الى السيد المحترم عنكاوة دوت كوم .. كم جميل اراك حريص على موقع عينكاوة المنتدى
اجدك تتواجد هنا برغم لم يكن لك تواجد ملموس حقآ في النادي ..
الاهم انك تسائلت عن دليل لاني اتيت بهذا الخبر .. وهذا دليل على حرصك
على المنتدى وسمعته .. هناك بعض اشياء اود ان الفت انتباهك لها مع انها
تقع في نفس الاقسام
التي انت مسؤل عنها .. وهي تواجد مخربين يفعلون ما يشاؤن دون حساب
او حتى رادع لهم وان حدث وطردوا مرة اخرى يتواجدون .. ويسيئون الى المنتدى وسمعته
تحت نظركم ولكن للاسف دون اي تصميم منك انت بالذات للوقوف حائل امامهم ..
وهناك الكثير من السخرية وجهت الى اداريين محترمين في حتى قسم الهجرة
ويتم التغاضي عنهم وعن اساءاتهم .. لا بأس سوف ااتيك بالدليل .. وسوف اضعه لك
لكي تطمأن انت ومن تسائل ومن يحاول ان
يجد ثغرة على هشام مراسي الذي فضح الكثيرين المخربين في هذا المنتدى
واتفاقاتهم في مواضيع علنية ضد عنكاوة .. واتيت لكم بالكثير
من الادلة .. عليهم ولكن حتى لم يتخذ بحقهم اجراء والى الان موجودين بأسماء مختلفة حتى وصل بهم الامر
الى ان يختاروا اسماء سوقية .!!!!!
ان طرد بعضهم وبعضهم الان متواجد بأسمه القديم نفسه .. لا اطيل عليك لكي تكون على بينة
ايها الصديق المحترم .. واضع لك رابط واحد من عشرات الروابط التي نشر فيها الخبر
في جرائد وقنوات فضائية محترمة في برامج خاصة عن هذه الفعلة والخزي الذي يركب العراق
من بعض افعال الكثير من المسؤلين ..
واكيد هذا للمحسوبية تطمر بعض الاشياء ومن يأتي بخبر يفضحها
يجند بعضهم ليطمرها .. الا ن هو هذا الرابط سأضعه لك
في الاتي ولكن تمنيت ان تذكر اسمي بالموضوع عندما تكلمني من داعي الاحترام فقط
لاني عضو معروف في المنتدى واني اكيد انت تعلم اني لم اخذ اي راتب لكي اكتب هنا في المنتدى الشريف هذا
الاهم هذا الرابط وسأضع كوبي لكل ما وجد فيه ووضعه كاتبه بالاسماء التي فعلت فعلتها الشنيعة هذه المخزية
ولك مني تحية احترام هذا هو الاربط
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/05/13/176372.html
وهذا نص ما مكتوب فيهفضيحة السفارة (العراقية) في لندن ببيع بطاقة الدعوات لحفل الزواج الملكي البريطاني ؟!!
صباح البغدادي
في حوارنا قبل بضعة أيام مع أحد الشخصيات السياسية الدبلوماسية حول الواقع المزري والمأساوي الذي وصلته إليه )وزارة الخارجية( نتيجة المحاصصة العائلية والحزبية والطائفية المقيتة , والفساد المستشري بالوزارة المالي والإداري وحتى الأخلاقي , وتسيد أشخاص جهلة وأميين ومزوري لشهاداتهم الجامعية , ويحملون صفة (دكتور) والذين تم تعينهم بمنصب (سفير) نتيجة لهذه المحاصصة الطائفية البغيضة التي ابتلى العراق بها .
فقد أوضح لنا شخصيآ السيد المسؤول , ومن خلال حديثنا معه , حول فضيحة أخلاقية تمس بصورة مباشرة سمعة العراق الدبلوماسية في بريطانيا , وتم التكتم عليها تتمثل بالاتي : " في الزواج الملكي البريطاني الشهير والذي جرى مؤخرآ والخاص بزواج الأمير وليام من كيت ميدلتون , قدم القصر الملكي البريطاني دعوات خاصة لأبرز شخصيات العالم السياسية والثقافية والفنية , ومن ضمن البرتوكول الدبلوماسي تم تقديم دعوات كذلك لكافة البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بريطانيا لحضور حفل الزواج الملكي , وهي عبارة عن ثلاث دعوات موجهة لكل سفارة تشمل ( السفير / الملحق العسكري / الملحق الثقافي ) وقد وصلت ثلاث دعوات خاصة للسفارة (العراقية) لحضور حفل الزواج هذا وكانت كالأتي :
1: دعوة موجهة إلى السفير : وقد أستلمها القائم بالأعمال المؤقت ورئيس البعثة الوزير المفوض ( عبد المهيمن أحمد تقي العريبي ) .
