Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:38 17/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1]
1  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حزب الكنبة والزامية التصويت: في: 18:18 05/04/2014
حزب الكنبة والزامية التصويت:

ان معظم الدول العربية تعاني من قلة المشاركة والنسب المتدنية في الانتخابات البرلمانية وان انعكاس هذه اللامبالاة واثرها يكون واضحا على الديمقراطيات حديثة الولادة والتي لم تصل الى مرحلة النضوج والاستقرار وخاصة ان الانتخابات الديمقراطية لايمكن لها ان تتخذ صفة الشرعية المطلقة في حالة عدم الاستقرار والاستدباب الامني الكامل والشامل وهذا ماينطبق على الوضع العراقي الحالي . ان نسب المشاركة في الانتخابات الديمقراطية لها تاثير قوي وفعال في وصول الأكفأ والأجدر الى السلطة التشريعية وبالتالي انبثاق السلطة التنفيذية من هذه السلطة التشريعية وان المشاركة الغير فعالة او المشاركة الجزئية سوف لاتمثل الاغلبية الحقيقية لمكونات الشعب وعلى سبيل المثال :اذا كانت نسبة المشاركة 40% من الشعب في الانتخابات  وحصول اعلى كتلة او ائتلاف على 50% زائد واحد لكي تحظى بتشكيل الحكومة وتعيين رئيس الوزراء فسوف تكون حصتها 20% من اصوات الشعب وهذا هو التمثيل او القبول الحقيقي لهذه الكتلة الحاكمة وهو بالتاكيد لايمكن ان يمثل الطبقات الواسعة من الشعب وان النظام الديمقراطي هو النظام الذي يحاول ان يعطي السلطة للاغلبية لحكم الاقلية ولكن في مثل هذه الظروف لايمكن تطبيق هذا المفهوم على مثل هذه الانتخابات وبهذه النسب .
بالتاكيد ان عدم المشاركة لحزب الكنبة (الاغلبية الصامتة) في الانتخابات لم ياتي من فراغ وانما من عدم الايمان والثقة بالمرشحين وكثير ماتسمع يمعود كلهم حرامية وبس حجي اي ان المشاركة او غير المشاركة سوف لاتغير شئ ويضاف الى ذلك تشابه الشعارات والبرامج الانتخابية وخاصة ان البعض منها يكاد لايختلف في طروحاته الا بتقديم بعض الفقرات على فقرات اخرى وبالعكس وبعضها مثال جيد للاستخدام السئ للتقنيات الجديدة للكومبيوتر من خلال استخدام cut and paste  قطع واللصق من برامج لقوائم اخرى وهذا يدل على التشابه والتطابق الكبيرين بين هذه البرامج.
لقد حاولت بعض الديمقراطيات حل مثل هذه الاشكاليات وذلك من خلال تطبيق قانون الانتخابات الالزامية اي ان الانتخاب ملزم واجباري وهذا النظام مطبق هنا في استراليا ويتعرض المتغيب في حالة عدم وجود سبب مقنع كالمرض او السفر للمسالة القانونية او دفع الغرامة ونعتقد ان حزب الكنبة في عراقنا الحبيب هم في اغلبيتهم من الطبقات الكادحة فتطبيق الغرامات بحقهم قد يحمل بعض الاجحاف ولكننا يمكن ربط المشاركة بالانتخابات باعطاءه افضلية في التعيين او افضلية في الحصول على قطعة ارض وغيرها من الامور التي تحفز وتشجع حزب الكنبة للمشاركة والادلاء بصوته لما لها من اهمية في ايصال الاكثر استحقاقا لعضوية البرلمان .
وان قانون التصويت الالزامي لانتخابات الولايات طبق في استراليا لاول مرة عام 1912 في ولاية كوينزلاند وطبق التصويت الالزامي لاول مرة في الانتخابات الفيدرالية في عموم استراليا عام 1915
بعض الحجج التي تدعم التصويت الالزامي :
1- التصويت هو واجب مدني مماثل للواجبات الاخرى مثل دفع الضرائب والتعليم الالزامي والخدمة الالزامية كما في بعض الدول.
2- يعكس اهمية المشاركة السياسية.
3- وصول الشخص المناسب في المكان المناسب .
4- يسمح للمرشحين بتركيز حملاتهم الانتخابية  على برامجهم الانتخابية  بدلا من تشجيع الناخبين لحضور الانتخابات.
5- لا يتم إجبار الناخب على التصويت لصالح اية كتلة او شخص بسبب ان التصويت يتم بالاقتراع السري.
 
الحجج المستخدمة ضد الزامية التصويت:
1- ان ارغام الناس على المشاركة هو عمل غير ديمقراطي وتعديا على الحريات الشخصية.
2- قد يزيد نسبة الاصوات الغير واعية او المشوشة "donkey votes"
3- قد يزيد عدد الاصوات المستبعدة من خلال ترك الورقة بيضاء او خطا في عملية الانتخاب.
تبقى اهمية المشاركة مع سلبياتها الافضل وتعكس الكثير من المؤشرات وتعطي فرص متكافئة لجميع المكونات والطبقات الاجتماعية في عكس وجهة  نظرها.
 
 
المرجعيات الدينية والانتخابات  :
اكدت المرجعية الدينية وعلى لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي على اهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات لما لها من اهمية في المساعدة على وصول الناس المستحقين لشغل مقاعد البرلمان وفي تاكيد اخر على ترك الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد ان مانفهمه من هذه العبارة المتكونة من ستة كلمات والتي تخفي الكثير من المعاني والعبر وراءها ,ومعنى الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد معظم الذين هم حاليا في السلطة التنفيذية منها والتشريعية وان غالبتهم قد شاركوا في الوضع المتردي للبلد وساهموا بشكل او باخر في عدم جلب الخير وعلينا جميعا اختيار وجوه جديدة وجوه لم نالفها طيلة السنواة الماضية وجوه لم تكذب علينا سابقا ووجوه لم تسرق قوت الشعب كل يوم ووجوه ليست لها اية دعم خارجي او داخلي ووجوه ليست لها الملايين تصرفها لاغراض الدعاية الاعلامية ليتم تعويضها اضعاف من قوت الشعب وجوه صافية ونقية وحقيقية لاتعرف لبس الاقنعة الجاهزة حسب الموقف والمناسبة وجوه لاتؤمن الا بالوطن العراقي وبالانسان العراقي كقيمة عليا لاتعلوا عليها اية قيمة اخرى وجوه لاتنتمي لاية حزب او طائفة او قومية بقدر انتماءها للعراق والانسان العراقي وجوه لاتؤمن بالعنف واستباحة الدم العراقي . وجوه قدمت برنامجها الانتخابي ورقة بيضاء لانها لاتؤمن بالسقوف العالية للامنيات وناطحات السحاب ولاتضمن تحقيق هذه الاهداف وجوه قدمت برامج انتخابية صادقة ونستطيع ان نحاسبها عليها.
البطريركية الكلدانية :
من خلال دعوة البطريركية الكلدانية الموقرة عبر وسائل الاعلام ابنائها الى "المشاركة الفاعلة في الانتخابات واهمية اختيار من هم يغلبون مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا ويتابعون قضاياه عن كثب. كنا نتمنى ان يتفق المسيحيون على قائمة واحدة انتخابية ونشجع على الترشح في قوائم غير الكوتا، فالسياسة فنّ  وذكاء"
ان دعوة البطريركة هي دعوة طيبة ودعوة صادقة في جعل كل من المكون الكلداني بشكل خاص والمسيحي بشكل عام مكونا فاعلا على الساحة ومؤثرا على القرار السياسي. ولكن تبقى الرسالة ضعيفة التاثير اذا بقت مقتصرة على الاعلام فقط فان من يتصفح الاعلام ويتابع هذا الخبر او البيان الصادر عن البطريركية لايتجاوز في احسن الحالات ال5% من مجموع شعبنا المسيحي كنا نتمنى ان يتم تفعيل مثل هذه الامور المهمة والتي تتعلق بمستقبل شعبنا في الحفاظ على حقوقه في ارض الاجداد وديمومة بقاءه في ارض الوطن من خلال التوجيه لجميع الابرشيات والكنائس في داخل الوطن وفي دول الاغتراب وبالتاكيد على ذلك في قداديس الاحد ولغاية يوم الانتخاب على اهمية المشاركة والادلاء باصواتهم وايضا عقد بعض الندوات والحوارات وبرعاية الابرشيات لحث المسيحيين للتوجه لصناديق الاقتراع وبالتاكيد على اهمية ذلك ولعدة اسباب وهو ايصال صوتنا واظهار ثقلنا الحقيقي الذي سوف  يكون مؤثرا في صنع القرار الوطني العراقي وثانيا ايصال من يستحق ان يشغل كرسي البرلمان وثالثا الابقاء على التواصل مع الوطن والمشاركة الفاعلة في رسم مستقبله والذي سوف يكون احد العوامل المهمة في عودة الكثير من ابناءه وعدم انصهارهم وذوبانهم في المجتمعات الجديدة.
ونتمنى ايضا ان يكون طلب المشاركة اكثر وضوحا ويبتعد عن العموميات كما جاء في طلب المرجعية الدينية في النجف بان   لاتنتخبوا الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد وان لانقف على مسافة واحدة من الصالح والطالح.المطلوب منا جميعا ان نتفهم بان  المشاركة في الانتخابات هي اهم  بكثير من الشخص الذي سوف انتخب فلابد لنا من ان يكون لنا صوت في هذه الانتخابات .
وكنت اتمنى ان اجد رئيس قائمة وبقية مرشحيه يقدمون برنامجهم الانتخابي ورقة بيضاء وموقعة بالدم وتتضمن فقرة واحدة فقط في حالة فوزنا بمقاعد البرلمان سوف نتبرع ب50% من رواتبنا وامتيازاتنا لخزينة الدولة العراقية , لاننا سوف نستطيع ان نحاسبهم فيما بعد ونستطيع تطبيق هذه الفقرة  ولكن لانستطيع ان نحاسبهم على كل ماطرحوه في برامجهم الانتخابية الحالية.
د.عامر ملوكا
ملبورن\ استراليا

2  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الانسان الحضاري: في: 21:12 16/01/2014

الانسان الحضاري:

طالما شغل بال الكثيرين ماهية الانسان ومدى التشابه والاختلاف عن بقية الكائنات الحية التي تشاركه غريزة البقاء وتقاسمه منافع ومساؤئ هذا الكوكب الارضي الذي نعيش عليه فترة محدودة من الزمن  فاذا كنا نتشابه الى حد كبير في الكثير من الصفات والخواص البايولوجية التي نرثها ونكتسبها خارج عن ارادتنا ولكن نختلف  بالمساهمة والدور الذي يلعبه الانسان على حدة وبقية الكائنات الحية من خلال العلاقة والتفاعل مع كل ماهو موجود على هذا الكوكب وخارجه. ولهذا لو اردنا ان نطرح سؤال ماهو الاختلاف الرئيسي بين الانسان وبقية الكائنات الحية فقد نعرف الانسان بانه حيوان ناطق او حيوان ضاحك او حيوان حساس  ومهما اعطينا من صفات للانسان ممكن ان تميزه عن الحيوان فسوف نجد حيوانات لها نفس الصفات لا بل قد تتفوق على الانسان في البعض منها  ولكن هناك نقطتان مهمتان ممكن للانسان ان يتميز بها وهي الوجدان من خلال ربطه الماضي بالحاضر وبالمستقبل وقابلية الانسان من جمع الخبرة التراكمية من الحياة والتعلم منها وتطويرها مع عدم تكرار نفس الاخطاء فالحيوان لايتعلم وليس له قدرة على التعلم وبناء الخبرة التراكمية فالفار ينصاد بقطعة من الجبن ويقع في المصيدة كما وقع اسلافه القدماء فعلى الرغم من امتلاك الانسان والحيوان للدماغ مع بعض الاختلافات في الوزن اي وزن الدماغ بالنسبة الى الجسم تقريبا 1 الى 40  فان الانسان يتفوق ومعه الفار والفيل على بقية الكائنات الحية ,ولكن معدل الكتلة النسبي ليس هو المقياس الوحيد للذكاء لان معدل الذكاء يتاثر بعوامل اخرى كتطور القشرة الدماغية ومعدل طيات الدماغ الذي يمنح للدماغ مساحة سطحية اكبر  وان زيادة وزن الدماغ بشكل عام تؤدي الى الزيادة في القدرات الادراكية  ولهذا ان الانسان يتفوق على باقي الكائنات الحية في تركيبة وفعالية اجزاء الدماغ.
وبشكل عام فان الدماغ هو الدماغ ولكن فعاليته تختلف من الانسان الى الحيوان ونستطيع القول بان الدماغ لدى الانسان ممكن ان نسميه العقل من خلال قدرة الدماغ من ربط الاحداث وتحليلها وتقرير ردة الفعل بسرعة مذهلة فمثلا لو علمنا قرد ان ياخذ دلوا مملوءا بالماء ويسكبه على النار لتنطفئ سوف يتعلم هذه الممارسة ولكن لو جلبت له دلوا فارغا بجانب البحر وشعلت نارا فسوف لن يبادر الى ملئ الدلو من البحر ويطفئ النار فهو يعتقد ان الدلو هو الذي اطفئ النار وليس الماء بداخله.
ولهذا ارتبط مصطلح الحضارة بالانسان فقط ولهذا السبب سوف نتطرق الى عدة جوانب  وصفات تميز الانسان الحضاري والذي يترك بصمة متميزة وواضحة قبل ان ينتهي دوره الذي يؤديه على خشبة مسرح الحياة ومن اهم هذه الجوانب والصفات الجانب الروحي والعقائدي.
ان اهية الايمان او الاعتقاد بدين او فلسفة اومبدا تتاتى من كونها ترتقي بالانسان الغرائزي الى فضاءات روحية وسمو عالي تعمل كموجهات ومفاتيح سيطرة توجه وتهذب هذه الغرائز وبالشكل الذي يتوافق وانسانية الانسان . ففي قصص القديسين والمؤمنين بعقيدة ومبادئ نراهم  يواجهون الموت ويتحدونه ويواجهون الالم ويتغلبون عليه فبحكم الجسد ومتطلباته وغرائزه لايمكنهم فعل ذلك فايمانهم جعلهم يتجاوزون حدود الطبيعة البشرية وحدود هيكل الجسد ويرتقون به الى فضاءات الروح التي تتميز بالسمو والنقاء.وبهذا يكون الانسان قد وصل مرحلة تؤهله لان يكون جاهزا للمشاركة في البناء الحضاري وذلك من خلال اتجاه معادلة الصراع بين الروح والجسد الى جانب الروح والابتعاد عن الجسد واحتياجاته الغرائزية المادية.والتي لو اعتمد الانسان عليها فقط في بناء حضارته لفقدت الحضارة الكثير من اسباب بقائها وتطورها لا بل ديمومتها وتكون قد وصلت الى نقطة اللاعودة والانهيار الكلي والمفاجئ وهذا ماتحاول بعض التيارات والمعتقدات الغربية فرضه على الانسان.
الجانب الاخر وهو الجانب الثقافي ولكي يكون الانسان حضاريا يجب ان يكون مثقفا وتكون له رؤيته الخاصة حول كونه انسان ودوره في الوجود وعلاقته بالانسان  من حوله ومحاولته فهم وتحليل الاشياء. والمثقف هو الانسان المتجدد الذي يتعلم دائما  (الحياة مدرسة ليس فيها صف منتهي) ولانه في عالمنا اليوم كل شئ يتغير بسرعة فقط قانون التغيير لايتغير فعلى الانسان الحضاري المتابعة والتجدد والتحليل والمثقف هو من يعيش معاناة مجتمعه ومن ينتقد الخطا بشكل حر.
وقد يعتقد البعض ان الثقافة هي مجموعة شهادات اكادمية او عليا قد لاتنفع المجتمع اذا لم تتفاعل معه واذا ارادت ان تخدم فسوف تخدم صاحبها فقط وهي عبارة عن كونها اوراق معلقة على الحائط او لاتتعدى فائدتها الغرفة التي علقت بها.
الجانب الاخر والمهم للانسان الحضاري هو الاهتمام بالجانب الجمالي للكون وللاشياء وذلك من خلال الفنون وبكل انواعها ويكون لهذه الفنون اهميتها في تهذيب النفس البشرية وتنمية الاحساس بالجمال ومهم جدا للانسان الحضاري ان يكون ملما بانواع الفنون ومتذوقا لها فهي تساعد في النضوج العقلي وتوسيع المدارك وتشكيل السلوكيات والمدارك وبالتالي دعوة مفتوحة للتامل والتفكير .
التجدد في الانسان الحضاري مهم جدا وخاصة التجدد الايجابي فكل انسان لديه ايجابيات وسلبيات في شخصيته واننا من خلال احتكاكنا بالناس بشكل مباشر  او الغير مباشر من خلال القراءة والمشاهدة او السماع فاننا نحاول ان ناخذ ونتعلم منهم صفات جيدة وانسانية لانملكها نحن في شخصيتنا ونحاول ان نلغي الصفة الرديئة في شخصيتنا وهكذا فان اي انسان نلتقيه فهو افضل منا بشئ واحد على الاقل وان كان هذا الانسان قاتل او لص او متشرد ونتيجة هذا التعلم المستمر نكون في ارتقاء دائم ومتنامي وهكذا تكون مؤهل ان تحمل لقب الانسان الحضاري
د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا.
3  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: شعبنا يتناقص ويتاكل واحزابنا تنشطر وتتكاثر في: 15:59 25/12/2013
الاخ العزيزجورج خوشابا كوركيس
تحية واحترام
اشكر مرورك الكريم وان اتفق معك الى حد بعيد وان مااردت توصيله هو العجز المطلق لاداء احزابنا وسياساتها على الارض التي زادت من احباط ابناء شعبنا وجعلتهم مع بقية الضروف المحيطة يفقدون الامل بغد مشرق وانا لست مع احتكار الكنيسة للعمل السياسي ولي عدد من المقالات بخصوص ذلك ولكن ذكرت ان اعطاء الكنيسة الحق في تعيين التكنوقراط مع ماتحمله من سلبيات لهو افضل عندما يكون اداء هذه الاحزاب غير مثمر ويعيش حالة من الفوضوية وخاصة بعد ان تصبح هذه الاحزاب بدون ارادة وخاضعة للقوى الكبيرة وتستطيع ان تعمل مقارنة وعلى سبيل الانجاز  احزابنا القومية تعمل منذ اكثر من عشرة سنواة على الارض لم تستطيع ان تتوحد وتطالب بجعل يوم ميلاد المسيح عطلة رسمية بينما غبطة ابينا البطريرك استطاع ان يحقق مكسب كبير في انجاز هذا المكسب لشعبنا المسيحي في الاقليم بشكل خاص والعراق بشكل عام وخلال مدة لاتتجاوز العام منذ استلام غبطته هذا المنصب
تقبل احترامنا وكل عام وانتم بالف خير
4  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شعبنا يتناقص ويتاكل واحزابنا تنشطر وتتكاثر في: 15:32 23/12/2013

شعبنا يتناقص ويتاكل واحزابنا تنشطر وتتكاثر
من عيوب الديمقراطية أنها تجبرك على الإستماع إلى رأي الحمقى ( برنارد شو)

كثيرة هي فوائد وايجابيات النظام الديمقراطي وانها النظام الاصلح لغاية يومنا هذا على مستوى التطبيق والنتائج وكان القرن العشرين هو القرن الذي شهد ولادة هذا النظام وبالتالي انتشاره ليكون نموذجا مثاليا للنظام الراسمالي وانظمتها الحاكمة وبالتالي خضوع الشعب للقانون وهكذا نكون قد اعطينا فرصة لممثلي الشعب (نسب النجاح في التمثيل  تتفاوت حسب الخبرة والممارسة) لمراقبة الحكومة خوفا من وقوعها في الخطا والاستبداد ورغم الكثير من العيوب في النظام الديمقراطي, إلا أن مزاياه تبقى الأقوى.وان من اكثر عيوبه اتساع الهوة بين الديمقراطية النظرية كنظرية على الورق وتطبيقها عمليا على ارض الواقع من حيث انها لاتحقق حكم الاغلبية وانما تحقق حكم الاقلية السياسية وان استطاعت ان تحقق حكم الاغلبية ,فان الاغلبية ايضا سوف تنقاد نحو تحقيق مصالحها الخاصة الضيقة وخاصة عند عدم استقرار الوضع الامني والسياسي وقصر فترة الحكم ايضا من العوامل المساعدة على ذلك .
الديمقراطية تحتاج لكي تقترب من النجاح المثالي الى التطابق  بين المفهوم النظري والتطبيق العملي,والى شعب متكافئ في القدرات العقلية والثقافية والاجتماعية وحتى في الذكاء لكي يكون لكل فرد صوت وهذا الصوت يكون مكافئا لبقية الاصوات فلانستطيع ان نعمل مقارنة بين صوت لاستاذ جامعي في جامعة بغداد مثلا وبين صوت لامراة امية تعيش في احدى القرى العراقية والتي تعتقد ان نهاية العالم هي عند حدود القرية التي تعيش فيها .من هذا المنطلق ان عملية التكافوء في الاصوات هي عملية خيالية ولايمكن تطبيقها ولان الاقتراب من هذا التكافوء يزيد من نسب نجاح الانتخابات الديمقراطية وبالتالي محاولة الاقتراب من الكمال الديمقراطي ولهذا نجد ان الديمقراطية في الدول المتقدمة هي اكثر نجاحا واقترابا من التطبيق المثالي منها من الشعوب العربية التي تتميز بنسب كبيرة من الامية وفارق واضح بين الاقلية المثقفة والمتعلمة والاغلبية الساحقة الغير مثقفة والغير متعلمة . اذا هل نحتاج لتطبيق الديمقراطية بشكلها الصحيح ان نضع شروط على الناخب ليكون مؤهلا للانتخاب فكما نحن نضع شروطا معينة للمنتخب( بفتح التاء) كان يكون حاصلا على شهادة الاعدادية على اقل تقدير وان يكون حسن السيرة والسلوك وغير محكوم و.............. فلماذا لانضع شروط على الناخب وبذلك نكون قلصنا الفارق في كفاءة الناخب وبالتالي جعلنا نسبة وصول المؤهلين لتمثيل الشعب اكبر هذا على المستوى الوطني وكذلك بالنسبة للاحزاب واختيار قياداتها.
ولهذا السبب نجد معظم الديمقراطيات العربية واحزابها لاتاتي بافضل القادة والسبب يعود الى الاعتماد على هؤلاء الناخبين البسطاء. ولانستطيع ان نجد شعب من الشعوب وصل الى درجة من الوعي تؤهله كي يكون مراقبا جيدا لمن يمثلوه في اللعبة الديمقراطية وقد اجمع الكثير من المفكرين امثال افلاطون وسقراط وماركس وفيبر على ان الديمقراطية هي حكم الغوغاء..
الكوتا واللعبة الديمقراطية:
ان مثل هذه التجارب قد تم تطبيقها في الكثير من دول العالم وبضمنها الدول العربية وفي بلد عربي مثل الاردن يتم تطبيق نظام الكوتا منذ اكثر من نصف قرن وتوجد هناك كوتا للبدو وللمسيحيين وللشركس اي هناك كوتا اجتماعية ودينية واخرى اثنية .وليس خافيا على احد بان الحريات والحقوق السياسية والاقتصادية للاقليات و المراة والشباب هي من اكثرالشرائح المغيبة والمستبعدة قسريا عن دائرة الاحداث.ومايترتب عن ذلك من معاناة انسانية واضرار تنموية كبيرة. فعلى احزابنا الوطنية ان تبتعد عن الازدواجية الصارخة التي تعيشها من خلال الطروحات والكلام المنمق والتطبيق وذلك فيما يخص حقوق الاقليات والمراة والشباب . وان الازمات التي يعيشها برلماننا ومن ظمنها أزمة الهوية ، وأزمة التوزيع ، وأزمة التدخل ، وأزمة التكامل وان اية ازمة من هذه الازمات سوف تلقي بظلالها على الاقليات والمراة والشباب بشكل اكبر. وان اسلوب التنشئة السياسية والموروث الثقيل اضافةالى هشاشة وغياب المؤسسات التنظيمية الفاعلة كل هذه الامور قد القت بظلالها على اداء العديد من اعضاء برلماننا الموقر. واننا اذ نطالب باعتماد نظام الكوتا للاقليات ليس كمادة فقط ضمن قانون الانتخابات بل ادخاله كنص دستوري ايظا يضمن حقوق شعبنا بشكل عادل ومتوازن وهذا ماهو معمول به في الكثير من الدساتير الدولية.

وهناك عدة اساليب لتطبيق نظام الكوتا وذلك من خلال النصوص الدستورية التي تمنح للاقليات
تخصيص نسبة للتمثيل في المجالس واللجان في البرلمان والحكومة والاحزاب
القوانين الانتخابية التي تمنح نسبة محددة تمكن الاقليات من اخذ حقها المشروع. واخيرا وهذه مسوؤلية تتحملها الاحزاب السياسية الوطنية وذلك من خلال تبنيها اجندات وانظمة تتضمن تخصيص مقاعد للاقليات  وهناك الكثير من الدول التي ادخلت الكوتا في نصوص دساتيرها وذلك فيمايخص المشاركة النسوية وتمثيل الاقليات ومن هذه الدول فرنسا عام 1999 عن طريق تعديل دستوري . الأرجنتين عام 1991 , وجنوب أفريقيا. وهنا ياتي دور قيادات التكتلات الرئيسية والمهيمنة على البرلمان في التوجيه لممثليهم بدعم مثل هذه القرارات التي تدعم التوجه الديمقراطي السليم وتعطي لكل مكونات الشعب حقهم في التمثيل والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن والمستقبل.فاننا في الوقت الذي نطالب فيه الاحزاب والكتل الكبيرة في زيادة مقاعد الكوتا كي يكون لشعبنا الكلداني والسرياني والاشوري او بشكل اعم شعبنا المسيحي دور اكبر,ولان الكوتا خصصت على اساس الدين وليس القومية ولهذا يحق لاية مسيحي ومن اية قومية  الترشيح لعضوية البرلمان ضمن الكوتا ولكن الباب يكون مفتوحا للانتخاب وليس محدد ولهذا نتوقع لجوء بعض الاحزاب الخاصة بشعبنا والتي تجاهر بتاريخها النضالي الطويل وبقاعدتها العريضة والواسعة والتي لاتتجاوز في احسن الضروف عدة اللاف  الى شراء الاصوات من خلال عقد صفقات مع الاحزاب الكبيرة لضمان الفوز ببعض مقاعد الكوتا وخاصة ان السعر الانتخابي للمقعد الواحد خارج الكوتا قد يتجاوز ال50 الف صوت حسب نسب المشاركة بينما السعر الانتخابي لمقعد الكوتا لايتجاوز العشرة اللاف صوت او يقترب منه. هذا مايشجع الاحزاب الكبيرة ببضعة اللاف من الاصوات للحصول على مقعدين او اكثر والتي تكون مؤثرة عند توازن القوى الكبيرة داخل قبة البرلمان. ما نريد طرحه  في الوقت الذي نطالب القوى والاحزاب الكبيرة بزيادة مقاعدنا في الكوتا كي نكون ممثلين حقيقيين لابناء شعبنا ولكننا نجعل هذه المقاعد خاضعة وموجهة من قبل الاحزاب الاخرى وهذا بحد ذاته يعمل بالضد من الاسباب التي ادت الى تخصيص هذه المقاعد للمكون المسيحي عن طريق نظام الكوتا. هذا من جانب  وهل سوف يكون النائب المنتخب بهذه الطريقة مستقلا وقادرا ان يعبر عن ارادته وارادة  شعبه المسيحي الذي يمثله في البرلمان من جانب اخر.
ولان الكوتا هي كوتا مسيحية وليست قومية فلماذا لانترك هذه المقاعد للادارة الكنسية  ولو قد نواجه مشكلات اخرى ومن نوع اخر ولكنها بالتاكيد سوف تكون اقل حدة من الاختلافات والمشاكلات التي تواجها احزابنا في ترشيح من تراه مناسبا وتتفرغ الاحزاب القومية الانشطارية (فشعبنا يتناقص ويتاكل واحزابنا تنشطر وتتكاثر)  للدخول في المنافسة حالها حال بقية الاحزاب الوطنية الاخرى باحثة عن الناخب العراقي الوطني بشكل عام عبر طرحها اجندات وطنية شاملة وان لايكون هدفها الرئيسي الحصول على احد المقاعد اليتيمة للكوتا.الملاحظ على العملية السياسية العراقية ومنذ عام 2003  ان جميع التكتلات المبنية على الطائفة او الدين او القومية استطاعت بشكل او باخر ان توحد عملها واهدافها باستثناء احزاب شعبنا لازالت تتناحر وتتنافر ووتتكاثر ولم تستطيع من التوصل الى التوافق ولو بالحد الادنى والذي يصب بالفائدة عليهم جميعا هذا فيما يخص المصالح الخاصة لكل حزب متناسين الشعارات والتنظيرات التي يرفعها كل حزب.
د.عامر ملوكا
Christchurch/Newzeland

5  اجتماعيات / التعازي / رد: عنكاوا دوت كوم تنعي احد روادها.. الفقيد باسم يوسف دخوكا في: 01:52 08/12/2013
تكوين 3: 19 بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها. لانك تراب والى تراب تعود
ايوب 30: 23 لاني اعلم انك الى الموت تعيدني والى بيت ميعاد كل حيّ
جامعة 12: 7 فيرجع التراب الى الارض كما كان وترجع الروح الى الله الذي اعطاها

الى عائلة ومحبي واصدقاءالمرحوم الاخ الفاضل باسم دخوكا المحترمون

ببالغ الاسف والحزن تلقينا خبر وفاة الاخ العزيز  باسم دخوكا
وها نحن نودع جسد اخينا باسم التراب لتبلى و تعود إلى التراب الذي نمت و تربت فيه. اما هياكل ارواحنا فهي أعظم من التراب, ولان روح الانسان هي من الله لهذا فهي لها كرامة أفضل بقدر فضل الخالق على المخلوق, فان كانت علائق حبنا واواصرألفتنا جسدية فقط, فما أضعفها علائق, و ما أهونها اواصرلأنها تكون وشيكة الضياع, سريعة الزوال. و الزمن الحالي في سنين يسيرة قادر أن يضعفها و يمحوها !
وحيث تكون الالفة والمحبة مبنية على أساس عمل المسيح في توحيد المؤمنين به, فهذه تكون ألفة الأبد و محبة الخلود الذي لا يقوى الزمن مهما طالت به كل السنون أن يضعف من شدتها. فهل نرفع علائقنا بأحبائنا – سواء الذين سبقوا فرحلوا أم الذين أعطى لهم زمانا قليلا بعد – فنكمل معهم وحدة الخلود الأبدية في شخص المسيح ؟ فلا تعود العواطف الجسدية و الحنين إلى صور الوجوه فقط تستأثر روحنا, بل نسمو بأرواح أحبائنا و صورهم لنراها حية خالدة مطبوعة على قلب المسيح, يربط بها روح المسيح الحي فينا.
لذلك أكتب إليكم ايها الاخوة الاعزاء, يا من استودعتم ابنكم واخوكم أذرع يسوع, لكي تتعزى تعزية حقيقية دائما لا بتناسي الموت بل بتذكره, عالما أن (الاخ باسم ) قد انتقل ليكون أكثر قربا إلينا, إن كنا نحيا في حقيقة الحياة لا في صورها المتانقة.
الراحة الأبدية أعطه يارب ونورك الدائم يشـرق عليه ... آمين
اخوكم
د.عامر ملوكا
6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الفنان التشكيلي صباح وزّي: جبلت من الدمار والصعوبات وموانئ الغربة في: 01:40 08/12/2013
اخي وابن خالتي العزيز المبدع صباح وزي
لمست من خلال لوحاتكم اللغة الانسانية العالية التي تستخدمها لترجمة ما في ذاتك الجوهرية وهي ليست معبرة عن حاجات انسانية فقط ,ولان الفن هو موهبة وهبها الخالق للانسان وقد يمتلكها الكثيرون ولكن لايمكن ان نطلق عليهم جميعا بالفنانين الا لمن يتميز بالروح الابداعية وهذا ماوجدناه في اعمالك وخاصة تلك التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالارث والخزين الحضاري للحضارة الرافيدينية العريقة  اضافة الى لوحاتك التي تتكثف فيها شحنات وتراكمات الممارسات الطويلة للرسم اضافة الى القدرة في اقتناص اللحظة والانفعال الانساني لتتطبعها في لوحاتك والتي تترك اثرا مهما لدى الجمهور المتذوق للفن اضافة الى قدرتك في عكس الانفعالات الانسانية والتي تهدف الى معالجة علاقة الانسان بما حوله والارتقاء به الى فضاءات واسعة باحثة عن ازمنة الرقي والتحضر والحريات .
كل الامنيات لكم اخي صباح بالنجاح الدائم ومن تالق الى تالق وارجوا ان نلتقيكم هنا في استراليا ليطلع الجمهور الاسترالي على جانب من اعمالكم الفنية المبدعة.


اخوكم
د.عامر ملوكا
ملبورن/استراليا
7  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مسرح شيرا في استراليا يتألق في أول باكورة أعماله أيكيوت ومنيوت في: 17:19 09/08/2013
مسرح شيرا في استراليا
يتألق في أول باكورة أعماله
أيكيوت ومنيوت

في يوم السبت المصادف 3/8/2013 كان للجمهور موعدا مع العرض الاول لفرقة شيرا في ملبورن واول باكورة اعمالها المسرحية ( ايكيوت ومنيوت)، وبرغم هطول الامطار الغزيرة وبرودة الجو الا ان قاعة العرض امتلئت بكل مقاعدها بالحضور الذي وصل عددهم اكثر 250 شخص.
استغرق العرض ساعة من الزمن استمتع الحضور بالمشاهد المسرحية التي شدت الحضور منذ المشهد الاول حيث تفاعل الجميع مع المشاهد التي تنوعت بين الدراما والمعاناة التي يعانيها الانسان في الاغتراب والكوميديا الهادفة  ونقولها وبكل صراحة هي المرة الاولى في ملبورن التي يتم فيها عرض مسرحية بهذا المستوى وبزمن قياسي لم يتجاوز ال12 يوما وقد اشاد جميع الحاضرين بمستوى الاداء ومن قبل جميع الممثلين  وبحضور عدد من الاباء الكهنة وممثلي الجمعيات والاندية وجمع كبير من المثقفين ومتذوقي الفن المسرحي..وكانت كل التقنيات والتحضيرات ممتازة من حيث الصوت والصورة بالاضافة الى الاخراج الرائع وهندسة الصوت والاضاءة والديكور والتنسيق الاداري اضافة الى التنظيم الرائع..وهذا ما ستشاهدونه بعد ذلك على قتاة عشتار والمواقع الالكترونية واليوتيوب.
هذا العمل الرائع الذي تم التحضير له بالتنسيق مع المخرج المبدع  الاستاذهيثم ابونا
والاستاذ هيثم ملوكا والاشراف العام الدكتور عامر ملوكا.
حيث تم الاتفاق مع المخرج هيثم ابونا بعد ان تم  توجيه له دعوة من قبل  نادي بابل الكلداني الثقافي وجمعية نساء الكلدان في ملبورن وتم الاتفاق على القيام بعمل مسرحي .  وقد هيأ الاستاذ هيثم ملوكا كادر التمثيل الكامل والذي قام من قبل باخراج واعداد مسرحية (مذبحة صوريا) والتي نالت اعجاب الحضور في حينها.
وكان للاخت دلال سليمان رئيسة جمعية نساء الكلدان في ملبورن دور كبير في دعم
هذه المسرحية والمساندة لها. وقد ابدع المخرج والكادر التمثيلي والاداريين والمصورين ومشرفي الصوت في تقديم هذا العمل الرائع .والذي كان له صدى كبير لدى الجالية مما شجع الفرقة على تقديم عرض اخر للمسرحية والتي سيتم الاعلان عنه قريبا وهي فرصة للذين فاتهم هذا العرض في المرة الاولى.

الكادرالفني والاداري الذي شارك في مسرحية ( ايكيوت ومنيوت ).

تأليف وأخراج
هيثم ابونا
اعداد ومساعد المخرج
هيثم ملوكا
الاشراف العام
د.عامر ملوكا
الممثلون حسب الظهور

هيثم ملوكا ......... بدور(يوسف)
كوليا حيدو............بدور(الأم )
جمال اسطيفانا......بدور (توما )
أديب جلو ..........بدور  (بتو )
وداد عجمايا.......بدور  (سارة)
هيثم ابونا...........بدور (جبو)
سلوان سمير......بدور   (شمو)
ميخائيل الهوزي.. بدور (القس)
ديانا موسى ...... بدور  (ريتا)
رائدة ملوكا.......بدور   (بهرا)
ماثيو ملوكا.......بدور  (الملاك)
ماريو بوداغ...بدور ( الملاك)

مدير الانتاج.....دلال سليمان
تنفيذ الموسيقى والانارة
داني قيصر....لارا ابونا
التنسيق الاداري...نبراس بهنام
التشريفات:
صادق حيدو - شيرين بهنام
الن بنيامين  - هويدا ملوكا
المصوريين
زياد المركهي (موقع مركاي .كوم) – بشار اوشانا (قناة عشتار)
المتبرعين لدعم اعمال الفرقة
مخلص يوسف
اديب جلو
جمال اسطييفانا
وليد بيداويد
جون حداد( تهيئة قاعة البروفات)
والباب مفتوح لكل الاخوة الراغبين بدعم تاسيس الفرقة وديمومة عملها
جانب من العرض المسرحي
 




























 
ولمشاهدة بعض اللقطات من المسرحية على الرابط التالي
http://www.ankawa.org/vshare/view/4157/shera/
8  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الاعلامية الكبيرة انتصار يونو في ذمة الخلود في: 00:16 04/06/2013
إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14:
"الخير والشر، الحياة والموت، الفقر والغنى، من عند الرب" (سفر يشوع بن سيراخ 11: 14)
"فَإِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ، نُؤْمِنُ أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضًا مَعَهُ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6:
"عَزِيزٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَوْتُ أَتْقِيَائِهِ" (سفر المزامير 116: 15)
 "عَرِّفْنِي يَا رَبُّ نِهَايَتِي وَمِقْدَارَ أَيَّامِي كَمْ هِيَ، فَأَعْلَمَ كَيْفَ أَنَا زَائِلٌ" (سفر المزامير 39: 4)
"أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ" (رسالة يعقوب 4: 14)
"اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 6)
بحزن عميق والم تلقينا خبر رحيل المرحومة الاذاعية والشاعرة السيدة انتصار يونو لايسعنا امام هذا المصاب الجلل الا ان نقول لروحك الطاهرة  تلك الروح التي كانت منتظرة ذلك الوقت السعيد الذي فيه تنطلق من رباطات الجسد , قد فارقتنا جسدا    لكن روحك المؤمنة والصابرة والمثابرة والتي كانت لاتفارقك وانت امام هذا الامتحان الصعب سوف نتذكر كلماتك وقوة ايمانك وروحك المليئة بمحبة الانسان  .اهالي ومحبي المرحومة الفاضلة نعزيكم بهذا المصاب الأليم سائلين الله ان يتغمد الفقيدة برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جنـاته ويلهمكم جميعــا ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب.


د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
9  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل ينبغي أن أقرع الناقوس كلَّ ساعة وأقول أنّي كلداني: في: 16:56 21/05/2013
هل ينبغي أن أقرع الناقوس كلَّ ساعة وأقول أنّي كلداني:

ان الشئ الايجابي والصحي الذي نلمسه من سيادة البطريرك الجليل لويس ساكو هو تفاعله الايجابي والناضج مع هموم رعيته واهتمامه بالاعلام وكل مايكتب وياتي توضيحه الاخير والذي حدد الكثير من الامور بدقة كبيرة وبشفافية عالية وبمحبة مسيحية خالصة وخاصة انها تاتي بعد زيارته الرعوية المباركة لابناءه في استراليا.
ان كل ماجاء في توضيح سيادته وخاصة الجزء المتعلق بالجانب الروحي والايمان المسيحي ووحدة الكنيسة فكلها اشياء تعمل للخير وان الكنيسة وحدها ورجالاتها هم من يقررون ذلك وهم يعرفون اين تكمن مصلحة الكنيسة الان وفي المستقبل.
ان ماذكره البطريرك الجليل عن الرسالة المسيحية لايختلف عليه اثنان  ولان المسيح الذي هو راس الكنيسة لايطلب بناء الكنائس فارض الله الواسعة هي كنيسته والتي ليس لها حدود مكانية او زمانية والمسيح لايطالب باي منصب حكومي او برلماني والمسيح لايطالب بوطن محدد او بحكم ذاتي او ادارة محلية او غير ذلك الكثير, لاننا في اية مكان في العالم نستطيع ان نحيا مع المسيح  ولكن شعبنا هو بحاجة الى كل هذه الاشياء ويحتاج الى المزيد من الديمقراطية والحريات الدينية,فنحن فعلا نحتاج الى كل ماذكر اعلاه  كي نصبح كما قال البطريرك الجليل " حان الأوان لندرك أن كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية مدعوَّة في وجدانِها وضميرها إلى أن تُحوِّل واقعَها إلى نور القيامة والحياة والتجدد، وبالتزام كاملِ الوفاء، وأن يُساهم ابناؤها، رجالاً ونساءً، مساهمةً فعالة في رسم مستقبلها بخطوط واضحة، لا بالكلام والانتقادات، بل بالافعال والاقتراحات وبمنهجيّة علميّة سلِسة تغدو قوّة تغيير فاعلة في المجتمع. وهذا يتطلب أن نتعاون ونتكاتف، وهو معنى وكُنه وقوة عمل السينودس القادم عن قريب.".اما ماجاء في توضيح سيادته حول العقوبات بحق المتجاوزين هناك إجراءاتٌ قانونية تنظّم سلوكيات غير مسؤولة في الكنيسة (ق25 و1447 و1452) لا نتمنّى اللجوءَ إليها! فاننا على ثقة كاملة ولان بطريركنا الجليل ساكو وكما قلنا له في مقابلتنا معه بان رجل الدين الحقيقي عندما تراه فان لمست في طلته امتداد لنور المسيح فيه فانك فعلا ينتابك احساس بانك تقف امام رجل من رجالات المسيح الحقيقين وما اندرهم هذه الايام ,لدينا رجال دين كثيرون ولكن رجال السيد المسيح قليلون . "عندك المغفرة .لكي يخاف منك" سفر المزامير 130:4
فَالْبَسُوا كَمُخْتَارِي اللهِ الْقِدِّيسِينَ الْمَحْبُوبِينَ أَحْشَاءَ رَأْفَاتٍ، وَلُطْفًا، وَتَوَاضُعًا، وَوَدَاعَةً، وَطُولَ أَنَاةٍ،
 مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا. رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3
ان مثل هذه العقوبات الكنسية هي بالتاكيد تشمل كل من يمس رئس الكنيسة واساقفتها الاجلاء بشكل خاص والكنيسة كمؤسسة بشكل عام.
نحن متاكدون من ان حكمة ومحبة سيادته لكل الرعية وبمختلف توجهاتها سوف لم ولن يلجا الى القوانين الكنسية لاننا كعائلة واحدة وكجسد واحد في السيد المسيح كما ونتمنى من الجميع ان يتم التواصل بين الكنيسة والرعية وخاصة في القضايا الحساسة والتي قد يكون لها مردود سلبي على الكنيسة والشعب ان يتم ارسالها بشكل شخصي ومباشرة الى سيادة البطريرك او الاساقفة الاجلاء وليس كل ماهو مكتوب يصلح للنشر ويمكن ان يناقش على صفحات الانترنيت.
ناتي الى الجانب الاخر من توضيح البطريركية  , الجانب القومي للكنيسة  وقومية رجالات الكنيسة ومدى او الدرجة التي تمكن رجل الدين من الدخول في الجانب القومي او السياسي والذي ينادي ويطالب به ابناء الرعية .
ان الواقع الجديد لبلدنا العراق وحرية التعبير والتوجهات القومية والطائفية وحتى العشائرية وايضا الواقع الجديد لجزء كبير من شعبنا الذي يعيش في بلاد الاغتراب ايضا والذي يعيش واقعا جديدا من الانفتاح والحريات  كفيلة بان تجعل من قادة الكنيسة ينظرون الى الامور نظرة مغايرة لما كانت عليه في زمن الدكتاتورية  وان  زمن الديمقراطية له قواعده والتزاماته وذلك من خلال تشجيع الغير مرتبطين بالكنيسة مباشرة  على التفاعل الايجابي مع الاحداث السياسية داخل الوطن وخارجه وان هذا الدور مهم وضروري في حياة المؤمن المسيحي  وبالطريقة التي تحقق العدالة السماوية والخير والمنفعة لكل المجتمع.ان المطالبة بالحقوق القومية التي تنادي بها التكتلات السياسية هي سياسية بحتة ولايمكن ان يطالب ابناء شعبنا بحقوقهم بدافع الدين ولهذا لم نشهد ولادة حزب مسيحي التسمية او تحت شعار ديني  وان  بعض التكتلات بدات تعي هذه الحقيقة وتعتقد هذه التكتلات بان قوتهم تنبع من استقلاليتهم عن الكنيسة من ناحية طرح المطالب والاستحقاقات. فان الله وكنيسته تشجع المؤمنين على المشاركة الفاعلة والايجابية الوطنية والسياسية والاجتماعية  وهكذا تطلب الكنيسة من ابنائها ان يكونوا عناصر مهمة وايجابية في بناء الوطن ومساهمين في العمل الوطني من الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وكل مافيه خدمة المجتمع.وان يكونوا مواطنين صالحين يخدمون الكل ويضحون من اجل الكل ويقاومون الظلم دون التنازل عن الحقوق .
واذا اخذنا الكنيسة الكلدانية ورجالاتها فنلاحظ عدم وضوح الرؤيا لديها او لديهم فبين مؤيد وداعم للتوجهات القومية وهذا ممثل الى حد بعيد بمطارنة الخارج المطرانين الجليلين مار سرهد جمومطران ابرشية مار توما ومقرها سان دييكو ومار ابراهيم ابراهيم مطران ابرشية مار بطرس الرسول ومقرها ديترويت وهذه وجهة نظر نحترمها ونقدرها خاصة اذا جاءت بشكل متوازي ومتناسق مع الجانب الكنسي والروحي وان تجربة المطرانين الجليلين لهية تجربة رائدة وناجحة وسوف تحسب للمطرانين الجليلين على مر التاريخ فان دعمهما لرعيتهما بالمطالبة بالحقوق القومية والسياسية لم ياتي على حساب الجانب الرئيسي والمهم وهو الجانب الكنسي والروحي فنرى الانجازات والنجاحات الكنسية والروحية التي تحققت لهتين  الكنيستين لانملك الا ان نقف لها اجلالا واحتراما . وفي الطرف المقابل هناك من المطارنة ليس لديهم رؤية واضحة اتجاه الحس القومي وسبب ذلك اما من عدم المبالاة او نتيجة الضروف السياسية والاجتماعية المحيطة به.
لازالت الكنيسة   الكلدانية  بشكل عام تتحسس من التوجهات القومية لابنائهم الكلدان ونعتقد في جوانب كثيرة منها تتعلق بكون الكنيسة الكلدانية تخشى على مكانتها وسلطتها من نمو المشاعر القومية الكلدانية لدى الكلدان وخاصة ان الاغلبية الساحقة لشعبنا الكلداني لازالت  تنظر الى القيادات الدينية على انها المسئولة عنهم سياسيا ولابد هنا من التاكيد لانريد ان تتحول رسائل رجال الدين الكلدان الى رسائل قومية لاننا نستوعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والتي تشمل جميع مسيحي العراق في ظل الظروف الشائكة والمعقدة ولكن هذا لايمنع من توصيل الرسالة وباشكال واساليب مختلفة .
وان مثل هذه النظرة والتي كانت سائدة لغاية السقوط كانت موفقة الى حد بعيد والتفات الكلدان ومعهم كنيستهم الى الحفاظ على ابناءها من خلال اهتمامهم بالعلم والتقدم الاجتماعي والفكري والروحي كانت احد الاسباب التي ادت الى  تاخر الوعي القومي لدى الكلدان كما يحب البعض وصفه ولكن بعد السقوط والانفتاح فان هذه النظرة المتحسسة لابد لها ان تتغير وان تتماشى مع كل المتغيرات التي تحصل في العراق او في العالم من حولنا وقد ادى  هذا الوضع  الى ظهور تكتلات ومنها المثقفين الكلدان في الداخل والمثفقين المهاجرين  والمهجرين في الخارج  والتي تمتلك المزيد من حرية الحركة والفعل وهي قادرة من ان تشكل قوى داعمة ومؤيدة للطروحات والتوجهات التي تخص ابناء شعبنا في الداخل وخاصة بعد هجرة الكثير من العقول والكفاءات  والقوى الفاعلة  من شعبنا الى خارج العراق(ان الموزاييك الذي يتصف به ابناء شعبنا في الداخل يكاد يتطابق مع ماهو موجود في الخارج) وما انعقاد المؤتمر الكلداني القومي في مشيكان الا خطوة في الطريق الصحيح وان نجاح الكلدان من خلال وحدتهم ونيل حقوقهم ماهو الا نجاح لكنيستهم ونجاح لكل المسيحين في العراق وخارجه لان الوحدة الكلدانية هي بالتاكيد وحدة لكل مسيحي العراق لما يشكلونه من ثقل عددي كمي وثقافي نوعي .
في ختام مقالنا اننا جميعا واثقون من ان سيادة البطريرك سوف يقود الكنيسة الى فضاءات مليئة بالمحبة والوحدة والتجدد وياحبذا ان يوجه سيادته ابناء كنيسته من الاساقفة والكهنة والشمامسة ان لاينسو وهم يؤدون واجباتهم الكنسية انهم تلاميذ المسيح وخدام الرعية وليسوا موجهون لاداء عمل كاي موظف يؤدي عمله اليومي بشكل روتيتي وان تواضع ومحبة البابا الجديد وتقبيله لارجل السجناء ويدي المونسنيور روفائيل قطيمي جعلتنا نفتخر كوننا مسيحيين ونخجل في نفس الوقت ان لانملك كل هذه المحبة والتواضع في ذواتنا, انها لمسات روحية رائعة افتقدتها كنيستنا ومنذ زمن بعيد ياحبذا لو نرى قريبا لمسات روحية لسيادة البطريرك لويس ساكو وبقية الاساقفة والكهنة لما لها من تاثير كبير على المؤمنين وغير المؤمنين.

شكرا سيدي البطريرك فان قرعتك للناقوس هذه المرة كانت مدوية وصداها سوف يظل لوقت طويل ومداها سوف يصل كل مكان .
د.عامر ملوكا
ملبورن/استراليا

10  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المؤتمر الكلداني القومي العام وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية في: 08:02 10/05/2013
المؤتمر الكلداني القومي العام
وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية

تفصلنا  ايام  معدودة على انعقاد المؤتمر الكلداني العام هذا المؤتمر الذي ياتي متزامنا مع التطور والارتقاء الذي حصل في الشعور القومي لغالبية الكلدان ان كانوا داخل العراق او خارجه وعلى الرغم من كثرة العوامل والمسببات التي تجعل من هذا التطور والارتقاء بطيئا بعض الشئ والذي يجعلنا اكثر اطمئنانا ان هذا التطورياخذ خطا تصاعديا وان مايدعم هذا الاطمئنان الاصرار والعزيمة العالية لدى الكثير من المثقفين الكلدان ومواصلتهم العمل الدؤوب من اجل الحفاظ على الهوية القومية ولاهمية انعقاد هذا المؤتمر كان لابد من طرح بعض النقاط التي لابد من توفرها لانجاح هذا المؤتمر وتحقيق كافة الاهداف التي عقدت من اجله ومن وجهة نظرنا الخاصة ان مجرد انعقاد هذا المؤتمر وبهذا الحجم وتحت شعار "وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية" يعد بحد ذاته نجاحا وتطورا كبيرا في العمل المؤسساتي لكل القوى والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الكلدانية.
ومن النقاط التي تدعم نجاح المؤتمر
ادارة المؤتمر من قبل جهة واحدة ان كانت شخصية واحدة او عدة شخصيات او مؤسسة تتمتع بالخبرة ومقبولة من قبل جميع الاطراف وان تكون هذه الشخصيات متحلية بالحكمة والمنطقية والاعتدال اضافة الى المحبة الاحترام وان توفر هذه المواصفات سوف نضمن نجاح سير جميع فعاليات المؤتمر وبنجاح وان عدم النجاح في هذا المفصل قد يؤدي بالمؤتمر الى الانعطاف عن الاهداف التي عقد من اجلها اضافة الى الفوضى التى قد تحصل نتيجة التضارب بالاراء
ولضمان نجاح هذه النقطة ايضا يجب
ضمان فرصة التعبير لكل المشاركين وان يكون البيان الختامي متضمنا لكل الاراء ويتم احالته الى لجنة المتابعة و تسجيل وتدوين وقائع المؤتمر وخاصة ماتم الاتفاق عليه ومااختلف عليه والالتزام بالاوقات المحددة للمحاضرين والمشاركين في الحوار والعدالة في المشاركة.وفسح المجال لكل المشاركين بالادلاء بارائهم والمشاركة واخيرا الالتزام بجدول اعمال المؤتمر .
التحضير والاعداد المسبق لاعمال المؤتمر.
ان الاعداد والتحضير المسبق للجنة التحضير والاعداد من خلال طرح جميع الفعاليات المعدة مسبقا كي يطلع عليها المشاركون سوف يكون لها اثرا كبيرا في نجاح المؤتمر وذلك من خلال
معرفة المشاركين بطبيعة وشكل الفعاليات التي سوف يشاركون بها سوف يساهم كثيرا في نجاح هذه الفعاليات من خلال التحضير المسبق اضافة الى عدم جر الاجتماعات والنقاشات الى مواضيع وامور جانبية هي ليست باهمية ماتم الاعداد والتحضير له اضافة الى ان معرفة المشاركين بنوع الفعالية وزمنها المقرر يساعد كثير في المشاركة الفعالة للمشاركين بعيدا عن التعب او الملل الذي قد يؤدي بهم الى  ترك الاجتماع .
اما العامل الثالث فهو الراحة النفسية والجسدية للمشاركين وكل مايتعلق بوقت الوصول والاقامة وتهيئة الاجواء المريحة كل هذه الامور سوف تساعد على انجاح المؤتمر اضافة الى ذلك انضباط جميع المشاركين في الحضور والالتزام باوقات الاجتماعات والندواة وايضا عدم الانشغال بالامور الجانبية والخاصة لغاية انتهاء جميع اعمال المؤتمر
واخيرا دور المكان واهميته في انجاح اعمل المؤتمر من حيث ملائمة وجاهزية القاعات ووقت الاجتماعات اضافة الى البرامج الترفيهية المرافقة لاعمال المؤتمر
ولابد لنا من ان نوجه هذه الكلمات لاخوتنا المشاركين في اعمال المؤتمروخاصة ان شعار المؤتمر"وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية" اي ان وحدتنا ووحدة خطابنا هي الضمانة الحقيقية لنيل حقوقنا القومية والوطنية   وان انظار كل الكلدان تتوجه اليكم وان نجاحكم هو نجاح لكل الكلدان في ارض الوطن وخارجه وهو نجاح ايضا لجميع مسيحي العراق لابل لكل العراقيين والاحرار في العالم.
ومن خلال معرفتنا بالاخوة الافاضل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكلداني العام الذي سينعقد في مشيكان للفترة من 15/5 – 19/5/2013 ونذكر على الخصوص الاخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد لما يتمتعون به من روح المسؤولية والاعتزاز العالي بكلدانيتهم اضافة الى المصداقية والشفافية في التعامل مع كل القضايا التي تهم الكلدان ونحن على ثقة ويقين عاليين من نجاحهم في تحمل هذه المسؤولية الكبيرة وعلى مستوى عالى من المهنية ولايسعنا الا ان نتقدم لهم ولكل الجهود المخلصة التي قدمت وساهمت في انجاح هذا المؤتمر بكل كلمات الشكر والعرفان .
 
