عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - نزار ملاخا

صفحات: [1] 2
1
اللغة والوعي القومي
ونحن نتحدث عن اللغة حيث يعتبرها البعض مقوم اساس من مقومات القومية، ويعتبرها آخرون هي هوية الشعوب، بينما لا يعيرها أهمية الآخرون، يتنصلون لها، يحاولون إلغاءها والتشبث بكلمات من لغات تعرفوا عليها قبل فترة قصيرة لمعايشتهم أهل بلادها.
لن نتكلم بالألغاز بل سأحكي لكم قصة موت لغتي الجميلة (الكلدانية) على ايدي ابنائها وبرغبتهم، ليرطنوا يكلمات لا يعرفون لفظها بالشكل الصحيح، ولا ينطقون كلماتها كما يجب، والغريب إنهم لا يتكلمون هذه اللغة مع أهل تلك البلاد بل مع أولادهم وأحفادهم، بكل أسف وألم عايشنا مثل هذه الحالات الكثير، وفي بلدان عديدة منها أمريكا والسويد والدنمارك وهولندا وغيرها الكثير.
في أحد ايام الأسبوع وتحديدا كان يوم الخميس الساعة الحادية عشرة صباحا ومن على قناة DW الفضائية كان لقاء مع عالِم آثار سوري الاصل الماني الجنسية، كان قد غادر سوريا عام 1967م وهو خريج أكاديمية الفنون الجميلة، درس الآثار في المانيا وأصبح عالم آثار هناك وما زال أسمه مأمون فنصة، لا علاقة لي به، لا أعرفه نهائياً، لكن اللقاء شدّني من حيث تمسك هذا العالم الجليل بهويته الأصلية وإعتزازه بلغته العربية، حيث كان طيلة المقابلة أو اللقاء يتحاشى التحدث بغير العربية حتى ولو بكلمة واحدة وهو الذي يتقن الألمانية إتقانا تاماً.
أحتفلت خورنة مار آبا الكبير الكلدانية في الدنمارك في مدينة أوغوص بعيد الميلاد المجيد وفي حفل صغير نظمته الخورنة جذب إنتباهي أن أكثر من نصف الحاضرين كانوا يتكلمون مع أطفالهم وأحفادهم باللغة الدنماركية بلهجة تدل بوضوح على أن متكلميها لا يجيدونها إجادة تامة، لا من ناحية اللفظ ولا من ناحية تركيب الجمل، تألمتُ كثيراً وأنا أشاهد وأسمع وأرى أبناء أمتي الكلدانية وهم يحملون معاول الهدم لطمر تاريخ أمتنا الكلدانية ولغتنا الكلدانية الجميلة، لغة الملائكة ولغة السيد المسيح نفسه، وتلك اللغة التي جاء ذكرها في الكتاب المقدس عة مرات، تألمتُ وأن أرى بعض العوائل يحاولون جاهدين لكي يستخدموا بعض الكلمات الدنماركية عند تكلمهم مع أولادهم بالكلدانية على سبيل المثال أحدهم يكلم أبنه ليقول له يا ولدي غداً عند مدرسة يقول له بالحرف الواحد ( ها أبروني "إيمون" تعني غداً، أتّوخ أسكوله)، وأخرى تقول لأبنتها بأنها أستلمت رسالة من زميل في العمل  تقول ( براتي "يعني أبنتي" ثيلا "جاءت هذ بالكلدانية" برغيو يعني رسالة بالدنماركية، من  مذ أبايدا ) والأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة، بالله عليكم ماذا تبقى لنا من هويتنا ؟ وكيف نُعلّم أولادنا الكلدانية التي تصر المدارس الدنماركية على تعليم لغتنا الأم لأولادنا وهم أي المدرسة الدنماركية كفيلين بتعليم أولادنا الدنماركية بصورة صحيحة لفظاً وكتابةً وقراءة. لي حفيد وحفيدة في السويد البنت عمرها بحدود ست سنوات تتكلم الكلدانية بطلاقة هي وأخيها وتتكلم الإنگليزية بطلاقة ايضا بالإضافة إلى اللغة السويدية، والآن بدأوا يلفظون بعض الكلمات العربية مثل شلونكم و الحمد لله و زينين، وهذه تعلموها من بعض التلاميذ السريان في المدرسة، وعندما يلفظ الصغير كلمة أو كلمتين بالسويدي فإنها تهدده بأنا ستخابر بابا نزار لتشتكيه عندي، بهؤلاء سنحافظ على لغتنا وأمثالهم والحمد لله كثيرين.
في هذا المجال أو أن أسجل نقطة إعتزاز وتقدير وشكر وثناء للأخ الشمّاس أسامة ياقو والدكتور سالم داود إيشايا ( المشرفين على الحفل) لتمسكهم بلغتنا الأصيلة الكلدانية حيث خاطبوا الصغار المشاركين بالألعاب باللغة الكلدانية ولكنهم أضطروا في بعض الأحيان للتوضيح باللغة الدنماركيةوذلك بسبب أخطاء العوائل وعدم إهتمامهم بتعليم ابنائهم لغة الآباء والأجداد، كما لا يسعني إلا أن اقدم التحية للأب الفاضل فارس توما موشي لتمسكه بذلك وبذل جهوده من أجل أن يقوم الجميع بتعليم ابنائهم لغتهم الأم.
سؤالي هو أين هي جهود الجمعيات التي تحمل أسم الكلدان في عناوينها ؟
كيف يكون الوعي القومي الكلداني ؟ مرأشتا كلديثا
إلى متى نبقى إتكاليين ونستهزئ بلغتنا الكلدانية، بينما في الطرف الآخر نفتخر بغيرنا لأنهم يحافظون على لغة آبائهم وأجدادهم
أصحوا يا كلدان فالمياه سوف تغمركم وتجرفكم إن لم تتمسكوا بتاريخكم وتراثكم ولغتكم
الدكتور نزار ملاخا
4/1/2018


2




يا ابناء ألقوش اليوم يومكم

يستنكر إتحاد المهندسين الكلدان العمل غير المدروس المتضمن إقالة الأستاذ فائز عبد ميخا جهوري من منصبه كمدير ناحية ألقوش بشكل فوري ومستعجل جداً ومفاجئ، لقد تفاجأ الجميع بهذا القرار الصادر من مجلس محافظة نينوى، ولا ندري إن كانت هناك اصابع خفية تعمل خلف الكواليس لتنفيذ هذا العمل غير المنطقي، لا سيما وإنه كانت هناك عدة محاولات لعدة مرات ولكنها فشلت بصمود أهل ألقوش وتمسكهم بالأستاذ فائز لنزاهته وإخلاصه ووفائه.

أيها الألاقشة أنصروا أخوكم الأستاذ فائز عبد ميخا جهوري                                         
إننا في الوقت الذي ندين هذا العمل نقول سيندم كل مَن كان وراءه، وستنكشف الغايات، لقد عرفنا الأستاذ فائز منذ مدة ليست بالقصيرة، وعرفنا فيه ذلك الرجل الشهم الذي لا تغيّره المناصب اياً كانت، عمل كعراقي من أجل ألقوش، وأحبته ألقوش لأنه نزيه ونظيف اليد وشريف وغيور ومخلص،

إننا نهيب بكل التنظيمات القومية والسياسية الكلدانية ان ترفع صوتها عالياً لتستنكر وتشجب وتطالب المسؤولين بالعدول عن قرارهم وإبقاء الأستاذ فائز في منصبه والعودة إلى الديمقراطية وتنفيذ إرادة شعب القوش التي تقول " لا لإقالة الأستاذ فائز "
عاش العراق العظيم

عاشت ألقوش حرة ابية ،،،  خَهْيا أُمتا كَلْديتا




3
لحظات مفرحة عشناها سوية
أفرحوا في كل حين

نتمنى الفرح لجميع بني البشر، لحظات مفرحة عشناها سويةعصر يوم الأحد 09/07/2017 مع عائلة السيد صباح عزيز پطرس وحَرَمِهِ المَصون إيمان حكمت بريخو، وبحضور أخي الكبير ضياء ملاخا وزوجته وأخي فارس ملاخا وزوجته، وذلك بمناسبة تلبيس محبس لأبنتهما الأميرة الجميلة هديل وولدي الغالي سرمد .
تخرج أبني سرمد من الجامعة في الدنمارك، وتم قبوله في الكلية العسكرية الدنماركية، وتخرجت هديل من كلية الحقوق وهي حاملة شهادة الماجستير في الحقوق من جامعة أوغوص في الدنمارك، واراد الله سبحانه وتعالى أن يجمع شمل قلبين أحب أحدهما الآخر وتعاهدا على أن يقضيا مسيرة حياتهما بشراكة ابدية، وكما يقول المثل الإنگليزي (ONE WAY) يعني طريق لا رجعة فيه مطلقاً حتى النهاية. فما كان منا جميعا إلا الموافقة ومباركة الحبيبين على أولى الخطوات في طريق إكمال المسيرة الحياتية بخوف الله وتحت خيمة الإيمان التي ترفرف في سمائها الأخلاق الحميدة.
المحبة شئ اساسي ومبارك في حياتنا المسيحية، وهناك آيات كثيرة تخبرنا عن الفرح، نقتطف أجزاء منها، فقد جاء في إنجيل متى 5: 12" إفرَحوا وتَهَللّوا، لأنَّ أجْرَكُمْ عَظيمٌ فِي السَّمَاواتِ " وفي إنجيل لوقا 6: 23 " إفرَحوا في ذلكَ اليَومِ وتَهَلَّلوا ". وفي رسالة پولس الرسول إلى أهل رومية 12: 12" فَرحينَ في الرَّجاءِ، صابرينَ في الضِّيقِ، مواظبين على الصلاةِ ".








 رسالة بولس الرسول إلى أهل فيليپي في 4: 4 حيث يقول اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا ".
(رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 13: 4-8) :  "الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ، وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.  اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا"
وفي سفر المزامير 126 : 2 " حِينَئِذٍ امْتَلأَتْ أَفْوَاهُنَا ضِحْكًا، وَأَلْسِنَتُنَا تَرَنُّمًا. حِينَئِذٍ قَالُوا بَيْنَ الأُمَمِ: إِنَّ الرَّبَّ قَدْ عَظَّمَ الْعَمَلَ مَعَ هؤُلاَء ".
لقد عمّت الفرحة قلوب الجميع، عندما كنا في طريقنا إلى بيت العروسة خالجتنا أفكار كثيرة، وكان ولدي يتساءل : يا والدي ماذا لوطلبت أمها كذا وكذا كمية من الذهب؟ ماذا لو طلب أبوها كذا وكذا، ماذا لو اشترط أخوها كذا، ماذا لو أملت أخواتها شروطاً قاسية، ماذا وماذا وماذا، ورايتُ ولدي فكره مليئ باسئلة لا عد لها ولا حصر، فقلتُ له أهدأ يا ولدي وأصبر فإن الله مع الصابرين، أستهدي بالرحمن وهو الذي ينير القلوب والأفكار، وإن الله يبارك في جمع المحبين، فلا تقلق ودع الأمور بيد الله القادر على كل شئ،  يقول إيشوع بن سيراخ 1: 29 " الطَّويلُ الأناةِ يصبر إلى حين، ثُمَّ يعاوده السرور " ويقول إنجيل لوقا 21 : 19 "بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ "

ما أن وصلت سياراتنا دارهم حتى كان الجميع في إستقبالنا وبشائر الخير تبدو على محياهم، الفرحة ملأت بيتهم، والإبتسامات لا تفارق تلك الوجوه المباركة المؤمنة، أحبوا ولدي وكأنه واحد من العائلة، البساطة التي خيمت بظلالها على الجميع ، كانوا في قمة الروعة، عائلة مؤمنة مباركة فرحة وبشوشة، أبتدأنا الحديث وما أن وصلنا إلى تشرفنا بطلب يد أبنتهم المصون حتى ألتفتوا إليها وقالوا ببساطتهم المعهودة " إنها صاحبة الأمر " قلتُ أيتها الأميرة جئنا فاتحين قلوبنا قبل غير شئ نطلب يدك الكريمة لتنظمي إلى عائلة ثانية ولنعمل بمشيئة الله الذي قال في سفر التكوين 1 : 28 " وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا  وَامْلأُوا الأَرْضَ " أطرقت برأسها خجلاً وأدباً، فقالت السيدة الوالدة " يا بنيتي إن السكوت علامة الرضا، فبما أنك راضية نحن راضون أيضاً" وهنا تعالت الزغاريد وعم الفرح الجميع وباركنا أحدنا الآخر وسادت أجواء فرحة كبيرة عارمة.
الملاحظ في هذا النيشان، أن ساد جو عظيم من الألفة والمحبة غير المتناهية وعلى رأس ذلك التفاهم غير المتوقع، فالجميع كان همّهم الوحيد هو السعادة بحب الله وخوفه، مع مراعاة الجزء المطلوب من عاداتنا وتقاليدنا كعراقيين ومسيحيين، لا أدري فقد رأيتُ أن كل الأمور قد تبسطت، كان الشعور واحد، وكانت الأفكار قد تناسقت بدون توقيت مسبق، الأخ ألعزيز ابو عيسى (والد العروس) مَن يراه لأول مرة وكأنه يعرفه منذ عشرات السنين، رجل طيب القلب بشوش كجميع أفراد عائلته، لن أنسى تلك الإبتسامات وتلك الوجوه المشرقة بالأمل والمملوءة محبة، خيّمت البساطة على الجو، فلا طلبات ترهق كواهل الشباب ولا شروط تعجيزية ولا إملاءات ولا ولا ولا ... بساطة في كل شئ، تسهيل أمور، إتفاق على إسعاد الحبيبين، وعي ونضوج تام من قبل الجميع، تسامرنا ونسينا أنفسنا بتلك الجلسة الجميلة التي تخللتها ما لذ وطاب من المأكولات التي تفننوا بصعنها وترتيبها أم عيسى وبقية البنات، وكذلك الأصناف المختلفة من الحلويات يعني أعزائي القراء ( فاتتكم ومكانكم خالي) لم ننتبه إلا والساعة قاربت منتصف الليل،والجميع في فرح تام.
حمدنا الله وشكرناه على هذه النعمة، في تقليدنا نقول بأن الفتاة مختارة من الروح القدس، وفعلا هي كذلك، لا أريد أن أمتدح خلق وأخلاق الفتاة التي تتمتع بكل الصفات الحميدة والسجايا الطيبة، ولا أريد أن أسهب في وصف سمو خلق وأخلاق العائلة ككل، لكي لا يتهمني الآخرون بالتحيز، لكنني أقول كلمة واحدة وهي " تتعب في وصف طيبة وأخلاق هذه العائلة " إن الله يحبنا جميعاً، والله يعطي كل إنسان على قلبه وعلى نيّاته، والحمد لله على عطاياه التي لا تُقدّر بثمن.
للعزيزة الغالية هديل نقول " كل المحبة وسعة القلب فانتٍ ابنتنا الثانية مكانك سيكون في قلوبنا قبل بيوتنا " وللأعزاء أبو عيسى وأم عيسى والعائلة كلها نقول " أزددنا فخراً وشرفاً بأن نصاهركم، فأنتم إخوة لنا وأحباب دخلتم قلوبنا بدون استئذان وإن شاء الله ستستقرّون فيه بكل محبة، وزادنا شرفاً أن وضعنا يدنا بيدكم الكريمة لنعمل جاهدين من أجل إسعاد المحبيّن"
كم أتمنى أن تكون كل العوائل بهذه البساطة وبهذه العفوية وبهذا التفكير المنطقي المستند على اساس واحد وهو إسعاد قلوب المحبين بعيداً عن التقاليد البالية التي تفرض شروطاً تزيد من المسافة بين قلبين أحبا بعضهما بعضاً، تلك الشروط التي يفرضها الأهل من أجل إرضاء أنفسهما بعيدين عن تفكير واحلام وآمال الشباب
بارك الله فيكم أخي العزيز ابو عيسى وأم عيسى ولنعمل معاً يداً بيد لإكمال مسيرة الشباب ونفرح بهما في تكوين أسرة شبابية جديدة.  كل الحب والتقدير والإحترام
د. نزار ملاخا أصالة عن نفسي وعائلتي، ونيابةً عن إخوتي. 10/تموز/2017

6
هل الله قادر على كل شيئ ؟
أرجو أن لا يُفهم من مقالي هذا بأنني لا أؤمن بقدرة الله عز وجل ( وحاشا له)، فأنا من عائلة مؤمنة اباً عن جد، ولا أأشكك بقدرة الله ولا رمشة عين وليس لحظة، واستُ مؤمناً بالقول الذي يقول " ما بين المغرب والعشاء يفعل الله ما يشاء" بل أؤمن بأسرع من ذلك كالقول القائل " ما بين رمشة عينٍ وإنفتاحها يغيّر الله من حالٍ إلى حال" و:كُنْ فيكون: فالله هو القادر على كل شئ وهو الخالق وهو المُنقذ، فلم يخلق البشرية لدمارها، ولم يخلق الحياة لفنائها، ولكن للمقال صلة بالأحداث والمخططات الإرهابية الجارية اليوم على شعبنا العراقي وبلدنا العراق والمنطقة المحيطة، مهبط الأنبياء والأولياء ومصدر الحياة، ومنبع الأديان، فالمقال أسئلة منطقية لاتتقيد بإطار الدين فقط وتبتعد عن المثاليات ، كما هي بعيدة عن منطق الطاعة العمياء، وأن القائد هو الراعي والشعب ماشية يسير بها أينما يريد وحسب رغبته " ها إن العميان يبصرون".
السؤال هو: هل الله قادر على كل شئ؟ وإن كان كذلك فلماذا لا يفعل أي شيئ ؟ لماذا يقف موقف المتفرج من كل شيئ ؟ ولماذا لا يقول كُنْ فيكون؟ ويعم السلام بين البشر ويرعى الذب مع الشاة، ويعفي القاتل ويقيم المقتول ؟ لماذا لا يرسل الله ملائكته لإنقاذ ملايين البشر التي تموت يومياً بشتى أنواع آلات التعذيب والدمار ؟ وهل يعجبه مسيل الدم ؟ لماذا لا يتصرف الله كما كان يفعل في زمن العهد القديم بأن يرسل ملائكته أو يسلّط قوماً على قوم لكي يستتب الأمن والأمان ؟
 وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)(البقرة)،

أخطأ آدم وحواء فطردتهما الملائكة من الفردوس،

 " تك3: 24 فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةلِ اْحَيَاةِ.
"فَصَرَخْنَا إِلَى الرَّبِّ فَسَمِعَ صَوْتَنَا، وَأَرْسَلَ مَلاَكًا وَأَخْرَجَنَا مِنْ مِصْرَ" (سفر العدد 20: 16)
لماذا لا يُصلحالله حال البشر ؟ لماذا لا يملأ قلوبهم بالإيمان، لماذا لا يحل السلام في ربوع الوطن ؟ لماذا حاد رجال الدين عن طريق الإيمان ؟
لماذا اليتامى والأرامل والثكالى ؟ لماذا يُقتل الأبرياء ويُسفك الدم الزكي؟ لماذا هذا الدمار الشامل؟ لماذا سيطر الفكر الشيطاني على البشر ؟ لماذا يسمح الله بالألم ؟ إذن لماذا خلق الإنسان ؟ لماذا لا يتدخل الله ليوقف عجلة الألم ؟ إلى متى يبقى متفرجاً ، لقد سبقنا السيد المسيح له المج بهذا السؤال إلى الله وقال له في أصعب لحظاته مستفسراً كما ورد في إنجيل متي الفصل 27: 46
" وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ )
ونحن اليوم نردد مع يسوع ونتساءل : إلهي إلهي لماذا تركتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعيداً عن الجانب الديني، بعد أن وصل العراق إلى مراحل متقدمة في بعض خطواته وخاصة في مرحلة سبعينيات القرن الماضي حيث أختفت صرخات النعرات الطائفية وذابت بعض المفاهيم التي كانت تحرّض على قتال المواطن العراقي المختلف مع الآخر بالدين أو المذهب أو القومية والمعتقد، وأصبح مقدار ما يقدمه المواطن من جهد لأجل بناء الوطن هو المقياس الأساسي، وعمّت البلاد موجة عملاقة من المشاريع يأتي في مقدمتها تحرير الثروات النفطية من يد العمالة الإنگليزية، تأميم النفط، والخط العراقي التركي والخط الستراتيجي ومعامل الفوسفات والكبريت والحديد ومصانع الأدوية والسيارات وغيرها وكذلك طرق المرور السريع وانشاء الجسور، و...الخ  وحملة التةعية الشعبية ضد العدو الأول الذي هو إسرائيل، لم يرق ذلك لدوائر الغرب، فوضعوا في حساباتهم تغيير هذه الأنظمة وتحديداً العراق وليبيا وسوريا، أما البقية فهي تحصيل حاصل، فاختلقوا حروباً داخلية تمثلت بالحرب الطائفية في العراق، ومن ثم الحرب القومية مع الأكراد شركاء الوطن، ومن ثم الحرب الإقليمية في إستعادة الكويت، وبالمناسبة فإن كلمة (كويت) كلمة كلدانية وتعني الحار من الفلفل الحار (كَويثا)، والحرب العراقية الإيرانية، ولما رأت الدوائر الإستعمارية بأن كل هذه لم تُجْدِ نفعاً رفعت شعار تغيير النظام، وتدمير العراق، فالمستعمر دائماً يبحث عن نقطتين اساسيتين وهما البحث وإيجاء أرض للمواد الأولية، ومن ثم إيجاد أسواق لتصريف المصنوعات والمنتجات، وبذلك يضمنون لشعبهم الحياة، ولو كانت على مآسي وآلام شعوب أخرى، وبهذا الإتجاه تحركت أمريكا بحجة إنقاذ الشعب العراقي والكويتي من ظلم النظام الحاكم، وصوّروا للعالم بأنهم من أجل سواد عيون العراقيين أتجهت الأساطيل الأمريكية تسندها بقايا الرعاع من دول الغرب لتحطيم العراق وعلومه وحضارته وثقافته وتاريخه وجذوره المتأصلة في عمق هذا التاريخ، فأمطروا العراق بعشرات الألوف من القنابل وحطموا منظومات علمية وألكترونية ومؤسسات ودوائر وكل حياة في العراق وكل البنى التحتية ولم يسلم من ايديهم حتى الزرع، فعاثوا في العراق فسادا، اين كان ضميرهم عندما قضت آلاف العوائل تحت التراب والأنقاض وهم أحياء ؟ أين كان ضميرهم حينما حرموا الطفل العراقي من الغذاء والمريض العراقي من الدواء، ألم تهتز شواربهم ؟ ولكن هذه مفاهيم عفا عليها الزمن، فلا شوارب ولا هم يحزنون، ألم يكن بإمكانهم إنقاذ العراق من نظام حكم معين بطريقة اقل دموية ودمار من هذه الطريقة ؟ لقد دمروا كل ما بنيناه، ونحن نتفرج على تلك النيران وهي تلتهم جهود عمرنا وتعب ايادينا، ولا حول لنا ولا قوة ‘لا أن نجلس كما تجلس النساء والأيادي على الخدود ونكتفي بذرف الدموع وصفق الأيادي إن كانت على الرؤوس او على الأفخاذ ونتألم ونتحسر على ما جرى ويجري في العراق، واليوم نستذكر ذكرى تلك المآسي ونردد بحسرة يا ريت تعود ايامنا ؟؟؟ يا ريت ؟ ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه....... لم يكتفوا بكل ذلك ورأوا بأنه لم يصل للحد الأدنى أو المطلوب لدمار العراق لكي يبدأوا بمرحلة البناء، فاختلقوا داعش ( الدولة الإسلامية في العراق والشام ) هذه الدولة قتل المسلم والمسيحي ، السنّي والشعي، العربي والكردي والكلداني، وأستباحت كل شئ، وهي يد هؤلاء للدمار والتدمير، فها هي أمريكا تقود العراق بأيادي خفية، أعلنت الأمم المتحدة بأن العراق دولة منكوبة، كما أعلنت بأن أمريكا دولة محتلة، وبهذا أصبح العراق بيت بلا أبواب، تدخله الريح من كل جانب دون حسيب أو رقيب، هذه الأمور تأتي في المقدمة منها ضمان أمن إسرائيل، والله يا أمريكان كفّيتم ووفّيتم، والنّعم منكم، فأنتم فعلاً "قول وفعل " ولستم مثلنا نفتخر بأمجاد أجدادنا ونبيع رفاتهم للأجنبي، نبني لكم تاريخاً على أنقاض تاريخنا المجيد.
هل يُعقل أن مجموعة قليلة العدد قياساً غلى جيوش دول، لا تستطيع كل هذه الدول ألقضاء عليها ؟ هل من المعقول أو هل نصدّق بأن أمريكا التي هزّت العروش الحديدة الخيالية لا تستطيع أن تنهي داعش ؟ لقد حطمت بغداد والأنبار بحجة داعش واليوم تأتي على ما تبقى من الموصل بعد ان دمرت كل معالم الحياة فيها، فقد قضت على عماراتها الجميلة وتاريخنا المجيد فيها وآثار أجدادنا العِظام، ودمرت قرانا الكلدانية وأنهت الوجود المسيحي التاريخي في الموصل واليو نتألم عندما نرى هذه الجسور الجميلية التاريخية وآخرها الجسر الحديدي يركع كما ركع أسياده أمام ضربات الطائرات الأمريكية وينيخ بعد تعب سنين طويلة ويهدأ في مثواه نهر دجلة الخالد الذي أحتضنه كما أحتضن إخوته الأربعة الآخرين، 
داعش لا جيش نظامي ولا معلم دولة حديثة ولا تسليح قوي ولا غطاء جوي ولا إعتراف دولي ولا حدود معلومة ولا سند كيف يصعب مثل هذا الحال على أمريكا ؟ وهل يُعقل أن الحرب مع داعش ستطول لسنوات ؟ ما الغرابة في الأمر ؟ لقد حطمت العراق وليبيا وسوريا بساعات قليلة ..... وما هو موقف حكومتنا الوطنية وجيشنا المقدام الذي يهز العالم هز عندما يحرر قرية صغيرة لا يتجاوز تعداد دورها العشرة، ولا تجد لها أثراً في أكثر الخرائط دقة، من كل ما تقدم أين هو وما هو الموقف الديني والتحليل الإيماني لمثل هذه الحالات ؟ ذبحوا ألبرياء بأسم الدين، أعتدوا على شرف الفتيات الطاهرات بأسم الله، مارسوا البغاء العلني تحت ستار الدين، ومن ثم قطعوا الرقاب والأيادي والألسن وجدعوا الأنوف ونسبوها إلى كتاب الله، مارسوا الرجم دفاعاً عن تعاليم الله، ثم أسسوا التنظيمات والجيوش للثأر لله فهذا جيش الله وهذه كتائب الله وهذا حزب الله وهذا جند الله وكتائب أخرى بأسماء الأنبياء وغيرهم، ما هذا الإله ؟ ألهذه الدرجة هذا الإله ضعيف لكي يقوم المخلوق بحماية الخالق !!!! هل الله ضعيف إلى هذه الدرجة التي يبدو فيها بأنه غير قادر على الدفاع عن نفسه ؟ 
 
جاء في الإنجيل الطاهر  في سفر الرؤيا 13: 20هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي". والمقصود هنا بالباب هو باب القلب، والسؤال هو :ماذا سيفعل الله لو أن أحداً لم يفتح الباب ؟ كيف ستتجلى قدرة الله القادر على كل شئ ؟ هل سيستخدم صلاحياته ويضرب الباب بقدميه ويدخل عنوةً؟ أم سيكتفي بموقف المتفرج منتظراً أمام الباب ؟ لقد جسد هذه الآية الفنان الألماني هولمن هانت على شكل صورة بديعة جداً وعرضها على أحد أصدقائه، فتعجب ذلك الصديق وقال له بأنها بديعة جداً ولكن فيها عيب واحد فقط، وهو أن الباب بدون مقبض، رد عليه الفنان وقال له : الباب ذو قبضة واحدة وهذه القبضة من الداخل فقط تفتحه أنت !!!!، إن الله عز وجل يتدخل في أعمالنا عندما نفتح باب قلوبنا ويكون هو النور والمؤثر لأعمالنا وأفكارنا وأقوالنا
جاء في القرآن الكريم سورة الرعد: 11 { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }.
إن الله عز وجل هو مدبر الأمور وهو مصرف العباد كما يشاء ، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة وقد شرع لعباده الأسباب التي تقربهم منه وتسبب رحمته وإحسانه عليهم، ونهاهم عن الأسباب التي تسبب غضبه عليهم وبعدهم منه وحلول العقوبات فيهم، وهم لا يخرجون بهذا عن قدره، فقد أعطاهم الله عقولاً، وأعطاهم أسباباً يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته. وإن اراد الله بقومٍ سوء فيعمي قلوبهم وبصيرتهم.
د. نزار ملاخا
15/1/2017

                                   

7
الكاتب المبدع الأستاذ ناصر عجمايا المحترم
تحية كلدانية وتقدير
الموضوع الذي كتبت عنه جدير بالتقدير والإحترام، جدير بالقراءة بتمعن، قبل ذلك نصحنا غبطته
أن يكف عن التدخل في الأمور السياسية، لكنه اصر على ذلك، حاول أن يمسك الدنيا بكلتا يديه
ففشل، في المرة الأولى قام بتقبيل ايادي الغير عسى ان يعطفوا عليه، فلم يبالوا بتضرعاته وتوسلاته
ولما نصحناه رد بقسوة وقال بأنه مستعد لكي يقبّل اقدامهم، حاول لتأسيس الرابطة الكلدانية لكي يسيطر
ولكنه فشل ولربما فشل الرابطة على الأبواب ايضاً، ولما يئس من الرابطة حاول أن يلملم بقاياه ويسترجع
سيطرته على الشعب بإسم الدين، وهذه المرة بإسم المكون المسيحي، كتبنا له قبل ذلك رافضين رفضاً قاطعاً التسمية الدينية التي يتشبث بها لكي يفرض شخصيته على الشعب ولكن أنّى له ذلك فالشعب واعٍ، ولن ينخدع( لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين"
بارك الله فيك اخي ناصر فقد وضعت النقاط على الحروف عسى ولعل غبطته يفيق من نومته وبنهض من سباته ويسترجع بقايا
ذاكرته ليختلي في صومعته ويهتم بالأمور الدينية التي نذر نفسه من أجلها، وإلا إن رغب بالدخول في معترك السياسة فعليه
أن يستقيل من منصب اللبطريركية ويشمّر ساعد الجد ويترأس حزباً سياسياً ويباشر بالتهيئة فالإنتخابات القادمة على الأبواب وأهلاً وسهلاً بسيدنا،
أخي ناصر ، غبطته لا يعرف إلى ماذا يدعو؟ هل يدعو إلى دولة علمانية ؟ هل يريد دولة مؤسسات ؟ هل يريد مساواة حقه للمواطنين ؟ أم يريدها تفرقة عنصرية دينية مقيتة؟ ماذا يريد ؟ هل يريد القضاء على ما تبقى من الوجود المسيحي في العراق؟ أم يريد بطريقة ذكية ان يقول للمتشددين والأصوليين أن هؤلاء هم المكون المسيحي فانشطوا واشحذوا سيوفكم !!!!!!
تحياتي لك ولشجاعتك وفقك الله
الحمد لله ليس مايكل سيبي وحده في الساحة فهناك رجال اشداء أقلامهم جاهزة ولا يركعون لكائن مَن كان عندما يخطئ
تحياتي ومحبتي وتقديري
أخوك الدكتور نزار ملاخا


8
" أنا هو القيامة والحياة كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا "
بألمٍ بالغ ، وعيون دامعة، وقلوب مكلومة، غادرتنا هذا اليوم ( 12/12/2016) في كركوك – العراق إلى حياة الخلود والبقاء، السيدة سعيدة ياقو حكيم بعد مرض عضال لم يمهلها طويلاً
وهي من مواليد 1937م، زوجة المرحوم حنا ميخا أبونا ( محاسب في شركة نفط الشمال، كركوك، سابقاً) ووالدة كل من
بشرى حنا أبونا (زوجة السيد نزار ملاخا).
و نظير، وذكرى (زوجة السيد عامر بناّ) وبسام ونشوان وغسان
وسينقل جثمانها إلى مسقط رأسها ألقوش غداً صباحاً .
وسنوافيكم بمواعيد القداس والتعازي.
وسيقام قداس عن راحة نفس المرحومة المغفور لها ( سعيدة ياقو حكيم) يوم الأربعاء المصادف 14/12/2016 الساعة الواحدة ظهراً في كنيسة الكلدان في مدينة أوغوص، الدنمارك من قبل أبنتها بشرى وزوجها نزار ملاخا.
كما يقام قداس وتعازي في السويد  في سودرتاليا من قبل حفيديها نبراس ولاخا وفادي ملاخا
الرحمة لها والملكوت السماوين والصبر والسلوان لأبنائها ومحبيها


9
المنبر الحر / المكون المسيحي
« في: 14:13 08/11/2016  »
المكون المسيحي، تسمية دينية مقيتة
نشر موقع البطريركية تحت هذا الرابط http://saint-adday.com/?p=15099 وفي النقطة2 من المواضيع المقترحة هو توحيد تسمية الكلدان والسريان والآثوريين بتسمية دينية وهي " المكون المسيحي". ولما لهذه التسمية من مساوئ وتحريض وطائفية مقيتة ودينية ذات أفق ضيق، نقول بأن الله لم يخلق الدين قبل القبائل والشعوب، ولم يخلق الملل والنحل والطوائف والشعوب قبل أن يخلق لها أرضاً، حسب الكتب المقدسة فإن الله خلق الإنسان أو جبله من طين في اليوم السادس من ايام الخليقة، بعد أن هيئ له كل سبل العيش من أرض وسماء وماء ونباتات وطيور وغير ذلك، "فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.تك1: 27،" الخليقة ابتدأت في بابل، فملأوا الأرض، "وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».تك 1: 28، " ثم أبتدأت الحياة من جديد في نوح وبنيه، وإن أول أرض ورد ذكر اسمها في الكتاب المقدس كانت أرض بابل،"كَانَ ابْتِدَاءُ مَمْلَكَتِهِ بَابِلَ وَأَرَكَ وَأَكَّدَ وَكَلْنَةَ، فِي أَرْضِ شِنْعَارَ، تك10: 10،"، ومن هناك تبلبلت الألسنة وتشتت شمل الخليقة في مختلف بقاع الأرض، إذن نفهم من ذلك أن الله خلق الأرض والإنسان قبل أن يخلق الأديان، لأن الأديان تفرّق، أما الأرض والإنسان فإنهما يدعوان للوحدة والتماسك، ومن ثم وفق تسلسل الأحداث وصولاً إلى النبي إبراهيم الكلداني، وعلى ما أعتقد فإن أول تسمية ورد ذكرها في الكتاب المقدس لم تكن تسمية دينية، بل كانت تسمية قومية، وهي " وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِي أَرْضِ مِيلاَدِهِ فِي أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ، تك 11: 28،" ، إذن من هذا المفهوم فإن تسميتنا القومية الكلدانية هي تسمية مباركة شريفة، ومن تلك البقعة الشريفة المقدسة الطاهرة أنتقلوا إلى بقعة أخرى،" فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.تك11: 31، "
تأسيس الكنيسة:ــ لم تؤسس الكنيسة قبل المسيح، فلا كنيسة قبل الرسالة، وعند إيمان الشعب برسالة سيدنا يسوع المسيح وتأسست الكنيسة، " وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.متى 16: 18"
أما عن الإنتساب للمسيح فكان ذلك في أعمال11: 26" وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً."وهذا يعني أننا أكتسبنا التسمية الدينية قبل الفي عام بينما تسميتنا القومية هي قبل ما يزيد على سبعة آلاف عام، فهل يعقل ما تذهبون إليه اليوم؟
إن الكنيسة والقومية على طرفي نقيض، فهما كذلك الخطان المستقيمان اللذان لن يلتقيا مهما أمتدا، ولذلك اسباب كثيرة ومتعددة، منها أن فكر الكنيسة فكر أممي، وفكر سلطوي وفكر تعصبي ومغلق في إطار الدين فقط، فكر الكنيسة فكر لا تريد لنفسها أن تكون كنيسة قومية بل هي كنيسة أمة وتسميتها بالكنيسة الكلدانية في عراقنا الحبيب هو بسبب إنتشارها لأول مرة بين صفوف الشعب الكلداني، لذلك حملت اسم ذلك الشعب، وضربها لعناصر القوة القومية بسبب أنها تريد أن تكون هي السلطة الوحيدة دينية ودنيوية، وهي القائد الوحيد ولها الكلمة الأولى في كل المجالات، التسمية الدينية تدل على التخلف والتقهقر والإنحطاط، جميع شعوب العالم غادرت تسمياتها الدينية وانفتحت على الشعوب الأخرى، وها نحن كنيستنا تعود بنا إلى زمن الإضطهاد، إلى المربع الأول، لتعيد لنا التسمية الدينية وتحصرنا بين كفتيها بين مطرقتها وسندانها، لتجعلنا عرضة وهدفاً لسهام المتعصبين والمتزمتين والأصوليين،
لا يمكننا مطلقاً قياس البشر وفقاً لإنتمائاتهم الدينية، مثال بسيط عايشته أنا كما عايشه أغلبية ابناء شعبنا العراقي، فأنا أعرف اشخاصاً تركوا المسيحية وانتقلوا إلى الإسلام، ولم يتخلوا عن اسمهم الشخصي، ولا عن اسم عائلتهم وعشيرتهم وقريتهم وقوميتهم ووطنهم، فالألقوشي الذي يصبح مسلماً، يبقي على إسمه، ويبقي على اسم عشيرته، ويبقي إنتمائه القومي وكذلك إنتمائه المناطقي من القوش وكذلك إنتمائه الوطني كعراقي ولا يمكن باي حال من الأحوال أن يتغير ذلك، بتلك السهولة التي يتم فيها تغيير الدين، يعني أنا من آل ملاخا، لا يمكن مطلقاً أن يقبلها أهلي عندما أقول أنا من آل فلان مثلاً، كما يستهجن ابناء قريتي وابناء القرى الأخرى إذا قلت انا من بطنايا (مع إحترامي للجميع فالأمثال تُضرب ولا تُقاس) لأن جميع أهل بطنايا يعرف أحدهم الآخر، ولا يمكنني أن اقول أنا سرياني فالسريان معروفون وهم الذين سيقولون لي أنت مخطئ فأنت كلداني، ولا استطيع أن اقول أنا إيراني فالجميع يعرفني بأنني عراقي ويكون ذلك هراء، أما إذا قلت بأنني اصبحت إنجيلياً أو تركتُ ديني فالجميع يتقبل ذلك ويؤمن بها لأنها حالة ملموسة وقابلة للتغير.
مختصر الكلام أنني أرفض رفضاً قاطعاً ما ذهبت إليه قيادة كنيستنا بطرحها موضوع تسميتنا ( المكون المسيحي) ونكرت وتنكّرت بذلك لتاريخنا العريق الذي يمتد عدة ألاف من السنين، أرفض التسمية الدينية المقيتة وأتنكر لها إن كانت بديلاً عن هويتي القومية، ويبدو أنهم ليسوا أكفاء بتلك الدرجة التي يستطيعون أن يميزوا فيها ما هو الفرق بيت التسمية الدينية والتسمية القومية،  لذا يا أبناء شعبنا الأصيل الكلدانيون الأصلاء أعلنوا أستنكاركم وشجبكم وإدانتكم لكل من يحاول طمس هويتنا القومية على حساب الهويات الأخرى أو لغايات شخصية قمعية تؤدي بنا إلى التفرقة والشرذمة في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة إلى لم الصف، نحن عراقيون، نحن كلدان هذه تسميتنا شاء من شاء وأبى من ابى، وندائي هذا أعلنه صرخة إلى الحكومة والبرلمان بأنني ارفض رفضاً باتاً أن تسميني مسيحي، فالدين علاقة خاصة بيني وبين الله، ولا لأحد له الحق في أن يمنع عني تسميتي القومية او أن يصفني قومياً بما انا لستُ عليه.
لذا اقول يا قادة كنيستنا أحذروا من هذه المطبات ففيها نهاية الإيمان، وستبعدون المؤمنين عنكم وعن كنائسكم، وأعذر مَن أنذر.
نسخة منه إلى موقع البطريركية الكلدانية وموقع غبطته والسادة المطارنة والآباء الكهنة والشمامسة وعامة أبناء شعبنا.
د. نزار ملاخا
8/11/2016


10
الأخ العزيز سعد المحترم
نعم القرار صائب لأنه لولا القرار لن تتحرر الموصل
ولولا القرار لن تباع حبوب الكبسلة بكميات كبيرة جداً
ولولا القرار لن يتوحد العراق
ولولا القرار فلن يتمكن أحد من إعادة المهجرين
لهذه الأسباب فقد قرر مجلس النواب فرض الحضر على الخمر، وكأن الملوك والأمراء والخلفاء لم يتذوقوه من قبل
فهل كان أبو النواس أمريكياً
أم الخلفاء من أوروبا كانوا ؟؟؟؟؟
إلنا اللــــــــــه

12
المنبر الحر / تسريبات
« في: 00:14 06/10/2016  »
تسريبات من داخل إجتماع الرابطة
د. نزار ملاخا
في ختام كل إجتماع أو مؤتمر وما شابه يكون هناك بياناً يتضمن التوصيات والقرارات التي يتخذها المجتمعون، وتوصيات تعتبر جدول أعمال المرحلة المقبلة، وتتضمن أموراً جديدة لم يتم التطرق إليها في المؤتمرات السابقة التي عقدت للغرض نفسه.
الرابطة الكلدانية ومع شديد الأسف لم تأتِ بجديد نهائياً، جزء من قادة الرابطة كانوا أعضاء قياديين في المؤتمرات القومية الكلدانية التي أنعقدت في أمريكا وغيرها، وقسم منهم كانوا مسؤولين عن دعوة الشخصيات القومية الكلدانية لتلك المؤتمرات، واليوم أصبحوا أعضاء قياديين في الرابطة، فلماذا لم ينجحوا وينشطوا في تلك المؤتمرات والإجتماعات، ومَن يضمن أنهم سوف ينجحون في هذه ؟ سؤال قد لا يتمكن اي من أعضاء الرابطة أن يجيب عليه، الجهد الكبير والمبالغ المصروفة لهذا الإجتماع لا يساويان الغاية منه، بسبب أن كل جهد لا يمكن أن يكون متكاملاً ما لم يتضمن دعوة أصحاب الإختصاص وخاصة في المجال القومي والسياسي والإجتماعي الكلداني، وبما أن تلك الجهابذة قد أُبعدوا عن إجتماع الرابطة فإذن نخلص إلى نتيجة أن الإجتماع فاشل والمقررات ركيكة والتوصيات ضعيفة ومكررة، والإجتماع لم يأت بجديد سوى أنه اضاف إضافة جديدة لم تعهدها جميع المؤتمرات بدون استثناء ألا وهي نزول الهيئة القيادية الجديدة بما فيهم رئيس الرابطة والبدء بالرقص والغناء، فعلا مؤتمر جديد جاء بنكهة جديدة وحلة جديدة لم تعهدها مؤتمراتنا القومية الكلدانية. هذا هو ملخص التوصيات وهكذا نجح شعبنا وعاش في بحبوحة كبيرة.
يا إخوان العمل القومي الكلداني تخصص كباقي التخصصات، والخبرة في هذا المجال تأتي من عدة سبل منها التخصص الدراسي، والعمل بين صفوف الجماهير سياسياً وقومياً، ونشر الوعي القومي الكلداني من خلال عقد الندوات والمؤتمرات وكتابة المقالات والمشاركة في التجمعات والتظاهرات ونقد الحالات السلبية التي يتعرض لها شعبنا الكلداني، وتشخيص اسباب تهميش شعبنا الكلداني ونشرها للعمل على حصرها والقضاء عليها، ومن ثم ألقاء المحاضرات وإقامة المهرجانات التي تحكي قصة هذا الشعب الذي أبتلى بفرض اشخاص عليه لا قدرة لهم على إستيعاب أو فهم ماهية العمل القومي والوعي القومي وكيفية العمل بين صفوف الجماهير، القادة الجدد افرزتهم عملية بطولية قام بها غبطته مع جمع السينودس فتم إختيار أشخاص أطلقوا عليهم تسمية الهيئة التنفيذية، وهؤلاء المساكين أتحدى إن قام أحدهم بتأليف كتاباً عن الكلدان أو اقام مهرجاناً سنوياً أو شارك بمقالات ونشاطات كلدانية، القسم الآخر منهم ولحد زمن قصير جداً كان من دعاة التسمية القطارية وكان يحارب التسمية الكلدانية لا بل يصف ملتزميها بأنهم إنفصاليين ومتزمتين وغير ذلك من ألفاظ لا تليق، والبعض الآخر منهم لايعرف أصل لغته وما أسمها، والآخر يخلط بين تسمية شعبه أو منبعها ومنشأها وكيف جاءت،
كما يقال دائماً لكي يبقى المصدر سرياً، قالت لنا العصفورة من داخل أروقة الرابطة بعض الأسرار التي غابت عن أو تجاهلها البيان الختامي أما بسبب عدم المصداقية أو لغرض ذر الرماد في العيون أو لكي يشوب الإجتماع الضبابية وعدم الوضوع كمخرج للمأزق الذي وقعوا فيه، يقال والعهدة على الراوي( إتصال شخصي معي شخصياً) بأن مسؤولي الرابطة قرروا رفع مصطلح( قومي كنسي) والإبقاء على كلمة (قومي ) فقط كمكسب جديد حققوه في إجتماعهم الكبير الذي طبلوا وزمروا له، التسريبة الثانية كانت وحسب المصدر أن قائد الرابطة قد صرّح بأنه يقر الثوابت القومية الكلدانية مثل العلم الكلداني والنشيد القومي الكلداني واللغة الكلدانية والتقويم الكلداني والأعياد التاريخية الكلدانيةوغيرها، نعم لقد سمعنا النشيد القومي الكلداني وهذه بادرة جيدة، التسريب الآخر والذي أثبت عدم صحته هو إلغاء عيد مار توما كعيد للرابطة وبما أن الرابطة ولدت من رحم الكنيسة ولكن هذه المعلومة أثبتت عدم مصداقيتها بدليل أن الرابطة أحتفلت بعيد مار توما كعيد للرابطة ؟ أين مسرب الخبر من هذا الكلام ؟ اليوم هم على المحك أما أن يعلنوا على الملآ بأن رئيس الرابطة الذي وعدهم بذلك غير دقيق في كلامه أو بأنه غير مسؤول وهناك المسؤول الفعلي الذي هو غبطة البطريرك ومنه تصدر كل التعليمات  أو أن يصر على أن الرابطة منظمة مدنية لذا لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون عيد أحد القديسين عيداً للرابطة.http://www.ishtartv.com/viewarticle,68857.html
إذن هي تجمع كنسي ديني يعود للكنيسة فقط وخاصة بعدما تم إستبعاد جميع المختصين بالشأن القومي الكلداني، فكيف يمكن لمشروع قومي كلداني أن يكتب له النجاح والمختصين به خارج إطاره ؟ هل يُعقل أن ينجح ؟
التسريب الآخر الذي بدأنا نشك بصحته هو أن المسؤولين في الرابطة قد أعلنوا وخارج إطار البيان الختامي بسبب السرعة وعودة المسؤولين غلى مناطق سكناهم أن هناك مصالحة عامة ستقوم بين الأطراف الكلدانية جميعها سواء كانت دينية أو قومية وسياسية، والتسريب الآخر والذي تم التكلم به بأسم رئيس الرابطة هو العمل على عقد مؤتمر قومي حقيقي غير مغلق كما كان إجتماع الرابطة يتم فيه دعوة جميع الشخصيات القومية الكلدانية بدون إستثناء سواء رضي غبطته أم لم يرضَ، وانا شخصياً أشك في ذلك.
كيف يمكننا تقييم نجاح إجتماع الرابطة / قوة الإجتماع تكمن في قوة البيان الختامي الذي تضمن النتائج والتوصيات، لن أكرر نشر البيان ولكنكم تستطيعون الإطلاع عليه وقراءة ما جاء به، لقد كانت صياغة البيان الختامي ركيكة كما تضمن توصيات مكررة ومُعادة، فلم يأتِ بجديد، إذن لماذا تم عقد الإجتماع وصرفت هذه المبالغ الطائلة ودعوة أشخاص محدودين تمت تزكيتهم من قبل رجال الدين ورئيس الرابطة، وإبعاد كل شخصية قومية وسياسية كلدانية، هذا الإجتماع يذكّرنا بإجتماع العهود الغابرة حينما كان المدعووين يصيحون بكلمة (موافج) دون أن يعرفوا على ماذا ؟ المهم حضروا واكلوا وشربوا وسوف يتكلمون بأسم العطاشى والجياع والمهجرين من أبناء شعبنا ويستلمون المقسوم ثم يرقصون الدبكة على أنغام الفرق الموسيقية وبعدها كلٌ يذهب إلى بيته وهؤلاء المساكين بقوا على حالهم من الجوع والحرمان والتهجير كان الله في عونهم                     
    أبعد كل هذا يستطيع رجل أن يقول بأن إجتماع الرابطة كان ناجحاً وحقق أهداف وتطلعات شعبنا وابناء أمتنا ؟ قارنوا ثم أحكموا بالعدل .
تحياتي 5/10/2016


13
الأخ نيسان سمو المحترم
تحية وتقدير
تهنئة على هذا الموضوع لأننا اشتركنا فيه
طلب صغير
أريدك أن تكتب بانوراما عن القومي الكنسي
أنا بالإنتظار تحياتي

15
   يا سيد موميكا  وهل تريد أن تعرف تصرف الكلدان العقلاني والمتزن في مثل هذه الحالات
إذن تابع الرابط التالي وأسمعه للأخير وسوف تتعرف على أخلاق الكلدان العالية

https://www.facebook.com/search/top/?q=%D9%83%D8%A7%D9%87%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9

16
الكاتب المبدع نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية ومحبة وسلام
طبعاً أخي أحنه حاروگه   ههههههههههههههه
لقد قرأتُ افكارك فسبقتك في تصفيفها على الورق
تحياتي ومحبتي

17
أخي العزيز أيشو المحترم
شلاما وإيقارا
ما تفضلتم به صحيح ولكن تواضعاً مني كتبتُ تلك المقدمة، ومن ناحية ثانية أصبح التندر على لسان الجهلة
فاردتُ بها تنبيهاً لهم
شكرا لمروركم الكريم مع خالص محبتي وتقديري


18
رابي أخيقر  المحترم
أخوني ميوقرا
شلاما أد مارن
أكيد الزمن والعلم كفيلان بتغيير النظرة والفكر، كما أن تداعيات المجتمع وألامه ومآسيه هي الأخرى لها بصماتها وحضورها الفاعل في كل تصرف، هي مشاعر واحاسيس كانت دفينة ولا نقول كانت مفقودة، ومتى ما توفرت لها الأجواء المناسبة تنموا وتزهر، واليوم هذه المشاعر والأحاسيس وجدت لها الجو المناسب فنمت على ما يبدو وأزهرت بدليل رؤيتها وشعوركم بها، ونزار اليوم ليس نزار قبل ثلاث أو خمسة سنوات، فقد شمله التغيير في كل شئ، وهذه طبيعة بشرية يخضع لها كل البشر بدون إستثناء.
أما كيف نبدأ بالخطوة الأولى فاقول لك رابي ميوقرا ها أنذا قد بدأت بها ولهذا
أقول بأنني أحبك من كل قلبي مهما كان أسمك أخيقر أو ادور أو آشور، أحبك
لا من أجل أسمك ولا من أجل دينك ومعتقدك، ولكنني أحبك لله بالله، أحبك
لسمو خلقك ورفعة أخلاقك، أحبك لوفائك ، أحبك لإخلاصك ، أحبك لإنسانيتك
 وعندما تبادلني هذا الحب أنت ايضاً ووفق هذه الصفات سوف نتمكن من
العبور لتنفيذ النقطة الثانية
أشكرك جداً لتقييمك موضوعي ، هذا التقييم شهادة أعتز بها
تقبل خالص التحايا الأخوية
والرب يباركنا جميعاً

19
مثقفونا واللغو الفارغ
د. نزار ملاخا
تمهيد
يعتقد البعض ( وهم قلة) بحصولي على شهادة الدكتوراه يجب عليَّ أن أكون مُلِمّاً بتاريخ الكلدان كله من الألف إلى الياء، يعني من سبعة ألاف عام وإلى اليوم، وأن أكون مُلِمّاً بتاريخ العراق وتاريخ العرب وتاريخ العالم، وإلا لماذا حصلت على الدكتوراه، وأن أكون على علم بتاريخ الكنيسة وإنشقاقاتها وتاريخ الأديان والقوميات وإلا فإنَّ شهادتي مزوّرة وأشتريتها من سوگ مريدي، والمواقع الألكترونية تشهد على مثل هذه التعليقات السمجة والتي أهملها وأهمل حتى الإجابة على أصحابها، وعند أول نقاش بعيد عن تخصصي يرد البعض متهكما (مو تگول عندي دكتوراه) من خلال هذه الجملة تبدو سذاجة البعض واضحة وضوح الشمس، لذا توجب عليَّ التوضيح قبل الدخول في صلب الموضوع، إن أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها كانت بعنوان " اسباب تهيش الكلدان في المجتمع العراقي في العصر الحديث والمعاصر" ثم قدمتُ دفاعي عنها والحمد لله نلت الشهادة بفخر، وما يهمني هو لجنة المناقشة ودرجاتهم العلمية ولي الفخر بأن يكون الأستاذ الدكتور ( البروفسور) عادل الطائي رئيس جامعة بغداد الأسبق أحد أعضاء لجنة المناقشة والتقييم ومنح الدرجة.
المتن
النقاشات الجارية حالياً ليس لها طعم ولا فائدة نترجى منها لأنها وبصريح العبارة لا تصب في خدمة أي من المكونات ( ولا أقول الأقليات) الثلاثة الكلدان والسريان والآشوريين، ولن أقول أيضاً المكون المسيحي لأنني أرفض رفضاً قاطعاً أن أُعرّف نفسي بهويتي الدينية، وأرفض أن تُستبدل هويتي القومية بهوية دينية، علماً بأنني مؤمن ومن عائلة مؤمنة، ولكن هذا لا يزيد أو ينقص من شخصيتي، وشعاري هو " الدين لله والوطن للجميع" فلا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تتغير النظرية لتصبح" الوطن لله والدين للجميع" ولا علاقة لي بما يؤمن به غيري من نظريات وأفكار، ولا أطعن بتصرفات الأنبياء وأحمّلهم عبئ تصرفات الأفراد، فيسوع المسيح برئ من محاكم التفتيش التي جرت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، والحروب المذهبية بين الكاثوليك والبروتستانت وتصرفات البابوات، لنرتقي بتصرفاتنا وافعالنا إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية والإجتماعية ولا نلقي التهم جزافاً، 
الإشكال
شاهدنا وقبل عدة ايام ومن فضائيات مختلفة ومن مواقع الكترونية متعددة برنامج ظهر فيه رجل دين سرياني بدرجة مطران(هي كلمة يونانية مكونة من مقطعين ميترو أي "الأم" بوليتيس أي "مدينة"، فيكون معناها صاحب المدينة الأم أو الكبيرة – ميتروبولوتيس، وفي كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية فإن المطران درجة دينية أعلى من الكاهن ويكون مسؤولاً عن الكلدان المسيحيين ضمن نطاق المحافظة الواحدة ويجوز أكثر من محافظة)،يتحدث بأمور قومية وليس في ذلك غرابة، ولكن الغرابة هي أنه ليس لديه إلمام بما تطرق إليه، وكان الأجدر به أن يترك تلك الأمور للمختصين بالشأن القومي، بينما يمكنه هو أن يتحدث بإختصاصه أو في الشأن الذي يُبدع فيه، لقد خلط الحابل بالنابل، اثار البغضاء والضغينة في الوقت الذي وجب عليه نشر السلام والمحبة بين الجميع وهذا من صميم عمله لا سيما وإنه يلبس أو يحمل صليباً كبيراً على صدره للدلالة على هويته ودينه ورسالته. ثم كال سيل من الشتائم وألإتهامات للسيد يونادم كنا، وهذه غير لائقة وغير مقبولةلأنه لا يجوز لرجل دين أن يوجه شتيمة لكائن مَن كان، ولو ترك الأمر للمختصين لما تطاول عليه كل من هب ودب، هو واجبه التباحث مع المختصين بهذا الشأن وتوجيههم وإبداء رايه بالموضوع، أما أن يعتبر الشتيمة جرأة وشجاعة أعتقد هذا تصور خاطئ، نلاحظ أن الدول الغربية يحالفها التوفيق والنجاح، والسبب في ذلك هو العمل كلٌ في تخصصه، فلا يوجد رئيس بتاع كلّو هو القائد العام للقوات المسلحة وهو العالم بأمور النفط وهو البليغ باللغة وهو المتمكن بالطب وهو المختص بشؤون القضاء والبحث العلمي ومَن يخالفه فله الويل والثبور، ولهذا يحالفنا الفشل دائماً لأننا لا نؤمن سوى بالرقم واحد وغيره فليس لنا، ويكون عمر قادتنا قصيراً جداً ويفخر سجلّنا الوطني بكثرة الثورات والإنقلابات مع العلم اقسمنا اليمين على أن لا نخون وأن نكون أوفياء مخلصين، ونحن أول الخائنين وإن فشلت الثورة ضاعت الصاية والصرماية وإن نجحت نكون قادة الثورة وهكذا.
الحالة الثانية في لقاء سيادة المطران كان تهجمه غير المبرر على غبطة البطريرك الكلداني والإستهزاء بمؤلفهِ، وهو يعرف جيداً بأن الكلدان هم القومية الثالثة في العراق بعد العرب والأكراد، وقد فات عن باله أيضاً تصريحات مسؤوليه السريان عن أصول السريان ومن اين أتوا، وهل هم قومية أم ثقافة وحضارة وغيرها.
الخلاصة / إن المتكلم عن الكلدان يحاول تهميش السريان والآثوريين بغض النظر عن تاريخية كل منهما، وكذلك الآثوري عندما يتكلم فإن أول نقطة بباله هي تغييب وليس تهميش الكلدان والسريان واليوم السرياني ولأول مرة حاول القفز على أكتاف الكلدان والآثوريين وتهميشهم كلياً، السؤال هو متى نعود إلى رشدنا ؟ متى نترك تحليلات التاريخ القديم؟ متى نترك الحديث عن الكتب التاريخية والمصادر والمراجع ونتركها للبحث العلمي فقط؟ متى يعترف أحدنا بالآخر ونجلس سوية ونتناقش في الكيفية والسبل التي تجعلنا نعيش سوية ونحصل على حقوقنا كاملة دون تغييب أحدنا للآخر، فالطريق واسعة بالقدر الذي نستطيع أن نسير بها نحن الثلاثة وغيرنا العشرات، قال الإمام علي (ع) يا ولدي سَل عن الصديق قبل الطريق وعن الجار قبل الدار.
متى نعترف ونعيش الواقع الحقيقي كما هو وكما يعيشه الآخرون؟ مبدئياً القومية شعور، ولما كانت هناك مجموعة بشرية تشعر بأنها سريانية أو آشورية أو كلدانية فلماذا لا نعترف بها ونقوي الآصرة معها ونساعدها على النضال في سبيل الحصول على حقوقها بدلاً من أن نطعن بها ونصعد على أكتافها ؟ متى يترك الغير الأنانية والفردية ويعرفوا بأنهم ليسوا الشعب الوحيد الذي يعيش على هذه الكرة الأرضية، متى يتوعى الآثوريون ويسقطوا نظرية الصنم آشور من مخيلتهم ويعرفوا حقيقة إقليم آشور الذي كان محصورا بين الزابين الأعلى والأسفل في فترة سحيقة جداً واليوم لا وجود له بل هو أرض العراق وارض كردستان، فما ذهب لن يعود، وخاصة بعد ان تشتت الشعب في بلدان المهجر وتطبع الأجيال الجديدة بطبائع وعادات المجتمع الذي يعيشون فيه، ولربما بعد عدة سنوات سنشهد حالة ذوبان مجتمعات بالكامل ويبقى كبار السن يتغنون بأمجاد بابل ويبكون على أنقاض نينوى، فحالة الإندماج القومي والجغرافي والتاريخي تؤكد عليها دول المهجر وتقيس المواطنة بدرجة الإندماج في المجتمع الحالي وهي قائمة على قدم وساق .
الدين
نعم إن الدين مقوم من مقومات القومية(مقوم ضعيف) ولا يرتقي إلى مستوى اللغة والأرض(الوطن) فكلمة مسيحي كلمة عامة جامعة شاملة، لا يمكنها أن توحد الشعوب، ولا الإيمان بالسيد المسيح له المجد هو اساس للوحدة، بينما كلمة كلداني أو عراقي أو ألقوشي تهيّج المشاعر وتوحد الألم والمعاناة وتُشعر الآخر بقرب الآصرة مع جاره وإن أختلفا بالدين والمعتقد، فإنهما يجتمعان في الألم واللوعة والمعاناة والغربة، وهذه المشاعر أقوى من اية شعيرة أخرى، لأننا من أصول واحدة تجمعنا عادات وتقاليد واحدة ويبقى الإنتساب العشائري والقروي والقومي والوطني والإجتماعي مرافقاً لكل مهاجر يفتخر به ويعتز، ولهذا يتغنى الشعراء بالوطن والقرية وغيرها أكثر مما يتغنون بالدين.
الغاية
غايتي من ذلك أن نترك التخصص لأصحاب الإختصاص ولا نستهين بالآخر مهما يكن( لا تحقرنَّ صغيراً في معاملةٍ... فإن البعوضة تُدمي مقلة الأسد ) لا نستهين بالآخر مهما يكن فلربما تاريخه وتراثه وأصوله اقوى من الغير، لا تصعد على أكتافي لترتقي صهوة الحياة، بل شق لك طريقاً تختاره أنت بمحض إرادتك، أرسمه بنفسك وعلى مقاسك ولا مانع من الإستعانة بغيرك، لا تختار طريق غيرك ولا تحاول أن تستخدم اسلوب الإغتيال السياسي من أجل أن يعرفك العالم، لا تستهزئ بأصول الآخرين فلربما أصولك غير واضحة ومبهمة وغريبة، ففحص الحمض النووي قد يكشف الكثير من ألاسرار والخفايا ويفضح الكثير من الأمور، ونظرية الأصول النقية ولّت إلى الأبد، فلا أهتم لكتب التأريخ، وكل ما أعرفه هو أني ألقوشي كلداني عراقي، هذا هو اساسي وهذه هي مشاعري وأما مسألة الدين فهي تتغير بتغير الظروف والأوضاع، فكم من مسيحي ترك دينه وآمن بغير رسالة وكم من مسلم كذلك ويهودي كذلك ( فلا إكراه في الدين)، ولكنك لا تستطيع أن تغيّر عراقيتك وإنتسابك القروي والعشائري مهما تبدلت الأوضاع، فاليوم ليس الأمس، وما ذهب لن يعود. والحديث عن غير ذلك هواء في شبك، أما الأستاذ موفق نيسكو فلم يفيد حضوره بشئ سوى كعادته حاول تغييب الكلدان والآثوريين، واقول له يا استاذ موفق قال الشاعر " ليس الفتى مَن قال كان أبي ... بل الفتى مَن يقول ها أنا ذا ... اليوم نحن أما أن نكون أو لا نكون( حيث يأكل أحدنا الآخر) اليوم ماذا قدّمنا لشعبنا ؟ما هي مسؤولياتنا تجاه شعبنا؟ لقد شبع الشعب من الكلام الذي لا يزيد وينقص، ليأخذ الشعب كل الكتب القومية ويذهب بها لأقرب محل أو فرع المصرف فهل هناك مَن يستبدلها ببعض النقود ؟ وهل يستطيع مقابل كسرة خبز يطعم بها عجيانه أو يكسو بها أطفاله أو يبني بها بيتاً بدلا من السكن في المقابر والتستر تحت صفائح صدئة لا تقيه من الحر أو البرد، وهكذا كل التجمعات والمؤتمرات وغيرها، وهل تقيه لسعات البعوض ؟ إلى متى نبقى هكذا ؟
أكيد سيتكابر المعلقون ويردّون على هذه الأفكار ويجهدون أنفسهم لتفنيدها بدليل ( قال طه باقر وحكى سترابون وتكلم أرسطو وصرح بهنام ابو الصوف ..... الخ
لكم تحياتي جميعا
29/09/2016

 

 

20
الدكتور صباح قيا المحترم
تحية كلدانية وتقدير
كتبت فأبدَعْت وشخَّصْت فأجدت إجادة تامة
مَن يقول ليست كنسية فإنه يريد الضحك على الذقون وها هو نظامهم الداخلي يفضحهم
عيد الرابطة عيد مار توما
من شروط الإنتماء أن يكون قومي وكنسي
أن يطيع رجال الدين وينفذ أوامرهم
وغيرها الكثير أما الأبواق النشاز المعروفة والتي ترقص قبل بدء الحفل فهذا هو ديدنها
و " على دَگ الطَبل خفَّن يا رجْلَيَّ "
نتمنى من كل قلبنا أن تسحب الكنيسة يدها من الرابطة، نعم نحن مع الكنيسة في شد أزر الأعضاء ولكن لا للإشراف والتوجيه والقيادة
نعم موقفي معروف من الرابطة للقاصي والداني، وقد شخصت العلل أكثر من مرة وفي أكثر من إتصال مع رجال الدين وكان آخر ذلك مع الأب الفاضل بولس ساتي المرشد الروحي للرابطة
ما لم تسر الرابطة في الإتجاه القومي الصحيح لن تنجح
سؤال لكل هؤلاء
أين هو موقف الرابطة من تصريح مطران السريان والذي مسح الأرض بالكلدان وأنهى وجودهم كلياً واستهزأ بمؤلَف غبطة البطريرك الكلداني ؟ أين رئيس الرابطة ولماذا لم يرد ؟
شكرا دكتور ...  لك كل إحترامي
أخوك د . نزار ملاخا

21
المنبر الحر / نشجب وندين ونستنكر
« في: 17:23 15/09/2016  »
[size=14pt]نستنكر ونشجب وندين
د. نزار ملاخا
يأتي هذا المقال رداً على الطرح اللامنطقي واللاموضوعي للقاء قناة الشرقية نيوز الفضائية مع سيادة رئيس اساقفة السريان الأرثوذكس في بريطانيا المطران توماداؤد ومداخلة السيد موفق نيسكو والسيد يونادم كنا والذي جرى يوم الأربعاء 14/9/2016
لن أتطرق إلى الحالة العلمية أو الشخصية لأي من المتحاورين الثلاثة، ولكنني أقول بأنه ليس من الغريب أن يطالب أحدنا بحقوقه، منطلقاً من أن الحقوق لا تُمنح ولا توهب ولا تُستجدى، بل الحقوق تؤخذ، وقيل ما ضاع حق وراءه مطالب، لكن كيف الصيغة للمطالبة بالحقوق؟ هل يمكن أن تحصل على حقوقك من خلال هضم حقوق الآخرين ؟ الغريب في المناقشة كانت على شكل قتال عنيف وكلمات غير لائقة وتزوير للتاريخ ولَي عنق الحقيقة، وتهميش الآخرين والصعود على أكتفهم، لا بل محاولة مسحهم من الوجود نهائياً كما فعل الجميع، هذه الأساليب ليست منطقية وهي غريبة، خاصة إذا ما صدرت عن رجل دين له مكانته ودرجته الكهنوتية، أما الإثنان الآخران فلن أعتب عليهم سواء صدقوا أو جانبوا الصواب(وهذه هي طبيعتهم دائماً)،  ما سمعناه كان مغالطة تأريخية فاضحة خاصة الأستاذ موفق نيسكو الذي يتكلم على هواه، كما هي عادته دائماً، ولن يكلف نفسه أحداً لكي يرد عليه، فكل شئ عنده ملئ بالمغالطات ومَن حاول الرد فإنها مضيعة للوقت. لذا سوف لن أرد لهم الصاع صاعين، ولن أحاول أن أجمع الوثائق وأبحث عن الشهادات لكي أفند أقوالهم، ولن أهددهم بكشف مئات الوثائق والأوراق التي تبحث في تسميتهم وأصولهم لكي أثبت شجاعتي وأتباهى أمام ابناء جلدتي، ولكنني أقول لهم أسألوا وأبحثوا وأقرأوا ما كتبه المؤرخ الأستاذ عامر حنا فتوحي  بيث شندخ بريخا الكلداني القومية (من الطقس السرياني) عن معنى كلمة السريان وهو أبن بغديدا التي يقول عنها سيادة المطران توما داؤد بأنها من أكبر القرى السُريانية،   http://amerfatuhi.blogspot.com/
1-   حسناً فعل غبطة بطريرك الكلدان بإجرائه الفوري والصحيح حينما تفاعل مع ثورة موفق نيسكو وغضب وإتهامات المطران توما داؤد عندما قدم طلباً إلى رئيس مجلس النواب ورئيس المفوضية العليا للإنتخابات مطالباً إياهم بدرج السريان ويدعم وبقوة المطلب القومي بالرغم من عدم أحقية ذلك( كون السريان ثقافة وليست هوية قومية) جاء الطلب تحت رقم 239 بتاريخ 14أيلول 2016، شكرا لغبطة بطريرك الكلدان مرتين، مرة لما جاء في أعلاه، ومرة ثانية لأنه ترفع ولم يتنازل إلى ذلك الوضع المشين الذي وصل إليه المتحاورون، كما لم يفعل كما فعلوا اي أن يقوم هو كذلك بثورة عارمة يمسح فيها الأول والتالي ويقوم بتهميش الجميع ما دام الكلام يفتقر إلى ثوابت التاريخ ودلالاته.
2-   نحن بشر نعيش على هذه الأرض وكأفراد جزء من مجتمع، سواء كان مجتمع ديني( مسيحي) أو قروي أو وطني (عراقي) أو بشري، وتربينا على أخلاق إجتماعية متشابهة، ومن ثم وبعد نزول الديانات السماوية سرنا على هداها في السلوك والتربية والتعامل من خلال الوصايا العشر وغيرها، ولنقول وصايا المسيح(لأن رجل الدين المهاجِم مسيحي) والتي قال فيها معلمنا ( أحبب قريبك كنفسك) وما يترتب عليها من معاني عظيمة يعرفها سيادة المطران أكثر مني، وأعتقد سيادته طبّقها بحذافيرها عندما قام بأنانية واضحة بتهميش الكلدان ومسح وجودهم نهائياً، لذا نوجه له الشكر على مسيحيته التي عاشها ونقول له عافرم عليك سيدنا فقد ابليت بلاءً حسناً ونلت الإكليل الموعود به، كما أنك طبّقت وصية السيد المسيح له المجد تطبيقاً حرفياً وفعليا سؤال يتبادر إلى الذهن: هل يستطيع السريان أن يعيشوا دون الآثوريين والكلدان ؟ نحن نحب كل مكونات شعبنا وبدون إستثناء، ولم نقم بإلغاء وجودهم أو تهميشهم ولم نلجأ للإستهزاء بهم ولم ننكر دورهم في ثقافة المجتمع كما فعل سيادة المطران ومن بعده المهاجم موفق نيسكو، ولم ننفعل ولم نفقد ذرة من أعصابنا لأننا نعرف ونعي ما نقول، وهكذا هم الكلدان دائماً. إننا نمارس الثقافة بأعلى صورها والدليل على ما أقول هو التصرف العقلاني الفوري لغبطة بطريرك الكلدان.
3-   لسنا بصدد الحديث عن الوثائق والمستندات، فنحن لسنا في محكمة، وغيركم كذلك عنده العديد من الوثائق التاريخية ما يدحض أقوالكم، راجعا أنتما الإثنان حوليات الملوك الآشوريين وغيرها الكثير الكثير، فأين هي حضارة السريان ؟ واين ومتى كانت الإمبراطورية السريانية ؟ ومن هم ملوكها ؟ ... الخ   
نصيحتي لكما هي : للحقيقة عدة أوجه فلا يُسمح لكما أن تستغلا وجه واحد لكي تهمشا بقية الأوجه.
في الختام أعيد القول نحن نستهجن ونستنكر وندين ونشجب التصرف غير الحضاري من لدن سيادة المطران توما داؤد والسيد موفق نيسكو وإنفعالهم غير المبرر مع إستخدامهم كلمات لا تليق بمقاميهما، بالإمكان المطالبة بحقوقكم بطريقة أكثر حضارية دونما تهميش الآخرين، لأن ذلك لن يجلب لكما الحظ السعيد، وكان المفروض بدلاً من ذلك ان يشحذ السيد موفق سيفه ليبين للعالم حضارة السريان وأماكن تواجدهم وتاريخهم وحقوقهم المغبونة في ظل أنظمة الحكم العراقية، لا كما فعل سيادة المطران مستغلاً الوقت الذي ظهر فيه على قناة فضائية ليطعن بغبطة بطريرك الكلدان مشيرا إلى كتابه( آباؤنا السريان) ولهذه التسمية مدلول غير المدلول الضيق الذي ذهب إليه سيادة المطران. أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد.
15/9/2016
   [/size]
                                                           

22
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         

م/ إستنكار


مساء الأربعاء 13/9/2016 وعلى قناة الشرقية، في برنامج تلفزيوني وحديث مع رئيس اساقفة السريان الأرثوذكس في بريطانيا المطران توما داؤد من ثم السيد موفق نيسكو ومن ثم مداخلة السيد يونادم كنا، تعليقنا على ذلك هو
يشجب الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ويستنكر التهميش وتزوير الحقائق واللف والدوران على التاريخ، نحن الكلدان لن نقبل بعد اليوم أن يهمّشنا أحد كائناً مَن كان، بالمقابل لن نقبل على أنفسنا أن نُهمّش أحداً، ولن نرد كما كان رد السادة المتحاورون والذي يفتقد إلى اللياقة والجيرة الحسنة وأبناء شعب واحد ووطن واحد، لكننا نطالب بحقوقنا كقومية مستقلة، وما ورد على ألسنة المتداخلين جميعاً خطأ تاريخي يراد به لَي عنق التأريخ لأغراض شخصية أو على نطاق ضيق وبهذا فإن الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يرفض رفضا قاطعا أن يُهان تاريخ الكلدان بهذا الشكل
نحن الكلدان أصل حضارة العراق وتاريخه وتراثه ، نحن الذين سن أجدادنا الأوائل أول قانون في العالم، وأجدادنا هم مَن أبدع الحرف والعلم والقرطاس والقلم، نحن لسنا شهود على أنفسنا بل التأريخ يشهد لنا، فالإمبراطورية الكلدانية معروفة في تاريخها والشمس لا تحجب بغربال، وأنبياء إسرائيل ما زالت شواهد قبورهم في العراق مثل النبي ناحوم والنبي دانيال والني هود وذي الكفل وهوشع وغيرهم، والمدن التي شهدت قتال الجيوش الكلدانية ما زالت موجودة منها كركميش وغيرها، وحوليات الملوك الآشوريين تفند أقوال المتكلمين والمتجاوزين على التأريخ الكلداني.
كان الأجدر بالسادة المتحاورين أن يسلكوا سلوكاً حضارياً ويطالبوا بحقوقهم كما ينبغي، لا أن يحاولوا الصعود على هدم ما بناه الآخرين. ونذكّرهم بالمثل القائل
" لاتبني أمجادك على جروحات وإنجازات وهدم تاريخ غيرك "
14/9/2016


23
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 

         
إلى أبناء شعبنا العراقي والكلداني بشكل خاص
إستذكار مجزرة صوريا
يستذكر الإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان في مثل هذه الأيام المذبحة الكلدانية الكبيرة في عصرنا الحاضر والتي جرت أحداثها عام 1969 م في قرية كلدانية راح ضحيتها كل أهالي القرية شيباً وشباباً، رجالاً ونساءً، أطفالاً وشيوخاً، وحتى رجل الدين الضيف في تلك القرية لم يسلم من ايادي الأوباش الذين قتلوه ظلماً وعدوانا،
قرية صوريا الكلدانية تقع على ضفاف نهر دجلة الخالد، حيث تبعد مسافة 113 كم شمال مدينة الموصل، أهلها ودعاء مسالمون، في يوم 16/ أيلول من عام 1969م حيث كانت حركات الشمال على أشدها، مرّت مفرزة من إحدى وحدات الجيش العراقي على هذه القرية في طريقها إلى موقع قتالي ضد الحركة الكردية آنذاك، وقد أدى أهالي القرية كل واجبات كرم الضيافة (المعروفة عند الكلدانيين والعراقيين بشكل عام) لآمر المفرزة وأفرادها، وبعد مغادرة تلك المفرزة والتي كانت متكونة من أربعة سيارات عسكرية، وعلى مسافة خمسة كيلومترات من القرية أنفجر لغم أرضي على إحدى عجلاتها، مما حدا بآمر المفرزة الملازم الثاني عبد الكريم خليل الجحيشي بالعودة إلى القرية، وأمر الجنود بجمع كل أهالي القرية بدون إستثناء أي واحد حتى الكاهن الضيف، وأمر مفرزته بفتح النار على أهالي القرية، لم يثنهم عن ذلك الزاد والملح المعروف قيمته عند العراقيين جميعاً، فسقطوا قتلى جميعهم ولم ينجو سوى أطفال صغار لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة وممن سقطوا تحت أجساد أهاليهم( واليوم يستذكرون تلك الفاجعة بألم واسى) ومَن لم يمت نُقل الى المستوصفات القريبة، فأرسل هذا الضابط الفاسق الظالم جنوداً يأمر مسؤولي تلك المستوصفات بعدم علاجهم، وتم ذلك إلى أن فارقوا الحياة والدماء تنزف منهم،
هكذا هم الكلدان مشاريع دائمة للإستشهاد في سبيل الوطن
رَحِمَ الله شهداء مجزرة صوريّا خالدين في جنّات النعيم
رَحِمَ الله شهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً

سكرتارية الإتحاد في 13 /09/2016

24
تهنئة المهندسين الكلدان بعيد الأضحى المبارك

تهنئة من الأعماق

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم بالتهنئة الحارة مع باقات ورود عطرة إلى المهندسين الكلدان المسلمين وإلى الأمة الإسلامية وإلى الكلدان المسلمين في عراقنا الحبيب وباقي أنحاء العالم، راجين ورافعين أكف الدعاء إلى الله عز وجل أن يزيل هذه الغمة عن وطننا الحبيب العراق وأن ينعم على شعبنا العراقي بكافة أطيافه بالعز والأمن والسلام ، وكل عام وأنتم بألف خير

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير

إتحاد المهندسين الكلدان

25
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

                                                                                           
إنتخابات الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
إلى ابناء شعبنا الكلداني

في جو ودّي وأخوي، وتجربة ديقراطية رائعة، وشعور عالٍ بالمسؤولية شارك خمس وثلاثون عضواً من إتحادنا من مجموع ست وأربعون عضواً بتجربة رائعة لإنتخابات الهيئة التنفيذية الجديدة للإتحاد، وذلك لإنتخاب ثمانية أعضاء من مجموع ثلاثة عشر عضوا رشّحوا أنفسهم للهيئة الجديدة وقد فاز كل من الإخوة التالية أسماؤهم : ـــــــ
1.   الأستاذ ناصر عجمايا
2.   الأستاذ مؤيد هيلو
3.   الأستاذ وديع زورا
4.   الأستاذ قرداغ كندلان
5.   المهندس نامق ناظم
6.   المهندس فاروق يوسف
7.   الدكتور عامر ملوكا
8.   الدكتور نزار ملاخا
وتم عقد الأجتماع الأول لتوزيع المسؤوليات يوم أمس 3/9/2016 بتوقيت أوروبا وفاز كل من الذوات المدرجة أسماؤهم أدناه
1.   الأستاذ قرداغ مجيد – رئيس الإتحاد
2.   الأستاذ ناصر عجمايا - نائب الرئيس
3.   الدكتور نزار مَلاخا – سكرتيرا
4.   الأستاذ وديع زورا – المسؤول المالي
5.   الأستاذ مؤيد هيلو - عضو
6.   الدكتور عامر مَلوكا – عضو
7.   المهندس نامق ناظم – عضو
8.   المهندس فاروق يوسف – عضو إحتياط

تهانينا للفائزين الجدد متمنين لهم التوفيق في عملهم لخدمة الأمة الكلدانية وشعبنا العراقي البطل.

