26
انا ترجمت هذا المقال واتمنى ان ينال رضاكم وشكرا لكم
عنوان الخبر : تأخير الفيزا ,يضع العراقيين الذين ساعدوا الولايات الامريكية في خطر
اسم الصحفي: جوزيف سوينج
ابو حسن وزوجته , الام, واطفاله الثلاثة ينتظرون الموافقة لمغادرة العراق للولايات المتحدة
بغداد :الخوف من الارهاب في الولايات المتحدة كلها ,غير ان وقف منح التاشيرات للعراقيين حتى للذين خاطروا بحياتهم للمساعدة في الحرب الامريكية, مما جعلهم بشكل خاص اكثر عرضة للتهديد قبل الانسحاب العسكري الامريكي المزمع
ويتعين على ادار ة اوباما عمل تجييك امني جديد لطالبي التاشيرات, كرد فعل على قضية كنتاكي حيث تم القبض على مهاجرين عراقيين للاشتباه بهم ان لهم صلات بجماعات متمردة وفقا لمسولون امريكيين في بغداد
المدافعون يقولون ان الادارة تتجاهل توجيهات الكونغرس لوضع خطة طوارى للتعجيل بمنح التاشيرات للعرقيين الذين عملوا لحساب الحكومة الامريكية خاصة المترجمين للجيش وتاتي دعوات التعجيل تحت التهديدات المتزايدة بعد ان تنسحب القوات الامريكية نهاية العام
,, هذه ليست اولوية لاي احد في الحكومة الان,,
يقول بيكا هيلر,,الذي يدير مشروع مساعدة اللاجئين العراقيين في مركز العدالة المدنية في نيويورك ,, ليس هناك ما يكفي من الموظفيين للاهتمام بهذا الموظوع,,
تدفق اللاجئيين العراقيين للولايات المتحدة هذا العام هو الاقل منذ عام 2007 عندما كانت ادارة بوش تواجه انتقادات لعدم التصدي بفعالية لازمة اللاجئيين
خلال التسعة اشهر من السنة المالية الحالية تم قبول اقل من 7000 عراقي للولايات المتحدة الامريكية, في اذار تم قبول فقط سبعة تحت ما يسمى تاشيرة الهجرة الخاصة_ وهي الشريحة التي انشائها الكونغرس للتحرك السريع لانقاذ ا لعراقيين الذين في خطر والذين ساعدوا الحكومة الامريكية
وفي نيسان فقط تسعةو في نفس الشهر من السنة الماضية اكثر من 200 شخص وصلوا بنفس التاشيرة( التاشيرة الخاصة)
وقد وُضع العديد من العراقيين في هذا المأزق كعائلة عيسى التي من المحتمل ان تكون بمأزق خطر
قصتهم واحدة من القصص الشائعة: الشقيق كان قد خطف وعذب,الاطفال كانوا يخافون عند الذهاب للمدرسة ,واتهم بالتجسس
في الشهر الماضي تلقوا اتصال هاتفي انهم كانوا يظنون سوف لن ياتي ابدا
تمت الموافقة على طلب تاشيرتهم وفي طريقهم قريبا الى ولاية اريزونا
كان والده ترك وظيفته في شركة زين للهاتف المحمول و الاطفال تركوا المدرسة, باعو التليفزيون,الاثاث, مكيف الهواء وكانت بقية ممتلكاتهم معبئة
العائلة من خمسة اشخاص يقيمون موئقتا في غرفة مخزن لاحد الاصدقاء
وقبل اسبوع من الرحلة اتى اتصال هاتفي اخر وهذه المرة مع الاخبار السيئة تاجل السفر لاجل غير مسمى ومن دون اعطاء اي تفسير
,, انها(تاجيل السفر) حتى اكثر من التهديدات التي تلقيتها,, يقول الاب
طلب ابوا حسن ان يعرف الاسباب الامنية ,, نحن كنا نتوقع ذلك,, الام, ام حسن قالت التي طلبت ان تعرف,شقيقه ووالده الذان عملا مع القوات الامريكية الان يعيشان في اريزوناو قالت اي ام حسن انا اشعر بالمرض
كريك جونسون الذي عمل مع الوكالة الامريكية للتمنية الدولية في الفلوجة عام 2005, والذي اسس اخيرا مشروع ( مجموعة غير ربحية) لمساعدة العراقيين العاملين مع الوكالات الامريكية قال انا اعتقد ان هناك مماطلة في تطبيق البرنامج وهناك ارادة للقيام بذلك
و طالب الكونغرس وزارة الدفاع ووزارة الخارجية ووزارة الامن الوطني لوضع خطة لتعجيل منح التاشيرات خاصة للحالات الاكثر الحاحا,بعد تليقهم تهديدات من قبل المتمردين بعد ترك الجيش لهم بعد الانسحاب, وحدد موعد نهاية ايار ولم يتحقق ذلك!!!!!!
ارقام صارخة: بداية عام 2008 تم توسيع برنامج تاشيرة الهجر ةالخاصة بتخصيص 2500 تاشيرة لمدة خمس سنواتو اصدرت الحكومة فقط 7000 تاشيرة منها
مستر جونسون قال ان هدف التشريع هو لتفادي تدقف اللاجئين شبيه بازمة جئين فيتنام, في عام 2006 بعد انساحب القوات البريطانية من البصرة القي القبض على المترجمين الفوريين وقتلوا
في مقابلة في بغداد قال اريك شوارتز مساعد وزيرة الخارجية لمكتب السكان واللاجيئن والهجرة فال ان الادارة اخذت على عاتقها رعاية العراقيين الذين ساعدوا القوات الامريكية واضاف نحن نشعر باننا مستعدون للتعامل مع حالات طارئة
عدة الاف من العراقيين عملوا كمترجمين للجيش الامريكي و الترجمة ليس مجرد كلمات بل هي تعريف بالثقافة الشعبية التي لم يكن يعرفها الجنود من قبل
يا جماعة هذا الكاتب امبين عليه تعبان جايبه من الشرق وامديها للغرب تعبت موت حتى استطعت ا ان اترجم مقالته بهذا الشكل
وهذه هدية لام مهند بعد اشتردين وانا حاضر لاي ترجمة