عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - sabahb.solaka

صفحات: [1]
1
إلى جميع الاخوة و الأحبة من أبناء أمتنا و شعبنا الكلداني السرياني الآشوري داخل الوطن و خارجه
إلى جميع  أبناء مدننا وقرانا الحبيبة في محافظة أربيل
إلى أبناء عاصمة الاقليم (أربيل) العزيزة
تحية محبة وتقدير و وفاء 

تلقينا بكل فخر و إعتزاز من بعد إعلان نتائج الانتخابات لمجالس محافظات الاقليم وتحديدا لمجلس محافظة أربيل منذ ظهيرة يوم الخميس 22/5/2014 وإلى الآن، عبر الهاتف المحمول أو الإيميل أو مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الـ فيسبوك من أبناء الوطن بشكل عام وأبناء كوردستان وخارجها (من الاخوة المغتربين) بشكل خاص تهانيكم وتمنياتكم الصادقة بفوزنا بمقعد مجلس المحافظة عن قائمة كيان شلاما، ومن هنا لا يسعنا إلاّ أن نشكركم جميعاً على أمنياتكم الصادقة لنا بالموفقية و النجاح...، ونحن إذ نعاهدكم كما عاهدنا أنَفسُنا عليه بأن نكون في عملنا مخلصين و مثابرين و أوفياء لما فيه خير ومصلحة ابناء أمتنا وشعبنا ، معتبراً نفسي من اليوم خادماً للجميع دون استثناء سواءً من الذين صوتوا لي شخصياً أم لم يصوتوا...، ومن هنا أُؤكدّ لجميعكم بأن فوزنا بمقعد مجلس المحافظة لا يعني بأننا كُنّا الأفضل من بين إخواننا الذين رشحوا لنفس المقعد سواءً من قائمة شلاما التي أنتمي اليها أو القوائم الأخرى (الرافدين و المجلس الشعبي و الأخ حبيب فرنسي) ولكن من المؤكد في التعامل مع القضايا المطروحة و التي ستطرح مستقبلاً بشأن ابناء شعبنا و أمتنا سيكون لنا (كما للآخرون) إسلوبنا الخاص ،حيث سنتقبل رأي الناقد والرافض ،فالأول بنقده الايجابي البَّناء سيصحح مسار عملنا وسيهدينا إلى طريق الصواب لما فيه الخير العام فيما الثاني بنقده السلبي لا يزيدنا إلاً إصراراً على المضي وفق المسار والبرنامج الانتخابي لكياننا الذي تبنيناه  ووضعناه نصب أعيننا في سبيل خدمتكم جميعاً ، أرجو من الجميع (كل بحسب موقعه) أن يعلم بأننا تواقون لدعمكم المعنوي كي يكون لنا بصمة في الخدمات التي سنقدمها عن طيب خاطر معتبرين كلاً منكم مستشاراً  لنا ، حيث الناس لا تسألنا اليوم عما نحن عليه كعضو مجلس المحافظة (أو البرلمان الكوردستاني أو العراقي) من الحالة الاجتماعية  أو الثقافية أو ما لدينا من شهادة و مؤلفات وإنما سيأسلوننا عما قدّمناه من أعمال وخدمات في سبيل رقي وإسعاد أبناء كوردستان بشكل عام وأبناء أمتنا و شعبنا بشكل خاص لأن النجاح (أياً كان) لا يتوقف على الموهبة بقدر توقفه على الجد و المثابرة  وهذا ما سنقوم به بقدر ما يسمحُ به الدستور والقانون النافذ وبالتالي ما تسمحُ به صلاحياتنا المستقبلية . 
أعزائي ،ككيان شلاما و كخطوة أولى بدأنا قبل إعلان نتيجة الانتخابات في 30/4/2014 بعدة أيام بطرح مبادرة أفرحت الكثيرون تحت إسم(مبادرة عنكاوا) لبناء مجمع سكني لشبيبتنا في عنكاوا وإن تكللت مساعينا بالنجاح في هذا المشروع فسوف لن نتردد بتطبيقه خدمةً لأبناء أمتنا في مختلف مدن و قرى أبناء شعبنا.
نكرر لجميعكم خالص المودة والتقدير ونعتذر عن الذين لم نتمكن من الرد على رسائلهم ... وندعو من الرب العلي القدير النجاح و الموفقية للجميع .   
 
