاد عباسي بالقول أن رؤية إيران للعام 2065، تتضمن الاحتفال "بيوم ميلاد الإمام المهدي، في الـ 15 من شعبان 2065 بمقر الحكومة البريطانية، في باكينغهام بالعاصمة لندن".
وتابع: "ليالي القدر في شهر رمضان، سنحتفل بها في قصر فرساي، بالعاصمة الفرنسية باريس".
ورأى أن هناك "دلائل وعلامات لتحقق ذلك الأمر، ومنها امتداد عمر الثورة الإسلامية، إلى 40 عاما" مشيرا إلى أن الأنبياء والأئمة "لم تدم لهم تلك المدة ولم يحدث فيها حياتهم، فضلا عن انهيار الاتحاد السوفياتي، وتفككه وأن اليساريين لم يكن يخطر ذلك ببالهم".
وأضاف عباسي: "هزيمة إسرائيل وركوع الجنود الأمريكان أمام الجنود الإيرانيين، تؤكد على أن كل شيء قابل للتحقق" وفق رأيه.
وقال إن بلاده كان لديها سابقا أزمة حول مدينتي المحمرة وعبادان في الأحواز، لكن اليوم "نتواجد في حلب والموصل وعدن".
وأشار إلى أن زيارة القدس "ستكون بذات الطريقة التي نزور بها شاه عبد العظيم في طهران، وستقام بها الاحتفالات الجماهيرية".

67
دمشق تعرض على تركيا الانسحاب مقابل التطبيع
الخارجية السورية ترفض تبريرات اردوغان بشأن التواجد التركي ودعم المعارضة باعتباره منسجما مع اتفاقية أضنة التي تمنع سوريا من ايواء حزب العمال الكردستاني.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
تركيا: موجودون بموجب اتفاقية أضنة
بيروت - قالت سوريا يوم السبت إنها مستعدة لإحياء معاهدة أمنية تاريخية مع تركيا أدت إلى تطبيع العلاقات لمدة 20 عاما قبل الحرب التي اندلعت في 2011 إذا سحبت تركيا قواتها من سوريا وتوقفت عن دعم مقاتلي المعارضة.
ويؤكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومسؤولون أتراك منذ أيام أن تركيا قادرة على التدخل في الأراضي السورية إستنادا إلى اتفاق وقعته في 1998 مع سوريا تعهدت بموجبه الأخيرة بمنع حزب العمال الكردستاني من التحرك في شمال أراضيها.
وقالت سوريا في بيان لوزارة الخارجية إنها ملتزمة باتفاقية أضنة والتي أجبرت دمشق على الكف عن إيواء حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن حملة تمرد مسلحة ضد الدولة التركية منذ عشرات السنين.
وقال البيان "تؤكد الجمهورية العربية السورية أنها ما زالت ملتزمة بهذا الاتفاق والاتفاقيات المتعلقة بمكافحة الاٍرهاب بأشكاله كافة من قبل الدولتين".
ولكن دمشق قالت إن احياء اتفاقية أضنة والذي أثاره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه مع أردوغان الأسبوع الماضي يعتمد على وقف أنقرة دعمها لمقاتلي المعارضة الساعين إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وسحب قواتها من شمال غرب سوريا.

كل طرف لديه 'إرهاب' يحاربه
وقال البيان "إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن أي تفعيل لهذا الاتفاق يتم عبر إعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت، وأن يلتزم النظام التركي بالاتفاق ويتوقف عن دعمه وتمويله وتسليحه وتدريبه للإرهابيين، وان يسحب قواته العسكرية من المناطق السورية التي يحتلها، وذلك حتى يتمكن البلدان من تفعيل هذا الاتفاق الذي يضمن امن وسلامة الحدود لكليهما.
ولطالما اتهمت دمشق انقرة بدعم الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام السوري وتسهيل دخول "الارهابيين" إلى البلاد.
وأبرمت اتفاقية أضنة في هذه المدينة التركية لإنهاء أزمة بين أنقرة ودمشق كان سببها حينها وجود زعيم حزب العمال عبدالله أوجلان في سوريا.
وترى تركيا أن هذا البروتوكول يمنحها حق التدخل على الأراضي السورية ضد حزب العمال الكردستاني وحلفائه في حال لم يتحرك النظام السوري ضدهم.
وقال أردوغان السبت خلال اجتماع حزبي "أخبروا من يسأل عن سبب تواجد تركيا في سوريا بأن أحكام اتفاق أضنة لا تزال سارية المفعول".

أخبروا من يسأل عن سبب تواجد تركيا في سوريا بأن أحكام اتفاقية أضنة لا تزال سارية المفعول

وأضاف "أظهرنا للعالم أننا لا نتردد عندما تقتضي الضرورة بتنفيذ العمليات العسكرية في سوريا وسنأتي بغتةً إذا لم تنجح المباحثات السياسية والدبلوماسية. وقال أيضا "في الوقت الذي نعيش فيه نحن في أمان لا يمكن أن نترك أشقاءنا تحت رحمة الظالمين وقنابلهم وبراميلهم المتفجرة".
وتبحث الولايات المتّحدة وتركيا في فكرة إنشاء "منطقة آمنة" على مسافة 32 كلم في شمال سوريا لفصل الحدود التركيّة عن المناطق التي تُسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكرديّة.
وتعتبر الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب شريكا فاعلا في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية لكن تركيا تعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور والذي تصنفه أنقرة "مجموعة إرهابية".
وتهدد تركيا منذ أشهر بشن عملية في شمال سوريا لطرد المقاتلين الأكراد السوريين المدعومين من الولايات المتحدة.
غير أن أنقرة جمّدت خططها بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ في كانون الأول/ديسمبر قرار سحب الجنود البالغ عددهم نحو ألفين، وهو ما رحبت به الحكومة التركية.
وتريد واشنطن ضمانة لسلامة مقاتلي وحدات حماية الشعب خلال انسحابها، فيما ترفض أنقرة أي شروط.

68
عادل عبدالمهدي يعيد كركوك إلى الأكراد في صفقة غامضة
واشنطن تساند مساعي قيادات كردية لإعادة المحافظة الغنية بالنفط إلى وضع ما قبل 2014.
العرب / عنكاوا كوم

ماذا تغير
بغداد - يخشى العرب والتركمان في كركوك من أن يكون رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي قد أعاد تسليم المدينة إلى الأكراد، بقراره استبدال القوة العسكرية التي تسيطر عليها، في خطوة قد تخفي صفقة سياسية أو ضغوطا خارجية.

وفيما يتكتم الساسة العراقيون على خلفيات القرار، فإن مصادر عراقية كشفت عن دور أميركي مؤثر في إعادة وضع المحافظة إلى ما قبل 2014 تاريخ هجوم تنظيم داعش.

وبشكل مفاجئ، أصدر عبدالمهدي، بصفته قائدا للقوات العراقية المسلحة، قرارا يقضي بسحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب من كركوك، والدفع بدلا عنه بقوة تابعة للجيش، ومكونة من مقاتلين أكراد في الغالب.

وفرضت قوات الحكومة الاتحادية، في أكتوبر 2017، سيطرتها على مدينة كركوك، مركز المحافظة، بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال (البيشمركة). ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات مكافحة الإرهاب، وهي قوات نخبة في الجيش، إدارة الملف الأمني في كركوك.

وتحدثت مصادر عراقية مطّلعة عن دور أميركي مؤثر في قرار إعادة المدينة إلى الأكراد، وذلك في سياق رهانات واشنطن الجديدة على الأكراد قبل قرارها بالانسحاب من سوريا، كاشفة عن اجتماع عقده السفير الأميركي دوغلاس سيليمان داخل السفارة مع ممثلين عن كركوك انتهى إلى إقرار سحب قوات مكافحة الإرهاب وتكوين دوريات مشتركة بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة.

ومؤخّرا لاحت بوادر عودة الاهتمام الأميركي بالقوات الكردية، وبإقليم كردستان العراق ككلّ، والذي يمكن أن يعود موضع ثقل التواجد الأميركي في المنطقة، بعد أن لاحت صعوبة رهان الولايات المتحدة على أكراد سوريا المجاورة لعدّة أسباب على رأسها الاعتراض التركي الشديد على تأسيس أي كيان عسكري أو سياسي كردي على الأراضي السورية.

وتمثل كركوك الغنية بالنفط، منطقة صراع تاريخي بين سكانها الأكراد والعرب والتركمان، إذ يدعي كل طرف أغلبية سابقة أو حالية فيها.

ومنذ 2005، تمت برعاية دولية عملية توزيع للأدوار بين مكونات المدينة، ضمنت تفوق الأكراد، بحصولهم على منصب المحافظ، وهو أعلى سلطة تنفيذية في المحافظة.

ولأن كركوك هي معقل تقليدي للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي أسسه وتزعمه لسنوات طويلة، الرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني، جرى تسليم منصب المحافظ للحزب، فيما حافظ الحزب الكردي الآخر، الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني على وجود محدود في هذه المدينة.

لكن البارزاني أحكم قبضته العسكرية على كركوك، صيف العام 2014، عندما خرج الجيش العراقي منها، إثر اجتياح داعش لأجزاء واسعة من البلاد.

وفي 2017 أقنع البارزاني، محافظ كركوك آنذاك، نجم الدين كريم، الذي ينتمي إلى الاتحاد الوطني، بدعم مشروع إجراء استفتاء بين الأكراد على الانفصال من العراق، وهو القرار الذي أغضب بغداد، واستفز دول الإقليم، وورط أربيل في خلافات عميقة مع شركائها الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

وعندما حاول رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، حينها معرفة موقف قيادة الاتحاد من تأييد محافظ كركوك لمشروع الانفصال، تلقى إشارات تكشف أن كريم بات خارج سيطرة الحزب، بل وصل الأمر إلى الحديث عن التحاقه بحزب البارزاني.

وفي السادس عشر من أكتوبر، أي بعد 21 يوما من إجراء استفتاء الانفصال، اجتاحت قوات تابعة للحكومة الاتحادية، مدينة كركوك، لتسيطر عليها بشكل شبه كلي، إثر مناوشات محدودة مع قوات البيشمركة التابعة للبارزاني، بعدما قررت بيشمركة الاتحاد الوطني عدم الاشتباك، والانسحاب إلى السليمانية المجاورة طوعا.

ومنذ فوز برهم صالح، الذي ينتمي إلى الاتحاد الوطني الكردستاني، بمنصب رئيس جمهورية العراق، تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، لتغيير الوضع في كركوك، وإعادته إلى ما قبل تداعيات الاستفتاء الكردي.

واتهم القيادي في تيار الإصلاح حيدر الملا، عبدالمهدي، “بتسليم كركوك إلى الأكراد”، إثر قرار سحب جهاز مكافحة الإرهاب منها.

لكن القيادي في الاتحاد الوطني، شوان داودي، يرى أن “العرب السنة استفادوا من الخلافات الكردية-الكردية بشكل خاص وبمراعاة مصالح تركيا نجحوا في إنعاش النفس القومي العربي عند شيعة السلطة في بغداد وعن طريقهم يعملون على الاستحواذ على مفاصل السلطة والإدارة في كركوك”.

ويضيف أنه “من المقرر أن يجري في العراق إحصاء عام في سنة 2020 برعاية الأمم المتحدة وهنا تتبين المخاوف”، موضحا أنه “حسب إحصائيات دائرة الهجرة والمهجرين فإن هناك أكثر من 117 ألف عائلة عربية وتعداد أفرادها يصل إلى 700 ألف شخص تحت مظلة النزوح جلبوا إلى كركوك و60 بالمئة من هذا العدد هم من ساكني المحافظات الأخرى وتجرى لهم يوميا معاملات تأييد السكن في كركوك”.

وزاد داودي أنه “إذا نجحوا في تثبيت 100 ألف شخص من هذا العدد إلى حين إجراء الإحصاء فسوف يتمكنون من تغيير المعادلة في كركوك”.

ويتهم الأكراد محافظ كركوك الحالي بالوكالة، راكان الجبوري، بقيادة حملة لتعيين أقاربه في وظائف مهمة، ضمن الجهاز التنفيذي للمدينة.

ويقول مقربون من رئيس الوزراء العراقي إنه ملزم بتهدئة المخاوف الكردية في كركوك، لكنه لن يسمح بتغيير معادلة السادس عشر من أكتوبر.

69
المفاوضات بين دمشق والأكراد تعمق أزمة تركيا في سوريا
القائد العام للوحدات الكردية يقول إن الحوار مع النظام في دمشق ينطلق خلال أيام.
العرب / عنكاوا كوم

في انتظار إشارة تركية قد تطول
تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اليومين الماضيين تعكس حالة من التشنّج على خلفية فشله في إقناع روسيا بدعم خططه في شمال سوريا لاسيما في إقامة منطقة آمنة، ويرى مراقبون أن التعاون بين تركيا وروسيا في سوريا هو تكتيكي مرحلي وبالتالي لا يمكن البناء عليه طويلا، وقد تعجل التطورات في الشمال بنهايته.

دمشق - أعلن القائد العام لوحدات حماية الشعب الكردي سيبان حمو أن المفاوضات مع الحكومة السورية قد تنطلق خلال أيام.

وكان بوتين دعا خلال مؤتمر صحافي، عقب الاجتماع الذي جرى بنظيره التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، دمشق إلى الإسراع في بدء حوار مع الأكراد.

ومن شأن التفاهم بين الأكراد ودمشق أن يضمّ أكبر جزأين من أراضي الدولة التي مزقتها الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات، وأن يقطع الطريق على الطموحات التركية في سوريا، وهذا مثار قلق كبير بالنسبة إلى أردوغان، وهذا ما يظهر في تصريحاته الأخيرة التي بدت متوترة.

وكان الأكراد قد سارعوا إلى إعادة فتح قنوات التواصل مع دمشق عبر موسكو، على إثر القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا، في ظل خشية من هجوم تركي يستهدفهم.

وقال سيبان حمو “هناك محاولات لإجراء مفاوضات… موقف الحكومة السورية كان إيجابيا… نعتقد أن تبدأ في الأيام المقبلة”.

واعتبر أن تحرّك الولايات المتحدة للانسحاب كان متسرعا ولا يمكن أن يحدث بينما لا تزال المعركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية مستعرة.

وذكر حمو أن المبعوث الأميركي جيمس جيفري تحدث خلال زيارة في الآونة الأخيرة معه ومع مسؤولين آخرين عن إرضاء تركيا وحماية شمال سوريا في الوقت ذاته.

ويشعر أكراد سوريا بخيبة أمل كبيرة من قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من سوريا، ويرون في ذلك تخليّا عنهم بعد الدعم الكبير الذي قدّموه في الحرب على تنظيم داعش.

سيبان حمو:  تحرك الولايات المتحدة للانسحاب من شمال سوريا كان متسرعا
ويتجنّب الأكراد مهاجمة موقف الولايات المتحدة على أمل أن تعدّل الأخيرة موقفها، أو أقلّه تضمن لهم عدم تعرّضهم لهجوم من تركيا، بالتوازي مع ذلك يكثفون اتصالاتهم مع الجانب الروسي للوصول إلى تسوية مع النظام السوري.

وتكمُن المشكلة بين أكراد سوريا ودمشق في أن الأخيرة تطالب باستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية في المقابل فإنّ الأكراد يصرّون على تمكينهم من حكم ذاتي أو صيغة خاصة لإدارة المناطق التي يسيطرون عليها.

وكما هو معلوم فإنّ الطرفين ليسا في واقع الأمر خصمان لا بل إنهما حاربا معا قوى معارضة وإسلامية في فترات من الحرب السورية، وقد يشكل ذلك أرضية للتوصل على حل وسط، عبر تقديمهما لتنازلات.

ويرى متابعون أن روسيا قادرة على لعب دور بارز في هذا الإطار، بحكم أنها صاحبة النفوذ الأكبر على دمشق، كما أنه ليس لديها مشكلة مع الجانب الكردي رغم أنه شكّل خلال وقت قريب عنصرا أساسيا في استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا.

ويشير المتابعون إلى إن حصول تفاهم بين دمشق والطرف الكردي سيضع تركيا في مأزق شديد لأنها ستجد نفسها محاصرة في مساحة ضيقة، ولا تستطيع فعل الكثير رغم امتلاكها لجيش جهادي في محافظة إدلب وأجزاء من حلب.

وجدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوته الجمعة إلى إقامة “منطقة آمنة” على الحدود السورية “في غضون بضعة أشهر” وإلا فإن أنقرة ستتكفل بذلك لوحدها.

وقال أردوغان في خطاب نقله التلفزيون الجمعة “نتوقع أن يتم الالتزام بالوعد الذي قطع بإقامة منطقة آمنة لحماية حدودنا من الإرهابيين في غضون بضعة أشهر، وإلا فسنتكفل بذلك بأنفسنا”. وأضاف “للصبر حدود ولن ننتظر إلى ما لا نهاية بأن يتمّ الوفاء بهذا الوعد”.

وتُخفي تصريحات الرئيس التركي في طياتها حالة من التشنّج والامتعاض خاصة بعد فشل زيارته إلى روسيا حيث لم ينجح في إقناع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بدعمه في إقامة منطقة آمنة شمال سوريا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقترح في منتصف يناير الجاري إقامة “منطقة آمنة على طول الحدود مع سوريا” وهي فكرة دعّمتها تركيا التي تقول إنها مستعدة لتطبيق مثل هذا المشروع.

وبدا أن العرض الأميركي هو محاولة لإيجاد حلّ وسط بين أنقرة ووحدات حماية الشعب الكردي بعد إعلانه المثير للجدل في 19 ديسمبر عن قرار بسحب قوات بلاده.

وتعارض روسيا إشراف تركيا على هذه المنطقة التي يراد إنشاؤها على الشريط الحدودي السوري التركي الخاضع لنفوذ قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي وتطالب موسكو بأن تتولّى الحكومة السورية المهمة.

وتعتقد موسكو أن لأنقرة غايات استراتيجية تتجاوز إبعاد وحدات حماية الشعب الكردي، عن حدودها، وهو السيطرة على كامل شمال سوريا وصولا إلى الحدود العراقية.

 ولطالما اعتبرت أن تلك المنطقة تابعة لها تاريخيا وترى في الأزمة السورية فرصة مواتية لاستعادتها، أو أقله توطين قوى سورية مؤيدة لها ومعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

ويتكرّس هذا الاعتقاد برفض تركيا الشديد لاستعادة الجيش السوري السيطرة على مناطق الوحدات الكردية في الشمال، الأمر الذي دفع روسيا إلى تسريع عملية التفاوض بين الوحدات ودمشق، لقطع الطريق على أي تحرك تركي قد يحدث.

وقال الرئيس التركي، في الخطاب الذي ألقاه خلال اجتماع تعريفي بمرشحي حزب العادلة والتنمية لرئاسة البلديات في ولاية أضروم إن “ما يجري في حدودنا مع سوريا وراءه حسابات تتعلق بتركيا وليس بسوريا”.

وجدّد أردوغان التأكيد على أن “اتفاق أضنة” المبرم بين أنقرة ودمشق عام 1998، يتيح لتركيا دخول الأراضي السورية عند حدوث أمور سلبية تهدد أمن تركيا. وأضاف “لسنا بحاجة لدعوة أحد، نحن ضمنّا بالفعل حق التدخل عبر اتفاق أضنة “.

والاتفاق المعروف باسم “بروتوكول أضنة” وقع في هذه المدينة التركية لإنهاء أزمة بين أنقرة ودمشق كادت أن تتطور إلى صراع مسلّح بسبب احتضان دمشق آنذاك لزعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، المعتقل حاليا في تركيا.

اتساع الهوّة بين أنقرة وموسكو بشأن المنطقة الآمنة ومَن المخوّل بالسيطرة على الأرض في شمال سوريا، قد ينسف مسار أستانة بأكمله

وترى تركيا أنّ هذا البروتوكول يمنحها حق التدخّل على الأراضي السورية ضد حزب العمال الكردستاني وحلفائه في حال لم يتحرك النظام السوري ضدهم.

ويرى مراقبون أن أنقرة تريد اتخاذ من هذا الاتفاق مسوّغا لتدخل ليس بجديد في سوريا، لكنه سيكون الأخطر ليس فقط لجهة استهداف مكوّن سوري أصيل وهو الأكراد بل وأيضا لجهة ضرب وحدة سوريا وتقسيمها.

ويتعارض الطموح التركي مع موقف روسيا التي تدخّلت بشكل مباشر في المسرح السوري منذ العام 2015، لصالح النظام السوري لاستعادة توازنه ودعمه في السيطرة على كامل تراب البلاد.

ويرى محللون أن اتساع الهوّة بين أنقرة وموسكو بشأن المنطقة الآمنة ومَن المخوّل بالسيطرة على الأرض في شمال سوريا، قد ينسف مسار أستانة بأكمله الذي شكل الحاضن لتعاون تركي روسي إيراني أثمر عدة اتفاقات لعل آخرها اتفاق إدلب الذي بدا يترنح هو الآخر على وقع سيطرة هيئة تحرير الشام على كامل المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد، فضلا عن أجزاء من حلب وحماة، مع أنه كان المفروض أن تتراجع الهيئة وتنسحب إلى الحدود مع تركيا، وفق ما يقتضيه الاتفاق.

وروسيا وتركيا على طرفي نقيض في سوريا، حيث تدعم موسكو الحكومة، بالمقابل تدعم أنقرة قوى المعارضة، ورغم ذلك نجحا في تأسيس قاعدة تعاون مثمرة بينهما، لكن هذا التعاون لا يمكن أن يصمد وفق محللين لأنه تكتيكي مرحلي وليس استراتيجيا.

ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة بقرارها الانسحاب من سوريا وطرحها للمنطقة الآمنة نجحت في خلط الأوراق، والدفع بالعلاقة بين روسيا وتركيا نحو قطيعة قد تتسارع خطاها في حال نجحت موسكو في تحقيق التوافق بين دمشق والأكراد.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية الجمعة أن القوات التركية قصفت مواقع في منطقة تل رفعت في شمال سوريا لليوم الثالث على التوالي.

وتقع تل رفعت التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي على بعد 20 كيلومترا إلى الغرب من عفرين التي تخضع لسيطرة تركيا منذ عملية عسكرية شنّتها أنقرة العام الماضي بهدف طرد الفصيل الكردي من المنطقة.

70
تغيير النظام السياسي ورقة حزب الله للاستحواذ الكامل على لبنان
المثالثة هدفها تقليص الدور المسيحي في مؤسسات صنع القرار، ومطلب شيعي مبطّن قد يدخل لبنان في دوامة الحرب الأهلية.
العرب / عنكاوا كوم

المسيحيون يتحدون لرفض دعوات الشيعة
تزامنا مع تصدّع الانقسام السياسي في لبنان بعدما عجز رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عن تشكيل حكومته إلى اليوم، تراهن أطراف سياسية في مقدّمتها حزب الله على إدخال لبنان في بلبلة ومآزق أخرى، عبر الدفع غير المعلن لوجوب تغيير النظام السياسي سعيا لإرساء قواعد قانونية جديدة لشكل الحكم المستند منذ عام 1989 على اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية. وتهدف المقترحات الجديدة إلى فرض صيغة المثالثة التي باتت تؤرق القادة المارونيين والمسيحيين بشكل عام في لبنان.

بيروت - سمح تعثّر المفاوضات الماراثونية وعدم توصّل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري إلى الإعلان عن فريقه الحكومي، بظهور بعض المؤشرات السياسية التي تفيد بأن بعض الأطراف السياسية الشيعية تسعى إلى المزيد من دوائر الأزمة السياسية في البلاد بالدفع نحو إحداث تغييرات في النظام السياسي عبر التمرّد على اتفاق الطائف للمضي قدما في المرور من صيغة المناصفة إلى المثالثة.

وبعدما أطل نظام المثالثة برأسه من جديد على الساحة اللبنانية، تشير كل الكواليس السياسية في البلد إلى أن الأطراف الدافعة بقوة إلى ذلك تتمثل أساسا في حزب الله الذي يريد فرض ذلك بطريقة مبطنة دون أن يعلن ذلك على الملأ.

ويحذّر مراقبون للساحة السياسية اللبنانية من أن يأخذ جدل تشكيل الحكومة أبعادا خطيرة قد تتجاوز مطبّات العقد الطائفية لتصل إلى حدّ تفخيخ صلاحيات رئيس الحكومة وتوزيعها على المكونات السياسية المشكلة لها، ليتجاوز النقاش مسألة توزيع الحقائب ويصل إلى حد المطالبة بتغيير النظام السياسي المرتكز على اتفاق الطائف المبرم عام 1989 والذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية.

هذه التعديلات التي تروج في المشهد اللبناني، ترتبط أساسا بمؤتمر تأسيسي على غرار “اتفاق الطائف”، الذي أنهى حربا أهلية بين الفرقاء اللبنانيين دامت 15 عاما، وتم التوصل إليه في 1989، بوساطة سعودية.

وتماشيا مع اللوائح المعمول بها بعد الاتفاق، الذي أسس للمحاصصة الطائفية، يكون رئيس الجمهورية مسيحيا مارونيا، ورئيس مجلس النواب شيعيا، ورئيس مجلس الوزراء سنيا.

ويعتبر العديد من المشرعين اللبنانيين أن خطورة الأمر قد تعيد لبنان إلى مربع ملتهب ساهم في نشوب حرب أهلية دامت 15 عاما، وأن الرئيس ميشال عون الذي لم يعترف باتفاق الطائف عام 1989، يحاول اللجوء إلى ممارسات لتفخيخ صلاحيات الرؤساء الأخرى، ولاسيما رئيس الحكومة، من خلال أعراف لا تتسق مع النظام السياسي اللبناني الراهن.

وتهدف تعديلات المثالثة المطروحة إعلاميا، بحسب تخوفات المسيحيين، إلى تقليص الدور المسيحي في كافة مؤسسات صنع القرار، وهو ما جعل من الحديث عن تلك التعديلات كابوسا يراود الطوائف المسيحية في لبنان.

وظهر ذلك جليا في صرخة أطلقها الكاردينال الماروني اللبناني، مار بشارة بطرس الراعي، قبل أيام، خلال لقاء جمع 34 شخصية مسيحية من رؤساء الكتل النيابية ونوابهم، في البطريركية المارونية شرقي العاصمة بيروت.

قال الكاردينال الماروني إن “من أسباب الأزمة السياسية عدم تطبيق الدستور واتفاق الطائف، مما جعل المؤسسات الدستورية ملك الطوائف لا الدولة، في حين يُحكى في السر والعلن عن مؤتمر تأسيسي ومثالثة في الحكم تضرب العيش المشترك”.

ويعترف العارفون بخبايا الأزمة السياسية بأن المثالثة هي مطلب مبطن لـحزب الله، فرغم أن الحزب الشيعي لم يطالب بذلك في العلن فإنه في المقابل لم يستنكره ولم يتمسّك باتفاق الطائف.

والمقصود بـ”المثالثة” هو تقسيم عملية صناعة القرار بين السنة والشيعة والمسيحيين، بدلا من المناصفة الحالية بين المسلمين والمسيحيين، مما يعني، بحسب تخوفات مسيحية، الانتقاص من الدور المسيحي.

وتناهض الطوائف المسيحية اللبنانيةُ المثالثةَ، باعتبار أن أي تغيير في النظام السياسي يعني بالضرورة تقليص تمثيلها، وتحجيم دور المسيحيين الفاعل في السياسة على مستوى القرار، عبر مثالثة تشكّل خطرا على الدور السياسي المسيحي.

مغامرة مزعجة

عماد واكيم: هناك تخوفٌ حقيقي لدى المسيحيين من الدعوة إلى صيغة المثالثة
تختلف التقييمات في لبنان بشأن صاحب الدعوة الأساسي المطالب بالمثالثة، ورغم الإجماع على أن حزب الله هو صاحب المبادرة الأصلي، فإن عدة أطراف أيضا تقر بأن ميشال عون وصهره جبران باسيل يحاولان إعادة إحياء دعوات سابقة أثارها حزب الله حول المثالثة والمؤتمر التأسيسي، من خلال مناورات جديدة لا تحمل هذه الأسماء لكن هدفها واحد هو العبور نحو نظام سياسي جديد يتوافق مع خطط حزب الله في الهيمنة على الحياة السياسية اللبنانية.

و يقول وزير الداخلية والبلديات الأسبق، زياد بارود، إن “الحديث اليوم عن أزمة نظام هو أمرٌ مبالغٌ فيه؛ فالأزمة السياسية في لبنان قائمة منذ زمن”، مضيفا أن “لبنان في أزمة نظام سياسي منذ عام 1943، تاريخ استقلاله عن الانتداب الفرنسي، مرورا بعام 1990، واتفاق الطائف، فالاستقرار السياسي عبر النظام لم يتحقق، بدليل المطالبات العديدة بتعديل أو معالجة الثغرات التي أنتجها النظام في لبنان”.

ورأى أن “ما يحصل اليوم لن يؤدي بالضرورة إلى تعديل هذا النظام في المدى المنظور، لسببَين على الأقل، أولا أن المناخ غير مُوَاتٍ إطلاقا لمغامرة كهذه، وثانيا لأن موازين القوى اللبنانية لا تسمح لأي فريق بأن يفرض على الآخرين نظاما جديدا أو آلية حكم جديدة”.

وأكد على أن  “إعادة النظر بالدساتير والأنظمة أمر مشروع في كل الدول، شرط أن يأتي بنتيجة توافق ونقاش وطني وليس بنتيجة انقلاب أو ضغط ما”.

وبرّر بارود توصيفه لتعديل الدستور بالمغامرة قائلا “على اعتبار أن الخلاف على تعيين وزير يعطّل تشكيل الحكومة في لبنان لأشهر، فكيف إذا كان الموضوع على مستوى النقاش في الدستور”، في إشارة إلى التوتر الذي يمكن أن ينتج عن هذا الأمر.

مخاوف المسيحيين
أثارت الكواليس التي تشير إلى وجود أطراف سياسية دافعة نحو تعديل النظام السياسي، توجسات الأطراف المسيحية، ما أجبر الطائفة المارونية على الاجتماع في مقر البطريركية المارونية في منطقة بكركي، شرق العاصمة اللبنانية بيروت للتحذير من انفجار يطيح بالكيان اللبناني، ورفض المثالثة في إدارة الدولة.

هنا، لا ينكر النائب البرلماني في تكتّل “الجمهورية القوية”، عماد واكيم، وجود “تخوف حقيقي على المستوى المسيحي من خطوة المؤتمر التأسيسي”، مضيفا أن هناك “مجابهة لهذه الخطوة، لما تشكّله من خطورة على هوية لبنان، التي تميّزه عن غيره من دول الشرق الأوسط، وهي الوجود المسيحي كعمود فقري، وحرية المسيحيين في العمل السياسي”.

وأرجع التخوف المسيحي من أي تعديل قد يطرأ على النظام السياسي إلى “ارتباط التعديل بالمثالثة، التي تطالب بها بعض الأطراف سرا، أي تقليص التمثيل المسيحي من المناصفة، التي يضمنها النظام الحالي، إلى المثالثة”.

وحذر واكيم من أن “قضم (تقليص) الدور المسيحي على مستوى القرار في السياسة اللبنانية قد يؤسس لتغيير وجه لبنان المعروف بالتنوّع والتعايش المشترك”. ورأى أن “الحل يكون بتطبيق النظام الحالي، بدلا من تعديله، وقيام الدولة الحاضنة للجميع”.

الدستور اللبناني لا ينص على مهلة محددة لتشكيل الحكومة
وشدد على أن “مسيحيي لبنان ليسوا ضد أي تعديل في النظام، كالتوجه نحو دولة مدنية مثلا، بل ضد أي تعديل يمسّ بجوهر لبنان المرتبط بالحضور الفاعل للطوائف المسيحية، على عكس باقي الدول العربية”.

وسيشوب هذه المساعي -إن ظهرت على أرض الواقع- العديد من الخروقات والثغرات القانونية التي تتلاءم مع طبيعة الساحة السياسية اللبنانية التي تعيش على وقع أزمة خانقة.

ويعرّف الخبير الدستوري اللبناني، ماجد فياض، مصطلح “المؤتمر التأسيسي” بقوله “عندما يستعمل بعض السياسيين أو القانونيين الدستوريين هذا التعبير يعنون إعادة النظر في اتفاق الطائف، الذي باتت بعض بنوده موادا في الدستور اللبناني، في أيلول (سبتمبر) 1990”.

وتابع فياض قائلا “البعض يستعمل التهديد بالمؤتمر التأسيسي من وقت إلى آخر لتحقيق غايات سياسية، وأحيانا لتخويف الناس كي لا يحلموا ولا يأملوا في أن يكون هناك اتفاق بديل للطائف يؤمّن المواطنة الشاملة خارج القيود الطائفية والمذهبية”.

وأوضح أن “الدستور اللبناني القائم على التوافقات والتنازلات التي تمت في الطائف تنجلي فيه ثغرات عديدة تعيق الحكم الرشيد في البلد، ويجب إعادة النظر فيه بصورة تمكّن من تلافي الإشكالات السياسية والوطنية”.

وعلى سبيل المثال، قال فياض إن “المشاكل المتصلة بمهلة تأليف الحكومة وحق تأليفها بمعزل عن أي تدخل، هي من الثغرات التي تحتم بطريقة أو بأخرى إعادة النظر في الدستور اللبناني”.

يشار إلى أن الدستور اللبناني لا ينص على مهلة لتشكيل الحكومة. ومنذ مايو 2018 لم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من تأليف الحكومة، وسط اتهامات متبادلة بين الفرقاء السياسيين؛ كل يتهم الآخر بأنه المسؤول عن هذا التعطيل.

71
الوجود العسكري الأميركي يتخذ مسارا محرجا لحكومة بغداد
كتلة سائرون البرلمانية تتقدم بمشروع قانون لإنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
العرب / عنكاوا كوم

أدرى بشعاب العراق من بعض أهله
مساعي قوى سياسية عراقية لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق لا تخلو من جوانب إشكالية، سواء للطرف الأميركي الساعي بقوّة لتثبيت ذلك الوجود في إطار صراع النفوذ المحتدم، أو لحكومة بغداد المرتبطة بمصالح حيوية مع واشنطن، وواقعة في نفس الوقت تحت ضغط تلك القوى ذات الوزن في عملية اتخاذ القرار وسنّ القوانين والتشريعات.

بغداد - قطعت الدعوات إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق، الجمعة، خطوة جديدة بإعلان كتلة “سائرون” النيابية المدعومة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مقترح قانون لإنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية، ليسلك الموضوع بذلك منحى إشكاليا، حيث لن تكون واشنطن بوارد سحب جميع قوّاتها من العراق، في أوجّ اشتعال صراع النفوذ في المنطقة ككل، كما لن يكون بمقدور الحكومة العراقية فرض تطبيق قانون كالذي تمّ اقتراحه، في ظلّ الارتباط القائم بين بغداد وواشنطن في عدّة مجالات.

وصعدت، مؤخّرا، إلى الواجهة السياسية والإعلامية في العراق الدعوات إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي في البلد، ضمن جهود تبذلها قوى سياسية، يرتبط أغلبها بعلاقات قوية بإيران، لأجل تقليص نفوذ الولايات المتحدة في البلد.

وتختلف الدوافع وراء تلك الجهود بين إسداء خدمة مباشرة لطهران المنافس الرئيسي لواشنطن على النفوذ في العراق، وبين السعي لتحقيق شعارات السيادة الوطنية واستقلالية القرار التي يرفعها على سبيل المثال التيار الذي يتزعمّه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وقدّمت كتلة سائرون النيابية المدعومة من الصدر لرئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، مقترحا بقانون إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية.

وقال رئيس الكتلة صباح الساعدي في بيان صحافي أصدره الجمعة “تقدّمنا إلى رئيس مجلس النواب بمقترح قانون لإنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية وإلغاء القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقّعتين مع الولايات المتحدة”.

ويجمع بين أصحاب الدعوات إلى تقليص الدور الأميركي في العراق الحماس الذي يصل حدّ السطحية والقفز على واقع الارتباط الكبير لبغداد بواشنطن في مجالات تتجاوز المجال الأمني إلى مجالي السياسة والاقتصاد.

وينبّه مراقبون إلى المفارقة التي ينطوي عليها تصدّي قوى سياسية شيعية عراقية لدعوات فكّ الارتباط بواشنطن، والمتمثّلة في أنّ الأخيرة هي صاحبة “الفضل” الأولى في مجيء تلك القوى إلى السلطة، وهو ما كان أمرا مستحيل الحدوث قبل التدخّل العسكري الأميركي سنة 2003 وإسقاط نظام حزب البعث شديد التمكّن.

أثيل النجيفي: المنادون بضرب المصالح الأميركية لا يعرفون هشاشة الأرض التي يقفون عليها
وعلّق السياسي العراقي أثيل النجيفي على مثل تلك الدعوات بالقول “العراق أقرّ موازنة يعتمد فيها بنسبة خمسة وتسعين بالمئة على استمرار التدفق النقدي عبر الولايات المتحدة، بينما تتصاعد أصوات تنادي بضرب المصالح الأميركية انتصارا لإيران”، مضيفا في تغريدة على حسابه في تويتر “إما أن تكون هذه الأصوات فخا للجهلة والمغرر بهم وإما أنّ مطلقيها لا يعرفون هشاشة الأرض التي يقفون عليها”.

ووقّع العراق والولايات المتحدة اتفاقية الإطار الاستراتيجي في عام 2008 والتي مهدت لانسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية 2011 بعد 8 سنوات من الغزو وإسقاط النظام السابق بزعامة الرئيس الراحل صدام حسين.

وتنظم الاتفاقية علاقات البلدين على كافة المستويات ولاسيما العسكرية والاقتصادية والتعليمية والثقافية وغيرها.

وأشار الساعدي في بيانه أنّ أعضاء كتلة سائرون بهذا المقترح “يضعون رئاسة المجلس أمام مسؤوليتها القانونية والدستورية بإحالته إلى لجان الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية والقانونية من أجل اتخاذ الخطوات القانونية لتشريعه”.

وأوضح “في مقترح القانون مواد تنصّ على إنهاء التواجد الأميركي والأجنبي ومنع تواجد أيّ قواعد عسكرية في العراق، وكذلك إنهاء تواجد المدربين والمستشارين العسكريين الأميركيين والأجانب في العراق خلال سنة واحدة من تاريخ إقرار هذا القانون”. وبيّن “كما أعطينا الحق للحكومة أن تتقدّم لمجلس النواب باستقدام مدربين للقوات المسلحة العراقية في حال الحاجة إلى ذلك، لكن بموافقة الأغلبية المطلقة لعدد أعضاء مجلس النواب”.

وأضاف الساعدي “أننا بهذا القانون المقترح نضع حدا للقواعد العسكرية الأميركية والأجنبية في العراق وللتكهنات التي لم تُعط الحكومة جوابا شافيا يطمئن الشعب العراقي حول سيادة دولته وأرضه وعدم انتهاكها بأي شكل كان”.

وقد يحظى مثل هذا القانون بموافقة الكتلة المنافسة لـ“سائرون” في البرلمان العراقي وهي تحالف “البناء” المكوّن في الغالب من كتل سياسية شيعية تملك أجنحة مسلّحة ضمن “الحشد الشعبي” بقيادة هادي العامري، وهي فصائل على صلة وثيقة بإيران. وينتشر نحو 5 آلاف جندي أميركي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش.

وقدّم التحالف مساهمة مؤثرة في الحرب التنظيم على مدى 3 سنوات من خلال التغطية الجوية والمعلومات الاستخباراتية وتدريب القوات العراقية وتسليحها. ولا يزال التحالف يقدّم الإسناد الجوّي للقوات العراقية في ملاحقة فلول داعش بأرجاء البلاد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، خلال زيارة مفاجئة لقوات بلاده غربي العراق، إن واشنطن ليست لديها أي خطط لسحب قواتها من العراق، وذلك بعد إعلانه نيّته سحب القوات الأميركية من سوريا.

ولا يغيب عن خلفية نشر الولايات المتحدة لقواتها، وإنْ بأعداد محدودة، في سوريا والعراق هدف أبعد مدى من حرب داعش، وهو عدم إخلاء الساحة أمام إيران الطامحة إلى فتح مسار طويل يمتد من طهران صوب ضفّة المتوسّط عبر الأراضي العراقية والسورية واللبنانية.

وعلى هذه الخلفية لن تكون واشنطن بوارد الانسحاب من العراق حتى في حال إصدار قانون يطالب الحكومة العراقية بإجلاء القوات الأجنبية.

ويبدو أن واشنطن تحمل الأمر على محمل الجدّ وقد تكون شرعت في التواصل مع القوى السياسية العراقية بشأنه. وقال مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الجمعة، إن الأخير اجتمع مع مسؤول ملف شؤون العراق وإيران في خارجية الولايات المتحدة وبحث معه “مسألة تواجد القوات الأميركية في العراق”، مضيفا في بيان أنّ المالكي “دعا إلى مواصلة العمل المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين” الأميركي والعراقي.

72
عاجل.. تلفزيون.. وفاة امير الايزيديين تحسين بك

شفق نيوز/ توفي اليوم الجمعة في احدى مستشفيات المانيا تحسين سعيد علي بك أمير الإيزيديّين في العراق والعالم، بحسب مااوردته محطة كوردستان 24.
والأمير تحسين بك، ولد في 15 اب- أغسطس 1933، في باعدرى التابعة لقضاء الشيخان، الموصل. تم تنصيبه أميرا للايزديين، بترشيح من جدته ميان خاتون، بعد مرور 15 يوما على وفاة والده الأمير سعيد علي بك وذلك في صيف 1944، وبقي بمنصبه منذ لذلك الحين.

73
صفقة قريبة بين الأكراد والأسد لصد تهديدات أنقرة
قادة الأكراد السوريون سعوا إلى وساطة روسية لإجراء محادثات مع حكومة الأسد، على أمل حماية منطقتهم المتمتعة بالحكم الذاتي عندما تنسحب القوات الأميركية.
العرب / عنكاوا كوم

تقارب بين الأكراد والأسد يستبق الانسحاب الأميركي
القامشلي (سوريا)- أعرب قائد وحدات حماية الشعب الكردية السورية عن اعتقاده بأن المحادثات مع الحكومة بشان مستقبل المنطقة الشمالية الغربية ستبدأ في الأيام المقبلة بعد رد فعل "إيجابي" من دمشق.

ومن شأن أي اتفاق بين الوحدات وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد أن يضم أكبر جزأين من أراضي الدولة التي مزقتها الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات.

وتجددت محاولات الحوار في أعقاب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد.

وقال سيبان حمو "هناك محاولات لإجراء مفاوضات... موقف الحكومة السورية كان إيجابيا... نعتقد أن تبدأ في الأيام المقبلة".

وفي تسجيل صوتي أرسله ممثلوه الأربعاء، قال حمو إن تحرك الولايات المتحدة للانسحاب كان متسرعا ولا يمكن أن يحدث بينما لا تزال المعركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية مستعرة.

وسعى قادة الأكراد السوريون إلى الوساطة الروسية لإجراء محادثات مع حكومة الأسد، على أمل حماية منطقتهم المتمتعة بالحكم الذاتي عندما تنسحب القوات الأميركية التي تدعمهم في الوقت الحالي.

أي اتفاق بين الوحدات والأسد من شأنه أن يضم أكبر جزأين من أراضي الدولة
تهديد تركي
ويخشى هؤلاء من هجوم تركيا، التي هددت بسحق وحدات حماية الشعب. وذكر حمو أن المبعوث الأميركي جيمس جيفري تحدث خلال زيارة في الآونة الأخيرة معه ومسؤولين آخرين عن إرضاء تركيا وحماية شمال سوريا في الوقت ذاته.

وأثار تسليح الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب، غضب تركيا. وتعتبر أنقرة المقاتلين الأكراد السوريين امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا على أراضيها.

وقدمت السلطة التي يقودها الأكراد والتي تدير مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق مع الأسد في الاجتماعات الأخيرة مع روسيا حليفته الرئيسية.

وقال حمو إنه لم تجر محادثات مباشرة مع الدولة منذ ذلك الحين، لكن دمشق تلقت الاقتراح، الذي ركز على الحفاظ على حقوق الأكراد والأقليات، بما في ذلك التعليم وكذلك الحكم الذاتي.

وتفادت القوات الكردية ودمشق خوض معارك خلال الحرب، لكن الأسد الذي تعهد باستعادة كل شبر من سوريا، يعارض طموحات الأكراد في دولة سورية اتحادية. وباءت المحادثات قصيرة الأمد بين الجانبين في الصيف الماضي بالفشل.

حرب طويلة مع داعش
وألقت رسائل متضاربة من واشنطن بظلالها على إعلان ترامب المفاجئ الشهر الماضي، الذي أثار مخاوف بين الحلفاء الغربيين.

وما زالت القوات الأميركية التي يبلغ قوامها 2000 جندي منتشرة في منطقة قوات سوريا الديمقراطية الغنية بالنفط والأراضي الزراعية والمياه، وهي أكبر جزء من سوريا خارج نطاق حكم الدولة.

وقال حمو "تطبيق هذا القرار (الأميركي) بسحب القوات عمليا غير ممكن على المدى القريب".

ويحارب مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية الآن فلول الدولة الإسلامية في جيب بشرق سوريا، بعد انتزاع السيطرة على مساحات شاسعة من الأرض من المتشددين بمساعدة الولايات المتحدة.

وقال حمو "داعش نحو الزوال، لكن هذا لا يعني أن الحرب ضد داعش قد انتهت. ثمة العديد من الخلايا النائمة، ستكون هناك حربا طويلة مع التنظيم في هذه المنطقة".

وأضاف أن أي منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، والتي ذكرها ترامب على تويتر، يجب أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة. ورحبت قوات سوريا الديمقراطية بهذه الاحتمالية لكنها قالت إن أي منطقة من هذا النوع ينبغي أن تبقي تركيا بمنأى.

وقال حمو "قلنا نريد أن نكون على علاقة جيدة كجيران إلا أن الدولة التركية لا تقبل هذا الشيء، فهي لا تقبل وجود كيان كردي حر ومنطقة ذاتية آمنة فإذا هجمت تركيا على مناطقنا فسنقوم بالرد المناسب".

وسبق أن اعتمدت أنقرة على وكلاء من مقاتلي المعارضة السوريين للمساعدة في قتال وحدات حماية الشعب في شمال غرب البلاد وتعهدت بالتحرك باتجاه الشرق.

منطقة آمنة
دمشق تلقت اقتراحا ركز على الحفاظ على حقوق الأكراد والأقليات

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الخميس إن بلاده لديها القدرة على إنشاء منطقة آمنة في سوريا لكنها لن تستبعد الدول الأخرى التي ترغب في التعاون.

وتعتزم تركيا إقامة منطقة على مسافة 32 كلم لإبقاء وحدات حماية الشعب الكردية بعيدة عن حدودها.

