1
المنبر الحر / رد: مداخلة نقدية تحليلية على دعوة رابي نينو
« في: 20:09 03/03/2013 »
الى الاخ ابو سنحاريب المحترم :
في الوقت الذي نقدر كتاباتك الهادئة و الهادفة الى وحدة الصف و لكن الحقيقة يجب ان تقال حتى لا نبني بيتاً لنا على رمال كما يقول ربنا المسيح.
الاخ اخيقر يبدو ان معلوماتك شحيحة حول قيادي زوعا ، فالذين شاهدتهم عام 1986 في مقر زوعا في الزاب الكبير (مقر زيوا) ما زالوا متواجدين على ارض الوطن و لم يهاجروا كما تعتقد ، علماً ان السكرتير الحالي قضى معظم نضاله في ايران و ليس في ساحة الكفاح المسلح كما يدعي و لم يعاني طيلة حياته هو و عائلته ما عانوا رفاق دربه و عوائلهم من الشهداء و المناضلين و المبعدين قصراً من العمل داخل زوعا امثال يوسب بطرس و الدكتور هرمز بوبو اللذان قادا الكفاح المسلح لزوعا من بدايته و كذلك قام بابعاد الرفاق القياديين اللذين التحقوا خلال الانتفاضة عام 1991 وبعدها و من التنظيمات الداخلية و سجناء زوعا امثال توما خوشابا و اشمايل ننو وانويا يوخنا و امير اوراها و اخرين و الاتيان بمجموعة انتهازية من القياديين اللذين يتميزون بالدفاع و المديح و التصفيق لممارسات سكرتيرهم يوناذم كنة و هم ذو ماضي غير مشرف لا مجال لذكره في الرد ، اما ما جاء في دعوة نينوس بيثو فنقول ما هي الا مؤامرة جديدة لفصل و ابعاد كل الخيرين الباقيين في زوعا ممن لا يجيدون التصفيق، فأن لم تكن مؤامرة جديدة بين نينوس بيثو و نسيبه فهو يستحق الفصل من زوعا حسب النظام الداخلي لزوعا و كما جاء في رسالة المهندس خوشابا سولاقا .
اما الاخ فادي ايار و الذي جعل من نينوس بيثو كأنه هو القائد العظيم و المؤسس و المفكر الذي لا مثيل له على الساحة الاشورية، فأقول له حول انتخابه سكرتيراً جاء نتيجة الامر الواقع و ليس انتخاباً حقيقياً كما يروج له البعض .
في عام ١٩٨٦ تم تجميد نينوس من قبل القياديين المتواجدين في زيوا وعند رجوع دكتور هرمز مهمته العسكرية لم يعترف بقرار التجميد واعاد نينوس بيثو كسكرتير زوعا و سبب هذا الحدث في انشقاق بعض القياديين .
في مؤتمر عام 1992 تم فرضه سكرتيراً من قبل دكتور هرمز و منع يوناذم كنة من توليه هذا المنصب و الذي لم يعترف به يوناذم كسكرتير و كان يقول للجميع اني لم اعترف بسكرتارية نينوس لانها مفروضة من دكتور هرمز بالقوة . و هو ماحصل ايضا في كونفرانس عام 1995
وبعد الكونفرانس هرب نينوس بيثو و زوجته الى سوريا لقصد السفر الى الخارج ليتخلص من ضغوطات نسيبه يوناذم كنة فأستطع رفيقه دكتور هرمز و ميخائيل ججو من اللحاق به في سوريا و اقناعه بالعودة الى مهامه كسكرتير لزوعا بعد ان كان قد قدم استقالته من زوعا .
و في عام 1996 رضغ نينوس بيثو لضغوطات نسيبه يوناذم و بداؤا بالتخطيط لابقاء زمام الامور بأيديهم بعد ان زرعوا بين الرفاق الفتنة و الصراع و هي السنة الذي بدأ نينوس بيثو و يوناذم كنة بالتعامل مع جهاز المخابرات العراقية حسب الوثائق التي ظهرت بعد السقوط و المنشورة و الموجودة بين ايدي العديد من ابناء شعبنا .
وفي مؤتمر شقلاوة عام 2001 قدم نينوس بيثو منصب السكرتارية الى نسيبه يوناذم على طبق من الذهب و بطلب من الحزب الديمقراطي الكردستاني ليتصرف يوناذم وفق مصالح خاصة به و بعائلته بعيداً كل البعد عن مصالح شعبنا و اهداف زوعا الذي تأسس من اجله و الذي اريقت الكثير من الدماء في سبيل تلك الاهداف.
الاخ فادي لايوجد متآمر من الداخل في زوعا غير نينوس بيثو ونسيبه يوناذم كنة ومن يدور في فلكهم و المستقبل كفيل بكشف كل الحقائق و غداً لناظره قريب .
