عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - سـعيد شـامـايـا

صفحات: [1]
1
بلداتنا في سهل نينوى تنتظر

تتوالى الاخبار المطمئنة التي تبشرنا بانتصارات انتظرناها على قوى الشر والارهاب بعد فترة عصيبة عشناها بقلق وغضب لحالة غزتنا طارئة همجية استغلت ظروف سيئة يعاني منها الوطن بسبب قلق وخيبة لازمت العمل السياسي وصراعات ليس على السبل البانية وإنما على المغانم الذاتية ولصيانة المواقع التي احتلها بعضهم دون إستحقاق فمهد هذا السبل لاعداء الوطن والشعب ان ينتهز كل منهم فرصته للنيل من القيم الوطنية ومكاسبه فتوفرت أسوأ فرصة لتكفيريين ظلاميين قادمين من القرون الوسطى بمقاييس بعيدة عن الحضارة والطور العلمي باسم الاسلام ان يغزونا متواطئين مع آخرين لا زالوا يطمحون اعادة الاوضاع الى الحكم الدكتاتوري  وما خمنوا انهم يتعاقدون مع وحوش لا ترعى للدين اوللحضارة ولا للانسانية اية قيمة اومقياس، وما خمنوا انهم سيكونون ضمن من يكون كشيئ من الصفقة تاجروا بها . عذرا باتت الاقلام هي الاخرى تتمرد على حامليها لتنغمر في تسطير الهموم التي نحاول تنويمها الى عمل آني مطلوب منا ، فأعود الى الهدف في موضوعي وهو .
بلداتنا في سهل نينوى تنتظر محرريها من قوم دخلوها بالمجان دون مقاومة لكنهم تعاملوا مع من تبقى متأخرا لا مدافعا او مقاتلا بقسوة وحقد ومع مساكنها واحيائها بجبن وخبث ، كنا بحاجة الى الاستعداد لمثل هذا اليوم وبحاجة لاعداد شبابنا الذي يتوجع الما وغضبا ،وبحاجة الى السلاح الذي نجابه به الاعداء فهذا العوز جعلنا ننزح من ارضنا يائسين مقهورين ونرضى بالذل والنقص الذي فرض نفسه رغم الجهود المبذولة من قبل من استقبلنا إقليما و شعبا او منظمات او احزاب ، وما يزيد الالم ان الانفار القليلة من الارهابيين ممكن دحرهم ومقاتلتهم لو اتخذنا الحيطة ،عليه نعود ونقول لتكن تجربة مرة  ولنستيقظ ونطرد اليأس فتحرير بلداتنا بات وشيكا لكن التجربة المرة يجب ان تصنع منا شعبا موحدا له استراتيج موحد يصرخ في ظمير كل منا ان نناضل من اجل ان يكون لنابيت يحظى اول الامر بحماية دولية حتى تكتمل استعداتنا اولها ثقتنا ببعضنا وبمن يفلح مخلصا ان يقودنا مؤسسين لنا موقعا كفوءا في الساحة الوطنية التي نتمناها هي الاخرى ان تكون قد داوت الجروح التي يعاني منها ابناء الوطن .....احلام وآمال لكنها ليست مستحيلة ، لذا نهيب بمن يتحمل الدفاع عن الارض ونحن معه ان نلتفت صوب بلداتنا التي هي محتلة شكلا لنختصر معانات الاف العوائل بالعودة الى مساكنها التي عبث بها العدو ومن رافقه فتعمل على الاصلاح ونحن على ثقة ان الاعانة الوطنية لاصلاح ما تلف ستكون العامل الوطني الذي يحل كل المشاكل ويعيد الثقة بأن لنا وطن يجب ان نفديه بارواحنا كما انشدنا ونحن صغار .
                                                                 سعيد شـامـايـا
                                                               3/9/2014   



2
             تهنئــة ونصيحـــة
الى  د.حيدر العبادي والى زملائه الين سيختارهم للحكومة الجديدة
الى من يقف الى جانبه ، فخامة رئس الجمهورية وفخامة رئيس مجلس النواب المحترمين
الى فخامة المالكي ومن حوله من دولة القانون الغاضبين لغبنهم
الى كل من يهمه أمر العراق وشعبه المتراوح في لجة الخوف والقلق بإنتظارأمر انقاذه،  ان كان في الوطن ام في الخارج ومقصود بهم دولا وانظمة في المنطقة ام في العالم أجمع خصوصا usa
•   واثق ان الرجل حيدر العبادي
امامه مهمة صعبة لكنها مطلوبة ليخرج بالحكومة الى الاجواء التي طالما نوه عنها معارضوا الولاية الثالثة للسيد المالكي والمحددة بل المطلوبة بوزراء تكنوقراط مخلصين من كل الجناحات دون التقيد بالمقياس القبلي او الطائفي او الحزبي ، بل باقة متنوعة شاملة اعضاؤها لهم سمعتهم ان بماضيهم او بتجاربهم وكفاءاتهم وان يتجاوز ويعالج مطلب المغبونية التي اتهم المالكي بوجودها دون حل ، إن كان مع السنة او مع الاقليم بحيثيات دقيقة ومقاييس وطنية دستورية ترضي المغبونين .
•   من الصعب ان نزجي نصيحة تتناول امورا تنفيذية قبل ان تستقر اوضاع الحكومة الجديدة ، عليه لنسجلها تذكرة او ملاحظات ينتبه اليها من يهمه امر العراق وشعبه خصوصا المالكي الذي حذر وانذر من امور تنال العراق ان حصل خرق للدستور في تكوين الحكومة الجديدة ونأمل ان يمسح اخلاصه لوطنه غضبه وما يرافقه ويستثمر الطاقات التى كان يعد بها انه الوحيد الذي يمتلكها فيقدمها او ينفذها متعاونا بكل اخلاص ليرتفع اسمه اسمى مما كان يطمح اليه وهو رئس للحكومة بولاية ثالثة
•   الى كل السادة الموجه اليهم النصيحة او لنقل النداء أن يضعوا متعاونين امامهم وضع العراق وشعبه ومدى امكانيات جيشه او ما مطلوب منهم لتطويره الى المستوى القادر لمقابلة العدو الارهابي ووضع جيرانهم وما يصدر من ممارسات سيئة لحساب العدو الارهابي ، وعلى العاملين في الحقل الجديد بعد الانتخابات وما تلاها من انتخابات للرئاسات الجديدة ، خصوصا المكلف بتشكيل الوزارة ومن يختارهم فحاجته الى جمع الصف الوطني خصوصا ما اصاب اجنحة كانت مصرة لنصرة المالكي فالعراق في خطر من جهات خارجية ومن الارهاب في الدخل الذي يستغل هذه الظروف ومن الذين يساعدونه وكأن في نصرتهم براءتهم او عودتهم الى نعيمهم السابق ،واليوم القلق ربما من الاقربين وصدى تحذيرات المالكي كان قويا ونأمل ان يكون ارفع من الانانيين الذين ينهون ادوارهم بمقولة علي وعلى اعدائي .
•   الى الرئاسات ان تنظر بعيدا ومن خلال الاعلام والتصريحات المقلقة لساسة الولايات المتحدة الذين ترددوا طويلا في الالتفات الى المأساة التي قد يزرعها الارهاب ان نجح في العراق والوعود المترددة احيانا والخجولة في اخرى تنقلها وسائلهم الاعلامية( ان الضربات التي يوجهها طيرانهم محددة اوانها فقط لابعادهم عن اربيل ليس من اجل شعبها وانما من اجل موظفيهم فيها )، وتتغير النغمة لتقوية الجهود المبذولة من اجل اصلاح السياسة الظالمة(يقصد بها سياسة المالكي) لبعض الجهات فمطلوبهم من اجل لم شمل القوى السياسية وعدم الانفراد بالحكم ، اليوم رحبوا بما حصل وقد يكونوا اقتنعوا واطمأنوا بتحقيق المطلوب فيسحبوا طائراتهم لان احدهم وهو منهم يصرح ان اوباما لا يقصد محاربة داعش وانما إبعادها عن اربيل والان يوم الثلاثاء باتت الاخبار خصوصا الطيران تصلنا متكاسلة وداعش يرفع اعلامه على دوائر البلدات المسيحية اشعارا باستقراره والمهجرون في انحاء العراق يعانو منهم عندنا في نكاوا في صفوف المدارس الحارة ينتظرون اللقمة البائسة ومنهم من لا تصلهم لصعوبة حصر الاعداد وامكانية توفيرالكادر لخدماتهم رغم الجهود الكبيرة المبذولة.
•   لينتبه من تحملوا المسؤولية الجديدة الى ان الذي وعدوا بمساعدة العراق واقروا خطر داعش الارهابي من دول الجوار والدول والمنظمات الانسانية العالمية هل استطاعوا ان يلموا بوضع الارهاب وبقواه ومن اين ترده الاعانات ومن يوفر استمرار تزايد هذا الجمع الي نخاله يتجدد مهما فقد من مقاتليه ، واثق ان رئيس الوزراء الجديد يتساءل :هل عاتبت امريكا تركيا وهي المنبع المستمر لداعش ام هل عاتبت ام نصحت قطر والسعودية أن دعم هؤولاء الارهابيين امر معيب بعد ان ادانته الانسانية ، لتكن مواجهة صريحة بالقول والصور والتسجيل لاستجلاء حقيقة المواقف حيال العراق دون تجزئته ، ولتتجه قيادتنا الى كل مخلص يعين القراق ما دام يقدم ما لديه دون استجداء . 
•   لتتذكر الولايات المتحدة انها اسقطت النظام السابق وكان عليها ان تضمن امن وسلامة الشعب المسالم ، ولم تنه دور من بات خصما قويا للنظام الجديد لانه خسر مصالحه بل انهت دور الجيش ليتحول ضباطه الى عاطلين يبذلون اي جهد مع ومن اية جهة لنجدتهم وسمحت لتوغل خصوم النظام الجديد في الاجهزة الحساسةكي يستمرالتخريب المخفي و القلق وعدم الاستقرار وحصلت امور مروعة على ايديهم ، مقابل ذلك منحت فرص تسلم المسؤوليات لاناس في القيادة الجديدة من ليسوا مالكين لخبرتهم وماضيهم بل تراصفت القيادة قوميا او طائفيا وتشبثت بالسلطة دون مشاركة من لهم القدرة لحل مشاكلهم في القيادة الجديدة . باختصار الولايات المتحدة هي اليوم مسؤولة و مشتركة في تحمل عودة العراق الى بلد آمن داخليا ينشغل ابناؤه في بناء ما تهدم ، خصوصا ان ما يهدد العراق يهدد الانسانية والحضارة وشرور الارهاب ولد باسم القاعدة التي فرخت فراخا اعتى ومنها داعش  تظهر جلية في الدول التي باتت وسيلة نفسها يوم خلقت في افغانستان يومها لم يهدم السوفيات بيتا او مسجدا  او يحارب فكرا دينيا لكن امريكا وحلف بغداد ودول اخرى بكت وشكت وجمعت الاعوان المدافعين عن الاديان واجازت خلق منظمة لا تتقيد بالمقاييس الانسانية كالقاعدة ،  وداعش اقدمت على هدم الكنائس والجوامع وبيوت العبادة وقتلت الائمة دون مبرر بينما لم تحرك امريكا ونفس الاعوان السابقين ساكنا ولو نصيحة الا بعد ان ارتفعت الاحتجاجات                                     سعيد شـامـايـا 12/8/2014   

