1
المنبر الحر / رد: لماذا قبل بعض الشيوعيين العراقيين التناقض والهزيمة الفكرية ليعيشوا في الغرب ؟!!
« في: 18:48 08/03/2015 »
السيد كاتب المقالةالمحترم ،
تحية طيبة و بعد ،
إن وجود الشيوعبون العراقيين في الغرب الرأسمالي له أسباب متعددة لايمكن حصرها في مقالةواحدة بل تحتاج الى تحليل علمي دقيق و معرفة كاملة بالوضع السياسي العراقي و العالمي ، حيث يبدُ إن كاتب المقالة يفتقر إليها بشكل واضح . إن القمع المنظم و الشديد الذان مارستهما الأنظمة الفاشية العراقية المتعاقبة بحق (ح ش ع ) كان له أثر كبير ليس في تحجيم دوره في المجتمع العراقي بل و في انحسار الأفكار اليسارية و التقدمية بين العراقيين فأصبحوا (العراقيين ) لقمة سائغة و فرائس سهلة للأفكار القومية المتطرفة و للفاشية الدينية اللتان تنهش بالجسد العراقي الجريح بأنيابها الفتاكة ، و بمساعدة و مباركة الغرب الرأسمالي .
إن تأثير أنهيار المعسكر الأشتراكي في بدايته لم يقع على كاهل الشيوعيين العراقيين فقط بل على كاهل كل اليساريين في العالم و لكن سرعان ماتجاوزوه بعد أنتصارات عديدة حققتها الكثير من الأحزاب الشيوعية العالمية في أوروبا و أمريكا اللاتينية .
إن الأزمات الأقتصادية الخانقة التي تعصف بالأنظمة الرأسمالية بين الحين و الأخر دليل مادي قاطع على إن الرأسمالية ليست نهاية التأريخ بأعتراف شعوبها ، أفلا يحق للشيوعيين العراقيين التمسك بشعارهم الجميل الذي عمدوه بالدم ( وطن حر و شعب سعيد ).
تحية طيبة و بعد ،
إن وجود الشيوعبون العراقيين في الغرب الرأسمالي له أسباب متعددة لايمكن حصرها في مقالةواحدة بل تحتاج الى تحليل علمي دقيق و معرفة كاملة بالوضع السياسي العراقي و العالمي ، حيث يبدُ إن كاتب المقالة يفتقر إليها بشكل واضح . إن القمع المنظم و الشديد الذان مارستهما الأنظمة الفاشية العراقية المتعاقبة بحق (ح ش ع ) كان له أثر كبير ليس في تحجيم دوره في المجتمع العراقي بل و في انحسار الأفكار اليسارية و التقدمية بين العراقيين فأصبحوا (العراقيين ) لقمة سائغة و فرائس سهلة للأفكار القومية المتطرفة و للفاشية الدينية اللتان تنهش بالجسد العراقي الجريح بأنيابها الفتاكة ، و بمساعدة و مباركة الغرب الرأسمالي .
إن تأثير أنهيار المعسكر الأشتراكي في بدايته لم يقع على كاهل الشيوعيين العراقيين فقط بل على كاهل كل اليساريين في العالم و لكن سرعان ماتجاوزوه بعد أنتصارات عديدة حققتها الكثير من الأحزاب الشيوعية العالمية في أوروبا و أمريكا اللاتينية .
إن الأزمات الأقتصادية الخانقة التي تعصف بالأنظمة الرأسمالية بين الحين و الأخر دليل مادي قاطع على إن الرأسمالية ليست نهاية التأريخ بأعتراف شعوبها ، أفلا يحق للشيوعيين العراقيين التمسك بشعارهم الجميل الذي عمدوه بالدم ( وطن حر و شعب سعيد ).



