Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:32 23/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1] 2
1  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اغنية يِمّي كلمات ولحن وغناء: عادل قوالايا في: الأمس في 17:28






الاغنية على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=ORbHip63AHM



2  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اهمية اللغة في حياتنا في: 18:22 17/04/2014

3  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قَريوّا في: 16:40 13/04/2014

4  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 82 في: 17:29 10/04/2014

5  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مَركَايي الحلقة الثانية والاخيرة في: 17:30 07/04/2014



6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مَركَــايـّي الحلقة الاولى في: 19:16 02/04/2014




7  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 81 في: 17:58 01/04/2014

8  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كـاكّــي في: 19:56 25/03/2014

9  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 80 في: 19:52 25/03/2014

10  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي دِمـّا في: 16:56 20/03/2014


11  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 79 في: 16:31 18/03/2014

12  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مخَيتّا دأينّي في: 20:02 13/03/2014


13  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 78 في: 17:30 13/03/2014

14  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كوركا في: 15:48 09/03/2014

15  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مِندُورتا في: 18:12 06/03/2014

16  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 77 في: 22:47 03/03/2014

17  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ستّا في: 19:15 01/03/2014






18  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خَوشيبّا دبناثّا في: 19:25 26/02/2014

19  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 76 في: 19:56 24/02/2014

20  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قامة ادبية سامقة في: 16:17 21/02/2014
من موروثنا الشعبي
قامة ادبية سامقة
بدران امرايا

مَنْ يعمل لامتهِ ,وان نزل لعمق القبر, فان اسمهُ سيظل يذكر بحب ووقار.
احب العلم والثقافة ,عشق الكتب السريانية والتبحر في عمقها , تعلم لغة امهِ قراءة وكتابة منذ نعومة اظفاره, اقتنى الكتب بلا حدود , تفتحت قريحتهِ الشعرية منذ الصغر, كتب القصائد حفظ الاشعار ,اما عن خصالهِ الشخصية فحدث بدون توقف, انهُ كان انسان كبير القلب رؤوف هاديء الطبع ,كثير المعشر  فكاهي الطلة خفيف الظل, مثابر محب لمد جسور التعاون والمساعدة بلا مقابل لذلك اصبح لمرتين ضحية بساطتهِ وحبهِ الكبير  , فكان بيتهُ منبرا يتقاطر عليهِ رواد القلم و الكلمة والادب , انه ُكان قامة ادبية وثقافية سامقة في ساحة امتنا الاشورية , ترك لنا ارثا ادبيا وثقافيا زاخرا عصارة فكره المبدع واسلوبهِ الراقي النير المقرون بالقيم والمعاني السامية .
انهُ المرحوم اسخريا بولس خوشابا من مواليد 10 تشرين الاول 1918 قرية جمال آوا منطقة اورميا بايران,امهِ كانت المرحومة هورّي يوسف, ولدَ وتربى وتلقى علومهِ في قريتهِ المذكورة وعندما بلغ السن المدرسي سجل في مدرسة الارسالية الامريكية في القرية لحد ان انهى المرحلة الثالثة ,وفي تلك الايام حدثت تغييرات دراماتيكية في الساحة السياسية الايرانية ادت الى انسحاب الارساليات الامريكية من ايران, وبالتالي وقعت تلك المدارس تقع تحت ادارة السلطات الايرانية , فاعاد المرحلة الثالثة مرة اخرى , واستمر في الدراسة لحد سنة 1934 .
بعدها انتقلت العائلة من اورمي واستقرت في العاصمة طهران , وهناك واظب على الدراسة بلهفة وشوق في المدرسة الحكومية المسماة  (دَبتَدستان انو شيروان ) لحد ان انهى الصف الثاني عشر, وكان من الاوئل بين اصحابهِ في المدرسة .
وكان حبهِ الكبير لامتهِ وروح الغيرة المتأججة  في داخلهِ جعلتهُ ان يندفع برغبة وقوة شديدة نحو تعلم لغتنا الاشورية الحبيبة ,وذلك بجهود ذاتية حتى تعمق في قواعد النحو والادب حتى اصبح ضليعا بادوات اللغة ,وبذلك افتتحت قريحتهِ الشعرية والادبية, وبدء بكتابة القصائد الشعرية وسيل مداد قلمهِ ظل يتدفق بكل ما هو مليء بالحكمة والابيات الشعرية الموزونة والرائعة  .
حيث اجاد خمسة لغات بمهارة: الاشورية لغة الام, الفارسية الانكَليزية, التركية والكردية .
ولاسباب اقتصادية عائلية اضطر لترك مقاعد الدراسة , بعد ان تزوج شقيقهُ الكبير ورزق بولدين فوقع تحت ضغوط عائلية , ليتوجه هو الى حقل العمل بهمة ونشاط. وبداية حياتهِ العملية في ورشة النجارة لفترة قصيرة .ومن ثم سائق سيارة لفترة اخرى. لينتقل بعدها للعمل في شركة تصفية النفط في العاصمة طهران .
وفي عام 1938 تزوج الانسة ليديا يوسف بيث آدم بعد قصة حب مرهفة بينهما , وكانت ثمرة ذلك الاتقران اربعة اولاد (جوليت 1945الان في فرنسا ,جانيت 1947  الان في فرنسا ,اسحق 1949 الان ملبورن - استراليا , يوسف 1950 امريكا ).
ثم طلب لاداء الخدمة العسكرية ,فنسب ليكون سائق في بيت احد الضباط الكبار. وفي عام 1939 نقل الى محافظة (مازاندَران ) التي كانت عائدة ملكيتها للملك رضا شاه, ليكون سائق عند المحافظ هناك , وخلال هذه الفترة ارتاح نسبيا مقارقة بعملهِ عند الضابظ الانف الذكر, واستمر عند المحافظ لحد انتهاء فترة خدمتهِ في 1940 .
وفي عام 1942 دخلت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وروسيا الاراضي الايرانية , وبذلك حدثت ضوضاء هناك وعلى لسانهِ قال : توجهنا الى قصر الملك لاستقصاء الاخبار فالملك قام بتوجيهِ الناس الى اعمالهم ووظائفهم.
وكان هذا الشخص يمتلك عقلا وفطنة وذكاءا حادا في القضايا التجارية ,ففي وقت محدد عمل مبلغا من المال في مدينة همدان وبدء بشراء المركبات الثقيلة لفتح وتبليط الطرق وزاد من رقعة عملهِ, بينما شقيقهُ الكبير كان يعمل في المسيب بالعراق,فجاء لاجازة عند امهِ وشقيقهِ في همدان , وهناك ادرجهُ شقيقهُ ليعملان معا وبرأس مال مشترك وبالنتيجة الربح المشترك بينهما,ولسوء الحظ ففي العام  1945 فان الاوضاع السياسية في المشهد الايراني انهارت نحو الاسوء من خلال انتفاضة الاكراد والشيوعيين, وبهذا فروا من همدان الى اورمي خلال ليلة حالكة الظلمة كما جاءت في مذكراتهِ الشخصية, ومن بعدها قصد مدينة  (خورم شهر) عند شقيقهُ ,وهناك بدءا يعملان سوية ولمدة عشرين سنة متتالية وفي لحظة من الزمن انقلب عليهِ شقيقهُ  الشريك واستحوذ على كل شيء ,ولم يكن بينهم اي تعاقد او اوراق رسمية , وبذلك لقى صفعة قوية  هزت كيانهُ المؤمن المؤتمن على اقرب شخص اليهِ, دون ان يستطيع ان يعمل اي شيء.لكن الذي قالهُ : لديّ واحد هو من سيأخذ حقي منكَ . وبذلك عاد المسكين الى نقطة الصفر من حيث رأس المال وبات في وضع لا يحسد عليهِ.
وبعد فترة قصد دولة الكويت لغرض العمل لفترة ,وكذلك في ايران وعمل بجد ومثابرة فجمع مبلغا كبيرا من المال, وفي عام 1979 وبالحاح من ابن شقيقهِ وزوجتهِ ليعملان بشراكة لكنهُ رفض مستذكرا الصفعة المؤلمة التي تلقاها من شقيقهِ,لكن اصرار والحاح زوجة ابن شقيقهِ وقسمها برأس اطفالها بعدم خيانتهِ  ونزولا عند رغبتهما دخل معهما الشراكة واشتروا المركبات الثقيلة ( بلدوزرات ,كَريدرات ) واستمر العمل المشترك من عام 1981 الى 1983.
وخلال هذه الفترة قصدت زوجتهِ ليديا فرنسا لغرض العلاج هناك, ومن هناك قصدت امريكا عند ابنها لتستمر في اجراء الفحوصات الطبية الدورية هناك ,وتلقي العلاج ,  ومن ثم قصد امريكا هو لغرض رؤية زوجتهِ والاطمئنان عليها ,على الامل الرجوع معا لايران بالسرعة الممكنة , لكن معاودة الفحوصات بصورة مستمرة حال في تأخره عن العودة , وكان يتصل هاتفيا للاطمئنان على سير العمل بين حين وآخر لكن ابن الشقيق كان يقول ان العمل ليس على مايرام اي يعطي اشارات سلبية عن وضعية العمل , تمهيدا لغرض في نفس يعقوب.
وفي مطلع عام 2001 عاد المسكين لايران ليجد ان ابن شقيقهُ يسكن بيتا فخما اشتراه ولم يكن لديهِ اي بيت سابقا فقالت: الزوجة اننا ربحنا بطاقة اليانصيب , بينما زوجها قال :انني اخذت قرضا من البنك ,اي كان هناك تناقض شديد بينهما مما يدل على عدم صدق مزاعمهما, مبينا لهُ ان العمل كان خسارة وذهب كل شيء مع ادراج الرياح ,ونكره وخانهُ هو الآخر ايضا ,وهناك كانت الصفعة الثانية والاقوى في حياتهِ.
وكلمتهِ الاخيرة لابن شقيقهِ كانت : اشكركما  وكل ما قمت بهِ انني عملت عشرين عاما لشقيقي وعشرين عاما اخرى لك ايضا . والان الحكومة الامريكية تتكفل بأمر معيشتي, واشكركم لهذا الكرم الذي احطموتنا بهِ.
والجدير ذكره انهُ كتب هذه المسالة بتفاصيلها كلها في مذكراتهِ بالاشورية والفارسية ليطلع عليهِ اولادهُ فيما بعد.
حياتهِ الادبية:
اما حياتهِ الادبية فكانت زاخرة بالعطاء الذي لا ينضب فأنهِ كان كموسوعة من المقالات الادبية والسياسية والاجتماعية  والقصائد الشعرية المتنوعة باللغة الاشورية المعاصرة ولكثرتها فسوف امر على ذكر اسماء بعض منها فقط.:
كنز المساكين, قصائد للاطفال الصغار,قصة القطة والطائر الذكي ,قصة الحمار الضار,احبائي الاولاد الصغار الاذكياء,اغنية سوف اعود لحبيبتي , اغنية شهداء سميل, اغنية اخرى لشهداء سميل,اغنية للصغار, صوت البلبل, مجموعة من الامثال عن الكذابين والضاريين , لقائي مع الشيطان, كل مَن يسعى لنفسهِ, اسرار مخفية , من اقوال يسوع المسيح, العِلم, اغنية حب فريدة , اغنية عيون حبيبتي , الحب الصادق بين شاب وشابة, اغنية نينوى , اغنية العرسان, المعلومات, السياسة الانكليزية , الانسان المتربي في الاسر, لماذا لا نملك الايمان؟ بلبل الصباح, رؤيتي لخراب نينوى وهي في اربعة مشاهد, هروب السيد المسيح من الناس الجهلاء, امثال عن آبائنا الشهداء, امثلة عن ذكر آبائنا, امثلة عن حِكمة الحكماء,رأس سنتنا نحن الاشوريين, تنهدات عن امتي, نحن نسمع عن الاتحاد لكننا لانراه, البلبل الجميل , الموت الغير المنتظر , بعض القصائد المقتبسة من اللغة الفارسية, عيد الام , عيد الاب, مقال عن حياتنا نحن الاشوريين في امريكا, الطب الشعبي المستخرج من الجوز. وغيرها الكثير الكثير .
وبعد حياة حافلة بالعطاء الادبي وشيخوخة فاضلة ومؤقرة سقط هذا الفارس الادبي المغوار من على صهوة جواد الحياة في 3 نيسان 2010 بعد اجتازتسع عقود من الحياة الدنيوية المقرونة بالعطاء الكتابي الشيق  والثمين ,والعذاب النفسي من غدر الاقربون,لينتقل الى الاخدار السماوية حيث الصفاء والنقاء والراحة الادبية ,ليترك لنا باقات زاخرة من العطاءات الانسانية الممتازة في حقل ادبنا القومي الاشوري,الى جانب بصماته الوضحة الجلية في محتوى كتاباته القيمة ستذكره الاجيال القادمة وتقف عنده  بكل احترام ووقار ,وستنهل من نبع عطاءاته كل ما يشفي غليلها .
ختاما نتلمس من الرب العليّ القدير ان يسكنه فسيح جناتهِ مع القديسين والابرار, ولشريكة حياته ولاولاده واحفاده الصحة ومديد العمر.
والشكر الوافر لنجله الصديق العزيز اسحق جمالي آوا الذي لم يبخل بكل المعلومات والوثائق المهمة المتوفرة بحوزته, والجدير ذكره ان الاخ اسحق هو احد طلابي المتميزين  بمدرسة اورهي للغة الاشورية في ملبورن _ استراليا.

ادناه بعض صور المرحوم مع مجموعة من كتاباتهِ


المرحوم هو من جهة اليسار وعليه نقط حمراء ,وهو بين زملائه واساتذتهِ في المدرسة الامريكية باورمي ايران.


المرحوم مع زوجتهِ الطيبة الذكر ليديا يوسف  





نجل المرحوم الاخ اسحق جمالي آوا  مع كاتب هذه السطور.




















































21  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / من موروثنا الشعبي قامة ادبية سامقة في: 19:23 17/02/2014

































































22  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي طمورتّا في: 19:11 17/02/2014

23  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قشـكّا في: 20:58 12/02/2014



24  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 75 في: 18:11 10/02/2014

25  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ديَرتّا دشَرّا في: 13:41 08/02/2014

26  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 74 في: 18:42 03/02/2014

27  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بِـخـيّا في: 18:38 03/02/2014

28  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كنونا في: 19:32 30/01/2014



29  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي هَريسّا في: 14:28 25/01/2014

30  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بـراخّــي في: 19:43 21/01/2014









31  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 73 في: 16:56 21/01/2014

32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كِـتكاثا في: 17:18 17/01/2014

33  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 72 في: 17:54 13/01/2014

34  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي صُوبّ بَرايي في: 17:34 11/01/2014

35  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 71 في: 16:56 07/01/2014

36  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي شَماشا كشيرّا في: 11:14 06/01/2014















37  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قتيتا دخمرا في: 18:16 31/12/2013

38  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 70 في: 19:16 30/12/2013

39  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بــيَلــدّا في: 18:58 25/12/2013


40  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن مدرسة اورهي لتعليم اللغة الاشورية تحتفل بتخرج طلبتها في: 13:25 24/12/2013
في ملبورن مدرسة اورهي لتعليم اللغة الاشورية تحتفل بتخرج طلبتها

بتاريخ 21 كانون الاول 2013 وفي قاعة كنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمةاحتفت مدرسة اورهي بانتهاء العام الدراسي  2013وذلك  بحضور الطلاب واولياء امورهم والاب اركذياقون نسطورس هرمز راعي الكنيسة المذكورة .
 وفي البداية القى مدير المدرسة الشماس كوركيس شمعون كلمة ترحيبية بالحضور , ثم اعتلى المنصة السيد بدران امرايا مرحبا بالحضور, والتهنئة باعياد الميلاد وراس السنة الميلادية المجيدة الجديدة 2014 وقدم فقرات الحفل والبداية كانت الوقوف الجماعي وتلاوة الصلاة الربانية ܐܲܒܲܘܢ ܕܒܫܡܲܝܵܐ , حيث القى الاكذياقون كلمة قيمة تناول فيها اهمية اللغة في حياتنا الحفاظ على هويتنا القومية, وشاطره الرأي الاستاذ ادور ننو رئيس اللجنة الادارية للكنيسة في كلمتهِ المعبرة عن كيفية الارتقاء بالمدرسة واداءها في نشر اللغة والثقافية القومية والحفاظ على وجودنا في بلدان المهجر.
ثم جاء دور طلاب المدرسة في تقديم فعالياتهم وكل ما يستمتع النفس والروح ويدخل الغبطة في القلوب بالقصائد والاناشيد القومية الشجية وكانت كالاتي:
* قصيدة الوردة الحمراء التي تجسد اقدم  قصة حب اشورية بابلية قصة (  ܒܲܝܪܲܡ ܘܬܸܫܒܝܼܢ بيرم وتشبين ) للشاعر القدير انويا كوركَيس من فرنسا القتها الطالبة باولينا بدران.
* قصيدة ( ܩܸܬܹܐ ܡܵܪܲܢ قوس قزح)  للطالبة هيلين كَبّا.
 * لقاء مع الطالب المبدع سنحاريب بدران حيث سلط الضوء على اعضاء السجم واوضحها بلغتنا الاشورية المعاصرة.
 * قصيدة ( ܬܫܒܘܚܬܵܐ ܘܐܝܼܩܵܪܵܐ) المجد والوقار  للطالب سركَون بدران.
 * قصيدة ( ܩܘܡ  ܝܵܐ ܓܘܲܢܖܵܐ  ܘܣܛܝܼ  انهظ يا الشاب واسرع ) للقامة السامقة الخالدة المرحوم نينوس احو القاها الطالب نينوس بدران.
 * قبسات مضيئة من حياة ملفاننا  القومي العملاق مار افرام السرياني  القاها الطالب جورج جمالي .
* قصيدة ( ܬܫܒܘܚܬܵܐ المجد ) لملفاننا القومي الكبير مار باباي الكبير للطالبة مريم باي.
 * قصيدة ( ܡܲܘܠܵܕܵܐ الميلاد) للطالبة اخلاص امرايا .
* ثم قدم السيد بدران امرايا  ܡܘܼܪܵܝܵܐ ܡܲܪܕܘܼܬܵܢܵܝܵܐ  مناضرة ثقافية بين فريقين من الطلاب ضمت اسئلة متنوعة من ثقافية ولغوية وتاريخية واجتماعية وفقرات ترفيهية نالت اعجاب الحضور وتفاعلوا مع فقراتها الشيقة .
ومن بعدها جاءت فقرة توزيع شهادات التخرج مع الهدايا وتناوب الضيوف الاعزاء على توزيعها مع اخذ اللقطات التصويرية التذكارية للطلاب ,ووسط اجواء هلاهل وتصفيق الاولياء والفرحة مرسومة على محياهم الطيبة.
ومسك الختام كانت وجبة الغذاء التراثية الجماعية والمعدة من قبل اولياء الطلاب.
الشكر والتقدير:
اللجنة الادارية لكنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة ملبورن.
 
-   لجنة الراعي الصالح
لجنة الشبيبية للكنيسة
الاخ الموسيقار جوني
 الدكتورة سلام دنخا
الاخ المصور زياد بطرس

مع اطيب التحيات
ادارة مدرسة اورهاي

 


























 
41  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: "عنكاوا كوم" يهنئ بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة في: 17:49 23/12/2013

42  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 69 في: 17:45 23/12/2013

43  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي شيتّا دميتّا في: 17:25 19/12/2013


44  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 68 في: 19:15 16/12/2013

45  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي زوزّا في: 20:17 14/12/2013


46  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كَــناوّا في: 18:48 10/12/2013


47  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 67 في: 19:05 09/12/2013

48  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خسَلّتا ديالاّ في: 18:11 06/12/2013


49  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 66 في: 16:39 02/12/2013

50  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خسَلّتا ديالاّ في: 13:59 01/12/2013


51  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي سَــاوّا في: 19:04 26/11/2013






52  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 65 في: 20:23 25/11/2013

53  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كـــوشّــا في: 18:43 21/11/2013





54  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 64 في: 18:49 18/11/2013

55  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كَــــوروتّا في: 21:08 16/11/2013



56  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خسَلتّا دشَرخّا في: 20:19 12/11/2013

57  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 63 في: 18:38 11/11/2013

58  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي هَرورّا في: 19:09 08/11/2013

59  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي زدوّتـــّا في: 15:35 04/11/2013


60  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 62 في: 15:31 04/11/2013

61  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي سِـنبيـلّي في: 20:34 30/10/2013



62  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 61 في: 17:54 28/10/2013

63  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بَرتَنتّا دخطّي في: 19:27 26/10/2013

64  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 60 في: 20:08 23/10/2013

65  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شمَذٌٍا وسوْكَلٌٍا 60 في: 18:14 21/10/2013
شمَذٌٍا وسوْكَلٌٍا 60
بًدرَن عوْمرَيَا

بًطلوّن: يْلٍذ شِمَا اُسوْريَيَا مرًكّبَْا مْن بً يْلَذّ بٍيةْ ,طًلوّن يْلٍذ طًليَا يَلَدُا ( بٍيةْ طًليَا ) يْلٍذ شِمَا ددوْكَا جَو اًةْرَا د لبْنَن .
بَشوْرَا :يْلٍذ شِمَا اُسوْريَيَا مرًكّتَا مْن بَ يْلَذّ بٍيةْ, وشوْرَا يْلٍذ جوْدَا رَمَا فَروْشَا بٍيل ةٍرًي دوْكَنٌٍا .. (بٍيةْ شوْرَا) يْلٍذ شِمَا دفنيْةَا جَو ذٍوفًركيَْا دلَدٍقيَا بسوْريَا.
سًفيْرَا : يْلٍذ شِمَا اُسوْريَيَا وشرشٍذ يْلٍذ شًفيْرَا من شوْفرَا ,سقيْلَا, زًذيَا فًايَا.يْلٍذ شِمَا د بًكْةَا د حَنًنيَا بكةَْبٌٍْا
 قًديْشٍا , ويْلٍذ شِمَا دكْْرنَيَا (شًفيْرَا ) ونقِبْةَنَيَا (شًفيْرةَا ) لجٍنُب بنًيٌ عًمًن .
 عيْر: يْلٍذ شِمَا اُسوْريَيَا بسوْكَلَا دعيْرَا دعيْشَا. قيْمَا. ويْلٍذ حًدُ فًرىوّفَا مْن كةَْبٌٍا قًديْشٌٍا.
 مِيَهَرقيْن : يْلٍذ شِمَا اُسوْريَيَا مرًكّبَْا مْن مٍيَا يْلًيذيْ مًيَا, هَرقيٍن يْلَذّ بسوْكَلَا د فِرَق فرقلًيذيْ ةِملًيذيْ (مًيَا فِرقلًيذيْ)
ويْلٍذ شِمَا دمديْنُةَا عًةيْقةَا جَو ةًشعيْةًن اوْمةَنًيةَْا وديْلَنَايْةْ دعٍدُةَا دمًدنحَا وفيْشةَايْلَذّ يديْعةَْا ب(مديْنُةَْا دسًذدٌٍا ) ويذّوَا ةَبْوْعةَا لمِطرَفوليْطَا دًنىيْبٍين مًدنحًيةَْا ,ديْرَذّ يذُوَا بشِمَا د ةرٍيعِسًر شليْحٌٍا, ومَري يوْحًنَا مًعمًدَنَا .


عٍينةًنوْر: يْلٍذ شِمَا اُسوْريَيَا مرًكّتَا مْن عٍين يْلَذّ عًيْنَا دنَشَا اًو نًتوّعَا دمًيَا ,ةًنوْر يْلٍذّ ةًنوْرَا (ةِنَا دنوْرَا) ديفًيةَا دلًحمَا, ويْلٍذ شِمَا دمديْنُةًن جَو مًعربَْا دمديْنُةَْا دديَر بًكٍر ب 7 كم ويذُوَا قِنطروّن داًفسقوّفَا لعٍدُةًن ذًل سفحلًيذيْ قوْردَيٍا عًلَذّ ومحربَْلذُوّن وعبْيْدَلذُوّن عٍدُةَا دمريْ قِريَقوّس ويوْليْطيْ حًدُ قِنطروّن جًيسَيَا .
وذًل ةًفقًح بحًلًقةَْا اُحٍرُةَا قًبّلوّن شًفيْر شلَميْ.
   
