عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الصميم

صفحات: [1]
1
عزيزي راهب الحب ..

    لا يغرنك كثيرا لقب البقاء، حتى تفكر ان تكون في الفردوس مع الملائكة. فلربما تكون شهيد حب ما، لشخص ما، وفي زمن ما، ومكان ما. أما الترهب فهو قداسة لا تؤدي الى الملكوت بل تأتي بالملكوت الى عقر دارها ... فاتمنى ان يكونمن تحبه عاكسا لوجه الفردوس في قلب حضوره والا فلن نرى سوى سواد لا يقودنا الا الى سواد ...

   شكرا حبيبي وسام على كلامك الجميل وطموحاتك في الوصول الى الفردوس مع الملائكة ... متمنياً أن تكون هناك ..


   مع محبتي وتقديري

    أخوك

   صميم

2
أدب / رد: كيفى أنسى
« في: 02:46 21/05/2006  »
عزيزي الاكليريكي امير ...

     لربما انت في مقتبل حياتك الروحية، تنظر الى نفسك كتائه في طريق الرب، تتمايل في  كل الاتجاهات مع هبة ريح قوية، تخاف من الانكسار. لكن سحر الله في حضوره قداسة تنشر نورها في قلب يحتاج الى النور. لا تقوم علاقتنا بالله على تبكيت الضمير، أو الوقوف أمامه بمشاعر سلبية دوماً، بل انه يريدنا أن نكون بشراً، نحترم محدوديتنا، فمن خلالها يخاطبنا ... ليس من شعور بالذنب يستدر صلاتنا،بل هي فعل حوار عميق من السامي.. خلاقية الحوار تنجب الروح ... الخلاقية لا تقوم على الشعور بالذنب بل على البحث عن الله في قلب الاخر...

   انك في المستقبل كاهن بوصل كلمة الله لشعب محتاج تواق، فأتمنى أن توصل شيئاً منيرا، يقدم الله كأب محب، والابن ابنا يعيش خبرة النضوج ولكن عدم النضوج لا يعني سلبية يوماً. تمنياتي لك بالنجاح والتالق وعمقا روحيا قويا ..
   
   مع محبتي وتقديري


    أخوك

    الصمبم

3
أدب / رد: حب في المزبلة
« في: 02:37 21/05/2006  »
عزيزتي غادة ...

    يا ليتنا نختبر العمق ونحن نعيش المزبلة أو في المزبلة ، فلربما أمست شيئاً بالغ السهولة في تقصي الحقيقة ... ولكن المشكلة أعمق وأعظم، ان المزبلة تكمن دواخلنا، حين يمسي فكرنا وبصرنا وتبصرنا خاضع لا محالة الى شيطان تقدسه سطحيتنا، يتمتع بحصانة جهلنا، يبرر كل اخطاءنا ونبرر حضوره في عمقنا ...
   فلا ضير ان نرى ديرا كان مزبلة لكن الخوف كل الخوف أن تتحول المزبلة في قلب ساكني المزبلة ... فلنصل حتى لا نرى هذا اليوم ...

    شكرا غادة على ابداعك .. وباركك الله ...

   أخوك
   صميم

صفحات: [1]