عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عادل الفهد

صفحات: [1]
1
الف مبروك ضياء  اهلا وسهلا بيك فرحتني
بس كلي هذا اديانا منين ديجيب هذي الارقام العجيبة
تعال اخوية وخلي تكمل السبحة بس ما انريد انديانا قريب علينا ههههههههههههههههههههههههه

2
السلام عليكم اخي حسام العراقي
بالبداية اود ان اشكرك على المعلومات عن المدينة متمنيا لك من الله التوفيق وتذليل كافة الصعوبات في حياتك.
اخي العزيز اود ان اعرفك بنفسي
الاسم  عادل محمود
العمر    45 سنة
الحالة الاجتماعية    متزوج
عدد الاطفال       2     4 سنوات  3 سنوات
محافظة        بابل - الحلة
ارجو ان لا اكون ثقيلا عليك لاني اشعر باني اقحم عليك بدون سابق معرفة فارجو المعذرة مقدما
في الحقيقة اني فرحت ان اجد شخصا يرد علي من نفس المدينة التي ساتوجه اليها وقد يساعدني في بعض الاجابات التي تدور في ذهني وارجو ان يكون لديك متسع من الوقت لتجيب عليها:
1-ايجاز عن استقبال المنظمة لنا
2- نوع المساعدات المقدمة
3- كيفية الحصول على انترنيت وهل المنظمة تساعد في ذلك وكذلك التلفون
4- هل تقدم المنظمة مساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة ( المكفوفين ) خصوصا وان زوجتي مكفوفة .
5- الجو كيف هو في الشهر الثالث ( موعد سفري 21/3/2010)
6- فكرة عن الاعمال المتوفرة ان امكن
7- فكرة هن نوع السكن هل هو في شقق ام بيوت
8- فكرة عن تعامل الناس هناك مع اللاجئين الجدد
الحقيقة الاسئلة كثيرة ولكن لا اريد ان اطيل اكثر من هذا عليك تقبل تحياتي ودعواتي لك بالتوفيق مع فائق الاحترام
في الختام اود ان اشكر جميع الاشخاص الذين سيساهمون في الرد مقدما
اخوك عادل محمود الفهد 

3
شكرا جزيلا للزميل مهندس ضياء الشمري وشكرا لجميع الاخوة الذين ابدو اهتماما بالموضوع وخصوصا الاخ حسام العراقي على المعلومات المفيدة التي ارسلها .

4
السلام عليكم
اخوان اني قابلت المقابلة الثانية يوم السبت 5/12/2009 انا اساسا لم اكن منتمي لحزب البعث وهذا ماقلته في المقابلة الاولى وفي المقابلة الثانية ايضا بقيت مصر على هذا الكلام ولكن المحلف كان يدقق كثيرا في هذا الموضوع بالرغم من ان قصتي تشير الى ان عائلتي كانت معادية للنظام السابق ولم تقبل الانتماء للحزب فهل يؤثر هذا على نتيجة المقابلة لأني لاحظت علامات عدم الارتياح على وجه المحلف افيدوني رجاءا
شكرا لكم

صفحات: [1]