عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - حنا خوشو

صفحات: [1]
1
أدب / صدى الليل
« في: 12:13 09/03/2015  »
صدى الليل

- حنا خوشو

حلم غريب يراودني
يؤرقني، يسرق نومي..
يترقب لحظة غافلة ليشن هجومه المباغت
ثم يتركني مرهقا اردد كلمات غير مفهومة.

المح اناسا يهجرون بيوتهم نحو مصير مجهول
وسهل نينوى خاليا الا من اشباح سوداء
تتجول في شوارع خاوية بين صلبان مكسرة.
رأيت ثورا مجنحا يقبع في زاوية قصر منسي
يلملم جراحه ويسأل السماء لما تركته وحيدا..

أرى الخابور جافا تتخلى عنه الحياة
شواطئه مقفرة وبسماته تتحول الى انين.
من نينوى الى الخابور ظلام دامس..
كائنات مبهمة تدنس الهواء
وتنشر خرابا اينما حلت.

الارض تحتضر.. فمتى ينبلج الفجر
وينهي هذا الزمن الرديء..
هل من احد يرفع عني هذا الكابوس..


2
مسلحون اكراد يسيطرون على ديريك وثكنات الجيش في خانيك بسوريا

/ حنا خوشو

في سياق تطور الاحداث في سوريا افادت مصادر صحفية بان مسلحين من الاحزاب والتشكيلات الكردية قاموا يوم السبت 21 تموز الجاري بالسيطرة على مدينة المالكية (ديريك) في اقصى الشمال الشرقي على الحدود التركية وبسطوا السيطرة على مرافق الدولة بعد اشتباكات مع المفارز الامنية الحكومية لاسيما مع مفرزة الأمن العسكري التي رفضت الخروج من المدينة. وفي اتصال مع احد سكان المدينة ذكر بان احد افراد الامن قتل وان مسلحين من حزب العمال الكردستاني اقاموا حواجز على محاور المدينة لتفقد حركة الدخول والخروج.

 وتتمتع مدينة ديريك بموقع استراتيجي هام حيث تقع في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا وتحتوي المنطقة على حقول نفطية، وتبعد ديريك 190 كم عن مدينة الحسكة مركز المحافظة ، ويشكل الاكراد الاغلبية من سكانها ال 30 ألف نسمة (العدد تقريبي لعدم وجود احصائيات دقيقة)، ويسكن فيها ايضا اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الكلدواشوري السرياني إلى جانب أقلية من الارمن والعرب.

 وفي سياق مرتبط افادت الاخبار بان مسلحي حزب العمال الكردستاني (PKK) قاموا بالسيطرة على مقرات الشرطة والهجانا المحيطة بقرية خانيك يوم السبت 21 تموز الجاري .. وتقع خانيك على الحدود العراقية بمحاذاة فيشخابور ويسكنها ابناء شعبنا.
وقد ترك افراد الشرطة والجيش عدة مقرات دون مقاومة وتجمعوا في ثكنة طراميش العسكرية والتي تبعد حوالي 5 كم عن خانيك، وجرى اطلاق نار واشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الاكراد. وخلال اتصالات هاتفية مع بعض الاهالي يوم الاحد 22 تموز اكدوا ان الاقتتال اسفر عن مقتل احد افراد الجيش وجرح آخر وان الاشتباكات مستمرة.



3
لكم آشوريتكم ولي آشوريتي
حنا خوشو

لكم اشوريتكم ولي آشوريتي...
لكم اشوريتكم وفنون التعبير عنها ولي آشوريتي وبساطتها
لكم اشوريتكم  بكل ما تعنيه من امجاد وماض تليد ولي آشوريتي وما فيها من آمال..
اشوريتكم احزاب وتجمعات تتجاذبها المتغيرات وتلهيها عما هو آت.. اما آشوريتي فلحن جماعي ولوحة ارسم فيها ملامح الغد واحلام السهول النائمة.
يعرّف اشوريتكم قادة وكتّاب وكهنة.. يفسرون معانيها التاريخية واللغوية والاثنية ويقسموها الى عناصرها الاولية.. اما   آشوريتي فشعور متجانس ليس بحاجة الى تعريف او القاب.. وجملة من الاحاسيس ترفض التصنيف والتوصيفات الجاهزة.
 