3
واقع شعبنا والظرف الراهن
هل ممكن ان تلتقي قوى شعبنا السياسية والثقافية والاجتماعية
في مؤتمر جامع يضع حدا للخلافات القائمة بيننا
رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والتي تؤثر حتما غي مسير شعبنا النضالية , الا اننا لن نتراوح منتظرين انجلاء الاوضاع لتتوفر لنا فرص افضل انما علينا ان نستغل فرصنا المتاحة ضمن ساحتنا ومكوناتنا السياسية والاجتماعية لنخلق جوا ملائما لتحركنا المطلوب فنكون على استعداد وتهيئة لاية فرص وطنية .
لقد ورث شعبنا واقعا مريرا من السنوات العجاف التي مربها خلال الحكم الدكتاتوري واستمرت المصاعب والنكبات تلاحق شعبنا حتى زوال ذلك الحكم  , مما جعلنا نؤمن ان لا خلاص من متاعبنا الا بنضالنا الذي لم يكن جديدا بل مارسناه مع القوى الوطنية في اصعب الظروف , مارسناه للخلاص من الدكتاتورية وعاضدنا الثورة الكوردية وساهمنا بسخاء في تقديم التضحيات ,لذا ليس غريبا ان يكون لنا موقع في الساحة السياسية الوطنية وهكذا في اقليم كوردستان , ورغم ان البدايات بعد التغيير الكبير لدى بعض قوانا السياسية كانت حديثة تحتاج الى المزيد من التجارب , الا انها وعت دورها وواقعها وبعد تجارب آنية تأكد لدى الجميع ان قوتنا تكمن في وحدة نضالنا وتوافقنا ليكون لنا موقعنا المميز في الساحة السياسية .
وكان امامنا ان نكسب ثقة ابناء شعبنا رغم الصعوبات التي املت عليهم واقعا مؤلما افقدهم الثقة بالسياسة والسياسيين وهذا ايضا خلق مصاعب اعترضت مسيرتنا ,  كما عانينا في نيل الفرص مستحقات نضالنا بسبب الاوضاع السيئة التي المت بالوطن وكانت لنا حصة كبيرة من المساوئ اثقل مما يتحمله واقعنا وظروفنا  فاملت واقعا سيئا عرقل مسعانا في نيل مطالبنا و تحقيق اهدافنا .
 مطلوب من  مثقفينا وسياسيينا ان يلتقوا في نقاط مهمة تعتبر استراتيجا يجمعنا يخص حياة ومستقبل شعبنا ,فتلك ممكن ان تكون الملتقى المرحلي على الاقل ومها ننطلق الى الاسلوب الملائم في العمل .
اذن الامر الاهم في هذه المرحلة هو ان يكون لكل العاملين من احزاب ومنظمات مجتمع مدني ومثقفين خصوصا اولئك الذين جندوا اقلامهم ليأخذوا مواقع بارزة (لكن بعضهم اشتط بعيدا عن اهداف شعبما في المرحلة ) الى كل هؤةلاء ان يتفقوا على اهداف محددة يستحقها ويحتاجها شعبنا في هذه المرحلة مع الاخذ بنظر الاعتبار تدرج مطالبنا بمقياس الاهم والممكن تحقيقه في هذه المرحلة الصعبة , اما ان يذهب البعض بعيدا عن موضوع مطالب شعبنا ومستحقاته التي تخدم واقعه وتطور حياته في وطنه وفي بلداته وما تحتاجه من خدمات فيغالي في تشتيت الافكار والاراء وايضا الجهود منها الاهم الذي هو سلامته وضمان وجوده في وطنه على ارضه حرا كريما تلك هي النقاط الاساسية التي يجب ان يجمع عليها شعبنا وتجند كل قوانا الفاعلة التي ذكرناها بطاقاتها ونضالاتها , وان يتم التوافق في العملية الاعلامية التي مطلوب ان تظهرنا متآلفين في العمل موحدين في الرأي والخطاب القومي , اما ان نغالي في دعوتنا الى الفرقة والتجزئة بتغطية النيات المفرقة والداعية الى التجزئة التي تشتت قوانا وتضعف موقعنا غند الاخرين ووسط من نعيش معهم ونرتبط بوحدة جغرافية مفروضة واياهم , تلك جهود مخيبة لما نطمح اليه ونحن منغمرين في مسعانا نحوهدفنا الاساس ذلك في استحداث ما نعتبره البيت الذي يأوينا وينظم حياتنا ويضمن مستقبلنا.
قد يستهين البعض ببعض المصاعب التي راحت تتأزم وتشغل كل ذي ضمير والذي ستشعره بالمسؤولية تجاه وجود شعبه في الوطن , يستهين بتلك المحاولات التي تهد د ديموغرافية بلداتنا  والزحف اليها لافراغها من طابعها القومي واخرى التي تنال من حقوقنا في مزاولة اعمالنا وتقاليدنا وطابعنا المميز والذي نستغله مشروعا مجازا بموجب الانظمية والقوانين المرعية !!!!هذه النفاط الي تشغل قوانا السياسية وكل المحيطين والمؤمنين  بوجودنا في الوطن , في هذا الوقت وخلال اية محنة او ارباك نعانيه , وهذه مهمات مستعجلة تشغلنا احيانا عن المهام الرئيسة التي تخص مستقبلنا ووجودنا, نجد  البعض منا يتهافت الى ماذكرناه , يرى ان نهدم كل شيئ ونمحي كل مكونات والتنظيمات التي لا تقرافكارهم مع تجاهل تلك المخاطر او اهمالها لتفعل فعلها , فقط لننشغل في بناء مكونات جديدة بمقاييس جديدة واسماء جديدة , حينها يكون الشعب قد خسر كل الفرص والممكنات التي تضمن حياته في وطنه او ربما لم يكن قد بقي منا فيه الا القليل الذي لا موقع له  ولا قيمة له مجرد بقايانا في الوطن انفار مبعثرون هنا وهناك لا قيمة لهم  .
 ليس من المنصف ان نتجاهل كم اجتهدنا اليوم بالتعاون مع الكنيسة والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني في مساعي لحل بعض المشاكل في بلداتنا وتوصلنا الى نتائج مرضية , من المؤسف ان نخسرهذه  الجهود المبذولة , كما  افلحت تنظيماتنا مع منظماتنا الثقافية والفنية تواصل لقاءاتها ونشاطاتها الجماهيرية كم نتمناها متكاملة موحدة , وكمثال لقد بذلت جهود طيبة في احداث زاخو وكانت هناك معالجات واهتمامات من قبل القيادة في الاقليم مشكورة , لكننا وجدناها لم تكن بالطموح الذي اردناه , ولا زلنا نتابع قضايانا بدأب في الاقليم وفي بغداد لدى المسؤولين , ورغم المشاكل الانية التي حصلت لبعضنا والتي تستغل في تجسيدها وتهويلها لتعطي نتائج لن تكون ايجابية لانها لا تحقق طموحاتهم التي تبنى عليها امال في الغياب ,  كل ذلك لم يوقف المساعي بل نتجاوزها متمنين مستقيلا ان تصب الجهود المبذولة في اية مكاسب موعودة في مصلحة شعبنا لا ان تسبب شرخا يضرنا ويؤدي الى تجزئتنا , كم نتمنى ان تبذل كل الجهود من اجل قوة شعبنا ورسوخ موقعه في الساحة السياسية في الوطن , لاننا كم غردنا مغتربين في الغربة منذ عشرات السنين دون نحصل على نتيجة مرجوة مؤثرة (الا القليل ايجابيا)  حقا ما بقي لنا في الوطن منه الا القليل !!!فكيف ان تجزأنا ؟؟؟؟؟
اليوم الكل يؤمن اننا على ابواب تحولات واحداث كبيرة ومهمة, مطلوب منا ان نجتمع سياسيون ومثقفون ومظمات مجتمعنا المدني وكل مستقل مخلص تدفعه غيرته القومية والوطنية الى مؤتمر عام نلتقي فيه مجردين من طموحاتنا الخاصة , همنا مستقبل شعبنا مجتهدين للتوصل الى البرنامج القومي الوطني  .
هيا ايها المخلصون الى مؤتمر قومي جامع لنجعله مهرجانا قوميا نعلن للعالم اننا لا زلنا امة لها موقعها الانساني الحضاري هيا الى المؤتمر الذي مطلوب ان يعالج مشاكلنا ويضعنا جميعا على الطريق النضالي الملائم لشعبنا هيا الى هيئة تحضيرية تتجاوز كل ما يفرقنا وتجتهد ان تمهد لمؤتمريتناول واقعنا ومشاكلنا وطموحاتنا ويضع برنامجا يحمله الجميع امانة قومية برؤية مستقبلية واضحة بعيدة عما يشغلنا من معوقات كالتسمية التي اكدنا دوما انها مرحلية جامعة نعد بها شعبنا وقد قلناها دوما رغم اننا نفتخر بتاريخنا الذي يؤكد على اصالتنا وتراثنا الحضاري الا اننا لن ننام على مخدة التاريخ هاملين الحاضر المتشنج القاسي , فما نطلبه اليوم يحتاج الى نضال ومجابهات خصوصا في الوطن .
دعوتنا الى المؤتمر ليست نابعة من خصوصية وانفراد سياسي وانما جامعة تمثل اوسع قطاعات يهمها العمل المشترك والتضحيات دون شروط , تجمعنا اهداف شعبنا واضعين نصب اعيننا ما يقوي المؤتمر ومزاولة اعماله بديمقراطية وشفافية تقربنا من بعضما بذلك يكون منجزا قوميا تاريخيا يضعنا على الطريق الاصوب فنخرج منه بتوصيات وقرارات ترضي شعبنا وتولد لنا مناخا عمليا في ساحتنا وفي الساحة الوطنية وفي كوردستان .
من هنا الدعوة الى  مؤتمرنا منه ننطلق بتوجهاتنا نختار شعاراتنا الداعية الى وحدة الهدف ووحدة برامجنا من اجل نحقيق مطالبنا المهمة التي تهم حياة شعبنا ووجودنا في الوطن ضامنين مستقبلنا بعزة وامن وسلام .
                                                                                 سعيد شـامـايـا
 

4
رثـاء الاحبـة
 
ما كفت الايام تسرق افراحنا ....
 
                  فما يالها تخطف منا أصدقاء وأعزاء حرمتنا الغربة من وداعهم
 
حقا هي ايام حزينة واليمة وكأنها تنتقي أعزاء كنا نعلل النفس في لقائهم واستعادة مناسبات عزيزة جمعتنا واياهم والتي ظلت ذكريات ترطب بعض مصاعبنا, ربما كانت أفضل وأخير الأيام لأهلنا بل أخيرها  في القوش وفي الوطن ايضا....تبا لمدخل السنة الجديدة لتغيّب عنا احبة..من.. نوئيل قيا بلو صديق الكتابة والمسرح حرث في حقل القوش لينبت افضل غلة , الى بجوري الواهب من احزانه افراحا وحبا ببراءة الطفولة دون مقابل الى نوئيل خجيجا الرجل بمعنى الكلمة الذي ما ندم رغم المصاعب و ما تراجع وما خجل من افكاره وماضيه بل بات وفيا لها ابيا مخلصا لاصدقائه ولمجتمعه في اصعب المواقف,, واليوم تكتمل الاحزان بفراق حميد الذي كان حميدا يصفاته , اعطى ادبا مرموقا فكان شاعرا بليغا ومبدعا غنيا بلغته ترك ثروة من حلوالخطاب وبليغ النثر ورفيع الشعر,,,البارحة جافاني النوم جلست استحضرهم ,, ما بدى عليهم الحزن والالم الذي نعانيه نحن بفراقهم بل راحوا ينشدون السلوان لي يوحون ان ما قدموه ذكرياتهم الطيبة لاهلهم واصدقائهم وشعبهم هي وجودهم وسلوة لكل محبيهم ,,,سعداء نحن بذكراكم الطيبة ايها الاحبة رغم الفراغ الذي خلفتموه برحيلكم .
 ولاعزائنا من ذويكم الفخر والصبر .
 
                                                                                                         سعيد شامايا وعائلته   
 

5
الأخ العزيز جميل بولاذ المحترم
عائلة المرحوم نوئيل المحترمون
الاخوات ريجو وصبيحة وجميلة المحترمات
ببالغ الاسى والالم والحزن اواسيكم من عينكاوا على رحيل العزيز نوئيل الى عالم الذكرى متمنيا لكم جميل الصبر والسلوان على مصابكم الجلل ولفقيدنا العزيز الراحة الابدية والذكر الطيب دائما وابدا ولتكن هذه خاتمة الاحزان .
 
                                                         ابن خالكم
                                                         سعيد شامايا

6
مبادرة حكيمة.....و......استجابة مخلصة
 
عنكاوا بلدة جميلة تخطو بسرعة حضاريا وتطورا في جميع المجالات بخطوات لا تتناسب وموقعها الاداري كناحية حتى باتت بمظهر احلى مدن الوطن , والحديث عن عنكاوا يثيرشجونا وامورا قد لاتخطر في بال من يقصدها لاجئا طامعا بالامان والاستقرار وبفرصة عمل يعجز في ايجادها في البلدات الاخرى من بلدات شعبنا في سهل نينوى وفي اقليم كوردستان وكذلك من يجدها منتجعا ملائما مريحا كمستثمر قادم من داخل الوطن او من خارجه.
ابناء عنكاوا مميزون بطابع حياتهم الاجتماعية ساعدهم في اختيار المنحى التعليمي والثقافي في تربية الاجيال  الصاعدة فكانت نسبة المتعلمين والعاملين في مجال التعليم والوظائف اكثرمما لدى جيرانهم الذين اشغلتهم الصراعات السياسية والثورة المستمرة ضد الانظمة الرجعية التي توالت على السلطة(رغم ان من ابناء عنكاوا الكثيرون الذين شاركوا اخوانهم الكورد في انتفاضاتهم وفي ثورتهم وقدموا التضحيات بسخاء)وان توجه الجيل الجديد نحو المنحى العلمي الثقافي والمغاير لما مارسه الاباء في مجال الزراعة والاعمال الحرة وهذا اعدهم في ايجاد المواقع المحترمة كمعلمين ومدرسين وشاغلين لمواقع وظيفية حساسة . وهذه النسبة من المعلمين والمدرسين والاكاديميين من ابنائها اعطاها موقعا محترما لدي الجيران حتى في المقامات الرفيعة وعند قادة ووجهاء الاكراد , ولا غرابة ان يتجه عدد منهم بنسبة عالية من شبابهم نحو السياسة ووفقا لموقعهم الطبقي والقومي المغبونين مالوا الى اليسارواصابهم من الغبن والاضطهاد الذي مارسته السلطات الظالمة المتعاقبة  .
من هذا الواقع نستدل ان ابناء عنكاوا واعون لواقعهم وللتطور الذي يحصل في بلدتهم , منه الايجابي الذي جعل من القرية الفلاحية مدينة عامرة تتجاوز العلاقات الاجتماعية الفلاحية وصفائها ونقائها بسبب من دخلها لاجئا اوعاملا اومستثمرا ,  هذا التطور السلبي تتحمله المدينة الكبيرة ولا يتحمله ابنها المتمسك بما ورثه من تقاليد وعادات اجتماعية محافظة , وهذا ما يشغل المتنورين والحريصين على بلدتهم زاهية ونقية , ولاجل تفعيل دورهم كونوا نخبا بمواصفات واعية منظمات مجتمع مدني تعالج ما يطرأ سلبيا على بلدتهم  , وراحت هذه المنظمات تراقب ما يحصل في بلدتهم وتحاول ان تعالج الامور السلبية بالتعاون مع الادارة التي معظمها من ابناء بلدتهم .
امرمهم آخر اشغل المدينة الناشئة وهو وجود فروع فعالة لمقرات قيادات قوانا القومية السياسية والاستقرار في عنكاوا  وليس في اربيل العاصمة وهذا ايضا اقلق البعض المتحسسين من السياسة وما سببت من مآسي ونكبات , بينما تقبله الاخرون كمظهر من مظاهر الوعي ممكن ان يستثمر وجودها في خدمة شعبنا وقضيته القومية رغم اختلاف وجهات انظر تجاه تلك الاحزاب , لكن تجمعها في تآلف وحد خطابها القومي اعطى مزيدا من القبول والرضى , حتى راح  راح الكثير من المخلصين يفكرون في تفعيل دور القوى السياسية تعاونا مع منظمت المجتمع المدني ونخبة من المستقلين , وكان مقترحها بعد لقاءات ودية ,بادرت وعرضت ان يحصل لقاء مشترك بينها وبين القوى السياسية رحب به تجمع القوة السياسية , فكانت مبادرة حكيمة تلقتها القوى السياسية باستجابة مخلصة . وسيتم اللقاء الميمون مستقبلا كل طرف يحمل اخلاصه وامنياته في انجاح المبادرة التي تخدم شعبنا.
ملاحظة مهمة ان في بلداتنا منها التي في سهل نينوى مثل بغديدا /القوش/تللسقف/كرمليس وغيرها بل ومثلها في اقليم كوردستان فيها نخب من المثقفين ومرموقين اجتماعيا , تتشابه واوضاع عنكاوا مع فارق في الظرف المحيط والموقع عليه من السهل ان تكون هذه المبادرات تروقها كما نأمل ان تكون تلك المعالجات مطروحة كهدف قومي واجتماعي ممكن ان تخطو ذات الخطوات ايضا .
حتى الان نحن في مجال العرض دون التطرق الى النتائج لكنني متفائل كثيرا ويريحني ميلي الى التفاؤل  .فازيد !!!ماذا لو حصلت لجان شعبية في كل بلدة من بلداتنا تلتقي فيها القوى الشعبية مع القوى السياسية لمعالجة ما مطلوب معالجته او وضع مناهج وخطط تنفع مجتمعنا ومستقبلنا, ويعمل على تنفيذها السياسيون في مجالهم واسلوبهم ومنظمات المجتمع المدني في مجالها واسلوبها , على ان يكون هناك توافق على تلك الامور المتفق عليها .
حينها نكون قد حققنا وحدة عمل ووحدة خطاب وتجلينا  الى الاخر ان كان في ساحة الوطن السياسية او لدى المسؤولين وحتى لدي القوى الانسانية العالمية, بمظهر قوة نحتاجها في تفعيل دورنا السياسي في الوطن  ولدى الاخرين من ابنائنا ومن الاخرين في الخارج , وهنا لا اطنب في ذكر المزايا التي توفرها هذه الالفة والتعاون واية نتائج ممكن ان نجنيها من هذا التعاون في المجال السياسي وفي المجال الشعبي حين تتجاوب بلداتنا بجماهيرها واهمها وعي شعبنا واصراره على المضي في عناد من اجل حقوقه , اكرلاهميته ايضا سنكسب احترام الاخر وتحسبه لوجودنا  وتأثيرنا كشعب واحد موحد. بل اترك المجال لتنشط افكار واجتهادات قارئي المخلص لشعبه ويقدر مدى الفعل البنائي لمسعى العاملين من اجل شعبنا سياسيين ومثقفين وفاعليين اجتماعين ونكون سعداء ان نشترك في التشاور والمقترحات لنغني عملنا ونستثمر جهودنا .
 