سكرتارية الإتحاد في 4/9/2016


26
وحصلنا على الدكتوراه

في يوم الخميس الموافق 19- 5 - 2016 وعلى قاعة جامعة لاهاي تمت مناقشة رسالة الدكتوراه للباحث نزار عيسى ملاخا
الموسومة ( أسباب تغييب وتهميش الكلدان في المجتمع العراقي في العصر الحديث) وذلك في الساعة الثانية عشرة ظهرا
يسعدني ويشرفني أن يناقش رسالتي البروفسور عادل شاكر الطائي رئيس جامعة بغداد ( الأسبق) والبروفسور شفيق عبد الرزاق السامرائي الملحق الثقافي العراقي ( الأسبق ) في فرنسا والبروفسور خليل شاكر حسين الزبيدي والأستاذ الدكتور حسن الياسري

وقد منح درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز
 

27
يوم العَلَم الكلداني


نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني


تمر هذه الأيام مناسبة عزيزة علينا وغالية على قلوبنا ، الا وهي ذكرى يوم العَلَمْ الكلداني الذي يصادف في يوم 17/ ايّار من كل عام .
ومعنى لفظ العَلَمْ هو الشئ المرتفع البيّن، ومن معانيه – الراية – وهي أيضاً الشئ المرتفع .
وقد سُمِّيَت الخدمة العسكرية بخدمة العَلَم ، ويعتبر العَلَمْ رمزاً للدولة في المحافل الوطنية والدولية، كما يدل على استقلال الدولة وسيادتها، كما أن العَلَم يُمَثِّلُ رموز تاريخ وحضارة الشعب .
إن العَلَم بمفهومه العام يرمز فيما يرمز إليه من مقدسات الوطن ،  لهذه المناسبة العزيزة على قلوب الكلدانيين في كل أنحاء المعمورة طعم خاص ومعنى عميق ، فكيف لا وإنه يوم الراية الكلدانية الخفّاقة في الأعالي ، راية هذا الشعب العظيم ، هذه الراية التي سوف تبقى خفّاقة إلى الأبد بفضلٍ من الله ومن أبناءها البررة المخلصين الذين لم يتنكروا لها ولن ينكروها .
إن عَلَمْ الكلدان رمزً من رموزنا ، وهو يمثل هذه المسيرة الكلدانية المستمدة حرارتها من عمق تاريخ يزيد على 7300 عاماً
إنَّ عَلَم الكلدان هو التعبير الحي عن هويتنا القومية وأنحدارنا الوطني الرافدي ، فواجب علينا أن نحتضن هذا العَلَم ونضعه في بيوتنا ونلصقه على سياراتنا ونرفعه في مكاتبنا ونفتخر به أمام جيراننا ومعارفنا ونربّي على حبِّهِ أطفالنا ، إنَّه يوم العَلَم الكلداني ، هذا اليوم الذي يدل دلالة واضحة على تحرير بابل المدينة المقدسة من براثن العدو ، حيث قام الملك الكلداني العظيم نبوبلاصر مؤسس الأمبراطورية الكلدانية بتجريد حملة وتحرير بابل وتمكن من ذلك في يوم السابع عشر من أيار سنة 4674 كلدانية والموافق لتاريخ السابع عشر من أيار لعام 626 ق . م .
العَلَم يرمز إلى الوطن بمقدساته ، أليس من الأفضل الحفاظ على ما تبقّى من المسيحيين العراقيين بحيث يكونوا تحت راية واحدة هي العلم الكلداني رمزاً إلى وحدة الصف ،
فلنقف إجلالاً وإكباراً وتحيةً وأحتراما وتقديراً وتعظيماً لهذا العَلَم ونقول له :
عش هكذا في علّوٍ أيها العَلَمُ ..... فَإننا بِكَ بَعْدَ اللهِ نَعتَصِمُ
إنَّ حُبّي وعشقي لكَ أيُّها العَلَمُ له طعم خاص ومذاق آخر لا يعرف طعمه إلا مَنْ هُمْ بِلا وطَنْ وبلا علم وبلا هوية ، ولا يتذوقه إلا مَنْ يجيد قراءة ماضيه بشكله الصحيح وبدون خجل أو مستحى ، فأعلموا ماذا يعني السلب والنهب والأمن والأمان عندما يكون العَلَم مرفوعا بأحترام .
كَمْ أَنْتَ جَميلٌ ومَهيبٌ يا عَلَمَ الكلدان .
نزار ملاخا


28
تهنئة إلى سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو بمناسبة الذكرى       الخامسة والسبعون لميلاده الميمون 


سيادة الراعي الجليل المطران مار سرهد يوسب جمو الجزيل الإحترام
تحية كلدانية بالرب يسوع المسيح
بمناسبة إحتفال سيادتكم بالذكرى الخامسة والسبعون لميلادكم الميمون يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم إلى شخصكم الكريم بأخلص التهاني القلبية وأجمل باقات الورود وأعطرها مباركين لكم عيد ميلادكم الميمون متمنين من الرب يسوع المسيح والعائلة المقدسة أن يديمكم ذخراً وسنداً للمسيحيين كافة ولأمتنا الكلدانية على وجه الخصوص، أيها الكلداني الغيور، يا حامل مشعل وراية الكلدان .
الأمة الكلدانية اليوم تفتخر بكم وبمواقفكم القومية وتنتخي بكم فأنتم ذلك الشعاع الذي ينقل حرارة الكلدان ونورها إلى كل مكان
عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية والعراق العظيم بالف خير
                                   
إتحاد المهندسين الكلدان
19/3/2016

29
الشماس الإنجيلي سلام ماربين المحترم
لقد تم التعديل وعذرا عن الخطأ غير المقصود
تحياتي وتقديري
أخوك نزار ملاخا

30
كلدانية عراقية تتخرج من كلية الطب في الدنمارك
رنا سلام ماربين
نزار ملاخا
بعد أن عصفت رياح الحروب بعراقنا الحبيب، وبعد أن تحولت المقاييس الوطنية إلى مقاييس على اسس عشائرية وشعار ( من أي العَمام أنت) أي إنتساب عشائري مع كل التقدير والإحترام للجميع العشائر بدون إستثناء، شعر الكثير من ابناء شعبنا الكلداني ممن كانوا يرون في القانون والدستور العراقي المقياس العام للفرز بين المواطنين وللمواطنة الحقة، أستقرأوا المستقبل وخاصة في تسعينات القرن الماضي فتمكنوا بحدسهم الذي أستمدوا علومه من أجدادهم الكلدانيين القدامى فتمكنوا من قراءة مستقبلية لعراقنا الجبيب وماستؤول إليه الأمور، فشعروا بدونا أو غقتراب غيمة سوداء ستظلل سماء العراق، واستقروا إلى حل هو مًر ولكنه أمر لا بد منه ليتمكنوا من إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مال وأطفال، فاستقر بهم الرأي على أختيار الهجرة والرحيل وهو مرار ولكن ليس هناك حل آخر فأما أن تحل عليك اللعنة كما حلّت بأهل الموصل الكلدان المسيحيين ( أفرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم في السماوات، هكذا أضطهدوا الأنبياء قبلكم، متى 5:12 )  أو أن تشد الرحال إلى المجهول،فقد رفضنا بلدنا ( ومن لا يقبلكم ويسمع كلامكم فاتركوا تلك المدينة وأنفضوا غبار أقدامكم، متى 10: 12)  قرار الهجرة لم يكن بتلك السهولة ولكن إنقاذاً للعائلة التي أنت مسؤولعنها أمام الله والمجتمع، والغربة صعبة جداً خاصة إذا كانت نحو المجهول، وخاصة وأنت تترك وطناً وذكريات وأهل وأحبة وقبور آباء وأجداد وغيرها الكثير الكثير التي تثير الشجن، وهكذا كان أن نفضنا غبار أقامنا وتركنا عراقنا الغالي ، تركناه بالجسد أما الروح فما زالت عالقة فيه وتجول في سمائه وتتغنى بأمجاده، نشد الرحال إلى مصير مجهول، كل الذي نعرفه هو أن في هذه البلدان إحترام لشخصية الإنسان، بلدان لا تقيس كما يقيس قادة بلدنا، لا مقياس غير مقياس الإنسانية، فلا تسمع كلمات مقززة وى تهديدات ولا تخريف شيوخ ولا فتاوى مفرّقة تثير النعرات الطائفية والدينية والعنصرية والقومية وغيرها، المقياس هنا على اساس المواطنة الحقة وبقدر ما تقدم من خدمة للقبعة التي تسكن وتعيش فيها، لذا تحركت هذه الحالة(الهجرة) غير المستحبة وجالت في عقول العديد من العوائل الكلدانية التي تمكنت من أن تصل إلى هذه البلدان بأمان بعد ما فقدت كل شئ، كل شئ، ومن ضمن هذه العوائل العائلة الكلدانية كويسنجق- ارموطة  الكركوكلية العراقية الأصيلة عائلة سلام ماربين، فبعد أن أستقر بهم المقام في الدنمارك قام الشماس الإنجيلي سلام ماربين ببناء عائلته بناءً دينياً وتربوياً ممتازاً، لقد جاهدت أبنته الآنسة المصون رنا جهاداً حسناً حيث أجتهدت في الدراسة فتمكنت وبتفوق أن تحصل على قبول في كلية الطب في مجامعة أوغوص، وبعد حفنة من السنين قضتها في الدراسة وبذلت كل جهودها في سبيل رسم مستقبل زاهر لها وأن تكون قدوة لغيرها ومثلاً يُقتدى به، تتخرج رنا اليوم حاملة بكل فخر وإعتزاز شهادة الماجستير بالطب، اليوم تقطف رنا تعب كل تلك السنين، اليوم تذوق رنا ثمرة الجهود المضنية لتصبح علماً وأسماً كلدانياً عراقياً لامعاً في سماء الطب في الدنمارك،
  ولتضرب مثلا لكل مَن يحاول أن يقلل من قيمة وجهد الكلدان، فها هم أبناء الكلدان الغيارى ينالون أعلى الشهادات وليست رنا الوحيدة فهناك العديد من اقرانها من أبناء الكلدان فعلى سبيل المثال بالأمس القريب أحتفلنا وبقية أبناء شعبنا الكلداني بتخرج العزيز فوز صباح بچّوري بتخرجه من جامعة كوبنهاگن وهو يحمل شهادة الماجستير بالأمراض السرطانية، هذه نماذج ممتازة من أبناء الكلدان في المهجر، رفعوا رؤوسنا عالياً كما هم رفعة رأس للعراق والعراقيين، فالعراقي مُبدع في كل زمان ومكان، كما هم أعلام في الوطن الذي أحتضنهم ووفر لهم كل متطلبات العيش الكريم ومن أجواء دراسية ليتمكنوا من خلالها تقديم الأفضل للعالم أجمع بغض النظر عن جميع المسميات الأخرى،
 
في هذا اليوم يحق لنا جميعاً أن نحتفل مع رنا وعائلتها وأن نقدم باقات الورود بتخرج رنا لتصبح طبيبة عراقية في الدنمارك حالها كحال بقية العراقيات اللائي سبقنها في مجال الطب والعلوم الأخرى، أمنيتي وأنا أضرب مَثَلَين هما الدكتورة رنا سلام ماربين والأستاذ فوز صباح بچوري أن يقتدي بهما أبناء شعبنا من الطلاب وأن يلتزموا بأمورهم الدراسية ليكون المستقبل مضموناً لهم عذرا فهناك الكثيرين من ابناء شعبنا الكلداني ممن تفوقوا أو ممن هم مازالوا في المراحل الدراسية المختلفة والجامعات ولكن لا تحضرني الأسماء الآنوسنكتب عن كل كلداني عراقي على هذه الصيغة وهذا المَثَل.
تحياتي وتهنئتي أكررها هنا للعزيزة الدكتورة رنا سلام ماربين التي أصبحت مصدر فخر لنا ولاهلها وعائلتها ولبلدها الأم العراق وللبلد الذي أحتضنها ورعاها الدنمارك وللإنسانية جمعاء
حفظ اللــــه العراق والعراقيين جميعاً سائلين المولى القدير جلت قدرته أن يزيل تلك الغيمة السوداء عن العراق وأن ينعم على العراق وأهله بالأمن والأمان والراحة والإطمئنان
03/02/2016


31
م / نعي مهندس
بألمٍ بالغ وعيون دامعة وقلوب مكلومة ينعى إتحاد المهندسين الكلدان المهندس مزاحم توفيق العبدلي ( أبا معد ) حيث وافاه الأجل المحتوم في ديار الغربة في الولايات المتحدة الأمريكية – نيويورك، تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه الملكوت السماوي ألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان

إتحاد المهندسين الكلدان
في 10/01/2016

32
منظمة نيشا لتمكين الشباب
نزار ملاخا
المهندس ريڨن نافع قوجا من شباب ألقوش النشطين وهو أحد أعضاء الهيئة التأسيسية لإتحاد المهندسين الكلدان، يعيش في العراق وفي ألقوش الحبيبة، وهو غير بعيد عن معاناة أهله وأبناء شعبه سواء الكلداني أو العراقي بشكل عام، كما عاش وعايش حالة التردي التي عاشها كل عراقي في كافة المجالات وبالأخص حالة سقوط نينوى وما آل إليه حال أبناء شعبنا الكلداني بشكل خاص والعراقي بشكل عام، وكيف هُجّر أبناء الحدباء وأستملكت دورهم ونُهبت أموالهم وهُدّمت كنائس المسيحيين منهم، وكيف أستولى المعتدون على أملاكهم وأموالهم وحتى هوياتهم الشخصية لم تنجو من الهجمة البربرية الشرسة، عاش ريڨن وزملاء له كل هذا الألم وكل هذه المعاناة، وهم يتلمسون جراحات العوائل المهجرة بشكل يومي، ويرون بأم أعينهم ما آل إليه الوضع بشكل عام وما آل إليه حال الشباب بشكل خاص ، حيث فقدوا كل أسس العيش الكريم ناهيك عن المستقبل، فلا أمل لديهم اليوم في ظل هذه الأوضاع المتأزمة والمتفاقمة، وخاصة بعد إنخفاض أسعار النفط في السوق العالمية وتوارد أنباء عن عجز الحكومة العراقية دفع رواتب سبعة ملايين موظف،
هذا الوضع المتردي أخذ جل إهتمام المهندس الكلداني ريڨن وبقية الزملاء والزميلات فقرروا فعل شئ، اي شئ يستطيعون تقديمه لخدمة هذه العوائل المتعففة، وهذا الشباب النازح، وهم يحاولون أن يضمدوا ولو جزءاً يسيراً من تلك الجراح النازفة يومياً، لذا قرروا أن يفعلوا شيئاً، لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بشتى الطرق وبكافة السبل المتاحة، فاختاروا حقلاً يعملون من خلاله على تقديم المساعدات خاصة في ألقوش والمنطقة المحيطة بها وقد أمتلأت بأهلنا وأبناء شعبنا النازح من قراه ومدنه ومحافظاته، هرباً من بطش الإرهاب والظلم والإنتقام وإلى ما غير ذلك، لذا قرروا أن يشمروا عن ساعد الجد وأتفقوا على تأسيس منظمة بأسم " منظمة نيشا لتمكين الشباب" ( N.O.E. Y )     Nisha Organization Enable Youth
تم تأسيس المنظمة في الربع الأخير من السنة الماضية وبالتحديد في 9/12/2015 حيث يقع المقر الرئيسي لها في ناحية ألقوش قرب مركز الشرطة، وتم إفتتاح فرع لها في مدينة دهوك  - أسواق الربيع – قرب نقابة مهندسي كردستان، غاية هؤلاء الشباب من تأسيس منظمتهم هي تقديم الخدمات اياً كانت للنازحين والمُهَجّرين والعوائل المتعففة التي أغتصبت دورها وسلبت أملاكها وتم تهجيرها وفق النظرة الطائفية والدينية الضيقة، هؤلاء الشباب يقدمون خدماتهم لجميع العراقيين بدون أستثناء، فلا هوية دينية تؤخذ بنظر الإعتبار ولا إنتماء قومي ولا مذهبي، عراقي وعراقي فقط لا غير،
هذه المنظمة وكما ذكر لي الأخ المهندس ريڨن نافع قوجا هي منظمة مستقلة من منظمات المجتمع المدني وهي منظمة غير حكومية ، ومن الجدير بالذكر أن المنظمة قد تم تسجيلها رسمياً في حكومة أقليم كردستان، وإن الشباب العاملين فيها يعملون بصيغة وصفة تطوعية بدون مقابل. وارد المنظمة هو من التمويل الفردي الشخصي ومن تبرعات المحسنين والمتمكنين أو من خلال التعاون مع منظمات وبدون أي غطاء أو إشراف ديني أو سياسي.
لذا نهيب بكافة أبناء شعبنا العراقي من جميع المكونات أن يبادروا إلى دعم وإسناذ هذه المنظمة قدر ما تجود به اياديهم، ولكي يساهموا ولو بقليل في درء الحيف والظلم عن عائلة عراقية أو المشاركة في مسح دمعة يتيم أو المساهمة في إشباع بطن خاوية أو إنقاذ مريض مصاب بأحد الأمراض المستعصية والله لا يضيع أجر المحسنين. ولو إن ذلك من واجبات المواطنة والشعور بالمسؤولية.
نقطة مهمة وهي أن النذور مصاحبة لحالة الإيمان والعراقي بشكل عام ميال إلى نذر النذور وملتزم بالإيفاء للرب بنذوره، وكثيراً ما ينذر العراقيين المقيمين بالخارج نذورا ولا يعرفون كيفية غيفائها، فيتم توزيعها على البطون الشبعانة في هذه البلدان، اقول لو يرسل كل مَن نذر نذراً لله بمبلغ بسيط من هذه النذور ويساهم مع هؤلاء الشباب ويمد يد المساعدة لمن يحتاجها فعلاً يكون قد أوفى نذوره على أحسن حال، فالمُهَجَّر العراقي داخل وطنه وفي بلاده هو أولى بهذه النذور من غيره الذي لا يحتاجها، إخوتي الأعزاء وأنتم تنعمون بدفئ  وحرارة في هذا البرد القاسي تذكروا قسوة الشتاء في بلادنا وتذكروا درجات الحرارة الواطئة التي دون درجة الإنجمادـ تذكّروا العوائل والأطفال والشباب الذين يعيشون في أماكن هي أقرب إلى المجمدات من أماكن السكن، تذكّروا الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في هذا البرد القارس، ساهموا إخوتي الأعزاء في هذا العمل الإنساني الخيري التطوعي
لمن يريد أن يساهم ولا يبخل ولو بجزء يسير من مصروفه الشهري أن يتصل بالهاتف التالي
 
  750401084  00964   
أو على العنوان البريدي التالي
Nishaorg@gmail.com
أو على الفيس بوك
NishOrganization


33
بمناسبة حلول أعياد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم بباقات ورد عطرة مع أجمل التهاني والأمنيات الطيبة إلى الحزب الديمقراطي الكلداني بشخص أمينه العام الأستاذ أبلحد أفرام ساوا وأعضاء المكتب السياسي والحزب قيادة وقواعد ومناصرين  راجين من وليد بيت لحم أن ينعم على عراقنا الحبيب بالأمن والأمان وعلى شعبنا العراقي والكلداني والمسيحي بالنعمة والمحبة والسلام وأن يزيل هذه الغمامة السوداء ويشمل جميعنا برحمته الواسعة وأن يستبدل في بلادنا مبدأ التسامح والعفو بدلاً من الإنتقام والغدر وإنه لقدير حكيم.
المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً
الرحمة وجنات الخلد لجميع الذين سُفكت دمائهم وروت أرض العراق الطاهرة
الرحمة لكل من أنتقل من هذه الحياة الفانية إلى الحياة الأبدية الخالدة
والصبر والسلوان والعزاء للأمة العراقية ولشعبنا العراقي.
إتحاد المهندسين الكلدان


34
 

بمناسبة حلول أعياد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة 2016  يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم بباقات ورد عطرة مع أجمل التهاني والأمنيات الطيبة إلى غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكلدان في العراق والعالم وكافة أعضاء السلك الكهنوتي المطارنة الأفاضل والكهنة المحترمين والرهبان والراهبات والشمامسة وأبناء شعبنا الكلداني والمسيحيين عامةً راجين من وليد بيت لحم أن ينعم على عراقنا الحبيب بالأمن والأمان وعلى شعبنا العراقي والكلداني والمسيحي بالنعمة والمحبة والسلام وأن يزيل هذه الغمامة السوداء ويشمل جميعنا برحمته الواسعة وأن يستبدل في بلادنا مبدأ التسامح والعفو بدلاً من الإنتقام والغدر.

إتحاد المهندسين الكلدان

35
وترجّل الفارس الكلداني الدكتور حبيب تومي
نزار ملاخا
في صبيحة يوم الأربعاء المصادف 2/12 وأنا أطالع الأخبار من خلال الكومبيوتر قرأت خبراً صعقني، فضربتُ المائدة براحة كفي، لا أصدّق ما أقرأ !!! أصابني الذهول، ماذا ؟ هل توقف قلب المناضل الكلداني حبيب تومي عن النبض؟ هل أنتم متأكدون من ذلك ؟ تصفحتُ بعض مواقع شعبنا وإذا الكل ينعي ذلك البطل الكلداني، شككتُ في نفسي وقلتُ لأتصفح موقع نادي بابل الذي يرأس تحريره، فرأيته قد تكلل بالسواد هو الآخر حزناً على الرحيل المفاجئ للدكتور حبيب تومي، حينها تيقنت من أن الخبر صحيحاً، أتصلتُ هاتفياً وعلى الفور بالسيدة أم رياض لأنني مازلتُ مع كل هذا أشك في صحة الخبر، أجابتني والدموع تملآ مآقيها، نعم يا نزار غادرنا العزيز حبيب إلى الأخدار السماوية بعد صراع مرير مع المرض الذي لم يمهله طويلاً، تمالكتُ أعصابي لعدة ثواني بعدها ومن خلال الحديث لم أعد أتمكن فتغيرت نبرة صوتي وخنقتني العبرة، ثم قلتُ لها ما زلتُ غير متأكد من صحة الخبر فلا أصدّق ما أسمع وما زال لساني يرفض أن يتلفظ بهذه الكلمات الروتينية التي لا تليق بقامة مثل حبيب تومي ( الله يرحمه، البقاء لله، حياته لكم ولأولاده، في جنّات الخلد، كلّنا على الدرب سائرون) لأنني كنتُ وما زلتُ غير مصدّق الحدث، وما زلتُ أأمل بأن يكون ذلك حلماً وأتوقع أن أسمع خبر  بأن أبا رياض على قيد الحياة، ولكن ذلك محال وكان ضرباً من الخيال، أستمرت محادثتنا وأنا لا أقوى على تمالك أعصابي، مع العلم أنه معروف عني بقوة التحمل وشدة الأعصاب، حينها شعرتُ بأن الحياة قد أخذت منّي نصيبها والأحداث المتسارعة القريبة هزّت تلك الأعصاب وحولتها إلى خيوط، وبدل تلك القوة أصبحتُ حسّاساً اتأثر لأبسط موقف، وأنا ما زلتُ أعيش الحالة التي يمر بها ولدي البكر نبراس البالغ من العمر ستٍ وثلاثين عاماً حيث ألمَّت به وعكة صحية ( إنسداد الشريان الرئوي) وهي المعروف عنها بالعامية ( جلطة) تخثر دموي أدى إلى أنسداد الشريان الرئيسي الناقل للدم، ونسبة النجاة في مثل هذه الحالة كما ذكر الأطباء هي 1% وما زالت زوجتي في طور العلاج بعد إجراء عمليتين جراحيتين لها أستأصلوا خلالها الغدة الدرقية التي كانت مصابة بذلك المرض الخبيث، تفاجأت بحادثة أخرى وهي رحيل زميلنا العزيز الدكتور حبيب تومي وترجله عن صهوة جواده.
نعم لقد كتب الكثيرون من الأصدقاء والأحبّة عن مآثر الدكتور حبيب تومي، كما كتب آخرون مقتطفات عن سيرة حياته، ولن أعيد وأكرر ما كتبوه، ولكن أقول إن علاقتي بالأخ حبيب تومي كانت علاقة من نوع آخر، لقد زارنا الفقيد في الدنمارك على رأس وفد من النرويج لحضور حفل إستقبال المثلث الرحمات البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي عند زيارته للدنمارك ومن غريب الصدف ان يصادف زيارة وفد النرويج في نفس يوم وفاة المغفور له الصديق حبيب تومي، حيث تم إستقبال سيادة البطريرك في 1/12/2008 ويغادرنا الزميل حبيب في 1/12/2015 وقد ألقى كلمة بتلك المناسبة وها هي صورته وهو يلقي كلمته، وخلال ذلك تم طرح عدة أفكار حول الوضع الكلداني، فتبنيتُ أنا مسألة تأسيس إتحاد ثقافي يضم جميع الكتاب الكلدان وتأسيس إتحاد علمي يضم جميع المهندسين الكلدان وكان هو أيضاً ضمن الهيئة التأسيسية لإتحاد المهندسين الكلدان، وتبنى الفقيد الراحل مسألة تأسيس مؤتمر قومي كلداني يكون الناطق الرسمي بأسم الكلدان في المحافل الدولية وفي جميع أنحاء العالم، كما تبنى مشروع الدولار الكلداني وهو أن يتبرع كل لكداني بدولار واحد فقط شهرياً يوضع في صندوق تشرف عليه لجنة مختصة، وبهذه المناسبة أدعو جميع إخوتي ومحبي الفقيد الراحل حبيب أن يجهدوا في سبيل تحقيق أمنيته.
    
سار مشروع التجمع الثقافي بخطواته المعهودة وتمكنا من تأسيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وكنا من المؤسسين له مع نخبة ممتازة من أبناء شعبنا الكلداني الذين أستجابوا لندائنا، وكتبنا النظام الداخلي الذي شارك في صياغته كل إخوتنا كما أصدرنا البيان التأسيسي وتم إنتخاب الفقيد الراحل حبيب رئيساً لأول دورة تأسيسية للإتحاد وأنتُخِبتُ أنا سكرتيراً للإتحاد والناطق الإعلامي له. أما مشروع المؤتمر الكلداني العام فقد تبناه إخوة لنا في أمريكا وتم عقد مؤتمرين قوميين أحدهما عام 2011 ( مؤتمر النهضة الكلدانية) والثاني عام 2013 ( المؤتمر القومي الكلداني العام)، وقد حضرنا في المؤتمرين، أمامشروع الدولار الكلداني فلم يُكتب له النجاح بالرغم من مشروعيته وصواب فكرته وسهولة تحقيقها، ولكن من وجهة نظري عدم نضوج الوعي القومي الكلداني في فكر إخوتنا وأبناء شعبنا الكلداني وإهمال مسؤوليتهم تجاه أبناء شعبهم وتنظيماته السياسية والقومية العاملة داخل الوطن العراق تم غض النظر عن المشروع وأعتقد أُجهضت تلك الفكرة الخلاقة.                                                                                              كنا على إتصال هاتفي مباشر أكثر من مرتين في الأسبوع نناقش فيها ونتحاور حول الأسس والمبادئ الأولية لإنجاح إتحادنا وفي الوقت الذي لم نكن نعرف فيه أنظمة ال(Viber) أو ال ( skype)  ) أو ال ( tango) حيث كان نظام البال تالك هو الوحيد الذي يجمع الإخوة في إجتماع كل أسبوعين، أما أنا وأبو رياض فكنا نجتمع ونتباحث ونتداول الأمور أكثر من مرتين في الأسبوع هاتفياً، عرفتُ في طبع أبا رياض الهدوء النادر، وبرودة الأعصاب، وأنا بطبعي ناري جداً فكان أشبه بصمّام الأمان على الأقل بالنسبة لي، كان ينتقد بهدوئه المعهود ودون أن يجرح أو يقسو بنقده بحيث لا يشعر المقابل بأن ابا رياض ينتقده، لقد كان يوجّه النقد بصيغة الملاطفة والمجاملة، كان المغفور له الدكتور حبيب تومي حمامة سلام بيننا عندما يشتد ويسخن النقاش في موضوعٍ ما ويشتد أوار الخلافات وتتصاعد حُمى النقاش فكان رحمه الله يهدّئ من الموقف، وبعد الإجتماع كان له إتصال هاتفي معي ينتقد بهدوئه المعهود ويلاطف ويُرشد برجاحة عقله، وكان يخاطبني بأسمي الكامل ويقول ( أخوني نزار ملاخا) صحيح أنت ألقوشي ودمّك حار لكن أتمنى أن تأخذ نفساً عميقاً وتُفكّر في الموضوع من زوايا أخرى، مرة حدّثته حول الشتائم التي يرسلها لنا إخوة أختلفنا معهم في المذهب وفي التسمية فأرسل لي يوماً بريداً ألكترونياً مليئاً بالسباب موجّه له تحمّله بطيب خاطر كما هو حال زميلنا الشماس الدكتور گورگيس مردو كذلك، فكان يضحك ولما اسأله يا أبو رياض ماذا فعلت، كان يضحك وما تزال ضحكته ترن في أذني وكلامه كذلك ( ماذا أفعل لهم إنهم لايفهمون) هكذا عرفتُ الفقيد الراحل الدكتور حبيب تومي قمة في الأخلاق، معرفة لها طعمها الخاص، لربما سينتقدني البعض لأنني لم أكتب العبارات الروتينية في مثل هذا المصاب الجلل، مصاب الأمة الكلدانية، ولكن البركة في رجال هذه الأمة الذين اقسموا أن لايسقط مشعل وراية الكلدان من أيديهم، وأقسموا أن تبقى الراية التي ناضل الزميل حبيب تومي من أجلها والطريق الذي سار فيه سيسيرون فيه ويكملوا المشوار، كما أرد على الإنتقادات بقولي أن النجم الساطع حبيب تومي لا تكفي عدة كلمات لأن نرثيه بقدر ما يستحق أن نجلي ذلك المعدن الأصيل لإظهار مآثره التي خفيت عن الكثيرين، لقد كان يعمل بصمت وهدوء، كان كل همّه الأمّة الكلدانية وتحقيق أهدافها، لقد رشّح نفسه للإنتخابات لا لشئ بل لكي يكون للكلدان ممثل في مجلس النواب، وكان يقول لي دائماً أخوني نزار ملاخا يجب أن يكون للكلدان ولو ممثل واحد فقط في مجلس النواب ليس شرطاً أن يكون حبيب تومي بل شرطاً أن يكون كلدانياً لأنه هو الذي يشعر بما يريده الكلدان وأهل مكة أدرى بشعابها.
مهما أكتب عن صديقي وزميلي ورفيق الدرب الدكتور حبيب تومي فلن أوفيه حقه بعدة أسطر، لأن هكذا عَلَم من أعلام أمتنا الكلدانية لا يمكننا مطلقاً أن نوفيه حقّه،
عزاؤنا بأن الراحل الدكتور حبيب تومي قد ترك لنا عدة كتب مؤلفة ومئات المقالات في مواضيع مختلفة وبالأخص في الشأن القومي الكلداني، وعزاؤنا بأبناء أمتنا الكلدانية أعلام هذه الأمة ممن يحملون السلاح الذي حمله أبا رياض نفسه ألا وهو القلم، لأن للقلم والبندقية فعلٌ واحد وفوهة واحدة نقاتل بهما ونحقق حلمه حتى النصر بإذن الله.
رحم الله العزيز الراحل الدكتور حبيب تومي وأسكنه فسيح جنّاته مع الصدّيقين والشهداء والأبرار وألهم أهله وذويه وأصدقاؤه الصبر والسلوان وللأمة الكلدانية خالص العزاء. 
7/12/2015 

36
المهندس البحري حبيب تومي في ذمة الخلود
البَقاء للـــــه وحده
بقلوب ملؤها الحزن والغم وعيون دامعة ينعى إتحاد المهندسين الكلدان المهندس البحري الدكتور حبيب يوسف صادق تومي الذي غادر حياة الفناء هذه إلى حياة البقاء الأبدية بعد أن أخذ منه المرض مأخذاً لم يمهله طويلا
كان الفقيد د. حبيب تومي  أحد أعضاء الهيئة التأسيسية، وناضل من أجل جمع شمل المهندس الكلداني في كل بقاع الدنيا، وأنتهت مسيرته النضالية على هذه الأرض حينما لفظ أنفاسه الأخيرة مساء يوم الثلاثاء المصادف في الأول من شهر كانون الأول
بإسمي شخصياً ونيابة عن إخوتي في إتحاد المهندسين الكلدان وبأسم كل مهندس كلداني نتقدم بأحر التعازي للسيدة أم رياض ولعائلته وأقربائه ومحبيه راجين ومبتهلين إلى الباري جلّت قدرته أن يسكن العزيز الغالي في فردوسه السماوي مع الأبرار والشهداء ويلهم عائلته وأهله الصبر والسلوان وللأمة الكلدانية خالص العزاء


37
هو القيامة والحياة كل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا
السيدة الفاضلة أم رياض المحترمة وعائلة الدكتور حبيب تومي وآل تومي جميعاً المحترمين
بألم بالغ  تلقينا نبأ إنتقال الصديق العزيز الدكتور حبيب تومي إلى الأخدار السماوية بعد صراع مرير مع المرض لم يمهله طويلاً
نجم كلداني هوى من سماء الكلدان
تفاجأنا بالرحيل المبكر للصديق العزيز والأستاذ الفاضل الدكتور حبيب تومي بعد أن أخذ منه المرض مأخذاً، لقد كان الفقيد نجماً كلدانياً ساطعاً، وعَلَماً من أعلام الأمة الكلدانية، وإبناً باراً لها، ناضل من أجل رفع راية الكلدان عالياً، كان سلاحه القلم يدافع به عن الحقوق الكلدانية المستلبة،
تغمد الله الفقيد الراحل الدكتور حبيب تومي وألهمكم جميعاُ والعائلة وأصدقاؤه ومحبيه الصبر والسلوان
ولأمتنا الكلدانية العزاء
ضياء ملاخا ونزار ملاخا عن آل ملاخا جميعاً

38
الوزير سرگون لازار وإصلاحات العبادي


خاهه عما كلدايا
نزار ملاخا
لقد أصدرت محكمة جنايات النزاهة في الرصافة الثانية/بغداد حكماً بالحبس المشدد لمدة سنتين لوزير البيئة الأسبق الأستاذ سرگون لازار عن تهم تتعلق بالفساد  (مالي أو إداري) وقد حوكم وفق المادة 340 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 كما أُلزم بدفع مبلغ قدره 338 مليون دينار إلى خزينة الدولة.
من قراءة هذا المنطوق يتبين أن القانون قد أقر قبل التغيير وقبل سقوط العراق بيد الإحتلال الأمريكي بما يقرب من ستة وأربعين عاماً
الفساد يمكن تعريفه بأنه إستغلال للمنصب من أجل تحقيق مكاسب شخصية فردية مثل الرشوة والعمولة والإبتزاز وتوقيع العقود الوهمية والمشاريع الوهمية بمئات المليارات من الدولارات
بعض الأسئلة التي تدور في الذهن ولا أجد جوابا لها مع العلم إني في قرارة نفسي أعرف الإجابة مسبقاً ولكنني لابُد وأن أتساءل
هل كان الوزير سرگون أول الفاسدين أو السارقين أو المهملين( إن كان كذلك) في العراق ؟
أم أنه كان آخر مًن تطاله يد العدالة لتسببه في فقدان المبالغ البسيطة قياساً إلى الحيتان التي أبتلعت مليارات ومئاتها بدون رقيب أو حسيب؟
هل أن الوزير سركون هو ضحية إصلاحات العبادي، أم كان ضحية الأنظمة والحكومات السابقة؟ أم إنه الضحية وغيره تنعم بالمال ؟
هل أن هذا الوزير هو الذي تسبب في فقدان مئات المليارات من الدنانير العراقية ؟ أم أن هذا الوزير كان سبباً في فقدان 833 مليون دولار عام 2007 نتيجة توقيع عقد تسليح مع صربيا؟ وهل سألتم الوزير سركون عن مقدار ميزانيته وكم تساوي قياساً إلى ميزانية السيد المالكي والبالغة أكثر من سبعة مليارات دولار؟ وهل كان الوزير سركون سبباً في إستيراد السيارات المصفحة للنواب بمبلغ 92 مليون دينار لكل نائب من النواب ( عددهم 200 نائب)،  أم أنه تسبب في ضياع 190 مليون دولار أي ما يعادل 220 مليار دينارفي مشاريع وهمية عام 2014، أم أنه مسؤول عن تسعة آلاف مشروع وهمي قيمتها 226 ترليون دينار أي نحو 200 مليار دولار؟ " أگعد عَوج وأحچي عدل " أم ليست لا هذه ولا تلك بل لكونه وزير مسيحي وضعيف القوة ولا يملك لا هو ولا حزبه ميليشيات مسلحة ؟
يتداول أبناء شعبنا المسيحي حصراً على مواقع الأنترنت مناوشات ساخنة حول هذه الموضوع منهم من أنزعج ورفض ومنهم مَن رأى في ذلك تحقيق للعدالة، ولكن والحق يقال فإن الرجل هو أحد أبناء شعبنا الكلداني بكافة أطيافه سواء كان نسطورياً أو كاثوليكياً أو شيعياً أو سنياً فهو أولاً وأخيراً كلداني أصيل وعراقي أصيل وأنا أتكلم من منطق الحق والعدل، لأنني وإن أختلف مع الرجل فكرياً أو سياسياً أو عقائدياً فالحق يجب أن يُقال،  لا يحق للمحكمة أن تصب نار غضبها على شخص لا حول له ولا قوة، ويبدو لي أنها حملة منظمة لإفراغ العراق من مسيحييه، وإلا لماذا الوزير سركون وقبله الوزير فارس يوسف ججو وزير العلوم والتكنولوجيا وكأن حملة الإصلاحات مختصة بالمسيحيين فقط،
يا سيادة رئيس الوزراء، هلا سألت جميع القِوى السياسية والأحزاب سواء كانت دينية أو علمانية أو سياسية واسأل جميع البرلمانيين السؤال التالي: ماذا كنت تملك قبل عام 2003 وماذا تملك الآن ؟ ثم اسأل السؤال التالي : من أين لك هذا ؟ إن كان الوزير سركون قد زادت ماليته بنفس المبلغ المُساء صرفه أقول نعم يستحق العقاب ولكن أين الجهة التي أستلمت المبلغ وأين ديوان الرقابة المالية وأين دائرة المفتش العام وأين وأين وأين ؟ هل يُعقل بأن الوزير نفسه أستلم المبلغ ووضعه في خزانة بيته ؟ أتّقوا الله يا ناس !!! يا حكام !!!! فالله موجود وإن ماتت الضمائر فلا بد أن يكون هناك بارقة أمل في ضميرٍ عراقي حي لأنه قيل
" لو خُلِيَتْ قُلِبَتْ " والعاقل تكفيه الإشارة
9/11/2015

39
تهنئة المهندسين الكلدان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك سعدني أن أتقدم إليكم اصالة عن نفسي ونيابة عن إخوتي المهندسين الكلدان بأحر التهاني وأجمل التبريكات بهذه المناسبة العطرة، سائلين المولى جلّت قدرته أن يتقبل صيمكم وقيامكم ويمنَّ عليكم بالصحة والعافية وأن يعيده عليكم وعلى شعبنا العراقي وأمتنا الكلدانية بمسلميها ومسيحييها والعالم بأسره بالخير واليمن والبركة .

عشتم معاشت أمتنا الكلدانية بألف خير
وإلى المزيد من الأفراح

إتحاد المهندسين الكلدان

40
بمناسبة عيد زاكموك الذي يصادف هذا اليوم الخامس عشر من أيلول من كل عام والذي هو عيد تجدد الحياة أو يوم النخلة الشجرة المقدسة عند العراقيين يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم إلى الأمة العراقية والكلدانيين بشكل خاص بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بهذا اليوم الأغر راجياً من الله أن يعيد الأيام السعيدة ويرفع عن العراق يد الظلم وينعم عليه بالأمن والأمان والراحة والإطمئنان وكل عيد تجدد حياة يكون عيد تجدد للعراقيين جميعاً
المجد والخلود لشهداء العراق جميعاً وشهداء الكلدان
عاشت أمتنا الكلدانية
إتحاد المهندسين الكلدان في 15 أيلول 2015

41
المنبر الحر / شكر على شكر وتقدير
« في: 19:47 25/08/2015  »
 
شكر على شكر وتقدير
نزار ملاخا
 
السيد مدير موقع تللسقف كوم
الأستاذ باسم روفائيل المحترم
تحية كلدانية وتقديــ ر
يسرني ويسعدني وأنا أستلم شهادة الشكر والتقدير هذه من موقعكم الموقر وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الموقع، أن أتقدم لشخصكم الكريم ولجميع الإخوة الأعزاء الذين يساهمون في إدارة هذا الموقع بالشكر والعرفان واقول أن الكلمات تتسابق وعبارات الشكر والعرفان تتزاحم وتلتصق مع بعضها البعض لتنتظم في عقد من الشكر والتقدير الذي تستحقونه عن جدارة، جهودكم مشكورة وواضحةوبائنة للعيان في سبيل إيصال المعلومة والكلمة الحرة الشريفة بتجرد وبدون إنحياز أو مواربة حتى لأقرب الأقرباء، فكان أن يستحق وبكل جدارة أسم الموقع المحايد، وهو من المواقع المتميزة والتي دأبنا على مراسلتهمنذ سنين طويلة،
أكرر شكري وتقديري لهذا الثناء راجياً من الله عز وجل أن يمن عليكم بالصحة والعافية ويمدّكم بالقوة والعون للإستمرار في مسيرتكم الإعلامية خدمة لشعبنا وتنويراً لهم وذلك من خلال إيصال المعلومة لعموم القراء، وبهذا تكونون مع بقية إخوتنا في المواقع الألكترونية الأخرى كمثل الشمعة التي تحترق لتنير الدرب للأجيال، وتبدد باقي الظُلُمة وتنشر الضوء في كل محيط،
لقد نذرتم أنفسكم في خدمة الآخرين ووضعتم مهمة خدمة شعبنا وتقديم الخدمات الإعلامية له في أولويات مهامكم ، لذا فإنني وبهذه المناسبة الكبيرة جداً والتي أعتبرها بمثابة قلادة شرف في عنقي أغتنم هذه الفرصة لأعبر لكم عن عميق شكري وتقديري لشخصكم الكريم وللموقع العزيز على قلوبنا، سيروا في مسيرتكم التي أخترتموها لأنفسكم وبأنفسكم ولا يوجد أحلى من خدمة شعبنا وأبنائه وخاصة في مجال نقل العلم ونشر المعلومة
دمتم ذخراً لنا وبارك الله فيكم مع خالص حبي وتقديري
أخوكم / نزار ملاخا




42
رد على موضوع " الرابطة الكلدانية مشروع مستقبلي رائد "
للسيد سلام مرقس
       
نشر موقع عينكاوة دوت كوم موضوعاً عن الرابطة الكلدانية كتبه السيد سلام مرقس تحت هذا الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=789031.0
عنوان المقال الرابطة الكلدانيه مشروع مستقبلي رائد  بتاريخ 12/8/2015
يبدو لي من الردود الإيجابية المحسوبة للسيد سلام فهمتُ أنه نائب رئيس الرابطة، ولم يقل كاتب التعليق بأن السيد سلام نائب الرئيس أم نائب رئيس مكتب فرنسا للرابطة ؟ على أية حال ليكن ما يكون فذلك ليس بمهم.
كاتب السطور التي تمتدح بالرابطة كان ثورياً قليلاً في كلماته وعندما لاتفعل الكلمة فعلها تصبح في مهب الريح، ولكي لا تأخذ الحمية أبناء شعبنا في مفهوم الرابطة الذي يتخذ مسارين مسار علني ومسار سري، فالعلني ما هو معلن والسري هو الذي يكون خلف الكواليس وهذا أخطر مسار، ويبدو لي من كلمات السيد سلام إنه لم يطلع على النظام الداخلي للرابطة والذي أعلنه غبطة البطريرك بإعتباره المؤسس والداعي لها، وإلا لما دعا عامة الناس إلى الإلتحاق في الرابطة، فالرابطة أيها العزيز سلام تختار مَن تريده على رغبات غبطته وموافقاً لشروط غبطته وليس هناك شروط عامة يحق لكل واحد أن ينتمي إلى الرابطة وأعتقد لو كنتَ من المتابعين لما يُكتب عن الرابطة ونظامها الداخلي أتمنى عليك أن تقرأ ما كتبنا وما كتبه الأستاذ مايكل سيبي وما شخصناه من سلبيات في النظام الداخلي بدءاً من عقد المؤتمر بقيادة غبطة البطريرك ومناقشة النظام من قبل السادة المطارنة وإختيار القادة الجدد لها والذين ليس ولم يكن لديهم اي إحتكاك أو نشاط ثقافي أو تاريخي حول الكلدان، وهم الذين لم نسمع لهم صوتاً بالرغم من كل المحن التي مر بها الكلدان وكل المآسي التي وقعت على الكلدان كمكون أصيل من مكونات الشعب العراقي الذي نفتخر بالإنتماء إليه. لا بل العكس كانوا في الصف المضاد للكلدان وتطلعاتهم وبعيدين عن هموم شعبهم لذا تم إختيارهم.
بالحقيقة أنا لم أتشرف بمعرفة السيد سلام لا شخصياً ولا من خلال أي قناة إعلامية فهو يبدو لي أنه لأول مرة يكتب وكتب كلمات تمتدح بالرابطة، نحن في غنى عنها، ولسنا بحاجة لتعريف المُعَرَّف، لذلك اردتُ أن أرد عليه.إن السيد سلام لم يأتِ بجديد حول الرابطة سوى الدعاية الإعلامية ولربما كانت مفروضة عليه هذه الكلمات، والكلام الذي كتبه نعتبره كلام إعلام ( حچي جرايد) يدخل في صنف كسب الأفراد للإنتماء للرابطة، وكان يمكن أن يقوم بهذا العمل الكهنة الذين يبدو لي أن واجبهم الاساسي حسب توجيهات غبطته هي أن يؤسسوا مكاتب للرابطة ويكونوا هم القادة لها من خلال تسمية جديدة تحت مصطلح ( المرشد الروحي) وما المرشد الروحي بالحقيقة سوى إبلاغ هؤلاء بتوجيهات غبطته ومتابعة تنفيذها حرفياً وبذلك يكونون قد أستبدلوا رسالتهم الدينية برسالة جديدة موديل 2015، وأعتقد ستكون كل موعظة بعد قراءة الإنجيل حول الرابطة وكيفية الإنتماء إليها ( بس خوفي لا يقول أحد الكهنة أن الإنتماء للرابطة مذكور بالإنجيل وربنا يدعو للإنتماء إليها ) ولو بطريق الخطأ لكن هذه الأيام كل شئ جائز، السيد سلام لا أعتقد أنه من الناشطين في المجال القومي بدليل عدم إطلاعنا على أي نشاط قومي له وخاصة حضورنا ثلاث مؤتمرات قومية كلدانية إثنان في أمريكا والثالث في السويد، ولم نلحظ له أي نشاط من خلال منظماتنا القومية مثل الحزب الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني قبل الإنحراف والتجمع الوطني الكلداني وإتحاد الفنانين الكلدان وإتحاد المهندسين الكلدان والمركز الثقافي الكلداني الأمريكي والمركز الثقافي الكلداني في دهوك وجمعية الثقافة الكلدانية وغيرها من تنظيمات شعبنا الكلداني سواء الموجودة منها داخل العراق أم خارجه. ولكن فجأة سمعنا عن السيد سلام بأنه نائب رئيس الرابطة وحاله كحال السيد رئيس الرابطة وبقية أعضاء الرابطة الذين جئ بهم وفق قياسات خاصة .
إن الكلام الذي قرأته والذي كتبه الأستاذ سلام  مرقس بنظري لا يرتقي إلى مستوى المسؤولية القومية والوطنية، فهو شحنة لبطارية ميتة لا تقبل الشحن مطلقاً، ومكتوب عليها
                           ( do n`t charg )
يقول الأستاذ سلام  في بداية أسطره " إن قيام الرابطة الكلدانية في هذه المرحلة الصعبة والخطرة التي يمر بها شعبنا المسيحي والكلداني بوجه خاص في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في العراق" هذا الكلام كلام مكرر آلاف المرات، فلو حاول أحدنا أن يستبدل كلمة الكلداني بكلمة العربي، سترى بأنه كلام معاد وأكثر التنظيمات والكتاب يأخذون الفقرة ويستبدلون الكلمة لذلك ماتت الثورية في مثل هذا التعبير وذلك لتكراره بدون فائدة وبدون فعل، المهم في هذا السطر هو المرحلة الصعبة والخطرة !!!! نقف هنا أمام هاتين الكلمتين وقبل أن استرسل في تعقيبي أود أن أوضح نقطة مهمة جداً تدخل في باب الوعي القومي الوطني والديني، هو يتكلم عن رابطة قومية، لقوم أسمهم الكلدان، ولا يتكلم عن دين أو مذهب معين، ويبدو لي أن عملية المزج الديني القومي هنا صدرت بدون أن يعرف معناها أو على الأقل كيف يميز بينهما، شعبنا المسيحي ؟ أين هو شعبنا المسيحي وكيف نحدده ؟ وهل يحق لكائن من يكون أن يتكلم بأسم شعب مسيحي ؟ وما المناسبة لكي أتكلم عن الصفة الدينية ؟لقد أطلق السيد سلام التسمية الدينية على جزء من شعب ، فالكلدان ليسوا كلهم مسيحيين، وعندما نستخدم التسمية الدينية فإننا أولاً نعزل شعبنا الكلداني عن بقية فسيفساء الشعب العراقي العظيم وثانياً نحصر هذا الشعب التاريخي في تسمية دينية ضيقة الأفق، فالمسيحي هو مسيحي سواء كان في الصين أو الهند أو أمريكا أو اوربا، نحن نتكلم عن العراق وعن شعب العراق، مَن الذي يداوي جراحي  هل المسيحي في الصين أو الهند أم أخي وحبيبي أبن العراق العظيم من اي دين كان، نحن لا ننظر بأفق ضيق إلى بعض المتشددين الإسلاميين الذين اساؤوا  إلى سمعة الأغلبية المخلصة، إلى متى نبقى أسرى التعصب الديني المقيت ؟ إلى متى يلفنا التقوقع والإنطواء والتخفي وراء التسمية الدينية لنجعل منها بديلاً عن تسميتنا القومية وهويتنا الوطنية، لذلك أقول إن إستخدام التسمية الدينية غايتها عزل الشعب الكلداني عن روابطه التاريخية بالعراق شعباً وحضارةً وتاريخاً، لأنه لم يكن الشعب المسيحي الذي يقول عنه السيد سلام أنه يمر بمرحلة صعبة وخطرة لوحده، فالشعب العراقي بكافة أطيافه يمر بمرحلة تُعد من أخطر المراحل وأكثرها صعوبة، وبما أن السيد سلام لم يحدد تاريخ المرحلة فأنا أقول له إن أكثر المراحل صعوبة هي منذ سقوط أو إحتلال العراق ولحد يومنا هذا ، ولم تكن هذه المحنة على الشعب الكلداني تحديداً بل كانت على العراقيين جميعاً  وعلى العراق ككل، بمسلميه ومسيحييه، وبقية فئاته الدينية بعربه وأكراده وتركمانه كما كلدانييه وغيرهم، فلا يجوز أن نفصل مكون ونستثني الآخرين وكأن المحنة كانت فقط على هذا المكون لأنه كلداني.لذا أتمنى على الأخ سلام مستقبلاً أن يعرف كيف يميز مابين الهوية الدينية وما بين الهوية القومية والوطنية، وهذا سبب من أسباب قلة الوعي القومي بين ابناء شعبنا الكلداني، ماذا نقول للكلدان المسلمين في الناصرية والعمارة والبصرة وغيرهم ؟ هل نستثنيهم من الإنتماء للرابطة ؟ لمعلوماتك فقط فإن الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان من أعضاء هيئته العامة عضوين غير مسيحيين، نتشرف بهما وبإنتمائهما وهما الأستاذ الفاضل الشيخ جلال چرمگا مدير موقع مجلة الگاردينيا والأستاذ علي ميجا الصالحي كلداني من اور الكلدانيين.
لا أدري ما الذي أدخل الشرق الأوسط بالقضية القومية الكلدانية أو الوطنية العراقية، إن كان الكلدان مشتتين في بقاع الأرض كلها فهذا ليس عليهم فقط فالعرب كذلك والأكراد كذلك والصابئة كذلك وهكذا هوحال الشعوب التي تقع تحت نير الظلم والإستعباد وقوى التكبر العالمي، بلدنا ممزق، مُحتل ومُستَهدَف، والمستعمر وجدها فرصة ثمينة لاتعوض فأجج الصراعات المذهبية، ولم يكتفِ بذلك، فتحول إلى تأجيج الصراع الطائفي ثم الديني وغير ذلك وأغرق البلد في بحور من الدماء والإنتقام والعدوانية فتقوقع الشرفاء لأن الموجة عالية وظالمة ولكن حان وقت الثورة وها هي طلائع الشرفاء تقود التظاهرات معلنة رفضها لكل أنواع القهر والظلم والإضطهاد، مطالبة المسؤولين بكشف الفساد .
يقول السيد سلام " إن تأسيس الرابطة جاء تلبية ملحة لهذه التحولات الخطرة وبالأخص سقوط الموصل ، أنا أستغرب من هذا الكلام، وأتعجب منه، فهل الدعوة لتأسيس الرابطة جاء تلبية لنداء سقوط الموصل ؟ من أين لك هذا ؟ مَن قال ذلك ؟ لقد صرح غبطته بأنه يريد تأسيس الرابطة الكلدانية على غِرار الرابطة المارونية، يعني بالعامية ( نقل أو قوبية) أو تقليد، فلم يأتِ بجديد بل اراد توحيد الكلدان بصوت واحد ولكنه أختار الطريق الخطأ والأشخاص الخطأ، والوقت الخطأ، لماذا ؟ لأن الموصل لم تكن مغلقة للكلدان فقط لكي نعلل تأسيس الرابطة بسقوط الموصل ونربطها ربطاً ركيكاً لا يستند إلى اي أصل، سقوط الموصل آذت المسلم قبل المسيحي والإيزيدي قبل المسيحي وغير ذلك، وما حصة المسيحي من الأذى والألم إلا لكونه جزء من هذا المجتمع يفرحه ما يفرح المجتمع ويحزنه ما يحزن المجتمع ككل، والسؤال هو هل أن تأسيس الرابطة سيعجل من تحرير الموصل ؟ ونينوى وقرى سهلها الذين يتباكون عليها ليل نهار؟
إلى متى نبقى أسرى تصفيف الكلمات ؟ هل نريد التأثير على قِوى شعبنا بكلمتين لا تجدي نفعاً ؟ كلنا نعلم أسباب سقوط الموصل وصقوط الأنبار وبيجي وتكريت وسامراء وغيرها، وولادة داعش، وهذه وراءها دوافع ومصالح وحقوق وغبن أقوام، وراءها دول عظمى ومخططات تقسيم جاهزة، نحن أما سايكس بيكو جديدة تقسيم دول وتفتيت دول الشرق الأوسط وتقسيم الكعكة من جديد، إنه ملعب الكبار ويحذر على الصغار الدخول فيه أو حتى اللعب بجانبه، لا الرابطة ولا غيرها تستطيع أن تؤثر قيد أنملة على وضع الكلدان أو غيرهم( لا يعجبني أن أقول المسيحيين فهذه مسألة دينية ضيقة الأفق يجب أن تنتهي من قواميس علاقاتنا، وتبقى محصورة في إطارها الشخصي الضيق فهي علاقة بين الفرد والخالق، ونحن اساس علاقاتنا الإجتماعية تكون فيما بيننا كشعوب ومواطنين لذلك عندما أوصى الخالق عز وجل البشر بوصاياه العشرة افرد ثلاث وصايا منها لعلاقة المخلوق بالخالق أما السبعة الأخرى فكانت لعلاقة الناس فيما بينهم فالوصايا التي تقول لا تسرق لا تزنِ لا تقتل  لاتشهد بالزور كلها لا علاقة لها بالخالق عز وجل مع المخلوق بل هي بين المخلوقين أنفسهم ليصلوا إلى مجتمع مثالي في التعايش السلمي الإنساني فيما بينهم ) لذلك اسال الأخ سلام عن أية تحولات خطرة ومرحلة صعبة وساحة سياسية يتكلم ؟ يجب أن نكون واقعيين وكفانا العيش على أو في أحلام اليقظة، كفانا الوقوف مع الكفة الثقيلة، يجب أن نقول للحق أنت حق والباطل أن لا نخجل منه مهما كان صاحبه، يجب أن نصرخ بوجهه ونقول له أنت باطل شئت أم ابيت،  كفانا الجري وراء ما يقوله الغير ونردد ما يقولونه كالببغاوات، أرحموا شعبنا المهجّر، ارحموا وطننا المجزأ، لا تدوسوا بأقدامكم على جروحات شعبنا ولا تهملوا آلامه، أبحثوا في ما ينقذ ابناء شعبنا ووطننا العزيز العراق ، أبحثوا عن الطرق الكفيلة بتخفيف آلامه وتهيئة لقمة العيش الشريفة له، ليست الرابطة هي تلك التي يتم إختيار أعضاؤها وفق قياسات معينة أو بناءً على رغبة أشخاص، وقائدهم لا يعرف كيف يميز ما بين التسمية القومية والتسمية الدينية، أقرأوا تأريخ العراق وتاريخ الكلدان جيداً، أقرأوا من هو حمورابي ومن هو نبوخذ نصر وما هو تاريخهم، تبحروا ولا تتاجروا بالكلمات وبمآسي شعبنا، لا تعيشوا على جراحات الآخرين
سؤال هل يستطسع السيد سلام أن يعطيني رقماً لعدد العوائل التي وصلت فرنسا مؤخراً بدافع الهجرة واإلأستقرار ؟
لم افهم ما المقصود بعبارة الأستاذ سلام حينما يقول " وذلك بعد أن فرغت الساحة السياسية تماماً من محتواها العملي والمطلبي " غريبة هي العملي والمطلبي !!! لكن أقول للأستاذ سلام بما أنه لمس لمس اليد فراغ الساحة السياسية من هذين المحتويين لماذا لا يقوم هو وأعضاء رابطته بملئها ؟ ها هي الساحة السياسية العراقية اليوم تعج بالآلاف يعترضون على الفساد في الوطن الأم العراق أقول للأخ سلام ها هي الأبواب مشرعة أمامكم ارفعوا العلم الكلداني وشاركوا إخوتكم وأنتفضوا ضد الظلم والفساد والإضطهاد وكل أنواع التعسف والقهر، طالبوا بحقوق ابناء شعبكم حالكم حال بقية المتظاهرين ما دمتم قد لمستم خلو الساحة السياسية، حولوا الكلام إلى واقع عملي وبما أنكم القدوة والقادة بإعتبارك نائب رئيبس الرابطة لذا يتوجب عليك أن تتقدم الصفوف حاملاً الراية لتكون مثلاً يُقتدى به ،
لا أدري ماذا يفهم الأخ سلام من تواجد الحزب الديمقراطي الكلداني منذ عشرات السنين على الساحة العراقية ؟ هل كان يلهو أم يلعب؟ ومن الذي حقق بعض المكاسب والإنجازات؟ ومن الذي جاهد وأدخل التسمية القومية الكلدانية كتسمية منفردة في دستور العراق الإتحادي ومن الذي يناضل اليوم في سبيل تثبيت هذه التسمية في دستور إقليم كردستان، ومن الذي أعترض وما زال يعترض على قانون اللغات الرسمية الذي حجب تسمية لغتنا الكلدانية وأطلق علينا الناطقون بالسريانية مع العلم نحن لا نفهم حرفا واحدا من السريانية، ومن ومن ومن .... الخ لا أدري هل مر الأسم ( الأستاذ أبلحد أفرام ساوا الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني ) على الأخ سلام ؟ وهل سمع بالمجلس القومي الكلداني أو بتنظيمات شعبنا الأخرى ؟ أم لا إطلاع لديه بها ؟ إن كانت المعاناة هي معاناة شعبنا الكلداني ( وليس المسيحي فأنا شخصياً ارفض تداول التسمية الدينية لأغراض سياسية ) وهذه المعاناة يجب أن لا نعزلها عن محتواها الحقيقي والتي هي بالحقيقة جزء من معاناة الشعب العراقي بكافة أطيافه وإلا سقطت عن الكلدان التسمية العراقية فالعراق للكلدان والكلدان للعراق، اقول إن للكلدان معاناة داخل العراق فما الذي ستفعله فروع الرابطة سواء كانت في فرنسا أو كندا أو أمريكا ؟ أليس الأجدر بمن أسس الرابطة أو دعا إلى تأسيسها أن يعمل بالممكن على أن لا ينسى الطموح؟ أليس المنطق والعلاقية أن يقوم من يدعي بأنه قائد للرابطة ورئيساً لها أن يزور محافظات العراق ويقوم بتأسيس فروع للرابطة في هذه المحافظات خاصة بغداد والناصرية والبصرة وغيرها ؟ أليس العراق أولى أن يؤسس فيه مكاتب الرابطة بدلاً من ركوب الطائرات وصرف الأموال وعقد الندوات ليتم تنصيب شخصاً هنا أو شخصاً هنا لا يقوى سوى على جعجعة فارغة لانفع فيها، هل يستوجب أن يتخصص مطران المطارات على غرار أسقف المضارب والخيمات ويترك رعيته و|أبرشيته ليطير إلى كندا يعقد ندوة عن الرابطة أو يشحذ الهمم لتوضيح معالم جثة ميتة ؟ ألا تكفينا عدد منظمات شعبنا الكلداني في العراق أو خارجه ؟ مثل الحزب الديمقراطي الكلداني والتجع الوطني الكلداني وإتحاد المهندسين الكلدان وغيرها ولم تستطع أن تفعل شيئاً لأني كما قلت بأن الساحة اليوم للاعبين الكبار، أود ان لأ أتحدث عن سقوط الموصل ذلك السقوط التمثيلي المسرحي والذي يفتخر داعش أن يعتبره ثورة بيضاء للحصول على أكبر مدن العراق بدون أن تراق قطرة دماء فقد تم التسليم بموافقة جميع الأعضاء فلا الجيش بكامل عدته وعدده ولا التنظيمات القومية والميليشيات والأجهزة الأمنية استطاعت الوقوف بوجه المخطط المرسوم ولا التغطية الجوية من قبل قوات التحالف تمكنت من إفشال المخطط فهل تريد من رابطة عدد اشخاصها لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة أن تحرر الموصل ؟ اي هذيانٍ هذا ؟
يقول أحد ابناء شعبنا بأنه لا يمكنه من توفير لقمة العيش الشريفة لآولاده ولا يمكنه أن يسجلهم في المدارس ويفتقر إلى مكان للسكن اللائق وهو يعيش في الخيَم وغايته أن يتحول إلى العيش في كرفان وفي خضم هذه التحديات يأتي أحد الأساتذة وبكل برود يطلب منه أن ينتمي إلى الرابطة ؟ختاماً أكتفي بهذه المناقشة للأسطر الأربعة الأولى على أن نلتقي مع الأخ سلام لنناقش أربعة أسطر أخرى من الذي كتبه حول الرابطة الكلدانية
وتقبلوا تحياتي
نزار ملاخا / ماجستير تاريخ/ وطالب دكتوراه/ عضو مؤسس للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وسكرتيره للدورة الأولى، عضو ومؤسس إتحاد المهندسين الكلدان، مسؤول فرع الدنمارك للمجلس القومي الكلداني قبل الإنحراف، عضو مؤسس للتجمع الوطني الكلداني، عضو المؤتمر القومي الكلداني مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في أمريكا 2011، عضو المؤتمر الكلداني العالمي المنعقد في أمريكا 2013، عضو مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في السويد،
15/8/2015

43
في توديع سعادة الوزير الدكتور حكمت حيدو
سافرتُ إلى السويد في 22/7/2015 وذلك لتوديع صديقي العزيز الدكتور حكمت حيدو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق في دولة السويد بمناسبة إنتهاء مهام عمله، وتزامن ذلك مع وجود سعادة الوزير الأستاذ فارس يوسف ججو وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي في زيارة له إلى السويد، فاستغل ولدي العزيز فادي هذه المناسبة ووجه الدعوة للسادة الوزيرَين وعقيلتيهما وحضر المأدبة السيد بهنام جبو ممثل الحزب الدبمقراطي الكلداني في أوربا والسيدة عقيلته.

جلسنا في ركن هادي في إحدى أماكن العشاء الشعبية في العاصمة السويدية ستوكهولم، ألتقينا على المحبة والشوق فكان لقاءاً أخوياً ولقاء وداع ولقاء نقاش وتباحث في هموم الوطن الكبير العراق العزيز، إستمعنا إلى معالي وزير العلوم والتكنولوجيا كما أستمع سعادته إلينا ونحن نبث له همومنا، وبعد ذلك تجاذبنا أطراف الحديث حول الكلدان والرابطة الكلدانية وشارك الجميع في النقاش الدائر،
 كانت فرحة كبيرة جداً أن نلتقي بشخصيتين مثل سعادة الوزيرَين خاصة وأنهما من بلدتي الحبيبة

ألقوش مع إحترامي وتقديري لكل بلدات شعبنا الكلداني خاصة والعراقي عامةً، لكن الحديث مع وزراء من ألقوش له طعم خاص ونكهة خاصةً وبالأخص عندما يكن في جو بعيد عن الرسميات، فكان لقاءاً أخوياً . وزاد  ذلك اللقاء من فرحتنا عندما علمنا بأن في ذلك اليوم تمر الذكرى الثلاثون لمناسبة زواج الأعزاء بهنام جبو والسيدة عقيلته وقد فاجأنا الدكتور حكمت بذلك، والمفاجأة الأحلى أن أستغل ولدي فادي إنشغالنا بالنقاش وإندماجنا فيه، فهرع مسرعاً لشراء كيكة صغيرة إحتفاءً بهذه المناسبة، وأحتفلنا بعيد زواجهم سويةً، تهنئة من الأعماق للأستاذ بهنام جبو والسيدة عقيلته وعقبال الذكرى المئوية لزواجهم إن شاء الله، وفي ختام الجلسة الحلوة جاءت اللحظات المحزنة التي لا يحبذها كائن مَن كان، فأقسى اللحظات هي لحظات الوداع، ولكن تصبح حلوة عندما تكون على أمل اللقاء، فتم تبادل كلمات المحبة والقبلات والتمني بكل الأمنيات السعيدة والدعاء بالتوفيق للجميع وخاصة المتوجهين إلى البلد العزيز العراق وهم السادة الوزراء على أمل اللقاء مجدداً بعون الله ومشيئته، وتم أخذ بعض الصور التذكارية بتلك المناسبة .

شكراً لكما سعادة الوزراء لتلبيتكما الدعوة وشكراً للسيد أبو جيم وشكرا جزيلاً لولدي العزيز فادي لدعوته لنا جميعاً .


44
حبيب تومي فارسٌ كلداني
نزار ملاخا

حبيب تومي أحد فرسان الكلدان الأصلاء، ترجل من صهوة حصانه مؤقتاً بسبب مرض مفاجئ لعين ألمَّ به، وأقعده الفراش، لا يقوى على الكتابة مما منعه من أداء دوره القومي والوطني على الساحتين القومية الكلدانية والوطنية العراقية.

عرفتُ حبيب تومي كاتباً كلدانياً غيوراً شجاعاً، يتحلى بصفات لا تتوفر عند الكثيرين اليوم، حبيب ذلك الرجل الصبور، المسامح، الهادئ الطباع، الوقور، وبكل هذه الصفات وهذه المواصفات ورغم ان عمره قد تخطى السبعين قليلاً جداً ولكنه ذو إرادة حديدية لا تلين، وعزيمة قومية، وروح شبابية، كيف لا وهو في مثل هذا العمر يكتب ويتابع ويجاهد ويؤلف ويرشح للبرلمان ومن ثم يدرس وينال شهادة الدكتوراه من الجامعة العربية المفتوحة في شمال أمريكا وكندا،
وبذلك ينطبق عليه قول الشاعر

العُمر يجري إلى السبعين راكضاً ...........  والروح باقية على العشرينِ
 وحينها كتب المنفعلون عنه كتابات لا تليق به وبمقامه، ومن اصدقاء له، ولكنه تقبلها بروح رياضية عالية ولم يرد عليهم بما يجرح مشاعرهم ولو بكلمة واحدة، مما أخجلهم جميعاً وتبينوا قصر قاماتهم أما ذلك العملاق الكلداني الاصيل، 
عملنا سوية في الهيئة التنفيذية الأولى للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ونحن من المؤسسين فتم إنتخابه رئيساً وشغلتُ انا موقع السكرتير والناطق الإعلامي، لن انسى  هدوء طبعه، وكان دائماً يقول لي لا تنفعل وخذ الأمور ببساطة، ولكن لكلٍ طباعه، المهم، هذا الفارس كان فارساً حقيقياً حيث خبرته جبال كردستان وسهولها كما عرفته جميع المواقع الإعلامية، هذا الفارس اليوم أغابه المرض عنا وجعله طريح الفراش،

اليوم أتصلتُ به هاتفياً لأستفسر من عائلته عن وضعه الصحي للإطمئنان عليه وتكلمتُ مع السيدة أم رياض وأستفسرتُ عن ابا رياض ففاجأتني بقولها ها هو يريد أن يتكلم معك، بالحقيقة تفاجأت بذلك وفرحتُ جداً وما هي إلا لحظات قصيرة جداً وإذا بصوت هادئ دافئ منخفض يجيبني أبو رياض محيياً ومتسائلاً ومهنئاً بحصولي على شهادة الماجستير واثنى على جهودي، في الوقت الذي لم اكن أتوقع ان ابا رياض يتابع ويسال ويستفسر، وإن المرض لن يثنيه عن متابعة الزملاء والأصدقاء وإن لم يكن يتمكن من المشاركة بمقال أو تهنئة وغير ذلك، فأجبته الآن ليس الوقت لكي تسألني وتهنئني بل انا الذي يجب أن اسالك عن صحتك ووضعك وكيف آلت الأمور لديك، هذه هي صفة الرجال، حتى في أحرج أوقاتهم يتحلون بالشجاعة ويقهرون الأمراض والصعاب، فرحتُ جداً وحمدتُ الباري عز وجل على كل شئ، وشعرت أن ابا رياض يتماثل للشفاء وإن شاء الله سيشفى ويقوم ويعود إلى ساحة القتال الأدبية بقلمه ويراعه ويعود لقرائه الذين ينتظرون كتاباته بفارغ الصبر،

في الختام حَمَّلني الحبيب حبيب تحياته وأشواقه وتقديره إلى جميع الإخوة الأعزاء من الذين تفضلوا بالإستفسار عن صحته سواء بالهاتف أو عبر البريد الألكتروني أو من خلال الأصدقاء وغيرهم، وبالأخص تحياته الحارة للإخوة في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبالأخص الأخ الزميل منصور صادق عجمايا رئيس الإتحاد والأخ الزميل مؤيد هيلو سكرتير الإتحاد وبقية الإخوة،

كما ذكر بأنه بعتذر من إخوته والقراء الكرام لإنقطاعه عن الكتابة بسبب المرض طوال هذه الفترة
الإخوة الأعزاء مرحلة العلاج الأولى قد اكتملت وإن شاء الله سيتشافى حبيبنا حبيب ويتعافى ويعود من جديد ليركب صهوة حصانه ويعود إلى قرائه واحبابه، ليشاركنا الجميع بالصلاة والدعاء إلى رب المجد لكي يمنَّ على حبيبنا حبيب بالشفاء التام.

أخي العزيز حبيب / بإسمي شخصياً ونيابةً عن جميع إخوتي وأبناء شعبنا الكلداني والقراء الكرام وكل محبيك واصدقاءك أتقدم لك بباقة ورد عطرة متمنين لكم الصحة والعافية راجين من رب المجد أن يمنَّ عليكم بالشفاء العاجل وبالصحة والعافية
ودُم بألف خير
27/4/2015

45
شكر وتقديـــر
على هامش رسالة الماجستير
نزار مَلاخـــا
بعد الإنتهاء من دراسة الماجستير وحصولي على الشهادة بتقدير " إمتياز " أرى لزاماً عليَّ وواجباً أن أتقدم بالشكر والتقدير إلى جمع غفير من الإخوة الأعزاء والأصدقاء الأوفياء من مختلف دول العالم وفي المقدمة منهم مَن هو موجود في عراقنا الحبيب، يتجرع الألم والمعاناة ومع كل هذا لم يَنْسَ أن يساهم مع الآخرين بكلمة شكر وتهنئة لي، فهو مَن ينطبق عليه المثل القائل " تعلَّم  كيفَ تتألم والإبتسامةُ على شَفَتيك " شكرا لكل هؤلاء وساذكر بعض الأسماء وليعذرني مَن غاب أسمهم عن بالي، لقد قدّم لي الكثير من الصدقاء والاساتذة مشكورين دعماً معنوياً ومشاركة فاعلة تختلف بين تزويدي بمعلومات أو إستشارات أو ترجمة أو إرسال كتب أو توجيهات ونصائح وغيرها ويأتي في المقدمة استاذي البروفسور خليل شاكر حسين الزبيدي المشرف على الرسالة، كما لا أنسى فضل الأستاذ البروفسور عبدالله مرقس رابي دكتوراه فلسفة في علم الإجتماع الذي نوّرني ببعض المعلومات وتابعني من خلال الرسائل الألكترونية ( الإيميل) كما استفدتُ من كتابه ( الكلدان المعاصرون والبحث عن الهوية القومية) وكذلك اشكر الأستاذ المؤرخ والفنان عامر حنا فتوحي رئيس المركز الثقافي الكلداني في أمريكا وكذلك نصائحه وإرشاداته ومتابعته لي من خلال الإتصال الهاتفي المباشر، ومساعدته لي في إعداد الدراسة وكذلك الإستفادة من كتابه ( الكلدان منذ بدء الزمان) باللغة العربية وكتابه( THE UNTOLD STORY OF NETIVE IRAQI باللغة الإنگليزية ، كما أتقدم بالشكر والتقدير لأخي وشقيقي المهندس ضياء عيسى ملاخا لتشجيعه المستمر لي وكذلك ابن أخي المهندس صفاء ضياء ملاخا وأخي المهندس هلال ملاخا الذي تفضل مشكوراً وارسل لي بعض ملخصات كتب باللغة الإنگليزية وبذلك وفر لي الكثير من الجهد والوقت، كما أشكر زوجتي العزيزة ورفيقة دربي بشرى أبونا التي وفرت لي الأجواء المناسبة لتمكني من إنهاء دراستي كما رافقتني في رحلة المناقشة، وشاركتني فرحة التخرج، كما أشكر إخوتي في الإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ، كما أود أن أتقدم بشكر خاص للأخ الشماس يوسف جبرائيل حودي من المانيا على إستجابته لندائي وإرساله لي كتابين عبر البريد الإعتيادي وهما ( كلدان القرن العشرين للأب الدكتور حنا شيخو وكتاب  تاريخ الكلدان للأستاذ ابلحد افرام ساوا، متحملاً مصاريف البريد ومشقة الإرسال، فله شكري وتقديري، كما أود ان أشكر الأخ الشماس روني شاول من الدنمارك لتفضله مشكوراً بإعارتي كتابَين من مكتبته الشخصية وهما تاريخ كلدو وآثور للمطران أدي شير وكتاب حضارة بابل وآشور ل نولابورت، كما أشكر أخي العزيز اياد ملاخا من السويد لإعارته لي كتاب الدكتور طه باقر مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، كما أشكر الأخ اكرم هرمز نعمان لإعارته لي بعض الكتب، وتطول قائمة الشكر والتقدير، ولا يفوتني هنا إلا أن اذكر واشكر الاستاذ الفاضل الشيخ جلال چرمگا مدير موقع الگاردينيا لتفضله مشكوراً بالإتصال الهاتفي ومساندته لي ودعمه اللامتناهي ، كما أود ان اشكر وبتواضع جم جميع الإخوة الذين تفاعلوا وشاركوني فرحتي سواء كان ذلك من خلال رسائل بريدية أو مكالمات هاتفية أو عبر الفيس بوك أو الزيارات الشخصية واللقاءات ومنهم بشكل خاص سيادة الوزير المفوض في سفارة العراق في السويد الدكتور حكمت حيدو، وكذلك سعادة سفير العراق في اسبانيا سعادة الدكتور وديع بتي والدكتور سلام اصفر .
كما أود ان اشكر المواقع الالكترونية جميعاً والمتداخلين منهم وبالذات في موقع كرملش فور يو  فإنه بالرغم من إختلافي معهم في الفكار والمعتقدات السياسية والقومية فإنهم شاركوني فرحتي وقدموا التهاني بالرغم من ذلك الإختلاف وبهذا يدللون على عمق اصالتهم وسمو خلقهم، لقد تعالوا على جميع الخلافات وتواضعوا وشاركوني فرحتي فلهم حبي وتقديري وشكري الجزيل،
كما أشكر إخوتي الأعزاء جميعاً في إتحاد المهندسين الكلدان لعبارات الثناء والمحبة التي جعلتني اعيش أجواء فرحة كبرى. أتوجه بشكري الجزيل إلى كافة أعضاء السلك الكهنوتي سواء مَن ذكرني أو من قدم لي التهنئة ومَن لم يقم بذلك، اشكرهم جميعاً فصلواتهم على الأقل كانت ترافقني.
في الختام أتوجه للجميع بأعمق تحية وتقدير وليعذرني مَن فاتني ذكر اسمه فللجميع محبتي وتقديري
إن هؤلاء جميعاً ( على الأقل بالنسبة لي) كانوا الجنود المجهولين أو الصف الثاني الذي شدّ ظهري وآزرني وساندني وشاركني جهودي فلولاهم لما  قطفتُ هذه الثمار، فإلى كل هؤلاء اقول لهم إنكم في القلب والوجدان
عشتم ايها النبلاء، عشتم ايها المخلصون، عشتم ايها الاساتذة والجهابذة وعاشت بكم أمتنا الكلدانية وعاش شعبنا العراقي العظيم
أخوكم  / نزار ملاخا   في 23/4/2015

46
رحلة مناقشة رسالة الماجستير
حيا عما كلذايا

نزار ملاخا 
أبلغتني رئاسة جامعة لاهاي بأن يوم 267-3-2015 الساعة الثانية عشر ظهرا سيكون موعد مناشة رسالة الماجستير التي تقدمتُ بها إلى رئاسة الجامعة،بعنوان > الكلدان ونشاطهم الثقافي والديني > للفترة من 1800م - 2000م
أستقلينا القطار أنا وزوجتي من مدينة أوغوص إلى مدينة هامبورك الألمانية وبعد عدة تحويلات وصلنا هامبورك ومن هناك إلى مدينة أمستردام الهولندية مروراً بعدة مدن حيث وصلناها في العاشرة مساءً أي بعد رحلة ما يارب من إثنا عشرة ساعة
في اليوم الثاني وفي الموعد المحدد ذهبتُ إلى مر الجامعة الذي يبعد عن الفندق  بخمسة دائق سيراً على الأقدام، وصلنا البناية طانت هناك لوحة مكتوب عليها باللغة الإنكليزية جامعة لاهاي دخلنا البناية واجهنا ممر على اليسار غرفة كبيرة نسبياً فيها لوحة ومقاعد حول مناضد تسع لما يقارب من عشرين شخصاً، وعلى اليسار غرفة أخرى كبيرة قد تم ترتيب مقاعدها بشكل متجاور وتتسع لخمسين شخصاً وهي قاعة المناقشات حيث المنصة في  صدر القاعة ثم هناك غرفة الإدارة وغرفة الأساتذة  و غرفة رئيس الجامعة، أبتدأت المناقشة حيث دخلنا  القاعة وكانت اللجنة حاضرة تكونت من الأستاذ الدكتور شفيق السامرائي رئيساً ( كان ملحقاً ثقافيا في سفارة العراق في فرنسا) والأستاذ الدكتور حسن نوري الياسري عضوا و الأستاذ الدكتور خليل شاكر حسين الزبيدي مشرفا وعضو اللجنة،وحضر المناقشة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور عادل شاكر الطائي رئيس لجنة الدراسات العليا والأستاذ الدكتور علي مدير الإدارة وعدد ليل من الأساتذة في الجامعة، أبتدأتُ بموجز عن رسالتي التي تضمنت عدة فصول وعدة مباحث حول أصل الكلدان ومناطق سكنهم ولغتهم وتواجدهم التاريخي وأصولهم ثم مواقفهم من الحكومات الوطنية التي تعاقبت على حكم العراق وأدوارهم التاريخية في بناء العراق دولة وحضارة وثافة وتاريخ وعلوم، بعد الإنتهاء من ذلك أبتدأ الأساتذة  بإبداء الملاحظات حول الرسالة ومن ثم يعطوني الوت للرد على ما دونته من ملاحظات أثناء تعقيبهم وهكذا وقد أستمرت الجلسة لما يقرب من ثلاث ساعات بعدها خرجتُ لغرض المداولة وإتخاذ القرار، ناداني الأستاذ مرة ثانية لتلاوة القراروكان أن تم منحي درجة الماجستير بتقدير إمتيازوذلك بموجب القرار الصادر من الجامعة برم 572 في 26-3-2015 وقد تم تسجيل الرسالة في الجامعة تحت رقم 2412
فرحة كبيرة لا توصف، إنجاز هائل على الأقل بالنسبة لي ولعائلتي وإخوتي وأصدقائي ومعارفي، أرتديت الروب الجامعي ثم غطاء الرأس  قبل تلاوة القرار من قبل رئيس اللجنة بعدها تناولنا طعام الغداء ود نوطني السيد رئيس الجامعة بنوط الجامعة الذي لا يمنح إلا لمن يحصل على  تقدير إمتياز
في اليوم اثاني تركنا الفندق في الساعة السابعة صباحا وتوجهنا إلى محطة قطار لاهاي  (بالمناسبة فإن المحكمة الدولية تقع في هذه المدينة كما البرلمان وبية الوزارات ومقر الدولة))المهم ركبنا القطار وتوجهنا إلى العاصمة أمستردام وقطعنا تذاكر إلى الدنمارك وأنتظرنا في المحطو ساعة وساعتين وثلاث ولا يوجد أي قطار ، ونحن بالإنتظار أعلنت إدارة المحطة من خلال مكبرات الصوت بأن القطاراتن سوف تتأخر لأكثر من ثلاث ساعات أخرى بسبب إنقطاع الكهرباء عن نصف هولندا بإتجاه الشمال، أنتشرت الشرطة الهولندية بسرعة البرق في كل مكان آلاف من المسافرين تعج بهم المحطة ، القطارات متوقفة هنا وهناك، والركاب لا يستطيعون مغادرتها، ةنحن بالإنتطار، درجة الحرارة أنخفضت كثيرا والمطر يهطل والبرد أخذ منا جزءاً كبيرا، ولا نستطيع فعل شئ سوى الإنتظار، قاربت الساعة الثالثة بعد الظهرولا شئ قد تغير، لا كهرباء ولا أثر لعودته، واإعلانات تتوالى بأنه توجد مجموعة من اللصوص على المسافرين إتخاذ الحيطة والحذر، أنتظرنا أكثر قليلا تسرب المسافرين ، سألنا عن طريق ’خر فتم توجيهنا بأن نستقل قطار بإتجاه ’ آخر وسلكنا طرا أخرى لحين الوصول إلى مدينة هامبورك الألمانية بعدها أستقلينا عدة قطارات إلى أن وصلنا مدينة فلسنبورغ وهي آخر مدينة ألمانية بإتجاه الدنمارك، وصلناها في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وعند نزولنا في تلك المحطة أستفسرنا عن القطار المتجه إلى الدنمارك فالوا لنا إن أول قطار يسير بإتجاه الدنمارك هذا اليوم في الساعة الخامسة صباحا وذلك يعني أنه علينا الإنتظار لأكثر من ثلاث ساعات أخرى، أتصلت بولدي في الدنمارك حيث جاءنا أحد الأصدقاء ووصل إلينا في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، المهم وصلنا البيت في الرابعة صباحاً وعلينا تهيئة لاوازم السفر إلى السويد حيث كنا قد قطعنا تذاكر لرحلتنا إلى السويد في نفس اليوم ةفي الساعة الواحدة ظهرا وذلك لكون العيد على الأبواب ولنضي فترة العيد مع أولادي المتواجدين في تالسويد
نعم كانت رحلة متعبة وشاقة لكن نتائجها كانت لذيذة وأثمرت ثمرا طيبا
آسف على الإطالة ولكنها التفاصيل يجب أن تُذكر



48
تهنئـــــــــــــة
بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية الجديدة يتقدم إتحاد المهندسين الكلدان بإسم أعضائه جميعاً بالتهنئة الحارة لأبناء شعبنا الكلداني خاصة والمسيحي على وجه العموم بهذه المناسبات السعيدة، وفي الوقت نفسه راجياً ومبتهلاً إلى الله جلّت قدرته وإلى وليد بيت لحم طفل المغارة يسوع له المجد أن ينعم بالأمن والأمان على شعبنا العراقي وان يعيد كل مُهجَّر إلى داره وأن تزال هذه الغيمة السوداء عن سماء عراقنا الحبيب وشعبنا الصابر المنكوب،
يا رب إن ليل العراق حالك السواد
يارب إن صليب شعبك ثقيل جداً
يا رب أنظر بعين العطف والرحمة إلى هذا الشعب المنكوب الصابر والذي في أشد محنته لم ينس صومه وصلاته وتضرعاته
أستجب يا رب لنداءات ابنائك، فهم خلقتك وجبلة يديك
أيها القادر على كل شئ أما آن لليل العراق أن ينجلي
أيها الخالق الجبار ألم يحن الوقت لكي يخلص العراقيون من إجتراع الآلام والمرار
يا أبناء شعبنا المنكوب إننا معكم بالروح والقلب والجسد، نصلي ونصوم هذه الأيام من اجلكم عسى ربنا وإلهنا أن يتقبل هذه الدعوات التي تصدر من قلوب مؤمنة وينقذ شعبنا المنكوب الصابر على آلامه ومآسيه
يا أبناء العراق العظيم وشعبنا الصابر المكابد
هذا صليبكم قد حملتموه وما زلتم فاصبروا إن اللـه مع الصابرين
وإن شاء الله ساعة الفرج قريبة جداً


