عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوحنا بيداويد

صفحات: 1 [2] 3 4
501
 الاخ تخومنايا
شكرا على التعليق
يجب نقيم من يضحي من اجل مجنمعه،
ملاحظة انا هنا اتحدث بصورة عامة
فليس من الحق ان بتساوى اصحاب الملايين مع من يقضي حياته في التجرد والتضحية والتعليم والكتابة والمشاركة في المواقف القومية، او الذي له شهادتين دكتوراه ولا يستفيد منه ابناء شعبنا ذرة من الخدمة.
شكرا مرة اخرى

502

يونان هوزايا كما عرفته

يوحنا بيداويد
5 كانون الثاني 2016
ملبورن/ استراليا

رحل عنا الى الاخدار السماوية قبل بضعة أيام صديقاً عزيزاً متميزاً في انتاجه الفكري، ترك اثراً كبيراً على افراد مجموعتنا الثقافية في مدينة ملبورن الا وهو المرحوم الصديق يونان هوزايا. لمن لا يعرف يونان اقول:" كان يونان متعدد المواهب، لذا نال القاباً عديدة مثل الاديب، الشاعر، اللغوي، والسياسي، والصحفي بالإضافة الى مهنته الرئيسية كمهندس ميكانيكي خريج جامعة موصل سنة 1982، حقيقة لا أحب مدح الاخرين من غير استحقاق، ولكن حسب قناعتي ان يونان هوزايا كان يستحق هذه الألقاب بجدارة. وبالإضافة الى جدارته فيها، هناك سببا آخرا مهماً عندي قلما اجده عند المبدعين، تواضعه وبساطته وولعه الكبير في التواصل مع الاخرين مهما كان الاختلاف او الثمن".

تعود معرفتي بالأستاذ الاديب يونان هوزايا الى فترة 1978-1980 من خلال الدورات التعليمية للغة الام التي كانت تقام في جمعية الناطقين بالسريانية قرب منطقة القوة الجوية في بغداد، ومن خلال السفرات، اللقاءات، الزيارات، الحفلات الاجتماعية او مشاهدة كاس العالم لكرة القدم.  لا ابوح سراً ان قلت صداقته مع اخي الأكبر سفردون (اللذان كانا معا في نفس المرحلة الى حين التخرج من جامعة الموصل) قد تركت انطباع عندي أيضا عن حبه للغة والوطن وحفظ التراث.

أتذكر كانت مجموعته (مجموعة زاخو) مؤلفة من الاخوة (نزار، اديب، الياس، سلام، اسكندر، سعيد، كوركيس، بولص، ايليا وغيرهم الذين كلهم كانوا أكبر مني سناً) حينما يحضرون الحفلات سواء كانت (تناول او خطوبة او زواج) او الشيروات (تذكار القديسين) كانوا يحاولون الغناء بالسورث كطريقة لاحياء اللغة.

حينما انهيت مرحلة الإعدادية ودخلت كلية الهندسة (قسم الكيمياء /جامعة بغداد) زادت علاقاتي بالمجموعة وكثير من الأحيان كنت احضر جلساتهم واستمع الى آرائهم الثورية، من هذه الآراء مثلا (كانوا ضد فكرة السفر تماما، كانوا يهمهم تعليم لغة الام قراءة وكتابة، وحفظ التقاليد، زيادة التعارف والتواصل مع الشبيبة الجامعية). لا أنكر كانت اهتماماتي في حينها بعيدة عن اهتماماتهم، كان مركزا على تطوير معرفتي بالفكر والفلسفة بالإضافة الى الدراسة الجامعية، بالإضافة الى ذلك الاهتمام بالتعليم المسيحي مع الإباء الكهنة في كنائس بغداد (كنا حلقة كبيرة من الجامعيين والموظفين وغيرهم)، فلم يكن لي وقت كافي بسبب مسؤولتي في ادارة المحاضرات او القائها او الاستمرار في حضور في اخويتين (اخوية يسوع الشاب في كنيسة مار توما، واخوية ام المعونة في بارك السعدون) بالإضافة الى التدريس لطلاب تناول الاول او تعليم المسيحي.

كنت بين حين واخر احضر جمعية الناطقين بالسريانية التي كان يرأسها المرحوم هوزايا حينها، مثلا كنت حاضرا في معرض الخط السرياني الذي فتح قبل بدا الحرب العراقية الإيرانية بشهر، وكذلك محاضرة المطران جاك اسحق عن الطقس الكلداني وغيرها من المناسبات.

كان يونان هوزايا يعمل بالخفاء، قليل الكلام والتطبيل، يختار الأرض الصالحة لبذر افكاره؟!، محب النكتة والمزاح، والمقالب، يحترم أصدقائه الى اخر درجة يتصورها الانسان. إيجابي دائما، كان يكره المبالغة غير الواقعية، جريء في قول ما يؤمن به.

وحينما فتحنا انا واخوتي (ميخائيل ووليد) تسجيلات اغادير، كان يديرها ابن خالي سلام مرقس (في فرنسا الان) لأنني كنت في الخدمة العسكرية، ووليد طالب جامعة) كان الأخ يونان يزورنا ويجلسون ساعات طويلة يتحدث مع الموجودين هناك، لا uبل كان مشاركا فعالا في مسابقة أجمل اغنية اشورية (التي اقامتها تسجيلات اغادير حينها1994). حتى قال لي اخي الأصغر وليد كانت جريدة (بهرا) التي تصدرها الحركة الديمقراطية الاشورية تصلهم سرا الى التسجيلات.

في ملتقى الأصدقاء الأول الذي أقيم في ملبورن 14-18 كانون الأول 2011 (انظر رابط رقم 1). كنت أحد المشاركين فيه، تبادلنا الحديث كثيرا من خلال أيام الكمب، او من بعد ذلك خلال المحاضرات واللقاءات الفردية والجماعية في مدينة ملبورن، ناقشنا كثيرا من الامر، لا سيما انا كنت أحد مؤسسي الاتحاد الكلداني الأسترالي وسكرتيره (الذي يؤمن بالهوية الكلدانية هي حقيقة ثابتة مثلما هناك مجموعة تؤمن بان الاشورية هي هويتنا وأخرى بالسريان).

قبل عودته الى ارض الوطن، اتصلت بأحد الاخوة لتنظيم لقاء خاص لي معه. فعلا تم اللقاء، وفيه سألته أسئلة كثيرا عن الحركة الديمقراطية الاشورية واستراتيجيتها، عن سبب نقل مركز ثقلها السياسي الى بغداد، معارضتهم لمشروع الحكم الذاتي الذي طرحه المجلس الشعبي قبل ذلك بسنين، وعن السبب الرئيسي لعدم تبني الحركة الاسم (كلدو اشوري) الذي قرره مؤتمر أبناء شعبنا في بغداد تشرين الأول 2003 (طرحت صيغة هذه التسمية  للأول مرة من قبل الشهيد المثلث الرحمة ادي شير قبل 100 سنة من حينها). كما سألته عن كيفية التواصل إذا لم يعد هناك اتفاق او تفاهم بين المؤمنين بالكلدانية والمؤمنين بالأشورية كهوية قومية لوحدها بدون وجود أي اتصال او علاقة عضوية بينهما. أتذكر جوابه جيدا، قال:" مهما يكن او يحصل يجب ان يستمر الحوار والجدال الى ان يتم التفاهم، بمعنى الاتفاق على صيغة ما".

 كنت اسمع اخباره بعد تدهور صحته من خلال الأخ الياس منصور او من خلال صديق الطفولة سرهد خوشابا هوزايا (ابن عم المرحوم) بحيث ان قصيدته (كوينا تما  .. كوينا تاما...) سمعتها من كاسيت أرسلها للأخ سرهد عام 1994 او 1995 قراها في عيد راس السنة في جلسة عائلية قبل مغادرة بعض افراد عائلته بغداد.

في اللقاء الثاني لملتقى الأصدقاء في باريس بداية تموز2013 (انظر رابط رقم 2)، تحدثنا كثيرا وكانت اماسي الكمب مملؤة من قراءة القصائد والغناء وذكر المقالب والذكريات والمواقف المضحكة التي عاشتها مجموعته. أتذكر في أحد المرات قال لي: " ان طريقتك في كتابة الشعر بحاجة الى التطوير، انت تلزم القافية كثيرا، وتحاول جعل المستمع ان يفهمك وهما امران غير ضروريان، ليست مسؤوليتك جعل المستمع يفهم كل مفردة من القصيدة، يجب ان تنطلق الى الفضاء الخارجي المبهم للأخرين؟!!" وانا احتفظ لحد الان بملاحظاته وتصليحاته لقصائدي.

كان لنا امل ان يقام لقاء الثالث لملتقى الأصدقاء في ارض الوطن ويكون الأخ هوزايا هو المشرف لتحضير برنامجه، لكن كما يقول المتنبي (ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...) رحل يونان عنا متألما بابناء شعبه من بعد الإبادة الجماعية والترحيل القسري الذي فرضه الدواعش على أهلنا في مدينة الموصل وقصباتها.

حينما سمعت بخبر تدهور صحته للمرة الأخيرة قبل حوالي سنة، صعقت فعلا وحزنت كثيرا، لم اشأ الاتصال به مباشرة وانما اتصلت بعمه خوشابا هوزايا كي نطمئن بل نقدم الاقتراحات لجلبه لأستراليا للمعالجة او أي مكان اخر.

في زيارتي الأخير للوطن لحضور المؤتمر التأسيسي للرابطة 1-3 تموز 2015 قمت بزياته ثلاث مرات، في مساء يوم الأخير زرته وودعته وانا أتذكر هذا اخر لقاء بيننا. اثناء هذه الزيارة طرحت عليه فكرة اجراء مقابلة مطولة عن سيرته الثقافية والسياسية، فوافق عليها وفعلا اجريت المقابلة وتم نشرها بعدما اطلع على النسخة الأخيرة قبل نشرها (رابط رقم3)

شخصيا أؤمن، ان يونان هوزايا، علم من اعلام شعبنا في العصر الحديث بسبب عطائه وتضحياته واخلاقه النادرة، كما قلت سابقا تواضعه واخلاصه وبساطته، عندي كانت هذه قمة المزايا التي تميز بها من غيره من الادباء والكتاب والسياسيين والمثقفين من أبناء شعبنا، الذين يصرون على التظاهر بأولويتهم على الاخرين.

اكتفي بهذا القدر من الكتابة الان، ربما اعود مرة أخرى الى دراسة شخصية يونان هوزايا مرة أخرى في المستقبل.


رابط رقم 1
مخيم الاصدقاء في ملبورن!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,475510.0/wap2.html

رابط رقم 2
مخيم الاصدقاء الثاني في باريس
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=685019.0

رابط رقم 3
مقابلة مع الأستاذ يونان هوزايا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,788082.0.html


 



503
الرحمة والراحة الأبدية أعطيه يارب ونورك أشرق عليه.
خسر مجتمعنا شخصية نادرة في عطاءاتها المتنوعة من الأدب وكذلك مشارك فعال في هموم ابناء شعبنا .
كنت أجريت مقابلة طويله قبل أشهر قليلة معه.
لمن يريد الأطلاع على سيرته يمكن إيجادها على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=788082.0


تعازينا الحارة للأخت جاندارك وأولادها وإخوانه وأخواته وعمه الشماس خوشابا هوزايا واولاده وجميع أولاد إخوته وأقاربه
نطلب لهم الصبر والسلوان
أن شاء الله آخر الاحزان.

504
اخي العزيز متي اسو
تحية
احييك على الروحة المسيحية المملوءة بنفحة انسانية، ومملؤة من محبة القريب .
اتمنى ان يعي كل المسؤولين دعوتك ومحتوى كلماتك
اخوك
يوحنا بيداويد

505
الاخ متي اسو
تحية

شكرا على تعليقك
وحدة الكلمة في المسيحية ليست سهلة، لاننا نعيش واقع مريض، بل كل الذي بنته المسيحية نكرته الحضارة الغربية!!.
انظر اوربا التي كانت تعيش  في البربرية حولتهم المسيحية من خلال التربية والتعليم الى العيش بحسب اعظم مفاهيم الانسانية لكنهم نكروا وضع اي فقرة او اشارة في دستور الامم الاوربية قبل بضع سنوات لوجود المسيحية اثر على حضارتهم.

انظر الى وضع كنائسنا الشرقية، صحيح انهم لا يتقاتلوا بالسلاح وليس لهم خصمات، لكن ليس لهم وفاق ايضا اصبح لنا اكثر من عشرين سنة نطالب بتوحيد الاعياد على الاقل بدون جدوى، المجامع والاجتماعات والمؤتمرات بدون جدوى لان كل واحد ليس مستعدا ان يخسر موقعه من اجل المسيح او كنيسته.

بخصوص كتابات الاخ الدكتور ليون برخو، ليس بالضورة كما قلت سابقا انا اتفق مع ليون في كل كتاباته، واذا كنت الان تنتقده فانا وجهت هذه الاسئلة له قبل سنوات. لكن احترمه كصديق واحيانا اجد الموضوعية في اهمية مواضيعه، نحن بحاجة الى النقد والا لا فاائد من القراءة والكتابة ولن يتطور الفكر ولا تتجدد الحياة، الحقيقة كلها محاولات نحو البناء، لكن احيانا ليس يالضرورة كل محاولة تنجح ، وليس كل ما يكتب او يقال صالح للبناء بالعكس احيانا يتجه نحو الهدم. فما علينا الا نقده وكشف الخلل او الخطا فيه.

شكرا مرة اخرى على فكرتك في توحيد المسيحيين من خلال الايمان المسيحي واتمنى مثلك ان يلتزم المسيحيون بها


اخوك يوحنا بيداويد

506
الاخ العزيز ثائر حيدو المحترم
ايامك وايام كل الاخوة القراء والمسيحيين وغير المسيحيين تكون سعيدة بمناسبة وذكرى 2015 لولادة رسول ومعلم السلام الرب يسوع المسيح.

ما قلته عزيزي صحيح بالنسبة الشعوب والامم الاخرى لكن اعتذر لك لا تنطبق هذه القاعدة على ابناء كنيسة الشهداء تماما. نعم الهوية الانسانية من ناحية المنطق هي تاتي الاولى من ناحية الاولوية لدى الشعوب التي تسير وراء قانون الطبيعة والبيئة، لكن ابائنا واجدادنا اثبتوا بكل جدارة ان الايمان ياتي اولا في حياتهم والدليل على ذلك هو قبول مئات الاف منهم الموت والصليب في رقبتهم اثناء الحرب العالمية الاولى عوضا تغير ديانتهم او قبولهم الاسلام وتخليص انفسهم من الموت.

لكن اليوم نحن ابناء قرن الحادي والعشرين، الحياة ثمينة، المسيحية والحضارة الانسانية المتقدمة تحترم الحياة بل تقدسها تماما ( لهذا الكنيسة ضد الاجهاض والاعدام).

املنا كما قلت (في متن المقال) ان يفهم قادتنا واقعنا وطبيعتنا ودوافعنا واولوية الايمان على الهوية، املنا تظهر رؤية للكنائس الشرقية وتولد لديهم قناعة لوضع خطة تخلصنا من الزوال ، تحافظ على كيان مجتمعنا كمجموعة بشرية موحدة من خلال الحفاظ على لغة الام  بالاضافة الى ايماننا المسيحي الذي هو مهمتها الطبيعية.
شكرا على الردك وصراحتك الجريئة

يوحنا بيداويد

507
عزيز albert masho

شكرا لردك الجميل.
الحقيقة ما تقوله صحيح تماما هو المطلوب من المسيحي المؤمن، ولكن هل بقى ايماننا مثل ايمان ابائنا ؟! كلا حسب قناعتي
هل المطلوب نقبل الايمان بدون التفكير فقط لانه ينقله الينا او يعلمونا في الكنيسة او البيت؟
ايضا كلا
لان الايمان قناعية وقرار واختيار، الايمان علاقة روحية حية مع الاخر، لهذه يجب ان تكون جامدة بل حية ومتفاعلة حسب المحيد والبيئة او الواقع لان لا يجب ان نخرج من الواقع الذي نحن فيه بل لا نستطيع الخروج منه مطلقا حتى لو اردنا.

اذن مطلوب منا خاصة ممن يظن له مسؤولية ووعي ويريد يتحمل مسؤولية بل هو مسؤول ان يفكر ويدرس ويتعمق ويبجث عن طرق جديدة للتحدث مع الاب الخالق،كي يستطيع نعليم الاخرين.

مشكلة الكنيسة واو لاهوت الكنيسة دائما يستقر على تعليم لا يريد او لايحاول لسبق الفكر الفلسفي الا ان تحصل زروبعة فكرية بسبب نظرية ما اتى بها احد العلماء او الفلاسفة او المفكرين حينها يبحثون عن التعديل والرد الى هذه الفرضية او النظرية.

انا هنا لا اقول شيء جديد كل ما اقوله ان يكون الايمان المسيحي كما قلت انت حي فينا دوما، وان نعمل بطرق جديدة في الخدمة والوعظ او التعليم. انظر الى حركة قداسة البابا فرنسيس واسمع وعظه على ماذا يركز، هلى هذه الافكار لم تكن موجودة في المسيحية من قبل كلاربما كانت موجودة واكثر ولكن الناس كانت تتبعها من دون تجديد لهذه اصبحت طقوس وتراث بدون اهمية لحين تركت لكن البابا فرنسيس اتخذ من القديس فرنسيس قديس الفراء رمزا له

508
رد على مقال الاخير للدكتور ليون برخو نسأل: ايهما له الاولوية الايمان ام الهوية (1)؟

 بقلم يوحنا بيداويد
26 كانون الثاني 2015
ملبورن

نشر الدكتور ليون برخو مقال جديد بتاريخ 25 كانون الأول 2015 اليوم من عيد الميلاد السيد المسيح تحت عنوان :
"عيد الميلاد مؤشر لضياعنا وخسارتنا لهويتنا كشعب وكنيسة مشرقية (كلدانية اشورية) مجيدة) على الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=799845.0
شارك عدد من الاخوة في الرد التعليقات، ربما أكون اخرهم ولكن وجدت من الضروري التسليط الضوء على هذه المعضلة (الايمان قبل الهوية ام الهوية ثم الايمان؟؟)
لهذا اضع ردي كمقال ضمن المقالات اليومية هذا نصه كي يفتح المجال للنقاش واهتمام اكبر من قبل المفكرين والكتاب والاكليروس والسياسيين.
 
الاخ د. ليون برخو المحترم
الاخوة المتحاورون
ايامكم سعيدة وكل عام أنتم بخير ان شاء تحقق الاماني ويفيض الرب النعم على عوائلكم وعلى أهلنا في الوطن والشتات، ويقيم السلام والأمان مع الإنسانية مثلما فعلها في زمن النبي نوح من خلال علامة القوس والقزح.
 
اخواني ارى الكثير من الصواب في وجهة النظر للأخ ليون برخو إذا كنا نفكر في خلاصنا وحماية وجودنا كأمة لها هوية.

بالمقابل لا املك أدني شك في صحة توجه غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في تطبيق احد شعاراته (التجديد). لا شك ان البركة التي تتحرك مياهها تفسد (بمعنى لا تصلح للشرب).

هنا نحن فعلا امام معضلة كبيرة كشعب شرقي كان يعيش ويموت بل يقبل الموت من اجل صليبه لمدة 19 قرن على الاقل، نعم نحن في مفترق الطرق، وان لم يستطع قادتنا الروحانيين والمفكرين ايجاد حلا، او ايجاد طريقة لتصفيت الأولويات، او احتواء كلا المعضلتين في رسالة واحدة سيكون مصيرنا من الجانبين في زوال والضمور.

السؤال الذي يطرح امامنا من خلال هذه المناقشات هو هل ايماننا المسيحي يأتي في الأولوية الاولى ام الهوية الإنسانية لابد منها قبل الايمان؟؟.

قبل ان اجاوب مرة اخرى اذكر بقراء برزمة من حقائق عن أنفسنا كحال واقع التي اظن تساعدنا على فهم المشكلة وكذلك سهولة الاختيار وهذه اهم:
1-   لم يبقى لنا عدد الذي له وزن في الوطن الام العراق وسوريا لا بل هاجر أكثر %60 او 70% خاصة من العراق.
 
2-   -  تشتت ابناء شعبنا بين أكثر 300-مدينة ف عالم الامر الذي يسرع من انصهارهم في المجتمعات التي نعيش بينها بسبب الحاجة او الضروريات في الحياة مثل العمل.
 
3-   عدم وجود خط واضح نحو الوحدة على ثلاث مستويات اقولها بكل صراحة لا كنسيا ولا سياسيا ولا ثقافيا.
 
4-   اعدائنا ماضون في خطة قلعنا من ارضنا التي لنا جذورها فيها ترجع الى سبعة الاف سنة.
 
5-   لا نملك حلفاء ولا اصدقاء لان قضيتنا خاسرة والدليل هو موقف امريكا لا تريد ان تعترف بالمذابح والمجازر والابادة الجماعية لشعبنا لان لا تريد  انتزعج حلفائها او تعمل شيئا لا تستفاد منه، بمعنى انها قضية بلا فائدة لها ، لان سياسيينا وقادتنا لم يستطيعوا ان يعمل مثلما عمل المرحوم احمد جلبي ان يقنعوا الدول الكبرى في وجود مصلحة لهم في حمايتنا.
 
6-    نحن شعب لم يتعود الى الدفاع عن ذاته بسب تعليم الكنيسة في قبول الخضوع والاستسلام من اجل الا نكسر وصية المسيح ( من ضربك على خدك الايمن استدر له الايسر) وكاننا المسيحيون الوحيدون يجب ان نلتزم بها حرفيا!!.
 
7-   لا نمتلك اسلحة وجيوش وقادة وحتى فكر لتنظيم ذواتنا سياسيا ولا اعلاميا، أغنيائنا في بلدان المهجر اراهم سكارى بدولاراتهم ولا يبالوا بأبناء شعبهم المهجرين ولا مصيرهم ومستقبل اولادهم.
 
8-    اننا نرى الحضارة الغربية ايجابية تماما 100% ونسير ورائها من دون الفحص والتدقيق، مع العلم على الاقل اجتماعيا نرى الفساد والانحلال والطرق الملتوية التي حلت في مجتمعنا. ولا نؤمن لنا الكثير من الإيجابيات من المبادئ والقيم التي لا تعوض.
 
 
فنحن لا نملك الا سلاحين لحماية ما تبقى لنا من ارث او هوية او وجود كمجموعة بشرية لها  وجودها بل كانت صاحبة لأرقى وأقدم حضارة انسانية على الاطلاق، وكذلك لها ايمانها المسيحي الشرقي. السلاح الأول هو الاحتفاظ بمسيحيتنا التي تقودنا الى العيش مع الاخر (الاقوام الاخرى) بسلام ومحبة وامان وتواضع مع الامل في الدخول في شركة القديسين بين الأموات والاحياء. والسلاح الثاني حماية لغتنا التي أصبحت فعلا من ناحية مفرداتها وسبك الجمل وصيغ التعابير وطريقة لفظ الكلمة كلها قديمة تحتاج الى التجديد والابداع من قبل الشعراء والكتاب والمتضلعين في اللغة مثلما نوه الأخ بطرس نباتي.
 
شخصيا أرى من الضروري إقامة المؤتمرات والندوات وتقديم الأبحاث وتشكيل لجان لدراسة هذه المواضيع بجدية وقبل فوات الأوان. ننعم ان ايماننا المسيحي هو الطريق الذي يقودنا ال الخلاص وكذلك هو قوة بقائنا كحاملي رسالة سلام وايمان وانسانية، وان لغتنا وتراثنا وهويتنا هي الروح الموجودة في كيان مجتمعنا الإنساني الذي لا نستطيع الاستغناء عنها. (كما قلت في الندوة الرابطة الكلدانية في ملبورن: "اللغة هي روح الامة، بدون اللغة تتحول الامة الى شيء جامد ميت أي أمة بدون لغة هي بدون روح بالتالي  بدون حياة")

يبقى السؤال الأهم هل هناك علاقة بينهما؟
الجواب عند الكثيرين ليس لإيماننا المسيحي علاقة بالأمور الاجتماعية (الارضيات مثل الهوية الانسانية ) كما يقولون لأن ايماننا متعلق بقضية مطلقة التي هي الله و الخلاص والعدالة السماوية والملكوت والإنسانية (محبة القريب الاخر ممن يكون بدون شرط).

 لكن جوابي بدون الارضيات ربما لا نجد اليوم انسانا يقبل هذا الايمان بهذه الصيغة بسبب الحضارة الإنسانية التي نعيشها، التي فقدت  بوصلتها (لانها تعتمد على البعد المادي في تفسيرها لك شيء)، وبدات الان تسقط في الوثنية الجديدة هي اللامبالاة بعيدا عن الايمان الذي نقله لنا اجدادنا بدمائهم الزكية.

 فانا أرى لنا خصوصية ضيقة وحرجة الى ابعد الحدود، هي ان ايماننا المسيحي الشرقي يصبح في مرحلة الزوال عندما تختزل الأدوات (الوعاء = اللغة) التي نقلت لنا هذا الايمان.

 انا اعرف الكثير لا يتفق معي في هذا التفسير ولكن خلال خمسة سنوات الماضية ومن بعد الندوة المفتوحة التي أقامها الأخ الصحفي ولسن يونن حول دور اللغة ومقالنا تحت عنوان :"حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقين بها" التي شارك اكثر من 24000 قاريء
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,620220.0/wap2.html
أجد الكثير بدا يفهم وضعنا كأبناء كنيسية شرقية صاحبت أقدم طقس مسيحي، اقدم حضارة إنسانية، اكبر كنيسة أعطت شهداء من اجل الصليب.
أي ان ايماننا المسيحي له علاقة عضوية قوية باللغة التي نقلته لنا (وهذه الحالة الشاذة فقط تطبق علينا ابناء كنيسة الشرقية)، زوال اللغة يعني ضعف في فهم تاريخ المسيحية الشرقية وانقطاع التواصل الفكري مع الماضي وكذلك الانغلاق في حضارة وقتية او انية لا تعرف بوصلتها الى اين تقودك.
 
 وكذلك اود ان انوه، بدون وجود دور للمؤسسة الكنيسة فان المؤسسات المدنية عاجزة تماما عن حل المعضلة، خاصة بعد تشتتنا في المهجر او تقديم قضيتنا في المحافل الدولية والدليل دور بطاركة الكنائس الشرقية وبالاخص غبطة البطريرك ساكو في المحاف الدولي خلال العام الماضي من بعد احتلال نينوى.
 
في الختام أقول نحن المسيحيين أبناء الكنيسة الشرقية (بغض النظر عن التسمية الان) ليس لنا بقاء اذا تخلينا عن أي ايماننا المسيحي الشرقي وعن قيمه ومبادئه وطقوسه وكذلك اؤمن بصورة شبة مطلقة ان ايماننا المسيحي يضعف كثير ا في حالة استغنائنا عن لغتنا في التواصل مع ماضينا الذي لا يوجد فيه الا اعياد وتذكار القديسين والصلوات وقصائد الايمانية.

................
ملاحظة مهمة
لقد وضعت ردي في صيغة سؤال لا لجعل القاريء ان يفهم نحن نقارن اهمية الايمان  مع الارضيات وهل هو مساوي لها، بل كي نجعل الايمان اقوى واشد من خلال لغة الام التي نتحدث فيها.


509
 الصديق العزيز بطرس نباتي
انا لست جالس في مركز مخابرات الامريكية ولكن يبدو لي انك من اهل الكهف لا تعرف ماذا حصل حولك او يحصل لهذا كتبت اسوء ما قراته لك اطلاقا. لمدة 25 سنة البوصلة تتجه نحو هذا المسار وانت تتهمنا وكانما نحن نقود او نقرر السياسة الدولية او الامريكية ، اسمح لي ان اقول لك اما انت مغفل او تضحك على نفسك او شجعك احد للرد بهذا الاسلوب بدون دراسة وتمعن فيما يحصل حولك.

الدليل الموضوع منشور ايضا في موقع الحوار المتمدن ولم يكتب من عمالقة الفكر العربي والاشتراكي اي تعليق سلبي ضد المقال
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=497432
ليس لي وقت للرد عليك اكثر من هذا الان ساعود في وقت اخر.

يوحنا بيداويد

510
                        العراق يقترب من تابوته!! 
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
19 كانون الثاني 2015

يمر الشرق الأوسط في هذه الأيام بفترة حرجة لم تمر بها قبل قرن، فالتغيرات والاحداث السياسية تشير الى وجود تكملة او تجديد لخطة او خارطة سايكس-بيكو التي وضعها الإنكليز والفرنسيين وروسيا القصيرية(1). هذه الخارطة سوف تكتمل ملامحها خلال بضع سنوات قليلة ولكن على ايدي لاعبين جدد مثل تركيا وسعودية وقطر وايران وإسرائيل وامريكا. رغم إني لا أحب اكون متشاؤم ولكن حسب حدسي، ان وجود العراق كدولة قوية وكبيرة ذات النفوذ الاول في المنطقة، اصبح في مرحلة الغروب بعد قرن من وجوده كدولة مهمة وغنية وقابلة للتطور والتقدم وممارسة الحياة الطبيعية بين مكوناتها المتعددة(2)، لابل نشعر ان العراق اقترب من تابوته أكثر من أي لحظة أخرى في التاريخ.

كما توقعنا في مقالنا السابق الذي كتبناه قبل سنتين ونيف تحت عنوان
"اخيرا انقلب السحر على الساحر !!!" وعلى الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=384735

ان العالم سينقسم من جديد (3) الى طرفين متناقضين وسيكون كل طرف منه  متكون من تحالفات من قبل اطراف لا تربطه أي قاسم مشترك سوى غريزة البقاء!

الطرف الأول هو " والإرهاب والدولار" متكون من تركيا، السعودية، القطر وبقية دول الخليجية ، أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الغربية في الخفاء.

والطرف الاخر هو (محور العقائد القديمة والامن الذاتي) المتكون من روسيا وإيران والصين وسوريا والكنائس المسيحية مثل الفاتيكان الكنيسة الأرثذوكسية وربما الان التحق بهما أردن ومصر.

ان دخول روسيا بقوة في الصراع الموجود في سوريا بكل قوتها وامكانياتها أعطت إشارة على ان روسيا حسمت امرها ،ووضعت بيضاتها كلها في سلة واحدة، مراهنة بل مُصرَعلى بقاء الحكومة السورية تحت قيادة بشار الأسد. ولم يحصل هذا التدخل وهذا الدعم لبشار الأسد الا بعد ان تأكدت روسيا القيصرية من نوايا حلف (الدولار والإرهاب) بانه لن يتوقف من تمدده حتى وان تم تقسيم العراق وسوريا والشرق الأوسط بحسب الخارطة الجديدة، بكلمة أخرى حتى لو انجز حلف الارهاب والدولار ما اراده، فالهدف من تدخلها هو منع امقتراب النار من حدودها!!
 
ان أمريكا(4) صاحبت القرار الأكبر سياسيا واقتصاديا وعسكريا في العالم، يبدوا قررت المضيء قدوما أكثر فأكثر في رفع شعارها البراغماتي (الفوضى الخلاقة) من بعد ضرب ابراجها قبل 14 سنة، بل نقل الحرب الى بلدان التي يولد الإرهاب عندها.

فهي على الرغم لها الماكنة العسكرية الأكبر، لكن تخاف النزول في منازلة مع أي طرف، لان الطرف الاخر المتحدي الان مستعد للموت في كل الأحوال، وان الجندي الأمريكي باهض الثمن في كل المقاييس لدى الشعب الأمريكي، فهو اي الشعب يتحكم بقرار النجاح وبقاء الحزب الحاكم او فشله وطرده من البيت الابيض لا بل تقديم المسبب للمحاكم العسكرية.

أمريكا تصرح دائما بان الديمقراطية والحرية والامن هم من اهم الاولويات في سياستها العامة، لكن في الحقيقة تريد ان يتوقف تقدم الأمم والشعوب كي تبقى محتاجة الى دعمها السياسي والاقتصادي وتبقى سوق لصادراتها وبعيدة من مزاحمة أسواقها مثل اليابان او الصين. خطة أمريكا تقسيم الشعوب والأمم الى طوائف وقبائل ومذاهب واديان وقوميات متصارعة فيما بينها على الارض والماء والهواء (التلوث). لان نجاح الاتحاد الأوربي خلق سوق حر و جعل من اليورو الأوربي  يعادل 150% من 100% من قيمة الدولار، لو استقر الشرق الأوسط او البلدان العربية سوف تخلق سوق تجاري فيما بينها وسوف تكف هذه البلدان من الاسترداد من المعدات والبضائع والمكائن الامريكية. كل هذا سوف يؤثر على النمو الاقتصادي الأمريكي فلا مجال امام أمريكا الا للدفاع عن مصالحها عن طريق شعارها (الفوضى الخلاقة).


اما تركيا تحت قيادة اردوغان وحزب (العدالة والتنمية) الذي يبدو ولد من بطانة حزب الاخوان في مصر، ينطبق عليها القول العراقي:" عادت حليمة الى عادتها القديمة"، بدا اردغان يسير على نفس الخطة جده عبد الحميد الثاني (السلطان الأحمر) (5) والذي يحلم بإعادة هيبة امبراطورية الرجل المريض (6) عن طريق التلاعب بالمشاعر الدينية عند المسلمين الفقراء وعن طريق تطميع البلدان المتحدثة بالتركية في اسيا الوسطى بتحالفها معها لحماية المد الفكر العلماني اليها وخلق فرص عمل عن طريق بناء سوق اقتصادي بين ولايات العثمانية القديمة في هذه المنطقة. تركيا لا تعتمدعل نجاح هذه الخطة بل تريد كسب العالم الإسلامي السني باعتبارها حفيدة السلطان الذي كان يحمل لقب الخليفة وفي نفس الوقت يتم دعمها بالمال والدعم العسكري والسياسي من دول الخليج لا سيما السعودية وقطر.

اما حكام ال سعود وحكام القطر يظهر من تصرفاتهما انهما سكارى من الثروة والمال الذين يورد لهما النفط، فلا امل لهما، ولا شعار لهما، ولا هدف لهما لات تعرف كيف تصرف هذا المال، سوى دعم الفكر الإرهابي السلفي المتطرف لدى بعض المسلمين بالأخص من البلدان الفقيرة مثل الصومال وأفغانستان وباكستان والسودان ومصر والمغرب العربي وحتى من الطبقات الفقيرة المنغمسة في التطرف الفكر الديني من الخليج العربي والعراق وسوريا.

 فقط نود نسأل حكام السعودية والقطر لو صرفت المبالغ التي يصرفونها على دعم الارهاب والفكر السلفي المتعصب على التعليم وبناء الحضارة، الم تكن تجعل من هذه المنطقة أكثر امانا واستقرارا وهدوءً، وكانت الناس تعيش بسلم وامان والسعادة، ام لان الغريزة القبلية التي كانت متجذرة في المجتمع الجاهلية لدى الاعراب لا زالت تسير في دمائهم.

لكن الغريب والصدمة الكبرى عندي كانت عندي حول موقف المانيا تحت قيادة ميركل التي وصلت انسانيتها الى درجة النرجسية(7)، ففتحت ابواب اوروبا امام المهاجرين السوريين والعراقيين عطفا عليهم بدون ان تأخذ في حسبانها ان مئات بل الالاف من الارهابيين تسللوا مع هؤلاء المساكين الى اوروبا، وقد نفذوا اول هجمة لهم في قلب باريس والثانية كادت تؤدي بحياة المئات بل حتى تؤدي بحياة ميركل نفسها.

اللاعب الاخر الاهم في معادلة السياسية في الشرق الاوسط (من محور العقائد القديمة والامن الذاتي) هو إيران  او الفرس الصفويين(8). كما قلنا في المقال السابق ان إيران اجادت اللعبة السياسية في الشرق الاوسط بكل دقة، فقط اخطأت في حربها مع العراق حينما اصرت على اطالتها، لا نستطيع ان لا نقول حالفها الحظ بان يكون تفكير صدام حسين الضيق السبب المباشر لنجاح سياستها في المنطقة. فتهوره جعله يدخل كويت   دون ان يحسب حساباته بدقة، دون ان يعرف قدرته وحجمه، توهم ان انتصاراته على إيران كانت نهاية الامتحان له، لم يكن يدرك لايوجد في السياسة اصدقاء دائمون، هناك مصالح واهداف هي التي تقود الامم والشعوب الى ان تتصرف كالكائنات الحية التي تقودها غريزتها الى الافتراس من اجل اللقاء !!!!

يبدو إيران أدركت وراء كل هدوء هناك عاصفة، فهي عملت ما استطاعت عمله بخفاء وهدوء بحيث جعلت من السياسيين العراقيين الشيعة بدون ارادة او قرار مستقل الامر الذي يعد اخطر من دور الدواعش على مستقبل وحدة العراق، كذلك خلقت من خلال سياستها انقسام كبير في السياسة الدولية في قضية برنامجها النووي الغامض لحد الان!!!!.

في الختام نقول ان العالم يسير الى حيث لا يدري أحد ما سيحصل؟
لحد الان الاوربيين لا يعرفوا كيف يتعاملون مع الارهاب الاسلامي المتطرف ولا يعرفوا دوافعه النفسية، ولا دوافعه السياسية ولا الدينية، وهم يراهنون على استيقاظ الضمير الانساني في هذه المجموعات عن طريق المنطق العلمي المادي الموجود على ارض الواقع الذي سيجبرهم على التخلي عن وهمهم البعيد عن الواقع والفكر والحقيقة الموضوعية التي يدركها  كل الانسان اليوم. متكلين على  مفهوم القانون المدني والإنجازات الحضارية وحاجة الانسان الى الانسان الاخر(9)

ان الدول العربية والشرق الاوسطية بالاخص العراق وسوريا شئنا ام ابينا اصبحت قريبة جدا من نهاية وجودها السياسي بسبب الهجمة الشريرية القادمة من الشرق والغرب معا، هجمة اصحاب الاطماع في الدولار من الدول الغربية ومحبي الإرهاب باسم الله او المتعصبين باسمه او من أصحاب الشعور بالنقص والبحث عن الهوية!!!.

ان لم تتدخل الدول الكبرى قريبا وتحرر العراق من ايادي الشريرة لـ Isis وكذلك يولد الشعور الوطني بالهوية العراقية بعيدا عن النفوذ الايراني والسعودي والتركي والغربي، لن يكن هناك امن وسلام في العراق، لابل سينقسم العراق ومن بعده سوريا الى الابد وسيحمل العراقيين تابوت خارطة وطنهم بأيدهم الى المقبرة وهم لا يدركون ما الذي فعلوه!!.
...........
1-انسحبت روسيا القيصرية من معاهدة سايكس –بيكو بعد سيطرة الثورة البلشفية عام1917 على الكرملين.
2-أصل كلمة العراق هو كلمة اورك او اور احدى اقدم اقدم مدن في التاريخ التي سطرت فيها النسخة الاولى من محلمة كلكامش بعد قصة الطوفان الكبير في المنطقة.
3-أعنى بعد انتهاء الحرب الباردة بين الكتلة الاشتراكية والكتلة الراسمالية.
4-حينما نقول امريكا لا نقصد الشعب وانما نقصد النخبة السياسية الحاكمة والشركات الكبيرة التي لها نفوذ كبير على السياسة الخارجية الامريكية.
5-لقب عبد الحميد الثاني بالسلطان الأحمر بسبب مذابحه ضد الأرمن وبقية الاقوام المسيحية من الكلدان والاشوريين والسريان في مذابح 1894-1995 التي ذهب ضحيتها أكثر من 200 ألف حسب بعض المصادر.
6-امبراطورية الرجل المريض مصطلح أطلق على الإمبراطورية العثمانية منذ بداية القرن التاسع العشر بعد ان دأب التصدع والانقسام فيها بعد انتفاضة الإنكشاريين عام 1927م والتي أدت الى ابادتهم تماما.
7-النرجسية مرض نفسي يصيب الناس الذين ينسلخون من واقعهم.
8-الفرس الصفويين، الفرس مصطلح القومية او هوية هذا الشعب  بلاد فارس ، الصفوية اوالصفويين جاءت من  الشاه عباس الصفوي الذي ادخل التشيع الى ايران في بداية القرن السادس عشر.
9-ان الحضارة الإنسانية الحالية، قلبت الموازيين الفكرية عند الانسان، بعد ان عبرت عتبات واشواط متقدمة في كشف الغاز واسرار الطبيعة من خلال البحث العلمي في اتجاهات متعددة، والتي كلها تسير الى نتيجة واحدة، التي هي ان المعرفة الانسانية محددة بحسب إمكانياته وبيئته، وان مقولات ارسطو المثالية لم يعد لها مكان في فكر العلمي الالكتروني اليوم. لهذا لا يوجد شيء ثابت لا يقبل التغير في فكر الانسان، حتى تعاليم الأديان، لان الأديان انتاج فكري للإنسان حسب بيئته وحضارته وحاجته!!


511
 الى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى
السادة الاسافقة اعضاء السينودس المقدس  للكنيسة الكلدانية المحترمين
الاباء الكهنة والشمامسة والمؤمنيين
الكتاب والمفكرين والمثقفين والشعراء من ابناء شعبنا

فقدنا شخصية نادرة قلما تجمع فيها ثقافة متنوعة مثلما تجمعت عند المرحوم الاب الدكتور بطرس يوسف راعي كنيسة كلدو الكلدانية في باريس التي تعد احدى اقدم كنائس الكدان في المهجر والتي تاسست منذ بداية الربع الثاني للقرن الماضي.
فيلسوف متبحر في الفكر ولاهوتي عميق شاعر وملحن كبير خبير في الطقس الكلداني وعضو اللجنة المكلفة منذ زمن طويل في تجديد الطقس الكلداني.

صلواتنا ودعواتنا من الرب ويسوع المسيح ان يسكنه في نعيمه السماوي مع القديسيين والاطهار. وتعازينا لاهله ولاصدقاءه واقاربه، لاباء ولابناء الكنيسة الكلدانية في باريس والعالم .
للاطلاع على سيرته يمكن قراءة مقابلتي له تموز 201
3
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,706457.msg6133292.html#msg61332

يوحنا بيداويد

512
 اجرى الصحفي المبدع ولسن يونن من اذاعة وتلفزيون Sbs الاسترالية مقابلة رائعة مع سيادة المطران اميل نونا راعي ابرشية مار توما للكنيسة الكلدانية والاثورية في استراليا ونيوزلنده.

تناول فيها مختلف مواضيع من مستقبل المسيحية في الشرق الاوسط ومشاريع الكنيسةالكلدانية في استراليا ونيوزلنده واولوياتها مثل التعليم المسيحي ونقل الايمان والتربية وتعليم لغة الام وتقوية اواصر العائلة وغيرها من المواضيع المهمة والساخنة. لاستماع الاجوبة يمكن فتح الرابط التالي:

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/article/2015/12/18/wilson-younan-face-face-his-grace-mar-amil-nona

شكرا للاخ ولسن لطرحه في مقابلاته مواضيع مهمة وعلى اختياره الشخصيات التي لها القرار والمسؤولية.

يوحنا بيداويد

513
الاعلامية منال العاني من إذاعة sbs الأسترالية تلتقي السيد يوحنا بيداويد عضو الهيئة العليا للرابطة الكلدانية حول محاضرة ( تاريخ كنيسة المشرق الكلدانية ) للكاتب موفق نيسكو يوم الخميس القادم 10 كانون الأول 2015 في قاعة هولي في منطقة برودميدوس _ Dallas في مدينة ملبورن

للاستماع الى المقابلة يرجى الضغط على الرابط
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/mhdr-n-trykh-knys-lmshrq-lkldny?language=ar



514
ببالغ الاسى والحزن بلغنا خبر رحيل الكاتب والمفكر الكلداني المرحوم حبيب تومي على إثر مرض مستعصي قاسى منه طويلا.
الأخ حبيب رغم عدم التقائي به شخصيا لكن تعرفت عليه من خلال العمل القومي والكتابة واتحاد الأدباء والكتاب الكلدان حينما كان رئيس الاتحاد كان يتصل بين حين وآخر لتسوية الأمور أو استقصاء الموقف. كان رجل دقيق العمل ومتابع للساحة القومية بجد ويضع على اكتافه أصعب المهمات.
تعازينا الحارة لاولاده وكل رفقائه وللشعب الكلداني طالبين من الرب أن يسكنه ملكوت السماوي بين القديسيين والابرار>
كما نعزي كل أعضاء اتحاد الكتاب وادباء الكلدان نتمنى أن يبادروا  بإقامة حفل تاببني له قريبا

يوحنا بيداوبد

515
 الاخ الدكتور عبد الله رابي
تحية
مقال رائع سطرت فيه الحجج  الكثيرة،المبنية على علم النفس والاجتماع وعلى الحق الوضعي لكل انسان ان تحميه الدولة وان تحكم بالعدالة بين المواطنيين دون تمييز.
بارك الله فيك وشكرا على مجهودك البناء لصالح ابناء شعبنا

يوحنا بيداويد

516
مناقشة مع أعضاء البرلمان حول اتباع الأطفال القاصرين الدين الإسلامي

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
1 تشرين الثاني 2015

حضرات أعضاء الحكومة العراقية
حضرات السادة أعضاء البرلمان العراقي
حضرات أصحاب الضمير الإنساني والوطني من الشعب العراقي جميعا
تحية
ادخلتم في تاريخ الجمهورية العراقية صفحة سوداء جديدة، حينما قرر أعضاء البرلمان العراقي بتاريخ 27 تشرين الثاني 2015 في الجلسة رقم 32 قانون البطاقة الوطنية الموحدة والذي فيه شرعتم حسب المادة 26، تبعية الطفل القاصر الدين الإسلامي إذا اعتنق أحد الوالدين الإسلام وان كان ذلك يناقض قانون الحق الوضعي والطبيعي وحقوق الانسان.

نحن نعلم ان الأغلبية الساحقة اليوم هم من اخوتنا المسلمين وان كان العراق قبل 1400 سنة ذات اغلبية مسيحية.

نحن نعلم اليوم الشعب العراقي هي خليط من الديانات أحد لا يستطيع ان يميز بينهم وبين سكانه الأصليين المسيحيين والمندائين الصابئة واليزيديين بسبب تأثير المد الديني والغزوات والاكراه في الدين الذي مرس ضد الناس عبر التاريخ الطويل من ظهور الإسلام.

لا يستطيع أحد ان ينكر ايضا الحقيقة التاريخية المعروفة للجميع، بان سكان وادي الرافدين لم يكونوا عربا او فرسا او تركمانا او اكرادا، بل ان المسيحيين الحاليين الذين تعود جذورهم الى الاقوام القديمة أصحاب الأرض الحقيقيين من السومريين والأكديين والبابليين والكلدانيين والاشوريين والاراميين.

اليوم باسم الدين وباسم الله يستمر الاضطهاد الديني من غير حق ضد المسيحيين وبقية الاقليات بسبب التعصب الديني الذي هو وقود لكل الازمة الاخلاقية التي تحصل في العراق الذي جعله يعيش بحسب قانون القوي ياكل الضعيف، اي قانون الغابة.
وهنا نضع امامكم بعض الأسئلة المهمة نتمنى ان يكون لكم الجرأة الرد عليها.

س1-هل تظنون طفل او عشرة أطفال عمرهم سنة او بضعة سنوات يشكل خطر على الدين الإسلام حتى تشرعون هذا القانون القاسي تجبرونه على اتباع او الاعتناق الإسلام من غير وعيه؟

س2-الدستور العراقي الذي تحكمون باسمه والذي وقعتم على صيانته كلكم يناقض هذه الفقرات (المادة 2 / ثانيا، المادة 14، المادة 37 / ثانيا، المادة 41، المادة 42) تماما، وأنتم بهذا القرار تعترفون بوضوح انكم غير ملتزمين بالدستور العراقي نفسه، ولا بحقوق الانسان وان القانون الذي تحكمون به هو قانون الغابة والعشيرة والمذهب والقومية.

س3-هل تظنون انكم تشرعون هذا القانون بمنطق ديني حقيقي ام انه نتيجة خرافة من الخرافات العصر التي اتى المتعصبين الوهابيين الداعشيين؟  ثم ما الفرق بين موقفكم وموقف هؤلاء الناس الذي يمارسون الاجرام مثل الدواعش بحق غير المسلمين؟

س4-لنفرض فكرة التي تعودنا سماعها منكم على البشرية ان يصبحوا اسلاما كي يدخلوا الجنة، اليس من حق البعض الا يرغب بدخولها بالقوة؟

س5 – إذا كان الإسلام حلا، انظروا مسيرتكم التاريخية حول استخدام العنف والانتقام باسم الله. إذا كان الله يريد من البشرية كلهم اسلاما والا لتقطع رؤوسهم، لماذا خلقهم غير الإسلام، هل خلقهم اله اخر؟ يعني لماذا يناقض هذا الاله ذاته يخلق الطبيعة مملوءة من أنواع الورد بشتى الألوان الجميلة والطيور والحيوانات والاجناس؟ الا ترون ما تفكرون به يناقض ما خلقه الله في الطبيعة؟ لماذا هناك بين البشر اجناس شعوب واسود ابيض ولغات متعددة؟ إذا كانت فكرتكم صحيحة يعني الله سبحانه وحاشا عنه أخطأ في خلقه الاختلافات في الطبيعة يجب ان يوحدهم بلون واحد وبصيغة واحدة. لان الاختلاف وحرية التفكير خطيئة تعارض إرادة الله!!!

س6-لنفرض ان المسيحيين هم فعلا كفار ومشركين كما يقول البعض منكم، بربكم هل وجدتم إرهابي مسيحي يقتل نفسه ليقتل الاخرين معه، هل سرق أحدهم ما سرقتم أنتم من خزينة الدولة؟ هل رأيتم بينهم من لا يحترم شعاريكم وتقاليدكم؟ هل حمل أحدهم سيفا او سكينا او بندقية وهدد الاخرين الدخول الى المسيحية والا الموت؟

هل اخلاقهم وضميرهم وعاداتهم وقيمهم ليست قيم إنسانية بعيدة عن روح التعصب والكراهية التي يمارسها البعض منكم ضدهم. اين المثل والفضائل السامية في مجتمعكم حينما طفل يتحمل تبعيات قرار أحد والديه. وحينما يصبح بالغا هل يترك له الحرية ليقرر ان يختار دينا لنفسه او يصبح لا ديني؟

س7 – يعيش اليوم الالاف من الاخوة المسلمين في أستراليا كندا واروبا وامريكا بربكم ماذا يكون رد فعلكم لو اتخذ نفس القرار ضدهم في هذه الدول؟ حسب القاعدة الدينية لسكان بلاد الرافدين التي وضعها الملك حمورابي المستخدمة في السعوديةاليوم(العين بالعين والسن بالسن) هل يقبل هؤلاء بهذا القرار؟؟ نتمنى ان الا يسكتوا على ما حصل لأخوتهم في الوطنية والإنسانية

في الختام أدين بشدة هذا القرار اللاإنساني الخالي من الرحمة والقيم الإنسانية المخالف للدستور العراقي ولائحة حقوق الانسان والحضارة الإنسانية الحديثة.  واطالب بتطبيق الدستور بروح وطنية بعيدة عن التعصب وتنظر الى جميع المواطنين بنظرة واحدة وان يتم تغير المناهج الدراسية للطلبة الى نحو تعليمهم قبول الاخر ونبذ العنف وبناء حياة سعيدة وخلق الروح الوطنية فيهم ويعلمهم على حب واخلاص لوطنهم الكبير العراق.

517
الاخوة المهتمين بشاننا القومي والديني
الاخوة رواد الموقع
 
اثني على جهود الاخوة والاخوات وجميع رجال الديني المجتمعين في جمعية الحضارة الكلدانية في عنكاوا/ اربيل.
كما  اثني على موقف السادة اعضاء البرلمان.

 اطالبهم بربط جميع الحقوق والقضايا التي حرمنا منها سابقا لا سيما عمليةاجراء تحقيق في الاحداث التي واجهها ابناء شعبنا( التهجير ، مذبحة سيدة النجاة، خطف الكهنة وقتل الشهيد رحو مع بقية كهنة، ضربة باصات الطلبة واخيرا التهجير القسري بعد تسليم محافظة الموصل وقصباتها الى المجرمين من الدواعش) من خلال هذه القضية. فتصبح هذه القضية بمثابة حجر الزواية لمصير ابناء شعبنا
طالما كتبنا وقلنا منذ عشر سنوات او كثر لا نملك اية اصدقاء لنا!!
لم يبق لنا الكثير لنخسره واتمنى ان يكون هناك حزم واتفاق واضح بدون  تراجع اي مجموعة او حزب او ديانة من هذا الموقف الى ان يتم استجابة المطاليب .

لا ننسى ان المذاهب الدينية والقومية تريد تقسيم العراق وحتى الارادة الدولية هي تميل الى هذا
المنحنى لهذا ارجو الانتباه وتوحيد الصفوف والجهود سوية.
واتمنى ان تذهب القضية الى الامم المتحدة ومحكمة الدولية في لاهاي

شكرا للجميع
شكرا لاعضاء البرلمان الذين اثبتوا جدارتهم وجراتهم في هذه المرة.

يوحنا بيداويد

518
البيان الختامي للسينودس الكلداني المنعقد في روما بين 25 – 29 تشرين الأول 2015
بدعوة من غبطة مار لويس روفائيل ساكو عقد في روما للفترة 25 – 29 تشرين الأول 2015 السينودس الكلداني في كازا ترا نوي (Casa Tra Noi)، شارك فيه فضلاً عن غبطته كافة السادة الأساقفة الاجلاء (21 اسقفاً) ما عدا المطران جبرائيل كساب لاسباب التأشيرة.


افتتح السينودس بصلاة رفعها الآباء إلى الروح القدس لينيرهم في تحمل مسؤولياتهم كاملة خدمة لكنيستهم بهذا الزمن الصعب، بعده وجه غبطته كلمة ابوية مفتتحاً بها السينودس، ثم ناقشوا جدول أعمال السينودس بحرية وصراحة وروح انجيلية.


استعرض الآباء الوضع العام في العراق والمنطقة وما آلت اليه الامور من تدهور الوضع الامني والاقتصادي والاجتماعي والتحديات التي يواجهونها في كل من العراق وسوريا. كما درس الإباء الوسائل الكفيلة لتثبيت وجودنا التاريخي والفعال ككنيسة وشعب، وبحثوا عن الية استمرار المساعدات المادية والمعنوية للمهجرين والمهاجرين. وقد شكر غبطة البطريرك كل الذين قدموا العون. وبغية تفعيل ذلك توزع الاباء الى مجموعتين: الاولى تدرس الجانب العملي والثانية جانب الهوية والخصوصية الذاتية للكنيسة الكلدانية.


اللقاء مع قداسة البابا. في صباح يوم الاثنين 26 تشرين الاول، استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس آباء السينودس في مقره الرسمي بالفاتيكان. في البداية ألقى غبطة البطريرك كلمة عبر فيها عن تعلق كنيستنا الكلدانية بالكرسي الرسولي وبخليفة مار بطرس فأجاب البابا مرحبا ومذكرا بأصالة هذه الكنيسة وشهادتها للمسيح والانجيل عبر تاريخها الطويل، وقال انه يذكر العراق وسوريا يومياً في صلاته.

بعد الظهر تم تقييم مسيرة البطريركية خلال السنتين والنصف، وأشاد الآباء بدورها في تحسيس الرأي العام العالمي والمحافل الدولية بمأساة المسيحيين، ووقوف الكنيسة إلى جانبهم في محنتهم وتقديم المساعدة المتنوعة لهم وقد عملت ما لم تعمله الدولة وتعهد الإباء تفعيل شعار غبطته: الوحدة والاصالة والتجدد. ولم يخلو النقاش من معاتبات، شدد غبطته على ان يتحلى الجميع بروح المسؤولية والجماعيّة والمشاركة بموضوعية ومحبة وشفافية.


موضوع تنشئة الكهنة المستدامة. شدد الإباء على أهمية ان يقوم الاسقف الابرشي كأب ومسوؤل بمتابعة كهنته من خلال لقاءات دورية ثقافية وروحية وراعوية والعمل معاً، مؤكدين على اهمية الصلاة والتامل ومراجعة الذات وتثقيفها باستمرار. واقترح غبطته ان تقوم الكنيسة بمناسبة سنة الرحمة بمبادرة ابوية تجاه تجاوزات بعض الكهنة وحث كل اسقف على توجيه رسالة راعوية للمصالحة والغفران في ابرشيته. كما تعهد الجميع عدم قبول اي كاهن أو راهب من دون رخص قانونية  كما كان السينودس الكلداني عام 2013  قد قرر.

 

 

قرارات:

1- تشكلت محكمة بطريركية لمعالجة المشاكل الكنسية لتحقيق العدالة من المطران ميشيل قصارجي رئيسا والمطران شليمون وردوني قاضيا اول والاب سلار بوداغ قاضيا ثانيا والاب ثائر عبد المسيح محاميا عن العدل والأب ميسر بهنام مسجلا.


2-  تشكلت لجنة لدراسة البعثات الدراسية المتخصصة من المطرانين جاك اسحق ويوسف توما ومدير المعهد الكهنوتي وعميد كلية بابل الحبرية. تهتم  ببعثات  طلاب الدير الكهنوتي بعد مرحلة الفلسفة والكهنة الذين يرشحهم اساقفتهم للتخصص بعد خدمة سنتين على الاقل من رسامتهم.


 وشجع الاباء على منح الكهنة الراغبين سنة سبتية للراحة والتعمق في الحياة الكهنوتية والراعوية أو لتعلم لغة اجنبية أو متابعة دورة كنسية معينة. تدرس اللجنة الطلبات وتقييم قابليات المرشح الذهنية والروحية والتوازن الإنساني والعاطفي، ويقدّم التقرير الى مطران المرشح وهو من يقرر في النهاية.


3- رسامة الشمامسة. وافق الإباء على رسامة شماسات قارئات ورسائليات وشجعوا رسامة شمامسة انجيليين دائميين في الكنائس. وتشكلت لجنة من الاساقفة جاك اسحق وميشال قصارجي وسرهد جمو لوضع شروط للرسامة وتبيان دور الشمامسة.


4- تفعيل دور المؤمنين (العلمانيون). أكد غبطته على أهمية ان يشكل الاسقف مجلساً في ابرشيته والكهنة مجلسا راعويا  بلجان متعددة كما تتطلب القوانين، منها المالية لتحقيق الشفافية، فالمال هو مال عام وليس مالا خاصاً بأحد يتصرف به كما يشاء. هناك اكثر من ابرشية كلدانية قد اعتمدت هذا ولها نظام داخلي. لذلك كلف الإباء المطرانين سرهد جمو وميشال قصارجي باعداد نظام موحد للمجالس تعتمده كافة الابرشيات الكلدانية في العالم.


5- أوصى غبطته بعدم نشر اية مقالات تخلق البلبلة في المواقع الكنسية، وشجع على نشر مقالات تعمل على اشاعة الوعي الايماني والأخلاقي والإنساني والانتماء الكنسي، أي ما يبني وليس ما يهدم وتعهد الجميع اعتماد ذلك.


6- الرابطة الكلدانية. شجع غبطته ومعظم الاساقفة على دعم الرابطة الكلدانية حتى تستطيع أن تخدم في المجالات الثقافية والاجتماعية ويكون لها دور وحضور لخير الشعب الكلداني حتى في المجال السياسي، دون ان تتحول الى حزب سياسي.


7- قرر اباء السينودس استعادة مسحة اليدين بالزيت المقدس في الرسامة الكهنوتية كما كانت في الماضي.


8- الطقوس. تأجل دراسة معظم الطقوس في سينودس قادم يخصص له لدراستها بشكل اصيل وشامل امانة لاصالتنا المشرقية وايضاً لمؤمنين اليوم بحيث تتحول حياتهم الى ليتورجية.


9- تم اتخاذ قرارات إدارية تعلن في حينه. 

 

 

الخاتمة

شعر الجميع بأن نسيم الروح القدس انعشهم طوال أيام سينودس روما، فشكروا الرب على نعمه الوافرة والعذراء مريم، سيدة الكلدان، أم الرحمة في سنة الرحمة هذه (التي ستبدأ في عيد الحبل بها بلا دنس يوم 8 كانون الاول) متمنينا ان تكون ثمار هذا السينودس مفعمة بالبركة على شعبنا في الوطن والمهجر وتغدوا منعطفا جديدا لمسيرة كنيستنا الشاهدة والشهيدة في الظروف القاسية. وشكر الإباء كل الأشخاص الذين رافقوهم بصلاتهم والرعايا التي نظمت صلوات جماعية.

بارك الرب الجميع.

 

المطران يوسف توما

أمين عام السينودس

519

 ملاحظة
مهمة تم تأجيل المحاضرة الى الخميس القادم 29 اكتوبر 2015 يرجى اعلام الاخرين.

521
اخوية يسوع الشاب تحتفل بذكرى 31 سنة لتاسيسها

بمناسبة مرور 31 سنة على ذكرى تاسيس اخوية يسوع الشاب في كنيسة مار توما حي الخليج، اقامت مجموعة من اعضاء الاخوية في ولاية ميشيكان في امريكا والمدن القريبة منها حفلة تذكارية في كنيسة ام الله التي يرعاها الاب فادي فيليب احد اعضاء هذه الاخوية سابقا.

تخلل البرنامج كلمات وتقديم التهاني التي جاءت من كافة انحاء العالم على شكل مقاطع فديو وكذلك قطع الكيك وتقديم التهاني وبعض فقرات اجتماعية.

نشكر اعضاء الاخويةالذين هم مستمرين في كنيسة مار توما في بغداد يقمون بنفس النشاطات ونتمى لهم للاب راعي للخورنة الموفقية والسلام والامان.

بهذه المناسبة نضع تقرير كتبه الاخ فريد عبد الاحد احد اعضاء اللجنة الرئيسية للاخوية امام انظار الاخوية مع صور قديمة كذلك مع ملاحظات كنت كتبتها قبل ست سنوات.


تهنئية قلبية لجميع اباء الكهنة وبالاخ الاب الفاضل داود بفرو راعي الاخوية، وكذلك للاب نياز ساكا، فارس توما، فادي فيليب، فواز كاكا، جمال يوخنا، سالم ساكا، هاني عبد الاحد وصبري والبقية اعذروني ان نيست احدهم .

شكرا خاص للاخ رعد فؤاد  وبقية الاخوة خيري الطون وفواز، ونزيه وكامل، وكل الذين حضروا الاحتفالية.


شكر خاص للاخ نبيل خوشابا صاحب فكرة انشاء شكبة فايبر للتواصل معا التي جعلت العالم حولنا صغيرا بحيث نسمع اخبار بعضنا البعض يوميا.

اسف على قلة الصور لان حجمها كبير لهذا الموقع يسمح بالاثنين فقط لكن كل شخص يكون عضو يستطيع  وضع المزيد
وهنا اضع الرابط لتقرير الاخ الشماس فريد عبد الاحد

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=355324.0

522
اخي العزيز اسكندر بيقاشا
تحية
انا اؤيد اقتراحك تماما لان هذه مدينة لها تاريخ عريق ومهم في تاريخ ابناء شعبنا،  ربما لم تم احصاء ابناء الذين كانوا حوال عشرة نسمة ( حسب احصائية يوسف التفنكجي سنة 1913 ) قبل الحرب العمالية اليوم قد يتحاوزوا 150 الف نسمة في العالم او اكثر في العالم
 .
 
الحقيقة كنت قبل ثلاثة اشهر هناك وقدمت محاضرتين في ابرشية زاخو والتقيت عدد كبير من المسؤولين وحتى معظم اباء الكهنة.  تلمست من الجميع نفس الطلب ان زاخو مدينة كبيرة وعريقة ومهمة، كانت ولا تزال معقل الكلدان الجبلين، الذين قسمتهم معاهدة بروسيليس  الحدودية بين الحكومة العراقية وتركيا الحالية من بعد الحرب العالمية الاولى، ,ذلك في عام 1925- 1926 حيث قسمت هذه المنطقة الى قسمين  قسم في تركيا ( بلن، امرا مار سبريشو ، اشي،  وباز، وبيجن ، واقرن، وقرور، ومركا وهوز ، مير ، وكرنخ وهربول  وغيرها ) والقسم الاخر وقع في العراق ( اسنخ ، امرا دشيشي، يردا، الانش، شرانش، بيهري، واصطفلاني، وبهنونة وغيرها ) .

 لما انطلقت الحركة الكردية  عام 1961، انخرط فيها  كلدان هذه القرى بقوة منذ بدايتها الى 1975،  ثم تم ترحيل القرى  التالية( اسنح ،وامرا دشيش ، ويرداو، لانش واصطقلاني وبهيري ودتشاخ وبهنونة ) من داخل حدود العراقية من قبل حكومة البعث . تجمعوا هالي هذه القرى  في زاخو وبيرسفي وهيزاوا  وبقوا هناك الى سنة 1991 حيث ترك البعض منهم زاخو وهاجروا مع النازحيين  الى قرية بلن ومن ثم  نقلوا الى اسلوبي اثناء حرب الخليج الاخيرة ومن هناك هاجروا الى دول المهجر .  لكن قسم كبير منهم لازالوا في زاخو نفسها  محلة  في محلة العباسية اومحلة النصارى  حيث هو دار الابرشيبة وقسم الاخر في القرى المحيطة بها.

 ان ابناء ابرشية زاخو في الوطن والمهجر زالوا  في التواصل مع قراهم وانت على الاطلاع على ان الاخوة في اهالي قرية يرد اوصلوا  شارع الى  موقع (دير ما ادي) في قمة الجبل وكذلك بعدما صرفوا مئات الالاف دولارات ، وكذلك اهالي الانش شقوا الطريق الى قرية الانش عبر طريق متعرج واودية شاهقة ، وعمل اهالي امرا من قبلهم اوصولوا الشارع الى دير ما اثقن وكذلك القرية  و كذلك عمل اهالي دشتاخ وغيرها.
نعم هناك عدد كبير من القرى العامرة  من فيشخابور وقره ولا  ولا وبيدارو وديربون وبيرسفي وشرانس وليفو وهيزاوا وكندلا وغيرها.

شكرا لك لطرحك هذه الموضوع.

اخوك يوحنا بيداويد

523
اعلان عن محاضرة اخوية الروح القدس في ملبورن

بدعوة من لجنة اخوية روح القدس في كنيسة السريان الكاثوليك في مدينة ملبورن، سيلقى الكاتب يوحنا بيداويد محاضرة تحت عنوان

"النقاشات والجدالات في المجامع المسكونية الأولى"
وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم الخميس المصادف 29 تشرين الأول الحالي 2015 في كنيسة هولي جايلد على العنوان التالي:
Holy Child Parish
227 Blair St. Dallas Vic. 3064.
الدعوة لأبناء جاليتنا المسيحية.
لمزيد من المعلومات
 يرجى الاتصال بالاخ
فريد عبد الاحد على تلفون  0412238807

524
الاخ والصديق والكاتب الموضوعي الجريء كوركيس اوراها
تحية لكم
اولا من كل قلبي اهنيء غبطة البطريرك ساكو وسيادة المطران جمو على التفاهم المبدئي  الذي حصل وعلى تحدثهم  معا من اجل مصلحة الكنيسة الكلدانية المشرقية.
كما اثني على جهودك ودعوتك  اخي كوركيس .

بخصوص تعليق  سيد فاروق يقول " ولو يقوم البطريرك باجراء استفتاء على بقائه في منصبه فانه سوف لا يحصل على 5 % من الاصوات لجميع ابناء كنيسته الكلدانية ". انتهى الاقتباس

ادعو موقع عنكاوا كوم تنظيم استفتاء لاستبيان شعبية سيدنا ساكو على ادارته امور الكنيسة، لكي نرى هل ما يقوله سيد فاروق صحيحا؟ وان لم يكن صحيحا اتمنى ان يكون له الجراءة ان يعتذر.

مع الاسف مرة اخرى اقولها نعيش عصر التفاهات ، عصر التلفيق والكذب والتزوير والسفسطة،هنا فقط اذكر مقولة الكاتب الروسي الكبير تولستوي: " كل واحد يتحدث عن تغير العالم، لكنه ليس مستعد لتغير نفسه"

لدي القناعة التامة، الذي لا يغربل افكاره يوميا ويقارنها مع الامور الجارية على الارض الواقع وينقاشها مع نفسه، ان ذلك الانسان سيضيع بين الاوهام  والتفاهات عاجلا ام اجلا، لانه كل شيء متغير على حد قول الفيلسوف هيرقليدس في هذه الايام" لا تستطيع ان تضع رجلك في نفس النهر".

ارجو من ادارة موقع عنكاوا كوم دراسة المموضوع، كما ارجو من الاخوة الكتاب استبيان ارائهم ولو برد او بتعليق بسبط لتقيم هذا الموضوع كي نعرف مدى مصدقية قول سيد فاروق؟

شكرا عزيز كوركيس على مقالك.

يوحنا بيداويد

525
الاخ ناصر عجمايا المحترم
الاخ دومنيك كندو المحترم

شكرا لتعليقكم على مقالنا
مقالنا كان لكشف مدى تمدى السيد سيبي في ادعاءات باطلة بحق الكلدان في استراليا والوهم الذي يعيش في داخله، فوهمه كمن يظن الشمس لا تشرق الا بأذنه. السيد سيبي كان صديقا لنا ونتصل ونحاور معا احيانا لكن كما قلت يتوهم كثير من الاحيان انه مجرد ان يفكر بشيء ما اصبح ذلك الشيء صحيحا بل حقيقة. الافكار تاتي رد لانفعالات الشخصية الداخلية. ينسى نفسه ويتمادي في قلمه كثيرا الى تصل مرحلة الابتذال في تعليقاته على الاخرين مثلا في احدى المرات اخذ صورتي وقطع الراس وبدا يعلق على ملابسي والوانها القريبة من البنفسجي وربط بينها وبين الحركة الديمقراطية الاشورية وفسرها اميل لها من غير وعي. هذا التجني اذكره لانه كان ضدي لكن عمل عشرات المرات الاخرى ضدي غيري. فهل له الحق والحرية في تفسير  سبب لبسي الملابس المائلة للون البنفسجي، اما علاقتي بالحركة لا اخفي هي كعلاقتي بالمجلس الشعبي وكل الاحزاب والمؤسسات ا ابناء شعبنا في الوطن والمهجر بدون استثناء، نعم انهم اصدقائي من اصدقائي المقربيين في استراليا رغم الاختلافات في الفكر والعمل بيننا.
على اية نتمنى ان يفوق على نفسه وينسى الماضي ويصحح اخطائه ويفكر بمنطق السليم وياخذ موقعه بين المجتمع. لا نطلب له السوء لكن لا نتمنى ان يسيء الى الاخرين.

شكرا لمروركما والله يبارك في كتباتكم البنائة وكتابات كل شخص ينير الدرب وتزرع الخير والامل في نفوس الناس.

526
امسية ثقافية بمناسبة ذكرى 46  لمذبحة صوريا في ملبورن
إلى أبناء جاليتنا في مدينة ملبورن
يقيم الإتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا ذكرى 46 لمذبحة قرية صوريا الكلدانية في منطقة سليفاني - زاخو التي حدثت ثس 17 ايلول 1969 وذلك في قاعة هولي جايلد أن يوم الغد على العنوان التالي:
Holy Child church
175 _ 225 Blair st dallas
من الساعة 530 مساء إلى السابعة
يتخلل البرنامج كلمات وقصائد وصلوات ومسرحية.
نهيب بجميع المثقفين والشعراء والسياسيين وأبناء الجالية أن يحضروا لإحياء هذه الذكرى الأليمة كغيرها من المذابح والمجازر من سيبو وسيميل وصوريا  وسيدة النجاة على قلوبنا.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال
بالاخوة إيليا كاكوس 0421346175
ومخلص يوسف 0421122102
ويوحنا بيداويد 04010333614
ملاحظة الدعوة عامة
نرجو مساعدتنا لنشر الخبر بين أبناء الجالية
الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

527
 بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين.

غبطة البطريرك مار كوركيس صليوا  بطريرك الحادي والعشرين لكنيسة المشرق الاشورية السامي الاحترام.
بمناسبة انتخابكم بطريركا جديدا لكنيسة المشرق الاشورية خلفا لمثلث الرحمة مار دنخا الرابع، نقدكم لكم شخصيا  ولجميع اعضاء السينودس في الكنيسة المشرق الاشورية وجميع الكهنة والمؤمنيين احلى التهاني  والتبريكات .

 نتمنى لكم الموفقية في مهتمك العسيرة في هذا الزمن الصعب بعد ان انتشر ابناء كنيستكم في ارجاء المعمورة. كما نطلب ان يكون خيار الوحدة بين الكنائيس الشرقية الثلاثة من اولوياتكم الاولى،  لان بدون الوحدة التي اصى الرب يسوع المسيح بها لن يبقى لنا جميعا اي وجود. انها فرصة كبيرة الان لا سيما وجود غبطة البطريرك ساكو على سدة كرسي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكة الشرقية, كما ان ظروف ابناء كلا الكنيستين اصعب من اي لحظة في تاريخها.
نصلي نطلب من الرب ان يسدد خطاكم ويمنحكم الحكمة والقدرة والصحة في اعلاء شان الصليب فوق كل الاولويات وان تكون المحبة والتواضع والتضحية وقبول الاخر سلاحكم في الحياة.

يوحنا بيداويد
عن عائلة يوسف مرقس بيداويد

528
 الاخوة الكتاب والمثقفين من ابناء شعبنا


thair60
اخي ثائر بالتالكيد الوثائق الرسمية الصادرة  من الحكومة الاسترالية (خاصة الجهة الصادرة) واللقاءات الرسمية هي  تقرر من هو على الحق. لكن طلبنا كان من يريد يتعب نفسه يستطيع البحث عن الحقيقة ويصلها او يجري التحقيق عنها عند عمو كوكل . شكرا لمرورك اخي ثائر
بزنايا
عزيزي بزنايا لمرورك شكرا لردك القصير المعبر.

 albert sako
شكرا لمررو عزيزي البيرت، كل من لا يتفق مع السيد سيبي يظنه عدوا لنفسه بسبب عقدته.
Odisho Youkhana
عزيزي اوديشو شكرا لمرورك ولتقيمك والله يوفق كل من يعمل ويحكم بالضمير الحي.


الصديق العزيز كوركيس اورها
شكرا لمرورك وردك المقتضب ،الذي اغنى الموضوع كثيرا. اخي لم نحب ان نحمل ابناء شعبنا اي منية من علمنا بقدر ما كنا نتمنى منهم ان ياتون يساعدونا ويشاركون معنا. اما قرار العمل القومي شخصيا اتخذته من كمب كنال صيف سنة 1992 جراء التعامل السيء الذي يلاقونه ابناء شعبنا من جنود الاتراك وبعض المترجمين الاتراك العراقيين.
بارك الله بكم  اخي كوركيس ولا اريد ان اذكر القراء بالجهود التي اعطيتها انت وبقية الاصدقاء في مجال تعليم اللغة او اما انت شخصيا معروف عند العراقيين وابناء شعبنا في جهود القيمة في كتابة المعاملات ومتابعتها في تركيا وتحديك المترجمة التركية في السفارة الاسترالية الامر الذي حرم منك فرصة الوصول الى اقاربك في استراليا على الرغم من محاولة وقوف جميع المؤسسات الكلدانية والاشورية والسريانية وراء قضيتك في حينها.

كامل كوندا
عزيزي كامل صحيح هناك من عمل في ابراز اسم الكلدان في استراليا قبل وصولنا خاصة اعضاء  جميعة الحضارة الكلدانية والاب عمانوئيل خوشابا في فكتوريا وغيرهم ونحن لم ننكر تلك الجهد ولهذا جاء ردنا على مقال ساليد سيبي لان نراه تزوير في  الحقائق التاريخية ، اما دور الاتحاد الكلداني الاسترالي ونادي برج بابل الكلداني كان بارزا في فكتوريا خلال 15 سنة الاخيرة.

اما بالنسبة لملاحظتك عن خروج القوميين الكلدان بين ليلة وضحاها فاراها  في غير محلها، لان انت ترى القومية فقط من خلال  من يدعي بها او ينسبها لنفسه او يقوم بعمل سياسي، اما نحن نقيمها بمدى عطاء الشخص لذلك المجتمع سواء كانت  في الحياة الاجتماعية والثقافية والرياضية وحتى الروحية، لهذا بالنسبة لي ارى كل الذين عملوا في الاخويات وفي مجال التعليم المسيحي والاهتمام في نواحي الاجتماعية  اوالثقافية اوالرياضية ايضا قوميين لانهم كانوا يهتمون بمجتمعهم يحمونهم من الضياع او الوقوع في المشاكل وان كان بثوب ديني وليس سياسي ، وهؤلاء كانوا كثيرون في بغداد منذ عقد الثمانينات. الكثير منهم كانت اعمالهم تجلب الريبة والشك عند الحكومة واذكر مثالا هنا هي مجموعة شباب اخوية ام المعونة الدائمة في بارك سعدون التي كان الاب الفاضل كمال بيداويد كاهن رعيتهم حيث اجبروا الى ترك العراق بعد التعدي الذي حصل في الكنيسة و قيامهم بالدفاع مع الكاهن عن رعيتهم.
شكرا لمرورك

ملاحظة اخيرة ارجو من القراء التمعن بردود السيد مايكل سيبي؟؟

529
 هل فعلا الكلدان اصبحوا بالأمس شعب رسمي في استراليا كما يدعي السيد سيبي

كما يقال امتحان الحديد بالنار
اليوم اطلب منكم  أيها الأعزاء السياسيين والكتاب  والمثقفين رواد الموقع عنكاوا كوم الحكم وابداء الراي وعدم السكوت  في قضية ادعاء السيد مايكل سيبي بانه ترك الكلدان يصحبوا شعبا رسمي في استراليا في 1 أيلول الحالي)!!!!
حسب مقاله التالي
الكـلـدانـيون شعـبٌ رسـمي في أسـتـرالـيا لأول مرة بتأريخ 1 أيلول 2015
عنوان الرابط ادناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791903.0
 السيد مايكل سيبي تعود  ان ينتقص من الاخرين ويزور التاريخ ويدعي الكثير .
 والبرهان حسب الرابط أعلاه يدعي بالامس تم الاعتراف بالكلدان  رسميا في استراليا

ادعو جميع القراء ان يحكموا بالبراهين الملموسة ما يدعيه. والطريقة بسيطة جدا
ان يطلبوا من عم Google  ان يحكم بالعدل ويعطيكم الجواب ، عن طريق اجراء بحث عن اسم الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا.
The Australian Chaldean Federating of Vitoria
او يطلعوا على تقارير الاتحاد في موقع عنكاوا كوم تحت هذا الاسم   ACF- Victoria
او الكتبة عند عم كوكل اسم ايليا كاكوس، او د. عامر ملوكا، ميخائيل الهوزي، ناصر عجمايا، مخلص يوسف او باسم ساكو او يوسف المركهي او جورج داود او سعد عليبك او لؤي بودغ ، او هيثم ملوكا او يوحنا بيداويد.

ليطلعوا على كم اجتماع قام به الاتحاد الكلداني مع الحكومة الفدرالية والولاية والمحلية؟.
كم مرة اجتمعوا مع وزير الهجرة الأسترالي؟
كم مرة التقوا رئيس الوزراء الاسترالي مع الصور طبعا؟
كم سنة احتفلوا بعيد اكيتو راس السنة الكلدانية البابلية  بحضور اعضاء البرلمان الفدرالي والمحلي؟
كم مرة القت السيدة ماريا فامكينو كلمة في البرلمان الفدرالي عن الكلدان وهمومهم على العراق وشعبهم الكلداني في العراق وحاجاتهم.

اخواني القراء ارجو ان تكذبوا واحد من الاثنين
اما مايكل سيبي او يوحنا بيداويد.

لان ليس معقول وزير الهجرة الاسترالي يحضر حفلة ذكرى تاسيس الاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا وهو لا يعلم لماذا يحضر ومن دعاه وهذه الرابط لكم
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=430164.0
"تقرير عن حفل عشاء اقامها الاتحاد الكلداني الاسترالي على شرف وزير الهجرة الأسترالي"
تقارير أخرى
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=286111.0
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=83721.0
مع عشرات التقارير الاخرى

تحت اسم ACF- victorai
اذا  كان فعلا ما يقوله السيد مايكل سيبي صحيحا حينما يدعي بانه هو من عرف الحكومة الاسترالية بالشعب الكلداني، لماذا كان غائبا عن الاجتماع مع رئيس الوزراء يوم الجمعة الماضي الاجتماع، الذي دار حول قبول استراليا 12 الف لاجيء عراقي و سوري؟

لماذا كان غائب عن الاجتماع التشاوري الذي عقده وزير الهجرة قبل اربعة أشهر مرة اخرى في ملبورن؟
ثم من من الكلدان حاضرا كلا الاجتماعيين؟؟؟

 اين كان مايكل سيبي في الاجتماع التالي اتركه مفاجئة لكم اعزائي القراء واسم من تم ذكر في هذه الجلسة من البرلمان المهمة جدا جدا جدا.