                                                                                    سعيد شـامـايـا
                                                                                    27/7/2011

7
كــونــوا معـــــــا
 
-  نناشدكم ان تكونوا معــا .
-  ابناء شعبنا الكرام !!! ابناء بابل ونينوى واورهي !!! كونوا معا لنسير سوية .
-  كم قلنا اننا نخشى التراوح في مواقعنا ,قد يعقبه التعب فالاستكانة ثم النوم .
-  قواكم السياسية تقاربت ,توافقت ووحدت منهاجها وخطابها القومي ,تسير متآلفة .
-  تجاوزت مشكلة الاسماء التي كانت تعيق تقاربها .
-  تنازلت عن خصوصيات اشغلتنا , لكن وحدة الرأي  تشعرها بالقوة .
-  مع ذلك لا زالت تسمع همسات الشك التي تحبط مسعاها تقول وتقول :اين وصلتم ؟ويأتي الجواب
   نجتمع بمحبة وننظم برامجنا بثقة  , نشكل لجانا نرسلها وفودا واعية تطالب بشجاعة ونصغي  
   لكل شكوى من اهلنا , وندافع ليعلم المقابل الغامط لحقنا اننا واحد ندافع عن قضية   واحدة .
-  ويستمر التساؤل اين وصلتم وكم جنيتم ؟ ويصيبنا الالم ونستدرك واعين ...من حقهم ان  يسألوا
   لانهم لازالوا على مسافة من عندنا ...لنذهب اليهم وكفانا ننتظر ان يلحقوا بنا  المهم ان نكون
   سوية ... لنتجاوز العقبات نحن واثقون ان قضيتنا لا تفلح فقط بالاجتماعات والوفود والمقالات
   انما بكم  اهلنا ان نكون سوية , نلتقي نتظاهر نطالب ونصرخ سوية  بصوت واحد  .
-  ويبقى التساؤل النزيه :هل حركتم الرأي العام بضع خطوات فامنوا انكم وحدتم العمل والرأي و
    الهدف وتمضون الى ذات الحقوق دون خلاف؟
-  يا ابناء شعبنا , ياجماهيرنا التي تتباهى انها كانت دوما اكثر وعيا واعظم تضحية واخلص ثباتا
   على القضية , قلناها ونقولها بل نكررها : انتم حولنا افضل من وعود المسؤولين الاقوياء ومن
   تعاون الغرباء حتى ان كانت دولا قوية ,لذا يبقى نشيدنا كونوا معنا ولا تخشوا زعلنا عاتبونا بكل جرأة , انتقدونا على ما ترونه تقصيرا او خطأ ولكن ايضا اصغوا بطول البال لما نقوله  قد يفلح
   الحوار توعية و إرشادا لكل الاطراف . هيا ادخلوا تيار العمل الجاد ففي خضم المصاعب تصفو
   النفوس . وعند الاخلاص تتناسى الذاتيات وتذوب التناقضات الانية لاستراتيج القومي ,مستقبلنا.
   وعدم مشاركتنا المسؤولية تحملونا عبئا ثقيلا ينهكنا , صوتنا معا يهز المواقع المسؤولة والاعلام ويناشد الرأي العام العلمي ومظماته الانسانية  ليكونوا معنا فعلا لا تصريحات ووعود .

-  كفانا نصرخ في وديان مختلفة فتذهب اصواتنا هباء ,فقط يخدش صداها اسماعنا نحن . نحن
   اليكم ومعكم  لنكون سربا واحدا بسياسيينا ومنظماتنا الثقافية والاجتماعية ومنظمات المجتمع
   المجتمع المدني ,بمستقلينا الواعين , بنسائنا الدؤوبات لنصرخ جميعا ونوقظ شعبنا ليكون دوما
   بمستوى تلك الصرخات التي هزت عروشا مستحكمة لعقود ثقيلة على شعوبها
-  كونوا معنا لنبني بيتا يأو ينا , يوم يكتمل عامرا بنا سيكون لكل زاوية شاغلها منا ومدبرها منا يستحق    موقعه بجدارة
-  من اخيكم سعيد شـامـايـا اسمى الامنيات  5/5/2011
      
  

8
هلموامعنا نرسم خارطة مستقبلنا                           
 
                        أراء للحوار,,,,,والمزيد افضـــل
                                                           كونــوا معنــــــا

 
تواصلا مع النداء الذي نشرناه حول تآلفنا وتعاون جميع قوانا السياسية دعا زوعا مشكورا ممثلي قوانا السياسية في الوطن الى اجتماع  عاجل في دهوك وتم عقده بنجاح والاعداد لاجتماع مقبل تم فيه تحديد موعده ومكانه . المطلوب تأييد شعبي يدعم عمل التنظيمات العاملة والمساهمة في تقديم الاراء والمقترحات راجين ان تكون الاراء ايجابية بانية للتجربة السياسية التي تهم شعبنا ومستقبله . هذه نماذج للحوار

*//مشكلة المهاجرين او النازحين الانية , اليس من واجب حكومتنا معالجة وجودهم الاني والطارئ خصوصا ما يخص مصاعب السكن والمعيشة بسبب ضعف امكانيات اهلنا في مدننا وقرانا في اقليم كوردستان وفي سهل نينوى لتحمل هذا العبء . مع تقديرنا لاهتمام فخامة رئيس افليم كوردستان الاستاذ مسعود البارزاني ووعد بتقديم المسعدات والتعاون في كل المجالات التي يعاني منها النازحون من المدن كبغداد والموصل .

*//حضور كافة قيادات الكيانات السياسية في الداخل ومساهمتها الفاعلة ضرورية لان ذلك يقوي شرعية قرارات المشاركين في النضال من اجل تقديم الافضل من الحلول والحقوق المطلوبة

*//ان تشجيع وتأييد قرائنا ومثقفينا خصوصا اخوتنا في المهجر يعتبر دعما مطلوبا بل يعتبر نوعا من الاستفتاء والمشاركة لدعم شرعية العمل في هذه التجربة ’ وفي نفس الوقت تعتبر عملية تعبوية لحقوق نناضل من اجل استحصالها , ليتنا نتفق على اسلوب يعطينا الارقام بالاسماء واماكنهم لتدعم عملنا الاجرائي في الوطن .

*//افضل المقترحات والاراء الملائمة لمعالجة صيانة امن واستقرار شعبنا في اماكن تواجدهم في المدن العراقية خارج كوردستان وسهل نينوى .

*//الاسلوب الاعلامي المنظم الذي يخدم تحركنا في هذه المرحلة

* // افضل السبل لمواصلة تحريك الاجواء العالمية وحكومات الدول التي تتعاطف معنا لايجاد وسيلة اسقرارنا الدائمي في وطننا وفي ارضنا  التي نسكنها لاتشجيع شعبنا الى الهجرة , وان اختيار جالية او مجموعة فاعلة في دول المهجر هو اختيار الاسلوب الملائم لظرفنا و لواقعا هناك ولامكاناتها كأن تكون وفدا او محاضرات اومظاهرات وتجمعات او الوصول الى قياداتها.

*//استعداد ممثلينا في المجلس النيابي الوطني موحدين لاختيار الخطاب المطلوب الذي على قوانا اقراره في اجتماعاتهم المنشودة
طبعا هناك اراء وقضايا مهمة اخرى لا يمكن تضمينها اوحصرها في هذه المساهة الداعية الى تحريك كل فرد منا بل كل عرق ينبض في اجسامنا وهذا ما نطلبه منكم ولتكن مساهمة جماعية يخلدها التاريخ بنتائجها التي نحلم نها . وفقنا متآلفين موحدين
                                                                                سـعيد شـامـايـا   
 