إتحاد المهندسين الكلدان

49
نرفض التواجد العسكري الأمريكي على أرض العراق
نزار ملاخا
بعد عام 2003، اي بعد سقوط العراق بيد الأعداء، وبعد ان تدنست أرض العراق الطاهرة بأقدام المحتلّين الغزاة الأمريكان وغيرهم، وبعد أن تكالبت قِوى الشَّرِ والعدوان وقررت تدمير العراق لأي سبب كان، حيث قرروا حلّ الجيش العراقي، وشرّعت الابواب امام الأعداء ليقع العراق تحت غزو من جميع الجهات، ومن مختلف الميول والإتجاهات، فانقسم العراق ما بين إقليم ودولة إسلامية ومحافظات، وبذلك ذهبت هيبة العراق، وذهب إحترام العراق مع ما ذهب من حضارته وتاريخه وتراثه وشرفه وغير ذلك .
هذه الأسباب كلها أدّت إلى أن يصيب الظلم الشعب العراقي في كافة مفاصل حياته، وتشكيلاته، وقد اصاب المسيحيون العراقيون جزءاً من هذه الإضطهادات، فظهرت وطفت على السطح، الفصائل المتشددة الإسلامية التي نست أو تناست أن أقدام الصهاينة ما زالت تدنس أرض فلسطين الطاهرة، وأن ساحة القتال الرئيسية هي فلسطين وليس تدمير العراق، ولكنه المخطط الصهيوني الرهيب القاضي بإفراغ العراق من مسيحييه، والشرق الأوسط ككل، ولتنفيذ هذا المخطط، وجدوا ضالتهم في الفصائل الإسلامية المتشددة، لقد هوجم المسيحيون العراقيون في عقر دارهم، فطُرِدوا من دورهم، وفُصِلوا من وظائفهم، ومُنِعوا من العودة إلى دوائرهم، وتم الإعتداء على شرف عوائلهم، ( بناتهم ونساؤهم ) واستُبيحت أموالهم، ولم يكن المسيحيين العراقيين وحدهم بهذا الألم وبهذه المأساة، فقد عاش وما زال يعيش الشعب العراقي بكامله هذه الماساة، وما زالت جروح العراقيين جميعاً تدمي وكلومهم تتفجر دماً وألماً، ولكن كما يقال " بأن الطعجة تبيّن بالمسيحيين أكثر " وذلك لقلة عددهم، كما هم الصابئة والإيزيدية، وإن المسيحيين لم ينالوا الأذى بسبب خيانتهم للوطن، او بسبب وقوفهم بوجه الدولة والسلطة وغير ذلك، ولكن فقط بسبب تمسكهم بهويتهم الدينية، فالمسيحيون لم يكونوا في يوم] من الأيام طرفاً في الصراعات السياسية أو المذهبية او القومية أو الطائفية في العراق، ولكن بسبب هويتهم الدينية المسالمة، وخصوصيتهم في المجتمع العراقي، فمسالة العرف العشائري والشيخ والقبيلة قد تجاوزوه منذ زمن ليس بالقصير، ومسألة الثار والقتل والإنتقام والخيانة والتحالفات، هذه مسائل عفا عليها الزمن عندهم، وهم لا يعترفون بها ولا يعيرون اية أهمية لها بسبب إيمانهم المطلق بالسلطة والدولة والقانون، هم مقتنعون ومؤمنون بأنه لا يمكن لفئة أن تعلن الحماية لفئة أخرى تحت شعار " دفع الجزية وأهل الذمّة " وذلك من خلال إيمانهم بأن المواطنون جميعاً متساوون في الحقوق، وإن على الدولة أن توفر الحماية للجميع، ولكن كيف يتم توفير الحماية وهي ضعيفة ومهزوزة، وغير قادرة على حماية نفسها، فهي ماتزال ولحد اليوم وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على سقوط العراق نراها ما زالت متقوقعة في المنطقة الخضراء، ويوماً بعد يوم تزيد من الحواجز والعوارض والميليشيات، وقد أهملت ماساة شعبها، فكان وما زال هَمّ السلطة هو المَنْصَب والكرسي والحصول على المال وتجنيد الميليشيات كل لصالحه، وعند إلإختلاف في الرأي فإنه يُفسد للود قضية، فتقوم ميليشيات فلان بتفجير مواقع علاّن وهكذا، وجيش الحكومة نال البطولة من خلال قصفه دور مواطنيه، وتحضرني قصة في هذا المجال، ومثل يُقال " أولاد قَسّومي " عندما كانوا يلعبون خارج الدار كان أولاد المحلة يشبعونهم ضرباً، وما أن يدخلوا الدار حتى تدخل بهم الشياطين فيقتل أحدهم الآخر " هكذا جيشنا فهو بَطَل على ابناء شعبه، أما على الآخرين فيهرب من أول إطلاقة ويستنجد بالأغراب، إذن إن كان جيشنا هكذا فمن الذي سيحمي المسيحيين العراقيين ؟ نقول بأن التأثير بدا على المسيحيين العراقيين اكثر من غيرهم بسبب ما مرّوا به من ويلات ومآسي على مر الزمان، لقد أغتالوا قادتهم الدينيين مثل رئيس اساقفة نينوى للكلدان الشهيد المطران مار بولس فرج رحو وهو شيخ بلغ من العمر عتيا، فلا أحترموا شيبته، ولا أحترموا مكانته الدينية، ولا أحترموا مرضه، قتلوه مع ثلاثة من مرافقيه، وارادوا مقايضته بفدية، بعد ان منعوا عنه الدواء والماء، ثم قتلوه بعد ان رفض إشهار إسلامه، ثم توالت الإغتيالات لرجال الدين المسيحيين كالأب رغيد كني والأب بولس وغيرهم، وتم خطف عدد كبير منهم، بدون اي سبب، فلم يكونوا قادة ميليشيات، ولم يؤسسوا أحزاب، ولم يقفوا بوجه السلطة، ولم يقودوا التظاهرات، ولم يكونوا من قادة الإضرابات، ولم يكونوا سبباً في أعمال النهب والسلب والقتل والإغتيالات، ولم يشتكوا على أحد ولم يتظلموا عند أحد منطلقين من المقولة القائلة " الشكوى لغير الله مذلّة "  بل كانوا كهنة ورجال دين مسيحيين مسالمين، غايتهم إكمال رسالتهم الدينية بكل إخلاص.
الإرهاب أثقل يده على المسيحيين آكثر والدولة صامتة صمت القبور، لم تحرّك ساكناً، كما ظل قادة الأحزاب الدينية والسياسية والميليشيات في هدوئهم وإنشغالهم بأمورهم وكأن شيئاً مما حدث لا يهمّهم، بينما هزّ المسيحيين من الأعماق، بعدها تقوّت التنظيمات الإسلامية المتشددة، فقامت بتفجير الكنائس ودور العبادة، وأستولت على الأديرة، وطردت الرهبان، وحرقت المكتبات بما فيها من مخطوطات تاريخية مضى على قسم منها أكثر من ألف وخمسمائة عام، وأعتدي على حرمة المقدسات المسيحية، كل هذا حدث والدولة لا حراك فيها، بينما تعالت بعض الأصوات الشريفة النزيهة التي نكن لها كل التقدير والإحترام، تلك الأصوات من بعض المسلمين اصحاب الضمائر الحية، من ذوي الغيرة والشهامة وهم كُثُر والحمد لله، حيث هالها وأرعبها ما يحدث للمسيحيين وما يسير إليه العراق من خراب ودمار، وتذكّروا التاريخ القريب الذي مضى وكيف عاش المسلم مع جاره المسيحي بإخوة ووئام، وبكل طمأنينة وأمان، لذلك أعترضوا وكتبوا المقال تلو المقال، ينبهون إلى ماساة جديدة تحدث في العراق من خلال الفراغ الأمني وتقاتل أصحاب المصالح على الكراسي والكعكة، وإن إفرغ العراق من مسيحييه كارثة كبيرة تصيب الوطن، فقد كتب المؤرخ العراقي الأستاذ الدكتور سيّار الجميل مقالات حول هذا الموضوع، بينما راح الشاعر فالح حسون الدراجي ينظم قصيدته الشهيرة يا مسيحيي العراقي  تحت هذا الرابط   http://www.youtube.com/watch?v=rCP8eZmnh_g                  ومثل                               هذا الشيخ الكريم  https://www.facebook.com/photo.php?v=260318747471040
وأذكر مثلاً آخر هو ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم تحت هذا الرابط  https://www.youtube.com/watch?v=kYhkrCH9KAk
أو من أمثال هذا الشاب وكيف لم يرتضِ بما قاله الشيخ السَلَفي
http://www.youtube.com/watch?v=z8KLA4dwF-s&feature=youtube_gdata_player
كما كتب الأستاذ كاظم فنجان الحمامي https://www.youtube.com/watch?v=jVCOXlAUTrA
 وغيره من الشرفاء الأصلاء المسلمين كتابات جميلة وممتازة بحق المسيحيين العراقيين، ولكنها تبقى كلمات لم يتمكن قائلوها أن يحولوها إلى واقع ذو تأثير حقيقي على الحالة السائدة، هذه الأصوات الشريفة الأصيلة الداعمة والساندة للمسيحيين، لم تَفِ بالغرض المطلوب، لأنها ليست في مواقع صنع القرار، أو ضمن دائرة التأثير المباشر، أو في دوائر المسؤولية، بل كُنّا ننتظر من المرجعيات الدينية العليا صاحبة القرار ومن هيئة علماء المسلمين ومن اصحاب الفتاوى، أن يبيّنوا مواقفهم تجاه إضطهاد المسيحيين، ومنها على سبيل المثال المرجعيات الشيعية، والسادة الشيوخ وغيرهم، كان المفروض بهم ان يصدروا فتوى بتحريم إضطهاد المسيحيين، وبتحريم الإستيلاء على دورهم وممتلكاتهم وتهجيرهم، وغير ذلك من اساليب الإرهاب التي مورست واستُخدمت ضد المسيحيين، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، لذا تبقى كل هذه الدعوات الفردية المتميزة أسيرة المواقع الألكترونية والأوراق، وإن كانت في الحالة العامة بلسماً لجروح الكثير من المسيحيين، ووقعت في القلوب والعقول موقعاً حسناً متميزاً مما خفف لوعة تلك الالام وبدد جزءاً من تلك الأحزان ، ولكن يبقى السؤال المحيّر أين الحل ؟
ولكن مع كل هذا فقد حدثت ماساة نينوى ولم يجد المسيحيون العراقيون حامياً لهم، الجيش هرب، القادة كلّهم هربوا، الجنود القوا السلاح وتبعوا قادتهم، البيشمركة كذلك، ولما تنبه المسيحيون الموصليون، رأوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام جلاديهم، وأمام ذئاب بشرية كشرت عن انيابها، وهم لا حول ولا قوة، مجردين من القوة والسلاح، سلّموا أمرهم لله، وتركوا كل ما لديهم وهربوا، وكان الألم الأكبر عندما شاهد العديد من المسيحيين الموصليين أن جارهم المسلم الذي تخاووا معه وتقاسموا الزاد والملح هو كان أول من نهب دورهم وسلب حاجياتهم بحجة إنها مُلك لدولة العراق الإسلامية، فاين الوفاء وأين الإخلاص واين حوبة الزاد والملح ؟ وأين هذا المثل الطالح من أمثال تلك القامات العظيمة التي ذكرناها ؟
اليوم لا تجد في نينوى مسيحي واحد، بعد أن كانت ممتلئة بالمسيحين من الأطباء والمهندسين والمحامين والمهن الحرة والصنّاع والصاغة والتجار والمعلمين واساتذة الجامعات والكهنة ورجال الدين، وبقيت بعض الشواهد التي تدل على أنه في يوم ما كان يسكن هنا مسيحيين عراقيين أصلاء واهل دار وفضيلة وعلم، ونتيجة لهذا الوضع الماساوي الذي مر به المسيحيون العراقيون بشكل خاص وبقية ابناء العراق العظيم عامةً، كانت ماساة الموصل القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أضطر بعض رجال الدين وقادتهم من المسيحيين بعد ان رأوا هشاشة النظام العراقي وإهتزاز الدولة العراقية، مع صمت مطبق من باقي الفصائل والأحزاب والقِوى، فكان لا بد من الإستغاثة بالغريب، فتعالت أصوات من هنا وهناك تطالب الغرب وتناشد الضمير الإنساني بعد أن مات الضمير العراقي الأصيل، تناشدهم بحماية المسيحيين وإنقاذهم من الدمار، وبما أن أمريكا هي الدولة الغازية والمستعمرة والمحتلة، وهي المسبب لكل هذه الأحداث والحوادث، وهي التي جيشّت الجيوش لإحتلال العراق وهي بإمرتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا من الطبيعي أن يتم توجيه النداءات إليها، لأنها القوة الأعظم في المنطقة ومفتاح الحل بيديها. والتي بيديها وموافقتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا كان من الطبيعي أن توَجَّه نداءات الإستغاثة إليها، فهي الوحيدة القادرة على أن تقف بوجه الظلم والعدوان بعد أن فشلت كل القِوى الأخرى،
ولكنني اقول وبالرغم من مأساة المسيحيين في العراق أرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل أجنبي وليس أمريكي فقط في العراق بحجة حماية مسيحييه، فمتى كانت أمريكا والغرب حامياً للمسيحيين،  كما يرفض كل كلداني وطني التدخل الأجنبي في العراق، فهو صيغة من صيغ الأستعمار الجديد، وهو دعوة لغزو جديد تحت غطاء الحماية، نعم من واجب الدولة حماية مواطنيها، وأن يكون القانون هو سيد الكل، ولكننا أمام خيارين أحلاهما أمر من العلقم، فأما الإيمان بالواقع المؤلم إلى أن يأتي الإرهاب على آخر مسيحي في العراق، وذلك بعد أن غسلنا ايادينا من الدولة التي أنهزمت أكثر من خمسة فرق عسكرية بكامل سلاحها وصواريخها ودباباتها من أمام الإرهاب، والتي لم تتمكن من حماية نفسها فكيف توفر الحماية لغيرها، وفاقد الشئ لا يعطيه، وأما الإستنجاد والإستغاثة بالخارج والقبول بالغزو والإحتلال تحت أية ذريعة لضمان فرصة الحياة في ظل شريعة الغاب، وكان اللـــه في عَون العراقيين جميعاً، وهذا ما لا ارضاه لوطني وبلدي فبلادي غالية وعزيزة وإن ظَلَمتْني
بِلادي وإنْ جارت علَيَّ عزيزةٌ            أهلي وإنْ شَحّوا عَليَّ كِرامُ
ولكن والحق يُقال، إلى متى يبقى المعلم المسيحي بعيداً عن مدرسته والأستاذ محروم من جامعته وطلابه، والعامل بعيداً عن معمله، والمهندس بعيداً عن مصنعه، والطبيب يمشي الهوينا بين المخيمات ينتظر بشغف ليعود إلى عيادته ومستشفاه وطلبته في كلية الطب والصيدلة وغيرها، إلى متى يبقون في هذه الحال مشرَّدون
ينتظرون فُتاة خُبْزٍ ممن يتصدق عليهم، من المُحسنين، أو من مساعدات الأمم المتحدة أو غيرها، وهل العراق فقير إلى تلك الدرجة التي يقبل فيها صدقات المحسنين من ملابس مستعملة، وهل يرتضيها لنفسه، لِمَن كان يعيش في نعيم بفضل عِلمه أو شهادته أو عمله، إننا ننتقد مَن يطالب بالحماية الأجنبية، ونرفض تواجد الجيوش الأجنبية الغازية، ونرفض المساعدات لأنها تخدش الحياء وتجرح الكرامة، ونرفض الشكوى منطلقين من مقولة " الشكوى لغير الله مَذَلّة " ونرفض العيش في الخيَم والأكواخ لاجئين في وطننا، مُشرَّدين في وطننا، مهاجرين في وطننا، ونرفض ونرفض ونرفض !!! طيب أين الحل ؟ وبيد مَن ؟ مَن هو صاحب القرار ليوقف هذا الإنحدار وحالة التدهور لحياة وكرامة شعب العراق والعراق ككل ، أين الحل ياقادة العراق الكارتونيين ؟ اين الحل يا شيوخ العشائر ؟ أين الحل أيتها الثورة العربية ؟ اين الحل أيها الثوار الأحرار ؟ أين الحل أيتها الكتل والأحزاب ؟ اين الحل يا برلمانيي العراق والذي في أغلبيته يحمل جنسيات دول أجنبية وأنتم تتصارعون على الكراسي والمناصب ؟  أين الحل يا قادة الميليشيات ؟ أين الحل يا حكومات المحافظات؟ أين الحل يا قادة الإقليم ، أين الحل يا مَن ترفضون تواجد الجيوش الأجنبية على أرض العراق ؟ أين الحل ؟؟؟؟
يسالني مهاجر مسيحي من نينوى فقد نجا بجلده فقط، يقول أين كنائس ومزارات نينوى ؟ لا أحد يحضر اعيادها، لأن كنائسها مهجورة، وكهنتها يتنهدون ولا يدرون هل يتحملون أثم ومعاصي أهل نينوى جميعاً لذلك عاقبهم الرب، لقد أذل الرب نينوى، فرؤساؤها كالأيائل هربوا من وجه الطارد وألتصق لسان الرضيع بحنكه من العطش، والأطفال يطلبون خبزاً ولا مَن يعطيهم كَسرةً، الذين يأكلون الطيبات ماتوا جوعاً في الطرقات، والذين تربّوا في الحرير وعلى النعيم، اليوم ينبشون المزابل بحثاً عن الطعام، لقد سُفك الدم البرئ في وسط المدينة، ويستمر في ما قاله إرميا النبي في مراثيه، ويطلب من الله أن ينظر إليه بعين الرحمة حيث يقول : أذكر يا رب ما اصابنا، تحولت أرضنا إلى الغرباء، وبيوتنا إلى الأجانب، صِرنا يتامى لا أب لنا وأمهاتنا أرامل، بأيديهم يشنقون الرؤساء، ولا يحترمون وجوه الشيوخ، أنقطع السرور من قلوبنا وسقط التارج عن رأسنا، لذلك أغتمت قلوبنا وأظلمَّتْ مِنّا العيون
فإلى أن نرى ظهور قِوى عراقية أصيلة شريفة قادرة على حماية العراق والعراقيين جميعاً وليس فقط مسيحيي العراق، ويؤسسون لسَن قوانين منصفة، ويكونون قادرين على حماية حدود العراق، وتوفير الأمن والأمان للعراقيين جميعاً نحن في الإنتظـــار
23/09/2014
 

50
الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم
روحانية المسيحية / سرد صحفي
( 2 )
نزار ملاخا
نشر الأب نوئيل فرمان السناطي مقالاً بعنوان " للمسيحية روحانيتها وللأحزاب فشلها فليصرخ الشعب المنكوب بصوت قومي واحد " في موقع عينكاوة وذلك بتاريخ 04/09/2014 تحت هذا الرابط http://www.ankawa.com/index.php/anka...topic=751860.0
ولمتطلبات المصلحة القومية والضرورة وأهمية توضيح الحقائق كما هي، وليس كما يرغبها الآباء الكهنة أو على هواهم، نرد على سيادة الأب نوئيل
يبدو لي إنك أجدتَ ايما إجادة في سَرْدِكَ الصحفي، وهذا دليل على أنك صحفي ناجح وليس كاتب في مجال التاريخ، لأن تخصصك هو بكالوريوس صحافة، لذا من الأفضل أن تكتب في الصحافة وتبتعد عن المواضيع التاريخية التي لا علم لك بها، فالتاريخ عميق ومَن يكتب حول التأريخ يجب أن يلم به، أخطأت في تبشيرك بالقومية الجديدة " سورايي " كما أخطأت في تسمية لغتنا الكلدانية " لغة السورايي "
لقد قلت كلاماً صحيحاً " ابناء شعبنا النهريني " وهذا كلام مقبول ولو أنه لا يفي بالغرض، لكنه مقبول، أما أن ترفقه بكلمة " السورايا في عمومه " !!! هنا يجب أن نقف لنتوصل إلى أصل ما تريد أن تصل إليه، أو ما تريد أن تبث من أفكار جديدة، لا أدري هل هي إملاءات عليك من قبل الغير أم هي رغبة متأصلة في نفسك، أم هي دفع جديد للتهيئة لتغيير أسمنا القومي التاريخي ؟  لم اصل إلى مبتغاك، وغايتك من حشر كلمة السورايا ؟ فهل كنتَ تقصد الشعب الذي يتكلم الكلدانية الدارجة ( السورث ) ؟ لأن التاريخ لم يذكر لنا اي شئ عن أن هناك شعب في ما بين النهرين أسمه الشعب السورايا !!! ولا أعتقد أن أياً من المؤرخين ذكر ذلك، اتمنى منك وأنت الصحفي بحدسك الصحفي أن تدلنا على كتاب أو مخطوطة أو قصاصة ورق البردي تذكر شيئاً عن تاريخ هذا الشعب وما هو عمقه الجغرافي واين سكن ومنذ اية سنة تواجد وما هي مناطق تواجده؟ أنت مبدع في السرد سواء كان هذا السرد صحيحاً أو مليئ بالغالطات والأخطاء التاريخية، ولكنك ألقيتَ كلمة " السورايا " ومن ثم ذهبت بعيداً، فهل هي قنبلة موقوتة لها غايات مستقبلية ؟ أم ماذا ؟ ولماذا في هذا الظرف العصيب تجر الكثيرين من أبناء شعبنا الكلداني بكافة مسمياته إلى مواضيع وأمور جانبية ليست لها أهمية بقدر ما لنزوح شعبنا من مناطق تواجده أهمية أكبر، وهل يُعقل أن رجل دين، كاهن يحمل شهادة بكلوريوس صحافة أن لا يعير لتظلم شعبه ومعاناة شعبه اي إهتمام ؟ أين هي رسالتكم الرعوية والراعوية من كل هذا ؟ اين أنتم من القطيع الذي تقودونه ؟ أين أنتم من مقولة يسوع ورسالته ؟ ما هذه اللاابالية وما هذا الشعور البعيد كل البعد عن مشاعر شعبنا المهجر والمُحتقر ؟ هل من الملائم الآن أن تطرح وأنت الكاهن مثل هذه المواضيع في هذا الظرف بالذات ؟ هل المهم أن تبشر باسم السورايا أم تنظر معاناة شعبك ؟ أيهما لها الأولوية في قلبك وعقلك وتفكيرك ؟ لقد جرّت المناقشات حول هذا الموضوع الكثير من أبناء شعبنا وبذلك ألهتهُم عن نقل المعاناة والكتابة عنها للمسؤولين سواء الحكوميين العراقيين أو غيرهم، انظر إلى سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو أعانه الله، لقد نأى بنفسه عن هذه الأمور وشمّر عن ساعد الجد يساعده في ذلك خيرة ابناء شعبنا في المهجر من الكهنة والعلمانيين من مختلف الجمعيات والتنظيمات وسافروا إلى ولايات أمريكا والتقوا بمسؤولين أمريكيين وعلى مستوى عالٍ وتمكنوا من أن يحصلوا على المساعدات والحلول المطلوبة التي تساعد في إنقاذ أبناء شعبنا من محنته وشتّان ما بين هؤلاء وبينكم ؟ وأنا أتساءل ايهما الراعي الصالح ؟ وأيهما مهتم بمصالح ابناء شعبه ؟ المتواجد في بلدان المهجر والذي لا يغمض له جفن يفكر ليل نهار في كيفية إيجاد مخرج وطريقة لمساعدة النازحين أم الذي جالس في العراق ويبحث عن دين جديد وهوية جديدة وتسمية جديدة ويكتب في مواضيع لا تمت بصلة إلى معاناة شعبنا، وكأن الشعب المسكين قد تحرر من كل اشكال الظلم والإضطهاد، وكأن النازحين من الموصل عادوا وعادت إليهم املاكهم وعاد أهل تللسقف كما عاد اهل تلكيف مطمئنين ؟ إلى متى نبقى نكتب بلا رحمة  ولا شفقة عن ما يعانيه شعبنا المسكين ؟ إلى متى نهمل معاناة هذا الشعب وأنتم القادة الروحانيين له ؟ مَن يراكم سيقول أنكم وفّرتم الأمن والأمان لشعبنا المنكوب ولم يبق أمامكم من مسؤولية سوى أن تبحثوا عن أسم جديد يلم الكلدان والسريان والآثوريين والأرمن بتسمية دينية لا تمت إلى هويتهم القومية بصلة، فمن يسالكم عن دينكم تقولون مسيحيين، ومَن يسالكم عن قوميتكم تقولون مسيحيين ، ولا تميزون ما بين الهوية القومية والهوية الدينية الهوية المذهبية وغيرها، معاناتنا واحدة يا أبونا، فالكل مهجّرين، كنتُ أتوقع منك أن تكتب في موضوع السنة الدراسية لأبناء المهجرين، وما هي المقترحات والحلول لكي لا يُحرَم ابناءنا التلاميذ والطلبة من السنة الدراسية الحالية، أو أن تناشد المسؤولين في حكومة الإقليم لتهيئة أجواء دراسية للطلبة في مدارسهم وإحتواء أبناء المهجّرين لكي لا يخسروا سنة دراسية في ظل ظروف خارجة عن إرادتهم، أو أن تكتب عن طريقة جديدة لمنحهم الوثائق والمستندات الشخصية التي أغتصبها منهم المسلحون، أو ان تبتكر اسلوب جديد يتيح للدولة تعويضهم عن ما خسروه من مال نقدي وأملاك وثروة وكيف يتم تعويضهم، او تكتبون عن كيفية العلاقة بين المسيحي الموصلّي الذي استبيح ماله وممتلكاته وبيته من قبل جاره المسلم الموصلّي ( بعض النماذج وحاشا للمواصلة كلّهم أن يكونوا كذلك، فالكثير من أهل الموصل الحدباء المسلمين ذات أصول واعراق طيّبة تفوح منها رائحة الإخلاص والمحبة والتفاني والمودة والإحترام لجيرانهم المسيحيين ) كان المفروض بك يا أبونا أن تكتب في موضوع اصالة مسيحيي الموصل وعراقتهم وتاريخ تواجدهم وأبرز الشخصيات المسيحية التي خدمت الموصل وانت الصحفي وهذا من صميم عملك ، كان المتوقع منك أن تكتب عن الكنائس التي أستبيحت والتي فُجّرت وعن الديورة التي هُدّمت وعن المزارات التي تمت تسويتها بالأرض وعن أشهر الكهنة والمطارنة والبطاركة الذين قدّموا خدمات جليلة للموصل وأهلها أبداً لم أكن أتوقع منك أن تهمل جراحات شعبنا، أو أن تلكأ الجراحات وهي ما تزال تدمي، كان المفروض بك أن تكتب كلمتين لتطييب خاطر أعزّاء قومٍ ذُلّوا بطريقة همجية وبين ليلة وضحاها ؟ أين هي الأحاسيس واين هي المشاعر واين هي الإنسانية في ذلك ؟؟؟؟؟
أبتي الفاضل، مقالك يحتاج لعدة حلقات وسنقوم بالرد على ما نتمكن من تحليل ما جاء به وسنقوم بتثبيت المغالطات التي وردت فيه مستندين إلى كتب التاريخ وليس طرح افكار مسمومة يدفعنا إليها أشخاص لغايات غير معلومة، فما ذكرته في مقالك كبير وكثير جداً خاصةً على الكلدان الشعب العريق والقومية الأصيلة، فلا فخر لنا إلا بالوجود الكلداني، ولا كرامة لنا إلا بإسمنا الكلداني، ولا راية نعتز بها إلا راية الكلدان خفاقة جنباً إلى جنب مع راية الدولة العراقية،ولا حياة لنا إلا مع إخوتنا في الوطن سواء كان مسيحياً أو إسلامياً، فأبونا إبراهيم الكلداني أبو الأنبياء لم يولد في ألقوش ولا في تلكيف بل ولد في أور الكلدانيين، وإن الله لم يبلبل ألسنة الخَلق في ألقوش وبطنايا بل في بابل عاصمة الكلدانيين، وإن إبراهيم لم يأمر خادمه لكي يتخذ زوجة لإبنه إسحق إلا من أرض الكلدانيين أرض آبائه وأجداده ( اسفر التكوين 24) فلم يأمره بأن يتخذ من ابناء شعب السورايا زوجة لأبنه، فكيف نتجرأ لنلغي كل هذا العمق التاريخي للكلدانيين ونبتدع تسمية السورايا بدلاً من شعب بت نهرين العظيم، فما هذه البدع وهذه الإستنتاجات التي لا مبرر لها، ولا أدري لماذا تقوم الكنيسة بنشر مثل هذه المواضيع في هذا الظرف بالذات ؟ أليس المطلوب من رئاسة الكنيسة تنبيه الكاهن إلى ما يجب القيام به؟ أية مسؤولية راعوية هذه ؟ وهل تمكنا من فهم المسؤولية الحقيقية الملقاة على عاتق الكاهن ؟ أم كنيسة التكنوقراط لا يهمها مصير الشعب المهجّر المضطَهَد المتألم ؟؟؟
نلتقي معاً في الحلقة القادمة بإذن الله
17/9/2014

51
الأب الفاضل نوئيل السناطي المحترم
" روحانية المسيحية "
( 1 )
خاهه عَمّا كَلذايا
نزار ملاخا
نشر الأب نوئيل فرمان السناطي مقالاً بعنوان " للمسيحية روحانيتها وللأحزاب فشلها فليصرخ الشعب المنكوب بصوت قومي واحد " في موقع عينكاوة وذلك بتاريخ 04/09/2014 تحت هذا الرابط http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=751860.0
ولمتطلبات المصلحة القومية والضرورة وأهمية توضيح الحقائق كما هي، وليس كما يرغبها الآباء الكهنة أو على هواهم، نرد على سيادة الأب نوئيل بما يلي : ــ
يقول الأب نوئيل نصاً " في مسارها المسكوني الكنيسة نهج راعوي وبعد روحي"
أقول يا أبتي الفاضل، إن كنتَ تؤمن حقاً بهذه المقولة، إذن مَا الذي دعاك إلى الدخول في صراع مع الأحزاب والقِوى القومية الكلدانية؟ ولماذا لم تلتزم بالنهج الراعوي لاسيما وإن رئيسك الديني غبطة البطريرك الجليل ينادي ليلاً ونهاراً أن السياسة للسياسيين والكنيسة للكهنة والعلمانيين.
 لقد طالبنا غبطته أولاً ومن ثم أعضاء السلك الكهنوتي بدون إستثناء أن يكونوا قادة سياسيين قبل أن يكونوا قادة روحانيين، فرفضوا ذلك عَلَناً ومارسوها سِرّاً، والأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة ولا مجال لذكرها هنا،
أبتي الفاضل / لا يمكن إلقاء التهم جزافاً، نعم نقولها وبملئ الفم نحن قوميّون كلدان ونفتخر بذلك، ونحن سياسيون كلدان ونفتخر بذلك، ولا يستطيع أحد أن يزايدنا على كلدانيتنا أو على غير ذلك، نحن لن نتدخل في أموركم فأنتم أعرف بها منّا، لذلك نطالبكم بعدم التدخل بأمورنا إلا لما فيه الخير لشعبنا الكلداني، " فأهل مكة أدرى بشعابها "  أقول شعبنا الكلداني تحديداً وفي غير صورة نرفض رفضاً قاطعاً التدخل، وسنرد بقوة وعنف على كل تدخل بعيد عن المنطق والحق والتاريخ، إننا نحن معشر السياسيين والقوميين الكلدان لانعترف إطلاقاً بوحدة القادة، فهي فاشلة اساساً، الوحدة تصنعها الشعوب، والشعوب هي قوميات متعددة وليسوا قادة فقط مختلفين في كل شئ متوحدين في المظهر والملبس فقط، هل سمع جنابكم ما قاله هؤلاء القادة الدينيين الذين تحاولون أو تنشدون الوحدة معهم ؟ أستمع إلى هذا الشريط لكي تعرف وتقف بنفسك على حجم معاناتنا مع رجال الكنيسة .  http://www.youtube.com/watch?v=x3Q8nK0vAxk
لا يحق للكنيسة ورجالها أن تتهم القِوى الكلدانية الشريفة دون أن تعرف حقيقة الأمور، لكي يكون كلامكم صادقاً وحقيقياً ونابعاً من رؤيا واضحة وليست ضبابية لكي يثق بكم الشعب، وإلا سيكون حديثكم كلاماً طائراً في الهواء، ليس له أي تأثير.
لقد عانت أحزابنا السياسية ومنظماتنا القومية من الكنيسة ورجالها ( وهنا أستثني أشخاصاً معدودين فقط مثل سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو القائد الكلداني الأصيل والأب نوئيل الراهب وبعض رجال الكنيسة من الذين يفتخرون بإنتمائهم القومي الكلداني وهويتهم الكلدانية ونفتخر بهم نحن أيضاً ) وكهنتنا، كذلك أنتم أصبحتم المسؤولين عن شعوب العالم بأسرها، وكأنكم لستم للكنيسة الكلدانية فقط، بل أنتم وضعتم انفسكم مسؤولين عن جميع مسيحيي العراق، لا بل تجاوزتم هذا الحد لتضعوا أنفسكم في موقع المسؤولية للعراقيين جميعاً بكافة إنتماءاته الدينية !!! غريبة !!!! أنتم كلدان شئتم أم ابيتم، وأنتم عائديتكم للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لا غير، ولا أكثر من ذلك، إن الطريق الصحيح الذي يجب أن تسيروا فيه هو خدمة الشعب الكلداني الكاثوليكي مع عدم حجب الخدمات الدينية لمن يطلبها من غير الكلدان الكاثوليك، فأنتم وقبل كل شئ كلدان، حتى قبل أن تكونوا كهنة مستقلين قومياً أنتم كلدان، أما اليوم بعضكم يرفع شعار إنتمائه إلى الكرد وآخر يرفع شعار إنتمائه إلى الغير وسيادتكم اليوم ترفعون شعار جديداً قومياً هو السورايي، فهذا أمر يخصكم وحدكم، وهو بعيد عن المنطق والعقل والحكمة والتاريخ، لذا قبل أن تتهمون الأحزاب والتنظيمات القومية الكلدانية أتمنى أن تراجعوا أنفسكم، وتسألوا أنفسكم ماذا أنتم ؟ ما هي هويتكم القومية ؟ هل أنت عربي ؟ هل أنت كردي ؟ هل أنت تركماني ؟ هل أنت كلداني ؟ هل أنت آثوري ؟ مَنْ أنتْ ؟ ومن بعد الإجابة على هذا السؤال وتقف على حقيقة إنتمائك القومي بعدها يجب ترتيب الأوضاع على اساس هذا الإنتماء
لقد طالبنا الكنيسة عدة مرات بموقف قومي إسوة ببطريرك الآثوريين ( الذين هم كلدان تاريخياً وتسميتهم معروفة من اين جاءت وكيف ) رفضوا ذلك، ولكن الغير كان أقوى وظل صامداً على مبادئه وقال الهوية القومية قبل كل شئ، وها هم وشعبهم يداً واحدة وقلباً واحداً، ونحن كهنتنا مع بعضهم البعض خمسون يداً وخمسون قلباً، واليوم تأتي يا أبونا لكي تضع اللوم على الأحزاب والتنظيمات القومية الكلدانية، أو تأتي من خلال مقال يتيم يفتقر إلى الدقة والمصداقية تبشر بدين جديد وهوية جديدة ألا وهي " شعبنا السورايي " يا حسافة على العمر والتحصيل العلمي والدرجة الكهنوتية. بمرارة كبيرة اقول ذلك ....
يؤسفني أن أقرا في مقالك  ما يلي  (( وبما لم يعد يسمح بانتظار المزيد، على الوحدة بين أبناء شعبنا النهريني، السورايا في عمومه، اعتمادًا على مسيرة الوحدة المسكونية للكنائس، متوهمين ان الشعب يتوحد قوميا بمجرد اتفاق الزعماء الروحيين حول نهج عقائدي او توافق على الاعياد. )                                                                                     
كان الأجد بك أن توجه هذا الكلام لرجال الكنيسة وقادتها وليس لنا نحن،
أبتي الفاضل/ إن شعبنا أسمه الشعب الكلداني وهو يعتز بهذه التسمية وهي تاريخية وعلى مر العصور، وكنيستنا التي أنت من ضمنها هي الكنيسة الكلدانية وليست كنيسة السورايي، ولا بطريركنا هو باطريرك بابل على السورايي، لذا أتمنى عليك توخي الدقة عند الحديث في المجال القومي.
أبتي الفاضل / كنتُ أتوقع منكم أن تراعو، مشاعر شعبنا ومصلحته، هذا الشعب المؤمن بأن تتابعوا قضاياه المصيرية وما آل إليه حال الالاف المؤلفة من ابنائه في نينوى الحدباء وفي قرانا إبتداءً من تلكيف وإنتهاءً بألقوش، ولكنه يبدو لي أن مسالة معاناة الشعب وأمنِهِ وأمانِهِ لا تثير فيكم أية رغبة للكتابةِ عنه، ولا تأخذ منكم الإهتمام بقدر ما تتوجهون به إلى قضايا ثانوية ليست بالضرورة طرحها الآن وفي هذا المجال وهذا الظرف العصيب الذي يمر به شعبنا من جوع وحرمان وسلب ونهب وإحتقارٍ وإزدراء، ألا يصح فيكم قول المثل العراقي " شعبنا في وادٍ ورجال كنيستنا في وادٍ آخر "
ولنا عَودَة
10/09/2014

52
الرِّجال معادن .... ألقوش مثالاً
( 1 )
خاهه عَمّا كَلذايا
نزار ملاخا
في المحنة التي ألمَّت بألقوش، وعصفت بأجوائها الآمنة عاصفة الدواعش الهوجاء الصفراء، كما عصفت ببقية إخوتها قرى سهل نينوى مثل تلكيف وبطانيا وباقوفا وتللسقف وكرمليس وقره قوش والحمدانية وغيرها من قرى ومدن العراق الآمنة، اقول في مثل هذه الحالات تُختبر معادن الرجال، وتصبح الممارسات اليومية مثل المختبر، فكما المختبر يفحص المعادن، هكذا هي الحياة تفحص الرجال، تنتقي الجيد وترمي السئ إلى سلة المهملات، ولكن لا ننسى بأن التأريخ يسجّل كل شاردة وواردة، يكتب مواصفات الذهب ويضعه في درجته كما يكتب ويسجل مواصفات المعدن الردئ، وذلك لكي تكون الصورة واضحة، هكذا هو الحال بالنسبة للرجال ومواقفهم، يسجل موقف كل واحد في الأفراح والأتراح، في الأحزان والملمات، المواقف البطولية الشجاعة، ومواقف الخسة والنذالة والجبن والتخاذل، مواقف الصمود البطولي ومواقف الهروب والخيانة، وغيرها الكثير.
في مثل هذه الظروف العصيبة تجلّى في ألقوش مَثَلَين من الرجال، ونموذجين، هما الصالح والطالح، وفيهم مَن تجلَّت فيه قيَم الرجولة والبطولة والوفاء والإخلاص لأبناء بلدته ولتراب ألقوش الحبيبة، وفيهم مَن استغل الظرف من أجل إشباع لذّاته ومطامعه الخاصة حتى وإن تطلب الأمر سرقة قوت الفقراء والمعوَزين، أو تبرز دناءته في سرقة ما تجود به بعض المنظمات الإنسانية من مساعدات من أجل التخفيف عن ما لحق المهجرّين والهاربين من جحيم النار إلى الوديان والجبال بلا مأوى, وقد ينطبق المثل العراقي على مثل هؤلاء "  مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد " .
اليوم ونحن نستمع ونرى عودة أكثر من مائتي عائلة ألقوشية إلى قريتهم ألقوش وعادوا إلى دورهم وتفاجأوا بما وجدوه، حيث رأوا دورهم كما هي، مثلما تركوها عند هبوب الرياح الصفراء، لم يطل أستغرابهم عندما عرفوا أن شباب ألقوش ورجالها أبوا على أنفسهم، ولم تتحمل غيرتهم أن يتركوا دور أبناء شعبهم وقريتهم تهب عليها الرياح كيفما تشاء، فأصبحت صدورهم أبواباً للقرية كلها، وجادوا بأغلى ما لديهم " والجودُ بالنفسِ أقصى غاية الجوُدِ " فحملوا سلاحهم وسهروا الليالي ولم يفارقوا ألقوش ولا محلاتها للحظة واحدة، والأمثلة كثيرة ومتعددة وأسماء تلك الهامات وهؤلاء الرجال يجب أن تُكتب بأحرف من ذهب، لقد كانوا من مختلف الأعمار والمواقع، شباب ورجال متوسطوا العمر وكهول، يتقدمهم السيد مدير الناحية الأستاذ فائز عبد جهوري وبعض المنظمات الحزبية والقومية في ألقوش، سجّلوا هؤلاء جميعاً مواقف بطولية ورجولية قلَّ نظيرها، وهكذا هي ألقوش دائماً، رغم النكبات العديدة التي أصابتها تقف صامدة بقوة رجالها، أود هنا وبشكل سريع جداً أن أعدد فقط النكبات التي مرّت بها ألقوش، ففي عام 1235م وقعت القوش تحت سيف التتر والمغول ففعل فعله بين أهلها وحتى المكتبات لم تسلم من تلك الفاجعة، بعدها بخمسين عاماً وفي عام 1285م تعرضت ألقوش كما تعرض غيرها من القرى إلى هجمات العشائر الظالمة، وذبحوا ما وقع تحت أيديهم منم أهلها، وفي عام 1289م أضطهد الأمير بيتميش ألقوش، وفي عام 1368م حل الدمار والخراب في ألقوش من خلال حملة تيمورلنك، وفي عام 1400م صبغ جلال الدين أبن تيمورلنك أرض ألقوش وسائر القرى المسيحية بدماء أهلها الأبرياء، وفي عام 1572م كان عقاب إلهي لها حيث أنقطع المطر ( في نفس السنة وقع زلزال في مدينة الموصل ) وعم ألقوش الجفاف وأنتشرت الأمراض والأوبئة،وكَثُرت الوفيّات فيها، وفي عام 1596م أنتشر وباء الكوليرا في ألقوش حيث قضى على أكثر من سبعمائة نسمة من أهلها، وفي عام 1757م واصل سيف طهماسب ( نادر شاه ) فعله فقتل وسبى الكثير من أهلها ولم تسلم بيوت الله من ذلك السيف الظالم، حيث يُذكر بأن مياه نهر دجلة تجمدت في تلك السنة ،وبعدها بسنة واحدة أي في عام 1758هاجمت أسراب الجراد حقول المزروعات في موسم الحصاد فابادتها كلها، وبدأت الجموع الغفيرة تتساقط أمواتاً من شدة الجوعوفي عام 1778م أنتشر مرض الطاعون في تلك المناطق وفتك بأهل ألقوش، حيث مات عدداً كبيراً منهم، وفي سنة 1832م تعرضت ألقوش إلى ما يُعرف بنكبة محمد باشا الراوندوزي، وفي سنة 1840م حاصر إسماعيل باشا حاكم العمادية ألقوش ونهب الأموال وأحرق المكاتب التاريخية، وفي سنة 1842م تعرضت ألقوش إلى مرض مما أجبرهم على الهرب إلى الجبال والإختباء في مغاراته تخلصاً من المرض, وفي سنة 1899 حدث قتال كبير بين العشائر الكردية كات ألقوش مسرحاً لها وتوالت السنين ومعها توالت النكبات وفي كل سنة نكبة جديدة، 1903م، 1905/ 1906، 1907 و 1908، 1909و 1911، 1914 بداية الحرب العالمية الأولى، وممن ثم 117و 1918 و 1919، 1924 ومن ثم حادثة الأثوريين 1933، ( المطران يوسف بابانا )
نكتفي بهذا السرد على أن نسرد في الحلقة الثانية شواهد بالأسماء مع أفعالها.
31/08/2014

53
التظاهرات وأثرها في تحقيق المطالب
نزار ملاخا
التظاهرة هي حالة من حالات الرفض، ومن ثم هناك ما يطالب به المتظاهرون ويطلبون تحقيقه، وهي بمعنى تعاضد ودعم ومساندة تكون على شكل مسيرة جماعية أو تجمع جماهيري في مكان ما، كما هي حالة إحتجاج على عمل ،
كنتُ في الأسبوع الماضي في زيارة إلى دولة السويد، وقد اقام الأب الفاضل ݒول ربّان قدّاساً بعده، كانت هناك ندوة جماهيرية حضرها السيد وزير الإسكان والشؤون الدينية السويدي كما حضرها عضو البرلمان السويدي روبير خلف والأخ منير جبّو عضو المجلس البلدي لبلدية سودرتاليا، وقام بالترجمة السيدة الفاضلة أم نور.
لقد تحدث السيد الوزير عن جملة أمور، كثيرة ومتعددة منها ما اراد أن يوصله لنا بأنه والحكومة متعاطفين مع محنة الشعب العراقي بشكل عام وما يحدث لمسيحيي العراق بشكل خاص، فالهجمة أخذت مدى كبيراً وخاصةً في الموصل وقرى سهل نينوى، ما يهمني من قوله هو مدى تأثير التظاهرة وأثرها الفعال في الضغط على الحكومة لتحقيق المطالب التي تظاهروا من أجلها، وهي وسيلة ضغط على الحكومة لإتخاذ قرارات لصالح مطالب المتظاهرين، وقد أكد على التظاهرة التي اقيمت في السويد تضامناً مع مسيحيي العراق، حيث شارك بها شخصياً مع عدد من الوزراء والتي كانت سبباً رئيسياً في الضغط على الحكومة السويدية ولفت نظرها إلى الجرائم البشعة التي تطال المسيحيين في العراق، مما دفع هذه الحكومة إلى القيام بإرسال مساعدات عاجلة لمسيحيي العراق، حيث ومن خلال هذه التظاهرة تم جلب نظر المجتمع السويدي والحكومة ومن ثم الرأي العام المحلي والعالمي، حيث تناقلت الصحف ووكالات الأنباء نبأ القيام بتظاهرة في هذه الدولة وتلك، من خلال هذا السرد أود أن أقول لأبناء شعبنا في الداخل، واقصد داخل بلدنا العزيز العراق ومن ثم لبقية أبناء شعبنا في المهجر، لا تستهينوا بمشاركتكم بتظاهرة ما، إنها أمضى سلاح سلمي للضغط على حكومات الدول للمساهمة أو المساعدة في تقديم مساعدات عاجلة لأبناء شعبنا المظلوم، ومن ثم لربما التدخل من أجل إيجاد الحلول السلمية أو غيرها بالشكل الذي يضمن حقوق أبناء شعبنا، لا تستهينوا بالتظاهرات مطلقاً، إن الزعيم التاريخي غاندي كان سلاحه سلمياً، لم يحمل عصا ولم يقاتل بمدفع مطلقاً ولم يؤمن بذلك،
يا أبناء شعبنا في الداخل، كل مظاهرة مسانِدَة تقوم مُطالِبَةً بحقوقكم، او دعماً لكم أو مناشدة الدول الكبرى للتدخل من أجل إنقاذكم هي تسريع للحل، وهي جذب أنظار الرأي العام العالمي لما تعانونه من ظلم وقهر وإعتداء، فأنتم في الداخل محرومون من ذلك، وليس لديكم الوسائل والإمكانيات لإيصال صوتكم لمن بيده الأمر، نحن إخوتكم في دول المهجر، صوتكم الهادر، نحن في دول المهجر من خلال تظاهراتنا وتقديم الرسائل والتي تعتبر من وسائل الإحتجاج ضد الوضع المأساوي الذي تمرون به نستطيع من إيصال هذه المعاناة ونقل هذه الآلام وهذا المخاض إلى هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وجميع القِوى الشريفة في العالم والمناضلة من أجل حرية الإنسان أي إنسانٍ كان، ونطالبهم بالتدخل السريع والفوري من أجل رفع الحيف والظلم الذي لحقكم وأنتم لم تكونوا لا طرفاً ولا سبباً فيه، لذا لا تستهينوا بالتظاهرات، كما ومن خلال هذا المقال أناشد جميع أبناء شعبنا على مختلف تسمياتهم وإنتماءاتهم أن يساهموا ويشاركوا في كل تظاهرة تدعم مطالب أبناء شعبنا من أجل أن يحيوا حياةً حرة كريمة.
أيها الأعزاء بالأمس القريب قامت التظاهرات السلمية في السويد والبارحة كانت في الدنمارك واليوم في فرنسا وغداً ستكون في دول أخرى كما قامت تظاهرات مماثلة في أستراليا وعدة ولايات في أمريكا، كما قامت في الأردن وغيرها من الدول الأخرى كلها تدعم وتسند وتشرح وتوضح معاناة أهلنا في الموصل الحدباء وقرى سهل نينوى.
كما تقوم حملات مستمرة لجمع التبرعات لأبناء شعبنا في كل تظاهرة تقام، حماكم الله أيها الصامدون، أعانكم الله على هذا الظرف الصعب والبالغ الخطورة الذي تمرّون به، راجين من رب المجد جلّت قدرته أن يحميكم ويحمي العراق وشعب العراق بحمايته ورعايته.
25/08/2014

54
بيان المؤتمر القومي الكلداني العام
يا أبناء شعـبنا الكلداني العـظيم
يا أبناء العـراق العـظيم
أيتها الضمائر الحـيّة في كل مكان  من العالم
إن الظروف الصعبة والغاية التعـقيد التي يمر بها عراقنا الحبيب اليوم وبالأخص المسيحـيون ومناطق سكناهم في قرى سهل نينوى وسيطرة ما يسمى بتـنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) على نينوى وإفراغها من مسيحـيّـيها سكان البلاد الأصليين، ثم الهجوم على القرى الكلدانية مثل تلكيف وإفراغ وتهديد بقية القرى مثل تللسقف وبطنايا وباقوفا وأخيراً ألقوش التي أُفرغت من سكانها بشكل تام، وتهجير المسيحيين من هذه القرى ومن أماكن تواجدهم بملابسهم المجردة وإستملاك دورهم ونهب سياراتهم وسلب نقودهم وتجريدهم من هوياتهم الشخصية وكل ما يدل على شخصيتهم وإنتمائهم، ولم تسلم من ذلك حتى الحلق الذهبية في آذان الأطفال الرضّع ولا خواتم الزواج ولا المبالغ النقدية، وعدم إحترامهم للشيخ والأرملة والمريض والمُقعَد والمعوّق، وتهديدهم بدفع الجزية أو الدخول في الإسلام أو حز الرقبة بالسيف، أمام هذا العمل الإرهابي الرهيب وتحت هذه الظروف وما تلاها من ظروف العيش الصعبة وعدم توفر الماء والغذاء ولقمة العيش،  فإننا بإسم المؤتمر القومي الكلداني العام وبإسم جميع المنظمات المشاركة في المؤتمر وبإسم الآلاف من أبناء شعبنا الكلداني نناشد الضمير الإنساني العالمي والمنظمات الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والدول الكبرى والمجتمع الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وكل قِوى الخير المحبة للإنسانية والسلام أن يتدخلوا وبشكل مباشر لإيقاف جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا المسيحي قاطبة ومعه الشعب الإيزيدي المسالم ، والشعـب الكلداني على وجه التحديد، فها هي جميع القرى الكلدانية تخلو من ساكنيها ، وما تقوم به أمريكا من قصف جوي هو فقط لحماية كوادرها ومواطنيها كما أعلن الإعلام الأمريكي ذلك، فالكلدان هم المكـون الأصيل من شعب العراق واليوم تقوم  قِوى الشر بحملة الإبادة الجماعية لهم ، وهم يمرّون اليوم بظروف قاهرة صعبة وبالغة التعقيد، وهم أمام تحدٍ جديد يواجهونه فأما الموت بسيف داعش أو الموت جوعاً وعطشاً، أنقذوهم وإلا سيتم إفراغ العراق من مسيحييه بشكل نهائي وتام.
 
إننا وبإسم المؤتمر القومي الكلداني العام، نناشد الحكومة والمسؤولين العراقيين على الإسراع في إنهاء مشاكلهم وتشكيل حكومة تشارك فيها جميع أطياف المكونات العراقية وتكون حكومة وحدة وطنية لتتمكن من القيام بواجبها الأساس وهو حماية مواطنيها وتوفير الأمن والأمان لهم ولقمة العيش الكريمة، بشرف وشجاعة، وتوفير الأمن والأمان لشعبنا العراقي العظيم،
 كفى هـدراً للدماء البريئة
نناشدكم بإسم كل قطرة دم عراقية سالت على أرض العراق الطاهرة، وبإسم كل ذرة تراب أرتوت من دماء الأبرياء العراقيين من مختلف الطوائف والملل والمكونات والأعمار، نناشدكم ونناشد حكومة إقليم كردستان للعمل يداً بيد من اجل هذا الشعب المُنهَك المظلوم، وأن تمدوا يد العَون والمساعدة لأبناء شعبكم والذي قضى عدداً كبيراً منهم ومن أطفالهم تحت وطأة المرض فـقـدان الدواء، فإن ذهب الأطفال فأي مستقبل ننتظر ؟ واي جيل سيتحمل المسؤولية غداً ؟ اليس اطفال اليوم هم بُناة المستقبل ؟
 
المكتب الإعلامي للمؤتمر القومي الكلداني العام
17/8/2014



55
المنبر الحر / النفط في العراق
« في: 15:15 27/07/2014  »
النفط في العراق
نزار ملاخا
النفط نِعْمَة من النِّعَم التي أغدقها الله عز وجل على الإنسان وخاصةً في العراق، وهذه النِّعْمَة من وجهة نظري أصبحت مبغوضة، ولا أدري هل هي نعمة أم نقمة على العراق والعراقيين جميعاً؟ لقد أصبح النفط نعمة مبغوضة، هذا البلد الملئ بالنفط شعبه يتضور جوعاً، لا بل يستجدي الحَسَنات في الوقت الذي ثرواته يستطيع أن يعيش بها أكثر من نصف سكان العالم، هذا الشعب ينطبق عليه قول الشاعر " كالإبل في الصحراء يقتلها الضما,,,,,, والماء فوق ظهورها محمول" نحن بالعكس لا نحمل على ظهورنا لا بل ندوسه بأقدامنا، نحن أغنى دولة وأفقر شعب، فما زال شعبنا يتحين الفرص لأن يسرق ويشحذ ويستجدي ويستعطي ويبتز ويزهق أنفساً بريئة من أجل حنفة مالٍ زائلٍ، والأمثلة كثيرة على ذلك، فعندما سقط العراق عام 2003 وأحتله الأمريكان تعرض كل شئ للنهب والسلب ، القصور الرئاسية، الدوائر الحكومية، المصارف، حتى المستشفيات وأسرّة المرضى لم تسلم من ذلك، ناهيك عن الأسواق والمحلات والدور، واليوم عند تفجير دور العبادة في نينوى وغيرها ترى الجميع متهيئين للسرقة والسلب والنهب تحت أية ذريعة وأية حجة، كما نرى ونشاهد على القنوات التلفزيونية كيف يعرض مقدمي بعض البرامج العوائل العراقية وهي تبحث في المزابل عن لقمة القوت، أو أنها تعيش في المقابر وغير ذلك من عرض الحالات المزرية التي يندى لها جبين الإنسانية ولكن لا تقوى على أن تهز طرف شارب واحد من رجال الحكومة ليقف الموقف البطولي والمشرّف الذي تتطلبه الحالة، لا بل هو يسرق وينهب لأنه ليس الراعي الصالح والخراف ليست خرافه، لقد جاء ليسلب وبنهب ويسرق ويذهب.
ها هو نفطنا يسير بإتجاه أمريكا وإسرائيل، تلك الدولتان اللتان أحتقرتا العراق وشعبه، لقد أحتلت الأرض والشعب، مزّقت نسيج الآرض العراقية بين أنظمة فدرالية، ومزقت نسيج الشعب العراقي تحت أغطية الطائفية والمذهبية المقيتة، أمتصوا دماءنا ليعتاش عليها إبنهم غير الشرعي ( إسرائيل ) بمساعدة بعض الأعراب وخيانة البعض الآخر.
النفط نعمة خطرة جداً ، ولا يعرف خطورتها إلا مَن عمل فيها، وفي حقولها، فهذا الأسْوَد اللعين نرى بداياته في خزانات الطين، يخرج بخطوط سوداء كاللحيّة الرقطاء، وتدق صافرات الإنذار، أحترسوا تحذروا فقد وصلنا الأعماق، وهجمنا على التنين في عقر داره، فها هو يتفجر كالبركان ليلقي بحممه خارج أسوار الدار، هجوم التنين الأسود يكون على شكلين فأما غاز لا لون ولا طعم له ولكنه سمٌّ قتال وهذا حال أمريكا، أو سائل أسود كثيف ، ها هي النِّعمة قد أخرجناها من مكمنها، حاملة معها كل أساليب القتل والدمار، وكما هي للخير والإعمار،أقل تأثيراتها هي الموت الزؤام، فكم من رجال قتلت بدون سلاح، هذه النعمة هي نار ونور، نار لمن أعتدى ونور لمن أهتدى.
النفط يكون هادئاً وديعاً عندما يسير في الأعماق وبين الصخور، والجميع قد أمن شرّه، وما أن يخرج حتى يخافه الأمير والغني والفقير، ولا تقوى أعتى الأسلحة أن تقف في طريق شروره، ولا تحد من تأثيراته على الإنسان والأشجار، ولخطأ ما يثور كالبركان، ويزأر زئير الأسود في الغاب، ويُسمع صوت زأيره  على بعد آلاف الأمتار كما حصل في السبعينيات عندما أحترقت الآبار في موقع جمبور / كركوك وغيرها من مناطق الإستثمار .
هذه النعمة المكروهة هي التي جلبت علينا العار ولبلدنا الدمار ولشعبنا كامل الإنهيار، وهي التي مزّقتنا وأجبرتنا على ترك الديار، فهجّرتنا وسلبت حقوقنا وعزتنا وكرامتنا وأحرقتنا كما تحترق الأخشاب في النار، فأصبحنا عبيداً بدلاً من أن نكون أسيادا، وأصبحنا وقوداً لغيرنا بدلاً من أن نعيش بدفئ نعمتنا التي وهبها الله لنا، نحن نتجمد برداً وغيرنا بنار نعمتنا يتدفأ، وعلى حرارتها يغفو بإطمئنان، نارنا تحرقنا بينما تدفأ بها النجسين والأغراب وكل عار، النفط نعمة ليست لنا، فكما قالت هند الصغرى : ــ
ما طلعت الشمس بين الخورنق والسدير إلا على ما كان تحت حُكمنا، فما أمسى المساء حتى صرنا خولاً ( عببيداً ) لغيرنا . هذا هو حالنا نحن العراقيين منذ أقدم الأزمنة ولحد الآن، كنا أسياد أرض أصبحنا عبيداً لها وفيها، الضعيف فينا يتعاون مع الأجنبي ليتسيد علينا ثم نلتفت لنقول لغيرنا بأنه أستعمرنا، أليس من حق أمريكا أن تستهين بنا وتضحك على ذقوننا ولِحانا وشواربنا ونحن على هذه الحال نقتتل فيما بيننا، أليس من حق أمريكا أن تنهب ثرواتنا وتسرق نفطنا وتًرضعنا ماء المستنقعات من أجل أن تغض النظر عن سرقتنا لأهلنا وخيانتنا لوطننا ؟ نحن نضحك لها بملئ أشداقنا لنضع ما سرقناه من بلدنا ووطننا في مصارفهم دون علم أهلنا وشعبنا ؟ ومن ثم نخرج على الملآ لنقول لهم لقد تحررنا !!! يا غرابة !!! كم نحن وقحين .ألسنا متسلطين ديكتاتوريين ونحن ننادي بالديمقراطية ؟ ألسنا نحن الذين رفعنا شعار " أخذناها وبعد ما ننطيها ؟ " ألسنا عشاق كراسي وأموال ؟ ألسنا متعطشين ليس للمال فقط بل ولشرب دماء إخوتنا أيضاً؟ ( سواء كانوا إخوة لنا في الوطن أو الدين أو القومية أو المذهب )  مَن الذي يسرق النفط يومياً ؟ من الذي سرق المصارف وغيرها ؟ السنا نحن ؟ ألسنا نحن الذين قتلنا القتيل ومشينا بجنازته ؟ أي يوم أسودٍ ينتظرنا ؟  كُنا أحراراً فأصبحنا عبيداً ، وكنا أسياداً فأصبحنا خَدَمَاً ، كُنا أصحاب أرضٍ فأصبحنا نتسكع في بلدان الهجرة ونقرع أبواب السفارات نقضي السنين في مراكز اللجوء ونبتدع الأكاذيب عسى ولعل يحن قلب أحدهم ليتكرم علينا بإقامةٍ ولو وقتية في بلدانهم ؟ أو لكي تتنعم علينا دولة ما لتعطينا فُتاة خبزةٍ من الخيرات الكثيرة التي غنموها ويغنمونها كل يوم من خيرات بلادنا، هُم يتكلمون عن اليوم ويخططون لغدٍ أفضل ونحن نعيش على أمجاد أجدادنا ونستذكر أعمالهم قبل عدة مئات من السنين، هم يعيشون للمستقبل، ونحن نعيش الماضي بكل مآسيه وسيئاته، هم ينهبون النفط ونحن نبكي على سقتهم لنا. هذه هي مخلفات النفط تلك النعمة اللعينة، وذلك الحلال المبغوض . ما أحلاك يا عراق، وما أغناك يا عراق، وما أجملك يا عراق، فهل بقى العراق على تلك الصورة التي في ذهني ؟
تحضرني عدة أبيات لشاعر عراقي عن العراق يقول : ــ
سألتْني عنِ العراقِ فقالَتْ ,,,,,,,,,,, أتراهُ كما وَصَفْتَ جَميلا
قلتُ يا ليلى لا تُثيري شجوني ,,,,,,,,,,,,,,,, فحديثي عَنِ العِراقِ طويلا
تلكَ أرضٌ سماؤها مثل عينيكِ ,,,,,,,,,,,,,  صفاءً وماؤها سلسبيلا
الجِنانُ المُعلقاتُ وعدنٌ في ,,,,,,,,,,,,,,,  رُباها وفي رُباها النخيلا
فآعذريني إنْ لَمْ تَرُق ليَ أرضٌ ,,,,,,,,   غيرَ أرضي أو عَزَّ عندي البديلا
أتيحت لي فرصة الإشتغال في إحدى المؤسسات النفطية قبل التأميم وبعده والتي تربع على عرشها مسؤولون كبار في الدولة العراقية وجميعهم أحترق في أتون هذه النعمة .فهي التي أثارت الضغينة بين الإخوة ( يتعين العربي في المنشآت النفطية بينما هي محسورة على المكونات الأخرى أو قليلة جداً )
سؤال يتبادر إلى الذهن، هل ما زال البعض من العراقيين ينظرون إلى أمريكا نظرة المحرر والمنقذ ؟ أم إنها بلد مستعمر ومحتل كما أعلنت هي نفسها ؟ وهل ما زال البعض ينظر إلى عام 2003 على أنه عام السقوط والإحتلال أم كما تغنى الشاعر الكويتي  صباح الساير حينما قال " في التاسع من نيسان  أتحرر الإنسان والنخلة والعصفور والشط والبستان ) إذن ماذا كان بريمر وجَي گارنر ؟ هل كانا من أب وأم عراقية ؟ على حد علم ذلك الشاعر المسكين الذي ملأ قلبه حقداً على العراق ؟ محظوظة أمريكا جداً لأنها لا تًتعب نفسها لكي تدافع عن نفسِها بل تطوع الآخرون ليدافعوا عنها مجاناً، وكما قال المثل العراقي " مَن كان له هكذا أقرباء فلن يحتاج إلى الأعدء " وبهذه الحالة وكهذه الحالة فقد صدق مَن قال " بأن الآقارب عقارب " فها هي الأقارب تلدغنا في كل محاولة لإخراج أبناء شعبنا من المآزق .
نلتقيكم في الحلقة الثانية
27/7/2014
 

56
المسيحيّون يُضْطَهَدون
هل العالَم أعْمَى أم مُكمم الأفواه ؟
نزار ملاخا
ماذا نقول؟ وما عسانا أن نكتب، فقد توقفت لغة الكلام في خضم هذه الأفعال الدنيئة المتعاقبة، فكل كلمة وكل مقال وكل فعل بحق هذه الجرائم البشعة التي يُندى لها جبين الإنسانية جمعاء قليلُ وقليل،
 بشاعة الجرائم المُرْتَكَبَةِ بحق المسيحيين في الموصل الحدباء بإسم الدين تُقزز النفوس، وها هو المخطط الأمريكي الصهيوني الإنگليزي القذر يكشف عن أنيابه الحقيرة لتنفذه اصابع تنكّرت لأهلها ووطنها وشعبها وبدأت التنفيذ على أرض العراق الطاهرة المقدسة، جنة عدن، موطئ اقدام الأنبياء والأولياء والصالحين، العراق الملئ بالأديرة والكنائس والصوامع والجوامع والمساجد، فلا يخلو شبر من اراضيه ما لم يكن فيه أثر من آثار المسيحية فيه،
أيها العالم الأخرس / المسيحيون اليوم في نينوى تحديداً يُقتلون بإسم الدين، وأمام مرأى وأنظار الجميع، المسيحيون اليوم يُقتلون في نينوى وخاصة في الموصل الحدباء بإسم الله والدين ولا ضمير يتحرك ولا شاربٌ يهتز،
المسيحيون في نينوى يقثَلون ولا رَجُلٌ تتوافر فيه معاني الرجولة الحقّة يمكنهم أن يستجيروا به " راحَت أْرجال الحامض السّمّاگي وظَلّت رجال بالعَصا تنساگي " المسيحيون في نينوى أستبيحت أعراضهم وأنتهك شرفهم لا لشئ بل لكونهم مسيحيين فقط،
يؤمنون بالله وبالسيد المسيح له المجد، كما تؤمنون أنتم جميعاً ايها المسلمون في كل بقاع الأرض، ليس للمسيحيين أحد يلتجئون إليه سِوى الله جلّت قدرته عسى أن يبعث عيسى من جديد لكي يًصلب عوضاً عنهم مرة ثانيةً، الله تعالى، الجميع يلتجئ إليه ، الطارد والمطرود ، الظالم والمظلوم، القاتل والمقتول، فكيف السبيل واين المفر؟
المسيحيون في الموصل الحدباء نُهبت دورهم وعادوا أدراجهم بخفي حنين فلا سقف ياويهم ولا كسرة خبز تنقذهم من الجوع أين نحن من الأيام الخوالي زمن القائد خالد ابن الوليد حيث يروى "  انه بعد ان زال ملك اللخميين بالفتح الإسلامي ودخل (خالد بن الوليد) فزارها في الدير وعرض عليها الإسلام فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها وقال لها: سليني حاجة، فقالت: هؤلاء النصارى الذين في ذمتكم تحفظونهم، قال: هذا فرض علينا أوصانا به نبينا، قالت مالي حاجة غير هذا فإني ساكنة في هذا الدير الذي بنيته ملاصقا لهذه الأعظم البالية من أهلي ألحق بهم، فأمر لها خالد بمعونة ومال كسوة، قالت: أنا في غنى عنه، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت بما يخرج منها بما يمسك الرمق فقال أخبريني بشيء أدركته، قالت:
 ما طلعت الشمس بين الخورنق والسدير
إلا على ما تحت حكمنا،
 فما أمسى المساء حتى صرنا
خولا (عبيدا) لغيرنا،
 ثم أنشأت تقول:                                                                                          فبينـا نسـوس النـاس والأمـر أمرنا/
 إذا نحــن فيهــم سـوقة نتنصـف
فتبـــا لدنيــا لا يــدوم نعيمهــا/
 تقلــب تــارات بنــا وتصــرف 
ثم قالت لخالد: اسمع مني دعاء كنا ندعو به لأملاكنا: شكرتك يد افتقرت بعد غنى، ولا ملكتك يد استغنت بعد فقر، وأصاب الله بمعروفك مواضعه ولا أزال عن كريم نعمة إلا جعلك سببا لردها إليه، ولا جعل لك إلى لئيم حاجة.
ثم تركها خالد وخرج، فجاءها النصارى وقالوا: ما صنع بك الأمير؟ فقالت:
صـان لـي ذمتـي وأكـرم وجـهي/ إنمــا يكــرم الكــريم الكــريم
أين أنتم ايها الظلاميون من ذلك الزمن التليد؟
المسيحيون في الموصل يُقتلون على يد رجال دولة العراق الإسلامية بعد أن أستبيحت مقداستهم وأُهينت ، المطلوب اليوم من كل مسلم شريف وعادلٍ ومنصف، ومن كل تجمعٍ إسلامي ومن كل منظمة إسلامية شيعية كانت أم سنّية، المطلوب من كل إمام مسجدٍ وجامع وحُسَينيّة، أن يوفوا حقَّ ضمائرهم،
أن يعلنوا شجبهم وإستنكارهم وإستهجانهم لهذه الهجمة الشرسة مع كل تكبيرة على أوقات اليوم الخمسة،
فنحن جميعاً في الخَلْقِ إخوة، فلم يخلق الله المسلمين فقط وأعطى للشيطان صلاحية خلق المسيحيين، هل هي كلمات السيد المسيح له المجد تُطَبّق على أرض الواقع، المسيحيون ايها العالم الأعمى والمكمم الأفواه أناس مُخلِصون لشعبهم ووطنهم وجيرانهم، يحفظون حق الجيرة ويقدّرون قيمة الوطن وتربته، متمسكون حد الفناء بالوطن، سالت دماؤهم زكية على مذبح الوطن الطاهر من أجل أن تنمو بذرة الأخاء والمحبة فيه، المسيحيون ايها السادة حاملوا رسالة محبة وسلام، لم يعرفوا العنف طريقا وسلوكاً لهم، لم يحملوا سيفاً لم يقطعوا شجرة لم يهدموا بنياناً ولم يسيئوا إلى شيخ أو إمرة، ولم يعتدوا على طفل، ولم يسلبوا جاراً، ولم يستغلوا وقتاً،
المسيحيون ايها السادة مُخلصون حد النخاع، شرفاء، حُماة عهد، أنقياء القلوب والضمير، لا يعرفون الغش والإحتيال والمكيدة، ولا يعرف الغدر إلى افكارهم طريقا، عَلّمنا سيدنا يسوع المسيح أن لا نحمل حتى عصا ( متى 10 : 10 )  قال لنا بأنه سيرسلنا كخراف بين ذئاب، وها هو اليوم الذي نرى فيه إخوتنا المسيحيين تنهشهم انياب الذئاب، ولكنهم بالرغم من ذلك لم يجابهوا قاتليهم بالسيف بل بالوداعة والإطمئنان بأن سيدهم سوف ينقذهم حتى عندما حزَّ السيف الإسلامي رقابهم المؤمنة، " «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.
17 وَلكِنِ احْذَرُوا مِنَ النَّاسِ، لأَنَّهُمْ سَيُسْلِمُونَكُمْ إِلَى مَجَالِسَ، وَفِي مَجَامِعِهِمْ يَجْلِدُونَكُمْ.
18 وَتُسَاقُونَ أَمَامَ وُلاَةٍ وَمُلُوكٍ مِنْ أَجْلِي شَهَادَةً لَهُمْ وَلِلأُمَمِ.
19 فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ، لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ.
21 وَسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلَى الْمَوْتِ، وَالأَبُ وَلَدَهُ، وَيَقُومُ الأَوْلاَدُ عَلَى وَالِدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ،
22 وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.
23 وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ فَاهْرُبُوا إِلَى الأُخْرَى. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ.
24 «لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ، وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ.
25 يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ، وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ! فَلاَ تَخَافُوهُمْ. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ. اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ،  وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ.  وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ ،فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ! "
لماذا هذه الحملة الشرسة على المسيحيين ؟ هل هي تطبيق عملي لما جاء بقول السيد المسيح له المجد ( متي 1: 23 ) وهو الذي أستقرأ الواقع الحقيقي لما سيألوا إليه الوضع بعد أكثر من ألفي عام من مجيئه ؟
يا رجال دولة العراق الإسلامية ، نداء أوجّهه إليكم لنقرأوا ما جاء بالقرآن الكريم الذي تؤمنون به عن عيسى بن مريم 
* ألم يقل القرآن الكريم بأنه يعلم بالغَيب ؟ ( آل عمران 49 ) .
ألم يقل القرآن الكريم أنه روح الله وكلمته ؟ ( النساء 170 )
ألم يقل القرآن الكريم بأنه وجيهاً في الدنيا والآخرة اي شفيعاً ( آل عمران 45 )
ألم يخلق من الطين طيراً بإذن الله ؟ ( المائدة 5 : 10 )
فأي دين تتبعون ؟
أيها العالم الأعمى ، المسيحيون في نينوى يُضطهدون وإنهم يُصلبون من جديد، فهل كُتِبَ عليهم الصلب ؟ أم أن العالم راضٍ بما يفعله الظلاميون في أهل نينوى من المسيحيين الأصلاء أهل البلاد وسكّانه القدماء ؟
أيها الظلاميون / لماذا تخافون المسيحييون؟ إنهم ودعاء أتباع عيسى أبن مريم الذين آمنوا برسالته ، والذي ولد من عذراء ( مريم 20)
والذي كلّم الناس في المهد صبيا مريم 23 ، النساء 171
والذي أنفرد بالكمال وعصمته ( لقد قال النبي محمد  كل أبن آدم يطعنه الشيطان في جنبه إلا عيسى أبن مريم ذهب ليطعنه فطعن الحجاب )
وهو الكامل من كل شئ " والكمال لله وحده ( وجيهاً في الدنيا والآخرة  آل عمران 45 )
وهو العالم الوحيد بأسرار الناس  ( آل عمران 49 )
وهو الوحيد الذي اقام الموتى ( آل عمران 49 ، المائدة 110)
وهو الوحيد صانع المعجزات و الخوارق والشفاءات  ( آل عمران 49 )
وهو الوحيد الذي تيادل مسؤولية السلطان مع الله عز وجل ( المائدة 117 وكنتُ عليهم شهيداً ما دمتُ فيهم فلما توفيتني كنتَ أنت الرقيب )
 ووحده الذي صار آية للناس ورحمة من الله ( مريم 20 )
وهو وحده الذي استطاع أن يقوم من بين الأموات  ( مريم 33 سلام عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم أبعث حيا )
وهو وحده الذي وعده الله بأم يكون لأتباعه مركزاً مرموقاً ( وجاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ، آل عمران 55 )
وهو الذي قال عنه النبي محمد بأنه سيكون الديّان ( لا تقوم الساعة حتى ينزل أبن مريم حكماً متسلطاً )
أيها العالم الإسلامي ، يا مَن تؤمنون بكل هذه الآيات ، إن أتباع عيسى بن مريم اليوم يُهانون ويُطردون من بيوتهم وتُتستباح أموالهم ويُعتدى على شرف جميع نسائهم، فهل تقبل ضمائركم بذلك ؟ وإلى متى تبقون ساكتين ؟ أين هي نخوتكم المعهودة ؟ أين هو حفظكم للعرض؟ اين أنتم من توصية نبيّكم بسابع جار ؟ أين أنتم من تصرف نبيّكم مع جاره اليهودي الذي كان يرمي الأوساخ يومياً في دار النبي ؟
وإلى أن نسمع نداء دعم لصرخة الإستغاثة هذه نحن بالإنتظار
20/07/2014

58
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكلدان في العراق والعالم الجزيل الإحترام
السادة الأساقفة الأجلاء
السلك الكهنوتي جميعاً
 "  كل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا " 
بالمٍ بالغ وقلوب حزينة تلقينا نبأ إنتقال المثلث الرحمات المغفور له سيادة البطريرك السابق للكلدان
مار عمانوئيل الثالث دلّي إلى الأخدار السماوية ن بعد صراع طويل مع المرض
لقد فقدت كنيستنا الكلدانية عموداً من أعمدتها، قاد سفينة الكلدان في ظروف صعبة جداً وفي أحلك الليالي ظلاماً
بإسمي شخصياً وبأسم خورنة مار ىبا الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك نقدم لكم جميعاً تعازينا القلبية الحارة ومواساتنا
بهذا المصاب الجلل، تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة، واسكنه في جنان الخلد مع الصديقين والأبرار
والهمكم واهله ومحبيه والسلك الكهنوتي جميعاً الصبر والسلوان

الأب فارس توما موشي

راعي خورنة مار آبا الكبير الكلدانية في الدنمارك


59
المؤتمر القومي الكلداني العام ينعي غبطة الكردينال البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي

بألم بالغ وحزنٍ كبير تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المرحوم البطريرك الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكلدان ( السابق ) إلى الأخدار السماوية

بإسم المؤتمر القومي الكلداني العام وبإسم كافة جماهير الكلدان نتقدم إلى السلك الكهنةتي قاطبة وعلى رأسهم غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو
وإلى أقرباء الفقيد بتعازينا الحارة سائلين رب المجد جلّت قدرته أن يسكنه فسيح جنانه مع القديسين والشهداء والأبرار خالداً في نعيم ملكوته السماوي
وأن يلهم الأمة الكلدانية جميعاً الصبر والسلوان

اللجنة الإعلامية للمؤتمر القومي الكلداني العام
9/4/2014


60
إتحاد المهندسين الكلدان
ينعى الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلّي

غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الإحترام
السلك الكهنوتي جميعاً
الأمة الكلدانية والعراقيين جميعاً

غادرنا إلى الأخدار السماوية يوم أمس 8/4/2014 سيادة الكردينال  البطريرك      ( السابق ) للكلدان مار عمانوئيل الثالث دلّي بعد صراع مع المرص
بإسم إتحاد المهندسسين الكلدان نقدم للجميع تعازينا القلبية الحارة راجين من الباري عز وجلّ أن يتغمد فقيد الأمة الكلدانية برحمة الواسعة ويسكنه فسيح جنانه مع الشهداء والأبرار ويلهم الجميع الصبر والسلوان


إتحاد المهندسين الكلدان
9/4/2014


61
تهنئة المهندسين الكلدان بعيد أكيتو

تهنئة من الأعماق

بمناسبة حلول عيد رأس السنة الكلدانية 7314  يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم بالتهنئة الحارة مع باقات ورود عطرة إلى الأمة الكلدانية جمعاء وإخوتنا في التنظيمات القومية والسياسية والسلك الكهنوتي وأبناء العراق جميعاً وباقي أنحاء العالم، راجين ورافعين أكف الدعاء إلى الله عز وجل أن يزيل هذه الغمة عن وطننا الحبيب العراق وأن ينعم على شعبنا العراقي بكافة أطيافه بالعز والأمن والسلام ، وكل عام وأنتم بألف خير

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير
وإلى المزيد من الأفراح
إتحاد المهندسين الكلدان
2014 ميلادية / 7314 كلدانية


62
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الإحترام
م / تهنئة

اصالة عن نفسي ونيابة عن آل ملاخا جميعاً يشرفني ويسعدني أن
أتقدم لغبطتكم بأجمل باقات الورد العطرة مع أسمى آيات التهنئة والتبريكات وذلك بمناسبة الذكرى
الأولى لتنصيب غبطتكم بطريركاً على الكنيسة الكلدانية
راجياً ومتضرعاً إلى الرب القدير جلّت قدرته أن يكون لغبطتكم السند القوي
وأن يمدَّ غبطتكم بالعون والقوة لقيادة دفة هذه السفينة في هذه الأوقات الحرجة
والعصيبة، وأن يطيل الرب عمر غبطتكم
وكل عام وغبطتكم بألف ألف خير
نزار ملاخا
عن آل ملاخا


63
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الإحترام
م / تهنئة

اصالة عن نفسي ونيابة عن آل ملاخا جميعاً يشرفني ويسعدني أن
أتقدم لغبطتكم بأجمل باقات الورد العطرة مع أسمى آيات التهنئة والتبريكات وذلك بمناسبة الذكرى
الأولى لتنصيب غبطتكم بطريركاً على الكنيسة الكلدانية
راجياً ومتضرعاً إلى الرب القدير جلّت قدرته أن يكون لغبطتكم السند القوي
وأن يمدَّ غبطتكم بالعون والقوة لقيادة دفة هذه السفينة في هذه الأوقات الحرجة
والعصيبة، وأن يطيل الرب عمر غبطتكم
وكل عام وغبطتكم بألف ألف خير
نزار ملاخا
عن آل ملاخا


64
بأسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد
 آميــــــــــــــــــــــــــن

أنا هو القيامة والحياة كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا

بألم بالغ جداً تلقينا نبأ أغتيال أحد أبناء عمومتنا وهو  الشاب جان نبيل جوزيف ملاخا في بغدادليلة البارحة 7/12/2013 بعد
أن أغتالته عصابة وحثالة من مرتزقة الأجانب والمتسترين وراء الشريعة البشعة
فقد قامت زمرة باغية بقتل الشاب جان  برصاصة في الرأس بكل دم بارد وبدون أن تهتز لديهم اية مشاعر إنسانية
حثالة من حثالات المجتمع المتخلف المريض

بإسمي شخصياً ونيابة عن إخوتي وأبناء عمومتي وعن آل ملاخا جميعاً في الدنمارك والسويد وألمانيا ونيوزلندا والولايات المتحدة الأمريكية والعراق نقدم تعازينا الحارة مبتهلين إلى رب المجد مخلصنا يسوع المسيح أن يسكن الفقيد المغدور جنانه الخالدة مع الصديقين والأبرار ويسكنه ملكوته السماوي وينعم على أهله وذويه وزوجته المنكوبة بنعمة الصبر والسلوان

نزار ملاخا


65

بأسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد
 آميــــــــــــــــــــــــــن

أنا هو القيامة والحياة كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا

بألم بالغ جداً تلقينا نبأ أغتيال الشاب توني أبن المرحوم كريم أسحق الريّس  من مواليد 1979 في بغداد ليلة البارحة 7/12/2013 بعد
أن أغتالته عصابة وحثالة من مرتزقة الأجانب والمتسترين وراء الشريعة البشعة
فقد قامت زمرة باغية بقتل الشاب توني برصاصة في الرأس بكل دم بارد وبدون أن تهتز لديهم اية مشاعر إنسانية
حثالة من حثالات المجتمع المتخلف المريض
توني هو أب لطفلين طفله الأخير ولد قبل شهرين فقط
  وهو أبن المرحوم كريم وأبن أخ المرحوم عابد والسيد منصور وموسى وإبراهيم وأبن أخ السيدات وارينة زوجة السيد يوسف والسيدة ريجينة زوجة السيد فارس ملاخا والسيدة أسمر زوجة السيد داود دمّان
بإسمي شخصياً ونيابة عن إخوتي وأبناء عمومتي وعن آل ملاخا جميعاً في الدنمارك والسويد وألمانيا ونيوزلندا والولايات المتحدة الأمريكية والعراق نقدم تعازينا الحارة مبتهلين إلى رب المجد مخلصنا يسوع المسيح أن يسكن الفقيد المغدور جنانه الخالدة مع الصديقين والأبرار ويسكنه ملكوته السماوي وينعم على أهله وذويه وزوجته المنكوبة بنعمة الصبر والسلوان

نزار ملاخا



66
صدور التقويم القومي الكلداني لعام 2014م

Chaldean National Calendar 2014 AD / 7313-7314 K






 

حيّا عمّا كالدايا

صدر عن (المركز الثقافي الكلداني الأمريكي) ومؤسسة (أور) ملتي ميديا (UR Multimedia) في ولاية ميشيغان (التقويم القومي الكلداني) لعام 2014م الموافق للعامين 7313 - 7314 ك، ويتوفر التقويم في كافة الأماكن التابعة للمركز الثقافي الكلداني الأمريكي ومؤسسة أور الإعلامية في ولاية ميشيغان ومركز الإعلام الكلداني في سان دييكو - كاليفورنيا وعدد من الكنائس والمراكز الثقافية والمكاتب والعيادات والمعارض والمؤسسات المؤازة للتقويم.

التقويم القومي الكلداني الجديد لعام 2014م من إعداد وتصميم الفنان الكلداني والمؤرخ المعروف (عامر حنا فتوحي) ومتابعة الفنان المهندس والمصمم المعروف (جان رومي)، كما ساهم في التنفيذ الفنانين المهندسين الشابين (سومر) و(ننار) آل شندخ بريخا.
بهذه المناسبة يتقدم المركز الثقافي الكلداني الأمريكي ومؤسسة (أور) للدعاية والإعلام بجزيل الشكر والأمتنان لكافة المؤازرين والداعمين من شخصيات وأصحاب أعمال أفاضل، وعلى رأسهم سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الجزيل الأحترام والأبوين الفاضلين يعقوب يسو ونوئيل ﮔورﮔيس الراهب.

