وزير خارجية العراق:-
سيخرج المارد المعنوى من القمقم ليهشهم الزجاجة
وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن
لا اريد ان اعطى صورة نمطية غير واقعية لما هى واقعها أليوم التى تبدو أكثر وضوحا من أى وقت مضى، إن إطار ألصورة وما بداخلها مشوه وممزق كليا وسادخل صلب ألموضوع مباشرة بلا مقدمات عن وضع الدبلوماسية العراقية ألمشوه ألتى لا ترتقى ان يطلق عليها الدبلوماسية باية حال من ألاحوال ، فليس من ألظرورة أبدا إن كل من تبوآ أو يتبوآ منصب رئيس ألدبلوماسية فى ألدول ألعربية وألاسلامية أن يكون دبلوماسيا أو يجيد ألتعامل ألدبلوماسى وكذلك ألذين يعملون تحت هذه المظلة وفى ألسلك ألدبلوماسى عموما وألسياسة ألخارجية ويشمل معه معظم سفراء ألدولة ورؤساء البعثات والقنصليات، وإنما صارت ألدبلوماسية سلوكا محسوبا يمثل أحدى ألاحزاب ألمؤتلفة فى ألسلطة، ولا تمثل سياسة ألدولة ألرسمية ومصالحها ألاستراتيجية ألعليا ومصالح ألشعب وكذلك ألخطوط ألعامة لسياسة الدولة اوعن أسباب قيام وتواصل هذه ألدبلوماسية ، انها أصبحت بيد كل من هب ودب ومحسوبا على إلدبلوماسية وهو لا يفقه أى شئ عنها وألسمة ألمتميزة ألتى تتسم بها فى ألوقت ألراهن هى ألمحسوبية وألتحزب وهى ألقوة ألاولى ومفتاح ألباب لتولى هذا ألمنصب ألحساس وألهام، هذا ما لاحظناه بعد سنوات 2003 من سقوط بغداد ولحد يومنا هذا وتتمثل ألدبلوماسية ألعراقية سياسية فاشلة هامشية خاصة فى بعد سنوات 2003 هى مثالا واضحا لفشل هذه ألسياسة فأنها (مجرد ملئ ألفراغات ألاتية بكلمة حتى لو كانت غير مناسبة)!! فى ألواقع العراقى لم نلاحظ إن ألخارجية ألعراقية تتمتع بخبرات كفوءة ودبلوماسية ترسم استراتيجية لنفسها للتعامل ألدولى وسياسية العراق الخارجية هى سياسة تابعة تتعامل بتخوف ولها خطوط حمراء لها حدود مرسومة يجب عدم تجاوزها ولذلك لم نلمس انها نهجها هو نهج و قرار مستقل كما ينبغى أن تكون فى بلد يحتاج ألى ذكاء ألسياسيين فى مرحلة أحوج فيها أن يمثل دبلوماسيتها خبراء أكفاء فى ألسياسة و الدبلوماسية وعلى رآسهم رئيس ألدبلوماسية أن يكون يتمتع بكفاءة وقدرات سياسية وفطنة ودبلوماسية كبيرة فى ألوقت ألذى يمر بها ألبلد ويفتقر إلى دبلوماسيين وخبراء فى ألعلاقات ألدولية وألقانون ألدولى.
يمكننا ان نعرف الدبلوماسية كالاتى وعلى احسن تعريف ماخوذ من الموسوعة الحرة : ويكيبيديا.