9
هلموا لنعد رجلنا الذي يمثلنا
هلموا لنصنع الخمسة الرجال يمثلونا بكفاءة
مجلس النواب مؤسسة وطنية رفيعة بمهماتها ومنجزاتها التي تشرعها باسم الشعب لذا المفروض ان تستقبل من خيرة ابناء الشعب , المنتخبون لصفاتهم الحميدة , من معرفة ونزاهة وشجاعة وكم يكون ناخبوهم موفقين يعزز اختيارهم من لهم ماض ناصع خبر تجارب صعبة بنقاء ونزاهة , هؤولاء يكونوا الصوت الحقيقي لوطنهم و لشعبهم يصورة عامة ولمن يمثلونهم بصورة خاصةلانهم يمارسون تحقيق اهداف الشعب بأختلاف طبقاته ومذاهبه وقومياته عليه تكون المساعي للوصول الى هذه المؤسسة مساع وطنية شعبيةحميدة ما دام التمثيل نزيها حميدا صادقا لا تشوهه غايات خاصة.
بالنسبة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري وبالنسبة لممثلي احزابنا وقوانا القومية او بالنسبة لاشخاص منا مستقلين لهم طموحاتهم او حتى من تحركهم طموحات خاصة تقنع من هم حولهم لينتخبوهم , بالنسبة لهؤلاء جميعا مسؤولية فريدةفي نوعها وزمانها يضع كل ساع نصب عينيه (وان كان ظاهريا)اهدافا عامة لشعبنا هي التي توفر وتمهد الطريق الى هذا المنصب الرفيع ,وسيبقى الشعب ينظر اليه ممثلا شرعيا ينتظرمنه النتائج المتوخاة .
ايضا بالنسبة لظروفنا الخا صة وللمرحلة التي نمر بها تكون مهمة هؤلاءاصعب لاكبر قيمة ينشدونها لانها متشعبة ومهمة تتطلب انجازا سريعا خصوصا وان شعبنا عاش تجربته خلال السنوات التي عبرت بعد سقوط النطام منتظرا مهموما تتوالى عليه النكبات والاضطهادات ولا زالت و التي جعلته يفقد الثقة باي امل وبمن هم ساعون لتحقيقه !!! وليس عتابا ان نقول ان من مثّلهم في هذه المؤسسة لم يوفق في تحقيقه , اما اليوم وبعد ان اكتنزت قوانا السياسية العاملة معرفة بالظرف المحيط بهم, وبعد ان باتت كل الطرق للوصول اكثر وضوحا واهمها وحدة رأينا وصوتنا في المحافل الوطنية وساحته السياسية خصوصا ما كسبناه في هذه الدورة الانتخابية وان كان دون الاستحقاق لكنه افضل مما كان  اي ضمان خمسة مقاعد خمسة اصوات لها تأثيرها ان كانت كفوءة شجاعة موحدة  تنسق مهمتها ومساعيها.
للاسف لم تحقق قوانا العاملة في ساحتنا ما ظلت تنادي به من وحدة شعبنا وارائنا ومساعينا لهدف موحد ونظر كل منا من زاويته بينما بقيت مسألة المطلب الاساس وحدة مساعينا غير موحدة والظروف الصعبة الظالمة تخنقنا وتتواصل لانهائنا.
هلموا ايها الموحدون  لنوحد منهاجا تحتاجه المرحلة وان كانت مناهجنا المعلنة على الجدران والملصقات او في الفضائيات مختلفة لكنها تتغنى لوحدتنا هلموا نثقف بل نملي على مرشحينا ان يتجردوا من كل الخصوصيات بل الخصومات الشخصية او التنظيمية ,هيا نتفق على منهج مشترك يلتزم به من يفوز بهذه المواقع هيا نعطي العهد على ذلك المنهج المشترك وبه نثقف ممثلنا من اية جهة يصل , نحن حقا لم نوفق في وحدة اسمنا او مناهجنا او تشخيص الهدف الموحد الذي نحلم به لكننا اليوم ملزمون ان يكون صوتنا في هذه المؤسسة الرفيعة موحدا فيعطينا موقعا وقيمة ,ليقل كل منا لممثله ان يعطي عهدا انه ما ارسل لمكسب خاص او ليعارض تنظيما او شخصا او كيانا خارج حدوده كي يرتفع هو او تنظيمه وان اختلف معه سابقا او يأخذ موقفا يناقض الاخر من قومه لانه ليس اختياره ولا من رايه الذي هو صحيحا , ليلتقي الفائزون قبل ان يدخلواالقاعة التي ممكن ان تشرع مصيرهم ومستقبل شعبهم , ليكن لهم طابع مرحلي وحدوي مهما كانت خلافات من يمثلونهم من الكيانات !!!هلموا ايها الاخوة لنجعل الرجال الخمسة رجلا واحدا ,هلموا لنعطي العهد لنلزم من يصل الى هذه المؤسسة ان يلتزم بما نثقفه به من وحدة العمل والرأي بذلك يكون الرجال الخمسة هم ممثلين حقيقين لسعبنا الذين فيهم تكمن الاهداف المرجوة بذلك سيحقق الفائز نصرا لتنظيمه ولمن انتخبه ولشعبه بصورة عامة وستكون الخطوة الحقيقية لوحدة شعبنا وقوميتنا وخطوة لموقعنا في الوطن وعند ابنائنا في المهجر .
لنعطي العهد اننا سنبارك باخلاص من يفوز منا , لنجعل الاخوة الفائزين امام مسؤولية التآلف والالتقاء لوضع برنامج موحد ليؤمنوا انهم ممثلون لجميع التنظيمات فاز ممثلوهم ام لم يفوزوا يسمعونهم ويستشيرونهم ولتكن تآلفاتهم او اتفاقاتهم مع الاخرين بعد دراسة تقنع ساحتنا السياسية ممثلة بالاكثرية !!!هيا لتختفي الفروق في التشخيص لاهدافنا المرحلية لنسعى كي نكون متحالفين مع الاخر بقيمتنا وصداقتنا لا اتباع منقادين لنشخص من يعتدي علينا ونلزم القوى المسؤولة ان يكونوا صريحين بمواقفهم تجاه مايصيبنا من نكبات واضطهاد لتكن لنا وحدادت ادارية خاصة منفصلة ومستقلة اداريا قدر الامكان عن الاخرين المختلفين معنا قوميا او دينيا خصوصا بعد ان برزت النيات لاجتثاثنا او تشويه مكوناتنا السكانية التي لها الاكثرية والخصوصية لماذا لا يكون لنا قضاء مستقل في قرةقوش(بغديدا)وتوابعها واخر في قاطع الشمالي كتلكيف او اية بلدة فيها ابناء شعبنا الاكثرية وهكذا في كوردستان العزيزة التي كانت دوما سباقة في تحقيق ما نصبو اليه من امن واستقرار واستقلال في بلداتنا وكمثال ايراد الحق في التمتع بالحكم الذلتي في مسودة دستورها.
هلموا من اليوم لنلتقي , لنتزاور ونبحث مستجدات اوضاعنا لتكن لنا ممهدات تصل الى برنامج يلائم الجميع ويحقق الهدف المقترح يتبناه ممثلونا الواصلون الى المجلس النيابي , وليثقف كل كيان مرشحيه ويعطوا العهد للالتزام بما يتم الاتفاق عليه .
لتكن كلمتي هذه في كل موقع اعلامي في مجال الاراء والافاق التي تغني هذا الرأي دون النظرالى اي خلاف شخصي او تنظيمي مع اي منا لنتجرد ولو لتجربة من اية ذاتيات نتحسس بها المواقع والمواقف وليجعل كل منا هذا المقترح خاص به لانني واثق اننا جميعا نحلم بموقف يجمعنا . ولتتوالى الاراء تقييما ونقدا واغناء نزيها سيرحب بها كل مخلص حريص على استثمار مواقعنا في المؤسسات الوطنية وساحته السياسية .
هلموا لنصنع رجلنا الذي سيمثلنا بصدق ونزاهة تذوب في مواقفه هذه ذاتياته الخاصة والانتمائية ضمن الهدف المشترك .

                                                           سعيد شـامـايـا 20/1/2010

 
يحظى بالتعليق والنقد ويثير اهتمام الاخوة المساهمين  /سعيد

10
دراسة مقدمة من قبل  سعيد شامايا  الى المؤتمر الشعبي الثاني كاسهام من المنبر الديمقراطي الكلداني في جهود المؤتمر من ناحية البحوث والدراسات


الحكم الذاتي وقاعدته ؟؟؟
علينا ان  نشيده في ارض الاجـــداد التي نملكها و فيها نعيش
هل ممكن ان تساعد حقوقنا في حل مشكلة سياسية وطنية قائمة ما بين الاقليم                                                  الكوردستاني والمركز الفدرالي
  
مقدمة لابد منها

  
         نحلم ان نشيد ما بين بغداد واربيل جسرا يشيده ابناء هذا الوطن الاصلاء في انتمائهم القومي والوطني , الثابتون على وطنيتهم ومبادئهم تجاه شعبهم وهم ورثة من بنوه واغنوه بحضارات كانت مفخرة للعراقيين يشيد بها ويشهد عليها العالم القاصي قبل الداني .
اليوم ونحن نستعد لنجتمع في مؤتمرنا الثاني , يغمرنا الحب والوفاء لوطننا ولارضنا ويوقظنا نداء ينبهنا لوضع مهم هو استثنائي بالنسبة للوطن اولا ولشعبه بكافة مكوناته القومية والدينية والطبقية وهي معاناة يعاني منها الشعب العراقي بكافة قومياته واديانه وطبقاته , وضع تدهورت فيه كل المجالات الحياتية حتى بات تكرارها مملا فهو تدهور يثقل كاهل الشعب وكل المحاولات لاصلاحه تاتي ضعيفة اومتأخرة !!!خصوصا بالنسبة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي تتصاعد معاناته يوما بعد آخر حتى باتت توحي بمساع جدية تحاول اجتثاثه و انقراضه من ارض اجداده , واقع  نلمسه صريحا تجاه شعبنا في محاربتة لاجتثاثه من المدن قتلا واختطافا وتهديدا  في ارزاقه وفي اتتمائه القومي  و في حياته الاجتماعية او بتهجيره او اجباره لترك معتققداته الدينية التي يقدسها, و يصرخ بنا الف صوت محذرا بنغمة الاستغاثة والحذر .
كان شعبنا دوما صابرا رغم القهر والغبن الذي اصابه ويصيبه , مقابل ذلك كان عفيفا نادر الشكوى  والمطالبة بالتعويض الذي تناله الفئات والكيانات الاخرى لكن هذا القهر والغبن تفاقم وتعاظم مهددا وجوده في وطنه ورغم ان المآسي بعد التغيير بسقوط النظام البعثي الذي طال اكثر ابناء العراق الا انه تجسم تأثيره على شعبنا فمحاولة اخلاء المدن الكبيرة من ابناء شعبنا ومحاربتهم في ارزاقهم بل والاستيلاء على مقتنياتهم وتهديدهم بالقتل او الاستجابة لتلك التهديدات اللاانسانية وقد تم تنفيذ الكثير منها  قتلا واختطافا واليوم تبرز بشكل اكثر وضوحا حين تساند جهة رسمية التغيير الديموغرافي الاماكن التي  يتواجد شعبنا في ارض اجداده بادخال اخرين يخالفونهم قوميا ودينيا الى ارضهم ومدنهم دون مبرر بينما لم يلق شعبنا اي اهتمام او معالجة تعطي بصيصا من الامل مما شجع الكثيرين وبنسب عالية الى الهجرة .
يبقى اعتزاز شعبنا  بالوطن ويبقى الامل يراوده بنجاح المشروع الوطني الذي يقضي على السلبيات التي يعاني منها العراقيون بمختلف قومياتهم واديانهم وطبقاتهم فالكل ينتظر غروب الارهاب من ارض الوطن وعودة ثقة المواطن بمؤسساته الوطنية وثقته بنفسه وهو يتعاون مع اجهزة الدولة التي  عليها ان تسعى باخلاص ونزاهة لتوفير الحياة الحرة الكريمة اللائقة بالشعب الاصيل ليكون هنيئا بوطنه سعيدا راضيا, ينتظر القضاء على الفساد لتزاول مؤسسات الدولة اعمالها بعدالة ونزاهة حينها تتوفر فرص افضل لتحسين اوضاع المواطن المعاشية كما تتوفر الخدمات التي ساءت معالجتها لغياب النزاهة والمقاييس الصحيحة لتحمل المسؤوليات .
في هذه الاجواء تتوفر ظروف حقيقية وملائمة للمصالحة الوطنية الحقيقية ( ليس بين الشعب المغبون وظالميه ممن تلوثت ايديهم بدماء الشرفاء ) تتم المصالحة بمبادلة الثقة بين المواطنين لتختفي الخلافات القومية والطائفية , وهذا الوضع يكون ملائما لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ليمارس حياته بامان واستقرار , لذا يؤمن شعبنا ان مصيره مرتبط بالوطن حرا  نقيا من الشوائب  تنغص حياة العراقيين جميعا .
لقد غير التشكيل السياسي الذي حصل بعد سقوط النظام السابق كل الموازين والمقاييس لان المناخ الذي ساد الوطن وشعبه لم يرس كما يحصل ابان التغيرات التي تفرضها الثورات الوطنية بقيادة فئة من ابناء الوطن تفرض اجندتها ومفاهيمها وبرامجها السياسية فالمغيّراليوم لتلك السلطة دخيل اجنبي سعى ان يوفر الفرص لبقائه بعد الاستقرار وذلك ان يفرض لنفسه وجود عند القوى السياسية التي مهد لها ووفر الامكانات لتتولى المسؤؤلية وفي نفس الوقت ان يبعد فئات سياسية ليطمئن الى استمرار نفوذه ومصالحه في الوطن وكان الخطأالاكبر هو في اسلوب اسقاط السلطة اسقاط النظام اسقاط كل مؤسسات الدولة خصوصا المؤسسات المعنية بحفظ الامن , وامر مهم اخر عدم متابعة الاجهزة الامنية الفاعلة للنظام السابق ولم يتم تقليم اظافرها مما وفر لها فرصة جمع قواها والانكى من ذلك حين سعى القادم من الخارج ليدير البلد و لتكوين قوة جديدة مساعدة له فكان اولئك المجرمون المبادرين للتطوع دون ان يكلف الاجنبي نفسه للتدقيق في ماضيهم وهوياتهم لانتقاء الاصلح وهكذااخترقت تلك العناصراجهزة الجيش والشرطة وهذاالذي سبب نكبات راح ضحيتها عشرات الالاف بينما لم  تتح للقوى النقية التي ناضلت وضحت بالفرص لكي يكون لها موقع مرموق في توزيع المسؤوليات لان برامجها المستقبلية ستهدد مصالحه , وسط خضم هذه التحولات وبغياب المقاييس الوطنية تصاعدت حمّا الصراع على المواقع باشكال قومية وعشائرية و وطائفية شابها التعصب والثأر واستثمرها الواقع السيئ للشعب الذي اورثه النظام السابق لعقود طويلة سببت عنده  انطواء وخوفا وحقدا دفينا على السياسة والسياسيين خصوصا على السياسيين المخلصين بتصور خاطئ انهم يتحملون الجزء الاكبر من  مسؤولية نجاح الدكتاتورية وتعاظم نفوذها بينما كان ظل هذه القوى الخيرة وتأثيرها في الصورة الجديدة صغيرا باهتا لا يستطيع معالجة الاوضاع المستجدة رغم التشخيصات الدقيقة التي تعالجها اعلاميا والتكهنات الصائبة , وسط هذه الاجواء نمت كيانات تكالبت على المواقع استغلت المشاعر الدينية والطائفية والقومية تشوش عليها اجندات  غير مخلصة من بقايا النظام السابق وبعض منتمي البعث الذين خسروا مصالحهم التي تمتعوا بها على حساب الشعب مضافا اليها القوى الارهابية القادمة من الخارج وتدخل دول الجوار بمصالحها المتناقضة وتأثيراتها على من باتوا متنفذين في الاجواء الجديدة التي ترعاها قوة الاجنبي التي ظلت مسيطرة بدعوى الحفاظ على الامن والاستقرارالذي انعدم كليا وساد الفساد ليرهق الشعب ويؤمن بواقعه السيئ وينساق خلف خطط غريبة عنه يعطيها الشرعية او مصدقا الشعارات الخادعة باختيارها وانتخابها وسط مظاهر ديمقراطية زائفة . وسط هذه الاجواء والاوضاع التي طحنت نسبة عظمى من ابناء الشعب و طالت كل فئاته , وقف ابناء العراق خائفين مترددين وبعدم الثقة بمن يجب ان يختاروه بينما تحكمت اتحادات تتصارع على مواقعها وهي تعي الاخطاء التي ارتكبوها وتسعى التخلص منها بالتنكر والاستنكار لها  وتعيد تحالفاتها باقنعة ديمقراطية  .
في هذه الاجواء تنامى وعي ابناء شعبنا من الكلدا السريان الاشورين وراحوا ينظرون الى القضية القومية بجدوهم يرون كل جهة قومية او طائفية تتصارع من اجل مصلحتها متناسية المصلحة الوطنية وما يحتاجه الوطن وشعبه من ترميم واصلاح, الكل وجدها فرصة بينما تأسست تنظيمات سياسية في ساحتنا وكانت ضعيفة تحتاج الى الدعم المادي والمعنوي اوله ثقة ابناء شعبنا بها, نعم كانت هناك احزاب تأسست قبل سقوط النظام لكنها كانت منشغلة بصراع من اجل اسم تراه الاصلح لشعبنا فمآسي الاشورييين جعلتهم اكثر تواصلا من اجل الدفاع عن حقهم المهضوم وتصورا هذا الحق يعطيهم المبررات ان يكون الاسم المطلوب لامتنا هو الاشورية ولان بعضهم غالى في هذا المسعى مما تكونت ردود الفعل لدى الكلدان والسريان, وفاتهم ان الظرف يتطلب ان يتوحد شعبنا باي اسم ولا يفوت الفرصة الي سرقت منهم سنوات مهمة مع احترام كل اسم لان الكل كان يساهم في النضال فالكلدان والسريان كانوا يناضلون ايضا ضمن احزاب وطنية  و كانوا ايضا روادا في مجال الثقافة ادبا وفنا خصوصا في الثقافة العربية . وكانت هذه الفرقة تجربة صعبة تفهما الواعون من ابناء شعبنا باسماء تنظيماتهم الكلدانية والسريانية والاشورية ,واقروا ان لا نجاح اوخلاص لامتنا الابوحدتنا القومية والشعبية وبتآلف قوانا السياسية ليكون لنا يد واحدة وصوت واحد وتقارب المعتدلون الى الوسط الذي يجمعنا ويجمع قوانا وكانت تجرب (كمجلس كلدو اشور القومي ومن ثم لجنة تنسيق العمل القومي والمؤتمر الشعبي الاول في عنكاوا) وهذا الامر ياخذ موقعا سياسيا راسخا رغم التعثر والاشكالات التي يمكن بل يجب  حلها
نكتفي بهذه المقدمة لننتقل الى ساحتنا السياسية ومستجدات مهمة قد تقرر مصير وجودنا في ارض الاجداد , فشعبنا اليوم بحاجة الى يقظة ووعي ان كان حريصا على وجوده في وطنه العراق رغم ما ناله من الاضطهاد ,علينا ان نركن اليأس جانبا ونفكر بمستقبل يضمن بقاءنا في الوطن ممتلكين كرامتنا وعزتنا كاحرار ابناء العراق الذين يعانون كما نعاني والشعب ناله الكثير الذي ايقظه وان كانت طرقه لا زالت وعرة مع ذلك يجب ان نرسم  في الافق بصيصا من الامل وان كان ضعيفا لكنه في تجارب الشعوب يعتبر المنحى الملائم للانطلاق نحو العمل السياسي للتغيير الطلوب ولنتشبث نحن ايضا بهذا المسعى .
  
