1
الهجرة و واللاجئين / رد: من هو بلدك
« في: 16:02 14/07/2011 »موضوع كبير وله تشعبات كثيرة, ولايمكن اختصاره بكلمة او اثنتين.
نعم كل الاراء محترمة وحق لصاحبيها, ولكن الحقيقة لاتكمن في هذه الاراء, وانما الحقيقية ساطعة واضحة لمن لديه المام بهذا البلد بتاريخه العريق ومامر عليه من هجمات وغزوات وسياسات عملت ولازالت تعمل على تخريبه في كل الميادين الأقتصادية والأجتماعية .
نعم الجيل الجديد الذي جاء بعد سنة الـ 1980 لم يرى من هذا البلد غير الدمار والخراب والحروب ففقد الاحساس بالوطنية والأنتماء, وأصبح يسعى لتركه وايجاد ملاذ آمن للعيش الكريم ووطن جديد يحترم انسانيته ويقدرها ويترك وراءه وينسى كل مايتعلق بوطنه القديم..وله الحق.
ولكن مفهوم الوطن مفهوم عميق وراسخ على مدى التاريخ, فكم من آلاف السنين مضت وتعاقبت الاقوام والحظارات والحكومات وبقى الوطن.
نعم ... ان الهجرة والانتقال للبحث عن المرعى او الخصب وفي وقتنا هذا الحقوق للعيش حياة حرة كريمة هو حق فطري للبشر. ولكن ليس كل من ترك وطنه في سبيل العيش قطع أواصر الانتماء والحنين والحب لامه ومسقط راسه, وهذا الشي نجده حتى في الاوطان والحضارات الحديثة فمثلا امريكا لهذ اللحظه نرى فيها رغم تعزيز معنى المواطنة واحترام حقوق الانسان تقسيمات للمواطنين حسب اصولهم وعروقهم على الاقل من اجل الوصف, فنرى مصطلحات كالـ:White, Black/African American, Asian, American Indian, Alaska Native, Native Hawaiian and Pacific Islander, Hispanic/Latino and Middle Eastern and other.
من خلال هذه القائمة نرى ان الاوطان يسكنها اقوام مختلفين ومن شتى البقاع وان حدود الدول قابلة للتوسع والتقلص معا.
ومن خلال اطلاعنا على الواقع الامريكي نعم نرى تعدد الاعراق والثقافات والاديان والمذاهب وان كل طائفة لها مطلق الحرية بتطبيق او ممارسة ثقافاتها وشعائرها, فما نراه فيها هي اوطان عدة في ارض واحدة , او كما هم الامريكان يصفوها كما يحبون "صحن سلطة" متعددة بخضراوتها واللوانها.
وحقيقة امر العراق كذلك, فالعراق عبارة عن فسيفساء من كل الاجناس والالوان والاديان والمذاهب فجاء لها سكانها اما بحثا عن المرتع او المياه او العلم والحضارة او السلام, وهذه هي سنة الحياة التغير والتحول فبعدما كانت بغداد وارض العراق عاصمة لامبراطورية امتدت من مشارق الارض الى مغاربها اصحبت الآن اقليم او تابع تعرض لهجمة استعمارية عملت على تهميش وتميع مكوناته لاحكام السيطرة عليه, وهذا مانجده واضحا في تاريخنا المعاصر وبدايته كانت بطرد اليهود العراقيين لغرض اعطاء المبرر لقيام دولة استعمارية متسلطة في المنطقة, والمساكين لاحول لهم ولاقوة فقد جردوا من املاكهم ومقتنياتهم وتاريخهم وعراقيتهم وفرضت عليهم جنسية لايمتون بصلة لها, وهم لحد هذه اللحظه يحملون في قلوبهم احر واحن المشاعر لبلدهم الام وانتمائهم الاصلي, وكذا يفعلون مع المسيحين والسنة والشيعة وبطرق اخرى متفننة لغرض افراغ البلد من محتواه التكويني ولتقسيمه الى فدراليات واقاليم ليسهل السيطرة عليه وتوزيع ثرواته.
فهذه هي سياسات الاستعمار الحديث تجاه الدول المستهدفة اما المجيء بطاغي ظالم يعيث بالارض والعباد الفساد واما بتخريب بنية البلد التحتية وتخريب معاني الانسانية والأخوة لكي تدفع سكان هذا البلد على كرهه والمقت له, وهذا افضل سلاح بايديهم لانه من سيقوم بهذه المهمه هم ابناء البلد نفسه.
وان كيان الانسان ياتي من عرقه وأصله وثقافتهم وديانته وضروفه المعيشية والمحيطية فالكل له الحق, فمن وجد الامان في مكان له الحق بان يقول هذا بلدي ووطني ومن رأى بلده الذي تربى به ونشأ تعرض لهجمة, له الحق في الدفاع عنه والنضال له والتمسك به.
ونعم ان ايجاد المأوى والامان هي حق من حقوق الأنسان ولكن لاننسى في نفس الوقت ان التضحية والبطولة هي مبادئ عالية وقيم شامخة متميزة بها قامت الدول والحضارات, وهذه الدول العضمى كلها تتغنى بملاحم وتضحيات ابطالها, ولولا هم مكان للاوطان والدول شيء يذكر.
أرجوا الأطلاع على الرابط التالي, وارجوا ان لاافهم بصورة خاطئة فانا ضد كل العنصرية ولكني مع الوطنية ولكي تكون لنا العبرة من الذي سبقنا.