ارجو فتح الرابط.
https://www.youtube.com/watch?v=Mva2ceFt178&feature=youtu

ارجو الرد والتعليق بعد ان تتقصوا عن الحقيقة.
يحز في قلبنا حينما يجبرنا شخص يعتبر نفسه مثقف وكاتب تأتيه التهاني من وراء القارات وهو لم يقم بشيء سوى الكتابة  وتزوير التاريخ والكتابة بسخرية على غبطة البطريرك ساكو رئيس الكنيسة روحيا وهو يعتبر نفسه شماسا. حقا نعيش في عالم زالت القيم واختلطت الحقيقة بالكذب والخداع.

 ومن يريد يطلع على مؤسسة Startts يستطيع البحث عنها عند عم كوكل ايضا ليعرف من هي هذه المؤسسة.
يوحنا بيداويد

530
نتاجات بالسريانية / رد: نجمة
« في: 05:33 14/09/2015  »

صور مهرجان

531
المنبر الحر / رد: الكلدان في خطر!
« في: 01:56 14/09/2015  »
الصديق د. ليون برخو المحترم

الامة التي تأكل من فتاة الامم الاخرى هي بين الامم الزائلة.
اية امة او شعب او حتى انسان يجهل اهمية التاريخ سيجهل  الحقيقة او حتى ظلالها كما يقول افلاطون ( بالنسبة له لا يمكن الوصول اليها مطلقا في هذا العالم).

وكما قلت في الندوة التعريفية للرابطة الكلدانية في ملبورن قبل حوالي  شهر: " اي شعب او  اية امة تفقد لغتها تفقد روحها، فلا وجود  هوية لاي شعب او قوم بدون  وجود اللغة ).

شكرا لمقالك الذي يركز بصورة تحليلية عن اهمية اللغة في ضمير الشعوب.

المخلص
يوحنا بيداويد

شكرا لكم

532
نتاجات بالسريانية / نجمة
« في: 18:58 13/09/2015  »
ملاحظة يمكن الاستماع الى القصيدة بفتح الرابط الموجود ادناه
http://www.ankawa.com/sabah/yohana.mp3








 

533
الى انظار الصديق سيزار هرمز المحترم

فقط اريد ان اذكرك انك لم تجمع معلوماتك بصورة كافية في هذه القضية. بخصوص اخواننا  المهاجرين الذين تركوا الوطن منجبرين لم نبخل يوما ما معهم، لا في الوقت ،ولا في عمل الكفالات،  ولا تقديم المساعدات والاسقبال،  ولا في تقديم رسالة  الدعم بسم الاتحاد ،  هذا بالاضافة لم يحصل اجتماع او مؤتمر او لقاء مع مسؤول في دائرة الهجرة او  في وزارة الهجرة الا وكان احد اعضاء الاتحاد الكلداني الاسترالي  في فكتوريا حاضرا  ومشاركا للدفاع عن قضايا الهجرة .

 كما اود ان انوه بان الاخوة في مجلس القومي الكلداني في سدني والجمعية الثقافية الكلدانية في سدني  دافعوا بالقوة عن ماساة ابناء شعبنا دائما لا سيما في عهد حزب العمال ، اخص بالذكر الاخ سمير يوسف الذي قدم الكثير في هذا المجال ، وان الكثير من ابناء شعبنا يعرفون هذه الحقيقة واحدهم انت شخصيا اخي سيزار ان لم اكن خاطئا.

قبل ثلاثة اشهر شاركت انا( يوحنا بيداويد)  والاخ د. عامر ملوكا في اجتماع  مع وزير الهجرة في مدينة ملبورن تحدثنا باسهاب عن وضعنا الخاص منذ تغير نظام السابق الى حد ذلك اليوم، وقدمنا تقرير عن وضع ابناء شعبنا لا سيما اهالينا في المخيمات الذي انتهى في حينها بتخصيص اربعة الاف ونصف لاهالينا في بلدان المجاورة للعراق  مع العلم كنا الوحدين المشاركين في ذلك الاجتماع من العراقيين مع الاخ سمير الخفاجي.

في اجتماع يوم الامس الذي حصل بين رئيس الوزراء واعضاء من الجالية العراقية والسورية، كان حاضرا ممثلا عن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا بشخص الاخ لؤي بوداغ، كما حضر الاخوة رئيس وسكرتير الجمعية الثقافة الكلدانية في ولاية نيو ساوث ويلز  واعضاء اخرون من  الاخوة الاشوريين والعراقيين.

اخي سيزار مؤسساتنا المدنية لم تبخل بوقتها ودعمها للاخوة المهاجرين وفي نفس الوقت لم نكن نريد تحريض الناس او تشجيعهم على الهجرة بدون وجود امل خاصة قبل احداث الموصل لان نسبة القبول كانت متذبذبة واحيانا نزلت  الى الف  فيزا.

فقط اود ان اشير في النهاية، في كل قضية يجب نتقدم خطوة للامام واثنتان للوراء، لان ليس لنا اصدقاء حقيقيين، بل الكل اعدائنا ،لانهم سبب الهجرة بصورة او اخرى بسبب مصالحهم سواء من كنا نشاركهم في الوطن او من كنا نظن انهم امناء للقيم الانسانية!!.



534
عزيزي زيد
شكرا لتعليقك واقتباسك من ردي القديم
مشكلة العصر انها كرجل الذي تاه في بحر، ثم عطش، فبدا بشرب ماء البحر المالح، فكلما شرب زاد عطشه.

تنقصنا حكمة في هذا العصر.
تنقصنا المعرفة السامية وليس المعرفة السفسطائبة النسبية  الوقتية او المرحلية، التي دائما تكون متشربة بمباديء الفلسفة البراغاتية.

ينقصنا ادراك اهمية وفائدة الاتحاد في هذا العصر، بل كل عصر. كل شيء بدا يتناثر ويتنافر مع واقعه في عالمنا، ربما مع خاصيته مع جنسه، كل شيء  بداايسقط من حولنا، حتى القيم ، حتى المباديء، حتى الايمان الموضوعي البعيد من الايمان الفردي المغلق على ذاته!!.

كما قلت ليس هناك مخلوق كامل، ولكن لا بد نسعى للكمال، لا بد نجعل من الكمال مقياسا تتاثر به مواقفنا وحياتنا ومشاعرنا ورغباتنا.

مفاهيم المسيحية قد لا نكن قد ادركناها كلها  لحد اليوم، لان مشاكل الحياة تجدد وتظهر بثوب ولاسباب جديدة، ولكن من خلال ايماننا و من الاستعاداد للتفاعل مع الروح القدس والقيم الانسانية السامية نستطيع ادراكها او كشفها او معرفتها ، بل حتى نستطيع استدارة  توجه الحضارة الانسانية المتجهة الى الفردانية  نحو  الوحدة  (مثل الوحدة في العائلة)  والقيم البناءة والصحيحة والعادلة.

عن طريق مواقفنا نقود العالم من الشر الى الخير، بشرط ان لا نسكت ولكن ان نسمع 80%  من الاوقات ونتحدث  فقد 20% من الحالات.

لان واقعنا الحقيقي اليوم هو بالعكس، ولهذا اصبح واقعنا مثل مجلس الطرشان.

صدقني الطاقة المدفونة في  كل الانسان عظيمة كبيرة، وكما نقول بناء مئة عام ولملايين من البشر قد يدمره موقف او عمل شخص واحد، بالعكس انسان واحد يمكن يغير التاريخ  بل العصر ومفاهيمه لكن يجب ان يعرف كيف ومتى يطرق. كيف له مواقف الابطال مثل  الطوباوية الام تريزا ام الفقراء ، او مانديلا او  الفيلوسف الاغريقي ابو الاخلاق والمباديء ارسطو او الفيلسوف اليهودي سبينوزا والالاف الاخرين.

شكرا لمرورك واسف الرد الطويل
 بالمناسبة اخباركم وتفاعلكم مع تاسيس فروع الرابطة الكلدانية في كندا  حقا اسعدتنا وقد تسعد الكثير الاخرين.

535
                    الكنيسة الكلدانية واولوياتها
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
6 ايلول 2015

لم أكن اريد حشر نفسي في موضوع جوهري ومهم لنا كمسيحيين او كأبناء الكنيسة الكلدانية الا بعد ظهور بوادر التراشق في الاعلام بين قطبين داخل الكنيسة الكلدانية سواء كان بين المؤمنين او الاكليروس (1).
حسب قناعتي الايمانية، ان الكنيسة التي أرادها المسيح ان تسير نحو ملكوت الله من عالمنا المادي، الناقص، الى عالم الوحدة والمحبة والكمال اللاتناقض، عالم الابدية، أرادها موحدة دائما، تسير في موكب واحد، وليست على شكل قطيع متناثر بين هنا وهناك، و أحيانا البعض منهم يسير نحو الملكوت التي تعجبه او اختلقها لنفسه من فكره بعدما عجز عن فهم معنى ملكوت الله التي عناها يسوع المسيح.

الكنيسة الكلدانية التي لها التاريخ العريق وحملت اسم كنيسة الشهداء يوما ما، تمر في مرحلة مضطربة اليوم بسبب الظروف السياسية والاجتماعية التي تركت أثرها على هذه الكنيسة العظيمة من الناحية الروحية والإدارية .

قبل سنتين ونيف تم انتخاب غبطة البطريرك ساكو الكلي الطوبى أبا جديدا للكنيسة، وفي الأيام الأولى رفع ثلاثة شعارات مهمة في مسيرته (الاصالة والتجدد والوحدة)، ففرح أبناء كنيسته اية فرحة بها لادراكهم مدى حاجة الكنيسة الى تحقيق هذه الشعارات، ولكن بمرور الزمن جاءت معوقات كبيرة امام مسيرة الكنيسة منها داخلية بسبب التركة الثقيلة من الإدارات القديمة ومشاكل  كبيرة التي دخلتها الكنيسة بسبب فقدان أموال وممتلكات الكنيسة، او مواقف شخصية نوعا ما بسبب الثقافة المختلفة بين الجيلين او بئتين، او ترك عدد كبير من اباء الكهنة الكنيسة رسالتهم الروحية بعدما رفض البعض منهم  الطاعة، او تخلى عن عهده لخدمة المذبح بكل تواضع وزهد وعفة، وذهب كل ليحقق رغبته الفردية، فكان البعض منهم التحق  بكنيسة شقيقة أخرى،  وبعض الاخر خلع ثوبه الكهنوت وبدا يعيش حياة شخصية، او بدا (احدهم) يشكل لنفسه كنيسة مستقلة جديدة كما حصل في هذه الايام تابعة لنفسه بسم الكلدان !!.

في تلك الأيام اعني (2003-2015)  كانت الضربات الموجعة  توجه الى أبناء الكنيسة الكلدانية والمسيحية بصورة عامة في الوطن بشتى الطرق، لإجبارهم على الهجرة، فقاموا المجرمين بخطف الكهنة، و قتلهم بعد تعذيبهم، وتفجير  اماكن تواجدهم مثل باصات الطلبة جامعة الموصل، الى مذبحة سيدة النجاة وغيرها. لم  تكن تمر سنة وبضعة اشهر على انتخاب غبطة البطريرك حتى حدث الجلاء الأكبر في تاريخ الكنيسة المسيحية في العراق، حيث اجبر أكثر من 150 ألف مسيحي من الهجرة والترحيل القسري من مدنهم وقراهم فتركوا، أموالهم ونقودهم حتى اوراقهم الشخصية، من مدينة الموصل والقصبات المحيطة بها الى مدينة ابرشيات الكنيسة الكلدانية في عنكاوا وزاخو ودهوك وشقلاوة وعمادية وغيرها من القرى في منطقة الإقليم.

سردت هذه المقدمة البسيطة عن واقع الكنيسة الكلدانية قبل تسلم غبطة البطريرك ساكو سدة البطريرك كي لا ينسى كتابنا ولا ابائنا الكهنة الذي أصبحوا اليوم أساقفة في الكنيسة او البعض الاخر منهم قرروا حزم حقائبهم والتوجه نحو اهاليهم في بلدان الغربية او الذين قرروا الخروج من كنيسة الام الكلدانية ام الشهداء.

اما عن أولويات الكنيسة الكلدانية اليوم فهي كثيرة ومهمة ومبدئية، لا أستطيع ان احدس ما سيحصل لها في الظروف القادمة خاصة ونحن نرى حالة غير طبيعة اقل ما يمكن وصفها بانها حالة مريضة وناقصة بل بعيدة عن مواصفات مسيرة الموكب الواحد الحاوية على كل نفوس المؤمنة الذي أرادها المخلص ان تسير نحو ملكوته السماوي، انني اشبه هذا التشرذم بحالة شعب الله حينما خرج من عهد العبودية من مصر الى صحراء سيناء.

ان الأولويات التي اراها ضرورية لمعالجة هذه المشاكل ليست صعبة او بعدية من المنال، وانما هي متصقة بايماننا المسيحي منذ 2000، كذلك  ليست هذه التي كنت ادرجتها قبل سبع سنوات في مقال سابق والتي تتخلص بمايلي:
1-   اجراء تجديد في النظام الاداري
2-    تجديد الطقوس او الصلوات في ممارسة الاسرار
3-    تكثيف الجهود في تثقيف الكهنة لا فقط في اللاهوت المسيحي الكلاسيكي وانما ادخال علم النفس والفلسفة بصورة اكثر عمقا وتوسعا
4-   فتح مجال عمليا امام العلمانيين المؤهلين للمشاركة في قرارا الكنيسة المحلية
5-    تجديد النظام الإداري( التوثق وارشفة ووضع نظام تدقيق أموال الكنيسة في كل سنة).
6-   هذه الأولويات هي عملية لا يمكن تجاهلها اليوم بعدما اصحبت كنيسة مختلطة مع كل شعوب العالم.
هذا رابط المقال القديم  الذي يحمل عنوانه: "  ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

اما  الالويات الاهم،  التي اراها ضرورية وحتمية ان تحصل اليوم  في الكنيسة الان فهي:
1-    رجوع كل مؤمن من الاكليروس او غير اكليروس الى نفسه ويسالها، لماذا كان مسيحيا سابقا ؟ لماذا قبل ابائه منذ 2000 الاسشتهاد؟ او قبل مئة عام قبل اكثر من مئة الف كلدان الشهادة بسبب الصليب؟ لماذا؟ هل كانو ا مجانين ؟ ما الذي سيخسره  هو وعائلته او مجتمعه في حالة تركه لايمانه او ايمان ابائهم؟ وماذا سيكون مصيره بين قوميات العالم التي بدات تسير تحت ظلام الحضارة المادية؟.

2-    ان يسال كل واحد نفسه، هل هو فعلا في الموكب الواحد الشامل لأخوته المؤمنين الذي قصده المسيح باتجها ملكوته؟  ام طغت على حياته بذور الفلسفة الفردانية التي افزرتها الحضارة الحديثة فقرر السير لوحده في موكب الرغبات والشهوات والفردانية المريضة؟

3-    مع الاسف، بالنسبة للاكليروس اراهم مرتبطيين كثيرا بالمسؤوليات الملتصقة بادارة الكنيسة في  الحياة اليومية، بعيدين عن ملاحظة و مواكبة التطور الفكري الذي حصل  في العالم، الذي من ينبثق الخطر القادم على رعاياهم، لان اللصوص يهاجمون رعاياهم من كل زاوية  بينما معظمهم منشغلين بادارة أموال الكنيسة او الحفاظ عليها او اعمال روتينية؟!

4-    ان يكن كل واحد صريح مع نفسه، هل له الايمان من الدرجة الذي يتركه يسير في الموكب الواحد نحو ملكوت الله ام يريد اختار شيء اخر؟ ام انه ينفصل ويرغب السير لوحده؟

5-    وأخيرا  جاء الوقت لاقول الأولوية الاهم ،" يجب على كل من مسيحي  مؤمن، ان يؤمن ايمانا مطلقا وثابتا، ليس لوحده في مسيرة ايمانه، وليس له وحده القرار الأخير في أي قضية،  ليترك مجال لروح القدس ان يعمل في حياته وحياة الكنيسة كجماعة؟."
ان الموكب الواحد يحتاج الى عملة  الذين داعاهم يسوع المسيح للعمل  في كرمه، فهم كثيرون كلهم  يجب ان يعملوا بكل جهدهم من دون مقارنة انفسهم مع غيرهم ( كم هم افضل منه او كم هي سيئياته، لهذا يقول في نفسه : يجب ان اكون انا في موقعه، او التاثر في مثل هذه  الافكار الصبيانية!!) من اجل إيصال موكب الواحد الى هدفه أي ملكوت السماوي.

ابائنا الأساقفة والكهنة، المسيحية هي عطاء من غير مقابل، هي تضحية ليست امتلاك القاب وافتخار بالنسب، هي حبة ان لم تمت تبقى وحدها بدون ثمار!!، فندعو كل واحد يسال نفسه كم هو مستعد للتضحية من اجل مواجهة المصاعب التي تواجهها الكنيسة الكلدانية والمسيحية اليوم من غير ان يحاسب الاخرين ؟؟ .
اعلموا ان الحضارة الحديثة أحدثت اختراق كبير في جدار الكنيسة وايمان أبنائها، من غير الاتكال على التفاعل مع الروح القدس، لن  يستطيع  التغلب على الشرير واعوانه، لان التجارب عظيمة وصعبة.

اخيرا اقول
اذن اذا فشل البطريرك لا سامح الله، ستفشل الكنيسة ، بالتالي فشلنا جميعا معا، بل هو فشل بسبب مواقفنا الفردية النابعة من حب الانا والبحث عن الموقع ، او اي بسبب  مواقفنا البعيدة عن روح المسيحية.
 واذا نجح لن  يكن  ذلك فقط  بسبب موهبته وانما روح المحبة الموجودة في فريقه، هي التي صنعت له النجاح.  كل انسان سواء كان البطريرك او غيره ،انه ليس كاملا، لهذا يحتاج الى دعم وعون وصلاة والعمل معه بروح التواضع و التفاهم والمشورة وليس وضع لوائح الشروط.

 نحن كلنا كلـــــــــــنا بحاجة الى الاصلاح ولكن لم يتم ذلك بدون قبول كل واحد الواقع الذي نعيشه،  بل يكن كل واحد مستعد لغمس ذاته في بحر التواضع، فاي واحد يتحدث عن امجاده صدقوني يفشل ويُفشل الذين معه، لنعمل جميعا من اجل الكنيسة ومن اجل حماية موكب المؤمنين الى ملكوت الله بروح التفاني والمحبة.

اخوكم يوحنا بيداويد


............
اريد فقط انوه ان هذا التراشق ليس معناه هناك طرف على حق واخر باطل وانما هناك طاقة روحية واجتماعية وإدارية في الكنيسة تستخدم في اتجاهات متعاكسة وتترك اثرها على الكنيسة والمؤمنين.


536
الدكتور صباح قيا المحترم
تحية
الموضوع الذي طرحته وطرحه كتاب اخرون مثل عبد الاحد سليمان وجاك الهوزي وكوركيس اوراها وعشرات الاخرين الذين هم قريبون من قلب هذه الظاهرة غير الموضوعية التي اصابت كنيستنا  حقا يحتاج التوقف.

اخي العزيز لا يوجد بيت كامل، لا توجد رعية مثالية، لا يوجد راعي او اسقف او كاهن او رب عائلة او ام عائلية كاملة تماما،اي يقوم كل واحد بواجبه بصورة مثاليا، لان اصلا عالمنا مملوء من التناقضات من النواقص.

الحل ليس بالتشظي و تشجيع الانقسامات، وتأسيس كنائس مستقلة من كنيسة الام؟ الحل ليس في التجدد وسباقه المارثوني نحو التغير التغير حتى وان كان على حساب الجوهر، الحل ليس بالانغلاق على الذات، والتعصب والدكتاتورية.

 الحـــــــل هو في القناعة،القناعة، القناعة في وجودك في محيطك او في بيئتك، عائلتك، كنيستك، زوجتك او رجلك...........الخ.

 الحــــــــــل في قبول الوضع الذي انوجدت فيه. ومن ثم البدء بالتفكير عن حل المشاكل، عن طريق التعاون والتفاهم، روح التضحية، التسامح ، لنقلب جروح الثخينة الى علاقة محبة لا تنتهي سعتها بيننا.

ساذكر لك د. صباح مثال على موقف القناعة وقبول الواقع في حياتي الشخصية.
كنت انا ومجموعة اصدقائي الاعزاء بدأنا بتاسيس اخوية في كنيسة مارتوما الرسول في منطقة الحي الخليج في بغداد تحت اشراف الاب الفاضل داود بفرو عام 1980، نتيجة التعاون والاخلاص استمرينا نعمل سنوات طويلة، وبنينا اخوية واسعة وكبيرة ومركز تعليم المسيحي جاوز عدد طلابه في نهاية الثمانييات 600 طالب.
في احدى المرات حدثت مشكلة داخلة اخوية عام 1988 ثم انتقلت مع راعي الخورنة وحدثت اتهامات وصيحات وحالة غضبة لمدة اسبوع داخل الاخوية، اخيرا فكر الجميع وبالاخص الاب داود بفرو راعي الخورنة في حل المشكلة بروح مسيحية، دعى لحضور الجميع وواقامة المصالحة ونسيان الماضي والاستمرار كل في موقعه. تمت المصالحة من دون تنازلات تو توجيه عقوبات او خسارة اي فرد من الاخوية، بعد المصالحة استحى كل واحد من الموقف الذي اتخذه في حالة الغضب، ومن بعد هذه الحادثة زادت العلاقة الروحية بين اعضاء الاخوية، خاصة بين اطراف المتنازعة.

في بداية عام 1991 تركت العراق مجبرا لانني كنت عسكريا، لكن علاقاتنا الاخوية استمرت استمرت  ومستمرة الى اليوم رغم المسافات والفراق الطويل. حتى على مستوى العائلي بحيث كل فرد من عوائلنا يعرف منذ 35 سنة واحدالاخر ويتحدث معه كاخ عزيز.

لاحظ في هذه الحادثة عوض ان تهدم اخويتنا او نخسر بعض الافراد منها بالعكس دعمت من قوة علاقتها، لان الجميع كان مستعد للتضحية وللتسامح، لقبول الاخر على علاته، على نواقصه.

 صدقني احداعضاء الاخوية لم اكن قد تحدثت معه لمدة 12 سنة، قبل يومين استطعت حصول تلفونه وتحدثنا معا وكأننا لم نفارق منذ 25 سنة  على الرغم اولاد بعضنا تزوجوا ولهم اطفال.

اذن الكنيسة الكلدانية كنيستنا، وما فيها من الايجابيات والسلبيات لا تعود لشخص معين بل لنا جميعا، نحن ابنائها، نحن نستطيع بنائها، تحسينها، حل مشاكلها بروح التعاون والتضحية والتسامح وليس رفض الاخر والاصرار على شروط شخصية وانما الالتزام بتعاليم وفضائل المسيحية.

اتمنى من الجميع، بدء من غبطة البطريرك ساكو الى اخر شماس الى اخر  مؤمن في الكنيسة، من الكل  ان يكونوا حريصين على الوحدة والبقاء داخل هذه الكنيسة العريقة لان الروح القدس الذي الهم 12 تلميذا ان يغيروا العالم  لابد ان يمنح كنيستنا خلاصا ومجدا واستقرارا، فقط نحتاج الى القناعة، قبول الاخر، الى تسامح بعضنا للبعض وربط انفسنا بتعاليم المسيحي وليس باشخاص سواء كانوا من الاكليروس او علمانيين و سياسيين، ليكن مؤكد للجميع، احدا لن يجد معزة واحترام وتقدير الا في بيت ابيه؟!!

اسف للاطالة في هذه المرة.

اخوك يوحنا بيداويد

537
اخواني الاعزاء
ليس لي تعليق سوى جملة واحدة

كأننا نحن نعيش في عصر هستريا، لان كل واحد يظن روح القدس نزل عليه فقط...


538
كــــــــــــــــــــــــــــــل انسان لا يستحي يفــــــــــــــــــــــعل ما يشاء!!
كــــــــــــــــــــــــــــــل انسان يفقد الاخلاق مستعد ان يشوه صورة الاخـــــــــــــــــرين بدون مبرر.
كــــــــــــــــــــــــــــــل انسان يصل مرحلة الافلاس بسبب مواقفه، مستعد ان يخسر حتى ضميره ويعيش بدون مقدسات واستعبارات.
ليس هناك انسان كامـــــــــــــــــــل
والمنطق يقول : فاقد الشيء لا يعطيه.

من يقص صور الاخرين ويشوههم، مستعد ان يعمل الكثير بدون ان يساله نفسه، لان حدود الاخلاق معدومة في قاموسه، اشببه بالكلاب الجائعة التي تنبح اثناء الليل حول المدينة.

والعاقل تكفيه الاشارة.

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=265357
التعديل الأخير تم بواسطة يوحنا بيداويد ; يوم أمس الساعة : 05:35

539
 شكرا لجميع الاخوة الذين اثنوا في اتصالاتهم الهاتفية على هذه المقابلة التي كان ضرورية
كما اشكر الاخوة المعلقين كل من:
الياس متي منصور
سيزار هوزايا
اسكندر بيقاشا

شكرا لكل من يعطي لابناء شعبه بدون مقابل كالشمعة التي تنير الدرب امام موكبنا في هذه العصر المملوء بالمصائب.

يوحنا بيداويد

540
الاخوة الاعزاء القراء والمعلقيين

انا اتفق مع الاخ ناصر عجمايا في نقطتين واختلف معه في نقطة :
1- ان البيان جاء باسم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ولم يذكر  شهداء مذبحة صوريا ولا شهداء سيدة النجاة وعشرات مناسبات اخرى التي اسشتهد فيها اعداد كبيرة.
وهذه رابط البيان
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=789805.0

2- عتابنا على الاخ الصديق د. كارو هو كلداني من جماعة الكزنخ واقارب شهداء صوريا  كان من المفروض ينتبه على هذه القضية.

3- اصحح الاخوة ناصر في نقطة ان الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا كانت ولا زالت المؤسسة الاولى قامت بالمطالبة حقوق اهالي شهداء صوريا بدليل جرت اتصالات معي شخصيا لهذا الموضوع، نعم ان بعض الكتاب من اتحاد الكتاب والادباء  الكلدان العالمي ايضا كتبوا مقالات في هذا الصدد، لكن  الاتحاد الكلداني هي المؤسسة الوحيدة تقيم حفل تابيني كل سنة بهذه المناسبة.


المجد والخلود لشهداء سميل وصوريا وسيدة النجاة
ولك شهداء الوطن

اخوكم يوحنا بيداويد


541
اخي العزيز  عبد الاحد
تحية
نعم جراح الموجودة بين العراقيين ثخينة ومحزنة، لان خلال 13 سنة الاخيرة حدثت حرب اهلية قذرة بسبب مواقف السياسيين والاحزاب الكبيرة الذين اعتبرهم اليوم خونة للوطن والشعب. ولكن هل تتوقف الحياة؟ هل انتهى كل شيء؟ انا ارى بصيص امل في القضية ونطلب في دعواتنا ولنفكر في البناء ونستفيد من اخطاء الماضي صدقني اذا الشعب اتحد لا الطائفية ولا المذهبية ولا القومية ولا الخونة يكون لهم وحود شكرا لمرورك مرة اخرى

542
ما بين الثورة الفرنسية 1789م والثورة العراقية 2015 م
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
20 اب 2015

يعتبر المؤرخون الثورة الفرنسية التي أطاحت بإمبراطورية ماري انطوانيت (1)، من أعظم الثورات التي الهمت الشعوب والأمم والقوميات في العصر الحديث للسعي الى تحررها من قيود النظام الملوكي والامبراطوريات والدكتاتوريات، حيث تعد هذه الثورة بداية عصر الديمقراطية وحكم الشعب بنفسه، حيث رفعت هذه الثورة الشعارات (الحرية – الأخاء -المساوة) التي اعطت الامل للشعب الفرنسي المنقسم بسبب طبقاته الاجتماعية. وعلى الرغم من نجاح الثورة نجاحا ساحقا في بدايتها الا ان الثورة لم تحقق هدفها في عشر سنوات الاولى، حيث انتخب روبسيير قائد اليعاقبة قائدا للثوار والطبقة الفقيرة، الذي قام باعدام الملك لويس الرابع عشر مع زوجته الامبراطورة ماري انطوانيت في ساحة كونكرد (ساحة الجمهورية) في وسط باريس في 21 كانون الثاني 1793.  حينها حاولت الطبقة الاقطاعية القريبة من الملك وقادة العسكر (الجيرونديين) الرد على روبسيير وجماعته، فحدثت حروب داخلية وصراعات محلية وانقسامات بين الثوار أنفسهم بسبب تسرب نفوذ اصحاب  الدنيئة ووصلت الى مصادر الحكم والقانون، ادت الى ظهور تاثير لها على روح الثورة نفسها، حيث اتيحت الفرصة امام روبسيير ان يصبح جلادا ويعدم اقرب اصدقائه دانتون  مع اكثر من 5000  معارض اخر له بوضع راسهم تحت المقصلة، لم تنتهي الحرب ألاهلية والصراعات الداخلية لحين تم تصفية قائد الثورة نفسه  (روبسيير) من قبل جماعته و بوضع راسه تحت نفس المقصلة التي قطعت راس ماري انطوانيت وزوجها الملك، بعد اتهامه بالخيانة من قبل الجمعية الوطنية.

مر العراق باشع صورة من الحرب الاهلية والطائفية منذ 13 عشرة سنة، حيث تولى الحكم احزابا قومية ودينية ورجال فاسدين لم يعملوا سوى على سرقة الاموال العامة، والتعاون مع الدول الاقليمية مثل السعودية وإيران وتركيا. ثلاث حكومات حكمت منذ حين، كانت الواحدة اسوء من الأخرى، تناوبوا على مقاليد الحكم باسم الدين وثوب الحشمة والعفة، لكن اغلبهم مارسوا مهنة الصوص، ثلاثة انتخابات اقيمت ولكنها مزورة بدليل المشاركين في هذه الحكومات لم يملكوا الروح الوطنية الا القليل منهم، فلم جدا منهم من يعبر عن هموم الشعب او ينتفض ضميره لما جرى من السرقات بعلمه، بالعكس كانوا في اعلام الخارجي كانوا يظهرون لنا انهم أعداء، بينما في الحقيقة كانوا يتقاسمون كانهم يتقاسمون الكعكعة؟!!!، لم نجد بينهم خرج من الحكم واياديه نظيفة الا القليل منهم!!.

في 31 تموز الحالي وبسبب الحر الذي ضرب الوطن لم يقدر الفقراء والمهجرين والنازحيين الذين تم سرق مساعداتهم على عدم تحمل طوق الحر الذي ضرب الوطن المحرق بنار السياسيين وطبخاتهم الفاسدة، فبعدما امنوا، لم يعد لهم شيئا اخر يخسروه بعد موت 52 طفلا من شدة الحرب بغياب الكهرباء، فخرجوا افواجا أفواجا في مسيرة كبيرة، لم تشهد مدينة بغداد الحزينة مثلها منذ نصف قرن تقريبا، توجهوا الى امام ساحة البكاء، الباب الشرقي، امام البوابة التي وضع الفنان الخالد جواد سليم الواح ونصب رموز تعود لأجدادهم (العراقيين القدماء)، الذين كانوا يقودون العالم في تقدم حضارتهم ومعرفتهم وسلطته العسكرية.

سؤالنا للمتظاهرين هل قراتهم ما حصل في الثورة الفرنسية قبل 225 عاما، لنا كل الامل بان الشعب فاق فعلا من سباته او زال عنه أثر مخدره !! وأدرك نيات قادته الذين البعض منهم كانوا يعمل مثل مرتزقة للدول الأجنبية، عملوا على سرقة البلد ونهبها باسم الله والدين، لنا الامل يفهم العراقيين ليس لهم كلهم خلاصا لا في الأحزاب القومية ولا في الأحزاب الدينية ولا في الأحزاب المذهبية ولا في النظام العشائري، انما خلاصهم بخلاص الوطن، ومستقبلهم مع مستقبل الوطن، كل الوطن (كل المواطنين)، بخلاف ذلك اعدائهم يفكرون في التقسيم والتمزيق وخلق الصراعات بينهم، حتى ان يأتي الموت ويدق ابوابهم ويهدي الانتصارات للدواعش اعدائهم، ان لم يتحدوا والا استعدوا لحفر القبور ؟!!

أملى من المتظاهرين الواقفون تحت بوابة الحرية اتي تحمل رموز الحضارة العراقية القديمة ان يفهموا النقاط التالية:
1-   ان لا يخون أحد منهم وطنيته مقابل حفة من النقود التي سرقها اللصوص يهدونها اليوم إليهم مقابل تراجعهم او تحجيمهم من ثورتهم الوطنية.

2-   الاستمرار بالمطالبة الإصلاح التام من اعلى هرم الى ادناه، من الدستور والقضاء والسلطة التنفيذية والتشريعية، الى الوزارات الى اخر موظف في الدولة وبناء جيش عراقي وطني لا يتم ذكر الهوية او القومية في سجلهم ويطرد كل من يتحدث او يبوح عنها.

3-   تشريع نظام العدالة الاجتماعية لشمل الفقراء والايتام والعجزة برواتب رمزية تساعدهم على العيش بكرامة.

4-   المطالبة بحل الأحزاب التي أشرفت قادتها على نشر الفساد والقتال الاهلي وقام البعض منهم بالخيانة للوطن على غرار الحذر المفروض على حزب البعث المقبور الذي استخدمه المجرم صدام حسين في حكمه 35 عاما.

5-   تشكيل جبهة رسمية من قادة المتظاهرين لتمثليهم جميعا وحمل مطالبهم على تكون مطاليب وطنية وعدالة وشاملة مثل الثورة الفرنسية ( الحرية والاخاء والمساواة)  تخدم كل العراقيين  ونابعة من روح وطنية خالصة.

6-   مطالبة تقديم الفاسدين للمحاكم وعدم قبولهم في الحكم باي طريقة كانت والا سرطان الفساد يسري في جسد الوطن والحكومة ويشله وقد يقود الى موته (زواله من الخارطة السياسية)>

7-   تشكيل هيئة إعلامية مستقلة من القنوات والصحف والإعلاميين والاذاعات لبث الاخبار والتقارير الصادقة البعيدة عن التزوير او الترهيب او التلفيق.

8-   تقديس الحياة كل عراقي بغض النظر عن خطئه او خيانته وعدم اللجوء الى العنف بتاتا وانما التشبث بالحقوق على طريقة غاندي ونيلسن مانديلا ومارتن لوثر كينك.

9-   التفكير لتأسيس حزب علماني ذو اهداف وطنية بعيدة عن الطائفية والسلطة الدينية والاحزاب القومية والاستعداد للدخول في الانتخابات القادمة.

10-   تأسيس مجمع علمي عراقي مستقل من الحكومة الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية، يعمل مع المؤسسات الحكومية على التفكير لبناء الدولة العراقية القادمة بروح وطنية على غرار روحية الشهيد عبد الكريم قاسم.

في الختام أتمنى لكم ولكل العراقيين النجاح والتوفيق في مساعدكم لتخليص الوطن من براثين السراق والاعداء والجيران وكل ذي نفس دنيئة.


..................
1-الملكة ماري انطوانيت قالت لحاشيتها حينما رات الجماهير الجائعة تتظاهر امام قصرها المشهور فرسايي “إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء. دعهم يأكلون كعكاً"


543
الاعلامية منال العاني في اذاعة SBS Arabic  Program  تلتقي  بـ يوحنا بيداويد ممثل الهيئة العليا للرابطة في أستراليا ليتحدث عن الندوة التعريفية للرابطة المقامة الاحد القادم

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/lrbt-lkldny-fr-strly-tqd-ndwth-lwl-fy-mlbwrn?language=ar

544
عزيز سلام
مقال قصير ومعبر عن افكار وطموحات مؤسسي الرابطة.
بالتاكيد كثير من الناس ليس لديهم فكرة عن طموح الرابطة، لكن حينما يعلمون سوف يغيرون موقفهم. الرابطة حسب نظري هي شبكة عالمية لحماية الهوية الكلدانية ومن ثم المسيحية بكافة تسمياتها.
بارك الله في محاولتك لتوضيح كثير الامور عن الرابطة.
اخوكم
يوحنا بيداويد

545
kawkhwa
عزيزنا kawkhwa
الحقيقة ما قلته هو صحيح، ان العولمة خطر على القيم الانسانية كلها وان حياة الانسان العصرية اصبحت مخدرة بالعولمة ولا تستطيع ايقافها او الانجراف وراءها، اصحبت مصدر العيش او نظام لا نستطيع الاستغناء عنه، وكأنه فايروس دخل كل شيء في حياتنا. وكأنه اصبح شر لا بد منه ولكن سبع مليارات من البشرية وحاجتها الى العيش ، هذا الضغط الفكري والنشاط الجسدي كان لا بد ان يخلق رجة في القيم الاجتماعية القديمة ويحصل تجدد في النظام الاقتصادي واسلوبه، الانفتاح الى الاخر عبر القارات اصبح ممكن عن طريق تكنولوجيا فاستفاد العالم من هذا الانجاز وركب النظام الاقتصادي الرأسمالي هذه الموجهة وروضه وسخره لمصلحته.

نعم العولمة خدمت وتخدم الانسانية من كثير من النواحي،مثلا  في المجال الاتصال وشراء السلع والتطبيقات العلمية والطب والفكر وكل شيء، لكن لكل فعل رد فعل، هكذا اكتشفنا لها مردودات سلبية جانبية لم تكن في الحسبان.

 العالم الان بحاجة الى الاعتماد على الانتاج المحلي، (الى التفكير السيطرة على تاثير العولمة)، وليس التصدير او الاستراد، يجب ان تصل الدول تستطيع ان تصل مرحلة الانتاج الذاتي على الاقل 70% من حاجتها. والا ستصبح بعد قرن مستعمرات لشركات عالمية لا احد يعرف اصحابها ولا قانون يسير فوقها ، بهذا يحقق الشطيان هدفه ،العالم يكون خاض للدولار وليس للضمير .

كنت اتمنى ان تكون في الندوة التي اقمتها في اخوية مريم العذراء حافظة الزروع قبل اسبوعين في مدينة ملبورن تح عنوان ( تاثير  نظام العولمة على حياتنا الاجتماعية والروحية).

اخوكم يوحنا بيداويد

546
 عزيز حنا شمعون
شكرا لردك الجديد الهاديء
انا ايضا لا احب التطويل والتزمير، لكن مع الاسف اجبرتني على ان اترك القراء ان يكونوا على اطلاع اوسع على بعض الحقائق التي تناقض معيارك لكتاباتي، فقط اضع امامك وامام القراء الاعزاء  رابطين  مهمين، منهما يمكن ان يستنتج القاريء حقيقة كتابات يوحنا بيداويد ومستواها مقارنة بما اتى في معيارك.

الرابط الاول هو لموقع الفرعي يوحنا بيداويد في موقع الحوار المتمدن
ارجو مراجعة الاحصائيات.
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2410

الرابط الثاني
مقال واحد عن المواضيع العديدة والمحاضرات الفلسفية والفكرية الكثيرة التي القيتها او كتبتها ونشرتها في باب الفكر والفلسفة في موقع عنكاوا كوم، وهذا رابط احد من هذه  المواضيع الذي افتخر  بان سرقوه بضع الهوات ونشروه باسمهم في مواقع اخرى وارجو ان تبحث بنفسك عن هذه الحقيقة.

"الفلسفة الوجودية وروادها"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=319874.0

بقلم :   يوحنا بيداويد
مالبورن / استراليا
25 حزيران 2009

ملاحظة
القيت هذه المحاضرة في اخوية مريم العذراء حافظة الزوع في كنيسة مدينة مالبورن- استراليا في 7 حزيران 2008 . وقد اجريت بعض التغيرات الضرورية لغرض نشرها كمقال.

وشكرا
يوحنا بيداويد

547
السيد حنا شمعون
تحية
ابدا حديث معاك بتحية لان مهما يكن لازالت دمائنا مختلطة حتى وان نكرتها بسبب كلدانيتي.
سأبدأ بالرد عليك وبأسلوب الذي يعجبك، وهذا اقتباس من ردك المتشنج الأخير الذي هكذا بدا
:" من لا يفرق بين المستقيم والمنحني لا يستطيع ان يفرق بين الحق والباطل وانا ونيابة عن الذين وكلتني عنهم -- من غير تفكير وتدقيق -- نعم افرق بين المستقيم والمنحني. ما قلته انت عن الدجاجة والبيضة ليس له صلة بموضوعنا. اما قاله الشماس سامي ديشو فليس هناك ايّة إشارة الى ما قاله فيكف تريدني ان أرد عليك؟ ما هكذا يكون النقد يا صاح!! ثم تستمر تشرح لي فلسفتك في الحياة التي لا تضعف ولا تسمن. تريد من الحقيقة ان تركب قطار الزمن وتتذبذب مثلما انت في كتاباتك بين المستقيم والمنحني ونقرأ السلام على الذي قال "انا الطريق والحق والحياة"
التعليق
إشارة على النص المقتبس من ردك أعلاه، اود ان اعلمك بكل تواضع ومحبة، إنك فعلا لم تميز بين المستقيم والمنحني، لهذا ضربت تشبيه اخر (الحق والباطل)، لكن شتان بين الثرى والثريا.
قضية الدجاجة والبيضة إذا رفضتها معناها، انت أصلا تنكر وجود للكلدان في التاريخ، لان لا تفكر في نكران ذاتك الكبيرة والعظيمة بنظرك!!.
كنت اظن انت تفهما وهي طايرة مثلما يقول المثل الشعبي، ما قاله الشماس الإنجيلي سامي
:" كن منذ سقوط الامبراطورية الاشورية سنة ٦١٢ ق.م والكلدانية بعدها بحوالي قرن واحد، ولحد منتصف القرن السادس عشر، اي حوالي ٢٠٠٠ سنة، لم نسمع باسم شعب كلداني او آشوري، واتحدّى اي شخص ان يثبت عكس ذلك. نحن ابناء كنيسة المشرق ومنذ القرون المسيحية الاولى، ركّزنا على ديانتنا المسيحية، ولم نُعِر لتسميتنا الكلدانية او الاشورية أية أهمية. ولان كنيسة المشرق كانت تضم أقواما مختلفة، اضافة الى أحفاد الكلدان والآشوريين، مثل العرب والفرس والترك وغيرهم، ولان الاضطهادات كانت قاسية على كنيسة المشرق، وهاجر العديد منهم من وسط وجنوب العراق، ومن أواسط وجنوب بلاد فارس الى المنطقة الجبلية، وتعرف اليوم بكردستان، وخصوصا في عهد تيمورلنك، حدث اختلاط وامتزاج فيما بين تلك الأقوام، ولا أحد يستطيع ان يُثبت نسله إطلاقا.".


اقتباس من ردك:" مصطلح الشعب أعطيتُ رأي فيه مرارا وتكرارا وهو مصطلح جلي واضح يحوي على قوميات عديدة والأمثلة عديدة: الآن انا جزء من الشعب الامريكي وقد كنت يوما ً ما جزء من الشعب العراقي. تقول " شعب مسيحي " واحد وتزيد الطين بلّة، نحن هنا نتكلم عن القومية وليس عن المسيحية. لا تعرف كثيرا ًعن القومية فلا تكتب عنها ولا تنشر لنا قناعتك الشخصية لانها لا تعني لي شئ البتة. وتعرف الكثير عن المسيحية " ما طاو وما شبر " فقل ما تشاء وكلي إذن صاغية لحضرتك".

التعليق
مع الأسف هذه هي الامكانية الفكرية لديك لا تستطيع الاعتراف بالحقيقة
مثلك مثل رجال استخبارات العراقيين في زمن صدام حينما كانوا يقولون: "تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ". هذا تاريخنا الذي لا نستطيع تحريفه.

اقتباس من ردك
:" يوحنا، يوحنا.. أغضبتني كثيراً حين  تهربت من إقناعي بما أوصلك الى قناعتك بأنك كلداني قح وأرشدتني الى كتابات شخص حاقد ، ان لم يكن احمد سوسة نفسه فهو بالتأكيد تلميذه الأمين . هذا الحاقد على النسطورية والآثورية والآشورية كتب لحد الان أربع مقالات ولم اقرأ الا واحدة منها ورديتُ عليها بعنفوان، ويمكنك الاطلاع على ردي على الرابط  الثاني الذي أرفقته  وكأنك تطلعني على إنجيل القومية!! حتى لو كتبَ صاحبك العروبي عشرات المقالات بنفس العنوان الضيق فإنه لن يفرغ قلبه من الحقد الدفين للأمة التي هي الان حقيقة واقعة تؤرق لياليه ؛ آلامة التي لولا مشيئة الرب في أشعيا ١٩ - ٢٥ لما نهضت من سباتها الذي دام اكثر من ٢٥ قرنا ً -- وعلى عناد احمد سوسة وتلامذته. ماذا لو ان عن طريق الإنكليز والمبشرين المسيحيين رجعت هذه الأمة الى الوجود!! الم يكتشف الإنكليز قارات مجهولة وآثار مدفونة وجاؤوا باختراعات علمية وحتى نفط العرب لهم الفضل في اكتشافه وكل ذلك بفضل نور المسيحية. أين العرب والعروبية من أمثال صاحبك المؤمن بفكر وكتابات احمد سوسة من هذه الاختراعات والاكتشافات؟؟"

التعليق
سؤال واحد ما علاقة احمد سوسة بمصادر التي استند اليها الأخ موفق نيسكو، هل هي محرفة ؟ ام مزورة؟ هل كان لاحمد سوسة تاثير على ادي شير وابونا البير وعشرات بل مئات المؤرخين؟ لا يا صاح ليس هذا منطق العقل!!.

اقتباس من ردك مرة أخرى: "
لقد قرأت بحثك الذي تعتد به وما رايته الا تاريخ كنسي أجهدت نفسك في عمل ال copy and paste ثم تقول انه أوصلك الى الحقيقة الجلية من انك كلداني قح رغم اعترافك ان الكنيسة المشرقية احتوت أجناس عديدة واختلطت فيما بينها و منها الكلدان والآشوريين والعرب واليهود والفرس والمغول و.. ولكنك انت الذين اجدادك عاشوا في بوتان التركية طلعت من هذه المعمعة كلداني نقي على خلاف الذي هو ربما من أبناء عمومتك المثلث الرحمات مار روفائيل بيداويذ الذي علنا ًوللعالم اجمع أقر واعترف انه آشوري الأصل."

التعليق
نعم استشهدت بكثر ما سطره المؤرخون كي أكون امين لما قيل من قبل عن هذه الحقيقة التي انت احد الذين ينكرونها.
بالنسبة لي، كلدانتي واضحة جدا، ولكن ليست الى درجة الاعمى بحيث تنكر علاقتها العضوية بالأشورية والسريانية
وهذا رابط مقال قبل أربعة سنوات لك.
بين كلدانيتي وكلدانية غير " الويل لامة تعصب عينيها عن أخطاء أبنائها"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=496003.0
 
اقتباس جزء الأخير من ردك اخ حنا
"نصيحتك لي في المنطق والموضوعية ارفضها ولكن نصيحتي لك ان تترجم الى الواقع قولك " انا إنسان واقعي وابحث عن الحقيقة دائماً  وحينما اكتشف شيئا ً جديدا منها مخالف لما كنت أؤمن به أخذ بجانبها فورا ً واعترف بقصر نظري او معرفتي لذك الجانب " . قابلت الاستاذ المحترم يونان هوزايا وهو صديقك وتعرف جيدا ً تاريخ و فكر المرحوم مار روفائيل بيداويذ واعرف أيضاً اني انا الاخر تابع للكنيسة الكلدانية والآلاف من أمثالنا يقرون ويعترفون بالتسمية الآشورية . هذه التسمية لم يفرضها علينا الإنكليز ولكن قبلناها بملء إرادتنا لأننا استطعنا التمييز بين المستقيم والمنحني. أمل ان تكون لك الشجاعة للتمييز بين الأمرين وتعترف بحقيقة انتمائك القومي، لا تنظر بعيدا عن الارض التي ولد فيها اجدادك وسوف تعرف الحقيقة".

التعليق
رابي يونان هوزايا علم من اعلام زاخو مدينتنا قبل ان يكون من اعلام شعبنا، زاخو التي كانت تحتوي في بداية السبعينات على اكثر من 45 قرية، للرجل مكانة رفعية واخلاق ومبادئ سامية ومخلص لأبناء شعبه. حسب علمي لم يكن يوما مغلقا على الحوار، لا بل جاوبني في احد المرات حينما سالته شخصيا قبل أربعة سنوات عن موضوع الحوار والتعصب. قال: مهما فشلنا في الحوار، يجب ان نتسمر في الحوار حتى نصل الى الهدف).

لرابي يونان قناعة وفكر نير وإنتاج فكري غزير(كما هو مذكور في المقابلة). وانا ايضا لي رؤية شخصية في كثير من المواضيع منها التسمية، لكن هذا لا يقلل من احترامي له حتى لو اختلفنا لأننا في كل الأحوال واحد، لابل اعتبره أحد الشخصيات التي قلما وجِدت مثله في هذا الزمان من ناحية التواضع والبساطة وحب الامة والاستعداد للتضحية من اجل خيرها.

 لكن سؤالي، لك ما علاقة رابي يونان بما جاء في ردودي لك؟ الا تعني أنك بين الاسطر تلوم رابي يونان على المقابلة مع شخص يؤمن للكلدانية وجود مثل الاشورية؟!!

 اخي كان يجب تحمد الرب يكون لك اخوة من الكلدان وتدعوهم الى العمل معا بكل اخلاص من التخندق والانقسام والتعصب حول التسمية بالتالي رفض الاخر، لان اعدادنا قليلة، واعدائنا بقدر رمال البحر ونجوم السماء (هذا كلام ليس جديد أيضا).
أتمنى لك الموفقية في رفع شان الامة الاشورية لا نها في كل الأحوال اعتبرها ارث لي، لأنها بلغتي الام.

مع تحيات يوحنا بيداويد

548
الاخ حنا شمعون
الاخوة القراء
تحية لكم مرة اخرى

كم حاولت ان ابتعد عن الجدال البيزنطي واغلق باب النقاش في قضية هل البيضة من الدجاجة ام الدجاج من البيضة ؟! لكن يبدو لن افلح، اخواني الاعزاء ما قاله الصديق الشماس الانجيلي سامي ديشو هو حقيقة وانا شخصيا وصلت الى هذه القانعة منذ فترة طويلة لن اغيرها بدون وجود حقيقة اكثر دقة منها، وقد كتبت عشرات المقال عن الموضوع خلال 15 سنة الاخيرة ولم اقل في اي منها نحن لسنا شعب واحد، ولكن اخي حنا اذا انتم لحد الان تفرقون بين المستقيم والمحني، اي ان الحقيقة لها علاقة بما يدركه الانسان او يؤمن به ولانه يستمر في الفكر اذن الحقيقة في  التطور والتغير، لان الوعي والادراك يستمر بجمع الملاحظات ويقيم المقارنة حتى يصل الى مرحلة جديدة ادق واقرب الى الحقيقة المطلقة، هكذا التغير والتفحص  يشمل كل شيء حتى العلوم وحتى الرياضيات، لا اعرف لماذا لا يشمل قضيتنا وحقيقة تسميتنا.

نعم نحن عدة قوميات ولكن نحن شعب واحد، شعب مسيحي واحد له نفس المواصفات لاي قومية، لانهم تركوا اسمائهم القومية وفضلوا الديانة المسيحية على تاريخهم وثقاتهم وحضارتهم،  قدرنا هكذا، كنا نساطرة ومن قبل كنا فرس، ومن قبل ذلك كنا سورايي، (ليس لاننا كنا نريد بل لان زحف التاريخ هكذا جاء) اي المتلمذين على يد الرسل القادميين من سوريا والمتحدثين بالسريانية هناك عشرات المؤرخين يكتبون هكذا.

 نعم لنا بعد تاريخي في ارض وادي الرافدين الذي  يرجع الى اكثر من سبعة الالاف سنة. اما هناك من يؤمن نحن اشوريين فله الحق في ذلك ، لكن لا يمكنه جعلنا ان نؤمن مثله بالاشورية، لان نحن تفحصنا التاريخ ووجدنا مئات الشهادات والوثائق على اننا قومية خليطة من الاقوام القديمة التي ظهرت في وادي الرافدين. بالنسبة للكلدان على الاقل لهم تاريخ حوالي 500 سنة منذ اتحادهم مع الكثلكة. الا تفكي هذه الفترة ليكون مجموعة بشرية تختلف من غيرها لا سيما كانت تؤمن بان جذورها ترجع الى اعظم حضارة ظهرت على وجه الارض في مدينة بابل. في كل مناسبة نحن نقول نحن شعب واحد غيرنا يصر نحن اما اشوريين او اراميين او سريان، فقط نحن الكلدان من كل قناعة نقول نحن شعب واحد بثلاثة اسماء ونعيشها حقيقة.

اخي حنا ارجو ان تعيد النظر في الحقائق التي تؤمن بها من ناحية المنطق والموضوعية وان لا تفكر برغبة تعصبية لصالح اي تسمية. ارجو ان تتطلع على المقالات الاربعة للاخ الكاتب موفق نيسكو المرفقة مع بحث كنت كتبته قبل سنتين شخصيا الامر الذي جعلني شخصيا احسم الموفق نحن شعب واحد من عدة قوميات ( من اليهود والكلدان البابليين والاراميون السريان والاشوريين والعرب والفرس والاتراك والاكراد وغيرهم)

ارجو حينما تكتب، تكتب عن فكر الشخص اي جوهر ما يفكر او ينوي قوله وليس الطعن في اللغة او الاخطاء الاملائية،الامر الذي يحدث نتيجة ضيق الوقت.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704685.0/nowap.html
 بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج1
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=730329.0

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج2
http://kaldany.ahlamuntada.com/t4978-topic

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج3
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=477904

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج4
http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=8678


549

 اخي رزاق عبود
تحية
هل تتذكر مقالتي بعد الانتخابات
"الصديق رزاق عبود: لا تزعل العراقيون يحبون الانظمة الدكتاتورية!!"
http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=223063

هذه نهاية شعب تخدر بمشاعر الدينية وباسم الله والله سبحاته بريء منهم كلهم

يوحنا بيداويد



550
 اعلان عن اقامة ندوة تعريفية عن الرابطة الكلدانية في مدينة ملبورن

يسر فرع استراليا للرابطة الكلدانية دعوة أبناء الجالية الكلدانية ومؤسساتها ونواديها وجمعياتها والنوادي
 الرياضية والقروية لحضور الندوة التعريفية التي ستقيمها في قاعة هولي جايلد على العنوان التالي:
227 Blair St.
Dallas, VIC

التاريخ: 23/8/2015
اليوم: الاحد
الساعة: 6.30 مساء

نهيب بجميع الاخوة والاخوات المهتمين بالشأن القومي الكلداني الحضور لهذه الندوة التي ستبحث عن الاهداف والنظام الداخلي للرابطة وطريقة العمل والمشاركة في تقديم الاقتراحات لإقامة النشاطات والخدمات الضرورية التي نحتاجها في مدينة ملبورن والمشاركة ووضع افكار عن كيفية التواصل مع الكلدان الباقيين في ارض الوطن والكلدان الموجودين في الشتات.
 كما نود ان نعلمكم بأن باب الانتساب للرابطة سيفتح، للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال:
مخلص يوسف      0421122102
سيزار هرمز        0412512309
عوديشو المنو     0412269114
سالم يوخنا         0402448597

يوحنا بيداويد
عن فرع استراليا
للرابطة الكلدانية
7 اب 2015


551
 الاخ عادل مروكي المحترم
الاخوة الاعزاء
الاخوة المثقفون والقوميون الكلدان
تحية لكم جميعا
اظن بهذه الطريقة لن ننجز شيئا، قبل شهر انتهت اعمال المؤتمر التاسيسي للرابطة الكلدانية الذي حضره سبعة اساقفة مع غبطة البطريرك ساكو وكاهنين من الكنيسة الكلدانية واكثر من خمسين شخصية قومية ومثقفة وناشطة واعلامية والبعض منه يشغلون مناصب رسمية في اهم مؤسسات القومية الكلدانية. وخرجوا بنتيجة تاسيس رابطة كلدانية عالمية، وتوجه المؤسسون الى بلدانهم وبدأوا بالعمل لتاسيس فروع ومكاتب للرابطة الكلدانية في جميع انحاء العالم، من اهم اهداف هذه الرابطة هي الدفاع عن الهوية الكلدانية وثقافتهم وتقاليدهم ولغتهم وتاريخهم  والاهم تمثيلهم سياسيا في المحافل الوطنية والاقليمية والدولية للدفاع عن حقوقهم من  مذابح سفر برلك الى تهجير القرى الشمالية في عام 1976 ف ، الى التهجير القسري الذي فرض عليهم منذ تغير النظام السابق في مدينة بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية  واخير التهجير القسري في محافظة الموصل، الذي اجبر فيه اكثر من 150 الف مسيحي ان يترك كل ما يملك ويخرج بملابسه حتى بدون وثائق من ديارهم،

ان ايادي الهيئة التاسيسية مفتوحة لكل من يود الانخراط في العمل القومي لبناء البيت الكلداني كما جاء في النظام الداخلي والبيان الختامي، من اجل الحفاظ على الهوية واللغة و الضغط دوليا ومحليا لتحرير قرانا وعودة المهجرين الى بيوتهم وديارهم.

لهذا ليس من الحكمة اقامت مؤتمر بعد مؤتمر بعد مؤتمر  والهدف هو واحد !!، هذا العمل هو بالحق هدر للطاقات ومضيعة للوقت وتضعيف للموقف .
لهذا اخ عادل انت وكل كلداني غيور على كلدانيته مدعو للعمل في الرابطة الكلدانية ومن ثم التحضير للمؤتمر السنة القادمة ان شاء الله لاكمال ما توصل اليه الحاضرون.

شكرا لحرصكم جميعا، لكن لا ننسى ان الاتحاد قوة والانقسام اوالانفراد في الراي ضعف.

يوحنا بيداويد

552
اخواني الاعزاء المعلقين
 اسكندر بيقاشا، ELASHOUR، khalid awraha، Abboud Dankha، وغالب صادق، ايشو شليمون

الاخوة القراء

حقيقة انتم تلاحظون منذ فترة  كنت انقطعت عن الكتابة عن جدلية  هذا الموضوع، لكن اجبت برؤية شخصية وفردية على مقال الاخ اسكندر  بيقاشا الذي هو صديق قديم لي (نحن معا في تجمع الاصدقاء الذي له امتداد قديم قرابة 35 سنة في الحقل القومي )، لانه شعرت شخضيا يهمني الموضوع والا لم اكن ارد عليه.

الكل يعلم نحن ذهبنا الى اربيل وشاركنا في المؤتمر بقوة حتى الى درجة كان هناك اراء مختلفة. ولكن حينما اجتمع الاغلبية على الصيغة النهائية كلنا وقعنا ووافقنا على النص وقبلنا مسؤوليتنا، ونحن الان نقوم بها.

كلمة التزييف كانت سبب ردي، وان الاخ اسكندر اراد في رده الاخير ان يكون النقاش حول  بيان الرابطة، لكن نسى هو وبقية الاخوة ان الرابطة جاءت كرد فعل للواقع والاراء المتناقضة والمختلفة لابناء شعبنا، فاراد غبطة البطريرك مار لويس ساكو  تنظيم البيت الكلداني فاقام المؤتمر، واتمنى ان يتم توجيه الدعوة للاخوة الاشوريين وكذلك السريان لتنظيم بيتهم ومن ثم اقامة مؤتمر توحيدي على الاقل لوضع اهداف ومباديء التي تهمنا تجيمعنا مادام احد لا يقبل براي الاخر.

اذا استمر النقاش معي، انا لدي متراكم من المواقف  والمعلومات والايجابات للنقاش مهما طال الحديث او النقاش، لكن ارجو تفهم واحد للاخر وموقف غيره، لقد علقنا بما فيه الكفاية.

 ان البيان جاء ليعبر عن موقف الرابطة عن قضية التسيمة وهو رسالة موجهة الى الاخت د. منى ياقو التي وضعت الصيغة الجديدة ( الكلدان السريان الاشوريين) التي انا شخصيا رفضتها قبل الجميع لانها ليست صحيحة ولا حقيقة ولن تجمعنا.

الاخ ELASHOUR لم نقل نحن كاملين ونفهم كل شيء،  بل قلنا نحن عمالة في بيت الكلداني نعمل من اجل بنائه الان، سمعنا امثالكم لمدة قرن كامل  لم نلمس منكم لا نتائج ايجابية وﻻ موضوعية وﻻ واقعية  ولا اخلاص ولا حتى مواقف توحدنا اهلا بك وبردودك في المرة القادمة، ارجو ان تكون تعابيرك اكثر دقيقة ومعبرة عن واقعنا.

يوحنا بيداويد

553
الصديق العزيز اسكندر
تحية

الحقيقة انت تعرفني اكثر من الاخرين بكثير. موضوع المصير الواحد نحن متفقون عليه لا مجال للنقاش فيه. لكن كيف وباي طريقة امر مطروح للنقاش لكن لا يحق لاي واحد تفصليه على الحاضرين ثوب  وطراز الذي يعجبه، كما قلت في ردي كلنا واحد ويمكن الاشوري الاصيل هو احد المتعصبين الكلدان وبالعكس، نحن يجب ان نكون مستعدين للحوار والتضحية وليس الاعتماد على اراء غير علمية ومنطقية.

انا لم اشارك في كتابة النص، ولكن متاكد من كل اعضاء الرابطة ليست لهم نيه دنيئة الى درجة التزوير كل ما هناك كانوا يريدون اعتماد النص الموجود في الدستور والاستشهاد به.

اما اخطاوا باضافة كلمة الى النص اظن ليست جريمة ولا يمكن ان تثبتوا انت وبقية الاخوة كانت مقصودة وتحريف بسبق الاصرار.

اما موقف الرابطة من الوحدة اظن موجود في البيان الختامي فقرة وهذا اقتباسها: " تعزيز التعاون مع اخوتنا الاشوريين والسريان والارمن ولنا الامل الوطيد اننا قريبا نتوصل الى رابطة واحدة تضمنا جميعا خصوصا في هذه الظروف الصعبة."
شكرا لردك الهاديء الذي اراه اكثر منطقيا من الحكم سبق الاصرار.

اخوك يوحنا بيداويد


554
مقابلة مع رابي يونان هوزايا


يوحنا بيداويد
تموز /2015
يونان هوزايا أحد اعلام أبناء شعبنا، حمل هموم امته منذ نعومة اظافره، إهتم باللغة السريانية وكتابة الشعر والقصة القصيرة، بالإضافة الى مؤهلاته العلمية حيث تخرج من جامعة الموصل – كلية الهندسة عام 1981. عمل سنوات طويلة في وزارة النفط، التحق بالحركة الديمقراطية الاشورية وتولى مهام عديدة من عضو المكتب السياسي الى  نائب للسكرتير العام للحركة  وتولى حقيبة وزير الصناعة والطاقة.
صداقتي مع رابي يونان قديمة على الرغم من فارق العمر، حيث كان زميل لأخي الأكبر سفردون في الجامعة. التقيت به وبمجموعتهم في الجمعية الثقافية السريانية عام 1979م، ومنذ ذلك عرفته انسان صاحب مبدا في حياته، كثير العمل قليل التصريحات، حينما طلبنا منه اجراء هذا اللقاء الذي كان مؤجلا منذ ملتقى الأصدقاء قبل سنتين في باريس بسبب الظروف التي مر بها أبناء شعبنا بالرغم من ظروفه الصحية لم يرفض مشكورا. نتمنى له الصحة والشفاء العاجل وعودة سريعة لقلمه وابداعاته.
كما اشكر الاصدقاء الياس منصور، واديب كوكا وعادل دنو الذين ساعدوني في جمع المعلومات والملاحظات المهمة عن سيرة رابي يونان وتوفير الصور القديمة.

س1
رابي يونان هل يمكن تخبرنا شيئا عن سيرتك الذاتية؟
بداية، فإنني أشكر الأخ والصديق يوحنا بيداويد واشكر موقع عنكاوا لنشره هذا اللقاء.. وأود أن أسجل إعتزازي العالي وتقديري لزوجتي ورفيقة دربي، التتي كانت دوما سندا لي، وتحملت لأجلي صعوبات جمة، وأعتذر للذين نسيت أو سهوت في ذكرهم، وعن سيرتي الذاتية:
-   تولد زاخو- 1956
-   متزوج من السيدة جاندارك  خوشابا، ولهما: نينوس- نيشا- رابيل- راميل
-   خريج كلية الهندسة- جامعة الموصل
-   عمل وزيرا للصناعة والطاقة- حكومة أربيل- بين 2000- 2005
-   نشر 14 كتيبا في: الشعر السرياني والقصة القصيرة السريانية، أعد مع الزميل أندريوس يوخنا قاموس بهرا (العربي- السرياني)، ومع الأساتذة ب. حداد وعوديشو ملكو قاموسا (سريانيا- عربيا)، (برعم اللغة)، وكتابين في اللغة السريانية، وكتاب في النقد الأدبي، وكتاب مقالات وأبحات بالعربية..
-   ترأس الجمعية الثقافية السريانية لعدة سنوات
-   شارك في الأعداد والتحضير لمؤتمر بغداد القومي (الكلداني السرياني الاشوري)، عام 2003
-   شارك في عملية ترجمة وأعداد المناهج للدراسة السريانية في التسعينيات
-   القى عشرات المحاضرات في مستقبل الامة واللغة والادب السرياني
-   له مقالات كثيرة في الصحف والمجلات والدوريات السريانية
-   انتخب عضوا في المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية في المۆتمر الثاني – نوهدرا 1997
س2
حسب معلوماتي الشخصية انت دخلت حقل السياسة مبكرا، هل يمكن ان نعرف شيئا عن تلك المرحلة؟ ماذا كانت بواعث رغبتك؟
 شهدت بداية السبعينيات نهوضا عاما وبدايات للوعي القومي وحتى الوطني، وهذا بسبب الحراك الثقافي والسياسي الذي كان نتيجة لتفاعل مجموعه‌ من القرارات والاتفاقيات، منها: اتفاقية آذار للحكم الذاتي لكوردستان العراق وميثاق العمل الوطني والجبهة الوطنية والحقوق الثقافية للسريان والتركمان .. وكل هذه اسفرت عن أجواء صحية للحوارات، وفي مكان مثل زاخو حيث كنت طالبا في الثانوية، كانت الاجواء تتجه نحوالانفتاح، تأثرت بذلك المناخ من ضمن الاستجابة الطبيعية لبعض الطلبة المتفوقين في مراحلهم، وكان من بينهم الاخ الاستاذ أيشو الياس (الذي يعيش في امريكا)، شخصيا لا اعتبر ذلك الانفتاح والحوار بالسياسة، لانه يفتقر الى التنظيم والمواقف، الا ان تلك الظروف دفعتني الى المطالعة، وانتهال الثقافة، فاصبحت زبونا كثير التردد على المكتبة العامة في زاخو، وقرأت الكثير من الروايات والاعمال الادبية المتوفرة فيها، أمثال أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي وإحسان عبد القدوس وسلامة موسى ويوسف أدريس ونجيب محفوظ وميخائيل نعيمه وجبران خليل جبران، والاخير تأثرت باسلوبه الكتابي كثيرا..
س3
بعدما إنتقلت عائلتك الى بغداد، دخلت مجال الدفاع عن الهوية القومية لأبناء شعبنا. هل لك تعطينا عن هذه المرحلة أيضا شيئا مختصرا، فحسب علمي كنتم مجموعة من الشباب معظمهم من زاخو تقضون معظم اوقاتكم معا؟
أحداث وتداعيات ثورة أيلول التحررية الكردية خاصة بعد انهيار وعود السلطة في بغداد في منح الحكم الذاتي، وكون قرانا في مناطق التماس وميدان كل اقتتال، من ثم تهجيرنا ثلاث مرات، ناهيك عن الحصار الدائم من قبل الحكومة، مقابل ذلك يبدأ النزوح من القرى الى بغداد للعمل – وبالنسبة للطلاب للالتحاق واكمال دراستهم، ولاحقا لالاف العوائل، وفي بغداد انخرط الشباب في النشاط في الاندية التي وصل عددها قرابة العشرين، منها ثقافية فنية كالنادي الثقافي الآثوري والجمعية الثقافية، وبعضها اهتم بالامور الثقافية والفنية، كنادي بابل ونادي الأخاء، وهذه كانت نواة تجمعنا نحن مجموعة شباب من مختلف قرى زاخو، جمعنا حب لغتنا والبحث في ثقافتنا، وارتياد النوادي بحضور المحاضرات والانخراط في دورات اللغة الام، وحضور مجالس الأكبر منا سنا وخبرة على حدائق الجمعية الثقافية وأتحاد الأدباء السريان وغيرها، وأخص بالذكر الأساتذه‌ بنيامين حداد وزيا نمرود كانون وأفرام جرجيس الخوري ومنصور روئيل وهرمز ششا كولا وعوديشو آدم وغيرهم، ومجموعتنا كانت تضم اسماءا كثيرة نذكر منهم (ألياس منصور وأديب كوكا وأسكندر بيقاشا وكوركيس اوراها ونزارالديراني وسلام قرياقوس وجميل ايشو وبولس توما وسعيد زيتو ويوارش خوشابا واكرم كوركيس ويونان داود وداود متي وأيليا عيسى وسفردون مرقس وفرنسيس توما و سرهد خوشابا وعبد المسيح بولص وجوزيف الفارسي وعادل رزقو وخالد كاكو وحنا عازار وعوديشو بولص الملقب ب عوديشو زورا)، وجميعهم من قرى زاخو واتسعت هذه الدائرة خاصة عندما قمنا بنشاطات متميزة وممنهجة في مجال اللغة الام، اضافة للنشاطات الثقافية والاجتماعية وسفرات موحدة للطلبة الجامعيين، فحاضرنا في العديد من الكنائس اضافة الى الجمعية الثقافية السريانية، واصبحت المجموعة معروفة بانفتاحها ومشاركتها وخطها القومي الواقعي والواضح فاتسعت الدائرة لتمد الجسور مع آخرين أمثال وحيد كوريال – القوش وحازم قرياقوس وكوركيس حنكرا – باطنايا وكامل كوندا ونصير بويا – عنكاوا وحوريا ادم ويوخنا دانيال القس كوماني ومع الكثيرون من اعضاء النادي الثقافي الاثوري ولجنة الشباب في كنيسة مار عوديشو في كراج الامانة نذكر منهم وروبن بت شموئيل وأبرم شبيرا وليم دنخا ويورم داود وموشي داود ونمرود يوسف وآرام أوراها وأمير أوراها- بغداد، وبعدها انطلقت المجموعة من داخل بغداد الى دهوك وبغديدا وعنكاوا والقوش و قرى سهل نينوى، وأصبحت هذه الحركة نواة ساهمت في المهرجانات الدورية المقامة في دهوك (نوهدرا) وقره قوش (مهرجان الابداع السرياني)، في بخديدا، ومهرجان القوش الثقافي في ألقوش وبمشاركة زملاء كثيرين نذكر منهم: متي البازي وجليل ياقو وأميل غانم (دهوك)، وشاكر سيفو وزهير بردى وطلال وديع وهيثم بردى ونوئيل جميل وحنا نيسان (قره‌قوش)، ويوسف زرا وسمير زوري وسعيد شامايا (القوش)، وجبرائيل ماموكا (كرمليس) وكثيرين غيرهم..


صورة تذكارية في اثار بابل من اليسار جميل ايشو، يونان هوزايا، الكسان حنا، الياس منصور، يوارش نيسان، إسكندر بيقاشا،
الجالسون من اليسار: كوركيس اوراها، سلام قرياقوس وسعيد زيتو.

س4
ماذا تتذكر عن الحياة الجامعية في الموصل؟ هل التقيت بالمزيد من الشباب لهم الحس القومي؟ هل كان هناك نشاطات خاصة في تلك الفترة؟
قبولنا في جامعة الموصل – كلية الهندسة في 1977 تعرفنا على اصدقاء، وتعمقت صداقاتنا بمشاركتنا السفرات الجامعية التي افرزت نخبة جديدة من الشباب تمحورت نشاطاتنا حول نقاشات قومية وتبادل الكتب والدوريات والمعلومات، وحوارات في اللغة وتبادل النصوص الشعرية، وجدير ذكره انني تعلمت احرف لغتنا الحبيبة وانا في المرحلة الثانية من الكلية عندما طلبت من الزميل زكي ريحانة (طالب انذاك في المرحلة الثالثة من كلية الادارة والاقتصاد) ان يكتب لي الحروف السريانية مقابل الحروف العربية، ففعل، وبعدها إعتمدت على نفسي ولم أزل، وأود أن أذكر عن ترددي لمكتبة الآدآب- جامعة الموصل، حيث كنت أقرأ في نقد الشعر.
س5
في بداية الثمانيات او حتى قبلها التقيت بكم في الجمعية الثقافية، واتذكر قمتم بمعرض الخط السرياني وكذلك أصبحت رئيسا للهيئة الإدارية للجمعية في تلك الفترة؟ كيف دخلت الجمعية الثقافية وعن همومكم وطموحاتكم ونشاطاتكم في حينها؟
سبقني في التردد على الجمعية الثقافية السريانية عدد من الاصدقاء الذن كانوا في بغداد، فاصبح الأخ نزار الديراني عضوا في الهيأة الأدارية، وكانت الحاجة ماسة لعضوية الهيأة الأدارية، اذ أن ظروفا صعبة مرت على الجمعية وعلى المؤسسات عموما في البلاد، التي أدت الى غلقها او تلاشيها، أما نحن فتحدينا السلطة بالعمل بهدوء مشهود، وارتاينا الترشح للأدارة، فكان أن دخلنا الادارة كوركيس واسكندر والياس واديب ويونان.. فاستمر تردد الأصدقاء وأستمرت دورات اللغة الام ونشاطات اخرى، والتي منها معرض الخط السرياني في أيلول 1980، والذي كان تظاهرة حقيقية في التحضير والمشاركة، وندوة نقدية عن التي وصلت الى 26 خطاطا من مناطق مختلفة من الوطن.. وندوة نقدية حول الشعر السرياني اضافة لعشرات المحاضرات ومعرض تشكيلي للفنان جميل ايشو اضافة للسفرات الموحدة للطلبة الجامعيين من ابناء شعبنا، وخاصة مواصلة اصدار مجلة (قالا سريايا)، لحين غلقها من قبل السلطات عام 1984، رغم الظروف المادية الصعبة للجمعية، وتستمر المجموعة على نفس المنهج حتى في بلاد الإغتراب، تتواصل فيما بينها بالهاتف والرسائل الإلكترونية واللقاءات الثنائية، كما نظمت لقاءين مهمين موسعين أحدهما في ملبورن (ك1- 2011) والثاني في باريس (أب- 2013) ..
 
صورة تذكارية في معرض الخط السرياني عام 1980 في جمعية الثقافة السريانية في الصورة الواقفون من اليمين يوسف يوخنا، يونا هوزايا، جميل ايشو، هرمز شيشا كولا، الياس منصور، الكسان حنا، اديب كوكا، كوركيس اوراها، الجالسون من اليمين: بولص توما، روبن بت شموئيل، إسكندر بيقاشا، سلام قرياقوس، عبد المسيح بولص بيقاشا.
س6
في بداية الثمانيات او حتى قبله أتذكر كان هناك تعطش للحس القومي بين شبيبة أبناء شعبنا تزامنت محاولة النظام السابق فرض تدريس القرآن على الطلاب المسيحيين، قسم عمل مثلكم في مجال تعليم اللغة السريانية، وقسم في التعليم المسيحي والنشاطات الكنسية وغيرها. هل تشرح لنا أسباب هذه الظاهرة؟
ظاهرة مفادها ان شعبنا يعمل وينتج في ظروف الضغوط والتحديات!!.. ومثلما دفع الكورد باتجاه حقوقهم القومية بشتى الوسائل، كذلك فان رصيد التوجه القومي لشعبنا بدا بالأزدياد، خاصة بعد فشل صيغة الجبهة الوطنية، والحكم الذاتي.. بالنسبة لنا أنحسرت مجالات النشاط القومي يوما بعد آخر، وخاصة بعد غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان عام 1984، والنادي الثقافي الاثوري لتقتصر على قاعات الكنائس، في تعليم اللغة الأم، ولقاءات الكازينوهات والبيوت، اضافة الى مجموعات تنظيمية سرية..
س7
في عام 1984 تم غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان، وتم استحداث المكتب الثقافي السرياني في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين بديل لهما. هل كان لكم نشاطات خاصة بكم هناك؟ مثل إقامة محاضرات عن تاريخ أبناء شعبنا؟ واصدار المجله
صدر قرار بغلق عشرات الجمعيات والغائها.. وطال ذلك مؤسسات تخص شعبنا، منها دمج الجمعية الثقافية، واتحاد الادباء والكتاب السريان، في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين- واستحداثت السلطات المكتب الثقافي السرياني لنا تابعا لاتحاد الادباء والكتاب العراقيين، وأصبحت هيكلية اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين كالأتي: المجلس المركزي يتكون من 30 شخصا ( 2 منهم سريان- شموئيل أيرميا وبهنام البازي)، والمكتب التنفيذي 11 شخصا ( بينهم أمين المكتب السرياني).. فأصبح نشاطنا في المكتب الثقافي السرياني اصدار مجلة الاتحاد تغير اسمها الى الكاتب السرياني، وبناء العلاقات مع الأدباء، في جمعية أشور في برنامج المحاضرات.
س8
في جمعية اشور بانيبال اثمرت جهود حلقتكم بعدما اتحدت معكم خبرات وجهود اشخاص اخرين. حقيقة انا شخصيا سمعت الكثير عن نشاطاتكم ولم احضرها بسبب الهجرة مبكرا. ماذا كان هدفكم من وراء تلك النشاطات والمهرجانات والمحاضرات
وتمخض إصرارنا على الحضور والتواجد عن مقترح الثلاثاء الثقافي والذي نجح نجاحا باهرا.. بدء المقترح بنقطتين الأولى الحضور في اليوم المحدد- الثلاثاء- قدر الإمكان، والثانية المشاركه‌ في تقديم مادة محاضره‌ لأحد أيام الثلاثاء.. وإستمر المشروع بالإتساع ليستقطب مثقفين وفنانين وأساتذة الجامعات، والمهرجان الثقافي السنوي ومن ثم مهرجان الطفولة السنوي، وبذلك سجلت الجمعية نجاحا غير مسبوق، خاصة في حالة الفراغ الثقافي العام، والجمود الذي كان يلف المۆسسات الثقافية في الوطن..
 