الاعداد للحكم الذاتي
  
اهم خطوة في الاعداد للكم الذاتي هي اعداد شعبنا ليكون مؤمنا وواثقا ان الحكم الذاتي هو المنجا لنا في هذه الظروف الصعبة عليه يجب علينا اعداد شعبنا في كل المستويات وفي كل المراحل ليكون واعيا ومؤمنا بهذا الحق.
ان ربط جماهيرنا بهذا الامل يجعلنا موحدين في المجال السياسي القومي وفي المجال الشعبي والنشاط الاجتماعي,خصوصا في مجال الاراء والاستفتاءات كما هو وارد في امر تحقيق المادة 140 التي تخصنا وتشملنا في ارضنا ومصيرها الذي سيكون الاساس في تنفيذ مشروع الحكم الذاتي, ووحدة حركتنا الاعلامية الداخلية في ساحتنا السياسية وفي الساحة الوطنية والتي يتطلب تحقيقها تلك الاستفتاءات الشعبية ووحدة الراي.
ففي مرحلة الاعداد لانجاز الحكم الذاتي يتطلب منا تنفيذ مهام صعبة واستعداات في مجالات مهمة تكون الركن الاساس في الحصول على هذا الحق وكما نوهنا بايجاد البدايات من اصلاح واعداد لمؤسسات اولية التي ستكون الاساس
  
  
•        التوجه الى سلطتنا الوطنية لتوفير الممكنات لهذا المطلب المهم
في مجال المركز الوطتي الفدرالي بمجلسه النيابي قوة التشريع الضرورية ليضمن دستورنا هذا الحق كتشريع يعطي الامل لابناء الشرائح الصغيرة لا بل لكل المكونات الاخرى في الوطن ان كانت محافظات او مجموعة محافظات التي ترى في حرية تواجدها مستقلة ذاتيا الفرصة لتحقيق هدفها وهو امر يقره الاتحاد الفدرالي  ,للاسف ان البعض يراها خطوة متسرعة اومبكرة لا تتحملها الممكنات المتوفرة وان ارجاءها الى حين تتوفر الظروف الملائمة . اما نحن نكرر القول اننا نطلبها تشريعا يعطي الامل لشعبنا للمكوث في وطنه ولوقف تزيف الهجرة ومن ثم يكون الاعداد المتأني .
كما ان لسلطتنا الوطنية الدور الفعال في تمهيد الطريق الى التنفيذ , وامر السلطة الوطنية الاتحادية متوقف ايضا  على الوضع العام في الوطن , فتوفير الامان ومنع الاعتداءات التي تقوم بعض الجهات مستغلة القومية والدين لاستضعاف المكونات الصغيرة من غير العرب اوغير المسلمين الذي يولد دوما تلك الاعتداءات وما شاهدناه من محاولات اخلاء مدننا كبغداد والموصل والبصرة من ابناء شعبنا اقوى دليل على تلك المساعي الظالمة التي تضعف ثقة ابناء شعبنا بسلطته وهذا يحدث خللا في العلاقات وفي الكثير من نواحي الحياة الاجتماعية ومتطلبات  الحياة المشتركة , وخسارة شريحة مسالمة بانية كلها كفاءات واخلاص وتضحيات خسارة للوطن يقابلها تشجيع للمعتدين والخارجين على القانون وهذا الوضع السلبي لن يكون تأثيره فقط على الشرائح الصغيرة ولن يتوقف فقط على المستضعفين بل يزحف الى الاخرين حين لن يكون هناك رادع للجريمة  ولن تكون هناك تصفية للساعين الىاعادة النظام السابق باسم الحرص القومي العربي و للمجرمين ولاوكارهم ومحتضنيهم.
كما ان صيانة ديموغرافية بلدات شعبنا من اي تشويه او ارباك من واجب سلطتنا حيث ظهرت مؤخرا وكأنه استمرار للجهود المبذولة لافراغ الوطن من ابنائه البررة وذلك بالتدخل لمنع وايقاف  غمر هذه البلدات بطارئين من غير ابنائها مندفعين ليكونوا الاكثرية فيها حينه ستتوفر الامكانات المشروعة لتنفيذ ما تراه الاكثرية في المنطقة الادارية تطبيقا للديمقراطية لمحو طابعها السكاني الاصلي , كما يحصل في محافظة نينوى فبلدات كقرقوش وبرطلة وكرمليس ان استمر الاستيلاء على اراضيها بوسائل تبدو في ظاهرها مشروعة لكنها مقصودة ومخطط لها ان تمحى الهوية الاصلية لهذه الاماكن تمهيدا لذلك الهدف اللاوطني اوالاانساني , فعلام هذه المحاولة المحمومة بينما اراضي الوطن بالاف بل بمئات الالاف من الدونمات تشكو الفراغ وتتحول الى صحارى قاحلة تنادي المواطن ليرعاا ويصلحا.
اليس ممكنا كعلاج اداري فصل هذه البلدات واعطائها ادارات مستقلة كأن تكون قره قوش وكرمليس وبرطلة و بعشيقة وبحزاني قضاء بينما يصار الى جانبه تأسيس قضاء اخر للشبك وكل قضاء مستقل اداريا عن الاخر وانتخابات اعضاء مجالسها سيقتصر على  ابناء القضاء . وهكذا في المناطق الاخرى التي تتمتع بكثرة سكانية   بهذا التقسيم الاداري , على ان  تضمن حرية هذه الوحدات كما نضمن بقاءها على طابعها الديموغرافي وتلك خطوة مهمة للامل المنشود , في هذا الوضع يكون الشعب حينها مندفعا وواثقا كونه يناضل من اجل ان يكون له  الدار الامنة التي يمارس فيها حياته بدون اية تأثيرات تهدد وجوده   يكون له حكما ذاتيا  لا كما يحصل اليوم وهو يائس فاقد الثقة بمن حوله وبالسطة الوطنية التي تتأخر عن حمايته مما يجعله يسترخص حبه لوطنه الذي صانه وضحى من اجله وكان دوما بانيا له يشد الرحال الى الهجرة ينشد الامان والرية , لكنه بنيل  تلك الحقوق تختفي تلك المقاييس ويتغلب على يأسه ويمكث صابرا املا بالمستقبل فلا  فيغادر مهاجرا الى الغربة المجهولة .
ان دور السلطة الوطنية مهم في هذه المرحلة من كل الجوانب ليس فقط الجانب الاداري الذي يهمنا كثيرا , بل هناك الجانب الاقتصادي والخدمي فمقارنة بسيطة بين شحة الذي تناله هذه البلدات وبين ما يقدم للاخرين فرق كبير فقرانا وقصباتنا مهملة تقريبا من المشاريع التي توفر العمل للايدي العاملة, نحن نقرأ عن مشاريع عمرانية وانتاجية  يرصد لها بعشرات الملايين من الدولارات وهذه المشاريع تستوعب مئات ربما الالاف من الايدي العاملة وهي افضل وسيلة لتشويق الشباب للبقاء في االوطن ,ومواقع سكنانا ايضا من هذا الوطن تشملنا كل الالتزامات الوطنية التي تتطلبها المواق الوطنية ونحن ما قصرنا يوما بدفع تلك الضرائب الثمينة من دماء شهدائنا , كما ان شمول اماكننا بالخدمات المطلوبة هو يوحي بالعدالة والمساواة
  
•       ما دورنا في كوردستان
هنا في كوردستا ن الوطن يختلف الامر لان قيادة الاقليم وبرلمانها خطوا خطوة مهمة في مجال حقوق المواطن في الاقليم من غير الكورد فاقر في مادته 35 حقوق هذه الشرائح منها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والتي نصت  فقرة الحقوق في الحكم الذاتي وهي خطوة محمودة تشعر وتجعل المواطنين في كوردستان يشعرون بالامتنان والرضى كما هي خطوة وطنية تطبيقية سليمة للمبدأ الفدرالي المقر في دستور العراق .
هنا علينا ان ان نفعّل هذا الاقرار وذلك بايجاد الاسس الملائمة الداعمة لقيام الحكم الذاتي وهي مهمات مطلوبة وضرورية لكي نبادر بكل ممكن ,لاننتظر نضج الجوانب الاخرى
# ايمان شعبنا بهذا الاسلوب من الادارة  وترسيخ ثقته بالقيادة السياسية التي ستتولى ادارةته والتعاون معها في الخطوات الاولى لانها ستكون خطوات  البناء الصعبة وهذا يتم بتأن
# التحرك نحو ادارة الاقيم وقيادته لاصلاح شأن هذه القصبات والقرى المشمولة وتوفير ما يجعلها مؤهلة لاستمرار سكناها بشكل يرضي ابنائها  ويجعلهم متمسكين بها مفضلينها على الغربة والهجرة المقيتة .
# ايجاد شكل اداري خاص بها كتمهيد لادارة شأنها تقاربا الى الادارة الذاتية المستقلة وكخطوة مهمة جدا ان يكون لهذه الشريحة وزيرا من ابنائها وهذا امر متبع في الاقليم منذ زمن حيث يمثل كل قوم من ابناء كوردستان من غير الكورد وزير او وزيران , فلو استوزر وزير منا باسم وزيــر الحكــم الـذاتــي وتعطى له صلاحيات  ادارية خاصة باستقلالية ادارية يمثلها مجلس من من الغيارى ينتخبهم شعبنا (كمثال عملي المجلس الشعبي الذي انتخب في المؤتمر الاول ليكون البرلمان الشرعي)يعتمد عليه ويكون مرجعية للوزارة التي تأسست باسم وزارة الحكم الذاتي وممكن ان تعطى هذه الوزارة صلايات ادارية مايشبه الادارة الذاتية وامكانات تنفيذ مقررات وبرامج اصلاحية , وهنا لابد من الاشارة الى تلك الامكانات التي توفر لوزارة الحكم الذاتي من اموال ضمن الخطة الاقتصادية في الاقليم لكل مقتضيات وحاجات ذلك المكون الاداري الخاضع للوزارة وليس خافيا ان يشمل البلدات التي يقطنها ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري , وفي هذه الحالة سيولد اختصاص انمائي تتطلبه المرحلة المستجدة , من برامج تشمل حياة مواطني تلك البلدات من مؤسسات خدمية واعمارية ومشاريع انمائية توفر العمل لابناء تلك البلدات كما سيتم تجهزها بمن يحفظ امنها واسترارها تنسيقا مع ذات المرجعية في الاقليم, وهو امر مكمل لمقتضيات ذلك الواحب . فخلق هذه المؤسسات اساس لبناء نظام يتمتع بسلطة ذاتية .
فتأسيس مدارس بتدرجها المرحلي ومناهجها الخاصة الملائمة لشعب المكون الاداري الجديد وكذلك الموسسات الصحية قياسا بالامكانات والممكنات المدرجة في برامج الاقليم وعيرها من المؤسسات كورش عمل ومشاريع سياحية كلها ستكون مشاريع تجريبية يديرها ابناء المنطقة باستقلالية شاعرين بالحرية والسيادة في امتلاكها والتصرف باسلوب يرمي الى تطويرها ,هنا يجب الاشارة الى ان هذه الاستقلالية والحرية في العمل المصاحبة لمشاعر الامتلاك الذاتي سيرفع الشعور بالمسؤولية عند الفرد وكأنه يعمل لبيته ولاهله . حين ترى ادارة الاقليم وقيادته تلك النجاحات المتميزة ستزيد من العطاء والمسؤولية لوزارة الحكم الذاتي لمزيد من الانتاج لانها لن تكون على حساب تطور البلدات الكوردية وبنفس الوقت سترفع هذه الوزارة الكثير من الاعباء او تخففها على ادارة الاقليم كما ستكون مثالا حسنا يعطي الشهادة الجيدة للعمل الذاتي او قد يثير تنافسا بين المكونات الادارية في الاقليم وهي عملية مطلوبة  لسمعة الاقليم ونجاحه تمتد الى الوطن ليقدر المسؤولون واصحاب القرار خصوصا اعضاء المجلس النيابي هذا المنجز في اقليم كوردستان وتحصل عندهم القناعة لاقراره كمادة في دستورنا هذا ولتسهل عملية الاقرار بهذا الحق في اماكن اخرى من الوطن .
  