                                                                                                             أخوكم
                                                                                                 صباح بويا سولاقا كاكا 
                                                                   عضو مجلس محافظة أربيل / كيان شلاما لشؤون المسيحيين
                                                           24 /مايس /2014   

2
"دور الوطنية في الانتخابات المقبلة "
إخوتي أبناء محافظة أربيل الأعزاء :
الوطنية مصطلح مأخوذ من كلمة موطن أو وطن وهي اشارة واضحة إلى انتماء المواطن لجنسية بلده كونه يرتبط به ارتباطا تاريخيا وحضاريا وثيقاً محددةً هويته ومدى اخلاصه لكل ما يتعلق بالتربة التي نشأ عليها... ، وإذ نحن نستخدم هذه الكلمة المباركة(الوطنية) للدلالة على المواقف الإيجابية التي قامت بها حكومة الاقليم الرشيدة متمثلة بالفخر للمنجزات على الصعد التربوية و الثقافية و الاجتماعية والصحية و... حافظة للهوية الكوردستانية في التعايش المشترك بين القوميات والاقليات والطوائف معتمدة على حب الاقليم والوطن من خلال احترام القانون وقبول الآخر بما يضمن السير في الطريق الصائب نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وفق مبادئ الأمم المتحدة وأهمها في مجال حقوق الانسان ، وهذا ما يوثق ويؤكد على الروابط المشتركة بين أبناء المجتمع الكوردستاني من جهة وأبناء الوطن العراق من جهة ثانية.
من مظاهر الوطنية ونحن على أبواب الانتخابات تتمثل بمساندة أبناء الأمة من الكوردستانيين لمرشحيهم في الحضور الى المراكز الانتخابية الخاصة بهم والادلاء بصوتهم لمن يستحق مُحَكِّمين العقل (لا العاطفة) ليكتمل دورهم بقدر إنتمائهم إلى الوطن حينما نقول فلان وطني أو فلانه وطنية، أي أنهم من أشد المتشبثين بتربة الآباء والأجداد و يقدمون أنفسهم كمدافعين أمينين عن وطنيتهم و يفتخرون بها... ، والتاريخ يذكر بطولات لمن دافعوا عن الوطن بوطنيتهم ، منهم على سبيل المثال المرحوم سعد زغلول بقوله: "الوطنية تطلب ولن تترجى" وهي اشارة موجزة و رائعة تشير إلى الانتماء الوطني للفرد المحب لشعبه و أمته، وأتذكر جيداً وأنا تلميذ في مرحلة دراستي الابتدائية في خمسينيات القرن الماضي بأن المدرسة علمتني شعاراً جميلاً طالما أحببته وأحبّه معي الكثيرون من الخيرين من ابناء الاقليم المتطلعين إلى مستقبل أكثر إشراقا للمجتمع الكوردستاني وهم المحبّون للعدالة والحرية يعملون به كما عَملتُ شخصياً من أجله طوال 42 عاماً من خدمتي في مجال التربية والتعليم كونه يدعو إلى وفاء الإنسان إلى الأرض والمجتمع الذي تربى ونشأ فيه ألا وهو "حب الوطن من الإيمان"،ومن هذا المنطلق لا بد أن يدرك الناخب العزيز بإن المواطنة تعدّ من القيم الغالية التي لا يمكن التفرط بها وإنما أن نعمل معاً (بمقولة كل بحسب طاقته وطبيعة عمله) على غرسها بقوة في نفوس المحيطين بنا كي تظل قلوبنا وعقولنا جميعاً معلقة بأرض الإقليم نذود عنها وفي سبيلها نضحي ونعمل من أجل تقدمها ورقيها وإسعادها ، ولو تركنا جانباً الحديث عن الوطنية واقتصرنا الحديث عن الانتخابات (على الرُّغم من أن عمل أحدهم وبالتوازي هو متمم للآخر) ،فنرى أكثرية دول العالم المتمدن وعت أهمية تعزيز دور المواطنة في الانتخابات وبالتالي اكتسبت دافعية محبة المواطن للذود عن الأرض التي يعيش عليها لتنمو معه الرغبة في التعبير عن هذه المحبة بالحداثة والتسامح وقبول الآخر من خلال المشاركة الفعَّالة مع صناديق الاقتراع لإكساب الجميع دافعية الحب للتعايش في كنف المجتمع الواحد من خلال التعاون و التواصل مع الآخرين ليتعرف المواطن على واجباته لينال حقوقه بشكل متوازن ... والسبيل الى ذلك لن يأتى عبر الشعارات البراقة أو هتاف الحناجر أو الكلام المعسول والوعود غير المجدية ، وإنما تأتي عبر مخاطبة العقول المشاركة في التخطيط والبناء بفعَّالية متميزة في انتخابات مجالس المحافظات أو البرلمان العراقي يوم 30/4/2014... علماً بأن العولمة في ظل الثورة المعلوماتية والتكنولوجيا المتسارعة في عالمنا المعاصر أوجدت للانتخابات أبعادها المهارية و الوجدانية ليكون المواطن فعالا يُسهم في تنمية مجتمعه ووطنه وأمته من خلال صوته الثمين وهو محل ثقته في المرشح الذي يراه أهلاً للموقع الجديد، (دون التمييز بينهم في العرق أو الجنس أو الدين ...) وعليه على الجميع الانتفاع من هذه الانتخابات حرصاً على سلامة الاقليم و الوطن...والأمر متروك لكم أيها الناخبون الأفاضل ولحنكتكم الوطنية العالية والمتميزة في التصويت للمرشح الأكفأ علمياً وثقافياً واجتماعياً ... أملنا بالعلي القدير أن يسدد خطانا جميعاً لما فيه خير و مصلحة أبناء المحافظة و ابناء الاقليم و الوطن.
صباح بويا سولاقا كاكا
رئيس قائمة ومرشح كيانا شلاما لمجلس محافظة أربيل
رقـــــم " 1 "
رقم القائمة" 87 "