د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
11  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / فن التعامل مع الناس في: 15:47 26/03/2013
فن التعامل مع الناس:
كنت قد القيت محاضرة في قاعة كنيسة حافظة الزروع في مالبورن بدعوة من الاخوة في اخوية الكنيسة ووجدت  من الفائدة ان انشر قسم ماجاء فيها من افكار وتجارب قد نستفاد منها جميعا ,وان معظم الافكار والتجارب هي متاثرة اذا لم تكن قد اخذت روحها من تعاليم الكتاب المقدس وسيرة وحياة معلمنا السيد المسيح له كل المجد.
ماذا نحتاج لكي نتعامل مع الناس:
علينا ان نؤمن ونتذكر دائما باننا سوف نغادر هذا العالم يوما ما
ان الاحساس وعدم النسيان بان نهاية كل انسان هي الموت ودائما اكرر مااعتقدته سابقا بان كل اربعة زيارات لاماكن العبادة نحتاج على الاقل زيارة واحدة للمقابر لاننا كبشر قد منحنا الله نعمة النسيان ولاننا نعيش في عالم الماديات وكل شئ مرتبط بالمادة ونتيجة لهذا الارتباط فاننا نتحول من حيث ندري او لاندري الى مجتمعات شبيه بمجتمعات النحل والنمل ولو نظرنا في الساعات الاولى من الصباح ومن الاعلى على المدينة فسوف ترى النمل والنحل يسير بشكل موجه خالي من اية مشاعر مسلوب الارادة مسير وليس مخير فبالتاكيد سوف تتعمق فينا ظاهرة النسيان وبالتالي سوف نتجاهل عن قصد او عن جهل اننا سوف ننتهي في يوم ما فيجب ان نظهر كل ما لدينا من حب تجاه الاخريين ولانبخل باية كلمة او لفتة جميلة اتجاه اية انسان واننا حين نحبس الحب في داخل كهوف اعماقنا فان جذوره سوف تنمو في ظلمة الجحيم. واننا نحلم بالخلود واننا سنفعل كذا وكذا وسنشتري كذا وكذا
دعوة لكي نتصور عالمنا كيف يكون لو ان الموت ليس نهاية الانسان على هذه الارض وان نهايته الخلود الابدي فهل كان العالم سوف يستمر لغاية يومنا هذا . دعوة للتامل في هذا العالم انا اعتقد ان هذا العالم سوف لن يستمر ولن يقوى على الصمود وسوف ينتهي سريعا ولان الانا سوف تطغي على كل شئ وبعدها تدخل في صراع مع الانا في الجانب الاخر وبشكل دائم ومصيرها جميعا الفناء.   .
علينا ألا نلوم غيرنا عسى ألا نلام، فلنصحح أخطاءنا ونصلح عيوبنا
بالكيل الذي تكيلون يكال لكم
كان هناك فلاح كل مايملك بقرتان حلوب وحاول ان يجد مصدرا للرزق يعينه في تربية اطفاله فتحدث مع البقال وهو يشتري منه كيلو سكر فاذا بالبقال يقترح عليه صناعة الزبدة من حليب البقر ليبيعها في محله وهكذا اقتنع الفلاح وبدا بصناعة الزبدة وتجهيز البقال وبعد فترة من الزمن جاء احد الزبائن ليشتكي من نقص وزن الزبدة وهي 900 غرام بدل الكيلو وكان هذا الموقف مثار غضب البائع وانتظر قدوم الفلاح ليوبخه على فعلته واذا بالفلاح يصل الى البقال ومعه الزبدة واذا بالبقال يوبخه على عدم الامانة في الوزن فاذا بالفلاح يرد بانه لايملك اوزان في البيت كل مايملكه ميزان قديم ذو كفتان وانه قد اشترى كيلو سكر منه وكل مايفعله هو ان يزن مايقابل هذا الكيلو.
فلنحاول إذن أن نمنح الناس التقدير والمديح وتعدد الصفات الطيبة فيهم عند لقائهم.
كلنا نحب الشهرة ونحب ان نكون في المقدمة ونحب الالقاب والصفات وتعظيم الانا فعندما تحاول ان تعدد اسماء مجموعتك المشاركة في عمل ما فاول ماتبدا باسمك ومن ثم تذكر الاخريين وهكذا نرى الالقاب والصفات سلطان الطرب,الامبرطورو..........
حاول ان تعطي المقابل انطباع جميل من خلال تضخيم وبشكل مقبول من المواهب والصفات الجميلة التي يمتلكوها ولاتتحدث عن نقاط الضعف او سلبياتهم اذا كانت لاتهمك.
,وان نحكم على الاخلرين كما نحب ان يحكموا علينا لو كنا محلهم
وان نتنافس معهم تنافس شريف:
كان هناك شارع للخياطين الروس وفي هذا الشارع كان يتواجد افضل ثلاث خياطيين في العالم. في احد الصباحات حضر الخياط رقم واحد والخياط رقم 2 ولاحظا ان الخياط رقم ثلاثة قد وضع يافطة مكتوب عليها (فلان الفلاني افضل خياط في العالم) ,وفي اليوم الثاني علق الخياط رقم 2 يافطة تحت عنوان (فلان الفلاني افضل خياط في روسيا)وفي اليوم التالي علق الخياط رقم 1 في العالم يافطة تحت عنوان(فلان الفلاني افضل خياط في الشارع)
 
نهتم بما يحب الاخرون وبهمومهم
يجب ان نهتم بالاخرين ونقدم لهم الخدمات
قصة الكتاب المشهوريين.
كان هناك مشروع لطلبة قسم الاداب حول كتابة القصة ومن متطلبات المشروع استشارة كتاب قصة من المشاهير والحاصلين على جوائز نوبل .فبعث الطلبة برسالة مفادها انهم يقدرون عاليا مساهمتهم في ابداء الرائ والمشورة ولانهم يعرفون ان وقتهم ثمين ولايستطيعون الحضور شخصيا ولهذا سوف يرسلون ورقة استبيان لغرض ملئها وارسالها بالبريد واذا بالطلبة يتفاجئون بحضور كتاب القصة المشهوريين الى الندوة.
ابتسم للاخرين وان كنت مهموما فهذه مشكلتك انت وليست مشكلتهم.
اذا كانت لديك مشكلة واذا كنت مهموما فليس من حقك ان تنقل ذلك للاخرين وان الابتسامة لغة عالمية تخرج من القلب وتدخله بدون استاذان فتسلح بها واجعلها مفتاح لاشاعة روح الصداقة والمحبة والبهجة في كل مكان تحل فيه.
كان هناك مراهق يقود السيارة بتهور ويستخدم هورن السيارة بشكل مقزز وغير طبيعي واستمر بذلك وخاصة بشكل موجه للسيارة التي امامه واذا بصاحب السيارة يتوقف ويظهر شخص ضخم مفتول العضلات وقد اغضبه تصرفات المراهق وهو يتجه نحو المراهق واذا بالمراهق يمد يده للمصافحة ومعها ابتسامة عريضة لينهي بذلك موقفا محرجا كان سيتعرض له.
فإذا أردت أن يحبك الناس فاذكر أن اسمهم هو أحب الأسماء إليهم.
شيئا تمتلكه ويستخدمه الاخرون هو اسمك جميعا نعتز باسماءنا وجميل اكثر ان يتذكرها الاخرون .
كان لاحد الاطفال ارنبة وولدت عشرة ارانب صغار ولان عائلة الطفل غير قادرة على اطعام العشرة ارانب فجاءت فكرة لديه دعا فيها جميع اصدقاءه وسمى كل ارنب باسم احدهم على شرط ان يجلب طعام له فوافق الجميع وتحمل المسؤولية والمتابعة وبهذا احتفظ بكل الارانب.
اذا اردت ان يحبك الناس فكن مستمعا طيبا وشجع محدثك على الكلام عن نفسه
ان الله خلق لنا اذنان وعينان وفم واحد فلله حكمة في ذلك اي ان نسمع ونراقب اكثر مما نتكلم وايضا خلق الاذن قريبة جدا من الفم لكي تسمع الكلام وتقيمه قبل ان يخرج من فمك وقد قيل سابقا ياليت لي رقبة كرقبة الجمل لافكر في الكلمة قبل ان اقولها.
كان هناك احد الكتاب المشهورين حاضرا لاحدى الامسيات وكان قد رجع من رحلة الى ادغال افريقيا واذى بزوجة احد السفراء اللذين خدموا في افريقيا تلتقيه وتسلم عليه وهو يرحب بها وعرفت انه كان في رحلة الى افريقيا واذا بها تحدثه بشغف عن تجربتها في افريقيا وهو فقط يستمع لاكثر من نصف ساعة دون ان ينطق بكلمة وبعد ان انتهت وقابلت اخريين فقالت بان السيد فلان متحدث بارع وصاحب اتكيت ومثقف من الدرجة الاولى.
أن الطريق المؤدية إلى قلب الإنسان هي أن تكلمه في الأشياء التي يلم بها .
فإذا أردت أن يحبك الناس فتكلم بما يسر محدثك ويلذ له.
جميل ان تعرف كل شئ عن شئ واحد وخاصة في مجال عملك واختصاصك والاجمل في مجال الحياة(الحياة مدرسة ليس فيها صف منتهي) ان تعرف شئ عن كل شئ.
فعندما نقابل الناس فهم ينتمون الى مهن واهتمامات مختلفة فاذا كنت عالما في اختصاصك وتجهل الكثير عن ماحولك فانت سوف تكون في مازق لكي تتواصل مع المجتمع والاخر, انا شخصيا اعرف الكثير من الاكاديمين والاطباء واصحاب الكفاءات يعرف كل شئ عن اختصاصه ويكاد لايعرف الا القليل القليل عن مايدور حوله فتراه وحيدا لايحب اللقاء او التواصل مع الاخرين ويكاد يكون معزولا ..
عندما كنا في مرحلة الشباب وكنت حينها طالبا للماجستير التقيت باحد الاخوة وكان في المرحلة المنتهية قسم المسرح وبدانا نتحدث واحدثه عن المسرح التجريبي والبانتو مايم
ولاني كنت قارءا جيدا وكنت اؤمن بان كل شئ مكتوب يستحق القراءة فكنت اقراء في العطل المدرسية الجرائد والمجلات من اول كلمة في الصفحة الاولى الى اخر كلمة في الصفحة الاخيرة فكانت الصفحات الداخلية تنشر مواضيع في الادب والفن والنقد بشكل تخصصي فكنت اقرئها جميعا وفي نهاية اللقاء سالني صديقي عفوا اية سنة انت تخرجت من قسم المسرح .
فإذا أرت أن يحبك الناس فأسبغ التقدير على الشخص الآخر واجعله يشعر بأهميته
كل شخص نلتقيه فهو افضل منا بشئ واحد على الاقل . لايوجد انسان كامل الا السيد المسيح واننا نسعى جميعا للكمال ونبدا من خط شروع واحد وخط النهاية هو للكمال هو خط موجود وغير موجود في ان واحد لان الانسان وبطبيعته البشرية يعجز ان يصل اليه ولكن افضلنا هو من يكون في المقدمة .
طالما تحدثت عن الانسان الحضاري ,الانسان الحضاري هو ذلك الانسان الذي يحمل الاشياء الجميلة والقبيحة في شخصيته ولكنه قادر على التعلم والتغيير نعطي مثلا شخص لايحب ان يساعد الاخريين عند المرور بازمة فلو قابلت شخص يساعد فاحاول ان ااخذ هذه الصفة وارفع صفة الانانية وحب الانا من شخصيتي وهكذ لو قابلت شخص يحترم الموعد والوقت اكثر مني فسوف اتعلم منه واضيف هذه الصفة الى شخصيتي وهكذا نحن نتعلم كل يوم اما الانسان الغير حضاري وما اكثرهم في مجتمعاتنا فهو ذلك الانسان المحافظ على ايجابياته وسلبياته منذ ان تكونت شخصيته ولا يقبل ان يتغير.
عندما هاجرنا من بلداننا الشرقية مجبريين الى بلاد الملائكة والجن لطالما شغلني مصطلح الانسان الحضاري وكم شغل تفكيرنا هذا المجتمع الجديد وكانت يبهرنا مدى التقدم التكنلوجي والعلمي ورفاهية الانسان في هذه البلاد وعندما جئنا الى هنا اكتشفت وكما توقعت ان الانسان هو الانسان بايجابياته وسلبياته ولان هذه المجتمعات قد ايقنت ان واحد من اهم عوامل ضبط الانسان وتقويم جانب كبير من سلبياته الا وهو القانون وكما نعرف ان ثلاثة عوامل مهمة هي التي تضبط سلوك الانسان وتحدد تصرفاته داخل المجتمع وهي القانون (الممنوع) والدين (الحرام) والعادات والتقاليد (العيب) ,في مجتمعاتنا الشرقية القانون ضعيف بحكم تركيبة المجتمع وتاثره بالموروث الديني والقبلي. العادات والتقاليد هي ايضا تاثرت كثيرا بالمجتمعات الغربية وهي اخذة خطا تنازليا وهكذا مع الدين لم يعد ذلك العامل المهم الذي ينظم المجتمع وخاصة عندما يتقاطع مع المصالح الشخصية لكل فرد او مجتمع والاجتهاد الحاصل لنفس المفهوم لدرجة هناك اجتهادان لنفس المفهوم يتقاطعان مئة بالمئة  ولهذا نرى التخبط الذي تعيشه هذه المجتمعات اما المجتمعات المتطورة فاعتمدت على القانون بالرغم من ان  القانون الصارم يكون له ضحايا ولكن كل هذا يهون مقابل الايجابيات العظيمة التي يجنيها المجتمع من هذا التطبيق الصارم اما العادات والتقاليد فهي في انحسار وتكاد تندثر على الرغم من وجود نسبة ضئيلة لازالت متمسكة بالعادات والتقاليد الاصيلة لمجتمعاتهم اما الدين فاصبح شيئا يعود للشخص ولاننا جميعا نسعى لكي نملك هذا العالم فاصبح الدين من اهتماماتنا الثانوية ويكاد المجتمع الغربي بغالبية عظمى ومنذجيلين او ثلاثة اجيال بالكاد يذكر ان اباه كان مسيحيا .
اية نموذج هو الافضل ؟؟؟؟؟
لايمكن ان نجزم وان كانت الكفة في النهاية سوف تميل الى النموذج الغربي وتطبيق القانون الصارم ونعود لنتحدث عن الانسان الحضاري فالقادم من الشرق يحافظ على ايجابياته وما اكثرها ومنها وحدة العائلة الايمان بالله احترام الوالدين وغيرها الكثير ويحاول ان يكتسب ايجابيات الغرب كاحترام الوقت واحترام العمل واحترام القانون البعض يقول واحترام الانسان ,ان احترام الانسان جاء نتيجة لاحترام القانون الذي ينادي بالمساواة اما الانسان الغربي فهو كالانسان الشرقي اي لطبيعته البشرية ينظر لك كاجنبي غريب وانك تاتي بالمرتبة الثانية او الثالثة بعده ولكن القانون الصارم يجبره لان يبتسم ويتعامل معك بالمساواة ولكن مهما وصل القانون الى درجات الكمال ومهما شددوا الصرامة في تطبيقه فسوف لن تتساوى معه وخاصة الجيل الاول والثاني وربما الثالث وخاصة اذا بقيت محافظا على بعض من بقايا شرقيتك.
لابد من الاشارة ان معظم القوانين المطبقة في البلاد الغربية هي مستقاة او امتداد او متاثرة بتعاليم الانجيل المقدس.
لاتفعل شئ في السر تستحي ان تفعله في العلن
طالما نبتسم بوجه الاخريين ونحن نظمر لهم الشر وطالما تصرفنا في العلن بما يتماشى والمجتمع ولكن في داخلنا او في السر نفعل العكس. تصرف في السر كما انت اما ان تمتلك عدد من الاقنعة وتستعملها كلما تطلب الامر فسوف ياتي اليوم الذي سوف يظهر وجهك الحقيقي .
كان هناك قرية وقد اصابها الجفاف والجوع فما كان من كبير القوم الا ان يناشد جميع الاهالي بان يقدموا كاس حليب ويضعوه في حوض كبير موضوع في غرفة على ان يتم ذلك في الليل دو ان يراك احدا , وهكذا حضر كل سكان القرية وكل واحد بدوره يضع كاس الحليب لاطعام الفقراء كي لايموتواواذا باليل ينتهي واذا بكبير القوم يحضر ليوزع الحليب على المحتاجين واذا به يكتشف ان الحوض الكبير مملوء بالماء . فقد ظن الجميع ان كاس ماء واحد سوف لن يؤثر على حوض كبير من الحليب.
اذا اردت ان تقول شيئا فليكن شيئا مفيدا او جميلا عن الاخرين وبعكسه لاتقل شئ.
عندما كنت محاضرا في الكلية الهندسية العسكرية سالني احد زملائي عن بنت زميلة لي في الجامعة وعن رائ الشخصي بها وكانت اجابتي تشمل كل ماهو حسن ولله الحمد لم اذكر سلبية واحدة قد لاتكون لها تاثير على ماراد سماعه واذا به يخبرني بانها زوجته ورغم اني كنت قد تصرفت بما يتماشى مع ماؤمن به وعلمني هذا الموقف ان نتفوه بالاشياء  الجميلة وان نتفوه بكلمات جميلة على الدوام.
 
فلكي تجتذب الناس إلى وجهة نظرك لا تجادل واعلم أن أفضل السبل لكسب الجدال هو أن تتجنبه.
اذا كانت لديك فكرة ولدي فكرة وتحاورنا فسوف يكون لدي فكرتان ولديك فكرتان اما ان كانت لدي تفاحة ولديك تفاحة وتبادلنا التفاحات فسوف يكون لديك تفاحة ولدي تفاحة هكذا ندخل الحوارات مع الاخرين من مبدا الحوار والنقاش لا من مبدا الجدل الذي يحاول كلا الطرفان ان يفرضا مايؤمنون به.
فإذا أردت أن تجتذب الناس إلى وجهة نظرك احترم آراء الشخص الآخر ولا تقل لأحد إنه مخطئ .
عادة مانتحفز ونكون في اهبة الاستعداد لكشف اخطاء الاخرين وبشكل لاشعوري كي نكون نحن دائما في المقدمة تمهل قليلا لانه قد تكون انت من يخطا في المرة القادمة وايضا انت تجعل الاخريين يراقبون تصرفاتك واخطائك ويضعوها تحت المجهر. وعندما تريد انت تخبر الاخر بخطاءه فلا تقول له انت اخطات بل تستطيع ان تبين له انك انت ايظا لو كنت محله كنت سترتكب نفس الخطا او قل له ان مانجز جيد ولكن من خلال معرفتي بقدراتك تستطيع فعل افضل من ذلك والغي كلمة لا من قاموسك واستبدلها بنعم ولكن اعتقد ........... فلكي تملك زمام الناس دون أن تسيء إليهم أو تستبد عنادهم: قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر أوامر صريحة .
انظر الى الصورة ادناه واكتب تعليقك قبل ان تكمل قراءة النص.
الكثير منا سوف يركز على النقطة السوداء وينسى كل ماهو ابيض هكذا نحن عندما ننظر الى اهلنا واقاربنا واصدقاءنا .
فإذا أردت أن تجتذب الناس إلى وجهة نظرك فسلم بخطئك إن كنت مخطئا.
الجزء الثاني في مقالة لاحقة.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\استراليا

12  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل للعلمانيين دور في انتخاب البطريرك القادم في: 17:26 20/12/2012
هل للعلمانيين دور في انتخاب البطريرك القادم     
     
   
تاتي استقالة البطريرك الكلداني  الجليل في هذا الوقت العصيب من تاريخ الكنيسة الكلدانية  وان جاءت متاخرة بعض الشئ وفي هذه السطور لسنا بصدد تقييم
فترة خدمة غبطة الكاردينال دلي وان ما يهمنا من هو البطرك القادم الذي سوف يقود الكنيسة الكلدانية وماهو المطوب من البطريرك الجديد لكي يقود الكنيسة وشعبها الى بر الامان وان تاخذ الكنيسة دورها الفاعل والبارز. هل يجب ان يكون دور البطريرك الجديد  ديني روحاني فقط ام يتجاوز ذلك الى السياسي والاجتماعي والاقتصادي ليكون للكنيسة الكلدانية حضورا ودورا فاعلا ومؤثرا في المجتمع العراقي بشكل عام والشعب الكلداني المؤمن بشكل خاص .  لابد للبطريرك الجديد ان يكون روحانيا ومستوعبا لهموم ومشاكل ومتطلبات الشعب في الوقت نفسه لان المسيح الذي هو راس الكنيسة لايطلب بناء الكنائس فارض الله الواسعة هي كنيسته والتي ليس لها حدود مكانية او زمانية والمسيح لايطالب باي منصب حكومي او برلماني والمسيح لايطالب بوطن محدد او بحكم ذاتي او ادارة محلية او غير ذلك الكثير, لاننا في اية مكان في العالم نستطيع ان نحيا مع المسيح ولكن شعبنا هو بحاجة الى كل هذه الاشياء ويحتاج الى المزيد من الديمقراطية والحريات الدينية,والحقوق  فنحن فعلا نحتاج الى كل  ماذكر اعلاه
   
.ان واحد من اهم اسباب غياب التفاعل بين رعاة الكنيسة من جانب والشعب المؤمن من الجانب الاخر هو غياب او تغييب واضح لدور الشعب (العلمانيين) في الانتخاب والمشاركة في الترشيح في انتخاب البطريرك الجديد فلابد من ان يكون هناك مجلس يمثل الشعب يكون عدد اعضاءه من النخب ولايقل عددهم عن عدد المطارنة المشاركين في الانتخاب .ويكون هذا المجلس ممثلا للشرائح المثقفة كالوزراء واعضاء البرلمان واساتذة الجامعات والقضاة والقادة العسكرييين الكبار وبقية الشرائح المثقفة والواعية , ويشترط في الناخب ان يكون عراقيا
. كلدانيا كاثوليكا وان يتميز بمواصفات ايجابية ويكون على صلة بالكنيسة اضافة الى تمتعه بالسمعة الطيبة .
ولابد ان يكون للبطرك الجديد رؤية معاصرة وبرنامج عمل كنسي يقترب من هموم الشعب المؤمن ومشاكله ويبتعد كثيرا عن القوالب الكلاسيكية الجامدة ولابد ان تكون هناك رؤى علمانية في حل الكثير من الاشكالات الكنسية ولن يتحقق ذلك اذا لم يعطى دور للعلمانيين في اختيار رؤوسائهم الكنسيين. ان اهمية مشاركة العلمانيين تتاتى من كونهم هم جزء من الشعب المؤمن وهم الاكثر تماسا والتصاقا بالمجتمع وهم الذين يعيشون الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع بينما يمثل رجال الكنيسة البعد الروحي واللاهوتي للشعب المؤمن.فالانتخاب بمشاركة العلمانيين سوف يضفي شرعية مدنية عبر الانتخاب الديمقراطي للبطرك الجديد خارج قيود القوانين الكنسية الصارمة والجامدة.بينما الطريقة التي سوف ينتخب بها البطريرك الجديد وحسب مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني(1962 - 1965) ووفقا للقوانين 126 - 132 في الثامن والعشربن من شهر كانون الثاني عام 2013  سوف يشترك بها الاساقفة الاجلاء فقط ولكل مطران وجهة نظر خاصة اذا لم تتعدى  الى المصالح الخاصة اضافة الى الاختلاف الواضح فيما بينهم اتجاه القضايا السياسية والقومية منها ونظيف لكل ذلك دور الفاتيكان الغير معلن في اختيار  البطرك الجديد الذي قد يتناغم او قد يختلف مع توجهات الشعب في الداخل او حتى مع توجهات المطارنة انفسهم.نعتقد بان واحد من اهم اسباب تراجع الاداء للكنيسة الكلدانية هو الفجوة بين رجال الكنيسة والشعب.   
   
ان مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني(1962 - 1965) ووفقا للقوانين 126 - 132 لايوجد اي دور للشعب في ترشيح وانتخاب البطرك  او حتى انتخاب قداسة  البابا على العكس من ذلك تتميز الكنيسة القبطية باعطاها دور كبير لمجلس المؤمنين العلمانيين في الترشيح والانتخاب للبابا الجديد اعتمادا على القانون الكنسي والذي يسمى بلائحة 1957 والذي لم يكتفي به العلمانيين حيث يطالبون بدور اكبر في ترشيح وانتخاب البابا الجديد.
فهل سوف تشهد الكنيسة الكلدانية على يد بطركها الجديد نهظة يكون لرعيتها من العلمانين دور مكمل للدور الذي تظطلع به الكنيسة.
   
د.عامر ملوكا
ملبورن/استراليا
 


13  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: أختيار ضياء بطرس رئيسا لهيئة حقوق الأنسان في أقليم كردستان في: 11:40 18/12/2012
الاخ العزيز الاستاذ ضياء بطرس المحترم
نهنئكم لحصولكم على ثقة البرلمان في اقليم كردستان متمنين لكم النجاح والتوفيق في شغلكم لهذا المنصب وخاصة انه يتعلق باهم مفصل من مفاصل التي تهتم بها الحكومات ومنظمات المجتمع المدني على حد سواء .


د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
14  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: وفاة عالم الاثار العراقي الشهير بهنام ابو الصوف في: 01:12 20/09/2012
عزيز في عيني الرب موت اتقيائه (15:سفر المزامير 116)

لقد فقدنا عالما جليلا ولكن كسبنا ارثا وانجازات علمية عظيمة هكذا يودع الناس العظماء الحياة الارضية حيث يتركون فراغا عظيما على مستوى الوجود المادي والحسي ولكن يتركون انجازات عظيمة تجعلهم احياء بيننا. ان ولادة العقول المبدعة نادرة  لان هذه العقول قد لاتتكر في كل مئة عام مرة.نتقدم باحر التعازي الى عائلة الفقيد الراحل وعلى الخصوص اينه المهندس بسام عندما التقيته في العسكرية في اواخر الثمانينيات عندما كنا قد انهينا دراسة الماجستير ومن خلاله التقيت بالدكتور والعالم الجليل مع الاخ بسام وبدعوة منه في نادي الصيد حيث كان يشغل الدكتور بهنام الو الصوف نائب الهيئة الادرية للنادي لمكانته العلمية والاجتماعبة المرموقة . وكما ويتقدم باحر التعازي عمي الدكتور افرام صائغ زميل الدراسة الابتدائية والاعدادية للدكتور الراحل بهنام ابو الصوف.
اننا نصلي من أجله وكلنا رجاء أن الملائكة حملت روحه الى مجد السماء. ونردد: الراحة الدائمة أعطه يا رب، ونورك الأبدي فليضئ له؛ فلتسترح نفسه بسلام.
د.عامر ملوكا
ملبورن \ استراليا
15  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الدكتوراه وحرف الدال نقطة: في: 18:09 13/09/2012
الدكتوراه وحرف الدال نقطة:

ان شهادة الدكتوراه اوالدكتوراه في الفلسفة تعود في الاصل الى الاسم اللاتيني Doctor of philosophiae ,  وبالانكليزية Doctor of philosophy , وتختصر الى PhD.Ph.D and D.phil
ان كلمة فلسفة هنا لاتشير الى الفلسفة كعلم وانما استخدمت على نطاق واسع وفقا لمعناها اليوناني الاصلي الذي يعني حب الحكمة مثال ذلك دكتوراه فلسفة في علوم التربة PhD in Soil Science  وبشكل عام وفي معظم الدول الاوربية تعرف جميع العلوم عدا اللاهوت والقانون والطب بالفلسفة, واول ماظهر هذا المصطلح كان في جامعة هومبولت Humboldt)) في برلين في المانيا واعتمدت لاحقا من قبل الجامعات الامريكية ثم اصبحت شائعة في معظم دول العالم في القرن العشرين.
في العصور الوسطى وفي اوربا كانت الدراسة الاكاديمية المعروفة في ايامنا هذه بالجامعات والكليات والمعاهد العلمية قد بدات باربع كليات  وهي كلية الاداب الاساسية وكلية اللاهوت وكلية الطب والقانون الكنسي والمدني.وكانت تمنح درجات البكلوريوس ودرجتي الماجستير والدكتوراه بشكل متبادل.وفي اواخر العصور الوسطى اصبحت شهادات الماجستير والدكتوراه شهادات معروفة والدكتوراه هذه تختلف عن الدكتوراه التي تمنح في ايامنا هذه حيث لم تكن تشتمل على بحث مبتكر او اصيل وايضا لم تشتمل على  كتاية الاطروحة او نشر البحوث في مجلات محكمة دوليا. وكان يعطى مع شهادة الدكتوراه شهادة الليسانس (licentiate) وهي اجازة التدريس وبعدها اصبحت شهادة اكادمية مستقلة في معظم الدول الاوربية.
في بدايات القرن التاسع عشر ومن خلال الاصلاحات التعليمية الواسعة في الجامعات الالمانية وبالخصوص جامعة هومبولت Humboldt)) بدات هذه الجامعة بمطالبة طلبة الدكتوراه والماجستير بالبحث العلمي وكتابة الاطروحة.
وفي منتصف القرن التاسع عشر صنفت جميع الدراسات الى صنفين العلوم الانسانية والعلوم التطبيقية او الصرفة. واثبتت هذه الاصلاحات نجاح كبير بعدها بدات الجامعات الالمانية باستقبال الطلبة الاجانب وخاصة من الولايات المتحدة الامريكية للحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراه بعد ان ينهي الطالب شهادة البكلوريوس في امريكا وبتفوق.
وبعد عودة الكفاءات الى امريكا بدات الجامعات الامريكية بمنح اول شهادة دكتوراه عام  1861من جامعة ييل (Yale هذه الجامعة نالت المرتبة الرابعة عالميا في اخر تقييم للجامعات) بعد ان يحصل الطالب على البكلوريوس بتفوق ثم يلتحق بالدراسة النظربة لدراسات الكورسات المتقدمة((Advanced courses) واخر ماتوصلت اليه العلوم النظرية في مجال الاختصاص والتي يفشل فيها الكثير من الطلبة لصعوبتها قبل الانتقال الى الامتحان الشامل Comprehensive Exam ومن ثم البحث العلمي الاصيل ثم نشر على الاقل ثلاثة بحوث في مجلات دولية محكمة من قبل خيرة الاساتذة في مجال الاختصاص بعدها يتم مناقشة الاطروحة وهي تعتبر كاحتفالية بحصول الطالب على الدكتوراه لانها تحصيل حاصل بعد ان قيمت البحوث من قبل اساتذة وعلماء في مجال الاختصاص.
في عام 1900 بدات كندا بمنح الدكتوراه ثم بريطانيا العظمى عام 1917 وبعدها انتشرت الى معظم دول العالم.
ولغرض تقييم قيمة الدكتوراه التي يحصل عليها الشخص هناك عاملان اساسيان للتقييم اولا
*مكانة وسمعة الجامعة المانحة للشهادة.
*التاريخ العلمي والاكاديمي للشخص المتقدم لنيل الدكتوراه ومدى اهليته للدخول في هذا المضمار.

1-   مكانة وسمعة الجامعة المانحة للشهادة.
هناك عدة جهات ومنظمات لها معايير واسس تستند عليها في التقييم واشهرها وحسب الاهمية :
1 - تصنيف كيو اس البريطاني ((THE – QS التايمز 
وهو تصنيف تصدره المؤسسة البريطانية (Times Higher Education - Quacquarelli Symonds)  التي تأسست عام1990 ، وهى شركة تعليمية مهنية.يعتبر هذا التصنيف من اشهر التصانيف لاخذه بنظر الاعتبار جوانب عديدة تتعلق بالمستوى العلمي للخريج وللتدريسي من خلال آراء جهات التوظيف في خريجي الجامعة، ونسبة الاستشهادات المرجعية العالمية للنتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، وتنوع جنسيات أعضاء هيئة التدريس وتنوع جنسيات الطلبة. ويعطى التصنيف لمؤشرات الخبراء والتوظيف والاستشهادات البحثية أوزاناً عالية بما مجموعه 70% نظراً لأهميتها وعلاقتها الوطيدة بجودة النتاج التعليمي والبحثي المتميز مما يضفي لهذا التصنيف شهرة وأهمية عالمية.
2 - تصنيف جامعة جياو جونغ شنغهاي ARWU

المعايير المعتمدة لفياس كفاءة الجامعات وجودتها في هذا التصنيف هي اربعة:
1-جودة التعليم , يفاس على عدد خيجي هذه الجامعة الذين حصلوا على جوائز نوبل واوسمة فيلدز  10%
 2- جودة هيئة التدريس عدد اعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز نوبل واوسمة فيلدز وايضا بحوثوهم المنشورة في 21 اختصاص اضافة الى نسبة الاستشهاد بهذه البحوث 40%
3- جودة مخرجات البحث والنشر العلمي والمؤلفات 40%
4- حجم المؤسسة والامكانيات المتوفرة للاستاذ والطالب 10% 

3 - تصنيف ويبومتركس الأسباني لتقييم الجامعات والمعاهد Webometrics CSIC

ويقوم  على إعداد  هذا التصنيف معمل (Cyber metrics Lab, CCHS) وهو وحدة  في  المركز الوطني للبحوث (National Research Council, CSIC ) بمدريد في أسبانيا ويعرف بتصنيف الويبومتركس (Web metrics Ranking of World Universities )، بدأ هذا التصنيف سنة 2004
4- التصنيف الدولي للموقع الإليكتروني للجامعات والكليات على الشبكة العالمية ICUs4 

وهو تصنيف عالمي استرالي ، يشبه تصنيف الويبماتركس الأسباني ولكن يهتم بقياس مدى شهرة المواقع الإليكترونية للجامعات التي نالت الاعتراف أو الاعتماد الأكاديمي من منظمات أو هيئات دولية.
ارقام وشواهد
ومن بين أفضل 20 جامعة في العالم ضمن هذا الترتيب، بسطت الجامعات الأمريكية سيطرتها على الترتيب حيث لم تتمكن سوى 3 جامعات من خارج الولايات المتحدة الأمريكية من دخول قائمة أفضل 20 جامعة في العالم وهكذا استطاعت جامعة كامبريدج البريطانية الحصول على الرتبة الخامسة، في حين حلت جامعة اكسفورد في الرتبة لعاشرة وجامعة طوكيو الرتبة عشرين، لتكون بذلك أفضل جامعة أسيوية ضمن هذا الترتيب
عربيا، لم تتمكن أي دولة عربية من ولوج هذا التصنيف العالمي باستثناء المملكة العربية السعودية حيث استطاعت ثلاثة من جامعاتها من دخول ترتيب 500 جامعة في العالم، فجائت جامعة الملك سعود في المرتبة المتراوحة بين 201 و 300، فيما حلت كل من جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الرتب المتراوحة بين 301 و400 أحسن جامعة في العالم.
ويعتمد ترتيب شنغهاي الدولي على مؤشرات عدد جوائز نوبل والميداليات التي حصلت عليها الجامعات في مختلف المجالات، وعدد الباحثين الواردة أسمائهم في المراجع وكذا عدد الأبحاث التي تنشرها الجامعات


 نلاحظ من المخطط اعلاه سيطرة واضحة للامريكان تفريبا 30% من ال 500 افضل جامعة بالعالم ونلاحظ المانيا  التي كانت سباقة في النهضة العلمية بالمرتبة الثانية ودول صغيرة من حيث السكان ككندا واستراليا يحتلان المركز الخامس والسادس ودولة صغيرة مثل تايوان تحتل المرتبة الثامنة واسرائيل لديها خمس جامعات بين افضل 500 جامعة والعرب دخلوا ضمن افضل 500 جامعة بتلاث جامعات سعودية (حيث يعتقد بعض الباحثين)بان هذه الجامعات تدفع مبالغ لبعض العلماء للنشر تحت اسم هذه الجامعات كي ترتقي بالتصنيف العالمي.مؤشر اخر تفوق الجامعات الفلسطينية والاردنية على الجامعات العراقية للاسف الشديد لاوجود للجامعات العراقية ضمن هذا التصنيف ولسوء الحظ ان هذه التصانيف قد بدات مؤخرا واننا على يقين كامل لو ان هذه التصانيف قد بدات في ستيتيات الى تسعينيات القرن الماضي لاحتلت الجامعات العراقية مكانة متقدمة جدا لابل كانت تضاهي لابل تتفوق حتى على الجامعات الاسترالية والكندية والفرق بيننا وبينهم انهم يتطورون على طول الخط ونحن ننحدر على طول الخط وكلنا امل ان يتواجد اناس وطنيون ومخلصون ليرتقوا بجامعاتنا الى ماكانت عليه عندما كان يفتخر العراقي والعربي عندما يذهب للدراسة في الخارج بانه خريج جامعة بغداد او بقية الجامعات العراقية . ولايفوتنا ان نذكر في عقد التسعينيات من القرن الماضي عندما بدات العقول العراقية بالهجرة هربا من الاستبداد وخاصة الى ليبيا فاصبح الكادر العراقي وكمثال كلية الهندسة في صبراتا 80%  من الكادر التدريسي ومن خيرة الاستاذة وكان التدريس باللغة الانكليزية 100% وهذا نادر الحصول في الجامعات الليبية وبعد تخرج عدد من الدفعات وحصولها على الزمالة الدراسية في كندا وانكلترا, كان الطالب الليبي الخريج يمتحن واكثر ماينال عليه هو الزامه باعادة الدراسة من المرحلة الثانية ولكن بعد تخرج الدفعات الجديدة كانت تؤدي الاختبار ويتفاجئون بالمستوى العلمي للطالب فيعيدون السؤال على الطالب هل انت متاكد خريج الجامعات الليبية عدة مرات واخيرا عرفوا بان الاساتذة العراقيين هم العامليين في هذه الجامعة . .



* السمعة العلمية والاكاديمية للشخص الحاصل على الدكتوراه.
الشروط العامة والمطبقة من قبل الجامعات الرصينة في دول مثل امريكا,كندا واستراليا والتي تطبق بشكل كبير وواسع من قبل الجامعات العراقية.
حصول الطالب على البكلوريوس او مايعادلها في مجال الاختصاص ومن جامعة معترف بها وبتفوق كدرجة الشرف او ان يكون من العشرة الاوائل ومعدل 65% او 70%..
ان يكون حاصل على درجة الماجستيرمن جامعة معترف بها وان تتضمن هذه الدرجة: الدراسة النظرية للمواد المتقدمة في مجال الاختصاص وسنة الى سنتان البحث العلمي وكتابة الاطروحة والمناقشة. وتكون درجة النجاح في الكورسات 60% على ان لايقل المعدل عن 70%. ويفضل نشربحث او بحثيين في مجلات علمية دولية محكمة.وان يكون الطالب متفرغ للدراسة فقط .
بعد هذه المرحلة يكون الباحث او الطالب مهيئ للتقديم لدراسة الدكتوراه .
ودراسة الدكتوراه مدتها من ثلاث الى اربعة سنوات قابلة للتمديد وتتضمن الدراسة النظرية لكورسات اجبارية واختارية متقدمة لمدة سنة كاملة ودوام كامل بعد اجتياز هذه المرحلة وبمعدل 70% على ان تنجح باكثر من 50% من المواد في الدور الاول. تاتي المرحلة الاصعب والمعقدة بعض الشئ وهي الامتحان الشامل وهو عبارة عن تخصيص كتابين على الاقل من امهات الكتب والمصادرالعالمية على سبيل المثال في تخصصنا الكيمياء يخصص كتابين في كل من التخصصات التالية الكيمياء الفيزياوية والكيمياء الحياتية والكيمياء العضوية والكيمياء اللاعضوية والكيمياء التحليلية وتعطى فترة ستة اشهر لتكون جاهزا للامتحان والنجاح بمعدل 70% الكثير من طلبة الدكتوراه في الجامعت الامريكية والعراقية يفشلون في اجتياز هذا الامتحان. وفي الجامعات العراقية لايوجد مايسمى بالكتاب المفتوح  وانما الاعتماد على الذات فقط .
بعد هذه المرحلة تبدا مرحلة البحث العلمي ووضع مشروع البحث اعتمادا على الدوريات العلمية والمجلات العلمية والنقطة التي وصلت اليها البحوث في هذا المجال لكي يستند عليها في وضع خطة البحث ويشترط ان تكون جديدة ومبتكرة. واثناء فترة البحث يستطيع طالب الدكتوراه من نشر بحثين او ثلاثة او اكثر في مجلات علمية او مؤتمرات علمية محكمة من اساتذة بدرجة بروفسور ويشترط نشر بحث واحد على الاقل في مجلة محكمة لان المؤتمرات تاتي بالدرجة الثانية من حيث الصرامة في قبول البحث او رفضه . ثم تاتي مرحلة كتابة الاطروحة والمناقشة والتي هي تحصيل حاصل بعد ان تكون البحوث قد قيمت اصلا وقبلت للنشر في مجلات عالمية.
ماتم توضيحه اعلاه هو مامطبق من قبل الجامعات العالمية المرموقة وهو نفس النظام المطبق في الجامعات العراقية لغاية تسعنيات القرن الماضي واعتقد انها لازلت سارية المفعول.
بعض الجامعات ومن ضمنها الجامعات الاسترالية تقبل المتفوقين من حملة البكلوريوس الحاملين لدرجة الشرف مباشرة على دراسة الدكتوراة ومباشرة على مرحلة البحث العلمي ولمدة تترواح بين ثلاثة الى اربعة  سنواة  من وجهة نظرنا النظام الامريكي والكندي والعراقي والذي يشتمل على الدراسة النظرية والامتحان الشامل  والبحث العلمي يعود بالنفع الكبير لحامل الدكتوراه وخاصة الفترة التي تلي الحصول على الدكتوراه وتترواح مدتها بين خمسة الى سبعة سنواة (الماجستير والدكتوراه).
سؤال مهم يطرح نفسه هل الدكتوراة تتوقف عند حرف الدال. الجواب بالتاكيد كلا وانما هو بداية المشوار وبداية لطريق ليس له نهاية من البحث العلمي والتاليف ونشر البحوث.
الدرجة العلمية التي يحصل عليها الدكتور هي مدرس والمدرس يترقى الى استاذ مساعد بعد مدة لاتقل عن ثلاثة سنوات ونشر ثلاثة بحوث على الاقل والاستاذ مساعد يترقى الى درجة الاستاذية بعد نشر على الاقل ستة بحوث ثلاثة منها اصيلة ويعتبر تاليف الكتاب العلمي او ترجمته بحثا لاغراض الترقية قد تختلف الشروط بين جامعة واخرى والدرجات العلمية تبدا بالمدرس المساعد وهو الخاصل على شهادة الماجستير.
ممكن للحاصل على شهادة الماجستير ان يترقى في الدرجات العلمية ويصل الى مرتبة الاستاذية  لكن لايمكن ان نطلق عليه لقب دكتور ولايمكن ان يحملها ليس لانه لايستحقها لان نشاطه العلمي يفوق النشاط العلمي لزميله الدكتور الحاصل على الدكنوراه لكنه خامل او كسول وهناك الكثير من العلماء على المستوى العالمي لايحملون لقب دكتور لكنهم يحملون درجة البروفسور ويعتبر احد الاعمدة في مجال الاختصاص ومثال مبسط اخر ممكن ان يكون الشخص ميكانيكي سيارات لا يضاهيه ابرع المهندسين فنطلق عليه ميكانبكي محترف ولايمكن ان يطلق عليه لقب مهندس ميكانيكي لان بكلوريوس الهندسة يجب على حاملها ان يكون قد استوفى شروط ومتطلبات هذه الشهادة. وايضا هناك الكثير من المبدعيين اللذين يؤلفون امهات الكتب خاصة في مجال العلوم الانسانية تضاهي لابل تتفوق على الكثير من اطاريح الدكتوراه ومن الجامعات المعترف بها ولكن لايحصل هؤلاء المبدعين على حرف الدال نقطة.
بعض الامثلة للبحوث المنشورة:
  هذا البحث من اطروحة الماجستير لكاتب المقال Iamir E.maloka
http://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1081/LFT-200027883

هذا البحث من اطروحة الدكتوراه
http://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1081/LFT-200041063

وهذين البحثيين جزء بسيط من عشرات البحوث المنشورة (النشاط العلمي مابعد الدكتوراه)
http://www.tandfonline.com/doi/pdf/10.1081/LFT-200028050
http://www.tandfonline.com/doi/full/10.1081/LFT-200027842

معظم المجلات العلمية تعرض خدمات الاطلاع على هذه البحوث او للحصول على نسخة منها مقابل مبالغ مالية لكي تكون متاحة للباحث او المهتم بقرائتها. ان تسلل اسماء المشاركين في البحث تكتب بدا بالباحث الذي تعد مساهمته الاهم فغي هذا البحث.
وان الحكومات تدفع مئات الملايين للحصول على الدوريات والمجلات العلمية العالمية وبشكل شهري او سنوي وكانت المكتبات الجامعية عامرة بارقى الدوريات والمجلات والمصادر ولغاية 1994 عند تطبيق الحصار على العقل العراقي.
مثال اخر العالم المصري الكيمائي الجليل احمد زويل للاطلاع على بحوثه المنشورة فقط اطبع الاسم في كوكل   
AH Zewail
الجدير بالذكر ان جامعة القاهرة تحصل على مراتب جيدة في التصنيف العالمي بفضل العالم زويل المتخرج من كلية العلوم جامعة القاهرة.
في الختام ارجو ان اكون قد وفقت في توصيل فكرة مبسطة للقارئ الكريم حول شهادة الدكتوراه واود ان اذكر هنا ان اسم الشخص الذي يذكر بعد حرف الدال نقطة هو اهم بكثير من حرف الدال نفسه وانه سوف لن يضيف شيئا الى المكانة العلمية والاجتماعية للانسان بقدر مايضيفها الانسان نفسه لهذا الحرف.

د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
16  الاخبار و الاحداث / الاعلان عن الحفلات العامة / حفل فني كبيرلنادي بابل الكلداني الثقافي في ملبورن لتكريم المتفوقين في: 20:19 21/08/2012
حفل فني كبيرلنادي بابل الكلداني الثقافي في ملبورن  لتكريم المتفوقين
يقييم النادي حفل فني كبير في الساعة السابعة والنصف بتاريخ 21\09\2012 وعلى قاعة لاميراج يحيي الحفل الفنان المبدع يوسف عزيز مع كامل فرقته الموسيقية والفنانة  سوزان القادمة من سدني .       
سوف يتضمن منهاج الحفل تكريم المتفوق الاول من بين المتقدمين لهذه الجائزة بشهادة      .تقديرية ومبلغ 1000 دولار        Chaldean Babylon Scholarship
 وسوف تكون هذه الجائزة تقليدا سنويا يرعاه النادي لتشجيع ابناءنا على التفوق والعطاء ونامل ان تصل هذه المنحة الى 5000 دولار في السنتين القادمتين لذا نحث جميع الخريجين  للعاميين 2010\2011 و2011\2012 (VCE,Tafe Uni graduated and post graduated)) 
لتقديم وثائقهم المصدقة مع الاسم والعنوان ورقم التلفون وارسالها الى العنوان البريدي التالي:
Craigieburn/VIC/3064
PO Box  156
او بشكل شخصي الى احد اعضاء الهيئة الادارية وسوف يتم اختيار المتفوق من قبل لجنة مؤلفة من مجموعة من الاساتذة الجامعيين.
وبدوره يحث النادي اصحاب الاعمال التجارية ومؤسسات المجتمع المدني للتبرع لدعم مثل هذه الخطوة لما لها من اثر طيب على تقدم وارتقاء مكانة شعبنا في المجتمع الاسترالي.
وسوف يتخلل الحفل احتفال خاص يشارك فيه جميع الاباء المشاركين بالحفل .
سعر البطاقة 40 دولار مع العشاء الفاخر والمزات والمشروبات الكحولية والغازية.
للاستفسار والمعلومات:
ليث شهارة       0402227456      صادق حيدو    0402574014
نافع حنونة       0422711869      دانيال كاكوني    0425799886
لجنة الثقافة والاعلام



17  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ملبورن تحتضن القديس هرمزد بمهرجان كبير: في: 13:23 11/03/2012
ملبورن تحتضن القديس هرمزد بمهرجان كبير: 
         
                             
 مااحوجنا في عالمنا اليوم ان نتعلم من حياة القديسين وان  نعيش للاخرين  بقدر مانعيش لانفسنا ومااحوجنا الى الوعي الايماني وجعل نموذج حياة القديسين نموذجا يقتدي به من خلال الفهم والادراك العالي لمجمل حياتهم المليئة بالفضائل والاشياء الحسنة .القديس الربان هرمزد لازال حيا في القلوب والضمائر والوجدان واعماله لازالت مضيئة امام اعيننا وثمار فضائله لازلنا نتذوق طعمها.
يقول السيد المسيح له المجد إن لم تقع حبة الحنطة فى الأرض وتمت فهى تبقى وحدها . ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير . " (يو12: 24) نعم من ثمارهم تعرفونهم ,هكذا عرفنا القديس هرمزد فكانت حياته مكرسة لله وكان من خلال نسكه الكبير يرتفع بجسده فوق الخطيئة و هو القائم على اماتة الجسد اى ضبطه بفعل الاراده الحره و الجهاد, منطلقا من ايمانه العميق بان الجهاد ضد الجسد هو بالاحرى جهاد ضد الخطيئة التي تفسد الجسد وتطرد روح الله االساكنة فيه,وكان من خلال تنسكه وتعبده وزهده موجها اشواقه نحو السماء ايمانا منه بكونه مخلوق سماوي وليس مخلوق ارضي زائل وان السماء هي وطنه الدائم وذلك من خلال وجوده الدائم مع الله. ومن خلال صلواته يناجى اباه  السماوي في السماء ، ويقدم صدقاته عالماً أنه يكنز فى السماء (مت 19،20) .
كما اكد ذلك  بولس الرسول من خلال رسالته إلى أهل كولوسى: " من أجل الرجاء الموضوع لكم فى السموات " (كو1: 5) .
" اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله . اهتموا بما فوق لا بما على الأرض " (1كو3: 1،2)
 
.هكذا كانت حياته المتواضعة والمليئة بقيم ومبادئ  التسامح والتواضع والايمان الخالص والنقي والتقشف والتعفف بابها صورها ,سالكا طريقا تختلف عن طرقنا طريق الايمان وطريق المصاعب متساميا بروحه وجسده عن نوازع ومتطلبات هذا الجسد واشتهائه مقاوما مغريات العالم وأباطيله.
ومن هذا المنطلق كان الربان هرمزد يدعو الناس على الاقبال على الله من خلال اعماله موجها فكرهم نحو الله كمصدر لكل خير وصلاح وذلك من خلال تنسكه وايمانه المطلق وجهاده المنيع لمباهج الدنيا ورونقها.
فاذا كنا نؤمن بان ثقافتنا هي هويتنا والثقافة تنتقل من جيل الى اخر من خلال  العادات والتقاليد ويتم ذلك من خلال  ديمومة الاستمرار بالمحافظة على الموروث الثقافي  واننا بحاجة ماسة لاطلاق الروح لتسبح في فضاءات التراث والادب والفن باشكاله المختلفة بعيدا عن صخب الحياة وضجيجها وماديتها واكتظاظها بعلب الاسمنت التي تحاول ان تجعلنا كمجتمع النحل ليختل توازن المعادلة لصالح ان نكون مسيرين اكثر مانحن مخيرين ,
حيث يعتقد البعض انه حر ومخير وهذا في الظاهر فقط وانما هناك قوى جبارة وكبيرة تعمل لصالح جعل الانسان مسيرا وفق خطط وقواعد واستراتيجيات خفية  وكلها عناوين مزيفة للحرية والاختيار لابل ان نصبح مسيرين ليس بارادة السماء بل بارادة الاشرار.
ولكي نبتعد عن هذه الدائرة المغلقة لابد ان نبتعد عن  وهم الفردية التي تجعل الفرد ينتمي الى فرديته فقط وماحولها غريب واجنبي وبالتالي غياب العمل الجماعي  والقومي والوطني  ليبقى الاطار العولمي,ونفس الشئ بالنسبة الى وهم الحياد والحياد بمفهومه السلبي هو التنصل عن اية ارتباط او التزام بالارث الثقافي والحضاري للشعوب وان للعولمة الدور الكبير في سيادة مثل هذه المفاهيم لسلب الهوية الجماعية وبالتالي نكون امام مفهوم اللامجتمع  واللاوطن واللادولة. ويعرف ادوارد تايلور الذي عرف الثقافة ( الحضارة ) بمعناها الإنساني الأوسع على أنها؛ “هي ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والأعراف والقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع.
 
واذا كانت صفات اي مجتمع او شعب المعبرة عن شخصيته الحضارية هي التي تشكل هويته وذلك من خلال اجتماع العناصر الثلاثة العقيدة وعلاقتها بادراك الوجود ,واللغة الذي نتواصل بها واخيرا التراث الثقافي من هذا المنطلق جاءت مبادرة نادي بابل في ملبورن لهذا العام لاقامة احتفالية كبيرة وتجربة اكثر من رائعة من خلال شيرا الربان هرمزد الثقافي الاول للفترة 21 – 22 \4 \ 2012 وعلى قاعة مدرسة بانولا في منطقة برودميدوس وبعيدا عن المالوف في احتفالات الشيرا سوف تجتمع العناصر الثلاثة العقيدة واللغة والتراث الثقافي والتي تتجسد جميعا في فقرات البرنامج الحافل (للشيرا)* ,نحن مدعوون جميعا للمشاركة والمساهمة والدعم لهذا الاحتفال كي نتواصل من خلاله مع العادات والقدرات والاعراف التي نكتسبها من مجتمعنا الجديد.
 
كلمات شكر ومحبة وتقدير لكل الاخوة العاملين لانجاح هذه التجربة الرائدة من الاخوة في نادي بابل او الاخوة المثقفين من ابناء شعبنا في ملبورن والذين اجتهدوا كثيرا وضمن الامكانيات المتاحة كي يظهر المهرجان بحلة تعكس البعد الحضاري لشعبنا . وان مثل هذه المهرجانات الكبيرة هي بالتاكيد تحتاج لامكانات مادية وتقنية وبشرية وقيام نادي بابل بهذا الانجاز الكبير وبامكانياته المتواضعة لهو فعلا انجاز رائع يستحق ان نعطي هذه التجربة حقها ولننتقل بجالياتنا في المهجر من مرحلة التكوين والتاقلم الى مرحلة الابداع والتجدد من خلال الثقافة والارث الحضاري لشعبنا.
 والتي لابد ان نلتقي من خلالها وحولها ولان الثقافة بمفهومها الواسع تستطيع ان تكون وعاء يجمعنا اكثر مما يفرقنا .
 
للاطلاع على برنامج المهرجان الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=558963.0
* كلمة شيرا مشتقة من كلمة شهارة ويقابلها بالعربية سهرة صلاة وتامل وخشوع الى الله من خلال القديسين.
 
د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
11\02\2012
 
18  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هلهولة للشعب الصامد في: 10:15 02/03/2012
هلهولة للشعب الصامد

د.عامر ملوكا
 
عراق اليوم في حال لايحسد عليه وهو بلد العجائب والغرائب ومن غرائبه وعجائبه ان يتظاهر المزورون للشهادات العلمية ومااكثرهم مطالبين بحقوقهم بعد ان كشفت الجهات المسؤولة  البعض من شهاداتهم المزورة هذا اذ لم يكن هناك مزورين ضمن الجهات المسؤولة نفسها  ؟؟؟؟؟ كيف يجروء المزور  ان يطالب بالحقوق لولا علمه بان هناك من قام بالتزوير ليس فقط بشهادته وانما بجنسيته والتزوير والاختلاس بملايين ان لم تكن بلايين الدولارات فعملية التزوير  في الشهادات ومن وجهة نظر المزور من المتوسطة او الاعدادية الى البكالوريس او البكالوريوس الى الماجستير او الدكنوراة فهي بسيطة مقارنة بالتزوير والاختلاس الذي يقوم به المتنفذين والمسؤولين .
واخر هذه الغرائب تصريح للبرلماني من دولة القانون عن عزمه جمع تواقيع من اجل تخصيص 50 دولاراً شهرياً لكل مواطن ، مهدداً بقيادة تظاهرات في حال رفض الموضوع. ، مبيناً أن "المبالغ يمكن جمعها من خلال خصم 20-25% من رواتب رئيس الجمهورية ونزولاً".

وأضاف أن "هذا المشروع سيقلل مستوى الفقر ويقضي على البطالة"، لافتاً إلى أنه "في حال عدم الموافقة على الموضوع أو يرفض من جهة معينة سنقود تظاهرات لحين اجبار الحكومة ومجلس النواب على إقراره".
تصوروا تخفيض 25-20 % من رواتب المسؤولين يقلل مستوى الفقر ويقضي على البطالة واذا كان ماذهب اليه النائب البرلماني صحيح  فان عدد المواطنين العراقيين تحت خط الفقر هو بحدود ال 7 ملايين حسب تقارير رسمية فيكون المبلغ المطلوب 7 مليون * 50 = 350 مليون دولار شهريا  وهي تمثل 20 – 25 % من رواتب المسؤولين الكبار اي مايتقاضوه شهربا 350 * 4 =1400 اي مليار و400 مليون دولار الى مليار و700 مليون دولار شهريا وكمعدل مليار و550 مليون بالشهر وفي السنة 1550 * 12 = 18600 اي ثمانية عشر مليار و600 مليون والميزانية الانفجارية لعام 2012 هي 100مليار اي مايتقاضاه اعضاء الحكومة والبرلمان والدرجات الخاصة 18.6\100 =18.6% من الميزانية هذا طبعا يشمل الرواتب فقط اما الامتيازات والحوافز والمخصصات الاخرى ومصاريف الحمايات فقد تصل النسبة الى اكثر من 40% من الميزانية  . وهذه الارقام والنسب لايمكن ان نجدها في اية دولة من دول العالم  هذا من جانب ومن جانب اخر   فاذا خفضنا رواتبهم ب 50%  فبالتاكيد وحسب تصريح النائب سوف يقضي على مشكلة الفقر والبطالة كليا واذا لم يوافق اعضاء البرلمان سوف يقود مظاهرات .  وهل يعلم الاخ البرلماني ان نسبة الفقر في العراق وحسب برنامج الامم المتحدة الانمائي وصل الى 23% اي مايقارب ال7 ملايين جائع ومشرد . وهل ال50 دولار قادرة على توفير الماء الصالح للشرب وهل تكفي لايجاد سكن لائق وهل توفر ابسط الخدمات الصحية وهل توفر فرصة لاولاد الفقراء  لاكمال دراستهم وترك العمل وهل تكفي لمعلجة نقص وسوء التغذية وهل ........؟.

هل يمكن ان نستوعب مثل هذه الطروحات بعد تسع سنواة من سقوط الصنم واين كان الاخوة البرلمانين كل هذه السنين اذا كانت مشكلة الفقراء والجياع والمشردين تحل بتقليص رواتب المسؤولين فلماذا هذا السكوت المطبق واين كان موقع الفقراء من مشاريعكم الخاصىة وهنا نسال الاخ البرلماني هل هو مطلع على دخل الفرد في الدول الخليجية او الدول المتقدمة وهل ال50 دولار شهريا سوف تعبر يالفقير فوق خط الفقر وهل هو مطلع على برامج الرعايا الاجتماعية والضمان الصحي  في الدول المتقدمة التي تحفظ كرامة الانسان وتجعله في سلم ارقى من بقية خلق الله من الحيوانات. نعتقد ان الغالبية العظمى من اصحاب الرواتب الانفجارية كانوا يتقاضوا رواتب الرعايا الاجتماعية في دول المهجر لان افضلهم لايستطيع ان يحصل على وظيفة في دول المهجر تتجاوز ال5 الاف دولار..
كانت المانيا السباقة في تشريع قانون التامين الصحي عام 1883 وقانون التامين لاصابات العمال عام 1884 وقانون لتامين العجز والشيخوخة عام 1889.وهكذا سلكت بقية الدول الاوربية نفس المنهج واما الولايات المتحدة فاجازت اول تشريع شامل للضمان الاجتماعي عام 1935 .
اما القوانين المتعلقة بالعاطلين عن العمل, أجازت بريطانيا وأيرلندا عام 1911م قوانين تنص على تأمين البطالة, وتبعتها ألمانيا عام 1927م ثم نيوزيلندا عام 1930م. أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد جعلته ضمن قوانينها الصادرة عام 1935م. وأجازت اليابان تشريعًا بهذا الصدد عام 1947م. وان مصادر هذا الدعم ياتي من العاملون وأصحاب العمل والحكومات اضافة الى الضرائب العامة . وتكفي هذه المساعدات لتامين السكن ونفقات المعيشة  بالحد الذي يحفظ كرامة الانسان والى الحد الذي لايشجع العاطل على عدم المحاولة للبحث عن العمل وفي الكثير من الحالات يتم توفير السكن باجور مخفضة.وكمثال في استراليا يتقاضى المسنين فوق الخامسة والستين مساعدة تترواح بين 1200 – 1500 دولار اضافة الى مساعدة الايجار تصل الى 25% من قيمة الايجار اضافة الى الكثير من التخفيضات في مجالات كثيرة واما العاطل القادر على العمل فيتقاضى بين 800 – 1000 دولار شهريا والاطفال ولغاية 16 سنة يتقاضون بين 350 -500 دولار شهريا  اضافة الى مجانية التعليم مع مساعدة مالية للطلبة وهناك دعم في الكثير من المجالات لذوي الدخل المحدود وحدد سقف الدخل المحدود للعائلة ب 50 الف دولار سنويا .
يقول المفكر الفرنسى سيمون بوليفار فى أوائل القرن التاسع عشر :" إن أكثر نظم الحكم كمالاُ هو الذى يتضمن أكبر قدر من الأمن الاجتماعى ، وأكبر قدر من الأمن السياسى". من يتحمل مسؤولية استشراء سياسة الفساد الإداري وانعدام العدالة الاجتماعية وخلق الفوارق الطبقية الحادة وهدر الميزانية العراقية الوافرة للمصالح الشخصية لساسة الحكومة العراقية وإهمال وإفساد مقدرات الشعب حيث اصبح العراق كجزيرة من الاغنياء يحيطها بحار من الفقراء ويحتل العراق مرتبة متقدمة في الفساد الاداري . ويعتبرالعراق البلد الوحيد الذي لا يمتلك مركز دراسات يراقب التطور الاقتصادي في مستوى دخل الفرد العراقي وعملية التنمية وآلية تطويرها بما ينسجم مع التغيرات الاقتصادية التي تطرأ على العراق.
وفي سياق الموضوع عندما وصل احد المعارف قبل ثلاثة سنوات (وهو استاذ جامعي معروف وخدم الدولة العراقية اكثر من 35 سنة ) الى استراليا , وبعد مرور شهر على وصولهم اخذته الى احد الجدران التي تعطي الفلوس كما يسميها)بعض اخواننا العراقيين) ليسحب راتب الضمان الاجتماعي لاول مرة لانه لايعمل وقد تجاوز ال65 من العمر فاستلم 3000 دولار هو وزجته وصفن برهة وابتسم وقال ,35 سنة خدمة واني ابن البلد وتقاعدي لايتجاوز ال200 دولار وهنا في استراليا 1500 دولار لاخدمة ولا ابن البلد ولحد يعرفني وصارلي بس شهر واحد؟؟؟؟؟, لا وحجزولي على موعد لعملية كبرى للقلب مجانا تكلف اكثر من 200 الف دولار, فابتسم ابتسامة طويلة وهادئة مليئة بمزيج من الشجن والالم والعواطف والحزن والذكريات وبمئات الاسئلة وقال صدق من قال الحيطان باستراليا تنطي فلوس ويبقى تفسير معاني ابتسامته عند السادة اعضاء الحكومة والبرلمان العراقي ؟؟؟؟؟؟. 
 