للحصول على نسخ من التقويم أتصلوا بالمركز الثقافي الكلداني الأمريكي ومؤسسة (أور) للدعاية والإعلام الواقعين في مدينة (ماديسن هايتس):

contact@chaldean4u.org
711 W. 13 Mile Rd., Madison Hts., MI 48071
248-268-2238
info@UR-mag.com
248-217-5555

كما يطلب التقويم أيضاً من مركز الإعلام الكلداني في ولاية كاليفورنيا:
1627 Jamacha Way El Cajon, CA 92019 USA
(619) 590 - 9028
infokaldaya@yahoo.com


 
www.UR-mag.com
www.Geniediscounts.com


67
اللغة الكلدانية في ذخيرة القس بطرس نصري الكلداني
      "  خاهه عَمّا كَلذايا  "
نزار ملاخا
حسب الكتاب المقدس فإن الخليقة أبتدأت في بابل، وإن أصل الكلدان من بابل، لو تمعنّا قليلاً في مشيئة الرب أن يبدأ من هذا المكان ، وهل كان لعزته الإلهية غاية في إبتداء الخليقة وأصل الكلدان ؟
كان الجميع يتكلمون لغة واحدة ولساناً واحداً !!! وقال الرب لآدم " كل ما تشاء من جميع أشجار الجنة " تك 2
ويتكرر المشهد في تك 2 : 23 فقال آدم !!! وفي تك 3 : 8 – 24 حيث يستمر النقاش بين الخالق عز وجل وأدم والمرأة ( حواء ) والحيّة ( الشيطان ) نتساءل فقط بأية لغة تحدث أهل الجنة ؟ الحديث الذي دار بين الخالق عز وجل هل كان فعلاً حديث بكلمات ؟ أم مجرد إيحاءات للدماغ ؟ أم أن ملاكاً جاء بشكل وهيئة إنسان يمثل الله تكلم مع آدم ؟ يقال بأن لغة أهل الجنة كانت الكلدانية؟ ومنهم من يقول العربية وآخرون يقولون السريانية، المهم في ذلك كانت هناك لغة، وفي تك 42 : 23 ولم يعلموا أن يوسف كان فاهماً حديثهم لأنه كان يخاطبهم عن طريق مترجم " .
كتبنا عدة مقالات حول اللغة الكلدانية ، ولكن ما زال البعض يسميها بالسريانية وهذا خطأ، لربما قبل خمسمائة سنة يكون جائزاً وذلك للخلط الشائع بينهما، أما اليوم وبعد أن أطلعنا على المصادر وجدنا لزاماً علينا أن نكشف الحقيقة كما ذكرتها تلك المصادر، لكي يطلع الجميع على حقيقة أصول لغتنا، ولكي لا يبقى يسير في وهم الخطأ الشائع البعض الآخر من ابناء شعبنا.
المصدر الذي أعتمدنا عليه هو كتاب " ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان  " /  ألَّفه الأب بطرس نصري الكلداني، تلميذ مدرسة مجمع إنتشار الإيمان / المجلد الثاني / طبع في الموصل في دير الآباء الدومنيكيين سنة 1913                                والأب بطرس يعتبر من المؤلفين الذين ابدعوا في سردهذا التاريخ، وكتابه هذذا بأجزائه معتمد لدى الكثيرين، كما يعتبره الكثيرون من المصادر المهمة التي يمكنهم الإعتماد عليه، قرأنا هذا الكتاب، فوجدنا فيه إعتزاو المؤلف بلغته الكلدانية، وهو يميزها عن السريانية والعربية وغيرها، كما أنه يميز بين الدين والقومية والوطن، لذلك ارتأينا في هذا المقال أن نقدم الشواهد التي تضمنها هذا الكتاب حول لغتنا العزيزة الكلدانية ، والتي يدّعي البعض بأنها سريانية، كما ينفي البعض الآخر وجود لغة بأسم الكلدانية، وبذلك يحكمون على أنفسهم بعد إلمامهم الكافي بهذا الموضوع، لندخل ونقرأ في الكتاب : ــــ
في الحقبة الثالثة / الباب الثالث / الفصل السادس / صفحة 88 يقول " طالع رسالة يهبالاها وتوما ويعقوب ودنحا اساقفة ملبار على سنة 1504 في الكلدانية   وترجمتها اللاتينية "
يبدو أن المطارنة  الأربعة الذين كانوا في ملبار قد أرسلوا رسالة  باللغة الكلدانية، لأنه ليس من المعقول أن تأتي كلمة " الكلدانية " هنا لتدل على مذهب أو موقع جغرافي، ومن خلال ذلك يُفهم أنه كان في ملبار اربع أبرشيات، وكان هناك كلدان كاثوليك في ملبار وهم يتكلمون اللغة الكلدانية .ويفهم من ذلك بأن بلاد ملبار كانت خاضعة لبطريرك بابل الكلداني .
وفي صفحة 96 نفس المصدر يقول " وبالحقيقة قبل أن بدّل مجمع ديامبر طقس الملباريين وأمر بإحراق كتبهم الطقسية ولم يترك لهم سوى قداس الرسل ( أما فيما بقي فقد تُرجمت لهم طقوس اللاتين إلى الكلدانية كما سنرى في محله على سنة 1599)  يبدو أن طقوس اللاتين كانت قد كُتبت بلغة أخرى ومن ثم تمت ترجمتها إلى اللغة الكلدانية .
 ثم يقول في نفس الصفحة " ومن مقابلة رتبة العماذ التي طُبعت للملباريين بحروف كلدانية في رومية بأمر بروبغندا سنة 1859 .
يعني لا أعتقد أن هناك  شيئاً غامضاً بالموضوع، فها هو يقول بكل صراحة ووضوح أحرف كلدانية، فهل يجوز أن يقصد بذلك مذهباً معيناً ؟ ألا نرى بأنه يميز بين المذهب واللغة ؟
يكرر التعبير في بداية صفحة 97 من نفس المصدر حيث يقول "  و (4) من الكتب المخطوطة في ملبار بحروف كلدانية أكثرها تدور على الطقس مؤلفي الكلدان "
 في صفحة 95 يدمج المؤلف لغتين ويسميهما لغة واحدة وهي ( السريانية الكلدانية ) حيث يقول " وإنه ( أي يونان النوخريطي رفيق مار أو گين ) أقام ثمة مع الرهبان يقضي الصلوات باللغة السريانية الكلدانية نفسها على الطقس الذي كان جارياً في ما بين النهرين وفارس " هنا لا بد من التوضيح أنه لما لم يضع حرف الواو بين الكلمتين ( السريانية الكلدانية ) فالمقصود بالعبارة أن اللغة السريانية التي هي الكلدانية، ومن الطبيعي أن تكون اللغة الكلدانية هي الأقدم، لذلك يتم تنسيب السريانية لها، وهي لا تنتسب إلى اللغة السريانية، ويذكر عدة مرات بأن المشارقة السريان هم الكلدان، كما جاء في صفحة 96 في النقطة سادساً حيث يقول " لم يقتبل أحد الشعوب النصرانية طقس المشارقة السريان وهم الكلدان " .ويعيدها بعد سطر واحد فقط " والحال أن الشعوب الملبارية كانوا قد أقتبلوا منذ الأجيال الأولى من النصرانية طقس المشارقة السريان وهم الكلدان "
إذن يتبين لنا بأن هناك مطابع كانت تطبع الكتب باللغة الكلدانية وكانت إحدى هذه المطابع في رومية، وقد طبعت كتب للملباريين باللغة الكلدانية، إذن الملبار كانوا يكتبون ويقرأون بالكلدانية وإلا لماذا طبعت لهم الكتب بالكلدانية؟ إذن هم كلدان، من الغريب أن بعض الذين يدعون بأن لغتنا ليست الكلدانية، أو كما صرّح أحدهم بأنه لا توجد لغة كلدانية، اقول له، إذن ما هذا الذي أورده المؤلف، أما إذا كنت لا تعترف بأن كتاب ذخيرة الأذهان كتاب تاريخي أو أن المؤلف ليس مؤلفاً فهذا شأن فردي،
يحدثنا القس بطرس أن البطريرك عبد إيشوع سافر إلى رومية لغرض التأييد والدرع المقدسة وكان يتمنى أن يحضر المجمع التريدنتيني الذ كان ملتئماً آنذاك، ولكن لظروف معينة أجبرته على العودة إلى بلده، لذلك يقول المصدر في ص 145 " أبرز صورة إيمانه ثانيةً في 13 تموز من تلك السنة قبل فيها صريحاً كل المجامع وخاصةً المجمع التريدنتيني أمام أصحاب النيافة مرقس أموليوس وبرثلماوس وخربستفورس وأورليوس، وهذه الصورة كتبت باللغة الكلدانية قد أرسلت مع الترجمة اللاتينية إلى الآباء المجمع التريدنتيني "
 إنها واضحة وصريحة، فلم يقل باللغة السريانية ولا غيرها، كما يدعي اليوم البعض من مثقفينا والذين يبدو أنهم يجهلون اصل لغتنا اليوم بأنها الكلدانية ، انظروا كيف كان الرجال الرجال يكتبون أغلى شئ وأعز شئ وهي صورة الإيمان وبلغتنا الجميلة التي لا يخجلون من تسميتها بإسمها الحقيقي، وهي اللغة الكلدانية ، عسى أن يتعلم الدرس مَن يطلق على لغتنا تسمية غير تسميتها الحقيقية، فلغتنا وإستناداً إلى هذه المصادر وما أورده التاريخ حول تسميتها هي اللغة الكلدانية وليست السريانية الخطأ المشاع، لقد آن الأوان لتصحيح ذلك الخطأ، فهل نساهم جميعاً ونصحح الخطا ؟ أم نبقى على ذلك الخطأ سائرين ؟
ص 146/  ننقل نصاً " فإننا نقرأ ( ثم عدد 11 ) رسالة من بيوس الرابع أعطيت في 23 تموز 1563 إلى رئيس أساقفة ناجستان في أرمينية الكبرى يأمره فيها أن يبعث إلى عبد يشوع البطريرك كاهناً من أقليروسه يحسن اللغة الكلدانية ليساعده على نشر الإيمان الكاثوليكي في بلاده"
فهل هناك مَن ينفي هذا الأمر ؟ بالمناسبة فإن أرمينية الكبرى  ( بالأرمنية: Մեծ Հայք) أو أرمينيا الكبرى، كانت مملكة مستقلة من 190 ق.م وحتى 387م. ومن ثم تبعت الامبراطورية الرومانية والامبراطورية الفارسية حتى 428م. وقد امتدت من بحر قزوين شمالا للبحر الابيض المتوسط جنوبا . كانت مملكة آسيا الصغري يطلق عليها أرمينية العظمي شرق نهر الفرات . وأرمينيا اليوم هي الجزء الشرقي من أرمينية القديمة و أذربيجان الإيرانية وكانت تقع غرب نهر الفرات.
إذن نفهم من هذه الرسالة أنه كان في أرمينية الكبرى كلدان وكان منهم أقليروس أيضاً ،
في ص 149 يقول " وأرسل إيليا إلى غريغوريوس الثالث عشر عينه يوم الجمعة السابقة لعيد الميلاد في 24 ك 1 سنة 1586 رسالة مع صورة إيمانه الكلدانية التي تجدها مع ترجمتها اللاتينية لدى ( ش ج 492 – 500) على يد عبد المسيح الراهب "
وفي الحقية الرابعة الباب الأول الفصل السادس ص 153 يقول " ومما يجدر ذكره منها عن ملبار أن إيليا ( وإيليا هو هرمزد إيليا من آمد من بيت أسمر كان قد قصد مَلَبَار، ومَلَبار تقع في جنوب الهند على الساحل الجنوبي الغربي للهند ) المذكور يسأل أن يُعتنى بهؤلاء الشعوب بإنفاذ أساقفة كثيرين من طقسهم الخصوصي ولغتهم وطائفتهم الكلدانية " وأن تنفذ من لدن قداسته إلى نائب ملك الهند رسائل توصية بحق هؤلاء الأساقفة الكلدان "
 لقد حافظ هؤلاء الأساقفة الكلدان على لغتهم الكلدانية وهم في الهند فما بال اساقفتنا وأبناء شعبنا لا يستطيعون الحفاظ على لغة آبائهم وأجدادهم وهم في العراق ؟ وما هي الغاية التي من أجلها يحاولون أن يغيروا أسم لغتنا الكلدانية، هذا الأسم التاريخي العريق إلى أسم آخر ؟ لماذا لا يحاولون الحفاظ على هذه اللغة العريقة ؟ نحن لا نتكلم السريانية، والتاريخ يقول كذلك ، فلماذا إذن الركض وراء خطأ شاع في فترة معينة؟ ولا ندري ما هو سبب شيوع ذلك الخطأ، مهما كان فالمفروض بمثقفينا أن يعيدوا النظر بحساباتهم، ويصححوا أخطاءهم، فالإعتنراف بالخطأ فضيلة والسكوت عن الخطأ أو الإستمرار في السير على الطريق الخطأ رذيلة .  
توضيح آخر أورده المؤلف يؤكد فيه على أن لغتنا أسمها الكلدانية وليست السريانية ، في أثناء غياب يوسف شقيق البطريرك سولاقا في ملبار، خاب أمل الملباريين فكتبوا إلى البطريرك مار عبد إيشوع الرابع فأرسل إليهم المطران إبراهيم ، يقول في ص 157 " فحضر إبراهيم ( المطران ) مجمع غوا الذي دُعي إليه رسمياً وحرم فيه الضلال النسطوري وأقر بالإيمان الكاثوليكي في تلك السنة 1578 لا بل أنه طاوع آباء هذا المجمع وقبل بعض التعديلات الطقسية في كنيسته مما لا يمس شعائر الإيمان، فاغتاظ الملباريون منه والتمسوا من إيليا السادس بطريرك النساطرة مطراناً آخر بدله، فأتاهم من لدنه المطران شمعون سنة 1579 فانشق الملباريون إلى حزبين متضادين، وبيدنا رسالة ثمينة ( ثم عدد 23 وجه 85 ) موقعة من وجوه الملباريين إلى غريغوريوس البابا سنة 1578 في أنكامال يويدون فيها أنهم منذ أقتبالهم الإيمان ببشارة مار توما الرسول كانوا يستعملون الصلوات والطقوس باللغة الكلدانية " هذا كلام خطير جداً، يدحض تقولات بعض مثقفينا وكل مَن يدّعي بأن لغتنا هي السريانية ، أنهم يقولون صراحة بأنهم ومنذ إقتبالهم الإيمان ببشارة مار توما الرسول كانوا يصلون بالكلدانية، إذن كيف أنتشرت اللغة الكلدانية في تلك الأصقاع إذا لم يكن هناك أقوام كلدانية ؟ هل من المعقول بأن هناك شعب هندي يتكلم الكلدانية ؟  أنا أطالب جميع مَن يقول بأن لغتنا هي السريانية أن يقف ويفكر ملياً بهذا الكلام الذي أورده المؤلف، وبالذات عن شعب ملبار، لقد كانوا أصلاً كلدان كهوية قومية ويتكلمون الكلدانية ويتلون صلواتهم بها، فكانوا نساطرة وتحولوا إلى الكاثوليكية ولكن هويتهم القومية هي الكلدانية .
في صفحة 179 نقل آدم رسالة من إيليا السابع إلى الحبر الروماني حول أوضاع الكلدان، وقد أجاب الحبر الروماني في 8 نيسان سنة 1614ما يلي " فأمرنا أن تُكتب وتُشرح بكل تدقيق جميع المواد التي تبرهنت وتبيّنت لولدنا العزيز آدم ورئيس ديرك وأن تُستخرج على وجه الصحة إلى اللغة الكلدانية وتُرسل إلى إخوتك " . هل يُعقل بأن جميع هؤلاء بما فيهم البطاركة والباباوات لا يتقنون التمييز بين اللغات؟ وهل من المعقول أن يفوت على كل هؤلاء أن اللغة الكلدانية ليست هي السريانية ؟
وفي صفحة 184 يقول " وممن أشتهر أيضاً في نحو هذا الزمان جبرائيل مطران حصن كيفا العلامة...... وألّف في مناسبة عقد هذا المجمع في الكلدانية الفصيحة قصيدتين طنّانتين في مدح بولس الخامس " نعم بالكلدانية الفصحى، وهناك كلدانية عامة وهذه هي مقومات اللغة الحقيقية، فالكلدانية لم تكن لغة طارئة على عائلة اللغات، بل هي لغة لها مقوماتها وفيها الفصحى والدارج أي العامية، ويبدو أن مطران حصن كيفا كان كلدانياً، وإلا لما تمكن من تأليف قصيدتين بتلك اللغة، وبها كانت تُكتب صورة إيمان البطاركة  حيث نرى بولس الخامس يرسل صورة إيمان باللغة الكلدانية ليتم توقيعها من قبل إيليا واساقفته " وأنفذ إليهم صورة الإيمان في الكلدانية مع النص اللاتيني على يد توما قاصده " ، ولكي لا يشك أحداً في أن المؤلف لم يكن يميز بين اللغات فنراه يذكر الكلدانية إلى جانب اللغة العربية والسريانية وغيرها من اللغات التي كانت سائدة آنذاك.
حتى الكتب الطقسية كانت تكتب باللغة الكلدانية، وهنا نقتطف جزء من الحديث حول إرسال البطريرك مار يوسف لهذه الكتب ، يقول في ص 231 " ولمار يوسف رسالة إلى مجمع إنتشار الإيمان ( ثم عدد 70 ) أنفذها في 23 آذار 1684 أقام الأب بوناونتورا المذكور وكيلاً عنه، وفيها يخبر أنه أسام مطراناً على ماردين شمعون الآمدي سنة 1683 وأنه مزمع أن يرسل مع أحد القسوس الماهرين باللغة الكلدانية الكتب الطقسية التي طلب المجمع المقدس تنقيحها من الضلال النسطوري " . وعن هذا البطريرك وكيف قضى آخر ايام حياته يقول المصدر  في ص 232 " وقضى بقية أيام حياته في رومية بممارسة الفضائل وخط بعض الكتب الكلدانية التي اضافها أقليمس الحادي عشر إلى المكتبة الواتيكانية " .
وفي صفحة 238 يقول " وترك لنا ماريوسف الثاني تآليف كثيرة في الآرامية الفصيحة، إلا أن أكثرها ترجمها من العربية إلى الكلدانية "
فهل يُعقل بأن كل هذا الكم من تسمية لغتنا باللغة الكلدانية جاء إعتباطاً ؟ أم أن المؤلف لا يميز بين اللغات ؟ أو أنه توهم، نعم لوكان متوهماً لتبين ذلك بدليل لا يمكن للمؤلف أن يخطأ عشرات المرات وبنفس الكلمة ،
ولمار ماروثا الميافرقي مجموعة كاملة من الأعمال يقول عنها المؤلف في ص 258 " هي أكبر دليل على أن مجموع تلك الأعمال صادرة عن قلم مؤلف واحد وهو ماروثا المبافرقي كما شهد البارعون في اللغة الكلدانية وأنه عاش في اثناء هذه الإضطهادات بين سنة 340 – 379 .
السريانية كانت تسمية عامة شاملة تطلق على كل المسيحيين في الشرق والذين كانوا خاضعين للبطريركية الإنطاكية، يقول المصدر في 274 " إن السريان الذين عادوا من البدعة اليعقوبية إلى حضيرة البيعة الجامعة لُقّبوا من السريان تلك التسمية القديمة التي كانت عامة منذ الأجيال الأولى من الكنيسة وشاملة كل نصارى المشرق الذين كانوا خاضعين يوماً للبطريركية الأنطاكية ويتكلمون باللغة السريانية أو هي الكلدانية والآرامية " .إذن فقد ظهر الحق وبان، السريانية هي الكلدانية وليس العكس صحيحاً، يعني ل يمكن أن نقول بأن الكلدانية التي هي السريانية، فهذا خطأ كبير، بل الصحيح أن السريانية التي هي الكلدانية
وختاماً  ما جاء في ص 351 عن مار يوسف الثالث وكيف اسام لعازر هندي مطراناً نائباً له " وبعد موت مار يوسف الثالث أختير بطريركاً بإتفاق الراي، واثبته الكرسي الرسولي بطريركاً في 9 نيسان سنة 1759 حيث تجد صورة الإيمان بالكلدانية مع ترجمتها اللاتينية "  
 1/11/2013


68
المهاجرون وبلدان المهجر

" خاهه عما كلذايا  "

نزار ملاخا

لم أكن أتطرق إلى هذا الموضوع لكي لا يقال بأنني أشجع ابناء شعبنا ووطننا على الهجرة، أو لكي لا يُفهم من موضوعي بأنني أفضّل بلدان المهجر على وطني الحبيب العراق، لا وحق مَن هو حق، ولكن دعوة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكلدان المسيحيين الكاثوليك في العراق والعالم للمهاجرين يقول لهم أرجعوا لأن بلدكم بحاجة لكم وهو ينتظركم لكي تساهمون في إعادة بنائه ونبني معاً ما تهدم، هي التي جعلتني أكتب هذا الموضوع .

نعم إنها دعوة صحيحة وصادقة ، نعم فمن حق غبطته أن يدعو ومن حق غبطته أن يلم شتات أبناء شعبه، وهي صعوبة ما بعدها صعوبة، أن يرى أبناء شعبه مشتتين في بلدان اللجوء، ولكن الغريب في هذه الدعوة كانت قاسية جداً ومؤلمة جداً، وهذه القسوة التي جاءت في رسالة غبطته، طعنت بنا وبشخصية كل لاجئ في بلدان اللجوء، لقد كانت إهانة كبيرة أكبر مما هي دعوة للعودة إلى البلد، شعرتُ فيها ما يسئ إليَّ بإعتباري لاجئ، وهنا لا بد أن أوضّح لغبطته وللحكومات العراقية لربما من زمن تأسيس العراق ولحد اليوم هل تساءلوا هذا السؤال : ـــ لماذا يطلب العراقي اللجوء ؟ لا أدري هل قام أحداً من جميع المسؤولين سياسيين أم دينيين أم إجتماعيين بدراسة حالة أو ظاهرة اللجوء إلى الدول الأخرى ؟ ما هي أسباب اللجوء ؟ وهل حاول الأساتذة وضع حلولاً على الأقل على الورق للحد من هذه الظاهرة ؟ على مَن تقع مسؤولية الهجرة ؟ على المواطن أي المهاجر أم على الدولة ؟ وما هو الفرق بين الهجرة داخل الوطن والهجرة خارج الوطن ؟ أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات ومن ثم حلول وبعدها يمكن لأي  مسؤول كان أن يطالب المهاجرين بالعودة إلى الوطن.

حالي كحال بقية اللاجئين العراقيين ، تركت العراق لأسباب تتعلق بالدولة واسباب خاصة إجتماعية، أثرت سلباً على حياة عائلتي ومستقبل أولادي وعرّضتنا جميعاً للقتل، ولولا هذه الأسباب لما تركنا دارنا ووظيفتنا و نحن كنا في موقع وظيفي مرموق، وكان أحد أولادي في المرحلة الأولى من الدراسة الجامعية والثاني على أبواب الدخول إلى الجامعة، لقد كانت لي داراً مُلك وما زالت داري ولكنها مُغتصبة بالرغم من كل المحاولات المبذولة لإعادتها إبتداءاً من السفير العراقي في السويد ووصولاً إلى السيد رئيس الجمهورية الأستاذ جلال الطلباني ومنذ عام 2005 ولحد الآن لم يحدث شيئاً يُذكر، لا بل أن المحامي قال من أجل أن تستعيد بيتك يجب عليك الإنتظار لربما أكثر من خمسة سنوات وذلك لكثرة الشكاوى التي يجب أن تنظر فيها المحاكم، ، ونقول هاهي الدار في كركوك تسمع أصوات جميع المسؤولين في العراق ، والمغتصب يسكنها وصاحب الحق يطالب ولكن ما من مجيب.

المرارة التي تجرعناها أنا وعائلتي لم تكن بسيطة وكذلك هي حال الكثيرين من الذين طلبوا اللجوء ، فالوصول إلى دول اللجوء والحصول على أذن الإقامة ليس بالأمر السهل أو الهيّن، توجهنا من العراق إلى الأردن والخروج من العراق عام 2000 ليس بالأمر السهل مطلقاً وخاصة بمثل حالتي، المهم العيش في الأردن صعب، والأصعب منه البحث عن شخص نزيه يستطيع أن يجد لك طريقاً للوصول إلى دول اللجوء بطريقة غير قانونية، ( قچغچي ) وحيث ينشط المحتالون وهم كثر وقد أحتالوا على العديد من الأبرياء ، لقد  أجتزنا عدة دول ودخلنا سجون لحين وصولنا إلى دولة اللجوء التي نحن فيها الآن، وبعد أشهر عديدة وصلت زوجتي وطفلينا وبقي  أولادي الكبار في الأردن أحدهم كان في السابعة عشر من العمر والآخر في الحادية والعشرين، حين وصولي إلى اي بلد وأذهب فوراً إلى اقرب مركز شرطة أو يُلقى القبض علينا ولما لم يكن لدينا جواز سفر رسمي يأخذنا الشرطي إلى قسم الشرطة حيث يتم تدوين المعلومات ومن ثم نُرسل إلى مركز اللجوء الذي يتوفر فيه المنام والطعام والعناية الطبية وغيرها من مستلزمات الحياة الإنسانية، التي يفتقدها المواطن في بلده الأم،

مَن يراجع طبيباً أو مستشفى عام يرى بأم عينيه كيف تكون  وما هو شكل ملائكة الرحمة الحقيقيين، يشعر بأن له قيمة حقيقية، يشعر بأنه إنسان ، الطبيب بنفسه يأتي إلى غرفة الإنتظار لينادي على المريض ( بالمناسبة لا توجد وظيفة فرّاش أو مراسل أو تابع ) وتعلو وجهه إبتسامة عريضة يقدم لك نفسه ويمد يده مصافحاً ، ثم يصحبك إلى غرفة المعاينة والفحص، ويهئ لك كرسياً ويجلس بعد أن  يجلس المريض ليسأله عمّا يشتكي منه أو يؤلمه، في حالة عدم تمكن المريض من اللغة، فالمستشفى تهئ له مترجماً بلغته بينه وبين الطبيب ، وإن تطلب الأمرنقل المريض بحالة خطرة فهناك سيارة أجرة للمرضى على حساب المستشفى تنقله إلى المستشفى، ويترجل السائق من السيارة ليوصل المريض إلى الطابق المطلوب ويسلّمه إلى قسم الإستعلامات ثم يعود إلى سيارته بعد أن يطمئن على المريض بأنه وصل إلى المكان المطلوب، أما عن المدارس فحدّث ولا حرج، النقل من وإلى المدرسة مجاناً، الصفوف مكيفة ، المناهج الدراسية مبسطة، الوسائل التوضيحية كثيرة المعلمات والمعلمين يبذلون قصارى جهودهم مع أن الإبتسامة لا تفارق محياهم، يتكلمون برقة ولطف وأدب، فلا تسمع صراخ معلم أو تهديد معلمة أو دخول المدير والعصا الغليظة ترافقه ولا تقرأ شعارات مثل ( العصا لمن عصى ) وغيرها ، لا بل كلها رقة وحنان وعطف ومودة، لذلك يرغب التلاميذ المدرسة ولا يريدون مفارقتها . سفرات مدرسية مجانية، حفلات طعام مجانية، عوائل تتبرع لتعليمنا اللغة ومساعدتنا في تسيير أمور حياتنا وإدارة شؤوننا، دائرة بلدية وهي هنا بمثابة حكومة محلية وليس خدمات بلدية كما عندنا،تقدم لنا جميع أنواع الخدمات يؤكدون علينا مراراً الحفاظ على تقاليدنا وعاداتنا والتكلم في البيت بلغة الأم، يساعدوننا في إقامة نشاطاتنا ومعارضنا ومهرجاناتنا، يوفرون لنا القاعات اللازمة لذلك والمزودة بالمطابخ والمكيفة ويهيئون المسارح لإقامة نشاطاتنا الفنية بلغتنا الأم كما أنهم لا يتوانون عن مشاركتنا في حضورهم لفعالياتنا ، أما الشرطة هنا فالضابط هو موظف وواجبه حقيقةً خدمة الشعب، ولا يمكن لرتبة مهما كانت عالية ورفيعة أن تتجاوز على مواطن، لا بل من حق المواطن تقديم الشكوى على كائن من كان ، فلا خوف من الشرطي أو الوزير، السلطة التي تخدمك وترسل لك الرسائل تذيّل رسائلها بملاحظة مفادها أنه في حالة عدم رضاك على الإجراء المتخذ، يمكنك تقديم الشكوى علينا ومن خلالنا حيث نساعدك في تقديم شكواك للمراجع العليا . مضى على وجودي في هذا البلد ثلاث عشرة سنة ولم أشاهد يوماً أن شرطي أستوقفني ليسألني عن هويتي الشخصية، ثلاث عشرة سنة ولم اشاهد سيطرة عسكرية تسأل عن الهويات الشخصية،

أعزائي لا أريد الإطالة ولكن أقول ، نعم يبقى  هذا البلد هو بلد اللجوء بالنسبة لي وابقى أنا أرنو إلى العودة إلى بلدي ، لان بلادي وكما يقول الشاعر

بلادي وإن جارت، عليّ عزيزة,,,, أهلي وإن شحّوا ,, عليَّ كِرامُ

69
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين            
كُل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا
أبن العم العزيز جمال ملاخا والعائلة المحترمين
بألم كبير و بالغ  وبعيونٍ دامعة وقلب دامٍ تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المأسوف على شبابه  ميسن إلى الأخدار السماوية
 
حيث فاجأه الموت وهو في ريعان شبابه ، لقد كان على موعد مع الرب، وأختاره الله ليسكن إلى جواره ويترك هذه الحياة الفانية إلى الحياة الخالدة ( لأن أبن الإنسان يأتي في ساعة أنتم لا تنتظرونها ) . لا ندري ماذا نقول، وكيف نواسيكم، وهل يحق الكلام في حضرة الموت، لقد ترك رحيل ميسن في القلب لوعة ونار، ، هل هو القدر غدّار ، أم فعلاً نحن لسنا إلا ضيوف في هذه الدار،
لقد صُدمنا حال سماعنا هذا الخبر، فلم نصدّق ماذا نسمع، ونحن إذ نشارككم مصابكم الأليم والكبير هذا ندعو الله وربنا يسوع المسيح أن يسكناه فسيح جنانهم مع الصدّيقين والأبرار وان يكون في أحضان الآب السماوي، ويلهمكم جميعاً وأمه الثكلى الصبر والسلوان
أبناء عمومتكم
ضياء ملاخا والعائلة/ الدنمارك
جنان ملاخا / الدنمارك/
عواطف ملاخا / مشيگن / أمريكا
نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك
طارق ملاخا والعائلة / الدنمارك
صباح ملاخا والعائلة / أمريكا
رباح ملاخا والعائلة / الدنمارك
أحلام ملاخا / الدنمارك
هلال ملاخا والعائلة / سان دييگو / أمريكا
فارس ملاخا والعائلة / الدنمارك
هدى وأمل ملاخا / السويد
أياد ملاخا والعائلة / السويد
عماد ملاخا والعائلة / أريزونا / أمريكا
جهاد ملاخا والعائلة / الدنمارك
صفاء ملاخا / الإمارات العربية المتحدة
عبير ملاخا والعائلة / الدنمارك
وميض ملاخا والعائلة / الدنمارك
نبراس ملاخا والعائلة / السويد
موريس ملاخا والعائلة / أمريكا
شمعون ملاخا والعائلة / أمريكا






70
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين           
كُل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا
 
بألم بالغ تلقينا نبأ إنتقال المغفور لها المأسوف على شبابها السيدة إيلينا عادل متي حياوي وهي أبنة أخ الشماس هادي متي حياوي حيث فاجأها الموت مساء يوم الأحد 22/7/2013 في تللسقف، وهي في ريعان شبابها ، لقد أختارها الله لتسكن إلى جواره وتترك هذه الحياة الفانية إلى الحياة الخالدة ( لأن أبن الإنسان يأتي في ساعة أنتم لا تنتظرونها ) .
سيقام قدّاس وجنّاز في الدنمارك / مدينة أوغوص عن راحة نفس المرحومة يوم الأحد 28/7/2013 وتقبل التعازي في نفس اليوم من قبل عمّها الشمّاس هادي متي حياوي في قاعة الأخوية في هسله كيركه من الساعة الرابعة إلى السابعة مساءً
صلّوا لأجلها

 بإسمن الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
 " كل من آمن بي وإن مالت فسوف يحيا "
الأخ عادل متي حياوي المحترم
الأخ نورهان عصام شابا المحترم
بألم كبير وحزن شديد تلقينا النبأ المفاجئ بالرحيل المبكر للمغفور لها المرحومة لينا إلى الأخدار السماوية، لقد تركت في القلب لوعة وفي الأحشاء غصّة، رحيلها المبكر كان له وقعه الكبير على قلوب المعارف فكيف هي قلوبكم أنتم.
تغمد الله الفقيدة المأسوف على شبابها لينا وأسكنها فسيح جناته مع الصديقين والأبرار وألهمكم جميعاً أبنها وزوجها والأهل والمعارف والأصدقاء الصبر والسلوان
نزار ملاخا
ضياء ملاخا / عن آل ملاخا جميعاً في الدنمارك والسويد وأمريكا 

71
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين           
كُل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا
 
بألم بالغ تلقينا نبأ إنتقال المغفور لها المأسوف على شبابها السيدة إيلينا عادل متي حياوي وهي أبنة أخ الشماس هادي متي حياوي حيث فاجأها الموت مساء يوم الأحد 22/7/2013 في تللسقف، وهي في ريعان شبابها ، لقد أختارها الله لتسكن إلى جواره وتترك هذه الحياة الفانية إلى الحياة الخالدة ( لأن أبن الإنسان يأتي في ساعة أنتم لا تنتظرونها ) .
سيقام قدّاس وجنّاز في الدنمارك / مدينة أوغوص عن راحة نفس المرحومة يوم الأحد 28/7/2013 وتقبل التعازي في نفس اليوم من قبل عمّها الشمّاس هادي متي حياوي في قاعة الأخوية في هسله كيركه من الساعة الرابعة إلى السابعة مساءً
صلّوا لأجلها

 بإسمن الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
 " كل من آمن بي وإن مالت فسوف يحيا "
الأخ عادل متي حياوي المحترم
الأخ نورهان عصام شابا المحترم
بألم كبير وحزن شديد تلقينا النبأ المفاجئ بالرحيل المبكر للمغفور لها المرحومة لينا إلى الأخدار السماوية، لقد تركت في القلب لوعة وفي الأحشاء غصّة، رحيلها المبكر كان له وقعه الكبير على قلوب المعارف فكيف هي قلوبكم أنتم.
تغمد الله الفقيدة المأسوف على شبابها لينا وأسكنها فسيح جناته مع الصديقين والأبرار وألهمكم جميعاً أبنها وزوجها والأهل والمعارف والأصدقاء الصبر والسلوان
نزار ملاخا
ضياء ملاخا / عن آل ملاخا جميعاً في الدنمارك والسويد وأمريكا 

72
لقاء مع المخرج المسرحي الأستاذ هيثم أبونا
 " خاهه عَمّا كَلذايا "
نزار ملاخا
الأستاذ هيثم أبونا غني عن التعريف ، لقد كانت له بصمات واضحة في أغلبية الأعمال المسرحية التي أنجزت في العراق وعلى مستوى المسرح الذي جمع قومياتنا من الكلدان والسريان والآثوريين وعرضت مسرحياته على مسارح نوادينا ,وبعض مسارح العراق في بغداد أو في قرانا الكلدانية منها ألقوش وغيرها.
ألتقينا الأخ هيثم أبونا وجلسنا جلسة سمر لنتحدث بشكل مختصر جداً عن أعماله ونشاطاته سواء في العراق أو في بلد المهجر الدنمارك، ما هي بداياته، ما هي أولى أعماله، وهل جدد نشاطه في الدنمارك.
البداية سألنا الأستاذ هيثم أبونا عن هويته الشخصية وقلنا له مَنْ أنت، فأجاب : ــ أنا هيثم داود يوسف أبونا، ووالدتي هي شيلو شمعون شكوانا، لي أخ واحد وخمسة أخوات، وأنا من مواليد الأنبار / حديثة / عام 1965م، أنهيت الدراسة الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية في حديثة، ثم أنتقلنا إلى بغداد عام 1983م وبعد إنهائي الدراسة الإعدادية، تقدمتُ بأوراقي إلى اكاديمية الفنون الجميلة في باب المعظم، ولم يأتِ تقديمي الى اكاديمية الفنون الجميلة بسبب معدلي القليل بل العكس فقد حزتُ على معدل يمكنني من التقديم إلى اية كلية اخرى، ولكن الرغبة الملحة وهوايتي للمسرح جعلاني أتقدم وأفضل اكاديمية الفنون الجميلة على غيرها من الكليات، من ثم حصلتُ على الماجستير في الإخراج المسرحي، لقد كانت بدايات نشاطاتي الفنية عندما كنتُ طالباً في المتوسطة، حيث شاركت في عمل أوبريت غنائي بعنوان الأغنية القديمة " أنا فلاّح وأبويا فلاّح " قُدمت من على مسرح المركز الثقافي لشركة نفط العراق /محطة ك / 3 عام 1980حيث كانت أحداث الأوبريت تدور حول الوطن والتمسك بالأرض والعمل من أجلهما معناً اي الوطن والأرض، وكان الحضور كبيراً نسبياً حيث حضر الأوبريت شخصيات مثل السيد محافظ الأنبار آنذاك، وقدّم السيد المحافظ هدية تذكارية لي وهي عبارة عن قلم حبر باركر ( العلامة المشهورة لأقلام الحبر) وما زلتُ أحتفظ به لحد هذه اللحظة، كان دوري مخرج الأوبريت ( يعني مخرج بالفطرة ) ومنذ ذلك الزمان إبتدأت عندي هواية الإخراج المسرحي.
 
تقدم الأستاذ هيثم بأوارقه للأكاديمية وتم قبوله فيها، سألناه عن أول عمل مسرحي بعد التخرج من الأكاديمية فأجاب : ــ أنا قبل التخرج كنتُ أعمل مخرجاً مسرحياً وذلك للعشرات من المسرحيات التي قدمت على قاعات ومسارح كنائس ونوادي شعبنا وبعض مسارح العراق في بغداد وغيرها، وعملتُ ما يقارب من خمسة عشر عملاً إخراجياً مسرحياً،
تخرجتُ عام 1989م من قسم السمعية والمرئية في أكاديمية الفنون الجميلة وحزتُ على شهادة البكالوريوس في الإخراج السينمائي، وخلال دراستي في ألأكاديمية قمتُ بإخراج ثلاثة أعمال مسرحية وأربعة أفلام وثائقية .
في عام 1993م قمنا بتأسيس فرقة مسرحية أسمها ( فرقة شيرا ) مع الزملاء سعيد شامايا وفريد عقراوي وموفق ساوا وعادل دنّو، وكان باكورة إنتاج الفرقة العمل المسرحي وهو أوبريت بعنوان " شيرا " الذي تدور أحداثه حول ميلاد وتأسيس فرقتنا، وكان العمل من تأليف الأستاذ سعيد شامايا وإخراج الأستاذ فريد عقراوي وكانت إحتفالية التأسيس في المركز الثقافي النفطي في بغداد.

أما أول عمل مسرحي على مستوى فرقة شيرا فكان بعنوان ( لعبة مرگو ) وهي قصة من تأليف الأستاذ سعيد شامايا وإخراجي، وكان لها وقع كبير في قلوب ونفوس المشاهدين، حيث عُرضت على قاعات عدد كبير من الأندية في بغداد ، كما تم عرضها في ألقوش أيضاً وقرقوش وبعض القرى والقصبات الكلدانية، وقد أعتبرنا هذه المسرحية المفتاح الرئيسي لدعم صندوق الفرقة، حيث كان واردها جيد جداً .
بعدها قدمنا عملنا الآخر الذي كان بعنوان " العميان يعودون " وهي من تأليف الأستاذ موفق ساوا وإخراجي أنا، وقد تم عرضها أكثر من عشر مرات ، عمل آخر كان مسرحية دينية بعنوان " صفقة مع الشيطان " عرضت بمناسبة إفتتاح قاعة في كنيسة الثالوث الأقدس في منطقة الحبيبية في بغداد، وحضر عرض المسرحية سعادة السفير البابوي في بغداد، وسيادة بطريرك الكلدان الأسبق الراحل الطيب الذكر مار روفائيل بيداويذ والكثير من الآباء الكهنة والشمامسة المحترمين وجمهور غفير من ابناء شعبنا .
سؤال للأستاذ هيثم ابونا : هل وُجِّهَتْ لكم دعوات ؟ نعم لقد تلقيت العديد من الدعوات للقيام بأعمال مسرحية منها دعوة من الأب مفيد توما /دير السيدة في ألقوش، للقيام بعمل مسرحي بإسم ( جبرائيل دنبو ) وذلك عام 1996، لقد كان جهداً كبيراً وعملاً ضخماً حيث أستغرق عرضه ما يزيد على الساعة والنصف ( ساعة وخمس وأربعين دقيقة ) وقد ساعدني في ذلك عدد كبير من الشمامسة لا أريد أن اذكر الأسماء خوفاً من أن أنسى اسم أحدهم وكانوا كلهم شمامسة أجلاء وكبار في كنيستنا الكلدانية، وكانت هناك دعوات كثيرة ومتعددة لا مجال لذكرها هنا كلها، وتوالت أعمالي المسرحية حيث قدمتُ عشرات الأعمال المسرحية ولحد خروجي من العراق.
متى بدأت فكرة دراسة الماجستير ؟ بعد فترة صمت قليلة إستذكاراً لأحداث في الزمن الماضي، أجاب الأستاذ هيثم أبونا قائلاً : ــ اثناء الحرب العراقية الإيرانية، وحالي كحال بقية أبناء شعبنا العراقي، دعتنا السلطات آنذاك إلى الكلية العسكرية بإعتبارنا خريجي كليات، وبعد تخرجي من الكلية العسكرية الثانية، اصبحت لدي الرغبة لإتمام دراستي العليا، لذلك لملمتُ أوراقي وتقدمتً لدراسة الماجستير ، حيث تم قبولي في قسم الإخراج السينمائي وبعد دراسة مدتها سنتان ونصف قدّمتُ أطروحتي والتي كانت بعنوان ( نهاد علي بين الرؤية الفنية والرؤيا الفلمية ) وحزتُ بها على درجة جيد جداً، وهي تدور حول مدير التصوير العراقي المعروف نهاد علي .متى غادرت العراق ؟ أنا واحد من أبناء هذا الشعب، وانا أبن العراق، ولكن لما ضاقت بنا السُّبُلُ، وأشتد الخناق علينا، وطفت إلى السطح الفقاعات العنصرية والطائفية المقتية، وأبتدأت بوادر التفرقة تظهر في التعاملات اليومية، وتعرضنا لضغوطات مختلفة، سواء إجتماعية أو معيشية ( بسبب الحصار الذي فرض على العراق) وأخرى سياسية ، وبدأت وتيرة الأوضاع تتصاعد، لقد كانت رؤيتنا لما يُحاك للعراق ولما سيحدث هي تنبؤات كما لكل عراقي عاش تلك الأجواء وتوقع أن القادم من الأيام سيكون اسوأ من التي كنا نعيشها، لذلك استشرنا بعضنا البعض، فكان أن استقر الرأي على الهجرة، لذلك هاجرنا مجبرين غير مخيّرين، وفي عام 2000م حل بنا الترحال إلى إحدى الدول الإسكندنافية وهي الدنمارك، فحصلنا على اللجوء ومن ثم الإقامة الدائمة وبعدها حصلنا على الجنسية الدنماركية،
عزيزي الأستاذ هيثم، لقد تكلمنا في أمور كثيرة ولكن مختصرة، حدثّنا عن حالتك الإجتماعية ، كيف ألتقيت شريكة حياتك ؟ واين ؟ وهل زواجك كان نتيجة حب أم صدفة أم عمل فرضته عليك الظروف الطارئة والإستثنائية ؟
ضحك الأستاذ هيثم وتنحنح قليلاً لا سيما وأن زوجته السيدة رائدة ملوكا رمقته بزوج من سهام عينيها عَرَف معناها فضحك وأستعدل من جلسته وقال : ــ تعرفتُ على زوجتي أثناء دراستي العليا للماجستير وكنتُ في السنة الأولى، وهي كانت تدرس في أكاديمية الفنون الجميلة ، فتعرفنا على بعضنا البعض لا سيما وهي من نفس قريتي فهي ألقوشية ايضاً، مما زاد في قوة آصرتنا، وبعد عدة لقاءات قررنا الزواج، وبعد التخرج مباشرةً تم عقد القران وإجراء مراسيم الزواج، وقد رزقنا الله بثلاثة ( بنتين وولد، لارا – لارسا –
يوسف ) ( ومن الجدير بالذكر أن لا يفوتنا بأن السيدة رائدة هي شقيقة الدكتور عامر ملوكا وشقيقة الأستاذ هيثم ملوكا أعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وهي خريجة جامعة تربوية هنا في الدنمارك . 
   
وصلت الدنمارك، ولكن هل أنقطعت عن أعمالك الفنية ؟ يعني ما هي بداياتك المسرحية في الدنمارك؟ ما هي أعمالك؟ هل توقفت؟ أم استمريت ؟ المسرح لي كالهواء الذي أتنفسه، لا يمكنني أن أعيش بدون التفكير في المسرح، ولكن أقول بصراحة أنه في السنوات الست الأولى عشتُ حالة سبات وإنقطاع عن أي عمل مسرحي أو فني، وذلك لأسباب عديدة ومختلفة، منها إقامتي في مدينة بعيدة عن مركز التجمع العراقي ، وإختلاف طبقات المجتمع، هذا بإستثناء حالات حيث تم إستدعائي من قبل المشرفين في بلدية المدينة التي أعيش فيها، ولقائي مع عدد من محرري الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الدنماركية، بعدها قمت بعملين فنيين وباللغة الدنماركية، أحدهما كان مسرحية معبّرة جداً، حيث يحكي قصة ( باب نوئيل يذهب محملاً بالهدايا عشية ليلة الميلاد ليزور أطفال العراق ويقدم لهم الهدايا، ولكن الذي يحدث أن يتم خطف بابانوئيل من قبل عصابة وهو في طريقه إلى مدينة البصرة، وسرقوا منه كل الهدايا ، ولما سمع أطفال العراق بذلك، بذلوا جهدهم في سبيل إطلاق سراح بابانوئيل، وفعلاً تم تحريره وإطلاق سراحه وعاد بابانوئيل ولكن كيسه فارغ لا يحمل معه أية هدية، ولكنه تفاجأ بأطفال العراق وهم يحملون هدية تقديرية له عبارة عن علبة تمر فاخرة من تمر البصرة، وقد أغرورقت عيناه بالدموع، قال سوف أحمل هذه الهدية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، فقالوا له، إحمل سلامنا للسيد الأمين العام وقل له أن لا يقف مكتوف الأيدي وموقف المتفرج، فليتدخل لإنقاذنا و لإحلال السلام في ربوع بلدنا لكي نعيش بأمان كما يعيش بقية أطفال العالم.
 
لقد وصلتني بعض الدعوات من العاصمة كوبنهاگن للقيام بأعمال مسرحية ولكن بسبب إنشغالي بأعمالي لم أتمكن من تحقيق أملهم،
بالنسبة لمدينة أوغوص ثاني كبرى المدن الدنماركية، هل قمت بأي عمل فني ؟ إلحاح بعض الأصدقاء وحبي للمسرح ومفاتحتي من قبل بعض الأعزاء والمقربين للإستفادة من خبراتي في مجال الإخراج المسرحي، وقررنا بالإنتقال للسكن إلى منطقة قريبة من هذه المدينة الكبيرة، فقد قمتُ بأعمال مسرحية ، حيث قمتُ بأول عمل مسرحي قبل تأسيس الفرقة، وجهتُ نداءً إلى إخوتي من أبناء شعبنا للإنضمام  والتعاون معي لإنتاج عمل مسرحي بعنوان ( اعداء الأرض ) يحكي عن الأوضاع السيئة والسلبية التي تحدث في العراق، وكيف يراق الدم البرئ، وكيف التمسك بإصولنا في العراق مع الإحتفاظ بتمسكنا بقوانين الدولة المضيفة، وتم إنتاج مسرحية أعداء الأرض من تأليفي وإخراجي، فكانت مسرحية رائعة بحق، وكان لها وقع كبير جداً في قلوب كل من شاهدها، وتم عرضها في أكثر من مدينة دنماركية، وعملنا الثاني كان بالدنماركية وعنوانه " رسالة إلى الحكومة الدنماركية " وعلى أثر هذا العمل تمت مفاتحتي حول تأسيس فرقة فنية، كما أنجزنا إخراج خمسة أعمال فنية أخرى، وفي كل عمل أنجزه كنتُ أكتشف عنصراً جديداً، الآن حالياً عندي دعوة من أمريكا من قبل الأخ زهير گرمو، كما أن في النية تصوير فلم عن ألقوش حيث تم تجهيز السيناريو والحوار وبقية المستلزمات .الأخ هيثم على ذكر ألقوش ما الذي يربطك بألقوش ؟ كل شئ يربطني بألقوش، فألقوش مثوى الأجداد العظام، عائلتنا آل ابونا عائلة القوشية كلدانية، فأنا كلداني أبن كلداني أبن كلداني ولم نكن غير كلدانيين أبداً، لكن هذا لا يعني الإنغلاق والتقوقع في هذه التسمية بل يزيدني فخراً أن أكون كلدانياً وأحترم ما يكونه الآخرون، فأنا أحترم السرياني والآثوري كإحترامي للكلداني فجميعنا إخوة وعشنا في وطن واحد أسمه العراق، نفتخر بهذه الفسيفساء الجميلة بعيداً عن التهميش والإلغاء والإقصاء من أية جهة كانت، فمسرحنا وفرقتنا وأعمالنا مشتركة فيها الكلداني والسرياني وألآثوري، فلا مجال للتفرقة بين صفوفنا، مع إحترام جميع خصوصيات الآخرين، وعدم التدخل في ما يؤمنون به سواء من تسمية قومية أو من مذهب ومعتقد سياسي أو اي شئ آخر ، فنحن للمسرح اولاً واخيراً، ألقوش مسكن الآباء، صحيح إنني لم اولد في ألقوش، ولكن ما يربطني بألقوش أكثر وأرقى مما أولد فيها، يربطني بألقوش هواءها العذب، تربطني بألقوش العطلة الصيفية التي كنا نقضيها هناك، حيث كل صيف نزور ألقوش، طبيعتها اللطيفة ناسها البسطاء الأوفياء معادن رجالها النادر والثمين، بأسهم، قوتهم، رجولتهم، شهامتهم ، شجاعتهم، كل شئ، يشدني إلى ألقوش كنائسها، وناقوسها ذلك الصوت السحري الذي يدعوك للصلاة والتأمل، أديرتها العظيمة تاريخها العظيم الخالد خلود رجالها الشجعان الذين صنعوا برجولتهم تاريخها العظيم، طريق الدير، النوم فوق السطوح، النهوض المبكر، بيهندوايا، گليّا، شويثد گناوي، الدير العالي ، دير السيدة، گبا دمايه،
الأخ هيثم أبونا لقد أدركنا الوقت والساعة الآن التاسعة ليلاً وأمامك طريق طويل حيث من دارنا لدار السيد هيثم أبونا ما يقارب من الساعة والنصف بالسيارة، لذلك أعتقد أن نتوقف اليوم على أمل أن نستكمل الحوار في زيارة قادمة بعون الله.
الأول من شباط عام 2013

73
طوبى لمن اخترته يا رب ليسكن ديارك الى الأبد
الأخ جمال أودو المحترم
بألم بالغ تلقينا نبأ إنتقال المغفور لها المرحومة أسيت إلى الأخدار السماوية
نشارككم أحزانكم ومصابكم هذا راجين من رب المجد أن يتغمد المغفور لها المرحومة
 أسيت برحمته الواسعة ويسكنها جناته مع الصديقين والأبرار ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان.
نزار ملاخا والعائلة

74

أنا هو القيامة والحياة كل من امن بي وان مات فسوف يحيا

الاخ جمال اودو المحترم

نشارككم احزانكم بفقدانكم المرحومة زوجتكم، تغمدها الله برحمته الواسعة واسكنها جنانه الفسيحة
والهمكم جميعا الصبر و السلوان

حبيب حنونا
جلال حنونا
عبدالباري حنونا

75

الأستاذ أبلحد أفرام ساوا / الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم
السادة أعضاء المكتب السياسي للحزب المحترمين
بمناسبة إحتفالكم بحلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس حزبكم المناضل الحزب الديمقراطي الكلداني ، الذي هو أول حركة سياسية قومية كلدانية تناضل من أجل تحقيق أهداف وطموحات الأمة الكلدانية يسرنا أن ننتهز هذه الفرصة لنقدم لكم جميعاً باقة ورد عطرة مع أجمل التهاني بهذه المناسبة السعيدة.
أيها المناضلون الكلدان
نفتخر بكم جميعاً يا حاملي مشعل وراية الكلدان جنباً إلى جنب مع بقية إخوتكم وتنظيماتنا الكلدانية البطلة ومنها تنظيمنا المهني العلمي إتحاد المهندسين الكلدان، وفقكم الله في مسعاكم
وسيروا إلى الأمام والله ناصركم
عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة
عاش شعبنا العراقي البطل

إتحاد المهندسين الكلدان
14/10/12 20

76
   
  بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين

            " كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا "
إلى ذوي الفقيد المغفور له المرحوم سمير ألياس لطيف كلو المحترمين

   بإندهاش كبير تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المرحوم سمير إلى الأخدار السماوية، وذلك بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً، فأنتقلت روحه إلى باريها ، أسكن الله الفقيد سمير في جنان الخلد مع الصديقين والأبرا والهمكم جميعاً وأصدقاؤه الصبر والسلوان

نزار ملاخا / عن آل ملاخا جميعاً

77

  بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
    " كل مَن آمن بي وإن مات سوف يحيا "     
   
    إلى ذوي المغفور له المرحوم سمير ألياس لطيف كلو

   بألم] بالغ تلقينا نبأ إنتقال المغفور له سمير إلى الأخدار السماوية بعد صراع مرير مع المرض، تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار وألهمكم وأهله واقرباؤه واصدقاؤه الصبر والسلوان


حبيب حنونا والعائلة / السويد
باري حنونا والعائلة
هدير حنونا والعائلة
مروان اگزير والعائلة
أثير حنونا والعائلة
فادي حنونا والعائلة

78
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)  




  

                   
الدكتور حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان  يلتقي الأستاذ فاضل الميراني
استقبل  الأستاذ فاضل الميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مقره الرسمي في صلاح الدين الدكتور حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان والناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية وجرى خلال اللقاء التطرق لمختلف القضايا ، وقد اشاد الدكتور حبيب تومي بتجربة اقليم كوردستان في إرساء دعائم الأمن والأستقرار والبناء والتعايش بين المكونات الكوردستانية ، والى حالة نزوح معظم مسيحيي العراق الى اقليم كوردستان ، من جانبه اشار الأستاذ فاضل الميراني ، إلى ان المسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين وأرمن حين قدومهم الى اقليم كوردستان بسبب ما طالهم من عمليات ارهابية ، فإننا لا نعتبرهم  ضيوف او لاجئين او نازحين في اقليم كوردستان ، بل انهم في وطنهم يمارسون حياتهم بمفهوم المواطنة من الدرجة الأولى ، وهكذا لهؤلاء حقوق وعليهم واجبات المواطنة ، وإن اقليم كوردستان يبقى واحة خضراء لكل النسيج المجتمعي العراقي المتنوع .
هذا  وقدم الدكتور حبيب تومي مذكرة  تتضمن خلاصة مطالب الشعب الكلداني بشأن تثبيت اسم القومية الكلدانية في مسودة الدستور الكوردستاني وعلى هيئة ما هو مدون في دستور العراق الفيدرالي مع مطالب اخرى ، كحصتهم من الثروة ، والتعامل معهم بشكل مستقل بمناى عن وصاية اي حزب قومي مسيحي .. وبعد اخذ بعض الصور التذكارية ودع الأستاذ فاضل الميراني ضيفه بحفاوة على امل ان تتم في المستقبل لقاءات اخرى بما يعزز وحدة الشعبين الشقيقين الكوردي والكلداني .
السكرتير نزار ملاخا

79

الأستاذ أبلحد أفرام ساوا / الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم
السادة أعضاء المكتب السياسي للحزب المحترمين
بمناسبة إحتفالكم بحلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس حزبكم المناضل الحزب الديمقراطي الكلداني ، الذي هو أول حركة سياسية قومية كلدانية تناضل من أجل تحقيق أهداف وطموحات الأمة الكلدانية يسرنا أن ننتهز هذه الفرصة لنقدم لكم جميعاً باقة ورد عطرة مع أجمل التهاني بهذه المناسبة السعيدة.
أيها المناضلون الكلدان
نفتخر بكم جميعاً يا حاملي مشعل وراية الكلدان جنباً إلى جنب مع بقية إخوتكم وتنظيماتنا الكلدانية البطلة ومنها تنظيمنا المهني العلمي إتحاد المهندسين الكلدان، وفقكم الله في مسعاكم
وسيروا إلى الأمام والله ناصركم
عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة
عاش شعبنا العراقي البطل

إتحاد المهندسين الكلدان
14/10/12 20

80

الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
 
الأستاذ أبلحد أفرام ساوا
الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم
الإخوة أعضاء المكتب السياسي للحزب المحترمين
أعضاء الحزب وجماهيره ومناصريه المحترمين
م / تهنئة
بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشر لتأسيس الحزب المناضل حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني ، يسر الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أن يتقدم لكم جميعاً بالتهنئة الخالصة الحارة بهذه المناسبة السعيدة، متمنياً لكم حياةً نضالية لتحقيق أهداف أمتنا الكلدانية المجيدة والشعب العراقي العظيم
سيروا إلى الأمام والله الموفق
نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
14/10//2012

81
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
         

                                               
رئيس الإتحاد يُمنح شهادة الدكتوراه  في العلوم السياسية

يسر الإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان أن يعلن لجماهيره الكرام بأن رئيس الإتحاد الأستاذ حبيب يوسف تومي نال شهادة الدكتوراه /فلسفة  في العلوم السياسية، وقد أقرت الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا وكندا " شؤون الدراسات العليا " ذلك إستناداً إلى المادة الرابعة من نظام الجامعة وبتاريخ 12/8/2012.
بإسمي شخصياً ونيابةً عن إخوتي في الهيئة التنفيذية للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبإسم الهيئة العامة نتقدم للأخ الرئيس الأستاذ حبيب تومي بالتهنئة الحارة مع باقة ورد عطرة بهذه المناسبة السعيدة، متمنين له دوام الموفقية والنجاح.
وإنه لمن دواعي فخرنا وإعتزازنا أن يكون الجيل المتقدم بهذه الهمة وهذا النشاط ، نتمنى من شبابنا أن يتخذوا هذه النماذج قدوةً حسنة لهم، ومن الجدير بالذكر أن عضو الهيئة التنفيذية لإتحادنا الشماس گورگيس مردو كان قد حصل على شهادة الدكتوراه في وقت لاحق.
تحية حب وتقدير للأستاذ حبيب تومي وألف مبروك عزيزنا ابا رياض .

نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
الثالث عشر من آب من عام 2012

82
وأنتفضت ألقوش بتظاهُرَةٍ صامِتَةٍ
      " خَاهه عَمَّا كَلْذَايَا "
نزار ملاخا
ألقوش تلك القلعة الكلدانية الأصيلة، ألقوش هذه القصبة الهادئة الوادعة وداعة أهلها الكلدان الأُصلاء، لم تهزّهم عواهن الزمن، ولم تَنَل مِن صلابتِهم عاديات الزمان، فالرجال رجال ومعدنهم معروف، ألقوش الصامدة كصمود الجبل الذي تنام بحضنه بكل إطمئنان، ألقوش العصية على أنياب الزوعا وغيرها، هذه القرية الوديعة أنتفضت قبل ايام كما هي عادتها في كل زمان عندما تحق الحقيقة وكما يقول المثل الألقوشي " إيِمَن دْكمَطْيَا  إسْكِينَا ألگَرْمَا  أي عندما تصل السكّين العظم "
تظاهَرَتْ ألقوش بصمت، وأنتفض أهالي ألقوش من الكلدان الأقحاح الأصلاء الشرفاء، معلنين رفضهم وإستنكارهم على الإجراءات التعسفية التي تحاول النيل من وحدة ألقوش ارضاً وشعباً ، معلنين رفضهم للتغير الديموغرافي السكاني، وذلك بتوزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة، هذا الإجراء التعسفي لشق وحدة وصفوف الكلدان الألاقشة، سانَدَهُ البعض سواء كانوا بصفة تنظيمات أو شخصيات، غايتهم شق الصف الألقوشي، هؤلاء الذين ارتضوا الإنبطاح للغير، وارتضوا الوقوع في أحضان الغرباء عن ألقوش وبذلك اصبحوا مطية ينفذون مآرب الغرباء لمصالحهم الشخصية وسيذكرهم تاريخ ألقوش بكل الأعمال القذرة التي يفعلونها، ولا أدري أين هي الأقلام الصفراء التي تؤرخ أصول القبائل والتي تبحث عن تاريخ ألقوش وقلم أبو الأنياب، ولماذا هم ساكتون ؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟ أليست هذه ألقوش التي تنتسبون إليها ؟ ألم تكن التظاهرة هي تظاهرة أهل ألقوش ومن أجل وحدة أراضي ألقوش وشعب ألقوش ؟ لماذا أنتم ساكتون ؟ ايها الخرسان العميان، لا ترون إلا أوامر أسيادكم،
أنتفَضَ أهالي ألقوش بتظاهرةٍ صامتةٍ شاركت فيها جماهير ألقوش ومنظمات المجتمع المدني والقِوى السياسية ، وكان لرجال الحزب الشيوعي مواقف مشرّفة في هذه التظاهرة، سيذكرها التاريخ بكل فخر وإعتزاز، وستبقى محط إعجاب وتقدير جميع الألاقشة .
سارت التظاهرة وأستقبلها إبن القوش البار، ومدير ناحيتها الأستاذ فائز عبد جهوري بقلب رحب وصدر أرحب، هكذا هي صفات الرجال الأوفياء، هكذا سيذكرهم التاريخ بكل فخر، استقبل الأستاذ فائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش تلك التظاهرة ، وكما هي العادة واستلم منهم رسالة الإحتجاج ليرفعها إلى الجهات المسؤولة بكل أمانة، الأمانة التي يتحلى بها الأستاذ فائز هي أمانة وظيفية، أن يكون أميناً للمسؤولية الملقاة على عاتقه، أميناً لبلدته، أميناً لشعبه، أميناً لأمته، أميناً لهويته القومية، أميناً لأبناء ألقوش، رافضاً كل ما يسئ إليهم، وبما أنه واحد من أهالي ألقوش فإنه في الصميم يرفض قرار التغيير الديموغرافي السكاني، وهو توزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة مما يولد خللاً في التركيبة السكانية لألقوش،
شق وحدة الصف الكلداني الألقوشي
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، هل شارك جميع الألاقشة وجميعنا المنظمات في ألقوش بتلك التظاهرة ؟ بكل اسف الجواب كلا كبيرة جداً ، لقد تخلف عن هذه التظاهرة التاريخية، وهذا التجمع مجموعة محسوبة على أحزاب وتنظيمات خارج الصف الكلداني والألقوشي، لقد تخلف عن ركب المسيرة الناهضة، ركب الأمة الكلدانية منظمة الزوعا في ألقوش وهي بالضد لكل ما هو ألقوشي كلداني، وجمعيةألقوش الثقافية، ولم يقم بالواجب قائم مقام قضاء تلكيف الأقوشي الكلداني المعار نفسه وخدماته للزوعا، كنا نتمنى أن يكون قائم مقام تلكيف على جزء مما هو عليه الألقوشي الأصيل مدير ناحية ألقوش الأستاذ فائز عبد جهوري، ولكن مع كل الأسف لم يقم بالواجب ، بل تنكر وأنتقد المسيرة، بحجة أن القرار قد ألغي، وقد حاول حزب الزوعا بث الإشاعة بإلغاء التظاهرة لإفشالها ، ولم يدر بخلدهم أن القوش التي صعبت على أنياب الفاشست من الصعب على أنياب الزوعا أن تمزقها، فالقوش عصية على الجميع، ألقوش صخرة صامدة تكسر أسنان مَن يحاول أن يقضمها، وقائم مقام تلكيف حاول بشتى الطرق اتفيذ أوامر الزوعا فهو الرجل القيادي في حزب الزوعا لا تهمه ألقوش، ولا يهمه مستقبل ألقوش بقدر ما يهمه تنفيذ أوامر الزوعا، لأن زوعا هي التي أجلسته على هذا الكرسي، ومنحت له هذا المنصب، ونعمتها بادية عليه، لذلك يأتمر بأوامرها، ونفّذ بالحرف الواحد الصيغة والأسلوب لشق الصف الكلداني الألقوشي، وتعريض وحدة الألاقشة للخطر، وقد كتب الأخ سمير اسطيفو شبلا وشخّص ذلك في مقالته المنشورة في ألقوش دوت نت. لقد افرزت تظاهرة ألقوش بعض الشواذ وعلى غِرار " لكل قاعدة شواذ " فقد تبين الغث من السمين، وبان المخلص من المعادي وفرز الأبن عن الغريب،
مَنْ هُم المنشقون ؟
كانت بعض الأطراف الألقوشية الكلدانية الأصل والتي يحلو لها أن تتسمى بأسماء غير اسماء آبائها وأجدادها لعلة في قلب يعقوب، أو لنعمة وقتية، أو لمتعةٍ زائلة، قد تخلفت عن التظاهرة، لا بل بسكوتها وعدم مشاركتها في تظاهرة ألقوش التاريخية أعترفت على نفسها بأنها غريبة عن ألقوش، لأنه بفعلتها هذه وافقت على شق الصف الألقوشي شعباً وأرضاً، وبذلك ينطبق عليها المثل " السكوت علامة الرضى " ولما سكتت عن الحق ولم تعترض فيعني ذلك إنها وافقت على تقسيم وتوزيع أراضي ألقوش للغرباء، وبهذا تكون قد شاركت في الموافقة على سكن الغرباء في ألقوش وهذا بعينه ما يسمى بالتغيير الديموغرافي  السكاني، فبعد أن كانت ألقوش ( وإن شاء الله بهمة الغيارى وابنائها المخلصين ستبقى هكذا ) ألقوشية صرف لم يسكنها غريب منذ أن خلقت ولحد الآن هكذا ستكون إلى الأبد، رفضت كل محاولات ترقيتها إلى قضاء لنفس الأسباب، ارتضت ان تبقى ناحية، لا بل قرية أو قصبة من أجل أن تحافظ على أستقلاليتها وخصوصيتها ووحدة شعبها ونقاوة عنصرها، حاول البعض من المحسوبين على القوش أن يشقوا صفوف ألقوش، إنهم كما وصفهم الأخ سمير شبلا في مقالته، يغردون خارج السرب، والمغرد خارج السرب يذهب بعيداً فلا يتبعه أحد .
أسف ومرارة
بكل أسف وبكل مرارة نقول لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية ؟ لماذا تحاولون تمزيق وحدة شعب ألقوش ؟ يا إخوان تعلموا من المثل القائل " إن لم تستطع أن تكون وردة فلا تحاول أن تكون شوكة تُدمي بها ايادي إخوتك " لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية  ؟ إن كنتم هكذا لماذا لا تغيروا أسم جمعيتكم إلى جمعية ثقافة زوعا مثلاً ، أو جمعية الثقافة الآشورية ؟ أو غيرها ، إن لم تكونوا كلدانيي الهوية والقومية  فلماذا تبقون على هذه اللافتة التي تحمل اشرف واعظم أسم ألا وهو الكلدانية، لماذا تسيئون إلى هذه الأمة؟ لماذا تخلفتم عن المشاركة في تظاهرة ألقوش ؟ لماذا جعلتم أنفسكم كالغرباء ؟ لماذا وقفتم وقفة مشوبة يعيّركم فيها الجميع ؟ لماذ أنتقصتم من أسم الكلدان ؟
للتذكير
الموقف بين الشجاعة والجبن، لحظات وخيط قصير جداً، قرار سريع، تُقرر، أما أن تكون شجاعاً، تشارك، تساهم، تساند، تدعم، تصطف مع أهلك وقومك، أو أن تكون جباناً، تختبئ في زاوية مظلمة، تتراجع، تشق الصفوف، ترفض، ترتجف هلعاً وخوفاً، تقبع تحت الأسرّة،  أاسف على هؤلاء الذين لم يسندوا أهلهم في ألقوش ولم يشتركوا معهم في ماساتهم، ولم يساندوهم في التعبير عن سخطهم ورفضهم لتغيير ديموغرافية ألقوش، فلربما سيأتي زمان وهو قريب جداً إن شاء اللهن نُذكِّرَهُم به، وكيف بقوا خارج الجمع المبارك مكتوفي الأيادي، رفضوا أن يشاركوا أهلهم وإخوتهم، عندما مدَّ الآخرون اياديهم لهم، رفضوا أن يكونوا مع إخوتهم سنداً وسداً منيعاً لمن يحاول التغلغل بين صفوف ألقوش، وسوف يشار إليهم بالبنان أنهم كانوا خارج الصف القومي، وتخاذلوا عندما تطلب الموقف منهم أن يكونوا شجعاناً، نعم تاريخ ألقوش سيذكر ذلك، وسيتذكره الأبناء وينقلونه وسيكون موثقاً وسيصبح هذا الموقف الجزء السلبي في حياة هؤلاء، رفضهم مشاركة إخوتهم في إستنكارهم ورفضهم للقرار يعني موافقتهم على سكن الغرباء في ألقوش ويعني موافقتهم على تقسيم القوش ، وهذه لعمري خيانة كبيرة بحق ألقوش .
تحية تقدير وإحترام لمدير ناحية ألقوش وابنها البار الستاذ فائز عبد جهوري
تحية لرجال الحزب الشيوعي منظمة ألقوش لمواقفهم البطولية تجاه ألقوش
تحية لشعب ألقوش شيباً وشبابً، رجالاً ونساءاً، ولكل من شارك في تظاهرة ألقوش الصامتة تحية حب وتقدير لكل من ساهم باي شكل من الأشكال في تنظيم التظاهرة
شكراً لجميع المنظمات السياسية والقومية والإجتماعية والأفراد والجماعات والشخصيات سواء من داخل ألقوش أو من خارجها من أهلها أو من الجيران والأصدقاءا لطيبين الذين شاركوا وساهموا في إيقاف قرار توزيع الأراضي .
عاشت ألقوش إلى الأبد قلعة كلدانية خالدة
تحية لآهل ألقوش الشجعان
تحية للعراق العظيم .
11/تموز/2012 

83
وأنتفضت ألقوش بتظاهُرَةٍ صامِتَةٍ
      " خَاهه عَمَّا كَلْذَايَا "
نزار ملاخا
ألقوش تلك القلعة الكلدانية الأصيلة، ألقوش هذه القصبة الهادئة الوادعة وداعة أهلها الكلدان الأُصلاء، لم تهزّهم عواهن الزمن، ولم تَنَل مِن صلابتِهم عاديات الزمان، فالرجال رجال ومعدنهم معروف، ألقوش الصامدة كصمود الجبل الذي تنام بحضنه بكل إطمئنان، ألقوش العصية على أنياب الزوعا وغيرها، هذه القرية الوديعة أنتفضت قبل ايام كما هي عادتها في كل زمان عندما تحق الحقيقة وكما يقول المثل الألقوشي " إيِمَن دْكمَطْيَا  إسْكِينَا ألگَرْمَا  أي عندما تصل السكّين العظم "
تظاهَرَتْ ألقوش بصمت، وأنتفض أهالي ألقوش من الكلدان الأقحاح الأصلاء الشرفاء، معلنين رفضهم وإستنكارهم على الإجراءات التعسفية التي تحاول النيل من وحدة ألقوش ارضاً وشعباً ، معلنين رفضهم للتغير الديموغرافي السكاني، وذلك بتوزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة، هذا الإجراء التعسفي لشق وحدة وصفوف الكلدان الألاقشة، سانَدَهُ البعض سواء كانوا بصفة تنظيمات أو شخصيات، غايتهم شق الصف الألقوشي، هؤلاء الذين ارتضوا الإنبطاح للغير، وارتضوا الوقوع في أحضان الغرباء عن ألقوش وبذلك اصبحوا مطية ينفذون مآرب الغرباء لمصالحهم الشخصية وسيذكرهم تاريخ ألقوش بكل الأعمال القذرة التي يفعلونها، ولا أدري أين هي الأقلام الصفراء التي تؤرخ أصول القبائل والتي تبحث عن تاريخ ألقوش وقلم أبو الأنياب، ولماذا هم ساكتون ؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟ أليست هذه ألقوش التي تنتسبون إليها ؟ ألم تكن التظاهرة هي تظاهرة أهل ألقوش ومن أجل وحدة أراضي ألقوش وشعب ألقوش ؟ لماذا أنتم ساكتون ؟ ايها الخرسان العميان، لا ترون إلا أوامر أسيادكم،
أنتفَضَ أهالي ألقوش بتظاهرةٍ صامتةٍ شاركت فيها جماهير ألقوش ومنظمات المجتمع المدني والقِوى السياسية ، وكان لرجال الحزب الشيوعي مواقف مشرّفة في هذه التظاهرة، سيذكرها التاريخ بكل فخر وإعتزاز، وستبقى محط إعجاب وتقدير جميع الألاقشة .
سارت التظاهرة وأستقبلها إبن القوش البار، ومدير ناحيتها الأستاذ فائز عبد جهوري بقلب رحب وصدر أرحب، هكذا هي صفات الرجال الأوفياء، هكذا سيذكرهم التاريخ بكل فخر، استقبل الأستاذ فائز عبد جهوري مدير ناحية ألقوش تلك التظاهرة ، وكما هي العادة واستلم منهم رسالة الإحتجاج ليرفعها إلى الجهات المسؤولة بكل أمانة، الأمانة التي يتحلى بها الأستاذ فائز هي أمانة وظيفية، أن يكون أميناً للمسؤولية الملقاة على عاتقه، أميناً لبلدته، أميناً لشعبه، أميناً لأمته، أميناً لهويته القومية، أميناً لأبناء ألقوش، رافضاً كل ما يسئ إليهم، وبما أنه واحد من أهالي ألقوش فإنه في الصميم يرفض قرار التغيير الديموغرافي السكاني، وهو توزيع أراضي ألقوش لغير الألاقشة مما يولد خللاً في التركيبة السكانية لألقوش،
شق وحدة الصف الكلداني الألقوشي
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، هل شارك جميع الألاقشة وجميعنا المنظمات في ألقوش بتلك التظاهرة ؟ بكل اسف الجواب كلا كبيرة جداً ، لقد تخلف عن هذه التظاهرة التاريخية، وهذا التجمع مجموعة محسوبة على أحزاب وتنظيمات خارج الصف الكلداني والألقوشي، لقد تخلف عن ركب المسيرة الناهضة، ركب الأمة الكلدانية منظمة الزوعا في ألقوش وهي بالضد لكل ما هو ألقوشي كلداني، وجمعيةألقوش الثقافية، ولم يقم بالواجب قائم مقام قضاء تلكيف الأقوشي الكلداني المعار نفسه وخدماته للزوعا، كنا نتمنى أن يكون قائم مقام تلكيف على جزء مما هو عليه الألقوشي الأصيل مدير ناحية ألقوش الأستاذ فائز عبد جهوري، ولكن مع كل الأسف لم يقم بالواجب ، بل تنكر وأنتقد المسيرة، بحجة أن القرار قد ألغي، وقد حاول حزب الزوعا بث الإشاعة بإلغاء التظاهرة لإفشالها ، ولم يدر بخلدهم أن القوش التي صعبت على أنياب الفاشست من الصعب على أنياب الزوعا أن تمزقها، فالقوش عصية على الجميع، ألقوش صخرة صامدة تكسر أسنان مَن يحاول أن يقضمها، وقائم مقام تلكيف حاول بشتى الطرق اتفيذ أوامر الزوعا فهو الرجل القيادي في حزب الزوعا لا تهمه ألقوش، ولا يهمه مستقبل ألقوش بقدر ما يهمه تنفيذ أوامر الزوعا، لأن زوعا هي التي أجلسته على هذا الكرسي، ومنحت له هذا المنصب، ونعمتها بادية عليه، لذلك يأتمر بأوامرها، ونفّذ بالحرف الواحد الصيغة والأسلوب لشق الصف الكلداني الألقوشي، وتعريض وحدة الألاقشة للخطر، وقد كتب الأخ سمير اسطيفو شبلا وشخّص ذلك في مقالته المنشورة في ألقوش دوت نت. لقد افرزت تظاهرة ألقوش بعض الشواذ وعلى غِرار " لكل قاعدة شواذ " فقد تبين الغث من السمين، وبان المخلص من المعادي وفرز الأبن عن الغريب،
مَنْ هُم المنشقون ؟
كانت بعض الأطراف الألقوشية الكلدانية الأصل والتي يحلو لها أن تتسمى بأسماء غير اسماء آبائها وأجدادها لعلة في قلب يعقوب، أو لنعمة وقتية، أو لمتعةٍ زائلة، قد تخلفت عن التظاهرة، لا بل بسكوتها وعدم مشاركتها في تظاهرة ألقوش التاريخية أعترفت على نفسها بأنها غريبة عن ألقوش، لأنه بفعلتها هذه وافقت على شق الصف الألقوشي شعباً وأرضاً، وبذلك ينطبق عليها المثل " السكوت علامة الرضى " ولما سكتت عن الحق ولم تعترض فيعني ذلك إنها وافقت على تقسيم وتوزيع أراضي ألقوش للغرباء، وبهذا تكون قد شاركت في الموافقة على سكن الغرباء في ألقوش وهذا بعينه ما يسمى بالتغيير الديموغرافي  السكاني، فبعد أن كانت ألقوش ( وإن شاء الله بهمة الغيارى وابنائها المخلصين ستبقى هكذا ) ألقوشية صرف لم يسكنها غريب منذ أن خلقت ولحد الآن هكذا ستكون إلى الأبد، رفضت كل محاولات ترقيتها إلى قضاء لنفس الأسباب، ارتضت ان تبقى ناحية، لا بل قرية أو قصبة من أجل أن تحافظ على أستقلاليتها وخصوصيتها ووحدة شعبها ونقاوة عنصرها، حاول البعض من المحسوبين على القوش أن يشقوا صفوف ألقوش، إنهم كما وصفهم الأخ سمير شبلا في مقالته، يغردون خارج السرب، والمغرد خارج السرب يذهب بعيداً فلا يتبعه أحد .
أسف ومرارة
بكل أسف وبكل مرارة نقول لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية ؟ لماذا تحاولون تمزيق وحدة شعب ألقوش ؟ يا إخوان تعلموا من المثل القائل " إن لم تستطع أن تكون وردة فلا تحاول أن تكون شوكة تُدمي بها ايادي إخوتك " لماذا يا جمعية ألقوش الثقافية  ؟ إن كنتم هكذا لماذا لا تغيروا أسم جمعيتكم إلى جمعية ثقافة زوعا مثلاً ، أو جمعية الثقافة الآشورية ؟ أو غيرها ، إن لم تكونوا كلدانيي الهوية والقومية  فلماذا تبقون على هذه اللافتة التي تحمل اشرف واعظم أسم ألا وهو الكلدانية، لماذا تسيئون إلى هذه الأمة؟ لماذا تخلفتم عن المشاركة في تظاهرة ألقوش ؟ لماذا جعلتم أنفسكم كالغرباء ؟ لماذا وقفتم وقفة مشوبة يعيّركم فيها الجميع ؟ لماذ أنتقصتم من أسم الكلدان ؟
للتذكير
الموقف بين الشجاعة والجبن، لحظات وخيط قصير جداً، قرار سريع، تُقرر، أما أن تكون شجاعاً، تشارك، تساهم، تساند، تدعم، تصطف مع أهلك وقومك، أو أن تكون جباناً، تختبئ في زاوية مظلمة، تتراجع، تشق الصفوف، ترفض، ترتجف هلعاً وخوفاً، تقبع تحت الأسرّة،  أاسف على هؤلاء الذين لم يسندوا أهلهم في ألقوش ولم يشتركوا معهم في ماساتهم، ولم يساندوهم في التعبير عن سخطهم ورفضهم لتغيير ديموغرافية ألقوش، فلربما سيأتي زمان وهو قريب جداً إن شاء اللهن نُذكِّرَهُم به، وكيف بقوا خارج الجمع المبارك مكتوفي الأيادي، رفضوا أن يشاركوا أهلهم وإخوتهم، عندما مدَّ الآخرون اياديهم لهم، رفضوا أن يكونوا مع إخوتهم سنداً وسداً منيعاً لمن يحاول التغلغل بين صفوف ألقوش، وسوف يشار إليهم بالبنان أنهم كانوا خارج الصف القومي، وتخاذلوا عندما تطلب الموقف منهم أن يكونوا شجعاناً، نعم تاريخ ألقوش سيذكر ذلك، وسيتذكره الأبناء وينقلونه وسيكون موثقاً وسيصبح هذا الموقف الجزء السلبي في حياة هؤلاء، رفضهم مشاركة إخوتهم في إستنكارهم ورفضهم للقرار يعني موافقتهم على سكن الغرباء في ألقوش ويعني موافقتهم على تقسيم القوش ، وهذه لعمري خيانة كبيرة بحق ألقوش .
تحية تقدير وإحترام لمدير ناحية ألقوش وابنها البار الستاذ فائز عبد جهوري
تحية لرجال الحزب الشيوعي منظمة ألقوش لمواقفهم البطولية تجاه ألقوش
تحية لشعب ألقوش شيباً وشبابً، رجالاً ونساءاً، ولكل من شارك في تظاهرة ألقوش الصامتة تحية حب وتقدير لكل من ساهم باي شكل من الأشكال في تنظيم التظاهرة
شكراً لجميع المنظمات السياسية والقومية والإجتماعية والأفراد والجماعات والشخصيات سواء من داخل ألقوش أو من خارجها من أهلها أو من الجيران والأصدقاءا لطيبين الذين شاركوا وساهموا في إيقاف قرار توزيع الأراضي .
عاشت ألقوش إلى الأبد قلعة كلدانية خالدة
تحية لآهل ألقوش الشجعان
تحية للعراق العظيم .
11/تموز/2012  

84

الوالدة السيدة ام فريد المحترمة
عائلة المغفور له المرحوم الشماس رياض بطرس عيسى گندو المحترمين
الأعزاء برناديت ، فريد ، وليد ، فؤاد  ، اياد و رعد المحترمين
بقلوب حزينة وعيون دامعة  وذهول تام، تليقنا نبأ إنتقال الصديق العزيز والشماس رياض بطرس عيسى إلى الأخدار السماوية،
لقد كان العزيز رياض هادئاً في طبعهِ صبوراً ، وهكذا كان رحيله المبكر، لقد رحل رياض بمركبه بعيداً دون ضجة أو ضوضاء ، رحل بهدوء، كل مَنْ يعرف رياض يحب رياض، لقد كان محبوباً من قِبَل الجميع.
عشنا أحلى فترات العمر الشبابية كإخوة وأصدقاء، وأحباء، في كركوك،
لقد تعرفتُ على رياض قبل اكثر من أربعين عاماً، عشنا سوية في كركوك، ثم ألتقينا لنعمل سويةً في شركة نفط الشمال ،أفترقنا من العراق وألتقينا في المهجر في دول اللجوء،التقيتُ رياض بعد طول فراق في السويد، وكان رياض على عادته بنفس الهدوء وبذات الصفات الطيبة، وبنفس تلك الروحية، وتلك الأخلاق العالية،
 ربّاه، كيف أخترت رياض للرحيل إلى ملكوتك السماوي بهذه السرعة؟ ألا يكن بالإمكان تأجيل رحيله إلى ما بعد زواج إبنه ؟ ليفرح بعرس فلذة كبده ؟ رباه أنت العليم الحكيم،
لقد كان رياض وفياً لكنيسته ، خدمها، أعطاها من وقته ،
 واليوم صعقتُ للخبر المؤلم، رحيل رياض إلى الأخدار السماوية، جئتُ من الدنمارك إلى السويد لتوديع رياض الوداع الأخير، والذي ليس لقاء بعده، جئتُ لأودع رياض إلى مثواه الأخير حيث الراحة الأبدية،
لقد أختار الله رياض ، والله يختار محبيه، ولو إنه أختيارٌ قاسٍ جداً علينا نحن البشر أصدقاؤه، ومحبيه، وبالأخص وقع الفراق على عائلته وأولاده وأهله وبالأخص والدته الثكلى، ولكن  ليس لنا إلا أن نقول " يارب لا لإرادتي فلتكن إرادتك "
إن الله أختار رياض ولا راد لإختياره، ولا رافض لأمرهِ .
إلى جنات الخلد أيها العزيز رياض نَم مطمئناً هادئ البال أيها الصديق الصدوق، أيها الوفي الأمين.
منذ سماعي الخبر وأنا في ذهول، أمسكت القلم لأكتب، طارت الكلمات من ذهني، تلعثم لساني ، لا أدري كيف أبدأ، هل حقاً أن نزار ملاخا لا يستطيع أن يكتب ولو كلمتين في رثاء صديق العمر رياض ؟؟
وعند وصولي إلى السويد أتصلت بالأب الفاضل والصديق العزيز الأب بول ربان، الذي أكد الخبر المؤلم برحيل رياض إلى الأخدار السماوية، وقلتُ له يا أبتي طارت الكلمات من ذهني ، وكأني لأول مرة أمسك القلم بيدي ، ولا أعرف كيف أبتدئ وماذا أكتب ؟ هل حقاً أنا أكتب رثاءً لرياض ؟وهل يمكنني أن أرثي رياض بعدة كلمات أو عدة أسطر ؟قال الأب الفاضل : أكتب كلمتين خيرٌ من أن لا تكتب أبداً ، ولكن الكلمات طارت من ذهني، وهل أبتدئ بمقولة يسوع الشائعة " مَنْ آمن بي وإن مات فسوف يحيا " ؟ هل بهذه الكلمات سنطوي صفحة طويلة من صفحات العمر، ونختصر صداقات الزمن ؟ قال الأب بول : أكتب ما تكتب، المهم أن تكتب شيئاً     وها أنذا أكتب : ــ
 
   " كُلُّ مَنْ آمَنَ بي وإنْ ماتَ فَسوفَ يَحيا "
غادرنا صديق العمر الأخ العزيز الشماس رياض بطرس عيسى گندو ‘لى الأخدار السماوية إثر نوبة قلبية، يا ربّنا الفادي ، ويا إلهنا ومُخَلّصنا، أستقبل رياض بين ذراعيك وضعه في أحضانك، وأفرد له مساحةً في ملكوتك السماوي ، أجعل له مكاناً بين القديسين والأبرار والأتقياء والصدّيقين
يا رب ألبِس رياض  وموتانا جميعاً ثوب الغفران، وأجعل مثواه الجنّة خالداً فيها ينعم هناك كل يوم برؤياك ورؤيا أمن العذراء الذي طالما تعبد لها في حياته على الأرض، يارب أرحم رياض وأرحمنا جميعاً برحمتك الواسعة ، يا رب إلهم والدته الثكلى  وزوجته وأولاده وإخوته بنعيم الصبر والسلوان

صديقك : نزار ملاخا
عن آل ملاخا جميعاً في الدنمارك والسويد وأمريكا
alkosh50@hotmail.com

85
الكاهن في العهد الجديد
" خاهه عَمّا كَلذايا "
نزار ملاخا
تطرقنا في مقالنا السابق عن الكاهن في العهد القديم، وكيفية نشوء الكهنوت، وكيف أن الله أمر موسى بان يفرد سبط لاوي لخدمة الكهنوت وليكهنوا للرب،
 لقد أنتهى الكهنوت العبري عام 70م، بعد أن تم تدمير أورشليم والهيكل من قِبَل تيطس الروماني،  أما في مقالنا هذا فسوف نتطرق إلى الكاهن في العهد الجديد، أي في المسيحية، ومتى تأسس كهنوت المسيحية وما إلى ذلك، عسى ان نوفق في ذلك.

الكاهن في المسيحية أي في العهد الجديد : ــ  هو مَنْ أرتقى إلى درجة الكهنوت ، ويقوم بالصلاة والخدمة من أجل الشعب، وهو رجل الدين الذي يتحمل القداسة والطهارة في حياته. والكاهن في العهد الجديد يختلف عن كاهن العهد القديم، الذي كانت أعماله وواجباته محصورة على الأعمال الطاهرية والتي يمكن ان ينالها التغثيير في اي مجتمع متطور، وفي العهد الجديد ينحصر عمل الكاهن في موعظة يسوع على الجبل، تلك التي تحمل أنبل المبادئ والقيم الروحية النابعة من القلب، وهذا لا يدخل في مجال الحيو النسبي، لأن المقاييس والشرائع التي وضعها لهم يسوع غير خاضعة للزمان والمكان، بل هي لكل زمان وفي كل مكان، وهي ما نسميها بالمطلقة، وليست النسبية، وعمل الكاهن هو عبارة عن محافظة وتذكير بالعهد الذي قطعه الله للبشر من خلال تقديمه إبنه الوحيد كفارةً لخطايا البشر أجمعين، يمثل هذا الأبن، الكاهن، ومَنْ يقوم بعمل الذبيحة الإلهية هو الكاهن، هذا العهد أو هذه الشرائع التي وضعها يسوع في الموعظة على الجبل، هي قيَم عُليا لا يمكن محوها، وهي أساس وضعه يسوع للإنسان الجديد الذي يمكن أن يكون مثالاً لبني البشر، وعندما نقول الكاهن، نعتمد علىى ما جاء في الكتاب المقدس، من حيث أن يسوع  هو  لنا الكاهن الأعظم عب 8، ولم تعد هناك حاجة لتقديم الذبائح اليومية، لأن يسوع قدم نفسه ذبيحة على الصليب لأجل خطايانا، والكهنة في العهد الجديد لا يقدمون ذبائح حيوانية، بل يقودون الشعب في الصلاة، ويعلمونه عن بركات جديدة كمسيحيين، وهناك لفظة أخرى وهي " قَس " ومعناها شفيع أو شيخ، وذلك لأهمية عمله، وإحتراماً له يدعى شيخ، حتى لو لم يكن قد وصل إلى سن الشيخوخة .
والكهنوت في العهد الجديد، لا يقتصر على عائلة او عشيرة او بيت معين، كما كان في السابق، بل كهنوت العهد الجديد، هو دعوة من الله، وإختيار إلهي، ودعوة إيمانية، بالمقابل رغبة إنسانية في إتمام مقاصد الله. بمعنى آخر هي تضحية وقبول وتلبية لدعوة الله عزوجل.
والكهنوت في العهد الجديد هو كهنوت روحي، ومل إنسان يستطيع أن يقدم ذبيحة الحمد، وذبيحة التسبيح، وذبيحة العطاء والتوزيع، ويقدم جسده ذبيحة حية، ويرفع يديه كذبيحة مسائية.. ولكن هل يجرؤ أحد أن يقدم الذبيحة التي هي جسد الرب ودمه في سر الإفخارستيا، والتي بها يدعى الكاهن كاهناً في العهد الجيد؟؟ مستحيل.. هوذا القديس بولس الرسول يقول عن كهنوت العهد الجديد " لا يأخذ أحد هذه الكرامة من نفسه، بل المدعو من الله، كما هرون أيضاً" (عب 5: 4). إن كان المدعو من الله هو الكاهن، إذن الكهنوت ليس للكل، ولا يدعيه كل أحد.
يذكر قاموس الكتاب المقدس عن الكهنوت فيقول:  فهذا الكهنوت الذي كان بالغ الأهمية في عصور العهد القديم، بإعتباره وسيلة لإقامة وضمان علاقة وشركة مقبولة مع الله، أصبح في العهد الجديد، اساس فهمنا لخدمة الرب يسوع الكفارية والشفاعية. ولولا أهمية الكاهن والكهنة ورئيس الكهنة في العهد الجديد، لما وردت نحو 165 مرة فيه،                                                                                                              الكهنوت في العهد الجديد، هو رمز لكهنوت يسوع المسيح له المجد، حيث حمل لقب رئيس كهنة، على رتبة ملكي صادق، الذي لم يكن له بداية ولا نهاية، ومن ثم فإن كهنوته ثابت أزلي،
 عب 5 : 5كَذلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضًا لَمْ يُمَجِّدْ نَفْسَهُ لِيَصِيرَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ، بَلِ الَّذِي قَالَ لَهُ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ». 6كَمَا يَقُو لُ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ».
أما عن معنى كلمة الكاهن فبالإضافة لما أوردناه، فهو مشتق من كلمة" كُنْ" بمعنى " قِفْ " في إشارة إلى وقوف الكاهن أمام الله، خادماً له، وممثلاً للشعب أمامه، فهو الذي يقف على المذبح بمواجهة الله، ينقل له معاناتنا وتوسلاتنا وأنيننا وتضرعنا، بالمقابل ينقل منه لنا عفوه ورحمته الواسعة ومغفرته لخطايانا،  كما جاء في الرسالة إلى العبرانيين في الفصل السابع 11. فَلَوْ كَانَ بِالْكَهَنُوتِ اللاَّوِيِّ كَمَالٌ - إِذِ الشَّعْبُ أَخَذَ النَّامُوسَ عَلَيْهِ - مَاذَا كَانَتِ الْحَاجَةُ بَعْدُ إِلَى أَنْ يَقُومَ كَاهِنٌ آخَرُ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ، وَلاَ يُقَالُ «عَلَى رُتْبَةِ هَارُونَ»؟ 12. لأَنَّهُ إِنْ تَغَيَّرَ الْكَهَنُوتُ فَبِالضَّرُورَةِ يَصِيرُ تَغَيُّرٌ لِلنَّامُوسِ أَيْضاً. 13. لأَنَّ الَّذِي يُقَالُ عَنْهُ هَذَا كَانَ شَرِيكاً فِي سِبْطٍ آخَرَ لَمْ يُلاَزِمْ أَحَدٌ مِنْهُ الْمَذْبَحَ.14. فَإِنَّهُ وَاضِحٌ أَنَّ رَبَّنَا قَدْ طَلَعَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ عَنْهُ مُوسَى شَيْئاً مِنْ جِهَةِ الْكَهَنُوتِ.15. وَذَلِكَ أَكْثَرُ وُضُوحاً أَيْضاً إِنْ كَانَ عَلَى شِبْهِ مَلْكِي صَادِقَ يَقُومُ كَاهِنٌ آخَرُ،16. قَدْ صَارَ لَيْسَ بِحَسَبِ نَامُوسِ وَصِيَّةٍ جَسَدِيَّةٍ، بَلْ بِحَسَبِ قُوَّةِ حَيَاةٍ لاَ تَزُولُ.17. لأَنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّكَ «كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ».18. فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضُعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا،19. إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئاً. وَلَكِنْ يَصِيرُ إِدْخَالُ رَجَاءٍ أَفْضَلَ بِهِ نَقْتَرِبُ إِلَى اللهِ.20. وَعَلَى قَدْرِ مَا إِنَّهُ لَيْسَ بِدُونِ قَسَمٍ -21. لأَنَّ أُولَئِكَ بِدُونِ قَسَمٍ قَدْ صَارُوا كَهَنَةً، وَأَمَّا هَذَا فَبِقَسَمٍ مِنَ الْقَائِلِ لَهُ: «أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ، أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ».