3
" ليس فضل الإنسان على الإنسان بما يَعلَمُهُ بل بما يَعمَلُهُ "
نؤكد للناخب الكوردستاني باننا وكأي مرشح آخر نستمد قوتنا من قوة الناخبين أولاً ومن تسمية كيان شلاما(السلام) الذي ننتمي اليه ثانياً،مؤكدين لما لِهذه الكَلِمة المباركة من معانٍ سامية و من أثر نفسي وإيجابي على مسامع عموم البشر (أينما وجدوا) حيث جاء ذكرها في جميع الكتب السماوية وهي تدعو دوماً للسلام والوئام مع النفس البشرية جمعاء دون تمييزهم عن البعض بسبب الدين أو العرق أو اللون أو الجنس ...،ومن هذا المنطلق نؤكد بأننا سنبذل ما في وسعنا من أجل ترسيخ مبدأ السلام واحترام القانون في كل الميادين... خدمةً لأبناء شعبنا (بكافة مُسَّمياتِه) و بلدتنا و مدينتنا و اقليمنا بما أوتينا من قدرة وقابلية وسوف لن نتوانى في سبيل خدمة الجميع من خلال:
1. حضورٍ متواصل وبتماس مباشر و مستمر مع أبناء شعبنا و أمتنا والاستماع الى همومهم في دور العبادة والمدارس (الخاصة والعامة) ومع ذوي الاحتياجات الخاصة وفي الاسواق العامة ومراكز الخدمات المدنية والصحية و دار الأيتام ودار الأحداث مع الاهتمام الخاص بهم وبمشاكل المتقاعدين والمسنيين والمشمولين بالرعاية الاجتماعية... واستقبالهم والسعي (بقدر ما يسمح به القانون) في تذليل الصعوبات وعدم التواني في إيجاد حلول لمشاكلهم و متابعتها لدى الجهات ذات العلاقة.
2. دعم جهود ودَور منظمات المجتمع المدني في ترسيخ مبدأ الديمقراطية فيما يخص حقوق وواجبات وحريات الأفراد العامة و الخاصة وفق منظور ما تم اقراره في الدستور الكوردستاني ضمن المصلحة العليا للإقليم.
3. ضرورة تشديد الرقابة على الدوائر التابعة للادارات المحلية من حيث التقييد بالدوام الرسمي في تقديم الخدمات للمواطنين والتقليل من الروتين الوظيفي وانجاز معاملاتهم في الوقت المناسب.
4. لقاءات و ندوات هادفة مع الشباب وحثهم على ضرورة تحمّل المسؤولية كقادة المستقبل والعمل على التعاون مع بعضهم البعض في سبيل خلق جيل مؤمن بالحضارة والحداثة و قبول الاخر للنهوض بالانسان الكوردستاني نحو الأفضل .
5. نبذ سياسة التمييز والمحاصصة الحزبية واعتماد مبدأ قوة الشخصية والمؤهل المطلوب إلى جانب الكفاءة والالمام والقدرة والقابلية في تبوء المنصب الاداري.
6. العمل على دعم النظام المروري وتطويره من خلال تفعيل جيد لِدَوْر شرطي المرور وإدخاله في دورات تأهيلية متقدمة...مع الاهتمام بالارشادات والإشارات المرورية الدلالية في الطرق الداخلية و الخارجية ومتابعة عمل مفارز المرور لضوابط السير الخاصة بالمشاة و وسائل النقل الخاص و العام بما فيها سيارات الاجرة.
7. العمل على تطوير الخدمات الادارية مركز المحافظة و في الأقضية وتمدين الارياف بما يتناسب وحجم السكان فيها.
8. مساعدة المهجرين والنازحين والعمل على حلّ مشاكلهم بقدر ما يتعلق الأمر بحجم الأزمة التي يمّرون بها ،بالتعاون مع الوزارات و المؤسسات والدوائر الحكومية ذات العلاقة،بالاضافة الى العمل في إيجاد فرص عمل مناسبة لهم في المنظمات غير الحكومية و الشركات الغير المرتبطة بالاقليم.
9. العمل على زيادة المناطق الخضراء في مركز المحافظة و مراكز الأقضية و النواحي بما يتناسب وحجم السكان فيها .
