22611
أخبار و آراء
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
العدد 2934 الصباحي
------------------------------------------
في هذا العدد
ازمة البصرة
مقتل جنديين أمريكيين.. وحصيلة خسائر مارس 33 جندياً
بريجنسكي: حرب العراق مأساة قومية لأميركا ويجب إنهاؤها
حميد مجيد موسى: جماهير شعبنا هي القوة الاساسية التي نعتمدها لإحراز التقدم
====
المنطقة الخضراء في بغداد تتعرض الى هجوم صاروخي فيما يبدو
Mon Mar 31, 2008
بغداد (رويترز) - قال شهود من رويترز ان المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد التي تحوي مقار الحكومة والسفارة الامريكية تتعرض يوم الاثنين لهجوم صاروخي او بقذائف المورتر.
ودوت صفارات الانذار في المنطقة التي تحميها القوات الامريكية وطالب شريط مسجل الناس بالاحتماء وسط أصوات الانفجارات.
الجيش الامريكي يقتل 33 مسلحا من المليشيات في بغداد
بغداد - 31 -3 (كونا)-- قال الجيش الامريكي في العراق ان قواته قتلت 33 مسلحا من عناصر المليشيات خلال ال24 ساعة الماضية في عمليات متفرقة في العاصمة العراقية بغداد.
وذكر بيان للجيش الامريكي انه بينما كانت القوات الامريكية تقوم بدورية شرق العاصمة تعرضت لهجوم من احد المنازل ما اضطرها الى طلب الدعم الجوي الذي قام بدوره برصد المسلحين على سطح احد المنازل وقام بقصفهم وقتل 25 مسلحا منهم.وقال البيان ان احد الجنود الامريكيين اصيب خلال العملية بجراح.
وفي حادث منفصل قتلت الطائرات الامريكية والقوات البرية ثمانية مسلحين واعتقلت اثنين اخرين في منطقتي (الكاظمية) و(بغداد الجديدة).
وتاتي العمليات العسكرية الامريكية ضمن سلسلة المعارك المحتدمة بين القوات الامنية المشتركة وعناصر من جيش المهدي والتي اندلعت عقب اعلان عن عملية صولة الفرسان في البصرة جنوب البلاد.
عودة الحياة الى طبيعتها في البصرة
دجلة
اكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية عبد الكريم خلف ان "الحياة بدأت اليوم بشكل عام تعود الى طبيعتها في محافظة البصرة والاسواق فتحت ابوابها والحركة عادت في المدينة".
وقال في تصريح صحفي اليوم الاثنين " كان لدينا بعض الاهداف اليوم وقامت القوات الامنية بتحقيق اهدافها وهي مستمرة في ملاحقة المطلوبين قضائيا وسنقوم بملاحقتهم بصورة مستمرة بدون هوادة وهناك عمليات ليلية من اجل رفع المعاناة عن ابناء البصرة".
واضاف انه" انسجاما مع الاوامر بخصوص تسليم الاسلحة والعفو عن الذين يسلمون الاسلحة قررت قيادة عمليات البصرة تخصيص ارقام هواتف لهذا الغرض وان من سيتصل بهذه الارقام لتسليم سلاحه سيعفى من أي ملاحقات قضائية ".
شوراع البصرة تشهد هدوءاً حذرا ً وإنتشار مكثف للقوات العراقية
العين / البصرة
شهدت شوارع مدينة البصرة جنوب العراق اليوم الاثنين هدوءاً حذراً بعد الدعوة التي وجهها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الى انصاره بإنهاء المظاهر المسلحة في البصرة ووعموم المحافظات الاخرى.
وأفاد مراسل وكالة (العين) الإعلامية ان شوارع البصرة بدت هادئة اليوم وان المحال التجارية عادت لفتح ابوباها امام المواطنين مع خروج قليل للسيارات مع انتشار مكثف لقوات الجيش والشرطة العراقية في احياء المدينة.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد دعا المسلحين في البصرة الى القاء السلاح وتسليمه دون مساءلة قانونية مع اعطاء مكافآت مالية.
وشهدت البصرة خلال الستة ايام الماضية اشتباكات عنيفة بين قوات الامن العراقية وجيش المهدي نتيجة اعلان الحكومة عملية "صولة الفرسان" في المدينة.
وامتدت تلك الاشتباكات الى مدن عديدة في الجنوب اضافة الى مدينة الصدر في بغداد وبعض الاحياء الشعبية مما خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى.
مقتل واصابة واعتقال 965 مسلحا خلال عملية صولة الفرسان في البصرة
دجلة
ذكرت قيادة عمليات البصرة ان نشاطات قطعاتها العسكرية منذ بدء عملية صولة الفرسان تمخضت عن مقتل 210 مسلحين بينهم 42 مطلوبا واصابة اكثر من 600 مسلح والقاء القبض على 155 مسلحا .
الى ذلك اعلنت القوات الحكومية اليوم الاثنين انها عثرت على مخبأ للاسلحة والاعتدة في احد المنازل في منطقة الجزيرة شرقي البصرة بعد سيطرة القوات الامنية عليها.
وذكر مصدر امني ان المخبأ يحتوي على 250 صاروخا و45 بندقية وتمت مصادرتها من قبل القوات الحكومية.
عدد من المسلحين يسلمون اسلحتهم الى الاجهزة الامنية في بغداد
31/03/2008
بغداد – الملف برس
سلم عدد من المسلحين اسلحتهم الى الاجهزة الامنية في مدينة بغداد مستفيدين من قرار العفو الذي اعلنته الحكومة العراقية. وقال بيان لقيادة عمليات بغداد وزع اليوم الاثنين ان "مجاميع مسلحة قامت بتسليم اسلحتها للاجهزة الامنية بصورة طوعية في منطقتي الاسكان والوشاش" الواقعتين في جانب الكرخ غربي بغداد.
واضاف ان القوات الامنية تلقت توجيهات باستقبال" الاشخاص المغرر بهم وتسلم اسلحتهم الخفيفة والثقيلة". ولم يشر البيان الى عدد المجاميع او نوع اسلحتهم لكنه حث المغرر بهم على الاستفادة من قرار العفو الذي اطلقه رئيس الوزراء نوري المالكي والذي ينتهي في الثامن من نيسان المقبل.
مكتب الصدر يحذّر من محاولات لاستدراجه الى «حرب شوارع» في محافظة ديالى
بعقوبة - محمد التميمي الحياة - 31/03/08
حذر مسؤول مكتب الصدر في ديالى من محاولات استدراج الصدريين إلى حرب شوارع في مناطق المحافظة تزامناً مع إطلاق القوات المشتركة عملية «الضياء الساطع» في بلدة خان بني سعد. وأكد مصدر أمني خطف شيخ عشيرة الجميلات جنوب خانقين.
