عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - rasha tooza

صفحات: [1]
1
"يا مار يوسف الفقير"

يا مار يوسف الفقير ... يا من حملتَ الطفل الصغير
كُنت بالامس أباً... واليوم مُعلِم المُعلمين
أحببت العذراء مريم ... وكُنت على سِرها خير الامين
وفيك تَعظمت ... رجولة الشعوب أجمعين
كُن قائداً لنا اليومَ ... ومثالاً للمخطوبين
فانتَ على الدوامِ .... نِعم ألابِ ونعِم المُكلفين
يا حافظ السِر ... يا كريم
ففيك الشعوب قالت ... أنت مُربي مُخَلِص العالمين

2
"حبك يارب"

حُبُكَ يارب أعطاني ميلاداً جديداً
حُبُكَ يارب زَرَعَ فيَ فرحاً عظيماً

أرشدني إلى الحق ... الى الصواب
رَفعني الى العُلى ... إلى الاله

أعطاني عيوناً جديدة ... أرى فيها السماء
ملَكني قلباً ينبضُ ... أُغنية العطاء

حُبُكَ يارب خلصني ... وأعادني الى الوفاء
غمرني لامجد اسمكَ القدوس ... في كُل الفضاء

فحُبُكَ يارب في قلبي ألان ... ليس كما كان في الغداة
فقد كان بذرةٌ ... والان أصبح بِذار

3
أهدي هذا الرابط على صفحة الفيس بوك لجميع الاخوة والاخوات ...



hi, how are you ? did you visit this link
  



 http://www.facebook.com/pages/Sharq-Vocational-Institute/217519341620392?ref=hnav


http://www.facebook.com/pages/Sharq-...20392?ref=hnav


    so this invitation to you to join us if you like ,So go to the link then chose like

  
    Sharq Vocational Institute


    هو معهد تعليمي ثقافي فكري , يقوم بتزويد الملتحقيين به اهم البرامج التعليمية والثقافية والتأهيلية والتربوية ...
    
شاهدوا هذا الرابط للمعهد ، ان اعجبكم يرجى اختيار لايك ثم ارساله الى جميع الاصدقاء والالتحاق بالمعهد ... كذلك يرجى ارساله الى كل الاصدقاء للمشاركة في رفع وتنمية المجتمع .... ومساهمة في دعم المرأة والشباب والاطفال


نتمنى للجميع اوقات مفيدة في معهد شرق التأهيلي علما انه يوجد كافتريا خاصة للنساء ...



4
احبتي الافاضل :-
اشكر لكم مروركم الكريم وتعليقاتكم القيمة ... بالتاكيد علينا ان نكون خير خلف لخير سلف فقد كان معلمنا الاول يجسد الله في حياته ... نقل لنا محبة الله المطلقة وارادنا ان نكون تلاميذه ... لكي نسير بدرب القداسة ونحقق ملكوته على الارض (اي ان الله يملك على قلب البشرية جمعاء) ... وهو لم يكن نبي عصر فقط بل هو مسيا العصور اللاحقة والتي وصلت الى يومنا هذا -الالف الثالث - وما بعده ... الرب يسوع يبارككم والعذراء مريم تحرسكم ... ولنجسد قيامة الرب يسوع في حياتنا اليومية ولنرنم مع الملائكة قائلين "قام المسيح حقا قام" أمــــــين

ومني لكم كل المحبة والتقدير

5
الخلف ما مات...

يقول المثل الشعبي "الخلف ما مات" ، أي إنه عندما يرزق الابوان طفلاً سوف يحملٌ اسمهما وقسماً كبيراً من صفاتهما او قد يكون مشابها لهما. وعندما يكبر ويرزق بطفلٍ فهو ايضاً، سوف يحمل اسم والديه واجداده ويكون مشابهاً لوالديه واجداده وهكذا...