10. العمل على انهاء معاناة الاسر الفقيرة و المعدومة في ايجاد سكن لا ئق لها وانتشالهم من حالة البؤس و العوز .
11. دعم خطط الاجهزة الامنية وتطويرها في حفظ الأمن وفرض سلطة القانون (حباً به لا خوفاً منه)في كافة أنحاء المحافظة بما فيها حماية الأفراد ودوائر الاقليم من الوزارات و المباني العامة والمنشئات النفطية والحدود الادارية للمحافظة.
أما فيما يتعلق بقطاع التربية والتعليم ،عهداً منّا بأن نوليه اهتماماً خاصاً من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة في وزارة التربية والمنظمات الدولية وبالأخص مع منظمتي اليونسييف و اليونسكو من خلال:
1. الاهتمام في تعزيز دور المواطنة وحب الاقليم والوطن في المناهج الدراسية كافة.على اعتبار(المواطنة) من القيم العليا والغالية التي تحرص حكومة الإقليم على غرسها في نفوس الدارسين عبر أهم قنواتها التربوية والمتمثلة بوزارة التربية حتى تظل قلوبهم وعقولهم معلقة بأرض الوطن والإقليم يذودون عنه ومن أجل تقدمه ورقيه وإسعاده يَعْمَلون .
2. الاهتمام الجاد بالمدارس بنايةً و تأثيثاً والتدريسيين عموماً من خلال وضع خطط وضوابط معدة سلفاً إلى جانب تدريب الهيئتين الادارية والتعليمة(التدريسية) للنهوض بالكادر التعليمي نحو الأحسن إلى جانب الاهتمام التام بالمادة التعليمية ضمن المناهج المدرسية المقررة لما له أثر فعّال في رفع مستوى التَعَّلم لدى أبناء الاقليم.
3. الاهتمام بالمدارس المهنية والعمل على تحديث مناهجها الدراسية وورش عملها في سبيل إيجاد كوادر وسطية فنية للعمل في السوق المحلية بما يتناسب وحجم التقدم الميداني والحضاري الحاصل في الاقليم .
4. العمل على مشروع جديد للتخلص من الأمية المصَّنفة عالمياً في خانة الأمراض الخطيرة التي تفتك بالأمة وتحولُ دون تقدمها،آخذين بنظر الاعتبار أن القضاء عليها يمثل شكل من اشكال التمدن .
5. الاهتمام بدور الحضانة ورياض الأطفال ودعمهما بالكادر المؤهل بما ينسجم وطموحات أولياء الامور .
6. التعاون مع المعنيين بالأمر في دعم مشاريع البنية التحتية المخصصة للأنشطة التربوية (الصفية و اللاصفية) مع إيجاد طرائق فعَّالة لمشاركة التلاميذ(الطلاب) في مسابقات أولمبياد الدروس العلمية محلياً (على مستوى المحافظة و الاقليم)ولا نألوا جهداً في البحث والتواصل مع الجوار القريب و البعيد للمشاركات حيثما سنحت الفرصة بذلك .
7. تفعيل دور الحاسوب في المدارس تمهيداً لمشروع المدرسة الالكترونية.مع الاهتمام بالمختبرات المدرسية جنباً إلى جنب مع الدروس النظرية .
8. ضرورة الاهتمام في تفعيل دور التسريع للطلاب المتميزين(الانتقال من صف إلى صف أعلى من الذي يليه) وأهميته في الفضاء التربوي .
9. العمل على دعم وتطوير مختلف الأنشطة المدرسية وفي الخصوص درس الرياضة والاستعراض الرياضي وتفعيل دَور المخيمات الكشفية أثناء العطلة الصيفية لتنشئة جيل قيادي مؤمن بوطنيته وقادر على تحمل المسؤولية في مستقبل حياته المهنية .
وندعو من أبناء الأمة المخلصين الدعم المعنوي والنصح الرشيد ... ومن الله الموفقية للجميع .
صباح بويا سولاقا
رئيس قائمة و مرشح كيان شلاما رقم " 1 "
رقم القائمة " 87 "