الدبلوماسية (مأخوذة من الكلمة اللاتينية diploma، والتي تعني وثيقة رسمية، والتي بدورها مشتقة من الكلمة اليونانية δίπλωμα، والتي تعني ورقة/وثيقة مطوية) هي نظم ووسائل الاتصال بين الدول الأعضاء في الجماعة الدولية، [1] وهي وسيلة إجراء المفاوضات بين الأمم. ويطبق اليوم بعض أهل الأدب هذا التعبير على الخطط والوسائل التي تستخدمها الأمم عندما تتفاوض. فالتفاوض، في هذا المعنى يشتمل على صياغة السياسات التي تتبعها الأمم لكي تؤثر على الأمم الأخرى. وعندما يفشل التفاوض أثناء أزمة كبيرة، فإن الحرب تنشب في أغلب الأحيان.ومن الناحية التقليدية يُشار إلى فن التفاوض على أنه الممارسة الرسمية التي تتبعها معظم الأمم في إرسال ممثلين يعيشون في بلدان أخرى. وهؤلاء الممثلون المفاوضون يُعرفون بالدبلوماسيين ويساعدون على استمرارية العلاقات اليومية بين بلادهم والبلاد التي يخدمون فيها. وهم يعملون من أجل مكاسب سياسية أو اقتصادية لبلادهم ولتحسين التعامل الدولي
معاني الدبلوماسية
للدبلوماسية عدة معاني:
1- الدبلوماسية في اللاتينية : تعني الشهادة الرسمية أو الوثيقة التي تتضمن صفة المبعوث والمهمة الموفد بها، والتوصيات الصادرة بشأنه من الحاكم يقصد تقديمه وحسن استـقباله أو تسير انتقاله بين الأقاليم المخـــــتلفة وكانت هذه الشهادات أو الـوثائق عبارة عن أوراق تمسكها قطع من الحديد (تسمى دبلوما).
2- أما المعنى الثاني : الذي استعمله الرومان لكلمة دبلوماسية والذي كان يفيد عن طباع المبعوث أو السفير وقصدت باللاتينية (بمعنى الرجل المنافق ذي الوجهين).
الواجبات الدبلوماسية
يقوم المفوضون الدبلوماسيون خارج بلادهم، بجمع المعلومات عن كل شيء ذي قيمة من وجهة نظر بلادهم. ويرسلون تقارير رسمية، غالباً ما تكون في شكل رموز. انظر: الرموز والشفرات.كذلك فإن المفوضين الدبلوماسيين يدافعون عن حقوق مواطنيهم الذين هم خارج البلاد. يتخذ هؤلاء الدبلوماسيون مقرهم الرئيسي في السفارة أو في المفوضية، والفرق الوحيد بين السفارة والمفوضية هي درجة الدبلوماسي المكلف فالسفير يرأس السفارة، والوزير المفوض يرأس المفوضية.
تاريخها
بلا شك إن إلانسانية ومنذ فجر ألتاريخ شهدت ألعلاقات ألدبلوماسية بين ألدول رغم عدم انتظامها ليس كما هو عليه وضعها الحالى، فبعد تامين بعثات دبلوماسية دائمة فى الدول وليس بعثات موقتة أوغير ثابتة بغية تامين مصالحها عبر مؤسسة ألسياسية الدائمة والتى تختص باسلوب تامين العلاقات الدبلوماسية بين الدول، لذلك انها ليست وليدة عصرنا ألحاضر وإنما قد توسعت مفاهيم هذه ألسياسية أكثر بتوسع باقى ألعلوم ألانسانية ألاخرى وازداد الاهتمام بالدبلوماسية بازدياد مصالح الدول السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والعسكرية واوجدت قوانين واطر وتعليمات يجب اتباعها بين الدول فى نطاق التعامل الدبلوماسى وبروتوكولات يجب اتباعها وعدم تجاوزها بين البعثات الدبلوماسية الدوليه وبتوسع تلك المفاهيم خصصت السفارات و اوجدت القنصليات والبعثات واوكلت لكل واحدة منها امورا اختصاصية ومسؤول يقوم بواجبات اوكلت اليه ولكل منها دراسة مفصلة خاصة وتدرس كعلوم مفصلة فى كليات العلوم السياسية وفتحت لهذه الدراسة ابواب وفصول ومواضيع ذات اهتمام.
بعد العام 2003
انهار العراق كدولة ذات سيادة واستبيح حدوده الدولى من قبل الولايات المتحدة ، البلد المحتل والمدمر للعراق وكذلك من جيرانه ألعرب قبل العجم وانهار ألبلد كمؤسسات رسمية سياسية واقتصادية وانهارت معه دبلوماسيته بعد ان كانت قد شهدت اروع فترات تطورها وكانت الدبلوماسية العراقيه يشهد لها فى المحافل الدولية عبر من تولوا حقيبة وزارة الخارجية .. الرابط التالى يوضح تلك الفترات ويمكننا عمل مقارنة بسيطة بين من سبقوا تولى هذه الحقيبة السياسية وبين الوضع الحالى
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82الرابط التالى ألثانى يوضح تصريح وزير خارجية العراق الحالى الذى يبدو وكآنه وزيرخارجية ايرانى
لاحظوا اللكنة والنبرة والتصريح .