س9
عرفتم انكم تمتلكون حسا قياديا ظهر في اثناء تواجدكم في اقتراحات نشاطات ابناء شعبنا المختلفة ووضع الخطط لتنفيذها وخاصة في جمعية آشور بانيبال. فهل استفدتم من دراستكم الهندسية في تنفيذ المشروعات الثقافية والفنية والاجتماعية كذلك.
أعتقد إن هناك علاقة جدلية عجيبة بين الآداب والعلوم، تتحقق هذه بين الشعر والهندسة في لغتنا الحبيبة، إذ أن المفردتين من نفس الأصل اللغوي (محرا)، كما أن القصيدة (مشوحتا) وعلم المساحة (مشوحوثا) هما نفس المادة اللغوية، وفكريا الإثنين يعنيان البناء الجميل وإستخدام الخيال.
س10
سنة 1994 حسب علمي قررت الالتحاق بالحركة الديمقراطية الاشورية في أربيل. ماذا كان السبب وراء هذا القرار المفاجئ للكثيرين؟ وهل حققت ما كنت تصبو اليه بوصولكم الى درجة نائب الأمين العام الحركة ووزير في حكومة الاقليم؟
في 1994 قررت اللحاق بالمنطقة المحررة من اقليم كردستان العراق، أذ كنت منتميا للحركة الديمقراطية الأشورية- زوعا، حيث أن موعد إلتحاقي سبق وأن اجل، اذ كان قبل عام من هذا التوقيت، والسبب كان إنشغالنا نحن الثلاثة (ب. حداد، عوديشو ملكو وأنا) بمشروع القاموس المعروف، والذي أعلنا عنه ضمن الثلاثاء الثقافي، وأنتهينا منه في  أيلول 1994. والتحاقي كان مفاجأة للبعض الا أنه كان مثل ألتحاق رفاق أخرين فبعد أتساع العمل في التنظيم والاعلام، لا بد من ذلك، وبالنسبة لي للمساهمة في عملية التعليم السرياني أيضا، أما ما وصلت اليه في السلم الحزبي أو الوظيفي، فأنه أمر طبيعيي ومشروع، بل وواجب. ويعرف الرفاق الذين عملت معهم، أن وجودي في القيادة أو في المكتب السياسي أو حتى نائب السكرتير العام، كان بألحاح شديد من الرفاق في القيادة نفسها، كما إن ترشحي لمهمة السكرتير العام، في المؤتمر السادس، والتي لم أتوفق فيها، جاءت مشفوعة برغبة وقناعة رفاق قياديين مهمين، ورموز معروفين من أبناء شعبنا، الذين إرتأوا إنها ستصب في مصلحة زوعا فشعبنا.
س11
انت أحد الشعراء وكاتب القصة القصيرة المعاصرين هل يمكن ان تعطينا فكرة عن اهم انتاجك الشعري، والادبي. وبعض من اصدقاءك الشعراء يقولون: "ان القصيدة السريانية الحديثة والقصة القصيرة تطورت على يد يونان هوزايا". ما هو تعليقكم ؟!
حاولت كتابة الشعر ومعه القصة القصيرة، وتجربتي متداخلة، سوق الشعر أرحب من مجال القصة القصيرة، في أدبنا السرياني، لأسباب خاصة بها، اذ لا زال الأدب الشفاهي أسهل من المقروء، لانحسار القراء وشحة الكتابة والنثر.. برأيي إن ما ماكتبت من أدب هو قصة قصيرة أكثر من كونه شعرا.. وهذا ينسحب على زملاء آخرين، مثل الأخوان روبن وعادل.. حيث إننا نحاول أن نحمل النص شيئا من قضيتنا القومية على حساب رقة الشعر وخياليته..
أهم ما كتبت برأيي هو:
-   كتاب "السريانية المعاصرة- أشكاليات.." ملاحظات في لغة السورث"
-   كتاب (طلانيثا- الظلال) – بالسريانية، وهو عدد من الدراسات النقدية
حاولنا وأجتهدنا مع زملاء اخرين، وحتما حدث تطور ما في الشعر والقصة القصيرة كنتيجة الجهد الجماعي..
س12
مساهمتك الكتابية نجدها في اغلب منشوراتنا وساهمت في تحرير بعض المجلات وتألقت صحيفة (بهرا) في فترة تراسكم لهيئة تحريرها. إذا أمكن أخبرنا بالأرقام عدد المقالات والأبحاث التي كتبتها والندوات والمحاضرات التي قدمتها باللغتين السريانية والعربية؟
لقد ساهمت في تحرير العديد من الصحف والمجلات، أهمها الكاتب السرياني مجلة المكتب الثقافي السرياني في أتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وكتبت ونشرت مقالات أدبية وابحاث لغوية، والقيت محاضرات وشاركت في ندوات جماهيرية وتلفزيونية.. وفي جريدة بهرا التي ترأست تحريرها لخمس سنوات كتبت مائة عمود بأسم آنو ونشرا.. بالعربية، وعشرات غيرها بالسريانية..
س13
كنت أحد اهم الأشخاص الذين بذلوا جهود مضنية في قضية اعداد ووضع المناهج تعليم لغة الام السريانية. هل يمكن ان تتحدث لنا عن تلك الجهود وكيفية التغلب على الصعوبات؟ هل ترون ان السريانية الحديثة تصلح ان تكون لغة علم وتعليم؟ هل نجحت هذه التجربة؟
اعداد ووضع المناهح للتعليم باللغة السريانية كانت عملية شاقة وخطيرة، وجهد متواصل يواكب العملية .. إعداد المناهج ليس ترجمة فقط، لأن لغتنا أدبية والموروث الكمي التي تضمه القواميس الرئيسية هو مادة ادبية ومجازات لغوية ومرادفات، وفي المناهج وضع الاصطلاحات هي عملية دقيقة، قد تبدو في الجانب الأدبي ممكنة، الا انها في جانبها العلمي صعبة ودقيقة.. فمثلا ان كلمة القوة في الفيزياء تعني كلمة محددة في الانكليزية، اما في قواميسنا المعروف، فأنها تعطي عدة مرادفات وعليك الاختيار وتحديد كلمة واحدة من بينها، ونجاحك في مدى توفقك
اللغة الأم هي أهم مقومات الهوية القومية، لا بل يذهب بعض الباحثين الى أن اللغة هي القومية.. فتعلم اللغة الأم قراءة وكتابة، بالأضافة الى المحادثة ضرورة أساسية للوجود.. وعلى هذا الأساس بذرنا في السبعينيات والثمانينيات بذار اللغة الأم وحاولنا زرع حبها في افئدة كثيرة.. وكنا حقا نتوجس من المستقبل- في ظل نظام قومي عربي شوفيني- الا ان تجربة التعليم السرياني بدأت 1992 في أقليم كردستان- العراق، فتحت افاقا رحبة، واحتمالات عديدة، رأيي الشخصي هو نجاح التجربة استنادا لعناصر عديدة مجتمعة.. وأرى مستقبل التعليم كالأتي:
1.   أرى الأهتمام بتدريس اللغة (فقط اللغة)، وتطويرها لتكون سلسلة تستطيع مواكبة العصر. وهذا في كل المراحل ال (12) الى الأقسام اللغوية في المعاهد والكليات.. والدراسات العليا.
2.   يكون تدريس المواد العلمية بالانكليزية.
3.   يجري الأهتمام باللغات الوطنية- العربية والكوردية وفق منهج تربوي مقبول.
س14
صدر لكم حديثا كتاب عن الإشكالات الموجودة في اللغة الكتابية وكذلك عرضتم مشروع لتطوير الحرف السرياني. هل رأيك نحتاج الى دراسات جادة للتطوير هذه اللغة الوليدة؟
اي لغة تحتاج الى دراسات جادة متواصلة لتواكب الحياة، ولغتنا تحتاج الكثير الكثير، ابتداء من رسم الحرف الى صيغ الفعل وأشتقاق الأسماء واملاءها، والحروف والظروف وادوات الربط..
ودراسة الصيغة الكلاسيكية القديمة وعلاقتها مع المعاصرة المحكية السورث، كون الأولى هي الأم وتضم في دفتيها معظم التراث المكتوب، والثانية تضم تراثا شفاهيا لا يستهان به.. والمطلوب معالجة الاشكالات اللهجوية في السورث المحكية.. والناجمة عن الحروف الحلقية وتأثيرات اللغات الجارة.
س 15
ان أبناء شعبنا يحوص منذ عشرين سنة او أكثر في قضية التسمية. أي تسمية من التسميات انت تفضلها وتراها الحل المناسب؟ ولماذا؟
التسميات.. وهي عديدة، أشورية، سريانية، كلدانية، سورايا، كلدوأشورية.. وهي حالة طبيعية لشعب يمتد تاريخه لالاف السنين ان يمتلك تسميات متعددة، وقد استخدمها جيل الريادة في العمل القومي الوحدوي في مطلع القرن العشرين جميعها دون تردد، وتعامل معها كونها ملك لشعبنا نعتز بها، أمثال توما أودو وأدي شير ونعوم فائق وأفرام برصوم واغا بطرس، ولاحقا فريد نزها وبولس بيداري وحتى المطران سرهد جمو (على مدى ربع قرن عندما كان كاهنا).. وحاليا أرى الصيغة التي توافق عليها مؤتمر بغداد- الكلداني السرياني الآشوري- 2003  هي صيغة جيدة وهي أسم شعبنا الكلدوأشوري وبلغة وثقافة سريانية.

صورة تذكارية من مؤتمر بغداد 2003 في الصورة من اليمين عادل دنو، عماد شمعون ممثل عن الكاردينال صفير، بشير السعدي، يونان هوزايا، .... ، الدكتور حكمت حكيم، الدكتور دوني جورج، باسكال وردة

س16
كنت معروفا بين اصدقائك في مواجهة الصعاب من اجل جلب الأمان والسلام والحرية والكرامة لأبناء شعبنا. هل اصبت بالإحباط في مرحلة من المراحل؟ متى كان ذلك ولماذا؟
كانت صدمة كبيرة ومۆثرة جدا دخول (داعش) في الموصل وسهل نينوى، ولاحقا في الحسكة وقرى الخابور السوري.
س17
هذه أسئلة قصيرة نرجو اجابتها:
1-   القصيدة الشعرية الأولى التي القيتها في مناسبة مهمة؟
قصيدة (سنة جديدة) تجمع للطلبة الجامعيين في الموصل في الاول من نيسان 1980
2-   قصيدة كنت تود انت كاتبها؟
(نسر آثور) لـ فريون آثورايا
3-   الشخص الذي ترك بصماته في حياتك؟
كثيرون
4-   حلم تود ان يتحقق عاجلا؟
أن يعود اهلنا الى قراهم ومدنهم وأراضيهم
5-   انجاز تفتخر في إنجازه لوحدك او شاركت فيه مع الاخرين؟
مساهمتي مع الزملاء في إنضاج (مدرسة) للكتابة السريانية

محاضرة يونان هوزايا الموسومة (حتمية وحدة أبناء شعبنا في الوقت الراهن في 1/7/2003 في بغداد) إدارة الجلسة اديب كوكا

555
 المدعو bet nahrenaya
 شكرا لمرورك لكن انا لست متفق معال تماما. الرابطة الكلدانية لم يمر عليها حتى شهر كامل حتى تكون لها نيات مبيتة ضد احد، كل ما هناك عبرت عن رايها في موضوع التسمية وهذا من حقها وواجبها كمؤسسة كبيرة مثلما لغيرها الحق التعبير عن رايه اصلا الرسالة موجهة للكدتور منى ياقو العضوة الموجودة باسم ابناء شعبنا في لجنة الدستور

 الاخ Eddie Beth Benyamin
تحية وشكرا لاسلوبك الهاديء والمرن.
نعم الكلدان في ملبورن ايضا كانوا يحتفلون بعيد راس السنة البابلية ويشاركهم الاخوة الاشوريين والسريان وكنت انا احد اعضاء هذه اللجنة ومسؤولة دورة كرة القدم التي كنا نقيمها في هذه المناسبة, لكن بعد ثلاث سنوات من نجاح الفكرة انتقلت العدوى التي كانت موجودة في سدني الى ملبورن ، ففي احدى الاجتماعات لتهيئة الاحتفال باكيتو وفاجأنا احد الاخوة في احدى الجمعيات الاشورية المهمة والمشاركة في تنظيم هذه المناسبة انهم يريدونا تنظيم الاحتفال فقط باسم الاشوريين . لهذا قررت النوادي والجمعيات الكلدانية عمل اكيتو لوحدهم من سنة 2005م.

عزيز Abboud Dankha المحترم
انا لا اعرفك حقيقة على الرغم من ادعاءك انك من ابناء مدينة ملبورن.
المؤسسات الكلدانية كان لها ممثلين  يصوتون على القرارات او حينما كانوا يتخذون القرارات في كل دعوة توجه لهم، وبالاخص الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني كانت مكونة من ممثلي هذه الجمعيات لهذا القرارات كانت جماعية وملزمة، على الرغم من كل هذا، كان للاتحاد  الدور الاول في تنظيم ثلاثث مسيرات التي اقامها ابناء شعبنا في مدينة ملبورن الاولى  بمناسبة استشهاد المثلث الرحمة المطران بولص فرج رحو، والثانية في عند مذبحة سيدة النجاة والثالثة في العام الماضي حينما اابناء شعبنا على الهجرة من سهل نينوى قسرا.

في كل الاحوال الرابطة الكلدانية يدها مفتوحة للحوار  ومن يريد عليه مخاطباتها، وان البيان الختامي يشدد على الحوار وبناء الجسور فمن له نية للحوار ليتقدم.


 نسخة من البيان الختامي
http://saint-adday.com/permalink/7598.html

عقد في مدينة أربيل-عنكاوا من 1- 3 تموز 2015، المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية بدعوة من غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو وبمشاركة عدد من الأساقفة الاجلاء والاباء الكهنة وشخصيات من العراق والأردن والولايات المتحدة الأميريكية وكندا وأستراليا وبلجيكا وسويسرا وفرنسا وألمانيا. ناقش المشاركون بروح المسؤولية واجواء ديمقراطية أهمية تأسيس الرابطة ومناقشة مسودة النظام الداخلي. وبعد إجراء تعديلات على المسودة تم اعتماد النسخة المنقحة بالأجماع.
 
 
 
 تم انتخاب الهيئة العليا لفترة سنة واحدة فقط:
السيد صفاء صباح هندي - رئيسا
السيد جمال قلابات - نائب الرئيس
السيد دومنيك كندو- سكرتيرا
الدكتور امانج فرنسيس - امينا للصندوق

وعضوية كل من :
السيد ظافر نوح - بغداد
 السيد يوحنا بيداويد - استراليا
 السيد منير هرمز - كندا
 السيد بيفن نوري - بلجيكا
 السيد سلام مرقس - فرنسا
 السيد اديب توما متي- المانيا
 السيدة ليلى امير داود- الأردن
 السيد معن شليمون - دهوك
الأب بولس ساتي للفادي الأقدس - المرشد الروحي للرابطة

يُعتبر الكلدان من أقدم الشعوب التي سكنت بلاد ما بين النهرين، وقد أسهموا قديما وحديثا في تطويرها وازدهارها، حيث عملوا بجد واخلاص في مجالات الحياة كافة خاصة الثقافية منها، وكانوا دوما مواطنين مخلصين لبلدهم وشعبهم، وبالرغم من هذا عانوا كثيرا في مذابح سيبا (سفر برلك) 1915 وحتى اليوم مع غيرهم من المسيحيين.

لذا جاء تأسيس رابطة كلدانية مدنية مستقلة.
1- لتعزيز البيت الكلداني وحشد واستثمار كل طاقات وامكانيات وخبرات الشعب الكلداني في العراق والعالم لترسيخ اسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة على اساس المواطنة واحترام حقوق الانسان والمجتمع المدني.

2- الحفاظ على الحقوق الاجتماعية والثقافية والسياسية من دون ان تتحول الى حزب سياسي.

3- نشر التراث الكلداني والمشرقي على جميع المستويات من خلال إقامة المراكز الثقافية والتعليمية ودورات لغوية والمهرجانات والمعارض الفنية والرياضية، اضافة للتعاون مع المؤسسات الكلدانية الاخرى.

4- السعي لبناء جسور التآخي والمحبة واحترام المكونات الأخرى.

5- السعي الى تطوير البلدات الكلدانية والمسيحية من خلال دعم برامج تنموية واستثمار أصحاب رؤوس الاموال والصندوق الكلداني ومخاطبة المنظمات الإنسانية الداعمة لها.

6- تعزيز التعاون مع اخوتنا الاشوريين والسريان والارمن ولنا الامل الوطيد اننا قريبا نتوصل الى رابطة واحدة تضمنا جميعا خصوصا في هذه الظروف الصعبة.

وفي الختام نرفع شكرنا العميق لغبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو والسادة الأساقفة الاجلاء وكل المشاركين في المؤتمر. كما نشكر حكومة إقليم كردستان لما تقدمه لإخوتنا النازحين.

وأيضا نشكر وسائل الاعلام لتغطيتها المؤتمر وبشكل خاص قناة عشتار الفضائية، قناة المخلص الكلدانية، إذاعة صوت الكلدان، وجريدة سورايا.
يوحنا بيداويد

556
اخي العزيز الكاتب المبدع جاك الهوزي
تحية
اطلعت على مقالك من خلال الرابط المرفق، اخي العزيز لقد اصبت كبد الحقيقة في مقالك، نعم  حينما الوحدويون ينظر بطرف واحدة الحقيقة اكيد لن يرون ولن يقولوا الحق.
لست شخصيا ضد الاشوريين بل بالعكس انا معجب بتاريخهم ولكن انا كلداني  .

نفس الموقف  مريت به، سالت اخوتي الوحدويين والاشوريين قبل بضع سنوات لماذا تم وضع نصب الشهيد في بلدية فيرفلد في سدني تحت شهدائنا الاعزاء من الاخوة الاشوريين ولم يكن كلدو اشوريين او يالعكس كما هو الحال في فرنسا او كلداني اشوري سرياني التسمية التي يدعوون الوحدويين افضل؟

الوحدويين يتحدثون فقط ضد الكلدان كما نوهت في المقال وهذه معضلة لا تحقق لا العدالة ولا الموازنة الطبيعية.  نحن لسنا منزعجين من قيامهم بهذه الانجازات الكبيرة ، لكن في نفس الوقت ليتركوا الكلدان يبنون بيتهم هويتهم ووحدتهم لحالهم.

اخي جاك احد الاخوة علق من بعدك يؤكد وكانه يحلف بالمقدسات  ان التحريف حدث بصورة مقصودة . هل ممكن نؤمن ان هذا الشخص فهﻻ قلقل على الوحدة، كم مرة جربوا الرابطة الكلدانية في مواقفها كي يتأكدوا انها تحرف الحقائق مثل هذه المرة حينما  قصدت بوضع كلمة زائدة في كتابة نص. استحلفك الم يحدث لك ولاي شخص كتابة كلمة زائدة او طبعة او تم تكرارها بصورة خاطئة. اية روح اخوة بقت بيننا اذا كان الناس تفكر بهذه الطريقة.

على اية حال شكرا لدفاعك عن الحق قبل ان نشكرك لدفاع عن قضية الكلدان.

يوحنا بيداويد


557

رد على مقال إسكندر بيقاشا تحت عنوان (الرابطة الكلدانية تبدا باكورة اعمالها... بالتزيف)

كتب الأخ العزيز إسكندر بيقاشا مقال يوم امس تحت عنوان (الرابطة الكلدانية تبدا باكورة اعمالها.... بالتزيف)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,787797.0.html

لقد جلب عنوان المقال انتباه الكثير  من القراء  وعلق عليه الكثير من الكتاب  كل حسب رؤيته
و هائنذا اكتب مرة اخرى  عن الموضوع لعلني اوصل جزء من الحقيقة للقراء واضعهم على البينة اين تكمن المشكلة وما مدى صحة التزيف التي قامت به الرابطة.
اؤكد مرة اخرى انني اكتب لأدافع عن الحقيقة الموضوعية وليس بروح تعصبية اعمى.

اخي العزيز اسكندر بيقاشا
ان الكلدان وانت (ربما) منهم دائما كانوا وحدويين جميعا الا القلة القليلة، لكن لغة الاقصاء، وجهل البعض في التاريخ، وتعصب القسم الاكبر  من الاخوة الاشوريين جعلهم يكونوا مثلهم يدافعون عن كلدانيتهم اليوم احيانا بالتعصب، لحد الان نجد اشارات عند بعض الكاتب من الا خوة الاشوريين بان القومية الكلدانية ولدت بعد 2003. نسوا التاريخ القديم، نسوا ربما هم أنفسهم كلدان اصلاء أكثر منا، هذا الموقف جعل المثقفين والسياسيين من الكلدان يدافعون عن الحقيقة التي لا بد ان يأتي يوم، فيه كل واحد عاقل ومنطقي ويفكر ويبحث عن الحقيقة، يقبل بهذه النتيجة، بان المسيحيين من ابناء الكنيسة الشرقية، لم يكونوا فقط اشوريين او كلدان، وانما يهود وعرب واكراد ومغول وفرس وغيرهم ايضا تلمذوا على يد الرسل القادمين من سوريا  الذين كانوا يتحدثون السريانية او سورث وهكذا ولد المصطلح المشهور  سورايي اي المتحدثين بالسورث والمؤمنين بنفس إيمان السوريين القدماء اي السريان. الذين بشروهم.

نعم انا كتبت مرات عديدة وعبرت عن موقفي ككلداني، وبعدما رجعت من لقائنا الأخير في فرنسا عام 2013، بحثت عن جذوري الاصلية، وعرفت الحقيقة أعلاه بكل جلاء وانا مؤمن بها، ولكن لم يفيد بحثي هذا الأخرين الا قلة قليلة.

الان نعود الى جوهر الموضوع
السؤال المهم الذي يطرح نفسه اليوم عليك وعلى جميع القراء، كم مبادرة تريدون تخرج من الكلدان كي يكونوا وحدويين مثلما تريدونهم؟؟.

كم دعوة تريدون يوجها غبطة البطريرك ساكو لأبناء الكنيسة الشرقية من الاخوة الاشوريين بكلا فروعيها وابنائها المنقسمين، فيها يعبر غبطته عن استعداد الكنيسة الكلدانية للبحث عن المصير الموحد؟ هل انا او اي عضو في الرابطة، او اي كاتب او مثقف كلداني او عضو في اي مؤسسة كلدانية ، له مكانة او تأثير عند الكلدان أكثر من راس الكنيسة اي غبطة البطريرك مار لويس ساكو؟ هل كان هناك جواب معقول من الوحدويين؟ هل كان هناك تأييد على الاقل من الوحدويين الذين تمثلونهم حسب علمي لفترة طويلة ربما أكثر من اربعين سنة؟ هل رد على دعوة غبطته الى الاتفاق على تسمية من التسميات الكثيرة المقترحة؟
هل سمعنا جوابا ايجابيا رسميا من الكنيسة الاشورية الشرقية او القديمة على دعوته حينما كان قال انه مستعد للتنحية وانتخاب بطريرك للكنيسة الموحدة؟

الحقيقة التي وصلها الكلدان اليوم، عليهم ان يبنوا بيتهم لوحدهم، لان احدا لن يبنيه لهم.
وكما قال ممثل أحد الاحزاب الاشورية المعروفة لي قبل أكثر من 12 سنة كيف تقبل شخص يملك مليون دولار يشارك مع شخص لا يملك مئة دولار او مفلس في بناء شركة وتكون الارباح بالتساوي ؟ هل هذا معقول؟

كان ردي عليهم اذن يجب ان نبني بيتنا قبل ان نفكر بالوحدة معكم.
هكذا اخي اسكندر الكلدان بدأوا بالعمل القومي لبناء البيت الكلداني والتعبير والدفاع عن وجودهم وحماية هويتهم، وهذا ما عمل مؤسسي الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا منذ عشرة سنوات مع جمعياته ونواديه والمؤسسات المعاضدة معها.

وبعدما اجبروا اهالينا في سهل نينوى على الهجرة القسرية من بيوتهم في العام الماضي، وقع حمل ثقيل على اكتاف الكنيسة، فجأة وجدت نفسها اما مهمة كبيرة وصعبة، فاحتاجت الى طاقات وعمل شاق من العلمانيين لتقديم  مساعدة او خدمة 120 -150 الف نازح، وحينما وجدت الكنيسة ان محافل الدول وانظمتها لا تتعامل على اسس ومبادئ التي تتدعي بها في الامم المتحدة، لم يبق امامها الا الاعتماد على ابنائها، فدعتهم على لسان غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  من جميعا انحاء العالم للتفكير في انشاء مؤسسة عالمية تدافع عن حقوقها وهويتها الكلدانية وتقدم المساعدة لأهاليهم المنكوبين وتمثلهم في المحافل الدولية وتحمي ارثها الثقافي.

هكذا ولدت الرابطة الكلدانية التي زالت في طور التهيئة نفسها للانطلاق في نشاطاتها ومشاريعها وبناء ذاتها اي فروعها.

ان الخطأ الذي حصل (بإضافة كلمة السريان على النص) لم تكن جريمة كبيرة كما تظن او يظن البعض كي يتم اتهام الرابطة بالتحريف والتزييف والخداع وبالتالي خلق مشكلة جديدة عن طريق جر السريان الى حلبة الصراع من اجل التسميات كما يبدوا لي شخصيا.
حدث خطا من خلال كتابة النص عوض اقتباسه ( copy and Paste).

في الختام نقول لو كل الكتاب والنشطاء واعضاء الرابطة الكلدانية كل الاحزاب الكلدانية كانوا متعصبين ومخربين وخطرين على مصير هذه الامة كما تظنون، كان على الوحدويين ومؤسساتهم واشخاص المخلصين لمصير هذه الامة، اصدار على الاقل بيانات وتصريحات ،او  كتابة مقالات تؤيد وتقبل وتدعم دعوة غبطة البطريرك ساكو، الذي هو راس الكنيسة الكلدانية؟!!. لكن هيهات فقط الناس الوحدويين وانت منهم اخي إسكندر يبدو تراقبون فقط الكلدان على ما يعملون، لكن لا تخافون على ما نشر وينشر منذ عشرات السنين باللغة الانكليزية بصورة مشوه وغير حقيقة ومزيفة عن تاريخ هذه الامة كما أنتم تتصورنها!!!. احد لا يتجرا عن الحديث عن ما يكتب ويضع من جداران بين الكلدان والاشوريين والسريان؟!! ام ترونه حق طبيعي للبعض  حينما يدعون بانهم الاصل والاخرون مزيفون؟!!

في الختام اقول صراحة كشف لنا هذا الجدال خوف الاخرين من الكلدان ومن الرابطة والا لم يكن هكذا الاتهام وهذا الهجوم يأتي عليها بهذا الشكل.

يوحنا بيداويد

558
 اخي العزيز د. صباح قيا
تحية
انت تتحدث في هذا المقال عن جدلية ابدية مكونة من مزدوج ذو طرفان متناقضان ( الذاتية والموضوعية) يتكرر صراعمها في كل ظاهرة موجودة في الكون او يعيها الانسان. هذا المزدوج التناقضي هو حقيقة ترافق صيرورة العالم في كل لحظة باتجاه لا يمكن ان يحدس نهايته احد .

وهذا ما يحصل في هذه الايام في العراق مثلا، اي  بين انسان ونفسه او مع عائلته او مع وطنه او قوميته او حتى كنيسته. فالانقسامات دائما تولد نتيجة للصراع الموجود بين  قوة قطبي الطرفي المتناقضين الموجودة في  كل ظاهرة، طبعا يحصل هذا الصراع نتيجة الوعي الذي يتكون عند كلا الطرفين او طرف واحد ، وهدفه تلبية حاجيات الذات الصغيرة (الانا)، او الذات الكبيرة (الموضوعية).

لكن اخي صباح هناك ظاهرة  اخرى  تعمل بعكس الظاهرة اعلاه تدعى بالبناء الايجابي او الايجابية ، ان دوافع هذه الظاهرة هي ايجاد القواسم المشتركة بين طرفي اي مكونيين مختلفين في الوجود وتعمل على بنائه فكريا او طبيعيا ( كيمائيا او فيزيائيا). اي بعكس الديالكتيكية التي اتى بها الفيلسوف (المثالي) الالماني الكبير هيجل، وهذا العمل نفسه الذي نفهمه انه عملية خلق التي يقوم بها الله على مر التاريخ و لازال مستمر فيه، اي عمل الخير (ورأى الله جميع ما صنعه فاذا هو حسن جدا(تك1: 31)).

فالوعي عند الانسان يعمل باتجاهين احيانا للبناء واحيانا للهدم مع العلم في كلا الحالتين احد الاطراف او كلاهما يبحثان عن تلبية الحاجة!!!.

شكرا الموضوع عميق جدا لا يمكن تفسيره في عدة اسطر

يوحنا بيداويد

559
 اخي العزيز عبد الاحد سليمان
تحية لك
لقداصبحت  فعلا كبيرا في عيني مادام استطعت صد سهام ورماح ورصاصات الحقد الاعمى بصدرك ولوحدك، فانا اشكرك.  كنت اتمنى يكون هناك قائمة باسماءالذين معاك ويؤدون توجيه ادانة هذه المدرسة الضحلة، ولكل من ينحرف من مسار الادب والقيم والعادات التي تعدونا عليها ممن يكون وينكر وجود او حرية الاخرين، ولكي يرى الناس ثوب كل واحد على الملء.

شكرا لك مرة اخرى وشكرا لكل الاخوة الذين كتبوا بقلم له ادب واخلاق ويهمهم الانسان قبل الصفات.

اخوك يوحنا بيداويد

560
لمن يرغب معرفة سبب ذكرنا للمرة الثانية
يمكنه قراءة المقال الاول الذي كان تحت عنوان:

(يسوع المسيح في اورشليم عام 2000م) على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=313561.0

يوحنا بيداويد

561
ܣܘܪܝܬܐ سوريتا
حقيقة انت مسخت كل شيء حينما تحاولين تمزيق كل شيء او تخلطين الاوراق .

انت لا تستطيع تلغي الاواصر العضوية بين الكيانات التي تشكل منها ابناء شعبنا الذين يتحدثون بنفس اللغة لهم نفس التاريخ والارث والثقافة والدين وغيرهما والدليل في كل يوم يمتزج دمهم بدون قيود.

الكلدان يعيدون بناء بيتهم الكلداني الداخلي  ومن مستعد للوحدة ليتقدم خطوة للامام ويعلن عن ذاته ونياته. بخلاف ذلك الكلدانية ماضية في بناء صرح الكلدان عن طريق الرابطة الكلدانية التي اسسسها غبطة البطريرك ساكو وبمشاركة سبعة اساقفة وكاهنين واكثر من 50 شخصية كلدانية من شتات العالم. لكن ليسوا يقودون هذه الامة بصورة اعمى بدون وعي ومشاعر ومسؤولية.
.

562
 الصديق القديم والعزيز اسكندر بيقاشا المحترم

ان الفقرة التي تتحدث عنها هي نص منقول من الدستور وليس اضافة من الرابطة، حسب علمي وان كنت بعيد في استراليا، ان ما قصدته اللجنة المكلفة بالرد على رسالة الدكتور منى ياقو، انهم استشهدوا بنص من الدستور الذي يؤيد مطلبهم.

اي انهم لا يرغبون في التسمية الجديدة التي لا زالت في مسودة النص لدستور الاقليم حسب ما قالته الدكتورة منى في مقابلتها مع اذاعة نوهدرا الاسترالية ( الكلدان السريان الاشوريين) قبل اسبوع والذي هو تماما مختلف من النص الموجود في الدستور العراقي او نص الذي اقترحته واستخدمه اعضاء المجلس الشعبي  لمدة ثمان سنوات ( الكلداني الاشوري السرياني).

عجبا يا صديقي لم ترى التتاقض الكبير الذي مرره ثعالب السياسية العراقية على العراقيين  جميعا في صيغته المتناقضة تماما ولم يرفضه احدا بل صوت عليه الشعب العراقي بحوالي 60% او اكثر.

 اقتباس:
المادة (٢ )
ً : الاسـلام دين الدولــة الرسمي ، وهـو مصدر أســاس للتشريع :
اولا
أ ـ لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام .
ب ـ لا يجوز سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية .
ج ـ لا يجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور .
ً : يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي ، كما ويضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الافراد في حرية العقيدة
ثانيا
والممارسة الدينية كالمسيحيين والآيزديين والصابئة المندائيين . انتهى الاقتباس.


اعني النص من اساسه فيه تناقض ولغط.
اخي اسكندر انا مثلكم وحدي ولحد الان وسابقى كذلك ولكن ليس معناه اغمض عني عن تحقيق العدالة في مجتمعي.

احدا لم يعترض على الصيغة التي وضعتها الدكتورة منى ( الكلدان السريان الاشوريين) والاغلب كانت ستعتمد في مسودة الدستور ان لم يكن هناك معارض مثل مؤسسة الرابطة الكلدانية،
كنت اتمنى تعارض نص الذي اتت د. منى به البعيد من نص الدستور، الذي لا يوحي باننا قومية واحدة كما تقول ولها عدة تسميات، لكن اعترضت (التي اراها غريبة في سيرتك ومواقفك الشخصية) على مطالبة الكلدان بالالتزام بالنص الموجود في الدستور العراقي بدون تغيير. اي الحفاظ على الكلدانية كما هي وليس رفض اضافة السريان في الدستور كما نوهت، وان كان ذكر كلمة السريان زائدة هنا مقارنة بالنص ، لكن لا اعتقد يودون التزوير بقدر انهم يريدون الحفاظ على الكلدانية.
لان هناك من يفكر بنفس الطريقة قبل حوالي 10 سنوات كما تراها وتلمسها.

وموقف الرابطة واضح من الوحدة في البيان الختامي وان مهمة الرابطة هي بناء البيت الكلداني من الداخل وهذا ما اكده صاحبة الفكرة غبطة البطريرك مار لويس ساكو خلال المؤتمر في مقابلاته عدة.

سلام وتحيات لكم ولكل الاعزاء القراء.

يوحنا بيداويد

563
 الاخ العزيز نينوس البيلاتي
لقد وصلني المقال انا ايضا وقراته كنت افكر في نشره مثلك،احسنت.
لقد شهد شاهد من اهلها، من الحضارة الاسلامية، التي تظن  انها افضل امة خرجت للبشرية. لانها حملت السيف

سؤال لهؤلاء  المغفلين

لو كانت البشرية تعيش على مبدا السيف  لحد الان وخاصة الامم التي دخلت المسيحية هل كانوا يظنون انهم  فعلا سيظهرون في التاريخ  لقد تعلمت وثقفت البشرية  نفسها ، اصلحتها وسمعت  تعاليم المصلحين الكبار من حمورابي الى راما كريشنا الى زرادشت الى بوذا الى موسى والى  السيد المسيح الذي علم الان انهم جسد واحد عضوي لام واحدة هي الانسانية وان الله هو ابوهم وخالقهم كلهم وان شمسه تشرق على الاخيار والاشرار بنفس القو لانه عادل .

شكرا لجهودك  اخي ابو نينوس مرة اخرى
نتمى ان تجنح عقول العرب الى الموضوعية والعقلانية والواثعية في طريقة تفكيرهم

اخوك يوحنا بيداويد

564
اخي العزيز الكاتب جاك الهوزي
تحية
احييك كما حياك بقية الاخوة الكتاب على طريقة طرحك لهذا الموضوع المهم جدا في الكنيسة.
حقيقة كما نوهت سابقا قبل  حوالي ثمان سنوات كتبت عن هذه المشكلة
وهذه عنوان المقال والرابط الذي تحدثت فيه عن هذا الموضوع وسلمت نسخة من المقترحات لاثنين من الاساقفة الكلدان الذين حضروا سينودس الكلداني في ايار 2009 في مدينة عنكاوا.

   ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

حقيقة هناك مشكلة في حقوق الكاهن وصلاحياته الادارية ورسالته الروحية في الكنيسة الكلدانية بحسسب ظروف الزمنية والحالة التي تعيشها الكنيسة، المشكلة نفسها عانت منها مدينة ملبورن سنة 2006 لحد 2009. ان عدم وجود وضوح تام للكاهن والمؤمنين عن دور الكنيسة اللاتينية وعلاقتها بالكلدان الكاثوليك في بلدان المهجر يخلق سوء فهم وبالتالي مشكلة، هل نحن خاضعون للاتين ام للكلدان؟! ومن هنا يتوغل الشرير والافكار الذاتية والمصلحة الفريدة على مصلحة المؤمنين والكنيسة.

كل واحد يهمهم ذاته نسوا هؤلاء جميعا ما قاله مار بولص في فصل 12 من رسالته الاولى لاهل كورنثوسس.
ارجو قراءة الرسالة
http://st-takla.org/pub_newtest/46_kor1.html#الإصحاح_الثاني_عشر_

 كلنا واحـــــــــــــــــــــــد ؟!!!

565
دعوة لحضور ندوة

ندعوكم لحضور الندوة التي ستقيمها أخوية مريم العذراء حافظة الزروع في ملبورن تحت عنوان
( تأثير نظام العولمة على حياتنا الاجتماعية والروحية).
وذلك في يوم السبت القادم 1/8/2015
الساعة السابعة مساء
في قاعة ابونا عمانوئيل خوشابا في كمبيل فيلد ( نفس عنوان كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع).


الندوة من إعداد وادارة الكاتب يوحنا بيداويد .
سيشارك في الندوة د. عامر ملوكا
الاقتصادي سليمان يوحنا

الدعوة عامة لجميع ابناء الجالية
حضوركم يسعدنا.
شكرا



566
اتمنى ان نطلع على نسخة مصدقة من الدعوة الموجهة لغبطة البطريرك ساكو مع تاريخها لزيارة ابرشية سانت دياكو
شكرا
يوحنا بيداويد

567
اخي العزيز عزمي
 شكرا لنقدك المفصل لهذا المقال وشكرا لمحاولتك لكشف خبايا التي كنت انوي ايصالها للقارئ وبالأخص موقفي من قضية التسمية لأبناء شعبنا في دستور حكومة الإقليم. على اية حال المقال هو نقدي للمسؤولين الذين يديرون البلد من رئيس الوزراء الى اخر موظف. محاولة لجلب انتباههم مثل المرات السابقة الى الأخطاء بل الجرائم التي تحصل في الوطن نتيجة سياستهم وموقفهم وايمانهم السياسي او الديني او تعصبهم القومي او المذهبي.
ها اني احاول الاجابة او اضافة تعليق لكل اسئلتك ارجو تنال رضاك ورضى القراء الاعزاء .



الاستاذ الفاضل يوحنا المحترم
تحية طيبة
اطلعت على افكاركم القيمة في بناء الدولة المدنية المعاصرة الحديثة المبنية على الاسس التي ذكرتها وهي اسس متينة وقوية جدا وهي نابعة من عمق مفكر رصين ذو فكر وعمق استراتيجي يمتلك القدر الكافي في التخطيط والبناء القويم واتمنى من سيادتكم ان يسع صدركم وان تسمح لي ان ادون بعض الملاحظات حول تلك الافكار واكون شاكرا لكم.

1-بالنسبة لتعليم او تدريس مواد الدين او الفلسفات فممكن ان تدرس تلك المواد بعيدا عن المدارس التقليدية كونها تقدم مواد وعلوم انسانية وعلمية ، ونترك تدريس العلوم الدينية لأصحاب الشأن وبشكل طوعي مثل الكنائس والجوامع والمعاهد والمدارس الدينية والفقهية ومن مبدأ الدين لله والوطن للجميع .

الجواب
لم تأتي المنطقة بمدارس فلسفية جديدة منذ 12 قرنا منذ المعتزلة، فقط ولدت المذاهب الإسلامية الجديدة مثل القادرية والشيعية ( الصفوية ) والعلوية(القزلباشية) والنقشبندية والبكداشية والقادرية والوهابية باستثناء البهائية التي ولدت في ايران. انعدام حرة الفكر يعني انعدام فرصة الخلق والابداع والتطور.



2-اليس الاجدر بناء دولة قوية وجيش قوي بحيث لا يتجرا احد على التفكير بغزوها وخاصة تمتلك من الامكانيات المادية والبشرية في الدفاع عن سيادتها وكيانها ، ففي بناء سور سوف تكون في معزل العالم الخارجي والتعاون الدولي والتسليحي .

الجواب:
 السور، يعني الحل النهائي لقضية التدخل في النظام الوطن والقيم الاجتماعية، صحيح الجيش القوي يصد هجوم الاعداد ، لكن أحيانا الخطر يولد مع ولادة القوة، ولهذا دائما كانت تقود الانقلابات في التاريخ أصحاب القوة او قادة الجيوش انفسهم والامثلة كثيرة في التاريخ الحديث.


3-ممكن توضيح الطرق والاساليب للإزالة تلك المفاهيم البناء الصحيح للمواطنة ؟
الجواب
انا كنت اتخيل ان يتوحد المجتمع في هوية وطنية واحدة بعيدة عن نفوذ الدين او الجنس، حقيقة هذه حالة طوباوية ، لكن لم يبق لنا غير ان نحلم فهل الاحلام أيضا حرام؟!

4-التنشئة والتربية تبدا من البيت او الاسرة قبل المدرسة فبماذا تنفع المناهج التربوية او الاخلاقية بدون تنشأ بيتية او اجتماعية.

الجواب
العائلة أيضا تنقل وتغذي اطفالها ما يدور في عقلها و ما يعمل جارها، فالمبادي السامية يجب ان تنتشر وتنير في عقل الكبار وبالأخص معلمي المدارس ويؤمنون بها كحالة وطنية كي يتم تربية الأطفال من قناعة تمامة يقبلها ويلتزم بها هذا الطفل حينما يكبر واشبه هذا بأطفال المسيحيين كيف كانوا يربوا أطفالهم في القرن الماضي على المثل والوطنية والايمان.


5-تقصد بناء نظام مالي ومصرفي رصين ، وهل هذا النظام يمع الرشوة والفساد فهل التداولات المالية هي السبب في الفساد ام هناك ازمة اخلاق ن فكيف تمع غسيل الأموال والتجارة في الممنوعات وبناء لمثل النظام برايك من المستفيد منه اليس الإدارة المصرفية والدولة وماذا فعلنا اذن ؟
الجواب
كل ما قلته صحيح، لكن حينما لا يكون هناك نقد في اليد والتحويل يكون عبر الحاسبات وأرقام أصحاب الحسابات حينها يسهل على المدققين إيجاد المختلس.

6- فقرة مهمة جدا ولكن باي لغة تدرس تلك المواد واي ثقافات العربية ام الكوردية ام الكلدانية ؟ كوننا بلد تعددي مختلف الثقافات وهذه حالة ايجابية.

الجواب
اللغة العربية لأنها لغة الأغلبية، نحن نبحث عن حلول مجتمع عراقي يطبق العدالة والاخاء والمساواة في حقوق والواجبات، والا بخلاف ذلك تكون دولة داخل دولة داخل دولة داخل دولة ، أي دوامات الصراع لن تنتهي حينما تفكر الذاتية ببلع الوجودية.


7-النظام معمول به في العراق اشتراكي رأسمالي هنالك العديد من الخدمات مجانية مثل الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية وهناك قطاعات استثمارية مثل الصناعات والبناء وغيرها ولن هناك عامل مهم يقف  ضد نمو وتطور هذه الانظمة وهو الفساد الاداري والمالي .

الجواب
انها محاولة خيالية، فكر، والفكر ينتقل مثل نور الى رؤوس الناس والا كان العالم لحد الان يعيش الظلمات، حقيقة للكتاب والمفكرين والشعراء والفنانين الدور الأول على تقدم أي وطن او شعب.


8-اتفق معك وايضا العلوم السياسية ولكن الدستور العراقي ينص على جميع ممثلي الحكومة واقصد الوزراء ان يكون حاصل على شهادة البكلوريوس واعلى اما اعضاء البرلمان عليهم ان يكونوا حاصلين على شهادة الاعدادية فاعلى كون البرلمان هم ممثلي الشعب من الفلاحين والعمال والطبقة الشعبية كونه يعتبر الممثل الشرعي للشعب ، اما الاختصاصات التي طرحتها تتعارض مع التكنوقراط على سبيل المثال وزير الدفاع يكون حاصل على شهادة بكلوريوس او ماجستير بالاقتصاد ووزير الاعمار حاصل على شهادة فلسفية ؟ بالمناسبة رئيس اكبر حزب يساري وهو الحزب الشيوعي العراقي غير حاصل على شهادة البكلوريوس وحاصل على شهادة دبلون مع كل الاحترام له كونه يعد من اصحاب الحلول للازات الكبرى في السياية العراقية ومنها المادة الشائكة 140 من الدستور .

الجواب:
نحن نحلم بقلع كل ما هو موجود تدريجيا. اعني النظام الإداري الفاسد عن طريق توعية الإنسان اطلاعه على الحقيقة ومفاهيم الأكثر صوابا وصلادة وواقعية.

9- اتفق معك ولكن الهوية او البطاقة الشخصية او الجنسية هي وثيقة للمعلومات عن الشخص وليس لشيء اخر فهي وثيقة تعريفية ثبوتية ومثلما تعلم ان العراق متعدد المذاهب والاديان وبسبب الظروف التي يعيشها البلد من تهجير وهجرة وعلى سبيل المثال احد الاشخاص يعيش لوحده ولايوجد له اهل او اقارب او عائلة تعرض لحادث وتوفي وتذكر بهويته الشخصية فقرة الديانة على اي مذهب او دين يصلى عليه وفي اي مقبرة يدفه او يترك الموضوع للحكومة او للبلدية ؟
الجواب
الهوية القادمة للبشرية ستكون رقم، حتى اللغات ستتحول الى لغة رقمية (لكن لا اعرف متى). الهوية القومية ضرورية لكن المشاعر قومية حينما تبلغ قمتها في القوة والامكانية تنقلب من الدفاع الى الاعتداء وهذا ما حصل ويحصل غبر التاريخ لكافة المجتمعات والدول والقوميات البشرية مثل نابليون وهتلر وصدام وخميني وامير قطر......الخ

10_ للثقافة مكان اكيد وهذا موجود كل محافظة وقضاء ودائرة حكومية والجامعات والمعاهد والمدارس مؤسس لها مكتبة عامة للاستعارة والمطالعة واضيف لك هناك دور للنشر ودور للوثائق والعديد من المؤسسات الثقافية والبيوت والمراكز الثقافية والمجتمع المدني بهذا الخصوص ولكن المد الطائفي والدين حال دون ارتداد لتلك المؤسسات ولو على شكل ضيق هذا من جانب ومن جانب اخر النشر الالكتروني الانترنيت والويب سايت عوض كثير عن التردد للمكتبات ودور النشر بسبب التكاليف الباهضة للمطبوعان وبسبب الاوضاع الاقتصادية لدخل الفرد .

الجواب
الدولة المثالية التي نحلم بها ( لم نذكر كل التفاصيل بل ربما 10% منها) هي مثل جمهورية لافلاطون ومدينة الله لاغسطينوس،  والمدينة الفضلة لابي الفارابي. لكن لا بد ان نحلم كي ندفع الواقع للتغير.


اما بخصوص التسمية واعتراضك عليها اتفق معك بهذا الموضع ليس بسبب تفسيرك الخاطأ للتسمية المركبة بل للتسمية بشكل عام كون هناك انتهاك للخصوصية القومية واستغلال للكلدان ، سابقا كنت من المؤيدين لهذه التسمية بسبب ان امن باننا شعب واحد وامة واحدة ونعيش على ارض واحدة وهناك روابط عديدة تجمعنا مثل القرابة والدين واللغة والتصاهر الخ... وبعدما تعاملت بشكل معمق مع جميع الكتل السياسية الغير الكلدانية تبين ان الغير الكلدان يستغلون الكلدان باطلاق تلك التسمية ومن خلال ذلك يتفرد بقوميته على حساب الكلدان وبالتالي ياشور ويسرين الكلدان لحسابات منفعية ومكسبية وليس مثلما شرحت انت والسيد فارس فالتسمية هي (الكلداني السرياني الاشوري)ليس مثلما ذكرت ( الكلدان السريان الاشوريين)مقتبس يعني في تسميتك تتبع الكلدان والسريان الى الاشوريين وهذا خطاء وتحريف للتسمية التي تم اقرارها في المؤتمر الاول والثاني للمجلس الشعبي الكلداني الخ.. والتي اعترفت بها جميع الاحزاب القومية ماعدا الاتحاد الكلداني لمصالح ومكاسب مع المجلس الشعبي ،وايضا ليس مثلما ذكر السيد فارس (من الناحية اللغوية  الصفة تتبع الموصوف اي السريان والآشوريون يتبعون الكلدان )مقتبس كصفة وموصوف فالتسمية هي اكرر (الكلداني السرياني الاشوري ) ، اما رأيي الشخصي وذكرته في ماطرحت الدكتورة من تستطيع الرجوع له والاطلاع عليه انا مع وكوني من ابوين كلدانيين فانا كلداني القومية ولكن اكون سعيدا لو اتفقت المراجع ذو الاختصاص في الدين والتاريخ وسوف اذهب معهم والاهم من ذلك مرجعي الديني واقصد سيدي البطريرك السامي الوقار كونه استاذا وباحثا في التاريخ ، اشكركم لسعة صدركم ولكم مني كل الاحترام .

كنت مؤيد للوحدة ولحد الان وللأبد (لأسباب ملحة ذكرتها أكثر مرة لابل كنت احد الذين اثر على قناعة الكثيرين من الجانبين المتطرفين)
لكن التسمية المرحلية التي طرحتها المجلس الشعبي (كلداني اشوري سرياني) كان يجب ان تنقل الى صيغة أفضل ودائميه.
 عشرات المقالات والرسائل وأحاديث الجانبية طلبنا التفكير في قضية بصورة موضوعية بعيدة عن العواطف، بل اللجوء الى قرار المؤرخين بعد ان يتم تشكيل لجنة تدرس الموضوع من كل جوانبه وبرضى الجميع.

لكن عقلية معظم احزابنا وتسمياتنا لا زالت مثلما هي قبل 2003 لهذا دفع الامر بالكلدانيين للتفكير في بيتهم. كنت أتوقع هذا الامر منذ عشر سنوات او أكثر ان الكلدان سوف لن يقبلوا بالإذابة ولم يسمع أحد.
بالمناسبة هناك اختلاف جوهري في معني (الكلدان السريان الاشوريين) التسمية التي ذكرتها د. منى والتسمية المرحلية التي تبناها المجلس الشعبي (كلداني اشوري سرياني)

على اية حال شكرا لمحاولتك لسحبي لتفسير موقفي من قضية التسمية.

 اود ان اخبرك انا أرسلت رسالة شخصية مرة أخرى الى الدكتورة منى ياقو وعبرت لها عن رؤيتي الشخصية التي ولدت قبل عشرة سنوات وبقى الامر يخصها ان اخذت به.

يوحنا بيداويد

568
مقابلة اذاعة SBS Australia Arabic program مع الكاتب يوحنا بيداويد عن المؤتمر التاسيسي للرابطة الكلدانية واهدافها.

على الرابط
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/mwtmr-fy-rbyl-ynqsh-qdy-lnzhyn?language=ar

مقابلات اخرى لاعضاء الهيئة العليا للرابطة
https://www.youtube.com/watch?v=B7anuzaI7iI&feature=youtu.be

569
 السيد فارس
لا اعرف ما الذي يجعلك تحقد على الناس بهذه السهولة

امام كل هذه الجرائم التي حصلت في العراق تراني انا اكثر ملام لان كتبت مقال نقدي

ثم قضية د منى ياقو واضحة وضوح الشمس
وانت اذا فاتتك فانا شخصيا لا تفوتني لهذا ردتيت وبقوة على طرحها

حينما تقول تسميتنا ستذكر ( الكلدان السريان الاشوريين) يعني اسم الكلدان مضاف الى الاشوريين و ان اسم السريان ايضا مضاف الى الاشوريين ، اي انهم جزء من الاشوريين بهذا سنكون اشوريون.

وانا شخصيا تعهدت منذ طويلة ان اقر بالحقيقة في اي لحظة اكتشفها، بخلاف ذلك ابقى  اخر كلداني يتنازل عن كلدانيته
الان ما يطرح في هذه القضية هو عملية تحربف للتاريخ.
 وانا اجريت بحث طويل اخذ مني ثلاة اشهر لاثبت من المصادر بان ابناء الكنيسة الشرقية التي كان لها تسميات عديدة دخل اليها مؤمنون من كل القوميات ( اولهم اليهود في الشتات، السريان ، الاشوريون ، الكلدان- البابليون، العرب، الفرس، الاكراد، التركمان، المغول والهنود ... ربما غيرهم. ولكنهم تعلموا لغة الصلاة والطقس  السريانية لان المبشرين كانوا من سوريا ( اراميين)

 وان هذه القوميات اندمجت في بودقة الكنيسة الواحدة كنيسة المشرق او النسطورية منذ القرن الخامس وتعلمت اللغة السريانية الحديثة لهذا كلهم ليسوا اشوريين ولا كلدان وسريان.

وهذاالرابط لك
(بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0
مع الاسف كانت لدي صورة اجمل عن شخصك الذي ذكرت في احدى المرات تعرفني من خلال اخوية يسوع الشاب في كنيةس مار توما في حي الخليح لكن لحد الان لا اتذكر الا القليل عنك.

570
بمناسبة ثورة 14 تموز
لو قدر لي ان أكون...
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن
20/5/2015


 لو قدر ان جميع العراقيين قرروا ان يسمحوا لي ان أجد حلول للواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني الذي يعيشه العراق، لكنت قررت عشرة اهم تغيرات لإصلاح الواقع العراقي، ويعود من جديد شمس الحضارة تشرق على الأمم والشعوب بعدما اخرتهم التكنولوجيا الحديثة بتحقيق المنجزات العملية الناجحة بإخضاع الطبيعة تماما الى امكانياته بعد ان تخلص من عقدة الخوف التي كانت تجبره على عبادتها قبل بضعة الالاف سنين او التخلص من مفاهيم الأديان المغلقة على ذاتها حتى في الوقت الحاضر. وهذه اهم اهم التغيرات او القوانين التي كنت تقترح تشريعها:

1 يتم تدريس جميع الديانات والفلسفات لجميع الشعوب على ان تبدا من مرحلة المتوسطة وتنتهي في نهاية الإعدادية ويتم يترك الايمان كقضية شخصية او قرارا شخصيا بحتا.

2- كنت ابني جدارا مرتفعا اعلى من اسوار التي وضعها نبوخذنصر حول مدينة بابل العظيمة قبل 26 قرنا وسور الصين الكبير الطويل! بحيث لا يعبر فوقه غير الطيور، واتخلص من تدخل كل الجيران والأصدقاء في مقدمتهم الفرس وعرب الجزيرة واحفاد الدول بني عثمان، واطرد الدواعش خارج الحدود في بلاد الشام الى حيث أتوا، واغلق الأبواب امامهم فعل اهل مدينة الطروادة امام الاغريق القدماء.

3- اعمل على إزالة مفهوم القومية المبني على الاحداث التاريخية وحاجة الفرد للجماعة وانشر مفهوم المواطنة الصالحة الذي يغرس في الفرد الإخلاص وحب الوطن التعامل مع الاخرين على الكفاءة والاستحقاق بعيدا عن الرشوة والمفاهيم الجاهلية مثل القبلية والتعصب القومي الغريزي.

4- اضع ضمن المنهاج المدرسي دراسة موضوع الوطنية والمواطنة الصالحة كدرس أخلاقي أساسي (كما تفعل الدول الغربية بصورة غير مباشرة) مهم ويكون هناك تطبيق سنوي للمشاركة في بناء مشاريع تنموية للمجتمع ضمن العطلة الصيفية.

5- ازيل الأوراق النقدية من السوق، وابني نظام الكتروني قوي يتم تحويل الأموال بين الناس واضحا، بحيث تقضي على الاختلاس والرشوة واموال الفساد، لان جمع طرح الأرقام ستكون اوتوماتكية، يسهل تدقيقها كي لا تذهب 227 مليار في مشاريع وهمية مرة اخرى؟!

6- ادرس مادة الفلسفة كمادة أخرى اجبارية مع العلوم الأساسية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والاحياء. لان في دراسة الفلسفة يتمعق وعي المواطن ويتطور ويطلع على القضايا المهمة في حياته ويستطيع يفهم ماهيتها وتقدير الاختلاف بينها.

7- نظام الاقتصاد يكون اشتراكي رأسمالي، هناك خدمات عامة مثل الرعاية الصحية والمدارس والجامعات والرعاية الاجتماعية كما هو النظام الأسترالي، مع وضع ضوابط مهم عدم تداول النقد باليد.

8- السياسيين يجب ان ينهوا الدراسات الجامعية في حقل القانون الدولي، والاقتصاد والفلسفة.

9- لن يكتب في الجنسية او هوية الأحوال المدنية أي شيء عن ديانته. بل يكون امر سري ومن يبوح بها تفرض عليه غرامية مالية عالية، لان هذا الشخص اناني يريد من يتحيز الى جانبه من المؤمنين بعقيدته او مذهبه، كل واحد يكتب وصيته ويدعها في بنك سري لا احدا يعلم به سوى شخص واحد قريب عليه.

10- في كل مدينة كنت أسس مكتبة عامة،  ويكون في كل يوم هناك محاضرة ثقافية لمختص في موضوع ما او احد العلوم او احد الفنون او أي مجال من مجالات الثقافة.




 

571

مقابلة مع سيادة المطران مار بشار وردة مطران ابرشية حدياب- اربيل
في اذاعة Sbs Australia Assyrian program

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/content/25th-general-assembly

شكرا للاخ الصحفي اللامع ولسن يونن

يوحنا بيداويد

572
 د. منى ياقو المحترمة

مع اسف ينطبق على عملك مقولة ( راحت تحكلها عمتها).

هذه فقرة هي اقتابس للمادة (6)
((يضمن هذا الدستور الحقوق القومية و الثقافية و الادارية للتركمان ، الكلدان السريان الاشوريين ، الارمن ،الايزيدين و  العرب ، بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لأي مكون اكثرية سكانية و ينظم ذلك بقانون )).

هل فكرت ماذا تعني (الكلدان السريان الاشوريين)؟؟
ام انك اصلا مؤمنة بهذه الصيغة.

لا اود ان اكون اكثر اكثر قاسيا معاك او مشاؤوم، لكن بكل صراحة اقول فشلت في جمع مكونات ابناء شعبنا من الكلدانيين والسريانيين والاشوريين.

وان شواهد التاريخ لا تأييد نظريتك.

كان لي امل ان تدفعي ابناء شعبنا خطوة اخرى للاقتراب معا من خلال مهمتك، لكن يبدو انك استمعت لبعض الكوادر القديمة المتعصبة التي اخطات في رؤيتها وتقيمها لخصائض التاريخية لهذا الشعب المختلط  الذي له جذور من عدة قوميات، وتظن باصرارها تستطيع جعل التاريخ كله يسير في المسار الخاطيء بدون تصحيح.

مع التقدير
يوحنا بيداويد

573
الصديق العزيز د. امير
صور رائعة في قصيدة جميلة،
 بارك الله فيك في جهودك.
انه واجب الجيل الحاضر ان يتم توثيق الماضي وينقله الى الجيل الحاضر و الاجيال القادمة.

هنا اضع رابط لمقالي القديم عن هذه المذبحة لعله يفيد القراء الاعزاء

((بمناسبة اعتراف برلمان السويدي بمذابح سيفو، ماذا حصل في فيشخابور وسهل نافرويي سنة 1915.))
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,395557.0/nowa


574
 الاخوة الاعزاء جميعا
شكرا للاخ ظافر لنشره بيان عن الاجتماع الاول الذي اقامته الهيئة الادارية للرابطة او الهيئة العليا للرابطة
شكرا لكل من هنأ من كل قلبه البطريركية والمطارنة الاجلاء والاباء الكهنة والهيئة التاسيسية على اتخاذ القرار المهم بتاسيس الرابطة الكلدانية.

جوابي لكل المتشاؤمين

كان تاسيس الرابطة جوابا لسؤال
هل يكونوا الكلدان ام لن يكونوا؟!

وملاحظة مهمة جدا نقولها لكل من يريد تشويه مباديء واهداف الرابطة بانها منغلقة هو انها ليست منغلقة وانما هي مرحلة بناء ذاتي للبيت الكلداني فمن لا يعترف بوجود هذا البيت بالتاكيد لا يؤمن ولا يتمنى ان يبق للكلدان اي وجود، ومرة اخرى نقولها (مثلما قلتها مرات عديدة في السابق في مقالاتي) ومن ينكر ويحارب ويريد ان يلغي وجود الكلدان ينكر ذاته.

مرة اخرى شكرا للجميع المعلقيين وارجو نبقى اصدقاء واخوة من خدمة هذا الشعب المختلط ( من الكلدان والاشوريين والسريان وجميع المسيحيين)

اخوكم يوحنا بيداويد

575
الصديق الدكتور ليون برخو المحترم
الاخوة الكتاب والمفكرين المشاركين في النقاش هذا الموضوع المهم.
تحية لكم جميعا

 سأختصر ردي على شكل نقاط لكي اكون واضحا ارجو تقبلها مع الاعتذار في حالة عدم اتفاقنا في نقطة ما كما يلي:
1-   ان المسيحية هي ديانة المحبة والوحدة، ديانة ايجابية تصاعدية في علاقتها مع الله والانسان، لا تستطيع تتقدم نحو الله ما لم تتوسع لتشمل جميع الامم والشعوب في محبتها. فإذن المسيحية فكر كما هي الجدلية الهيجلية او الفلسفة المادية لهوك ولديمقريطس وهيوم، فهي ليست فقط مجموعة تعاليم تجعل من الانسان ان يشعر بالفرح والرجاء في هذا العالم المضطرب فقط كما يحصل للمدمنين حينما ينالون جرعتهم من المخدر.

2- ان الكنيسة الشرقية كغيرها من الكنائس الشقيقة مرت في مراحل الضعف لا يسعنا التطرف الى أسبابها الان، لكن فقط نود ان نشير انقساماتنا جعلت من كنيسة روما ان يكون لها السلطة في تقرير الصغيرة والكبيرة فيها.

3- ان تداخل قضية الهوية مع مهمة الكنيسة التي هي نقل التعاليم او مبادئ المسيحية معا جعل الامر صعب على اي واحد منا اتخاذ اي قرار لا ينحرف او يميل الى جهة واحدة ويتخلى عن الجهة الثانية.

4- على الرغم من وصول مفكري ابناء شعبنا الى اعلى قمة من وعيهم الفكري والسياسي اليوم الا هناك مجموعات تتحدث وكأنها لم تسمع بالذي يحصل حولهم، شخصيا اعترف بان مسالة الوحدة مسالة مصيرية لا مجال للتخلي عنها، على الرغم من وجود صعوبات كبيرة امامنا لإيجاد مخرج او حل ما بسبب طبيعتنا الاجتماعية وعقليتنا القبلية!!.

5- ان غبطة البطريرك ساكو ومواقفه وافكاره هي فرصة نادرة اخرى لتحقيق حلم الوحدة الكنيسة، ولكن كل واحد منا يظن اليوم او مصر على ان حله هو الافضل، ليس له مقدرة لفهم نقد او فكر الاخر الذي قد يكون افضل من حله، حتى ليس له رغبة لدراسة مقترح الاخر، ما اعنيه هنا هو الحالة الممزقة التي نراها على المستوى القيادة السياسية والفكرية والروحية لمجتمعنا بكافة تسمياته، لا اظن هناك بيننا من يجهل، هناك تعارض في كل كنيسة من كنائسنا الشقيقة معارضة للوحدة وكل تسمية من تسمياتنا وحتى لا نجد الا القليل من المفكرين يشدون على أولوية المصير على النقاط الجانبية.

6- لا يوجد مشروع  في العالم يتم انجازه بطريقة مثالية، حتى مشروع الله في خلقه للعالم نرى فيه احيانا تناقض ( حسب امكانياتنا العلقية).

 لهذا اقول لن يكن هناك مشروع بدون حصول ثغرات ونواقص وهفوات وربما الفشل التام لكن السير نحو الامام افضل من الرفض او الانتظار، لان حتى مسيرة أي كائن حي  في الطبيعة كانت دائما معتمدة على روح المجازفة والمحاولة للتغلب على الصعوبات واختراق الجدران، بل فرص النجاح  والبقاء في الوجود كانت اتية كنتيجة للجد والمثابرة.

7-  مدام اغلب مفكري وسياسي وقادة ابناء شعبنا يرون غبطة البطريرك ساكو هو الرجل المناسب في هذه المرحلة ليقود الكنيسة الشرقية بتسمياتها الثلاثة، اظن من الضروري إعطائه الفرصة لإكمال مشروعه.

ولو كنت في محله لكنت شكلت عدة لجان استشارية مختصة لمناقشة السبل التقارب وردم الهوة بيننا.

8- ليكن لنا الايمان دائما باننا لسنا لوحدنا في المسيرة، ولا يكن اتكالنا على أنفسنا وارداتنا وحدها، بل لنكن مستعدين لسماع صوت الله والضمير الحي الذي يتحدث روح القدس معنا كأفراد وكجماعة.

9- ان العامل الاساسي لبقائنا ككنيسة شرقية لها ارثها وتاريخها بعد الايمان المسيحي هو اللغة. فمن يجهل اهمية لغة في الحفاظ على وجوده او وجود اي شعب او امة ليطالع تاريخ الشعوب، فلن يجد شعبا بدون لغة حتى وان اكتسبها من غيره من الأمم او الشعوب لكنه حورها بشكل تلائم تاريخيه وعاداته وقيمه وارثه.

10- كما قلت في المرات السابقة كل الدلائل تشير الى ان فرص بقائنا اقل من نجاحنا، فهل يجعل منا معرفة هذه الحقيقة مستعدين لاعادة طريقة تفكرينا للبحث عن الخلاص.

اخوكم
اخوكم يوحنا بيداويد
من زاخو- بيرسفي

576
اخواني المتحاورين
الاخ فارس ساكو
تحية

انا ارى ان سبب الردود الكثيرة على مواقف غبطة البطريرك ساكو، لانهم لم يتعودوا ان يرأوا موقف واضح وصريح وسريع من الكنيسة مثلما يحدث في زمنه.

لا اود الدخول في المناقشة لان التصريح الاخير وضح قصده، لكن مرة اخرى اذكر ان المثقف والواعي حينما يكتب قبل كل شيء يحترم نفسه فيفكر كم هو قريب من الموضوعية. وانا هنا لا اقصدا احدا من المتحاورين في المقال كلا يفهم الاخوة انني اقصد شخص ما منهم.

بالنسبة للاعلام البطريركية صحيح كان فيه ضعف لكنه يتطور بسرعة ومرة اخرى الكنيسة دخلت في عهد ساكو مجال الاعلام بقوة، ومن يعمل يخطأ، لا سيما اذا كانت محاولته لاول مرة.

شكرا للجميع
يوحنا بيداويد

577
"التحدي الكبير الموجود في تاريخ الكنيسة هو كيف يتم جعل المؤسسة الكنسية في خدمة هدف الجماعة المؤمنة التي هي الكنيسة الحيّة المتكونة من اعضاء مؤمنين، وليس ان تكون المؤسسة هدف بحد ذاتها."

مقابلة مع سيادة المطران اميل نونا السامي الاحترام مطران ابرشية مار توما للكنيسة الكلدانية في استراليا ونيوزلندا

اجرى المقابلة يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
5 حزيران 2015
 


سيادة المطران اميل نونا هو من مواليد القوش سنة 1967، وفيها أنهى الدراسة الاعدادية، الفرع العلمي، بعدها دخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي في بغداد، ورُسم كاهنًا في 11/1/1991.

خدم المطران نونا في خورنة القوش ككاهن مساعد لخوري البلدة الى سنة 1997 ثم استلم مسؤوليتها. في سنة 2000 سافر الى روما – ايطاليا لإكمال دراسته اللاهوتية العليا وحصل على شهادة الدكتوراه في الانتروبولوجية اللاهوتية من جامعة اللاتران الحبرية سنة 2005 بأطروحته الموسومة: (انتروبولوجية العلاقة الزواجية في كتابات مار افرام السرياني).

رسم رئيسًا لأساقفة الموصل في 8/1/2010. وعلى اثر التهجير القسري الذي جرى لأبناء ابرشيته مع بقية المسيحيين انتقل الى عنكاوا ومن هناك راح يقوم بمهام كرئيس للجنية تقديم المساعدات والاهتمام بالمهجرين الى ان تم ترشيحه من قبل سينودس الكنيسة الكلدانية المنعقد بعينكاوة – اربيل من 24-27 حزيران 2014 راعيا لأبرشية مار توما في استراليا ونيوزلندا خلفا لمار جبرائيل كساب الذي تقاعد بسبب بلوغه سن التقاعد. تم تنصيبه من قبل سيادة المطران بشار وردة مطران ابرشية حدياب-أربيل بتكليف من غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الاحترام في 7 اذار 2015 في كنيسة مار توما سدني.

بعض إصدارات المطران نونا:
الكتب المؤلفة:
1.   كتاب: افرحوا في الرب – تأملات في السنة الطقسية لكنيسة المشرق الكلدانية – الاشورية، الموصل 2011.
2.    كتاب: رتبة درب الصليب، الموصل 2012.
3.   كتاب: العائلة والمجتمع، 2013

الكتب المترجمة:
1-   تفسير الخدم الكنسية لابراهيم القطري، بغداد 1996.
2-   كلمة الله في روايات البشر، اربيل 2007.
3-   100 سؤال في الحب والزواج، اربيل 2009.

وحينما طلبنا منه اجراء هذه المقابلة قبلها مشكورا برحابة الصدر على الرغم من التزاماته الكثيرة.



س1       سيدنا اهلا وسهلا بكم في استراليا كراعي جديد لأبرشية مار توما الرسول للكلدان في استراليا ونيوزلندا خلفا لسيادة المطران جبرائيل كساب الذي تقاعد من الخدمة بسبب العمر بحسب القانون الكنسي. كيف كان انطباعك قبل وصولك؟ وكيف هو الان بعد ان حصلت لك لقاءات واجتماعات بين ابناء الابرشية في سدني وملبورن؟

الجواب
قبل وصولي كان الانطباع العام هو الترقب لمعرفة وضعية الابرشية بشكل صحيح وليس عن طريق الاصغاء، لهذا لم يكن هناك تحديد دقيق لما كنت اشعر به لان من الطبيعي ان نكّون انطباع عن شيء حين نبدء نتعرف عليه او نعيشه. بعد وصولي ارى ان ابناء الابرشية لا زالوا ملتزمين بإيمانهم ومتطلباته وهم بشكل عام محبين لكنيستهم وكل ما تتطلبه تعاليم الكنيسة.


س2       اثناء قداس يوم الخميس المصادف 18 اذار 2015 في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع، سمعنا من خلال كرازتك، إنك تحمل شعارا تقول فيه:" صورا طاوا لبني علما -اي الرجاء الصالح لبني البشر".  لماذا اخترت هذا الشعار الذي هو جزء من انشودة الملائكة حينما بشروا الرعاة بولادة المخلص. وكيف تطبقه في حياتك؟ وما اهميته لأبناء الابرشية لأنهم الحقل الذي ستقضي عمرا مديدا ان شاء الله معهم في تطبيق هذا الشعار؟

الجواب
شعار اسقفيتي من البداية كان حول الرجاء المسيحي، وقد اخترت كبداية مسيرتي في ابرشية مار توما هذا النداء الذي أطلقه الملائكة، كونه يرتكز على الرجاء. في ايماننا الرجاء هو اساسي وجوهري للحياة، لأنه لا يعطي فقط قوة للمستقبل بل يحقق في الحاضر ما نطلبه في المستقبل. لذا الحياة الانسانية اليومية بحاجة ماسّة للرجاء كي تستطيع ان تحقق الفرح والسعادة المرجوة من الله في تفاصيل الحياة اليومية. اعتقد ان ابرشيتنا تحتاج الى رجاء قوي يعطيها زخم وقوة في مواجهة تحديات عالم اليوم ومتغيراته.


س3      من خلال حفلة العشاء يوم الاحد المصادف 22 اذار في اخر لقاء لك مع ابناء رعية ملبورن، قلت كلمة قصيرة ولكن كانت جوهرية وكثيفة على مسامعنا، حينما قلتم ما معنها: "ان الكنيسة يجب ان تستدير وجهها 180 درجة، ان تستدير وجهها الى المؤمنين وتقوي علاقة المحبة والاخوة في الايمان أكثر من العلاقات الادارية الرسمية او البيروقراطية بين الإكليروس والشعب (المؤمنين). وقلت ايضا هذه تعليمات الكنيسة الكاثوليكية في عهد قداسة البابا فرنسيس الجديد". الان هل تستطيع توضح لنا هذه الفكرة أكثر لقرائنا المؤمنين؟ وماذا كنت تقصد بوجود ركنيين في الكنيسة، المؤسسة او الهيكل الإداري والعائلة الواحدة حسب المفهوم الروحي؟

الجواب
الكنيسة هي جماعة الرب يسوع المسيح المؤمنة به والتي تحاول ان تحقق رسالته الخلاصية في العالم في كل مكان وزمان. هذه الجماعة هي نفسها لها هيكيلية مؤسساتية مهمة جدا لديمومة رسالة الجماعة المؤمنة. التحدي الكبير الموجود في تاريخ الكنيسة هو كيف يتم جعل المؤسسة الكنسية في خدمة هدف الجماعة المؤمنة التي هي الكنيسة الحيّة المتكونة من اعضاء مؤمنين، وليس ان تكون المؤسسة هدف بحد ذاتها. في ايماننا المسيحي نحن نؤمن بان رسالة الكنيسة هي جعل الخلاص متاحا للجميع، لذا من المهم ان يكون كل ما عند الكنيسة موجّه لهذا الهدف، وان لا يكون هناك فصل او مسافة كبيرة بين المؤسسة الكنسية والجماعة المؤمنة.



 
س4      سيدنا هل ممكن نعرف اهم خمسة أولويات لك ستقوم بها في خدمتك لهذه الأبرشية؟

الجواب
لقد تكلمت في خطاب التنصيب عن برنامج عملي الذي سأعمل على تحقيقه في الابرشية، وممكن ان نلخصها في بعض النقاط، وهي التعليم الايماني والانساني بكافة جوانبه، الممارسة الطقسية للإسرار بروحية وايمان عميق، الاهتمام بالعائلة بكافة جوانبها، الاهتمام بالأجيال الناشئة هنا والشباب، تقوية العلاقات داخل جسم الابرشية بين مختلف الشرائح.


س5    ما مدى اهمية الهوية الإنسانية التي تحملها ككلداني؟ وما أهمية اللغة بالنسبة لك؟

الجواب
الهوية للإنسان جوهرية في مسيرته الحياتية، فمن المهم ان يكون لكل شخص هوية يعتز بها وتعطيه خصوصيته التي يُغني بها الحياة والعالم، بشرط ان لا تعمل على الغاء خصوصيات الاخرين بل تساعدهم على ابراز ما لهم كونه سيعطي زخم لهويته الشخصية. انا انسان كلداني، وهذه هي هويتي الانسانية التي تعطيني خصوصية معينة مؤَسَّسة على تاريخ وحضارة وانتماء كنسي معين. هذه الخصوصية يلزم ان اضعها في خدمة الخصوصيات والهويات الاخرى ايضا كي اغتني بها واحاول ان اغني الاخرين بما عندي.
اللغة بالتأكيد هي واحدة من اسس تشكيل الهوية والانتماء القومي لاي جماعة او شعب، ولغتنا هي تصوغ شخصيتنا بكل ابعادها، وايماننا ايضا هو مُصاغ بهذه اللغة الخاصة بنا. من المهم اذن ان نحافظ عليها ونحاول ان نجعلها حيّة عند جميع الاجيال الحالية.


س6    ما الإيجابيات التي لاحظتها من خلال خبرتك القصيرة في رعايا ابرشية ما توما؟ وما هي النواقص التي تحتاج الاهتمام والعمل على إصلاحها؟

الجواب
   لا زالت الفترة التي قضيتها قصيرة لعمل تقييم او انطباع دقيق عن الابرشية، لكن أستطيع ان اقول ان الكنز الاساسي في الابرشية هو الجماعة المؤمنة التي لا زالت محافظة بشكل عام على ايمانها وتقاليدها وطريقة عيشها لهذا الايمان. اما ما يحتاج العمل عليه فاعتقد كل شيء، ليس لان كان هناك نقص فقط بل لان العمل لا ينتهي والطموح يلزم ان يكون نحو الاحسن دائما.


س7     انت كنت رئيس أساقفة لأبرشية عريقة وقديمة يعود تاريخها الى أكثر 18 قرنا، وفجأة بين يوم وليلة اجبرتم كلكم الى الهجرة والترحيل القسري. ماذا تستطيع ان تخبرنا عن تلك الأيام العصيبة التي مريتم فيها كراعي وكأبناء رعية؟

الجواب
   ممكن ان اقول انها كانت ايام سوداء بكل معنى الكلمة ومن كل الجوانب: من الناحية الانسانية ليس سهلا ترك، وبشكل اجباري، المحيط والبيئة التي ينشأ ويتربى بها الانسان والتي تعطيه طابعه الخاص، لذا كان تأثير الازمة ولا يزال على مؤمنينا كبيرا جدا، بحيث افقدتهم الثقة بالبيئة والبلد والاخرين وأحيانا بالمستقبل. من الناحية الكنسية نحن خسرنا تاريخا ايمانيا طويلا وتراثا معماريا وحضاريا عميقا جدا في التاريخ بحيث لا يعوّض، مثل الكنائس القديمة في الموصل. من ناحية اخرى ليس سهلا ترك كل شيء من مقتنيات واملاك وبيوت وحاجيات ومكتبات. شخصيا خسرت مكتبتي التي كانت موزعة بين الموصل وكرمليس، بينما استطعت ان انقل الجزء الموجود في تلكيف. وهكذا حال بقية المؤمنين الذي خسروا الكثير جدا. لكن في ايماننا هناك الرجاء ونحن متأكدين ان اهم شيء هو الحياة، ونشكر الله انه لم تراق دماء ابنائنا او يتم سبيهم. نطلب من الله ان يعطي القوة للجميع ليكملوا حياتهم بايمان عميق بالحياة المسيحية.


س8  من خلال استماعي الى أحاديثك وجدتك مهتما كثيرا بالثقافة. على الرغم من قصر مدة استلامك مهمة راعي الأبرشية، لا بد ان نسألك، ما هي مشاريعك في هذا المجال؟ ما الذي تنتظر ان تجلبه الثقافة للمؤمنين؟  هل للثقافة أهمية في حياة الانسان فعلا؟

الجواب
   الثقافة في ايماننا لها بعدان اساسيان: الثقافة الايمانية، والثقافة العامة. انا ارى ان من الجوهري اليوم ان يكون المؤمن مثقفا ايمانيا بشكل كبير، وخاصة في بلدان الانتشار مثل استراليا ونيوزلندا، لان التحديات التي يواجهها كبيرة جدا ضد كونه مؤمنا. ولهذا سأحاول كل جهدي التركيز على نقل وتوضيح وزيادة الوعي والثقافة الايمانية عند مؤمنينا لأنها سلاحهم الاساسي في حياتهم الحالية. وقد بدأت بمحاضرات اسبوعية عامة للجميع، ونحاول الان تنظيم الامور ليكون هناك شمول لكل الفئات بالتعليم والتعمق الايماني.
   من جانب آخر هناك الثقافة العامة التي تخص الجوانب الاخرى في الحياة غير الايمانية. هذا البعد للثقافة هو اساسي ايضا لأنه يعطي دافعا للسؤال والاستفسار عن الايمان ويجعل المؤمن متحركا نحو المطالبة بمعرفة اكثر عن ايمانه استنادا الى ثقافته العامة. سنحاول ان نعطي اهمية كبيرة لكل ما يخص هذا الجانب إن كان بالاهتمام بالمكتبات او النشاطات المسرحية او غيرها من الجوانب الاخرى.


س9    ما هي القاعدة الذهبية في حياتك؟

الجواب
    هي القاعدة الذهبية التي قالها الرب يسوع المسيح (اعمل للآخرين ما تريد ان يعمله الاخرين لك).



 
س10 هل من كلمة أخيرة لإخوتنا في ارض الوطن والمهجر؟

الجواب
 مؤمنينا من ابنائنا في الوطن هم اساسنا وسند لوجودنا كمؤمنين مشرقيين في بلدان الانتشار. ايمانهم وقوة رجائهم تعطي لنا كلنا هنا دافعا لنشر رسالة ربنا بحياتنا ونموذجنا الانساني. لذا نحن ممتنين لهم لوجودهم ولايمانهم. سوف نعمل لك جهودنا – بقدر لامكانيات الموجودة هنا - من اجل ان تكون ظروف حياتهم افضل.


578
الاب الدكتور ريان عطو المحترم
بمناسبة نيلكم شهادة الدكتوراه في العلوم الكنسية في اطروحتكم " " الاصلاح الطقسي للاسرار الالهية على ضوء تقليد كنيسة المشرق العريق"، اقدم لكم اجلم التهاني والتبريكات طالبا من الرب ان يمنحكم المزيد من القوة والعلم والشجاعة والصحة والسلامة والايمان في خدمة ابناء  كنيستكم والانسانية بصورة عامة.

اخوكم يوحنا بيداويد
من ملبورن

579
الاخ نذار عناي المحترم
شكرا لمروركم وتعليقكم على مقالي.
 ليس لدي خلاف حول مااشرت اليه.

الاخ thair60
ملاحطتك جديرة بالاهتمام، يعني مرة اخرى ظهرت بطانة جديدة للحاكم. يبقى السؤال ماذا حصد العراقيين من كل هذه المعمة من التغير؟
شكرا لمرورك

يوحنا بيداويد

580
السيد Ashur Rafidean
بالصواب اشرت. العراقيون بحاجة الى قوة تساعدهم للالتحام معا في مجتمعهم العراقي والا الانقسام القومي اصبح امرا لا مفر منه.
شكرا لمرورك

581
الى الاخ الكاتب والمفكر  الكبير خوشابا سولاقا المحترم

شكرا جزيلا على مروركم الكريم وعلى العبارات الجميلة المشجعة التي تشجعنا بها بين حين واخر.
استاذ خوشابا  منذ البداية قلنا للمسؤولين العراقيين الذين زاروا مدينة ملبورن، اذا اردتم يتخلص العراقيون من بذور الفكرالبعثيين والفاشية والدكتاتورية،عليكم تغير المناهج المدرسية الى الافضل بحسب لائحة حقوق الانسان في الامم المتحدة، بناء نظام الاعلامي وطني وانساني، اجراء تغير على الدستور كي لا يضع اي تميز بسبب العقيدة او الدين او القومية او المذهب.

 لكن يبدو ان الشيطان الاكبر والشيطان الاصغر اتفقا على جعل اولاد ايتام حروب صدام القادسية الاولى والثانية والثالثة، ان يصبحوا ايضا ايتاما ومشردين بلا وطن وهوية ولا مأوى وبلا تقاعد. اذ ولد الجيل الثاني من الايتام فماذا تتوقع؟ كيف لا تسود الامية؟ ولا يقدس الناس الارهاب والجهل ولا يسيروا وراء رجال الدين بصورة اعمى الى الموت بنفسه؟!

اخي العزيز حقا لدي تصور على ما يجري في بغداد تمام و في عموم العراق، لقد قضوا على الروح الوطنية والهوية العراقية، واقصوا كل شخص وطني شريف متهمين اياه بالبعثى، ونشروا الكذب والافتراء ومفاهيم الرشوة والسرقة والتزوير، عوضا الفضائل الانسانية في العائلة والمدرسة والشارع والوظيفة او المواطنة الصالحة، كيف لا يحصل هذا ان كان عميد الجامعة المستنصرية لا يحملك شهادة الاعدادية، من عينه في تلك الوظيفة؟ وكثير من الوزراء لا يملكون اي شهادة جامعية كيف اصبحوا وزراء، اذن الشعور بالمسؤولية لدى الانسان العراقي اهتزت  بل  فقدت، العراقيون اليوم فقدوا الامل في الحكومة، لان كما قلت لا يحكم العراق الا شلة من لصوص متخرجة ومدربة في مدارس الشيطان الاكبر والاصغر.