•       التوجـه الى الـرأي العـــام في الداخل
  من الامور المهمة التي يطلبها الحكم الذاتي , عملية توعوية اعلامية في مجال شعبنا وهذا تحدثنا عنه كثيرا , بينما ييقى مهما توعيــة الـرأي العــام في الــوطـن لانه لا زال غائبا عن الموضوع وحين يسمعه من المتقاطين معه  يراه غريبا او طارئا مستهجنا غير ملائم لمتطلبات المرحلة , معناه القفز على المصلحة الوطنية او يصورونه الخروج عن المألوف او التمرد على ارض الوطن بمعنى الاتفصاال او مشوشا على الوحدة الوطنية او على حساب الوجود القومي العربي ومنهم من يصرخ انه كزرع اسرائيل ثانية في الوطن ومن هذا بدأنا نسمعه قبل اوانه , بينما لو اطلع ابناء شعبنا على تجارب عالمية لدول حضارية متطورة يعيش شعبها بنعيم من مكونات الحكم الذاتي ووحدة فدرالية قوية كأسبانيا والمانيا وايطاليا وكذلك الفلبين الدولة الاسيوية التي نتصورها بعضنا من الدول المتأخرة وهكذا الصين التي نعرفها دولة شيوعية ذات النظام الشمولي ,لو اطلعنا على ما طبق في هذه الدول من اقاليم واجزاء صغيرة تتمتع بالحكم الذاتي والاغرب ان مدنا منها ربما اصغر من مدننا تتمتع بالحكم الذاتي وهناك اوضاع طبق فيها الحكم الذاتي مشابها تماما لاوضاع وجودنا الجغرافي في العراق وتم معالجة ذلك بنجاح (ايراد امثة) من هذا المنطلق من المفيد ان يعلم ابناء الوطن ان الحكم الذاتي حق مشروع اقرته هيئة الامم والانظمة العالمية لانه يمارس حقا طبيعيا وانسانيا وهو ضد الشمولية والرأي الواحد وضد اضطهاد رأي الاخر او حجب حريته بل يختصر الكثير من المشاكل ويعطي الفرص لمن يشعر انه بحاجة الى الحرية واستقلال في اسلوب حياته حينها يشعر ان حصل عليه بواجب الاداء الجيد للوطن وفاء له ولقضيته الخاصة ليجيد ادارتها بافضل النتائج ليرضي الاخرين وهذا امر يقوي الوحدة الوطنية وهو حق اقره دستور الوطن ,
ومن مهمات العملية التوعوية تناول كل الانتقادات والمآخذ التي يراها المتقاطعون مع المشروع وبعضهم يبالغ في تجسيدها حتى بات بعض ابناء شعبنا  يخشى المشروع وكانه نقمة تحل عليه لا يكسبون منه الا غضب وكره  العرب والمسلمين وكأن الموضع ليس حقا وطنيا او يصورونه الخطر على العرب والمسلمين !!!!!والكل يعلم ان ابناء هذا الشعب ما كانوا يوما من دعاة الاعتداء او سلب حقوق الاخرين وما اشتهر منهم الا المصلحون والقادة السياسيون والرواد في مجالات الثقافة ومنهم العلماء وما نالوا موقعا الا باستحقاقاتهم لاتعينهم قبيلة قومية اويرفعهم انتماؤهم الديني ,بل كانوا مرموقين بكفاءاتهم واخلاصهم وامانتهم فكيف يتوقع المتشكك بعدم امانة هؤلاء في هذا المطلب الانساني  والوطني ,لذا نهيب بكل المخلصين لتاريخهم ووطنهم ان يكونوا معنا اعلاميا وتنفيذيا حيثما توفرت امكانات في مجلس نوابنا الوطني وفي مجال السلطة وفي الساحة السياسية للمؤمنين بحرية الوطن وحرية ابنائه وايمانهم بالفدرالية كنظام انساني آمن به شعبنا واورده في دستورنا .
  
•       التوجه اعلاميا الى الخارج
  
     نحن بحاجة الى اعلام جاد في الخارج ,اعلام يصل ابنـاء شعبنـا في الخارج ليسحبهم الى مساهمة فعالــة لان المشروع يهمهم وهم سيكونون ضمن المعنين  والمشمولين به وسيكون دورهم مهما داخليا وعالميا , داخليا في التعاون لاعداد بلداتنا لتكون مؤهلة لاستقبال النشاطات في مثل هذه المكوانات الادارية والتطورات التي تحتاجها اجتماعيا ومؤسساتيا في مجال العلم والثقافة وان يكون لها اكتفاء ذاتيا لبعض الامور الحياتية وذلك بالاستفادة من العلوم ومن معطيات الحضارة في الدول التي هم فيها ,ايضا المساهمة في المساهمات المادية المطلوبة , فالعملية ان سارت في مسارها الصحيح وكسبت تأييد شعبنا في المهجر سيكونون المعين الفعال في تسريع انماء بلداتنا واصلاحها وتطورها وهذا الانماء باغنائها بمشاريع تمتص الايدي العامة وتوفر لشبابنا وسائل العيش الكريم الذي يجعلهم يتمشكون بارضهم ووطنهم , لابل ان تحسنت الاوضاع بالشكل المرتجى فذات الامر يشجع المعانين في الغربة للعودة المبكرة الى الوطن , اما الامر الثاني هو ان يكونوا صوت امتهم الصارخ في الرأي العام العالمي !!! يوقظ هيئة الامم وجميع المنظمات الانسانية العالمية ليكونوا معنا في الدعم السياسي والانساني والمساهمة في انجاز عمليات البناء وتوفير ما يساعدنا في ايجاد وتوفير المشاريع التنموية التي تحدثنا عنها , وهذا امر مشروع انسانيا ودوليا ولا يمس كرامتنا في وطنيتنا لاننا بهذا المنجز نعززقيمة الوطن ونعيد اليه ابناءه الذين اجبرتهم الظروف على الهجرة , والوطن كان بحاجة الى هذه الاعانة النزيهة وان تمت ممارستها واستثمارها في الكثير من الاوجه التي احتاجها الوطن بعد التغيير الكبير وسقوط النظام السابق يساعدنا على التخفيف من الشاكل القائمة
    
                           اهدافنــا نابعـة من ايمــان صــادق بقضيتنا                        
جسر الامـــــان الذي نحلــم بــه

وحدة شعبنا من وحدتنا القومية والوطنية وبغياب احداهما يتعطل انجاز الاخرى , وثمرة قضيتنا ككل هو الحلم الذي نراه علاجا لكل معاناتنا , الحكــم الــذاتـي نبقى نجسده ونبني هيكله في الخيال بما يلائم واقعنا ,نأمله تجربة مقدسة لشعبنا ووطننا قد تكون تجربة جديدة في الوطن لكنها حصيلة تجارب عالمية نضجت واعطت ثمارها .
لقد شحنت القوى المتشككة من داخلنا وكذلك من خارجنا افكار شعبنا واشبعته بهمس يحذرنا من الحكم الذاتي الذي يراه البعض وبالا على شعبنا وقد اوردنا دفاعنا عن تلك الهواجس , ومن هذا المنطلق يكون اجتهادنا وحرصنا عظيما لاثبات العكس في الاعداد والتطبيق*****ساسمح لنفسي ان اورد من جميل اللفظ اللائق بمستوى هذا الحلم *الامل* بل يطيب لي ان احوم حول الهدف الذي تبقى حياة شعبنا بدونه مهددة في الوطن بالاختفاء  لاقول باعلى صوتي.
سنبنيه جسرا جميلا يمتد من ارضنا في كردستان ليحتضن سهل نينوى ويعانق مشارف الحدباء العزيزة , ممشاه امان وسلام اجواؤه نفحات من الحب والالفة والوئام الوانه من تاريخ شعبنا ووطننا تهب عليه انسام كوردستان ترددها اغاريد العنادل والقبج تجاوبها بلابل نخل عشار وتغريد يمامات برتقال ورمان ديالى يقطعه العراقي نازلا الى شتاء دافئ وصيفه شمالا الى مصايف فيها الراحة والمتعة بامنها الممزوج حبا وتآخيا . الحكم الذا تي هو الجسر الذي نتمناه مثلا وطنيا للازمنة الصعبة .
ان المؤتمر الثاني الذي نتهيأ لعقده نأمل ان يكون نقطة تحول في مسار سياستنا وفي موقف شعبنا وهو يزرع افكارا وبرامج  تهم مستقبلنا وتوحد شعبنا كما يوضح صورة وضعنا لدى القوى السياسية والسلطة ومجلس النواب لتتخذ الاجراءات التي يستحقها شعبنا حرا ابيا علاقاته مع اخوته في كوردستان وفي عموم الوطن علاقة وطنية نزيهةتجسد الاخوة والتآلفتصونه كرامةالعراقي مهما كان دينه او قوميته .
 فالى هذه التظاهرة ندعو شعبنا والاخيار من ابنائنا في الداخل والخارج ليكونوا معه , حضروه ام غابوا وقد يكون مصير وجودنا في هذا الوطن مرهونا بهذه المرحلة التي نأمل ان يكون للمؤتمر دوره الفاعل في تفعيل الحراك السياسي متمنين لكل مخلص حيثما كان موقعه النجاح .
  
                                                                                                
  
                                                                               سـعيد شـامـايـا
                                                                               12/10/2009

  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
 

11
المنبر الحر / نداء...نداء...نداء
« في: 22:59 30/05/2007  »

نداء...نداء...نداء     
                 

shamaya5@yahoo.com

 

                                                   
كثرت النداءات وتنوعت الشكوى وتعددت المقالات في صحفنا كما في المواقع الالكترونية ,لكنها مهما كثرت وتنوعت وتعددت صرخاتها تبقى حبرا على ورق وآهات تبددها الرياح يتلقاها المعانون فاقدين ثقتهم بأي حل,  أما من خدمه ظرفه من الإخوة وتوفرت له فرص النجاة إلى مكان امن( إن كان داخل الوطن أو خارجه(رغم أن قيمة ذلك المكان الآمن داره وأثاثه يتركهما للعابثين) حتى هؤلاء لا يتعدى رد فعلهم أكثر من كلمة احتجاج أو شتيمة لا تجدي ويبتلع غضبه تلهيه أموره الخاصة.
يا قارئ النداء تمهل وتمعن في كل مقترح وكأنك صاحب الشأن والقرار ,لا نريده نداء بكاء أو صرخة الم وإنما دعوة صادقة لكل غيور على دينه وأمته ووطنيته لنلتقي ويكون لهذا اللقاء موقع ’ صوت يسمعه أهلنا ويؤمنوا به حيثما كانوا ويفعل كل ما بوسعه حتى إن كانت كلمة طيبة أو فعل يعزز ما ندعو إليه من أمر بات مهما لا يقبل التأجيل  , بل. نريد انجاز عمل يقرر مصير عوائل .
يا أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني  ’إخوتنا الأرمن يا أبناء العراق الاصلاء مهما كان دينكم أو انتماؤكم القومي كونوا منصفين في تقدير ما يحصل من اضطهاد وقهر علما أننا لا ننكر أن هناك تذمر ونيات حسنة وأمنيات للتوصل إلى حلول ,لكن الظواهر تبدو حالكة والوصول إلى الهدف السامي بعيد المنال بل قد نكون نحن المهددون والمقهورون بديننا وقوميتنا وإنسانيتنا قد انتهينا وذبنا في المقابر, ونحن  في ساحة الانتظار أو نصبح في متاهات الحياة المرذولة عبيد لجلادينا ومضطهدينا فاقدين لإنسانيتنا ...ونداؤنا هذا لا يمس وطننا وشعبنا العراقي سلبا بكلمة أو مقصد سيئ..وطننا عزيز فهو وطن الآباء والأجداد مهما توالى الظلم ونحن من قدمنا له بإخلاص كل الجهود الممكنة من خدمة وتضحية ولم ننل إلا الفتات من عطائه, أما ما نسعى إليه اليوم هو إنقاذ لحقوق أناس منحتها السماء والشرائع الإنسانية.
هذا النداء من اجل وحدة واتفاق وصولا إلى جهود كل مخلص ونزيه يلبي النداء  لانجاز أمر بات مهما ولا يقبل التأجيل , لنصل إلى حل مشكلة المهددين والمدفوعين إلى الهجرة القسرية أوان نخسر إنسانيتنا  ,من أجل أن نجد البديل الملائم والصائن لكرامتنا ,من اجل أن نجد الحل لشعب مضطهد ...نحن لسنا غرباء عن الوطن بل كانت لنا أرض ومواقع في شمال الوطن حتى جنوبه ولا زلنا نمتلك ارض الآباء والأجداد ولا زلنا نمتلك القدرات الفاعلة في إعادة تكوين حياتنا بما هو ملائم وجدير لمكان وزمان وبإمكاننا صيانة كينونتنا في أرضنا دون أن يكون ذلك على حساب الآخر من أبناء الوطن ... أيها الغيارى الرافضون للذل يا رعاتنا الأجلاء , هذه دعوة للقاء مخلص يدعو إلى حل ممكن لو عمل كل منا بتجرد دون أنانية أو خلاف أو تعال ,  لو تعاونا بإخلاص وإرادة .
في شمالنا الحبيب في ارض كوردستان العزيزة وفي سهل نينوى الذي لا زال يحمل نفحات من أنفاس أجدادكم الذين كانوا سادة الشعوب هنا لازلنا نملك ما يكفينا من الأرض نملك قرانا التي أهملناها بسب اضطهاد آخر, هنا لكنائسنا وأديرتنا قرى هي ملك وقفي لا تقبل الاغتصاب , هذه الأرض مؤجرة إلى بعض الإخوة ببذخ مرامه الإثراء  , وهي ارض شاسعة تكفي الكثيرين من إخوتنا الذين باتوا لا يملكون مأوى ...أيها الأخيار انتم مدعوون إلى حل ممكن أن نحققه دون نيل من حقوق الآخرين هيا نؤسس قرى حديثة ممكن أن تكون زراعية أو صناعية هيا نستثمر طاقات وقابليات  شعبنا الدؤوب نستثمر صدقه وإخلاصه هيا نبرهن أننا خير مثال لأمة حية  .هيا نقيم مشاريع إضافة إلى المأوى الملائم , مشاريع يحتاجها الآخرون ,فنكون أسياد مواقعنا يحتاجنا الآخرون ويسعون إلينا .
مشكورة أية جهة عملت إنسانيا وتعمل من اجل الآخرين وقدمت الخدمات وسهلت المهمات راجين لهذا الدعم الآني , ومشكور الأستاذ سركيس اغاجان على همته في اعمار القرى التي يفرحنا مراها ومأوى ساكنيها وهم سعداء أحرار في قراهم , وهو اليوم مدعو ليأخذ موقعه المتميز للمساهمة في المنجز الذي نحن بصدده...نحن اليوم بحاجة إلى عمل جماعي متعدد الجوانب والمهمات ,بحاجة إلى مشاريع متكاملة ليس فقط إيواء المهجرين وإنما تنظيم حياتهم بحيث لا يكونوا عالة على احد لذلك سنكون بحاجة إلى جهد متميز نزيه بعيد عن الاستئثار والأنانية والمصالح الخاصة . بحاجة إلى كل مفكر ومدبر ومهندس وخبير ليكون مشروعنا فاعلا , بحاجة إلى إخوتنا حيثما كانوا لنؤسس أعمال وورش أعمال مستثمرين طاقات إخوتنا المهجرين بحاجة إلى دعم مادي وعلى الاخيار بذل الجهود ان وجدوا فرصة لدى اي مانح كريم .انه عمل إنساني وقومي , وقد لا يصدقنا البعض إن تضافرت الجهود بإخلاص ممكن أن يتراجع من هو بانتظار اللجوء إلى الخارج يستهلك في سوريا والأردن ما تبقى من مدخراته أو هو عالة على من هم في الخارج .
كمثال بسيط عرضت قبل عشر سنوات على رئيس دير السيدة الأب مفيد توما في القوش دراسة تضم مشروعا لإنشاء مدينة سياحية في قرية بندوايا وكان المشروع صعبا آنذاك بسبب الظرف السياسي لكنه اليوم ممكن وضامن  لإعالة مئات العوائل بل مفيد لألف عائلة ,كما أن المشروع يغير طبيعة المنطقة ويحولها إلى منطقة فاعلة .
مثل هذا المثال ممكن إيجاده وتكراره ولأبنائنا قابليات فذة في استثمار ورعاية مثل هذه المشاريع ونحن اليوم لا نرحل مع أحلام اليقظة أو الإمعان في الخيال وإنما الظرف القاهر يجعلنا نفعل المستحيل ....نحن اليوم أمام موقف مطلوب وهو ما ذكرناه في البداية لنلتقي ونؤسس مسؤوليات إن كانت لجان أو مؤسسات وأن يكون لكل منظماتنا السياسية والاجتماعية والدينية مساهمات فاعلة لنصل إلى الهدف المرجو .
لقد تبنت لجنة التنسيق بين القوى السياسية والديمقراطية ( ومنبرنا الديمقراطي الكلداني احد أعضائها ) تبنت هذه المشكلة ودعت إلى مثل هذا اللقاء لوضع المقترحات والدعوات موضع التنفيذ ونحن نلمس من كل القوى تشجيع هذا التوجه لذا نأمل أن يكون لهذا النداء قبولا لتوحيد الرأي والجهد ونبادر دون تأخير إلى لقاء ضروري حاسم يضم الجميع دون استثناء .وستصغي إلى كل مقترح أو إفادة داعمة  لهذا الجهد الذي يخص كل إنسان منا حيثما كان .