66  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي في: 16:35 19/10/2013
من موروثنا الشعبي
قَـــَطوتّــا


بدران امرايا
Badran_omraia@yahoo.com

هناك حيوانات روضها الانسان منذ الاف السنين , وهو احد من تلك الحيوانات  لكنهُ من الثدييات اللطيفة التي تعيش مع الانسان حيث تتمتع بحاسة الرؤية القوية, وعيون جملية , وتحبُ النظافة والدفء وتلعقُ فراءها ووجهها على الدوام فتراها نظيفة وناعمة وهي:
( قًطوْةَْا ) قَطوتا اسم سرياني مُركَب من قَا بمعنى لــ , وطَوتّا بمعنى  الفائدة قا طَوتّا ,للفائدة وتسمى ( قاطوو , بشونّي , قَاطوا للذكر قَطوتّا للانثى ,كِتووا , هَري) وغيرها من الاسماء وفائدتها تكمن في تخليص البيت من الفئران وكذلك الحشرات الضارة والثعابين وغيرها .الى جانب فان حاسة الطعم لديها قوية للغاية وهذا مما يجعلها تمييز الاطعمة المسمومة من غيرها .وعند ابعاد القط يقال كِت واحيانا يقال كِت هَيّ قويرخ مارَخ , كِت قبرتِي صاحبكِ ,وعند مناداتها يقال بِش بِش بِش.
ومن جملة ما قيل عن القط في موروثنا:
خوَزي مَرتي هَوياوا سميثا دعَيني داخلَون وَالي سامَه كُل يَوما , اتمنى لو كانت صاحبتي عمياء العينين لاكُل حصة طعامها كُل يوم ,فان القطة معروفة بعدم عرفانها للجميل في موروثنا.
كُوريلا او سميتا مَخ قَطوتّا, انها عمياء كالقِط , ترد الجميل بالسيء , يقال للاشخاص السيئيين ولا يردون الجميل بالمثل بل بالسيء .
قَطوتّا كِي اخلالِي سامهِ, اي القطة تاكُل حِصتهُ , يقال للذين يتظاهرون بالطيبة والسكينة وهم ليسوا كذلك ميّا تخت تونّا اي هم  الماء من تحت التبن .
مَخ قَطوتّا مِتّا ايلا ,انها كالقِط ميتّه ,فان القطة تتظاهر بالنوم حين تنتظر صيد الفئران , يقال هذا للذين يتظاهرون بما هم ليسوا عليه من الخصال.
ايلا مَخ قَطوتّا كُل شاتّا كِي مَبرا, انها كالقطة كل سنة تَلّد , يقال للمرأة الوَلودة.
قَطوتّا كُومتّا ايلا خَزَبّ , اي القطة السوداء غَضب تجلبَ الفال الاسود لمشاهديها, فعند رؤيتها فان جزء من ابناء شعبنا يرسمون علامة الصليب على وجوههم .
 قَطوتّا كومتّا ايلا خَزب بقَدَمتّا ,اي رؤية القطة السوداء في الصباح تبعث على الشؤم والغضب .

قَطوتّا ايتلا شَوا كَناتا, القطة لها سبع ارواح ,اي لا تموت بالسهولة عند قتلها .
قَطوتّا لِيلا ببَيتا خلولا دعَقُبرلي , القِط ليس بالبيت فانها فرحة الفئران , يقال عند غياب صاحب العمل وكُل واحد يلعَبُ على هواهُ وكما يحلو لهُ.
اشوَط ايلي يَرخا دقَطوَاتّا, الشباط هو شهر القطط , اي في هذا الشهر تتزاوج القطط .
مِري قَطوتّا اخرَخ دَرمانَيلَي قِملا مطَشويلّي , قالوا للقط ان فضلاتكِ دواء فقامت باخفائها ,يقال للذي لا يساعد الاخرين باعطاء شيئ ليس بحاجة لهُ وعندما يطلبهُ الاخرين يتظاهر بحاجتهِ الماسة لهُ .
ايناتَو ايلَيهي دقَطواتّا, عيونها كعيون القط يقال لذوات العيون الزرقاء من البنات والنساء.
مَخ قَطوتّا يَوميا هولَي زايَو ببمَو قَا خَدوكّا, اي مثل القط يوميا صغارها في فمها نحو مكان أخر. القطة معروفة بتنقل صغارها من منطقة لاخرى خوفا على سلامتهم. هذا المثل يقال للذين يتنقلون بكثرة من بيت لاخر.
زكَا بقدالا دقاطو,اي الجرس في عنق القط, يقال ذات مرة اجتمع فئران احد البيوت ,وخططوا للحد  من ظاهرة اصطيادهم من قبل القطة ,وتمخض عن اجتماعهم الاتفاق على تعليق جرس تحذيري في عنق القط المهدد لحياتهم ,ولدى قدومها سيهتز الجرس ويصدر اصواتا تحذيرية للفئران ويختبأْون عند سماع صوت الجرس على وجه السرعة, والكل تحمسوا للفكرة, ولكن عندما جاء دور مَنْ سيعلِق ذلك الجرس عندها خَيَمّ سكوت الموت على الكل, وهذا معناه اصدار الاوامر امر سهل ولكن العبرة هي في مَنْ ينفيذهاعلى ارض الواقع.
وسنكتفي بهذا القدر على الرغم من وجود  الكثير من القصص والحكايات الشيقة و المعبرة عن القطة في موروث شعبنا.
هذه كانت احدى صفحة من سفر موروثنا الشعبي الثر ,راجين ان نكون موفقين في توثيقها وتقديمها .
عَم شلامي وسَورّي.
67  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي يـــِمّــا في: 17:24 14/10/2013


68  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 59 في: 16:50 14/10/2013

69  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من مورثنا الشعبي سُولّتا في: 14:10 09/10/2013


70  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 58 في: 16:58 07/10/2013

71  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي تـِنــيانّا في: 15:13 04/10/2013



72  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 57 في: 11:54 01/10/2013

73  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ايـــــدّا في: 16:53 30/09/2013



74  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي سَرتّا دختنّا في: 20:57 26/09/2013

75  اجتماعيات / التعازي / رد: وفاة المرحومة منى شقيقة الرفيق السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية في: 20:17 24/09/2013
قاطع مالبورن لزوعا يعزي الرفيق يوناذم كنا بوفاة شقيقته

بمزيد من الاسى والحزن تلقينا نبأ انتقال السيدة مني يوسف
شقيقة السيد يوناذم كنا السكرتير العام لحركتنا الديمقراطية
الاشورية (زوعا) عضو مجلس النواب العراقي رئيس قائمة الرافدين النيابية الى الاخدار السماوية . داعينا الرب ان يتغمد الفقيدة بواسع الرحمة ,ويسكنها جنات الخلد مع القديسين والابرار ويلهم ذويها جميل آيات الصبر والسلوان.


الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع مالبورن

76  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 56 في: 10:48 24/09/2013

77  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: سيارة مفخخة تستهدف منزل النائب عماد يوخنا في كركوك في: 17:42 23/09/2013
قاطع ملبورن لزوعا يستنكر استهدف منزل النائب عماد يوخنا

استنكار

نستنكر بشدة الحادث الارهابي الجبان الذي طال منزل النائب عماد يوخنا ياقو عن قائمة الرافدين في مجلس النواب العراقي, ومركز الدراسات الكردية في كركوك يوم الاحد 22 ايلول 2013.
وان هذا العمل الجبان ان دلّ على شيء انما يدل على افلاس الجماعات الارهابية ايا كان مصدرها ومسمياتها, ونقول حمدا لله على سلامة النائب وافراد عائلته والشفاء العاجل للجرحى والمصابين , وان هذه الاستهدافات الجبانة لن تزيدنا الا عزما واصرارا على مواصلة نهج النضال في بناء وطننا الحبيب ورفع شأنه , واحقاق حقوق شعبنا العراقي العزيز بكل اديانه وقومياته واشاعة روح التآخي والمحبة بينهم .
مناشدين الجهات الامنية لتكثيف سعيها في دك اوكار هؤلاء الارهابيين .
عاش عراقنا الحبيب
مجدا لشهدائه الابرار
الخزي والعار للقتلى الارهابيين.




قاطع ملبورن
الحركة الديمقراطية الاشورية
78  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بريخـّــا في: 15:47 21/09/2013
من موروثنا الشعبي
بريخـّــا
بدران امرايا
Badran_omraia@yahoo.com

تعتبرالمائدة الغذائية لشعبنا الكلدواشوري السرياني غنية باطباقها العديدة والمتنوعة , وذات نكهات لذيذة وصحية ,بدلالة اجتياز المقتاتين على هذه الاكلات فترات عمرية طويلة في ماض شعبنا , ولدينا سفرغني و زاخر بالاكلات الشعبية منها ماهو نباتي صرف او حيواني او بينهما ,ومنها ذات التحضير المعقد ومنها السهل .وكل منطقة من مناطق شعبنا تشتهر بطبق خاص وعند ذكر ذلك الطبق تتبادر الى اذهاننا تلك المنطقة على الفور, فمثلا ذكرنا لطبق مذيرا او بالاحرى نذيرا اي المنذور - النذر نتذكر قرية بيرسفي. ودخوا منطقة تياري وهكذا المناطق الاخرى الى جانب وجود امثلة وقصص  ومواقف طريفة تتمحور  حول تلك الاطباق وسنأتي اليها لاحقا بعونهِ.
وهنا سوف اتطرق الى طبق شعبي قديم قدم تاريخنا وحضارتنا , وغالبا كان توقيتهُ فترات الصوم وجميع مواده الاولية من الانتاج النباتي المحلي او في ازمنة الجوع المتقع وهو
بريخّا وهو اسم سرياني مشتق من بريخ, برَختّا  بمعنى الحك او الدعك,الفرك , اليابس , الصلب ,ومادتهِ الرئيسية هي السمسم شِشمّي حيث ان غالبية قرانا تزخر بزراعة هذا المحصول الصيفي الغني والصحي كونهُ مادة اولية تدخل في صناعات كثيرة .الى جانب ان طبخة براخّي اي الدولمّة هذه الاكلة التراثية لشعبنا اسمها مستمد من براخّا . حيث ان الفئران تتعقب السمسم حيث ما وجد وتموت من شدة حبهِ.
بداية كان السمسم يصفى من الشوائب ثم يقلى في انية كبيرة على مصدر حراري هادئ  كنونا مع الخبط المستمر للسمسم اثناء القلي كي لا يحترق لانها مادة خفيفة , بعدها يبعد من على النار ويسطح على غطاء قماشي ليبرد تدريجيا, بعد ان يبرد يجلب السمسم الى حيث وجود ستّا بمعنى شِتّا القاهدة وهي المدقة (هاون ) الحجرية لها حفرة مقعرة باعماق متفاوته ولها حجر مدبب اسطواني خَشولاّ بمعنى خَا ,شولاّ اي عمل واحد انه فعلا عمل مضني, وخشول بمعنى اضرب , وكانت قديما تتواجد بكثرة في القرى لكثرة الحاجة لها , حتى ان اسم ستّا فرض نفسه على اسماء اناثنا خَلتي ستّو اي خالتي ستّو, وما اكثر هذا الاسم بين شعبنا من الاجيال السابقة. وغالبا كانت هذه المدقة تنصب في الليوان طَبلتا ,طبيتا الاَ اي ملتصه بهِ في  ممر البيت وتثبت في ارضية البيت وطليها بالطين لتكون بمستوى ارضية البيت ولذلك استمدت اسمها من شِتّا اي القاعدة , او مؤخرة الانسان كذلك يقال لها شِتّا .
وذات مرة توفي رجل دون ان يبلغ الستين من العمر وخلال التعزية كانت النسوة تغني الاغاني ذوات النبرات الحزينة والتي نسميها  جنانا ,رنايا فقالت زوجة المرحوم وهي تبكي بمرارة ساميوا ايني هيش لِيوا مخيا باشتي اي عمت عيناي عليه فلم يبلغ الستين من العمر , فضحكت عدد من النسوة لانهن فهمنّ عكس ماقصدت المرأة المنكوبة بالحزن على زوجها, لان هذه العبارة تفهم وكأنها تقول عَمت عينايّ عليهِ لانهُ لَم يضرب في مؤخرتي  مع تقديري للقراء الاعزاء .
وكان السمسم يوضع في المدقة ويدق بواسطة  خَشولا جيدا فيتحول السمسم الى مادة دهنية رطبة لزجة بحيث لا تبقى حبات السمسم سالمة فيهِ اي تهرس, ثم يؤتى بزيداهي , تَخراتّا قرص خبز التنور وهو اسم سرياني مركب بمعنى تن نوا اي دخان النار , الى جانب ان تنورة النساء مشتقة منهُ لان تصميمها يشبهُ شكل التنور كذلك ,ويقطع الى قطع صغيرة ثم يحك او يفرك بـ ستّا في مادة السمسم المطحون  جيدا فتتوغل عجينة السمسم في الخبز ثم يؤكل مع الشاي المُخَمَر على الجمر فلاحظ عزيزي القارئ طعمهُ اللذيذ !! بقرطتلَي صبوياتوخ بَتري .اي تعض الاصابع ورائهُ .وهناك من يخلط بين اسمي بريخّا ومرتوخّا .
سنيقالي لبرختّا دناتّا , اي انهُ بحاجة لفركة اذن اي التأديب عن طريق الضرب البدني.
برَختا درِيشّا , فرك الرأس كانت الرأس يفرك عند الصداع الشديد ليهدأ الالم .
هذه كانت احدى اطباق موروثنا الشعبي الثر.راجين من ربات بيوتنا العزيزات الاستعادنة بها وتذويقها للاجيال الجديدة ليعرفوا طعم اكلاتنا الشعبية القديمة لكونها سهلة التحضير ولعدم نسيانها .
وبالعافية.

 

79  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 55 في: 10:31 17/09/2013

80  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ديــــوّا في: 21:23 16/09/2013



81  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي لِشانّا في: 18:41 12/09/2013



82  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسما ءومعان 54 في: 16:09 09/09/2013

83  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كَرتّا دقَيسّي في: 16:49 08/09/2013



84  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كورتانّا - قورطانا في: 17:24 03/09/2013







الصورة من موقع القوش نت مع التقدير.
85  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 53 في: 10:03 03/09/2013

86  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن احزاب ومؤسسات شعبنا تحتفي بيوم الشهيد في: 18:17 02/09/2013
في ملبورن احزاب ومؤسسات شعبنا تحتفي بيوم الشهيد

بتاريخ 11 آب 2013 وفي صالة عشتار استذكرت احزاب ومؤسسات شعبنا في ملبورن الذكرى الثمانون لمذبحة سميل عام 1933 ,مذابح سيفو 1915, صوريا 1969 ,سيدة النجاة 2010 ( يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري) بحفل تأبيني بدأ بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهدائنا, وبايقاد الشموع ,والترحيب بالضيوف الكرام وبحضور الاباء الافاضل الخوري اسكندر افرام راعي كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس , الاب كوركيس توما والاب هرمز من كنيسة المشرق الاشورية والاب سركون برجم عن الكنيسة الانجيلية وجمع غفيرمن ابناء شعبنا الى جانب الضيوف الاجانب . ضم برنامج الحفل  باقة عطرة من الكلمات والقصائد الشعرية المعبرة عن عمق والق الشهادة الى جانب الاغاني ذات النبرة الحزينة مجسدة قيم ومعاني وسمو الشهادة في ماض وحاضر امتنا الكلدانية السريانية الاشورية .
كما استعرض في الحفل قبسات مضيئة ومختارة من سيرة وقصائد الملفان الكبير المرحوم نينوس احو هذه القامة الادبية والثقافية والسياسية السامقة التي فقدها شعبنا .
الاحزاب والمؤسسات المحتفلة :
الحركة الديمقراطية الاشورية – قاطع ملبورن
المجلس الكلداني السرياني الاشوري – مكتب ملبورن
الجمعية الاشورية الاسترالية للتطويرالاجتماعي .
النادي الثقافي الرياضي الاشوري
المؤسسة الاشورية للكتاب والفنانين.
المركز الثقافي الاشوري .
نادي بيث نهرين الثقافي
الجمعية الاشورية في فكتوريا
المجلس الاشوري الكلداني السرياني 
المجد والخلود لشهداء شعبنا الابرار.



















87  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي شوبّرّا في: 18:07 28/08/2013


88  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 52 في: 21:20 26/08/2013

89  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس - الحلقة السابعة والاخيرة في: 17:08 23/08/2013










90  اجتماعيات / التعازي / قاطع ملبورن لزوعا يعزي عائلة الرفيق صومو يلدا خائي في: 13:34 20/08/2013
91  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 51 في: 12:29 20/08/2013

92  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس - الحلقة السادسة في: 17:53 18/08/2013









93  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / في ملبورن زوعا يشارك اربعينية والد باسمة يوسف في: 17:46 18/08/2013
في ملبورن زوعا يشارك اربعينية والد باسمة يوسف
(الرب اعطى والرب اخذَ وليكن اسم الرب مباركا )
بتاريخ 18 اب 2013  اقيم قداس الاربعين على راحة المغفور له يوسف بطرس المتوفى في العراق عنكاوا وهو الد الانسة باسمة عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة الرافدين ,وفي كنيسة مار بطرس استقبل ذوي المرحوم المُعزين .
وشارك وفد من قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية (زوعا ) ضم الرفاق كَوركيس هارون ,الن ياقو ,هاويل انويا وبدران امرايا ذوي المرحوم في حزنهم العميق داعين الرب ان يغمد المرحوم برحمتهِ الواسعة وان يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان .

الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع ملبورن
94  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 50 في: 11:24 14/08/2013

95  اجتماعيات / التعازي / قاطع ملبورن لزوعا يعزي الرفيق آشور يلدا في: 16:04 13/08/2013
96  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس - الحلقة الخامسة في: 08:30 12/08/2013









97  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس – الحلقة الرابعة في: 10:55 07/08/2013










القس بطرس شابو
98  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان49 في: 16:51 05/08/2013

99  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس - الحلقة الثالثة في: 21:04 02/08/2013
100  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي أرخّــــــي في: 14:34 31/07/2013


101  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 48 في: 20:04 29/07/2013


102  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / في ملبورن زوعا يشارك في قداس على راحة الملفان نينوس احو (طوبى للذي تختاره يارب ليسكن في ديارك) في: 18:55 28/07/2013
في ملبورن زوعا يشارك في قداس على راحة الملفان  نينوس احو
(طوبى للذي تختاره يارب ليسكن في ديارك)

بتاريخ 28 تموز2013 اقام الخوري اسكندر افرام راعي كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس قداسا الهيا على روح الملفان والشاعر القومي الكبير نينوس احو, وخلال القداس تطرق الخوري الى قبسات مضيئة من سيرة هذا الملفان والقامة الادبية السامقة والعملاقة في حقلنا القومي وعينا الخوري انحصرت بدموع الحزن والاسى والالم لهذا المصاب الجلل ,قائلا لقد انطفأ كوكبهِ اللامع وفارق عيوننا لكن لم ولن يفارق قلوبنا وضمائرنا ,ويجب ان نقتدي بتعاليمهِ وسيرتهِ الحسنة وشمائلهِ الفاضلة وغيرتهِ المتقدة من خلال مواقفهِ وشذى قصائدهِ العطرة ,ولانه وهب حياتهِ رخيصة على مذبح حرية وحقوق ووحدة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري سائرا على نهج وخطى المعلم القومي الكبير نعوم فائق , واضطجاع هذه القامة الادبية تعد خسارة كبيرة لامتنا ولكن لارد لارادة الرب , ودعائنا ان يمنح الله فقيدنا الغالي المجد السماوي المعد للاحبار والقديسين والمؤمنين .
ومثل وفد حركتنا الرفاق ادور خوشابا ,ابو آشور , اكرم موشي وبدران امرايا ,وبعد القداس قدم الوفد باحر آيات تعازي لرفاق دربهِ السادة الخوري اسكندر افرام وستيوارت عوديشو وحنا حداد وعزيز مراد وصليبا دمّو والعائلة  .
الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع ملبورن










103  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس - الحلقة الثانية في: 12:12 26/07/2013











104  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قَـَــورّا في: 15:42 23/07/2013
من موروثنا الشعبي
قَـَــورّا
بدران امرايا
Badran_omraia@yahoo.com

الموت هو انتهاء نسمة الحياة عند الاحياء . وللانسان الميت ايا كان السبب تقدير خاص في موروث شعبنا الكلدواشوري السرياني بدءا بموته والمراسيم الخاصة به وانتهاءا بقبره , ومرور سنة على وفاتهِ ,ويظل حيا خالدا في ذاكرتنا ووجداننا وضمائرنا ,وخاصة الولد اسألوا اخوكم المجرب وستظل فلذة كبدي ( آشورينا ) غصة حزن اليمة في صميم اعماقي والى الابد .
وهنا ساتطرق الى قَورّا وهو اسم سرياني مشتق من قبَر, قوَرا, قَبر, قويوا ,المقبور اي القَبو بمعنى سرداب تحت الارض او القبر .ولشعبنا ذاكرة عاطفية حميمة مفعمة بالحزن حول الموت بمختلف اسبابه وطرقهِ , ولدى حالات الموت فان الناس تتوشح باللون الاسود او الازرق الداكن اي لون الشحوب وخاصة النساء اما الرجال فانها تعتكف عن مظاهر الفرح وتظهر الحزن ولا تحلق شعرها ولحلها,وكثيرا من الحالات يدرون الرماد على الرأس من شدّة وقع الكارثة.
وانهم يجلّون الميت وذويهِ المقربين , والقبر كما هو معروف مكان دفن الميت شِلَدّا وغالبا كانت اماكن القبور في اسفل القرى, لاعتقاد اهلنا بان القبور لو كانت اعلى من مستوى القرى فان النوم يكون ثقيلا شِنتّا يَقورتّا- شِنتّا دمَوتّا اي يكون نوم اهالي تلك القرية كنوم الموتى , ولدى المرور عند المقابر فان اهلنا يرسمون علامة الصليب على وجوههم الطيبة وتصلي على نياحة انفس الموتى , وتطلب لهم الرحمة , آلاها مَنيخلَي اي الله ينيحهُ في جنات الخُلد.
وان القبر يكون افقيا اي وجه الميت يكون باتجاه الشرق لشروق السيد المسيح ,وقبلة الصلاة عند المسيحين ,وعادة ذوي الميت يقسمون بقبر الميت العزيز عَلَيهُم لتأكيد المسالة بقّورّا دبابي بقَبر ابي بقَورّا ديِمّي بقَبر امي, لغلاوة ومعزة هؤلاء الموتى , وزيارة القبور وخاصة روّتّا دميتي جمعة الموتى او السابع من آب يوم شهيد شعبنا والصلاة على ارواحهم وايقاد الشموع بُوندّي واحراق البخور بِسمّا ووضع الورود واكاليل الغار عليها .