وأكد مسؤول مكتب الشهيد الصدر في بعقوبة الشيخ رضا الفياض في تصريح الى «الحياة» وجود «محاولات من جهات معروفة بعدائها للتيار الصدري لجرّنا الى مواجهات مسلحة وحرب شوارع في بعقوبة وخان بني سعد». وأشار الفياض الى أن أتباع الصدر يتعرضون إلى «استفزاز يومي واعتقالات عشوائية في بعقوبة بعد أن تلقينا تهديداً مباشراً من القوات الأميركية بضرب المكتب واعتقال المنتسبين فيه حال تكرار الهجمات ضدها بدعوى أن مقراتهم تعرضت إلى قصف بالهاونات من منطقة تسكنها غالبية شيعية».
ونفى الفياض «مسؤولية مكتب الصدر عن الهجمات المسلحة التي طاولت القوات الأجنبية أخيراً سواء في بلدة بني سعد أو أقضية بعقوبة ونواحيها كون قرار تجميد نشاطات جيش الامام المهدي ما زال ساري المفعول». وتشهد أحياء «الشهداء والزهور والعسكري ذات الغالبية الشيعية» عملية «الضياء الساطع» التي تنفذها قوات عراقية وأميركية لتطهيرها من جماعات مسلحة تستهدف القوات الأميركية بعد فرض حظر للتجول أعقب اعلان التيار الصدري العصيان المدني في خان بني سعد.
وأكد مصدر أمني لـ «الحياة» أن «العملية الأمنية تستهدف قيادات جيش المهدي وخصوصاً المتهمين بتنفيذ عمليات مسلحة ضد القوات الأميركية أسفرت عن اصابة أربعة جنود السبت الماضي».
أنصار الصدر يتفاجأون بدعوته للهدنة
Sun Mar 30, 2008
بغداد (رويترز) - فوجيء أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يوم الاحد بدعوته للكف عن مقاتلة القوات الحكومية بعد معارك استمرت ستة أيام وامتدت الى جنوب العراق وبغداد.
ورغم أن أعضاء ميليشيا جيش المهدي يقولون انهم سيطيعون أمره فقد شككوا في أن تفي الحكومة بالتزاماتها في الاتفاق.
وقال مساعدون للصدر ان الأمر بوقف القتال هو جزء من اتفاق تم التفاوض عليه مع السلطات لإنهاء الاعتقالات التي أثارت غضب أنصاره. وقالت الحكومة انها لن توقف حملتها ضد "المجرمين" في مدينة البصرة الجنوبية التي فجرت معارك في مناطق شيعية أخرى.
ومن الصعب تحديد أثر دعوة الصدر على القتال لكن مراسلا لرويترز في البصرة قال ان هدوءا فيما يبدو قد أعقبها.
وقال أبو مناضل التميمي وهو قائد مجموعة بجيش المهدي في حي التميمية بالبصرة عبر الهاتف انه يحترم أوامر مقتدى الصدر لكن في الوقت ذاته ينبغي أن تحترم الحكومة تصريحاتها.
وأضاف انه ومن معه لن يلقوا أسلحتهم الى أن تكف قوات الحكومة عن ملاحقة واعتقال مقاتلي جيش المهدي. وتابع انهم يقاتلون منذ ستة أيام وقتل بعض منهم الى جانب مدنيين أبرياء. وأكد على أنه ومن معه ليسوا مستعدين للبقاء في منازلهم بانتظار أن يعتقلهم الجيش.
وفي حي مدينة الصدر ببغداد الذي سمي على اسم والد الصدر الراحل وهو المعقل الأساسي لأنصار الصدر في العاصمة كان المقاتلون بانتظار الأوامر.
وقال قيادي بجيش المهدي ذكر أن اسمه أبو حيدر لرويترز "نحن الآن نجرى اتصالات بمقر القيادة... لا نعرف ماذا نفعل؟. اذا حملنا السلاح فستتصدى لنا الحكومة واذا وضعناه فسيأتي الامريكيون ويحاصرون بيوتنا ويعتقلوننا."
وقال قيادي آخر يدعى أبو عقيل "ليس لدينا خيار. ينبغي أن نحترم أمر مقتدى الصدر لكننا سنحترمه دون ارتياح."
وأضاف "هناك مخاوف لان هذا الامر سيسمح للقوات الامريكية باعتقالنا وقتلنا الواحد تلو الآخر."
وينظر أنصار الصدر للزعيم الشيعي الشاب بتبجيل لكن لم يتضح قط مدى سيطرته عليهم بمجرد نزولهم للشوارع. ويقول قادة عسكريون أمريكيون ان الهدنة التي أعلنها العام الماضي لم توقف الهجمات بالكامل لكنها خفضت العنف بشكل كبير.
وربما يكون الالتزام بالهدنة التي أُعلنت يوم الاحد أكثر صعوبة فهي تأتي بعد ستة أيام من المعارك التي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.
وفي الكثير من بلدات الجنوب يخوض أنصار الصدر صراعات على السلطة مع جماعات شيعية منافسة. ولهذه الصراعات المحلية منطقها الخاص بمعزل عن السياسة على المستوى الوطني.
وتراود المقاتلين شكوك عميقة في حكومة المالكي.
وقال أبو حيدر "هذا بمثابة فخ من الحكومة. استخدموا مقتدى الصدر لنشر أمر الهدنة هذا حتى يتسنى لهم دخول المناطق الصعبة التي لا تستطيع القوات العراقية في أحوال أخرى السيطرة عليها في البصرة... انهم يخدعوننا."
وقال مساعدون للصدر انه بالرغم من أن أنصار الصدر سيوقفون القتال ضد قوات الحكومة العراقية المدعومة من واشنطن فلا يزالون بحاجة لأسلحتهم لقتال "المحتلين".
وقال أبو قاسم وهو قياد آخر بجيش المهدي في حي مدينة الصدر "هذا الأمر من مقتدى الصدر يعني أننا لن نقاتل القوات العراقية. لكنه لا يعني أننا لن نقاتل القوات الأمريكية...سنحمل السلاح ضد الاحتلال..ضد أمريكا لأنهم سيهاجموننا في جميع الأحوال
نائبة عن التيار الصدري: نحن أوصلنا المالكي إلى الحكم ونحن من سيسقط وزارته
لندن: معد فياض/ الشرق الاوسط
حملت غفران الساعدي عضو مجلس النواب (البرلمان) العراقي عن التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر، رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مسؤولية الاحداث الجارية في العراق، مجددة طلب التيار بسحب الثقة عن حكومة المالكي، حيث قالت «نحن من أُوصل المالكي الى منصب رئيس الحكومة، ونحن من سوف نسقط حكومته لأنه استبد برأيه وحارب التيار الصدري».
وطالبت الساعدي الحكومة الاهتمام بالشعب العراقي وان «لا تدير ظهرها له من اجل ما ذكره المالكي (الحفاظ على هيبة الحكومة) وكأن هيبة الحكومة أهم من دماء العراقيين وإبادتهم».
