عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Peace Seeker

صفحات: [1]
1
موضوع كبير وله تشعبات كثيرة, ولايمكن اختصاره بكلمة او اثنتين.
نعم كل الاراء محترمة وحق لصاحبيها, ولكن الحقيقة لاتكمن في هذه الاراء, وانما الحقيقية ساطعة واضحة لمن لديه المام بهذا البلد بتاريخه العريق ومامر عليه من هجمات وغزوات وسياسات عملت ولازالت تعمل على تخريبه في كل الميادين الأقتصادية والأجتماعية .
نعم الجيل الجديد الذي جاء بعد سنة الـ 1980 لم يرى من هذا البلد غير الدمار والخراب والحروب ففقد الاحساس بالوطنية والأنتماء, وأصبح يسعى لتركه وايجاد ملاذ آمن للعيش الكريم ووطن جديد يحترم انسانيته ويقدرها ويترك وراءه وينسى كل مايتعلق بوطنه القديم..وله الحق.
ولكن مفهوم الوطن مفهوم عميق وراسخ على مدى التاريخ, فكم من آلاف السنين مضت وتعاقبت الاقوام والحظارات والحكومات وبقى الوطن.
نعم ... ان الهجرة والانتقال للبحث عن المرعى او الخصب وفي وقتنا هذا الحقوق للعيش حياة حرة كريمة هو حق فطري للبشر. ولكن ليس كل من ترك وطنه في سبيل العيش قطع أواصر الانتماء والحنين والحب لامه ومسقط راسه, وهذا الشي نجده حتى في الاوطان والحضارات الحديثة فمثلا امريكا لهذ اللحظه نرى فيها رغم تعزيز معنى المواطنة واحترام حقوق الانسان تقسيمات للمواطنين حسب اصولهم وعروقهم على الاقل من اجل الوصف, فنرى مصطلحات كالـ:White, Black/African American, Asian,  American Indian, Alaska Native, Native Hawaiian and Pacific Islander, Hispanic/Latino and Middle Eastern and other.
من خلال هذه القائمة نرى ان الاوطان يسكنها اقوام مختلفين ومن شتى البقاع وان حدود الدول قابلة للتوسع والتقلص معا.
ومن خلال اطلاعنا على الواقع الامريكي نعم نرى تعدد الاعراق والثقافات والاديان والمذاهب وان كل طائفة لها مطلق الحرية بتطبيق او ممارسة ثقافاتها وشعائرها, فما نراه فيها هي اوطان عدة في ارض واحدة , او كما هم الامريكان يصفوها كما يحبون "صحن سلطة" متعددة بخضراوتها واللوانها.
وحقيقة امر العراق كذلك, فالعراق عبارة عن فسيفساء من كل الاجناس والالوان والاديان والمذاهب فجاء لها سكانها اما بحثا عن المرتع او المياه او العلم والحضارة او السلام, وهذه هي سنة الحياة التغير والتحول فبعدما كانت بغداد وارض العراق عاصمة لامبراطورية امتدت من مشارق الارض الى مغاربها اصحبت الآن اقليم او تابع تعرض لهجمة استعمارية عملت على تهميش وتميع مكوناته لاحكام السيطرة عليه, وهذا مانجده واضحا في تاريخنا المعاصر وبدايته كانت بطرد اليهود العراقيين لغرض اعطاء المبرر لقيام دولة استعمارية متسلطة في المنطقة, والمساكين لاحول لهم ولاقوة فقد جردوا من املاكهم ومقتنياتهم وتاريخهم وعراقيتهم وفرضت عليهم جنسية لايمتون بصلة لها, وهم لحد هذه اللحظه يحملون في قلوبهم احر واحن المشاعر لبلدهم الام وانتمائهم الاصلي, وكذا يفعلون مع المسيحين والسنة والشيعة وبطرق اخرى متفننة لغرض افراغ البلد من محتواه التكويني ولتقسيمه الى فدراليات واقاليم ليسهل السيطرة عليه وتوزيع ثرواته.
فهذه هي سياسات الاستعمار الحديث تجاه الدول المستهدفة اما المجيء بطاغي ظالم يعيث بالارض والعباد الفساد واما بتخريب بنية البلد التحتية وتخريب معاني الانسانية والأخوة لكي تدفع سكان هذا البلد على كرهه والمقت له, وهذا افضل سلاح بايديهم لانه من سيقوم بهذه المهمه هم ابناء البلد نفسه.
وان كيان الانسان ياتي من عرقه وأصله وثقافتهم وديانته وضروفه المعيشية والمحيطية فالكل له الحق, فمن وجد الامان في مكان له الحق بان يقول هذا بلدي ووطني ومن رأى بلده الذي تربى به ونشأ تعرض لهجمة, له الحق في الدفاع عنه والنضال له والتمسك به.
ونعم ان ايجاد المأوى والامان هي حق من حقوق الأنسان ولكن لاننسى في نفس الوقت ان التضحية والبطولة هي مبادئ عالية وقيم شامخة متميزة بها قامت الدول والحضارات, وهذه الدول العضمى كلها تتغنى بملاحم وتضحيات ابطالها, ولولا هم مكان للاوطان والدول شيء يذكر.
أرجوا الأطلاع على الرابط التالي, وارجوا ان لاافهم بصورة خاطئة فانا ضد كل العنصرية ولكني مع الوطنية ولكي تكون لنا العبرة من الذي سبقنا.