شخصيا كما قلت ليس لدي اي امل بحصول اي تغيير، ننعم لا ارى اي امل للعراق ، افضل  حل عندي هوالتقسيم وتجنب الحروب من الان وصاعدا. اما نحن المسيحيون من جميع التسميات والمذاهب ما علينا الا الاتكال على الاخوة الاكراد، لان على الاقل هناك نوع من الحقوق والامان والقانون.

مرة اخرى اشكرك على الرد الجميل
 ومرة اخرى اثني على مقال (قوة قانون ام قانون القوة) الذي اعدوا كل مثقف وسياسي ان يقراه.

مع تحيات
يوحنا بيداويد


582
 الاخ انطوان الصنا
تحية وشكرا على التعليق الطويل
اخي نحن يجب ان نكون واقعيين في تفكيرنا، من ازاح صدام حسين من الحكم لم يكن يرغب في تحقيق العادلة، بالعكس هذه خطة امريكا منذ قرنيين خلق توترات واضطرابات وحروب اقليمة وصراعات اثنية باسم حقوق الانسان والعدالة والحرية، وفي الحقيقة هذه المباديء قد فرغت من محتواها. يدعون لتحقيقها لكنهم يسرون عكس هذا الاتجاه. انظر اربعة انتخابات ديمقراطية جرت في العراق، في كل مرة يرجعون الى الوراء في الفساد والسرقة، والتزوير واضح مثل وضوح الشمس. قبل دورتين كانت كتلة علاوي هي الفائزة لكن امريكا اختارت المالكي ومالكي لم يقصر !!.

على اية انا مقتنع تماما نحن المسيحيون او الاقليات الصغيرة يجب ندعم مواقف غبطة البطريرك ساكو كقائد وممثل عنا جميعا وليست التسميات مهمة في هذه الفترة، لنتوحد تحت خيمة الكنيسة والهوية التاريخية لحضارة بين النهرين التي بناها اجدادنا قبل سبعة الالاف سنة الى اليوم بخلاف ذلك حتى المتبقين هناك يوما بعد يوما سوف يغدرون الوطن. وانا ايضا مقتنع الان مثلما كنت مقتنعا قبل عشرة سنوات، يجب ان نضع ثقلنا في جهة سياسية واحدة هي الاخوة الاكراد، لان معظم ابناء شعبنا يعيشون بسلام في هذه المنطقة.

583
السيد سامي المحترم
شكرا لمروركم
نعم لكي يتم اسقاط الصداميين الجدد، يجب ولادة صدام جديد قوي جدا لكن يختلف عن صدام القديم، لان بعد 12 سنة من الديمقراطية العراقيون لم يحصدوا غير الدمار.

السيد kaldanaia
شكرا لتعليقكم
 نعم نحن اصحاب حضارة وثقافة ، ولكن في الحقيقة اليوم لا نملك اي شيء. حتى بيوتنا اخذت منا عنوة والعالم يتفرج. لان قانون الحضارة والثقافية يبدو انتهى اليوم عاد الانسان الى قانون الغاب.
شكرا لمروركما

584
الاخ اوراها دنخا ساويش المحترم
 شكرا لمرورك وتعليقك وامنياتك.
اخي لا اظن هناك امل بعودة العراق الى هويته الموحدة من بعد الان ابدا. لا اظن سيشرق الشمس على ارض وادي الرافدين مرة اخرى مثلما كان يشرق  في زمن الملكية او الجمهوريين او في عقد السبعينات.

دمرت الهوية العراقية تماما، والمفاهيم الوطنية والقيم الانسانية التي كانت من خصائل الفرد العراقي اصبحت من الرذائل؟!.
 
اخي اوراها كثير من المرات اقول ان قدر العراق هو سيء، لانه كان له جيران سيء لا يحب السلام، لان جيرانه من شعب اخر يكرهه وحاول عبر كل التاريخ السيطرة عليه، الا وهو ايران او الفرس.

السياسيون الحاليون مثل رواد الحانات الغربية ليس لهم هم فيما حصل او سيحصل،المهم يحصلون  على ما يريدون من المال الحرام حتى وان على حساب دماء الفقراء شعار جميعهم: (الغاية تبرر الوسيلة).

كما قلت لك في المقال ست مليارات دولار هي مصاريف لرواتب الحكومة وحاشيتها (فقط الرواتب)التي تساوي نصف ميزانية اوردن. ست مليات دولار وابناء شعبنا (150الف) مع اكثر من مليون ونصف مليون عراقي اخر مهجر من بيته وارض ومدينته بدون ماوى.

تخيل كما قالت المذيعة التي قدمت التقرير يتم توزيع ست مليات على مليون نصف من العراقيين المهجرين ، كم سيحصل كل واحد منهك؟.
 بعد الحساب بالقلم والورق وجدت كل مهجر من عمر طفل رضيع الى معمر له 120 سنة سيحصل على اربعة الالاف دولار سنويا، اي عائلة من خمسة نفرات سيكون دخلها 20 الف دولار.

اخي اوراها الحل في العراق بعيد جدا، والنظريات المثالية لا تطبق، لان لم يعد هناك من له مباديء ولا خجل الكل يقول انه هو والحاشية الحاكمة هم سراق!  لان المجتمع العراقي تفتت  وضاعت الهوية الوطنية العراقية تماما.

انا ذكرت صدام حسين لانه رغم اجرامه وحكمه الجائر لكن كان يقدس الهوية العراقية.(لان العراق بحاجة الى شخص يطبق العدالة حتى وان كان قاسي الى درجة الجلاد). طبعا لمحصلة ذاته كي يستمرار حكمه، ولكن في نفس الوقت المجتمع كان مستفاد من حكمه الجائر، لانه كان هناك نظام  رغم دكتاتوريته، لم يكن هناك تفجيرات في الشوراع ولا قرية واحدة تحت سيطرة اجنبي و لاتهجير ناس ابرياء مواطنيين مخاصين للوطن غير متحافين مع اعداء العراق نفسه.

 اخي اوراهاالحديث طويل، حقيقة انا شخصيا ليس لي امل بعودة العراق الى ما قبل خمسين ولهذا اظن يجب على ابناء شعبنا الاتكاء على الاخوة الاكراد في هذه المرحلة لان النسبة الكبيرة التي تعيش بسلام هي في كردستان العراق حتى وان كانوا مهجرين ، هذا بالاضافة الى ان اراضينا التاريخية هي في كردستان وسهل نينوى.

اخوك يوحنا بيداويد

585
الاخ العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم
شكرا على الرد والتعليق الجميل.
لقد تطرقت الى ضرورة مجيء الثاني للمسيح ليقلب مناضد الصرافيين والتجار على رؤوسهم.
الحقيقة اخي جاك الشر لن ينتهي من هذا العالم مهما عملنا. ولكن لدينا اسلحة وطرق وتعاليم لنتجنبه وحتى التغلب عليه.
 كثير من الاحيان الشر ينبع منا، من مواقفنا شهواتنا كما نوهت، من مواقفنا ، اختياراتنا. الشر الذي نقوم به نتيجة قرار او اختيار نقرره بارادتنا، فإذن منبعه من داخلنا.

نحن فعلا في هذا العصر بحاجة الى مواقف وقرارات قوية تشدنا معا في وجه الاخطار القادمة الينا من الشرق والغرب، نحتاج الى التراصف بوجه الشر يحاول ان يخترق الجدار الذي يحمي وجدنا الذي يبدا من القيم الموجودة في العائلة. اخطر شيء تقوم به الحضارة الغربية اليوم هو القضاء على مفاهيم وقيم العائلة.

المسيحية في المجتمع الغربي،اصبحت عند البعض  منهم (طبعا ليس الجميع) شبيه بالاساطير لانهم فقدوالتواصل مع جذورهم المسيحية وقيمها بسبب الحضارة المادبة، وفي الشرق، في  ارض التي خلقنا فيها، ووجدنا منذ بدا التاريخ، بل قبل ان يبدا التاريخ نفسه،لان نحن ( اجدادنا) من اعطي للتاريخ مدلول قبل كل الامم والشعوب، اعدائنا اكثر من رمال البحر ونمل البراري،  كل واحد يهددنا ويتصرف معنا بروح عدائية وكره وحقد مبني على العقيدة الدينية المختلفة البعيدة عن الضمير الانساني، لان المسيحة فيها روح التواضع والتسامح والتضحية وقبول الواقع حتى وان كان مرا.

هنا تذكرت قول الشاعر الذي درسنا عنه في الصف السادس الاعدادي قبل 35 سنة حينما قال:
متى يبلغ البنيان تمامه
                     اذا كنت تبني وغيرك يهدم.

ليس لنا طريق غير التراصف ومواجهة التغير الاعمي الذي يحاول يغير كل معقول الى غير معقول بحسب قيمنا ومعرفتنا وتقاليدنا وحضارتنا وديانتنا المسيحية.
شكرا على ردك الجميل مرة اخرى.

586
العراق بحاجة الى صدام جديد؟؟!!

بقلم يوحنا بيداويد
1 حزيران 2015

يبدو ان مشكلة العراق لن تحل الا بولادة صدام جديد، شريف يقطع ايادي السراق بالسيف. لكن بشرط ان لا يكون له اية اقارب او ابناء او بنات او اولاد اعمام، ولا تكون ولادته من اي مدينة عراقية. كذلك ان يكون بدون دين او مذهب او قومية او عشيرة،( او ان لا يعلنه في حالة امتلاكه اي منها ) حتى لا يرحم أحدا ولا يحتاجهم أيضا.

اعتقد إذا وجد صدام الجديد في المستقبل القريب او البعيد، يجب ان يتم ايضاً تشريع قانون مهم جداً جداً، حينما يلقي صدام الجديد الخطب في اماكن العامة، ممنوع التصفيق له بتاتا (كي لا يتشجع اللوكية والحرامية للتقرب منه ويحلسون اقدامه ويحصلون على البقشيش والعلاوات)، وعندما يتحدث صدام الجديد او يقود اجتماعا معينا، لا يسمح للمشاركين في الاجتماع بالجلوس بتاتا، حتى لو كانوا بدرجة الوزراء، كي يفرض قوته على العراقيين اكثر من صدام القديم ب 10 أس 12)،10 ترليون مرة.

بالاختصار نحن الان بحاجة جـــــــــــلاد عـــــــــــــــــــــــــــــــادل والا لا يوجد حل، لان لم يبق.........؟.

ايضا يجب ان يتم محاكمة الحكومات السابقة كلها منذ تأسيس الجمهورية العراقية من الاحياء والاموات، ان يتم القاء القبض على رؤساء الجمهورية ونوابهم  ورؤساء الوزراء ونوابهم ورؤساء البرلمان ونوابهم وجميع الوزراء جميع الاحزاب) كي ويقدمون للمحاكمة ينال كل واحد حقه منهم العادل من الاكرام والاهانة او الرزالة والاستحقار، حسب تاريخه الشخصي. ويتم وضع الاحياء منهم في السجن او الاقامة الجبرية حسب نوع التهمة لحين تقديمهم للمحكمة وفي حالة تبرئة اي منهم من سرقت المال العام، يعود الى موقعه ويكرم عشرة اضعاف ما كان يحصل عليه.
لكن هيهات تجد واحد منهم يسير مرفوع الراس في شارع سعدون او الرشيد او كرادة خارج او في بغداد الجديدة او يجلس مقهى ابو سلام على ابو نواس والناس تتجمع حولهم لسحب الصور التذكارية.

ملاحظة كتبت المقال بعدما اطلعت على تقرير احدى المحطات عن ان كلفة الحكومة العراقية خلال  ثمان سنوات بلغت 48 مليار دولار، فقط رواتب الحكومة وحراسها.
اخواني القراء نريد تعليقاتكم بكل حرية.

587
الاخ عزيز د. عامر ملوكا
 الف مبروك لك وللاخت رغد، ان شاء الله موفقين في حياتكم التعليمية والاكاديمية وبقية النشاطات الانسانية .

اخوك يوحنا بيداويد

588
مقال تعليمي رائع
بارك الله فيك الاخ ابونا

589
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا
تحية
مقالك هذا كان من المفروض يتم نشره في باب اعلام الفكر والفلسفة، لانه مبني على جدلية هيجل وطلابه من فيروباخ وماركس.
احييك على الربط الموضوعي الذي وضعته بين ما تعيشه الشعوب اليوم في الشرق الاوسط وما جاء في تحليل هيجل في جدلته (صراع الاضداد).
حقا يبدو اليوم ان الحكمة خسرت المعركة وان حكماء جميغ المذاهب الفلسفية انهزموا امام البراغماتيين،  فعالمنا اليوم  مملوء من التناقضات والصراعات  على طبقات مختلفة من الفرد الى الدولة الى اقطاب الاقتصادية العالمية.

ان مفهوم الحق والعدالة والخير والمباديء لم تعد في قاموس السياسيين الجدد بعدما ركبوا كلهم موج العولمة، بل بالاحرى انقلب المعيار عند البشرية ، فبعدما كانت القيم والاخلاق والعادات وتعاليم الدينية والقوانيين  المحلية هي المعيار، اليوم اصبح معيار  الاول للفرد والدول الدولار ، فقيمة الدولار واقتنائه هي الهدف والمعيار للعالم الشرقي والغربي.

لن اطيل عليكم  شكرا لكم لان عجبني المقال كثيرا.

وبالمناسبة قبل بضعة اشهر كتبت مقال ليس عنوانه بعيدا عن عنوان مقالتك هذه لهذا اضع رابطه في الاسفل،
الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم ؟!!
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=760317.0

590
الاخ هرمز حنا المحترم
شكرا لمرورك وكلماتك المشجعة.
الامر المدهش في هذه الظاهرة ان الكثير من المشاركين في هذا المارثون الذاهب الى الهاوية يدركون حقيقة ما سيحصل، لكنهم مصرين على تدمير ذواتهم وقتل الاخرين حبا للانتقال من الواقع الى المجهول ربما الى ما هو ليس الا جزءً من اساطير او قصص الخيال العلمي.

هذا لا يعني لا توجد مؤسسات تعمل لعكس الاتجاه اي البناء وحماية المجتمع وتشريع القوانين. لكن المحرك الرئيسي في الحضارة الجديثة ليست القيم بل الدولار وهنا تكمن الخطورة . اي  ان الانسان عاد لعبادة الاوثان مثلما كان يفعل في عصور المطلمة وبداية شروق الحضارة.

اخوك يوحنا بيداويد

591
سقوط الحضارة
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا

10 /3/2014

هل بدأت ملامح سقوط الحضارة الإنسانية تظهر اخيرا ؟! انه مجرد سؤال، ولكن هل من سؤال آخر أخطر منه، وكأنما يتساءل المرء متى ستقع الضربة النووية؟ او متى تصطدم الأرض بكوكب آخر؟ ان خطورة الوضع الذي عاشته البشرية في هذا العقد جعلتهم يشعرون بحالة قلق، لهذا طرح هذا السؤال في كثير من المناسبات.

تمر الحضارة الإنسانية في منعطف خطير في هذه الأيام، قد يقود في النهاية إلى سقوطها حسب آراء بعض المفكرين والمصلحين الاجتماعيين، فقبل نصف قرن كتب الكاتب الإنكليزي كولن ولسن كتابه المشهور تحت عنوان "سقوط الحضارة" محذراً احتمالية خطر سقوط الحضارة الغربية المبنية على القيم الفردانية، وذلك من خلال تناوله سيرة عدد كبير من المبدعين والعباقرة في التاريخ الحديث، الذين انتهت حياتهم في الانتحار والموت في البؤس من شدة فقرهم، او اصابتهم بحالة الإحباط النفسي بعد انعزالهم من المجتمع، بعد عجزهم من مواكبة مسيرة الحياة في الحضارة الحديثة المبنية على الفلسفة المادية والفلسفة الفردانية.

من ملامح سقوط الحضارة الإنسانية في هذه الأيام ايضاً هي ظهور حركة الدواعش التي ظهرت في الآونة. ومن منا لم يسمع بهذا البدعة الرجعية او السلفية او الهرطقة؟ اقل ما يقال عن اصحابها، انهم قتلة الأبرياء والأطفال وكبار السن وكل شخص يعارضهم، عن طريق السيوف والسكاكين او الرمي بالرصاص او الحرق، او تفخيخ النفس وتفجيرها في وسط الأسواق او الدوائر الحكومية، او انهم مدمري الاثار والحضارة. حجتهم في فعل لهذه الاعمال القبيحة، هي إن الاخرين لا يستحقون الحياة، لأنهم يختلفون عنهم في ديانتهم او في عبادتهم أو في طريقة ممارسة طقوسهم الدينية أو ارتداء ملابسهم او عيشهم. بل يتجرؤون بالادعاء ان الله امرهم قتل كل نفس لا تسير في طريقه، اي طريق الذي وضعته هذه الحركة الرجعية او الهرطقة الحديثة في عصر كل مظاهره مادية بحتة. الامر الذي جعل العالم أن يصحو من سباته بعد ربع قرن من الهدوء، من بعد زوال الصراع الاشتراكي الرأسمالي والعيش بهدوء.

لكن السؤال المهم الذي يطرح نفسه مرة أخرى، لماذا ظهرت هذه البدعة بهذه القوة وبهذا الرداء، أي رداء الفكر السلفي الرجعي الذي مضى عليه قرون طويلة الذي لا يلائم الحياة العصرية حتى في ارياف أي بلد من العالم الثالث؟!!. بإختصار ان هذه البدعة لم تظهر من لا شيء، انما كانت مطمورة في طيات الزمان وظهرت الان كنتيجة لرد فعل لعوامل كثيرة، من أهمها هي نظام العولمة والسياسة الدولية للتحالفات الدولية وقذارتها.

ان العالم يشبه قطعة قماش يمسك بطرفيها المجتمع الغربي والمجتمع الشرقية، وكل واحد يسحب من جانبه بكل قوته بغية ان يمزق أكبر رقعه منها. فالحضارة الغربية المنفتحة المبنية على الفلسفة الفردانية وتقديس قيمها على اساس الحرية والديمقراطية وحقوق الفرد، تريد ان يتوسع هذا النظام ليصل الى جميع القارات والشعوب كل البيوت بل تريد جعل تربية الاطفال تتم بموجب هذه الافكار، على أساس ان هذا النظام عادل لأنه يمنح فرصة التنافس بين جميع افراد المجتمع، بالتالي تعطي منتوج أفضل كفاءة واقل كلفة. ولكن الخطورة في هذا النظام من سيكون صاحب القرار؟ وهل سيكون لقيم والعادات والمشاعر والتعاليم الدينية أثر فيها؟ هل سيكون للضمير والاخلاق والقيم مكانة في قلوب مشرعي القوانين تلك الحضارة او الذي يتخذون القرار الذي لا بد ان يتم اتخاذه من قبل جهة ما.


اما المجتمع الشرقي المعتمد على الفكر الديني الذي مضى عليه قرون عديدة، لازالت الكثير من القيم والتقاليد والتعاليم المعتمدة فيه في قوالبها القديمة لا يستطيع احد ان يمسها بسبب ترسخها في المجتمع، هناك نسبة كبيرة من هذا المجتمع فيهم تخلف بل يقدوسون التخلف،قسم متدين من جراء الخوف من العقاب، بدون ان يعرف السبب او الغرض من عبادته والفائدة المرجوة من اتباعه لتعاليم هذه الديانة، فمعظم أفكارهم او قراراتهم ترجع جذورها الى النزعة القبلية الغريزية والانتقام وسلب ممتلكات الاخر، التي لا تعطي الفرد اي حق في التفكير ، على أساس ان مصلحة المجتمع اهم من مصلحة الفرد، التي هي بالحق مناقضة عن القيم الإنسانية او الفلسفة الموضوعية، التي تعطي لكل فرد حقه الوضعي في الوجود بالتالي، حقه في الفكر والعمل والاختيار.

من الملاحظ هنا ان بعض الفئات من المجتمع الشرقي مثل الدواعش، يعانون من ازدواجية مقيتة، فعلى الرغم من انها تتبنى وتقبل كل ما تنتجه الحضارة الغربية او الإنسانية بصورة عامة في نفس الوقت ترفض المبدأ الذي أدى الى حصول هذا التغير، لأنها اصلا لا تعطي أي قيمة للحقائق العلمية التي وصلتها العلوم الإنسانية والتي عليها ترتكز الحضارة الإنسانية الحالية اليوم.

لكن اين سيقود بنا هذا الصراع؟ وما تأثيره على الإنسانية؟ لمن ستكون الغلبة؟ بلا شك من الناحية الفلسفية الوجود ليس له معنى مالم يكن فيه صراع، بل لا تحصل اي ظاهرة فيزيائية او كيمائية او بيولوجية الا بوجود الصراع في قلبها، فكما يرافق أي جسم ظله، كذلك الوجود مقرون بحالة صراع.

اما ما شدة تأثيره على البشرية؟ ذلك واضح من رجوع الانسان الى الأفكار السلفية القديمة البالية البعيدة من روح العصر وامكانيات الانسان المعرفية، فالصراع بين نظام الفردانية ونظام التوتاليرية (الشمولي) سيكون قائم الى ان يتم خلق نظام آخر يوفق اخر الاثنين او يزيل أحدهما تماما لعدم ملائمته العصر. خلال فترة هذا الصراع سيكون هناك خسائر ومعاناة وبؤس وقتل وجرائم يقوم بها الانسان سواء كان باسم الله او باسم المصلحة العامة، لكن في النهاية سيستقر المجتمع على موقف قد لا يريده لكن يقبل به، لان احداث أخرى مهمة وخطرة ستحصل امام البشرية، حينها سيتوقف الصراع ويذوب أحدهما في الاخر بدون حصول عملية تنقية او بلورة بصورة صحيحة للعملية، أي بدون وصل الظاهرة الى هدفها النهائي التي كانت تود الوصول اليه. بهذا لن تكون هناك غلبة مطلقة وانما غلبة نسبية، بدليل ان الحاضر الذي نعيشه الان، مملوء من الشوائب وشذوذ الماضي. ولكن لحين حصول هذا التوفيق او الاعتدال نحتاج الى وقت طويل، فاسلم طريق للبشرية بناء مجتمعات او مستعمرات بشرية مختلطة وبحسب دساتير متطورة حسب المعرفة والخبرة والحاجة التي تعطي للفرد والمجتمع حقهما معا بصورة انسيابية وموضوعية.

الصورة ادناه لوحة بريشة ابنتي الشابة سلفانا يوحنا بيداويد

592
السيد ow17
تحية
أولا اود اشكرك على تنبيهي على الخطأ الذي وقعت فيه في وضع مصطلح الإنكليزي المعبر عن مفهوم الموضوعية ٍSubjectivisim عوضا عن Obejectivisim . بسبب عدم كتابتنا باللغة الإنكليزية كثيرا.
الشيء الثاني المصطلح الجديد الذي اقترحته personnalism) 
اعتقد فيه n  زائد حسب قاموس المورد personalism
 ان هذا مصطلح يعبر عن الهوية الفردية او الفردانية (كخبرة وليس كنوعية) بل يعنى به أكثر (الشخصية) التي هي بعيدة عن التطرف الموجود في النزعة الفردانية المغلقة على ذاتها.
فالهوية الشخصية هي تحوي على مجمل إمكانيات الفرد من ناحية الخبرة والابداع في الفن والثقافة وغيرها. كذلك على تاريخ الشخص وشهادته ونسبه او عرقه.
لهذا لا اظن Personalism   هو مصطلح صحيح او يشمل للظاهرة التي كنت اتحدث عنها في شيوع او ظهر رغبة او اهتمام كلي للفرد لاهتمام بذاته فقط. الظاهرة التي حاولت وصفها بالفردانية في القرن الحديث.
الفردانية التي كنت اعنيها هي نزعة مثل اتخاذ قرار او تصميم في داخل الانسان لاتباع سبيل او طريق او وسيلة او نظام للعيش في مجتمعنا الحالي الذي هو مزدحم وكثيف لا فقط في عدده الذي يتحاوز سبع مليارات الان، بل في الاتجاهات المختلفة الكثيرة ربما لا نهاية لها، بهدف تحقيق سعادته الفردية.

الانسان الذي نتحدث عنه الان هو في المجتمع الغربي (طبعا ليس الجميع كذلك، لكن هناك نسبة عالية منهم تعيش بحسب هذه الظاهرة  وهي في زيادة مضطربة ، لان الحضارة تسير الى استبدال القيم والقوانين القديمة وكذلك بسبب الحروبة وتدهور الاقتصاد)
لهذا بدأ الانسان الفرداني يتخلى عن تكوين عائلة لنفسه.

وإذا كانت له عائلة تكون العلاقات فيها باردة جدا كأنها غير موجودة أصلا، بل يتهم بكلبه او قطته اكثر منها.
يتخلى عن جنسه.
يتخلى عن أولاده او اخوته
عن قبيلته
عن وطنه
 من اجل تحقيق الرغبة الوحيدة التي تهمه هي السعادة الفردية.

 ربما بسبب عجزه عن الاستمرار في ادامة تلك العلاقات
او ربما بسبب القرارات والقانون التي تحكمه
او ربما النظام الاقتصادي او الاجتماعي الجديد الذي هو بصيغة الفرد وليس العائلة.
لكن اعتقد السبب الرئيس في هذه الظاهرة هو الاتكال على الدولة ورعايتها الشمولية وكذلك الاقتصاد وضعف دور الأديان.
 لهذا الربيع العربي ليس الا ربيعا للمجتمع الإسلامي المتعصب فقط الذي يؤيده 90 % من الإسلام في الدول الغربية.
اعتذر عن التاخر بالرد بسبب انشغالي  وأتمنى ان أكون وفقت في شرحي لما كنت اعنيه.
شكرا لصبرك
اخوك يوحنا


593
عزيزي سام
كل ما قلته صحيح ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يقبل مجتمعنا بهذه الحقائق؟ لماذا الاصرار على التمزق والتشتت وعدم الانفتاح والتلاقي في مواقف توافقية. لا يوجد تحليل او تفسير اخر سوى اننا نفكر غريزيا بدون وعي، كما قلت انظر الى الشعب العبراني كم لقب له،
اليهود من يهودا الابن الاكبر ليعقوب
اسرائيل من الصراع مع الله اي يعقوب
الشعب العبراني اي الشعب الذي عبر البحر الاحمر ونال الخلاص من الموت في العبودية في مصر
الصهيونية او الصهاينة ( وان كانت كلمة على منظمة عالمية) نسبة الى جبل صهيون.

ولكن الشعب واحد دينيا وقوميا ولغويا وثقافة، لابل الملياديرية العالم جعل من قضيتهم مفتاح وهدف لانفسهم لاضعاف اي امة اخرى في العالم كلا لا تفوقهم.

شكرا على ردك الهاديء والموضوعي.

595
رد على دراسة الأخ إسكندر بيقاشا عن التسميات.

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
6 أيار 2015

كتب الاخ والصديق اسكندر بيقاشا مقالا تحت عنوان
في تسمية شعبنا….. عودة الى نقطة الصفر + واحد وعلى الرابد التالي :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,779764.0.html
استكمالا لنقاشه وكرد للمعلقيين فيه كتبت.

ان الانسان الذي ينظر الى الوراء ويعتبره مصدر او مرجعية ثابتة لفكره، انسان حكم على وجوده بالفناء لان الحاضر متغير دائما حسب مقوله الفيلسوف الاغريقي هيرقليدس قبل 2500 سنة ( لا تستطيع تضع رجلك في نفس النهر مرتين). الماضي الذي ليس له اية فائدة في الحاضر، هو ماضي ماضي الى الفناء!!.

ان العقل يقود الانسان دائما الى الكفاح من اجل البقاء والاستمرار (نظرية التطور لداروين قبل 155 سنة)، لان هدف الحياة هو البقاء فقط، بعض الاشخاص أصبحت لهم عقدة نفسية في التسمية، لأنهم مستديرين ظهرهم 180 درجة عن افق المستقبل، لما يحصل في الحاضر وما قد يحل في المستقبل، فوجههم متجه لما حصل في الماضي فقط، وعقلهم تخدر بالانجازاته (كمن يقول كان ابي وجدي وليس هائنذا).  ان هؤلاء الناس لا يستطيعون تقديم اي إنتاج في الحاضر، كأنهم قرورا انتظار قطار الموت يحملهم الى الهاوية من هذه المحطة.

ان المشاعر القومية لا تختلف عن مشاعر الايمان عند المتعصبين في الاديان،  تنطبق عليهم مقولة الفيلسوف الألماني الاشتراكي ( فيورباخ الذي كان زميل لماركس وكلاهما تلاميذ للفيلسوف الكبير هيجل) (الدين افيون الشعوب).

انظروا الى الكائنات الحية بأنواعها، كيف تكيفت ذاتها عبر الاف بل ملايين السنين، وأقرأوا عن سجل تاريخها البيولوجي، ستجدون بعض الكائنات اندثرت لأنها فقدت قابلية التكيف. فهل نتعلم من سجلهم البايلوجي شيء، نحن أبناء التسميات المختلفة؟؟!.
في مقال السابق قبل يومين الذي عنوانه
(مناقشة هادئة لمقترحات غبطة البطريرك ساكو حول التسمية على الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,779609.0.html) بما معناه: " أخشى اننا فقدنا مقومات الهوية القومية الواحدة (منفردين او مجتمعين) لهذا نحن في تخبط.

اخواني العواطف مهمة لفئة لكن ليس لكل ابناء الشعب او القوم ولكن لا يجب يفكرون عن طريق العواطف، لا سيما عندما تكون تلك القومية في وضع الكفاح من اجل البقاء او في حالة الضعف والضمور سواء كانت هذه الحالة (الهجرة، الاقتصادي، تغير الدين وغيرها) لكن الفئة الاخرى من ذلك الشعب التي دائما تكون مسؤولة عن القرار المصيري، يجب ان يفكر بالمعطيات المادية والظروف الانية من كافة جوانبها حينما يتخذون القرار المصيري.

مثال على ذلك، حينما خرج اليهود من عبودية الفراعنة قبل 3300 سنة من مصر لم يخرج كل اليهود بل بقي الكثيرون هناك، لكن في النهاية من تبع قرار موسى دخل التاريخ وكان له الوجود ومن بقي هناك ضاع او انصهر بين الفراعنة.

اذن اخواني الاصرار على التسميات المنفردة عملية هي انتحارية يقوم اصحابها بها، بل يقررون الموت بأنفسهم من حيث لا يدرون (كالعطشان الذي يشرب ماء البحر)، ان ظروف اي واحدة من تسمياتنا لا تساعد على ارجاع امجاد الماضي، او تكوين امة جديدة في التاريخ في الوضع الدولي والمجتمع الانساني (لان على الاقل عددنا لا يساعد على ذلك حتى لو توفرت بقية الظروف)، فلم يبقى امامنا (لمن يريد البقاء) غير الاتحاد والتراصف والتحشد من الجديد كما يقول (الفيلسوف سارتر).

 نتحشد معا في تسمية توفقيه تحافظ على وجودنا، فلا نبالي بالسكارى الذي لازالوا نائمون تحت اشعة الشمس. حتى لو قررت الامم المتحدة الحماية الدولية ومنطقة امنة لنا في سهل نينوى، فان عددنا وعقليتنا ووعينا السياسي والديني لا يساعد على مسكها والحفاظ عليها!! اذن عماذا نبحث؟؟

لكن عندما نقرر الاتحاد والاندماج والتحشد والتجمع معا يسهل الامر كثيرا، لان لنا قواسم مشتركة حية، اقول للمتعصبين الذين هم بعيدون عن الواقع ملاحظة مهمة، ان دمائنا بدأت تختلط معا أكثر مما تنتجه او تقرره عقولنا، مثلا هنا في مدينة ملبورن كل اسبوع لدينا حفلة الزواج واحدة او أكثر بين ابناء هذه التسميات، الا تعطى هذه الظاهرة ملاحظة مهمة لنا، لماذا يتزوجون من بعضهم و لا يتزوجون بنفس العدد من غير الامم والشعوب المسيحية

اذن كما قلت مرات عديدة نحن بحاجة الى عملية جراحية تجميلية كبيرة لوجه هذه الامة والا لن يكن مصيرنــــــــــــا  سوى الموت والفناء لجسد هذا المجتمع، لن اقل هذا الشعب (هذه المرة) كي يشمل كلامي المتعصبين أيضا..

596
السيد يوهانس
تحية
المثل يقول:
لكن زمان رجال ومقام.

التعصب يقتل وما ماتت امة في التاريخ الا بسبب جهلها.

المشاعر القومية الفياضة في وجدان اي شعب امر ضروري لكن القرارات المصيرية يتخذها حكمائها فقط.

حقيقة اخشى ان ابوح بكلام خطر جدا الان.
حسب قناعتي ان وضعنا وتصرفاتنا جميعا من الاشوريين والسريان والكلدان لا توحي  نحن (لا منفردين ولا مجتمعين) لنا مقومات امة لها قوميتها او قومياتها!! باستثناء العواطف.  بسبب انقساماتنا الاتية من ضعفنا والمصلحة الذاتية التي تغلب على مشاعرنا فتاتي في مقدمة اولوياتنا كأفراد وكقادة.

ولان تيار المواقف الايجابية البنائة في حياة هذا الشعب او الامة ، اقل بكثير من تيار الضياع بسبب الهجرة والذوبان والانخلاط في المجتمعات الجديدة غير المتشابهة لنا!!.

شكرا لوضعك رسالة المثلث الرحمة مار عمانوئيل الثالث دلي كملحق للتوضيح عن ما جرى في الماضي .
 ملاحظة هامة
اتمنى منك ككاتب حينما تكتب وتاتي بالوثائق ان تخاطب غبطة البطريرك بالعبارة المناسبة الملائمة  لموقعه التي (غبطة البطريرك ساكو )
يوحنا بيداويد

597
الاخ العزيز ايلي
تحية شكرا للمناقشة الهادئة
اما بعد
كما يقل الشاعر الكبير المتنبي
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
                      وتاتي الرياح بما لا تشتهيها السفن

ومن منا يتمنى الحال الذي نحن فيه، لكن هذا الواقع . لهذا نقول حسب هذا الواقع يجب نفكر ونقرر وننطلق.
نحن شعب واحد لاننا اجتمعنا وانصهرنا في الكنيسة الواحدة منذ الفين سنة، فلا احد يستطيع ان يرجع اصله الى قوميته الحقيقه بعد هذه الفترة الطويلة، واذا اصر على انه شعور وجداني داخلي، اعتقد هذا الشعور يشوبه شيء من النزعة النرجسية الجنونية، اذا انا لا اعرف هل اصلي كان اراميا او كلدانيا- بابليا او اشوريا او ارمنيا او كرديا او فارسيا او منغوليا  او تركيا وربما حقيقة انا من اليهود المسبين .!!! لكنني اليوم اعرف نفسي  كلدانيا!!. لكن هل يكفي ذلك ؟؟
كلا ذلك لا يكفي،  لان الكلدانية مع بقية التسميات في ازمة مصيرية يجب ان ننقذها عن طريق الانفتاح الى الاخرين، الذين نشترك معاهم في الهوية واللغة والدين والتاريخ والديانة والعادات والقيم والثقافة........ألخ

لكن بعد الفين سنة اصبحنا واحدا تحت سقف الكنيسة الشرقية، ولنا لغة وهوية وتاريخ وعادات وتقاليد وقيم وثقافة وفنون مشتركة لا احد منا يستطيع يتجاوزها او يلغيها.
هذه حقيقة اتمنى من كل واحد يدركها. ولهذا اضع رابط احد البحوث التي قمت به قبل سنتين الذي يدعم هذا النظرية.
 " بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم المصادر التاريخية".
http://ishtartv.com/viewarticle,50495.html

الاخ قصير السناطي
شكرا لمرورك وتعليقك
 الحقيقة يبدو سيدنا ساكو جاد في ايجاد حل لهذه المشكلة، لهذا المطلوب من الجميع مؤازرته في مسعاه  بدءً من بطاركة الكنائس الشرقية الى اخر فرد منا. وحسب اعتقادي من يقف ضد محاولته كما قلت في المقال، يجهل مثل اطفال اثر تصرفاته واعماله.

الاخ  sam al barwary
انا شخصيا منذ عشرين متفق مع هذا التمسية كتمسية شمولية مقبولة من عامة الشعب لان لها مدلول ديني وقومي لان معظم ابناء شعبنا لا زال لا يهمه القوميةاو لا يشعر بشعور قومي بقدر اهتمامه بالشعور الديني، لهذا من الحكمة جعل التسمية لها مدلول ديني وقومي معا كما فعل الشعب اليهودي او الاسرائيلي او الصهيوني او العبري  ..الخ من الاسماء التي تجمعهم ولا تفرقهم.

اما قصة رجوع جذر كلمة سورايي الى الاشورية فهي نظرية من النظريات العشرة الاخرى التي تعارضها. انا هنا لا اقول ذلك بسبب كراهيتي للتسمية الاشورية وانما انها لا توحدنا الان، وان فاتت الفرصة ربما لن تعود ابدا وتكون تلك النهاية.!!!
لهذا اقول يجب نفكر بحكمة ونجري عملية جراحية كبيرة على هذه الامة المتكونة من معظم الامم القديمة التي ظهرت في وادي الرافدين واعتنقت المسيحية قبل الفين سنة.

لهذا انا ادعوا كل المؤرخين والكتاب والمثقفين والسياسسن يبحثوا عن قواسم مشتركة في معادلتنا وليس الى ثوابت غير متحركة في هذه المعادلة.

شكرا لكم وللقراء الاعزاء واتمنى يستمر النقاش المجدي.

يوحنا بيداويد

598
الاخ اوشانا يوخنا

مرة اخرى تحاول الغوص في ثنابات التاريخ المفرغة وتقول لي ان المثلث الرحمة البطريرك ما روفائيل بيداويد كان قد ادعى انه اشوري.
اخي العزيز المرحوم بيداويد لم يقل انه اشوري بمفهوم قومي كما تفهمه انت. والا لماذا طبع قاموس اوجين منا ووضعه تحت اسم (القامومس الكلداني)؟. وهل يمكن ان يعقل لم يكن يدرك ماذا يقول؟!!. واذا كان يدرك ماذايقول، لماذا لم يقلها قبل ذلك الوقت؟؟.

المهم لنا هو يجب ان ندرك ان وضعنا اليوم هو اتعس واسوء مرحلة في تاريخه، وان غبطة البطريرك ساكو يبحث عن حل للتسمية التي شتت قدرتنا وقوانا لمدة ربع قرن على الاقل، والحل ليس بتبني تسمية لاترتضيها مجموعة او شريحة كبيرة من ابناء شعبنا بسبب التعصب. لهذا اظن ان هذه الامة بحاجة الى عملية جراحية كبيرة وقد تكون خطرة على حياتها لهذا على المتعصبين من كل الاطراف القبول والخضوع لارادة والمصلحة العامة.

بالتاكيد لن تكن هناك تسمية يرتضي الجميع منها ولكن يجب ان يحاول كل واحد منا،  من جانبه يفهم الواقع ويتحرك ضمن ابعاد هذا الواقع. الامبراطورية الاشورية كانت عظيمة قبل 2600 سنة لكن اليوم لا يوجد اكثر من 300 -400 الف في العالم يدعي بها والامبراطورية الكلدانية على نفس المنوال وكذلك السريانية. لا يستطيعون تحريك عجلة التاريخ باتجاه مصلحتهم، لان اعدادنا لا تساعد على الانقسام، لا بل الانقسام يقود الى الموت الذي هو ات لا محال ان بقينا على ما نحن باقون.

مع تحيات يوحنا بيداويد

599
اخواني الاعزاء القراء واصحاب الردود اسف عن التأخر على الرد بسبب انشغالي مع الاخوة في العمل والتحضير للأمسية الشعرية التي يقيمها ابناء شعبنا في مدينة ملبورن بمناسبة الذكرى المئوية لمذابح سيفو.

اخواني ان في هذا المقال القصير الذي كتبته على شكل نقاط كي يكون مركز على الموضوع الجوهري الذي يهمنا جميعنا بغض النظر عن مواقفنا واختلافاتنا. فكان هدفي ان يسال كل واحد من ا نفسه ما هو الحل؟ ألم يحن الوقت ان يقوم كل واحد يعيد ما تعلم في الماضي بناء على معطيات السياسية والاحداث التي حلت بأبناء شعبنا منذ قرن ولحد الان.

انا اكرر ما قلته في السابق، من يحب شخص او لديه هدف معين يحبه من كل قلبه، لا بد ان يضحي من اجل ذلك الهدف او ذلك الشخص الكثير الكثير الى مرحلة التضحية بالنفس. ملاحظة اخرى مهمة لنكن واقعيين ونسأل أنفسنا ايهما اهم لنا اسم لا وجود للشعب ام شعب لديه وجود مع هوية توفيقية تشمل الجميع.

الاخ ثائر حيدو
شكر لردود الهادئة واراءك البناء

 الاخ العزيز اوشانا يوخنا
شخصيا المهم عندي هو الحفاظ على وجودنا باي طريقة، وان الانقسام امر خطير جدا لهذا يجب ان نضحي ونتنازل بل نجري عملية جراحية خطيرة على جسد هذه الامة في هذه الايام

الاخ رافدين اشور
اعتقد سيدنا البطريرك ينوي مشاركة أبناء شعبنا في افكارهم ويطلع على مواقفه على هذا الملف المهم والمصيري لا بناء شعبنا

شخصيا ارى الحل في مصطلح سورايي على شرط ان يتم تعرف هذا المصطلح بانه يطلق على كل من يعتبر نفسه اشوري او سرياني او كلداني او غيرهم، بدون الرجوع الى التفاسير والنظريات العديدة عن اصل هذه الكلمة. لان الاشورية الاتية من اسورينا هي احدى هذه النظريات وليست الوحيدة!!

600
مناقشة هادئة لمقترحات غبطة البطريرك ساكو حول التسمية
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
30 نيسان 2015

اخواني واخواتي الأعزاء
تحية لكم
كي اطبق القاعدة الهندسية التي تقول ان المستقيم هو اقصر المسافة بين النقطتين، سوف اضع افكاري في صورة أوضح وكمايلي:-
1-   هل نحن نبحث عن حل للمشكلة او لتعقيدها. اسف يكفي من السفسطة الفارغة.
2-   لا اتفق مع الذين يقولون لتكن تسميتنا مسيحيين فقط لا غير. لان هؤلاء لا يدركون مجرى التاريخ، كيف جرى وكيف يجري الان!.
3-   كل شخص مهما كانت مكانته عالية او بسيطة متواضعة من مجتمعنا لا يكون مستعدا للتضحية وقبول أي تسمية يجدها المجتمع او أبناء شعبنا، بلا شك هو شخص غير واعي لقراره لا يهمه مصير مجتمعنا بل هو انسان متوهم لا يعيش الواقع. لان ماذا بقي لنا لنتصارع عليه؟ السنا نحن أبناء القرن 21 اسوء من الذين كانوا يجادلون حول جنس الملائكة وجيوش محمد الفاتح تحاصر القسطنطينية ستة أشهر؟
4-   لنتعلم من اخوتنا الأرمن كيف ان اصرارهم قد اوصلهم الى ان يعترف العالم بمطالبهم؟ مشكلتنا معظم أبناء شعبنا لا يعرف ما يريده اليوم؟
5-   مرة أخرى اذكركم بالحجج التي ذكرتها مرات عديدة في مقالاتي، هي ضدنا (العدد الكلي، فقدان اللغة، والهجرة والتبعثر بين انحاء العالم، الانقسام القومي بسبب التسمية، انعدام امتلاك أي حلفاء في الوطن ومنطقة الشرق الأوسط، المال الذي يحرك السياسيين، النفوذ والتمثيل الدولي، وأخيرا وربما يكون العامل الأهم السياسية الدولية ليست في صالحنا منذ قرن).
6-   كان المفروض نحن نناقش الان كيف نخلق لوبي سياسي، اقتصادي، علمي-ثقافي، اعلامي، في طرح قضيتنا، لازال معظم الاخوة مصرين على آرائهم التي هي هي منذ عشرة او عشرين سنة (الذين نعرفه شخصيا).
7-   المسيحية في حالة اضطهاد من المسيحيين أنفسهم!! بسبب الانقسام والاختلافات الموجودة بين رجال المذاهب
8-   لا يوجد شعب نال حقوقه بدون تضحية، انا شخصيا لا أؤمن السلاح يحقق الهدف لوحده بدون السياسة والحكمة، وامتنا ليست عاطلة ولكن منقسمة بسبب كثرة القادة فيها وهي من امراض الماضي.
9-   لا يوجد مستحيل امام شمس، ونحن لدينا قضية عالمية والعالم اليوم بدا يتحدث عنها في العلن فقط نحتاج الى ان نتفق على ما نريده.
10-   في الختام لا بد ان اعترف للعلن نحن شعب واحد حتى لو كان اصلنا قرج!!!!


602
 السيد/ة owl7
شكرا على التعليق والمداخلة.
شكرا لمحاولتك لتقديم صيغة من النقد لهذا الموضوع.
سأعود للرد بعد ايام الفصح ان شاء الله
المخلص يوحنا بيداويد

603
                      يسوع المسيح في اورشليم للمرة الثانية!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/استراليا
اسبوع الالام 2015

في لحظة خارج الزمن والواقع الخاضعين لقوانين العالم الأدنى، مرة أخرى شاهدت يسوع المسيح، في يوم الخميس الفصح يسير في ازقة مدينة اورشليم القديمة مهموماً، مسرعاً بإتجاه "علية صهيون"، حيث كان آخر إجتماع له مع تلاميذه قبل صلبه في مثل هذه الأيام قبل الفين سنة. وعلى الرغم من ان تعاليمه وصوره انتشرت في انحاء المعمورة أكثر من اي شخص اخر، لكن كانت الناس تمر من جانبه دون أي اهتمام لعدم معرفتهم له.
اقتربتُ منه واديتُ التحية بكل احترام ووقار، سألته قائلا: هل ظهورك هنا يعني قد حانت الساعة الأخيرة؟ ام ان ما حصل للمسيحيين واليزيديين في الموصل وسوريا هي علامة مخاض لفجر جديد في المنطقة؟ لم يرد على سؤالي بأي بشيء، ولكن سمعته يردد بعض كلمات مبهمة، غير مسموعة على شكل همسات، لم افهم منها سوى كلمة توما. حينها حاولت اضع فرضيات واستبدلها واحدة بالأخرى الى حين اقتنعت في الأخير، بان صرخات أطفال المهجرين من مدينة الموصل وسنجار على يد أبناء الشر الدواعش وصلت الى اعالي مجده، فنزل الى العالم الأدنى مرة أخرى ليسمع ويرى بنفسه عما حصل لهؤلاء المساكين.
 
تبعت خطواته، الى ان علمت فيما بعد، كان على موعد مع رسله الثلاثة مار توما ومار ماري وماري ادي، مبشري الأمم الشرقية، الذين داعاهم ليستمع إليهم ويستفسر منهم عن أبناء كنيسته واتباعه في فروع الكنيسة الشرقية، عن سبب هجرة أبنائها الى ما وراء البحار، عن سبب الاضطهادات وإقامة المذابح والمجازر التي لاحقتهم، التي تكاد تنهي وجودهم على هذه الارض بعدما كانت كنيستهم تضاهي كنيسة روما من حيث عددها. فهو يدرك كم مئات من الالاف منهم سقطوا شهداءً وهم يحملون صليبه الى اخر رمق في حياتهم، ويتذكر جيدا أيضا، البلاء الحسن الذي قاموا به هؤلاء القديسين في نشر تعاليمه ونقل شعلة النور الى ابعد نقطة من الشرق الاقصى، الى حدود منغوليا والصين. يتذكر كم قاسوا منذ زمن شابور الثاني والفتوحات الإسلامية والمغول في زمن تيمور الاعرج والصفوي وسلاطين بني عثمان ونادر شاه ومير كور، وبدرخان بك، والسلطان الأحمر (عبد الحميد الثاني) والجلادين الثلاثة طلعت باشا وأنور باشا وجمال باشا، مجرمي الحرب العالمية الأولى الذين خططوا واقاموا أكبر مذابح في تاريخ المنطقة، حيث أشرفوا على قتل مليوني نسمة من القوميات المسيحية، المؤمنين بتعاليمه المبنية على محبة الاخر والحوار معه، المبدأن اللذان ترتكز عليهما الحضارة الإنسانية في الوقت الحاضر، الى اخر هذا الزمان الرديء، زمن البغدادي ورجاله المصابون بأمراض الهلوسة الدينية والامراض العقلية، الذي دنسوا المقدسات المسيحية ، كسروا الصلبان وحطموا الايقونات واحرقوا المخطوطات والكتب المقدسة والوثائق، وقتلوا الناس، تصور منعوا الأمهات من حمل حليب أطفالهم الرضع معهم في الطريق، بعدما ان طردوهم من بيوتهم وديارهم وممتلكاتهم.
 
في علية صهيون، حيث اجتمع حول المعلم مرة أخرى التلاميذ الاثني العشر بحضور عدد كبير من الشهداء والقديسين والمبشرين، بدأتُ استمع الى الحديث الذي جرى بين المعلم الأعظم في تاريخ الانسانية في التسامح ورسوله الثلاثة، مبشري الأمم الشرقية (توما وماري وادي).
في البداية سال يسوع المسيح الرسول توما: " توما قل لي ما الذي جرى ويجري في البلدان الشرقية وعلى أبناء كنائسكم؟"
اجاب توما: "يا معلمنا الأعظم، كما تعلم في بلاد وادي الرافدين حيث ظهرت الومضات الاولى لنور المعرفة والقيم والعدالة الإنسانية، وفيها نبتت أولى بذرات الفكر عن وجود الاله الواحد، خالق كل الموجودات وعن معرفة الخير والشر. لكن بعد ان انتشرت تعاليمكم بين الناس سارعتْ الى قبولها مثلما يسرع العطشان الى الماء ويتلهف الاعمى الى النور، فقبلوا تعاليمكم، وقرر الناس تغير حياتهم من عبودية الغرائز الجسدية – الحيوانية والانتقال الى حياة النعمة وممارسة الفضائل والمفاهيم والأفكار السامية، التي توحد فكر الانسان في طريق واحد، وتؤمن وتمجد الإله الواحد، الذي يزرع المحبة بينهم، فيتوحدون في حياتهم الأرضية فتقل المشاكل والنزاعات بينهم. ذلك الاله الذي لا يتعارض مع نفسه او جوهره الذاتي ولا في اعماله."
التفت السيد المسيح الى مار ماري وسأله:" انت بشرتَ في مملكة اورهاي (الرها) وعمذت ملكهم ابجر اوكاما الخامس الذي كانت تمتد مملكته الى من طور عبدين وماردين حتى حدود مدينة زاخو (زاخوتا)، وفيها كانت اولى الجامعات اللاهوتية في العالم (1).
 ما الذي يجري في هذه الأيام في (كوباني) و(الخابور) من معارك طاحنة؟
أجاب القديس ماري: " يا مخلصي، هؤلاء الناس كانوا بسطاء، يحبون الخير والاعمال الصالحة، لهذا حينما ناديناهم باسمك تبعونا ونحن قدناهم الى معرفة اسرار الحياة والخلاص التي اوصيتها، فتعمذوا بدون عدد او حساب. وبقوا قرون طويلة أمناء لنعمتك، لكن اللصوص نشروا بذور الزوان بينهم، فنشب صراع وكراهية مقيته ضد ابنائك من بني الجهل، شرعوا بقتل أبناء كنيستك منذ زمن بعيد، فلم يبقى حجر او شبر من أراضي ما بين النهرين العليا لم تستقي من دماء شهدائك على يد أبناء هؤلاء اللصوص.
 في (كوباني) هناك معركة بين الخير المتمثلة بالناس البسطاء الذين يحبون الحياة وبين أبناء الشر الذي تركوا عوائلهم وابنائهم في صحاري الجزيرة العربية او جبال منغوليا او من وراء البحار البعيدة. اما من سينتصر وتكون له الغلبة ؟!! ذلك من شأن قداستك السماوية واسرارها، ولكن استنادا على ما علمتنا اياه، لا اشك بأن الغلبة ستكون لهؤلاء البسطاء، لان الحق معهم.
.
ثم نظر الى مار ماري الذي يُعد مؤسس الكنيسة الشرقية او كنيسة الشهداء (2) موجها سؤالا اخر له:" لقد كانت هذه الكنيسة متجذرة في أعماق الارض ولم ترتض للاستسلام او الزوال، لقد تقدمت الى مذبح الشهادة مئات المواكب عبر تاريخها، ولا زالت كلمات واناشيد الطوباوي مار شمعون برصباعي على مسامعي. ومن بعد استشهاده ظلت هذه الكنيسة بدون راعي لمدة أربعين سنة، ولكن ايمان أبنائها كان اقوى من عدوها شابور الثاني والهته(3). لماذا حل دهر المظالم بأبنائها؟ من الذي فجر الكنائس وخطف الكهنة وقام بتعذيبهم وأقدم على اغتصاب بناتهم ونسائهم، واجبرهم على دفع الجزية او الهجرة او الموت؟
 
أجاب مار ادي الرسول، يا معلمي، هذه الأرض أصبحت ملعونة من كثر الأرواح الشريرة التي انتشرت فيها، من جراء الأفكار المسمومة والامراض النفسية والهلوسة الدينية، تصور يتم قتل الناس بسبب اسمائها فقط؟!!. فالقتلة يكرهون الاحياء بسبب الأموات واسمائهم. والسياسيين هناك، اسوء نماذج سياسيين ظهرت في تاريخ الإنسانية. لقد عزمت جميع قوى الشر في العالم بتقديم الدعم والمشاركة في التخطيط لتمزيق النسيج الاجتماعي لهذه الأرض التي كانت مباركة!!، لقد سرق السياسيون قوت الفقراء من دون أي وخز الضمير بسم الله، فقوى الشر هي المنتصرة لحد الان!!".
 
بعد هذا خيم السكوت المكان، فساد صمت مخيف، كأن ناموس وقوانين الطبيعة على وشك ان تتغير، ثم قام المعلم من مكانه في وسط التلاميذ الجالسين، ونظر الى اوجههم، فتغيرت ملامحه وامتلأ المكان من النور واحاطته هالة من ألوان الجميلة المختلفة، لم تظهر في الوجود قبل هذه اللحظة، ثم بدا يخاطبهم من " كلا الساعة الاخيرة لم تأتي بعد، هذه هي الأمم التي قلت ستقوم على بعضها، انها بداية لمرحلة جديدة، لا بد ان يعبر من عتبتها كل مخلوق، لكي تحصل الولادة الجديدة لكل انسان، وسيَعي كل واحد من بعد ذلك ، ان وجوده ليس منفصلا عن وجود الاخرين، وان سلامة حياته، وهمومه ومشاكله متدخلة مع ما يحصل لأخيه الانسان، فحرص الانسان على ذاته المفرط كما قلت لكم سابقا هي عملية انتحار بحد ذاتها.
 من الان وصاعدا يجب ان يبدا اهتمام كل واحد منكم، بحياة الاخرين قبل ان يهتم بذاته، لان وعي الانسان والمعرفة الإنسانية تطورت ودخلت طورا جديدا، وان الفكر ينتقل مثل الحرارة من شخص المفكر الى البيئة المحيطة به، الى إحاسيس ومشاعر الاخرين، فمشكلة كل فرد أصبحت مشكلة كل المجتمع وبالعكس، فلم يعد للصوص والاشرار مكان ليختفوا فيها بعد الان، لان الوعي والمعرفة تكشفهم بسهولة بعد زمن ليس ببعيد!!، لا توجد فرصة تعيش مجموعة بشرية بسلام وفي طرف اخر حروب ونار وموت وجوع !!. فمصير الأمم لم يعد منفصلا مثل الزمن السابق، حينما تقضي امة على امة وتزيل كل اثارها من الوجود بدون عقوبة، الان أصبحت الأمم متحدة مع بعضها عن طريق ضميرها ووعيها ومعرفتها، ستصبح جميع هذه الامم امة واحدة في المستقبل وسيكون دستورها مبني من (الفه الى يائه) على المحبة التي قلتُ لكم عنها. !!"
 
ثم أردف قائلا: " نعم بعد زمن ليس ببعيد، ستصبح الإنسانية عائلة واحدة كما كان مقررا، لكن لازالت هناك لحد الان، بعض الكتل من الإنسانية لا زالت تعيش في غيبوبتها، منغلقة على ذاتها، لم يصل وعيها الى درجة لتفهم هذه الأمور، لا زالت منغمسة في غرائزها الحيوانية، لا ترى الا ما يثير غرائزها، فتظن انه الشيء المفيد لها، ولكن في كثير من الأحيان يجهلون انهم اختاروا ما يضر حياتهم، كمضرة السموم للأجسام الحية. ان حصل وغلب عالم الشر، ستُعاد الدورة من البدء، الى ان تعبر كل المخلوقات عتبة المعرفة والوعي التي قلت لكم عنها قبل قليل".
 
سأله بطرس عميد التلاميذ والشهداء: " هل من جديد في الرسالة التي يجب ان تُنقل الى أبناء كنيستك بعد الان؟" .
فأجاب المعلم وكأنما يخاطبهم، كما خاطبهم قبل الفين سنة، في عيد الصعود، فقال: " أقول لكم جوهر رسالتكم لم يتغير، المحبة هي الوسيلة الوحيدة للخلاص، ولا يوجد بديل عنها، الانقسام له أسباب عديدة، لكن في النهاية معظم اسبابه ترجع الى النقص في الوعي والمعرفة او الخبرة، ولكن قسم آخر هو نتيجة عمل الأرواح الشريرة ايضا، التي تدخل من خلال شهوة الغرائز بسبب سباتكم!!.

 مرة أخرى أقول لكم، اذهبوا الى العالم بشروهم عمذوهم بمفاهيم المحبة والقيم الإنسانية السامية وبكل ما اوصيتكم به مع إعادة النظر لأنفسكم، لأفعالكم، لأقوالكم، صلواتكم، طريقة صمكم ومواقفكم في الحياة اليومية. فأنكم تتذكرون جيدا، ان الرسل الأوائل، لم ينجحوا في حملة رسالتهم قبل الفي سنة ما لم يكونوا أنفسهم مؤمنين بها، مرة أخرى قبل ان تبشروا الاخرين بها يجب ان تؤمنون وتطبقونها في حياتكم اليومية، فالمبادئ التي علمتها لكم قبل الفي سنة لم تتغير، لكن العالم تغير.

 يجب ان تغيروا أنفسكم أنتم، كي تكون لكم الامكانية او القابلية لإيصال او نقل الحقيقة او جوهر التعليم الصحيح، يجب ان تغيروا طرق المخاطبة لأرواح الناس الغارقة في سباتها من جراء الانانية وحبها لذاتها، من جراء سيطرة قوة الغرائز عليها، يجب ان تكون لكم المعرفة والعلم كيف تحرروا ارواح هؤلاء الضعفاء من قيود تلك القوى الشريرة عن طريق الفكر المنطقي والاعمال الحسنة والمواقف الجريئة. لكي يفهمكم الناس يجب ان تفهموهم، ان لم تستطيعوا فهم واقعهم واحتياجاتهم، لن تستطيعوا اقناعهم، بان كلمة ابي السماوي هي خبز الحياة للأجيال القادمة. "
 
ولك يا توما أقول: " أخبر اهالي بابل ونينوى ان نواح اطفالهم هزت عرش السماء، فلن يتركوا لقمة في ايدي الأشرار".
فجأة اختفى كل شيء امام انظاري ولم أجد نفسي الا وحيدا، لا يوجد حولي أحد، سوى بعض الكراسي واثاث قديمة لم أرى مثلها؟!. خرجت من هناك وانا منذهلا أتسال نفسي عما رأيت وسمعت.
.................................
1-   جامعة نصيبين كانت قبلة الباحثين واللاهوت والمعرفة الإنسانية، كانوا لا يذهبون الى روما حيث هي مركز الفكر الفلسفي وانما يأتون اليها. لم تجف دماء الشهداء في هذه المنطقة منذ قرون عديدة.
2-   مار ماري هو تلميذ مار ادي، اوصاه ان يذهب الى مملكة حدياب في شمال وادي الرافدين ومدينة بابل (قطيسفون) في الجنوب للتبشير بكلام خبز الحياة.
3-    شابور الثاني اقام هذه المذابح بوشاية من كهنة الديانة الزرادشتية.
 

604

اخي العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم

تحية

قبل ان يقرا غبطة البطريرك ساكو خطابه وقبل ان يغادر الى الامم المتحدة كتبت التعلق التالي لمقال الاخ وردا البيلاتي تحت عنوان:"هل يتكرر سيناريو مار أيشاي شمعون بطريرك كنيسة المشرق على لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك كنيسة الكلدان"

في الملخص كتبت بما معناه: ( ماجنت براقش الا على نفسها).
وها اني اعيد نشره
كتعليق لموضوعك لان له نفس الموضوع .

"لاخ وردة البيلاتي
الاخ خوشابا سولاقا
الاخوة القراء

حقيقة لا اود ان اسبق الاحداث ولكن حسب حدسي، واتمنى ان اكون خاطئا، لن تكن هناك اي فائدة كبيرة لنا على مستوى قومي، ولن نحصل على اي مكاسب عملية على الارض الواقع، لان الدول الكبرى لم تصل الى النهاية في صراعاتها في المنطقة وان كان الاتفاق الايراني الامريكي حول ملف النووي شبه محسوم. لكن السبب الاهم هو التشظي الداخلي الذي نعيشه الذي هو واضح منذ 12 سنة،الذي يمكن شرحه بالعوامل التالية:

1-  ليس لنا رؤية واضحة عن ماذا نريد بالضبط!!، او ليس  هناك اتفاق بين الاغلبية من ابناء شعبنا  مطاليب معينة وواضحة كيف يمكن تحقيقها على الارض الواقع؟.

2- ان صراعات احزابنا الداخلية ليست من اجل خدمة هذا الشعب، بل من اجل مصالحها ونفوذها الذاتي، وهذا واضح من تحالفها مع احزاب لم تقدم اية خدمة لشعبنا، بل لربما هي المسبب الاول لهجرتنا بسبب دورها الفسادي في الحكومة.

3- عدم امتلاك العدد الكافي لعمل ضغط دولي للوصول الى الحكم الذاتي، لا سيما انقساماتنا التسموية سرطان تسرب الى جميع اعضاء جسد هذا الشعب (ان كان هذا المصطلح صحيح) لان هناك غموض في العبارات التي يستخدمها كتابنا في هذه الايام!!، فهي لا تعبر عن وحدة الصف والتراصف معا، ولا تعبر وحدة الموقف والرؤية معا ايضا، الامر الذي يجعل من قضيتنا دوليا بلا ممثل مرة اخرى.

4- غبطة البطريرك ساكو حسب ظني وحسب قراءتي للبيان الذي اشار الى هذا الخطاب، سينطلق من معاناة المسيحين جميعا كافراد وابناء لهذا الوطن الممزق، ويطالب بحمايته وتحرير اراضيه او تعويضهم، وجلب السلام وروح التعايش الى المنطقة عن طريق ايجاد انظمة سياسية عادلة وديمقراطية وثابتة، وفي اخير ربما يطالب بمطنقة امنة للمسيحيين والاقليات الاخرى تحت اشراف دولي، لكنه يدرك ان الصراعات التسموية والتهافت الى المصالح الذاتية لاحزابنا يجعل من هذا المشروع مخيف جدا وربما يسبب اخر كارثة لهم، باباداتهم تماما كنتيجة للمؤامرات الدولية ومصالحها في المنطقة التي لم ولن يخلو التاريخ منها ابدا. لان انقساماتنا الان هي واضحة ونحن لا نملك اي شيء فكيف ستكون في حالة وجود ارض وحكم ومال؟؟؟

5- عدم وجود جهة سياسية مخولة او ممثل واضح ومتفق عليه ذو صيت دولي من قبل ابناء شعبنا للتفاوض او لتمثيلهم في المحافل الدولية، والا لما كانت الكلمةالمخصصة لقضية شعبنا التي هي مطروحة دوليا منذ مئة عام  تطرح  في الامم المتحدة فقط عن طريق غبطة البطريرك ساكو.!!

اتمنى ان تقنع هذه التعليقات وهذه الاراء بعض من هؤلاءالمتعصبين والمصرين على المضيء قدما بلغة التعصب وعدم الاعتراف بالموضوعية والواقع المرير الذي نعيشه.

يوحنا بيداويد"


605
شكرا للمنظمين ان شاء الله تكون مناسبة مفعمة بكلمات ومشاعر ابناء هذا الشعب الذي قاسى الكثير وخسر الارض وتشتت في العالم اليوم من جراء تلك المذابح

607
نقدم تعازينا الحارة لاباء الاساقفة في الكنيسة الاشورية والكهنة ولجميع أبنائها ومثقفيها  على اثر سمعنا خبر المحزن رحيل قداسة البطريرك مار دنخا الرابع إلى الإخدار السماوية.
نرفع صلواتنا معكم طالبين من الرب ان يسكن الفقيد في ملكوته السماوي بين القديسيين والإبرار.

يوحنا ووليد يوسف بيداويد

608
الاخ انطوان صنا
الاخوة المعلقين والقراء

حقيقة لا اود ان اسبق الاحداث ولكن حسب حدسي، واتمنى ان اكون خاطئا، لن تكن هناك اي فائدة كبيرة لنا على مستوى قومي، ولن نحصل على اي مكاسب عملية على الارض الواقع، لان الدول الكبرى لم تصل الى النهاية في صراعاتها في المنطقة وان كان الاتفاق الايراني الامريكي حول ملف النووي شبه محسوم. لكن السبب الاهم هو التشظي الداخلي الذي نعيشه الذي هو واضح منذ 12 سنة، الذي يمكن شرحه بالعوامل التالية:

1-  ليس لنا رؤية واضحة عن ماذا نريد بالضبط!!، او ليس  هناك اتفاق بين الاغلبية من ابناء شعبنا  مطاليب معينة وواضحة كيف يمكن تحقيقها على الارض الواقع؟.

2- ان صراعات احزابنا الداخلية ليست من اجل خدمة هذا الشعب، بل من اجل مصالحها ونفوذها الذاتي، وهذا واضح من تحالفها مع احزاب لم تقدم اية خدمة لشعبنا، بل لربما هي المسبب الاول لهجرتنا بسبب دورها الفسادي في الحكومة.

3- عدم امتلاك العدد الكافي لعمل ضغط دولي للوصول الى الحكم الذاتي، لا سيما انقساماتنا التسموية سرطان تسرب الى جميع اعضاء جسد هذا الشعب (ان كان هذا المصطلح صحيح) لان هناك غموض في العبارات التي يستخدمها كتابنا في هذه الايام!!، فهي لا تعبر عن وحدة الصف والتراصف معا، ولا تعبر وحدة الموقف والرؤية معا ايضا، الامر الذي يجعل من قضيتنا دوليا بلا ممثل مرة اخرى.

4- غبطة البطريرك ساكو حسب ظني وحسب قراءتي للبيان الذي اشار الى هذا الخطاب، سينطلق من معاناة المسيحين جميعا كافراد وابناء لهذا الوطن الممزق، ويطالب بحمايته وتحرير اراضيه او تعويضهم، وجلب السلام وروح التعايش الى المنطقة عن طريق ايجاد انظمة سياسية عادلة وديمقراطية وثابتة، وفي اخير ربما يطالب بمنطقة امنة للمسيحيين والاقليات الاخرى تحت اشراف دولي، لكنه يدرك ان الصراعات التسموية والتهافت الى المصالح الذاتية لاحزابنا يجعل من هذا المشروع مخيف جدا وربما يسبب اخر كارثة لهم، باباداتهم تماما كنتيجة للمؤامرات الدولية ومصالحها في المنطقة التي لم ولن يخلو التاريخ منها ابدا. لان انقساماتنا الان هي واضحة ونحن لا نملك اي شيء فكيف ستكون في حالة وجود ارض وحكم ومال؟؟؟

5- عدم وجود جهة سياسية مخولة او ممثل واضح ومتفق عليه ذو صيت دولي من قبل ابناء شعبنا للتفاوض او لتمثيلهم في المحافل الدولية، والا لما كانت الكلمةالمخصصة لقضية شعبنا التي هي مطروحة دوليا منذ مئة عام  تطرح  في الامم المتحدة فقط عن طريق غبطة البطريرك ساكو.!!

اتمنى ان تقنع هذه التعليقات وهذه الاراء بعض من هؤلاءالمتعصبين والمصرين على المضيء قدما بلغة التعصب وعدم الاعتراف بالموضوعية والواقع المرير الذي نعيشه.

يوحنا بيداويد

609
الاخ وردة البيلاتي
الاخ خوشابا سولاقا
الاخوة القراء

حقيقة لا اود ان اسبق الاحداث ولكن حسب حدسي، واتمنى ان اكون خاطئا، لن تكن هناك اي فائدة كبيرة لنا على مستوى قومي، ولن نحصل على اي مكاسب عملية على الارض الواقع، لان الدول الكبرى لم تصل الى النهاية في صراعاتها في المنطقة وان كان الاتفاق الايراني الامريكي حول ملف النووي شبه محسوم. لكن السبب الاهم هو التشظي الداخلي الذي نعيشه الذي هو واضح منذ 12 سنة،الذي يمكن شرحه بالعوامل التالية:

1-  ليس لنا رؤية واضحة عن ماذا نريد بالضبط!!، او ليس  هناك اتفاق بين الاغلبية من ابناء شعبنا  مطاليب معينة وواضحة كيف يمكن تحقيقها على الارض الواقع؟.

2- ان صراعات احزابنا الداخلية ليست من اجل خدمة هذا الشعب، بل من اجل مصالحها ونفوذها الذاتي، وهذا واضح من تحالفها مع احزاب لم تقدم اية خدمة لشعبنا، بل لربما هي المسبب الاول لهجرتنا بسبب دورها الفسادي في الحكومة.

3- عدم امتلاك العدد الكافي لعمل ضغط دولي للوصول الى الحكم الذاتي، لا سيما انقساماتنا التسموية سرطان تسرب الى جميع اعضاء جسد هذا الشعب (ان كان هذا المصطلح صحيح) لان هناك غموض في العبارات التي يستخدمها كتابنا في هذه الايام!!، فهي لا تعبر عن وحدة الصف والتراصف معا، ولا تعبر وحدة الموقف والرؤية معا ايضا، الامر الذي يجعل من قضيتنا دوليا بلا ممثل مرة اخرى.

4- غبطة البطريرك ساكو حسب ظني وحسب قراءتي للبيان الذي اشار الى هذا الخطاب، سينطلق من معاناة المسيحين جميعا كافراد وابناء لهذا الوطن الممزق، ويطالب بحمايته وتحرير اراضيه او تعويضهم، وجلب السلام وروح التعايش الى المنطقة عن طريق ايجاد انظمة سياسية عادلة وديمقراطية وثابتة، وفي اخير ربما يطالب بمطنقة امنة للمسيحيين والاقليات الاخرى تحت اشراف دولي، لكنه يدرك ان الصراعات التسموية والتهافت الى المصالح الذاتية لاحزابنا يجعل من هذا المشروع مخيف جدا وربما يسبب اخر كارثة لهم، باباداتهم تماما كنتيجة للمؤامرات الدولية ومصالحها في المنطقة التي لم ولن يخلو التاريخ منها ابدا. لان انقساماتنا الان هي واضحة ونحن لا نملك اي شيء فكيف ستكون في حالة وجود ارض وحكم ومال؟؟؟

5- عدم وجود جهة سياسية مخولة او ممثل واضح ومتفق عليه ذو صيت دولي من قبل ابناء شعبنا للتفاوض او لتمثيلهم في المحافل الدولية، والا لما كانت الكلمةالمخصصة لقضية شعبنا التي هي مطروحة دوليا منذ مئة عام  تطرح  في الامم المتحدة فقط عن طريق غبطة البطريرك ساكو.!!

اتمنى ان تقنع هذه التعليقات وهذه الاراء بعض من هؤلاءالمتعصبين والمصرين على المضيء قدما بلغة التعصب وعدم الاعتراف بالموضوعية والواقع المرير الذي نعيشه.

يوحنا بيداويد

610
الاخ رياض توما
الف مبروك على نيل ابنكم المهندس (روني رياض توما) المعروف لنا كرسام في مجلة الفكر المسيحي لاكثر من عقد ونيله شهادة الماجستير في الهندسة الحرارية.
 نقدم لكم اجل التهاني والتبريكات لجميع افراد العائلة وان شاء الله الى شهادة الدكتوراه.

اخوكم يوحنا بيداويد

611
الاخ احيقر
تحية وشكرا لفكرتك ونحن ايضا لا نظن سيادته سيغيب امالنا ان توفرت له الفرصة كهذه.
 لكن اليس من المفروض ان يتم تطبيق قول المسيح ( اخرج الخشبة التي عينيك قبل ان تتحدث عن القشة في عين صديقك)!!!!.

اخي احيقر اصبح كل شيء واضحا الان ، لسنا صادقين في ما نقوله.


المدعوة  maanA
تحية
هل لديك وثائق بخصوص تهريب رجال الدين اقاربهم. كان من المفروض ان ترفقيها كي يصدق الناس كلامك.

612
في مقابلة معه عن معاناة ابناء شعبنا...
سيادة المطران مار يوسف توما: "اسألوا كم طفل ينام في أحضان امه جائعا بدون حليب!"


أجرى المقابلة يوحنا بيداويد، ملبورن/ استراليا   16 اذار2015

على أثر مخابرة شخصية للاستفسار عن صحته واحواله، تطرق سيادة المطران يوسف توما السامي الاحترام راعي ابرشية كركوك والسليمانية لكنيسة الكلدان على معاناة أبناء شعبنا المهجرين من المسيحيين من كافة الطوائف (الكلدان والاشوريين والسريان والارمن وحتى الإيزيديين والعرب والاكراد وغيرهم) وعن الصعوبات التي يمرون فيها، والمستلزمات الضرورية التي يفتقدونها، لا سيما الأطفال، وطلاب الجامعات والمدارس، والمرضى، والعوائل التي لازالت تعيش في أماكن شبه عامة، غير صالحة لسكن اية عائلة!.

نظرا للحاجة الملحة التي يعيشها هؤلاء الاخوة لنا في الايمان والهوية، وجدت من الضروري ان نقوم بنقل الصورة الحقيقية من خلال اجراء مقابلة مع شخص يقضي ليله ونهاره مع هؤلاء المحتاجين في تلبية طلباتهم وحل مشاكلهم ومشاركة همومهم وتشجيعهم على الايمان والمثابرة في إيجاد الحل والتفاؤل في الحياة مهما يحصل.

لا أخفي عليكم، قراءَنا الأعزاء، كان رد سيادة المطران يوسف توما السامي الاحترام فيه الكثير من العتاب علينا وعلى أبناء شعبنا في المهجر الذين قدموا القليل مقارنة بحجم المأساة والمصيبة التي ضربتهم. فنسي الكثير( لا اعني الكل طبعا) منا في المهجر اقاربهم واصدقاءهم ومعارفهم كأن هؤلاء الناس لم يكونوا إخوة لهم يعيشون ويقتسمون الحلو والمر، الفقر والعوز، الخوف والهروب معا، قبل عقد أو عقدين من الزمن.

بل خاطبني سيادته بحزم، مع شيء من المرارة والعتاب حينما حاولت (معرفة رأيه في قضية أبناء شعبنا ومصيرهم، كيف يجب نفهم الوضع الدولي؟ وخلف أي بوصلة نسير بعدما أصبحت قضيتنا قضية دولية؟) قائلا: "أتركوا اهتماماتكم لأنفسكم ونقاشاتكم الفارغة وصراعاتكم حول التسميات بعيدا عنا، فهي لا تعنينا شخصيا، وليست محل اهتماماتنا لأننا لا نملك مثلكم الوقت لها. يهمّنا الآن كيف نوفّر الطعام للجياع والدواء للمرضى والأجور للطلاب والمساكن للعوائل. إن أردتم أن تسألوا عنا، إسألونا عن ماذا نحتاج؟ كم طفل ينام في أحضان امه جائعا بدون حليب، أو كيف يقضى المرضى وكبار السن ساعاتهم ليل نهار وهم يندبون حظهم في الحياة؟ أو ما الذي سيجبر بعض طلاب الجامعة الطبية وغيرها من الجامعات من أبنائنا ترك دراستهم الجامعية؟

فحينما طلبتُ منه إجراء مقابلة، حتى وإن كانت سريعة، حول هذا الموضوع وافق حالا مشكورا، على الرغم من ضيق وقته وكثرة التزاماته ومسؤولياته وأعماله، ليتحدث إلينا بوضوح أكثر عن معاناة ابناء شعبنا فيطلع عليها إخوتنا في المهجر من قبل شخص يعيش تماما واقع ما يحدث في أرض الوطن لعلّ بعض إخوتنا ممن هم في الخارج يفوقون من سباتهم!

نص المقابلة مع سيادة المطران يوسف توما السامي الاحترام


س1  سيدنا يوسف، كم هو عدد العوائل المهجرة في ابرشيتك؟ ومن اين اتوا؟ واين يسكنون الان؟

ج/ عدد العوائل المهجرة التي استقبلنا في ابرشيتنا في البداية، أي منذ شهر تموز تجاوز 300 عائلة في كركوك و 500 عائلة في السليمانية. كانت البدايات من الموصل وفي ليلة 6و7 آب جاؤوا من سهل نينوى من 13 قرية وبلدة هجروا فلجأوا الى كردستان خصوصًا وكان هذا المجموع أكثر من 800 عائلة وهي حصة أبرشيتنا وهذا الرقم يشكل بحدود 7% من مجموع المهجَّرين. حاولنا منذ البدايةأن نتجنب إسكانهم في الخيم، وقمنا بتأجير الشقق والمساكن لكن الغالبية وزّعناهم على الكنائس والمدارس، وبالحقيقة فتحت كل الكنائس أبوابها من آشوريين وسريان وإنجيليين، كلهم فتحوا أبوابهم واستقبل كل واحد بحسب إمكانيته. أما المدارس فاستعملت لفترة العطلة الصيفية، لكننا اضطررنا إلى افراغها من المهجرين والبحث عن بيوت ومساكن أخرى إما ما تبرع به أصحابها لمساعدتنا أو قسم آخر اضطررنا إلى دفع إيجارات لهم.

س2، سيدنا هل بإمكانك أن تعطي لقرائنا في الوطن والشتات - ولو بصورة مختصرة أو تقريبية – فكرة عن معاناة هؤلاء المهجرين داخل أبرشيتك من أبناء شعبنا، حاجتكم مثلا إلى مبالغ تصرف على حليب الأطفال؟ أو أجور نقل لطلاب الجامعات او أجور السكن للعوائل والمواد الأساسية كالمواد الغذائية والادوية؟

ج/ تتفاوت معاناة هؤلاء المهجرين بين شخص وآخر بحسب عمره وحالته الاجتماعية، وحاجاته: فالأطفال يحتاجون إلى الحليب والعناية يمكنني أن أعطيك رقم كمثال، نحتاج كل شهر إلى 4 آلاف دولار لحليب الأطفال الرضع في كركوك فقط لأن لكلّ طفل حليب معيّن.كما قبلنا أغلب طلاب الابتدائية في مدرستنا الأهلية وحصلنا استثناء للبقية كي يقبلوا في المدارس القريبة من مناطق سكناهم. لكن سرعان ما ظهرت مشكلة أكبر مع طلاب وطالبات الجامعات الذين توافدوا إلينا من كل مكان في إقليم كردستان (حيث شكلت اللغة مانعا لعدم قبولهم في جامعاتها) مما أثقل كاهل أبرشيتنا واضطررنا للإهتمام بهم وهؤلاء طلاب الجامعات ينقسمون الى قسمين: من سجلوا كدائميين وقبلوا في معاهد وجامعة كركوك (خصوصا الطبية والصيدلة والهندسة) وعددهم حوالى 70 ويقضون عندنا حوالي 20 يومًا بالشهر، هؤلاء يجب إطعامهم وإسكانهم ونقلهم إلى الجامعات أو لدى زيارتهم لأهلهم خارج كركوك (في اربيل أو دهوك). وهناك الطلاب المؤقتين الذين يأتون فقط لإجراء الامتحانات للدور الثاني أو لأغراض اخرى، ويقيمون عندنا لأسبوع أو أكثر، هؤلاء يتجاوز عددهم 80 اضطررناإلى إسكانهم في الفنادق وإطعامهم ونقلهم كي لا تضيع السنة الدراسية منهم. هذا ما عدا بقية المهجرين الذين نوفر لهم الخدمات والمواد الأساسية والغذائية، كما هنالك المسنون والمرضى الذين نضع تحت خدمتهم العيادة الخيرية التي يتطوع فيها أكثر من 15 طبيب وطبيبة من مسيحيين ومسلمين والكل يقدّم بطواعية وفرح الخدمة مجانًا ونستقبل بين 50 و 70 مريضًابالأسبوع،كما نوفر لهم الأدوية مجانًا،خصوصا أدوية الأمراض المزمنة أو أدوية أخرى نادرة نضطر إلى شرائها من الخارج، إلى جانب دفعنا مصاريف عمليات كبرى بعضها يكلف آلاف الدولارات.
س3، هل تصلكم مساعدات من مؤسسات من غير أبناء شعبنا او كنائسنا، مثل مؤسسات انسانية عالمية مثلا؟ وما هو وجه المقارنة بينها؟ والتي يرسلها ابناء شعبنا لكم من المهجر؟
ج/ بخصوص المساعدات نشكر الله ونشكر جميع المؤسسات التي دعمتنا من الداخل والخارج وخصوصا كل الذين أعطوا بفرح ومحبة حتى الكميات القليلة، أما المؤسسات فبالرغم أنها جاءت متأخرة حوالي الشهرين، لكنها وفرت لنا مساعدات عينية وغذائية مثل أخوية المحبة (كاريتاس) ومنظمة الصليب الاحمر والهلال الاحمر ومؤسسات أخرى إستطاعت ان تسد الحاجة بينما كنا في البداية فقط لوحدنا نحاول أن نسعف أبناء شعبنا. أما إخوتنا في المهجر فيأتي منهم مساعدات،قسم منها مباشرة قد تذهب إلى الناس مباشرة، أو تذهب إلى مناطق أخرى حيث يتوزع المهجرون وقد لا تظهر بوضوح بسبب كثرة الحاجات. المهم كثيرون يعملون كالأحزاب والمؤسسات التي لديها اتصال مع بلدان أوربا واستراليا وامريكا، هنالك أناس أسخياء أيضا من كنائس فرنسا والمانيا وبريطانيا ممّن يبذلون المساعدة والعونأو مؤسسات كاثوليكية مثل "ميسيو"(Missio) أو عون الكنيسة المحتاجة وكاريتاس وغيرها.كذلك مؤسسات الدولة أو الإقليم لم تبخل بالمساعدة خصوصا وزارة المهجرين التي منحت كل أسرة مبلغ مليون دينار (حوالي 800 دولار) منذ بداية الأحداث مما أسهم في مساعدة المهجرين.وعلى الرغم من بعض المشاكل يمكنني القول إننا بصورة عامة استطعنا أن نتجنب الأسوأ حتى الآن.

