Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:48 23/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1]
1  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل تلاشى الربيع العربي في متاهات الأسلمة السياسية ؟! في: 17:35 28/01/2014
هل تلاشى الربيع العربي في متاهات الأسلمة السياسية ؟!

مقابلة ظافرنوح مع الدكتور فارس كمال
س- أمسينا اليوم نواجه سؤالاً حتمياً حول لغز اختلاط مسارات السياسة بالدين في بلدان الربيع العربي. فمتى وكيف يلجأ السياسي إلى استثمار الدين لضمان بسط سيطرته على حركة الجماهير؟
ج- بدأنا اليوم فعلاً عصرَ الدين السياسي في المنطقة العربية بعد اندلاع ما سمي بثورات "الربيع العربي"، إذ انجلت عنه أن أحزاباً دينية سياسية أمسكت بالسلطة بالرغم من أن الحراك المدني الشعبوي غير المنظم بأحزاب تقليدية هو الذي أشعل تلك الثورات. ما نحتاج إليه هو أن نتعمق في هذه الظاهرة كي نخلص إلى إجابات واقعية بشأن أسبابها ومساراتها ومآلاتها. فالفراغ النفسي والفكري والأخلاقي والروحي الذي تركته أنظمة الاستبداد في المنطقة العربية منذ أكثر من نصف قرن، وسقوط ملكيات وقيام جمهوريات كانت أكثر استبداداً وفساداً ممّا سبقها، ترك ما أسمّيه بـ"التجويف النفسي والأخلاقي والروحي" للفرد العربي. فأصبح الفرد مغلوباً على أمره ومهمشًا ومُستَلباً ومُبتَلعاً من السلطة. ولما كان لا بد له أن يتوحّد أو يتقمص شخصيةً اجتماعية ما -فالبشر يبحثون دوماً عن هوية اجتماعية يتماهون بها-، فما أن زالت تلك الأنظمة حتى دفع الفراغُ السياسي الفردَ العربي للبحث عن هويةٍ تعيد له الاعتبار، بعد أن تركته تلك الأنظمة الاستبدادية مجوفًا بلا قاعدةٍ نفسية صلبة، فكان الخيار الديني هو الأسهل لأنه يوفر أمانًا سريعًا، يعطيه الثقة بأن حياته الآنية المأساوية بكل مظالمها ستجد ثواباً وتعويضاً في عالم ما ورائي آخر.
هكذا استثمرت أحزاب الدين السياسي هذا الفراغ السياسي والهوياتي من جهة، فيما كانت الشخصية العربية مدفوعةً نحو الاندماج بهوية جديدة من جهة أخرى. فأكمل أحدهما الآخر في حلقة متينة تفسر لنا غرابة ما آلت إليه الأحداث. مع ذلك لا يزال بعض المحللين يدورون في حلقة مفرغة من التحليل، فمنهم من قال: "هناك مؤامرة"، وآخر قال: "هناك تخطيط من مخابرات أجنبية"..، لكنني أعتقد أننا في إطار موضوعي من أحداث لها جذور وأسس سوسيوسيكولوجية موضوعية تتعلق بالشخصية الاجتماعية السائدة، إلى جانب نجاح أحزاب الإسلام السياسي في استثمار الفراغ الحاصل بما لديها من ثراء في التمويل وقوة في التنظيم.

س- إذن، من الرابح الأكبر والخاسر الأكبر من اختلاط الوظيفة الدينية بالوظيفة السياسية؟
ج- الربح إما آني أو بعيد المدى. آنياً تربح أحزاب الإسلام السياسي خلال العقدين القادمين على الأقل في حكم معظم بلدان الشرق الأوسط ومنها العراق، لكنه ربح مؤقت ونسبي. ستستعين الأحزاب الدينية بصناديق الاقتراع فهي تعرف كيف توجّه الناخب لأسباب سنشرحها بعد قليل. لكن الخسارة الحقيقية هي أننا سنعيش ثقباً زمنياً أسوداً جديداً بعد أن خسرنا أكثر من نصف قرن ضاعت خلاله أجيال في عتمة الاستبداد والعنف والعدمية والاضطراب النفسي، فلم تظهر دول ديمقراطية حقيقية في المنطقة، بل عاشت شعوبها ظروفًا فظيعةً من حروب عسكرية واقتصادية وثقافية ونفسية فيما بينها وداخل البلد الواحد.
ويبدو لي أننا مضطرون مرة أخرى لنغرق في فجوة حضارية جديدة طالما إن الدين السياسي بصيغته الحالية سيكون هو المتحكم بالتطورات السياسية والاجتماعية، وطالما لم يحدث تعديل في مفاهيمه وأدواته، ولم تنشأ تيارات إصلاحية تنويرية جذرية داخل مؤسساته. ولكن إذا حدث ما يخالف هذه التوقعات، فعندها سيكون لكل حادث حديث؛ لكن ما نراه في الواقع اليوم هو رغبة قوية لدى الأحزاب الثيوقراطية بالاستئثار المَرَضي بالسلطة، وتعويض عصابي عن الماضي، ونهم لنهب ثروات البلاد، وهيمنة على الزمن. في النهاية سيكون الكل خاسراً، والضحية الكبرى هي الفرد أو المواطن.         

س- إذا كان الحل لتجنب هذا الخسائر يكمن بفصل الدين عن الدولة، فما هي احتمالات أو آليات الوصول إلى هذا الحل؟ وهل توجد فرصة حقيقية لتحقيق ذلك كما حدث في الغرب؟
ج- ما حدث في الغرب من فصل الدين عن السياسة لم يأت بوصفه عملية سريعة أو اعتباطية أو قائمة على النوايا، بل بوصفه تطوراً متريثاً لوعي جمعي: اجتماعي، وثقافي، وسياسي، واقتصادي. فالغرب مر بحروب أهلية ودينية ومذهبية طاحنة قبل أن يتراكم في مجتمعاته الوعي الديمقراطي الجوهري بضرورة فصل الدين عن الدولة. وهذا التراكم الذهني كانت له قاعدة مادية لا غنى عنها هي نشوء الصناعة وتأسيس بنى تحتية اقتصادية راسخة قائمة على تراكم الثروات من جهة، وعلى الإمساك بمفاتيح العلم والتكنولوجيا من جهة أخرى. وكلها شروط لقيام الوعي السياسي المدني (لا القبلي أو الديني أو المذهبي أو المناطقي). لكن البلدان العربية اليوم ما تزال تفتقر إلى قاعدة اقتصادية- علمية حقيقية، لذا لم يتراكم في مجتمعاتها وعي سياسي كاف بأن العدل الاجتماعي لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار الدولة الديمقراطية المدنية اللادينية.
وإلى جانب العامل الاقتصادي، نحتاج أيضاً إلى بنية ثقافية عقلانية لتحقيق الدولة المدنية عبر مشاركة قطاعات واسعة من الشعب ممن حصلوا على تعليم جيد في الحراك السياسي المدني. لكن الإحصائيات تقدم مؤشرات مخيفة، إذ احتلت مصر المرتبة السابعة من بين أكثر عشر دول تعاني من الأمية في العالم، إذ بلغت نسبة الأمية فيها أكثر من (40%) طبقاً لبعض التقديرات، فيما تجاوزت نسبة الأمية في العراق (25%) من إجمالي عدد السكان، هذا إلى جانب الفساد الجامعي الأكاديمي في هذه الدول التي لم يعد لديها إنتاج حقيقي للمعرفة، فهي دول مستهلكة تستورد كل شيء من قلم الرصاص إلى الأسلحة.
في النهاية كيف لنا أن نتوقع لبلداننا العربية أن تظهر فيها بسرعة ثقافةٌ سياسية نخبوية أو شعبوبة تؤمن بفكرة إن الدولة عبارة عن كيان خدماتي يخص الناس جميعاً بكل مشاربهم وينبغي أن ينفصل وظيفياً وايديولوجياً عن الدين بوصفه منظومة أخلاقية لا سياسية؟ لذلك، نحتاج إلى زمن ليس بالقصير ليتراكم رأس مال حقيقي -لا عائدات نفطية وهمية يبتلعها الفساد- لبناء اقتصاد متين وتعليم مؤثر، وعندها سنشرع بابتناء وعي اجتماعي تقدمي وعقلاني يمكن أن يصل إلى ذروة نسبية بلغتها قبلنا مجتمعات ليبرالية منذ أكثر من 200 سنة.

س- في قراءتي لبعض طروحاتك عن سيكولوجيا الهوية الإسلاموية، وجدتك تفرّق بين الدين والتديّن، فكيف تميز بينهما على المستوى المفاهيمي والتطبيقي؟   
ج- ما دمنا في عصر الدين السياسي، فيجب أن نكون حذرين عندما نقول دين أو تدين أو تديين، ولا نخلط بين المفاهيم. فالجمهور هو صاحب قضية الدين بوصفه بنية "معتقدية" تخضع للتطوّر الاجتماعي. الدين بنية ذهنية إدراكية "مُتَخيَّلة" أو "مُتَصوَّرة"، أي لا يوجد ولن يوجد على الأرض دين بمفاهيم كلية يدركها كل البشر بنفس الكيفية. هناك فروق في إدراكات الأفراد، وفروق إدراكية بين مذهب وآخر، بل حتى داخل المذهب الواحد. تفاسير رجال الدين تختلف بينهم بخصوص الخلق والنشوء أو أركان العبادات والطقوس أو صوابية السلوكيات والممارسات الفردية والاجتماعية للبشر. يبقى الدين إذن أمراً يتم إدراكه أو تخيله بشكل نسبي، بين إنسان وآخر، ومذهب وآخر، وفقيه أو رجل دين وآخر.         
ما يهمنا إذن في المحصلة هو "التديّن" Religiosity وليس الدين Religion، وأقصد بالتدين نمط الممارسة السلوكية والعقلية والعاطفية للدين "المُتَخَيَّل" لدى الفرد، أي صب الفكرة الدينية "المُتَخَيَّلة" في قالب سيكولوجي معين يختص به فرد معين. ولذلك ليس غريباً أو شاذاً أن يكون المتديّن متسامحاً ومسالماً وإصلاحياً وتنويرياً ما دمنا نتحدث عن بناء نفسي قابل للتطوير والإغناء والإرتقاء؛ في حين نجد اليوم أن الصبغة الأساسية للتدين في المنطقة العربية غدت تعصبية عنفية إقصائية بل دموية. الأمر برمته يعتمد على الإطار الثقافي الذي يجري فيه إنتاج نمط التدين. وهذا النمط الثقافي بدوره يتصل هيكلياً ووظيفياً بالبنية الاقتصادية- الاجتماعية للدولة والمجتمع كما أسلفت. التدين لا يحدث في فراغ ميتافيزيقي بل هو وعي سيكولوجي له شروطه الموضوعية تعصباً أو تسامحاً.       
اليوم دخل عنصر جديد في المعادلة هو "التديين" Religionization. ما عدنا نكتفي بالتدين فقط وإنما التديين أيضاً، بمعنى أن أحزاباً معينة بدأت تحث أو تحرض أتباعها على الخروج من هويتهم الدينية المألوفة التقليدية المشروعة ليدخلوا في الهوية التديينية أو الدينوية. وبين هذا وذاك فرق جوهري، فعندما يكون الفرد "مسلماً" فهذا معتقده واجتهاده وحقه الحر والمشروع في التعبير والاعتناق، ولكن عندما يصبح "إسلاموياً" فإن هويته تصبح كارهة للهويات المغايرة. هو ما يزال مسلماً، ولكنه صار مسلماً كارهاً وليس بمسلم متسامح. تكمن المشكلة في أن أحزاب الدين السياسي ليس لديها قاعدة ثقافية إنسانية واضحة المعالم، وليس لديها فكر اجتماعي مدني مأخوذ من الحاجات الاجتماعية الحقيقية للبشر، فهي تلجأ إلى بضاعتها الوحيدة وهي التحريض على أن يتحول الإنسان من هويته الدينية إلى هويته التديينية لكي تحصل على صوته الانتخابي.
الدين بوصفه بنية عقلية فوقية فيه حدان، إذ يمكن توظيفه ليصبح أداة لتهميش الآخر أياً كان دينه أو مذهبه أو معتقده، أو يمكن أن يبقى في إطاره الأخلاقوي الفردي يحث على قيم التسامح والرحمة والقبول بالآخر والتفكر بشؤون الحياة والكون. ولكن واقع الحال العربي اليوم يشير إلى أن زج الدين في هذا الإطار السياسي الملتبس في بلدان ليس فيها تراكم برأس المال، ولا ضمانات اجتماعية، وتعاني من الفقر والحرمان والتخلف، ومن عقد نفسية جمعية شديدة العمق بسبب سنوات طويلة من الكبت والضغط والإذلال، لن يؤدي إلا إلى الاحتراب، ليس فقط بين الدين والعلمانية، أو بين دين وآخر، أو بين طائفة وأخرى، بل حتى بين أتباع المذهب الواحد.

س- يقودنا هذا إلى الحديث عن مفهوم "التدين الزائف" الذي طرحته مؤخراً في إحدى مقالاتك. كيف نميزه عن التدين الأصيل؟         
ج- أدى ارتباط الدين بالسياسة في العراق اليوم إلى ما نسميه في علم النفس الاجتماعي بظاهرة "التديّن الزائف" أو السطحي Extrinsic، وهذا مرتبط بتراجع وتدهور شامل في قيم النزاهة والصدق والفضيلة في عموم الدولة والمجتمع والسلطة؛ بمعنى أن نمط التدين الزائف عبارة عن نزعة في النفس البشرية تشطر الشخصية إلى قسمين: قسم طقوسي ظاهري شعوري وقسم آخر انفعالي باطني لاشعوري. ما هو ظاهر يصبح ممارسة سلوكية شكلية وسطحية ليس غايتها تحقيق جوهر الأخلاق المطلوبة كما يدّعي المتدين، إنما للحصول على المال والجاه والسلطة وحماية الذات في المجتمع. لكن في العمق فإن ذلك الشخص ليس متدينًا أصيلاً بل يخضع لرغباته ولذاته وغرائزه وحاجاته النفعية الأنانية، إنه يعمل بمبدأ براغماتي كلياً، إنه كمن يدّعي شيئاً ويفعل العكس.   
وعندما يسود هذا النمط من الشخصية في المجتمع ما الذي يحدث؟ يبدأ الناس بمعايشة ما نسميه في علم الاجتماع بـ"اللامعيارية" أو "الأنوميا" Anomie التي أشار إليها "دوركهايم" Durkheim بوصفها حالة الفوضى المجتمعية التي تنتزع من الناس ثقتهم بوجود معايير مؤكدة أو سلم قيمي راسخ يمكن الركون إليه لفرز الخطأ من الصواب، إذ تتبادل "الرذيلة" و"الفضيلة" أدوارهما القيمية الاجتماعية المعهودة، فتضيع المعايير ويصبح الحلال حراماً والحرام حلالاً، وعمل الخير لا يؤدي إلى نتائجه المرجوّة، بينما عمل الشر يعطي أفضل النتائج!
وتشير الدراسات النفسية إلى أن التدين الزائف في مجتمعات عديدة يمكن أن يصبح ستاراً يخفي وراءه أشد صور العنف والإجرام، كما إنه يمكن أن ينبيء بتدني الصحة النفسية وشيوع الاكتئاب والتفكير الخرافي والجمود الفكري. حينما يصبح الدين مسيساً يكف عن كليانيته الروحية الشاملة، ويستحيل إلى طقوس وإجراءات روتينية يبتغي الناس من ورائها مكاسبَ ومصالح شخصية. هذا ما حدث ليس في العراق فحسب وإنما في العديد من البلدان التي عانت من هذه الإشكالية، ومنها ما نلاحظه اليوم في وسائل الإعلام إذ بدأ مواطنون في بعض بلدان الربيع العربي يتكلمون بنبرة المعاناة ذاتها التي تكلم بها العراقيون قبل نحو ثماني سنوات، حينما بدأ انقسام الشخصية بين سلوك ديني سطحي أو شكلي أو طقوسي (أي تدين زائف)، وبين سلوك دنيوي يومي فاسد باحث عن اكتناز المال والسلطة.   

س- إذن أنت تقرن شيوع التدين الزائف بظاهرة الإسلام السياسي. ما الحل إذن للعودة إلى التدين الأصيل وإعادة توحيد الشخصية العربية المشطورة حالياً بين الجوهر والمظهر؟
ج- كما أشرتُ من قبل، فإننا أمام ظاهرة وأمام عصر، وبالتالي لا يوجد حل آني يتمثل بإجراءات آنية من قبيل النصح أو الإرشاد أو المواعظ. المعضلة أكبر من ذلك، علينا أن نعيش هذا العصر وأن ندفع ثمنه الذي قد يطول ربما لعقدين أو أكثر من الزمن، ريثما يقتنع الناس في لحظة معينة بأن كل ما حدث من أسلمة للسياسة كان زيفاً، وأنه كانوا مخدوعون بكذبة كبيرة باتوا لا يطيقونها ولا يستطيعون التوافق أو التكيف معها أكثر من ذلك. كثيراً ما يعيش الإنسان كذبةً ويقبلها لأمد طويل لأنها توفر له إشباعاً نفسياً معيناً تحت وطأة دوافع وعوامل تبريرية شتى، ولكن يأتي يوم يتوقف فيه هذا الإشباع عن التحقق بسبب تراكم المستجدات والخبرات التي تكون كفيلة بتفتيت الوهم. إننا أمام تأريخٍ من آلاف السنين انتقل فيه الإنسان من عصرٍ كان يقبل فيه بعبوديته من أجل لقمة العيش فقط، إلى عصر الحريات والدساتير والتشريعات القانونية الدولية التي باتت تختص بأدق تفاصيل الكرامة البشرية.       
المشكلة المزمنة في الحياة البشرية، إننا نضع مفاهيم ونعيشها ربما لسنوات وأجيال وقرون، أي نتبنى مفهوماً غير عقلاني ونفرضه على أنفسنا والآخرين وكأنه الحقيقة المثلى والنهائية؛ ولكن عندما نراجع أنفسنا بعد مدة حين يتطور الوعي وتتراكم التجربة، نتوقف ونقول: هل ما فعلناه كان سليماً؟ هل كان سوياً؟ هل حقق سعادة الناس وصان كراماتهم؟ أم إننا لوينا الأحداث لنثبت فقط صحة ما أردنا فعله؟ 
ممارسو الدين السياسي يلوون الحقائق البديهية للطبيعة البشرية، ويحرقون زمن شعوبهم، ويربطون عربة التأريخ بايدولوجيات سلطوية لايمكن إقامة الحجة أبداً على صوابيتها أو سرمديتها. كيف يمكن لسلطة أن تحكم بعقيدةٍ "مُتَخَيَّلة" لا يوجد إجماع على أسلوب إدراكها حتى ضمن أتباع المذهب الواحد؟         
الدين السياسي يأخذ البلاد إلى المجهول لأنه يمزج المطلق بالنسبي، لكن الزمن بمعناه الاجتماعي والاقتصادي كفيل بتنقية الوعي البشري وتقويض الأساطير.         

س- ماذا تقصد بقولك أن الدين السياسي يمزجُ المطلقَ بالنسبي؟   
ج- الدين بنية أخلاقوية معتقدية مطلقة تؤمن بوجود مفاهيم نهائية وشاملة لا يمكن المساس بها سلوكياً وطقوسياً وميتافيزيقياً، فيما السياسة بنية نسبية متحولة متقلبة تتبع مبدأ التغاير والتعديل والتكييف والتوفيق بين المعطيات والعناصر بشكل مستمر. في السياسة يمكن للغاية أن تبرر الوسيلة، والمنفعة يمكن أن تتقدم على الأخلاق، والمصالح قد تحل محل المباديء بحكم التعقيد التي تنطوي عليه الحياة البشرية. السياسة تريد أن تنظم حياة ملايين الناس ضمن وحدة جغرافية اسمها البلد أو الوطن، بينما الدين يريد أن يقيم قاعدة أخلاقية روحية داخل الفرد لكي تجعله يسمو، فيحاول أن يجد له طريقاً واثقاً ومستقيماً في الحياة.     
هذا الدمج بين بنيتين، أي بين بنية إطلاقية بكل مفاهيمها (الدين) وبنية نسبية بكل مفاهيمها (السياسة)، يمكن أن يؤدي إلى واحد من احتمالين: إما المطلق يبتلع النسبي أو النسبي يبتلع المطلق. وبما أن النسبي لا يمكن أن يتحول إلى مطلق بحكم طبيعة الشيء، إذن سيبدأ المطلق بالتحول إلى نسبي، وهنا تبدأ عملية الهبوط من علياء المُثل إلى تفاصيل الواقع بكل ميكيافيليته وبراغماتيته وتنازلاته. هذا ما يفعله الدين السياسي اليوم؟ لماذا لم نُبقِ الدين في عليائه؟ لماذا أنزلناه إلى الحياة اليومية؟ لماذا نهبط بشيءٍ سامٍ إلى حالة لا سامية؟ أسأل دعاة الأسلمة السياسية: إذا افترضنا أن الدولة الفلانية هي دولة إسلام سياسي، فهذا يعني ضمناً إن الكهرباء باتت إسلامية، ومياه الشرب لابد أن تكون إسلامية، والزراعة أو الصناعة غدت إسلامية، فهل هذا يتفق مع فطرة العقل السليم والبديهة السليمة ؟ لا يمكن لأي من هذه المفاهيم أن يكون إسلامياً، لأنها مفاهيم خدمية لا معتقدية، ضمن كيان تنظيمي خدمي أكبر هو الدولة ؟ وإذا كان لهذه المفاهيم أن تصبح إسلاميةً أو دينيةً بالفعل، عندها لن نعارض قيام الدولة الدينية، وهذا غير ممكن حتماً.
الدولة منظومة مؤسساتية وجدت لتنظيم الحياة البشرية فحسب، أما المجتمع فيمكن أن يكون معتنقاً لدين معين ولا غبار على ذلك. المجتمع هو البشر بكل حالاتهم العقلية والسلوكية والمعتقدية والقيمية والمزاجية، أما الدولة فهي هيكل إداري مدني محايد، له وظائف فنية تتعلق بإرضاء حاجات الناس وتوقير حقوقهم وصيانة كراماتهم بصرف النظر عن دينهم أو عرقهم أو معتقدهم. هذا المزج التعسفي الذي يريده دعاة الدين السياسي بين مطلقية الدين ونسبية السياسة (الدولة) لن يؤدي إلا إلى إشاعة التدين الزائف وتوابعه من الفساد واللامعيارية والاغتراب في كل مفاصل الحياة الاجتماعية   

س- "دولة الخدمات المدنية" التي تتحدث عنها، باتت بالفعل مطلباً شائعاً لدى قطاعات واسعة من العراقيين، ومع ذلك فإن الوضع السياسي في العراق يتجه إلى مزيد من الاستقطاب الطائفي، كيف تفسر ذلك؟     
ج- هذا صحيح تماماً، فالمواطن العراقي اليوم يبتهل إلى الله أن تظهر حكومة خدمية حقيقية توفر له الحد الأدنى من حاجاته وكرامته. ولكن لنكنْ صريحين، فهذا المواطن ذاته عندما سيأتي يوم الانتخابات بعد مدة ليست طويلة سيذهب وينتخب أحزاباً دينية سياسية (أي طائفية). وهذا سيعيدنا إلى التحليل السيكولوجي. أنا مؤمن تماماً أن ظاهرة الإسلام السياسي في المنطقة العربية اليوم ومنها العراق، تحتاج إلى تحليل نفسي، إذ لا يكفي التحليل السياسي الفوقي أو التحليل الاجتماعي العام الذي اعتدنا عليه. نحتاج أن نفهم ماذا يحدث داخل الفرد العربي؟ لماذا سلوكه متناقض؟ لماذا يقول شيء ويفعل عكس ذلك في اللحظة الأخيرة رغم معرفته للصواب؟
أقول باختصار أن هناك حالة من الارتهان النفسي بات يعيشها الفرد العراقي أو العربي. فبعد سنوات طويلة من الاستبداد والقهر والتخويف والترويع ما عاد يريد أن يتحمل مسؤولية اتخاذ قرار مستقل، أو أن يمسك بزمام مبادرته الذاتية، بل يريد من يحل محله ويتخذ القرار عنه. هذا الفرد قدم نفسه رهينةً طوعية لقوى متأسلمة فوّضها الإنابة عنه في كل شيء. فنشأ ما يمكن تسميته باللاأبالية السياسية، أو السلبية السياسية، أو العدمية السياسية، أو عدم الفاعلية السياسية.         
فالناس في العراق وفي بلدان الربيع العربي على حد سواء، لديهم وعي عاقل بما هو مطلوب، أي دولة خدمات مدنية، ولكن عندما تأتي لحظة القرار الانتخابي تراهم يذهبون إلى الصناديق ليوقعوا على ارتهانهم من جديد، وكأنها يريدون القول ضمناً أو لا شعورياً: ((إننا عاجزون وغير مؤهلين لأن نمسك بقيادنا من جديد، نحن نحتاج إلى وسطاء بيننا وبين الآلهة)). هؤلاء الوسطاء من أحزاب الدين السياسي، أسميهم بـ"المستألهين" لأنهم نصبوا أنفسهم وكلاء بين الإنسان العادي والآلهة، إذ يحددون له القائمة أو الأسماء التي يتوجب عليه أن ينتخبها لأنها تعني "الاصطفاف" مع الله، ومن لا ينتخبها فهو ضد الله.     
لا نستطيع أن نطلب من إنسان عاش لعشرات السنين حياة الاقصاء والتخويف والتنكيل، أن يمتلك سريعاً الجرأة الكافية ليعيد الإمساك بدفة حياته لحظة الانتخاب. إنه يعود إلى خوفه السابق، ويسلم مفاتيحه بيد هذا الزعيم وذلك الحزب عسى أن يوصلوه إلى دار الثواب في الدنيا الآخرة. في النهاية، هناك عملية ابتزاز سيكوسياسي شاملة لشخصية الفرد العربي.

س- إذن الفرد العربي بات في مفترق طرق، بين نزعة علمانية مدنية تلح عليه داخلياً، ونزعة ثيوقراطية تحدد له سلوكه السياسي. إلى أين ستتجه الأحداث برأيك؟
ج- يمكننا تقسيم النزعة العلمانية إلى: اجتماعية وسياسية. فمجتمعات مثل مصر والعراق مثلاً يمكن عدّها علمانية اجتماعياً، إذ لم تكن فيها نزعة دينية متشددة، بل لديها تدين معتدل غير أصولي نسبياً، وسرعة تكيف مع مستجدات الثقافة والتكنولوجيا، ونزعة نقدية جدالية، وحس ذوقي جمالي، بل إنها أنتجت مدارس حداثوية في الشعر والموسيقى والفنون التشكيلية؛ إنها نزعة عقلانية تقبل بالآخر المختلف، لذلك كان الأقباط والمسلمون في تآخ حقيقي على مستوى التعايش الاجتماعي في مصر، وهذا صحيح حتى في العراق في حقبة معينة كان التسامح الديني العميق فيها موجوداً، أي كانت النزعة العلمانية الاجتماعية متحققة بدرجة ملموسة.
يبقى السؤال كيف يمكن أن تتحول هذه النزعة العقلانية الاجتماعية (التي ما تزال بتقديري سائدة بدرجة ملموسة وإنْ كانت أقل من السابق) إلى نزعة علمانية سياسية على المدى البعيد؟ فالدولة يفترض أن لا تعتمر العمامة، وموظفو الدولة الكبار ينبغي أن لا يرتدوا أي لباس ديني، بل واجبهم أن يضعوا قوانين لا تنحاز إلى دين معين. فلماذا يعتمد الدستور العراقي مثلاً الدين الإسلامي فقط؟ لماذا لا يعتمد الأديان الأخرى الموجودة في العراق؟ أو لماذا لا يكون دستوراً مدنياً صرفاً يستفيد من مجمل التجربة البشرية بابعادها الدينية والوضعية دونما انحياز تعصبي مسبق لأي ديانة بعينها؟ لكي يتحقق هذا نحتاج إلى زمن ووعي.
أنا متفائل تاريخياً وليس آنياً، أي متفائل بقوة النزعة العلمانية الاجتماعية وقدرتها على التحول إلى نزعة علمانية سياسية، إذ بدونها لا يمكن العيش والديمومة والبقاء في عالم متطور سريع أصبحت فيه الأحداث والمعطيات والمعلومات كلها متاحة بشفافية وعلانية غير مسبوقة. فالمجتمعات لا يمكن أن تستمر بالبقاء ضمن اللحمة السوسيولوجية وضمن البقاء الآمن على بقعة معينة وتجد حلولاً لمشكلاتها وإخفاقاتها وأزماتها دون اللجوء إلى دولة الخدمات المدنية العصرية. ودونما ذلك إما أن تتصارع أو تتفتت، وهذا يبدو مستبعداً في ضوء ما يشهده العالم كل يوم من عملية تنام في الوعي الإنسانوي وتداخل في المصالح البشرية المشتركة. نحتاج إلى زمن لكي تتحول العلمانية الاجتماعية التي هي متجذرة حضارياً في هذه البلدان وأؤكد منها العراق ومصر، إلى علمانية سياسية عن طريق الورقة الانتخابية.         

- إذا كانت الديمقراطية هي الطريق المؤكد نحو الدولة المدنية العادلة، فإن الكثير من العراقيين والعرب أخذوا يعبّرون عن فقدان الثقة بالديمقراطية بسبب ما آلت إليه أوضاعهم من صراعات دينية وفقدان للأمن بعد انهيار أنظمة الاستبداد ونشوء آليات ديمقراطية لإدارة الدولة. كيف نستطيع أن نفصل بين الديمقراطية بقيمها الحقيقية التنويرية، وبين الديمقراطية الحالية التي باتت توصف بأنها وسيلة تحايل سياسي وديني؟
للديمقراطية آليات تتمثل بصندوق الانتخاب وحرية الإعلام والتعبير عن الرأي وحق التظاهر وتأسيس الأحزاب، لكننا نعاني اليوم في العراق من ازدواجية في دور الديمقراطية، فأصبحت جسدًا بلا مضمون ومجرد آليات. المواطن العادي أخذ يقرن بين الديمقراطية وبين ما يحصل حوله من إنهيار وفساد. ومع ذلك اتساءل: ما البديل؟ أهو العودة إلى فرض نظام الحكم بالقوة أو بالانقلاب العسكري أو عبر دكتاتورية الفرد أو الحزب الواحد؟
الديمقراطية مراحل تطورية، لا بديل عنها، وهي بناء نفسي فردي – اجتماعي بعيد المدى. آليات الديمقراطية تبقى ممارسات فارغة دونما لبرلة حقيقية للوعي الاجتماعي. نحن في بداية مرحلة، وننتظر قيام تقاليد ديمقراطوية حقيقية على مستوى التفكير والممارسة من خلال عملية اقتصادية اجتماعية تاريخية فكرية واسعة، من خلال الحراك السوسيولوجي المتصاعد والتفاعل الجدلي بين كل من الفرد والمجتمع والدولة والسلطة، مع تقوية النزعة المؤسسية الدستورية، أي مأسسة السلطة بروح القوانين، ومحاربة النزعة الاوتوقراطية لخرافة الدور السياسي "المقدس" للفرد أو للحزب.         
نحتاج إلى تراكم قيم وتقاليد تقبل بالآخر. نحتاج موضوعياً إلى المرور بصراعات اجتماعية لإنضاج الوعي بأن خيار الأكثرية يجب أن يُحترم، وبأن الأكثرية يجب أن تحترمَ الأقليةَ كما لو أنها الأكثرية.   
ليس لنا إلا أن نقبل بآليات الديمقراطية الشكلية الحالية، سعياً إلى تحقيق جوهرها في مراحل تأريخية لاحقة. إننا أمام معطى جماعي، ولسنا أمام قضية فردية بسيطة. نحن أمام تنظيم اجتماعي واسع المدى، أمام عالم متغير، أمام علاقات اقتصادية، أمام مشكلات اجتماعية لا نهاية لها. فهذه الآليات بالنسبة للعراق وبقية الدول العربية ذات الديمقراطية الناشئة هي بداية الطريق، وإنْ كانت تبدو بداية غير واعدة وغير كافية، ولكنها البداية.       