وبعد مرور الذكرى السنوية على الميت يقيمون قداسا ,ويوزعون الخيرات على روحه. ويكون القبر قد انهارَ طِبقلا قَورّا فيقومون ببناء القبر ونَصب حجرين كِيلاتا واحد  والاكبر عند الراس والثاني عند قدماه وهي بمثابة الملائكة حسب اعتقادي , ومؤخرا الناس تبنى القبور بالكونكريت وتزينها بالمرمر والحلان وتكتب تلخيصا  بالسريانية او غيرها متضمنا بسم الثالوث الاقدس , بسم الاب والابن والروح القدس وتاريخ ومكان الولادة والوفاة ورسم الصلبان , وضع صورة المتوفي , والعلم القومي النجمة الرباعية مع شعار نسر نِشرّا دزوعا الحركة الديمقراطية الاشورية وخاصة شهداء حركتنا الابية رمز الشهادة والتضحية .وبعض من الناس تهاب من رؤية او المرور عند القبور ليلا او تصاب بالفزع مَخيا آيّ لّيتّا الّيهي , يصابون بنوبات نفسية شديدة , ولدى مرور اسم القبر في صلب الحديث فاهلنا يقولون رقّا من دَخّا اي بعيدا من هنا .
ولدى شعبنا الكثير من الامثلة والحِكّم عن القبر منها:
نُوهرا لقَورهِ ,اي النور على قبرهِ, يقال من باب الترحم على الميت .
هَاي قْورّي مارَواتوخ ,اي قيرتُ اهلُكَ, يقال من باب اللعنة على شخص ما.
دْشليّ صَدروخ ,اي دُستُ على صَدرُكَ , بعد عملية قَبر الميت فان الناس يدوسون على تراب القبر لكي يتكبس التراب ويتماسك , يقال هذا من باب اللعنة وعدم الرضى.
خِبرّي بَابوخ او قَوروخ ,اي حَفرتُ ابوكَ او قَبرُك يقال من باب اللعنة اي التمني بالموت .
مِتولّي كِيلُوخ ,اي وضعتُ حَجَريكَ اي حَجَرّي القَبر وهما حجران يوضعان عند طرفي القبر .
قورّي شِيتُوخ ,قَبرت سَنتُكَ ,اي طَرحتُ من عُمركَ .او التمني بقصر العُمر.
قورّي دشّمنّوخ ,قَبرتُ اعداءكَ ,يقال عند ارتكاب خطأ او سهو بسيط .
قورّي سَنيانّوخ, قَبرتُ كارهيكَ من يكرهونكَ.وهو بنفس المعنى اعلاه.
قَورّن وَالوخ بايداتّي, اقبركَ بيدايّ.اي التمني بالموت لشخص ما .
قَورهِ نَواوا دبُورّي, قبرهُ تنبع بالزبابير, يقال للعنة الميت وعدم الاسف على موتهِ.
قَورّا بَطيلتّا ,القبر البطال, يقال للاعمال او الافكار الغير منتجة , دون فائدة .
قَورّا سبيقتا, القبر الفارغ يقال للاشياء الغير نافعة ,الغير هادفة.
ميتّا لسبتا دقَورّا, اي ميت وعلى حافة القبر, يقال للميؤوسين من الشفاء, او كبار السنّ.
بَس كَاو قَورا ايلاّ مَنيَختّا, الراحة هي فقط في القبر, يقال من كثرة شدّة مشاكل ومتاعب الحياة المستمرة .
لا دماخا لقَورّا ولا خزايا خلمّي لا بَسيمّي, اي لا النوم في القبور ولا رؤية الاحلام المزعجة . اي عدم اختلاق المشاكل , كفيان شرّ.على شاكلة المثل ( لا تسرق ولا تخافُ من الشرطة )
خْشيوا ايلّي كَاو ميتّي دقَورّي ,اي انه مَحسوب في تعداد موتى القبور .يقال للميؤوسين من الشفاء او كبار السنّ , او اللذين يعيشون على هامش الحياة , دون اية قيمة واعتبار اجتماعي.
ميتّي دقَوراتا بْدّ قَيمّي وآوا لا, اي موتى القبور سيقمونَ وهو لا ,يقال للميؤوسين من الشفاء.
ترّي ميتي كَاو خا قَورّا ولا ترّي باتي كَاو خا بَيتّا .اي ميتين في قَبر واحد ولا عائلتين في بيت واحد .يقال من باب استحالة عيش عائلتين في تحت سقف واحد.
كُلا بْدّ قَديّا الاّ كَاو قَورا لاّ . اي كل الامور سوف تنجلي الاّ في القبر , يقال للذين يخشونَ الموت .
كِمّا درّكْخا أرعّا ناخِت كَاو, اي كُلما تَلَينَ التراب تَعمَقَ فيهِ .يقال للشخص الغير مأسوف على موتهِ.
وهناك حادثة طريفة في مطلع عام 1991 ولدى حدوث انتفاضة شمال العراق, وبعد اقل من عشرين يوما تقدمت قوات عراقية لسحق المنتفضين , ففرالشعب ( الهجرة الملونية)نحو الحدود التركية والايرانية خوفا من بطش قوات نظام  صدام حسين ففي قرية بيرسفى بمنطقة زاخو لم يبقى فيها الا عدد قليل من الشيوخ والمرضى ممَن لا حَول ولا قوة لهم ,وعند دخول الجيش الى القرية ,فتشوها فسأل احد الضباط المرحوم اندراوس خانو مَركَايا وهو رجل كبير السن اين اهل القرية ؟ فقال انهم فروا الى تركيا . فرد الضابط وانت لماذا لم تهربَ ؟ فقال لَم استطيع . وكم عددكم الباقين ؟ فرد المرحوم حوالي الفين او اكثر . فذعَر الضابط من هذا العدد الكبير . واين هُم الباقين ؟ فوجَه المرحوم سبابتهِ نحو مقبرة القرية الواقعة على تلة خلف القرية قائلا الباقين هناك في القبور ونحن امثالهم فقط عيوننا مفتوحة !!, عندئذ رجع الدم الى محيّا الضابط .
المجد وشآبيب الرحمة لجميع الموتى ,وجميل الصبر لذويهُم.    
  


105  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 47 في: 18:36 20/07/2013


106  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي موسوعة العَم الياس في: 14:23 18/07/2013












107  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي دَركَوشتّا في: 09:54 14/07/2013









108  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 46 في: 17:26 10/07/2013

109  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كُوسيتّا في: 20:19 09/07/2013



110  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ترخَينّا في: 14:51 04/07/2013

111  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 45 في: 14:42 01/07/2013

112  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خِكَّا درّقدّا في: 12:47 30/06/2013

















113  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 44 في: 08:36 26/06/2013

114  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كـَلوّا , كلبّا في: 11:43 25/06/2013


115  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي دُكَلّي في: 19:22 19/06/2013






116  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 43 في: 14:19 19/06/2013



117  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من مورثنا الشعبي مَوتّا في: 17:44 14/06/2013


118  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 42 في: 10:14 11/06/2013

119  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بَرزونّا في: 14:05 09/06/2013


120  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 41 في: 14:03 03/06/2013

121  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي دوَقتا دتَرا في: 20:08 02/06/2013
من موروثنا الشعبي 
دوَقتا دتَرا
بدران امرايا

الزواج رابطة إلهية مقدسة , لتنشئة وتكوين عائلة مؤمنة مبنية على أسس من المحبة والألفة والترابط الاجتماعي المتين. وشعبنا الكلدو آشوري السرياني يقدس هذه الظاهرة الاجتماعية المهمة ,وان أمنية الوالدين القلبية عند شعبنا هي تزويج أبنائهم ورؤية أحفادهم  وحملهم بين أحضانهم الدافئة ويقال يالا كَوزا ايلي ونَواكَا لبّا دكَوزا ايلي, أي الابن هو بمثابة الجوز والحفيد بمثابة لُب الجوز لحلاوة وتقدير مكانة الأحفاد عند أهلنا ,وخلال مراسيم الزواج فعندنا العديد من الطقوس القومية الجميلة والشيقة تطرقنا إلى عدد منها سابقا وهنا سأتطرق إلى إخرى عساني أن أوفي الموضوع حقه.

دوَقتا دتَرا – تَرعا وهو مصطلح سرياني مُركب معناه إلزام,غلق الباب, وهي ظاهرة تمارسُ عند إخراج العروسة من بيت والدها من قبل العريس والمحتفلين , وكان ولازال عند شعبنا أناس يسمون الأقرباء  قَريوي وهم أناس رسميين يقومون بمهام كثيرة متبادلة فيما بينهم, إلى جانب احترام كبير يكنون لبعضهم البعض إلى درجة الحلفان بأسماء بعضهم البعض بريشا دقَريوي أي برأس قريبي  .

 وخلال الزفاف كان العريس يمتطي صهوة الفرس سوسا مسوركَا  الحصان المسرج كالملك العظيم  المُحضر من قِبل القريب ,ويؤخذ إلى احد وديان القرية وغالبا كانت بطون الوديان مليئة بالأحراش العليقة لغرض الاستحمام خيَبتا دختنا  بين تلك الأحراش وخاصة في احد وديان القرية القريب ,والقريب يمسك بمقود الفرس ويقوده إلى حيث مكان الاستحمام , والناس يرقصون على إيقاع الطبل والزرنا وغيمات الغبار يتطاير من بين أقدامهم فيدكون الأرض دكا, وبعد انتهاء مراسم الاستحمام وطبعا كان القريب يقوم بتلك المهمة ويُلبس ملابس العريس ويمشط ويدهن شعره ويعطره , ثم يسنده ليمتطي صهوة الحصان مع ولد صغير أمام العريس أو خلفه على ظهر الحصان, والقصد من هذا التمني بان يصبح العريس أب لأطفال كثيرين , وخلال فترة الاستحمام كان المحتفلين يعقدون دبكة طويلة راقصة لحين انتهاء العريس,  ثم يقصدون بيت العروسة لأخذها إلى الكنيسة وعند الوصول للبيت فكانت القريبة تذهب مبكرا إلى العروسة فتقوم بتجميلها مسَقَلتا ولدى وصول موكب العريس أمام البيت فكانوا يتوقفون هناك ويغنون هذه الأغنية هولّ تيلَن تيلَن بْد ياتوخني , ومشاوون جولي د اتوخني  , براتوخون بْد لَبلوخني  أي وها جئنا جئنا فسنأتي , ضعوا شيئا لنجلس عليه , وابنتكم سنأخذها , ثم  يغنون  أغنية أخرى دي مخملولا  دي مخمولا  , كسي وبابي  دي مخملولا  وزورتايلا  دمَلبولا, أي اصقلوها اصقلوها , أهلي وآبائي اصقلوها, وإنها صغيرة عَلمّوها . فكانت القريبة تقوم بإخراج العروسة فيقوم إحدى احد أو أقرباء العروسة بإغلاق الباب أو يقف عثرة  فيه يمنع خروج العروسة إلا بهدية أو مبلغ من المال فكان والد العريس أو احد أقربائه يُكلف مسبقا بحل هذه المسالة ,فكان البواب  يطلبُ رأس من الحيوانات كان يكون نعجة أو جَدي أو غيرها ,فيقول والد العريس أن عروستنا أغلى من مال الدنيا كله فيوافق ,فيقول أمام الحضور ليكن لك ذلك وأمام الملأ , ولا يخلف وعده لأنه قال ذلك على الملأ, عندها كانت تبدأ الهلاهيل والزغاريد فيترك الباب فتخرجُ العروسة عندئذ كانوا يغنون هذه الأغنية الفلكلورية .
أو بيتا هاوت عميرا , وسَندَروخ لكَرمي فيلا وذكر اسم العروسة من كَاوو بْد لَبليلا , أيها البيت لتكن عامرا, وعتبتُك من عظم الفيل  والعروسة من داخله سنأخذها ,لاحظ عزيزي القارئ هذا البيت المُعبر من الشعر الغنائي القوي الحبكة ,وذكر عظم الفيل للدلالة على الصلابة وبقاء بنيان ذلك البيت عامرا شامخا بأهله  .

 ثم وينثر الجوز أو الحنطة على رأسها من قبل ذويها أو أقرباء العروسة فكان الأطفال يتزاحمون باقتتال تحت أقدام العروسة لالتقاط حبات الجوز أو اللوز,ومؤخرا استعان الناس بالحلوى (الجكليت ) وتسمى هذه المواد بدقا من بدَقتا أي النثر. وكان يُقال لهذه الظاهرة ساما د يالّلي أي حصة الأطفال .


وأحيانا كانت هذه العتبة تشكل عقبة أمام الزواج ويفشل الزواج من جراء طلب شيء غير معقول  وممكن ,ومؤخرا استعان الناس بمبالغ مالية في هذه المسالة , وآخر زواج حضرته كان مبلغ فتح الباب 1000$.

بعدها كانت العروسة تُركبْ وراء العريس على صهوة الحصان, أو يذهَبان مشيا إلى الكنسية والمحتفلين يرقصون على إيقاعات الطبل والزرنا أمامهُما وتكملة مشوار الزواج.

بالطبع هناك بعض الاختلاف في هذه المراسيم من منطقة لأخرى عند أبناء شعبنا.
هذه كانت ورقة مشرقة من احد أغصان شجرة موروثنا الشعبي الباسقة , فليتنا نحافظ على ديمومة بقائها  نظرة وباسقة ولا نجعلها تكون حجر عثرة كيبا دتَرقَلتا في طريق الزواج .
مع أمنياتي بالصحة والسعادة والرفاهية للمتزوجين الجدد.
زواغَا بريخا عَم يالي طاويي.
Badran_omraia@yahoo.com



   
122  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي رشَمتّا دصليوّا في: 21:16 28/05/2013

123  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 40 في: 15:53 27/05/2013

124  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي صَيدا د دبّي في: 13:39 23/05/2013
من موروثنا الشعبي
صَيدا د دبّي
بدران امرايا
الصيد موهبة متأصلة في بعض الناس منذ قديم الزمان وحتى الآن ,فان بعض الناس يذهبون لرحلة الصيد بأنواعه المختلفة. وهي رحلة ممتعة تحتاج لإظهار الدقة والبراعة والمهارة , فضلا عن إن بعض الناس ترتزق من خلال عملية الصيد ,ولدى شعبنا الكلدواشوري السرياني ناس تواقة لهذه المهمة الخطرة  والممتعة في نفس الوقت , وهذا ليس محل عجب لان شعبنا هو امتداد وأحفاد صيادي الأسود الملوك الآشوريين العظام من أمثال الملك آشور ناصر بال الثاني الذي صاد أكثر من مائتي اسود ,ويظهر ذلك جليا في مشهد له  وهو يمتطي العربة الخيالة ويهاجم الأسود.

وهنا سأتطرق إلى صيدا ددبّا ,صيد الدببة عند شعبنا قديما,وفي مناطقه الجبلية ,حيث كانت المنطقة مليئة بالدببة ولشعبنا قصص وحكايات شعبية عديدة تتمحور حول الدببة , وكانت الدببة تسبب العديد من الأضرار لمحاصيلهم حقولهم الزراعية ,وخطرا على حياتهم بصورة مباشرة ,وكثيرا من الحالات كانت الدب تدخل إلى القرى وتعبث فيها وتدخل الرعب في قلوب الناس البسطاء,لكن بعد أن تيقن أبناء شعبنا بان دهن الدب مفيد لصناعة الصابون المحلي فتغيرت ادوار المعادلة فاخذ إنساننا القروي يعقب اثر الدببة لصيدها ولقتلها لغرض الصابون.وبذلك فكر بطرق عديدة لمواجهة هذا الحيوان العملاق وكيفية الإيقاع به,والمسالة ليست هينة كما نتخيل,ونحن نكتب هذه الأسطر البسيطة,وكانت خير وسيلة لهذا المهمة هي الهجوم الجماعي وجها لوجه (صَدرا لصَدرا ) وكانت الخطة محكمة الحبك والتحرك بسرعة البرق للإيقاع بالدب ,وذلك من خلال مجموعة من الرجال الأشداء أقوياء القلوب , بَتاخي دبوراثا أي فاتحي سالكي الطرق أو المجاري الصعبة  , لي متَربتيلا ايناي قَم مَلاخا  , أي لا يغمضون أجفانهم حتى أمام مَلاك الموت, لان مهاجمة الدب ليست رحلة راحة واستجمام بل هي الذهاب برغبة طوعية إلى المقبرة وموجهة الموت المحقق ,والعملية تعتمد على السرعة الخاطفة والحركة إزاء موقف سريع كالبرق  وخطورة نسبتها 100%, فكان احد الأشخاص والجرئ جدا يستعد لمواجهة الدب اولا, وذلك بعد أن يحضر خشبة بطول 30 -40 سنتمترا وقوية ذات راسين حادين كالإبرة نيزا دقَيسا ,يمسك الخشبة من وسطها بيده اليسرى , ثم يقوم بلف هذه اليد حتى الكتف بأقمشة وجلود قوية جدا بحيث لو عضتها الدب لا يؤثر عليها , أما يده اليمنى فيحمل خنجرا حاد جدا , والأصدقاء الآخرين كانوا يستعدون بخناجرهم المسننة , وينتظرون الشخص المهاجم , وكانوا يذهبون إلى مناطق تواجد الدببة بكثرة وخاصة الكهوف ,أو ينتظرون طلتها لبساتينهم لتأكل العنب والتفاح وغيرها .فكان الرجل المهاجم أو الفدائي ,كبش الفداء , يقصد الدب وجها لوجه , ولدى وصوله للدب , كان الدب يطلق صراخا ويفتح فمه فكان الرجل في الحال يدخل يده اليسرى في فم الدب , والدب يحاول عضة بكل قوة فكانت الخشبة الحادة تنغرس في فمها بين فكيها من كلا الجانبين فلا تستطيع فتح فمها ثانية , وفي يده اليمنى ينزل عليها بالخناجر وكذلك والرجال الآخرين يقصدون الدب بسرعة البرق فينهالون عليها بالخناجر من كل الاتجاهات ويفتحون بطنها فتخور قوتها فتقع على الأرض وتموت .
لكنها كانت تحاول وبقوة مستميتة الدفاع عن نفسها , وأحيانا كانت تلقن المهاجم دروسا بليغة وتقتله بضرباتها المميتة , وأحيانا كان الدب يقاوم بضراوة فيهرب الرجال الأشداء والتخبي عنها,لكنها كانت ترميهم بحجارة كبيرة ,لكنها حتما كانت تموت من جراء جروحها البليغة , ولدى قتلها كانوا يسلخون جلدها ويكشطون قشاطا دهنها تَربا ويأتون به إلى القرى  ليصنَع منه أجود أنواع   الصابون صابون دمشخا ددبّا .أما فراءها كان يستخدم للجلوس عليه في البيوت او للملابس الشتوية .
فتصور عزيزي القارئ مشهد مهاجمة الإنسان لحيوان كالدب الشرس وخاصة لدى إصابته فيصدر اصواتا كالبرق فيدخل الهلع في الصخور فكيف بالإنسان يهاجمه ,فتحية لروح هؤلاء الأبطال الأفذاذ فيجب أن نكتب تاريخهم البطولي بمداد من الذهب .
وهنا سارد بعد من أمثلتنا الشعبية عن الدب:
بْد رَخمالي دبّا , أي سوف تحبه أو تشفق عليه الدب وترضعه وتحسبه احد جراءها , يقال هذا المثل للأشخاص القبيحين شكليا فتحسبهم الدب من جراءها لكثرة التشابه بينه وبين جراءها  .
اخ دبّا مجَرمطالي انوي , أي مثل الدب عندما تنتزع العنب ,يقال للشخص عندما يؤدي الواجب بصورة غير صحيحة أو ينزع كل شيء.
ايلي اخ دبّا اورزا , انه كالدب الذكر, يقال للشخص القبيح شكليا .
صَدري ما خيلي لدبّا, أي يواجه الدب بصدره , يضرب هذه المثل للشخص الضخم والقوي ( قَيابا ).
ايلا مَخ دبّا, أي أنها كالدبّ يقال للمرأة الضخمة.
 
   
خَبوشا سموقا دبّا كي اخلالي, أي التفاح الأحمر يكون من نصيب الدب , يقال لذي الحظوظ الحسنة من الناس الكسالى.
وفي قرية امرا  د مارسور يشوع في تركيا  كانت المرحومة تريزا زوجة  اسطيفو كانت تقول لأهل القرية ما هي الدب حيث تتكلمون عنها  كل يوم فقط أريد أن أراها ؟  وذات مرة وبينما كان زوجها خارج البيت جاءت دبة كبيرة مع جراءها قرب بيت تريزا  فظنتها بقرة وشاءت أن تحلبها وما أن اقتربت منها , حتى نفرت وأطلقت صرخة مرعبة وأشبعت المرأة ضربا مبرحا حتى أغمي عليها ,وبعدها كانوا أهل القرية يقولون لها ها ..الآن هل عرفت الدب!!.
شلامي عَم دَستا دهَباوي عطراني.
Badran_omraia@yahoo.com




125  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / قصيدة الى غبطة مار لويس ساكو بطريرك الكلدان في العالم بمناسبة زيارته لاستراليا ونيوزلندا. في: 13:33 23/05/2013
قصيدة الى غبطة مار لويس ساكو بطريرك الكلدان في العالم بمناسبة زيارته لاستراليا ونيوزلندا.
 
بْرختا سياميثوخ وبشَينا    بكُلَي أبسقوبي اموُخ مُثيلُوخ
قَمَايا لسدّني مطيلّـــوخ       وبَيّثا خاثّا دمَريّا الاَهّا مصُليلوخ
كُلَن أخني أخا بْعيتا          حضيرّي ريشَن مُعليلوخ
خَكّمَا تَنَياثا  أصالة – وَحدة - تَجدد حَلُويي ميروخ
بكَـــــــاوَي  حُبّا- وشلاما- وأخونوثا خزيلـــــوخ
كُلَن سورايي بخَيلي دألاَهّا    بخَا ايذا بخذاذّي مْعَيدوخ
كلدّايي سوريايي أثورايي     خَــلبّا بَيشــُــــــــــــــــوخ
ايتَاثا خـــنّي أبسقـــــــــوبي     وكـَهنّي بصخوثّا زيروخ
مــــــجوبلَيّ وميرَي أخنّي        أموخ باَومنّدّي دبْئــــلوُخ
نيوزيلاندا زيلوخ مطِيلوخ    جوّو ناشا مِنْ يالوخ لاَمُنشِيلّوخ
ناشّي دمَرعيثا ومّلتّا           بكُلَي دوكـَاني كميَقـــــــريلّوخ
مَا حَلويّي عواذّي وحُوبّا      دَمشيحّا ويِمّح مُخزيلّوخ
كُلَنْ كطَلبُخ بَاث يومّا مِنْ        يمّنْ مَريَم حَمْيالَنْ وحَمْيالوخ
كُلَنْ بـزَالَن بَثّر مار دنخّا  ومار ادّي   ومار لويس ساكـــو
بأوصليّوا دمُعليلُوخ

كُتِبَتْ بتاريخ 15 -5 –2013
 بمناسبة عيد مريم العذراء حافظة الزروع
جورج  شَشــــا
استراليا- ملبورن






126  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 39 في: 16:27 21/05/2013

127  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي صَيدا د دبّي في: 16:24 21/05/2013
من موروثنا الشعبي
صَيدا د دبّي
بدران امرايا
الصيد موهبة متأصلة في بعض الناس منذ قديم الزمان وحتى الآن ,فان بعض الناس يذهبون لرحلة الصيد بأنواعه المختلفة. وهي رحلة ممتعة تحتاج لإظهار الدقة والبراعة والمهارة , فضلا عن إن بعض الناس ترتزق من خلال عملية الصيد ,ولدى شعبنا الكلدواشوري السرياني ناس تواقة لهذه المهمة الخطرة  والممتعة في نفس الوقت , وهذا ليس محل عجب لان شعبنا هو امتداد وأحفاد صيادي الأسود الملوك الآشوريين العظام من أمثال الملك آشور ناصر بال الثاني الذي صاد أكثر من مائتي اسود ,ويظهر ذلك جليا في مشهد له  وهو يمتطي العربة الخيالة ويهاجم الأسود.

وهنا سأتطرق إلى صيدا ددبّا ,صيد الدببة عند شعبنا قديما,وفي مناطقه الجبلية ,حيث كانت المنطقة مليئة بالدببة ولشعبنا قصص وحكايات شعبية عديدة تتمحور حول الدببة , وكانت الدببة تسبب العديد من الأضرار لمحاصيلهم حقولهم الزراعية ,وخطرا على حياتهم بصورة مباشرة ,وكثيرا من الحالات كانت الدب تدخل إلى القرى وتعبث فيها وتدخل الرعب في قلوب الناس البسطاء,لكن بعد أن تيقن أبناء شعبنا بان دهن الدب مفيد لصناعة الصابون المحلي فتغيرت ادوار المعادلة فاخذ إنساننا القروي يعقب اثر الدببة لصيدها ولقتلها لغرض الصابون.وبذلك فكر بطرق عديدة لمواجهة هذا الحيوان العملاق وكيفية الإيقاع به,والمسالة ليست هينة كما نتخيل,ونحن نكتب هذه الأسطر البسيطة,وكانت خير وسيلة لهذا المهمة هي الهجوم الجماعي وجها لوجه (صَدرا لصَدرا ) وكانت الخطة محكمة الحبك والتحرك بسرعة البرق للإيقاع بالدب ,وذلك من خلال مجموعة من الرجال الأشداء أقوياء القلوب , بَتاخي دبوراثا أي فاتحي سالكي الطرق أو المجاري الصعبة  , لي متَربتيلا ايناي قَم مَلاخا , أي لا يغمضون أجفانهم حتى أمام مَلاك الموت, لان مهاجمة الدب ليست رحلة راحة واستجمام بل هي الذهاب برغبة طوعية إلى المقبرة وموجهة الموت المحقق ,والعملية تعتمد على السرعة الخاطفة والحركة إزاء موقف سريع كالبرق  وخطورة نسبتها 100%, فكان احد الأشخاص والجرئ جدا يستعد لمواجهة الدب اولا, وذلك بعد أن يحضر خشبة بطول 30 -40 سنتمترا وقوية ذات راسين حادين كالإبرة نيزا دقَيسا ,يمسك الخشبة من وسطها بيده اليسرى , ثم يقوم بلف هذه اليد حتى الكتف بأقمشة وجلود قوية جدا بحيث لو عضتها الدب لا يؤثر عليها , أما يده اليمنى فيحمل خنجرا حاد جدا , والأصدقاء الآخرين كانوا يستعدون بخناجرهم المسننة , وينتظرون الشخص المهاجم , وكانوا يذهبون إلى مناطق تواجد الدببة بكثرة وخاصة الكهوف ,أو ينتظرون طلتها لبساتينهم لتأكل العنب والتفاح وغيرها .فكان الرجل المهاجم أو الفدائي ,كبش الفداء , يقصد الدب وجها لوجه , ولدى وصوله للدب , كان الدب يطلق صراخا ويفتح فمه فكان الرجل في الحال يدخل يده اليسرى في فم الدب , والدب يحاول عضة بكل قوة فكانت الخشبة الحادة تنغرس في فمها بين فكيها من كلا الجانبين فلا تستطيع فتح فمها ثانية , وفي يده اليمنى ينزل عليها بالخناجر وكذلك والرجال الآخرين يقصدون الدب بسرعة البرق فينهالون عليها بالخناجر من كل الاتجاهات ويفتحون بطنها فتخور قوتها فتقع على الأرض وتموت .
لكنها كانت تحاول وبقوة مستميتة الدفاع عن نفسها , وأحيانا كانت تلقن المهاجم دروسا بليغة وتقتله بضرباتها المميتة , وأحيانا كان الدب يقاوم بضراوة فيهرب الرجال الأشداء والتخبي عنها,لكنها كانت ترميهم بحجارة كبيرة ,لكنها حتما كانت تموت من جراء جروحها البليغة , ولدى قتلها كانوا يسلخون جلدها ويكشطون قشاطا دهنها تَربا ويأتون به إلى القرى  ليصنَع منه أجود أنواع   الصابون صابون دمشخا ددبّا  .أما فراءها كان يستخدم للجلوس عليه في البيوت او للملابس الشتوية .
فتصور عزيزي القارئ مشهد مهاجمة الإنسان لحيوان كالدب الشرس وخاصة لدى إصابته فيصدر اصواتا كالبرق فيدخل الهلع في الصخور فكيف بالإنسان يهاجمه ,فتحية لروح هؤلاء الأبطال الأفذاذ فيجب أن نكتب تاريخهم البطولي بمداد من الذهب .
وهنا سارد بعد من أمثلتنا الشعبية عن الدب:
بْد رَخمالي دبّا , أي سوف تحبه أو تشفق عليه الدب وترضعه وتحسبه احد جراءها , يقال هذا المثل للأشخاص القبيحين شكليا فتحسبهم الدب من جراءها لكثرة التشابه بينه وبين جراءها  .
اخ دبّا مجَرمطالي انوي , أي مثل الدب عندما تنتزع العنب ,يقال للشخص عندما يؤدي الواجب بصورة غير صحيحة أو ينزع كل شيء.
ايلي اخ دبّا اورزا , انه كالدب الذكر, يقال للشخص القبيح شكليا .
صَدري ما خيلي لدبّا, أي يواجه الدب بصدره , يضرب هذه المثل للشخص الضخم والقوي ( قَيابا ).
ايلا مَخ دبّا, أي أنها كالدبّ يقال للمرأة الضخمة.
 