في الوقت الذي نقدر كتاباتك الهادئة و الهادفة الى وحدة الصف و لكن الحقيقة يجب ان تقال حتى لا نبني بيتاً لنا على رمال كما يقول ربنا المسيح.
الاخ اخيقر يبدو ان معلوماتك شحيحة حول قيادي زوعا ، فالذين شاهدتهم عام 1986 في مقر زوعا في الزاب الكبير (مقر زيوا) ما زالوا متواجدين على ارض الوطن و لم يهاجروا كما تعتقد ، علماً ان السكرتير الحالي قضى معظم نضاله في ايران و ليس في ساحة الكفاح المسلح كما يدعي و لم يعاني طيلة حياته هو و عائلته ما عانوا رفاق دربه و عوائلهم من الشهداء و المناضلين و المبعدين قصراً من العمل داخل زوعا امثال يوسب بطرس و الدكتور هرمز بوبو اللذان قادا الكفاح المسلح لزوعا من بدايته و كذلك قام بابعاد الرفاق القياديين اللذين التحقوا خلال الانتفاضة عام 1991 وبعدها و من التنظيمات الداخلية و سجناء زوعا امثال توما خوشابا و اشمايل ننو وانويا يوخنا و امير اوراها و اخرين و الاتيان بمجموعة انتهازية من القياديين اللذين يتميزون بالدفاع و المديح و التصفيق لممارسات سكرتيرهم يوناذم كنة و هم ذو ماضي غير مشرف لا مجال لذكره في الرد ، اما ما جاء في دعوة نينوس بيثو فنقول ما هي الا مؤامرة جديدة لفصل و ابعاد كل الخيرين الباقيين في زوعا ممن لا يجيدون التصفيق، فأن لم تكن مؤامرة جديدة بين نينوس بيثو و نسيبه فهو يستحق الفصل من زوعا حسب النظام الداخلي لزوعا و كما جاء في رسالة المهندس خوشابا سولاقا .
اما الاخ فادي ايار و الذي جعل من نينوس بيثو كأنه هو القائد العظيم و المؤسس و المفكر الذي لا مثيل له على الساحة الاشورية، فأقول له حول انتخابه سكرتيراً جاء نتيجة الامر الواقع و ليس انتخاباً حقيقياً كما يروج له البعض .
في عام ١٩٨٦ تم تجميد نينوس من قبل القياديين المتواجدين في زيوا وعند رجوع دكتور هرمز مهمته العسكرية لم يعترف بقرار التجميد واعاد نينوس بيثو كسكرتير زوعا و سبب هذا الحدث في انشقاق بعض القياديين .
في مؤتمر عام 1992 تم فرضه سكرتيراً من قبل دكتور هرمز و منع يوناذم كنة من توليه هذا المنصب و الذي لم يعترف به يوناذم كسكرتير و كان يقول للجميع اني لم اعترف بسكرتارية نينوس لانها مفروضة من دكتور هرمز بالقوة . و هو ماحصل ايضا في كونفرانس عام 1995
وبعد الكونفرانس هرب نينوس بيثو و زوجته الى سوريا لقصد السفر الى الخارج ليتخلص من ضغوطات نسيبه يوناذم كنة فأستطع رفيقه دكتور هرمز و ميخائيل ججو من اللحاق به في سوريا و اقناعه بالعودة الى مهامه كسكرتير لزوعا بعد ان كان قد قدم استقالته من زوعا .
و في عام 1996 رضغ نينوس بيثو لضغوطات نسيبه يوناذم و بداؤا بالتخطيط لابقاء زمام الامور بأيديهم بعد ان زرعوا بين الرفاق الفتنة و الصراع و هي السنة الذي بدأ نينوس بيثو و يوناذم كنة بالتعامل مع جهاز المخابرات العراقية حسب الوثائق التي ظهرت بعد السقوط و المنشورة و الموجودة بين ايدي العديد من ابناء شعبنا .
وفي مؤتمر شقلاوة عام 2001 قدم نينوس بيثو منصب السكرتارية الى نسيبه يوناذم على طبق من الذهب و بطلب من الحزب الديمقراطي الكردستاني ليتصرف يوناذم وفق مصالح خاصة به و بعائلته بعيداً كل البعد عن مصالح شعبنا و اهداف زوعا الذي تأسس من اجله و الذي اريقت الكثير من الدماء في سبيل تلك الاهداف.
الاخ فادي لايوجد متآمر من الداخل في زوعا غير نينوس بيثو ونسيبه يوناذم كنة ومن يدور في فلكهم و المستقبل كفيل بكشف كل الحقائق و غداً لناظره قريب .