وتعتبر الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب قوة برية فاعلة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكن تركيا تقول إنها على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور والذي تصنفه أنقرة وواشنطن "مجموعة إرهابية".

وتهدد تركيا منذ أشهر بشن عملية في شمال سوريا لطرد المقاتلين الأكراد السوريين المدعومين من الولايات المتحدة.

غير أن أنقرة جمّدت خططها بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ في ديسمبر قرار سحب الجنود البالغ عددهم نحو ألفين -- وهو ما رحبت به الحكومة التركية.

وتريد واشنطن ضمانة لسلامة مقاتلي وحدات حماية الشعب خلال انسحابها، فيما ترفض أنقرة أي شروط.

74
الفتاة الهاربة رهف تستفز السعوديين بتغريدة جديدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

 عادت الفتاة السعودية الهاربة رهف محمد القنون التي صارت حديث مواقع التواصل ووكالات الأنباء، لاستفزاز السعوديين مجددا بتغريدة جديدة بعد أن ظهرت قبل ذلك تتناول الخمر ولحم الخنزير وترتدي الملابس العارية باعتبارها متحررة بعد هربها من أسرتها.

وفي تغريدة جديدة لها على تويتر أعادت رهف اليوم الجمعة 25 كانون الثاني 2019 نشر مقولة للمنظرة الألمانية الماركسية روزا لوكسمبورغ تؤكد فيها واجب التمرد على الظلم.

وترجمت رهف إلى اللغة الإنجليزية مقولة لروزا لوكسمبورغ التي تقول: "عندما يصبح الظلم قانونا، يصبح التمرد واجبا".

وأثارت تغريدة رهف جدلا واسعا، حيث انهالت عليها موجة من الانتقادات والنصائح "بالتوبة والعودة عن الطريق الذي سلكته"، بينما من جهة أخرى دافع عنها داعموها مشيدين "بعمق تفكيرها"، وعزمها على "محاربة الظلم والانطلاق نحو الحرية" لتكون "بوق المرأة في المملكة السعودية، وتقدم المساعدة للمضطهدات".

وأصبحت تغريدات الفتاة السعودية الهاربة رهف محط أنظار العالم، وذلك بعد تسليط الإعلام الضوء على حادثة هروبها من عائلتها والضجة التي تلتها، لحين دخول كندا على الخط، والضغط الذي تمارسه إعلاميا على الرياض في مجال حقوق الإنسان وحرية المرأة بحسب ما يراه خبراء ومحللون.

75
صحيفة لبنانية تكشف عن لقاء جمع الصدر بسليماني سادته أجواء إيجابية وحسم منصب وزير الداخلية

بغداد  /  سكاي برس

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية عن لقاء جمع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بقائد فيلق القدس الايراني اللواء قاسم سليماني في لبنان.

وذكرت الصحيفة أن الصدر أبلغ سليماني احترامه للفياض وتقديره لجهوده خلال الفترة الماضية مجدداً القول أمام سليماني إن "أسباب رفض توزيره مرهونة باعتبارات عدة، وما من مانع من تسنّمه مواقع أخرى"

وتابعت: ان عقدة الفياض سيُستكمل البحث في شأنها في العراق مطلع الأسبوع المقبل وهي مباحثات من شأنها حسم مصير توزيره، وان حظوظه لا تزال "مرتفعة" بالنظر لاستعداد الصدر للتباحث حول الأمر.

واشارت الصحيفة الى أن لقاء الصدر وسليماني ساده "جو إيجابي جداً".

ولاتزال كابينة العراق الوزارية تنتظر التصويت على عدد من الوزراء بينها وزارة الداخلية وسط خلافات بين الكتل حول شخصية فالح الفياض بين مؤيد ومعارض.

76
السعودية تستعد لتراجع النفوذ الإيراني في العراق
الرياض لا تمانع في سد نقص العراق من الطاقة بعد سريان العقوبات الأميركية على طهران.
العرب / عنكاوا كوم

تمتين العلاقات بعيدا عن إيران
بغداد - تراهن السعودية على لعب دور أكثر فاعلية في العراق في سياق استراتيجية جديدة تقوم على تقوية التأثير السعودي اقتصاديا ودبلوماسيا وأمنيا في المنطقة لمواجهة التمدد الإيراني، وتوظيف الاستثمارات السعودية في توفير بديل يملأ الفراغ الذي يتلو تراجع النفوذ الإيراني في العراق بعد سريان العقوبات الأميركية.

يأتي هذا فيما يعيش العراق نقاشا واسعا بشأن العلاقة مع إيران والكيفية التي يمكن من خلالها لبغداد أن تحد من تأثير العقوبات الأميركية على طهران، والذي يتوقع أن يكون كبيرا في ظل ثقل النفوذ الإيراني في البلاد.

وبالتزامن مع الإعلان عن زيارة قريبة لوفد سعودي إلى العراق، لإطلاق مشروع الملعب الرياضي، الذي وعدت الرياض بغداد بإنشائه، تلقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، اتصالا هاتفيا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحثا خلاله عددا من الملفات التي تهم البلدين.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الخميس، إن عبدالمهدي تلقى اتصالا من ولي العهد السعودي عبر فيه عن “تأييد الرياض الكامل للعراق في ما يخص أمنه واستقراره”.

ووفقا للبيان، فقد قدم عبدالمهدي الشكر لولي العهد السعودي، معربا عن “ترحيب العراق بتطور العلاقات بين البلدين”.

وكشفت مصادر سياسية عراقية لـ”العرب” أن الملف الرئيسي، الذي هيمن على المباحثات الهاتفية بين عبدالمهدي وولي العهد السعودي، يتعلق بالعقوبات الأميركية على إيران، وأن الجانبين بحثا إمكانية تزويد العراق بالطاقة الكهربائية، وتعويض الكهرباء التي تستوردها بغداد من طهران حاليا.

وفي غضون شهور، سيكون على العراق الامتناع عن شراء الكهرباء، التي يحتاجها بشدة خلال شهور الصيف، من إيران، استجابة للعقوبات الأميركية.

وتؤكد المصادر أن الأمير محمد بن سلمان عبر لعبدالمهدي عن استعداد السعودية لسد النقص الحاصل في قطاع الطاقة، في حال منعت العقوبات الأميركية العراق من شراء الكهرباء الإيرانية، وأن الرياض مستعدة لتوفير الطاقة الكهربائية وتمويل مشاريع نقلها وفق صيغة تسهيلات تحرر العراق من أي التزام مالي حرج.

وكشفت المصادر عن أن المسؤول العراقي استفسر من ولي العهد السعودي، خلال المكالمة، عن إمكانية أن توفر الرياض جانبا من البضائع التي يعتمد العراق على إيران في شرائها.

وبحسب مسؤولين عراقيين، فإن بغداد ستكون ملزمة، بحلول مايو القادم، بالامتناع عن شراء قائمة طويلة من السلع الرئيسية والمواد الأولية عبر إيران، لذلك أطلقت خطة لدراسة البدائل.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح بحث مع المسؤولين السعوديين، لدى زيارته الرياض في نوفمبر الماضي، سبل التعاون لسد احتياجات العراق في قطاعي الطاقة والاقتصاد، حال اضطراره إلى الالتزام بتنفيذ العقوبات الأميركية على إيران.

وتقول المصادر إن عبدالمهدي والأمير محمد بن سلمان ناقشا، كذلك، ملف الهدية السعودية للعراق، والمتمثلة بإنشاء ملعب كبير يتسع لـ100 ألف متفرج في بغداد.

وفي غضون ساعات من المكالمة، أعلن وزير الشباب العراقي أحمد رياض العبيدي أن وفدا سعوديا سيزور العاصمة العراقية في العاشر من الشهر المقبل، للإعلان عن بدء العمل في مشروع الملعب الرياضي، الذي أهداه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز للعراق، خلال حقبة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي التي شهدت تطورا كبيرا في العلاقات بين البلدين.

وقال الوزير العراقي إنه اتفق مع السفير السعودي ببغداد، على ترتيب زيارة وفد سعودي إلى بغداد الشهر القادم “لوضع اللمسات الأخيرة إيذانا ببدء العمل بالملعب”.

توفير الاحتياجات العراقية من الطاقة
وأضاف العبيدي أن “اللقاء سيتضمن الاتفاق النهائي على مكان بناء الملعب إلى جانب سعته والتفاصيل الفنية واللوجستية الأخرى، وذلك من خلال وضع لجنة تنسيقية مشتركة لهذا الغرض”.

وتتواصل خطوات بناء الثقة بين العراق والسعودية، بعد قطيعة دامت أعواما طويلة، في وقت تتحمس فيه الرياض لدخول العراق من عدة بوابات، أبرزها السياسة والاقتصاد. وكان البلدان قد شكلا في فترة سابقا مجلسا لتنسيق المشاريع الاقتصادية.

وتخطط السعودية لتنفيذ استثمارات متعددة الأبعاد في مختلف مناطق العراق لإيمانها بأن النفوذ الذي يستمر هو الذي يقوم على بناء شراكة في المصالح المتبادلة، وليس تحويل العراق إلى واجهة متقدمة في الحرب مع الولايات المتحدة كما تفعل إيران.

ويقول مراقبون عراقيون إنه في حال لم تمدد الولايات المتحدة المهلة الممنوحة للعراق بعدم تطبيق العقوبات، فإن السوق العراقية ستشهد شحا في المواد ما يسبب حرجا كبيرا للحكومة التي يسعى رئيسها للملمتها بصعوبة بالغة.

ويؤكد مراقب سياسي عراقي في تصريح لـ”العرب” أنه ليس من المستبعد أن يهيئ العراق نفسه لمواجهة أسوأ الاحتمالات من خلال الاطمئنان إلى أن البديل السعودي سيكون جاهزا في الوقت المناسب، ما يسمح للرياض بأن تكون موجودة من غير أن تصطدم بجدار الميليشيات التابعة لإيران بعد أن تكون تلك الميليشيات قد فقدت ورقة الضغط على حكومة عبدالمهدي.

ولا تتعلق المسألة بالسياسة بقدر تعلقها بالوضع الاقتصادي العراقي الذي سينهار فيما لو أن الحكومة العراقية عجزت عن توفير بديل مناسب لإيران التي ستواجه في الأشهر المقبلة تشديدا للعقوبات بعد أن تنتهي المهل الممنوحة لعدد من الدول بالتعاون معها.

ولن يكون بمقدور القوى السياسية العراقية الموالية مواجهة المرحلة المقبلة بطريقة متشددة إلا إذا رغبت في إسقاط حكومة عبدالمهدي التي ستكون عاجزة عن مواجهة أزمات اقتصادية مضافة في حال فشلها في الحفاظ على سيولة وصول البضائع إلى السوق العراقية وبالأخص ما يتعلق منها بالغذاء والدواء.

واستبعد المراقب أن تغامر تلك القوى بإسقاط الحكومة والعودة إلى المربع الأول لكونها تخشى المفاجآت التي يمكن أن تقع بسبب ما يمكن أن يسببه نقص في المواد الغذائية من فوضى.

77

روسيا تطالب إسرائيل بوقف غاراتها "العشوائية" على سوريا
إسرائيل دأبت على مهاجمة أهداف إيرانية وأخرى لحزب الله في الأراضي السورية في رسائل معلنة لكبح التوسع الإيراني العسكري في سوريا.'
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

اسرائيل أكدت مرارا أنها لن توقف غاراتها على أهداف إيرانية في سوريا
موسكو ترفض تحويل سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات الجيوسياسية
لا موانع روسية واضحة على العمليات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا

موسكو - طالبت روسيا اليوم الأربعاء من إسرائيل ضرورة التوقف عن تنفيذ ما وصفته بالضربات الجوية العشوائية على سوريا، وذلك بعد أيام من استهداف سلاح الجو الإسرائيلي قوات إيرانية هناك.

ودأبت إسرائيل على مهاجمة أهداف إيرانية في سوريا وأخرى تخص الفصائل المسلحة المتحالفة معها ومنها جماعة حزب الله اللبنانية، معتبرة إيران أكبر تهديد لها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ردا على سؤال لوكالة تاس الروسية للأنباء بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا "ينبغي استبعاد أسلوب شن ضربات عشوائية على أراضي دولة ذات سيادة وفي هذه الحالة نحن نتحدث عن سوريا".

وأضافت أن مثل هذه الضربات تزيد التوتر في المنطقة وهو ما قالت إنه لا يصب على المدى الطويل في مصلحة أي دولة هناك، بما في ذلك إسرائيل.

ونقلت الوكالة الروسية عن زاخاروفا قولها "ينبغي ألا نسمح مطلقا بأن تتحول سوريا التي تعاني من صراع مسلح منذ سنوات، إلى ساحة لتسوية الحسابات الجيوسياسية".

وتأتي تعليقاتها عقب ضربات نفذتها إسرائيل في سوريا يوم الاثنين الماضي في تصعيد شكّل رسالة قوية لإيران مفادها أن تل أبيب لن تسمح لطهران بتعزيز وجودها العسكري في الساحة السورية وهذا الأمر معلن من قبل الحكومة الإسرائيلية وبدعم من واشنطن.

وتركيز روسيا على ضرورة وقف الغارات الإسرائيلية العشوائية على سوريا يعني ضمنيا موافقة على استمرار القصف الإسرائيلي بشرط أن لا يكون عشوائيا.

وسبق أن عقد ضباط إسرائيليون وروس اجتماعا لتنسيق الطلعات الجوية في أجواء سوريا المزدحمة بطائرات النظام السوري وبالطائرات الروسية وأيضا بطائرات التحالف الدولي.

وأعطى ذلك الاجتماع الانطباع بوجود تساهل روسي مع العمليات الجوية الإسرائيلية حتى بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية في سبتمبر/ايلول 2018 ومقتل 15 عسكريا كانوا على متنها بنيران الدفاعات السورية خلال غارة إسرائيلية.

وحملت موسكو حينها إسرائيل المسؤولية لعدم إبلاغها الجانب الروسي بالغارة على الرغم من وجود قنوات اتصال مفتوحة بين الجانبين.

وكان متوقعا على نطاق واسع نشوب أزمة بين تل أبيب وموسكو على خلفية الحادث، إلا أن الأمر لم يرق إلى مستوى أزمة ولم يتجاوز مجرد العتاب.

78

عودة الاهتمام الأميركي بأكراد العراق مع تضاؤل الرهان على أكراد سوريا
صعوبة خلق ورقة كردية في سوريا يمكن استغلالها بنجاعة في صراع النفوذ.
العرب / عنكاوا كوم

عائدون بخطى واثقة

أكراد العراق الذين يشتكون منذ سنوات تراجع مكانتهم لدى الولايات المتحدة، ويتهمونها بإهمالهم وتركهم لمصيرهم، يجدون فرصة في التطورات الجارية بالمنطقة، وتحديدا في تراجع الرهان الأميركي على أكراد سوريا، لترميم علاقتهم بواشنطن التي يعتبرونها صاحبة الفضل الأول في ما حققه إقليمهم من مكاسب وامتيازات.

أربيل (العراق) - حثّ التحالف الدولي ضدّ داعش بقيادة الولايات المتحدة، الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية على المزيد من التعاون والتنسيق في محاربة التنظيم المتشدّد.

ومنذ الاستفتاء الذي أجراه أكراد العراق على استقلال إقليمهم في خريف سنة 2017، تراجع مستوى التنسيق بين الجيشين اللذين تعاونا كثيرا في مواجهة تنظيم داعش، بل إنّ القوات العراقية قامت إثر الاستفتاء بطرد البيشمركة من محافظة كركوك المتنازع عليها، فيما لوّح قادة سياسيون وعسكريون أكراد في أكثر من مناسبة بوقف التعاون مع بغداد في مواجهة داعش.

ومؤخرا لاحت بوادر عودة الاهتمام الأميركي بالقوات الكردية، وبإقليم كردستان العراق ككل، والذي يمكن أن يعود موضع ثقل التواجد الأميركي في المنطقة، بعد أن لاحت صعوبة رهان الولايات المتحدة على أكراد سوريا المجاورة لعدّة أسباب على رأسها الاعتراض التركي الشديد على تأسيس أي كيان عسكري أو سياسي كردي على الأراضي السورية.

وراجت في الفترة الأخيرة “أنباء” عن شروع الولايات المتحدة في نقل قوات ومعدّات عسكرية إلى إقليم كردستان العراق بعد سحبها من سوريا. ورغم أن تلك الأنباء لم تتأكّد، إلاّ أنّ خيار التعويض عن الانسحاب من سوريا بزيادة القوات في كردستان العراق يبدو خيارا مناسبا سياسيا ولوجستيا.

وتعترض قوى سياسية وميليشيات عراقية مسلّحة معروفة بولائها لإيران، على أي زيادة لأعداد القوات الأميركية على الأراضي العراقية.

وقال محمود الربيعي المتحدث باسم حركة صادقون، إحدى الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف الفتح البرلماني، إنّه يجب التصويت على جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق خلال الفترة المقبلة.

وفي حال عملت الولايات المتحدة على زيادة تركيز وجودها العسكري في كردستان العراق، فإنّ الأمر سيكون أيسر عليها، إذ لن يكون هناك اعتراض يذكر داخل الإقليم. ورغم أنّ الإقليم جزء من الدولة العراقية، إلاّ أنّه يتمتّع بقدر كبير من استقلالية القرار، كما أنّ حلفاء إيران قليلي التأثير في داخل كردستان قياسا بتأثيرهم في باقي العراق.

وخلال لقاء جمع قائد غرفة عمليات قوات التحالف في بغداد الجنرال أوستن رينفورد ومستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور البارزاني في أربيل مركز الإقليم، عبّر الضابط الأميركي عن دعم التحالف للتنسيق والتعاون بين قوات البيشمركة وقواته والقوات العراقية، مؤكّدا التزام التحالف بمواصلة الدعم والتدريب لقوات البيشمركة.

ونقل بيان صادر عن مكتب البارزاني إشارة الأخير إلى ضرورة زيادة الدعم والمساعدة لقوات البيشمركة من أجل قطع الطريق على تحركات وتهديدات الإرهابيين في المناطق المتنازع عليها بين بغداد والإقليم.

وشدّد على أهمية “الاستعجال في تهيئة الأرضية المناسبة لتطبيع أوضاع تلك المناطق بالتعاون بين جميع الأطراف، والقضاء على أسباب عودة ظهور العنف عبر معالجة المشاكل السياسية والإدارية والدستورية”.

ويجد أكراد العراق في التطورات الجارية بسوريا فرصة لترميم علاقتهم مع الولايات المتحدة واستعادة مكانتهم لدى واشنطن التي لمسوا خلال السنوات القليلة الماضية تراجعا في اهتمامها بهم، حتّى اتّهمها بعضهم بالتخلّي عنهم وتركهم لمصيرهم إثر استفتاء الاستقلال الذي تعاونت تركيا وإيران مع بغداد في الردّ عليه بقوّة بإجراءات سياسية واقتصادية وأيضا عسكرية، لم تُبد الإدارة الأميركية أي اعتراض عليها.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخّرا نيته سحب قوات بلاده من شمال وشرق سوريا، حيث تنتشر هناك بأعداد محدودة إلى جانب قوات كردية ساهمت واشنطن في تسليحها وتدريبها بهدف معلن هو التصدّي لتنظيم داعش.

ويعتبر محلّلون سياسيون، أن قرار ترامب، هو في أحد وجوهه انعكاس لصعوبة خلق ورقة كردية في سوريا يمكن استغلالها بنجاعة في صراع النفوذ ولتأمين موطئ قدم على الأراضي السورية إلى جانب كلّ من روسيا وإيران، إذ أنّ مثل تلك الورقة لا تخلو من أعباء مادية وعسكرية، ومشاكل سياسية خصوصا مع تركيا الحليف القديم لواشنطن، والعضو في حلف شمال الأطلسي.

وربط بريت ماكغورك، المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد داعش، بشكل صريح بين الوجود العسكري الأميركي في سوريا وصراع النفوذ الذي تخوضه بلاده.

وقال ماكغورك الذي استقال مؤخرا من منصبه بسبب قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات من سوريا، إنّ القرار “يُضعف موقف الولايات المتحدة أمام روسيا”، مضيفا في حديث لشبكة سي.أن.أن “ما أعطانا نفوذا على الطاولة هو حقيقة أننا موجودون على الأرض، وأننا نملك نفوذا على جزء كبير من سوريا، وأننا رسمنا خطوطا على الخريطة توضّح للروس أن لا تعبروها أو سيكون لديكم يوم سيّئ للغاية”.

وتابع “هذا كان سيعطينا النفوذ مع الروس.. نصل إلى نقطة أنه مع هزيمة داعش سنكون قادرين على الجلوس مع معهم، وإجراء محادثة جادة حول مستقبل سوريا. وعندما نعلن للعالم أننا مغادرون، فإن كل هذا النفوذ يتبخر تماما”.

وأكّد أن “الرأي المتفق عليه بالإجماع هو أن داعش لم يهزم، والمهمة لم تنته بعد”، مستدركا “لن يكون هناك خبير واحد يذهب إلى المكتب البيضاوي ويخبر الرئيس بأن هذا قد انتهى”.

وكان للحرب على تنظيم داعش، والتي دارت أهم فصولها على الأراضي العراقية “فوائد” على أكراد العراق الذين أتاحت لهم مشاركتهم الفاعلة في تلك الحرب تطويرَ قدرات قواتهم، والسيطرة على عدد من المناطق المتنازع عليها حتى أن الزعيم الكردي مسعود البارزاني قال حينها إنّ الحدود الجديدة للإقليم رسمت بالدمّ، لكنّ البيشمركة اضطرت لاحقا للانسحاب من أهم المناطق التي سيطرت عليها تحت ضغط القوات العراقية في ظلّ صمت أميركي وصفه أكراد عراقيون بـ“المريب”.

79

العراق.. من يحاسب علي العلاق؟!

إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون ولا لارتباطهم بجهات مسلحة أو القيام بأعمال إرهابية كما أخبرنا القضاء ولكن لأنهم لا يحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولا يذهبون لاستقبالهم.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

مناقشة قضايا البلاد في دول الجوار ولا قانون يقف بوجهه

بقلم: علي حسين
منذ أشهر وأنا أبحث عن أخبار النائب السابق علي العلاق، لأنني مثل غيري من ملايين العراقيين ننتظر"طلّة"الرجل، الذي يرتبط دائما بعلاقة سحرية مع مكتب رئيس الوزراء، وقد اكتشفت أن الأمر ليس صدفة، فنحن نراه في الحكومات الثلاث مدافعاً شرساً عن رئيس الوزراء، ما إن يخرج على إحدى الفضائيات حتى يبدأ"وصلة"الدفاع هذه. قبل أيام وأنا أشاهد النائب العلّاق كعادتي في متابعة نجوم السياسة، وجدتُ الرجل يعود لهوايته القديمة.

 ويبدأ في كشف سرّ طريف، حيث أخبرنا أنّ إقصاء طارق الهاشمي ومعه العيساوي والعلواني ليس لأنهم ارتكبوا مخالفات امنية يحاسب عليها القانون، ولا لارتباطهم بجهات مسلحة أو القيام بأعمال إرهابية كما أخبرنا القضاء، ولكن لأنهم لايحترمون المسؤولين الإيرانيين عندما يزورون العراق، ولايذهبون لاستقبالهم، ولهذا حُذفوا من الجلوس على تقاسم الكعكة، ويكمل السيد العلاق، إن المتبقين من ساسة السنّة الكثير منهم هادئون و"عقّال"، أما من يخالف فسيحذف أيَضاً، ولا مكان له في نعيم المناصب والمنافع.

إذن لا يحتاج العراقيون إلى سياسي عراقي وطني يدافع عن مصالح العراقيين ويعمل على خدمتهم، ولا يهم إن مارس المسؤول او السياسي الخديعة والنصب على من انتخبوهم، او حتى الارهاب، المهم أن يكون موقفه من الإيرانيين واضحاً، التهليل والتأييد والقبلات على الوجنتين

منذ أشهر والمواطن العراقي مشغول البال بأحوال تشكيل الحكومة الذي تأخر بسبب كرسي فالح الفياض، ونحن نسمع ونقرأ أن الجارة العزيزة إيران لن تقبل بغير فالح الفياض وزيراً للداخلية!. وكنا نعتقد أن لدى الساسة العراقيين طريقاً للخروج من الأزمة، فإذا بنا نقرأ في الأخبار أنّ سليم الجبوري ومعه جمال الكربولي ومعهما محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري الشهير بـ"أبو مازن مضافاً إليهم خميس الخنجر ينتظرون ان ينظم لهم آل النجيفي ليعقدوا اجتماعاً جديدا في انقرة لمناقشة أسهل الطرق لتقوية التحالف السنّي في البرلمان.

ألم يحن الوقت لمراجعة أخلاقية شاملة تجعلنا نطرح السؤال المهم : هل يجوز أن نجد مسؤول وسياسي يستولي على المناصب ويتقاسم المغانم، ويتقاضى أعلى الرواتب ويتمتع بأرقى الامتيازات، لكنه يناقش قضايا البلاد في دول الجوار، ولا قانون يقف بوجهه.

ربما نحتاج إلى طرح سؤال عادي جداً، هو من يحاسب المسؤول الذي يُفضِّل إحدى دول الجوار على بلاده؟

لا تقولوا لي إنّ المدعي العام بالمرصاد للمفسدين، فلكم في الصمت على ما قاله ابو مازن عن الثلاثين مليون دولار التي سيبيع فيها العراق أُسوة حسنة!

80
لم الشمل، جرائم الشرف، وامتحان اللغة على جدول اعمال الحكومة الجديدة
الراديو السويدي/عنكاوا كوم

رئيس الوزراء ستيفان لوفين يتلو البيان الوزاري صورة: Anders Wiklund/TT
أفاد رئيس الوزراء ستيفان لوفين خلال إعلانه عن سياسة حكومته الثانية، عن فرض امتحان اللغة ومعلومات أساسية عن المجتمع السويدي للحصول على الجنسية السويدية مؤكدا على أن الحكومة ستركز على اللغة السويدية كأداة مهمة لاندماج القادمين الجدد.
إستمع الى رئيس الوزراء ستيفان لوفين اثناء تلاوة بيان حكومته الوزاري، الذي تضمن ايضا امورا تتعلق بجرائم العنف بداعي الشرف وبشروط لم شمل العوائل بالنسبة للأشخاص الحاصلين على تصريح الحماية البديلة.

81
"شرط اللغة للحصول على الجنسيةالسويدية منطقي لكن يجب مراعاة تفاوت المستويات التعليمية"
الراديو السويدي/عنكاوا كوم

انيلي اريسكوغ مديرة مدرسة اللغة السويدية للاجانب في مولندال وجانب من صف اللغة السويدية للاجانب SFI صورة: عمرو بيطار، راديو السويد
تباينت آراء طلاب مدارس اللغة السويدية للاجانب SFI في يوتبوري حول القرار الذي تضمنته "اتفاقية يناير" والمتعلق بفرض اختبار للغة السويدية والمعلومات حول المجتمع السويدي كشرط للحصول على الجنسية السويدية. البعض يرى انه قرار جيد، في حين يرى اخرون ان الامتحان قد يكون مصدر قلق اذا لم يراع اختلافات المستويات التعليمية بين الافراد.
لكن ما تأثير اجراء امتحان لغة سويدية على عملية الاندماج في المجتمع السويدي، وهو واحد من اهم اسباب وضع الامتحان كما جاء في الاتفاقية؟ وكيف ستتغير منظومة تعليم اللغة السويدية للاجانب بعد القرار بإجراء امتحان لغة سويدية؟
استمع الى ميسون السالك وعبد الإله علي في صف SFI، والى أنيلي آريسكوغ، مديرة مدرسة تعليم اللغة السويدية للأجانب في مولندال، والى الباحثة في علوم اللغة بجامعة ستوكهولم، ماريا ريديل.

82
وزيرة الثقافة الجديدة أماندا ليند تتعرض لانتقادات
الراديو السويدي/عنكاوا كوم

بعد ساعات قليلة من تسلمها مهامها في حكومة ستيفان لوفين، بدأت الانتقادات تتوالى على وزيرة الثقافة والرياضة وشؤون الديمقراطية أماندا ليند. الانتقادات تمحورت حول تعليق ايجابي نشرته الوزيرة الجديدة عن وزراء حزبها السابقين، ومن بينهم محمد كابلان الذي كان قد اقيل من منصبه بعد ظهوره في صورةٍ الى جانب ممثلين عن منظمة يمينية متطرفة.

83
حكومة لوفين الثانية: 23 وزيرا لإدارة شؤون البلاد للسنوات الـ 4 القادمة
الراديو السويدي/عنكاوا كوم

حكومة ستيفان لوفين الثانية تبدأ اعمالها اليوم، بعد 134 يوما على الانتخابات النيابية في سبتمبر ايلول الماضي صورة: Anders Wiklund/TT
أعلن اليوم رئيس الوزراء ستيفان لوفين عن حكومته الثانية في خطاب بالبرلمان السويدي، ذكر فيه أبرز القضايا السياسية التي ستعمل عليها الحكومة السويدية الجديدة، ومنها قضايا الأمن، سوق العمل، الاندماج، المساواة، الرفاه الاجتماعي، والبيئة. كما أعلن عن التشكيلة الوزارية التي ستدير البلاد في الفترة البرلمانية القادمة، والتي تمتد لعام 2022.

84

خسائر بشرية إيرانية في القصف الإسرائيلي على سوريا
21 قتيلا معظمهم من الإيرانيين جراء الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن للصواريخ وللذخائر تابعة للقوات الإيرانية وحلفائها بالقرب من دمشق.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

خسارئر متزايدة لايران في المستنقع السوري
مقتل 12 من القوات الإيرانية وستة عناصر من قوات النظام السوري
بيروت - ارتفع عدد قتلى القصف الاسرائيلي الذي استهدف ليل الاحد الاثنين مواقع عسكرية إيرانية وسورية قرب دمشق وجنوبها إلى 21 قتيلا، معظمهم من "الإيرانيين"، بحسب حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

وأوضح المرصد أن الضربات الاسرائيلية استهدفت مخازن للصواريخ وللذخائر تابعة للقوات الايرانية وحلفائها بالقرب من دمشق، بالاضافة إلى مراكز الدفاع الجوي السوري على مشارف العاصمة وفي الجنوب.

وأشار مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن الى إن عدد القتلى ارتفع بعد أن تم التحقق من هوية الضحايا.

وأوضح "هناك 15 من المقاتلين الاجانب قتلوا من ضمنهم 12 من القوات الايرانية" دون أن يتمكن من تحديد جنسية الضحايا الثلاث مشيرا إلى "مقتل ستة عناصر من قوات النظام السوري". وكان المرصد أفاد الاثنين في حصيلة أولية عن مقتل 11 عناصر على الأقل.

أعلنت إسرائيل شن سلسلة من الضربات الجوية في سوريا على مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قالت إنها تابعة لفيلق القدس الايراني، اضافة مخازن ذخيرة وموقعا في مطار دمشق الدولي.

وصرح المتحدث العسكري الاسرائيلي جوناثان كونريكوس للصحافيين أن اسرائيل استهدفت بطاريات الدفاع الجوي التابعة للقوات السورية التي اطلقت عشرات الصواريخ نحو الاهداف الاسرائيلية.

وأكد عبدالرحمن أنها أعنف الغارات التي شنتها اسرائيل منذ بداية النزاع في العام 2011 ، مشيرا إلى تضرر أحد مدرجات مطار دمشق الدولي.

وتقول اسرائيل انها شنت تلك الغارات ردا على صاروخ ارض ارض ذكرت ان الايرانيين اطلقوه على الشطر المحتل من هضبة الجولان. وقال الجيش الاسرائيلي انه تم اعتراض هذا الصاروخ بواسطة منظومة "القبة الحديدية".

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكريّة للجيش السوري أو أخرى لحزب الله ولمقاتلين إيرانيّين في سوريا، كان آخرها في الـ12 من الشهر الحالي في مطار دمشق الدولي.

وتُكرّر إسرائيل أنّها ستُواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله اللبناني.

وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

85

أحزاب عراقية تقاوم تعطيل طريق ايران نحو المتوسط
الكتل السياسية الموالية لايران تطالب بانسحاب القوات الأميركية مع 'إعادة انتشارها' في المناطق الشمالية والغربية للعراق.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

خمسة آلاف و 200 جندي أميركي في العراق
بغداد - تحاول كتل سياسية عراقية مقربة من إيران استثمار إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب المفاجئ حول سحب قواته من سوريا واستخدام العراق "كقاعدة" لاستهداف الجهاديين، لتجديد المطالبة بجدولة انسحاب القوات الاجنبية وفي مقدمتها الاميركية من البلاد.
وتتداول مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع منذ عدة أيام اخباراً تستنكر اعادة انتشار القوات الأميركية مجدداً في العراق، الامر الذي قوبل بنفي رسمي لهذه الشائعات التي تعد حساسة جداً بالنسبة لاوضاع هذا البلد العالق بين حليفيه، وبنفس الوقت يمثل كلاهما عدوا للآخر، وهما الولايات المتحدة وإيران .
وأكد محمود الربيعي المتحدث باسم حركة "صادقون" إحدى الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف "الفتح " البرلماني، الذي يمثل غالبية قادته مقاتلين ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أنه يجب التصويت على جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق خلال الفترة المقبلة.
كما هو حال جميع الفصائل الشيعية المقربة من إيران تصر هذه الحركة على "رفض قاطع لوجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية" ، وفقا للربيعي.
وطلب نائب أخر من الائتلاف ذاته قبل مدة قصيرة، من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تفسيراً لتحركات عسكرية تقوم بها قوات اجنبية، فيما بثت وسائل اعلام محلية صوراً لقوافل عسكرية على أنها تعزيزات أميركية .
من جانبه، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي يقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية، شون رايان بإن "هناك تحركات متعددة تجري حاليا في إطار العمليات" من دون الإشارة لتفاصيل أكثر .

واشنطن لا تعلن رسميا ان لديها قاعدة في العراق
ويؤكد الأميركيون رسميا بأنه ليس لديهم قاعدة في العراق، لكن الرئيس الاميركي التقى جنوده في زيارة مفاجأة قام بها نهاية كانون الأول/ديسمبر للعراق في قاعدة عين الأسد غرب بغداد، بدون ان يلتقي خلال تلك الزيارة أي مسؤول عراقي.
وبلغ عدد القوات الأميركية خلال الفترة التي تلت الاجتياح الأميركي للعراق، في 2003، 170 ألف جندي في عموم العراق قبل أن تنسحب نهاية عام 2011، وفقا لقرار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
لكنها عادت مجدداً الى العراق عام 2014، في إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يفرض سيطرته على مناطق واسعة في العراق وسوريا.
وقال ترامب خلال تفقد جنوده، إنه لا ينوي "إطلاقا" سحب القوات الأميركية من العراق، بل يرى "على العكس" إمكانية لاستخدام هذا البلد "قاعدة في حال اضطررنا للتدخل في سوريا".
وأكد رئيس الوزراء العراقي منتصف الشهر الحالي أنه "في كانون الثاني/يناير 2018، كان هناك حوالي 11 ألف جندي أجنبي، 70 بالمئة منهم أميركيون" في العراق، وتابع "العدد الكلي انخفض الى ثمانية آلاف، بينهم ستة الآف أميركي" حاليا .
بدوره، أكد رايان أنه بين هؤلاء "خمسة آلاف و 200 جندي أميركي".
لكن بغض النظر عن عددهم، يبقى "رحيل الأميركيين يمثل الأولوية" بالنسبة للكتل السياسية الموالية لإيران، حسبما يرى ريناد منصور من مؤسسة تشاتام هاوس للأبحاث والخبير في السياسة العراقية.

إذا تمكنت الحكومة من توفير الخدمات، فلن يتحدث أحد عن تواجد الأميركيين في العراق

ونبه هشام الهاشمي المحلل الأمني والخبير في الجماعات المسلحة في العراق، الى منع الولايات المتحدة الأميركية قوات الحشد الشعبي- التي تمثل غالبيتها فصائل شيعية موالية لايران- من "الاقتراب من القواعد التي يتواجد فيها جنودها".
وأشار في الوقت نفسه الى أن قوات "الحشد الشعبي تطالب بالمعاملة بالمثل"، في وقت تنتشر فيه كلا القوتين في مناطق حدودية مع الجارة سوريا.
ويرى محللون أن انتشار القوات الاميركية في المنطقة يعرقل كثيراً سيناريو إيران التي تطمح لبسط نفوذها حتى البحر الأبيض المتوسط عبر العراق وسوريا ولبنان.
ويؤكد الهاشمي أنه "هناك إعادة انتشار للقوات الأميركية في العراق، خصوصا في المناطق الشمالية والغربية".
بنفس الوقت، يرى منصور أن "الاحزاب الشيعية المتشددة، تركز بشكل أساسي على التخلص من الولايات المتحدة"، بمختلف الوسائل.
وأوضح أنهم "يستخدمون زيارة ترامب "بدون لقاء مسؤولين عراقيين"، بالاضافة الى "إظهار الولايات المتحدة على انها قوة مدمرة لا تحترم سيادة المسؤولين العراقيين" في الحكومة التي لم يكتمل نصابها رغم اعلان تشكيلها منذ ثلاثة أشهر.
يعتقد منصور بان "عدم وجود كتلة سياسية خلف رئيس الوزراء يمكن أن يؤدي الى عدم الاستقرار" في هذه الظروف التي يعيشها العراق.
ويعمل عبد المهدي في ظل غياب دعم حزبي، فيما يطل الصيف بعد أشهر قليلة والذي يشهد عادة احتجاجات شعبية متكررة خاصة "اذا فشل عبد المهدي في تأمين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل، فإنه سيواجه مشاكل كثيرة"، وفقا لمنصور.
لكنه يرى كذلك أنه إذا تمكن عبد المهدي من تجاوز هذه الصعوبات، عندها "لن يتحدث أحد عن (تواجد) الأميركيين" في البلاد.
بدوره، لفت المحلل الأمني العراقي جاسم حنون الى انه حتى الان كانت "ردود الفعل خجولة واقتصرت على حملات على مواقع التواصل الاجتماعي".
وما يثبت كلام حنون ضعف المشاركة خلال تظاهرة دعت اليها فصائل من الحشد الشعبي وسط بغداد للمطالبة بمغادرة القوات الاميركية والتي اقتصرت على مشاركة عدد قليل من الاشخاص.

86
عادل عبدالمهدي يرتب لوضع اليد على الداخلية والدفاع بتعيينات جديدة
رئيس الوزراء العراقي يستثمر خلافات الكتل لتقوية نفوذه، وفشل الشيعة في الاتفاق على مرشح للداخلية يجمّد المرشح السني للدفاع.
العرب / عنكاوا كوم

تحديات كبيرة
بغداد - يتجه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، إلى البقاء “مدة طويلة” على رأس حقيبتي الداخلية والدفاع، في ظل تعثر محاولات التوافق بشأن المرشحين إليهما.

وعلمت “العرب” من مصادر سياسية مطلعة، أن رئيس الحكومة العراقية أجرى تعديلات في المراكز العليا لوزارتي الداخلية والدفاع، قادت إلى تكليف ضباط بارزين فيهما بمهام قيادية.

وقالت المصادر إن “التغييرات التي يجريها عبدالمهدي، بين شاغلي المناصب الرفيعة في الوزارتين، تؤكد أنه يتوقع بقاءه مدة طويلة على رأسيهما”.

وبعد نجاح تحالف الإصلاح الذي يرعاه رجل الدين العنيد مقتدى الصدر، في تجميد مرشح تحالف البناء، الذي يضم معظم القوى السياسية الشيعية والسنية القريبة من إيران لحقيبة الداخلية فالح الفياض، بات الاتفاق على بديل له أمرا معقدا للغاية، مع الأفضلية البسيطة التي يحظى بها وزير الأمن الوطني الأسبق شيروان الوائلي.

ووفقا لأعراف العمل السياسي السائدة في العراق، فإن فشل الطبقة السياسية الشيعية في الاتفاق على مرشح للداخلية يعني، بشكل آلي، تجميد المرشح السني لحقيبة الدفاع.

ويؤكد مقربون من الصدر أنه لن يسمح بتمرير مرشح حزبي لحقيبة الداخلية، حتى إذا تطلب ذلك إبقاء الوزارة من دون وزير حتى نهاية ولاية عبدالمهدي.

ووفقا لهؤلاء، فقد أبلغ الصدر عبدالمهدي بأن لا مانع لديه من بقائه وزيرا للداخلية والدفاع بالوكالة، مهما تطلبت عملية اختيار مرشحين مستقلين من وقت.

وفي آخر القوائم المتداولة لأسماء مرشحي الداخلية، يرد اسم حسين الطحان، محافظ بغداد الأسبق، إلى جانب الوائلي والفياض.

وعلى مستوى الدفاع، يتنافس رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري مع الضابط المخضرم هشام الدراجي للظفر بالحقيبة، مع أفضلية نسبية للأخير في الكواليس السياسية.

وأقر المحلل السياسي، حسين علاوي، الذي يعمل في مركز أبحاث تابع للحكومة، بأن الفصل التشريعي الأول للبرلمان العراقي، قد ينتهي بالتصويت على الموازنة فقط، من دون استكمال الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة عبدالمهدي.

    مراقبون: رئيس الوزراء يفضل الابتعاد عن جدل الأحزاب بشأن حصصها الحكومية، لذلك سلم حقيبة العدل إلى أول كردي وجده على طاولة اجتماعات مجلس الوزراء

وكان يفترض أن يشهد الفصل التشريعي الأول منح حكومة عبدالمهدي الثقة كاملة، لكن الانتهاء من إقرار الموازنة، سيجبر البرلمان على إعلان انتهائه، بعد تمديده بشكل مفتوح لحسم خلافات بشأن التخصيصات المالية لبعض المشاريع والخدمات.

وسيشكل انتهاء الفصل التشريعي الأول من عمر البرلمان، من دون اكتمال الكابينة الوزارية، مؤشرا على صعوبة حسم هذا الملف.

لكن مراقبين يقولون إن عبدالمهدي يضع خططا ملائمة للتعامل مع وضعية تعجز فيها الكتل عن حسم خلافاتها بشأن الحقائب الوزارية الشاغرة.

وإلى جانب الدفاع والداخلية، يستمر الخلاف الكردي الداخلي بشأن حقيبة العدل.

وأسند عبدالمهدي، مهمة إدارة هذه الحقيبة وكالة، إلى وزير الإعمار بنكين ريكاني، الذي ينتمي إلى حزب مسعود البارزاني.

ويعتقد مراقبون أن “عبدالمهدي يفضل الابتعاد عن جدل الأحزاب بشأن حصصها في الحكومة، لذلك سلم حقيبة العدل، وهي من حصة الأكراد، إلى أول كردي وجده على طاولة اجتماعات مجلس الوزراء”.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء نوري إن مجلس النواب منشغل حاليا بقضية الموازنة الاتحادية، ما أثر على مستوى الاهتمام بملف الحقائب المتبقية.

وأضاف أن رئيس الوزراء لم يرسل حتى اللحظة أسماء أي مرشحين جدد للحقائب المتبقية، باستثناء فالح الفياض المطروح سابقا، مؤكدا استمرار الخلافات السنية والكردية على مرشحي الدفاع والعدل.

وأكّد رئيس الوزراء العراقي مرارا أنّ “الاتفاق كان أن تسمّي الكتل مرشحيها ورئيس الوزراء ينتقي منها (…) في مسألة حقيبتي الداخلية والدفاع، هذا خيار الكتل السياسية وليس رئيس الوزراء”.

وأضاف “كانت لنا حرية اختيار ثمانية أو تسعة وزراء، أما البقية فهي نتيجة اتفاقات سياسية”.

وتواجه حكومة عبدالمهدي تحديّات كبيرة بينها إعادة الإعمار خصوصا في مناطق تعرّضت للدمار جرّاء المواجهات مع الجهاديين، بالإضافة إلى تأهيل بنى تحتية متهالكة في عموم البلاد خصوصا ما يتعلّق بالكهرباء، ومحاربة الفساد الذي ازداد بشكل جعل العراق الدولة الـ12 في تسلسل الدول الأكثر فسادا في العالم.

87
ليلة سقوط الموصل .. الاسدي يدافع عن المالكي ويتحدث عن انهيار 100 الف مقاتل امام 500 فقط

بغداد -عراق برس-21كانون الثاني/ يناير:
 ارجع رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية السابق، عدنان الأسدي، الاثنين، سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش في حزيران 2014  الى خمسة اسباب ، وفيما دافع عن الخطوات التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء السابق نوري المالكي لحظة سقوط المدينة ، اشار الى الموصل كانت تضم في حينها  100 ألف مقاتل من قوات الجيش والشرطة لكنهم انهاروا  أمام نحو 500 عنصر من داعش.

 

وتحدث الاسدي في مقابلة صحفية عن ملابسات سقوط مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، بيد تنظيم داعش في حزيران/ يونيو 2014، عندما كان  يشغل منصب الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، قائلاً: “سقوط الموصل صدمة كبيرة، التنظيم دخل إلى المدينة يوم 6 حزيران/ يونيو 2014، وكانت لدي محادثة مع محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، قبل انهيار المدينة بالكامل”.

وأضاف: “اتصلت حينها بقائد عمليات نينوى، وأبلغني بأن الوضع مسيطر عليه، وقواته تصد هجوم التنظيم، لكن اتصل بي وقتها أسامة النجيفي (شقيق أثيل) وأخبرني بأن داعش دخل الموصل، فأبلغته إن قائد العمليات قال بأن الموقف مسيطر عليه!”.

واعتبر الأسدي إن “أحد أسباب سقوط الموصل بيد التنظيم هو أهل المدينة، الذين لم تكن لديهم ثقة بالقوات الأمنية والعسكرية الموجودة في المنطقة مطلقاً، أخطاء تلك القوات هي التي أوصلتهم إلى هذه المرحلة، القوات الأمنية والعسكرية التي كانت في المنطقة، كانت تمارس تعسفاً تجاه أهل المدينة”، على حدّ قوله.

وأشار أيضاً إلى سبب آخر، يتمثل بـ”الإعلام العربي حينها كان له دور أيضاً بسقوط الموصل، من خلال تصويره بأن الجيش طائفي وتسميته بجيش المالكي، في حين إن أكثر من 70 في المئة من القوات الأمنية التي كانت في الموصل هم من السنّة”.

 

وعرّج الأسدي قائلاً: “هناك سبب آخر يتمثل بالخلاف بين الجيش والشرطة من جانب، والمحافظة من جانب آخر. الموصل كانت شبه ساقطة بصراحة”، معتبراً أيضاً إن سقوط المدينة “سياسي بالدرجة الأولى. وكان هناك تآمر سياسي من دول في المنطقة مع قوى داخل العراق. المحافظة والمحافظ كانت تتبنى مخيمات الاعتصام، رغم علمهم إن فيها عناصر من تنظيم داعش والقاعدة، لكنهم يدافعون عنها، وكانوا يصفونهم بأنهم ثوار عشائر أو ثوار السنّة”.