   
خَبوشا سموقا دبّا كي اخلالي, أي التفاح الأحمر يكون من نصيب الدب , يقال لذي الحظوظ الحسنة من الناس الكسالى.
وفي قرية امرا  د مارسور يشوع في تركيا  كانت المرحومة تريزا زوجة  اسطيفو كانت تقول لأهل القرية ما هي الدب حيث تتكلمون عنها  كل يوم فقط أريد أن أراها ؟  وذات مرة وبينما كان زوجها خارج البيت جاءت دبة كبيرة مع جراءها قرب بيت تريزا  فظنتها بقرة وشاءت أن تحلبها وما أن اقتربت منها , حتى نفرت وأطلقت صرخة مرعبة وأشبعت المرأة ضربا مبرحا حتى أغمي عليها ,وبعدها كانوا أهل القرية يقولون لها ها ..الآن هل عرفت الدب!!.
شلامي عَم دَستا دهَباوي عطراني.
Badran_omraia@yahoo.com



128  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كادّي في: 16:51 17/05/2013


129  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وثيقة موقعة بالدم الى قداسة البطريرك مار لويس ساكو في: 16:25 15/05/2013
وثيقة موقعة بالدم الى قداسة البطريرك مار لويس ساكو

بتاريخ 12 ايار  2013 قَدِمَ غبطة مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك كنيسة المشرق الكلدانية في زيارة راعوية لمدينة مالبورن وشارك وفد من قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية (زوعا ) في استقبال قداسته بالمطار, وضم الوفد الرفاق سركون قندو مسؤول القاطع وعضوية الرفاق ابو اشور, ادور خوشابا,بدران امرايا , كوركيس هارون, اكرم موشي من تنظيم القاطع .
وفي صبيحة 13 ايار 2013 استقبل قداسته وفي مقر اقامته  بكنيسة مريم العذراء حافظة الزروع وفدا من حركتنا ضم الرفاق سركون قندو, وادور خوشابا, ابو اشور, بدران امرايا , اكرم موشي , اشور يوسف وخلال اللقاء تباحثا جملة من قضايانا  الدينية والقومية والوطنية. وفي نهاية اللقاء قدم ثلاث من رفاق حركتنا وهم :اكرم موشي من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية , واشور يوسف من الكنيسة الشرقية القديمة ,ورامي اسرائيل من كنيسة المشرق الاشورية  , وثيقة خطية باللغة السريانية  قرائها  الرفيق بدران امرايا وهي تناشد قداسة مار لويس ساكو ومن خلاله جميع رؤوساء كنائسنا الاجلاء , بالسعي وبالخطى حثيثة نحو وحدتنا الكنسية والتي تعتبر بارقة امل كبيرة نحو بقاء شعبنا وقضيته العادلة , وبصموا الوثيقة بدمهم امام قداسته .

وجاء في الوثيقة
بسم الاب والابن والروح القدس
غبطة المعالي مار لويس ساكو بطريرك كنيسة المشرق الكلدانية
نحن ثلاث من رفاق الحركة الديمقراطية الاشورية ومن ثلاثة كنائس شعبناا لكنيسة الكلدانية الكاثوليكية, كنيسة المشرق الاشورية, والكنيسة الشرقية القديمة .
نؤكد بدمنا على مشروعكم المقدس باتجاه وحدة كنائسنا ومن اجل خلاص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري , وحماية وجودنا ككنيسة وشعب .مع التقدير.
 الموقعون بالدم :
اشور يوسف                        اكرم عمانوئيل موشي               رامي كوركيس اسرائيل
13 ايار 2013
استراليا- ملبورن

















130  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومَعان 38 في: 16:18 13/05/2013

131  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي روشما- نيشَن في: 14:35 11/05/2013
من موروثنا الشعبي
روشما- نيشَن
بدران امرايا
في حياة القرى الناس تعتمد بشكل رئيسي على منتوج الحيوانات في حياتهم اليومية ,إلى جانب المنتوج الزراعي ,والتجارة بشكل محدد, لذلك كان للناس قطعان جرارة من الغنم والماعز قنيانا أي المقتنيات الخاصة بالإضافة إلى الأبقار والحمير والثيران والبغال والخيول والدواجن ,لذلك كان الواجب يفرض عليهم أن يعملوا شيئا لمعرفة وتمييز أغنامهم أو ماعزهم وغيرها لعدم الاختلاط وصداع الرأس في هذه الناحية .
روشما او نيشن وهو اسم سرياني معناه الرسم أو العلامة أو نيسان المشتقة من نيشَن, وهي ظاهرة كانت سائدة في بلاد مابين النهرين وتكمن بوضع إشارة تمييزية على اذان أو أنوف أعضاء العائلة الملكية أو وضع أو صنع علامات تمييزية على الرجال والنساء من العبيد والخدم العائدة للملك أو الأشخاص الآخرين , وأيضا على الحيوانات من الأغنام أو الماعز أو الأبقار لمعرفتها من قبل الصاحب, والحيوانات الأخرى فيمكن تتميزها بواسطة الكثير من المميزات الظاهرية الأخرى من اللون والضخامة  البدنية وغيرها,أما الأغنام والماعز فإنها غالبا تتشابه في الشكل واللون ويصعب تميزها في القطعان الكبيرة الجرارة , وكان كل بيت له علامة خاصة معروفة عند الآخرين يضع هذه العلامة أو الإشارة على حيواناته العديدة , تختلف عن علامات الآخرين,ولدى رؤية رأس الحيوان كان يعرف عائديته لبيت فلان من الناس,من خلال الإشارة الموجودة عليه.
وكان شعبنا الكلدو اشوري السرياني أصحاب القطعان من الماعز أو الأغنام , يقومون بصنع روشما أو النيشان بعدة طرق وكان الموضع الغالب هو أذني اذني - نتياتا الحيوان لطراوته لفعل أي ثقب او نقش عليها فكانت تعتبر لوحات طرية للنقش عليها وحسب الرغبة , أما ببَتر قطعة صغيرة من طرف إحدى أذني اليمنى أو اليسرى على شكل مثلث أو مربع أو دائرة أو تسخين أنبوب معدني ووضعه على الأذن والضغط عليها لعمل ثقب بها ,وكان على الغالب يستعان بواسطة (فشك أو الطلاقة نارية المعدنية ) لعمل الثقب ,أو غمس مفتاح معدني في النار لحد الاحمرار ثم رفعه بواسطة مقبض ووضعه على الأذن والضغط عليه فيطبع على الإذن شكل  المفتاح, وعمل إشارات مختلفة .
وعند رؤية طفل أو طفلة فإنها لابد أو تشبه أو تعطي ملامح احد والديها فكان يقال ايلا روشما دفلان بيتا أي إنها علامة أو تشبه البيت الفلاني.
ولدى شراء أي رأس من الحيوانات كانت توضع هذه الإشارة عليه ,أو الرؤوس المولودة حديثا في الربيع الأول فكانت تخضع لهذه الظاهرة .وأحيانا كانت تسمى بـ درهو
إلى جانب كان الأولاد الوحيدين لوالديهم اخيدايي , يخيدايي يثقب أو يخرم ثقب في الإذن اليمنى لهم لتمييزهم أو للتبرك وغيرها من المسائل الروحية  , فكان عامة الناس يحترمونهم أكثر , وخاصة عند الأعياد والمناسبات الأخرى فكانت حصتهم  حصة الأسد من كل المواد .
وكانت العملية تتم من خلال وضع كمية من الملح في آنية ماء ,وخبطها للتعقيم ,ثم وضع الخيط الأسود في الإبرة مخاطا ,وتبليل الإبرة والخيط بماء الملح ,ثم تأتي السيدة المختصة بهذه الصنعة فإحدى السيدات تمسك الطفل والأخرى بتأني تُمرر الإبرة في عضلة أسفل الإذن , وكانت الطفل يطلق صرخات و كانت ألام تبتعد عن هذا المشهد المحزن أي لا تقاوم أن ترى طفلها الوحيد والمدلل وهو يتألم,وبعد ثقب الأذن ويعقد الخيط في الثقب لكي لا يسد الثقب وكان الطفل يمر بفترة الم ولمدة أسبوع, بعدها كانت تمرر خرزة في الثقب ليكون مميزا عند الناس, وحيانا حتى كان يعفى من الخدمة العسكرية لانه الوحيد.
أما وضع الإناث الفصوص أو الحلقات أو الخرز في آذان ( مَروادي ) أنوف ( قَرفلي ) أو الأرجل ( حجلي ) فكانت لإغراض تجميلية  سقلا , شوبرا بحتة لا غيرها.
وعلى ضوء ما تقدم فان وضع الحلقات أو أي شيء أخر في الآذان عند الرجال كان لغرض معرفة العائلة المالكة , أو لتمييز والولد  الوحيد للعائلة أو لمعرفة أو عائديه أو ملكية هذا العبيد . أو لتمييز الحيوانات كما ذكرنا.
أما الآن فان هذه الظاهرة استشرت عند أبناء شعبنا الكلدو آشوري السرياني وخاصة عند الذكور في المهجر,بحجة إنها موضة العصر والحرية الشخصية ,وغيرها من الحجج الواهية وأي موضة هذه !! وعدا الحالات المذكورة أعلاه والتي انقرضت أيضا إلا عند الحيوانات ,وفي رائي الشخصي فان ما يوضع من حلقات أو غيرها على أماكن مختلفة من الجسد , فإنها فارغة من أية معنى أو فائدة تذكر, ولا تمت بأية صلة لا من بعيد أو قريب بتراثنا وأعرافنا وقيمنا وتاريخنا العتيد .
أما ظاهرة روشما عند الحيوانات فإنها موجودة وتمارس لحد الآن ,ولكن بطرق أكثر حداثة لضرورتها .
شلامي وخوبي وايقاري .تَودي.
Badran_marcus@yahoo.com
   
 

       

132  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) يستقبل الوزير سركون لازار في: 09:13 09/05/2013
قاطع ملبورن لحركتنا يستقبل الوزير سركون لازار
بتاريخ 7 ايار الجاري 2013 وفي مطار ملبورن استقبل قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) الرفيق سركون لازار عضو المكتب السياسي لحركتنا ووزير البيئة العراقي يرافقه السيدان عامر بولس وسرمد روبوت من الوزارة , وكان في استقبالهم الرفيق سركون قندو مسوول القاطع وعضوية الرفاق ادور خوشابا وكوركيس هارون.وعدد من الرفاق وابناء شعبنا , وفي مقر القاطع اقيمت دعوة عشاء على شرف الوفد عند الوصول .
وخلال تواجده في ملبورن زار الرفيق سركون عدد من عوائل الشهداء.
 وفي اليوم التالي من الزيارة وبصالةعشتار,اقام قاطع ملبورن للحركة  دعوة عشاء على شرف سيادة الوزير والوفد المرافق له , الى جانب دعوة جميع الكنائس و الاحزاب المنظمات و المؤسسات والاندية والجمعيات العائدة لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني في ملبورن , حيث بدء الرفيق بدران امرايا البرنامج بكلمة ترحيبية بسيادة الوزير والوفد المرافق له , وكذلك بالاباء الاجلاء الخوري اسكندر افرام ,الاب افرام افرام , الاركذياقورن نسطورس هرمز,الاب كوركيس توما والاب سركون برجم . والسادة مسؤولي الاحزاب والمنظمات والجمعيات.ومن ثم قدم الرفيق بدران نبذة عن السيرة الذاتية للوزير.
ثم القى الرفيق سركون قندو مسؤول القاطع كلمته وشكر سيادة الوزير والحضور الكرام .
بعدعها قدم الوزير استعراضا عن مجمل التطورات السياسية في المشهد العراقي , كما وسلط الضوء على مستجدات ساحتنا القومية الكلدانية الاشورية السريانية. واجاب برحابة الصدرعلى اسئلة واستفسارات الحضور.
ثم تناول الحضور العشاء بعد صلاة الكهنة الافاضل على السفرة ,والتقطت اللقطات التذكارية مع سيادة الوزير .
الشكر كل الشكر لادارة صالة عشتارلخدمتهم المميزة خلال هذه الدعوة السعيدة .
الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع ملبورن
8 ايار 2013

































133  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 37 في: 16:38 06/05/2013

134  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كَمَرتا دكََلدا في: 16:02 03/05/2013


135  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 36 في: 10:31 30/04/2013

136  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مَرّيتا دمَستا في: 19:02 27/04/2013

137  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / قاطع ملبورن يشارك في محاضرة الباحث نينب لاماسو في: 10:38 24/04/2013
قاطع ملبورن يشارك في محاضرة الباحث نينب لاماسو

بتاريخ 21 نيسان2013 القى الباحث نينب لاماسو طالب الدراسات العليا في جامعة كامبرج البريطانية ,محاضرة تحت عنوان ( الهوية الاشورية ) في المكتبة العامة ببرودميدوس, وحضر من جانب حركتنا السيد سركون قندو مسؤول القاطع وعضوية الرفيقين ادور خوشابا وكوركيس هارون  عضوي هيئة القاطع , الى جانب جمع غفيرمن ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني.
الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع ملبورن 






 
138  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 35 في: 20:49 23/04/2013


139  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مبدع في موروثنا الشعبي في: 17:45 21/04/2013
من موروثنا الشعبي
مبدع في موروثنا الشعبي
بدران امرايا

موهبة الإبداع والابتكار موجودة في كل  زمان ومكان, ولا تعرف العرق أو القومية أو الدين أو اللون أو الوطن حكرا لها ,بل إن هناك بيئة حاضنة لها ,وفرصة وتشجيع ودعم يختلف من مكان لأخر ومن مجتمع لأخر.وهناك أشخاص يأخذون من  الدقة والإبداع هدفا ساميا نصب عينهم ويعملون بكل ما بوسعهم لبلوغ هذا الهدف, ولا يحدون عنه قيد أنملة.
شخصية قومية أحب اللغة ,عشق تراثنا وموروثنا الشعبي حتى الثمالة , له ذاكرة واسعة وزاخرة عن مفردات سفر فلكلورنا الثر ,بعد أن استقر به دولاب الزمان في المهجر عام 2009 ,حيث البعد الشاسع عن وطن آبائه وأجداده , يحاول هذا الشخص الولهان بعشق التراث وذكريات الماضي, والحنان لأيام الخوالي استذكار ما استخدمه في حياته العملية أو مر على نظره من الأدوات الزراعية الكثيرة وغيرها ويحاول تجسيدها واستحضار مفرداته عبر مجسمات خشبية جميلة وبأحجام مختلفة لها وبيديه الفنيتان الماهرتان. وأضاف العم الوقر إنني أجد ذاتي ومتعة كبيرة عند انجاز أي مادة تراثية ,واسترجع معها حنين ذكرياتي الماضية وعبق أجواء حياة قرانا الساحرة في شمال العراق .

انه العم هاويل انويا هاويل الكندلاوي اشتنايا من مواليد 1 تموز 1947 محافظة نينوى قضاء تلكيف,أنهى الدراسة الابتدائية في قرية هاوريسك بزاخو ثم انتقل إلى قرية باختمي بسميل ,تعلم لغة الأم السريانية عام 1959 وعلى يد القس المرحوم داود أوراهم في قرية باختمي وهو قارئ مثابر جيد بالسريانية والعربية.
في عام 1964اقترن بشريكة العمر السيدة خوشيبو توما كيسو وكانت ثمرة هذا الاقتران المقدس ما شاء الله عشر فلذات أكباد وهم( سمير 1968 سدني , فَرسيس  1970ملبورن , أمير 1971 سدني , أميرة 1972عراق , موريس1978 تركيا , ريمون 1977سدني , جوزين 1984كندا , وسام 1983 ملبورن , جوليانا1986 ملبورن , مَيسون1982 سدني )   
فهو الآن متقاعد وله متسع من الوقت فيقوم بملأ وقت فراغه بصناعة مجسمات خشبية لموروثنا الشعبي الثر .ومن جملة ما يصنع جَنجَر كَركَرا, المهد دَركَوشتا , النير نيرا الذي يوضع على عنق الدواب عند جر المحراث أو الجنجر, شَخرا وسيلة لنقل المحاصيل الزراعية المحصودة إلى البيادر . العجلة الدوارة فرفروكي وهي عجلة خشبية دوارة للعب الأطفال , عجلة الأطفال رَخوشتا وهي عربة مثلثة الأضلاع يستند عليها الأطفال عند البدء بالمشي, كوشا وهي خشبة لنسج الخيوط , المحراث الخشبي القديم هَبزارا عاقولتا , فرفروكي  وهي اقدم لعبة اطفال متحركة ,وَطَياثا , باصولي , وغيرها. ويقدمهم هدايا للأقارب الأصدقاء  ومحبي هذا التراث الثر والزاخر بقيمه التاريخية العبقة .
وعندما تعرفت على العم هاويل ورأيت فنون أنامله الإبداعية قلت له عبارتنا السريانية المشهورة ( بخدرا ايونوا ايلوخ بشمَيا وبارعا قتلوخ بايدي)أي  كنت ابحث عنك في السماء ووجدتك على الأرض ,وبهذا أصبح العم هاويل مرشدي في توثيق تراثنا وموروثنا الشعبي وله أرائه السديدة ودراية موسوعية كافية في هذا المجال, ويا لها من فرحة سعيدة لي بهذا اللقاء !!
 وعن خصاله فهو حقيقة إنسان بسيط ومتواضع , خفيف الروح ,حاضر النكتة ,قوي الشخصية , صلبا في مواقفه, مؤمن ومتلهف للعمل القومي, زوعاوي نشط و منضبط, وكنسي مؤمن تراه يتأبط مجموعة من الكتب الطقسية الكنسية حين يتوجه للكنيسة فهو قارئ هناك, يمتاز بضخامة بدنية كَلكَامشية , ويحب الشوارب الطويلة فهي تستذكره بأجدادنا الأفذاذ ,وبصدد الشوارب سمبيلي قال العم هاويل كان هناك تاجر فاشترى بضاعة من منطقة بعيدة ولم يكفيه المال الذي معه, فقال صاحب البضاعة للتاجر أريد ضمانه لترجع المبلغ المتبقي فان التاجر اخذ شعره من شواربه وأعطاها للتاجر كضمانة ليرجع المبلغ , وبعد فترة رَجَع التاجر وارجع المبلغ واخذ شعرة شاربه , وسمع تلك المسالة رجل آخر وذهب على وجه السرعة لنفس صاحب البضاعة وقام بشراء بضاعة كبيرة وتظاهرة بان المبلغ الذي معه لا يكفي , فقال صاحب البضاعة أعطني شعرة من شاربك فقال الرجل على وجه السرعة بل سأعطيك كل شواربي كرهينة, ففي الحال تيقن صاحب البضاعة بان هذا الرجل لص وحيال فرفض التعامل معه . والعبرة إن الشوارب كانت في السابق رمزا للرجولة والعهد والشرف, ومن كان يعمل شيئا مخلا بالشرف كانت أول عقوبة له حلق شواربه.
 وهنا استرعي انتباه أبناء شعبنا الكلدو آشوريين السريان الأعزاء ,وخاصة اللذين يعتزون بموروثنا الشعبي القومي ,إلى أن يتوجهوا للعم هاول ليصنع لهم مجسمات وحسب الرغبة والحجم  لفلكلور آبائنا وأجدادنا العظام بأسعار مناسبة, لعرضها في البيوت كزينة للبيت ليتعرف عليها الجيل الناشئ هنا في الغربة, ويعرف الحياة المكافحة لأجداده وأدواتهم المصنوعة محليا ,عبر التاريخ وإبداعاتهم المتعددة في كل المجالات .
لان الفلكلور يساهم بفعالية في إبراز وتجسيد الهوية القومية للشعوب والأمم ,وتنمية الروح والشعور بالانتماء القومي والوطني وتمتين الأواصر بين الأبناء والأحفاد, وليس التبجح بما هو ليس لنا ولا يمد بعاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا بأية صلة هذا من جهة , ومن الناحية الأخرى حث وتشجيع ودعم معنوي ومادي لأصحاب هذه الأيادي الفنية الماهرة , لدفعهم لانجاز المزيد المزيد وبروح إبداعية عالية .
ويمكن الاتصال به عبر الرقم (0431799544 ) أو زيارة عنوانه الكائن 313 Camp RD Broadmeadows Vic 3047
مع تمنياتنا للويا هاويل بالصحة ومديد العمر ,والتوفيق في إبداعات تراثية أكثر.
عَم شلامي وايقاري , بارخ مار .
Badran_omraia@yahoo.com

بعض من ابداعات العم هاويل
 
زوج من الحمير يجران الجنجر( كَركَرا)

المهد ( دَركَوشتا )
 
مهد الطفولة

بغل مُحمل بشخرا

شخرا وسيلة نقل سيقان الحنطة والشعبير بعد الحصاد الى البيدر

كوشا وسيلة لنسج الخيط
 
زوج من الحمير يجران المحراث هبزارا- عاقولتا

عجلة الطفل رَخوشتا

المحراث الخشبي هبزارا عاقولتا

جَنجَر كَركَرا دبابة البيدر

فرفروكي العجلة الدوارة لعبة الاطفال

فرفروكي

140  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي متَرستا دصابون في: 10:23 17/04/2013
من موروثنا الشعبي
متَرستا دصابون
  بدران امرايا
                                 
ممالا شك فيه إن شعبنا الكلدوآشوري السرياني منذ أن وجد على وجه المعمورة, وجد مبدعا خلاقا سعى بكل جهده لضمان حاجاته محليا, بالاعتماد على الكفاءة الذاتية وتسخير الطبيعة لذلك ، وهذا ليس بالأمر العجيب عليه ,كونه امتدادا لأجداده العظام صناع الحضارة النهرينية, ومهندسو أسس أبراجها الشامخة, فبرعوا في كل الميادين الحياة  فخلال الحرب كانوا مقاتلين أشداء ,صناديد لا تهز لهم القامة أمام اعتي الظروف قساوة ،وفي ميادين العلم كانوا علماء مخترعين شموع العلم الوقادة, واضعو أولى ألابجديات وأقدم المكتبات ،وخلال السلم كانوا مهادا لاحتضان سمو القيم,  وروح التسامح الحضاري, وحسن الضيافة والكرم اللامتناهي ،وفي العدالة شرعوا أولى الشرائع والقوانين وأنظمة العدالة الاجتماعية .

وهنا سوف أتطرق لدور أنامله البارعة وفي إحدى أهم صناعاته المحلية التقليدية , متراستا دصابون  أي صناعة  الصابون  وكيف كان أهلنا في المناطق الجبلية يحضروها  من مشخا ددبا  دهن الدب أو من الحب الخضراء  بطمي هذه الصناعة كانت تقام خلال الشتاء فقط حيث تجلب حبوب البطم الخضراء من المناطق الجبلية في الخريف, وهي رطبة بمادة دهنية لزجة , و تفرش على الأرض لكي تجف, ثم تطحن بالطاحونة الحجرية المدقة  خَشولتا , ستا  لتتحول إلى مسحوق دقيق، ويؤتى قطما رماد شجرة البلوط  المحروقة وتحضر سلالي خشبية سلياثا وتفرش داخلها بالحشيش اليابس ويبذر الرماد داخلها ويجلب الماء الساخن ويرش على الحشيش فيترشح ماء رمادي من أسفل ألسلالي في آنية موضوعة تحتها يسمى بـ زركي .