وأكدت الساعدي أن زعيم التيار مقتدى الصدر قد «أصدر بيانا يتضمن 9 نقاط مهمة تطلب من جميع الجهات إلغاء المظاهر المسلحة، ووقف المداهمات والاعتقالات العشوائية غير القانونية بحق أعداء التيار الصدري، ومطالبة الحكومة بتطبيق قانون العفو العام بحق أبناء التيار»، مشيرة الى ان «الحكومة لم تطلق سراح أي شخص ينتمي الى التيار الصدري منذ عام 2003 وحتى اليوم بضمنهم قياديون في التيار امثال عبد الهادي الدراجي، وعلي النعماني وحسن سالم بحجة الحفاظ على سلامة وامن القوات المتعددة الجنسيات».
وأضافت عضو التيار الصدري قائلة لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من مسكنها في مدينة الصدر امس «ان بيان الصدر اعلن براءتنا ممن يحمل السلاح ويستهدف الأجهزة والمؤسسات الحكومية ومكاتب الاحزاب السياسية، طالبا التعاون مع الاجهزة الحكومية في تحقيق الامن وإدانة مرتكبي الجرائم وفقا للقانون»، منوهة الى ان الصدر اكد في بيانه «عدم امتلاك التيار للاسلحة الثقيلة، وان (سماحة السيد) طالب بعودة الذين هجروا بسبب سوء الوضع الامني، وطالب الحكومة بمراعاة حقوق الانسان في جميع اجراءاتها الامنية، والعمل على إنجاز المشاريع العمرانية والخدمية في جميع المحافظات».
وأوضحت الساعدي أنها تسلمت البيان من مكتب الشهيد الصدر الذي تم توزيعه عبر الانترنيت وانه «يحمل توقيع وختم (سماحة السيد) مقتدى الصدر، وتاريخ اليوم (امس)».
واعتبرت البرلمانية عن التيار الصدري ان هذا البيان «يؤكد انتصار التيار الصدري في المواجهات الدائرة بين قوات الحكومة وجيش المهدي، حيث يسعى البيان الى حقن دماء الشعب العراقي، وسقوط حكومة المالكي سياسيا وجماهيريا»، مشيرة الى ان التيار «حاول حل الأزمة بشكل سلمي، وذلك من خلال مجلس النواب وتشكيل لجنة مساع حميدة وارسال وفود الى المرجعية الشيعية قابلت آية الله علي السيستاني وآية الله الشيخ اليعقوبي في النجف، كما تم ارسال وفد الى الجامعة العربية لشرح أبعاد الأزمة».
وحول سبب عدم تسليم أسلحة جيش المهدي للحكومة، قالت الساعدي «في ظل حكومة ضعيفة وأجهزة امنية مخترقة لا بد ان يكون لكل مواطن سلاح خفيف للدفاع عن نفسه وهذا حق مشروع»، مستغربة «بيان رئيس الحكومة الذي وصف فيه العراقيين بالجهلة والمجرمين وانهم مجموعة من العصابات، وانه وجه هذه التوصيفات لجيش المهدي الذي اوصله للحكم وحافظ عليه، بل ان المالكي كان يعتبر جيش المهدي حجر التوازن في العملية الامنية، واليوم يبدي (المالكي) ندمه لأنه لم يحارب هذا الجيش باعتباره شبيها بالقاعدة. ونحن نحذر رئيس الحكومة لهذه التصريحات التي قادته الى مستنقع لن يخرج منه إلا بإرادة الجماهير، ونحن نعتقد أنه (المالكي) تعرض لضغوط من قبل بعض الاحزاب السياسية».
وأشادت عضو البرلمان العراقي بموقف السنة والدكتور أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي، وقالت «ان السنة عراقيون ومبادراتهم تأتي من حرصهم الوطني ونحن كلنا عراقيون ليس هناك فرق بين سني وشيعي وكردي وعربي، وهناك شباب سنة طالبوا بالوصول الى مدينة الصدر للتبرع بالدم، لكن القوات العراقية والاميركية منعتهم كما منعت الدكتور أحمد الجلبي من دخول المدينة للقيام بدور ايجابي كونه ضمن لجنة المساعي الحميدة ويريد حل المشكلة سلميا»، وأشارت الى ان «الطوق الذي تفرضه القوات العراقية والاميركية حول المدينة منعنا نحن اعضاء البرلمان، وعددنا 8 في مدينة الصدر من ممارسة واجباتنا والتوجه الى مبنى مجلس النواب، كما يتم منع خروج ودخول سيارات الاسعاف».
وخلصت غفران الساعدي الى انه «من المؤسف ان تتوالى على شعبنا حكومات تدعي الوطنية وهي براء من الوطنية، حكومات ظالمة سواء حكومات الانظمة السابقة او حكومة المالكي الذي تجبر في أحكامه»، معتبرة تأييد المجلس الاسلامي الاعلى في العراق (بزعامة عبد العزيز الحكيم) للاجراءات الحكومية يتماشى مع موقفهم من التيار الصدري الذي ينتشر جماهيريا، خاصة وان انتخابات مجالس المحافظات على الابواب، ومن صالح المجلس ضرب التيار الصدري.
الربيعي من النجف والأديب من قم قادا مفاوضات إتفاق التهدئة
2008 الإثنين 31 مارس
ايلاف - أسامة مهدي من لندن: في وقت عادت الحياة إلى مناطق في بغداد اليوم، إثر رفع جزئي للتجوال فيها إستمر 3 أيام، كشف مصدر أمني في مدينة البصرة الجنوبية لـ "إيلاف" عن قيادة المستشار الأمني موفق الربيعي من مدينة النجف وعلي الاديب عضو قيادة حزب الدعوة في مدينة قم الايرانية مفاوضات بالحكومة مع التيار الصدري، والتي أسفرت عن إطلاق الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر دعوته إلى إنصاره بإنهاء المظاهر المسلحة وإخلاء المناطق التي يتواجدون فيها... بينما أكد المصدر اعتقال ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يقدمون مساعدات لعناصر جيش المهدي في مواجهاتهم مع القوات العراقية في البصرة، والتي قالت إنها أسفرت عن مقتل وإصابة 810 أشخاص واعتقال 155 آخرين.
وقال المصدر الأمني الذي تحدث مع "إيلاف" هاتفيًا من البصرة مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن الأوضاع في المدينة بدأت تعود إلى طبيعتها حيث يسودها الهدوء حاليًا، إثر انسحاب المسلحين من المناطق التي كانوا يتواجدون فيها، تنفيذًا لأوامر الصدر لكنه أوضح أن أيًا منهم لم يسلم سلاحه بعد إلى القوات الحكومية. وأشار إلى ان هذا الامر يعود الى رفض الصدر تسليم أسلحة انصاره، معتبرًا انها اسلحة لمقاومة الاحتلال ولا يمكن التخلي عنها إلا برحيله عن العراق . وابدى المصدر استغرابه من صدور امر رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم تعقب او معاقبة من يسلمون اسلحتهم ومنحهم "الامان" مشيرًا إلى ان هذا يعني ان المسلحين الذين واجهوا القوات الحكومية سيظلون احرارًا قائلاً: "وكأن شيئًا لم يحدث خلال ايام القتال الستة الماضية من قتل وتدمير".