  سعيد

12
الى تلسقف الحزينة عزاؤنا
المنا الحدث المروع الذي اودى بحياة اناس ابرياء مسالمين ,ما عرفوا يوما الغدر والشر ,ام ان الارهاب لا يهنأ له بال ان تمتعت بقعة في الوطن بامان وسلام .
نشارككم الاحزان ونتمنى لن يزيدكم المصاب الاليم اصرارا في حب الوطن ودعما لاخياره المخلصين العاملين من اجل ميلاد جديد يستحقه العراق وشعبه
للراحلين الراحة الابدية ولاهلهم السلوان
 
                                                                    المنبر الديمقراطي الكلداني
                                                                         اللجنة الاعلامية
                                                                            بغداد

13
 
المسؤولية الجماعية......العلاقات الشخصية
[/color]

 

تبرز هذه الثنائية في محيطنا السياسي بشكل مقلق وتأخذ دورها  ثم تأثيرها على الصالح العام لشعبنا(الكلداني السرياني الآشوري )وقد تعطي شيئا من  المشروعية بسبب علاقاتنا وضيق ساحتنا وغياب نسبة عالية من قاعدتنا الشعبية .

اليم نحن بصدد إسناد مسؤولية التمثيل في لجنة تعديل بعض فقرات من الدستور العراقي إلى شخص منا دون الاستعانة برأي قوانا خصوصا إن كانت مسؤولية عامة قومية وطنية ,اعتمادا على العلاقات الشخصية أو استنادا إلى المجريات التي حصلت في تحمل المسؤوليات سابقا بغياب ألأخر أو بتهميشه فهذا ألأمر لا يحمي المكلف من مراقبة ومحاسبة أبناء قوميته من حوله له , لذلك على الشخص أن يكون ارفع من قضاياه الشخصية وعلاقاته أو علاقات تنظيمه مع التنظيمات الأخرى لان الأمانة التي أعطيت له ليست ملكه أو ملك تنظيمه ليتصرف بها على هواه أو حسب أفكار وتقديرات تنظيمه ,بل يتوقع المحاسبة إن تقاطعت تقديراته مع الآخرين ولا تعتبر تلك المداخلة أو المقاطعة من باب التنافس أو عدم الثقة أو كراهية شخصية ,بل عليه أن يكون ارفع ويبرهن للذين حملوه تلك المسؤولية انه وضع في موقعه  المناسب .

أما إن كان قد تحمل سابقا ذات المسؤولية وقدم خلالها ما لم يرض أبناء قوميته فالأمر يكون أصعب وأمر وأكثر إثارة ومحاسبة .

لقد كلف السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية أن يكون عضوا يمثل أبناء شعبه الكلداني الآشوري السرياني  في لجنة تعديل بعض فقرات الدستور ,لذا عليه أن لا يتمنطق بعلاقاته الشخصية أو التنظيمية وهو يمارس مهمة وطنية وقومية عامة , وهو نفسه كان في ذات المسؤولية (في الجنة التي صادقت على الصيغة الحالية) والتي يعترض على فقرات منها شعبنا , (منهم الحركة) ,أليس الأجدى أن يظهر السيد يونادم بالمظهر المطلوب ويعلم أبناء أمته وتنظيماتها بالأمر ويدعوهم إلى التعاون وله من الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة بل كان سيعطي انطباعا أقوى لو زارهم ودعاهم شخوصا ومنظمات , خصوصا أولئك الذين يعتقد أن العلاقة بينه وبيتهم ليست مرضية .

على السيد يونادم أن لا يستثار ويتحمل ردود الفعل التي تظهر هنا وهناك وحتى المشاعر التي تؤجج الخلافات والمواقف السابقة .ليستدرك وتنظيمه الذي نحترمه لموقعه وتاريخه النضالي من منتصف الطريق ويقوم بالواجب المطلوب ولا ينفرد بأجندته المعلومة والتي لا يوافقه عليها أكثر التنظيمات السياسية والأوساط الشعبية الواعية من أبناء قومه.

أما إن مارس ذات الموقف منطلقا من انه الأب الشرعي وان تنظيمه هو البيت الشرعي لقومه ,وان الآخرين ما هم إلا فقاعات كما عبروا عنها في الماضي فتلك حالة أسوأ بل مصيبة لأنها فرقتنا وعانينا منها كما عانت حركته أكثر من الآخرين .

الكل يتساءل علام نعزل أنفسنا عن بعضنا وعلام نبقى نهمش وننكر الآخر ,علام نتعالى ونرتفع حتى نبدو ونحن في خيال علونا في أعين الآخرين الذين نتصورهم في الأسفل بل نظهر نحن بالنسبة لهم صغارا , ولمن نعمل ألا ندعي دوما أننا نمثلهم ونحمل صلبانهم ,لما لا يكون صغيرنا معينا وفاعلا ودافعا لخطواتنا وقد تنضج لنا اصغر النبتات أشهى الأثمار .

 

 سعيد شامايـــا   [/b] [/font] [/size]
                         

14
من سعيد شامايا الى يشوع مجيد هدايا
نم يا صديقي... نم يا صاحبي أفضل نومة في الدرب الذي اخترته ليحمل اخوة لك همومك وآلامك، لازالوا في الطريق ساعين، نم سعيداً لأنك نلت الحب والتقدير والموازين العليا التي لا تشوه لأنك فيها ختمت رحلتك، بينما تركت الآخرين معلقين بموازين متاحة لكل عابر قد لا يجيد بعضهم استخدامها فتأتي فيها الصلاة كفراً والخير شراً.
ألمي انني أأبنك متأخراً وأعزي أهلك الذين تربطني بهم الصداقية والود ولكنه بسبب عنواني البريدي الألكتروني الذي خذلني تأخرت رسالتي، فأهلك أحوج الى عزاء ولكنني أقول ليكن عزاؤهم أسمى من العابرات لأنه يحمل قيمة تبقى تزين أسمائهم وأسماء من يرثهم، أما عزاؤنا نحن برحيلك سيكون قيمة ورصيداً لمن لا زالوا في دربك يحملون أحلامك وللقضية التي من أجلها ضحيت فأودعك بسلام.

15
ما احلى
            التعاون والتالف في اموروطنية وثقافية
 
يشكر المنبر الديمقراطي الكلداني,وفرقة مسرح شيراالجمعية الثقافية الكلدانية في عنكاوا بشخص رئيسها السيد بولس شمعون ولجنتيها الثقافية والفنية لاستضافتها وفد المنبر والفرقة وتعاونها مع مسرح شيرا,باتاحتها الفرصة لعرض مسرحية(لايكا)والمشهد (افعل خيرا تلقى شرا)على مسرحها مع تحمل الاعباء الاعلامية والفنية,هذا اضافة الى اللقاءات والحوارات المجدية مع المنبر الديمقراطي الكلداني لتقارب وجهات النظر وتوحيد الجهودالخيرة لدفع عجلة العمل الجاد من اجل شعبنا في هذه الظروف الصعبة ,املا ان تجدمثل هذه الفرص قبولا وتشجيعا من لدن تنظيماتنا الثقافية والسياسية من اجل الوطن اولا ومن اجل شعبنا بكلدانيه وسريانيه واشوريه.
مع تحياتنا وتقديرنا.
 
                                                              سعيد شامايا
                                                 الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني
                                                       رئيس فرقة مسرح شيرا
                                                           10/5/2006       

16
تودعنا شامخا يا ابا صميم
سعيد شامايا

ما بال النوائب تلاحق الأخيار وهم عن طيبتهم ما انحرفوا وما مالوا
ما بال المصائب تصطاد الدرر بينما يتباهى الأوغاد غرورا وشرورا

ما ساورني الشك انك راحل وما قرأت خلف ابتسامتك المحببة انك تودعني في آخر زيارتي لك, لأنك ما تحدثت عن آلامك ولا عن شكواك من القدر الغادر الذي اختارك بل رحت تنقلني بعيدا إلى هموم الآخرين ومصائب الطيبين وأنا اكتم ألما وارسم ابتسامة كاذبة بينما كان ملاك الموت يحوم حولك ساخرا من أمنياتي لك بالشفاء وبعودتك قويا إلى حقول الرب نزرعها بذورا نقية في هذا الشتاء الذي طال ولا زال يجثم على الأخيار والمعانين.
قلت لي وأنا منشغل أداور الأمل رغيفا فيه القوة التي تنسيك آلامك, لكنك وكعهدي بك سحبتني إلى ساحات وهموم الآخرين مؤكدا: كنا بحاجة إلى المزيد من الدراية كي لا تخدعنا الحرية التي هبت نسمة مغرية استبشرناها ربيعا قادما بعد شتاء الدكتاتورية, فإذا الحقول ملاى بالزؤان.
عدت وقبلتك ثانية وأنا اهمس كفاك تمتص من هموم الآخرين حولك وفي داخلك ما يكفيك.
كان ملاك الموت يدور حولك لينبئك بموعد الرحيل وأنت تكتم حين سألتك عن أم صميم وأنت تعبر عن سرورك لمناسبتهم السعيدة في دهوك.ما دار بخلدي إن النبأ المفجع سيفاجئني وأنا أعرج على منتدى تلسقف/عنكاوا الاحد22/1والتي ما زرتها منذ فترة وحين ذكرت لك ذلك في تلك الزيارة قلت لي معاتبا:أنهم يحبونك فلا تبتعد عنهم.
أمام العنوان الكبير الذي حمل نبأ رحيلك وصورتك بابتسامتك المحببة المعهودة صعقت وأذهلتني المفاجأة, فقط صرخت مناديا أم غسان التي بكت وما بكيت لأنني كنت أعالج بركانا ظل يقذف جمرات امضغها بألم,,,لعنت لؤي الذي ما أعلمني بسوء حالتك ولا برحيلك لأودعك الوداع الأخير ,لا ولله لن يكون الأخير لأنك سترافقنا بذكراك.
أنا متألم لأصدقائك القدامى ولإخوتك في المنبر الذين وعدتهم أن أقودهم لزيارتك مما جعلني اطلب من صباح الذي كان يوصلني إليك ليرسم لي الطريق إلى دارك, لكن رحيلك سبقنا وسيكون نبأه مفاجأ أكثر إيلاما.
ألف تحية لذكراك ولروحك الطاهرة التي ظلت أبية رغم المصاعب التي ما انفكت تلازمك دون فرصة لتنال شيئا مما أعطيته سخيا, والى اهلك السلوان يصبرهم طيب ذكراك وعزائي إلى صديقي جميل وباسم اللذين ستكون معاناتهما كبيرة ولانهما سيكونان نعم الأهل لعائلتك.