وتابع: “مخيمات الاعتصام كانت بقيادة حزب البعث، والنقشبندية، والقاعدة، وداعش، كانوا يعرفون ذلك جيداً وعلى علم بأن هؤلاء هم من يتحكمون بالاعتصامات، أغلبهم هاربون من السجون، وهم من قاد عملية سقوط المدينة”.عللى حد تعبيره

وفي لحظة سقوط الموصل بيد التنظيم، كان هناك نحو 100 ألف مقاتل من قوات الجيش والشرطة في المدينة، غير أنهم انهاروا أمام نحو 500 عنصر من التنظيم، دخلوا إلى الموصل من جهة الجزيرة (غرباً)، وفقاً للأسدي الذي أكد أن “هؤلاء كانوا يحملون جنسيات عربية، وكانت لهم حواضن في داخل المدينة من السكان المحليين”.

وأضاف قائلاً: “بعد سيطرة التنظيم على المدينة، كان جميع أهالي الموصل يدفعون أتاوات لداعش، ناهيك عن رواتب الموظفين التي يستقطع منها التنظيم نسبا معينة في كل شهر. الأهالي كانوا يمولون داعش”.

وبالإضافة إلى ذلك، كشف الأسدي عما وصفه “دور أمريكي بسقوط الموصل، مستنداً بذلك على حديث لنائب وزير الدفاع الأمريكي حينها، في استضافة في الكونغرس أو مجلس الشيوخ، عندما سئل عن السبب في عدم تدخل الولايات المتحدة عند دخول داعش للعراق، فقال: “كنا مخيرين بين أمرين، إما تسقيط المالكي ومنعه من تشكيل الحكومة (في 2014)، أو نغض الطرف عن الموصل”.

ومضى إلى القول: “الأمريكان لا يريدون المالكي، كونه أسهم في إخراج القوات الأمريكية من العراق في 2011، وفقاً للاتفاقية الاستراتيجية، وليس لما يشاع إن السبب هو لقرب المالكي من إيران. العبادي وعبد المهدي أليسوا قريبين من إيران؟. الجمهورية الإسلامية دولة جارة ولدينا حدود مشتركة معها تقدر بنحو ألف و800 كم، فضلا عن التقارب الديني والمذهبي والعشائري”.

وطبقاً للأسدي فإن “المالكي عندما سمع خبر سقوط الموصل كان في موقف لا يحسد عليه. كيف يمكنه تقبل خبر سقوط مدينة في غضون يومين أو ثلاثة أيام وفيها 100 ألف شرطي وعسكري؟”، كاشفاً عن “عقد اجتماع طارئ لخلية الأزمة، حينها، برئاسة المالكي وعضوية وزير الدفاع ومستشار الأمن الوطني ونحو 3 قادة أيضاً، وقررنا تشكيل خط صد في محافظة صلاح الدين، لإيقاف زحف التنظيم إلى بقية المدن”.

وبالفعل، “تم إنشاء هذا الخط صباحاً، لكن في الليل انهار ودخل التنظيم إلى صلاح الدين من دون قتال/ عناصر القوات الأمنية ألقوا سلاحها وهربوا! ما حدث عملية انهيار المؤسستين العسكرية والأمنية. القوات انهارت من دون قتال أو أمر بانسحابها. القائد العام للقوات المسلحة حينها (نوري المالكي) لم يعط أي أمر بالانسحاب». على حدّ قوله.

88
الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا إيرانية في سوريا
مصدر عسكري سوري يعلن أن الهجوم الإسرائيلي الأخير تم على 4 موجات صاروخية متتالية، وأسفر عن مقتل أربعة عسكريين سوريين.

العرب / عنكاوا كوم
الجيش الاسرائيلي يتصدى للتموضع الإيراني في ​سوريا​
دمشق ـ قال مصدر عسكري سوري رفيع المستوى الإثنين:" إن الهجوم الإسرائيلي الأخير على سورية تم على 4 موجات صاروخية متتالية.

وأشار المصدر فى تصريحات خاصة لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء الاثنين إلى أن "العدوان الإسرائيلي الحالي، هو الأعنف ووسائط دفاعاتنا الجوية أثبتت جدارتها بالتصدي لهذا العدوان".

ومن جانبها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الغارات التي شنتها إسرائيل في ساعة مبكرة من صباح الاثنين على الأراضي السورية، أسفرت عن مقتل أربعة عسكريين سوريين، وأضافت أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط أكثر من 30 قذيفة إسرائيلية.

وكشف المصدر أنه" منذ الصباح الباكر أبلغت قيادات عسكرية جنوب البلاد وحداتها، أن الجيش الإسرائيلي سيشن عدوانا واسعا على مواقع سورية، يشابه عدوان شهر أيار/مايو 2018، حيث تم اتخاذ كل الترتيبات الدفاعية اللازمة لإحباط الهجوم".

وأكد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمواقع فيلق القدس الإيراني في سوريا فجر الاثنين، مشيرا إلى أنه سيستمر في التصدي لمحاولات إيران زعزعة أمن إسرائيل، و"تقويض التجذر الإيراني في سوريا، بحسب ما أعلن في بيان الاثنين.

كما حذر الجيش الإسرائيلي القوات السورية من مغبة شن هجوم على الأراضي أو القوات الإسرائيلية.

وقال شهود عيان في دمشق إنهم سمعوا دوي انفجارات هائلة في السماء ليلا.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "بدأنا في قصف أهداف لفيلق القدس الإيراني داخل الأراضي السورية. نحذر القوات المسلحة السورية من محاولة المساس بالقوات أو الأراضي الإسرائيلية".

ويتولى فيلق القدس مسؤولية عمليات الحرس الثوري الإيراني في الخارج.

من جهته تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن "قصف صاروخي اسرائيلي مكثف على محيط مطار دمشق الدولي وضواحي العاصمة دمشق وريفها الجنوبي والجنوبي الغربي". وأضاف أن "الصواريخ وصلت إلى أهدافها واصابت مواقع ومستودعات للإيرانيين وحزب الله اللبناني".
وجاءت الضربات في أعقاب هجمات عبر الحدود يوم الأحد قالت سوريا إنها تصدت خلالها لهجوم جوي إسرائيلي في حين قالت إسرائيل إنها اعترضت صاروخا أطلق على مرتفعات الجولان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لدينا سياسة راسخة تتمثل في قصف التحصينات الإيرانية في سوريا وإلحاق الضرر بكل من يحاول إيذاءنا".

وأقر نتنياهو الأسبوع الماضي بهجوم إسرائيلي على ما وصفه مستودع أسلحة إيراني في سوريا حيث تقدم طهران دعما حيويا لدمشق.

وقال لمجلس وزرائه إن إسرائيل نفذت "مئات" الهجمات خلال سنوات الحرب السورية للحد من قدرة إيران وجماعة حزب الله الإيرانية حليفتها.

وأكد نتانياهو خلال زيارة إلى تشاد "لدينا سياسة محددة تماما: تقويض تجذر الوجود الإيراني في سوريا وإلحاق الضرر بأي جهة تريد الإضرار بنا".

محللون: نتانياهو يسعى إلى تعزيز مصداقيته على المستوى الأمني مع اقتراب الانتخابات التشريعية
وقبل أسبوع، اعترف نتانياهو بأن اسرائيل شنت غارة على "مستودع للأسلحة" إيراني في مطار دمشق الدولي، في تأكيد نادر لمسؤول اسرائيلي لتوجيه مثل هذه الضربات.

ويرى محللون أن رئيس الوزراء الاسرائيلي ومسؤولين اسرائيلييين آخرين باتوا يتحدثون بصراحة أكبر عن سوريا بهدف تعزيز مصداقية نتانياهو على المستوى الأمني مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستجرى في التاسع من ابريل.

لكن إسرائيل تواجه بذلك خطر الدخول في تصعيد عسكري مع سوريا وإيران، وكذلك إغضاب روسيا التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

وأكد الجيش الروسي الأحد أن "أربع طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف 16 أطلقت صواريخ على الأراضي السورية". وقال الجيش الروسي في هذا البيان إن الدفاعات الجوية السورية دمرت "سبعة صواريخ".
وكانت إسرائيل وروسيا قررتا في 2015 وضع آلية "لتجنب الصدام" بين الجيشين في سوريا. لكن هذا التنسيق اهتز عندما تم إسقاط طائرة عسكرية روسية عن طريق الخطأ من قبل الدفاع الجوي السوري بعد غارة إسرائيلية في 17 ايلول/سبتمبر 2018، ومقتل 15 عسكريا روسيا كانوا على متنها.

وأعلنت روسيا بعد الحادث انها تريد تعزيز الدفاعات الجوية السورية مع تسليم منظومة دفاع جوي من طراز اس-300 الى دمشق.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكريّة للجيش السوري أو أخرى لحزب الله ولمقاتلين إيرانيّين في سوريا، كان آخرها في الـ12 من الشهر الحالي في مطار دمشق الدولي.

89
التحالف على خطى ترامب يدفع لتعزيز تواجده في العراق
فرنسا تعبر عن ارتياحها لقرار واشنطن الانسحاب تدريجيا من سوريا، معلنة أنه يمكن تنفيذ عمليات ضد داعش انطلاقا من الأراضي العراقية في قرار من شأنه أن يثير غضب فصائل موالية لإيران.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

واشنطن طمأنت شركاءها في التحالف الدولي بانسحاب تدريجي من سوريا
 باريس تثني على قرار انسحاب أميركي تدريجي ومنسق من سوريا
 وزير الجيوش الفرنسية تؤكد أن الحرب على داعش في سوريا مستمرة
 واشنطن تخمد انتقادات شركائها في التحالف بـ"الانسحاب التدريجي" من سوريا

باريس - عبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الأحد عن ارتياحها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب "تدريجيا" من سوريا، مؤكدة أن التحالف الدولي يمكن أن يقوم بعمليات ضد الجماعات المتطرفة انطلاقا من العراق إذا احتاج الأمر.

ويتناغم هذا التصريح مع آخر سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي شدد على أنه يمكن التحرك سريعا انطلاقا من العراق لتنفيذ مهمات في سوريا.

وكان ترامب الذي أعلن في قرار مفاجئ عزمه سحب القوات الأميركية من سوريا، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مني بهزيمة.

لكن الرئيس الأميركي تراجع عن هذا التصريح تحت وطأة ضغوط داخلية ومخاوف الشركاء في التحالف الدولي، معلنا عن انسحاب تدريجي دون الإعلان عن الجدول الزمني لسحب القوات الأميركية.

وتابعت "قسم كبير جدا من هذا التحالف لا بل الأكبر في العراق ما يسمح بالقيام بعدة أمور أولا دعم تدريب القوات المسلحة العراقية التي تتصدى بنفسها للإرهاب وإمكانية إعادة التدخل في سوريا، لكن بشروط".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد الخميس أن فرنسا ستبقى "مشاركة عسكريا في التحالف الدولي في المشرق" في 2019.

وفرنسا التي شهدت اعتداءات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية تنشر 1200 جندي في التحالف للمشاركة في عمليات جوية وقوات خاصة في سوريا وتدريب الجيش العراقي.
وسعت الإدارة الأميركية لطمأنة الحلفاء، لكنها أثارت غضبا وانتقادات وجدلا في العراق رافق زيارة سابقة قام بها ترامب لقاعدة عين الأسد الجوية مطلقا إشارات واضحة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الساحة العراقية.

وانتقدت فصائل شيعية عراقية موالية لإيران الزيارة وأعلنت رفضها تعزيز الوجود العسكري الأميركي في العراق وطالبت برحيل "قوات الاحتلال".

وقالت بارلي في برنامج "مسائل سياسية" لإذاعة فرانس انتر وصحيفة لوموند وفرانس تلفزيون، "إذا ما صدقنا كل التصريحات الأخيرة الأميركية فإننا نتجه مجددا إلى انسحاب تدريجي ومنسق جدا".

وأضافت "أنه نبأ سار جدا إذا استمرت الأمور على هذا المنحى"، مؤكدة مجددا أن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "لم تنته".

في ديسمبر/كانون الأول 2018 فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحلفاء بإعلان انسحاب قريب للعسكريين الأميركيين الألفين المنتشرين في سوريا لمحاربة الجهاديين. وأكد أن ذلك سيتم "بوتيرة متناسقة".

وتوعد ترامب "بتدمير اقتصاد تركيا إذا هاجمت الأكراد" في حين تهدد أنقرة منذ أسابيع بشن هجوم جديد على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية"، لكنها حليفة واشنطن في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتابعت الوزيرة "الأمر الثاني الذي قمنا به حيال الشركاء الأميركيين هو الإصرار على ضرورة إعطاء الأكراد ضمانات أمنية".

وأضافت "حماية الأكراد مسألة ضرورة أخذت حاليا في الاعتبار بشكل واضح من الحلفاء الأميركيين".

وذكرت أن التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية بقيادة أميركية سيتمكن من العمل أيضا انطلاقا من العراق بعد إتمام الانسحاب من سوريا.

وقالت "إننا شركاء في التحالف وسنبقى كذلك. هذا التحالف لن ينسحب من المنطقة وسيبقى في العراق، سيواصل تدخله".

90

انطلاق قمة بيروت في غياب بارز لغالبية الزعماء العرب

الرئيس اللبناني يدعو القوى العالمية لبذل الجهود من أجل عودة اللاجئين السوريين لوطنهم من دون أن يتم ربط ذلك بالحل السياسي.
العرب / عنكاوا كوم

حضور قيادي "هزيل" في القمة

بيروت - افتتح الرئيس اللبناني ميشال عون صباح الأحد القمة العربية الاقتصادية في دورتها الرابعة التي تستضيفها بيروت وسط غياب الغالبية الساحقة من الرؤساء والقادة العرب.

ومن المفترض أن تبحث "القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية" مشاريع قرارات أعدها وزراء الخارجية حول 29 بنداً مطروحاً على جدول الأعمال وفي طليعتها دعم الاستثمارات في الدول المضيفة للاجئين السوريين والإسراع في انشاء الاتحاد الجمركي العربي.

وحث الرئيس اللبناني القوى العالمية على "بذل كل الجهود الممكنة" من أجل عودة اللاجئين السوريين لوطنهم "من دون أن يتم ربط ذلك بالحل السياسي" هناك.

وقال عون في القمة الاقتصادية العربية التي تستضيفها بيروت إن لبنان سيقترح في مشروع البيان الختامي للقمة حلولا من أجل "عودة آمنة" للاجئين.

ومنذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 فر أكثر من مليون شخص عبر الحدود إلى لبنان. وتقول الأمم المتحدة إنه لا يزال من المبكر تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين.

وقال عون في كلمته "إن لبنان يدعو من هذا المنبر المجتمع الدولي إلى بذل كل جهود ممكنة وتوفير شروط ملائمة لعودة آمنة للنازحين السوريين إلى بلدهم ولا سيما إلى المناطق المستقرة التي يمكن الوصول إليها أو تلك المنخفضة التوتر من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل إلى الحل السياسي، وعلى تقديم حوافز العودة لكي يساهموا في إعادة إعمار بلادهم والاستقرار فيها".

وأضاف "وقد عملنا على اقتراح مشروع بيان ختامي يصدر عن القمة حول أزمة النازحين واللاجئين نظرا لانعكاسات هذه الأزمة الخطيرة على اقتصاد دولنا".

لبنان سيقترح في مشروع البيان الختامي للقمة حلولا من أجل "عودة آمنة" للاجئين

وقال عون "في ظل التحديات الجسام والمهام الكبرى التي تواجهنا بعدما عصفت الحروب والأزمات في عدد من البلدان العربية أتقدم بمبادرة رامية إلى اعتماد استراتيجية إعادة الإعمار في سبيل التنمية داعيا إلى وضع آليات فعالة تتماشى مع هذه التحديات ومع متطلبات إعادة الإعمار وفي مقدمها تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولى مساعدة جميع الدول والشعوب العربية المتضررة على تجاوز محنها ويسهم في نموها الاقتصادي المستدام".

وقبيل انعقاد القمة تركزت نقطة الخلاف الرئيسية في المنطقة على ما إذا كانت عودة سوريا إلى الجامعة العربية موضع ترحيب وذلك بعد أكثر من سبع سنوات على تعليق عضويتها.

ويحضر القمة فقط إلى جانب عون كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز. واعتذر عدد من الرؤساء في الأيام الأخيرة عن الحضور من دون تقديم أسباب واضحة، آخرهم الرئيسان التونسي والصومالي.

وانتقدت صحف لبنانية خلال الأيام الماضية الحضور القيادي الهزيل في القمة، ووصفتها صحيفة "النهار" بـ"قمة بلا رؤساء".

وبين مشاريع القرارات المطروحة، دعوة المجتمع الدولي لدعم الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين، على أن يجري تكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدعوة لعقد اجتماع يضم الجهات الدولية المانحة والمنظمات الدولية المعنية.

ومن الأمور المطروحة التي سينظر فيها وسط انقسامات بين الدول المعنية حول صياغتها، التشجيع على العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى المناطق التي توقف فيها القتال.
وتشمل مشاريع القرارات أيضاً دعوة الدول الأعضاء والمؤسسات المالية والجهات المانحة لـ"تقديم دعم فني ومادي للجمهورية اليمنية" يسهم في إعادة الاعمار.

وبالنسبة الى الاتحاد الجمركي العربي، الذي كان من المفترض إقامته في العام 2015 بعد بحثه في دورات سابقة آخرها في الرياض في 2013، ينص أحد مشاريع القرارات على دعوة الدول العربية إلى الإسراع في استكمال المتطلبات اللازمة لإقامته.

وطغت على التحضيرات للقمة خلال الفترة الماضية نقاشات حول إمكان دعوة سوريا لحضورها.

وعلّقت الجامعة العربية في العام 2011 عضوية دمشق، على خلفية القمع الذي مارسته بحق المتظاهرين ضد النظام السوري آنذاك، قبل تحول التحركات السلمية الى نزاع دام ومدمر لا يزال مستمراً.

إلا أن الفترة الماضية شهدت انفتاحاً عربياً تجاه سوريا تمثل أساساً بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق ليكون أول رئيس عربي يزورها منذ بدء النزاع، ثم إعادة كل من الإمارات العربية والبحرين فتح سفارتيهما هناك.

ودعا وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل الجمعة خلال اجتماع الوزراء العرب الى إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط قال الخميس إن عودة سوريا الى الجامعة تنتظر "التوافق العربي".

91

تلاعب في صفقات عقارية يهدد بتهويد القدس الشرقية

المقدسيون يشعرون بالخوف والقلق من أن يجدوا أنفسهم يوما ضحية عمليات احتيال وتسريب عقارات وبيعها إلى مستوطنين بطرق سرية وملتوية.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
عقارات فلسطينية في البلدة القديمة تباع سرا لمستوطنين
السلطة الفلسطينية تحقق في بيع عقارات في القدس لمستوطنين
صفقات غامضة لبيع عقارات في البلدة القديمة لمستوطنين
المستوطنون يسعون إلى تهويد القدس القديمة
مستوطنون يشترون عقارات في القدس الشرقية عن طريق فلسطينيين


القدس - بعدما انتقلت ملكيته لمستوطنين إسرائيليين، بات مبنى عائلة جودة القريب من المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، رمزا لمخاوف الفلسطينيين من صفقات سرية معقدة لبيع عقارات تهدد وجودهم في البلدة القديمة.

ويؤكد أديب جودة الحسيني (55 عاما) حامل مفاتيح كنيسة القيامة نيابة عن عائلته أنه "لم يرتكب أي خطأ" ببيعه المبنى المشيد على الطراز المملوكي ومن ثلاث طبقات، لفلسطيني آخر في 2016.

لكن هذا لم يعفه من غضب الفلسطينيين الذين يعتبر كثيرون منهم بيع عقارات في القدس الشرقية لإسرائيليين "خيانة"، واتهم بأنه مسؤول عن بيع المبنى الواقع في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة لمستوطنين.

وتساءل أديب جودة الحسيني الذي ينتمي إلى عائلة مقدسية عريقة وهو يجلس عند مدخل كنيسة القيامة التي بنيت في المكان التقليدي لصلب المسيح ودفنه "هل يمكن محاسبتي على شيء تم بيعه منذ أكثر من عامين لشخص آخر؟".

وأوضح أنه باع العقار إلى فلسطيني آخر عام 2016 مقابل 2.5 مليون دولار (2.18 مليون يورو) ولا يمكن تحميله مسؤولية انتقال المستوطنين إلى هناك في أواخر العام 2018.

وقد واجه جودة دعوات للتخلي عن دوره كحامل مفتاح كنيسة القيامة الذي يفتخر به وتوارثته عائلته المسلمة أبا عن جد، منذ قرون.

ويعرض أديب جودة الوثائق التي يقول إنها تثبت للسلطة الفلسطينية بيع منزله لفلسطيني آخر يدعى خالد العطاري في العام 2016. ويقول إن المشتري "خانني وخان السلطة الفلسطينية وفلسطين".

ورفض خالد العطاري الإدلاء بأي تعليق مشيرا إلى أن "هناك تحقيقا جاريا من قبل السلطة الفلسطينية ولم ينته بعد".

وبناية جودة ليست العقار الوحيد الذي يثير قلق الفلسطينيين الذين يخوض نحو 320 ألف مقدسي منهم صراعا من أجل بقائهم في المدينة. وهم يعتبرون أن كل عملية بيع لممتلكاتهم إلى مستوطنين تشكل ضربة قاسية أخرى لقضيتهم.

ويشعر مقدسيون بالخوف من أن يجدوا أنفسهم يوما ضحية عمليات احتيال وتسريب عقارات وبيعها إلى مستوطنين، خصوصا أن عمليات البيع والشراء تتم بطرق سرية وملتوية.

ويسعى المستوطنون إلى تهويد القدس القديمة مبررين ذلك بعلاقتهم التوراتية بالمكان.

وبعد بيع بناية جودة لمستوطنين، تبادل أديب جودة الحسيني وخالد العطاري الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت تسجيلات فيديو لم يعرف مصدر عدد منها، تتهم عائلات أخرى ببيع عقارات إلى مستوطنين لتعزز من البلبلة ومن حملة تشكيك في الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعائلات مقدسية وشخصيات معروفة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العربية في 1967 وأعلنت القدس بشطريها الغربي والشرقي "عاصمة أبدية وموحدة" للدولة العبرية عام 1980.

ويعيش نحو 210 آلاف يهودي في مستوطنات القدس الشرقية والتي بدأت إسرائيل بناءها بعد 1967 اثر مصادرتها أراضي محيط القدس.

وتمنع إسرائيل السلطة الفلسطينية من العمل في القدس الشرقية، لكن السلطة تسعى للحفاظ على نفوذ فيها ولو كان محدودا.

وتنص قوانين السلطة الفلسطينية على عقوبة الإعدام لبيع العقارات في القدس الشرقية إلى مستوطنين.

وفي واحدة من القضايا البارزة في الأسابيع الأخيرة، حكمت محكمة فلسطينية في الضفة الغربية على المقدسي عصام عقل الذي يحمل الجنسية الأميركية بالمؤبد في قضية بيع عقار في البلدة القديمة.

وقال عدي نوفل محامي عقل إن موكله "حاول ببساطة مساعدة عائلة فلسطينية أخرى في حل مشاكل ميراث في ما بينهم".

وواجهت قضية عصام عقل انتقادات من سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان المؤيد للاستيطان ودعا إلى إطلاق سراح عقل. كما أدت إلى دعوات في إسرائيل إلى السلطات لتتحرك.

وبعد توقيف عقل، اعتقلت إسرائيل محافظ القدس عدة مرات للاشتباه به للأسباب نفسها، لكن تم إطلاق سراحهم في نهاية المطاف.

وأكدت وسائل إعلام الإفراج عن عقل هذا الأسبوع شرط أن يتوجه إلى الولايات المتحدة، لكن هذه المعلومات لم يؤكدها محاميه ولا السفارة الأميركية.

وفي قضية منفصلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، رفض مفتي القدس محمد أحمد حسين السماح بدفن مقدسي لقي مصرعه في حادث سير، في مقابر المسلمين بسبب اتهامه ببيع عقار لمستوطنين في البلدة القديمة.

ويؤكد ناشطون مناهضون للاستيطان أن مجموعات المستوطنين الإسرائيليين تدفع باتجاه إبرام مثل هذه الصفقات لزيادة عدد السكان اليهود في القدس الشرقية وتعرض مبالغ هائلة لإغراء أصحاب العقارات.

وقالوا إن "مجموعات المستوطنين الإسرائيليين تمارس ضغوطا لعقد الصفقات كجزء من جهودهم لزيادة السكان اليهود في القدس الشرقية ، تستخدم مجموعة متنوعة من الوسائل مثل شركات الوساطة أو الشركات الأجنبية أو الشركات الوهمية".

وقالت يوديث اوبنهايمر مديرة المنظمة غير الحكومية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي جمعية "مدينة الشعوب" (عير عميم) إن "عمليات البيع والشراء ليست معاملات مفتوحة وشفافة".

لكن دانيال لوريا المؤيد الشرس للاستيطان في جمعية "عطيرت كوهانيم"، دافع عن أعماله. وقال "يجب أن يكون الجميع قادرين على الشراء والبيع في المناطق الواقعة تحت السيادة الإسرائيلية".

92

عبدالمهدي في البصرة لاحتواء توترات اجتماعية تزداد تفاقما

رئيس الوزراء العراقي يتفقد في المحافظة النفطية التي تعاني من تردي الخدمات العامة، عددا من المشاريع داعيا لمضاعفة الجهود لإتمامها في أسرع وقت ممكن.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
عبدالمهدي يستعجل استكمال المشاريع التنموية ضمن جهود وضع حد لاحتجاجات اجتماعية
تواصل احتجاجات البصرة يستنفر حكومة عبدالمهدي
لا مؤشرات على قرب هدوء الاحتجاجات الاجتماعية في المحافظة النفطية
سكان البصرة يشتكون من سوء الخدمات وارتفاع معدل البطالة


بغداد - تفقد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الأحد سير العمل في مشاريع في محافظة البصرة التي تعاني من نقص كبير في الخدمات العامة الأمر الذي أسفر في الصيف الماضي عن أزمات صحية كبيرة وتظاهرات تخللتها أعمال عنف وسقوط قتلى وجرحى.

والزيارة هي الأولى لرئيس الحكومة منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول 2018 إلى البصرة التي تعد أغنى محافظات العراق بالنفط وتشهد تظاهرات أسبوعية للمطالبة بتحسين الخدمات التي تعاني نقصا فادحا في مياه الشرب والكهرباء.

وكان عبدالمهدي وعد بالعمل على تنفيذ برنامج حكومته خلال "100 يوما" من اختياره رئيسا للوزراء.

ونقل بيان عن مكتب رئاسة الوزراء الأحد، إن "رئيس الوزراء زار محافظة البصرة وتفقد عددا من المشاريع الخدمية واطلع على سير العمل ونسب الإنجاز، شملت مشاريع الماء ومجاري الصرف الصحي".

واستمع رئيس الوزراء إلى "شرح مفصل عن مجريات العمل في المشاريع الخدمية ووجه بمضاعفة الجهود لانجازها بأقرب وقت ممكن"، وفقا للبيان.

وشهدت مدينة البصرة مطلع سبتمبر/أيلول 2018، تظاهرات وأعمال عنف سقط خلالها 12 قتيلا كما أدت إلى إحراق مؤسسات حكومية في هذه المدينة التي يسكنها ثلاثة ملايين نسمة.

وخرجت تلك التظاهرات على اثر أزمة صحية حادة بسبب تلوث مياه الشرب ما أدى إلى أكثر من مئة ألف حالة تسمم جراء شرب مياه ملوثة ومالحة.

الاحتجاجات في البصرة لم تهدأ

وتعد الخدمات العامة التي تشهد نقصا كبيرا في عموم البلاد، الشاغل الرئيسي للعراقيين.

ويعتقد خبراء أنها تشكل التحدي الأبرز أمام الحكومة الحالية غير المكتملة رغم مرور حوالي ثلاثة أشهر على إعلان تشكيلها.

وتتجدد الاحتجاجات في جنوب العراق كل يوم جمعة تقريبا لكنها تبدو أقل زخم من تلك التي شهدتها البصرة قبل شهرين تنديدا بالفساد وبتهميش المحافظة النفطية.

ويشتكي أهالي البصرة من سوء الخدمات على جميع المستويات ومن تردي البنية التحتية ومن استشراء الفساد.

وفيما يعاني شباب الجنوب العراقي من ارتفاع معدل البطالة، تنتدب كبرى الشركات البترولية عمالة أجنبية وهو ما فاقم التوترات الاجتماعية.

وتأتي زيارة عبدالمهدي للمحافظة في محاولة لاحتواء الاحتجاجات الاجتماعية، فيما يسعى رئيس الوزراء العراقي الذي يواجه تحديات كثيرة على رأسها مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وحل مشكلتي البطالة والتنمية.

واستمرار الاحتجاجات في البصرة من شأنها مفاقمة متاعب عبدالمهدي الذي فشل حتى الآن في استكمال تشكيل حكومته وكان قد حمدل الكتل السياسية المسؤولية عن تعثر جهوده في هذا الشأن.

93
العراق بين سندان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطرقة أمريكا!
سياسيا ودبلوماسيا أرسل محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى العراق من اجل الغاء وافشال المساعي الامريكية لتضيق الخناق عليهم ولطرح الغاء الفيزا بين البلدين وفتح خمسة مناطق اقتصادية.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
الحصار الاقتصادي على إيران هي أحد القنوات التي تتحرك امريكا ضمنها
بقلم: سمير نوري
بعد سفر دونالد ترامب الملقب بالرأس البرتقالي الى معسكر عين الأسد في اعماق العراق دون اعلام المسؤوليين العراقيين واهانتهم واهمالهم، جرت عدة احداث في العراق تظهر ان الصراع الإيراني الامريكي قد دخل إلى عمق العراق وان العراق اصبح محل المواجهة الحاسمة بين البلدين لحسم الصراع بينهما.

إن إعلان الانسحاب الأمريكي من سوريا لم يكن فقط انسحابا من سوريا، بل صاحب تطورات سريعة في الوضع السياسي والعسكري في العراق. فحسب الاخبار يظهر ان القوات الأمريكية انسحب الى مواقع عسكرية حساسة في العراق. وتظهر عدة اماكن ومعسكرات في العراق ازداد التواجد العسكري الامريكي فيها واهمها معسكر كيوان القريب في كركوك وعين الأسد والمناطق التي تتواجد فيها وتنشط ما بقي من داعش، وفتح اكبر قنصلية او معسكر لامريكا في اربيل.

لم تكن قضية التحركات العسكرية الا بداية لتحركات سياسية ودبلوماسية في المنطقة. فزيارة بومبيو وزير خارجية امريكا الى العراق وكردستان العراق وزيارته لبلدان المنطقة قبيل الكونفراس الذي من المزمع عقدها حول إيران في اوروبا، وتعبئة عالمية لعزل إيران وتشكيل تحالف اقليمي وعالمي ضدها.

إن الحصار الاقتصادي على إيران هي أحد القنوات التي تتحرك امريكا ضمنها ضد إيران. وتسعى امريكا الى قطع العراق لقنواته الاقتصادية مع إيران. وقد قرأت القوى العراقية الرسالة وهم لا يريدون التضحية بأنفسهم من اجل إيران، ورغم ذلك لا يستطيعون التخلي عن إيران لا داخليا ولا خارجيا. الان فان العراق وحكومته المشلولة تعيش حالة "بلاع الموس". فداخليا لا تستطيع تجاوز شروط إيران وفرض عناصر تابعة لإيران ولا تستطيع ان توقف نشاطات ميليشيات الحشد الشعبي ولا تسطيع ايقاف نشاطاتها الاقتصادي وتعيش في حالة مزرية.

لم تبق نشاطات الحكومة الأمريكية وعلى أعلى مستوياتها دون رد من قبل الجمهورية الإسلامية. فحسب الاخبار المسربة، فقد أمر علي خامنئي الحشد الشعبي الذي يتحرك تحت قيادته بضرب القوى الأمريكية واعاقة النشاطات العسكرية للقوى الأمريكية. سياسيا ودبلوماسيا ارسل محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى العراق من اجل الغاء وافشال المساعي الأمريكية لتضيق الخناق عليهم ولطرح الغاء الفيزا بين البلدين وفتح خمسة مناطق اقتصادية على الحدود بدون ضرائب كمركية  وغيرها من النشاطات الاقتصادية وتقوية حلفائهم في الساحة السياسية في العراق. ظريف اعلن بان إيران لها مشاركة تاريخية وسياسية وعلى اعلى المستويات واون لهم مصير مشترك. تحركات ظريف لم تقتصر على العراق بل زار كردستان والقوميين الكرد الذين يعتبرون مقربين من امريكا والغرب لإعطاء اشارات معينة للقوميين الكرد بعدم لعب اي دور ضد إيران.

إن التحركات على صعيد العراق والمنطقة لم تقتصر على هذا المستوى بل ايضا زيارة الملك عبد الله الى بغداد تعتبرا جزءا من الضغوطات على إيران لإبعاد العراق عن الحلفاء الإيرانيين وهناك نشاطات دبلوماسية أكثر سعة منها زيارة وزير خارجية فرنسا وتحركاته كلها تظهر ان العراق يمر بمرحلة اخرى من المواجهات بين القوى العالمية والإقليمة لحسم الصراعات والتقسيمات والمتغيرات.

قدمت امريكا طلبا لتجميد الميليشيات الإسلامية التابعة للحشد الشعبي. وتقوم امريكا بالضغط على حكومة عادل عبد المهدي - العاجزعن اي تغيرات - بتجميد نشاطات 68 ميليشيا اسلامية تابعة للجمهورية الإسلامية وتحت قيادة علي خامنئي. هذا التصعيد يوضح مدى اهمية الساحة العراقية لحسم الصراع بين إيران وامريكا. العراق اذن يمثل ميدانا مهما لمواجهة القوى العالمية والإقليمية والان الجمهورية الإسلامية تشكل طرف اساسي في هذا الصراع وتتعامل مع العراق كأحد الدول الخاضعة لها وتعتبر حكومتها تابعة لها. تشكل الأحزاب الشيعية في السلطة احزاب تابعة للجمهورية الإسلامية تنفذ سياسات إيران في العراق.

إن القوى الإسلامية في إيران والعراق يشكلان تحالفا بوجه الطبقات المظلومة ومصدرا للظلم ضد الجماهير في المنطقة. وبنفس القدر فان البرجوازية في البلدين لهما نفس المصير والأهداف بنفس الدرجة التي تشترك فيهما الطبقة العاملة والجماهير المحرومة المليونية بمصالح مشتركة. ان الإسلام السياسي هو عدو صريح في كلا البلدين للجماهير. وان اسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران واسقاط سلطة الاحزاب الإسلامية القومية في العراق والتدخل الجماهيري في تحديد مصيرها السياسي والاقتصادي هو الطريق لإنهاء سيطرة الفاشية الإسلامية والقوى العالمية على مصير المجتمع في البلدين، وفسح المجال للمضي نحو بناء مجتمع حر متساوي اشتراكي وانساني.

94
تزايد الأسلمة والإلحاد في تركيا
خلال العشرين عامًا الماضية حدث تغيير جذري بين المتدينين الأتراك يتمثل في أنهم طوروا مجالات وأعراف اجتماعية وحتى لغة خطاب تضفي الشرعية على العلاقات الرومانسية بين الفتيان والفتيات.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

تركيا تمر بذكرى ثورة جنسية شهدتها أوروبا في عقد الستينيات من القرن الماضي
بقلم: غوكهان باجيك
أظهر مسح أُجري مؤخرًا أن الإلحاد يشهد تزايدًا في تركيا. وفي الوقت نفسه، تقول دراسات أخرى إن تركيا أصبحت مجتمعًا إسلاميًا. لذا، فكيف نقرأ مثل هذه الملاحظات المتناقضة؟

يرجع أصل الجزء الأكبر من التشوش بشأن الأسلمة في تركيا إلى الجهل بحقيقة بسيطة مفادها أن الأسلمة ليست ظاهرة متجانسة بل إنها تتطلب تحليلاً متعدد المستويات. ولتجاوز هذا التشوش، يجب تحليل الأسلمة على ثلاثة مستويات.

يشتمل المستوى الأول على الممارسات اليومية للأفراد. فيما يُشير المستوى الثاني إلى دمج اللوائح الإسلامية في القوانين الجنائية والمدنية. وتمكن ملاحظة المستوى الثالث من الأسلمة في تصرفات وسياسات المسؤولين الذين يتولون مناصب عامة.

ومن ثم، يجب تحليل الأسلمة على نحو مستقل على كل مستوى حيث إن النزعات المختلفة، وحتى المتعارضة، ربما تسود في نفس المجتمع. فعلى سبيل المثال، في الوقت الذي يدفع فيه القادة السياسيون أو البيروقراطيون نحو السياسات الإسلامية، فإن هناك قطاعات من المجتمع ربما تكون غير سعيدة بتأثيرهم في حياتهم.

وعلى المستوى الأول، فلا شك في أن الإسلام أكثر وضوحًا في تركيا. وعلى الرغم من ذلك، فإن الحياة اليومية من الناحية العملية في الأناضول تركزت تاريخيًا حول الإسلام. ومن ثم، فإن ما نلاحظ أنه أسلمة يركز على المزيد من المجالات مثل المجالات العامة للمدن، والحرم الجامعي والقنوات التلفزيونية. لكن الآن، فإنها أكثر تماشيًا مع الصيغة الإسلامية.

ووراء هذه المجالات الرمزية، فبالكاد يمكن الجدال بأن العلاقة التقليدية للمجتمع التركي مع الإسلام قد تغيرت بشدة. فما زال الأتراك متدينين، كما كانوا عبر التاريخ.

والخلاف الوحيد هو الزيادة في أسلوب الحياة المختلف بين الشباب الأتراك. فعلى سبيل المثال، في الأسر المسلمة المحافظة، فإن وجود صديق أو صديقة كان محظورًا لمدة عشرين عامًا، لكن هذا أصبح شيئًا طبيعيًا اليوم تقريبًا.

وخلال العشرين عامًا الماضية، حدث تغيير جذري بين المتدينين الأتراك يتمثل في أنهم طوروا مجالات، وأعراف اجتماعية وحتى لغة خطاب تضفي الشرعية على العلاقات الرومانسية بين الفتيان والفتيات.

والآن، فإن تركيا تمر بذكرى ثورة جنسية شهدتها أوروبا في عقد الستينيات من القرن الماضي.

لكن من غير الواضح كيف أن هذه التغيرات بين الشباب، بمن فيهم الفتيان والفتيات المسلمون، تؤثر على مصير الإسلام والأسلمة في تركيا. وربما يعود معظم هؤلاء الشباب، الذين يتمتعون حاليًا بمثل أسلوب الحياة هذا، إلى المحافظة التقليدية عندما يكبرون في السن.

ولذا، ليس من السهل الجدال بأن هناك تغيرًا ثوريًا في منهج المجتمع التركي نحو الإسلام. وبشكل أو بآخر، فإن النظم التقليدية للتدين ما زالت سائدة.

ومازال الإسلام قويًا جدًا في الأناضول، وبشكل خاص في المدن والقرى، في حين أن المجالات الحضرية العامة تسمح بأنماط بديلة بما في ذلك أسلوب حياة ديني معتدل أو علماني.

وعلى المستوى الثاني، فلا توجد أسلمة في تركيا. وحتى الآن، لم يتم دمج معيار أو قانون إسلامي صارم في النظام القانوني.

وعلى الرغم من ذلك، فعندما يتعلق الأمر بالمستوى الثالث، فإننا نواجه موقفًا معقدًا إلى حد ما: فالساسة الإسلاميون بمن فيهم من يعملون في المناصب العامة، قد فعلوا الكثير لتعزيز الإسلام والميول الإسلامية.

فعلى سبيل المثال، في كثير من الأحيان يتدخل المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون مع القنوات ليطلب قواعد أخلاقية إسلامية. وعلى الرغم من أنه لا يشير مطلقًا إلى الإسلام، فمن الواضح أن مثل هذه التدخلات تمثل الخطوط العريضة لمنهج إسلامي.

وبالمثل، فإن الكثير ممن يتولون مناصب عامة يدفعون نحو أسلمة فعلية. على سبيل المثال، فقد شهدت تركيا انفجارًا في عدد مدارس الإمام والخطيب الإسلامية في السنوات الأخيرة، في حين يعمل الكثير من المدرسين على تحويل البيئة في مدارسهم إلى صيغة إسلامية. وتحدث مثل هذه الممارسات في الغالب في صيغة إعادة تفسير أُطر العمل الموجودة طبقًا للإسلام.

وفي الواقع، فإن الأسلمة مع سلطة الدولة تحول الإسلام إلى جدول أعمال استبدادي.

ولذلك، يمكن أن نستنتج أنه يمكن الشعور بالأسلمة بصورة أكبر على المستوى الإداري في تركيا، لكننا نحاول ملاحظة التغير الجذري على المستويات الاجتماعية والقانونية.

95
إيران تريد الاستئثار بإعادة إعمار العراق
ظريف يدعو إلى إعطاء الشركات الإيرانية الأولوية لإعادة بناء العراق خلال لقاءه مع قياديين من ميليشيات الحشد الشعبي في كربلاء.
العرب / عنكاوا كوم

النفوذ الايراني يتوسع في العراق
كربلاء (العراق) - دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء إلى إعطاء الشركات الإيرانية الأولوية في عملية إعادة إعمار العراق بعد انتهاء المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك خلال لقاء نادر مع قياديي فصائل الحشد الشعبي.

وجاء كلام ظريف خلال زيارته مدينة كربلاء ولقائه قادة فصائل الحشد الشعبي، الهيئة التي تشكّلت بالدرجة الأولى من فصائل شيعية للتصدّي لتنظيم الدولة الإسلامية وشرّعت الحكومة العراقية دورها.

وقال ظريف بالفارسية لقد "أدرك العالم الحقيقة بأن الولايات المتحدة لم تكن الجهة المتغلبة على داعش بل أنتم من هزمتم داعش لذلك يمارسون كل الضغوط عليكم وعلينا"، مستخدما الاسم المختصر لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد أن سيطر التنظيم على نحو ثلث مساحة العراق في 2014 خاضت القوات العراقية مدعومة من الحشد الشعبي معارك من أجل التصدي له.

ويتلقى العديد من فصائل الحشد دعما عسكريا وسياسيا من إيران.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من قادته كما أعادت العام الماضي فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية بعدما انسحبت واشنطن أحاديا من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى.

ظريف: مشاريع ايران اقل كلفة
ودعا ظريف إلى إعطاء الشركات الإيرانية الأولوية في إعادة بناء العراق نظرا للدعم الذي قدّمته إيران وللتعقيدات اللوجستية التي تعترض التعاون مع الشركات الغربية.

وقال ظريف "إذا قررت شركة أوروبية أو أميركية المجيء للعراق للقيام بأعمال وإعمار، فإن تكاليف تلك الشركة لحماية عمالها وكوادرها في العراق أكثر مما تنوي إنفاقه من أجل إعادة الإعمار والبناء".

وتابع وزير الخارجية الإيراني "لكن عندما تقرر شركة إيرانية أن تتواجد في العراق لتنفيذ مشاريع، فضلاً عن قلة تكاليفها وعدم حاجتها للإنفاق على حمايتها، فإنها تأتي حباً بالإمام الحسين والأشقاء الذين أتوا للعراق ووقفوا إلى جانب الحشد الشعبي".

وتسبب تنظيم الدولة الإسلامية كما ومعارك التصدي له بدمار مساحات شاسعة من العراق وتدهور اقتصاده. وقدّرت بغداد العام الماضي كلفة خطتها العشرية لإعادة الإعمار بـ88,2 مليار دولار.

وأعرب القيادي في الحشد الشعبي أبو عمار الجبوري عن امتنان الفصائل لإيران.

وقال القيادي إن "إيران هي الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب العراق. والسبب الرئيس لصمود العراق بوجه الإرهاب هو وقوف إيران لجانبنا"، مضيفا لقد "استطعنا أن نقف ونرد هذه الهجمة من قبل أميركا وإسرائيل. الكل يرفض دخول الأميركيين للعراق".

وجاء كلام ظريف لقادة الحشد في اليوم الرابع لزياته العراق حيث التقى كبار المسؤولين في بغداد وفي إربيل، كما شارك في قمة حول التجارة.

وإيران ثاني أكبر مصدر للسلع المستوردة في العراق.

فبالإضافة إلى المعلّبات الغذائية والسيارات يستورد العراق من إيران 1300 ميغاواط من الكهرباء و28 مليون متر مكعب من الغاز الإيراني يوميا.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تمكّن العراق من إيجاد توازن دقيق سمح له بالحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن وطهران.

96
تسريبات عن صفقة القرن: دولة فلسطينية على 90 بالمئة من الضفة الغربية
صفقة القرن تُعطي الفلسطينيين عاصمة القدس الشرقية ولا تشمل الأماكن المقدسة التي ستكون تحت السيادة الاسرائيلية.
العرب / عنكاوا كوم

تمسك فلسطيني بثوابث لا تشملها الخطة الأميركية
القدس - ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية الأربعاء أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط ستقترح إقامة دولة فلسطينية على ما يصل إلى 90 في المئة من الضفة الغربية المحتلة على أن تكون عاصمتها في القدس الشرقية ولا تشمل الأماكن المقدسة.

ورفض البيت الأبيض الذي يتكتم تفاصيل الخطة التقرير الذي بثته محطة ريشيت 13 التلفزيونية الإسرائيلية بوصفه تكهنا غير دقيق ويقول إنه لن يكشف عنها قبل شهور.

وذكرت المحطة أن أميركيين أبلغوا أحد المصادر بأن الخطة ستتضمن ضم إسرائيل لتكتلات استيطانية يهودية في الضفة الغربية في حين سيتم إخلاء أو وقف بناء المستوطنات المنعزلة.

وأوضح التقرير أن ترامب يرغب في استكمال الإجراءات الإسرائيلية المقترحة بتبادل للأراضي مع الفلسطينيين وأن تكون المدينة القديمة التي تحيط بها الأسوار في القدس الشرقية، ويوجد بداخلها المقدسات اليهودية والإسلامية والمسيحية، تحت السيادة الإسرائيلية لكن بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن.
الخطة ستتضمن ضم إسرائيل لتكتلات استيطانية يهودية في الضفة الغربية في حين سيتم إخلاء أو وقف بناء المستوطنات المنعزلة.
وأضاف أن "معظم الأحياء العربية" في القدس الشرقية ستكون تحت السيادة الفلسطينية وستكون بها عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل.