وأكد أن حوالى ثلاثة آلاف رجل من عناصر الشرطة العراقية في البصرة قد رفضوا المشاركة في القتال ضد جيش المهدي متوقعًا صدور عقوبات ادارية تصل الى الطرد من الخدمة ضدهم .
ومنح المالكي "الأمان" لكل من يترك سلاحه وينسحب الى بيته "تثمينًا" لمبادرة الصدر بإنهاء المظاهر المسلحة في جميع المحافظات. وكان الصدر قد أصدر بيانًا أمس، أعلن فيه براءته ممن يحمل السلاح ويستهدف الأجهزة والمؤسسات الحكومية والخدمية ومكاتب الأحزاب، موجهًا أتباعه إلى إلغاء المظاهر المسلحة في البصرة وجميع المحافظات. لكن حازم الاعرجي مساعد الصدر أكد في مؤتمر صحافي بالنجف أن التيار الصدري لن يلقي السلاح لأنه مخصص لمقاومة الاحتلال، بينما اكدت الحكومة العراقية أنها مستمرة في عملياتها المسلحة ضد الخارجين على القانون .
وعن الاتصالات والمباحثات التي اسفرت عن دعوة الصدر إلى أنصاره بإلغاء المظاهر المسلحة، أشار المصدر الأمني إلى أن مستشار الأمن القومي الربيعي قاد المفاوضات مع قادة الهيئة السياسية للتيار الصدري في مدنية النجف حيث تم وضع مسودة اتفاق بين الحكومة والتيار الصدري لإنهاء الصدامات المسلحة بين الطرفين التي بدأت الثلاثاء الماضي واستمرت ستة ايام. واضاف أن علي الاديب رئيس كتلة الائتلاف الشيعي في مجلس النواب عضو قيادة حزب الدعوة بزعامة المالكي قد استكمل المفاوضات بالسفر الى مدينة قم الايرانية خلال اليومين الماضيين حيث عقد اجتماعًا مع الصدر الذي يتلقى فيها علومًا دينية تهيِّئُه لدرجة دينية اعلى وتقوده الى الحصول على درجة المرجع .
وحول اشارة المالكي إلى أن جهات اقليمية تدخلت لمساعدة المسلحين اكد المصدر الامني اعتقال ثمانية عناصر من الحرس الثوري الايراني (فيلق القدس) كانوا يوجهون المسلحين ويساعدونهم في التخطيط لمواجهة ضد القوات العراقية. وأشار إلى أن جهات رسمية منعت التحدث عن اعتقال هؤلاء الثمانية وتم ابعادهم عن الاجهزة الامنية وفشلت حتى محاولات تصويرهم. وعما اذا كان هؤلاء المعتقلين قد تم ترحيلهم الى ايران ام انهم مازالوا معتقلين اوضح المصدر انه ليس لديه معلومات حول مصيرهم منذ اعتقالهم قبل ثلاثة ايام لانهم اصبحوا بعهدة جهة رسمية عليا منعت اي اتصال بهم .
وردًا على سؤال عن حصيلة المواجهات التي شهدتها البصرة قال ان عدد القتلى فيها وصل الى 210 قتيلاً و600 جريحًا اضافة الى اعتقال 155 اخرين .
واضاف ان المالكي سيغادر مدينة البصرة التي وصل إليها الإثنين الماضي عائدًا الى بغداد، بعد ان يتأكد من عودة الاوضاع في المدينة الى حالتها الطبيعية، متوقعًا ان تكون هذه العودة اليوم أو غدًا الثلاثاء.
وفي هذا الوقت، عادت الحياة الى عدد من مناطق العاصمة اليوم الاثنين اثر اعلان قيادة عمليات بغداد الليلة الماضية رفع حظر التجوال عن العاصمة اعتبارًا من السادسة من صباح اليوم باستثناء مناطق الشعلة والكاظمية والصدر التي سيرفع الحظر فيها عن الأشخاص فقط ويظل ساريًا على المركبات والدراجات والعربات .
وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية منذ الثلاثاء الماضي مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لجيش المهدي، وذلك بعد ساعات من إعلان المالكي عن انطلاق عملية "صولة الفرسان" المسلحة التي قال إنها تستهدف القضاء على الجماعات المسلحة في محافظة البصرة .
اهالي غربي بغداد يستعدون للعودة الى حياتهم الطبيعية بعد توقف المظاهر المسلحة
بغداد - اصوات العراق 30 /03 /2008
فيما انتهت المظاهر المسلحة في بعض مناطق غربي بغداد فورا الاحد بعد سماع قرار السيد مقتدى الصدر بالبراءة من يحملون السلاح، توقع المواطنون انتهاء القتال وقام بعضهم بمقاسمة مؤونته مع الجيران متفائلين بانتهاء حظر التجوال وعودة الحياة الى طبيعتها.
وقال احد المسلحين الذي فضل عدم اسمه للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) "نحن نلتزم حرفيا بما يقوله سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ، ونحن نرحب بقرار الغاء المظاهر المسلحة."
واردف قائلا "على الحكومة ان تقرا البيان جيدا فان عليها التزامات يجب تنفيذها"
واضاف " نحن كتيار نرتبط بشكل وثيق بالمرجعية التي تتمثل بمساحة السيد مقتدى ولا يمكن ان نخطو خطوة واحدة بلا امر او اشارة من المرجعية."
وفي اتصال هاتفي قال منتمون للتيار الصدري في احياء الشهداء والشرطة الرابعة المحاذيتين لحي الرسالة ان تطبيقهم قرار ايقاف المظاهر المسلحة تأخر قليلا بسبب انقطاء التيار الكهربائي.
يشار الى ان منطقة حي الرسالة والشهداء والشرطة الرابعة تعيش منذ اربعة ايام انقطاع التيار الكهربائي، وانقطاع الماء لكنه عادت بصورة غير متوقعة منذ اصدار بيان السيد مقتدى في حي الرسالة.
وشوهد سكان محليون بعد اعلان وقف القتال وهم يمشون في الشارع العام فيما هرع بعض المواطنين من مدينة الذرى للتسوق من المناطق الاقل سخونة في حي الرسالة مستغلين وقف اطلاق النار بينما اختفت تماما المروحيات الامريكية من سماء مناطق غربي بغداد.
وقال احد ابناء منطقة حي الرسالة ان بائع الطماطة في المنطقة بدأ يبيع الكيلو بالف وخمسمائة دينار بعد ان بائعها امس وصباح اليوم بالفين وخمسمائة دينار بسبب شحتها.