د. عامر ملوكا
1\3\2012
 
19  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عادل امام من التكريم الى التحريم في: 10:17 21/02/2012
عادل امام من التكريم الى التحريم

كثيرا مايتعرض المبدعون والمفكرون والعلماء الى النقد الحاد لابل الاكثر من ذلك التكفير والزندقة واهدار دمهم وكم هم مبتلون , فان كانت انظمة دكتاتورية او انظمة اسلامية متشددة تنادي بتطبيق الشريعة  فهي تضع الاديب والفنان والمبدع والعالم في موقف صعب وقاسي محددة له سقوف واطئة جدا وقاتلة لروح الابداع والتجدد فيه فلايستطيع من خلالها ان يقدم ابداعه بالشكل والمضمون الذي يرتايه خوفا من سلطة الحاكم او من التكفير والزندقة والتي تصل الى تطبيق حد الردة وقطع راس المرتد والمستند الى الحديث النبوي (من بدل دينه فاقتلوه) البخاري . وفي مثل هذه البيئة , الابداع يولد ميتا وان اراد الابداع الحياة وان يرى النور فسوف يكون بمواجهة اما سيف الحاكم بامر الله المدعوم من رجال الدين او سيف التكفير والردة. وكم هي من مهمة صعبة وشاقة ان يحاول المبدع ان يوازن بين الابداع كابداع مطلق وبين اهواء الحكام واحكام الشريعة والتي يحاول فيها طرح ابداعه بالشكل الذي هو يريده ولكن بشرط ان تحقق رضا الحكام ورجال الشريعة (كالاديب الذي تطلب منه ان يكتب قصة رائعة ومؤثرة على ان يستخدم عشرة حروف فقط من الابجدية).المبدع اذا كان اديبا او شاعرا او عالم اجتماع اوفيلسوفا لايستطيع في عالمنا العربي  من التعبير الحر, فتراه تارة يختبي تحت اسماء مستعارة وهذه الظاهرة نجدها فقط في عالمنا العربي بشكل واسع او محاولة التعبير بالتلميح الغير مباشر وبحذر شديد كما حاول الاستاذ الكبير الحاصل على جائزة نوبل للادب عام 1988 عن روايته الرائعة اولاد حارتنا .
حاول المبدع الكبير نجيب محفوظ ان يطرح وجهة نظره الخاصة بالديانات الابراهيمية الثلاث وقصة الخلق والكون وعلاقة الدين بالعلم من خلال رموز وشخصيات بشكل غير مباشرتاركا التفسير للمتلقي وهذا ماحاول المبدع نجيب محفوظ ايصاله ولكن ومع كل الجهود التي بذلها الكاتب لم يفلت من اتهامه بالالحاد والكفر والزندقة واخرج عن الملة .وصرح الشيخ عمر عبد الرحمن بعد نشر رواية سلمان رشدي (ايات شيطانية ) .
"اما من ناحية الحكم الاسلامي فسلمان رشدي ومثله نجيب محفوظ مؤلف اولاد حارتنا مرتدان وكل مرتد لابد ان يقتل  ولو كنا قتلنا نجيب محفوظ ماكان قد ظهر سلمان رشدي " وكانت لمثل هذه الاتهامات وقعها في الشارع العربي ليتعرض بعدها المبدع نجيب محفوظ لمحاولة اغتيال ويعتقد البعض ان لهذا التصريح علاقة مباشرة مع محاولة اغتيال محفوظ إذ حاول شاب اغتياله بسكين في عام 1994 وقال "انهم" قالوا له ان هذا الرجل (محفوظ) مرتد عن الإسلام.
الاتهام بالالحاد والزندقة  في التاريخ الاسلامي ليس جديدا واستنادا الى المؤلف عبد الرحمن بدوي  وكتابه تاريخ الالحاد في الاسلام  ,ففي سنة 163 هجرية بدأت حملة الخليفة العباسي أبو عبد الله محمد المهدي على الزنادقة حيث تم إلقاء القبض على معظمهم وأمر الخليفة الذي كان حينئذ في دابق بقتل بعظهم و تمزيق كتبهم ومحاكمة البعض الاخر وتم تخصيص قضاة لهذا الغرض وكان القضاة في العادة يطالبونهم بالرجوع عن الزندقة او الحكم بالقتل .
يذكر المؤلف بان الملحدين والزنداقة كانوا لايعترفوا بالفرائض الإسلامية مثل الصوم و الصلاة و الحج او الإدعاء بانهم يستطيعون ان يكتبوا نصوصا أحسن من القرآن.
وقد قسم الزنادقة الى ثلاثة اصناف :
المانويون ومنهم صالح بن عبد القدوس و عبدالكريم بن ابي العوجاء l  لذين كانوا يؤمنون بالمانوية.
المتكلمين ويقصد بهم المشككين ومنهم ابن الراوندي و أبو عيسى الوراق الذي كان أستاذا لابن الراوندي.
الأدباء ومنهم بشار بن برد و أبو نواس و أبو العتاهية .
وكان ابن الراوندي عالما فذا وفيلسوفا كبيرا غزير الانتاج ويعتبر المكتشف الحقيقي للكريات البيض  ويمكن تلخيص بعض المناقشات والتشكيكات في الفكر الإلحادي الذي طرحه ابن الراوندي بالنقاط التالية:
•        إمتحان سبب تفضيل اللغة العربية على غيرها من اللغات.
•        نقد لشعائر إسلامية ووصف الحج و الطواف و رجم الشيطان شبيهة بعادات وثنية وطقوس هندوسية وإنها كانت تمارس من قبل العرب في الجاهلية.
•        سبب عدم قدوم الملائكة لمعونة المسلمين يوم معركة أحد.
•        إعتبار غزوات الرسول محمد سلبا ونهبا .
•        تهكم من وصف الجنة فحسب ابن الراوندي "فيها حليب لا يكاد يشتهيه إلا الجائع و الزنجبيل الذي ليس من لذيذ الأشربة والإستبرق الذي هو الغليظ من الديباج"
•        ان الذي يأتي به الرسول إما يكون معقولا او لايكون معقولا فإن كان معقولا فقد كفانا العقل بإدراكه فلا حاجة لرسول وإن كان غير معقول فلا يكون مقبولا.
نقد للقرآن من ناحية كونه فريدا حيث كان ابن الراوندي مقتنعا حسب رأيه بان القرآن ليس فريدا ويمكن كتابة نص احسن منه وإن عدم مقدرة احد على محاكاة القرآن يرجع إلى إنشغال العرب بالقتال.
اما الشاعر بشار بن برد اتهم بالزندقة فأمر الخليفة المهدي بضربه، فمات تحت السياط ودفن بالبصرة.
فيقول في قصيدة له
وإنني في الصلاة أحضرها
ضحكة أهل الصلاة إن شهدوا
أقعدُ في الصلاة إذا ركعوا
وارفع الرأس إن هم سجدوا
ولستُ أدري إذا إمامهم
سلم كم كان ذلك العددُ
 
وتذهب الكثير من المصادر الاسلامية الى تصنيف معظم ان لم يكن كل الفلاسفة والعلماء العرب  بالملحدين والزنادقة ومن هؤلاء ابن سينا,الفارابي ,الرازي,ابن الهيثم ,ابو العلاء المعري ,ابن باجة ,ابن طفيل ,ابن رشد,ابن المقفع ,الجاحظ,الكندي والقائمة تطول فاذا كانت الحضارة العربية تفتخر بعلومهم وفلسفتهم ونفتخر ايضا بان اوربا قد استفادت ونقلت الكثير من علومهم , ويصنفون  ملحدين وزنداقة من وجهة النظر الاسلامية  والغريب ان معظم علمائنا ومفكرينا ومبدعينا وعبر التاريخ الاسلامي يتهمون بالالحاد والردة حيث يذكر  كتاب اعلام واقزام في ميزان الاسلام  لكاتبه الدكتور سيد بن حسين العفاني قائمة طويلة جدا من المبدعين والمفكرين العرب  وتحت عنوان هم العدو فاحذرهم ومن هولاء المبدعين رفاغة الطهطاوي ,عبد الرحمن الكواكبي , محمد عبدة, جميل صدقي الزهاوي, بدر شاكر السياب , عادل امام , نجيب محفوظ , طه حسين وتوفيق الحكيم ونوال السعداوي ..................... وبعد مرور اكثر من عشرة  قرون على اول حملة في العصر العباسي على المبدعين والفلاسفة والشعراء والعلماء الزنادقة  لازلنا نرواح مكاننا  و ليس لعامل الزمن اية تاثير كاننا ندور في حلقة مفرغة واذا كنا نكفرونقتل العقول النيرة والمفكرة والتي بها ترتقي وتزدهر الامم  وهي الثروة الحقيقية لتطور الامم والشعوب فكيف سوف نلحق بالامم المتطورة  والسؤال الذي يطرح نفسه اين الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 في الدين ام في العلماء والمفكرين والمبدعين؟؟؟؟؟ واذا شخصنا الخلل ماهو الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل ستكون التحولات في عالمنا العربي نحو التشدد واسلمة المجتمع في العقود الاخيرة هي المحرك والشرارة للنهضة القادمة التي طال انتظارها وخاصة بعد فشل تجربتهم وبعد ان وضعوا في الواجهة وفشل مشاريعهم و قيادة المجتمع نحو المجهول لنعيش بعدها عصر النهضة العربية ويعزل رجال الدين عن السياسة كما حصل لاوربا قبل اكثر من قرنين ويطلق العنان لحرية الفكر والتفكير وازالة كل القيود وفسح  المجال للتقد ولاشئ فوق النقد .
 هل لامريكا دور في هذا عندما تسمح بصعود الاسلام المتشدد الى الواجهة وبالتالي الفشل السياسي وتدهور الاقتصاد والحياة الاجتماعية لتمهد وتهيئ  الطريق نحو النهضة العربية التي طال انتظارها  كما كانت الاجواء مهيئة في اوربا عندما طغت الكنيسة ورجالاتها على مجريات الحياة. وللاسف الشديد حتى نهظتنا لانستطيع ان نقوم بها لوحدنا ولكن لابد من المساعدة كالكسيح المقعد البائس والمحبط.
 واخيرا وليس اخرا تاتي قضية المبدع عادل امام واتهامه بازدراء الاسلام من قبل محكمة جنح الهرم   في القاهرة بالحبس ثلاثة اشهر ودفع غرامة قدرها 1000 جنيه,بتهمة ازدراء الدين الاسلامي من خلال اعماله الفنية وصدر الحكم برئاسة المستشار محمد عبد المعطي.
عادل امام الممثل المصري الذي بداءت نجوميته في منتصف السبعينيات واستطاع خلال مشواره الفني ان يقدم مجموعة رائعة من الاعمال الفنية والتي حاول  فيها التقرب من الحدود التي اعتبرت من المحرمات (الكلام في الدين او السياسة يسلمك الى اقرب مركز للشرطة ) في المجتمعات العربية والاسلامية وخاصة مع بداية التسعينات  أخذت أفلامه الصبغة السياسية الاجتماعية التي تعكس اهتمامات رجل الشارع .المفارقة ان عادل امام تم اختياره عام 2000 سفيراً للنوايا الحسنة في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والظاهر ان نواياه لم تكن حسنة حسب تفسير الاسلاميين فبدلا من السير على خطا المفوضية العليا ويكرموا الفنان عادل امام  اتهموه بازدراء الدين الاسلامي .
هكذا نعامل مبدعينا ونحن متاكدون لو كانت هناك حريات كما في العالم الغربي لقدم الفنان عادل امام الكثير الكثير من الابداع الفني ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونفس الشئ ينطبق على الاف المبدعين ولكنهم مقيدون ومكبلون والجدير ذكره ان عالمنا اليوم ليس كالامس فنستطيع ان نقسم التاريخ الاسلامي الى قسمين الاول قبل عصر الاتصالات والثاني بعد عصر الاتصالات وسوف تكون هناك لامحال  متغيرات مهمة وكبيرة في عالمنا  العربي الذي تم عزله بشتى الطرق والوسائل وفي المستقبل المنظور. .......... 
اننا لابد ان نربط مصير الانسان والمجتمع بالوسطية وهو المبدا القائم على الحل الوسط وعدم التطرف يمينا او يسارا ويعتقد ان الوسطية  ولدت نتيجة الصراع بين الكنيسة و الملوك التابعين لها من جهة و بين المفكرين و الفلاسفة من جهة أخرى،الفريق الأول:كان يرى أن الدين صالح لمعالجة جميع شؤون الحياة ،والفريق الثاني:كان يرى أن الدين غير صالح لذلك فهو سبب التأخر و الذل .

و إن العقل الانساني هو القادر على وضع نظام صالح لتنظيم شؤون الحياة . و بعد صراع مرير بين الفريقين اتفقوا على حل وسط و هو الاعتراف بالدين كعلاقة بين الإنسان و الخالق على أن لا يكون لهذا الدين شأن في الحياة و ترك تنظيم شؤون الحياة للبشر. وان الوسطية تتطابق كثثيرا مع توجهات افلاطون (إثباتُ وجودِ خالق ٍ أو صانع ٍ ، ولكنّها لا تُعنى بشيءٍ من حياةِ الخلق ِ ، فهي موجدة ٌ للخلق ِ ، لكنّها تركتْ التصرّفَ في الكون ِ ، وتفرّغتْ في حياتها المثاليّةِ ) . التعصب الديني او المغالاة في التعصب للامور الدنيوية كلاهما سوف يكون لهما تاثير غير ايجابي على حياتنا.  ولابد لنا ان نفصل الدين عن العلوم الانسانية وعن الدولة التي هي من نتاج الانسان .
وأصبح نقد المسيحية مألوفاً في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وخاصة في فرنسا وانجلترا، حيث ظهر هناك ضعف ديني،وظهر  اول كتاب مصرح ٍ بالإلحادِ ، وداع له ، في اوربا في سنة 1770 م وقد كان لمؤلف بقلم لودفيج فويرباخ  عام 1841 بعنوان جوهر المسيحية الاثر الكبير على فلاسفة كثيريين من بينهم ماركس، ودافيد شتراوس، ونيتشه وانجلر وبناءا على افكارهم اعتبر الله اختراعا بشريا وفعاليات وطقوس دينية لتحقيق الاماني.
 
كان لعصر النهضة في اوريا دور كبير في الخروج عن سلطة الكنيسة ودورها في توسيع التفكير الحر وخلق فضائات للاستفسارات الشكية. ونقد الدين ورجالات الكنيسة ومن رواد هذه المدرسة ليوناردو دا فينشي, نيكولو مكيافيلي، وبونافنتور دي بيريرز، وفرانسوا رابليه.
 
السؤال الذي يطرح نفسه هل صمدت المسيحية او اختفت بعد عصر النهضة وفسح المجال لكل الاراء المؤيدة والمخالفة وحتى الالحادية منها ؟؟؟؟؟؟
الجواب بالتاكيد كلا وانما لازالت العقيدة المسيحية تلعب دورا في الحياة السياسية والثقافية . وانتقل الدين المسيحي من الواجهة الى الكواليس باستثناء بعض الاشخاص والمجاميع  المعادية للدين . ويبقى للكنيسة دورها الريادي في الامور والقضايا المصيرية المهمة.
والسؤال الاخر اذا كان الدين من الله فمن سيحمي الدين الله ام الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
د.عامر ملوكا
21 \2\2012
 
20  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مسيحيو العراق والمستقبل المجهول التواجد المسيحي في العراق والدول الاسلامية: في: 15:20 12/02/2012
مسيحيو العراق والمستقبل المجهول
التواجد المسيحي في العراق والدول الاسلامية:

تشير جميع الاحصائيات والاستبيانات على ان التواجد المسيحي في العراق والشرق الاوسط بشكل عام الى ارقام تجعل من هذا التواجد الذي استمر اكثر من الفي سنة في الارض التي خرج منها السيد المسيح مهدد بالزوال والمفارقة هي انه مع تزايد الوعي الانساني وظهور هيئات ومنظمات دولية واممية جميعها يدعوا الى الحفاظ على حرية وحقوق الانسان نلاحظ العكس من ذلك نمو العنف ووسائل الاظطهاد ضط الاقليات اذا كانت اقليات عرقية او دينية او مذهبية وان مايدعو للقلق فعلا ومع استمرار الهجرة والتهجير القسري لهولاء الاقليات وبظمنها ابناء شعبنا المسيحي والذي هو الشعب ذو الجذور الموغلة في القدم ( السكان الاصليين للعراق), سوف نكون امام واقع حال خطير ينبا بانقراض المسيحية التي عاشت وصمدت وحافظت على دبمومتها كل هذه السنين رغم كل الصعوبات والماسي التي جابهتها ولكن مايمر به المسيحيين اليوم وان لم يكن اصعب من الذي مروا به خلال الالفي سنة الماضية ولكن الانسان في القرن الواحد والعشرون قد فتحت له ابواب وسهلت التكنلوجيا الكثير من المعوقات ولم يعد يتحمل التهميش والظلم والاعتداء والتمييز الديني او العرقي او العنصري.
ولابد لنا ان نذكر الدولة العربية الاسلامية استفادت كثيرا من الحضارات التي سبقتها في البلدان التي فتحتها فالعباسيين استفادوا كثيرا من الاكديين والاشوريين والبابليين ,اما الامويين قد استفادوا كثيرا من الفكر النير والمتخمر للكنعانيين والفينيقيين والعموريين وهكذا كان للفراعنة دور اساسي في رفد الدولة الفاطمية بالكثير من العلوم والمعرفة . نستنتج بان البناء الحضاري لاية امة هو نتاج للكم الهائل المتوارث والمتداخل والمتفاعل لبقية الامم. ولذلك فان الدين لايمكن ان يصنع الحضارة بل العكس هو الصحيح لانه يستعمل دورها الثقافي لايصال رسالته.
فالإحصائيات لعدد المسيحيين تظهر مثلاً:
 

 
 
في احصاء عام 1957 كانت نسبة المسيحيين 6.4 %(د.ابراهيم فرهاد ,الطائفية السياسية في العالم العربي,مكتبة مذبولي, القاهرة)
وحسب احصاء عام 1957 فان نسبة المسيحيين كانت 6.4 % من سكان العراق وتشير الاحصاءات التقديرية لسكان العراق في الداخل والخارج الى 35 مليون عراقي واذا اردنا معرفة عدد المسيحيين منهم في الداخل والخارج 35 *6.4% = 2,240,000 اي مليونين و240 الف وتشير اخر التقديرات بان عدد المسيحيين داخل العراق لايتجاوز ال 400 الف ,بهذا تكون اكثر من 80% من المسيحيين قد هاجرت او هجرت خلال 60 سنة الماضية..
وطبقا لتعداد السكان الذي أجري عام 1977 كان عدد المسيحيين حوالي مليون و368 ألف نسمة هبط في إحصاء عام 1987 إلى مليون وربع المليون نسمة، بنسبة 5% من الشعب العراقي، وعشية الغزو الأميركي عام 2003 بلغ عدد المسيحيين العراقيين حوالي مليون شخص، أي حوالي 3% من جملة عدد السكان
. وبعد مرور نحو 9 سنوات على الاحتلال يقدر عدد المسيحيين العراقيين الذين غادروا البلاد بحوالي 600 ألف نسمة. وفي حال استمرار التناقص بهذه المعدلات، فليس هناك شك في أنه خلال عقد أو عقدين من الزمن، سيفقد المسيحيون الشرق أوسطيون كل أهمية حيوية أو تأثير سياسي.
 
اما الاحصائيات لبقية الدول العربية والاسلامية:
لم يعد في تركيا سوى 80 ألف مسيحي (1%)من السكان بعد أن كان عددهم في حدود مليونين (15%) عام 1920.
وفي إيران ، هبطت أعداد المسيحيين في البلاد من حوالي 300 ألف نسمة إلى حوالي 100 ألف فقط،
أما في المشرق العربي فإن الصورة أوضح. ففي منتصف الخمسينات الماضية شكل المسيحيون نسبة تتراوح بين 15% و20% من جملة سكان دول عربية مشرقية عدة، وهم الآن لا يشكلون أكثر من 10% .
ففي سورية كانت نسبة المسيحيين تقارب ثلث عدد السكان في مطلع القرن العشرين، أما الآن فنسبتهم هي أقل من 10% وفي لبنان كان المسيحيون يشكلون في عام 1932 نسبة 55% من السكان، أما الآن فهم أقل من 30% .
أما القدس فلم يعد فيها سوى 2% من المسيحيين بعد أن كانت نسبتهم 53% عام 1922، وحتى مدينة بيت لحم والناصرة وهما أكثر المدن ارتباطا بالمسيحية على الأرض، وتمتعتا بأغلبية سكانية مسيحية على مدى ألفي عام تقريبا، لم يعد الأمر كذلك فيها الآن. فبيت لحم لم يعد فيها سوى 12% من المسيحيين بعد أن كانت نسبتهم بها 85% عام 1948،
وفي مصـر، هجرة المسيحيين مستمرة منذ يداية خمسينيات القرن الماضي ويتوقع لهذه الهجرة ان تاخذ طابعا سياسيا اقوى بعد سيطرة الاخوان المسلمون والسلفيين على البرلمان والحكومة فكل الدلائل تشير الى ان مصر في طريقها الى المزيد من التشدد الديني وكبت الحريات والتضييق على المسيحيين .لايوجد احصاءات دقيقة حول عدد المسيحيين وذلك لعدم ادخال فقرة الدين في استمارة التعداد السكاني وذلك خشية ظهور الاعداد الحقيقية لهم وبالتالي مطالبتهم بالحقوق المشروعة لهم و تشير معظم التقديرات بان نسبتهم تصل الى 10-12% من مجموع سكان مصر البالغ 80 مليون.
وتبعا لآخر تقارير The World Factbook التي تصدرها "وكالة المخابرات المركزية" (CIA ) فإن نسب المواطنين المسيحيين في الدول العربية كما يلي:
مصر: 10%
العراق: 1.5%
لبنان: 39%
سوريا: 14%
الضفة الغربية: 8% (ضمن آخرين)
غزة: 0%
الأردن: 6%
الأمارات: 4% يتقاسمونها مع شرائح أخرى
السعودية: 0 %
الكويت: جزء من شرائح أخرى نسبتها 15%
اليمن: 0 %
قطر: 8.5%
البحرين: 6.9%
عمان: غير متوفر
السودان: 5% (يتوقع أن تنزل الى أقل من 1% في حال انفصال الجنوب)
المغرب: 1.1%
الجزائر: 1% يقتسمونها مع اليهود
تونس: 1%
موريتانيا: قرابة 0 % (توجد أبرشية كاثوليكية صغيرة في نواكشوط)
جيبوتي: 6%
بعض الدول الإسلامية غير العربية:
تركيا: 0.2% يتقاسمونها مع اليهود
إيران: 2% تشمل شرائح أخرى كاليهود والزراديشت
باكستان: 8.7%
أفغانستان: 1% يتقاسمونها مع شرائح أخرى
اندونيسيا: 6.7%
ماليزيا: 9.1%
قزقستان: 46% وهذه نسبة تقل بنقطة مئوية واحدة عن عدد المسلمين
اوزبكستان: 9%
طاجيكستان: 10% يتقاسمونها مع ديانات أخرى
تركمانستان: 9%
أذربيجان: 4.8%
بنغلاديش 2%
بروناي: 10%
البانيا: 30%
نلاحظ من الجدول اعلاه ان قرغستان ولبنان والبانيا تتصدر الدول الاسلامية من حيث نسبة التواجد المسيحي فيها.
 
اسباب هجرة المسيحيين المستمرة وانخفاض اعدادهم:
الهجرات الاولى لمسيحي الشرق الموثقة ابتداءت من لبنان في عام1854  بعد الاحداث الدامية في لبنان وكانت في معضمها هجرات داخلية الى البلدان المجاورة, ،وفي عام 1880 كان العام الذي وصل فيه اول المهاجرين من عائلة اسخريا الى البرازيل من بيت لحم واستمرت الهجرة في التزايد مع تطور وسائل النقل والاتصال الى ان وصل عدد المهاجربن المسيحيين الى امريكا اللاتينية 5.8 مليون مهاجر عام 1986. يمكننا ان نعزي هذه الهجرة الى اسباب اقنصادية واسباب امنية حيث يميل المواطن المسيحي بطبيعة نشاته وموروثه الايماني الى البحث عن ملاذات امنة ومستقرة بعيدا عن العنف والصراعات الدينية والقومية.والجدير بالذكر ان غالبية الاسباب المؤدية للهجرة ولغاية منتصف القرن الماضي كانت لاسباب امنية واقنصادية ولكن بعد هذا التاريخ دخل عامل اخر وهو العامل السياسي الى جانب العوامل الاخرى . ويشير الدكتور عبدالله باكثير استاذ التاريخ في جامعة الرباط الى دور الولايات المتحدة الامريكية في سعيها الى تفريغ المنطقة من تنوعها الحضاري والثقافي من خلال سعييها الى تخريب ثقافات الشعوب عن طريق اقتلاع سكانها الاصليين من مواطنهم الاصليىة وبعثرتهم وبالتالي ذوبانهم في دول العالم.
ومن اهم العوامل المسببة للهجرة.
 
العامل الاول:

سيادة المفهوم الخاطئ الموغل بالقدم والمرتبط بالتاريخ القديم والعلاقة المتشجنة بين الغرب المسيحي والشرق الاسلامي,فان العولمة التي تنتشر في كل ارجاء المعمورة كقيم وتقاليد غربية تثير ردود الافعال للثقافات الاخرى وكرد فعل طبيعي وخوفا من الانصهار مايعطي الحركات الاصولية المسوغ بالتصدي للعولمة وان كانت شرا لابد منه وانها قادمة بايجابياتها وسلبيانها لامحال. ومن نتائج هذا التصدي غياب مفهوم الدولة القومية الذي تاسس عام 1648 وفق  معاهدة وستفاليا (موعد تأسيس الدولة – القومية أو تثبيتها) وبالتالي غياب مفهوم الوطن والمواطنة .
العامل الثاني :
العجز والفشل الذي تعاني منه معظم الدول العربية والاسلامية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية اضافة الى الفشل في حل قضية فلسطين والهزائم المتكررة امام دولة اسرائيل فادى ذلك الى شعور المواطن العربي بالهزيمة داخل نفسه اضافة الى فقدان الاستقرار الامني والمعيشي فكان لابد من البحث عن بديل فلم يكن امامهم وبعد فشل المشروع القومى سوى الاسلام فرفعوا شعار الاسلام هو الحل. .فكان لابد ان يظهر الاسلام الاصولي الذي قسم العالم الى قطبين العالم المسيحي الغربي الكافر قطب والعالم الاسلامي كقطب اخر ومن نتائج هذا التقسيم غياب التسامح الديني في المجتمعات الاسلامية ووضعت المكون المسيحي في القطب الاخر.
ان تنامي الشعور القومي في اوربا وفصل الدين عن الدولة ادى الى ضعف دور الكنيسة الكاثوليكية عكس الذي حصل مع تنامي الحس القومي في الدول العربية الذي ادى الى اتخاذ الاسلام كشعار له..
هذا إضافة إلى أن هناك تسابقاً محموماً من جانب الكنائس المسيحية الغربية على التبشير بين الطوائف المسيحية والمسلمين في الشرق الأوسط، الأمر الذي يثير التيارات الإسلامية المتشددة ضدهم .
ونتيجة هذا العجز المطلق ادى بالمسيحيين للتفكير بالهجرة للبحث عن اوطان يستطيعون فيها من الارتقاء والتطور والاستقرار الامني والاجتماعي رغم الخسائر الكبيرة التي يقدموها على المستويين النفسي والمعنوي.
العامل الثالث :
استهداف المسيحيين من قبل القاعدة بشكل مباشر مايمثل انعطافة مخيفة في تاريخ المنطقة العربية. ومن نتائج هذا الاستهداف القيام بهجومين مريعين على المصلين، أولا في كنيسة سيدة النجاة ببغداد في 31 اكتوبر / تشرين الأول (58 قتيلا)، والقديسين بالاسكندرية (21 قتيلا).
وقال التنظيم في بيانه "ليعلم هؤلاء المشركون وفي مقدمتهم طاغوت الفاتيكان الخرف ان سيف القتل لن يرفع عن رقاب اتباعهم حتى يعلنوا براءتهم مما يفعل كلب الكنيسة المصرية، ويظهروا للمجاهدين سعيهم الجاد للضغط على تلك الكنيسة المحاربة لاطلاق سراح المأسورات من سجون اديرتها وليلزموا بعد ذلك صوامعهم ويكفوا عن الاسلام". واضاف "والا (...) لنفتحن عليهم ابواب الخراب وبحور الدم".
العامل الرابع:
ان معظم الدساتير العربية والاسلامية مع بعض الاستثناءات للدستور السعودي والايراني يشتمل على فقرة ان الدين الاسلامي هو احد مصادر التشريع والجزء الاخر من الدساتير ينص على ان الاسلام هو المصدر الوحيد للتشريع,على اية حال معظم هذه الدساتير يتضمن بنودا كثيرة وعديدة تحفظ للمكونات الاقل عددا حقوقهم الدينية والاجتماعية والاقتصادية ولو بالحد الادنى ولكن المشكلة ليست في الدساتير بقدر ماهي في النوايا والتطبيق اضافة الى القدرة على التطبيق اذا توفرت النوايا الصادقة.
الكاتب اندريه زكي يؤكد في كتابه الاسلام السياسي والمواطنة والاقليات ان عدم وجود الدولة المدنية وتسلط الانظمة الدكتاتورية وغياب لدور المعارضة وانتهاك للحقوق والحريات كان له الوقع الكبير على المسيحيين وسعيهم نحو الهجرة .
العامل الخامس:

ان دول المهجر بتقدمها الاقتصادي اضافة الى الحريات المتاحة وضمان الحقوق المدنية تمثل بيئة جذب (بلاد الملائكة والجن) عكس الدول العربية والاسلامية فتعتبر بيئة طاردة وغير مشجعة لابل بيئة خطرة وقاتلة فكان لابد للمسيحيين ان يفكروا بالهجرة بعد ان ساهموا وكان لهم الدور البارز في كل مرافق الحياة العلمية والثفافية والاجتماعية ولكن دون جدوى فعندما تصل الى حالة العجز من تغيير كل المجتمع والمحيط فتفكر في تغيير نفسك والهجرة رغم الخسائر وعلى كل المستويات ولكنها افضل الامرين كما يعتقد معظم المهاجرين.
اضافة الى ذلك الدول الغربية تتميز بنسبة نموسكاني يقترب من الصفر ونسبة الشيخوخة في تزايد مستمر فهي ترحب بهجرة مسيحي الشرق وخصوصا من الشباب كي يساهموا في النمو الاقتصادي وسد العجز في المواليد الذي يعاني منه الغرب الرأسمالي.حيث يذهب البعض في القاء جزء من المسؤولية على الغرب من خلال الحروب وعدم الاستقرار الذي تعيشه المنطقة ومنذ زمن ليس بالقصير.
العامل السادس :
ضمور وتقليص الدور الريادي للمسيحيين والذي تميزوا به عبر قرون طويلة, فاذا كان للعرب المسلمون دورا رياديا في النهضة العربية من جانبها العسكري، فان المسيحيين كانوا رواد هذه النهضة فكريا وثقافيا .وكان لتولي النظم العسكرية الشمولية وتنامي الفكر القومي المتشدد وبعد فشل المشروع القومي وظهور وبروز الفكر الاسلامي المتشدد وفي كلا الحالتين المسيحييون هم مظطهدون ان كانوا يتعاملون مع انظمة قومية او انظمة دينية متشددة.وهذا فعلا ماحصل بعد سقوط بغداد 2003 والتقسيمات الطائفية والعرقية التي قسمت الكعكة بموجبها غير معترفة بالوجود المسيحي بشكل خاص وبقية الاقليات بشكل عام وأخيرا كبش الفداء في الحرب الأصولية على الغرب الكافر وحرب الغرب على الإرهاب الإسلامي الأصولي.
في جانب اخريعزى انخفاض نسبة النمو السكاني للمسيحيين الى انخفاض معدل المواليد بين الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط نظرا الى ارتفاع مستواها الاجتماعي والاقتصادي.
العامل السابع:
يقسم الاسلام العالم الى مسلمين وكفار وهم ذميون ومشركون وعلى الصعيد الديني هناك ثلاث فئات المسلمون وأهل الكتاب وعبدة الأوثان وكانت تطبيقات هذه التصانيف تختلف من حاكم لحاكم ومن زمن لزمن ولايوجد حدود فاصلة او واضحة بين هذه التصانيف من حيث التطبيق وكان لتوسع الامبراطورية الاسلامية على حساب شعوب وامم تدين باديان غير الاسلام وتنتمي لقوميات واصول غير عربية قد خلقت واقع جديد عجز الحكام والمجتهدون المسلمون في ايجاد حلول وسط تعطي الحقوق لهذه الشعوب من جانب ومن جانب اخر تبقى المحافظة على المبادئ العامة للدين الاسلامي.
ولهذا فان تطبيق الشريعة الإسلامية سوف يكون لامحالة في غير صالح الاقليات بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص وسوف يجعل المسيحيين خارج نطاق الانتماء الوطني لانه لم يحدد حسب الانتماء للوطن او القومية وانما حدد بناءا على العقيدة والدين.
السيناريوهات التي تواجه الاقليات:
وهناك سيناريوهات ثلاث محتملة بالنسبة لمشكلة الاقليات في هذه المنطقة ، تتمثل في :
اقامة كيان جغرافي مستقل
الانصهار أو الإبادة أو الهجرة القسرية
انشاء الدولة المدنية وفصل الدين عن الدولة
يصنف العراق على انه من الدول التي تتميز بتنوع الاعراق والاديان والطوائف ولايمكن اعتباره دولة قومية فالدولة القومية هي الدولة التي يتكون على الاقل 95% من سكانها من قومية واحدة وفي العراق فان نسبة القومية العربية لايتجاوز 65% - 70% . وتتلون فسيفساء مجتمعه بين: الصابئة المندائيين الى جانب المسيحيين من السريان الاراميين والكلدان والآثوريين وهناك التركمان والاكراد البهدينانيون والاكراد السورانيون والكورد الفيليون وبقايا اسر المماليك الشراكسة القوقازيين وهناك اليهود والكاكائيون والكركرية واليزيدية والمعدان والشبك والعجم والارمن الى جانب الاكثرية العربية بانقسامهم الطائفي اليوم بين الشيعة الجعفرية والسنّة الحنفية والشافعية .. الخ
1- فلوا اخذنا السيناريوالاول اقامة كيان جغرافي مستقل بالتقسيم اوتعديل الحدود او ايجاد منطقة امنة او محافظة في سهل نينوى تدخل ضمن نفس السينارو ونعتقد ان تحقيق مثل هذا المطلب وفي خضم الصراعات الطائفية والسياسية والقومية بين الكتل السياسية الكبيرة وغياب مفهوم الدولة المدنية والمواطنة سوف نحتاج لزمن ليس بالقصير لتحقيق مثل هذه الاهداف وان مثل هذه الخطوة سوف لن تكون بمامن من التجاذبات والتنافرات بين القوى والكتل السياسية الكبيرة والتي تبحث عن مصالحها اولا اضافة الى المتغيرات الدولية المحيطة.
2- اما السيناريو الثاني بتغيير البشر قسريا من خلال الانصهار والذوبان القومي والديني ضمن الاكثرية العربية او الكردية المسلمة وهذا ماهو حاصل فعلا والسيناريو الاكثر قربا للواقع وخلال 1500 سنة الماضية ومنذ الفتوحات الاسلامية(الغزو الاسلامي) للعراق قد تم تطبيق هذا السيناريو بصورة جيدة كان لها الاثر الكبير في التناقص الكبير والمخيف والذي ينذر بزوال شعوب اصيلة من اوطانهم, فبعد ان كان المسيحييون يشكلون 80% من سكان العراق عند دخول الاسلام للعراق فلم يعد يشكلوا الان سوى 1.5% , ومع استمرار الهجرة من العراق وبهذه المعدلات فالمتوقع ان ينقرض مسيحيو العراق خلال عقدين او ثلاثة عقود.
3- اما السيناريو الثالث فهو السيناريو الذي تصبوا اليه جميع القوى الليبرالية والديمقراطية وهو من وجهة نظرنا المفتاح السحري ليس لمشكلة الاقليات فقط بل هو الحل لكل المشاكل والازمات التي نعاني منها وسوف لن نستطيع ان نرتقي ببلدنا بدون تاسيس الدولة المدنية ودولة القانون وجعل الانتماء للوطن فوق كل الانتماءات. وان الانتخابات و الديمقراطية وحدها لاتكفي فهي تحتاج الى الديمقراطيين لتنفيذها
  على الارض . كل الدلائل تشير اننا لازلنا بعيدين وغير مؤهلين لتطبيق مثل هذاالسيناريو ولحين الوصول لمثل هذا التطبيق تكون بقايا شعبنا المسيحي تستعد للهجرة والذي يدعونا للقلق ان 99% من المهاجرين لايفكرون بالعودة او الاستقرار ثانية في بلدهم العراق.
ان الاقليات في الدول المتقدمة تتمتع بكافة الحقوق والحريات الدينية والمذهبية والثقافية لابل يقدمون الدعم المعنوي والمادي لهم من خلال مؤوسسات المجتمع المدني ولهذا نرى الاقليات المسلمة المهاجرة الى هذه الدول تتمتع بكل الحقوق ويمارسون طقوسهم بكل حرية ويدرسون لغتهم ويفرضون البعض من هذه الطقوس والتقاليد اذا استطاعوا كبيع اللحم الحلال ولبس النقاب وغيرها .ولان الجاليات المسلمة تتميز بكثرة الانجاب وتعدد الزوجات لهذا يصرح بعض الاصولين والسلفيين بان الاسلام سوف يغزوا العالم الغربي .هكذا يفهم الاسلام السياسي الحريات حين تكون متاحة للجميع.وماذا سوف يكون ردهم عندما يكتب المسيحييون الشرقيون هنا تباع لحوم الخنازير,هل سيتقبلها منهم الغالبية المسلمة وهم اي المسيحييون سكان البلد الاصليون.
عواقب ونتائج هجرة مسيحييوا الشرق الاوسط :
ان التواجد المسيحي في الشرق الاوسط ياخذ اهميته من الدور الحضاري الذي مارسوه منذ الغزو الاسلامي ولحد اليوم وان الوجود المسيحي يلعب دورا اساسيا في مد الجسور بين الشرق والغرب اضافة الى استيعابهم لكلتا الحضارتين وكان للثقافة المسيحية المشرقية دورا مهما في عقلنة التطرف لدى الثقافتين وتفاعلهما .
ان غياب الوجود المسيحي من منطفة الشرق الاوسط سوف ينتج اصوليتان يهودية في فلسطين محاطة باصولية اسلامية راديكالية وهذا الوضع سوف يصب في مصلحة اسرائيل في كسب الدعم من امريكا وبقية دول العالم ولهذا السبب لانستطيع ان نبرئ الدولة اليهودية من ضلوعها في هذا المخطط لتهجير البقية الباقية من مسيحي الشرق الاوسط.
ان تحول الشرق الاوسط الى الاصوليات الاسلامية سوف يدخل العالم العربي الى نفق مظلم قد يطول او يقصر وسوف تجني شعوبه نتائج هذه التجارب الفاشلة والتي مرت بها اوربا في القرون الوسطى وخاضت حروبا وازهقت ارواح الملايين الى ان وصلت الى الدولة المدنية فما السر في هذا الاصرار وهل هي العبقرية الاسلامية في اكتشاف المكتشف وقيادة شعوبها الى المجهول.
..فالوليد ابن طلال في جريدة النهار يرى أن بقاء المسيحيين في المشرق هو ترسيخ لفكرة الدولة العصرية، والتنوع الثقافي، والتعددية، والديمقراطية، ولمنع استنزاف الطاقات العلمية، والفكرية والثقافية في منطقتنا، أما حسنين هيكل فيرى أن المشهد العربي كله سيختلف حضاريا وإنسانيا مع هجرة المسيحيين، وسيصبح أكثر فقرا، وأقل ثراء لو أن هجرة المسيحيين ترك أمره للتجاهل والتغافل، وللمخاوف، أي خسارة لو أحس مسيحيو الشرق أن لا مستقبل لهم ولأولادهم فيه، ثم بقي الإسلام وحيدا في المشرق لا يؤنس وحدته غير وجود اليهودية في "إسرائيل".
اما وجهة نظر الفاتيكان في الهجرة المسيحية
ففي البند 19 تقول الوثيقة الفاتيكانية: «.. ومن المؤكد أن ضعف المسيحية حيث وُلدت، وكم بالأكثر تلاشيها، هو خسارة للكنيسة الجامعة».فعلا هي خسارة كبيرة للكنيسة الجامعة رغم ان المسيحية ليست لها ارض محددة ولاتؤمن بالحدود ويبقى التساؤل المشروع هل يمكن ان تخلوا ارض السيد المسيح من المسيحيين والمؤمنين به وبرسالته.؟؟؟؟ ام سوف تكون لهم عودة قوية ووطن مستقل كما عاد اليهود الى فلسطين.
ماذا نحن فاعلون ؟؟؟؟؟؟
كان للمسيحيين في الوطن العربي دورا كبيرا في نشاة فكرة القومية العربيةلابل كانوا من اهم منظريها ايمانا منهم بان الاقليات وبضمنها المسيحييون يستطيعون ان ياخذوا دورهم الريادي بشكل اكبر ولكن هذا التوجه اصابه الفشل عندما تم ربط العقيدة بالقومية وان المجتمعات الاسلامية اساسها العقيدة وليس القومية.والاسلام السياسي يجعل السلطة في يد المسلمين ويجعل غير المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة ويصفهم بالذميين.
-اهمية الحراك الاجتماعي والتلاقح الثقافي بين جميع مكونات المجتمع واشاعة مفاهيم وقيم التسامح الديني وقبول الاخر وغرس مفاهيم وثقافات حقوق الانسان وحرية المعتقد وثقافة اللاعنف اضافة الى التغيير الجذري لكل المناهج التعليمية والتي كتبت من جانب تمجيد وتبجيل كل ماهو عربي واسلامي دون اية ذكر للجوانب المظلمة والسيئة في هذا التاريخ والتي يجب ان تذكر لتعطي المصداقية وتقوي شخصية وثقة الانسان العربي المسلم بهذا التاريخ فلم اقرا يوما اية نقد او اشارة لاية جانب من هذه الجوانب وفي اية مرحلة من مراحل الدراسة الاكاديمية اضافة الى ذلك لم تتناول كتب التاريخ الصفحات الناصعة لبقية الحضارات التي اسهمت اسهامات فاعلة في النمو والتطور الحضاري في كوكبنا الارضي ,اضافة الى ذلك خلو كتب التاريخ المدرسي لذكر دور المسيحيين في نمو ونجاح الدولة الاسلامية منذ نشاتها والى يومنا هذا.اضافة الى اضافة مادة حقوق الانسان والحريات المدنية في المنهاج الدراسية.
-المشاركة الفاعلة لكل التنظيمات والاحزاب التي تمثل مسحيو العراق مع بقية الاحزاب الليبرالية والديمفراطية في الحياة السياسية من خلال توعية الجماهير التي لازالت لم تتعود الديمقراطية وقد يعتقد الكثير منهم ان الديمقراطية هي في المشاركة واعطاء الصوت فخير ان لاتصوت من ان تعطي صوتك لمرشح لايستحقه.
على الاحزاب المسيحية ان لاتتقوقع على نفسها وان اتحدت فسوف تبقى معزولة ويجب عليها ان تحاول ان تاتلف مع بعض القوى العلمانية والديمقراطية الاخرى من بقية مكونات الشعب العراقي كي تخرج من هذه القوقعة والتي سوف تزيد من عزلتها وخاصة بعد منحهم كوتا طائفية وليست قومية وان كانت قومية فلابد من ان تكون ضمن دائرة اوسع وندخل الانتخابات القادمة ونترك الخمسة مقاعد لانها تحصيل حاصل لنا وان ندخل ضمن ائتلاف ليبرالي ديمقراطي لكي تكون دائرة المصوتين اكبر من ال70 الف صوت التي حصلت عليها تنظيمات شعبنا وان تحقيق ذلك مرهون بمدى مصداقية احزابنا السياسية في خدمة قضابا شعبنا لان الدفاع عن قضايانا لاتكفيه خمسة مقاعد وانما اكثر من ذلك فالمسؤولية التاريخية التي تتحملها كل الاحزاب هي الخروج من المصلحة الحزبية الضيقة اي من الانا الذاتية الى الانا الجامعة. وان مسؤولية جميع الاحزاب هي ان تجعل الاخريين يصوتون لك والاخريين يدافعون عن حقوقك ان تجربة الكتلة المصرية هي تجربة ناجحة الكتلة المصرية المكونة من حزب المصريين الأحرار والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب التجمع، حيث حصلت على 43 مقعدا بنسبة 8% وهي الكتلة الممثلة للمسيحيين وبقية مكونات الشعب المصري الذين لديهم توجهات ديمقراطية وليبرالية واستطاعت هذه الكتلة ان تحقق نجاحات في اول تجربة لها والتي دخلت الانتخابات باسم وطني ولن تدخل تحت اسم قومي او ديني اضافة الى ضمها مجموعة خيرة من المثقفين والاكاديميين ذوي السمعة الطيبة في المجتمع ونتوقع لمثل هذه الكتلة لو استمرت في سعيها نحو بناء دولة المؤوسسات ان تكون البديل للاسلامين والسلفيين عند فشل مشروعهم لادارة الدولة ومن خلاله يستطيع المسيحييون من الدخول في المشروع الوطني من اوسع ابوابه.
- ان التقدم العلمي والرفاه الاقتصادي والاجتماعي لها علاقة كبيرة بالتحضر وتطور الشعوب فكلما ارتقت الامم تبحث عن نقاط وفاقها لتنميها وبالعكس من ذلك تبحث الامم المتخلفة عن نقاط الضعف والاختلاف لتثيرها وتنميها.ويشمل هذا التقدم بناء جيش قوي يكون انتماءه للوطن قادر على حماية كل المكونات وبناء واكمال البنى التحتية كالماء والكهرباء والسكن الملائم كي ينتقل المواطن العراقي من المرحلة الحيوانية من اشباع الغرائز وتحقيق الامان الى التقدير الاجتماعي وتحقيق الذات حسب سلم ابراهام سالوم.وان دوران عجلة الاقتصاد والصناعة سوف توفر فرص عمل كثيرة لملايين العاطليين وتبعد شبح الهجرة اذا كانت لاسباب اقتصادية.
- التوفيق بين الصراع بين الهوية الدينية التي تتحدد من خلال العلاقة مع الكنيسة والهوية القومية او الاثنية التي تظهر من خلال خطاب الاحزاب السياسية التي تمثل شعبنا المسيحي.
- حث ابناء المجتمع المسيحي على المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية المقبلة لكي يسمع صوتهم ويكون لهم تأثيراً على مجرى الانتخابات.
-العمل على توحيد كلمة رؤساء الكنائس ورجال الدين المسيحي بما يخدم مصلحة المسيحيين في الوطن على المستويين الديني والقومي.
المناشدة المستمرة لجميع المؤؤسسات والهيئات الدولية والحكومات والبرلمانات ومؤوسسات المجتمع المدني داخل وخارج العراق من خلال عرض الحقائق ومحاولة هذه المنظمات الضغط على الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان وربط مساعداتها بمدى جدية احترام وصيانة حقوق كل مكونات الشعب العراقي كما حصل اخيرا مع القرض الايطالي الذي خصص 10%من القرض للمسيحيين.
 
- ضعف الانتماء لدى غالبية المهاجرين من المسيحيين العراقيين وهذا مالمسناه في بلاد الاغتراب واعتبار هجرتهم الى بلاد المهجر ابدية وباتجاه واحد عكس مانلاحظه لدى بقية المهاجرين من لبنان او سوريا اوحتى مصر والكثير منهم بعود ليستثمر ويعود ليشتري الارض والعقار و لايقطع التواصل مع الوطن وقد يكون احد اسباب ضعف الانتماء كثرة الحروب والماسي التي مرت بهم . المطلوب منا جميعا زيادة الاواصر وتقوية الانتماء مع بقية ابناء شعبنا هناك من خلال اقامة المشاريع الاقتصادية والعمل على تجاوز المعوقات والصعوبات التي تجعل الكثير منهم يفكر بان الهجرة هي الحل الاوحد لكل معاناته.
دعوة لجنة التعديلات الدستورية الى تتبني مبدأ المواطنة بصورته الصحيحة بالاعتماد على المساواة في الحقوق والواجبات بين ابناء العراق واطيافه دون تمييز والغاء مبدأ المحاصصة الطائفية والمذهبية والقومية المعمول به حالياً في مختلف القنوات الادارية والسياسية.وعدم وصف المسيحيين يالاقليات وانما بالسكان الاصليين.
 
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\استراليا
2012-02-11
21  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: رئيسة وزراء استراليا السيدة جوليا كيلارد تمنح السيد سمير يوسف درجة سفير شعب استراليا في: 13:04 24/01/2012
الاخ العزيز سمير يوسف
نهنئكم على هذا الاستحقاق الذي حصلتم عليه والذي جاء ثمرة طيبة لسنين طويلة من العمل المجتمعي والذي يهدف لخدمة ابناء شعبنا في استراليا, شئ جميل ويدعو للاعنزاز عندما يتم تكربم   احد ابناء شعينا من قبل الحكومة الاسترالية لدوره في زيادة التكامل بين مكونات المجتمع الاسترالي.
كل الامنيات لكم يالمزيد من النجاح والتالق  و مزيدا من العطاء المثمر.

اخوكم
د.عامر ملوكا
سدني\استراليا
22  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الحاكم العام لولاية فكتوريا يمنح لؤي بوداغ جائزة و وسام تقديراَ لجهوده في: 10:58 10/01/2012
الاخ والصديق العزيز الاستاذ لؤي بوداغ
اهنئكم على هذا الاستحقاق والتكريم الذي جاء باكورة وثمرة طيبة للجهود والخدمات التي قدمتها ولازلت تقدمها رغم الكثبر من المعوقات التي تواجهها في اداء خدماتك وهذا مالمسته شخصيا من خلال عملنا المشترك في الكثير من المجالات . كل الامنيات لكم بالنجاح الدائم ومزيدا من العطاء لحدمة قضايا شعبنا.

اخوكم
د.عامر ملوكا
ملبورن\اسنراليا
23  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: انتخاب الدكتور غازي ابراهيم رحو امينا عاما لاتحاد الاحصائيين العرب في: 03:13 25/12/2011
الاخ الدكتور غازي رحو
نهنئكم على نيلكم ثقة الاحصائيين العرب وفوزكم بمنصب  الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب .كل الامنيات لكم بالتميز والنجاح في اداء مهام منصبكم الجديد وكل عام وانتم بالف خير.

د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
24  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: حاكم ولاية فكتوريا الاسترالية يمنح بويا كوركيس جائزة ووسام تقديرا لجهوده في: 06:16 24/12/2011
الاخ العزيز بويا المحترم     
نهنئكم على هذا التكربم وعلى الجهود والعمل الطوعي المتميز الذي قمتم به على مدار سنين طويله وان مايميز عملكم ا المخلص هذا انه باتي بصمت دون ان تنتظروا تكريما او مكافاءة.كل الامنبات لكم مجددا بالمزيد من العطاء والتالق.

اخوكم
د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
25  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الكاتب والإعلامي متي كلو يحصل على لقب سفير السلام في: 02:36 06/12/2011
الاخ العزيز الاستاذ متي كلو
نهنئكم على هذا التكريم الذي تستحقونه ,كل الامنيات لكم بدوام التالق والنجاح والمزيد من المشاركة والمساهمة في الحركة الثقافية في بلاد الاغتراب.

د.عامر ملوكا
ملبورن/استراليا
26  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تقرير مصور عن الأمسية الشعرية الاولى لنادي بابل الاجتماعي الثقافي في مالبورن في: 10:10 01/12/2011
الاعزاء في الهيئة الادارية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي

نهنئكم على النجاح الذي حققتموه في هذه الامسبة الرائعة والتي اجنمعت فيها نخبة طيبة من ابناء شعبنا على مائدة الكلمة فكانت حقا امسية اجتماعية وثقافية في نفس الوقت كل الامنيات لكم بالنجاح الدائم ومزيد من التقدم والعطاء وهذا ليس بجديد على ابناء بلدتنا الحبيبة القوش.

د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
27  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الدكتور اندرو ملوكا يحصل على شهاد GCOH في استراليا في: 13:31 15/09/2011
"كَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا"
(سفر التكوين 39: 2)
"يَا سَيِّدُ، لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَصَلاَةِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ مَخَافَةَ اسْمِكَ. وَأَعْطِ النَّجَاحَ الْيَوْمَ لِعَبْدِكَ وَامْنَحْهُ رَحْمَةً أَمَامَ هذَا الرَّجُلِ"
 (سفر نحميا 1: 11)


اخي العزيزالدكتور  اندرو ملوكا

كل الامنيات لكم وكل التهاني بمناسبة النجاح والتفوق كما عهدناك انسانا ناجحا ومثابرا ومؤمنا بالله وبقدرة الانسان على التفوق والنجاح والتواصل وان تكون ناجحا في وطنك فهو شى رائع وان تتميز وتنجح فب بلاد الاغتراب فهو انجاز ومحط تقدير واعتزاز ,مرة اخرى كل الامنيات لك بالنجاح والتوفيق في مسيرتك المهنية والحياتية.

اخوك
د.عامر ملوكا ورغد  صائغ
ملبورن\استراليا
28  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تفجيرات النروج والرجل الابيض والاسمر في: 22:27 28/07/2011
تفجيرات النروج والرجل الابيض والاسمر

 
كتب الكاتب الاستاذ سمير عطاالله مقالة تحت عنوان (طالبان النروج) حول تفجيرات النروج الاخيرة والتي يحاول فيها الكاتب ان يساوي بين الارهاب كمفهوم وكمنظومة قيمية ومبادى يعتمدها البعض قانونا ودستورا ودينا وبين بعض الشواذ النادر الخارج عن المالوف القيمي والديني والقانوني.
في الجزء الاخير من مقالته

لا يفزع طالبان كثيرا في جبال أفغانستان، أما قتلة النروج، فأمر بشع. هذا يعني أن بعض أوروبا عائد إلى فظاعات القرون الماضية. كلما كان الرجل أكثر بياضا كان أكثر وحشية وخلوا من كل رأفة. تلك هي صورة النرويجي القاتل علنا والأوروبي المختبئ في صورة أبشع أنواع العنف
لم استطع تفسير وربط وحشية وهمجية الرجل الابيض بشدة بياضه حيث ان معظم البحوث والدراسات قد اكدت ان الانسان هو الانسان اذا كان ابيض اللون او اسمر اواصفر وان نوازع الخير والشر لديه اختلفت الاراء والمدارس وحتى المعتقدات الدينية في تفسيرها وبعض الاراء والمدارس تذهب الى المبدا , ان الانسان بطبيعته يميل الى الخير بالفطرة وان الشر يمكن ان يظهر فقط عند غياب الخير وان تفسير عملية القتل بمفهومها المبسط والارهاب بمفهومه الاعم والاكثر تعقيدا لايمكن شرعنته باي شكل من الاشكال , فاذا اجزنا ذلك للحيوان المفترس فلايمكن اجازته للانسان لان الانسان قادر على فعل الخير اما الحيوان فبحكم غريزة الجوع ليس له بديل سوى القتل.
ومدرسة اخرى تؤكد على المفهوم الفطري للخير وان الشر مكتسب ويتعود عليه الانسان بالتطبع فان تقبلنا للمواد الغذائية المفيدة للجسم هو تقبل فطري اما تجرع السم فهو غير فطري ولكن تناول كميات صغيرة جدا منه وزيادة هذه الكمية تدريجيا سوف يحصل استعداد مكتسب لتفبل جرعات من هذا السم وهكذا بالنسبة للخير والشر.
اما المفهوم المسيحي فياتي مخالفا للمذهب الثنوي الذي يؤمن بالصراع الازلي بين الخير والشر وتؤكد المسيحية بلا وجود للشر وانما وجود للخير فقط وما الشر الا انحراف عن الخير او بمعنى اخر هو السعي نحو الخير الزائف حسب مفهومنا البشري الضيق.

.وفي نفس السياق بين الروائي العالمي الرائع دستوفسكي في اعماله الروائية ان مجد الله يظهر في الشر الذي نفعله لانه مؤشر حريتنا التي يحولها المفسد الى تعسف وتمرد ضد الذات الانسانية.


اما فرويد فيصف النفس البشرية بانها محايدة بين الخير والشر وان المفاهيم والعادات والتقاليد والمعتقدات السائدة هي التي توجه هذه القوى نحو الخير او الشر ومثال ذلك استخدام الماء كمصدر مهم لحياة الانسان وكل فعالياته فهو استخدام ذو مردود خير على الانسان ونفس الماء يستخدم لدمار وهلاك الانسان والقتال ايضا (اذا قتلت شخصا فانت قاتل واذا قتلت عشرة اشخاص فانت سفاح واذا قتلت عشرات الالاف فانت فاتح وفي بلدي العراق يوصف بقائد النصر والسلام)وهكذا مع الطاقة الجنسية لدى الانسان.
وان مفهوم الشر والخير لم تظهر الا عندما استقر الانسان وكون العائلة ثم القبيلة ومن ثم المجتمع وادرك ان مايحق له يحق لغيره وهكذا كانت بداية وضع اسس وقواعد العيش المشترك وبهذا يكون العمل المسموح به ضمن هذه القواعد والاسس يمثل جانب الخير اما العمل بالغير مسموح به يمثل جانب الشر .وهكذا فان الخير يقابل بالخير والشر يقابل بالعقاب من قبل السلطات الحاكمة (القانون).
في فقرة اخرى
يذكر الكاتب
(( تذكرنا كارثة النروج بأن العنف في الغرب لا يزال قائما في النفوس وفي الطباع. ولا تبعد الحرب العالمية الثانية عنا أكثر من ستة عقود. اقرأ في كتاب «نابولي 1944» عن مذكرات موظف مخابرات بريطاني (نورمان لويس) في جنوب إيطاليا ذلك العام. لا أعتقد أن ملحمة بشرية تفوق هذه الصفحات القليلة، ولا أعتقد أيضا أن رائعة تولستوي «الحرب والسلم»، كانت أكثر تعبيرا عن مدى انحطاط البشر. لقد ترك المغفل الفارغ موسوليني شعبه فريسة الجيوش الحليفة والمعادية وفريسة المجاعة والذل. يروي كيف اصطفت نساء نابولي في الساحات عارضات أنفسهن على الجنود، لقاء علبة سردين. وكيف جاءت امرأة من النبيلات مع شقيقها، تطلب عملا في ماخور للعسكر. وكيف أرسل أب ابنته ومعها رسالة تعرض نفسها على المؤلف لقاء وجبة واحدة في اليوم. وكيف تحولت المدينة إلى وشاة وتجار سوق سوداء وبشر بلا أي كرامة أو أي مشاعر إنسانية.))