هل يزول الكهنوت ؟
الرسالة إلى العبرانيين / 7: 23. وَأُولَئِكَ قَدْ صَارُوا كَهَنَةً كَثِيرِينَ لأَنَّ الْمَوْتَ مَنَعَهُمْ مِنَ الْبَقَاءِ،
24. وَأَمَّا هَذَا فَلأَنَّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ، لَهُ كَهَنُوتٌ لاَ يَزُولُ. 25. فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضاً إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ.
وإن كان السيد المسيح يقدم جسده ودمه، في كل جيل، لكل مؤمن، فهل يفعل هذا بنفسه، أم عن طريق رسله ووكلائه الذين يمتد فيهم العمل الكهنوتى، والذين قال لهم " اصنعوا هذا لذكرى" (1كو 11: 25).
إذن لا بد من كهنة يصنعون هذا لذِكره، ويقدمون جسده ودمه لسائر المؤمنين في سر الإفخارستيا المقدس، ثم من قال إن الكتاب لم يذكر كاهناً آخر سوى المسيح؟!
•   26. لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هَذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرٍّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ
•   27. الَّذِي لَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ، لأَنَّهُ فَعَلَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ
مَنْ هو الكاهن : ـــ الكاهن هوشخص عادي، يتحول بعد الرسامة إلى شخص قادر على دعوة الروح القدس، والقيام بالذبيحة الإلهية .
متى تأسس الكهنوت في العهد الجديد
تأسس الكهنوت في العهد الجديد على يد يسوع المسيح نفسه، فبالإضافة لكونه رئيس كهنة، فهو مؤسس الكهنوت، وذلك عندما ظهر لتلاميذه (يوحنا 20 :  21فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا:«سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». 22وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. 23مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ».
وبهذا أوكل يسوع إلى تلاميذه مهمة أو مسؤولية نشر أخبار البشرى السارة
وهنا يوضح يسوع وبشكل لا لبس فيه، كيف أنه أرسل الذين وهبهم الله له، ومن يكونون؟ لقد كانوا لله، واليوم اصبحوا ليسوع، وها هو يوضح ذلك في إنجيل يوحنا 17 : 18كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ، 19وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ.
قال القديس فرنسيس السيزي : ــ إنه إذا ألتقيتُ كاهناً وملاكاً يسيران معاً، فإنني أركع للكاهن أولاً وأُقبل يده، ومن ثم أركع للملاك وأُحييه، لأن الملائكة لا يقدرون أن يحولوا الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه المقدسين، بينما يدا الكاهن تستطيعان ذلك "
إذن نقدر أن نقول بأن الكهنوت هو هبة المسيح للبشرية، لأن الكاهن هو موضوع حب الله،  ومن هذا المنطلق نفهم بأن الله قد وضع الكهنوت لكي ينوب عنه( أي عن الله ) الكاهن على الأرض، وهكذا يظل الله منظوراً، ويُقال بأن الملائكة تحيط بالكاهن عندما يقيم الذبيحة الإلهية.
"  اخش الرب بكل نفسك واحترم كهنته  "بن سيراخ 7 : 29
أبتي الكاهن : إنك تعكس بهاء مجد الله، وتزرع في النفوس الميتة الرجاء.
الكهنوت سر عظيم، نشعر أمامه بصغرنا
وختاماً نقول : ـ إن عَظَمَة وكرامة الكهنوت، تفوق عظمة وكرامة الملائكة
لقد أختار يسوع تلاميذه، من بيئات مختلفة، وثقافات متباينة، هكذا الكهنة، إنها دعوة من الله، هو يختارهم وليس هم الذين يختارونه، هكذا أخبرنا أنجيل يوحنا في الفصل الخامس عشر :
16لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي.
والكنيسة هي كهنوت ملوكي مقدسة ، يقول مار بطرس الرسول في وأُمّة 1 بط 2 : 5كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ ¬كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ¬ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.............. 9وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ،
وفي رؤيا يوحنا اللاهوتي ، في الفصل الأول : 5وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، 6وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.
وفي الفصل الخامس من الرؤيا يقول : " 10وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ».
وهذا تأكيد على أن الكاهن لم يختر طريقه بنفسه، بل أن الله هو الذي دعاه، والكاهن لبّى دعوة الله لا غير .
وفي نفس الرؤيا يقول : ــ 6مُبَارَكٌ وَمُقَدَّسٌ مَنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي الْقِيَامَةِ الأُولَى. هؤُلاَءِ لَيْسَ لِلْمَوْتِ الثَّانِي سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ، بَلْ سَيَكُونُونَ كَهَنَةً ِللهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ.
وفي عب 5 : 1لأَنَّ كُلَّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ مَأْخُوذٍ مِنَ النَّاسِ يُقَامُ لأَجْلِ النَّاسِ فِي مَاِللهِ، لِكَيْ يُقَدِّمَ قَرَابِينَ وَذَبَائِحَ عَنِ الْخَطَايَا، 2قَادِرًا أَنْ يَتَرَفَّقَ بِالْجُهَّالِ وَالضَّالِّينَ،...............4وَلاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ هذِهِ الْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ الْمَدْعُوُّ مِنَ اللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضًا.



صلاحيات الكاهن : ــ
الكاهن على المذبح يمثل يسوع المسيح وخاصة عندما يقول " هذا هو جسدي .... هذا هو دمي " كل هذه الأمور محصورة بالكاهن فقط، ويسوع هو الذي أعطاهم الروح القدس ،                             أيها الكاهن العزيز،  كم تتمنى الملائكة أن تكون مكانك لحظة التقديس، لأن الملائكة لا تستطيع أن تلمس الله، أما أنت ففي كل قداس تجسد " الله الكلمة " على المذبح.
الملائكة لا تستطيع أن تغفر الخطايا أو تمنح الحلّةن بينما أنت فقد أعطاك الله هذه الصلاحية ، ان تتكلم بإسم يسوع وتحل الخطايا بإسم يسوع، ألم يقل يسوع في متي 18  18اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ
وأنت أيها الكاهن بصلاتك  في صيغة الحّلّة تقول " المسيح يحلك، وانا بسلطان المسيح المعطى لي أحلك من جميع خطاياك، الله الذي خلصنا بموت إبنه وقيامته وارسل روحه القدوس لمغفرة خطايانا، هو يغفر لك خطاياك ، وانا أحلك بجميعها، بإسم الآب والأبن والروح القدس " . إذن من هذه الصلاة نستنتج بأن الكاهن هو الذي يحل جميع الخطايا بإسم سيدنا يسوع المسيح، فهل تقدر الملائكة على ذلك ؟
الرب يسوع المسيح هو الذي اسس الكنيسة أيضاً ، وذلك عندما قال لمار بطرس " في إنجيل متى  16 : 18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ الصَّخْرَة، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».
الرب يسوع هو الذي أعطاهم سلطة طرد الشياطين، مرقس 16 : 9وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ
 وشفاء المرضى  مر 16 : 17وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. 18يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ».
مر 3 : 15وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ.
لهم سلطان سيامة الكهنة أي رتبة وضع الأيادي وذلك للفرز للخدمة كما جاء في
أفسس 4 : 11وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، 12لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ،
1كور 12 : 27وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا. 28فَوَضَعَ اللهُ أُنَاسًا فِي الْكَنِيسَةِ: أَوَّلاً رُسُلاً، ثَانِيًا أَنْبِيَاءَ، ثَالِثًا مُعَلِّمِينَ، ثُمَّ قُوَّاتٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ، أَعْوَانًا، تَدَابِيرَ، وَأَنْوَاعَ أَلْسِنَةٍ. 29أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ رُسُلٌ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ أَنْبِيَاءُ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ مُعَلِّمُونَ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ أَصْحَابُ قُوَّاتٍ؟ 30أَلَعَلَّ لِلْجَمِيعِ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ يُتَرْجِمُونَ؟ 31وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الْحُسْنَى. وَأَيْضًا أُرِيكُمْ طَرِيقًا أَفْضَلَ.
الكاهن هو المخول بالكرازة كما جاء في رسالة مار بولس الرسول إلى أهل رومية ، رو 10: وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟ 15وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟
أع 13 : 1وَكَانَ فِي أَنْطَاكِيَةَ فِي الْكَنِيسَةِ هُنَاكَ أَنْبِيَاءُ وَمُعَلِّمُونَ: بَرْنَابَا، وَسِمْعَانُ الَّذِي يُدْعَى نِيجَرَ، وَلُوكِيُوسُ الْقَيْرَوَانِيُّ، وَمَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودُسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ، وَشَاوُلُ. 2وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ:«أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ». 3فَصَامُوا حِينَئِذٍ وَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا الأَيَادِيَ، ثُمَّ أَطْلَقُوهُمَا.
الفرز للكهنوت : ــ يحق للكهنة أن يفرزوا رسلاً  أع : 6 : 3فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ. 4وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ».
صفات الكاهن : ــ
1 – الكاهن أب، لأنه يلد الناس في المعمودية ولادة روحية .
2 – الكاهن راعي : ــ لأنه مسؤول عن رعيته .
3 – الكاهن خادم : ــ لآنه يغسل الأرجل ويساعد الناس على ممارسة التوبة في سر الإعتراف .
هل يجوز للكاهن أن يتزوج : ــ ذكر في العهد الجديد وبالتحديد في سفر أعمال الرسل بعض مواصفات يُفهم منها أنه يُسمح للكاهن أن يتزوج، وهنا بعض الصفات التي وردت في رسالة مار بولس الرسول الأولى  إلى تيموثاوس : ــ  3 :2فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ،
ولكن بعد أن تم تنظيم البتولية الخاصة بخدمة المذبح، شرح لنا مار بولس الرسول، ما أهمية أن يكون الكاهن بتولاً، أي غير متزوج، ، حيث يقول بأن المتزوج يهتم بأسرته، وكيف يرضي زوجته، وفي القرن الرابع، أي في مجمع نيقية المسكوني عام 325 م أقرت الكنيسة مسألة البتولية
أ ع 14 : 23وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ
وهذا يعني أن هناك ترتيباً معيناً لتنظيم أمور قيادة الكنائس تحت إشراف الروح القدس، فالكنائس تنمو عندما يديرها أناس تحت قيادة الروح القدس
1 تيطس : 5
5مِنْ أَجْلِ هذَا تَرَكْتُكَ فِي كِرِيتَ لِكَيْ تُكَمِّلَ تَرْتِيبَ الأُمُورِ النَّاقِصَةِ، وَتُقِيمَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ شُيُوخًا كَمَا أَوْصَيْتُكَ
أخي المؤمن
هل أحترمت الكاهن ؟ هل أنتقدت الكاهن ؟ هل أستمتعت بإكتشاف أخطاؤه، أم أنك تحترم الكاهن وتقدم له التوقير اللازم ؟
1 تيمو 5 : 17أَمَّا الشُّيُوخُ الْمُدَبِّرُونَ حَسَنًا فَلْيُحْسَبُوا أَهْلاً لِكَرَامَةٍ مُضَاعَفَةٍ، وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ فِي الْكَلِمَةِ وَالتَّعْلِيمِ
1 تسالونيكي 5 : 12ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَعْرِفُوا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ بَيْنَكُمْ وَيُدَبِّرُونَكُمْ فِي الرَّبِّ وَيُنْذِرُونَكُمْ، 13وَأَنْ تَعْتَبِرُوهُمْ كَثِيرًا جِدًّا فِي الْمَحَبَّةِ مِنْ أَجْلِ عَمَلِهِمْ. سَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. 14وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ: أَنْذِرُوا الَّذِينَ بِلاَ تَرْتِيبٍ. شَجِّعُوا صِغَارَ النُّفُوسِ. أَسْنِدُوا الضُّعَفَاءَ. تَأَنَّوْا عَلَى الْجَمِيعِ. 15انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ، بَلْ كُلَّ حِينٍ اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ.
هذا يعني أنه يوصينا بأن نفكر في قادة كنيستنا، ورعاتنا الآباء الأفاضل، كيف نستطيع أن نكرمهم، كيف نًشعرهم بأننا نكن لهم كل التقدير والإحترام، أن نشكرهم على خدمتهم في حياتنا،
في رسالة يعقوب 5 :
14أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.
لماذا نستدعي شيوخ الكنيسة أي الكهنة ليصلوا على المريض ؟ ثم اليس هذا الذي يُستدعى هو بمثابة الوسيط بين الله والبشر ؟ ولماذا لا يصلي المريض بنفسه ومن أجل نفسه لكي يُشفى ؟ وهنا أورد صراحةً شيوخ الكنيسة اي الكهنة، ولم يقل أحد المؤمنين ليصلي عليه، أو أحد من الذين لديهم مواهب الشفاء؟ ومن لديه موهبة الشفاء غير الكهنة .الكاهن هو الذي يصلي على المريض ويدهنه بالزيت، ويطلب له الشفاء من رب المجد وشفاعة مريم العذراء.
إن كان رب المجد سيدنا يسوع المسيح قد قالوا عنه بأنه الكاهن الأعلى، ألا يجب علينا حباً وكرامة بالكاهن الأعلى أن نحترم كل من يسعى إلى الكهنوت ويحمل لقب كاهن
عب 4 : 14فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ.
الكاهن : ــ هو الشخص المؤتمن على تدبير المؤمنين.
الكاهن : ــ هو الذي يقيم سر الإفخارستيا وجميع الأسرار، بدءاً بالعماذ وإنتهاءً بالموتى .
الكاهن : ــ هو الذي يقوم بتبريك المنازل
لولا الكهنوت، لما كانت هناك اسرار ، ولا يستطيع أحد أن ينال مواهب الروح القدس.
الدرجات الكهنوتية هي : ــ
شمّاس إنجيلي
كاهن
مطران
سيامة الكاهن : ــ بما أننا بصدد الكاهن فلنعرد قليلاً على سيامته، حيث أن هناك طقساً معيناً، ومراسيم تُجرى عند رسامة الكاهن، منها أن يُمسح بالمسحة المقدسة لحلول روح الحكمة والفهم، روح الله القدوس عليه، ثم الثياب المقدسة تُمنح له .
كتب الأب باسل يلدو مقالاً حول اسباب تقبيل يد الكاهن ، نورد قسماً مما جاء فيه : ــ
والان سوف نرى ما هو سر تقديس يد الكاهن؟
1- الكاهن يوم سيامته الكهنوتية يتلقى نفس السلطان أي سلطان التعليم والأبوة الروحية وربط وحل الخطايا وتكميل الأسرار ومن هنا تتقدس يد الكاهن.
2- الكاهن هو من يجعل الطفل يولد بالروح بالمعمودية المقدسة فيد الكاهن هي التي تُبارك مياه المعمودية وتُغطس الأطفال فيها فهي يد الله غير المنظورة.
3- ويد الكاهن في مسحة الميرون هي من تجعل الروح القدس يثبت الاطفال في ايمانهم بالمسحة المقدسة ولهذا اللاتين يركزون عليها كثير ويفصلوها عن المعمودية
4- كما ان يد الكاهن هي يد الله في سر الاعتراف والتوبة حين يرسم علامة البركة أي الصليب ومن فمه تخرج كلمات حل التائبين من خطاياهم باسم الاب والابن والروح القدس فتمنحهم التنقية من وسخ الخطيئة ودنسها.
5- كما لا ننسى ان يد الكاهن هي التي تُبارك الخبز والخمر في القداس الإلهي بعد أن ينطق بكلمات استدعاء الروح القدس فتتحول إلى جسد ودم الرب، ومن يده نأخذ (جسد الرب ودمه) فنشارك بالذبيحة الالهية معه، وليس سماع القداس فقط!
6- يد الكاهن ايضاً تُبارك الزيت باسم الرب فيكتسب الزيت قوة وفاعلية كدرع قوي لمغفرة الخطايا وشفاء النفس والجسد، وهكذا يمسح الكاهن اجزاء جسم المريض بيده المباركة.
7- يد الكاهن توضع الإكاليل على رأس العروسين وتباركهما فيصيرا جسداً واحداً ."
عسى أن أكون قد وُفقت في تقديم ما اسعفني الحظ والوقت من تقديمه وتوضيح الصورة عن الكاهن ولو بشكل مختصر.




86

الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ

THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)  


  

 م / تهنئة بمناسبة عيد راس السنة الكلدانية


بمناسبة حلول العام الكلداني المجيد وراس السنة الكلدانية المجيدة  7312والذي يصادف في الأول من نيسان من عام 2012 ميلادية، يسر الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ان يتقدم إلى ابناء شعبنا الكلدان وأمتنا الكلدانية ( بكافة تسمياتهم وإنتماءاتهم ) في العراق والعالم أجمع ، بأحر التهاني وأجمل التبريكات، راجين من الله جلّت قدرته ن ان ينعم على العراق العزيز بالأمان وشعبنا العراقي بالسلام والإطمئنان،
كما يسرنا أن ننتهز هذه المناسبة لحث ابناء شعبنا الكلداني برص الصفوف والإلتفاف المكثف حول المنظمات الحزبية والجماهيرية الكلدانية ، لرفع راية الكلدان خفاقة واسم الكلدان عالياً .
عشتم وعاشت الأمة الكلدانية العظيمة
عاش العراق العظيم
الرحمة والخلود لشهدائنا جميعاً
وكل أكيتو والجميع بألف خير

نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
26/03/2012        

87
م / شكر وتقدير
تتقدم والدة المغفور له المرحوم عابد أسحق الريس وإخوته وشقيقاته وأبنائهم وابناء عمومته، بالشكر والتقدير والعرفان إلى كافة الإخوة الأعزاء والأقارب والأصدقاء الذين أرسلوا برقيات التعازي ( وجميع المواقع الألكترونية التي نشرت الخبر) عبر المواقع الألكترونية أو الذين تجشموا عناء السفر وحضروا مجالس العزاء التي أقيمت في ألقوش وأمريكا وألمانيا والدنمارك والسويد، وإلى كل مَن واسانا بمصابنا الأليم هذا، ونخص منهم بالذكر كهنة ألقوش والأستاذ مدير ناحية ألقوش السيد فائز عبد، وجميع الإخوة الأعزاء، سائلين المولى القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يمنَّ على جميعكم بالخير والبركة ويبعد عنكم وعن عوائلكم كل مكروه
فشكرنا وتقديرنا لجميعكم والرب يوفقكم ويبارككم .
 
هدية صادق ككميخا دمان
والدة المرحوم عابد إسحق الريس






88
قداس وقبول تعازي عن راحة نفس المرحوم عابد إسحق الريس
في السويد
سيقام قداس عن راحة نفس المرحوم عابد إسحق الريس

من قِبَل أولاد  أخيه اياد موسى و روني موسى
وبنات أخيه السيدة نغم منصور زوجة السيد وسام أوشانا
ورغد منصور زوجة السيد نبراس  نزار  ملاخا
وإبن أخته السيد إيفان دمان
وذلك في يوم الأحد المصادف 11/3/2012
في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا في السويد في الساعة الحادية عشر صباحاً
وتقبل التعازي بعد القداس مباشرةً في قاعة الكنيسة .
تغمد الله الفقيد المغفور له عابد إسحق الريس برحمته الواسعة
وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
صلوا لأجله



89
حادث مؤسف في ألقوش يذهب ضحيته المرحوم شمعون ( عابد ) اسحق الريس

إثر حادث إصطدام مؤسف في ألقوش وقع يوم  الإثنين المصادف 5/3/2012
ذهب ضحيته إبن خالتنا العزيز المغفور له المرحوم شمعون ( عابد ) إسحق الريس
حيث فارق الحياة يوم  الخميس المصادف 8/3/2012 في مستشفى دهوك في العراق
والمغفور له المرحوم عابد هو شقيق كل من السادة  منصور وموسى والمرحوم كريم و إبراهيم
وشقيق السيدات وارينة زوجة السيد يوسف
والسيدة ريجينة زوجة السيد فارس ملاخا
والسيدة أسمر زوجة السد داود دمّان
وسيقام قداس وجناز عن راحة نفس المرحوم في الدنمارك في مدينة أوغوص وذلك في يوم الأحد
المصادف 11/3/2012 في الساعة الثانية عشر ظهراً  في كنيسة الكلدان في أوغوص
وتقبل التعازي من قبل شقيقته ريجينة في مدينة أوغوص في  قاعة الأخوية المريمية وذلك من الساعة الرابعة من عصر نفس
اليوم وإلى الساعة السابعة مساءً
رحم الله الفقيد المغفور له ( عابد ) شمعون إسحق الريس وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار
 والصبر والسلوان
لأهله وذويه
صلوا لأجله


------------------------------------------

أولاد الخالة المحترمين منصور وموسى وإبراهيم والخالة هدّية المحترمين
" كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا"
بقلوب كليمة وعيون دامعة تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المرحوم عابد إلى الأخدار السماوية
هذا الحادث المؤلم الذي آلمنا جميعاً
ولكن هذه هي الحياة توديع وإستقبال ، وهو كما قال الإنجيل بأنه لم يمت بل قد إنتقل
من الحياة الفانية إلى الحياة الخالدة
تغمد الله الفقيد المرحوم عابد ( شمعون ) برحمته الواسعة وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان


ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك
جنان ملاخا/ الدنمارك
نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك
هلال ملاخا والعائلة/ أمريكا
عواطف ملاخا/ عن عائلة المغفور له المرحوم رياض نجيب أصفر / أمريكا
أياد ملاخا والعائلة/ السويد
عماد ملاخا والعائلة/ أمريكا
هدى ملاخا / السويد
أمل ملاخا/ السويد
جهاد ملاخا والعائلة/ الدنمارك
صفاء ملاخا / السويد
موريس ملاخا والعائلة / أمريكا
نبراس ملاخا والعائلة / السويد
عبير ملاخا والعائلة / الدنمارك
وميض ملاخا والعائلة / الدنمارك



90
نداء إلى قداسة المطارنة الأجلاّء

نزار ملاخا
نعم طَفَحَ الكَيلُ، وبَلَغَ السَّيلُ الزُبى ولَمْ يَبْقَ في قوسِ الصَّبْرِمَنْزَع، قالها وبكل جرأة غبطة باطريرك الكلدان، الشيخ الجليل، ثارت ثائرته بعدما رأى أن الهوية تُهَمَّش، والتراث يُهان، والتاريخ يُزَوَّر، والأُمَّةُ تُمحى بِجَرَّةِ قَلَم،
الشَّعْبُ صابِرٌ، والقادة السياسيون لا يُحَرِّكونَ ساكِناً، والمؤسسة الكَنَسيةِ مُقَيَّدةٌ بِحِجَّةِ عدَمِ تَدَخُّلِها بأمورِ الشَّعْبِ، لِئَلا يَنْعَتَها النّاعِتون بتَدَخُّلِها بالسياسَةِ. ولكنَ الشَّعبَ ينتظر من القادة أيّاً كانوا، دينيين، سياسيين، قوميين، أساتذة ، تاريخيين، علماء، ... الخ أنْ يقولوا كَلِمَتهم، فاليوم هو يومُ الحَسْمِ، يومَ يَقِفُ الحَّق بِوَجْهِ الباطلِ الظَّالمِ المستبّدِ المُتَعَنِّتِ القوي، لقد آنَ الآوان، لكي يُوقِفوا هذا الوَهْم الذي نَشَرهُ بينَ أبناءِ شَعْيِنا منَ البُسَطاءِ، من أننا أُمَّةٌ آشورية، أو أن الآلاقِشَةَ مِنَ الآشوريينَ، إنَّهُ وَهْمٌ وخطأٌ كبير، فلا صِحة لذلك مُطلقاً، أقرأوا التأريخَ جيّداً، وأبحثوا في بطونِ أُمَّهاتِ الكُتُبِ، أيها المُثَقَّفون الكلدان، أوقَفوا هذه الخُزُعبلات، أو بطريقةٍ أصح، هذه المغالطات التي أنتشرت بينَ أبنائنا، حيثُ يتَعَمَّدُ البعض نشرها بِقَصدِ النَّيلِ من الكلدان تاريخاً وتُراثاً وهويَّةً وشَعْبَاً، وذلكَ مِن خِلالِ تَجْزِئَتِهِ، وتَشكيكِهِ بإيمانِهِ، فَنَسوا اللهَ الخالِقَ، وتَذَكَّروا آشور الصَّنَمَ، الكلدان هؤلاء القوم الذينَ خَرجَ من سلالتهم أبونا إبراهيم الكلداني، ومن مولده في أور الكلدانيينَ في ناصريةِ العِراقِ،ومِنْ نِسلِهِ القى الله كلمته في أحشاءِ مَريمَ، هذه الفتاة العفيفة المؤمنة التي أختارها الله أُمّاًّ لإبنِهِ ،هذهِ الأُمّة اليوم تَتَعرَّض لحملة تحاوِل النَّيل منها، وتَجزِئة ما تَبَقّى مِن هذا الشَّعبِ الذي يَحمِل هويةَ نَسبِ يسوع الإنساني وإيمان إبراهيم الكلداني، ولغة الآباءِ والأجدادِ.
سَمّوها ما شِئتُم، تَدَخُّل في الأمُورِ السيّاسيّةِ، أو غيرَ ذلِكَ، فقد أعْلَنَها غِبْطَة الباطريَرك الجليل صَرْخَة مُدَوّية، مَنْ لَهُ أُذنانِ لِلسَّمْعِ فَليَسْمَع، إِنَّهُ القائِدُ الدّينيُّ شئْنا أم أبينا، وهذِهِ مَسؤولية كُبرى ضِمن مسؤولياتِهِ الكثيرة المتعددة، أَلَمْ تُحافِظ الكنيسة مُنذُ عقودٍ مِنَ الزَّمانِ على الهَويّة والتُّراث والتاريخ الكلداني ؟ فما بال رِجال الدين اليوم ؟ لماذا لا يعلونها بكل جرأةٍ وصراحةٍ، أعلنوا الحقيقة أينما كُنتُم، لقد أعلن سيادة باطِريَرك النَّساطِرة مار دنخا الرابع مغالطات تاريخية ، ولكِنَّهُ تَجَرأَ وأعْلَنَها بالرغم من مَعْرِفَتِهِ بأنَّها مُغالطات، ونُشِرَت تِلكَ المُغالطات في مواقع الإنترنت، ولم نَقرأ أو نسْمَع لوماً أو نَقدَاً مِن ذَوي الأَقلام الصَّفراءِ، أنْ يَقولوا له يا غِبْطَة الباطِريَرك هذه سياسة، وهذِهِ أُمور سياسيّة لا يَجوز لِرِجالِ الدِّينِ أن يَتَدَخّلوا فيها، نسأل : هَل يَمْتَلِكونَ الجُرأَةَ ؟ لا وألف لا، لسَببٍ بسيطٍ جداً ، وهو سوفَ تُقطَع عَنهُم المَعونة، أي ثَمَن الكتابةِ فَهُم أُجَراء، ولا يُمكِن لِلعَبدِ أن يَرفض ما يأمرهُ بِهِ سَيّدهُ،
سادَتي الكِرام أصحاب القداسةِ والنيّافَةِ ، السَّادة المطارِنة  والأساقِفة والكَهَنة الأجِلاّء
اليَوم، هو يَوم الوقوفِ، يومُ الدَّعمِ، يوم المُسانَدَةِ، يوم التنديدِ بِما أعلَنَهُ سيادة النائب يونادم كَنّا، يوم لا يستحي أحدٌ مِن قَولِ كَلِمَةِ الحَقِّ ضد الباطلِ، اليوم يجب أن تُعلِنوها وبكل صَراحة، وقوفكم ومساندتكم لبيان الباطريَركية، اليوم هو يوم الوقوف على المَحَك، فإما مَعَ أو ضد، مَنْ ليسَ معي فهو عَليَّ، مَنْ لا يَجْمَع فهو يُفَرِّق، لقد سَبَقَ الأحداث غبطة المطران الجليل مار إبراهيم إبراهيم وأعلنها بِكُلِّ صَراحةوتَجَرُّد، أعلنها مِن موقع المسؤوليةِ الدّينيةِ والتاريخية والشعبية، إستمِعوا إليهِ، فها هو يَنْتَقِد نَقداً مُحْتَرَماً ، ما صَرَّحَ بِهِ غِبطة باطريَرك النَّساطِرة مار دنخا الرابع، وقالَ بالحَرْفِ الواحِدِ مُتَسائلاً : كيفَ يَكونُ ذلكَ؟ أ بِجَرَّةِ قَلَمٍ يَشطبُ مار دنخا الرابع تاريخ وتُراثَ وهَويَّةَ شَعْبٍ عَريقٍ مثل الكلدانيين ؟ أليسَ هذا تَدَخلاً في السِّياسّةِ ؟ إنَّها السياسة بِعَينها ،
نعم سادتي الأفاضل ، نَطلبُ من جميعِ وسائل الإعلامِ الكلدانية المسموعة والمرئية والمَقروءة، أن يستضيفوا السادة المَطارنَة الأجلاّء ويستطلعوا آراءهم ، من خلال زياراتهم في مواقع مسؤولياتهم، أو إجراء الإتصالات الهاتفيةِ معهم ، أو بالمراسلة أو غير ذلك، أستبينوا رأي السادة المطارنة وقِفوا على آرائهم وأعلونها بِكُل صراحة، فلا خوف ولا هم يَحزنون، لنتَبَيَّنَ الغَثَّ مِنَ السَّمينِ،  إجروا الإستِفتاءاتِ الشَّعبيةِ، أعقدوا النَّدَوات، إكتبوا المقالات، ليسمع العالم أجمَع كيفَ يَكونُ الإسْتِهتار بالتاريخ، قولوا للجميعِ، كيفَ أنَّ القّوة الغاشِمَة الإستعمارية تُحاوِل النَّيلَ مِن قوميتنا العَتيدة، وذلِكَ بِدَعْمِها مجموعة معارضة ضد رأي الأكثرية، أو تَسليمِ أمورِ هذا الشَّعْبِ بيَد مجموعةٍ صغيرَةٍ، إنها حَربٌ جديدة مِن نوعٍ جديدٍ، ها هو التأريخ يُعيدُ نَفسَهُ، ويا لَيتَهُ أنْكَبَحَ على وَجهِهِ وما عاد، ها هي الأُمة الكلدانيةُ تَتَعَرَّضُ إلى هَزّةٍ مِنْ نوعٍ جَديدٍ ، مِن قِبَلِ إخوتنا النَّساطِرة تَدْعَمُهُم قوة غاشِمة،
سادتي المطارنة الأجلاء وأعضاء السلك الكهنوتي الكلداني المحترمين
إلى متى نبقى نَتَفرَّجُ واضعين أيدينا على خدودِنا ؟ وكأن الأمر لا يعنينا ، إعلنوا مَواقَفكم بِصَراحَةٍ مُتناهيةٍ، لا يَهمكُم مَنْ يَقول إنها سياسة ويجب أن لا تَتَدَخّلوا فيها، قولوها بالفَمِ المَليانِ، نَعم إنها سياسة ويجب أن نَتَدخَّلَ لِنُنقِذَ شعبنا، نعم إنها سياسة اليوم، وليست سياسة الأمس المعروف عَنها الإنتماء إلى الأحزابِ السياسية وتَدَخُّلِ في شأنِ الحكومة، أو التآمر ضد البَلَد، إنها سياسة مِن نوعٍ جديدٍ ، فسياسةُ اليوم هي نَهجٌ وحماية ومحافظة على شعبكم من الإنهيار والإنزلاق والفَناءِ، فالكنيسة بدون شَعب لا تُسمى كنيسة، والشعب بدون كنيسة لا يُسمي نفسه كنيسة، فهما متكاملان، رِجال الدين والشعب يكوّنانِ الكنيسة، سياسةُ اليوم، هي توافق على توحيد الآراءِ والكلمَةِ والهَدَفِ والرؤيا، فَلنوحِّد كَلِمتنا لتتوحد صفوفنا، ننتظر مِنكم إطلاقة البدء، الشَّرارة الأولى لننطلق إلى الأهداف المطلوبة وهي حماية البلد وحماية الشعب ، وهما الهدف الأسمى، إعلنوا تضامنكم مع بيان الباطريركية الكلدانيةِ ، سانِدوا، إدعَموا، إعلونها بكل جرأة، ولا يهمكم مَن يَقول أو ماذا يَقول، فقد قالوا كُلَّ شئ على المسيح، لقد افتروا على يسوع، سلبوه كل شئ، ولكنه أعلنها بكل جرأة وصراحة، بيت أبي بيت صلاة يُدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص، ضّربَ يسوع اللصوص، هكذا مطلوب منكم اليوم أن تضربوا اللصوص وسُراق الحق، أعيدوا للكلدانيينَ حَقَّهم، بتضامنكم مع بيان الباطريركية، سيلتف الشعب حولكم، سيزيدكم قوة وصلابة، سيزيدكم إصرار على المضي قُدُماً في سبيل تحقيق الأهداف
نتمنى أن نسمع من قداسة المطارنة شيئاً في هذا المجال
ونحن بالإنتظار
26/1/2012

91
الأخ والأستاذ عيسى قلّو المحترم
م / تعزية
 
نشارككم أحزانكم ومصابكم الأليم برحيل المغفور له المربي
 
 والأستاذ منصور بچوري ( شقيق حرمكم المصون ) أسكنه
 
الله فسيح جناته مع الصدّيقين والأبرار ، والهمكم جميعاً الصبر والسلوان
 
راجين من رب المجد أن تكون هذه خاتمة أحزانكم
 
تعازينا الحارة نتقدم بها إليكم وللعائلة الكريمة
 
نزار ملاخا والعائلة


92
عائلة الأستاذ الفاضل الشماس منصور بچوري المحترمين


                                 أنا هو القيامة والحياة    كل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا

الأخ العزيز لهيب بچوري المحترم
الأخ العزيز صباح بچوري المحترم
الأخ العزيز عيسى قلو المحترم

بأسفٍ كبير تلقينا نبأ إنتقال المربي الكبير المغفور له الأستاذ منصور بچوري إلى الأخدار السماوية .
إنه نجمٌ آخر سقط من سماء ألقوش، ولكن هذه هي الحياة، رحيل وولادة ،
بإسمي شخصياً ونيابة عن آل ملاخا في الدنمارك والسويد وأمريكا نتقدم إليكم جميعاً بتعازينا الحارة سائلين رب المجد
أن يسكن المغفور له المرحوم  الشماس منصور جناته الخالدة مع الصديقين والأبرار ، ويلهمكم جميعاً وأهله وعائلته الصبر والسلوان

 ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك
نزار ملاخا  والعائلة/ الدنمارك
جنان ملاخا
هلال ملاخا والعائلة
فارس ملاخا والعائلة
عماد ملاخا والعائلة
جهاد ملاخا والعائلة
صفاء ملاخا
عبير ملاخا والعائلة
وميض ملاخا والعائلة
نبراس ملاخا والعائلة

94

الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ


THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)
 



         

الإخوة المسؤولين في موقع عنكاوة المحترمين
م / تهنئة
بمناسبة حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة يسرنا ويسعدنا بإسم أعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان  أن نتقدم إليكم بأحر التهاني والتمنيات بهذه المناسبات السعيدة ، ونثمن في الوقت نفسه جهودكم المباركة في نشر الكلمة الحرة الشريفة، دمتم سنداً لأمتنا الكلدانية
وكل عام وأنتم وجماهيركم وقرّاءكم بألف خير
نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد
28/12/2011


95
أحداث زاخو وذكريات مؤلمة   
                                                                 

نزار ملاخا
لم تكن الأحداث التي جرت في أقليم كردستان في مناطق زاخو وسمّيل وشيّوز وغيرها من المناطق التي يسكنها المسيحيون بكافة قومياتهم سواء كانوا من الكلدان أو الأرمن وغيرهم ، هذه الأحداث عادت بذاكرتنا إلى الوراء قليلاً، لنرى أن المسيحيين على مرِّ الزَّمان كانوا يدفعون ضريبة إيمانهم، ويدفعونها بأصعب العملات وأغلى الأثمان، يدفعون الضريبة على شكل دَمٍ زكيٍّ بريء، كل هذا لا لذنبٍ أرتكبوه، أو لجرمٍ أقترفوه، ولكن نتيجة إيمانهم وطيبتهم وإخلاصهم، فبالرغم من أن المسيحيين قومٌ مُسالمون، لا يحبّون القتال، ويكرهون الإنتقام ويرفضون سفك الدماء، ولأنهم محبون للمساعدة مخلصون أوفياء، لطفاء، محبّين للخير، فإن كل هذه الصفات لم تشفع لهم أمام السيف القادم من الجزيرة العربية، قبل عام 622  ميلادية وبعده بعدة أعوام، كان المسيحيون في العراق ينعمون بالأمن والأمان والراحة والإطمئنان، وكان العراق كله مسيحياً، وكانت الكنائس والأديرة منتشرة في كل أرجاء العراق، ولا نستثني من ذلك قرية أو مدينة أو منطقة أو محافظة، بما فيها النجف وكربلاء، لا بل أن هاتين المدينتين اللتين اصبحتا بعد الفتح الإسلامي مدن إسلامية بحتة بحيث تم القضاء على كل أثر مسيحي فيها اليوم، نجدها في السابق مليئة بالأديرة والكنائس والصوامع للرهبان المسيحيين، ولكن بعد دخول الإسلام إلى هذه الديار، عمل السيف عمله في رقاب الآمنين، وذلك بحجة نشر الدين الجديد، وقد فرضوا عليهم جزية ثقيلة جداً لا يقدرون على دفعها، وقد هُتكت الأعراض وسُلبت الأموال بحجة الغزوات، وتطبيق شريعة الله على الأرض، فلم يشفع للمسيحيين مبادئهم السمحاء، ووفاءهم ووداعتهم، لا بل حز السيف رقاب الذين لم يدخلوا في الدين الجديد، ورُفعت شعارات مثل " لا يجتمع دينان في جزيرة العرب " و " أسلم تسلم " و" ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " و " الدين عند الله هو الإسلام " و " كفر اليهود والنصارى " و " كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة" و " كفر من قال إن الله له ولد، فالله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو أحد "  وغيرها ، واستند القادمون الجدد إلى نصوص تقول " قاتلوهم " و" كُتب عليكم القتال " و " أعدوا لهم ما أستطعتم من ...... ترهبون به عدو الله وعدوكم ..." و " أقتلوهم أينما وجدتموهم "  والمقولات التي تقول " لولا السيف لما وصل القرآن إلى الصين " وغيرها . إلى أن تم لهم ما أرادوا، وكان السيف هو الحَكَم،  وأصبح الغازي هو صاحب الدار، وصاحب الدار ضيفٌ في بلده ، يخضع لشريعة الغازي أو ينال منه السيف بإسم الله ،
وها هو اليوم، حيث يعيد التاريخ نفسه في زاخو وسميل وشيوز وغيرها من المناطق، ولربما بعد هذا الهدوء هناك عاصفة تعصف بما تبقى من مسيحيي العراق،
لقد جرت حملات مماثلة لما جرى في زاخو والمناطق المحيطة، حيث هُجّر المسيحيين من بغداد وقتلوهم في البصرة، وفجّروا دورهم وكنائسهم في الموصل ، وخطفوهم في كركوك، وطالبوهم بالجزية أو إشهار إسلامهم أو القتل في مناطق الدورة وغيرها، واليوم تشهد زاخو والمناطق المحيطة بها ما جرى للمسيحيين في بقية مناطق العراق، وبدأ نزيف الهجرة ينشط من جديد، وهذا جل مايريده المنتقمون، خاصة بعد أن تواردت انباء عن تصريحات الأستاذ مسعود البرزاني رئيس الإقليم عن أن الملا الذي أجج نار الفتنة لم يكن مخطئاً ولا مقصّراً ، إذن هي الحملة على المسيحيين لتهجير ما تبقى منهم في أرض الأجداد .
بعض المسلمين كانوا في الجامع للصلاة، السؤال هو ، هل حرّضهم كاهن ؟ أم رجل دين مسلم ؟ هل تهجم عليهم أحد من المسيحيين ورشقهم بالحجارة وهم يصلّون ؟ هل وقفوا لهم بباب الجامع بسيوفٍ وعصي ؟ هل أقتحموا الجامع بإسم يسوع المسيح وهم مدججين بالبنادق والرشاشات والرمانات اليدوية وقتلوا إمام الجامع والأطفال والنساء والشيوخ ؟ إذن لماذا هذه الغوغاء على المسيحيين ؟ وكيف يمكن لمن هيّج الشعب الأمي على الهجوم أن يكون بريئاً ؟ نعم الشعب الأمي، لأنه لو لم يكن أمياً متخلفاً لما نسي وتناسى عشرة عشرات السنين مع إخوانهم المسيحيين ويهجموا عليهم ويحرقوا دورهم ومحلاتهم ويعتدوا إعتداءا آثما على ممتلكاتهم، وفي النهاية يكونوا ابرياء ؟ عجيب أمور غريب قضية !!! أيها الشعب الجاهل ، يا من أطلقوا عليكم لقب الغوغاء لتغطية المخططات البعيدة التنفيذ، ألم تكونوا بالأمس ولربما قبل الصلاة بدقائق تتسامرون مع إخوانكم المسيحيين ؟ كيف نبرر تصرفات الهجوم ؟ من اين جاءت الغوغاء ؟ ومن الذي قام بالتحريض ؟ من هو المسبب ؟ هل يمكن تقييد الدعوة ضد مجهول ؟
ألف وأربعمائة عام والمسيحي يدفع الثمن في كل البدان العربية، ثمناً غالياً يدفع، دمه الزكي، طيبته، أخلاقه، إيمانه، إخلاصه لجاره، صونه شرف جاره وعرضه وماله وممتلكاته، إعتنائه بجاره،
كيف السبيل إلى التعايش السلمي ؟ وهل هناك ثقة بعد ذلك ؟ وكيف يمكن إعادة هذه الثقة ؟أيها الملالي لماذا تحرّضون المسلمين المصلين على أن يقتلوا بإسم الإسلام وينتهكوا الأعراض بإسم الإسلام ويعتدوا على الجار ينهبون مقتنياته وأمواله وينتهكون الشرف الطاهر بإسم الإسلام، كفاكم غدراً وإعتداءاً ؟ أين المسلمون الحقيقيون ؟ ولماذا أنتم ساكتون ؟ خوفاً ؟ عدم مقدرة ؟ أم حفاظاً على كرامتكم من أن تُهان في هذا الزمن الشرير الفاسد الذي تُرتكب فيه الموبقات بإسم الله والدين ؟ تحضرني نكتة شعبية يتندر بها البعض اسمحوا لي أن ارويها لكم على بساطتها : ــ يقال أن هناك شخصاً أتفق مع الشيطان وقال له : ــ
شنو رايك نلعب لعبة اضربك راشدي( يعني يسطره على خدّه )  وتضربني راشدي( بالعامية العراقية) الشيطان وافق، فقال الشخص، أنا أبتدئ أولاً،  وسطر الشيطان سطرة أفقدته صوابه،
جاء دور الشيطان وعندما أقترب من الشخص قرأ الشخص التعويذة ،اعوذ بالله من الشيطان الرجيم،  هرب الشيطان ... ...
جاء دور الشخص مرة ثانية، ضرب الشيطان  راشدي عماه  عَمي ( اي لم يعد يرى طريقه ) 
وجاء دور الشيطان الشخص  تعوذ من ابليس، هرب  الشيطان ....
المرة الثالثة الشخص ايضاً لطش الشيطان راشدي نوّمه بالكاع
جاء دور الشيطان، الشخص تعوذ من ابليس لكن الشيطان لم يهرب ,
استغرب الشخص وقال له مستفسراً ومستغرباً : ــ  ليش ما أنهزمت ؟
فقال له الشيطان : ــ  صرت مسلم . اليوم ابو ابوك احرگه .
نعم أيها المسلمين الشرفاء ، نحن نقدّر موقفكم ومواقفكم الشريفة على مر الزمان، نعم نحن نقّدر وقفاتكم الشريفة والمشرفة بحق المسيحيين، نعم لم ولن ننسى كلماتكم وردود افعالكم تجاه هذا الوضع الردئ الذي اصبح شائعاً، أيها المسلمون الحقيقيون، لماذا أنتم ساكتون ؟ هل أرهبكم الإسلام السياسي المتطرف ؟
يحضرني قول للمفكر ليوي تولستوي " الجميع يفكر بتغيير العالم، ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه " .
نعم في قلبي غضّة، وفي عيني دمعة، وفي أحشائي ألمٌ وحسرة ,,, يا ليتني أعرف الجواب لماذ .........لماذا .......... لماذا .........
     




96
الموقف في إقليم كردستان من الأحداث   
                                                                 

نزار ملاخا
بعد تفاقم الأحداث التي أستهدفت المسيحيين بشكلٍ عام والكلدانيين بشكلٍ خاص، حيث أشعل الشرارة الأولى في مدينة زاخوإمام وخطيب الجامع الملا إسماعيل عثمان السندي، وأنطلق الغوغاء بحجة محل المساج وتحولوا بعد ذلك إلى ما هو مرسوم ومخطط له، حيث المقصود هم المسيحيون والكلدانيون منهم على وجه الخصوص، وقد أحاق الخطر بمطرانية الكلدان في زاخو، وذلك أثناء محاولة الغوغاء إقتحام دار المطرانية من ثلاثة محاور بحجة أن محال بيع المسروبات الكحولية تعود ملكيتها لمطرانية الكلدان، تجلى موقف رجل الدين بأبهى صوره، وبشجاعته المعهودة وحبه للشهادة من أجل دينه أولاً ومن أجل قيّمِهِ ومبادِءهِ ثانياً، مما دفع الكاهن الغيور الأب پولص حنا الهوزي وولديه كما جاء في إيضاح مطرانية زاخو وبعض الغيورين من ردع المعتدين على أعقابهم، وعودتهم خائبين ،                 
حدث ما حدث ورجال السلطة وقفوا موقف المتفرج، لا يحركون ساكناً، لا بل لربما كانوا من المشجعين لذلك التصرف الأحمق المشين، وشاهد رجال السلطة مهما كانت عائديتهم، شاهدوا ما حدث وكانوا شهوداً على ما حدث، ولكنهم وقفوا مكتوفي الأيدي،
 تسارعت الأحداث حيث صرح الأستاذ رئيس الأقليم بتقديم المسؤولين عن الشَغَب إلى المحاكمة مهما كانوا وإلى أية جهة ينتمون لينالوا جزاءهم العادل، ثم تصريح سيادته في دهوك عقب الأحداث عندما قال أنه منذ عشرون عاماً لم يحمل السلاح ولكنه اليوم سوف يحمل السلاح ليفرض القانون بقوة السلاح، ولكي يحافظ على تلك التجربة الفريدة في إقليم كردستان. ولكن يبدو أن مثل هذا الكلام لم يرق للغوغاء حيث قرانا منشوراً في أكثر المواقع الألكترونية بأن الغوغاء سوف يعاقبون كل من يحاول ان يعيد بناء ما أحرقه المخربون ومادمرته يد الغوغاء وبالأخص من ممتلكات المسيحيين، جاء ذلك في مناشير وزعتها عصابات الغوغاء ومحبي سفك الدماء، وبعض المخربين الذين أفزعهم الأمن والأمان في إقليم كردستان، وقالوا في مناشيرهم بأنهم سيوقعون بالمسيحيين اشد العقاب إن هم حاولوا إعادة إعمار محالهم التجارية ومصدر رزقهم الوحيد، وكأني بهم يقولون " نريد أن نراكم تموتون جوعاً " كنتُ أتمنى على الملا إسماعيل السندي أن يزور إحدى الدول الأوروبية ليشاهد بأم عينيه كيف أن المسلم له كامل الحرية ولا يوجد من يعتدي عليه لأنه مسلم فقط، وأتمنى على هذا الملا أن يحصي عدد المسلمين الحاصلين على الإقامات في البلاد الإسلامية !!!! ولماذا لا يلجأ المسلمون إلى البلدان الإسلامية ليقدموا لهم طلبات لجوئهم ؟ وكم عدد المسلمين طالبي اللجوء أو ممن حصلوا على إقامات لجوء في بلدان أوروبية ؟وليسأل اين كان يقيم الملا كريكار ؟ هل كان يقيم في إيران أو السعودية أم أن النرويج منحته حق الإقامة لديها ووفرت له السكن والماء والخام والطعام له ولعائلته كما وفرت له الأمن والأمان والحق والحقوق، وكم مثل الملا كريكار حصل على ذلك ؟ وأن يميز بين حرية المسلم في بلدان غير إسلامية وهو ليس بوطنه الأصلي ، وبين المسيحي صاحب الأرض والحق والوطن، ولكن كما يقول المثل وطن ولكن بالإيجار، أو مواطن يعيش غريب ومهان ومهدور الكرامة في وطنه، ماذا يريدون من المسيحيين ؟ هل يريدون تشكيل عصابات وحمل السلاح ليقتلوا ويسفكوا الدم البرئ كما يفعلون هم ؟ لا نستطيع ، والسبب بكل بساطة أن ديننا لم يعلمنا نظرية العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم، بل نظريتنا هي " لا تقاوموا الشر بمثله، بل مَن ضربك على خدك الأيمن فدر له الأيسر، ونظريتنا هي " أحبوا بعضكم بعضاً " ونظريتنا هي أنتم نور العالم ، فليضئ نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات" و نظريتنا هي " كل من غضب على أخيه يستحق المحاكمة ، ومن يقول لأخيه يا أحمق يستحق نار جهنم " فماذا تستحقون أنتم أيها الغوغاء؟ لقد عشتم مع إخوانكم المسيحين بالحلوة والمُرّة ، واليوم تهدمون بيوتهم وتحرقون محالهم وتهددونهم ؟ اي دين يسمح بذلك ؟ ومن أية طينةٍ أنتم ؟ من أي أرضٍ خرجتم ؟ يا ناكري الجميل والمعروف. نظريتنا هي " أحبوا أعداءكم، وباركوا لاعنيكموأحسنوا معاملة  الذين يبغضونكم، وصلّوا من أجل الذين يسيئون إليكم "
هل نحن الذين نقضي بالحق بدلاً من الله الخالق ؟ مَنْ خوَّلكم ذلك ؟ ألم تكونوا أنتم الذين يشرب المُنكر ؟ أدخل إلى اي بار أو نادِ أو محل بيع مشروبات كحولية وقم بإحصاء بسيط بكل تجرد، إحصي عدد الذين يدخلون فسترى نسبة الإسلام أكثر بكثير من المسيحيين، ماذا يعني ذلك ؟ ولماذا لم تقوموا بمنع المسلمين من إرتياد النوادي، لماذا لا توعضوهم؟ إن كنتم صادقين، وإن كان لكلامكم وقع في نفوسهم ، لماذا لا يصدقونكم ؟ مَنْ خولك بأن تدين الآخرين، هل هذا هو الإسلام الذي تؤمنون به ؟ أين أنتم من إسلام " لكم دينكم ولي ديني ؟ "
وكما ذر الدكتور طارق عبد الحميد إريد إسلاما كهذا ”فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” قرآن كريم (18- 29).
لماذا حاولتم الهجوم على الكنيسة ( دار المطرانية في زاخو ) هل مؤمنين بالقول " ”ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيراً” قرآن كريم (2- 251).
أيها الإرهابيون، هل تدرون ماذا قال رب المجد يسوع المسيح عندما قطع بطرس أذن عبد رئيس الكَهَنة " رد سيفك إلى غمده، فمن يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك،ألأ تظن إني لا أقدر أن أطلب إلى أبي فيرسل لي في الحال أكثر من إثني عشر جيشاً من الملائكة؟ ولكن كيف يتم الكتاب حيث يقول أن ما يحدث الآن لا بد أن يحدث "
أيها المسؤولون في سلطة الإقليم، هل يعني أن هناك تحدٍ صارخ من الغوغاء ضد السلطة ؟ أين هو موقع السلطة من تصريح الغوغاء
نطلب من السلطة في إقليم كردستان أولاً محاسبة رجالها وأجهزة الأمن والشرطة ومنتسبي الأحزاب الكردية التي كانت متواجدة وقت الحادث ولم تحرك ساكناً.  نحن لا نطالب سلطة الإقليم بحماية المسيحيين هناك، فالمسيحيين الساكنين في تلك المناطق هي تابعة إدارياً لسلطة الإقليم ، وهذه السلطة هي المسؤولة عن حماية الشعب هناك، وبدون إستثناء، فالمسيحيون جزء من الشعب الساكن في إقليم كردستان وتقع على الحكومة هناك مسؤولية توفير الحماية الأمنية لهم ، وهذا جزء من واجب السلطة ، وإلا أين حقوق المواطن ؟ولكن الذي نطلبه من مسؤولي الأقليم محاسبة كل رجال الأمن وكل فرد من افراد السلطة من أعلى مسؤول إلى أدنى مسؤول كان حاضرا وأعتذر عن تقديم المساعدة خوفاً أو تعاوناً أو إنتقاماً من المسيحيين، مهما كانت الأسباب فمن كان حاضراً ولم يتدخل لمنع الشغب يجب أن يحاسب، ويُرفض كل سبب يبرر عدم تدخله، فهو جزء من السلطة وواجبه توفير الأمن وإن تطلب ذلك أن يقدم حياته فداء من أجل الواجب ، فكم من شهيدٍ قضى نحبه وهو يؤدي واجبه بشرف وشهامة ويستحق إكليل المجد بدلاً من أن يعيش طوال حياته منعوتاً بالجبن، أو تخنقه حالة الندم بسبب عدم تصرفه التصرف اللائق في الوقت المناسب
نعم لقد خسر شعبنا الكلداني الكثير الكثير من جراء هذه الهجمة الشرسة، حيث ختم الغوغاء فعلهم المشين بحرق نادي نوهدرا الذي تعود ملكيته للكنيسة الكلدانية في دهوك.
تحية من القلب لراعينا الجليل غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثلث دلي بطريرك بابل على الكلدان وتحية لسيادة المطران ربان القس وحراس المطرانية الرسميين وحراس مركز هيزل.
 تحية من القلب لسيادة المطران مار بشار وردة وسيادة المطران مار ميخائيل مقدسي وسيادة المطران مار أميل نونا وسيادة المطران مار لويس ساكو.
تحية وتقدير للأستاذ مسعود البرزاني رئيس الأقليم حيث أمر بتشكيل لجان تحقيقية لمعرفة الجهات التي كانت وراء تلك الأعمال .
وإلى أن يتم ذلك نحن بالإنتظار
14/12/2011

97
لماذا هذه الحملة على المسيحيين
نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

تابعنا ونتابع بقلقٍ بالغ ما يتعرض له أبناء شعبنا المسيحي في أقليم كردستان وتحديداً في مناطق دهوك وزاخو وزاويته وسُمّيل وشيوز ولربما غيرها من المناطق التي يسكنها أبناء شعبنا الكلداني ، وخاصةً ما حدث بعد صلاة الجمعة بتاريخ 22/12/2011وما قامت به مجموعات كبيرة بتحريض من رجال الدين المسلمين، حيث خرج المئات من الرعاع والمتشددين بعد الصلاة مباشرة حاملين بأيديهم الهراوات والعصي واللافتات الجاهزة، مما يدل على أن هذا العمل لم يكن عفوياً، ولم يكن وليد اللحظة، بل كان مخطط له ومرسوم، وهو موجّه ضد ابناء شعبنا الكلداني في تلك المناطق، وقد هجم الرعاع على دور المسيحيين وحطموا محلاتهم وأحرقوها، كما قاموا بحرق متاجرهم وتحطيمها وإضرام النيران فيها،ومحاولة الإعتداء على المطرانية الكلدانية في زاخو، كل ذلك حدث  أمام مرأى ومسمع السلطات في أقليم كردستان، لا بل أن سلطات الأمن في الإقليم وقفت موقف المتفرج، ونقول قامت هذه المجاميع التي تقدر بخمسمائة شخص وكانت موجهة بشكل خاص ضد المسيحيين والدليل على ذلك أنهم قاموا بتحطيم محال للحلاقة تعود للمسيحيين بينما تجاورها محال حلاقة تعود للمسلمين لم تتأثر ولم يتعرضوا لها، وهذا ما يدل على أن هذه الهجمة الشرسة كانت هجمةمنظّمة ضد المسيحيين ومخطط لها مسبقاً حيث تم جمع المعلومات وكتابة قوائم بالعناوين ثم توجيه المجاميع إلى الأهداف التي رسموها قبل الإنتهاء من الصلاة،
إننا نطالب حكومة الأقليم بالضرب بيد من حديد على كل من يثبت إدانته بهذا العمل الإجرامي، كما نُحَمّل السلطات في الإقليم مسؤولية حماية أبناء الشعب أياً كانت هويتهم القومية أو الدينية، وكذلك المطلوب من الحكومة المركزية حماية ابناء شعبها، وهنا لا بد وأن نتساءل اين هو الأمان الذي ينعم به أبناء شعبنا في العراق وتحديداً في أقليم كردستان العراق؟
أين هو السيد يونادم كنا من هذا العمل ؟
وهل هناك أحد في القيادة العراقية يطالب دول العالم بإعادة اللاجئين العراقيين، وذلك بسبب توفر الأمن والأمان في العراق ؟
هل ما زال السيد المالكي مُصّراً على إعادة جميع العراقيين الذين هجروا العراق وطرقوا أبواب سفارات العالم لكي يُقبل لجوئهم في دولةٍ ما، ويطالب بترحيلهم فوراً إلى العراق بسبب توفر الأمن .؟
أين هو الأمن المزعوم يا سيادة رئيس الوزراء ؟ أين أنت من أعمال البطش والتنكيل في أقليم كردستان بحق المسيحيين يا سيادة النائب يونادم كنا ؟
هل ما زلت مُصِّراً على أن جميع أبناء الشعب العراقي يتعرضون للإرهاب ؟ لقد تعرض المسيحيون فقط للإرهاب، حُرقت محالهم، حُطمت ممتلكاتهم، تعرضت شركاتهم ومصالحهم للتدمير، خسائر المسيحيين تقدر بأكثر من مليوني دولار ؟
ماذا ستجيبون المسيحيين اللاجئين المرفوضة طلباتهم والذين تحاولون إعادتهم قسراً إلى العراق ؟
ماذا ستقولون لرئيس الوزراء السويدي عن إستتباب الأمن في العراق ، وكلام كثير عن حماية المسيحيين وحقوقهم في العراق ؟
ها أن الفوضى أمتدت لتشمل أكثر المناطق أمناً وأماناً في العارق ، ها هي النيران تلتهم محال وشركات أبناء شعبنا الكلداني ( الكلدان والسريان والآثوريين ) في أقليم كردستان فبماذا ستجيبون ؟
أسئلة كثيرة مطلوب الإجابة عنا أولها ضمان حياة أبناء شعبنا في إقليم كردستان ومن ثم في العراق ككل.
من سيقوم بحماية مصالح هذه المكونات ؟ وكيف يمكن أن تقنعونهم بأنها لم تكن الوحيدة هي المستهدفة في الوقت الذي لم يصاب بأي اذى محل مسلم مجاور لمحل مسيحي تعرض للحرق ؟
لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يداوي الأثر العميق من الجروح التي ولّدتها هذه العملية الجبانة الغادرة مهما تشكلت لجان تحقيق ومها وعد المسؤولون بتقديم المذنبين للعدالة وإنزال بهم القصاص العادل، لن يهدأ بال المسيحي في شمال العراق بعد الآن، فهو في حيرة من أمره، إن أنزلت الحكومة القصاص العادل بالرعاع فاين المهرب من عشيرته وأهله واقربائه ؟
لم يعد أمام المسيحي العراقي إلا الهرب من العراق تخلصاً من نار وجحيم الأصولية القاتلة .
كان الله في عون أهلنا في شمال العراق ، والخزي والعار لمحبي التخلف والتقوقع والذين يتلذذون في إشعال نار الفتنة.
مطالبة عاجلة وضرورية بكشف أسماء جميع ألأساتذة ورجال الدين الذين كانوا وراء هذه العملية الإجرامية الدنيئة التي غايتها إفراغ العراق وأقليم كردستان من المكون المسيحي .إننا ومن موقعنا الشخصي نستنكر وندين هذه الأعمال الإجرامية القذرة فإننا في الوقت نفسه نُحمل حكومتي الأقليم والحكومة المركزية مسؤولية ذلك ،
نطلب من الباري عز وجل أن يمن على جرحانا بالشفاء العاجل .
وإلى أن تكشف حكومة كردستان عن أسماء الذين كانوا وراء هذه العملية نبقى بالإنتظار ؟؟؟؟
3/12/2011


98
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         

                                                               
رئيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
الأستاذ حبيب تومي المحترم

بمزيد من الحزن تلقينا نبأ إنتقال السيد  حنا منصور تومي  ( والد السيدة زوجتكم ) إلى الأخدار السماوية
بإسمي شخصياً ونيابةً عن إخوتي في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، نتقدم إليكم بأحر التعازي، سائلين المولى جلّت قدرته ، ان يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويلهمكم وأهله الصبر والسلوان .

نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد

99

لماذا تطلق أسماء الحيوانات على البشر



نزار ملاخا


 
لماذا تُطلق أسماء الحيوانات على البشر ؟
ليون  تحديداً
نزار ملاخا
مدخل
مقال على هامش مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في السويد للفترة من 15/9 ولغاية 19/9/2011
مقدمة
أثناء إلقائي لكلمتي في المؤتمر، وتثميناً مِنّا للدور الكبير، والجهود المُضنية، التي بذلها سيادة المطران مار سرهد يوسݒ جمو في دفاعه عن الهوية الكلدانية واللغة الكلدانية، مدعومة بالأدلة التاريخية والبراهين المنطقية والعلمية، وتقديراً منّي لهذا الدور الفاعل والمؤثر، أستأذنتُ سيادته بأن أطلق عليه لقب " أسد بابل " وراعي النهضة الكلدانية الحديثة، ويستحقها بكل جدارة .
لقد أنتقدني السيد ليون برخو( حامل جميع الألقاب العلمية في جامعة نيوشوبنك في السويد ) ومن دون أن يذكر أسمي، مدعياً أن المؤتمر تناقلت فيه أسماء الحيوانات من أسود وقطط ( إشارة لما ذكره الأب الفاضل نوئيل مدير المركز الثقافي الإعلامي  الكلداني حول القطط النائمة وتعليقي على كلمته بأنهم  ليسوا قططاً نائمة بل فئراناً هاربة )، وهنا أود أن أوضح بمقال مطول قليلاً للأستاذ ليون برخو، ما معنى أسمه ولماذا نطلق أسماء الحيوانات على البشر . 
البداية                                   
بدايةً أن أسم ليون هو أسم حيوان، وهو الأسد، وهذا الأسم لم يكن باللغة الكلدانية التي تربى عليها ليون أو ربوه أهلهُ، وعلَّموهُ مبادئ الحرف الكلداني منذ ولادته، فهذا الأسم ( ليون ) هو أسم أسد باللغة الأغريقية، واللغة الأغريقية كما يعرف السيد ليون هي من أسلاف اللغة اليونانية وبالعربية أسد وبالكلدانية أريا ، هذا ما ذكرته موسوعة الويكيبيديا .
أما برخو فقيل لي بأنها من ( برخيشو)، وهذا الأسم يستخدمه كثيراً أهلنا كلدان الجبال، والأسم مكون من مقطعين وهما ( برخد   إيشوع )  اي خروف المسيح، يعني الخروف الذي يرعاه الراعي الصالح الرب يسوع المسيح، ( لا نستهين بأسماء الحيوانات إذا كانت أسماء أنبيائنا وأسماؤنا واسماء آبائنا من الحيوانات ) .
تداخل الكلمات
نعود لنقول، نحن الكلدان وأجدادنا تداخلنا مع العرب، قبل أن تصبح كلمة ( العرب ) ذات مدلول قومي، لأنها كانت ذات مدلول جغرافي، ويعني الجهة أو الإتجاه، حيث كان نهر الفرات الحالي الخط الفاصل بين جهتي الشرق والغرب، في غابر الأزمان، فكل قادم عبر نهر الفرات إلى العراق كانوا يسمونه من الغرب، كما هو الحال الآن القادم إلى العراق من البلدان الأوروبية يسمونه بنفس التسمية،  وكان القادمون من الغرب هم من سكنة نجد والحجاز ونجران ومكة واليمن وغيرها، وهذه قبل ظهور الرسالة المحمدية وقبل ظهور الإسلام، وكان الكلدانيون منتشرين في تلك الأصقاع، في العراق تداخلت لغتنا الكلدانية مع اللغة العربية، وفي شمالنا الحبيب تداخلت مع اللغة الكردية سواء السوراني أو البهديناني، وتداخلت الكلمات منها وإليها، وعلى سبيل المثال وليس للحصر ( بيثا – بيت و إخالا – أكل  و كعاجبلي -  يعجبني وغيرها الكثير ) .
أما أن تتداخل اللغة الكلدانية مع اللغة الأغريقية، فهذا ما لا علم لنا به، وغير مألوف في مجتمعنا الكلداني كما أنه غير مالوف في لغتنا الكلدانية،
حَمَلَة الأسم وصِفات الحيوان
ولكن هل أن السيد ليون هو الوحيد الذي حمل أسم حيوان ؟وهل أن سيادة المطران هو أول شخص يتم وهبه هذا اللقب ؟
نقول بالتأكيد كلا، فالسيد المسيح نفسه حمل هذا الأسم، وكذلك القديس مرقس، ولكن قبل أن نخوض في غمار ذلك نقول هناك عدد من القبائل حملت  أو أُطلق عليها أسماء الحيوانات، فمثلاً قبيلة النمر كانت من أكبر القبائل المسيحية العربية ( أنظر عبد الرحيم طه الأحمد- تكريت من العهد الآشوري إلى الإحتلال العثماني / الفصل الثاني / ص 54 )
وبني أسد، وبني كليب، وآل البزون، وغيرهم، وكانت تُطلق عليهم أسماء الحيوانات، أمّا  لقوّتها أو لبأسها أو لجرأتها أو لشجاعتها وإدخال الرعب في قلوب الأعداء، وإلا لماذا أطلقوا على السيد ليون هذا الأسم .
للحيوانات في مجتمعنا صفات مختلفة، فالجَمَل مشهور بالحقد والصبر، والبغل بقوة التحمل، والثور بالغباء، والأسد بالجرأة،والكلب بالوفاء" الكلب الوفي" والحمار بالصبر ولهذا سمي أبو صابر، والحمام بالوداعة والقبّرة بالحكمة، والثعلب بالحيلة، وقد حملت هذه الأسماء أشخاص وعشائر.
وفي ألقوش لدينا قبيلة كبيرة بإسم ( آل شكوانا )، ومعنى كلمة شكوانا ، نمل، وسميت هكذا لكثرتهم، كما كانت هناك تسمية أخرى ( تيلا ) وبي كلبا وغيرها( المطران يوسف بابانا/القوش عبر التاريخ ) 
نعود لمقالنا " أسد بابل " وكما تقول الموسوعة، ظهر الأسد كرمز في الكثير من الحضارات، منها الأوروبية والآسيوية والأفريقية والمصرية وحضارات بلاد ما بين النهرين، والأسد تحديداً لما يتميز به من صفات القوة والنُبُل، كما كان يُعتبر رمزاً للملكية والمجد والشجاعة ن أنظر
Garai,Jana(1973)The Book of symbols.New York Simon &Schuster ISBN671-2177-9
الأسد رمز من الرموز
ويُعَدُّ الأسد رمزاً بارزاً في الحضارتين البابلية القديمة والحديثة، وكثيراً ما يستخدم الكتاب المقدس الأسد في مقارناته وتشبيهاته وأمثاله، ويقول الكتاب المقدس أنه في بابل أُلقي النبي دانيال إلى جب الأسُود.
ومن الأسُود الأسطورية المشهورة، الأسد الينمياني، الذي كان رمزاً كبيراً في اليونان، وقد أعتُبِرَ رمزاً لمجموعة النجوم التي تُشكّل برج الأسد( ومواليد هذا البرج من 23 تموز إلى 22 آب، وبالمناسبة فإن من مشاهير هذا البرج شخصيات كبيرة في التاريخ، على سبيل المثال نابليون بونابرت وجورج برناردشو وسايمون بوليفار ومكسفيلد باريش وغيرهم )، والأسد شخصية جريئة ولا تخاف، وقد يصل مواليد هذا البرج إلى مرتبة القائد العظيم كما في نابليون بونابرت، وله قوة الإرادة .
في العامية العراقية وفي مجتمعنا العراقي كنا نستخدم كلمة أريا گبارا ننعت بها الشخص الجرئ الشجاع، وننادي الطفل الصغير الهادئ ( بَرخي ) أي خروفي الوديع، وللطفلة الكسولة النائمة ( قطوثا ) قطة، وأقوبرا اي فأر للشخص الهارب المتملق، ونزار قباني شبه المرأة فقال " كقطة تموء في العراء" وقيل " هذا الشبل من ذاك الأسد " وسبع الليل وأسباع وحليب أسباع وسبع الدجيل وذيب أمعط وللرجل ذو الصحة الجيدة ( مثل الحصان ) وللمرأة ذات العينين الجميلتين ( عيون الغزلان ) وللشخص قليل العقل  قيل ( الطول طول النخلة والعقل عقل الصخلة) والصخلة هي أنثى الماعز، وللرجل المراوغ المحتال ( الثعلب) وقال الشاعر
يعطيك من طرف اللسانٍ حلاوةً ,,,, ويروغ منك كما يروغُ الثعلبُ
ولبكاء المرأة الكاذبة ب ( دموع التماسيح)وغيرها الكثير .
مكانة الأسد
ونظراً لهذه المكانة التي يتمتع بها الأسد، بإعتبارِهِ ملكُ الغابةِ وسيد الوحوش، فقد وضعته الكثير من الدول الاسيوية والأوروبية على أعلام دولها، وأتخذت منه شعراً لها، ومن ابرزها، الشعار الوطني للهند، وفي سريلانكا كان للأسد مكانة كبيرة جداً بحيث جعلوا صورته عَلَماَ لدولتهم، وأعتقد أن شركة صناعة سيارات بيجو الفرنسية تضعه على جميع سياراتها، وذلك كدليل للقوة، وفي إسرائيل حالياً يظهر الأسد كرمز لمدينة أورشليم القدس .كما كان شعاراً لقبيلة يهوذا .
مَن حَمَل لقب أسد
إن إستخدام كلمة ( الأسد ) وإطلاقها على الرجال ليست جديدة مطلقاً، فهذه الكلمة، كانت توهب للعديد من الحكام والمحاربين الذين أتصفوا بالرجولة والشجاعة والإقدام، وقد حملها سابقاً ريشارد الأول ملك إنگلترا الذي لُقّب ( ريشارد قلب الأسد) وكذلك دوق فنلاندرس روبرت الثالث الذي لُقّب ب أسد الفلاندرس،
في الفن
كثيراً ما نجد ونرى رسم الأسود يتصدر قاعات وبوابات وقصور وبيوت وغيرها، حيث نرى رسم الأسود على جدران باب عشتار في بابل.

القديس مرقس والأسد 
           
بإستمرار يرمز للقديس مرقس بالأسد... وقصة الأسد هذه أسندها الآباء لبعض الأسباب منها:
1. يقول القديس امبروسيوس أسقف ميلان أن القديس مرقس بدأ إنجيله بإعلان سلطان لاهوت السيد المسيح الخادم كما قال "بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللَّهِ" (مر1:1) لذلك يحق أن يرمز له بالأسد.
2. يقال ان القديس مارمرقس إجتذب والده ارسطوبولس للإيمان المسيحي خلال سيرهما معاً في الطريق إلى الأردن حيث إعترض طريقهما أسد ولبؤة... ومن شدة الرعب لهذا الحدث طلب الأب الخائف على إبنه ان يهرب منهما في الوقت الذي ينشغلوا فيه بإفتراسه هو... لكن الابن الصغير (مرقس) طمأن الأب وصلى إلى السيد المسيح ففي الحال إنشق الوحشان ووقعا على الأرض ميتين... فأمن الأب بالسيد المسيح وأصبح مسيحياً.
3. يبدأ انجيل القديس مرقس بالقول "صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً" (مر3:1) وكان هذا الصوت مثل صوت الأسد الذي يدوى في الغابة كملك للحيوانات... وهذا الصوت يهيىء الطريق لمجىء الملك الحقيقى ربنا يسوع المسيح.
* ولأن هذا الإنجيل بل كل الأناجيل تعلن سلطان السيد المسيح لذلك لاق به ان يرمز له بالأسد تحقيقاً لما قيل في سفر الرؤيا عن السيد المسيح


الأسد في الكتاب المقدس
أول ما نذكر في هذا الباب ما ورد في سفر الرؤيا /الفصل الخامس/الآية الخامسة/  " ولكن شيخاً من الشيوخ قال لي " لا تبكِ! قد أنتصر الأسدُ الذي من سبط يهوذا، الذي هو أصل داود، وهو المستحق أن يفتح الكتاب ويفك ختومه السبعة " .
وهذا يشرحه النص الذي جاء في الرسالة إلى العبرانيين في الفصل السابع الآية13، والمقصود بالأسد هو ربنا يسوع المسيح. وقد أثبت الأسد يسوع إستحقاقه لفض جميع الأختام وفتح درج السفر. وفي تشبيهٍ آخر بأن الأسد رمزاً لقوة الله، ما جاء في سفر الرؤيا /الفصل الرابع/ الآية السابعة/          " الكائن الأول يشبه الأسد "  والأسد هنا يمثل سيطرة الله وقوّته .
وفي نبوءة للنبي حزقيال وهو عند جوار نهر الخابور في ديار الكلدانيين، الفصل الأول، يصف كيف أبصر ريحاً فيها نار ومن داخل النار بدا شبه أربع كائنات حيّة، حيث يقول في الآية العاشرة من نفس الفصل : ــ
" أما أشكال وجهها فكان لكل واحد منها وجه إنسان يحاذيه على اليمين وجه أسد "
وهذا دليل على حضور الله، وكان لكل واحد من هذه الكائنات الأربع أربعة وجوه رمزاً لطبيعة الله الكاملة، وإن الأسد هنا يمثل قوة الله أيضاً .
وذُكر الأسد في سفر التكوين  /الفصل 49/الآية 9 عندما أستدعى يعقوب أبناؤه، وطلب منهم أن يصغوا إليه؛ حيث باركهم جميعاً ، فقال : ـــ
يَهُوذَا شِبْلُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟                                                                         لقد أختار الله يهوذا ليكون سلفاً للعائلة الملكية في إسرائيل ، كما أن من نسل يهوذا سيأتي المسيح الموعود.
 وفي نبوءة بلعام حول يعقوب يقول في سفر العدد/24/ آية 9  جَثَمَ كَأَسَدٍ. رَبَضَ كَلَبْوَةٍ. فَمَنْ يَجرؤ عَلى إثارَتهُ
وفي الفصل /23/آية24 : ــ
هُوَذَا شَعْبٌ يَقُومُ كَلَبْوَةٍ، وَيَرْتَفِعُ كَأَسَدٍ.
سفر التثنية /33/الآية 22
وَلِدَانَ قَالَ: «دَانُ شِبْلُ أَسَدٍ يَثِبُ مِنْ بَاشَانَ».

وفي 1 صم /17/الآية 37  " وَقَالَ دَاوُدُ: «الرَّبُّ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ الأَسَدِ وَمِنْ يَدِ الدُّبِّ هُوَ يُنْقِذُنِي مِنْ يَدِ هذَا الْفِلِسْطِينِيِّ».

2صم/17/الآية 10 " أَيْضًا ذُو الْبَأْسِ الَّذِي قَلْبُهُ كَقَلْبِ الأَسَدِ يَذُوبُ ذَوَبَانًا،
صموئيل الثاني 1: 23
   شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ الْمَحْبُوبَانِ وَالْحُلْوَانِ فِي حَيَاتِهِمَا لَمْ يَفْتَرِقَا فِي مَوْتِهِمَا. أَخَفُّ مِنَ النُّسُورِ وَأَشَدُّ مِنَ الأُسُودِ.

1مل/10/الآية 19 " وَلِلْكُرْسِيِّ سِتُّ دَرَجَاتٍ. وَلِلْكُرْسِيِّ رَأْسٌ مُسْتَدِيرٌ مِنْ وَرَائِهِ، وَيَدَانِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ عَلَى مَكَانِ الْجُلُوسِ، وَأَسَدَانِ وَاقِفَانِ بِجَانِبِ الْيَدَيْنِ.
الملوك الأول 7: 36
   وَنَقَشَ عَلَى أَلْوَاحِ أَيَادِيهَا، وَعَلَى أَتْرَاسِهَا كَرُوبِيمَ وَأُسُودًا وَنَخِيلاً كَسِعَةِ كُلِّ وَاحِدَةٍ، وَقَلاَئِدَ زُهُورٍ مُسْتَدِيرَةً.

مزمور/7/ الآية 1  يَا رَبُّ إِلهِي، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَطْرُدُونَنِي وَنَجِّنِي، 2  لِئَلاَّ يَفْتَرِسَ كَأَسَدٍ نَفْسِي هَاشِمًا إِيَّاهَا وَلاَ مُنْقِذَ.
لقد كتب داود هذا المزمور كرد فعل للإتهامات الشنيعة التي أتهموه بها .
مزمور 10 " يَكْمُنُ فِي الْخْفاءَ كَأَسَدٍ فِي عِرِّينِهِ.
مزمور 22  الآية 13 " فَغَرُوا عَلَيَّ أَفْوَاهَهُمْ كَأَسَدٍ مُفْتَرِسٍ مُزَمْجِرٍ.
21 خَلِّصْنِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ، وَمِنْ قُرُونِ بَقَرِ الْوَحْشِ اسْتَجِبْ لِي
نشيد الأنشاد 4: 8
   هَلُمِّي مَعِي مِنْ لُبْنَانَ يَا عَرُوسُ، مَعِي مِنْ لُبْنَانَ! انْظُرِي مِنْ رَأْسِ أَمَانَةَ، مِنْ رَأْسِ شَنِيرَ وَحَرْمُونَ، مِنْ خُدُورِ الأُسُودِ، مِنْ جِبَالِ النُّمُورِ.
الحكمة 11: 18
   ولم يكن صعبا على يدك القادرة على كل شيء التي صنعت العالم من مادة غير مصورة ان تبعث عليهم جما من الادباب او الاسود الباسلة
يشوع بن سيراخ 47: 3
   لاعب الاسود ملاعبته الجداء والادباب كانها حملان الضان
 أمثال 19: 12       كَزَمْجَرَةِ الأَسَدِ حَنَقُ الْمَلِكِ،
    أمثال 20: 2 
   رُعْبُ الْمَلِكِ كَزَمْجَرَةِ الأَسَدِ. الَّذِي يُغِيظُهُ يُخْطِئُ إِلَى نَفْسِهِ.

  امثال 30: 30 
   اَلأَسَدُ جَبَّارُ الْوُحُوشِ، وَلاَ يَرْجعُ مِنْ قُدَّامِ أَحَدٍ،


2) سفر يشوع بن سيراخ 27: 11    11 الاسد يكمن للفريسة كذلك الخطايا تكمن لفاعلي الاثم ، 31 الاستهزاء والتعيير شان المتكبرين والانتقام يكمن لهم مثل الاسد
3) سفر إشعياء 31: 4
   لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ لِيَ الرَّبُّ: «كَمَا يَهِرُّ فَوْقَ فَرِيسَتِهِ الأَسَدُ وَالشِّبْلُ الَّذِي يُدْعَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الرُّعَاةِ وَهُوَ لاَ يَرْتَاعُ مِنْ صَوْتِهِمْ وَلاَ يَتَذَلَّلُ لِجُمْهُورِهِمْ، هكَذَا يَنْزِلُ رَبُّ الْجُنُودِ لِلْمُحَارَبَةِ عَنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَعَنْ أَكَمَتِهَا.
سفر إشعياء 38: 13
   صَرَخْتُ إِلَى الصَّبَاحِ. كَالأَسَدِ هكَذَا يُهَشِّمُ جَمِيعَ عِظَامِي. النَّهَارَ وَالَّلَيْلَ تُفْنِينِي.
إرميا 5: 6
   مِنْ أَجْلِ ذلِكَ يَضْرِبُهُمُ الأَسَدُ مِنَ الْوَعْرِ. ذِئْبُ الْمَسَاءِ يُهْلِكُهُمْ. يَكْمُنُ النَّمِرُ حَوْلَ مُدُنِهِمْ. كُلُّ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا يُفْتَرَسُ لأَنَّ ذُنُوبَهُمْ كَثُرَتْ. تَعَاظَمَتْ مَعَاصِيهِمْ
حزقيال 19: 2
   وَقُلْ: مَا هِيَ أُمُّكَ؟ لَبْوَةٌ رَبَضَتْ بَيْنَ الأُسُودِ، وَرَبَّتْ جِرَاءَهَا بَيْنَ الأَشْبَالِ.
دانيال 6: 7
   إِنَّ جَمِيعَ وُزَرَاءِ الْمَمْلَكَةِ وَالشِّحَنِ وَالْمَرَازِبَةِ وَالْمُشِيرِينَ وَالْوُلاَةِ قَدْ تَشَاوَرُوا عَلَى أَنْ يَضَعُوا أَمْرًا مَلَكِيًّا وَيُشَدِّدُوا نَهْيًا، بِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَطْلُبُ طِلْبَةً حَتَّى ثَلاَثِينَ يَوْمًا مِنْ إِلهٍ أَوْ إِنْسَانٍ إِلاَّ مِنْكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ، يُطْرَحُ فِي جُبِّ الأُسُودِ.
دانيال 6: 12
   فَتَقَدَّمُوا وَتَكَلَّمُوا قُدَّامَ الْمَلِكِ فِي نَهْيِ الْمَلِكِ: «أَلَمْ تُمْضِ أَيُّهَا الْمَلِكُ نَهْيًا بِأَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يَطْلُبُ مِنْ إِلهٍ أَوْ إِنْسَانٍ حَتَّى ثَلاَثِينَ يَوْمًا إِلاَّ مِنْكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ يُطْرَحُ فِي جُبِّ الأُسُودِ؟»
دانيال 6: 16
   حِينَئِذٍ أَمَرَ الْمَلِكُ فَأَحْضَرُوا دَانِيآلَ وَطَرَحُوهُ فِي جُبِّ الأُسُودِ. أَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ لِدَانِيآلَ: «إِنَّ إِلهَكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ دَائِمًا هُوَ يُنَجِّيكَ».
دانيال 6: 19
   ثُمَّ قَامَ الْمَلِكُ بَاكِرًا عِنْدَ الْفَجْرِ وَذَهَبَ مُسْرِعًا إِلَى جُبِّ الأُسُودِ.