س4 ، سيدنا اجبتنا خلال المكالمة التلفونية بشيء من العصبية بأنك لا تستطيع بل لا تودّ زيارتنا الآن؟ ما هو السبب؟

ج/ لم أعد استطيع كالسابق أن أسافر إلى الخارج لأن حياتي ومهامي تغيّرت منذ بداية أسقفيتي، قبل أكثر من سنة، فالعمل الذي كنت أقوم به كراهب دومنيكي وكرئيس تحرير مجلة "الفكر المسيحي" وكناشر للكتب وكمدرّس، كان يسمح لي بعطلة شهرين سنويا كي أجد مشتركين أولألتقي بأبنائنا في الشتات،كنت فعلا أكثر حرية، أما اليوم فمسؤولياتي كمطران تضطرني إلى البقاء ومتابعة ما يستجدّ كل يوم. من جهة أخرى قدوم هذا العدد الكبير من المهجَّرين،الذي يعادل سكان ابرشيتي القدماء،هؤلاء يأخذون مني جُلّ وقتي وحضوري واهتمامي.

س5، لقد طُرِحًت فكرة التبرع بدولار واحد شهريا لكل شخص من أبنائنا في المهجر قبل سنوات لإنشاء صندوق لمساعدة ابناء شعبنا في الداخل قبل هذه الاحداث ولم يتم اكمال فكرة هذا المشروع الذي كان قد يفيد اليوم، ولم تفكر كنائسنا في تطويره ولا حتى المؤسسات الثقافية ولا الحزبية لأبناء شعبنا في المهجر حتى في هذه الظروف الصعبة لماذا؟ ومن يتحمل المسؤولية إضاعة فرصة رصد أكثر من مليون دولار شهريا لأبناء شعبنا المهجرين في الوطن؟

ج/  لقد كانت غاية تأسيس "الرابطة الكلدانية" التي اقترحها غبطة البطريرك لويس ساكو، منذ تسنمه كرسي البطريركية قبل سنتين بالذات، لتحقيق مقترحكبل أكثر من ذلك، وهذا كان سيحل أكبر مشكلة تعانون منها في الشتات ألا وهي البعثرة وعدم وجود مؤسسات قوية تعنى بحاجات شعبنا في الداخل وحتى الخارج. فمثل هذه المؤسسات يجب أن تكون فعالة تجمع الآراء وتحقق عمليا بعكس ما يحدث الآن حيث لا يزال الجدل حول التسمية أو السلطة، هذا إلى جانب عدم كفاءة لدى من يدلي بدلوه في مواضيع شتى. فالمنهجية التي يجب على أبناء شعبنا في الشتات ان يتعاملوا بها لا تخص جمع المبالغ فقط وإنما إستثمارها والعتاب الذي توجهه أنت في سؤالك حول عدم كفاءة المؤسسات الثقافية او الحزبية، يقع ضمن عدم الكفاءة والمنهجية اللتين ذكرتهما. لكن مع ذلك، كما يقول المثل "الحاجة تفتق الحيلة"، أي يبقى هنالك مجال مفتوح وفرص موجودة أمامكمفي المهجر للمشاركة والتعاطف، والمهم "أن لا تنسونا" - كما جاء عنوان الكتاب الأخير الذي صدرمؤخرا عن غبطة البطريرك لويس ساكو بالفرنسية(1)، لا تنسونا يا إخوتنا في المهجر،فالمسألة تتجاوز العتابوالمرارة، وإنما هي صرخة إخوة يمرّون في محنة ومعاناة شعب تتكرر مأساته مرة أخرى.

س6 ، قضية تهجير المسيحيين من المواصل وقصباتها مثل تلكيف وبغديدة وكرمليس وتلسقف وبنطانيا وباقوفا وبرطلة وبعشيقة وغيرها وإخوتنا الإيزيديين في سنجار أصبحت قضية دولية، وكذلك مع أهلنا في سوريا في الخابور وحلب ودمشق وبقية المحافظات السورية. وقد صدر أكثر من بيان دولي من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا والكونجرس الامريكي بهذا الصدد. هل برأيكم من فائدة لهذا التحشّد الدولي إعلاميا وسياسيا حول قضية أبناء شعبنا المسيحيين من كلدان وأشوريين وسريان وأرمن وغيرهم من الأقليات؟

ج/ ذكرت في سؤالك المناطق والقصبات التي تعرضت إلى التهجير، وذكرت أيضا الأقليات الأخرى مع ما حدث في سوريا لإخوتنا في كل مكان وذكرت البيانات والتصريحات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الامن (الذي سيلقي فيه غبطة البطريرك خطابا يوم 27 آذار المقبل) لكل هذه الجهود في اعتقادي فائدة كبيرة لتحشيد الدول والسياسيين حول قضايا أبناء شعبنا والاقليات، وهذا قد يحرك المعنيين وأصحاب القرار لصد كل من لا يلتزم بالقوانين والأعراف الدولية والعالمية مثل عصابات "داعش" وغيرها. كما أن لوسائل الإعلام قوّة كبيرة في إطلاع العالم على ما يحدث من تجاوزات وتعدٍ، ففي هذه السنة بالذات تكرر ما حدث لشعبنا قبل مئة عام في مذابح "سيبا" (السيف) التي راح ضحيتها الملايين وزالت ثلاث أبرشيات كلدانية تماما. لذا علينا أن نثمن كل من يبذل ما يمكنه من جهد ومال وإعلام فيطلع عليها الناس في أنحاء العالم،إلى جانب ما يقوم به العقلاء والمحللون من محاولات تشخيص لهذه الأمراض التي تعود مع كل جيل وتتكرر ويكون الإنسان من أبناء الاقليات والضعفاء هو الضحية، فالبلاد كلها تقريبا عانت في زمن ما، لكن الحكماء أنقذوها واستعانوا بذوي الاختصاص فأسهموا في نهوض شعوبهم بشكل أو بآخر.

س7 ، ما هي رؤيتكم لمستقبل المسيحيين في الشرق الاوسط؟ وما هو الحل الامثل لنا؟ ألم يحن الوقت ان تتوحد جهود السياسيين والعلمانيين جميعا في وضع مطالب أبناء شعبنا أمام المحفل الدولي؟ وما هو الحل الامثل لنا وللإخوة الإيزيديين وبقية الاقليات والمهجرين حتى من العرب والاكراد؟

ج/ مستقبل المسيحيين في الشرق الأوسط بالتأكيد يقف على المحك، وهو مهدّد ولا ينبغي أن نفصل ما يحدث من المسببات والنتائج، فكون الأقليات مرصودة من قبل تيارات مختلفة منها ما يهمش أو يستبعد أو يقصي بل حتى يمارس مذابح جماعية وحروب باسم آيديولوجية دينية أو قومية، فالإقصاء لدى هذه التيارات يعرفها العالم منذ قرون ولعل أشهرها ما حدث قبل 70 سنة مع النازية والتيارات المتطرفة التي ادّت إلى حروب وكوارث دمّرت شعوبًا كثيرة وغيّرت جغرافية العالم.لكن العالم اليوم أصبح مختلفا وصغيرا بواسطة وسائل الاعلام والاتصال، والذين يعانون تصل أخبارهم في كل مكان.كما أن مشكلتنا ليست فقط لكوننا أقلية بل إنها أكبر تجاه من يدّعون أنهم غالبية هنا ويعتقدون أنفسهم قادرين على عدم الأخذ في الاعتبار متغيرات جوهرية تحدث في العالم،عليهم أن ينظروا إلى أنفسهمفي المرآة، فالغالبيات لا يحق لها أن تسحق الاقليات، هناك من هو أقوى منك سياسيا،هذا إلى جانب المفهوم الديني الحقيقي عندما نؤمن بأن الله لنيقبل الظلم والتعدي، ومهما كان الظالم قويا سيأتيه يوم، "يوم لك ويوم عليك"، هذا ما تؤمن به جميع الاديان، فالله عادل سيقتصّ من الظالم عاجلًا أو آجلًا.

س 8، ماذا تطلب من أبناء شعبنا في المهجر بصورة عامة؟ وبصورة خاصة عن مساعدة المهجّرين لاسيما
الطلاب (كلية الطب والهندسة والعلوم وغيرها) الذين لا يملكون أجور النقل والدراسة وغيرها، وقد يضطرون إلى ترك دراستهم بسبب ذلك؟


ج/ ما لاحظته من خلال زياراتي العديدة لأبنائنا في المهجر خلال أكثر من عقدين هو البعثرة وعدم تمكنهم من تنظيم أنفسهم، وبسبب عدم وجود دراسات اجتماعية تساعد على التوعية فإنك تراهم يتكتلون– وهذا طبيعي – باحثين عن توازن مؤقت فيبذلون جهودا كبيرة في ذلك بخصوص اعتبارات ضيقة قروية أو عشائرية لا ديمومة فيها، لكنها كلها تتميز بالإنكفاءعلى نفسها والانغلاق فيتأخر نضوجهم كجماعة، ويكفي أن نتجول على صفحات المواقع الالكترونية كي نرى أن هذه المحاولات تتكرر مع كل جيل يهاجر فلا تغيير ولا تطور، والذين ينجحون على الصعيد المادي تراهم يصرفون على انفسهم وراحتهم من دون التفكير بما يمكن أن يساعد الآخرين (في المهجر أو في الوطن)، وهذا الانشغال بالنسبة لي يغرق في الثانوي والانفعال، ولا يخطر على بال أحد أنه عبارة عن تقلبات ناتجة عن قطع الجذور، وهذا سبب كل أشكال الأنانية وكأنه يكتشف الأنا لأول مرة في حياته، من هنا تنحدر أشكال المشاكل العائلية وغيرها. فيأخذ من الغرب ما هو من الأسفل، من أسوأ ما فيه، أي الفردانية، فلا يفكر بالآخرين حتى على الصعيد العائلة أو القرية أو الحي أو الصداقات القديمة... كم مرة سمعت من يتذكر صديقا عاش معه سنوات فلا يفكر بأن يرسل إليه هديةقد تعينه في أزمنة صعبة،إنهم قد يتذكرون الوطن بحنين وانفعال ويبكون على الأطلال، لكن ليس في ذلك من فائدة تعطي للقرابة والصداقة والجيرة حقها. من ناحية أخرى إن عدم وجود دراسات اجتماعية معمقة تراه يحاول أن يؤثر على أولاده بعقلية لا تلائم البلد الذي حلوا فيه، فلا يعطيهم صورة إيجابية للعراق. لذلك يصبح ضائعا بين عالمين: الذي جاء منه وانتهى بالنسبة إليه، وعالمه الآن الذي حتى اللغة فيه لا يتعلمها.

أما بخصوص مساعدة هذا المهاجر لدينا الباقي عندنا في الوطن أقول لك لا يمكنكم أن تؤثروا في مسار ما يحدث من بعيد، أنصحك بالواقعية، يمكنك أن تتعاون مثلا في تبني أحد الطلاب الكليات في الطب أوالصيدلة أوالهندسة،فكل طالب عندنا يحتاج الى 20 دولار يوميا،لأجور السكن والنقل والطعام والملابس والدوام والدراسة، ومن دون هذا قسم منهم سيضطر الى ترك الدراسة او تضيع عليه السنة، مع شيء من التفهم يمكن ان تتعاون عدة عائلات على هذا المشروع ويمكننا ارسال اسمائهم اليكم،أعني 400 دولار شهريايمكن أن تساعد أحد أبناء شعبنا للوقوف على قدميه، وبذلك ستساعد أسرته وتخفف عنها وتجعله يشعر أنه جدير بثقتك وغير منسي، وبهذا ستبقي شعلة الأمل لديه وسأرفق صورة لي مع مجموعة من هؤلاء الطلاب الذين ينتظرونالاهتمام بهم.

س9، هل من كلمة اخيرة تريد توجيهها من خلال موقعنا العزيز عنكاوا كوم؟
ج/  هنالك الكثير من الحاجات ولعل الكنيسة هي المؤسسة الوحيدة التي تستطيع سماعها ومحاولة تلبيتها بلا تلكؤ وتأخير أو بيروقراطية وبلا تفرقة، فالمحتاج الذي يطرق بابنا هو مرسل من الله، لأنني سأشعر بفخر بأبناء المهجر الذين عندما سيقرؤون هذه الاسطر، ستتحرك لديهم عزة النفس والتفهم وسيلبون هذا النداء، واقول خصوصا للأخ العزيز يوحنا الذي شعر في مقدّمة هذه المقابلة بامتعاضي من نوعية المشاكل التي تطرح لديكم وعلى شبكة الانترنيت، لم يكن منك، بل من هؤلاء الجالسين خلف حواسبهم الذين يدفعهم القلق والخوف إلى متاهات البحث عن حلول لمشاكل الهوية والانتماء في المهجر، في حين نقف نحن أمام جبال من عوز وحاجات أخرى أكثر إلحاحا وضرورة، وأذكرك بأن المسيح في إنجيل متى لمتعنِه هوية أتباعه إلا من خلال مساعدتهم للغريب والمحتاج والمريض والسجين والعاري، هؤلاء إذا ما ساعدتَهم سيقول لك: "كلما صنعت شيئا من ذلك لواحد من إخوتي فلي قد فعلته"،"أدخل إلى فرح سيدك" (متى 25/23 و40).

613
شكرا للاخ ابرم شبيرا على البحث المطول بخصوص عهدة نبي الاسلام محمد (ص)
وهنااضع نص لبحث اخر كنت كتبته حول  هذا الموضوع حينما طرد اهلنا من الكلدان والاشوريين والسريان والارمن واليزيديين  من الموصل
اضعه امام القراء لمزيد من الفائدة والملعومات
شكرا.

االمخلص يوحنا بيداويد
.................
 
المعاهدات والعهود والتوصيات في الدين الاسلامي حول المسيحيين النصارى
(صوت العراق) - 22-07-2014 | www.sotaliraq.com

يوحنا بيداويد

بمناسبة ظهور الفكر السلفي المتعصب لدى شريحة معينة من المسلمين في العراق، وبمناسبة قيامهم بالتعدي المخالف لكل القيم والاعراف الانسانية على المسيحيين وطردهم من بيوتهم وديارهم و الاستلاء على كنائسهم واديرتهم في مدينة الموصل ، نود ان ننشر هذه الوثائق التاريخية التي جاءت كمعاهدات وتوصيات من بي الاسلام محمد بن عبد المطلب والخلفاء الراشدون لرؤساء الكنيسة الشرقية في بداية نشر رسالته الدينية وفي بداية فتوحاتهم لبلاد الشام والعراق.



يحز علينا حدوث هذه الجرائم المؤلمة امام انظار العالم الذي يعش عصر الحقوق والمواطنة والانسانية والرفق بالحيوان وحتى الحشرات، يحز علينا ان نرى اخوتنا المسيحيين يضطهدون من غير سبب سوى انهم مسيحيون.لاول مرة في تاريخ المسيحية يتم اختفائها، بل قلعها من مدينة الموصل الاثرية ( نينوي او ننوي بالارامية القديمة).



إننا نخاطب اصدقائنا واخوتنا في المواطنة والانسانية والقيم الروحية المشتركة (الايمان باله الواحد الخالق) من ابناء الدين الاسلامي الذي تعلمنا عنه الكثير من خلال الكتب المدرسية والمطالعة الخارجية، لا سيما عن المصطلح ( الاسلام)، الذي يعني( إن الضمان لشخص الذي لا يعادي تعاليم هذا الدين، في سلام وامان. لان عبارة اسلم تسلم لاتعني يجب ان تصبح مسلم كي تسلم لانها تناقض العبارة الاخرى مثل ( لا إكراه في الدين) ،او العبارة ( لكم دينكم ولي دين ).



هنا نضع الوثيقة التاريخية التي اعطاها نبي الاسلام محمد بن عبد المطلب الى اهل نجران، امام اخوتنا المسلمين من المتعلمين والمجتهدين، فأن كانت هذه الوثيقة مزيفة وهي خلاف ما جاء في التاريخ ، اي لم توجد في التاريخ او لم تحصل، لينفوها، وان كانت صحيحة، لماذا لا يلتزمونا بها؟ لماذا لا يشجب الاسلام المعتدل، الاسلام الذي يقتل ويطرد المسيحيين الابرياء في الموصل. لماذا يستخدم بعض الاخوة المسلمين الفلسفة البرغاماتية في تفسيرلتعاليم الاسلام بحسب مزاجهم او ضيق فكرهم؟.



املنا ان يعي كل مسلم، لا سيما المثقفين والمعتدلين، إن عصر الفتوحات والسيف والقتل والنهب و البحث الغنيمة قد انتهى، اليوم الانسانية عائلة واحدة ، اصبح العالم قرية واحدة متجانسة، فالمسلم اليوم لا يعيش في فقط في الشرق الاوسط او افريقيا، ففي اوروبا يوجد حوالي ثلاثين مليون مسلم ، وفي امريكا يوجد على الاقل عشرة ملايين مسلم، في روسيا يوجد حوالي 50 مليون مسلم، وهناك قوانيين ترعى حقوقهم الدينية والفكرية والثقافية. لهذا ندعوا هؤلاء وغيرهم لرفع صوتهم عاليا ضد الاسلام المتطرف المزيف حسب ما جاء في هذه الوثائق، ان ينددوا ويقفوا بكل حزم مع اخوتهم المسيحيين الذي طردوا من بيوتهم لا لسبب سوى إنهم مسيحيون الذين تعيشون انتم اليوم بينهم، إن هذا الموقف لن يكن معارض لتعاليم ديانتكم، بالعكس سيكون التزم تام بما جاء في الوثائق التاريخية.



لاخوتنا المسلمين في مدينة الموصل، نقول ماذا حصل لكم، هل سكرتم بكلام المزيف!؟ مالذي غير قلبكم وعقلك اتجاهننا؟ هل الان و بعد 1400 سنة وجدتم ان دينكم يحرم عليكم التعامل مع المسيحيين، او ان يعيشوا بينكم. هل المسلمونالذين اتوا من قبلكم كانوا على خطأ ام انتم على الخطأ؟ اين اثر العلاقة في التاريخ الطويل المشترك معا؟!! . فقط نود ان نذكر، ان الذي يحرضكم بضرب المسيحية في مدينة الموصل وسهل نينوي بلا شك سوف يكون سببا لدمار شامل لكم في المستقبل ولكل المنطقة. لا يوجد افضل من التعايش المسالم مع حفظ القانون والعدالة.



المعاهدات والعهود الاسلامية للمسيحيين اثناء فتوحاتهم:

في البداية نود أن نذكر ان الغرض من هذه المعاهدات والوعود هو ان نذكر جميع اخوتنا من المسلمين من جميع القوميات والمذاهب عن مسؤوليتهم الاخلاقية والانسانية والدينية للالتزام بوعد جاء على لسان نبيهم وصحابى من الخلفاء الراشدين ومن بعدهم خلفاء الدولة الاسلامية على مر العصور.



لكن للأسف أُهملت كل هذه الوعود ولم يتم الالتزام بها، الامر الذي ادى الى معاناة المسيحيين لأكبر المصائب المتمثلة بالمذابح، والمجازر، والإغتصاب والقتل والنهب، وتدمير الأضرحة المقدسة للقديسين، وتحويل عدد كبير من الكنائس الى جوامع، وتدمير عدد كبير من الأديرة من قبل رؤساء العشائر المحلية خاصة في القرن الاخير من فترة حكم الإمبراطورية العثمانية.

قبل التطرق إلى المعاهدات والتوصيات التي اعطاها نبي الإسلام الرسول محمد وصحابه للمسيحيين النصارى، من الضروري أن نذكر هنا بعض الحقائق التاريخية التي قلما يعرفها المثقفون العرب وإخوتنا المسلمون على وجه العموم، كي نبين السبب الرئيسي الذي جعل بطريرك الكنيسة الشرقية الجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي أن يتخذ موقف الانحياز إلى جانب دعوة الاسلام.



لقد استبشر رئيس الكنيسة الشرقية ( النسطورية في حينها) بخبر ظهور ديانة جديدة في الجزيرة العربية، حيث أن نبيهم يؤمن بالله ويحسنون الى المسيحيين النصارى. ففضل حكمهم على حكم الفرس بسبب التاريخ الاسود الذي امتاز به ملوكهم من جراء مذابحهم المتكررة للمسيحيين. ففي زمن الدولة الساسانية (الفارسية) حصلت مذابح ومجازر كبيرة لأبناء الكنيسة الشرقية، لا سيما في زمن شاهبور الثاني دامت حوالي اربعين سنة( 340-379م)، حيث حكم على القديس مار شمعون برصباعي وعدد كبير من الأساقفة والإكليروس بالموت، ثم ثلاثة بطاركة من الذين خلفوه، وبقت الكنيسة الشرقية طوال أربعين سنة مضطهدة وتعيش في الخفاء. استمر الحكام الذين جاءوا بعد شاهبور على الحكم في التسامح تارة والإضطهاد تارة اخرى، واستمرت الحالة على هذا المنوال لمدة ثلاثة قرون أُخرى من بعده.



لهذا حينما ظهرت دعوة نبي الإسلام محمد في الجزيرة العربية في بداية القرن السابع الميلادي، وبدأت تنتشر وتسيطر على منطقة الحجاز، وقف الجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي، الذي كان هارباً من ملك الفرس بهرام ويعيش عند الملك العربي النعمان بن منذر في الحيرة عاصمة دولة المناذرة، موقف المؤيد لها (1) ، حيث يذكر المؤرخ رفائيل اسحق بابو نقلاً عن المؤرخ توما المرجي في كتابه ( الرؤساء) (2) :"ان البطريرك إيشوعياب الجدالي وجه رسالة الى احد اساقفته في بلاد الفارس قائلا: إن العرب الذين وهبهم الله الملك، يحترمون الديانة المسيحية ويودون القسوس والرهبان، ويكرمون أولياء الله ويحسنون الى الكنائس والاديار". "فحاول الجاثليق الجدالي اقامة الإتصالات والمعاهدات معه. لهذا السبب نرى، حين قدوم الجيوش العربية الى العراق، وقوف النساطرة مع الجيش العربي، بل ساعدوه في توفير المؤونة، وربما قاتل البعض معه على امل ان ينقذوهم من نير الفرس".



على الرغم من هذه العلاقة الطيبة في بداية ظهور الإسلام، وعلى الرغم من المعاهدات والتوصيات والوعود الكثيرة التي أُعطيت للنصارى، وقبل كل شيء من نبي الاسلام محمد نفسه، ومن اصحابه الخلفاء الراشدين من بعده، إلا ان سيف المسلمين وقع على رقاب المسيحيين فيما بعد بقساوة، وقتل الالاف لا لسبب سوى لانهم لم يكونوا مسلمين، وهذه اهم الوثائق والعهود والتوصيات التي جاءت في التأريخ الاسلامي لمعاملة المسيحيين معاملة حسنة.



أولا -( وثيقة العهد )لِأهل نجران

هي ما تعهد به نبي الاسلام محمد بن عبد المطلب الى المسيحيين من أهل نجران اثناء صراعه مع اهل المكة، جاء فيها: " لنجران وحاشيتها جوار الله، وذمة محمد النبي رسول الله، على اموالهم، وارضيهم، وملتهم، وغايتهم، وشاهدهم، وعشيرتهم، وبيعهم، وكل ما تحت ايديهم، من قليل او كثير، لا يُغير اسقف من اسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته، وليس عليهم دية، ولا دم جاهلية، ولا يحشرون، ولا يعشرون، ولا يطأ ارضهم جيش، ومن يسأل منهم جزيتهم، فسهمهم النصف غير ظالمين، ولا مظلومين، ولا يؤخذ منهم بظلم اخر، على ما في هذا الكتاب جوار الله وذمة محمد رسول الله ، حتى يأتي الله بأمره ما نصحوا واصلحوا....."( 3) (4) .



ثانيا- رسالة النبي محمد للجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي

أرسل الجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي(5) (627م) الهدايا إلى رسول الإسلام محمد، من جملتها الف ستارة فضية مع جبرائيل اسقف ميشان (بصرة واهواز)، مع كتاب سائلاً إياه بالإحسان على النصارى. فيقول ماري بن سليمان في كتابة (اخبار بطاركة كرسي المشرق): " وكان هذا الفطرك يكاتب صاحب شريعة الاسلام ويهدي إليه، ويسئله الوصاة في نواحيه، فأجاب الى ذلك، وكتب إلى أصحابه كتباً بليغة مؤكدة وبره صاحب الشريعة عليه السلام ببر كان فيه عِدّة من الإبل وثياب عدنية"(6)



ثالثا- توصيات الخلفاء الراشدين الاربعة

أوصى خلفاء الراشدين الاربعة بخصوص النصارى على هدى كتاب الاسلام الكريم وسيرة نبيهم محمد بن عبد المطلب، حيث أكدوا جميعهم في اكثر من مناسبة على إلتزامهم بعهد نجران (7). تعهد الخليفة، عمر بن الخطاب، الذي نال لقب الفاروق، لمطران القدس صفرونيوس بعدم التعرض لكنائسهم (8 ،9)

الخليفة علي بن ابي طالب، كتب الى عبد الله بن المعتم، قائد الجش الاسلامي في زمن خلافته، كتابا بالوصاية عليه( (مار امه الارزوني) على اثر مساعدة الاخير لهم في فتح مدينة الموصل : "عليهم بالنصارى ورعاية ذمتهم، وكان يظهره لكل من يتولى من رؤساء الجيوش وامرائهم، فيمتثلونه"(10 ، 11).



في الختام نقول ان الحياة عطية من الله لمخلوقاته، ومن لا يقدس هذه الحياة ( هذه العطية) ، إنه لا يعيش بوعي ديني وروحي صحيح مهما كانت ديانته، واية ديانة لا تحرم القتل (إلا في حالة واحدة الدفاع عن عن الذات) هي ديانة غير صالحة للبشرية حسب الحضارة الانسانية اليوم. قتل الابرياء كان قانون الغابة من يقتل الابرياء لا بد يعيش بحسب غرائز غير انسانية !!.

............................

1- ابونا، البير (الاب)، تاريخ الكنيسة الشرقية، الجزء الاول، الطبعة الثانية، بغداد، العراق، 1985م، ص167.

2- اسحق، رفائيل بابو، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، العراق، 1948، ص116.

3- قاشا، سهيل، مسيحيو العراق، الطبعة الاولى، دار الوراق للنشر المحدودة، 2009 ، بيروت لبنان، ص 65.

4- اسحق، رفائيل بابو، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، العراق، 1948 م، ص 59.

5- المعروف بإيشوعياب الجدالي (جدلايا) نسبة الى قرية جدال القريبة من الموصل. نفس المصدر، ص 59.

6- سليمان، ماري، اخبار بطاركة كرسي المشرق، روما، 1899، ص62.

7- قاشا، سهيل، مسيحيو العراق، الطبعة الاولى، دار الوراق للنشر المحدودة، بيروت لبنان، 2009، ص 66-86.

8- عام 638 دخل العرب القدس ولم يمسوا بالمسيحيين وبمقدساتهم، وسمحوا لهم بممارسة طقوسهم بعد عقد معاهدة بين بطريرك القدس - البطريرك صفرونيوس والخليفة عمر بن الخطاب. و على اثرها لقب الخليفة بالفاروق، وهي كلمة سريانية مشتقة من كلمة باروقا التي تعني المخلص او المنقذ. قاشا، سهيل، مسيحيو العراق، الطبعة الاولى، دار الوراق للنشر المحدودة، بيروت لبنان، 2009، ص70.

9- ساكو، (البطريرك) لويس روفائيل الاول، البطريرك ايشوعياب الجدالي حياته ورسالته اللاهوتية، بغداد 2014، ص 12-14.

10- حين نزلت جيوش الاسلام حول الموصل، حمل مار امه الارزوني (المتوفي 650م) الارزاق والميرة لهم، وساعد رئيسهم عبد الله بن المعتم على فتح المدينة. فيقول المؤرخ ماري بن سليمان في الصفحة 62 من كتابه (اخبار فطاركة كرسي المشرق) ما نصه : " وكتب له علي بن ابي طالب عليه السلام كتابا بالوصاة عليه ( مار امه الارزوني) بالنصارى ورعاية ذمتهم ، وكان يظهره لكل من يتولى من رؤساء الجيوش وامرائهم، فيمتثلونه".

11- اسحق، رفائيل بابوا، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، العراق، 1948 ، ص58.
بقلم يوحنا بيداويد

ملبورن/ استراليا

22 تموز 2014

614
 الاخ احيقر
بكل صراحة اقولها انت والاخ اشوربيث شليمون واشور كوركيس علموتنا كيف تنبت افكار الداعشية بيننا( الكلدان والاشوريين والسريان).
مع الاسف كنت اظن في كتاباتك شيء من الاعتدال لكن يبدوا التعصب الاعمى يقود صاحبه الى وضع اسوء.
للمرة المئة اسألك واسال غيرك

كم هو عددنا كلنا الكلدان والاشوريين والسريان في العراق او سوريا كي يكون لنا وزن دولي؟؟؟
من هي الدولة التي مستعدة ان تقف مع امة ضعيفة لا تمتلك اية مقدرات او موطيء قدم او جيش او تنطيم سياسي او قائد سياسي مخلص على غرار اغا بطرس؟
 
هل نسيت لا زال 120 الف من ابناء شعبك يعيشون في المخيمات؟ وحتى بيوتنا اخذوها مناامام انظار الامم العظيمة وانت لا زالت تحلم وتفرق وتلغي بل تحرف معطيات التاريخ؟؟؟

ماهي مصلحة اية امة اواية دولة قوية تستثمر في قضيتنا وتصبح حليفة لنا؟ عددنا؟ مصادر ثروتنا؟ عقلنا وابتكارنا؟ وحدتنا واصرارنا على التلاحم معا حتى الموت مثلا؟!

مع الاسف ناس جهلة يخاطبون الشعب البسيط بلغة تعصب اعمي - لغة الداعشيين.

 تتحدث عن سميل جرت على يد الداعشيين الاوائل، ولم تذكر صوريا، لان صوريا قام بها قديسون او وطنيون او ان اهل صوريا مجرمون ليسوا من ابناء شعبك. لماذا هناك اخفاء او اغفال للحقيقة؟! ام لانه هناك من يدعي انهم كلدان لا تذكرهم او لايستحقون الذكر. هل نسيت من قام بمذبحة صوريا لا زال حي ويعيش بين الدواعش ان ام يكن قائدا لهم؟!!

 لا تصدق من يقول لك، هناك كلداني واحد في العالم لا يفرح غدا يعلنون قيام الامبراطورية الاشورية مرة اخرى في نينوى!!
ولكن لا يمكننا ايضاان نؤمن  بمقالات كتاب ليسوا من هذا العالم  يتكلمون وكانهم اتوا من عالم اخر.  هل يستطيع شعبنا الاشوري يحارب الاعداء بالحجر وكتابة المقالات الفارغة البعيدة عن الواقعة ام هو مرض و لايملك صاحبه غير اذاء الاخرين وازعاجهم.

اسف عن الصراحة الزائدة ، بل من قول الحقيقية بعينها، ولكن لا بد منها حينما تزهق الروح من سماع تفاهات باطلة، لان في كل يوم نقول في داخلنا،الغد سيكون غير يوم، وسيتعلم الجاهل من خطئه ولكن حينما يصر الشخص ان يبقى خاطئا تلك قضية اخرى. ويصر على ضرب معوله على خطوة بناءة تجمع شملنا ذلك امرا لا يمكن السكوت عليه.


وشكرا

615
متى يبلغ البنيان تامه                اذا كنت تبني وغيرك يهدم

نستشهد هنا ما قال الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس في القرن السادس قبل الميلاد حينما سمع الناس تؤمن بالآلهة الوثنية المنتشرة في حينها في المجتمع الاغريقي إنها الهة خالدة : " نعم ، فإذا كان للثيران او الاسود ايادي، وكان لها القابلية للرسم بها اشكال كما يستطيع الانسان ان يفعل، فالحصن كانت ترسم شكل الهتها حصان، والثيران مثل الثيران، وكل واحد كان يرسم الهه مثل شكل جسمه" وفي مكان اخر يقول:" الاثيوبيون كان يرسمون الههم اسود اللون معقوف الانف".


انظر الفلم القصير عن تدمير رموز الحضارة باسم الله ???
انظر الى اله القتلة كيف يأمرهم او يستأمرون انفسهم ( يخدعونها) على تدمير البناء والفكر والحضارة.

https://www.youtube.com/watch?v=srputHmUhL8

616

عزيزي ادور عوديشو
تحية
شكرا على تعليقك الجميل
يبدو في هذا العصر كلما زادت المعرفة بذلك القدر تزيد الجاهلية. لا اعرف من اين ياتي الناس بهذه القابلية حينما يكذبون على انفسهم يتظاهرون بإيمانهم وهم متأكدين ما يقولونه او يؤمنون به غير معقول.

مع الاسف اخي ادور، ان التاريخ يخبرنا كل الاديان كانت من بدايتها الى نهايتها تهدف الى اصلاح المجتمع، الا انها فشلت معظمها في النهاية (كما يحصل الان) تحولت الى بدعة ونفاق هدف رجالها هو الاستحواذ عل قلوب الناس البسطاء والفقراء
الذين يعجزون عن معرفة الحقيقة او امتلاك فرصة التعلم التي قد تقود الى معرفتها.

ااخي ادور، من الصعوبة جدا رؤية كل الحقيقة او ادركها، لان لو امتلك الانسان فرصة ادركها كاملة لاستحال عليه العيش اكثر من بضع ساعات!!!.

يبدو ان نتيشه كان على حق حينما وصف حياتنا (وعينا) بحركة دولاب متحرك، يتداور بين نقطتين محددتين نسبيا من درجةالوعي والجهل .

يوحنا بيداويد

617
عزيزي جاك
تحية

هناك بعض من ابنا شعبنا يتلذذون بموتنا البطيء على شرط ان لا يخسروا تسميتهم!!
هناك الكثير منا ومن كل الطوائف، مصرين على تصرفهم كالنعامة على تبديل الواقع بالوهم ، كانهم يتحدوث من خارج التاريخ وبعيدا عن المنطق.
الامة التي لا تمتلك مفكرين او منظرين الذين يقودونها بحكمة امة تسلك طريق الموت.

 اخي جاك لا يهون لي ان اقول لك، نحن من امثال تلك الامة ولكن في الحقيقة ذلك ليس بعيدا عن واقعنا.

شكرا لمحاولاتك التي لا اسمع صدى لها عند قادتنا.
فقط غبطة البطريرك ساكو كان جديا وحازما مع نفسه وشعبه حينما عاتب رؤساء الثلاثة على عدم سماعهم هموم ابناء شعبنا واطفالنا الذين قضوا الشتاء في المخيمات، فقال كلمته بكل جراة ومن دون تملق او خوف.


مع تحيات
 يوحنا بيداويد


618
الاخوة المتحاورون
الاخ لوسيان
تحية للجميع
 نقطتان لدي في هذا الموضوع.

اولا- انا اتفق مع الصديق الكاتب كوركيس اوراها ان طرح هذا الموضوع الحساس بهذه الصيغة كان له مردوده سلبي اكثر من ايجابي.
ثانيا- ارى ان الاخ لوسيان كان قاسيا على الكلدان كثيرا في تعبيره وان كان هو يتحدث عن النتيجة وليس الموضوع نفسه.

 المفروض من اخ لوسيان يقول: ان الاخوة الكلدان لم يهتموا بمفهوم الهوية القومية بمعناها الواسع كالذي  يهتمون به الان، الذي يحاولون القيام به بكل الطرق، لان الموضوع كان مدى اهمية الهوية القومية للكدان في المرحلة السابقة.

نسى ايضا الاخ لوسيان ان ينوه بان الاخوة الاشوريين كانوا لهم نضال قومي بسبب تقاربهم من اخوة الارمن وروسيا قبل الحرب العالمية الاولى ومشاركتهم فيها كحلاف لهم، الامر الذي يجعلهم سياسيين بامتياز لان استشهد نسبة كبيرة منهم في الحرب العالمية الاولى،   بينما الكلدان والسريان  الذين اعطوا نسبة عالية من الشهداء ايضا في الحرب العالمية، لان كانوا من رعايا الامبراطورية العثمانية ولكنهم مسيحيين. ولم يكن لهم حلم بتشكيل اي كيان سياسي مثل الاشوريون لاسباب كثيرة من اهمها طبعا الوعي السياسي وموقف الكنيسة وسلطتها.

في كل كل الاحوال كلدان اليوم ليسوا مثل كلدان امس ، انهم يحاولون بكل جهدهم الى تثبيت كيانهم وهويتهم ويطالبون بحقوقهم في كل المحافل،  وفي نفس الوقت اغلبهم منفتحي الايادي للوحدة والتقارب لاسباب يدركونها بصورة موضوعية بعيدة عن التعصب الاعمى الذي يقود الى الانتحار !! بينما نرى يوما بعد يوما بعض الاخوة الاشوريين والسريان المتعصبيين يقودون سفينتهم بعيدا عن هذا الحلم.

البرهان على كلامي هو ان ماحصل في خابور حتى وان كانوا معظم سكان هذه القرى  من الاخوة الاشوريين كان على السياسيين والاعلاميين ان يضعونها في قالب (ابناء شعينا) من جميع التسميات كما حصل في الترحيل القسري لللكدان والسريان في الموصل وقصباتها قبل سبعة اشهر بدون ان يفصلونها على اساس انها قضية سريان او كلدان فقط. لان بهذه الطريقة ستخلق نزاع داخلي يؤثر على قضيتنا دوليا وسيحصل ما حصل في مؤتمرات السلام الثلاثة التي عقدت  بعد انتهاء الحرب العاملية الاولى في فرنسا وسويسرا، التي حضرها ست وفود من ابناء شعبنا الامر الذي قلل من اهمية قضيتنا في حينها، فما اشبه اليوم بالامس حقا؟!.

الى متى لا نتعلم من تجاربنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الى متى نجهل ان الاتحاد قوة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اتمنى من كل كاتب او معلق ان لا يكون هدفهم اقحام الاخر او اثبات ضعف امكانياته المعرفية او ثقافته في السياسية، بقدر ان ما ان يكون هدفه سد ثغرة من الثغرات الموجودة بيننا جميعا، ان يكون هدفهم جعل الاخر (ممن ام يكون)ان يشعر وجوده ليس في امان بدونك او بدوني وبالعكس، وان لا يحلم بحصول المعجزات في هذا الموضوع.

مع تحيات
اخوكم يوحنا بيداويد

619
الاخ لويس اقليمس
تحية

مقالة جريئة وموضوعية.
 ان قادة الشعوب الحقيقيين هم مخفين عن الأنظار، عادة هم مفكريها وليس ملوكها وقادتها السياسيين، لهذا افلاطون في جمهوريته اشترط على الملك الجديد ان يكون حكيم الى درجة فيلسوف كي يستطيع ان يتخذ قرارات الصالحة لامته. ومقياس الاول لتقييم تقدم وتطور الامم هو علمائها ومفكريها الذين يشغلون المواقع الامامية لها، فان كانت النخبة السياسة من هؤلاء لا شك ان مستقبل هذه الامة مضمون. لحد الان جميعنا واكرر جميعنا يتكلم بلغة احتواء الاخر ان لم تكن الغائه.

شكرا اخ لويس على المقال الرائع الذي قد يعيد الى اذهان ابناء هذه الامة بانه لم يبق لهم امل كبير في الوجود اذا ما استمر قادة الاحزاب او المؤسسات المدنية والاعلامية او رجال الدين يفكرون بهذه الطريقة، لأن حسب قناعتي اننا خسرنا في 25 سنة الاخيرة اهم ثلاثة مقومات لوجودنا هي اللغة والوطن والعدد، فيجب ان نسبق الزمن والا كل شيء مضى الى النهاية.


المخلص
يوحنا بيداويد

620
سيادة المطران بشار وردة السامي الاحترام
انه انجاز اخر يضاف الى انجازاتكم في ابرشية اربيل - ابرشية حدياب القديمة المشهورة.
نهنئكم شخصيا ونهيء جميع الاباء الكهنة والكادر التدريسي والعاملين في كل مراحل تأسيس هذه الجامعة المهمة في هذا الوقت التي ضاعت الحقيقة بين مواقف البراغماتية والازداوجية والانانية التي يعيشها الانسان.

ان سمح لي ان اكتب ملاحظة هنا، فأنني اشدد هنا على فتح افاق التوسع الفكري امام الطلبة للاطلاع على تاريخ الفلسفة بصورة شمولية على جميع مدارسها والديانات الانسانية وانجازاتها واسباب ظهورها ونقاط ضعفها تاثيرها باللاهوت المسيحي منذ بدايته او العلاقة بينهما.

كما اود ان اشير  هنا الى اهمية وجود مصلحيين اجتماعيين وعلماء النفس  في مجتمعنا المسيحي والشرقي بصورة عامة، لان كثير من الامراض العضوية تبدأ كنتيجة عقدة نفسية او خلل اجتماعي في البيئة التي يعيشها المريض. التركيز على العلوم النفسية والانسانية امر مهم يحتاجه مجتمعنا في هذه الحقيبة من الزمن.

مرة اخرى اشد على يدكم واهنئكم على مشوار الكبير كنتم تحلمون به منذ بضع سنوات.

المخلص  لكم
يوحنا بيداويد

621
الاب الفاضل نوئيل فرمان
تحية
سوف لا اعلق كثيرا على مقالك الرائع الا بما جاء في الكتاب المقدس نفسه: " كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب وتنهار بيوتها بعضها على بعض"، لوقا 11/17.

فالكنيسة التي يعمل فيها كل واحد حسب مزاجه تكون ضعيفة و لا تستطيع القيام بواجبها الحقيقي.

مع تحيات
يوحنا بيداويد

622
الاخ العزيز
شكرا على مقالك الموسع
لكن لدي تحفظات على ما ورد في بعض من فقراته.
ان النهضة القومية لم تبدأ كما تدعى من مؤتمر سانتياغو بل هناك الكثير من المؤسسات والجمعيات والنوادي حملت مفاهيم قومية حسب ظروفها الزمنية والموضوعية.
مثلا في مدينة ملبورن حسب علمي جمعية الحضارة الكلدانية تأسست سنة 1989 وحملت شعارها العلم الكلداني الحالي.
نادي برج بابل الكلداني تأسس في 5 أيار 2001 حمل في أهدافه وتسميته الهوية الكلدانية.
نادي عنكاوا الاسترالي تأسس بعد برج بابل بفترة قصيرة. وكان نادي برج بابل النادي الوحيد يمثل الكلدان في احتفال عيد إكيتو الذي كنا نحتفل به مع الأخوة الاشوريين والسريان وكان ينظم سنويا دورة كرة قدم مصغرة في ذلك اليوم.
لما تأسس الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا كمظلة لجميع المؤسسات والنوادي الكلدانية في فكتوريا منذ 2003 وتسجيل الرسمي 2006 بدأ الاتحاد يتحمل المسؤولية في حماية الهوية الكلدانية وأبرازها في محافل الحكومة الاسترالية.  كذلك تمثيلها على المستوى القومي سواء من قبل علاقتها مع دائرة الهجرة أو الحكومة العراقية أو حكومة الإقليم أو مع الأحزاب القومية الكلدانية والأشوريين أو السريانية بصراحة نود ذكر نشاطات وإنجازات الاتحاد ﻻن تخجل أن تحسب ضمن الظهور والتشهير ولكن في نفس الوقت ﻻ نستطيع السكوت عن إخفاء الحقيقية.ومثال على ذلك أن الأخوة ان المؤتمرين مع احترامنا لهم لم يستطيعوا مسك القضية الكلدانية من نقطة تاريخية وسياسية كما فعل الاتحاد الكلداني في تبنيه قضية الاحتفال عيد إكيتو و اقامة حفل تابيني سنوي بمناسبة ذكرى صوريا

623
لقاء جميل فيه الصراحة والواقعية من قبل غبطة البطريرك ساكو
بارك فيك اخي العزيز ولسن على  النشاط غير المحدود في تفاعلكم مع الاحداث المهمة التي تخص ابناء هذا الشعب.

يوحنا بيداويد

624
 اخي العزيز الكاتب جاك الهوزي
لو اجري الان الاستفاء على ارائيك
اظن سوف يكون حوالي 60 الى 70% من التصويت الى جانب هذا المحنى الذي وضعته.
لكن انا من الذين يؤمنون من الضروري جدا اليوم نفكر بعقلانية ومنطق جديد ونفهم عوامل القوة والضعف التي نتملكهاوالتي يمتلكها جيراننا الذين حاولوا طردنا على الاقل خلال مئة السنة الاخيرة من ارضنا مثل تركيا وايران وقبل 25 ولحد اليوم من العراق وقبل خمس سنوات من سوريا وقبل 45 من لينان.

 اذن نحن بحاجة الى عمل قفزة نوعية في رؤيتنا للتاريخ كي نسبق الزمن او نلتحق به الا كل كتابتنا وخطابتنا ومواقفنا وندواتنا ومؤتمراتنا ونوابنا كلها باطلة باطلة

اخوك يوحنا بيداويد

625
 الاخ عبد الاحد
تحية

كان يجب علينا جميعا منذ البداية الا نقف مع احد، بل نحاول ازالة المعظلات عن طريق الافكار البنائة وايجاد حلا للمشاكل. صدقوني الافكار العميقة والاراء البناءة التي تكتب في هذه الموقع الجميل او غير الامكان لا تذهب الى الفراغ بل مثل شرارة تنتقل للاخرين. انا اشعر مجتمعنا قد وعى  على كثير من الامور الان، مثلا وعى اكثر الى اهمية هويته، والى كنيسته، الى سياسة جيراننا معنا اوالاقوام الاخرى التي نعيش بينها . كما ان الكثير من الاخوة الاشوريين اليوم يرون مثلنا لا مستقبل او مصير لبقائهم ما لم نتحد ونعمل جميعا  ومن اجل الجميع في اهداف شمولية بعيدة عن التعصب لان للتاريخ والطبيعة ضروريات بل شروط على اي مجتمع يرغب بالبقاء، فكام الطبيعة تتطور في كل لحظة كذلك الانسان يجب ان يترفع بقيمه وفكره وسلوكه ومواقفه عن طريق اجراء تغيير في طريقة تفكيره او طبيعته. لان كما قلت سابقا في الكثير من المقالات والردود، ان التطبيق العملي للاقوال ليس كطرح التصريحات او كتابة المقالات وتقديم قوائم من الواجبات اوتوجيه الاتهامات والاهانات واعطاء تاويلات خاطئة بصورة جازمة لان ذلك يغير من قناعة الناس بصورة غير صحيحة حتى يؤثر على ايمانهم وروحيتهم وقيمهم ومبادئيهم.

لنكن ايجابين في كل خطوة، لنكن صبورين ومصريين على الدفاع عن الحق بحكمة ومنطق وحب مسيحي خالص وشعور انساني متسامي عن الدين او المذهب او الجنس او اللون.

اخوك يوحنا بيداويد

626
اخي احيقر شكرا لردك
جوابا لسؤالك
 انا لا انتقد ما كتبه الاخ شبيرا لانه يكتب عن وثائق تاريخيه فهو لم يضيف شيء من عنده بل ما جاء او ذكر في الوثائق التاريخية وفام بتحليلها.

 وان سبب ذكري لهذه المقال في هذه المناسبة، هو فقط كي ابرهن لك ان الاخوة الاشوريين المتعصبين منذ البداية اهملوا وجود الكلدان كجزء من هذا الشعب او له خصوصية ولم يضعوا لهم حساب يوما ما قد ينطلقون. كان بودي ان ارى انك وضعت ردا للاخ شبيرا وتقول ما قاله ( شبيرا) في تحليله هناك اخقافات حصلت في الماضي ويا ليت لم تحصل فكنا اليوم افضل  بكثير في علاقاتنا القومية. واليوم نحن مطلوب منا جميعا العودة الى الجذور و استخدام المنطق لفهم واقعنا. صحيح الكلدان  تأخروا في نهوضهم القومي ولكن  كان لهم وجود حي لم يندثر من الماضي.

اخوك يوحنا بيداويد









627
الاخ احيقر يوخنا
الاخ انطوان صنا


تحية لكما  لطرح الموضوع للمناقشة او المشاركة فيه لاغناء الموضوع من كل جوانبه وان كان التساؤل مشروع دائما. لكن توجيه النقد لجهة وغض النظر عن جهة المقابلة هم امر غير صحيح او بناء ايضا.

بالامس نشر  الاخ الكاتب ابرم شبيرا مقاله تحت عنوان ".من أرشيف الحركة القومية الآشورية، فشل إشراك بطاركة كنيسة المشرق في العمل السياسي:. " على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,772154.0.html
الذي لا يشير الى الكلدان لا من قريب ولا من بعيد، وهناك الرابطة السريانية العالمية منذ عقد او عقدين والرابطة المارونية بالاضافة الى الاتحاد الاشوري الذي اول مؤتمر تاسيسي له يرجع الى سنة 1968 سنة اي ما يقارب نصف قرن احد لا لم يناقش او ينكر حق الاشوريين او غيرهم بذلك. لكن مجرد خرجت فكرة الرابطة الكلدانية الى الوجود اشعر هناك تخوف كبير من اهدافها وحركتها وكأن الكلدان ليس لهم مشاعر او وجود او تاريخ.

بالنسبة لقضية الوحدة والمصير الواحد لن تجد لها حلا مال تجري حسب الظاهرة الطبيعة،اي مبدا الديالكتيكي في فلسفة هيجل. اي الاندماج بعد ان يصل الوعي عند الذات ( سواء كانت هذه الذات مجموعة بشرية او فرد واحد) بان امكانياتها في واقعها العيني ( اليومي) لا يمكنها من الاستمرار في الوجود او التطور ولا يخدم مصالحها.
 اما قضية دمج او سلب او محو عن طريق القوة كلها فشلت عبر التاريخ.

الوحدة ضرورية وحتمية ان اراد كل واحد من البقاء بوعي معقول وطبيعي ، بعيدا عن  نشوة السكارى او تعصب الاعمى.

مرة اخرى شكرا لكما

يوحنا بيداويد

628
الاخ عبد الغني علي يحيى
تحية لك
المريض يبقى مريضا ما لم يمتلك عقلا وارادة واخلاقا وقيما.
شخصيا لا اكره الاتراك لانني عاشرتهم وعشت بينهم ولي اصدقاء منهم، المشكلة في السياسيين الذين يقودون البلد الذين لا يختلفون عن السياسيين العراقيين،فهم منافقون الى اخر درجة. عبد الحميد الثاني حاول حقن الامبراطورية الثمانية بمباديء الكراهية والحقد والتعصب الديني في اخر مرحلة من حياة دولة الرجل المريض  فكان ذلك سببا لنهايته ولنهاية الامبراطورية  كالعادة.

 بعد اكثر من مئة عام يحاول اردخان يعيد الكرة او اللعب بمشاعر المسلمين البسطاء مرة اخرى. عوض عن يبدا باحترام حقوق القوميات والاعترافه بجرائم اجداده، الان  بدا يعتدي على سوريا والعراق ولبنان وربما مصر وليبيا وغيرها، بل يصبح منبع الفكر الارهابي في المنطقة.

شكرا على المقال المتميز
يوحنا بيداويد

629
الاخ العزيز سيزار احييك على المقال وعلى طريقة طرحه .
كما احيي غبطة البطريرك ساكو على شجاعته بوضع العتاب عليهم امام الحاضرين ووسائل الاعلام.

وهنا لابد ان نقول للرئاسات الثلاثة اذا كان تصرفهم يدل على شيء فهو يدل على فقدان مصدقيتهم واهتمامهم بالمسيحيين. مع الاسف هذا ايضا يعكس على تصرفهم وموقفهم من المخيمات التي لم يقم اي منهم بزيارتها بينما وفود  كثيرة من كل العالم  زارتها وقدمت مساعدتها. واتمنى ان اكون خطائا في تشاؤمي ولكن لا بد ان اكرره، انا اظن بل لي حدس منذ زمن  بعيد ان معظم السياسيين العراقيين ان لم اقل كلهم يتمنون ان لا يبقى  ولا مسيحي في العراق  ما خلا  القليل منهم؟؟؟؟.

يوحنا بيداويد

630
 الاستاذ حسن عجمي
شكرا لنشرك المقال الجديد الذي هو بالحق يطرح فكرة معمقة عن وضع العرب في هذه المرحلة من التاريخ.
يوحنا بيداويد

631
رد خاص للاخ كامل كوندا عن مقالته: صوم الباعوثا ( صوم نينوى) صوم ديني أم قومي
على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;msg=7359791;topic=771349.0

كتب الاخ كامل كوندا مقال عن صوم الباعوثا هل يمكن جعله عيد قومي وديني؟
لاهمية الموضوع ولزيادة الفرصة امام الاخوة القراء للتفكير ومناقشة هذه الفكرة وضعت  تعليقي على شكل مقال منفصل .
 
 الاخوة الاعزاء جميعا
الاخ والصديق كامل كوندا عذرا

مع الاسف مع الاسف مع الاسف اقولها لثلاث مرات نحن شعب نحب البلبلة،والسفسطة الفارغة اكثر من السفسطائين انفسهم ،  بل حواراتنا ومناقشاتنا تشبه حوارات ومناقشات الطرشان او العميان.

اخواني  الاعزاء المتناقشين، الاخ كامل في اقتراحه هذا ينقل لكم خبرة شعب عريق وقديم وقليل العدد، عانى الويلات والمذابح اكثر من اي شعب اخر في هذا العالم، لكن حافظ على وجوده لانه سار في الطريق الصحيح، لان دائما كان يجد او يستوجد (يخلق) لنفسه سببا او حجة للبقاء، وكان متكاتف معا الى حد حافة القبور او حبال المشانق او صفوف الاعدامات.

انا شخصيا قرأت وفكرت ومؤمن بهذه الفكرة التي طرحها الاخ كامل منذ زمن بعدي، لهذا كنا منذ البداية وصولنا الى ملبورن نقوم بالشيروات والسفرات و ننظم عيد اكيتو ، ثم مذبحة صوريا ومناسبات غيرها(1).
لان انا مؤمن، اي شعب ليس له ثقافة او لغة او عادات او قيم وحضارة وتقاليد خاصة به لا وجود له او حضور له على وجه التاريخ حتى لو كان مليارات من العدد.

والشعب اليهودي بالاحرى قادة الشعب اليهودي هم خلقوا لهم مناسبات وعادات وقيم وطرق للنقل ميراثهم من جيل الى جيل لا سيما بعد مجيء المسيحية وبعد ثورة المكابيين الاخيرة 69 ميلادية او خراب الهيكل. هم قادوا مئات المرات شعبهم الى الخلاص من الزوال من وجه التاريخ.

انا هنا لا اتحدث عن محتوى نصوص عهد القديم وعلاقة اليهود وانبيائهم  بالله الخالق او كشعب الله المختار كما يقولون، وانما اتحدث عن فترة ما بعد المسيحية، بعد خراب الهيكل وتهجيرهم وتفتيتهم بين الامم والشعوب العالم الى يومنا هذا . فعددهم اليوم لايزيد عن 25 مليون نسمة في العالم لكنهم يسيطرون على الاقتصاد العالم لاسباب التالية حسب قناعتي ما يلي:
اولا- لهم هدف واحد في تاريخ.
ثانيا-  لهم قادة ومفكرين ومضحين الى درجة الشهادة.
ثالثا- لهم قومية وديانة متحدة بحيث لهما مصير واحد.
رابعا-  لهم الكثير من الاعياد والمناسبات والتراث والقيم يلتزمون بها الى درجة القداسة وهم متحدون عن طريقها معا.

نحن هذا الشعب المسكين الذي كان له الكثير مثل الارض واللغة والحضارة والفكر، والعادات والقيم غيرها من المقومات  لكن لم تحمينا، وبدانا نزول من وجوه التاريخ، لان ليس لدينا هدف او خطة او قادة . وليس لدينا ما يربطنا معا كثيرا (خاصة في المهجر)، ليس لنا مناسبات ثقافية او تقاليد او عادات او مهرجانات تحمينا من الذوبان في المهجر بين الامم الاخرى ( ارجو ان لا تحسبوا الحفلات مهرجانات ثقافية!!!)، بل انقساماتنا موجودة حتى على اصغر قضية ( فقط لدينا لحد الان الاغاني التي تعمل في هذا الاتجاه) .

شكرا لكم جميعا واسف ان كان كلامي او صراحتي قد ازعجت البعض من الغارقين في احلام اليقظة ويعدون انفسهم قادة هذا الشعب عن طريق تعصبهم في حرب البسوس الكلدانية / الاشورية / السريانية( التسميات).

........
ملاحظة:
وقبل عقد او اكثر، حينما كنت عضوا في  مجلس الخورنة لرعية كنيسة مريم العذراء حافظة الزوع في ملبورن اقترحت على الاخوة في المجلس والاب عمانوئيل خوشابا راعي الخورنة في حينها، ان يكون لنا  يوما خاصة للجالية نحتفل به (يشبه بالعيد الفصح عند اليهود او العبور   حينما عبروا البحر الاحمر وخلصوا من الجيش الفراعنة)، وان يكون ذلك يوم هو 22 شباط من كل سنة، لان في هذا اليوم او التاريخ، وصلت اول مجموعة من اللاجئيين من كمب سلوبي الى استراليا وكان تعدادهم 122 نفرا مع العلم لم اكن شخصيا ضمن هذه الوجبة. ان نذهب كلنا كأبناء الى منطقة هنا قريبة من ملبورن اسمها ( Hanging Rock) ونسير او نصعد الى قمة هذا الجبل مشيا على الاقدام التي تستغرق حوالي نصف ساعة او اكثر ولكنه طريق وعر ، كي نعيد او نحافظ على الذكرة الاليمة التي خرج عشرات الالاف من ابناء شعبنا من زاخو  ودهول والقوش وعنكاوا وبيرسفي وغيرها وبقية المدن والقرى الشمالية بإتجاه تركيا او سوريا او ايران مشيا على الاقدام ومات المئات في الطريق، كي نخلد هؤلاء الاموات الاعزاء علينا، كي نحفر في ذاكرة الاجيال القادمة قصتنا، قضيتنا ، هويتنا،  من اين جئنا؟ ولماذا جئنا؟ ومذا حصل لنا في الطريق ؟ لان اكيد سيسأل الاطفال او الاجيال القادمة عن المغزى من القيام بهذا النشاط ؟ و لماذا نحتفل بهذا اليوم. بهذه الطريقة كنا سنربط الاجيال الحاضرة بالماضي، تاريخ اجدادنا ووطنا وهويتنا المسيحية والقومية.

 فقط ننوه للحد اليوم بعد اكثر من 3250 سنة من خروج اليهود من مصر يحتفلون بهذه الذكرى بينما نحن نزوح القسري اهالينا كان قبل 25 سنة فقط ولكنا نسيناها.

632
الاخ العزيز موفق هرمز حنا المحترم
تحية

 نحن يجب ان نشارك في حمل ثقل  الموضوع على عاتق الكاهن  كي يحق لنا وضعه امام المسؤولية التي اختارها ونساعده على الخدمة بصورة صحيحة بقلب نقي وتواضع تام .

احد الاخوة نوه في تعليقه الى ان الكهنة بحاجة الى الثقافة العالية. نعم كهنتنا بحاجة الى الثقافة العالية في جميع المجالات كي يبقون فعلا هم اطباء للاجساد و اطباء روحانيين ومعالجين نفسانيين واباء حقيقيين لابنائهم.
هم بحاجة الى التعمق بالمدارس الفلسفية سبب ظهروها ومبادئها والفروق بينها لا سيما الحديثة منها وتقاطعها مع الاديان.
الى دراسة علم النفس بصورة كافية تؤهلهم معرفة الامراض النفسية التي قد تصيب الانسان كي يستطيعوا اقناعه بصورة صحيحة لاعترتف باخطائه التي هو واقع فيه.
بحاجة الى دراسة اللاهوت الحديث والقديم بصورة متعمقة كي يستطيعون اعطاء خبز الحياة الى المؤمنين بصورة صحيحة بعيدة عن التعصب والانغلاق القديم بل بصورة انسانية وقيمها . اؤكد على القيم الانسانية لان المسيحية اغنى ديانة في هذا المجال وهو احد اهم النقاط الجوهرية فيها اظن الكثير منا  بدا يلاحظ اهتمام قداسة البابا فرنسيس بهذه المجال.

الكاهن لا يحتاج الى ان يكون سوبرمان بقدر ما هو بحاجة الى الالتزام بالقناعته الداخلية  التي دعوته الى القبول بهذه المهمة او الرسالة. مرة اخرى اؤكد يجب ان لا يفكر او ينظر الكاهن الى الوراء ، لانه قد يتحجر في مكانه بسبب شكوكه كما حدث للمغادرين من سدوم وعامورة؟!!.
اخوك يوحنا بيداويد

633
لاخ العزيز لوسيان
تحية

قضية خلط العمل الروحي والتعليم المسيحي مع العمل القومي هو عمل غير منطقي. ان غبطة البطريرك ساكو له مسؤولية تنظيم وادارة الكنيسة وتطويرها والحفاظ على ايمان ابنائها وحماية مصالحهم بطرق انسانية وسلمية.

اما الاهتمام بالقضية القومية امر اخر و مهم ايضا، لان الشعوب والامم والاقوام تهتم بهويتها وتاريخها ووجودها لانها بحاجة اليها، لان مصالحها الكلية لا تتحقق الا عن طريقها ( بالمناسبة ان المشاعر القومية او القضية القومية نابعة من فعل غريزي بحت)، لان بعض الحقوق لا تعطي مجانا بل تؤخد بالقوة. والقوة هنا قد تاتي على اشكال وتعابير ووسائل مختلفة، ربما تكون الحالة الثورية ورفع السلاح كما هي العادة وكما جاءت في التاريخ، ولكن هناك طرق اخرى  مثل الثورة والتحالف مع الاخرين مثل الاكراد الذين كانوا ثوار في الماضي واليوم اصبحوا متحالفين مع عدد اطراف دولية متناقضة الان، استخدام الثقل الاقتصادي لصالح مجموعته البشرية او قوميتهم مثل اليهود، استخدام العدد البشري مثل العرب الذين بداوا  يغزون اوربا بعددهم وتكاثرهم او المطالبة في المحافل الدولية والامم المتحدة مثل اليزييين الذين حولت البرلمانية العراقية فيان دخيل قضيتهم الى قضية دولية خلال اشهر مع العلم نحن ( الكلدان والاشوريين والسريان) لم نستطيع جعل قضيتنا قضية دولية خلال مئة عام على الرغم من المذابح الكثيرة لتي حصلت لنا بسبب الموقف الهش الداخل

القوميون وقادة الشعوب لم يكونوا متكلين على رجال الدين للوصول الى اثارة المشاعر القومية بين افراد قوميتهم ابدا في الحقيقة كان الامر بالعكس   بالاستثناء العرب والعثمانيين والفرس.
نحن اذا اردنا ان يكون لنا حقوق كان يجب  على مجتمعنا ان ينتج او يخلق لنفسه قادة مخلصيين ومؤمنين وكنا على الاستعداد للسير خلفهم، قائد يستقطب كل الشعب مثل مارتن لوثر كينك ومانديلا وكمال اتاتورك وديجول وتشرشل وغاندي.
اذا لم يكن  لنا قادة قوميين على غرار هذه النماذج  لن نستطيع الوصول الى اي شيء. هذه ليست مهمة الكنيسة او غبطة البطريرك، مهمته روحية وايمانية وانسانية فقط.

اخوك يوحنا بيداويد

634
اخي العزيز الدكتور فارس ساكو المحترم
تحية
انا هنا سوف لن ادافع عن الكهنة ولكن لا بد من قول الحق .
اي مؤسسة حينما توظف اي شخص لديها، نعلمه او تعطيه بعض المسؤوليات، ويوقع عليها كذلك تمنحه بعض الصلاحيات لاتخاذ القرارات لاتمام هذه المسؤوليات.
الكنيسة ايضا هي مؤسسة كغيرها من المؤسسات حينما تضع رجل من رجال الاكليروس في خدمة رعية ما، يكون له واجبات ومسؤوليات وصلاحيات. لكن في الرعية الواحدة حقيقة هناك مشكلة كبيرة، لان هناك طبقات ثقافية مختلفة من الناس ابناء هذه الكنيسة، حيث كل واحد له ثقافة وخلفية اجتماعية من العادات والقيم  مختلفة ، لهذا الكاهن في وعظته لا يستطيع ان يدخل في فكر اللاهوتي الحديث لانه قد يسبب ضعضعة في فكر كبار السن، في نفس الوقت نرى الشباب يبتعدون من جوهر المباديء بتاثير  من قيم السائدة في الشارع والاعلام ووسائلها الكثيرة التي اصبحت اخطر شيء على الحضارة الانسانية نفسها لا سيما نحن في الشتات كل مجموعة تعيش مع قومية او مجتمع مختلف.

من جانب اخر انا مع اعطاء الصلاحية او نفوذ كبير للكاهن لادارة خورنته لانه بالفعل هو المسؤول الاول روحيا واخلاقيا واجتماعيا امام المجتمع في حالة حصول اي خلل. ولكن كنت اتمنى ان يدرك الكاهن انه بعدما اتخذ القرار بقبول سر الكهنوت يجب ان لا ينظر الى الوراء ولا يتاثر بمحيطه ولا اصدقائه تاثير سلبي ولا يكون لاقاربه اي تاثير عليه ويتذكر ان الفقر والعفة والطاعة من  مباديء الاساسية في حياة الاكليروس.  وان لا يغلق باب العمل امام العلمانيين في كنيسة الا في وجود تجاوز وانحراف في العمل باسم الكنيسة

 ان يكون تفكير الكاهن واسع بحيث يشمل كل فرد من ابناء الرعية ويهتم به من الناحية الروحية و يهذبه على القيم الاخلاقية والانسانية ويهتم ايضا بالمجاميع حسب اعمارهم  كمراحل مختلفة  حسب حاجتهم الروحية.

لا تتعجب اخي فارس ان قلت لك انا لا اؤمن بان  نظام الديمقراطية نظام ناجح دائما  خاصة بعد ان عبرنا عتبة الخمسين !!، على الرغم من ان ايجابيات النظام الديمقراطي  كثيرة لكن سلبياته كثيرة ايضا واحيانا تكون طاغية. انا مع راي افلاطون الذي قال في جمهوريته بما معناه:  كل ملك لا يصلح ان يصبح ملكا لشعبه ان  لم يكن فيلسوفا. اي يكون له من الحكمة والنضج الفكري والثقافي والشجاعة كافية الذي نوهت عنها بنفسك،

فكاهن الذي يخدم المذبح يجب يكون له صلاحيات وواجبات، يجب ان نسانده ونساعده وندعمه لانه انسان قد يمر في تجربة في اي لحظة،  لكن بوجود اشخاص امناء ومؤمنين حقا قريبين منه اكيد يستفيد من طاقاتهم وافكارهم ومشاركتهم بروح المحبة فحينما يكون في محيطه اشخاص يشاركون في حل مشاكله حينها الكاهن  يضطر ان يندفع للامام، ويضطر ان يصبحا قائدا وفيلسوفا حتى وان لم يكن يرغبها او يتوقعها في بداية رسالته.

لكن انا معاك يجب ان يكون حوارنا انساني، روحاني، مبني على المحبة قبل كل شيء. ويجب ان يتصور كل واحد منامن نفسه كاهن، عاملا في حقل الرب او  حقل الانسانية من غير تمييز بالرتب، لكن لا ننسى في نفس الوقت يجب ان يكون هناك بيننا من يقول ماذا نعمل حتى في حقل الرب.

 مرة اخرى  اشكرك ، لانه ذكرتنا بايام الشباب في مار توما والسنتر والدورة اللاهوتية.
اخوك يوحنا بيداويد

635
السيد Shaunالمحترم

انا ايضا متفق معاك من لا يحترم بل يقدس رسالته ليركن جانبا تاركا قيادة موكب المؤمنين في مسيرتهم اﻻيمانية وتغذيتهم بالمواهب الروحية عن طريق منحهم الاسرار المقدسة  لمن يستحقها او له الشجاعة او يتجرا حمل هذه المسؤولية.
شكرا لمرورك

يوحنا بيداويد

636
 الاخ العزيز جاك الهوزي
شكرا لمرورك وتعليقك
الحقيقة انك تسبقني في قول ما اريد ان اكتبه في الجزء الثاني من هذا المقال.
نعم كانت ستكون خاتمة المقال -الجزء الثاني
يجب ان يدرك رجال الاكليروس بين العلمانيين اليوم الكثيرون من  يفهم الامور  الكنسية وادارتها ومنها ما هو متعلق بالدين واللاهوت والفلسفة وربما ابعد او اعمق من البعض منهم الذي قلت يركزون على الامور الادارية وبالاخص القضايا المادية والحسابات فقط.

 الكاهن اذا كان له هذه الدرجة من القدسية التي وصفناها في الجزء الاول ، يجب ان ينالها بالاستحقاق عن طريق عطائه، تضحيته، وعطائه الفكري عن تاليف  مؤلفات الروحية والانسانية والاجماعية والفكرية.

  لا نريد ان تتحول المسيحية الى ديانة الاساطير لا يشعر او يفهم او يلتزم المؤمن بها لان معلمها( الكاهن) لا يلتزم بها بالاخص القضايا المهمة مثل العفة والفقر والطاعة.

سنعود الى الموضوع في الجزء الثاني
عزيزي جاك بارك الله في عطائك الايجابي الموضوعي

يوحنا بيداويد

637
اخي العزيز فريد شكوانا
تحية
شكرا على تعليقك ونظرتك الايجابية على محتوى المقال وموضوعيته.نحن بحاجة الى اعادة النظر في معرفتنا ومصادرها، يجب ان لا نكون منغلقين على فكرة او ذواتنا.

وانا مسرور جدا لوضعك رسالة من احد اعلام الفكر في الكنيسة الشرقية و المجتمع العراقي الا وهو العلامة الدكتور يوسف حبي. انها فرصة للاخوة القراء ان يقارون بين فكرتي والتعابير التي استخدمتها وبين افكار هذه الشخصية الكبيرة.

اخوك يوحنا بيداويد

638
                      الكاهن في نظر رجل علماني
                  الكاهن رجل غير عادي - الجزء الاول


بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
21 كانون الثاني 2015

في الاونة الاخيرة نشر بعض رجال الاكليروس عن ارائهم ومواقفهم في شؤون الكنيسة وقضاياها ومشاكلها في وسائل التواصل الاجتماعي . على الرغم من طرح هذه المواضيع في وسائل الاعلام لا تجلب فائدة كبيرة بسبب سوء الفهم واللغط الذي يحصل في تفسير البسطاء له الا انه اصبح امرا واقع الحال مع الاسف فلا بد ان نتعاطى معه.

ونتيجة علاقتي وقربي من رجال الكنيسة والمجتمع والاعلام وجدت من المفيد ان نتطرق الى نظرة العلماني عن الكهنة بكافة درجاتهم من البطريرك الى الشماس الانجيلي وحتى مدرس التعليم المسيحي. حاولت ان استقرا اراء الناس حول هذا الموضوع كيف ينظر البسطاء الى الكاهن او رجل الدين بصورة عامة؟ بماذا يشعرون حينما يتحدثون اليه او ينظرون اليه؟ او كيف يقيمون دوره في حياتهم الايمانية؟. هذه اهم الملاحظات والنقاط وجدتها مهمة وربما هناك اكثر واهم منها بحسب نظرة الاخرين:
•   ان الكاهن في نظر العلماني هو رجل خارق او سوبرمان، غير طبيعي، له مؤهلات لا يمتلكها الا القليل من الناس لهذا هو كاهن.

•   له امكانية عقلية كبيرة وذكاء عالي  يساعدانه في حل المشاكل او ايجاد  مفاتيح جديدة لها من خلال تقديم الاقتراحات وتوسيع الرؤية  في تحريك الامور المستعصية لاسيما في القضايا الاجتماعية والعائلية.

•   احيانا تصل مكانة الكاهن الى القداسة عند الشعب، بل يمثل العقيدة والمباديء بحد ذاتها، فإيمان الانسان البسيط مرتبط كثيرا بعلاقته بالكاهن ( الاكليروس في جميع درجاتهم) وحينما تشوب على علاقته بالكهنة بعض الفتور يخسر ايمانه بسرعة.

•   الكاهن في نظر الانسان البسيط هو رجل مثالي في قراراته، و اقواله وارائه مسموعة كانها منزلة من السماء او ان الروح القدس يتحدث عن طريقه كالانبياء في العهد القديم.

•   ان رجل الدين صلب المواقف لانه صلد في ايمانه، من الصعب تصديق ان رجل الدين يقع في خطيئة او يعمل اخطاء او ضعيف امام التجارب الزمنية في عالم الواقع لانه انسان غير عادي.

•   ان الكاهن هو شخص ايمانه قوي بحيث يتصورونه مثل المسيح حينما كان يحمل صليبه وهو يسير تعرجات مدينة اورشليم في طريقه الى قمة الجلجلة حيث   صلب، وهو مؤمن برسالته، يظنون ان الرجل الدين في كل لحظة مستعد للموت من اجل ايمانه الشخصي ومن اجل ان يشهد للعالم عن مدى اخلاصه وتعلقه بالصليب والمسيح ومحبته للاخرين.

•   رجل دين بعيد عن الميول الشخصية ولا يميز او ينحاز لطرف ما في اي قضية، لا سيما المشاكل العائلية مثل الطلاق، وان ما يسمعه من الاسرار الشخصية بين الطرفين لا يمكن ان يعلم بها غير الله، لهذا هم مستعدون للافصاح عن اسرارهم اماهم.

•   ان الكاهن ليس له عقدة نفسية او اجتماعية لهذا امكانيته فوق العادة فهو ينبوع العطاء والتضحية والسخاء والرحمة مثل المسيح. فعند الحاجة لا يذهبون الى احد غيره بل لا يثقون بغيره لان هو الطبيب الجسدي والنفسي والروحي وفوقها هواب رحوم لهم.

•   الكاهن له الثقافة العالية تؤهله للاجابة عن اي سؤال ديني او عقائدي وحتى غير ديني، ويؤولون الكثير على ارائه بل يعتبرونها جزء من عقيدة ايمانهم بها فيصدقونها بصورة مطلقة.

•   ان الكاهن لا يحسد ولا يحقد ولا يبغض، لا يزعل وليس عصبي المزاج متكامل وبشوش ويحب الاطفال والشبيبة بهدف ضخ فيهم روح الايمان والقيم المسيحية والانسانية.

هذه بعض الملاحظات المهمة قرأتها في عيون الناس من خلال حديثهم او تصرفاتهم او مواقفهم او تعابيرهم او عند مسائلتهم عن الكاهن في جميع مراتبه.

فالناس في الحقيقة ينسون ان الكاهن هو رجل عادي مثلنا لحم ودم تماما، وليس سوبرمان، كما يظنون لا ينقصه شيء عنا، ولا يزيد عنا باي شيء سوى الارادة والرغبة في التضحية من اجل الاخر، وبسبب ايمانه بالتعاليم والمبادىء المسيحية والتصاقه بها او انجذابه اليها نال نعمة خاصة من الله والمسيح، فاعطيت له الدعوة لحمل اكليل النعمة الذي قد يقوده الى اكليل الشهادة اوالقداسة.

لا يعلم الناس ان الكاهن لا يعطينا الخلاص لانه ليس الفادي لان هناك شخص اخر هو المسيح هو المخلص. لكن  يمكن ان يكون سببا لنا لنيل الخلاص من خلال تبشيره او التاثر بشخصيته او مواقفه .

فالذي اتمناه من ابائنا الاساقفة، من غبطة البطاركة الى اخر شماس ان ينتبهون الى رسالتهم الروحية ومواقفهم الشخصية ويكونوا مخلصين لها، لان الناس تنظر اليهم بنظرة قداسة، ينظرون الى اعمالهم واقوالهم او اختيارهم ، ينظرون الى كم منهم يجسد ما يقوله على المذبح  في عالم الواقع في حياتهم اليومية لانهم مقياسا ودليلا ودافعا لايمانهم. فاي خبر مهما يكون مفرح قد يفسر بصورة سلبية تماما ويترك اثر كبير على الحياة الروحية او ايمان الناس بكل بساطة.

كما ان الصراعات بين الاكليروس وطرح ارائهم في وسائل الاعلام احيانا تترك اثار سلبية كبيرة على ايمان الناس واستعدادهم في ممارسة اسرار الكنيسة لاسيما سر التوبة و المصالحة والغفران. المسيح كان واضح في مخاطبته للناس لا سيما المدعوون الى الحفل. فمن لا يوفر في شخصه مستلزمات الدعوة يا ليت لا يكون سببا لجعل الفتور طاغيا على ايمان الناس.

الكاهن جندي في معركة يوميا، يجب ان يكون شاهدا للحق، مانحا مواهب الاسرار بدون مقابل، يدرك بل انه اختار الطريق الذي لايسمح له للنظر الى الوراء.

في النهاية اختم مقالي بالتشديد ان حصول الاختلاف في المواقف او الاراء اثناء الخدمة امر بشري عادي، ولكن لكل واحد حدوده وصلاحيته وحقوقه يجب ان تصان لكن بشرط ان لا يكن سببا لتقهقر ايمان الناس بالقيم والمبادىء المسيحية التي منها انبثقت القوانين الانسانية في الرحمة والعدالة والمساواة.
 يتبع

639
المنبر الحر / رد: أنا شارلي ..
« في: 02:28 17/01/2015  »
الاخت العزيزة د. تارا ابراهيم
مقال رائع واﻻروع روح الإنسانية الموجودة في كتاباتك
الله يوفقك

يوحنا بيداويد

640
الصديق العزيز متي كلو
تحية
مع الاسف كل مسؤول عراقي في بداية الانتخابات يتعهد الكثير لكن بعدما يستلم الكرسي ينسى الناس وعده. شخصيا كان لي امال كبيرة في وزارة الدكتور عبادي، لان من خلال تصريحاته كنت اظن انه جدي فعلا  في القضاء على الفسادين الذي دمروا الوطن اكثر من الطاغية صدام حسين لا سيما هو شخص ذو سمعة طيبة ويحمل شهادة دكتوراه وعائلته معروفة .

 لكن مع الاسف
يبدو اكتشف الاملاءات وخطط القذرة التي وضعها السياسيين الكبار في الوطن الجريح مع الجيران هي تركة ثقلية بل هناك حواجز ليس بإستطاعته تجاوزها.
شخصيا قلتها مرات عديدة ومنذ عقد من الزمن هناك خطة لتفريغ العراق من المسيحيين والا ما معناان لايزور مخيمات اللاجئيين الرئيس العبادي، هل فعلا لا يستطيع  يزروهم  بينما رئيس الوزاء الفرنسي يستطيع زيارتهم الالاف الوفود زارتهم. هل هم فرنسيين ام عراقيين؟ اولاد (المكرودة!؟؟)
ما معنى البعض يستلم المحنة ومعظم ان اقل المهاجرين المسيحيين واليزيديين لم يستلموا فلس واحد. اليس في هذا الموقف تميز متعمد من الحكومة؟

الله يبارك بكل من يدافع عن حق الفقراء والايتام والمساكين واللاجئيين من المكونات. صدقني التاريخ سيذكر هؤلاء الناس بنفس الصيغة التي يتذكر الان الناس شاهبور السفاح وهولاكو وجنكيزخان وتيمورلنك والشاه اسماعيل الصفوي ونادر شاه (طهماسب قولي) ومير كور وبدرخان وعبد الحميد الثاني
وان المجتمع الذي لا يلتزم بالاخلاق والقيم والانسانية  هي مجتمعات غريزية حيوانية لم ترتفع الى مكانة البشر الحقيقيين سوف يلتهمون انفسهم.