لكن ماهو القاسم المشترك بين المثل الشعبي وبين حقيقة القيامة ؟

إن حدث القيامة يقول بان اليسد المسيح ابن الاله لم يبق بين الاموات بل انتصر على الموت، مما يجعله حاضراً فينا وبيننا بنعمة الروح القدس. ومتى ما جسدنا اعمال الرحمة الالهية التي علمنا اياها معلمنا الاول فإذ ذاك نكون على صورته ومثاله.

وهكذا من علق على خشبة الصليب، وحوكم وهو البريء انتصرعلى الموت!! ومن كان صالحاً واستهزأ به وهو ابن الله نجد ان هناك عدداً من الناس من انضم اليه وحمل قيمه ومبادئه الانسانية التي ساعدتهم ليكونوا مع المسيح القائم، وهذا هو الانتصار بالذات.

أجل لقد صلبوه ولكنه عاد منتصراً... فهل نسمح له بان يعودة الى حياتنا؟ وهل سنفتح له عندما يقف على الباب ويقرع ؟ هل نتحنن على الاخرين كما كان هو يفعل؟ هل ستتوجع نفوسنا عند رؤية محتاج ٍ أو مريض ٍ أو عند رؤية انسان ٍ بعيد عن الله ؟ وقد نسي او تناسى ان يسوع المسيح قد دفع الثمن عن كل انسان؟

اذن نحن مدعون لنقف وقفة تامل ٍ حول بشرى قيامة المسيح: المسيح قام. ولابد أن يولد في حياتنا ويعيش معنا كل يوم، لنقوم في اليوم الثالث كل يوم (النمو يتطلب عدة مراحل لانستطيع اجتياز احدها قبل الاخرى ). هكذا لابد لحدث القيامة ان يمر بمراحل
تهيئنا للوصول الى الانتصار على الموت، فنصغي الى بلاغ الملاك وهو يحمل الينا بشرى قيامة الرب يسوع من بين الاموات. هذه البشرى التي يتردد صداها في العالم كله حيث هو معني بهذا الحدث الاساسي والمؤسس, وهنا لايسعنا إلا ان نهتف مع الكنيسة جمعاء: قام المسيح حقاً صحيح.

دهوك - نيسان 2011

6
شكرا اخت مركريت قلب يسوع لتطرقك الى موضوع رائع كهذا خاصة اننا اليوم نعيش في ظروف غير طبيعية وتحتاج الى لمسة مسيحية مؤنجلة بتعاليم الرب يسوع المسيح....

اتذكر دائما قول الرب يسوع عندما ساله تلاميذه في يوحنا 9 : 1-41 . "ارجوا العودة الى الكتاب المقدس لقرأة النص كاملاً"

قال ليس هو ولا والداه بل ليتمجد فيه اسم الرب وهكذا نحن اليوم "الله يتمجد من خلال مانعيشه ونتعايش معه"

 فالسؤال المطروح علينا في هذا الأحد هو:
1- ما هي مقومات النظرة المسيحية للحوادث في الحياة؟
2- وكيف يجب أن تكون نظرة المسيحي؟
3- وكيف يمكننا معرفتها؟

فهذه دعوة للجميع ليكتشفوا الرسالة الموجهة لنا من الله ويمجدوا من خلالها اسم الرب...

7
"بسم الاب البادي والابن الفادي والروح القدس قوتي واعتمادي"

اشكر لكم مروركم اللطيف ... واود ان اخبركم بانكم قد لمستم عمق موضوعي المتواضع , حيث انني اتكلم عن الله العظيم الرحيم الذي رأف بشعبه وارسل لهم من فداهم -ابنه الوحيد-

صحيح ان الرب يسمع صلاتنا وبالخصوص تلك المصحوبة بدموع التوبة الكاملة والندامة الحقيقية التي ليس فيها عودة للخطئية....
بالحقيقة يعرف الرب حاجتنا, لكنه قد ينتظر عودتنا وهنا اذكركم بعودة الابن الضال الى حظن ابيه وكله ندامة على مافعل ... لكن دموعه غسلت فعلته واعادته الى بيت ابيه

اختي العزيزة ماري الرب الاله هو من اختارنا اولاً وفدانا اولاً ورفع على الصليب من اجلنا اولاً ... ها نحن اليوم نعيش سر الفداء المملوء من محبة الله معطر بالغفران، لهذا علينا ان نتذكر دائما قول الرب يسوع اسالوا تعطوا اقرعوا يفتح لكم ... وكل من طلب من الاب شيئاً من الاب باسمي ينل.

