1
المنبر الحر / رد: عذراً غبطة الباطريرك !
« في: الأمس في 14:46 »
السيد مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية
لو كنتم معتمدين الدقة و التركيز على ما جاء في مقال الأستاذ ناصر عجمايا ، لكان ردكم أعلاه ( أي على مقالي) هو الرد المطلوب لمقال السيد عجمايا، بدلاَ من الذهاب بعيداً عن الموضوع في شرح امور المساعدات الكنسية و القول بأن هذا الآشوري أخوك و الآخر ابن خالتك.
أما استنادكم في الجواب على ما أسميتمونه بـ (الإعلام العالمي) كمصدر في تحديدكم للتسميات القومية في القرى السورية المحتلة أخيراً من قبل داعش، فهذا ما يثير الدهشة و الإستغراب و الأسف في آن واحد!. حيث لا يوجد كيان أو مؤسسة رسمية بهذا العنوان، و إنما هناك وسائل و مؤسسات و محطات إعلامية مختلفة و متنوعة و منتشرة حول العالم مثل ( البي بي سي ،السي إن إن، روسيا اليوم، فرنسا24 والجزيرة و.... الخ من وكالات الأنباء و الصحف و المواقع الأكترونية المختلفة. حتى موقع البطريركية الكلدانية و موقع عنكاوا كوم و كلدايا نت تعتبر مؤسسات اعلامية أيضاً .
والكل يعلم بإن لكل مؤسسة اعلامية آيدولوجيتها الخاصة و سياستها، لها ولاءاتها لدولة أو لفكر أو عقيدة ما، و نتيجة لذلك فهي قد تتوافق أو تختلف و تتضارب مع بعضها في وصفها و تصنيفها للأشياء، و تفسيرها للأحداث حسب ما تقتضي مصالحها. فعلى سبيل المثال لا للحصر: هناك مؤسسات إعلامية تطلق على عصابات داعش بدولة الخلافة الإسلامية، وأخرى بالإرهابيين ، و أخرى بالثوار ( كقناة الرافدين) ، و غيرها بالإقليم السني.
و مثال آخر هو انقسام المؤسسات الإعلامية في تسميتها للخليج الفارسي و العربي، بينما تاريخياً ليس لا هذا ولا ذاك.
كما لاحظنا بأن تلك المؤسسات الإعلامية هي نفسها التي اختلفت فيما بينها عندما تم قصف مدينة حلبجة و مناطق شيخوسان و غيرها بالأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السابق، قسم يؤكد على الضربة الكيمياوية وقسم آخر يشك في ذلك بالرغم من وجود آلاف الضحايا!.
بعد كل هذا أليس من المفروض بإعلام البطريركية أن يستند على ما تمتلكه الكنيسة من وثائقها و قناعاتها الخاصة، وعلى تاريخ و جغرافية المنطقة، و الحقيقة الموجودة على أرض الواقع عندما يقوم اعلام البطريركية بصياغة بياناته و تصريحاته و ردوده بدلاً من إعتماده على المخلوق الوهمي الجديد ( الإعلام العالمي) وتحديداً فيما يخص شعبنا الكلداني و من حوله من المسيحيين في المنطقة؟.
عندما ينتقد البعض اعلام البطريركية فهو ليس بعدو له لا سامح الرب، و إنما يرغب في تقويم مساره ليكون بالمستوى المطلوب ، فهو واجهة مهمة و حساسة من واجهات أمتنا الكلدانية وخاصة في هذه المرحلة الخطرة التي يمر بها شعبنا بالأخص و العراق والمنطقة بالعموم.
الأستاذ ناصر عجمايا
شكراً على مداخلتكم ، و نهنئكم بإستلام الجواب مصدقاُ من قبل ( الإعلام العالمي).
الأخ العزيز جمال مرقس المحترم
شيء واحد غائب عن بطريركيتنا و عن بعض مطارنتنا الأجلاء مع الأسف الشديد وهو: إن نجاح و تقدم و إزدهار أحزابنا و مؤسساتنا الكلدانية و بمختلف اهتماماتها و نشاطاتها، هو قوة و دعم للكنيسة و للرعية و العكس صحيح أيضاً، و خير دليل على ذلك هو وضعنا الحالي.
أما لماذا لا ترفع البطريركية و بقية الأبرشيات للعلم الكلداني فوق مبانيها أو تضعه في صالات الإستقبال و على مكاتبها؟ فربما ليس لديهم أعلام بالحجم المناسب،.. أو ربما في الأمر حكمة!.
تقبل مني كل التقدير و تحياتي الى جميع الأصدقاء.
السيد سامي ديشو خنجرو المحترم
تساؤلاتك متشعبة ، يا ريت لو تفصلها في مقال منفصل و نعدكم بمناقشتها.
نشكر مروركم مع التقدير.
الأستاذ مايكل سيبي
شكرا على مروركم الكريم و لكم كل التقدير.
الأخ عبدالأحد قلو المحترم
كرر سؤالكم للبطريركية ربما تستلم الجواب.
تحياتي و تقديري
Yohansالأخ
شكراً لمشاركتك و تقبل منا كل التقدير.