س- لننتقلْ إلى النطاق الأوسع لتفسير مسارات الأحداث: ما دور العولمة في التحولات التي ترجوها؟           
ج- ليس هناك عولمة واحدة، بل عولمات، منها إيجابي ومنها سلبي بالمعنى الأخلاقوي. فالعولمة في أحد وجوهها تنشر الثقافة والعلوم والتكنولوجيا والمعلوماتية والعلوم الإنسانوية الطابع، فمنذ العقدين الماضيين شهدنا تقدماً في هذه المجالات يمكن أن يساوي تقدم البشرية لآلاف السنين. لكن الوجه الآخر للعولمة يتمثل في كونها هيمنة سياسية وعسكرية تمارسها دول مالكة لشرايين التقانة والاقتصاد، تسيطر على منظمات عالمية كالأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي، وتفرض ما تريد في هذا البلد أو ذاك بطريقة المعايير المزدوجة أو المتعددة، فيصبح هذا حراماً في بلد وحلالاً في بلد آخر. جيوش عولمية جاءت من وراء المحيطات لكنها لم تخلق ليبرالية حقيقية، بل زرعت أجنةً لأنظمة حكم أساطيرية مشوهة، كما في حرب العراق 2003 وما بعدها.
العولمة بدأت مع الثورة الصناعية وانتشار الفكر الليبرالي المدني المدعوم بقوة اقتصادية وعسكرية مع تراكم رؤوس أموال وانتقال السلطة من الإقطاع إلى البرجوازية في نهايات القرن السابع عشر. لذا فنحن متأثرون بالغرب، نقرأ مذ كنا صغاراً تراثه ولدينا انبهار بكل شيء يأتينا منه كالسينما والروايات والايديولوجيات والانترنت. لكن للأسف لم نأخذ، أو الأصح لم يُتحْ لنا في أي من شعوب المنطقة العربية أن نأخذ ما هو جوهري من الفكر الغربي النير في العلوم والفلسفات والفنون والآداب والسياسة.       
وهنا أعود إلى قضية الصراع على المصالح والثروات، إذ يبدو أن الستراتيجية الرأسمالية الغربية ما زالت تؤمن بأن ثمار الديمقراطية يجب أن تبقى داخل بلدانها، لا يريدون - في هذه المرحلة على الأٌقل- أن تصبح الثمار من حق شعوب أخرى ربما لأمور تنظيمية اقتصادية أو لإدامة سياسة الهيمنة أو الصراعات بما يمكن أن تنتجه من تحريك فاعل ومثمر للماكنة الاقتصادية الغربية العملاقة. 
أنظرْ إلى الحقبة الأمريكية في العراق بعد العام 2003، ماذا فعل الأمريكان؟ أزاحوا دكتاتورية تؤمن بالفكر القوموي الغيبي وليس بالفكر القومي الإنساني، وسمحوا بنشوء حكم ديني سياسي يقوم على أساس الصراعات الطائفية الدموية، وعلى فكرة أن الدولة هي غنيمة ينبغي تقاسمها. فما الذي فعلته هذه الحضارة والتي أقول أنها عظيمة في نتاجها الفكري، لصالحنا كبلدان نامية تمتلك عمقاً حضارياً؟ هم لا يريدون دولاً قوية ولا مجتمعات قوية تنشأ في الشرق الأوسط يكون لها استقلال سياسي وإرادة وقدرة اقتصادية حقيقية وتأثير في العالم، لا يريدون أصواتاً عالية، بل يريدون شعوباً تابعة من الدرجة الثانية أو الثالثة وأسواقًا ومستهلكين صامتين مغيبين عن أي مشروع ينهض بمعنى الحياة ويتفكر بغاياتها الفريدة.         

- أنطلقُ من إجابتك الأخيرة، إذا كانت الإدارة الأمريكية في العراق قد شجعت بالفعل على نشوء حكم ديني طائفي، فهل أدت الصراعات الدموية الناجمة عن هذا الحكم إلى إيقاظ غرائز نفسية عدوانية كان سابتة في الشخصية العراقية؟ 
يعتقد بعض المفكرين العراقيين بنظرية "قمقم علاء الدين"، أي أن أموراً كانت كامنة في الشخصية العراقية فأزيح عنها غطاؤها، فانطلقت المكبوتات والغرائز والتعصّب المتراكم ودخلنا عصر التطرف والكراهية.       
أنا شخصيًا لا أميل إلى هذا الرأي، فالسلوك البشري عموماً، ومن ضمنه الشخصية العراقية، هو دوماً نتاج لتفاعل خصائص الفرد مع "موقف معيّن"، وليس نتاجاً أحادياً لخصائص الفرد الكامنة فحسب. فالفرد قد يكون عنيفاً في سماته الشخصية، ولكن إذا كان الموقف حوله منضبطاً فلن يستطيع الإفصاح عن العنف الذي بداخله، وبالعكس قد يكون الفرد متسامحاً ولكن الموقف المحيط به يفرض عليه التصرف بطريقة لا إنسانية أو تنافسية أو صراعية للحصول على مكاسب أو خوفاً من فقدان مكاسب. إذن سلوكنا في النهاية هو نتاج لتفاعل خصائصنا الشخصية مع عناصر الموقف حولنا.           
ولذلك أميل إلى تفسير ما يحدث اليوم في العراق من طائفية سياسية ومجتمعية وتعصب وعنف، بأن أعزوها إلى "مواقف" أكثر منها إلى سمات شخصية اجتماعية متأصلة لدى العراقيين. فالموقف تم "تصنيعه" بعد الاحتلال الأمريكي بتقنيات سياسية نعرفها ومررنا بها. فشكل الدولة ومؤسسات الحكم تأسسا بوجود قوة عسكرية مهيمنة في البلد هي التي قرّرت أن يكون التأسيس بصيغة سمحت لأحزاب لاهوتية طائفية أن تأتي من خارج العراق وداخله، كما سمحت لها أن تتبوأ مراكز سلطوية رفيعة، في حين استبعدت تيارات أخرى لنسميها "مدنية" أو "ديمقراطية" فلم تعطها الدعم الكافي بل وضعت أمامها حواجز ومعوقات سياسية ومالية ولوجستية. فالجيش الأمريكي كان منتشراً في كل أجزاء العراق ولديه اتصال مع كثير من الحلقات الاجتماعية، لكن الطريقة التي تصرف بها خلقت أو اصطنعت لدى الفرد العراقي موقفاً صراعياً تصادمياً مع الآخر المختلف عنه دينياً أو مذهبياً أو حتى مناطقياً. فكان رد فعله الاحتمائي المنطقي هو أن يتذكر هويات فرعية ثانوية لديه بل حتى لاعقلانية ليتماهى بها تقهقراً إلى مرحلةٍ ما قبل مدنية على مستوى الإدراك الاجتماعي. فبدأ يتذكر: أنا من العشيرة الفلانية أو المذهب الفلاني أو العرق الفلاني، وهذه عملية انكفاء ونكوص كانت غايتها النفسية الشعور بالاحتماء والأمان ضمن كينونة اجتماعية معينة وجد فيها شيئاً من الاستقرار النفسي، طالما إن الإطار الوطني العام قد جرى تقويضه.                     
هذا يمكن تسميته في علم النفس السياسي بعملية "تصنيف الذات" Self-Categorization، أي إن الإنسان في موقف معين يُخرج أو يمارس هويةً تتناسب مع ذلك الموقف، فالرجل قد يتصرف بوصفه ذكراً في موقف محدد يفرض الذكورية عليه أكثر مما يفرض عليه أن يتصرف بوصفه أستاذاً جامعياً أو كونه عراقياً مثلاً. الإنسان في كل زمان ومكان يحمل في شخصيته مجموعة هويات كامنة أو مرشحة للبروز، فيُظهر تلك التي يحتاج إليها بحسب متطلبات موقف ضاغط معين كي يتعايش مع الموقف ومع ذاته في آن معاً.           

- هذا يعني أن الحل يكمن في تفعيل الهوية الوطنية العراقية. أليس في هذه الرؤية تفاؤلاً قد يتعارض مع معطيات الواقع ومساراته؟؟       
ج- بعد العام 2003 تحفزت لدى العراقيين نزعة العودة إلى هويات فرعية، لكنّهم بقوا بعناد إيجابي يتذكرون الهوية الاجتماعية العامة، هوية الوطن. هذه النزعة الوطنية العقلانية تبرز في حالات معيّنة، عندما يفوز نجم فني أو رياضي عراقي في مسابقة دولية، الكل يفرح ويحتفل ويبعث الرسائل والتهاني دون أن يسأل إلى أي عرق أو دين أو مذهب أو مدينة ينتمي ذلك الشخص، فقط لأن عراقياً قد فاز. هذا مؤشر مهم لنا بوصفنا باحثين نفسانيين نتوقف عنده، إذ ليس أمراً اعتباطياً أو عابراً أن يتصرف الناس بهذه الكيفية.
ففي حالات معيّنة تنبعث الهوية الوطنية دليلاً على وجودها كامنة لتحقق فخراً وارتياحاً وشعوراً بالرضا. لكن في الوقت عينه هناك مواقف "تم تصنيعها" لأسباب سياسية أصبحت تحفز الناس على إبراز هويات فرعية لا مدنية أخرى.
الصراع إذن سيبقى قائماً بين الهويات الفرعية والهوية الأم. وكل الاحتمالات ممكنة في العراق، احتمالات التشرذم قد تستمر مدة طويلة، وحتى احتمال التقسيم الدولتي وارد. لكن علمياً الموقف السوسيوسياسي يوحي بوجود عمق عقلاني علماني اجتماعي في العراق، ونشاط اقتصادي متشعب ومتداخل بين مكوناته السكانية، وهناك مصاهرة وزيجات وتلاقح أدبي وفني بين كل المكونات، وهناك ذاكرة تاريخية تجعل ابن مدينة ما يحب ابن مدينة أخرى. عملية النسج هذه هي ذاكرة مشتركة تجمع هذه العناصر وتجعلني متفائلاً، فأتقدم بالاحتمال الثاني أي إن للهوية الاجتماعية الوطنية حصة في إمكانية بقاء التيارات العقلانية المدنية التي تؤمن أن من حق كل إنسان أن يعيش بكرامة وأمان، بلا عنف أو ظلم أو بطالة، أن يحصل على تعليم مناسب ويعيش حراً ويستفيد من ثروات بلده. هذه التيارات ينبغي أن تبقى تعمل، وتبشّر سواء كان في إطار سياسي أو حتى ديني، لكن ليس بإطار "ديني سياسي" بل ديني أخلاقي تسامحي نقبله كما قبله كل البشر منذ آلاف السنين.
سنهدر ربما عقدين من الزمن أو أكثر من الصراع والتجريب والمحاولة والبدء من جديد والعودة إلى الوراء قليلاً والتقدم إلى الأمام قليلاً، حتى نصل إلى حالة من الارتكاز السوسيوسياسي، وهذا سيشمل الشرق الأوسط أيضاً وليس العراق فحسب، ولكن العراق هو الذي بدأ هذا المشوار، ولعله أيضاً قد يسبق الآخرين بالتوصل إلى حالة من الاستقرار الهوياتي المدني على مستوى الدولة والمجتمع، بعد أن تكون الأسلمة السياسية قد استنفذت زمنها ووسائلها وأساطيريتها لصالح البداية المنتظرة لمشروع النهضة والإصلاح والحداثة.
 

2  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / أهالي أفزروك يحتفلون بعيد مار منصور بمشاركة جمعية مار منصور الخيرية في قرية (أفزروك شنو) في: 10:55 02/10/2013
أهالي أفزروك يحتفلون بعيد مار منصور
 بمشاركة جمعية مار منصور الخيرية

  أقيم يوم الجمعة 27 أيلول 2013، قداسًا احتفاليا في كنيسة مار منصور في قرية (أفزروك شنو) بمناسبة عيد القديس منصور دي بول، وقد أقام القداس الأب صبري عازو خوري الكنيسة بمشاركة الآباء الكهنة في أبرشية زاخو، وشارك في الاحتفال أهالي ومختارية القرى المجاورة وضيوف عراقيين مغتربين من أستراليا وكندا وأمريكا. كما شارك وفد من أعضاء جمعية مار منصور الخيرية من بغداد ومسؤول الجمعية الإعلامي ظافر نوح.
   قدم الأب صبري عازو راعي كنيسة مار منصور موعظة بهذه المناسبة، تضمنت شرح سيرة حياة القديس منصور دي بول، هذا القديس الكبير والرائع في أعماله في خدمة الفقراء والمرضى والمهمشين.
وشكر الأب صبري جهود الجمعية على مشاركتهم في إقامة هذا الاحتفال للسنة السادسة وعلى الهدايا التي قدمت للأطفال القرية من قبل الجمعية 
وفي ختام القداس رفع المؤمنين صلواتهم وتضرعاتهم وطلباتهم إلى الرب يسوع المسيح وأمه العذراء مريم كي يحل السلام في بلدنا العراق، وأن يكون عيد مار منصور علامة تذكرنا بحاجة الآخر لنا في أبسط الأمور المادية والمعنوية.











3  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أمسية بغدادية في لليلة استرالية في: 11:41 11/06/2013
أمسية بغدادية في لليلة استرالية

    بحضور أكثر من 400 شخصية من النخب العراقية المغتربة مثلت كافة أطياف المجتمع العراقي من(السنة والشيعة والأكراد والكلداني والأشوري والارمني)وبمشاركة بعض الجاليات العربية، أقيم يوم السبت الموافق 6/8 على قاعة بروك وود في مدينة مالبورون استرالية أمسية موسيقية غنائية عراقية بصوت مطربة المقام العراقي السيدة فريدة ورافقها في العزف فريق ميسوبوتاميا الموسيقي وهم مجموعة من الشباب العراقي المغترب المقيم هناك.
  بدء الحفل عند الساعة التاسعة مساءا بتقديم فريق ميسوبوتاميا مقطوعات موسيقية من التراث العراقي الأصيل وبنكهة عصرية جميلة بدون المساس بالمضمون الإيقاعي واللحني وقد تذوقها الحاضرين وتفاعل معها بشاعرية تضمن منها:  "أغنية يالزارع البزرنكوش - جلجل علي الرمان -مو مني كل الصوج وأغاني أخرى كما قام الفنان رائد عزيز مؤسس فريق ميسوبوتاميا الموسيقي في استراليا بتقديم ووصف المبدع الأستاذ محمد حسين كمر حيث قال عنه: "انه علم من أعلام الموسيقي العراقية وانه قام بتدريس الموسيقى في أكاديمية الفنون الجميلة للعدد كبير من الطلبة وأنا احد طلابه وانه شرف عالي لفريق ميزوبوتاميا أن يشارك في العزف مع هذا الفنان الكبير وسيدة المقام العراقي فريدة بعدها شكرالفنان محمد جهود فريق ميزوبوتاميا وقام بتقديم السيدة فريدة لبدء الغناء وصاحب ظهورها تصفيق من قبل الحاضرين مع عزف مقام الشرقي "رست" ثم موال للمطربة فريدة واستمرت في تقديم الأغاني بالعربية والكردية والسريانية .
   لقد تميزت أجواء الحفل بنكهة بغدادية جميلة بارتداء السدارة العراقية  (البغدادية ) وقد أدت وأبدعت السيدة فريدة في أداء مقام "الدشت" حيث ساد جو من الصمت سماعي واندماج نقل الحاضرين بمخليتهم إلى بغداد الماضي والى عبق رياحين الوطن والذكريات العطرة نقلتهم هذا الأجواء على بساط من الريح إلى سماء بغداد أنها بحق رحلة تحمل في طياتها بأن العراق يسكن في قلوب محبيه أينما كانوا وأينما حلو من دول العالم.    
وإنها رسالة إلى الرأي العام بان الفنانين قادرين على فعل ما لم يستطيع السياسيون والحكوميون أن يفعلوه. لقد اضهرو صورة "العراق الموحد" بكل أطيافه. صورة ناطقة بلحن بديع وكلمات رائعة أنها صورة يتمناها كل عراقي غيور في حب الوطن
 
متابعة من   
الإعلامي ظافر نوح




4  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ربيع الكنيسة الكلدانية بين الواقع والطموح في: 20:37 14/03/2013
ربيع الكنيسة الكلدانية بين الواقع والطموح
   
 
الصحافي ظافر نوح

    إنها مجموعة من التساؤلات والتمنيات، نطرحها ونتمنى أن تتحقق في ظل انتخاب البطريرك الجديد مار لويس روفائيل الأول ساكو. وبعض من هذه التساؤلات يطرح نفسه انطلاقا من حالة التأرجح التي نحن فيها بين واقع مقلق، وحالة مطمئنة بوجود إرادة طموح حقيقي. لكن هنالك طموح آخر قد يكون وهميًا. فننظر إلى ما تترقبه غالبية المؤمنين في كنيستنا الكلدانية في العالم وفي العراق وبشكل خاص تساؤلهم:
 - هل سيكون عهد البطريرك الجديد هو الربيع المنتظر الذي تتمناه الكنيسة اليوم؟
-   هل سيكون هو المحرك لإكمال وحدة الصف بين الطوائف والكنائس في العراق؟
-   هل سيشهد عهده خطوات تاريخية صارمة منتظرة طويلا لتجديد مؤسسات الكنيسة  الإدارية منها والمالية والمحاكم الكنسية، إلى جانب تجديد جميع اللجان العاملة على شؤون التعليم المسيحي والشبيبة؟
-   هل سيضع غبطته أسسًا عملية لترسيخ مفهوم الثقة والمحبة في علاقة الكاهن بالشعب، بعد أن شابها ما شابها من ضبابية وغموض وشك وتفكك في الثقة؟
-   هل سيوجّه غبطته رسائل راعوية بين الحين والآخر إلى المؤمنين ليحثهم على التقارب والأخوّة وعيش الإيمان المسيحي في ظل التحديات ومواجهة المجريات وتداعيات المرحلة الراهنة بحكمة؟
-   هل سيحث المسوؤلين الحكوميين على تحسين الحماية وتوفير فرص العمل ومسألة تعيينات خريجي الجامعات والكليات، لمن تبقى في البلاد من أبناء شعبنا؟
-   هل سيدعو السياسيين والأحزاب القومية المسيحية إلى تفعيل وإيقاظ دور الضمير في تحمّل مسؤولية مشاكل ومعوقات شعبنا بعيدا عن الشعارات والوعود طويلة الأمد، عوض الاهتمام بمصالحهم الشخصية والخاصة، والاكتفاء بتحقيق أهداف ضيقة تخص أحزابهم وطوائفهم فقط؟
   لا يخفى على أحد أن انتخاب البطريرك الجديد جاء تثمينًا لشجاعته، فلم يكن ذلك مفاجأة لأحد منا، فهو معروف لدى الجميع بأنه يحمل أفكارًا مبنية على التوازن بين التأويل والتأوين، فقد كان البطريرك ساكو، يرفض دائمًا أن تكون الكنيسة ومؤمنوها أسرى لأي طرف كان. وكان ينادي بكنيسة صلبة قوية في أسسها لا تهزها المغريات المادية ولا تزعزعها مواقف ومصالح ضيقة. فنحن لا نحتاج إلى كنيسة مذاهب وانتماءات أو ولاءات شخصية ومنفعية، بل نحتاج إلى كنيسة تشبه ملكوت الله على الأرض، تضم بداخلها كل من يصنع الخير ويؤمن ويعيش الأخوة المسيحية الحقة. كنيسة تفتح أبوابها لاستقبال ربيع جديد من الانفتاح والحوار والعيش المشترك. لذا جاء وصف البطريرك ساكو نفسه بأنه ليس بطريرك المسيحيين فقط بل بطريرك المسلمين أيضًا، معبرًا عن تطلعاته في التذكير بأننا شركاء حقيقيون في هذه الأرض والوطن والتاريخ المشترك، وبأن دور المسيحيين كان وما يزال  شهادة ورسالة حية ومستقبلا مشرقًا للكنيسة الكلدانية في العالم. هكذا عقّب دولة رئيس الوزراء نوري المالكي، بعد كلمة البطريرك الجديد يوم حفل تنصيبه (6 آذار 2013)، بأن كلمات غبطته هي ورقة عمل ومشروع وطني جديد ولد لنا اليوم في خضم الأحداث التي يعيشها بلدنا.
   إن البطريرك الجديد ساكو يدعو إلى الحوار بين الأديان والمذاهب والطوائف، ويحث على دراسة ظواهر العنف وأسباب الإرهاب والتطرف، ومعالجتها بتقديم التوعية والنصح للكتل المتصارعة، ومعالجة الاحتقان السياسي والتوتر الطائفي، واعتماد الحوار والانفتاح لحلحلة كل المعوقات وإفشال المخططات التي تريد النيل من لحمة شعبنا المسكين.
   إن أكبر دور ينتظر البطريرك اليوم هو المحافظة على ما تبقى من أبناء شعبنا، والعمل على تثبيت مسيحيي العراق. فما أحوجنا إلى بطريرك يكون بمثابة طبيب يشرّح مشاكل كنيستنا ويشخّص أمراضها ويكتب علاجها. بطريرك يكون مهندسًا يرسم ويخطط لبناء كنيستنا من الإكليروس والعلمانيين على أسس قوية تتحدى الرياح والسيول والتجارب، نحن بحاجة إلى بطريرك يكون أبًا وأخًا ومرشدًا يوجهنا إلى طريق الحق والإيمان.
   يذكر  المجمع الفاتيكاني الثاني أن الكنيسة هي أم ومعلمة تعطي الفرح والرجاء فعلى كل من لديه سر الكهنوت أن يكشف شيئًا من هذه العلاقة والبطريرك مدعو أن يجسد أبوة الله وحنانه للكنيسة. لذلك في وقت الأزمات عادة ينصب اللوم فقط على أسلوب إدارة الكنيسة والإكليروس، في حين المسألة ليست أن نكتفي باللوم والكلام على الكنيسة كمؤسسة مقصرة إداريًا فقط، بل لأننا نحبّها ونتمسك بها ونتعاطف معها، فالجوانب الإدارية لا تكفي، هنالك جوانب فكرية وروحية. ولعل المسار المنحرف الذي ما دأب عليه عالمنا منذ قرون، هو أن يركز على الإداريات فقط، وهذا ابتداءً بمفكرين اجتماعيين مثل جان جاك روسو، في كتابه "العقد الاجتماعي"، كأن يكون بين الفرد والدولة عقدًا، وهذا ما تبنته الدول الغربية في صياغة دساتيرها، وآلت إلى شرعة حقوق الإنسان في عام 1948.
   أما العقد بين المؤمن والكنيسة، فيختلف فهو عهد حب يتفاعل فيه إيمان الفرد مع محبته ليدفعه إلى الخدمة، وتجمع الأفراد في الكنيسة يجعلهم جماعة مؤمنين، فتزدهر بالخدمات كل بحسب موهبته، كخدمة الكلمة وعيش مثال المسيح، الذي يفيض المحبة في قلوبنا ويحيي رجاءنا، اليوم كلنا مدعوون للنظر إلى الأمام فقط ، وبعدها سنستطيع أن نصلي قائلين:" تعال أيها الرب يسوع، إن كنيستك تحتاج إلى ربيع حقيقي، وهي في شوق وحنين متقد إلى رؤيتك تعمل فيها من خلال جميع أبنائها".     
5  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حكومة ضعيفة وشعب مستضعف في: 10:58 07/01/2013
حكومة ضعيفة وشعب مستضعف

الإعلامي ظافر نوح

  يشهد العراق هذه الأيام غضب عارم وعصيب يجرى من خلاله التنفيس هنا وهناك بمظاهرات جماهيرية في ساحات بعض المحافظات حملت أسماء منها: (الأحرار والتحرر والحرية والتحرير) وقد تصاعدت في هذه المظاهرات أصوات طالبت بتنفيذ جملة من المطالب منها ما يخص حقوق الإنسان والأخرى تضمنت محاربة الفساد المتفشي وسوء الخدمات التي وصل بها الحال إلى اليأس.بعد أن كشفتها الأمطار التي هطلت على بغداد ليوم واحد، فأصبح المطر هنا  أفضل مفتش عام يكشف واقعيا مستوى الفساد والضعف في أداء دور الحكومة ومؤسساتها.
  بالحقيقة لا نعرف كم منا يعي أهمية دور والنتائج التي ستحققها هذه المظاهرات الجماهيرية كأسلوب ديمقراطي وحضاري بعيدا عن أسلوب التهديد والتلويح بالعنف فالحكومة تقف موقف الخجل والصمت عما يجري والشعب يعلو صوته وكأنه كان نائم واليوم استيقظ من سباته.
 يبدو أن ما يحدث يعكس صورة حقيقة لشكل الحكومة العاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها ودورها تجاه حقوق المواطنين وكأنها حكومة ذات طابع سياسي وليست حكومة ذات طابع إداري وخدمي وأمني، لذا فهي رهينة للتقلبات ومجريات العملية السياسية المتعثرة في مسارها منذ ولادتها القيصرية الصعبة التي جاءت بتوافق ومحصاصة طائفية دفع ثمنها اليوم المواطن البسيط. 
  إن ما يحدث اليوم على الواقع هو نتيجة لعدم معرفة ووعي المواطن العراقي  لحقوقه وواجباته الدستورية والقانونية والإنسانية, لذا كانت النتيجة حالة من الانزلاق والتخبط والحيرة وضعت الجميع على مفترق الطرق وفي منعطف خطير قد يؤدي إلى المواجهة الخطيرة بين مكونات المجتمع، أما إذا استغلت هذه المظاهرات بشكل ديمقراطي وحق مشروع يكفله الدستور في حق التظاهر ورفع المطاليب فإنها ستكون صورة للديمقراطية الجديدة يشهدها العراق وقد تكون انتقالة من حال إلى حال أفضل يتقدم فيه العراق بفكر ومشروع جديد لمعالجة مشاكله الداخلية وأن ترتقي الحكومة إلى مستوى أعلى من الشعور بالمسؤولية تجاه هذا الشعب المسكين الذي يتطلع إلى مستوى أفضل كي يعيش بكرامة وإنسانية إنها مرحلة قد يستفاد منها الآخرون في خلط كل الأمور بسبب الصراعات السياسية بين الكتل وخصوصا نحن على أبواب الانتخابات فقد أصبحنا لا نفرق بين مصداقية صوت الشعب وموقف السياسيين وبين من يريد أن يركب الموجة ليصل إلى تحقيق المصلحة الشخصية وعلى مستوى ضيق على حساب المصلحة العامة، نتمنى أن لا تكون المظاهرات اليوم فرصة تُستغل من قبل الأحزاب والسياسيين كضرورة أو دعاية إعلامية تنفعهم في كسب شعبية لهم هنا وهناك للخوض في سباق الانتخابات،.بل ما نتمناه هو أن تفهم الحكومة مطاليب المتظاهرين وتميز شعاراتهم فلا تتردد او تتحسس الحكومة من غضب المتظاهرين لأنهم أصحاب حق وألم وقد طفح الكيل عندهم من انتهاك لحقوقهم الإنسانية فالحكومة ستصبح هنا قوية عندما تتفهم مطاليب الشعب وتقرر وضع الحلول والمعالجات الجذرية لها، فهذا دورها الحقيقي وليس في ذلك خسارة تذكر ولتؤكد للشعب العراقي أنها حكومة قانون في دولة قانون ودستور وأنها في خدمة الشعب جاءت منتخبة من الشعب فهي تستمد قوتها منه فهو الذي جاء بها بالانتخابات واليوم هي غائصة في الصراع مع الأحزاب والكتل السياسية .
  كم كنا نتمنى أن تخرج هذه المظاهرات في اليوم الثاني لهطول الأمطار التي أغرقت بغداد وليس أن تخرج المظاهرات في يوم الثاني لاعتقال حماية وزير المالية.
  إن الحكومة والشعب اليوم بحاجة إلى خارطة طريق ذات مسار وطني ورغبة في بناء عراق موحد يهدف إلى حياة أفضل فيه حكمة ومحبة تسمو فوق الأنانية والتعصب والطائفية، وأن نتحول من الفرقاء إلى الشركاء ومن مفهوم الأغلبية الساحقة إلى الأغلبية المنتجة وأن نراعي مصلحة بناء بلدنا  بشكل عصري وديمقراطي والعمل على تلبية حاجة أبناء البلد  قبل أن يفكر البعض الأخر في كيفية تلبية حاجات واحتياجات الكتل والأحزاب السياسية. وان لا يكون الحل هذه المرة في هدنة مؤقتة لازمة معقدة. 
 
6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كلا للإنكفاء والإنتماء، نعم للحوار في: 16:22 16/08/2012

كلا للإنكفاء والإنتماء، نعم للحوار

بقلم الصحافي ظافر نوح – بغداد
 
يتطلب العيش المشترك في مجتمع متنوّع الأديان والمذاهب أولا: قيام مجتمع تسوده الحرية والتكافؤ والمساواة في حقوق المواطنة، والشعور بضرورة العمل المشترك لمواجهة الهموم الداخلية والأخطار الخارجية التي تهدّد أبناء الوطن الواحد من مختلف الأديان والمذاهب. وثانيا: إدراك الجميع بوجوب التحالف بين أهل الإيمان للإسهام في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية الشعور بالإنتماء إلى وطن واحد، فيسعى أبناؤه جميعًا على اختلاف أشكال انتماءاتهم الدينية لتجاوز التعصب الطائفي والقومي. فيأتي الحل عن طريق الحوار بين المفكرين وعلماء الدين والباحثين في الفكر وفي المسائل والموضوعات المعاصرة والمعقدة وتهيئة لقاءات وندوات مفتوحة ومشتركة بين أبناء الأديان والقوميات والمذاهب المختلفة، للوقوف معًا إزاء المخاطر التي تهدد البلد فيصبح الحوار أساس إعلان القيم والعدالة والحق والمودة والمحبة والرحمة بين الناس. مع إعداد لمبادئ وخطوط عامة من أجل تعميم وتعميق دور الثقافة والعيش المشترك والعمل للتنمية المواطنة لمواجهة الأخطار التي تهدد العلاقات الاجتماعية.
فالعمل اذن من أجل توطيد العيش إذن ضرورة تمليها الهموم والعنف الذي نعاني منه في بلدنا العراق . فالسياق التاريخي والحضاري هو واحد لكل أبناء العراق، ومصيره واحد وقضيته واحدة، ومن المفروض ان الاختلاف الديني والمذهبي والقومي لا يلغي حقيقة الإنتماء الواحد لحضارة وادي الرافدين وبلاد مابين النهرين التي شارك في صنعها المسلمون والمسيحيون و جميع التسميات الأخرى. جنبًا إلى جنب. إن ما يتعرض له بلدنا وبشهادة القاصي والداني هو ناتج عن تدخلات خارجية أطلق عليها السياسيون العراقيون اسم (الأجندة الخارجية) متناسين إن هناك أيضا (أجندة داخلية) كانت بحاجة إلى وقفة ودراسة لترميم وإعادة بناء العلاقات بين أبناء المجتمع العراقي الواحد كي تحميه من حالة التشظي الداخلي وذلك بسبب أشكال السياسات الجديدة للأحزاب والكتل السياسية التي غرقت في البحث عن حلول لمشاكلها الداخلية في تنظيماتها الحزبية بسبب النفعية والأنانية فرفعت من حدّة التوترات الداخلية، فاتخذت أشكالا من العنف إلى جانب التهويل أو الضجيج الإعلامي، فكان له دور في توظيف واستثمار الفتن لخدمة العنف. إن معالجة الوضع الداخلي وحل مشاكلنا بجهودنا نحن أبناء البلد، من خلال الحوار والعمل المشترك سيحول دون أن يزداد الوضع تفاقمًا. لأن الإنكفاء على الذات وعلى المصالح الشخصية والنفعية والتسميات المريضة، وعدم ترجمة المصالحة الوطنية إلى برنامج عملي وحقيقي، وعدم معالجة التوترات الدينية والطائفية الداخلية - حتى داخل الدين الواحد أو المذهب الواحد- سيسمم الثقافة فلن تعد تسهم في إنتاج مناخ يعالج الاحتقان. وعندئذ لن يقع الضرر على أبناء جماعة دون جماعة أخرى وإنما سيقع الضرر وعبؤه على المجتمع بالكامل. فالتأكيد إذن على تحقيق المصلحة العامة والتصدي لأشكال الفتن والعنف التي يواجهها مجتمعنا بكل فئاته، يستوجب ثقافة ونوعًا من الحوار وفهمًا صحيحًا للمواطنة، وأن يتضمن ذلك قبول الآخر المختلف دينيًا ومذهبيًا وقوميًا... الخ، والعيش معه باحترام قناعته الشخصية وخصوصياته الأخرى.
لذا تقتضي هذه المرحلة إذن تفاعلا اجتماعيا بين كل أبناء الوطن الواحد من أجل المصالحة الوطنية. وإسهامًا في ترسيخ قيمة الاحترام المتبادل وتقوية أواصر المودة واعتبار الاختلاف والتنوّع حقيقة إنسانية، بل هما من حكمة الله في الإنسان والتقدّم في الثقافة والمعرفة المتبادلة والتحاور الهادئ، لأننا أصبحنا نعيش تحت وطأة إسقاطات أنواع صراعات دينية وقومية وإثنية وطائفية، مما يعمق الشكوك والمخاوف، فنسمع هنا وهناك أصوات تنذر بنهاية المسيحية والمسيحيون في العراق ونهاية الأقليات الأخرى.
ان ما حدث في بلدنا العراق من ردة فعل طيبة وجيدة تجاه هذا الواقع اليم جاء الموقف من طبقتين من المجتمع هم النخبة المثقفة ومن الناس البسطاء الذين كانوا ومازال هم أروع مثال في التعامل مع المسيحيين ليس كجيران او أصدقاء بل كشركاء في الوطن والمواطنة، بغض النظر على انتمائهم الديني، وتعزيزًا لتعميق قيم العيش الواحد بين المؤمنين والمسيحيين كانت فرصة للإلتقاء في مؤتمرات كثيرة جمعت العقول والقلوب لمواجهة التحديات والقضايا المشتركة، فالحكمة ضالة المؤمن والبحث عن القيم الروحية والإنسانية شيء مشترك في التراث الديني، وصفة التضامن والتراحم هي أساس إشاعة روح الحوار والتسامح لكي يتم وزن الأمور بميزان العدل والاستقامة. فاختلاف الاتجاهات والآراء والتأويلات والاجتهادات، هو من طبيعة الواقع التي تقتضي مواجهة مبنيّة على المصارحة الصادقة والمواجهة الجريئة والتوعية المستمرة والتعارف البناء بين أبناء الوطن،حتى يكون العراق "مدينة سلام ومصالحة" لا ليجمع أبناؤه فقط فوز الفريق الرياضي او فوز فنان  عراقي او انتصار في احدى المحافل الدولية ولكن ليجمع أبناؤه الحوار المشترك والرغبة في السلام من أجل الجميع.
لذا كفى كفى للانكفاء والانتماء نعم نعم للحوار
 
7  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أمسية عراقية جمعت الأدب والموسيقى والدبلوماسية في مالبورن في: 15:29 15/08/2012
أمسية عراقية جمعت الأدب والموسيقى والدبلوماسية في مالبورن


الصحافي ظافر نوح
 

   أقيم يوم السبت المصادف 11 آب وعلى قاعة (بروك وود) أمسية ثقافية عراقية، بمناسبة صدور الكتاب الثاني للمؤلف والإعلامي متي كلو بعنوان "وخزات قلم"، بحضور السفير العراقي في أستراليا الأستاذ مؤيد صالح، وبمشاركة شخصيات مثلت مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات دينية وسياسية وأكاديمية عراقية، وعدد كبير من الجالية العراقية والجاليات الأخرى. تخللت الأمسية تقديم موسيقى وألحان عراقية أصيلة قدمها فريق ميسوبوتاميا العراقي الذي قدم ويقدم بهمة الشباب العراقي المغترب هذا النوع من الموسيقى العراقية الأصيلة.