وتبادل بعض الجيران في المنطقة نفسها بعض الاحتياجات من الخبز و الطحين و الرز لانه اعتبروا قرار السيد مقتدى يفتح الطريق امام انهاء حظر التجوال.
وتوقع عدد من المواطنين ان ينتهي حظر التجوال غدا بسبب عدم وجود ما يبرره تواصله.
وقال سمير لفته (طالب جامعي) ان عليه ان يستعد للدوام مع هدوء الاوضاع.
وهرع صبية صغار للعب كرة القدم في ساحة المنطقة وهم مطمئنين بعد حوالي ساعة من توقف المظاهر المسلحة.
إعتقال 37 إرهابياً ومشتبهاً به وضبط أسلحة وأعتدة جنوبي كركوك
PUKmedia عمر غريب / كركوك 09:34:06 2008-03-31
اعتقلت قوات الشرطة في بعض القرى التابعة لقضاء داقوق جنوبي كركوك اليوم الاثنين 37 ارهابياً ومشتبهاً به, واستولت على اسلحة واعتدة ومستمسكات تابعة للارهابيين.
وقال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك في تصريح خاص لـ PUKmedia " ان قواتهم شنت حملة دهم وتفتيش بدأت منذ الساعة الثانية من فجر اليوم وانتهت في تمام الساعة التاسعة صباحاً, وشملت الحملة قرى (دلس الكبير والصغير, وبان شاخ الكبير والصغير, وكومز, والتلة الرابعة, وحسن شلال) الواقعة على طريق داقوق رشاد جنوبي كركوك, وتمكنت قوات الشرطة في هذه الحملة من اعتقال 37 ارهابياً ومشتبهاً به.مشيرا انه تم ضبط اسلحة واعتدة وسيارة تابعة للارهابيين.
هجوم بقذائف الهاون على القنصلية الأمريكية في بابل
بابل - اصوات العراق 31 /03 /2008
قال مصدر امني في شرطة بابل إن القنصلية الأمريكية لمنطقة جنوب الوسط تعرضت، مساء الأحد، لهجوم بقذائف الهاون دون معرفة النتائج.
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق ) أن "هجوما بثمان قذائف هاون استهدفت القنصلية الأمريكية لمنطقة جنوب الوسط دون معرفة النتائج".
وأضاف "سقطت جميع القذائف في محيط القنصلية الأمريكية التي تتخذ من فندق بابل السياحي مقرا لها".
وأشار إلى أن طائرات أمريكية حلقت في سماء المدينة بعد الهجوم.
يذكر أن هذا الهجوم هو الخامس الذي تتعرض له القنصلية الأمريكية في غضون آذار نوفمبر كان أشدها استهدافها بـ39 صاروخا سقطت اغلبها على الأحياء المجاورة لمبنى القنصلية.
مقتل جنديين أمريكيين.. وحصيلة خسائر مارس 33 جندياً
31/03/08
بغداد، (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي الأحد، مقتل اثنين من عناصره في انفجارين منفصلين شمالي وشرقي العراق، لتصل بذلك حصيلة قتلاه في مارس/آذار الجاري إلى 33 قتيلاً، حتى اللحظة.
وفي شأن متصل، أكد البنتاغون أن الرفات التي عُثر عليها في العراق الأسبوع الماضي، تعود للجندي ماثيو موبين، الذي اختفى بعد هجوم على قافلته بالقرب من مطار بغداد عام 2004.
مارس: 33 قتيلاً أمريكياً بالعراق
بلغت حصيلة قتلى الجيش الأمريكي 33 قتيلاً في مارس/آذار الجاري، بعد إعلانه مصرع جنديين في هجومين منفصلين لم يكشف عن تفاصيلهما.
واكتفت قيادة الجيش بالإشارة إلى مصرع أحد الضحايا بانفجار قنبلة في الطريق شمالي بغداد، فيما لقي الثاني، وهو من عناصر المارينز، حتفه في تفجير آخر غربي الأنبار.
وتعد حصيلة الشهر الحالي، وحتى اللحظة، مرتفعة، بالمقارنة مع الفترة الماضية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في الخسائر الأمريكية.
ولقي 30 جندياً أمريكياً مصرعهم في فبراير/ شباط الفائت، وهي ثالث أدنى حصيلة خسائر بشرية بين صفوف القوات الأمريكية منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003.
البنتاغون يؤكد هوية الجندي المفقود
إلى ذلك، أكدت مصادر مسؤولة في وزارة الدفاع الأمريكية، أن تحاليل الحمض النووي أكدت أن الرفات، التي عثر عليها في العراق الأسبوع الماضي، تعود لجندي الاحتياط ماثيو موبين الذي فقد والجندي أليمر كروس، عقب هجوم مسلح في التاسع من إبريل/نيسان عام 2004.
وبد ذلك بأسبوع، ظهر موبين في شريط فيديو وهو محاط بعناصر مسلحة ملثمة ليعلن أنه أُجبر على القدوم إلى العراق، مشيراً: "أنا جندي من الفرقة الأولى.. متزوج ولي طفل في الشهر العاشر.. قدمت لتحرير العراق.. إلا أنني لم أقدم إلى هنا بمحض رغبتي لأنني كنت أود البقاء إلى جانب طفلي."
وعُثر على جثة كروس عقب ذلك بأسبوعين فيما ظل مصير موبين مجهولاً، وحتى بث قناة "الجزيرة" شريط فيديو في الصيف يصور عملية مزعومة لإعدامه.
ولم يؤكد المسؤولون الأمريكيون هوية الشخص الذي ظهر في التسجيل المرئي.
ويشار إلى أن هناك ثلاثة جنود أمريكيين مازالوا في عداد المفقودين وهم: بايرون دبليو. فوتي، والجندي أليكس أر. جيمينز،وقد فقدا منذ الهجوم على رتلهما العسكري في 12 مايو/أيار في المحمودية، بالإضافة إلى الجندي أحمد الطائي، الذي اختفى في 23 أكتوبر/تشرين الأول عام 2006، ويدرجه الجيش الأمريكي منذ ديسمبر/كانون الأول كجندي "مفقود-معتقل."
بريجنسكي: حرب العراق مأساة قومية لأميركا ويجب إنهاؤها
واشنطن ـ محمد صادق/ البيان
دعا زبيغنيو بريجنسكي المستشار السابق للأمن القومي في عهد إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الولايات المتحدةإلى إنهاء احتلالها للعراق بطريقة (مسؤولة). وقال إن إنهاء احتلال العراق صار (واجباً). لأن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق أصبحت «مأساة قومية (للولايات المتحدة)، وكارثة اقتصادية، وكارثة إقليمية.