وتقول إسرائيل إن القدس "عاصمتها الأبدية الموحدة" وهو ما لا يحظى باعتراف دولي، بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، بما في ذلك مجمع المسجد الأقصى في المدينة القديمة، عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ولم يشر التقرير إلى مصير اللاجئين الفلسطينيين الذي يعد أحد نقاط الخلاف الكبرى في الصراع الممتد منذ عشرات السنين، كما لم يتناول وضع قطاع غزة في هذه الخطة. وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تعارض السلام مع إسرائيل على هذا القطاع.

وقالت الرئاسة الفلسطينية مساء الأربعاء في أول رد فلسطيني إن أي خطة سلام لا تتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها كامل القدس الشرقية على حدود عام 1967 سيكون مصيرها الفشل.

واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان أن "استمرار بث الاشاعات والتسريبات حول ما يسمى بملامح صفقة العصر التي تتحدث عنها الإدارة الأميركية، إضافة إلى الاستمرار في محاولة ايجاد أطراف إقليمية ودولية تتعاون مع بنود هذه الخطة هي محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود".

وقال أبو ردينة إن "العنوان لتحقيق السلام العادل والدائم، هو القيادة الفلسطينية التي تؤكد أن أية طروحات تتعلق بالمسيرة السياسية، يجب أن تكون على أساس الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

الرئاسة الفلسطينية: أي خطة لا تتضمن إقامة الدولة الفلسطينية بحدود 1967 وعاصمتها كامل القدس الشرقية ستفشل
وأضاف أن "طريق تحقيق السلام في المنطقة واضح، يمر من خلال الشرعية الفلسطينية، وأية مشاريع تهدف للالتفاف على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن يكتب لها النجاح وستنتهي، وسينتصر شعبنا مهما كان حجم هذه المؤامرات والتحديات على القضية الفلسطينية وثوابتها".

وفي رسالة على موقع تويتر قال جيسون جرينبلات مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط وأحد مهندسي الخطة الرئيسيين بالإضافة إلى صهر الرئيس جاريد كوشنر إن التقرير "غير دقيق". لكنه لم يحدد الجزء غير الصحيح في التقرير.

وكتب يقول "التكهنات بشأن محتوى الخطة لا تفيد. قلة على الكوكب تعرف ما تنطوي عليه... في الوقت الحالي".

وأضاف "نشر أخبار كاذبة أو مشوهة أو منحازة في وسائل الإعلام غير مسؤول ويضر بالعملية".

وتوقع داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في تصريحات للصحفيين بألا يتم الكشف عن خطة ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل نيسان.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوزا سهلا يؤمن لرئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو ولاية خامسة. وتعثرت محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية الأمم المتحدة عام 2014.

وقال دانون "مما نفهمه أنها لن تطرح قبل الانتخابات. إنه قرار ذكي لأننا لا نريد أن تصبح هذه قضية الانتخابات".

97
ضخ إيراني مستمر للتسريبات في العراق لشحن الميليشيات ضد الوجود الأميركي
دوائر مقربة من رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي تنفي وجود طلب أميركي بحل فصائل شيعية.
العرب / عنكاوا كوم

في مهمة الحفاظ على نفوذ إيران
بغداد - أثارت قائمة تداولتها وسائل إعلام عربية، الثلاثاء، تتضمن ما يقال إنها أسماء ميليشيات عراقية مسلحة، طالبت الولايات المتحدة العراق بحلها، جدلا واسعا في بغداد، فيما أكدت مصادر سياسية لـ”العرب”، أن “لا أساس لها من الصحة”، وأن هدفها خلق مناخ معاد للولايات المتحدة وإرباك علاقتها برئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.

وتحتوي القائمة المتداولة على أسماء 67 فصيلا عراقيا مسلحا، بعضها، وفقا لمصادر عليمة، ليس له وجود في الأساس.

وزعمت وسائل الإعلام التي تداولت القائمة أن رئيس الوزراء العراقي تسلمها شخصيا، وطلب مهلة للردّ عليها.

لكن مصادر وثيقة الصلة برئيس الحكومة العراقية قالت لـ”العرب” إن “هذه القصة مختلقة”، نافية أن تكون الولايات المتحدة سلمت العراق قائمة من هذا النوع، أو بحثت هذا الملف معه.

ورجحت المصادر أن “يكون مصدر هذه القصة المختلقة إيرانيا، بهدف تحريك مخاوف الميليشيات العراقية المسلحة الموالية لطهران، واستثمارها في المواجهة مع الولايات المتحدة”.

ويقول مراقبون في بغداد إن الولايات المتحدة، التي تدرك مدى هشاشة الوضع السياسي في العراق، لا يمكن أن تدفع حكومة عبدالمهدي إلى مواجهة مع الميليشيات القريبة من إيران، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى انهيار السلطة العراقية فعليا.

وعلى ذلك، تكون إيران أكبر المستفيدين من تحشيد المخاوف الشيعية على الأرض العراقية ضد الولايات المتحدة.

واللافت أن القائمة المزعومة تضمنت أسماء مجموعات عراقية مسلحة يحكم التوتر علاقتها بالإيرانيين، على غرار فرقة العباس القتالية التي يقودها ميثم الزيدي، المقرب من مرجعية علي السيستاني في النجف، وسرايا السلام التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وشكك القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، وليد الحلي، الذي ورد في القائمة أنه يتزعم فصيلا مسلحا باسم “ثأر الله” في “مصداقية هذا التقرير والجهة التي نشرته” مؤكدا أنه “يحتفظ بحقه القانوني بالشكوى على الجهة التي تروّج مثل هذه المعلومات غير الصحيحة”.

ونفى الحلي “معرفته أو سماعه بأي فصيل من الحشد الشعبي باسم كتائب ثأر الله”.

ويتزامن نشر هذه القصة مع جدل متزايد في بغداد بشأن بدء القوات الأميركية عملية جديدة لإعادة نشر قواتها المسلحة في العراق، فيما تستثمر وسائل الإعلام العراقية القريبة من إيران في هذا الملف، مروجة شائعات ومبالغات، تستهدف إثارة مخاوف الجمهور، على حد وصف مراقبين.

وروج الإعلام العراقي القريب من إيران لشائعة تنفيذ القوات الأميركية إنزالا على منشأة أمنية قرب بغداد، قبل أن يطلق شائعة أخرى عن دخول قوات أميركية كبيرة إلى مدينتي تكريت وكركوك بهدف السيطرة عليهما، ودعم انقلاب عسكري يقوده ضباط عراقيون.

وأعلن الحشد الشعبي، الثلاثاء، “منع″ القوات الأميركية من إجراء استطلاع وصفه بـ”المريب”، على قوات أمنية عراقية مرابطة غربي محافظة الأنبار على الحدود مع سوريا.

وقال قائد عمليات الأنبار، قاسم مصلح، في بيان إن “الاستفزازات الأميركية وصلت إلى حدّ كشف معلومات سرية لقواتنا المرابطة على الحدود”، وإن “القوات الأميركية تعمل على أخذ معلومات دقيقة وحساسة من القوات الأمنية المرابطة على الحدود العراقية السورية”.

وأضاف مصل أن “قيادة عمليات الأنبار للحشد منعت القوات الأميركية من إكمال الاستطلاع، مما اضطر الأخيرة إلى الرجوع إلى قاعدة بئر المراسمة، وعدم اقترابها من قاطع الحشد الشعبي”.

ويعتقد مراقبون أن تكتيك التخويف واستفزاز مشاعر الجمهور، هو وسيلة إيرانية واضحة لموازنة الزخم الإعلامي الكبير، الذي تجتذبه التقارير المتعلقة بالحراك العسكري الأميركي الجديد في العراق.

واستبعد مراقب عراقي أن تسعى الولايات المتحدة في ظرف سياسي معقد إلى إرباك الحكومة العراقية من خلال تحريض الميليشيات على مقاطعتها والعمل على إسقاطها. وهو ما يمكن أن يحدث إذا ما شعرت تلك الميليشيات بأن الحكومة تخطط للتضييق عليها.

وقال المراقب في تصريح لـ”العرب” إن استقرار النظام السياسي في العراق بكل مقوماته ضروري لما يمكن أن تنجزه القوات الأميركية على صعيد انتشارها داخل الأراضي العراقية، ما يجعل إيران وحدها الجهة المستفيدة من إشاعة التوتر بين الميليشيات وحكومة عبدالمهدي.

ويمكن أن تكون الميليشيات هي الطرف الذي يقف وراء شائعة القوائم الأميركية من أجل أن تجد عذرا لأي صدام تراه ضروريا مع الحكومة، التي يتوقع الكثيرون أنها أضعف من أن تواجه بالرفض أي إجراء عسكري أميركي يجعل من الأراضي العراقية قاعدة لشن الحرب المتوقعة.

ويقول المراقب إن الأقرب إلى الواقع هو أن تقوم الميليشيات بمحاصرة الحكومة والضغط عليها من أجل إعلان موقف واضح من مسألة العقوبات على إيران، وإن شائعة القائمة الأميركية ليست إلا مقدمة لتلك الضغوط التي يعتقد زعماء الميليشيات أنهم سيدفعون من خلالها حكومة عبدالمهدي إلى اتخاذ موقف يبعدها عن الإملاءات الأميركية.

98
المفتاح الإيراني يقفل بوابة المشاريع العراقية الأردنية المشتركة
مواقف عمان المرنة حيال مواجهة الحالة الإيرانية لا تشفع لها عند طهران، وزيارة الملك عبدالله الثاني إلى بغداد تنتهي بوعود حبر على ورق.
العرب / عنكاوا كوم

مطبات إيرانية تعيق التقدم
تأتي زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى بغداد ضمن مسعى أردني لفتح ملفات اقتصادية عالقة بين الأردن والعراق، الذي كان في ما مضى يشكل متنفسا رئيسيا للأردن، خصوصا عند الأزمات، كما لا تنفصل الزيارة عن المتغيرات الإقليمية في ما يتعلق بسوريا، وأيضا الدولية في علاقة بإستراتيجية الإدارة الأميركية لمواجهة إيران ورغبتها في إنشاء حلف إقليمي يدعم هذه الإستراتيجية.
عمان - تمسك إيران جيدا بمفتاح البوابة العراقية، وتضع عليه حرّاسا موالين لها يقفون بالمرصاد لأي محاولة لفتح الباب ليبقى أمام أي محاولة، منافسة، للدخول إلى العراق، أو مسعى لإعادته إلى محيطه العربي. ويتجلى ذلك بوضوح في الموقف الإيراني الأخير من زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى العراق، في مسعى لإحياء شراكات اقتصادية وسياسية قديمة.

ووضع مراقبون زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى بغداد الاثنين الماضي، وهي الأولى له منذ أكثر من 10 أعوام، ضمن متغيرات إستراتيجية وإقليمية يسعى الأردن لاستغلالها ومقاربة علاقاته مع العراق، وربما علاقاته مع سوريا، في إطارها. وجاءت هذه الزيارة بعد زيارتي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى عمّان الأمر الذي قد يعكس معطيات ملكتها عمان تشجع الأردن على تطوير صلاته مع العراق.

لكن، يبدو التحدي صعبا اليوم في ظل السيطرة الإيرانية الكاملة على صناع القرار العراقي، عسكريا وسياسيا واقتصاديا، لعرقلة أي محاولة لنفض الغبار عن مشاريع قديمة مع دول “غير حليفة” لإيران. ويزداد التحدي صعوبة عندما يتعلق الأمر بالأردن، الذي ساعد صدام حسين في حرب الثماني سنوات (1980-1988) ضد إيران، حيث أرسل الأردن مساعدات عسكرية وبعض القوات إلى العراق، وتزويده بالإمدادات وفتح ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي أصبح في ما بعد شريان الحياة بالنسبة للعراق. وفي المقابل، كافأ العراق الأردن بتقديم المساعدات وببيعه النفط العراقي بأسعار مخفّضة.

أيضا كان الأردن من أول من حذر من المشروع الإيراني، وذلك حين تحدث الملك عبدالله الثاني سنة 2004 عن الهلال الشيعي. وأعرب عن قلقه من وصول حكومة عراقية متعاونة مع النظام الإيراني ونظام البعث بدمشق لإنشاء هلال يكون تحت نفوذ الشيعة يمتد إلى لبنان. وعلى مدى السنوات اللاحقة، توترت العلاقات، وشهدت في عهد نوري المالكي تصعيدا كبيرا، انتهى إلى شبه قطيعة.

وفاقمت العلاقات المتوترة من مشكلات الأردن المتعلقة بالاقتصاد والطاقة. وفقدت عمان على مدى السنوات الماضية ميزة تلقي النفط بأسعار جيدة من العراق، كما توقف مشروع مد خط أنابيب النفط العراقي الأردني الذي من خلاله يمكن للعراق أن يصدر النفط للأردن عبر خليج العقبة.

ويعتبر محللون أردنيون أن المقاربة الأردنية تجاه العراق تأتي مكملة وليست متناقضة مع مقاربة دول خليجية قامت بالانفتاح على العراق في عهد تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء. ويضيف هؤلاء أن عمان تؤيد فكرة أن تزايد الحضور العربي في العراق يعيده إلى الحضن العربي ويخفف من نسبة ارتماء هذا البلد في أحضان إيران.

وكان العاهل الأردني من أبرز المرحبين بخلافة رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي لنوري المالكي. واعتبره أفضل من سلفه المالكي. وبعد هزيمة تنظيم داعش وإعادة فتح الحدود العراقية الأردنية، توقع الملك عبدالله الثاني تحسنا في التجارة الأردنية العراقية التي ستدعم الاقتصاد الأردني المضطرب.

وبدوره رحب رئيس الوزراء العراقي السابق بالعلاقات الودية مع الأردن، وأعرب عن التزامه بتحسين العلاقات مع الدول العربية المجاورة، واستعادة وحماية طريق تجاري مهم مع الأردن، لكن الأمر لم يتجاوز حدود التصريحات، ولم تشهد العلاقات عودة قوية، نتيجة الارتهان السياسي العراقي لإيران. ويبدو أن هذا الأمر هو ما يفسّر تأجيل البعد الإيراني في زيارة العاهل الأردني إلى بغداد، حتى تستقر أمور السلطة في بغداد والتأكد من استمرار عادل المهدي في منصبه كرئيس للوزراء في العراق.

تحول سياسي

كان الملك عبدالله الثاني أول زعيم عربي يزور بغداد عام 2008، بعد أن تولى السلطة موالون من إيران. وبعد عشر سنوات على آخر زيارة له للعراق، عاد الملك عبدالله الثاني لبغداد.

وكان قد سبق العاهل الأردني إلى العاصمة العراقية رئيس الوزراء عمر الرزاز الشهر الماضي، في زيارة عبدت لتحول سياسي يقوده العاهل الأردني في علاقات الأردن بالعراق؛ وهو تحول رأى فيه البعض من المراقبين مناورة سياسية قد تحسب أنها أيضا باتجاه طهران.

وأعقب الزيارة بيان للحكومة العراقية لا يخلو من تعميمات لا تعكس، وفق مراقبين، نجاح الزيارة، أو إلى أي مدى يبدو العراق مستعدا لهذا التحول.

ومما جاء فيه أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عقدا اجتماعا ثنائيا تناول القضايا الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية، وأهمية توحيد الصف خصوصا لوقف التدهور والتصعيد الذي شهدته بلدان المنطقة وحماية القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس.

وشدد العاهل الأردني ورئيس الوزراء العراقي على ضرورة المضي قدما في تنفيذ عدد من المشاريع الاقتصادية المشتركة، خصوصا خط أنبوب النفط من مدينة البصرة العراقية إلى ميناء العقبة، وتأهيل الطريق البري بين عمان وبغداد، وإنشاء المنطقة الصناعية المشتركة على الحدود بين البلدين.

كما أكدا أهمية العمل على زيادة التبادل التجاري بين الأردن والعراق وإزالة المعيقات أمام دخول البضائع الأردنية إلى الأسواق العراقية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين.

وعقب الاجتماع، تم عقد جلسة مشتركة بحضور أعضاء الوفدين العراقي والأردني تم خلالها بحث تطوير علاقات التعاون بين البلدين الجارين، وتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وأهمية تحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة والتأكيد على تنفيذ نتائج المباحثات الرسمية التي جرت في بغداد برئاسة رئيس الوزراء ونظيره الأردني مؤخرا وما تضمنته من اتفاقات في مختلف المجالات.

زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى بغداد، وهي الأولى له منذ أكثر من 10 أعوام، تعبر عن قرار إستراتيجي في كيفية مقاربة الأردن لعلاقاته مع العراق وربما علاقاته مع سوريا في المستقبل

وأجرى الرئيس العراقي برهم صالح، الذي زار عمان في شهر نوفمبر الماضي، والملك عبدالله الثاني اجتماعا ثنائيا جرى خلاله التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأواصر المشتركة التي تربط العراق والأردن وضرورة العمل من أجل الارتقاء بها وتطويرها بما يخدم تطلعات الشعبين.

كما ناقش الجانبان عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون، بما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة وتبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا العربية والدولية، والتأكيد على الدور المهم للبلدين في تثبيت دعائم السلام والاستقرار عربيا وإقليميا وأن تكون بغداد وعمان مرتكزا أساسيا لتعزيز العلاقات بين الأشقاء العرب ومنطلقا لحوار جاد وبنّاء لإنهاء الأزمات التي تشهدها المنطقة.

وتتقاسم بغداد وعمان حدودا مشتركة مهمة ونقاطا تجارية. وعمل الجانبان على تعزيز العلاقات خاصة بعد الهزيمة الكاملة لجماعة داعش في العراق وتأمين نقطة العبور المشتركة بينهما، وفتح الطريق الدولي بين بغداد وعمان، في محافظة الأنبار غرب العراق. ووقعا مؤخرا مذكرة تفاهم في مجال الكهرباء، التي تعد مشكلة مزمنة بالنسبة للعراق.

لكن، وعلى الرغم من أن ما أعلن رسميا عن الزيارة دار حول مسائل الاقتصاد والاستثمار والتبادلات التجارية بين البلدين، غير أن بعض المراجع الأردنية المراقبة رأت في خطوة العاهل الأردني خطوة مهمة داخل خارطة طريق ستسلكها عمان لتحصين نفسها من أي مخاطر تتعلق بأمنها الإستراتيجي.

وتقرأ الزيارة أيضا في سياقاتها الإقليمية الأوسع، وفي علاقة بالإستراتيجية الأميركية لمواجهة إيران، ولا يفصلها المراقبون عن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأخيرة لعواصم عربية، وتحدث خلالها عن الحاجة إلى مواجهة أكبر تهديد على الإطلاق في الشرق الأوسط، وهو النظام الإيراني وحملات الإرهاب والدمار.

متغيرات إقليمية

لا يمكن للمراقب إلا أن يتحرى رابطا لزيارة الملك عبدالله الثاني لبغداد مع جولة بومبيو في المنطقة، لا سيما زيارته لبغداد وعمان والقاهرة، والزيارة التي قام بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الأردنية قبل أيام. ولا يمكن للمراقب إلا أن يستنتج أجواء سياسية أوحت للعاهل الأردني التوجه إلى بغداد مانحا بذلك غطاء ملكيا أردنيا لما تحقق أثناء زيارة رئيس الوزراء الأردني إلى العاصمة العراقية في ديسمبر الماضي.

كما لا يمكن فصل الملف العراقي بالنسبة للأردن عن تطور الموقف الأردني إزاء نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا عن تطور علاقات عمان بموسكو.

وتشير تحركات الأردن إلى أنه يريد أن يستعيد رشاقة تجعله متخلّصا من الاستقطابات الإقليمية والدولية على نحو يتيح تطوير العلاقة مع بغداد، ولاحقا مع دمشق، وفق ما تسمح به التوازنات. لكن، ما يمكن أن يعيق تشكيل علاقات وطيدة مع العراق هو أن هناك قرارا إيرانيا بجعل الاتفاقيات التي تم إبرامها بين عمان وبغداد مؤخرا، وتلك التي تم التوصل إليها في الماضي مجرد حبر على ورق، فحتى وإن كانت للأردن، وبحكم موقعه الجغرافي، مواقف مرنة، قد تكون قريبة من مواقف مصر، حيال كيفية التعامل مع الحالة الإيرانية، فهو إحدى الدول المرشحة لتكون عضوا في تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (ميسا) الذي تعمل الإدارة الأميركية على رعاية إنشائه، وأبرز أهداف هذا التحالف هو التصدي للمخاطر الإيرانية في المنطقة.

وعلى ضوء ذلك، يبدو من المستبعد أن ترى المشاريع الكبرى التي سبق وأن اتفق على تسريع العمل بها النور قريبا كالبدء في إنشاء منطقة صناعية حرة على الحدود العراقية الأردنية أو مد أنبوب النفط الذي كان قد تم التوصل إلى اتفاق بشأنه منذ العام 2013.

ومن شأن المنطقة الصناعية الحرة أن تساهم في تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين التي بقيت دون المستوى المطلوب، بالرغم من إعادة فتح معبر طريبيل بين البلدين في العام 2017، والذي ينظر كثيرون إلى أن دوافعه سياسية. أما مشروع أنبوب النفط الذي وقع الأردن والعراق في أبريل 2013 اتفاق إطار بشأنه، بكلفة 18 مليار دولار، وسعة مليون برميل يوميا، فهو ورغم الوعود العراقية ببدء تنفيذه بيد أنه لا بوادر على أرض الواقع تشي بذلك رغم فوائده الكثيرة على العراق.

99
ظريف في بغداد لمعرفة ما تركه بومبيو
زيارة تهدف إلى التعرف على المزاج العراقي حيال خطط واشنطن لزيادة حجم قواتها في العراق.
العرب / عنكاوا كوم

زيارة جس نبض
بغداد - لم ينتظر الإيرانيون كثيرا ليرسلوا وزير خارجيتهم جواد ظريف إلى بغداد، بعدما شاهدوا رئيس الدبلوماسية الأميركية مايك بومبيو يتجول بين مكاتب المسؤولين العراقيين، مؤكدا ضرورة الالتزام بتطبيق عقوبات واشنطن على طهران.

ووصل المسؤول الإيراني، عصر الأحد، إلى بغداد في زيارة تستغرق خمسة أيام، جرى تقديم موعدها نحو أسبوع كامل، وفقا لمصادر دبلوماسية تحدثت مع “العرب”.

وتؤكد المصادر أن “الملف الرئيسي الذي أتى بظريف إلى بغداد، هو ضمان موقف عراقي مرن من العقوبات الأميركية على إيران”، مشيرة إلى أن “هذا الموقف بات محاطا بالشكوك، في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارسها واشنطن على طهران للالتزام بالعقوبات”. ويريد الوزير الإيراني أن “يتأكد ما إذا كانت بغداد ملتزمة بالإشارات التي أطلقتها قبل زيارة بومبيو، بشأن الموقف من العقوبات الأميركية على إيران”.

وحتى مايو القادم، يتمتع العراق باستثناء من تنفيذ العقوبات الأميركية على طهران، إذ تحتاج بغداد إلى استيراد الغاز والكهرباء من إيران، في ظل عجز قطاع الطاقة المحلي عن تلبية احتياجات السكان. ولكن تجديد الاستثناء لن يكون متاحا، بعدما أعلنت واشنطن، السبت الماضي، أنها لن تمنح إعفاءات جديدة لأي دولة من تنفيذ العقوبات الأميركية على إيران.

وعلمت “العرب” أن “رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، طلب من الوزير الأميركي الذي زار العراق نهاية الأسبوع الماضي تجديد الاستثناء، لكنه لم يتلق أكثر من وعد بعرض الطلب على الرئيس دونالد ترامب”.

ويعدّ العراق أهم المنافذ المتاحة لإيران على العالم منذ بدء سريان العقوبات الأميركية عليها، التي قلصت إلى حدّ كبير صادرات طهران من النفط، وحدت من إمكانية وصولها إلى عملة الدولار الأميركي. ولن تكون عمليات التهريب الصغيرة عبر الحدود بين العراق وإيران كافية لتوفير احتياجات إيران من الدولار.

وتقول المصادر إن “زيارة ظريف إلى بغداد، تستهدف أيضا التعرف على المزاج العراقي من خطط الولايات المتحدة زيادة حجم قواتها في العراق، على خلفية بدء تنفيذ قرار الانسحاب العسكري من سوريا”.

وتوقع مراقب سياسي عراقي أن ما يمكن أن يقوله الساسة العراقيون لظريف لا يمكن أن يلزمهم بشيء. فموضوعا العقوبات وزيادة أعداد الجنود الأميركيين على الأراضي العراقية هما أكبر من قدرتهم على اتخاذ قرار يكون في مصلحة إيران. وقال “إنهم سيكتفون بالإنصات إلى وجهة النظر الإيرانية التي لا تتخطى كونها مجموعة من الإرشادات التي سيكون على العراقيين اتباعها من أجل إقناع الطرف الأميركي بتمديد مهلة السماح للعراق بعدم تنفيذ العقوبات”.

وهذا ما يبدو على المستوى الظاهر من هدف الزيارة، غير أن ما يخفى من ذلك الهدف، هو ما سيمليه ظريف من تعليمات على الأحزاب الموالية لإيران ومن خلفها الحشد الشعبي تتعلق بكيفية التعامل مع الوضع لو تطورت الأحداث ذهابا إلى الحل العسكري.

وسيحاول ظريف إقناع الجانب العراقي بالتحصّن وراء مبدأ السيادة الوطنية من أجل الدفع بمجلس النواب العراقي إلى اتخاذ قرار ينص على رفض الإجراءات التي يتوقع أن تتخذها الولايات المتحدة ضد إيران من داخل الأراضي العراقية ومن ضمنها التوسع في إقامة القواعد العسكرية التي يُرفع عليها العلم العراقي صوريا.

ولم يستبعد المراقب العراقي في تصريحه لـ”العرب” أن يستغل ظريف زيارته من أجل إيصال رسالة إلى الأميركيين تتضمن اقتراحات إيرانية للبدء في حوار من نوع ما لحل الأزمة التي يبدو أنها لم تعد قابلة للحل بعد أن أعلن الجانب الأميركي عن نيته لإنشاء تحالف عالمي ضد إيران. أسوأ ما يمكن أن تخشاه إيران أن يكون العراق جزءا من ذلك التحالف.

وخلال الأسبوع الماضي، نقلت الولايات المتحدة جزءا كبيرا من معداتها العسكرية التي كانت في سوريا إلى ثلاث قواعد داخل الأراضي العراقية. وبينما ذهب جانب من المعدات إلى الكويت بشكل مباشر، جرى نشر المتبقي في القواعد العراقية، وفقا للمصادر التي تؤكد أن هذه المعدات تستلزم وجود جنود أميركيين إضافيين لإدارتها.

وقال مصدر رسمي عراقي إن “ظريف سيلتقي رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الجمهورية برهم صالح إلى جانب لقاءات جانبية مع قادة كتل سياسية”.

ومن المقرر أن يتوجه ظريف إلى أربيل للقاء مسؤولي إقليم شمال العراق فضلا عن المشاركة في الندوة الاقتصادية الثانية بين التجار الإيرانيين والعراقيين في أربيل، قبل أن يتوجه إلى السليمانية (شمال) للقاء زعماء أحزاب على رأسهم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

ووفقا لبيان السفارة الإيرانية فإن ظريف سيزور، الأربعاء، محافظة كربلاء جنوبي العراق لحضور الندوة الاقتصادية الثالثة بين المستثمرين الإيرانيين والعراقيين من محافظات الفرات الأوسط والجنوب وبعدها يذهب إلى النجف جنوبي البلاد.

100
ترامب يهدد بـ"تدمير" تركيا اقتصاديا إذا استهدفت الأكراد
تركيا تؤكد مواصلتها مكافحة المقاتلين الأكراد في سوريا بعد تهديدات الرئيس الأميركي.
العرب / عنكاوا كوم

تركيا تدعو ترامب إلى احترام "الشراكة الاستراتيجية"
واشنطن ـ أكدت تركيا الاثنين أنها ستواصل مكافحة وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من واشنطن على الرغم من تحذيرات الرئيس دونالد ترامب الذي هدد بـ"تدمير" الاقتصاد التركي إذا شنت أنقرة هجوما على الأكراد بعد الانسحاب الأميركي من سوريا.

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين في تغريدة على تويتر إنه "لا فرق" بين تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية، مؤكدا أن تركيا "ستواصل مكافحتهم جميعا".

مضيفا أن بلاده تتوقع من الولايات المتحدة احترام الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مغردا على صفحته الرسمية على موقع تويتر "السيد دونالد ترامب لا يمكن أن يكون الإرهابيون شركاءك وحلفاءك. تركيا تتوقع أن تحترم الولايات المتحدة شراكتنا الاستراتيجية".

وكان ترامب قد هدد الأحد، تركيا بكارثة اقتصادية أذا شنت هجوما ضدّ الأكراد بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا، داعيا في الوقت نفسه الأكراد إلى عدم "استفزاز" أنقرة.

وكتب ترامب على تويتر "سندمر تركيا اقتصاديا إذا هاجمت الأكراد"، داعيا إلى إقامة "منطقة آمنة بعرض" 30 كلم دون أن يضيف أي تفاصيل عن مكانها أو تمويلها.
وفي الوقت نفسه، طلبت واشنطن من الأكراد "عدم استفزاز تركيا". وكتب ترامب "بالمثل، لا نريد أن يقوم الأكراد باستفزاز تركيا".

وتأتي هذه التصريحات بينما يقوم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بجولة في الشرق الأوسط تهدف إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة بينما تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن مصير أكراد سوريا الذين قاتلوا إلى جانب الأميركيين تنظيم داعش.

وحاول بومبيو طمأنة الحلفاء الأكراد للولايات المتحدة بتأكيده أن الولايات المتحدة قادرة على حمايتهم على الرغم من سحب ألفي جندي أميركي منتشرين في سوريا لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن عنه الرئيس ترامب في ديسمبر الماضي.

ورحبت تركيا بهذا الانسحاب الذي يضعف وضع المقاتلين الأكراد. وفي الواقع تواجه وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد العمود الفقري لمكافحة الجهاديين على الأرض، تهديد هجوم محتمل من تركيا المجاورة لسوريا.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية "إرهابية" بسبب صلاتها المفترضة مع حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل على الأراضي الترطية منذ 1984.

وهي لا تخفي نيتها شن هجوم ضده لمنع تشكل نواة دولة كردية على حدودها يمكن أن تؤجج النزعة الانفصالية للأكراد في تركيا.

ورفض الرئيس التُركي رجب طيب إردوغان شدة خلال زيارة لجون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب الثلاثاء الموقف الأميركي الداعي إلى ضمان حماية القوّات الكرديّة المسلّحة في شمال سوريا لدى انسحاب القوّات الأميركيّة.

وصرح بولتون خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، أنه يجب توافر شروط من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

واعتبر إردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة الثلاثاء أنّ تصريحات بولتون "غير مقبولة بالنسبة إلينا، ولا يمكن التساهل معها"، وذلك بعد لقاء جمع في أنقرة بين بولتن وإبراهيم كالين، المتحدّث باسم الرئاسة التركيّة.

وكانت معلومات تحدثت عن إجلاء أكثر من 600 شخص السبت من آخر معقل لتنظيم داعش في شرق سوريا.

وتحدث ترامب في تغريدات الأحد عن "بدء الإنسحاب المنتظر منذ فترة طويلة في سوريا عبر ضرب الخلافة الصغيرة المتبقية لتنظيم داعش على الأرض، من اتجاهات عدة. سنهاجم مجددا انطلاقا من قاعدة موجودة إذا تشكلت مجددا".
وتابع أن "روسيا وإيران وسوريا كانت أكبر المستفيدين من سياسة الولايات المتحدة الطويلة المدى لتدمير تنظيم داعش في سوريا (...) نحن استفدنا من ذلك أيضا، لكنّ الوقت حان الآن لإعادة قواتنا إلى الوطن". وكتب بأحرف كبيرة "أوقفوا الحروب التي لا تنتهي!".

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن عشرات المقاتلين الجهاديين تم إجلاؤهم من مناطق يسيطر عليها التحالف العربي الكردي.

وأوضح أن حوالي 16 ألف شخص بينهم 760 مقاتلا من التنظيم الجهادي فروا من المنطقة منذ ديسمبر. وأكدت الأمم المتحدة الجمعة أن 25 ألف شخص فروا من المعارك في الأشهر الستة الأخيرة.

101
كل من تسلل الى السلطة بعد 2003 من ساسة العراق بلا استثناء كانوا حفاة مفلسون وينطبق عليهم المثل البصري "مهروش طاح بكروش"

102
العراق يتجاوز اليمن بثلاثية ويتأهل لثمن نهائي اسيا

شفق نيوز/ تمكن المنتخب العراقي لكرة القدم من حجز مقعد له في دور ثمن نهائي كأس اسيا بعد فوزه على اليمن بثلاثة اهداف نظيفة.
فوز العراق جاء باقدام مهند علي وبشار رسن في الشوط الاول، وجاء الثالث عن طريق علي عباس قبل نهاية المباراة.
وبهذا الفوز تأهل العراق مع المنتخب الايراني حيث سيتنافسان في المباراة المقبلة لتحديد صاحب الصدارة والوصافة.

103
16 نائب في ائتلاف "علاوي" ينضمون رسميا لــ "المحور" .. ويسلمون عبد المهدي 3 اسماء لــ الدفاع

بغداد/ سكاي برس
بحسب ما ذكر نائب رئيس الكتلة محمد الكربولي، في تصريحات اليوم، فإن ما يتعلق بأمر حقيبتي الدفاع والداخلية، لم يحسم بعد، وآخر المعلومات تفيد بأن الكتل السياسية في انتظار ما سيرسله عبد المهدي من أسماء لمرشحين جدد إلى البرلمان.

ولفت الكربولي إلى أن النواب الـ16 المنشقين من ائتلاف الوطنية جناح اياد علاوي سلموا عبد المهدي أسماء مرشحيهم لحقيبة الدفاع وهم "سليم الجبوري وهشام الدراجي وكريم أبو سودة"، ليختار أحدهم ويعرض اسمه للتصويت أمام البرلمان.

وكشف الكربولي أن النواب الـ 16 شكلوا كتلة بمسمى "الوطنية" دخلت رسميا ضمن تحالف "المحور".

وفي ما يتعلق بما أثير حول "شيماء الحيالي" التي حصلت على حقيبة وزارة التربيـة وارتباط شقيقها بداعش، قال الكربولي إنها  لم تؤد اليمين الدستورية حتى الآن، لذا فإما أن يقيلها مجلس النواب بطلب من عادل عبد المهدي، أو تستقيل شخصيا ثم يقدم رئيس الوزراء مرشحا جديدا، لافتا إلى أن البديل للحيالي أيضا من كتلة المشروع العربي.

104
المهلة الامريكية لــ "قادة الفصائل" ومغادرة العراق .. مضمون الاجتماع .. وهذه اهم نقاط الاجتماع

بغداد/ سكاي برس
وسط تسارع الاحداث في بغداد برزت تطورات جديدة ابرزها كان الاجتماع  المفاجيء والمليء بهواجس القلق الذي ترأسه هادي العامري قائد مليشيا بدر في مكتب قيس الخزعلي رئيس مليشيا العصائب وحضره همام حمودي و ابو مهدي المهندس و سامي المسعودي و احمد الاسدي و ابو جهاد الهاشمي ، وصدر عنهم بيان غامض ، قال انه تم في الاجتماع دراسة تداعيات مشاريع الاستهداف الممنهج للحشد الشعبي وفصائله ورموزه التي تقوم بها جهة سياسية معروفة تمتلك فضائية وجيوش إلكترونية، وتوصلوا بحسب البيان الى مايلي:

 1 على هذه الجهة التوقف عن هذه السياسة فورا والحذر من الفتن والأضرار التي يمكن ان تلحق وضع البلد الأمني والمجتمعي.

2 إعطاء فرصة لمبادرة فخامة رئيس الجمهورية في تحقيق في هذه الاساءات واتخاذ الإجراءات اللازمة تبعا لذلك.

 3 شكر جماهير الحشد الشعبي على مشاعرهم الصادقة وحرصهم على عدم السماح بالمساس به او الإساءة اليه وندعوهم الى الهدوء وتأجيل تظاهراتهم لحين ظهور تغيير فعلي في سياسة استهداف الحشد الشعبي.

وأكد المجتمعون في الختام ان الحشد الشعبي سيبقى صمام الأمان والمدافع عن الوطن والشعب والمقدسات ولن تستطيع المحاولات المكشوفة النيل من هذا الكيان المقدس .

قالت مصادر في فصائل العصائب ان الاجتماع بحث المهلة الامريكية لقائمة من قادة المليشيات لمغادرة العراق وحل مليشياتهم قبل ان يكونوا اهدافا مشروعة للضربات الامريكية بوصفهم اذرع ايران في المنطقة .

واضافت المصادر انه تم الاتفاق على ايفاد وفد من زعماء المليشيات الى طهران في خلال الساعات القليلة المقبلة .

105
مواطنون دون مواطنة سجناء ينتظرون الحرية
مفهوم المواطنة يرتبط بشكل عام بالحقّ في الإقامة والعمل والمشاركة السياسيّة ضمن حدود بلد ما.
العرب / عنكاوا كوم

"أميركا الجميلة" حققت حلمي.. لقد جنستني
ما قيمة الوطن بلا ميزات المواطنة، إنه بمثابة سير في طابور طويل من المصفقين والمهلّلين للحاكم الأعظم مع انتفاء لكل الحقوق. لذلك أصبح الجميع يبحثون عن الخلاص بأي شكل متمثلا في الحصول على جنسية بلاد أخرى يتمتعون فيها بمواطنة غائبة في بلادهم.
تونس - تأمل هند السورية (35 سنة) في أن تحصل على الجنسية التونسية بعد مضي أكثر من 5 سنوات على إقامتها في تونس. وحصل عام 2018، 59 شخصا منهم 6 من السوريين على الجنسية التونسية.

وتبدو هند، المتزوجة من تونسي وأم لطفلين، فخورة جدا بسوريتها، لكنّ طفليها ليسا سوريين رغم ولادتهما في سوريا لأن القانون السوري يمنع منح المرأة السورية جنسيتها لأبنائها. وتؤكد أنها تريد الجنسية حتى تكون أسوة بأبنائها في المستقبل، فلو قدر واستقروا في تونس يمكنها زيارتهم متى أرادت.

وفي المقابل، لم يحصل زاهر الفلسطيني على الجنسية التونسية رغم استيفائه كل الشروط والتقديم للحصول عليها مرتين.

زاهر (40 عاما)، المتزوج من تونسية والأب لثلاث بنات، مستقر في تونس منذ 20 عاما منذ حصوله على الثانوية العامة في بلاده والتحاقه بالجامعة التونسية. ويؤكد “زوجتي تونسية، بناتي تونسيات وأنا أريد الاستقرار في تونس، لا أرى وطنا آخر بديلا عنها بعد كل هذه السنوات”. وتمنح المرأة التونسية جنسيتها لأبنائها آليا بموجب القانون.

وفي العادة لا يعتبر الحصول على جنسية دولة عربية “حلما”، لكن الحصول على جنسية بعض الدول الأوروبية أو غيرها يعتبر “أملا” و”حلما” يراود الكثيرين، ذلك أنه المفتاح لتحقيق حياة مستقرة وكريمة.

قطيع التصفيق

جاكلين ستيفينز: المواطنة وجدت لتسكين المخاوف البشرية من الموت
من أثينا القديمة إلى جنوب السودان كانت ولادة شخص لأبوين محددين أو في منطقة معينة هي المعيار الأساسي للحصول على الجنسية. وتأتي كلمة “nationality” الإنكليزية التي تعني الجنسية ومشتقة من الكلمة اللاتينية القديمة “nasci” التي تعني الولادة.

وتقول جاكلين ستيفينز، أستاذة العلوم السياسية في جامعة نورث وسترن، وهي مؤلفة كتاب “دول بلا أمم مواطنة للبشر الفانين”، إن “المواطنين يصنعهم السياسيون. ويتم خلق المواطنين لأن المواطنة وجدت لتسكين المخاوف البشرية من الموت، ذلك أن انتماء المرء إلى مجتمع يحافظ على أوهام الخلود”. وتؤكد أن “المواطنة تجسد رحلة المجتمعات الجماعية هربا من الموت”.

وترجمت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هذه المقولة حينما هاجمت في أكتوبر 2017 معارضيها قائلة “إنهم لا يعرفون معنى المواطنة وإنهم فقط يحملون الجنسية البريطانية”.

ووفقا لتقرير نشرته “الإيكونوميست”، فإن حامل جنسية بلد ما يعني أنه أصبح فردا في هذه الدولة. أما المواطنة فهي ذات مفهوم أكثر عمقا، فهي تعني علاقة قانونية خاصة بين الدولة والشخص، وبموجب المواطنة يمنح الشخص حقوقا ومسؤوليات خاصة.

يبدو مصطلح المواطنة هجينا أو مستغربا لدى البعض، والسبب في ذلك يعود إلى عدم وعي الناس بأبعاد هذا المصطلح.

واشتقت كلمة مواطنة في الأصل من كلمة المدينة أو “Polis” باليونانية، وكانت تعني ذلك على اعتبار أنّ المدينة حق من حقوق الإنسان فتسمح له بالمشاركة في شؤون بنائها، وكانت تستخدم أيضا ترجمة للكلمة الفرنسية “Citoyenneté” والتي تعني بالإنكليزية “Citizenship”. أما بالعودة إلى معاجم اللغة العربية، فإنّ المواطنة كلمة مشتقة من الوطن، وقد عرّفها ابن منظور بأنّها “المنزل الذي تقيم فيه”، والموطن هو “مشهد الحرب”.

ويرتبط مفهوم المواطنة بشكل عام بالحقّ في الإقامة والعمل والمشاركة السياسيّة ضمن حدود بلد ما، ويُشير هذا المفهوم أيضا إلى الانتماء لمجتمع يرتبط برباط اجتماعيّ وثقافي وسياسي واحد ضمن دولة معينة.

وأورد جان جاك روسّو في كتابه “العقد الاجتماعي” أنّ الفرد له حقوق إنسانيّة يجب تقديمها إليه، وفي المقابل فإن على هذا الفرد مجموعة من الواجبات والمسؤوليّات الاجتماعيّة وجبت عليه تأديتها.

ويتحقق مفهوم المواطنة بمجموعة من القيم تتمثل أساسا في ما صاغه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي رأى النور يوم 10 ديسمبر 1948.

ولكن رغم مرور سبعة عقود على صدروه، إلا أن الانتهاكات الحقوقية لا تزال متواصلة في دول مختلفة وفي ثقافات شتى، ولا تزال أشكال العبودية القديمة منها والحديثة منتشرة في العالمين “المتقدم” والثالث.

ولفتت منظمة فريدوم هاوس في تقريرها لعام 2018، إلى تدهور الحريات والحقوق الأساسية في 71 دولة مقابل تحسنها في 35 دولة أخرى. وكشف التقرير أن 45 بالمئة من دول العالم تتمتع بالحرية و30 بالمئة منها “حرة نسبيا” و25 بالمئة من دول العالم تفتقر تماما إلى مقومات الحريات.

المشاركة السياسية مفهوم مرتبط بالمواطنة أساسا
عربيا، تراجعت حقوق الإنسان منذ اندلاع ثورات “الربيع العربي” في ديسمبر 2010 في أكثر من دولة. وقد أكدت فريدوم هاوس عام 2018 انتكاسة حقوق الإنسان في الدول العربية. وفي حين نجد في الدول الديمقراطية “مواطنة كاملة”، لا يعدو مفهوم المواطنة في الدول الدكتاتورية سوى “السير في قطيع التصفيق” دون المطالبة بأدنى حق.

ويربط البعض الاستبداد بطبيعة الأنظمة السياسية العربية، في مرحلة ما بعد استقلال الدول العربية الحديثة، حيث استلمت الحكم أنظمة جمّدت الحياة السياسية وهيمنت على مؤسسات الدولة وعظّمت دور الأجهزة الأمنية، ملغية المجتمع المدني.

ولطالما تخوف العرب من سلطات بلادهم التي ارتبطت في أذهانهم بأجهزتها المتشعبة المُعلَن منها والخفي، على مدى عقود كمصدر لتعذيب المواطنين ورصد حركاتهم وسكناتهم، سواء كانوا معارضين أو مواطنين عاديين.

وحتى في تونس عقب مرور 8 سنوات على الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، تسببت أنباء عن استغلال عقار خلف وزارة الداخلية للتجسس ولجمع أكبر قاعدة بيانات عن التونسيين في ضجة كبيرة نهاية عام 2017 لا في الأوساط السياسية والحقوقية فحسب بل وفي الأوساط الشعبية أيضا.

ونفت وزارة الداخلية التجسّس على المواطنين رغم قيامها بتنفيذ 90 بالمئة من مشروع تركيز كاميرات المراقبة في ولايات محافظات تونس الكبرى ومحافظات الكاف وجندوبة (شمال غربي تونس) والقصرين وسيدي بوزيد (وسط البلاد) على أن تكمل ما بدأته في نهاية يناير الجاري.

وفي نوفمبر الماضي، عمد بعضُ نواب البرلمان التونسي إلى تخريب كاشفاتِ الحرائق تحت قبة البرلمان، ظنا منهم أن تلك الكاشفات تُخفي كاميرات مراقبة في مشهد “ساخر” يكشف عمقَ الرعب الكامن في النفوس.
بلد للبيع

الحصول على الجنسية الأميركية حلم يراود العرب
أعاد إعلان الرئيس العراقي برهم صالح، تخليه عن جنسيته البريطانية الجدل بشأن ازدواج الجنسية، خاصة للمسؤولين الكبار في العالم العربي.

ويعد برهم صالح أول رئيس جمهورية عراقي يتخلى عن جنسيته الأجنبية تطبيقا لدستور البلاد منذ العام 2003. وتنص الفقرة الرابعة من المادة 18 على أنه “يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصبا سياديا أو أمنيا رفيعا التخلي عن أي جنسية أخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون”.

ويطرح تخلي برهم صالح عن جنسيته البريطانية، إعمالا للدستور، إشكالية بالنسبة إلى العديد من المسؤولين العراقيين الكبار، الذين يحملون جنسيات بلدان أخرى، إذ يحمل رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الجنسية الفرنسية، كما يحمل العشرات من المسؤولين والوزراء العراقيين، جنسيات إيرانية وبريطانية وأميركية وكندية وأسترالية وغيرها، وقد تغاضى معظم هؤلاء عن تطبيق الدستور على أنفسهم، ولم يقدموا على التخلي عن جنسياتهم الأجنبية ليكون الرئيس هو أول من يفعل ذلك.