   وقد عبر الحضور عن حبهم وفرحهم لما قدمه هذا الفريق الموسيقي بالتصفيق الحار كما وعبر سعادة السفير العراقي عن فيض امتنانه بمعانقته مسؤول فريق ميسوبوتاميا الفنان رائد عزيز تعبيرا عن اعتزازه وتقديره العالي لما لمسه وسمعه من ألحان عبرت وعكست عمق الأصالة والتجذر والتمسك بالتراث والغنى الأدبي والفني العراقي. فهذا الإبداع يعكس رغبة المغترب العراقي أينما كان وتفانيه في رفع اسم العراق عاليا في المحافل الدولية وعلى كافة الاصعد. وقد أثنى السفير العراقي على هذه الجهود الحثيثة في أن يستمر الإبداع في ما يخص الأدب في نشر الثقافة وفي ما يخص الموسيقى في أن تتألق الموسيقى العراقية في سماء كل دول العالم.

   وقد تخللت الأمسية إلقاء قصائد شعرية كما استذكر الحاضرين أرواح شهداء العراق بوقوف دقيقة صمت.

   هكذا هو التلاحم في نسيج العلاقات في المجتمع العراقي عبر التاريخ، وسيستمر أينما كان وسوف لن تكون هناك حدود تجمع العراقيين فالعراقي بمواهبه وإبداعه أصبح إنسانا بلا حدود، أي لا تحده حدود دولة وإنما يعيش الوطن العراق في داخله أينما كان، لذا نجد هذه الأمسية التي تضمنت توقيع كتاب ثقافي أدبي نابع من الوجدان، وهذا ما قرأناه من عنوان الكتاب "وخزات قلم" فمع هذه الوخزات إنهالت زخات مطر خفيفة من موسيقى وألحان عراقية رطبت ذاكرة المغتربين رافعة اسم ميسوبوتاميا عاليا دليلا وتذكيرا بحضارة وادي الرافدين، فبكل فخر واعتزاز جاءت كلمات شدت العزم والهمم على الاستمرار في الإبداع على لسان الدبلوماسية حين أعلن السفير العراقي عن فرحه ودهشته في هذا الحفل الذي جمع كل الإبداع العراقي مضيئا سماء مالبورن.

 

 
8  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أمسية عراقية جمعت الأدب والموسيقى والدبلوماسية في مالبورن في: 12:25 15/08/2012
أمسية عراقية جمعت الأدب والموسيقى والدبلوماسية في مالبورن

الصحافي ظافر نوح
 
   أقيم يوم السبت المصادف 11 آب وعلى قاعة (بروك وود) أمسية ثقافية عراقية، بمناسبة صدور الكتاب الثاني للمؤلف والإعلامي متي كلو بعنوان "وخزات قلم"، بحضور السفير العراقي في أستراليا الأستاذ مؤيد صالح، وبمشاركة شخصيات مثلت مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات دينية وسياسية وأكاديمية عراقية، وعدد كبير من الجالية العراقية والجاليات الأخرى. تخللت الأمسية تقديم موسيقى وألحان عراقية أصيلة قدمها فريق ميسوبوتاميا العراقي الذي قدم ويقدم بهمة الشباب العراقي المغترب هذا النوع من الموسيقى العراقية الأصيلة.
   وقد عبر الحضور عن حبهم وفرحهم لما قدمه هذا الفريق الموسيقي بالتصفيق الحار كما وعبر سعادة السفير العراقي عن فيض امتنانه بمعانقته مسؤول فريق ميسوبوتاميا الفنان رائد عزيز تعبيرا عن اعتزازه وتقديره العالي لما لمسه وسمعه من ألحان عبرت وعكست عمق الأصالة والتجذر والتمسك بالتراث والغنى الأدبي والفني العراقي. فهذا الإبداع يعكس رغبة المغترب العراقي أينما كان وتفانيه في رفع اسم العراق عاليا في المحافل الدولية وعلى كافة الاصعد. وقد أثنى السفير العراقي على هذه الجهود الحثيثة في أن يستمر الإبداع في ما يخص الأدب في نشر الثقافة وفي ما يخص الموسيقى في أن تتألق الموسيقى العراقية في سماء كل دول العالم.
   وقد تخللت الأمسية إلقاء قصائد شعرية كما استذكر الحاضرين أرواح شهداء العراق بوقوف دقيقة صمت.
   هكذا هو التلاحم في نسيج العلاقات في المجتمع العراقي عبر التاريخ، وسيستمر أينما كان وسوف لن تكون هناك حدود تجمع العراقيين فالعراقي بمواهبه وإبداعه أصبح إنسانا بلا حدود، أي لا تحده حدود دولة وإنما يعيش الوطن العراق في داخله أينما كان، لذا نجد هذه الأمسية التي تضمنت توقيع كتاب ثقافي أدبي نابع من الوجدان، وهذا ما قرأناه من عنوان الكتاب "وخزات قلم" فمع هذه الوخزات إنهالت زخات مطر خفيفة من موسيقى وألحان عراقية رطبت ذاكرة المغتربين رافعة اسم ميسوبوتاميا عاليا دليلا وتذكيرا بحضارة وادي الرافدين، فبكل فخر واعتزاز جاءت كلمات شدت العزم والهمم على الاستمرار في الإبداع على لسان الدبلوماسية حين أعلن السفير العراقي عن فرحه ودهشته في هذا الحفل الذي جمع كل الإبداع العراقي مضيئا سماء مالبورن.


9  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي... في: 13:54 22/12/2011
صدور العدد الجديد من الفكر المسيحي

صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 469 – 470، تشرين الثاني – كانون الأول، 2011 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:

الافتتاحية: ولادة المسيح بين القماط والكفن، بقلم رئيس التحرير
أضواء على الأحداث: حماية الأقليات في العراق، سعد سلوم
الحياة الروحية: العفّة: الحب المنظّم، الأب سعد سيروب
حياة الكنيسة: تحدّيات التيارات الدينية الجديدة، الأب يوسف توما
تحقيق: البرازيل بلد تنوّع وتعددية، خالد بشير التليجي, البرازيل
ملف: صراع الدين والعلم، حروب تدور رحاها بين أرض وسماء، د. سحر نافع شاكر
بين الماضي والحاضر: الجابيّة: المدينة المسيحية المنسيّة، فؤاد يوسف قزانجي
ركن الأسرة: - اللامبالاة، وباء عصرنا، الأب ماجد مقدسي             
              - التربية وروّادها في العالم، نجلة مجيد كوركيس - كندا
دراسات بيبلية: عزّوا، عزّوا شعبي...، الخوري بولس الفغالي
محاولة: 7 مليار نسمة، كم منهم فقراء؟، ظافر نوح
العرب المسيحيون: العرب المسيحيون والنهضة العربية، د. فائز عزيز أسعد 
تراجم: نعّوم الصائغ (1875- 1948)، إدمون لاسو
قضايا صغيرة: التطرّف... وفورة ما قبل الأُفول، د. فائز عزيز اسعد
ألوان من الحياة: من داخل المغارة، تغريد صباغ
تقرير إخباري: بعثة الأمم المتحدة والأقليات في العراق
أنباء عالمية وأخبار محليّة
واحة الفن: كلّلت السنة بجودك... وآثارُك تقطر دَسمًا، لوحة للفنان التشكيلي العراقي نزار سليم،
د. سحر نافع

               
       كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 40) السنة الثامنة، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمنت عددًا من المقالات نذكر منها:

 الافتتاحية: كيس البطاطا، رئيس التحرير
قصة مصوّرة: ميلاد الطفل يسوع
واحة الأصدقاء: إعلان لبيع البيت
الفيلسوفة الصغيرة: الشيخ ومحرّك السفينة
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (40)
شمعة مضيئة: هيلين كيلر أعجوبة المعاقين، ظافر نوح
قصّة: المرتاحون في القمّة، إختيار جنان داود
قوس قزح: طائرات حربية تتحول إلى زارعة للأشجار   
نتعلم: إبنة فلاحين تحصل على جائزة نوبل، الأب يوسف توما
كان يا مكان: إنتشَلَنا من الوحل، رسوم روني رياض
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق
 
                                                                                                ظافر نوح
                                                                                          سكرتير التحرير
   مجلة الفكر المسيحي

10  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / "يلا نغني سوا" أمسية موسيقية لفرقة ميزوبوتاميا العراقية في مالبورن في: 18:37 08/11/2011
"يلا نغني سوا" أمسية موسيقية
لفرقة ميزوبوتاميا العراقية في مالبورن

أقيمت أمسية موسيقية على مسرح  Kangan Batman Taffفي منطقة برودميدوس في فكتوريا – مالبورون، يوم 5/11/2011، وجاءت تحت شعار "يلا نغني سوا"، إلى عشاق الطرب للفن الشرقي الأصيل، هكذا جاءت الكلمات مكتوبة في بطاقة دعوة الأمسية بعطور فواحة من أريج الموسيقى العربية.
تضمن الحفل إحياء الغناء والألحان القديمة الشرقية، وبشكل خاص الأغنية العراقية، وقد حضر ما يقارب الـ 200 شخص أغلبهم من الجالية العراقية والجاليات العربية مع حضور متميز من الأجانب وقد ظهر الحفل بجمالية من جو الفرح والاستمتاع الغير معهود له سابقا، إذ تضمن عرض كلمات الأغاني على عارضة كبيرة وسط المسرح كي يتمكن الحضور من فهم ومتابعة كلمات الأغاني كي يتواصلوا ويتابعوا بالغناء مع الفرقة، وليتحقق شعار الحفل وهو "يلا نغني سوا" وبدأ بالفعل يتواصل الحاضرين بالغناء مع الفرقة بانسجام وتفاعل مع الأغاني. لقد نجحت الفكرة من إقامة هذه الأمسية على الرغم من أسلوب بساطتها، فقد كان وقت البرنامج المخصص للحفل لا يتجاوز الساعتين، بينما الطرب الذي خلقته الأجواء امتد الوقت تقريبا إلى الثلاث ساعات، كما بدات الأمسية بعرض فيديو يظهر فيه التحضيرات والاستعدادات التي رافقت مسيرة عمل الفرقة مع شرح من قبل عريف الحفل للحاضرين عن سبب اختيارهم لاسم الأمسية.
وفي ختام الحفل سارع الحاضرين بالتصفيق الحار وتقديم التهاني والشكر لجهود هذه الفرقة الرائعة متمنين منهم الاستمرار على تنظيم المزيد من الأمسيات الموسيقية الفنية الأصيلة التي تقدم معنى حقيقي لفن والموسيقى. 
 كما وصرح مسؤول الفرقة الفنان رائد عزيز العمران : "لقد حصلنا على الشكر والتقدير المتميزمن قبل الحاضرين، وقد كانت مشاركة الحضور فاعلة ورائعة معنا في أداء الأغاني ومن فرحتهم وبهجتهم بهذا الأمسية حيث طلبوا منا تكرار هذه التجربة كونهم شعروا أنهم يملكون قدرات في الغناء والمشاركة في الطرب، و ما كان يعوزهم هو من يهيء لهم هذه الأجواء الرائعة حيث إنها تذكرهم في الأمسيات والحفلات ذات الطابع البغدادي والموصلي والشرقي بشكل عام.
 
وقد تضمن منهاج الأمسية على أغاني وألحان منها: ( ليلة حب)، نسم علينا الهوى، ماندل دلوني، البوسطة، قطعة موسيقية ( لونكا رياض السنباطي)، بنت الشلبية، ربيتك زغيرون، دشداشة، أنا بعشقك، قطعة موسيقية (الليل في بغداد)، كلي يا حلو، يالزارع البزرنكوش، محدا بعبي، قطعة موسيقية (قضية عم أحمد - عمر خيرت)، كل لحظة أمر عليك، أنا لحبيبي، قطعة موسيقية لونكا كروماتيك (الفريد جميل)، اتوبة من المحبة.
ولمزيد من المعلومات إن لفرقة ميزوبوتاميا الموسيقية العراقية موقع على شبكة الإنترنت:
Website: http://mesopotamiagroup.com.au
                   Facebook: Mesopotamia Group           

11  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد الفكر المسيحي في: 13:00 30/06/2011
صدور العدد الجديد الفكر المسيحي



صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 465 – 466، أيار – حزيران، 2011 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:
 
الافتتاحية: أعطنا خبز الحرية، بقلم رئيس التحرير
أضواء على الأحداث: عندما تتساقط أحجار (الدومينو)، الأب هاني دانيال
الحياة الروحية: الانتظار الروحي: زمن مملوء، الأب سعد سيروب
منبر: أنا أفكر فأنا إنسان، ظافر نوح
شهود إيمان: المطران بيير كلافري مطران في جزائر، الأب يوسف عتيشا
عمارة كنسية: وقفة عند درج الكنيسة، المهندس رافد جرجيس اسحق كالكاري – كندا
ملف أباء الكنيسة: قراءة الكتاب المقدس بين الآباء الشرق والغرب، المطران لويس ساكو 
بين الماضي والحاضر: مدينة نصيبين وجامعتها المتميزة، فؤاد يوسف قزانجي
ركن الأسرة:  - الغريب في عالم التوائم، الأب يوسف توما             
               - الفكر بين الملل والشلل، فوزي نعيم جرجيس
أقلام مهجرية: شهادة عن خبرة زيارة السجون، نبيل خضر السماك - أوكلاند نيوزلندا
محاولة: تجدد مفهوم الخطيئة، بشار جوزيف مطلوب
تحقيق: الطوباوي يوحنا بولس الثاني، الأب رامي شاؤول سيمون
رأي: برتراند رسل ورابندرانات طاغور، يعقوب افرام منصور     
العرب المسيحيون: العرب المسيحيون في العهد العربي الإسلامي، د. فائز عزيز أسعد 
قضايا صغيرة: إلى من وجّه المسيح خطابه، د. فائز عزيز اسعد
ألوان من الحياة: الكلمة الأخيرة للحالمين، تغريد صباغ
أنباء عالمية وأخبار محليّة
واحة الفن: الفنان أمين عباس، د. سحر نافع
 
               
       كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 38)، السنة السابعة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمنت عددًا من المقالات نذكر منها:
 
 الافتتاحية: بين الأحباب – لا – تسقط الآداب، رئيس التحرير
قصة مصوّرة: قصّة النبي إيليا (ألياس)
واحة الأصدقاء: في خطى أمّه، الأخت رجاء الدومنيكية.
الفيلسوفة الصغيرة: الرحمة قبل العدل
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (38)
تحقيق: طباعة الكتاب المقدّس، إعداد جنان داود 
قصّة: الشجرات الثلاث، سامان صبري – أستراليا 
قوس قزح: الكلب والقصّاب. 
نتعلم: الله يعطيك!، ظافر نوح
كان يا مكان: اللؤلؤة والصياد، رسوم روني رياض
ألعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق
 
                                                                                 
  ظافر نوح
 سكرتير التحرير
   مجلة الفكر المسيحي




12  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 463 – 464 في: 14:59 02/05/2011
صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي


صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 463 – 464، آذار – نيسان، 2011 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:

 الافتتاحية: من الخلق إلى القيامة، بقلم رئيس التحرير
 أضواء على الأحداث: كوكب بلا حدود، الأب يوسف توما
 الحياة الروحية: التأمل رؤية وعمل، الأب سعد سيروب
 المجتمع: العائلة المسيحية في العراق: تطلعات وهموم. الأب سالم ساكا
               شهادة: شكرا للاجئين العراقيين. المطران سمير نصار- دمشق
                رأي : كي لا يصمت إعلامنا المسيحي العراقي. ظافر نوح
                أقلام مهجرية: شهادة عن ولادة رعية (سيدة الرافدين). سرمد نظام شكوري- بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية   
ملف تاريخ الكنيسة: الإسكندرية: مدينة أمّ للمسيحية، الأب جان ميريكو- فرنسا     
 بين الماضي والحاضر: منطقة شرق دهوك (مركا): وبلداتها السريانية، ا. فؤاد يوسف قزانجي
 ركن الأسرة: - الصداقة: تعطي المحبة أجنحة، لويس فرنسيس اقليميس             
               - لا يريد طفلي أن ينام في سريره ، الأب فيليب هرمز
 دراسات بيبليية: تقوم أمّة على أمة، الخوري بولس الفغالي
العرب المسيحيون: القبائل العربية المسيحية وانتشارها. د. فائز عزيز أسعد
عبرة من الأمس: معرفة الجميل، الأب بطرس حداد   
قضايا صغيرة: ثورة شباب مصر بين الاستيلاء والإجهاض،  د. فائز عزيز اسعد
ألوان من الحياة: هويتنا الحقيقية، تغريد صباغ
واحة الفن: درس في جماليات الغرابة، للفنان التشكيلي العراقي علي طالب، د. سحر نافع

                       
      كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 37)، السنة السابعة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمنت عددًا من المقالات نذكر منها:

 الافتتاحية: ٍالصبي والصدى، رئيس التحرير
قصة مصوّرة: يسوع يدخل أورشليم. 
واحة الأصدقاء: لماذا يصيح الديك؟
الفيلسوفة الصغيرة: قلب قلب، وين وين؟ 
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (37)
تحقيق: من الريشة إلى الصفحة، إعداد جنان داود 
قصّة: الضيوف الثلاثة، اختيار: سامان صبري – أستراليا
قوس قزح: ماذا تعرف عن الدراجة؟ 
نتعلم: السعادة نبتة سمادها القناعة وماؤها المحبة، ظافر نوح
كان يا مكان: الخيمة الخالية، رسوم روني رياض
ألعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق
 
إعلان
صدر كشاف العقد الرابع لمجلة الفكر المسيحي للأعوام 2001- 2010، يمكن لقرائنا الأعزاء إقتناءه بالإتصال بنا على عنوان المجلة أو لدى أحد الوكلاء.
والكشاف أيضا متوفر على قرص سي دي CD

ظافر نوح
سكرتير التحرير
 مجلة الفكر المسيحي





13  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور الطبعة الثانية من كتاب "هل ستفنى هذه الأمة؟" في: 15:32 11/04/2011
صدور الطبعة الثانية 
من كتاب "هل ستفنى هذه الأمة؟"

بعد نفاذ الطبعة الأولى
(يتطرق الكتاب إلى مذابح المسيحيين في تركيا إبان الحرب العالمية الأولى)
176 صفحة مع صور تاريخية.
تأليف: الأب جوزيف نعيم،
ترجمه من الإنكليزية إلى العربية: نافع توسا،
راجعه: الأب د. يوسف توما
قدّم له: باسيل قوزي
يطلب من مكتبة مجلة الفكر المسيحي في بغداد، أو الإتصال بنا على هذا العنوان الإلكتروني:
 yousifthomas@gmail.com
السعر في الخارج 20 $ (من ضمنها كلفة البريد)
كما تعلن دار منشورات الفكر المسيحي عن توفر كتب أخرى:
-   سورما خانم (2011) 
-   المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية (2010). [/b]
-   المسيحيون الآشوريون –الكلدان في تركيا وإيران والعراق (أطلس خرائط) 2007.
-   الغنوصية أو التيارات العرفانية في القرون المسيحية الأولى (2010).
-   التأمل، حضور لله وللذات (2008). 
-   طوفان نوح، الاكتشافات العلمية الحديثة بخصوص الحدث الذي غير التأريخ (2005).
-   عندما يظهر الطفل، كتاب يعالج المشاكل النفسية لدى الرضع والصغار (2006).
   
14  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / إختتام بطولة سيدة النجاة بكرة القدم بفوز فريق جمعية مار منصور الخيرية بالمركز الأول في: 20:39 05/04/2011
إختتام بطولة سيدة النجاة بكرة القدم
بفوز فريق جمعية مار منصور الخيرية بالمركز الأول

   أختتمت يوم السبت المصادف 2/4/2011 في ساحة كنيسة مار كوركيس في بغداد، بطولة سيدة النجاة بكرة القدم (الخماسي)، بحضور الآباء: الأب نظير عيسى راعي خورنة مار كوركيس – والأب صلاح خدور راعي خورنة العائلة المقدسة، والأب سعد سيروب راعي خورنة مار يوسف – خربندة، وقد بدأت البطولة في يوم 21/2/2011 بمشاركة 20 فريق يمثلون مختلف الكنائس والطوائف والجمعيات خيرية. وقد نظمت هذه البطولة من قبل لجنة الشبيبة الكاثوليكية ومقرها بغداد وبإشراف مباشر ومتابعة الأب سعد سيروب المعروف عنه باهتماماته ومتابعاته الخاصة بشريحة الشباب.
وقد قسمت الفرق إلى أربعة مجموعات تضم كل مجموعة خمسة فرق ومن ثم الانتقال إلى الدور الثاني ومن ثم إلى النصف النهائي وقد تأهلت أربعة فرق للنصف النهائي وهي: فريق جمعية مار منصور الخيرية – فريق كنيسة مار إيليا – فريق كنيسة العائلة المقدسة – فريق كنيسة مار يوسف – السنتر، وقد تأهل إلى المباراة النهائية كل من: فريق جمعية مار منصور ليلاقي فريق العائلة المقدسة وأنتهت المباراة بفوز فريق جمعية مار منصور بـ 7 أهداف مقابل 5 أهداف لفريق كنيسة العائلة المقدسة.
وقد تم في الختام البطولة توزيع الجوائز والكؤوس على الفائزين فكان كأس البطولة للمركز الأول لفريق جمعية مار منصور الخيرية والمركز الثاني لفريق كنيسة العائلة المقدسة وكأس الفريق المثالي الأول لفريق كنيسة مار كوركيس والكأس المثالي الثاني لفريق كنيسة مريم العذراء – شارع فلسطين، وكأس أفضل لاعب في البطولة كان من نصيب اللاعب اشور زيا داود من فريق جمعية مار منصور الخيرية. 0


15  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 09:32 05/03/2011
صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي

صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 461 – 462، كانون2 – شباط، 2011 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:
 
 الافتتاحية: إندثار اللغة مؤشر على تصحر إنساني، بقلم رئيس التحرير
 أضواء على الأحداث: 2001- 2010 العراق في عقد التحولات، الأب فيليب هرمز
 الحياة الروحية: الصلاة: وصورة الله، الأب سعد سيروب
 أقلام مهجرية: تذكر أن الله يريدك أن تصلي، د. مازن نوئيل
 عبرة من الأمس: رؤيا تحققت، الأب بطرس حداد
 لاهوت: دورات اللاهوت منعطف في مسار كنيسة العراق، الأب يوسف توما
 محاولة: العلمانيون شركة في العمل الحق، سعيد لوقا كاكا 
 ملف فلسفي: الجمال بين الخير والشر، الأب هاني دانيال   
 بين الماضي والحاضر: تيماء وما جاورها: بين آشور وبابل والعرب، فؤاد يوسف قزانجي
 ركن الأسرة: - الأسرة مدرسة الحب، لويس فرنسيس اقليميس             
               - دخول الطفل في دنيانا، الأب يوسف عتيشا
 دراسات بيبليية: متى أرى وجه الله؟، الخوري بولس الفغالي
العرب المسيحيون: موطن العرب المسيحيين وانتشارهم، د. فائز عزيز أسعد 
تراجم: الأب روبير الكرملي والتصوف المسيحي في العراق، الأب سعد سيروب
قضايا صغيرة: القيامة طريق إلى الهدف، د. فائز عزيز اسعد
ألوان من الحياة: العالم الجديد، تغريد صباغ
تقرير إخباري: يوميات شاهد من ميدان التحرير في مصر، الأب حنا درويل - القاهرة 
أنباء عالمية وأخبار محليّة
 واحة الفن: عندما تحتضن الريشة نصًا أدبيًا، للفنان التشكيلي العراقي محمد عارف، د. سحر نافع
 
                       
      كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 36)، السنة السابعة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمنت عددًا من المقالات نذكر منها:
 
 الافتتاحية: أشهر صفعة في التاريخ، رئيس التحرير
قصة مصوّرة: قصّة يونان النبي
واحة الأصدقاء: الأميرة الصغيرة وعقد اللؤلؤ
الفيلسوفة الصغيرة: عندما لا يلجأ الناس إلى الله!
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (36)
تحقيق: تدوين الكتاب المقدّس (العهد الجديد)، إعداد جنان داود 
قصّة: شجرة التفاح، سامان صبري – أستراليا 
قوس قزح: كم تعيش الحيوانات؟
نتعلم: الحاسوب ذلك الجهاز العجيب!، سحر نافع
كان يا مكان: ترويض الحيوانات، رسوم روني رياض
ألعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق
 
إعلان
صدر كشاف العقد الرابع لمجلة الفكر المسيحي للأعوام 2001- 2010، يمكن لقرائنا الأعزاء إقتناءه بالإتصال بنا على عنوان المجلة أو لدى أحد الوكلاء.
والكشاف أيضا متوفر على قرص سي دي CD

ظافر نوح
سكرتير التحرير
 مجلة الفكر المسيحي
 


16  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الفنان رائد عزيز بالموسيقى صنعنا جسر بين بغداد وملبورن في: 22:13 23/02/2011
الفنان رائد عزيز
بالموسيقى صنعنا جسر بين بغداد وملبورن


أجرى الحوار –  الصحافي ظافر نوح
    فنان أكاديمي، وصاحب مسيرة طويلة وخبرة في مجال القيادة الموسيقية وتلحين التراتيل والترانيم الكنسية، انه معروف عند اوساط المرتلين والعازفيين في الجوقات، وفي العديد من الكنائس في بغداد والموصل، انه من الأشخاص المبدعين الذين تركوا العراق وهاجرو إلى بلاد الاغتراب، ولكن بالرغم الصعوبات والمعوقات التي تواجه كل مغترب في المهجر، إلا أنه عمل ويعمل بكل جهوده من أجل المحفاظة وتقديم وإحياء الإرث العراقي الموسيقي الأصيل الذي تعلمه وعلمه في بلده. فقد قدم وسجل مع فرقته الموسيقية "ميزوبوتاميا"، عدة عروض ونجاحات عديدة ومتميزة، صفق له الغرب من الاستراليون والمغترببون في ملبورن قبل العراقيون الذين تستأثر مشاعرهم بالحنين والشوق إلى سماع النغم العراقي الأصيل، لقد سعى إلى اسلوب المزاوجة بين النغم والموسيقى الشرقية مع الغربية، وكان هذا يعده قمة الانجاز الفني الذي حققه وأراد الوصول إليه، لذا أصبحت فرقة "ميزو بوتاميا" الموسيقية، بمثابة جسرا يربط بين ما أنتج في بغداد والموصل من نغم وموسيقي وفلكلور فني، وبين ما وصلت إليه الحداثة الموسيقية في الغرب انه الفنان رائد عزيز اذ كان لي هذا الحوار المفصل معه عبر الإنترنت جاء فيه:
س/ حدثنا عن نفسك وعن بدايتك الفنية ؟
  رائد عزيز ميخا العمران ولدت في مدينة الموصل عام 1973، من عائلة ملتزمة بحضور القداديس وخدمة الطقس الكنسي، فقد كان والدي شماسا، ويخدم في كنسية المسكنتة لسنوات عديدة، لذا فمنذ نعومة أضفاري تعلمت منه خدمة القداس، لأني كنت أرافقه في خدمة القداس، ومن ثم بدأت أهتم بالتراتيل وقراءة المزامير وقد تأثرت بها وأحببتها كثيرًا، حيث من خلالها كنت أشعر بمعنى وعمق واهمية التراث الديني والأدبي وحتى الفني. ومن هنا بدأت مسيرتي مع التلحين والترتيل، فقد كنت مرتلا في جوقة كنيسة المسكنة ومن ثم عازفا لهذه الجوقة وبعدها أصبحت مسوؤلا للجوقة. وهنا يجدر بي أن أذكر دور الراهبة الأخت عطور يوسف وهي مسوؤلة دير بنات مريم الكلدانيات، وهي كانت انذاك مسوؤلة على نشاط الجوقة وقد شجعتني كثيرا وعلمتني كيفية وقراءة وكتابة النوطة الموسيقية، وفي تلك الفترة سنحت لي الفرصة بالتحضير وتقديم العديد من امسيات التراتيل، ومن أهم الأمسيات التي سجلت على كاسيت هي أمسية ترانيم على طريقة المقام والنغم البغدادي الشعبي، كما وقد قمت بتدريب وتنفيذ ترتلية "أعطوهم أنتم ليأكلوا" وهي خاصة بالمؤتمرالأول للتعليم والتثقيف المسيحي في العراق في عام 2002، والذي أقيم في بغداد آنذاك وبحضور 500 شخصية من كل انحاء العراق
س/ ماذاعن حياتك الدراسية ولماذا اختيارك لموضوع الأطروحة وهو الأغنية الشعبية الموصلية؟
   بعد إكمالي الدراسة الإبتدائية والثانوية في الموصل، توجهت إلى بغداد لإكمال دراستي الجامعية وذلك في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد، وكانت بداية مشوار جديد في حياتي حيث كان لابد لي أن أثبت النجاح في صحة اختياري لهذه الاختصاص، وكان بالنسبة إلي من التحديات الكبيرة. فقد قضيت 4 سنوات وحصلت على شهادة البكالوريوس من قسم فنون الموسيقة، ولم اكتفي بهذا بل عدت وقدمت إلى قسم الدراسات عليا في نفس الكلية لنيل شهادة الماجستير، وكان المشرف على تقديم أطروحتي الأستاذ الدكتور حسام يعقوب، وكان عنوان أطروحتي "الخصائص الفنية للاغنية الشعبية الموصلية" ويعود سبب اختياري لهذا الموضوع هو وفاءً وعرفانا مني إلى مدينتي الرائعة التي نشأت وتعلمت فيها القراءة والكتابة، وكانت منطلق الطريق لتحقيق النجاح وكذلك رغبة مني في تعرف بشكل أعمق وبصورة علمية على تراث مدينتي فهي بحق أم الربيعين وأم الفنون وام الثقافة وام الأدب، كما و أردت أن أكون من ضمن الذين يسجلون للتاريخ الموسيقي والفني القديم، مادة وموضوعا يكاد يكون للأجيال القادمة مرجعا وإرثا غنيا يستفاد منه لصنع الحاضر على أساس ماض عريق وكل ما أتمناه أن تستقر الأوضاع الأمنية في مدينة الموصل ويقوم هناك طلاب دارسين وباحثين ليكملوا ما وصلت إليه أنا في أطروحتي. علما أني قدمت وناقشت أطروحتي الماجستير في ظل ظروف صعبة وأوضاع أمنية متردية جدا، ولكن بالرغم من كل هذا استطعت أن اناقش  أطروحتي وأحصل على شهادة الماجستير بتقدير جيد جدا في 10/1/2004 وهو ايظا تاريخ ميلادي.