وارتدت عالمياً ضد الولايات المتحدة، وإن إنهاءها يخدم المصلحة العليا للولايات المتحدة». وقال بريجنسكي في مقال له نشرته صحيفة (الواشنطن بوست) أمس: «إن الأميركيين سيردون بـ (لا) كبيرة، لو سئلوا، قبل شن الحرب، ماذا لو كان يجب شنها لإطاحة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بتكاليف أربعة آلاف جندي قتيل، و30 ألف جريح، وعدة تريليونات من الدولارات».
وقال: «إن إنهاء العمليات العسكرية يتطلب أكثر من قرار عسكري فبالإضافة إلى ذلك يتطلب التوصل إلى ترتيبات وإجراءات مع القادة العراقيين، لتوفير المساعدة الطارئة للعراق إذا تعرض لتهديد خارجي مثل إيران، حسب قوله، والاتفاق على طرق لمواصلة دعم الولايات المتحدة للقوات العراقية في مواجهتها للقاعدة».
واقترح بريجنسكي المعروف بمعارضته وانتقاده للحرب منذ البداية، بأن يتزامن إنهاء الحرب مع «مبادرات سياسية وإقليمية، لمواجهة المخاطر المحتملة». وقال إنه «يجب مناقشة قراراتنا (لإنهاء الحرب) مع القادة العراقيين، خارج المنطقة الخضراء، كما يجب إجراء محادثات بشأن الاستقرار الإقليمي مع جميع جيران العراق، ومن ضمنهم إيران».
واعترف بأن هناك مخاطر من إنهاء الحرب وانسحاب القوات الأميركية، لكن استمرار الحرب واحتلال العراق يشكل مخاطر أكبر، وقال: إنه «يجب علينا الاعتراف بأن غالبية المتمردين الذين يقاتلون ضد القوات الأميركية ليسوا من القاعدة أو مدفوعين بتأثيرها.. بل جماعات جهادية.. تحارب احتلالاً أجنبياً مكروهاً.. وقال: إنه كلما انتهى الاحتلال، وبدأ العراقيون يتحملون المسؤولية لحفظ الأمن الداخلي، كلما ازدادت عزلة القاعدة، وبانتهاء الاحتلال تبدأ حرب العراقيين ضد القاعدة التي لن تكون قادرة على الحفاظ على تماسكها».
وقال: «إن انهاء الحرب والاحتلال سيدفع جيران العراق للتخلي عن ترددهم للاستجابة والتعاون مع المبادرات الأميركية».وتابع: «إن دولا عربية أخرى، وليس جيران العراق، ستصبح مهتمة بالمشاركة مثل مصر والمغرب والجزائر، وربما تكون مستعدة للمشاركة في قوات لحفظ السلام في العراق، عندما يكون حراً من الاحتلال».
وأكد بريجنسكي: «أن الهدف من استراتيجية شاملة لإصلاح الأخطاء (الأميركية) خلال السنوات الماضية سيؤدي إلى «تهدئة منطقة الشرق الأوسط، بدلاً من زيادة اشتعالها».
حميد مجيد موسى: جماهير شعبنا هي القوة الاساسية التي نعتمدها لإحراز التقدم
طريق الشعب
التقت هيئة تحرير "طريق الشعب" شأنها، منذ سنوات، عشية ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، الرفيق حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب، يوم السبت المصادف 22-3-2008، وتوجهت له بالعديد من الاسئلة التي تعكس هواجس المواطنين، الذين يقلقهم ما تتعرض له البلاد من أزمة تبدو عصية على الحل، وتزداد تعقدا.
في اللقاء طرح الرفيق موسى رؤية الحزب للازمة، أسبابها، تجلياتها، تعقيداتها وتشابكاتها، وسبل الخروج منها.
لم يخف، ابدا، صعوبات الوضع الراهن، لكنه اكد، بالمقابل، ان الحل يمر عبر النشاط المنظم الواعي للجماهير، فهي التي تتحمل آلام هذا الوضع ومصاعبه، وعلى نشاطها المتنوع يتوقف الخروج من الازمة وفتح طريق المستقبل.
وشأنه دائما اكد ان الشيوعيات والشيوعيين، سيكونون كما خبرهم الشعب معه دائما يتقدمون الصفوف دفاعاً عن مصالحه، من دون الابتعاد عنه ولا التعالي عليه، لشق الطريق، مع الناس، الى المستقبل الوضاء. وفيما يلي نص الحوار:
س: - نسمع ونقرا عن الكثير من المبادرات واللقاءات والتصريحات، ذات العلاقة بالحالة السياسية الراهنة، ولكن لا تزل الاوضاع تراوح في مكانها، فالسمة العامة يغلب عليها التردد، والركود، وبالمعنى السياسي يعتبر هذا تراجعا" امام المستحقات،فما هي اسباب المراوحة؟ وهل من امل في الخروج من حالة الاستعصاء الراهنة؟
- مع بداية السنة، كانت هناك الكثير من الأفكار والمشاريع الهادفة الى إخراج البلد من أزمته السياسية،وهي تعكس القناعة بأن الأساليب والطرق القديمة في إدارة شؤون البلد، وفي تنظيم العلاقات بين القوى، تواجه مأزقا.
فخمسة سنوات من التجربة والممارسة العملية برهنت على أن الطريق, الأسلوب , النهج القديم غير قادر على الوصول بالبلد الى شاطئ السلامة , وان هناك حاجة ماسة الى نمط تفكير جديد, لمنهج سياسي جديد، من شأنه أن يراعي مصالح كل الأطراف المعنية بإعادة بناء البلد وصياغة البديل عن نظام الدكتاتورية, بديل ديمقراطي من شأنه أن يفضي بالبلد الى البناء والأعمار وتأمين معيشة الناس.
هذا الشعور نما بالنجاحات الأمنية وبضغط الرأي العام العراقي الذي مل الانتظار والمعاناة مما لحقه من أذى في مختلف الميادين. وهو أيضا ليس بعيدا عن ضغط الرأي العام العالمي, دولا وكتلا، وأحزابا، ومنظمات.....الخ وقد أثمرت كل هذه العوامل حراكا سياسيا جديدا وإعلانات، تؤكد الرغبة الجادة في الحوارات والاتصالات السياسية حتى الوصول الى النتائج السياسية المطلوبة.وبدأت فعلا خطوات ايجابية تمثلت في تجديد اجتماعات المجلس التنفيذي (3+1) وتحفيز لجنة الإسناد على العمل وعقد اجتماعات للتحالف الرباعي والخماسي, ورافق ذلك تشكيل لجان للمفاوضات ثنائية بين الحكومة والكتل السياسية لاعادة الوزراء المنسحبين الى الوزارة، ومن شأن ذلك خلق أجواء ايجابية تمهد لخطوات لاحقه أوسع على طريق المصالحة والوحدة الوطنية والتوافق الوطني للمباشرة بحل الأزمات. وقد وضعت الحكومة لنفسها برنامجا كبيرا ذا أبعاد هامه ؛ اقتصادية واجتماعية والسير بخطوات جدية لتوفير الخدمات، ومحاربة الفساد الإداري والمالي.