http://www.youtube.com/watch?v=n2q9nDJYEV4تصريح الجعفرى جاء على وزن مقام دشت، من المعلوم ان مقام عجم ومقام دشت لابل معظم المقامات الغنائية العراقية اصولها فارسية، وقتا ممعتا مع مقام دشت
http://www.youtube.com/watch?v=7z98RZxctvAفهل هذا وزير خارجية العراق ؟
ألسؤال الذى يطرح نفسه وينتظر اجابة ألسيد وزير خارجية العراق، متى سيخرج المارد المعنوى والحقيقى من القمقم ليشهم الزجاجة ويخلص الشعب العراقى من القتل والدمار والارهاب؟ الا يكفى كل ما يحصل فى العراق هو تهديد لمصير الشعب اولا والبلد ونحن نعلم ان حكومة العراق غير مهتمة بالموضوع جديا ولايهمها كثيرا مايحصل فان اقتربت المخاطر واستفحلت لهربت الحكومة واعضائها بجوازات اخرى يحملونها، الم يحين الوقت الان للمارد ان يخرج من قمقمه يا سيادة وزير خارجية العراق؟ لماذا يرفض رئيس الحكومة العراقية ومعه وزير خارجيته ومقتدى صدره وسيستانه ان يستعينوا بالقوات الدولية والغربية وفى المقدمة منهم حلفائهم الاميركان الاعزاء الذين جاءوا بهم ونصبوهم حكاما على إلعراق واحرقو اخضر البلاد ويابسه وحولوا العراق الى حمامات دم كل يوم بسببهم بعد قرارهم احتلال وتدمير العراق وانهاء نظام علمانى فى الدولة العراقية بحجج واهية لم تستند إلى ادلة ثبوتية وموقعية بشآن الاسلحة الكيمائية والبيولوجية والذرية؟ مم تتخوف الحكومة المتسلطة الحالية فى طلب الاستعانة بحلفائهم من جديد وتخليص البلد من الارهاب والقتل والدمار؟ هل هم متخوفون ان يدمر العراق أكثر مما هو مدمر؟ ماذا بقى فى العراق لكى يخاف عليه؟ فالمبلل لا يخاف من ألمطر والعراق لم يعد يملك شيئا ليخاف عليه ! اذا هل هو الخوف بعينه ام انها رعاية للمصالح الايرانية من جهة لمزيد من تخريب العراق على يدهم كما يقول ألاميركان والغرب مثلما هو حال الدور تركيا من ألشمال و السعودية وقطر والكويت فى ألجنوب فى دعمهم اللامحدود للارهاب. اين مصلحة العراق وشعبه وسط هذه السياسة المتلاطمة الهوجاء، فكل ما يسمعه ويلمسه شعبنا ألعراقى لا يتعدى إلا النفخ فى الابواق المثقوبة المزركشة ليس إلا.
http://www.akhbaar.org/home/2014/10/178464.html هل قرار رفض طلب مساعدة قوات دولية او غربية جاء لرغبة خامنئى وقيادة ايران الذين على ما يبدو انهم مرتاحون لما يجرى فى العراق على يد الارهابيين لانهاك العراق اكثر مما هو منهك واكثر مما هو الوضع الحالى؟ بينما الشعب العراقى الان يطالب اليوم بنفسه باستقدام قوات اجنبية دولية لتحرير العراق من الارهابيين فلماذا لا يطالب وزير خارجية العراق الحالى من (المارد ان يخرج القمقم لينتصر للشعب العراقى) الذى يقتل على يد الارهابيين المجرميين، لماذا ان ألحكومة العراقية ومعها أيران منزعجان ولا يقبلان بتحرير العراق من الارهابيين بينما هم انفسهم طلبوا واصبحوا ادلاء للاميركان والغرب تخليصهم من نظام صدام حسين؟
كل التحاليل والاستنتاجات السياسية تؤكد ان منصب وزير خارجية العراق بعد سقوط بغداد لا يتعدى (إملا الفراغ الاتى حتى ولو بكلمة غير مناسبة)