مسحوق البطم كان يوضع في جدرية وعلى النار قليلا ثم يوضع في الكوذا, مَشكا الإناء الجلدي لصناعة الدهن الحر والذي تطرقنا أليه في موضوع سابق ، ويجلب كمية الثلج من الجبال تَلكَا دطورا ويوضع فيه, ثم يحرك الكوذا دفعا وسحبا والعملية تسمى بـ مَيتا  ليتقشف الدهن بواسطة التحريك بعدها يفرغ في جدرية معدنية كبيرة فيطوف الدهن على الماء فيلتقط الدهن الطائف كله ويوضع في مادة  زركي  ويسخن على النار ولمدة ساعة تقريبا ، بعدها يسحب النار من تحته وتضاف عليه الملح ويخبط جيدا ثم يغطى بقماش ثخين لليلة واحدة وعند الصباح كان يصبح كطبقة من الدهن الجامد, فترسم النساء علامة الصليب عليه لتزيد بركته, ويقطع إلى قطع هندسية و حسب الرغبة والديكور, ثم يفرش تحت أشعة الشمس ليجف ويتصلب ويأخذ شكل الصابون الحالي, وذو اللون الزيتوني المائل للأخضر وبرائحة مقبولة ورغوة كثيفة وفعالية عالية في التنظيف ،فكان هذا الصابون يسد حاجتهم ويفيض عنهم أحيانا ،كل هذه الخطوات التحضيرية كانت تتم بهمة وعزيمة النساء البارعات ذوات الأنامل الذهبية .

 والملفت للعجب إن المرحومة (خنا نيسان ) خبئت قطعة من ذلك الصابون المحلي ولمدة (25)سنة وأوصت بان تغتسل به  جثتها عند وفاتها ، وفعلا تم لها ذلك وبصابونها المخفي .. إضافة إلى استعمالات ذلك الصابون للغسل وما إلى ذلك, كان يستعل لمعالجة حالات إمساك البطن عند الأطفال مَطعَنتا ديالا والتي تطرقنا إليها في موضوع بذاته في حلقة سابقة.
وكذلك كان أبناء شعبنا يصنعون الصابون من دهن الدب في مناطق من حكاري, يذهبون في رحلة صيد ثلاثة أو أربعة رجال أشداء إلى مناطق تواجد الدببة ,ويقتلونها ويستخدمون دنها كمادة أولية لصناعة الصابون, سنأتي إليها لاحقا.   
مَخ صابون جروطا أيلي , أي انه كالصابون زَلق, يقال للأشياء الزلقة
مَتن صابون تخوت اقلو, أي سأضع صابونا تحت قدميه, يقال للتخلص من شخص ماء أي انه سينزلق ويذهب .
وبتطور مناحي الحياة وتوفر المواد ذات الجودة العالية وبكثرة وبأسعار منخفضة, دحض فرضية الحاجة إلى مثل هذه الصناعات المحلية القديمة, لكن العبرة هي إن شعبنا كان سباقا في مسالة الابتكار والاعتماد على الذات ,وهي نقطة الفصل .
عَم ايقارا رَبا.
   

 
   

141  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 34 في: 12:03 16/04/2013

142  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن زوعا يحتفل بذكرى التأسيس في: 18:05 15/04/2013
في ملبورن زوعا يحتفل بذكرى التأسيس

في 13 نيسان 2013 وفي قاعة لا ميراج أقامت حركتنا الديمقراطية الآشورية ( زوعا ) حفلا بمناسبة مرور الذكرى الرابعة والثلاثون لتأسيسها .
وفي البداية تم الترحيب بالحضور الكرام من قبل الرفيق بدران امرايا  ومن بينهم الآباء الأفاضل رعاة كنائسنا الخوري اسكندر افرام  راعي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية , الاركذياقون نسطورس هرمز راعي الكنيسة الشرقية القديمة, والأب كوركيس توما راعي كنيسة المشرق الآشورية ,والسادة سمير نيسان مسؤول مكتب ملبورن للمجلس الكلداني السرياني الآشوري ,وسركون توماس عن المركز الثقافي الآشوري, وادور ايفانو عن مجلس آشوريي فكتوريا,  جون حداد عن نادي بيث نهرين الثقافي ,ومتي كلو عن المجلس الآشوري الكلداني السرياني ,والسيد فواز عن المؤسسة الآشورية الاسترالية للتطوير الاجتماعي .
وفي البداية وقف الحضور دقيقة صمت إجلالا وإكراما لأرواح شهدائنا الأبرار.ثم اعتلى المنصة الرفيق سركون قندو مسؤول قاطع ملبورن لحركتنا ليلقي كلمة استعرض فيها تاريخ حركتنا ونضالها العتيد وتضحياتها الجسام من اجل قضية شعبنا العادلة, بعدها جاءت قصيدة ( زوعن ومولادا خاثا ) حركتنا والميلاد الجديد,للطالب نينوس بدران,بعد صدحت حنجرتي الفنانان المتألقين صوت الناقوس العذب (همي لازار),  وصوت البلبل الربيعي ( نينوس ديفيد )بأغاني قومية شجية الهبت مشاعر الحضور للتفاعل  معها عبر الرقص ورفع الأعلام القومية وشعار زوعا, وتخلل الحفل قطع الكاتو من قبل الضيوف الاكارم, ثم أدى الخطاط المتميز آشور ياقو أغنية قومية شجية ( بيث نهرين ) للمطرب القدير داود ايشا , نالت إعجاب الحضور . وكانت سهرة زوعاوية ممتعة بامتياز.
الشكر كل الشكر لكل من ساعد في تحضيرها ونخص بالذكر.
السيد سامي يونان صاحب صالة لا ميراج.
السيد كامل كوندا لتبرعه مبلغا من المال.
السيد سركون داؤد هيدو مصور الفوتو والفيديو.
السيدة نهاد ( انكي كيك ).
الرفيق كوركيس هارون لتبرعة عدد من اللوحات التراثية
الرفيق جيفون موشي لتبرعه بخدمة السيارة ( سيرفز ).
وختاما نقول المجد والخلود لشهداء حركتنا وامتنا ووطننا والنصرة لقضيتنا. ولحركتنا دوام التقدم والازدهار بالذكرى الرابعة والثلاثون لتأسيسها الميمون .
وكل عام وزوعانا بألف ألف خير.
الحركة الديمقراطية الآشورية
قاطع ملبورن



























































   
143  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ايلانثا دختنا في: 17:07 11/04/2013
من موروثنا الشعبي
ايلانثا دختنا
بدران امرايا

منذ قديم الزمان وشعبنا الكلدو آشوري السرياني يقدس رابطة الزواج,  وتنشئة الأسرة مترابطة الوشائج يسودها أجوائها جو من الاحترام والمودة , ويقيمون أداء الرجل والمرأة بعد الزواج  وليس قبله ,ولا يهدأ للوالدين بال إلا بعد تزويج أبنائهم , ومنى عين الأم ترى كنتها تخدمها في البيت, أي إن الزواج مرحلة مهمة و فاصلة في حياة الإنسان في مجتمعنا , وهنا ساتناول ظاهرة كانت تمارس عند الزواج.

ايلانثا دختنا مصطلح سرياني مركب من ايلانثا بمعنى الشجرة , وختنا أي المختون وعادة الذكور يختنون أي معناه العريس عند شعبنا , وهي عبارة عن ظاهرة فكاهية تراثية مستمدة من سفر ارثنا القومي الثر, تمارس في ليلة الزواج ,  والمسالة عبارة عن عصا قَيسا بطول متر كانت تغرزاو تعلق فيه مجموعة من حبات الفاكهة مثل الرمان والتفاح والسفرجل أو العرموط  أو التين  وغيرها من الثمار الموجودة  وخلال ليلة حفلة العرس كانت توضع على مائدة العريس أو أمامه خلال تلك الليلة السعيدة ،وهو بالأساس طقس فلكلوري يمتد لآلاف السنين كان يقام لغرض إظهار صور أو لقطات لمحاكم بابلية آشورية قديمة وامتدادها عبر السنين و إضفاء طابع الفكاهة والمزح والبهجة والسرور وافتعال مواقف شيقة ومضحكة  لهذه الليلة المباركة.

 وكان العريس يعتبر ملكا والعروسة ملكة لتلك الليلة ولهما حراس وخدم وحشم ، فكان الحراس يعرضون تلك الشجرة للبيع وبصورة المزايدة لمن يدفع أكثر في شراءها ، لضمان مساعدة مادية أو عينية للعرسان وبصورة غير مباشرة من قبل ذويهم ،والعادة كان احد الأشخاص ومن طبقة الأثرياء  يتقدم لشرائها ،ولكن قبل الشراء كانت تجري محاولة لسرقة حبات من ثمارها , فكان الحراس يقبضون على السراق كَناوا  ويحاكمهم الملك و الملكة  بجزية أو غرامة مالية أو بحصان الذي يرمز للديك ترنغلا  أو المهرة للدجاجة تَرناغولتا، والشخص السارق كان يحتاج إلى من يتكفلة بتسديد الجزية أو الغرامة عنه  ، وإلا كان هناك حبلا مُعد سلفا ويتدلى من سقف البيت لغرض تعليقه و شنقه ، لذلك كان الكفيل يسرع الخطى لتسديد الغرامة أو الجزية  قبل تنفيذ الحكم ، وكثيرا من المرات كان السارق يعلق مربوطا من رجليه على السقف إن لم يلقى من يتكفله، لذلك كان شخصا يترفا بحاله ويدفع الجزية عنه . وان لم يتجرأ احد لشراء تلك الشجرة كان هناك بيتا شعريا يقال من اجل حث أو دغدغة مشاعر كبير القوم أو المختار أو وجهاء المنطقة  لشرائها مطلعه بالسريانية  ( ايلنتي  مخورشنا  وبايذا د قريوا  تونا  ليث ناشا دزاونا  ، وريس  دماتا  بزاونا ) أي ما معناه ( شجرتي غدت عقيمة وتعبت يد القريب من حملها , وليس هناك من يشتريها ، وكبير القرية سيشتريها  ) بهذا البيت المأثور كانت الشجرة تشترى .
وبهذه المسالة لدينا أمثلة ومواقف عن الزواج ومنها.
ايلي مَخ ختنا , أي انه شبيه العريس من كثرة ترتيب الهندام .
مَني دايتلي خا ختنا ايتلي خا خمارا, أي من له صهر له حمار, أي سيق هذا المثل لكثرة تشغيل المتقدم للمصاهرة قبل وبعد الزواج من قبل والد العروسة .
 
نقشا دخازيتون يالوخون ونَواكَوخون كويري ومنتيي , أي عقبال ان تروا أولادكم وأحفادكم متزوجين وموفقين .
ولدينا مثل سرياني داخيوت ؟ هيش ليون كَويرا!! أي سال كيف الحال ؟ فرد الأخر إنني لم أتزوج بعد , أي لم يقل أنني بخير لان تقييم الرجل والمرأة يأتي كما أسلفنا بعد الزواج وفتح البيت وتنشئة العائلة.
كَاور كَرا وشَبرا بايده , يتزوج الجَرَب وبيده السكين , يقال من باب اللعنة على شخص ما  , أي الشخص المصاب بالجرب من شدة الحك مرات يحتاج إلى السكين لكشط الجرب عن جلده.
كَوارا ايلا ستارا , أي الزواج هو الستر.

كَورا ايلا قوارا, أي الزواج هو مقبرة, يقال هذا للذين لم يتوافقوا في الزواج.
هولي كَويرا دبّا اورزا أي هو متزوج  من ذكر الدبّ , يقال عندما لا تكون الزوجة جميلة .
هولي كَويرا دا, ناشا أزل لطورا ميتي دا منو, أي انه متزوج من امرأة يمكن إيجاد مثلها في الجبل, أي كناية عن الدب .أو ليست جميلة ,
هولا كَورتا خَا كَفوزا أي أنها متزوجة من  كفوزا أي كناية عن الحمار عندما ينبطح على الأرض وقت الاستراحة .
 مع كل الأسف هذه المظاهرة التراثية الجميلة تخلينا عنها بكل يسر , واستعنا عوضا عنها بمظاهر لا تمت إلينا وبمورو ثنا بصلة ,مثل ظاهرة الورود والحنّه ومسائل أخرى .
 مع جل تحياتي للمتزوجين الجدد, والرب يبارك الكل .




صورة قديمة ماخوذة من ارشيف موقع بيرسفى مشكورا, يظهر فيها ختنا  العريس وهو يمتطي صهوة الحصان والناس يرقصون من حوله ,و يلوحون باغصان الزيتون  رمز الخير والبركة.

144  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن أحزاب ومؤسسات شعبنا تحتفل باكيتو6763 في: 13:19 10/04/2013
في ملبورن أحزاب ومؤسسات شعبنا تحتفل باكيتو6763

بتاريخ 7 نيسان 2013 وفي متنزه حمو رابي الكائن في برودميدوس, تقاطرت جماهير شعبنا  الكلداني السرياني الآشوري الكرام إلى حديقة المتنزه إيذانا ببدء احتفالات اكيتو الأغر, الأول من نيسان رأس السنة البابلية الآشورية 6763 وبدأت العوائل بنصب الخيم لها ,ورفع علمنا القومي عليها إلى جانب شعار زوعا الأبي والمجلس الشعبي, ثم خرج الحضور إلى الشارع المحاذي للمتنزه لبدا المسيرة النيسانية الزاهية تتقدمها موكب الإلهة عشتار رمز الحب والخصب عند أجدادنا البابليين والآشوريين ,والحضوريلوحون بأعلامهم الزاهية في الأعالي ,وعلى إيقاعات الأغاني القومية الشجية , واتجهت المسيرة صوب حديقة المتنزه للقاء الحبيب الراعي تموز, وبعد اللقاء اتجها معا والجماهير يتبعونهم إلى منصة الاحتفالات حيث زينها زوج من الثيران المجنحة ( لاماسو ) وهناك جثا تموز على ركبتيه أمام قامة واشراقة عشتار البهية, وأمطرها بآيات من الشعر الغزلي .بعدها أعلنا معا بداية السنة البابلية الآشورية 6763 معيدان مشهد دخول احتفالات اكيتو قبل أكثر من 67 قرنا في شارع الموكب وعبر بوابة عشتار ببابل ونينوى العظيمتان, ثم اعتلت الصوت الملائكي البرئ الفنانة المتألقة سوزان عزريا لتطلق العنان بصوتها الرخيم بأغنية قومية شجية, مُحثة الجماهير للإسراع في التقاطر لعقد دبكة طويلة يقود دفتها الحبيبان تموز وعشتار , وبعض الحضور يرتدون الزى التقليدي القومي ( خومالا )  وريش الطاؤوس الملونة ترفرف على قبعاتهم البهية .

ثم توجه الحضور الكرام إلى داخل القاعة لبدا المراسيم الرسمية للاحتفال , واعتلى السيد بدران امرايا منصة الاحتفال للترحيب بالحضور الكريم ومن بينهم الكهنة الأفاضل كوركيس توما والاركذياقون نسطورس هرمز, والسيدة ماريا فمفاكينو عضوة البرلمان الاتحادي الاسترالي, والسيد جيف بوتر رئيس بلدية هيوم ستي كانسل برودميدوس, و رؤوساء ومسئولي جمعياتنا ومؤسساتنا القومية .

-   كلمة الترحيب من قبل السيد سركون توماس مع تلاوة البيان الصادر من لجنة الاحتفال بالانكليزية .
-   قراءة البيان من قبل الشماس سمير نيسان د بيث تاجي بلغتنا الأم السريانية.
-   قراءة البيان من قبل السيد أدور خوشابا باللغة العربية .
-   قصيدة شعرية تحت عنوان ( يا نشرا دتخوما ) من قبل باولينا بدران.
-   كلمة السيدة ماريا فمفاكينو عضوة البرلمان الاتحادي الاسترالي عن ولاية فكتوريا.
وجاء في البيان
-   نساند وندعم ماورد في بيان تجمع تنظيمات شعبنا في الوطن بمناسبة أعياد اكيتو .
-   رفع واوات العطف الوارد في الدستور العراقي الاتحادي بين مسميات شعبنا .
-    دعم ومساندة قضية شعبنا في العراق , وفضح أي انتهاك يمسهم .
-   دعوة أحزاب ومؤسسات شعبنا لروح الوحدة والتكاتف, واجتياز إشكالية التسمية ,وعدم الانجرار وراء بعض الآراء الشاذة ,والكتابات الصفراء الانقسامية ,لان وجودنا كشعب بات لا يتحمل أية قسمة .
-   دعوة أبناء جاليتنا الكرام ومؤسساتها المؤقرة  في المهجر لشحذ الهمم لتعليم لغتنا والحفاظ عليها ,وإطلاق أسمائنا القومية على المواليد الجدد والأماكن والمحلات ,وحماية موروثنا وثقافتنا ورموزنا التاريخية لنبرز وجودنا ونجسد هويتنا الحضارية القومية والوطنية.
كما وناشد البيان أبناء جاليتنا الأعزاء هنا وفي دول العالم ,لدعم وتقديم المساعدة لأبناء شعبنا في سوريا لتجاوز محنتهم المعيشية , وفضح أي انتهاك يمسهم  .
 وختاما هنأ البيان أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بعيد القيامة المجيدة. ورأس السنة البابلية الآشورية ( اكيتو) 6763 .

بعدها اعتلى ثلاثة من مطربينا المنصة وهم :
صوت الحنجرة الذهبية اودي يوائيل
صوت الوداعة ونبضات الفؤاد باسل بتو.
صوت أوتار القيثارة جورج بيرو.
وأدوا أغنية ( شلطانا ياثايا ) الحكم الذاتي بشكل جماعي .
بعدها صدحت حنجرة كوكبة الصباح المتألقة رند يعقوب بأغاني شجية ألهبت مشاعر الجماهير للرقص وهز القامات.
ثم اعتلى المنصة صوت البلابل الربيعية توماس يوخنا
ثم جاء دور الأطفال في التمتع بالغناء والرقص والطرب واللعب مع مغنية الطفولة الفنانة الاستعراضية المتألقة منى يزدين .

وتم الترحيب بقدوم الفنانين الكبيرين جارلس توما
ورفيق خندق زوعا الفنان المتألق عمانوئيل بيث يونان لحضورهما المهرجان.

هدايا الرفل تكت مقدمة من الشخصيات التالية مشكورة :
السيد فرات بطرس - سيارة نيسان 2009
وكالة الرحال للسفر – بطاقتين سفر داخل استراليا.
مازن ستلايت - جهاز رسيفر حديث بقيمة 500 $.
بان لتصفيف الشعر- بطاقة بقيمة 100$.
الماس لتصفيف الشعر – بطاقة بقيمة 70 $ .
أميرة لتجميل النساء- بطاقة بقيمة 65 $.
نهرين ( بَدي برونز ) بطاقتين بقيمة 100$.
نادية لتصفيف الشعر بطاقة بقيمة 70 $ .
انطون ( ويديينك ) مايلي:
تخفيض بقيمة 30% من سيارة لمزين .
بطاقة تخفيض بقيمة 30% ( ويدينك كارد )
ثلاثة جداريات من تراثنا .
التقاط صورتين  ( بوستر).

كما حيا الحفل أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سوريا – قامشلي لاحتفالهم باكيتو رغم الظروف السياسية و الأمنية الصعبة .
الشكر كل الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان القومي الكبير ونخص بالذكر:
السيد بشار اوشانا - مصور فيديو
السيد انطون للأعراس ( شيزاد) .
السيد سلوان سمير - صاحب سيارة الآلهة عشتار.
السيد يوئيل عوديشو (ابو جوني ) مقهى ومطعم حمو رابي
السيد آشور ياقو - الخطاط المتميز .
السيد ارأس صادق – مسائل طباعيه.
السيد توني برخو- وكيل رويال للعقار
السيد هيثم بوتاني – (ورلد كايوس)
السيد وليد بيداويد – صالة أغادير

الأحزاب والمؤسسات المحتفلة:


الحركة الديمقراطية الآشورية - قاطع ملبورن.
المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري - مكتب ملبورن.
المركز الثقافي الآشوري - استراليا.
المجلس الآشوري – فكتوريا.

وكل اكيتو وشعبنا الكلداني السرياني الآشوري بخير.
والمجد لشهداء شعبنا.  











145  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 33 في: 13:06 10/04/2013

146  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن زوعا يلتقي المتالق عمانوئيل بيث يونان في: 23:19 08/04/2013
في ملبورن زوعا يلتقي المتالق عمانوئيل بيث يونان

بتاريخ 6 نيسان 2012 زار الفنان القومي الكبير ومقاتل ورفيق زوعا الغيور عمانوئيل بيث يونان مسؤول قاطع ارزونا لحركتنا الديمقراطية الآشورية  ,مدينة ملبورن  وبالمناسبة قام وفد من قاطع ملبورن لحركتنا ضم عضوية الرفاق وليم سادا وأكرم موشي و جورج جمالي وبدران امرايا بزيارته, وهنأ الوفد للضيف الزائر بعيد القيامة المجيد وأعياد اكيتو رأس السنة البابلية الآشورية 6763 مع تقديم باقة ورد بنفسجية , متمنيا له طيبه الإقامة والتألق الدائم في جولته الفنية.

وفي اليوم التالي زار فناننا المحبوب قاطع ملبورن لحركتنا والتقى برفاقه سركون قند مسؤول القاطع وعضوية أدور خوشابا وكوركيس هارون وهاول انويا وأكرم عمانوئيل ووليم سادا ورامي اسرائيل والن ياقو وبدران امرايا .
وهنأ فنانا المحبوب قاطع ملبورن لحركتنا بعيد القيامة واعياد اكيتو والذكرى الرابعة والثلاثون لتأسيس حركتنا, ثم ودع الفنان المتألق بالحفاوة التي استقبل بها .

قاطع ملبورن
الحركة الديمقراطية الآشورية






 
147  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كَــوذا, مَشكا في: 16:56 03/04/2013


148  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 32 في: 16:20 31/03/2013


149  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: "عنكاوا كوم" يقدم أجمل التهاني وأطيبها بمناسبة عيد القيامة و"آكيتو" في: 14:15 30/03/2013
150  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مطعَلتا دخُمّري في: 09:35 29/03/2013
من موروثنا الشعبي
مطعَلتا دخُمّري
بدران امرايا
منذ القديم كان لشعبنا الكلدو اشوري السرياني وسائله الخاصة للمرح واللعب والتسلية ,وخاصة في القرى ,ففي كل فصل من فصول السنة كانت هناك مسليات خاصة للأطفال والشبيبة من كلا الجنسين . وخاصة أيام الآحاد من الأسبوع حيث كان القرويين يقصدون الكنيسة في صبيحة الأحد إن تواجدت في القرية , ومن بعدها كانت الناس تذهب للزيارات وتفقد المرضى وما إلى ذلك,أما الأطفال فكان لهم منحى آخر في ذلك اليوم الجميل ,حيث كان متنفسهم الوحيد لان بقية الأيام كانوا يقصدون المدارس إن تواجدت أما الأحد فكان عطلتهم .وكانت لهم فعاليات متنوعة الغاية منها تنمية قدراتهم البدنية والفكرية والتمتع وسط الروح الجماعية .
وهنا سأتطرق إلى إحدى تلك الفعاليات التي كانت تمارس في قرانا وهي لعبة خُمري وهو اسم سرياني معناه ألحصري اللون البنفسجي بنَوشي ,وهنا معناه الخرز الملون الصغير التي كانت تخرز في الخيط ,وتُصنع منها عُقدة بأطوال مختلفة لعنق للبنات أو للرجال للتسلي بها. وهي لعبة بنّاتية أو نسويه جماعية تلعب في كل فصول السنة , كانت مرحة في وقتها الغاية منها التسلية ومعرفة الحظ والنصيب وربح أو جمع اكبر عدد من تلك الخرز الملونة  وتنمية الألفة والروح الجماعية وتقبل الخسارة بروح رياضية, ولجعلها سُبحات لإلهاء اليدين عند الفراغ  تسبيي او روسقتا لتلاوة الصلاة من خلال الإمرار على حباتها البالغة 33 حباية, كناية عن عُمر السيد المسيح له كل المجد.
ففي البداية كانت البنات تجلُسنّ على الأرض بشكل دائري , وتجلبنّ إحدى البنات كمية مناسبة من التراب الناعم ( اوبرا , عوبرا  دَقيقا ) تضعهُ في وسط الدائرة , ثم تُطلب من البنات وضع كل واحدة منهن خرزة واحدة على الأرض فتقوم البنت التي تدير اللعبة ( يماه ) أي أمها بوضع هي كذلك خرزتها , مثلا أن كانت هناك خمس بنات فتوضع هناك خمس خرزات وتُخبط الخرزات بالتراب جيدا, ثم يُقسم التراب إلى ستة أكوام  فتقوم كل بنت باختيار كومة واحدة منها, فتنبشها بحثا عن نصيبها من تلك الخرزات فيها ,, وبذلك تبقى هناك كومتين فتكونان من نصيب البنت التي تدير اللعبة كامتياز لها, فتفتش عن نصيبها من الخرزات .وأحيانا كانت كومة واحدة من التراب تضم عددا من الخرز, وأحيانا فارغة  ,وبذلك انتهت الجولة الأولى , ثم تنتقل إدارة اللعبة إلى بنت أخرى بالتوالي ( يما ددَاخيتا )أم أخرى , وهكذا تدور الدائرة على كل البنات, وتستمر اللعبة بالتوالي وبنفس الخطوات .