2: دعوة موجهة إلى الملحق الثقافي : استلمها معاون الملحق الثقافي ( احمد عبد الرسول جودي البغدادي ) لا نه لا يوجد ملحق ثقافي لغاية ألان لذا استلمها المعاون (1) .
3: دعوة موجهة للمحلق العسكري بالسفارة : استلمها ( العميد سامي جبار جلوب ) (2) .
إلى ألان والموضوع يبدو طبيعي جدآ , ولكن المعيب والمخجل على سمعة الدبلوماسية العراقية في الخارج هو أن يقوم معاون الملحق الثقافي , والذي استلم الدعوة بديلآ عن الملحق لعدم وجود هذا الشخص بمنصبه حاليآ , وذلك بعرض بطاقة الدعوة هذه للمزايدة العلنية من خلال اتصاله بعدد من الموظفين الدبلوماسيين الذين يعرفهم بالسفارات العربية لغرض بيعها لهم , وفعلآ فقد رست المزايدة على بيع بطاقته , وتم شرائها من قبل السكرتير الثاني في سفارة الإمارات العربية في العاصمة البريطانية / لندن السيد صالح الفريدي وبمبلغ وقدره ( ثلاث ألاف جنيه إسترليني ) وبعدها علم الموظفين في القصر الملكي المختصين بتوجيه الدعوات بهذا الموضوع وقاموا بإلغاء البطاقة فورآ , وعلى أثر ذلك تم توجيه رسالة شديدة اللهجة للسفارة (العراقية) نتيجة لهذا الفعل المخزي والمدان , واتصل كذلك احد المسؤولين بوزارة الخارجية البريطانية بالقائم بالأعمال ليسمعه كلام شديد اللهجة نتيجة هذا الفعل , ومن ضمن ما قال له المسؤول البريطاني حسب ما علمت : لقد كانت السفارة العراقية في عهد صدام حسين نعمل لها ألف حساب وحساب وكانت موضع احترام وتقدير دائم لدينا , عليكم أن تتعلموا دروس في أصول العمل الدبلوماسي لان فعلكم هذا معيب جدآ وغيره من الكلام شديد اللهجة .
وبعد الاستفسار من قبل (العريبي) حول هذا العمل الذي قام به معاون الملحق رد عليه الأخير : بأنه يستحرم أن يذهب إلى مثل تلك الحفلات لأنها خارج تعاليمه الدينية والحزبية !! . فرد عليه احد الموظفين : ولكنك لا تستحرم أن تبيعها في السوق السوداء وبالمزايدة العلنية وتقبض ثمنها هذه بنظرك ليست حرام ؟!!+!.
ثم يضيف لنا السيد المسؤول بأن نتيجة هذا الفعل فقد تم وضع موظفي السفارة (العراقية) من قبل القصر الملكي والحكومة البريطانية في القائمة التي لا يمكن أن يتم توجيه دعوات خاصة لهم من ألان وصاعدآ لحضور المناسبات التي تقام في القصر الملكي البريطاني نتيجة هذا الفعل , ولتخوفهم من أي عمل تخريبي قد يحصل نتيجة لهذا الفعل , لأنهم يتخوفون من أن يتم تسريب مثل تلك بطاقات الدعوة لأشخاص خطرين .
هذه احد الحلقات من المسلسل الطويل والمستمر بنجاح , والذي يعكس بصورة واضحة جدآ واقع حال فضائح الدبلوماسية في عهد الحكومات المنصبة التي تعاقبت على حكم الدولة العراقية بعد الغزو والاحتلال الأمريكي البغيض .
إعلامي وصحفي عراقي
sabahalbaghdadi@maktoob.com [/size]