تحياتي

http://www.youtube.com/watch?v=L4sIowr7Beg



2
من يتمنى الموت على حصير الوطن؟

13/07/2011
حسن الخفاجي

كان ياما كان ويكون وسيكون , في بلد يشبه بستان فيه نهران أسمه العراق .يعيش على أشجاره بلابل وعصافير وحمام , تغرد للحب وللسلام , في العام 1963 بدأت الطيور بالهجرة والهروب بعد ان عكر صفو عيشها وأرعبها إطلاق نيران . منذ ذلك التاريخ وصوت الرصاص لم يتوقف , والنزف مستمر , وهجرة طيورنا مستمرة .
العصافير والبلابل والحمام يا سادتي يا كرام , هم أعلام العراق وعلماءه , أطباء العراق وأساتذته ومبدعيه , طيورنا المهاجرة لم تحسن استخدام السلاح يوما , وان برز من بينها واحد أو اثنان تغنوا بالسلاح وبالقتل وهم على مقاعد الدراسة في كلية الطب , فهؤلاء شواذ القاعدة, طالما أننا مقرون إن لكل قاعدة شواذ !.
ثمة من يقول:(إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين) , ربما يكون العكس صحيحا , إذا حضرت الشياطين هربت الملائكة . إذا صح هذا القول : فانه يكون متناغما مع الكثير من الوقائع على الأرض . يقول الاقتصاديون: "العملة الرديئة تطرد العملة الجديدة من الأسواق "يقول العارفون في بواطن الأمور قديما وحديثا في العراق: أن الدجل على قلته يطرد العلم على كثرته , ان تسلم دجال منصبا(ببهلوانية ), لم يعتد عليها العلماء , طرد من حوله العلماء والمفكرين والمبدعين , كي لا يظهروا عجزه وخوائه الفكري والعملي , لذلك نتلفت ولا نرى من العلماء العراقيين من ظل داخل العراق إلا النزر القليل , منهم من هرب وهاجر من إجرام عصابات البعث , ومنهم من فر من الاغتيالات والقتل والدجل في الوقت الحالي !.
يعتصرني الألم وأنا انظر من حولي واجد الكفاءات العراقية العلمية وأصحاب الاختصاصات والشهادات العلمية النادرة وهم يملئون بقاع الأرض , في الجامعات الرصينة , وفي المستشفيات المشهورة , وفي الشركات العملاقة , وفي المكاتب الاستشارية , منهم من أدمى مقلنا وقلوبنا بشعره وبنثره , منهم من تغص بهم مطارات العالم ومكاتب الأمم المتحدة يطلبون اللجوء , أو يصبحون لقمة سائغة لعصابات تهريب البشر !!.
لا يقارن الخارجون من العراق بالعائدين إليه , لان أعداد من تركوا العراق منذ الستينات للان :تساوى أضعافا مضاعفة من الذين عادوا. اغلب العائدين يرجعون هاربين مرة أخرى , يشكون من الروتين والتهديد والدجل !.