س/ كيف جاءت فكرة تأسيس فرقة ميزوبوتاميا وأين وصلت بمسيرتها؟
   بعد وصولي إلى أستراليا وبالتحديد إلى مدينة مالبورون، لم أكن أعرف بالضبط كيف ستجري الأمور هنا معي، كذلك لم اعرف شي عن نظام الحياة، ومع الوقت أخذت الأمور تتوضح شيئا فشيئا، بعد ذلك جاءتني فكرة تأسيس هذا الفريق الموسيقي فجمعت بعض الشباب والشابات من الموسيقيين العراقيين، لغرض تأسيس فريق عراقي يقدم عروض موسيقية بشكل علمي أكاديمي والهدف هو تقديم النغم العراقي والمقطوعات الأصيلة إلى المجتمع الأسترالي وقد استطعنا بالفعل من تأسيس هذا الفريق بشكل رسمي في 3/11/2006. وضمن موافقات رسمية وخاصة، وقد واجهتنا العديد من مشاكل وأهمها: عدم وجود عازفيين ومرتلين من ذوي الاختصاص في مجال الموسيقى، لان جميع من التقيتتهم هم من  الهواة و يعزفون في حفلات الأعراس والمناسبات الاجتماعية فقط، وكان هذا تحدي كبير بالنسبة لي، فكان عليّ أن أدرب وأعلم الفريق بشكل دقيق وأن أخطو معهم خطوات بطيئة لكي نحقق الهدف، وما ساعدنا في عملنا هو وجود رغبة حقيقة والدافع قوي لتحقيق العمل والتعلم، وهكذا تابعنا التدريبات وبشكل أسبوعي واستطعنا أن نقدم أمسيات موسيقية فنية خاصة بنا، تحمل في طياتها معاني اسم ميزوبوتاميا وهكذا جمعنا جاليتنا العراقية لتشاركنا وتسمع بتلهف وشوق وحنين وفرح الى النغم العراقي، وقد قدمنا عروضا موسيقية على مسرح راقي جدا في مدينة مالبورون وهو مسرح داربن ارت سنتر،  وقد حققنا النجاح تلو النجاح وقد سجلت فرقة ميزوبوتاميا الموسيقية رسميا في نقابة الفنانيين الاستراليين في مالبورون تحت اسم ميزوبوتاميا ويعني ما بين النهرين كي نحكي للعالم في الغرب حكاية هذا البلد القديم والعريق والاصيل بفنونه وحضارته.
س/ ماهي اهم الاهداف التي تريدون تحقيقها من خلال فريقكم الميزوبوتاميي؟
   ان من اهم الاهداف التي نرمي ان نحققها من خلال فريقنا الشبابي هذا هي: - تقديم الموسيقى العراقية الأصيلة (غنائية كانت أم آلية) إلى المجتمع في الغرب وبأسلوب علمي أكاديمي ومتطور وبطريقة المزاوجة بين الموسيقى الشرقية والغربية، وتشجيع الشباب العازفيين الموسيقين من تطوير قابليتهم ومواهبهم في العزف والغناء، ووضعهم على طريق الابداع، وهذه تعد من الفرص النادرة هنا في المهجر،لانه قلما هناك من يفكر بهذه الامور الفنية والتاريخية. كذلك استطعنا ان نخلق تجمع كبير من الجالية العراقية لكي يلتفو ويشجعوا عمل يمثل بلدهم وماضيهم وارثهم الغني.

 

س/ هل تلقيتم دعوات من اجل اقامة حفلات وعروض موسيقية من جهات او اشخاص معنين؟
   نعم لقد وجهت لنا دعوات كثيرة من لمشاركة في مهرجانات فنية هنا في مالبورون، وفي بعض الاحيان وبالفعل شاركنا مع فرق موسيقية اخرى. كما حدث في مهرجان يدعى (اليوم الاسترالي(Australia Day حيث كانت هناك فرقة موسيقية رئيسية تضم عازفين من كل البلدان وقد شاركت فرقتنا معهم بالعزف. وفي كل سنة توجه لنا دعوات مهمة من قبل هذه مهرجانات واكيد نحن مستعدين دائما للمشاركة، ونطمح الى اكثر من ذلك، فنحن نعمل على ترتيب وتنسيق مع النشاطات والمهرجانات هنا او حتى في بعض المدن الاسترالية الاخرى.
س/ كيف تجد وتقيم دور الفنان العراقي المغترب في المهجر؟
 بالنسبة الى هنا في أستراليا فالفنان العراقي شخص مشتت ولديه حالة من عدم الوضوح في الرؤية، وهذا بسبب ضغوط نظام ومشاغل الحياة العملية الصعبة هنا، فهناك الكثير من المعوقات تمنعه من التفرغ لهكذا اعمال، ولكن وبالرغم من كل هذه الظروف والتداعيات يبقى على الفنان المغترب ان يظهر ابداعه وان لايتوقف، ففي الكثير من المناسبات بصراحة كانت أعمالنا الفنية تصل إلى حد ان تكون عبارة عن محاولات وعروض فردية لذلك كنا في امس الحاجة الى دعم من من قبل شركات فنية واجتماعية، وذلك لغرض الوصول إلى مستوى ارقى بحيث نستطيع ان نقدم ماعندنا بشكل يليق بالفن العراقي.
س/ ماذا اخذت معك من الموصل المدينة التي ولدت وترعرت فيها ومن بغداد المدينة التي درست ونشئت فيها اكاديميا؟
  من الموصل المدينة التي ولدت وترعرت فيها أخذت الخبرة في الألحان الكنسية الجميلة والغنية والاغاني الشعبية الموصلية الفلكورية وكنت منذ صغري وانا ادندن بها أينما أذهب. ومن بغداد العاصمة الحبيبة التي درست فيها وحصلت على شهادتي العليا، أخذت الخبرة في اصول المقام العراقي والبستات الجميلة والمعبرة عن البساطة. كذلك الخبرة من المجتمع البغدادي المنفتح والطيب فالاجواء البغدادية رائعة وخصوصا تلك الذكريات الجميلة والاصدقاء الرائعون.   
س/ كيف تقرأ القبول في الاستماع والاهتمام عند الناس من الغرب وخصوصا المجتمع الاسترالي للموسيقى الشرقية وبالخاصة النغم العراقي؟
 من خلال مشاركاتي الموسيقية هنا في أستراليا أكاد أجزم أن المجتمع الاسترالي لا يعرف الا القليل عن الموسيقى العراقية، وهو متذوق جدا لهذا النوع من الموسيقى وذلك من خلال شدة تفاعله وانسجامه مع الايقاع والنغم. لذلك يتوجب علينا نحن أن ننقل لهم الموسيقى الشرقية والعراقية وأن نشارك في أي مهرجان موسيقي يقام هنا. مهما كانت امكانياتنا وذلك على الاقل كي نعكس لهم ماعندنا.

 

س / سمعنا انك تقوم بتعليم الموسقي اين وكيف؟
 نعم فمنذ وصولي الى استراليا وان اقوم بتدريس وتعليم الموسيقى حيث قمت باعداد معهد خاص للموسيقى معتمدا على مناهج علمية ومتطورة ودرست طلاب من دول مختلفة مثل: لبنان ,العراق ,اليونان ,تركيا و صربيا. واقوم بتدريس العزف على آلتين الرئيسيتين وهما العود والبيانو بالاضافة الى تدريس النظريات الموسيقية والصولفيج الغنائي و(تمارين الصوت).
س/ سنذهب معك الى محطة أخرى من محطات حياتك الخاصة وماذا تعني لك هذه الكلمات:
الموسيقى –  الروح
المرأة –  الجمال
الطفولة -  البراءة
الليل -   الهدوء
الحب -  ملح الحياة
الصداقة – الاحترام
العراق -  بيتي الذي افتقده
عبارة أو مثل تردده دائما؟  يا غريبا كن أديبا
"الموسيقى غذاء الروح " بماذا تصفها أنت ؟ اعتقد هي الروح نفسها
لمن يعجبك أن تقرأ ؟   الكاتب العراقي الكبير علي الوردي
ما هي هوايتك وأهتمامتك؟ الرياضة، السباحة، القراءة، كومبيوتر.
ماذا تعمل في أوقات فراغك؟ أمارس هواياتي أو أبقى مع الأهل.
- عرفنا إنك تريد إكمال دراستك العليا هنا في استراليا بعد معادلة شهادتك الماجستير ألم تشبع من الموسيقى فلماذا تذهب إلى دراستها أكثر؟
  أولا ان مسيرة العلم والمعرفة لا تتوقف أبدا عند حدا معين اوفي مرحلة معينة أبدا، فكل ما يصل الشخص إلى مرحلة او درجة علمية تراه ينشد إلى مرحلة اعلى وهكذا فالطموح لايتوقف. فمنذ وصولي إلى استراليا حاولت جاهدا أن ابحث عن السبل لغرض أكمال دراستي الدكتوراه، لكن مثلما ذكرت لك ان المشاغل وضغوط الحياة اليومية تأخرك. وثانيا اهتمامي بفريق ميزوبوتاميا أخذ جل وقتي. لكن مع ذلك استطعت أن أكمل دراسة الدبلوم العالي هنا وان احصل على اختصاص في مجال "هندسة الصوت" وهذا الاختصاص يعده مكملا للموسيقى ويبقى طموحي هو إكمال الدكتوراه.


س/ عندما تكون لوحدك لمن تعزف وماذا تدندن على عودك من ألحان؟
    يعجبني ان اعزف المقام السماعي نهاوند للفنان الكبير منير بشير، كما ادندن بعض الأغاني العراقية التراثية.
س/ ماذا تفعل عندما تحقق حلما أو تنتهي من إنجاز عملا؟
  اخذ راحة لمدة أسبوع ومن ثم احضر لمشروع قادم لأني لا أريد أن أخسر الوقت.
  سؤال أخير هل حقق الفنان رائد عزيز الى مايصبو اليه ؟
  بالطبع لا لأن الطموح كبير جدا والأحلام كثيرة جدا وتحتاج إلى وقت طويل لتحقيقها وأنا أحاول أن أعمل بجهد مستمر للتحقيق هذه الطموحات والأحلام.
وفي الختام كلمة شكر وتقدير لمن تقدمها؟
اقدم شكري واعتزازي لك ياصديقي العزيز الصحفي ظافر على هذا الحوار الجميل واتمنى ان يكون هذا الحوار بمثابة خبرة تنفع كل المغتربين العراقين في المهجر، وخصوصا اصحاب المواهب والمبدعين، وان لا يتوقف إبداعهم ومواهبهم، لأننا ونحن بعيدا عن وطننا وبلدنا العراق يتحتم علينا ان نعكس الابداع والنجاح اينما كنا. كما وأتمنى لبلدنا ان يحل السلام والامان وان يكون هناك عراقا جديد يكلل بالنجاح والتألق.واخير تحية ميزو بوتامية خالصة الى كل المبدعين والمخلصين للفن العراقي اينما كانوا.

17  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر من منشورات مجلة الفكر المسيحي كتاب جديد سورما خانم الكلدو آشورية في: 12:58 16/02/2011
صدر من منشورات مجلة الفكر المسيحي كتاب جديد
سورما خانم
الكلدو آشورية

(1883-1975)
في قلب الإعصار الذي إجتاح بلاد ما بين النهرين
كتبته بالفرنسية السيدة كلير ويبل يعقوب
ترجمه نافع توسا
راجعه وقدم له وحققه : الأب د. يوسف توما
طباعة شركة أطلس، بغداد 2011  (408 صفحة).
يطلب من إدارة مجلة الفكر المسيحي في بغداد، أو على العنوان الإلكتروني: (yousifthomas@yahoo.com)

18  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 13:35 03/01/2011
العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي



صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 459 – 460 تشرين2 – كانون 1 ، 2010 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:

 الافتتاحية: للمحبة والرحمة خلقنا لا للقتل والقسوة، بقلم رئيس التحرير
 أضواء على الأحداث: العدوان والعدائية لدى الإنسان العراقي، سيف سامي بيون- ملبورن
 الحياة الروحية: الأمانة في الزمن، الأب سعد سيروب
 رأي: مقومات المثقف المسيحي العراقي، في رحيل الأب بطرس حدّاد، د. نصير الكعبي  
 نتاج القراء: ولادة... فطريق... فموت فقيامة، يوم ذبحت الإنسانية، تحية من القلب، دعاء إلى سيدة النجاة
 أقلام مهجرية: الأيادي ، سنان زيا شوكت
 عبرة من الأمس: ماء دجلة، الأب بطرس حداد
 شهادة : مسيحية عراقية تقيم في اليابان، د. لقاء فصيح يعقوب
 ملف كتابي: الخلق في الأساطير البابلية وفي الكتاب المقدس ، الأب غزوان يوسف بحو شهارا  
 بين الماضي والحاضر: الحيرة: مملكة ومدينة عربية- مسيحية، فؤاد يوسف قزانجي
 ركن الأسرة: - تربية الروح بين المعلم والأهل، الأب يوسف عتيشا            
               - التقدم بالروح في أصل كل بيت، فوزي نعيم جرجيس
 دراسات بيبليية: رأى الروح القدس ونحن... ، الخوري بولس الفغالي
 منبر:  حائرون بين البقاء والرحيل، ظافر نوح
 الكنيسة: الحقيقة والرمز في السينودس من أجل الشرق (الشركة والشهادة)، د. جوزيف يعقوب    
 قضايا صغيرة: أرودها غزوة للموت ونحصدها ملحمة للحياة ، د. فائز عزيز اسعد
 ألوان من الحياة: اللمسة المحررة، تغريد صباغ
تقرير إخباري: مذبحة كنيسة سيدة النجاة يوم 31/10/2010، عيد جميع القديسين يتحولّ إلى فاجعة مروعة.  
 أنباء عالمية وأخبار محليّة
 واحة الفن: لوحته علقها داخل لوحته، للفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، د. سحر نافع

                        
      كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 35)، السنة السابعة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

 الافتتاحية: الصديق والشجرة القديمة، رئيس التحرير
 قصّة مصوّرة: زكا العشار
 واحة الأصدقاء: قصة اختراع الكمنجة الأولى
 الفيلسوفة الصغيرة: أول سفرة في حياتي
 زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (35)
 تحقيق: تدوين الكتاب المقدس (العهد الجديد)، إعداد جنان داود  
 قصّة: بائع الأعشاب والكنة وحماتها، سامان صبري – استراليا  
 قوس قزح: طائر الغراب
 نتعلم: الميلاد نجم في السماء ونور على الأرض، ظافر نوح
 كان يا مكان: بوق وديع، رسوم روني رياض
 ألعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق
الغلاف الأخير: صورة الطفل الشهيد آدم عدي زهير الذي صرخ بوجه الإرهابيين "كفى، كفى، كفى".

ظافر نوح
سكرتير التحرير
 مجلة الفكر المسيحي




19  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / فرقة ميزوبوتاميا تتألق بالفن العراقي الأصيل في أستراليا في: 18:15 19/10/2010
فرقة ميزوبوتاميا تتألق بالفن العراقي الأصيل في أستراليا




الإعلامي ظافر نوح

في خطوة متميزة قامت فرقة ميزوبوتاميا الموسيقية والتي مقرها في أستراليا بتقديم عرضا موسيقيًا وفنيًا في يوم 8/10/2010 وعلى مسرح (داربن آرت سنتر) تضمن الحفل تقديم ألحان فلكلورية عراقية أصيلة، وذلك أمام حضور يمثل الرأي العام والجاليات الموجودة في أستراليا.
تتشكل فرقة ميزوبوتاميا من 8 شباب عازفين على آلات شرقية وغربية و6 من المنشدين والمغنين وهم 4 شباب و2 بنات وكلهم من العراقيين المغتربين) والفرقة بقيادة الفنان المبدع رائد عزيز العمران. وكانت الفرقة قد قامت بالتحضير والتمرين والاستعداد لهذا الحفل منذ شهور عديدة وذلك بالرغم من الصعوبات والانشغالات من توفير الوقت والمستلزمات.
أقيمت هذه الأمسية الموسيقية حاملة في طياتها حب التراث والإرث الفني الراقي العراقي الذي يحمله اللحن الشرقي الأصيل. وقد وصل عدد الحضور ما يقارب الـ 200 شخص وهم من مختلف الجنسيات العراقية، واللبنانية، والسورية، والمصرية، والاسترالية، واليونانية، والتركية... كما وحضر الحفل شخصيات مهمة ورسمية منهم صحفيين ومهندسين وأطباء ومسرحيين ومن المهتمين بهذا الجانب الفني الأصيل.
تخلل بداية الحفل عرض مقاطع من الفيديو والصور على شاشة كبيرة وفيها مجريات الاستعدادات التي سبقت الحفلة وكيف كانت تجري الأمور بشكل متعب لأنه هذه الاستعدادات كانت تحدث بعد عناء من العمل اليومي وبالرغم من وضوح علامات التعب إلا أن الفرحة والابتسامة كانت لا تفارق وجوههم.
كما تضمن منهاج الحفل جزأين الأول هو تقديم قطع موسيقية لفنانين معروفين عراقيًا وعالميًا أما الجزء الثاني فقد خصص لتقديم الأغاني الفلكلورية المسيحية القديمة (بالسورث) ولكن بتوزيع جديد في خطوة من الفرقة في دمج كل ما هو قديم بأصول فنية حديثة وجديدة، وتخلل الحفل أيضًا عرض صور في معرض صوري لأعمال الفرقة والمهرجانات التي شاركت فيها الفرقة سابقًا.
وقد أصدت وتناولت الصحف المحلية في أستراليا مثل صحيفة المستقبل - بانوراما- وصحيفة التلغراف
– وصحيفة النهار خبر الحفلة الموسيقية التي أقيمت مع الآراء والإشادة بالتقدم الذي أحرزته الفرقة من خلال إقامة هذه الحفلات كما جاء تصريح مسؤول الفرقة الموسيقية الفنان رائد عزيز قائلا: "إنها لفرحة غامرة أغدقت عيوننا بدموع الفرح عندما شاهدنا الجمهور يعبر عن فرحه وابتهاجه بانفعال مفرح مع الأنغام والأغاني التي قدمتها الفرقة إذ كان الجمهور وكعادته التقليدية العراقية المعروفة بالتصفيق الحار والهلاهل وما أن انتهت الحفلة وقف الجمهور معربًا عن احترامه وتقديره العالي لهذا العمل الرائع كما وجاء على لسان العديد من الحضور أنهم بالفعل قد لمسوا قلوبنا وعقولنا بألحانهم الشجية التي ألهمتها لهم أناملهم الطيبة كما وتستعد الفرقة للمشاركة في حفلة موسيقية سيعلن عنها في حينها.
فيما يلي منهاج الحفل الموسيقي:
 
منهاج الحفل

 
1- لونكة فرح فزا  –     جورج ميشيل
2- رقصة الجمال   –     فريد الاطرش
3- الرقصة الغجرية –     غانم حداد
4- شروق  –   جميل بشير
5- لونكة حجازكاركردي –   سبوخ افندي
6- احساس –   رائد عزيز ميخا
7- سماعي نهاوند –  منير بشير
8- شلالات –  جميل بشير
9- ميسوبوتاميا من جديد –  توم توما


استراحة

الجزء الاول:
1- هوي زاري 2 - اه هيلا يوني  3- باكيي  4-  سيرانوا   5-  از برفرم  6-  دمخاي مولا
 
الجزء الثاني:
1- وي وي منخ  2- زورنا ودهولا  3- قاتخ كتولي  4- كو شارا براتا خزيلي  5- صارا صارا  6-  ريشت دخكا
نهاية الحفل : موسيقى فقط
 


20  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / جمعية مار منصور الخيرية في العراق تحتفي بتذكار شفيعها في: 12:27 03/10/2010
جمعية مار منصور الخيرية في العراق
تحتفي بتذكار شفيعها



       أقيم في كنيسة مار منصور في قرية "أفزروك شنو" التابعة لأبرشية زاخو قداسًا احتفاليًا بمناسبة عيد القديس منصور وهي المرة الثالثة التي يحتفل به في العراق وذلك يوم الاثنين المصادف 27/9/2010، وقد أقام القداس الأب صبري عازو راعي الخورنة والأب جوني ممثلا عن راعي الأبرشية، كما وشارك هذا الاحتفال البسيط وفد من أعضاء جمعية مار منصور الخيرية، ومقرها بغداد، وقد تضمن الاحتفال إقامة قداس واقتسام غذاء المحبة مع أهالي قرية افزروك، وفي الختام القداس رفع المؤمنين صلواتهم وطلباتهم مبتهلين الى الله عز وجل أن ينعم على بلدنا العراق بالأمان والسلام والمحبة والاستقرار، كما وقدم السيد ظافر نوح مؤسس ومسوؤل هذا الجمعية الخيرية في العراق، نبذة مختصرة ومبسطة لسيرة حياة وأعمال هذا الراهب البسيط والقديس الرائع الملقب ب"أبو الفقراء"،
 وجاء في كلمة ايضا :" إننا في أمس الحاجة اليوم إلى نسعى كلنا من اجل زيادة وتوسع في العمل الخيري وفي مختلف المستويات الشخصي والعام، وان نترجم كلمة المحبة في حياتنا إلى فعل تطبيقي وذلك من خلال العطاء وخدمة الآخرين في بلدنا المتألم العراق الذي يعاني من أقسى الأوضاع المتردية الصحية والاجتماعية، وإننا وبالتأكيد بحاجة اليوم إلى أن نكون كلنا "السامري الصالح". حتى نصبح "المثال الصالح".في هذه المرحلة القاسية والحرجة


21  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / إبداع عراقي في المهجر فرقة "ميزوبوتاميا" الموسيقية في: 10:54 25/08/2010

إبداع عراقي في المهجر
فرقة "ميزوبوتاميا" الموسيقية



حوار والتحقيق     
 الإعلامي:  ظافر نوح   
      كثيرا ما نعتقد بان مجرد الوصول إلى احد بلاد المهجر في الغرب سينتظرك هناك الكثير ومنها التعرف على نمط المجتمع وسلوكياته ونظامه الاجتماعي وايظا  التفكير في مجريات ومتطلبات الحياة اليومية ومنها إيجاد العمل لتوفير الاحتياجات الأساسية للعيش، ولكن قلما نسمع بأشخاص حتى المبدعين منهم  وصلوه إلى بلاد المهجر وبدء في  البحث عن كيفية إيجاد السبل لتطوير مهارتهم ومواهبهم الفنية والرياضية والأدبية معتمدين على مؤسسات تشجعيه ذات الاختصاص ترعى وتهتم بتطوير المواهب والنشاطات بل وحتى الهوايات فهذا الشخص إضافة إلى عمله الأساسي في توفير لقمة العيش سيتحمل الجهد  من اجل الاستمرار في صقل موهبته وفنه ويسرع ليواكب التقدم التقني والفني على كل المستويات الثقافية والأدبية والفنية. فكم هناك من الموهوبين جرفتهم مقتضيات رمق العيش والروتين فذهب إلى الانشغال ونسيان موهبته وحتى هوايته وكم من أشخاص حصلوا على الشهادات العليا في اختصاصات فنية وعلمية ولكن أصبحت شهادته معلقة على الحائط كديكور لان تلك الدولة لم تعترف بها ولا في اختصاصه. ان موضوع هذا التحقيق يسلط الضوء على نخبة من الشباب العراقي المغترب دفعهم حبهم لموهبتهم الفنية وقادهم الحنين والتمسك والتجذر لااصالة الفن العراقي وأن يحول تجمعهم إلى فريق موسيقي فني وفتي في المهجر وبالتحديد في مدينة ملبورن- استراليا، وأن يتغنى ويفتخر تحت اسم الميزوبوتاميا أي (بين النهرين) وليكون بمثابة سفارة للفن وللموسيقى العراقية الأصيلة ورغبتهم في إيصال جمالية هذا الفن الرائع. صاحب فكرة هذا مشروع هو الفنان رائد عزيز العمران  من مواليد 1973 الموصل حاصل على شهادة البكالوريوس في عام 1996 وشهادة الماجستير في عام 2004 من كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد وعضو في نقابة الفنانين العراقيين – ونقابة فنانين كردستان له العديد من المقالات منشورة في المجلات وعلى مواقع الانترنت وألقى المحاضرات عن موضوع "الموسيقى الكنسية". ونشر عدة الحان كنسية عربية وكلدانية. أقام العديد من الأمسيات الموسيقية الدينية والفنية. – القى الدروس في كلية الفنون الجميلة في بغداد قسم الموسيقى. وفي معهد الفنون الجميلة قسم الموسيقى في الموصل وله العديد من المشاركات الفنية مع الفرق الموسيقية الاسترالية. أراد من خلال تشكيله هذا الفريق أن ينقل حبة وتمسكه للفن العراقي المعروف بنكهته الأصيلة والذي يحمل في طياته رسالة هدفها التواصل والحوار بين أنواع الثقافة ومن بينها الفن بين الشرق والغرب .(ظافر)
ماهي فكرة تأسيس فرقة ميزوبوتاميا؟
   في حديث مع الفنان رائد عزيز مسوؤل ومؤسس هذا الفرقة الموسيقية  عبر المحادثة الكترونية  قال : " بعد ان وصلت إلى استراليا كان في تفكيري الكثير من التساؤلات والتطلعات ولم أكن أعرف بالضبط كيف ستجري الأمور هنا وكيف سيكون نمط حياتي مع حياة الغربة وبعد فترة من التعايش مع الواقع الجديد، أخذت الأمور تتضح شيئا فشيئا وبدأتُ البحث عن كيفية تحقيق مشروعي وهو فرقة موسيقية عراقية وبدأت اطرح الفكرة على الشباب الموسيقيين الذين تعرفت عليهم وطلبت منهم التعاون معي لتشكيل فرقتنا على أسس منهجية وأكاديمية هدفها أن تقدم عروض موسيقية من الفن العراقي الأصيل إلى جاليتنا والمجتمع الغربي هناك. وفي عام 2006 تأسست الفرقة رسميا في مدينة مالبورون- استراليا وكانت من أهم المشاكل التي واجهت تأسيس الفرقة هي عدم وجود أشخاص موسيقيين أكاديميين فغالبية من هم هنا هم من الهواة ويعزفون في فرق لااحياء حفلات الأعراس والمناسبات الدينية الاجتماعية، وهذا كان بالنسبة لي تحدي فيجب أن أعمل على طرح فكرة الفن من أجل الفن فتم اختيار الأشخاص الذين لديهم رغبة صادقة في تطوير موهبتهم في العمل والتقدم والتعلم فبدأ العمل شيئا فشيئا واستطعنا أن نقدم بعض ألأمسيات والعروض الموسيقية خاصة بنا، وكان الناس يأتون لسماعنا وقد قدمنا عرض موسيقي على مسرح راقي جدا وهو (داربن أرت سنتر) وكان تقديمنا على هذا المسرح خطوة جيدة ودافعا قويا بالنسبة لنا.



   هل لفرقة إسهام و تواصل مع مايجري في بلدنا المتألم وخصوصا انها تحمل اسمة التاريخي "بين النهرين؟"
  بعد أن قررنا تسجيل اسم الفريق رسميا ب"ميزوبوتاميا" ويعني (ما بين النهرين) كان الهدف هو أن نحكي لهذا المجتمع في الغرب من خلال هذا الاسم حكاية هذا البلد القديم والعريق بحضاراته وإنجازاته فهو مهد الحضارة في اكتشاف وتعلم القراءة والكتابة وسن القوانين واختراع الفنون بأنواعها وحتى في صنع الآلات الموسيقية ويعرف الجميع "القيثارة السومرية" فهي نموذج حي في العلوم والآداب. لقد قمنا بآلاتنا الموسيقية البسيطة في المشاركة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية هنا في مالبورون وأصبحنا معروفين عند الجميع. وقد حققنا من خلال هذا الحضور المميز شهادة فخرية وتشجيعية لنا جميعا ولبلدنا العراق. إننا الآن في طور الاستعداد والتهيئة لتقديم عرض موسيقي خيري كبير يخصص ريعه لمساعدة العوائل من الأرامل والأيتام في بلدنا العراق المتألم  وذلك بالتعاون والتنسيق مع جمعية مار منصور الخيرية في العراق وهي جمعية كنسية وكاثوليكية عالمية. والجدير بالذكر إني من احد المؤسسين لهذا الجمعية في العراق منذ عام 2004.   وعن طريق إقامة الأمسيات الموسيقية البغدادية والموصلية المعروفة بنكتها الفنية الرائعة والتي واكبت أجيال عديدة إذ كان يحضر هذه الأمسيات قديما في بغداد أشخاص وعوائل من كل ألأطياف والطوائف والقوميات شعبنا العراقي اذ كانت تجمعهم روح الفرح والاستماع إلى تلك الحان والكلمات البغدادية والموصلية كما نقوم حاليا بتسجيل أعمالنا الموسيقية وتوثيقها ومن ثم سنقوم بتوزيعها وتسويقها عبر وسائل الإعلام المتنوعة.
   ماهو تأثير الموسيقى في تحديد العلاقة بين الشرق والغرب؟
   إذا كان أهل العلم من باحثين ومؤرخين قد اختلفوا في تحديد مكان وزمان ولادة الموسيقى، فان كل الناس تتفق على أن الموسيقى هي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان أينما كان على سطح الكرة الأرضية في سهولها وجبالها ووديانها وبحارها. ووفقا لنظرية أفلاطون، نجد أن الموسيقى قد خدمت البشرية في تحقيق الوحدة بين أحاسيس البشر، ومختلف عناصر الحياة في المجتمع الواحد وبين المجتمعات المختلفة، وتمكنت من التعبير عن الفرد وعن الجماعة في تنسيق الحياة. فالموسيقى هي لون من ألوان التعبير الإنساني وقد يعبر الإنسان من خلالها عن فرحه وآلامه لذلك فهي تحتل مكانة بارزة في حياة الإنسان بشكل عام ونراها في كثير من أموره الحياتية حيث تبقى ملاصقة له أينما ذهب نتيجة لذلك من الطبيعي جدا أن تحمل كل جالية قادمة إلى هذا البلد صفات بلدها الأم وعلى كل المستويات الفنية والثقافية والأدبية والسياسية... فتحدث عملية التلقيح الحضاري بين هذه الحضارات أو الثقافات الشرق والغرب. لتنتج في نتاجها وهدفها مزيج حضاري يغني البشرية بكل ما هو نافع وجميل. ونتيجة لهذا ظهرت لنا فكرة إنشاء وتأسيس فريق ميزوبوتاميا ليعبر من خلالها عن نمط الموسيقى الشرقية بمختلف أنواعها.


  هل  حققت "ميزوبوتاميا" هدفها؟ 
لقد خصصنا مواعيد أسبوعية نقوم بالتدريب المستمر لساعات طويلة وذلك لغرض تحقيق أهداف الفريق وهي:
- تقديم الموسيقى العراقية الأصيلة (غنائية كانت أم آلية) إلى المجتمع الغربي بأسلوب علمي وأكاديمي.
- تقديم أعمال موسيقية معاصرة بجهود فردية لمؤلفين وعازفين من شباب العراقي الموهوب.
- خلق أسلوب فني وموسيقي جديد يتضمن مزج الموسيقى الشرقية مع الموسيقى الغربية
وماهي أهم مشاركاتكم الفنية:
  لقد قمنا بإحياء حفلات في النادي اجتماعي تضمنت أمسيات تراثية عراقية (مقام عراقي)
والمشاركة في مهرجان تقيمه الجالية اللبنانية ووسط حضور كبير من المشاركين  قدمنا مقطوعات موسيقية تعود للفنانين عراقيين مبدعين وكبار وهم الفنان جميل بشير والفنان منير بشير واخرين.
 وقد قدمنا أمسيات موسيقية في عدة مناسبات دينية والمشاركة في مراسيم القداديس.


من هم أعضاء فرقة الميزوبوتاميا الموسيقية العراقية؟
   تتكون الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان رائد عزيز وبهمة وجهود أعضاء الفريق وهم كل من:
- زيد ساكو من مواليد 1989- الموصل. وهو يمارس موهبته الفنية منذ الطفولة حيث كان ميالا للعزف على الآلات الإيقاعية العربية. وبعد استقراره في استراليا اخذ يطور هذه الهواية حتى أتقن العزف عليها وأصبح من العازفين الجيدين.وشارك في العديد الأمسيات الموسيقية الناجحة.
- يوجين متي مواليد 1973- الموصل عازف إيقاع بدء العزف على الآلات الإيقاعية من الصغر حيث بقي ممارسا للعزف عليها كهواية فقط, من ثم طور مهارته وشارك في العديد من الأمسيات الموسيقية
- عادل يوخنا مواليد عام 1979 - الموصل. كانت بداياته الفنية في جوقة الكنيسة حيث مارس العزف والترتيل. ودرس آلة البيانو ودخل دورات خاصة لتعليم هذه الآلة، له مشاركات عديدة في الغناء والعزف الكنسي وقيادة الجوقات الكنيسة في الموصل وتركيا واستراليا.
- فراس أمير خيا من مواليد 1986- بغداد. مارس الغناء في بدايات حياته من خلال الحفلات المدرسية وتأثر بالموسيقى الكنسية واخذ يمارسها عزفا وإنشادا من خلال الجوقات الكنسية.
 - سمير شوكت مواليد 1965.بدا العزف على آلة الكيتار منذ الصغر. وفي عمر الـ 16 سنة أسس فرقة غنائية موسيقية مع مجموعة من الشباب. كان عضوا في الفرقة الموسيقية في الجامعة التكنولوجيا في  بغداد ومسؤول الشؤون الفنية في الجامعة. - كان عضوا في فرقة الرشيد الغنائية من ثم عضوا في فرقة "أورهي" في شمال العراق.
- توم توما مواليد 1973- بغداد . التحق بمدرسة الموسيقى والباليه عام 1979 ودرس لمدة 6 سنوات على آلة الكمان والعزف على آلة الطبلة والكيبورد وشارك بعدة أمسيات موسيقية كنسية - شارك في مهرجان غنائي عراقي مع المطربة العراقية المعروفة في المقام العراقي الفنانة فريدة وكان ذلك في  مهرجان يقام في محافظة ادالايت وشارك فيه العديد من الفرق والعازفين من كل أنحاء العالم.
   كما هناك شباب والشابات يشاركون كمنشدين في تقديم بعض الأمسيات الغنائية حيث نقدم بعض الأغاني الجميلة لفيروز ولصباح فخري وبعض الأغاني العراقية القديمة......الخ وهم:  أيدن ساكو.و ديفيد داني ساكو ومريم مرقس وتارا شمعون واندرينا عزيز وهدير أبلحد
    وفي الختام نتمنى تحقيق الازدهار والتقدم لكل المواهب والمبدعين العراقيين متمنين لهم أن يكونوا بمثابة سفراء لبلدهم العراق أينما حلو فيحملون في رسالتهم وفلسفتهم وفنهم وإبداعهم. هدايا تعبر عن خالص حبهم وتقديرهم لبلدهم وشعبهم العراق ودمتم للعراق ودام العراق لكم أينما كنتم.