اشوريتكم احيانا قومية مقدسة لا يساوَم على ثوابتها واحيانا فكرة غامضة وآراء مبعثرة يسيّرها تيار الاحداث.. تتقادفها الامواج لتتباعد عن بر الامان... اما آشوريتي فتعرّفني وتحدد موقعي في هذا العالم المتغير.. بعيدا عن الخنادق وعواصف الكلمات.

لكم كلدانيتكم ولي كلدانيتي...
لكم كلدانيتكم وما تحمله من دلائل وايحاءات ولي كلدانيتي وما فيها من عفوية ووضوح ..
كلدانيتكم  تمتد من اور الى بابل الى كنعان اما كلدانيتي فقرية صغيرة على ضفاف دجلة صامدة بوجه قوى الظلام، تصارع الزمن من اجل البقاء.
كلدانيتكم هوية متمايزة متعددة الجوانب اما كلدانيتي فحقل في سهل نينوى يزرعه فلاح كما كان يفعل اجداده منذ آلاف السنين، ويسقيه من عرق جبينه ليعطي حياتا وأملا..

لكم سريانيتكم ولي سريانيتي...
لكم سريانيتكم وثقافتها الضاربة في القدم ولي سريانيتي باحرفها التي علمتني النطق
في سريانيتكم تسطع شمس فينيقيا وآرام واوغاريت.. اما سريانيتي فمدرسة متواضعة واطفال ينشدون بلغتنا الأم..
سريانيتكم انتجت العلوم والآداب وهَدَت شعوبا الى المسيحية.. اما سريانيتي فترنيمة يرتّلها راهب من طورعبدين ترفرف انغامها في سماء قرانا وتروي للعالم حكايا اصحاب الارض الأوائل.

لكم كل الاسماء والمعاني ولي آشوريتي.. فأنا كلداني وسأبقى سريانيا
لكم الحضارة والثقافة والتاريخ.. والهويات.. ولي قطرات من ماء دجلة وحلم شارد وآيات لم تُكتب بعد...

                                                                                                   
* فكرة هذه الاسطر مستوحاة من مقال للاديب جبران خليل جبران بعنوان ”لكم لبنانكم ولي لبناني”


4
الحملة الانتخابية للاترنايه والمجلس الشعبي
حنا خوشو

بدأت الحملات الانتخابية لكل من الاترنايه (الحزب الوطني الآشوري) والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بطريقة مألوفة اعتدنا ان نطلع على تفاصيلها في صفحات الانترنت قبل اية انتخابات في العراق، وعلى الرغم من تجاربها المتواضعة فيما يتعلق بتفاصيل اللعبة السياسية والفعاليات الانتخابية يبدو ان قيادات هذين الحزبين تمكنت من رسم استراتيجية سياسية وبرنامج عمل لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة وحشد التأييد اللازم لمرشحيها. لكن هذه الاستراتيجية الانتخابية تفقد بريقها حيخ نحللها بعض الشيء لنكتشف انها تدور في دائرة محدودة وحول نقطة جوهرية وهي التشهير بالطرف المقابل.

فبعد شحذ اقلامهم وعصر عقولهم خرج كتاب الاترنايه والمجلس الشعبي بسلسلة من المقالات هدفها اقناع ابناء شعبنا بأن التصويت للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) يشكل انتحارا سياسيا و”الادلة الدامغة” على ذلك تتمثل في سرد وتصفيف مجموعة من الجمل كانوا حشروها في كتابات سابقة ويرتقي افضلها الى مستوى الشتائم والتهم المزيفة.