 وخلال اللعب كانت البنات تحفظ الخرز أحيانا في أفواههن تحت اللسان ( تخوت لشانا ) .و تمضين أوقاتا ممتعة من خلال هذه اللعبة البسيطة بقواعدها وممارساتها ,وأحيانا لدى خسارة إحداهن كانت تنفجر بالبكاء المُر وكأنها خسرت شيئا ثمينا ( بَد لباو متلي بابو ) أي وكأنه مات أبوها من شدة الحزن والبكاء. إلى جانب كانت هناك ألعابا أخرى تمارس بالخرز سنأتي إليها لاحقا .
 وعند ضياع شيء وعدم إيجاده كان  يقال ( مَخ خُمرتا دساما خويرا ) أي كخرزة السم توارت عن الأنظار.
وعلى ذكر السبحة وذات مرة كان رجلا جالسا يلعبُ بالسبحة فيمرُ على حباتها وبعد أن تكتمل دورتها فيهزها ثم يعيدُ الكرة ثانية وهكذا دون توقف, وكان هناك رجلا غريبا جالسا مقابله فاثأر حفيظة الرجل الغريب بسبحته , فقام الرجل الغريب وهَبَ نحو صاحب السبحة و سحبَ السبحة من يده وعَدّها وقال للصاحب أنها 33 فقط ولا غير ثم رمى السبحة بعيدا, ظن الغريب أن الرجل كل مرة يخطأ بِعَد حَبات السبحة لذلك يعيد الكَرَة كل مرة .
وكان أبناء شعبنا يصنعون سُبحات اليد من ثمار البطم الحَب الخضراء بطمي أو العَفص عَبصي ,إلى جانب الاستعانة بحباتها لمسائل حسابية بسيطة .
ويقول أبناء شعبنا لمريدي هذه اللعبة شولا دبَطيلي أي عمل البطالين.
وذات مرة سُأل شخصا عن صفات الرجولة عند الرجل فقال هي في ثلاثة أشياء: السكائر و السُبحة و الشوارب ,ما شاء الله على هذه الصفات النادرة !!
ومع الثورة التكنولوجية الحالية ,والكم الهائل من الألعاب الالكترونية ,والدمى المتحركة ,والناطقة والبرامج والأجهزة والأقراص المضغوطة المختلفة ,في عالم الطفولة ,ركنت الكثير من العادات والطقوس والألعاب القديمة  (فلكلور الشعوب وموروثنا ) إلى زاوية النسيان .
فتحية لتلك الأيام الجميلة والمسلية والحافلة بالبساطة والبراءة..
عَم شلامي
Badran_omraia@yahoo.com



 
151  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 31 في: 14:39 26/03/2013

152  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كَرمّي موشّي في: 10:43 23/03/2013

153  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 30 في: 16:55 20/03/2013

154  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي بَـلــو في: 13:23 17/03/2013
من موروثنا الشعبي

بَـلــو
   بدران امرايا


لعيد القيامة عند شعبنا الكلدواشوري السرياني مجموعة من المراسيم  والطقوس الشيقة قبل حلوله, وخاصة خلال  مرحلة الصوم الخمسيني التي تسبقه, فكانوا أهلنا يمارسون تلك الفعاليات المتنوعة بحذافيرها بكل إخلاص وإيمان متجذر , وفي كل قرية من قرانا كان لها ذاكرة شعبية جملية خاصة بهذه الفعاليات الفلكلورية, من الأمثال الخاصة والقصص الطريفة المحكية بلهجة تلك القرية , وكانت تلك الذاكرة تشكل هوية تلك المنطقة وعنوان لها بين مجمل قرانا ومناطقنا . وهنا سأتطرق لصفحة مضيئة من موروثنا القومي والديني وهي :



بلو أو بلكو اسم سرياني  مشتق من بلّي مبَلغ بمعنى  (التوزيع او التقسيم  )وهو اسم يوم الأحد الرابع للصوم الخمسيني أي منتصف الصوم الذي يسبق عيد أو احد القيامة المجيدة للسيد المسيح له المجد ، فكان لشعبنا  في بعض مناطقه وقراه يحتفل بهذا الأحد وغيره بطقوس ومراسيم خاصة جميلة , ففي ذلك الأحد كانت سيدة البيت مَرثا دبَيتا تعجن كمية من الطحين وتضيف إليه الخميرة وبعد أن يتخمر تجعله كرة كَوصا وتسطحها  بطَختا بواسطة عصا مستقيمة  كَيرا على  خوانا ثم يقوم احد أفراد الأسرة  يجلب احد براعم شجرة العنب الغير المتفتحة ومقبلة على التفتح بشكا او يميصا وخاصة إن هذا العيد يقبل أو يحل في فصل الربيع من كل عام  ، وهذا البرعم كان يعمل على هيئة صليب صغير .

فتقوم الأم أو إحدى سيدات البيت بعمل كرصة  كَوصة كبيرة من تلك العجينة ا وتسطيحها ثم إخفاء ذلك الصليب صليوا من المصنوع من البرعم فيها  بشكل لا يبين أو يظهر أبدا وطبخها في التنور تَنورا او على الدوقا  حتى تستوي وتصبح رغيفا تَخرتا  جاهزا للأكل وتضم إلى صباح اليوم التالي كانت الأم وعلى وجبة الفطور الصومية فتقوم  برسم علامة الصيب  رشَمتا دصليوا  ومن ثم تقسيم ذلك الرغيف وتقطيعه حسب عدد أفراد الأسرة, وبحضور أهل البيت كبار وصغارا وتوزيع كل واحد منهم إكسيرا ساما  من الخبز،وكل واحد يقوم بنبش حصته برغبة ولهفة عاليتين لعله يجد الصليب فيها, وان وجده فيصرخ ويهلهل بملء  حنجرته ,حيث العبرة كانت على  من يرسو الصليب المقدس يظهر من خلال اكسيره ، فهو إنسان محظوظ وطيب طاوا ومار كَدا , فيقوم الآخرين بتهنئته  وتقبيل رأسه , فيقوم الوالدين بشراء  دَشنا هدية قيمة له ,هذا كان طقس منتصف الصوم الخمسيني .
صوما مقبولا وعيد  قيامة ملك الملوك مبارك عليكم مقدما .

وما يدمي القلوب إن هذه الظاهرة الفلكلورية الجميلة  لم تعد تمارس بل ركنت إلى زاوية النسيان, كغيرها من مفردات صفحات موروثنا الشعبي الثر.
داعين أبناء امتنا الكلدواشوريين السريان أشخاصا ومؤسسات لتدشين حملة لاستنهاض وإحياء تقاليدنا الجميلة وموروثنا الشعبي الثر الذي يوحد ويبرز هويتنا القومية والدينية ,وإضفاء طابع الحداثة والتجدد عليها, لتواكب روح العصر وعدم هجرتها بالمطلق . لأنها أمانة ثمينة تواصلت وامتدت عبر قرون وفترات مظلمة لتصل إلينا , فكيف نستغني عنها بكل هذا اليسر ونهمشها . وهذا للتذكير و عسى أن تنفع الذكرى.
 
شلاما  يَرثوثانايا  شاريرا.

Badran_omraia@yahoo.com
155  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / في ملبورن قاطع زوعا يلتقي نيافة مار يعقوب دانيال في: 15:53 16/03/2013
في ملبورن قاطع زوعا يلتقي نيافة مار يعقوب دانيال

بتاريخ 16 آذار 2013 وفي كنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة ,التقى وفد من قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الآشورية ( زوعا ) نيافة المطران مار يعقوب دانيال مطران استراليا ونيوزلاند للكنيسة الشرقية القديمة القادم من سدني ,وبحضور الاركذياقون نسطورس هرمز راعي  الكنيسة المذكورة بملبورن وعدد من الشمامسة الإجلاء.
وضم وفد  حركتنا الرفاق خوشابا هوزايا مسؤول القاطع السابق وسركون قندو مسؤول القاطع وعضوية الرفيقين أدور خوشابا وبدران امرايا عضوي هيئة القاطع.
وتناول اللقاء جملة من القضايا المشتركة الخاصة بشعبنا ووطننا , هذا واستغرق اللقاء زهاء الساعة . وفي الختام تمنى وفد حركتنا طيبة الاقامة لسيادة المطران الجليل .


الحركة الديمقراطية الآشورية
قاطع ملبورن





 
156  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 29 في: 20:42 12/03/2013

157  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خاناقو في: 16:25 11/03/2013
من موروثنا الشعبي

خاناقو 
                                                       
بدران امرايا


يتميز  شعبنا الكلدو آشوري السرياني عن غيره  بالكثير من المحطات والطقوس الاحتفالية القومية والدينية, وهي موزعة على مدار السنة , يحتفل بها بطرقه الخاصة  ولها مراسيم  مختلفة متشعبة وشيقة في نفس الوقت , وهي مستمدة من أحداث و وقصص متنوعة ,عبر حقب تاريخية موغلة في القدم ,وظل يحافظ عليها  ويمارس مفرداتها في السراء والذراء من حياته بكل أمانة وإخلاص , بحيث شكلت جزءا من كينونته وحياته الاجتماعية اليومية , وهنا سأتطرق إلى مفردة من سفر موروثنا الشعبي الثر وهي :

   خاناقو اسم سرياني بمعنى الخنق وهو في حقيقته طقس احتفالي نسوى ديني جماعي فكاهي  قديم كان يقام من قبل مجموعة من البنات خلال صبيحة يوم الأحد من صوما  رَبا الصوم الخمسيني صوما دخَمشي لعيد القيامة المجيدة لبصخا دمارَن  , قيَمتا ، وخلال تلك الأيام الخمسينية كان أهلنا يعتكفون عن الكثير من الممارسات الحياتية المعتادة  احتراما وتبجيلا لحدث القيامة الكبير والذي غير مجرى حياة الإنسان نحو الإيمان و خلاص النفوس, ولكون فترة  الصوم تعرف بالسريانية  سوبارا لا يجوز فيها الخطوبة والزواج وحتى حمل السلاح او ربما حمله منكس الفوهة , لكون العذراء مريم كانت تحمل  مخلص العالم السيد المسيح بين أحشائها  , وخالتها الياصيبات  حاملة بمار يوحنا المعمدان ,وصبر زكريا وسباته عن الكلام لحين ولادة يوحنا  .

 وهذه الظاهرة الاحتفالية كانت تتم صباح يوم الصوم فكانت مجموعة من الشابات تتفق فيما بينهن مسبقا لإحياء مراسيم هذا الحفل ,وكانت تستعين بمعلقة خشبية كبيرة ( باخوشتا ) وتزينهن بالملابس والحلي ويجعلهن شبيهة بالعروس كالو جميلة المنظر ,وكانوا يحملن هذه الدمى أو العروسة ويدورن في أحياء القرية من بيت لبيت ، ولدى دخولهن لأحد البيوت فان أهل الدار يسألهن عن طلباتهن ، فكانت البنت التي تحمل الدمى ترد بطلب شيء متوفر في ذلك البيت من المحاصيل الزراعية  من الحبوب  بردي أو الفاكهة وكانت تقول  بَنيتا دبَيتا سَي لقورنيتا دبَيتا ومليلا ايدخ خا مليتا أي صاحبة الدار اذهبي لزاوية البيت حيثما توجد علب المونا أو المواد الغذائية واملئي يدك مرة واحدة ، فكانوا يلبون الطلب على الفور بكل فرح وغبطة وسرور احتراما كما أسلفنا لحلول الصوم ،وكانت الأشياء المطلوبة تدخل ضمن مأكولات الصوم أي المواد النباتية يَعيثانايي دون الحيوانية زوهماني مثل ( الرز- الماش – الحمص-العدس- دهن الجوز- الرز- البرغل وغيرها )  وهكذا تدورن على جميع البيوت ,وتجمعن ما جعله الله من النصيب وبعد انتهاء بيوت القرية كلها ، ولدى نسيان احد البيوت كانت سيدته تنزعج وتأتي بما عندها من تلقاء ذاتها على الحال .

وعند جمع المواد كانوا يقصدن إحدى البيادر القريبة من القرية ، وتحضرن المواقد  الخشبية كانونا  والجدريات مَركَلياتا  الكبيرة ويشرن  بطبخ ما جمعهن من المواد مع دهن الجوز، عندها كانت البنات أو الحضور يشكلون حلقات راقصة  واسعة, على أنغام الغناء ويفرحن  بكل أحاسيسهن مشاعرهن لأنهم فيما بعد مقبلين إلى الاعتكاف عن كل مظاهر الفرح على مدار الصوم ، وبعد أن تستوي المراجل وتفوح منها روائح زكية طيبة  تنعش أنفاس الحضور ،فكانوا يفرشن على الأرض أغطية وموائد كبيرة بما أجادت أناملهن من الأكل فيدعون أهل القرية بكبارها وصغارها إليها وحتى لا ينسون المرضى والمقعدين في البيوت وحصص الرعاة رَعيّي وبَقاري  وبعد الأكل يكملون فرحتهم حتى المساء والدنيا لاتسع مشاعرهم الفياضة باللهفة والسرور ثم  يتوزعون على بيوتهم  بعد يوم مقترن بوجبة شهية وفرح غامر .
 
فتصوروا ما أحلى هذه أللمّلة  الجميلة والمباركة من لدن بنات امتنا الغيورات, في أجواء قرانا الخلابة بمواقعها ومناظرها , لكن هذه الظاهرة التراثية الشيقة طواها الزمن مع مرور عجلته الدوارة ,ولم يبقى منها إلا الذكرى ,عساها أن تنفع .. مع تحياتي.

عَم شلامو امثانويو

Badran_omraia@yahoo.com
158  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قَرا صَومي ( صَومكي ) في: 19:42 06/03/2013
من موروثنا الشعبي
قَرا صَومي ( صَومكي )
                         
       
بدران امرايا



 للأعيادنا القومية والدينية مكانة واعتبار كبيرين عند شعبنا الكلدو آشوري السرياني منذ القديم وحتى الآن, فكانت لهم مراسيم وطقوس وفعاليات متنوعة جملية وممتعة ومسلية يمارسونها على شاكلة مجموعات وأفراد , وهنا سأتطرق إلى إحدى تلك الفعاليات.

وهي  قرا صومي اسم سرياني مركب معناه قا  ارايا  صومي  أي بمعنى  نحو مَسك الصيام  او  صومكي , صامانا أي المهرج المخيف والمضحك .وهو اسم لطقس كوميدي جماعي, كان أبناء شعبنا يحيون ممارساته الشيقة لحبهم وإيمانهم الكبيرين بالديانة المسيحية وارتباطهم العتيد والأزلي  بطقوسها واستقبالها بتلهف وغبطة غامرة ، فالصوم الكبير الخمسيني صوما رَبا  كان يسبق احد القيامة المجيد وكانت الناس فيه تصوم لخمسين يوما دون أن يذوقوا أية مادة تمت بصلة للمنتوج الحيواني زوهمانا ، بل يقتاتون خلالها على الإنتاج النباتي يَعياثا ، وفي مساء السبت والتي كانت تسمى  شَبتا دشَوعا داني  أي السبت ذات السبع مرات .والتي تسبق احد بداية الصوم .

 فكانت مجموعة من الشباب القرية يهيئون شخصين رجل وامرأة وإلباسهما الملابس التنكرية العجيبة والغريبة المصنوعة محليا ,ووفق منظر يثير الضحك قَرقوزي  المهرجين بحيث يرسمان البسمة على شفائف الناس وخاصة الأطفال منهم  بحركاتهما الراقصة المضحكة .وكان لهم مرافقين يحملون معهم كواني وعلب  جوالي  وحقائب جَناثا لاستلام عطايا الناس من الأشياء المختلفة ويجوبون بيوت القرية كلها وجوقات الأطفال تلاحقهم بضحك وفرح غامرين, ولدى دخول البيوت كانا يرقصان معا لبرهة ويثيران مواقف مضحكة, يقول رب الدار ماذا يريدان ؟  فيجيب احد المرافقين إنهما يريدان فلان شيء أي من المواد التي كانت موجودة أو متوفرة لدى ذلك البيت, ففي الحال كان صاحب الدار يلبي الطلب برحابة وسعة الصدر, وبكميات مختلفة حبا وسعادة غامرة بقدوم الصوم الكبير الذي يسبق القيامة المجيدة , وهكذا كانوا يجوبون البيوت كلها ليلا وجموع الأطفال تلاحقهم ضاحكين مليء أشداقهم ،بين أزقة القرى الضيقة والمعتمة حاملين فوانيس لإضاءة طرقهم  .

وبعد انتهاء بيوت القرية كان الحمل يتثاقل  شيئا فشيئا فيضعونه جانبا مَتوتا دطينا, ثم يحملون كواني وعلب أخرى ثم يشقون طرقهم إلى القرى المجاورة العائدة لشعبنا  دون كلل أو ملل فيجوبونها  ثم يعودون أدراجهم إلى مكان حملهم الأول فيجمعون كمية كبيرة من المواد المختلفة,ثم  يتقاسمونها على حد سوى من الرز,الجريش , البرغل, الجوز , الزبيب, الرمان , الدهن الحر .التفاح, السفرجل , النقود وغيرها من المواد, وعلى الاغلب كانوا  يقومون بتقسيم تلك المواد على فقراء القرية  ومحتاجيها, ثم ينصرفون إلى بيتهم  بعد أن تعبوا ورسموا البسمة على وجوه الأطفال بليلة سعيدة . وما احلى وانبل هذا الموقف الانساني باسعاد الفقراء.

   ومما يؤسف له حقا إن هذه الممارسة الكوميدية لم تعد قائمة حاليا ,بل أهملت لتركن إلى زاوية النسيان في الذاكرة الشعبية لامتنا ,ولتحل محلها صولات وجولات  الشيخ الملتحي باللحية البيضاء والبزة الحمراء القديس الخيالي للأطفال (بابا نوئيل ) والذي يطل على البيوت ويدخل البهجة في قلوب الأطفال بهداياه خلال الليلة الثلجية لراس السنة الميلادية  ...

فتحية لتلك الأيام  الخوالي ,والرحمة لمن عاصر أحداثها وانقضى, والصحة والعمر المديد  لمن لا يزال حيا وأسعفنا بتفاصيل تلك الأحداث .

شلامي وايقاري .
Badran_omraia@yahoo.com
159  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 28 في: 18:16 05/03/2013

160  الاخبار و الاحداث / الاعلان عن الحفلات العامة / في ملبورن زوعا يحتفل باكينو وذكرى التاسيس في: 21:11 01/03/2013
161  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي اشوَط تملي في: 21:05 01/03/2013
من موروثنا الشعبي

اشوَط  تملي
بدران امرايا

هذا الموضوع مُهداه للصديق الشاعر والكاتب القومي القدير رابي (حنا شمعون ) مع ارق التحيات .

لشعبنا منذ قدم التاريخ عادات وممارسات وطقوس محبذة ذات مدلول فلسفي عميق من حيث المنطق ,بسيطة المعالم والممارسة , وفي وقفات ومناسبات كثيرة حيث تركت بصمة و لمسة اثر سلبي أو ايجابي عند كل وقفة, عُدت بحد ذاتها مسحة جميلة في مخزونه التراثي القومي والوطني, ولشهر شباط في تقويمنا الكلدو آشوري السرياني القومي معاني ومدلولات عميقة, استنبطت من أجواء طقسه المتقلب والمزعج ,وارتبط اسمه بمعاني سلبية في ذاكرة أهلنا وخاصة القرويين وقد تطرقنا إليها فيما سبق في عدة مواضيع .
 
 فشهر شباط هو الأخير من فصل الشتاء القارص وهو اسم سرياني معناه السبات خلال الشتوي ,في مواطن آبائنا وأجدادنا في الشرق الأوسط , وما له من اثر بالغ في مجرى وسير أحداث الحياة اليومية للناس ,وما يمتاز به من الركون والسكينة وقلة النشاط خارجا من نطاق السقف المنزلي ، والخوف لنفاذ القوت المواد الغذائية  تُورسايا للإنسان والحيوان ، لهذا كان الناس تهاب هذا الفصل وطول فترة امتداد حلته البيضاء الناصعة على وجه الأرض ، وتأثير ذلك في تأخير بزوغ وإطلالة أزاهير الربيع، الفرشة  البهية الزاهية الخضراء للأرض ،وفي الكثير من قرانا كانت هناك مراسيم احتفالية للتعبير عن السعادة بانتهاء شباط وزوال شره عن الطبيعة وبما فيها .

 لذا ففي نهاية شباط ومطلع آذار كانت مجموعة من  شبان القرى يتوجهون إلى أطراف القرية لجمع ما أمكن من عيدان وأخشاب شجرة ( الدبرانا ) الاسم سرياني بمعنى دعُبرانا أي الترابي , وهي شجرة شوكية جبلية تنمو في منحدرات الجبال كيزي ودائمة الخُضرة , وقد ارتبط اسم هذه الشجرة  بالمشاعر السلبية لذا يقال : ايلي مَخ قيسا ددَبرانا , أي انه شبيه بشجرة الدَبرانا أي مزعج .وتكديسها في إحدى يبادر القرية القريبة ومساء الليلة الأخيرة من شباط كانت جموع من أهالي القرية تتجمع عند كومة الأخشاب فيقوم احد الشبان بإشعال النار فيها والسنة النار تمتد لمسافات في الأعالي, وبعض الناس تأخذ عيدان مشتعلة بالنار بزوياثا دنورا وتطمسها في الماء وتقول : مدَيخَخ شرما داشوَط أي نُكَوي مؤخرة شباط , نكاية بهذا الشهر.  والناس فرحين يغنون ويزمرون من فرحة انتهاء كابوس الشتاء وتوديعه بهذه الممارسة البسيطة المسماة ( اشوط تملي )أي بمعنى انتهى الشباط ويتأملون  كَُومرتا دشخنا نبلا بارعا , إن جمرة الحر باتت على الأرض ولن يعودوا يحتاجون إلى نار التدفئة فيما بعد ,انطلاقا من تلك الليلة المفرحة ،ولم يبقى كثيرا لينطلق قطيع حيواناتهم قْنيانا إلى حيث المروج والسهول والوهاد الربيعية المزهرة بلوحات لونية جميلة أخاذة تمتد لطول النظر ،فكان هذا الطقس البسيط يمارس سنويا في أجواء قرانا الجبلية .