22  اجتماعيات / التعازي / توفي الشاب (ايفان صباح ارتين تومكا) وذلك اثر تعرضه للصقعة كهربائية في بغداد في: 10:57 11/08/2010

  توفي الشاب (ايفان صباح ارتين تومكا) وذلك اثر تعرضه للصقعة كهربائية وهو يحاول ايصال الخط الكهرباء الى احدى البيوت والماسؤف على شبابه من مواليد 1988 من اهالي القوش ويسكن في بغداد منطقة طريق معسكر رشيد وستقام مراسيم التشيع والجنازة غدا الاربعاء في كنيسة القلب الاقدس

23  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من الفكر المسيحي في: 10:22 07/07/2010
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 455 – 456 أيار– حزيران ، 2010 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:

الإفتتاحيّة: عصفور في اليد...، بقلم رئيس التحرير
أضواء على الأحداث: أزمة فكر أم شحة مفكرين، الأب سعد سيروب
الحياة الروحية: القداسة: (فيلوكاليا) أي حب حياة جميلة، الأب سعد سيروب
نتاج القراء: غرباء، دقات قلب مهاجر، سفراء المسيح، العلمانية، قيود التبعية، أعلم فقط أن سيدي هناك...
الأقلام المهجرية: حين تنطفئ الأضواء، يبقى الله يحبك، د. مازن نوئيل - السويد
عبرة من الأمس: غيرة الفتيان، الأب بطرس حداد
منبر: المحاكم الكنسية بين اليأس والتعطيل، ظافر نوح
الكنيسة: الكاهن في العراق، أزمة هوية، المطران لويس ساكو
العرب المسيحيون: جبرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع، القس يوسف خالد
محاولة: الظلمة في وضح النهار، جرجيس بني سليمان
ملف لاهوت كتابي: الضيف: مكان يكشف حضور الله، الأب كلاوديو مونجي- تركيا   
بين الماضي والحاضر: مملكة ميشان الآرامية، فؤاد يوسف قزانجي
ركن الأسرة: - لكل داء دواء إلا الغضب، الأب يوسف توما             
              - لا وقت لدي للثقافة، فوزي نعيم جرجيس
دراسات بيبليية: كهنة في خط راعي الرعاة، الخوري بولس الفغالي
تراجم: وليم سارويان، ستيف هلال عزيز
لاهوت وتاريخ: هل حان الوقت لإعادة الاعتبار لنسطوريوس؟ د. جوزيف يعقوب
قضايا صغيرة: إنفجار الإعلام الديني، د. فائز عزيز اسعد
ألوان من الحياة: خيوط العنكبوت، تغريد صباغ
أنباء عالمية وأخبار محليّة
واحة الفن: طفولة لوحة، د. سحر نافع

                       

      كما صدر العدد الجديد من مجلة  الفكر المسيحي للصغار (رقم 33)، السنة السابعة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الافتتاحية: أنا أحبك يا بابا، رئيس التحرير
قصّة مصوّرة: حياة يسوع المسيح "السامري الصالح"
واحة الأصدقاء: الخياطة الصغيرة
الفيلسوفة الصغيرة: "الخروف ونهاية العالم"
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (33)
تحقيق: التّرجمات الأولى للكتاب المقدس 
قصّة: راني يبحث عن السعادة
قوس قزح: القندس... حيوان مهندس عجيب
نتعلم: سارة، نحن معك!
كان يا مكان: الموسيقار الأصم بيتهوفن، رسوم روني رياض
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق

 
ظافر نوح
سكرتير التحرير- مجلة الفكر المسيحي

24  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 19:04 29/05/2010
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 453 – 454 آذار– نيسان ، 2010 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، والحائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:



الإفتتاحيّة: الأم والطفل...حضور وإصغاء، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: نهاية العالم والكوارث، بين قراءة الأديان والبدع. الأبوان يوسف توما وفيليب هرمز .
الحياة الراعويّة: الزهد: أنسنة الإنسان. الأب سعد سيروب.
نتاج القراء: أقم العراق يا رب بقيامتك، التحدي، سفينتان، التينة الملعونة.  
المجتمع: الحرية: مسافة وحدود، الأب هاني دانيال.
تاريخ وتراث: رمزية بعض الحيوانات في المسيحية، الأب يوسف توما.
أقلام مهجرية : عذرا يا بني، نادين توما - السويد.
ملف كتابي: أرى شعبي مبعثرين في الجبال، الخوري بولس الفغالي.
بين الماضي والحاضر: القدس، أورشليم: مدينة الأديان التوحيدية، أ. فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: - تعامل المراهق مع جسده، الأب يوسف توما .              
              - صعوبة دور الأب في العائلة، الأب يوسف عتيشا.
العرب المسيحيون: الشيخ حنين بن إسحاق العبادي ، المطران لويس ساكو.
الموسيقى: شوبان: بين أشهر 4 موسيقيي العالم، قلم التحرير.
عالم اليوم: تواصل حضارات، أم صراع بينها : نزار حنا الديراني.
عبرة من الأمس: صحيفة المتلمس، الأب بطرس حداد.
آباء كنيسة المشرق: للحياة الروحية 3 مراحل، الأب سمير مروكي.
قضايا صغيرة: الشخصي والموضوعي، د. فائز عزيز اسعد.
ألوان من الحياة: يا قريب الفرج، يا عالي بلا درج، تغريد صباغ.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: سنابل حروف آن قطفها، د. سحر نافع.

                        




      كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 32)، السنة السادسة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الإفتتاحية: آخذ ما أحب ، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: حياة يسوع المسيح: "موت يسوع وقيامته".
واحة الأصدقاء: العصفور الصغير يتحدّى الشتاء.
الفيلسوفة الصغيرة: "حكاية الصبي الرسام".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (32).
تحقيق: مخطوطات البحر الميت أهم اكتشافات القرن 20.  
عالمنا: القارة القطبية الجنوبية.  
قوس قزح: عالم النمل العجيب.
نتعلم: أشهر ديك في العالم.
كان يا مكان: نور في الغابة، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

 
                                                                                        ظافر نوح
                                                                   سكرتير التحرير- مجلة الفكر المسيحي  
25  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر عن دار نشـر مجلة ( a) كتاب بعنوان: "المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية" في: 10:33 01/05/2010
صدر عن دار نشـر مجلة  (     a) كتاب بعنوان:
"المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية"
(الكلدان والسريان والآشوريون والأرمن)
(مع أطلس بـ 10 خرائط كبيرة)



      تأليف الكتاب ميشيل شفالييه، ترجمة نافع توسا، إشراف ومراجعة وتقديم الأب د. يوسف توما،
تم الطبع في شركة الأطلس للطباعة المحدودة – بغداد، العراق وهو يحتوي (384 صفحة).
 وقد جاء على غلاف الكتاب:

عزيزي القارئ
بين يديك كتاب، يختلف عما صدر قبله. إذ يتناول معلومات تتقاطـع مع مصادرولغات وقبائل وشعـوب سكنت أعـالي بلاد الرافــدين وهي اليــوم بين العــراق وإيـران وتركيـا وسـوريـا. وبسبـب حروب وهجــرة، زال الكثير من معالمهــا، فصــار الأحفــاد لا يعرفون عنها سوى ما تبقى من بعض كلمات وانتماءات تحمل أسماء قــرى وجبــال وأنهار سمعوا عنها.    يأخذك الكتاب في سفرة تحكي أحوال شعوب وقبائل مثل: تياري وتخوما وجيلو وباز وأورميا، وطوائف ومذاهب وأديان. يطلعك على حياتهم في الماضي ومنتجاتهم وحرفهم وما كانوا يستخرجونه من أرضهم من رصاص وحديد وبــارود وكبريتـوس وزرنيخ، وكيف برعوا في صناعة حــرير جـاءوا بها من الصيــن، كما جمعـوا العفـص وصنعـوا جبنة "البيزا" وهرّبوا البـلوط إلى الغرب لصنــاعة آلة البيــانو، وأبدعـوا في إنتاج العسل والشمع و"من السمـا". واصطــادوا حيوانــات متوحشــة تاجـروا بفرائـهـا وجلودها.     تعايشت هذه الشعوب وتحاربت وسافرت إلى البعيد، وكان لها لغات ولهجات سجّلها رحـالة ممّن جـاءوا من فرنسـا وألمـانيـا والدنمرك وروسيا، وأمريكا وبريطانيا، ومن بينهم نسـاء، مثــل جرتــرود بيل، إلى جـانب أخبـار مُرسَلين ومبشّرين حاولـوا نشر مذاهبهــم، فنتجــول عبر تـاريخ إمـتـد لقـرون، وكيف كـانت عـائلـة البـطريـرك في قوجانس تدير الكنيسـة وهي وحدهــا تملك الكتاب المقـدس في المنطـقـة، وأخـتـه سورما المرأة الوحيدة التي تحسـن القراءة، كما يحكي الكتــاب تفاصيل عن الكنــائس والرعايا.
ويتطـرق الكتــاب أيضًا إلى أحـوال شعوب متعــددة وقبائــل لا تتميــز بالديــن أو المذهب فحسب بل بأزياء الرجال والنساء والقلنسوات والعادات: ككراهية بعضهم من ركوب الحمير واستعمالهم الثيران والجاموس كما في الصين القديمة.    حاولنا أن نكون أقرب ما يمكن من الأصل الفرنسي فأبقينا كلمات كما أمُـليَت، مع شرح لمعلومات علمية وبيولوجية واجتماعية واقتصادية. أملنا أن يلقى هذا الكتاب الرواج الذي يستحقه.
           يطلب الكتاب من مقر إدارة مجلة الفكر المسيحي في بغداد
        أو على العنوان الإلكتروني yousifthomas@yahoo.Com
سعر النسخة المجلدة 35 $ أو ما يعادلها (يضاف إليها أجور البريد)
والنسخة المغلفة 25 $ أو ما يعادلها (يضاف إليها أجور البريد)

                   متمنينَ لكم دوام التواصل مع المعرفة
26  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة (الفكر المسيحي) 451 – 452 كانون الثاني كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر في: 16:51 11/03/2010
صدر العدد الجديد من مجلة (الفكر المسيحي) 451 – 452 كانون الثاني – شباط، 2010 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:


غلاف العدد

الإفتتاحيّة: هو ذا الإنسان! ، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: رجال صنعوا أوربا الحديثة. لويس اقليمس.
الحياة الراعويّة: حياة الروح: سقوط الصورة. الأب سعد سيروب.
نتاج القراء: إتبع نورَ حياتِك، لم يكن لديه... يا رب!، الدراجة الهوائية، خوفي.
الكنيسة والمجتمع: الإنتماء، بين النظرية والواقع، الأب فيليب هرمز.
عبرة من الأمس: وساطة حميدة، الأب بطرس حداد.
تراجم: الأب لاس كازاس، رائد في حقوق الإنسان، الأب يوسف عتيشا.
محاولة: عرس قانا، صورة البداية والنهاية، صائب آدم آدمو.
ملف أنثروبولوجي: التنوع الثقافي والقوانين الدولية، أ.د. جوزيف يعقوب.
بين الماضي والحاضر: تلكيف بلدة آشورية قديمة، أ. فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: - العائلة قدرة على التجاوز، فوزي نعيم جرجيس.             
              - الأطفال في مرحلة الطفولة الكبرى، الأب يوسف عتيشا.
دراسات بيبلية: أنا الراعي الصالح، الخوري بولس الفغالي.
أقلام مهجرية: لسعة زنبور، سنان شوكت.
العرب المسيحيون: إيليا النصيبيني: المطران لويس ساكو.
قضايا صغيرة: مبارك البيت الذي يزرع بذرة الإيمان، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: سر الفراشة، تغريد صبّاغ.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: جماليات التكوين في ريشة رافع الناصري، د. سحر نافع.

                       





      كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 31)، السنة السادسة، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الافتتاحية: عمّو نوري في الصف الأول الابتدائي، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: حياة يسوع المسيح: "مارتا ومريم".
واحة الأصدقاء: بين الجنة والنار.
الفيلسوفة الصغيرة: "الحلاق والصبي".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (31).
مقابلة: وسام مقادسي، طفل عراقي يفوز بجائزة نوبل للأطفال، أجرى المقابلة: الأب ماجد كامل الدومنيكي. 
تحقيق: كتَبَة نصوص الكتاب المقدس، إعداد: جنان داود. 
قوس قزح: تعرّف على القهوة.
نتعلم: أبي هو الطيّار.
كان يا مكان: إبن الملك، رسوم روني رياض.
العب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق: طبخة الكشك الموصلية القديمة.

 
                                                                                     ظافر نوح
                                                                 سكرتير تحرير مجلة الفكر المسيحي للصغار

ملاحظة: يتوفر لدينا الآن مجلد "المجموعة الكاملة للفكر المسيحي للصغار، الأعداد من 1-25 من عام 2004 – 2008، الجزء الأوّل)، في إمكانكم الحصول عليه بالإتصال بنا على عنواننا الإلكتروني.



غلاف الملحق
27  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / إختتام بطولة المحبة والفرح بكرة القدم في: 17:19 27/02/2010
إختتام بطولة المحبة والفرح بكرة القدم

 
أختتمت بطولة المحبة والفرح لكرة القدم التي أقثيمت على ساحة كاتدرائية القديس يوسف للاتين
وقد أشرفوا عليها لجنة من الشباب لهذه الكنيسة مشكورين في دعوة 10 كنائس بضمنهم فريق جمعية القديس منصور الخيرية وفريق الكاريتاس حيث تم تقسيم الفرق إلى مجموعتين تصدر المجموعة الأولى فريق الكاريتاس وفريق جمعية مار منصور وفريق كنيسة العائلة المقدسة وفريق النادي الأرمني الرياضي...
وفي مباراة نهائية حصل فريق الكاريتاس على المركز الأول بينما حصل فريق جمعية القديس منصور الخيرية على المركز الثاني بينما حصلت كنيسة العائلة المقدسة على المركز الثالث
وقد استمرت البطولة من يوم 15-25 شباط 2010
وتم توزيع الكؤوس على الفائزين مع الشكر والتقدير الذي حازت عليه اللجنة المشرفة على البطولة
 
28  الاخبار و الاحداث / اصدارات / خبر صدور كتاب جديد للأب يوسف توما رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي، وعنوانه "الغنوصية"، في: 13:30 09/01/2010
صدر حديثًا كتاب
الغنوصية
تأليف الأب د. يوسف توما مرقس،

 

الغنوصية
"أو التيارات العرفانية في القرون المسيحية الأولى"
تأليف الأب د. يوسف توما مرقس،
منشورات مجلة الفكر المسيحي، بغداد – العراق،
طباعة شركة أطلس، بغداد 2010  (126 ص).
يطلب من إدارة مجلة الفكر المسيحي في بغداد، أو على العنوان الإلكتروني:
(yousifthomas@yahoo.com)

جاء على الغلاف الأخير من الكتاب:
عندما اكتشف محمّد السمّان في عام 1945، القروي الصعيدي المصري من محافظة قنا، عن طريق الصدفة، جرّة مطمورة في الأرض أخذها إلى بيته وكسرها فوجد فيها مجموعة من الكتب القديمة، فأخذت زوجته تستعملها وقودًا في التنّور لتخبز بها، ولم يسلم من المجموعة الكبيرة سوى 13 دفترًا أصبحت اليوم تعرف في أنحاء العالم وتعدّ من أشهر مكتشفات القرن العشرين، إنها (مكتبة نجع حمادي) الغنوصية.
بدأ العلماء بدراسة "الغنوصيين" أخيرًا، إنطلاقًا من مصادرهم، فأغلب كتبهم انقرضت معهم في حوالي القرن 7 للميلاد. لكنهم بقوا بين حلقات الباحثين والعلماء، حتى قفزوا فجأة إلى واجهة الإهتمام الإعلامي، وذلك بفضل لجوء الكاتب البريطاني دان براون إلى تلك المخطوطات ليبني عليها روايته الشهيرة: "شيفرة دافنشي" (2003)، التي سرعان ما تُرجمَت إلى أكثر من 50 لغة وبيع منها أكثر من 20 مليون نسخة. وسال من الحبر ما سال، بين من صدّق بالرواية أو من وقف ضدّها، لكن كان من الضرورة أن يأتي موقف ينطلق من مصادر تعود إلى كتب الغنوصيين الأصلية، كي توضع النقاط على الحروف، وهنا بين يديك – عزيزي القارئ - واحد منها، يقول لك عن ماهية الغنوصية وتلافيفها وتشعباتها، وذلك خارجًا عن كل طابع روائي أو خيالي.
لقد فتحت إكتشافات قرية "نجع حمادي" الباب، لمعرفة أوسع بمعتقدات الغنوصيين مباشرة، وهذا الكتاب يستقي كثيرًا من تلك النصوص الأصليّة. فيقدّم خطوطا عريضة لمعرفتهم فيبدّد ما أثارته مخيّلة الروائيين عند بعض الناس من خلط في الأمور عن تلك الحقبة من بداية المسيحية، فهذا التيار الفكري، واسع جدًا، إمتد حتى وصل الصين ومنغوليا شرقًا وفرنسا وبلغاريا غربًا عبورًا بشمال أفريقيا، واستقت منه اليهودية والمسيحية والإسلام لاحقًا. أملنا اليوم أن يقوم من يهتم بهذا التيار، فيواصل العمل، ويربط بين هذا الفكر الشرقي، الذي تفاعل مع فلسفة الإغريق والديانات التوحيدية، ولم يتوفّق دائمًا في التوازن، لعلّ، لأن طابع السلبية والحزن ساد عليه، أو لأنه لم يتمكن من سبر أغوار القلق الديني فغاص في الشعور بالعزلة والغربة وكره الكون وما فيه.
الأب د. يوسف توما مرقس (بغداد 2010).
29  الاخبار و الاحداث / اصدارات / العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 21:02 23/12/2009
السادة الكرام في موقع عينكاوا كوم المحترمين
نهديكم وافر شكرنا وتقديرنا على تعاونكم
كل عام وأنتم بألف خير وسلام
سنة سعيدة ومباركة

    صدر العدد الجديد من مجلة     الفكر المسيحي   a 449 – 450 تشرين 2 – كانون الأول، 2009 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوعة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: في البدء كان الطفل، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: إشكالية الجدران والحدود في عالم اليوم. الأب فيليب هرمز.
الحياة الراعويّة: الحوار والجماعية في العمل كضرورة. الأب ألبير هشام نعّوم.
نتاج القراء: تحية، كلمة أمي، نجمة الميلاد، رائحة عطرة.
لاهوت رعوي: التوبة وفحص الضمير والاعتراف، الأب يوسف عتيشا.
رأي: رسالة علماني إلى إخوته الكهنة، عبد الله النوفلي.
العرب المسيحيون: البطريرك مكيخا الأوّل، المطران لويس ساكو.
ملف أنثروبولوجي: أوجه العنف في الإنسان بين الدمار والنفي، الأب هاني دانيال.
بين الماضي والحاضر: شادوبَم، مدينة حفظت العدل في بلاد الرافدين، أ. فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: - الأطفال في مرحلة 7-9 سنوات، الأب يوسف توما.              
              - بين الرجل والمرأة: مساواة أم تسلط؟ لويس إقليمس.
دراسات بيبلية: السلام وبناء جماعاتنا، الخوري بولس الفغالي.
منبر: الهجرة، خلاص من محنة أم محنة أخلاقية؟ بشار جوزيف مطلوب.
محاولة: أعمال الرحمة، ظافر نوح.
عبرة من الأمس: خسرناهم يا سيدنا! الأب بطرس حداد.
أقلام مهجرية: زرع الأعضاء (لتكن مشيئتك)، د. مازن نوئيل.
قضايا صغيرة: حين تُفّتَقَد المحبّة، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: فَخ الصيّاد، تغريد صبّاغ.
تقرير إخباري: وفاة مؤسس البنيوية / عالم الأجناس البشرية كلود ليفي شتراوس.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: الفنان فرج عبو: لوحة القارب، د. سحر نافع.

                        الموقع الإلكتروني لمجلة:           www.alfikr-almasihi.org

      كما صدر العدد الجديد من مجلة        a للصغار (رقم 30)، السنة السادسة وهي أوّل مجلة مسيحية   للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:
الافتتاحية:          اسعد أطفال العالم ، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة:      حياة يسوع المسيح "من هو يسوع؟".
واحة الأصدقاء:     ترويض الذئاب، حكاية من كوريا.
الفيلسوفة الصغيرة:  "الملك والحذاء".
زهرة الأصدقاء:    أصدقاء العدد (30).
اعرف بلادي:      مدن ضائعة عرفت تدريجيا، إعداد جنان داود.  
قصة:              زائر منتصف الليل، داليا خاي .  
قوس قزح:         نوبل والجائزة، ظافر نوح .
نتعلم:              يوم نام ميشا في مغارة الميلاد،
كان يا ما كان:     لو لم يدلنا على الطريق، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح:        ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

العنوان الإلكتروني لمجلة   الفكر المسيحي للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)
 
             ظافر نوح
سكرتير التحرير- مجلة   الفكر المسيحي


ملاحظة: يتوفر الآن في المجلة مجلد "المجموعة الكاملة لمجلة الفكر المسيحي للصغار، الأعداد من 1-25 من عام 2004 – 2008، الجزء الأوّل)، في إمكانكم الحصول عليه بالإتصال بنا على عنوان رئيس التحرير
                                   (yousifthomas@yahoo.com).
30  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 16:48 21/11/2009
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي


 447 – 448 تموز- تشرين الأول ، 2009 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوّعة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: "وباء العالم هو في قلة الحياء"، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: إشكالية لاهوت الخلق ونظرية التطور. الأب جاك ارنولد الدومنيكي.
الحياة الراعويّة: روح الشمول كضرورة. الأب ألبير هشام نعّوم.
موسيقى: أرام خاجادوريان، وأنغام القوقاز، ستيف هلال عزيز.
تربية: ذاكرة الجسد والتواصل، الأب فيليب هرمز.
روحانيات: التأمل أمام الأيقونة ، الأب يوسف عتيشا.
ملف علمي: وثائق اثارية لبدايات المسيحية في العراق، د. سحر نافع شاكر
بين الماضي والحاضر: هيت، مدينة القار ومدخل العالم السفلي، أ. فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: - الأطفال وتعلم لغات عديدة، الأب يوسف توما.              
              - تربية المخيلة لدى الطفل، ظافر نوح.
دراسات بيبلية: الصليب على مشارف الكون . الخوري بولس الفغالي.
عبرة من الأمس: كرم أمير المؤمنين، الأب بطرس حداد.
رأي: الهيكل لن يقوم... والكنيسة لن تسقط، المحامي د. فائز عزيز اسعد
العرب المسيحيون: البطريرك ايليا الثاني(1131+) ، المطران لويس ساكو.
واحة: الشاطر والمشطور، الأب يوسف توما
قضايا صغيرة: الدولة الوطنية...طوق النجاة، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: إلى معلمتي... مع التقدير، تغريد صبّاغ.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: العيد... مكانات تزدحم بأصوات الحياة. سحر نافع شاكر.

                        الموقع الإلكتروني لمجلة:           www.alfikr-almasihi.org

      كما صدر العدد الجديد من مجلة       a للصغار (رقم 29)، السنة السادسة وهي أوّل مجلة مسيحية   للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:
الافتتاحية: المصافي الثلاثة، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: حياة يسوع المسيح "تسكين العاصفة".
واحة الأصدقاء: كوخ الحيوانات، حكاية من روسيا.
الفيلسوفة الصغيرة: "حيلة رئيس القرية  ".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (29).
اعرف بلادي: أصل الكتابة الأولى في العراق، إعداد جنان داود.  
قصة قصيرة: ماوراء الكنز. النص والرسوم بريجيت جبرائيل – لندن.  
قوس قزح: كرمة عمرها 240 سنة مازالت تثمر، الأب يوسف توما .
نتعلم: الملك لويس والسجين، ظافر نوح.
ألعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

العنوان الإلكتروني لمجلة     a للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)
 
ظافر نوح
سكرتير التحرير- مجلة     a

ملاحظة: يتوفر الآن في المجلة مجلد "المجموعة الكاملة لمجلة الفكر المسيحي للصغار، الأعداد من 1-25 من عام 2004 – 2008، الجزء الأوّل)، في إمكانكم الحصول عليه بالإتصال بنا على عنوان الأب يوسف توما
 (yousifthomas@yahoo.com).


31  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / الاحتفال لمرة الثانية في العراق بعيد القديس منصور دي بول في: 14:00 04/10/2009
اتقدم لكم باحر التهاني والتبريكات والمحبة الاخوية الصادقة
بمناسبة عيد القديس منصور دي بول
خادم الفقراء
متنمنين لجميع دوام العافية المحبة والاستمرار في خدمة الفقراء والبوساء في عالمنا
داعيا لكم من الرب يسوع المسيح وامه العذراء مريم ان تحل البركة في اعمالكم وحياتكم
راجيا منكم الصلوات والمساتدة لعمل جمعيتنا التي تهتم بالفقراء والمرضى والبائسين
صلوا من اجل الاعضاء المنصوريين العاملين في هذا الجمعية 
 والمحسنين الطيبين 
 والفقراء والمرض   
انها المرة الثانية التي تحتفل بها جمعيتنا وبشكل رسمي بذكرى هذا القديس العظيم بالمحبة
وذلك في كنيسية مار منصور في قرية افزروك في ابرشية زاخوونوهدرا
بقداس احتفالي اقامه سيادة مار بطرس هربولي راعي الابرشية 
الرب يجازيكم ويقويكم على عمل الخير والمحبة
اننا نعيش في عالم وما احواجنا فيه الى ذلك السامري الصالح
وماحوجنا الى الكثير من اعمال البر
تقبلو محبتي وصلاتي
محبكم بالمسيح
ظافر نوح
 ر. جمعية القديس منصور الخيرية في العراق
تاسئت في 4/1/2007   
32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بين نار الانفجار ودخان إلاعلام في: 14:41 20/08/2009
بين نار الانفجار ودخان إلاعلام


                                                                                                ظافر نوح

   لقد كان الإعلام ومازال هو الوسيلة الفاعلة لتعميم النموذج الحقيقي والحضاري، وذلك من خلال اعتماده الحداثة فكلما تقدمت الشعوب كلما زاد التفكير العقلاني، وكلما زاد التفكير العقلاني انزوت الخرافات واضمحل دور التخلف والجهل، بدأ هذا الافتراض يتحطم بفضل وجود إعلام حقيقي وشفاف، بعيدا عن التداعيات والمهاترات التي جرفتنا إلى تهميش حقوق وواجبات اقرب الناس ألينا، على حساب المصالح الخاصة بل استطاع أعداء وطننا إلى استخدم أسلوب ووسائل القتل الجماعي على شاكلة المثل العامي "الضرب عامي شامي " لتأكيد الحقد والرغبة في دمار وخراب بلدنا وهذا ماحدث في سلسلة الانفجارات التي هزت بغداد في يوم "الأربعاء الدامي" .   
   أمام هذا المشهد قامت بعض وسائل الإعلام  بتهويل وتضخيم الإحداث بطريقة وكأنها تُعلن فوز قوى الشر على الخير، مع إثبات ذلك من خلال عرض الصور للدمار الذي ألحقه الانفجار الذي استهدف العوائل الآمنة التي تسكن في شقق منطقة الصالحية أكثر من استهدافه مبنى مقر وزارة الخارجية وغيرها، وقد تحفظت القنوات الفضائية الأخرى!! ملتزمة بعرض مواد برامجها اليومي بشكل عادي عارضة الأغاني بفرح ورومانسية وبدم بارد غير مبالية بما حدث بينما تدّعي الأصالة والحضارة في نهجها وعنوانها، بينما اكتفت قنوات أخرى بعرض ما حدث كخبر محلي في نشرة أخبارها.
   نتساءل هل إن الإعلام اقتصر دوره كمشاهد وشاهد على الحدث فقط ، أو كحكم يُعلن فوز وانتصار هذه الجهة أو على تلك  في ادعائها وحكمها وكأنها تحقق وتبحث وتحدد ماهية الخلل وتبرر بأن ما حدث هو بسبب فشل سيادة دولة القانون وخللا في المؤسسات الأمنية.
   مع إحساسنا بخطر فيما يحدث من عنف كاسح، إلا إننا نشعر بأن لا خلاص لنا خارج إطار الوحدة والثقافة الوطنية، وإنها ستلعب دورا في صياغة وبناء الهوية الحقيقية لهذا المواطن المعذب وسوف لن يكون هناك انصهار في ثقافة تدعمها الطائفية والمذهبية بل في ثقافة لها قابلية فائقة في خلق أنموذجا جديد له قابلية القراءة والتحليل في مجتمع يقبل أن تُصبح التعددية هي المكون الأساسي للعيش المشترك، وإن الوعي الوطني بأبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، ستنقل المواطن من وإلى مرحلة جديدة من الإبداع والبناء في أطار الفكر والسلوك بهدف تقديم نموذج إيجابي يناسب كل التحديات بعيدا عن أساليب تصفية الحسابات وقريبا من القيام بحملة إعلامية قوية تهز الضمير الإنساني وإيصال ما يحدث إلى الرأي العام والعالمي وأن نسمع دائما أصوات من هم خارج البلد من العراقيين والمحبين له تنادي بإيقاف العنف وتطلب السلامة والأمان لأبناء شعبهم الذي يرزح تحت شبح ظلام القتل والوحشية، إنها دعوة الى المؤازرة والمساندة لكل من بقى  في هذا البلد، فهم أناس سكنوا في هذا البيت الكبير لغرض حراسته والمحافظة عليه، فما أحوجنا أن نسمعكم ترددون الصلوات من اجل ان يحل السلام في بلدنا، وما أحوجنا أن نقرأ في مقالاتكم وكتاباتكم وآرائكم ما يشعرنا بالمحبة والصبر وهذا سيشجعنا ويعززنا ويقوي عزيمتنا .
   اننا وبالرغم من كل مايحدث متفائلين حيال مستقبل بلدنا فالكثير من أبناؤها هم متعلمين ويتمتعون بثقافة عالية وسيشكلون مكون يؤمن بالحرية والتسامح والأمل في ان يصبح العراق  بلد حر ومستقر ومسالم.   

33  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كلداني سرياني أشوري ثلاثة وليس واحد...! في: 14:39 16/07/2009
كلداني سرياني أشوري
ثلاثة وليس واحد...!

                                                                                         الإعلامي ظافر نوح

    إنّ الشوق إلى هدف وحدوي منشود يجمع أبناء شعبنا المسيحي، أو كما يسمى الآن بعد جهد جهيد بشعبنا "الكلداني السرياني الآشوري"، وأتساءل هنا أين هي الوحدة ونقطة الاشتراك  بينهما؟
    لعلنا قد أضعنا جيلنا اليوم بكامله حيث سيقضي وقته متشضيا ومتسائلاً من نحن؟ ومن نُسمى؟ أن كل واحد فينا قد صنع له قناعة مبنية على حساب قناعات الآخرين ، بينما قل عدد الذين يسعون جاهدين في الوصول إلى ما يجمعنا ويعبر عنه في تسمية واحدة. لقد آن الأوان لنسعى بجدية في بحث مستنير لما هو مشترك بيننا "كشرقيين كعراقيين ككنائس كتراث"، عاملين من أجل توحيد التسمية وخطابنا السياسي وإقرار وجودنا الاجتماعي في هذا البلد. لقد آن الأوان لإزالة كل الملابسات المؤثرة والتي تؤكد على الخصوصية التي تؤدي إلى قوقعة الذات لتشكل فئة ضد فئة أخرى. فذلك سيرسخ الاختلاف ويزيد التناقض وهنا سنفهم بدلالة حقيقية إنّ الثلاثة هي ثلاثة "كلداني سرياني آشوري" وليست واحد كما يقال لها وهي أدت إلى ظهور تباين وجدل من باب التنافي والتكامل للحفاظ على الخصوصيات والمكونات بشكل مستقل واحد عن الأخرى خوفا من الانصهار والذوبان.
    إنّ اللغة هي وسيلة تفاهم بين البشر، ولابد لها أن تؤدي دورها في خلق الانسجام والتحاور أو التباين والنفور والاختلاف بالراى، ولغتنا برغم الاختلافات البسيطة وتعدد لهجاتها فهي لغة واحدة ذات أصل مشترك وهي التي حافظت ونقلت طقوسنا وفكرنا وأدبنا إلى يومنا هذا،
ألا يمكننا التركيز عليها كعامل مشترك وكمفتاح الفرج في إنجاح تسمية واحدة، معتمدين عليها كأن نقول (سورايا) أو نعود إلى أصلها الأول (آرامايا) مما سينقذنا من السباحة في الماء الراكد في بحيرة من الخلافات المذهبية والطائفية التي تنخر اليوم بنية مجتمعنا وجسم الكنيسة ذات الإيمان والتراث الواحد.
  إنّ تجاوز ما يحدث سيعطينا الفرصة التاريخية للتفكير في حاضرنا ومستقبلنا كي نخرج من النفق الضيق إلى مناخ العالم المعاصر لخدمة إنسان اليوم، فما نتمناه هو وحدة حقيقية وليست شكلية تشكل اتحاد حقيقي في روحية وإيمان واحد. وإن حدث هذا فسيعدُّ طفرة نوعية تاريخية في حياة شعبنا المسيحي في بلدنا العراق.
    في الختام أتوجه بعاطفة تقدير إلى كل الذين سعوا ويسعون إلى إحياء دور ثقافتنا لتشكل ألا ساس في وحدتنا وإنجاح قضيتنا والإسراع في اكتشاف ما هو مشترك ثقافي وحضاري كي يجمعنا ولا يفرقنا إلى فئات وقبائل وقد تصل إلى العشائر والبيوت. وهنا سيحقق المثقفون مااخفق في تحقيقه  السياسيون...   
 