سعيد شامايا
رئيس المنبر الديمقراطي الكلداني [/b][/size][/font]

17
أعزائي مع تهاني الميلاد وأمنيات السنة الجديدة
 
حين يقبل الميلاد بوجه طفلة وابتسامة طفل
مقمط بالحب وعلى لحن الناقوس ترقص الأفئدة
موعودة بهدايا العيد، أنا الآخر تلبسني طفولة
القرية فأرى كل الأزقة والسفح يحتضن السهل
يغني بالحب والسلام.
ترى هل كانت عادة أم تقليد أم كان الإيمان
رفقا يا صحبي لا أطلب الجواب إنما أقول
ليكن الميلاد وضفاف السنة الجديدة رمزا
لمتغيرات في أنفسنا تمنحنا الشوق والسلام
والحب والرغبة في نبذ ما يفسد يومنا.
لم لا يكون الميلاد دفقة أمل في تجربة
جديدة لسنة جديدة مغسولة من آثام كثيرة
جنيناها أو جناها الآخرون في مصانع الفرقة
والحقد، فإلى سنة جديدة نكون مع الساعين
المخلصين والواعدين لنبني ما حولنا بل نبني
الوطن وللتجدد الأعياد بأحلى حللها وليتجول
السلام في أظلم حاراتنا فتشرق الوجوه في عراق
جديــد
سعيد شامايا

18
نــــلتزم   ,,,ونكون صادقين

سعيد شامايـــا

لنلتزم بواقعنا وامكاناتنا, ونسعى لننقذ ما نصبو إليه من حقوق حلمنا بها بعد تجارب أخذت منا سنتين قضيناها بالحوار والجدال والخصومات وسوء الظن ومحاولة بعضنا استغلال الآخر مما جعلنا أن نفترق ونكون بعيدين عن الوحدة المرجوة .

اليوم لست معاتبا أو ناقدا لهذا أو ذاك أو مؤيدا أو مقاطعا, إنما عارضا رأيا يلتزم بواقعنا ويحدد مدى أمكاناتنا وعلى ضوء هذا نحدد خطواتنا لنتحرر من الدوران التائه في بقعة باتت مربكة الاتجاهات . لنتوقف ونحصي ما علينا مجردا من العواطف والمزايدات التي أشغلتنا زمنا دون جدوى . أن فعلنا هذا نستطيع أن نبدأ من جديد وبالسرعة المناسبة لإنقاذ ما هو ممكن .

أنا لن أتناسى واجبنا الوطني وما على كل منا تنفيذه ما بإمكانه مساهما في تحقيق ما يتطلبه الوطن بالتعاون مع المخلصين والديموقراطيين التقدميين الذين نأمل أن يكون لهم الدور الأساس في الوصول إلى الحلول المرجوة للوطن .

لذا سأختصر كتابتي ملتزما ساحتنا القومية وواقع شعبنا وتنظيماتنا ومؤسساتنا وما لدينا من الامكانات وأفضل السبل لنيل ما نطمح إليه في ضمان حقوقنا وموقعنا المشرف في الوطن .

اعتقد أن تاريخنا بات قلقا ومشوشا لكثر ما أيقظناه وهززناه وأنزلناه على الساحة بأزياء عديدة كل منا حسب رؤياه وما يتمناه .

( أتخيل الآشوريين يقودون التاريخ ليصرخ بأعلى صوته : يا قوم انتم آشوريون وأنتم القومية الوحيدة . . . وهناك يقابله الكلدان وهم يقودون تاريخهم ويطلبون أن يصرخ بأعلى صوته : استيقظوا يا كلدان ولا تسمحوا أن يغبنكم أو يغيبكم أو يلغيكم احد . . . رأيت التاريخين يبتسمان ويهمسان يا قوم عودوا إلى واقعكم فقد غيرتم أزياءنا وحتى ملامحنا مرات ومرات وبات إنسانكم اليوم هو الذي يختار ويقرر, فعلام ترمون تبعات خلافاتكم علينا كم تحاربنا واختلفنا وتقاربنا وتزاوجنا وكم امتزج أبنائنا وما بات أحدكم بمستطاعه أن يشخص ملامحنا الأصيلة، عودوا إلى الوئام ودعوا شعبكم يقرر ما هو شعوره بالانتماء آشوريا كان أم كلدانيا أم سريانيا فقط الأفضل لكم أن نبقى نحن تلك الرموز التي تفتخرون بها ) .

أنا اشعر أن ما يقوله التاريخ هو رسالة تنقذنا من هذا التخبط . يا أخوتي بمستطاع الإنسان ومن حقه اليوم أن يقرر حسب شعوره بالانتماء فمن يقول أنا أمريكي وإخوته في زمبابوي يخاطبونه يوميا ولا يستطيعون ثنيه عن امريكيته التي نالها مؤخرا لأنه قد حصل على الوثيقة الأمريكية التي تعترف به والقانون الإنساني بجانبه، فما بالكم يا أخوة تتناحرون لتقرروا الهوية القومية لهذا أو ذاك، أنا لست مع البدع والخلق الذي يضر بشعبنا السورايي وأنا ما تواريت زمنا إلا مقاومة للتهميش والتفرقة وإنكار الآخر فقط أخاطب إخوتي الذين تشغلهم صفحات منبرنا العتيد عنكاوة متألما لأننا نحمله أحيانا ما ليس لائقا به بينما يجب أن نصونه حرا نقيا رفيعا بخطاباتنا .

إخوتي انتم من تخاطبوننا من خارج الوطن بعيدين عن أهلكم تفرضون عليه وتحملونهم ما لا طاقة لهم، فأنتم بحاجة إلى دراسة واقع أهلكم في الوطن، لقد ملوا هذا الانتظار الطويل وقيادات تنظيماتنا تتناحر على الاسم لتوحده فمنها من يرفض الآخر كليا ومنها ما يريده واحدا مهمشا الآخرين أو مرتضيا باسم مركب يحتوي الآخرين، وأولئك الآخرون خرجوا من التجربتين السابقتين خائبين .

هلموا إلى الوطن وفيه الشريحة الكبرى التي تمثل أكثر من 60 % هم القاعدة الشعبية التي كانت بعيدة عن هذه المساجلات والمشاحنات تنتظر من قياداتها أن تنزل إليها شعبا لتقول لهم ما ينورهم بيومهم وطريقهم وما يعزز الثقة بتلك القيادات ,بينما بقيت في مقراتها تدبج المقالات والكلمات وتنتقد وتنال من الآخر أو تعطي الوعود الجميلة لأبناء الشعب وهم بعيدون عنهم ثم يرمون تبعة الخلافات والتمزق على الآخر .

أعود وأقول لنكن واقعيين ونعترف بما حصل خلال السنتين الماضيتين، لقد كانت هناك فرص خسرناها وتجارب بإمكانها أن تعالج ما نحن فيه لكننا أفسدناها . لنختصر اليوم ما يتطلبه الواقع في هذه الفترة الحرجة إن كان من ناحية الاتحاد أو الفرقة فنقول أن التنظيمات كلها أجمعت على الاتحاد وتوحيد اسمها وقائمتها لكنها افترقت ولم تحققه بل تباكت عليه ولا زال البعض يتباكى عليه رغم النتائج السيئة التي آلت إليه في التجربة السابقة كمثال ما قدمه الكثيرون لقائمة الرافدين في التجربة السابقة والتي كان شعارها أنها تمثل شعبنا قوميا ودينيا حتى أنها حظيت بموافقة غبطة البطريرك وكانت النتيجة الخسارة الغير متوقعة, وتسببت تلك النتيجة بفقدان الثقة بتحقيق الوحدة, مما حدا بالكلدان أن يكون لهم كيانهم الذي همش ووحدتهم التي تكون القاعدة الواسعة مما أثار بعض الإخوة متهمين غبطة أبينا البطريرك بتكريس التمزق وانه لولاه لقامت الوحدة المرجوة,,,,فقط اسأل الإخوة الحريصين على الوحدة :لو سحب غبطته دعوته تلك ,هل ستقوم الوحدة المرجوة والتي عجزت التنظيمات تحقيقها,أم إن الآخرين حلال عليهم أن يصروا على وحدانية الآشورية دون أي اعتبار للآخرين من الكلدان والسريان معتبرين إياهم طوائف دينية وكان العلة في وحدة الكلدان أم أن عدم وحدة العشرات من التنظيمات الآشورية لا يشكل فرقة.لقد قرأت مقال صديقي جميل روفائيل وهو يتعاطف مع صديقنا د.سعدي المالح وينتقد صديقنا حبيب ولست بحاجة إلى تكرار ما جاء به فقط أقول لو لاحظ المقال إلى جانبه ( بعنوان كفايا ) للأخ اخيقر الذي قال مفتخرا ومتباهيا إننا آشوريون والآخرون من الكلدان والسريان ما هم إلا طوائف دينية, لو لاحظ وانصف لما كان بهذا التهجم على بني قومه من الكلدان الذين يحاولون إصلاح الخطأ الذي لم نستطع إصلاحه خلال الفترة الماضية .

يا أخوتي الإنسان اليوم حر ولنلاحظ أن من يدخل أمريكا أو أوروبا أو أي بلد من أي قوم يحق له أن يتباهى بانتمائه الجديد وقوميته الجديدة والهيئات الإنسانية الدولية تباركه رغم اختلافه عنهم في مظهره وأفكاره ولا يهمها إلا الإقرار بما يختاره هو بحريته فما بالكم تلاحقون أخوتكم الكلدان وهم ليسوا بالقادمين أو اللاجئين أو المخترعين أو المدعين بل هم أيضا اصلاء في هذا الوطن لهم تاريخهم ومجدهم ونضالات أحفادهم من أجل قومهم وما تجربتنا اليوم إلا إنقاذ الواقع الذي يعتبر فشله محتوم ما لم ننتهز فرصة الأشهر الثلاث القادمة ( وهي مستحيلة لتحقيق الوحدة المرجوة ) فهذه الفرصة بوحدة الكلدان وبعددهم يمكن أن يكون المحقق للنجاح الذي نرجوه، هيا إلى قواعدنا الشعبية وأسمعوهم وهم يعتزون بكلدانيتهم فأنا من كان لي تجارب مع أكثر من اثنتي عشرة كنيسة خلال العشر السنوات الماضية قدمنا مسرحيات يفتخر بها كل منصف وكانت نصوصها مجازفة بالنسبة لي ولفرقة شيرا في عهد الدكتاتورية، كانت تعالج ما نحن فيه اليوم، أسألوا عن مسرحية الشجرة / والآنسة حاء / ومومو/ والى أين/ ... ولا أقصد في عرضي هذا دعاية لكتاباتي ولا لفرقة شيرا المضحية وإنما لإثبات أننا كسبنا شباب تلك الكنائس واختلطنا مع قواعدها الشعبية الذين يصرون اليوم على كلدانيتهم وينتقدون تهميشهم أو استغلالهم لمصلحة الآخرين ( كما حصل ) وكم انتقدني بعضهم يوم وعدت بمجلس كلدوآشور القومي ليكون ملتقى للجميع يوحدهم لكننا لم نحقق ما وعدنا به لأسباب باتت معروفه .

اليوم  ابناء هذا الشعب الذي يمثل الأكثرية من السورايي في الوطن وخارجه يصرون على هويتهم الكلدانية والهيئات الدولية تقول من حقهم حتى إن كانوا هنودا فكيف لمقالاتكم أيها الإخوة وأنتم في بيوتكم المريحة في غربتكم وأجواءكم الآمنة تفصلون لهم بدلات تاريخية تفرضونها عليهم  .. كيف ؟؟؟ إننا لسنا ضد وحدة شعبنا ولا قواعدنا هي ضدهم لكنهم يطالبون بالحل الأفضل كما يطالبون بمنحهم حقهم حينها تكون أيديهم ممدودة لإخوتهم ولن تكون هناك فرصة ضائعة وتجارب الشعوب كثيرة في هذا المجال ونحن إن كسبنا الجولة أقوياء نكون مؤهلين أن ننادي بل نباشر تفعيل وحدة حقيقية أطرافها مؤمنون بمواقعهم وحقوقهم والعدالة تكون قد أخذت موقعها لتمسح الضغائن والمفرقات الحققية، عليه أقول لأخوتي الذين يملاون صفحات عنكاوة متقاطعين أحيانا لحد الخصومة مناقشين أمرا مستحيلا ( هو اليوم ) هيا أنظروا إلى واقعنا آخذين بنظر الاعتبار حصيلة ما قدمته التنظيمات خلال الفترة الماضية دون مكابرة أو تجاهل من اجل العناد على الرأي ولا تخذلوا هذه القاعدة الشعبية الواسعة فقد عقدت العزم أن تتحد وليتحد كل أخوتنا كل منهم في قاعدته لتكون لنا نتائج ننشدها .

أن الاتحاد الكلداني الذي يفتح أبوابه للجميع وهذا ما كنا قد خططنا له في المنبر الديموقراطي الكلداني أيضا ( ولكم كراسه الموثق لمؤتمره التأسيسي ) ما يبرر وما إقباله على البيت الكلداني مؤمنا بكلدانيته، إلا حق طبيعي وإنقاذا للفرصة الوحيدة المتبقية، فوحدة الكلدان تدعوا إلى وحدة الآشوريين والسريان، يومها تستقبل مائدتنا القومية ثلاثة أشقاء أثبتوا مواقعهم ( بل موقعهم ) في ساحة الوطن ونجحوا , يومها نكون أقرب إلى الوحدة الحقيقية المجردة من أية ذاتيات، يومها يغفوا تاريخنا بأحلام لذيذة مطمئنا لأن أحفاده عاشوا زمانهم بجدارة ووصلوا بعد أن شخصوا واقعهم .         

سعيد شامايـــا
31 / 8 / 2005[/size]

صفحات: [1]