دانيال 7: 4
   الأَوَّلُ كَالأَسَدِ وَلَهُ جَنَاحَا نَسْرٍ. وَكُنْتُ أَنْظُرُ حَتَّى انْتَتَفَ جَنَاحَاهُ وَانْتَصَبَ عَنِ الأَرْضِ، وَأُوقِفَ عَلَى رِجْلَيْنِ كَإِنْسَانٍ، وَأُعْطِيَ قَلْبَ إِنْسَانٍ.
هذا هو حلم النبي دانيال بالحيوانات الأربعة، والأسد بجناحي نسر ، يمثل بابل وفتوحاتها السريعة، وبالمناسبة قد عثر بين أطلال بابل على تماثيل لأسُود مجنّحة
ناحوم 2: 11
   أَيْنَ مَأْوَى الأُسُودِ وَمَرْعَى أَشْبَالِ الأُسُودِ؟ حَيْثُ يَمْشِي الأَسَدُ وَاللَّبُوَةُ وَشِبْلُ الأَسَدِ، وَلَيْسَ مَنْ يُخَوِّفُ.
ميخا 5: 8
   وَتَكُونُ بَقِيَّةُ يَعْقُوبَ بَيْنَ الأُمَمِ فِي وَسَطِ شُعُوبٍ كَثِيرِينَ كَالأَسَدِ بَيْنَ وُحُوشِ الْوَعْرِ، كَشِبْلِ الأَسَدِ بَيْنَ قُطْعَانِ الْغَنَمِ، الَّذِي إِذَا عَبَرَ يَدُوسُ وَيَفْتَرِسُ وَلَيْسَ مَنْ يُنْقِذُ.
رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 33
   الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ،
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 9: 17
   وَهكَذَا رَأَيْتُ الْخَيْلَ فِي الرُّؤْيَا وَالْجَالِسِينَ عَلَيْهَا، لَهُمْ دُرُوعٌ نَارِيَّةٌ وَأَسْمَانْجُونِيَّةٌ وَكِبْرِيتِيَّةٌ، وَرُؤُوسُ الْخَيْلِ كَرُؤُوسِ الأُسُودِ، وَمِنْ أَفْوَاهِهَا يَخْرُجُ نَارٌ وَدُخَانٌ وَكِبْرِيتٌ.
رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 17
   وَلكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي، لِكَيْ تُتَمَّ بِي الْكِرَازَةُ، وَيَسْمَعَ جَمِيعُ الأُمَمِ، فَأُنْقِذْتُ مِنْ فَمِ الأَسَدِ.
رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 8
   اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ.
رؤيا يوحنا اللاهوتي 10: 3
   وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ كَمَا يُزَمْجِرُ الأَسَدُ.
هذا جزء مما ذُكر في الكتاب المقدس عن الأسد، فبعد كل هذا السرد هل يحق لأحد أن ينتقص من تسميتنا لنيافة المطران مار سرهد يوسب جمو لقب " أسد " ؟ وتحديداً أسد بابل ؟
وأخيراً دبابة أسد بابل
أسد بابل هي نسخة عراقية للدبابة السوفييتية تي-72، كان يتم تجميعها في مصنع تم بنائه شمال بغداد في ثمانينات القرن المنصرم في قضاء التاجي في محافظة صلاح الدين، عد مشروع صناعة دبابات محلية في العراق أحد أكبر المشاريع الحكومة العراقية الرامية للنهوض بالصناعة العسكرية العراقية لتلبية متطلبات الجيش.
وقال الشاعر الدكتور الأسدي عن الأسد

الأسد
رمز الاسد عند الأقدمين إلى الشجاعة والقوة فهو ملك الحيوان المتوج الذي لايضاهى في البأس والجبروت ورث هذا المعنى العالم كله عن السومريين أو البابليين بشهرة أسد بابل الذي يسحق عدوه، وفي مدينة الشاعر الاسدي البصرة تمثال رائع لاسد بابل جاء المتعصبون من عناصر القاعدة في بداية الهجمة المتخلفة على حضارة وادي الرافدين وفجروه. إن الاسد عند الشاعر البصري الأسدي انقلب إلى معنى آخر:

           وطني به تحني الأسود رؤوسها    وتقود غاب الأمنيات زواحف

غاب الأمنيات، الغاب ليس فوضى به يقتل القوي الضعيف بل هو غاب الأمنيات أي الوطن ولابد للوطن من قيادة قوية تحق الحق و تعاقب المتدي لاأن يصبح الاسد نباحا كالكلب:

           كيف الذئاب تطورت بعوائها        وتعلمت منها الاسود عواءا


18/11/2011
   


100
نداء إلى جميع المهندسين الكلدان

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

م / تأسيس أتحاد المهندسين الكلدان
دعوة إلى كافة إخوتي المهندسين الكلدان بالمبادرة والتشجيع لتأسيس أتحاد المهندسين الكلدان ويكون باللغة الأنكليزية Federation of Chaldean Engineers   ، وهو منظمة مهنية علمية ، نوجّه دعوتنا هذه منطلقين من إيماننا القوي بالدور الكبير الذي يتحتم على المهندس الكلداني أن يلعبه في هذه المرحلة التاريخية والعصيبة التي يمر بها شعبنا الكلداني بشكل خاص والعراق بشكل عام في تحقيق الكثير من الأهداف والتطلعات والآمال .
يقوم الأتحاد ومن خلال مكتبه التنفيذي الذي سوف ينبثق من الهيئة التأسيسية ليؤسس له فروع في كافة أنحاء العالم وحيث التواجد الهندسي الكلداني ، ويهدف إلى : ـــ
+  لم شمل المهندسين الكلدان في تنظيم علمي موحد، ليضعوا إمكانياتهم العلمية وتكريس
    خبراتهم وجهودهم لخدمة أهداف الأمة الكلدانية لبناء وحدة هندسية كلدانية متكاملة .
+  تمكين المهندس الكلداني من القيام بدوره القيادي والريادي في تطوير المجتمع والمساهمة
     الجادة والفاعلة في بناء هيكلية أقتصادية وعلمية في قرانا ووطننا العراق .
+  المحافظة على التراث الهندسي الكلداني والعمل على إبرازه بشكل علمي رصين .
+  رفع مستوى المهندس الكلداني المتخرج حديثاً من خلال تنظيم الدورات العلمية وإقامة
     المعارض الهندسية في كافة الأختصاصات .
+  عقد المؤتمرات الهندسية والعمل على زج المتخرج حديثاً في مثل هذه المؤتمرات ،
     والمشاركة في دعم المهندس الكلداني لحضور المؤتمرات والمساهمة في تحمل جزء من
     مصاريف هذا الحضور .
+  العمل على إصدار مجلة هندسية كلدانية .
+  حث المهندس الكلداني المغترب على المشاركة في تصميم وتخطيط المشاريع الصناعية
     والعمرانية لإعادة بناء قرانا بموجب التصاميم الحديثة للقرى العصرية .
+  المساهمة في تفعيل وتنشيط الحركة الهندسية في العراق .
+  العمل على نقل العلوم والتكنولوجيا من بلد الأغتراب إلى المهندس الكلداني في الداخل ،
     وتفعيل قنوات الأتصال بين المهندسين الكلدان في الداخل والجارج .
وفي الختام يسعى هذا التنظيم العلمي إلى التلاحم الفكري والفني وتبادل الخبرات ومناقشة المشكلات التي تواجه المهندس الكلداني في الداخل والخارج .
للمزيد من المعلومات يرجى الأتصال بنا على العنوان التالي : ــــ
alkosh50@hotmail.com
هاتف رقم        60717411     0045
‏الاحد‏، 02‏ كانون الثاني‏، 2011

101
أيها الإخوة الأعزاء
تحية كلدانية خالصة
أيها الغيورين، أيها المجاهدين
يا مَنْ شعرتم بهذه المسؤولية وشاركتمونا بحملها، تستحقون أرفع وسام
أيها الكلدان الغيارى بارك الله فيكم ، ما دمتم تشعرون بأن أمتكم الكلدانية وشعبكم الكلداني بحاجة ماسة إلى غيرتكم
وشهامتكم ، وما شعوركم بهذه المسؤولية إلا دليل عالٍ على إحساسكم بضرورة الحفاظ على هويتنا الكلدانية
أنتم الشباب الشعلة الوضاءة
سيروا إلى الأمام والرب يبارك خطواتكم
وبهذه المناسبة ندعوا جميع أبناء شعبنا الكلداني في سودرتاليا للإنضمام إلى هذا المركز
أخوكم / نزار ملاخا

102
رد على مقال " لماذا يدافع بعض كتّاب الإتحاد العالمي للكلدان عن البعث العنصري ونزار ملاخا وسيزار ميخا نموذجاً "
نزار ملاخا

نشر موقع عينكاوة الألكتروني بتاريخ 4/11/2011، وفي حقل المنبر الحر، مقالاً بذات العنوان، كاتبه شخص مجهول الهوية، وهو عضو جديد، اي اختار له بريداً جديداً بإسم مستحدث، ليبعد الشبهات عنه، وهذا ليس خافياً علينا، ولكن سواء كان الكاتب متي حنا البازي أو أنطوان الصنا، فهما إن لم يكونا شخصاً واحداً، فهما وجهان لعملة واحدة، وهذا بتقديري لا يهمنا بشئ، المهم في ذلك أن هذا الأسم قد تهجم على الكلدان كقومية ولغة وتاريخ وتراث وشعب أصيل، كما تجاوز في كتاباته اليتيمة حدود الأدب، فتهجم على كنيستنا الكلدانية المتمثلة برئيسها غبطة الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي، وكذلك على المؤسسات القومية الكلدانية، ولم يسلم من قلمه الأصفر حتى الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان، وأخذ يبحث في دفاتر قديمة وسجلات عتيقة، كتاجر خسر كل بضاعته وكل أمواله ( تاجر أفلس ) فجلس يبحث في دفاتره القديمة عَلَّهُ يجد ما يشير إلا أنه يطلب أحداً قرشاً منذ عدة سنوات، فيفرح فرحاً كبيراً وكأنه عثر على كنز، هكذا هو حال صاحبنا، فلم يجد ما يحاربنا به، سِوى البحث في دفاتر عتيقة مضى عليها عدة سنوات، يبحث عن إرتباطاتنا السياسية التي لم نخفيها على أحد، بل جاهرنا بها علناً وأمام مرأى ومسمع الجميع، نعم كتبنا عدة مقالات بعيد الجيش العراقي السابق وعدة تعليقات، ونتمنى لو تمكن هذا الجهبذ من إجراء المقارنة التي أجريناها في مقالنا، وبين السلبيات التي شخصناها والتي نعيشها اليوم ويعيشها شعبنا الكلداني بشكل خاص والعراقيين بشكل عام، خصوصاً بعد الإحتلال أي منذ عام 2003 ولحد الآن .
على أية حال، حاول هذا الشخص من أن يبحث عن ثغرة يُدخِل فيها أنفه عسى ولعلهُ يستطيع زرع فتيل فتنة، أو زعزعة الثقة بين أعضاء الإتحاد ، ولكن أنّى له ذلك، فأعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان صخرة تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء، وهم أعلى ثقافةً ووعياً من أن تؤثر فيهم مثل هذه المحاولات البائسة .
الكاتب الذي أنتحل أسم متي حنا البازي، وتحت أسمه مكتوب عضو جديد وهو مجهول البريد الألكتروني، لذلك اقول يكفينا فخراً وشجاعةً، أنك تخفيّت تحت إسمٍ مستعار، وهذا بحد ذاته، نصرٌ لنا، وهذه هي قوتنا ، وتكمن في عدم تمكنك من المجابهة الحقيقية، يكفينا فخراً بذلك، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على المكانة العالية والسمعة الراقية التي يتمتع بها أعضاء الإتحاد، وهذا هو سر قوتنا .
على كل حال نود أن نوضح للقراء الكرام وليس للكاتب، لأنه وببساطة وكما يقول المثل العراقي ( غشيم ) فهو لو تريث قليلاً، وقرأ النظام الداخلي للإتحاد، لتوضحت له الكثير من الأمور التي فاتته، وأدانته بنفس الوقت، كذلك السارق الذي يسرق بيتاً ويترك خلفه ما يدينه .
أقول له، لقد أهملنا جميع رسائلك السابقة ببساطة، لأنها تفوح منها رائحة العفونة النتنة، ونحن لسنا بهذا المستوى الوضيع الذي نرد على العفونة، وكم من مرة توسلت بنا أن نرد ولو على مقالة واحدة، ولكننا كنا نترفع عن ذلك، ورحم الله إنساناً عرف قدر نفسه .
في مقدمة النظام الداخلي للإتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان، جاء ما يلي : ــ
" جرت إتصالات ومشاورات عدة بين نخبة مثقفة من أبناء أمتنا الكلدانية "
اعتقد الكلام واضح وصريح، ولا يحتاج لشرح، فَلَم يَقُل، بأن الإتصالات جرت بين السياسيين أو الدينيين الكلدان، بل قال بين نُخبة مثقفة، ومن الممكن أن تكون هذه النخبة المثقفة على تنوع سياسي مختلف، وهذا ما لا دخل للإتحاد فيه، أو يهمله من الأساس، وذلك لسبب بسيط جداً ، وهو أن ما يهم الإتحاد، هو أن تكون هذه النخبة، من حَمَلَة القَلَم الكلداني الأصيل ، كما جاء في نفس المقدمة
" تشكيل إتحاد يضم أصحاب القلم الكلداني الأصيل "
مرّةً ثانيةً، نقرأ العبارة بدون وجود أي شئ يدل على السياسة، أو الإنتماء السياسي، أو الحزب السياسي، ولكن ما هو الشرط؟ إن لم يكن سياسياً فماذا يكون، بدد النظام الداخلي هذه الهواجس، حينما ذكرها في المقدمة أيضاً، حيث نص على " ثم حشد كافة طاقاتهم وتوظيفها في خدمة أمتنا الكلدانية "
وهذا يعني أنه ما دام عضو الإتحاد يحشد كل طاقاته في سبيل خدمة الأمة الكلدانية، فهذا هو شرطنا في القبول، فما لَنا وخلفيته السياسية، أو حتى أنتماؤه السياسي الحالي، وللعلم فقط، فإن الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان، يحوي بين ظهرانيه، ألواناً جميلة لطيفة من الطيف السياسي، ففيهم العضو في الحزب الديمقراطي الكلداني، وفيهم المستقل والشيوعي، والبعثي، والقومي، والديني، والكردستاني، وغيرهم، وكلٌ حُر في ما يختار من حزب سياسي، على شرط أن يُحشّد كل طاقاته ويوظفها في سبيل خدمة الأمة الكلدانية، وهذا ما نص عليه النِّظام الداخلي وتحديداً في مقدمته .
نقرأ بعض من مواد النظام الداخلي، لكي نتوصل إلى القناعة التامة بأن أعضاء الإتحاد ليسوا ملزمين في التخّلي عن إرتباطاتهم السياسية أياً كانت، كشرط لقبولهم في الإتحاد، فقد نص الباب الأول /المادة الثالثة/هوية الإتحاد/ على ما يلي : ـــ
" مؤسسة ثقافية مدنية فنية إجتماعية كلدانية مستقلة "
هذه هي هوية الإتحاد ، بكل وضوح، ولا تحتاج إلى شرح، فلا وجود لشرط السياسة فيها، وكما أسلفنا فإن هذا يعني أن كل عضو حُر في ما يختاره، وهذا دليل على مدى الوعي الثقافي الذي وصله الإتحاد، وما التناسق بين اعضاء يحملون افكاراً سياسية مختلفة، إلا وعي في أعلى درجاته، وقمة في التعامل بروح ثورية حقيقية، يجمعهم هدف قومي واحد . ونؤكد كذلك لا علاقة للإتحاد بالإرتباط السياسي للعضو .
أما عن أهداف الإتحاد، فأعتقد لا بل إني متأكد من أن النظام الداخلي للإتحاد، تم نشره في الكثير من مواقع شعبنا، ويستطيع أي واحد من الإطلاع عليه، وتتمثل الأهداف، بنشر الوعي القومي والثقافة الكلدانية والإهتمام بهما، وغير ذلك من الأمور القومية، ونؤكد مرة ثانية لا وجود أو علاقة بالأمور السياسية، ولم يتطرق إليها النظام الداخلي مطلقاً .
في باب الدفاع عن الأعضاء، فإن النظام الداخلي نص على الدفاع عن عضو الإتحاد بسبب مواقفه القومية أو كتاباته أو فكره الحر،
وفي الباب الثالث / المادة السادسة / عضوية الإتحاد
1 – يحق لكل كاتب وأديب كلداني معروف ، أن يقدم طلباً للإنتماء إلى الإتحاد "
( ولم يُذكر أنه يجب أن يكون مؤمناً بفكر حزب معين، أو أن يكون مستقلاً سياسياً كشرط لقبول عضويته في الإتحاد )
5 – أن لا يكون قد سخّر قلمه للتشهير بالكلدان ومنظماتهم ورموزهم الدينية أو التاريخية أو الوطنية، ويعلن تمسكه الراسخ بقوميته الكلدانية "
أعتقد أنها واضحة تماماً ، وهي تخلو من أي ذكر لأي شئ اسمه سياسي .
فهل أن نزار ملاخا أو سيزار ميخا أو معن باسم عجاج، لا ينطبق عليهم ما جاء في النظام الداخلي للإتحاد ؟
بل نقول للكاتب، أنت الذي لا يمكن قبول عضويتك في الإتحاد، لمخالفتك الواضحة والصريحة لجميع ما جاء في فقرات النظام الداخلي .
إذن ما علاقة أن يكتب نزار ملاخا عن البعث كفكر، أو عن ذكرى تأسيس الجيش العراقي، أو ان يكتب معن باسم عجاج مقالاً سياسياً، أو أن يكتب الزميل ناصر عجمايا عن مؤتمرات الحزب الشيوعي، أو أن يكتب الأخ حبيب تومي عن ذكرياته كمقاتل بين صفوف البيشمرگة، أو أن يكتب الأخ شمعون آدم عن سيرة حياته التي قضاها في الجيش، أو أن يكتب المهندس وميض شمعون آدم جزءاً عن ما يؤمن به ؟
ثم يا سيد البازي لماذا تنتقدني لأني كتبتُ مقالاً عن الجيش العراقي السابق، ولا تنتقد رئسكم المبجل يونادم كنا ؟ ألم يكن السيد يونادم كنا ضابطاً في الجيش العراقي السابق ؟ جيش صدام وجيش البعث ؟
ألم يقم بنقل المعلومات من الأكراد إلى حكومة البعث آنذاك ؟ الم تطالب الصحف الكردية بتقديمه للمحاكمة بصفة العميل المزدوج ؟  ألم يكن يونادم كنا بعثياً ؟ ولكن لما طالبت الجهات تقديمه للمحاكمة تدخلت قِوى أجنبية حاكمة للبلاد وأغلقوا ملفه، وذلك لكونههم يعتبرونه الورقة الرابحة التي يستطيعون بها اللعب بالمسيحيين، ولكن إخوتنا كلدان الجبال ( الآثوريين حالياً ) لا يتعظون، فكم من مرة وعدوهم الأنگليز بإنشاءوطن قومي لهم في شمال العراق، ولكنهم كانوا يخلفون في وعودهم ، ولكن مهلاً لماذا كان آباؤكم وأجدادكم يصدقون ذلك ؟ لماذا تمكن الأنگليز من الضحك عليكم ولم يتمكنوا من الضحك على الكلدان ؟بكل بساطة الجواب هو ، لأنكم تشعرون أن العراق ليس وطنكم، وأنتم دخلاء عليه وغرباء، وهم الذين أتوا بكم إلى هنا ، وهم الذين يريدون أن يقتطعوا جزءاً من العراق تحت أية تسمية كانت ، سواء كانت وطن قومي أو محافظة للمسيحيين أو غير ذلك ،
نحن الكلدان الأصلاء العراقيين اصحاب الأرض والوطن كله، نرفض رفضاً قاطعاً إنشاء ما يسمى بكيان أو محافظة للمسيحيين، ونحن منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف .
هل أنت أحرص من نزار ملاخا على القومية الكلدانية ؟ إن كنتَ لا تعرف نزار ملاخا فأقول لك جزءاً يسيراً من ذلك ،
نزار ملاخا كان عضواً في المجلس القومي الكلداني قبل أن يعرف ضياء بطرس اسم المجلس أو اسم الكلدان اساساً .

نزار ملاخا  هو أحد الأعضاء المؤسسين لابل الداعي إلى تأسيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وسكرتيره الحالي .
نزار ملاخا أحد مؤسسي التجمع الوطني الكلداني وكان سكرتيره العام منذ فترة .
نزار ملاخا مؤسس إتحاد المهندسين الكلدان وهو في طريقه ماضٍ لتأسيس إتحاد الأطباء الكلدان، وإتحاد الحقوقيين الكلدان، وإتحاد الفنانين الكلدان، وغيرها من التنظيمات القومية الكلدانية .
نزار ملاخا عضو المؤتمر الكلداني العالمي، وعضو مؤتمر النهضة الكلدانية الأول والثاني، هو ناشط قومي كلداني، كتب المئات من المقالات في الشأن القومي الكلداني، كما كتب حلقات متسلسلة من سلسلة " شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق " والتي تمت سرقة حلقاتها الخامسة والسادسة لعدة مرات، كما تم إعادة نشرها في عدة مواقع بناءً على طلب القراء . وغير ذلك الكثير من النشاطات القومية، فهل يا ترى لم تر كل هذه النشاطات، بئس تلك العيون التي ترى السواد فقط .  عسى أن أكون قد وُفقت في الرد على جزء مما جاء في مقالك.
تقبّل تحياتي
نزار ملاخا
7/11/2011
 

103
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
يشرفنا ويسعدنا نحن أعضاء الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان، ان نتقدم بالتهنئة الخالصة الحارة، إلى جميع إخوتنا الكتاب المسلمين وجميع المسلمين في العالم، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك .
اعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركة، وعراقنا الحبيب يرفل بالعز والأمن والأمان .
المجد والخلود لشهداء العراق جميعاً
عشتم وعاش العراق بألف خير

نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد
5/11/2011


104
دَور المرأة في مؤتمر النهضة الكلدانية

نزار ملاخا

قالوا في المرأة  بأنها نصف المجتمع ، وقال عنها نابليون " المرأة التي تهز الم بيمناها تهز العالم بيسراها " وقالوا " وراء كل رجل عظيم إمرأة " وقالوا " المرأة كالقيثارة ، الذي لا يحسن العزف عليها تُسمعه أنغاماً لا ترضيه " والكثير الكثير من الأقوال في مدح وذم المرأة ، ولكن تبقى المرأة ، ذلك الكائن الذي يمكن وصفه، كالنحلة أعطها ورداً تعطيك عسلاً في مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في أمريكا، لم يكن للمرأة ذلك الحضور الفاعل، وكان حضورها متمثلاً بعدة نساء لا يتجاوز عددهن على عدد أصابع اليد الواحدة، أما في مؤتمر النهضة الكلدانية في السويد فكان للمرأة حضورٌ فاعل، سواء من ناحية التهيئة والإعداد ، أو من ناحية المشاركة، أو تقديم الخدمات وغير ذلك .
 

لقد ارتبط مشاركة المرأة مع الرجل منذ بدء الخليقة، وقد أنخرطت المرأة للعمل في كافة المجالات، تعدت ذلك إلى أزماننا الحالية ، حيث كانت المرأة ، تقوم بجميع الأعمال، فهي التي تساعد الرجل في العناية بالماشية من ناحية إطعامها وحلبها ، كما كانت تساعد الرجل في أعمال الزراعة في الحقل وفي جني المحاصيل أو حصد الحنطة، بالإضافة إلى واجباتها البيتية كتهيئة الطعام والعناية بنظافة البيت والعناية بالأطفال وووووو الخ
كما لم تتوانى المرأة في حمل السلاح والدفاع عن النفس في حال تطلب الأمر ذلك، وقد ساهمت المرأة في حمل أعباء النضال القومي والسياسي جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل وشاركت في النضال الشعبي والجماهيري، فكانت مثار إعجاب الجميع.



لقد كانت المرأة عنصر فاعل وبصمات واضحة في مؤتمرنا في السويد، بادئ ذي بدء نقول بأنها كانت السباقة في الحضور إلى المطار والمشاركة في أستقبال الضيوف الذي جاؤوا من مختلف بلدان العالم للمشاركة في مؤتمر النهضة الكلدانية المقام في السويد. كما كانت على رأس  فريق



عمل وعنصر اساس ورئيسي في إنجاح المؤتمر، فريق العمل الفني للتصوير الفيديوي كان يتكون من النساء فقط، حيث تكون من راهبتين قدمتا من أمريكا متخصصتين بالعمل السنمائي، حملتا كاميراتهم ووثقتا أعمال المؤتمر بالكامل، وتم البث عبر قناة كلدو تي ﭬي ، حيث قامتا بنقل كل مادار في المؤتمر بأيامه الخمسة

 

شاركت النساء منذ جلسات أفتتاح المؤتمر وحتى مرحلة الختام، فمنهن من قامت بإعداد وترتيب قاعة الإستقبال، ومنهن من كانت مسؤولة عن تهيئة
 


الطعام والحلويات، وغيرهن كن مسؤولات عن ترتيب أمكان الجلوس، ومنهن من كن مسؤولات عن الإشراف وتوزيع الأعلام الكلدانية والميداليات وإرشاد الضيوف إلى ما يحتاجونه .


كانت شابة بعمر لا يتجاوز الثلاث عشر ربيعاً ألقت قصيدة شعرية بلغتنا الكلدانية الجميلة اثارت إعجاب الجميع، حيث طالبت القادة والمؤتمرين بتدريس اللغة الكلدانية ، نعم اللغة الكلدانية وليست خطأ كما يسمونها السريانية، فلساننا كلداني ولغتنا كلدانية ، وهذا ما تعلمناه من ابائنا وأجدادنا ومؤرخي تاريخ الكلدان، نعم طفلة بعمر الزهور طالبت المؤتمرين بتدريس اللغة الكلدانية، كان هذا في مدينة نيو شوبنك، عريفة الحفل في هذه المدينة كانت شابة مقتدرة ومتمكنة أستطاعت أن تقوم بواجبها خير قيام ، يؤسفني أنني لم أتمكن من أن أعرف اسماءهن ، وكان للمرأة دور فاعل في المشاركة والحضور والإستماع والمناقشة ، كما كان للمرأة دور فاعل أثناء الإجتماع الذي عقد مع أعضاء البرلمان السويدي حيث كان لها شرف المشاركة والقيام بدور الترجمة بين الجمهور وأعضاء البرلمان السويدي، وفي مدينة اسكلستونا كان للمرأة دور كبير ايضاً من ناحية الحضور والمشاركة .


كنيسة مار يوحنا في سودرتالياً شهدت حضوراً كبيراً جداً للمرأة، ومشاركتها في النقاش في مختلف المواضيع ، ومساهمتها الجادة والفاعلة في عملية ضبط النظام داخل القاعة وسير الخدمات بالشكل الذي أرضى الجميع .كما تم تكريم المرأة إعتزازاً بالدور الكبير الذي قامت به في سبيل إنجاح أعمال المؤتمر

تحية إجلالٍ وتقدير لهذه المرأة سواء كانت أبنة أو أخت أو أم او زوجة ،
تحية كلدانية وتقدير لكل من ساهمت في المؤتمر الكلداني في السويد وكانت سبباً في إنجاح المؤتمر
وتحية لكم جميعاً .
5/11/2011

105
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)




         

الذكرى الأولى لماساة كنيسة سيدة النجاة / بغداد


في الحادي والثلاثين من تشرين أول من العام الماضي ، اقتحمت قوة غاشمة من خفافيش الليل والظلم والتخلف، كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد، في فنرة غقامة القداس الإلهي، وأغتالوا أُناساً ابرياء كانوا يصلّون ويدعون للباري عزَّ وجل أن يحفظ العراق وأهله من شرور الأعداء، ولم يدر بخلدهم أنهم بذلك يكون آخر مخاطبة مع الله تعالى، وكانت اسلحة قِوى الشر والعبودية لهم بالمرصاد فأغتالوا الكهنة رجال الدين والشمامسة والنساء والشيوخ والأطفالوبالأخص الطفل آدم، وبذلك حصدوا أرواحاً بريئة لربما كانت تطلب لهم الأمن والإطمئنان.
 

بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بأحر التعازي إلى ذوي الشهداء وأهلهم وأصدقائهم سائلين المولى العزيز جلّت قدرته ، ان يُسكن الشهداء في جنانه الخالدة، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان  ويذهب بأرواح القتلة إلى بحيرة النار المتقدة، إلى جهنم وبئس المصير.
المجد والخلود لهدائنا الأكرم منا جميعاً .
والأمن والأمان لعراقنا العظيم

نزار ملاخا
سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
31/10/2011

106
الرد الثالث لسيادة الأسقف مار عوديشو أوراهام الجزيل الإحترام
أسقف كنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوروبا .
نزار ملاخا / عضو المجلس الكلداني العالمي

سيادة الأسقف الجليل
تحية كلدانية وتقدير
تأخرتُ في الرَّدِ على نيافتِكُم وذلك لسببين وهما : -
1.   لم اشأ أن أعكر جو نيافتكم وأنتم تقومون بزيارة الأراضي المقدسة، مولد سيدنا يسوع المسيح الكلداني له المجد، أبن أبونا إبراهيم الكلداني، المولود في أور الكلدانيين، حسب ما يذكر الكتاب المقدس. وأتمنى أنه لو ذكرتمونا هناك بأدعيتكم وصلواتكم لنا جميعاً لكي ما يهدينا الرب إلى جادة الصواب ونتوحد قبل أن نُفنى جميعاً.
2.   إنشغالي بأعمال مؤتمر النهضة الكلدانية المُقام في السويد، للفترة من 15 / 10 ولغاية 19/ 10 / 2011، ومن ثم مباشرةً إنشغلنا في إستقبال وفد مسيحيي محافظة نينوى القادم من البلد الأم العراق، والذي تكوّن من السيد معن باسم عجاج رئيس مهندسين مستشار محافظ نينوى لشؤون المسيحيين ، والأستاذ فائز عبد ميخا مدير ناحية القوش ممثل قضاء تلكيف والدكتور يوسف فرنسيس ممثل جامعة الموصل والسيد يوحنا يوسف ممثل قضاء الحمدانية .والذي غادر السويد يوم أمس الأربعاء .
أريد مناقشة جزء من الرد الذي كتبه نيافتكم والمنشور في موقع عشتار تي في ،
رابط مقال الأسقف مار عوديشو أوراهام
http://ishtartv.com/viewarticle,38303.html
 وأنتم في منصب أسقف كنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوروبا حيث تقول : ــــ
 1.   وفق المجمع السنهادوسي المقدس والمنعقد في بغداد عام 1978 ، تحت رئاسة أبينا البطريرك قداسة مار دنخا الرابع والجالس على كرسي ساليق وقطيسفون، قرر المجمع بالاجماع أضافة كلمة (الآشورية ) إلى اسم كنيسة المشرق نظرا لكون غالبية اتباعها من الآشوريين، وغيرها من الكنائس التي تحمل الطابع أو القومي  كأسم للكنيسة ).  لا أدري إن كان هناك في كنيستكم أتباع من غير الآشوريين !!!!!!
وإن كانت كذلك، فلماذا لا تَحْذَونَ حَذْوَ الكلدان الكاثوليك عندما سمّوا كنيستهم في أمريكا بالأسم المشترك أي ( للكلدان والآثوريين ) .سؤال بحاجة إلى إجابة .
نعود لنقول ، هل يمكن لمجلس مجموعة صغيرة جداً أن يغير أسم كنيسة قديمة ؟ وهل هي رغبات وأهواء أم إستناد إلى منطق وتأريخ ؟
سيدي الفاضل
دخلتم في نقاش أنتم في غِنى عنه، وأتّهَمْتُم الكلدان وموقع كلدايا بالتزوير والتحريف وغيرها، وتناسيتم أنكم نكرتم قوميتكم الأصلية التي هي الكلدانية بشهادة وإعتراف أغلب التاريخيين والمؤرخين، لابل يكاد الجميع أن يجمعوا بأنه ليست لكم أية علاقة بالآشوريين القدماء، فلماذا تأخذون إسماً غير إسمكم ؟ ولماذا تلبسون ثوبَ غيركم ؟ لن أقول ذلك جِزافاً فأنا أستند إلى مصادر تاريخية وسوف أذكر لنيافتكم جزءاً منها لأنني كتبتُ ذلك في الكثير من المرّات والمقالات ، لكن لا بأس ففي الإعادة إفادة كما يقول المثل العراقي .
1.في كتاب " الآشوريون المعاصرون وهويتهم المزوّرة/الجزء الأول / شهادات المؤرخين يقول : ـــ هل تعلم بأن الآشوريون المعاصرون، ليست لهم اية علاقة عرقية بآشوريي نينوى المنقرضين، بل هم من الكلدان النساطرة الذين لم يتحولوا إلى الكاثوليكية في القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي، والبقية الباقية هم نساطرة إيران وخوراستان " .
سيدي الأسقف الجليل، أليست هذه هي الحقيقة؟ فلماذا تحرفونها وتبحثون عن أسمٍ آخر تنضوون تحت لوائه ؟
2.كلمة " آثوريون " لا تعني آشوريون، وهذا ما يحاول الاشوريون المزيفون تلفيقه، والكلمة كانت تيارايا- طورايا- وتعني بالآرامية جبلييّن، أي سكان الجبال، وبالتحديد سكان جبال طوروس، وكلمة " طور " بالآرامية تعني " جبل " . عبد المجيد القيسي/هوامش على تاريخ العراق السياسي الحديث/ ص 96
ونحن لم نختلف مع هذا التوضيح ، حيث إننا نطلق على إخوتنا " كلدان الجبال " ونرفض أن نسميّهم أية تسمية أخرى، فهذه هي الصحيحة بدون تحريف وبدون تزوير، أليس من المنطق العودة إلى الصحيح خالٍ من التحريف والتزوير ؟ وكما تريد نيافتكم ، فلماذا البقاء على الخطأ ؟ والإستمرار فيه .
أورد لنيافتكم جزءاً مما ذكره الشماس الدكتور گورگيس مردو في مقالٍ له عام 2009 يقول : ــ
" شهادات المؤرخين عن حـقـيقـة مُنتحلي التسمية الآشورية
يقول  جون جوزيف في كتابه ( النساطرة ومُجاوروهم الإسلام / ط . 1961م ) <  إن الإرسالية التبشيرية الانكليزية التي استفـردت بالنساطرة الكلدان في منتصف القرن التاسع عشر ، كانت تُـلَقَّـب بِـبِعـثةِ رئيس أساقفة كانتيربيري الى المسيحيين النساطرة ، وهي أول مَن أطلقَ عليهم تسمية ( آثوريين )  >  .   وفي كتابه  ( خُلاصة تاريخ الكُرد وكُردستان ) يقول الباحث أمين زكي بك  <  إن الآثوريين هم أحفاد كلدانيي بلاد ما بين النهرين ، الذين هَجَروا بلادَهم الأصلية بسبب اضطهاد الغزاة والفاتحين ، ولجأوا الى جبال منطقة هيكاري منذ عهدٍ قديم جداً >  ويقول المؤرخ أحمد سوسة <  إن الانكليز هم الذين ابتـدعوا قضية العـلاقة بين مَن أطـلقـوا عليهم ( الآثوريين ) وبين ( الآشوريين ) .
يُؤَكِّـدُ السيد كيوركيس بنيامين بيث أشيثا في كتابه ( الرئاسة / طبعة شيكاغو 1987م ) والذي عاش هذه المأساة  فتكونُ شهادتُه أدمغ وأصدق حيث يقول :  <  إن كُلَّ هؤلاء الكُـتّاب الأجانب الذين كانوا يأتون لزيارة ديارنا لم يستخدموا أبداً اسم ( الآثوريين ) الذي نتداوله نحن اليوم ، بل كانوا يقولون عنا , أو  يدعوننا بالكلدان ولو كُنا نختلف بالمذهب ، وإن إسم ( الآثوريين ) أبتـدأَ بـتـداولِه الانكليزُ منذ نهاية القرن التاسع عشر ، عندما وصل المبشرون الانكليز مِن انكلترة الى ديارنا سنة 1884م >"
إذن الأسم الآشوري الذي أضفتموه إلى تسمية كنيستكم الموقرة هو بدعة، وكل بدعةهي ضلالة، فلماذا السير وراء البدعات وأنتم في موقع مقدس وبدرجة كهنوتية عالية؟
أخيراً وليس آخراً يقول ميشيل شﭬالييه في كتابه / المسيحيّون في حكاري وكردستان الشمالية / في الملحق الثالث / تسمية ( آشوريون) المستعملة للتعريف بالنساطرة / ص 179 الاسطر 8 وما يليه : ـــ
" إن تسمية النساطرة ابناء الجبال ب " الآشوريين " أسطورة لا علاقة لها البتة باصل النساطرة الحقيقي، علاقتها ترتبط بالتبشير القادم إلى المنطقة فجر القرن التاسع عشر، وبالتطور السياسي لحالة هذه الجماهير ، "
ثم يقول المصدر في نفس الصفحة : ــ
" إجمالاً، يظهر أنه قد حصل لدى المؤلفين الأنگلوسكسون خلال القرن الأخير، إزدواجية في إستعمال التسمية التي كانت أصلاً تسمية جغرافية فقط، لأن التسمية " المسيحيون الآشوريون " كانت تعني مسيحيي آشور، ثم ظهرت كتسمية للبعثة التبشيرية الأمريكية الكلفانية، التي سُمّيت هي الأُخرى ب " البعثة الآشورية لغرض جغرافي فقط. هذا ما كتبه R.Anderson  عام 1872، التسمية نفسها أُطلقت عام 1870على البعثة التابعة لرئاسة أسقفية كنتربري . "
إذن نستنتج من هذا القول لهذا المؤرخ الفرنسي بأن التسمية " اشور" لم تكن تسمية قومية مطلقاً، بل كانت تسمية مناطقية جغرافية، أي بصريح العبارة ، لم تكن هناك قبيلة بأسم آشور، بل كانت هناك منطقة بإسم آشور تسكنها شعوب من قوميات مختلفة بضمنها الكلدان والمسيحيون وغيرهم، اليس هذا دليلاً أو سبباً يدعوكم للعودة إلى جذوركم الكلدانية الأصيلة ؟ فلماذا التريث ؟ وماذا تنتظرون ؟
وفي ص 180 من نفس المصدر يقول في الأسطر 4 – 6 يقول : ــ
إن التعديلات المطوّلة المؤسسة على علم الدلالة التي أفتتح بها (  p.8)J.Joseph   كتابه وأختتمه بخلاصة متطابقة  تقول : ــ بسبب الموقع الجغرافي لإقامة بطريركهم سمى السريان الشرقيون أو النساطرة أنفسهم كلداناً . ........... ثم يقول في السطر 9 ص 15 من كتابه يقول
" إن الآشوريين لم يدّعوا لأنفسهم تسمية الآشوريين إلا عند نهاية القرن 19 "
وفي السطر 15 يقول المصدر : ــ " مع ذلك إن فكرة إدّعاء النساطرة بالإنتساب إلى آشوريين قدماء أمر لم يحصل تاريخياً إلا عند القرن التاسع عشر.
ونختم مقالنا هذا ما قاله هذا المؤرخ الفرنسي في ص 181 من نفس الكتاب : ــ
" إن الماساة الحقيقية المتعلقة بموضوعنا هذا، هي أن هذه التسمية التي خلقت هذا الإنتساب الأسطوري الخرافي ، شجّع ومنذ عام 1918 على إفتراض / إختلاق قومية آشورية أو كلدوآشورية، كانت سبباً مع الأسف الشديد لشرور كبيرة وتشرذم حل بجماهير المسيحيين عامة والنساطرة والكلدان خاصةً، كانت خاتمتها مذبحة سمّيل عام 1933. ختاماً نذكر بمقولة الأب حنا  ﭬييه النموذجية : ــ " إن تضارب الاراء وكثرة الإدعاءات الحاصلة خلال القرن العشرين لدى جماهير النساطرة ، إضافةً إلى التسميات التقليدية المعتمدة في الكتاب المقدس، لعبت أدواراً قاتلة في مجرى تطور حضارة هذه الأجيال، لأنها جعلتها تعيش الخيال باسماء رنّانة أتّخذوها أـسماءً لأحفادهم ( الأجيال المتأخرة ) مثل : سرگون، سنحاريب وأسرحدون وشميرام وآشور ... الخ والتي صبغت تاريخ الآشوريين القدماء بطابع العَظَمة والإفتخار . "
نعم أقولها مع هذا التأريخي، إن تسمية الآثورية هي إنتساب أسطوري خرافي، فهل أنتم مجبرون على السير وراء هذه الأسطورة الخرافية ؟ ولا سيما وأنتم في موقع ديني وبدرجة اسقف ومسؤول أبرشية أوروبا وترفض التحريف والتزوير، لو كنتُ مكانك سيدي الأسقف لأعلنتُ منذ اليوم العودة إلى جذوري الكلدانية الأصيلة وأعلنها كما أعلن نذوري المؤبدة بأنه لا عودة إلى الأساطير الخرافية بعد اليوم. أما القومية الآشورية أو الكلدوآشورية فإنها مختلقة ولا تقوم على أسس صحيحة وهي مفترضة وليست واقع حال، كما أنها كما ذكر الأستاذ ميشيل كانت السبب في تشرذم ابناء شعبنا الكلداني من أبناء الجبال، وهم سبب المذبحة التي عصفت بأبنائنا وشعبنا في سميّل .
سيدي الأسقف الجليل
متى نتعلم الحقيقة من التأريخ والمؤرخين، ونستغل الفرصة ونعود إلى إصولنا الحقيقية، ونلملم شمل أمتنا الكلدانية تاركين هذه التسميات التي لا تحمل طابعاً قومياً، لا بل فارغة بكل ما يمت للأمة بمعنى، إنها تسمية جغرافية مناطقية لا أكثر ولا أقل، اسماء رنانة فارغة كما قال عنها المؤرخ الفرنسي ميشيل.
هذه شهادات أوردناها من التأريخ وليس ما قاله لي جدّي أو على ما أذكر أو ماذكره مؤرخ لا يستند على اي منطق أو دليل علمي .
نيافة الأسقف الجليل  
أنا العبد الخاطئ  أنقد نقداً بناءاً وكلنا نخطأ
يقول الكتاب " وإن الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله " .
ونحن بإنتظار العَودة المقدسة إلى أحضان الكنيسة الأم، الكنيسة الكاثوليكية، وإلى أحضان القومية الأم، القومية الكلدانية، وإلى ذلك الحين نقول نستودعكم الله وإلى الملتقى .
إبنكم في الإيمان / نزار ملاخا
27/10/2011
 

107
لسيادة الحبر الجليل مار عوديشو أوراهام الجزيل الإحترام
لم يكُنْ تحريفاً    بقدر ما كان تنويرا
نزار ملاخا / عضو المجلس الكلداني العالمي
نيافة الأسقف الجليل
قرأتُ الموضوع المنشور في موقع كلدايا دوت نت والموسوم ب " حتى الموتى والمقابر المسيحية المكتشفة في النجف لم يسلم تاريخهم من التحريف " وكم كنتُ أتمنى أن يكون ردك بغير هذا العنوان لكان هناك مجالاً للتراجع ، ولقد قرأتُ الحلقة الأولى من رد موقع كلدايا دوت نت على نيافتكم ولا بد ستكون هناك حلقات لاحقة أخرى ، أما أنا فقد رأيتُ لزاماً عليَّ توضيح الحقيقة التي أعرفها عسى أن تكون ذات فائدة لنا جميعاً ، وذلك من موقعي بإعتباري ناشط قومي كلداني وعضو المجلس الكلداني العالمي، وأستميحكم العذر في ذلك .
تتحدثون عن أمرين وهما : ــ
1 -  إضافة جملة " التابعة للكنيسة الكلدانية "
2 – إضافة الكلمتين " الكنيسة الكلدانية " بعد المذهب النسطوري . وتساءل نيافتكم لماذا التحريف ؟ ومن يحق له أصلاً التحريف والتغيير في المواضيع المقتبسة .
لا أدري هل هناك صلاحيات معينة أو تخويل بالتحريف ؟؟؟
قبل أن ألج في الموضوع أحب أن أقول أن كلمة تحريف يقول عنها علماء اللغة : ــ على أن الزيادة لغرض الإيضاح في فهم المراد من اللفظ وهو جائز بالإجماع .إذن لا تحريف هناك عند إضافة كلمات معينة غايتها توضيح ما خفي على القارئ الكريم .
وموقع كلدايا لم يقم بصرف اللفظ عن المعنى المتبادر منه بلا دليل، مثل تحريف معنى اليد إلى القوة أو النعمة وما إلى ذلك ، وفي اللغة العربية هو التغيير والتبديل وفي معجم اللغة العربية المعاصر هو تفسير الكلام تفسيراً مغرضاً .
نعود إلى صلب الموضوع، صحيح هو كاتب المقال تكلم عن الهوية الدينية لأصحاب المقابر حيث قال المقابر المسيحية، ولكنه نسي أن يسميهم بإسمهم القومي ،أو لربما تغافل عنها لأسباب أعتبارية كثيرة ومتعددة ، ولكن يبقى السؤال المطروح، ماذا لوكانت تلك المقابر تعود للعرب السّنة ؟ هل كان يذكر " مقابر المسلمين ؟ " أم يذكر " مقابر العرب ؟" أم يقول مقابر السنّة ؟
ما الجرم الذي أرتكبه الموقع حينما سمى الأشياء بمسمياتها ؟ وهو يقصد الإيضاح لا أكثر، ولكن لا بد وأن نتساءل ما هي الهوية القومية لتلك المقابر، واين تقع النجف ؟ هل تقع في أقليم آثور ؟ هل لك يا غبطة  المطران الجليل أن تدلنا على هوية هؤلاء القوم  الراقدين في  تلك المقابر في النجف ؟
وهل هناك من يستطيع أن يقول عكس ما ذكره موقع كلدايا نت ؟ إذن الموقع لم يجانب الحقيقة ، لا بل سعى إلى إبرازها وتوضيحها ، فأين الخطأ في ذلك ؟ فما الضرر في كشف الحقائق وتنوير القراء الكرام بها
ونحن في خضم هذا الجدل أقف مشدوهاً وأنذهل من الكيل بمكيالين ، وخاصة ما يصدر من غبطة المطران الجليل، لا أدري يا سيدي المطران مارعوديشو هل أستمعت إلى تصريح السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآثورية عندما سأله مندوب إحدى القنوات الفضائية عن الكلدان فقال له، إنهم آثوريين أنتموا إلى المذهب الكاثوليكي ، يا للمهزلة ، أهكذا هم سياسيوكم ؟ هل مثل هذه النماذج تقودكم سياسياً ؟ وأستغرب أكثر عندما علمت بأن أحداً منكم لم يصحح للسيد كنا خطأه الفاضح ، لماذا يا نيافة المطران ؟ هل يحق لجماعتكم أن ترتكب الجرم كما يحلو لها وبالمقابل لا يحق لنا أن نصحح الخطأ ؟أين أنتم من هذا التزوير الحقيقي ، ولماذا تغافلتم عن التزوير الذي أرتكبه السيد يونادم ؟ ألأنه آثوري وعلى غرارا " يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره " لنقول " يجوز للآثوري ما لا يجوز للكلداني "
المثال الثاني يا نيافة المطران
أعتقد لا يخفى على أحد كما لا يخفى على سيادتكم أيضاً كتاب " الآشوريون بعد سقوط نينوى / المجلد الثامن / صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية " للدكتور هرمز م . ابونا
وينطبق فيه قول السيد المسيح حول القشة التي ترونها في عين أخيكم ولا ترون الخشبة في عيونكم
يا سيادة الراعي الجليل هناك مثل عراقي يقول " أگعد عَوج وأحچي عدل " وهناك مثل عراقي آخر يقول يُضرب في هذا المجال والأمثال تُضرب ولا تُقاس " حب وأحچي وأكره وأحچي "
إستناداً إلى ذلك لا أدري لماذا لم نسمع من قداستكم إنتقاداً للتزوير الحقيقي الذي حصل في الكتاب المذكور ؟ هل لأنه يتماشى مع نفس الموجة ؟ أم لأنه في صالح ما تريدونه ، مَنْ مِن الآثوريين لم يُطبّل ويُزمِّر ويستشهد بما جاء في الكتاب ، لا بل أعتبره من المصادر الدسمة ، ونسوا أو تغافلوا عما ورد فيه من أباطيل ، ولكي لا تتهمني بالغموض والتحريف سوف أنقل لك جزءاً يسيراً من التحريف الذي في الكتاب المذكور : ــ
في الصفحة 138 من الكتاب المذكور وفي الحاشية النقطة 12 يقول : ـــ
" جدول بالعائلات الآشورية المهاجرة من تياري وحكاري خلال مذابح بدرخان بك 1843 – 1846 م كما أوردها المطران يوسف بابان في كتابه ( ألقوش عبر التاريخ ) بغداد 1979. 46 – 57 "
ونحن نقول يا سيادة المطران هذا هو التزوير بعينه، ولم يكن لا توضيحاً ولا تبصيراً فشطب كلمة ووضع كلمة بدلاً عنها ، ماذا تقول عنه ؟
ولدى مراجعتنا للمصدر المذكور " ألقوش عبر التأريخ "  والتدقيق فيه لعدة مرات تبين الآتي : ـــ
في الصفحة 46 عنوان " محلات ألقوش " يذكر المؤلف في هذه الصفحات من ص 46 – منتصف  ص 57 وصفاً للمحلة ومن ثم تسلسل باسماء العوائل وأصلها ومحل مجيئها وتاريخ قدومها والملاحظات ، وأتحدى أياً كان ، إن قال بأن المغفور له المطران يوسف بابانا قد ذكر كلمة " آثور " أو الآثوريين أو الآشوريين أو أن هذه العوائل نسّبها إلى الآثوريين أو الآشوريين ، ولكن كيف حصل هذا التزوير والتحريف ؟ أو بالأحرى ماذا تسمي هذا العمل ، ولماذا تم السكوت عليه أو التغاضي عنه ؟ أليس هذا هو الكيل بمكيالين ، لماذا لم يرَ أياً منكم هذا العمل الشنيع الذي ورد في هذا الكتاب والذي لا تخلو منه مكتبة آثوري اليوم . أليست هذه قذيفة في عيون البعض من الذين يرون القشة في عيون إخوتهم ؟ أم أن هناك تحليلاً آخر لسيادتكم على هذا التصرف ؟بل أن المغفور له المطران بابانا وفي نفس الصفحة اي الصفحة 57 وفي السطرين 21 و22 يقول : ــــ " إختار الله له إبراهيم الخليل من ذرية الكلدانيين  " إذن كيف يمكن للمؤرخ أن يكون صادقاً ؟؟؟
وفي الصفحة 296 من الكتاب المذكور يذكر الدكتور المؤرخ في السطرين التاسع والعاشر بأن سكنة المنطقة الشمالية كانوا من الكلدان ولا يوجد قوم اسمه الآثوريين لنقرأ ماذا يقول : ـــ
" حين عيّن البابا يوليوس الثالث الراهب يوحنان سولاقا بطريركاً على الكلدان في آشور "                                                                                                            " أليس هذا إعتراف واضح وصريح بأن سكنة آشور هم الكلدانيون ؟ أليس هذا دليلاً منه بأن آشور هي منطقة يسكنها قوم من الكلدانيين ؟ أم ان لكم تفسيراً آخر ، فما الضير إذن إن ذكر موقع كلدايا بأن مقابر المسيحيين في النجف تعود للمسيحيين الكلدان ؟                                                                                                وفي الصفحة 47 في الحاشية رقم 3 من كتاب صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية يقول : ـــ
" هو يوسف أبونا الذي كان قد شغل منصب مطران آثور وبعدها أنتقل إلى أربيل ........ ثم يشير إلى المصدر. أنظر القس نصري .ذخيرة الأذهان . 2 . 75 – 76
أنظر كيف يكون التزوير يا سيادة المطران الجليل وانتم جميعاً سكتتم عليه لأنه يمسّكم ، ولم أرد أن أفضح ذلك لولا أنتقادكم للحقائق الدامغة التي أوردها موقع كلدايا دوت نت .
نقول بعد مراجعة المصدر المذكور ، أي كتاب ذخيرة الأذهان الجزء الثاني للقس بطرس نصري وفي الصفحات المذكورة والتدقيق تبين ما يلي : ـــ
" في الصفحة 75 باب 3 فصل 1
الباب الثالث / في تواريخ الطائفة النسطورية من زمان طيماثاوس إلى يوحنا سولاقا  1318- 1551 الفصل الأول   : ـــ " في ترجمة طيماثاوس الثاني وأخبار ايامه والحوادث التي جرت في زمن رئاسته .
خلف يابالاها في الرئاسة العليا على النساطرة طيماثاوس وكان يدعى يوسف واقيم مطراناً على الموصل ولبث يسوس أزمتها إلى أن توفي إبراهيم مطران أربيل فصار مكانه  .
بحثتُ في الصفحتين المذكورتين علّي أجد كلمة آثور التي أوردها الدكتور المؤرخ بعد كلمة مطران فلم أعثر عليها في المصدر الأصلي ، لا أدري كيف ذكرها المؤرخ على أنها موجودة في المصدر ، لا بل الأدهى والأمر أن يذكر اسم المصدر ورقم الصفحة يا للغرابة ، اليس شيئاً عجيباً أن يفوت هذا التزوير على جميعكم ؟ هل يعقل أن تفوتكم هكذا أمور ولا يفوتكم توضيح موقع كلدايا حول أن الموتى وقبورهم من المسيحيين في النجف هم كلدان ؟
طيب إذا لم يكونوا كلداناً فماذا يكونون ؟
نعم سيادة المطران الجليل إنها مهزلة المهازل حينما تريد توضيح أمرا ما يعتبره الآخرون تزويراً ، الست معي في ذلك ؟
أعتقد توافقني الراي
نيافة الحبر الجليل المحترم
أتمنى أن يكون الأمر قد وضح لديكم فلا تحريف ولا تزوير ولا غير ذلك ، فلسنا نحن من يزور الحقائق التاريخية ، ولكن ألتبس الأمر ما بين التوضيح والتبصير وغيرها فتصورتم توضيحنا تحريفاً ، عسى نكون قد وُفقنا في التوضيح ..............ز  مع التقدير

108
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين
كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا
الإخوة كامل وحكمت ووليد المحترمين
ذوي المغفور لها المرحومة رجو صادق توماس المحترمين


نشارككم أحزانكم بفقدانكم المغفور لها المرحومة والدتكم
عسى أن تكون هذه الفاجعة خاتمة الأحزان ، نبتهل إلى الله
أن يسكن الفقيدة المرحومة جنانه الواسعة مع الصديقين والأبرار
ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان

نزار ملاخا / عن آل ملاخا في الدنمارك والسويد

109


  الف  ألف مبروك  غبطة البطريرك الكلداني على هذه الجائزة ، إنك خير من يستحقها ، ايها العراقي الكلداني الصامد
يا مَن عرفت كيف تقود سفينة الكلدان في هذا البحر الملئ بالعواصف والمتلاطم الأمواج ، إنك الربان القدير في لجج البحر

حماك الله ودمت برعاية أمنا مريم العذراء
أبنكم في الإيمان نزار ملاخا

110
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين



كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا



ذوي المرحومة ماجدة يوسف سليمان جلو المحترمين

الأخ نجيب جلو المحترم



بألم بالغ تلقينا نبأ أنتقال المغفور لها المرحومة ماجدة إلى الأخدار السماوية

بهذا المصاب الجلل نواسيكم ونتقدم لكم بتعازينا الحارة سائلين المولى جلّت قدرته

أن يسكن الفقيدة الراحلة جنانه الواسعة مع الصديقين والشهداء والأبرار

ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان



ضياء ملاخا والعائلة / الدنمارك

جنان ملاخا/ الدنمارك

نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك

فارس ملاخا والعائلة / الدنمارك

هلال ملاخا والعائلة / الدنمارك

عواطف ملاخا / ديترويت

هلال ملاخا والعائلة / سان دييغو

عماد ملاخا والعائلة / أريزونا

أياد ملاخا والعائلة / السويد أمل وهدى ملاخا / السويد

صفاء ملاخا / السويد

نبراس ملاخا والعائلة / السويد

فادي ملاخا / السويد



111
بإسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين .
     انا هو القيامه والحق والحياة من امن بي وإن مات فسيحيا
     ܡܚܐ ܬܥܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ
ابن العم العزيز نعمان متى أبونا والعائلة المحترمين .
بقلوب حزينة وعيون دامعة نشارككم احزانكم ومصابكم الأليم هذا بفقدانكم العزيز سيفان بذلك الحادث المؤسف.
لقد رحل مبكراً ، وبرحيله ترك في القلب أسى  وفي الفؤاد لوعة وفي الأحشاء ناراً تستعر
بحرارة نطلب من الباري عز وجل أن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار والشهداء ، خالدين هناك في جنات النعيم
ويلهمكم جميعاً الصبر والسلوان . 
الراحه الابديه إعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه امين...

سعيدة ياقو حكيم / زوجة المرحوم حنا ميخا أبونا / كركوك - العراق
نضير أبونا والعائلة / كركوك - العراق

نشوان أبونا والعائلة / كركوك - العراق
غسان أبونا والعائلة / كركوك - العراق
بسام  حنا أبونا والعائلة / لاس فيگاس - أمريكا
عامر بنا وزوجته ذكرى أبونا / أمريكا
نزار ملاخا وزوجته بشرى أبونا / الدنمارك

112
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         


الخامس عشر من أيلول عيد زاكموك / تجدد الحياة

إنه عيد النخلة ، عيد الشجرة المقدسة ، هذه الشجرة المباركة التي ورد ذكرها في حضارة وادي الرافدين القديمة عند الكلدان سكان العراق الأصليين ، هذه الشجرة " النخلة "  ورد ذكرها في عدد من الكتب المقدسة أولها الإنجيل في عيد السعانين أو الشعانين، حيث يطوف الكهنة في الكنيسة حاملين سعف النخيل إستذكاراً لما حدث على ابواب أورشليم ، والسعف كما نعرف يرمز إلى النصر كما جاء في رؤيا يوحنا الفصل السابع الآية التاسعة .
يحتفل الكلدانيون في الخامس عشر من أيلول من كل عام  ويستذكرون بكل فخر إحتفالهم بيوم النخلة ، حيث كانت المدن الكلدانية جميعها تحتفل بهذا العيد وذلك وفق شعائر معينة، منها تقديم الشكر لتلك الشجرة التي  أعتبروها رمزاً للخصوبة ، ورمزاً للتجدد العراقي.
كما تعتبر النخلة رمزاً للإله تموز ، وكما يقول المؤرخ الأستاذ عامر حنا فتوحي بهذا الخصوص " فإن الختم المنسوب للعهد السومري / البابلي الذي يعتبر أقدم ختم للنخلة المقدسة "
وكان العراقيون القدماء يحتفلون بمناسبة جني التمور في الخامس عشر من أيلول في كل عام .
بهذه المناسبة يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان بأحرالتهاني والتبريكات للأمة الكلدانية جمعاء ولشعبنا الكلداني في العراق العظيم ولأبناء العراق الأغر جميعاً وأسمى آيات التبريكات بهذه المناسبة العزيزة راجين من الباري عز وجل أن يعيد للعراق وجهه الناصع البياض ويمسح من على جبينه الآم والمآسي ، ويعيد المجد والبهاء لنخلته المقدسة الشريفة ، ولثمرها العزيز الكرامة والمجد لتبقى غذاءاً كاملاً دائماً لبناء العراق العظيم .
دمتم  ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير .


نزار ملاخا
 سكرتير الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
16/9/2011

113
قداس وصلاة الأربعين عن راحة نفس المرحوم زكي حنا بشارة
" أنا هو القيامة والحياة ، كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا "
سيقام قداس وصلاة الأربعين عن راحة نفس المرحوم زكي حنا بشارة في كنيسة الكلدان في مدينة أوغوص في الدنمارك، وذلك في يوم الأحد الموافق 25/9/2011 .
تقبل التعازي من قبل عائلة الفقيد في مساء نفس اليوم في قاعة الأخوية في منطقة هسلا / أوغوص / الدنمارك  وذلك إعتباراً من الساعة الرابعة وحتى الساعة السابعة مساءً
صلوا لأجله
عن عائلة الفقيد
زوجته ماري صبحي سويدة


114
بمناسبة  الذكرى الثانية والأربعين على مأساة صوريا

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني



أستذكاراً لأرواح شهدائنا الكلدان الذين قضوا في سبيل دينهم وإيمانهم في أبشع مذبحة همجية تتعرض لها الإنسانية في العراق والمسيحية بشكلٍ خاص ، نُعيد ذكراهم الفوّاحة في هذه الأيام الخالدة التي أستقبلت فيها أجواق الملائكة في السماء أرواح ملائكة أبرياء أُزهِقَت ظُلماً وعدوانا على الأرض .

في مثل هذه الأيام تمر علينا ذكرى مذبحة قرية صوريا الكلدانية الأصيلة في 16 / ايلول / 1969 الذكرى الثانيةو الأربعين لمذبحة صوريا الشهيدة .

لقد خط الشهداء الكلدان سفراً خالداً يضاف إلى شهادات من سبقهم ، خطت بدمائهم الزكية وروت أرض العراق الطاهرة التي يسترخص في سبيلها الغالي والنفيس.



قرية صوريا التي تتبع إداريا قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك ، هي قرية كلدانية كانت تغفو على صوت خرير الخابور الذي يمر بالقرب من القرية ، وكانت تستيقظ على زقزقة العصافير وتغريد البلابل ، هذه القرية الوادعة وداعة أهلها الكلدان ، أبى لها المجرمون أن تبقى كذلك فأختاروا أن يكون لها أسم جديداً هو" القرية المفجوعة " أو " القرية الثكلى بأبنائها " لا لشئ بل لحقدهم الأعمى على كل ما هو برئ ووديع ومُحِب ومُسالم .



نعم صوريا قرية الشهداء الأبرياء ، لم يدخلوا حرباً ، ولم يشتركوا في قتال ، ولم يكمنوا لدوريات ، ومع كل ذلك فقد أستشهد فيها الرضّع كما أستشهد الأطفال ، وأستشهد الشباب مع الشابات والنساء مع الرجال والشيوخ ، كذلك الأشجار والبيوت وكل شئ في القرية استشهد ، وحتى رجل الدين ، كاهن الله لم يسلم من غدرهم وخسّتهم فقد أستشهد هو الآخر ، ذلك الكاهن الذي كان يقدم الخدمات الدينية لمؤمني القرية نالت منه رصاصة الجبناء الخبثاء الخنثاء .



فأية رجولة هذه ؟ تقتلون شعباً آمناً مُسالماً !!!! يكفي أنهم يحملون إيمان سيدنا يسوع المسيح ومحبته للكل ، شعباً أعزل غير مسلّح ، وديعاً ، ماذا قال ضميركم أيها الأراذل عندما رأيتم الدم الزكي يروي تلك التربة من الأرض ؟ ماذا قال ضميركم أيها المشاركون في تلك الجريمة البشعة القذرة !!! كيف تمكنتم من النوم ليلتها ؟أكيد لقد تحولت الإنسانية عندكم إلى وحشية قذرة



في يومٍ كئيب كان المفروض أن لا يكون كذلك ، لأنه كان يوم أحد ، ففي يوم الأحد المصادف 16/أيلول / 1969 مرّ رتل عسكري مكوّن من أربع عجلات عسكرية في طريقها إلى معسكر فيشخابور ، وما أن وصلت تلك العجلات على مقربة من القرية الشهيدة حتى أنفجر لغم تحت إحدى العجلات مما أدى إلى سقوط بعض الجرحى من الجنود ،

آمر القوّة العسكرية كان الملازم عبد الكريم خليل الجحيشي تصرف هذا الجبان بما يمليه عليه حقده على كل إنسان ، تصرف بوحشية فاقت أكثر الوحوش شراسةً ، لقد أمر القوة التي كانت تحت إمرته بالعودة إلى أقرب قرية قرب الحادث ، فكان نصيب صوريا ، وجمعوا كل أهالي القرية للمثول بين يدي ذلك الضابط ، وتم جمع كل أهالي القرية في بستان صغير قرب القرية ، وكاهن القرية يشجعهم على تنفيذ الأمر ويقول لهم سوف أذهب لأتفاهم مع آمر القوّة وأشرح له الوضع بأننا مسيحيين وأناس بسطاء ونشتغل بالزراعة وتربية المواشي ولادخل لنا بما حدث ، على أساس كونه رجل دين وأحترام رجال الدين واجب على كل الفئات ، وكان كاهن القرية قد أنتهى لتوّه من إقامة الذبيحة الإلهية لأهل القرية ، ولم يكن يدر بخلده بأنه يقيم آخر قداس إلهي هذا اليوم ، وإنه سيلتحق بمخلصه الإلهي في نفس اليوم ،

ولما مثلوا بين يدي الضابط المجرم اوقفهم في صف واحد وراح يهيئ رشاشته الكلاشنكوف أستعداداً للرمي ، وعندما هَمَّ بالرمي قفزت عليه بطلة أبية شجاعة ، فتاة ألبسها الله ثوباً من الشجاعة ومنحها الروح القدس القوة ، كانت هذه الشجاعة هي ليلى خمو ، تشابكت مع الضابط وأستطاعت إيقاف عمل رشاشته الجبانة ، وأرادت أن تمنعه من قتل الأبرياء وهي متيقنة بأنها بعملها هذا تدفع حياتها ثمناً ، وهكذا تشابكت مع الضابط الجبان ولكن عندما يلبس أبليس ثوب إنسان يتصرف كشيطان ، لقد تغلبت قِوى الشر في لحظة ضعفت وأختفت كل مظاهر الإنسانية عند ذلك الجبان وفي قلبه ، فعمد ذلك الجبان إلى مسدسه ورماها برصاصة غادرة خرّت ليلى على أثرها وهي صرعى مضرجة بدمائها ، فكانت أول شهيدة يروي دمها الطاهر أرض صوريا ، لقد ضحّت ليلى بروحها دفاعاً عن الحق وعن أهلها

" والجُودُ بالنَفْسِ أقصى غايةَ الجُودِ "



بدأ الضابط الجبان بحصد أرواح الأبرياء واحداً واحداً وهو يتفاخر بفعلته الشنيعة هذه ولا يدري بأنه سيلحقه الخزي والعار ويلحق أولاده وأهله من بعده .

ثم أمر بإشعال النيران في البستان لكي لا يَنجُ أحد ، فمن نجا من إطلاقات رشاشة عبد الكريم خليل الجحيشي أكلته النار ، ومَنْ نجا من النار أخمدت أنفاسه الدخان ، ولكن إرادة الله أقوى فقد نجا عدداً منهم ليكونوا شهوداً على جريمة أقترفها هذا الجبان العليل .

لقد نجا عدد قليل جداً من هذه المجزرة فمنهم مَن هام على وجهه لا يدري أين يتجّه ، ومنهم من بقي واقفاً أمام جثث أهله وإخوانه وزوجته وأطفاله ، منهم أطفال بقوا واجمين أمام جثث والديهم أبوا ألا يفارقوهم لأنه ليس لديه معيل ، فظلّوا يبكونهم ، وهكذا بقيت الجثث ثلاثة أيام في العراء وأصبحت طعماً للكواسر ثم دُفنوا في قبرِ جماعي ، وهذه المقبرة الجماعية للمسيحيين لم يتحدث أحد بها ولم يذكرها أحد ، فقد سبقت المقابر الجماعية المعروفة بعدة سنوات.

مأساة أخرى تعرض لها من نجا من هذه المجزرة من الجرحى ، بأن المستشفيات رفضت إسعافهم بحجة أنهم من " العصاة "، وهذا لفظ كان يستخدم من قبل الحكومات العراقية للدلالة على من يقف ضد السلطة من الأكراد في شمال العراق .

لقد دفعت صوريا الشهيدة ثمناً لعمل لم ترتكبه !!!



نعم لقد تواجدت جهات سياسية وعسكرية وحزبية متعددة وضد السلطة في تلك المنطقة ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو :

ألم يحن الوقت لكي يتقدم الشرفاء ممن لهم ثقلهم السياسي الآن ويعترفوا بوضعهم اللغم في الطريق ؟

أو أن تعلن إحدى الجهات مسؤوليتها عن الحادث وتعطي الشهداء حقهم في الممات بعد أن حُرموا منه في الحياة ؟

أين الأستاذ سركيس أغا جان من تكريم هؤلاء الشهداء المغدورين ؟

هل يمكننا مطالبته ومطالبة حكومة أقليم كردستان وعلى رأسها الأستاذ الفاضل مسعود البرزاني ليصنعوا تمثالاً للشهيدة البطلة ليلى خمو يحكي قصة أستشهادها ويضعوه في مدخل القرية لا سيما وأن أحد الشهداء كان أسمه بديع بارزاني .

ألا يحق لنا مطالبة الحكومة العراقية وعلى رأسها مام جلال والسيد المالكي بتكريم ذوي الشهداء ، والشهداء جميعا ؟

ألا يحق لنا المطالبة بصنع تمثال للكاهن الشهيد ونطالب ببناء كنيسة تحكي قصة أستشهاده؟

ألا يجب على مؤرخينا الأفاضل أن يوثقوا تاريخ القرية الشهيدة صوريا ، ويذكروا المجرم الذي قام بفعلته الجبانة وتمثيله بجثث الأبرياء ؟

ألا يحق لنا مطالبة حكومة أقليم كردستان بإصدار طابع تذكاري بمناسبة مرور الذكرى الأربعون على هذه المجزرة البشعة ؟

إخوتي الأكارم

إننا نوثق جزءاً من تاريخ أمتنا الكلدانية ، لكون الرجال هم مَنْ يرفعون شأن أمتهم عالياً ، وبهم تُستنهض الهِمَم وتتدافع فتيان الأمة بالمناكب للذود عن هويتهم القومية وتراثهم التاريخي الثر .وكحال أمتنا الكلدانية والمحن التي مَرَّت و تمر بها والشر المستطير النازل عليها والمؤامرات التي تُحاك ضدّها وضد وجودها القومي ، يجدر بهذا الجيل أن يعي كنهه ويعرف ما ضيّه ليبني حاضره بناءً قوياً يكون اساساً صلباً لمستقبله ومستقبل الأجيال التي تليه .

أستشهد أهالي صوريا ومثواهم الجنة خالدين فيها لأنهم لاقوا وجه ربهم بعد أن تزودوا بالزاد الإلهي الأخير وأستمعوا إلى الكلمات الربّانية ، فذهبوا أطهار أنقياء القلب والضمير ، تخلصوا من كل خطية ، فلهم جنات الخلد مع يسوع والقديسين .

لتبقى ذكرى مجزرة صوريا فخراً لكل النساء العراقيات لما قامت به الشهيدة ليلى خمو .

المجد والخلود للشهداء جميعاً ومنهم شهداء صوريا الكلدان.

عاشت أمتنا الكلدانية البطلة .

دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير .

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

‏13‏/09‏/2011


115
نعي

غادرنا إلى جنات الخلد والنعيم ، إلى الأخدار السماوية ، المغفور له المرحوم زكي حنا بشارة ، وذلك في الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأثنين المصادف 22/8/2011 في مستشفى مدينة أوغوص في الدنمارك، بعد صراع مرير مع المرض لم يمهله طويلاً ،
والمغفور له هو زوج السيدة ماري صبحي سويدة، ووالد كل من السادة فلاح وخالد وصلاح وفراس، والسيدات أنتصار ( زوجة السيد ضياء ملاخا) وخلود ( زوجة المرحوم سعدالله جليل ) وبشرى ( زوجة السيد جنان جزراوي ) وبلقيس ( زوجة السيد عماد سعيد منصور ) ، وعم كل من السيدين بشار بشارة وزياد بشارة .
هذا وسيقام القداس عن راحة نفس المرحوم في كنيسة الكلدان الكاثوليك في مدينة أوغوص وذلك في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس المصادف 25 / 8 / 2011 ومنها إلى المقابر لإجراء مراسيم الدفن ثم إلى القاعة حيث تقبل التعازي هناك .
Havkaervej  9
8381   tilst
الراحة الأبدية أعطه يا رب
ونورك الدائم فليشرق عليه
الرحمة لروحه الطاهرة والصبر والسلوان لذويه .

116
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         

الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يلتقي المجلس الشعبي في دهوك
  بدعوة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري التقى الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الأستاذ فهمي يوسف نائب رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ، وبحضور عدد من اعضاء المجلس الشعبي في دهوك ، كما حضر اللقاء الشخصية الألقوشية صباح ياقو (ابوليلى(
رحب الأستاذ فهمي يوسف بالأستاذ حبيب تومي وبقية الحضور ، وتحدث عن ضرورة اللقاءات بين مختلف قوى ومنظمات شعبنا ، حيث ان هذه اللقاءات تعتبر ركيزة للتفاهم والحوارات المثمرة ، وأثنى على تجمع احزاب شعبنا واعتبرها خطوة في الأتجاه الصحيح .
 وبدوره شكر الأستاذ حبيب تومي مضيفيه ، واعتبر ان هذه اللقاءات والتحاور بشكل جدي وصريح وبمناى عن روتينية المجاملات ، فسماع الآخر وقبوله حالة ضرورية ، واضاف ان التعامل الند للند والتكافؤ والمساواة بين ابناء شعبنا هو السبيل الأقوى لبناء وحدة شعبنا على اسس مدروسة ومتينة .
هذا وتامل الطرفان ان تتكرر مثل هذه الزيارات في المستقبل لما فيه خير شعبنا من الكلدان والسريان والاشوريين
نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان


117
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى سيادة المطران ميخائيل مقدسي في القوش

 قام الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بزيارة الى مطرانية القوش والتقى بسيادة المطران ميخائيل مقدسي والأب غزوان شهارة ، وقدم الأستاذ حبيب تومي شرحاً وافياً عن مؤتمر النهضة الكلدانية الذي عقد في الثلاثين من آذار الماضي وعن توصياته ومقرراته التي تتمحور حول حقوق الشعب الكلداني باعتباره مكون عراقي اصيل ، وإنه من الضروري ان  يتجسد  تلاحم الكنيسة مع شعبها الكلداني . بعد ذلك انتقل الحديث عن  احوال القوش وضرورة تحسين الخدمات العامة وأهمها توفير الكهرباء والماء ، هذا وفي ختام  اللقاء اهدى الأستاذ حبيب تومي الى سيادة المطران ميخائيل مقدسي نسخة من كتابه الذي طبع مؤخراً تحت عنوان : معجم الألفاظ المحكية المشتركة بين العربية اوالكردية والفارسية والتركية والآرامية ...
نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان




118
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)


 
         
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى محلية القوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني
 قام الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبرفقة الناشط القومي الكلداني الأستاذ الجامعي اودا قس يونان ، والشخصية الألقوشية الأستاذ نوئيل عوديش بزيارة للاستاذ  نذير سركلي مسؤول محلية القوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وحضر اللقاء نجيب خباز الكادر في الحزب الديمقراطي الكوردستاني .
 تحدث الأستاذ حبيب تومي عن المؤتمر الكلداني الذي انعقد في اميركا ، كما تحدث عن وقوف الشعب الكلداني الى جانب الشعب الكوردي في ثورته ، لكن نلاحظ ان اسمه القومي الكلداني قد مسح من مسودة الدستور الكوردستاني ، وإن الشعب الكلداني يشعر بتهميش حقوقه القومية والسياسية في اقليم كوردستان ، وعبر الأستاذ نذير سركلي احترامه الكبير للشعب الكلداني وتفهمه لما عرضه الأستاذ حبيب تومي .
وبعد ذلك جرى الحديث عن بعض معاناة القوش الخدمية لا سيما الطاقة الكهربائية وأمور اخرى تخص المنطقة .

نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان





119
هل ينتكس الكلدان على يد قادتهم ؟؟؟


نزار ملاخا / عضو الهيئة التأسيسية للتجمع الوطني الكلداني


مقدمة : ـــ
الكلدان قومية شاء من شاء وأبى من أبى، أما السريانية فهي حضارة، والآشورية هي تسمية مناطقية جغرافية،وما عداها من تسميات لا تمت بصلة إلى تاريخنا وشعبنا وتراثنا، ولا نؤمن لا بتسمية قطارية ولا مدمجة ولا مشتركة، هذه هي ثوابتنا، إذن عندما نتكلم عن الهوية القومية نقصد بها الكلدانية والكلدانية فقط لا غير.
المتن
نعم يؤلمنا ما آل إليه الوضع القومي في العراق قاطبةً، ولنتكلم بصيغة الخصوصية المطلقة، ونقول عن الأخوة الذين أنشقوا عن الكلدان وتنكروا للكلدانية، وأصبحوا ورقة يلعب بها اللاعب الكبير ويتكرم بتسميتهم كيف ما يشاء وعلى هواه، والبقية لا يعرفون ما هي القضية ولكن فقط وكما يقول المثل العراقي  
                                        "  على حْس الطّبُل خفَّن يا رِجلَيَّ  "
قبل فترة قصيرة بدأت خيوط المؤامرة الكبيرة تُحاك ضد الكلدان والتنظيمات الكلدانية الشريفة التي رفضت الإنزلاق وضد رؤساء الكنيسة الكلدانية، وحائكوا هذه المؤامرات لاعبون كِبار ومُنَفِذوها من الصغار، لقد إتَّجهوا إلى هذه اللعبة بعد أن هالهم وأرعبهم قوة تحرك التنظيمات القومية الكلدانية، ولم يعبأوا بسقوط مَن سَقَط مِن تجّار الهوية الكلدانية، كما أن تسميات بعض تنظيماتنا الكلدانية المنزلقة في مستنقع التسمية الثلاثية بات هزيلاً  وقد أُفرغ من محتواه القومي لإنسحاب قيادته المؤسسة وبقي السراق وحدهم ليست لهم أية قيمة تُذكر، فحفاظاً على ماء وجوههم يجرون معهم لقاءً في صحيفة أو ينشروا لهم تحركا في موقعٍ معادٍ وهذا لا ينفع .
من جانبنا ومن جانب كل القِوى الكلدانية الشريفة كشفنا كل الأوراق ، لقد بدأ مسلسلهم كالآتي :  ـــ
•   تأسيس تنظيم يدعي تمثيل أبناء الشعب من المسيحيين العراقيين ، وطبخوا على هواهم ما يلذ لهم، ونشروا السموم مِن على صفحات مواقعهم الألكترونية العميلة، بحجة لَم شمل أبناء شعبنا  ( أيَّ شعبٍ يقصدون ؟ لا أدري )وحسب أدعائهم بكافة تسمياته، والحقيقة لشعبنا تسمية واحدة فقط لا غير وهي " الكلدانية "، المهم في ذلك كتبوا نظاماً داخلياً يتوافق مع أهوائهم ويتماشى مع مخططاتهم ودسّوا السموم بين السطور، وطلبوا من الجميع الموافقة عليه،وهنا تحضرني حالة من حالات مخططات الإيقاع بالآخر، حدث هذا قبل اكثر من أربعين عاماً، عندما وُجِّهَتْ دعوة لأحد الكهنة  لحضور حفل أقامَهُ أحد رجال الدين المسلمين، بعدما أقنعوه بعض المتشددين للإيقاع بهذا الكاهن، وقبل الوقت المحدد بساعة تقريباً حضر جميع المدعوين وكانوا من المسلمين وفرشوا الأرض بالقماش الأخضر، وكان الرجل البارز بينهم صاحب الدعوة يعتمر عمامة خضراء ( تدل على أنه سيد ومن سلالة النبي محمد )، فلما حضر الكاهن وطرق الباب نادوا عليه بالدخول، وحينما فتح الباب شاهد ما شاهد، فعرف أنه مَقْلَب، والغاية منه الإيقاع به، فنظر إلى الأرض وإلى القماش الأخضر المعتمر به ذلك السيد، فرآه من نفس النوع، قام الكاهن بخلع حذاءه، وقبل أن تدوس قدماه القماش الأخضر المفروش على الأرض، قال قولته الشهيرة "  أكو أخضر ينداس، وأكو أخضر ينباس وينحط فوق الراس " وقال السلام عليكم ودخل " فكبر أعضاء المجلس ذكاءه وحسن مداراته للأمور . في أثناء تأسيس التنظيم الذي ذكرناه آنفاً،  كان الأخ ابلحد افرام أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني في أمريكا لحضور المؤتمر الكلداني العام العام مؤتمر النهضة الكلدانية، وقد المّت به فاجعة وفاة شقيقه، بعدها دخل المستشفى للعلاج وإجراء عملية جراحية لركبته، وهذه الأمور تزامنت كلها مع التوقيع على النظام الداخلي، أتصل به الأخ ممثل الحزب من عينكاوة وأخبره بالأمر، فما كان من الأخ أبو افرام إلا أن يخول نائبه للتوقيع على النظام الداخلي، لا لشئ، وإنما لكي لا يعطي فرصة للمتصيدين بالماء العكر أن يطعنوا بالكلدان وأن الكلدان هم خارج الجمع الشعبي، وإنهم يحاولون التفرقة في الوقت الذي ينادي الجميع بالوحدة، وهذا بوجهة نظري ذكاء من الأخ أبلحد افرام من هذه المسببات كلها تم تخويل ممثل الحزب بالتوقيع، وهنا كما يقول المثل العراقي " خومو أبتله على عُمرا " قامت الدنيا ولم تقعد، بدأت الرياح الصفراء تهب، وبدأ المتصيدون بالماء العكر يلقون بشصصهم ، وبدأ مَن دس السم بين السطور ينبه إلى حالة وجود السم، فجعل الكلدان في حيرة من أمرهم ، وهي كيف أن الأستاذ أبلحد افرام يقع في مستنقع التسمية الثلاثية ؟ وكيف وكيف وكيف ؟؟؟ !!!!
•   فما كان من الأستاذ أبلحد افرام إلا أن ينشر تعميماً وتوضيحاً يريح المتشككين بمبادئه القومية الأصيلة التي لا تهزها ريح، فأكد في تصريحه على أنه وحزبه إُمناء على المبادئ، ثابتين أُصلاء، وما نُشر أو يُنشر عن حقيقة ذلك يعود أصلاً لكاتب الموضوع وليست لهم علاقة بأية تسمية عدا الكلدانية، وهذا ما أكده لي الأستاذ أبلحد في أتصال هاتفي أجراه معي مباشرة من المستشفى الذي كان يرقد فيها في أمريكا، وما هذه الأصوات إلا بوق نشاز ينفخ فيه من أرعبهم المؤتمر الكلداني العام، ومن أخافتهم النهضة الكلدانية، لقد أكد الأخ ابو افرام أنه يرفض رفضاً قاطعاً ألتسمية الثلاثية الهزيلة، أما ما نشره زيد وما كتبه عبيد وما أعلنه موقع الخيانة والغدر لينشر ما يشاء يفبرك ويعدل ويغير حسب أهوائه فهذا شأنهم هم وحدهم ونحن لسنا ملزمين بما يكتبون أو ينشرون .
*الحالة الثانية هي عند زيارة غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي ولقائه بالشخصيات المعروفة، بدأت طبول العدوان تُقرع مزمرة لهذا الحدث ولشخص معين بالذات ونشرت مواقع الغدر والخيانة كعادتها، ونشطت معها بعض المواقع المعادية للأمة الكلدانية ولغبطة رئيس الكنيسة الكلدانية، فنشرت خبراً مفاده أن غبطته ألتقى بأبناء شعبنا " التسمية القطارية الثلاثية " وأعادوا هذه الأسطوانة المشروخة عدة مرّات لكي يوهموا القارئ الكريم والكلدان بالذات أن سيادة البطريرك الكلداني يعترف بالتسمية الثلاثية، لا بل وقد ذهب أحدهم إلى ذلك فعلاً وقال أن رئيس الكنيسة الكلدانية في العالم يتنازل عن تسميته الكلدانية ويعترف بالتسمية الثلاثية، أليست هذه غاية سوء ؟ اليست هذه رذيلة ؟ الكل يعرف سيادة رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم ومعه إخوته أصحاب القداسة المطارنة الأجلاء كيف بعثوا بمذكرة إلى سيادة رئيس الأقليم يطالبون فيها إدراج التسمية الكلدانية بصورة مستقلة في دستور الأقليم .
*قامت الدنيا ولم تقعد عن صورة تداولتها جميع الإيميلات عند تقديم القرآن هدية لسيادة البطريرك وقام بتقبيله، ما هو الضرر في ذلك ؟ واين هي نقاط الأختلاف ؟ هل نص الشرع على شئ من هذا القبيل ؟ وما هي السلبية في أحترام مقدسات الغير ؟ أليس الأحترام يُفرض ؟ أم يُشترى ؟ اليس من مبادئنا أن نحترم غيرنا ؟ فما بالك بمقدساتهم ؟ وما الذي يكسبه إذا أهان مقدسات غيره ؟ هل يتوقع من أحداً منهم أن يحترم مقدساته ؟ كفاكم جهلاً أيها الجهلاء ....
*وضمن هذا السياق قام أحد أعضاء المجلس الشعبي ذو التسمية القطارية بإرسال خبر نشره موقع معروف بمواقفه ضد الكلدان والأمة الكلدانية، بتاريخ 7/6/2011 عنواناً يقول فيه " ألأب فارس توما يحاضر عن وحدة شعبنا في الدنمارك " ولدى ألإتصال بالأب فارس توما نفى ذلك نفياً قاطعاً وأكد لي بأتصال هاتفي بأن المحاضرة هي دينية صرفة وليست لها أية علاقة بالأمور الأخرى، وقال بأن الدعوة وجهت لسيادته لإلقاء محاضرة عن أنجيل يوحنا الفصل السابع عشر فقط، وسوف أمتنع عن الإجابة على أية أسئلة خارج الموضوع الديني، ولكن الغريب في الأمر أن تقوم قناة عشتار الفضائية بتغطية الأمسية ؟ ما هذا الرياء يا قناة عشتار ؟ ولماذا لم تقوموا بالتغطية الكاملة لمهرجانات الكلدان وزيارة بطريرك الكلدان للدنمارك، تقومون بتغطية أمسية بسيطة ؟؟؟ فعلاً عجيب أمور غريب قضية .
*تأسس التجمع الوطني الكلداني على أثر سقوط المجلس القومي الكلداني في مستنقع التسمية الثلاثية وحيادته عن الأهداف والمبادئ التي تأسس من أجلها، بعد أن تم أستدراج سكرتيره العام وإغراؤه بالمادة والمال والسلطة والجاه، وكان أن أجتمع مؤسسوا ذلك التنظيم القديم يساندهم ويؤازرهم الأخوة المخلصين الكلدان، وتم تأسيس هذا التجمع وما زال في طور المرحلة التأسيسية والمشاورة وإعلان مسودة النظام الداخلي ومقتصرين على الهيئة التأسيسية فقط ، ولم نفتح باب الأنتماء للتجمع بعد، ونحن في هذه المرحلة الحرجة، مرحلة التأسيس والبناء، لاحظنا أن بعض أيادي المخربين قد بدأت تبحث لتخرب هذا التجمع، فبعد أن أعتذر أخوين عزيزين علينا هما الأخ عيسى قلو والأخ جنان من أستراليا لعدم توافق الآراء مع آراء البقية، قررا الأنسحاب بهدوء، وتمت الموافقة على أنسحابهما قبل فترة ليست بالقصيرة، ولكن ما تفاجأنا به هو نشرهما رسالة وفي موقع يطبل ويزمر لمثل هذه الحالة، ولكن سؤالي هو لماذا لم ينشر الموقع المذكور نشاطات هذا التجمع الإيجابية ؟ ولماذا يحاول دائما إظهار الصور السوداء فقط ؟ التجمع لم يكن هذان الأثنان فقط ، التجمع فيه عضوان يحملان شهادة الدكتوراه، أي بدرجة بروفسور، لماذا لم يكن الدكتور خالد بولس الخوري طرفاً في الحديث ؟ أليس هو يشغل منصب السكرتير العام للتجمع ؟ ألا يحمل شهادة الدكتوراه في الطب ؟ أليست هذه صورة بيضاء نقية عن التجمع ؟ ناهيك عن بقية أعضاء التجمع
نقول أمتدت يد الأثم والعدوان لتبني من قضية أنسحاب الأخوين صورة هدامة عن هذا التجمع الفتي الذي يعقد الكلدان عليه آمالاً عِظام وإن شاء الله سيكون عند حسن ظنهم، أميناً على المبادئ والأهداف القومية الكلدانية . هذا التجمع يقوده جمعٌ مؤمن إيمانا راسخا بهويته القومية الكلدانية، ولا يزعزعهم مسالة أنسحاب أحد ممثلي التنظيم في هذا البلد أو ذاك، والأنسحاب لم ولن يقلل من أندفاع الأخوة المؤسسين مطلقاً بل زادهم عزيمة وإصرار في الأستمرار بالعمل النضالي مهما كانت الأسباب، منطلقين من حقيقة أن الكلدان يتجاوز عددهم المليون ونصف المليون كلداني منتشرين في كل بقاع الأرض، وبدلاً من واحد لدينا طلبات انتماء أكثر من مائة شخص متوقفة حالياً سنبت فيها بعد الأنتهاء من مناقشة النظام الداخلي وإقراره، نحن نبحث عن أصحاب المبادئ، عن أصحاب القيم، الثابتة الذين لا تهزهم الخلافات والنائبات وعوادي الزمن، فينا من المناضلين الصلبين الصامدين الذين لم تهزهم عذابات السجون ومرارة الأيام السوداء، فينا من خبر فنون النضال ومارسه بحق وحقيقة في الحرية وفي السجون ولم يتخل عن مبادئه، واستناداً على هذه الصلابة في المبادئ تحرك الجبناء إلى تنظيمنا الفتي وارادوا أختراقه وزعزة اسسه، ولكنهم تفاجأوا بصخرة الصمود والتصدي تتصدى لهم ولمؤامراتهم الخبيثة .وفات عن بالهم أن الأسس متجذرة بالأرض وجذورها أعمق من ان تصلها اياديهم القذرة ،
لا بارك الله بكل حاقد، والخزي والعار لهم
نحن على أتصال وتشاور مع كافة التنظيمات القومية الكلدانية ولن نختلف معهم مطلقاً فتنظيمنا واحد وأهدافنا واحدة ونحن على هذا الطريق وفيه سائرون
المجد والخلود لشهداء الأمة الكلدانية وشهداء العهراق جميعاً
عاشت أمتنا الكلدانية المناضلة
عاش العراق
‏30‏/06‏/2011