سعد توما عليبك
لو كنتم معتمدين الدقة و التركيز على ما جاء في مقال الأستاذ ناصر عجمايا ، لكان ردكم أعلاه ( أي على مقالي) هو الرد المطلوب لمقال السيد عجمايا، بدلاَ من الذهاب بعيداً عن الموضوع في شرح امور المساعدات الكنسية و القول بأن هذا الآشوري أخوك و الآخر ابن خالتك.
أما استنادكم في الجواب على ما أسميتمونه بـ (الإعلام العالمي) كمصدر في تحديدكم للتسميات القومية في القرى السورية المحتلة أخيراً من قبل داعش، فهذا ما يثير الدهشة و الإستغراب و الأسف في آن واحد!. حيث لا يوجد كيان أو مؤسسة رسمية بهذا العنوان، و إنما هناك وسائل و مؤسسات و محطات إعلامية مختلفة و متنوعة و منتشرة حول العالم مثل ( البي بي سي ،السي إن إن، روسيا اليوم، فرنسا24 والجزيرة و.... الخ من وكالات الأنباء و الصحف و المواقع الأكترونية المختلفة. حتى موقع البطريركية الكلدانية و موقع عنكاوا كوم و كلدايا نت تعتبر مؤسسات اعلامية أيضاً .
والكل يعلم بإن لكل مؤسسة اعلامية آيدولوجيتها الخاصة و سياستها، لها ولاءاتها لدولة أو لفكر أو عقيدة ما، و نتيجة لذلك فهي قد تتوافق أو تختلف و تتضارب مع بعضها في وصفها و تصنيفها للأشياء، و تفسيرها للأحداث حسب ما تقتضي مصالحها. فعلى سبيل المثال لا للحصر: هناك مؤسسات إعلامية تطلق على عصابات داعش بدولة الخلافة الإسلامية، وأخرى بالإرهابيين ، و أخرى بالثوار ( كقناة الرافدين) ، و غيرها بالإقليم السني.
و مثال آخر هو انقسام المؤسسات الإعلامية في تسميتها للخليج الفارسي و العربي، بينما تاريخياً ليس لا هذا ولا ذاك.
كما لاحظنا بأن تلك المؤسسات الإعلامية هي نفسها التي اختلفت فيما بينها عندما تم قصف مدينة حلبجة و مناطق شيخوسان و غيرها بالأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السابق، قسم يؤكد على الضربة الكيمياوية وقسم آخر يشك في ذلك بالرغم من وجود آلاف الضحايا!.
بعد كل هذا أليس من المفروض بإعلام البطريركية أن يستند على ما تمتلكه الكنيسة من وثائقها و قناعاتها الخاصة، وعلى تاريخ و جغرافية المنطقة، و الحقيقة الموجودة على أرض الواقع عندما يقوم اعلام البطريركية بصياغة بياناته و تصريحاته و ردوده بدلاً من إعتماده على المخلوق الوهمي الجديد ( الإعلام العالمي) وتحديداً فيما يخص شعبنا الكلداني و من حوله من المسيحيين في المنطقة؟.
عندما ينتقد البعض اعلام البطريركية فهو ليس بعدو له لا سامح الرب، و إنما يرغب في تقويم مساره ليكون بالمستوى المطلوب ، فهو واجهة مهمة و حساسة من واجهات أمتنا الكلدانية وخاصة في هذه المرحلة الخطرة التي يمر بها شعبنا بالأخص و العراق والمنطقة بالعموم.
الأستاذ ناصر عجمايا
شكراً على مداخلتكم ، و نهنئكم بإستلام الجواب مصدقاُ من قبل ( الإعلام العالمي).
الأخ العزيز جمال مرقس المحترم
شيء واحد غائب عن بطريركيتنا و عن بعض مطارنتنا الأجلاء مع الأسف الشديد وهو: إن نجاح و تقدم و إزدهار أحزابنا و مؤسساتنا الكلدانية و بمختلف اهتماماتها و نشاطاتها، هو قوة و دعم للكنيسة و للرعية و العكس صحيح أيضاً، و خير دليل على ذلك هو وضعنا الحالي.
أما لماذا لا ترفع البطريركية و بقية الأبرشيات للعلم الكلداني فوق مبانيها أو تضعه في صالات الإستقبال و على مكاتبها؟ فربما ليس لديهم أعلام بالحجم المناسب،.. أو ربما في الأمر حكمة!.
تقبل مني كل التقدير و تحياتي الى جميع الأصدقاء.
السيد سامي ديشو خنجرو المحترم
تساؤلاتك متشعبة ، يا ريت لو تفصلها في مقال منفصل و نعدكم بمناقشتها.
نشكر مروركم مع التقدير.
الأستاذ مايكل سيبي
شكرا على مروركم الكريم و لكم كل التقدير.
الأخ عبدالأحد قلو المحترم
كرر سؤالكم للبطريركية ربما تستلم الجواب.
تحياتي و تقديري
Yohansالأخ
شكراً لمشاركتك و تقبل منا كل التقدير.
سعد توما عليبك