ومن بين الدول العربية التي أجرت تعديلا، يمنع على المسؤولين الكبار الازدواج في الجنسية، الجزائر التي منعت وفق قانون مزدوجي الجنسية من شغل مسؤوليات عليا بالبلاد، سواء كانت عسكرية أو مدنية، في حين أن معظم دول الخليج لا تسمح بازدواج الجنسية، وتخيّر مواطنيها بين جنسيتها والجنسية التي يرغبون في الحصول عليها. وتسمح مصر من جانبها بازدواج الجنسية للمواطنين العاديين، وكان جدال قد أثير في مناسبات سابقة، بشأن تمتع البعض من الوزراء بجنسيات دول أخرى، أما الدستور التونسي فيقر حق الترشح لمنصب رئيس الدولة، لأصحاب الجنسيات المزدوجة بجانب سماحه للمواطنين العاديين بازدواج الجنسية.

وبات الحصول على الجنسية الأميركية حلما يراود الكثيرين من الفنانين العرب الذين يرون أنها أفضل بكثير من الجنسيات العربية التي لا تحفظ حقوق أطفالهم في ظل الواقع العربي المرير. وقبل موعد إنجابهم بأسابيع تسافر الفنانات والممثلات وغيرهن ممن “استطاعت إلى ذلك سبيلا” إلى الولايات المتحدة للإنجاب، لأنه طبقا للمادة 14 من الدستور الأميركي فإن الجنسية تُمنح لمن يولد داخل الحدود الأميركية.

أما بالنسبة لعامة الناس فإن الغربة أو السفر والهجرة تفتح على المستوى الفردي منافذ الخلاص من الاضطهاد بمختلف مظاهره.

ولعل الإحصائيات على صعيد البلدان العربية تكشف حجم الكارثة المتمثلة بالحرمان من القوى المهاجرة، فقد بلغ عدد المهاجرين العرب في الخارج أكثر من 35 مليونا يمثلون أكثر من 12 بالمئة من سكان الوطن العربي.

وما دامت عوامل الهجرة وأسبابها قائمة فإن نزيفها لن يكفّ بعد بل إنه ظل في تفاقم خلال العقود الأخيرة على خلفية مجمل الأوضاع التي تعيشها البلدان العربية، وفي مقدمتها القمع والإرهاب الديني والسياسي وانتشار الفقر.

وباتت أغلب الدول توفِّر الجنسية مقابل منافع تحصل عليها هذه الدول، فيما يمكن أن يطلق عليه “شراء الجنسية”. ويتم الأمر بشكل ناعم، فعملية البيع تتم عادة تحت لافتة “الجنسيّة مقابل الاستثمار”. وسلّط صندوق النقد الدولي الضوءَ على النمو السريع لهذه البرامج، مشيرا إلى أنه في المناخ الجيوسياسي الحالي يبحث الناس عن “ملاذات آمنة سياسية واقتصادية”.

وفي آخر إحصاء في هذا الإطار، تطرح 23 دولة، من قبرص إلى سنغافورة، نوعا من البرامج للحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار، وتنتشر مثل هذه البرامج على مستوى أوروبا أيضا. وحاليا، تمنح حوالي نصف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي برامج معينة للحصول على الإقامة أو الجنسية عن طريق الاستثمار.

وفي الشرق الأوسط بشكل خاص، فإن عدم الاستقرار دفع العديد من الناس للبحث عن جنسية ثانية. ويستفيد الحائزون على الجنسية من القدرة على نقل العائلات بشكل دائم إلى دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، وتوسيع قدرتهم على السفر دون تأشيرة لعدد كبير من الدول.

لكن تلك البرامج تثير جدلا واسعا من وقت لآخر، ويقول منتقدوها إن الجنسية لا ينبغي أن تباع وتشترى.

ويقول منتقدو برنامج الحصول على الجنسية بالاستثمار، إن مثل هذه البرامج مصممة للأثرياء فقط، بينما تعتبر مجحفة بحق غيرهم.

لكن في عالم تغلق فيه الحدود، من الأرجح أن يتزايد الطلب على هذه الخدمات والبرامج، كما يقول الخبراء.

يُنظر إلى تجارة الجنسية وجوازات السفر كمؤشر ومقياس للاضطراب الذي يشهده العالم
وحلّ المغاربة في صدارة من ظفرُوا بجنسيات البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عام 2014، من خلال 86 ألفا و500 مغربي جرى تجنسيهم، وفقا لتقرير “أورُوستَاتْ”.

وتقدم شركة الاستشارات “سي أس غلوبال بارتنرز” في لندن، نصائح وإرشادات للمستثمرين عن الخطوات القانونية للحصول على جواز السفر عن طريق الاستثمار. وتقول الشركة إن الاهتمام بخدماتها زاد أربعة أضعاف خلال العام الماضي.

وتقول ميشا إيميت المديرة التنفيذية للشركة “نلحظ تحولا كبيرا بالتأكيد، فالسوق التقليدية مازالت قائمة. لكننا نرى أناسا من بلدان لم تكن يوما من الأيام مهتمة بالحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار، يستفسرون عبر الإنترنت عن طريقة الحصول على الجنسية. فعلى سبيل المثال، رأينا زيادة بلغت 400 بالمئة في الاستفسارات من تركيا خلال شهر مارس”.

ورغم أنه لا يعني حمل شخص ما لأكثر من جنسية أنه سيعيش في دول متعددة، فإن بول وليامز من شركة “لافيدا جولدن فيزاز”  المتخصصة في إصدار جنسيات وإقامات مزدوجة داخل أوروبا، يقول إن تجارة الجنسية وجوازات السفر يمكن النظر إليها كمؤشر ومقياس للاضطراب الذي يشهده العالم.

ويضيف وليامز أن “غالبية زبائننا لا يذهبون للعيش في البلد الذي يستثمرن فيه. فهم ينظرون للبلد الذي يستثمرون فيه كمكان للعيش عند الحاجة. فهم يعرفون أنهم يملكون جنسية ثانية، فإذا اضطروا إلى ترك بلدهم والانتقال لبلد آخر، فلديهم ذلك الخيار”.

106
غسيل الميليشيات الشيعية يُنشر في سجال بين الحكيم والخزعلي
قتل واستيلاء على عقارات الدولة ونهب لتجهيزات مصفى نفطي، ومقتل صاحب مطعم يكشف اختراق الميليشيات لوزارة الداخلية.
العرب / عنكاوا كوم

الخزعلي سعى منذ انشقاقه عن التيار الصدري إلى الارتقاء من قائد ميليشيا إلى مرجع سياسي وديني
المصالح المشتركة التي جمعت الفرقاء الشيعة في العراق من أحزاب دينية وميليشيات مسلّحة، منذ 2003 وجعلتهم يعملون يد بيد رغم اختلافاتهم الجزئية، لتحصيل أكبر قدر ممكن من المكتسبات المعنوية والمادية على حساب المصالح العليا للدولة، عادت الآن لتفرّق بينهم وتدفعهم أكثر فأكثر إلى التناحر وفضح بعضهم البعض عن علم تامّ ودراية موسّعة بأسرارهم وخباياهم.
بغداد - في مؤشر جديد، على اشتداد الصراع بين فرقاء البيت السياسي الشيعي العراقي وتحوّله إلى معركة كسر عظم، اندلعت حرب كلامية بين حركة عصائب أهل الحق شديدة الولاء لإيران بزعامة قيس الخزعلي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم على خلفية مقتل مالك مطعم في بغداد.

ونشرت المحطة الفضائية التي يملكها تيار الحكمة سلسلة أخبار عاجلة، تؤكد إلقاء القبض على شخص قتل مالك مطعم شهير شرقي بغداد، مؤكدة أن أجهزة الأمن التي ألقت القبض على الشخص المذكور ضبطت بحوزته وثائق هوية صادرة عن حركة عصائب أهل الحق.

ومنذ أسابيع، تحرص المحطة الفضائية على طرح أسئلة، تتعلق بمصير معدات مصفى بيجي النفطي في محافظة صلاح الدين التي سبق أن اُتهمت حركة العصائب بنهبها ونقلها إلى أماكن مجهولة بعد استعادة المصفى من تنظيم داعش.

وبلغت ذروة الجدل عندما رد قيس الخزعلي شخصيا على الخبر الذي نشرته فضائية عمار الحكيم بشأن مقتل مالك المطعم.

وقال الخزعلي “منتهى الدناءة التي يمكن أن يصل إليها إنسان هو أن يتّهم الآخرين زورا وبهتانا إذا اختلفوا معه، إلا إذا كان مأجورا فإنه يكون معذورا لأنه عميل”.

وسارعت حركة العصائب إلى استصدار بيان من وزارة الداخلية العراقية، ينفي القبض على أي شخص بتهمة قتل مالك “مطعم ليمونة” الشهير شرقي بغداد، فيما استغرب مراقبون من سرعة إصدار النفي، إذ من المعهود أن تتأخر الأجهزة الأمنية في التعليق على الخروق الأمنية، ما أشّر لدى البعض إلى حجم النفوذ الذي تملكه المجموعات المسلحة الموالية لإيران في المؤسسة الأمنية العراقية.

وعادت القناة المملوكة للحكيم، إلى نشر معلومات تؤكد أن “العصائب تمارس ضغطا كبيرا على وزارة الداخلية لإطلاق سراح المتهم بقتل مالك المطعم”.

وخاطب القيادي الميداني البارز في ميليشيا العصائب جواد الطليباوي الحكيم قائلا “الأولى بك يا سيد إن كنت حريصا على الوطن أن تحاسب أتباعك الذين سرقوا ونهبوا قوت الشعب بغير وجه حق”، مشيرا إلى جميع أبناء الشعب العراقي، وانخرط المسؤول الأمني في كتائب حزب الله القريبة من إيران أبوعلي العسكري في السجال قائلا إن “التخوين الذي تمارسه بعض الجهات على الإخوة في الحشد الشعبي هو لغة مرفوضة ويجب التوقف عن هكذا أفعال قذرة”، معتبرا أن “اتهام فصيل عريق من فصائل الحشد الشعبي (يقصد العصائب) يأتي بالتزامن مع محاولة الأميركيين فرض وجودهم العسكري في بغداد”.
القضية أكبر بكثير من مجرد مقتل صاحب مطعم في مدينة مثل بغداد تمرح فيها الميليشيات وتعج بمختلف الجرائم
وزيادة في الضغط على من يعتبره حلفاء إيران في العراق ضمن محور مُوال للولايات المتحدة، دعا أنصار حركة عصائب أهل الحق إلى تظاهرة قرب المجمّع الذي يشغله تيار الحكيم في منطقة الجادرية التي تضم القصور الرئاسية على ضفة نهر دجلة ببغداد.

ويقول مصدر عراقي طلب عدم ذكر اسمه، إنّ الخزعلي قائد العصائب عمل بجدّ قبل انتخابات مايو الماضي وبعدها لأجل أن تنال حركته نصيبا هامّا في الحكومة الجديدة، وإنّه لم يحصل على مبتغاه، فاتّجه إلى توسيع حجم مناطق نفوذه على الأرض وهو ما لا يمكن تحقيقه من غير قضم أجزاء من مناطق نفوذ الأحزاب والميليشيات الأخرى.

وليس من المستبعد، يضيف نفس المصدر، “أن يكون الخزعلي قد اختار التمدد على حساب تيار الحكمة لأنّه الأضعف على صعيد الجاهزية القتالية. وقد يكون صاحب المطعم القتيل بمثابة رأس الجبل الذي يغطيه الجليد. فالمسألة أوسع من مقتل شخص في مدينة مثل بغداد تمرح فيها الميليشيات وتغص بجرائم القتل والاختطاف والترويع والنهب ومصادرة الأملاك بطرق مختلفة”.

أما في ما يتعلق ببيان النفي الذي أصدرته وزارة الداخلية، يقول المصدر “فإنه يؤكد أن تلك الوزارة لا تقف باعتدال بين التيارات الشيعية المتصارعة فهي لا تزال تحت سيطرة الميليشيات ولا يزال فالح الفياض يديرها من خلال مساعديه في الحشد الشعبي. لذلك تأخذ المعركة بين الطرفين شكل المزايدة العلنية على الحشد في محاولة من أجل أن يكسب الطرفان ود الجهة التي في إمكانها قانونيا أن تحسم النزاع.

في حين يمكن التنبؤ بأن الخزعلي وهو الأشد تطرفا في ولائه إلى إيران هو من يربح المعركة. فبعد أن أعلن الحكيم عن تقاربه مع مقتدى الصدر بعد ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة فقد حظوته السابقة لدى صقور الشيعة وبالأخص هادي العامري الذي كان يوما ما تابعا لحركته. والأقرب إلى الواقع أن الحكيم صار رقما منسيا في العملية السياسية وفي ظل التصعيد الأميركي الإيراني بعد قرار الرئيس ترامب سحب قواته من سوريا ونشرها في العراق، فإن حظوظ الخزعلي وسواه من زعماء الميليشيات قد تتزايد وهو ما يدفع إلى التكهن بأن الصدام الذي يخوضه الخزعلي مع تيار الحكمة هو تمهيد لسحب البساط من تحت أقدام الحكيم بشكل نهائي وإلحاقه بسلسلة الوجوه التي اختفت. وهو قرار لن يجرؤ الخزعلي وحده على اتخاذه بقدر ما هو مجرد أداة لتنفيذه”.

ميليشيات مهمتها القتل والترويع
ولم يتأخر رد تيار الحكمة على العصائب من خلال رسالة وجهها “شباب الحكمة” إلى قيس الخزعلي جاء فيها أن “بعض قياداتكم الميليشياوية الفاقدة لأي كياسة ودراية، تكيل بأسلوب العصابات الشتائم والاتهامات لمشروعنا الوطني وهذه الوسائل الفاقدة للياقة الحوار والنقاش دليل صارخ على أنّكم جماعة لا تفقه بالسياسية والثقافة شيئا وكل ما لديكم هو القدرة على إرهاب وابتزاز الناس العزّل والأبرياء”.

وتابعت الرسالة “إنّه لفرق كبير بين من كان سلاحه للإيجار واستغله للدخول في الحشد لأهداف خاصة وبين من حمل السلاح بعد صدور الفتوى المباركة بدقائق وتخلى عنه بعد النصر تاركا للدولة أخذ دورها في إدارة الأمن، ولذا نقول لكم لا تزايدوا على الحشد فنحن وقياداتنا نعرف القيمة المعنوية الكبرى لهذا التشكيل المجاهد الذي انبثق عن الفتوى المباركة للمرجعية العليا في النجف الأشرف”.

وتمضي الرسالة في القول موجهة الحديث إلى الخزعلي “إنكم أكثر من أساء للحشد، ولعلك وجماعتك في العصائب تحاولون ذرّ الرماد في العيون للتعتيم على أفعالكم أو لعلكم تحاولون تناسي جلوسكم وتحالفكم مع من كان يحرّض ضد الحشد والمجاهدين، بل إنكم من أعدتم أعداء الحشد إلى السلطة، فهل نذكركم أكثر”.

وتضيف الرسالة “إن كنت حريصا يا شيخ (الخزعلي) على هذا الوطن فالأولى بك أن تحاسب أتباعك الذين نهبوا مصفى بيجي ومعداته.. حاسبهم إن كنت صادقا على سرقتهم لبيوت المسيحيين في الكرادة وزيونة، وقائمة الموبقات تطول”، مؤكدة أن “الشعب يعلم ويعرف العصابات التي ترهب الناس وتغتال الأبرياء وتهددهم”.

107
تهنئة المسيحيين.. العودة للشروط العُمرية
المسيحية دخلت العراق منذ القرن الميلادي الأول وخلال عهود الدولة العراقية الحديثة لم يُعرف أن خطيباً أو فقيهاً ومن أي مذهب أو طائفة حذر المسلمين مِما حذر منه الشيخ الصميدعي وبهذه العلانية وهو مفتي الديار العراقية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

فسحت الديمقراطية المشوهة للمتشددين خرق قانون الدَّولة نفسه، فالقانون العراقي قبل (2003) ودستور(2005) يمنعان التحريض ضد دين أو طائفة
بقلم: رشيد الخيُّون
أثار الشيخ مهدي الصميدعي مفتي الدِّيار العراقية ما لم يثره السابقون واللاحقون ضد مواطنيهم المسيحيين، وذلك في خطبة الجمعة، في جامع أم الطبول وسط بغداد: «لا تشاركوا النصارى الكريسماس، لأن هذا معناه أنكم تعتقدون بعقيدتهم». ورد هذا مع أن العراق من أكثر الدول بحاجة إلى التسامح، والمشاركة في الأفراح والأتراح هي أُس المواطنة، فلا قيمة للمواطنة، أو الشراكة في الوطن إذا كان الإقصاء الدِّيني يُحدد المشاعر والعلاقات.

ما قاله مفتي الدِّيار ليس جديداً، جاء فقرة مِن فقرات «الشُّروط العُمرية»، أو «العهد العُمرية» أو «أحكام أهل الذِّمة»، مثلما ورد عنواناً لكتاب ابن قيم الجوزية (ت751ه)، وفصل من فصول كتاب الخميني «تحرير الوسيلة»، ففي الكتاب الأخير ورد: «يكره السلام على الذمي ابتداءً، وقيل يُحرم، وهو أحوط. ولو بدأ الذمي بالسلام ينبغي أن يقتصر في الجواب على قولك (عليك) ولا تلحقها بمفردة سلام! وينبغي أن يقول عند ملاقاتهم: السلام على مَنْ اتبع الهدى، ويستحب أن يضطرهم إلى أضيق الطُّرق».

تعد تلك الشروط بواحد وعشرين شرطاً، كلها ليست مناسبة للبلدان المختلطة دينياً، مثلما هو العراق، ففيها على غير المسلمين اتخاذ أرصفة الطُرق، ولا يستخدمون في دوائر الدولة، ولا يدخلون حمامات المسلمين، وأن يميزوا بثياب خاصة، فحسب شرط التحية المذكور، كأن هناك حرباً معهم، صحيح أنها سميت بالعُمرية، لكن ابن قيم الجوزية نفسه قال: «وشهرة هذه الشروط تُغني عن إسنادها، فإن الأئمة تلقوها بالقبول» (أحكام أهل الذِّمة). ظلت هذه الشروط مطروحة كقانون، نفذه حُكام وغض عنه الطرف آخرون، ومعلوم أن أشهر من طبقها هو جعفر المتوكل (ت247ه)، بينما رفض الناصر لدين الله (ت622 هـ) الأخذ برسالة ابن فضلان (ت631 هـ)، رئيس ديوان «الجوالي» (أهل الذِّمة) القاضية بتطبيقها رسمياً على غير المسلمين.

دخلت المسيحية العراق منذ القرن الميلادي الأول، وخلال عهود الدولة العراقية الحديثة لم يُعرف أن خطيباً أو فقيهاً، ومن أي مذهب أو طائفة، حذر المسلمين مِما حذر منه الشيخ الصميدعي، وبهذه العلانية وهو مفتي الديار العراقية، وهنا نُذكره بما حصل بالمناطق التي هيمنت عليها جماعة «داعش»، التي اختصرت المسيحيين بالحرف (ن) أي النَّصارى، ومعلوم أن «داعش» مثلما ضد المسيحيين كذلك ضد المسلمين، ولا أظنها قد رضت للشيخ الصميدعي أن يتولى منصباً مثل هذا، فهي إضافة إلى عدم اعترافها بدولة عراقية، أو غير عراقية، لا تعترف بالمنصب نفسه، فالمفتي عندها هو أمير المؤمنين نفسه، مثلما الحال مع «طالبان» و«داعش».

لقد فسحت الديمقراطية المشوهة للشيخ الصميدعي، وكل المتشددين، خرق قانون الدَّولة نفسه، فالقانون العراقي قبل (2003)، ودستور (2005) يمنعان التحريض ضد دين أو طائفة، والخطاب كان خطاباً تحريضياً، فعندما تُحرم تهنئة فئة دينية بعيدها يذهب المتلقي إلى أن هؤلاء ليسوا مواطنين، وليس مِن حقهم العيش بين المسلمين، لأنهم أعداء طالما احتفظوا بديانتهم. هنا نُذكر بالشخصيات غير المسلمة التي تسلمت مراكز سيادية في الدولة العراقية، يأتي اسم وزير المالية «ساسون حسقيل»، ووزير الإعلام «روفائيل بطي»، ووزير المالية «يوسف غنيمة»، ووزير الإعلام ثم الخارجية طارق عزيز، ووظائف كبرى في شتى المجالات.

استفاد الشَّيخ الصميدعي مِن الحرية، المفسوحة له بلا حدود، ومِن منصبه كمفتي رسمي، أن يُصرح بهذه الكراهية، ولو حصل بيده لأعاد تطبيق «الشُّروط العُمرية» مثلما طُبقها حُكام سابقون، وسيلعب دور رئيس الجوالي ابن فضلان مع خليفة عصره، مِن دون حساب الزَّمن.

إن خطأ الفقهاء، وعلى الخصوص في منصب الإفتاء، له تأثيره البليغ، لأنه يتحدث باسم الدّين، مستغلاً منابر المساجد، وها هي الكراهية تصدر مِن أحد أكبر مساجد بغداد «أُم الطبول»، فكيف يُراد للمواطنة أن تسود، والنَّاس تُقاطع بعضها البعض على أساس الاختلاف الديني أو المذهبي؟! الأمر الآخر كيف يستوعب مسيحيو العراق وغير المسلمين عامة تحريم معايدتهم بأعيادهم؟! فما قيمة المواطنة لديهم وخطاب الإقصاء يُلاحقهم، بأمر لم يحدث ضدهم إلا في زمن الحرية المطلقة للخطاب الديني، وكأنها لا تعني الحرية السياسية، الملتزمة بقيم التعايش والتسامح، إنما حرية هدم المواطنة أيضاً.

ما تفوه به مفتي الدِّيار العراقية نغمة جديدة وخطيرة، في الصلات بين الأديان على أرض العراق، وكأن لم يكفِ مسيحيي العراق تفجيرات كنائسهم واغتيالات رهبانهم، وتشتتهم خارج العراق، بعد تحطيم مؤسسات الدولة، والتي أنهت معها الالتزام بالقوانين الخاصة باحترام الأديان.

إنها حيرة الألباب، أن يصل العراق إلى هذا الدرك، وأرضه أول ما ألفت تعدد الأديان والمذاهب، بينما دول لم تألف الاختلاط الديني، مِن قبل، نجدها تتبنى الحوار الدِّيني، وقوانينها تُعاقب كُلّ مَن يدعو إلى الكراهية. بعد العبارات التي ألقاها مفتي العراق، مِن حقِّ غير المسلمين القول: «إذا لم يكن للمرئ في دولة مرئ/ نصيبٌ ولا حظٌ تمنى زوالها» (الثَّعالبي، يتيمة الدَّهر).

108
إيران تحرك أذرعها العراقية لعرقلة التفاهمات بين بغداد وعمّان
قرار إيراني بجعل الاتفاقيات التي تم إبرامها بين عمان وبغداد مؤخرا وتلك التي تم التوصل إليها في الماضي مجرد حبر على ورق.
العرب / عنكاوا كوم

يد العراق مكبلة
عمان – برزت في الأيام الأخيرة مؤشرات تنذر بامكانية انتكاسة العلاقات الأردنية العراقية، في ظل عدم ارتياح أطراف إقليمية للتحسن المسجل على خط بغداد عمان، والذي ترجم في الزيارات المتبادلة بين الطرفين آخرها زيارة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إلى بغداد في 27 ديسمبر الماضي وتوقيعه على حزمة اتفاقيات اقتصادية بينها إنشاء منطقة صناعية في المنطقة الحدودية، وتسريع مد أنبوب النفط بين البصرة (جنوب العراق) والعقبة (جنوب الأردن).

وتقول دوائر سياسية إن التقارب الذي تسارعت وتيرته في الأشهر الأخيرة بين البلدين الجارين من شأنه أن ينعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية للطرفين، ويسرع عودة العراق إلى محيطه العربي، وهذا الأمر لا يروق لإيران على وجه الخصوص التي تتسم علاقتها بالمملكة الأردنية بالتذبذب نتيجة رفض الأخيرة لسياسات طهران العدائية وطموحاتها التوسعية في المنطقة.

ويغلب التوتر على العلاقات الأردنية الإيرانية على مدى العقود الماضية، وشهدت في أحيان كثيرة قطعا للعلاقات الدبلوماسية بينهما وآخرها في يونيو 2018 حين أعلنت الحكومة الأردنية برئاسة هاني الملقي آنذاك عن قرارها سحب سفيرها من طهران على خلفية تدخلات الأخيرة في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أشاد خلال زيارة أداها للأردن الثلاثاء الماضي في مستهل جولة له في المنطقة بدور الأردن في التصدي لجهود إيران خرق العقوبات الأميركية المفروضة عليها، وبقراره سحب سفيره من طهران.

وتعول إيران على القوى السياسية والمسلحة التي تدور في فلكها في العراق لفرملة التقارب الأردني العراقي، وهذا ما بدا واضحا من خلال إشاعة أنباء عن فرض الأردن قيودا على سفر العراقيين إلى أراضيه.

وتزعم هذه الأخبار التي تم ترويجها على نطاق واسع في وسائل الإعلام العراقية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بأن عمان أصدرت قرارا يقضى بعدم السماح بدخول العراقيين التي تحمل جوازاتهم أختام دخول لإيران.

ونفى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي خلال اتصال هاتفي الأربعاء مع نظيره العراقي محمد علي الكريم صحة هذه الأنباء، مؤكدا على العلاقات الوثيقة بين البلدين “وعلى ترحيب المملكة الأردنية بالأخوة العراقيين دائما في بلدهم الثاني”.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردني ماجد القطارنة، قد أكد في وقت سابق “أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول منع السلطات الأردنية المواطنين العراقيين ممن يحملون سمات دخول إيرانية على جوازات السفر الخاصة بهم من الدخول للمملكة، عار عن الصحة، وأن هذا الخبر لا أساس له، والأردن لا يضع أي قيود على الأشقاء العراقيين”.

وترى الدوائر السياسية أن هناك قرارا إيرانيا واضحا بجعل الاتفاقيات التي تم إبرامها بين عمان وبغداد مؤخرا وتلك التي تم التوصل إليها في الماضي مجرد حبر على ورق، وهي تستند في ذلك على القوى العراقية الحليفة لها والتي تتصدر حاليا المشهد العراقي.

وتستبعد الدوائر على ضوء ذلك أن ترى المشاريع الكبرى التي سبق وأن اتفق على تسريع العمل بها النور قريبا كالبدء في إنشاء منطقة صناعية حرة على الحدود العراقية الأردنية أو مد أنبوب النفط الذي كان تم التوصل إلى اتفاق بشأنه منذ العام 2013.ومن شأن المنطقة الصناعية الحرة أن تساهم في تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين التي بقيت دون المستوى المطلوب، بالرغم من إعادة فتح معبر طريبيل بين البلدين في العام 2017، والذي ينظر كثيرون إلى أن دوافعه سياسية.

أما مشروع أنبوب النفط الذي وقع الأردن والعراق في أبريل 2013 اتفاق إطار بشأنه، بكلفة 18 مليار دولار، وسعة مليون برميل يوميا، فهو ورغم الوعود العراقية خلال زيارة الرزاز ببدء تنفيذه بيد أنه لا بوادر على أرض الواقع تشي بذلك رغم فوائده الكثيرة على العراق.

ومن مميزات أنبوب (البصرة-العقبة) أنه يمنح العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطي نفطي مرونة أكبر في تصدير هذا الخام، خاصة وأنه يسعى لزيادة الإنتاج.

وفي المقابل فإن عمان التي تعاني من أزمة طاقية، تأمل في أن يؤمن لها هذا الأنبوب احتياجاتها من النفط وجزءا من احتياجاتها من الغاز الطبيعي الذي تواجه مشكلة كبيرة في استيراده من دول أخرى، لأسباب سياسية (إسرائيل) أو من حيث الكلفة.

109
قد يكون داعش قد اندحر في العراق عسكريا....لكنه انتصر فكريا وخلف جيش من المروجين لافكاره من السنة والشيعة

110
عبد المهدي يأمر بإنزال علم كردستان العراق من المباني الحزبية في كركوك

متابعة - كلمة

أمر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي امس، بإنزال علم كردستان العراق من على مبان حزبية بمحافظة كركوك بعد يوم من رفعه من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومؤيديه في المدينة المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وذكر بيان لرئاسة الحكومة بحسب الأناضول، أن عبد المهدي أجرى «اتصالات عاجلة بالرئيس العراقي برهم صالح باعتباره حامي الدستور والساهر على ضمان الالتزام به».

وأكمل: «وكذلك اتصل بالقيادات السياسية المختلفة ووجهها بإنزال العلم من السارية الرئيسية في مقرات حزبية في كركوك باعتبار هذا العمل مخالفا للدستور».

وأكد أن «الأسلوب المناسب هو سؤال المحكمة الاتحادية العليا عن دستورية هذه الخطوة قبل تطبيقها إن أردنا احترام الدستور كما نطالب جميعا».

وكركوك من المناطق المشتركة -متنازع- عليها بين الحكومة العراقية وإقليم الشمال ويقطنها خليط قومي من الأكراد والتركمان والعرب.

وكان حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» (أحد الحزبين الرئيسيين في كردستان العراق) أعاد رفع علم الإقليم على مقاره في كركوك امس الأول، بعد أكثر من عام على إنزاله من قبل قوات الحكومة الاتحادية.

وأنزلت الحكومة الاتحادية علم الإقليم من فوق المقار الحكومية والحزبية في مدينة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، إثر استعادة السيطرة على تلك المناطق من قوات الإقليم «البيشمركة» في أكتوبر 2017.

وجاء تحرك القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها ردا على إجراء الإقليم استفتاء الانفصال الباطل، وتعتبر المناطق المتنازع عليها وعلى رأسها كركوك من أبرز المشاكل العالقة بين بغداد والإقليم منذ سنوات طويلة.

وينص الدستور العراقي، الذي صوت عليه الشعب العراقي في 2005، في المادة 140 على خارطة طريق لتسوية النزاع بشأنها.

وتنص المادة 140 على إزالة سياسات ديموغرافية أجراها نظام «البعث» في تلك المناطق لصالح العرب على حساب الأكراد والتركمان، ومن ثم إحصاء عدد السكان قبل الخطوة الأخيرة التي تتمثل في إجراء استفتاء يحدد السكان بموجبه ما إذا كانوا يرغبون بالانضمام لإقليم شمالي البلاد أو البقاء تحت إدارة الحكومة المركزية في بغداد.

وكان من المقرر الانتهاء من مراحل تنفيذ المادة حتى نهاية 2007 لكن المشاكل الأمنية والسياسية حالت دون ذلك، حيث يتهم الأكراد بغداد بالمماطلة في تنفيذ المادة.

111
مفاجأة.. لماذا يعرقل رجال الدين تعديل سن الزواج؟

شفق نيوز/ يعاقب القانون في دول العالم المتقدم على إقامة علاقة جنسية بين راشد وفتاة دون الثامنة عشرة من العمر. في فرنسا العقوبة هي السجن لثلاثة أعوام مع غرامة مالية كبيرة، وخلال عام 2018 شددت الحكومة والبرلمان الفرنسي العقوبة على من يمارس الجنس مع فتاة دون الخامسة عشر من العمر واعتبر اغتصابا حتى لو تم برضى الفتاة، وفي مثل هذه الحالة تصبح العقوبة في ألمانيا وإيطاليا والتشيك السجن لثماني سنوات، كما أن للقاضي أن يشدد العقوبة في العلاقة مع قاصر تبعا لخصوصية كل حالة مثل الفارق الكبير بين سن الجاني والضحية أو اتباع بعض أساليب الخداع والترغيب.

وفي الهند قضت المحكمة العليا عام 2017 بتجريم العلاقة الجنسية مع الزوجة إذا كانت دون الثامنة عشرة، على أن تتقدم الزوجة بالشكوى في غضون سنة من إجبارها على إقامة العلاقة الجنسية، واعتبرت الحكومة الهندية أن زواج الأطفال عقبة أمام التنمية، وأمام التعليم الإلزامي والمساواة بين الجنسين، وحماية حياة الأطفال وصحة المرأة.

كذلك قرر الكنيست الإسرائيلي قبل بضع سنوات رفع سن الزواج إلى 18 عاما بعد أن كان حسب الشريعة اليهودية 12 عاما، وكذلك فعلت الكنائس المسيحية في أغلب دول العالم متخلية عن الحد الأدنى السابق لسن زواج الفتاة وهو 14 عاما.

تعديل القوانين عالميا حول سن الزواج أعاد النقاش حول تعريف البلوغ الجنسي؛ فمن الناحية الطبية البلوغ هو الانتقال من مرحلة الطفولة للمراهقة إلى اكتمال النضوج والدخول في مرحلة الشباب، وهي عملية تستمر لعدة سنوات، تبدأ عند الفتيات مع بداية ظهور الخصائص الجنسية الثانوية تعقبها فترة الحيض التي تحصل في المتوسط بين عمر 12.5 و13 سنة. ويكون الحيض عند 80 في المئة من الفتيات بدون إباضة في السنة الأولى، ويستمر بدون إباضة عند 50 في المئة منهن في السنة الثانية، ثم فيما بعد يتم استكمال الخصائص الجنسية والنمو الجسمي، وتستمر هذه العملية حتى سن الثامنة عشرة.

لذلك، في معظم دول العالم مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والهند فإن سن البلوغ القانوني هو 18 عاما، ويصل في بعض الحالات إلى 21 عاما، ولذلك، فإن الحيض من الناحية الطبية والقانونية لا يعتبر مؤشرا على النضوج الجنسي ولا دليلا على جاهزية الفتاة للعلاقة الجنسية، بل تعتبر العلاقة الجنسية معها في هذه المرحلة حسب القوانين الدولية انتهاكا للطفولة.

حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" فإن زواج الأطفال يمثل الشكل الأكثر انتشارا من حالات الاعتداء والاستغلال الجنسي للفتيات، وقالت المنظمة إنه في الفترة بين 2011 و2020 ستتزوج 140 مليون فتاة حول العالم دون عمر 18 عاما، كما أشارت إحصائياتها أن 16 مليون مراهقة يلدن كل عام، 90 في المئة منهن متزوجات، ويموت منهن سنويا نتيجة مضاعفات الحمل والولادة 50 ألفا.

فالحمل والولادة هو أحد أكثر الأسباب شيوعا لوفاة الفتيات بين عمر 15 و19 عاما، كما أن الفتيات دون عمر 15 عاما أكثر عرضة للموت أثناء الولادة بسبعة أضعاف النسبة الطبيعية، وبالإضافة إلى ذلك فإن المراهقات أكثر عرضة لحدوث تمزقات الرحم وللناسور المهبلي المستقيمي أو المهبلي المثاني ولارتفاع الضغط الشرياني الحملي، كما أن الحمل في سن مبكرة يؤثر سلبا على نمو عظام الفتاة الحامل، وإلى ذلك ترتفع بأكثر من 50 في المئة نسبة ولادة أجنة ميتة ووفيات الأطفال حديثي الولادة عند المراهقات مقارنة مع الأمهات فوق سن العشرين.

وحسب دراسة للأمم المتحدة فإن الزواج المبكر يحرم الطفلة من متابعة تعليمها، وتكون عرضة بدرجة أكثر للعنف الزوجي والاغتصاب من قبل الزوج، خاصة إذا كان فارق السن بين الطفلة والزوج كبيرا.

وتقول كلوديا غارسيا مورينو من وخبيرة العنف ضد المرأة في منظمة الصحة العالمية، إن "زواج الأطفال يشكل في كثير من الأحيان بداية مفاجئة وعنيفة للعلاقات الجنسية (...) إن الفتيات الصغيرات عاجزات عن رفض ممارسة الجنس ويفتقرن للموارد والدعم القانوني أو الاجتماعي لمواجهة الإساءة الزوجية".

رغم ذلك، ما زال هذا النوع من الزواج منتشرا في الدول والمجتمعات المتخلفة والفقيرة. وفي أغلب هذه الدول هناك نسبة سكانية مرتفعة من المسلمين؛ ففي إيران هناك أدنى سن قانوني للزواج في العالم وهو تسع سنوات؛ وفي بنغلادش ثلثي حالات الزواج تتم دون الثامنة عشر ونصف الحالات دون 15 عاما؛ وتحتل اليمن موقعا متقدما في زواج الفتيات الصغيرات حيث نصف النساء تزوجن قبل الثامنة عشر وبعضهن قبل الخامسة عشرة.

ونتيجة ذلك، تكررت في اليمن حالات وفاة طفلات نتيجة هذه الممارسات، مثل الطفلة روان التي توفيت وهي في الثامنة من عمرها ليلة "زفافها" لرجل أربعيني نتيجة محاولته معاشرتها جنسيا مما أدى لتمزق جهازها التناسلي ونزفها حتى الموت؛ وهناك قصة إلهام 12 عاما التي توفيت بعد ثلاثة أيام من زواجها بسبب العنف الجنسي وطالب أهلها بإعدام الزوج؛ وهناك قصة الطفلة نجود علي التي زوجها أبوها لرجل ثلاثيني وبعد شهرين من الضرب والتعذيب عند الزوج هربت للمحكمة التي حكمت بطلاقها لتصبح في عمر العشر سنوات أصغر مطلقة في العالم؛ وهناك ندى الأهدل التي تمت خطوبتها في سن الثانية عشرة ورفضت وهربت لتصبح ناشطة في قضية زواج القاصرات؛ وقد أطلق على هؤلاء الطفلات في اليمن اسم "عرائس الموت".

وتقول بعض التقارير الصحفية إن هناك ثماني حالات وفاة يوميا من مضاعفات زواج القاصرات؛ ومع الإشارة إلى صعوبة تأكيد هذه الأرقام من مصادر رسمية بسبب عدم اعتماد السجلات الحكومية في الكثير من مناطق اليمن، فقد رفضت لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية محاولات الحكومة لرفع سن الزواج إلى 18 أو حتى 15 عاما باعتباره يخالف الشرع الإسلامي.

وكان هذا هو موقف أغلب المراجع الدينية الإسلامية التي ما زالت تعتبر أن تحديد القضاء لسن الرشد 18 عاما مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية، وأن مطالبات لجنة حقوق الطفل غير مقبولة لأن الشريعة الإسلامية ترتب المسؤولية على الذكر والأنثى عند الوصول إلى حد التكليف، حين تتوجب عليه الفرائض الشرعية كالصوم والصلاة والحج وتقام عليه الحدود والقصاص ويصبح بإمكانه النكاح، وعلامة حد التكليف هي الاحتلام عند الذكر والحيض عند الأنثى، وهي متوقعة عند الأنثى في عمر تسع سنوات، كما يشمل التكليف كل من أتم 15 سنة حتى بدون ظهور هذه العلامات.

ورغم أن المذهب الحنفي، وهو أقدم المذاهب الإسلامية وأقربها عهدا إلى فترة الدعوة وعصر الصحابة وأوسع المذاهب الإسلامية انتشارا، يقول إن الطفل لا يكون بالغا حتى يتم الثامنة عشرة واستدل على ذلك من الآية "ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده" الأنعام 152. وتم تفسير أشده باستكمال نموه، وحسب ابن عباس فإن أشد الصبي هو عند 18 عشر عاما وعند الأنثى 17 عاما؛ فإن رجال الدين الحاليين تجاهلوا القرآن والمذهب الحنفي وادّعوا أنهم يأخذون أحكامهم من المذهب الشافعي لكي يجعلوا المقياس الشرعي لسن زواج الطفلة هو أن تكون حسب تعريفهم "تطيق الجماع" وهذا التعريف لا يشترط حتى البلوغ!

فحسب موقع الإشعاع الإسلامي فإن الأنثى تعتبر بالغة بمجرد أن عمرها تسعة أعوام قمرية. وعن موقع ابن باز فإن الفتاة يمكن تزويجها عند التاسعة بإذنها، ويمكن لأبيها تزويجها دون التاسعة، معتمدين في ذلك على حديث منسوب لعائشة "إذا بلغت الجارية تسعا فهي امرأة".

ربما كان هذا الموضوع شائعا أو مقبولا في تاريخ البشرية عندما كان متوسط الأعمار بحدود 40 أو 45 عاما، أما في هذه الأيام فقد ارتفع معدل الأعمار ضعفين خلال القرن العشرين. كما ارتفع خمس سنوات أخرى بين عامي 2000 و2005، وعندما يطول عمر الإنسان فإن طفولته تطول وكذلك شبابه وكهولته وشيخوخته، ونتيجة لذلك فقد تم تعديل سن الزواج عند أغلب دول العالم، بينما ما زالت المرجعيات الإسلامية تراوح مكانها في مناقشة هذا الموضوع رغم أهميته، وحتى عندما يحاول بعض رجال الدين إيجاد المبررات لرفع سن الزواج فإنهم يقولون إن "بإمكان الحاكم تقييد المباح للمصلحة العامة" أي أنهم ما زالوا يعتبرون أن الأصل في زواج الطفلات من الناحية الدينية هو الإباحة.

من أسباب تمسك رجال الدين بما يسمونه عقد الزواج الشرعي أنه يعطيهم مكانة اجتماعية وعائدا ماليا، رغم أن بعض عقود الزواج التي يجرونها تترقي إلى مستوى الجريمة بحق الطفولة والإنسانية، مثل تزويج طفلة من بيئة فقيرة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها لثري محلي أو عربي في الستين من عمره في عقد هو في حقيقته أقرب لسوق النخاسة أو استئجار جسد فتاة لغايات جنسية باسم الشريعة. بحسب تقرير لمحطة الحرة الامريكية.

وفي بعض الحالات يكون رجل الدين نفسه هو العريس، ففي إندونيسيا كشفت تقارير عن رجال دين يتزوجون فتيات قصّر بعضهن دون 12 عاما وطالبت بعض الجهات القانونية بسجنهم ولكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك.

ولذلك، لا يكفي تحديد سن قانوني للزواج بل يجب محاسبة تجار الدين الذين يجرون عقود زواج "شرعية" جائرة لما يلحقونه من أذى بالطفولة والمجتمع.

112
وثيقة .. برلمانية عراقية متهمة بزيارة اسرائيل توجه طلبا لوزارة خارجيتها للبت بالموضوع

شفق نيوز/ وجهت عضو مجلس النواب عالية نصيف طلبا رسميا الى وزارة الخارجية ببيان موقفها من زيارة وفود برلمانية الى اسرائيل.

وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية قد اعلنت مؤخرا ان ثلاثة وفود عراقية مكونة من 15 شخصية شيعية وسنية "مؤثرة" قد زارتها في اواخر عام 2018.

وطالبت نصيف في وثيقة وجهتها الى الخارجية "بيان موقف" الحكومة العراقية من التطبيع.

يشار الى ان الكاتب والصحفي الاسرائيلي ايدي كوهين قد كشف في السابع من الشهر الجاري اسماء لنواب عراقيين او اشخاص من طرفهم زار بلاده ضمن وفود قال في تصريح سابق انها رسمية من الحكومة في بغداد.

وقال كوهين في تغريدة على حسابه بتويتر، "هؤلاء النواب أو أشخاص من طرفهم كانوا ضمن الوفود التي زارت إسرائيل: "ممثلون السنة، احمد الجبوري عن نينوى، احمد الجربا عن نينوى، عبدالرحمن اللويزي عن نينوى نائب سابق، عبدالرحيم الشمري عن نينوى بالإضافة إلى، خالد المفرجي عن محافظة كركوك، وعالية نصيف عن بغداد شيعية".

يذكر ان جميع النواب الذين ذكر كوهين اسماءهم قد نفوا زيارتهم لإسرائيل.

113
اليمن تطالب الحكومة العراقية بتوضيح موقفها من فصيل شيعي موال لإيران

شفق نيوز/ طالبت الحكومة اليمنية يوم الخميس نظيرتها العراقية ببيان موقفها من تصريحات اكرم الكعبي زعيم حركة "النجباء" المسلحة الموالية لإيران بشأن مساندته الحوثيين.

وقال وزير المياه والبيئة اليمني الدكتور عزي شريم في تصريح صحفي اليوم، انه "تربطنا بالشعب العراقي علاقة ود واحترام ممتدة لعقود من الزمن، لكن أن يأتي هذا (الكعبي) محاولا البحث عن شراكة للعراقيين في قتل الشعب اليمني فهذا أمر يحتاج من حكومة بغداد اتخاذ موقف حيال ذلك".

وأضاف: "كان الأحرى بالكعبي أن يحرر بلده الذي يعيش تحت وصاية إيران التي حولتهم إلى مجموعة من المرتزقة بلا مقابل، ونشرت الفوضى والإرهاب، واستنزفت اقتصاده، قبل أن يعلن استعداده لإرسال إرهابيين إلى بلادنا".

وكان الأمين العام لحركة "النجباء" العراقية أكرم الكعبي أعلن في تصريحات نقلتها صحيفة "اطلاعات" الإيرانية الأثنين الماضي استعداده لدعم الحوثيين بالمقاتلين والسلاح.

114
سالفيني يحشد من بولندا لتحالف يقود ربيعا أوروبيا شعبويا
وزير الداخلية الإيطالي اليميني المتطرف يرى أن على ايطاليا وبولندا أن يطلقا شرارة ثورة تطيح بيمين الوسط الحاكم في ألمانيا وفرنسا، داعيا لإقامة تحالف يضم "كل الذين يريدون إنقاذ أوروبا".
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

ماتيو ساليفيني يتطلع لتغييرات تخرج أوروبا من قيادة الحلف الفرنسي الألماني
 سالفيني: حان الوقت لاستبدال المحور الفرنسي الألماني بمحور ايطالي بولندي
 سالفيني يعزف على وتر القومية لـ"إنقاذ" أوروبا

وارسو - اعتبر وزير الداخلية الايطالي اليميني المتطرف ماتيو سالفيني الأربعاء أن الشعبويين في ايطاليا وبولندا يجب أن يطلقوا شرارة "ربيع أوروبي" لكي يحلوا محل يمين الوسط الحاكم في ألمانيا وفرنسا.

وكان سالفيني الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس الوزراء الايطالي يتحدث في وارسو قبيل محادثاته مع ياروسلاف كاتشينسكي، زعيم الحزب القومي المحافظ الحاكم في بولندا.

وبعد محادثاته مع الرئيس البولندي، قال سالفيني إنه عرض عليه الاتفاق بين البلدين على "برنامج مشترك" لأوروبا، مع التوضيح أن هذا البرنامج "غير موجود بعد".

ووصف لقاءه بكاتشينسكي بأنه "كان طويلا وايجابيا وملموسا" وأنهما كانا متوافقين بنسبة 90 بالمئة.

وتابع سالفيني "عرضت لتجاوز الفروقات بين الأحزاب والخلافات نتيجة الجغرافيا والعادات الثقافية، أن نتوصل إلى عقد أو ميثاق لأوروبا لا يزال غير موجود وأنا لم أحضر ومعي مشروع جاهز".

وتابع "يمكن أن نقترح ميثاقا من أجل أوروبا من عشر نقاط يقرر الايطاليون والبولنديون والهولنديون والاسبان والدنماركيون ما إذا كانوا يؤيدونه أم لا".