فانا اريد ان ابين هنا بان الحرب العراقية الايرانية التي لاتبتعد عنا اكثر من ثلاثة عقود فلو كتبت اسرارها وماخلفته من دمار وملحمة بشرية وتشريد اكثر من خمسة مليون عراقي فانها تفوق ماذكره موظف المخابرات البريطاني نورمان لويس مرات ومرات واذا كانت الحرب العراقية الايرانية تخلوا من اية شى ايجابي فان الحرب العالمية الثانية على ظراوتها وخرابها فنهايتها كانت نهاية لعصر الطغاة والمتجبرين والمستبدين امثال موسيليني وهتلروهكذا مع المخترعات الكثيرة التي قدمها العلماء لالة الحرب كانت السبب الرئيسي في النهضة والتقدم العلمي والمدني.
فهل نتهم الانسان العراقي الاسمر بالهمجيةوالوحشية وكلما زادت سمرته زاد عنفا ووحشية فانني اختلف كثيرا مع ماذهبت الية وما توصلت له فاننا على قناعة كاملة بان الانسان العراقي انسان محب للسلام والخير وانسان حضاري وكان سباقا في البناء الحضاري كلما تعرض بلده للدمار والخراب وان طيبته تتناسب مع درجة سمار بشرته.
فان ماذهب اليه الاستاذ سمير واتهامه الرجل الابيض بهذا الشكل فيه الكثير من التجني والتعصب ولايفوتنا ان نذكر ه بان مثل هذه الافعال مدانة من فبل الكنيسة والمجتمع والقوانين السائدة التي تحاول ان تصل الى الحالة المثالية في التطبيق بعد ان وصلتها في حالة التشريع وتتعدى الطبيعة البشرية في التمييز اذ كان عنصريا اوعرقيا او دينيا فهل الاعمال الارهابية في بلداننا العربية والاسلامية مدانة بهذا الشكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما ان يعزو الاستاذ سمير ارهابنا على جبال تورا بورا على قلة الحيلة وقلة الخيارات كما جاء في الفقرة
(( من عنف العجزة غير القادرين على القيام بأي شيء سوى تفجير أنفسهم وتفجير الآخرين))،
فبماذا نفسر الارهاب في العراق واوربا وامريكا ومن قبل اشخاص ولدوا ودرسوا ونالوا اعلى الشهادات في امريكا وبريطانيا والدكتور ايمن الظواهري زعيم القاعدة الجديد الم يدرس ويتخرج من جامعات مصر .
ان واحدة من اهم اسباب تخلف عالمنا العربي هي اننا نرى القشة في عين الاخرين ولانرى الخشبة التي في اعيننا.

د.عامر ملوكا

29  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زين العابثين واللامبارك والخلافة الاسلامية: في: 16:44 12/02/2011
زين العابثين واللامبارك والخلافة الاسلامية:

تشهد المنطقة العربية هبوب رياح التغيير والانقلاب على السكون , رياح شديدة تستمد قوتها من رياح قوية وشديدة قد هبت على المنطقة العربية منذ وقت ليس بالطويل عندما قدمت امريكا لكي تضع اسس وقواعد الشرق الاوسط الجديد.
ان ماتشهده الساحة العربية هذه الايام هو ليس وليد اللحظة بقدر ماهو نتاج لتفاعلات وارهاصات العقدين الماضيين.ان معظم الحكومات العربية بشكل عام مع بعض الخصوصية للتجربة اللبنانية والعراقية والتي سوق ناتي لها لاحقا وبجميع اشكالها الاميرية والملكية والجمهوملكية هي اشكال لحكومات دكتاتورية وعائلية.
الانظمة الاميرية
آل السلطان قابوس في سلطنة عمان .
آل حمد في مشيخة قطر.
آل الصباح في إمارة الكويت .
آل نهيان في الامارات العربية المتحدة. 
الانظمة الملكية
 آل سعود في الجزيرة العربية.
 آل خليفة في البحرين.
 آل هاشم في الأردن .
 آل الحسن الثاني في المغرب .
الانظمة الجمهوملكية
ال الاسد في سوريا.
آل مبارك في مصر.
  آل القذافي في ليبيا .
آل صالح في اليمن .
آل بو تفليقة في الجزائر .
آل البشير في السودان .
النظام العراقي يمتاز ببعض الخصوصية فبعد زوال الصنم ومحاولة امريكا زراعة الديمقراطية باستخدام طريقة البيوت البلاستيكية فبدلا من ان تثمر حريات واسعة وحقوق انسان ورفاهية اقتصادية اثمرت كبت للحريات وللمثقفين وتجاوز على حقوق الانسان والاقليات وهمجية العبادة والفقر. 
اما في اقليم كردستان العراق فهناك عائلة البرزاني وبشكل اقل تاثيرا عائلة الطالباني وفي الجنوب عائلة الحكيم والصدر .الذي نتمناه للعوائل التي ساهمت في تحرير العراق والتي لها دور نضالي مشرف ان تبتعد عن منح نفسها الحق الالهي في الحكم لسنواة طويلة وكما كان الطاغية يعتبر العراق والعراقيين من املاكه الخاصة لانه قائد انقلاب عام 1968.
وبنفس المنهجية عوائل محددة تسيطر على المشهد اللبناني
آل الحريري ,آل بري,ال عون, ال جنبلاط ..........
 

 
ان جميع هذه الانظمة تستمد شرعيتها في التمسك بالحكم وتوريثه من تاريخ الخلافة الاسلامية فلو القينا نظرة سريعة على الفترة التي حكمت فيها الخلافة الاسلامية والممتدة على 1302 عام نجد انها تضمنت توريث الحكم اوانتقاله لعائلة اخرى عن طريق استخدام القوة (السيف) ماعدا حكم الخلفاء الراشدين التي كانت مزيج بين الشورى وخلافها.
حيث ان احد اهم اهداف الثورة العربية الكبرى للشريف حسين بن على والد الامير فيصل هو تولي العائلات المالكة زعامة دولة العرب ونقل نظام الخلافة الذي انهار في استانبول إلى احدى العواصم العربية المتنافسة وهي ، ال سعود في نجد والحجاز كونها الاسرة الحاكمة في الاراضي المقدسة الاسلامية والعائلة الهاشمية زعيمة الثورة العربية الكبرى في شمال الجزيرة والعراق ، والعائلة العلوية من سلالة محمد علي في مصر.

و في حادثة تنصيب الملك فاروق على عرش مصر عام 1937 دليل واضح على العلاقة بين توريث الحكم من حيث اعتماده على تاريخ الخلافة الاسلامية الممتد ل 1302 عام ’وما أعلان شيخ الأزهر المراغي أن الأمير فاروق قد وصل إلى السن القانوني وهذا  يتيح له تولى الحكم بحسب التقويم الهجري لا الميلادي، مقترحا أن يتم تنصيب فاروق في حفل ديني بالأزهر يتقلد فيه الأمير الشاب سيف أبيه الملك فؤادعلى الرغم من المعارضة الشديدة لرئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس من خلال اعتبار هذا التنصيب مخالف للدستور وان الملك ليس فوق سلطة الدستور الذي كان يحد من سلطات الملك.
ولكن الازهر ومن خلال شيخه يرى في فاروق خليفة لوالده الذي حاول إحياء دولة الخلافة.فاذا كان التاريخ الاسلامي الممثل ب1302 عام ورجال الدين يفتون ويساندون ويباركون هؤلاء الحكام فكيف لايصبح الحاكم بامر الله دكتاتورا وحاكما الى ماشاء الله وكيف لا يورث الحكم لابناءه  . وهكذا الحال بالنسبة للعائلة الحاكمة في الاردن تاخذ شرعيتها كون نسب الملك عبدالله الثاني ينتمي إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد. ونفس الشئ ينطبق على العائلة الملكية التي حكمت العراق ولكن حكمهم قد قضي عليه من خلال ثورة الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1958 وهكذا تدعي العائلة الحاكمة في المغرب انتسابها الى العائلة النبوية على الرغم من ابطال هذا الادعاء بالشواهد والادلة التاريخية.
فكيف يمكن ان نبرر للحكومات العائلية ان كانت ملكية او جمهوملكية او اميرية تسجيل بلد بكامله باسم عائلة مهما كانت لهذه العائلة من دور وحكمة وعدل وتاريخ نضالي مشرف فاحتكار الحكم بحد ذاته هو غير عادل ولايتيح لبقية ابناء الشعب نفس الفرص كي يحكموا او يقودوا البلد ولاينمي الشعور بالانتماء العالي للوطن مادام هناك سيد وتابع وحاكم ابدي ومحكوم  ومادام هناك مواقع لايحق للعامة تبوءها او مجرد التفكير بالتقرب منها.
 ان الاوان للمنظومة العربية ان تبدا بفصل الدين عن الدولة  ولابد ان نستفيد من تجارب اوربا ونهضتها ومراحل تطور الديمقراطية فيها منذ ان بداءت بفصل الدين ورجالاته من التدخل بالشان السياسي واحتكار السلطة والمال باسم الدين وبتفويض الهي وان عصر الانترنيت والفيس بووك قد وفر بيئة وعالم مفتوح فلم يعد المواطن العربي المغلوب على امره يسمع لما يقوله الحاكم او رجل الدين فقط بل ان العقل البشري اصبح حرا وطليقا ومطلعا على اشياء ومعرفة لم تكن في متناوله الى زمن ليس بالبعيد فهل تبدا الانظمة العربية بتسليم مقاليد الحكم للشعوب ام تنتظر المبادئة من شعوبها.
على الحكومات ان تحترم شعوبها وان تبادر الى فصل الدين عن الدولة وتاسيس الدولة المدنية الحقة واشاعة المفاهيم والقيم الديمقراطية والبدء بالتغيير الفوري لان التاريخ لايرحم والشعب مهما طال وكبر صبره لابد ان ينتفظ وبدلا ان تدخل اسماءئكم التاريخ من الباب الرئيسي سوف تدخلونه من باب القمامة كما دخله زين العابثين واللامبارك .
عندما نلتقي بالجالية التركية هنا في استراليا ونرى صورة كبيرة معلقة للقائد الكبير كمال اتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة وهؤلاء لم يعاصروا هذا القائد لكنه يسكن في قلوب وضمائر الاتراك ولانه قد سبق عصره في قراءته للمستقبل فبعد كل هذه العقود من الزمن هل يعي قادة العراق والعرب الدرس ويفهموا عصرهم لا ان يسبقوه ويظهر لنا قادة بمستوى اتاتورك(ابو الاتراك). وتعتز بهم شعوبهم بعد مئات السنين ويحملو لقب ابو العراقيين   او ابو الاكراد او العرب.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\استراليا

30  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كاظم حبيب وتومى توماس وتشي جيفارا: في: 12:09 10/12/2010
كاظم حبيب وتومى توماس وتشي جيفارا:

"لو كان لديك تفاحة ولدي تفاحة مثلها وتبادلناهما فيما بيننا سيبقى لدى كل منا تفاحة واحدة. لكن لو كان لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلنا هذه الأفكار، فعندها كل منا سيكون لديه فكرتين" جورج برنارد شو
كما عودنا الاتحاد الكلداني اهتمامه بالشأن الثقافي وبالمثقفين ,استضاف الاتحاد الكاتب والباحث الاقتصادي والمفكر الكبير الاستاذ الدكتور كاظم حبيب في ملبورن\ استراليا وجرى في هذا اللقاء حوار ونقاش ذو شجون بين اعضاء الاتحاد الكلداني والدكتور كاظم ولاننا جميعا ننتمي الى العراق الجريح فكان جرح العراق وهمومه القاسم المشترك لاية موضوع طرح على بساط الحوار. وهكذا فان المثقف كاظم حبيب حين تناول الشأن العراقي والصراع الطائفي والديني والقومي والغياب شبه كامل للقوى الديمقراطية عن الساحة السياسة , وملمحا عن دور القوى والدول المؤثرة سلبا على الساحة العراقية وهي على التوالي ايران,السعودية,امريكا,سوريا,تركيا دول ,الخليج,الاردن والفصائل الفلسطينية.وكان السؤال المطروح ماهو الحل كي تكون للقوى الديمقراطية والليبرالية والعلمانية الدور الرئيسي والفاعل في الساحة وان لم تكن في سدة الحكم سوف تكون في الطرف الاخر في صفوف المعارضة وتعمل كباروميتر لقياس الاداء الجيد للحكومة كجهاز رقابي يضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح.فكان تعليق الكاتب كاظم حبيب ان تجتمع جميع القوى الديمقراطية وان تطرح برنامجا واضحا وموحدا وبديلا للبرامج التي تطرحها بقية التكتلات  وحين تكتشف الجماهير زيف وبطلان الادعاءات والشعارات الرنانة للاحزاب الاسلاموية والرجعية والدينية المتطرفة عندها سوف تبتعد الجماهير عنها بالتدريج ولكنه اكد على ان هذه العملية تحتاج لوقت طويل.
فكانت مداخلتنا في هذا الجانب ان القوى المثقفة والديمقراطية في العراق تقف وحيدة دون اية دعم او مساندة من اية قوى فاعلة ومؤثرة في الساحة العراقية عكس الاحزاب الاسلامية والاحزاب الاخرى المدعومة بقوى وبميزانيات طائلة والقوى الوحيدة التي ممكن ان تقف وتساند هذه القوى هي الجماهير العراقية وهي القوى التي لايمكن لكل القوى الاخرى المذكورة ان تقف امامها لو اخذت دورها الطبيعي وكأن دور هذه الجماهير مغيب اوقد تم تهيئة ضروف ومناخات واساليب وصراعات توهم هذه الجماهير بان لابد لها من ان تختار هذا الطريق دون غيره اوان تنتخب قوى وتكتلات معينة.
لو ان احد هذه القوى او الدول  التي تلعب دور ا مؤثرا في الساحة العراقية تدعم القوى الديمقراطية داخل العراق لكان واقع الحال مغايرا جدا.وعندما جاء الامريكان  كمحتلين بذريعة اسقاط الدكتاتورية وجلب الديمقراطية تـفـاءلت القوى الديمقراطية والطبقة المثقفة واذا بهذه القوى الديمقراطية التي جاءت امريكا لنصرتها  ونصرة الديمقراطية المزعومة تخسر كل شئ !!!!!! اليست مفارقة عجيبة ويجعلنا نستنتج بان امريكا لاتريد حكما ديمقراطيا حقيقيا في العراق ولاتريد ان يستدب الامن بشكل كامل ونهائي على الاقل في الوقت الراهن كي يصبح المواطن اكثر تحررا ووعيا في خياراته وينتخب بشكل مستقل وواعي وان لايربط نتائج انتخابه باستقراره الامني كما تحاول هذه القوى ومن يناصرها ان تصورها له.
وتاكيدا على ان الادارة الامريكية لاتريد للوسط والجنوب الاستقرار على الاقل في الوقت الراهن ولاتريد للقوى الديمقراطية ان يكون لها اية دور فاعل على الساحة العراقية فنلاحظ الاستقرار الامني والحياة الطبيعية في اقليم كردستان العراق وعدم وجود تاثير واضح وفعلي لنفس القوى المؤثرة في الوسط والجنوب على الساحة الكردية هذا اذا لم تكن جميع هذه القوى متفقة فيما بينها .
ودار الحوار حول المناضل تشي جيفارا اي الرفيق جيفارا وتومى توماس (رفيق الدكتور كاظم).
وسالت الدكتور كاظم هل عراقنا او عالمنا اليوم مؤهل لاستقبال ثوار من هذا الوزن الثقيل ام عصر الابطال ولى من غير رجعة.وهل نتوقع ان يظهر بطل تلتف حوله القوى الديمقراطية والتقدمية نحو افاق العالم المتحضر والمتطور انسانيا وتكنلوجيا.وهل يوجد في ايامنا هذه ابطال مستعدين للتضحية بكل ماوفرته نعم التكنلوجيا والحياة المدنية الحديثة من اجل مبدا او قضية ام انها مجرد نوستولوجي أي الحنين إلى الثورة .
فكانت اجابة الدكتور كاظم لما لا شافعا اجابته بانه عندما كان في المانيا ومستقرا في معيشته ومع عائلته قرر ترك كل شئ والالتحاق بصفوف الحزب الشيوعي في شمال العراق , وان حياة الشعوب لايمكن ان تخلوا من الثوار لكن مفهوم الثورة يختلف من حيث التطبيق من زمن لزمن وان يكون سلاحنا الفعال الكلمة.
وكانت مداخلتنا : نجد اليوم اسم وصور تشي جيفارا معلقة وراسخة في قلوب الملايين ويذكره التاريخ بحروف من نور فقد كان من طراز الثوار الرومانسيين الذين يسعون لتحرير العالم كله وليس كهتلر وبوش وهولاكو يسعون لاحتلال العالم كله وايضا ليس كحكام العراق يسعون لسرقة العراق كله.
فقد كان تشي جيفارا قد تخلى عن كل المناصب والكراسي التي كان قد تقلدها ايمانا منه بان المنصب او الكرسي يحول المناضل او الثائر الى دكتاتور ولااعرف هل ان حكام العراق يعرفون هذه الحقائق ام انهم يجهلوها او لم يقراوا سيرة هولاء الابطال فاذا كان تشي جيفارا ترك المناصب والكراسي كي لايتحول الى دكتاتور فان حكام العراق اليوم قد تمسكوا بالكراسي وان كان الثمن الاف الضحايا او الشهداء او تهجير وقتل شعب كامل من السكان الاصليين للعراق (الشعب المسيحي) او .........................
ومن شدة تمسك بعض قادة العراق اليوم بالكرسي ماجعل هذا الكرسي مرافقا وشريكا لهم في كل تحركاتهم حتى عندما يدخلوا بيت الراحة خوفا من فقدان الجلوس على الكرسي.
وتطرق الدكتور كاظم عن رفيقه البطل المناضل توما توماس وعن الشجاعة الفائقة وتميز هذا القائد بالكثير من الخصال والمواصفات الفريدة التي جعلت منه رمزا وبطلا نحتفي به جميعا ويستحق فعلا ان يلقب بتشي جيفارا العراق. وان لكل ثائرمنهم فترته التاريخية المختلفة وظروفه الخاصة وان لكل واحد دوره في السياسة او التاريخ. وفي الختام كان لقاءا عراقيا خالصا مع المثقف الدكتور كاظم حبيب وكان يحمل الكثير من التفاحات وكنا نحمل تفاحة واحدة .
من اقوال جيفارا:
*لا يهمني متى وأين سأموت، يهمني أن يبقى الثوار منتصبين يملئون الأرض ضجيجا، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء والمظلومين.
*لن يكون لدينا ما نحيا من أجله إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله، إنني أشعر على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى مظلوم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم فذلك هو وطني
وحال قادتنا يقول:
*لا يهمني متى وأين سأحيا، يهمني أن يبقى العراقيين مهاجرين يملئون الأرض ضجيجا، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق صفيح ساخن
. *لن يكون لدينا ما نحيا من أجله إن لم نكن على استعداد أن نحيا من أجله، إنني أشعر بفخر على كل صفعة توجه إلى عراقي في هذه الدنيا فأينما وجدت الفلوس والجنسية فذلك هو وطني.
الدكتور عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\استراليا



31  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: هيلدا مايكل سيبي تحصل على شهادة الماجستير في: 20:45 12/10/2010
الاخ العزيز الاستاذمايكل سيبي والعائلة الكريمة
انه فعلا لفرح كبير ومحبة كبيرة من الرب عندما نرى ابناءنا وهم يتفوقون ويمضون في طريق الحياة والنجاح بثبات واصرار عاليين وخاصة في بلاد الاغتراب حيث المسؤلية اصعب والتحديات اعقد .وان المهمة الملقاة على عاتق ابناءنا في الاغتراب ليست بالسهلة فالى جاتب المحافضة عل كل القيم والموروث العظيم هي اثبات الذات والتفوق والنجاح لكي نكوت عتصر بناء ومؤبر في هذه المجتمعات حيث البقاء فيه يكون للافضل والاحسن والانجح.
كل كلمات التهاني اهديها لكم ولعاثلتكم الكريمة بهذا الانجاز الراثع .

د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدان في ملبورن ولقاء الوزير الاسترالي: في: 20:03 28/07/2010
الكلدان في ملبورن ولقاء الوزير الاسترالي:

تمر علينا الذكرى الخامسة على تاسيس الاتحاد الكلداني في استراليا\فكتوريا هذه السنة وجاءت ولادة هذا الاتحاد لحاجة جاليتنا الكلدانية الى مؤسسة مجتمع مدني كممثلا له في المجتمع الاسترالي. بدا كفكرة في عقول مؤسسيه ورجال عاهدوا انفسهم وجاليتهم ان يكونوا عونا وسندا وشريكا لهم في افراحهم وهمومهم واحزانهم.
وكانت هذه السنواة مكللة بالعطاء والنجاح في ابراز صورة الانسان العراقي الكلداني بشكل خاص وبقية مكونات شعبنا المسيحي بشكل عام واستطاع الاتحاد الكلداني ان يوصل معاناة شعبنا واهلنا في داخل وخارج العراق وفي استراليا بشكل رائع وواضح للحكومة الاسترالية من خلال اعضاء البرلمان الاسترالي وتم طرح قضايا شعبنا واهلنا المهجرين تحت قبة البرلمان الاسترالي ولاكثر من مرة ولم ياتي هذا الاهتمام من فراغ ولكن لما يمتلكه الاتحاد الكلداني من مكانة لدى ممثلي الحكومة الاسترالية في ولاية فكنوريا  . وكي نسلط بعض الضوء على جاليتنا الكلدانية في ملبورن سوف استعين ببعض المعلومات من كتاب لمحات منثورة لمؤلفه الاب الفاضل والجليل  الاب عمانؤيل خوشابا (تاريخ رعية حافظة الزروع الكلدانية في ملبورن) .
اول شخص تم التعرف عليه في ملبورن السيدة نعيمة ولس (من القوش) ولدت في بغداد1909 وتزوجت في الحبانية من رجل انكليزي في بداية سنة 1947 وقدمت الى ملبورن في 30\6\1951 والتقى بها الاب عمانؤيل عام 1982 وهي في دار العجزة  واول الموجات القادمة الى ملبورن كانت بين عامي 70 -77 وصلت 12 عائلة من ايران والعراق وسوريا ولبنان وفي الثمانينيات 80 -85 نحو 15 عائلة وبعض الافراد وكانت اكثرية الوافدين في السبعينيات والثمانينيات عن طريق دائرة الهجرة الكاثولكية او مجلس الكنائس العالمي .
وبدات الهجرة الحقيقة للجالية الكلدانية الى استرالياعام 1992 بعد حرب الخليج الثانية  وصلت حينها خمس مجموعات كبيرة من تركيا الاولى 102شخصا في 22\2\1992 والمجموعة الثانية 18 في 5\5
1992 والثالثة 110 في 11\4 والرابعة 89 شخصا في 23\5\1992 والخامسة 218 شخصا في 29\7\1992 واخر الاحصائيات كانت عام 2005 وصل عدد العوائل الى 1700 عائلة اي 8400 فرد والارقام المتوقعة لحد هذه السنة بين 12000 الى 15000 فرد. وكان للكنيسة دور كبير وفاعل في تقديم جميع انواع الدعم والمساعدة ومتابعة قضاياهم لدى دائرة الهجرة وتقديم الكفالات للقادمين الجدد وذلك لعدم وجود اقارب لهم في استراليا وكانت جاليتنا لازالت قليلة العدد وكان الاب الفاضل والراعي الصالح خير خادم وخير راعي لكنيسته ورعيتها وللاب عمانؤيل محبة كبيرة في قلوب كل ابناء الرعية فلم يتوانى في تقديم العون والمساعدة لطالبيها ولازال الاب عماىؤيل يخدم الرعية بكل محبة وتفاني رغم ان جسده لم يعد قادرا على حمل عظمة  روحه المؤمنة والكبيرة وهو لازال يخدم الكنيسة والرعية منذ عام 1982 ولحد هذا اليوم,
 فكنت ذلك الراعي الذى فدى وضحى بحياته من أجل خرافه ولانك كنت تعرف رعيتك ورعيتك تعرفك. وهذه المعرفة ليست نظرية ولا باطنية. هي إتحاد حيّ، إتحاد القلب والفكر,كنت ذلك الخادم الذي رفع مستوى الايمـان لمخدوميه إلى الدرجة التى يثقوا فيها أن المسيح غلب العالم ، وإلى الدرجة التى يرتفع بايمانهم فوق مشاكل العالم وضيقاته عندما نؤمن أن الله معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر.
فلازالت الجالية الكلدانية حديثة العهد في بلاد الكانكرو وكانت الجالية بحاجة الى مؤسسات المجتمع المدني القادرة على نقل همومها ومشاكلها ومساهماتها في بناء المجتمع الاسترالي الى البرلمان والحكومة الاسترالية فبادر الكلدان في مبلورن بتاسيس الجمعيات والاندية الثقافية والاجتماعية والرياضية وبعدها جاء تاسيس الاتحاد الكلداني كممثلا وراعيا لكل هذه المؤسسات كي يتم ايصال صوتنا بشكل حضاري وبقوة الى مراكز السلطة في استراليا وخاصة ان مجتمعاتنا تواجهها تحديات كبيرة من خلال التاقلم واكتساب المهارات واللغة والتعود على طبيعة المجتمعات التي تختلف كثيرا  عن طبيعة المجتمعات الشرقية فكان ديدن الاتحاد الكلداني المحافظة على الموروث والعادات الشرقية الحميدة والاستزادة من العادات والتقاليد الايجابية لدى مجتمعاتهم وهي حب العمل واحترام القانون واحترام الوقت والانخراط في المجتمع الاسترالي والنجاح والتفوق في مجالات كثيرة لعكس صورة مشرقة لهذا الانسان العراقي الكلداني صاحب التاريخ والحضارةاضافة الى الاهتمام بالاجيال الجديدة وحثهم على التفوق في المجالات الدراسية كي يتبوء ابناءنا المراكز والمناصب التي يستطيعون من خلالها عكس صورة ناصعة عن المعدن الاصيل لهذا الشعب الاصيل.
وقد كان احد اهم الاهداف للقاء السيد وزير الهجرة الاسترالي السناتور كريس ايفانس هي توصيل رسالة واضحة وصريحة والتي كانت كهدف يعلو عن لقاء السيد الوزير نفسه ومضمون هذه الرسالة.
1- زيادة نسبة اللجوء الانساني لابناء شعبنا الكلداني والسرياني والاشوري والارمني في الخطة المقترحة لاعداد اللجوء الانساني الى استراليا للذين تركوا العراق وينتظرون في دول الجوار.
2- تسهيل منح انواع الفيز الخاصة بزيارة الاهل والاقارب وفيز الزواج ولم الشمل ودعوة الوالدين لان دائرة الهجرة عادة ماترفض هذه الفيز بحجة انهم يحملون جواز عراقي ويحتمل عدم عودة الزائر وبقاءه في استراليا .ونتيجة لهذه المعاملة يعاني الكثير من ابناء جاليتنا الكريمة من مشاكل اجتماعية ونفسية.
3- مساعدة ابناء الجالية والقادمين الجدد لغرض التاقلم وتوفير كافة الخدمات من مراكز الرعايا والترجمة والخدمات الصحية .
4- توفير المنح المقدمة للشباب  وتوفير ملاعب وصالات لاغراض التدريب وممارسة هواياتهم بدلا عن اضاعة الوقت والانجراف نحو المخدرات ووسائل اللهو التي تتعارض مع قيم وتقاليد مجتمعاتنا المسيحية.
5- توفير المنح وفرص التعلم للمراة والعائلة بشكل عام لتعلم واتقان اللغة والتعرف على المجتمع الاسترالي كي يستطيعوا من تربية اطفالهم وتوجيههم والتعامل مع المجتمع لان عامل اللغة عنصر مهم جدا في تربية الاطفال اضافة الى فتح مراكز لتعليم اللغة الام السورث ومنح لكبار السن.
في الخنام كلمات شكر وتقدير لكل من ساهم في انجاح هذا اللقاء ولكل اللذين حضروا وشاركوا الاتحاد الكلداني احتفاله ونذكر على وجه الخصوص الأب الفاضل ماهر كوركيس ممثل سيادة المطران الجليل  مارجبرائيل كساب راعي ابرشية استراليا ونيوزيلاند للكلدان .
وكل عام والاتحاد الكلداني بالف خير.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
استراليا \ملبورن

33  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من حقيبة الايميل 2 :الزهاوي والحجاب في: 17:21 28/07/2010
من حقيبة الايميل 2 :الزهاوي والحجاب

د.عامر ملوكا
 
عنوان الايميل :ابيات من شعر الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي حول حجاب المراة
ان ظاهرة الحجاب التي استفحلت في مجتمعانتا العربية ومجتمعنا العراقي بشكل خاص لاتتفق مع النمو الفكري والانساني والتطور الطبيعي للحالة الاجتماعية والاقتصادية وبروز وظهور حركات التحرر وحقوق الانسان والحريات وفي جميع دول العالم وظهورالانترنيت وجعل عملية الاتصال والتواصل بين اية بقعة من العالم واخرى عملية يسيرة جدا وبوقت قياسي وبتكلفة زهيدة جدا.  وكل الدلائل والنتائج تشير الى عدم وجود اية علاقة او رابط بين جعل النساء محجبات وبين القيم العليا والفضائل التي تجعل من الانسان في اعلى درجات سلم الارتقاء والتميز وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية والقضاء على التخلف والفقر والجهل والمرض.
 فلو كانت التجربة الايرانية كنموذج للاقتداء بها بعد ان جعل الحجاب زي اجباري للمراة الايرانية المسلمة وغير المسلمة فنجد ان ايران هذه الدولة الغنية لم تحقق اية شئ يذكر لهذا الشعب وعلى جميع المستويات وهل ممكن ان يختصر الدين الاسلامي في قطعة قماش تضعها المراة على راسها  او تغطي بها وجهها فان كان هذا نافعا قبل 50 سنة اما الان وبعد ظهور عصر الانترنيت والفيس بووك فسوف لن تستطيع قطعة القماش على الراس او الوجه ان (تخفي عوراة المراة حسب ادعاء الاسلام المتشدد) لابل سوف تسطيع اية امراة ان تظهر وجهها والاكثر من ذلك و يطلع عليها ملايين البشر وليس مئات او اللاف وخاصة عندما يكون الحجاب الزاميا وغير نابع من قناعة شخصية وان قواعد الاسلام الخمسة :شهادة أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا فالحجاب لم يدخل ضمن هذه القواعد وان الكثير من العلماء المسلمين المعتدلين يؤكدون عدم وجود اية احاديث صحيحة توكد على لبس الحجاب اضافة الى عدم ورود ذكره لا في القرآن ولا في السنة عقوبة لتاركاته من النساء، فلقد ذكر القرآن حدوداً كثيرة لم يكن بينها حداً لترك الحجاب،

أما الدكتور أحمد شوقي الفنجري فيقول في كتابه(قضايا إسلامية: النقاب في التاريخ ,في الدين , في علم الاجتماع) يذكر ان النقاب عادة عرفتها الانسانية قبل ظهور الديانات السماوية فقد عرفه الاشوريين والبابليون ,أن النقاب عادة قديمة جداً تعود إلى ما قبل الديانات كلها: يهودية ومسيحية وإسلامية. عرفه الآشوريين والفرس ولم يكن بدافع التدين وكان يستخدم للحماية من الضروف المناخية او للتخفي والتمويه  وأن المسلمين لم يعرفوا الحجاب والنقاب إلا في عصور انحطاطهم.
يبدوا ان مجتمعاتنا العربية مصرة في اجترار الماضي وتضيع وقت شعوبها بقضايا لاتقدم لابل تؤخر فبعد ان عانت وناضلت اجيال من مثقفينا ومفكرينا ومنذ بدايات القرن الماضي لتحرير المراة وجعلها جزء لايتجزا من المجتمع وبعد ان قطعت اشواطا في هذا المجال يحاول دعاة الدين والمتاسلمون ان يجعلوا العجلة تدور الى الوراء ونضيع قرن اخر لنصل الى ما كنا عليه من قبل وهكذا نحاول ان نجتر الماضي دون ان نقدم شئ يذكر او نشارك كبقية خلق الله في البناء الحضاري للانسان والتي بالتاكيد تشير هذه المشاركة الى الرقم صفر اذ لم تكن  هذه المشاركة سلبية (يعني عدم وجودنا افضل من وجودنا) ورحم الله شاعرنا الكبير جميل صدقي الزهاوي عندما كتب هذه الابيات  فكم من جميل نحتاج في ايامنا هذه. والى متى نظل مجنمعاتنا تنظر للرجل بانه ذلك الوحش الكاسر يقتنص الفرص للايقاع بضحيته والى متى تظل نظرتنا الى المراءة كونها كتلة وجسد ودورها لايتعدى ارواء واشباع غرائزالرجل الجامحة .
الايميل:
جميل صدقي الزهاوي وهو ابن محمد فيضي ابن أحمد بن حسن بن رستم بن خسرو ابن الأمير سليمان الزهاوي، وهو شاعر وفيلسوف عراقي كبير كردي الأصل، يرجع نسبه إلى أسرة بابان وهي من الأسر المشهورة في شمال العراق
 
 
 
 
دافع الزهاوي عن حقوق المرأة وطالبها بترك الحجاب وأسرف في ذلك، حيث قال:
اسفري فالحجاب يا ابنة فهر            هو داء في الاجتماع وخيـم
كل شيء إلى التــجد د ماض            فلمــاذا يقــــر هــذا القــديم؟
اسفري فالسفورللناس صبح            زاهر والحجـاب ليـل بهيــم
اسفري فالسفور فيه صلاح             للفريقيــن ثم نفـــــع عميــم
زعموا ان في السفورانثلاما           كذبوا فالسفـور طهر سليـــم
لايقي عفة الفتاة حجـــــــاب            بل يقيـها تثقيفــــها والعـلوم
 
 
  وقـــــــــــــــال أيضا
 
مزقي يا ابنة العراق الحجابا            أسفري فالحياة تبغي انقلابا
مزقيه واحرقيـــــــه بلا ريث            فقــــــد كان حارسا كـــــذابا
 
 
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
استراليا \ملبورن
34  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من حقيبة الايميل 1 في: 13:40 07/07/2010
من حقيبة الايميل  1


الايميل الاول :
منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات.
منحت الجامعة العربية المفتوحة لشمال امريكا وكندا الى الباحث العراقي الكلداني الاستاذ كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات تثمينا على الجهود والانجازات التي قدمها الاستاذ مردو في هذا المجال والتي تعتبر اضافات واسهمات ذات اهمية للدارسين والباحثين في مجالي الادب والتاريخ . حمل المجلد الأول عنوان (الكلدان و الآثوريون عبر القرون) المتضمن لتاريخهما الى ما قبل الميلاد.وعنوان المجلد الثاني (الكلدان و الاثوريون عبر القرون) الذي يتطرق الى تاريخ كنيسة المشرق منذ قيامها في القرن الميلادي الأول وحتى القرن السابع، و حمل المجلد الثالث ذات العنوان حيث يواصل فيه المؤلف سرد تاريخ الكنيسة  منذ القرن السابع و حتى منتصف القرن الثالث عشر ، أما المجلد الرابع فسيجهز للطبع في العام المقبل 2011.
ولتسليط بعض الضوء على هذه الشهادة (الدكتوراه الفخرية), اول من حصل على هذه الشهادة كان الاسقف سالزبوري في القرون الوسطى وعلى مايبدو كانت تقليدا كنسيا حيث ان خيرة رجال العلم والباحثين كانوا من رجالات الكنيسة والاديرة اما في منطقنتا العربية فاول المانحين لهذه الشهادة كانت الجامعة الامريكية في لبنان عام 1890 لباحثين لبنانيين.

عموماً، يعتبر منح الدكتوراه الفخرية لاية شخص تكريماً مميزاً للشخص وللمؤسسة التعليمية على حد سواء, ومن الطبيعي أن يتمتع الشخص المرشح لإعطائه شهادة الدكتوراه الفخرية بخصوصيات استثنائية في مجالات العطاءات العلمية أو الانسانية أو الوطنية.
 وأن يكون شخصية معروفة ومشهوداً لها، وأن تكون عطاءاته نوعية، وانجازاته رفيعة وذات طابع عام وشامل، أو نضالي ورسولي.
وأن تكون المؤسسة التعليمية العالية، جامعة عريقة وذات تراث علمي وفكري، ولها صدقية أكاديمية. كما ان قيمة الدكتوراه الفخرية هي بقيمة المانح (الجهة العلمية) وقيمة الممنوح (الشخص الذي أعطيت له)، ولها قيمة معنوية فقط. ويؤخذ بنظر الاعتبار  دور الشخص الممنوح في مجالات العلوم والابداع والاختراعات والتضحية في سبيل الخير,والارتقاء بالفكر الانساني نحو فضاءات واسعة من التميز والتطور وعلى كافة الاصعدة والمستويات  .
وفي الختام كلمات تهنئة رقيقة الى الاستاذ الباحث الكلداني كوركيس مردو متمنين له المزيد من العطاء والمساهمة في البناء الحضاري الانساني والجدير بالذكر ان الاستاذ كوركيس هو احد اعضاء الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان.



الايميل الثاني:
 مظاهرات اهل البصرة


ثورة الملحان:
تضمن جميع الدساتير والقوانين الدولية ذات العلاقة للمواطن حق التظاهر والاحتجاج السلمي والتعبير عن الرائ وما شهدته بعض محافظات العراق الجنوبية بشكل عام ومحافظة البصرة بشكل خاص ماهو الى تعبير واضح وصريح عن السخط والغضب وعدم الرضا الذي عبرت عنه هذه الجموع كرد فعل طبيعي للحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تعيشها منذ السقوط الى يومنا هذا.
فقد نصت المادة 21 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي أكدت على ان الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق الا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم. :والدستور العراقي منح لجميع العراقيين  حق التظاهر او الاعتصام  إستنادا إلى ما ورد في المادة (36) من الدستور العراقي لكن شريطة ان لايكون التظاهر يخل بالنظام العام والآداب أوالتحريض ضد العملية السياسية.
ان ظاهرة الفقر والحرمان والازمة الاجتماعية هي ليست ظاهرة عراقية فحسب بل هي ظاهرة عالمية وخاصة مع ازدياد الهوة بين النصف الشمالي الغني والنصف الجنوبي الفقير للكرة الارضية وكما صرح كلاوس شواب مؤسس منتدى دافوس ومديره التنفيذي عشية بدء جلسات هذا المؤتمر الضخم الذي يؤمه في دورته الأربعين أكثر من ألفين وأربعمائة من كبار المتنفذين في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والطب والعلم والثقافة. من اتجاه العالم إلى أزمة اجتماعية في ظل انهيار منظومة القيم والقواعد التي تحكم عمل المؤسسات الدولية. الأزمة الاجتماعية التي توشك أن تمسك بتلابيب العالم يرجعها شواب إلى أزمة الثقة في القيادة. ويدلل على ذلك بالقول إن أكثر من مائة وثلاثين ألف شخص شاركوا في استطلاع أجراه المنتدى أكدوا أن الشعوب لا تثق بقادتها سياسيين كانوا أم اقتصاديين،
ومن ثم لا يثقون بأي سياسات يمكن لهؤلاء القادة أن ينتهجوها.  ان الطريق الوحيد لاستعادة الثقة هو إدراك هؤلاء القادة أن هدفهم الأول يجب أن يكون خدمة مصالح الناس لا خدمة أهداف الشركات والمؤسسات الرأسمالية العالمية. والبديل، والكلام لشواب، هو حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ونعتقد ان الناخب العراقي الذي ذهب للانتخاب وكله امل ان يصل المنتخبون لسدة الحكم ليحققوا له وللمجتمع العراقي العيش الكريم والحياة المرفهة والاستقرار ولكن لو استفتينا الشعب العراقي ان كانوا يثقون  بالحكومة الحالية او القادمة في الارتقاء بالوضع العراقي نحو الافضل فبالتاكيد النتائج سوف تكون مفزعة اكثر المتفائلين.
ان استمرار التحالف بين السلطة والثروة المبدا الذي لازالت معظم الاتجاهات السياسية في العراق تتبناه سوف لن نتامل اية تغير ايجابي في المستقبل القريب  فان ثورة الملحان وثورة الفقراء وثورة الجياع قادمة وسوف يظهر اكثر من روبن هود ليخلص هذا الشعب وعلى المسؤؤلين ان لاينتظروا كثيرا لغاية ان تزهق ارواح بريئة وان يتحركوا عندما تسال الدماء هذا السائل الاحمر من هذه الاجساد البريئة والمظلومة وبعدها يبدأ القليل من العمل وايجاد الحلول المؤقتة كحقن المورفين  وعلى القادمين الى السلطة ان يتعهدوا للشعب ان يسقطوا العهد الذي يؤمنون به التحالف بين السلطة والثروة.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\ استراليا







   

35  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تقرير عن منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثني في: 01:12 06/07/2010
الاخ العزيز الاستاذ والباحث الكلداني كوركيس مردو المحترم
كلمات تهنئة نقدمها لكم شحصيا ولعائلتكم ولانفسنا بهذا التكريم المستحق والذي ياتي ثمرة جهودكم وبحثكم الدائم عن المعلومة والحقيقة والتي هي واحدة من اسمى اهداف البحث العلمي وفقكم الله في مسعاكم واطال الله في عمركم لاننا فعلا نفتخر بكل فرد من ابناء شعبنا عندما يتسلقون سلم المجد ويرتقون بابناء شعبنا نحو فضاءات العلم والمعرفة .

اخوكم الدكتور عامر ملوكا

36  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدان الخوارج: في: 11:10 10/06/2010
الكلدان الخوارج:

هناك بعض الاقلام التي تدعي الانتماء الى شعبنا بالاسم وهي مجهولة الانتماء القومي الواضح والصريح واصبحت لديها حساسية مفرطة من كل ماهو كلداني لابل يصيبهم الهلع والخوف والذعر ,  ليس من كلمة الكلدان ومشتقاتها وانما من كل كلمة فيها احد الاحرف المكونة لكلمة الكلدان فيبادرون الى الرد والكتابة بشكل فج ينم عن حقد وكراهية  كنبات الفطر السام الذي يقذف بالقذى في وجوه القراء وتحت عنوانين حرية الرد وحرية الكتابة والرائ والرائ الاخر وبشكل هستيري معبرا عن الخوف والقلق الشديدين من تنامي الحس القومي لدى الكلدان الاصلاء والنابع من تمسكهم الاخلاقي والواعي والملتزم بعيدا عن حسابات المصلحة والكراسي وسياسة شيلني واشيلك والا بماذا يفسر الهجوم الغير مبرر على واحد من اهم مكونات شعبنا لابل المكون المهم والاهم  وهم يدعون ويتباكون ليل نهار على وحدة شعبنا ومصيره فهل الوحدة تبدا بالهجوم والغاء الاخر والتخوين . وعن اية وحدة يتكلمون و اية عمل مشترك يقصدون فان كان المجلس الكلداني السرياني الاشوري قد بدا بمضلة وراعي لمكونات شعبنا وكنائسها وبعد مرور اقل من ثلاث سنوات على تاسيسه لم يبقى تحت مضلته سوى ظلالها وانسحبت كل مكوناته ولم تبقى سوى التسمية الهجينة .
واما على مستوى الافعال والاعمال فهي اشورية بامتياز ونحن الكلدان الاصلاء نفرح لكل اخ اشوري او سرياني او ارمني اصيل يعمل تحت اسمه الصريح ونبارك اية تقدم ونجاح ولكن ان تدعي العمل الوحدوي وتحت شعارات رنانة وانت بعيد كل البعد عن التطبيق فانت تستطيع ان تخدع بعض الناس كل الوقت وتستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت ولكن ان تخدع كل الناس كل الوقت فهذا شئ من ضرب الخيال .
المعيب فعلا والمخجل حقا ان المصابين بالحساسية المفرطة من اية عمل او منجز يحمل الصفة الكلدانية  هم من الكلدان واسمحوا لي ان اطلق عليهم تسمية الخوارج لانهم غير مؤهلين لنيل شرف حمل هذا الاسم وفعلا ان الكلدان الخوارج اليوم وهم على قلتهم في مازق كبير لان كلمة الكلدان ومشتقاتها اصبحت تنتشر وتكبر  , من خلال الجمعيات والمؤسسات والاحزاب والكتاب والمثقفين والقائمة تطول فعلى اخوتنا الخوارج الانتباه والحذر لان حساسيتهم في قادم الايام سوف تصبح مفرطة  ومزمنة ووقتها قد لاينفع الدواء ولا الكي.
 وان اخوتنا الخوارج اللذين يدعون االحيادية والمنطقية في كتاباتهم والتي نشم منها رائحة التسول والارتزاق والعدائية ومنهم المنتمون الى الحركة الديمقراطية الاشورية  اوالمجلس الكلداني السرياني الاشوري كموظفين او الناطقين الرسميين او الغير رسميين فالافضل لهم ان يبتعدوا عن حملهم لصفة المثقف او الكاتب المحايد وان يحملوا صفة الموظف الذي يسمع ويطيع وينفذ اجندات جاهزة ويمنح لعقله اجازة طويلة والا بماذا نفسر هذه الهجمة على جمع خير وطيب من الكلدان الاصلاء او بالاحرى على كل رمز كلداني .
 وكما هو حال الموظف او التابع يقوم بتنفيذ الاوامر دون  التطرق من بعيد او قريب الى الكم الهائل من الاخطاء والممارسات اللاوحدوية والانتهازية للاحزاب والمؤؤسات التي ينتمون اليها او التي يناصرونها والتي شعارها الوحدة وباطنها عكس ذلك وذات ابعاد ومردودات سلبية وهدامة على كل مايجمع والغريب ان النقد لهذه المؤؤسات ياتي من الاخوة الاشوريين وليس من الكلدان الخوارج (ملكي اكثر من الملك). وليطلع القارئ الكريم على مواصفات الكلدان الاصلاء والكلدان الخوارج كي يكون على علم وبينة .


ومن هذه الخيارات التسمية الفاركونية كلداني سرياني اشوري او  كلدان خوارج او شبه كلداني (وباللغة الانكليزية Semi Chaldean  ) او  يختار قومية جديدة ؟؟؟؟؟ فالسؤال الموجه الى اخوتنا الخوارج اية قومية سوف تختارون في الاحصاء السكاني القادم كي نكون على بينة عند تعداد القوميات التي يتشكل منها شعبنا المسيحي (
الكلداني الاصيل واضح وصريح وينتقد ابناء قوميته عند حصول الاخطاء , اما الكلداني الخارج يهلل ويطبل للاخرين ويهاجم وينتقد كل ماهو كلداني ,,واخيرا الكلداني الاصيل كالمعدن الاصيل (الذهب ) ذو صفات فيزيائية وكيميائية ثابتة منذ انبثاق فجر الكلدان والى يومنا هذا, لايتاثر بالضروف والعوامل الجوية ويتواجد نقيا في الطبيعة اما اخوتنا الكلدان الخوارج فان صفاتهم الفيزيائية والكيميائية تتغير بتغير الضروف كالمعادن الرخيصة (الحديد)وتغير من شكلها وخواصها وهي قابلة للاندثار والذوبان ومن ثم الزوال وتحاول هذه المعادن ان تظهر نفسها تارة مقلدةو تارة اخرى خادعة باظهار نفسها كالمعادن الاصيلة باجراء عمليات الطلاء والصبغ والتلميع ولكن كل هذه المعالجات الخادعة تبقى مؤقتة سرعان مانكتشفها ليكون مصيرها الاهمال او النسيان .
الكلداني الاصيل يتسم بالاعتزاز الكبير بالنفس وينئى عن التدخل في خيارات اخيه الكلداني الاخر من خلال فرض رأيه ومحاولة التاثير على اقرب الناس اليه في خياراته السياسية او الحزبية اوالانتخابية وليس كالكلدان الخوارج نراهم يرقصون على ايقاعات احزابهم ونوتاتها ويحددون لهم سقوف عملهم والتي تتميز بانخفاض ارتفاعاتها . 
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه اخي القارئ الكلداني فمن اية كلدان انت ؟؟؟؟؟ فان كنت من المحظوظين بانتمائك الى الكلدان الاصلاء فهنيئا لك وان التاريخ سوف يذكر الاصلاء بحروف من نور لان المعادن الاصيلة هي المعادن التي تبقى نقية ولاتتاثر بعوامل الزمن والظروف الجوية وان عددهم في تزايد ولله الحمد. اما اذا كنت اخي الكلداني من الخوارج فمكانك ليس داخل البيت الكلداني الاصيل ومكانك خارج هذا البيت ومهما حاولت ان ترمي هذا البيت بفتاة الحجر محاولا نخديشه او هدمه  فان الكلدان الاصلاء سوف يجمعونها ويضيفونها لهذا البناء الشامخ والرصين ليزداد قوة ورصانة , وكما جاء في المثل الشعبي القائل (اللي مابي خير الاهلة مابي خير للاخرين) حيث ان ربط مصيرك بمصير تكتلات واحزاب اخرى تقف بالضد من العمل القومي الكلداني سوف يكون عمره قصير مهما طال , وشواهد التاريخ واضحة وصريحة من اقصى مشارق الارض الى مغاربه ,وان محاولة بعض الاخوة من الكتاب تمرير الصور الكالحة والبائسة والانتهازية وتحت مسميات مختلفة كالثقافة والفكر والتي تجعل منهم اجراء وبائعي الوهم فان محاولاتهم اقناع القارئ والمتلقي بالبضاعة الرديئة التي يطروحها فهم على وهم كبير فالمتلقي والقارئ يقراء ويضحك مع نفسه ويمضي بصمت واحيانا يقهقه في ضحكته هازا اكتافه  .
كلمات محبة وتقديرلكل كاتب ومثقف يحمل الرؤيا الانسانية التي تتجاوز البحث عن الذات وكلمات محبة وتقدير لاحزاب شعبنا القومية ومنظماته التي تلتزم بالثوابت والمبادئ فيما بينها ولاتتعدى الخطوط الحمراء وان محاولة بعض الاخوة الكتاب استخدام هذا الاسلوب العدائي والاستفزازي فسوف يكون مردوده سلبي وغير نافع  على احزابهم ومؤسساتهم اولا وخاصة ان فارق الاصوات بين الفائز وغير الفائز في الانتخابات الاخيرة هي بضعة اللاف من الاصوات وليس بضعة ملايين لان مايزهو به البعض ويفتخر به البعض الاخر وينصب نفسه ممثلا ووليا ومتحدثا باسم ابناء شعبنا فنقول له مهلا ايها الاخوة فبضعة الالاف تعني واحد وثلاث اصفار والمليون واحد وستة اصفار وان الفارق وبلغة الانتخابات لايعد فارقا وان القادم من الايام سوف يثبت ذلك.
مشاكسة بالعامية:
سالني احد الكلدان "يااخي شخبصتونا انتوا الكلدان وين منروح كلدان كلدان كلدان داخل العراق وخارج العراق شنو هل الاعتزاز القومي الغير طبيعي شكد ماتذكرون كلمة كلدان راح تدخل كتاب غينيس للارقام القياسية" فكتله "اخي العزيز ان اعتزازنا بكلدانيتنا عظيم بقدر عظمة حضارتنا واجداننا ولكن هذا لايقلل من محبتنا واعتزازنا ببقية مكونات شعبنا." كال "زين اذا تسمحلي انطيك ثلاث اختيارات محرجة بعض الشئ وانت اختار واحد منهن" كتلة "كول" كال "الاختيار الاول ولا عضو كلداني بالبرلمان و خمسة اعضاء اشوريين وسريان وارمن اوالاختيار الثاني ولا عضو كلداني و100 عضو اشوري وسرياني وارمني واخيرا ولا عضو كلداني ولا عضو اشوري وسرياني وارمني." جاوبته وبكل صدق وامانة اني ساختار الجواب الثاني وهذا الحس والنفس تلكا عند كل الكلدانين الاصلاء ورديت عليه هل تجد هذا الحس والنفس عند اخوتك الكلدان الخوارج او الاشوريين لو القضية معكوسة كال الصدك الكلدان الخوارج مااترجه خير منهم امااخوتنا الاشوريين مامتاكد يجوز10% منهم فرد ثانية عمي تحجي الصدك (لا وجمالة يحجون على الوحدة) , والله يوفق كل كلداني اصيل واني وياكم قلبا وقالبا ولو اكدر اكتب وعندي وقت فراغ جان رديت كل يوم بمقالة جان كتبت هواي حجي بس شسوي كتله لاتقلق اخوي الكلدان الاصلاء في تزايد مستمر وعندهم من الكتاب والمثقفين يسدون عين الشمس بكتاباتهم وعددهم يفوق اضعاف اعداد المثقفين والكتاب المنتمين لاكبر احزاب شعبنا الفائزة بالانتخابات.
حكمة:
عندما ترفس الاخرين بقدم تذكر انك تقف على قدم واحدة   
كلمات اخيرة
تحية محبة وتقدير لكل كلداني اصيل يعتز بكلدانيته واشوري اصيل يعتز باشوريته وسرياني اصيل يعتز بسريانيته وارمني اصيل يعتز بارمنيته ......الخ
ملاحظة: ان هذه المقالة كتبناها اضطرارا وليست ردا بقدر ماهي احاسيس وافكار ارجو منها ان تعادل في فائدتها الوقت الثمين الذي سوف يصرفه القارئ الكريم لقراءتها وهي لم ترسل الا الى موقعين او ثلاثة خاصة بابناء شعبنا ونرجوا من اخوتنا الكتاب والمثقفين ان ينشروا غسيلهم على اسطحهم الداخلية وخاصة في الامور المتعلقة بابناء شعبنا .
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\استراليا
37  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدان فائزون في: 17:11 31/03/2010

الكلدان فائزون\\

افرزت الانتخابات الاخيرة في عموم العراق ونتائجها الكثير من المعطيات واظهرت فعلا اننا لازلنا في السنين الاولى في مدرسة الديمقراطية وفي كل تجربة انتخابية وممارسة ديمقراطية يتعلم منها الناخب والمرشح الشئ الكثير الى ان تصبح الكثير من هذه الاموروالتجارب ثوابت ومبادئ وثقافة , وتبقى الامور المتحركة التي تتغير بتغير الاشياء والضروف المكانية والزمانية والتي يتم التعامل معها استنادا الى الخبرة المتراكمة للسياسي اوللحزب اوالتكتل.ولكي نلقي نظرة على جدول نتائج الانتخابات الخاصة بالكوتا الممثلة لابناء شعبنا. الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,399872.msg4522182.html#msg4522182

ان الخط البياني لنتائج المكون الكلداني في تصاعد بياني مستمر فبعد ان كانت في الانتخابات السابقة 5% و9% على التوالي وفي الانتخابات الاخيرة حازت على    16.6% وهذه النتائج تشير الى التقدم الواضح والذي يشير بلغة الارقام وتحليل المنحنيات البيانية الى العلاقة الطردية بين الزمن والنسبة المئوية للناخبين وبالاعتماد على هذه العلاقة والتي تقترب من كونها تمثل في علم الرياضيات علاقة الخط المستقيم فالنسبة المتوقعة للانتخابات القادمة سوف تقترب من الـ 30% هذا اذا اعتبرنا ان التقادم الزمني هو في صالح التكتلات الكلدانية الناشئة وان الكلدان قد دخلوا الانتخابات دون امتلاك اية مقومات ومبادئ اللعبة الانتخابية واتقان اسرارها وفنونها وهذه كلها ممكن معالجتها بالتقادم الزمني والخبرة المتراكمة اضافة الى توقعنا بأفول وتراجع لبعض المشاركين في هذه الانتخابات في الانتخابات القادمة وخاصة بعد زوال اسباب وجودها وعملها. 
  هذا من جانب ومن جانب اخر فان الكلدان قد دخلوا الانتخابات ويحملون اسمهم فقط وحصلوا على 16.6% ومايخص الاخوة في المجلس الشعبي او الحركة الديمقراطية الاشورية فانهم دخلوا الانتخابات كممثلين للاطياف الثلاثة  من مكونات شعبنا ولو دخل المجلس الشعبي ممثلا للاخوة الاشوريين فقط اي يكتب اسمه الصريح المجلس الشعبي الاشوري او الحركة الديمقراطية تدخل كممثل للاخوة الاشوريين وليس الكلدواشور فقط فاننا نشك كثيرا في حصولهما على نسبة الـ 16.6% التي حصل عليها الكلدان. 
ولالقاء نظرة على النتائج والارقام اضافة الى اهم اسباب تناقص نسبة فوز الكلدان وليس الفشل.
1- ان النسبة التي حصلت عليها الحركة 38.3% والمجلس 29.8% اي تقريبا ثلثي الاصوات وهذا يعني نسبة الثلثين من المقاعد الخمسة وهذا  مايعادل 3.3 مقعد اي هناك ثلث من ابناء شعبنا لايتفق مع توجهات وطروحات المجلس والحركة على الرغم من طرح نفسهما على انهم ممثليين لكل المكونات وبلغة الارقام هناك اكثر من مقعد ونصف المقعد منحت كهدية غير مقصودة بناءا على نظام القانون الانتخابي.
 .2-المشاركة الخجولة والمتواضعة لابناء شعبنا وان دلت على شئ فتدل على عدم الرغبة في المشاركة وعدم الايمان بان الفائزين سوف يعملون شيئا مفيدا لهم اكثر مما هي اشباع لرغبات ومنافع شخصية بحتة.
3- بروز وظهور اعداد من الناخبين من خارج مناطق تواجد شعبنا والتي يتوقع لها ان تكون اللاعب الاساسي في الانتخابات القادمة وخاصة اذا كانت مشاركة ابناء شعبنا لم تتجاوز الـ 70 الف ناخب, فان مشاركة ابناء شعبنا العراقي من خارج مكونات الكوتا ولو كانت ضئيلة جدا فسوف يكون لها تاثيرها الكبير وخاصة هناك من يعتقد من اهلنا العراقيين في الوسط والجنوب بانهم احفاد تلك الحضارات العريقة في العراق القديم اضافة الى ايمانهم بان العراقي المنتمي الى الكتل الممثلة لشعبنا قادرة على تلبية طموحات وامال الناخب العراقي .
فان المطلوب من احزابنا وتكتلاتنا ان تاخذ في الاعتبار هذه النقطة من خلال زيادة التواصل مع  هؤلاء الناخبين وان تدخل في برامج عملها افكار ومفاهيم وطنية شاملة تجعل ساحة عملها اوسع واكبر وتغطي اطياف واسعة من مكونات شعبنا العراقي تمكنهم من دخول الانتخابات للتنافس على مقاعد انتخابية خارج مقاعد الكوتا  وان لايدخلوا صراع الديكة على خمسة مقاعد محسومة سلفا لابناء شعبنا وكنا نتمنى على المكونات التي تثق بنفسها كثيرا ان تدخل الانتخابات بشكل مستقل وخارج مقاعد الكوتا .
4-ان جميع التكتلات والاحزاب الرئيسة التي دخلت الانتخابات هي تكتلات ممثلة لكيان قومي ومهما كان تمثيلها شمولي فسوف لن تغطي اكثر من مليون ونصف مواطن ام اذا طرحت نفسها كمكون وطني اوسع ممكن ان تكون حظوظها في الانتخابات القادمة اكبر بكثير من بضعة الاف من الاصوات التي حصلت عليها اكبر الكتل المشاركة في كوتا المكون المسيحي وان نسبة 1% من نسبة العدد الكلي  المشارك بالانتخابات العراقية والبالغ  12 مليون اي الرقم يساوي 120 الف صوت وهي قادرة على حجز المقاعد الخمسة المخصصة لابناء شعبنا اذا صوتت للقوائم داخل الكوتا او عدد من المقاعد الاضافية اذا صوتت لقوائم خارج الكوتا.
5- حصول بعض الشخصيات المستقلة على نسبة اصوات 10.7% تشير الى ان ظهور شخصية مستقلة قوية وذات قبول شعبي قد يكون لها حظوظ اقوى من اية تكتل او حزب يمثل ابناء شعبنا وعلى جميع الاحزاب والكتل الممثلة لابناء شعبنا الانتباه لهذه النقطة لما لها من دلالات ومعاني.