اخوكم يوحنا بيداويد

641
الاخ فارس ساكو
تحية
حسنا ذكرت قضية المهجرين ومن قام بمساعدتهم؟ ومن فتح الباب لهم ؟ والى اي جهة التجؤوا؟ وكيف جمدت كل الاحزاب نشاطاتها بل لم تظهر على الساحة.
هذا المثال يظهر مدى امكانية المؤسسات السياسية والقومية.
كما قلت في ردي السابق يجب ان نبعد الكنيسة من التدخل في القرارات السياسية او نحملها كشريك في القضية.

الكنيسة لها مسؤوليتها الروحية والانسانية والاخلاقية، لهذا لم تستطيع السكوت حينما هجر اكثر من 150 الف مسيحي من مدينة نينوى وسهلها. ولهذا حتى رؤساء الدول كانوا يلتقون ويتحدثون مع غبطة البطريرك او السادة المطارنة (مثل سيدنا بشار واميل وداود)
اخي العزيز نحن المفروض كنا جنود جميعا في هذه القضية ، كان يجب ان يكون في كل مدينة هناك هيئة تجمع التبرعات خمسة او عشر دولار من كل فرد حول العالم، فكنا نستطيع نرصد حوالي خمسة ملايين كل شهر لهذا الصندوق لمساعدة وايواء اهالينا من البرد القارص، ومن جانب اخر كان يجب ان يكون هناك لجنة امينة ومخلصة ومسؤولة امام المجتمع برئاسة الكنيسة من الشخصيات تعمل في صرف وتوزيع هذه الاموال على المهجرين بصورة عادلة وصحيحة وبدون زيادة ونقصان. حينها كنا نستطيع نقول نحن فعلا مجتمع له مقومات الوجود.
اما قضية زج الكنيسة كشريك في القضايا السياسية انا اراها فاشلة لاننا نقيد ونحرف الكنيسة من مسؤولياتها الاخلاقية على الاقل وكما يقال ان السياسة لعبة الممكن اي لعبة فيها حتى الكذب ، كل شيء متوقع الامر الذي من المفروض ان يحصل ولكن من يستطيع معاقبة الطغاة والجلادين والمسؤولين الفاسدين؟؟، لهذا
 من واجب الكنيسة ارشاد الساسيين الى المثل والمباديء والحرص على مصالح الشعب.
مع الاسف هذه العلاقة ليست منتظمة لهذا كل واحد يلوم الاخر

شكرا لمرورك الثاني

642
 الاخ ليث اسكندري
تحية شكرا على تعليقك الهاديء.
اخي انا لست ضد الايمان حينما اطرح مواضيع فلسفية تناقش القضايا الايمانية مثل الله والحق والابدية والموضوعية وغيرها،
لانني لا احب ان ياتي يوم نجهل عن هذه المواضيع لا نعرف تفاسيرها ومعانيها ولا نستطيع الرد عليها،وكيف الفرز  بين ما هو صالح والطالح فيها. في نفس الوقت انا شخصيا مؤمن بان الحقيقة واحدة وان كان لها وجوه عديدة!!!!
المقطع الذي اخترته من رسالة القديس بولص الى اهالي القورنثس فص 13 . انه بالحق عميق جدا انها انشودة المحبة انشودة التي تتلوها كل نفس متعطشة للخلاص من خلال العيش بموجب فضائلها المحبة والرجاء والايمان واعظهن المحبة.

643
 السيد اوراها دنخا سياوش المحترم

بالنسبة لقضية لزج الكنيسة في القضايا السياسية انا مثلك لا اريد ان يحصل ذلك، ولكن نحن نعيش في الالفية الثالثة واصبح العالم مفتوحا تماما لبعضه وما الحدود سوى حالة فرضية. اي مجتمع له كيان لا بد ان يكون له مؤسسات ولا بد ان يتعاطي مع المجتمعات المحيطة به، لهذا لا بد ان يكون له مقومات ونقاط قوة ومصالح واهداف واشغال مواقع ، ومؤسسات تدافع عن حقوقه.

اخي العزيز نحن لا نستطيع العيش في القرن الحادي والعشرين وبين  مئات القوميات والمجتمعات والدول ولا نتاثر بها، وكأننا رهبان القرون الوسطى قابعين في صومعتنا، بالمناسبة هذا حال كل المجتمعات وكل الاديان وكل الكنائس ان شئت.

لكن انا معاك لا اريد ان احمل الكنيسة فشل السياسيين في الانتخابات ولا في اي قضية، الشخص الذي ليس له كارزما لاستقطاب الناس من خلال افكاره وطروحاته اكيد هو فاشل بصورة او اخرى في هذا المجال فليس من حقه لوم ابناء شعبه على اخطائه وليس من حقه لوم الكنيسة لان لم تصبح مركز دعاية اعلامية له. و نحن لا نتمنى ان تصبح كنيستنا في هذا الوضع بتاتا.

لكن التعاطي بين رئاسة الكنيسة والدولة والاحزاب وممثلي البرلمان وكل السلطات امر مشروع لانها المؤسسة الاكبر والاهم والاكثر شمولية، لهذا قلت يجب ان تكون اعلى مؤسسة اخلاقية وروحية ويكون لها مواف جرئية مثل موقف مار شيخو حينما حاول صدام حسين اجبارنا لدراسة القران عام 1978 او 79.

اذن الخطا هو في طريقة تعاملنا مع الكنيسة، مع العلم رجال الاكليروس مثلنا يتأثرون بمحيطهم، فإذا كان محيطهم متطور و يسير في طريق الصحيح ومتزن وملتزم ومتكاتف يصبح الكاهن اكثر اتزانا والتزاما ومساعدا بل فخورا بابناء رعيته، السؤال الذي يطرح نفسه اين دورنا كافراد في حماية المجتمع وبنائه؟ السنا نحن مسببي المشاكل من خلال انقسامنا وممارسة الحرية الفجة التي لم نتعود العيش عليها سببا بعض ان لم نقل معظم مشاكلنا.

شكرا لمرورك 

644
الإخ العزيز فارس ساكو

 حقيقة انا ايضا مثلك لا اريد ان يتم زج الكنيسة في القضية القومية وكأن القضية القومية من مهماتها مثل  التربية والتعليم المسيحي. لكن هناك شيءاخر مهم يجب ان نذكر هنا، اليوم يدير البلدان الغربية نظام علماني الذي يعتمد على مصدر قوته من صوت الشعب، وحينما يكون هناك انقسام يتم تكوين احزاب ولكن الجميع يلتزم بدستور لانه الجدار الذي يحمي العيش المشترك لهم.

لا اخفي عليك ان وقود الحرب العالمية الاولى والثانية كانت حرية القوميات وان كانت في حقيقتها صراعات اقتصادية كغيرها من الحروب في التاريخ.
لهذا من الضروري ان يكون للكنيسة موقف من القضية القومية لانها عن طريقها وباسمها تعطى الحقوق والحماية، الكنيسة يجب ان تكون اعلى مؤسسة اخلاقية وروحية لمجتمعنا ولكن في نفس الوقت يجب ان يكون لها الحكمة والدراية والقدرة والجراة لقول الحق والدفاع عنه بدون تهاون او تهرب.
لا سيما نحن شعب لم يحصل في التاريح غير لقب ( ملة) اي ( فئة من الشعوب او القوميات) من الدولة العثمانية سنة 1856م في زمن السلطان العثماني عبد المجيد الثاني.
وان رئيس الملة لا يزال البطريرك في نظر الدول الشرقية والمجتمعات الاسلامية. لهذا شئنا ام ابينا يجب ان يكون للكنيسة موقف في القضايا القومية والمصيرية.

شكرا لمرورك


645
رسالة مفتوحة  الى الاخوين الكاتب حبيب تومي والكاتب عبد الاحد سليمان
تحية وسلام
من البداية اود ان اشير، شخصيا لا يهمني الا قول الحقيقة ورصدها من اجل مصلحة ابناء الكنيسة المؤمنين  حتى غير المؤمنين من الذين يتحدثون بلغتنا السورث. ولهذا اعيد مرة اخرى الى اذهان  القراء والاخوين حبيب تومي وعبد الاحد سليمان المقولة المشهورة للمصلح الصيني الكبير كنفوشيوس الذي قال:"لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه".  ومن هذا المنطلق ارجو ان يكون صدركم واسع لرسالتي القصيرة هذه.

حقيقة لا عرف عن ماذا يبحث كتابنا في هذه الايام (1).؟ وهل هم يعيشون في عالم آخر يختلف عن الذي اعيش فيه؟ وهل لا تصلهم الايملات والاخبار التي يرسلها الاخ الكبير الشماس جورج اوغانا الذي يعمل كجندي مجهول في ضخها الينا يوميا؟  او غيرها من المصادر الاخبارية، كيف يسير هذا العالم وما يحصل فيه؟.

اخي العزيز عبد الاحد سليمان
بعد التحية
احييك على الشجاعة التي تبديها في الدفاع عن الحق بلا مآربة او رغبة في هدف معين سوى لَمْ الشمل لابناء كنيستنا الجريحة التي وقعت تحت سهام الاعداء وابنائها الذين مع الاسف البعض منهم فقد بصره وبصيرته. فيفرضون شروطهم على رئاسة الكنيسة ويطالبون ان يكون البطريرك المنتخب اقل مكانة منهم، و احيانا خاضعا لارائهم، فيطالبون ان يخالف القوانين المثبتة والمعترف بها من خلال مجامع الكنيسة التي اتت في تاريخها الطويل.

لا اعرف على ماذا نحن متجادلين؟ عن ماذا نبحث؟ عن مواقع محددة؟ او نفوذ سياسي؟ او مصالح مادية؟ هل هناك امرا حقا يستحق هذا الصراع وسكاكين الاعداء تحوم حولنا منذ مئة سنة؟ والنيران تلتهم بنا منذ عقود(2)؟.

هل فعلا نحن ندرك حقيقة الواقع الذي نمر فيه ؟ ام انحرفنا وانسلخنا من الواقع نعيش في الوهم، بحيث لا نميز بين الرغبات والامنيات وبين المباديء والاولويات؟ في اي زمان كان البطريرك يركع لارضاء الناس؟


الصديق العزيز حبيب تومي المحترم
تحية وسلام
كنت اتوقع ان تكون ارفع من ان تكتب مقال مثل مقالك الاخير الموجود على الرابط (3). وكنت اظن ان العمر والخبرة، والكتابة و الاطلاع الفكري قد اوصلك الى مرحلة  من النضج لا يهمك غير اختيار ما يهم مصلحة ابناء هذا الشعب بغض النظر عن ما حصل وما يخطط له او يطمح به غيرك،. وكنت اظن انك  تدرك الحقيقة الكبرى، ان الاعداء لم يتركزا لنا فرصة للبقاء حتى بقدر راس ابرة للبقاء!!.

لقد  قلت في ردي السابق للاخ عزمي البير لاحظ الرابط (4) ان الكنيسة جريحة.  وها اني اعيد عليكم القول  نفس القول مرة اخرى،  لانني اشعر لكم  مسؤولية  كبيرة ان تعرف وان تقف مع هذه الحقيقة، وان تلتف الى هذا الامر بغض النظر عن عقيدتك الفكرية ، فكما يترآى لي  انكم غير مباليين بقضية مصير ووحدة الكنيسة  بقدر ما انتم  يهمكم موضوع التسمية.

كما قلت لكم سابقا اعدكم بان اكون اخر كلداني بينكم يغير قناعته المبنية على شواهد وبراهين واثباتات التي اتت في مئات الكتب التاريخية القديمة والحديثة ولكني اختلف عنكم في طريقة التفسير واستخدام هذه الحقائق. هناك حقائق وقضايا اهم من قضية الصراع الداخلي الذي حصل بين الكلدان  انفسهم في هذه الايام الامر الذي حذرت عنه سابقا ايضا.

فلم اتوقع ان تنجرف او تلتصق بقضية التسمية الى درجة تتهم غبطة البطريركي واعلام الكنيسة الكلدانية بتحزبه او تخليه عن هويته الكلدانية، لانه يقابل هذا الطرف او ذلك من السياسيين الموجودين في بغداد مثل السيد يونام كنا رئيس الحركة الديمقراطية الاشورية اوعن ما حدث اثناء زيارة غبطة البطريرك مع السادة الاساقفة الكلدان لغبطة مار دنخا بطريرك الكنيسة الشرقية والتاويلات الخاطئة التي اتت في الاعلام، متناسيا الحمل او الثقل والمسؤولية والظروف التي يعيشها البطريرك شخصيا وتعيشها الكنيسة وابنائها في داخل الوطن.

 مرات عديدة سالت وسال غيري ايضا نفس السؤال، ماذا يهمنا الاسم ام المسى اليوم؟ هل يهمنا تاريخ خالي من حياة يتفرج الغرباء عليه،  كما تشعر حينما تزور متحف لوفر او لندن او برلين، او وجود  انسان تجري في شرايينه الحياة ويكافح فيها ويخلق وجود امته ويربطه بتاريخها العظيم ويفتخر به؟!!.

في النهاية ومن خلال هذه المناسبة ادعوكما وادعو جميع الكتاب والمفكرين والمخلصيين لانباء شعبنا ان يعيدوا تفكيرهم. ان المسؤولية الاخلاقية والانسانية والروحية الملقاة على عاتقنا جميعا سد الثغور التي حدثت في جدران مجتمعنا من خلال ضرب الكنيسة الكلدانية وقضية التسمية. ولن يكن هناك طرف خاسر بيننا بل نحن جميعا خاسرون حتى بإنتصار اي طرف. كان يجب ان تكون جهود كلنا منذ البداية متوجه لحلحلة المشكلة من خلال تغير قناعة كل الاطراف  من تمسكهم بارائهم او موقفهم من اجل مصلحة المجتمع وابناء الكنيسة والمصير المهدد ودمتم في عطائكم لهذه الشعب المكسين المشرد الذي لم يعد له غير اعداء.

يوحنا بيداويد
التاسع من كانون الثاني 2015
وشكرا
..............
1-   انا شخصيا من اعماق ذاتي لم افرح ولم احتفل بالعيد هذه السنة، لاني اراها اكثر تشاؤمية من السنة الماضية التي هجر فيها 150 الف مسيحي من بيوتهم ومدنهم. خاصة حينما ارى هذا الاحتدام بين اطراف ابناء الكنيسة الكلدانية ومثقفيها.

2-   مرة اخرى اود  انوه ، انا لا ادافع عن البطريرك ساكو كما يروج البعض له بشعور قبلي وانما لانه راس الكنيسة في هذه المرحلة، يجب ان نسانده حتى وان لم نتفق معه في كل شيء، وان نكتب له ارائنا في حالة وجود ضرورة دون خوف او خجل. فدفاعي عن كرسي البطريرك هو دفاع عن الكنيسة الكلدانية من التشتت والانهيار او الذوبان او الضمور، توعية ابناء شعبنا كمجتمع وتحذيره للدفاع عن نفسه وتوحيد جهوده قبل فوات الاوان.

3-الحملة الإعلامية ضد المطران سرهد جمو وتعقيب على عنوان مقال ليون برخو الأستفزازي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,763880.0.html   
4-رد على مقال " الخيمة وقراءة وتحليل لمقال الباحث د. عبد الله رابي" للكاتب عزمي البير على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=763430.0


646
 
الاخ اMediator
شكرا على الرد لا اريد ان اضيف اي شيء على تعليقك لانه موقف صريح منك لا يحتاج الى تعليق من جانبي.

العزيز غالي غزالة المحترم
شكرا على ردك انا ايضا متفق كان يجب يكون هناك تبادل وتباحث عن حل للقضية بعيدا عن الاعلام. اما بقية التعليقات انت حر في تفسيرها.

يوحنا بيداويد

647
 الصديق العزيز  الكتاب كوركيس اوراها
تحية وسلام
 وانا بدوري اهنى اعيادكم من خلال هذه الفرصة واتمنى ان تعاد عليكم وعلينا وعلى اخوتنا في المخيمات بسلام وامان وان يعودوا هؤلاء المشردين الى بيوتهم وديارهم في اقرب فرصة ممكنة.

اخي كوركيس شكرا على ردك المقتضب.
الحقيقة  يجب كلنا نكون جنودا للدفاع عن الحقيقة دائما، لاسناد الحق  والمبادي الصحيحة والموضوعية بغض النظر عن اصحابها او اطرافها. والدافع عنها ليست بعمل سهل او بدون تضحية، بل تخسر اصدقاء ومعارف كثيرون حينما تصر على هذا الطريق، لا سيما حينما تصر على الموضوعية.
لهذا الجهد يقع في مناسبات نادرة على القلة القليلة من اشخاص من المجتمع.

انا اثني على مواقفك وجراتك وكتاباتك ومواقفك الواضحة الموضوعية والصحيحة، البعيدة عن تاثرها من امراض الانا ، فانت معروف بهدوئك وحياديتك دائما.
 سلامي لك ومن خلالك لجميع ( اعضاء مخيم الاصدقاء في العالم)
ان شاء الله نتلقي في المرة القادمة عندكم
وشكرا

648
عزيزي فارس ساكو
شكرا لردك الهاديء الجميل،  واشكرك على تلمحيك بصداقتنا القديمة من خلال تعليم المسيحي او لقاء الاخويات في بغداد،  لكن صراحة انا تركت العراق منذ ربع قرن فلا اتذكر كل الاصدقاء، وياليت تذكر المزيد عن علاقتنا. كما انني اسف ان كنت لم اذكر اسمك بسبب كسلي من عمل قائمة باسماء كل الذي شاركوا في المقالات الثلاثة،  ولكن؟؟؟

بخصوص ردودك المرقمة ساحاول التعليق عليها من جديد واسف ان اكن مختلفا عن رؤيتك او قاسيا في رديء .

الرد رقم 1
طبعا موقفك  هذا متوقع ، من المفروض يكون هذا موقف كل شخص مسيحي يكون مؤمنا وملتزما، فانت تستحق الثناء عليه ، وانا شخصيا اؤمن دمائنا  كلنا ابناء الكنيسة الشرقية بمختلف مذاهبها وتسمياتها، هي واحدة حتى وان اختلفنا معا لاسباب ذكرتها في مقدمة المقال. بل لن يكن لنا وجود ملحوظ  من الان وصاعدا ما لم نتحد في جهودنا ونختار هوية واهداف محددة لانفسنا في هذه المنطقة.

الرد رقم 2
الخيمة التي اقام فيها غبطته القداس في ليلة الميلاد سواء كانت قديمة او جديدة او مؤثثة او قفرة، كانت رمزا للتعبير، كل انسان وكل البشر يعبرون افكارهم بطريقة ما، سيدنا ساكو اختار هذه الطريقة، وانا شخصيا اثني عليها، لاننا حينما يكون احد افراد العائلة مريضا العائلة الحقيقية كلها مريضة، وحينما يكون عضو من اعضاء جسدنا مريضا كل الجسد مريض!!.
لكن ارى بين ردك والردود الاخوة البقية شيء غامض يلمح لي الى شيء اخر، لعلكم تشيرون الى حضور السيد نجيرفان البارزاني هذا القداس والقائه كلمة وتقديم التهاني للمسيحييين.
الحقيقة قبل كل شيء يجب علينا نشكر الحكومة الكردية لما تقدمه لابناء شعبنا من الخدمات في هذه الظروف، وبالذات هذا الشخص الكريم الذي هو متميز. نشكره لان جاء في مناسبة كبيرة لنا وشاركنا في احزاننا، لانه على الاقل حضر ولم يكن مثل الرئيس العراقي الحالي الدكتور عبادي الذي فقط اشار في رسالة التهنئة ووعود لا اظن يستطيع تحقيقها والالتزام بها.
 
اما التاويلات والمواقف السياسية المتناقضة في المنطقة فهي لم تبدا من حكومة الاقليم، وليست من قبلها لوحدها، الكل يبيع الوعود المتناقضة في المنطقة يوميا، حتى موقف امريكا الشيطان الاكبر والاصغر يتبادلان المواقف حسب المصلحة، نعم ورائها دول كبيرة كبيرة، هناك وضع دولي غير مستقر عالميا، يشبه وضع اوربا حينما كانت في حيص بيص من كثرة صراعاتها في بداية القرن العشرين حول مصير دولة الرجل المريض.

الرد رقم 3
شخصيا لا اتفق معاك في تفسيرك لا فائدة من حضوره او اقامة القداس في خيمة. حضور الاب الاكبر مع ابنائه في محنتهم تعني الكثير الكثير نفسيا وايمانيا. بالمناسبة في كنائسنا في استراليا او اوربا او في الولايات المتحدة التي لا ينقصها اي شيء يعملون في داخلها مغارة قرب المذبح في كل سنة كي يخلقوا ربط واقعي مع قصة ولادة الطفل يسوع المسيح في مغارة بيت لحم على الاقل يخيل الاطفال ظروف القصة. فلا اجدكم تنظرون الموضوع من هذه الزواية.

4- لا اعرف هل تعلم انت وبقية الاخوة يلح على هذه النقطة من منظورها السلبي وان تحققت اعتقد انكم تسيرون عكس المنطق ومفهوم الكنيسة اصلا. الكنيسة جماعة، والجماعة يجب ان يكون   لها رئيس، قائد ، راعي. قوانين المجامع الكنيسة الشرقية خلال الفي سنة سارت حسب هذه الصيغة، كل ابرشية لها حقوقها وصلاحية مطرانها وكل كاهن له صلاحية على كنيسته او رعيته، ولكن في النهاية هناك قوانيين ومباديء تربطنا معا كلنا سواء كانت في الشرق او الغرب ان كنا نؤمن نحن مسيحيون.
السؤال الذي يطرح نفسه كما طرحه بعض الاخوة قبلي ، اذا  لم يكن للبطريرك صلاحية على ابنائه في ابرشيات الكلدانية جميعها، فما الداعي لانتخابه؟ ، لوجوده؟ بدون وجود بطريرك لن يكن هناك كنيسة كلدانية كاثوليكية في العالم؟ فجاة اجدكم تريدون تحديد صلاحية البطريرك ساكو. لا اريد الاستمرار في مناقشة هذه النقطة لانني ساجرح شخص كبير في الكنيسة.

الرد رقم 5
المسيحية الشرقية مجروحة وتحت اضطهاد اشد من اضطهاد نيرون وشاهبور والصفوي وتيمورلنك ومير كور ووبدرخان.
اما الكنيسة الغربية مشردة بسبب قلة ثقافة ابناءها وكسل كهنتها ، قلة المضحيين فيها، قلة قادة روحانيين فيها.
وهنا لا ابد ان اسأل كم كاهن للكنيسة الكلدانية ولادتهم من المهجر؟؟ ارجو ان تجري احصاء حتى تعرف اين يكمن الخطر على وجود المسيحية في العالم.

رد رقم 6
التصعيد ليس من غبطة البطريرك ساكو، لان ساكو من اليوم الاول في شعاره اختار ( الاصالة والتجدد والوحدة). كنيستنا كان لها مشاكل لم تتوفر الفرصة لحلها ولم تكن للشخصيات التي اتت قبله الفرصة او الامكانية لتحديها و لكن غبطة البطريرك ساكو اعلن انه سيتحدى كل المشاكل وسيسعى لايجاد النظام والحلول لجميعها.
ماذا تظن اخي فارس في المسيحية، هل هناك شروط للعمل الرسولي ؟!!، تعهد  الرجل الاكليروسي يوم سيماته  على حمل الصليب، وهذه مهمة مقدسة وليست مزاجية كل شخص يختار ما يريد يختار،  يختار مكان خدمته او طريقة خدمته، الكاهن جندي في معركة مع الشر الموجود في هذا العالم ومهمته اصلاح النفوس وتقريبها من المسيح، وليس قيادة عصيان وكتابة المقالات ضد رئيس الكنيسة.
لا اخفي هناك قرارات ومواقف لم اتفق مع غبطة البطريرك ساكو في كثير من المرات كتبتها وارسلتها له شخصيا، ولكنه فبطته صاحب القرار، وهو يتحمل المسؤولية الروحية امام المسيح والله، والمسؤولية التاريخية امام شعبه. ولكن كلنا نعترف نحن بشر وامكانياتنا محددة ويمكن ان نخطا، ليس هذا المهم ، المهم حينما نعلم او نحس نحن على خطا يكون لنا القابلية والروحية للاعتراف بخطئنا.
 
رد رقم 7
في هذا الرد لا اتفق معك تماما، لانني شخص اشتغلت كما تعلم في الكنيسة كذلك في  القضية القومية، كم مرة نبهنا غبطته ان لا ندخل السياسة والقومية وقضية التاريخ في شؤون الكنيسة، اي ان لا نعطي اولية لها قبل التعليم المسيحي. اما هل هويته كلدانية ام لا؟ فاجاب على هذا السؤال في كثير من المرات؟ ولكن السؤال الذي نطرحه للاخوة الذي يعادونه بسبب هذه النقطة. هل خلاصنا هو في اعتراف بالقومية الكلدانية؟؟؟؟.
هل قاموا الاخوة الكتاب والقوميون الكلدان بواجبهم القومي ام يريدون من البطريرك جعل طلاب التعليم المسيحي يتعلمون عن الهوية القومية قبل مباديء المسيحية؟ اذا الخلل والعجز في هؤلاء الكتاب الذين لهم عمل سوى كتابة المقالات بدون نشاط فعلي.

كل الكتاب المعارضيين لغبطته يعرفون هذه الحقيقة هو معارض لجعل الكنيسة مجالا لممارسة نشاطات القومية، ويلومنه لانه لا يذكر القومية الكلدانية في المناسبات المهمة كما يفعل غبطة البطريرك مار دنخا للاخوة الاشورييين.

الرد رقم 8
اخي فارس ردك كان تهربا من الحقيقة، الا تلاحظ الهجمة الشرسة التي يقوم بها  بعض الكتاب في سانت دياكو واستراليا، الذين لم يتركوا طريقة سيئة ووقحة لم يستخدمونها بحيث يهدون لغبطته اغاني ام كلثوم بسبب فقر اخلاقهم وقلة تربيتهم وانعدام ايمانهم بالصليب الذي يحمله غبطته، الذي ازيلت رقاب الكثير من اسلافه (بطاركة) بسبب هذه الصليب ولا داعي لذكر اسماء البطاركة الشهداء الذين يحمل غبطته البطريرك ساكو صليبهم اليوم.
9- انا شخصيا اقترحت هذا الاقتراح، واتصلت شخصيا باسقفين وقلت لهم من الضروري يتدخل اعضاء السنودس ويتم تشكيل لجنة لحل المشكلة.

ردك في لاسئلتي المرقمة 10 و 11
اجبت عنها في مقدمة هذا الرد
 شكرا لك ولكل القراء الذين يبحثون عن الحقيقة بصورة موضوعية ومسيحية صحيحة بعيدا عن المهاترات .
شخصيا لدي الكثير ان اكتبه لكنني لا ارى منتصرا في هذه القضية، ولا ان اريد اجرح الكنيسة اكثر ما هي مجروحة وان الظروف التي تمر فيها حرجة، الان الاهتمام بها اهم من نقدها .
يوحنا بيداويد

649
رد  على مقال "الخيمة قراءة وتحليل لمقالة الباحث د. عبد الله مرقس رابي" للكتاب عزمي البير

يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
1 كانون الثاني 2015

الاخوة المشاركين في النقاش في المقال الاخ البير الموسوم
"قداس الخيمة قراءة وتحليل لمقالة الباحث د. عبد الله مرقس رابي" على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,763307.0.html
كل عام انتم بخير ان شاء الله تكون عام  2015 عاما مملؤة بالانجازات وتحقيق الاماني للجميع وعودة اهالينا الى ديارهم .

صراحة حاولت خلال الشهرين الماضيين سحب نفسي من كتابة التعليقات بقدر الامكان لاسباب البعض منكم يعرفها والبعض الاخر سيطلع عليها حينما تكون المناسبة مناسبة.

لا اعرف لماذا يريد البعض تضليل الطريق او اخفاء الحقيقة عن القاريء او المستمع او الرائي. المشكلة الرئيسية في هذا الوجود كما قلت للدكتور رابي في احدى المرات، هي الصراع بين الذاتية والموضوعية، بين الانا الواعية نسبيا والانا الشمولية ، بين الصليب ومعانيه وبين التيجان والالقاب والنفوذ والشهرة، بين الخير والشر الموجود في داخل كل ذات وكل مجتمع معا وفي كل لحظة.
 
لا يوجد حل لهذه المشكلة تماما لان الوعي الانساني (الفرد) والوعي الجماعي (  المتمثل بالحضارة المتغيرة يوميا) في تغير مستمر، كل يوم تزيد المشاكل لاننا نعيش عالما ناقصا غير كامل وهو سر سعادتنا وتعاستنا في نفس الوقت. ولكن الانسان المؤمن وغير المؤمن هو مدعو بصورة فطرية وعقلانية الى التمثل ودفع ذاته للالتزام والميل الى مباديء الخيرة والمباديء المفيدة والشمولية التي تجعل من هذا الوجود له معنى ، بل على الاقل تسير على ضلاله كي تقترب من معرفة الحقيقية، لان الحقيقة الخالصة لا يستطيع احد منا رؤيتها او معرفتها كما قال افلاطون.

اسئلة اضعها امامكم اخوتي القراء والكتاب المتناقشين ربما تساعدكم لاعادة فحص رائيكم في هذه القضية ربما تساعدكم للتقرب من الحقيقية.:
1- ان غبطة البطريرك ساكو وجميع المطارنة والكهنة والشمامسة والمهتمين والمسؤولين القائمين على تقديم المساعدات هم في ساحة معركة منذ 9 حزيران وقبلها. هل هذا صحيح ام لا؟.

2- غبطة البطريرك اختار الاحتفال مع الاطفال واهاليهم في خيمة متواضعة اسوة مع ظروف ولادة يسوع المسيح في مغارة بين لحم ، كي يعيد الى اذهان الاطفال والمسيحيين وغير المسيحيين مكان ولادته. هل هذا صحيح ام لا؟.

3- اختار ان يقدس في هذه الخيمة  المتواضعة كي يجلب الى انظار العالم معاناتهم وبؤسهم والاذى التي لاحقتهم والظروف التي يعيشون فيها بل يرسل رسالة ادانة لمواقفهم الاخلاقية الفقيرة والمتناقضة لمبادء حقوق الانسان ، حتى قداسة البابا فرنسيس شارك في هذه الفكرة من خلال ارساله رسالة عبر سكايب لهم.  هل هذا صحيح ام لا؟.

4- غبطة البطريرك رئيس منتخب عن طريق سنودس مقدس ومثبت ومعترفة فيه، وله سلطة روحية وادارية واخلاقية على ابنائه. هذا هذا صحيح ام لا؟.

5- الكنيسة الكلدانية جريحة بل المسيحية في العراق والشرق الاوسط جريحة . هذا هذا صحيح ام لا؟

6- هل الان هو الوقت المناسب لتصعيد الصراع مع غبطته من قبل بعض الاكليروس في ابرشية سانت دياكو وكتابها؟؟ وهل جروح الكنيسة تندمل بهذا الموقف؟ وحينما ياتي مثلا قرار البابا لصالحهم هل حقا انجزوا انتصارا على الشر و الرذيلة والعنف على من انتصروا على انفسهم اليس في هذا الموقف تناقض؟  هل هذا الانتصار  اهم من وصول ابناء شعبنا الى حقوقهم وعودتهم الى ديارهم؟؟.

7- هل هناك خلل في العقيدة التي يعلمها غبطة البطريرك؟ هل هو البطريرك الذي يحتاج الى اوامر والالتزام بالوصايا الكُتاب بالاخص الذي يظنون عن طريقة كتابة المقالات سيعيدون امجاد بابل؟.

8- هل سرق غبطته كرسي البطريركية من احد كي يكون هذا الحقد عليه ام لانه لا يسير على توجه بعض الكتاب، الله يساعدهم على قصر بصيرتهم وفقر روحيتهم؟.

9- لنفرض كل المشاركين في النقاش والحوار في هذه القضية تمت دعوتهم للمناقشة وايجاد التوصيات لحل مشكلة عصيان بعض الاكليروس اوامر البطريرك. ماذا سنناقش؟ هل نبحث عن الحلول ام نبحث عن وضع اللوم؟ كيف سنحل المشكلة بتحزبنا للطرف معين ضد الاخر ام نقول الحقيقة؟، في المسيحية هناك غفران وتضحية وشهادة، وبالنسبة للاكليروس هناك مشروع شهادة مثل سيدنا بولص فرج رحو والاب رغيد واسكندر وعبد الله ودنبو وغيرهم فنحن ابناء كنيسة  لقبها "كنيسة الشهداء". فهل يجهل الاكليروس المعارض لغبطة البطريرك ساكو هذه الحقيقة؟.
10- ماذا يهم هؤلاء الكتاب من يكون المنتصر في حالة اتخاذ القرار؟ ام يهمهم بلسمة جروح الكنيسة؟.

11- هل تعاليم المسيح ليست كافية للاشارة او ايجاد دليل عن كيفية حل القضية ؟  كي نحتاج الى المحاكم الكنسية؟ او ننتظر قرارات روما؟.

اخواني الا يشبه اليوم باليوم التي سقطت القسطنطينية على يد العثمانيين حينما كان الشرق والغرب يتبادلون الاتهامات في مناقشات فارغة لا نراها مناسب  طرحها الان؟
اتمنى من كل واحد ان يعيد النظر في هذا الموضوع  بلا شك اسئلتي هذه ستساعده على اعادة النظر على الموضوع من جديد.

وكل عام وكلكم بخير

ملاحظة
اشكر جميع الاخوة الذين شاركوا في مناقشة هذه الموضوع بصيغة ايجابية سواء كانت عن طريق ردودهم او تعليقاتهم او كتابة مقالاتهم مثل الاخوة اوالاصدقاء الكاتب عبد الاحد سليمان ، والبروفيسور عبد الله رابي، الشماس الانجيلي سامي ديشو،والكاتب كوركيس اوراها،و الكاتب جاك الهوزي،الكاتب ناصر صادق، وكاتب المقال عزمي البير، وكل الاخرين الذين لا اتذكر اسمائهم لكثرة عددهم.
الحقيقة كتبت رد على شكل مقال قبل قراءة مقال الاخ عبد الاحد سليمان "مناقشة هادئة لمقالة السيد عزمي البير حول قداس الخيمة". مرة اخرى شكرا للجميع

650
عزيز رزاق
تحية لك ولمشاعرك الانسانية النبيلة
صليب المسيح هو صليب معانات الانسانية بكاملها، لان المسيح يفرض محبة القريب والبعيد كمحبة النفس، المسيح يوصي بالغفران للمسيء والعدو .
نعم صليب المسيح هو امل كل المحتاجين والمضطهدين والسبايا والايتام والارامل، هذا التاريخ العظيم للام الربيعين كله يتحطم امام انظار العالم وسماسرة السياسة القذرة البعيدة عن القيم الانسانية لا سبب معين سوى تحقيق غاياتهم في تقسيم الشعوب على اساس العقائد والقومية والمصالح.
ان شاء عام 2015 تتحقق الاماني بعودة السلام الى اهالينا وكل العراقيين الى ديارهم
وتنقلع كل نفس شريرة من ارض وادي الرافدين المقدسة بعطائها المتنوع.

651
اخي العزيز جاك الهوزي
انه لخبر مؤسف، بل اتعس خبر يمكن ان يسمعه الانسان هو انتقال روح والدته الى عالم الابدية. شخصيا اقدر مشاعرك وحزنك على رحيل والدتك، كثير من العظماء اعتبروا عظمتهم ما هي الا نتيجة لاهتمام وتربية والدتهم او والدهم لهم ، لان من الام يتعلم الانسان معنى الابتسامة الاولى في حياته ومنها يتعلم تعابيرالمشاعر الاولى في وجدانه وطريقة التفكير والانتباه واستخدام الحواس.

 نعم لك الحق ان تقول امك عظيمة،لان كل ام  عظيمة فعلا حينما تهتم باولادها وتربيهم وتسهر عليهم وتخلق الفرص لجمعهم والاسباب لتوحيد جهودالاخوة والعوائل والاحفاد معا.
انا ااعرف كلماتي هذه لن تغير اي شيء من الحقيقة او نتيجة المصيبة، ولكن لا بد لي ان اقدم  تعازي الحزينة والحارة لكم على رحيل والدتك المرحومةالى الاخدار السماوية، طالبا من الرب ويسوع المسيح ان يسكنها في ملكوته السماوي مع القديسيين والابرار.
كما اطلب لك ولاخوتك وجميع افراد عائلتكم الصبر والسلوان في تحمل اثار هذه المصيبة والخسارة الكبيرة. ان شاء الله تكون اخر الاحزان لكم جيمعا.

صديقك من وراء البحار
يوحنا بيداويد

652
الاخ العزيز الدكتور ليون تحية
اي قضية تكون مبنية على الحق والمنطق ويكون هناك من يدافع عنها بلا شك سوف تصل الى اهدافها.

وقضية عصيان مجموعة من الاكليروس في الكنيسة ليست بجديدة، ولكن من لغة الطرف الاخر والمنطق التي استخدموه، والاعلام التافه واسلوب الرخيص الذي اعتمدوه ارى الحق والنتيجة ستكون بصالح التيار العام الذي يقوده غبطة البطريرك.

ومن يريد تحوير الموضوع عن طريق سحب الكُتاب من امثالك المصرين للدفاع عن الحقيقة الى الكتابة باسلوب شعبي او بكلمات نابئة اعتقد سيفشل اجلا او عاجلا.

القضية القومية ليست طابو باسم احد، انا اعتقد لن يكتب لها النور عن طريقة كتابة المقالات فقط، ما لم يخرج قائد مؤمن بها تماما وينزل الى ساحة المعركة ويتحدى الواقع باسلوب صحيح وموضوعي كما حصل في تاريخ بقية الامم والشعوب، بعيدا عن المصلحة الذاتية والجماعة الضيقة.

المسيح كما نعلم راس الكنيسة ولا اظن يتخلى عنها، ولكن صراعاتها الداخلية احيانا تجلب اليقضة وتصحح الخلل او العطب في اجزائها و لا يوجد اي حل او تغير بدون بذل جهد على الاقل!!.

انا شخصيا كتبت مرات عديدة كانت هناك مشاكل ادارية تحتاح الى المعالجة(*) وها هي الكنيسة تصحح نفسها تحت رعاية قائدها الذي اختاره الرب عن طريق السينهادس المقدس  تحت رعاية غبطة البطريرك مار لويس ساكو.

وكل عام انت وجميع الاخوة الكتاب والقراء بالخير.

يوحنا بيداويد
....................
*- "ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية"
بتاريخ 15/8/2008
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

653
 سيدنا اميل
بارك الله في جراتك وصراحتك.
المسيح قال في انجيل متى 10/ 26-27: "لا تخافوهم إذا ! فما من مستور إلا سيكشف، ولا من مكتوم إلا سيعلم. والذي أقوله لكم في الظلمات،قولوه في وضح النهار. والذي تسمعونه يهمس في آذانكم، نادوا به على السطوح".

654
 الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم

شكرا للرد و المداخلة
ماقلته البعض منه ذكرته في المقال والبعض الاخر اغنى المقال بأفكار ومعلومات قيمة وجديدة.
لكن صدقني مفاتيح المشكلة اليوم ليس عند الجيران او الغرب بقدر ما هي عند صحاب العلة اوالمشكلة. انا اكرر ما قلته قي المقال، المشكلة الرئيسيةهي في القوقعة والانغلاق  الذي سارت عليه شعوب المنطقة،والابتعاد من التطور الفكري الذي حصل في الغرب . بدليل لحد الان لم يتم اكتشاف قانون علمي او تطوير  ماكنة معينة او ايجاد دواء معين لمعالجة احد الامراض الخطرة او صناعة جهاز الكتروني جديد او وضع نظرية علمية جديدة عن ظاهرة من ظواهر الطبيعة. من الوطن العربي مع العلم الكثير من العلماء والمفكرين والعلماء الذين قاموا بمثل هذه الانجازات في البلدان الغربية اصلهم يرجع الى المنطقة او الشرق،

من 350 مليون نسمة لم ينال الا خمسة او ستة منهم جائزة نوبل، (يمكن اثنان منهم غير عرب) مقارنة باليهود الذين هم حوال 25 مليون نسمة في العالم، الذين حصلوا حائزة نوبل اكثر من 80 مرة  في مختلف العلوم  لماذا؟ . لان المجتمع والدولة لا تفتح ذراعها لتقيم اصحاب هذه الافكار و لا تقوم بتشجيع العلوم او حتى دعم العلماء والعلم او اعطاء حقهم.
و لا يجرون حتى مقارنة على ما هو مبرهن وما هم يؤمنون به او يعيشون بموجبهم في واقعهم اليومي. مثل هذا المجتمع لا ينتج عباقرة وعلماء وفلاسفة.!
المجتمع الغربي قوي لان معظم افرده مثقفون وملتزمون بالقانون ولا يريدون مخالفته، والاعلام يتعطش لنشر فضائح السياسيين بكل حرية وصلافة بيحث تجعل من وزير يستقيل بسبب موقف او خطاء قام به احد الموطفين في الوزارة  بينما عند البلدان الشرقية كم صحفي استشهد نتيجة محاولته نقل الحقيقة. كم مليار سرقه الحكام امام مراء الناس ؟ كم محاولة قامت بها شريحة صغيرة ضده ؟ كلها توقفت لان الشعب سكت لم يؤيدها.

ان يتم فصل الدين عن الدولة المنطقة ستكون في غليان الى البد.
شكرا لمداخلتك

اخوك يوحنا بيداويد

655
دراسة تحليلة لسبب لظهور الدواعش في المنطقة
[/b][/size]
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
كانون الاول 2014

ان العالم منشغل في هذه الايام في الكشف عن سر رغبة الدواش في الموت، عن اسباب تصرفاتهم الشاذة البعيدة من الواقع الحضاري الذي تعيشه البشرية، مغزى من ترك بعضهم المجتمع الغربي الحر المترفه والالتحاق بمدارس التدريب على القتال، تحت تاثر الفكر السلفي، الذي لا يعترف بطريقة اخرى في العبادة سوى طريقته بخلاف ذلك كل شيء مباح لهم من القتل، والسبي واختصاب الفتيات والسرقة واجبار الناس للدخول في الاسلام او الموت والتعدي على مراكز الاديان والاثار وسرقتها وتفجيرها.

من الناحية التاريخية، كل الفلسفات والنظريات الاقتصادية والعلمية، تعرضت الى التغير والتجديد والتطور، استبدال النسخ القديمة بنسخ اكثر حديثة، بلا شك هي اكفا وافضل واكثر موضوعية وعقلانية من القديمة. على هذا المنوال حتى الاديان والمدارس مرت بمراحل التجديد والتطور والاجتهاد وانسلاخ من واقعها القديم الى واقع الجديد تماشيا مع روح العصر والتطور الذي حصل في فكر الانساني
.
في الطبيعة المحيطة بنا، التي نحن الجزء الواعي منها، هناك قانون مهم يدعى ب( الفعل ورد الفعل) وضعه العالم الفيزيائي اسحق نيوتن 1642- 1727م. اليوم علماء النفس يطبقونه على الحالة النفسية للانسان. مبدئيا لا يوجد انسان كامل في هذا العالم، لان طبيعة الانسان مبنية على الغرائز، ولايوجد انسان ليس له حساسية في احدى غرائزه، ولكن الى اي درجة متطورة هذه الحساسية؟ هل وصلت الى درجة خلقت عقدة نفسية لدى اصحابها؟ هل تركت بصمتها على طبائعه؟ على تصرفاته؟ هل خلقت عنده الشعور بالاحباط او الاشمئزاز والكراهية او حالة الغضب؟ هذه الاسئلة وغيرها مهمة في محاولتنا للكشف عن الرغبة الموجودة في اعماق الانسان.

اذا كان سر رغبة الدواعش في الموت هو وجود عقدة نفسية فيهم، السؤال الان يبقى هو كيف نمت هذه العقدة؟ ماهي اهدافها ؟ وما اثرها على المصابين بها؟. بالتاكيد هذه الاسئلة تحتاج الى جهد كبير لدراسة ظاهرة ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ وهنا نضع بعض اهم هذه الاسباب وهي:

اولا- الاحباط المعنوي
ان الوطن العربي يعيش حالة من الاحباط منذ ثمانية قرون، منذ سقوط بغداد1258م اومنذ انتهاء الحروب الصليبية، ان الانسان العربي او المسلم ليس له اية منجزات في التاريخ تذكر حتى يفتخر بها (1)، حتى معظم العلماء والمفكرين الذي دعى اعلام العربي انهم عرب وجدوا حقيقة انهم ليس عربا ، بل الحضارة العربية في زمن العباسيين لم تكن بجهود العرب بقدر ما كانت جهود الفلاسفة والمفكرين السريان (2). خلال اكثر من 250 سنة التي تلتها جاءت فترة حكم المغول والتتر، كان الحكم في العراق كالرياح الموسمية، متغيرة حسب قوة الغازي او المعتدي. في عام 1514م حدثت معركة شهيرة تدعى بمعركة الجالديران فيها انهزم اسماعيل الصفوي على يد السلطان سليم ياووز العثماني ومن بعد هذه حسم الامر لمعظم بلدان العربية، فاصبحت تحت سيطرة الامبراطورية العثمانية بالاستثناء العراق، ومن بعد ذلك حكمت الامبراطورية العثمانية المنطقة اربعة قرون، مارست فيها شتى انواع القتل والارهاب والعنصرية عن طريق تطبيق سياسة فرق تسد السئية الصيت، حتى كادت اللغة العربية تضيع من كثرة اهمالها او منعها ، لم يجلب العثمانيين الى المنطقة غير التخلف والمرض والجوع والحروب من خلال صراعهم المستمر مع الصفوييين الى حد اليوم.

ثانيا- فشل التيارات الفكرية القومية، الاشتراكية، الانظمة السياسية الحاكمة
من بعد تحرير الدول العربية من قبضة الدولة العثمانية وقعوا تحت سيطرة انظمة الاستعمار ومن بعدها باربعين سنة وقعوا تحت سيطرة انظمة عربية بعد استقلالهم، لم تحقق اي النجاح بسبب الجهل والتخلف الفقر والانقسام المذهبي والطائفي والقبلي او القومي، في النهاية انقلبت معظم الحكومات العربية الى الدكتاتوريات. لقد جرب العرب خلال ثمانية عقود الماضية الاحزاب القومية والوطنية والاشتراكية، لكنها فشلت في ادارتها، خاب املهم في تحقيق اي شيء فعلي يضاهي انجازات الاحزاب العريقة في العالم، لم ترفع شأن بلدانهم في الحقول العلمية اوالصناعة اوالتكنولوجيا على الرغم الثروة الطائلة التي امتلكتها، كما ان التعليم في مدارسهم لم يخرج من بطانة التعليم الديني الذي غالبا قيد الاجتهاد الفكري تماما لدى المسلمين، مثلا لم يحصل اي تغير في الوطن العربي على الرغم من انتشار الفكر الماركس شرقا وغربا منذ ست او سبع عقود، وعلى الرغم من تطور صناعة السينما في مصر وسوريا ولبنان منذ الخمسينات وعلى حركة الترجمة التي باشرت فيها لبنان ومصر وسوريا والعراق منذ قرن ونصف الا ان الادب والثقافة العامة لم تترك اثرا لها.

وفي النهاية انقلبت الجمهوريات العربية الى الملوكيات ( في العراق وسوريا وليبيا)، كما ان ملوك وامراء العرب لم يحققوا اي شيء من الرفاهية لشعوبهم. لم يمر هذا الفشل بدون دفع الضريبة، فظهرت الحركات التعصبية في الوطن العربي منذ ان لاحت فكرة تصدير الثورات في ايران ونجاح الثورة الاسلامية في اول بلد اسلامي في العصر الحديث.

قبل بضع سنوات اكتسحت معظم البلدان العربية بثورات جماهرية وسميت بالربيع العربي في حينها ظنا منها بداية فجر جديد للفقراء والمظلومين، لكن سرعان ما انقلبت الى (الخريف العربي) على يدى الاحزاب السلفية مثل (اخوان المسلمين، والداعش، والنصرة، والوهابية و القاعدة ، وعصائب الحق والحوثيين وفرق الموت وغيرها).

ثالثا- زحف قيم الحضارة الغربية في المجتمعات الاسلامية
لا يخفى كان هناك خوف من الاحتكاك مع المجتمع الغربي منذ مجيء الجيوش الغربية الى المنطقة العربية اثناء الحرب العالمية الاولى على اثر الحملة الاعلامية التي وضعتها العثمانيية (3). حيث يقول العلامة العراقي علي الوردي عن مواقف رجال الدين حينما دخل الانكليز العراق(4)، لم يريدوا اكل بالمعلقة، وارسال الفتيات الى المدارس، وارتداء الملابس الافندية وغيرها من الممارسات الاجتماعية، لانها من تقاليد وقيم الغرب. لكن الغرب والشرق اختلطا معا في العقد الاخير من القرن الماضي عن طريق الانترنيت والايميل والفيسبوك والقنوات الفضائية والمجلات الالكترونية. ان المجتمع الشرقي او العربي مبني على الفلسفة الاسلامية التي تناقض الحضارة الغربية خاصة في قضية حقوق المراة، والعبادة، وحقوق الاقليات في تقرير مصيرهم ، وممارسة التقاليد الاجتماعية، وحرية حقوق الفرد في ابداء الراي والفكر، حرية التدين، الملابس وغيرها.
بصورة عامة ان العادات وتقاليد المجتمع الغربي المفتحة هي غير مرغوبة بها بصورة عند المجتمعات المنغلقة. هذا العامل استخدمته المدارس الدينية المتعصبة كحجة لضخ الفكر السلفي عند الشبيبة، هذا الامر يجعل قسم من الشباب ان يتعطشوا ويتحسروا الى امجاد الفتوحات الاسلامية في القرون الاولى فيظنون تحقيقها ممكن في هذا العصر اذ ما ترسخت هذه العقيدة في فكر الشبيبة وهذا ما تقوم بها بعض الجهات باسم الدين في معظم المجتمعات الاسلامية اينما وجدت في العالم.

رابعا- غسل الدماغ الذي تقوم به رجال الدين
كثير من رجال الدين يتحدثون في مواعضهم وخطبهم للناس معلومات خاطئة تماما،غير معقولة مناقضة للبراهين والنتائج البحوث العلمية. ان هؤلاء الرجال يعضون الناس باسم الدين والله اشياءً بعيدة عن الحقيقة، بعيدة عن منطق التي اتت الاديان من اجله. ان فكرة البحث عن وجود الله توارثتها اجيال جميع الامم والشعوب بمختلف الطرق والنظريات الفلسفية والعلمية والدينية. هذه الفكرة كانت محور صراع وبحث بين عباقرة الفكر الانساني مثل هيرقليدس وبامنداس وافلاطون وارسطو وزينون القبرصي، وفيتاغورس وافلوطين والقديس اوغسطينوس و القديس توما الاكويني، وديكارت، وهوبز، وليبنتز، كانط، وشيلنك، وهيجل، وكيركارد وسارتر، ومئات الفلاسفة الاخرون.

كما ان مدارس الفكر الديني في الديانات العالمية المعروفة جهدت من اجل الوصول الى الصيغة الامثل لفهم العلاقة  الانسان المخلوق  مع  الله الخالق، مثل اليهودية، المسيحية، الاسلامية، الهنودسية والسيخية والبوذية و الكنفوشيوسية، والزرداشتية، والمانوية، الطاوية، والبهائية والشنتوية وغيرها كلها اجتهدت وبحث في حل معضلة الوجود والهدف منه.

من رواد العلوم الذين تركوا بصماتهم على الحضارة الانسانية لايستطيع احدا ان يمحيها وبدونهم ربما الحضارة التي نعيشها اليوم لم تكن بهذا الثوب او الوعي ، مثل اقليدس، ارخميدس، فيتاغورس، باسكال، ديكارت مندليف، نيوتن، غاليلو، كوبنكريوس، ماكس بلانك، واينشتاين وداروين و مندل، وفرويد ويونك ومئات الاف الاخرين الذين يدرسون الان في الجامعات العلمية ويديرون المؤسسات الادارية والصناعية.

كل هؤلاء سواء كانوا من الفلاسفة او رجال الدين او رجال علم، كان لهم مواقف واراء في قضية وجود الله الخالق، وحكمته من خلق العالم، سواء بالايجابي او السلبي، ومن ثم كيفية الاستفادة من النتائج العلمية لهؤلاء العباقرة تحسين ظروف حياة الانسان.
لكن رجال الدين المتطرفين السلفييين يغطون عيونهم عن رؤية عظمة هذا الارث الفكري و العلمي والفلسفي والديني الذي وصلته الانسانية خلال حضاراتها القديمة ( حضارة وادي الرافدين، حصارة الفراعنة، وحضارة الهندوس، وحضارة الاغريق ، حضارة الصينية ) والحضارة الغربية حديثا او الحضارة العالمية حديثا، الارث الذي تركه هؤلاء العباقرة للبشرية هو سبب السعادة والرفاهية التي يعيشها الانسان اليوم ، بينما رجال الدين السلفيين يلجؤون الى غسل عقول مرديهم عن الحقائق العلمية والفكرية المؤكدة والمبرهنة علميا، ويقنعونهم باراء خرافية لا وجود لها حتى في الاساطير القديمة، يشرعون قوانينهم على منطق  اللذة الجنسية وعبودية المراة، وقتل الاخر باسم الله دون رحمة.

هؤلاء رجال الدين لا ينطبق عليهم غير المقولة المشهورة التي قالها الفيلسوف المادي او الماركس فيورباخ بحدود سنة 1843م :" ان الدين افيون الشعوب" (6). نعم اصبح عند الكثيرين الدين افيون، لا يستطيعون العيش بدون الخضوع له او ممارسة طقوسه من دون استخدام تفكيرهم وعقلهم مدى صحة ذلك التعليم من ناحية الجوهر ومعقوليته، او الشك في التصرفات الشاذة لمعلميهم.

خامسا – الانقسام الطائفي في المنطقة
ان المجتمع الاسلامي كان منقسما على نفسه منذ بدايته حول شرعية الخلفاء وطريقة قتلهم، وعلى مر التاريخ ترك هذا الانقسام اثره، لكن بدا بالوضوح اكثر بعد نهاية معركة الجالديران بين الصفويين والعثمانيين في القرن السادس العشر(1514). منذ ذلك التاريخ كان المجتمع العراقي مختلطا بين المذهبين السني والشيعي ، يعاني من الويلات والحروب والقتال التي استمرت الاضطهادات بسبب اضطهاد الطرف الحاكم لطرف المحكوم بصورة غير انسانية دائما لا سيما في فترات انقلاب الحكم في العراق بين الصفويين والعثمانيين في الاعوام التالية 1508، 1534، 1623، 1638، 1732 و1742 وغيره من المناسبات الكثيرة.

اثناء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 ذهب اكثر من مليونين ضحية ومليون معوق ومفقود من الطرفين. ومن بعد تغير النظام في العراق في عام 2003 تجددت الحرب الطائفية والمذهبية والقومية في العراق. تسببت هجرة الملايين خارج العراق، قتل ما لا يقل نصف مليون نسمة، اهدار وسرقة 800 مليار دولار في مشاريع وهمية كان الحاكم نفسه جزء منها، وترك البلد يعاني من ثلاثة ملايين طفل يتيم، كذلك مقتل اكثر من 300 عالم من علماء الدولة العراقية امام انظار الحكومة. كل هذا ترك اثره على المجتمع فنمت روح الحقد والكراهية والانتقام المذهبي والقومي والقبلي بين الطرفين وراح كل واحد يجد الحجج والذرائع لضرب الناس الابرياء باسم الدين واله عن الروح الطائفية وهذا ما يقوم به رجال الدواعش في العراق اليوم.

سادسا- السياسة العالمية
لا شك ان ظهور الدواعش في الايام الاخيرة بهذه القوة من التنظيم والادارة والفكر والخبرة في القتال لم يكن صدفة، كان هناك له اسباب وعوامل اخرى مهمة مثل السياسة الدولية. لان هناك مصالح اقتصادية للدول الكبيرة المتنفذة  في المنطقة،  هناك احتمال قوي لتقسيم المنطقة بحسب خارطة سايكس بيكو جديدة، لهذا نجد هناك دولة كبيرة ومهمة مثل تركيا والخليح والولايات المتحدة وبعض الدول الاوربية وربما اسرائيل قدمت في البداية الدعم لحركة الدواعش في التدريب والتسليح والدعم المادي والدعم التقني والعسكري والاستخباراتي على اساس انها حركة ثورية تغير الانظمة الدكتاتورية القائمة مثل سوريا والعراق وليبيا ومصر وتونس واليمن والبحؤين والسودان والصومال . واليوم البعض من هذه الدول تراجع عنها بسبب خروجها عن المسار المخطط لها  او فضحها، والبعض لازال يدعمها شبه علنا مثل تركيا.
في الخلاصة نستطيع القول ان ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ،  كان  نتيجة للعقدة النفسية التي ضربت المسلمين والعرب في الصميم من جراء شعورهم بإحباط لعدم وجود لهم مكانة او اهمية في خارطة العالم السياسية، وفي نفس الوقت ان المنطقة العربية تعرضت الى غزو للحضارة الغربية عن طريق وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، كما ان عدم توزيع الثروات بصورة صحيحة احد اهم اسباب فشل الانظمة في حكمها، يأتي معها الانقسام الطائفي او المذهبي المتوارث منذ  بداية الاسلام، لكن احد اهم الذي اراه شخصيا في هذه المسالة هو عدم ظهور مفكرين وعظماء بين العرب على غرار الفلاسفة الثوار الذين ظهروا في اوروبا من امثال فولتير وجان جاك روسو وغاليلو يقاومون نفوذ رجال الدين الذي كان في حينها  بصورة مطلقة في زمن محاكم التفتيش، كما هو الحال الان في الوطن العربي وبقية البلدان الاسلامية.

لهذا نجد ان المنطقة لا زالت على فوهة البركان، لان الصراعات لازالت قائمة لاسباب انفة الذكر، بل هناك صراعات داخلية وخارجية و جانبية متنوعة اخرى ، كلها لا تبشر بالخير لا للعراقيين، ولا لاهل منطقة الشرق الاوسط. الحل بعيد عن العقول السياسيين الذي يديرون سؤون المنطقة، اننا نعيش لحظات شبيه بالتي كانت تعيشها اوربا في بداية الحرب العالمية الاولى ومن قبل الحرب العالمية الثانية. الدول الاوربية والولايات المتحدة اصبح لها اكثر قرنيين من تاسيس الدولة العلمانية الديمقراطي المدنية،  ن الاستقرارية في حكومات المنطقة . حسب تحليلي الشخصي مبني على عاملين، اولا بدون حصول تجديد في الشريعة الدينية برؤية توافق ضروريات الحياة لن ياتي سلام الى المنطقة. والثاني بدون بدا بتاسيس الدول العلمانية واخراج الدين من تدخله في السياسة او الحكم وتركه قضية شخصية، تبقى دخان المعارك القائمة في الشرق الاوسط متصاعدة.
......................
1-  نلاحظ حينما يفوز فريق كردة لبلد عربي كيف يحتفل العرب، في سبيل المثال حينما تعادل الفريق التونسي مع المانيا عام 1982 او 1978  كنت في بغداد حينها، راح الناس يطلقون النار في الفضاء لحد ساعة متاخرة من الليل ابتهاجا بهذا الانتصار، ظنا منهم وصول مرحلة الامة الالمانية التي لها نصف الارث العالمي من الفكر الفلسفي.

2-  مثلا ابن سيناء (ولد في تركستان)، الكندي ( من السريان) الفارابي ( ولد في بلاد الترك)، الغزالي ( بلاد الفرس)، ابن باجة ( ولد في اسبانيا)، والقائمة تطول كلهم ليسوا عرب اصلا.

3-  كتاب : "دراسة في طبيعة المجتمع العراقي" للعلامة علي الوردي

4-  اقرا المزيد في مقال لنفس الكاتب تحت عنوان : " ماذا كتب علية الوردي عن المحرمات قبل قرن" على الرابط التالي http://ishtartv.com/viewarticle,44165.html.

5-  اقرا المزيد في مقال لنفس الكاتب تحت عنوان : " متى يصبح الدين افيون الشعوب؟!". على الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=166568


656
مأدبة غذاء على شرف سيادة المطران جبرائيل كساب في قاعة اغادير في ملبورن

اقام السيد وليد بيداويد مأدبة غذاء على شرف سيادة المطران جبرائيل كساب راعي ابرشية مار  مار توما  في استراليا ونيوزلنده.
حضر المناسبة الاباء الكهنة في كنيسة مريم العذراء حافظة الزوع  كل من الاب كمال وردة بيداويد النائب الاسقفي للابرشية والاب عمانوئيل خوشابا والاب ماهر كورئيل والاب عمانوئيل كورئيل المحترمين.
كما حضرها نخبة من ابناء الرعية من  الجالية الكلدانية في مدينة ملبورن.

في البداية رحب السيد يوحنا بيداويد بسيادة المطران واباء الكهنة وجميع الاخوة الضيوف وشكرهم على حضورهم.  ثم قال ان الهدف من اقامة  هذه اللقاءات والمناسبات هي لزيادة فرص التقارب والتفاهم والتشاور من اجل خير الكنيسة وابنائها ولزيادة الخدمة لهم.

 ثم القى الاب كمال وردة بيداويد النائب الاسقفي للابرشية مار توما كلمة شكر الحاضرين وشكر السيد وليد بيداويد ونوه بانه مستعد للتعاون دائما من اجل مصلحة الرعية وابنائها في جميع المجالات.

ثم القى سيادة المطران جبرائيل كساب راعي الابرشية كلمة قصيرة شدد على الوحدة الروحية والقومية، واصفا قوتنا في وحدتنا، التزامنا بالكنيسة وقربنا منها، الانسان الذي يبعد من الكنيسة يفقد النعمة بسهولة. بارك في هذه المناسبة مشروع شراء البناية الجديدة لرعية كنيسة مريم العذراء في ملبورن وطلب المساهمة من جميع الحاضرين وكل ابناء الرعية  في تحمل واجباتهم .

ثم اعطى البركة على الغذاء المعد لهذه المناسبة ومن بعدها تم سحبت بعض صور تذكارية مع سيادته من قبل الحاضرين ثم ودعهم عائدا الى مقره في سدني.


[/color][/size][/font][/center][/b]

































657
الاخ الشاعر والكاتب نزار حنا الديراني
بعد التحية
بحث رائع، فيه المادة الكثيفة عن الشعر السرياني التي قلما اطلع عليها المثقفون لاسيما الجيل الجديد. ابناء شعبنا وبالاخص من المثقفين والكتاب والشعراء والفنانيين وكافة مجالات الابداع مدعوون لكثيف جهودهم بعد الضرية القاسية التي وجهت له من بعد التهجير من مدينة الموصل وقصباتها من اجل حماية ارث والتقليد والثقافة والفكر هذا الشعب بل كيانه.


الله يبارك في جهودك وجهود جميع الاخوة المهتمين بهذه الدراسات.
يوحنا بيداويد

658
الاخ العزيز د. عبد الله رابي المحترم
تحية وسلام
اعجبني مقالك كثيرا، شخصيا افرح كثيرا عندما يقوم شخص بتقيم او تقديم تقدير عمل او مهمة او خدمة او سيرة مجموعة اشخاص و شخص معين افنوا حياتهم او ضحوا  بجزء منها من اجل القيام بعمل خدمة لمجتمعهم. ويعجبني كثيرا عندما ياتي هذا العمل من اشخاص لا يطبولون ويزمرون لاعمالهم او نجاحاتهم.
وشكرا.

659
الاخت الدكتورة  تارا ابراهيم
شكرا على التعليق والرد الجميل
اسف على سوء الفهم الذي حصل في قضية لقب العائلة.
شكرا
يوحنا بيداويد

660
الاخت الدكتورة تارة المفتي
تحية
شكرا لمقالك ومحاولتك لتطيب جروح هؤلاء المهجرين  الموجودين في الخيم وبرك المياه الباردة  تحيط بهم، الذي تتراقص انسان اطفالهم من شدة البرد في هذه الايام القارصة في سهل اربيل ووبقية مدن كردستان.

كيف يمكن ان يكون لشعب اكثر قادته فقد الارادة الوطنية يكون له الحياة ؟!
كيف يمكن لنا امل في قادة معظمهم حرامية بصورة او خرى؟!

هؤلاء المهجرين والاف الشهداء او ملايين اللاجئين الذين انتشروا في اربعة اركان العالم
كلهم ضحايا السياسيين الطائفيين والمذهبية والقومية والقبلية.

فهل هناك كارثة اكبر من هذه كارثة ولا زال البعض في مكانهم ويدعون انهم مخلصيين .
معظم هؤلاء اصبحوا عملاء للبلدان المحيطة للعراق من اجل تدميره او سرقته والشعب لا زال له امل فيهم.
شكرا لمحاولتك د. تارة المفتي مرة اخرى.

يوحنا بيداويد

661
اخي العزيز جاك
شكرا لردك واسئلتك اعود واقول كنيسة المسيح فعلا تمر في محنة كبيرة، بالاحرى المسيحية بصورة عامة تمر في محنة كبيرة.
السبب هو وجود اختلاف كبير في الرؤية  بين الناس الذين لهم اختلاف في ثقافاتهم وهوياتهم ومحيطهم الاجتماعي والاقتصادي. الذي ادى انتقال هذا الاختلاف حول جوهر الايمان والمباديء وطريقة الالتزام بها.

 انا شخصيا دائما كنت مع الكنيسة الموحدة التزاما بقول الرب يسوع المسيح حيث  يقول  : "اية امة تنقسم تسقط وتزول ". وفي مكان اخر يقول:  "احبوا بعظكم بعضا كما انا احبتتكم، وان احببتم  بعضكم بعضا يعرفونكم الناس انكم تلاميذي". اي الاتحاد مع بقية اجناس البشرية في الايمان والشعور والفكر و طريقة الالتزام والحياة الروحية. ولكن قضية كنيستنا او الكنائس المشرقية تختلف ولها حالة نادرة وخاصة في هذا العصر .

ولكن جوابي لسؤالك عن السبب عدم التزام سيادة المطران سرهد جمو والراهب نوئيل بالقرار، هو هناك صراع ارضي بعيد عن تعاليم المسيحية مع البطريركية على الارضيات. هناك اختلاف في قضايا قد لم تكن مهمة لكن في النهاية ادت الى هذا التصادم غير المرغوب من ابناء الكنيسة. لان من يلتزم بالايمان لا بد ان يقبل بالتضحية ويعطي ويضحي بدون حدود  او مقابل حتى النهاية. ومن يضع الشروط امام الايمان اظن هو يفكر بالامور الارضية فقط!

انا مع وجود اختلاف في الراي  لانه ضروري ومنطقي من اجل دفع موكب الكنيسة الى الامام لان المسيحة هي الدينة الوحيدة تقدمية دوما ؟!! وهي حريصة على الانسانية من اي جهة اخرى، ولكن لست مع التصادم وتوجيه الاتهامات الى حد القطيعة والمحاكم.

 نريد ان تقودنا كنيستنا الى الينابيع  الايمانية النقية الصافية، الى الامتثال بروح التواضع والتضحية والتسامح ، الى الصراع من اجل حمل الرسالة الايمانية والانسانية في هذا العصر ، بل الجهاد في بذل الذات من اجل القريب بطرق ايمانية وخيرة وبتوافق مع القيم الانسانية.
ما حصل كان يمكن تفاديه لو وجد حوار او وجد من يقبل ان يتعب  نفسه في القضية،  لكن مع الاسف الكل كان يراقب الاخبار يوميا بدون محاولة للاتصال لتخفيف او وضع فكار جديدة، افكار تنير الفكر والعقل لايجاد مخرج للقضية، قد كانت تلين موقف الطرفين وبالتالي كانت سيكون هناك حلول.

اتمنى من الراهب نوئيل ان يلتزم بقرار رئاسة رهبنته، واذا كان ترك الرهبنة واصبح كاهنا، اتمنى ايضا منه ان يلتزم بقرار البطريركية كدلالة منه انه مؤمن برسالته الروحية  وامين لها قبل كل شيء، لان علاقته الرئيسة ليست مع الناس بل مع المسيح نفسه الذي نذر نفسه للعمل في كرمه من غير شروط.  ليضحي من اجل لابعاد روح الشر من كنيسته وابناء شعبه. لعل المسيح ينقذه هو الاخر من محنته.

وشكرا
يوحنا بيداويد

662
سيادة المطران يوسف توما المحترم
تحياتنا وسلامنا لك ولجميع اخوتنا في ابرشية كركوك الصامدة

الاخ العزيز احيقر المحترم
 لقد  كتبت قبلك تعليق حول نفس الموضوع ومسحته في الاخير ، فكرت وعدت وقرات الجملة المعنية من جديدة مرة اخرى :" فالكلدان هم في الواقع نساطرة، والنساطرة يُعرَفون أيضا باسم الآشوريين، "انتهى الاقتباس.
 فهمت منها ان سيادة المطران يوسف توما الذي اعرفه منذ عام 1976 حينما كان طالبا في فرنسا يدرس الدكتوراه، يود ان يقول : ان الكلدان في الحقيقة هم نساطرة ، والنساطرة لهم اسم اخر هو الاشوريون.  اي بمعنى ان الكلدان والاشوريون  هم نساطرة ، اي جسد واحد،  له روح واحدة ولكن بسبب الادارات الزمنية اصبحوا اولا نساطرة ومن بعد ذلك اصبح لهم عدة اسماء اخرى،  ثلاث السريان معهم.

اخي احيقر انا لاتفق معاك في التفسير الذي حاولت ان تعطيه. وارجو ان تكتفوا بجعل القومية الاشورية او ان التسمية الاشورية هي تسمة الجميع ، لانه من يقول هذا لا يتوقع الا الرد العنيف من الطرف الاخر وبالتالي تستنزفون طاقات ابناء شعبنا في قضية مفرغة منها ومسلم بها ، حتى الغريب  او جيراننا من الاكراد والعرب والفرس والاتراك يشعر الان،لا يوجد فرق بين الاشوري والكلداني والسريان. هناك البعض  من ابناء شعبنا الذين لا يهمهم المصير ، ولديهم عقدة داخلية او يشعر بنقص او سيخسر من خلال مصلحة معينة له او اصلا هو مرض او مخدر من انواع المخدرات الكثيرة المنتشرة في عصر الحديث في العالم الشرقي والغربي.

لو كنت في محل سيادة المطران العزيز يوسف توما وكان يتفق معي  بما قصدته بالفعل وبالتمام، كنت سبكت الجملة بهذه الصيغة : (بعض) النساطرة يُدعون بالاشوريين حديثا. لان التسميات الاشورية والكلدانية والسريانية بمفهومها القومي لم تظهر الا بعد قدوم المبشرين في القرن السادس والسابع عشر، ولكن الشعوب الاوربية اشعلت فيها المشاعر  والبحث عن الهوية القومية من بعد بداية القرن التاسع العشر، وكان السبب  لذلك هو سياسي - اقتصادي،  كي تطالب الشعوب الموجودة تحت سلطة العثمانية التحرر منها التي كانت تسيطر على اوربا الشرقية, ولان الديانة المسيحية لا تسمح بالثورات واستخدام القتل للوصول الى الهدف ، اوجد السياسيين الاحزاب والقوميات كي تتصارع من اجل الاستقلال، ونفس الشعلة انتقلت الى الشرق عند الاكراد  مثل مير كور ،و بدراخان بك، عبيد الله النهري، وعند الارمن وعند الاخوة النساطرة الاشوريين اثناء الحرب العالمية الاولى، الذي اكتشفوا انهم اولاد الامبراطورية العظيمة الاشورية التي سقطت 612 ق م الميلاد.
فإذن اخي احيقر
 لنبحث الى القواسم المشتركة بين ابناء شعبنا و الى ما يفيد ابناء شعبنا وما يلحم اوصالهم ببعضهم وليس الاصرار على التسمية معينة التي ترجعنا الى المربع الاول  الجدال البيزنطي( هل الدجاجة من الببضة ام البيضة من الدجاجة) الذي بدا منذ عشرين سنة( هل الكلدان اشوريون ام العكس  ان الاشوريون  هم كلدان الجبال؟.

 الحقيقة هي ان للكلدان والاشوريون والسريان جسد واحد لان الاعداء هذا الشعب  والتاريخ واللغة والدين والارض  ومذابح العثمانية تقول انهم واحد  لا فرق بينهم وليس كما يدعي او يتمنى  كتاب الموااقع الالكترونية من وراء البحار او بعض القادة السياسيين لابناء شعبنا.

شكرا
يوحنا بيداويد

663
 اخ العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم

لا اظن سوف يقبل بالقرار سيادة المطران سرهد جمو ولا الراهب  نوئيل سوف يلتزم بالقرار ما لم تلزمهم روما به.
لان هذا واضح من التصعيد الذي مر عليه قرابة سنتين، ثم الراهب نوئيل خلط الامر على نفسه، بين حياة الرهبنة والعمل القومي وادارة الشبكة الاعلامية لابرشية سانت ديكو.
كم تمنينا ان لا تصل الامور الى هذه النقطة او الدرجة من التعقيد التي فيها احيانا لاعودة ، وبالتالي سيكون هناك خسارة والخسارة ستكلف الجماعة او الكنيسة الكلدانية مجتمعة ليس احد الاطراف من الصراع.

دور الفاتيكان وخاصة المجمع الشرقي دائما يكون غامض الى اخر نقطة  او لحظة، لهذا شخصيا اقول هناك رضوخ واتكال زائد عن الحاجة للمجمع الشرقي، هذه ليست دعوة للانفصال بقدر ما هي دعوة للاتحاد في العقيدة والايمان وترك القضايا الادارية للكنيسة الكلدانية وسينودسها المقدس ومؤسسات الكنيسة الكلدانية على  ان يتعاونوا  مع رئاسة الكنيسة المتمثلة بغبطة البطريرك للكنيسة بروح الاخوة والايمان.

يكفي نتعامل  بعضنا مع البعض وكاننا في زمن آغوات في زمن الدول العثمانية، يجب يجلس الاطراف المختلفة على مائدة الحوار ومناقشة القضايا بالحجة ومن ثم اخذ القرار لصالح الكنيسة ومستقبلها.

على اية حال نحن نطلب من الروح القدس من جميع الاطراف ان يكونوا ملتزمين بالايمان ومبادئها التى مشى عليها ابائنا القدماء في التضحية والتسامح والايمان بصورة الصحيحة الموجودة في الكتاب المقدس وبدون اجتهاد.

وشكرا.

664
 الاخ بدران امرايا
شكرا لجهودك على اعادة كتابة المقال بشكل اكثر تفصيلي

هنا فقد اود اضع الرابط للمقال الذي نشرته قبل بعض سنوات عن المرحوم القدس عوديش موشي ساكو
ضمن سيرة الشخصيات البارزة في المنطقة. كنت اتوقع ان تشير الى المقال كأحد مصادر لان الصور المستخدمة هي من نفس المقال وان كان المصدر المستخدم لمقال ابن لنفس العائلة.
مع التحية

http://www.zaxota.com/forum/showthread.php?t=24195

 سيرة المرحوم القس عوديش موشي ساكو
اعداد يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
1/3/2012
ملاحظة
استند الكاتب في معظم معلوماته الى حفيد القس عوديش موشي ساكو
(السيد نمرود موشي القس عوديش الذي يعيش الان في كندا).
من الشخصيات المشهورة التي خدمت وعاصرت احداثا مهمة من تاريخ ابناء شعبنا في منطقة زاخو اثناء الحرب العالمية الاولى وهجرة القرى المسيحية في منطقة الكويان في سنة 1924م هو المرحوم القس عوديش موشي ساكو .
 
ولد الاب عوديش موشي ساكو في 18/12/1884 في قرية امرا مار سبريشوع التي بُنيت بقرب دير مار سبريشوع في منطقة جبلية يطلق عليها بالسريانية (عاوا شبيرا) اي الغاب الجميل الذي يبعد عن قرية سناط العراقية القريبة من الحدود التركية بضع ساعات مشيا على الاقدام ( يعود تاريخ بناء هذا الدير الى القرن الخامس ميلادي) .
رُسم كاهناً لقرية امرا مار شوريشو في 25/12/1910 على يد الشهيد المطران مار يعقوب اوراهم مطران ( استشهد خلال مذابح الدولة العثمانية على الاقوام المسيحية الذي استشهد في 28 اب 1915 ) ابرشية الجزيرة التي تعرف في المصادر التاريخية بجزيرة بن عمر.
 
خدم المرحوم بالاضافة الى قريته ( امرا مار سوريشو) والقرى الجبلية المحيطة بها الواقعة في منطقة الكويان او غرب هكاري والتي تقع معظمها ضمن الحدود التركية الان وهي ( اشي، وبزنا، وهوز، ومير، وكرنخ).
هاجر مع اهالي قريته الذين كان معظمهم من اخوانه واولاد عمومته اثناء الترحيل الثاني بعد الحرب العالمية الاولى، اي في خريف سنة 1924 الى مدينة زاخو بسبب مشكلة تبعية ولاية الموصل بين العراق و تركيا الحديثة التي لم تكن محسومة في حينها ( بين حكومة اتاتورك وبريطانيا )، تم حسم الامر في ربيع عام 1926 م ببقاء ولاية الموصل تابعة لللعراق حسب تصويت عصبة الامم ، وقامت لجنة مشتركية تركية بريطانية بوضع حدود بين الدولتين الذي سمي باسم الشخص الذي وضعه (خط بلوسلز )،الذي هو الحدود الحالي، فوقعت قريته ( امرا مار سوريشو) مع قرى كثيرة اخرى مثل قرية بلون ومركا وبيجون وهوز ومير وكزنخ واشي وباز وهربول في حدود الجمهورية التركية الحالية.
بعد الهجرة استقرت معظم عوائل قريته في قرية اصطفلاني وبهنونة و بهيري و هفشن اما هو تم تعينه من قبل مار طيماثاوس مقدسي مطران ابرشية زاخو لخدمة قرية الانش الواقعة على حافة الحدودية مع تركيا، ثم انتقل فيما بعد الى قرية امرا دشيش، فكان يقدم الخدمة للقرى الثلاثة الانش و يردا وامرا دشيش.
انتقل الى رحمت الله في 16 كانون الاول سنة 1948 عن عمر ينهاز 64 سنة، خلف وراءه 7 اولاد هم كل من الشماس موشي الذي توفي في عمر مبكر 24 سنة، والشماس صبري واسكندر و متي والشماس افرام و ميخائيل وفيليب وبنت واحدة هي فريدة ، كلهم انتقلوا الى رحمة الله الان.
من القصص المهمة التي تناقلها كبار السن من اهل القرية هي "حينما قدم الجيش التركي مع الميليشيات الكردية ( الفرق حميدية) المرافقة لها وحاصروا القرية من كلا الطريقين اللذين كان يتم دخول القرية منهما فقط، قام القس عوديش بتهدئة الامور ودعاهم الى مجلسه لغرض كسبالوقت و تأخيرهم من حجز اهالي القرية ومن ثم قتلهم فيما بعد او دفعهم الى للهجرة الى داخل تركيا، فأمر المرحوم عائلته ابنائه بعمل عشاء فاخر لهم الامر الذي اسغرق بعض الوقت ثم دعى الاشخاص الذي كانوا يحرسون كلا الطرقين اي كانوا يحاصرون القرية ( من كلا الطريقين اللذين كما قلنا كان يتم دخل القرية منهما فقط) الى المائدة لتناول العشاء ، اثناء تناولهم وحديثهم الطويل، سنحة فرصة كبيرة لاهالي القرية للهروب، فهرب معظم اهالي القرية ودخلوا الحدود الدولة العراقية القريبة.
الجدير بالذكر ان الاب عوديش هو عم سيادة المطران لويس ساكو مطران ابرشية كركوك حاليا.
ادناه بعض مذخرات التي خلفها الاب عوديش موشي او التي تعود لعائلته وهي صليبه (الذي اهداه له مطرانه المرحوم الشهيد المطران يعقوب ارواهم في يوم رسامته) والابرة المشهورة؟ والمسبحة (وردية) التي تعود لوالدة الكاهن ( توت مريكي) التي كانت امراة تقية و معروفة في صلواتها ودعواتها المستجيبة.
 