34  الاخبار و الاحداث / اصدارات / عدد جديد من مجلة الفكر المسيحي في: 14:37 16/07/2009
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي  a 445 – 446 أيار _ حزيران، 2009 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، حائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوّعة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: لحظة أخوة، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: العلمانيون وإدارة شؤون الكنيسة أمام الدولة، عبد الله النوفلي – رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى.
الحياة الراعويّة: الدقة في الوقت، كضرورة، الأب ألبير هشام نعّوم.
تاريخ: أمراء كرمليس في العصر المغولي، أ.د أمير حراق.
العرب المسيحيون: أبو الفرج، عبد الله ابن الطيب، المطران لويس ساكو.
منبر: الإيمان من الإصغاء، ظافر نوح.
ملف لاهوتي: لاهوت المشرق بين الفكر اليوناني والروح السامية، الأب هاني دانيال.
بين الماضي والحاضر: كيش، مدينة عراقية فيها أقدم مدرسة في العالم، فؤاد قزانجي.
ركن الأسرة: - إشكالية الغضب، الأب يوسف توما.              
- استراحة العائلة على المائدة، لويس فرنسيس .
دراسات بيبلية: أرسل الله ابنه مولودا من امرأة، الخوري بولس الفغالي.
عبرة من الأمس: ذئب (أهبان)، الأب بطرس حداد.
محاولة: لغز الألم بين الخلاص والدينونة، بشار جوزيف.
تربية: التربية بين السلطة والسلطوية، الأب فيليب هرمز.
قضايا صغيرة: من صندوق الدنيا، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: التحفت السماء، تغريد صبّاغ.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: مدن الطين... المكان والناس والحياة، د. سحر نافع شاكر.

الموقع الإلكتروني
www.alfikr-almasihi.org

كما صدر العدد الجديد من مجلة       a للصغار (العدد 28)، السنة السادسة وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الإفتتاحيّة: الحياة، ولادة وصراع، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: حياة يسوع المسيح "شفاء الأعمى".
واحة الأصدقاء: كيف أصبح الأرنب أبيض اللون، حكاية من كندا.
الفيلسوفة الصغيرة: "الفؤوس الثلاثة".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (28).
أعرف بلادي: (ملحمة كلكامش رائعة بلاد الرافدين)، إعداد جنان داود.  
قوس قزح: عالم العناكب العجيب، الأب يوسف توما.
نتعلم: (باربي) أشهر دمية في العالم عمرها 50 عامًا، ظافر نوح.
كان يا مكان: خسارة عامر، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

العنوان الإلكتروني لمجلة     a للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)

                                                                                             ظافر نوح
سكرتير التحرير- مجلة    


35  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 09:50 30/04/2009
36  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الاب سالم كني: حمل صليبه وطيبته... ومضى في: 23:48 25/04/2009
الاب سالم كني: حمل صليبه وطيبته... ومضى


                                                                                                 ظافر نوح

   رحل الأب سالم كني بعد مسيرة من العطاء والخدمة في رسالته الكهنوتية، فمن سوف ينسى مشهد ذلك الكاهن البصير الذي كان يقوده مرافقه بيده إلى الكنيسة، للقيام بمهامه الكهنوتية، ومن سوف ينسى ذلك الكاهن المكفوف وهو يقيم القداس ويرفع الإنجيل بعلامة الصليب، ثم يفتحه كي يتلو من بصيرته ما حفظه على ظهر القلب، وبعدها  يلقي بموعظته على المؤمنين، وهل سينسى شباب القرية الأب سالم ومتابعته لهم في السراء والضراء، وتشجيعهم على المواظبة والصلاة والإصغاء إلى كلمة الرب، وذلك من خلال  جلسات الإرشاد وإقامة السهرات الإنجيلية.
   هذا ماكان يفعله الأب سالم من خلال بصيرته قبل بصره، ومن تلك البصيرة، كان يستمد قوته وقدرته على مواكبة مجريات الحياة ومن خلال اهتماماته بالمطالعة السمعية على مختلف المجالات، كما كان من المواظبين على حضور الندوات والمحاضرات التي تقام في القرية وفي القرى المجاورة، كما سبق وان أجريت معه مقابلة ونشرت في مجلة الفكر المسيحي العدد 322 شباط 1997ص30.
  وفيها عرض الأب سالم  مسيرة حياته ورسالته ، موكدا فيها على أهمية الصلاة في حياة الإنسان، وتقبله الأسرار المقدسة، وقراءة الكتاب المقدس، كما كان الأب سالم في لقاءات عديدة غالبا ما يردد " إن علينا نحن الكهنة يقع واجب الاهتمام بدور الشباب والعائلة المسيحية في الكنيسة ".
  اما اليوم ونحن نودع الأب سالم إلى أحضان أبينا الذي في السماوات
سنكتفي بقولنا: " انك كفيت ووفيت ياابونا"، من خلال سعيك الدائم وخدمتك وتضحيتك، وان غبت عن عيوننا، وان نسينا كلامك الطيب الذي كنا نسمعه منك، فانك حتما في وجداننا حاضر، وان غادرت عالمنا الذي يبدو يتيما روحيا، فنحن سنحفظ ونشهد لك بانك :
من خلال  عوقك اثمرت "الصمت والتأمل"
 ومن كهنوتك اثمرت "التواضع والتضحية "
 ومن حياتك اثمرت "المحبة والسلام".
       وداعا أيها الأب الطيب ، لقد عشت وكتبت حياتك ببطولة روحية

37  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الأديب يعقوب أفرام منصور يحصل على جائزة جبران العالمية في: 23:06 18/03/2009
الأديب يعقوب أفرام منصور
يحصل على جائزة جبران العالمية
قررت رابطة أحياء التراث العربي في أستراليا، منح الأستاذ يعقوب أفرام منصور، جائزة "جبران خليل جبران العالمية "، وذلك تقديرا لإسهاماته البارزة في الأعمال الأدبية، وكانت هذه الرابطة قد وجهت دعوة رسمية إلى الأستاذ يعقوب لحضور حفل التكريم في مقرها في استراليا، ولكن بسبب تأخير في الحصول على تأشيرة السفر تعذر عليه الحضور.
والجديد بالذكر أن الأستاذ يعقوب أفرام منصور من مواليد 1925 ويسكن بغداد وله العديد من النتاجات الأدبية والثقافية والترجمات ويعمل على تنقيح العديد من المجلات والصحف.

38  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 23:56 28/02/2009
صدر العدد الجديد من مجلة  " الفكر المسيحي"   a 441 – 442 للعام 2009 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، والحائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوّعة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: تلميذ الأستاذ، إستاذ ونصف، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: المسيحيون والأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، الأب جان كلود لافيني.
الحياة الراعويّة: ضرورة الشجاعة والجرأة، الأب ألبير نعّوم.
لاهوت كتابي: منهجية قراءة الأسفار المقدسة، الأب يوسف عتيشا.
منبر: الأديان بين المواجهة وقراءة العلامات، ظافر نوح.
تثقيف مسيحي: التثقيف المسيحي،رغبة وتذوق طيبة الله، الأب هاني دانيال.
ملف لاهوتي: أجمل 6 ليالي الكتاب المقدس، الأب فيليب هرمز.
بين الماضي والحاضر: كشكر، أول مدينة مسيحية في بلاد الرافدين، فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: - الأطفال والوقت، الأب يوسف توما.             
- توجيه الطفل روحيا ومسؤولية المربي، فوزي نعيم جرجيس.
دراسات بيبلية: المسيح سلامنا، جعلنا شعبا واحدا، الخوري بولس الفغالي.
عبرة من الأمس: حسد المتوكل، الأب بطرس حداد.
العرب المسيحيون: أبو رائطة التكريتي (القرن التاسع)، المطران لويس ساكو.
الكنيسة والمجتمع: من أجل دستور امثل لعالمنا، يعقوب افرام منصور 
محاولة: ليلة رأس السنة في المستشفى، نادين توما
قضايا صغيرة: فن وإيمان، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: يحلمون ونحلم، تغريد صبّاغ.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: الحنين إلى مكان داخل ...لوحة، د. سحر نافع شاكر.

الموقع الإلكتروني            www.alfikr-almasihi.org

     كما صدر العدد الجديد من مجلة        a للصغار (رقم 26)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الإفتتاحيّة: ثمن كأس الحليب... ، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: حياة يسوع المسيح(عرس قانا).
واحة الأصدقاء: البومة والذئب (حكاية من البرتغال).
الفيلسوف الصغير: "حلم النسر الصغير".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (26).
تحقيق: إنجازات واختراعات العراقيين القدامى(1)، إعداد جنان داود. 
قوس قزح: الأحياء لاترى الأشياء بطريقة واحدة. الأب يوسف توما
نتعلم: الفتاة والنمر، إيمان فكتور تون.
كان يا مكان: الجدار المنهار، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

العنوان الإلكتروني لمجلة     a للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)

ظافر نوح
سكرتير التحرير- مجلة     a


39  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / إفتتاح مقر جمعية القديس منصور دي بول الخيرية في بغداد في: 22:12 23/02/2009
إفتتاح مقر جمعية القديس منصور دي بول الخيرية
في بغداد
بحضور نيافة الكاردينال مارعمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان الكلي الطوبى، وسيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي، وممثل السفارة البابوية، والأب مدحت راعي كنيسة أم المعونة في بغداد، والأب فيليب هرمز الدومنيكي، والسيد رعد عمانوئيل مدير الطوائف المسيحية، والأخت فيليب قرما الرئيسة العامة لراهبات بنات مريم والأخوات الراهبات، ووفد مثل الحركة الديمقراطية الأشورية، وممثلين عن جماعا ت الخدمة والتعليم المسيحي وحشد من المؤمنين.
أقيم قداسا احتفاليا وبعدها تم افتتاح المقر الجديد لجمعية القديس منصوردي بول الخيرية، الكائن في البناية الملحقة لكنيسة أم المعونة الدائمة في منطقة بارك السعدون، وجاء في مطوي تعريفي عن الجمعية تضمن: نشاءتها وانتشارها وبرامجها، ورسالتها في تجسيد المحبة إلى عمل الخير وخدمة القريب والعمل الإنساني والاجتماعي، وذلك من خلال مساعدة ومساندة المريض والفقير والمهمش، والجدير بالذكر إن هذه الجمعية كنسية - علمانية، لها حضور في أغلب دول العالم، وفي معظم الدول الشرقية، فقد تأسست في فرنسا في عام 1833 على يد الطوباوي فريدريك أوزانام ( 1813-1853)، واختارت لها نهج وخدمة وروحانية القديس منصور دي بول الملقب بـ " أبو الفقراء أو خادم الفقراء"، (1581- 1660).
ويصل عدد فروعها اليوم إلى 130 بلد في العالم، ومجموع أعضائها إلى 785000 وقد تأسس لها فرع في العراق في عام 2007.

40  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 18:56 07/01/2009
صدر العدد الجديد من مجلة  الفكر المسيحي      a 439 – 440 للعام 2008 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، والحائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب متنوّعة نذكر منها:

الإفتتاحيّة: الميلاد: شفاء ومسامحة، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: 60 عامًا على إعلان شرعة حقوق الإنسان، الأب يوسف توما.
الحياة الراعويّة: ضرورة الجدارة، الأب ألبير هشام نعّوم.
آثار وعلوم: من أور إلى حرّان... إعادة اكتشاف طريق إبراهيم، د. سحر نافع.
محاولة: الحب ثقافة فعليّة لعالمنا، ظافر نوح.
خبرة مهجرية: بين غيوم الألم قد يشرق الإيمان، سنان شوكت.
ملف كتابي: الحرية والعبودية بحسب القديس بولس، الأب هاني دانيال.
بين الماضي والحاضر: خانقين، وإطلال كنيستين، دلشاد أكرم دلو.
ركن الأسرة: - هدية سنان لعيد الميلاد، الأب يوسف عتيشا.             
- التغيير في أسلوب الحياة، لويس فرنسيس أقليميس.
دراسات بيبلية: الهجرة من السامرة وأورشليم، الخوري بولس الفغالي.
عبرة من الأمس: الصفح عند المقدرة، الأب بطرس حداد.
تراجم: مخيتار ورهبانه: أنقذوا الذاكرة الأرمنية، ستيف عزيز هلال.
العرب المسيحيون: الجاثاليق طيماثاوس، المطران لويس ساكو.
قضايا صغيرة: الأخطر، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: رحمة بأجداكم وأجدادنا، تغريد صبّاغ.
تقرير إخباري: المنتدى الكاثوليكي- الإسلامي الأول للحوار.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: نساء في البستان، لوحة للفنان أسماعيل الشيخلي بقلم د. سحر نافع شاكر.

الموقع الإلكتروني            www.alfikr-almasihi.org
للإتصال بنا
yousifthomas@gmail.com

كما صدر العدد الجديد من مجلة        a للصغار (رقم 25)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الإفتتاحيّة: المنجّمون والأم الذكية، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: داؤد، الراعي الذي أصبح ملكًا (الجزء الأخير).
واحة الأصدقاء: الأيل وقرناه الجميلتان (قصّة من بولونيا).
الفيلسوف الصغير: "الفأرة والجمل".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (25).
تحقيق: قصّة وعالم العهد الجديد، إعداد جنان داود. 
قوس قزح: ذكاء الدلافين والحيتان.
نتعلم: نَديفَة الثلج، إعداد إيمان فكتور تون.
كان يا مكان: سامر يستخدم عقله، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

العنوان الإلكتروني لمجلة     a للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)

                                                                                             ظافر نوح كيخوا
                                                                                           سكرتير التحرير- مجلة     a


41  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 22:24 10/11/2008
صدر العدد الجديد من مجلة  الفكر المسيحي      a 437 – 438 للعام 2008 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، والحائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب المتنوّعة نذكر منها :

الإفتتاحيّة: أهل نينوى ويونان النبي، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: منظمة العفو الدولية، الأب فيليب هرمز.
الحياة الراعويّة: المسكونية كضرورة، الأب ألبير هشام نعّوم.
العربية المسيحية: الشيخ يحيى بن عدي التكريتي، المطران لويس ساكو.
عبرة من الأمس: حتى الموتى لا يرتاحون!   الأب بطرس حداد.
قراءة في كتاب: فراق اللاعودة، بين الفردوس والجحيم، الأب هاني دانيال.
لاهوت رعوي: البتولية المكرسة: هبة لأجل الكنيسة، عنان جميل لويس.
ملف آباء الكنيسة: كتاب (مدينة الله): قراءة في فكر القديس أوغسطين، القس يوسف خالد.
بين الماضي والحاضر: الآراميون في بلاد ما بين النهرين، فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: - الكنيسة المنزلية، الشماس حنا يونان حنا.             
- الشيخوخة ومشوار العمر، الأب يوسف عتيشا.
دراسات بيبلية: ولما سبي طوبيت مع إمرأته وابنه، الخوري بولس الفغالي.
آداب: حكاية الحكيم طاو: اللص الحي والتقي الميت،
محاولة: الموعد، راعوث عبد المسيح.
فلسفة: جسد الإنسان أو جسد إنساني، الأب سعد سيروب.
قضايا صغيرة: القلوب معنا والسيوف علينا، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: الفاصلة، تغريد صبّاغ.
تقرير إخباري: ملتقى الشباب العالمي في سدني (15-20/7/2008) الشماس الإنجيلي سليم موسى كوكا.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: لوحة ليلية الدخلة لنزيهة سليم، د. سحر نافع شاكر.

الموقع الإلكتروني            www.alfikr-almasihi.org

كما صدر العدد الجديد من مجلة        a للصغار (رقم 24)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الإفتتاحيّة: الجدّة والكعك والمشاكل، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: داؤد، الراعي الذي أصبح ملكًا (الجزء 4).
واحة الأصدقاء: الذئب الذي اعتقد نفسه خروفًا (قصّة من منغوليا).
الفيلسوف الصغير: "الأرنب اللطيف والدب العنيف".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (24).
تحقيق: قصّة العهد القديم، إعداد جنان داود. 
من غرائب الطبيعة: خلد الماء الأسترالي يبيض ويرضع! إعداد فلورا فؤاد ساوا.
كان يا مكان: نزهة بالسيارة، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، ومطبخ الطباخة أشواق.

العنوان الإلكتروني لمجلة     a للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)

ظافر نوح كيخوا
سكرتير التحرير- مجلة     a


42  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تداركوا العراق قبل أن يصبح... ! في: 22:31 18/10/2008
تداركوا العراق قبل أن يصبح... !


                                                                                                                  ظافر نوح كيخوا

يؤمن كثيرون أن تعايش الأديان ممكن إذا ساد المجتمع إقرار بالحرية، وعمّ التكافؤ والمساواة في حق كلّ واحد بالمواطنة مهما كان وأيا كان ذكرًا أو أنثى، لا فرق يمكن أن ينال من مواطنته.
لكن هذه الأفكار النظرية يغطيها شعور داكن بواقع سلبي يسود منطقتنا، فلا يحس الكثيرون أن هنالك من يؤمن بضرورة العمل المشترك لمواجهة الهموم الداخلية والأخطار الخارجية التي تهدد أبناء الوطن من مختلف الأديان. ومع وعي الجميع بوجوب تكاتف أهل الأديان، في الإسهام بتعزيز الوحدة الوطنية، وتقوية الانتماء إلى أرض واحدة، لكن هنالك صعوبة في تحريك الجميع - على اختلاف ولاء آتهم الدينية والسياسية والفكرية، ليتجاوزوا ما ينفثه التعصّب الطائفي والقومي من سموم، فيقوم حوار حقيقي بين المفكرين وعلماء الدين ليحلوا المسائل ذات البين، ويهيّئوا برامج ومناهج عمل مشترك بين أبناء الأديان المختلفة، للوقوف معًا إزاء المخاطر التي تهدد البلد، ويكون الحوار على أساس الإيمان العميق، من منظور قِيَم العدالة والحق والمودة والمحبة والرحمة. فيضعوا مبادئ وخطوط عامة ويعملوا على تعميم ثقافة الحوار والعيش والعمل معًا من اجل تنمية مواطنة عميقة لمواجهة الأخطار التي تهدد العلاقات الاجتماعية.
 إن توطيد أسس العيش معًا ضرورة لا تمليها هموم العنف والإرهاب فقط، الذي يعاني منه بلدنا، فسياق التاريخ والحضارة واحد لدى أبناء هذا البلد، في كلّ زمان ومكان، حتى يوم كنا وثنيين، كان دائمًا أرض لجوء، فنما فيه التنوّع الديني والمذهبي والقومي، لكن ذلك لم يلغِ حقيقة انتماء أجدادنا إلى حضارة وادي الرافدين، فشارك أبناؤها جميعًا في إبداع ما يفخر به العالم اليوم.
لكن ما يتعرض إليه بلدنا اليوم من تدخلات خارجية، ومشاريع ومخططات تريد النيل منه، فارتفع منسوب التوترات الداخلية -كموجة تسونامي - كادت تأتي على الأخضر واليابس، فاتخذت أشكال العنف والتهويل الإعلامي وتوظيف الفتن واستثمارها لأغرض سياسية.
إن معالجة الوضع الداخلي في حل مشاكلنا لن تتم إلا بجهودنا، نحن أبناء البلد، ومن مختلف الأديان والمذاهب والقوميات، ومن خلال الحوار والعمل لإطفاء كل ما من شانه أن يزيد النار، أو يفاقم الانكفاء على الذات، أو يقطع الحوار، أو يخيف من اتخاذ مبادرات المصالحة ومعالجة أسباب التوتر لإنقاذ الثقافة - ما يمكن إنقاذه - فيسهم في إنتاج مناخ يعالج الاحتقان المتراكم. فالضرر لا يقع على أبناء دين واحد أو جماعة دون أخرى، أو مذهب أو قومية ما، وإنما يقع العبء على الجميع. وإن كانت عدوى الشر ممكنة، لكن الطيبين يؤمنون أيضًا بوجود "عدوى" في الخير أيضًا، وإمكان مسح الماضي لتحقيق المصلحة العامة، والتصدي لأشكال العنف، وهذا يستوجب فهمًا صحيحًا لطبيعة إنساننا هنا، فالعراقي في جوهره "طيّب النوايا"، وطيب القلب، يقبل الآخر المختلف دينيًا ومذهبيًا وقوميًا وهو مستعد أن يعيش وفق قناعاته، دينية أو قومية، إلى جانب الآخرين. هكذا كان الأمر منذ آلاف السنين، فلِمَ لا تكون هذه العوامل اليوم أيضًا صحيحة؟
لذا يمكن أنّ نسمي هذه المرحلة مرحلة تفاعل بين أبناء وطن واحد، يكتشفون للمرّة الأولى معنى الوطنية، لا كشعارات فارغة، وإنما إسهامًا في ترسيخ قيمة الاحترام المتبادل وتقوية أواصر المودة، وقبول بالتنوع كحقيقة إنسانية من علامات الله في الإنسان، فنتقدم في المعرفة المتبادلة والتحاور الهادئ لإسقاط الصراعات، ونأخذ من العالم خبراته في طرد الشكوك والمخاوف. وإنّ ما حدث ويحدث اليوم في الموصل من قبل الأهالي من مواقف تنديد واستنكار إزاء التهجير والتشريد الذي يتعرض له المسيحيين في الموصل، هو مثال على تعامل الاخوي الذي ينبغي أن يسود الجميع كشركاء في الوطن والمواطنة، وأن يشعر الجميع أن ما يصيب جماعة ما، يصيب الجميع كإخوان في وطن واحد. أليس هذه الانتماء إلى الوطن هو في أساس الانتماءات الأخرى؟ يقويها ويصير فرصة التقاء العقول والقلوب لمواجهة تحديات وقضايا مشتركة عملية نحن في أشد الحاجة إليها، لئلا يفوت القطار على الجميع. فإن كانت الحكمة ضالةَ المؤمنين والبحث عن القيم الروحية والإنسانية ممّا هو مشترك في تراث الأديان، لكن التضامن والتراحم هما الوجه الآخر كي يتم توازن الأمور بميزان العدل والاستقامة. فلتكن الاجتهادات نحو الأفضل الذي يمكن أن نقدّمه في أفضل المدارس والجامعات والمكتبات وفي جميع وسائل الإعلام لمواجهة الجهل المتفشي والفقر بأنواعه. لذا تداركوا العراق قبل أن يصبح بحسب الأرقام القياسية أخطر بلد وأفقرهم فكريًا وطبيًا وعلميًا واجتماعيا!! 
 
43  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / أول احتفال بعيد القديس منصور في العراق اقيم في قرية أفزروك شنو في: 08:28 02/10/2008
أول احتفال بعيد القديس منصور في العراق اقيم في قرية أفزروك شنو

                   
أقيم في كنيسة مار منصور في قرية أفزروك شنو التابعة لأبرشية زاخو قداسًا احتفاليًا في يوم السبت المصادف 27/9/2008، ترأسه سيادة المطران مار بطرس هربولي راعي الأبرشية وشارك في هذا القداس كل من: الأب بولص والأب يوسف داود والأب صبري عازو والأب مفيد توما  والأب قرياقوس. والاخوات من راهبات بنات مريم وبهذه المناسبة قام أهالي قرية أفزروك بتقديم الطعام للحاضرين وسط اجواء من الفرح والمحبة ،وحضر هذا الاحتفال ممثلين عن القرى المجاورة وهي : فيشخابور، ديربون، أفزروك ميري، بخلوجة، باجدا، قره ولة، وقد رفع المؤمنين صلواتهم وطلباتهم مبتهلين من الله عز وجل أن ينعم على بلدنا بالأمن والسلام والمحبة والعمل الخيري، كما وشارك وفدا من جمعية القديس منصور الخيرية في العراق متوجها من بغداد إلى قرية أفزروك للمشاركة في هذا الاحتفال والجدير بالذكر إن هذه الجمعية كانت قد دعت إلى إقامة وتنسيق احتفالا بعيد القديس منصور في هذه القرية التي تحمل كنيستها اسم هذا القديس والملقب "بأبو الفقراء".



44  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / جمعية القديس منصور الخيرية في العراق في: 10:55 21/06/2008



45  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر حديثًا كتاب:المسيحيون الآشوريون – الكلدان في تركيا الشرقيّة وإيران والعراق (أطلس خرائط) بغداد 20 في: 17:27 23/04/2008
صدر حديثًا كتاب:


المسيحيون الآشوريون – الكلدان
في تركيا الشرقيّة وإيران والعراق
(أطلس خرائط) بغداد 2007


تأليف الأب د. جي. سي. ساندرس
ترجمه عن الإنكليزية نافع توسا
راجعه وحققه الأب د. يوسف توما
منشورات الآباء الدومنيكان في بغداد ومجلة الفكر المسيحي.

ليس هذا الكتاب كباقي كتب التأريخ أو الأطالس الإعتيادية، فهو يُعنى بالإثنين معًا، لذا يمكن القول إنه الأوّل من نوعه بالعربية.
قام المؤلف (في ستينيّات القرن المـاضي) بسفرات عـدّة إلى المنطقة، فوثـَّق مـواقع سـكـن المسيحيّين وأسماء مناطقهم الأصلية منذ قديم الزمان. كما عمل مسحًا شاملا لما سُلب منهم بالقوّة والظلـم، إبان مذابـح الإبادات الجمـاعية في الحرب العــالمية الأولى (1914- 1918) خصوصًا.
لذا جـاءت دراسـة البروفسور سانـدرس تـــاريخية، جغـــرافـيـة، إجتمــاعـية، سيــاسية، تراثيــة وفلكلوريـــة، وبشكل مبسّـط ومركــّز. فغـرضـه الأســاس هـو إثبـات أصـالة هـذا الشعـب في موطنه السليب وحقّـه فيه.

إعتمد المؤلف خرائـط عـديـدة ومختلفة، خاصّة بالمنطقة، جَمَعها من مختلف الأمكنة، يشيــر إليهـا فـي بـدايـة كـل فصل. فاختار مثلا خرائط وضعهـا الجيش البريطاني بين عامي1915 - 1916.
أما المترجـم، نـافـع توسـا، فقد نجح - برغم صعوبة الموضوع - في تحقيق عمل يُشكر عليه، إذ إن الكثير من الأسماء زال أو تبدّل، بعد فَقـدِ أجزاء كثيرة من (بـــلاد مـا بين الـنـهريـن)، على يد الأجـانـب المستعــمرين الذيـن استحـوذوا عـليها وقسّموها.

قامـت دار نشـر مجلـة (الفكر المسيحي) بتحقيق هذا الكتاب، وتطوير خرائطه بشكل أكبر وأوسـع، معتمـدة تقنيـات تلـوين حديثـة، فـوسّعت في حجـم الخـرائط، كـي تتسنـى الإستفادة القصوى منها. كما أضافت خارطة كبيرة شاملة لقرى المسيحيين في شمال العراق، كما كانت، قبل قيام الثورة الكردية في عام 1961.

يطلب الكتاب من المجلة مباشرة، أو بالكتابة على العنوان التالي:
yousifthomas@gmail.com                                          
46  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور عدد جديد من الفكر المسيحي في: 20:03 21/04/2008
السادة الكرام في موقع عينكاوا كوم المحترمين مع وافر شكرنا وتقديرنا لتعاونكم:

صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 433 – 434 للعام 2008 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية، والحائزة على الميدالية الذهبية من الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية في عام 2007)، وضمّ هذا العدد مقالات وموضوعات وأبواب المتنوّعة نذكر منها :
 
الإفتتاحيّة: تحوّلات عميقة في توجّهات الفكر، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: خطاب المسيحيين: مشروع وطني للخلاص، المحامي د. فائز عزيز أسعد.
الحياة الراعويّة: الدرس (المطالعة) كضرورة، الأب ألبير هشام نعّوم.
علوم وآثار: ملحمة كلكامش رائعة بلاد الرافدين. الأب يوسف توما.
مقابلة: مع المطران مارون اللحام مطران تونس، قابله سعد ضياء الطويل.
خاطرة: رسالة وفاء إلى الراهبة، تغريد صبّاغ.
ملف فلسفي: تيّار الشخصانيّة الجماعية، الأب هاني دانيال.
بين الماضي والحاضر: سنجار، مملكة رافيدينيّة متعدّدة الأعراق، فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: السمنة لدى الأطفال، غادة جرجيس بنّي.
              تقاسم السلطة بين الوالدين، الأب يوسف عتيشا.
دراسات بيبلية: إذهب من أرضك...، الخوري بولس الفغالي.
العرب المسيحيون: لاهوتيّون ومفكرون مسيحيّون في القرون الإسلامية الأولى، المطران لويس ساكو.
المجتمع: القيم في المجتمع المعاصر، الأب يوسف عتيشا.
منبر: الحريّة وأشكال امتدادها، الأب سالم ساكا.
عبرة من الأمس: "أعدّي ترابًا لنفسك..."، الأب بطرس حداد.
قضايا صغيرة: ما الحوار الديني؟ د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: شوق طفلة إلى لقاء الرب، الأب هاني دانيال.
تقرير إخباري: العنف يستهدف المسيحيين ورجال الدين في العراق.
أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: فضاء عشق روحي، د. سحر نافع شاكر.
 
الموقع الإلكتروني            www.alfikr-almasihi.org
 
كما صدر العدد الجديد من مجلة "الفكر المسيحي للصغار" (رقم 22)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار في العراق، تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:
 
الإفتتاحيّة: أثمن شيء في العالم، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: داؤد، الراعي الذي أصبح ملكًا (الجزء 2).
قصّة قصيرة: قبّعة القش. (قصّة من اليابان).
الفيلسوف الصغير: "الطنبور القديم".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (22).
أعرف بلادي: أقدم لعبة في العالم، لعبة أور الملكيّة.
قوس قزح: النار مفيدة ولكن: "لا تلعب بالنار".
نتعلم: كيف تتعرّف الحيوانات بعضها؟
كان يا مكان: بهيجة والعنب، رسم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي وابتسامة، وصدور كتاب للأطفال جديد لمكتبة الطفل: "كتابي للصلاة".
 