ربما لا يوجد وطن مثل وطننا بخيراته , لكنه طارد لأبنائه العلماء والمفكرين والمبدعين !. مع ذلك لم نسمع من بين هؤلاء من خاطب الوطن مثلما خاطب القائد سيمون الأفريقي وطنه , الذي باعه برخص قائلا: (أيها الوطن العاق لن تحظى بعظامي) . اجزم ان جل العراقيين المغتربين آخر أمانيهم ان يكونوا كطيور السنونو أو كسمك السلمون, الذي يقطع ألاف الأميال كي يعود ليموت في مكان ولادته (وطنه). أما من تتلقفه شباك الصيادين , أو يتلقفه الموت في منتصف الطريق فلقد أدى ما عليه , لان نيته كانت الوصول للوطن .ستبقى روحه تحوم حول الوطن .
آخر ما يتمنى اغلب المغتربين , ان يتوسدوا تراب الوطن , ليستريحوا هناك :بين قبور من أحبهم وأحبوه , انه العشق الأزلي للعراق , لترابه ولناسه. العراق أصبح بمثابة الهم الدائم على قلوب العراقيين في الخارج , لأنهم لا يستطيعون استبداله بعشق جديد أو بوطن آخر, في حين ينسى جل المغتربين من غير العراقيين أوطانهم الأصلية ويتنعمون بالأوطان البديلة !.
ربما تكون كل أوطان الدنيا أكثر رقيا وعمرانا وجمالا من العراق , لكن لا وطن يحمل رائحة الأهل , و ذكريات الطفولة , ورفقة الصبا, والعشق الأول .
كلما وصلتني رسائل جديدة من مقامات عليا وعقول عراقية فذة لعلماء, أو أطباء , أو أصحاب اختصاص نادر, العن حظ العراقيين العاثر , الذي لم يحفظ مكانة لهؤلاء الإجلاء بينهم , والعن واحتقر كل من تسبب بهجرتهم وهروبهم على مر الأيام .
ان ما تم من بناء وازدهار علمي وصحي وعمراني في بداية السبعينات في العراق , تم بفضل خبرة من عادوا من الكفاءات العراقية, التي عادت بعد ان منحهم البعث محفزات تفوق ما يحصلون عليه في الخارج .حتى نجاح عملية تأميم النفط تمت بفضل خبرة هؤلاء العائدين , الذين:(عرّقوا) ادخلوا العمال والموظفين العراقيين في كل الدوائر والعمليات النفطية قبل عملية التأميم بسنوات .
هل يعقل ان يسن البعث قانونا لعودة الكفاءات العراقية , وتعتمد الحكومة والبرلمان العراقي المنتخب على عقد مؤتمرات للمغتربين تشم من بين ثناياها رائحة الفساد والمحسوبية , على حساب الكفاءة والوطنية !.
يجب ان يسن لعودة الكفاءات العراقية أو مشاركتها أو مساهماتها في بناء العراق الجديد قانون , فيه من الحوافز ما يوازي أو يفوق ما يتقاضون في بلدان المهجر , وان يسن قانون يحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم !.

آه وطني كم من أبنائك من ماتوا على فرش من حرير ووسائد من ريش النعام في الغربة , وهو يتمنون الموت على حصير خشن في الوطن .

3
نعم , بعد ان همشوهم وحاربوهم واضطهدوهم واختالوهم في الماضي, الان جاءوا بحيلة اخرى لاخراج المتبقي منهم.