665
 الاستاذ تيري بطرس
تحية
ما طرحته شيء لابد منها
الحق يؤخذ و لايُعطي
اليوم لغة السياسة متوقفة في الشرق الاوسط
اللغة هي لغة فوهة البندقية
شخصيا كتبت وقلت عشرات المرات منذ ما يقرب من عقد اي بعد 2003
هناك خطة اقليمية اسلامية تريد تطهير الشرق الاوسط من المسيحية
وهذا ما قاله لكل اباء الكنيسة المخطوفين والشهداء
وهذا اوحت تصرفاتهم وهذا ما انجزوه خلال عشر سنوات الماضية.
تحية لك
وارفق رابط لمقالي الاخير
الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم؟!!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,760317.0.html
شكرا
يوحنا بيداويد

666
الاخ العزيز كوركيس
شكرا لتعليقك
 انا ادرك كم لامريكا دور بناء في النظام العالمي عن طريق الطب والتكنولوجيا والهندسة وبقية العلوم، لكن صدقني امريكا لا تعرف غير مصلحتها في النهاية مثلما كانت ترمي الاف الاطنان من الحنطة في البحر كلا تنخفض اسعارها، نظامها مبني على براغماتية فلاسفتها وليم جيمس و جون ديوي وغيرهم .امريكا معروفة في طريقة تعاملها مع الشعوب، لاسيما الفقيرة او الضعيفة وتستخدم وقود لحروبها او مصالحها.
هناك الكثير من الاسئلة حول مواقف امريكا والقرارات السياسية البرغماتية التي اتخدتها بروح شرانية بعيدة جدا عن القيم الاخلاقية وحتى  لائحة حقوق الانسان التي وضعها الرئيس الامريكي ودرو ويلسون  سنة  1917 .
انظر الى وضع العراق هل تظن امريكا بريئة عن ما حصل فيها؟ على الاقل ما حصل لابناء شعبنا؟
هل تظن امريكا ليست مجرمة حينما تفرض حصار على طفل هو لا يزال في بطن امه لان رئيس البلد( المجرم صدام حسين) دخل حرب مع ايران والكويت وقصف اسرائيل وغيرها . اي منطق هذا تعاقب الابرياء والمستضعفين كي توقع بالذئب؟!!
اخي كوركيس انا لا انكر جهود عظماء وعباقرة امريكا في تطوير خدمات الحياة وصيانتها في كافة المجالات. ولكن بلا شك امريكا لها مواقف سلبية وغير صحيحة.

تقبل تحياتنا لك ولجميع الاصدقاء الذين اصبحوا اليوم في الشتات بسبب سياسة امريكا في المنطقة.

667
اخي العزيز لوسيان المحترم
انا اتفق معاك، ليس  كل المثقفين قديسين، والدليل معظم الاخوة المسلمين قاموا بمذابح اجدادنا في المذابح الحرب العالمية الاولى ، كانوا ينخددعون عن طريق مرشدهم الديني، او حتى الويلات التي حدثت بين الصفويين والعثمانيين كانت حقيقة سياسية لكنها البست الثوب الدين كي لا يقف احد ضدها. وكانها اطاعة او جزء من اكمال فرائضهم.
ولازال هذا ما يحدث اليوم عند المخرفين الدواعش الذي تركوا عوائلهم وبلدانهم واتوا الى اتون الحرب في العراق وسوريا من اجل تحقيق هدف ديني  اسطوري غير معقول ، بينما السبب الحقيقي هو اللعبة السياسة القذرة التي يعلبها عمالقة العقل الاقتصادي والسياسي في العالم.

من المعلوم ان الثقافة سيف ذو حدين مثل الاختراعات ، ربما مخترع مثل نوبل لم يظن الشر الذي سيخلقه اكتشافه الديناميت، او اشعة اكس المستخدمة لاغراض الطبيعة او المركبات والعناصر الكيمائية. لكن التربية الاخلاقية الصحيحة ، والقيم السامية التي تقدس وتهتم بحياة الانسان بغض النظر عن دينهم او عرقه او جنسيته،  هي التي تجعل من المثقف صاحب مبدا وانسان ملتزم بما تعلمه.

نعم امريكا نفسها اكبر مجرمة وتدعي حقوق الانسان لكنها تعمل عكس ذلك . اخي لوسيان موضوع سياسة امريكا موضوع طويل نتركه لمناسبة اخرى. لكن اتفق معاك المثقفين الذين لا يلتزمون بما تعلمه الثقافة الايجابية هم كالصوص والمجرمين الاذكياء.
شكرا لتعليقك الذي بالتاكد اعنى موضوع المقال اكثر.
يوحنا بيداويد

668
عزيزي الاخ جاك الهوزي
كل الحقائق الموجودة على ارض الواقع اليوم، وايضا ومن خلال دراسة لتاريخ طويل نادرا ما توصل شعبنا ما الى حقه بسلم بدون ثورة او استخدام القوة، بل نادرا ما بقت مملكة  مستمرة من دون وجود حراس مسلحين حماية لها. لهذا تعول ابناء شعبناعلى الاخرين لم يكن صحيحا، بل كان يجب  التفكير في خلق مصالح للامم القوية كي تتحقق مصالحتنا مع مصالحهم حتى وان كانت مرحلية، كي تساعدنا على البقاء، علينا السكوت اوالقبول بالامر الواقع. لان نحن وبسبب التزامنا بالقيم المسسيحية السامية اصبح عددنا من عشرا ملايين، مليون واحد  او اكبر بقليل منتشر في العالم. حتى ما بيننا لا زلنا نتصارع على الاسم والكرسي والمال والنفوذ والاصل وغيرها.

نعم في العالم الادنى يجب ان ترافق الحكمة القوة ايضا والا تسقط الحكمة في وجه القوة الظلامية الاتية من القوة الغريزية الكامنة في الانسان.
 اقرا المزيد في مقالنا الاخر
ايهما افضل الاخلاق والضمير ام القانون والعدالة في حماية المجتمع الانساني؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=225337
شكرا لمرورك وتعليقك

يوحنا بيداويد

669
الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية اليوم ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
26 تشرين الثاني 2014

 حينما يتأمل الانسان ما يحدث في الشرق الاوسط والوطن العربي، ويسجل ما يحدث من الجرائم والمواقف غير الانسانية ويعدد المواقف، والصمت المخيف الذي يسود  مجالس السياسيين وممثلين الشرائع السماوية يصيبه الاحباط والتشاؤم. بل يفقد قدرته على التصور حينما يرى ما كان غير قابل للتصور والتخيل يحدث بل حدث بكل سهولة امام عينيه.

اتذكر حينما قرات احدى المذيعات في احدى محطات الراديو المحلي خبر في نهاية عام 2010 توقعات احد المنجمين الكبار عن سقوط نظام عربي كبير ومهم في الشرق الاوسط، قلت في نفسي هل  لا يزال هناك شخص ساذج  يؤمن بهذه ألاقوال؟!!.

 اتذكر ايضا حينها كانت وزيرة امريكا هلاري كلنتون عائدة الى بلادها  من احدى مؤتمرات في دول الخليج في نفس الفترة قالت : " ان المنطقة العربية تعيش على رمال متحركة". فقلت ايضا داخل نفسي هل تعلم ماذا تقول هذه المراة.؟!!

لكن لم تمر اسابيع حتى بدات الثورة ابو العزيزي في تونس بعد ان احرق نفسه احتجاجا على الظروف الاقتصادية، ثم انتشرت  هذه الشرارة التي اعطاها الاعلام الغربي الوصف بــ ( الربيع العربي ) في مصر واليمن ثم انقلبت الى ليبيا.
لكن شخصيا اعتبرته حينها توقعت انه (خريف عربي)، وتوقعت اللصوص تتربص الفرصة لسرقة ثورة الديمقراطيين مثلا ابوالعزيزة التونسي. وكتبت مقال تحت عنوان:
"ايها الديمقراطيون احذروا بين قادتكم لصوص!"
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=267186

 ومنذ ذلك الحين لازالت الحركات الاسلامية من اخوان المسلمين وحركة الشباب والحثويين والنصرة واخيرا الدواعش يعبثون بمقدرات ثلاثمائة مليون نسمة. بل انظمت دول كبيرة وجهات متنفذة لدعمها علنية واحد لا يستطيع اتهامها بسبب تصادم المصالح الدول الكبيرة.

في بلاد ما الرافدين، الذي انجبت الحضارة الانسانية الاولى، اشعلت رغبة  حب المعرفة والقيم الانسانية، وبمرور مئات العقود وعشرات القرون تقلص وجود ابناء تلك الحضارة الى مليون ونيف نسمة. ومنذ 25 سنة والهجرة تتأكل جسد هذه الشريحة الاصيلة النادرة الحاملة لخميرة اولى حضارات البشرية امام عواصف واهتزازات وتقلبات ومخطاطات وجرائم ومذابح التي  تحاك ضدهم من الاصدقاء والاعداء من الجيران والشركاء في الوطن الواحد.

بعد العاشر من حزيران التاريخ الاسود الذي لن تنساه الاجيال القادمة الى الابد حيث اجبر المسيحيين لترك ديارهم بملابسهم فقط، وبعد ان توالت الاحداث الماساوية وخروج القمم من تحت الارض عبر تصدعات السياسة الدولية بهوية الدواعش التي  قلعت امام انظار العالم المتمدن والمنحط ، من اصحاب الضمير ومدعي قوانيين حقوق الانسان وحماية حرية الفكر والعبادة او كرامة الانسان وقيمه، او من اصحاب المقولات الفارغة " لا اكراه في الدين" او " الدين لله والوطن للجميع"  وصلتُ الى القناعة بأن المقولة التي قالها احد شيوخ العرب: " ان الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية".

اذا العالم الذي نعيش فيه اليوم هو بالحق مملؤ من التناقضات والتلفيقات افقر عصر انسانيا من اي وقت مضى، فالجزء الغربي يعيش بحسب القوانيين المدنية التي تحترم حق الفرد والجماعة معا الى درجة الانغماس في الوهم، بينما العالم الشرقي وبالاخص وطننا  وادي الرافدين ومحيطه عاد الى شريعة ما قبل العصور الحجرية، قانون اللاقانون!، سلوك حيواني بلا ضمير انساني، او تصرفات غريزية بحتة في جسد مملؤ من طاقة الحقد والكراهية والانانية.  عصر يشبه العصور التي كان عدد رجال القبيلة  هو العامل الحاسم لقضية بين تجمعات البشرية المتخلفة.

اما نحن الكلدان والاشوريين والسريان واليزيديين وبقية الاقليات لا زلنا نؤمن بان قوة الخالق تحمينا بل ستنتقم لنا. لم نتعلم اي شيء من مآسات التي مرت علينا خلال قرون الماضية. قبل 99 سنة بالضبط وفي صيف سنة 1915 هرب ابناء شعبنا  المتبقي مذابح اجداد اردغان من حكاريا والويلات الشرقية في الدولة العثمانية الى منطقة ارومية (شمال غربي ايران) وهناك التفت  الذئاب حوله من كل الجهات لحين تمكن  ( سمكو الشكاكي  ان يغدر في مكيدة قذرة  قتل فيها الشهيد مار بنيامين)، قاوم اغا بطرس مع جيشه  بضعة اشهر فيما بعد، الا ان ان نفوذ السلاح اجبرته مع جيشه  في الاخير للانكسار التوجه الى الجيش البريطاني في همدان، لن استمر بسرد احداث (رحلت الموت). لكنني توصلت الى القناعة منذ زمن ليس ببعيد  الى مقولة الاعرابي الذي قال : " الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية  ؟!!"  او تحمي صاحبه او ترجع الحق  الى اهله.

 لكن مع الاسف ابناء شعبنا لم تتربى على هذه  العقلية، تربوا على روح السلام والامن تربوا على  الاستسلام والانخراط تحت عباءة القوميات الاخرى على امل هناك فيما بينهم  اصحاب ضمير لكن هيهات هيهات!!!

670
الصديق كوركيس اوراها المحترم

احييك على المقال

من خلال اطلاعنا على  سيرة الابطال في التاريخ، نرى  معظم الشخصيات المتميزة او التي دخلت  كأبطال فيه ، لم يكن ضمن مخططهم هذا المجد في الحياة اليومية.

في كنيستنا الكلدانية الجريحة،  هناك من يريد يصنع التاريخ لنفسه من خلال التناقضات والظروف القاسية التي  نمر فيها، مثل الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي  او الوضع العام.

لكن صدقني اخي كوركيس، اي رجل دين ( مثل كاهن او مطران او بطريرك وحتى البابا ) يبحث عن  مجد ذاته يخسرها يخسرها ثم يخسرها لان يناقض جوهر المسيحية. ومن تهرب من مسؤوليته ككاهن او اي نوع من قيادة وترك موقعه بدون رضا مسؤوليه هو الخاسر خاصة في العلاقة مع يسوع المسيح ؟!. لان على الاقل مثلما قلتَ فقد اللقب الاخلاقي الذي نطلقه عليه بـ( الراعي او ابونا).

في نفس الوقت نقول:ان الدفاع عن الحق واجب على كل انسان له ضمير حي، ولكن يجب يتم هذا الدفاع بروح الاخوة وبين الجماعة لمناقشة الامور بعيدة عن روح الانتقام والسلطة والمجد.
 
ليس من خلال مواقع  تعمل تفتيت القيم المسيحية بحجة اجتماعية واهية بعيدة عن روح الايمان والتضحية ( انها تجارب لاصحابها فشلوا فيها بلا شك )، 
وهنا لا بد ان اذكر : ان السكوت عن متجاوز  يدعي نفسه شماسا، يظن من خلال عباراته الرخيصة (البطريرك ساكو والصليب الممجد -السفينة الثامنة) يقود الناس الى السير خلف المسيح وبوحي من الروح القدس هو وغيره هم براهين لما نتحدث الان.

شكرا لمقالك الشيق وجرئتك المعهودة، لان ينطبق علينا  كلنا اليوم ( الساكت عن الحق شيطان اخرس).

اخوك يوحنا بيداويد

671
الدكتورة تارا ابراهيم المفتي
تحية لك ولعائلتك التي اعرف تاريخها النظيف.
تحية لك ﻻن لك قلم بعيد عن الطقوس والطﻻسم والخرافات البعيدة عن المنطق والواقعية.
قلم يخدم الإنسانية وحدها بغض النظر عن هوياتهم المتعددة. مع الاسف تعصب البعض افقدهم بصيرتهم،
فمن ينكر وجود الكلدان ينكر وجود ذاته !! ﻻن الاشورية والكلدانية  والسريانية هي ثلاث  انات (جمع انا) بروح واحدة!!
تحية لك ﻻنك إخترت شخصية لها وجودها الثقافي في تاريخ وثقافة ابناء شعبنا، وله مكانة في مجالس اعرق مدينة معروفة بالعلم والمعرفة باريس.

ﻻ تبالي بالأبواق الفارغة التي ﻻ تخرج اﻻ أصواتا مزعجة

يوحنا بيداويد

672
اخي العزيز جاك تحية لك
انها قصة رائعة فيها بطولة نادرة وتضحية تصل الى درجة الفداء من اجل الصليب.
كم قصة وقصة مثل هذه القصة وغيرها توجد في تراثنا.

ياريت نشكل مركز لجمع تراثنا وتوثيق تاريخنا على غرار بقية الامم والشعوب، لان بعد هذا الجيل سوف يضيع كل شيء وتنقطع حلقات التواصبل بين الاجيال بسبب ذوبانا بين المجتمعات المحيطة بنا، وترك لغتنا او نيسان عاداتنا وتقاليدنا، وكذلك انقطاع التواصل بين اولاد العم والخال والخالة والعمة وبقية الاقارب لعدم قدرتهم على التحدث معا بسبب عدم وجود لغة مشتركة بينهم بعد فقدانهم لغة الام التي نتحدث فيها الان؟!!!.

الحديث طويل والعاقل يفتهم .
شكرا لتوثيقك قصة احدى شهيدات  قرانا الجبلية الواقعة في منطقة الكويان وبالاخص من قريتنا بلون التي رحل ابائنا منها الى الابد سنة 1924م.

اخوك يوحنا بيداويد

673

 برقية الشكر والامتنان من جمال اليشاع للمعزين بوفاة والديه

بأسمي وباسم جميع افراد عائلتي اقدم جزيل الشكر والامتنان لسيادة المطران جبرائيل كساب وكافة اباء الكهنة لابرشية مار توما في سدني،  و لجميع الاخوة المسؤولين والاخوات من الحكومة الاسترالية والعراقية وحكومة اقليم كردستان وجيمع الاخوة المسؤولين من المؤسسات المدنية والاحزاب القومية لابناء شعبنا  وجميع الاخوة والاخوات في مدينة سدني او في مدينة عنكاوا في الوطن الام الذي شاركونا في احزاننا لوفاة والدي المرحوم يوسف اليشاع بولص. اطلب من الرب لهم ولعوائلهم السلامة والصحة الدائمة وان يبعد عنهم الرب  كل الاقدار والاحزان.

يذكر والدي المرحوم يوسف اليشاع بولص  توفي في مدينة عنكاوا في الوطن الام اسبوع الماضي  بعد الترحيل القسري من حزيران الماضي، وانه من مواليد 1933 من بلدة تلسقف التي دفن فيها .
شكرا لكم جميعا.
جمال اليشاع
الاحد 16 ت الثاني 2014

674
لسيد زيد مشو

هناك مثل كردي يقول ( عاقلي سفك بارك كرانا ).
وهناك مثل  اخر عربي قول ( ان لم تستحي فاعل ما تشاء.)

فالحكمة الاولى تنبطق عليك والثانية على صاحبك.

صحيح ان الكنيسة الكلدانية تمر في ارهاصات وتجديدات ومعاناة الان لكنها  نتيجة التصدعات ومواقف ادارية خاطئة حدثت في الماضي او بسبب الظروف القاسية خارج ارادت رجالها وكذلك ابتعاد البعض عن  الروح والقيم المسيحية و روح المسؤولية.
انا هنالا اقف مع طرف معين لان هذا موضوع اخر ربما ناتي اليه لاحقا، لكن كرسي البطريرك مقدس لان انهارا من الدماء سكبت من اجل حمايته، وان ارواح هؤلاء القديسيين لن يتركوه لوحده او يدنس بايدي اغبياء عن طريق كتاباتهم!!.

اما مسالة اللغة اصبحت لها علاقة  بالايمان اليوم بالنسبة لنا في بلاد المهجر التي طرحتها في مقال رد على مقال الكاتب الكبير الاخ الدكتور ليون برخو هي مسالة عميقة ولها شواهدها وبراهين امامنا اليوم. سؤالي الان كم الف من اخوتنا الذين كانوا يتحدثون مثلنا لغة الام السورث هاجروا الى القفقاس وروسيا وضاعوا ولم يبق منهم الا قليل، لان في كل عصر هناك عوامل وظروف تفرض نفسها على الواقع ، وكم منهم هاجر الى امريكا الجنوبية لم يعد لهم صوت او خبر، النتيجة كلهم انصهروا في المجتمعات المحيطة بهم  بسبب الظروف والضغوطات وقلة عددهم بين مجتمعات التي عاشوا بينها حتى لهؤلاء كانت لهم  مجلات ومطابع باللغة السورث . هذا لم ولن يحدث فقط لابناء شعبنا وانما للعرب وللالمان والفرنسيين الذين هاجرور الى امريكا الجنوبية او الشمالية و حصلت زستحصل لاي مجموعة بشرية مهاجرة ، رجل مثلك امي لااعتقد يستطيع  فهما او هضمها او ادراكها لان انت لا تملك الحدس المستقبلي والثقافة عن تاريخ الشعوب بين نهضتها وزوالها.  كل ما تعرف تقرا ما صدر هنا هنا وهناك وتسمع عن طرق الايملات الداخلية التي تاتيك  من خلف القارات.

سؤال واحد اوجه اليكم كلاكما انت والسيد سيبي
هل تظنون ابناء شعبنا يتأثر او يسير او يؤمن بما تقولونه حول موقف البطريرك وطريقة ادارته. خاصة مستر سيبي الذي لفق قصة قبل يومين  بان غبطة البطريق اخذ صورة العذراء والصليب من المذبح ووضع صورته الشخصية على على المذبح هل تظنوا الناس عميان لحد هذه الدرجة  يسيرون وراءكم.

مع الاسف كل الاسف نعيش في زمن صار الكذب والتلفيق وقلة الادب الوسيلة الوحيدة للبعض يرفعوا شأنهم في المجتمع وهنا تذكرت مقولة هوميروس البصير الكاتب الاغريقي الكبير الذي كتب اسطورة الاليادة واوديسا  حيث يكتب في نهاية اسطورة الالياذة " كنت اتمنى ان لا ترى عيني نور ولا ان اعيش الا في تلك الايام" " لان في تلك الايام حتى في  ساحة المعارك كان هناك اصول وفصول و قيم واخلاق .

 سيد زيد
انا اعرف اجيدا انك لا تعرف القراءة والكتابة هذه اللغة الجميلة لهذا انك لا تعرف اهميتها. وهذا ليس عيب ربما قدرك او ظروف عائلتك لم تسمح لك التعلم لكن بالتاكيد انت تجهل قيمتها واهميتها لشعب مثلنا.

اما بالنسبة لفضائل المسيحية التي تظن يجب ان يلتزم المسيحي المؤمن والاكليروس بالعمق لا انكرها هي صحيحة ولكن الفكر يحتاج الى وعاء الى ايادي وطرق وقواعد ومستلزمات اخرى كي يتم نقله للاخرين، واللغة والتقليد كلاهما اهم وسائل لنقل الايمان. والبرهان الاخر لو كان اليهود لم يلتزموا لانصهروا بين الامم التي عاشوا بينها مثل الاسبان والعرب والهولنديين والروس والالمان والفرنسيين لم يكن لهم وجود اليوم البتة، لكنهم اينما ذهبوا التزموا بلغتهم قدر الامكان وديانتهم الى الان يقودون العالم اقتصاديا وسياسيا . ولو لا هذه اللغة الجميلة ربما لم يكن هناك مسيحيين في بلاد ما بين النهرين .

ملاحطة
لن ارد عليكما اكثر من هذا مهما كتبتم

675

شكرا اخي العزيز يوسف المركهي على نشر المقابلة
اخوكم يوحنا بيداويد

676

اخي العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم

قال المصلح الصيني الكبير كنفوشيوس قبل 2600 سنة من الان : " لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه."

 بارك الله فيكم وفي كتاباتكم
يوحنا بيداويد

677
الاخوة المتحاورون

شكرا لكاتب المقال السيد اشور قرياقوس ديشو المحترم وبقية المعلقين بالاخص الكاتب الكبير شوكت توسا.
الحقيقة انا لست معكم في طرحكمم عوض ان تفهموا طبيعة ومشاكل مجتمعنا وتسمياتنا البعض  يبدو بدا يفكر في استغلال  مشكلة الكنيسة الكلدانية التي اظن سوف تحل بسرعة جدا .

الحقيقة ان مع اقامة مؤتمر دولي للجميع من دون استثناءات وطرح المشاكل بجدية موضوعية خاصة اين تكمن نقاط القوة؟ واين تكمن نقاط الضعف؟ (لا سيما بعد التهجير القسري الذي حدث لاهالينا في الموصل وقصابتها الذي عرى الاحزاب وقدرتها وميكافيليتها الذين كانوا يصرحون دوما كل شيء على ما يرام لحد اقتراب مقاتلي داعش من اربيل ايضا)، وتشكيل لجنة تحضيرية تدرس ما جرى خلال خمس وعشرين السنة الاخيرة من بعد حرب الكويت وكيف هجر ابناء شعبنا؟ ومن وقف وراءها؟ ومن ساعدها؟ وكيف يمكن حمايته في المهجر.؟

اما بخصوص ضعف الشعور القومي لدى الكلدان ان لا اتفق معكم تماما، الجيل الصاعد من الكلدان يشبه الجيل الاشوري المتعصب لا يريد غير الكلدانية!! .

لهذا من يريد يغلق بصره عن الحقائق ليعمل ما يشاء، لكن بدون دراسة الماضي والتفكير بالمستقبل ووضع العوامل الخمسة التالية كحقائق امامه، انا اعتقد  هذا الشخص سكران وتعود للعيش في النرجسية ونشوة الماضي، وهو ايضا لا يبحث عن خلاص هذا الشعب.  هذه الحقائق هي : "  الهجرة، العدد، فقدان اللغة، كثرة الاعداء، ضعف  النفوذ السياسي والمادي لابناء شعبنا".

شكرا
يوحنا بيداويد
كاتب كلداني

678
اجرت الاعلامية منال العاني من اذاعة SBS Australia / Arabic program  مقابلة اخرى باللغة العربية  بتاريخ 30 اوكتوبر مع السيد يوحنا بيداويد  من اللجنة الاعلامية في الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا كانت حول المذكرة المنشورة في موقع عنكاوا كوم حول المطالبة للاسراع بتوفير الكرفانات للمهجرين. يمكن الاستماع اليها عن طريق الرابط :
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/highlight/page/id/370629/t/Signatures-campaign-to-help-Iraqi-Christians//

679
السيد ميديتير

المرفوض  هذا السؤال يتم توجيهه لناس الذين هم حولي كي يقولوا لك كم اعرف من لغتي الام؟
لكن مع هذا اجوابك بكل صراحة

انا اعرف القراءة والكتابة ولكن ليست متقدمةا . لا اخفي عليك الان كل قصائدي انقلبت الى السورث واجد نفسي اكثر مشتاق للبحث في القواميس والتدقيق مع الاصدقاء الذين لهم ذراع طويل في اللغة كي اجد المعنى واللفظ الصحيح للمفردات في السورث.

شكرا على مرورك
 وانا بدروي لدي سؤال لك هل هناك فائدة من جوابي؟؟!! ام هناك غرض اخر؟

680
العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم
انا ايضا اتفق معاك على المنهج المتبع لتعليم اللغة يجب ان يكون موحدا على الاقل قريبا من نفس الخط. لكن المشكلة نحن شعب فقدنا الحماس كشعب ، فقدنا الحماس في الوصول الى شيء مفيد وملموس للذات الفردية (الانا الصعيرة) من هذا الموضوع. كل واحد منشغل بحاله ووضعه الخاص  او طائقته او حزبه.
حتى المثقفين والكتاب لا زالوا مصرين على ان (ديكهم صاحب البيضة وليست الدجاجة)!!!
لم تبق خيارات كثيرة امام شعبنا للحفاظ على وجودهم بقائهم الا بتقليد تجربة اليهود خلال رحلتهم الطويلة بعد خراب هيكل سليمان بحدود 69-70 ميلادية. تعليم اللغة شيء مقدس ومهم جدا والا بخلاف ذلك ستنتهي الروابط بين افراد مجتمعنا ولن يتعرف اطفالنا على ازلاد عمومتهم او بقية اقاربهم. سيكون المهجر اكبر مقبرة في تاريخ الكنيسة الشرقية!!!!.

شكرا لمرورك
مع تحيات يوحنا بيداويد

681
العزيز San Dave
كل مؤسسة ثقافية، كل حزب قومي،  كل كنيسة، كل جماعة، كل فرد له مسؤولية لحماية الذات الكبيرة (الهوية) لمجتمعنا.
اتمنى من الجميع ان لا يتهربوا من مسؤوليتهم كما حصل في الماضي لان هذه المسألة لا تتحمل اكثر من احتمالين : اما ان نكون او لا نكون !!!!

شكرا لمرورك
 

682
الاخ العزيز لوسيان
شكرا على تعليقك
اللغة تبقى حية مادام يكون هناك من يتحدث بها، والحياة تعني النشاطات والاختلاافات والتناقضات . اللغة هي الوسيلة الاهم للتعبير والتواصل بين البشر، وعقل الانسان او نشاطه الفكري دائما يحاول ايجاد الطرق الاسهل لاستخدامها او لنقل الفكر ( لان اللغة هي كالوعاء الذي يحمل الماء، كذلك اللغة وعاء ينقل الافكار).
الافكار تتطور ، الحياة تنتج اشياء جديدة تحتاج الى التعابير الى اسماء الى افعال و شروحات جديدة.
فالذين يشرعون استخدامات اللغة( مدرسي القواعد ) يستطيعون شرح لنا ابسط واسهل الطرق لتعلم اللغة واستخدامها ولكن لا يستطيعون اجبارنا على الكتابة او على التعبير بلغتهم او منطقهم.
الانسان الحر يبدع بطريقة جديدة دائما.
شكرا على مرورك مرة اخرى
يوحنا بيداويد

683
مصيرنا في المهجر مقرون بحماية اللغة !!
رد على مقال الدكتور الاخير للدكتور ليون برخو : الدروس التي في الإمكان إستخلاصها من الأزمة التي تعصف بالكلدان وكنيستهم الموجود على الرابط (1)
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
6 تشرين الثاني 2014

ان ما تناوله الدكتور والصديق ليون برخو  في مقاله اعلاه  من حيث طريقة طرحه ونقده كان في الكثير من العمق والدقة و الحكمة، والمنفعة العالية،  بل كان فيه الكثير من الموضوعية والصراحة.  انا ايضا ا تفق مع الاخ لوسيان  الذي كان احد المعلقين الاوائل على النقاط الثلاثة المذكور في المقال ( سلطة البطريركية الشاملة، الغاء المجمع الشرقي اوبعض فقراته التي تعيق البطريرك والسينودس المقدس للكنيسة الكلدانية ، اهمية احياء اللغة )  ولكن لي ملاحظة اخرى ، ذكرها الدكتور ليون في الدرس الاول هي:" ان الكلدان  شعب راق"  يعيشون عصر فيه  الحوار الثقافي وصل الى اعلى درجاته ، لان عدد كبير من الكتاب والمثقفين ورجال الاكليروس عبروا عن رايهم بالقضية بصورة موضوعية بصورة مباشرة و بصورة غير مباشرة ووصلت الى مسامع المعنيين بكل وضوح.

انا اظن على الكنيسة الكلدانية (بل الاحرى كل الكنائس الشرقية وبالاخص المارونية ) ، تتحمل رسالة اضافية اخرى اليوم  بجانب رسالتها الروحية التي  كانت مهمتها عبر الفي سنة، الا هي احياء اللغة الكلدانية او (السورث التي نشترك بها مع بقية الاخوة السريان والاشوريين)، لان الكنيسة كانت اول من شجع العصرنة في السابق بعد الهجرة من القرى التي بدات في بداية القرن الماضي واشتدت في منتصفه ومستمرة لحد اليوم. السبب الاخر ان الكنيسة هي المؤسسة الوحيدة التي امتلكها ويمتلكها الكلدان  لحد الان التي لها وجود وسلطة ونفوذ بين المجتمع  بدرجة القداسة المطلقة، صحيح ان مهمة الكنيسة الاولى هي روحية ولكن  اصبحت عملية الحفاظ على اللغة ضرورة  لحماية الايمان،  اكثر من  ما هي ضرورية لحماية الثقافية او الحياة الاجتماعية او الهوية القومية ، لان تراثنا الروحي مكتوب بهذه اللغة ، فإن فقدناه ، يعني فقدنا ارتباطنا بتاريخنا الروحي بآبائنا القديسين والفلاسفة والمترجمين والمفكرين وبالطقس وبالمورثات مثل الشيروات، يجب ان يفهم رجال الدين لا يمكن حشر الايمان في عقول بدون اللجوءالى الاسلوب او الحجة والمنطق المناسب للعملية التعليم ، و تحسيس المتلقي انها ضرورة ملحة او لمصلحته غريزيا !!، لان العصر والثقافة ووسائل الفكر ليست كما كانت قبل نصف قرن في القرية، اليوم الطفل يستطيع استخدام (آي باد ) بعد ستة اشهر من ولادته قبل ان يمشي على رجليه، يعني يفهم ويتلقى المعلومات كثيرة واغلبها لا تعلمه روح الايمان بل بالعكس تزرع فيه روح الشك بوجود الهة اخرى عن طريق الانسان الخرافي وقدرته المخلوق في عوالم اخرى، فما الضير ان يتعلم الحروف والكلمات واسماء القديسيين والصلوات عن طريق  والتراتيل بلغته السورث على (آي باد)، الكنيسة لها رعاة والرعاة يقودن الشعب الى المراعي الصالحة والامنة، اذن اليوم من مهتم هؤلاء الرعاة  الاهتمام بما يقوي من وجودهم الثقافي والاجتماعي والتقليدي ( بالمناسبة كانت شعب الله  اي اليهد يحتفلون بكثير من الاعياد لاحياء الذكرى لا لغرض روحي فقط وانما لغرض انساني اجتماعي او قومي اعني شد المجتمع في مصير واحد امام المصائب والويلات والاعداء.
إذن اصبحت اللغة هي من المستلزمات  الضرورية لانماء وحماية الايمان لدى ابنائها في المهجر بين مجتمع له ثقافة ولغة وعادات وقيم مختلفة( مرة اخرى نتحدث عن تجربة اليهود او شعب الله المختار حسب مفهوم القديم ، لو لم يقم اليهود بهذه الخطوة، لكانوا في خبر كان الان بعد قرن قرنين من هجرتهم من اور ، ولكنهم استمر في عطائهم الثقافي من خلال اللغة والدين لمدة اربعة الالاف سنة من بعد هجرت ابونا ابراهيم  على الرغم من الازمات والكنبات وقلة عددهم لان كان لهم اصرار على حمل رسالتهم التاريخية.
فالكنيسة بالحق  تحتاح الى هذه الوسيلة اي  اللغة للاستمرار في وجودها وجود ابنائها وحضورهم  وممارستهم اسرارها. للمرة الف اقول : لا يوجد شعب لا يمتلك هوية، فليس معقول  ان يستمر بعض الاخوة العاملين  في الكنيسة يفسرون هويتنا بأنها مسيحية فقط. نعم هويتنا  الايمانية مسيحية من ناحية الاخلاق والقيم ولكن انسانيا جنسنا ثقافتنا جغرافيتنا تاريخنا نظام عقلنا او نفسيتنا  هويتنا هي كلدانية او مشرقية ونشترك مع الشعوب او اقوام اخرى شقيقة بالدم في هذه اللغة،  وان بقائنا في المهجر بعد ان هجر اكثر من 60% من مجتمعنا اليه مرهون باستخدام اللغة في الكنيسة وطقوسها.

ان هنا لا اريد ينشغل او يميل فقط رجال الاكليروس الى الاهتمام باللغة على حساب التربية وتهذيب  او تعليم الايمان ومباديء  والقيم الانسانية التي في المسيحية، ولكن اقول من المهم يستخدم الكاهن والشماس والمعلم اللغة كوسيلة في الحوار او ممارسة الطقس،  ويهتم  بها شخصيا  في استخدامها بصورة مباشرة  عند التحدث عن ( التاريخ والثقافة والشعر والفن والاغنية والعادات والتقاليد ....الخ).
بخلاف ذلك لن يستمر لنا وجود ولن يعد لنا مجتمع يستمر بعد عدة عقود كما حصل للاخوة المهجرين من ابناء شعبنا الى البرازيل وارجتنتين والدول الاخرى في القارة جنوب امريكا وبالتي لن يكون هناك رابط يربطنا اجتماعيا معا، فحضورنا للقداس او لممارسة اي اسرار من اسرار الكنيسة يكون غير ملزم لدى الكلدان لان يمكن اجراؤه عند بقية الكنائس اللاتينية خاصة الوقت والسرعة والاقتصاد والعمل وبقية المعوقات مثل الكسل والتهرب من تحل المسؤولية في بلاد المهجر كبيرة جدا جدا .
...........
1-   http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,757968.0.html

684
الــــــــــــف مبـــــــــــــــــــروك

685
اين الله (1)!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن /استراليا
1 تشرين الثاني 2014

يتسائل الكثيرون  في هذه الايام العصيبة حول الجدوى من إيمانهم بالله  الذي ﻻ يتدخل لإيقاف الشر الذي يحيط بهم، أو يخمد النار التي احرقت الاخضر باليابس في المنطقة  العربية،أو يحمي الأبرياء ﻻ سيما الأطفال المسيحيين واليزيديين من مجرمين يقتلونهم  او يسببون موتهم بإسمه (الله). يسألون عن السبل لإيصال دعواتهم أو طلباتهم وهمومهم واحزانهم إلى هذا الخالق الذي تمتد سلطته إلى أبعد حدود ممكن يتخيلها عقل الإنسان.

  إن وجود الشر في هذا العالم كانت معضلة في التاريخ، وان كان  الانسان وصل الى القناعة لم ولن يقف الشر من سريانه مهما طال الزمن، لان مصدره الاول هو  الموقف الشخصي  للانسان، الفكر الذاتي الذي يهتم بالانا السفلى،  فالإنسان لم يعد اليوم يقتنع باطروحات الفلسفات او تفاسير رجال الدين واجتهاداتهم الضعيفة المتفككة التي اصبحت قريبة من قصص الاساطير، حتى  بعض الفلاسفة الوجوديين يقولون خلقنا في هذا العالم المضطرب من غير إرادتنا، وفي النفس الوقت  المؤسسات التي أنشأها الإنسان تريد سلب حريتنا واراتنا وخيارنا في طريقة التفكير والعيش.

انها مآساة  حقيقة بحد ذاتها حينما ينظر الانسان الى اعمال  اخية الانسان الاخر ويراها اكثر خطورته على وجوده من اي كائن اخر، فلو قدرنا كمية الجهد الذي تبذله البشرية من اجل حماية نفسها و حماية ممتلكاتها من سلب الاخرين، لاصابتنا الذهول ان لم نقل الجنون ، لو تنظر الى المبالغ التي تصرف في عملية تصنيع الاسلحة  او شرائها من اجل حماية  الذات، سواء كانت على مستوى افراد او جماعات او دول او اقوام او حتى المؤسسات لاندهشت وتعجبت. لا امتلك الاحصائيات ولم ابحث عنها عند (العم كوكل)، ولكنني اقدر هذه الطاقة بـ 50% من جهود الانسانية.
 هذه الكمية الكبيرة من الجهود او الطاقة او المبالغ لا تصرف على توفير الحاجات الضرورية للانسان مثل الاكل والمسكن والصحة او التعليم  وانما لحامية البلد في توفير الامن والسلم داخل البلد، الحماية داخليا من اللصوص والجريمة والاختلاس والسرقة من ابناء الوطن انفسهم مثل مصاريف ورواتب الشرطة والمرور والامن والاستخبارات والدفاع المدني والحرائق  وغيرها والمحاكم، او لتوفير مراتب الجيش والجيش الاحتياط وحماية الحدود  من الجيران وغيرها.

فلو كان الانسان مثل اغلبية بقية الحيوانات الاخرى لا يشكل خطر على وجود اخيه الانسان، ولو كان هناك جهاز خارجي يرافق كل انسان يسجل اخطائه المخالفة لقانون الدولة التي يعيش فيها، او للقانون الدولي المسجل المتفق عليه في لوائح الامم المتحدة  ويذكره بها، لو كان للانسان ضمير مثل ايام الزمان يخاف من الله وعدالته في الاخرة لكان العالم اكثرالناس اكثر سعادة وتفاؤلا والمجتمع اكثر انسانيا، لان 50% من طاقته كانت تهدر الان ستصرف على توفير النواقص الموجودة، ويكون وضعه غير وضع الشرق الاوسط الذي اشبه اليوم بالغابة القوي يفترس بالضعيف .

نعم هذه الايام تعيش منطقة الشرق الاوسط على فوهة بركان بسبب التناقض الاخلاقي الذي تدعيه به الناس و لا تلتزم به سوى نسبة 20%،  او بسبب الجهل او التخلف الثقافي  او الخرف الديني الذي لا مثيل له الذي انتشر بين الناس على نقيض التقدم العلمي والمعرفي الذي شهده العالم. فالعالم يحترق امام انظار الدول والكتل الاقتصادية الكبيرة والمراجع الدينية المتنفذة، والناس والمسؤوليين المعنيين لا زالوا غير معنيين بالامر(2)، لا زالت اسنانهم ملطخة بدماء الابرياء واثارغريزتهم الجنسية الحيوانية لازالت متشعبة من عذارى اليزيديات!!.

 لو كانت كل الطاقة البشرية والامكانيات المادية في الشرق الاوسط  مسخرة من اجل اسعاد البشرية كانت كافية ان تشغل نصف البشرية وتعيشهم بسعادة وامان وكرامة، الغريب في الامر ان الانسان لا يستطيع ان لا يعيش بدون اخيه الانسان وفي نفس الوقت اخطر عدو له هو ذلك الانسان بل اقرب من مصطلح يمكن وصف تصرفاته (الافتراس باخيه الانسان).

سؤال محير يطرحه نفسه اذا كان الديانات السماوية التي تؤمن بها نصف البشرية، والديانات العالمية الخمسة الاولى التي تتدين بها حوال 80% من البشرية لا تروض الانسان ولا تجعله معتدلا، بل بعكس ذات نرى تصرفات عدوانية دائمية ليست على مستوى افراد  فقط  كي نقول انها حالة نفسية او تخلف عقلي وانما هي على مستوى كتل بشرية كبيرة من المتدينين بهذه بهذه الديانات (السماوية) (3).  وان ذلك الصراع ليس لغرض التطور و تقديم خدمة الانسان او من اجل ازالة خطره، او القضاء على الجهل او المرض او الفقر، او لغرض جلب السلم والامان وبتالي تحقيق السعادة، وانما من اجل تحقيق فوائد للقوي على حساب الضعيف، و لتحقيق رغبات اصحاب القرار الذي في الاغلب تحقيق حماية الانا من الاخرين.

ان الله لا يجبر احدا كي يصلي او يسير حسب ارادته، الله لا يبحث عن  الشر في قلب كل انسان ليقف رغباته ، لان ذلك  مفهوم قدرية الذي اتت به الفلسفة الرواقية، ولا يتدخل في ارادة الشريرة او الفكر الشراني الذي يمتلكه الانسان.  يجب ان نفكر بطريقة اعلى وارفع اليوم،  الانسان الذي وصل الى ما وصلت اليه المعرفة او الحضارة الانسانية، يجب ان يتصرف بمسؤولية اكبر من الماضي ( يؤمن كأنه لديه مسؤولية الله نفسه) لانه متميز بين المخلوقات بحكمته والا ستفنيه شروره، الانسان يجب ان يدرك انه مخلوق على صورة ومثال خالقه ، لان لديه القليل من العقل والحكمة، من الحكمة المطلقة التي يمتلكها الله نفسه. لكن  الانسان خسر فرصته ، فقد الذاكرة كما يقول افلاطون( 4) حينما امتلك الحرية والامان والفرصة وضعف القانون، خسر اهم جوهرة ثمينة عنده التي هي الايمان بالقييم الانسانية، بالعدالة السماوية، بالقانون المدني والاخلاقي، خسر الضمير الذي يميزه عن الحيوان، خسر التواصل مع اخيه الانسان فلم يعد يفكر بحاجته اليه بدا يظن ان الاجهزة التكنولوجية تستطيع توفر له كل ما تحتاجه.

عند اي شخص يعيش في مثل هذه الحضارة، وهذه القيم، وهذه التناقضات الحية والمؤثرة  في الواقع اكيد سيسأل اين دور الله، ولماذا الايمان به مادام لا يتدخل في حمايتنا او انقاذ اطفالنا الابرياء ، او بناتنا، او اذا كان حقا اله هذا الكون بهذه الدرجة من السذاجة (حاشاه)، يقول ذلك الشخص لن تعوزني رحمته!!.

شخصيا لي القناعة و الايمان من لديه الحكمة والرغبة  في ان يفكر دائما لايجاد الحلول، ويصلي بعمق سيسمعه الله، سيدرك بطرق غامضة وغير طبيعة عن تدخل الله وارادته  وستفتح الابواب الضرورية امامهم!، وسيجد الحل اللازم والمطلوب،  وسيعيش مطمئن البال، بل يصبح مصلحا للناس في محيطه . ومن لا يصدق ليتفرج قصة هذا الرجل الذي يعيش بدون  اطراف العليا والسفلى  واصبح احد مشاهير العالم على الرابط التالي:
www.facebook.com/video.php?v=741603602542036&set=vb.360026064033127&type=2&theater
.............
1-   هذا العنوان لم استمده من فكرة الكاتب الماركسي الروسي مكسيم غوركي الذي اشتهر في القرن الماضي الذين كان له كتاب بهذا عنوان (اين الله)، انما من الواقع المرير الذي رايته ولمسته وعشته داخليا، من الخراب الذي حل بالعراق و بالمنطقة و بالاخص المصيبة الكبيرة التي حلت بالمسيحيين واليزيديين وبقية الاقليات في مدينة الموصل و قصبات سهل نينوى  الاخرى.

2-يبدو نبؤة المنجم الفرنسي المشهور نوسترداموس تكاد تصبح حقيقة وان الحرب العالمية الثالثة على وشك الوقوع.

3-   مثل دول كبيرة او المؤسسات الكبيرة او كالاقطاب الدولية مثل النظام الرأسمالي الذي تمثله الكتلة الغربية والنظام الاشتراكي الذي كان متمثلا بكتلة الاتحاد السوفيات في السابقة.

4-   افلاطون يظن ان النفس جزء من العالم  المُثل (الالوهي) الخالد لهذا هو سرمدي، لكن النفس فقدت معرفتها حينما اتحدت بالجسد.

686
الكاتب العزيز ابرم شبيرا
احييك على المقال
شخصيا منذ عشر سنوات اقول هناك ايادي خفية تعمل لتفريغ المنطقة من المسيحيين
بالنسبة لي كل الامم الشرقية (لاسيما ايران ) وكل القوى الغربية (لاسيما امريكا) مشتركة في هذه المؤامرة.
حقيقة ليس لدينا صديق دائم بل هناك مصالح ، وهذه المصالح هي تقرير بوصلة الاعداء والاصدقاء
لكن بالنسبة للاكراد كانت هناك مواقف جيدة لاسيما في الازمة الاخيرة.
لكنني معاك متى سيتم تحرير القصبات المسيحية
يوحنا بيداويد

687
يقيم المجلس القومي الكلداني العالمي فرع استراليا محاضرة لسيادة المطرافوليط مار ميلس زيا) ( السامي الاحترام) مطران  الكنيسة الاشورية الكاثوليكية لاستراليا ونيوزلنده ولبنان تحت عنوان:

" العلاقات الاشورية الكلدانية السريانية الى اين؟"

اليوم : الاربعاء
التاريخ 12/11/2014
الساعة : السادسة والنصف
العنوان:
.
Lantana Function Centre
   130 Edensor Rd, Bonnyrigg NSW 217

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
1-   ابراهيم بلو     0422865188   
2-   صلاح كينا        0403555851       
3-   سروان جرجيس     0415662662
4-   فراس شاكر       0414777247
 
نتمنى من جميع ابناء شعبنا الحضور والاستفادة والمشاركة في نقاش  قضية مهمة للجميع
ملاحظة
1-المحاضرة ستكون باللغة العربية من اجل ايصال الفكرة والفائدة لاكبر عدد ممكن من ابناء شعبنا
2- الدعوة عامة لجميع ابناء شعبنا.
   

688
بتاريخ 31/10/2014
اجرت الصحفية منال العاني من نفس الاذاعية باللغة العربية مقابلة اخرى مع السيد يوحنا بيداويد كانت حول المذكرة المشنورة في موقع عنكاوا كوم حول المطالبة للاسراع بتوفير الكرفانات للمهجرين.
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/highlight/page/id/370629/t/Signatures-campaign-to-help-Iraqi-Christians/

مقابلة الصحفي المشهور ويلسن يونان  مدير اذاعة  Radio sbs Australia / Assyrian Program مع الكاتب يوحنا بيداويد حول محاضرته تحت عنوان : " الله حسب منظور الفلاسفة"

يمكن الاستماع الى المقابلة
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/highlight/page/id/369987/t/PHILOSOPHY-AND-RELEGION



689
قراءة قصيدة شعرية  بعنوان " مار ابرم ملبنانا" في مهرجان مار افرام السنوي الذي تقيمه كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع للكلدان في مدينة ملبورن
يمكن الاستماع الى القصيدة على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/youhana.bidaweed
ارجو تنال رضاكم

690
شتارتيفي كوم- ايلاف-عبد الجبار العتابي /

حملة شعبية عراقية لتوفير بيوت متنقلة للنازحين

أطلق ناشطون عراقيون حملة كبرى في بغداد وعلى شبكات التواصل الإجتماعية للضغط على الحكومة ورجال الأعمال والمشهورين لتوفير كرفانات للنازحين في ‫العراق بسبب قدوم فصل الشتاء، مؤكدين ان هذه الكرفانات اسهل وانسب طريقة لحل مشكلة المهجرين.

واعرب عدد من الشباب انهم بدأوا بنشر لافتات في بعض شوارع بغداد للتنبيه الى خطورة اوضاع النازحين في فصل الشتاء حيث الظروف الجوية الصعبة التي ستزيد من معاناة الناس هناك لاسيما ان الاطفال وكبار السن سيتعرضون الى الامراض بسبب البرد.

فيما راح البعض يطالب اعضاء مجلس النواب العراقي بالتبرع برواتبهم لشهر واحد من اجل تخصيص الكرفانات.

حملة تضامن

أكد الناشط ماهر مكي على ضرورة وجود صوت قوي لاغاثة النازحين.

وقال: "الخيم لا تحمي الاطفال من البرد والامراض، والوضع المقبل سيكون صعبا بالنسبة لهذه الاسرة التي هجّرت من بيوتها رغما عنها فيما الحكومة لا تهتم لهم كثيرا وكأنها غير مسؤولة عنهم لذلك طالبنا بتجهيز العوائل النازحة بالكرفانات".

أضاف: "انا واحد من الذين يشاركون في هذه الحملة بعد ان وجدنا ان اول الغيث الممطر اغرق الامكنة والمخيمات التي يسكنها النازحون ونحن نعرف اية عذابات يعيشها هؤلاء البعيدون عن بيوتهم وخاصة الاطفال منهم وكبار السن، انا اشعر بالحزن لانني لا استطيع ان اعمل شيئا لهم وليس لي سوى ان اتضامن معهم باللسان وان كان هذا اضعف الايمان عسى ان تسمعنا الحكومة".

بلد النفظ والمليارات

الناشط المدني ياسين عبد الله، أكد ان الكرفانات هي ابسط ما يمكن تقديمه.

وقال: "ليس لدينا سوى ان نقول، كرفانات للنازحين.. يا بلد النفط والمليارات، نريد ان نعلن عن انسانيتنا بشكل صريح وواضح، فالبرد القارس القاتل على الابواب، وهناك مئات الالاف من النازحين في العراء، ما ذنب الاطفال والنساء والشيوخ وهم يعيشون وضعا مأساويا؟ ونحن نعرف جميعا انهم يتعذبون فلا شيء لديهم جيد، لا مأكل ولا مشرب ولا سكن، لذلك ندعو لتوفير ابسط ما يمكن توفيره لهم وهو الكرفانات عسى ان يحموا انفسهم الى ان يمن الله عليهم بالعودة الى منازلهم".

واضاف: "نحن كناشطين مدنيين نطالب بقوة من الحكومة ان تتحمل مسؤولة هؤلاء الناس ومن المعيب جدا ان بلد النفط والمليارات لا يستطيع ان يوفر لابنائه كرفانات لحمايته".

أمر لا يرضينا

يشير المحامي عبد الستار احمد الى ضرورة توفير كرفانات للنازحين.

وقال: "وضع النازحين تعبان جداً وخاصة ما سيكون عليه في الأيام المقبلة حيث الأمطار والفيضانات، وهم يسكنون في خيم وابنية المدارس التي كلنا يعرف انها غير صالحة للسكن، وهذا امر لا يرضينا لان هؤلاء اخوتنا في الوطن وحمايتهم وحماية اطفالهم مسؤوليتنا حميعا".

واضاف: "اقترح توفير كرفانات فهي تقاوم اكثر ومعزولة لان العوائل تتكون من نساء واطفال، وهذه الكرفانات يصنعونها في محافظة واسط، غرفة بمساحة 6 × 4 بحوالي اربعة ملايين دينار عراقي (حوالي 3 الاف دولار اميركي)، نطالب الحكومة العراقية بحماية العوائل المهجرة من ديارهم وتوفير المسكن والملبس لهم فوراً".

رواتب الكبار

إلى ذلك، اقترحت الكاتبة لطفية الدليمي ان يتبرع البرلمانيون برواتبهم لشهر واحد لشراء كرفانات.

وقالت: "فليقتطعوا من رواتب البرلمانيين والوزراء والرؤساء المنعمين في المنطقة الغبراء ويشتروا كرفانات للعراقيين المظلومين المحرومين حتى من سقف يحميهم وجدار يؤمن ليلهم ابن دينهم وشهامتهم وادعاءاتهم".

أضافت: "الا يكفي احدهم مليون دولار شهريا؟ فليتبرعوا بشهر واحد من رواتبهم لشراء كرفانات تحمبي الامهات والاطفال وااشيوخ والفتيات من غول الشتاء وغيلان البشر".

اما عماد البهادلي، موظف، فقد اكد على ان يتدخل المجتمع الدولي: "النزوح الدي جرى ويجري وحسب تصنيف سلّم الطوارئ فانه يُعتبر كارثة وليس أزمة، ولأن تصنيفه ارتقى الى درجة الكارثة فهذا يعني أن معالجاته لا تتم بموارد الدولة فقط بل يجب ان يتدخل المجتمع الدولي ايضا".

أضاف: "مقترح نصب الكرفانات جيد من الناحية النظرية لكنه لن يحل ازمة اكثر من مليوني نازح وربما يكون حلا مؤقتا لازمة ستستمر طويلا".

رسالة الى رئيس مجلس النواب

من جانبها، وجهت الناشطة المدنية والكاتبة سلوى زكو رسالة الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تطالبه فيها توفير كرفانات للنازحين.

وقالت: "هناك حملة يقوم بها نشطاء الفايسبوك للمطالبة بتوفير كرفانات للنازحين لا اعرف ان كان وقتك قد سمح بالاطلاع عليها".

أضافت: "خلاصة الامر ان هؤلاء النازحين وعددهم يقارب المليونين قد داهمهم موسم الشتاء فمزق خيامهم وتركهم يعيشون في العراء وسط برك من مياه الامطار. وتتلخص الفكرة في الدعوة الى توفير كرفانات لهم تحميهم من قسوة موسم الشتاء، نعرف ان الدولة لا تملك الاموال اللازمة لتغطية كل متطلبات هذه الحملة، ولكن هناك اقتراح يوفر جانبا كبيرا من هذه الاموال وهو ان يتبنى مجلس النواب قرار ملزما للجميع باقتطاع نصف رواتب اعضاء البرلمان والوزراء واصحاب الدرجات الخاصة واعضاء مجالس المحافظات للأشهر الثلاثة المقبلة".

وتابعت: "هذا كثير على العراقيين الذين اوصلوهم الى ما هم فيه؟ هذا وقت تبييض الوجوه وليجرؤ واحد من اعضاء البرلمان ان يصوت بالضد من هذا القرار، القضية تحتاج الى حل فوري خارج الصندوق على الا تودع الاموال بأيدي اللصوص، أدام الله السقوف فوق رؤوسكم".

مطالبة الامم المتحدة بمساعدات

النائب عن محافظة نينوى محسن السعدون، دعا الأمم المتحدة ودول الجوار إلى إرسال كرفانات وخيم للنازحين خاصة مع حلول موسم الشتاء وهطول الأمطار الغزيرة.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني: "عدد المهجرين قارب المليون و250 الف نازح يعيشون أوضاعاً مأساوية ويعانون فقدان أبسط مقومات الحياة، ونحن نواب نينوى نطالب الأمم المتحدة بالتحرك السريع لتوفير كافة المستلزمات اللازمة للمهجرين".

واضاف: "ندعو الأمم المتحدة ودول الجوار الى إرسال كرفانات وخيم الى النازحين خاصة مع بدء موسم الشتاء البارد وهطول الأمطار الغزير".

المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أكدت في وقت سابق أن أحوال النازحين مأساوية وقد أصيب اغلب الأطفال بنزلات برد وإسهال شديدين بعد موجة البرد الأخيرة، كما أن "الأمطار الغزيرة والرياح اقتلعت الكثير من الخيام خاصة في مناطق دهوك واربيل"، وفيما بيّنت أن النازحين يطالبوننا بإيصال أصواتهم لصناع القرار، أوضحت إنها ومنذ ثلاثة أشهر ناشدت لجنة إغاثة النازحين بضرورة وضع خطط لتلافي حالات الطقس التي يمكن أن تتسبب بهلاك الكثير منهم.

 

691
ايلاف-عبد الجبار العتابي /

حملة شعبية عراقية لتوفير بيوت متنقلة للنازحين

أطلق ناشطون عراقيون حملة كبرى في بغداد وعلى شبكات التواصل الإجتماعية للضغط على الحكومة ورجال الأعمال والمشهورين لتوفير كرفانات للنازحين في ‫العراق بسبب قدوم فصل الشتاء، مؤكدين ان هذه الكرفانات اسهل وانسب طريقة لحل مشكلة المهجرين.

واعرب عدد من الشباب انهم بدأوا بنشر لافتات في بعض شوارع بغداد للتنبيه الى خطورة اوضاع النازحين في فصل الشتاء حيث الظروف الجوية الصعبة التي ستزيد من معاناة الناس هناك لاسيما ان الاطفال وكبار السن سيتعرضون الى الامراض بسبب البرد.

فيما راح البعض يطالب اعضاء مجلس النواب العراقي بالتبرع برواتبهم لشهر واحد من اجل تخصيص الكرفانات.

حملة تضامن

أكد الناشط ماهر مكي على ضرورة وجود صوت قوي لاغاثة النازحين.

وقال: "الخيم لا تحمي الاطفال من البرد والامراض، والوضع المقبل سيكون صعبا بالنسبة لهذه الاسرة التي هجّرت من بيوتها رغما عنها فيما الحكومة لا تهتم لهم كثيرا وكأنها غير مسؤولة عنهم لذلك طالبنا بتجهيز العوائل النازحة بالكرفانات".

أضاف: "انا واحد من الذين يشاركون في هذه الحملة بعد ان وجدنا ان اول الغيث الممطر اغرق الامكنة والمخيمات التي يسكنها النازحون ونحن نعرف اية عذابات يعيشها هؤلاء البعيدون عن بيوتهم وخاصة الاطفال منهم وكبار السن، انا اشعر بالحزن لانني لا استطيع ان اعمل شيئا لهم وليس لي سوى ان اتضامن معهم باللسان وان كان هذا اضعف الايمان عسى ان تسمعنا الحكومة".

بلد النفظ والمليارات

الناشط المدني ياسين عبد الله، أكد ان الكرفانات هي ابسط ما يمكن تقديمه.

وقال: "ليس لدينا سوى ان نقول، كرفانات للنازحين.. يا بلد النفط والمليارات، نريد ان نعلن عن انسانيتنا بشكل صريح وواضح، فالبرد القارس القاتل على الابواب، وهناك مئات الالاف من النازحين في العراء، ما ذنب الاطفال والنساء والشيوخ وهم يعيشون وضعا مأساويا؟ ونحن نعرف جميعا انهم يتعذبون فلا شيء لديهم جيد، لا مأكل ولا مشرب ولا سكن، لذلك ندعو لتوفير ابسط ما يمكن توفيره لهم وهو الكرفانات عسى ان يحموا انفسهم الى ان يمن الله عليهم بالعودة الى منازلهم".

واضاف: "نحن كناشطين مدنيين نطالب بقوة من الحكومة ان تتحمل مسؤولة هؤلاء الناس ومن المعيب جدا ان بلد النفط والمليارات لا يستطيع ان يوفر لابنائه كرفانات لحمايته".

أمر لا يرضينا

يشير المحامي عبد الستار احمد الى ضرورة توفير كرفانات للنازحين.

وقال: "وضع النازحين تعبان جداً وخاصة ما سيكون عليه في الأيام المقبلة حيث الأمطار والفيضانات، وهم يسكنون في خيم وابنية المدارس التي كلنا يعرف انها غير صالحة للسكن، وهذا امر لا يرضينا لان هؤلاء اخوتنا في الوطن وحمايتهم وحماية اطفالهم مسؤوليتنا حميعا".

واضاف: "اقترح توفير كرفانات فهي تقاوم اكثر ومعزولة لان العوائل تتكون من نساء واطفال، وهذه الكرفانات يصنعونها في محافظة واسط، غرفة بمساحة 6 × 4 بحوالي اربعة ملايين دينار عراقي (حوالي 3 الاف دولار اميركي)، نطالب الحكومة العراقية بحماية العوائل المهجرة من ديارهم وتوفير المسكن والملبس لهم فوراً".

رواتب الكبار

إلى ذلك، اقترحت الكاتبة لطفية الدليمي ان يتبرع البرلمانيون برواتبهم لشهر واحد لشراء كرفانات.

وقالت: "فليقتطعوا من رواتب البرلمانيين والوزراء والرؤساء المنعمين في المنطقة الغبراء ويشتروا كرفانات للعراقيين المظلومين المحرومين حتى من سقف يحميهم وجدار يؤمن ليلهم ابن دينهم وشهامتهم وادعاءاتهم".

أضافت: "الا يكفي احدهم مليون دولار شهريا؟ فليتبرعوا بشهر واحد من رواتبهم لشراء كرفانات تحمبي الامهات والاطفال وااشيوخ والفتيات من غول الشتاء وغيلان البشر".

اما عماد البهادلي، موظف، فقد اكد على ان يتدخل المجتمع الدولي: "النزوح الدي جرى ويجري وحسب تصنيف سلّم الطوارئ فانه يُعتبر كارثة وليس أزمة، ولأن تصنيفه ارتقى الى درجة الكارثة فهذا يعني أن معالجاته لا تتم بموارد الدولة فقط بل يجب ان يتدخل المجتمع الدولي ايضا".

أضاف: "مقترح نصب الكرفانات جيد من الناحية النظرية لكنه لن يحل ازمة اكثر من مليوني نازح وربما يكون حلا مؤقتا لازمة ستستمر طويلا".

رسالة الى رئيس مجلس النواب

من جانبها، وجهت الناشطة المدنية والكاتبة سلوى زكو رسالة الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تطالبه فيها توفير كرفانات للنازحين.

وقالت: "هناك حملة يقوم بها نشطاء الفايسبوك للمطالبة بتوفير كرفانات للنازحين لا اعرف ان كان وقتك قد سمح بالاطلاع عليها".

أضافت: "خلاصة الامر ان هؤلاء النازحين وعددهم يقارب المليونين قد داهمهم موسم الشتاء فمزق خيامهم وتركهم يعيشون في العراء وسط برك من مياه الامطار. وتتلخص الفكرة في الدعوة الى توفير كرفانات لهم تحميهم من قسوة موسم الشتاء، نعرف ان الدولة لا تملك الاموال اللازمة لتغطية كل متطلبات هذه الحملة، ولكن هناك اقتراح يوفر جانبا كبيرا من هذه الاموال وهو ان يتبنى مجلس النواب قرار ملزما للجميع باقتطاع نصف رواتب اعضاء البرلمان والوزراء واصحاب الدرجات الخاصة واعضاء مجالس المحافظات للأشهر الثلاثة المقبلة".

وتابعت: "هذا كثير على العراقيين الذين اوصلوهم الى ما هم فيه؟ هذا وقت تبييض الوجوه وليجرؤ واحد من اعضاء البرلمان ان يصوت بالضد من هذا القرار، القضية تحتاج الى حل فوري خارج الصندوق على الا تودع الاموال بأيدي اللصوص، أدام الله السقوف فوق رؤوسكم".

مطالبة الامم المتحدة بمساعدات

النائب عن محافظة نينوى محسن السعدون، دعا الأمم المتحدة ودول الجوار إلى إرسال كرفانات وخيم للنازحين خاصة مع حلول موسم الشتاء وهطول الأمطار الغزيرة.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني: "عدد المهجرين قارب المليون و250 الف نازح يعيشون أوضاعاً مأساوية ويعانون فقدان أبسط مقومات الحياة، ونحن نواب نينوى نطالب الأمم المتحدة بالتحرك السريع لتوفير كافة المستلزمات اللازمة للمهجرين".

واضاف: "ندعو الأمم المتحدة ودول الجوار الى إرسال كرفانات وخيم الى النازحين خاصة مع بدء موسم الشتاء البارد وهطول الأمطار الغزير".

المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أكدت في وقت سابق أن أحوال النازحين مأساوية وقد أصيب اغلب الأطفال بنزلات برد وإسهال شديدين بعد موجة البرد الأخيرة، كما أن "الأمطار الغزيرة والرياح اقتلعت الكثير من الخيام خاصة في مناطق دهوك واربيل"، وفيما بيّنت أن النازحين يطالبوننا بإيصال أصواتهم لصناع القرار، أوضحت إنها ومنذ ثلاثة أشهر ناشدت لجنة إغاثة النازحين بضرورة وضع خطط لتلافي حالات الطقس التي يمكن أن تتسبب بهلاك الكثير منهم.

693
اخواني الاعزاء تحية لكم
مرة اخرة شكرا للاخ الكاتب ابرم شبيرا
وارجو ان يسمح لي ان اعلق على ردود بعض الاخوة

لا اعرف الى اي درجة تصل بنا الشكوك والضغينة والضعف الهوان.
اخواني نحن نبحث من يحمي اخوتنا من البرد القارص في سهل اربيل في ليالي الشتاء القادمة
لم نكن نبحث عن ريع اعلانات المنشورة في موقع عنكاوا كوم بعد خمسة سنة من العطاء.

انها علامة سيئة في تاريخنا تصل بنا الحالة الى هذه الدرجة من عدم الشعور بالمسوؤلية اتجاه اخوتنا الذين يزيد عددهم عن 120 الف فقط المسيحيين ماعدا البقية التي يقال هم حوالي نصف مليون نسمة في كردستان.
نحن نريد نضغط على الحكومة المركزية ان تخصص مبالغ فورية لشراء كرفانات لهم ، لسنا بصدد ريع الاعلانات التي تجمعها وتصرفها ادارة الموقع على ادارته.

عوض عن تركيز اهتمامنا كعراقيين عن ايقاف سرقة اموال المخصصة لهؤلاء الفقراء المهجرين توجه البعض سهامهم الى ادارة الموقع وكأنها تجني بعض الارباح من هذه المخصصات اذا ما حصلت!!!.

اصبح للكنيسة الكلدانية ثلاثة او اربعة اشهر تدق جميع الابواب لجمع مساعدات وايعانات وايجاد مخرج وتطالب دول العالم بتحرير قراهم  كي يرجعوا الى بيوتهم.

اخواني ان اردت تلومون صاحب الفكرة ، فلا تلموا الاخ امير ولا اي شخص من ادارة الموقع ، وجهوا لومكم لي شخصيا بقدر ما تريدون وكيفما تريدون لانني كنت صاحب الفكرة اقترحت على الاخ امير والادارة الموضوع ووافقوا عليه.
وانا اشكرهم واشكر كل من وضع اسمه وقعها واشكر الاخوة في ادارة الموقع الذين جاءهم لوم لاعمالهم الحسنة والصالحة.
اذا كان هناك من يستطيع ان بغمض عينه ويخون ضميره عن واقع المؤلم لاخوتنا فهو حر ولكن ليتركنا نعمل كل ما نستطيع
سؤال واحد اضعه امامكم: متى يشعر الانسان ليس له كرامة؟
اخوكم يوحنا بيداويد

694
 الاخ جاك الهوزي والاخ كوركيس اوراها
تحية لكما
انها اياما مؤلمة في تاريخ الكنيسةالكلدانية عندما يتجرا احد تحريف الرسالة لاجل مصالحه الذاتية.
الاكليروس مؤسسة روحية متحدة بحسب قانونها. الانخراط فيها هو عمل طوعي، ولكن العمل فيها يكون بحسب القوانيين الداخلية. وان كل من  عضو فيها يتفاعل او يعمل عكس مباديء هذه المؤسسة بغير التواضع والتضحية والعفقة والفقر والزهد و يتصرف بحسب رغبته هذا الشخص لحد الان لم يفهم قول المسيح : " من اراد ان يتبعني  لينكر نفسه ليحمل صليبه ويتبعني".
ان كان كل واحد يختار الطريقة والرسالة والموقع والدوام ...........الخ من مسؤوليته انا اظن هذا الشخص لم  يفهم دعوته وعليه العودة الى ايام الاولى من دخوله المعهد الكنهوتي، مع الاسف غلطة الشاطر بالالف.


اخوكم يوحنا بيداويد

695
الاعلامي ويلسن يونان يخاطب قادتنا وابناء شعبنا من منبر Convention 2014 !!
BY Youhana Bidaweed
24 Oct 2014

مرة اخرى يظهر الصديق الاعلامي ويلسن يونان مدير  Radio SBS Australia /Assyrian program  في الاحتفال السنوي الذي يقيمه ائتلاف الجمعيات والنوادي الاشورية الامريكية  من 28 /8/2014 لغاية 2/9/2014 في لافيكاس.
 Assyrian American Natinal Federation Convention held in los   Vagas  امام حشد كبير من ابناء شعبنا مخاطبا قادته من السياسيين والروحانيين والمفكرين و الاعلاميين و الكتاب والفنانين وكافة الشرائح الاخرى الى توحيد كلمتهم  وقبول الواحد الاخر  بروح التواضع والتجدد والنظر الى الافق القادم بنظرة واقعية حقيقة مفروضة قبل فوات الاوان.

لا يخفى ان ابناء شعبنا بحاجة الى مثل هذه المواقف الشجاعة والارادة والالتزام بالموضوعية، الى مثل هذه الشخصيات لها القدرة الوقوف امام الالاف ومخاطبتهم بلغة الام بطلاقة  وبكفائة نادرة،  حاثا اياهم النظر الى الاخطار المحدقة بنا في هذا الواقع المفروض الذي اصبحت فيه منطقة الشرق الاوسط كغابة  لا يسودها  الا قانون القوي يفترس بالضعيف.

 لقد خاطب الاخ ولسن يونان من هذه المنبر جميع ابناء شعبنا بدون استثناء،  بعد العاشر من حزيران يجب  الى اعادة حساباتهم  من جذورها، يجب ان لا ننعلق بالاسماء او المذاهب او الطوائف التي دحرجتها عوادي الزمن في طريقنا، يجب ان نتجدد من الداخل، او تحدث الولادة الجديدة من الاعماق، من الفكر والقناعة والايمان .

 لا يستطيع احدا منا ان يفصل جسد هذه الشعب الى قطع منفصلة لها حياة منفردة لوحدها مهمها حاول، لم ولن يستطيع يزحفه شعرة واحدة بإتجاه بوصلته او قبيلته او شرنقته  او تسميته، لا بل هناك حقيقة يجب ان يدركها الجميع، ان دماء السريان والكلدان والاشوريين يوما بعد يوم تختلط معا عن طريق الزواج والنسب والعماذ والصداقة والعمل والثقافة والفن والكنيسة. ومن يعمل بعكس هذا الاتجاه ليعلم انه يجري عكس التيار، ما يحتاجه كل  واحد منا من يهمه الشان القومي او الديني هو قبول الاخرين والعمل معه بروح الاخوة بالايمان والدم واللغة والمصير.
نبارك للاخ ويلسن يونان وبقية الاخوة الذين تم تكريمهم في اللقاء السنوي الذي تقيمه Media awards at the AANF Convention

ونتمنى له الموفقية وان شاء الله يكون مثالا جيدا لجميع العاملين في حقل الاعلام.
لمشاهدة كلمة الاخ الاعلامي البارز ولسن يونان في حفل توزيع جوائز  من قبل Convention of  2014
 يمكن متابعته على الرابط التالي :
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/article/2045/Media-awards-at-the-AANF-Convention,-Las-Vegas-2014/in/english


696
الاخ الكاتب أبرم شبيرا
شكرا على المقال
ﻻ عاب فوك

للتنويه فقط عملية تتلخص بكتابة الاسم و الوظيفة الدولة والتوقيع تتم بذكر بكتابة الايميل فقط
 ثم إذا كان أي تعليق تكتبه في البوكس

مع تحيات
يوحنا بيداويد

697
اخي العزيز الدكتور صباح قيا المحترم
مقالك رائع واقتراحم معقول واتمنى من غبطة البطريرك ان ينظر الى الاخوة الكهنة في ساندياغو بنظرة الابوة والتسامح  ويغفر لهم تطاولهم. وفي نفس الوقت نتمنى من سيادة المطران سرهد جمو ان يكون ايجابي مع طرح البطريركة لحل الامر وايجاد صيغة توافقية وقانونية لهؤلاء الكهنة ويشجعم لتقديم الاعتذار ومن ثم اجراء منقاشة هادئة لايجاد حلول لهذه القضية.

كنت اتمنى من اباء الكهة المعنين  بقرار البطريركة ان يرسلوا رساؤل الاعتذار اذا ما بدر عنهم امر غير لائق وفي نفس الوقت مخاطبته كاب روحي لللكنيسة الكلدانية.

نحن نصلي ونطلب ان يحصل الخير لصالح العام ولسنا بصدد من يغلب  ومن يخسر او من ينتصر في صراعه ،و تحققت امنيته او غايته لان احيانا تلك الغايات هي غاية الشرير نفسه  لاسيما حينما يحصل انتقام وغضب وانقسام وانفصال .
مع تحيات اخوكم
يوحنا بيداويد

698
اخي العزيز عزيز يوسف المحترم
شكرا على التعليق الجميل
ان شاء الله لا نخيب ظنك وظن كل الاخوة
مع تحيات
يوحنا بيداويد

699
d
Dear Admon Yousif
.Thanks for your Quote and comment
yes successful in life is not essay, specially if you want to fly in sky of most and hardest area of thinking  in philosophy.
But in same time, the open gate  or new pathway for humanities always happens on hand thinkers and scientists . For me one person understand  deepness on life and it's existence is  more important hundreds   uneducated people are living on surface ground and  normal daily life>[/left

700
السيد زيد مشو
كأنك تخاطب بلغة التهديد لجاهل
اكتب كل ما تشاء وافضح من تريد تفضح هذا شيء انت ستحاسب عليه
 لكن
عد الى الوراء وبالاخص الى مقالاتك  القديمة وبالاخص في بداية انتخاب غبطته والى اليوم ، الا ترى انك تقول اشياء يجب ات لا تقولها.

ثم  من قال لك انا اهلهل  للبطريرك لانه اقاربي ، اواصفق او اتحزب لقرارات او بيانات البطاركية حتى ان وجدت فيها شيئا غير صحيحا.
وهذا البرهان لكم  " بعض الاخوة الكتاب من ابناء شعبنا  بيان البطريركية الذي نشر على صفحة الموقع  الخاص بالبطريركية تحت عنوان : "الكهنة والرهبان الكلدان الخارجون عن القانون"(انظر الرابط 1) بسلبية  واحيانا  انتقامية بعيدة عن الروح المسيحية على الرغم اتفاقي مع البعض منهم على ان اللغة والمصطلحات المستخدمة في البيان وطريقة طرح الموضوع لم تكن موفقة كما يجب ." هكذا بدات المقال اعلاه، اليس فيه وضوح بانني لم اتفق على الصيغة التي جاء فيه البيان.

انا شخصيا اهتم بمصير اخوتي المؤمنيينوالكنيسة بحماس وبقوة لا من اليوم وانما منذ بداية الثمانيات حينما بدات العمل في الكنائس وتستطيع ان تتأكد من الاباء الكهنة هناك ( مثل الاب فاضل داود بفرو، والاب نياز ساكا، والاب صبري قجبو) الذين يعرفونني جيدا ما عدى الاشخاص والاصدقاء مثل الاخ عبد الاحد ووردة وسمير وعشرات الاخرين الذين  عملنا في اخوية ام المعونة الدائمة او في اخوية يسوع الشاب في كنيسة مار توما الرسول.

الاخ عبد الاحد
" لم تشر الى تأويلاتي وهل هنالك شيء يلوح في الافق.. وانت من النخبة المقربة لمصدر القرار." اقتباس من تعليقك

هذه ليست مشكلتك وحدك اخي عبد الاحد بل مشكلة الكثيرين، انا لست مدافع عن مواقف البطريرك او غيره لانه يبوح لي اسراره كما يظن او متوهم البعض . انا مع كنيستي ومجتمعي ومسيحيي والانسان العراقي، لا يهمني الا ان اقول الحق كما قلت سابقا.

سيكون هذه ردي الاخير للجميع شخصيا،
 لنفرض لا سامح الله هناك شخص ما يشغل موقع مهم وكبير للمجتمع، في مؤسسة كبيرة مثل الكنيسة التي نحن جزي منه، والشخص لا يمتلك الرؤية الكاملة لادارة تلك المؤسسة.
اليس من اولى مهماتنا هي مساعدته على ادارتها والقيام بمهمته بنجاح من حماية المؤسسة والمجتمع الذي ينتمي اليها؟ ام من حقنا توجيه النقد اللاذع والهدام له على اساس نحن حريصيين على تلك المؤسسة والمجتمع؟ غير مبالين بالضرر الذي يلاحق تلك المؤسسة والمنتمين اليها. السؤال الاهم الان هو هل نحن نبحث عن طريق البناء ام نبحث عن طريق لاظهار قدراتنا الشخصية من خلال الكتابة.

يبقى السؤال الاخير هو  اهم لنا جميعا،
 اليس  مصير الكنيسة والمؤمنيين؟ اهم من مصير الاشخاص لنا ؟

701
الاخت جيهان الجزراوي
ان الكنيسة لها قوانينها ولها رجالها وما علينا  نحن المؤمنين سوى مساعدتهم  لادارتها ولايجادالحلول للمشاكل ان وجدت.
المهجر المكتظ بالمؤمنين  يجب ان ينتج كهنة له من المهجر، الى متى سوف يكون الاعتماد على الوطن؟  كما ان الكهنوت  ليس قضية مزاجية، كل واحد يختار مكان والمسؤولية التي يحب ان يتحملها، هذه النماذح ليست بكهنوت صحيح, انا لا اقول هنا لم يكن هناك كهنة لا يمتلكون مبررات واسباب لهجرتهم او العمل في المهجر، لكن كان يجب على كل واحد اليوم لديه قرار بحالته، وان لا يقطعوا تواصلهم مع مطارنتهم ورعيتم والبكريرك نفسه او تصفية موقفهم من ناحية القانونية لان هذه مسؤوليتهم.



الاخ ناصر عجمايا
الكاتب حر في مجال الابداع والبناء، لكن ليس حرا في عملية الهدم.
الكتابة مسؤولية اخلاقية، والحرية هنا لا تجيز للواحد العمل او الكتابة بالمزاجية، كل فكر لا يأتي بشيء  مفيد للمجتمع، هو غير مجدي، والا اصبحت الكتابة ايضا عبثية كغيرها.

الاخ زيد مشو ألم تكن صاحب المقال التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,754895.0.html
لماذا لم تسال نفسك عن المردودات التي قد تاتي  لهذا المقال؟ ولماذا لم تكتبه الا بعد نشر البيان البطريركي؟ هل كنت عادلا في طريقة طرحك في المقال؟ الم تضع كل اللوم على عاتق البطريركية ونظام عملها؟

هل تظن الكنيسة اليوم تسير بمزاجية البطريرك ام بحسب القوانيين؟ لماذا لم تعاتب الراهب الذي اعطى صورة  وتعابير خاطئة عن دور البطريرك الريادي في حماية ابناء شعبنا امام العاصفة الصفراء التي هبت على بلادنا؟

في الختام اقول كل واحد منا مطلوب منه ان يفتح بقدر ما يستطيع الشابيك والابواب التي تدخل نور المعرفة الى اعماق كل واحد من مجتمعنا لكي نلتقي ونقترب معا اكثر فاكثر لان الطوفان الكبير قادم.
وان العالم سوف لن يخلو  لا من الاخطاء ولا الشر ابدا، فمن واجبنا كمسيحيين ومثقفين الكفاح ضد هذا الشر، ضد الجهل ، ومساعدة الناس التي تخطيء على تصحيح خطئها وموقفها.

يوحنا بيداويد

702


اخي العزيز عبد الاحد
 اعتقد انت تعلم جيدا بان بيان غبطة البطريرك لم يخرج الى الوجود من لاشيء، بل خرج بعدما تم ذكره وبصيغة غير مشوهة وغير صحيحة في القداس كما قلت في المقال . ان سكوت سيادة المطران جمو على هؤلاء كان السبب،.
ومن جانب اخر ماذا كان دخل الكتاب الذين هجموا بيان البطريركية من غير انتظار موقف سيادة المطران سرهد جمو وجوابه وانت تعلم بأن مقالك كان واحدا منها. ونحن لن نذكر  بقية الاسماء حتى   لا يقولون نريد زيادة الفتنة.

بخصوص الوضع الذي تمر به كنيستنا اعتقد لا يوجد من هو اكثر متالما من غبطته ومطارنته وكهنته في الوطن. من هو  الشخص الذي سافر  اكثر والتقى المسؤولين الدوليين وحضر المؤتمرات الدولية وتحدث واجرى اللقاءات في الاعلام من اجل رفع قضية ابناء شعبنا.

بخصوص الشعب الموجود في المهجر من قال غبطته لا يهتم بالمهجر و لايريد توفير الكهنة لهم، لكن ليس من تقاليد الكنيسة ولا من مباديء المسيحية ولا حتى من اخلاق الانسانية ان يهرب الراعي ويترك رعيته او شعبه امام قطعان الذئاب.

 ماذا سيحصل لو ترك عشرة او عشرين كاهن اخر كنيسته ورعيته والتحق باقاربه في المهجر ؟ الا تراه احتمال ممكن ان لم يتخد غبطة البطريرك القرار اللازم بخصوص الذين تركوا مواقعهم ولا زالوا يعملون ككهنة او رهبان في المهجر بينما مواقعهم خالية. لماذا يكون كاهن وهو مهندس مدني يخدم ابناء كنيستنا في  القرى الواقعة في اقصى اعالي مدينة زاخو وغيره لا يتحمل مسؤوليته. اخي عبد الاحد دعوةالاكليروسي هي التضحية ثم التضحية ثم التضحية.

اعتقد السينودس الاخير وضع قانون جديد احتمالية تبادل الكهنة المواقع داخل الابرشية الواحدة سوف نرى كما واحد سوف يلتزم بها من دون مشكلة وشوشرة.



Mr David ankawa
thanks for your comment
we hope everybody be ware to his position and responsibility
freedom dose't mean you have right to think or to say or write what ever you like.