 واحتل شباط حيزا من أمثالنا الشعبية منها :
اشوَط شيطا وآذر ليطا . أي الشياط أيامه مبعثرة وآذار ملعون.
  اشوَط يومِي كويي ,أي أيام شباط مستجدية أي قليلة.
اشوَط شيطا وليمي وبابي ليطا, أي الشباط مبعثر الأيام  وملعون من الوالدين.
لَيلي دكَيسقتا  بَسقَن لرَفكاتا اخلَن كَيلا خَاثا زلي اشوَط تيلي اذر, ليلة الماعز (ذات السنة الوحدة)  ذات مرة قالت الماعز سأصعد إلى المروج العالية سأكل الحشيش الجديد لان الشباط انتهى وحل آذار , ولما صعدت هبت رياح قوية فهوت إلى قاع الوادي وماتت , أي خاب ظنها  باعتقاد إن حفنة من الحشيش هو الربيع بعينه.
ومن المؤسف إن هذه الممارسات لم تعد قائمة على ارض الواقع , بل بقيت رهينة الذكريات لتلك الأيام الخوالي. 
عَم شلامي .
Badran_omraia@yahoo.com





 
 
162  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي رَشمَخ خناني في: 19:54 26/02/2013
من موروثنا الشعبي
رَشمَخ خناني
   
                                                                                                                                   بدران امرايا

لشعبنا الكثير من الطقوس والفعاليات الاحتفالية الاجتماعية المحلية ,  تنفرد بها منطقة عن الأخرى  وهي موزعة على مدار أيام السنة ,منها ما هو قومي صرف يخص بنا ككلدو اشوريين سريان أو ديني استنبط من إيماننا المسيحي .  وهي بالأساس مستوحاة من امتدادنا الحضاري التاريخي الطويل , وقد حفرت مكانتها في ذاكرة شعبنا الفلكلورية, وغدت سمة جمالية  إضافية على سفر موروثنا الشعبي الزاخر, وهنا سأتطرق إلى صفحة مشرقة من صفحات موروثنا الشعبي البهي وهي :
 
رَشمَخ خناني اسم سرياني مركب معناه رسم , تأشير أو رسامة الحنين,أو رسم علامة الصليب لعلى الرب يحن عليهم ويمطر عليهم بشابيب الرحمة والبركة ,وهو اسم لطقس تراثي  شعبي كان أهلنا يمارسونه في أجواء بعض القرى,  ومحور هذه الصفحة الفلكلورية الناصعة هو الشهر الثاني من السنة شباط شوَط شبَط وهو اسم سرياني معناه السبات أو السكون , فكان لهذا الشهر وقع سلبي في أذهان ومخيلة الناس فرغم قصره وكما يقول المثل السرياني اشوَط يومي كويي  أي الشباط أيامه مستجدية, ومصدر خوفهم منه لكونه ملعون حسب المعتقدات الشعبية السائدة قديما, لأنه يعيق في مجيء وإطلالة فصل الزهور والبهاء الربيع حلة الأرض الخضراء ,وان مونّه أو القوت الشتوي للناس والحيوانات على وشك أن ينتهي, وهذه من أصعب المشاكل بل كارثة للناس في القرى قديما، وبمجرد إزاحة الشباط يحل آذار مطلع الربيع بيث نيساني , رويعا  فتستبشر الناس خيرا وتتنفس الصعداء ،وانقشع الخوف من الجوع مع شباط وتلبس الأرض حلة بهية خضراء ترمز لديمومة الحياة بتزاوج تموز مع انانا - عشتار لينجبا ثمرة التزوج بقدوم شهر نيسان- نيشَن أي  الرمز الأغر لرأس السنة البابلية الآشورية( اكيتو ) والأرض سوف تمدهم  بالخضار الفواكه ويمكن للناس التعويل عليها في الارتزاق فيما بعد أي يبدأ فصل الانفراج  دونيي صوب روخانا ، وهذا الخوف كان يدفعهم إلى جلب كمية من الرماد قُطما وخلطه بالماء وجعله مثل الحبر بديوثا  ومن ثم البدا باستخدامه لرسم علامات الصلبان على الكثير المواد المنزلية المختلفة بطمس الإبهام في الرماد المحلل ورسم الصلبان عليها مثل  مزيدا آنية جلدية لحفظ الحبوب و كوذا , مَشكا  إناء جلدي لرئب اللبن إلى الدهن الحر و تَرقولتا دتَرعا عتبة الدار أكياس المواد الغذائية وأجران الدهن الحر كرعا , كرا وغيرها ) لجعلها مباركة بقدرة الرب,  وليدوم خير وعطاء و بركة  بُركثا  تلك المواد أو الأدوات إلى حيث بر الأمان مجي الربيع حيث منبع الخضروات كَلالي يروقي والصيف  الذي كان يوصف قَيطا بابا دفَقيري ومسكيني, أي الصيف هو أبو الفقراء والمساكين ، وكان اشوَط شيطا وادَر ليطا ,أي الشباط  مبعثر وآذار ملعون, اشوَط شرمه كويثا أي الشباط مؤخرته مكوية بمعنى انه شهر قصير. اشوَط شيطا وليمي وبابي ليطا أي الشباط مبعثر وملعون من والديه, اشوَط متوالي بختا دبابي شَوَا كَاهي لخيابا  ولا شوقلي دخَيبا أي الشباط جعل زوجه ابيه تحاول سبع مرات أن تستحم  ولَم يدعها تفعل , أي لكثرة تقلبات الجو خلال هذا الشهر. وهناك مثل كردي يقول بفرا سباطى تيتا ودجيت وكو طرا فاتي , أي ثلج الشباط يأتي ويذهب مثل ظرطة فاتي( مصغر فاطمة ), فحتى ثلجه لا يدوم بالبقاءعلى الارض بل يذوب بسرعة.

 وان دلت هذه الممارسات الرمزية على شيء, إنما تدل على روح البساطة والإيمان المسيحي المتجذر والراسخ  في وجدان وضمير شعبنا الطيب بكل مسمياته ومذاهبه. 
 ولكن مع تطور مناحي الحياة وعلى جميع الأصعدة وتوفر المواد الغذائية المختلفة , أدت إلى تلاشي وقبوع هذه الممارسة الفلكلورية الإيمانية الجميلة, إلى صفحة النسيان في ذاكرتنا الشعبية , لكن علامة رسم الصليب باليد موجودة في الكثير من الممارسات وخاصة عند بداية أي عمل ....لكن بجمعها وتدوينها وتوثيقها ونشرها بلغات عدة , سيكتب لها ديمومة الحياة . وهذه مهمة كل غيور من أبناء شعبنا.
163  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 27 في: 16:17 26/02/2013

164  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي شَبتا دشَوا عَداني في: 19:26 22/02/2013

من موروثنا الشعبي

شَبتا دشَوا عَداني

بدران امرايا

لشعبنا الكثير من الطقوس والمراسيم  القومية والدينية, وهي بلا شك  مستمدة من سفر ارثه الحضاري الزاخر, وموزعة على مدار أيام السنة, ومنها ما هو مُعقد الممارسات و ما هو بسيط وسلس . لكن بالنهاية هو ارث وفلكلور شعبي يزخر بالسمو وقيم المعاني    ويساهم في بلورة واغناء وتجسيد لمَعلَم فلكلوري  في خصوصية هويتنا القومية, ويضيف عليها سمة من  سمات التمييز والجمال. وهو مبعث فخر واعتزاز لمن له الحد الأدنى من شعور قومي والاعتزاز بماضيه , لان الحاضر بكل معالمه هو مبني على الماضي, والمستقبل سيبنى على الحاضر وينطلق منه نحو آفاق السمو والتألق والتطور ,وانطلاقا من هذا الشعور سأتناول احد طقوسنا  الدينية التراثية .

.( شبتا دشوا عداني) هو اسم سرياني مركب معناه السبت ذات السبع مرات ،وهي ذكرى أو طقس ديني شعبي كلدوآشوري سرياني,  يعود إلى القرون الأولى للمسيحية فقد مارسه شعبنا وظل محافظا عليه بأمانة وإخلاص كباقي المناسبات القومية والدينية . وهذا الطقس محصور بيوم السبت التي تسبق احد الصوم الكبير للقيامة المجيدة ,وهذا اليوم كان الأخير قبل الشروع بالصوم الخمسيني .

 وكانت العادة السائدة إن الناس يتناولون الطعام الخفيف خلال ذلك اليوم لسبع مرات ,أحياءا لهذا الطقس . ومسالة العدد سبعة ( شَوعا , شَبعا ) فهي سريانية الأصل بمعنى الشبع الممتلئ  و متأتية من إن الله عندما اتم الخليقة  في ستة أيام ,استراح في اليوم السابع بعد أن أكملها وأشبعها بكل شيء, وهو يوم السبت (شَبتا) وهو اسم سرياني بمعنى السُبات أو الوقوف , الاستراحة . إلى جانب إن أسرار الكنيسة هي سبعة , وسفر الرؤيا فيه سبعة ختوم , وسبعة منائر, فضلا عن إن أسوار مدينة أريحا سقطت بعد سبع دورات في اليوم السابع وغيرها من القضايا والتفسيرات الفلسفية بخصوص هذا الرقم .
 وكان أهلنا يتناولون هذه الوجبات الرمزية خلال السبت , تمهيدا لدخولهم الصوم الكبير الخمسيني ( صوما  كَورا , رابا )، وخلال الصوم كانوا يعتكفون عن تناول أية مادة ذات صلة بالإنتاج الحيواني اطلاقا ( مندي زوهمانا ) بل يتناولون المواد النباتية على مدار تلك الأيام  والاستمرار على هذه الحالة,  إلى جانب عدم الخطوبة أو الزواج  وما إلى ذلك لكونها فترة ( السوبارا) الصبر لصبر النبي زكريا , وعدم استطاعته الكلام خلال هذه المدة لحين ولادة مار يوحنا المعمدان.

 ومع إطلالة صباح عيد القيامة المجيدة, وبعد انتهاء قداس القيامة وتناول القربان المقدس ,عندئذ كانت الناس بعد خروجها من الكنيسة يباركون بعضهم البعض بطلة القيامة ,و تطلق العنان لنفسهم لأكل كل مالذا وطاب دون أي رادع .
ومع الأسف الشديد  لم يبقى لتفاصيل هذه المناسبة سوى الاسم, وفي مخيلة كبار السن وممن عاشوا ومارسوا طقوسها, والذين كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر , ويعدون عدة الخمسين يوما للصوم ومن المواد النباتية ( تُرسايا دصوما ) أي طعام الصوم ،وكانت حياتهم بكل تفاصيلها تتطبع بجوهر وقيم الصوم وما يعكسه من فلسفة راقية وروحانية عظيمة, فكانوا يصومون من الكلام البذيء  والكذب وكل الأعمال الخاطئة( صَوما من خطيثا ) , أي يصومون كل حواسهم من الفعل الخاطيْ .

وحاليا يصومون الناس ويحيون هذه الطقوس الدينية ,وما يترتب عليها من الممارسات ,لكن بطرق سهلة ,وبسيطة دون المساس بجوهرها المقدس ومع الأخذ بنظر الاعتبار العوامل الصحية لبعض الناس  المرضى, وغيرها من الاعتبارات  للشخص الصائم  ..
 و بعض الأطفال المولودين خلال هذه الفترة كانوا يسمونهم (صومو, سبرو ) المُشتق من الصوم  وان كانوا ذكورا, أو (سوبارا) من الصبر إن كانوا إناثا.
فتحية لصومو و سبرو وسوبارا بهذه الذكرى .

وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول صوما مقبولا , وقيامة مجيدة وميمونة للجميع .
عيذو دقيَمثو دمشيحو وفوروقو هاوي بريحو لكل دَوعوميذن) .)
تودي ساكَي ))



165  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 26 في: 15:23 19/02/2013

166  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مَقيَصتا دبردي في: 17:53 18/02/2013

167  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي شَهَانا في: 19:21 14/02/2013


168  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 25 في: 16:30 11/02/2013

169  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن مدرسة اورهاي الآشورية تحتفل بتخرج طلبتها. في: 14:47 10/02/2013
في ملبورن مدرسة اورهاي الآشورية تحتفل بتخرج طلبتها.


بمناسبة انتهاء العام الدراسي 2012 أقامت مدرسة اورهاي لتعليم اللغة الآشورية حفلا فنيا لتخرج طلبتها ,وذلك في قاعة الكنيسة  الشرقية القديمة بمنطقة كلرو, حيث ابتدأ برنامج الحفل قبل بدران امرايا بالترحيب بالضيوف الكرام من بينهم الاركذياقون نسطورس هرمز راعي الكنيسة المذكورة , والسيدين أدور ننو رئيس اللجنة الإدارية للكنيسة والشماس ايشا داود عضو اللجنة ,والسادة والسيدات المدرسين وأحبتنا التلاميذ وأولياء أمورهم,ثم وقف  الحضور لتلاوة الصلاة الربانية ( آون دبشمَيا ) .
وكانت فقرات الحفل كالآتي :
-   كلمة إدارة المدرسة ألقيت من قبل الأستاذ الشماس كوركيس شمعون مدير المدرسة .
-   كلمة الاركذياقون نسطورس هرمز راعي الكنيسة الشرقية القديمة.
ثم جاءت الفعاليات المبدعة لتلاميذ المدرسة وكالاتي :
- ( ازخ لعيتا جلدي.. وشَقلخ بايدن واردي ) من قبل التلميذة باولينا بدران .
- ( آثا ) للطالبة بهرا ساندروس .
- اغنية ( الب بيث ) للطالب سنحاريب خمو.
- (اديوم عيدا ديلدا ايلي ) للطالب فريدون يوخنا.
- (عيدا دبيث يلدا بريخا ) للتلميذ نينوس خمو .
- ( يولبانا )  للطالب شامانا روفائيل .
- ( يا نشرا دتخوما ..مَلكا دكَو طَيري ) للتلميذ سركون خمو.
- ( نينوي مذيتا ) للطالبة ميرنا .
- ( شمشون ) للتلميذ رامئيل يوخنا .

ثم جاءت فقرة تقديم شهادات التخرج, والهدايا القيمة لتلاميذ المدرسة ,حيث شارك الحضور في هذه الفقرة الممتعة ,وسط  فرحة الهلاهيل ,وتصفيق الكل .

ومسك الختام كان تقديم الشكر للسادة الحضور, وأحبتنا التلاميذ ,والسادة والسيدات أعضاء الهيئة التدريسية لمدرسة اورهاي الاشورية, واللجنة الادارية للكنيسة , والدكتورة سلام رئيسة لجنة الشبيبة في الكنيسة المذكورة ,والشكر الموفور للأخ المصور سركون داود هيدو لجهوده القيمة  في تغطية فعاليات الحفل بواسطة عدسة كامرته المتحركة . وفي نهاية المطاف التقطت الصور التذكارية الجماعية للحضور..

(عيذا بريخا عم شاتا خدتا  2013 )
كل عام وانتم بخير .


مع ارق تحيات
الجنة الإعلامية لمدرسة اورهاي الاشورية
استراليا – ملبورن
















170  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي (خَوشيبا دبناثا ) في: 14:36 09/02/2013


171  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي عروتا دميتي في: 17:06 05/02/2013




172  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 24 في: 12:38 05/02/2013

173  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عاجل: المطران لويس ساكو بطريركاً جديداً على كرسي كنيسة بابل للكلدان في: 15:00 03/02/2013
في ملبورن زوعا يهنا بانتخاب البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو

بتاريخ 3 شباط 2013 وبمناسبة انتخاب نيافة أبينا الجليل المطران مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريركا على السدة البطريركية لكنيسة المشرق الكلدانية , أقامت جمعية اومرا دمار سوريشوع  حفلا لاستقبال المهنئين بهذه المناسبة المباركة وفي قاعة كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع .
حيث شارك في هذا الحفل البهيج وفد من قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الآشورية ( زوعا ) ضم الرفاق ادور خوشابا  واكرم عمانوئيل وبدران امرايا أعضاء القاطع.
وقدم الوفد التهاني القلبية الحارة لرئيس الجمعية و تمنى لغبطة بطريركنا الجليل الصحة ودوام التقدم , داعين الرب أن يأخذ بيده لما فيه الخير والازدهار لهذه الكنيسة, وان يكون اعتلائه  لهذه الخدمة الرسولية المقدسة ,منعطفا ومنطلقا هاما نحو شحذ الهمم  للملمة الجراح والوحدة بين كنائس ومسميات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ذو هوية ولغة وتاريخ وثقافة وطقس كنسي ومصير واحد احد .
وان اختيار قداسته لـ ( الأصالة والوحدة والتجدد ) شعارا للبطريركية ,لهو خير دليل ساطع على نهجه الصائب والهادف لعلاج هذه المرحلة الراهنة التي تمر بها كنيستنا وشعبنا .
مرة أخرى نهنأ أبينا غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو..
بارخ مار..

الحركة الديمقراطية الآشورية
قاطع ملبورن 3 شباط 2013 م
6762ا
174  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قَــــلْــيّا في: 14:51 02/02/2013
من موروثنا الشعبي
قَــــلْــيّا
بدران امرايا

قديما كان لأهل القرى طرقها العديدة المبتكرة والناجعة لحفظ وإدامة فعالية الأطعمة الحيوانية منها والنباتية ,بعيدة عن التلوث والفساد.وخاصة اللحم فانه حساس جدا في الأجواء الحارة و يفسد بسرعة ,ولم تكن أجهزة التبريد الحالية موجودة, لذا كانوا أهلنا حذرين حيال هذه المسالة , وخاصة إنهم كانوا يخزنون اللحم لطول فصلي الخريف والشتاء ليقتاتوا عليه.
وهنا سأتطرق إلى كيفية حفظ اللحم قديما ,وفق طريقة تسمى بـ ( قَليا ) .
وهو اسم سرياني معناه ( طَغَن ) أي قلي الشيء على النار,وكان لشعبنا الكلدواشوري السرياني موعدا لهذه المهمة , وهي فصل الخريف حيث يبدأ الجو بالبرود تدريجيا, فكانوا يحضرون نفسهم لها رجالا ونساءا, فيربون عددا من رؤوس الأغنام أو الماعز أو العجول , فيربطونها في البيت للاعتناء الزائد بها فتسمى ( رَبيطا ) أي المربوطة في البيت لتسمن ,لا يطلقونها في القطيع العام للقرية (قنيانا ),وفي اليوم المحدد كانوا الرجال يمسكون الحيوان ويرسمون علامة الصليب وينحرونه ( نخرتا ),ثم يعلقون الجثة ويكشطون الجلد عنها ( نشاطا ),ويقطعون الجثة ويفصلون اللحم عن العظم .ثم يقطع اللحم إلى قطع صغيرة ( بشكي )أي الحصص,والعظم يضعونها على حدا سنأتي إليها في حلقة لاحقة .

اللحم كان يوضع في جدرية أو طنجرة ملائمة ( قَصخانا , مَركَلا ) ويُملح جيدا ,ويترك لمدة يومين ,كي يفرز الدم منه بشكل نهائي ,ثم يغسل جيدا ويوضع في (بَترياتا ) أواني أو سلالي مجدولة من عصا (خيلافا ) أي الصفصاف, كي تنصرف مياهه ,ثم يوضع اللحم ثانية في جدرية على ( كانونا ) الموقد لبعض الوقت , وتسمى هذه الحالة بـ ( كرمَدتا ) أي شبه أن يستوي اللحم ,بعدها كان يفرغ اللحم في جدرية واسعة وتلقط الشعرات المتواجدة فيه ( منَقَيتا دمزي ).
أما الماء فيوضع على حدا فينقشع الدهن منه, ويطوف على سطح الماء فكانت النسوة تقطف الدهن (مشخا ) ويؤخذ في آنية , أما الماء فيطش بعيدا حيث كان مصدرا لاستقطاب الذباب, ثم يرجع اللحم على النار ويضاف إليه الدهن ويخبط حتى يغلي وإلى حد أن يستوي , وكان يؤخذ قطعة لحم وتفتح إن كان داخلها احمر فهذا يعني إن اللحم قد استوفى حقه من الطبخ ,فكانت الجدرية تُنزل من على النار وتترك لبرهة من الزمن ,أي شبه متجمد ( للَفَا ).
ثم تُحضّر أواني ليضم أو يحفظ فيها ( سَدي, تَلمي, طَنكي)أي سنادين فخارية , التنك وغيرها ليوضع المخلط فيها ,وبعد مدة قصيرة يتقشف. وعندئذ يسمى هذا المخلوط اللحمي ألدهني  بـ (قَليا )وكان يضم لايام الشتاء وزمهريره, وكان لأهلنا أداة كملعقة تسمى ( قَلويا ) ذات مقبض خشبي ورأس معدني مسنن لقشط اللحم المتجمد عند الاستعمال.
و(قَليا) كان يستخدم لطبخات متنوعة من الرز والبرغل والجريش غيرها ( رزا , كَوركَور , كَرسا ).

وقديما كانت طريقة الطبخ تتم بأغلاء الماء جيدا مع إضافة الملح ثم وضع الحبوب المراد طبخها,وبعد جفاف الماء تقريبا ,كان يجلب آنية معدنية (طاوا ) (مَقلي ) مع وضع كمية من القلي فيها بواسطة ملعقة (قَلويا ) ووضعها على النار ليذوب هذا المخلوط ثم يرش على الطبخة ,وتخبط الطبخة جيدا , ثم توضع السيدة كمية من الطبخة في تلك الآنية مخلفات القلية وتخبطها وتأكلها بشهية .
وألذ شيء كان حين قلي البيض ( صبيرا دبعتا ) أي صفار البيض في هذا المخلوط أو القلية ,واكلها بخبز الصاج .
وعلى هذا الذكر حين كان يسال شخص جائع هل أكلت شيء ؟ فكان يرد بعصبية ( أي هولي خيلا قَليا ) أي نَعم لقد أكلتُ ( قَليا) !!!.
ومن باب التهديد كان يقال ( إلا بد قالوخ لَوخون قَلايا ) أي سوف نقليكم قَلي , أي نُبيدكم إبادة .
هذا كان جانبا من حياة أهلنا البسطاء في القرى ,لكنه تورى من مشهد الحياة مع تقدم وتطور مناحي الحياة .فطوبى لتلك الأيام , حيث الكرم والجيرة والبساطة  والبراءة اللامتناهية ..
مع تحياتي .عَم شلاُمو..
Badran_omraia@yahoo.com
175  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مَطيَنتا دْيالّي في: 15:25 29/01/2013


176  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 23 في: 22:27 27/01/2013

177  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي قَــــَروَن في: 10:37 25/01/2013


178  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 22 في: 10:40 22/01/2013

179  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي عاقولتا في: 15:19 20/01/2013

180  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي ( بــوخـــن ) في: 15:17 16/01/2013


181  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 21 في: 11:47 15/01/2013

182  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من مورثنا الشعبي مطَوَلتا دخَيواثا في: 20:14 12/01/2013


183  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الخالة جَقو مِثال للنشاط والمُثابرة . بدران في: 17:02 08/01/2013

184  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 20 في: 16:52 05/01/2013

185  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مملَختا – مَلكختّا في: 12:55 03/01/2013

186  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي خمّارا درَعيّا في: 15:56 29/12/2012


187  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 19 في: 17:18 27/12/2012

188  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة موقع "عنكاوا كوم" بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة في: 13:40 23/12/2012
189  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي كــــــوّارا في: 16:15 22/12/2012
من موروثنا الشعبي

كــــــوّارا
                                                                                                                                      بدران امرايا

الحياة القروية قديما كانت حافلة بالنشاط خلال الصيف والشتاء , وكان لكل فصل أعماله الخاصة تلاءم أجواء مناخه ,فكان أهلنا في القرى دائما منشغلين بأمور حياتهم اليومية ,ولدى رفع محصول البيادر ( مرمتا دبدراثا ) كان لزاما عليهم أن يقوموا بتهيئة أماكن لاواء المحاصيل الزراعية وذلك  ببناء أواني كبيرة خاصة ونظيفة من الخشب والطين تسمى كورا. وهنا سأتطرق إلى هذا البناء الطيني .   
 
(كوارا)  كلمة سريانية مركبة بمعنى الخلية أو ( كَاو_ وارا , كَا عوارا  ) أي يدخل فيها ,مشتقة من فعل ( كَوارا) أي الزواج , وهي بناء عمودي طيني - خشبي مدبب شبيه بالمسلة أو شبيه بخلية النحل, أو لربما إن الفكرة مستوحاة من عش عصافير السنونو ( سلونياثا ) التي تبنى على سقوف البيوت , و بارتفاعات مختلفة كان يبنى في القرى  لغرض إيواء الحبوب من الحنطة – الشعير - الحمص - العدس في البيوت بدل الكَواني أو الاكياس الحالية ولإبعادها من ملاحقة الفئران والحشرات، وكان البناء يشرع, بإحضار حزمات كبيرة ( قَبلي درَوطي ) من العصي الطرية بالأخص من شجرة ( خيلابا ) الخلاف التي كانت تنمو على ضفاف الأنهر من تلقاء ذاتها ,التي تمتاز بطراوة العيدان وانحناءها حسب الرغبة .

 في البداية كانت العيدان تصف على الأرض بشكل عمودي تمهيدا لعمل القاعدة الدائرية ثم يؤتي بعصي ارفع وإمرارها فيما بينها بشكل أفقي بعد (كَدلتا) جدل القاعدة كانت تظهر بشكل مربع  فكانت تقص أطراف العصي لجعلها تبدو بشكل دائري ثم الإتيان بأخشاب طويلة ( شَقلي ) حسب طول الكوارا المراد صنعها  وتنصب بشكل عمودي في أطراف تلك القاعدة وربطها بأحكام و بمسافة شبر بين كل خشبة وأخرى .
 ثم تُحضرالنسوة خبطة من الطين اللزج المخبوط بالتبن وكذلك مع فضلات الأبقار( (ريخ , شَرّي ) لكي يبعد عنها الفئران . وتطلى القاعدة من الداخل والخارج به جيدا بحيث تغطي أو تخفي الخشاب والعصي مع ترك منفذا صغيرا يسمى بالسريانية بـ ( بويا  دكوارا, عينا دكوارا )أي الثقب والعين لإخراج الحبوب عند الحاجة وصغير بحيث يسع لدخول يد واحد ة فيه فقط وسده بواسطة قماش يسمى ( بوكرا ) ولدى رفع الغطاء كانت الحبوب تنساب منها مثل الماء, وهناك مثل يقال عن (البكرا) ( كوارا ايلا بزيتا اينا بوكرا بشرما دخمرا دريلا) أي إن( الكوارا) مثقوبة فوضعت (البوكرا) في مؤخرة الحمارة, أي يقال للشخص الذي لا يربط بين الكلام فيخلط بين الشرق والغرب .
 بينما أعمال الجدل الأخرى, كانت على عاتق الرجال وبعد أن تتصلب وتكون كتلة واحدة متماسكة مع البعض ,وتترك تحت أشعة الشمس حتى تنفذ الرطوبة نهائيا ،وكانت احزم العصي توضع في المياه لكي تكون رطبة وسهلة الاستعمال, وفي متناول اليد وبعد يوم أو يومين على تلك المرحلة كان يكمل الجدل لنصف المتر, ثم يطلى بالطين من كلا الجانبين مع مراعاة عدم ترك أية فسحة لتكون منفذا لخروج الحبوب أو لدخول الفئران الحشرات من خلالها , ويترك تحت الشمس ليوم أو يومين ثم يكمل التجديل إلى أن يطأ نهايات الأخشاب العمودية ويطلى كذلك وبعد الجفاف والتصلب ، ثم يأتي دور الغطاء الذي كانت خطواته شبيه بالقاعدة بحث تغطي فوهة الكوارا جيدا دون ترك أية فسحة مع طليها جيدا بالطين وعمل حمالة وسطها لحملها بها عند الفتح أو الغلق بعد جفاف الكوارا جيدا ونفاذ أية رطوبة فيها .