اما بالنسبة لمرور الاخت الفاضلة N. Matti فاقول:- نعم لننظر الى النصف المملوء من الكاس اي لننظر الى الشيء الايجابي لنلتمس حب الله ورحمته.

ولا يسعني إلا ان اطلب منكم ان تذكروني في صلواتكم ....

8
الاخوة الاعزاء ... صلوا لاجلي ولاجل ان ينير الرب دربي دائما ...

فقط للتوضيح انا مصلاوية اسكن حاليا في دهوك ... مع فائق الاحترام للجميع وشكري العميق لكم لمروركم

9
إخوتي واخواتي الاكارم...

 ماذا نكتشف من خلال قرأتنا للكتاب المقدس عن مصطلح الاستغلال؟وما هو معناه الحقيقي؟هل هو فعلا فضيلة ؟ام رذيلة ؟؟؟
 
وهل يذكر الكتاب المقدس هذا المصطلح بوضوح وعلانية ؟

       لن اترككم حائرين لاني ساذكركم بمايقوله الكتاب المقدس عن حب الله، وسعيه المستمر وراء البشرية بدافع الحب الابوي، لتنمية الفضائل لهذا نجده كثيرا مايدعوا الانسان بالرجوع اليه عن طريق الانبياء والرسل وهكذا نلاحظ انه يشير الى فضيلة الاستغلال بعدة رموز ودلالات واشارات، قد لاتكون مفهمومة في حينها، إلا ان الله ميز الانسان عن باقي المخلوقات بالعقل، لذلك منحه فرصة اخرى ليكتشف ويكشف ماذا يريد الله من خلال الكتاب المقدس...
وهكذا نلاحظ اعزائي القراء انه على الانسان ان يكون استغلالي مع الله, لان الله هو من سمح للانسان بذلك، لا بل اكثر، حتى انه قال: "اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم"  و "من عنده يعطى ويزاد، ومن ليس له حتى الذي عنده يؤخذ منه"...
لكن لا اخفي عليكم ان الله لايحب ان يكون الانسان استغلالي لنفسه فقط، وهذا واضح ايضا من خلال قصص الكتاب المقدس واذكر لكم منها قصة النبي يونان الذي اعتقد انه قادر على استغلال رسالته بطريقة غير التي رسمها له الله لخلاص ابناء نينوى...*

ندات الله كثيرة لكن هل ستنتهي يوما ؟

              يحثنا يسوع دائما على استغلال اللحظة الانية، خاصة إذا كانت لمصلحة الانسان، وكان كثيرا مايقول "هانذا  معكم الى انقضاء الدهر...،  تعالوا الي...، ساذهب وارسل لكم المعزي.... " * ... الخ
وهناك مثل شعبي يقول (اسأل مجرب ولا تسال حكيم)، وهكذا  تماما يذكر مار بولس في اعمال الرسل والمجرب غبطة الاخذ والعطاء حين يقول "إن غبطة العطاء هي اعظم كثيرا من غبطة الاخذ"* فالرب يسوع سيكون سعيدا جدا حين يعطي الانسان كل شي وهكذا فعل ليس على الصليب بل ابعد من ذلك فهو مازال الى يومنا هذا يعطي فهناك كثير من الناس تختبر فرح حضور المسيح الحي في حياتها وهنا ساقول لكم خبرتي الشخصية فقد اختبرت نعمة الله الاب من خلال عملي وعلاقتي مع المرضى وقد شهدت واقولها لكم صراحة ثلاث شفاءات عجائبية لاناس وصل بهم المرض الى فراش الموت لكن وصلت بهل رحمة الله الاب الى صميم الحياة ومازالوا على قيد الحياة وهم بصحة جيدة جدا بعد ان استغلوا رحمة الله وعطفه من خلال ايمانهم بالرب يسوع المسيح ورسله وقديسيه...
             فالرب يسوع سيكون  سعيد ان استغليناه اقصى استغلال وان اخذنا منه وعنه الكثير.