سوف نرد على الاخرين لاحقا

703
 السيد فاروق يوسف
هناك بالمقابل الكثير من المواقف التى نراها وتراها انت وتقراها هي ضد غبطة البطريرك او ضد ارائه تاتي بصورة مباشرة من كتاب والعاملين في ابرشية مار بطرس في كليفونيا. في المسيحية ليس هناك مفهوم غالب اومغلوب، المجد لله وحده والبقية ( اعني كلنا) عمال في حقل الرب. نحن البشر نعطي اهمية اكثر من اللازم لابائنا الاكليروس لنشجعهم ولتقديس مكانتهم ولتقدير كلمته لانهم ينقلون كلام وتعاليم المسيح له المجد ولنشجع اخوتنا واطفالنا للسير على هذا الطريق. لم يولد شخصا واحدا كاملا في هذ العالم منذ زمن ادم الى اليوم سوى المسيح نفسه لانه الاقنوم الثاني من الثالوث، اي ليس هناك انسان لا يخطئ، لكن المسيح نفسه قال ليس كاملا الا الله نفسه( الكل اخطاؤوا و الكل يعوزهم الخلاص) مع التنويه الى الانسان الذي يعمل اكثر يخطيء، مقياس الخطيئة هي النية او الهدف.

نعم نحن هنا لا نريد ان نذكر المواقف السلبية التي ظهرت من جانب راعي ابرشية مار بطرس لانها ليست الطريقة الصحيحة لايجدا العلاج بقدر ما نركز ونوعي انفسنا جميعاعلى مباديء الرسالة المسيحية وحجم الكارثة التي ضربت كنيستنا في هذه السنة لا بل الايام السوداء التي لا سامح الله قد تحصل!!.

الاخوة الاشوريون كيفما يكونون ومهما يعملون سيبقون اخوة لنا، بل اعضاء جسد لكنيستنا عن طريق الروح القدس لانهم معمذين، وما يؤلمهم سيؤلمنا وما يصيبنا سصيبهم ومن لا يعرف هذا لانه جاهل لا غير.

الاخ بسام السناطي
شكرا لتقيمك الايجابي وردك المعقول.
نحن حينما فكرنا قبل ست او سبع سنوات تأسيس اتحاد الكتاب والادباء الكلدان  شخصيا كان الهدف الرئيس لي  منها هو ارتقاء اسلوب النقد وضوابط الكتابة والتحدث او التطرق الى القضايا المصيرية في الشان القومي ولم يكن هدفنا تأسيس او الانخراظ في الاحزاب السياسية او الوقوف مع طرف ضد طرف اخر لكن كان هناك ثلاثة او اربعة احزاب كلداني يعملزن في الساحة ، بل نحن نكون مراقبين لما يحصل من المواقف، فان وجدنها خاطئة نكتب وننقدها باسلوب حضاري وادبي بالحجة والمنطق وان كانت ايجابية ثني عليها. لكن بمرور الزمن لم يلتزم بها البعض، وبعض الاخر ممن يكتبون  الان كل ما يشاء ويهدي اغاني عبد الحليم او ام كلثوم هم اصلنا ليسوا في مؤسسة كلدانية او غير كلدانية ولا يهمم ما يحصل من جراء كتاباتهم سوى خروج اسمهم على صفحة المواقع، لهذا كان المفروض على اتحاد الكتاب والادباء اتخاذ موقف من هكذا الكتاب والمواقع التي تبث روح الفتنة والشقاق بين المسيحيين والكلدان بالاخص.

شكرا مرة اخرى لمرورك

يوحنا بيداويد

704
 الاخ الكاتب جاك الهوزي المحترم
انا اتفق معاك على ان هذه الغيمة كادت تنقشع. حقيقة لا تعرف الفرحة الكبيرة التي شعرت بها حينما رايت  صورة غبطة البطريرك واقف معه سيادة المطران سرهد جمو اثناء زيارة غبطته لامريكا اخيرا،  بالاضافة الى تنويه غبطته في احدى المقابلات بانه كل شيء يسبر نحو ايجاد الحلول والتفاهم  في المستقبل القريب.

 كان هذا تقريبا في نهاية مارس الماض، وفي العاشر من حزيران تم تهجير المسيحيين من مدينة الموصل قسريا، اي لم تحصل الفرصة لاكمال الفرحة، لكن ان شاء الله و بقوة الروح القدس سوف يحصل التفاهم وتصبح هذه المعضلة في خبر كان ، وان سفينة الكنيسة تسير الى الامام دوما وشراعها مع صليبها عاليا، لان الرب يسوع المسيح هو الراس  الحقيقي للكنيسة وليس الاشخاص  .

وانا مثلك ادعو جميع الكتاب الى الصوم والصمت وعدم التطرق الى مسيرة الكنيسة او توجيه الانتقادات السلبية في كل صغيرة وكبيرة الى البطريرك  او المطارنة ، لانه غبطته اصبح بطريركا شاء من شاء وابى من ابى، فالافضل هو العمل الاخوي  والبحث عن طرق التفاهم بروح التواضع الذي شدد عليه المسيح نفسه حينما قال : " من اراد ان يكون كبيرا لكم ليكن خادما لكم".

لا احبذ مرة اخرى ان اشير الى من يسكب الزيت على النار من خلال مقالاته، ولكن انا لدي القناعة من يتحدث عن  الاحداث والمراسالات والخطابات والسلببيات التي حصلت في الماضي بلا شك هذا الانسان لا يرغب ولا يريد الخير لنفسه ولا لكنيسته ولمسيحيته ولا لقوميته الكلدانية لان يجهل ما يقوم به من الهدم والدمار ولكن هذا ليس معناه السكوت عن الاخطاء التي لا سامح الله قد تحدث، بل يجب توجيه النقد او الخطابا الى البطريرك او سكرتارية البطريركية مباشرة وليس عن طريق الاعلام لتنجب حصول على المرمنيين او للتنويه عنها . نعم انا مع النقد البناء لكن باسلوب ادبي وحضاري لا يؤثر على ايمان الاخرين..

الاخ يوسف ابو يوسف
شكرا على التنويه وانا قمت باجراء التغير التاريخ ايضا.


الاخت المحجبة سوريثا العزيزة
 كلنا يتمنى ان يزول هذا البرود وان يتم التفاهم بينهما، لان كلاهما زعامة كبيرة في الكنيسة اللكدانية و من يعمل او يدخل في عمل الكنيسة ليس عليه الا التضحية والعطاء والمحبة والتواضع. شخصيا لا اشك في نية اي منهما ولكن بسبب البعد وعدم الاختلاط والالتقاء الشخصين معا او  عدم وجود فرصة القيام بالعمل المشترك منذ بداية حياتهما الكهنوتية بينمها وكذلك طرح الافكار المسممة في الاعلام تعطي الانطباع هناك بعد او اختلاف على الزعامة.

 لااظن مطلوب منا لتذكير كلاهما بان الالتزام بما تمليه التعاليم الديانة المسيحية وحسب القوانيين الكنسية لا سيما العمل الرسولي الذي هو مهم جدا جدا لنا لكنائسنا جميعا واجب.

اطلب منك يا اختي العزيزة سوريثا ومن جميع الكتاب الاعزاء و القراء تقديم الصلوات والدعوات على هذه النية، نية حلول التفاهم بين الزعامتين ( الخادمتين) لكنيسة المسيح وابنائها.

705
 اخي عبد الاحد سليمان
شكرا على التصحيح وانا قمت بتغير الرابط ايضا
بارك الله في قلمك وافكارك الموضوعية .
اخوكم يوحنا بيداويد

706
مناقشة هادئة مع ناقدي البيان  البطريركي الاخير للكنيسة الكلدانية !!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
14 تشرين الاول 2014
 
تناول بعض الاخوة الكتاب من ابناء شعبنا  بيان البطريركية الذي نشر على صفحة الموقع  الخاص بالبطريركية تحت عنوان : "الكهنة والرهبان الكلدان الخارجون عن القانون"(انظر الرابط 1) بسلبية  واحيانا  انتقامية بعيدة عن الروح المسيحية على الرغم اتفاقي مع البعض منهم على ان اللغة والمصطلحات المستخدمة في البيان وطريقة طرح الموضوع لم تكن موفقة كما يجب .
شخصيا لم اكتب اي  رد او تعليق سوى مداخلة قصيرة في مقال احد الاخوة ( عبد الاحد سليمان) ووعدت بالعودة الى الموضوع بعد جلاء الامور اكثر على حقيقتها وكذلك برود اعصاب البعض من شحنتها، بعد يخرج كل واحد ما في جعبته من النقد سواء كان بناء او سلبي.

هناك بعض الملاحظات والمواقف السلبية التي  لاحظتها في طرح بعض الكتاب سواء كانت بقصد او بغير قصد وهي :
اولا -  فقر الموضوعية  في الكتابة، احيانا كثيرة  الكاتب يكتب ليس غرضه او هدفه معالجة موضوع  معين او مشكلة معينة  بقدر ما هو التشهير بالجهة المعارضة، وخلق مشاكل وتشويه الصورة له وابعاد القضية الرئيسية عن انظار المهتمين بصورة صبيانية وكأن الناقد كان ينتظر ذلك الشخص او المسؤول ان يتفوه بكلمة بصورة غير موفق او خاطئة  حتى لو كانوا متأكدين من نيته الطيبة.

ثانيا-  التحزب او التطرف البعيد عن المنطق، بعض من كتابنا لا ينظرون الى الامور الا بنظرة واحدة او قناعة واحدة التي يمتلكونها.  ويسردون جملهم وتعابيرهم وكأن ما يقولونه هو جزء من الحقيقة بدون الانتباه الى احتمالية وجود نقص  في معرفتهم او انهم لا يدركون الحقيقة كلها. ان التطرف والتحزب اصلا بعيد جدا عن رجال العلم والادب والثقافة، لانها تعطي صورة عن  قصر النظر لدى صاحبها او قصر القامة له في مقاييس المقارنة و الابداع.

ثالثا-  كثير من كتابنا يلتصقون بمواضيع جانبية او غير مهمة مبتعدين  من المواضيع الساخنة والمصيرية لابناء شعبنا التي  يجب ان تكون تحت مطرقة النقد  ومعالجتها ، فهم لا يضعون اقدامهم في حذاء صاحبهم  على قول الانكليزي:Try To Put Your Feet in Others Shoes) جل همهم هو هناك موضوع  ما او قضية يستطيعون الكتابة عنها والطعن بالشخص المقابل  بصورة سلبية الى حد الحقد تاركين الظروق وموقفه الشخصي بدون مبالاة.

رابعا-   خلط القضية القومية مع الرسالة الروحية الكنيسة الكلدانية بصورة قسرية ، حيث يطالب البعض من الكرسي البطريرك بالالحاح الالتزام بالقضية القومية و بالصيغة التي يرونها،  ولانه البطريرك لا يؤيدهم او لايتفق معهم، تراهم يكتبون كل ما يستطيعون بصيغة سلبية عنه وعن مواقفه.

خامسا-  وهنا  لا بد ان اشير كشخص علماني عمل لفترة طويلة في الكنيسة، انا لا انكر وجود اهمية كبيرة للاهتمام بالقضية القومية والانفتاح الى الاخر لاسيما في هذه الظروف و بحسب المعطيات والظروف الدولية  والكيفية المتبعة في حماية ونيل المجتمعات الاثنية حقوقها كمواطنين ، ولكن مهمة الكنيسة الاولى هي بناء الانسان روحيا، اي تربيته على تعاليم الايمان المسيحي والتي  بلا شك  تتطابق مع القيم ومباديء الانسانية السامية اي احترام وجود الاخر وصيانة حقه. لكن ان اجعل من البطريرك زعيما سياسيا بسبب ضعف الامكانيات السياسية عند القوميين الكلدان ، مثلا  من اجل وصول اشخاص من الكلدان الى مقاعد البرلمان او اعطاء نفوذ اكبر لهم  من الحكومة او غيرها من الامور، هو امر غير صحيح حسب قناعتي.

  لكن مرة اخرى اقول، هذا لا يعني ان الكنيسة يجب تتبتعد من ابداء موقفها بصراحة وصرامة  في القضايا السياسية التي اصبحت الوسيلة الوحيدة لاتخاذ القرارات المهمة التي يتعلق  بها  مصير المجتمعات الاثنية والدينية، وخاصة ابناء الكنيسة الكلدانية والمسيحينن العراقيين المهمشين، هكذا يصبح من الواجب الاخلاقي لكرسي البطريرك ان يهتم و ويبدا رايه في القضايا المهمة ويلتقي المسؤولين السياسيين الذين يديرون البلد على غرار ما يقوم به بقية رؤساء الكنائيس في الشرق الاوسط وحتى في الغرب وهو ما يقوم به غبطة البطريرك ساكو نفسه. وهذا بالفعل ما يقوم به غبطة البطريرك ساكو ولا يستطيع احد نكرانه.

هنا فقط اجلب انتباه بعض الاخوة الناقديين الى الاسباب الضرورية التي يجب ان يدعموا موقف البطريركية ويقفوا معه كما يقف الجنود مع قادتها في المعركة، لاننا حقا في معركة المصيرية من اجل البقاء كشعب في الشرق الاوسط،  او على الاقل  يكون نقدهم بأدب ان استوجب الامر وهي :

1-     ان كرسي البطريركية يمثل اعلى جهة روحية واخلاقية وانسانية واجتماعية لابناء الكنيسة الكلدانية، فلا يمكن نقدها دون اخذ بنظر الاعتبار موقعه او هذه المفاهيم او المناصب. ولا يمكن النظر الى مقام الكرسي البطريركي عن طريق الشخص الذي يشغله فقط، البطاركة اشخاص حاملين شعلة الايمان وصولجان القيادة للمؤمنين، فليس من المعقول ان لا تكن له حرية العمل او التفكير او من واجبه يعلم كل ما يجول في ذهن الكتاب والناقدين. او يجب ان يرضي كل كاتب حسب مزاجه.

2-     الكرسي البطريركي ليس وسيلة او اداة لممارسة النفوذ والسلطة وتوجيه الخطابات والتهم والحكم على الاخرين، بقدر ما هو الموقع الذي  فيه يتحمل البطريرك  مسؤولية كبيرة امام الله والجماعة المؤمنة والمجتمع المحيط بهم  من غير المسيحيين، لهذا حينما ننقد ابائنا لا يجب ان لا نشهر بهم في الاعلام بصورة مرتذلة مثل اهداء اغنية للبطريرك ( لاحظ الرابط 2) !! وانما ايصال العتاب او النقد بأدب الى الشخص المعني بطريقة مباشرة او غير مباشرة سواء كان  البطريرك او اي شخص اخر يعمل في مقر البطريريكة.

3-     الكنيسة الكلدانية تعيش حالة النكبة فعلا كما وصغها غبطة البطريرك ساكو قبل بضعة اشهر، فليس من المعقول ان يعيش في شوارع مدن كردستان 120  الف او اكثر لاجيء مسسيحي  لاجئين بدون مأوى او مأكل او مشرب ، اي انها تعيش حالة غير استثنائية تماما، فليس من المعقول ان نهتم او ننقد دور البطريرك الريادي وبتعاون مع مطارنتنا الاعزاء جميعا في رفع قضيتنا الى مقام الاول في المحافل الدولية وحضور المؤتمرات وطرح قضية الحماية الدولية والانسانية له.

4-     ان شرارة النقد السلبي اتت من كاليفونيا ، من الراهب نوئيل كوركيس الذي تطرق باسلوب غير لائق عن غبطة البطريرك ساكو حسب مقال الاخ عبد الاحد سليمان ( رابط 3).

5-      لا يمكن اخفاء وجود نفور وعدم اتفاق بين رؤية سيادة المطران سرهد جمو ورؤية غبطة البطريرك ساكو في طريقة ادارة الكنيسة الكلدانية العالمية منذ البداية.

6-     بعض الكتاب نوه بانهم لا يخاف ولا يستحي سوف يكتب كل ما يراه او يحس به ضميره صحيح. الامر الذي لا اراه شخصيا صحيحا، الضمير مع الوعي والادراك يجعلنا كلنا نحس نشعراخلاقيا بما يشعر او يهتم به غبطة البطريرك مع جميع الكهنة والمطارنة والعلمانيين من القوميين وغير القوميين، خاصة بالقضية اخوتنا المهجرين من سهل نينوى اكثر من اي موضوع اخر.

7-     في الختام او ان اشدد على قضية مهمة هي ان الكتابة مسؤولية اخلاقية يجب دائما ان يكون ما يهمنا ما يهم الجموع وليس اشخاص، احيانا يموت الانسان او يقبل الشهادة من اجل انقاذ رجل او انسان اخر لانه ذلك الشخص مهم للمجتمع  كما جاء في  سيرة استشهاد القديس مكسيميلان ماريا كوب  البولوني الاصل  (Saint Maximilian Maria Kolbe  على يد  النازية اثناء الحرب العالمية الاولى الذي طلب من القوات النازية طوعيا اعدامه عوض رب اسرة له عشرة اطفال.
 
 
......................
1.- الكهنة والرهبان الكلدان الخارجون عن القانون
 http://saint-adday.com/permalink/6613.html
 
2- سفينة البطريرك ساكو وبيانه الاخير  الى اين – الحلقة الثانية
 http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=238530
 
3- هل للكاهن حدود يلتزم بها في كرازاته ؟
المصدر http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=7324

707
السيد Mediator
انت قلت : "Plagiarism at its best"ا
بمعنى ان المقال منقول من مكان اخر.
وانا طلبت منك ان تروي من اين نقلته؟
 لم تجب لكن علقت ساخطا  تقول "....تخبيص بتخبيص" .
مع الاسف الشروحات لم تظهر في المقال الاصلي لم اعرف السبب الا الان.
الان وضعت الشروحات الجانبية تحت المقال.
يعجبني جدا شخص ان يعلمني ان يروي لي اخطائي ولكن لا يعحبني شخصا يخفي وجهه تحت اسم مستعار ويعيب على الاخرين.
هذه امكانياتي ان لم تعجبك انقدها بادب والا فاسكت ولا تطعن وتلفق كلام وتقول ان المقال منقول.

ملاحظة اتمنى ان تكتب مقال ولو نصف كلماته عن نفس الموضوع او غيره.
مع تحيات كاتب المقال
يوحنا بيدداويد

708
Can you (  Mr mediator) show us where Plagiarism in article
 or shut up
 

709
هل اصبحت الفردانية مرض العصر؟؟
بقلم يوحنا بيداويد
6 تشرين الاول 2014
ملبورن استراليا

الفردانية هي ثابت من ثوابت النظام الثنائي الموجود في الطبيعة والفكر الانساني بكثرة (1) الذي يـتالف من الفرد ( Individual)و المجتمع ( Society ) وضعه عقل الانسان منذ بداية وعيه (2). الفردانية هي نزعة حديثة جاءت ردا على استبداد المجتمع بحق الفرد في فترة ما قبل عصر التنوير ، لكن بعد حصول الفرد على حقوقه وحريته في القرن الاخير تمادى وخرج من المعقولية وطغت نزعته الفردانية في علاقاته الانسانية.

من الناحية التاريخية لم يكن للفرد او الفردانية Individualism )) اية اهمية او مكانة امام التيار العام في المجتمع او (الموضوعية( Subjectivism) لحد قبل قرنين او ثلاثة، ولم يكن للفرد اي نفوذ امام سلطة الملك او الحاكم او القائد العسكري او رئيس الكهنة او رئيس القضاة او رئيس عشيرة الذين كان لهم السلطة المطلقة باسم المصلحة العامة او المجتمع، بينما كان الافراد الذين يكونون المجتمع خاضعين بصيغة شبه عبيد امام ارادته.

لكن في العصر الحديث لا سيما بعد منتصف القرن العشرين، حدث انقلاب فكري كبير في ثوابت المعرفة الانسانية نتيجة عملية التطور السريع التي شملت كل المفاهيم و الانظمة. لقد صارع ولا يزال يصارع الانسان ضد انظمة الشمولية التي كانت شبه مغلقة ، التي تظن ان معرفتها كاملة، بل ثابتة على غرار نظرية الخلود لافلاطون او مطلقة كما ظن علماء الفيزياء التقليدية قبل مجيء اينشتاين بنظريته النسبية. لكن بعد صراع طويل مملؤ من الاحداث المؤلمة والتصدعات و الانقسامات الكثيرة، وبعد ظهور عدة لوائح تنادي بحقوق الانسان العالمية وبضع ثورات عالمية تحررية، مثل الثورة الفرنسية التي هزت اعمدة الانطمة القديمة والبرجوازية، شيئا فشيئا نال الفرد جزء من حقوقه وحريته عن طريق اعمال بطولية وصلت مرحلة الشهادة .

لكن الاستقرار في المجتمع لم يحصل، فالزخم الذي امتلكه اصحاب هذه النزعة بعد ان نالوا حقوقهم، وبالاخص في المجتمعات الغربية، خرجوا عن السيطرة والانتظام والاعتدال، فكل شيء اصبح مباح عند البعض، ومعرض للتجديد حتى من غير ضرورة، فعبر اصحاب هذه النزعة حدود المعقولية كما يحدث عادة بعد ولادة اي فلسفة حديثة، فسقطت كثير من الانظمة والمؤسسات الشمولية، كما تسقط الكتل الجليدية الكبيرة حينما يصيبها الانهيار و التصدعات، و لازال الامر يسير بهذا التوجه لحد الان، يبدو ليس بمقدور اي جهة ايقاف زحفهم لازالة جميع القيم والافكار القديمة باسم التجديد والتحديث، الامر الذي ترك اثرا كثيرا على القواعد والقوانيين والعادات والموروثات الاجتماعية . لكن اذا كنا فعلا نبحث عن المسبب الحقيقي لهذا التغير الذي يفسره البعض بأنه ظاهرة طبيعية وضرورية وحتمية، فإنها ثمرة لجهود فكر الفلسفي، فالفلاسفة كانوا و لازالوا يسبوقون المجتمع في فهمهم او حدسهم الاحداث، وكأنهم انبياء يحدسون الاحداث والتغيرات في وضع التصورات وتحديد ملامح الثورات الاجتماعية والسياسية والفكرية.

لا نقول شيئاً جديداً ان قلنا ان الفكر هو كالحرارة التي تنتقل عبر كل الاجسام وفي كل الاتجاهات بدون استقرار، فالفكر ايضا له طابع شمولي، يتاثر الانسان بفكر كافة فروع المعرفة سواء كانت فلسفية او دينية او اجتماعية او سياسية او اقتصادية، لكن حرية الفرد و عملية تحقيق طموحاتها كان ثمرة لفسلفات الحديثة اكثر من جهة اخرى، اعني الفلسفات التي انبثقت من رحم الجدل الهيجلي الذي حاول اعادة تفسبر حركة التغير والتطور في الكون عن طريق ديالكتيكة – مثالية معقدة وصعبة التحقيق في عالم، اهتمت الفلسفة الوجودية التي كانت احدى اهم ثلاث فلسفات ظهرت ردا على الفلسفة المثالية للهيجل بالفرد( 3) اكثر من اي فلسفة اخرى، واعطته المكانة المقدسة في الوجود و حررته من قيود الانظمة الشمولية من حيث المبدأ ولكن لكل فعل رد فعل معاكس، فظهرت مشاكل جديدة في علاقة الفرد والمجتمع وبالاخص طريقة التعامل مع القيم.

الفردانية وصراعها في التاريخ
ظهر صراع الفردانية مع المجتمع كغيرها من الثنائيات منذ بداية التاريخ ، منذ ان تكونت المجتمعات البشرية الاولى، التي كانت عبارة قبائل مترحلة بحثا عن الماء والغذاء والإمان من الخطر الاتي من انتقام الطبيعة أو خطر الكائنات الحية الاخرى. في الألف العاشر قبل الميلاد إكتشف الإنسان صناعة الطابوق والإواني الفخارية وتعلم تدجين وتربية الحيوانات في وادي الرافدين، فإضطر للاستقرار، فإنتقل من مرحلة البدو الرحل إلى مرحلة الحضر و الإستيطان وتكوين المدن وتأسيس مجتمعات بشرية صغيرة متعاونة فيما بينها.

هذا التحول اصطحب معه مشاكل ، هكذا ظهرت فكرة القانون والأديان والألهة الوثنية التي عادة كانت مركزة على الظواهر الطبيعية او اساطير، نسجها خيال المفكرين ذلك الزمان عن الوجود والعالم والحياة والغرض منها ونهايتها زهرت الحاجة لمفهوم الاخلاق والدين. لكن زيادة أفراد المجتمع الواحد او القبلية الواحدة وضع ضغط داخلي عليها بسبب التنافس والصراع بين افرادها.
فظهرت الحاجة إلى وضع نظام يحافظ على حقوق الافراد وينظم العلاقات بين افراد ذلك المجتمع ، لهذا حينما ندرس تاريخ الديانات نجد لدى جميعها، هناك تركيز كبير على الفرد نفسه كي يتعلم الالتزام بمسؤولياته، لان الفرد هو الوحدة الاساسية والفعالة للمجتمع. في الكتاب المقدس مثلا، نرى هناك تركيز على الفرد لان الشر قد يأتي من تصرفه كنتيجة رغباته او بذور افكاره، لهذا نرى إن الله يخاطب الانسان في وصاياه العشرة التي نقلها موسى على جبل حوريب للشعب العبراني على صيغة النهي ( لا الناهية مثل لا تقتل).

في شريعة حمورابي نرى الانسان او الفرد له مسؤولية امام المجتمع كما له حقوق. ففي بنود هذه الشريعة ( ) نرى ان مُشرع للقانون يحافظ على حقوق الفرد من طغيان المجتمع لكن بصيغة محدودة، لان التزام الفرد ببنود القانون يحقق الامان والفائدة للمجتمع ، فما المجتمع الا تعبير شمولي للعلاقات الموجودة بين افراده.
في عصر الذهبي للفلسفة الاغريقية ظهر مفهوم الفردانية اكثر وضوحا لاسيما على يد رواد الفلسفة السفسطائية، الذين ركزوا كثيرا على الفرد مقابل المجتمع . فهم كانوا يعتقدون مثلما هي واقع بعض الانظمة الغربية اليوم، ان نجاح الفرد في حياته يؤدي الى تحقيق سعادته، وبالتالي نجاح الافراد جميعا في حياتهم سوف يجعل ذلك المجتمع كله ناجحا وسعيدا. فكانوا دائما يحاولون اضعاف قوة القانون من اجل تحرير الفرد واطلاق سراح النزعة الفردانية عنده، على اساس ان الابداع يأتي على يد افراد وليس المجتمع. لهذا قال السفساطئي المشهور بروتاغورس :"ان الانسان مقياس كل شيء"، لذا كل ما يراه الانسان خيراً فهو خير، وكل ما يراه شراً فهو شر والتي هي اقدم صورة للفلسفة البراغماتية الحديثة.
سقراط ربط مصير الدولة بالاخلاق الفرد، فالدولة التي يلتزم افرادها بالقانون هي دولة قوية، سقراط التزم بهذا المبدأ حينما فضل شرب كأس السم بعد قرار مجلس الشعب بإعدامه على فكرة الهروب التي اقترحها افلاطون وبقية تلاميذه التزاما منه بما كان يعلمه لتلاميذه من دروس الاخلاق وحيب الوطن والمجتمع.
افلاطون يرى اختلاف المواهب بين الافراد هو حقيقة ثابته لا مفر منها، لهذا قسم المجتمع الاثيني الى ثلاث طبقات حسب الامكانيات الخبرة. فوضع الجهد الاكبر على الملك او القائد الاعلى للبلد واشترط ان حكيما بدرجة فيلسوف كي تكون له الحكمة والارادة الكافية لاتخاذ القرارات الصحيحة التي تخص الامة. اما الطبقة الثانية هم الموظفون الكبار ، ومن بعدهم تأتي الطبقة العامة التي هي الاكثرية .

أرسطو كعادته المألوفة ، ذهب عكس موقف أستاذه افلاطون ، ظن ان الفرد هو منتوج المجتمع ، لان المجتمع يسبقه في الوجود، لهذا معظم ما يقوم به هو نتيجة ما تعلمه او إكتبسه من محيطه في مرحلة الطفولة، بكلمة اخرى من مجتمعه، سقراط راي إن الأفراد يجب ان يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات، ومعاملة العبيد بصورة مختلفة امر غير صحيح.
هنا نلاحظ ظهور تيارين متعارضين في قضية حق الفرد، فالسؤال الذي طرح نفسه الن، لمن يجب ان تكون الاولوية للفرد ام للدولة او الجماعة التي تشكل المجتمع؟. لكن اغلب الاحيان كان الجواب هو للدولة لانها تتحمل مسؤولية الجميع معا، لكن احتياجات الحياة وظهور التغيرات وزيادة المزاحمة كنتيجة لزيادة العدد وتراكم المعرفة والخبرة اظهرت ضروريات ملحة جديدة يجب ان تحصل، وكذلك التنوير الفكري في القرون الوسطى الذي جاء على يد اشخاص غالبا كانوا فلاسفة او علماء او شعراء وادباء او فنانيين، فقادوا حركة عصيان كبيرة ضد سلطات الانظمة الشمولية.

اثار النزعة الفردانية على المجتمع في هذا العصر:
على الرغم من محاولة المجتمعات تنظيم هذه العلاقة من خلال دساتيرها او قواعد العمل الوظيفة و تشديدهم على الالتزام بالمُثل والقيم العالية في تعاطيهم مع المجتمع، الا ان اثار النزعة الفردانية ظاهرة في تصرفات الانسان الحالي بغض النظر عن موقعه او شهادته او شخصيته او ديانته، يمكن ملاحظة هذه الامر من خلال نوعية المشاكل والنزعات،والقرارات والتصرفات التي يمتلكها الفرد، فالأنانية والمزاحمة و العلاقات المتوترة والأنزعاج السريع واضحة في تصرفاته في الحياة اليومية، بل هي إشارات وبيانات تدل على الروح الفردانية اخذت مدها الأوسع الان، ولن يقبل الفرد بالعودة إلى الأنظمة الشمولية بسهولة، كنتيجة لظهور الفردانية اصبحت العائلة أمام خطر الزوال، بسبب عدم حصول توازن وإستقرار في العائلة ، وعلاقات الأخوة والقرابة- علاقة الدم ، أصبحت ضعيفة في المجتمع الغربي واصابتها الفتور بسبب هذه النزعة، فالعادات والتقاليد والقيم والتعاليم الدينية أصحبت شيء من أساطير الغابرة عند البعض، هواية تربية القطط والكلاب تزداد في المجتمع الغربي في كل يوم خاصة عند كبير الأعمار، إحترام الكبير ورعايته أصبح شيء نادر في مجتمعاتنا اليوم، إن الاهتمام بالملكية الفردية هي مركز اهتمام الانسان، فضعف الثقة و إنعدامها اصبح امر عادي، لهذا حتى عمر الشخص واسمه يعد من اسرار الشخصية، اما طرق الفساد وإلتفاف حول القانون والتزوير في الهوية لم يعد امر معيب، وحتى تجارة اعضاء الجسد و وتأجير الرحم و بيع الاطفال وغيرها من المواقف التي تملء نفس الانسان الإشمئزار منها ، التي يلتجيء اليها الانسان لكسب الغنى، كلها امراض لحضارة النزعة الفردانية.

من جانب اخر هذه النزعة خلقت جو متوتر في المجتمعات الشرقية، فظهرت مفاهيم خاطئة جدا بعيدة عن والمعقولية ، وانحرف عقل الفرد وقادة المجتمع من المنطق، بل اصبحت الحياة عندهم رذيلة لا تستحق الاهتمام ويجب التضحية بها من اجل سعادة وهمية خيالية مختلقة بعيدة عن منطق ، فيتم معاقبة الجسد لاجل نيل هذه سعادة او الجنة او الخلود في العالم الاخر، لهذه نرى اجتهادات دينية تشجع الفرد على القيام بتفجير نفسه كي يحقق تعليم الشريعة. وبالتالي لا يقع في رذيلة الشعور الفرداني.
لهذا نجد حيرة عند المؤسسات الكبيرة والمشرعين في الحكومات في رؤيتها، لمن يجب ان تعطى الاهمية او الاولوية، هل تعطي الاهمية القصوى لسلطة الدولة التي عادة متمثلة بسلطة الامبراطور او الملك التي تسعى حماية حقوق الجميع باسم النظام او دستور البلد؟ ام تستمر بإعطاء الفرد المزيد من الحريات وفتح المجال امام ارادته وميوله ولا خوف من سقوط المجتمع . في الخلاصة لم يصدق الانسان من انتهاء ازمنة الانظمة الدكتاتورية والتوليتارية او الشمولية ليقع في فخ النزعة الفردانية>

........................
  1- هي سلسلة طويلة غير متناهية من المفاهيم ثنائية الحدين مثل، الابيض والاسود، والحار والبارد، الخير والشر، النور والظلام، السماح والانتقام، المحبة والحقد  وغيرها.

  2- الثنائية هو نظام قياس اوجده عقل الانسان منذ عهود غابرة لمساعدته لفهم وتفسير ظواهر الطبيعة، وربما يكون هذا المفهوم هي اول معادلة في الرياضيات وضعها الانسان .

  3- الفلسفات التي ظهرت ردا على الفلسفة المثالية هي الوضعية، والوجودية، والمادية.

710
الاخ العزيز عبد الاحد سليمان بولص
شكرا لمقالك الذي سبقتني فيه للرد على ترهات الاخ عمار فتوحي الجالس منذ ربع قرن خلف البحار
وشكرا للاخ كوركيس الهوزي وجاك الهوزي الذين شخصا كثير من مغالطات السيد فتوحي وشكري هذا ليس نابع من عملية التحزب او التطرف او الميل القبلي بقدر ما هو الالتصاق بالحقيقة والموضوعية ومصير المسيحية و والشعور بالالم على مصير كنيستنا الام.

مع الاسف نحن نعيش في عصر طغت عليه  الفردانية،  بل اعمت بصر الكثيرين ولم يعد للانسان المقدرة للتمييز بين الصدق والكذب و بين الحق والباطل والموضوعية والذاتية،الامر الذي ينذر بالخطر او حصول كارثة كبيرة بشرية لا سامح الله .

لن اعلق اكثر الان ربما اعود مرة اخرى للتعليق

711
ايها فقراء العراق اسندوا الدكتور العبادي قبل فوات الاوان مرة اخرى!!!!!
 بقلم يوحنا بيداويد
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=43026

712
الصديق د. عامر ملوكا المحترم
بمناسبة تكريمكم من قبل حاكم العام لولاية فكتوريا اقدم لكم اجمل التهاني والتبريكات راجين من الله ان يوفقك في عطائك الثقافي والانساني والقومي.

اخوك يوحنا بيداويد

713
اخواني اعذروني
يعني اصبحت المسيحية وسيلة وليست الهدف
الله يرحم ابونا فيليب الذي قال في اخر زيارة له الى مدينة ملبورن قبل وفاته بشهر: "ابوي كل واحد مفتح دكانتو."
اخواني  الاعزاء
الكنيسة الحية هي التي تلتزم بالايمان وبالعقيدة  دون ماربة او تحريف او تهرب كما فعل ابائنا الذين حملوا الرسالة الينا، التجدد  في الكنيسة هي سمة الحياة نفسها. لكن لا ننسى السيد المسيح نفسه قال:  متى انقسمت امة على نفسها تسقط.
فأنا احذر اخوتنا الكتاب من الانزلاق في التشهير والتطبيل والتصغير وتوجيه الاتهام او الدفاع عن احد، القانون الكنيسة لم يتم وضعه اليوم في زمن البطريرك ساكو، بل قديم، وهو ملزم للجميع
مع اسف اعتدنا قراءة مقالات غير موضوعية وبعيدة عن روح المسيحية الحقيقة والكنيسة الجامعة بالاحرى سفسطة زائدة.
كلام  السيدالمسيح واضح كالنور لا يحتاج الى التعقيد والشروحات ، خاصة لمن اقتبل الكهنوت: العفة والطاعة والزهد ، متى ما وجدت عند المكرس يعني هناك علامات حضور المحبة والايمان والرجاء عند هذا الاكليروسي. ومن يخالفها اظن  بعيد عن المهمة التي نذر حياته من اجلها.

من يظن انتصرنا على اخوتنا الاشوريين بقبول سيادة المطران باوي في كنيستنا كعملية انتقام منهم هو لا يعرف تعاليم المسيحية الحقيقة و لا معاني المحبة.

مع تحيات اخوكم يوحنا بيداويد

714

ايها  فقراء العراق اسندوا الدكتور العبادي قبل فوات الاوان مرة اخرى!!!!!بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
30 ايلول 2019

يمر العراق اليوم في ازمة جديدة من نوعها قلما تحصل في مكان اخر في العالم، هي ظهور اصوات نشازة معارضة واحيانا مهددة من اخوة وحلفاء ورفقاء الدرب للدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الحالي انفسهم، بعدما اصطف العالم كله خلفه لانقاذ العراق من حركة الدواش الارهابية والاجرامية. فكل واحد منهم اظهر بصورة شاذة ريبته ورغبته الشرانية وانعدام  الروح الوطنية  في مشاعره التي احيانا كانوا ينادون بها.
العالم كله هرع لانقاذ اطفال المسيحيين مدينة الموصل وقصباتها المكنوبين الذين عاشوا اسابيع في العراء تحت ظلال اشجار شوارع مدينة عنكاوا وغيرها من المدن في منطقة اقليم كردستان جائعون وعطشانين.
 العالم كله هرع لانقاذ العذارى وشيوخ وكبار السن اليزيديين الذي صعدوا اعلى قمم جبال سنجار هربا من الموت الاسود هجم عليهم امام انظار العالم بدون رحمة بسبب السياسة القذرة التي اتبعها قادة العراق الجدد باسم الدين احيانا. والتي ادت الى موت عدد كبير من تلك ابناء تلك الديانة بدون رحمة ، وتم اخذ الفتيات لاتمام غريزة النكاح للمجاهديين !!.
العراق كله كان يبحث عن المسؤولين الحقيقيين لمذبحة جنود قاعدة سبايركر، والصقلاوية الذين كانوا في معسكرات التدريب كي يلتحقوا بوحداتهم  الجيش، نرى خلال هذه الايام تصاعد اصوات النشازة من بعض السياسيين الذين كانوا يرتجفون قبل التدخل الدولي عسكريا خوفا من قدوم الدواعش اليهم في عقر دارهم، في بغداد العاصمة التي يسكنها اكثر من سبع ملايين بشر. ان تصاريح ومواقف هؤلاء السياسيين ليست فقط غريبة وانما يبدوا لهم نيات اسوء من مواقف ونيات جماعة الدواعش انفسهم، فما يطمحون به هو بقاء العراق خرابا اكثر بمليون مرة مما كانت حالته تحت ظل النظام السابق يبقى اطفال العراق مشردين يتامى وارامل تملء الشوارع والمدن ولا يتم محاسبتهم للاعمال الاجرامية والسرقة على الاموال العامة.
وهنا يأتي السؤال الكبير الذي يطرحه المواطن العراقي، بعد عشرة سنوات من التغير وبعد حصول العراق على اكثر من ترليون ( 1000 مليون مليون دولار ) من بيع النفط والمنح والتبرعات واموال مجمدة في البنوك ما الذي حصده المواطن العراقي؟ ما الذي حصده الفقراء والناس الذين لا ينتمون الى اي حزب او مليشية او قبيلة متنفذة.
ايها فقراء العراق احذروا ولا تتأخروا،  لم يبق لكم املا الا في دعم ومساندة الرئيس الحالي لوزارة العراق قبل فوات الاوان، فالرجل يريد اخراج العراق من محنته لكن اللصوص والثعالب يتربصون خطواته ، وبداوا يكشرون انيابهم من البحر الابيض المتوسط  الى الصين وافغانستان

715
الف مبروك للطالبة مسرة بهنام والف مبروك للوالدين
احد اهم مقاييس تقدم الشعوب والامم هو عدد المبدعين والنابغة والعباقرة من ابنائهم وانجازاتهم
فيا ليت يتم الاهتمام بهذه العقول النادرة
يوحنا بيداويد

716
الصديق الكاتب جاك الهوزي المحترم.
انا اوافقك  على  ان المهمة التي نسعى او يحلم بها ابناء  كل  الكنائس الشرقيةلا تحصل الا بتعاون وتحمل المسؤولية من قبل الرؤساء الى اخر شخص في المهجر.
ان ما حصل ، احيانا اضعه في خانة مصلحة تركيا الحديثة، لان قضية مذابحها على المسيحيين في الحرب العالمبة الاولى بدات تطفو على السطح في اورقة السياسية الدولية في هذه الايام ولهذا نجد احدى اهم الدول التي دعمت داعش ودربتهم وسهلت مهمة انتقالهم الى الجبهات هي تركيا. فتريد تشتيت ما تبقى من ابناء هذه الشعب.
على اية حال نتمنى حصول الربيع الكامل  الذي وصفته في الكنائس المسيحية وان لا تمر هذه الاحداث والجروح المؤلمة على كنائسنا ورؤسائنا الروحانيين والسياسيين وعموم ابناء شعبنا بدون الاستفادة منها.
شكرا لمرورك الجميل
اخوك يوحنا بيداويد

717
بين "خريف البطريرك" لماركيز و"ربيع البطريرك" لمار ساكو.
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
14 ايلول 2014

كتب  الكتاب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل للاداب عام 1987 عن قصته "مائة عام من العزلة"(1)، رواية عالمية اخرى، تتحدث عن شخصية  من الشخصيات السلاطيين التي ابتلت بها الامم والشعوب على مر التاريخ تحت عنوان " خريف البطريرك".

استوحى ماكيز احداث هذه الرواية من بيئته  الفقيرة والفساد السياسي والاجتماعي وربما الديني الذي انتشر في القرون الثلاثة الاخيرة  في القارة امريكا الجنوبية  وركز على فكرة الجلاد الطاغية الذي  اراد تغير مسار الطبيعي لهذا الوجود الى خدمته وتحت سلطته. فيحاول البطريرك (2) الجلاد  الذي لا يعرف اية رحمة  ولا قيم انسانية ولا اي شريعة دينية بسط نفوذه على كل شي. لا يرغب برؤية اي شيء او حدوث اي حركة ما لم تكن مرافقة برمز من الرموز  التي تشير الى شخصيته، يحلم بجعل كل زوايا الوجود مرايا تعكس صورته المقفرة.

ينسى البطريرك ان  الزمن هو كالنهر يسري دوما  وان خريره لا ينقطع مهما استمر العالم ( الادنى) في وجوده. يتحدث ويخطط ويقرر وكأنه اله ابدي في بيئته  بلا منازع  وان حياته تدوم بطول الابدية، كل شيء له مباح اما  الاخرون فلا استحقاقات لهم.
الجدير بالذكر ان شهرة ماكيز كبيرة في العالم فقد ترجمت رواياته الى اكثر من 25 لغة عالمية، وبيع في دار النشر اكثر من 50 مليون نسخة منها

اليوم نحن نعيش زمناً يشبه زمن النبي نوح، البشرية مصاب بامراض فتاكة كبيرة، امراض عديدة، منها اجتماعية ومنها الفساد السياسي الدولي ومنها الخرف الديني ومنها الفيسيولوجي. العالم على وشك حصول انقلاب جديد في بنيته الاجتماعية والثقافية والدينية بسبب هبوب عاصفة هوجاء عمياء على العلاقات الانسانية خلال خمس وعشرين سنة الاخيرة واخر فصولها ظهرت في السنوات الثلاثة الاخيرة تحت عنوان  ما يسمى " بالربيع العربي". هذا الربيع المنحط المملوء من التناقضات الثقافية والحضارية والدينية الذي جيء به من مخططين سياسيين ماكرين ذوي ذكاء خارق وكأنهم من الاطباق الفضائية.

 فسقطت الشعوب العربية في الامتحان كما سقطت الامبراطورية العثمانية حينما استدار السلطان عبد الحميد الثاني توجه الامبراطورية عام 1876م بــ180 درجة حينما عزل مدحت باشا  الصدر الاعظم  الذي ظهر في تاريخ العثمانيين .

بالنسبة للمسيحيين الشرقيين الذين لهم تسميات قومية و كنائس مختلفة قاسوا مرارة لا تقل عن التي ذاقوها في الحرب العالمية الاولى. ففي  العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر نسبة كبيرة من المسيحيين هجروا من قراهم وبلداتهم ومدنهم ، لن نتحدث بلغة الارقام عن ما حاصل ويحصل للمسيحيين في هذا المقال، لكننا سنتحدث عن الربيع الحقيقي الذي هب على المسيحيين الذين استفاقوا من سباتهم  نتيجة الدمار والخراب والقتل والخطف والذبح والاضطهاد والتهجير القسري والاختصاب والاجبار على الدخول في الاسلام في منطقة الشرق الاوسط.
لكن ما حصل في العراق وبالاخص في مدينة نينوى التاريخية خلال ثلاثة الاشهر الاخيرة يكاد ان يكون شيئا من الخيال (وان كان لي شخصيا امرا متوقعا منذ زمن بعيد !!). بين ليلة وضحاها تم اجبار سكان مدينة نينوى للهجرة القسرية خلال عشرة ساعات. وحصلت احداث مرعبة ومقفرة في سنجار للاخوة اليزيديين التي  ادمت قلوب كل انسان  يشعر ويعتبر نفسه انسان ! ومن ثم تم تفريغ جميع قرى والبلدات والقصبات المسيحية من كركوك الى فيشخابور بصورة قسرية لم يشهدها التاريخ الا في الجزيرة العربية في القرن الاول من  بعد ظهور الاسلام .

هذه الاحداث المؤلمة ادخلت الكنيسة المسيحية في تجربة مرة اخرى لا تقل عن تجربة اضطهاد نيرون وشابور الكبير ودقليديانوس، وعباس الصفوي وتيمورلنك، لكن في نفس الوقت وضعت هذه الظروف  القادة الروحانيين للمسيحيين في امتحان  لم يتوقعها احدا. فالرجال عند الشدة، والحمد لله كل رؤسائنا الروحانيين كانوا عند الحدث وبمستوى الحدث، جابهوا الفضيان البشري الذي هجر قسريا وعمل كل ما بوسعهم، ولازالوا في الخطوط الامامية من هذه الجبهة كي لا تنهار الحضارة المسيحية التي قادت الشرق وبالاخص العرب ان يخرجوا من الظلمات الفكرية ليطلعوا على افكار ابقراط و ارسطو وافلاطون وفياغورس ارخميدس وغيرهم من عباقرة الانسانية من خلال ترجمته الفكر الاغريقي الى العربي.

من الشخصيات التي لفت انتباهي الى حركته الفكرية ومواكبته ومراقبته لصيرورة الحدث الحالي ( هبوب العاصفة الداعشية) هو غبطة البطريرك مار لويس ساكو (3). 
من يراقب خطواته وانتاجه الفكري  وتحركاته منذ ان سيم بطاركيا على كنيسة بابل للكلدان في العالم  ويراقب تصريحاته الجرئية ومواقفه  المملؤءة من المفاهيم الانسانية بحسب قوانيين حقوق الانسان في لائحة الامم المتحدة والتي وقع الكثير من الدول عليها كذبا يدرك الجهد الكبير الذي يقوم به غبطته.
هذا القائد الروحي لم تنم له رمش منذ التاسع من حزيران 2014 الحالي، فتراه يوميا في اجتماعات ولقاءات وندوات ومؤتمرات وزيارات المسؤوليين من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم والدول الغربية. البطريرك ساكو رجل جريء قلما وجد مثله، كان اول من طالب قادة الاخوة المسلمين جميعا بضرورة فتح الحوار الجدي بين الاديان والاهم اعطاء فتوى بتحريم قتل المسيحيين بسبب ديانتهم في البلدان العربية والذي تبناه  مؤتمر مطارنة الكنائس الكاثوليكية الشرقية في العام الماضي في لبنان. حاول اجراء مصالحة حقيقة بين اطراف الحكومة العراقية السابقة وزار جميع المرجعيات السياسية والدينية وقدم مشروع المصالحة. وفي الاخير زار المرجع الديني الاعلى للاخوة الشيعة المرجع علي السستاني مطالبا اياه بالتدخل لتشكيل الحكومة الجديدة وعدم ترك البلد في فراغ سياسي.

شارك في المؤتمرات العديدة التي جرت في اوربا لم يتهاون امام مسؤوليته التاريخية، بل قالها بكل صراحة ان الغرب يجهلون واقع الشرقيين وبالاخص واقع المسيحيين. وفي اكثر مناسبة عاتب ووضع اللوم على الادارة الامريكية على ما جرى ويجري في العراق والمنطقة، بل عاتبهم على الروح الانسانية الفقيرة التي امتلكتها الادارة الامريكية الحالية التي لم تتدخل لحماية المسيحيين واليزيديين حينما هجروا الا بظهور خطر على القادةالعكسريين وخبرائها العاملين  في العراق وبالاخص من بعد اعدام الصحفي الأمريكي جيمس فولي على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

 هذه بعض من اهم نشاطات البطريرك ساكو الاخرى:
1-   اجراء تغير جذري في ادارة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ومحاولته لادخال الدماء الشابة في الاسقفية.
2-   اعادة المحاولة بتحقيق حلم ابناء الكنيسة الشرقية بطرفيها الاثوري والكلداني بفتح الحوار عن الوحدة وان لم يظهر اي شيء ملموس منه لحد الان.
3-   اعطاء دور للعلمانيين من خلال الخدمة والمشاركة في لجان البطريركية سواء كانت مالية او ثقافية.
4-   اقتراح تاسيس رابطة للشعب الكلداني على غرار الرابطة المارونية والسريانية  ، مؤسسة غير سياسية وغير دينية تهتم  بشؤون كافة الكلدان وتتعاون مع الكنيسة في الدفاع عن حقوقهم وقضاياهم في المحافل الدولية كمؤسسة علمانية.
5-   اعادة توثيق ممتلاكات واموال الكنيسة مع التاكيد اجراء نفسه في جميع الابرشيات في العالم.
6-   نشر تقارير بالواردات والصادارات التي تأتي البطريركية كمساعدات للفقراء والمهجرين او كمساعدات لنشاطات اخرى تقوم  بها الكنيسة.
7-   التاكيد على اقامة المهرجانات والمؤتمرات والندوات والمحاضرات وحرصه للحضور والمشاركة  شخصيا.
8-   اجراء لقاءات دورية مع اباء الكهنة في ابرشية بغداد التي تقع تحت سلطة البطريركية وكذلك  اجراء مع كهنة جميع الابرشيات التي زارها مثل اوربا وكندا وامريكا .
9-   الاهتمام بالاعلام الكنسي ومحاولة بناء شبكة عنكبوتية لتسيهل ايصال  اخبار وصوت الكنيسة لابنائها في كل انحاء العالم.
10-   الاهتمام بالدير الكهنوتي وعملية اعداد الخريجين الجدد من الاكليروس بعيدا عن الاعلام.




.................
1-    للروائي غابرييل غارسيا ماركيز عدة روايات مشهورة عالميا الحب في زمن الكلوليرا،   "خريف البطريرك" عام 1975، و"قصة موت مُعلن" عام 1981، و"الحب في زمن الكوليرا" 1986 وغيرها.
2-   اعطى ماكيز اسم لبطل روايته (البطريرك) تهربا من الملاحقة السياسية وكذلك نقد للكنيسة وفي النهاية هي رواية ليست كتاب تاريخي، فكل شيء فيها مستوحي من خيال.
3-   غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  هو عضو  في لجنة الحوار المسيحي الاسلامي منذ ان كان كاهنا ، اي قبل عام 2000 ولحد الان.

718
الصديق الكاتب جاك الهوزي المحترم
صدقني ما قلته الان قيل من قبل!! .
صدقني مقال من هذا النوع يساوي  مقالات بعض من كتاب ابناء شعبنا التي كتبت خلال عشرة سنوات الماضية و نقاشهم حول التسمية الذي اشبهه بالنقاش البيزنطي هل الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة.
صدقني عند بعض من ابناء شعبنا اصبح تأثير قوميته ( تسميته) عليه  اكثر من تاثير النازية على النازيين انفسهم، ؟ لا يستيطع هؤلاء ان يتنفسوا الا وان يشعروا بنرجستهم غير الواقعية  وكان الانسانية والقيم والفكر اندثرت او ادنى من الهوية القومية.
بارك الله فيك جاك
يوحنا بيداويد

719
الصديق العزيز الكاتب جاك الهوزي
مع الاسف بعض الاخوة لا يريدون الا رؤية ما يرغبون او يسمعون او يظنون!!
هذه الحالة عاشها ابناء شعبنا اعني ابناء الكنيسة الشرقية منذ زمن طويل.

المشكلة هي في طريقة التفكير نعم اي مشكلة تحصل في هذا الوجود ترجع مسبباتها بنسبة كبيرة الى الجهل او قلة الوعي.

شخصيا حاول معرفة الحقيقة من خلال الدراسة والبحث عن الحقيقة بعيدا عن المغالاة ووصلت الى قناعة بأنه هناك مرحلتين  مرحلة قبل المسيحية وبعد المسيحية.
حاولت شرح السرد التاريخي الطبيعي الذي حصل لابناء الكنيسة الشرقية لكن مع الاسف الكثير حتى من المعتدلين يتهربون من الاعتراف بالحقيقة. وانا هنا اذكر مرة اخرى اي شخص او مجموعة او حزب او شعب او امة تسير عكس المعقولية والتي هي جزء من القوانين الموجودة في الطبيعة والمعروفة تحت مصطلح ( المنطق) انها عاجلا ام اجلا تزول .
بعض الخبراء من كتابنا الاعزاء لا يفهمون نقطة الانقلاب التي حدثت في تاريخنا ( ابناء الكنيسة الشرقية) عندما دخلنا المسيحية.

لقد كانت هناك عدة اقوام وشعوب في بلاد ما بين النهرين وما حوليه قبل مجيء المسيحية ومنهم الكلدان والاشوريين والاراميون  والعرب والفرس والاتراك والاكراد والمغول والارمن وغيرهم  حينما دخلوا المسيحية امتزجوا او انصهروا معا في بودقة الكنيسة و بحسب مفاهيم الايمان وتعاليم المسيحية وتخلوا عن كل شيء فكري- ديني (لانه كان وثني) او تاريخي يربطهم بالماضي، فقط احتفظوا باللغة والتي احتوت على تقاليد والعادات .

اذن نحن حقيقة شعب جديد تَكوّن من شعوب التي تعيش منطقة ما بين النهرين  وميحطها وهويتنا واصبحت مسيحية لحد 1820م - 1830م بحتة.
فالهويات القومية ظهرت في اوربا  في القرن السابع او الثامن العشر كالحمى ثم انتقلت الى الشرق وما كانت الحرب العالمية الاولى الا صراع الاقوام.
على اية حال مرة اخرى اضع امام الاخوة القراء البحث الذي كتبته قبل سنة ونشرته بعد دراسة مطولة عن هذا الموضع لعله يفيد.

شكرا اخي جاك على جرأتك وصراحتك لايقاف كل من يريد ان يشوه الحقيقة والتاريخ ومن يستهلك قوتنا في وقت عصيب يمر  فيه ابناء شعبنا ( اعني كل التسميات بدون تميز)
يوحنا بيدوايد
رابط البحث : بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية
http://zaxota.com/forum/showthread.php?p=327395&langid=2

720
الشبيبة المسيحية في مدينة ملبورن تنظيم مسيرة اخرى  في  13 ايلول 2014
[/b][/size]

الانطلاق سيكون من ساحة فدرشين سكوير Federation Square  الى بناية البرلمان الولاية Victorian parliament building
المسيرة تنطلق في الساعة الثالثة  3.00   من بعد الظهر مشيا على الاقدام عبرا فلندر ستريت Flinder St  الى نهايته عند سبرنك ستريت Spring street  ثم تلتف عبر سبرنك ستريت Spring street  وتستمر المشيء الى بناية البرلمان لولاية فكتوريا عند تفاطع سبرنك ستريت  Spring Street مع  بيرك ستريت Burke street  حيث ستلقى الكلمات بحضور الضيوف  الرسميين المتظاهرين.
ندعور جميع ابناء الجالية المشاركة والحضور للدفاع عن حقوق وحماية ابناء شعبنا في العراق وسوريا.
ملاحظة افضل طريقة للوصل هي بالقطار ، النزول عند محطة Flinder Station  opposite Federation Square
ومن هناك تعبر الشارع الى نقطة الانطلاق كما هي موجودة في الخارطة المرفقة




721
هل سقط المجتمع العراقي اخلاقياً؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
27 اب 2014

اصبحت بديهية عند الشعوب ان نتيجة كل حرب هي  سلبية، تأثر على النظام الاداري والاقتصادي والاجتماعي- الاخلاقي لمجتمع ذلك البلد، لهذا نرى اليوم الكثير من الامم والشعوب تتفادى الحروب باقسى ما تستطيع، لانها تعتبرها اتون لحرق ابنائها. في العراق بلدنا الام، البلد الغني كثيرا بموارده الاقتصادية وتاريخه العظيم وحضارته العريقة اكثر من اي حضارة انسانية اخرى في العالم. هناك مصيبة كبيرة ترافقت نتائج الحروب الكثيرة والعملية السياسية الفاشلة التي مر فيها المجتمع العراقي منذ عقود بل قرون كثيرة.

انني لن اتحدث عن ما حصل في التاريخ العراقي القديم، فمحطات التاريخ  ذات اللون الاسود المصبوخ بدماء ابنائه كثيرة جدا، فمنذ سيطرة الاخمينيين على بابل بعد خيانة احد قادة جيشها سنة 538 ق م الذي يعد اخر حكم عراقي رافديني ومن بعد ذلك لم يحل السلام والامان لحد اليوم.

لكن نركز حديثنا في هذا المقال على القرن العشرين بعد انسلاخ العراق وتحرره من حكم العثماني العفن الذي دام اكثر من اربعة قرون. ما نلاحظه في تاريخ الشعوب في هذه المرحلة من التاريخ، ان الشعوب والامم استفادة من الحضارة الانسانية الحديثة والتي اصبحت مشتركة، فكل دولة بنت لنفسها نظام سياسي وثبتته على شكل دستور، ومن ثم اعطت الصلاحية لممثليها او يقوم الشعب بنفسه بالتصويت على تجديد او تغير اي فقرة إن احتاجت الى التجديد.

كذلك اهتمت هذه الدول بالنظام الدراسي وتشجيع ابناء البلد على الابداع والابتكار والاختراعات، لكن الاهم من اي شيء شجع قادة ومفكري هذه الدول التي اصبحت اليوم متقدمة على ترسيخ مفهوم روح المواطنة والالتزام بالقانون و حماية حقوق الفرد، وعلمت الفرد ان مصحلته هي ضمن مصلحة الدولة او المجتمع بالعكس.

هكذا بنت الشعوب العالم الاولى لنفسها دول ومجتمعات متقدمة عبر النظام والقانون الذي يلزم الفرد الالتزام به، فوصلت المرحلة في هذه الدول مثلا اذا تعطلت اشارة المرور في تقاطع معين في اي مدينة ، خلال دقائق يتم اعلام الجهة المسؤولة عن تصليح العطل، وهكذا عن الجريمة والحوادث والحرائق وعن كل مشكلة تواجهها الحكومة او البلد، لهذا نرى ان عدد رجال الشرطة قليل جدا مقارنة مع عدد النسمة لان المواطنين يلتزمون للقانون وايضا يساعدون على ضبط المخالفين عن طريق اتصالهم واخبارهم الجهات المسؤولة عن اي خرق قانوني بل هم الشرطة الحامية للمتلكات البلد، بكلمة اخرى ان هذه الدول تعيش في سلام وامان لان مواطنينها يحمونها ومخلصين وملتزمين بالقوانين بلدهم.

ما يحصل اليوم في العراق، ليس فقط بسبب سقوط النظام السياسي اوالبنية التحتية اوكثرت المجرمين الذين فُتِحت ابواب السجون لهم او كثرت السراق نتيجة الفقر او كثرت السياسيين الانتهازيين، الى  المرحلة الاخيرة ظهور الداعشين السفاحين، وانما سقوط المجتمع العراقي اخلاقيا. طبعا انا هنا لا اعني كل  افراد المجتمع العراقي او كل العراقيين وقعوا في هذه الرذيلة ، لان دائما هناك طيبون وانقياء القلوب، ولكنهم حقيقة اجد نفسي مجبرا على ان اقول الحقيقة هنا، ان المخلصين والشرفاء  قليلون جدا جدا.

 ما لاحظته منذ زمن بعيد ان روح المواطنة قد اندثرت عند العراقيين لا سيما بعد مرحلة التغير اي 2003م. العراقيون ربما فقدوا الامل في ايجاد نظام عادل يحكم وطنهم او ليس لهم صبر نتيجة السقطات السابقة اوقيام المظلومين في عهد النظام السابق على الانتقام والحصول على حقهم، وهكذا لم يبقى مواطن عراقي واحد لم يتم اجباره على تغّير موقفه او نظرته او علاقته بالوطن، وكأن ارض العراق و مياه دجلة والفرات هما اوقعا الظلم عليهم وليس اخوتهم الذين فعلوا ما يفعلونه هم انفسهم اليوم لغيرهم.

فالمنظومة الاخلاقية العراقية برأي الشخصي بعد2003 سقطت من ضمير العراقيين بل اندثرت، واصبح الناس لا يخافون من القانون ولا يخافون من الله او يعطون اي اعتبار للقيم والتعاليم الدينية الانسانية لان  المفسرون الفاسدون المضللون في الدين كثيرون،  ولا يستحوا بعضهم من البعض  الاخر في النهاية سقطوا اخلاقيا، واصبح الدين حمال الاوجه، وكل واحد يتستر وراء اقنعة عديدة وبعيدة عن هموم الوطن والارض والهوية، كل واحد حاول و لازال يحاول قطع اكبر قطعة ممكنة من جسد الفريسة التي وقعت (ارض العراق) لنفسه، اي ممارسة رذيلة  السرقة من مرتبة الوزير الى اخر فرد في اي دائرة حكومية.

مع الاسف استطاع وكالعادة الجميع تبرير سقوطهم الاخلاقي بعد ان اختزلوا الضمير الانساني من انفسهم و ابتدعوا لانفسهم حجج واهية اما باسم الدين او المذهب او  حرصا على القومية او القبيلة او العشيرة او المنطقة، قاموا بأرذل الرذائل والفحشاء وهام افعال جنود الداعش تشهد ( اي طبقوا مبدا الفلسفة البراغماتية: اي الغاية تبرر الوسيلة)، لكن الهدف الاصلي كان الحصول ( سرقة) على اكبر قطعة من جسد الفريسة المذبوحة على يد ابنائها.

طبعا هذا التغير لم يحصل من لا شيء وانما هيأته الظروف الدولية له واخطاء النظام السابق، ولكن عادة البقاء للاقوى او لاكثر حكمة وعدلا، وهنا الاقوى كان يجب ان  من يستطيع ان يفهم الوضع ويستبق قراءة المستقبل، ويغلب العدو او الصديق الذي اوصل العراق الى حد الضياع عن طريق الاتخاذ القرار الصائب ان لايقع في هذه الفخ، ولكن مع الاسف نقول كان هناك في السابق نخبة محدودة تحكم العراق غير ملتزمة بالاخلاق والقيم الانسانية او المباديء الدينية ، لكن بعد التغير استطيع ان اقول معظم السياسين الحاليين اياديهم ملطخة بالدماء ابناء الشعب العراق لا سيما الابرياء واموالهم التي يمتلكونها هي مسروقة بنسبة 80%، اي ان حكام العراق الجدد او النخبة السياسية الجديدة سقطوا اخلاقيا وانسانيا ودينيا .

فمن هو القائد الذي يعيد الى العراق ( الفريسة الجريحة) الروح او نسمة الحياة  من جديد؟ هل بقى لنا امل في هذه الوطن وكيف؟.
انا شخصيا لن يعد لي امل في الحصول على شيء، بل كل شيء يسير نحو الانحطاط والخراب والدليل ما يقوم به الداعشيون و السكوت المخيم على معظم حكومات الدول العربية والاسلامية كأنها مؤيدة، بل هناك الكثير من العراقيين ايدوا وساندوا بل انخرطوا في  دولة الداعش التي هي  اسوء نموذج من المجتمعات الانسانية ظهر في التاريخ، وفي نفس الوقت الكل يتفرج بل منهمك في السرقة والوطن يحترق بل يفقد وجوده، لان العراقيين اصلا فقدوا هوية العراقية، بل باعوها للغريب مقابل المذهب الديني او القومية او المال الفاسد المسروق، لان العراقيين فقدوا طعم الافتخار بهويتهم الرافدينية وتاريخها العريق الذي يرفع المثقفين الغرباء قبعاتهم حينما يتم ذكر اسم حضارة مسوبوتوميا. بل كأن الذين يعيشون في العراق هم ليسوا اصحاب هذا الوطن ، كأنهم غرباء ؟!!

في الختام اقول للمنتقدين ارائي هذه، قد يصفونها متشاؤومة او محبطة، اقول نعم انا محبط، كيف لا اكون محبط، لقد اصبح لاهالي الموصل المرحلين من المسيحين واليزيديين اكثر من شهرين خارج بيوتهم بدون اي مأوى اومأكل او دواء او مدارس او ملبس او راحة او حتى نظافة والحكومة المركزية لحد الان لم تقم باي عمل انساني او اخلاقي الذي هو جزء من واجبهم بتقديم مساعد الفورية لهم بل  تركتهم بدون استحاء وكأنهم ليسوا عراقيين. ليقرا هؤلاء المنتقدون ان لم تعجبهم ارائي كتب العلامة العراقي الدكتور علي الوردي (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث)  مثلا .

 املي ان لا يطول الليل الدامس بالظلمة الذي يعيشه ابناء هذا الوطن، وليفكر السياسيون الحاليون عن حلول العملية المعقولية للتخلص من السرطان الذي اصاب ضمير وجسد هذا الوطن العزيز، وليعيدوا القيم الاخلاقية والانسانيةعن طريق فرض القانون والعدالة والمساوة بين ابناء الوطن الواحد ويتخلصوا من عقد المذاهب وغيرها.

722


كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا 
لان كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
واحد لا زال يغنـــــــــــــــي على هـــــــــــــــــــــواه
حتــــــــــــــــــــــــــى بـــــــــعد خراب البصــــــــرة

كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا
لان لم يعـــــــــد  لدينا مقومات البـــــــــــــــــــــــقاء 

انا اسف لكن يجب ان اقول الحقيقة،  لانني متعود على قولها بدون نفاق.
يوحنا بيداويد

723
فلم قصير يحتوي على كلمات ومقابلات ومشاهد عن مآساة ابناء شعبنا المسيحي في سهل نينوى
اخرجه فريق  The Good word في مدينة ملبورن اثناء المظاهرة للتنديد والشجب للاعمال الارهابية التي قامت بها رجال ما يدعى بالدولة الاسلامية داعش في يوم السبت المصادف 2 اب 2014 في Federation Square - Melbourne
على الرابط التالي:
http://www.ankawa.org/vshare/view/5472/melbprotest/

724
اخي العزيز اكد زادوق
تحية
نعم لا يوجد صراع مادي او زمني بين الالهة في سماء مدينة الموصل،  لكن هناك صراع فكري بين مريدي الالهة الجديدة اليوم وايدولوجياتهم ونظرياتهم  وبين مريدي الالهة الاخرى  على اي منهما  صحيح ومدى ملائمتها للمجتمعات الانسانية.

هذا الصراع  هو صراع فكري بين مفاهيم الاديان، وفي الحقيقة لم ينقطع ولا لحظة واحدة من تاريخ البشرية. لكن هذا الصراع احيانا يتحرك ببطيء وبالتناسق والاقتراب واحد من الاخر عن طريق الحوار الذي يقوم مريدي الجانبين او احيانا يحصل فيضان او ثوران او دمار  كالعاصفة التي هبت على مدينة الموصل وسهل نينوى في هذه الايام.
بالنسبة لديانتنا المسيحية ايضا دخلت في صراع فكري مرير مع المدارس والاديان الاخرى، واكبر خطر اليوم على ديانتنا ليست داعش وامراضهم النفسية وانما القيم الحديثة الفردانية الحديثة واللاابالية  التي تجعل من الانسان لايهتم الا بذاته وملذاته فقط.


نحن ابناء الكنائس الشرقية يؤلمنا ما حدث لاخوتنا هناك، ولهذا نحاول كشف القناع يخفي الحقيقة.

725
صراع الالهة في سماء مدينة الموصل!!!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
13 اب 2014.

لا يشك اي شخص عاقل بأن ما جرى في مدينة الموصل واقضيتها هو امر يشبه ما يحصل في افلام الخيال العلمي في هذه الايام، ولو سألت اي شخص عراقي قبل غزو الداعشيين لمدينة الموصل، عن الطريقة التي حصل هذا الهجوم الهمجي ، وعن هوية الناس الذين فرضوا وجودهم وشريعهتم المستمدة من قانون الغاب على مدينة الموصل لجن جنونه بحديثك. لكن اليوم مدينة الموصل التاريخية الاشورية تحت سيطرة هؤلاء رجال الذين يدعون انفسهم جنود داعش او الدولة الاسلامية.

اسئلة كثيرة ومهمة يجب ان يطرحها كل شخص على نفسه. لماذا ظهر الداعشيون بهذه القوة وفي الموصل بالذات؟. و هل حقا هناك اله له شريعة بالصيغة التي تفرضها هذه الملة او المجموعة البشرية؟. وهل فعلا هناك فكر حي في عقول مجموعة بشرية من هذا النموذج؟.

ان هذه الاسئلة ربما كانت محور حديث الاعلام العالمي خلال هذا الشهرين الماضيين، ان اية اجوبة لها بالتاكيد يجب ان تكون مبني على اراء الفلسفية والمنطق العلمي، و علوم الاديان، والعلوم العصرية الحديثة.

من ناحية موقف الفكر الفسلفي، اليوم اصبح واضحا جدا ، ان المعرفة الانسانية ليست مطلقة، بل محددة و تتأثر بالبيئة وثقافة المجتمع والوعي الذي يمتلكه الانسان المفكر اي كل انسان في بيئته. والحقيقة المطلقة قد لا نصل اليها ابدا على قول العالم والفيلسوف البريطاني المعوق ستيفن هوكن.

من شهادة الفلاسفة القدماء حول هذا الموضوع نستشهد هنا ما قال الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس في القرن السادس قبل الميلاد حينما سمع الناس تؤمن بالآلهة الوثنية المنتشرة في حينها في المجتمع الاغريقي إنها الهة خالدة : " نعم ، فإذا كان للثيران او الاسود ايادي، وكان لها القابلية للرسم بها اشكال كما يستطيع الانسان ان يفعل، فالحصن كانت ترسم شكل الهتها حصان، والثيران مثل الثيران، وكل واحد كان يرسم الهه مثل شكل جسمه" وفي مكان اخر يقول:" الاثيوبيون كان يرسمون الههم اسود اللون معقوف الانف"(1)

فما يقولونه الداعشيون او يفرضونه على الناس هو شيء من هراء او خيال بل من فراغ، لان امكانيتهم الفكرية لا زالت مستمدة من الغرائز الجنسية ونرجسية الشعوب القبائل في عصور الحجرية تعودت على العيش في صحراء جزيرة العربية التي لا ترغب اي قبلية اخرى تشاركها في الوجود. لهذا تؤمن بشريعة الغاب و  تجبرك على تطبيق المقولة الفلسفية حتى وان كنت لا تؤمن بها: " إن لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب"

فالله الذي لا يرحم مخلوقاته، ولا يهتم بها، وليست في ناموسه علاقة المحبة والتناغم والانسجام، هو اله فوضي، اله فاشل ،بل ناقص وغير كامل على حد قول افلاطون، هو اله ظالم، لانه كيف يخلق مخلوقاته، ثم يقوم يتعذيبها، بل هذا الاله مصاب بالكابة النفسية قد ينتحر في اي دقيقة!!!.

ان الاله الذي يترك الانسان ان يقتل اخيه الانسان باسمه لانه لا يعبده او يعظمه، بعكس عكس المنطق والمقولات الفلسفية التي اوجدتها الخبرة الانسانية عبر ثلاثين الف سنة الاخيرة من وجوده، هو اله منافي للعقلانية ، لا وجود له في الحقيقة ولا يمكن ان يتصوره الانسان، انما هو كاحد الاله التي تكلم عنها الفيلسوف الاغريقي اكسنوفانس موجود في الاساطير القديمة.
نعم يبدو هناك صراع بين الالهة القديمة والجديدة في سماء مدينة الموصل الازلية، وقد نجد الاله مردوخ ، الاله العظيم لمدينة بابل الكلدانيةالقديمة، قد ينبعث من جديد و يقود ثورة ضد الغزاة واللهم، ويشترك معه الاله تموزي وخطيبته الجميلة عشتار التي لا تعرف الرحمة على الغزاة.
............
1- المصدر: S.E.Forest, Jr, Basic Teaching of the Great Philosophers, p. 103

726
اسف نشر الموضوع في نفس الصفحة
لهذا تم حذفه

727
التقرير الرسمي لمظاهرة مدينة ملبورن التي اقيمت في 2 اب 2014

"تحت شعار : " انا المسيحي ... انا العراقي....صمتك يقتلني".

يمكن مشاهدة فقرات المظاهرة كاملة على الرابط التالي:
part 1
https://www.youtube.com/watch?v=v7U1dBmBK-o
part2
https://www.youtube.com/watch?v=o6yYNzi8hEs
part 3
https://www.youtube.com/watch?v=V-Ak7WETZ6g

 اقامت مؤسسات ابناء شعبنا المسيحي في مدينة ملبورن مظاهرة كبيرة وصاخبة في مركز مدينة ملبورن Federation Square يوم السبت ماضي 2 اب 2014 في الساعة الثانية من بعد الظهر للتنديد بالاعمال الاجرامية والترحيل القسري الذي فرضه رجال ما يدعى بدولة الاسلامية ( داعش) في مدينة الموصل وما حولها ضد المسيحيين الاصليين وبقية الاقليات الاخرى من اليزيديين والعرب والشبك.
 لقد امتلات ساحة Federation Square بالحضور بساعة من قبل موعد المظاهرة من ابناء الجالية المسيحية في هذه المدينة الذين اتوا من اربعة اركانها بمختلف وسائل النقل. كما حضر هذه المظاهرة عدد كبير من المسؤولين الكبار من حكومة الفدرالية والولاية والمحلية وممثلي عن الاحزاب الاسترالية وممثلين عن معظم الطوائف المسيحية في مقدمتهم سيادة المطران سوريل مطران الكنيسة القطبية في ولاية فكتوريا.
 كما حضرها ابناء الجالية العراقية من الاخوة العرب والاكراد وابناء الجالية اليونانية واللبنانية والسورية و عدد قليل من اليهودية بالاضافة عدد كبير من شباب الاستراليين وطننا الجديد الذي ساعدونا مشكورين على تنظيم وتحضير المظاهرة.
 في البداية قرأ السيد لؤي بوداغ لائحة ضوابط المسيرة المتفقة مع ادارة مكان المظاهرة Federation Square على الجمهور وشدد على الالتزام بها كجزء من القوانيين المتفقة عليها لاقامة المظاهرة ونجاحها. في الساعة الثانية من بعد ظهر ظهر عرفاء المظاهرة الثلاثة على المسرح كل من مخلص يوسف باللغة العربية، واويا اوراها باللغة السريانية، وننوي اندريوس باللغة الانكليزية. رحبوا جميعا بالجمهور الحاضر باللغات الثلاثة.
 ثم طلبوا من الجميع الوقوف دقيقة واحدة صمتا على ارواح الشهادء الذين سقطوا على يد مجرمي الدولة الاسلامية ( داعش في الموصل وما حولها) وجميع شهداء الوطن.
 ثم عزف النشيد الوطني الاسترالي والعراقي.
 ثم شاهد الجموع الحاضرة فلم قصير يروي مشاهد عن مآساة التي حلت بابناء شعبنا بعد الترحيل القسري الذي فرض علىيهم في مدينة الموصل.

 ثم القت الانسة مريانا مروكي كلمة اللجنة المنظمة للمظاهرة باللغة الانكليزية التي نددت بالجرائم الوحشية والبريرية التي يقوم رجال ما يدعى بالدولة الاسلامي في الشام والعراق او ( داعش ISIS ) بوضع المسيحيين والاقليات الاخرى امام الخيارات الضيقة والمحددة التي : اشهار اسلامه او دفع الجزية او الترحيل القسري، او مواجهة الموت. طالبت المجتمع الاسترالي وحكومتها والمجتمع الدولية ان لا يسكتوا عن هذه الجرائم الوحشية التي اقل ما يقال عنها بانها بتطبيق شريعة الغاب التي يندى الجبين لها ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين .
 ثم توالت فقرات المنهاج التي طال وقتها لاكثر من ساعتين ونصف ساعة. وهذه اهم فقراته بالتسلسل:-
1- كلمة السيد Bernie Finn عضو ولاية فكتوريا للمنطقة الغربية من حزب العمال من ملبورن الذي بدا كلمته بالقول : انا مسيحي ، انا نــــون.
2- كلمة السيد Frank Mcguire عضور برلمان ولاية فكتوريا لمنطقة بروميدوس من حزب العمال.
3- كلمة الكاتبة الاسترالية المعروفة في دعمها لشؤون المسيحية وقضاياهم Ms Elizabeth Kendal -
4-كلمة الانسة فيكي عن الحزب المسيحي الاسترالي كلمتهاVicki Jansen from Australian Christians party.
5- القى سيادة المطران سوريل مطران الكنيسة القطبية كلمة طويلة ومقتضبة الذي دعى الاخوة المسلمين المتعدلين الى عدم السكوت عما يقوم به هؤلاء المجرمون
6- القى الاب Ref Fr. Geoff Harney Good shepherded Mission monish University -
7-كلمة قصيرة من ممثل الكنيسة اليونانية
8- كلمة قصيرة من ممثل اللوبي المسيحي في استراليا
9- كلمة قصيرة من الشاب ماهر مراد مع مسرحية قصيرة توضح كيف يسبي رجال منظمة داعش الفتيات المسيحيات وكيف يتم اجبارهم للادخال في الاسلام
10  كلمة اللجنة المنظمة للمظاهرة باللغة العربية القها السيد هيثم ملوكا.
11- كلمة اللجنة المنظمة للمظاهرة باللغة السريانية القاها السيد سركون توماس .
12- كلمة الاب كوركيس توما راعي كنيسة مار عبديشوع في مدينة ملبورن
13- كلمة الاب اسحق باوي راعي الكنيسة الاثرذوكسية في مدينة ملبورن .
14- القى السيد يوحنا بيداويد قصيدة بالسريانية بعنوان " لا لَمتلي يمي" .
15- القى السيد ياقو هاويل قصيدة باللغة السريانية " شوق شمي ناش".
16- القى السيد عماد هرمز قصيدة باللغة الانكليزية "To the pepole labed N" 15
17- كلمة الختام القاها السيد الياس متي منصور .

هذا كان عرفاء الحفل الثلاثة يرددون شعارات التنديد بين فقرة واخرى والشعب يردد معاهم بحماس شديد

. اللجنة المنظمة للمظاهرة تقدمها شكرها الجزيل لجميع ابناء الجالية المسيحية والعراقية وبقية الجاليات الاخرى لحضورهم ومشاركتهم ومساهمتهم في دعم قضية مسيرتنا للضغط على الجكومة الاسترالية والاعلامة الاسترالي. كما نود ان نقدم شكرنا الخاص للاخوة :-
1 - الشكر الجزيل لجميع الاباء الكهنة من الكنائيس الشرقية الذين حضروا المسيرة والذي شجعوا الناس عن طريق التوصية اثناء القداس او نشرها في منشورات الاسبوعية في الكنيسة.
2- الشكر الجزيل للاخوة الخطاطين كل شاذل متي ومخلص خمو وباسم ساكو الذين قدموا جهود كبيرة وسخية في عملية الطبع وتخطيط اللافتات والاعلام مجانا
3- شكر خاص للاخوة المصورين سركون هيدو وجيمس هرمز وزياد بطرس (فيديو) ويوسف المركهي للتصويرو بقية الاخوة الذين قاموا بالتغطية من انفسهم.
4 - شكر خاص لجميع الاخوة والاخوات الذين اشرفوا على عملية نقل الجماهير بالباصات التي كان عددها 9 بدون استثناء.
5- شكر خاص للاخ فريد صاحب شركة الامنية Royalty Security الذي حضر مع جميع الاخوة العاملين فيها و الذين جاوز عددهم 30 رجل مجانا لتنظيم المسيرة.
6 - شكر خاص لجميع الاعلاميين من خارج الجنة المنظمة للمسيرة الذي قاموا يالتغطية ونشرها في الاعلام الاسترالي والعالمي.
7- الشكر الخاص للشبيبة الذين قدموا جهود كبيرة في عملية النشر والمشاركة والتبرع مبلغ معين لاقامة المسيرة.

في الختام نشكر جميع الاخوة والاخوات الذي قاموا بتنظيم المسيرات خلال فترة قصيرة ، ولكل من ساهم وحضر وشجع ودعم لانجاحها الله يجازيهم على نياتهم جميعا. اللجنة
اللجنة
 المنظمة لمظاهرة ملبورن
 الاثنين 1
2 اب 2014


 
//im60.gulfup.com/Y2xkFE.jpg[/img][/url]