العنوان الإلكتروني لمجلة "الفكر المسيحي للصغار" هو (fikr4s@yahoo.com)
 
                                                                                             ظافر نوح كيخوا
سكرتير التحرير- مجلة     a

 

 
47  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نحن فريسة لتعصب؟ في: 22:02 25/11/2007
هل نحن فريسة لتعصب؟

 ظافر نوح
إن إصابة المجتمع بأي مشكلة أو خلل ما، سرعان ما تظهر نتائجه في تكوين بنية ذلك المجتمع، فيصيب الأسرة ثم يتصاعد إلى المؤسسات والتجمعات الأخرى، فيفقد ذلك المجتمع ما تراكم لديه من خبرة عشرة وجيرة وتعاطف بين المذاهب والأديان. وما يتعرض له مجتمعنا العراقي اليوم من مشاكل وموجات عنف أدّى بهذا المجتمع إلى أن يعيش حالة إرباك وقلق وعدم استقرار، وكأنه قد انصهر وفرغت علاقاته وقلوب الناس فيه من المحبة، فرغت عقولهم من القدرة على التفكير في الآخر، أيًا كان: أبا أو أما، أخا أو أختا، صديقا أو جارا، أو حتى الغريب الذي نحتاج إليه ويحتاج إلينا. لقد أصبحنا وكأننا نعيش في حلقة مفرغة داخل حلقة مغلقة، فانزلقنا في التقوقع، وأصبحنا فريسة سهلة للتعصب، وأصبح شكل التعارف في علاقتنا لا يعتمد ما كان عندنا من غنى قيم وأخلاق. بل صارت الأهمية أن نسأل عن إسم عائلة هذا الفرد، قبل السؤال عنه هو وشخصه وشهاداته. أصبح سؤال الإنتماء إلى المذهب أو الطائفة، كأنه يرسّخ انتماءنا نحن، فنعد "الفصل" والإبتعاد هو الأهم. فإذا راجعت طبيبًا هل تسأل عن انتمائه أو عن كفاءته؟ فهذا السؤال يقيّمك أنت وليس هو!
لقد امتازت علاقات في مجتمعنا عبر التاريخ، بقوّة ترابط نسيجها، إذ كان الجميع يعيش دائما لهدف واحد: العراق، فجمع الناس شعور الطيبة والعشرة، كخيوط ربطته، فلم تعرف يوما ضيقًا في الأفق أو تعصبًا أو تفرقة، وإذا ما ارتكب أحدهم خطأ سارع أحد الغيارى "النشامى" يقوّمه معاتبًا عنصريته.
أما اليوم فقد صرنا فريسة التعصّب والتمزق، ويمكن ملاحظة ذلك في أي مفردة من الحياة اليومية: فالشارع لم يعد موضعًا للتبادل الذي يربط حياة الناس، بل مجرّد مكان للسير ليس غير، والبيت تحوّل إلى ما يشبه الفندق الممل، والعمل والمدرسة والوظيفة كلها تحوّلت إلى روتين قاس، والمناسبات الاجتماعية إلى تقليد خاو عادي خالٍ من الفرح. السؤال إذن: كيف نستعيد ما فـُقِد؟ ونؤسس للإستفادة من الدروس؟
أعتقد، قبل كلّ شيء، يجب أن يدرك كل منا أن ما حدث ويحدث هو نتيجة، والنتائج هي تجارب لأي مجتمع، تتوقف الإستفادة منه على قوّة تحليلها ودراستها. أي لن تصبح ذات فائدة إلا إذا صارت مقدّمة لدراسات عملية فيتحقق التوازن، وهذا سيحفـّز على التغيير والعبور إلى مراحل جديدة، لذا ينبغي العودة إلى الأصول وفهم لماذا نحن متنوّعون، لماذا كل هذه الأديان والمذاهب؟ فيستطيع كل واحد أن يقيّم نمط العلاقة التي تربطه بالآخر، ويغربل مفردات تلك العلاقة ويسقط عنها ما هو غريب ودخيل وفاسد.
إن تحويل ما يقال نظريا إلى تطبيق عملي يحتاج إلى نفوس طيبة ونيات صادقة في التعامل. والتسامح قوّة بين أفراد المجتمع الواحد، فالمتسامح يعرف كيف يأخذ المبادرات التي تقتضي قدرا من التفهّم والإصغاء. وعلى كل إنسان، صغير أو كبير، أن يتمكن من أن يكون إنسانا متفهما، ومن هنا في الإمكان القول: لنبدأ بالعائلة، صورة المجتمع الكبير وأنموذجه، وفي هذه الصورة سنجد المعايير المهمة التي يمكن أن تخلق مجتمعًا إنسانيا، فالتسامح في العائلة يتحوّل إلى مبدأ التسامح بين الديانات، التي جاءت لتجعل البشرية عائلة واحدة، في بناء صبور للعلاقات المتبادلة، ولولاها لانعدمت تلك الديانة. فالأديان جاءت لتخدم الناس وليس العكس، وما إن تبدأ تستخدمهم حتى تفسد فتحفر قبرها. فالمعايير التي تتحكم بسلوك الإنسان مع الآخر، وبناء التسامح لديه هو الذي سيرسّخ في نفسه وسائل إصلاح الطبيعة الإنسانية الفاسدة، وسيدفعه ذلك إلى ممارستها إجتماعيا، فالعلاقات ليست مرسومة بالمسطرة، وليست حتمية تتحكم برقاب الناس بالعنف والقوّة، بل هي مرهونة بظروف كل فرد من المجتمع. من هنا قامت القوانين الوضعية، لتُكمل ما لم يرد الدين أن يتعامل معه، فجاءت مختلفة ومخفّفة لسطوة الذين يريدون دينًا واحدًا وزيًا واحدًا ولونا واحدًا وطعامًا واحدًا.
فالنظر إلى ما جرّنا إليه التعصّب بأشكاله سيساعد على فهم أن ما حدث ويحدث سببه صرف النظر عن أرض الواقع. فتبدأ مشاكل صغيرة تنبئ عن عدم وجود تسامح في نفس ذلك الإنسان، وينعكس ذلك في المناهج التي أقرتها له تربيته أو جانب الإيمان الذي رضعه مع الحليب، فيكبر هذا معه، وهكذا نفهم لماذا يجب أن نضع الحصان أمام العربة وليس وراءها. لذا عندما سال بطرس يسوع: "كم مرّة يخطئ إليّ أخي وأغفر له؟" (متى 18/21)، لم يناقشه يسوع ولم يقل: "ماذا فعل وما هي خطيئته بحقك؟" بل قال له "سامحه 70 مرة 7 مرات" - أي أغفر ثمّ ناقش، كي لا يصيبك التعصّب.
منشور في مجلة الفكر المسيحي العدد 426
48  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور عدد جديد من الفكر المسيحي في: 17:08 31/10/2007



49  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اوقفوا تغريبكم لنا، اننا وطنيون اصلا في: 10:49 30/10/2007



50  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 423 – 424 للعام 2007 في: 10:06 05/05/2007
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 423 – 424 للعام 2007 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية)، وقد ضمّ عددًا من المقالات والموضوعات والأبواب المتنوّعة نذكر منها:-
الافتتاحية: الانتقائية والاختيار، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: الكنيسة الروسية والدولة، حوار مع المتروبوليت سيريل.
سؤال من الحق القانوني: إحفظ يوم الرب، الأب سالم ساكا.
تربية: الأسرة المسيحية والمجتمع،  لويس فرنسيس اقليميس.
روحانيات: لقاء يسوع: نظر،رؤيا ،إصغاء ، ناديا ياملكي.
ملف علمي: غرائز الإنسان بين العدوانية وحب الحياة. الأب يوسف توما.
بين الماضي والحاضر: العمادية (أمات الأشورية) فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: الطفل بين العقاب والمسؤولية، الأب يوسف عتيشا.
     : الأطفال، مرضى (ذاتية التركيز)، الأب فيليب هرمز
  دراسات بيبلية: ميراث آبائي، الخوري بولس الفغالي.
عبرة من الأمس: أبّهة الخليفة، الأب بطرس حداد.
تراجم: الأبوان فرانسوا وجان طمب الكرمليان، حوار ظافر نوح.
محاولة: العودة إلى الحياة في الميثولوجيا، وسيم صبيح.
راعويات: سر الخدمة ومفهوم الطاعة، الأخ ماجد مقدسي الدومنيكي   
قضايا صغيرة: دفاع عن النهج الكاثوليكي، د. فائز عزيز اسعد
ألوان من الحياة: قصة بائع الكبّة، الأب هاني دانيال.
تقرير الإخباري: فوز "الفكر المسيحي" بالميدالية الذهبية.
                               واحة الفن: الأختام الاسطوانية السومرية مساحة لابتكار الحياة، د. سحر شاكر.

الموقع الإلكتروني الجديد لمجلة الفكر المسيحي هو (www.alfikr-almasihi.org)

كما صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 17)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار،  تضمّنت عددًا من المقالات نذكر منها:
الإفتتاحيّة: السخرية من الآخرين تهدم الصداقة، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: موسى النبي: المنقذ والمشرع (الجزء 2).
تحقيق: بدايات الكتابة.
شخصية كارتونية "بينوكيو"، الأب هاني دانيال.
من حياتنا: أهمية الرياضة في حياتنا، د. لانا لازار
كان يا مكان: تحيّة الصباح، رسوم روني رياض.
إلعب وافرح: صفحة تتضمن ألعابًا فكرية وابتسامات وما يقترحه الطبّاخ شوقي.

العنوان الإلكتروني لمجلة الفكر المسيحي للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)






51  الاخبار و الاحداث / لقاءات ومقابلات / رحلة القلم والفكر مع الأديب يعقوب أفرام حاوره ظافر نوح في: 21:05 09/04/2007
رحلة القلم والفكر
مع الأديب يعقوب أفرام


حاوره ظافر نوح


"لقد أعجب الأدباء هنا، كالعادة، بفكرك وصياغتك وسعتك وعمقك وكل ما أعطاك الله من مواهب. مسح الله يراعتك دومًا بالخصب والعافية والبهاء. لكم سررت بما أطلعتني مفصلاً على مسيرتك الأدبية ونضالك في سبيل الأمة والفكر، سحابة نصف قرن... والحال لم أكن أعلم بكل هذا الجهد الكبير الذي كرست له حياتك ورسالتك"، جاء هذا الوصف في مقال نشرته جريدة (الأنوار) اللبنانية الصادرة في 30\ 12\ 1999، ذكره الشاعر الدكتور عصام حداد– جبيل/ لبنان بحق الأديب يعقوب أفرام منصور المولود في البصرة في 5 أيار 1926، وهو عضو إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين منذ عام 1959، وعضو جمعية المترجمين العراقيين منذ عام 1979، والذي بدأ بالكتابة منذ عام 1949 في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وقد نشرت كتاباته في مجالات فكرية وفنية وسياسية وله العديد من الأعمال المؤلفة والمترجمة والمطبوعة والمخطوطة، كما له أعمال موسيقية مدونة لم تنشر إلى الآن، ويحتفظ بإرشيف للمراسلات بينه وبين عدد كبير من المفكرين والأدباء والشعراء في الوطن العربي والمهاجر ومع بعض دور الإذاعة، كما يحتفظ بأرشيف كبير عن أعلام معاصرين. وحاليًا يعمل منقح المجلات: الفكر المسيحي، نجم المشرق، وبين النهرين. هذا ما قرأناه في إبداعاته، والآن سيتيح لنا الأستاذ يعقوب أفرام أن نقرأ ونتحاور في شأن أفكاره وإسلوبه ورسالته بكل جراءة وصراحة.     (ظافر)           
               
- هل لنا بمعرفة ما في ذاكرتك من مسيرة حياتك؟
أجتزئ اليسير جدًا مما علق بالذاكرة، نشأتي الأولى بصرية حتى عهد الصبا في محلات متوسطة الحال، تجاورها باسقات النخيل، وتحف بها الغدران والبساتين المزدانة بالرمان والبطنج والحنّاء والحمضيات وخمائل الياسمين وعرائش الأعناب وأشجار التين والتوت والنبق. وكانت معظم دروب الأحياء متربة آنذاك، والوحل في الشتاء يعرقل السير والحركة، ومابرحت أتذكر وأنا دون السابعة أن الأزقّة كانت تضاء ليلاً بالفوانيس مع حلول الغروب، وتطفأ مع انبلاج الفجر من قبل أفراد أوكل إليهم هذا الواجب، يحملون سلالِم خشبية لهذا الغرض.
- كيف تصف لنا ما علق بذاكرتك حول المحلة التي ولدت فيها وإسمها (السبخة)؟
لم أزل أتذكر المحلة التي ولدت فيها (السبخة) وقد اكتنفتها البساتين، برغم وصفها بالسبخة وكنت أقصد أحدها وأنا ابن 7-8 أعوام لجلب الحليب، وتسلق النخلات لجني الرطب، والمحلات الأخرى السِيف، السيمر، القبلة، الباشا، البلوش، الجبل، وجسر الغربان، بساتين الشيخ حبيب الواقعة على الطريق العام المؤدي إلى السجن فالمستشفى فباب الزبير. هذه كلها في البصرة القديمة. أما البصرة الجديدة (العشار) فقد أقمت في محلاتها: الكزارة، الفِرسي، البريهة، الساعي التي هي آخر محلة سكنتها قبل انتقالي إلى بغداد في نهاية العام 1957، والبيت الذي سكنته هناك كان وسط البساتين وعلى حافة نهير.
فتحت عيني على ناس من طبقات متفاوتة في الغنى والفقر في المحلة الواحدة، ويدينون بالأديان السماوية الثلاثة، وكانت دور العبادة على اختلاف الملل والنِحَل، متجاورة؛ فكان التآلف الطبقي والمذهبي راسخًا فيّ وفي الوالدين والأسرة وفي كل أقاربي.فنشأت نشأة سويّة نائية عن كل تعصب او تزمت أو تعقد. ومعظم أسلافي وأقربائي رقدوا في تربة البصرة منذ زهاء قرن، وما انفكت روحي حتى في انطلاقها أحيانا تحوم فوق أزقتها ودروبها وبساتينها وقنواتها وشطها العريض وجراديغها حيث مكابس التمور، وتحلق فوق ساحاتها وقبابها ومنائرها ومعابدها، وتتراءى لي مشاهد من مراسح الصبا ومراقع اللهو واقتناص اليعاسيب الملونة من على أسيجة البساتين وقسمات من رفاق الصبا وذكريات الدراسة الابتدائية، وملامح بعض المعلمين والباعة والقصّابين ومشاهد صيد الأسماك.
- من يعرفك عن كثب، يجدك هادئ الطبع مسالمًا وليست لك هموم أو مشاكل مع الآخرين، وخصوصا في مجال عملك في الوسط الثقافي. إذن هل ومتى وكيف تساورك لحظات الانزعاج؟
  مع صحة خصائص طبعي ومزاجي التي أسلفت وصفها، ليس مثلي، بما يحمل من أفكار وقناعات ومبادئ، أن ينأى عن الانزعاج بين آن وآخر، وأن لا يعتريه الغضب أحيانًا. فأكثر ما يزعجني من الملأ هو فراغهم الروحي والفكري، إذ أجد همهم الأقصى والأوحد هو المأكول والمشروب والملبوس والنوم والملاذ الجسدانية، كما قال شاعر:
تبًا لمن يمسي ويصبح لاهيًا          ومرامـــه المأكــــــول والمشروبُ

كما انفر من المتعالمين والمدّعين والمتدافعين بالأكتاف والصدور صوب مغريات العيش والزخارف والبهارج، والمتهافتين على القشور والسفاسف دون الجواهر واللباب، كما قال ابن جبير الرحّال:
عجبتُ للمرءِ في دنياه تُطمِعه              في العيش، والأجلُ المحتومُ يقطعُه
يُمسي ويُصبح في عشواءَ يخبطُها          أعمـــى البصيــرةِ والآمالُ تخدعُه
وأسوأ الناس تدبيرًا لعاقبةٍ                من أنفقَ العمــــرَ فيما ليس ينفعُه
أما المتكبرون، ممن لاتليق بهم الكبرياء، وهم ينهون عنه، ففي أحيان كثيرة يزعجونني. ولشد ما غضبت وما برحت غاضبا على الحاكمين والربابنة وأولي الأمر والتحليل والتحريم  وذوي السطوة والجاه والزعامات في هذا المشرق العربي وصنوه في المغرب العربي، حتى غدوت أردد في كثير من الأحايين السود والأحوال المدلهمة والمستعرة، قول شاعر من هذا الزمان:
حكموا بما يُشجي الضميرَ ويُسخط المولى        ويُـهوي النفسَ من عليائها
أشقى بني الدنيا - وعيشِكَ أمةٌ                   لا يملكُ الشعراءُ غير رثائها
- هل بإمكانك أن تصنّف لنا أنواع وطبقات الشعراء، وأين تضع شاعرك الملهم جبران خليل جبران في شعره واقعًا وتصويرًا ورقةً؟
أجل أستطيع، لكن ليس ذا بالأمر اليسير بل بالأحرى لأمر صعب. كما أنه قد لا يرضي بعضًا، أو يخالفني فيه بعض. ولأجل التقييم وتحديد طبقات الشعراء المعاصرين، ووصف أنواعهم وذكر منازلهم، ينبغي التمييز بين"الشاعرية" من حيث زخمها وعنفوانها، وبين حذاقة الفن الشعري وسمو الأفكار والعواطف، ودرجة الفصاحة والبلاغة وروعة البيان الذي يملكه الشاعر. وبكلمة، ثمة فارق بين "زخم الشاعرية" و"فحولة الشاعر". لذا سأذكر ثلاثة شعراء من كل طبقة من الطبقات الثلاث، وأترك الباقي لسواي من العارفين والمتخصصين والنقاد:
الأولى: شوقي، الأخطل الصغير، أبو ماضي.
الثانية: شفيق معلوف، بدوي الجبل، أبو ريشة.
الثالثة: بدر السَّياب، علي محمود طه، الرصافي.
أما منزلة جبران في هذا المجال فأرجح أن نتاجه الشعري يأتي ضمن الطبقة الرابعة أو الخامسة، على الرغم من أن شاعريته قوية جدًا ومحلّقة، وذلك يتجلى في نثره الشعري البديع وقعًا وتصويرًا ورقّة، وفي رسومه الرائعة المرفرفة تعبيرًا وتفرّدًا في الجمال.
- ماذا تنتقي ذاكرتك حين تتأمل ذاتك؟
في التأملات الذاتية، قلما يكون انتقائي من الذاكرة، إراديًا، بل بالأحرى يكون الغالب تلقائيًا وتداعيًا، وقد يكون نشازًا وغير متساوق، فالأحوال المحيطة بي عند التأمل، على اختلافها، التي رافقت مواضيع التأمل، وما يتعلق بها من صنوف الذكريات والمشاهد الآنية من أحداث ووقائع وظروف ومعاشيّة ووطنية وعالمية، أقارن فيها أحوال الماضي ومزاياه وسلبياته وإيجابياته مع نظيرها في الوقت الحاضر أو قبل أعوام أو في عام معين.
وبقدر تعلق الأمر بتأملاتي الذاتية وما يواكبها من ذكريات، أقول إن كثيرًا مما ورد في الجواب الأول يتطرق إلى شاشة ذاكرتي، ليرتسم عليها طوعًا وتتابعًا وتنقلاً من بعضها إلى بعض. مثلاً: ما عتمت أذكر يوم تناولي الأول في كنيسة اللاتين في البصرة، التي كانت تضم (مدرسة القديس ألبير الابتدائية) التي أنعمت عليّ بجائزة نجاحي المتميز في الصف الثاني إلى الثالث، وكانت الجائزة كتابا إنكليزيا شعريًا تصوفيًا بعنوان (تقدم الحجيج) للشاعر جون بانيان، ومجلة خاصة عن القديسة الشهيدة (جان دارك) باللغة الفرنسية.



وأذكر كيف بكيت في ربيع 1939 عندما بلغني نعي المغفور له الملك غازي، وأنا شاخص البصر إلى صورته المعّلّقة في الصف السادس الابتدائي، ولما لاحظت أحد الطلبة متضاحكا إزائي، لطمته لطمة شديدة! وكثيرًا ما استعرضت تأملاتي الأيام الجميلة التي أنفقتها في دهوك في عام 1944، وسطرت بعضها في مقال نشرته جريدة العراق تحت عنوان (دهوك في أعماق الذاكرة) وكيف ولدت في دهوك أول بذور كتابي (تلميذ الناسك و"الغاية"). وكثيرًا ما استعرضت تأملاتي الذاتية والأحوال المعيشية التي عشت فيها مقارنًا شؤونها وشجونها وأفراحها وأتراحها إبان أربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن المنسلخ مع نظيرها إبان العقود اللاحقة حتى هذه الساعة من الحاضر 15-28 /12/2006 فلمست بشكل جلي تردّي وتعقّد الأوضاع والأحوال تدريجيا حتى قلّت المسرات، وتلاشت الطمأنينة، وقل الاستقرار، وعمّت المناحات، وساءت التصرفات والأخلاق، وهبطت القيم وطفقت وتيرة الهجرة من القطر تتصاعد، فصار الناس ميّالين إلى الإحباط والتشاؤم، وأمست الحياة مكتظة بالهموم والمنغصات، وكثيرا ما رددت هذا في البيت في وحدتي وبين الناس وفي رسائلي:
وتذكّرتُ مامضى من زماني      حينَ صار الزمان شرَّ زمانِِ
مقابل بيت آخر:
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينـــا           ومـــــا لزماننا عيبٌ سوانا
- كيف تقرأ من خلال تأملاتك الذاتية مشاهد مثل الأبدية، النعيم، العذاب، والدينونة؟  
 في تأملاتي الذاتية، كثيرًا ما خطرت على ذاكرتي مشاهد الأبدية المتخيّلة من نعيم مقيم، وعذاب لا يحول، وهل إني سأحظى بالنعيم أم بالعذاب؟ وكيف سيتم في الدينونة العظمى الفرز من قبل الديّان العظيم بين الكباش عن اليسار وبين النعاج عن اليمين (متى25/32)، وبين الحنطة والزيوان (متى 13/30)، وكم من الوقت سيستغرق هذا الفرز حيال مليارات البشر من شعوب الأمم؟ وهل هناك (مطهَر) كما اعتقد أفلاطون، وكما علّمنا التعليم المسيحي في صبانا؟ وماذا عن (اليمبوس)؟ وهل سيأتي المسيح ديّانًا للخلائق كي يفصل بين من يستحقون الثواب والسعادة الأبدية، وبين من يستحقون العذاب المقيم؟ أم سيأتي كما يعتقد اليهود والمتهوّدون ليحكم العالم ألف سنة بالعدل والسلام، ويعيد "مجد" بني إسرائيل (الآفل أفولاً نهائيًا) كي يعيد هيكلهم ويضحّوا بالمحرقات مجددًا، بدلاً من الذبيحة الآلهية الرمزية الكامنة في سر التقدمة والأوخارستيا في صلاة القداس المسيحي، وجاراهم في هذا المعتقد الفاسد بعض الطوائف المسيحية في الغرب الأمريكي والأوربي، وسرى خطره وخَطله إلى مشرقنا المسيحي، وأعتنقه الساسة الأمريكان ورؤساؤهم عناقًا حماسيًا، في حين هؤلاء الضالّون قد سهوا وتناسوا مقولة السيد المسيح: "ليست مملكتي من هذا العالم".(يو18\36)             
- أنت من المفكرين الأدباء الذين لا يستهويهم الظهور الشخصي في الجلسات العامّة. هل ثمة سبب في ذلك؟
ثمة أكثر من سبب:
أولاً لا أحب ذلك الظهور بباعث من تواضعي. ومع أنّ أكثر من واحد وصفني بكوني موسوعي الإطلاع والمعرفة - مع ما في هذا الوصف من إطناب- فأنا لا أروم الإشتهار من خلال تسليط الأضواء عليّ في مجتمعات وتجمعات ومنتديات صغيرة أو كبيرة. فتاريخ مسيرتي مع القلم والفكر والنشر في الجرائد والمجلات على اختلاف مشاربها ومناهجها، ناهيك عن بعض كتبي المؤلفة والمترجمة منذ نصف قرن ونيّف داخل القطر وخارجه، كان كافيًا لتعرفني وتقيّمني الأوساط الثقافية والأدبية والفكرية في الوطن من غير الإعلان عن نفسي. وإذا لم توجه إليّ دعوات إلا قليلاً للإسهام في تلك الأنشطة، أو لم أبادر إلا قليلاً في ذلك الإسهام، فذا لا يدفعني إلى التهافت على الظهور في تلك الجلسات.
ثانيًا أخشى الحسد من "أهل الكار" والحسد يولّد الحقد والنقمة والمعاداة! كما أخشى أن يحضر هذه الجلسات بعض المتعالمين والسطحيين ومحبي البروز وبعض من لا يحسن أدب الحوار والجدال واحترام الرأي الآخر إذ كثيرًا ما يعتري تلك الجلسات مشادات كلامية ومهاترات وتجاوزات على الحدود المعقولة في النقاشات والردود إبان هذه المناسبات. فضلاً عن ذلك، كثيرًا ما يعتري تلك الجلسات عدم الإصغاء التام بل يسود اللغط وتتصاعد الهمسات إلى ثرثرة مزعجة في أثناء الإلقاء أو الإنشاد!
- ماهي هوايتك الخاصة؟ وهل هناك هواية كنت تريد أن تحترفها؟
في الحقيقة لدي أكثر من هواية: الموسيقى عزفًا وإنشادًا وتأليفًا وإصغاءً. التراسل مع الأصدقاء والكتّاب والأدباء والمفكرين والمتفننين. السفر والرحلات، الإطّلاع على نتاجات الرسوم والمنحوتات، مشاهدة بعض البرامج الثقافية في التلفاز وبعض الأشرطة التاريخية والعلمية والثقافية، المطالعة الجادة والتأليف والترجمة. وهذه الثلاثة هواية متحكمة فيَّ منذ عقود.
- إن من جُلّ اهتمامك هو تأليف الكتب وكتابة الشعر أحيانًا، وممارسة مهنة التنقيح اللغوي. هل هذا كان كل طموحك؟ أم كانت هناك محاولات أخرى مغايرة ولكنها لم تفلح؟
كنت شغوفًا بالموسيقى إلى حد التخصص من خلال الإنخراط في معهد الفنون الجميلة. لكن الوالد -  سامحه الله - لم يشأ ذلك، فطرحت عليه رغبة بديلة أن أتعلم التصوير الفوتوغرافي الفني، ثم بديلاً آخر هو الكلية العسكرية، لكن محاولاتي باءت بالفشل، إذ أصر والدي على أن أغدو موظفًا. لكن الوظيفة لم تحرمني من الانصراف بكل همة ونشاط ميسورين إلى الاهتمامات الأخرى التي ذكرتها.
- بماذا ضحيت من أجل قلمك وأدبك وفكرك؟
بما أني لست من هواة الاسترخاء والدعة، ولا من المتهافتين على المباهج التي يقبل عليها السطحيّون ومقتنصو اللذائذ والشهوات العالمية، أجدني لم أضحِّ – من أجل قلمي وأدبي وفكري- سوى ببعض الوقت وبكثير من الأسفار والرحلات إلى عدد من أقطار العالم، وفي مقدمتها النمسا والهند واليونان وإيطاليا وبلاد الشمال الأفريقي.
س: صدر لك كتاب (تلميذ الناسك "والغاية") هل لهذا العنوان دلالة أو مغزى لشيء معين؟ وماذا أردت القول في هذا الكتاب؟
مغزى ودلالة (العنوان) باديان بجلاء في مقدمتي للكتاب في ص9 وهما: ينبغي على الفرد الإنساني أن يدرك "الغاية" من وجوده على هذه البسيطة، فأنا أعدها أهم المسائل الواجب معرفتها، كي يسلك الإنسان السبيل القويم إلى تلك الغاية، وكلما عمّت هذه المعرفة بين الملأ كانت الحياة في العالم أدنى إلى  السلام والفضيلة والطمأنينة والسعادة الأرضية وبلوغ أوفى عدد منهم إلى استحقاق السعادة السماوية. ولذا تجد كلمة"الغاية" بين معقوفتين في العنوان. أما الذي أردت قوله، فقد أنطقتُ (تلميذ الناسك) الذي تخيلته بشخص(هدام)، بما شئت أن يفصح عنه في الفصل الأول من القسم الثاني من الكتاب تحت عنوان (الغاية)، ثم رسائل التلميذ إلى أساطين العالم في الفصل 6من القسم الثاني، ثم في الفصل 8 (الواعظ الجوال) لأني من المؤمنين أن التنسك المجدي للبشرية التائهة ليس بملازمة الصومعة طويلاً.بل يقتضي نزوحا وتجوالاً ووعظًا وجرأة في القول وتشخيصا للعيوب والأخطاء والانحرافات والضلالات والمظالم،والتبشير بوجوب معرفة الغاية القصوى والأنبل من وجود الإنسان، كي يدرك السبيل الأسلم إلى بلوغ واحة السلام على الأرض، فالسعادة الأرضية الفاضلة الممهدة للسعادة الأبدية.


بعد نصف قرن من تحرير تلك الرسائل وإبرادها إلى المعنونة إليهم، ثم نشر معظمها في مجلة(الفكر المسيحي) الموصلية وإحداها في مجلة الورود اللبنانية، تجد الآن ومنذ عقود أن المخاطر المهلكة التي شخّصتها في تلك الرسائل والمواعظ الآنف ذكرها ووجوب تحريم التجارب النووية وعدم إنتاج أسلحة الدمار الشامل، قد وقعت وما برحت ماثلة بكل جلاء بل تفاقمت بشكل حروب ومشاكل ومظالم وكوارث وانتهاكات وإسفاف في مستوى الأخلاق والفضيلة وتصاعد في الإلحاد وانتشار الفاقة والمجاعة والأمراض الفتاكة وبشكل خاص المخاطر التي نبهت إليها بخصوص المظالم التي لحقت بالشعب الفلسطيني والنكبة والنكسة اللتين نجمتا عن خلق الكيان الصهيوني اللاشرعي المتسم بالعنف والقسوة والتعسف إلى حد الإجرام، بدت لِكل ذي عين وبصيرة ووجدان. والآن بعد نصف قرن شعر بعض ساسة الغرب المسيّرين - غبَّ سيل من الضحايا والخراب والمظالم - أن أهم أسباب إضطراب العالم هو عدم حل "معضلة الشرق الأوسط" بشكل مقصود ولا مبالٍٍ. 
- ماذا تعني هذه الكلمات بالنسبة إليك، الطبيعة، الحب، الكتابة، المرأة؟
الطبيعة مجموعة نواميس وقوانين وطقوس لا تقاوم، عناصرها الجمال والقوة والجذب والنظام والحكمة والعدالة وحسن التوزيع، كانت في ضمير المبدع الأعظم(الواحد المحض)، كما يعرفه الفيلسوف الكندي، قبل أن يخلق الكون، وكل مخالفة لهذه القوانين والنواميس والطقوس من أيٍ كان، تليها معاقبة بشكل من الأشكال، لكن لاينتبه إليها كثيرون جدًا.
الحب أجمل وأثمن هبة غرسها الباريٌ في الطبيعة التي هو مبدعها، وهو أصناف ذوات درجات. فحب الله أنبل صنف، ويليه حب الوالدين والوطن، ثم حب الفضيلة والمعرفة والفن. والحب وثيق الصلة بالفن، ثم الحب بين الرجل والمرأة وهو أنواع: حب ينمو بكفاح بطيء الوتيرة في تعاقب الحوادث واللقاء والتداني المتدرج ثم يكتمل بحوزة أحدهما الآخر في نهاية الشوط.أما الحب الزوجي الشائع في هذا العصر الذي يطلق عليه البعض (الحب الطاهر) فهو قلما يبلغ هذا المستوى من النضال في الحب السابق ذكره - أي لايكون مصحوبًا بوجد وهيام وولوع، لكنه قد لايكون فاضلاً ومستقرًا وقد يكون مشوبًا بخيانة وعدم إستقرار ومفضيًا إلى الزوال. بيد أن عاطفة الصداقة الحق الأمينة تكون دائمًا أنبل وأنقى من العاطفة الغرامية والمحبة الزوجية. أما أوطأ درجات الحب فهي الحب الجنسي الشهوي الآني، ثم الشبقي المهلك المتهالك.
الكتابة هي نتاج الم عاصر نبيل متفاوت الشدة بين كاتب وآخر ، ليفصح عن أعذب ما في العاطفة الرفيعة وأجمل ما في الخيال والفكر والحياة والطبيعة من صور ومعانٍ، وأفضل ما في طبيعة الإنسان من مزايا بشرية جديرة بأرقى المخلوقات التي أبدعها مهندس الكون الأعظم، وهي نظير ما تنفثه مجمرة من أريج البخور المحترق على الجمر داخلها والمتصاعد مع دخانها شذاها ليغدو متعة للقلب وبهجة للنفس ومنشطا للفكر ومنعشًا للروح.
المرأة إنها المخلوق الضعيف القوي الجميل بل أجمل المخلوقات جسمًا وأكثرها شفافية في الطبع، وأزيدها حنانًا في القلب، وأقواها إيحاءاً للمتفننين والشعراء والأدباء. والرجال يحسبون للمرأة ألف حساب، أي أكثر مما يحسبون لجنسهم، وقد شرحت ذلك في كتابي(تلميذ الناسك و"الغاية")ص 97.
- ماذا يعني لك إضاعة نهار من يومك من دون عمل تنجزه؟ ومتى ينشط قلمك للكتابة؟
إذا كانت الإضاعة المذكورة بقصد الراحة والاستجمام والتأمل في موضوع جدير بالتأمل، فذا شيء لا أأسف له، بل أستفيد منه لتجديد النشاط، وقد يأتي بولادة حاصل جديد في حقلي. وخلافًا لذلك، تكون الإضاعة عندي أشبه بخسران يوم من عمري سدى، أو بأنجماد أوصالي، أو كأني وسط قحط ويباب. أما أنشط فصل لديّ للكتابة فهو الخريف والشتاء. والليل هو أنسب وقت للكتابة.
- هل جرت حياتك بالشكل الذي كنت تحلم فيه وتخطط له؟
كلا، بل جرت بشكل مغاير تمامًا. فلو كانت كما تمنيت وطمحت لغدوت شخصًا آخر من حيث المكانة والشهرة والمتع الرفيعة. بيد أني لست نادمًا على ما فاتني من ذلك، وعلى ما صرت إليه، فربما كان ذلك لخيري وأفضل لسعادتي في العيش، متذكرًا هنا قولاً مأثورًا: جدير بالإنسان أن يفعل ثلاثًا: يبني بيتًا، ويزرع شجرة، ويؤلف كتابًا. وقد وُفّقت في إنجاز ذلك - ولله الحمد.
- وفي الختام أسألك كيف تقرأ لنا الخط البياني لمعرفة مستوى القارئ والمثقف اليوم؟
يتجلى لي ذلك بيسر من خلال أكثر من وسيلة:
مجالسته نحو ساعة من الزمن، وتبادل أطراف الحديث معه. وقوفي على نوعية الكتب التي يطالعها ويملكها والمجلات والجرائد التي يقرأها. إطلاعي على مضامين مؤلفاته أو كتاباته في الصحف. ملاحظتي إياه إبان جلوسه حيال شاشة التلفاز، وما الذي يستدعي انتباهه ويستحسنه منها، وما الذي لا يروقه منها.