ان هذه الطريقة في محاربة الخصوم ومناورات ”الهجوم خير وسيلة للدفاع” ليست بجديدة في عالم السياسة، لكنها بخلاف الحالة التي نحن بصددها هنا ترتكز في اغلب الاحيان على نوع من الحقائق المثيرة للجدل يتم انتقائها واحاطتها بتفسيرات وايحاءات مختلفة بهدف التقليل من اهمية الطرف المقابل وزعزعة مكانته.
اما كتاب ”النخبة” و” المجلسيون” فقد عكسوا هذه المعايير وابتكروا طريقتهم الخاصة وهي بحق فريدة من نوعها. فقد بدأوا حملتهم الانتخابية بالغرف من رصيدهم المفعم بالتفسيرات والادعاءات الغريبة حول موقع زوعا في المعادلة السياسية لشعبنا ومن ثم يحاولون بشتى الوسائل مستخدمين كافة قدراتهم التحليلية لربط نظرياتهم بوقائع ومرتكزات من الساحة السياسية العراقية، وعندما يترآى لهم ان هذا الربط ليس بالامر السهل وان المحاولات الانشائية غير قادرة على قلب الموازين وتغيير الواقع الملموس حينها يعودون الى ما يتقنوه بامتياز الا وهو فن التشهير، ليختتموا حملتهم الانتخابية العصرية بهجاء زوعا وممثليه ومؤازريه ونعتهم بأسوأ الصفات.

وما يلفت النظر ان هؤلاء الكتاب يتجنبون التعريف بالكيانات التي يمثلوها او يعتبروها الخيار الامثل، آملين بأن تقوم المتاهات الكلامية بحجب الرؤية والوقوف حاجزا منيعا بوجه اية تساؤلات قد تدور في مخيلة القارئ على سبيل المثال: من هؤلاء ومن يقف ورائهم ويمولهم، ما هي مآثرهم، ماذا عن السيرة الذاتية لمرشحيهم وماذا قدموا لشعبنا وما هي رؤيتهم حول قضية شعبنا القومية ومستقبله وما شابه ذلك من الاسئلة.
دعنا نذكر الاخوة في الاترنايه والمجلس الشعبي بأنه لا يمكن تجنب هذه الاسئلة المصيرية ومن حق الناخب الكلداني السرياني الآشوري ان يحصل على اجوبة واضحة وشافية حول سياسة من سيمثلوه خلال السنوات الاربعة القادمة.
ومن المرجح ان يقوم هؤلاء الكتاب بطرح بعض مزايا احزابهم –او انجازاتها التاريخية كما يحلو لهم تسميتها احيانا- وبالطبع لن يخلو طرحهم من ركلات عشوائية موجهة ضد زوعا فمن الواضح ان نظرياتهم مبنية على اساس ان كل حسنة لديهم يقابلها سيئة لدى زوعا.

ان محاولاتهم هذه والتي تندرج في خانة التشويش المتعمد تهدف الى جر الناخب الى متاهات تفقده قدرة الاستنتاج الموضوعي وايهامه بأنهم المخلّصين الوحيدين لشعبنا ومنقذيه من الهلاك. لهؤلاء الكتاب نقول بأن الجدران الضبابية التي تنصبوها قد تحجب الرؤية جزئيا ولكنها حتما لن تعمي بصيرة الناخب الكلداني السرياني الآشوري ولن تفقده قدرته على الفرز السليم وايمانه بمن هو الاصلح لتمثيل شعبنا.


5
2009.. مشاهد كلدانية سريانية آشورية

حنا خوشو

بما تميز عام 2009 وماذا حققنا لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ؟ هذا السؤال لابد ان نوجهه لانفسنا كأفراد وعلى احزابنا السياسية ومؤسساتنا الاجتماعية والكنسية ان تفعل الشيء ذاته. ان الاجابة على هذا السؤال لن تكون بسهلة وتتطلب الوقوف بحيادية امام وضع شعبنا والتمعن فيه ومن ثم مراجعة ادائنا ومواقفنا والاعمال التي قمنا بها فيما اذا كانت لصالح شعبنا. ان مراجعة الذات وتقييمها من اهم واعسر المهمات التي تواجهنا وقد اعتادت اغلبية الاحزاب السياسية في مجتمعاتنا الشرقية ان تتجنب هذه المجابهة غير معروفة النتائج وعدم الالتجاء اليها الا في الحالات النادرة.
دعنا نمر بسرعة على عام 2009 ونستعرض بعض المشاهد من واقع شعبنا.

