2
اولا انا من المتابعين لهذا المنتدى منذ فترة طويلة ولكني اكتفيت سابقا بالاطلاع على التعليقات بين فترة واخرى ولم يدفعني شي للتعليق على اي موضوع كما دفعني اليه موضوع ابوقمر اليوم
لم اكن اعرف ابو قمر ولكن الضجة التي اثيرت موخرا حول حضر مشاركاته جعلتني اهتم بمواضيعه اكثر من اي وقت مضى لان الناس جبلو على حب الممنوع
لا بد قبل اي اشي ان اسجل احترامي وتقديري لابو قمر على مواضيعه القيمة التي تختلف عن بقية المشاركات بانها مغايرة لهن من حيث النوع وليس الدرجة فهو يكتب بمستوى اعلى نوعا, كما احب ان اثمن حرصة الكبير على تقديم الخدمة لاخوانه رغم انه غير مجبور على ذلك وهي ميزة نادرة ان تكون عند احدنا بهذا القوة التي يتمتع بها اخونا ابو قمر .
ولكن الامر لا يخلو من نقد وارجو ان يسع صدر اخينا لهذا النقد الذي اجبرني على كتابته هو بمقالته هذا لاني احسست باشياء من خلال مقالته اتمنى ان لا تعبر عن افكارة الحقيقية .
ما اريد ان اقولة بان اغلب العراقيين مصابين بازدواج الشخصية وهو مرض اجتماعي عادي جدا اي ان كل انسان هو مزدوج الشخصية ولكن كل شعب يعاني منه بنسبة معينة تتارجح بين ضعيفة ومقبولة ومتوسطة وكبيرة وهكدا وقد سجل اكثر الباحيثين الاجتماعين بان العراق هو من اكثر الشعرب اصابة بهاذا المرض الاجتماعي وهو استنتاج لم ياتي من خيال هولاء الباحثين وانما من خلال دراسات للضروف التي مر بها العراق على مدى تاريخه الطويل ولا اريد ان اطيل عليكم بهذا الموضوع ولكن من اراد التفصيل فليرجع لكتب الاجتماع الخاصة بالعراق
ومربط الفرس كما يقولون هو ان اخونا قاس بمقياسين مختلفين فهو من جانب قاس بالنسبية"همه مو انبياء ولا ملائكة" وعذر للحكومة الامريكية كل ما تقوم به وقاس بالمطلق"كافي لواكة" بالنسبة للحكومة العراقية وهذا الشي مما يعاب على العراقيين في كل الازمان فهم لم ولن يرضو على اي حكومة تاتيهم لا سابقا ولا لاحقا لانهم دائما يقيسونها بهذا المقياس المطلق هذا ويسجل للعراقيين انهم لم يحبو حاكما قط على مرتاريخهم وانا هنا لا ادعى الدفاع عن حكومتنا الحالية وعن اخطائها بقدر ما احاول ان اثير ان القياس بالمطلق هو حالة خاطئة لان المطلق غير موجود بكل الاحوال ونحن كعراقيين يجب ان نستمر بحب الخير لبلدنا مهما كلف ذلك من ثمن وهذا الحب يتطلب منا ان نترك هذا القياس المطلق ونرجع للقياس النسبي الذي يعمل به اغلب سكان العالم المتحضر وان نشرع بان نسجل الملاحظات على اخطاء الناس لا ان نسقطهم بالجملة وكاننا نحن المعصومين من الاخطاء وهم الشرور بعينه وهذا يجب ان يكون في علاقاتنا ببعضنا ومع حكومتنا وبذلك تسير عجلة التصحيح وتنفض غبار السكون عنها لمئات من السنين
ان العراقيين لم يحبو احد كما احبو الحسين وهذا لانه مثل الشي المطلق بنظرهم ولكن لا ولن ياتي شخصا اخر كحسين وحتى لو اتي مثلة واصبح حاكما فاننا بازدواج شخصينا سوف لن نرضى عليه لاننا بالتاكيد سوف نرى احكام لا تعجبنا منه لذلك سوف نبدا بتغيير شروط المطلقية مما يسهل علينا ان لا نرضى عنه ايضا فما الحل اذا ان نبقى نقيس بالمطلق وننتظر حسين وهمي قادم ام نترك هذا المقياس الفاشل ونتحول لاناس علمليين ينظرون لامورهم من زاوية نسبية
هذا فقط ما اردت التعليق عليه اما بقية الامور المثارة فانا معه قلبا وقالبا
اخي ابو قمر لولا اني من المعجبين بكتاباتك لما كتبت وانتظر ردك وشكرا