وكان بإمكان كل هذا، لو تحقق, ترسيخ التحسن الأمني النسبي- الذي نرى بأنه سيبقى هشا وقابلا للارتداد - ما لم يشفع بتدابير و إجراءات سياسية فعالة. لكن للأسف الشديد فان هذا الزخم الذي شهدناه في بداية السنة أعاق التردد والتلكؤ مواصلته والسبب في رأيي يكمن في أن القيادات السياسية المعنية لم تستطيع تجاوز مصالحها الضيقة ولم تتمكن من التخلي عن مطالبها المصلحية الخاصة التي تسعى لتحقيقها في اقصر فترة ممكنة، وبالرغم مما يلحقه ذلك الإصرار على تحقيق المطالب الذاتية الأنانية الخاصة، من أذى بكل العملية السياسية.
تنازلات ومرونة مطلوبين
يحتاج الوضع المتأزم لحلحلته الى تنازلات ومرونة، الى واقعية سياسية, يحتاج الى الترفع عن الصغائر الى اعتبار المصلحة الوطنية، مصلحة الشعب العليا، هي الأساس، وبالتالي فان كل الصغائر و الثانويات والمصالح الضيقة يجب أن تخضع لهدف العودة السريعة الى الأمن والاستقرار والأوضاع الطبيعية وإطلاق عمليات التنمية والبناء والإصلاح والتعمير لتمكين الشعب من أن يحظى بمستوى معاشي كريم, وان تتوفر للبلد مستلزمات نجاحه على طريق إعادة سيادته واستقلاله الكاملين بتوفير مستلزمات بناء أجهزته الامنية وقواته المسلحة للإسراع بجلاء القوات الأجنبية وفق جدول زمني متفق علية.
لكن للأسف فأن الممارسات والمواقف التي جرى الإشارة إليها هي السبب الذي يحول دون تحقيق تقدم ملموس وسريع.
ملفات الخلاف ليست قليلة وهي لا تقتصر على الخلافات بين الحكومة والأطراف المعارضة لها, فهناك خلافات حتى داخل الائتلافات الحاكمة، بينها وبين بعضها، وهذا ما يمكن مشاهدته وتلمسه لدى كل تحرك، ولدى كل منعطف سياسي ملموس.
لكن هذه الحالة يجب أن لا تدفعنا الى الجزع واليأس , ففي العراق وما جرى فيه من تعقيدات وما يحيطه من إشكالات وتشابكات تؤشر كلها الى أن طريق الخلاص من الأزمة ليس طريقا مفروشا بالورود, إنما هو طريق صعب يقتضي الصبر والجد والمواصلة، واعتقد أن الكلمة الحاسمة في هذا الموضوع يجب أن تكون للجماهير المكتوية بنار الأزمة السياسية وإفرازاتها المتنوعة , فهي- أي الجماهير- القادرة على إلزام القوى السياسية والضغط الفعال على قياداتها ,بأن تتحرك وان تعي بأن كثرة المناورات وتعقد الألاعيب لن يفضي إلا الى الكوارث وبأن المطلوب هو الاستجابة لصوت العقل والانسجام مع مصلحة الشعب ورأي جماهيره، وللتقدم بخطوات جادة على صعيد الخلاص والتخلص من حالة الجمود والشروع بانجاز خطوات فعلية على كل الميادين لتحقيق كل ما يصبو إليه الشعب من انجازات وحراك سياسي والتقدم على صعيد تطوير العملية السياسية.
أزمة الوزارة
مظهر من مظاهر الازمة العامة
س:- ما زالت مقاعد وزارية كثيرة شاغرة، يبدو ان التوافق ليس بالامر السهل على ذلك.
- يمكن اعتبار أزمة الوزارة هي إحدى تجليات الأزمة السياسية العامة, فالانسحاب من الوزارة كان تعبيرا عن تصاعد التناقضات السياسية بين أطراف العملية السياسية وتعبير عن حالة الاستعصاء في التوصل الى حلول متفق عليها.
وكما تقدم في الإجابة على السؤال الأول هناك حاجة الى المزيد من الواقعية، و احترام مصالح البلد العليا , هناك حاجة فعلية لتقديم تنازلات قد تكون آنية ,فمن يعمل بعقلانية وحكمة هو الذي سيكسب أخيرا.
ذلك أن التعنت والتشنج والتشدد والتصعيد ليس بالضرورة هو الطريق الأمين للحصول على مكاسب معينة ,ولو تم الحصول على بعض المكاسب الوقتية فأن الخسائر على المدى الطويل هي التي ستكون الأكبر والأفدح للجهة التي لا تراعي مصالح الشعب العليا ولا الحاجة الماسة للوصول الى اتفاقات في الظرف الراهن.
لابد إذن من بذل جهد مكثف من كل الأطراف،من الحكومة،ومن الأطراف المنسحبة، بتقديم المزيد من المبادرات والتنازلات المتبادلة التي من شأنها أن تخلق حالة جديدة تؤدي الى فتح الطريق لإصلاح جذري للعملية السياسية وتطويرها لتخليص البلد مما هو عليه من حالة الارتباك والأزمة والفوضى.
هناك مساع ومقترحات كثيرة, لكنها كلها تصطدم،للأسف, بجدار التزمت والتشتت وعدم المرونة, وتقدم اقتراحات متنوعة وأفكار مختلفة لإصلاح هذه الحكومة, فهناك من يدعو لحكومة مصغرة مرشقة بكفاءات نوعية, وهناك من يدعو لحكومة احزاب، وهناك من يدعو لحكومة موسعة تأتي عبر ترميم الحكومة الحالية بعودة المنسحبين وإضافة بعض من لم يساهم في الحكومة سابقا.
هذه كلها أفكار تملك عناصر قوة وايجابية كما إنها تواجه عقبات. برأينا أن الطريق الأكثر واقعية والحل الأكثر نضجا هو طريق ترميم الحكومة الحالية,
فهذا من شأنه أن يوفر أجواء سياسية ايجابية, وفي ظل تفعيل مؤسسات الدولة, وممارسة الحكومة لنشاطها ويمكن الى جانب ذلك وبموازاته التفكير بترشيقها وإعادة هيكلتها, وتأمين إعادة بنائها وفق توافقات لا تشل عمل الوزارة – الحكومة - وإنما تولد بطريقة طبيعية تدريجية وتزيد من كفاءة الحكومة وتحظى بقبول القوى السياسية ذات الأغلبية في البرلمان العراقي وبموافقة جماهير الشعب.
المفاوضات والحوارات طالت أكثر مما يجب, وهي تشكل صداعا للشعب وللبلد, ولقد آن الأوان للانتهاء من هذه الدوامة , إذ يجب أن توضع مصلحة البلد العليا فوق كل شيء وان تتقدم كل الأطراف بأقصى ما لديها من تنازلات ومرونة لإعادة تشكيل الحكومة.