المشهد السياسي
لم تشهد سنة 2009 اية احداث سياسية تتعلق بشعبنا يمكن وصفها بتاريخية او كخطوات مهمة في تاريخه المعاصر، فلم تقام اية تحالفات بين احزابنا ولم يتم التوصل الى رؤية مشتركة حول مطالبنا السياسية في العراق مما ادى الى تشتيت تمثيلنا وتعدد المواقف وتضاربها في برلمان اقليم كردستان والمحافظات، وتجدر الاشارة الى امر ايجابي وهو اقرار مبدأ "الكوتا" في الاقليم وبغداد وكان لبعض الاحزاب العاملة في الساحة واتصالاتها باللجان المختصة دورا ايجابيا.
على مستوى التنظيمات السياسية فقد انقسم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري على ذاته وانسحبت منه بعض الاحزاب وبات واضحا بانه ليس مظلة للكل كما قال مؤسسوه وانما حزب سياسي له برنامجه واساليبه واهدافه المحددة. بالنسبة لزوعا فقد تميزيت سياسته بالتريث والتركيز على الثوابت القومية والقواسم المشتركة وقد اضطر في كثير من الاحيان الى اتخاذ موقع دفاعي نتيجة الاتهامات اللاموضوعية والسهام الكثيرة التي وجهت اليه والمحاولات المختلفة لتقليص دوره وابراز المجلس الشعبي كممثل شرعي لشعبنا.

المشهد الديمغرافي
الكثافة السكانية لابناء شعبنا في سهل نينوى اضافة الى العوامل التاريخية تجعل المنطقة ذات اهمية كبيرة لنا، وفي نفس الوقت يمكننا القول بان سهل نينوى يشكل منطقة "صراع نفوذ"، فهناك مناطق متنازع عليها بين الاقليم والمركز وهناك صراع عربي-كردي لبسط السيطرة على المنطقة لا يمكن غض النظر عنه. يتميز هذا الصراع بمحاولات القادة الاكراد لتعزيز الوجود والنفوذ الكرديين على سبيل المثال عن طريق قوات البشمركه والمقرات الحزبية والتأثير على مجالس البلديات والمحافظة. وفي المقابل يعترض العرب على هذه الاساليب ويسعون الى تغييرات تضمن ازدياد نفوذهم في المنطقة. وقد اتضحت الصورة اكثر بعد انتقال السيادة في محافظة الموصل العام الماضي من الاكراد الى العرب السنة ومقاطعة الممثلين الاكراد لاجتماعات مجلس المحافظة وتشكيل ما يشبه بادارة منفصلة.
هذا التوتر اثر سلبا على سكان المنطقة ولكن شعبنا استطاع ان يتخذ موقفا حياديا ويحافظ على وجوده على الرغم من التهديدات ومحاولات الضغط المستمرة. لكن العوامل التي تدفع ابناء شعبنا الى الهجرة ما زالت كثيرة كالاوضاع الاقتصادية والامنية والتوتر والارهاب، وتقع على عاتقنا جميعا مسؤولية العمل من اجل تهيئة ظروف ايجابية تمكن شعبنا من البقاء على ارضه التاريخية.

 المشهد الكنسي
على مستوى الوحدة الكنسية لم تتخذ كنائسنا الشرقية والكاثوليكية والارثوذكسية اية خطوات تذكر وكأن كل كنيسة تنتظر شقيقتها لتقدم مشروعا يتضمن اكبر قدر ممكن من التنازلات لتدرس الامر بدلا من ان تبادر هي بخطوات تقاربية. ومن خلال نظرة مستعجلة على الاجتماعات والبيانات الكنسية يتبين ان الوحدة ليست من اولويات رؤوسائنا الروحيين.
ومن ناحية اخرى كان لبعض كنائسنا مواقف مثيرة للجدل فيما يخص التسمية ومسألة الحكم الذاتي والتمثيل السياسي. كل هذا بالاضافة الى تعدد وجهات النظر حول الامور الادارية والمالية قد يكون مؤشرا على وجود تناقضات وخلافات ضمن القيادات الكنسية. وكما علمنا التاريخ فان الامور الادارية والدنيوية كانت وراء اغلب الانشقاقات الكنسية فنتمنى ان تحافظ كنائسنا على وحدتها فنحن بحاجة الى اتحاد بين كنائسنا وليس الى هياكل كنسية جديدة.