120
الكادر الفني الوسطي في العراق وآفاق المستقبل

نزار ملاخا

مما لا شك فيه أن الدراسة في الوطن العربي قاطبة لم تكن بمستوى الطموح ، وهي بدرجاتها القصوى أدنى من اية دراسة في بلدان أوروبا أو أمريكا، عدا الدول مثل تركيا و رومانيا وبلغاريا ويوغوسلافيا وجيكوسلوفاكيا قبل الإنشطار أيضاً و روسيا وغيرها، حيث كان الحاصل على شهادة في اي أختصاص من جامعات هذه الدول محل تندر وعدم أهتمام في العراق وذلك لضعف الدراسة فيها ولربما شراء الشهادة بدون أية معلومات ، ومع كل هذا لم نكن نلاحظ إقبال الطلاب الأوروبيين والأمريكان على جامعات الدول العربية وبضمنها العراق ، لا بل أن طلاب الدول العربية كانوا ومازالوا يفتخرون بحصولهم على الشهادات الجامعية الأولية أو حتى الدراسات العليا من أوروبا او امريكا ، وكان المتخرج وأهله يفتخرون بذلك ، كما كان أصدقاء المتخرج يفتخرون به ايضاً وحتى من يعمل معه ، كأن يقول أن ولدي خريج امريكا ، او صديقي متخرج من المانيا أو ذهبتُ إلى طبيب فاهم جداً لأنه خريج لندن ، وما حالات العلاج خارج القطر إلا واحدة من هذه .
العراق وحسب تقديري كان على رأس قائمة الدول العربية من حيث العلم والمعرفة وقوة الشهادة الجامعية ، ومن حيث الضبط المدرسي والتعليمي ، فكانت الجامعات العراقية اشهر من نار على علم في الدول العربية وبعض الدول الأوروبية وكانت لا تقبل طلاباً إلا وفق معدل عالٍ جداً، فعلى سبيل المثال كليات الطب في العراق كانت تحدد معدلات القبول فوق تسعين بالمائة ، بينما كليات الهندسة كان معدل القبول فيها كل طالب يتجاوز معدله أكثر من خمس وسبعين بالمائة، كما كان المعلمين والمدرسين والأساتذة الجامعيين العراقيين معروفين بشدة إلتزامهم التام بإيصال العلم والمعرفة للطلاب ومنح المستحق منهم درجة النجاح، ولم تكن هناك استثناءات كتأثير السلطة أو الرشوة أو غيرها، لقد كان ضمير الأستاذ هو الحَكَم .
وكانت الجامعات العراقية تُخرّج طُلاباً يُشار إليهم بالبنان، وكان خريجوا الجامعات العراقية من الطلاب العرب يفتخرون بتخرجهم من جامعات بغداد ، وهناك عدد من المتخرجين من الجامعات العراقية أو الكلية العسكرية العراقية أو كلية القوة الجوية العراقية أصبحوا رؤساء جمهوريات في بلدانهم ، وقد وصلت قدرة الطبيب العراقي وشهرته طبقت الآفاق ، بحيث أنه في عدد من الحالات التي يسافر فيها بعض المرضى للعلاج وخصوصاً إلى  لندن كانوا يسألونه عن سبب القدوم من بغداد وعندهم أطباء ، وكانوا يذكرونهم بالأسماء أمثال الدكتور المرحوم فؤاد أودو أخصائي القلبية والدكتور لبيب حسو والدكتور رافد صبحي أديب والدكتور وليد غزالة وشوقي غزالة وغيرهم كُثر . لذلك كان التعليم في العراق في أعلى الدرجات قياساً إلى الدول العربية قاطبة وبعض الدول الأخرى التي ذكرناها سابقاً ،
أما عن حال الطلبة غير المقبولين في الجامعات العراقية فكان مصيرهم التوجه إلى المعاهد ومؤسسة المعاهد الفنية ، ومن كانت لديه القدرة المالية كان يسافر إلى مصر أو روسيا أو بلغاريا أو تركيا وغيرها للدراسة هناك وعلى نفقته الخاصة أو على نفقة بعض الأحزاب ممن لديهم مقاعد مخصصة في جامعات هذه الدول كالحزب الشيوعي العراقي .واليوم وبعد الأحتلال وتنامي قدرة الإرهاب في العراق حيث طالت يد الغدر والظلم جميع الكوادر العراقية بدون أستثناء وفي كل التخصصات ، هرب من اسعفهم الحظ من الأطباء والتدريسيين والمهندسين وذوي الكفاءات خارج القطرخوفاً من التصفية والأغتيال ، وقد أُهين العْلم والعُلماء في العراق وأستُبيحت دمائهم ،لذلك نرى الكثير من جامعات العالم العربية والأجنبية قد فتحت ابوابها وذراعيها لأستقبال هذا الكادر النادر ، ومن خلالهم أرتفعت نسبة التعليم والكفاءات والثقة في البلدان التي توجهوا إليها، فقمنا نسمع عن إجراء عمليات جراحية معقدة في البلد الفلاني أو المستشفى الملكي الفلاني، أو رُقي في معلومات الجامعة العربية الفلانية، وعند التأكد نرى أن غالبية الكادر هو عراقي صرف وهناك جامعات عربية كادرها مائة بالمائة عراقي صرف ، كما أن هناك جامعات، كالجامعة العربية المفتوحة في شمال أمريكا وكندا وجامعة لاهاي كادرها التدريسي هم من الفلاسفة العراقيين، أمثال البروفسور عبدالله مرقس رابي والدكتور تيسير الآلوسي وغيرهم الكثيرين ، وبذلك أرتفعت نسبة الثقة بهذه الجامعات بعد أنتماء الفلاسفة والعلماء والتدريسيين العراقيين إليها .
من هذه المقدمة المختصرة نود الولوج إلى موضوع الطلبة في العراق الذين لم يسعفهم الحظ في ثلاث : ـــ
1 – عدم حصولهم على المعدل الكافي للقبول في الكليات في تلك السنة أي سنة تخرجهم ، حيث كانت المعدلات عرضة للتذبذب حسب أستيعاب الكليات والحاجة و نسبة المتخرجين من الدراسات الإعدادية بفروعها المختلفة ( العلمي ، الأدبي ، التجاري ، الصناعي والزراعي  )
2 – ممن ليس لديهم القدرة المالية للسفر خارج العراق أو الدراسة على نفقتهم الخاصة ، خاصة في تلك الحقبة حيث لم تكن هناك جامعات أهلية عراقية قد تأسست بعد .
3- ممن لم ينتمِ إلى اي حزب سياسي ولم يحصل على مقعد دراسي على حساب تلك الأحزاب .
فآمنوا بما قسم لهم وفُتحت أمامهم فرصة القبول في ما سمي بالمعاهد الفنية .
وقد تبعت هذه الدراسة في قسم منها ( واعتقد أن معهد الصحة العالي والمعهد الطبي الفني لم يكونا ضمن هذه المؤسسة ) إلى مؤسسة سميت بمؤسسة المعاهد الفنية وكانت الدراسة فيها على شكلين أما ثلاث سنوات دراسية أو سنتين تقويميتين والتي تعادل ثلاث سنوات دراسية ، بينما الدراسة الجامعية كانت تبتدئ بأربع سنوات دراسية وليس تقويمية .( وفاتنا أن نذكر أنه كان هناك معهد بأسم معهد الهندسة التطبيقية العالي تخرج منه الطلبة بعد ذلك فتحت لهم نقابة المهندسين العراقية دورة خاصة في كلية الهندسة أمدها سنتان تخرجوا بصفة مهندس ولم تتكرر هذه الحالة ثانية )
بعد أن تخرج كادر هائل من هذه المعاهد سمي بالكادر الفني الوسطي وتم قبولهم في مؤسسات الدولة وكانوا يُمنحون درجات وظيفية خاصة تبتدئ ب معاون ملاحظ ، وتأسست لهم نقابة سميت ب ( نقابة ذوي المهن الهندسية الفنية ) ثم ما لبثت ان أُلغيت ، فكان مصير هذا الكادر الضياع حيث لا هو من الناحية العملية ضمن  النقابات العمالية ولا هو من الناحية العلمية ضمن نقابة المهندسين العراقية ، فأصبح كادر مُهمَل وهو يتحمل أعباء ومسؤوليات جسام في إدارة دفة العمل، كما أستلم زمام القيادة في الكثير من المواقع العملية والمصانع والمؤسسات، ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الدول العربية وبعض الدول الأوروبية قد أنصفت هذه الشريحة من الخريجين، وذلك بعد دراسات مستفيضة توصلت إلى قناعات منها فترة الدراسة وعدد السنين وتقاربها من الدراسة الجامعية وتقارب المواد المنهجية ، بينما كان القبول في الجامعات العراقية يتذبذب بين عدد خريجي الدراسة الإعداية لتلك السنة، وكانت شروط القبول تخضع لعدة أعتبارات تضعها الكلية أو الجامعة على أن لا تخرج عن الخط العام للدولة أو بتدخل السلطة والحكومة، ويمكن أن يكون هناك استثناءاً لهذه القاعدة، كأن يكون ابن شهيد أو والده بدرجة حزبية عالية أو يحصل على تزكية من مسؤول كبير في الدولة أو توصية بقبوله بغض النظر عن المعدل ، فكان هناك من يجمع نقاط ويحصل على معدل يبلغ مائة وعشرين بالمائة او أكثر من ذلك ،
في الواقع إن هذه الشريحة من الكادر الفني الوسطي لم ينل حقه بالكامل ، فهناك قسمان : ـــ
1-   منهم في العراق  فقد معظم هؤلاء الخريجين حظهم في التقييم الحقيقي وتناسوا أتعابهم والسنين الطويلة التي أمضوها في الدراسة وندبوا سوء حظهم لعدم قبولهم في الكليات العلمية وذلك بفارق نقطة أو نقطتين في المعدل ، وبدأوا يطرقون ابواب مؤسسات الدولة للتعيين ، وهناك صعوبات كثيرة في ذلك يعاني منها الطالب للتعيين، كان يكون من القومية الفلانية أو المذهب الفلاني أو الدين الفلاني أو الحزب الفلاني ، وكأن تكون كلية العلوم أو الهندسة أو الطب مغلقة لصالح الحزب الفلاني ، أو ان لا يتم قبول هؤلاء الخريجين في المحافظة الفلانية لكونها تخضع إلى نسبة تواجد القوميات فيها ، أو كان ما يسمى بتعريب المحافظة ، ومن يجد له فرصة عمل كمن وجد له بيتاً في الجنة ، وكانت التعيينات في الدوائر النفطية في المحافظات الشمالية لغير العرب فرصة تاريخية نادرة جداً ولا يحظى بها إلا القلة القليلة النادرة وبقدرة قادر وبتزكيات وتوصيات وشق الأنفس .
2-   في الدول الأوروبية وبعض الدول العربية : ــ أخذ هؤلاء الخريجين فرصتهم كاملة ونالوا حقوقهم بالكامل ، حيث مُنحوا لقب " مهندس " ايضاً إسوة بخريجي الكليات الهندسية ، ولكن برواتب تختلف ومسؤوليات تختلف وتسمية مختلفة ، حيث يحمل خريج المعهد لقب " مهندس دبلوم " ويعاملونه معاملة تليق بدراسته وشهادته ، فالمهندس يختلف عن المهندس الآخر وكل له مواصفات عمله وحدود مسؤولياته معتمدين في تقييم ذلك على عدد السنين التي قضاها في الدراسة معتبرين كل دراسة بعد الإعدادية هي دراسة جامعية .وقد أستوفى خريجي هذه المعاهد حقهم في التعيين والتقييم والأعتبار .وهذه جارية لحد الآن في الكثير من الدول العربية وحتى الأوروبية .يستغرب خريجي المعاهد العراقية عندما طافوا بلدان العالم هرباً من جحيم الإرهاب الذي طال العراق ، وكلهم طاقة ومقدرة وكفاءة، ولمسوا حجم المعاملة الحقيقية عندما تمت معاملتهم كمهندسن دبلوم وتعيينهم وفق تلك الضوابط ، فندبوا حضهم وتأسفوا على تلك السنين التي ضاعت هباءاً وميّزوا بين سنوات الضياع التي قضوها في العراق وبين العيش بكامل الحقوق التي يقضونها في هذه البلدان ، وسؤال بسيط لمقدار الراتب الذي كان يتقاضاه هذا المتخرج في ليبيا أو الجزائر أو السعودية أو الإمارات مقارنة لما كان يتقاضاه في العراق سيصاب الإنسان بالذهول ولن يصدق مطلقاً لأن النسبة تكاد تصل أو تفوق الألف بالمائة
3-   المهم في ذلك نداء موجه إلى جامعات العراق ، إلى متى تنصفون هذه الشريحة ومتى ينالون حقوقهم كاملةً، ومتى يحق لهم حمل لقب مهندس بين قوسين دبلوم إسوة بالدول التي تمنح هذا اللقب، ولكي يستريحوا بعد جهد من الدراسة أو ان يتم إلغاء مؤسسة المعاهد الفنية والمعاهد ككل ليتم القبول في الكليات فقط
4-   من سيكون المبادر الأول ويستغل فرصة السبق ؟ جامعات الأقليم أم جامعات المركز ؟
5-   كان القبول في هذه المعاهد يتم على اساس المعدل وكان أدنى معدل للقبول هو أعلى من معدلات القبول في الكليات مثل كلية الحقوق والإدارة والإقتصاد وغيرها ،


ولنا موقف مع الجامعات الأهلية مستقبلاً


121
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
         
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان يحضر حفل تخرج طلبة كلية بابل الحبرية
بدعوة من عميد كلية بابل الحبرية في عنكاوا سيادة المطران جاك اسحق ، حضر الأستاذ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان حفل تخرج الدورة الخامسة عشرة من كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت ومعهد التثقيف المسيحي
وفي وقت سابق زار الأستاذ حبيب تومي عميد كلية بابل الحبرية في عنكاوا سيادة المطران جاك اسحق ، وقدم لسيادته شرحاً مفصلاً عن مؤتمر النهضة الكلدانية الذي انعقد في الثلاثين من آذار الماضي في سان دييكو بأميركا وعن المقررات والتوصيات التي اتخذها المؤتمر ، وجرى التأكيد على اهمية توثيق الروابط بين مؤسسة الكنيسة وشعبها الكلداني ، هذا وقدم الأستاذ حبيب تومي الى مكتبة كلية بابل نسخة من كتابه الجديد ( معجم الألفاظ المحكية المشتركة ..) الذي صدر اخيراً في اربيل ،
نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان


122
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 

         
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في زيارة الى مدير ناحية عنكاوا   
                                                     
قام رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الأستاذ حبيب تومي وبمرافقة السادة نوزاد حكيم وسلام مجيد كندلان بزيارة الاستاذ جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا لتهنئته بمنصبه الجديد وقدمت له باقة ورد بهذه المناسبة باسم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ورحب مدير الناحية بالوفد وجرى الحديث عن المشاكل التي تعاني منها مدينة عنكاوا وسبل معالجتها  بالهدوء والعقلانية وتمنى الوفد الزائر للاستاذ جلال حبيب  دوام التوفيق والنجاح في مهمته ووظيفته لخدمة المدينة وأهلها الكرام .
                 سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
                                                          نزار ملاخا
 

123
ندوة حول المؤتمر الكلداني العام

بدعوة من جمعية أور الكلدانية في مدينة أوغوص / الدنمارك، تم عقد ندوة وذلك في يوم الأحد29 / 5 في الساعة الواحدة ظهراً
، عقد السيد نزار ملاخا عضو الهيئة التنفيذية " المجلس الكلداني العالمي " وتم شرح اسباب أنعقاد المؤتمر الكلداني العام
والغاية من عقده واللجان التي أنبثقت منه ، كما تم شرح البيان الختامي والتوصيات والمقررات ، وبعد الأنتهاء من ذلك ، تم فتح
باب النقاش حيث تم توجيه الأسئلة أجاب عنها السيد نزار ، ودار نقاش أخوي بين الجميع ، هذا وقد أستمرت الندوة قرابة الساعتين
 كما قام السيد نزار ملاخا بإهداء عدد أثنين من العلم الكلداني لجمعية أور الكلدانية  لرفعهما في المناسبات  التي تحييها الجمعية
وفي الختام شكر الأخ رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الأخ توماس السيد نزرا ملاخا على حضوره وتوضيح ما خفي عن المؤتمر




124
الأمة الكلدانية أمة حيّة لن تموت
أبواب الأعداء لن تقوى على الأمة الكلدانية
إنها مفخرة العراق
هذه الأمة التي فيها هكذا رجال ، وهكذا مبدعون لن تنتكس أبداً
عشتم يا مَن رفعتم علم الكلدان عالياً
عشتم يا مَنْ حملتم راية الكلدان خفاقة وحافظتم عليها لتبقى ترفرف فوق الرؤوس
بارك الله فيكم وعشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير

125
أوراق من المؤتمر الكلداني العام

نزار ملاخا / عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الكلداني العالمي


                       " النجوم الكلدانية "

توافد رجال الكلدان من كل حدبٍ وصوب، ويمموا شطر سان دييگو مكان إنعقاد المؤتمر الكلداني العام ، تلاقت الشخصيات والأشخاص ، وشاهدنا وعشنا وذقنا طعم حرارة اللقاء، وكأن الجميع يعرف أحدهم الآخر منذ زمنٍ ، فمجرد التأكيد على الأسم حتى يبدأ العناق الحار والقبلات، تقليدٌ عراقي ، عناق وتلحقه أربع قبلات لاأكثر ولا أقل على اليمين ثم على خد اليسار وعودة على اليمين ثم اليسار، في خضم هذه المشاعر الجياشة وهذه اللقاءات المرتقبة، أو التي كان ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، شعرنا وكأننا عائلة واحدة أو نحن كذلك، لقد افتقدنا مثل هذا اللقاء منذ زمن، نعم شعرنا في تلك الفترة أننا فعلاً محتاجون لمثل هكذا لقاء ، لقد شعرنا بقوتنا، وهذه نتيجة حتمية لوحدتنا .
هذا الكم الهائل العظيم من نجوم الكلدان اللامعة في سماء الكلدان ، هذه خلية النحل ، تراهم جاهدين، الكل يحمل بين يديه عصارة جهدٍ تطلب سهر لعدة ليالٍ ، أوراق، أقلام ، ملفات ، كاميرات ، توثيق أحداث ، .... الخ 
نعم إنها فرصة نادرة أن ألتقي مع أحد الإخوان من كندا وآخر من أستراليا وآخر من العراق وآخر من ...... ألخ
نعم نحن نعرف أحدنا الثاني عن طريق الأنترنت وبالأسماء أو من خلال ما يكتبون ، لكن أن نلتقي وجهاً لوجه ، فكان أشبه بالمستحيل ، أقول أشبه بالمستحيل لكون لا يمكن أن نجتمع كلنا بهذه الكثافة وبهذا الجهد ولهذه الفترة لولا همة المؤتمر الكلداني العام ، فله الفضل في جمع شملنا ، وله الفضل في لم هذه النخبة الخيرة المثقفة ، وله الفضل في هذا اللقاء التاريخي الفريد .
فلم أكن أتوقع أن ألتقي الأستاذ الدكتور ( البروفسور ) عبدالله مرقس رابي والأخ بطرس شمعون والأخ المهندس وميض بطرس شمعون في لقاء واحد ، بينما هم جميعاً في كندا لم يحدث أن ألتقيا لمرة واحدة ، وكذلك مع الأخ عيسى قلو حيث نلتقي يومياً عبر الهاتف أو من خلال الأنترنت، ولكن لم يحدث أن ألتقينا وجهاً لوجه، وهذا ما حدث في المؤتمر وبسبب المؤتمر ، وكذلك مع العزيز زيد ميشو أو الأخوة من العراق الأستاذ أبلحد أفرام والأخ فادي ديندو والأخ فاروق يوسف والأخ رحيم بطرس گورگيس أو الأخوة ألأعزاء في امريكا الشماس الدكتور گورگيس مردو والأخ نصرت دمان والأخ نشأت دمان والأخ نبيل دمان والأخ صباح دمان والأخ مؤيد هيلو وغيرهم كثيرين.
كما لم أكن أتوقع أن ارى قداسة المطران مار سرهد جمو أو قداسة المطران مار باواي سورو أو الأب نوئيل الراهب أو الأب أوراها أو الأخت نوال الكاتب وغيرهم .
بالإضافة إلى أن المؤتمر كان سبباً في أن التقي مع إخوتي وأختي العزيزة وخالي وأقربائي كلهم والذين يزيد فراقي عنهم مدة أكثر من عشرين عاما ً .
أول وصولنا كان في نيويورك حيث قضينا يوماً كاملاً هناك ، توجهنا بعدها إلى أريزونا حيث ألتقيت بأقربائي هناك ، كما ألتقيت سيادة المطران مار باوي سورو وسيادة الخورأسقف فليكس الشابي ، قضيت عدة ايام هناك بعدها سافرت إلى مدينة الملاهي والقمار والكازينوهات لاس فيگاس حيث ألتقيت الأعزاء من الأقرباء والأصدقاء هناك ، ولا أنسى أن أذكر بأن السيد سمير أسطيفو شبلا  رئيس الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصلاء قد زارني في محل سكناي وقدم باقتي ورد جميلتين مثله، فله كل شكري وتقديري .
بعد أن قضيت عدة أيام في لاس فيگاس توجهنا إلى مدينة لوس أنجلوس حيث حللنا ضيوفاً على الأخ العزيز بطرس گورگيس عبد الأحد المعروف ب ( أبو مي ) والذي كان يعمل مديراً لقسم النفط في شركة نفط الشمال سابقاً ،وهناك ألتقينا بالأستاذ عدنان گورگيس عبد الأحد ( أبو سارة ) الذي كان مديراً لشركة الحفر العراقية فرع التأميم وألتقينا بإخوتهم البروفيسور بولص والبروفيسور وجدي وتجاذبنا أطراف الحديث وتناقشنا حول المؤتمر ، وقد فاتنا توجيه الدعوة لهم لحضور المؤتمر ، ولنا حلقة خاصة حول هذه الزيارة .
بعد ذلك توجهنا إلى مقر أنعقاد المؤتمر ، مدينة العرس الكلداني الكبير سان دييگو ، وهناك كان عرساً كلدانياً حقيقياً ، وعلى مدى ثلاثة أيام وهي مدة أنعقاد المؤتمر كنا نلتقي يومياً ونتزاور مع أقرباء وأصدقاء باعدتنا عنهم الظروف القاسية التي مر بها كل واحد منا ، ألتقينا في بلاد الغربة ، ويا له من لقاء ، ومن خلال هذا اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية كل قد جلب من البلد الذي يقيم فيه هدية ، بينما بعض الأساتذة قدموا لنا هدايا هي ثمرة جهودهم بعضاً من الكتب القيّمة التي صبوا فيها جهوداً كبيرة، من تأليفهم مع كتابة تذكار كهدية ، نعتز بها ونفتخر ، فلهم جميعاً شكرنا وتقديرنا العالي للمجهود الذي بذلوه في سبيل إيصال الكلمة الحرة الشريفة والمعلومة الصحيحة الموثقة للقراء الكرام ، بالإضافة إلى أنها رصيد كبير يزيد مكتبتنا فخراً وبهاءاً، كما أنها مصادر تاريخية ومراجع يمكن العودة إليها في الكثير من الأمور التاريخية، نتمنى من كل قارئ أن يقتني منها نسخةً .
بعد أنتهاء أعمال المؤتمر توجهت إلى مدينة ديترويت في ولاية مشيغان حيث أكثرية الأقارب هناك ،
كانت سفرة ممتعة حقاً ، والفضل كله يعود للمؤتمر الكلداني العام ، فألف شكر لهذا المؤتمر وللقائمين عليه ،
تحية وألف تحية لكل مَنْ ساهم بشكلٍ أو بآخر في سبيل عقد المؤتمر
تحية إجلالٍ وإكبار لسيادة المطران مار سرهد يوسب جمو وللسلك الكهنوتي كافةً لجهودهم الكبيرة في قطف ثمار هذا العمل الجبار .
تحية شكر وتقدير للدكتور نوري بركة رئيس المكتب التنفيذي وللأخ صباح دمان والأخ المحامي ستيفن والأستاذ الفاضل مؤيد هيلو للجهود الكبيرة التي بذلوها في سبيل عقد المؤتمر .
شكر خاص للأستاذ مؤيد هيلو الذي تكرم علي بلقب " أريا أد مؤتمر " أسد المؤتمر .
إنه البناء الكلداني الجديد يعلو ويعلو ، وفي كل يوم يتجدد بناء ، ويُضاف إليه صفٌ جديد لكي يعلو هذا البيان ليصل عنان السماء ، إنه البناء الكلداني التاريخي الذي يجب أن يتكامل ، فسارع أخي الكلداني وإخوتي في بقية التنظيمات الكلدانية بكل ما تتمكنون من أجل المشاركة في إعلاء هذا الصرح الكبير ، صرح النهضة الكلدانية، ولكي تكون بصمات جميع الكلدان على البيت الكبير لتكون شاهد عيان يحكي للأجيال القادمة قصة الوحدة الكلدانية ، قصة البيت الكلداني الكبير  .
‏08‏/05‏/2011

126
الأستاذ الدكتور ألبرت عيسى سفير العراق في دولة الدنمارك المحترم

بإسمي ونيابة عن إخوتي في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان نتقدم لكم بأحر التعازي لفقدانكم شقيقكم الراحل نزار
تغمده الله برحمته الواسعة وألهمكم وأهله الصبر والسلوان وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار

نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

127

                  كل من آمن بي وإن مات فسوف يحيا
الدكتور ألبرت عيسى سفير العراق في الدنمارك المحترم
نشاطركم الأحزان بوفاة شقيقكم نزار ، تغمده الله برحمته الواسعة وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان

عن آل ملاخا في الدنمارك
نزار ملاخا

128
الأخوة الأعزاء  أعضاء مجلس إدارة صوت الكلدان المحترمين

أزكى التهاني وأعطرها نقدمها لكم جميعاً لهذا المجهود الرائع ، بارك الله فيكم ، وأمدكم بالعون والقوة وأنتم تحتفلون بعيد الإذاعة الحادي والثلاثون ، وكل عيد أنتم وإذاعتكم بالف خير

نزار ملاخا

سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

129
وسقط القناع
لأنظار السيد ليون برخو

نزار ملاخا / الدنمارك

في أوقاتٍ سابقة كنتُ قد وجّهتُ رسالتين للسيد ليون برخو بعد أن تعرض للكهنة الكلدان، وحاول المساس بسمعتهم ونزاهتهم ، ولم يتكلم هو نفسه عن سمعته ونزاهته، وكان يتطرق في كل مناسبة إلى المساس بأعلى سلطة كنسية في الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق ، وكان في كل مقالة له يعيد ويكرر عدة مرات شهاداته العلمية ولقبه العلمي وأنه عالم ب.... الخ
هذا الرجل وبعد أن ألتقيت مع عدد من رجال الدين الكلدان أكدوا لي أنه خارج المذهب الكاثوليكي حالياً ، وهو يطعن بالكنيسة ورجالاتها لأنه قد قبض الثمن .
قبل يومين أو أكثر نشرتُ مقالة بعنوان " هل لبى المؤتمر الكلداني طموحات الكلدان " وكنتُ قد ختمته بكلمات لطيفة أنقلها نصاً " ، ونحن اليوم في عصر المكاشفة وفي عصر سقوط الأقنعة، وسيشهد شعبنا الكلداني سقوط الكثير من الأقنعة والمقنعين وسينكشفون على حقيقتهم "
ولم أكن أعلم أن حدوثها سيكون سريعاً جداً ، فاليوم السيد ليون برخو العالم وألأستاذ الجامعي والدكتور والصحفي والشماس والفيلسوف والمفكر ومدير مركز الدراسات ووو ، ولا أدري إن كنتُ قد نسيتُ لقباً له أم ذكرتها كلها، لم أكن اعلم أن هذا الناقد للطفل الكلداني والشاب الكلداني والمرأة الكلدانية والكهنة الكلدان وناقد التنظيمات الكلدانية وعلى رأسها الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ونسي أن ينقد نفسه ولو مرة واحدة ، هذا السوبرمان ، وهذا الرجل الفلتة ، اليوم ينكشف قناعه، لا بل يسقط القناع منه بدون أن يعلم ، اليوم تنكشف حقيقة ليون برخو ، اليوم فقط عرفتُ لماذا ليون برخو ينتقد الكلدان سواء كان فعلهم إيجابياً أم سلبياً ، اليوم فقط بعد أن سقط القناع عن وجه ليون برخو عرفتُ لماذا أنتقد المؤتمر الكلداني العام ، ولماذا كذب وزعم أن قيادة الكنيسة الكلدانية قد رفضت التعامل مع المؤتمر ، اليوم فقط عرفتُ لماذا ليون برخو ضد كل ما هو كلداني ، ولو كان الهواء كلدانياً لتنكر له ليون برخو كما تنكر ليسوع المسيح بعد ان ثبت أنه كلداني النسب .
اليوم ينكشف وجه ليون برخو الحقيقي ، وها هو يكشف عن وجهه الحقيقي ، اليوم يعترف ليون برخو صراحةً أنه زوعاوي ، اليوم ليون برخو يظهر معدنه المعادي للأمة الكلدانية وللكنيسة الكلدانية وللقومية الكلدانية وللهوية الكلدانية ، ولا أدري هل وراء هذا المديح لزوعا ثمناً أم أنه فعله مجاناً لوجه الله وتقرياً لزوعا لا يبتغي لا جزاءاً ولا شكورا ، ولا أدري هل أمست الزوعا بحاجة لخدمات مثل هذه النماذج ليكتب عنها ؟ ولماذا تكتم السيد برخو عن الحديث عن أمين عام الزوعا ؟ ولم يذكر شيئاً عن تاريخه النضالي عندما كان ضابطاً في جيش النظام السابق أو وزيراً في حكومة اقليم كردستان أو عندما طالبته الصحف الكردية بالمثول أمام المحاكم الكردية ؟ لماذا لا يتفضل السيد برخو بالحديث التفصيلي عن ذلك ما دام يقول " زوعا كما أراه يمثل الكل ويجب أن يصبح في المحصلة النهائية البوتقة التي ننصهر فيها جميعا حيث لا فرق بين أسمائنا ومذاهبنا "
أية بوتقة التي يقصدها السيد برخو ؟ هل بوتقة مختبراته ؟ ام بوتقة الطين ؟ أم بوتقة الزجاج الفيزياوية ؟
السيد برخو نقل كذباً عن من أدعى أنه رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق بأنه يرفض إقامة المؤتمر الكلداني العام ، بينما جاءتنا رسالة التهنئة والتبريك من لدن سيادة المطران شليمون وردوني النائب البطريركي يبارك فيها المؤتمر ولولا الظروف القاهرة لكان المهندس نامق جرجيس قد جاء بالنيابة لقراءة الرسالة .
اليوم، وفقط اليوم عرفنا معنى هذا الهجوم القاسي الذي شنه ليون برخو على الكلدان ، حتى الأخوة في الزوعا لم يكونوا بقسوته وشدته ، فمن يريد أن يعرف السبب عليه أن يقرأ رسالة ليون برخو على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,501440.0.html
هذا الرجل الذي زور التاريخ وافتى بما لا يعلم، حتى عن لغتنا الكلدانية التي لم تسلم من لسانه تجاوز عليها وسماها بغير أسمها " لغتنا سريانية وليست كلدانية ولا أشورية. تسميتها بغير إسمها بمثابة سم زعاف يود المغالون إفراغه عنوة في شرايين شعبنا التعبة أساسا بسبب المهاترات العقيمة حول التسمية والمذهبية "  وأعيده هنا لقراءة مقالاتي عن الكلدانية هل هي لغة أن لهجة ونشرتها في كافة المواقع ، مثبتاً فيها بشهادة العلماء والكتاب والأدباء أن الكلدانية هي لغة وليست لهجة ، وهي ليست السريانية بل هي الكلدانية لا غير ، وقد اراد أن يزور فيها ويغير أسمها إلى السريانية مشوهاً الحقيقة ومحاولاً مراوغة التاريخ ليوهم الناس أنه صاحب الألقاب الطنانة والمناصب الرفيعة أنه على حق وما عداه باطل .
اليوم سقطت الأقنعة ، وكما قلنا اليوم نحن نعيش عصر سقوط هذه الأقنعة لتُظهر الوجوه الكالحة على حقيقتها .
نشكرك يا ليون برخو لأنك أظهرت شخصيتك على حقيقتها ، نشكرك يا ليون برخو لأنك لم تصمد طويلاً تحت القناع ، فلا ندري هل سقط القناع أم أنت نزعته لأنه اصبح " أكسپاير"
‏السبت‏، 30‏ نيسان‏، 2011

130
تداخل الثقافتين الآشورية والسريانية في عينكاوة

نزار ملاخا / الدنمارك

نشر موقع " www.aawsat.com  " الشرق الأوسط جريدة العرب الدولية العدد 11837 الصادرة في 26 ابريل 2011  مقالاً تحت عنوان " المتحف السرياني في عينكاوة .... تداخل الثقافتين الآشورية والكردية ، والمقال بأسم شيرزاد شيخاني  ، نقتطف منه ما يلي : ــ
" لم يرد في مصادر التأريخ المسيحي ........... أن يتسمى مسيحي بهذا الأسم " ويقصد به " فاروق " والشخص المقصود هنا هو السيد فاروق حنا مدير المتحف السرياني .
وهنا أود ان اصحح لهذا الأخ الذي يتبين لي أنه وكما يسمونه بالعسكرية العراقية " مستجد في الكتابة " أو أنه على الأقل " مستجد في غور سبر التأريخ " فأقول للسيد شيرزاد أن الأخ فاروق ليس أول مسيحي يتسمى بأسم فاروق ، ولا علاقة له بالأديان ، فقبله كان المغفور له المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي واسمه " فاروق " وأيضاً قبل أكثر من خمسون عاماً كان لي جار صديق عزيز وقريب ، وهو من أهالي تلكيف وأسمه  فاروق صبري طوبيا ، والإثنان من  تلكيف الكلدانية العريقة .
ألأخ شيرزاد ، أود ايضاً أن أزيدك علماً بما تعنيه كلمة " فاروق " في اللغة العربية تحديداً ، فمعناها الفاصل بين الحق والباطل ، والفاروق ما فرّق بين شيئين ، وقد أستخدمه العرب كاسم من اسماء السيف .
الأخ شيرزاد :  ألم تكن الأسماء " علي وطالب وحسين وغيرها أسماء مسيحية قبل أن يؤمن العرب بالدين الإسلامي ؟فما هو العجب أن يتسمى مسيحياً بأسم فاروق  أو طالب أو حسن أو حسينة ؟نحن في قريتنا في ألقوش لدينا مثل هذه الأسماء ، وكذلك بقية القرى المسيحية الأخرى ، فما وجه الغرابة في ذلك ؟
أما عن تداخل الثقافات وقد حدد الأخ شيرزاد ثقافتين آشورية وكردية ، نعود لنقول أن معنى الثقافة في ما تعنيه من كثرة معانيها ، فهي صقل النفس والمنطق ، وتستعمل للدلالة على الرقي الفكري والأدبي والأجتماعي للأفراد والجماعات ، وهي ليست مجموعة أفكار بقدر ما هي نظرية ترسم طريق الحياة .
فأية ثقافة آشورية أكتشفتها في عينكاوة الكلدانية يا سيد شيرزاد ؟ ومتى أنتشرت الثقافة الآشورية في عينكاوة ؟ ولماذا هذا التغافل عن التأريخ ؟ وهل تريد أن تُلبِس عينكاوة الكلدانية غير هويتها الكلدانية ، وهل هذا جزء من مخطط لتغيير جميع البلدات الكلدانية إلى أشورية ؟ فقبل عينكاوة كانت هناك عملية تشويه لهوية صوريا تلك القرية الكلدانية الشهيدة والجريحة والتي حاول بعض الذين لا يفهمون في التأريخ مشحها بلباس آشوري ، وكأن ليس هناك من يصحح لمؤرخي اليوم جهلهم بالتأريخ ، كلا ، فنحن لن نسمح بتشويه هوية عينكاوة الحقيقية ، كما نقف بالمرصاد لكل المحاولات التي يفتعلها جهلاء التأريخ لسلخ اية قرية أو بلدة كلدانية عن تاريخها وهويتها الكلدانية .
كان الأجدر بك يا سيد شيرزاد ان تسأل وتستفسر قبل أن تهم بالكتابة ، فالكتابة مسؤولية وأمانة في أعناق الشرفاء ، وكان الأجدر بك ان تعلم أي الثقافات موجودة في عينكاوة ، هذه المدينة التي تفتخر بإنتمائها الكلداني وأهلها من اشد الشعوب تمسكاً بهويتهم القومية الكلدانية ، أتمنى على الأخ شيرزاد أن يكتب مقالاً يصحح فيه الخطأ الجسيم الذي أرتكبه ، كما أتمنى على أهل عينكاوة بعدم السماح لكائنٍ مَنْ كان أن يحاول طمس الهوية الحقيقية لبلدتهم ، وأن لا يسكتوا على اي تزوير للتأريخ سواء كان عن تعمد أو سهواً
ونحن بأنتظار أعتذار السيد شيرزاد .
‏28‏/04‏/2011


131
هل لبّى المؤتمر الكلداني طموحات الكلدان  ؟

نزار ملاخا /  الدنمارك

" إرضاء الناس غاية لا تُدرك "

مما لا شك فيه أن اي تجمع أو أتفاق على مبادئ معينة هو بحد ذاته مكسب كبير  ، ومجرد التفكير في عقد مؤتمر، اي مؤتمر كان هو مسؤولية كبيرة ، فما بالك لو كان التفكير بالمؤتمر على مستوى أمة ؟ كيف يمكن أن يكون حال كل الإخوة الذين ساهموا في التفكير في عقد المؤتمر الكلداني العام ، أية مسؤولية وقعت على عاتقهم ؟ كيف ناموا ليلتهم أو كل ليلة ؟ كيف كانت أعصابهم ؟ هل تنرفزوا ؟ هل فقدوا السيطرة على أعصابهم في لحظةٍ ما ؟ هل أستفز أحدهم ؟ هل فقد أحدهم أعصابه وترك الإجتماع  ؟ هل أنسحب أحدهم ؟ وماذا كانت الحالة في مثل هذه التصرفات ؟ وهل هي حالة صحية أعتيادية ؟ هل تعرض أحدهم لضغوطات نفسية نتيجة التفكير بعقد المؤتمر وكيف سيكون الحال ؟ وهل سيتم تلبية الدعوة أم لا ؟ وكيف سيكون حجم المشاركات ؟ مَنْ سيحضر ومَن سيغيب ، ومن سيكون ضدنا ؟ ما هي الأقلام التي سوف يشحذها اصحابها للكتابة ضد عقد المؤتمر  ؟وهل عرف الجميع بمثل هذه الضغوطات ؟ أسئلة كثيرة وأكثر من كثيرة دارت ببالي وأنا أفكر بحالة الإخوان الذين تعاهدوا على التضحية بكل شئ في سبيل عقد المؤتمر أو على الأقل مناقشة فكرة عقد المؤتمر .
ذكرنا في مقالٍ سابق ن أنه عند وصولنا إلى سان دييگو ، شاهدنا الموقف عن كَثَب، هناك حالة غير أعتيادية ، فالكل منشغل، الكل يعمل ، ألتقينا سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الذي كان يودع أحدهم ليستقبل الآخر ، يناقش هذا ويوجه ذاك ويستمع إلى الأخ ألاخر ، ويستقبل الأخ القادم من بلاد بعيدة، يصغي لي،ومن ثم يأخذ وقتاً قليلاً ليؤدي واجباً دينياً معيناً، بعدها يعود لنتحاور حول جملة نقاط، يبارك ويسند كل فعل أو عمل يؤدي إلى لم الشمل . نترك سيادته منشغلاً بأمور كثيرة ومتعددة ، وعلى هذا الحال نشاهد الأب نوئيل الراهب ، الذي كان يتنقل كنحلة بين الغرف ، يتابع بعض أعمال ونشاطات المركز الثقافي ، تجولنا معه في أروقة المركز الثقافي الكلداني ، التقينا من خلاله بالأخ نصرت دمان


 والأخت نوال الكاتب وكان لقاءاً حاراً ، أخذنا إلى ستوديو تلفزيون كلدو ، وإلى موقع كلدايا دوت نت، وتعرفنا على طبيعة عمل الموقع والجنود المجهولين الذين يديمون الموقع ،
 

 
نعود لنقول " ان إرضاء الناس غاية لا تدرك " فهل أن هذا التجمع الذي أطلقنا عليه " المؤتمر الكلداني العام " أرضى جميع الكلدان في كل أنحاء المعمورة ؟ بالتأكيد لا ، ولا يمكن لأي مؤتمر مهما كان حجم الدعم ونوع التسهيلات أن يلبي طموحات جميع الكلدان، فالكلدان أكبر من أن يحتويهم مؤتمر واحد أو أول مؤتمر ، وبما أنه لا يمكن لأي عمل أن يكون متكاملاً من أول خطوة ، هكذا كان مؤتمرنا ، أو لنقُل بأن مؤتمرنا ليس بشاذ عن هذه النظرية ، فهو حاله كحال بقية المؤتمرات ، يمكن أن يتطور بالمؤتمر الثاني ، ويزيد من حجم المشاركة ، ولكننا لا ننسى بأن المؤتمر كان نقلة نوعية في مسيرة النضال الكلدانية ، ولا بد أن يكون الركيزة الأساسية للمؤتمرات القادمة ، ولا بد أن توضع المقررات والتوصيات التي أتى بها المؤتمر موضع الدراسة والبحث والتنفيذ، وعلى منظمات شعبنا الكلداني ، والتي لم يسعفها الحظ وأن شاركت في أعمال المؤتمر أن تدرس بجدية تلك القرارات والتوصيات وتعلن رأيها بصراحة ووضوح، وأن تشارك في تشكيلة المحليات التي سوف تؤسّس لديمومة العمل النضالي الكلداني على جميع الأصعدة وفي كل الدول التي يتواجد فيها الكلدان .
المؤتمر الكلداني العام حقق نجاحاً باهراً ، فعلى الأقل تمكن المؤتمر من جذب نظر القيادة الأمريكية والتي تبين من حجم المشاركة الفعلية في المؤتمر وحضورهم جلسة المؤتمر واللقاء المسائي مع المؤتمرين وإصغائهم وإجابتهم على أسئلة الإخوة المؤتمرين ، تم لفت نظر القيادة الأمريكية إلى أنم هناك شعباً تاريخياً أصيلاً في العراق أسمه الشعب الكلداني ، وهو شريحة كبيرة في المجتمع العراقي ، وإن هذا الشعب مغيّب ومظلوم ومُحارب ، ومُحجّم على الأقل من قبل الأمريكان أنفسهم بدليل إبعادهم عن المشاركة الجادة والفاعلة في التمثيل القومي في البرلمان أو برلمان الأقليم .
لقد نجح المؤتمر الكلداني العام ، وأحد اسباب نجاحاته المتعددة هو الأستجابة السريعة من قبل المنظمات القومية الكلدانية المشاركة في المؤتمر، إلى جانب كل شخصية قومية كلدانية أستجابت للدعوة متحملة نفقات السفر وغيرها .
ولكن هل يحق للبعض أن يضع المؤتمر الكلداني على طاولة التشريح ؟
أقولها بملئ الفم كلا وألف كلا ، لأن المؤتمر على الأقل أعاد ثقة المواطن الكلداني بقياداته ، تلك القيادات التي رفضت المساومة والمتاجرة بالأهداف القومية على حساب المصلحة الشخصية ، نعم وبنفس المنطق، ومن نفس المفهوم تم ابعاد بعض من تلك التنظيمات التي جعلت من الأسم الكلداني تجارة يزيدون بها دولاراتهم وعلى حساب مبادئ أمتهم ، نعم نقول أنتهى زمن الخفاء، كما أنتهى زمن اللعب على الحبال ، ونحن اليوم في عصر المكاشفة وفي عصر سقوط الأقنعة، وسيشهد شعبنا الكلداني سقوط الكثير من الأقنعة والمقنعين وسينكشفون على حقيقتهم ، وحينذاك سيعرفون بأن المؤتمر الكلداني هو مؤتمر عصر النهضة الكلدانية ، وان المؤتمر الكلداني هو حجر الأساس لأي عمل تنظيمي يخدم أمتنا وشعبنا ويحقق أهدافهم ويلبي طموحاتهم .

132
الخال العزيز منصور خوشو المحترم
الاخوان صباح سمير يلسم هيثم زهير المحترمون
الاخوات احلام الهام وئام المحترمات

نشارككم الأحزان بهذا المصاب الجلل ، تغمد الله المرحومة صالحة برحمته الواسعة والهمكم جميعاً الصبر والسلوان
واسكنها فسيح جناته مع الأبرار والملائكة .

ضياء ملاخا عن كل آل ملاخا
نزار ملاخا
جنان ملاخا
فارس ملاخا
جهاد ملاخا من الدنمارك

133
الأخ العزيز فرج بنو جولاغ المحترم
الأخت صبرية المحترمة

بألم كبير تلقينا نبأ الحادث المفجع الذي أودى بحياة العزيز فادي في أول ايام عيد القيامة المجيد
نشارككم الأحزان ونبتهل إلى الله أن يسكن العزيز فادي في ملكوته مع القديسين والشهداء والأبرار
وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان

حبيب اسحق حنونا عن آل حنونا في السويد والدنمارك
فريال قرياقوس

134
الأخ العزيز فرج بنو چولاغ المحترم
الأخت صبرية المحترمة

أنا هو الطريق والحق والحياة  . . .
                من امن بي وان مات فسيحيا

بذهول عظيم ، تلقينا النبأ المؤلم ، لم نصدق ما نقرأ ن احقاً أنتقل العزيز فادي إلى الأخدار السماوية وهو في ريعان الشباب وعز الصبا ؟ إننا في ذهول لما جرى ، نبأ مؤلم ، فاجعة كبيرة ، صدمة حقيقية ، هذه هي الأقدار ، ولكن صبراً فهناك يسوع ومريم يحتضنانه في ملوكتهما مع الصديقين والأبرار ، مهما نكتب ومهما يكتب الآخرون فلن يخففوا من وقع الصدمة ، وأية صدمة ، ما الذي يصبّرك يا فرج ؟ وكيف تغفو عين صبرية ؟
إنها آلام قاسية ، وصليب ثقيل جداً ، حسرة على فقدان الغالي ،
بألم كبير يعتصر القلب والفؤاد نشارككم أحزانكم بقدان الغالي فادي ، اسكنه الله فسيح جناته وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان

نزار ملاخا عن جميع آل ملاخا/ الدنمارك
بشرى حنا أبونا الدنمارك

135
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان 
               


                                               


م / تهنئة

بمناسبة عيد القيامة المجيد يتقدم الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكلدان في العراق والعالم ، وإلى ابناء شعبنا الكلداني خاصةً والمسيحي عامة ، متمنين للجميع أياماً سعيدة هانئة ، ولشعبنا العراقي والعراق العظيم الأمن والسلام وأن يعم الخير ربوع وطننا الغالي ،
وكل عام وأنتم بألف خير

نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد
‏الخميس‏، 21‏ نيسان‏، 2011


136
كلمة السيد نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأُدباء الكلدان إلى المؤتمر القومي الكلداني
     " النهضة الكلدانية " والتي هي بعنوان : ــــ
  "  مسؤولياتنا في المؤتمر تجاه الكلدان "
الأخوة أعضاء اللجنة المشرفة على المهرجان المحترمون
الأخوة الحضور الكرام
تحية كلدانية وتقدير

لقد شرّف الله الأمة الكلدانية بمرتبتين عظيمتين : ـــ
1 – ورود كلمة الكلدان في الكتاب المقدس في أكثر من مائة آية .
2 – وعد الله لإبراهيم الكلداني أن يخرج من نسله مُخلّص العالم ، فكان أن كلمة الله الإلهية صار جسداً ، أي تجسّد الله ولَبِسَ جسداً كلدانياً ونَزَفَ دَماً كلدانياً إلهياً على الصليب لِيُخَلِّصَ العالم .
أيها الحضور الكرام : ــ
إن لقوة الكلمة فعلٌ أقوى من الرصاصة، وللفكر تأثيرٌ أقوى من أفتك الأسلحة .
مما لا شك فيه أن حالة وزمن أنعِقاد المؤتمر القومي الكلداني الأول ، متأخرة كثيراً قياساً إلى حالة الضياع والتشتت التي تعاني منها أمتنا الكلدانية في العراق والمهجر، ولم تتمكن أقوى التنظيمات الكلدانية القومية والسياسية على حدٍ سواء أن تُعبئ أو تستوعب الجماهير الكلدانية كلها لتزج بها في معارك متعددة خاضتها تلك التنظيمات بأسم أمتنا وشعبنا بكامله ، منها تثبيت التسمية القومية " الكلدانية " مستقلة في دستور العراق ودستور إقليم كردستان وخوض إنتخابات مجالس المحافظات وخوض الإنتخابات البرلمانية والخروج منها بخفي حنين، دون الحصول ولو على مقعد واحد فقط، بينما تشتت أسماء الناخبين وتوزعت على قوائم غريبة بسبب تلك الحالة، أو حالة اليأس من تنظيماتنا،لذلك فشلت تلك التنظيمات من إثبات وجودها على أرض الواقع، ولهذه اسباب وأمور كثيرة لا يسع المجال لذكرها هنا .
بالتأكيد إن مؤتمرنا هذا يضم أكثر التجمعات والتنظيمات الكلدانية، وهو ليس حزباً سياسياً ، ولا يسعى إلى السلطة ، وليست له غايات عسكرية أو سياسية، بل هو صيغة من صيغ العمل القومي يهدف لأن يكون مرجعية قومية  شعبية لأبناء أمتنا الكلدانية وممثلاً حقيقياً لهذا الشعب وناطقاً رسمياً له، يبت في جميع التحديات والقضايا التي تواجه هذه الأمة، كما أن الغاية منه أن يُشكّل قوة ضغطٍ فعلية فكرية ، وهذا ما توصلنا إليه من خلال هذا الحشد الجماهيري وهذا التجمع المثقف والذي يضم النخبة من التنظيمات الكلدانية على أختلاف تنوعاتها، ويأخذ مؤتمرنا صيغته القومية للدلالة على شموليته لجميع أبناء الأمة الكلدانية، بمسلميها ومسيحييها، كما أننا مؤمنون بأن يسندنا ويدعمنا  كافة العراقيين الشرفاء المخلصين والمؤمنين بنهضة الأمة الكلدانية وتبوءها مركزها ومكانتها الحقيقية في العراق العظيم.
الحضور الكرام: ـــ سأتطرق إلى عدة محاور يضمها هذا البحث وهي : ـــ
1-   الكلدان وعلاقتهم بالقوميات العراقية الأخرى .
2-   الصراع على التسمية
3-   الأمن القومي الكلداني
4-   الحالة الأقتصادية للأمة الكلدانية
5-   الثقافة الكلدانية
6-   اللغة الكلدانية
7-   الطفل الكلداني
8-   الشباب
9-   المرأة الكلدانية
10-التجمعات الكلدانية في الناصرية-                                                                                                   
10 - المناسبات الكلدانية
11 - موقف رجال الدين من القومية الكلدانية .


1-   الكلدان والقوميات الأخرى: ــ
كما هو معروف ومعلوم لديكم جميعاً أيها الأخوة، بأن الكلدان شعبٌ عريقٌ وأصيل في العراق العظيم، وهو منتشر في العراق من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، فلا تكاد تخلو محافظة عراقية من الكلدان، إن كان على شكل تجمعات تجارية أو بسبب الوظيفة أو المعيشة أو غيرها من الأسباب ، لذلك نقول أن الكلدان أندمجوا مع جميع مكونات الشعب العراقي الأخرى، ولم يخض الكلدانيون صراعاً مع العرب أو الكرد أو التركمان أو غيرهم لأي سبب كان، الصراع الشكلي الذي خاضه الكلدان مجبرين وليس أختيار ، هو صراع كلداني آثوري، وهذا ما خطط له ونفذه المستعمر ، حيث قامت زمرة ذليلة تابعة للمستعمر بتنفيذ مخططات تفتيت هذا الشعب  وتمزيقه ودب الخلافات بين ابنائه من خلال أستحداث نوع جديد سمي ب صراع التسمية ، كلداني آثوري، وخير دليل على ذلك ما ذكره السيد بريمر في مذكراته يقول عندما كان حاكماً على العراق رفض أن يكون الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق والعالم ممثلاُ للكلدان ووضع بدلاً عنه أحد الآثوريين ليمثل الكلدان والآثوريين على حد سواء، وقال غايته كانت خلق صراع بين هاتين المجموعتين، وممثل المسيحيين في الحكم هي سابقة خطيرة للتمثيل على اساس ديني وليس قومي ، لذلك خضنا هذه الحرب وخضنا هذا الصراع مجبرين للدفاع عن أسمنا الحقيقي وتاريخنا الثر وشعبنا الأبي وتراثنا العريق، ثرنا للحفاظ على هويتنا القومي وتقاليدنا التاريخية ، ثرنا لأننا أحرار ولن نقبل بأن يستعبدنا أحد، ثرنا ضد حالة التهميش وطمس الهوية التي مارسها بكل قسوة علينا إخوتنا الآثوريين كلدان الجبال . سلاحنا في هذا الصراع كان القلم ، حربنا كانت عن طريق الكلمة، فهي أمضى من أقوى سلاح، تأثيرها  كبيرفي النفوس والقلوب قبل ان تهدم البناء الأسمنتي .
لذلك نقول أتسمت علاقتنا مع إخوتنا الآثوريين بالتوتر بعد أن جاهد كل قادة الآثوريين ومعهم بعض الأذيال من الكلدان المتأشورين بنشر التسمية الآثورية وبأعتبار كل المسيحيين آثوريين ضاربينً عرض الحائط الكلدان بكل ثقلهم الأجتماعي والتاريخي وحضارتهم وتراثهم وعلمهم.
لذلك تصدَينا لهذه الحالة وما زلنا عسى أن يتفهم الجانب الآخر موقفنا ، ويفهمون معنى التفاهم وعدم إلغاء الآخر وتهميش الهوية القومية أو الأستيلاء على حقوق الآخرين بمساندة ودعم خارجي، علماً بأن الكلدان هم ثالث قومية في العراق العظيم من الناحية العددية بعد العرب والأكراد، ويبلغ نسبة الآثوريين عشرة بالمائة من مجموع المسيحيين العراقيين والكلدان ثمانون بالمائة هذا إذا استثنينا الكلدان المسلمين، أما إذا أردنا أن نضيف جميع الكلدان في العراق فبالحقيقة ستكون النسبة أكبر بكثير مما ذكرنا، وخاصة أن القومية ليس لاها حدود مع الدين ، فهناك الكلداني المسيحي كما أن هناك الكلداني المسلم أو الكلداني البوذي وما إلى غير ذلك ، فالدين لله والقومية للجميع .
لذلك نشدد ونطالب الأخوة المؤتمرين بالعمل الجاد من أجل تثبيت التسمية الكلدانية بشكلها الحالي غير ملحقة ولا مدمجة مع أي اسم آخر مع أعتزازنا بجميع الأسماء، كما نطالب المؤتمر بالعمل بجدية على أن تتبوأ هذه التسمية موقعها الصحيح والمطالبة في إدراجها في دستور إقليم كردستان ، كما نرفض التسميات الثلاثية أو المركبّة أو القطارية لأفتقادها إلى المعنى الحقيقي للقومية ، وافتقارها إلى العمق التاريخي .
2 – الصراع على التسمية
بالحقيقة هذا الموضوع شائك ومعقد، وقد أدى إلى تفتيت وحدة المجتمع الكلداني ، بسبب كثرة الأسماء القومية المطروحة بحجة الوحدة، ولم الشمل وغيرها، وهو يتصل أتصالاً مباشراً بالنقطة الأولى ويتداخل معها، نحن نرفض رفضاً قاطعاً المقولة " يجب على المسيحيين أن يتوحدوا تحت أي أسمٍ كان لنعطيهم حقوقهم" هذه المقولة فيها من المغالطة التأريخية الشئ الكبير والكثير ، نقول أنا كمسيحي عراقي، ما الذي يربطني بالمسيحي الصيني أو المسيحي الفيتنامي أو المسيحي الروسي !!! علامات تعجب كثيرة، أنا لم أرى أياً منهم في حياتي، ولم يتألم هذا المسيحي لألمي ولم يشعر بمعاناتي في يومٍ ما، لم يحزن لحزني ولم يفرح لفرحي، بالمقابل الذي يربطني بالكلداني المسلم أو العراقي روابط كثيرة ومتعددة منها على سبيل المثال وليس للحصر، رابطة المصير المشترك، فمصيرنا في العراق واحد وعدونا في العراق واحد وهدفنا نحو العراق واحد، تربطني به رابطة الأخوة والمصاهرة والدراسة والشارع والسَكَن اي الجيرة والعمل والخبز المشترك، ألامنا واحدة وآمالنا مشتركة، حملنا السلاح ضد المعتدي المسلم كما حملنا السلاح ضد المعتدي المسيحي اللذان جاءا من خارج الحدود ليستحلا بلدنا ، فمن هو الأقرب إلى القلب ؟ اليس الكلداني العراقي المسلم اقرب إلى قلبي من المسيحي الصيني البعيد ؟؟؟
نعود لنقول نعم نحن شعب واحد ولكن يجب أن نميز التسميات، فمنذ قديم الزمان اي منذ أن صحونا ووعينا وتأسيس العراق وقبله بعدة عشرات من السنين كان الفسيفساء العراقي متنوع الأشكال سواء للمسيحيين أو المسلمين، فنرى العربي والكردي والتركماني والإيزيدي والصابئي والكلداني والسرياني والآثوري ، ولكل من هذه التسميات دائرتها الصغيرة المغلقة، من طقوس ومذاهب وتاريخ وتراث وتقاليد ومعتقدات وطريقة معيشة ولغة او لهجة تقترب وتبتعد عن غيرها بقياسات معينة ، ولكن جميعها تعتز وتفتخر بالأسم التاريخي الذي حملته وتوارثته من آبائها وأجدادها جيلاً فجيل ، واليوم نرى حملات مسعورة محمومة تُشن ضد كل ما هو كلداني ، سواء من الأخوة القريبين لنا أو من دائرة القرار السياسي في أو من قوى أقليمية أو دولية، غايتها الأساسية محو اسم الكلدان من الخارطة العراقية ومن ثم من الخارطة الدولية ، ولا أدري هل لهذا الحقد وهذه الحملات أسس تاريخية قديمة أم أنها تنفيذ لأجندة أو شفاء غليل ؟ لذلك نصر ونَصرُّ على ثبات الأسم القومي الكلداني فنحن كلدان فقط لا غير، تهميش الأسم القومي الكلداني جاء تحت غطاء الدين وبعباءة دينية يتخذ منها بعض المسؤولين صفة لأنتزاع حقنا القومي، وهذه من المغالطات التاريخية أن يتم لم شمل عدد من القوميات بغطاء الدين في الوقت الذي تنادي به كل الأمم المُحبة للديمقراطية والسلام بفصل الدين عن الدولة ، وإقامة علاقات أجتماعية بين جميع الأطراف اساسها أحترام المواطن وعدم التقليل من شأن الآخر أو تهميشه أو محاولة إلغاؤه تحت أية ذريعة كانت، لقد ظهرت بعض التجارب الفاشلة من قبل مجموعة غايتها الحرب على الكلدان والكلدانية، فبعد أن كنا منذ فجر التأريخ كلدان وآشوريين أصبحنا اليوم " كلدوآثور، أو كلداني سرياني آسوري أو غيرها من التسميات المفتعلة والتي لا تمت إلى مجتمعنا الحقيقي الكلداني بأية صلة، بعدها ظهرت التسمية الخطيرة جداً وهي " شعب السورايي " ولا أدري اي عاقلٍ حاول نشر هذه التسمية ، وما هو مدلولها ؟ واي شعب هو المقصود بها ؟ وما مدى العمق التأريخي لهذه التسمية ؟ لذلك رفضناها كتسمية بديلة ، والسؤال هو لماذا هذه التسميات البديلة لتسميتنا القومية الأصيلة التي شرفنا الله بها ، ألم يكن للكلدان دورٌ مُشرف في نشر العلم واكتشاف المخفي ووضع اسس القوانين والصناعة وتنظيم التجارة والحياة بين افراد المجتمع الواحد ؟ لماذا نبحث عن تسمية ونحن لدينا تسمية مقدسة شريفة ألا وهي الكلدانية ؟
من هذا المنبر أخاطب حكومة بلادي العراق وحكومة اقليم كردستان الموقرتين بأعتماد التسمية الأصيلة " الكلدانية " في دساتيرهما وعدم الموافقة على التلاعب بأسمنا القومي مطلقاً، طالبتنا إحدى القوى الرئيسية في العراق بتوحيد الخطاب المسيحي وليس القومي وهذا هو الخطأ الشنيع الذي يقع فيه قادة وسياسيون ، ونحن نقول ماذا عن الكلدان المسلمين ؟ وكيف يتوحدون مع التسمية الدينية المسيحية ؟ هل هذا منطق ؟ وهل يقبله العقل ؟
وهل ينضم الكلداني المسلم تحت التسمية المشتركة المسيحية لكي يضمن حقوقه ؟ أم سوف يُمنح الكلداني المسلم حقه الكامل لكونه مسلم ؟ إنني ومن هنا أعلن رفضي التام لكافة التسميات الهجينة ، كما أطالب برفع التسميات الدينية والتمييز بينها وبين التسميات القومية، وأرفض رفضاً قاطعاً التمثيل النيابي على اساس المحاصصة الدينية المقيتة.وأقول نحن لن نتعامل إلا مع التسمية المفردة " كلداني " وكلداني    كلداني فقط حتى الموت .
3 – الأمن القومي الكلداني 
بكل أسف ومرارة نقولها أن العديد من مسؤولي تنظيماتنا لم يكن لديهم أي تحصين أمني ، ولم يعيروا لهذا الجانب أية أهمية بالرغم من أنه يأتي بالمرتبة الأولى في سلم أولويات القادة السياسيين ولو كان لديهم أهتمام بهذا الموضوع لما أنزلقوا في مزالق خطيرة مثل كثرة الأنشقاقات في صفوف القيادة العليا أو المكتب السياسي أو كما سقطت بعض تنظيماتنا القومية الثقافية في أول معركة لها مع بريق الدولار والكرسي والمنصب ، وتذبذب البعض في البقاء على الحالة القومية أو الأنجرار وراء التسمية الثلاثية، لذلك فإن مفهوم الأمن القومي الكلداني يشير إلى تلك الدرجة العالية من المناعة القومية، ويشمل الهوية القومية والتأريخ ووالتراث والحضارة والكيان والعلم والشعار والمناسبات القومية والسيادة، والحصول على الحقوق والأستقلالية في اتخاذ القرار، كما يشمل حالة المواطن الكلداني والأنتماء السياسي وجميع التوجهات السياسية.
إن مفهوم الأمن القومي الكلداني يعني السياسة أو الإجراء الذي يجب أن نتخذه جميعا لحماية تنظيماتنا القومية، ويتخذه التنظيم لحماية أهدافه وقواعده من خطر الأنزلاق وراء ثقافات غريبة وتحصينهم من الإيمان بثقافات معادية .ونفهم الأمن القومي هو نضال مستمر من أجل الحفاظ على حقنا القومي في البقاء، وهو معرفتنا العميقة بالمصادر التي تهدد هويتنا القومية وتهمش تاريخنا ونضالنا وتحاول فرض حالة السبات على كوادرنا ، وتحاول أن تلغي هويتنا وأسمنا القومي ، وذلك لغرض مواجهتها ومجابهتها وتحصين قادة تنظيماتنا ضدها .     الأمن القومي الكلداني يعني في ما يعنيه التحديد الدقيق للمخاطر والتهديدات التي تجابه وتواجه أمتنا . الأمن القومي للأمة الكلدانية نعني به أن يتم توحيد النظرة السياسية للأحزاب الكلدانية وعدم خرق هذا التوحيد ، وفي ظل غياب هذه النظرة لن يكون هناك أمناً قومياً كلدانياً .
كيف نحمي المواطن الكلداني من مخاطر الأنزلاق وراء التسميات الهجينة ، إن كان قادة التنظيمات لم يحصّنوا أنفسهم من هذه المخاطر، هنا يجب أن نستخدم مصطلح الأمن الوقائي وإدخال قادة التنظيمات في دورات خاصة تحصنهم وتزيد من قوة وعيهم القومي ، لذلك من باب الحرص على هذه التنظيمات من خطر الأنزلاق ، ولغرض تحصينهم وقتياً على الأقل ، ان يصار إلى دعمهم مادياً بكميات تكفي لتأمين أستمرارية العمل القومي ، كدفع إيجار المقرات وحالات أخرى، وهذا لا يتم إلا بتظافر كل الجهود في الخارج ومفاتحة الحكومة المركزية وحكومة الأقليم لإيجاد منفذ لهذه الحالة بتخصيص مبلغ شهري معين كما هي حالة جميع التنظيمات العاملة في المنطقة .
4 – الحالة الأقتصادية
الكل يعلم بأن العراقيين بشكل خاص والكلدان بشكل عام يمرون بظروف أقتصادية قاهرة وصعبة جداً ، وهذا ليس بغريب عن الجميع، فالوضع الأقتصادي الكلداني هو جزء لا يتجزأ من الوضع الأقتصادي العراقي وإن أختلف عنه قليلاً ، فعدم ثبات الوضع العام في العراق وعدم استقرار أوضاع السوق العراقية وارتفاع اسعار المواد الغذائية وغيرها وهبوط سعر الدينار العراقي قياساً إلى الدولار الأمريكي حيث كان الدينار العراقي سابقا يساوي أكثر من ثلاثة دولارات أمريكية ، اما اليوم فإن سعر الدولار الأمريكي يساوي الف ومائتا دينار عرقي، وقلة الأعمال وسوء الحالة الأمنية في البلاد وأزدياد حالات العنف والقتل والتهجير والتسفير، وتوقف الكثير من مرافق الحياة مثل المعامل والمصانع والمدارس وغيرها ، مما تسبب في أزدياد عدد البطالة بشكل هائل، وتفشي الأمراض بسبب سوء الحالة الصحية في العراق وشحة الغذاء والدواء ، هذه الأسباب وغيرها جعلت الكثير من ابناء شعبنا الكلداني يتجهون إلى أعطاء الأولويات المطلوبة ، فمثلاً الأهم ومن بعده المهم وهكذا يكون التسلسل حسب درجات الأهمية ، أنطلق من هذه المقدمة لأقول أن الحالة القومية المطلوبة ربما أصبحت في آخر سلّم الأولويات ، بسبب ما يسبقها من حالات مهمة، فالخبز ليس بمستوى الحالة القومية ، من منطلق " سَمِني ما شئت، واشبعني فقط " عالج ولدي وأطلق علي ماشئت من تسميات ،  أستر علينا ولتسميني بوذياً ، الشتاء بارد جداً واولادي ليس لهم ما يدفئهم أعطني بطانية وأطلق علي ما شئت من التسميات ، ......... بكل ألم أذكر هذه الحالات ،، أقول من هذا المنطلق ومن هذه الحالات المهينة ومن العوز و الفاقة والحاجة برز دور كبير لمن كان السبب في إيصال شعبنا لهذه الحالة ، برز دور التنظيمات التي لعبت أدواراً قذرة في استغلال شعبنا ومَدُّهُ بما يحتاج ليشبعوه أو يعفو عنه أو يمده بالطاقة أو المال او الغذاء أو الدواء ، فكان أن طُرحت أسهم المنظمات القومية الغريبة ، فمثلاً منظمة س تقول سجل عندي وأنا أعطيك الكسوة ، ومنظمة ص تقول لمنتسبي تنظيمنا نوزع المحروقات ، او المدافئ النفطية أو الغاز أو الأراضي او حتى المنح المالية ، وهذا ما حدث للمجلس القومي الكلداني الذي خصصت له منحة مقدارها عشرة ملايين دينار عراقي شهرياً كان يستلمها أحد أعضاءنا وبعد أن طرح عليه موضوع التسمية الثلاثية رفض ذلك ، قُطعت عنه المساعدة ، وشح المال بيده وأغلق فروعه وأنكمش تنظيمه ، فلم يتمكن من الأستمرار بالمسيرة ، عاد إلى المنزلق فأغدقت عليه الأموال ، لنتساءل إخوتي الأعزاء ، لماذا لم يكن للكلدان تلك القدرة المالية كما للأستاذ سركيس أغاجان ؟ مجرد تساؤل مطلوب الإجابة عليه لمن بيده الأمر .
نقول التنظيمات الكلدانية أخفقت في الحصول على المال لديمومة عملها القومي والنضالي ، نحن نطالبها بمقعد أو كرسي في البرلمان ، وهي لا تملك قرشاً لتدفع إيجار مقراتها فكيف تعبئ الجماهير حولها ، والجماهير جائعة عطشى عريانة مريضة ينهش لحمها البرد وينخر عظامها المرض ، وهذه التنظيمات تقف متفرجة مكتوفة اليدي لا تقوى على فعل شئ بسبب عدم قدرتها على فعل شئ ، لا مال لديها ، وابناء شعبنا في الخارج ملتهين بملذاتهم ومسراتهم ، ابناء شعبنا في الخارج ينطبق عليهم المثل الذي ينطبق على الملوك " مصونين غير مسؤولين " لم تتحرك ولا منظمة كلدانية لدعم ابناء شعبنا في الداخل وأنتشالهم من الأنزلاق في مسارات قومية مجبرين عليها ، لأنها ليست مساراتهم الحقيقية ، ولكن كم اب يصمد ليرى ابنه يموت أمامه لكي يسجل أنا كلداني ؟؟؟؟ وكم أم ترى ابنتها ينهشها المرض أو الجوع أو العري لتثبت على هويتها القومية ، الكلدانية
إخوتي المؤتمرين لا أريد ان أطيل ، ولكنني أقول كان هناك دعماً مادياً من قبل بعض رجال الدين مشكورين ، كما كان هناك دعماً من قبل بعض ابناء شعبنا في الخارج ، ولكن يبقى الدعم محدوداً ولا يرتقي إلى مستوى الطموح ، تبقى تلك المبالغ شحيحه لعدم تمكنها من تغطية النفقات الكثيرة ، كان المطلوب من ابناء شعبنا في الخارج ، أستثمار أموالهم في القرى الكلدانية الأمينة ، والمشاركة والمساهمة في بناء المشاريع في تلك القرى وهذا ما يجعل حركة الحياة مستمرة وتستمر عجلة الحياة بالحركة وبذلك يمكننا أن ننشر الوعي القومي بينهم . يقول لنا إخوتنا في الداخل " اللي إيديه بالماي مو مثل اللي إيديه بالنار " اليوم نطالب المؤتمر وما تنبثق عنه من لجان بعد أن يحق لها التكلم بأسم الكلدان نطالبهم العمل على تخصيص مبالغ من حكومة الأقليم أو حكومة العراق المركزية لدعم تنظيماتنا القومية أسوة ببقية التنظيمات العاملة على الساحة في العراق أو في الأقليم .كما نطالب أبناء شعبنا الكلداني في دول المهجر بدعم وإسناد إخوتهم وأهلهم في الداخل وذلك من خلال حملات للتبرع أو إقامة الحفلات والمعارض والنشاطات المختلفة وتحصيص ريعها لكلدان الداخل .
لذلك نخلص إلى القول بأن الحالة الأقتصادية المزرية كانت سبباً رئيسياً في أنزلاق أبناء شعبنا ، وفي عدم تمكن قادة تنظيمات شعبنا من تعبئة الجماهير بشكل صحيح وناجح، وهذه اسباب رئيسية في عدم فوز الكلدان بمقاعد أو تشتت أصوات الكلدان بين قوائم أنتخابية نفعية .
5- الثقافة الكلدانية
الثقافة بمفهومها العام هي ذلك المركب الكلي الذي يشتمل على المعرفة والمعتقد والفن والأدب والأخلاق والقانون والعادات . ومما لا شك فيه أن الثقافة الكلدانية هي أصل جميع الثقافات في العالم، ومنها أخذت الأمم وتنوّرت بها ، فالمثقف الكلداني إنسان واع بشكل كبير جداً ، وذلك نابع من إرثه وتاريخه وتراثه، لذلك نطالب بتأسيس الأتحادات العلمية والثقافية الكلدانية، وبهذا نهيب بجميع أبناء شعبنا العزيز إلى تأسيس إتحادات مهنية حيث بادرنا وأطلقنا دعوة لتأسيس إتحاد المهندسين الكلدان ومازلنا في هذا الدرب سائرين وعن قريب إن شاء الله سوف نعلن عن ولادة هذا التنظيم العلمي ، كما نطالب بتأسيس إتحاد المحامين الكلدان وتفعيل دوره، كما نطالب بتأسيس إتحاد الأندية الكلدانية كما موجود في السويد، وإتحاد المثقفين الكلدان ، واتحاد شباب الكلدان، والحقوقيين الكلدان والأطباء الكلدان والمعلمين الكلدان وفرقهم الرياضية والفنية المختلفة ، ولنا في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذي نتحمل بكل فخر وأمانة مسؤولية  سكرتاريته والناطق الرسمي للأتحاد ، كما نتمنى أن يُصار إلى إصدار صحف كلدانية ، ودار نشر كلدانية ، ونشريات دورية كلدانية ، ومواقع الكترونية كلدانية ، ولا بد لي هنا أن أنحني إجلالاً وأحتراماً للموقع الكلداني المتميز موقع كلدايا دوت نت وللقائمين عليه وشكر خاص لسيادة المطران الجليل مار سرهد يوسب جمو لرعايته ومساعدته وشمول هذا الموقع بعطفه الأبوي وإشرافه ، وكذلك موقع الكلدان في أوروبا الذي كان لنا شرف المساهمة الجادة في تأسيسه ومعي أخي العزيز حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وأخي العزيز سيزار ميخا هرمز من أتحاد الأدباء الكلدان، ومواقع أُخرى مثل موقع نادي بابل الكلداني وموقع بطنايا دوت نت وغيرها.

6- اللغة الكلدانية

إن اللغة ركن من أركان الثقافة ، وهي وعاء للعلوم جميعاً ، كما أنها وسيلة للتأثير في العقل والشعور ، وهي طريقة واسلوب للتفاهم والتخاطب بين البشر جميعاً .
لقد نشرنا بحثاً بعدة حلقات تجاوز الخمس حلقات عن اللغة الكلدانية وهل هي لهجة أم لغة، وخلصنا إلى القول بأنها لغة مستندين إلى ذلك ما جاء به علماؤنا الأجلاء ومستندين إلى ثوابت وأسس وقواعد اللغات ، وما ذكره الكتاب المقدس في العديد من الايات ، حول هذه اللغة المقدسة، لغة العلوم .
لذلك نطالب بتسمية لغتنا بالكلدانية وليس غيرها، والأهتمام بها ، وفتح دورات تقوية في كافة المدارس والكنائس والنوادي والجمعيات، وإجبار أولياء الأمور لأرسال أولادهم من عمر 7 – 15 سنة لتعلم هذه اللغة والأنخراط في دورات تقام قرب مناطقهم، يشرف عليها أساتذة مختصين باللغة ورجال دين متمكنين وشمامسة مقتدرين ، كما نطلب أن يصار إلى عقد ندوات تثقيفية في كل تجمع كلداني يشجع فيه الأهل ويذكرهم بلغتنا الجميلة وضرورة إنخراط الكبار أيضاً لتعلمها ، أو تشجيع الأهل على التحدث باللغة الكلدانية المحكية " لهجة السورث " في البيت ومع الأولاد جميعاً .
ولا بد لي أن أطالب وفي هذا المجال أن يأحذ مؤتمرنا هذا على عاتقه مهمة تشكيل أو تأسيس مجمع نسميه، مجمع اللغة الكلدانية، بحيث يكون مرجعاً لغوياً للغتنا الكلدانية، ينقيها ويشذبها من الكلمات الدخيلة ، ويجد تسميات للأختراعات والإبتكارات والمصطلحات الحديثة.
7 – الطفل
إن لمرحلة الطفولة أهمية كبيرة في الكثير من دول العالم، وتعتبر الحالة الأساسية في بناء وتكوين شخصية الفرد فيما بعد،وإن بناء الإنسان ثقافياً يبدأ من الطفولة ، إن الحديث عن هذا الموضوع يعتبر ضرورة من ضروريات الحياة، وثقافة الطفل هي جزء من ثقافة المجتمع المحيط فيه والذي يعيشه، لذلك يصبح لزاماً علينا أن نساهم في تطوير قدرات الطفل خاصة في هذا الزمن زمن التكنولوجيا المتطورة ، وتمتع أكبر عدد من الأطفال بهذا العلم ، لا بل ولوجه من أوسع ابوابه،ومن هذا المنطلق نطالب بتأسيس دار ثقافة الطفل الكلداني ، والمساعدة والمساهمة في إصدار مجلات ثقافية للأطفال ، ويتم تثقيفهم قومياً وتوجيههم التوجه القومي الصحيح ،وصقل ومواهبهم وتنشئتهم بما يتلاءم مع أهداف ومبادئ القومية الكلدانية .لذلك نقول نحن بأمس الحاجة إلى تأسيس دار ثقافة ورعاية الطفل الكلداني ، يكون واجبها الأساسي تقديم الدروس الخاصة بثقافة الطفل من حيث اللغة الكلدانية والتأريخ الكلداني بشكل يسهل عليه هضمه وقبوله، مستلهمين من تاريخ أمتنا الدروس والعبر وسائرين عل خطى الآباء والأجداد ومستفيدين من تجارب السلف الصالح لتنشئة هذا الجيل وتربيته التربية القومية الصحيحة ، نطالب بتشكيلات تهتم بالطفولة مثل مسرح الطفل، الكشافة، فرق رياضية ، تجمعات الطفولة ، سفرات ، نشاطات أخرى مثل إقامة معارض رسوم الأطفال ، ابتكارات الطفولة، نشرة خاصة بالأطفال ، قصص الأطفال ، أدب الأطفال، إنشاء دار أو منظمة الطفولة الكلدانية العالمية.
8 – الشباب
الشباب هم عماد الأمة، ولهم أهمية كبيرة وتأثير شديد على حركة المجتمع والأمة نحو التقدم وتحقيق الأهداف، ومن أسباب نجاح الأمة هو الإهتمام بالشباب وتوجيههم الوجهة الصحيحةبما يتلاءم مع أهداف وتطلعات الأمة الكلدانية، لكي يستلموا زمام القيادة لهان بإعتبارهم القادة المستقبليين لها، وهم حاملوا لواء نهضتها، وكثير من القادة والعلماء والسياسيين والمؤسسين أستلموا زمام الأمور وهم في ريعان شبابهم،
ايها الإخوة :  إن اي هدف لا يمكن ان يتحقق ما لم تتوفر فيه أربعة اركان، وهذه الأركان هي : ــ أن يكون هناك إيماناً قاطعاً بالهدف، ومن ثم الإخلاص لهذا الهدف أو الأهداف، والتحمس من أجل الوصول وتحقيق الأهداف، ومن ثم الأستعداد والتضحية في سبيل تحقيق الهدف، هذه الصفات الأربعة هي من خصائص الشباب، نطالب بإيلاء الأهمية القصوى للشباب وأن يأخذوا دورهم المرسوم ، وتعبئتهم وتهيئتهم نفسياً ورعايتهم علمياً وثقافياً لكي يكونوا قادة هذه الأمة مستقبلاً .