قانون مجالس المحافظات
س:- في البلد حراك سياسي، ولكن لما يستقر بعد على حال، وانتخابات مجالس المحافظات على الابواب، وحالة التنافس والصراع بدأت منذ الان، واحيانا للاسف ليس بالوسائل السلمية، الدستورية.
- قانون انتخاب مجالس المحافظات غير المنتمية الى أقاليم وتشريعه والموافقة الصعبة التي حصلت عليه في البرلمان في ظل صفقة فريدة من نوعها, كان الهدف منه،أيضا،حلحلة الخلافات السياسية وفتح سبل وطرق لحل جزء من الأزمة السياسية من خلال إعادة توزيع مراكز السلطة والنفوذ في البلد بما ينسجم مع قوة الأطراف المشاركة في العملية السياسية وخارجها. فلقد جرت الانتخابات السابقة في ظروف تعتبر غير طبيعية من قبل الكثير من القوى السياسية. كما ان مجالس المحافظات الحالية تشكلت لصالح قوى سياسية محددة, لم تعد معبرة عن حقيقة التغير الحاصل في موازين القوى.
فلأجل إعادة صياغة المعادلة بما ينسجم مع الحالة الواقعية, جرى الضغط والتحرك لاعداد هذا القانون كي نحل، ولو في ميدان من الميادين، جزءا من الصراع بما يفتح الطريق لحل أشمل للأوجه الأخرى للأزمة.
حتى الحصيلة المعقدة التي انتهت بإلغاء التحفظ لاحقا, وإقرار القانون، ماهي إلا تعبير عن الصراع الجاري على السلطة والنفوذ الذي جرت الإشارة إليه.
في كل حال , فأن الانتخابات، كما هو مقرر لها في الأول من تشرين الأول المقبل، ولكي تكون سليمة بحاجة الى صدور قانون انتخابات وصدور قانون أحزاب , هذا من ناحية.وكي تكون هادئة ومعبرة , لابد من تحسن في المناخ السياسي العام، في العلاقة بين القوى السياسية , في تطبيع الأوضاع بما يرسخ الحالة الأمنية ويحقق نجاحات أمنية اكبر. وأخيرا في توفير ضمانات تكفل إجراء هذه الانتخابات بنزاهة واستقامة بعيدا عن التدخل والتزوير والتلاعب, وألا سوف لن تكون هذه الانتخابات جزءا من الحل المنشود وإنما ستكون مشكلة أخرى تضاف الى بقية المشاكل المستعصية.
س:- اذن هذه الانتخابات تفترض قانونا.
هناك قانون معمول به جرى تطويره في انتخابات مجلس النواب ويمكن اعتماده, لكن هناك ملاحظات من بعض الاطراف تستهدف تدقيقه وتوضيح بعض جوانبه , فضلا عن أن هناك قوى سياسية تطالب بتغيير قانون الانتخاب جملة وتفصيلا, والذهاب الى طرائق جديدة في الانتخاب.
في كل الأحوال لابد من أن يصدر ما يؤكد القانون القديم أو يصوبه أو يعدله من مجلس النواب , كإشارة للقبول بصيغته أو طريقه, محددة للانتخاب من أعلى سلطة تشريعية في البلد.
سيظل التحسن الامني هشا
ما لم يتعزز بانفراج سياسي
س:- مرت سنة على فرض القانون، تحققت نجاحات غير قليلة، وبذات الوقت تحصل اختراقات امنية، على درجة عالية من التنظيم.
أعداء الديمقراطية والحرية يملكون إمكانيات غير قليلة والظروف التي مر بها البلد من احتلال وفوضى ومليشيات وتلكؤ في العملية السياسية وتدهور في الخدمات , تعطيهم الفرصة لمواصلة نشاطاتهم لأمد طويل , ورغم أن الحكومة والقوات المسلحة والقوات الأجنبية وصبر الشعب وهمته وظهور الصحوات قد ساعدت , كعوامل متنوعة، في تحسين الحالة الأمنية , إلا إنها لم تستطع بعد اجتثاث ركائز وجذور الإرهاب والتخريب.
علينا أن نعي هذه الحقيقة وان نتعايش معها لفترة قد تطول , إذ ستبقى عناصر وشراذم مخربة متوارية عن الأنظار تقوم بأعمال التخريب مستفيدة من الاختراقات الأمنية لأجهزة الدولة, الأمنية والعسكرية، ومن بعض الحاقدين أنصار النظام السابق الذين يوفرون لهذه العناصر الحاضنات السياسية والاجتماعية والمساعدات اللوجستية والمعلوماتية , هذا فضلا عن ما يرد من خارج الحدود من إسناد ودعم وطاقات بشرية لخدمة الإرهاب والتخريب.
سيبقى الصراع سجالا مع هذه القوى, لكن الخط البياني يسير نحو التنازل, وقدرة هذه القوى، مع اضطراد تحسين الأجواء السياسية وتحسين الخدمات والأوضاع الاقتصادية عموما وتحسن مزاج الشعب، ستستمر في الهبوط والى الزوال في مستقبل نتمنى أن يكون قريبا.
ولابد من التأكيد هنا أن محاربة الإرهاب لا تقتصر فقط على الإجراءات العسكرية وحتى في هذا الميدان فانه يتطلب تطويرا وتحسينا نوعيا لأداء أجهزتنا الأمنية و الاستخبارية وعلى حسن تعاملها مع الشعب والاستفادة مما تقدمه الجماهير المكتوية بنار الإرهابيين والمخربين من دعم معلوماتي وعلى مختلف الصعد , هذا من ناحية.ومن الناحية الأخرى لابد من توفير كل العوامل التي من شأنها تجفيف منابع الإرهاب الاقتصادية والاجتماعية وغيرها باتخاذ إجراءات على صعيد تحسن مستوى معيشة الناس,مكافحة الفقر والحرمان , توفير فرص عمل للعاطلين , هذه كلها إجراءات متكاملة فضلا عن الإجراءات التثقيفية والتربوية التي من شأنها أن توفر على المدى المتوسط والبعيد إمكانيات اجتثاث الإرهاب والتخريب من الجذور.
خمس سنوات على الحرب والاحتلال زكت مواقف الحزب
س: تمر هذه الايام الذكرى الخامسة لبدء الحرب، والاحتلال ورحيل الدكتاتورية، فكيف جرت الامور، ونحن نعرف ان الحزب كان معارضا للحرب، ولكنه مساهم في العملية السياسية.
تدفعنا ذكرى الغزو وسقوط النظام الدكتاتوري لفحص وتمحيص مسيرة هذه السنوات , فكما كنا نؤكد في السابق أن الحرب ليست الطريق الأمثل لتحقيق الديمقراطية , بل هي طريق