والسؤال هو : - هل نستحق ان ندعى استغلالين ؟؟
          اما جوابه فسيكون نعم ندعى استغلالين حب الله، استغلالين النعمة، استغلالين الخلاص، استغلالين عشق الله لخلاصنا... ولكن علينا ان نكون كالخميرة، اي ان نستغل حب الله لكن ليس لمصلحتنا الخاصة فقط بل للاخرين ايضا، اي ان نرشد الاخرين الى عظمة حب الله الخالق من خلالنا ،وحيث يقول الكتاب المقدس في سفر التكوين "خلق الله الانسان على صورته"* ،
وهل لله صورة وجه ؟
         والجواب معروف... لكن صورة الله تتجلى فينا من خلال الفضائل المسيحية التي لاتعد ولا تحصى واهمها فضيلة المحبة، التي من خلالها ندخل الى حضيرة الله الاب وقت الصلاة، ووقت العمل الصالح، ونكون بعيدين كل البعد إن لم نستغل تلك الاوقات الروحية التي سنخرج منها فارغين اليدين ان لم نختبر حب الله ونكتشف رسالته لنا ونكشف سره للاخرين بعد ان نكتشف حضوره ونستغل تلك الاوقات لنتبادل الحديث معه حين يكشف لنا عن سره...


الحديث مع الله!!!

       انها كلمات غريبة اليس كذلك ؟ ! وكيف يمكن ان نتكلم مع الله ان كان بعيد عنا فهو في اعالي السموات ونحن على الارض؟!
لايوجد شيء غريب في المسيحية، لان الهنا الحنون حاضر مع الانسان بثلاث اقانيم هي اقنوم الله الاب واقنوم الابن يسوع المسيح واقنوم الروح القدس (المعزي) فان كان الآب بعيداً عنا والابن قد صعد الى السموات فلا تحزنوا لانه مازال هناك اقنوم ثالث حال فينا وساكن فينا هو اقنوم اروح القدس فنحن هياكل الروح...* فلنصلي دائما طالبن من الروح القدس ان يرشدنا ويعزينا ويقوينا لنكون على صورة الله ومثاله.
اما السؤال الذي يشغل تفكير الرب ، كيف سيعيش الانسان الزمن الحاضر، وماذا يريد ان يكون في المستقبل وهو يتهيأ لاستقبال العام الجديد!!! وهل سيكون كل يوم بمثابة بداية عام جديد؟؟؟


ملاحظة: -
                            ارجو العودة الى الكتاب المقدس عند كل اشارة * لقرأة النص بالكامل.


10
اخوتي الافاضل ميلاد مجيد وكل عام وانتم بالف خير

اسمحوا لي ان اشكركم على تعليقاتكم القيمة ...
لكن لي طلب واحد ... ارجوكم  صلوا لاجلي ولاجل معلمي ومرشدي ليبقى الروح القدس مرشدنا لنسير دائما على خط وخطى معلمنا يسوع المسيح خاصة في هذا الزمن الصعب الذي تتزايد فيه قوى الشر محاولة اضعاف الخير وتقسيمة ومحاربته ...

صلوا من اجل الكنيسة الرسولية لتبقى مرفوعة الراس بابناءها وشهدأها الابرار...


ومن اجل ولادة مسيحية يومية...