9 – المرأة الكلدانية
المرأة الصالحة هي التي تصنع الرجال
جمال المرأة هو طهارة القلب ، وعفة النظر ونقاء الضمير،
المرأة ذلك الكائن العجيب، الذي خلقه الله من ضلع الرجل، الضلع الأقرب إلى قلبه ، لذلك كان الأهتمام بالمرأة من أولويات اي مجتمع وخاصة المجتمع الكلداني ، فهي تشارك الرجل في كافة المهمات داخل البيت أو خارجه حتى في النضال ساهمت المرأة الكلدانية مساهمة جادة، فناضلت مع الرجل جنباً إلى جانب وعانت من ظلم وجور الحكومات ما عانى الرجل ايضاً ، فهي التي تقوي اسس البيت والأسرة، وتربي الأطفال وترفد المجتمع بخيرة الرجال، لذلك كان الأهتمام بها من اساسيات العمل القومي ، نطالب بتشكيل المنظمات النسوية الكلدانية ،
يجب أن تأخذ المرأة الكلدانية دورها ومكانتها المرسومة في المجال القومي الكلداني ، لذلك علينا أن نحث النساء الكلدانيات للأنخراط في التجمعات الكلدانية والتنظيمات النسوية ، ومشاركتها للمرأة بشكل عام في كافة النشاطات المقامة ، كما نطالب مشاركة المرأة في كافة المؤتمرات وفي عملية أتخاذ القرار، وان تساهم مساهمة جادة في وضع اسس العمل القومي الكلداني في الداخل والخارج وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في أتحاد نساء الكلدان ، وفي مجال حقوق الإنسان ، وتساهم مساهمة جادة في عملية التطور الإيجابي التي يشهدها شعبنا الكلداني بشكل خاص .
10 -  التجمعات الكلدانية في الناصرية
بمبادرة من الأستاذ الفاضل علي إيليا الكلداني تم تأسيس التجمعات الكلدانية في الناصرية ، مولد أبينا أبراهيم الكلداني ابو الأنبياء، كما شارك الأستاذ علي إيليا الكلداني بإقامة معارض كثيرة ومتعددة تم رفع خلالها العلم الكلداني في أكثر من مناسبة وعلى سبيل المثال إقامة بطولة الشهيد المطران مار بولس فرج رحو لكرة القدم ، وإقامة دوري كرة القدم بأسم دورة الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي ، كما اقام معرضاً فنياً بأسم معرض سيد الروح حضره أكثر من ستمائة مشارك وشخصية دينية وأجتماعية وطلابية ، وشارك في كافة المناسبات القومية الكلدانية ، وقد تحمل مصاريف وتكاليف جميع هذه المعارض والمشاركات كانت على نفقته الخاصة، وكان قد استأجر بناية لتكون مقراً للتجمعات الكلدانية في الناصرية ، أطالب بإيلاء الأهمية لهذه الأعمال والمشاركات وتقديم الدعم له ، وبارك الله فيه وجزاه خير الجزاء ، ومن الجدير بالذكر أنه أثناء الأنتخابات التي جرت فقد حصل المجلس القومي الكلداني على عدد كبير من الأصوات في مدينة الناصرية يفوق ما حصل عليه في مدينة أربيل ، كما اسس الأستاذ علي أتحاداً نسوياً يحمل أسم " اتحاد نساء الكلدان في الناصرية "
11 – المناسبات الكلدانية
نتمنى على إخوتنا المشاركين أن يعتمدوا المناسبات القومية التالية وتعتبر قاسما مشتركا تتفق عليه جميع  تنظيماتنا الكلدانية،وهي مأخوذة من كتاب الأستاذ عامر حنا فتوحي " الكلدان منذ بدء الزمان " : ـــ
1 / آب  عيد الشهيد الكلداني
1 / ايلول يوم بابل
15 / أيلول عيد النخلة
1 – 11 نيسان عيد أكيتو رأس السنة الكلدانية البابلية
21 / آذار يوم اللغة الكلدانية
12 – موقف رجال الدين الكلدان من القومية الكلدانية
ما زال الموقف القومي لرجال الدين الكلدان ليس بالمستوى المطلوب ، نطالب موقفاً موحداً لجميع الكهنة ورجال الدين يثبتون فيه أصالة القومية الكلدانية، ويجاهرون علناً بتثبيت هويتهم القومية،
أُطالب بأن يتم تشكيل لجان أو مكاتب تمثيل للمؤتمر في كل دولة أو مدينة يتواجد فيها الكلدان ، وبالنسبة للمسيحيين الكلدان أقترح أن يُصار إلى إشراك كاهن الرعية كعضو في هذه المكاتب الفرعية أو اللجان لكي يكون التمثيل فيها متكاملاً ، يعني دينية، سياسية ،أجتماعية، قومية ،
وبهذه الفقرة أختم مقالتي متمنياً للجميع الصحة والتوفيق .
عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة
المجد والخلود لشهداء الكلدان الأماجد
وأشكر لكم حسن إصغائكم


                      نزار ملاخا
 سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب و الأدباء الكلدان
‏الجمعة‏، 04‏ آذار‏، 2011

137
تلفزيون الحقيقة والمؤتمر الكلداني العام ما له وما عليه


نزار ملاخا / عضو اللهيئة التنفيذية للمجلس الكلداني العالمي
     Alkosh50@hotmail.com
بعد منتصف ليلة الثلاثاء على الأربعاء 19/20 – 4 / 2011 وفي تمام الساعة الثانية عشر والنصف ليلاً بتوقيت الدنمارك قدّم تلفزيون الحقيقة مشكوراً برنامجاً خاصاً بمناسبة أنتهاء أعمال المؤتمر الكلداني العام ، ولغرض تسليط الضوء بصورة أشمل تمت إستضافة كل من الدكتور نوري بركة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الكلداني العالمي والأستاذ صباح دمّان عضو الهيئة التنفيذية للمجلس .
في البداية أود أن أقدم شكري وتقديري لتلفزيون الحقيقة على هذه المبادرات التي تبرز المجال القومي المُهَمَّش لشعبنا، وبدوري أشكر الأخ مقدم البرنامج الأستاذ بدر يعقوب على هذا الأهتمام .لي بعض الملاحظات حول لقاء يوم أمس وما دار فيه أسجلها هنا للتأريخ : ـــ
1 -  حلقة البرنامج كانت مخصصة لمناقشة المؤتمر الكلداني العام وما له وما عليه ، يعني يجب أن تكون جميع الأسئلة مُنْصَبَّة في هذا المجال ، وعلى الأستاذ الفاضل مقدم البرنامج أن يهمل أي سؤال أو طرح خارج هذا العنوان ، أو أن يُذكّر المتصل بعنوان الحلقة ، المؤتمر الكلداني العام أنعقد قبل بضعة اسابيع وهذا البرنامج لم يكن برنامجاً تاريخياً يناقش موضوعاً قبل عدة آلاف من السنين وتحديداً قبل ميلاد السيد المسيح بأكثر من ألفي عام ، حيث جاء سؤال أحد الأخوة عن ذلك وما أحقية الكلدان في شمال العراق .
2- يجب أن تتوفر الأخلاقية اللازمة على الأقل في حدودها الدنيا حين التحدث مع برنامج تلفزيوني وعلى الهواء مباشرةً ، كان أحد الأشخاص المتصلين قد تهجم بشكل خارج عن أصول الأدب واللياقة ، وهذا بتقديري لم يَحط من قَدَر الضيوف بقدر ما بيّن أخلاقية الشخص المتصل إنها في الحضيض وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ . كما نقول كان على الأخوة مسؤولي البرنامج قطع الأتصال من أول كلمة حينما أبتدها المتصل وقال " هذوله " وهذه بعرفنا الأجتماعي ومفهومنا العراقي تُستخدم للتقليل من شأن أحد ، ولم يدر بباله أنها ستحط من قيمته هو وتبين مدى مستوى أخلاقه .
لدي بعض الملاحظات حول أسئلة السادة المتصلين وهي كما يلي : ـــ
1 – المتصل سركون من شيكاغو وأنا أشكره على أخلاقيته ، ولكن ملاحظتي على سؤاله الذي دار حول الأرض الآشورية والتجاوز الذي حصل عليها من قِبَل الكلدان حالياً ولماذا التواجد الكلداني على الأراضي الآشورية .
الجواب :::
هذا السؤال قد يبدو صحيحاً لو كنا نعيش قبل أحداث 612 ق . م قبل سقوط الأمبراطورية الآشورية وسيطرة الكلدان على جميع الممالك والأقاليم الآشورية ، أما الآن فيبدو لي أنه ليست بذات قيمة ، ومن السذاجة طرح هكذا أسئلة ، لأنه لا الأخ السائل ولا أجداده ولا أنا ولا أجدادي نستطيع أن نعود بنسبنا إلى آىشور بانيبال أو حمورابي ، لذلك يجب أن يكون المتصل وسؤاله بمستوى الحدث الآني والمرحلي ، لا أن يتجاوز آلاف السنين بسؤاله عن مرحلة حالية .
لذلك كنتُ أتمنى على الأخ سركون أن يعي الحدث وزمن حدوثه، وأن يعيش المتغيرات الحالية، فالعراق اليوم غير العراق الأمس ، وعدد الآثوريين في العراق اليوم لا يتجاوز بأحسن الحالات أكثر من ثلاثين ألف أو أربعين ألف نسمة ، بينما عدد الكلدان فقط يتجاوز الأربعمائة ألف نسمة ، فكيف يحسب ذلك ، ثم بعد عام 612 ق . م أندحرت الأمبراطورية الآشورية على يد الأمبراطورية الكلدانية وبهذا أنتهت التسمية الآشورية وأنتهى الشعب الآشوري ، بالإضافة إلى ذلك أن الشعب الآشوري هو كالشعب العراقي ، يعني شعب خليط من قوميات متعددة ( بعكس الشعب الكلداني المتكون من قبيلة واحدة فقط وهي قبيلة كلدة والكلدانيين ) أنتسبت في فترة ما إلى أمبراطورية ( على غرار الشعوب على دين ملوكها ) وبإنتهاء الأمبراطورية وسقوطها سقطت التسمية عن الشعب، ما عادت هناك تسمية لشعب بأسم آشوري بل أخذ تسمية جديدة وهي الكلدانية ، ويقول المؤرخون أن ذلك الشعب قُتل وتشتت ، لأنه كان شعب دموي قاتل محب لسفك الدماء وما أن ضَعُف حتى هجمت عليه القبائل والشعوب الأخرى المقهورة والمكتوية بناره وظلمه، وأبادته إبادة كاملة ، ويذكر المؤرخون أن التأريخ لم يشهد مثل ذلك مطلقاً وأعتبروها حالة نادرة في تاريخ الشعوب .
لذلك بعد عام 612 ق . م حملت نفس المنطقة ونفس الحدود الجغرافية للأمبراطورية الآشورية اسماً آخر وهو الكلدانية ، وهذا ما أتاح للكلدانيين التنقل بين أقاليم أمبراطوريتهم كيفما شاؤوا ، بين أور وبابل ونينوى وتكريت وغيرها متوجهين إلى مناطق تُعرف اليوم بشمال العراق وجنوب تركيا وغرب إيران وشرق سوريا وغيرها ، فهذا التواجد الكلداني على الأرض التي سميت في زمن ما بالأرض الآشورية لم يكن وليد اللحظة، بل لعدة آلاف من السنين عندما أصبح أسم الأمبراطورية الآشورية في خبر كان وما الحديث عن التجاوزات على الأرض الآشورية والمناطق ونينوى إلا كلام لا يستند على اساس أو منطق ، بل هو ثرثرة فارغة وكلام في الهواء ، وهواء في شبك .
اليوم تلك المناطق بعد أن تعرضت لمتغيرات كثيرة ومتعددة وخضعت لغزوات وثورات وتقسيمات أصبح أسمها اليوم ، العراق ، تركيا ، سوريا ، إيران و .... الخ
فبعد أن كانت أرض آشور أصبحت أرض الكلدان ومن ثم خضعت لفارس وغيرها وفي العهد الجديد خضعت للأمبراطورية العثمانية ومن ثم وبعد الحرب العالمية الأولى من عام 1918 – 1921 كانت تحت الأنتداب البريطاني، وبعدها التغيير الذي حصل حيث تم تثبيت الحدود بشكل جدي عام 1921 م وتأسست منطقة جغرافية بحدود دولية معترف بها وسميت هذه الرقعة من الأرض بالمملكة العراقية .وبهذا زالت جميع الأسماء التاريخية السابقة من فوق الأرض واصبحت تاريخاً نعتز به ، وهوية نفتخر بحملها، وشعبٌ يزيدنا فخراً برفع رايته ولوائه.
ولو تمكن الأخ سركون من أن ينتسب إلى جده ىشور عن طريق تسمية جميع أجداده ليصل إلى آشور فمن حقه والحالة هذه أن يطالب بالأرض الآشورية وأن يزيح جميع من يسكن فوقها ويرميهم في البحر .
لذلك اعتقد أن الأخ سركون ضعيف جداً في قراءة التاريخ ، أو أنه يقرأه بالمقلوب ، ليعود ويقرأ ما كتبه المؤرخون ، كما يسعدني أن أحيله إلى الحوليات التي كتبها أجداده الملوك الآشوريين والرُقم الطينية ، ليتعرف عن كثب على حجم الغزوات التاريخية التي شنّها الملوك الآشوريين على بابل وكم عدد النفوس الكلدانية التي تم سبيها من بابل إلى نينوى، سيعرف حينذاك حجم التواجد الكلداني في شمال العراق وأسبابه،
للتذكير فقط اقول للأخ سركون ، قبل مائة سنة أو أكثر قليلاً كان التواجد العربي في كركوك و أربيل ضعيفاً او يكاد ان يكون معدوماً ، لصغر مساحة هذه المناطق ولمحدودية الأتصال بين شعوب المنطقة ، اما اليوم فهل يستطيع الأخ سركون أن يحصي عدد العرب في كركوك ؟ وهل من المعقول أن نقول للعرب أخرجوا منها فقد تجاوزتم على الأراضي الكلدانية ؟ ألا يضحك على من يقول ذلك الجميع !!!! ألا يعتبرونها سذاجة ؟
وذلك بسبب ما تعرضت له هذه المناطق من تغيير، حالها حال جميع مناطق العالم  ومُدنها، لنرى أستراليا وأمريكا وكندا وأوروبا ، هل كان هناك تواجد عراقي أو شرقي أو كلداني أو آىشوري أو اياً كان فيها ؟يقول التأريخ أن أول كلداني وطأت اقدامه أرض أمريكا كان قبل أربعمائة عام أو أكثر أو اقل قليلاً ، ولكن لنرى اليوم حجم التواجد الكلداني فقط في أمريكا ؟ ناهيك عن العرب والتركمان والأكراد في ألمانيا بكثافة شديدة ، فمن الذي جاء بهم إلى هنا ؟ وهل يحق للغرب أن يتساءل عن اسباب هذا التغيير ، وهل من المعقول أن ينادي بإزالة جميع ما موجود على الأراضي الأمريكية وغيرها ؟ أو يعتبره تجاوزاً منهم على أراضي أمريكا ؟ بعد دراسة هذه الأمور سيكون الجواب منطقياً واضحاً عن اسباب التواجد الكلداني في شمال العراق .
قبل عام 1943 م كان التواجد الموصلي في بغداد ضعيفاً جداً إن لم نقل نادراً ، ولكن بعد أحداث عام 1958 م والتغيير الذي حصل وعلى أثره تعرض الكثير من الموصليين إلى القتل والتهجير والأذى والملاحقة والمحاربة في لقمة العيش ، أتجه أكثرهم إلى العاصمة بغداد حيث الأمن والأمان ، فهل نعتبره تجاوز موصلّي على أرض بغدادية ؟ ونطالب السلطة بترحيلهم إلى الموصل بعد أن تواجدت أجيال وأجيال في بغداد ؟أي مستوى علمي وثقافي وتاريخي هذا ؟ أي منطقٍ هذا ؟
أتمنى على الأخ سركون أن يعي الدور التاريخي للأمة الكلدانية وأنهم بدون الكلدان يكونون صفراً على الشمال ، كما أود لفت نظره إلى أنه يجب عليه دراسة التأريخ بفكر نيّر ، ومواكبة الأحداث والمتغيرات ، فالأحداث تجري بسرعة كبيرة جداً والمتغيرات تحدث بصورة أكبر والأخوة مازالوا متمسكين بأحداث ما قبل ميلاد السيد المسيح بعدة آلاف من السنين .
تعقيب على سؤال السيد وسام
كان سؤاله أن الكلدان طائفة ومذهب وأن السريانية والآشورية قومية .
أرى من سؤال هذا الرجل أنه بعيد جداً عن الدين والتاريخ وحتى عن البشر ، وهذا يذكرّني بحادثة أن تلميذاً في الرابع الأبتدائي يحاول مناقشة طلبة الصفوف المنتهية في الدراسة الأعدادية حول جدول الضرب ويجادلهم كيف أن 6 في 5 تساوي 30 وبالتالي طردوه لأنه يحاول أن يضيع وقتهم هدراً .هكذا كان سؤال السيد وسام عندما دمج بين التسميات المذهبية والدينية والقومية والطائفية والأثنية وقد خلط الحابل بالنابل ، وأثبت على أنه عديم المعرفة بهذه الأمور ، واستغرب كيف أن البرنامج قد أتصل به ودعاه للمناقشة، هكذا أشخاص هم بحاجة ماسة وجهد كبير ليتعلموا قواعد وأصول وألف باء القومية والمذهب والدين ، لذا نصيحتي له أن يجهد نفسه بقراءة التاريخ .
الخلاصة
لأول مرة في تاريخ الكلدان تشارك المنظمات الكلدانية بهذه القوة وهذا الأندفاع وهذه التضحية ونكران الذات ، فقد كان الحضور في المؤتمر حضوراً فاعلاً من أكثرية دول العالم ، من أقصى العالم إلى أقصاه ، من القطب المنجمد مثل النرويج والسويد وغيرها كما من أستراليا والدنمارك والعراق وكندا وولايات أمريكا المختلفة ، كما أعتذر الكثيرون عن الحضور لأسباب خاصة بهم ،أو لإنشغالهم بمسؤوليات منعتهم من الحضور، نقول حتى المنظمات حديثة التأسيس ساهمت وشاركت في هذا المؤتمر كأتحاد المهندسين الكلدان والتجمع الوطني الكلداني وغيرهم .
عُقد مؤتمر سان دييگو في سان دييگو ليكون هناك مجال أوسع الحرية ، ولتكن مساحة الكلام الحر أوسع ، ولكي نبتعد عن كافة الضغوط والإملاءات ، ولكي لا ننزلق كما أنزلقت بعض التنظيمات التي تحمل الأسم الكلداني وراء التسمية الثلاثية المقيتة .
نحن الكلدان الشريحة الوحيدة في العراق لم نتلقَّ الدعم والإسناد من أية جهةٍ كانت ، لا حكومة مركزية، ولا حكومة الأقليم ، ولا جهات أقليمية ولا دولية ، لا بل حاولت بعض القِوى تحجيمنا وإلغاء هويتنا على حساب القومية الأصغر ، فلا ننسى جميعاً كيف أن حاكم العراق پول بريمر رفض أن يكون سيادة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي ممثلاً للكلدان في الوقت الذي كان هناك ممثلين للعرب والأكراد والتركمان وغيرهم، وأستدعى بريمر السيد يونادم كنا وجعله ممثلاً للمسيحيين وليس الآثوريين وغيرهم ، ألم يتساءل أحد عن سبب هذا الموقف ؟ وما هي أبعاده ؟ ولماذا السيد كنا بالذات ؟  لقد رفضنا نحن الكلدان إملاءات السيد بريمر علينا ، وناضلنا وجاهدنا ليس بالقتل والإرهاب ، ولكن بالكلمة الحرة الشريفة الصادقة النابعة من معاناتنا ومعاناة أهلنا وشعبنا ، وصرخنا بأعلى صوتنا وما زلنا نصرخ بوجه كل من يحاول تهميشنا وتهميش دورنا الوطني في المساهمة في بناء العراق العظيم ، للكلدان ثقل كبير ودور فاعل في عملية البناء، فَهُمْ مَنْ شارك في عملية تأسيس العراق الوطني عام 1921 م وبعد الحرب العالمية الأولى وتحديداً بعد أن خضع العراق للإستعمار البريطاني للفترة من 1918 – 1921 ، لذلك نقول أن المؤتمر الكلداني يمثل نهضة كلدانية حقيقية صحيحة، وإن رافقت عقد المؤتمر بعض الهفوات أو أغفل عن بعض الأمور ، فهذا ليس دليل ضعف، لا بل قوة له، منطلقين من مبدأ " مَنْ لا يَعمَل لا يخطئ " وها قد عملنا، فليبارك الله جهدنا وعملنا بعد أن باركتنا المؤسسة الدينية والمخلصين من ابناء العراق العظيم من شماله إلى جنوبه ، ولا أنسى هنا الدور الفاعل والنشاط الكبير الذي تقدمه المنظمات الكلدانية في أور المقدسة ورئيس تلك التجمعات الأستاذ علي إيليا الكلداني بارك الله فيه وأمد في عمره ، فقد أثبت أن الكلدان هم كلدان اينما حطوا وأينما رحلوا، لا يفرقهم دين ولا طائفة ولا مذهب ،
وللمقال صلة
‏الاربعاء‏، 20‏ نيسان‏، 2011

138
                                بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
      عائلة المغفور له المرحوم ساوا أفرام ساوا المحترمين...
      الأستاذ أبلحد أفرام ساوا المحترم...
بأسم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان نقدم لكم تعازينا الحارة ونشاطركم الأحزان لوفاة شقيقكم المغفور له ساوا افرام ساوا رحمه الله...نصلي لرب المجد أن يقيمه في ملكوته السماوي مع الأبرار والقديسين وأن يلهمكم وعائلته وأعضاء الحزب الديمقراطي الكلداني جميل الصبر والسلوان.
نزار ملاخا
سكرتير الأتحاد

139
تهنئة من القلب لحصول اورهاي على شهادة الماجستير وان شاء الله في الدكتوراه

140
" كل من آمن بي وإن مات سوف يحيا "

                                     
أنتقال المرحومة مسكي كريم رزقو إلى الأخدار السماوية

أنتقلت إلى رحمة الله في بغداد يوم الأربعاء  13 / 4 / 2011 السيدة مسكي كريم رزقو أثر أزمة ربو شديدة  .
وهي والدة كل من السيدة سهيلة في الدنمارك وجورج وجورجيت في بغداد / العراق وفيكتور في أستراليا ومخلص في ألمانيا وجوني في السويد.
وسيقام قداس عن راحة نفس المرحومة في الدنمارك من قبل أبنتها سهيلة وذلك في يوم السبت المصادف 16 / 4 / 2011 الساعة التاسعة والنصف صباحاً ، وبعد القداس يتناول الجميع الفطور عن راحة نفس المرحومة، وتقبل التعازي من قبل أبنتها سهيلة في قاعة الكنيسة وعلى العنوان التالي : ــــ
 
Heljons kirke
Fjaelevaengtet  8210
Aarhus V
 
نقدم تعازينا الحارة للسيدة سهيلة راجين من المولى جلّت قدرته أن يسكن المرحومة والدتها نعيم جنانه ويلهمهم جميعاً الصبر والسلوان
 
نزار ملاخا والعائلة .

141
وانفجرت القنبلة الكلدانية
نزار ملاخا / سان دييغو
عصفٌ هائل ، دوي قوي ، نور براق، صوت زئير الأسود هزَّ أركان الأرض وملأ ارجاء المكان، أجتمعت نخبة خيرة من جميع أقاصي الأرض، من شرقها وغربها، كما من شمالها وجنوبها، عبيق هذه الورود عّطّر الجو،  وتعالت أصواتٌ تقول  أنتم ملح الأرض، أنتم الصوت الكلداني الهادر، أنتم تزلزلون الأرض اليوم ، هذا اللقاء التاريخي سيعيد أمجاد أمة الكلدان، هذا التجمع العظيم ، سيرسي القواعد الأساسية لكتابة التأريخ بشكله الصحيح، رِجال نذروا أنفسهم لهذه المهمة الصعبة، تجشموا عناء الطريق حاملين معهم وبأياديهم مشعل الحرية والثقافة والعلوم ، بحوثٌ ودراسات ، تضحية ونكران ذات ، سهر وتعب وتحدي وأجتماعات ، أوراق أقلام دفاتر كتّاب وكاتبات ، رجال ، نساء ، كهنة ، وراهبات وقورات ، الكل تناخت لحمل هذا العبئ الكبير ، والهدف واحد، توالت الشخصيات لإلقاء الكلمات وكلها تصب في خانة خدمة الأمة الكلدانية والهدف واحد وإن أختلفت التنظيمات ، نعم أسماء وفود وأحزاب وجمعيات ، كلهم تطوعوا للعمل القومي بدون أجر ولا يتوقعون شئ غير إنهم آمنوا بما أقدموا عليه .
أنفجرت القنبلة الكلدانية التي تأخر زمن إشعال فتيلها عدة عشرات من السنين ، نعم بإنفجارها نهض العالم وخلع قبعته إحتراماً لهذا المارد الكلداني الذي أنتفض معلناً وجوده منذ عدة آلاف من السنين ، معلناً بصوتٍ هادر إننا هنا ، نحن الكلدان ، نحن بناة العراق ، نرفض محافظة ، ونرفض منطقة آمنة ، ونرفض حصرنا أو تغييبنا ، نحن الكلدان " العراق لنا " نحن العراق ،
نحن أحفاد إبراهيم الكلداني أبو الأنبياء، لا بل أن إبراهيم هو أبن الكلدان البار، هو الذي خرج من أور الكلدانيين ، هو الذي حمل الأسم الكلداني ، هو الذي شرّفه الله بأن يكون من نسله يسوع المسيح ووالدته العظيمة مريم العذراء
أيها الكلدانيون الأصلاء
اليوم تفتخر الأمة الكلدانية برجالها النجباء، اليوم سيعيد التأريخ للكلدان مكانتهم الحقيقية ، وموقعهم الحقيقي ، إنهم من يستحق أن يكون في الصفوف الأولى لأية دعوة ، العراق بدون الكلدان يكون صحراءً، العراق بدون الكلدان لا يمكن ان يدخل التأريخ ، فتأريخ العراق القديم والحديث هو تأريخ الكلدان شاء من شاء وأبى من أبى .
لم يصرخ يسوع له المجد لإله أحد ولم يستنجد بإله أحد ولم يطلب من إله أحد سوى من إله أبينا إبراهيم ، صرخ يسوع وقال يا إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ، فمن هو إبراهيم هذا ؟ إنه إبراهيم الكلداني وليس غيره.
عرّف الله نفسه للأمم عن طريق إبراهيم ، لم يقل أنا الله إله الصين أو الحبشة ، بل قال أنا إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ، الله عز وجل يعرّف نفسه للبشر بأنه إله إبراهيم الكلداني ، فما هذه الأمة وكيف يجب أن تكون ؟
نعم أنفجرت القنبلة الكلدانية وشع شعاعها وملأ أرجاء الكون الأربعة، باركت كنيستنا المتمثلة بالرئاسة الكنسية في العراق وسيادة المطران مار سرهد يوسب جمو هذا اللقاء، وقُرأت الكلمات المعبرة المرسلة من قبلهم ،
توالت البرقيات المهنئة بعقد المؤتمر ، الأقرباء والأصدقاء والمعارف يرسلون باقات الورود وكلمات التهنئة الرقيقة بهذه المناسبة العظيمة ، شاركت الحكومة الأمريكية فرحتنا هذه حيث حضرت شخصيات مثلّت الحكومة الأمريكية ، كما أرسل السيد سفير العراق في أمريكا السيد سمير الصميدعي بتهنئته ومباركته لعقد المؤتمر
نعم يشهد الكلدان هذه الأيام عرساً حقيقياً ، تشكلت لجان المؤتمر ، اللجنة التحضيرية ، ولجنة إدارة المؤتمر ، ولجنة صياغة البيان الختامي ، ولجنة دراسة وجمع البحوث والدراسات ، ولجنة المتابعة ، ولجنة التشريفات وغيرها الكثير .
وسنوافيكم بتفاصيل كثيرة لا يسع الوقت الآن لتوثيقها لإنشغالنا بالمؤتمر
معاً إلى النهضة الكلدانية
 

 
 

142
ألأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان


                                               

تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة البابلية الكلدانية

 بمناسبة عيد رأس السنة البابلية الكلدانية 7311 والذي يصادف في الأول من نيسان من كل عام، يسر الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان أن يتقدم بأزكى التهاني وأطيب الأماني لأبناء شعبنا الكلداني ، متمنياً للجميع سنة كلدانية مجيدة وأبناء شعبنا الكلداني يناضلون من أجل تحقيق الأهداف .
أيها الكلدان النجباء
لقد تزامنت أحتفالات أبناء شعبنا بأعياد رأس السنة الكلدانية البابلية أكيتو مع أنعقاد أول مؤتمر كلداني عام يشهده الكلدان والعالم أجمع ، إنه حدثٌ فريد ، يزيد من فرحتنا جميعاً
وبهذه المناسبة نشد على أيدي المؤتمرين راجين لهم النجاح ومن الله التوفيق
وكل أكيتو والكلدان والعراقيين والعالم أجمع بألف خير


                                نزار ملاخا
       سكرتير الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان

143
مؤتمر النهضة الكلدانية
مناقشة هادئة عن جزء مما جاء في أنتقادات غريبة

نزار ملاخا / سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
لوس أنجلوس/ أمريكا

منذ بداية الإعلان عن عقد مؤتمر النهضة الكلدانية المؤتمر الكلداني العام حتى تناخت الرّجال وسُخّرت الأقلام الحرة الشريفة وفي المقدمة منها أقلام الإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان للكتابة عن هذا الموضوع الذي بات يشغل بال الأكثرية الساحقة من الكلدان ممن عاصروا جميع التنظيمات القومية الكلدانية وشهدوا سقوط بعضها أو انشقاق بعضها على نفسها أو إنزلاق البعض الآخر عن الخط القومي المرسوم له والسير وراء التسمية الثلاثية ليس لسبب عقائدي وإنما لما يعانوه من الفاقة والعوز التي أدخلوهم فيها المتنفذين في مناطقنا ممن يسندون هذا الطرف دون ذاك ولأسباب سياسية وستراتيجية بعيدة المدى وبعيدة عن بال القادة والسياسيين الجدد الذين ما زالوا في أو الطريق المؤدي إلى السياسة، أو لظروفه الذاتية والموضوعية التي يمرون فيها وعدم قدرتهم على الإستمرار في الخط القومي الذي بات النضال فيه صعباً جداً .بعض من أعضاء المكاتب السياسية لتنظيماتنا أهتزت لديهم قِيَم المبادئ وتقوقعوا على أنفسهم ، وفضلوا السير في الطريق السهل وركضوا وراء المادة والجاه والكرسي والمنصب ، وآخرون من أصحاب الموهبة في الكتابة تمكنت قِوى معادية للكلدان من كسبهم لجانبها وبذلك تم تسخير اقلامهم للكتابة ضد الكلدان وضد الكنيسة الكاثوليكية في العراق ، والبعض الآخر وهم فئة قليلة جداً لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة من حملة الشهادات العلمية الرفيعة كما يدعون ولي شك بذلك ، بأستخدام كل ما وهبهم الله من علم ومعرفة استخدموه بالإتجاه المضاد للكلدان لأسباب كثيرة ومتعددة ، ولكن بالمقابل نرى أن هناك قوة كبيرة جداً من الأساتذة من حملة اللقب العلمي " بروفسور " ومن حملة الشهادات العلمية الجامعية العالية " دكتوراه " يسيرون بالخط الكلداني وهم كثر جداً ومتحمسون لكل ما هو كلداني ، هذه الشريحة المثقفة هي التي فاتحت إتحادنا الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بالإنضمام أو التهيئة لتأسيس تنظيم قومي كلداني خاص بهم ، ومن خلال ذلك وفي الطرف المقابل قام بعض الناشطين من الكلدان بالتفكير جدياً في تأسيس تنظيمات علمية قومية على غِرار جميع التنظيمات القومية الأخرى قسماً منها يستهدف جمع ولَمْ جميع العناصر التي تركت العمل القومي أو السياسي الكلداني بسبب خلافات شخصية بين القادة أنفسهم والتي أنزوت بعيداً وتراقب المشهد عن كثب، ،في خضم  هذه الأحداث المتعاقبة تناخت مجموعة من أبناء أمتنا الكلدانية وعقدت الأجتماعات التأسيسية وتشكلت هيئة تأسيسية ومن ثم تم الأتفاق على أمور كثيرة ومتعددة وسوف نسمع عن قريب جداً وخلال اليام القليلة القادمة عن ولادة هذا التنظيم الوطني القومي ليعمل جنباً إلى جنب مع بقية التنظيمات القومية الكلدانية العاملة على الساحة ، بالإضافة إلى ذلك لاقت دعوتنا في تأسيس أتحاد أكاديمي هو  أتحاد المهندسين الكلدان الذي أصبح قوة فاعلة في لم شمل المهندسين الكلدان وما تأخير الإعلان عن تاسيسه إلا لإنشغالنا بالمؤتمر الكلداني العام " النهضة الكلدانية " وبذلك أعيد  ندائي للأخوة المهندسين الكلدان بضرورة مراسلتنا لإضافة أسمائهم في هذا التنظيم الهندسي القومي لتدخل أسماؤهم تاريخ أمة الكلدان وبذلك يكونوا نواة أول تشكيل هندسي قومي كلداني ، وبنفس السياق أتصل بي عدد من الأطباء للمساعدة في تأسيس أتحاد الأطباء الكلدان وبذلك نرى أنه يوماً بعد يوم تتكامل تأسيس التنظيمات الكلدانية العلمية والثقافية وهذه هي أوج عظمة الأمة الكلدانية  وعصرها الذهبي .
لقد توالت علينا الرسائل الألكترونية من قبل الأخوة المهندسين والمهندسات الكلدان للأنخراط في الهيئة التأسيسية لهذا التنظيم والمشاركة في هذه الولادة الحديثة التي سيكون لها وقع كبير في نفوس المهندسين الكلدان بشكل خاص وبقية التخصصات العلمية الأخرى ليحذوا حذوا أتحاد المهندسين ويساهموا في وضع لبنة البناء الأولي للتجمعات العلمية الكلدانية،
مؤتمر النهضة الكلدانية الذي هز أركان الأرض الأربعة، أتهموه البعض بتهم جاهزة طبختها مطابخ معروفة بولائها المعادي للصف الكلداني وموقفها المضاد للأمة الكلدانية وإن أختفت تحت مسميات تحمل الأسم الكلداني ، فعلى سبيل المثال وليس للحصر جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوة لا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط ، فهي لا تعترف بالتسمية الكلدانية ولا تقيم وزناً للمناسبات القومية الكلدانية ولا ترعى القرى الكلدانية وغيرها من الممارسات غير القومية وذلك تحت حجج وذرائع متعددة، كما شاركتها في ذلك جمعية الثقافة الكلدانية في ألقوش حينما أحتفلت بيوم المرأة وصنعت كيكة فوقها العلم الآشوري ولا أدري هل أن للقائمين على الإحتفال غاية بعدم وضع العلم الكلداني من منطلق لا يريدون أن يقطعوا العلم الكلداني أحتراماً وتقديرا وشرفاً ورِفعةً للعلم الكلداني الذي يجب أن يبقى موحداً خفاقاً في الأعالي على مر الزمان ، نحن نشكرهم على هذا الموقف ، فقطعوا عَلَماً آخر ، بارك الله فيهم .
نحن لا ننسى الدور الفاعل والكبير للتنظيم الثقافي القومي الكلداني الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذي قام بدورٍ فاعل ومؤثر للتهيئة والتنظيم والإعداد لعقد المؤتمر الكلداني العام حيث مثل في اللجنة التحضيرية المتكونة من أربعة اشخاص عضوين هما السيد صباح دمان والسيد مكؤيد هيلو بالإضافة إلى عضوين من خارج الأتحاد هما الدكتور نوري والمحامي ستيفن .
وبإعتقادي إنه شرف عظيم لإتحادنا المناضل أن يكون له شرف دعوة الكلدان لعقد المؤتمر وأن يكون له شرف التمثيبل بهذا الحجم ، وما هذا إلا دليل قوي وسمعة كبيرة عالية يتمتع بهذا هذا الإتحاد الفتي ، ولم يأتِ ذلك من فراغ ، لا بل من قوة نشاطات أعضائه التي أصبحت أشهر من نار على علم، فما من مناسبة قومية كلدانية إلا وأنبرت أقلام أعضاء الأتحاد مستذكرة ذلك الحدث أو تلك المناسبة ويسخرون أقلامهم الشريفة للتعريف بها أو التنديد بأعمال معادية للشعب الكلداني بشكل خاص وشعبنا العراقي بشكل عام، وما أستذكار جريمة صورية القرية الكلدانية الشهيدة الجريحة إلا مثالاً على ذلك .ومن ثم نرى كيف أن البعض يسرق تلك الجهود ليقيم إحتفالاً يتيماً مدعياً غير ذلك ن سالخاً من صوريا هويتها الكلدانية ليلبسها هوية غير هويتها الأصلية بقوة وبدون أدنى خجل وكما يقول المثل العراقي " لا خوف من الله ولا خجل من الناس ،  وإن لم تستحِ فافعل ماشئت "
كان الأجدر بالقلام الكلدانية سواء كانت معادية أو حيادية أن تقف موقف الداعم والمشجع لهذا المؤتمر أو لي تجمع كلداني يصب في الخانة الداعمة للكلدان، كنا نتمنى على هذه الأقلام سواء كانت صفراء أم خضراء أن ترى وتشخص الحالات الإيجابية وتُسخر علمها ومعرفتها في سبيل هذا التجمع ، ولم نكن ولسنا بحاجة إلى الإستماع إلى المظلم والنقد اللاذع وغير الموضوعي للكلدان، كما لسنا بحاجة لتثبيت الكذب على اساس أنح حقيقة طالما صدر من كاتب يدعي أنه استاذ أو يلقي محاضرات في جامعة الواق واق أو غيرها ، بالحقيقة كل هذه التصرفات تدل على أن أصحابها يعانون من امراض نفسية ننصحهم بمراجعة الأطباء للتخلص منها، وحينذاك سوف يرون الكلدان هو الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكوه وهوالمنقذ لهم من جميع التشنجات التي يعيشونها،
أحد الأخوة كتب قبل يومين يطالبنا بدعوة بعض التنظيمات والأحزار والمؤسسات الكلدانية التي تحمل الأسم الكلداني وتدافع عن الكلدانية، ولا يكلف هذا الشخص نفسه عناء البحث أو القراءة في المواقع الألكترونية ليطلع على حجم التنظيمات المشاركة في المؤتمر ، ولا يكلف نفسه بذكر أي تنظيم قومي كلداني يدافع عن الكلدان وعن التسمية الكلدانية والهوية الكلدانية ولم يتم توجيه الدعوة له لحضور المؤتمر، لكنه يعرف أن ينتقد فقط وبذلك وقع في خطأ قاتل ، ثم يتساءل : اليس المؤتمر كلدانياً ؟ أجيب واقول له نعم كلدانياً مائة بالمائة .وأقول له يا أخي إن كنت في شكٍ فاسأل قبل أن تمسك قلمك لتنتقد حالة غير موجودة  على أرض الواقع وإنما في مخيلتك فقط ،وكأني بمثل هذا الأخ أن نذهب إليه لنقدم له جميع أوراقنا أو أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر يجب عليها أن لا تتصرف أو تسلك أي سلوك قبل إستشارته أو أخذ رأيه أو موافقته على هذا التصرف أو ذاك ، وحينذاك يكون المؤتمر شرعياً لا عيب فيه .
نلتقي في حلقة قادمة ونموذج آخر، وإلى ذاك نقول
معاً يداً بيد للنهضة الكلدانية .
‏الإثنين‏، 28‏ آذار‏، 2011

144



إعلان عقد المؤتمر الكلداني العام 
   
 
لمستقبل أفضل لشعبنا الكلداني وللظروف القاسية التي يمر بها في الوطن الأم العراق، ولضرورة قيام مؤسسة كلدانية عالمية هدفها الأساس الدفاع عن حقوق أبنائنا الكلدان أينما تواجدوا في جميع أنحاء العالم،وبناءاً عليه قرر التجمع الكلداني في سان دييكو كاليفورنيا الذي يضم أكثر من عشرة منظمات كلدانية مختلفة الى عقد المؤتمر الكلداني العام في مدينة سان دييكو للفترة من               
30/3/2011   لغاية   1/4/2011
وتحت شعار 
((( النهضة الكلدانية )))      
وستوجه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدعوات الى الأحزاب والمنظمات والجمعيات والأدباء والكتاب والشخصيات ورجال الدين الكلدان للإشتراك في أعماله وتقديم آرائهم ومقترحاتهم لإنجاح أهداف المؤتمر.                                             
اللجنة التحضيرية
د نوري بركة-صباح دمان- مؤيد هيلو-
المحامي ستيفن يونان
chaldeanconference2011@gamil.com
 

***********************************************************************

 
Announcement for the
General Chaldean Conference
San Diego, California, USA

Wednesday, March 30, 2011 - Friday, April 1, 2011

•        To preserve our cultural heritage …
•        To plan for a brighter future for all Chaldeans throughout the world …
•       To establish a Chaldean foundation that will work tirelessly to protect and preserve the rights of our people in our ancestral homeland in Mesopotamia and to improve the inhumane conditions under which they live …
•        To defend and provide assistance to Chaldeans throughout the world wherever they may be …
In support of all of these goals, the Chaldean Council for Public Affairs, which represents more than ten Chaldean organizations in San Diego, California, USA, have organized this historic conference where eminent Chaldean authors and community leaders from all over the world will gather in San Diego for this three-day event to address current issues affecting Chaldeans and to work towards developing a roadmap for the future.
The theme of the Conference will be “The Chaldean Renaissance”.
 
Noori Barka,PhD
Sabah Daman
Muaiad Healu
Steven Yonan,ESQ.,JD, LLM
 
 
chaldeanconference2011@gamil.com

145
الأخ العزيز المهندس وائل  عزيز يوسف المحترم

الف مبروك بمناسبة هذا الأنتخاب ، إنه فخر لجميع المهندسين الكلدان
باركك الرب وحفظك خرا للأمة الكلدانية
عاشت أمة الكلدان

   الهئة التاسيسية لأتحاد المهندسين الكلدان

146
ماذا لو أصبحت ألقوش مركزاً لمحافظة ألقوش
نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني
منذ فترة تزيد على الشهرين تقريباً، تناقشنا وتجاذبنا أطرف الحديث أنا وزميلي الأخ عيسى قلو من أستراليا وتطرقنا إلى موضوع أستحداث محافظة يكون مركزها ناحية ألقوش ونسميها محافظة ألقوش، لكي نُرضي جميع الأطراف ، فالكلدان يعتبرون ألقوش كلدانية وهي كذلك ، والآثوريين يعتبرون ألقش آشورية أستناداً إلى وقوعها ضمن المنطقة الجغرافية المسماة آشور سابقاً ، وتكلمنا كثيراواستذكرنا مقترح السيد رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه المام جلال حول استحداث محافظة ولكن للمسيحيين.
واليوم يكتب صديقي ورئيس أتحادنا الأستاذ حبيب تومي مقالاً يورد فيه مصطلح محافظة ألقوش وكأننا في حالة من توارد الخواطر .
تعالت صرخات الأصدقاء وقبلهم صراخات المسؤولين من أعلى المستويات مقترحة تأسيس محافظة للمسيحيين ، كما أستنكرها مسؤولين أيضاً أمثال الدكتور علي الدباغ رافضاً تصريحات رئيس جمهوريته ، المهم نقول تماشياً مع جميع صراخات الذين لا يفقهون بالسياسة ، والذين فرضتهم ظروف القهر والظلم علينا كقادة وكسياسيين وهم بعيدين كل البعد عنها، وإلا ما معنى أن لا يوجد في الدولة العراقية كلها بطولها وعرضها مسؤول واحد يعرف معنى التمييز الديني والعنصري ؟ كيف يطالب أعلى مسؤول في الدولة العراقية بفرض التمييز الديني من خلال مطالبته بمحافظة للمسيحيين ؟ هل يستطيع السادة المسؤولين التمييز بين أن ندعو لمحافظة للمسيحيين أو أن نقول محافظة كلدانية أستناداً إلى أن الكلدان هم القومية الثالثة بعد العرب والآكراد في عراقنا الحبيب ، ومستندين إلى العمق التاريخي والقانوني والثقافي للكلدان، بالإضافة لكونهم آخر حُكُم وطني حَكَم العراق قبل الميلاد، وإلى معطيات أخرى كثيرة ومتعددة لا مجال لذكرها هنا .
لماذا يبقى من يسمون أنفسهم بالسياسيين يدوروا في حلقة من عدم القدرة على التمييز بين القومية والدين ؟ لماذا ما زال البعض من هؤلاء المسؤولين يسمون الكلدان بالتسمية الدينية أي المسيحيين ؟ ماذا نطلق على الكلدان المسلمين ؟ وبأي وصفٍ نَصِفَهُم ؟
سادتي الكِرام
أنا أستغرب من مثل هذا الكلام غير المسؤول وغير الواعي والذي يصدر من ساسة وقادة يعتبرون أنفسهم كذلك ،ويخطر ببالي فكر غريب وتساؤلٌ أغرب وهو : هل فرغ العراق من مثقفيه وسياسييه ؟ وإن كان هؤلاء قادتنا هل نقرأ على مستقبلنا ومستقبل العراق السلام ؟
ألا يوجد قائد واحد في العراق يفهم هذا اللغو ويُفسر هذا اللغط ؟
ما معنى محافظة للمسيحيين ؟ وكيف يجرؤ أحد أن يطلق مصطلح " محافظة للمسيحيين " ؟ ولماذا هذا التمايز الديني ؟
يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم
أستحلفك بالله ، هل هناك محافظة للمسلمين لكي تطالب بمحافظة للمسيحيين ؟هل أصاب المسيحيين الجَرَب لكي تعزلهم في محافظة خاصة بهم ؟لماذا كل هذا التجاوز على حقوق المسيحيين العراقيين ؟ لماذا كل هذا التصغير ؟
نحن نرفض محافظة للمسيحيين كما نرفض الحكم الذاتي للمسيحيين ونرفض المناطق الآمنة للمسيحيين ، نحن الكلدان جزءٌ لا يتجزأ من الشعب العراقي، نحن أبناء العراق كله من شماله إلى جنوبه، لسنا نحن أولاد محافظة واحدة، نحن أبناء البصرة كما نحن أبناء دهوك، وابناء العمارة والناصرية أور الكلدان كما نحن أبناء الموصل والسليمانية وكركوك وأربيل وجميع محافظات العراق،
يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم
بدلاً من التصريح والكلام بِنَفَس تمييز ديني أتمنى عليك أن تتحدث بنَفَس وطني وتخاطب أبناء شعبك من الكلدان والسريان والآثوريين، نتمنى عليكم يا سادة أن تكونوا أكثراً وعياً للمسؤولية، وأن تكونوا أكثر ديمقراطية وحولّوا كلامكم المعسول الذي لم يخرج من دائرة الدوران في حلقة مفرغة إلى واقع العمل الملموس، أتمنى عليكم أن تكونوا أكثر واقعية مرة واحدة وتعلنوا بدل المحافظة المسيحية ، أن تعلنوا أو تصدروا مرسوماً جمهورياً بتعيين ياقو ججو عبد الأحد محافظاً للناصرية ،
وميخا شمعون بطرس محافظاً لأربيل ، وعبد الأحد بولس أسطيفان قائم مقام قضاء المدائن، وأسحق مرقس يوحنا مدير عام شركة الحفر العراقية ، والدكتور أوراها قرياقوس مرّوكي رئيساً لصحة محافظة بغداد وهكذا تثبتون لشعبكم حرصكم على هذه القوميات الأصيلة وهذا المكون التأريخي للعراق العظيم ، وبذلك ترسون قواعد وأسس دولة ديمقراطية حديثة في الشرق الأوسط تكون مثالاً وقدوة يُحتذى بها .
ألا يحق لهذه الشريحة التي تمثل الأصالة والقِدَم في الشعب العراقي ذلك ؟
هل غاب عن بال السيد رئيس الجمهورية ذلك ؟ لماذ لم تُطرح هذه النقاط للإستفتاء؟
نحن لا نريد محافظة مسيحية، لأن حقوقنا من حقوق العراقيين جميعاً ، تقع علينا الواجبات كما تقع على جميع العراقيين ولنا من الحقوق كما لجميع العراقيين بدون أستثناء ، هكذا نفهم المواطنة وحقوقها، فلا نريد أن تخصونا بخصوصية، ولا تفرضوا علينا واجبات وتسميات غير إنسانية .لأنه ليس لدينا وضعٌ خاص بنا، فنحن جزء من العراق أرضاً وشعباً وحضارةً وتاريخاً وتراثاً .
السيد رئيس الجمهورية المحترم
يقول الشاعر : ــ   إن كان لا بد من الموت حتماً  ,,,,, فمن العار أن تموت جبانا
 ولذلك أقول إن كان لابد من محافظة لا أقول للمسيحيين بل للكلدان ، نحن نطالبكم بأستحداث محافظة ألقوش يكون مركزها ناحية ألقوش وتتبعها جميع القرى التابعة إدارياً لقصبة ألقوش وتلكيف وغيرها مثل على سبيل المثال وليس للحصر : ـــ
قرية عين بقرى/ الشرفية/كرماوا/داشقوتان/كرانجوك/تلكيف/بطانايا/برطلة/ تللسقف/ بيندوايا/بدرية/خربة صالح/بيروزاوه/تفتيا/خورزان/كرساوة/نصيرية/جراحية/كرافة/جمبور/فائدة/بوزان/بيبان/بابيره/سندانك/
سريجكه/رونك/ديرهال/دهقان الكبرى والصغرى/دبرستون/خوشابا/ختاره/حسينية/جرغان/عين حلوه/بيوس العليا والسفلى/بيبوز/كركه/كاني كونكوغيرها الكثير من القرى،
ملاحظة : ــ ليس بالضرورة أن يكون جميع سكان هذه القرى من الكلدان حصراً ، فحال محافظة ألقوش كحال بقية المحافظات فيها الكلداني والكردي والعربي والسرياني والتركماني والإيزيدي والصابئي وغيرهم .
فهل نسمع أصواتاً تتناغم مع نغمتنا هذه ؟
وهل نسمع مساندين لنا من موقع الحق والضمير والإنسانية
ومن موقع المواطنة الصالحة
عاش العراق
عاش الكلدان
المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً.
‏الثلاثاء‏، 22‏ شباط‏، 2011

147
ماذا لو أصبحت ألقوش مركزاً لمحافظة ألقوش

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني
منذ فترة تزيد على الشهرين تقريباً، تناقشنا وتجاذبنا أطرف الحديث أنا وزميلي الأخ عيسى قلو من أستراليا وتطرقنا إلى موضوع أستحداث محافظة يكون مركزها ناحية ألقوش ونسميها محافظة ألقوش، لكي نُرضي جميع الأطراف ، فالكلدان يعتبرون ألقوش كلدانية وهي كذلك ، والآثوريين يعتبرون ألقش آشورية أستناداً إلى وقوعها ضمن المنطقة الجغرافية المسماة آشور سابقاً ، وتكلمنا كثيراواستذكرنا مقترح السيد رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه المام جلال حول استحداث محافظة ولكن للمسيحيين.
واليوم يكتب صديقي ورئيس أتحادنا الأستاذ حبيب تومي مقالاً يورد فيه مصطلح محافظة ألقوش وكأننا في حالة من توارد الخواطر .
تعالت صرخات الأصدقاء وقبلهم صراخات المسؤولين من أعلى المستويات مقترحة تأسيس محافظة للمسيحيين ، كما أستنكرها مسؤولين أيضاً أمثال الدكتور علي الدباغ رافضاً تصريحات رئيس جمهوريته ، المهم نقول تماشياً مع جميع صراخات الذين لا يفقهون بالسياسة ، والذين فرضتهم ظروف القهر والظلم علينا كقادة وكسياسيين وهم بعيدين كل البعد عنها، وإلا ما معنى أن لا يوجد في الدولة العراقية كلها بطولها وعرضها مسؤول واحد يعرف معنى التمييز الديني والعنصري ؟ كيف يطالب أعلى مسؤول في الدولة العراقية بفرض التمييز الديني من خلال مطالبته بمحافظة للمسيحيين ؟ هل يستطيع السادة المسؤولين التمييز بين أن ندعو لمحافظة للمسيحيين أو أن نقول محافظة كلدانية أستناداً إلى أن الكلدان هم القومية الثالثة بعد العرب والآكراد في عراقنا الحبيب ، ومستندين إلى العمق التاريخي والقانوني والثقافي للكلدان، بالإضافة لكونهم آخر حُكُم وطني حَكَم العراق قبل الميلاد، وإلى معطيات أخرى كثيرة ومتعددة لا مجال لذكرها هنا .
لماذا يبقى من يسمون أنفسهم بالسياسيين يدوروا في حلقة من عدم القدرة على التمييز بين القومية والدين ؟ لماذا ما زال البعض من هؤلاء المسؤولين يسمون الكلدان بالتسمية الدينية أي المسيحيين ؟ ماذا نطلق على الكلدان المسلمين ؟ وبأي وصفٍ نَصِفَهُم ؟
سادتي الكِرام
أنا أستغرب من مثل هذا الكلام غير المسؤول وغير الواعي والذي يصدر من ساسة وقادة يعتبرون أنفسهم كذلك ،ويخطر ببالي فكر غريب وتساؤلٌ أغرب وهو : هل فرغ العراق من مثقفيه وسياسييه ؟ وإن كان هؤلاء قادتنا هل نقرأ على مستقبلنا ومستقبل العراق السلام ؟
ألا يوجد قائد واحد في العراق يفهم هذا اللغو ويُفسر هذا اللغط ؟
ما معنى محافظة للمسيحيين ؟ وكيف يجرؤ أحد أن يطلق مصطلح " محافظة للمسيحيين " ؟ ولماذا هذا التمايز الديني ؟
يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم
أستحلفك بالله ، هل هناك محافظة للمسلمين لكي تطالب بمحافظة للمسيحيين ؟هل أصاب المسيحيين الجَرَب لكي تعزلهم في محافظة خاصة بهم ؟لماذا كل هذا التجاوز على حقوق المسيحيين العراقيين ؟ لماذا كل هذا التصغير ؟
نحن نرفض محافظة للمسيحيين كما نرفض الحكم الذاتي للمسيحيين ونرفض المناطق الآمنة للمسيحيين ، نحن الكلدان جزءٌ لا يتجزأ من الشعب العراقي، نحن أبناء العراق كله من شماله إلى جنوبه، لسنا نحن أولاد محافظة واحدة، نحن أبناء البصرة كما نحن أبناء دهوك، وابناء العمارة والناصرية أور الكلدان كما نحن أبناء الموصل والسليمانية وكركوك وأربيل وجميع محافظات العراق،
يا سيادة رئيس الجمهورية المحترم
بدلاً من التصريح والكلام بِنَفَس تمييز ديني أتمنى عليك أن تتحدث بنَفَس وطني وتخاطب أبناء شعبك من الكلدان والسريان والآثوريين، نتمنى عليكم يا سادة أن تكونوا أكثراً وعياً للمسؤولية، وأن تكونوا أكثر ديمقراطية وحولّوا كلامكم المعسول الذي لم يخرج من دائرة الدوران في حلقة مفرغة إلى واقع العمل الملموس، أتمنى عليكم أن تكونوا أكثر واقعية مرة واحدة وتعلنوا بدل المحافظة المسيحية ، أن تعلنوا أو تصدروا مرسوماً جمهورياً بتعيين ياقو ججو عبد الأحد محافظاً للناصرية ،
وميخا شمعون بطرس محافظاً لأربيل ، وعبد الأحد بولس أسطيفان قائم مقام قضاء المدائن، وأسحق مرقس يوحنا مدير عام شركة الحفر العراقية ، والدكتور أوراها قرياقوس مرّوكي رئيساً لصحة محافظة بغداد وهكذا تثبتون لشعبكم حرصكم على هذه القوميات الأصيلة وهذا المكون التأريخي للعراق العظيم ، وبذلك ترسون قواعد وأسس دولة ديمقراطية حديثة في الشرق الأوسط تكون مثالاً وقدوة يُحتذى بها .
ألا يحق لهذه الشريحة التي تمثل الأصالة والقِدَم في الشعب العراقي ذلك ؟
هل غاب عن بال السيد رئيس الجمهورية ذلك ؟ لماذ لم تُطرح هذه النقاط للإستفتاء؟
نحن لا نريد محافظة مسيحية، لأن حقوقنا من حقوق العراقيين جميعاً ، تقع علينا الواجبات كما تقع على جميع العراقيين ولنا من الحقوق كما لجميع العراقيين بدون أستثناء ، هكذا نفهم المواطنة وحقوقها، فلا نريد أن تخصونا بخصوصية، ولا تفرضوا علينا واجبات وتسميات غير إنسانية .لأنه ليس لدينا وضعٌ خاص بنا، فنحن جزء من العراق أرضاً وشعباً وحضارةً وتاريخاً وتراثاً .
السيد رئيس الجمهورية المحترم
يقول الشاعر : ــ   إن كان لا بد من الموت حتماً  ,,,,, فمن العار أن تموت جبانا
 ولذلك أقول إن كان لابد من محافظة لا أقول للمسيحيين بل للكلدان ، نحن نطالبكم بأستحداث محافظة ألقوش يكون مركزها ناحية ألقوش وتتبعها جميع القرى التابعة إدارياً لقصبة ألقوش وتلكيف وغيرها مثل على سبيل المثال وليس للحصر : ـــ
قرية عين بقرى/ الشرفية/كرماوا/داشقوتان/كرانجوك/تلكيف/بطانايا/برطلة/ تللسقف/ بيندوايا/بدرية/خربة صالح/بيروزاوه/تفتيا/خورزان/كرساوة/نصيرية/جراحية/كرافة/جمبور/فائدة/بوزان/بيبان/بابيره/سندانك/
سريجكه/رونك/ديرهال/دهقان الكبرى والصغرى/دبرستون/خوشابا/ختاره/حسينية/جرغان/عين حلوه/بيوس العليا والسفلى/بيبوز/كركه/كاني كونكوغيرها الكثير من القرى،
ملاحظة : ــ ليس بالضرورة أن يكون جميع سكان هذه القرى من الكلدان حصراً ، فحال محافظة ألقوش كحال بقية المحافظات فيها الكلداني والكردي والعربي والسرياني والتركماني والإيزيدي والصابئي وغيرهم .
فهل نسمع أصواتاً تتناغم مع نغمتنا هذه ؟
وهل نسمع مساندين لنا من موقع الحق والضمير والإنسانية
ومن موقع المواطنة الصالحة
عاش العراق
عاش الكلدان
المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً.
‏الثلاثاء‏، 22‏ شباط‏، 2011

148
الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ
THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW) 
                     
السيد حبيب تومي رئيس الإتحاد يحضر حفل يوم الشهيد الشيوعي
بدعوة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في النرويج حضر السيد حبيب تومي رئيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان حفلاً استذكارياً خاصاً اقامته المنظمتين أستذكاراً ليوم الشهيد الشيوعي ، والذي يصادف في الرابع عشر من كل شباط ، حيث أعدم النظام الملكي عام 1949 القادة الشيوعيين فهد و حازم وصارم ، وقد ألقى السيد حبيب تومي رئيس الأتحاد كلمة نقتطف منها ما يلي : ـــ
سم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان اشكر منظمتي الحزب الشيوعي العراقي في النرويج والحزب الشيوعي الكوردستاني على توجيه هذه الدعوة ، واليوم إذ نجتمع ونستذكر شهداء  الحزب الشيوعي العراقي وكل شهداء العراق ، الذين بذلوا حياتهم من اجل العراق ومن اجل كرامته ومن اجل تحقيق الديمقراطية والأمن والأستقرار في ربوعه والرفاهية والوئام والتعايش لمجتمعه ، في هذا اليوم نستذكر هؤلاء الشهداء الأبرار ، لأنهم كانوا قد حرثوا لنا هذه الأرض لتكون جاهزة للأجيال اللاحقة ان تبذر البذور وتعتني بالزرع ، هكذا هي الحياة في كل مرحلة ثمة من يجعل من نفسه شمعة تنير الدرب للاجيال اللاحقة .
اليوم بعد ستة عقود ونيف من اعدام هذه الكوكبة من الشهداء فهد وحازم وصارم ، طرأت على الساحة السياسية العراقية وعلى المنطقة برمتها تحولات واحداث دراماتيكية ومستجدات كبيرة مفعمة بغير قليل من حداثة الأسلوب وآلية العمل ، إن الأستذكار ليوم الشهيد ينبغي ان ينفتح بوعي وإدراك كبيرين لتشخيص الأخطاء والعثرات لكي تستخلص منها التجارب والعبر لإنارة الطريق في الراهن ولرسم خارطة للانطلاق نحو المستقبل ، إن واقع الحياة الحالي يمثل نتيجة حتمية للتطور الحاصل في ضوء منظومة المتغيرات الثقافية والأجتماعية والفكرية والسياسية ، والزمن يحتم علينا ان لا نستمر وفق سياقات زمنية ماضوية حيث ان الحياة المعاصرة لم تعد تتسع لها .
   
 


                                       

149
هل عقد المؤتمر القومي الكلداني ضرورة حتمية ؟؟؟
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني/ الدنمارك

نعم نقولها وبملء الفم، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني لم يَعُد شِعاراً نَضعهُ على صَفحاتِ الصُّحفِ، ولا كلاماً معسولاً نَلقيهِ على مسامعِ الآخرين، ولا تثقيفاً كتابياً نُعَمِّمَهُ على تنظيماتنا وأبناء شعبنا الكلداني، ولا نكتة للتندُّرِ بها، بل أن عقد المؤتمر القومي الكلداني أصبح ضرورة حتمية تتطلبها المرحلة الحالية، لضمان الأمن القومي الكلداني أولاً وبالدرجة الأساس ، وحماية المواطن الكلداني من الأنزلاق في تنظيمات معادية للكلدان ولا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط، وذلك  لتغطية جرائمها.لذلك يعتبر عقد المؤتمر لا بل من نتائجه الأساسية حماية المواطن الكلداني وعَودَة الحق الكلداني المُغتَصَب إلى اصحابِهِ الحقيقيين .
آلاف السنين مرّت، والكلدان خلال كل هذه الحِقَبِ، كان لهم الباع الطويل والدَور المؤثر الفعال في كل مناحي الحياة، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو أجتماعية للعراق العظيم، وبعد أن تكوّنَت أركان الأمم ، ووضعىت أسس الدول ومن ضمنها العراق ، كان للكلدان الدور المهم في تكوين الدولة التي تسمّت بأسم  المملكة العراقية، كان للكلدانِ صَوتٌ هادرٌ في تلك الدولة الفتية، ومنذ عام 1921 وحتى قيام الجمهورية العراقية عام 1958 كان للكلدان وجود مؤثر، ومَواقِفَ مَشهودة وحضورٌ دائمٌ في المشهد السياسي العراقي ، بعد هذه الثورة لم يسبت الكلدان ولكنهم أندمجوا مع بقية فصائل وفسيفساء الشعب العراقي في المكون الجديد، بعد أن رفض قادة العراق الجدد تمثيل العراقيين على اساسٍ أثني .
لذلك يُحَتِّم علينا القول ، بأن عقد المؤتمر القومي الكلداني ، هو بالحقيقة ضرورة حتمية، تمليها عليه الظروف الآنية والمرحلية التي ألمّت بالشعب الكلداني ، حيث شهدت الفترة القصيرة الماضية موجات صاخبة من الصراعات الحزبية ، والأنشقاقات المبدئية، وقد طغت صفة الحالة القلقة، وعدم الأستقرار على مجمل الوضع العام للكلدان، حيث تعثرت المفاهيم القومية عند البعض من الكلدان، بينما لم تتضح رؤاها القومية البعيدة لدى من تسلق سلم القيادة في بعض التنظيمات القومية بغفلة من الزمن، وعلى سبيل المثال وليس للحصر، السكرتارية العامة للمجلس القومي الكلداني، وهذا كله حدث بسبب الفراغ السياسي وغياب الشخصيات السياسية والقومية والأجتماعية لشعبنا، مما دفع بالوضع الداخلي لأن يتأزم ويصل إلى تلك الحالة اليائسة والحرجة والمعقدة مسببة ضياع وتشتيت الكثير من طاقات أبناء شعبنا الكلداني ، لو استثمرت لكانت أقوى من كل مدافع الدنيا .
لقد دفعتنا تلك الحالة إلى دخولنا ومعنا كل القوى الشريفة الثورية المناضلة، إلى معركة مصيرية فكرية مع قوى معاكسة حاولت النيل من من السمعة الكلدانية ، كما حاولت السطو على كل ما هو ثوري وقومي كلداني، وَصَبْغِهِ بصبغة ذليلة تابعة لتنظيمات تُدار من الخارج وبأجندة أجنبية أستعمارية عميلة، غايتها ضرب الكلدان ومحو أسمهم وثقافتهم وتحجيم دورهم القيادي المؤثر في العملية السياسية ومجمل العمليات الشعبية الأخرى في العراق العظيم منذ أن أبتدأ التأريخ ولحد الآن .
لهذا نقول ، إن مسألة إنقاذ الكلدان من أدران هذه الجراثيم العالقة بها، يتطلب جُهداً ثورياً ، وعَملاً شُجاعاً ، وهذا لا يكون إلا من خلال عقد مؤتمر قومي كلداني، يقوده رجال يتحلون بالمصداقية والنزاهة ولا تأخذهم في الحق لومة لائم، شجعان يقولون للمرتد في وجهه، أنت مرتد وخارج الصف الكلداني ولا مكان لك بين الكلدان المخلصين، انت متخاذل وجبان ، بعْتَ اسيادك الكلدان بثلاثين من الفضة الزائلة في آخر الزمان، ومَن يستحقها غير هؤلاء الأشاوس الأصلاء ابناء الكلدان ، الرجال الأفذاذ القائمين على عقد مؤتمر الكلدان.
نعم ونقولها بالفم المليان، عقد مؤتمر الكلدان، اصبح ضرورة يحتمها علينا هذا الزمان، لا لشئ، بل طمعاً بعزة وكرامة ومستقبل أمة الكلدان، نقولها وبكل صراحة، إنها مسؤولية عظيمة قياساً إلى حجم التحديات ، وما يقابلها في الجانب الآخر من تطلعات أبناء الأمة الكلدانية غير المحدودة، تحتم علينا جميعاً ، ان نعي بأن الحاجة إلى بلورة الفكر القومي لدى جماهير الكلدان هو ضرورة حتمية وهو هدف من أهداف هذا المؤتمر .
إن عقد المؤتمر القومي  الكلداني هو بحد ذاته، يعتبر قفزة نوعية في صيغة التعامل القومي والعمل المبدئي، ويعتبر خطوة جريئة على الطريق الصحيح ، حيث فشلت الكثير من المؤسسات الكلدانية في تنفيذها، لا بل هي الخطوة الأكثر ذكاءاً والفائقة الخطورة ، وعلى اساسها وبموجبها يتحدد اسس العمل القومي للمنظمات القومية والسياسية لشعبنا الكلداني .
نعم نقول ، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو  ضرورة حتمية ، وبعقده يتيح لشعبنا الكلداني أن يميز بين الغَثِّ والسَّمين، بين المُخلص والمُعادي، بين المناضل الثوري وبين المُتَسلق والتاجر الذي يتلاعب بمقدرات أمتنا وحقوق شعبنا الكلداني من أجل زيادة دولاراته.
إن عقد المرتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية لأرتقاء سلم العمل الديمقراطي ، ولغرض إغناء التجربة الثورية للمنظمات القومية الكلدانية اياً كانت ، وذلك لتطوير خبراتها النضالية، ولتأهيل كوادرها ومناضليها، وتهيئتهم التهيئة القومية الصحيحة للمرحلة النضالية القادمة.
عاش القائمون على عقد المؤتمر القومي الكلداني الأول
عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة
المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً
‏الخميس‏، 20‏ كانون الثاني‏، 2011

150
هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك

هل الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم ؟
سؤال يراود مخيلة كثيرين ، مخلصين ومتآمرين، وكلٌ في قلبه أسئلة كثيرة ومتعددة، لماذا هذا العنوان " النهضة الكلدانية " ومن هم المدعويين إلى بيت الكلدان ؟ هل يحق لكل كلداني أن يطالب ببطاقة دعوة ؟ أم بطائق الدعوة ستوجه للكلدان المخلصين فقط ؟ وماذا عن الكلدان الذين وقّعوا على وثيقة العار التي يقضي بموجبها صاحب كل حزب أن يعمل ويلتزم بتعبئة الجماهير لتثبيت التسمية الثلاثية في أستمارة الأحصاء وأن يحارب التسمية المنفردة " الكلداني " اينما وجدت ، هل سيكون لمثل هؤلاء موطئ قدم في التجمع الكلداني الجديد ؟ وهل سيكون لهم موطئ قدم في المؤتمر القومي الكلداني الذي سيعقد في الأسابيع القادمة ؟
نقول ومن منطق العقل القومي، نعم أن الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم .
المؤتمر لن يكون على غرار المؤتمرات الحزبية او السياسية ، كلا أبداً ، المؤتمر القومي الكلداني ، سيكون ثورة ، لكونه أول مؤتمر يُعقد مختص بالشأن القومي الكلداني .
تكاتفت جهود عدة تنظيمات قومية كلدانية مؤمنة بالأمة الكلدانية وبأهداف وتاريخ وهوية هذه الأمة، وتناضل من أجلها ، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق أهدافها وتطلعات أبنائها وتثبيت موقفهم في مجمل الحياة السياسية والأجتماعية سواء في الأقليم أو في العراق ككل .
نعم الكلدان بحاجة ماسة إلى مؤتمر قومي لإنقاذهم من حالة الضياع والتشتت وتوزيع القوى مما يسهل تكالب قوى ضدهم كما يحدث الآن .
إن التأريخ سيذكر بكل فخر هؤلاء الرجال الأبطال الذين جاهدوا وناضلوا في سبيل إيصال الكلدان إلى حد أدنى من القبول والتوافق، وهذا لا يتم إلا من خلال صوت هادر ينطلق من المؤتمر .جهود هؤلاء الرجال تظافرت لبناء أسس التوافق القومي بين أبناء الشعب الواحد ، إنها مفخرة لأبناء شعبنا الكلداني،  وسيذكر التأريخ هذا الفعل الجبار بكل فخر وتباهي .
نقول ، يأتي أنعقاد المؤتمرالقومي  الكلداني الأول أستجابةً لتحديات المرحلة الراهنة التي تتعرض لها أمتنا الكلدانية الأبية التاريخية إلى تهميش حقيقي تقوده قِوى دُعمت بكل الأمكانيات، وأدواتها هي بعض ضعاف النفوس من الكلدان الذين أنجرفوا وراء تيار المغريات من الذين لا يهمهم سوى الشهرة والكرسي والمال وإن كان على حساب المبادئ والأهداف.
نعم نحن بحاجة إلى مؤتمر قومي ليوحد كلمتنا، نعم بوركت تلك الجهود المخلصة التي بذلتها عقول رجال مؤمنين بالله وبالأمة ، إنها قِوى شريفة مخلصة آلمها  أن ترى أبناء شعبها ممزقاً يسير بدون هدف ولا راية، تتقاسمه بعض التيارات وتمزقه بعض الأهواء بحيث بدأ يأكل لحم أخيه ، تيارات أنزلقت في مستنقع خيانة الأمة، لذلك هالها وأرعبها هذا المنظر البشع المؤلم، فتعاهدت في ما بينها وبمباركة من رؤساء روحانيين أن تعمل بكل ما في جهدها من أجل إقامة مؤتمر كلداني يعيد للكلداني ثقته بنفسه وبقيادته ويُرجع له هيبته وموقعه الحقيقي الذي يجب أن يتبوأه .ومن ناحية ثانية يضع المتخاذلين أعداء الأمة على المحك، فأما أن يعلنوا للعالم أجمع تخاذلهم ويكشفوا عن حقيقة تآمرهم على شعبهم وبذلك يطلبون الرحمة من الشعب الكلداني ليغفر لهم جريمتهم أو يستمروا في طريق السقوط إلى أن ينتهوا ويلقوا في مزبلة التأريخ غير مأسوفٍ عليهم . أنهم هم من مزقوا وحدة شعبنا وأغروا الأبرياء من ابنائنا وأوقعوهم في محن وأختبارات قاسية ومريرة سقطوا خلالها أما مرأى الدولار نتيجة العوز والفقر وعسر الحال، وقد أستغل الأعداء هذه الحالة فأغروهم وأوقعوهم في حبائلهم .
الشعب الكلداني شعب جريح، وهوية حاول الأعداء بكل السبل تمزيقها ، وتأريخ يزوره المزورون، ولكن كل هذه القوى التي حاولت جاهدة لإبقاء حالة السبات الكلداني مستمرة غير قادرة على الوقوف بوجه النخبة التي آمنت بربها وتوكلت على الله وصممت فقررت إقامة المؤتمر ، لقد أنتفض رجال اشداء بوجه الأعداء ليثبتوا للعالم أجمع أنهم تلك القوة القادرة على مداواة الجروح ولم الشمل .
إن أنعقاد المؤتمر الكلداني بحد ذاته هو ثورة ، إنها ثورة من نوع جديد، ثورة تاريخية ثقافية علمية حضارية أجتماعية شعبية، ثورة على تكميم الأفواه، ثورة على الخضوع والخنوع، ثورة على الألغاء والتهميش، ثورة على تسميم الأفكار، ثورة على كبت الحقيقة وإخفائها، ثورة على الظلم، ثورة على الحرية، ثورة الصوت المكتوم، ثورة الحق المغبون، ثورة الدم الفوار، ثورة التأريخ بكل مراحله، وللثورة رجالها، نعم لثورة الكلدان رجال يشعلون فتيلها بالقلم الحر، والكلمة الصادقة الهادفة، مستنيرين دروبهم من شموع التأريخ وعمقه ،وإشعاع نور الحق والعدالة . هذه الثورة ، وهذا الصوت الهادر ، لن يتوقف عبر الكتم والخنق والقسوة والإغراء والتعتيم الإعلامي، هذا الهدير يطالب بأنفتاح قومي وسياسي لإصلاح ما أفسدته  القوى المناهضة للكلدان وتأريخهم على كافة الأصعدة، تمثيل الكلدان في جميع المحافل، إعادة المقعد المغتصب إلى الحزب الديمقراطي الكلداني حصراً .
إلى أسود الكلدان رعاة المؤتمر السائرين في درب الحق ، هذه النخبة الفتية التي رفضت الخضوع والخنوع ، وضربت بعرض الحائط كل المغريات المادية والمالية وبكل صورها، إلى أصحاب القلم الشريف ، رجال الكلمة الحرة الصادقة ، ومنهم أبطال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذين ما ألتوى عودهم بالرغم من كثرة التحديات وكبر حجم المؤامرات التي واجهتهم وتواجههم كل يوم ، هذا الأتحاد له عضوين أثنين بين اللجنة التحضيرية للمؤتمر .
في الختام نقول إن أنعقاد مؤتمر قومي كلداني هو ضرورة حتمية لا سبيل عنها ، لأننا مؤمنين بإستحالة الوصول إلى حكم عادل ومنصف لنيل حقوقنا ، كما أننا نخوض صراعاً من أجل الوجود وليس صراعاً على حدود أو من أجل تقسيم كعكة العيد، إلا بوجود الصوت الواحد ذو الهدف الواحد، وهذا الصوت لن يكون حقيقياً إلا عبر المؤتمر القومي الكلداني.
‏الثلاثاء‏، 18‏ كانون الثاني‏، 2011

151
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات.
المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف.
ويكون للمؤتمر  ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث.
المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية.
غاية عقد المؤتمر
توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه.
مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي .
مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين .
سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم .
لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر،
مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم.
مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان .
تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين،
تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية .
بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية.
وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم .
إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية .
لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية .
تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي .
المدعوين إلى المؤتمر
بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه.
بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان.
يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا.
العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، .
العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية .
أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان .
ولنا لقاء
‏الاثنين‏، 17‏ كانون الثاني‏، 2011


152
ماذا يعني عقد مؤتمر قومي كلداني
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك
الكلدان تأريخ مشرّف حافل بالمنجزات وحضارة أرتقت إلى أعلى المستويات.
المؤتمر هو منظمة وإطار عمل سياسي، يجمع شخصيات ومنظمات ، وهو ذات توجّه قومي صرف.
ويكون للمؤتمر  ورقة عمل وأمانة عامة وأهداف ونظام، وتقدم فيه دراسات وأبحاث.
المؤتمر الكلداني : يعتبر أعلى سلطة شعبية قانونية ناطقة بأسم الكلدان ، وتمثل الكلدان تمثيلاً رسمياً في كافة المحافل ، الدولية والقطرية والقومية والأقليمية.
غاية عقد المؤتمر
توحيد مسار القوى الكلدانية ، والتي تعني في ما تعنيه وحدة الكلمة والهدف والنضال وإن تعددت التنظيمات والتجمعات ،فهي حالة صحية تقوي النضال القومي وتسنده وتدعمه.
مناقشة مستقبل الحقوق الثقافية والسياسية للكلدان في ظل حرمانهم من التمثيل النيابي .
مناقشة واقع العلاقات بيننا وبين إخوتنا السريان والآثوريين .
سوف يصبح للكلدان جهة ناطقة بأسمهم وتنوب عنهم .
لن يتمكن أياً كان سواء أشخاص أو تنظيمات أن يتكلموا بأسم الكلدان خارج هذا المؤتمر،
مناقشة التحديات المصيرية التي تواجه الكلدان وخصوصاً حرمانهم من مقعد في مجلس النواب، ونتيجة لذلك جرى تهميشهم.
مناقشة أنزلاق بعض التنظيمات القومية الكلدانية إلى مستنقع توقيع وثائق تعمل ضد الكلدان .
تحديد العلاقة مع الأحزاب الوطنية والقومية للكلدان ولأبناء شعبنا من السريان والآثوريين،
تحديد العلاقة بين الكلدان وبقية التنظيمات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية .
بناء الهيكلية الأجتماعية للكلدان، تأسيس التنظيمات النسوية والشبابية والجماهيرية.
وضع أسس التنظيمات العلمية الكلدانية، كأتحاد المهندسين الكلدان، أتحاد المحامين الكلدان ، أتحاد الصحفيين الكلدان ، وتنظيم العلاقة بين هذه الأتحادات ونظرائها في العراق والعرب والعالم .
إعطاء الأهمية القصوى للمرأة الكلدانية وإبراز دورها الفاعل في الحياة الأجتماعية .
لا ننسى أن نُذكر بأن للطفل حقه في هذا المؤتمر، يجب علينا رعاية الطفل الكلداني ، وتأسيس دار ثقافة الأطفال الكلدانيين، وتخصيص يوم للأحتفال بالطفولة الكلدانية .
تشكيل لجان في جميع دول العالم التي تتواجد فيها جالية كلدانية تكون نواة مصغرة للمؤتمر الكلداني العالمي .
المدعوين إلى المؤتمر
بالتأكيد سيتم دعوة شخصيات قومية كلدانية وقادة التنظيمات القومية التي من أهدافها النضال من أجل التسمية الكلدانية ليس إلا، وسوف يحلم بعض الأنتهازيين من الذين تاجروا بهويتنا القومية وتصوروها بضاعة يمكنهم بيعها وشرائها وقتما يشاؤون من الحضور والمشاركة في هذا التجمع الشريف النظيف النزيه كقادته ومسؤوليه.
بالتأكيد سوف تكون هناك دعوات موجهة لتنظيمات خارج القومية الكلدانية ، ونحن بدورنا نشخص التنظيمات التي تقف في الصف المعادي للكلدان ولو حملت أسم الكلدان زوراً وبهتانا، وأعتقد على كل من وقع على وثيقة العار أن لا يتوقع بأنه سوف توجه له الدعوة ، فمقام هذا المؤتمر أرقى وأشرف من أن توجه دعوة لخائن أمته ، لأنه قبض الثمن وهو ثلاثين من الفضة مقدماً ، فلا يحق له دخول بيت الكلدان.
يتبنى المؤتمر الأهداف التي يناضل من أجلها الكلدان كشعب وكتنظيمات قومية وسياسية، وعمل موازنة بين هذه التنظيمات والمؤسسة الدينية بلا تمازج أو تداخل بين المسؤوليات الدينية والسياسية، ولكن بشكل عجيب لربما لأول مرة في العالم وسيكون له صداه، ولربما سوف يصبح تجربة فريدة من نوعها تقتدي بها حركات العالم التحررية، وهذا هو شأن الكلدان مذ أن خلقوا.
العمل الجاد والواعي في شحذ الهمم للنهوض بالوعي القومي الكلداني ، والأتفاق على توحيد طرق النضال وليس توحيد المنظمات والأحزاب ، حيث أن هناك فرقاً كبيرا بين توحيد الخطاب السياسي وبين توحيد المنظمات السياسية، .
العمل بجدية على تحقيق التفاعل الكامل بين كل هذه القِوى في إطار التنوع والتكامل ، من أجل تعبئة الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف المنشودة للأمة ، وتقوية وتوثيق أواصر التعاون والتنسيق بين المنظمات الشعبية والجماهيرية و المؤسسة الدينية خدمة لأمتنا الكلدانية .
أتمنى أن يصار إلى أتخاذ قرار يقدم بموجبه للمحاكمة وللمساءلة القانونية كل من يترأس تنظيم قومي أو سياسي او ثقافي أو أجتماعي ( يعني رئيس جمعية أو سكرتير عام أو خاص أو رئيس حزب ) يحمل التسمية الكلدانية ويثبت تآمره ضد الكلدان .
ولنا لقاء
‏الاثنين‏، 17‏ كانون الثاني‏، 2011


153
هل عقد المؤتمر القومي الكلداني ضرورة حتمية ؟؟؟
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني/ الدنمارك

نعم نقولها وبملء الفم، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني لم يَعُد شِعاراً نَضعهُ على صَفحاتِ الصُّحفِ، ولا كلاماً معسولاً نَلقيهِ على مسامعِ الآخرين، ولا تثقيفاً كتابياً نُعَمِّمَهُ على تنظيماتنا وأبناء شعبنا الكلداني، ولا نكتة للتندُّرِ بها، بل أن عقد المؤتمر القومي الكلداني أصبح ضرورة حتمية تتطلبها المرحلة الحالية، لضمان الأمن القومي الكلداني أولاً وبالدرجة الأساس ، وحماية المواطن الكلداني من الأنزلاق في تنظيمات معادية للكلدان ولا تحمل من الكلدان سوى الأسم فقط، وذلك  لتغطية جرائمها.لذلك يعتبر عقد المؤتمر لا بل من نتائجه الأساسية حماية المواطن الكلداني وعَودَة الحق الكلداني المُغتَصَب إلى اصحابِهِ الحقيقيين .
آلاف السنين مرّت، والكلدان خلال كل هذه الحِقَبِ، كان لهم الباع الطويل والدَور المؤثر الفعال في كل مناحي الحياة، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو أجتماعية للعراق العظيم، وبعد أن تكوّنَت أركان الأمم ، ووضعىت أسس الدول ومن ضمنها العراق ، كان للكلدان الدور المهم في تكوين الدولة التي تسمّت بأسم  المملكة العراقية، كان للكلدانِ صَوتٌ هادرٌ في تلك الدولة الفتية، ومنذ عام 1921 وحتى قيام الجمهورية العراقية عام 1958 كان للكلدان وجود مؤثر، ومَواقِفَ مَشهودة وحضورٌ دائمٌ في المشهد السياسي العراقي ، بعد هذه الثورة لم يسبت الكلدان ولكنهم أندمجوا مع بقية فصائل وفسيفساء الشعب العراقي في المكون الجديد، بعد أن رفض قادة العراق الجدد تمثيل العراقيين على اساسٍ أثني .
لذلك يُحَتِّم علينا القول ، بأن عقد المؤتمر القومي الكلداني ، هو بالحقيقة ضرورة حتمية، تمليها عليه الظروف الآنية والمرحلية التي ألمّت بالشعب الكلداني ، حيث شهدت الفترة القصيرة الماضية موجات صاخبة من الصراعات الحزبية ، والأنشقاقات المبدئية، وقد طغت صفة الحالة القلقة، وعدم الأستقرار على مجمل الوضع العام للكلدان، حيث تعثرت المفاهيم القومية عند البعض من الكلدان، بينما لم تتضح رؤاها القومية البعيدة لدى من تسلق سلم القيادة في بعض التنظيمات القومية بغفلة من الزمن، وعلى سبيل المثال وليس للحصر، السكرتارية العامة للمجلس القومي الكلداني، وهذا كله حدث بسبب الفراغ السياسي وغياب الشخصيات السياسية والقومية والأجتماعية لشعبنا، مما دفع بالوضع الداخلي لأن يتأزم ويصل إلى تلك الحالة اليائسة والحرجة والمعقدة مسببة ضياع وتشتيت الكثير من طاقات أبناء شعبنا الكلداني ، لو استثمرت لكانت أقوى من كل مدافع الدنيا .
لقد دفعتنا تلك الحالة إلى دخولنا ومعنا كل القوى الشريفة الثورية المناضلة، إلى معركة مصيرية فكرية مع قوى معاكسة حاولت النيل من من السمعة الكلدانية ، كما حاولت السطو على كل ما هو ثوري وقومي كلداني، وَصَبْغِهِ بصبغة ذليلة تابعة لتنظيمات تُدار من الخارج وبأجندة أجنبية أستعمارية عميلة، غايتها ضرب الكلدان ومحو أسمهم وثقافتهم وتحجيم دورهم القيادي المؤثر في العملية السياسية ومجمل العمليات الشعبية الأخرى في العراق العظيم منذ أن أبتدأ التأريخ ولحد الآن .
لهذا نقول ، إن مسألة إنقاذ الكلدان من أدران هذه الجراثيم العالقة بها، يتطلب جُهداً ثورياً ، وعَملاً شُجاعاً ، وهذا لا يكون إلا من خلال عقد مؤتمر قومي كلداني، يقوده رجال يتحلون بالمصداقية والنزاهة ولا تأخذهم في الحق لومة لائم، شجعان يقولون للمرتد في وجهه، أنت مرتد وخارج الصف الكلداني ولا مكان لك بين الكلدان المخلصين، انت متخاذل وجبان ، بعْتَ اسيادك الكلدان بثلاثين من الفضة الزائلة في آخر الزمان، ومَن يستحقها غير هؤلاء الأشاوس الأصلاء ابناء الكلدان ، الرجال الأفذاذ القائمين على عقد مؤتمر الكلدان.
نعم ونقولها بالفم المليان، عقد مؤتمر الكلدان، اصبح ضرورة يحتمها علينا هذا الزمان، لا لشئ، بل طمعاً بعزة وكرامة ومستقبل أمة الكلدان، نقولها وبكل صراحة، إنها مسؤولية عظيمة قياساً إلى حجم التحديات ، وما يقابلها في الجانب الآخر من تطلعات أبناء الأمة الكلدانية غير المحدودة، تحتم علينا جميعاً ، ان نعي بأن الحاجة إلى بلورة الفكر القومي لدى جماهير الكلدان هو ضرورة حتمية وهو هدف من أهداف هذا المؤتمر .
إن عقد المؤتمر القومي  الكلداني هو بحد ذاته، يعتبر قفزة نوعية في صيغة التعامل القومي والعمل المبدئي، ويعتبر خطوة جريئة على الطريق الصحيح ، حيث فشلت الكثير من المؤسسات الكلدانية في تنفيذها، لا بل هي الخطوة الأكثر ذكاءاً والفائقة الخطورة ، وعلى اساسها وبموجبها يتحدد اسس العمل القومي للمنظمات القومية والسياسية لشعبنا الكلداني .
نعم نقول ، إن عقد المؤتمر القومي الكلداني هو  ضرورة حتمية ، وبعقده يتيح لشعبنا الكلداني أن يميز بين الغَثِّ والسَّمين، بين المُخلص والمُعادي، بين المناضل الثوري وبين المُتَسلق والتاجر الذي يتلاعب بمقدرات أمتنا وحقوق شعبنا الكلداني من أجل زيادة دولاراته.
إن عقد المرتمر القومي الكلداني هو ضرورة حتمية لأرتقاء سلم العمل الديمقراطي ، ولغرض إغناء التجربة الثورية للمنظمات القومية الكلدانية اياً كانت ، وذلك لتطوير خبراتها النضالية، ولتأهيل كوادرها ومناضليها، وتهيئتهم التهيئة القومية الصحيحة للمرحلة النضالية القادمة.
عاش القائمون على عقد المؤتمر القومي الكلداني الأول
عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة
المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً
‏الخميس‏، 20‏ كانون الثاني‏، 2011

154
هل الكلدان بحاجة إلى مؤتمر قومي
نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك

هل الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم ؟
سؤال يراود مخيلة كثيرين ، مخلصين ومتآمرين، وكلٌ في قلبه أسئلة كثيرة ومتعددة، لماذا هذا العنوان " النهضة الكلدانية " ومن هم المدعويين إلى بيت الكلدان ؟ هل يحق لكل كلداني أن يطالب ببطاقة دعوة ؟ أم بطائق الدعوة ستوجه للكلدان المخلصين فقط ؟ وماذا عن الكلدان الذين وقّعوا على وثيقة العار التي يقضي بموجبها صاحب كل حزب أن يعمل ويلتزم بتعبئة الجماهير لتثبيت التسمية الثلاثية في أستمارة الأحصاء وأن يحارب التسمية المنفردة " الكلداني " اينما وجدت ، هل سيكون لمثل هؤلاء موطئ قدم في التجمع الكلداني الجديد ؟ وهل سيكون لهم موطئ قدم في المؤتمر القومي الكلداني الذي سيعقد في الأسابيع القادمة ؟
نقول ومن منطق العقل القومي، نعم أن الكلدان بحاجة لعقد مؤتمر قومي لهم .
المؤتمر لن يكون على غرار المؤتمرات الحزبية او السياسية ، كلا أبداً ، المؤتمر القومي الكلداني ، سيكون ثورة ، لكونه أول مؤتمر يُعقد مختص بالشأن القومي الكلداني .
تكاتفت جهود عدة تنظيمات قومية كلدانية مؤمنة بالأمة الكلدانية وبأهداف وتاريخ وهوية هذه الأمة، وتناضل من أجلها ، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق أهدافها وتطلعات أبنائها وتثبيت موقفهم في مجمل الحياة السياسية والأجتماعية سواء في الأقليم أو في العراق ككل .
نعم الكلدان بحاجة ماسة إلى مؤتمر قومي لإنقاذهم من حالة الضياع والتشتت وتوزيع القوى مما يسهل تكالب قوى ضدهم كما يحدث الآن .
إن التأريخ سيذكر بكل فخر هؤلاء الرجال الأبطال الذين جاهدوا وناضلوا في سبيل إيصال الكلدان إلى حد أدنى من القبول والتوافق، وهذا لا يتم إلا من خلال صوت هادر ينطلق من المؤتمر .جهود هؤلاء الرجال تظافرت لبناء أسس التوافق القومي بين أبناء الشعب الواحد ، إنها مفخرة لأبناء شعبنا الكلداني،  وسيذكر التأريخ هذا الفعل الجبار بكل فخر وتباهي .
نقول ، يأتي أنعقاد المؤتمرالقومي  الكلداني الأول أستجابةً لتحديات المرحلة الراهنة التي تتعرض لها أمتنا الكلدانية الأبية التاريخية إلى تهميش حقيقي تقوده قِوى دُعمت بكل الأمكانيات، وأدواتها هي بعض ضعاف النفوس من الكلدان الذين أنجرفوا وراء تيار المغريات من الذين لا يهمهم سوى الشهرة والكرسي والمال وإن كان على حساب المبادئ والأهداف.
نعم نحن بحاجة إلى مؤتمر قومي ليوحد كلمتنا، نعم بوركت تلك الجهود المخلصة التي بذلتها عقول رجال مؤمنين بالله وبالأمة ، إنها قِوى شريفة مخلصة آلمها  أن ترى أبناء شعبها ممزقاً يسير بدون هدف ولا راية، تتقاسمه بعض التيارات وتمزقه بعض الأهواء بحيث بدأ يأكل لحم أخيه ، تيارات أنزلقت في مستنقع خيانة الأمة، لذلك هالها وأرعبها هذا المنظر البشع المؤلم، فتعاهدت في ما بينها وبمباركة من رؤساء روحانيين أن تعمل بكل ما في جهدها من أجل إقامة مؤتمر كلداني يعيد للكلداني ثقته بنفسه وبقيادته ويُرجع له هيبته وموقعه الحقيقي الذي يجب أن يتبوأه .ومن ناحية ثانية يضع المتخاذلين أعداء الأمة على المحك، فأما أن يعلنوا للعالم أجمع تخاذلهم ويكشفوا عن حقيقة تآمرهم على شعبهم وبذلك يطلبون الرحمة من الشعب الكلداني ليغفر لهم جريمتهم أو يستمروا في طريق السقوط إلى أن ينتهوا ويلقوا في مزبلة التأريخ غير مأسوفٍ عليهم . أنهم هم من مزقوا وحدة شعبنا وأغروا الأبرياء من ابنائنا وأوقعوهم في محن وأختبارات قاسية ومريرة سقطوا خلالها أما مرأى الدولار نتيجة العوز والفقر وعسر الحال، وقد أستغل الأعداء هذه الحالة فأغروهم وأوقعوهم في حبائلهم .
الشعب الكلداني شعب جريح، وهوية حاول الأعداء بكل السبل تمزيقها ، وتأريخ يزوره المزورون، ولكن كل هذه القوى التي حاولت جاهدة لإبقاء حالة السبات الكلداني مستمرة غير قادرة على الوقوف بوجه النخبة التي آمنت بربها وتوكلت على الله وصممت فقررت إقامة المؤتمر ، لقد أنتفض رجال اشداء بوجه الأعداء ليثبتوا للعالم أجمع أنهم تلك القوة القادرة على مداواة الجروح ولم الشمل .
إن أنعقاد المؤتمر الكلداني بحد ذاته هو ثورة ، إنها ثورة من نوع جديد، ثورة تاريخية ثقافية علمية حضارية أجتماعية شعبية، ثورة على تكميم الأفواه، ثورة على الخضوع والخنوع، ثورة على الألغاء والتهميش، ثورة على تسميم الأفكار، ثورة على كبت الحقيقة وإخفائها، ثورة على الظلم، ثورة على الحرية، ثورة الصوت المكتوم، ثورة الحق المغبون، ثورة الدم الفوار، ثورة التأريخ بكل مراحله، وللثورة رجالها، نعم لثورة الكلدان رجال يشعلون فتيلها بالقلم الحر، والكلمة الصادقة الهادفة، مستنيرين دروبهم من شموع التأريخ وعمقه ،وإشعاع نور الحق والعدالة . هذه الثورة ، وهذا الصوت الهادر ، لن يتوقف عبر الكتم والخنق والقسوة والإغراء والتعتيم الإعلامي، هذا الهدير يطالب بأنفتاح قومي وسياسي لإصلاح ما أفسدته  القوى المناهضة للكلدان وتأريخهم على كافة الأصعدة، تمثيل الكلدان في جميع المحافل، إعادة المقعد المغتصب إلى الحزب الديمقراطي الكلداني حصراً .
إلى أسود الكلدان رعاة المؤتمر السائرين في درب الحق ، هذه النخبة الفتية التي رفضت الخضوع والخنوع ، وضربت بعرض الحائط كل المغريات المادية والمالية وبكل صورها، إلى أصحاب القلم الشريف ، رجال الكلمة الحرة الصادقة ، ومنهم أبطال الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان الذين ما ألتوى عودهم بالرغم من كثرة التحديات وكبر حجم المؤامرات التي واجهتهم وتواجههم كل يوم ، هذا الأتحاد له عضوين أثنين