آه ه ه ه ه ياعراق من سيبقى لك؟

4
البحث عن حياة سعيدة آمنة كريمة هي حق مكفول لكل انسان .. فمن حق الانسان الذي لم يجد هذه الحياة في وطنه ان يبحث عنها  عن طريق السفر .
ولكن اصبح السفر في عصرنا الحاضر فرصة ذهبية غير متاحة للكل.

فمن سافر ووصل لغايته فهو محظوظ, ومن بقى فهو مغلوب على امره.

5
بالاساس الانسان فطرته سليمة, ولكن هذه هي احدى امراض المجتمع, تولدت نتيجة الصراعات والتكالب على مزايات الدنيا, فهي وليدة التكبر والغطرسة وعدم اتباع الصحيح والحق, والمساهم الفعلي في انشائها هو قيام الزعماء والمتسطلين على الرقاب بتقريب طائفة معينة من الشعوب تمتاز بحبها للمال والمصلحة الشخصية تغدق عليهم في سبيل تمجيدهم وتعظيمهم واعطائهم الحق والمبرر بكل فعل فاحش يعملونه والقيام بدور الرقيب والجاسوس على بقايا شرائح المجتمع المغلوب على امره .

ومن اسبابها ايضا هي النزعة الطائفية والعنصرية, فشرار القوم من يفضل شر قومه على خير قوم اخرين, فيقوم الشخص بالتملق لكل عمل وان كان باطل صادر من نظيره في الطائفة والمسلك على حساب الحق الصادر من المغاير.

والاسباب كثيرة , وهذه بعضها لا كلها.

6
ومن اين تأتي الامثال والعبر والحكم, من تجارب الماضي وشخصياته, فقد كانت حسنه معروفة لم تضع اقنعة ولم تتصنع, فكان الدنيء يذهب لها والعفيف يولي عنها, ورب يوما بكيت منه وفي اليوم الثاني بكيت عليه, فكثيرٌ اليوم اصبح من هو اسوء منها وابشع واقذر وأخس وأنذل يتستر باسم الانسانية او الاخلاقية او الديانة يبطش ويفتك ويضطهد ويشيع الفساد في الارض والنسل والعباد, فنعم هذه حقيقة حسنه ملص الماضي اشرف وانزه من امثال حسنة ملص الحاضر وما اكثرهم في عصرنا هذا .

وللاسف هذا اصبح تراثنا

بعد ان عجزنا عن مخاطبة  الشرفاء لم يبقى لنا الا غير الشرفاء لمخاطبتهم.

كان ردي اعلاه تعقيبا على رد سبقه من قبل ادارية اسمها انجي تقتبس من عضو اسمه ابو دجله بخصوص اسم الموضوع .
لماذا تم حذف الرد ايها الاداري؟؟؟؟؟؟؟؟
فاصبح ردي لا معنى له وكاني اتكلم مع نفسي  :P

7
المهم فعلا هو :

هل ستكون الفرحة موجودة في نهاية الأنتظار.

هذا هو اكبر المخاوف.

8
سلمت يداك على نقل الخبر , من مصادرها الموثوقة, هكذا اخبار تستحق قراءتها, بدلا من الاخبار المضللة البعيدة جدا عن الواقع .

نستخلص من هذا القرير عدة اشياء منها, ان عمل المنظمات المسؤولة على مساعدة اللاجئ على التوطين والاسقرار يعتمد على اعداد اللاجئيين الواصلين فعلا لامريكا, لانه الحكومة الفدرالية تخصص لكل شخص 1800$, 1100$ تصرف على اللاجئ و 700$ للمنظمة هي كالاجور او منحة للمنظمة لتقديم المساعدة للاجئ ومنها تدفع المنظمة اجور الموظفين وغيرها من المصاريف.
فبتوقف اعداد اللاجئيين القادمين تتوقف او تقل الخدمات المقدمة من قبل المنضمة لقلة المصادر.