وكرر دعوته لإقامة تحالف يضم "كل الذين يريدون إنقاذ أوروبا"، معتبرا "أن الوقت حان لاستبدال المحور الفرنسي الألماني بمحور ايطالي بولندي".

والانتخابات الأوروبية المقررة في أواخر مايو/ايار المقبل، يمكن أن تؤدي إلى وصول أحزاب قومية وأخرى يمينية متطرفة من مختلف أنحاء أوروبا إلى البرلمان الأوروبي، ما يمكن أن يحدث خللا في توازن السلطة التي يهيمن عليها حاليا يمين الوسط.

وكان سالفيني الذي يترأس حزب الرابطة اليميني المتطرف التقى وزير الداخلية البولندي يواكيم برودشينسكي. وقال بعد اللقاء إن "أوروبا تعودت لأعوام أن تتحدث عن المحور الفرنسي الألماني ونحن نستعد لإرساء توازن جديد وطاقة جديدة في أوروبا".

ويشارك حزب الرابطة المناهض للهجرة في الائتلاف الحاكم في ايطاليا مع حزب خمس نجوم منذ الانتخابات العامة السنة الماضية.

وشهدت العلاقات بين روما وبروكسل خلافات عديدة خصوصا حول ملف الهجرة وجهود البلاد لاعتماد موازنة تتضمن إنفاقا كبيرا من أجل تطبيق الإجراءات الشعبوية.

والشهر الماضي اعتمدت ايطاليا موازنة معدلة للعام 2019 لتجنب تعرضها لعقوبات من المفوضية الأوروبية والأسواق المالية.

وقال سالفيني أيضا لوسائل إعلام بولندية إنه بحث إقامة "محور إيطالي-بولندي" وذلك خلال محادثات مغلقة أجراها مع رئيس الوزراء البولندي المحافظ ماتيوش مورافيتسكي.

وأضاف أن "بولندا وايطاليا ستقودان من دون شك هذا الربيع الأوروبي الجديد، هذه النهضة لقيم أوروبية فعلية مع قدر أقل من المال والبيروقراطية وقدر أكبر من العمل والأمن".

وأكد سالفيني أن "الأمن لا يمكن ضمانه عبر مساعدة المهربين والمنظمات غير الحكومية المتواطئة، بل عبر الدفاع عن حق كل بلد في حماية حدوده. إنه من يرضخ لاستفزاز بروكسل أو المنظمات غير الحكومية لا يؤدي فقط خدمة سيئة للايطاليين بل لجميع الأوروبيين".

وشدد نظيره البولندي على توافق ايطاليا وبولندا على غالبية المواضيع التي تمت مناقشتها.

وقال إن البلدين "لا يعتزمان الخروج من الاتحاد الأوروبي، إنهما جزء لا يتجزأ من الاتحاد. نريد تعزيزه، تحسين أمن مواطنينا وإصلاحه ليكون أقرب إلى الناس منه إلى النخب".

وقبل ساعات، أكد رئيس الوزراء البولندي في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأميركية التقارب في المواقف بين روما ووارسو، متهما الاتحاد الأوروبي بأنه "يميز" بين الدول الأعضاء.

وقال إن حكومته تشاطر سالفيني انتقادات "كثيرة" وجهها للاتحاد الأوروبي، مضيفا "مختلف الدول الأعضاء يعاملون بطريقة مختلفة في أوضاع متشابهة كثيرا وبالتالي قد يكون هذا الأمر تعريفا للتمييز".

ومنذ توليها السلطة في العام 2015، وضعت الحكومة البولندية البلاد في خلاف مع الاتحاد الأوروبي حول سلسلة إصلاحات قضائية مثيرة للجدل.

وتشدد بروكسل على أن هذه الإصلاحات تشكل تهديدا لاستقلال القضاء ودولة القانون وبالتالي للديمقراطية. ومنذ ذلك الحين تراجعت وارسو عن إصلاحاتها.

وتأتي تصريحات سالفيني بعد يوم من إعلانه إلى جانب زعيم حزب حركة خمس نجوم، دعم الحكومة الإيطالية لحراك السترات الصفراء في فرنسا. كما عبّرا عن استعداد ايطاليا لتقديم الدعم للسترات الصفراء. ودعت الحكومة الايطالية الشعبوية حراك السترات الصفراء للصمود.

115
تباطؤ الانسحاب الأميركي من سوريا يربك الحسابات التركية
تركيا تصدر تصريحات متناقضة حول الانسحاب الأميركي من تركيا على وقع تجدد الخلافات بين واشنطن وأنقرة حول المسلحين الأكراد.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

تأخر الانسحاب الأميركي من سوريا يرجئ عملية عسكرية تركية ضد الوحدات الكردية
 أنقرة تتحدث عن صعوبات تواجه سحب الانسحاب الأميركي من سوريا
 تركيا تضع الملف السوري على رأس أولوياتها
 أنقرة تركز على القواعد الأميركية والأسلحة التي حصل عليها الأكراد

أنقرة - قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في الانسحاب من سوريا وأن تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية ولن تتردد في اتخاذ الخطوات اللازمة شرق نهر الفرات، في تصريح يتناقض مع تصريح سابق أدلى به المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أكدّ فيه أنه ليس هناك تباطؤ في الانسحاب الأميركي، مضيفا أن أنقرة تركز على ما سيحدث للقواعد الأميركية والأسلحة التي حصل عليها المقاتلون الأكراد.

وأشار تشاووش أوغلو في كلمة بالبرلمان التركي إلى وجود العديد من القضايا الهامة في أجندة السياسة الخارجية التركية وأن الملف السوري هو من بين الأولويات.

وأوضح أن بلاده تبحث في الوقت الراهن كيفية تنسيق عملية انسحاب الولايات المتحدة من سوريا.

وبيّن أن التنسيق بشأن انسحاب القوات الأميركية من سوريا جرى تناوله خلال زيارة مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون ورئيس الأركان جوزيف دانفورد، والمبعوث الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش جيمس جيفري إلى العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء.

وأكّد تشاووش أوغلو أن هناك مساع من قبل بعض الدول لجعل الولايات المتحدة تتراجع عن قرار الانسحاب، مضيفا "نقيّم هذه القضايا بشكل مفصل مع نظرائنا".

واتهم الوزير التركي واشنطن بالتلكؤ، معلنا رفض بلاده بشدّة لما وصفها بالذرائع والخطابات الصادرة من الجانب الأميركي من قبيل "لا تقتلوا الأكراد".

وأشار إلى أن الرئيس رجب طيب اردوغان أكّد على ذلك بشكل صريح أمس (الثلاثاء) خلال كلمته بالبرلمان.

وتابع "نرى هنا أن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في الانسحاب من سوريا. الخروج يكون صعبا بعد كل هذا التقارب مع "منظمة إرهابية"، في اشارة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وشدّد على أن الانفصال عن الوحدات الكردية يكون صعبا بعد كل هذا الارتباط وأن هذا واحد من الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة.

وقال أيضا، إن تركيا تريد أيضا إلى جانب الدول الغربية، تنسيق هذه العملية مع روسيا وإيران باعتبارها تتعاون معهما في مسار أستانا.

وأكّد أن التحضيرات متواصلة من أجل عقد القمة الثلاثية لرؤساء تركيا رجب طيب اردوغان وروسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني، المقررة في روسيا.

وأضاف أن تركيا تعمل على تقييم التطورات مع شركائها من أجل الحيلولة دون ظهور مشاكل أخرى في المنطقة، مشيرا إلى استمرار التعاون مع روسيا وإيران.

وشدّد الوزير التركي "أقول للولايات المتحدة وبقية الدول، إن إيران أيضا لاعب في سوريا، سواء أعجبتكم أم لا وبالتالي علينا أن نواصل العمل بشكل بنّاء مع اللاعبين الموجودين هنا".

وأعلن تشاووش أوغلو أن تركيا عازمة على تنفيذ عملية عسكرية في شرق الفرات، مذكّرا بالعمليات التركية في سوريا قائلا أيضا "لن نتردد أبدا في اتخاذ الخطوات اللازمة شرق نهر الفرات، مثلما اتخذناها في عفرين (بعملية غصن الزيتون) وجرابلس والباب غرب الفرات عبر عملية درع الفرات".

وأكّد أن الأمر الأهم في سوريا هو عملية الحل السياسي وأنه من الضرورة الحفاظ على الوضع الراهن في محافظة إدلب.

وقال إن تركيا تتحرك مع روسيا وإيران في هذا الصدد، مضيفا "هناك صعوبات ميدانية ولكننا نتغلب عليها".

116
مصر بين خطابين.. بومبيو يتحدث من القاهرة بعد عشر سنوات من خطاب أوباما
وزير الخارجية مايك بومبيو يختار منبر الجامعة الأميركية للتأكيد على خصوصية إدارة ترامب.
العرب / عنكاوا كوم

واشنطن تنظر إلى المستقبل المصري بالمزيد من الترقب والخوف
القاهرة - ينتظر قطاع كبير من المصريين أن يكون الخطاب الذي سيلقيه مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي في القاهرة الخميس، مختلفا تماما عن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما منذ حوالي عشر سنوات، لأن الأول جاء مبشرا العالم الإسلامي بالسلام والازدهار، ووجد في مصر “الدولة التي تمثل قلب العالم العربي من مختلف الجوانب”، بينما اشتعلت بعد ذلك حروب وصراعات ونزاعات لم تخطر على بال كثيرين.

وذكرت السفارة الأميركية أن بومبيو اختار أن يكون خطابه في مقر الجامعة الأميركية بالقاهرة، ليوجه من خلالها رسائله السياسية، ويؤكد على الخصوصية، وأن الإدارة الحالية تضع مصالحها فوق أي اعتبار، وكي لا يلاحقه العرب والمصريون بالسخرية، إذا ألقاه في مقر جامعة القاهرة، التي احتضنت خطاب أوباما في 4 يونيو 2009، وتحول إلى نذير شؤم بدلا من أن يكون بشارة سلام ومقدمة للتسامح.

ويريد وزير الخارجية الأميركي أن يكون متميزا في المكان، فاختار الجامعة الأميركية لتعزيز الروح الوطنية، وفي الزمان، حيث جاء في الشتاء، بينما خطب أوباما في طقس غاية في السخونة (شهر يونيو)، وكذلك المضامين والدلالات السياسية التي يريد بومبيو أن تكون محددة ومختلفة، وتتماشى مع الواقع، وتبتعد عن الأحلام، وتصب في خانة الأمن والاستقرار.

يأتي بومبيو إلى القاهرة وسبقته مجموعة من الأهداف السياسية لزيارته، والتي تشمل دول الأردن والعراق ومصر والبحرين والإمارات والكويت وعمان وقطر.

ويحاول أن تكون بداية لعلاقة جديدة مع قيادات هذه الدول، لمواجهة التحديات المشتركة الخاصة بالإرهاب وكسر شوكة إيران، والعمل على تسوية الأزمات بالطريقة التي تضمن مصالح الجميع.

بومبيو يريد الحد من التوجهات الشاردة لبعض الحلفاء، والتأكيد أن القاهرة محطة رئيسية بالنسبة للإدارة الأميركية

وأبدت بعض المصادر الدبلوماسية في القاهرة مخاوفها من أن تكون الزيارة تعبيرا ظاهرا عن طمأنة لحلفاء واشنطن في المنطقة وكفى، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عزمه سحب قوات بلاده من سوريا، ثم خفف الموقف بالحديث عن انسحاب تدريجي، ثم ألمح إلى احتمال عدم الخروج قريبا، وكلها علامات تعكس قدرا من الارتباك في إدارة بعض القضايا الحيوية، والتي تهم دولا عربية عديدة، ما يقلل من نسبة الثقة في إدارة ترامب.

ومرجح أن يكون خطاب بومبيو متضمنا لمجمل السياسات الأميركية في المنطقة العربية، لكنه لن يحوي تغييرا كبيرا، لأن ذلك يأتي دوما على مستوى بطيء، فالرؤى المطروحة ربما تحتاج إلى إدخال تعديلات عليها، نتيجة الخلاف في التوجهات بين ترامب والكونغرس.

وكشفت المصادر لـ”العرب” عن ارتياح نسبي في مصر يتعلق بالاختلاف الواضح بين إدارتي أوباما وترامب، فالأولى كانت تنتمي إلى الحزب الديمقراطي، الذي اعتبر التيار الإسلامي بأطيافه المتباينة جزءا حيويا في تحركاته بالمنطقة، حتى مني المخطط بمشكلات أعاقت الكثير من طموحات إدارة أوباما، وربما كانت سببا في سقوط المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وزيرة خارجية أوباما في ذلك الوقت.

وقالت نورهان الشيخ أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة،  لـ”العرب”، إن خطاب أوباما “رسخ بشكل أساسي تواجد جماعات الإسلام السياسي بشكل أكبر داخل منطقة الشرق الأوسط، من خلال الإصرار على تواجدهم ومخاطبتهم بلغتهم التي طغى عليها الجانب الديني“.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة في عهده رأت في العديد من الأنظمة الحاكمة في بعض الدول العربية أنها شاخت، ومن الضروري أن تترك مواقعها، ونظرت بإهتمام إلى أن يكون لها حلفاء جدد، بعكس الموقف الحالي الذي يعول على وجود أنظمة قوية يمكنها السيطرة على حالة الفوضى التي تعاني منها المنطقة وترتكن عليها في مواجهة الإرهاب.

جاء أوباما منذ حوالي عشر سنوات وبلغت العلاقة ذروتها في التدني بينه وبين الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وهو ما شجع الأول على الانحياز لصالح الثورة التي اندلعت في الشارع المصري في 25 يناير 2011، وكشفت تطوراتها اللاحقة عن رغبة عارمة في التخلص من نظام مبارك، وتهيئة المجال لصعود التيار الإسلامي.

وتنتمي الإدارة الحالية إلى الحزب الجمهوري الذي رفع شعار مكافحة الإرهاب ومحاربة المتطرفين بشتى أنواعهم، ما يمنح خطاب بومبيو جدية تثير هواجس سابقة، ارتبطت بالخطابات الأميركية الحافلة بالوعود والالتزامات من دون قدرة واضحة على التنفيذ، لأن دوائر عربية كثيرة أصبحت قلقة من إلقاء النصائح والتوجيه، ويتحسس غالبيتها عقولهم كلما زاد الاهتمام بالتحركات من الناحية الشكلية، أو جاءت على حساب الخطوات العملية.

خطاب تحول إلى نذير شؤم

وكانت مشكلة أوباما أنه ألقى خطابا وعظيا وصل إلى حد إيهام الناس باقتراب عصر السلام، به الكثير من الطموحات النظرية والقليل من الأفكار العملية، ولم يكن وقتها محل ترحيب من الرئيس المصري، للدرجة التي ألقى فيها أوباما خطابه دون حضور مبارك ضمن المدعوين، ما كشف عن عمق الهوة بين الإدارتين.

وتبدو المسافة بين القاهرة وواشنطن الآن أكثر قربا مما كانت عليه في عهد أوباما، من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية، وجرى تجاوز الكثير من العثرات التي عكرت صفو العلاقات في أوقات سابقة، لذلك تساند الأجواء الإيجابية بومبيو، وتمنحه ميزة مهمة، افتقدها أوباما، وهي الاستعداد للحوار والتوصل إلى أرضية مناسبة بشأن القضايا محل الاهتمام المشترك.

ويأتي بومبيو في وقت تشهد فيه العلاقات بين مصر والولايات المتحدة غزلا سياسيا لافتا بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي ودونالد ترامب، وهو ما تستقبله دوائر مختلفة في القاهرة وهي تدرك أن هناك استدارة إيجابية تقوم بها الإدارة الأميركية حاليا، من زاوية عدم التفريط في الحلفاء المهمين، وبينهم مصر، والحوار معهم لأجل التفاهم على السبل التي تضمن المزيد من التكاتف، ومواجهة الصعوبات التي تواجه المنطقة برؤية متقاربة.

لكن تنظر واشنطن إلى المستقبل المصري بالمزيد من الترقب والخوف، فعلى المستوى الخارجي لا تتخذ القاهرة موقفا عدائيا من إيران التي تسعى الإدارة الأميركية ودول في المنطقة إلى مواجهتها من خلال تحالف استراتيجي صاعد، يضم بين طياته تعاونا مع إسرائيل.

وتستبعد بعض المصادر السياسية في مصر أن تحقق الزيارة اختراقا كبيرا في العلاقات الثنائية يتجاوز حدود ما هو ظاهر من تفاهم، لأن واشنطن محكومة بتوازنات إقليمية ودولية تجعلها تتعامل بمرونة مع الدول الصديقة، حسب جدول المصالح الملحة، فقد تبدو القاهرة قريبة في وقت أو بعيدة في وقت آخر، لكن في المجمل العلاقات تظل في النطاق الدافئ حتى لو ظهرت خلافات.

وتحرص القاهرة على التمتع بهامش من حرية الحركة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتنفتح على دول كثيرة، ولا تريد أن تكون رهينة لرغبة إدارة أميركية مهزوزة، قد تتغير مع الانتخابات المقبلة، ومن الصعوبة أن تفرط القاهرة في ما وصلت إليه من أوراق تجنبها الرضوخ لواشنطن أو التعرض للابتزاز من قبل أي جهة.

لذلك، لم تعد تتعامل الولايات المتحدة بطريقة جدية في بعض التوجهات الإقليمية، بمعنى لم تعد تمانع من التعامل مع عاصمة لديها شبكة علاقات مع قوى مناهضة، فالتغيرات الحاصلة في بنية النظام الدولي أفقدت المعادلة الصفرية بريقها المعهود، بمعنى من الممكن أن تكون هناك جهات عدة رابحة وخاسرة في آن واحد.

يريد بومبيو الحد من التوجهات الشاردة لبعض الحلفاء، والتأكيد أن القاهرة محطة رئيسية بالنسبة للإدارة الأميركية، لكنها ليست الأهم، وتنطوي الواقعية الأميركية الجديدة على مزايا تضبط الخطابات الساعية إلى رسم صورة طوباوية لواشنطن.

ولن يكشف خطاب بومبيو عن الكثير من التفاصيل الدقيقة، وستبقى دلالاته الرمزية هي العميقة، لأنها تحمل رسائل مختلفة، قد يكون من الصعوبة الإفصاح عن جميع معالمها، لكن سيظل عالقا في الأذهان أن إدارة ترامب لم تفرط في المنطقة العربية، ولن تسمح لآخرين بالتسلل إليها، وأن فترة الارتباك التي طغت على تعاملها مع بعض الأزمات بدأت تتوقف، وسوف يتعزز التعاون مع الدول الحليفة.

117
الشرطيات العراقيات.. بدايات صعبة لمهمات خطيرة
الشرطيات في العراق واجهن منذ البداية رفض المجتمع المحافظ لهن، لأنه يعتبر أن دور المرأة لا يكون إلا في البيت، حتى البعض من الضباط رفضوا ذلك.
العرب / عنكاوا كوم

من الوظيفة في الإدارة إلى المهمات في الشارع
سواء أجبرتهن الظروف على العمل لإعالة أسرهن أو اخترن ذلك بدواعي الواجب الوطني، فإن الشرطيات العراقيات عانين منذ البداية من نظرة المجتمع المحافظ لهن، كما عانين من ظاهرة التحرش المنتشرة في العراق شأنهن شأن بقية النساء، ومازلن يعانين على الرغم من اتساع مهماتهن الأمنية واكتساب ثقتهن بأنفسهن بعد سنوات من العمل والخبرة.

بغداد - يلقي احتفال العراق أمس الأربعاء بعيد الشرطة، نظرة عن واقع الشرطيات اللاتي اخترن الانخراط في سلك الأمن عن طيب خاطر أو أجبرتهن الظروف المادية على الخروج للعمل وكسب قوت العائلة، وما واجهنه من مصاعب ومتاعب في بداياتهن.

قالت ملازمة انخرطت في سلك الأمن منذ 2013، إنها كانت تحلم منذ نعومة أظافرها بأْن تصبح شرطية، رغم أنها تنحدر من أسرة محافظة تعتبر المكان المناسب للمرأة هو البيت، لا أن تهتم أو تزاول أعمالا خاصة بالرجال.

وفي المقابل تقول ظابطة أخرى، إنها أجبرت على العمل في سلك الشرطة للإفلات من شبح البطالة بعد أن تخرّجت في الجامعة ودرست الحقوق رغم علمها بما ينتظرها من مصاعب وعراقيل، “العمل بخطة شرطية يتوجب التغلب على الكثير من الصعوبات للاستمرار به”.

وفي البداية كانت مهام الشرطيات تقتصر على المهام الإدارية وبعد ذلك خرجن لتفتيش النساء في الحواجز الأمنية ثم تنظيم حركة المرور، حيث أصبحن يقمن بواجبات كانت حكرا على الرجال، مثل مقاومة التحرش ومداهمة البيوت بحثا عن الأسلحة والمجرمين.

وقال شرطي متقاعد “إن مهنة أبوإسماعيل (اسم يطلقه العراقيون على الشرطي سابقا)، كانت محصورة بالرجال وكنا نتعجب عندما نرى في الأفلام الأجنبية أو حتى العربية وجود نساء بعضهن برتب رفيعة يقمن بواجبات خطيرة إلى جانب الرجال في متابعة المجرمين واعتقالهم”.

وعمل العراقيات في سلك الأمن كان شبه محظور بسبب النظرة السلبية للمجتمع، لكن أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ الغزو الأميركي عام 2003  وانتشار ظاهرة الانتحاريات اللاتي كان من الصعب تفتيشهن من قبل رجال الأمن، فرضا على وزارة الداخلية التفكير الجدي في انتداب أمنيات لحماية المؤسسات من الهجمات الانتحارية التي تنفذها نساء.

وقال مسؤولون في وزارة الداخلية إن تواجد الشرطة النسائية أصبح ضروريا لأن النساء لا يمكن تفتيشهن من قبل الرجال، فضلا عن أن الأعداء الذين يستخدمون النساء في أعمالهم الإجرامية، وهذا يعني أن التفتيش لن يكون سهلا في غياب الشرطيات.والوضع الاقتصادي الصعب وانحسار فرص العمل أديا إلى إقبال النساء على التطوع في جهاز الشرطة، إضافة إلى ارتفاع المرتبات التي تدفع بالكثيرات إلى خوض مضمار هذه التجربة الخطيرة.

وقالت إحدى الضابطات برتبة ملازم أول، إنها اختارت مهنتها بمحض إرادتها، ولم تجبر على العمل في هذا المجال تحت ضغط الحاجة أو البطالة مثل الكثيرات من زميلاتها، وتضيف “أنا فخورة بكوني ضابطة، ولو خيّروني بين الرتبة والبدل المالي سأختار الرتبة مهما بلغت قيمة البدل، لكن الأمر يواجه صعوبات كبيرة على أرض الواقع.

ولا تتوفر إحصائيات رسمية لأعداد النساء المنخرطات في سلك الأمن، لكن صار من المؤكد أن الآلاف من النساء يعملن كشرطيات في عموم محافظات البلاد، خاصة بعد أن أقيمت دورات خاصة للمتطوعات، حيث تعلمن استخدام أجهزة الكشف عن المتفجرات والعبوات الناسفة وإبطال مفعولها في المناطق السكنية والأسواق، ثم توسعت مهامهن بعد المشاركة في تربصات خارج البلاد جهلتهن يكتسبن خبرة في أداء مهامهن.

رجال يرفضون

ملاحقة الإرهابيات
قال صاحب سيارة أجرة في بغداد متذكرا أول امرأة تلوّح له شرطية بالتوقف، “في بادئ الأمر كنت أعتقد أن الزي الذي ترتديه شرطية المرور جزء من مشهد تمثيلي لمسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي، حيث التفت يمينا ويسارا ولم أجد شيئا يؤكد ما ذهبت إليه”.

تلك المرأة لم تكن ممثلة بل كانت الملازم نسرين عزيز التي لبست زيها المتكون من القميص الأبيض والتنورة النيلية واضعة على رأسها قُبّعة المرور ووقفت في تقاطع ملعب الشعب المعروف عند البغداديين بزحمته المرورية التي يعرفها العراقيون.

وبدل أن تسهّل حركة المرور فاقم وقوف الملازم الزحام المروري، وذلك بتباطؤ معظم سائقي السيارات في القيادة للنظر إليها، حيث كانوا متفاجئين من رؤية شرطية مرور في الشارع.

وتحدثت نسرين آنذاك عن وجود صعوبة في بدايات عملها في تنظيم حركة في شوارع بغداد، كما أن البعض لم يتعود على تواجد النساء في الشارع، وانتظار الإشارة منها كامرأة في التوقف والانطلاق، لكنها تؤكد أنها كانت سعيدة بأن تكون جزءا من عملية تنظيم السير في العاصمة، “كل شيء أجده جميلا في هذه المهنة رغم خطورتها ومتاعبها”. زميلتها هدى هي الأخرى عملت في تنظيم حركة السير، قالت في ذلك الوقت إن “هناك من استغرب لوجودها بين عدد من الرجال الذكور، لكن الموقف الطريف الذي حدث لها عندما قام بعض سائقي سيارات الأجرة بالتقاط صورة سيلفي معها”.

وأضافت “كنا نصادف بعض المضايقات حتى من بعض النساء بسبب عدم إلمامهن بطبيعة عملنا، فالبعض من النساء يعتبرن عملنا ثانويا ويقلن كلاما يقلّل من أهمية العمل.”

وواجهت الشرطيات منذ البداية رفض المجتمع المحافظ  لهن لأنه يعتبر أن دور المرأة لا يكون إلا في البيت، ولم يقبل العراقيون في البداية المرأة الشرطية، حتى بعض الضباط رفضوا ذلك. وقال ضابط  برتبة ملازم يدعى  حيدر عبدالأمير في وقت سابق “المرأة تستطيع القيام بالكثير من الأعمال لكن ليست الأشياء التي تتطلب قوة ومقدرة بدنية”، مضيفا، أن “النساء عاطفيات جدا وقد يتأثرن بسهولة بالأحداث”.

وتعرضت الشرطيات لمضايقات عديدة من قبل زملائهن من الرجال، منها عدم احترام عناصر الشرطة الرجال للضباط من النساء الأعلى منهم رتبة، ما دعا وزارة الداخلية العراقية إلى إصدار تعميم تتوعد فيه “بعقوبات قاسية لعناصر الشرطة الذين يرفضون أو يترفعون على أداء التحية والاحترام للنساء الضباط في الشرطة”.

وقالت شرطية، رفضت الكشف عن اسمها، إنها اضطرت إلى الاستقالة من العمل بسبب التحرش الجنسي بها في مكان العمل، مضيفة، “هناك زملاء شرسون خلال القيام بالمهام المشتركة، ويعملون على التحرش الجنسي سواء بالكلام أو بالجسد”.

وقالت شرطية تدعى حمدية “وجدت صعوبة في بداية عملي، ولكن بعد أن تعوّد أهلي والجيران، لم أعد أشعر بالخجل من مزاولته”، لافتة إلى أنها تلقت دورات في حمل السلاح والتفتيش وتفكيك العبوات الناسفة، لكن لم يحصل أن قامت بذلك ميدانيا خلال عملها.

نظرة المجتمع والتحرش لم يثنيا النساء عن العمل في سلك الأمن
وعن طبيعة تعامل الرجال الأمنيين معها ومع زميلاتها، قالت بأن “هناك من يعتدي على النساء العاملات في سلك الشرطة بالتحرش، خصوصا من القادة الأمنيين أصحاب الرتب العسكرية. وتسبب الأمر بترك الكثيرات لعملهن نتيجة تلك المضايقات، وإن حاولنا الشكوى، فالنتيجة تكون محاربتنا باتهامنا بالتقصير أو تلفيق المشاكل لنا”.

وقال وكيل وزارة الداخلية العراقية السابق عدنان الأسدي، “هناك من العناصر الأمنية من الرجال من يستنكف ويترفع على أداء التحية للضابطات الأعلى رتبة منه متمسكا بعقلية الرجل والمرأة، وسيكون من يخالف الضوابط عرضه للتحقيق والحساب الشديد”.

وأوضح الأسدي أن الوزارة ستحيل أي منتسب لا يلتزم بقوانين الضبط العسكري ولا يؤدي التحية للنساء العاملات معه في المكان نفسه ممن هن أعلى رتبة منه، مشيرا إلى أن المرأة تشارك في ملف الأمن بانتسابها في الشرطة، ولا تقل عن الرجل ويجب التخلي عن تلك النظرة من قبل زملائها من الرجال.

وقالت ضابطة تدعى أسماء، “واجهت في البداية صعوبات من الأسرة، والمجتمع الذي أعيش فيه، لكن تخطيت هذه المرحلة”، مضيفة، أنها غالبا ما تتعرض لمعاكسات الشبان، ولكنَّها تعوّدت على ذلك، وهي ماضية في ممارسة عملها رغم هذه المصاعب.

وتحدّت كل الأعراف الاجتماعية السائدة وحققت طموحها في أن تصبح ضابط شرطة بامتياز، لتفتح الباب على مصراعيه أمام انضمام الجنس اللطيف إلى الأجهزة الأمنية التي لم تعد حكرا على الرجال في العراق.

وبقي إقبال المرأة على العمل في سلك الأمن ضعيفا لسنوات طويلة بسبب طبيعة المجتمع المحافظ وخاصة التقاليد العشائرية التي تعتبر مكان المرأة الطبيعي هو البيت. وأشارت المفتشة سناء إلى أن “القوانين العشائرية لا تستوعب فكرة أن تكون المرأة شرطية، لقد تعرضت الكثيرات بعد تطوعهن للعمل بصفة شرطيات إلى مشكلات كثيرة أقلها التصفية الجسدية لغسل العار”.

سناء تطوعت للعمل بصفة إدارية في المؤسسة الأمنية عقب مقتل زوجها، لكن تم تحويلها عام 2006 للعمل بصفة شرطية في السنوات اللاحقة، تقول “كنت مضطرة إلى الالتزام بقرار تحويل الإداريات إلى شرطيات لحاجتي الماسة للعمل، بينما كثيرات أخريات من المنتسبات تركن المهنة خوفا من العشيرة والمجتمع”.

ومقابل المضايقات التي عاشتها العراقيات في أو ظهورهن كشرطيات، أبدى بعض رجال الشرطة ارتياحهم لعمل الشرطيات معهم، لا سيما في مهام تفتيش النساء التي تشكل عبئا عليهم، وكما يقول أحد رجال الشرطة “كنا نلاقي صعوبة في تفتيش النساء أثناء قدومهن إلى المدينة، إذ كنا نكتفي بالسؤال عما يحملنه وكان هذا يزعج أولياءهن بكل

تأكيد.” ويذكر أن العراق منح المرأة في سبعينات القرن الماضي دورا في تنظيم حركة المرور في الشوارع، لكن مطلع الثمانينات تلاشى وجودهن الميداني واقتصر على العمل الإداري في المكاتب بسبب الحروب التي دخلتها البلاد.

مهمات خطيرة

مهمات الشرطيات تتسع مع اكتساب الخبرات من التربصات
قال شرطي عن بدايات انتشار الشرطة النسائية، إن نظرة المجتمع السابقة لعمل النساء في الأجهزة الأمنية كانت خاطئة، مؤكدا أن بعضهن يقمن بواجبات ساهمن بها في حفظ دماء الكثير من الأبرياء، إضافة إلى أن بعضهن يقتلن وهن يؤدين واجبات خطرة في السنوات الأخيرة.

وتطورت مهمات الشرطيات العراقيات مع تطور تدريباتهن وخوضهن لتربصات في الخارج في الولايات المتحدة الأميركية وكندا وإيطاليا ساهمت في إثراء تجربتهن في القتال والتحقيق ومواجهة المجرمين.

وبعد أن كانت مهماتهن مقتصرة على الوظائف الإدارية، ثم تفتيش النساء في النقاط الأمنية وبعد ذلك تنظيم حركات المرور في شوارع المدن، تطورت لتوكل لهن مهمات مقاومة التحرش في شوارع بغداد وخاصة أمام المدارس الثانوية والجامعات، وأصبحن يشاركن في ملاحقة الإرهابيين والمجرمين والتحقيق معهم.

وقالت الملازمة هديل التي تدربت على استعمال الاسلحة في كلية الشرطة ببغداد “بعض صديقاتي حولن الأمر إلى مادة للفكاهة. هن يسألنني عمّا إذا كنت خائفة ويقلن لي إنها ليست وظيفة نسائية”، مضيفة، “لا أستطيع أن أخوض كثيرا في الجدل معهن لأن لديهن طريقة تفكير مختلفة”.

ومثلهن مثل الرجال، فإنهن يواجهن اليوم خطر انفجار السيارات الملغومة والهجمات التي يشنها المسلحون والتهديدات بالاغتيال، كما تعودن على مواجهة المشاعر المضادة من العراقيين المحافظين الذين يعتبرون الشرطة مهنة قاصرة على الرجال.

وقالت ضابطة تدعى بتول وهي أم تعيل خمسة أطفال، “معروف أن العراقيات قويات الشكيمة”، مؤكدة أن “العمل في سلك الشرطة واجبنا لا يختلف عن واجب الشرطة من الرجال، إذ أننا جميعا نساهم في عملية حفظ الأمن، وهذا ما جعلني أواصل بعد أن تطوعت بدافع ظروف مادية صعبة مررت بها”. واضافت،“استطيع العودة إلى منزلي لطهي الطعام والنظافة وأمضي بعض الوقت مع عائلتي ولن أشعر بالتعب عندما أعود إلى هنا في اليوم التالي”.

118
بومبيو يرقّع في العراق استراتيجية الانسحاب من سوريا
الحكومة العراقية تتعرض لضغوط إيرانية لمعارضة خطط انتشار القوات الأميركية.
العرب / عنكاوا كوم

بومبيو يحتاط للضجيج العراقي
بغداد - تصدر ملف الانسحاب العسكري الأميركي من الشرق السوري وإعادة الانتشار في العراق، المباحثات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي قام، الأربعاء، بزيارة مفاجئة إلى بغداد التقى خلالها برئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ووزير الخارجية محمد الحكيم ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي والرئيس برهم صالح.

وقالت مصادر سياسية في بغداد إن “الخارجية الأميركية تحاول أن تكون قريبة من أجواء النقاشات المستمرة بين بغداد ودمشق، بشأن الانسحاب الأميركي من الشرق السوري”، وأن بومبيو عمل على طمأنة المسؤولين العراقيين بشأن حجم الوجود الأميركي.

وأكدت المصادر في تصريح لـ”العرب” أن “بومبيو حضر إلى بغداد لشرح المقاربة الأميركية العسكرية الجديدة، التي تقوم على واقع أن أي انسحاب أميركي من سوريا، يتطلب توسيع الانتشار العسكري الأميركي في العراق”.

عادل عبدالمهدي: الولايات المتحدة لا تؤسس لقواعد عسكرية جديدة في العراق
وينقسم مسؤولو البيت الأبيض بشأن صواب قرار الانسحاب من سوريا، فيما يواصل العسكريون والدبلوماسيون “سياسة الترقيع″ في المنطقة لإيجاد مخرج.

وتضيف المصادر أن “الحكومة العراقية تتعرض لضغط إيراني هائل، يستهدف دفعها إلى رفض خطط الانتشار الطارئة التي تطبقها الولايات المتحدة في العراق، المرتبطة أساسا بقرار الانسحاب الأميركي من سوريا”.

وتأتي هذه الزيارة بعد حوالي أسبوعين على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق لتفقد قوات بلاده من غير أن يلتقي أي مسؤولين عراقيين ما أثار انتقادات واسعة خاصة من حلفاء إيران الذين قالوا إنها تنتهك سيادة العراق، وطالبوا بأن تغادر القوات الأميركية البلاد.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن بومبيو أكد في لقائه مع عبدالمهدي “على التزام الولايات المتحدة بدعم سيادة العراق”، وكذلك “الدعم الأميركي لاستقلال العراق في مجال الطاقة” في إشارة إلى اعتماد بغداد على الغاز الإيراني في توليد الكهرباء بشكل كبير.

ورد الرئيس العراقي برهم صالح على سؤال من أحد الصحافيين عما إذا كان يريد إبقاء قوات أميركية في البلاد قائلا “إن العراق سيحتاج للدعم الأميركي”، وعبر عن امتنانه لواشنطن على دعمها على مرّ السنين.

وتحت ضغوط إيران وحلفائها، اضطر رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، إلى تكذيب معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة “ستؤسس قواعد جديدة في العراق من أجل جنودها المنسحبين من سوريا”.

وقال عبدالمهدي، خلال إيجازه الصحافي الأسبوعي، “ليست هناك أي معلومات وصلتني حول رغبة الولايات المتحدة الأميركية بتأسيس قواعد جديدة في العراق”. وزاد أن “الأمر على العكس تماما.. عدد الجنود الأجانب بمن فيهم الأميركيون ينخفض يوما بعد يوم”.

لكن وقائع على الأرض تناقض ما ذهب إليه رئيس الوزراء العراقي، إذ يؤكد جنرالات في الجيش العراقي أن جنودا أميركيين قادمين من سوريا استقروا في قواعد عسكرية داخل الأراضي العراقية، ولا سيما في الأنبار وصلاح الدين وأربيل، فيما توجّه آخرون نحو الكويت.

ورصدت كاميرات صحافيين معدات عسكرية ثقيلة نقلها الأميركيون من شرق سوريا إلى غرب العراق.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في الانسحاب من سوريا، موضحا أن بلاده تبحث في الوقت الراهن كيفية تنسيق عملية انسحاب الولايات المتحدة من سوريا.

وبيّن أن التنسيق بشأن انسحاب القوات الأميركية من سوريا جرى تناوله خلال زيارة مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون، ورئيس الأركان الأميركي جوزيف دانفورد، والمبعوث الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” جيمس جيفري، إلى أنقرة.

وأكّد جاويش أوغلو أن هناك مساعي من قبل بعض الدول لدفع الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرار الانسحاب.

وتؤكد المصادر العراقية أن “الولايات المتحدة ماضية في خططها بتوسيع انتشارها العسكري في العراق”، بالرغم من بعض الاعتراضات العراقية والضغوط الإيرانية.

ووفقا لمصادر سياسية تحدثت مع “العرب” في بغداد، فإن “مناقشات فالح الفياض، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تضمنت مناقشة خيار إشراك ميليشيا الحشد الشعبي في عملية تأمين الحدود العراقية السورية.

وتؤكد المصادر أن الولايات المتحدة تعزز مساحة تأثيرها العسكري في العراق لتشمل مراقبة عمليات الربط التي تجريها أطراف في الحشد الشعبي بين إيران والأراضي السورية، مرورا بمناطق غرب العراق.

وهذا ما يفسر أسباب الضجة التي تقودها أحزاب عراقية موالية لإيران بشأن الوجود العسكري الأميركي في العراق.

ومنذ أسابيع، تتجادل أطراف عراقية بشأن المسؤولية عن عودة الوجود العسكري الأميركي إلى العراق بقوة، بعدما انسحبت الولايات المتحدة من هذا البلد في 2011.

ووجهت اتهامات عديدة لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، بالمسؤولية عن السماح للولايات المتحدة بزيادة عدد جنودها في العراق.

لكن ائتلاف النصر، الذي يتزعمه العبادي، رد على هذه الاتهامات قائلا إن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي هو الذي أعاد الأميركيين إلى العراق، على الرغم من أنه فاوضهم لنحو ثلاثة أعوام كي يخرجوا من البلاد.

وقال ائتلاف العبادي إن القوات الأميركية “تم استدعاؤها في 24 يوليو 2014، من قبل حكومة المالكي، إثر دخول داعش، كما هو مثبت في وثائق الأمم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين، مستندة في ذلك إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة”.

وأضاف الائتلاف أن “العبادي حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ 8 سبتمبر 2014، كانت القوات الأميركية متواجدة في العراق قبل استلامه مسؤولية رئاسة الوزراء بأكثر من شهرين”، مشيرا إلى أنه “هو الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات أميركية فقط”.

119
عصابات وابتزاز للمواطنين.. هل تبقى أمينة بغداد في منصبها؟

بغداد - كلمة
أكد النائب عن تحالف البناء حسين سعيد يوم الأربعاء ان رئيس الوزراء وضمن برنامجه الحكومي عازم على تغيير مسؤولي الهيئات والدوائر المستقلة والتي لها تماس مباشر مع المواطن فيما يتعلق بالملف الخدمي.

ورأى ان امانة بغداد تحدث فيها الكثير من حالات الابتزاز من قبل موظفين وعصابات ايضاً.

وقال سعيد في تصريح تابعه «موقع كلمة الإخباري» ان “الفساد موجود في امانة بغداد واصغر الموظفين يمارس تلك العمليات غير القانونية، بالاضافة الى العصابات التي تتواجد خلال المناقصات والمزايدات لابتزاز المتقدمين”.

واضاف ان “البرلمان سيتابع مايجري من اعمال منافية للقانون في امانة بغداد من اجل ردعها والقضاء على حالات الابتزاز، حيث ستكون هناك تحركات ميدانية لنواب بغداد لانهاء حالات الابتزاز في الامانة، ومحاسبة المقصرين”.

واوضح ان “عملية استبدال امينة بغداد بشخص اخر متروك لرئيس الوزراء والبرلمان سيصوت على الشخص البديل، ولكن هناك توجه لرئيس الوزراء ضمن برنامجه الحكومي لاستبدال كل المسؤولين في الهيئات المستقلة والتي لها تماس مباشر مع المواطن والملف الخدمي”.

120
لجنة تقصي الحقائق تقرر استضافة «فالح الفياض»

بغداد - كلمة

قررت لجنة تقصي الحقائق استضافة القيادات الأمنية في نينوى والمحافظ في البرلمان خلال الأيام المقبلة.

وأكد عضو لجنة شؤون الأقاليم شيروان الدوبرداني، في بيان اطلع عليه «موقع كلمة الإخباري» أن "لجنة تقصي الحقائق عقدت اجتماعا صباح اليوم في بغداد، لمناقشة التقرير الأولي للجنة، وقررت إستضافة القيادات الأمنية في نينوى والمحافظ في البرلمان خلال الايام المقبلة".

وأشار إلى أن "اللجنة تعتزم إستضافة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض يوم غد الأربعاء".

 وأوضح أن "الجميع يهدفون إلى معالجة المشكلات التي تعاني منها نينوى ووضع حد لما يجري فيها"، مبينا أن "اللجنة لا تستهدف أحداً إنما توصل صوت أهالي المحافظة وتنقل صورة واقعية عما تعيشه المحافظة".

121
المالكي والعبادي يتبادلان الاتهامات: انت من أسقط هيبة الدولة!

متابعة - كلمة

رد ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي على بيان ائتلاف النصر، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، والذي قال ان المالكي هو من اعاد القوات الأمريكية مجددا الى العراق.

وقال المتحدث باسم الائتلاف النائب بهاء الدين النوري في تصريحات تابعها «موقع كلمة الإخباري» " ان "كلام ائتلاف النصر غير دقيق وهو عار عن الصحة، فالمالكي هو من اخرج القوات الأمريكية عند توقيعه الاتفاقية الأمنية وهي تعبر انجاز للمفاوض العراقي".

وبين النوري ان "بعد توقيع الاتفاقية، خرجت القوات الامريكية، وبقت بعض القواعد الامريكية للتدريب القوات العراقية، وعند انتهاء التدريب تنسحب بشكل نهائي، وفي حكومة المالكي لم يكن هناك اي تواجد امريكي خارج القواعد المحددة لهم، هو كانوا مدربين ومن جنسيات مختلفة".

وأضاف ان "حكومة العبادي بدأت بمسار اخر، فهي لم تكن قادرة على حفظ أمن وسيادة العراق، حيث اسقطت هيبة الدولة، واصبح كل من هب ودب يدخل للعراق بعناوين مختلفة، فهي من ادخلت القوات التركية الى شمال العراق والامريكية".

وفي وقت سابق من اليوم، قال ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الاربعاء 9 كانون الثاني 2019، ان حكومة رئيس السابق نوري المالكي هي من استدعت القوات الاميركية للعراق مجدداً.

وقال الائتلاف في توضيح رسمي "نود اعلام الراي العام العراقي بان القوات الاميركية تم استدعائها الى العراق بتاريخ 24/6/2014 من قبل حكومة السيد نوري المالكي اثر دخول عصابة داعش الارهابية واسقاطها لمحافظاتنا العزيزة كما هو مثبت في وثائق الامم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين، مستندة في ذلك الى اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق واميركا".

واضاف ان "العبادي حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ 8/9/2014 كانت القوات الاميركية متواجدة في العراق قبل استلامه مسؤولية رئاسة الوزراء باكثر من شهرين، وانه هو الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات امريكية فقط".

ودعا البيان "القوى السياسية الى الالتزام بالمصداقية والابتعاد عن تضليل الراي العام "، مبيناً ان " العبادي كان وما زال حريصا على استقلال العراق وسيادته، وان جميع الخطوات التي اتخذها كانت تصب بمصلحة وحدة واستقلال وسيادة العراق، ولن تنال من اصراره ومواقفه الوطنية محاولات الاقصاء والتشويه والتضليل التي تمارسها نخب غير مسؤولة".

122
نحو إسلام اجتماعي.. خالٍ من الصميدعي والموسوي والزاملي
الفهم الاجتماعي الحديث للنص فرض نفسه علينا وعلى رجال الدين كلهم بقوة الحياة الاجتماعية الحديثة وليس بالفقه المأخوذ من سياق تاريخي واجتماعي آخر بمعنى من المعاني هو إسلام اجتماعي حديث يقدم المجتمع على الفقه.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

مشاريع التحديث في الأديان كانت نتاج رجال الدين أنفسهم وليس نتاج مثقفين من خارج المؤسسة الدينية
بقلم: سليم سوزه
في حوار مقتضب مع سياسي إسلامي عراقي مهذب استنكر ما قاله "مفتي الجمهورية" الشيخ مهدي الصميدعي بحق المسيحيين والاحتفال بعيد الكريسميس. قال علينا الرجوع للقرآن ولسنّة النبي محمد كيف كان يعامل المسيحيين بود واحترام. وقبل أن ينضم للصميدعي السيد علاء الموسوي (رئيس ديوان الوقف الشيعي) والسيد حسن الزاملي (إمام جمعة في الديوانية) ويعلنا موقفهما المتشدد من ظاهرة الاحتفال بأعياد غير المسلمين، قلت له أن ما قاله الصميدعي تتفق عليه المدونة الفقهية السنّية والشيعية، وليس ثمة إشكال في قوله عند الأغلبية الساحقة من علماء المسلمين. بعضهم فقط أكثر شجاعة وانسجاماً مع النفس إذ يقولون هذه الأشياء علناً، فيما لا يروج لها آخرون هكذا بل بطرق دبلوماسية أقل حدة.