كما كان متوقعا بالنسبة لحظوظ المجلس الشعبي قد تضائلت كثيرا وذلك لكون الانتخابات العامة قد تمت وهي خارج نطاق تاثير المجلس الشعبي وعدم مشاركة الاخوة الاكراد بالدعم الكافي وذلك لانشغالهم بكسب اكبر عدد من الاصوات لصالح قوائمهم بعد ان اصبح للمعارضة الكردية تاثير لايستهان به على نتائج الانتخابات والتي يتوقع لها ان تلعب دور كبير في الحياة السياسية القادمة في اقليم كردستان.
واما بالنسبة للحركة الديمقراطية فقد حصلت على 38.3% في انتخابات عام 2010  بعد ان كانت الممثل الوحيد لشعبنا في الانتخابات السابقة  وان عدد الناخبين المصوتين لقائمة الرافدين 28 الف هو اقل من العدد الذي حصلت عليه في انتخابات 2005 وهو 39 الف صوت.
 

على اية حال فان النتائج افرزت حقائق تشيرالى  ان هناك اكثر من ممثل لابناء شعبنا وان النسب والارقام التي حصلت عليها جميع القوائم لاتشير الى تفوق واضح لقائمة معينة على حساب القوائم الاخرى وان مثل هذه النتائج سوف تفتح الباب لائتلاف اكثر من تكتل مع بعض لزيادة فرصة الحصول على اكثر من مقعد في الانتخابات القادمة والتي سوف يكون هناك نصيب اكبر للمجتهد والذي يستطيع ان يفهم اسرار وقواعد اللعبة الانتخابية لانه ليس بالضرورة ان تمتلك افضل اللاعبين المحترفين عالميا كي يكون كاس العالم من نصبيك واخيرا كلمات تهنئة الى القوائم والشخصيات  الفائزة بمقاعد شعبنا ونتمنى ان تكون ممثلا حقيقيا لكل مكوناته وان تتبنى اختيار الافضل والاصلح من ابناء شعبنا لشغل المراكز والمناصب والاستحقاقات التي سوف تخصص لشعبنا حتى وان كانت هذه الشخصيات من الكتل او الاحزاب المنافسة او من الشخصيات المستقلة كي تتطابق الشعارات مع الواقع التطبيقي وكي تسهم في زيادة رصيدها الشعبي بين ابناء شعبنا.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن \استراليا
38  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نعم للاغلبية لا لتقاسم الكعكة: في: 10:46 20/03/2010
نعم للاغلبية لا لتقاسم الكعكة:


لقد جرت الانتخابات البرلمانية الثانية في العراق الجديد والتي جاءت في ضروف افضل من الانتخابات السابقة واقل مايقال عنها انها تقترب من كونها انتخابات ناجحة و مقبولة من النواحي العديدة وخاصة المتعلقة بتوفر الاجواء الصحية والصحيحة التي تتيح للمواطن الادلاء بصوته بكامل ارادته مبتعدا ولو بشكل مقبول عن المؤثرات الدينية والمذهبية وخاصة ان الناخب العراقي ناخب واعي ويميل الى قول كلمته بعد ان يضع ضميره وتاريخه كمقياس ومؤشر لقول كلمة الحق والممثلة باشارة الصح على ورقة الانتخاب . ان نتائج الانتخابات الحالية سوف لن تسفرعن اغلبية كبيرة لاية أئتلاف تؤهله لتشكيل حكومة  بمفرده وذلك لعدة اسباب كون التجربة الديمقراطية لازالت في مراحل نضجها والسبب الاخر تنوع تركيبة المكون العراقي يضاف الى ذلك عدم امتلاك الكتل والاحزاب المشاركة للتاريخ السياسي الخاص ونفس الشئ ينطبق على الشخصيات الممثلة لهذه الكيانات المشاركة  في الحياة السياسية العراقية نتيجة لحداثة التجربة الديمقراطية في العراق الجديد.  وعلى الرغم من ذلك فان تجرب الاربعة سنوات الماضبة افرزت تكتلا قويا وشخصا منافسا قويا في الانتخابات غير معروف كثيرا قبل الانتخابات الاولى ولم يكن يجلس في المقعد الامامي للدبابة الامريكية وهذه الشخصية ممثلة بالسيد نوري المالكي وقد استطاع المالكي ان يكسب الكثير من الاصوات وذلك للاداء الجيد في بعض النواحي وخاصة المتعلق بالنواحي الامنية وابتعاده عن الطروحات الطائفية الضيقة واتجاهه نحو تثبيت معالم سيادة دولة القانون وترسيخ الاسس والمبادئ التي تؤسس للدولة الحديثة (على الرغم من كون اسم الحزب الذي يتنمي اليه المالكي (حزب الدعوة) لايشير الى مثل تلك التحولات) ,قد اعطته جواز مرور الى قلوب وعقول الكثير من العراقيين اذا هذه هي اللعبة الديمقراطية كلما تعطي اكثر كلما تنال ثقة الناخب وهكذا تزداد حدة المنافسة من اجل تقديم الافضل والبقاء دائما ليس للاقوى كما في شريعة الغاب (الانظمة الدكتاتورية) بل للاصلح والافضل.
ان اهم ما يميز هذه الانتخابات تقدم لافت للكتل والائتلافات العلمانية وذات الطروحات والصبغة الغير دينية ككتلة القائمة العراقية  وتكتل ائتلاف دولة القانون الذي حاول جاهدا طرح نفسه كائتلاف لدولة القانون وسيادته وهذه واحدة من اهم معالم واهداف التوجهات العلمانية وخاصة ان جميع الكتل والائتلافات الدينية حاولت طرح نفسها بشكل مغاير جدا للصورة والشكل الديني المتزمت وخاصة بعد ان ان لقيت االاستجابة الفاترة من الناخب العراقي في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة.
الائتلافات الدينية المشاركة في هذه الانتخابات كانت ممثلة باالائتلاف العراقي الموحد (رغم محاولته الابتعاد قدر الامكان عن هذه الصبغة  وتغير اسمه السابق ومحاولا ضم كتل واحزاب علمانية وسنية ومستقلة له) وكتلة التوافق السنية  وبعض الاحزاب الاسلامية الكردية.
ان ماحصلت عليه هذه الكتل سوف لن يكون له التاثير الكبير على تشكيل الحكومة القادمة. هذا ما سوف يجعل هذه التكتلات تراجع اجنداتها وتغير من طروحاتها كي تبقى تعمل على الساحة العراقية وان المستقبل في الساحة العراقبة هي للاحزاب والتكتلات والقوى العلمانية.
ان الساحة العراقية سوف لن تكون مهيئة للاحزاب الدينية والتي وان ظهرت في فترات الحكم الدكتاتوري حيث ان هذه الاحزاب اخذت شرعية عملها السياسي نتيجة القمع والكبت السياسي الذي كانت تواجهه والتي اخذت شرعيتها وديمومة استمرارها بناءا على هذا المفهوم اما في البيئة الديمقراطية وبعد سقوط الصنم ومع تقادم العملية الديمقراطية فانها سوف تفقد الكثير من تلك المشروعية وتستنفذ اسباب ديمومتها.
وان مناداة بعض التكتلات وخاصة الخاسرة منها الى تطبيق مبدا التوافقية في الحكومة الجديدة ماهو الا ادخال العراق في حلقة اخرى من العبث السياسي وتاخير عملية بناء دولة القانون وفق النماذج للدول ذات التاريخ الطويل في ممارسة الديمقراطية وصيانة حقوق وحريات الانسان وان كان التوافق كاحد الحلول التي طبقت اظطرارا وفي ظروف امنية وسياسية معقدة فان اليوم غير الامس وتفضيل مبدا اقتسام الكعكة(التوافق) بين الجميع على حساب الشعب والمواطن العراقي غير مقبول وان تشكيل الحكومة ليس بالضرورة ان يكون من الكتلة او الكتل المكلفة بتشكيل الحكومة فقد يتم تكليف شخصيات مستقلة ومن كتل اخرى اذا كانت هذه الشخصيات مؤهلة فعلا لشغل المنصب على ان يتحمل رئيس الوزراء المسؤلية الكاملة عن الاداء الغير جيد لاية مسؤؤل في الحكومة وان الحكومة سوف تكون الجهة التنفيذية للبرلمان الذي يمثل الجهة التشريعية والمكون من الكتل والائتلافات الحائزة على المقاعد الانتخابية.وفي حالة تطبيق مبدا التوافق في توزيع المناصب والكعكة على الجميع (شيلني واشيلك) وتوزيع المسؤلية بين اكبر عدد من الكتل وكل مسوؤل يرمي اللوم على المسؤؤل الاخر او الحزب او التكتل الاخروكل ذلك سوف يتم على حساب المواطن العراقي و مجمل عملية بناء العراق الجديد.
نعم للاغلبية ونعم لتحمل المسؤؤلية كاملة ونعم للاغلبية السياسية وليس للاغلبية المذهبية او القومية  فاذا كنا فعلا ننشد الديمقراطية الليبراية والتي تفهم على انها احترام الحقوق والحريات فعلينا ان نحترم صوت الاغلبية  وهنا نقصد الاغلبية السياسية وان مفهوم الاغلبية هنا لايتعدى كونه اسلوبا من اساليب الحكم ولايمكن ان تتحول حكم الاغلبية الى دكتاتورية الاغلبية وخاصة اذا كان هناك دستورا يؤمن الحقوق والحريات لكل مكونات المجتمع. وان حكومة الاغلبية (السلطة التنفيذية)التي سوف تشكلها الاغلبية سوف تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بالبرلمان(السلطة التشريعية) المشكل من جميع الكتل الفائزة وليس بالضروة ان تكون جميع اعضائها من الاغلبية الفائزة بل قد تاتي بوزراء من المستقلين اوالكفوئين من خارج تكتلاتهم (في حالة عدم وجود الاكفاء في تكتلاتهم) لان هذه الحكومة سوف تكون تحت المجهر وتحت المراقبة الصارمة من قبل معارضة قوية وتقف بالمرصاد لكل زلة او خطا او اختلاس او فساد مالي او اداري وفي الدول المتقدمة تعتبر الخكومة دائرة من دوائر البرلمان. اما ان نشرك الجميع في تقاسم الغنائم فاين سيكون دور المعارضة ولماذا تعارض اذا كان الجميع مستفادين على حساب الوطن والمواطن العراقي.قد تظهر هنالك بعض المخاوف من قبل بعض التكتلات والاحزاب الممثلة لقومية او اقلية كتكتل التحالف الكردستاني,  فبعد ان كانت هذه القائمة تمثل حجر الزاوية في الانتخابات السابقة ففي هذه الانتخابات قد لاتحصل في احسن الاحوال على اقل من خمس المقاعد وان هذه النتائج قد تثير قلق الاخوة الاكراد من التهميش اللذي قد يلحق بهم وخاصة هناك احتمالات لتشكيل الحكومة من غير التحالف الكردستاني وهذه هي الديمقراطية طريق طويل وتجارب ودروس فعلى الاخوة الاكراد ان يدخلوا الانتخابات القادمة كمكون ممثل لكل العراقيين وليس للمكون الكردي فقط وحينها سوف ينتخبهم الناخب العربي قبل الكردي ونفس الشئ بالنسبة للتكتلات العربية تقدم نفسها كممثل لكل المكونات العراقية فسوف ينتخبكم الناخب الكردي قبل العربي فتكون الديمقراطية حينها قد بلغت درجات عالية من النضوج والمثالية (تشير النتائج عدم حصول اية كتلة عربية على اية مقعد في المحافظات الكردية وبتعبير ادق على اية صوت). وان ظهور احزاب المعارضة بقوة في اقليم كردستان فهي ظاهرة ايجابية ومتقدمة لما سوف يكون لهذه المعارضة من دور كبير ومؤثر في مراقبة اداء وعمل الحكومة في اقليم كردستان وهذا ماسوف نلمس نتائجه في السنوات القادمة.اضافة الى ذلك ان ظهور المعارضة القوية يجعل الطرف الاخر تحت ضغط الاداء الجيد والملتزم محاولا اقناع المواطن باداءه استعدادا للانتخابات القادمةاضافة الى ان وجود المعارضة والتي تعمل على الحد من كل التوجهات الدكتاتورية ورواسبها التي لاتزال اثارها عالقة في شخصية الفرد العراقي ويبقى الدستور العراقي هو الضمانة الوحيدة  والحقيقية لكل مكونات الشعب العراقي  .
نعم للاغلبية السياسية وليس للتوافق والشراكة على حساب الوطن المواطن العراقي
نعم للاغلبية السياسية وليس للاغلبية الدينية والمذهبية والقومية
نعم لوجود حكومة ظل تشكلها معارضة قوية تراقب وتحاسب عمل الحكومة
نعم لتحمل المسؤؤليات كاملة ولا للعبثية وتقاسم المسؤلية
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
استراليا \ملبورن
39  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الاخ انطوان الصنا ولغة الارقام وعتاب على موقع عنكاوة: في: 10:56 13/08/2009
الاخ انطوان الصنا ولغة الارقام وعتاب على موقع عنكاوة:

لا يسعنا بعد ان انتهت الانتخابات الخاصة باقليم كردستان الا ان نبارك اخوتنا الفائزين في الانتخابات الاخيرة والتي جرت في اقليم كردستان من القوائم الفائزة وبنفس الوقت نقول هاردلك للقوائم الاخرى التي لم تحظى بالعدد الكافي من الاصوات التي تؤهلها لحجز مقعدا لها في قبة البرلمان الكردستاني.
نقول للفائزين المزيد من العمل والمزيد من الاجتهاد كي تحافظوا على النسب التي حققتموها وللخاسرين نقول المزيد المزيد من العمل ومراجعة الاخطاء والسلبيات التي تتطلبها اللعبة الانتخابية وفنونها وخاصة تلك الاخطاء التي تخص طريقة العمل والتي هي مسيطر عليها ويمكن تطويرها اما ماهو خارج حدود السيطرة كالدعم المادي والاعلام فانها عوامل متحركة وقابلة للتغيرمع التقادم الزمني .
واحدة من اهم افرازات هذه الممارسة الديمقراطية هي وضوح وبروز الاحزاب والكيانات التي تمثل شعبنا والتي بداءت تاخذ مكانتها في الساحة والعمل المنظم في التحضير والمشاركة بالانتخابات وقبول الفوز او الخسارة بروح ديمقراطية اخوية. 
اولا واخيرا المقاعد الخمسة هي حصة شعبنا من التمثيل ولدينا بعض الملاحظات على مجمل العملية الانتخابية  .
1-عدد المشاركين في التصويت  لقوائم شعبنا لم يتجاوز ال20 الف صوت  وحسب المعلومات الاكيدة حول نسب المشاركة فهي في حدود 80%اي ان مجموع ابناء شعبنا اللذين يحق لهم التصويت لاتتجاوز ال25 الف وحسب النسب والتقسيمات الخاصة بنسب الفئات العمرية التي يحق لها التصويت واعتمادا على عدد الناخبين   2524889 ناخب ونسبتهم الى عدد سكان الاقليم 4382291 وهذه الارقام تشير الى ان نسبة المشاركين(اللذين يحق لهم التصويت) تساوي تقريبا 58% وبهذا نستنتج ان ابناء شعبنا في اقليم كردستان يجب ان يكون  بحدود 43 الف مواطن( احفظوا هذا الرقم جيدا )  هذا اذا افترضنا ان عدد المشاركين للتصويت على القوائم الخاصة بابناء شعبنا هم 100% من ابناء شعبنا ولكن كل الدلائل وشهود العيان والاطراف المحايدة تؤكد اشتراك اعداد لهل تاثيرها من اخوتنا الاكراد لدعم فوز القائمة المؤيدة للقائمة الكردية وهذه لاتحتاج الى ادلة او براهين لان بعض الاخوة الفائزين هم اعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني وايضا ابناء شعبنا المهجرين الى الاقليم وحسب اعتراف الاخ الكاتب انطوان الصنا بانهم عدة مئات , هذه العدة قد تعني الالف والالفين والثلاثة........................... وفي حالة الانتخابات الخاصة بابناء شعبنا فانها لو اضيفت هذه الارقام لاية قائمة اخرى فانها سوف تقلب النتائج راسا على عقب. هنا اريد التاكيد على الرقم 43 الف مواطن من ابناء شعبنا هم من سكان الاقليم  وان بعض التقديرات تشير الى ان نسبة مشاركة شعبنا في الانتخابات تقل عن النسبة80% بكثير ومادام الاخ انطوان حريص على ذكر الارقام فدعونا نشارك في هذه اللعبة.
اذا كانت نسبة المشاركين من ابناء شعبنا  80%
فان عدد ابناء شعبنا في الاقليم سوف يكون
25  x100/58 = 43 الف نسمة

اذا كانت نسبة المشاركين من ابناء شعبنا  60% اي ان عدد الغير مشاركين من اللذين يحق لهم الانتخاب 13 الف
فان عدد ابناء شعبنا في الاقليم سوف يكون
38 x 100/58 = 65 الف نسمة
اذا كانت نسبة المشاركين من ابناء شعبنا  40% اي ان ال20 الف المشاركة يقابلها عدد الغير مشاركين 30 الف
فان عدد ابناء شعبنا في الاقليم سوف يكون
50 x 100/58 = 86 الف نسمة
اذا كانت نسبة المشاركين من ابناء شعبنا  20% اي ان ال20 الف المشاركة تقابلها عدد الغير مشاركين 80 الف
فان عدد ابناء شعبنا في الاقليم سوف يكون
80 x 100/58 = 138 الف نسمة
احفظوا هذه الارقام(43,65,86,138) جيدا لان قادم الايام سوف يحتاج المجلس الشعبي والاخ صنا اثبات صحة اية رقم من هذه الارقام وخاصة ان الاحصاء السكاني قادم وهناك استحقاقات كثيرة سوف تترتب على هذا العدد ومن خلاله نستطيع ان نثبت علميا وبالارقام عدد الناخبين من ابناء شعبنا وبالادلة والبراهين اللذين اشتركوا فعلا في التصويت .وانا شخصيا لم تتوفر لدي النسبة الفعلية المشاركة في الانتخابات التي من خلالها سوف نعرف العدد التخميني الذي يقترب من الرقم الحقيقي كثيرا, وبالتالي نستطيع معرفة العدد الحقيقي المشارك في دعم قائمة المجلس الشعبي.


القوائم التركمانية ايضا كانت لها اعتراضاتها على التجاوزات التي حصلت في زج الالاف من الاخوة الاكراد للتصويت لصالح القوائم المؤيدة للقائمة الكردستانية.
نحن هنا لسنا بصدد انتقاد القائمة الكردستانية لقيامها بهذا التكتيك فان بضعة الالاف سوف لن يكون لها تاثير لو تنافست على المقاعد الخاصة بالاخوة الاكراد خارج العدد المقرر للكوتا لكنها مؤثرة جدا على مقاعد الكوتا لابناء شعبنا والتركمان فعندما يكون عدد المشاركين بضعة الاف اي على سبيل المثال ان زج 6000 ناخب كردي لصالح قائمة المجلس الشعبي سوف يضمن على الاقل مرشحين لعضوية البرلمان ونفس العدد لوشارك في الترشيح للقائمة الكردستانية سوف لن يضمن سوى ربع مرشح وتاتي اهمية هذا التكتيك في كسب اكبر عدد من مقاعد الكوتا الـ11 ليتم اضافتها الى الـ59 مقعد التي حصلت عليها القائمة الكردستانية بغية الوصول الى نسبة الثلثين وتقليل دور المعارضة داخل قبة البرلمان وخاصة بعد ان اصبحت المعارضة رقما صعبا وفي اعتقادنا المتواضع سوف تكون الانتخابات القادمة مليئة بالمفاجئات وان الحديث حول الكوتا والـ11 مقعد المخصصة للاقليات سوف يكون معرض للكثير من التغييرات والتقلبات والمناورات.
للاطلاع على بعض التجاوزات التي حصلت في الانتخابات الاطلاع على الرابط http://www.iraqoftomorrow.org/articles/70218.html
وهنا لسنا بصدد انتقاد الانتخابات الكردستانية فهي تجربة ناجحة ومتميزة ليس على مستوى العراق لابل على مستوى الدول العربية والاسلامية ايضا وان مثل هذه التكتيكات والمناورات تمارسها الاحزاب الحاكمة ومحاولة استغلالها اقصى مايمكن وخاصة في الدول حديثة الممارسة للديمقراطية ونفس الشئ ينطبق على المجلس الشعبي بالنسبة لقوائم شعبنا يبقى السؤال المطروح  لو توفرت نفس الفرصة لبقية قوائم ابناء شعبنا فهل سوف تستغل بنفس الشكل التي استغلها المجلس الشعبي ام شئ اخر ؟؟؟؟؟؟
2- لكي نضمن اقامة انتخابات نزيه وتقترب من ان تكون خالية من التجاوزات والتي عادة ماتستغل من قبل الاطراف الحاكمة وذات النفوذ قبل الانتخابات والتي لاتدع الناخب من الاقتراع بارادة متحررة من جميع المؤثرات التي تجعل الناخب يقترع بمحض ارادته وضميره.وان الكثير من المؤثرات تحاول التاثير على الناخب من خلال الترهيب والترغيب لكسب اللحظة المهمة من عمر العملية الانتخابية الا وهي لحظة الانتخاب.
ان حظوظ القوائم الخاصة بشعبنا لم تكن عادلة في اهم ناحيتين الا وهي الاعلام والدعم المادي  فان هذه الوسائل الاعلامية عادة ماتستغل من قبل الاطراف صاحبة النفوذ على الارض واذا اردنا مقارنة على سبيل المثال بين الاعلام والدعم المادي لقائمة المجلس الشعبي والتنظيمات الكلدانية فسوف تكون بعيدة جدا عن النسبة بين الاصوات التي حصل عليها المجلس 10500/1700 اي النسبة 1الى 6 هذا اذا افترضنا ان جميع المشاركين بالتصويت هم من ابناء شعبنا واذا افترضنا ايضا ان هناك خمسة الالاف ناخب كردي ونازح من ابناء شعبنا صوت للقائمة فهذا يعني النسبة 5000/1700 سوف تكون 1 الى 3.25 ومن وجهة نظرنا ان المجلس الشعبي وبكل الامكانات التي سخرت له يعتبر خاسرا خاصة اذا اعتبرنا ان مرشحي المجلس الشعبي هم من الكلدان ايضا اي وحسب تقسيم وتصنيف الدقيق للاخ انطوان فان كانت التنظيمات الكلدانية (وعلى قلة شعبيتها كما يحب ان يذكر الاخ صنا ) لها 1300 صوت من المقربين وعوائل هذه التنظيمات فان المجلس الشعبي  والمتجحفلين معه من الحزب الديمقراطي الكردستاني وابناء شعبنا النازحين والعاملين في قناة عشتار وعوائلهم والعامليين في الاندية الرياضية وعوائلهم والمستفيدين من الدعم المالي وعوائلهم والقائمة تطول .................. سوف تكون حصة المجلس بالارقام صفرا اذا لم تكن بالسالب اي ان العدد سوف يكون اضعاف الـ 1300 وهذا يعني ان عدد الاصوات التي انتخبت المجلس هو فعلا اقل من 400 صوت(المقربين وعوائل التنظيمات الكلدانية) وبهذا تكون التنظيمات الكلدانية قد حققت 400 صوت ونستطيع ان نعتبر هذا فوز ا مستحقا بحسابات الارقام التي وضحت من قبل الاخ صنا.
واود ان اشير ايضا الى نقطة حساسة ومهمة ايضا ان حصة المجلس الشعبي من انتخابات مجالس المحافظات كانت 59% وفي هذه الانتخابات 53.88% من وجهة نظرنا لو تجاوزنا الاعداد التي اضيفت لهذه القائمة واعتبرنا هذا الرقم حقيقي 100% فان المجلس الشعبي بدا بالعد التنازلي اخذين بنظر الاعتبار ان اقليم كردستان هي الساحة المهيئة والمناسبة لنيل على الاقل 80% من الاصوات ولانريد الدخول في التفاصيل اكثر كي لاتصبح مقالتنا مملة للقارئ الكريم, واما التنظيمات الكلدانية فقد حصلت على 5% في الانتخابات الاولى وفي هذه الانتخابات حصلت على 9% اي تقريبا ضعف النسبة المئوية. وهذا يعد مكسبا مهما وخطوة كبيرة وناجحة بحسابات النجاح وتطوير العمل والتقدم الى الامام ولو كان بطيئا.
3-عادة ماترافق اية انتخابات ديمقراطية وفي اي بلد ديمقراطي استطلاعات للراي العام  وعادة ما تكون هذه الاستطلاعات قريبة جدا من النتائج التي سوف تسفر عنها الانتخابات وعتبنا على موقع عنكاوة (الموقع الذي تزداد شعبيته ومصداقيته يوما بعد يوم لانه يقف في مركز الدائرة التي تقف جميع مكونات شعبنا على محيطها فبعد ان قام الموقع بالتغطية الشاملة والمباشرة للانتخابات وارسال الاستاذ  اسكندر بيقاشا لتغطية وقائع الانتخابات عن قرب )
في عدم نشره استطلاعا للرأي من خلال الانترنيت وكما تقوم بقية المواقع  حول القائمة التي يرشحها القارئ الكريم وخاصة ان متصفحي موقع عنكاوة قد يتجاوز الـ 20 الف المشاركة في انتخابات الاقليم , ونعتقد ان مثل هذا الاستطلاع مهم جدا لاعطاء صورة حقيقية وواقعية بعيدا عن كل المؤثرات والضغوط  و ان الكثير من الحقائق والامور سوف تتوضح لابناء شعبنا هذا اذ لم تاتي النتائج مغايرة تماما للنتائج التي اعلنتها هيئة الانتخابات وانا اطالب الموقع بتنزيل هذا الاستفتاء الان واعتقد ان نسبة كبيرة جدا من ابناء شعبنا تؤيدنا في هذا الطلب لان النتائج سوف تكون اصدق كثيرا وبعيدة عن اية تدخل وتاثير واعتقد ان الاخ انطوان يؤيدني في هذا الطرح لانه من الباحثين عن الحق والحقيقة, وايضا استبيانات اخرى نستطيع ان نعتبرها محايدة ونزيهة كطرح الاستبيان  على ابناء شعبنا من خلال موقع عنكاوة(هل تعتقد ان نتائج الانتخابات تمثل رأي ابناء شعبنا في اقليم كردستان :(موافق جدا,موافق ,غير موافق,لااعرف) وغيرها الكثير.
4- ان الانتخابات القادمة لانتخابات اعضاء البرلمان العراقي سوف تشمل ابناء شعبنا في الداخل والخارج  وفي هذه الحالة سوف تتغير الكثير من الحسابات والمعادلات وان عدد الناخبين في الداخل من ابناء شعبنا في اقليم كردستان وبقية انحاء العراق لم يتجاوز الـ 35 صوت  وبهذا سوف يكون لاصوات شعبنا في الخارج دور كبير ومؤثر ولحد هذه اللحظة لم نسمع عن البرامج والتحضيرات التي تقوم بها قوائم شعبنا للدخول في هذه الانتخابات وهل سوف نشهد تكتلات بين بعض قوائم ابناء شعبنا وفي حينها سوف يكون لنا تعليق على النسب والتقدم الذي سوف تجنيه كل قائمة.
5- يذكر الاخ انطوان الصنا في مقالته الاخيرة بعنوان (تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية وهيئتهم العليا ... بيت الشلل والفشل)
الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,330714.msg4071447.html#msg4071447)
" هذا هو اعلام التنظيمات القومية الكلدانية فكيف نترجى منهم نتائج مهمة وتحقيق اهداف شعبنا القومية ؟ وهم لا زالوا يدورون حول تعصبهم القومي بعيدا عن اهداف شعبنا القومية" ... انتهى الاقتباس.
 صراحة قراءت هذه الفقرة مرات عديدة لاستوعب ماجاء فيها فهي تناقض نفسها بنفسها فمن جهة انت تتهمهم بانهم لايستطيعون ان يحققوا اهداف شعبنا القومية ومن جهة اخرى تتهمهم بالتعصب القومي فعلى اية قومية تتكلم و اية قومية تهاجم  وانا الذي اعرفه ومن معلوماتي المتواضعة انك كلداني القومية ولااعرف عن اية اهداف قومية تتكلم التي سوف تعجز التنظيمات الكلدانية من تحقيقها.
اود الاشارة هنا وبحيادية مطلقة ان اكثر ابناء شعبنا قلوبهم مفتوحة لبقية اخوانهم ,هم الكلدان وبدليل ان الكلدان ينتمون الى بعض الاحزاب مثل الحركة الديمقراطية الاشورية بالرغم من ان اسمها بحمل الصفة الاشورية ويدافعون عنها وايضا انت اخي انطوان كلداني وتهاجم الكلدان وتنظيماتهم ولدينا من اخوتنا الكلدان في المجلس الشعبي وهم ينتمون الى الحزب الديمقراطي الكردستاني  وحسب علمي ان التنظيمات الكلدانية بابها مفتوح لاية اخ اشوري او سرياني للانتماء اليها وانا لم اجد كلداني متعصب يلغي وجود الاخر وتعصبه ليس تعصبا اعمى بقدر ماهو اثبات وجود وردة فعل طبيعية لمن يحاول الغاء هذا الوجود ولم نجد يوما اية تصريحات  ذات صبغة انغلاقية تحاول الغاء الاخر اوتهميشه قد صدرت من التنظيمات الكلدانية. وان الكلدان من خلال اطلاعنا على واقع شعبنا اللذين تصفهم بالمتعصبين والمتزمتين وانا اصفهم بالغيورين على قوميتهم فبوجودهم سوف تبقى وتتعزز الكلدانية التي يؤمنون بها وحتى اللذين ينكرون كلدانيتهم وهم قلة قليلة لايتجراون ان يعلنوها للملئ اتعرف ماهو السبب يااخي انطوان هو الاعتزاز القومي لهؤلاء الغيارى من ابناء شعبك وايضا تمسك الكنيسة الكلدانية بحقوقها المشروعة.
   الحسنة الوحيدة في مقال الاخ صنا هي اعترافه بدعم الكنيسة الكلدانية للتنظيمات الكلدانية بعد ان حاول في احدى مقالاته السابقة ان يصنف الاساقفة الاجلاء الى عدة اقسام بين مؤيد ومعارض لبعض القضايا التي تخص شعبنا ونحمد الله ان الاخ صنا اكتشف ان الكنيسة الكلدانية كنيسة قوية وراسخة وموحدة ونعتقد ان كل عمل تباركه الكنيسة يعتبر شئ جيد ويحمل الكثير من الايجابيات والمعاني وخير من ان تقوم بعمل ولاتباركه الكنيسة, اعتقد الاخ صنا سوف يتفق معي بهذه النقطة.
 اما مايخص التجاوزات التي حصلت من اذاعة صوت الكلدان في مشيكان بحقك كما تذكر في مقالتك فمن وجهة نظرنا نحن لسنا مع اية تجريح او انتقاص لاية سياسي او مثقف اوكاتب من ابناء شعبنا مهما كان انتمائه فكلهم رموز نعتز بها وان اية انجاز او ابداع لاية فرد وفي اية بقعة من العالم هو مبعث للافتخار والاعتزاز وهناك حكمة تقول تعلمناها من مدرسة الحياة تقول انك عندما ترفس الاخرين بقدم تذكر انك تقف على قدم واحدة . الذي نامله من الاخ الاستاذ انطوان الصنا في كتاباته وخاصة انه يدعوا الى توحيد الصفوف والعمل الوحدوي ان لايتعرض لاية مكون من مكونات شعبنا او اية رمز من رموزه لتكون اكثر واقعية وان النسب التي يحب ان يذكرها الاخ انطوان بين مقالة واخرى لفوز قائمة المجلس فهي نسب قابلة للتغير ولايمكن ان نراهن عليها وخاصة ان المجلس الشعبي مسالة وجوده وديمومته مرتبطة بشخص الاستاذ سركيس اغاجان ولو جرد الاستاذ سركيس اغاجان من الامتيازات التي يتمتع بها فهل سيبقى المجلس كما هو صدقني ان الارقام والنسب كلها قابلة للتغير وحينها سوف لن يبقى من مئات الصفحات التي يكتب عنها شئ ولكن الاعتزاز القومي  عمره طويل وان غدا لناظره قريب (جملة مستعارة) .
وفي الختام كل التهاني لابناء شعبنا الفائزين من الحركة الديمقراطية الاشورية وامنياتنا لكم بالمزيد من النجاح والتقدم وكل نجاح تحققوه هو نجاح للجميع.
كل التهاني لابناء شعبنا الفائزين من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وبالمزيد من النجاح والتقدم واملنا ان يكون المجلس اقرب الى مركز الدائرة من محيطها.
كل التهاني الى الاخوة في التنظيمات الكلدانية وان ماحققتموه يعتبر مكسبا كبيرا وان نسبة ال9% هي نسبة مهمة وتطور كبير وان بعض التكتلات تفتخر باقل من هذه النسبة بكثير ومزيدا من العمل والاصرار سوف تضاعفون هذه النسبة في الانتخابات القادمة باذن الله. .
ونفس الشئ الى اخوتنا في قائمة الحكم الذاتي كل الامنيات لكم بالنجاح والحض الاوفر في الانتخابات القادمة.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
40  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الرئيس البارزاني والموقف الشجاع القائمة 64 (الكوم الشعب الكلداني في: 20:35 18/07/2009
الرئيس البارزاني والموقف الشجاع:

 القائمة 64 (الكوم الشعب الكلداني):

جاءت دعوة الرئيس البارزاني الكريمة خطوة اخرى مضافة لمسيرة اخوتنا الاكراد في التوجه نحو بناء المؤسسات  الديمقراطية وترسيخ قواعدها واسسها والتي تزداد خبرة ورصانة من خلال الممارسة والتطبيق والسير قدما نحوالبناء والتطوير. .

وجاء اللقاء المهم الذ ي عقده الرئيس البارزاني في القلعة الكلدانية عنكاوة مع مكونات شعبنا وموجها رسالة واضحة وصريحة والتي عبرت عن الكثير من الامور التي تتعلق بالعلاقة بين مكونات شعبنا والشعب الكردي في اقليم كردستان .

ومن خلال قراءتنا المتواضعة لما جاء على لسان الرئيس مسعود البارزاني  نستشف مايلي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,320791.0.html

 

1-ان توقيت هذا اللقاء وفي هذه المرحلة على وجه الخصوص جاء بناء على ماافرزته التطورات الاخيرة على الساحة الخاصة بشعبنا وان القيادة الكردية مهتمة بكل الاراء والافكار التي تخص هوية وتسمية شعبنا وان التسمية الهجينة او المركبة التي فرضت من قبل الاستاذ سركيس اغاجان لايمكن ان تمرر بهذا الشكل القسري ونحن نتحدث عن الحقوق والديمقراطية والرائ والرائ الاخر. والتي لاقت هذه التسمية عند اقرارها في دستور الاقليم الكثير من الردود والاستهجان من قبل اوساط واسعة ومؤثرة لشعبنا والممثلة بالاحزاب والمؤسسات والمثقفين اضافة الى موقف الكنيسة الكلدانية الذي جاء على لسان غبطة الكاردينال عمانؤيل دلي والرافض لهذه التسمية.

2- وكما ذكر الاستاذ البارزاني  اذ تحدث عن الهوية القومية او التسمية المتعلقة بابناء شعبنا، مؤكداً عدم تدخله والقيادة الكردستانية في ذلك.

نستنتج من ذلك ان التسمية متروكة لمكونات شعبنا لتقرير شكل وصيغة التسمية التي يروها مناسبة وان الطريقة التي تصرف من خلالها الاستاذ سركيس اغاجان لاتمثل رائ الاستاذ مسعود البارزاني او القيادة الكردية وايضا الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ينتمي اليه الاستاذ سركيس اغاجان.

3- وفي المقطع الاخر من كلمته  "وقدم اقتراحاً حول عقد مؤتمر موسع في الاقليم تحضره، وتشارك فيه جميع القوى المسيحية في الداخل والخارج من اجل الاتفاق على هوية وعنوان وتسمية موحدة لشعبن"ا.

تبني القيادة الكردية لحل هذا الموضوع الحساس والمهم ومن خلال عقد مؤتمر موسع وتوصيل رسالة الى كل الاطراف كون القيادة الكردية تقف على مسافة واحدة من كل الاطراف اضافة الى دعوة كل الاطراف في الداخل والخارج للمشاركة , وهذا المنظور والطرح الدقيق ينم عن فهم ووعي عاليين يحسبان للرئيس البارزاني ودلالة على الاهتمام بقضايا شعبنا والتواصل معها  .

4- وبين الرئيس البارزاني  " ان القيادة الكردستانية لا زالت في حيرة من المواقف المتباينة لشعبنا، وقيادته حول هذا الموضوع".

وهذا ياتي ضمن تفهم القيادة الكردية لوافع مكونات شعبنا والتي لايمكن حصرها بمكون او حزب او مؤسسة او شخص وانما جميع مكونات الشعب وقياداته يجب ان تلعب دورا مهما واساسيا في مثل هذه الامور لا ان تغيب ويتم فرض ارادة بعض المكونات على المكونات الاخرى اضافة الى ان عملية اقرار التسمية لازالت غير محسومة ويعود ذلك لما يقرره غالبية ابناء شعبنا .

5-  ومن كلمته ايضا "وتطرق البارزاني الى تجربته الشخصية مع المسيحيين، وكيف ان سكرتيره وحارسه الشخصيان المرحومان، كانا من الكلدان الاشوريين السريان، ، مشيراً الى  الدور المشرف لابناء شعبنا في الحركة التحررية الكردستانية".

تطرق الرئيس البارزاني من خلال ما جاء اعلاه الى العلاقة الحميمية والشراكة بين ابناء شعبنا والشعب الكردي وعلاقة عائلة البارزاني المناضلة بالكثير من رموز شعبنا التي كانت تناضل جنبا الى جنب مع الشعب الكردي وقدمت الكثير من الشهداء على درب النضال والديمقراطية .

لايسعنا الا ان نشكر الرئيس مسعود البارزاني لطرحه وتبنيه لهذا المؤتمر انطلاقا من الدور القيادي والمسؤؤلية التي يتحملها الرئيس البارزاني تجاه كل المكونات والقوميات التي يتكون منها اقليم كردستان. واضم صوتي الى الاصوات التي تدعم ترشيح الاستاذ مسعود البارزاني لدورة رئاسية جديدة.

والسؤال الذي يطرح نفسه .ماهو المطلوب من الاحزاب ومؤسسسات شعبنا ومثقفيه  وخاصة بعد ان اصبحت الكرة في ملعبنا غير الاستجابة الفاعلة والمسؤؤلة للجلوس على طاولة واحدة والاتفاق على كل الامور العالقة والتي تقف حجر عثرى في طريق توحيد الجهود والعمل الجاد والمخلص وبالطرق التي تضمن للجميع حقوقهم .

ومن خلال مقالتنا هذه نطالب القيادة في اقليم كردستان ومن خلال الرئيس البارزاني بالتعامل الشفاف مع شعبنا من خلال الاتصال المباشر والواضح مع ممثلي شعبنا بشكل متساوي وايضا من خلال اطلاع مكونات شعبنا على حقوقهم وواجباتهم من خلال قنواة الاتصال المباشر لا ان تقتصر على شخصية معينة فمهما تكن هذه الشخصية القيادية حيادية فسوف لن تستطيع ان تقف في النقطة التي تكون على مسافة واحدة من كل المكونات . اضافة الى عدم تكافؤ الدعم والفرص لمكونات ومؤؤسات واحزاب  شعبنا التي لا تعمل ضمن توجهات وقناعات الاستاذ سركيس اغاجان وابسط مثال على ذلك حصة القوائم الاربعة المشاركة في انتخابات اقليم كردستان( عدا قائمة المجلس الشعبي) من الدعاية الانتخابية الخاصة بقناة عشتار فهل القناة هي خاصة بجميع مكونات شعبنا ام هي خاصة بتبني توجهات الاستاذ سركيس اغاجان والمجلس الشعبي فقط  وهكذا بقية الامور الخاصة بدعم الاحزاب والمؤسسات الخاصة بابناء شعبنا والتي تعمل خارج مضلة المجلس الشعبي.

 

القائمة 64 (الكوم الشعب الكلداني)

 

هناك مثل قديم يقول تستطيع ان تاخذ الحصان الى النهر لكنك لاتستطيع جبره على شرب الماء . وعطفا على مقالة الاخ الاستاذ حبيب تومي قائمة الكلدان الموحدة 64 ( ألكوم الله ) ان كل ماذهب اليه الاستاذ حبيب حول الغبن وعدم تكافؤ الفرص بين قوائم شعبنا حقيقة نلمسها جميعا وصدقني يااخي حبيب ان الدعاية والاعلام والدعم قد يكون له تاثير كبير وخاصة عندما تريد ان تروج لمنتج او سلعة جيدة الصنع او رديئة ولكنني اشك كثيرا عندما تتعلق المسالة بالمبادئ والقيم والثوابت والاستحقاقات وان اكون او لاكون .

ان الناخب من ابناء شعبنا ممكن ان يتماهل في قضايا ثانوية ولكن عندما تتعلق المسالة بالانتخابات فان الورقة الانتخابية هي عبارة عن عقد للثقة بين طرفين الوكيل والموكل فعندما اعطي صوتي والوكالة لطرف اخر فيوجد هناك الكثير اللذين يستحقون هذه الثقة  او الوكالة (القائمة 64 وبقية قوائم شعبنا) وعندها تقف لتبحث عن الوكيل الاقرب بين المقربين والاجدر في تمثيلي والاكثر فهما وادراكا لما اؤمن به وفي اعتقادي ان الكلداني سوف لن يجد خيار الا ان يصوت لقائمته 64  وعندما يضع الناخب صوته في صندوق الاقتراع فانه يكون امام تحدي كبير ومسؤؤلية كبيرة يتخلى في لحظتها عن كل المؤثرات والمغريات والوسائل التي تحاول تغيير قناعاته كوسائل الدعاية والاعلام  .

 وان حجب القائمة 64 من الاعلام الموجه من قبل الفضائيات التي تنتمي لبقية مكونات شعبنا قد يكون لها مردود ايجابي على قائمة التنظيمات الكلدانية (القائمة 64) من خلال ادراك الناخب الكلداني بان هذه القنواة تدعي تمثيله وهي صوت لكل ابناء شعبنا ولكنها لاتثبت ذلك من خلال التعتيم على قائمته ونشاطات التنظيمات الممثلة له وبالتالي سوف توثر سلبا على القائمة التي تدعمها هذه القناة. وبهذه الحالة سوف يفقد الناخب ثقته بالقائمة التي تدعي تمثيله اسميا ولكن فعليا غير ذلك.

 ان الذي نامله من شعبنا في اقليم كردستان هو المشاركة الفاعلة وان الاعداد المشاركة سوف يكون لها تاثيرها الايجابي على تواجد واقرار حقوقنا ونسب التمثيل في برلمان وحكومة الاقليم. ولنتذكر جميعا إن القرار الخاطئ الذي تتخذه اليوم سوف يكون له تكلفة باهظة غدا، ولذلك المطلوب من الناخب التصور الشامل اضافة الى استيعاب نتائج هذه الانتخابات مع النظرة الموضوعية لكل المتعلقات والمؤثرات في اتخاذ القرار المناسب.كل الامنيات لكل الاسماء المشاركة في الانتخابات ومن كل القوائم بشكل عام والقائمة 64 بشكل خاص بالموفقية والنجاح .   

 

 

د.عامر ملوكا

استاذ جامعي

ملبورن\استراليا


 
41  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رجال الدين الافاضل بين القانون الالهي المقدس والقانون الطبيعي : في: 21:11 13/07/2009
رجال الدين الافاضل بين القانون الالهي المقدس والقانون الطبيعي :
طالما اثار تدخل رجال الدين بشكل عام ورجال الكنيسة الكلدانية بشكل  خاص الكثير من الجدل والمناقشات و الحدود المسموحة لرجل الدين للتدخل وابداء الرائ في مسائل اختلفت عليها وجهات النظر ومهما اتسمت هذه الاراء بالعقلانية والحكمة فسوف يتم انتقادها من قبل البعض وخاصة اذا كانت لاتتفق مع توجهاتهم وقناعاتهم, ومايخص كنسيتنا الكلدانية والى وقت قريب كان تدخل بعض المطارنة الاجلاء مثار نقد واحتجاج من بعض الاقلام من ابناء شعبنا ولاحظنا بعد ازمة التسمية التي طافت على السطح وعودة المطران الجليل ساكو للمشاركة وظهور جميل وانيق للاب البير ابونا والمطران ربان القس ومايمكن استنتاجه ان كتاباتهم قد نالت الرضا والاستحسان من غالبية الاطياف المكونة لشعبنا ولو بدرجات مختلفة لكنها تبقى ضمن خانة القبول والرضا.
ولكي نلقي نظرة على هذه المساهمات : (الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,317899.0.html )
توضيح للمطران لويس ساكو:
توضيح  لما ورد في  مقال السيد انطوان صنا" المطارنة الكلدان الثلاثة"
وهذا المقطع من التوضيح:
كون التسمية المركبة غير عملية وغير واردة تاريخيا وكنسيا وعلميا!!! ولا اعتقد ان احدا يقبل  ان يجيب عندما يسأل عن هويته: انا كلداني سرياني اشوري..
انا كلداني واعتز بكلدانيتي كما يعتز القس المهندس  عمانوئيل يوحنا  واخرون باشوريتهم  وكذلك السريان. والدليل  ان كل الاحزاب والتنظيمات السياسية  تحتفظ بتسمياتها الاحادية..   هذا واقع حال. للخروج منه دعونا الى الحوار.. هذا ما قلته وما قاله سيادة المطران وردوني وكذلك المطران ربان عندما سألته عما ورد  نقلته بعض الوكالات عن لسانه.. تسمية واحدة   معقولة متفق عليها،  توحدنا وتجمعنا  على الصعيد المدني والسياسي .. وانشاء الله الكنسي أيضا! هذا رجاؤنا وصلاتنا.انتهى الاقتباس
من خلال هذا التصريح والذي جاء متضمنا لطروحات المطرانيين  وردوني والقس نسطتطيع القول ان الكنيسة الكلدانية هي كنيسة موحدة قوية ثابتة وراسخة  وتعتز بقوميتها الكلدانية وان الكنيسة الكلدانية تقف ضد هذه التسمية الثلاثية الهجينة وفي نفس الوقت لاتقف ضد اية توجه او تسمية موحدة  يتفق عليها جميع  ابناء شعبنا.
وفي نفس السياق تاتي مقالة الاب الفاضل البير ابونا
وهذا الاقتباس من مقالته في موقع عنكاوة (الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,317431.0.html)
 قد تقولون لي : وماذا تقترح انت ؟  وما القومية التي تقدمها لنا ؟
     اسمعوني جيدًا ، ايها الاخوة الأحبّـاء : إني لا أرفض هذه التسميات الثلاث بدافع العاطفة  او التزمّت! فأنا أحب واقدّر جميع الفئات ، أيًا كانت تسمياتها ، واحترم حريتها وخياراتها . ولكني اتمنى لكم الوحدة المتينة ، وان تكون هذه الخيارات  مستندة الى دعائم قوية ، وتسعى الى التوحيد وليس الى التفرقـة فـي  الأهداف والمسيرة والامكانات ، كما ترمي اليه هذه التسميات المثلثـة .
     فأنا ، بكل صراحة ، وبعد دراسات وبحوث مستفيضة ،  أميـل الى اختيـا ر  ا لـقـو ميــة  ا لآ ر ا ميــة " انتهى الاقتباس
ان هذه الاراء لايمكن ان نعتبرها تدخلا بالسياسة بقدر كونها تدخلا بالشان السياسي العام من خلال الحفاظ على العيش المشترك والحفاظ على التواصل بين ابناء الشعب الواحد وبالتالي تطبيق القانون والدستور. اضافة الى محاولة اعطاء قيمة روحية للقانون الدنيوي او بمعنى اخر للحياة السياسية, وكلما استطاع رجل الدين التوفيق بين القانون الالهي المقدس المسؤؤل عن توجيه الفكر الانساني نحو الحق وبين القانون الطبيعي الذي نتوصل اليه بالعقل  كلما كانت مساهماته ودوره في الحياة السياسية العامة لشعبنا فاعلة ومؤثرة ومرغوب بها.