هذا التقرير نوعا ما قديم, لانه بداية السنة المالية 2012 سوف تبدا في 1\10\2011, اي لم يبقى سوى شهران ونصف على نهاية السنة المالية الحالية, والفترة الي سبقت شهدت اعداد ضئيلة جدا للسفر, فما الذي سيتغير في المتبقي من السنة .

أرجوا التركيز على هذا المقطع لاهميته:




If people are forced to wait too long, those screenings will expire and they'll have to get back in line before they can be resettled, she pointed out, which means even more delays for the refugees and for the Catholic agencies anxious to help them.

Read more: http://www.catholiccourier.com/news/world-nation/catholic-agencies-say-arrival-of-refugees-slowed-by-security-measures/#ixzz1Ro8jHSIP

9
ومن اين تأتي الامثال والعبر والحكم, من تجارب الماضي وشخصياته, فقد كانت حسنه معروفة لم تضع اقنعة ولم تتصنع, فكان الدنيء يذهب لها والعفيف يولي عنها, ورب يوما بكيت منه وفي اليوم الثاني بكيت عليه, فكثيرٌ اليوم اصبح من هو اسوء منها وابشع واقذر وأخس وأنذل يتستر باسم الانسانية او الاخلاقية او الديانة يبطش ويفتك ويضطهد ويشيع الفساد في الارض والنسل والعباد, فنعم هذه حقيقة حسنه ملص الماضي اشرف وانزه من امثال حسنة ملص الحاضر وما اكثرهم في عصرنا هذا .

وللاسف هذا اصبح تراثنا

بعد ان عجزنا عن مخاطبة  الشرفاء لم يبقى لنا الا غير الشرفاء لمخاطبتهم.

10

نــــــــــوار تيتــــــو / ان شاء الله تفرج عليك وتروح باقرب وقت 


Peace Seeker / الكلمات حلوه جدآ ولكن بصراحه ما عرفت الولايه يا ريت توضح يا عيني


علي النعيمي / حياك الله اخويه وان شاء الله تروح وترتاح هناك


تحياااااااااتي



أيتها الفرحاااانة قريبا, صاحبة العيون الجميلة , لم تعرفي الولاية ؟؟؟

انها ولاية هاواي

ههههههه

11
كلٌ لديه اسبابه في البقاء والرجوع             والكل له تجربته الخاصة

وكل انسان لديه مايدفعه للأختيار

والحرية في أبداء الآراء

وكل انسان يسمع مايريد ويفعل مايريد

12
لا تكن شديدا فتكسر ولا لينا فتعصر مو صحيح؟



That's Right

13
Sverige med irakisk politisk går rett ned til helvete

 ;D ;D ;D ;D ;D


لا يارجـــــــــــــل  فلك أخوانُ فيها

14
راجـــــــــــــــــــع , قبل ان يخبروك بانه تحول منتصف السادس او السابع او الثامن أو ....الخ.

15
حسنه ملص أكرمت محبيها


               مفوضيه ملص حرمت لاجئيها

16
يـــــــــــارب احمي العراق والعراقيين بكل اطيـــــــــــــــــــــــــافهم

17




ولاية واحدة عشت وسوف اعيش بها
ولاية لا مكان لها  في مشارق الارض ومغاربها
ولاية لهي في القلب مكانها ينبض بها فؤاد كل من له ايمان بها
ولاية جحد بها جبابرة القوم وطغاتها
ولاية لايدري منكرها ليست له ارض او سماء دونها
ولاية تشفيك وتطعمك وتسقيك وتؤويك وانت غافل عنها
ولاية تمدك بالنعم ليل نهار وانت شاغل عن ذكرها
ولاية اعطتك ولم تزل تعطيك وانت متنكر لعطائها
ولاية لو كنت تدري ماهية لتركت كل الخربات ووليتها
ولاية ....
ولاية....
ولاية ...
ولاية هل عرفتها ؟؟
ام لازلت عاجز عن كنهها؟؟

صفحات: [1]