تحياتي
http://www.youtube.com/watch?v=L4sIowr7Beg
نعم كل الاراء محترمة وحق لصاحبيها, ولكن الحقيقة لاتكمن في هذه الاراء, وانما الحقيقية ساطعة واضحة لمن لديه المام بهذا البلد بتاريخه العريق ومامر عليه من هجمات وغزوات وسياسات عملت ولازالت تعمل على تخريبه في كل الميادين الأقتصادية والأجتماعية .
نعم الجيل الجديد الذي جاء بعد سنة الـ 1980 لم يرى من هذا البلد غير الدمار والخراب والحروب ففقد الاحساس بالوطنية والأنتماء, وأصبح يسعى لتركه وايجاد ملاذ آمن للعيش الكريم ووطن جديد يحترم انسانيته ويقدرها ويترك وراءه وينسى كل مايتعلق بوطنه القديم..وله الحق.
ولكن مفهوم الوطن مفهوم عميق وراسخ على مدى التاريخ, فكم من آلاف السنين مضت وتعاقبت الاقوام والحظارات والحكومات وبقى الوطن.
نعم ... ان الهجرة والانتقال للبحث عن المرعى او الخصب وفي وقتنا هذا الحقوق للعيش حياة حرة كريمة هو حق فطري للبشر. ولكن ليس كل من ترك وطنه في سبيل العيش قطع أواصر الانتماء والحنين والحب لامه ومسقط راسه, وهذا الشي نجده حتى في الاوطان والحضارات الحديثة فمثلا امريكا لهذ اللحظه نرى فيها رغم تعزيز معنى المواطنة واحترام حقوق الانسان تقسيمات للمواطنين حسب اصولهم وعروقهم على الاقل من اجل الوصف, فنرى مصطلحات كالـ:White, Black/African American, Asian, American Indian, Alaska Native, Native Hawaiian and Pacific Islander, Hispanic/Latino and Middle Eastern and other.
من خلال هذه القائمة نرى ان الاوطان يسكنها اقوام مختلفين ومن شتى البقاع وان حدود الدول قابلة للتوسع والتقلص معا.
ومن خلال اطلاعنا على الواقع الامريكي نعم نرى تعدد الاعراق والثقافات والاديان والمذاهب وان كل طائفة لها مطلق الحرية بتطبيق او ممارسة ثقافاتها وشعائرها, فما نراه فيها هي اوطان عدة في ارض واحدة , او كما هم الامريكان يصفوها كما يحبون "صحن سلطة" متعددة بخضراوتها واللوانها.
وحقيقة امر العراق كذلك, فالعراق عبارة عن فسيفساء من كل الاجناس والالوان والاديان والمذاهب فجاء لها سكانها اما بحثا عن المرتع او المياه او العلم والحضارة او السلام, وهذه هي سنة الحياة التغير والتحول فبعدما كانت بغداد وارض العراق عاصمة لامبراطورية امتدت من مشارق الارض الى مغاربها اصحبت الآن اقليم او تابع تعرض لهجمة استعمارية عملت على تهميش وتميع مكوناته لاحكام السيطرة عليه, وهذا مانجده واضحا في تاريخنا المعاصر وبدايته كانت بطرد اليهود العراقيين لغرض اعطاء المبرر لقيام دولة استعمارية متسلطة في المنطقة, والمساكين لاحول لهم ولاقوة فقد جردوا من املاكهم ومقتنياتهم وتاريخهم وعراقيتهم وفرضت عليهم جنسية لايمتون بصلة لها, وهم لحد هذه اللحظه يحملون في قلوبهم احر واحن المشاعر لبلدهم الام وانتمائهم الاصلي, وكذا يفعلون مع المسيحين والسنة والشيعة وبطرق اخرى متفننة لغرض افراغ البلد من محتواه التكويني ولتقسيمه الى فدراليات واقاليم ليسهل السيطرة عليه وتوزيع ثرواته.
فهذه هي سياسات الاستعمار الحديث تجاه الدول المستهدفة اما المجيء بطاغي ظالم يعيث بالارض والعباد الفساد واما بتخريب بنية البلد التحتية وتخريب معاني الانسانية والأخوة لكي تدفع سكان هذا البلد على كرهه والمقت له, وهذا افضل سلاح بايديهم لانه من سيقوم بهذه المهمه هم ابناء البلد نفسه.
وان كيان الانسان ياتي من عرقه وأصله وثقافتهم وديانته وضروفه المعيشية والمحيطية فالكل له الحق, فمن وجد الامان في مكان له الحق بان يقول هذا بلدي ووطني ومن رأى بلده الذي تربى به ونشأ تعرض لهجمة, له الحق في الدفاع عنه والنضال له والتمسك به.
ونعم ان ايجاد المأوى والامان هي حق من حقوق الأنسان ولكن لاننسى في نفس الوقت ان التضحية والبطولة هي مبادئ عالية وقيم شامخة متميزة بها قامت الدول والحضارات, وهذه الدول العضمى كلها تتغنى بملاحم وتضحيات ابطالها, ولولا هم مكان للاوطان والدول شيء يذكر.
أرجوا الأطلاع على الرابط التالي, وارجوا ان لاافهم بصورة خاطئة فانا ضد كل العنصرية ولكني مع الوطنية ولكي تكون لنا العبرة من الذي سبقنا.
تحياتي
http://www.youtube.com/watch?v=L4sIowr7Beg