الرجوع للقرآن (حمال الأوجه) أو فعل النبي محمد لن يحل المشكلة لأننا سنقع أمام إشكالية تاريخية واجتماعية في فهم النص وكيفية تطبيقه في مجتمعاتنا الحديثة. سينبغي علينا فرض واحد من ثلاثة على غير المسلمين: الإسلام، الجزية، أو السيف كما فعل هذا الإسلام في بداياته وفعلته داعش فيما بعد. هذه الأحكام هي ابنة سياقها الاجتماعي والتاريخي وينبغي ألّا تُقتطع من ذلك السياق أبداً.

المفارقة الكبرى أن من يدعي تمسكه بالقرآن والسنّة هو أول مَن يخالفهما قبل غيره. لقد برّر الشيخ الصميدعي في تصريح له عبر موقع "ناس" الإخباري أن ما قاله مؤخراً لا يعدو سوى كونه فقهاً، والفقه شيء والحياة الاجتماعية شيء آخر، إذ إنه نفسه يهنئ المسيحيين ولا يتحسس من مناسباتهم. لا أعتقد أن الموسوي والزاملي يختلفان معه في هذه التفصيلة أيضاً، فاغلب رجال الدين (بل اعتقد جميعهم) يقولون (بصورة غير مباشرة او من خلال سلوكهم الاجتماعي أحيانا) بأن الفقه شيء والحياة الاجتماعية شيء آخر. يعرفون تماماً استحالة تطبيق بعض الاحكام الدينية في الواقع، وهو ما يعني اعترافاً صريحاً بفشل الفقه في استيعاب الحياة الاجتماعية الحديثة حتى إن لم يقولوها علناً.

اذن لِمَ يتم الإصرار على وجود هكذا أحكام فقهية في الكتب الدينية وترديدها على المنابر إن لم تنعكس تلك الأحكام في ممارساتهم الاجتماعية؟ ألا يعتبر هذا عدم انسجام مع النفس؟ أو دعنا نقول أليس هذا "نفاقاً" أن يقدم رجل الدين وظيفته الاجتماعية في الواقع على وظيفته الدينية المرسومة على الورق؟

أنا شخصياً لا اعتقد بجوهرانية الاسلام طالما لهذا الدين قراءات وتمثلاث متعددة حسب الظروف وحسب تجربة الفرد الشخصية. الاسلام كدين (كما بقية الاديان) لا يقبض على معناه من خلال الكتب بل من خلال الممارسة اليومية للحياة الإجتماعية. لهذا أفضل وسيلة لحل هذه الاشكالية (اشكالية الديني/الاجتماعي) هو بالرجوع الى الفهم الاجتماعي الحديث للنص وليس للقرآن او أفعال المعصومين والصحابة قبل ١٤٠٠ عاماً.

الفهم الاجتماعي الحديث للنص هو فهم صاغته ظروف وسياق المجتمع العالمي الحالي، فهم فرض نفسه علينا وعلى رجال الدين كلهم بقوة الحياة الاجتماعية الحديثة وليس بالفقه المأخوذ من سياق تاريخي واجتماعي آخر. بمعنى من المعاني هو إسلام اجتماعي حديث يقدم المجتمع على الفقه.

ربما يقول أحدهم أن كل مشاريع التحديث التي حصلت في الأديان كانت نتاج رجال الدين أنفسهم وليس نتاج مثقفين من خارج المؤسسة الدينية. لذا، إن هذا الإسلام الاجتماعي الحديث لا يكون يوماً ما إلّا على يد رجل دين ربما.

قد اتفق من ان النخبة المثقفة اليوم لا تستطيع التأثير كثيراً في عموم المسلمين لأنه جرى شيطنتهم بوصفهم (شلة علمانية منحرفة هدفها محاربة الدين في نظر البسطاء)، ولربما فعلاً لا يأتي التحديث إلّا من رجال دين داخل المؤسسة الدينية نفسها (ككمال الحيدري عند الشيعة أو عدنان إبراهيم عند السنّة) لما لهم من حظوة وهيمنة دينية كارزماتية على عقول اتباعهم، إلّا أنني أخشى أن يكون التعويل على رجال الدين في "محاربة" منطقهم الديني المتحكم بالاتباع كالتعويل على الأعرج الذي يكسر عصاه وهو بحاجة أن يتوكأ عليها في مشيه.

123
توسيع العقوبات الأوروبية المفروضة على المخابرات الإيرانية
الاتحاد الأوروبي يضيف إيرانيين اثنين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية إلى قائمة الإرهاب الخاصة بالاتحاد.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

تجميد أصول المدرجين على لائحة الإرهاب
الإدراج الأوروبي يأتي في إطار الرد على هجمات أحبطت مؤخرا على أراض أوروبية
بروكسل - قال الاتحاد الأوروبي في بيان الأربعاء إنه أضاف إيرانيين اثنين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية إلى قائمة الإرهاب الخاصة بالاتحاد.

وقال البيان "تبنى المجلس هذا الإدراج في إطار رده على هجمات أحبطت مؤخرا على أراض أوروبية".

واتفق وزراء الدول الأعضاء بالاتحاد في اجتماع في بروكسل  الثلاثاء على هذا الإجراء الذي يبدأ تنفيذه الأربعاء ويعني تجميد أصول المدرجين.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أجهزة الاستخبارات الإيرانية الثلاثاء بعدما اتهم طهران بالضلوع في مخططات لاغتيال معارضي النظام في الأراضي الهولندية والدنماركية والفرنسية.

وتزامن إعلان قرار التكتل مع اتهام الحكومة الهولندية إيران بالوقوف وراء مقتل معارضين اثنين في 2015 و2017.

وكتب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في تغريدة أنه "من المشجع جداً استخلاص أن الاتحاد الأوروبي توافق للتو على عقوبات جديدة ضد إيران رداً على أنشطة معادية ومؤامرات مخطط لها ارتُكبت في أوروبا، بما في ذلك في الدانمارك".

وأضاف "الاتحاد الأوروبي يبقى موحداً -- أعمال من هذا القبيل غير مقبولة وينبغي أن تكون لها عواقب". وتشمل العقوبات تجميد أموال وأصول مالية أخرى تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية وأفراد تابعين لها، وفق ما أفاد مسؤولون.

لكن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتهم الدول الأوروبية بتوفير ملاذات آمنة "للإرهابيين". وقال عبر "تويتر" إن "اتهام إيران لا يعفي اوروبا من مسؤولية استضافتها الإرهابيين".

وقادت الدنمارك الجهود الرامية لفرض العقوبات بعد اتهامات بأن طهران حاولت قتل ثلاثة معارضين إيرانيين على أراضي الدولة الاسكندنافية.

وتسببت عملية مطاردة أمنية على ارتباط بالمخطط الذي يعتقد أنه كان يستهدف ثلاثة إيرانيين يشتبه بانتمائهم إلى "حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز"، بإغلاق الجسور وتعليق الرحلات البحرية بين الدنمارك والسويد في 28 أيلول/سبتمبر.

والعام الماضي، فرضت فرنسا عقوبات على شخصين يشتبه بأنهما عميلان إيرانيان وغيرهما من وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.

وخلصت أجهزة الأمن الفرنسية إلى أن مسؤول العمليات في وزارة الاستخبارات الإيرانية أمر بوضع مخطط لتفجير تجمع لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في إحدى ضواحي باريس في حزيران/يونيو العام الماضي، وهو اتهام نفته طهران بشدة.

وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك "عندما أُعلن عن العقوبات، اجتمعت هولندا إلى جانب كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والدنمارك وبلجيكا، بالسلطات الإيرانية".

وأفاد بلوك في رسالة موجهة إلى البرلمان وقعتها كذلك وزيرة الداخلية كايسا اولونغرن أن الاجتماع أشار إلى "قلق جدي بشأن تورط إيران المحتمل في هذه الأعمال العدائية على أراضي الاتحاد الأوروبي".

وجاء في الرسالة "ينتظر من إيران أن تتعاون بشكل كامل في تبديد بواعث القلق الحالية والمساعدة في التحقيقات الجنائية عند الضرورة".

وأضاف بلوك "في حال لم يتم تعاون من هذا النوع في الوقت القريب، فلا يمكن استبعاد (فرض) عقوبات إضافية".

من جهته أشاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بمبادرة الاتحاد الأوروبي، معتبراً إيّاها "رسالة واضحة بأنه لن يتمّ التسامح مع الإرهاب".

وأكّد الوزير الأميركي في تغريدة على تويتر أنّ "الولايات المتّحدة تؤيّد بقوّة العقوبات الجديدة وتقف مع حلفائنا الأوروبيين في الوقت الذي نواجه فيه هذا التهديد المشترك".

من ناحيته، رأى "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الكيان القريب من منظمة مجاهدي خلق، أنّ العقوبات الأوروبية "خطوة إيجابية وضرورية".

لكنّ المجلس حذّر في الوقت نفسه من أن "الوقت حان لكي يتخّذ الاتحاد الأوروبي موقفاً حازماً وقوياً ضدّ هذه الأعمال الإجرامية، بما في ذلك طرد العملاء الإيرانيين الموجودين على الأراضي الأوروبية".

124
محافظ كركوك يطلب تعزيزات عسكرية بعد رفع علم كردستان
الجبوري يطلب تدخل بغداد عسكريا في المحافظة لقطع الطريق أمام الأكراد بعد رفع علم الإقليم الذي سبق وأنزلته القوات العراقية من المناطق المتنازع عليها عقب الاستفتاء.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

علم كردستان يثير التوتراترات بكركوك مجددا
كراكوك (العراق) - طالب محافظ كركوك رئيس اللجنة الامنية بالوكالة راكان سعيد الجبوري، الأربعاء الحكومة الاتحادية بإرسال تعزيزات عسكرية الى محافظة كركوك، بعد رفع علم اقليم كردستان على بعض دوائر المحافظة.

ودعا المحافظ بالوكالة في بيان "القيادة العامة للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء بالتدخل العاجل وإنهاء هذه المظاهر".

وتتعدد المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، إلا أن مدينة كركوك هي أبرزها وكانت نقطة بارزة في الخلافات خلال جميع جولات المفاوضات بين الكرد وبغداد.

وقال الجبوري "اننا نطالب بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة من قوات الجيش العراقي لمحافظتنا لقطع الطريق امام كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار كركوك ولمنع الارهاب من استغلال الاخطاء السياسية والمواقف غير المسؤولة لبعض السياسين الذين يثبتون يوميا عدم حرصهم على امن واستقرار كركوك وما شهدته من استقرارا امني كبير جدا يشهد له الجميع".

وفرقت القوات الأمنية العراقية، ليل الثلاثاء الأربعاء، احتفالات لأنصار "الاتحاد الوطني الكردستاني" (أحد الحزبين الرئيسين في الإقليم) في محافظة كركوك بعد إعادة رفع علم الإقليم على مقر الحزب هناك. وكانت الحكومة الاتحادية أقدمت على إنزال هذا العلم من المناطق المتنازع عليها على خلفية أحداث 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017 عقب استفتاء الانفصال.

هل تتدخل القوات العراقية بكركوك مجددا
وأضاف الجبوري "إننا ندعو اهلنا في كركوك الحبيبة بجميع مكوناتها لعدم الإنجرار وراء المزايدات السياسية والتي لا تهتم بأمن المواطن وخدمتهم واستقرارهم وتعمل على اثارة النعرات بين مكونات كركوك"، مطالبا "المسؤولين الذين قاموا بهذا العمل الى انهاء هذا المظهر للحفاظ على الامن". محملهم "مسؤولية ما حصل وما قد يحصل".

وكانت القوات العراقية قد تقدمت واستعادت السيطرة على محافظة كركوك الغنية بالنفط، وغيرها من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الأكراد بحكم الأمر الواقع، وإن كانت خارج حدود إقليم كردستان ردا على إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر/أيلول 2017.

وقال الجبوري إن "ما جرى يسهم في تشجيع الارهاب والنفوس الضعيفة غير المسؤولة لإشاعة الفوضى لكننا و جهنا القوات الامنية بمستوياتها كافة لمعالجة الموقف والحفاظ على امن واستقرار كركوك".

وكان من المقرر أن يحسم الدستور العراقي الذي تمت المصادقة عليه عام 2005 مصير المدينة خلال عامين عبر المادة المذكورة، إلا أنها لم تنفذ بسبب المشكلات السياسية وأبرزها اتهام بغداد لحكومة الإقليم بتغيير ديموغرافي للمنطقة لصالحها وطرد المواطنين العرب وتوطين الكرد الذين استقدمتهم من مناطق إقليم كردستان إلى كركوك مكانهم فيما يتهم إقليم كردستان الحكومة المركزية بأنها لا تريد تنفيذ مادة دستورية يرتبط بها مستقبل كركوك.

125
العراقية آية أغا تفوز بلقب ملكة جمال العرب بأميركا
أول عراقية تتربع على عرش جميلات العرب في الولايات المتحدة وتعتزم تخصيص مجهوداتها في خدمة قضايا المرأة واللاجئين العرب حول العالم.
العرب / عنكاوا كوم

دراسة الطب بدء من العام القادم
أريزونا (الولايات المتحدة) – توجت العراقية آية أغا بلقب ملكة جمال العرب في الولايات المتحدة لهذا العام في حفل أقيم في ولاية أريزونا.

والآغا (20 عاما) هي أول عراقية تفوز بالمسابقة منذ انطلاقها عام 2010، وهي أميركية الجنسية عراقية الأصل، تجيد التحدث باللغة العربية والإنكليزية، وتدرس الأدب الإنكليزي والعلوم البيولوجية بالصف الثالث وستلتحق بدراسة الطب بدءا من العام القادم.

وأعلنت أغا التي تهوى الرياضة والغناء، وتتمتع بصوت جميل، عن عزمها على تخصيص مجهوداتها خلال حملها للقب هذا العام في خدمة قضايا المرأة واللاجئين العرب حول العالم.

وحظيت اللبنانية نادين المصري بلقب الوصيفة الأولى، والسورية فرح الحافظ بلقب الوصيفة الثانية.

وحصلت لأول مرة في التاريخ، السعودية بسمة العتيبي على لقب ملكة المواهب لتفوقها المتميز في الغناء والذي أبهر جميع الحضور، كما فازت الأردنية جوي النمري بتصويت الجمهور.

وتختلف مسابقة ملكة جمال العرب بأميركا عن غيرها من المسابقات، حيث لا تشترط مقاييس للجسد ولا ترتدي المتسابقات لباس البحر، ولكن بدلا عنه يتم عرض للزي الوطني لكل متسابقة، كما أن اختيار لجنة التحكيم يتركز على الشخصية واللباقة والمعلومات العامة والتعليم وأسلوب الحياة والمواهب والقدرات الشخصية ومدى الاندماج في خدمة المجتمع.

وصرح المخرج والمنتج العالمي أشرف الجمل، المصري المقيم بالولايات المتحدة وهو رئيس المنظمة العربية الأميركية القائمة على تنظيم هذه المسابقة، بأن الهدف الأساسي من هذه المسابقة هو تتويج فتاة ذات قدرات خاصة لتمثيل المرأة العربية حول العالم والقيام بمهام خيرية في مجالات دعم اللاجئين العرب والأطفال والمرأة والأيتام والشيوخ والمرضى.

وأضاف الجمل أن هذه البادرة تأتي بالإضافة إلى قيام الفتاة التي يتم تتويجها باللقب، بزيادة ارتباط الجيل الثاني من العرب الأميركيين ببلادهم الأم وثقافتهم العربية، وتصحيح مفهوم الثقافة العربية لدى الأميركيين وتغيير المفهوم الخاطئ عن المرأة العربية الذي يقدمه ويروج له الإعلام الأميركي.

وأكد أن هذه الأهداف قد تحققت جميعها بالفعل منذ أعوام حيث لاقت مسابقة ملكة جمال العرب بأميركا اهتماما كبيرا غير متوقع من جميع وسائل الإعلام الأميركية.

126
إيران تقر بعدم فاعلية الدور الأوروبي في مواجهة العقوبات
ظريف يقول إن الاتحاد الأوروبي يتحرك بوتيرة أبطأ من المتوقع في تيسير التجارة بغير الدولار مع طهران لتفادي العقوبات الأميركية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

لا فاعلية أوروبية
نيودلهي - قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي يتحرك بوتيرة أبطأ من المتوقع في تيسير التجارة بغير الدولار مع طهران لتفادي العقوبات الأميركية، مما يجبر إيران على بحث سبل مع دول أخرى.

وقال ظريف للصحفيين في نيودلهي "مستمرون في العمل مع الأوروبيين بشأن الآلية المحددة الغرض لكننا لا ننتظرهم". وأضاف "نعمل مع شركائنا التقليديين مثل الهند والصين وروسيا لكى نواصل العمل لصالح شعبنا".

ويريد الاتحاد الأوروبي أن تساعد الآلية التي تعرف باسم الآلية المحددة الغرض في الحفاظ على المنافع الاقتصادية العائدة على إيران من القيود التي تفرضها طهران على برنامجها النووي بموجب الاتفاق المبرم في 2015 مع القوى العالمية. وفي مايو أيار 2018، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وكان دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي يأملون في تطبيق الآلية المحددة الغرض في العام الماضي، لكن الآلية واجهت تأخيرات في الوقت الذي أحجمت فيه الدول الأعضاء عن استضافتها خشية وقوعها تحت طائلة العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران.

كما قال ظريف إنه يجرى مباحثات مع المسؤولون الهنود بشأن بيع المزيد من اليوريا إلى الهند بسعر "معقول".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في مايو/أيار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الست الكبرى في 2015.

وترتب على هذا الإعلان إعادة واشنطن العمل بنظام العقوبات السابق لكن وزارة الخزانة الأميركية وسعت تلك العقوبات التي وصفتها بالمشددة ومنها حزمة ثانية بدأت في تنفيذها في نوفمبر/تشرين الثاني وتستهدف القطاع المالي وخفض إيرادات إيران النفطية إلى الصفر.

وأعلنت ترامب أن الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 لم يكبح برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها لوكلاء مسلحين.

لكن الاتحاد الأوروبي تمسك بالاتفاق النووي واعتبره عنصرا مهما للاستقرار الإقليمي والدولي.

127
ما حقيقة زيارة وفود عراقية لتل أبيب؟
محلل إسرائيلي يزعم أن الحكومة العراقية أرسلت ثلاثة وفود إلى إسرائيل للتفاوض بشأن الانسحاب الإيراني من جنوبي سوريا مقابل وقف القصف الإسرائيلي للأراضي السورية.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

الكعبي يطالب بكشف حقيقة زيارة وفود عراقية لإسرائيل
 البرلمان العراقي يوجه بالتحقيق في مزاعم زيارة وفود لإسرائيل
 نواب عراقيون ينفون بشدّة صحة مزاعم زيارتهم لإسرائيل
 محلل إسرائيلي يكشف أسماء شخصيات سياسية عراقية زارت إسرائيل سرّا
 الخارجية الإسرائيلية تؤكد وبغداد تلتزم الصمت حيال زيارة وفود لإسرائيل
 زيارة الوفود العراقية لاسرائيل تحدث ضجّة في الياحة العراقية
 العراق لا يرتبط بأي اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل

بغداد - أثار الكشف عن قيام مسؤولين عراقيين بزيارة إسرائيل ضجة كبيرة في الساحة العراقية، حيث طالب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي اليوم الاثنين لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان بالتحقيق في مزاعم زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل في 2018.

لكن بعض من النواب العراقييين الذين وردت أسماؤهم ضمن الوفود الثلاثة التي زعمت الخارجية الإسرائيلية أنهم زاروا تل أبيب العام الماضي.

وزعمت الخارجية الإسرائيلية، مساء الأحد، أنّ "3 وفود من العراق ضمت 15 شخصا، زارت إسرائيل خلال العام الأخير".

وقال تحالف القرار العراقي (سُني)، في بيان له، إنه "ردا على تصريحات الصهيوني إيدي كوهين الذي ذكر فيها أن مجموعة من النواب أو من يمثلهم زاروا إسرائيل ومن بين من أشار إليهم النائب خالد المفرجي رئيس كتلة تحالف القرار العراقي في مجلس النواب، يؤكد التحالف أن هذا النعيق الصهيوني ليس إلا كذبة لن تنال من الموقف الوطني والقومي المشرف لخالد المفرجي، فهو ابن بار لأمته وجراح فلسطين ماثلة في قلبه قبل عينيه".

وأضاف "ما هذه الفرية المكشوفة الهدف سوى محاولة رخيصة للنيل من جهد المفرجي وفعله الوطني والقومي وهي لن تزيده إلا إصرارا على موقفه المبدئي من قضية فلسطين وحقوق شعبها المغتصبة".

ونفى كذلك النائب السابق عن محافظة نينوى (شمال) أحمد الجربا، زيارته برفقة شخصيات عراقية إسرائيل.

وقال الجربا في بيان، إن "الموقع الذي نشر عن وجود اسمي ضمن الوفد الذي زار إسرائيل، إذا كان رسميا فإن القضية أشبه بالنكتة، أما إذا كان الموقع مزورا والحساب وهمي فإنها قد تكون ممارسة تسقيطية".

كما نفى ائتلاف دولة القانون زيارة النائبة عالية نصيف العضو بالائتلاف، لإسرائيل.

وقال الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في بيان، إن "الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية للنائبة نصيف معروفة للجميع وبالتأكيد لم ولن تفكر يوما بزيارة العدو الصهيوني المجرم".

وتابع أن "النائبة نصيف انطلاقا من ثوابتها الوطنية والدينية والأخلاقية وحتى القانونية باعتبارها محامية وحقوقية، ترفض مجرد التفكير يوما بزيارة الكيان الصهيوني المجرم المنبوذ عالميا والملطخة أيديه بدماء الأبرياء".

ولم يصدر تعليق حتى الآن من النائبين الحاليين بالبرلمان العراقي أحمد الجبوري وعبدالرحيم الشمري والنائب السابق عبدالرحمن اللويزي بشأن الادعاءات الإسرائيلية بزيارة تل أبيب.

وقال حسن الكعبي في بيان، إنه وجه لجنة العلاقات الخارجية بـ"التحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب، إن صحت الزيارة".

وأوضح أن "قضية الذهاب لأرض محتلة خط أحمر ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها".

والأحد، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، أنّ "ثلاثة وفود من العراق ضمت 15 شخصا زارت إسرائيل خلال العام الأخير"، مشيرة إلى أن "زيارة الوفد العراقي الثالث إلى إسرائيل جرت قبل عدة أسابيع".

وقالت أيضا إن "الوفود ضمت شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق"، مضيفة أن "هذه الشخصيات زارت متحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة (الهولوكوست) واجتمعت ببعض الأكاديميين والمسؤولين الإسرائيليين".
وأكد المتحدث باسم متحف ياد فاشيم أن "مجموعة من عشرة عراقيين قاموا بزيارة المتحف في نهاية ديسمبر/كانون الأول".

وقال إنه "غير قادر على كشف هويات ومناصب هؤلاء العراقيين"، بينما وصفت قناة التلفزيون الإسرائيلية الخاصة حداشوت العراقيين الذين زاروا إسرائيل بأنهم من "المسؤولين المحليين"، مؤكدة "أنهم شددوا على أن زيارتهم ليست رسمية ولا بد أن تبقى سرية".

ويطالب اليهود العراقيون المقيمون في إسرائيل بشكل متكرر بتطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل.

لكن موضوع التطبيع لا يزال في غاية الحساسية خاصة وأن إسرائيل كانت الوحيدة التي دعمت إجراء الاستفتاء حول انفصال إقليم كردستان العراق في عام 2017، في حين أن الحكومة المركزية في بغداد كانت ضده تماما.

وهذه الزيارة ليست الأولى لعراقيين إلى إسرائيل، فقد قام النائب السابق مثال الالوسي عام 2008 بزيارة تل أبيب، فقام البرلمان برفع الحصانة عنه.

وقامت سارة عيدان ملكة جمال العراق لعام 2017 بالتقاط صور مع ملكة جمال إسرائيل ما أثار جدلا كبيرا في البلاد.

وفيما لم توضح الخارجية الإسرائيلية الهدف من زيارة هذه الوفود، قال المحلل والأكاديمي الإسرائيلي إيدي كوهين في تغريدة على صفحته بتويتر، إن "الحكومة العراقية أرسلتها للتفاوض مع إسرائيل بشأن الانسحاب الإيراني من جنوبي سوريا مقابل وقف القصف الإسرائيلي للأراضي السورية".
وزعم كوهين، أن "الوفود فاوضت أيضا بشأن حل الأحزاب الشيعية في العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج وأن تعلن جميعها التطبيع مع إسرائيل".

وبحسب مزاعم الكاتب والمحلل الإسرائيلي فإن الوفود العراقية ضمت أحمد الجبوري وأحمد الجربا وعبدالرحمن اللويزي وعبدالرحيم الشمري (عن نينوى) بالاضافة إلى خالد المفرجي عن محافظة كركوك وعالية نصيف عن بغداد.

ولا يقيم العراق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولا يعترف بها على غرار بقية الدول العربية باستثناء الأردن ومصر.

128
البرلمان العراقي يطالب بالتحقيق في مزاعم زيارة وفود لإسرائيل
الخارجية الإسرائيلية تزعم أن "ثلاثة وفود من العراق ضمت 15 شخصا زارت إسرائيل خلال العام الأخير"، مشيرة إلى أن "زيارة الوفد العراقي الثالث إلى إسرائيل جرت قبل عدة أسابيع".
العرب / عنكاوا كوم

الكعبي يطالب بكشف حقيقة زيارة وفود عراقية لإسرائيل
بغداد - أثار الكشف عن قيام مسؤولين عراقيين بزيارة إسرائيل ضجة كبيرة في الساحة العراقية، حيث طالب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي الاثنين لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان بالتحقيق في مزاعم زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل في 2018.

لكن بعض من النواب العراقييين الذين وردت أسماؤهم ضمن الوفود الثلاثة التي زعمت الخارجية الإسرائيلية أنهم زاروا تل أبيب العام الماضي.

وزعمت الخارجية الإسرائيلية، مساء الأحد، أنّ "3 وفود من العراق ضمت 15 شخصا، زارت إسرائيل خلال العام الأخير".

وقال تحالف القرار العراقي (سُني)، في بيان له، إنه "ردا على تصريحات الصهيوني إيدي كوهين الذي ذكر فيها أن مجموعة من النواب أو من يمثلهم زاروا إسرائيل ومن بين من أشار إليهم النائب خالد المفرجي رئيس كتلة تحالف القرار العراقي في مجلس النواب، يؤكد التحالف أن هذا النعيق الصهيوني ليس إلا كذبة لن تنال من الموقف الوطني والقومي المشرف لخالد المفرجي، فهو ابن بار لأمته وجراح فلسطين ماثلة في قلبه قبل عينيه".

وأضاف "ما هذه الفرية المكشوفة الهدف سوى محاولة رخيصة للنيل من جهد المفرجي وفعله الوطني والقومي وهي لن تزيده إلا إصرارا على موقفه المبدئي من قضية فلسطين وحقوق شعبها المغتصبة".

ونفى كذلك النائب السابق عن محافظة نينوى (شمال) أحمد الجربا، زيارته برفقة شخصيات عراقية إسرائيل.

وقال الجربا في بيان، إن "الموقع الذي نشر عن وجود اسمي ضمن الوفد الذي زار إسرائيل، إذا كان رسميا فإن القضية أشبه بالنكتة، أما إذا كان الموقع مزورا والحساب وهمي فإنها قد تكون ممارسة تسقيطية".

كما نفى ائتلاف دولة القانون زيارة النائبة عالية نصيف العضو بالائتلاف، لإسرائيل.

وقال الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في بيان، إن "الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية للنائبة نصيف معروفة للجميع وبالتأكيد لم ولن تفكر يوما بزيارة العدو الصهيوني المجرم".

وتابع أن "النائبة نصيف انطلاقا من ثوابتها الوطنية والدينية والأخلاقية وحتى القانونية باعتبارها محامية وحقوقية، ترفض مجرد التفكير يوما بزيارة الكيان الصهيوني المجرم المنبوذ عالميا والملطخة أيديه بدماء الأبرياء".

ولم يصدر تعليق حتى الآن من النائبين الحاليين بالبرلمان العراقي أحمد الجبوري وعبدالرحيم الشمري والنائب السابق عبدالرحمن اللويزي بشأن الادعاءات الإسرائيلية بزيارة تل أبيب.

وقال حسن الكعبي في بيان، إنه وجه لجنة العلاقات الخارجية بـ"التحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب، إن صحت الزيارة".
وأوضح أن "قضية الذهاب لأرض محتلة خط أحمر ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها".

والأحد، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، أنّ "ثلاثة وفود من العراق ضمت 15 شخصا زارت إسرائيل خلال العام الأخير"، مشيرة إلى أن "زيارة الوفد العراقي الثالث إلى إسرائيل جرت قبل عدة أسابيع".

وقالت أيضا إن "الوفود ضمت شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق"، مضيفة أن "هذه الشخصيات زارت متحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة (الهولوكوست) واجتمعت ببعض الأكاديميين والمسؤولين الإسرائيليين".

وفيما لم توضح الخارجية الإسرائيلية الهدف من زيارة هذه الوفود، قال المحلل والأكاديمي الإسرائيلي إيدي كوهين في تغريدة على صفحته بتويتر، إن "الحكومة العراقية أرسلتها للتفاوض مع إسرائيل بشأن الانسحاب الإيراني من جنوبي سوريا مقابل وقف القصف الإسرائيلي للأراضي السورية".

وزعم كوهين، أن "الوفود فاوضت أيضا بشأن حل الأحزاب الشيعية في العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج وأن تعلن جميعها التطبيع مع إسرائيل".

وبحسب مزاعم الكاتب والمحلل الإسرائيلي فإن الوفود العراقية ضمت أحمد الجبوري وأحمد الجربا وعبدالرحمن اللويزي وعبدالرحيم الشمري (عن نينوى) بالاضافة إلى خالد المفرجي عن محافظة كركوك وعالية نصيف عن بغداد.

ولا يقيم العراق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولا يعترف بها على غرار بقية الدول العربية باستثناء الأردن ومصر.

129
انسحاب واشنطن من سوريا رهين عدم مهاجمة أنقرة للأكراد
تركيا تبدو مرتبكة إزاء الضبابية التي كست المواقف الأميركية بشأن الانسحاب من سوريا، وآخرها حينما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي أن على أنقرة تقديم ضمانات بعدم قتل الأكراد قبل الشروع في الانسحاب.
العرب / عنكاوا كوم

الأكراد خط أحمر
دمشق – اشترطت الولايات المتحدة للانسحاب من سوريا ضمان ألا يتعرض حلفاؤها الأكراد إلى اعتداء من قبل تركيا التي تهدد منذ فترة باجتياح منبج وشرق الفرات.

وأثار إعلان الرئيس الأميركي الشهر الماضي عن قراره سحب قوات بلاده من سوريا مخاوف لدى الأكراد من أن يشكل ذلك إغراء لأنقرة للهجوم على مناطق سيطرتهم.

ويعتبر الأكراد حليفا مهما بالنسبة للولايات المتحدة في سوريا، حيث كان لهم دور بارز في مساعدة التحالف الدولي بقيادة واشنطن على دحر تنظيم داعش في مناطق واسعة من شمال سوريا، ولم يعد لهذا التنظيم من وجود سوى في بعض الجيوب المتفرقة في ريف دير الزور شرقي البلاد.

وأكد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الأحد أن انسحاب قوات بلاده من سوريا ليس مرتبطا بجدول زمني معين، وأنه مشروط بجملة من العوامل أهمها ضمان عدم تعرض الأكراد لهجوم تركي.

وقال بولتون، الذي يقوم بجولة تستمر أربعة أيام شملت إسرائيل، إنه سيحث في المحادثات مع مسؤولين أتراك -بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان- على ضرورة ضمان سلامة الأكراد.

وأضاف بولتون، الذي يسافر إلى تركيا الاثنين بعد محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن الولايات المتحدة ستجري مفاوضات مع أنقرة لمعرفة أهدافها وقدراتها في سوريا.

وتابع قائلا إن موقف الرئيس ترامب يتمثل في أنه يجب ألا تقتل تركيا الأكراد وأن الانسحاب الأميركي لن يحدث دون الاتفاق على ذلك.

وكان إعلان الرئيس الأميركي المفاجئ في 19 ديسمبر عن سحب قوات بلاده البالغ عددها نحو ألفي عنصر من المارينز منتشرين في مناطق قوات سوريا الديمقراطية، أثار حالة ارتياح كبرى لدى تركيا التي لطالما اتهمت واشنطن بالسعي لبناء “جيش كردي” على حدودها وتمكينه من السلاح لتهديد أمنها القومي.

وسوّق المسؤولون الأتراك أن هذا الإعلان هو إنجاز دبلوماسي كبير يحسب للرئيس رجب طيب أردوغان، الذي تمكن على حد قولهم من إقناع ترامب خلال مكالمة هاتفية بضرورة رفع يد واشنطن عن دعم الحليف الكردي مقابل تولي أنقرة مهمة القضاء على ما تبقى من عناصر داعش.

جولتا جون بولتون ومايك بومبيو للمنطقة، هدفهما التخفيف من وطأة إعلان دونالد ترامب عن الانسحاب من سوريا

ويرى محللون أن إحدى الهفوات المتكررة في السياسة التركية هي الاندفاع، وعدم قراءة الأمور بشكل متأن، على خلاف باقي القوى ومنها روسيا التي أبدت حذرا واضحا في التعاطي مع إعلان الرئيس الأميركي.

وانتقدت أنقرة في وقت لاحق عبر المتحدث باسم الرئاسة تصريحات بولتون، وقال إبراهيم قالن إن الادعاء بأن تركيا تستهدف الأكراد غير منطقي مضيفا أن أنقرة لا تستهدف سوى مقاتلي داعش ووحدات حماية الشعب الكردي وحزب العمال.

وتعتبر تركيا أن وحدات حماية الشعب التي تقود تحالف قوات سوريا الديمقراطية، هي امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا على أراضيها منذ ثمانينات القرن الماضي. وقامت تركيا خلال السنوات الماضية بعمليتين في ريف حلب ضد الوحدات: العملية الأولى كانت في العام 2016 وحملت عنوان درع الفرات كان الهدف الأساسي منها هو قطع الطريق على تمدد الفصيل الكردي وتمكنت خلالها من السيطرة على الباب وأعزاز وجرابس، أما العملية الثانية فتلك التي جرت في يناير من العام الماضي واستهدفت طرد الوحدات من مدينة عفرين التي تشكل إحدى كنتونات الإدارة الذاتية الكردية.

وتعرضت عفرين عقب سقوطها في يد تركيا والفصائل السورية الموالية لها إلى عملية تطهير ممنهج للعنصر الكردي الغالب على المدينة، الأمر الذي يعكس حقيقة أن العقلية التي تحكم أنقرة هي أن كل كردي يشكل تهديدا خطيرا يجب استئصاله.

وفي ظل هذه القناعة، كان وقع إعلان ترامب الانسحاب من سوريا، كارثيا بالنسبة للمدنيين الأكراد الذين بدوا خائفين من مصير مجهول في حال نفذ الرئيس الأميركي قراره.

ومن شأن تصريحات بولتون، وقبلها تأكيدات ترامب بأن هذا الانسحاب لن يكون سريعا، أن تجعل الأكراد يتنفسون الصعداء، وإن كان ذلك لن يعالج اهتزاز ثقتهم في الطرف الأميركي، حيث من المرجح أن يبحثوا عن خيارات جديدة وقد بدأوا ذلك بالفعل من خلال التواصل مع روسيا وقوى عربية بينها مصر، للتوصل إلى صيغة تفاهم مع دمشق.

ولم تقتصر تأثيرات قرار ترامب المدوي على الأكراد فقط بل طالت أيضا حلفاء أميركا من الأوروبيين والدول العربية التي أظهرت ميلا إلى إعادة مقاربة الشأن السوري بشكل يتواءم مع المتغيرات الجديدة.

ويقول مراقبون إن جولة بولتون، وكذلك الجولة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للمنطقة، هدفهما التخفيف من وطأة الإعلان عن الانسحاب.

وينتظر أن يقوم بومبيو بجولة من 8 إلى 15 يناير الجاري تأخذه إلى كل من الأردن ومصر والسعودية والإمارات وسلطنة عمان، والكويت والبحرين، وستركز هذه الجولة على جملة من النقاط وبينها أن الانسحاب الأميركي من سوريا لا يعني إطلاقا أن واشنطن ستتخلى عن الشرق الأوسط.

وأوضح نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبير بلاديني أن الجولة ستركز على أن الولايات المتحدة لن تترك الشرق الأوسط، وأن الروايات المحيطة بقرار الانسحاب من سوريا خاطئة.

130
قبضة دينية وسياسية من حديد تخنق الأهالي في سامراء
أهالي سامراء "يضيقون ذرعا" بممارسات السلطات الدينية والسياسية نتيجة للتعسف والظلم والبطالة التي يتعرضون له وسط غليان شعبي ينذر بالانفجار.
العرب / عنكاوا كوم

تحذيرات عراقية من تحول مدينة سامراء إلى موصل ثانية
سامراء(العراق)- عادت مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين إلى واجهة الأحداث في العراق مجدداً، بعد تصاعد الخلافات بين أهالي المدينة والجهات الرسمية من جانب، والجهات الدينية والسياسية والأمنية من جانب آخر بالمدينة.

وتدور الخلافات حول إدارة الملف الأمني وإدارة مرقدي الإمامين العسكريين اللذين يتولى الوقف الشيعي حاليا إدارتهما، بدون اشراك الوقف السني الذي يمثل أبناء مدينة سامراء فيما تتولى قيادتا عمليات سامراء التي تتبع قيادة العمليات المشتركة في بغداد، وقيادة عمليات سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، إدارة الملف الأمني بصورة مشتركة دون مشاركة من قوات الشرطة المحلية التابعة للمدينة في إدارة هذه الملف.

ومنذ تفجير المرقدين في 22 فبراير عام 2006 تولت القوات الأمنية التابعة للحكومة العراقية إدارة المرقدين، وأغلقت منافذ المدينة القديمة التي تضم المرقدين، ورحلت جميع أصحاب المحال التجارية ومنعتهم من مزاولة أعمالهم فيها، وهذا الأمر ينطبق كذلك على بيوت الأهالي القريبين من المرقدين.

وباشرت العتبة العسكرية التابعة للوقف الشيعي، التي شكلت لإدارة المرقدين باستملاك منازل ومحلات وأراضي أبناء مدينة سامراء المحيطة بالمرقدين بعد التضييق عليهم، وبيعها بثمن يقل كثيراً عن قيمتها الحقيقية ثم نقل ملكيتها إلى الوقف الشيعي والعتبة العسكرية.

وأصدر مجلس محافظة صلاح الدين بيانا طالب فيه مراجع الدين الشيعية والسلطات العراقية، بإعادة النظر في وضع مدينة سامراء والانتباه إلى مطالب أهالي المدينة وتنفيذها.

وحذر أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين في تصريحات من تحول مدينة سامراء إلى موصل ثانية، نتيجة للتعسف والظلم والجوع والبطالة التي يتعرض لها سكان المدينة على أيدي الادارتين الدينية والأمنية فيها، والتي دفعت أعدادا كبيرة منهم إلى مغادرتها بحثاً عن أماكن أكثر أمناً تتوفر فيها سبل العيش".

منذ تفجير المرقدين في 22 فبراير عام 2006 تولت القوات الأمنية التابعة للحكومة العراقية إدارة المرقدين، وأغلقت منافذ المدينة القديمة التي تضم المرقدين، ورحلت جميع أصحاب المحال التجارية ومنعتهم من مزاولة أعمالهم فيها

وطالب الكريم المرجعية الشيعية في النجف الأشرف، وفي مقدمتها المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، بوقف ما وصفه بـ " الظلم الذي يتعرض له أبناء سامراء" لتدارك الأوضاع قبل انفجارها.

وكانت شرارة حرب طائفية قد اندلعت من سامراء نفسها في عام 2006 لتشمل العراق بأكمله، والتي أودت بحياة عشرات الألوف من الجانبين، وأدت إلى عمليات تهجير قسري، وتغيير في البنية الديمغرافية لعدد من المحافظات التي كانت تضم خليطا من الطائفتين.

وتشهد مدينة سامراء حراكا سياسياً وشعبياً واسعاً بهدف وقف التجاوزات الحاصلة على الأهالي أمنيا واقتصادياً، وقد تشكلت وفود رسمية وشعبية من أبناء المدينة للقاء مراجع الدين الشيعة، لاسيما مقتدى الصدر ولقاء أبرز القادة العراقيين ابتداء من رئيس الجمهورية ثم رئيس الوزراء وجميع الجهات المؤثرة والقادرة على اتخاذ قرار في هذا الإطار.

وتتلخص مطالب أهالي سامراء ، بحسب الشيخ أصفوك قحطان رئيس مجلس شيوخ عشائر المدينة ، بـ "تخفيف الضغط الأمني وفق جدول زمني وتقليص أعداد القوات المتواجدة في المدينة وصولاً إلى نزع السلاح فيها أسوة بمدن الكاظمية والنجف وكربلاء، وكذلك إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء طوال السنين الـ 15 الماضية، وبيان مصير المغيبين الذين فقدوا بعد تحريرها بوقت قصير من سيطرة داعش عليها عام 2014".

ويطالب أبناء سامراء ، بحسب الشيخ قحطان ، بـ "فتح المنطقة القديمة وتعويض المتضررين، والسماح بافتتاح جميع المحال التجارية والفنادق والمرافق السياحية التي يملكها أبناء سامراء والقريبة من المرقدين، وتشكيل لجنة مشتركة للنظر في استملاك الأراضي المحيطة بالمرقدين عبر التوصل إلى صيغة تفاهم مع أبنائها، سواء بإعادتها إليهم أو شرائها من قبل العتبة العسكرية والوقف الشيعي، وبقيمتها الحقيقية التي لا تقل عن قيمة نظيراتها القريبة من المواقع المقدسة في بغداد وكربلاء والنجف والكوفة".

دعوات لتخفيف الضغط الأمني وتقليص أعداد القوات المتواجدة في سامراء
ويقول الشيخ قحطان إن أبناء سامراء يطالبون بإشراكهم في إدارة المرقدين، كما كان الحال منذ 12 قرناً ، مؤكدا أن" أهالي سامراء كانوا أمناء على المرقدين وسيبقون كذلك".

وتضم المنطقة المغلقة في محيط المرقدين نحو 2000 محل تجاري و50 فندقاً ومثلها من المطاعم السياحية، وقد أغلقت جميعاً وحرم أصحابها من مزاولة العمل أو الاستفادة من املاكهم منذ أحداث شباط سنة 2006".

من جهته ، قال الشيخ يوسف الناصر أمين جمعية شورى علماء العراق الشيعية، والذي يمثل الوقف الشيعي في المدينة، إن" سامراء ستبقى مدينة التعايش بين الاطياف العراقية، وأن الجهود المبذولة الآن ستنجح في بناء الثقة من جديد، ومن ثم إعادة بناء جسور التواصل بين أبناء المدينة وزوارهم ليس من العراقيين فقط بل من جميع دول العالم".

وأضاف الناصر أن" الوقف الشيعي لا يمانع من إعادة افتتاح المنطقة القديمة، وترتيب الأوضاع حولها بما يضمن حقوق جميع الأطراف" ، معربا عن أمله في إعادة افتتاح جميع المدارس الدينية الشيعية منها والسنية، وكذلك المساجد وبناء أخرى مشتركة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وأعرب الناصر عن" تقديره لدور أهالي سامراء في حماية المرقدين وإدارتهما على مر التاريخ، كذلك استقبالهم وضيافتهم لزوار الإمامين في المناسبات الدينية".

وتعد مدينة سامراء التي بناها الخليفة العباسي المعتصم سنة ( 835 م ) من أكبر مدن محافظة صلاح الدين، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 400 ألف نسمة جميعهم من العرب السنة، وتضم في وسطها ضريحي الإمامين العسكريين المقدسيين لدى المسلمين الشيعة في العالم.

131
تشكيل حكومة مستقلة في لبنان خيار واقعي يصطدم بفيتو حزب الله
السياسيون اللبنانيون يفشلون في التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب إصرار حزب الله على تمثيل حلفائه من النواب السنة الستة المنضوين ضمن تحالف "اللقاء التشاوري".
العرب / عنكاوا كوم

الراعي يسوق لخيار حكومة تكنوقراط
بيروت – تراوح الأزمة الحكومية في لبنان مكانها، وسط دعوات متصاعدة من قبل قيادات روحية وسياسية تدعو إلى تشكيل حكومة مستقلة مصغرة، لإنهاء الانسداد السياسي خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية.

ورغم مرور أكثر من 8 أشهر يعجز السياسيون اللبنانيون عن التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، في ظل صراع التوازنات حيث يحاول كل طرف تحقيق امتيازات تجعله المتحكم الفعلي في المعادلة السياسية القائمة.

وتنحصر العقدة الحكومية حاليا في إصرار حزب الله على تمثيل حلفائه من النواب السنة الستة المنضوين ضمن تحالف “اللقاء التشاوري”، لضرب احتكار تمثيل تيار المستقبل للطائفة السنية في الحكومة من جهة، وأيضا للحيلولة دون امتلاك التيار الوطني الحر الثلث المعطل من جهة ثانية.

وبرزت قبل فترة أجواء إيجابية توحي بقرب تشكيل الحكومة على ضوء المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية ميشال عون وسوق لها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وتقضي بمنح حقيبة من حصته لممثل عن اللقاء التشاوري، بيد أنه سرعان ما انتكست جهود “ربع الساعة” الأخير، في ظل خلاف بين التيار الوطني الحر وحزب الله على تموضع الوزير الجديد، حيث يصر الأخير على وجوب أن يكون صوتا للنواب السنة داخل الحكومة، فيما يعتبر التيار أنه لا بد أن يكون محسوبا على تكتل لبنان القوي (يمثل الرئيس عون وحزبه في البرلمان).

وكشفت الانتكاسة الأخيرة أن المشكلة أعمق من تمثيل النواب السنة، حيث أن حزب الله لا يريد حصول التيار الوطني الحر على 11 وزيرا وبالتالي امتلاك الثلث المعطل وهو ما يجعله المتحكم في مصير الحكومة، رغم ما قاله قادة في حزب الله من أنه لا مشكلة في امتلاك حليفهم لـ11 أو 12 وزيرا في الحكومة.

وفي ظل صراع التوازنات تبدو جهود تشكيل حكومة الوحدة تدور في حلقة مفرغة لا نهاية لها، وأكد الأحد القيادي في حركة أمل قبلان قبلان “لا نرى في الأفق حكومة قادمة لأن منطق السياسيين ليس سليما فهو غائب كليا عن الوطن، وعقلية المحاصصة والاستئثار هي المسيطرة على عقولهم”.