4
بمناسبة انتخابات مجلس محافظة اربيل في 30/4/2014

في الانتخابات لا وجود لحل وسط ، فإما مع المصلحة العامة أو مع المصلحة الشخصية

بقلم : صباح بويا سولاقا
رئيس قائمة ومرشح كيانا شلاما رقم (1) 
رقم القائمة (87)

من المؤسف له حقاً أن تقل هيبة الانتخابات بنظر الكثير من أبناء الأمة المثقفون والوطنيون والمخلصون لتربة الأباء و الأجداد بحجة أنهم لم يلمسوا من مرشحيهم الذين تبؤا كراسي البرلمان أو المحافظة بعضاً من الوعود الكثيرة التي وعدوا بها خلال حملاتهم الانتخابية السابقة ،فجلهم تكلم عن حقوق الانسان وعن تحسين ظروف العيش للمظلومين و المهمشين ناهيك الكلام المعسول عن الوطنية وعن حرية الكلام والتعبير وحرية الصحافة ... والقائمة تطول ، وجل الاحزاب و الكيانات علناً أو سراً كانوا (ولا يزالون) يطلبون من رب الأسرة البعيد قبل القريب  وعداً بالتصويت لمرشحهيم وهم غير مكتفون بصوت واحد فقط وإنما يريدونها أصوات العائلة مجتمعةً بحجة أنها دعاية انتخابية مشروعة ...،نعم نحن مع الدعاية الانتخابية المقرؤة والمرئية و المسموعة ومعها في اللقاءات الفردية أو الجماعية ومعها في زيارة الأهل و الأقارب بالاضافة إلى مهاتفة الأصدقاء و المعارف...،جلها مشروعة وخاصة حينما يتأكد القائمون بالدعاية عن المرشح  من أن أخيهم أو صديقهم أو جارهم الطيب أو رفيق دربهم له من القدرة و القابلية ما يؤهله لخدمة أبناء الأمة والمجتمع ...وعندها يتحتم علينا أن نعطيه صوتنا بكل تقدير و احترام...، أما أن تكون الدعاية الانتخابية حباً بالمرشح دون النظر الى امكانياته وما يمكن أن يقدمه للإنسان الجديد فهنا تكون الطامة الكبرى ونحن نعيش عصر العولمة حيث لا يمكن لمعلومة أن تظهر في شرق الأرض أو مغربها إلا و عرفت خلال ثوانٍ قليلة في شمالها أو جنوبها ، أي نريد أفعال المرشح تطابق أقواله في النهاية كما في البداية ولا مجال لخداع الناس بالخطابات والشعارات الرنانة التي تظهر كفقاعة جميلة سرعان ما تتبدد ولا نريدها أن ينطبق عليها ما قاله الشاعر العراقي الكبير معروف عبد الغني الرصافي بقوله: 
" لا يخدعنك هتاف القوم بالوطن ، فالقوم في السرِّ غير القوم بالعلن "
بمعنى الدعاية الانتخابية التي نطمح اليها يجب أن تكون للمرشح الكفء وأن تكون وطنية صادقة ، ولمن المخجل حقاً أن نطالب بها عن طريق تغليب المصلحة الشخصية على مصلحة المجتمع بكل مكوناته.. ، فـ زمن هتاف الحناجر قد ولى وحل محله هتاف العقول.
 