ان تدخل رجال الدين الكلدان ياتي ضمن الفهم  الصحيح والاداراك العالي لدور الدين في الحياة العامة للانسان وبكل تفاصيلها الدقيقة.وواحد من اهم هذه المفاهيم الا وهو تبني لمفهوم الوسطية وان الكنيسة الكاثوليكية وعلى يد فيلسوفها   توماس الأكويني (1225 –  1274( الذي حاول  دمج فلسفة ارسطو بتعاليم اللاهوت  المسيحي من خلال اقحامه لفلسفة الوسيط الذهبي في  الفكر المسيحي .ويجتهد توماس الاكويني عندما يحدد الفضائل البشرية كنموذج جيد لتطبيق الوسطية, اما الفضائل الالهية فلايمكن تطبيق الوسطية عليها.
اما المفهوم السيا سي للوسطية فكان اول ظهور لها في انكلترا كما يصف ذلك   برتراند راسل من خلال الصراع بين البرلمان والملك سنة 1688 ومحاولة الشعب الانكليزي ايجاد الحلول الوسطى والمعتدلة وبما ان السياسة هي فن العمل المشترك لذا لابد للاخوة المختلفين للتلاقي في الوسط,وان الفضائل دائما نجدها في النقطة التي بين شيئين نقيضين متطرفين, فالكرم هو الوسط بين التبذير والتقتير وهكذا الشجاعة  هي  الوسط بين الجبن والتهور.
ولكن لكي نفهم الوسطية بشكلها الصحيح وان نحقق توازن المعادلة الصعبة فهل نحن نؤيد الوسطية بين الكفر والايمان او بين الخير والشر او بين الصديق والعدو او بين الوفاء والخيانة .نستدل من هذا ان الوسطية لايمكن ان تكون افضل الحلول اذا كانت تتعلق بالمبادئ والقيم والثوابت التي يؤمن بها الانسان فنحن لانستطيع ان نقبل بانصاف التعاليم المسيحية  وايضا بانصاف الحريات وبانصاف الحقوق وبانصاف التسميات القومية   .
السؤال الذي يطرح نفسه الى اية مدى سوف يكون للوسطية دور في حل مشاكلنا على شرط ان نحافظ جميعا على ايماننا ومبادئنا وثوابتنا التي نعتز بها جميعا.
رجال الدين الاجلاء اسعدتنا مداخلاتكم  وقديما قالوا اذا كان لديك تفاحة وانا لدي تفاحة وتبادلنا التفاحات فكل واحد سوف يكون له تفاحة واحدة ولكن اذا كان لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلنا الافكار فسوف يكون لدي فكرتين ولديك مثلها ايضا .
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا

42  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدان والخطا التاريخي للاستاذ سركيس اغاجان: في: 21:48 05/07/2009
الكلدان والخطا التاريخي للاستاذ سركيس اغاجان:

ان الراصد للتطورات الاخيرة التي اجتاحت الساحة الخاصة بابناء شعبنا بكافة مكوناته القومية وهي اشبه بالانتفاضة والتي اذا اردنا ان نجمل معظم ماجاء فيها من اراء مختلفة فهي تاخذ منحنين مختلفين: المنحى الاول وهو الذي يمثل الطرف الاكثر ثقلا والاكثر واقعية وشرعية(من حيث المطالبة بحق مكتسب) مدعوما هذه المرة وبقوة وبشكل رسمي من الممثل الديني لاكبر كنائس العراق والذي يدافع عن حق شرعي والمتضمن الاعتزاز القومي والذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية .  و المنحى الاخر الذي يدافع عن الاسم المركب الهجين والذي ولد ميتا بدافع ان هذا الاسم هوالاسم الموحد والذي يحمل المفتاح السحري لكل مشاكلنا وهو الذي سوف يوقف الهجرة لابناء شعبنا وهو الذي سيجلب لنا الحكم الذاتي وهو الذي سوف يرجع الالاف المهاجرة وووووووو.
ان تدخل الاستاذ اغاجان بالشكل الذي تدخل به وبهذا الشكل الدراماتيكي قد ارتكب خطا فادحا بحق مكونات شعبنا التي نعتز بها جميعا الكلدانية والاشورية والسريانية واذا كان تدخله هذا يهدف الى الوحدة ولملمة الصفوف فان الواقع يشير عكس ذلك تماما فنلاحظ افرازاتها على الساحة وكيف انشقت الصفوف وتبعثرت وازدادت الهوة بين الاخوة فاذا كانت التسمية الاولى الواردة في الدستور الكلدان و السريان والاشوريين قد لاقت  بعض الردود الغير راضية لايتجاوزعددها عدد الاصابع خاصة من الاخوة الاشوريين المؤيدين للمجلس الشعبي وبعض الاصوات الخجولة من اخوتنا الكلدان المؤمنين باشوريتهم.
ان المازق الذي وقع فيه الاستاذ اغاجان سوف يحسب من ضمن الاخطاء القاتلة في مسيرته السياسية تجاه شعبنا والتي كنا ننظر اليها بعين الاحترام والتقدير وكنا نتمنى ان تكون خطواته محسوبة اكثر وتتميز بالحنكة والتبصر والصبر ويبقى دوره كراعيا محايدا لكل الاطراف لا ان يدخل الحلبة كلاعب اساسي ويرمي بكل ثقله للبت بمسالة حساسة ودقيقة وخاصة بعد ان اصبح في مواجهة مباشرة مع الكنيسة الكلدانية من جهة والتنظيمات الكلدانية ومؤيديها من جهة اخرى. وعليه فقد وقعت السياسة التي يتبناها الاستاذ سركيس اغاجان في أهم الأخطاء التاريخية حيث ان مثل هذه القرارات لم تاتي بفعل التفاعل المؤؤسساتي مع كل المكونات  وهذا مايقود الى انسحاب هذه الاخطاء على التكتيك على ارض الواقع وعلى مستوى الافكار ومن ثم على الاستراتيجيات المتعلقة بالمرحلة الراهنة والقادمة على حد سواء. وخاصة ان الاستراتيجبات التي يتبناها الاستاذ سركيس اغاجان مبنية على الاخطاء وليس تدارك الاخطاء وايجاد الحلول المناسبة.
فان الخطا الذي ارتكبه الاستاذ اغاجان هذه المرة ومن قبله شخصيا يتحمله شخصيا لان جميع الاخطاء السابقة التي ارتكبت بحق الكلدان من قبل المجلس الشعبي كانت تعد اخطاء بين الاطراف العاملة تحت قبة المجلس وهذه امور قد تحصل بين الاعظاء المنتمين لاية موؤسة او جهة حزبية  وان التصرف الموجهة ضد الكلدان من خلال سلب حقهم في التعبير عن قوميتهم بالشكل الذي يروه صالحا ومناسبا لتوجهاتهم وحماية مصالحهم (وان كانت متداخلة مع مصالح بقية ابناء شعبنا), اما ان تفرض تسمية معينة  فرضا بحجة انها سوف توحدنا وتحل كل مشاكلنا فبصراحة ومع احترامي لكل الاراء المؤيدة لهذا الطرح فهو تفكير يفتقر الى الواقعية والتوقيت الصحيح وان الوحدة هي ليست بالاسم فهناك عشرات الامثلة لشعوب تحمل اسما قوميا واحدا ولكنها فشلت في تحقيق ابسط مبادئ الوحدة واقرب مثال  الامة العربية التي تحمل اسما قوميا واحدا وعشرات الاحزاب القومية التي تدعوا للوحدة وامكانات مادية ولوجستية هائلة,  ومن هذه الاحزاب من اعتلى سدة الحكم لعشرات السنين, ومحاولة بعض القادة القوميين تطبيقها باستخدام القوة ,السؤال الذي يطرح نفسه اين هي الوحدة العربية؟؟؟؟فهل التدخل المباشر للاستاذ سركيس اثمر عن شئ مفيد بل على العكس قد ازدادت الامور تعقيدا وابسط دليل على ذلك فان الفرقة والتشرذم الذي نمر يه الان ازداد سوءا (وبدات تلوح في الافق صراعات وتوجهات غريبة) اكثر بكثير من ما كنا عليه, وبعيدا عن ان ندخل في التفاصيل والمسببات لانها كلها مضيعة للجهد والوقت واجترار للكلام والافكار ,الذي يهمنا  هو واقع الحال الذي نحنه فيه الان.
ان التدخل الذي قام به الاستاذ اغاجان  يدخل ضمن خانة الحجب القومي لمجموعة من البشر تعتز باسمها القومي وان هذا الحجب متمثل (باركانه الثلاثة الشرعي والمادي والمعنوي) فالركن الشرعي الخاص بالقانون الدولي والأتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية تحتوي نصوصا تحرم الحجب القومي وتجريح الشخص او الجماعة ، وهذه النصوص التي تدين مثل هذه الافعال .
أما الركن المادي لهذا العمل فالمقصود به هي الأفعال التي تمارس ضد الشخص من الدولة او احدى مؤسساتها او من شخص اخر بقصد الحط من القيمة او المساس بالشعور او تجريح الشخص.والفعل من الناحية القانونية هو كل تصرف حرمه القانون كالأضطهاد المتمثل بوجود انكار واضح وعلى اسس تميزية لحق اساسي من حقوق الأنسان وهذه الحقوق صارت معروفة في مبادئ الأعلان العالمي لحقوق الانسان وبخاصة حق التمتع المتساوي بالحقوق . ولان الدستور الخاص باقليم كردستان هوطفرة نوعية على نطاق الدولة العراقية ويعتبر من افضل الدساتير العربية والاسلامية فنتمنى ان لا يقف هذا الدستور بوجه كيان قومي مستقل  واحد المكونات المهمة في اقليم كردستان واذا كان هناك اعتراض من الكلدان على هذه الصيغة الهجينة فلانهم كلدان ويريدون ذكر قوميتهم بالشكل الصحيح والتي تطابق التسمية الواردة في الدستور العراقي, اما لو ذكرت بالصيغة الاخرى مع الواوات فلن يستطيع احد الاعتراض قانونا لان قوميته قد ذكرت وهذا اقصى مايمكن عمله.
أما الركن المعنوي، فيراد به وجود القصد الجنائي أي ارادة الفعل والنتيجة معا، فضلا عن توفر الدافع لهذا الفعل، أي إن اساءة المعاملة تكون مقصودة ضد شخص معين او جماعة معينة بسبب القومية أو اللون أو اللباس أو الدين أو المذهب أو حتى الأسم. ومهما كانت هذه الدوافع ومنطلقاتها فاذا لم تاتي عن طريق التفاهم المشترك والمبني على القناعة الكاملة لكل الاطراف فتعد تجاوزا واضطهادا.
ان الافرازت والارهاصات التي نمر بها الان كنتيجة لهذا الاجراء ففي معضمها مضر وغير مفيد, فانت تستطتيع ان تتصرف بما تملك لكنك لاتستطيع ان تتصرف بما لاتملك فاذا كان الكلدان وتنظيماتهم الموحدة والكنيسة الكلدانية الممثل الشرعي للكلدان شئنا ام ابينا  ترفض هذه التسمية فلماذا الاصرار على تثبيتها.
اما مايخص كتابات  الاخوة المثقفبن والكتاب من ابناء شعبنا(كل شئ مكتوب بستحق القراءة) والتي احترمها  جميعا والتي جاءت في البعض منها واقعية وتقترب من الفهم الصحيح للمشكلة والبعض الاخر والذي يحاول ان يطرح ويسوق لافكاره من خلال لوي ذراع مفردات اللغة وطرحها بشكل منمق وجميل . ومن هذه الطروحات لبعض الاخوة مفادها بان التنظيمات الكلدانية لاتمثله وان الكنيسة ايضا لاتمثله فهذا حق مكتسب وطبيعي له وليس له تاثير على ارض الواقع فان مثل هذا الراي مردود على اصحابه والسبب ان هذه التنظيمات الكلدانية هي التنظيمات الموجودة على الساحة وهي تمثل الكلدان وهي نفسها التي مد المجلس الشعبي يده لمصافحتها كممثل شرعي للكلدان واختيار الدكتور حكمت حكيم مستشارا والاستاذ ضياء  ناطقا رسميا فلم ياتي من فراغ هذا اضافة الى ان التمثيل لايعني انك تمثل 100% من الشعب وانما يكفي ان تمثل 51% من الشعب كما يحصل لانتخابات الرئاسة الامريكية لكي تصبح رئيسا او حتى اقل من ذلك بكثير وتصبح رئيسا للوزراء عن طريق الائتلاف مع مكون اخر, واما الكنيسة فانها ,شئنا ام ابينا تمثل غالبية الشعب الكلداني وهذه الحقيقة التي لاتحتاج الى اثباتات وبراهين لاننا نحن الكلدان والمؤوسات القومية الكلدانية لازالنا نعاني من هذا التاثير القوي للكنيسة و الذي يرمي بظلاله على العمل القومي.ولو فرضنا جدلا ان هناك 100 الف كلداني فقط لايرغبون بمصادرة حقهم في ذكر اسمهم القومي بالشكل الذي يروه مناسبا فلايجوز اغفال ذلك باي شكل من الاشكال , كما ورد اعلاه من خلال الاركان الثلاثة المتعلقة للحجب القومي ويتم ذكر الاسم الهجين نزولا عند رغبة البعض وبجانبه والكلدان كحق طبيعي ومشروع لمؤيدي الاسم القومي الكلداني. اما الطروحات الخاصة بان المجلس الشعبي قد حصل على 59% من اصوات شعبنا في الاستفتاء الاخير فاذا له الحق في مصادرة كل الحقوق وفرض مايراه مناسبا فهذا ايضا مردود عليه وللاسباب التالية:
1-المشاركة الخجولة جدا لابناء شعبنا في هذا الاستفتاء.
2- التنظيمات الكلدانية كانت تعمل مع المجلس الشعبي
3- علاقة المجلس الجيدة بالكنيسة الكلدانية
4- طرح المجلس لشعارات براقة سرعان مااثبتت عدم واقعيتها ومصداقيتها  على الارض
.
الواقع اليوم يختلف كثيرا وخاصة اذا شملت الانتخابات شعبنا في الخارج البعيد عن التاثير المباشر .اضافة الى عدم الشفافية في البحث عن الاسباب التي دعت التنظيمات الكلدانية للانسحاب من المجلس ومناقشتها ومحاولة ايجاد الحلول الناجعة لها.
كنا قد ذكرنا في مقالات سابقة ان الكلداني الذي لايعتز بكلدانيته لايمكن ان يعتز باخوته الاشوريين والسريانيين وهكذا بالنسبة للاشوري والسرياني. اما ان يتفضل بعض الاخوة الكلدان المؤمنين بالاشورية حصرا على اخوتهم الكلدان بذكر الاسم المهجن بعد ان كانوا يرفضون كل شئ اسمه كلداني اصبحوا اليوم من المؤيدين للتسمية الهجينة ليس كرما منهم ولكن بعد ان اثبتت التجارب السابقة عدم فاعلية مثل هذه الافكار المبنية على الاقصاء والتهميش وعدم استطاعتها العيش كثيرا لانها ولدت ميتة وان هذه الفئة اجلا ام عاجلا سوف تبحث عن مخرج اخر لطروحاتها ربما بتبني القومية الكلدانية كقومية موحدة .
ان العمل التنظيمي الذي بداءته القوى الكلدانية هو الخطوة الصحيحة في الطريق الصحيح وخاصة اذا استمرت في العمل الجاد والمثمر وان كان بطيئا ولكن نتائجة تكون اكثر دقة وثبات, وايضا بداية ظهور تكتل للاخوة في الاحزاب الاشورية هو خطوه جيدة نحو بلورة العمل المشترك وبالتالي امكانية العمل والتواصل مع بقية التنظيمات الموحدة  للقوى الكلدانية ومستقبلا للقوى السريانية, على اسس وقواعد الشراكة والاحترام المتبادل وبعد ان تاخذ هذه القوى شرعية تمثيلها لمكوناتها فتستطيع ان تجد الحلول لكل الاشكاليات والقضايا العالقة ,وكما جاء في مقالة الدكتور الجليل المطران لويس ساكو
لا يزال أمامنا مجال لتوحيد التسمية بعيدا عن كل التاثيرات الخارجيّة. التسمية الحالية غير موفقة البتة، لذلك بالامكان تبني  مثلاً :
تسمية موحدة  كالاراميين أو سورايي، أو كلدانيين  أو اشوريين أو السريان. ما نحتاجه هو التوافق وهذا قرار بيدنا.. اتفاق معقول للتسمية وبشكل جماعي و ليس فردي أو فئيوي .
بعض الاخوة يطرح افكاره من خلال زاوية ضيقة وهي ان الكلدان يبحثون عن المناصب والكراسي وبخصوص هذه النقطة فاود ان اوضح ,ان المطالبة بالحقوق والتي من ظمنها المناصب فهذا حق مشروع لاية فئة اوجهة سياسية كانت او غير سياسية وان الكلدان المنسحبين من المجلس لااعتقد ينطبق هذا الوصف عليهم لانهم مع المجلس كانت لهم مناصب وامتيازات مادية واعلامية قد لاتتوفر افضل منها ولكن للاسف الشديد وفي عالمنا اليوم يتم تفسير كل فعل اما استنادا على نظرية المؤامرة او استنادا على النفع المادي ,مهلا ايها الاخوة فلايزال بيننا اخوة يحملون من مبادئ وقيم الزمن الجميل الكثير الكثير.
.
واتذكر حادثة تتناول السيد طه محي الدين معروف وهو من الاخوة الاكراد وكان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية وفي احد الايام قصده بعض الاخوة الاكراد للتوسط لهم لدى احدى الدوائر الامنية للافراج عن احد الاخوة الاكراد المحتجز لديهم فعندما طرحوا المشكلة عليه, صفن طويلا وكأنه يحمل هموم الدنيا على كتفيه، ثم اجاب (والله هاي تحتاج واسطة جبيرة) .
وان الشراكة في العمل تعني الشراكة في كل شئ من اتخاذ القرار واحترام الخصوصيات والثوابت لكل طرف وليس على طريقة      ان نعمل معا وان تكون توجهاتنا قومية  وحدوية ولكن بشرط ان افرض رؤويتي وتصوري فقط  وان تكون مدينتي وابناء قريتي واسمي القومي وعلمي ووووو................. هم في المرتبة الاولى
حكمة لالبرت انشتاين انه "لا يمكن حل المشكلات التي نواجهها بمستوى التفكير الذي كنا عليه حين أوجدناها"
ملاحظة: الحجب هو المعنى المؤدب والحضاري للاظطهاد.
المقالة المرفقة لها علاقة بنفس الموضوع والتي نشرت سابقا
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا


دان وخطوة في الأتجاه الصحيح / بقلم : الكتور عامر ملوكا

ان التطورات والاحداث الاخيرة التي طرات  على الساحة القومية الخاصة بابناء شعبنا عموما و اعادة بناء البيت القومي الكلداني خصوصا تستحق اكثر من وقفة, و ان كثرة ردود الافعال التي رافقت هذا التحول والتي جاءت في بعض منها مؤيدة ومساندة وفي بعضها الاخر ناقدة وغير راضية  ماهي الا دليل على اهمية وتاثير مثل هذه التحولات على واقع ومستقبل ومصير شعبنا في الداخل والخارج وكي نحاول فهم وادراك هذه التحولات فان معظم الاحزاب والتكتلات والقوى الفاعلة من ابناء شعبنا وبعد زوال الدكتاتورية والتسلط القومي احادي الجانب واحادي التوجه  الذي كان يفرضه النظام السابق وعلى جميع الاصعدة المتعلقة بالشان القومي لبقية المكونات,وجدت الكثير من المكونات العراقية فرصتها في التعبير عن نفسها قوميا او طائفيا بعد زوال هذا النظام وفيما يتعلق بالاحزاب والتكتلات الممثلة لشعبنا وهي عبارة عن حركات  وتكتلات واحزاب  قومية منفصلة عن بعضها في التسمية ومنسجمة الى حد كبير في اهدافها في نيل الحقوق والحريات الخاصة بشعبنا وخاصة في الجانب النظري منها اي في مسودات الانظمة الداخلية اكثر مما هي على واقع ملموس على ارض الواقع.
ونتيجة لتفاوت الظروف الموضوعية لكل حركة وحزب من حيث النشوء والتكوين مما ادى الى عدم التمكن من العمل القومي المشترك رغم التشابه والتطابق الى حد بعيد في الاهداف والرؤى ولهذه الاسباب توالدت  ونشات كل هذه الاحزاب والتكتلات والحركات القومية والتي تعتبر وبكل المقاييس اكثر مما هو مطلوب فعليا على ارض الواقع وما الخطوة الجريئة التي قامت بها التكتلات والتنظيمات الكلدانية والتي جاءت نتيجة التجربة والخبرة على ارض الواقع اكثر من كونها وحدة طارئة تحاول القفز على الواقع واستحقاقاته على طريقة الوحدات العربية ذات الطابع الشعاراتي والعاطفي والتي يمكن اعتبارها الخطوة الصحيحة الاولى في العمل القومي الصحيح وان قادم الايام سوف تثبت صحة ماذهبنا اليه  .وان الظهور المبكر لبعض التكتلات التي شملت اسميا كل مكونات شعبنا كالمجلس الكلداني السرياني الاشوري محاولا الجمع بين قانونية التسمية الخاصة بكل مكون والتسمية القومية المركبة للتسميات الثلاثة وهذا التوجه الذي جاء وكانه خطوة مستعجلة لتحقيق هدف اخر مرسوم مسبقا محاولا التجاوز والتغاضي على الكثير من الاستحقاقات والثوابت على الارض دون الاخذ بعين الاعتبار  الكثير من العوامل والظروف المتعلقة بمكونات شعبنا وخصوصياتها.   ونتيجة لذلك ولد تيارين الاول المتمسك بتسميته القومية الخاصة به وعدم ايمانه بصهر هذه التسمية ضمن تسميات مركبة وهذا التيار مؤمن بان التعاون يكون ضمن ممثلين لهذه التكتلات القومية والتي لها التاثير على الارض وليس مجرد اسماء كبيرة وبراقة دون وجود هناك شعب على الارض يمثلها وان تعمل ضمن غطاء واحد تجمعها المصلحة المشتركة ووحدة المصير اما التيار الثاني والذي يرى ان مثل هذه التجمعات هي خطوة نحو التوحيد والعمل المشترك والمتضمن لكل التفاصيل حتى وان جاء على حساب التضحية ومن طرف واحد وعادة مايكون هذا الطرف هو الطرف صاحب الوجود الفعلي على الارض وصاحب الكلمة الفصل في اية توجهات قومية او توحيدية وهو المكون الكلداني .وان كان البعض ينتقد بعض الاشكلات والمشاكل التي تحدث بين بعض تكتلات شعبنا وخاصة مايصل منها الى وسائل الاعلام واستخدام الاعلام كوسيلة لاثبات الذات والاحقية وعلى الرغم من اننا لم نؤيد  مثل هذه التوجهات في استخدام وسائل الاعلام والانترنيت لتصبح مجالا لمثل هذه الامور او حتى الرد والرد المقابل ومن ثم الرد على الرد على طريقة المسلسلات التركية الى ان تنتهي بانسحاب احد المتنازعين من الساحة لسبب ما ليعلن الطرف الاخر عن انتصاره وصحة كل ماذهب اليه بالبرهان والدليل الا وهو الضربة القاضية التي اسكتت الخصم.                   
وانه لمن الظلم ان يتم مقارنة الوحدة الاوربية بالوحدة التي يسعى لها البعض بحسن نية او بغيرها وان الوحدة الاوربية هي وحدة سياسية وليس قومية فلماذا يسعى البعض الى دمج الوحدة السياسية لتكتلات شعبنا مع وحدته القومية التي تخلق الكثير من الاشكلات والمعوقات التي لايمكن ان نتجاهلها على الاقل في المرحلة الحالية وان التوجه نحو الوحدة السياسية والتي نستطيع ان نتوافق ونتعضد من خلالها لان الجميع يقتربون كثيرا في طرح نفس الافكار والطروحات. فان بعض الاخوة من مثقفي شعبنا المتشائمين من التئام البيت الكلداني وكان الحلم القومي قد ذهب مع الريح وهناك من يصف شعبنا الكلداني بنعوت وصفات وهناك من يصف البعض بالخيانة العظمى(نادرا مايشهد التاريخ على ان هناك من يعترض على مفهوم الوحدة والاتحاد بين مجاميع وتكتلات تحاول تنظيم نفسها والعمل المشترك المبني على اسس وثوابت صحيحة قادرة على الصمود والاستمرار) وكل هذا مرده ان البعض يريد ان يقفز ويحرق المراحل على طريقة السلق وليس الطهي البطئ الذي يثمر عن نتائج جيدة ومضمونة فيضعون اهداف اكبر من من الواقع ويريدون من الاخريين ان يطيعوها (اذا اردت ان تطاع فامر بالمستطاع)  وخاصة ان شعبنا هو جزء لايتجزا من تركيبة الشعب العراقي وهو لايزال يتعلم ابجدية الديمقراطية(سنة اولى ديمقراطية) والتعامل الديمقراطي, ومن الظلم ان نقارن تجربة شعبنا بتجربة الاتحاد الاوربي الشعب الذي اخترع الديمقراطية ومارسها ولازال يطبقها ويطورها منذ عقود طويلة فالوحدة الاوربية بداءت  كافكار في عقول المفكرين والمثقفين امثال فيكتور هيكو قبل قرنين ثم تم انشاء الجماعة الاوربية للفحم والحديد بعد الحرب العالمية الثانية (تجمع مصالح اقتصادية) وظهرت الكثير من التجمعات الصغيرة التي تضم عدد قليل من الدول.                                                                                                   
والبداية الحقيقية كانت مابين عامي 1951 و  1957 عندما اتحدت جميع التجمعات الصغيرة مع بعضها,اما المرحلة المهمة الثانية فكانت في بداية السبعينيات  عندما انظمت كل من بريطانيا والدانمارك وإيرلندا إلى الجماعة الأوروبية وفي عام 1993 تم التوقيع على معاهدة ماستريخت حيث اطلقت تسمية الاتحاد الاوربي بدل الجماعة الاوربية وعام 2002 تم توحيد العملة الاوربية ولازالت الوحدة الاوربية بعد كل هذا التقدم امامها الكثير من العمل للوصول الى التكامل والوحدة ورغم كل هذا الانجازات  لم تتعارض مع التوجهات القومية وخصوصيات كل دولة وتوجهاتها                                            ولان عالمنا اليوم هو عالم التكتلات والقوى الموحدة وان فرصة الحصول على الحقوق تزداد طرديا مع قوة الجهة المطالبة بهذه الحقوق وهي ضرورية للمحافظة على هذا الكيان وديمومة تواجده.ان محاولة جمع مكونات شعبنا من خلال حلول مؤقتة لازمات او مشاكل انية سوف لن تدوم ولم تثمر اذ لاتنبع من الايمان المطلق لكل الاطراف  بوجود الاختلافات بين مكوناته والتي سوف لن تؤثر على مسيرته وخاصة اذا كانت هذه التجمعات تعمل لخدمة الصالح العام.وان تكون العلاقة بين هذه المكونات علاقة تكاملية وليس تماثلية اي ان يكمل وليس بالضرورة ان يساوي او يماثل الجزء الاخر.وليس على طريقة      ان نعمل معا وان تكون توجهاتنا قومية  وحدوية ولكن بشرط ان افرض رؤويتي وتصوري فقط  وان تكون مدينتي وابناء قريتي واسمي القومي وعلمي ووووو................. هم في المرتبة الاولى.               
المتشائل وثقافة التفاؤل :
منذ ان صدرت رواية الكاتب الفلسطيني اميل حبيبي الشهيرة الامس القريب وبطلها المتشائل سعد ابن ابي النحس ومصطلح المتشائل كثيرا مايطلق على الانسان الشرقي  فهو يعيش حائرا بين تشائمه والذي يعيشه كل يوم من خلال معاناته وهمومه اليومية التي لاتنتهي بحثا عن اشباع غرائزه متنازلا عن الكثير من احلامه واساسيات الحياة المدنية والمتطورة باحثا في الكثير من الاحيان عن لقمة العيش الكريم كما تفعل بقية الكائنات الحيوانية الاخرى في البحث عن مصادر الغذاء واشباعا لغريزة البقاء, وبين تفاؤله الذي يستمده بقوة من المبادئ السماوية العظيمة التي يؤمن بها فنراه يتارجح بين التفاؤل والتشاؤم مرات عديدة في اليوم الواحد لابل في اللحظة الواحدة ان هذا المصطلح يطلق على الحالة التي تجمع بين المتشائم الى حدود الياس وفقدان الامل وبين المتفائل اللذي يرى الامور بجوانبها المضيئة وهي الحالة التي تنظر الى النصف المملوء من الكاس  والمتشائم الذي ينظر للنصف الفارغ من الكاس اما المتشائل فعين على النصف الفارغ والاخرى على النصف المملوء  فاننا بحاجة الى زرع ثقافة التفاؤل بدل من ثقافة التشاؤم وكما يذهب البعض الىالانتقاد وزرع ثقافة التشاؤم على اية طرح او تجربة ناجحة كانت ام فاشلة  ,ويطالبون مكونات شعبنا ان تتفوق على نفسها وعلى كل الارث والمصاعب والمشاكل والمعوقات وان تصنع المعجزات بظروف شائكة ومعقدة دون اعطائها الوقت المستحق لكل مرحلة  وربط بعض النتائج والظروف التي يواجهها شعبنا نتيجة للاوضاع الغير طبيعية والشاذة بالاداء السئ للاحزاب والتكتلات الممثلة لابناء شعبنا في الداخل واذا كنا فعلا قد وصلنا الى الحضيض رغم اني لااتفق مع هذا الراي فدعنا نعترف جميعا باننا وصلنا الى الحضيض ولنجلس ونتفق اننا في الحضيض ولنبدا سويا.فاذا كان شعبنا يقدم على الهجرة ,فالهجرة موجودة ومنذ عقود طويلة وان الهجرة اصبحت لها ثقافة وليست دائما تعبر عن هجرة  لاسباب انسانية او سياسية او ظروف اقتصادية سيئة او لاسباب الحروب والكوارث وانما هناك اسباب عديدة وكثيرة تؤدي بالانسان الى الهجرة وهنا في استراليا هناك مايقارب 35 الف بريطاني يهاجرون الى استراليا سنويا وهناك الكثير من الاسترال يهاجرون الى امريكا وهكذا بقية الدول فالشعب اللبناني 75% منه يعيش في بلاد الاغتراب والباقي في لبنان هو25% فقط واذا كان شعبنا ممثل بكثير من الاحزاب والتكتلات والتي نعتقد سوف تختزل في المستقبل القريب فهذه الظاهرة من جوانب اخرى ظاهرة صحية وتدل على الوعي السياسي والقومي واما العمل المشترك فهو قادم لامحالة مع التقادم الزمني والخبرة المكتسبة وهذا مايمكن ملاحظته على عمل الاحزاب العراقية والتطور الكبير الحاصل في ادائها وتطوير برامجها . ولو ان الاداء الجمعي لجميع الاحزاب والتكتلات الممثلة لشعبنا يكاد يكون مقبول وجيد قياسا للاوضاع التي عاشتها داخل العراق وخاصةاتجاه القضايا المصيرية والتي تهم الحقوق والوجود والحريات الدينية فعلى سبيل المثال فان جميع تنظيمات شعبنا قد طالبت بزيادة عدد مقاعد الكوتا في مجالس المحافظات وايضا جميعها طالبت باحقية ادخال ممثل لشعبنا في اللجان والتنظيمات المنبثقة عن البرلمان وغيرها الكثير من المواقف السياسية الموحدة واما ان ننظر الى الاختلاف على اشغال المقاعد من قبل هذا التكتل او ذاك الحزب فهذه التكتيكات والمناورات تحصل في الحزب الواحد وداخل التنظيم الواحد. دعوة صادقة لمثقفي وممثلي شعبنا ان ينحنوا قليلا ليروا النصف المملوء من الكاس وليس النصف الفارغ منه وان يتفائلوا بالمستقبل وقديما قالوا تفائلوا بالخير تجدوه بدل التشاؤم والدخول في المساجلات والردود والتي تاخذ الوقت الكثير دون ان تحقق شئ.سمعت احد المتفائلين جدا جدا يهمس في اذن زميل له قائلا اذا كان الجميع يدعي اننا شعب واحد وووووووووو.....واحد فاقترح ان تكون تسميتنا القومية واحدة وهي الكلدانية لانها التسمية المثبتة بالدستور وعلى اعتبار ان الكلدان يمثلون 80% من ابناء شعبنا ولغتنا السريانية وعلمنا اشوري.
د..عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا

43  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلدان وخطوة في الاتجاه الصحيح: في: 10:42 31/05/2009
الكلدان وخطوة في الاتجاه الصحيح:
ان التطورات والاحداث الاخيرة التي طرات  على الساحة القومية الخاصة بابناء شعبنا عموما و اعادة بناء البيت القومي الكلداني خصوصا تستحق اكثر من وقفة, و ان كثرة ردود الافعال التي رافقت هذا التحول والتي جاءت في بعض منها مؤيدة ومساندة وفي بعضها الاخر ناقدة وغير راضية  ماهي الا دليل على اهمية وتاثير مثل هذه التحولات على واقع ومستقبل ومصير شعبنا في الداخل والخارج وكي نحاول فهم وادراك هذه التحولات فان معظم الاحزاب والتكتلات والقوى الفاعلة من ابناء شعبنا وبعد زوال الدكتاتورية والتسلط القومي احادي الجانب واحادي التوجه  الذي كان يفرضه النظام السابق وعلى جميع الاصعدة المتعلقة بالشان القومي لبقية المكونات,وجدت الكثير من المكونات العراقية فرصتها في التعبير عن نفسها قوميا او طائفيا بعد زوال هذا النظام وفيما يتعلق بالاحزاب والتكتلات الممثلة لشعبنا وهي عبارة عن حركات  وتكتلات واحزاب  قومية منفصلة عن بعضها في التسمية ومنسجمة الى حد كبير في اهدافها في نيل الحقوق والحريات الخاصة بشعبنا وخاصة في الجانب النظري منها اي في مسودات الانظمة الداخلية اكثر مما هي على واقع ملموس على ارض الواقع.
ونتيجة لتفاوت الظروف الموضوعية لكل حركة وحزب من حيث النشوء والتكوين مما ادى الى عدم التمكن من العمل القومي المشترك رغم التشابه والتطابق الى حد بعيد في الاهداف والرؤى ولهذه الاسباب توالدت  ونشات كل هذه الاحزاب والتكتلات والحركات القومية والتي تعتبر وبكل المقاييس اكثر مما هو مطلوب فعليا على ارض الواقع وما الخطوة الجريئة التي قامت بها التكتلات والتنظيمات الكلدانية والتي جاءت نتيجة التجربة والخبرة على ارض الواقع اكثر من كونها وحدة طارئة تحاول القفز على الواقع واستحقاقاته على طريقة الوحدات العربية ذات الطابع الشعاراتي والعاطفي والتي يمكن اعتبارها الخطوة الصحيحة الاولى في العمل القومي الصحيح وان قادم الايام سوف تثبت صحة ماذهبنا اليه  .وان الظهور المبكر لبعض التكتلات التي شملت اسميا كل مكونات شعبنا كالمجلس الكلداني السرياني الاشوري محاولا الجمع بين قانونية التسمية الخاصة بكل مكون والتسمية القومية المركبة للتسميات الثلاثة وهذا التوجه الذي جاء وكانه خطوة مستعجلة لتحقيق هدف اخر مرسوم مسبقا محاولا التجاوز والتغاضي على الكثير من الاستحقاقات والثوابت على الارض دون الاخذ بعين الاعتبار  الكثير من العوامل والظروف المتعلقة بمكونات شعبنا وخصوصياتها.   ونتيجة لذلك ولد تيارين الاول المتمسك بتسميته القومية الخاصة به وعدم ايمانه بصهر هذه التسمية ضمن تسميات مركبة وهذا التيار مؤمن بان التعاون يكون ضمن ممثلين لهذه التكتلات القومية والتي لها التاثير على الارض وليس مجرد اسماء كبيرة وبراقة دون وجود هناك شعب على الارض يمثلها وان تعمل ضمن غطاء واحد تجمعها المصلحة المشتركة ووحدة المصير اما التيار الثاني والذي يرى ان مثل هذه التجمعات هي خطوة نحو التوحيد والعمل المشترك والمتضمن لكل التفاصيل حتى وان جاء على حساب التضحية ومن طرف واحد وعادة مايكون هذا الطرف هو الطرف صاحب الوجود الفعلي على الارض وصاحب الكلمة الفصل في اية توجهات قومية او توحيدية وهو المكون الكلداني .وان كان البعض ينتقد بعض الاشكلات والمشاكل التي تحدث بين بعض تكتلات شعبنا وخاصة مايصل منها الى وسائل الاعلام واستخدام الاعلام كوسيلة لاثبات الذات والاحقية وعلى الرغم من اننا لم نؤيد  مثل هذه التوجهات في استخدام وسائل الاعلام والانترنيت لتصبح مجالا لمثل هذه الامور او حتى الرد والرد المقابل ومن ثم الرد على الرد على طريقة المسلسلات التركية الى ان تنتهي بانسحاب احد المتنازعين من الساحة لسبب ما ليعلن الطرف الاخر عن انتصاره وصحة كل ماذهب اليه بالبرهان والدليل الا وهو الضربة القاضية التي اسكتت الخصم.                   
وانه لمن الظلم ان يتم مقارنة الوحدة الاوربية بالوحدة التي يسعى لها البعض بحسن نية او بغيرها وان الوحدة الاوربية هي وحدة سياسية وليس قومية فلماذا يسعى البعض الى دمج الوحدة السياسية لتكتلات شعبنا مع وحدته القومية التي تخلق الكثير من الاشكلات والمعوقات التي لايمكن ان نتجاهلها على الاقل في المرحلة الحالية وان التوجه نحو الوحدة السياسية والتي نستطيع ان نتوافق ونتعضد من خلالها لان الجميع يقتربون كثيرا في طرح نفس الافكار والطروحات. فان بعض الاخوة من مثقفي شعبنا المتشائمين من التئام البيت الكلداني وكان الحلم القومي قد ذهب مع الريح وهناك من يصف شعبنا الكلداني بنعوت وصفات وهناك من يصف البعض بالخيانة العظمى(نادرا مايشهد التاريخ على ان هناك من يعترض على مفهوم الوحدة والاتحاد بين مجاميع وتكتلات تحاول تنظيم نفسها والعمل المشترك المبني على اسس وثوابت صحيحة قادرة على الصمود والاستمرار) وكل هذا مرده ان البعض يريد ان يقفز ويحرق المراحل على طريقة السلق وليس الطهي البطئ الذي يثمر عن نتائج جيدة ومضمونة فيضعون اهداف اكبر من من الواقع ويريدون من الاخريين ان يطيعوها (اذا اردت ان تطاع فامر بالمستطاع)  وخاصة ان شعبنا هو جزء لايتجزا من تركيبة الشعب العراقي وهو لايزال يتعلم ابجدية الديمقراطية(سنة اولى ديمقراطية) والتعامل الديمقراطي, ومن الظلم ان نقارن تجربة شعبنا بتجربة الاتحاد الاوربي الشعب الذي اخترع الديمقراطية ومارسها ولازال يطبقها ويطورها منذ عقود طويلة فالوحدة الاوربية بداءت  كافكار في عقول المفكرين والمثقفين امثال فيكتور هيكو قبل قرنين ثم تم انشاء الجماعة الاوربية للفحم والحديد بعد الحرب العالمية الثانية (تجمع مصالح اقتصادية) وظهرت الكثير من التجمعات الصغيرة التي تضم عدد قليل من الدول.                                                                                                   
والبداية الحقيقية كانت مابين عامي 1951 و  1957 عندما اتحدت جميع التجمعات الصغيرة مع بعضها,اما المرحلة المهمة الثانية فكانت في بداية السبعينيات  عندما انظمت كل من بريطانيا والدانمارك وإيرلندا إلى الجماعة الأوروبية وفي عام 1993 تم التوقيع على معاهدة ماستريخت حيث اطلقت تسمية الاتحاد الاوربي بدل الجماعة الاوربية وعام 2002 تم توحيد العملة الاوربية ولازالت الوحدة الاوربية بعد كل هذا التقدم امامها الكثير من العمل للوصول الى التكامل والوحدة ورغم كل هذا الانجازات  لم تتعارض مع التوجهات القومية وخصوصيات كل دولة وتوجهاتها                                            ولان عالمنا اليوم هو عالم التكتلات والقوى الموحدة وان فرصة الحصول على الحقوق تزداد طرديا مع قوة الجهة المطالبة بهذه الحقوق وهي ضرورية للمحافظة على هذا الكيان وديمومة تواجده.ان محاولة جمع مكونات شعبنا من خلال حلول مؤقتة لازمات او مشاكل انية سوف لن تدوم ولم تثمر اذ لاتنبع من الايمان المطلق لكل الاطراف  بوجود الاختلافات بين مكوناته والتي سوف لن تؤثر على مسيرته وخاصة اذا كانت هذه التجمعات تعمل لخدمة الصالح العام.وان تكون العلاقة بين هذه المكونات علاقة تكاملية وليس تماثلية اي ان يكمل وليس بالضرورة ان يساوي او يماثل الجزء الاخر.وليس على طريقة      ان نعمل معا وان تكون توجهاتنا قومية  وحدوية ولكن بشرط ان افرض رؤويتي وتصوري فقط  وان تكون مدينتي وابناء قريتي واسمي القومي وعلمي ووووو................. هم في المرتبة الاولى.               
المتشائل وثقافة التفاؤل :
منذ ان صدرت رواية الكاتب الفلسطيني اميل حبيبي الشهيرة الامس القريب وبطلها المتشائل سعد ابن ابي النحس ومصطلح المتشائل كثيرا مايطلق على الانسان الشرقي  فهو يعيش حائرا بين تشائمه والذي يعيشه كل يوم من خلال معاناته وهمومه اليومية التي لاتنتهي بحثا عن اشباع غرائزه متنازلا عن الكثير من احلامه واساسيات الحياة المدنية والمتطورة باحثا في الكثير من الاحيان عن لقمة العيش الكريم كما تفعل بقية الكائنات الحيوانية الاخرى في البحث عن مصادر الغذاء واشباعا لغريزة البقاء, وبين تفاؤله الذي يستمده بقوة من المبادئ السماوية العظيمة التي يؤمن بها فنراه يتارجح بين التفاؤل والتشاؤم مرات عديدة في اليوم الواحد لابل في اللحظة الواحدة ان هذا المصطلح يطلق على الحالة التي تجمع بين المتشائم الى حدود الياس وفقدان الامل وبين المتفائل اللذي يرى الامور بجوانبها المضيئة وهي الحالة التي تنظر الى النصف المملوء من الكاس  والمتشائم الذي ينظر للنصف الفارغ من الكاس اما المتشائل فعين على النصف الفارغ والاخرى على النصف المملوء  فاننا بحاجة الى زرع ثقافة التفاؤل بدل من ثقافة التشاؤم وكما يذهب البعض الىالانتقاد وزرع ثقافة التشاؤم على اية طرح او تجربة ناجحة كانت ام فاشلة  ,ويطالبون مكونات شعبنا ان تتفوق على نفسها وعلى كل الارث والمصاعب والمشاكل والمعوقات وان تصنع المعجزات بظروف شائكة ومعقدة دون اعطائها الوقت المستحق لكل مرحلة  وربط بعض النتائج والظروف التي يواجهها شعبنا نتيجة للاوضاع الغير طبيعية والشاذة بالاداء السئ للاحزاب والتكتلات الممثلة لابناء شعبنا في الداخل واذا كنا فعلا قد وصلنا الى الحضيض رغم اني لااتفق مع هذا الراي فدعنا نعترف جميعا باننا وصلنا الى الحضيض ولنجلس ونتفق اننا في الحضيض ولنبدا سويا.فاذا كان شعبنا يقدم على الهجرة ,فالهجرة موجودة ومنذ عقود طويلة وان الهجرة اصبحت لها ثقافة وليست دائما تعبر عن هجرة  لاسباب انسانية او سياسية او ظروف اقتصادية سيئة او لاسباب الحروب والكوارث وانما هناك اسباب عديدة وكثيرة تؤدي بالانسان الى الهجرة وهنا في استراليا هناك مايقارب 35 الف بريطاني يهاجرون الى استراليا سنويا وهناك الكثير من الاسترال يهاجرون الى امريكا وهكذا بقية الدول فالشعب اللبناني 75% منه يعيش في بلاد الاغتراب والباقي في لبنان هو25% فقط واذا كان شعبنا ممثل بكثير من الاحزاب والتكتلات والتي نعتقد سوف تختزل في المستقبل القريب فهذه الظاهرة من جوانب اخرى ظاهرة صحية وتدل على الوعي السياسي والقومي واما العمل المشترك فهو قادم لامحالة مع التقادم الزمني والخبرة المكتسبة وهذا مايمكن ملاحظته على عمل الاحزاب العراقية والتطور الكبير الحاصل في ادائها وتطوير برامجها . ولو ان الاداء الجمعي لجميع الاحزاب والتكتلات الممثلة لشعبنا يكاد يكون مقبول وجيد قياسا للاوضاع التي عاشتها داخل العراق وخاصةاتجاه القضايا المصيرية والتي تهم الحقوق والوجود والحريات الدينية فعلى سبيل المثال فان جميع تنظيمات شعبنا قد طالبت بزيادة عدد مقاعد الكوتا في مجالس المحافظات وايضا جميعها طالبت باحقية ادخال ممثل لشعبنا في اللجان والتنظيمات المنبثقة عن البرلمان وغيرها الكثير من المواقف السياسية الموحدة واما ان ننظر الى الاختلاف على اشغال المقاعد من قبل هذا التكتل او ذاك الحزب فهذه التكتيكات والمناورات تحصل في الحزب الواحد وداخل التنظيم الواحد. دعوة صادقة لمثقفي وممثلي شعبنا ان ينحنوا قليلا ليروا النصف المملوء من الكاس وليس النصف الفارغ منه وان يتفائلوا بالمستقبل وقديما قالوا تفائلوا بالخير تجدوه بدل التشاؤم والدخول في المساجلات والردود والتي تاخذ الوقت الكثير دون ان تحقق شئ.سمعت احد المتفائلين جدا جدا يهمس في اذن زميل له قائلا اذا كان الجميع يدعي اننا شعب واحد وووووووووو.....واحد فاقترح ان تكون تسميتنا القومية واحدة وهي الكلدانية لانها التسمية المثبتة بالدستور وعلى اعتبار ان الكلدان يمثلون 80% من ابناء شعبنا ولغتنا السريانية وعلمنا اشوري.
د..عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
44  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / يعان نادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن\استراليا عن اجراء الانتخابات الهيئة الادارية الجديدة في: 14:42 05/05/2009
اعلان
يعان نادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن\استراليا عن اجراء الانتخابات وذلك لانتخاب الهيئة الادارية الجديدة  لدورته الثالثة منذ تاسيسه على قاعة
 MRC Broadmeadows
60 Belfast St.
الساعة الرابعة مساءا المصادف ليوم الاحد بتاريخ 31\5\2009
لذا تدعوا الهيئة الاداراية للنادي كافة اعضاء الهيئة العامة الحضور والمشاركة الفاعلة في انتخاب اعضاء الهيئة الادارية الجديدة اضافة الى الترشيح لعضوية الهيئة الادارية الجديدة.
الهيئة الادارية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي
ملبورن\استراليا
45  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المطران لويس ساكو وزوعا والمطران ابراهيم ابراهيم والمجلس الشعبي في: 23:18 04/05/2009
المطران لويس ساكو وزوعا
والمطران ابراهيم ابراهيم والمجلس الشعبي
ان المشكلات والمواقف السياسية والاجتماعية واتخاذ المواقف وابداء وجهات النظر فيها معرض دائما للتغيير بعضها لاسباب غير محمودة مثل النفاق والتملق وبعضها محمود وذلك  من خلال مراجعة الذات والاستجابة لبعض المتغيرات المتوقعة والغير متوقعة وخاصة نحن نعيش في عالم اليوم عالم ملئ بالتقلبات والمتغيرات و في دولة مثل العراق تعيش حراكا سياسيا واجتماعيا وتجارب ديمقراطية جديدة ولهذه الاسباب عندما تعطي رايا اليوم في قضية او شان ما قد تضطر بعد فترة زمنية الى اجراء التعديل عليه هذا اذا لم تناقضه او تتخذ موقفا مغايرا تماما منه (مع الاستثناء المواقف والاراء التي تتعلق بالمبادئ والثوابت ).
فاذا نظرنا الى بعض رجال الدين لدينا والذين يدلون بارائهم اتجاه القضايا و الشؤؤن السياسية فهل نعتير هذا التدخل تدخلا يخدم السياسة ومعادلاتها الصعبة ام يقف في الجانب الاخر؟؟ وخاصة اذا كانت الاطراف السياسية ذات توجهات ووجهات نظر مختلفة ولازالت معظمها في طور التكوين والنضوج والبناء الداخلي وكسب التائيد الشعبي.
ونتسائل ايضا عندما يضع رجل الدين نفسه مكان السياسي لابداء وجهة نظر سياسية فهل سوف يستطيع الحفاظ على حصانته الدينية ؟؟ وخاصة ان الكثير من الاقلام لاتلتزم بقواعد الكتابة واصولها وخاصة عندما يتعلق الامر بطرح مغاير لما يذهب او يؤمن به صاحب هذا القلم. وفي وقتنا الحاضر فان ماينتجه الفكر يتم تنزيله على الكومبيوتر ومن ثم يصبح في متناول الملايين وان كل هذه العملية قد لاتستغرق ساعات والتي كانت الى وقت ليس بالبعيد تاخذ سنواة طوال.وهنا لابد من ان نميز بين الطرح الذي ياخذ طابع سياسي بحت والذي ياخذ طابع وطني مستندا على المصلحة الوطنية الخالصة التي قد تتطابق ومن غير قصد مع طرح هذه الجهة السياسية او تلك ولكن ان يكون الطرح مع جهة معينة وعلى طول الخط فعلى رجل الدين ان يتحمل تبعات ذلك. ولناخذ مثالا على ذلك تصريحات نيافة المطران لويس ساكو والتي اثارت جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض واعتبرها البعض انها متوافقة مع طروحات الحركة الديمقراطية الآشورية وخاصة التصريحات المتعلقة بمسالة الحكم الذاتي.
فمن وجهة نظرنا المتواضعة فان تصريحات المطران الجليل ساكو لايمكن ان نعتبرها تدخلا بالشان السياسي بقدر ماهو تدخلا بالشان السياسي العام من خلال الحفاظ على العيش المشترك في الوطن والحفاظ على التواصل بين المواطنين وبالتالي تطبيق القانون والدستور. واذا اردنا ان نقيس الامور اعتمادا على مثل هذا المقياس فان تصريحات نيافة المطران ابراهيم ابراهيم والتي جاءت مؤيدة للحكم الذاتي فنستطيع ان نعتبرها ذات توجهات متطابقة مع توجهات المجلس الشعبي  وهكذا تصبح جميع الاراء قد وجدت لها جهة سياسية تنادي بها.
واذا اخذنا الكنيسة الكلدانية ورجالاتها فنلاحظ عدم وضوح الرؤيا لديها فبين مؤيد وداعم للتوجهات القومية وهذا ممثل الى حد بعيد بمطارنة الخارج كما صنفهم المطران الجليل ساكو وبين رافظ له وهذا الرأي مدعوم من قبل مطارنة الداخل والملاحظ على رجالات الدين الكلدان بشكل عام يتحسسون من التوجهات القومية لابنائهم الكلدان وخاصة رجالات الداخل ولانعرف ماهية الاسباب الحقيقية لذلك ونعتقد في جوانب كثيرة منها تتعلق بكون الكنيسة الكلدانية تخشى على مكانتها وسلطتها من نمو المشاعر القومية الكلدانية لدى الكلدان وخاصة ان الاغلبية الساحقة لشعبنا الكلداني لازالت  تنظر الى القيادات الدينية على انها المسؤؤلة عنهم سياسيا.
وان مثل هذه النظرة ومن وجهة نظرنا كانت السبب الرئيسي لتاخر الوعي القومي لدى الكلدان كما يحب البعض وصفه والا بماذا يفسر عدم حضور اية ممثل عن الكنيسة الكلدانية للمؤتمر الثاني للمجلس القومي الكلداني  من مطارنة الداخل وهم على مرمى حجر من مكان انعقاد المؤتمر وفي اعتقادنا ان هذا التجاهل  اجلا ام عاحلا سوف  يؤدي الى ظهور تكتلات ومنها المثقفين الكلدان في الداخل والمثفقين المهاجرين  والمهجرين في الخارج  والتي تمتلك المزيد من حرية الحركة والفعل وهي قادرة من ان تشكل قوى داعمة ومؤيدة للطروحات والتوجهات التي تخص ابناء شعبنا في الداخل وخاصة بعد هجرة الكثير من العقول والكفاءات  والقوى الفاعلة  من شعبنا الى خارج العراق(ان الموزاييك الذي يتصف به ابناء شعبنا في الداخل يكاد يتطابق مع ماهو موجود في الخارج).
وكما ذكرنا سابقا فان عصر التكنلوجيا وسرعة نقل المعلومة قد جعلت الافكار والحقائق ورياح التغيير تنتقل بسرع لايتخيلها العقل البشري وربما اسرع من انتقال انفلونزا الخنازير هذه الايام اضافة الى ذلك نمو الوعي القومي الذي يؤدي الى استيعاب عملية الفصل بين الكنيسة والسياسة وعدم النظر الى كون الرؤساء  الدينيين هم المسؤولين عنهم سياسيا. وكما يذكر المطران الدكتور ساكو في تصريحه عن وجود كتلتين الاولى وهي داخل العراق وبضمنها رجالات الكنيسة  والتي يمنحها المطران الجليل كل الحق في البت بالامور التي تخص شعبنا في الداخل والكتلة الثانية التي تمثل شعبنا في الخارج وبضمنهم رجالات الكنيسة والتي ليس لها الحق البت او ا لتدخل في مثل هذه الامور(اهل مكة ادرى بشعابها) اوفي احسن الاحوال تبدي الرائ عن بعد وبما يتوافق مع رائ الداخل (هذا اذا كان هناك فعلا رائ ثابت وموحد في الداخل) وتحضرني في هذا المجال مداخلة للعقيد القذافي عندما ساله احد الحضور عن السبب في عدم تطبيق الشريعة الاسلامية في ليبيا فاجابه العقيد اذا استطعت ان تجد شخصان متفقان على شريعة واحدة فسوف نطبقها غدا).
ان مثل هذه المتغيرات التي سوف تفرض نفسها في الواقع الجديد لبلدنا العراق كفيلة بان تجعل من قادة الكنيسة ينظرون الى الامور نظرة مغايرة لما كانت عليه في زمن الدكتاتورية  وان  زمن الديمقراطية له قواعده والتزاماته وذلك من خلال ان تشجيع الغير مرتبطين بالكنيسة مباشرة  على التفاعل الايجابي مع الاحداث السياسية داخل الوطن وخارجه وان هذا الدور مهم وضروري في حياة المؤمن المسيحي  وبالطريقة التي تحقق العدالة السماوية والخير والمنفعة لكل المجتمع.ان المطالبة بالحقوق القومية التي تنادي بها التكتلات السياسية هي سياسية بحتة ولايمكن ان يطالب ابناء شعبنا بحقوقهم بدافع الدين  وان  بعض التكتلات بدات تعي هذه الحقيقة وتعتقد هذه التكتلات بان قوتهم تنبع من ابتعادهم عن الكنيسة من ناحية طرح المطالب والاستحقاقات.  وعودة الى تصريح المطران الجليل ساكو(الرابط رقم 1)

"المطالبة بإقامة منطقة حكم ذاتي للمسيحيين لعبة سياسية خطيرة، وقد تؤدي إلى نشوب صراعات طائفية ودينية وسياسية فضلا عن تحجيمها لحريتنا ذاتها"، وأردف أن "هذا بالنهاية مخالف للرسالة المسيحية التي تريدنا أن نكون ملحا وخميرة في عجينة البشرية"، وختم بالقول "نحن المسيحيون نمثل حضورا مهما في حياة بلادنا الاجتماعية والدينية ونحن عراقيون بكل معنى الكلمة"
ان ماذكره المطران الجليل عن الرسالة المسيحية لايختلف عليه اثنان  ولان المسيح الذي هو راس الكنيسة لايطلب بناء الكنائس فارض الله الواسعة هي كنيسته والتي ليس لها حدود مكانية او زمانية والمسيح لايطالب باي منصب حكومي او برلماني والمسيح لايطالب بوطن محدد او بحكم ذاتي او ادارة محلية او غير ذلك الكثير, لاننا في اية مكان في العالم نستطيع ان نحيا مع المسيح  ولكن شعبنا هو بحاجة الى كل هذه الاشياء ويحتاج الى المزيد من الديمقراطية والحريات الدينية,فنحن فعلا نحتاج الى كل ماذكر اعلاه  كي نصبح كما قال المطران الجليل "نحن المسيحيون نمثل حضورا مهما في حياة بلادنا الاجتماعية والدينية ونحن عراقيون بكل معنى الكلمة".
ومقارنة بسيطة بين روؤساء الكنيسة الاشورية ورجالاتها ودعمهم لكل مايتعلق بالقومية الاشورية وروؤساء الكنيسة الكلدانية ورجالاتها فنلاحظ رسالة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع لمناسبة أعياد رأس السنة الاشورية 6759 جاءت كانها رسالة من قائد قومي يؤمن بالمسيحية وليس العكس وتكررت كلمات لها علاقة بالمفردة اشور مرات عديدة بلغت 19 مرة وتم ذكر الكلدان مرة واحدة كطائفة كنسية (الرابط رقم 2) ,نحن هنا لانعترض حول ماورد في رسالة قداسته ودعمه اللامحدود لاخوتنا الاشوريين ولامتهم الاشورية بقدر مانتسائل ونوجه سؤالنا الى روؤساء كنيستنا الكلدانية الاجلاء وموقفهم من قضايانا القومية الكلدانية  ولانريد ان تتحول رسائل رجال الدين الكلدان الى رسائل قومية لاننا نستوعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والتي تشمل جميع مسيحي العراق في ظل الظروف الشائكة والمعقدة ولكن هذا لايمنع من توصيل الرسالة وباشكال واساليب مختلفة ولايفوتنا  من الذكر المواقف الجريئة والنبيلة والواضحة من قبل سيادة المطران الجليل سرهد جمو والمطران الجليل ابراهيم ابراهيم بخصوص القضايا القومية الكلدانية وحضورهم اعمل المؤتمر الاخير للمجلس القومي الكلداني.


د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن\استراليا

46  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / شيرا الربان هرمزد في ملبورن /استراليا في: 02:43 01/05/2009

شيرا الربان هرمزد في ملبورن /استراليا

نادي بابل الاجتماعي الثقافي
اقام نادي بابل الاجتماعي الثقافي احتفالية كبيرة بمناسبة شيرا الربان هرمزد وذلك بتاريخ 26/4/2009 المصادف ليوم الاحد  في ملبورن /استراليا وقد بدا الاحتفال الواحدة ظهرا ليستمر لغاية الساعة السابعة مساءً وبدا الاحتفال بالترحيب من قبل السيد هيثم ملوكا عريف الحفل بكلمة رحب فيها بالحضور الكرام واشار الى اهمية مثل هذه الاحتفالات التي نستذكر فيها الماثر العظيمة لمثل هولاء القديسين اللذين سخروا حياتهم للقداسة وفعل الاعمال الخيرة لخدمة الانسان واتباع وصايا الله . ثم القى السيد صباح صفار كلمة تناولت تاريخ الربان هرمزد ولمحات مضيئة من حياة هذا الراهب القديس وكيف اختار القوش واحد جبالها الشامخة ديرا له ليكون قريبا من الله وكيف استطاع هذا الراهب بتواضعه ومحبته للاخرين من ان يجعل من هذا الدير مكانا ومزارا مقدسا . كما القى لؤي بوداغ قصيدة شعرية بهذه المناسبة وبعنوان  تخرونا دشيرا دربن هرمز قديشا  وايضا القى السيد جورج ششا بعض الابيات بهذه المناسبة . وبعدها اشترك كل من الشماس صباح صفار و الشماس صباح كويسة باقامة بعض الصلوات الخاصة بهذه المناسبة وشاركهم في اداء هذه الصلواة بعض الاخوات . والقت الطفلة رشا قوجا بعض الابيات من الفلكلور الالقوشي وتخللت الاحتفالية الترحيب ببعض العوائل الالقوشية القادمة حديثا الى استراليا وبعد ذلك   شارك المطرب وعد كاكوس بباقة من الاغاني السورث  والمطرب باسل بتو بباقة جميلة من الاغاني العراقية والسورث، وشارك في احياء هذا الحفل ايضا همي لازر ليشاركه جميع الحضور بالدبكات والخكة .وبهذه المناسبة تتقدم الهيئة الادارية للنادي بالشكر لكل الاخوة الذين ساهموا وشاركوا في انجاح هذا الاحتفال بالقديس هرمزد طالبين من الفادي يسوع ان يحمي هذه الجموع التي قدمت لتحيِ هذا الاحتفال الكبير وجميع ابناء شعبنا في استراليا والعراق وفي كل انحاء العالم.
وكل شيرا وانتم بالف خير
 


تخرونا دشيرا دربن هرمز قديشا
 
 
بكو طوقاسيح مرطيما       أث شيرا مابسيما
بتخرونا دأبا شحيما       برناشا بكاوح بسيما
لبلطا دشمشا وبيرا       سبرخوا ليومد شيرا
بزوياحا عشينا وعميرا       ديسقخ لكليا ديرا
دكروزي بلبواثا       شمؤو أن تنياثا
ومخلصانن مكل عاقاثا       دمحكخ لناطور دماثا
مكل مثواثا آثيوا       بيومد شيرح شميوا
ولقورح قدشتا زيريوا       بكو زوياحح مشركيوا
منبيلي لآث مكيخا       أو قديشا مر ميخا
وكنش دسورث منيخا       وبركاثح بايش شبيخا
ورش طورا بآوذ كشرا       بآثيلوخن خا نشرا
وبإثيثح عميرا وبشلا       وبأوزونا القوش جغشلا
كم بانيل قليثا       كليا روختا وعليثا
بريسال هيمانوثا       لابشوهارا وراموثا
كبلطي بنون وهم بناثا       بأث يوما بريخا لماثا
بزمور وبمارا صلاواثا       ويلوذي دمدرشياثا
ليمخوا بزريزوثا       تخرن يومد زوروثا
لكافة سموقا بليزوثا       لجرا ديرا بصخوثا
بكاوح واوا خيزنتا       إي بخشوك عمقتا
واوا علثا دبسمتا       وإي ششلتا مقدشتا
وبصلاواثح مبسمانا       أث قديشا خيلانا
دويوا طلي درمانا       لكورا وشلا وشذانا
لآرخ دحزقلي وثيلي       بركاثح لناش شريلي
وكليح ٍكنشا مليلي
       بخيلح وصلاواثح شميلي


 




 

 


 
47  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / حفل فني كبير لنادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن احتفالا بعيد القيامة المجيد في: 17:30 15/04/2009
حفل فني كبير لنادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن  احتفالا بعيد القيامة المجيد
اقام نادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن في اليوم الثاني لعيد القيامة 13\4\ 2009وعلى قاعة بروكوود حفلا فنيا كبيرا احياه الفنان المتالق والمحبوب القادم من ارض الوطن يوسف عزيز وبمرافقة فرقة نينوى الموسيقية وفد افتتح الحفل بكلمة ترحيب من قبل عريف الحفل هيثم ملوكا وباسم الهيئة الادارية للنادي رحب فيها بالفنان يوسف عزيز لقدومه من ارض الوطن خصيصا الى ملبورن لاحياء هذا الحفل الكريم ورحب بالحضور الكرام بعدها تم تقديم الفنان يوسف عزيز للجمهور الذي استقبله بالتصفيق الحار ليبدا اولى فقرات الحفل بالاغنية التراثية الشهيرة كبن كبن كبنخ والتي تجاوب معها الجمهور بشكل كبير واستمر الفنان يوسف بتقديم اجمل ماعنده من الاغاني السورث والعربي والتي اطربت الحضور كثيرا والتي لاقت استحسان جميع الحضور .
وبهذه المناسبة يتقدم نادي بابل الاجتماعي بالشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح هذا الحفل الرائع.
الاخ وليد بيداويد متعهد صالة بروكوود
الاخ سالم ادم متعهد الحفل
الاخ جورج ششا (سان جورج لتعليم السياقة)
الاخ ليث شهارة و هيثم ملوكا (القوش بيكري)
وفديو عشتار
وكل عام وانتم بالف خير
موعدكم مع النشاط القادم للنادي الاحتفال بشيرا الربان هرمزد بتاريخ 26\4\2009 الساعة 12 ظهرا في منطقة كولاروو.

الهيئة الادارية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي
 
ملبورن\استراليا
 
 
48  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / احتفال كبير بمناسبة شيرا الربان هرمزد في: 13:48 14/04/2009
احتفال كبير بمناسبة شيرا الربان هرمزد
                                                         
 يقيم نادي بابل الاجتماعي الثقافي احتفالا كبيرا بمناسبة الذكرى السنوية لشيرا الربان هرمزد وذلك في تمام الساعة ال12 ظهرا في منطقة كولارو المصادف ل26\4\2009
 وسوف يتخلل الحفل كلمات وقصائد عن سيرة وحياة القداسة والتواضع لهذا الراهب الجليل اضافة الى الكثير من الفعاليات ومفاجاءات فنية والدعوة عامة لجميع ابناء الجالية
                   .     
العنوان                                                                                                           
                                                                                 Progress Hall
                                                                                Almurta Avenue
                                                                                 Coolaroo 3048
                                                                                 Melway 7 A2

   
 
•         الهيئة الادارية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي                                                             



الحاقا باعلاننا الخاص بشيرا الربان هرمزد يسر الهيئة الادارية للنادي ان تعلن مشاركة مطربي ملبورن في هذا الحفل المطرب وعد كاكوز والمطرب باسل بتو مع الفرقة الموسيقية علما ان الدخول للاحتفال مجاني وسوف يتكقل الحضور بجلب الطعام والشراب وبقية المستلزمات بشكل شخصي.
 
49  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اتفاق مبادئ وشيك بين المجلس الشعبي وزوعا وحزب الاتحاد الكلداني وبقية مكونات شعبنا: في: 16:43 05/04/2009
اتفاق مبادئ وشيك بين المجلس الشعبي وزوعا وحزب الاتحاد الكلداني وبقية مكونات شعبنا:


العقد الاجتماعي:
 
يعتقد الباحث المعروف هوبز حول مفهومه عن العقد الاجتماعي بان الطبيعة البشرية هي طبيعة شريرة ويعيش الانسان حالة من الصراع والمنافسة على الاستحواذ والسيطرة ولهذا كان لابد للمجتمع من ان يجد صيغة للتعايش بين افراده في بيئة تنافسية وتزداد حدتها كلما توجهنا نحو المدنية والارتقاء التكنولوجي الحضاري ولكن في حدود المحافظة على حقوق الاخر قدر الامكان ولهذا كان لابد من عقد اجتماعي بين الاطراف المتنازعة والتي يتم فيها التنازل عن بعض الحقوق والمكتسبات الواحد للاخر في سبيل الحفاظ على امن وسلامة الجميع وديمومة عجلة الحياة والتطور الانساني , فاحوال شعبنا والمرحلة الراهنة الا تحتاج لعقد اجتماعي بين جميع الاطراف ونتنازل بعضنا للبعض عن بعض الحقوق في سبيل امن وسلامة شعبنا وخاصة ان الجميع يدعي وبدون استثناء اننا شعب واحد وتاريخ واحد ولغة واحدة ومصير واحد حاضرا ومستقبلا.
 وكما يرى هوبز اننا نحتاج لقوة لتنفيذ هذا العقد على ارض الواقع وهنا يقصد هوبز قوة الدولة او الحكومة وفي وقتنا الحاضر وفي ظل الجو الديمقراطي الذي يعيشه شعبنا داخل وخارج العراق سوف يفرض شعبنا عقده الاجتماعي على جميع المتخاصمين شاءوا ام ابو ولا ننسى ان الانتخابات البرلمانية القادمة والكثير من الاستحقاقات هي على الابواب وخاصة ان هذه الانتخابات هي لابناء شعبنا في الداخل والخارج والتي سوف تلعب دورا كبيرا في فرض هذا العقد الاجتماعي  وان التقادم الزمني كفيل بايجاد صيغة الزامية لهذا العقد الاجتماعي حفاطا على امن وسلامة وحاضر ومستقبل هذا الشعب.