المشهد القومي العام
تميزت سنة 2009 بتراجع ملحوظ للفكر الآشوري المتشدد حيث نرى ان ان اغلبية الاحزاب الآشورية تعاملت مع موضوع التسمية بشفافية اكبر، ولكن ما زال البعض يحلق في فضاء الفكر القومي الرومانسي وتخليد الماضي وما شابه ذلك. وفي المقابل خفتت اصوات المنادين بقومية كلدانية مستقلة على الرغم من محاولات بعض المتشددين الكلدان المتكررة بتغذية الفكر القائل بفصل الكلدان عن بقية مكونات شعبنا، مبررين ذلك تارة بالقاء اللوم على الاحزاب الآشورية ووصفها بالشوفينية وتارة باستخدام التاريخ لاثبات اختلاف وتميز الهوية الكلدانية.
يبدو ان محاولات كلا الطرفين لم تلق صدى لدى ابناء شعبنا فالاغلبية الساحقة منهم ما زالت تعتمد الاعتدال ومقتنعة باننا شعب واحد وتتطلع الى الوحدة الشاملة بين كافة اطراف شعبنا.
                 
على مستوى منظمات المجتمع المدني هناك مؤسسات عديدة تألقت وحققت انجازات مهمة، نذكر منها على سبيل المثال اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدوآشوري (خويادا) واللجنة الخيرية الآشورية ومنظمة آشوريون بلا حدود والمجلس الآشوري في اوروبا وارسالية مار نرسي والجمعية الخيرية الكلدانية. ونذكر كذلك انديتنا الرياضية في العراق مثل النادي الاثوري ونادي اكاد وسنحريب والتي حققت نتائج جيدة ونادي اسيرسكا لكرة القدم في السويد، وايضا اتحاد الاندية الآثورية في السويد ومركز سيفو للابحاث في هولندا والمركز الثقافي الآشوري بدهوك و اتحاد الاندية الآشورية في امريكا (الفدريشن) ومعها الكثير من الجمعيات والاتحادات في مختلف انحاء العالم والتي قدمت وما زالت الكثير من اجل خدمة شعبنا.
وتجدر الاشارة الى حدثين مهمين خلال 2009 كان لنشاط مؤسساتنا المدنية دورا مهما فيهما وهما اقرار اكبر الاحزاب السويدية (الاشتراكيين الديمقراطيين) بمجازر سيفو التي تعرض لها شعبنا في تركيا خلال الحرب العالمية الاولى والسماح باقامة نصب تذكاري في سدني - استراليا لشهداء شعبنا.

للاجابة على السؤال المطروح في بداية المقال (بما تميز عام 2009 ..) نحتاج الى دراسة موسعة وشاملة لاستخلاص العبر وهذا ليس الهدف من المقال فالهدف يتمثل بتسليط الضوء على بعض الاجزاء من واقع شعبنا. ومن المشاهد المستعرضة اعلاه يمكن القول بان عام 2009 تميز من الناحية السياسية بالنسبة لشعبنا ليس بوفرة الاحداث انما بالاحرى بما لم يحدث، على سبيل المثال فقدان الخطوات العملية من اجل التقارب بين فصائل شعبنا وتوحيد الخطاب السياسي، وكذلك اخفقت احزابنا في التركيز وتوحيد الجهود حول قضايا مصيرية مثل ايقاف نزيف الهجرة وتعزيز وجود شعبنا في مناطقه التاريخية. ومن ناحية اخرى كان للكثير من مؤسساتنا المدنية (الاجتماعية - الثقافية - الرياضية - المهنية الخ) دورا ايجابيا واداء يستحق الثناء.

اتمنى ان يكون عام 2010 محطة تقوم فيها احزابنا بمراجعة سياساتها واعادة ترتيب اولوياتها ولمؤسساتنا المدنية اتمنى المزيد من النجاح وكل عام وابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بخير.


صفحات: [1]