5
بمناسبة انتخابات مجلس محافظة اربيل في 30/4/2014
التواضع هو أساس الأمان و السلام و قاعدة لكل كمال
بقلم : صباح بويا سولاقا
رئيس قائمة ومرشح كيانا شلاما رقم (1)
رقم القائمة (87)

نحن "صباح بويا سولاقا كاكا" المرشح رقم " 1 " ورئيس قائمة كيان شلاما لإنتخابات مجلس محافظة أربيل بقائمته المرقمة "87" ، نؤكد تمسُّكنا بروح السلام الذي اتخذناه شعارا لنا مؤكدين الاستمرار بالنهج التربوي و الديمقراطي الذي سلكناه منذ 42 عاماً في المدارس و المعاهد والمناهج الدراسية عاملين بتواضع وفق مبدأ التسامح والقبول بالآخر ورفض العنف بكل أنواعه، لاسيما نحن الكوردستانييون من مسيحيين و مسلمين و إيزيدين وصابئة مندائيون والاخرون... أصبحنا في الاقليم سادة بيتنا الجديد منذ أوائل الانتفاضة المجيدة عام 1991 ولا مجال للرجوع للوراء.
أحبتي ، فيما الحملة الانتخابية لكيان شلاما " تسير سيرا إيجابيا والاستعدادات لها في حالة اكتمال "،نأمل من أبناء أمتنا الكرام أن يكونوا لنا بمثابة الناصح و المرشد لنخطوا معاً الخطوة الصحيحة في سبيل خدمة أبناء شعبنا "الكلداني السرياني الأشوري" وأن نكون عند حسن ظنهم ونعاهدهم عهد الرجال الأوفياء بأننا سنتخلى وسنبتعد عن كل ما يعيقنا عن العمل الجاد و المثمر في سبيل إعلاء شأن الحق في العيش الكريم و المشترك لأبناء شعبنا المتعايش مع المجتمع الكوردستاني من جهة والوطن العراق من جهة ثانية ، ومن هنا ندعو أبناء أمتنا ضمن الحدود الادارية لمحافظة أربيل أن يباركوا ويشجعوا ويجسدوا من اليوم مشاركتهم في التصويت لمرشحكم رقم " 1 " عن قائمة شلاما " 87 " في يوم الأربعاء 30/4/2014 وهو موعد اللقاء معكم...حيث بثقتكم العالية وقدرتكم على تغليب الإرادة الفردية الخيرة التي تصنع إرادة جماعية سنبني معاً مستقبل مشرقٍ لأبناءنا وسنتغلب على الخوف الذي يصنعه البعض بالإشاعات والسراب الخادع ، والدعوة مفتوحة لكل مواطن ومواطنة، لأن يجسد مشاركته الفاعلة في إنتخابات مجالس المحافظات يوم 30/4/2014 ، ومن المؤكد لا مجال للرجوع للوراء في هذا السياق، والقرار الحقيقي بيد وبصوت كل فرد من أبناء شعبنا وأمتنا خاصة وكل مواطن كوردستاني عامة ، إنها رسالة أبعثها إلى كل غيور على مصلحة أمته واقليمه ووطنه... مع محبتي

صباح بويا سولاقا كاكا
11/04/2014
عنكاوة

6
الاعزاء نظير والعائلة المحترمين
الف الف مبروك  ، الخبر أثلج صدورنا ، نتمنى لها ولجميع ابناء شعبنا المغتربين اينما وجدوا كل الموفقية ونجاحهم هو أثمن هدية يقدمونه لأمتهم ووطنهم.




اخوتكم شوني وصباح / عنكاوا

7
الى ذوي المرحوم موسى ستو جميعاً ومنهم حرمه المصون وارينة والاخوة الأعزاء كريم ومسعود ولطيف وعاصم وعوائلهم

               كل ابن أنثى وان طالت سلامته                 فلابد يوما على آلة حدباء محمول
ببالغ الأسى والأسف تلقينا نبأ وفاة المرحوم المغفور له العم العزيز موسى ستو واذ نحن نشارككم احزانكم لا يسعنا الا ندعو من البارى القدير جل جلاله ان يسكنه فسيح جنانه وان يلهمكم الصبر والسلوان


                                                             صباح بويا سولاقا / شوني يوسف متي - عنكاوة
                                                             أمجد بويا سولاقا / فضيلة مجيد كوركيس - عنكاوة

صفحات: [1]