اتفاق مبادئ وشيك بين المجلس الشعبي وزوعا وحزب الاتحاد الكلداني وبقية مكونات شعبنا:

افادت بعض الاخبار الواردة من ارض الوطن ان هناك محاولات جادة تقوم بها اوساط خيرة من ابناء شعبنا لتقريب وجهات النظر بين المجلس الشعبي وزوعا وحزب الاتحاد الكلداني وبقية مكونات شعبنا من اجل توحيد الخطاب والاتفاق على المبادئ وتوحيد الجهود التي تعزز وتقوي من وحدة الصف وتجعل الاخرين ينظرون لنا بعين الاحترام والتقدير كجزء مهم وكشعب اصيل وصاحب اعرق الحضارات وواضع لاول تشريع وقانون ينظم العلاقات بين ابناء المجتمع الواحد وبين المجتمع والدولة.
 وايمانا من ممثلي شعبنا بان حاضر ومستقبل شعبنا مسؤولية وامانة وواجب سوف يحاسبهم التاريخ عليه اجلا ام عاجلا وللحفاظ على البقية الباقية من هذا الشعب في ارض الاجداد وايمانا بان توحيد الصفوف والرؤى سوف يعزز من مكانتنا ووضعنا الاجتماعي والسياسي في عراقنا الجديد وخاصة في زمن الديمقراطية.
 وايمانا بان عدد الاصوات والمقاعد البرلمانية هي التي تحدد موقعك في الخارطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وان توحيد الخطاب سوف يمنح المصداقية وسوف نستطيع ارجاع الناخب الى القائمة التي يجب ان يصوت لها بعد ان اظهرت اعداد المنتخبين الهوة الواسعة بين اصوات ابناء شعبنا وقوائمهم المرشحة وذلك من خلال النسبة الضئيلة من الاصوات التي حصلت عليها كل القوائم من مجموع ابناء شعبنا .  معذرة للقارئ الكريم نحن متاكدين بان هذه هي رغبة الاغلبية الساحقة ولكن استميحكم المعذرة مرة اخرى لان هذا الخبر وللاسف هو كذبة نيسان وان الذي شجعني على كتابة هذه السطور هو ايماني العميق بهذه القدرية اضافة الى ان حادثة قد حصلت في  في عام 1988 وتدور حول كذبة نيسان  عندما اعلنت اذاعت محطة البي بي سي انه وبتأثير من كوكب جوبتر ستخف جاذبية الارض الى درجة كبيرة وذلك في تمام الساعة 9 و 45 دقيقة بحيث ان من يقفز في مكانه في تلك الدقيقة سيجد نفسه طائرا في الهواء لعدة ثواني !! الطريف ان الكثيرين اتصلوا بالمحطة واكدوا ان ذلك قد حصل معهم فعلا !!فهل سوف يحصل ان يتصل بعض الاخوة ويؤكدون صحة ماذهبنا  اليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!. 

الاختلاف والخلاف :

ان الاختلاف ظاهرة طبيعية تتميز بها المخلوقات على وجه الارض وقد ولد الاختلاف مع ولادة الانسان على هذه الارض وعندما بداء يفكر ويعمل ويمارس حياته ويكون المجتمعات ومحاولته الصراع مع الطبيعة ليجعلها خاضعة لاراداته ساعيا لاشباع غرائزه الجسدية والفكرية.
 ومادام الكثير مما تحمله الحياة على هذا الكوكب يكتنفه الغموض والمستقبل المجهول فان كل هذه الامور تشجع على الاختلاف و كلما ازداد تطورنا التكنلوجي ولم يرافقه تطور في المفاهيم والقيم الانسانية, كلما خلقنا بيئة جيدة لنمو وزيادة الاختلاف  وحتى الحقائق العلمية الدامغة كانت في بداياتها مختلف عليها لزمن طويل وعندما تصبح حقيقة دامغة وملموسة يختفي الاختلاف واذا حصل فمرده جهل المختلف بهذه الحقائق والامثلة كثيرة ولانريد الغوص فيها على اية حال.
 ان مناشئ ومصادر الاختلاف قد تعددت وكلما اتجهنا نحو المدنية والحضارة وتعدد صور الحياة وتعقديداتها كلما زاد الاختلاف بين بني البشر ولو القينا نظرة سريعة على اهم مناشئ الاختلاف في عصرنا الحاضر فسنلاحظ انها تعود الى حب التظاهر بالمعرفة واتباع الاهواء الشخصية وهناك من يختلف نتيجة للجهل الذي يتميز به صاحب الاختلاف, وايضا هناك من يختلف  نتيجة لحب المناصب والرئاسة والتسلط ان كان اسبابه قومية او عنصرية او دينية  والاختلاف في جانب اخر منه هو سؤء النية في الاخرين اعتمادا على المبدا انت عدوي الى ان تثبت العكس وليس مبدا انت صديقي واخي الى ان تثبت العكس.
وفي جوانب اخرى يختلف الناس نتيجة الايمان المطلق بالارث الديني او القومي اوالفلسفي ويدافع عنه بشكل اعمى ويعتقد جازما ان كل الحق معه في الدفاع عن معتقداته ومسلماته متناسيا الواقع الجديد ومسلماته ومن وجهة نظرنا ان مثل هذه الاختلافات لها تاثيراتها السلبية الكبيرة وتاتي بالحروب والكوارث والصراعات العنيفة  .وفي جانب اخر من الاختلاف هو النقاش والحديث على مانختلف عليه ولانقترب بقصد او من غير قصد على مانحن متفقين عليه وهذا مايزيد الهوة بين المختلفين ويجعل الصورة مضخمة لنقاط الاختلاف على حساب نقاط الالتقاء.
وايضا اختلاف الامزجة والطبع واختلاف المدارك بين اطراف النزاع اضافة الى عدم الادراك الحقيقي لاسباب الاختلاف بين المختلفين ,وتاثر المختلفين بمؤثرات خارجية تؤثر على ارادتهم في التقارب. فاذا كانت هذه هية اسباب الاختلاف والتي تندرج جميها تحت السلبيات  رغم بعض الجوانب الايجابية للاختلاف والتي تجعل الاطراف المتنافسة في ان تراجع اجندتها ومسيرتها وتحاول الاستفادة من اخطاءها وتقديم الافضل دائما لان المنافسة تخلق الابداع والتطور اذا كانت دائما في اطار المنافسة الشريفة وبشرط ان لاتتحول الى الخلاف الذي ياخذ مفهوما ومعنى مختلف كليا عن الاختلاف ويعني الصراع والتنازع وانا فقط وكل الاخر يذهب للجحيم .
 وهنا وجب التنبيه ان الاختلافات المزمنة والمستمرة قد تؤدي في الكثير من جوانبها الى الخلاف كالالتهابات المزمنة في العلوم الطبية عندما تترك دون علاج فتتحول الى السرطان وخاصة نحن من بيئة شرقية الطابع لم نالف الاختلاف ونمزجه في كثير من الاحيان مع الخلاف فهل لازالت احزابنا وتكتلاتنا ومثقفينا في مرحلة الاختلاف وفي اطواره الاولى ام عبروا الى الحالة المزمنة ام اننا فعلا وصلنا الى الخلاف من دون وعي مسبق وكما ذكرنا اعلاه دعونا نختلف ونختلف فقط ونتفق اننا مختلفين على ان نقف عند هذه الحدود وان لانصل الى الاختلاف وسياسة كسر العظم لاسامح الله حينها سوف يفقد الجميع كل شئ ولا يبقى الى الخلاف.

اكيتو بعيون محبة:
تميز اكيتو هذه السنة باحتفالات عديدة ومتنوعة لمختلف ابناء شعبنا وفي جميع ارجاء المعمورة ولو سالت احدا عن اكيتو قبل 30  عام  فان نسبة قليلة من ابناء شعبنا كانت تعرف هذا الاسم والان اصبح تقليدا قوميا جميلا واحتفال يحمل الكثير من المعاني الجميلة لاحفاد صانعي الحضارة والتاريخ, وان اجدادنا الاوائل لو عرفوا ان اكيتو سوف يحتفل به بهذا الشكل الجميل والرائع لكانوا قد منحوه مرتبة التقديس ووضعوه على راس قائمة الالهة التي كانوا يعبدوها ,  ولاضير من ان يحتفل كل واحد منا بطريقته الخاصة في اكيتو وان ننظر له بعيون محبة واذا اردنا الانتقاد فليكون انتقادنا بناءا هدفه الارتقاء والتطوير بعد ان نذكر كل الايجابيات فمثلا اكيتوالذي اقامه اخوتنا الاشوريين في سدني اكيتوا جميل ورائع واستخدم فيه الازياء التراثية وتميز بحضورسيادة  مطران الكلدان في هذا الاحتفال .
 واكيتو الكلدان في ملبورن هذا الاحتفال الذي حضره اكثر من 2500 شخص وعدد كبير من المسوؤلين الاسترالين والاصدقاء الاستراليين ومعرض فني كبير وضخم وعشرات الاعلام الكلدانية تزين الجدران ويرفعها اطفال شعبنا والنشيد الوطني الكلداني الذي وقفت المئات من ابناء شعبنا احتراما وتقديرا لهذا الرمز القومي وبضمنهم المسؤلين الاسترالين, واصدار كتيب يحمل العلم القومي والعديد من الكلمات التي عكست العمق الحضاري لشعبنا والانجازات والمساهمات الفاعلة في البناء الحضاري والانساني .والاغاني والرقصات والدبكات المعبرة عن الفلكلور والتراث الشعبي الذي يتميز به شعبنا والذي ابهر الكثير من الضيوف الاجانب اضافة الى عشرات الاخوة الذين عملوا كمتطوعين من داخل وخارج الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني مضحين بالوقت والمال من اجل ان يظهر اكيتو بهذا الشكل المنظم والراقي واذا اردت ان انتقد فسوف انتقد وبعيون محبة اكيتو الاخوة في المجلس الشعبي واكيتو الاخوة في زوعا بعد ان نقول مبروك نجاحكم في احتفالات اكيتو وشئ جميل ان تحضر كل هذه الجموع من ابناء شعبنا والاجمل لو ان كل اكيتو وجهة تهنئة وكلمات محبة لاخيه الاكيتو الاخر بدل من التهجم والانتقاد وتقليل الشان.


مزحة اكيتوية:
صديق لي حضر احتفال اكيتو الاخير ولديه ثلاث بنات و لم يرزق بولد لحد الان وكان شديد التاثر بالجموع والحضور ومراسيم هذا الكرنفال الجميل وهو في غمرة هذا التاثر, قال لو رزقني الله بولد سوف اسميه اكيتو فاجبته صدقني انها فكرة رائعة ان نسمي ابناءنا باسماءنا القومية وخاصة نحن بعيدين عن ارض الاجداد.  وقلت له مازحا اي اكيتو سوف تسميه اكيتو الكلداني ام اكيتو الاشوري ام اكيتو البابلي الاشوري ام ................................ ؟.فاجابني بعد ثواني من التوقف اكيتو اكيتو وبس  وسالني هل تندرج هذه التسميات تحت عنوان الاختلاف ام الخلاف  فاجبته بان هذا سؤال صعب وهل هناك ترك ام لا وان اليوم عيد ولاوقت لي للاجابة على مثل هذه الاسئلة الصعبة الان .
وكل اكيتو وانتم بالف خير
ملاحظة :الاخوة القراء الكرام ان عدد الذين سوف يقراون هذه المقالة سوف يتميز عن المعدل الطبيعي وذلك من خلال العنوان لهذه المقالة فهل نستطيع ان نعرف ميول وتوجهات شعبنا ومالذي يبحث عنه؟.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا



50  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / افتتاح مدرسة كروية للجالية العراقية في ملبورن: في: 15:31 02/04/2009
افتتاح مدرسة كروية للجالية العراقية في ملبورن:


برعاية نادي ابفيلد (Up field)) في ولاية فكتوريا , تم افتتاح مدرسة كروية تحمل اسم  اللاعب الدولي عائد اسو ومن اهداف هذه المدرسة تعليم الفنون الكروية باتباع الاساليب العلمية والاكاديمية الحديثة محاولة اكتشاف المواهب ووضعها على الطريق الصحيح  والجدير بالذكر ان هذه المدرسة تفتح ابوابها لجميع ابناء الجالية العراقية اضافة الى الجاليات الاخرى والراغبة في الاستفادة من الخبرات العراقية في مجال الكرة .
الفئات العمرية التي يتم الاشراف عليها في المدرسة هي
1-     6   -  8     سنواة
2-     9   -   11 
3-     12 -   14
4-   ومن المؤمل ان يتم قبول فئات عمرية اخرى بعد التحاق كوادر فنية اخرى للمدرسة.
ويبلغ عدد المسجلين في المدرسة 65 تلميذ وناشئ .
علما بان المدرسة قد تم تسجيلها في ال (Football Federation Victoria) FFV رسميا  مما يؤهل الفرق من المشاركة في الدوري والذي سوف ينطلق في 26/4/09.
الهيئة الادارية للمدرسة الكروية:
عائد اسو      المدير الفني
سعيد يونان    المدير الاداري
وليد حنا        سكرتيرا
ماجد كوركيس الوس   اداري

 

51  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اوباما يستشير الحبوبي حول المكنسة: في: 10:54 19/03/2009
اوباما يستشير الحبوبي حول المكنسة:

بعد ان هدات عاصفة الانتخابات وبعد ان ظهرت النتائج واخذ كل ذي حق حقه وبعد ان ايقضت النتائج الكثير من الحالمين بالمقاعد والمناصب والخضراء والوجه الحسن .افرزت هذه الانتخابات الكثير من الثوابت واولهما ان كل شئ يخضع لقانون التغيير الا قانون التغيير نفسه لايتغير.ولانريد ان نخوض في تفاصيل هذه الثوابت ولكن الملفت للنظر هو فوز شخصية مستقلة لاتنتمي الى اية حزب او تكتل ولاتمتلك اية دعم او دعاية وتحسب من قبل بعض المشككين على اتباع النظام السابق.
انها فعلا حالة تستحق البحث والتمحيص ومن وجهة نظرنا انها درس متقدم من دروس الديمقراطية التي نراها ونلمسها ونطبقها على الواقع وهي ليست ككل النظريات التي تدرس في الجامعات والمعاهد العليا التي قد تنجح وتفشل اعتمادا على الكثير من المتغيرات.
ان فوز الحبوبي لهو رسالة لكل الاحزاب والتكتلات الفائزة وغير الفائزة  ودرس من دروس الديمقراطية المتقدمة التي سوف تدون في سجلات وارشيف العراق الجديد .
وياتي فوز الحبوبي باعلى نسبة من الاصوات متفوقا على التكتلات الدينية الشيعية وفي عقر دارها وكانت النتائج على النحو التالي :
قائمة الحبوبي     13.3%
قائمة أهل الرافدين بالمركز الثاني بنسبة 8.8%
قائمة ائتلاف دولة القانون التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي التي حلت بالمركز الثالث محققة 8.5%.
المركز الرابع بنسبة 6.8% قائمة تيار الأحرار التي يدعمها التيار الصدري الذي يقوده رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر
قائمة شهيد المحراب والقوى المستقلة التي يرأسها عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالمركز الخامس بنسبة 6.4%.
الدروس المستخلصة:

الدرس الاول :
ان الناخب العراقي ناخب ذكي ومطلع ومتابع للاحداث اضافة الى انه لاينسى ويمتلك ذاكرة تراكمية تحليلية ولايمكن ان يقاد بسهولة قد يجامل ولكن ساعة الجد سوف لن يقول الا كلمة الحق وبهذه النقطة قد يتفوق على الناخب الامريكي من حيث ان الناخب الامريكي قليل الاطلاع ولايمتلك الثقافة العامة  وكل مايهمه عمله فهو يعرف كل شئ عن شئ واحد وقليل المعرفة عن اية شئ اخر  عكس المواطن العراقي فهو يعرف شئ عن كل شئ والثقافة العامة افضل من المواطن الامريكي على الرغم من ان كل الضروف المحيطة بالمواطن العراقي لايمكن ان تقارن بالضروف التي يعيشها المواطن الامريكي.
والرابط التالي يوضح بعض ماذهبنا اليه
http://www.youtube.com/watch?v=Vagn2g8iBXM
  وحيث ان الدعاية الانتخابية ا تؤثر كثيرا على توجهات الناخب في امريكا  قد لاتجد مكانة لها في العراق وحسب المثل الشعبي القائل (احنا ولد الكرية وكلمن يعرف اخيية) وبهذه الحالة تكون القوى الاسلامية التي شاركت في انتخابات محافظة كربلاء  والتي استخدمت كل وسائل الدعاية المرئية والغير مرئية وصرف ملايين الدولارات لم تثمربشئ وجاءت بالمركز الخامس وفي محافظة اعتبرت تحصيل حاصل من حصتها.
الدرس الثاني:
 التواضع والبساطة التي يتحلى بها السيد الحبوبي فقد كان الحبوبي يشغل منصب قائممقام محافظة كربلاء عام 1996 وكان ينزل الى الشارع يكنس وينظف بيديه مع المواطنين. ويتذكر الكربلائيون ان السيد الحبوبي خدم محافظتهم  في زمن النظام السابق اكثر مما خدمها المسؤولين الحاليين وفي زمن الديمقراطية.
ومن الطرائف التي تداولها الشارع الكربلائي بعد فوز الحبوبي الساحق ان الرئيس الامريكي اوباما اتصل بالسيد الحبوبي عن اسرار الوصفة الانتخابية التي جعلته يفوز بهذا الشكل فاجابه الحبوبي بانها مكنسة الخدمات وساله عن التكلفة لمثل هذه المكنسة السحرية, فاجاب مايعادل الخمسة دولارات فكان رد اوباما لو عرفنا هذا السر لكنا استخدمناه ووفرنا الملايين التي صرفت للدعاية الانتخابية لانقاذ خزينة الدولة الامريكية ولكن وعده باستخدامها في الانتخابات القادمة.

الدرس الثالث :
فشل الاحزاب والتكتلات التي كانت تدير مجلس المحافظة السابق في تقديم ماوعدت به للمواطن مما ادى الى فقدان الثقة من قبل الناخب وبالتالي لجؤه الى البدائل المستقلة والكفوءة.
الدرس الرابع :
فشل استخدام الرموز الدينية والحصول على التزكية من خلال رفع مثل هذه الشعارات وان الجميع على مسافة واحدة من الله وان هذه المسافة تقترب وتبتعد بالاعمال وليس بالاقوال وكما اشرنا الى ذلك اكثر من مرة وفي مقالات سابقة ان الانتخابات هي انتخابات ارضية وليست سماوية.
الدرس الخامس:
ان شخصا مثل السيد الحبوبي سوف تتاح له فرصة اكبر للترشيح على مناصب ليس على مستوى المحافظة لابل على مستوى العراق. فالانتخابات المحلية هي الطريق للانتخابات البرلمانية .
الدرس السادس :
ان التاريخ المشرف للسيد الحبوبي من خلال الوظائف والمهام التي كلف بها هي التي جعلت المواطنين يدلون باصواتهم له وتوقعهم الاكيد بتقديم الافضل مستقبلا.
الدرس السابع :
الخبرة العلمية والاكادمية له تؤهله لشغل منصب مهم في مجلس المحافظة وهو يحمل شهادة الماجستير في القانون.
وتاكيدا لكل ماذهبنا اليه من تمييز الناخب العراقي بالمصداقية والشفافية والنزاهة في تقييمه للمرشحين مبتعدا عن كل المؤثرات التي تحاول التاثير على قناعاته, جاءت نتائج الاستفتاء الذي  اجرته (جريدة ووكالة انباء نينوى ) الصادرتين في كندا حول من هو أفضل رئيس وزراء تولى رئاسة الوزارة العراقي في تاريخ العراق فقد حصل الزعيم عبد الكريم قاسم على  585 صوتا من أصل  2385 صوتا . فيما حل كل من السيدين نوري السعيد والدكتور أياد علاوي بالمركز الثاني وحصل كل منهما على  540 صوتا . وجاء الدكتور سعدون حمادي بالمركز الثالث ب ( 360 ) صوتا ، قراءة متواضعة لهذه النتائج تكفي لاعطاء صورة عن  تلك المواصفات التي يتميز بها الانسان (الناخب العراقي).
ولكن الشئ الذي يؤسف له ان الحبوبي قد لايحصل على منصب المحافظ او منصب مهم بناءا على نظام الانتخابات الذي لايسمح لاصحاب القائمة المفردة بشغل منصب رئيس المجلس. فان تطبيق مثل هذا القرار هو ضد مبدا الانتخاب الديمقراطي نفسه فكيف يمكن لشخص يمثل اغلبية اصوات الناخبين ولايستطيع ان يمثلهم ويفسح المجال لمرشحين حاصلين على نسب اقل بكثير(النسبة كمرشح واحد) ان يشغل هذا المنصب فاذا كان هناك خلل فيعود الى نظام الانتخاب نفسه لذا يتوجب تعديل هذه القفرة او يتم ترشيح بقية الاعضاء بشكل طوعي للسيد الحبوبي لشغل هذا المنصب وخاصة ان بقية الكتل والاحزاب المشاركة كانت ترفع شعارات تنادي بالنزاهة والكفاءة والتكنوقراط كمعيار للمرشحين للفوز بمقاعد مجالس المحافظات.
دعوة صريحة لقائمة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي والقوائم الاخرى لدعم ترشيح السيد الحبوبي لمنصب رئاسة مجلس محافظة كربلاء وخاصة قائمة السيد نوري المالكي كخطوة مضافة للتاكيد على النهج والسياسة التي وعد بها ناخبيه قبل الانتخابات وكخطوة داعمة للانتخابات القادمة التي بدا العد التنازلي لنقطة الصفر.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا

52  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اعداء الارض مسرح ام واقع: في: 14:53 13/03/2009
اعداء الارض مسرح ام واقع:


اعداء الارض عنوان لمسرحية وعنوان لولادة مسرح جاد وملتزم واحترافي لمجموعة من ابناء شعبنا في بلاد الاغتراب الدانمارك.
لم يكن جديدا على مبدعي شعبنا ان يقدموا ابداعاتهم وهم في ضروف اقل مايقال عنها بانها استثنائية ولكن الابداع يظل ابداعا والتميز يظل تميزا حتى وان قست الظروف وان الخلية الحية تابى ان تموت حتى في احلك الظروف.
حقيقة ان العمل المسرحي بشكل خاص والفنون بشكل عام هي مراة عاكسة لمدى تطور الشعوب على الرغم من ان الاغلبية من مجتمعاتنا الشرقية المتائرة بالثقافات القبلية والاثنية والعرقية والاخلاقية والعقائدية والتي تنظر للموروث بعين التقديس والتبجيل ، من خلال الاصرار على جعل العجلة تتقدم الى الخلف وذلك من خلال التمسك بها تارة وتارة اخرى محاولة شرعنتها بشتى الطرق والاساليب. ، فبغض النظر عن كونها لازالت تنظر للفن والمسرح بانها من الحاجات الثانوية وتدخل ضمن خانة اللهو ومضيعة الوقت والمتعة  والسبب في ذلك يعود الى الموروث والثقافات الشائعة والتي دائما تنظر بعين الاحترام والتقدير لكل مايتعلق باشباع الغرائز الجسدية وبعكسه النظر الى الفنون والعلوم التي تتعلق بالروح والارتقاء بها الى فضاءات انسانية عالية نظرة سطحية ودونية . فمجتمعاتنا لازالت بعيدة عن هذا المفهوم وقد يعود ذلك في جزء كبير منه الى ان الجائع والمحروم والمضطهد قد لايجد وقتا للتفكير بالجانب الروحي اذا كان الجسد وغرائزه تعاني الحرمان والتعطيل. وانطلاقا من هذا المنظور المتطور للمسرح واهميته للارتقاء بالمجتمع المدني وطرح قضاياه من خلال خشبة المسرح المقدسة التي تؤمن بمشروعية الحياة الحرة الكريمة للانسان والعدالة الاجتماعية والمساواة وحرية الفكر والمعتقد والابتعاد عن الانا من خلال اشاعة الحريات الفكرية وقبول الاخر لانه يختلف معنا وليس لانه يتشابه معنا  وكل ذلك يصب في صالح الارتقاء بالمجتمع المدني داعما للثقافة والمثقف ضد التعسف والجهل . وعادة مالعب المسرح دورا مهما في انطلاق شرارة التغيير, وقد كان عند الاغريق تعبيرا عن مظاهر دينية وعند الرومان متعة رخيصة, وكانت الكنيسة تعتبره شرا لابد من استئصاله مالثبت ان عادت بعد قرون لتحتضن المسرح من خلال مسرحيات الاسرار والمعجزات. وهناك من يصف الفن كمرافق للبناء الحضاري"حضارة بلا فن ليست حضارة"، وهو   أحد مكونات السواء البشري، والرقي الإنساني، والكمال الآدمي. ويقول الكاتب الروسي الرائع تولستوي عن وصفه للفن بشكل عام انه تلك الاضاءة  القوية المعبرة عن الكم الهائل من الرقي والخير الانساني التي يضمرها الفن لناسه,وكانه مكافاءة السماء لاصحاب الظمائر الحية وبالنتيجة هو حب الاخرين ........كل الاخرين.
وتاتي مسرحية اعداء الارض لمخرجها ومهندس هذه التجربة الاخراجية الاخ والصديق الاستاذ هيثم ابونا الذي عرفته قبل اكثر من 14 عام عندما حضرت مناقشة اطروحتة لنيل شهادة الماجستير في اكاديمية الفنون الجميلة /بغداد في الاخراج السينمائي واجتيازه لامتحان التخرج بتفوق وحينها تحدثتنا عن الغد والمستقبل من خلال تواصله مع هذا الفن الجميل والراقي وخاصة ان المخرج هيثم ابونا ملئ بالتفاؤل ونظرته الى المستقبل وبناء الانسان من خلال مسرحه الواقعي الجاد والملتزم  وخاصة عندما تاتي المسرحية من فكرة انسانية تعود بالخير على عقول الناس وقلوبهم وترتقي بالذوق العام وتزيد من انسانيتهم,وتضاعف فيهم الاحساس بالجمال والحق والخير.وكلما تضمنت المسرحية طرحا لمشاكل الناس العاديين او تضمنت نقدا لواقع اليم كلما اقتربت هذه المسرحية من النجاح. هكذا كانت مسرحية  اعداء الارض التي تناولت لقطات من حياة شعبنا  من داخل الوطن( العراق) وكيف اراد الارهاب ان يخطف بيوتنا وارضنا, قيمنا وسعادتنا وحتى انسانيتنا. مبروك  لكم جميعا هذا العمل الابداعي فبرغم الامكانيات المتواضعة وقلة توفر التجهيزات وحداثة التجربة لدى معظم العاملين والممثلين فقد كان العمل ناجحا ومبهرا  وقد تفوقتم على انفسكم وقد كان ذلك واضحا من ردود الافعال لكل من شاهدوا هذا العمل الابداعي. شكرا لفريق العمل ومزيدا من التالق ونحن متاكدين من الخزين الفني والابداعي للاخ هيثم ابونا وكما قال هيكل :" بفضل الفن تتاح لنا القدرة على أن نكون الشهود المحزونين على الفظائع كافة وعلى أن نحس بالأهوال، والمخاوف جميعا فعلا كان عملك هذا فرصة لمن شاهده كي يكونوا شهودا على الفضائع والاهوال التي مر بها بلدنا العزيز العراق,  ونتوقع تجارب ابداعية قادمة لهذه الفرقة فرقة شيرا وايضا نقدم الشكر لكل المساهمين في انجاح هذا العمل ممثلين وفنيين واعلاميين ولايسعنا ذكر كل الاسماء المشاركة والتي سبقني في نشرها الاخ الاستاذ نزار ملاخا مشكورا ونتمنى من فرقة شيرا في المستقبل القريب بان توسع قاعد العروض لتشمل ابناء شعبنا في جميع دول الاغتراب وايضا على القنوات الفضائية التي تمثل ابناء شعبنا ,الالتفات الى الاعمال والنتاجات الابداعية لمثقفينا في كل مكان من خلال الدعم والتصوير ومن ثم عرضها ليتسنى للكثير منهم الاطلاع على مثل هذه التجارب الابداعية ولديمومة قنواة الاتصال والتواصل.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا



53  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / لقطات من سفرة نادي بابل الاجتماعي الثقافي الى حدائق (واتلسيه) في: 01:11 08/02/2009
لقطات من سفرة نادي بابل الاجتماعي الثقافي الى حدائق (واتلسيه)


يوم الأحد المصادف 1/2/2009 ، نظم نادي نادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن سفرة الى حدائق (واتلسيه) 
، وقد تخللت السفرة فقرات ترفيهية متنوعة اضافة الى الدبكات الفولكلورية على انغام دي جي الن .
و ادناه بعض الصور التي التقطت في السفرة:

الهيئة الإدارية
نادي بابل الاجتماعي الثقافي/ملبورن






 
54  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / انتخبوا القائمة رقم ......... في: 17:23 22/01/2009
انتخبوا القائمة رقم .........

ونحن نقترب من الانتخابات لمجالس المحافظات وكل فريق يسعى جاهدا لتسويق بضاعته تارة بذكر بعض الحقائق التي تزيد من فرص التاهل وتارة بمداعبة عواطف ومشاعر الناخب كي يعطي صوته له عازفين على الوتر الديني وخاصة ان الناخب العراقي لايزال حديث التجربة ويفتقر الى الثقافة الانتخابية , وربطه باهمية الانتخابات لكلا الطرفين (الناخب والمنتخب). اضافة الى ان ممارسة عملية الانتخاب بحد ذاتها هي ممارسة ديمقراطية لابد منها, وفي بعض الدول تفرض بعض الغرامات للذين لايذهبون للادلاء بصوتهم  .والمواطن العراقي  كونه شرقي الطباع وعاطفي مما يشجع الاحزاب الدينية والطائفية على العزف بشكل مكثف على هذا الوتر والتاثير على الناخبين وخاصة العنصر النسوي الذي يشكل 60% من المجتمع العراقي.  وعندما تبدو الصورة غير واضحة ومكتملة للناخب وفي غياب الثقافة الانتخابية التي تجعل من الانتخاب واجب قبل ان يكون جزء من الحقوق المكتسبة. وكلما زادت نسبة المشاركين كلما اقتربنا من الوصول الى العدالة الانتخابية ومنح المقاعد لمن يستحقها اضافة الى ذلك فان عملية المشاركة الفاعلة تاخذ اهميتها من كون هذه الممارسة هي فرصة للتدريب للناخب والمنتخب واما المنتخب الذي يثبت الكفاءة والنزاهة في المناصب الصغيرة سوف تتوفر له فرصة اكبر للتدرج بالصعود والخبرة المتراكمة اضافة الى الكفاءة والنزاهة في العمل والاداء مما تؤهله للترشيح مستقبلا للمناصب الاكثر اهمية كرئيس الوزراء او الوزارة او البرلمان .والشئ الذي يسنتد عليه جميع المرشحين ومن خلفهم احزابهم وتكتلاتهم لايرتقي الى ان يكون كافي لاعتباره كمقياس كي يعطي الناخب صوته لاية مكون والسبب في ذلك يعود الى حداثة التجربة اي لايمكن ان نقيم اية مرشح او قائمة من خلال الشعارات والبرامج الانتخابية لانهم جميعا متساوون في هذه الناحية وهناك احد المرشحين الفائزين بالانتخابات المحلية لاحدى الدول المجاورة كان قد قدم ورقة بيضاء كبرنامج انتخابي وبالرغم من هذا البرنامج فقد فاز في الانتخابات وقد يكون السبب الواقعية والصدق في طرحه هذا حيث لايملك شئ مضمون ليقدمه للناخب ولكن لو تميز فيما بعد بالاداء الجيد والاخلاص في العمل وخدمة الناخبين فيكون قد قدم اكثر من الوعود المقدمة ولكن ان تقدم في برنامجك الانتخابي الوعود والاماني وان تجعل من العراق جمهورية افلاطون الفاضلة  وعندما تفوز وتجلس على الكرسي ولاتقدم شئ لابل تسئ للموقع الذي تشغله هنا تكمن المشكلة,فكم من المرشحين سوف يسحب برنامجه الانتخابي ليستبدله بالورقة البيضاء ؟؟.  ولكن تبقى مسالة التجريب ولان معظم المرشحين لم يتم اختبارهم في مواقع المسؤولية الا ماندر هذا اذ لم تكن هذه التجربة سلبية الطابع لبعض التكتلات والاحزاب وذلك من خلال ممارسة المسؤولية والحكم في الخمسة سنواة الاخيرة ومن هذا المنطلق وعلى اعتبار ان الجميع في الهوى سوى لذا نقترح:-
*التصويت للاشخاص والقوائم العلمانية والمستقلة التي لاتمثل اية فئة او قومية اودين وانما تمثل المواطن العراقي اينما كان وبكل مكوناته كي نتخلص من جميع الافرازات السلبية التي جلبتها  الاصطفافات والتكتلات  ذات الطابع الديني والمذهبي والقومي.
* التصويت لحاملي الكفاءات العلمية والعملية الغير مزورة (اكتشاف 65 حالة مزورة في اول مراجعة لمؤهلات 3000 مرشح لحد الان) لانه في هذه الحالة هناك احتمالان الاول اذا كانت هذه الكفاءة نزيهة ووطنية مخلصة وهو المطلوب. والاحتمال الثاني اذا كانت غير نزيهة فعلى الاقل يكون قد ظمنا الاداء الجيد( يعني كفوء وحرامي).
 
الكوتا وحصتنا من المقاعد:

بناءا على تطبيق المادة 50 الخاصة بتمثيل الاقليات المسيحية والتي اسفرت عن ثلاثة مقاعد يتيمة وعلى الرغم من كونها يتيمة نجد جميع قوائم شعبنا  قد رشحت نفسها لتبني هؤلاء الايتام الثلاثة فمن وجهة النظر الانسانية فان هذا الموقف الانساني يحسب لكل قوائم شعبنا المشاركة ولكن الغريب في الامر وخاصة للذين يطرحون ارقاما لشعبنا اكبر من هذا التمثيل واللذين يعتقدون بكبر حجم قاعدتهم الجماهيرية دخولهم المنافسة على هذه المقاعد فقط  لاغير حتى وان حصلت كل قائمة على اصوات قد تؤهلها لمقعدين او اكثر عدا الحزب الوطني الآشوري الذي رشح على المقاعد المستقلة وبعيدا عن السبب في هذا الاختيار فهي خطوة ذكية  وكان الاولى بقوائم شعبنا ان تتفق على المقاعد الثلاثة فيما بينها وتدخل المنافسة الحقيقية على المقاعد الحرة هذا اذا كانت هذه القوائم تؤمن بالقاعدة الجماهيرية التي تملكها .
على اية حال سوف تكون الانتخابات القادمة ونتائجها اختبار حقيقي لهذه القوائم اضافة الى ذلك سوف يعرف كل تكتل او حزب وزنه وحجمه الحقيقي وقد يساعد ذلك في توحيد الخطاب وتوحيد الجهود مستقبلا.
تبقى مسالة مهمة اخرى وهي مسؤولية ابناء شعبنا في المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات وبغض النظر عن التصويت لاية مشارك في هذه الانتخابات لما  لهذه المشاركة من اهمية خاصة  ولعلاقتها  بالنتائج والاستحقاقات الاخرى, ولعلاقة ذلك بنص المادة 50 .
نص الفقرة الخامسة من المادة :50
خامسا: تسري البنود الواردة في الفقرة اولا اعلاه على انتخابات مجالس المحافظات لعام 2009 ويصار الى تخصيص مقاعد المكونات في موعد لاحق وفقا لنتائج الاحصاء السكاني. اي ان العدد المشارك من خلال القوائم التي تمثل ابناء شعبنا سوف تدعم المطالب لاحقا بزيادة التمثيل ان كان من خلال الكوتا او غيرها.ونظرة سريعة على النسب الممنوحة لنا في بغداد 1/57 مقعد اي 0.0175 اي مايعادل اقل من 2% واذا افترضنا ان سكان بغداد يترواح عددهم بحدود 6 مليون هذا يعني عدد ابناء شعبنا في بغداد بحدود 105 الف اما في الموصل 1/37 مقعد اي 0.0275 اي مايعادل اقل من 3% واذا افترضنا ان سكان الموصل تقريبا 2 مليوت هذا يعني عدد ابناء شعبنا في الموصل بحدود 54 الف وفي البصرة1 /35 مقعد اي 0.028 اي مايعادل اقل من 3% واذا افترضنا ان سكان البصرة تقريبا 1.5 مليون هذا يعني عدد السكان في البصرة بحدود 42 الف ولو حسبنا نسبتنا من السكان في ال14 محافظة المشاركة في الانتخابات سنجد انها 105+54+42 =201 الف وان مجموع عدد السكان التقريبي لل14 محافظة المشاركة في الانتخابات 25 مليون سوف تكون نسبة شعبنا 201 الف/25 مليون =   008. اية ثمانية بالالف فهل حقا هذه هي الارقام الحقيقية التي استند عليها اعضاء البرلمان عند اقرارهم للمادة 50 ام انها النسبة التي سوف تكون مستقبلا اسنتادا الى تهجير الفارق في النسبة الى بلاد الله الواسعة. اما النسبة من خلال عدد المقاعد الممنوحة فتكون 3/440 اي تقريبا مطابقة للتمثيل السكاني المفترض 007. وحسب نظام الكوتا.
السؤال الذي يطرح نفسه هل سوف نتفق هذه المرة للذهاب جميعا الى صناديق الاقتراع وان لم نتفق على المرشح ؟

انتخابات ارضية وليست سماوية:

لقد اكدت المفوضية العليا للانتخابات ان استخدام الرموز الدينية والمقدسات والفتاوى الدينية في  الحملات الانتخابية يتعارض مع قواعد السلوك الموقعة من قبل كل الاحزاب والائتلافات المشاركة في الانتخابات القادمة. ومع التاكيد ومن كل الجهات الرسمية والغير رسمية على عدم استخدام الرموز الدينية والمقدسات والفتاوى الدينية وبالرغم من كل ذلك تحاول بعض الاطراف المراهنة على هذه الطروحات وكان هذه الاطراف تحاول ان تظهر للتاخب انها الممثل الشرعي لله على الارض وان برامجها االانتخابية مصادق عليها من قبل الارادة الالاهية  ولازالت بعض الاطراف تسعى لجعل من هذه الرموز والمقدسات وسيلة لكسب المزيد من الاصوات وخاصة الفئات البسيطة و الغير متعلمة من الشعب  مما ادى ذلك الى زيادة حدة المنافسة بين الكتل وخاصة بين الكتل التي تنتمي الى نفس الائتلاف وتتنافس على نفس الفئة من الناخبين  كالتصريح الصادر من عضو المكتب السياسي والمستشار الثقافي لرئيس حزب الدعوة نوري المالكي السيد حسين الشامي  واصفا، الطقوس والشعائر التي يمارسها الشيعة في عاشوراء؛ ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، عام 61 للهجرة، بأنها من البدع وقد «جاءت من الفرس والترك وغيرهم من الأقوام». وبعيدا عن الممارسات والطرق التي يتبعها المرشحون تبقى الانتخابات انتخابات ارضية وليست سماوية وبقدر تعلق الامر بالسماء فان كل المرشحين يعتقدون ان الله معهم كالجندي الذاهب الى ساحات المعركة ويؤمن ان الله معه ان كانت الجهة او الدولة التي يقاتل من اجلها على حق اوباطل وهذا يتطابق مع الحديث (ان طرق الوصول الى الله بعدد انفاس الخلائق) عكس ماتحاول بعض الاطراف عكس صورة مفادها ان المنافسة هي بين مناصري الدين ومعارضيه وبين الملائكة والشياطين ومثل هذه الافكار التي لاتمت للواقع بصلة بقدر كونها محاولات غير عادلة وغير نزيه لكسب المزيد من الاصوات والمناصب ويمكننا ان نعزي مثل هذه المحاولات الى المنافسة الشديدة الني تواجه هذه التكتلات من قبل التكتلات الاخرى وبالذات التكتلات التي تشترك معها في الكثير من المشتركات وايضا المنافسة على نفس الفئة من التاخبين اضافة الى فشل الكثير من البرامج والتجارب السابقة اضافة الى نمو وعي الناخب العراقي ومحاولة تبني التوجهات المستقلة البعيدة عن الاصطفافات الطائفية والدينية والقومية ذات التوجهات الوطنية الخالصة .

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
55  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / اعلان من نادي بابل الاجتماعي الثفافي ملبورن/استراليا في: 10:57 19/01/2009
اعلان من نادي بابل الاجتماعي الثفافي

يسر الهيئة الادارية للنادي ان تعلن عن اقامة سفرة ترفيهية الى حدائق واتلبسيه (WHITTLESEA PARK) وذلك في يوم الاحد المصادف 1/2/09 وسوف يكون هناك الكثير من الفعاليات التي اعدنها اللجنة الفنية للنادي اضافة الى الدي جي((DJ علما بان الحضور للسفرة سوف يكون عن طريق وسائط التقل الخاصة .وسوف يكون التجمع الساعة العاشرة والنصف صباحا في موقع ((WHITTLESEA PARK والاحداثيات لهذا الموقع في الدليل هي رقم الصفحة 246  و   H9 ويمكن مشاهدة خريطة الموقع على الرابط :
http://maps.google.com.au/maps?hl=en&ie=UTF8&q=WHITTLESEA+PARK+IN+MELBOURNE&fb=1&split=1&view=text&cd=3&sll=-37.662339,145.055374&sspn=0.429614,0.187097&latlng=-37513095,145124920,2911330921804690640&ei=xbxzSZmoH4GUjQOJqLDaCQ
علما ان المسافة الى الحدائق بحدود km  40.

الهيئة الادارية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي
ملبورن/استراليا


56  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هوشيار زيباري وسامي العسكري والليالي الحمراء: في: 11:22 07/01/2009
هوشيار زيباري وسامي العسكري والليالي الحمراء:

ان المتابع لسير العملية الديمقراطية في العراق الجديد وافرازاتها الايجابية والسلبية منطلقين من مبدا ان الديمقراطية هي ليست المفتاح السحري لكل المشاكل الني تعاني منها الدول بشكل عام والعراق المثقل بالكثير من الترسبات ومخلفات الماضي  بشكل خاص واذا صح التعبير فان الديمقراطية هي افضل الحلول المتوفرة وايضا يمكن للديمقراطية ان تحل الكثير من المشاكل لكنها غير قادرة على خلق مجتمع ليبرالي وخاصة الديمقراطيات الحديثة العهد ويظهر ذلك واضحا وجليا من خلال ممارسة التجربة الانتخابية الاولى والتي ترافقها الكثير من الممارسات الغير ناضجة والغير مسيطر عليها , واذا اخذنا التجربة الديمقراطية والانتخابات السابقة في العراق بنظر الاعتبار فانها تجربة وانتخابات عكست هوية المشاركين فيها وانتماءانهم القومية والمذهبية والعرقية ,وقد شارك الناخب العراقي في هذه الانتخابات وهو تحت تاثير الاجواءالمشحونة بالعواطف ولم تعكس هذه المشاركة المنافسة الحقيقية بين برامج سياسية ووطنية واضحة المعالم والاهداف.
وقد اظهرت بعض الاستفتاءات مؤخرا وفي مدن مثل النجف وكربلاء بان توجهات الناخبين سوف تكون لصالح القوائم العلمانية المستقلة والتكنوقراط بنسبة تزيد على ال60% والباقي توزع بين الاحزاب الدينية والتكتلات ذات الطابع العشائري, فان مثل هذه النتائج ان صحت فانها تدل على نضج مبكر للناخب العراقي من خلال القراءة الصحيحة للمشهد السياسي على الساحة العراقية.
واذا ربطنا بين الاسس او المقايس التي يسنتد عليها الناخب او المواطن البسيط من خلال ربط الديمقراطية ومدى نجاح المرشحين من خلال هذه الديمقراطية في حل مشاكله اليومية والاقتصادية ورفع المستوى المعاشي للفرد فالديمقراطية اذا هي ضرورية للارتقاء بالمستوى المعاشي للفرد ولكنها وحدها لاتكفي فاذا كان المنتخبون ذوي توجهات قومية او دينية صرفة دون امتلاكهم للكفاءات والمؤهلات والبرامج الاقتصادية المتعلقة بعملية النهوض بالاقتصاد والنمو بشكل عام فانها سوف تعجز عن تقديم شئ حتى لو انتخبت ديمقراطيا وابسط مثال على ذلك تجربة الهند الديمقراطية فعلى الرغم من كونها ديمقراطية ناجحة وذات قاعدة موؤسساتية صلبة فانها لم تستطيع الارتقاء بالمستوى المعاشي للمواطن الهندي بالشكل المطلوب. واذا استنتدنا على قاعدة ان الديمقراطية كي تصبح اعرافا ونقاليدا يتطلب من الدولة ان تجتاز اختبار دورتين انتخابيتين دون حصول اية حوادث عنف وتقترب من النزاهة,  اي كي تعتبر متحققة فعلا على ارض الواقع وفي العراق الجديد فعلى اقل تقدير امامنا الدورة القادمة والتي تليها اي مايقارب التسعة سنوات على شرط استدباب الامن والامان بشكل كامل بعدها نستطيع القول بان هناك ديمقراطية حقيقية وانتخابات عادلة  في العراق .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل تحقيق الديمقراطية  كفيل بالحفاظ عليها واستمرار ديمومتها , واذا اعتبرنا ان الديمقراطية ليست بابا مفتوحا للحريات الشخصية كما يفهمها البعض وخاصة عندما تصدطدم مع حريات الاخرين اي بمعنى ان حريتك تقف عند اول تقاطع مع حرية الاخرين ولتطبيق مثل هذه المفاهيم يجب ان تكون هناك قواعد واسس يتفق عليها المشاركون في اللعبة الديمقراطية وتتمثل هذه الاسس والقواعد بالقانون  والذي يرعى هذا القانون هو المحكمة الدستورية والموؤسسات  القضائية الاخرى وما القرار الصادر من المحكمة الدستورية بارجاع الحقوق للنائب مثال الالوسي الا مثال على هذه القواعد والاسس التي تنظم العملية الديمقراطية على الرغم من التصويت بالاغلبية المطلقة من قبل البرلمان العراقي على عزل النائب من البرلمان.
وايضا القرار الاخير الصادر من محكمة استئناف بغداد  المتضمن حكما يقضي بتصديق الحكم الذي سبق وان اصدرته محكمة بداءة الكرخ الذي يقضي بالزام النائب سامي العسكري بدفع تعويض مادي اعتباري لوزير الخارجية هوشيار زيباري. ، لما قام به الاخير من تشهير وقذف من خلال احدى القنوات الاذاعية “ واتهامه له بقضاء “ليال حمراء” في إحدى الدول العربية وخاصة ان العسكري وهو احد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب برلماني عجز عن اثبات تصريحاته امام محكمة الاستئناف وقبلها عجزه عن اثباتها امام محكمة البداءة ، التي سبق ان ادلى بها تجاه وزير الخارجية هوشيار زيباري والوزارة التي يترأسها.
ان مثل هذه الممارسات الديقراطية من وجهة نطرنا المتواضعة وبعيدا عن الاسماء المذكورة ومدى كفاءتها وهل هي افضل من يشغل هذه المناصب وهل السيد هوشيار زيباري او السيد سامي العسكري هما افضل او الاحق في اشغال مناصبهما,وبالمقارنة مع اعرق الديمقراطيات تاريخا وممارسة ,الديمقراطية الامريكية يطرح السؤال نفسه ,هل ان السيد بوش هو افضل من يحكم امريكا. فان مثل هذه الممارسات مهمة وضرورية لحفظ الديمقراطية وقواعد لعبتها والاهم من ذلك ديمومتها.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
مالبورن/استراليا


57  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اصحاب الصوت الاقل وبرلمان مثقفي العراق: في: 19:42 02/11/2008
اصحاب الصوت الاقل وبرلمان مثقفي العراق:

 ان اهمية موضوعة الاقليات تتأتى من كونها مرتبطة بعدة مواضيع وامور من حيث تداخلها مع بعضها او من حيث الاعتماد الواحدة على الاخرى وان الخريطة والتقسيمات التي وضعت حدودا لكل دولة والتي اتخذت شكلها النهائي بعد الحرب العالمية الاولى والثانية (والتي ادت الى نشوء وظهور دولا بمكونات قومية او دينية او عرقية مختلفة) ونادرا مانجد دولا لاتحتوي على الاقليات وان ظهور مفاهيم مثل الدولة القومية وبالتالي ظهور الاحزاب القومية كالبعث في العراق وسوريا والحركة القومية الناصرية في مصر كان لابد لها للحفاظ على توجهاتها القومية الصرفة من ان تتعارض وتلغي كل ما من شانه انعاش واعطاء فسحة من الحقوق والحريات للاقليات او الفئات المهمشة او( اصحاب الصوت الاقل عددا) والسعي نحو الغاء الاخر المختلف ومحاولة طمس هويته الاصلية وينظر له على انه يمثل تهديد دائم ومستمر لمشاريعها القومية. ان ظهور الجمعية العامة للامم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية وخاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وظهور الدول الديمقراطية وانتشار مفاهيم حقوق الانسان وتطور وسائل الاتصالات لنقل المعلومات والحقائق كلها ساعدت الاقليات والفئات ذات التائيد الاقل من ان ترفع صوتها عاليا للمطالبة بحقوقها وهويتها والمحافظة على مشروعية بقائها واستمرارها.
 وان دور الجمعية العامة للامم المتحدة دور كبير ومهم للغاية في نشر المبادئ والقيم التي تدعم حقوق الانسان وتعزيز الحريات الاساسية وذلك من خلال الكثير من الاعلانات والاتفاقيات والصكوك ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية منع جريمة إبادة الأجناس والمعاقبة عليها، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية الاجتماعية والثقافية، والإعلان المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، واتفاقية حقوق الطفل، وكذلك الصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة التي اعتمدت على الصعيد العالمي أو الإقليمي كلها لعبت دور كبير ومميز لنقل الانسان من المحلية الى العالمية من حيث الاهتمام والرعاية وصيانة حقوقه الانسانية.
وهنا لايفوتنا من ان نذكر بان صيانة حقوق الانسان بشكل عام والاقليات والفئات المهمشة بشكل خاص سوف يكون له تاثيره الكبير على مجمل عملية النهوض والتطور والرخاء والرفاهية . والجدير بالذكر ان الانسان المنتمي الى دولة ما او اقلية داخل دولة لم يعد انسانا وطنيا او خاضعا من حيث الحقوق للسلطات المحلية لابل اصبحت هذه الدائرة اوسع من خلال اعتبار الانسان انسانا دوليا (مؤتمر فينا 1993 وصدور اعلان عالمية حقوق الانسان).   وهذا مانلاحظه في ايامنا هذه عند تعرض شعب او اقلية الى الحروب والابادة  سرعان ما تتحرك المنظمات والهيئات الدولية والدول للمساعدة وايجاد الحلول او قبول اللجوء الانساني و توفير الدعم ويتضمن ذلك تقديم المسؤلين للمحاكمة جراء مسؤليتهم المباشرة وغير المباشرة بتهمة الابادة الجماعية او الاظطهاد الديني او العرقي كالطلب المقدم من قبل المدعي العام لويس مورينو-اوكامبو باصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير  بتهمة ارتكاب جرائم إبادة وجرائم أخرى في دارفور. في عالمنا الجديد لم تعد البلدان ضيعة للحاكم والمواطنين هم جزء من هذه الضيعة وانما اصبح المواطن جزء من الوطن بمفهوم الدولة وايضا جزء من الوطن الكبير كوكبنا الارضي.
 
والجدير بالاشارة وبالرغم من كثرة القوانين والمعاهدات الدولية التي ترعى حقوق الاقل بشكل خاص والانسان بشكل عام يبقى هناك هامش يزداد ويتناقص اعتمادا على مدى الرغبة الصادقة لدى الحكومات في السعي حثيثا نحو جعل مثل هذه القوانين اعرافا وثقافات داخل مجتمعاتها , وكلما اقتربنا من الالتزام والتطبيق الصحيح لكل القرارات الدولية والاممية المتعلقة بحقوق الانسان كلما اقتربنا من ناصية التقدم والتحضر والرقي الانساني.
واذا تفحصنا الحالة العراقية وحسب الاحصاءات المتوفرة فان العراق لايمثل دولة قومية فالدول القومية هي الدول التي تتجاوز النسبة المئوية لاحدى القوميات فيها 95% وفي العراق هناك:

ـ المسيحيون غير العرب 3%
ـ الصابئة المندائيون أقل من 1%
ـ الأكراد 18%
ـ الايرانيون 1.5%
ـ التركمان 2%
- الايزيدية 1%
- الشبك اقل من 1%
المصدر :المؤتمر الأول لمجموعة عمل أقليات الشرق الأوسط
اي ان العرب يشكلون 72.5% وهذا يعني ان الاقليات تشكل اكثر من ربع السكان ومن هذا المنطلق تاخذ مسالة حقوق الاقليات اهميتها . واذا استثنينا الاكراد حيث انهم يتمتعون الان بالحكم الذاتي وانهم يديرون شؤونهم حيث انهم والى وقت قريب كانوا يعاملون كاقلية مضطهدة من قبل الحكومات والانظمة السابقة .
اما المسيحيون والصابئة والايزيدية فانهم لازالوا يعانون من التهميش والتهجير والاعتداء ولان هذه الفئات من الشعب العراقي وخاصة المسيحيين يعتبرون كاقلية دينية وقومية في نفس الوقت وهم السكان الاصليون للعراق فعانوا من الأمرّين  تارة للاختلاف القومي وتارة اخرى للاختلاف الديني.
 ومن المقترحات التي نعتقد انها تساعد في اعطاء الاقليات حقوقها ومن خلالها حقوق الانسان العراقي بشكل عام وذلك من خلال:
* تثبيت علمانية الدولة العراقية في الدستور العراقي وفصل الدولة وجميع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية عن الدين واعتبار المواطنة هي المقياس الحقيقي للتقيم بعيدا عن اية تمييز ديني او عرقي او طائفي للوصول إلى حقوق الأقليات وتفعيل المواطنة بغض النظر عن الهوية الدينية أو الإنتماء العرقي، وشطب الإنتماء الديني من بطاقات الهوية، وحذف بنود القوانين التي تعامل الناس على أسس دينية حتى في أمور الزواج والطلاق.
     *تشجيع و دعم الاحزاب الليبرالية العلمانية التي تسعى الى الغاء كل انواع  المحاصصات الطائفية والدينية والقومية وغيرها.   
*توعية وتثقيف الناخب العراقي البسيط وذلك من خلال الدور التثقيفي لوسائل الاعلام ودور المثقفين في النشر والكتابة للارتقاء بالناخب العراقي الى درجة النضج وتحمل المسؤولية وحيث يعمل المثقفون  كاعضاء في (برلمان مثقفي العراق) والذي بدوره يراقب عمل الحكومة والبرلمان في ان واحد.
 *من حق الاقليات او الفئات المهمشة او اصحاب الراى الاقل عددا رفع قضايا على الحكومات التي تضطهد حقوقهم امام المحاكم الدولية.
* ادراج المفردات التي تتعلق بحقوق الانسان كمادة دراسية في المناهج التربوية كي تصبح هذه الامور ثقافات يتعود عليها الانسان من خلال الممارسة والتطبيق.
وتبقى مسالة مهمة اخرى وهي ان الاقلية وكما هو شائع قد تكون اقلية دينية او عرقية او طائفية وهناك ايضا اقليات بدات تظهر في واقعنا المعاصر وهي الاقليات الفكرية اواقليات ثقافية او اقليات ذات توجهات تختلف عن المالوف  تظهر من خلال تبني هذه الاقلية لافكار ومفاهيم تختلف عن الدارج وقد تكون اقلية وقد تصبح اكثرية مع الزمن وسوف ناخذ المثال التالي كنموذج, المثال الاول قضية النائب مثال الالوسي ومطالبة اعضاء البرلمان العراقي بعزله والتصويت بالاغلبية على هضم حقوق نائب منتخب باصوات غير مشكوك فيها ورغم ايماننا بان الكثير من النواب لم يرغبوا بالتصويت ضد النائب مثال الالوسي ولكن بحكم التجاذبات والتنافرات داخل قبة البرلمان واتباع سياسة (شيلني واشيلك) وسيذكر التاريخ ومن ضمن المفارقات بان البرلمان العراقي قد صوت وبالاغلبية الساحقة على قرار عزل نائب منتخب لزيارته اسرائيل. وهنا وجب التنبيه بان المشكلة التي نود طرحها ليست في زيارة اسرائيل او عدمها وانما في كيفية التعامل الديمقراطي مع المعارض في الراى وكلنا يتذكر عندما قامت امريكا بحربها على العراق كان هناك من داخل امريكا من يدعم صدام حسين مثال ذلك وزير العدل الأمريكي السابق رامزي كلارك فهل يتم محاكمة هولاء بتهمة الخيانة.
 ان التضحية او هدر حقوق الاقليات الدينية والقومية والطائفية والفكرية والثقافية سوف يكون له تاثيره الكبير على مجمل العملية الديمقراطية.واخيرا نعتقد ان الديمقراطية هي الحل المثالي والنموذجي ليس لحقوق الاقليات والفئات المهمشة فحسب وانما للكثير من المشاكل والمعوقات التي تقف بيننا وبين العالم المتمدن , وجعل المواطنة العراقية العنوان الاهم من بين كل العناوين الاخرى وهذا مانلمسه نحن المغتربين في بلاد الملائكة والجن فالعراقي  من اية دين وقومية ومذهب وفكر هو الاقرب لاخيه العراقي  حتى وان اشترك مع مواطن اخر يحمل نفس القومية والدين ولكن من بلد اخر.
ومقارنة بسيطة بين تمثيل السود  واليهود في امريكا وتمثيل المسيحيين كمثال  لاصحاب الصوت الاقل  في العراق فان نسبة السود في امريكا 13% وتمثيلهم في الكونكرس 9.8  اما اليهود فنسبتهم 2% وتصل نسبة تمثيلهم في مجلس النواب الأخيرالى 6.8 %، وفي مجلس الشيوخ 13 %.اما المسيحيين العراقيين فتتجاوز نسبتهم 3% ونسبة تمثيلهم في البرلمان العراقي اقل من 1% على الرغم من ان نسبة حاملي الكفاءات والخبرة من المسيحين قد تتجاوز 10% .
 