 فكان صاحبها يستعين بسواعد رجال المحلة وإمرار الحبال من تحتها  ورفعها بهدوء وتأني ,ونقلها  بخطوات رزنة إلى داخل البيت لكي لا تتكسر أو تتهشم  وفي المكان المخصص لها  وكانت توضع على الغالب في مؤخرة البيت ، عندها تكون جاهزة  لإيواء الحبوب, وكانت سعتها تختلف من كوارا لأخرى, وحسب رغبة صاحبها فكانت تمتاز بسعتها ونظافتها وامانتها من السرقة بحيث يصعب حملها كالكَواني ( جوالي ) والأكياس  والهروب بها ,وصعوبة دخول الحشرات فيها ، إلى جانب السيطرة في إفراغها  وملئها ، ولشعبنا الكلدوآشوري مثل عنها ( ما ددارت كو  كوارا  آو بد ناخت مِنّا ) أي ما تضعه في كوارا سوف تتلاقاه منها ، على غرار المثل القائل( ما يزرعه الإنسان إياه يحصده ) , ( ايلا مَخ كوارا خلمتا ) أي إنها مثل  (الكوارا) كان يقال للمرأة السمينة ذات الحوض العريض. ( بَيتهِ ايلي مَخ كوارا ) أي بيته مثل ( الكوارا) لضيقه وظلامه , ولدى ملئها بالحبوب كانت  فوهتها توضع ثم تغطى بنفس  تكوينة الطين وتترك لحين الحاجة اليها , وكانت هيبة البيوت اقتصاديا تحدد بعدد هذه (الكوارات )  المليئة فيها بالحبوب .
ولم يعد لهذا البناء الطيني التراثي لشعبنا الكلدو اشوري أي اثر للوجود في وقتنا الحالي, أو لربما عدد قليل في زوايا المتاحف في شمال العراق  , وذلك بسبب تطور مناحي الحياة, وانتفاء الحاجة اليها    ... عم شلامي .



190  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 18 في: 12:26 19/12/2012

191  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي اســــتيرا في: 18:33 15/12/2012

192  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية ( (زوعا) يقيم دعوة عشاء على شرف الاستاذ صباح ميخائيل في: 16:19 13/12/2012
قاطع ملبورن لحركتنا يقيم دعوة عشاء على شرف الاستاذ صباح ميخائيل.

مساء يوم الخميس 13 كانون الاول 2012 اقام قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية ( (زوعا) دعوة عشاء على شرف الاستاذ صباح ميخائيل رئيس اتحاد بيث نهرين الوطني القادم سدني ,يرافقه الدكتور عامر ملوكا رئيس نادي بابل الكلداني .
واستقبلا الضيفان العزيزان من قبل الرفيق خوشابا هوزايا مسؤول القاطع وعضوية الرفاق سركون قندو, ادور خوشابا, كوركيس هارون, اكرم عمانوئيل , مريم باي و بدران امرايا اعضاء القاطع .

واستهل اللقاء بالترحيب بهما ,  ثم تناول الحضور قضايا تخص الوضع السياسي والقومي في الوطن , والتاكيد على الوحدة القومية بين كل مسميات شعبنا الواحد ,وسبل توحيد الخطاب السياسي لتنظيمات شعبنا لنيل وضمان حقوقه القومية والوطنية المشروعة ,  وكذلك سبل وكيفية اللقاء بين مؤسسات وتنظيمات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  في المهجر للحفاظ على لغتنا و سفر تراثنا الثر وعدم التعثر بالتسميات ,وتوقف الحضور على  داء ونزيف الهجرة  القاتل عند شعبنا , وايجاد سبل لدعم نضاله وترسيخ وجوده في ارض الاجداد بين النهرين العراق , وامور اخرى ذات الاهتمام المشترك .
وبعد تناول العشاء التقطت الصور التذكارية .وودع الضيفان العزيزان بالحفاوة التي استقبلا بها .

الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع ملبورن
   13 كانون الاول 2012





   
  
193  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مـــــذيرا في: 11:25 11/12/2012

194  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في ملبورن الحركة الديمقراطية الاشورية تستذكر رفيقيها الخالدين نينوس واسحق ادم في صلاة الاربعين. في: 09:31 09/12/2012
في ملبورن حركتنا تستذكر رفيقيها الخالدين نينوس واسحق ادم في صلاة الاربعين.

بسم الاب والابن والروح القدس
(طوبى للذي تختاره يارب ليسكن في ديارك ) مز65 :4
في صبيحة الاحد الموافق 9 كانون الاول 2012 استذكر قاطع ملبورن لحركتنا الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) رفيقي دربه المرحومين نينوس ايشو واسحق ادم , في صلاة الاربعين على راحة نفسيهما الخالدتين , حيث اقيم القداس الالهي على مذبح كنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة من قبل نيافة الاسقف الجليل مار ماري عمانوئيل القادم من سدني, وحضرة الاركذياقون نسطورس هرمز راعي الكنيسة,وتناول سيادة الاسقف قبسات مضيئة من سيرة المرحومين واخلاصهما وتفانيهما في سبيل قضية امتهم العادلة, مبتهلا للرب ان يسكنهما فسيح جناته مع القديسين والصالحين, وان تكون مسيرة حياتهما نبراسا وهاجا يقتدي بها رفاقهم الاخرين , وعزاءا سماويا لذويهم وفاق مسيرتهم  .
 وحضر القداس الرفيق خوشابا هوزايا مسؤول القاطع وعضوية الرفاق سركون قندو, ادور خوشابا, اكرم عمانوئيل, وليم سادة , كوركيس هارون,عمانوئيل شمعون ,اشور يوسف, بدران امرايا اعضاء القاطع .وبعد القداس الالهي اتجه الحضور الى قاعة الكنيسة لتناول لقمة الرحمة على روحي الفقيدين والتي اعدها القاطع , ومن بعدها قام الحضور بتقديم التعازي لرفاق الحركة .
المجد والخلود لروحهما الطاهرتين.

الحركة الديمقراطية الاشورية
قاطع ملبورن
9 كانون الاول 2012






















   
 

 
 
         
195  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 17 في: 10:24 08/12/2012

196  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي من موروثنا الشعبي في: 14:17 05/12/2012
من موروثنا الشعبي

مندورتا
             
       
بدران امرايا


البيوت القروية  الترابية تمتاز بالكثير من المواصفات الهندسية الخاصة من الجمال والدفء في الشتاء والمنعشة في الصيف ,ويعود سبب ذلك لهيكلها المبني من الطين والخشب .

 ولا سيما إن سقفها مغطى بالخشب والقصب والتراب وخلال فصلي الأمطار يحتاج إلى الحادلة الحجرية لضغط وكبس ترابه لمنع الأمطار من التوغل فيه, وهنا سأتطرق إلى تفاصيل الحادلة  الحجرية المستخدمة على السطوح .
   ( مندورتا) اسم سرياني مركب بمعنى( مَن دارا ) اي المدورة أو الحادلة الحجرية ، وهي عبارة عن حجر كبير ,الغرض منه تحديل السطوح الترابية خلال الشتاء, أي بدوانها عليه ذهابا وإيابا, ولعدة مرات حتى يتثقل التراب, ويتكبس على البعض, ويتقوى شريطة أن يتبلل السطح بالزخة الأولى للمطر جيدا وبذره بمخلفات عقد التبن ( قطرا دتونا ) لكي لا يلتصق التراب بالحادلة .

و كان عند  أهلنا في القرى عدد من المهرة بهذه الصنعة المحلية ,حيث كانوا يقصدون السهول حيث تتواجد الصخور الكبيرة ومعهم حقيبة عدتهم ( امورتي , ماني ) من المطرقة (مرجا) والأقلام الحديدية والزاد, فيختاروا احجارا ويبداؤن بطرقه ونقره( نقرتا ) وتهذيبه ليحولوه إلى شكل هندسي اسطواني مدور أملس الملمس ,وبطول متر أو اقل اسطواني الشكل بحيث بأقل دفعة يدور في كلا الجانبين, بعدها ينقر حفرتين متقابلتين في الجانبين لعدة سنتمترات ليستقر فيها المقبض الخشبي ( برامندورا ) وكانت عملية النقر وتهذيب الحجر وهندسة شكله تستمر لعدة أيام, أو بعد أن يقل وزن الحجر كان ينقل بواسطة الدواب إلى البيت ويتم نقره هناك وبأنامل فنية وحذر كبير كي لا يتهشم الحجر بالضربات القوية ويذهب التعب سدى مع أدراج الرياح, لذلك كان يقال بالسريانية (كل كيبا اتلي بالا دنقرتا ) أي إن لكل حجر جانب خاص للنقرعليه .

 وبعد إكمال الحجر ( مندورتا )، فيأتي دور المقبض الخشبي والتي يكمن بإحضار خشبتين بطول أكثر من متر, ويثقب رأس إحداها ويمرر رأس الأخرى فيها,. ويثبت بإحكام بحيث يشكل مثلث بضلعين أو شكل رقم سبعة بالعربية , ثم يثقبان الرأسان الآخران ويمرر فيهما خشبتين بطول عشر سنتمترات بحيث تبرز إلى الجانب الداخلي وتتقابلان وتثبتان جيدا لتدخل في الحفرتين عند التركيب ، مع عمل ثقبين مقابلين وسط ضلعي المثلث, وإمرار حبل ( خولا ) قوي فيها للتحكم  بشده وإرخاءه عند التركيب وليلائم كل أحجام  الحادلات الحجرية  ومن ثم ربط حبل بطول متر مع جعل رأسه عقدة ( قطرا )  لسحبه من خلال ذلك الحبل, ويسمى هذا التركيب بـ ( برا مندورا) .

ومؤخرا استعان الناس بصنع أو صب حادلات إسمنتية كونكريتية و بأحجام مختلفة وحسب الرغبة ، إلى جانب عمل مقابض حديدية بسهولة تامة .
 وكان يوصف ذوي الرؤوس الكبيرة ( ريشي اخ مندورتا ) أي رأسه كالحادلة  والنساء والبنات السمينات (ايلا مَخ مندورتا خْلمتا ) أي انها كالحادلة سمينة ،وما زالت هذه الحادلة فعالة وحية الممارسة في بعض القرى النائية وخاصة حظائر الحيوانات منها ...

ولدى سقوط الزخات الأولى للمطر أي بعد أن يتبلل السطح الطبقة الأولى للتراب , كان احد الأشخاص البالغين يصعد عبر السلم الخشبي ( سملتا ) حاملاً معه كمية من التبن الخشن( العقد) ومقبض الحادلة , ففي البداية كان يعين اتجاه الرياح( صوبا دبَوخا) لكي يبدأ ببذر التبن ويخفض يده كي لا يتطاير التبن ويذهب مع  أدراج الرياح لكي لا يلتصق الطين بالحادلة,بعدها يركب المقبض ويتحكم به بشد الحبل الموجود وسطه, عندها يبدا بحدل السطح عبر سحب الحادلة بواسطة الحبل المشدود بالمقبض ,وذلك بسحب الحبل فان الحادلة تدور على الطين وتضغط عليه فيتكبس على البعض, وتنسد مساماته فلا يخترق المطر التراب ,ويبقى البيت بمَنى عن تنقيط المطر فيه عبر السقف ( دَلوبي ) .

وعند تغطية السطح كله بالحادلة كانت تسمى هذه الحالة بـ ( لوشا قَمايا) أي اللباس الأول والثاني والثالث وهكذا, وعادة كان اتجاه التحديل باتجاه تمايل السطح نحو الأسفل لتجري مياه الأمطار نحو الأسفل عبر حافات السطح ( سواناثا).
 
وأحيانا لدى تحديل السطح كانت الحادلة تنزلق وتسقط من حافة السطح ( سوانا دكَاري ), لذلك كان الشخص يستعين بسواعد الجيران للمساعدة لنقل الحادلة إلى السطح عبر إدخالها في كيس ( كَونية ).وعند الانتهاء من تحديل السطح كانت الحادلة توقف في مكان مستوي ويحشر حجرين في كلا اتجاهيها لكي لا تنزلق من شدة الرياح وتقع على شخص ما . وكذلك كان يستعين بالحادلة لهرس بعض المحاصيل ( كَرستا) . هذه كانت الحادلة الحجرية التي لاهلنا ذكريات مسلية معها.وإنها بلا شك سمة وصفحة مشرقة من سفر مورثنا الشعبي الكلدواشوري الثر.. تدوي غلبا ...

Badran_omraia@yahoo.com
197  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي شَيّــتا دبَيــّتا في: 15:44 30/11/2012
من موروثنا الشعبي

شَيّــتا دبَيــّتا

                      
*بدران امرايا


البيوت الطينية القديمة كانت على نمط خاص يختلف كلياً عن نمط  البيوت الحالية المبنية من الكلس أو الاسمنت والمواد الأخرى , وكانت هذه البيوت تفرض على ساكنها ديمومة العناية بها  ,وترميمها من الداخل والخارج لإدامة بقائها, وهنا سأتطرق إلى إحدى المهام التي كانت تماس قديماً في القرى المتعلقة بالبيوت وهي شَيّتا دبَيّتا.
 
شَيتا دبَيّتا اسم سرياني مركب معناه اطلاء البيت وهذه العملية كانت تمارس بعد بناء البيت سواء من الطابوق أو الحجر أو اللبن، فكان يطلى من الداخل والخارج ليكون دافئا جميل للمنظر أملس الجدران ،فكان أهالي القرى يقومون بأعمال البناء في الخريف أو الربيع لاعتدال الجو آنذاك او بعد الانتهاء موسم البيادر. فبعد تكامل البناء كانوا يطلون جدران البيت أو يردمون الفسيحات الموجودة بين الأحجار بالطين المخبوط بالتبن حتى يستوي سطح الجدران من الاعوجاج ( بليموتا ) بطين أي تراب كان ، بعد جفاف الجدران فكانت للقرى مناطق خاصة بالتراب الأبيض اللزج تسمى بالسريانية ( خِبَرتا او كنّدي ),والناس كانوا يقصدون تلك المناطق لجلب كميات مناسبة تكفي حاجتهم من هذا التراب بواسطة الدواب عبر وسيلة الخِرج ( خِركَا ) ويهشمون أي كتل فيه ليكون ناعماً ثم رشه بالماء لمدة ليلة واحدة حتى يتبلل الكل ويتخمر, ويعملون وسط كومته حفرة كبيرة ( جالي او كوري ) و يملأ ؤنها بالماء ثم يلكزون التراب فيها من كل الأطراف بعدها يخلعون الأحذية رجالا ونساءا ( خْبيايي ) ويجبلونها بالأقدام جيدا حتى تصبح لزجة متماسكة تخلوا من أية كتلة من التراب اليابس .

ثم يقومون برش الجدران بالماء تمهيدا لطليها  بطبقة من الطين الجديد، فكنت نساء أو بنات المحلة تأتي من كل صوب وحدب ومعهن احجاراً ملساء تسمى بالسريانية ( شُندوختا او دَلكتا ) الدلك. فكانوا في البداية يرسمون علامات الصليب على وجوههن الطيبة والمؤمنة ( رشمتا دصليوا ) ومن بعدها  يقومَنّ بلطم الطين يدوياً على الجدران ( شَيّتا ), بعدها يقومَنّ بتسطيحه بالأيدي حتى ينهونها, بعدها تجلب كل واحدة من النسوة طاسه بها ماء فترش الماء على الجدار, وتقومن بإمرار ذلك الحجر ذهاباً وإياباً شمالاً وجنوباً عليه حتى يتسطح ويصبح أملساً وهندسياً, ترضى عنه النسوة وكانت تعملن بمهارة ودقة لإظهاره بالشكل المطلوب ,وحتى يكون عند حسن ظنهن, وخلال العمل كانوا يطلقن العنان لصوتهن العذب بالغناء وتبادلن الكلام الطريف أو يتخللن العمل فرص راحة لاحتساء الشاي المغلي على الجمر ( جايّ دكَومري ) ، وبعد الانتهاء كانوا يباركن صاحبته، وبعد جفافه يظهر جماله ونظافة عملهن ,وكان البيت يطلق رائحة طيبة رائحة التراب الجديد ( ريخا دعوبرا خاتا )  هذا كان أول طلاء بعد تشييد البيت الجديد.

ولدى قدوم  الأعياد أو مناسبات الزواج أو بعد انتهاء فصل الشتاء ومما كان يترتب من آثار الدخان البقع الصفراء أو السوداء على جدران البيت من جراء تشغيل  مدفئة الخشب ( سوبا دقَيسي )  أو من تنقيط سقف البيت من قطرات الماء خلال الشتاء ( دلوبي ) وغيرها كان  يتم طلاء البيت بطريقة مختلفة .

 لكن الطلاء الثاني أو السنوي  كان أسهل عملاً فكانت النساء تجلب كمية قليلة من ذلك التراب الأبيض وتخبطه بالماء جيداً وتجعله سائلاً مخففاً  كالشربت أو العصير , وتجلب حزمات من عشب النعناع ( الزعتر ) ذو الرائحة الزكية والذي كان ينمو على حافات جداول المياه ( خدر او مرزاني د ميا )، وتحزمه إلى حزمة بمستوى مقبض اليد ( كَبا ) الكف, وتمرره في ذلك السائل ليتشبع منه ، ثم تقوم بضربه في الهواء باتجاه الجدران ليتطاير رذاذ السائل ويتلطخ على الجدران  بمثابة الفرشاة  الحالية  (بْرجّا ), وبذلك يتم تغطية كل جدران  الغرفة ,وبعد جفافه فتظهر الجدران بيضاء وتعبق منها رائحة الزعتر (نَنخا ) الزكية تفوح منها على مدار السنة وتملأ البيت عطرا منعشا مثل المعطرات الحالية ، وهذه العملية الأخيرة كانت تسمى (مَطربتا دبَيَّتا ) أي رش البيت وتبيضه ، فكانت تلك البيوت الطينية دافئة في الشتاء منعشة خلال الصيف .

 وعلى ذكر اللطخ أو اللطم ( مَطرَبتا ) فان لشعبنا الكلدو آشوري أمثلتهم ومقولاتهم الفلكلورية المعبرة والرصينة في كل مناحي الحياة , ( بْد طربنوخ لخا كَودا مبلطنّ خَخينا منوخ  ) أي سارطمك على الحائط لأخرج شخصاً آخراً منك, ( ميتنوخ خا لَطما مَنختني كاكوخ كَاو بَلوتوخ ) أي سأضربك لطمه انزل بها أسنانك في بلعومك , ( [glow=pink2,300]ميتنوخ خا لطما بَودنَي كاكوخ خوردا [/glow]) أي سأوجه لك لطمه سأجعل من أسنانك خوردا فكانت هذه المقولات وغيرها تقال لحظة العصبية أو الغضب . وحالياً لم يبقى لهذه الظاهرة وغيرها  إلا الاسم  وذلك بسبب تطور مناحي الحياة  ... عم شلامي..


198  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / اسماء ومعان 16 في: 17:19 26/11/2012

199  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / خبير في طب الكسور في: 17:17 26/11/2012



200  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من موروثنا الشعبي مَربَيتا دقنيانا في: 17:07 16/11/2012
من موروثنا الشعبي
مَربَيتا دقنيانا
بدران امرايا
في صباحيات حياة القرى هناك واجبات مهمة عديدة تستدعي القيام بها دون كلل او ملل منها  اطلاق وتغذية  الدواجن , تغذية وحلب الحيوانات ومن ثم اطلاقها في القطيع العام للقرية لينطلق نحو المراعي دون اي تاخير, وهنا سنتطرق الى احدى تلك المهام وهي,                                     
مربَيتا دقنيانا اسم سرياني مركب معناه إطلاق القطيع  في الصباح الباكر ,  وهي ظاهرة يومية تمارس من قبل أصحاب قطعان الماشية في القرى والأرياف عند الصباح وفي الساعة السادسة او السابعة مثلا وحسب فصل السنة كان صاحب القطيع يستيقظ مبكرا ويفتح باب الحظيرة ( كَووما) ويقول عوووو فان القطيع يبدأ بالخروج من الحظيرة , فيقوم هو مع شخص أخر بإدخال علبة التبن ( تونا ) مع تنكه من الشعير(صعري ) فيقوم على وجه السرعة بجمع مخلفات التبن الخشن( قطرا ) للاستفادة منه في تحديل سطح البيت في الشتاء او لخلطه مع التراب وجعله طين لاستخداماته الكثيرة في القرى ,من مذود الحظيرة ( اوري ) وهي معالف مصنوعة من التراب  والحجر وسط الحظيرة  وبشكل طولي ثلاثة أمتار أو وحسب كبر الحظيرة, ومؤخرا صنعت هذه المعا لف من التنك لسهولة تنقلها من مكان لأخر ( بوتي ). فكانت تعبأ بالتبن ويرش عليه الشعير ويخلطا معا , وتعبأ الأواني (مركَلي ) بالماء وكان القطيع ينتظر بلهفة للدخول إلى الحظيرة , وحال الانتهاء من ذلك كان الباب يفتح ويقف شخصا عند الباب ليراقب حركة الدخول لكي لا تتزاحم عند الدخول ويؤدي ذلك إلى قتل او طرح أجنة الحوامل ,فكان القطيع يتوزع على المعا لف من كلا الجانبين فتتعلف وتشرب الماء , ثم تأتي السيدة وتبدأ بحلب القطيع بعد أن تغذى وتشبع من الأكل وامتلأ كيس حليبها ( كَيهانا ) بالحليب ( مزيرا) فتحلب واحدة فواحدة مع ترك نسبة من الحليب للجدي او الخروف الصغير فكان يقول الصاحب للتي تحلب ( لا كَلطتا كُلا خليا ) اي لا تنهي الحليب كله من كيسها , وأحيانا لا تركن بعض الماشية أثناء الحلب فيقوم الصاحب بتعقبها ومسكها بواسطة إمرار كف (القوبال)  عصا الراعي ذات الرأس المقوس لتلاءم مسكة الكف , على عنقها وبعد هذه الخطوة فيقول الصاحب بفتح باب حظيرة الخرفان او الجديان ليأتوا إلى أمهاتهن ويصدرون ضجيجا من الأصوات  ماااااا حتى يلتقون بالأمهات وأحيانا لا تقبل الأم بان يتغذى صغيرها فيمسكها الصاحب حتى يرضع الصغير او يرشد كل صغير الى امه ,وبعدها يفتح الصاحب باب الحظيرة فيقول عوووو فيبدأ القطيع بالخروج ويقف شخصا عند الباب فيمنع الجديان والخرفان من الخروج فيقال لها بالسريانية ( برَشتا) أي التفرقة .فالصغار تبقى في الحظيرة , والقطيع يجره الصاحب إلى خارج القرية حيث ينتظر الراعي هناك وكانت هناك أماكن خاصة عند مخارج القرية  لجمع القطيع ,بعدها يأتي الراعي وهو يجر مقود حماره الحامل كل احتياجاته ويسلم ( صبروخون طاوا – قدمتوخون طوتا – برختا ) طاب صباحكم على أصحاب الماشية ,فكانوا أصحاب القطيع يوصون الراعي بالانتباه إلى الأغنام والماعز المشرفة على الولادة , ويرافقون القطيع لإخراجه من مناطق ( الزياني ) أي مناطق الأضرار حيث تتواجد حقول المزارع والبساتين لان الراعي وحده لا يستطيع السيطرة على حركة القطيع فيجر نحو البساتين والحقول ويمحيها يسويها بالأرض .بعدها يرجع أصحاب الماشية إلى بيوتهم أما الراعي فيجر القطيع إلى حيث المراعي النظرة والأجواء الخلابة ببساطها المخضر وجوها الخلاب _وخاصة في الربيع . وكان الراعي ( رَعيّا) يحترم ويقدر ويدفع أجره حسب عدد رؤوس  الماشية . وكانت هناك مقولة يتداو لونها اهلنا ( ليبوخ كربت من ملبانا ولا رَعيّا سَبَب سنيقَايوت  عليهي) اي ليس بإمكان الشخص (الزعل) او يتخاصم مع المعلم والراعي لأنه بحاجة ماسة إليهم على الدوام ) .هذا كان ملخصا عن برنامج حياة أهلنا الروتيني في كل صباح من يومياتهم القروية . فكانت يوميات حياتهم مليئة بالنشاط والحيوية المستمرة لذلك كانت أجسامهم رشيقة قاماتهم منتصبة كشجرة الحور ( خورتا )أصحاء كالأحصنة الرهوانة  (مَخ سوسي ) فلو سال احد عن صحة شخص أخر كان يقال ( ايلي مَخ كودّنا دا طوبي لِي بَقالي ) أي انه كالبغل ليس بإمكان قنبلة تفجيره ) كناية عن حالتهِ الصحية الممتازة .فلم يكونوا يعرفوا شيئا اسمه الضغط العالي ولا الواطئ ولا الكلسترول والسكر فكانوا يتجاوزون قرنا من العمر بكل يسر وصحة .
Badran_omraia@yahoo.com
صفحات: [1] 2





 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.3 ثانية مستخدما 19 استفسار.