(¯`·._.·( كـتـاب هـو أنـت.. عـنـوانـه الـغـمـوض )·._.·°¯)
عندما لا تتضح لك الأشياء وتصعب عليك الرؤية قد
تنجذب لذلك اللغز وتحاول حله متحدياً العقبات ,
لكن تفشل وتخفق في اكتشاف السر وايجاد الحل ..
عندها تبدأ باختلاق أفكار واستنتاجات وهمية لا يمكن أن
يتدبرها العقل ..
هكذا يحدث ..
عندما تقف أمام انسان غامض وجهاً لوجه ,
لا يبتسم .. لا يضحك .. كتوم لأفراحه وأحزانه ...
قبل الشروع في الحديث أو أن إلى أن ما ذكرته في السطور
السابقة لم يكن سوى مقدمة لــ موضوعنا اليوم ..
وهو عبارة عن تجربة شخصية مررت بها ولازت أعيشها ..
سأكشف عنها الستار الآن ..,
\
/
\
/
منذ أن فتحت عيني على هذه الحياة لم أكن كغيري من الأطفال ,
لا أعرف معنى اللعب .. فعندما تهديني أمي لعبة كنت أتسلى بها ..
لا أملك سوى أن امسكها بيدي وأتأمل .. ألوانها .. شكلها .. هيئتها ..
بل أتأملها بأكملهــــا ..!
وسؤال تلو السؤال في ذلك العقل الصغير الذي لم يتجاوز الـ6 سنوات ..
وكأنني ارسم خربشاتي على لوحتي كي أمتلكها في كبري وأتأملها مرة
أخرى لأفسر سبب تلك الخربشات ,
بلغت سن المراهقة ..ومع ذلك لم يهتز أي عمود من أعمدة غموضي ..
فظللت أتأمل وأتفكر في كل شيء يقع بين يدي أو أمامي , حتى القلم
الذي أكتب به ..
:
:
:
فجأة أجد أصابع الاتهام من حولي تتجه إلي .. مدعية بأنني أعاني من نقص
أو مرض , وأن مكاني هو مستشفى الطب النفسي ..!
التزمت الصمت .. وتركت واقعي يجيب بدلاً عني ..
فكيف أعاني من أعراض نفسية وأنا في صفوف الأوائل من طالبات جيلي ..
بل كيف صمدت كالجبل في وجه هذه الرياح ولم يهزني شيء ..؟
إنني لا أؤمن بوضوح الشخصية إذا كان لا يظهر لنا معالم دواخل الآخرين
ومكانتنا في قلوبهم ونظرتهم لنا ..
فكوني كتومة لمشاعري وحتى أحاسيسي الطبيعية جعلني فرداً منبوذاً في
هذا المجتمع وغير مرغوب فيه ,
وافصحوا بأنهم يرون الشر والحقد في عيني وهم لا يعلمون بأن الشرر يتطاير
من أعينهم ..
إن الغموض ليس رداءاً اتخذته .. ولا عنواناً كتبته .. بل هو إحدى ضلوعي التي
لا يمكنني التخلي عنها , فتمسكي بشخصيتي التي لم يعترف بها غيري جعلني
امبراطورة على نفسي وأأمرها بأن لا تخضع إلا بأمري !
×
×
×
السطور والكلمات لا تكفي لسرد التجارب التي مررت بها بسبب الضباب الذي
يحيط من حولي .. فـ لذلك سأكتفي بختم ما بحت به اليوم ببضع همسات إلى من يجد
نفسه وسط دائرة الغموض ..
..:: رســـــالة ::..
لم أخرج اليوم عن صمتي إلا لأخبرك بأن قلب الانسان ليس كالكتاب
المفتوح تستطيع قراءة ما فيه ..
أفتخر بما أنا عليه الآن واعلم أن لديك كتاب ثمين مدرجة فيه أحاسيسك
ودواخلك الخاصة , لا تسمح لأحد بقراءتها أو تحريفها ,
كتاب هو أنت .. عنوانه : الغموض ..!
****************
قرات هذا المضووع عن معاناة فتاة واعجبني ان انقل تجربتها لكم
لنفكر فعلا اكو ناس منفهمها ونشوفها غامضة ونبدي نحكم عليهم انه اما متخلفين او متعجرفين وغيرها
فهالموضوع يخلينا نفكر انه هذا انسان الة مشاعر وشخصية فريدة
مو مثل كل الناس يحكي كل اللي بداخلة لذلك لازم نحترم الانسان باي شخصية يكون عليها لنه الشخصية كالبصمة لكل انسان شخصيتة
شنو رايكم ؟ من تشوفون هيجي ناس شلون تحكمون عليهم