52  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ألا يكفي أنْ يجمعنا الإيمان والوطن؟ في: 11:11 07/04/2007
ألا يكفي أنْ يجمعنا الإيمان والوطن؟

ظافر نوح كيخوا

يعيش أبناء شعبنا المسيحي في العراق تحت أحلك الظروف وأعقدها، أدت به إلى أن يصاب بحالة من الذعر والضبابية في رؤية المستقبل، وفي إمكانية بقائه وعيشه هنا في هذه البلاد أو مغادرتها والرحيل عنها بحثا عن الملاذ الآمن.
 ووسط هذه الحيرة والقلق يتساءل أبناء شعبنا المسيحي: هل سيكون هناك في المستقبل القريب عراق جديد مستقر آمن؟ ومنفتح في علاقته مع  نفسه وعلى العالم؟ إن ما نشهده اليوم من أحداث دامية، وانتشار الظواهر المسلحة وتصاعد في مشاهد العنف والقتل والتهجير، كله يدق ناقوس الخطر ليعلن حالة من التمزق والتفكك في لحمة هذا المجتمع، وليظهر لنا منقسما إلى مذاهب وطوائف وكتل، مع تهميش تام لمصلحة الوطن والشعور بالانتماء الوطني والتجذّر الحضاري،  بل آلت الأمور إلى ظهور حالة مرضية هي سيطرة " الأنا المنغلقة" على جوهرها الصحيح، ناهيك ذلك عن التداخل والخلط الحاصل ما بين الدين والسياسة، وما بين الثقافة وغاياتها، وما بين ما يروج باسم الديمقراطية وما يمارس منها على ارض الواقع.
   إن القراءة المعرفية لواقع وحقيقية الماضي المشترك والتراث الغني بكل تنوعاته الأدبية والحضارية. يحتم علينا عدم تجاهل أو تجاوز هذا الإرث المشترك، فهو بمجمله يشكّل عِبَرًا ودروسًا يُستخلص منها الحكمة المتأتية عن التجارب والواقعية الملموسة لتكون أساسا نافعا لحاضرنا المشترك على الرغم من اختلافاتنا وخلافنا، لنصل بذلك إلى صنع مستقبل أفضل.
    لقد قُدر لنا، نحن المسيحيين ، العيش على هذه الأرض ، وأن نكون حلقة وصل ومصدرًا لتواصل الثقافة والحضارة بين الشرق والغرب، ومنبعا لرسالة الإيمان المسيحي الذي أسسه رسل الكنيسة الأولى. فانطلقت من هنا رسالتنا المسيحية وامتدت إلى أقاصي الشرق لتشمل أنحاء العالم، إذ إتصف أسلوب حياتنا المسيحية بفكر وعقلية نابعة من الأنفتاح والواقعية ومنسجما مع المتطلبات والغايات الجوهرية لوجدانية الإنسان والمجتمع، وحققنا أهداف إلالفة الاجتماعية مع الجماعات التي نعيش معها، ونحن نسمى "الأقلية ". وتعاملنا مع هذا الواقع الإنساني بشكل مؤثّر وفاعل، ولم نُصبْ بعقدة الشعور بأننا أقلية، بل العكس كان عيشنا بحسب مفهوم "المواطنة" وبشكلها الشمولي، جعلنا ان نكون شركاء في هذا الوطن. وأن لا نعد انفسنا جماعة أضيفت أو جمعت مع بقية هذا الشعب، من باب الإضافة اوتكميل العدد. إذ إننا ثمرة لولادة أصلية وأصحاب حضارة على هذه الأرض.
   إن ما حققنا في بلدنا ليس بالقليل بل أنجزنا الكثير وأبدعنا في كل المجالات، وما زالت حتى اليوم شخوصنا شاهدعلى ذلك. كما قد تحملنا وتجاوزنا كل المعوقات وتفاعلنا وتداخلنا مع مجريات الاحداث التي مرت على  بلدنا، ولم نبتعد أو ننغلق على أنفسنا، بل بالعكس انفتحنا على الآخرين ونحن ننطلق من مسار تاريخنا، كوننا  مشاركين فاعلين في كل ما يواجه وطننا في السراء والضراء، وكان يدفعنا حبنا للوطن الى التمسك بوجودنا على هذه الأرض . وهكذا جمعنا اسم العراق الواحد كما جمعتنا الحالة الاجتماعية بنسيج من العلاقات الطيبة مع كافة شرائح ومكونات المجتمع. لقد جمعنا الإيمان بالله الواحد ووطن واحد . وهنا أجيب عن سؤال اثار حيرتي كثيرًا وهو: ألا يكفي أن يجمعنا الإيمان والوطن على هذه الارض؟!
53  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 23:50 09/03/2007
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 421 – 422 للعام 2007 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية)، وضمّت عددًا من المقالات والموضوعات والأبواب المتنوّعة نذكر منها :-

الإفتتاحيّة: الصالح والمصالح...، بقلم رئيس التحرير.

أضواء على الأحداث: مستقبل منطقة سهل نينوى، د. فائز عزيز أسعد.

سؤال من الحق القانوني: الإكسركوس والإكسركية، الأب سالم ساكا.

منبر: قراءة، أم استقراء التاريخ؟ بنيامين حداد.

آداب: طائر النورس (جوناثان)، سخاء خضر عبد الأحد.

مقابلة: صلاة المساء (الرمش) روحانية أم تكرار،

 (مع الشماس بهنام جبو) قابله الأب هاني دانيال.

ملف: السلطة والخدمة بين تعالي الدين والسياسة، الأب سيسلاس بوردان- فرنسا

بين الماضي والحاضر: بلدة دير قنى، فؤاد يوسف قزانجي.

ركن الأسرة: المعرفة، سمة الإنسان المميزة، فوزي نعيم جرجيس.

              مستقبل التلفاز، الأب يوسف توما.

دراسات بيبلية: وجاء إلى الناصرة، الخوري بولس الفغالي.

علوم كتابية: الجديد في مكتشفات مخطوطات البحر الميت، الأب يوسف توما.

عبرة من الأمس: ملك النوبة يزور بغداد، الأب بطرس حداد.

قرأت لك: الأدباء السريان والحروب الصليبية، تقديم الأب يوسف عتيشا.

قضايا صغيرة: أين الدور المسيحي المشرقي؟ د. فائز عزيز أسعد.

ألوان من الحياة، هل يُحزم المستقبل في حقيبة سفر؟ ظافر نوح.

تقرير إخباري: رحيل الأب بيير حامي المشردين، الأب أمير ججي.

مع أنباء عالمية وأخبار محليّة.

واحة الفن: الأشكال والمجسمات الطينية في العراق القديم، د. سحر شاكر.

 

 

 

فضلاً على ذلك صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (العدد 16)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار،  تضمنت عددًا من المقالات نذكر منها:

الإفتتاحيّة: الفوضى ومشاكل عدم الترتيب، رئيس التحرير.

قصّة مصوّرة: موسى النبي: المنقذ والمشرع (الجزء 1).

حياتنا: ماذا يحدث للطعام في جسمنا؟ جرجيس بني.

 الفيلسوف الصغير: "قصة الأرنبين".

زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (16).

قصة قصيرة: إخفاء الحقيقة كذب أيضًا، نغم بهاء.

واحة الأصدقاء: المحبة والوطن، ليزا ليث .

خاطرة: هل تعلم؟ سحر شاكر.

قوس قزح: اللواصق، الأب يوسف توما.

نتعلم: سنة جديدة ووطن متجدد، ظافر نوح.

كان يا مكان: القصر المسكون، رسم روني رياض.

إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي فكرية وابتسامة وما يقترحه الطبّاخ شوقي.

 

العنوان الإلكتروني لمجلة الفكر المسيحي للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)

 

ظافر نوح كيخوا

سكرتير التحرير- مجلة الفكر المسيحي


 
54  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لنراجع ذواتنا من اجل بلدنا والعام الجديد في: 10:27 02/01/2007
لنراجع ذواتنا
من اجل بلدنا والعام الجديد
[/color]

ظافر نوح كيخوا
 
 عام مضى وعام بدأ والعالم كله غارق في الحزن والتشتت والضياع، لكن يبقى الأمل والرجاء علامة لبداية الطريق في السنة الجديدة، وهنا يعي المرء أكثر من أي وقت مضى إنه يعيش بالتقسيط وإنه لايملك لرد على هذه الحقيقة،سوى بالتمنيات، لأن حياته ليست سوى زحف بطيء وإرغامي نحو النهاية، وعلى ضوء هذا الوعي يمارس البعض مراجعة ذاتية، على غرار مايقوم به أصحاب المؤسسات والشركات المالية بجرد مالي لحسابات العام الماضي في مطلع كل عام، فلماذا إذن لا يقوم كل إنسان بجردة إنسانية؟،محاولا فيها تحديد موقعه من الآخرين ومن حقيقة وجوده، فيراجع دفاتر ذكرياته وحساباته للأعوام الماضية، إن ما حدث في السنوات المنصرمة لنا ولبلادنا يستحق أن نتطلع بجدية في العام المقبل إلى تحقيق السلام والاستقرار وانتهاء العنف.
   إن بداية العام الجديد هو صوتًا يقرع في كل عام كي يعي من خلاله الإنسان خيبات عمره وماضيه وتستيقظ مخاوفه من المستقبل، فتنتابه حالة من الفزع والرهبة بما سيحمله له المجهول من العام المقبل، وتمتزج في داخله المشاعر كلها لتعبر عن ذاتها في مشهدًا يختلط فيه الحزن والفرح، والملفت لنظر هنا هو  إن أمنيات العام المقبل باتت نوعا من الاحتجاج على سوء الأوضاع التي يتخبط فيها العالم بأسره والافتقار إلى العدالة الاجتماعية، وتحقيق متطلبات البنية التحتية.لذا تتمثل السنة الجديدة في بلدنا العراق في صرخة احتجاج عالية من كل أطياف الشعب تجاه مايعاني من العنف والقتل والتهجير، إذ أصبحت الصورة المألوفة عندنا هي المآسي والأحزان وفقدان الأمان فماذا يقولون العراقيون في نهاية السنة 2006 ؟التي تنتهي ولا تنتهي أحزانهم ومآسيهم وماذا يتوقعون من السنة الجديدة 2007،؟ أكيد إنهم يجمعون على أمنية واحدة ورجاء واحد في أن يتحقق السلام والاستقرار والذي طال انتظاره، وإنهم يتمنون أن يعيشوا في وطن لا موت فيه ولا قتل ولا دمار وكل أمنيتهم هي أن ينعموا بالأمان وأن يزاح الخوف عن أطفالهم الذين بات العنف يهددهم ويكاد يفتك بهم. لقد أصبحت مسألة العنف التي اجتاحت بلدنا وكما يصور لها عبر وسائل الإعلام المختلفة على إنها كاللغز الذي يحيرنا ونجهل أسبابه وخلفياته فتعودنا أن نسمع عن أغلب الحوادث وقد قام بها "مجهولون الهوية"، وهنا يزداد الموضوع غموضًا أكثر، ليحتم علينا بعد أن نفكك لغز العنف معرفة من هم المجهولون وهذا ما جعلنا نعيش في دوامة وضبابية، ونبقى بعيدين عن معرفة وإدراك الواقع وعاجزين عن التعامل مع التخطيط والاختيار الصحيح ورؤية المستقبل وحدوده، وأن نستسلم إلى الانتظار والصبر أو نتحايل على أنفسنا ونمتثل إلى الواقع كالضعفاء والواضح إن كل ذلك لا يرضي إلا الأعداء وأن نغرق في حلقات مفرغة، فنتفكك وننقسم حتى على أنفسنا وينعدم التميز بين علامات السؤال والتعجب فنتعجب من كل شيء حتى من السؤال. إن مناسبة عيد الميلاد والسنة الجديدة هي محطة تعيد إلى قدرنا ووجودنا نبض الحياة والفاعلية والتجدد وتدفعنا إلى التخطي بنبض الإبداع الحقيقي.
    إننا إلى هذه الساعة نعد أنفسنا أسرى وضحايا للأقدار والتكتيكات والاستراتيجيات والمرحليات في ميدان العمل السياسي، وكأننا أرض مشاعة للاعبين ويبدو أن من ضمن شروط اللعبة وأهدافها ومظاهرها، هو الحصول على أكثر ما يمكن من الحصص، وكأن كل واحد منا يتمتع برؤية خاصة حول حقوقه وواجباته تجاه هذا الوطن، لذا ترانا متجزئين حتى حول مصيرنا ووجودنا ولا نعمل او نفكر من أجل أن نسمو كلنا كشعب واحد ووطن واحد هو العراق أولا. إن الواقع الذي نعيشه يوحي إلى توقعات قد لا تبشر بالخير مادامت رؤيتنا ضيقة وتزحف زحفا،لاننا نقوم بتقسيم الوطن كحصص وكأنه إرث وتركة، لذا اسمحوا لي حتى لا أجف في الحزن، أن أتمنى ولادة تحديا يتخطى الرؤى الضيقة والمطامح القليلة والأنانيات ورب قائل يقول فيما أقوله إني مصاب بأحلام أفلاطونية، ولكن لما لا فالعالم كله سائر اليوم نحو الدمار، وقد انحرف عن محور حقيقة الإنسان الحر والذي هو أساس الحياة، ولكنه شذّ عن القيم الإنسانية للحياة الحرة الكريمة التي تحفظ للإنسانية جوهرها وحقيقتها وجمالها، فلتكف يد العنف وتبدأ يد البناء والأعمار،وان أحوج ما يحتاجه بلدنا العراق اليوم هو محبة العراقيين له، لأني أرى إن حبهم له مصابًا بالجمود والجفاف..وكل عام والعراق بألف خير     .   [/b] [/font] [/size]
55  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تداعيات على مستوى العلاقات بين الاديان في: 22:10 24/10/2006
على مستوى العلاقات بين الاديان
[/b][/color]


يواجه الإنسان في عالم اليوم تحدّيات كبرى، وفي جميع قطاعات الحياة، فهل من حاجة إلى أن نعيد ونكرّر ما نسمع ونقرأ ونشاهد كل يوم: من العنف المستشري والمجاعات والتشرد والهجرة المؤلمة وغير ذلك؟ وهل يستطيع فردٌ سويّ أن يتغاضى عن هذه الأمور؟!.
يقول الكثيرون إن أهم تحديات عالم اليوم هي (العولمة) الزاحفة من دول النصف الشمالي من الكرة الأرضيّة إلى دول الجنوب، فارضةً عليها قسرًا نظامها وفلسفتها وسياستها وثقافتها وإعلامها وقيمها.
ويمكن تحييد عمر هذه التحديات والتحوّلات في بروز نظام عالمي، لم يسبق له مثيل، بدءًا من انهيار الإتحاد السوفيتي في بدايات تسعينيات القرن الماضي، وهو ما أدى   إلى تحوّل كبير في توازن العالم من تقسيم سائد     قبلئذٍ حول قُطبين، إلى نظام قطب واحد. وأحدث هذا خللا في جميع حسابات التوازن التي كانت قائمة، فهي وإن سُمّيت بـ "التوازن المرعب"، لكنها لم تكن سوى حرب باردة.
أما المرحلة اللاحقة، أي مرحلة القطب الواحد، فقد بدأت "تسحب البساط نحو القطب القوي، فتخطط لتأمين وتعزيز مصالح هذا القطب القوي والأوحد، وهذه المصالح نادرًا ما تلتقي مع مصالح وأهداف ما كان يسمى بشعوب العالم الثالث.
 أما ما يخص بروز دور الأديان، فذلك جزء من التحديات والتيارات وتفشّي البِدع وسريان انحلال غير منضبط وتوغّل في الإغتراب والضياع وظهور تيارات أصولية ومذهبية وطائفيّة من كل الأنواع ومن كل حدب وصوب. فهنا سُخّرت الديانات في المشاريع السياسية، ودفعت بانفعال في اتجاه يعكس ردّة الفعل السلبية، وكتعبير عن انعدام الأفُق الجليّ الآمن وكشف للإحباطات المتراكمة في هذه البلاد التي فقدت إرادتها.
إن استخدام الديانات الرسميّة وبتشجيع من كبار الرؤساء العلمانيين في فترة التحديات التي نواجهها اليوم أمر، خطير إذ سرعان ما ظهر عجزها وعدم قابليتها في المسائل السياسيّة، إذ ليس الأمر في مواكبة العصر، وتقدم العلوم والتحولات الاجتماعية، فمسار الديانات خاص لا يمكنه أن يستسلم بسهولة إلى هذه الآنيّة التي دخل فيها عالمنا، إذ أصبح "قرية إلكترونية صغيرة"، وإن بدا أن ذلك أصاب بتأثيره في الأديان، إلا أن نتائج ما يحدث من تحولات وإنفتاح لا يمكن أن يقرأ حالا وبسرعة عمر الفرد الواحد، فالأديان بطيئة في مسارها حكيمة في جوابها، لأنها تعلّمت من التاريخ وعِبَره ما لم تتعلّمه بقية المؤسسات البشرية.
هل هذا يعني أن الأديان تسلك مسلك التغاضي عما يجري حولنا وفينا؟ فلا يهمها أمر عالمنا المتخبط المضطرب؟
كلا، إذ يمكن القول إن الأديان تحاول أن تحلّق فوق الغابة كالنسر، لئلا تصطدم بالأشجار، فهي تميل إلى الأناة للتأمل في القضايا المشروعة للشعوب، إلا أن أصحاب كل ديانة يقفون أمام جميع قضايا الشعوب التي عانت في الماضي من مشاكل كبيرة، لأنها لم تتأسس على الحق والعدل والسلام، برغم مناداة الأديان بذلك.
إننا اليوم نقف كمؤمنين إخوة في إيمان واحد من حيث الجوهر والروحانيّة والإنسانيّة، ومهما اختلفت المسافات بيننا وتباينت أشكال الثقافات والمعطيات والمعتقدات الجانبيّة التي تعبّر عن أدياننا، إلا أن الأساس الأول الجوهري والمهم واحد: إبراهيم. إذ هو الذي دفعه الإيمان نحو المستقبل من أجل بناء غد أفضل. فموضوع المواجهة أو الهرب لا ينبغي أن يكون دافعه الهواجس والمخاوف، ولا التجاهل والإستبعاد والإلغاء، فهذه كلها أرتنا وترينا كل يوم ما أصابنا من جرائها. فحريّ بالجميع أن يتساءلوا الآن: إلى أين ستوصلنا في المستقبل هذه الهواجس والمخاوف، وهذا الجنوح إلى التجاهل والتنافر والإقصاء وتخطئة الآخر وإملاء إرادة وأفكار وتنظيرات طرف معين على طرف آخر؟
من هنا على كل ديانة أن تحصّن نفسها من الداخل، لا أن تتحصّن ضد أحد، آخذه بنظر الإعتبار حرّية الضمير والمعتقد من دون عنف وقهر كما نصّت عليه كتب التوحيد بلا استثناء. فالاختلافات الجانبية في الأديان الكتابية لا تعني النظرة الدونية إلى المخالِف، ولا كرهه ولا احتكار كل الحقيقة الإيمانية لدى دين أو مذهب واحد. فخصوصيات وميزات كل طرف ديني حق مشروع أقرّته العقائد الدينية نفسها والسنن الوضعية المدنية، وتجاوزه أو امتهانه يُعَد تجاوزًا على ذلك الحق المشروع.
56  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 417 – 418 للعام 2006 في: 15:36 21/10/2006


صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي 417 – 418 للعام 2006

 (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية)، وضمّت عددًا من المقالات والموضوعات والأبواب المتنوّعة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: انتبهوا كيف تسمعون...، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: تعدّد الأديان وخلط الأوراق، ظافر نوح.
سؤال من الحق القانوني: صحة الزواج الثاني، الأب سالم ساكا.
فلسفة: الإيثار والغيرية وفلسفة الوجود، الأب هاني دانيال.
عبرة من الأمس: تواضع العلماء، الأب بطرس حداد.
محاولة: الكتاب المقدس معلّم أول في الحياة، حلا صبيح ججي.
الواحة: دعوا ورود الحب تتفتح، عمانوئيل يونان الريكاني.
ملف إعلامي: الدين ونظام الدول في أوربا، الأب يوسف توما.
بين الماضي والحاضر: نجران المسيحيّة درّة بلاد اليمن، فؤاد يوسف قزانجي.
ركن الأسرة: سبيل تجاوز المشكلات الزوجيّة، فوزي نعيم جرجيس.
الأصدقاء والتفاؤل يطيلان عمر المسنين، الأب يوسف توما.
دراسات بيبلية: إلهي إلهي، لماذا تركتني، الخوري بولس الفغالي (لبنان).
وجوه: من علم المكتبات إلى المعلومات، مع الباحث فؤاد قزانجي (قابله ظافر نوح).
آداب: التاجر المنكوب، د. حسام يعقوب إسحق.
لاهوت كتابي: المرأة الكنعانية غريبة ومجهولة الإسم، الأب يوسف عتيشا.
فنون: تذوق الموسيقى بين مختلف التقاليد، جميل لويس القس.
قضايا صغيرة: ضد الفكر الديني النفعي، د. فائز عزيز أسعد.
ألوان من الحياة: سبحان مغيّر الأحوال، الأب هاني دانيال.
تقرير إخباري: المسيحية في الشرق ومواقف الغرب، مع أنباء عالمية وأخبار محليّة.
واحة الفن: حقب بعيدة مسرحها الصحارى العراقية، د. سحر شاكر.

عنوان المجلة الإلكتروني info@alfikr-almasihi.com


فضلاً على ذلك صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 14)، وهي أوّل مجلة مسيحية للصغار،  تضمنت عددًا من المقالات نذكر منها:
الإفتتاحيّة: السندباد البحري والسفرة الثامنة، رئيس التحرير.
قصّة مصوّرة: يوسف وإخوته (الجزء 3).
واحة الأصدقاء: صلاة طفلة، بقلم سحر.
 الفيلسوف الصغير: "عندما نسي النسر الطيران".
زهرة الأصدقاء: أصدقاء العدد (14).
من هنا وهناك: ميكي ماوس، وعالم دزني الساحر، جنان داؤد.
إخترت لك: أختي سارة والقطط، سعد جورج يونس.
قوس قزح: البلازما مادة سحريّة للمستقبل، الأب يوسف توما.
نتعلم: جهاز لم يخترعه العلماء، ظافر نوح.
كان يا مكان: بين مونديال 2006 وأولمبياد 1996 قصة الأب سلوان تبوني (فلوريدا)، رسم روني رياض.
إلعب وافرح: ويتضمن ألعابًا وتسالي فكرية وابتسامة وما يقترحه الطبّاخ شوقي.

العنوان الإلكتروني لمجلة الفكر المسيحي للصغار هو (fikr4s@yahoo.com)

ظافر نوح كيخوا
سكرتير التحرير- مجلة الفكر المسيحي

57  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كي لا يُصبح إعلامنا المسيحي صامتًا في: 00:07 21/07/2006
كي لا يُصبح إعلامنا المسيحي صامتًا

ظافر نوح كيخوا
كاتب وإعلامي
 
     نتيجة للإحداث والظروف التي يمر بها بلدنا، والتحولات السريعة التي تشهدها ساحتنا الثقافية والإعلامية، يواجه الإعلام المسيحي بأنواعه المقروء و المرئي والمسموع، حالة من الحيرة والترقب، حتى أصبح من الصعب تحديد إطار وهوية هذا الأعلام، ليثبت ويميز صفته ودوره، إزاء واقع الإنقسامات والحزازات التي برزت مؤخرا وبشكل واضح، وبخاصة في الفترة التي سبقت الإنتخابات، والتي كان الخاسر الوحيد فيها هو "مواطننا المسيحي"، وذلك لشدة الضبابية وحيرة التساؤلات التي أصابته، فبدأ يبحث عن الجواب: من ننتخب؟ وأي قائمة نختار؟ ومن نحن الآن يا ترى وماذا كنا في الاصل؟. ووسط كل ذلك كانت هناك أصوات تنادي أنها الأصل والحقيقة، فازدادت الحيرة مع التزام الرئاسات الكنسية الصمت وعدم تحريك الساكن، فهي لم تردّ. على هذا التساؤلات، وكأن الأمر لا يعنيها، بينما كنا نرى فيها فرصة ً للدفع والتحريك إلى التقارب الأخوي و المسكوني، وتوضيح الخلط الحاصل في تحديد الهوية القومية وفصلها عن الدين، وخصوصا من حيث التسميات وواقع أسلوب التعامل معها. فصرنا في عزلة وأصابنا التعب والملل من البحث عن الحقيقية في التاريخ والجذور.
   إن دور إعلامنا المسيحي في العراق، الذي نتقبله ونتفاعل معه، مع انه ليس في المستوى الذي يتلاءم وواقعنا، فهو يختلف كثيرا عن تطلعات وشكل أنموذج الإعلام المطلوب، وذلك بسب نوعية وأساليب عمله وأهدافه وخصوصياته، إذا اتخذت بعض وسائل إلاعلام من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية، التسمية الدينية والقومية صفة لها، مما ولدّ " تحسسًا" بصعوبة التعامل معها ، وهذا ما يلغي صفة المواطنة والإنفتاح، ويدفع بنا إلى الدخول في قنوات ودهاليز ضيقة تلغي احترام اختلاف وتنوع  الخصوصيات عند الآخر، مما يشكل في النتيجة إعلاما ناطقا بلسان حال طائفة أو حزب أو كتلة معينة، وهذا ما سيؤول به الأمر إلى زاوية ضيقة من الفئوية والطائفية، بينما كان من الأفضل أن تتصف وسائل إعلامنا الدينية والسياسية بطابع الإعلام العام والشمولي، وزيادة الوعي وسعة الصدر، وأن لا يكون إعلامًا طائفيًا، كما ظهر في الآونة الأخيرة، من صدور صحف لبعض الأحزاب والحركات، شددت على قومية معينة وتجاهلت وجود شرائح متنوعة وواسعة اخرى من المسيحيين،حيث كان الهدف منها هو التوجيه القومي والسياسي فقط.
 لا نستطيع التكهن بما سيؤول إليه مستقبل إعلامنا المسيحي، من تواصل وديمومة وتحقيق الهدف، وهل سيفلح أم لا؟  إذ لا يخفى اليوم على أحد ما يحدث لنا من التبعثر والتفكك وسط صمت الرئاسات الكنيسة وضبابية سياسيي الأحزاب الجديدة، والأخرى ذات التاريخ والنضال السياسي الطويل، فأصبح إعلامنا أشبه بنشر الغسيل أمام الأنظار. كما أنه لولا غياب العديد من المثقفين والكتاب والمحللين من الساحة الثقافية، لاستفدنا من إسهاماتهم ومشاركتهم في التفكير الهادئ وبدون انفعالات ومخاطبة العقل ونشر التوعية بالمقالات المنهجية وذات الإبعاد المستقبلية، لصالح ما يجمع شملنا ويوحد شعبنا، ونتجاوز المحن، ونطوي صفحة الماضي بكل ملابساته وضغوطاته، والنظر بالعين المنفتحة إلى الأمور وبدون التشديد على من سيخضع لمن، هذا أو ذاك، فبروح المصالحة والرغبة في البدء من جديد، نبدأ، بدلاً من الاحتجاب خلف مبررات لا تنفع ولا تجدي، والقيام بمراجعة الذات وإعطاء الفرصة للآخرين بتقديم ما هو مبدع ليخدم شعبنا، وأن تكون نبرة فضائياتنا الموجودة الآن على الساحة نبرة تتجاوز من خلالها الانقسامات بين مختلف الطوائف، وكي لا نلاحظ  وجود مشاهدين متعصبين لهذه القناة أو تلك وكلاهما يمثلان شعبًا مسيحيًا واحدًا وبلغة واحدة مع تباين في اللهجات، وهي تنتمي كلها إلى أصل آرامي واحد، في حين لا يميّز هذا المشاهد بين مئات القنوات الأخرى الموجودة، بالرغم من حدة اختلافها. وذلك لأنها لا تتعلق أو تتدخل في الشؤون الإثنية والقومية والطائفية فنتساءل، أين سنصل من جراء كل هذا؟
    إن ما يتعرض له شعبنا العراقي بالكامل ولاسيّما المسيحيين من التنكيل والتهديد وما يقاسونه في الهجرة، وجر شعبنا المسيحي إلى المزيد من التشرذم بدلا من مساعدته ومساندته في البحث عما يشد أزره في مواجهة التحديات، وحتى لا يصبح إعلامنا صامتًا، وأن لا يشعر شعبنا أنه في عزلة وليس هناك كنيسة تدافع عنه كواحد من رعاياها. وبدون وجود  تمثيل سياسي حقيقي يطالب بحقوقه. ومن أجل كلّ هذا، فإن واقع حالنا يتطلب منا قيام انتفاضة، بقرار من الجميع وبمطالبة المثقفين والواعين و الغيارى، أن يقام تجمع أو مؤتمر يجمع كل رئاسات الكنيسة العراقية، لإصدر بيان مشترك شامل على أساس أن المسيح أحب أن تكون كنيسته واحدة، وأن يُعقد مؤتمر يجمع رجال السياسة والأحزاب المسيحية برغم كل الخلافات بينهم وبروح ديمقراطية ليثبتوا لأنفسهم أولاً ولشعبنا ثانيا أنهم حريصون على تحقيق الحقوق لشعبنا المسيحي، وفي هذا الإطار ستُجرى مساعٍ حثيثةٍ للانخراط في المشروع الوطني الكبير وبعيدًا عن كل الانقسامات، والتوجه نحو هدف واحد. وهذا ما سيُسهم ويتم التعبير عنه في إعلامنا المكتوب والمرئي لتكون غايته الوحدة والانفتاح بين أبناء شعبنا المسيحي. وبذا سيظهر إعلامنا المسيحي بكل وسائله بشكل حقيقي يرسّخ ويستقطب المتفاعلين من الخيريين المتطلعين نحو آفاق مستقبلية لخير الجميع .

نقلا عن كاتب المقالة
الأب إيهاب نافع البورزان
بغداد 22/7/2006 [/b] [/size] [/font] 
58  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي في: 11:17 11/07/2006
صدر العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي (مجلة مسيحية، إعلامية، ثقافية، شهرية)
[/size]

وضمت العديد من المقالات والموضوعات والأبواب المتنوعة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: تساؤلات ذاكرة مجروحة، بقلم رئيس التحرير.
أضواء على الأحداث: القيادة أساس العلاقات الإنسانية، ظافر نوح والأب يوسف توما.
           سؤال من الحق القانوني: جناز الأطفال لغير المعمذين، الأب سالم ساكا.
         منبر: الأسقف ومسار الحياة الرعية، تمارا كوريال ميخو.
         الواحة: الألم العاصر، يعقوب أفرام منصور.
         تحقيق: المحكمة الكنسية في العراق، الأب سالم ساكا، حاوره ظافر نوح.
         ملف تاريخي: نقوش الكتابات وجه آخر من الأدب السرياني، أ.د. أمير حراق .
         بين الماضي والحاضر: قرية باختما، الشماس داود إيليا، حوار ظافر نوح.
         ركن الأسرة: معايير الشخصية المتزنة، جرجيس بني سليمان.
               الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة، سخاء خضر عبد الأحد.
         دراسات ببلية: كان في أرض عوص، الخوري بولس الفغالي.
         شهود إيمان: المطران الشهيد أوسكار روميرو، الأب يوسف عتيشا.
                          وجوه من عندنا: الفنان د. حسام يعقوب مخترع الفلوت الشرقي، حوار جنان داود.
                         لاهوت مريمي: إكرام العذراء عبر التاريخ، الأب يوسف توما.
                         قضايا صغيرة: يا رب... أنظر هذا الشعب، د. فائز عزيز أسعد.
                         ألوان من الحياة: التهالك ضد الكتب، القس قرياقوس حنا متوكا.
                         تقرير إخباري: الحرية الدينية بين التبشير والترويح، مع أنباء عالمية وأخبار محلية.
                         واحة الفن: قيثارة شبعاد السومرية، د. سحر شاكر.

فضلاً على صدور العدد الجديد من مجلة الفكر المسيحي للصغار (رقم 13)، وتضمنت العديد من المقالات النافعة والمفيدة نذكر منها:
الإفتتاحيّة: الألوان تتعارك، رئيس التحرير.
قصة مصورة: يوسف وإخوته (الجزء 2).
واحة الأصدقاء: "إلى أبي مع التحية" تامي كمال رزقو،
           الفيلسوف الصغير: "كفوش والأقنعة".
زهرة الأحبة: أصدقاء العدد 13
شاهدت لك: أسطورة 1900، الأب هاني دانيال.
نؤمن: القربانة الأولى.
قوس قزح: الذبابة معجزة الطبيعة، الأب يوسف توما.
نتعلم: في الضعف قوة، ظافر نوح.
كان يا مكان: فكتور هوغو.
مقابلة: مع رسام المجلة روني رياض بعنوان "من الرسم على الجدران إلى الرسم في صفحات المجلة"، أجرت المقابلة جنان داود.
العب وافرح: ويتضمن ألعاب وتسالي فكرية وابتسامة ومطبخ.

ظافر نوح كيخوا
سكرتير التحرير- مجلة الفكر المسيحي
      [/b]
صفحات: [1]





 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.184 ثانية مستخدما 20 استفسار.