11
هل من استعمار جديد؟؟؟

   أعزائي القراء الكرام، أسئلة كثيرة تطرح اليوم وكل يوم فيما يخص الاحتلال والاستعمار، وذلك لخطورة هذا الحدث اللعين وخطورة النتائج المترتبة عليه. فكثيراً ما يتساءل السياسيون والمفكرون والمستقلون ايضاً بخصوص الاستعمار واشكاله المتعددة وكل حسب معرفتًَه فهو موضوع هام جدا بالنسبة لكل شخص إذ يمًس الفئات الطبقية والعمرية المختلفة....ومن بين هذه الاسئلة الاكثر تكراراً هي :-

•   هلا زال ألاستعمارً موجوداً ؟؟؟
•   وهل إختلف استعمار ألامس عن إستعمار اليوم ؟؟؟
•    وأي الدول أكثر استعماراً ؟؟؟

وجوابا على السؤال الاول نقول، أجل موجود... لكنه بصور مختلفة عن الصور القديمة...
 
 لقد اختلف إستعمار الامس عن إستعمار اليوم، لانه في الامس كانت تعلن الحروب وتسلب الاراضي والحقول والمواشي والثروات (وكانوا يسمونها الغنائم) من اجل مطامع إقتصادية...

إلا أن استعمار اليوم يختلف عن استعمار الامس ذلك أن الكثير من الدول قد تحولت الى دول عميلة راضخة لرغبات المستعمر فهي تعمل ما يريد، فهل ثمة حاجة للقيام حروب أًخرى؟ طبعاً لا لان مايريده المستعمر قد حصل ومازال يحصل عليه باقل جهد واقل تكلفة واقل وقت... وهذا هو جواب السؤال الثاني.
 
وهنا يطرح السؤال ذاته ترى هل هذا هو النوع الوحيد من الاستعمار ؟

وهنا يأتي الجواب كلا !!! لان عجلة الزمن تدور بسرعة والعصر في تطور مستمر وسريع وهائل جداً على جميع الاصعدة والمجالات... حيث انه قد وجد نوعا أخر من الاستعمار. أنه الاستعمار الفكري .
الاستعمار الفكري !!! وما الاستعمار الفكري إلا طريقة جديدة للسيطرة على الدول ومقدراتها حيث يود المستعمر استغلالها وجعلها ملكا له... أما الخطوة الاولى فهي في زرع أفكار جديدة تسحر العقول (معارضة المجتمع العام)، وتليها الخطوة الثانية الا وهي استعمار الانسان نفسه.
   
بالحقيقة إن أخطر انواع الاستعمار هو استعمار الانسان فكرياً وعقليا ًلانه يجعل الانسان يغرق في بحر الظلمات، بحر الاحلام الضائعة، بحر الكلام الفارغ، بحر الخيال، أملا ان يجد المستقبل. لكنه سرعان مالايجد سوى الغدر والضياع ... لايجد إلا الاعتداء على بلده، ابناء شعبه، وكرامته... فلا يعود له أي خيار بل ياخذه عنه شخص أخر أو فئة أخرى. وهكذا  تطمس هويته ليعلن ولاءه لبد أخر ولثقافة أخرى لاتريد منه إلا أن تستغله لبناء حضارتها على حساب بلده، ولاتريد له إلا النهاية والزوال ولنا أمثلة كثيرة لحضارات عريقة أختفت بسبب الخيانة وضياع الهوية.

إذن الولاء للوطن الذي ولدنا فيه والارض التي عشنا عليها وأكلنا من خيراتها وللشعب الذي نتعايش معه يتمثل  بحمل الرسالة وبامانة للحفاظ على كل ماهو موجود من حولنا من ناس وأشياء بدون أن  نستخدم الانسان ونحوله الى شي قد يستخدم لفترة معينة ثم يطرح خارجاً...

فإما ان أُرضخ شعبي للمذلة والاهانة وأًُدمر مجتمعي أو أن أُحافظ عليهم بكل ما اوتيت من قوة !!!

وهكذا نفضي الى القول "إما التعاون والوفاء والاخلاص لبناء مستقبل زاهر لاطفالنا وعوائلنا واحبائنا او الموت والدمار لهم، فما هو خيارنا وقرارنا  !!!!"

صفحات: [1]