وترى قيادات روحية أنه أمام الاستعصاء القائم في إنجاز حكومة وحدة وطنية قد يكون تشكيل حكومة مصغرة مؤلفة من تكنوقراط الخيار الأمثل خاصة وأنه لم يعد بإمكان اللبنانيين الانتظار أكثر لجهة الشلل الاقتصادي الذي يُخشى تحوله إلى شلل مزمن، وإمكانية كبيرة لانهيار منجزات “مؤتمر سيدر” الذي عقد في أبريل في باريس لإنعاش اقتصاد لبنان.

قبلان قبلان: لا نرى في الأفق حكومة قادمة في ظل عقلية الاستئثار المسيطرة
ويعتبر بطريرك الكنيسة المارونية الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أكثر الداعين إلى تبني هذا الخيار، حيث قال الأخير في عظته الأحد “لا نرى مخرجًا من نفق الحصص بين السياسيين إلّا بحكومة مصغّرة مستقلة من ذوي اختصاص معروفين بصيتهم العاطر وحسّهم الوطني ومفهومهم السليم للسياسة. تعمل على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة دوليًّا، وتوظّف الأموال الموعودة، وتخلّص البلاد من الخطر المتفاقم”.

وأضاف “قبل أن تغرق السفينة بنا جميعًا، ينبغي أن يقتنع الجميع بوجوب تسيير شؤون الدولة أوّلًا، والتخلّي عن المصالح الخاصّة، السياسيّة والمذهبيّة. فلا يحقّ لأحد أو لفئة أخذ البلاد، بشعبها وكيانها ومؤسّساتها، رهينة لمصالح تعطّل خير الأمّة. بعد التفاهم على النقاط الخلافيّة، يُصار إلى تأليف حكومة عادية وفقًا للدستور والميثاق الوطني”.

وكان الراعي هدد قبل أسبوع بتصعيد سياسي للدفع باتجاه تبني خيار حكومة تكنوقراط، في حال لم يفرج حزب الله عن حكومة الوحدة خلال أيام، جاء ذلك بعد لقائه وفدا من الحزب.

وتصطدم الدعوات إلى تشكيل حكومة كفاءات برفض من بعض القوى وعلى رأسها حزب الله الذي يعتبر أنه في أمس الحاجة إلى حكومة سياسية يكون أحد مؤثثيها.

ويرى حزب الله أن مشاركته في الحكومة مسألة وجودية لأنها تمنحه غطاء سياسيا قويا في ظل الضغوط الإقليمية والأميركية على وجه الخصوص التي يتوقع أن تزداد وطأتها في الفترة المقبلة، في ظل إصرار من إدارة الرئيس دونالد ترامب على التصدي لإيران وأذرعها.

وفي إجراء جديد ضد الحزب، تنظر محكمة فيدرالية في نيويورك في دعاوى أقامها مدنيون ضد مصارف لبنانية لتضررهم من أعمال إرهابية ارتكبها “حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” في العراق بين 2004 و2011.ويطالب أميركيون بتعويضات من المصارف اللبنانية التي يقولون إنها قدمت خدمات إلى حزب الله رغــم علمهم أنه منظمة إرهابية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع قانوناً في أكتوبر الماضي، أقره الكونغرس، يفرض عقوبات إضافية على حزب الله.

وتعتبر مصادر مقربة من حزب الله أن الدعوات إلى تشكيل حكومة مستقلة هي مؤامرة خارجية تستهدف عزل الحزب سياسيا، وأن الأخير لن يقبل تمريرها.

ويعول الحزب على دعم حركة أمل، في الوقوف ضد الدعوات إلى تشكيل حكومة تكنوقراط، وإن كانت الأخيرة تبدي تبرما من استمرار تعثر تشكيل حكومة الوحدة.

ويرى مراقبون أن التيار الوطني الحر قد لا يوافق أيضا على تشكيل حكومة مستقلة، رغم اشتباكه الحاصل مع حزب الله، واهتزاز الثقة بينهما، ويشير المراقبون إلى أن رئيس التيار  جبران باسيل يعتبر أن من صالحه حكومة يكون أحد أقطابها، لتعزيز موقع التيار ورئاسة الجمهورية سياسيا، فضلا عن كون باسيل يرنو إلى حكومة وحدة تمهد له الطريق لخلافة الرئيس عون في قصر بعبدا.

ويعتبر البعض أن طرح الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لخيار حكومة تكنوقراط قد يكون الهدف منه هو الضغط على السياسيين لتشكيل حكومة الوحدة.

132
القوات الأميركية تربك حسابات إيران في العراق
البنتاغون يعدّل الانسحاب من سوريا ليتماشى مع تعزيز الانتشار في العراق
العرب / عنكاوا كوم

انتشار لا يخدم أجندة حلفاء إيران
بغداد - يتزايد الجدل في العراق بشأن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا، وما إذا كان الجيش الأميركي يخطط لتوسيع مساحة انتشاره في الأراضي العراقية، لتعويض المواقع التي سيتخلى عنها في الجارة الغربية للبلاد.

وعلى غير العادة، تطابق التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في موقفه مع مواقف الفصائل العراقية المسلحة التي تدين بالولاء لإيران، ليعبر الجميع عن قلق واضح من زيادة الوجود العسكري الأميركي في العراق بعد قرار الانسحاب من سوريا.

واستغلت كتلة “سائرون” النيابية، التي يرعاها الصدر، ظهور ضباط وجنود من الجيش الأميركي رفقة نظرائهم العراقيين في شارع المتنبي وسط بغداد، الجمعة، لتصعّد في هذا الملف، مطالبة الحكومة العراقية بتفسير أسباب هذا الظهور.

ورأت الكتلة في الظهور الأميركي بشارع المتنبي، “تحديا للإرادة الوطنية وخرقا جديدا للسيادة العراقية وتصرفا سيئا يكشف الوجه القبيح للإدارة الأميركية التي تنتهك كل القوانين والأعراف الدولية”.

وقالت “في الوقت الذي نعلن فيه استنكارنا ورفضنا لهذه التصرفات الرعناء نحذر هذه القوات من مغبة تكرار هكذا سلوكيات همجية”، داعية الحكومة العراقية إلى أن “تكون على قدر المسؤولية وتصدر توضيحا للشعب العراقي وللرأي العام بخصوص هذه الواقعة المرفوضة من جميع القوى الوطنية المخلصة”.

ويرى خبراء أن تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق، يبدو أمرا بديهيا بالنسبة للولايات المتحدة، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من سوريا.

الإيرانيون يعتقدون أن الاستراتيجية الأميركية في توسيع نفوذ الولايات المتحدة العسكري في العراق، خطيرة إلى درجة تصعب مواجهتها.

وقالت مصادر سياسية عراقية لـ”العرب” في بغداد، إن “وزارة الدفاع الأميركية عدلت خطط الانسحاب من سوريا، لتتماشى مع خطط طارئة لتعزيز الانتشار في العراق”، موضحة أن “الانسحاب الأميركي من سوريا لن يكتمل، ما لم تكتمل ترتيبات تعزيز الانتشار في العراق”.

وكشفت المصادر أن “الولايات المتحدة نقلت معدات عسكرية ثقيلة من سوريا إلى مواقع في محافظة الأنبار غرب العراق”، مؤكدة أن “التعزيزات العسكرية تتدفق على قاعدة عين الأسد في هذه المحافظة، التي تعد أكبر موقع تجمع للقوات الأميركية بالقرب من الحدود السورية”.

وفضلا عن ذلك، نقلت القوات الأميركية معدات وأسلحة إلى مواقع عسكرية في محافظة صلاح الدين شمال غرب العراق.

ومن شأن تحركات من هذا النوع أن تربك الحسابات الإيرانية في العراق، إذ كانت طهران تعوّل على الاستفادة من الانسحاب الأميركي من سوريا، لكنها الآن تواجه انتشارا عسكريا أميركيا واسعا داخل العراق.

وتكرر السلطات الحكومية في بغداد القول إن القوات الأميركية لا تملك أي قواعد عسكرية في العراق، وهو أمر حقيقي بالنسبة للخبراء، إذ أن الولايات المتحدة تتشارك مع القوات العراقية في القواعد العسكرية ولا تديرها بنفسها، ما يجنبها التزامات الاحتكاك مع السكان أو الظهور في الواجهة.

ويعتقد الإيرانيون أن الاستراتيجية الأميركية في توسيع نفوذ الولايات المتحدة العسكري في العراق، القائمة على مشاركة القواعد العسكرية مع القوات المحلية، خطيرة، إلى درجة تصعب مواجهتها.

وعمليا، فإن أي هجوم عسكري يمكن أن يشنه فصيل عراقي مسلّح موال لإيران، ضد أي قاعدة عسكرية في البلاد، سيستهدف منشأة عراقية، وإن كان للأميركيين وجود فيها.

ويقول مراقبون إن هذه الاستراتيجية لن تسمح لأصدقاء إيران في العراق، بمقاربة الوجود العسكري الأميركي في هذا البلد، ما دام المعلن أنها قواعد عراقية وليست أميركية.

وتقول المصادر إن “معسكرات عديدة تابعة للجيش العراقي في محيط العاصمة بغداد وصلاح الدين والموصل والأنبار، تلقت أوامر بإخلاء أجزاء محددة لخبراء أميركيين يعملون على تدريب القوات العراقية”. وتؤكد المصادر أن “هذه الأوامر صدرت حديثا”.

وتضيف المصادر أن هذا التكتيك سيسمح للقوات الأميركية بزيادة عدد أفرادها في العراق بشكل مطّرد تحت غطاء القوات المحلية الصديقة.

وتستند الولايات المتحدة في تعزيز انتشارها العسكري داخل العراق، إلى علاقات وثيقة مع المؤسسة العسكرية المحلية، بلغت أوجها خلال حقبة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

وتقول المصادر إن حكومة عادل عبدالمهدي، ربما لن تجد مصالح كبيرة في الضغط على الولايات المتحدة لخفض عدد جنودها في العراق، بسبب ارتباطها استراتيجيا بالملف الأمني ومشروع بناء القدرات العراقية.

وعوضا عن ذلك، تسعى الأحزاب العراقية الصديقة لإيران إلى استغلال وجودها الكبير في البرلمان لتشريع قانون يلزم القوات الأجنبية بمغادرة البلاد، وهو أمر ربما يحتاج وقتا طويلا وإجماعا سياسيا يصعب تحقيقهما في ظل الانقسام السياسي الحالي في العراق.

وأعاد مراقب سياسي عراقي إطلاق السؤال الذي يقلق الأحزاب والميليشيات العراقية الموالية لإيران بقوله “هل تنوي الولايات المتحدة إعادة تشكيل فصائل من الجيش العراقي، بما يتناسب وخططها إذا وقعت حرب بينها وبين إيران؟”.

وأضاف في تصريح أن لـ”العرب” ذلك يعني توقع وقوع انقلاب جوهري في المعادلات الجاهزة، بحيث يمكن أن يكون العراق رأس الحربة الأميركية في الحرب المتوقعة وليس مجرد ملعب لها.

وأوضح أن القواعد العسكرية التي زار الرئيس الأميركي ترامب إحداها نهاية السنة الماضية لن يتمكن أي طرف عراقي من معرفة ما هو الهدف من تعزيز وجودها بالجنود والمعدات بالرغم من أنها في الظاهر تقع تحت إشراف عراقي. وهو ما يعزز المخاوف الناجمة عن إمكانية حدوث اختراق أميركي من شأنه أن يكون عاملا لفرض استقلالية جزء على الأقل من الجيش العراقي وإبعاده عن سيطرة القوى التي يُشك بولائها لإيران. وقد يكون الهدف من وراء ذلك تحييد الجيش العراقي في أي صراع تكون الولايات المتحدة طرفا فيه.

ولم يستبعد المراقب أن يكون هناك تنسيق أميركي مع الحكومة العراقية من أجل تجنيب العراق أي أضرار محتملة يمكن أن تلحق به من جراء نشوب تلك الحرب. وأكد على أن الثابت في الأمر أن قاعدة تستقبل رئيسا أميركيا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون مكشوفة بالنسبة للجانب العراقي الذي هو ليس موضع ثقة بالنسبة للأميركان.

وتوقع سياسيون عراقيون أن يستغل مقتدى الصدر مسألة القواعد الأميركية ليعود إلى لعب دوره القديم باعتباره مقاوما بعد أن فشل في فرض إرادته على الكتل السياسية في ما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية، غير أن مقاومته هذه المرة ستضعه في الجبهة المدافعة عن إيران، وهو ما يمكن أن يضر بسمعته على المستوى الشعبي. فالمسألة لا تتعلق بالسيادة الوطنية التي يعرف الجميع أنها مجرد شعار بل تتعلق بصراع، يتحدد من خلاله مستقبل الوجود الإيراني في المنطقة وليس في العراق وحده.

133
إنشاء مرکز تجاري للإيرانيين في دمشق
ankawa.com /Sputnik Arabic

أعلن رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وسوريا عن إنشاء مرکز تجاري للإيرانيين في المنطقة الحرة بدمشق، في المستقبل القريب.

وأشار رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وسوريا، کيوان کاشفي، إلی الزيارة الأخيرة التي أجراها وفد اقتصادي إيراني إلی سوريا، قائلا: "خلال هذه الزيارة، تمت التمهيدات لإنشاء مرکز تجاري للإيرانيين في دمشق، وتوجت التمهيدات بنجاحات". وذلك بحسب وكالة "إسنا" الإيرانية.
جون بولتون يصل إسرائيل لبحث القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا
وأوضح أنه خلال هذه الزيارة، تمت متابعة أمور أساسية أخری، ومنها إنشاء شرکة النقل المشتركة بين إيران والعراق وسوريا لنقل البضائع الإيرانية، عبر العراق إلی سوريا.
ولفت کاشفي إلی أنه تم استعراض ملفات أخری، مثل إمکانية التبادلات المالية عبر مصارف البلدين، وتسهيل حرکة النشطاء التجاريين للبلدين، قائلا: "إنه وبعد إرساء الأمن في سوريا توفرت أرضیة خصبة للنشطاء في القطاع العام الإيراني للمشارکة في إعادة إعمار وسد حاجات سوريا، ويجب علينا اغتنام هذه الفرصة".
وصرح رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وسوريا، کيوان کاشفي، بأن هناك رغبة کبيرة لدی الحکومة والقطاع الخاص في سوريا، لتعزيز مستوی العلاقات الاقتصادية مع إيران، قائلاً: يتم تبادل وفود اقتصادية بين البلدين، في المستقبل القريب.   

134
سوريا الديمقراطية تؤيد الانضواء في صفوف الجيش السوري
قيادي كردي يعلن عن إجراء مفاوضات مع دمشق لبحث مستقبل الإدارة الذاتية الكردية مرحّباً بإمكانية أن تلعب روسيا دور "الدولة الضامنة" للحل بين الطرفين.
ميدل ايست أونلاين / عنكاوا كوم

لا مفر من التفاوض مع دمشق
عامودة (سوريا) - شدّد القيادي الكردي البارز في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل في مقابلة مع وكالة فرانس برس على أن "لا مفرّ من التوصل الى حل" مع دمشق إزاء مستقبل الإدارة الذاتية الكردية، مشددا على أن هذا الاتفاق يجب أن يشمل بقاء المقاتلين الأكراد في مناطقهم مع إمكانية انضوائهم في صفوف الجيش السوري.

وقال خليل لمراسل فرانس برس في مدينة عامودا (شمال شرق)، "لا مفرّ من توصّل الإدارة الذاتية إلى حلّ مع الحكومة السورية لأن مناطقها هي جزء من سوريا".

وبعد عقود من التهميش، تمكن الأكراد خلال سنوات النزاع السوري من بناء إدارتهم الذاتية والسيطرة على نحو ثلث مساحة البلاد. وحصلوا خلال الحرب على دعم عسكري كبير من الولايات المتحدة. لكن قرار واشنطن المفاجئ بسحب جنودها من سوريا دفعهم لإعادة حساباتهم.

وقد وجهوا قبل أسبوعين الماضي دعوة الى السلطات السورية لنشر قواتها في مدينة منبج (محافظة حلب، شمال) التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية لحمايتهم من تهديدات أنقرة التي أعلنت نيتها تنفيذ عملية عسكرية ضد الأكراد تشمل منبج. وعلى الأثر، انتشر المئات من جنود الجيش السوري في منطقة منبج على خطوط التماس الفاصلة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة والفصائل السورية الموالية لأنقرة من جهة ثانية.
ثم أعلنت دمشق انسحاب المئات من المقاتلين الأكراد من المنطقة.

هل ينضم الأكراد للجيش السوري
وأشار خليل الى "مفاوضات مستمرة مع الحكومة للتوصل الى صيغة نهائية لإدارة شؤون مدينة منبج"، مضيفا "في حال التوصل الى حلّ واقعي يحفظ حقوق أهلها، فبإمكاننا تعميم تجربة منبج على باقي المناطق شرق الفرات"، في إشارة الى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور في شرق سوريا.

ويخوض الأكراد منذ الصيف مفاوضات مع دمشق التي تؤكد نيتها استعادة السيطرة على كل أراضيها بما فيها المناطق الكردية.

وتحدث خليل عن "بوادر إيجابية" في هذه المفاوضات، موضحاً أن "دخول جيش النظام الى الحدود الشمالية مع تركيا ليس مستبعداً لأننا ننتمي الى الجغرافيا السورية، لكن الأمور ما زالت بحاجة الى ترتيبات معينة تتعلق بكيفية الحكم في هذه المناطق".

وتابع "لدينا نقاط خلاف مع الحكومة المركزية تحتاج الى مفاوضات بدعم دولي لتسهيل التوصل الى حلول مشتركة"، مرحّباً بإمكانية أن تلعب روسيا دور "الدولة الضامنة" كونها "دولة عظمى ومؤثرة في القرار السياسي في سوريا".

وقال إن الأكراد يرفضون انسحاب مقاتليهم من مناطقهم. وأوضح "ربما تتغير مهام هذه القوات، لكننا لن ننسحب من أرضنا، ويجب أن يكون لها موقع دستوري، سواء أن تكون جزءاً من الجيش الوطني السوري أو إيجاد صيغة أخرى تتناسب مع موقعها وحجمها وتأثيرها".

ويصرّ الأكراد كذلك، وفق خليل، على ضرورة وضع "دستور جديد يضمن المحافظة على حقوق جميع المواطنين، وأن تكون للقوميات والإثنيات حقوق دستورية مضمونة وفي مقدمها حقوق الشعب الكردي".

لكنه أشار الى "قواسم مشتركة" مع دمشق أبرزها "وحدة سوريا وسيادتها على كافة حدودها"، إضافة الى كون "الثروات (الطبيعية) ملك الشعب السوري"، والاتفاق "على مكافحة الفكر الإسلامي السياسي".

135
مزايدات سياسية وراء طلب مساءلة وزير خارجية العراق
ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي يطالب بمحاسبة الوزير محمد الحكيم بسبب تصريحات منسوبة له بشأن دعم العراق لمبدأ حل الدولتين.
العرب / عنكاوا كوم

الحكيم ينفي أي تصريحات تدعو للتطبيع مع إسرائيل
بغداد - لم تخل الدعوة إلى محاسبة وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم على تصريحات سياسية تخص القضية الفلسطينية من المزايدات السياسية في البلد الذي لم تكتمل فيه بعد عملية تشكيل حكومته الجديدة.

ويتوجه ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي إلى دعوة البرلمان للانعقاد للتصويت على إقالة وزير الخارجية على خلفية دعمه لمبدأ حل الدولتين لإنهاء الأزمة الفلسطينية.

ورغم نفي مكتب الحكيم تصريحات له بشأن التطبيع مع إسرائيل وتأكيده على التمسك بـ"موقف العراق من القضية الفلسطينية، والمستند إلى المبادرة العربية للسلام لعام 2002"، إلا أن الدعوات لإقالة الوزير من منصبه لم تتوقف خاصة من الخصوم السياسيين الذين لم ينالوا نصيبا من التشكيل الحكومي.

ويقول مراقبون إن الدعوات المتتالية لإقالة الحكيم تدخل في سياق المزايدات السياسية لحلفاء إيران في العراق.

وأكد وزير الخارجية العراقي في مؤتمر صحافي عقده ببغداد يوم الخميس أن العراق يؤمن بضرورة حل الدولتين، وان بغداد لعبت دورا محوريا في رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة.

واعتبرت كتل سياسية عراقية تصريحات الحكيم بمثابة اعتراف بإسرائيل، ودعا ائتلاف دولة القانون، السبت، إلى عقد اجتماع عاجل للبرلمان والتصويت على إقالة وزير الخارجية على خلفية موقفه من القضية الفلسطينية.

وقال رئيس الكتلة في البرلمان خلف عبدالصمد في بيان، "نعبر عن استغرابنا الشديد لموقف الخارجية إزاء القضية الفلسطينية التي يعتبرها العراق القضية العربية المحورية منذ عقود، ونعتبر الموقف لا يمثل الشعب العراقي ولا القوى السياسية".

وأردف “الموقف مستهجن وشكل إهانة لكل المساعي العراقية من أجل إنصاف الشعب الفلسطيني”.

ودعا عبدالصمد، رئيس الوزراء العراقي إلى “فتح تحقيق عاجل ومعرفة ملابسات التصريح الذي أدلى به الوزير”.

وتابع “إذا كان التصريح فرديا لابد من إقالة الوزير وإذا كان التصريح عبر عن موقف الحكومة العراقية فلابد من عقد اجتماع عاجل للكتل السياسية لاتخاذ موقف موحد إزاء هذا التوجه الخطير”.

بدوره، كشف النائب وجيه عباس عن تحالف البناء (150 مقعدا) في تصريح لعدد من الصحفيين في بغداد، السبت، عن جمع توقيعات لاستجواب “الحكيم” في البرلمان ومساءلته على تصريحاته بشأن حل الدولتين.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية، الخميس، في تصريح نشرته على تويتر "موقف العراق التاريخي والمبدئي من القضية الفلسطينية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في تحرير الأرض والإنسان وإقامة دولة مستقِلة وعاصمتها القدس".
بيان
تؤكد وزارة الخارجية موقف العراق التاريخي، والمبدئي من القضية الفلسطينية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في تحرير الأرض والإنسان وإقامة دولة مستقِلة وعاصمتها القدس، كما يدعم العراق مبادرات السلام العربية، والدولية،

كما أشارت إلى "دعم العراق مبادرات السلام العربية والدولية ومنها مبادرة السلام العربية التي سبق أن طرحت في قمة بيروت 2002، وأصبحت بنداً دائماً على جدول أعمال القمم العربية اللاحقة".


136
الأمن النيابية:الحلبوسي سيطرح قرار طرد القوات الأمريكية من العراق قريباً

بغداد/شبكة أخبار العراق- أكد النائب عن تحالف البناء محمد البلداوي، السبت، وصول مسودة قرار الزام الحكومة بحسب القوات الاجنبية من العراق الى لجنة الأمن والدفاع تمهيدا للتصويت عليها، مشيرا إلى ان جميع الاطراف السياسية تحاول الإسراع في تبين القرار لتجنيب العراق تحمل سياسية الإدارة الأميركية.وقال البلداوي في تصريح صحفي له اليوم، إن “مسودة قرار إلزام الحكومة بحسب جميع القوات الأجنبية من العراق بضمنهم القوات الأميركية وصلت من اللجنة القانونية الى لجنة الأمن والدفاع تمهيدا لطرحها للتصويت وان الحلبوسي امر بسرعة انجازه لغرض اقراره ”.وأضاف أن “الكتل السياسية ترغب حاليا في الاسراع بتبني القرار وسحب القوات الاميركية من العراق بالتزامن مع تكثيف تواجده وسحب جنوده من سوريا باتجاه غرب وشمال العراق وإنشاء قواعد عسكرية إضافية”.وأوضح البلداوي ان “العراق لا يمكن تحمل سياسية الرئيس الاميركي دونالد ترامب المتخبطة في المنطقة والعالم حيث شهدت الفترة الماضية اقالة وزير الدفاع الاميركي والمبعوث في محاربة الارهاب وغيرها ما يدل على التخبط الواضح في ادارة المنطقة”.

137
وزير الخارجية: موقف العراق من القضية الفلسطينية هو نفس الموقف الإيراني!

بغداد/شبكة أخبار العراق- أصدر وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم،السبت، توضيحاً بشأن موقف العراق من القضية الفلسطينية، وذلك بعد تصريحات صحفية له، بشأن الموقف من حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، أثارت ردوداً متفاوتة لدى الطبقة السياسية العراقية.وقال الوزير في بيان له  اليوم: إن “التصريحات والاخبار التي صدرت ‏مؤخرا وتداولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول تصريح وزير ‏الخارجية بشأن موقف العراق من القضية الفلسطينية وحل الدولتين مجافية للواقع وعارية عن الصحة والحقيقة”‏‎.‎واضاف الحكيم، أن “موقف العراق الثابت من القضية الفلسطينية، والمستند الى ‏المبادرة العربية للسلام لعام 2002 والتي اعيد التأكيد عليها في القمة العربية ببغداد ‏‏2012، (اعلان بغداد)، يتجسد في الدعم المستمر لاسترجاع الاراضي الفلسطينية ‏المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني فضلا عن دعم جهود السلطة الفلسطينية في ‏المؤتمرات والمحافل الدولية في كل من جنيف ونيويورك وبشكل مباشر من الوزير ‏عندما كان مندوباً دائماً للعراق في كلا الموقعين”.‏واشار إلى أنه “عمل في مجلس حقوق الانسان، وعبر البند السابع ‏من جدول الاعمال والذي يبحث القضية الفلسطينية، على تأشير الانتهاكات ‏الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والمطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ضد ‏المدنيين العزل”.‏واردف، “اما في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واثناء ترؤس الوزير للمجموعة العربية، عمل على اعداد مشروع قرار برفع العلم الفلسطيني في مبنى الامم المتحدة وتعزيز مكانتها في العالم، حيث قدم مشروع القرار الذي مرر بأغلبية الاصوات وبنجاح ساحق بعد التصويت عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.وتابع الحكيم، أنه “بناءً على هذا النجاح منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الوزير (وسام القدس) وهو اعلى وسام تمنحه السلطة الفلسطينية، مصحوباً برسالة شكر لجهود مندوب العراق سابقاً (الوزير الحالي) وتقديراً لدعم العراق للقضية الفلسطينية”.ونوه الى أنه “في مجلس الامن الدولي دافع العراق عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، تحت بند الحالة في الشرق الاوسط، والقى عدداً كبيراً من الخطابات والبيانات الرسمية تأكيداً على حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحق في العيش بدولة مستقلة قابلة للحياة”.واستدرك، أنه “وفي لجنة انهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة في الجمعية العامة) دأب المندوب الدائم (الوزير الحالي) خلال الاجتماعات الدورية على تقديم الخطابات الوطنية وعقد لقاءات للدول المتماثلة التفكير لدعم دولة فلسطين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية”.وأختتم الحكيم قائلا، إن “العراق دعم  فلسطين للحصول على عضوية كل من مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ورئاسة مجموعة 77 والصين”.

138
حزب الدعوة:موقف الخارجية العراقية تجاه القضية الفلسطينية لايمثل “محور المقاومة الإسلامية”

بغداد/شبكة أخبار العراق- طالب القيادي في حزب الدعوة النائب خلف عبد الصمد، السبت، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بفتح تحقيق عاجل مع وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم ازاء تصريحاته حول القضية الفلسطينية والتطبيع مع الكيان الصهيوني.وقال عبدالصمد في بيان ، اننا “نعبر عن استغرابنا الشديد لموقف الخارجية العراقية ازاء القضية الفلسطينية التي يعتبرها العراق القضية العربية المحورية منذ عقود و نعتبر موقف الخارجية الذي عبر عنه الوزير بحل الدولتين موقفا لا يمثل الشعب العراقي و لا القوى السياسية”.واضاف عبد الصمد، ان “هذا الموقف المستهجن ازاء القضية الحقة للشعب الفلسطيني وتضحياته الكبيرة من اجل نيل حقوقه المصادرة شكل اهانة لكل المساعي العراقية من اجل انصاف الشعب الفلسطيني وعلى رئيس الوزراء فتح تحقيق عاجل و معرفة ملابسات التصريح الذي ادلى به وزير الخارجية محمد الحكيم”، مبيناً انه “اذا كان التصريح فرديا لابد من اقالة الوزير”.واوضح عبدالصمد انه ” اذا كان التصريح عبر عن موقف الحكومة العراقية فلابد من عقد اجتماع عاجل للكتل السياسية لاتخاذ موقف موحد ازاء هذا التوجه الخطير”، مشيراً الى ان ” هذا التصريح جاء بُعيد الطلب الذي تقدم به الوزير لاستثناء عدد من عتاة البعثيين من اجراءات المساءلة و العدالة و لابد ان يأخذ مجلس النواب اجراءات صارمة بحق الوزير”.

139
العامري:أوامر إيران “مقدسة”..سنطرد القوات الأمريكية من العراق

بغداد/شبكة أخبار العراق- دعا زعيم تحالف البناء هادي العامري، السبت، 05 كانون الثاني، 2019، لإعتبار يوم انسحاب الاميركان من العراق يوماً وطنياً وعطلة رسمية.وقال العامري في كلمة خلال احتفالية يوم السيادة العراقية !! التي اقامها تحالف البناء ، إن “على الحكومة عدم قبول أي قواعد اميركية في العراق، وان يكون لها موقف ثابت لرفض التواجد الاميركي في العراق”.وأضاف: “ادعو ان يكون يوم خروج المحتل من العراق عطلة رسمية ويحتفل به كيوم وطني للعراق، وليس هناك يوم افضل من خروج المحتل من العراق”.وبين أنه “حينما نرفض أي تواجد بري او قواعد اميركية في العراق ما هو الا موقف  شرعي وايراني وحشدوي واجب التنفيذ”.ودعا العامري، “الحكومة العراقية لعدم قبول أي قواعد اميركية في العراق، وان يكون لها موقف ثابت لرفض التواجد الاميركي في العراق “.واكد العامري ان القوات الايرانية في العراق تعتبر جزء من الحشد الشعبي وتخصيصاتها المالية من موازنة العراق.

140
حزب بارزاني:لن نتنازل عن “حصتنا” في حكومة عبد المهدي

بغداد/شبكة أخبار العراق- أكد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني جمال شكر، السبت (5 كانون الثاني 2019)، عدم وجود اتفاق بين الكتل السياسية بشأن اكمال الكابينة الوزارية، فيما دعا رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للمساواة بما تبقى منها.وقال شكر في حديث صحفي له اليوم: إن حزبه “لن يقبل بسياسة فرض الامر الواقع من خلال اخضاعه لرغبات الاخرين وخاصة الذين كانوا شركاء له في مراحل مهمة”.وأضاف، أنه “حتى اللحظة لا يوجد اتفاق على تسمية ما تبقى من الكابينة الوزارية خلال الجلسة المقبلة بسبب الخلافات على الوزارات الثلاثة، ونحن نصر على استحقاقنا ولن نتنازل عنه”، داعياً “رئيس الوزراء ان يتعامل مع الجميع بمساوة ولا يفضل طرفاً سياسياً على طرف آخر”.وأشار إلى أن “الاتحاد الوطني حصل على منصب رئاسة الجمهورية عن طريق الانتخاب وليس على طريق الاتفاق السياسي وعدد النقاط، لذلك نحن نمتلك 21 مقعداً وهناك كتل حصلت على 10 مقاعد اخذت وزارة”.وكان الاتحاد قد رشح، في وقت سابق، القيادي في الحزب خالد شواني للحصول على وزارة خدمية في الحكومة الجديدة.

141
النائب فائق الشيخ على يحل ضيف على الشيخ فيصل حمود الصباح

شبكة اخبار العراق – الكويت
استقبل محافظ_الفروانية الشيخ فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه صباح اليوم النائب فائق الشيخ علي في إطار زيارة ودية تناول اللقاء الأحاديث الودية ورحب الشيخ فيصل الحمود بضيفه متمنيا له طيب الزيارة والإقامة بالكويت ومن جهته أعرب الضيف عن شكره وامتنانه وتقديره للشيخ فيصل الحمود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة المعهود به و الشعب الكويتي الشقيق داعياً الله أن يحفظ دولة الكويت وأميرها وشعبها وأن تنعم بالمزيد من التقدم والأزدهار

142
عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب


بقلم:علي الكاش
حاول البعض أن يروج دعائيا بأن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هو رجل المرحلة القادمة، والقادر على أن يخرج العراق من الهاوية القابع فيها منذ أن تسلم حزب الدعوة زمام الحكم في هذا البلد المنكوب، وروج البعض الآخر بأنه خبير في الإقتصاد وحاصل على شهادة الدكتوراة في هذا العلم، بمعنى أن رؤيته الإقتصادية كفيلة بإنهاض العراق من كبوته الإقتصادية، سيما إن العراق مكبل بما يقارب (130) مليار دولار كقروض خارجية، يدفع عنها فوائد حوالي (12) مليار دولار سنويا. وتبين أن الرجل يحمل بكالوريوس علوم تجارية فقط. وزعم البعض بأن عادل عبد المهدي مستقل سياسيا، علما انه كان بعثي ومن الحرس القومي، وإنتقل الى الشيوعية، وإستقر في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، الذي تأسس في إيران، ومازال يتمتع بعلاقات ممتازة مع المجلس الذي إنشطر الى تيار الحكمة والمجلس الإسلامي الأعلى، فأهوائه ثابته ولا معنى لإستقالته، لا يمكن أن يتخلى المرء عن أهواء حزب، عمل معه ما يقارب الثلاثين عاما، حتى لو إدعى ذلك .
روج آخرون بأن عادل عبد المهدي لا يجنح الى كفة الأمريكان ولا الى إيران، بل سيتخذ موقف الحياد تجاه الصراع بين البلدين، وتبين زيف ذلك من خلال تصريحه بأنه مع ايران وضد العقوبات الأمريكية على إيران، وان حكومته غير ملزمة بها. وروج البعض بان عادل عبد المهدي زاهد في المنصب، ويحمل إستقالته في جيبه، وتبين إنه مجرد إدعاء فارغ، فبعد أن تحقق حلمه في رئاسة الوزراء، وهو في خريف العمر، ظهر انه متمسك بالمنصب بيديه ورجليه وأسنانه، وهذا ما أعلنه بنفسه، إن  بريق المنصب حرق الإستقالة في جيبه. وروج آخرون بأن عادل عبد المهدي نزيه، وهذا ما لا يمكن أن يعقله عاقل، فقد كان جزءا فاعلا في عملية الفساد الحكومي، وقد شاهدنا البذخ غير المعقول في زواج إبنته وهي تحمل ما يقارب 2 كغم من الذهب! وفي البداية فتح عبد المهدي النافذة الألكترونية لإختيار الوزراء، وتبين انها كذبة سخيفة، ضحك بها على ذقون العراقيين والساذجين الذي تقدموا عبر النافذة كمرشحين.
أعتبر البعض إن عادل عبد المهدي جاء عبر موافقة مرجعية النجف، مع ان مرجعية النجف سبق أن حذرت (المجرب لا يجرب)، وهذا الرجل مجرب، فهل تراجعت المرجعية عن موقفها، ام جرى أمر ما في الدهاليز؟ وهل هذا هو الشجاع الحازم الأمين؟ من جهة أخرى ذكرت الكتلتان الرئيستان الإصلاح والإعمار ان عادل عبد المهدي مرشحهما، وبعد الفشل الذريع في عدم إكتمال الحقائب الوزارية، أخذ كل طرف يُحمِل الآخر مسؤولية الإختيار الفاشل.
شكر عبد المهدي التيارات الشيعية لإطلاقها حرية إختيار وزرائه، وبعدها صرح في البرلمان ان إختيار الوزراء كان من قبل القوائم الفائزة، وإنه تسلم اسماء المرشحين منهم. كما أعلن عادل عبد المهدي بأن ترشيح العميل الإيراني فالح الفياض لوزارة الداخلية لم يكن من عنده، بمعنى على العكس مما قاله هادي العامري بأن ترشيح الفياض كان من قبل عبد المهدي وليس كتلته، وتبين بعدها إصرار عبد المهدي على طرح إسم فالح الفياض مرة أخرى حسب التوجيه الإيراني. البعض روج بأن عادل عبد المهدي مفكر إقتصادي درجة أولى، وهذا مما لم نشهده في توليه وزاررتي المالية والنفط، فقد فشل فيهما، وخلق فتنة سياسية بإعطاء الأكراد 17% من ميزانية العراق، ما تزال المشكلة عالقة. طرح عبد المهدي خطته الوزارية القادمة، وتبين إنها خطة غير واقعية لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع.
روج البعض إن عادل عبد المهدي غير طائفي، ولكن صورته وهو يرتدي الدشداشة السوداء ويوزع بصينية سندويشات الشاورما على الزوار في مناسبة عاشوراء لم تبرح ذاكرتنا بعد، انه معروف بطائفيته المقيتة، ومعيشته اكثر من ثلاثين عاما في فرنسا لم تهذب أخلاقه، ولم تمحِ طائفيته، حاله حال إبراهيم الجعفري ونوري المالكي وبهاء الأعرجي وعلي الدباغ وبقية الأمعات الذين تقيأتهم مكبات نفايات الغرب، ونظام الملالي.
في لقائه الإسبوعي مع مجموعه من الإعلاميين المأجورين، والمحسوبين على العملية السياسية الكسيحة، والمدافعين بضراوة عنها، صرح عبد المهدي بأنه ” هناك كلام بأن الرئيس ترامب يأتي لزيارة قاعدة امريكية، هذا خطأ، لا توجد لدينا قواعد امريكية في العراق، هناك فقط قواعد عراقية، فيها يتواجد بعض العسكريين من الأمريكان وغيرهم”.
اولا: لقد تهرب عبد المهدي من الإجابة فيما إذا الرئيس الأمريكي أبلغ الحكومة بزيارته أم لا؟ ويستشف من تهربه من الإجابة بأن الحكومة العراقية لم تُبلغ بزيارة الرئيس ترامب، وما يعزز هذا الرأي قوله إنه لا توجد  قواعد امريكية في العراق، على إعتبار ان الرئيس الأمريكي زار العراق وليس قاعدة أمريكية ليستأذن بدخول العراق، ولكن الطامة الكبرى التي لم يعيها ويفطن اليها رئيس الوزراء، هي ان الرئيس الأمريكي طالما زار العراق، وليس قاعدة لبلاده، فهذا الأمر يستوجب ان تكون زيارته رسمية، وليس بهذه الطريقة التي تمت بدون بروتوكول ومراسم زيارات الرؤساء.
ثانيا: كيف يزعم (توجد قواعد عراقية)، هل القواعد أم المعسكرات هي الكلمة المناسبة لهذا الوضع؟ لم نسمع في العالم كله وجود قاعدة عسكرية تعود للبلد نفسه.
ثالثا: الكذبة الكبرى لعبد المهدي زعمه“ عدم وجود قواعد امريكية في العراق”. لأنه لا أحد يجهل وجود (12) قاعدة امريكية في العراق، فربما لا يعلم رئيس الوزراء بأن القيادة الكردية وقعت مع الأمريكان عام 2014 إتفاقية لإنشاء خمس قواعد، موزعة في سنجار، اتروش، الحرير، التون كبري وحلبجة. علاوة على قاعدة (رينج) في كركوك، وقاعدة في القيارة قرب مطار الموصل، وفي الأنبار توجد قاعدة عين الأسد، وقاعدة بلد في محافظة صلاح الدين، وقاعدة في معسكر التاجي، وقاعدة النصر قرب مطار بغداد الدولي.
الحقيقة انه لا الرئيس العراقي برهم صالح، ولا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ولا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، يمكنهم دخول أي قاعدة من القواعد الأمريكية، حسب الإتفاقية الأمنية، حيث لم تعلن الحكومة العراقية لحد الآن عن بنودها السرية، مع ان الرأي العام العراق لا يعني لها شيئا، فعلام هذا السكوت، وعدم الكشف عن بنود الإتفاقية؟
آخر كذبة لرئيس الوزراء هي إدعائه ” في العراق قوى راقية، هذه  القوى قدمت تضحيات هائلة،عظيمة، رجالاتها رجال عظام، قدموا من التضحيات في السنوات الطويلة، وعانوا من شتى أنواع التعذيب والمعاناة والتضحيات، الشيء الكثير، لكن هذا كان في مرحلة المعارضة، في مرحلة المعارضة أجادوا، وقدموا نموذجا، وأسقطوا أعتى نظام قد يكون شهده العراق، بالتأكيد، لكن أيضا على المستوى العالمي، ولا يقول أحد والله جاء الأمريكان، وأنهوا صدام حسين”.
حسناَ اين الرقي في القوى السياسية؟ اليست هي القوى التي زرعت الفتنة الطائفية في العراق؟ اليست هي القوى التي نهبت العراق؟ اليست هي القوى التي تنفذ أجندات خارجية.اليست هي القوى التي ارجعت العراق الى قرون مضت، بعد ان أعادها الأمريكان الى عهد الثورة الصناعية، فأكملت القوى(الراقية) المشوار الى الخلف عدة قرون؟ اليست هي القوى التي أهدرت (1000) مليار دولار خلال عشر سنوات؟ اليست هي القوى التي رجعت بالتعليم الى الخلف، وملأت البلد بالأميين، ومدارس الطين؟ اليست هي القوى التي هرب الكثير منرجالها (العظام) الى الخارج محملين بمليارات الدولارات من السحت الحرام؟ اليست هي القوى التي زورت الشهادات، وزورت الإنتخابات؟ اليست هي القوى التي نشرت البطالة والفقر والجوع، وأفسدت الخدمات الصحية والبلدية؟ اليست هي القوى التي جعلت العراق يتبوأ المرتبة الأولى في الفساد الحكومي؟ اليست هي القوى التي طردت الملايين من العراقيين كلاجئين في دول الغرب؟ اليست هي القوى التي ملأت السجون بالمعتقلين على الهوية، اليست هي القوى التي جرفت البساتين في اطراف بغداد وديالى وصلاح الدين؟ اليست هي القوى التي قتلت الآلاف من المعتصمين السلميين في الفلوجة؟ اليست هي القوى التي دمرت الأنبار وديالى والموصل وصلاح الدين بذريعة القضاء على داعش؟ اليست هي القوى التي هَجرت الملايين من أهل الموصل ومازالوا يعيشون في المخيمات التي قدمتها لهم الأمم المتحدة، وليست الحكومة العراقية؟ اليست هي القوى التي دعمت الميليشيات الإرهابية، وأسست الدولة العميقة؟ اليست هي القوى التي شكلت آلاف اللجان لكشف المجرمين واللصوص ومافيات الإجرام، ولم تكشف عن نتيجة واحدة لحد الآن؟ اليست هي القوى التي صيرت العراق ولاية تابعة الى الولي الفقيه؟ اليست هي القوى التي نشرت المخدرات في العراق بعد أن كان نظيفا منها؟ اليست هي القوى التي جعلت الملايين من العراقيين يسكنون العشوائيات؟ اليست هي القوى التي جعلت في كل عشرة دقائق حالة طلاق؟ اليست هي القوى التي خلفت الملايين من الأرامل واليتامى؟ اليست هي القوى التي تتاجر بآثار العراق وتهربها الى الخارج؟ اليست هي القوى التي جعلت بغداد أوسخ عاصمة في العالم، والعراق أخطر منطقة في العالم للعيش؟
اليست، واليست والمئات من اليست يا رئيس الوزراء؟ على من تضحك على الشعب ام على نفسك؟حزب البعث التي اعتبرته “أعتى نظام”، الم تكن أنت أحد كوادره البارزين، ومارست أعتى الجرائم عندما كنت في الحرس القومي؟اليس هو النظام الذي صيرك دبلوماسيا بدرجة سكرتيير ثالث خارج ضوابط الخدمة الخارجية؟اليس هو النظام الذي أرسلك الى فرنسا، وبفضله إكتسبت الجنسية الفرنسية؟
قدم لنا ولو إنجازا واحد قدمته القوى (الراقية) التي تتحدث عنها للعراق! هل الرجال العظماء واصحاب الرقي برأيك، منهم المهووس الحملدار إبراهيم الجعفري، أم المجرم واللص بائع السبح نوري المالكي، أم المضمد عدنان الأسدي وزير الداخلية، ام الأمعي عامر الخزاعي، ام بائع كارتات الموبايل نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، ام علي محسن العلاق بائع الدمى، ومدير البنك المركزي العراقي حاليا، ام وزير التجارة اللص عبد الفلاح السوداني ام غيرهم من العملاء والخونة؟ ما هو يا ترى مفهومك للرقي والعظمة، لطالما هذا هو تقييمك، فإلى أين ستسير بمركبنا يا رجل؟
هل الرجال العظام يا رئيس الوزراء يجعلون البلد عظيما كعظمتهم، ام ينحدرون به الى أسفل السافلين، فيتبوأ مرتبة أولى أوثانية في الفساد الحكومي؟ كل إناء يا رئيس الوزراء ينضح بما فيه.
أما قولك بأن المعارضة العراقية هي التي أسقطت النظام السابق وليست القوات الأمريكية، فهذه ربما نكتة خطرت على بالك، لأنه لا يمكن أن تكون جديا في قولها، إلا اللهم إنك فقدت صوابك، فبدأت تخرف لكونك على أعتاب الثمانينات من عمرك.
القوى المعارضة الراقية جاءت بعد سقوط النظام السابق، وبعد التأكد بما لا يقبل الشك من سقوطه تماما ولا رجعة فيه، ويخطأ من يدعي إنها جاءت على الدبابات الأمريكية، فهي لم تأتِ معهم بل بعدهم، وأنت واحد منهم! لا يمكن أن يعذرك أي عراقي في تصريحك الأخير إلا في حال معاناتك من الزهايمر، وللمريض حجته.كلمة أخيرة، قال هتلر” إن أحقر الناس هم الذين ساعدوني في إحتلال أوطانهم”. فهل فهمت الموعظة؟

143
الأمم المتحدة قلقة من رفض الجزائر استقبال سوريين عالقين في الصحراء

وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية / عنكاوا دوت كوم


قالت الأمم المتحدة الخميس إنها تخشى على سلامة مجموعة من اللاجئين من سوريا واليمن وفلسطين تقطعت بهم السبل على الحدود الجنوبية للجزائر مع النيجر بعد منعهم من طرف السلطات الجزائرية لدخول المناطق الجنوبية للبلاد للإشتباه بأنهم مقاتليين متشديين سابقين في سوريا. وتزعم الأمم المتحدة أن المجموعة المعنية بقرار المنع من دخول الجزائر ليسوا مقاتليين سابقين في صفوف جماعات مسلحة وإنما مجرد لاجئين وتتقطع بهم السبل حاليا في الصحراء.

وكانت السلطات الجزائرية قد أكدت الأربعاء على لسان وزارة الداخلية أن السوريين الذين وصلوا برا من الجنوب مؤخرا كانوا أعضاء في جماعات مسلحة هزمت في سوريا وهم يشكلون تهديدا أمنيا.

لكن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انتقد قرار الجزائر وقال إن بعض السوريين الذين