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
 

58  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / جلال الطالباني ونوري المالكي والمشهداني والاعتذار المطلوب في: 12:27 08/10/2008
جلال الطالباني ونوري المالكي والمشهداني والاعتذار المطلوب

عادةً مايميز خطابات الساسة الامريكيين قبل الأنتخابات بالصراحة والجرأة  كونها تصريحات تقترب  من الواقع وتبتعد عن الدبلوماسية والكلام المبني على المصالح  والحسابات الخاصة ،  وهذه القاعدة تشمل جميع القادة  قبل دخولهم الحمام الابيض او البيت الابيض ، وإن كانت هذه المصداقيه مؤقنه فهي كلمة حق على أية حال بغض النظر عما يراد بها ،  وفي هذا السياق جاءت تصريحات مرشح الرئاسة اوباما واضحة وصريحة وتضع النقاط على الحروف  حول القرار الغير مسؤول للبرلمان العراقي بإلغاء المادة 50 من قانون مجالس المحافظات ، وخاصة النقاط التي تضمنت الإجراءات التي قامت بها الحكومة الامريكية في ضمان حق المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية غير المسلمة في التمثيل الصحيح في المؤسسات الحكومية العراقية .
 أضافة الى النزيف الكبير الحاصل( للمكونات الاصيلة) وإن كانت هذه التسمية تنطبق على كل مكونات شعبنا العراقي ولكي نكون أكثر دقة وأكثر قرباً من الحقائق  ، واسمحوا لي بوصف شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ( بالسكان الاصليين) أي السكان أصحاب الأرض الأصليين وبناة الحضارة في هذا الوطن ، وإن الأقلية التي يوصف بها هذا الشعب كانت أكثرية وصاحبة الارض  ، فمن يتحمل هذه الكارثة الأنسانية التي تعرض لها هذا الشعب منذ ألأف السنين ولغاية يومنا هذا ، والمشتملة على السياسات الرامية الى التهميش القومي ومحاولة تغيير الهوية القومية لهذا الشعب تارةً  ، والأضطهادات الدينية التي مورست في فترات متعاقبة ضد أتباع الديانات الغير اسلامية ولقرون عديدة تارةً أخرى ، من المسؤول عن أفراغ العراق من سكانه الأصليين ؟ ، وما التصرف الاخير لأعضاء البرلمان العراقي إلا تاكيد لهذا النهج وهذه السياسة التي عانى منها هذا الشعب ،  وإن سياسة التهميش والإستبعاد هي ثقافة متجذرة في عقول الكثيريين وبضمنهم نسبة غير قليلة من المثقفين ، وإلا بماذا يفسرالتصرف الغير مسؤول للسيد على محسن إسماعيل أمين عام مجلس الوزراء وكالةً، حيث قام بإصدار كتاب رسمي يعبر عن لسان رئاسة الوزراء مباشرةً وبالرقم 22/1238 في 29/7/2007 واصفاً المسيحيين في بغداد والعراق بالجالية ، ومحاولة التهميش المتعمد في اللجان والهيئات المنبثقة من الحكومة والبرلمان وهذا غيض من فيض ، وما إلغاء الفقرة 50 من قانون الانتخابات للمحافظات الأخير إلا تتويج لهذه السياسات  فإن دل على شئ فانما يدل على النظرة الدونية المترسخة في الارث الاجتماعي الثقيل  والارث الثقافي الذي يدعو الى تهميش كل ماهو مختلف عن ماهو موروث من عادات وتقاليد وقيم بالية يراد تطبيقها في العراق الجديد وكانها اطلاقات قذفت في زمن الظلمات ونسمع صداها هذه الايام  ، وهنا ياتي دور المثقفين والمنظمات الحكومية والاهلية والاعلام الحر في نشر مفاهيم  الديمقراطية والمواطنه في المدرسة والبيت والشارع ومحاولة الاستفادة من الهيئات والمؤوسسات التابعة للأمم المتحدة ذات الباع الطويل والخبرة الكبيرة في الحفاظ على حقوق الانسان ، والجدير بالذكر ان الحكومات قدوه فاذا كان المسؤلون يتصرفون بهذا الشكل فكيف بالانسان البسيط الذي كل همه في الحياة البحث عن لقمة عيش شريفة وإن الحكومات تقع عليها المسؤولية التاريخية في قيادة التوجه العام للراي العام ، فان كان توجهها علماني ديمقراطي كتوجهة الكثير من الدول المتقدمة فسوف يكون له تاثيره على الشارع وبالتالي تصبح اعراف وتقاليد وقيم وممارسات ، أما إذا كان توجهها قومي او ديني او طائفي متزمت فحتماً سوف يكون له تاثيره البالغ في خلق ثقافة معادية لأي أختلاف قومي أو ديني أو مذهبي والأمثلة على ذلك كثيرة.  وما الأعلان الأخير   للأمم المتحدة الخاص بالحفاظ على حقوق السكان الأصليين البالغ عددها 5 آلاف مجموعة مختلفة الذين يفوق عددهم 370 مليون نسمة يتوزعون في حوالي سبعين دولة وفي مختلف بقاع العالم,كإشارات ودلالات على صيانة ودعم ورعاية حقوق الانسان.  وإن القاسم المشترك لمعاناة هذه الشعوب هو التهميش وحرمانهم من إشغال المناصب المدنية والعسكرية اضافة الى تعرضهم لشتى انواع الضغوط والإضطهاد الاجتماعي والديني وخاصة في بلد مثل العراق لم يشهد استقراراً سياسياً او اجتماعياً منذ غقود طويلة مما يؤدي الى طغيان شريعة الغاب وانتشار الأفكار والتقاليد الرجعية والدينية المتعصبة التي تلغي الاخر عن وعي او عن جهل . وقد بدات الكثير من دول العالم بالإنتباه الى هذه المسالة الخطيرة وخاصة ان بعضها معرض إلى الإبادة والزوال مثل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي يعاني من نزيف الهجرة المستمر مما سيقود الى اختفاءه من هذا البلد ( بلده ) ،  وخاصة ان سياسات التهميش والإلغاء والإضطهاد لازالت موجودة. وقد تمت الموافقة على الإعلان  بعد موافقة 143 دولة ، عليه في مقابل معارضة أربع دول وامتناع 11 دولة عن التصويت. ويدعو إعلان الأمم المتحدة الخاص بالحفاظ على حقوق السكان الأصليين ايضا الدول إلى إعطاء سيطرة أكبر للسكان الأصليين على الأراضي والموارد التي عادة ما امتلكوها أو استغلوها. وخاصة في بلد مثل العراق لم يشهد استقرارا سياسيا او اجتماعيا مما يؤدي الى طغيان شريعة الغاب وانتشار الافكار والتقاليد الرجعية والدينية المتعصبة التي تلغي الأخر عن وعي او عن جهل.
 
وقد بدأت الكثير من الدول ومن خلال قادتها بتقديم الاعتذار لهذه الشعوب عن الغبن والتهميش عن كل السياسات الظالمة التي ارتكبت بحق السكان الاصليين .
وقد رحب الرئيس البوليفي إيفو موراليس بالإعلان غير الملزم بخصوص حقوق السكان الأصليين في العالم والذي وافقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبر موراليس، وهو من السكان الأصليين لبوليفيا وينحدر من قبيلة أيمارا الهندية، الإعلان بمثابة خطوة هامة للغاية من أجل حماية حقوق السكان الأصليين في العالم، مضيفا أن أهمية الإعلان الدولي يأتي باعتباره اعتراف بأن السكان الأصليين في العالم تم التعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة لقرون.
        وقد قدم رئيس الوزراء الاسترالي ايضا اعتذاره للسكان الاصليين الابورجنيز  وقال: «نقدم اعتذارنا عن القوانين وسياسات البرلمانات والحكومات المتعاقبة، التي الحقت المعاناة وتسببت بخسائر فادحة لمواطنينا الاستراليين». واضاف: «نطلب الصفح عن الآلام والمعاناة التي لحقت بهذه الاجيال واحفادهم وعائلاتهم  ومن الامهات والاباء، والاخوة والاخوات الذين انفصلوا عن عائلاتهم. نطلب الصفح عن الاساءة الى الكرامة الانسانية والاذلال الذي لحق بشعب يفتخر بنفسه وبثقافته».
نقوم اليوم بهذه الخطوة الاولى من خلال الاعتراف بالماضي والمضي نحو مستقبل يشمل جميع
الاستراليين. وبنفس الطريقة قدمت الحكومة اليابانية اعترافا بـ«الأينو» باعتبارهم «السكان الأصليين لليابان.
 
وقدم رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الاعتذار أمام البرلمان في أوتاوا وفي حضور المئات من الطلاب
عن السياسة التي مارستها الحكومات الكندية تجاه السكان الأصليين حين أجبرت أكثر من 100 ألف من أطفالهم على الالتحاق بمدارسة داخلية مسيحية تمولها الدولة بهدف تذويب هوياتهم.
، بينما نقلت نيوزيلندا ريع قرابة 435.000 أكر من الغابات إلى سبعة من قبائل الماوري(السكان الاصليين)
أليس من العدالة والحق أن يعتذر القادة السياسيين في العراق الجديدالممثلين بالسيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني والسيد رئيس الوزراء نوري المالكي والسيد محمود المشهداني لعراقنا الديمقراطي الجديد للشعب الكلداني السرياني الاشوري السكان الاصليين للعراق عن كل الظلم والقتل والابادة والاسلمة الاجبارية والتهميش وسلب الاراضي منذ قرون والى يومنا هذا كي نثبت لانفسنا وللعالم اننا قد وضعنا ارجلنا على الطريق الصحيح الصحيح وخاصة ان قادتنا السياسين المذكورين اعلاه كانوا من عباد الله المظلومين منذ زمن ليس بالبعيد .   .

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا



59  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / الرياضي ايفان بطل من ابناء شعبنا في: 10:21 27/09/2008



الرياضي ايفان بطل من ابناء شعبنا



حصل الشاب ايفان وديع قوجا على المرتبة الاولى بحصوله على الميدالية الذهبية في بطولة استراليا المفتوحة((2008 Australian open والتي اقيمت مؤخرا في سدني للفترة من 5-6 ايلول 08 لحاملي الحزام الاصفر وللفئات العمرية 14-17 ونتوقع مستقبل كبير لهذا الرياضي الشاب على المستوى المحلي والدولي لما يتمتع به من الالتزام والحرص وخاصة انه يتدرب تحت اشراف المدرب الاسترالي ادرن والجدير  بالذكر ان الرياضي ايفان هو احد اعضاء نادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن/استراليا .

60  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / برلماننا والتقدم الى الخلف في: 14:56 26/09/2008
برلماننا والتقدم الى الخلف

ان المراقب للتجربة الديقراطية في العراق يستطيع ان يحكم عليها بانها لازالت تجربة حديثة
 العهد ليس من خلال عمرها القصير لا بل من خلال اعتبارها ديمقراطية مستعادة بعد سنين طويلة من التسلط الدكتاتوري وانها لازالت متاثرة بالكثير من النهج القديم ولذلك تحتاج الكثير من الجهد والوقت لتخطي هذه الصورة السلبية وهذا الاداء المتعثر في الكثير من الاحيان.
وجميعنا يعرف التجاذبات والتنافرات التي تحصل بين الكتل الكبيرة داخل البرلمان والتي تجعل من بيئة البرلمان بيئة مشحونة ومنشغلة بمصالحها الخاصة والضيقة متناسية الدور الوطني والمسوؤلية التاريخية لهذا الدور. وبالتالي محاولة التوافق بشان المصالح الضيقة و التغاضي او التناسي بقصد او بغير قصد عن حقوق الاقليات والمراة والمعارضة بشكل عام.وان الكثير من الدول وبضمنها دول عربية قد طبقت نظام الكوتا لضمان وتامين المشاركة الفاعلة للمراة والاقليات القومية والدينية وذلك لاظهار التمثيل العادل لكل اطياف المجتمع المهمشة او المستبعدة.وان مثل هذه القرارات الغير مسؤولة والغير حكيمة  المتمثلة بالغاء المادة 50 من قانون الانتخابات لمجالس المحافظات سوف يكون لها تاثيرها البالغ على شرائح مهمة من المجتمع وبالتالي سوف ينعكس ذلك على مجمل العملية الديمقراطية في العراق ومستقبلها المنظور. وان مثل هذه التجارب قد تم تطبيقها في الكثير من دول العالم وايضا الدول العربية وفي بلد عربي مثل الاردن يتم تطبيق نظام الكوتا منذ اكثر من نصف قرن وتوجد هناك كوتا للبدو وللمسيحيين وللشركس اي هناك كوتا اجتماعية ودينية واخرى اثنية .وليس خافيا على احد بان الحريات والحقوق السياسية والاقتصادية  للاقليات و المراة  هي من اكثرالشرائح المغيبة والمستبعدة قسريا  عن دائرة الاحداث.ومايترتب عن ذلك من معاناة انسانية واضرار تنموية كبيرة. فعلى احزابنا الوطنية ان تبتعد عن الازدواجية الصارخة التي تعيشها من خلال الطروحات والكلام المنمق والتطبيق وذلك فيما يخص حقوق الاقليات والمراة. وان الازمات التي يعيشها برلماننا  ومن ظمنها أزمة الهوية ، وأزمة التوزيع ، وأزمة التدخل ، وأزمة التكامل  وان اية ازمة من هذه الازمات سوف تلقي بظلالها على الاقليات والمراة بشكل اكبر وعلى هامش الحريات كالقرارت الاخيرة الصادرة بحق عضو البرلمان مثال الالوسي وبحق جريدة الاسبوعية وبالرغم من ايماننا العميق بان تجربتنا الديمقراطية تجربة حديثة ولكن لايمكن استغلال هذه النقطة عندما يتعلق الامر بالتجاوز على حقوق الاقليات بشكل عام وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري بشكل خاص. وان اسلوب التنشئة السياسية والموروث الثقيل اضافةالى هشاشة وغياب المؤسسات التنظيمية الفاعلة  كل هذه الامور قد القت بظلالها على اداء العديد من اعضاء برلماننا الموقر. واننا اذ نطالب باعتماد نظام الكوتا للاقليات ليس كمادة فقط ضمن قانون الانتخابات بل ادخاله كنص دستوري ايظا يضمن حقوق شعبنا بشكل عادل ومتوازن وهذا ماهو معمول به في الكثير من الدساتير الدولية..
  وهناك عدة اساليب لتطبيق نظام الكوتا وذلك من خلال
-       النصوص الدستورية التي تمنح للاقليات تخصيص نسبة للتمثيل في المجالس واللجان في البرلمان والحكومة والاحزاب.
-        القوانين الانتخابية التي تمنح نسبة محددة تمكن الاقليات من اخذ حقها المشروع. واخيرا وهذه مسوؤلية تتحملها
-        الاحزاب السياسية الوطنية وذلك من خلال تبنيها اجندات وانظمة تتضمن تخصيص مقاعد للاقليات . . وهناك الكثير من الدول التي ادخلت الكوتا في نصوص دساتيرها وذلك فيمايخص المشاركة النسوية وتمثيل الاقليات ومن هذه الدول
فرنسا عام 1999 عن طريق تعديل دستوري . الأرجنتين عام 1991 , وجنوب أفريقيا. وهنا ياتي دور قيادات التكتلات الرئيسية والمهيمنة على البرلمان في التوجيه لممثليهم بدعم مثل هذه القرارات التي تدعم التوجه الديمقراطي السليم وتعطي لكل مكونات الشعب حقهم في التمثيل والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن والمستقبل ولعل في تجربة البيرو خير مثال لقادة الاحزاب والقادة السياسين في بلدنا العراق.
في عام 1989 م  قدم مشروع الكوتا النسائية  الى البرلمان  البيروي  يتضمن ضرورة تخصيص 25%  من القائمة الترشيحية  للنساء . وان هذا المشروع شهد الكثير من الجدال والنقاس وفشل في الحصول على التصويت حتى من قبل العنصر النسوي للحزب الحاكم ( حزب فوجو موري ).
وتم رفع المشروع ثانية الى البرلمان وهذه المرة دخل عامل جديد الا وهوالإرادة السياسية  للحزب الحاكم  حيث استدعي الرئيس فوجوموري  أعضاء حزبه في البرلمان ودعا فيها اعضاء حزبه الذي يمثل الاغلبية في البرلمان لدعم وتاءييد هذا المشروع منطلقا من رؤوية واستراتيجية واضحة لدعم وتقوية ركائز العمل الحزبي اولا وركائز الديمقراطية والمساواة ثانيا. وهذه دعوة صريحة لقادة التكتلات الحزبية الكبيرة في البرلمان العراقي لدعم ورعاية القوانين التي ترسخ مبادئ الديمقراطية وتقويها وذلك من خلال التوجيه والتوصية لممثليهم بدعم مثل هذه القرارات كي تكون ديمقراطيتنا قوية وراسخة ومستندة الى قاعدة قوية ورصينة .
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا


61  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / القوش والحكم الذاتي والاولمبياد في: 13:10 24/08/2008
القوش والحكم الذاتي والاولمبياد


من منا لايحلم بان يرتفع علم بلاده عاليا وملايين الاعين والقلوب تتابع هذا الفرح الاولمبي ودقات القلوب تزداد نبضا مع كل خطوة يتقدم بها العلم الى الاعلى معانقا قمة النجاح ,فعلا انه فرح اولمبي ذو طعم ونكهة خاصة.
 وانها المناسبة التي نجتمع بها نحن بني البشر على المحبة والود وعلى التنافس الشريف حيث تلغى كل الحدود وكل الفوارق وفي اعتقادي انه المكان الوحيد الذي نتساوى فيه نحن البشر دون اية تحيزاو تفرقة والمقياس الوحيد هو مدى الاجتهاد والجهد المبذول ضمن مبدا  المنافسة الخالصة المبنية على  شجاعة الانسان واصراره في ملاحقة الابداع و التميز وصولا للافضل كي تدخل المنافسة ولهذا هنا لايوجد كبير او صغير ولايوجد دولة عظمى واخرى صغرى ودولة غنية واخرى فقيرة ودول صاحية واخرى نائمة ولهذا نشاهد اعلام الكثير من الدول على منصة التتويج ومنها من لم نسمع عنها الى في الاطلس وكتب الجغرافيا و عندما بدات الالعاب الاولمبية كفكرة في راس مؤوسسها دي كوبرتان كان هدفها  الغاء لكل الحواجز بين بني البشر والملاحظ ان عدد الدول التي اشتركت في اولمبياد اثينا 2004  كان 201 دولة  تجاوز عدد الدول المنضمة للامم المتحدة. 
ونحن نتابع الانجازات الرائعة للرياضيين ومن كل دول العالم ويغيب عن هذا المحفل او التنافس رياضينا العراقيين حيث لايوجد اية رياضي وفي اية لعبة يدخل المنافسة على اية وسام  ولايملك العراق في خزينته الاولمبية الا وسام يتيم للبطل الرباع العراقي المرحوم عبد الواحد عزيز في الدورة السابعة عشر دورة روما عام 1960بعد ان تساوى مع الرباع السنغافوري Tan Howe Liang في رفع نفس الوزن الا ان عبد الواحد حل ثالثاً والسنغافوري ثانيا لان عبد الواحد كان اثقل من الرباع السنغافوري.ونظرة سريعة على المشاركات العربية في هذه الدورات فان 12 دولة عربية استطاعت ان تعتلي منصة التتويج ولو لمرة واحدة و10 دول لم تستطيع اعتلاء منصة التتويج لحد الان وان الدول العربية لم تستطيع ان تحصد سوى 75 ميدالية على مدى 92 عام منذ 1912 دورة استوكهولم الى عام 2004  دورة اثينا وتوزعت هذه الاوسمة على الشكل التالي 20 وسام ذهبي و18 وسام فضي و37 وسام برونزي وكانت اول ميدالية في دورة امستردام عام 1928 للرباع المصري سيد نصير والذي حقق ذهبية رفع الاثقال للوزن خفيف الثقيل. والملاحظ من هذه الارقام ان ماحققته الدول العربية خلال 92 عام لايتجاوز ماتحققه دولة واحدة وفي دورة واحدة كالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا والمانيا واستراليا .ولولا المساهمة الخجولة لبعض دول المغرب العربي الممثلة بتونس والمغرب والجزائر لكان الامر اسؤ حالا. السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا التخلف الرياضي في بلدنا العراق وبقية الدول العربية ونتكلم عن الرياضة العراقية متى تتوفر الفرصة  للرياضي والرياضية  العراقية كي يستطيعوا ان يجاروا زملائهم رياضي العالم .
ونستطيع القول عندما تكون الرياضة والرياضين بخير فبلدنا بالف خير واذا كنا لانملك القيادات والخبراء في هذا المجال فلماذا لانستعين بقيادات رياضية دولية تستلم مسؤولية شؤون الرياضة ولعشرة سنواة او اكثر تكون كافية لخلق اسس وقاعدة علمية ورياضة قادرة على المنافسة في المحافل الدولية والاولمبية وبعيدة عن التجاذبات والمحسوبيات .
 ونحن نتابع احداث العرس الاولمبي  واذا بخبر حصول فتيات القوش على بطولة كرة الطاولة و  في أول مشاركةٍ لهن في بطولة محافظة نينوى بكرة الطاولة محتلين المراكز الثلاث الأولى في فئتي المتقدمات والناشئات فعلا من ينظر لهذا الانجاز مع بقية انجازات رياضي شعبنا من عنكاوة وبقية المناطق والتي بدات تمثل العراق في المحافل الدولية  نمتلئ بالتفاؤل فان مدينة صغيرة بعدد سكانها كالقوش والذي لايتجاوز ال15 عشر الف  وبامكانيتها المتواضعة استطاعت ان تحقق هذا الانجاز الجميل متفوقة على محافظة كبيرة يتجاوز عدد سكانها المليون والنصف ولا يغيب عن الذكر  بان المشاركة النسوية في اولمبياد بكين كانت 45% .اننا فعلا نتفاءل كثيرا بان شعبنا الكلداني الاشوري السرياني لو حصل على حقوقه في الحكم الذاتي  وتوفرت الامكانيات والاجواء المناسبة  فاننا سوف نشهد انجازات كثيرة وعلى كل الاصعدة الرياضية والعلمية والحضارية بشكل عام  .
وهناك الكثير من المفارقات تطرح نفسها في الدورات الاولمبية.
معظم اوسمة المسافات القصيرة والطويلة تذهب للعدائين اصحاب البشرة السمراء
معظم اوسمة رفع الاثقال للاوزان الثقيلة تذهب لاوربا الشرقية والاوزان الخفيفة لدول جنوب شرق اسيا
السباحة لاصحاب البشرة البيضاء من امريكا واستراليا وايضا لعبة التنس فهي من نصيب اصحاب البشرة البيضاء
كوبا وتميزها الملفت في الملاكمة وسباق 800 متر
اما الغطس فيسيطر عليه اصحاب البشرة الصفراء الصين
ونحن ايضا في العراق كانت الاعظمية منبع لابطال الاثقال والمصارعة وكمال الاجسام وايضا اربيل وكركوك وتميز العراقيين بكرة القدم  وكرة المنضدة  وغيرها.
والملاحظ ايضا في الدورات الاخيرة وبعد ان اصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة  فان الكثير من الدول الرائدة في رياضة معينة بدات تفقد صدارتها لدول ورياضيين مجتهديين من دول اخرى ككرة القدم والرياضات الاسيوية كالمصارعة والدفاع عن النفس وغيرها .
السؤال الذي يطرح نفسه هل سوف نصل بعد زمن الى ارقام غير قابلة للتحطيم.ام ان قدرة الانسان تتحدى قوانين العلم والمستحيل.
غرائب الاولمبياد:
اثينا 1896
الاوسمة كانت مقتصرة على الاول والثاني فضية وبرونزية والاوسمة توزع في اليوم الاخير للدورة
في سباق الدراجات للمسافات الطويلة  فاز به الفرنسي  ليون فلامينغ بالرغم من أنه توقف خلال السباق و انتظر أحد منافسيه اليونانيين ليساعده في اصلاح عجلة دراجته
اما في منافسات التنس فاز بها الرياضي البريطاني جون بيوس بالصدفة عنما كان سائحا وقتها في اليونان وتلقى دعوة من اصدقاءه اليونانين للمشاركة.
منافسات السباحة اجريت في البحر وليس في مسابح اولمبية.
باريس 1900
وصل Lawrence Doherty لاعب التنس الى الدور النهائي بعدما رفض أخاه الاصغر من منازلته في الدور النصف النهائي احتراما له.
في مسابقة الوثب الطويل منع برينشتاين من خوض المرحلة النهائية كونها جرت يوم الاحد و يعود الامر لاعتبارات دينية.
العداء التنزاني ستيفن اكواري الذي اصيب يتمزق عضلي في سباق المارثون في دورة المكسيك ورغم الالم استمر بالسباق ليصل بعد ثلاثة ساعات ونصف من وصول اخر متسابق وعندما سؤل لماذا اكملت السباق رغم الالم فقال بان بلادي لم ترسلني لكي ابدا السباق بل لكي انهيه. 
وفي سباق اليخوت في اولمبياد سيول 1988 لاحظ الكندي لورانس ليمكس زورق السنغافوري جوزيف خان متعطلا فما كان منه الا ان هب لمساعدته.ونتيجة هذه المساعدة فقد المتسابق ليمكس فرصة الفوز ولكن منح جائزة اولمبية خاصة تقديرا لموقفه النبيل.
خلاصة / من احداث الاولمبياد وتسلسلها التاريخي نتستنتج  اننا قد تطورنا تكنلوجبيا  ولكن قد تخلفنا انسانيا
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن /استراليا
62  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الشخصيات الخمسة الأهم كلدانياً آشورياً سريانياً الشخصيات العشرة الأهم عراقياً في: 12:33 17/08/2008
الشخصيات الخمسة الأهم  كلدانياً آشورياً سريانياً
الشخصيات العشرة الأهم  عراقياً

 
لكي يدخل اسم أية شخصية دائرة التميز ، لابد لها أن تحمل من المواصفات والتفرد مالم تحمله الشخصيات العادية ،  وتتجاوز الاعمال العظيمة والخدمات الجليلة ألتي تقدمها لتترك بصمات على صفحات التاريخ والخلود ، وخاصة إذا اتسعت دائرة العطاء والتضحية والتميز لتشمل الوطن ومن خلاله الانسانية جمعاء .وما احوج الانسانية إلى هذه الرموز المتمثلة بمعاني انتصار الخير بكل ماتحمله هذه الكلمة من عمق على الشر بكل مايمثله من تردي ، ولولا هذا التمييز والإبداع لهولاء الاشخاص لما استطاعت البشرية من أن تصل الى ماوصلت اليه ، وكم كانت تشدني أسماء العلماء والمفكرين الذين أعطوا وساهموا في تغيير عالمنا الذي نعيشه اليوم عندما كنا نقرأ أسماءَهم وقد خلدت الانسانية اسماءَهم بأحرف من نور ، وينطبق عليهم  المثل الذي يقول ( اللي خلف مامات ) ونحن نقول الذي اكتشف أو اخترع اوعمل بحثا أو ألف كتابا أو ناضل من أجل قضيه عادله لن يموت ، ولكن الذي يخلف ذريةً فحسب قد يتم ذكره جيل او جيلين أو اربعة وبعدها يختفي اما الاشخاص الذين قدموا خدمات جليلة لشعوبهم وللأنسانية جمعاء فاسماؤهم ترددها الألسن والشفاه عشرات القرون ،  لعلّنا نستطيع ان نرد ولو جزءا من الدين ألذي في أعناقنا تجاهم وتجاه ماقدموه لخدمة البشرية فعلاً انهم قديسون من نوع اخر ، قديسون لم يشفوا مريضا او اثنين بل امتدت نتاجاتهم واكتشافاتهم لتشمل كل البشرية و باكتشافاتهم العظيمة هذه ، أو تضحياتهم من أجل مبدأ أو فكر أنساني عادل هي التي جعلت الانسان ينتقل من حياة الكهوف والظلمة والألم والخوف والجهل والمرض والعناء الى حياة وعالم اخر وخاصة خلال المئة عام الاخيرة ،  وقد يكون كل التطور الذي استغرقته البشرية لألاف السنين في كفة والمئة عام الاخيرة في الكفة الأخرى ,أتذكر هنا صديق لي كان كثير التشكي من كل شئ بسبب أو بغير سبب وفي أحد الأيام حضر الى الجامعة وهو يتشكى من صعوبة المواصلات وإن الطريق من الدورة إلى باب المعظم استغرق أكثر من ساعة ومن طبيعته أن يدخل في عمق التفاصيل فقاطعته هذه المرة وقلت له مازحا ياأخي أنت تعرف هارون الرشيد فأجاب بنعم فقلت له عندما كان يقطع المسافة من الدورة الى باب المعظم كانت تستغرق رحلته أكثر من خمس ساعات على الحمار أو الجمل فذلك يعني انك أفضل من هارون الرشيد ، فكر فيها ووجد الفكرة مقبولة فتخلصنا من كثرة شكواه ولكنه ظل يعيش احلام الملوكية والجاه والسلطة والحمار المسكين واعتقد آنَ الأوان لحلمه الملوكي أن يتحقق في العراق الجديد لأن الباب الأن اصبح مفتوحا للموهوبين وانصاف الموهوبين وحتى المجانين.   وإن هذه الاسماء العظيمة قد تجاوزت الكون في أبعاده ولايمكن أن ننساها أوأن تفنى لانها قد فرضت نفسها وبقوة في ذاكرة الوجود. كانت هذه الكلمات مقدمة للدخول الى ماوددت طرحه في هذه السطور وهو طرح أسماء أهم عشرة شخصيات عراقية وخمس شخصيات كلدانية اشورية سريانية مؤثرة على الساحة ومن الأحياء فقط وحاولت جاهدا ان يكون آختياري بعيدا  عن أي انحياز سياسى اوغير سياسي وان تتميز هذه الشخصية بمواصفات وخصائص تقترب كثيرا من الرفعة وشخصيات تعيش كلماتها ويجسدون المثل والمبادئ والقيم. وتعرف كيف تسلك الطريق نحو الاصلاح والكمال ملمةً بأحوال العصر.
وأن يكون لهؤلاء الاشخاص اهتمامات بما هو كبير وواسع وإنساني فتميزت سيرتهم وحياتهم بالاهتمام بما هو كبير وواسع وبكبائر وعظائم الامور إضافة إلى الأنشغال بقضية نهوض بلدهم وشعبهم والأرتقاء به إلى المجد والعلا منطلقين من ايمانهم بان الإصلاح الحقيقي لايمكن ان تحدده مجموعة من القوانين والشرائع رغم اهميتها بل هو عملية متكاملة مع اصلاح الذات والنفس والذي يتم بقوة المعرفة والارادة والوعي وقهر الأنا . وهذه الخصائص قادرة على بناء المستقبل والوصول إلى مراتب العز والتقدم والأنتصار. وإن مايمر به شعبنا العراقي بشكل عام وشعبنا الكلداني الأشوري السرياني بشكل خاص من صعاب ومحن وتحديات عظيمة بعظمة ماينتظر هذا الشعب العظيم  من مستقبل مشرق وخاصة لما يتمتع به هذا الشعب من حراك ثقافي واجتماعي وسياسي ،  وما أحوجنا هذه الأيام إلى القدوة الحسنة في وقت ساد فيه طغيان الأنا والسيطرة وسادت المصالح الشخصية التي صارت المرشد والدليل للسلوك ، رغم يقيني الأكيد بأن هؤلاء هم  فقاعات دخيلة لاتلبث ان ترتفع قليلا بعد أن يزداد حجمها لتنفجر وتتلاشى وتزول دون أن تترك ولو أثرا بسيطا حتى في ذاكرة الاطفال.
ترددت كثيرا في الكتابة في هذا الموضوع لعدة اسباب من بينها الدقة والامانة التي توخيتها في اختياري للأسماء كي أكون منصفا من وجهة نظري إلى أبعد الحدود ملتزما بالحيادية التي تقترب من أن تكون مطلقة كي لا أعطي أسما أكثر مما يستحق أو أظلم اسما آخر وفي كل الأحوال تبقى هذه القائمة هي القائمة التي أنا اراها ومن وجهة نظري الخاصة ويبقى الباب مفتوحا لأية وجهة نظر اخرى من ان تدلو بدلوها وتضع قائمتها.  اتصلت بالصديق وابن الخالة العزيز صباح ميخائيل برخو كي يشاركني بما يعتقد  ومن وجهة نظره الاسماء الاهم  من بين ابناء شعبنا فكانت الاسماء ألتي تم طرحها من قبلي ومن قبله بشكل توافقي بنسبة كبيرة جدا مع بعض الاختلاف البسيط على بعض الأسماء فجاء أسم الأستاذ سركيس آغاجان في مقدمة هذه الأسماء  على الرغم من انتماء الاستاذ سركيس اغاجان الى حزب غير الاحزاب القومية لأبناء شعبنا ولكن ماقدمته هذه الشخصية ولحد هذه اللحظة هو بمثابة الإنجاز  وعلى كل الأصعدة  بعيداً عن الخطابات والشعارات  ،إضافه إلى مزايا الرجل الشخصيه من تواضع وتضحيه الخ . الشخصية الثانية الكاردنيال عمانوئيل دلي كشخصية دينية عملت بصمت وصبر لخدمة شعبنا المسيحي ولزمن ليس بالقصير بشكل عام وفي نفس السياق طُرحت الأسماء التالية نفسها وبقوة على حوارنا المطران لويس ساكو والاب يوسف توما لما لهاتين الشخصيتين من ثقل ثقافي واجتماعي وإصلاحي مؤثر ،  لم يكن لدي أسماء كبيره في المجال الأدبي او الفني وللأسف فان الأسماء التي اردنا ذكرها هي من الأحياء فقط وعندما سألتُ الأخ صباح عن ما في جعبته في هذا المجال  لقربه من اهتماماته واختصاصه فلم يكن ايضا لديه أية أسماء للترشح وقال في ساحتنا الكثير من ألأسماء ألأدبيه الجيده وبمستويات متقاربه ولجملة عوامل لا أسماً كبيراً يفرض نفسه ألأن ، ويتفاءل بظهور أدباء كبار في شعبنا في ألأجيال القادمه ،  وعندما انتقلنا للجانب الاعلامي فرض موقع عنكاوة نفسه وبقوة من قبلي وفي نفس الوقت من قبل الأخ صباح  لما لهذا الموقع من مكانة ودور في عكس وجهات النظر المختلفة وبلورة الافكار والرؤى و اصبح اللسان الناطق لكل مثقفي وأدباء وكتاب شعبنا دون تمييز وبحيادية وشفافية يشكر عليها كل العاملين في هذا الموقع الذي اصبح موقعا متميزا ليس لأبناء شعبنا بل اصبحت له مكانة عراقية وعربية وبين مسيحي الشرق ، وخاصة دور الاستاذ امير المالح  والاستاذ اسكندر بيقاشا وبقية الاخوة العاملين في هذا الموقع وواجهتنا مشكلة كيف يتم ذكر موقع بأكمله دون ذكر أشخاص ، وارتأينا أن لا ندخل الموؤسسات وتبقى القائمة مقتصرة على الاشخاص.اما مايخص الحركة الديقراطية الاشورية فهنا ايضا كان لنا عدة مداخلات فالنقاط التي اتفقنا عليها هي إن للحركة تاريخ نضالي مشرف وتعتبر من اقدم  التنظيمات التي مثلت شعبنا إضافةً للتضحيات المقدمة من قبل الحركة وايضا الثقل الذي تمثله هذه الحركة في اوساط شعبنا ، ولأن المقاله ليست سياسيه فلم نبغي أن نتوغل بسياسة الحركة حالياً ،  وارتأينا أن لا ندخل الاحزاب والمؤسسات الحزبية  من ضمن الشخصيات الاهم لانه قد تظلم مؤسسة أو حزب عندما تقارن بجهود شخصية واحدة . واود الاشارة لو ان هذه المقالة قد كتبت قبل عام من الان لكانت بالتاكيد قد احتوت على اسم الشاعر الكبير والمبدع سركون بولص .وحيث ان الساحة العراقية حبلى بالمبدعين والمفكرين فنتوقع في العشرة سنواة القادمة ان يظهر الكثير منهم كاعلام ورموز تغني المشهد العراقي .
 
                 
قائمة بأهم خمسة شخصيات من  أبناء شعبنا الكلداني الأشوري السرياني
 
1-سركيس اغاجان                  ألعمل والأنجاز الذي يثمر كلاما
2-الكاردنيال عمانوئيل دلي          رمز عراقي  للسلام
3-المطران لويس ساكو              تجديد وأصلاح وفق رؤيه مبدئيه
4 ـ ألأب يوسف توما الدومنيكي     موسوعه لاهوتيه فلسفيه مباحه لشعبنا
5- الفريد سمعان                        شاعر وكاتب ومسرحي كبير
 
 
أما قائمة العشرة  الأهم عراقيا  فهي:
 
1-الإمام أية الله السستاني                   قوة المعرفة والإرادة والوعي
2-الكاردينال عمانؤيل دلي                   رمز عراقي  للسلام
3-الشاعر مظفر النواب                       ذاكرة وطن ، ووطن في الذاكره
4-نصير شمة                                   انامل تتكلم ( ابداع عالمي)
5-كاظم الساهر                                 ابداع عراقي عربي متميز و عاشقاً كبيراً    لوطنه                                                   
6-مثال الالوسي                                الإرادة القوية والبطولة المؤمنة
 
7-اياد جمال الدين                           الدين الحضاري او صوت في وجه الطغيان  والتخلف                                           
8- نوري المالكي                             الممكن في زمن المستحيل
9- الروائي نجم والي                        تالق وامل الرواية العراقية
10- د. سيار الجميل                        وعي ووطنيه وأبداع
     
وتبقى ألأبواب مفتوحة لكل وجهات النظر التي أحترمها مسبقا وان جاءت مغايرة لما  ذهبت اليه.والباب مفتوح لكل قارئ ومثقف ان يطرح قائمته وبالشكل الذي يراها وتبقى هذه القائمة تمثل وجهة نظري الخاصة.
 
 
د.عامر ملوكا
أستاذ جامعي
ملبورن/أستراليا
 
63  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / حفل فني كبير في عيد الاب لنادي بابل الاجتماعي الثقافي ملبورن/استراليا في: 13:43 13/08/2008
نادي بابل الاجتماعي الثقافي

بمناسبة عيد الاب يسر الهيئة الادراية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن استراليا ان تعلن لابناء جاليتنا الكريمة في ملبورن عن اقامة حفل فني كبير يحيي هذا الحفل الفنان العراقي المحبوب عصام وسوف ومفاجاة الحفل المطربه التركيه نيلاي ايسدار والتي ستشارك مع الفنان عصام وسوف باداء بعض الاغاني السورث وايضا الاغاني التركية الجميلة وايظا سوف يتخلل الحفل الكثير من الفعاليات التراثية الخاصة  والاجتماعية  وذلك على قاعة عشتار /ملبورن بتارخ 6/9/08 المصادف ليوم السبت علما بان سعر البطاقة 35$ بضمنها المشروبات  الروحية والمزات حيث يبدا الحفل الساعة السابعة مساءا.
ملاحطة :عدد البطاقات محدود يرجى الحجز المسبق قبل تاريخ30/8/08
 
 
للحجز والمعلومات الاتصال بالاخوة المدرجة اسمائهم ادناه.
1- صادق حيدو                               0402574014
2-صباح صفار                                0434374369
3-هيثم ملوكا                                   0434253520
4-خالد مكسابو                                 0425852503
5- ليث شهارة                                 0402227456
 
 
لجنة الثقافة والاعلام
نادي بابل الاجتماعي الثقافي
ملبورن/استراليا
 
64  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شراغا في: 12:43 16/07/2008

شراغا

ان للاعلام دور كبير وحساس في اظهار الحقائق من خلال طرحها بشكل يعكس الواقع بكل تفاصليه بعيدا عن كل المؤثرات ويعتبر اداة البناء والنقد والتوعية وهي واحدة من اهم وسائل دعم ركائز المجتمع الديمقراطي وان الارتقاء بالاعلام الحر هو الارتقاء بحرية الراي والتعددية الفكرية في المجتمع والحرية في نشر كافة الاراء والافكار التي تتفاعل في المجتمع جاعلة الانتقائية او الانحياز لجهة او طرف معين خلف ظهرها.اضافة الى ذلك ان تميز الاعلام الحر بالاستقلالية وخاصة المادية منها من خلال الاعتماد على القدرات الذاتية  او من خلال التبرعات او المساعدات الغير مشروطة لتتمكن من ابراز الايجابيات والسلبيات لاية طرف او جهة وبحيادية مطلقة اضافة الى المصداقية والشفافية من خلال ذكر الارقام والحقائق وان تسعى جاهدة للوصول والحصول على هذه الحقائق, نحن نعرف ان هذا قد يتطلب جهد ووقت وحرفنة عالية في الاداء الاعلامي لكنه مطلوب مع التطور في البناء الاعلامي الرصين.مبتعدين عن الانشاء في طرح الحقائق ومقتربين من  المعلوماتية والحقيقة الدامغة.  وحيث ان للاعلام دور كبير في تطوير العديد من الجوانب الحياتية    ,لذلك لابد من تقديم كل الدعم واعطاءه المزيد من الاهتمام للارتقاء بهذا الاعلام الذي يصب في خدمة التحولات الديمقراطية في المجتمع.
وكلنا يعرف بان الطريق الى الحرية والاصلاحات تمر عبر التوعية والثقافة الاعلامية للمجتمع وعلى الاعلام الحرايجاد الوسائل والطرق الناجعة للحصول على الحقائق من الدولة او من المسؤؤلين ومثال ذلك اننا تسمع عن سرقات للنفط العراقي من قبل دول الجوار واحزاب وتكتلات سيايسة عراقية  هل ظهر شخص مسوؤل يوضح حقيقة هذه السرقات وكميتها والمسؤولين عنها ونفس الشئ حول الاتفاقية العراقية الامريكية هذا اخذين بنظر الاعتبار التطور الكبير في الاعلام العراقي وفي كل الاصعدة ونتذكر هنا مسرحية كاسك ياوطن للفنان دريد لحام حين يقول نسمع اخبار الضيعة من ال BBCويقول الكاتب الأمريكي إي بي وايت "إن الصحافة في بلدنا الحر هي صحافة موثوقة ومفيدة لا بسبب طبيعتها الطيبة بل بسبب تنوعها الكبير، ولهذا ان تعدد مصادر الاعلام وتنوعها يقربنا من الحقيقة الى درجة عالية حيث ان الاعلام لايمكن ان يكون حر مطلق مئة بالمئة، وايضا لايوجد إعلام حيادي بالمطلق وهذا يتطابق علميا مع مبدا الاحتمالية فكلما زادت عدد الرميات للنرد كلما زادت احتمالية ظهور كل الارقام بشكل متساوي(النرد في لعبة الطاولي)
وان للاعلام دور كبير في تأسيس رأي عام شعبي راسخ لصالح  القضايا التي تخص الوطن بشكل عام والقضايا التي تخص شعبنا الكلداني الاشوري السرياني اضافة الى دعمها القوي في تطبيق وحماية حقوق الإنسان,و المشاركة في الجهود الرامية إلى إلغاء القوانين والتشريعات واللوائح المقيدة للحريات بالوسائل السليمة والقانونية. فقد اطلعت في الفترة الاخيرةعلى  بعض الاعداد من مجلة شراغا التي وصلت الى استراليا /ملبورن عن طريق الاخوة الاعضاء في نادي بابل الاجتماعي الثقافي, وحقيقة لم نتفاجئ بهذ ا الجهد المخلص والمسؤول فقد عودتنا هذه البلدة الصغير بمساحتها والكبير ة بانجازات اهلها وعلى كل الاصعدة ولامجال لذكرها ان كانت في المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية .فعلا انكم تزرعون الامل بين ابناء شعبكم فاذا كانت القوش لوحدها تقدم كل هذا العطاء المثمر وفي كل الاصعدة والمجالات فاننا لعلى ثقة كاملة  بان شعبنا المليوني  الكلدالني الاشوري السرياني سوف يكون قادرا على ان يقدم الكثيرالكثير وان غدا لناظره قريب.
كلمات محبة واعتزاز وتقدير لكل الاخوة في هيئة التحرير ولكل جهد مخلص يساهم في اصدار وتوزيع ونشر هذه المجلة وادعوا نفسي وبقية اخواني المثقفين الالاقشةومااكثرهم ولله الحمد بشكل خاص والمثقفين من بقية ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني بشكل عام للمساهمة الفاعلة والجادة للارتقاء بهذا العمل الرائع والمخلص وبهذا التالق الذي يعانق قمة النجاح .

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا


65  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السياسي الماجور والمثقف المتسول. في: 22:04 24/06/2008
السياسي الماجور والمثقف المتسول.



متى يكون السياسي او المثقف حرا وخارج حدود التاثر ويعبر عن قناعاته وايمانه العملي بالقضية وليس النظري البحت ويدافع عن هذه القناعات ويتحمل تبعاتها دون تكليف من احد حيث انه في حالة التكليف لايمكن ان يعبر عن كامل قناعاته بشكل كبير من الحرية .
وهناك السياسي والمثقف الحر والسياسي والمثقف  الذاتي فالاول هو الذي يدافع عن قضايا شعبه وبكل امانة والثاني يدافع عن همه ومصلحته الذاتية متخذا الهدف الاول كجسر عبور لتحقيق مصالحه الشخصية وهذه الفئة تعمل بالمبدا( وعندما تحقق ما تريد تكف عن التمرد والمطالبة) وفي بيئة  مثل بيئتنا العربية بشكل عام والعراقية بشكل خاص وهي البيئة التي تنظر الى الماضي بقداسة ولايمكن لاية كائن من ان يمسها او يناقشها حتى ولو كانت السبب في البؤس والتخلف والتراجع الحضاري الذي نعاني منه. وان هذه القيود التي تجعل السياسي والمثقف مكبلا باغلال ثقيلة تمنعه من النهوض واللحاق بالنهوض الحضاري وكلما حاول هذا السياسي او المثقف الاقتراب من الاصول واسباب هذا التخلف كلما زادت هذه القيود قوة وصلابة وكم نلاحظ هذا في الكثير من المقالات والطروحات لدى مثقفينا وسياسينا المتنورين وتجد هذه القيود والمعاناة بين السطور حيث هناك الكثير من الذي يريد هذا السياسي او المثقف قوله ولكن بسبب هذه القيود والحواجز والممنوعات لايمكنه اظهاره الى ارض الواقع وكم يبذل من جهد ومعاناة من اجل ان يزوق ويتحايل على الكلمات كي يوصل فكرته ومشروعه باقل الخسائر.وان هذه القيود سوف تمنعنا من الوصول الى التحرر والنهضة.
وان مسالة عزل الدين عن الدولة من خلال الدين لله والوطن للجميع وخاصة في المجتمعات ذات التعددية القومية والدينية والمذهبية كمجتمعنا العراقي هي مسالة في غاية الاهمية واود الاشارة هنا الى قيام بعض الاحزاب والتكتلات العراقية بالمطالبة برفع صورة اية الله السيستاني في الحملة الاعلامية لانتخابات المحافظات ومحاولة كسب اصوات الناس البسطاء من خلال هذه الممارسة فبالله عليكم لاتحشروا هولاء الناس المحترمين في امور السياسة التي تتغير فيها المواقف والسلوكيات بتغير درجات الحرارة وان استخدام هذه الرموز قد تنفع في هذه الايام لان التجربة العراقية لازالت في طور النظوج  وان النتائج السلبية في الانتخابات لهذه التكتلات قد تترك اثرا سلبيا لمكانة ودور هذه الرموز الدينية وان التكتلات التي تنتهج النهج الديني سيرا على خطى التجربة الايرانية والتي تشير جميع التكهنات بانها تجربة في طريقها الى الزوال ولن تجلب الى المجتمع الايراني سوى المزيد من التعاسة والتخلف وقد شعرت بعض الاحزاب الدينية في العراق بخطورة النهج الذي يبتعد عن الواقع العراقي والوطني وان هذا النهج سوف ينحصر ويتقلص وذلك من خلال الانقسامات والقصور الناتج من التطبيق العملي للبرامج السياسية والاقتصادية على الارض وهذا ملاحظناه من الانشقاق الذي قاده الدكتور الجعفري من حزب الدعوة وهي حركة ذكية وذات بعد نظر وتاتي قبل الانتخابات القادمة واختياره لاسم تيار الاصلاح اختيار موفق مبتعدا عن التسميات الدينية الضيقة التي مهما حاولت ان توسع قاعدتها فسوف لن تنال الا جزء الجزء من مكونات واطياف شعبنا العراقي.اضافة الى ذلك ان شعار الاصلاح شعار وطني لايمكن ان يختلف عليه اثنان وذو دلالات وطنية عراقية بدل من الدعوة(الدعوة لماذا) وخاصة ان الزمن هو اجلا ام عاجلا سوف يكون مع التوجهات الوطنية العراقية الخالصة والتي تدفع بالمواطن نحو الانتماء الى الوطن وليس للطائفة او القومية او الدين.. ونظرة سريعة على بعض تجارب الدول ذات التاريخ الطويل في تطبيق الديمقراطية سوف لن نجد اسماء دينية لاحزابها بل اسماء تتسم بالشمولية كحزب الاحرار وحزب العمال .......
فما هو المطلوب من التكتلات العراقية عامة والدينية خاصة فالتكتلات التي سوف ترفع شعار العراق ثم العراق ثم العراق اولا والتي تعرض برامجها الاقتصادية والسياسة وليس برامجها الدينية هي الاحزاب والتكتلات التي سوف تثبت في الساحة العراقية اما الاحزاب الدينية التي تعتمد على التاثير العاطفي على الطبقة البسيطة من الشعب مستغلين الدين كشعار يمنحهم الحق في السلطة بتفويض الهي( متبنين  الخاصية اللاهوتية المتمثلة في الغيبية المطلقة)   فعمرها قصير وان الانتخابات البرلمانية القادمة سوف تظهر استحقاقات وتكتلات عراقية وطنية خالصة..
وعلى البرلمان والبرلمانين ان يعوا دورهم الوطني وخاصة عند تعلق الامور بالحريات وفي حالة تجاوز البرلمان الحقوق المدنية للاقلية فتكون للمحكمة الدستورية الحق في اسقاط مثل هذه القوانين والتشريعات وان صوت لهذه القررات بالاغلبية . ومن هذه القوانين التي تتعلق بالحريات الشخصية  كالقوانين التي تلزم النساء بالحجاب كالامر الصادر من رئاسة جامعة بغداد بالزام الطالبات لبس الحجاب فلا نعرف ماهية الاسباب التي من اجلها يفرض الحجاب فاذا كان هدفها زيادة الوازع الديني لدى النساء فقد اشارت الدراسات والبحوث التي شملت  الدول التي فرضت الحجاب فيها بالقوة وبظمنها الجمهورية الاسلامية في ايران   بعدم ملاحظة او تسجيل اية اشارات ايجابية لا بل على العكس كان وقعها  من خلال الاحصائيات سلبيا حيث الفساد الخلقي واعداد بائعات الهوى قد ازداد بشكل ملفت وقد تجاوز العدد ال300 الف وانتشار ظاهرة اللقطاء لتمثل مشكلة عصيبة تقدرها بعض المنظمات الدولية بأكثر من نصف مليون لقيط .   او بمنع الناس من شرب الكحول وتداولها كالامر الصادر من مجلس محافظة البصرة وقد اثبتت الدراسات ايضا بان الدول التي تمنع الكحول او لاتوفره باسعار تكون في متناول المواطنين تنتشر وتستشري ظاهرة المخدرات بشكل واسع ومدمر للمجتمع وهذا مااكدت عليه بعض المصادر في هذه الدول اضافة الى ذلك ومنذ سقوط النظام البائد في العراق  قد دخلت انواع مختلفة من المخدرات الى العراق  اضافة الى قيام بعض المزارعين بتحويل مزارعهم من زراعة محاصيل اقتصادية كالرز الى زراعة المخدرات ونفس الشئ ينطبق على  القرارات والتجاوزات الاخرى كمنع الموسيقي وقوانين اخرى ذات علاقة بالحريات الشخصية.
وحيث ان الكثير من السياسين والمثقفين العراقيين المتنوريين  يعيشون مرحلة يعجز الواقع من اللحاق بافكارهم حيث الفكر متقدم والواقع متخلف وان استمر هذا الواقع على ماهو عليه فسوف لن يطول هذا الواقع لينتفظ ويثور كما حصل للتنويريين الاوربيين في عصر النهضة عندما مهدوا للثورة الفرنسية  وكما هو حاصل الان في الجمهورية الاسلامية فصحيح ان التنبوء بما تحمله الايام القادمة لهذه الجمهورية ليس بالامر السهل ولكن التغيير قادم لامحال  وخاصة لشعب مثل الشعب الايراني يمتلك خزين حضاري وحراك سياسي واجتماعي مستمر وان الاجيال التي لم تشهد الثورة لم تعد تحتمل الاجندات الدينية المتزمتة بل تطالب بحل مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية  والقضاء على الفساد الذي بدا ينخر في جسد الدولة.  .
وعلى الاحزاب الطائفية والدينية العراقية  ان تعي هذه الحقائق حيث ان التمسك بالماضي وخاصة مايتعلق منه بالجوانب المعطلة للعقل سوف لن يزيدنا الا المزيد من التخلف والانحدار متخذين من الماضي كخزان بؤسنا الحضاري.
وعلى السياسين والمثقفين ان يدركوا دورهم الوطني والتاريخي  وحيث ان الاحداث التي مر بها العراق بعد السقوط افرزت الكثير من من السياسين والمثقففين المتسولين والماجورين اللذين يبحثون عن المال والشهرة.
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا





66  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تحية كلدانية اشورية سريانية لاهل الناصرية في: 10:33 18/05/2008
تحية كلدانية اشورية سريانية لاهل الناصرية 



في خضم الحياة وزحمتها ووسط افراحها واحزانها ومتطلابتها التي لاتنتهي والسعي حثيثا وراء  كل جديد ومبهر واخر صيحات التكنلوجيا المجنونة و تطبيقا للمبدا القائل الكل يسعى لكي يملك هذا العالم ورغم اني من اللذين يؤمنون بالمبدا الذي وضعه عالم الطبيعة الامريكي ثورو (كيف نستغني وليس كيف نقتني) وانت كجزء من هذا العالم المجنون الذي يسير نحو المتاهة اوقفتني وقفة اهل الناصرية من الاحداث والمناسبات التي تخص شعبنا وتاملت كثيرا في هذا الموقف الذي اقل مايقال عنه انه موقف يتسم بالنزاهة والشجاعة والنبل وبالعمق الحضاري الممتد لالاف السنين وكم نتمنى ان تكون لمثل هذه المواقف الاصيلة والمسؤولة القاعدة الكبيرة ليس في المحافظة العزيزة الناصرية لا بل في كل محافظات الجنوب والوسط والشمال  مما دعاني الى ان اقرا وابحث قليلا عن شخصية هذا الانسان العراقي الاصيل ابن الناصرية  التي هي جزء لايتجزا من الشخصية العراقية فكم تعرضت هذه الشخصية من التجني والتطاول ومحاولة ربط النكسات التي مر بها العراق على انها انعكاس لهذه الشخصية وماتحمله من خصائص ومهما حاول العلماء والباحثين اعطاء تعريف او تحليل واحد للشخصية فسوف تحمل الكثير من الصحة والكثير من المغالطة وذلك من خلال السمات التي يتمتع بها الانسان (نظرية بورت) او من السلم الاجتماعي والحاجات (نظرية ماسلو)او من خلال الوسط والبيئة الاجتماعية (نظرية علي الوردي).
فالشخصية بشكل عام هي نتاج التفاعل بين كل الارث الحضاري والاجتماعي والثقافي وان محصلة كل هذه العوامل والتي تنصهر في بودقة الزمن لتشكل وتعطي خصائص ومواصفات الشخصية وان الانسان العراقي  وعبر سلسلة طويلة ومعقدة من النهوض الحضاري والانتكاس الحضاري كان دائما يتميز بمواصفات وعادات قلما نجدها عند الشعوب الاخرى.

(ان تاريخ الانسان العراقي الاول يعود الى مايقارب 100 الف سنة اي العصر الحجري الادنى وبداعصر فجر التاريخ قبل 5000 ق.م مع السومريون واضعي الاحرف الاولى للنهوض والبناء الحضاري ثم جاء الاكديون فالكوتيون 2222-2120 ق.م القادمين من جبال زاكروس في همدان لتبدا اولى مراحل الانتكاس الحضاري للعراق القديم, بعدها يستعيد العراق القديم بناءه الحضاري بقدوم سلالة اور الثالثة والعصر البابلي القديم2006 ق.م وملكها حمورابي وقانونه الشهيرعام 1770 ق.م. ودورة اخرى من العصور المظلمة وهذه المرة على يد الحيثيون  1595ق.م وبعدها على يد الكاشيين والعيلاميون  1595-1157ق.م

وعاد البابليون من جديد في سلالتهم الرابعة وحكموا العراق (1156-1025 ق.م) وكان من أبرزهم نبوخذ نصر الأول. بعدهم جاء الأشوريون فالكلدانيون اللذين يمثلون العهد البابلي الأخير . ثم جاء الاخمينيون ليدمروا العراق من جديد في القرن السادس الميلادي وبعده جاء دور الاسكندر من السلوقيين ليقود جيش من الاغريق والمقدونيين ويهزم الاخمينيون  في معركة أربيلو عام 331 ق.م. ثم مات الإسكندر في بابل عام 323 ق.م وسقطت بأيدي الفرثين (خرا سان حاليا)   . وحكم الساسانيون العراق أربعة قرون 224-636م، بعدها بدأت حملة العرب المسلمين على العراق عام 635م- سنة 1258م.


وغزا العراق بعد ذلك المغول الأيلخانيون بقيادة هولاكو ، (1258-1338م). ودمرت بغداد مرة أخرى على يد الجلائريين (1338-1411م)  . وتعاقبت على حكم بغداد في الفترة بين عامي (1411-1508م) دولتا التركمان المعروفتان بالخروف الأسود والخروف الأبيض.واتسمت هذه المرحلةحيث ويصف المؤرخون أن بغداد كادت أن يقضى عليها خلال تلك الفترة. وتعرض العراق عام (1508 م) إلى الدمار الواسع على أيدي الصفوين الذين إحتلوا بغداد في ثلاث فترات مختلفة أثناء صراعهم المرير مع العثمانيين بين عامي (1508م) و(1638م).وفي عام (1640م) دخل العثمانيون بغداد وهاجموها هجوما عنيفا بعد أن أحكموا سيطرتهم على الموصل وأربيل وكركوك  والسليمانية منذ عام (1631م). واستمر حكمهم للعراق حتى احتلال بغداد من قبل الجيش البريطاني عام (1917م) . . وفي عام 1921 تأسست المملكة العراقية وتوج الملك فيصل الأول ملكا على العراق وتوالت الحكومات العراقية لغاية سقوط حكم الرئيس عبد الكريم قاسم في 1958م.

وفي 9/4/2003م خلع الدكتاتور من رئاسة الجمهورية وسقط نظام الحكم من قبل قوات التحالف ( الأمريكان) وسقطت بغداد من جديد.


فبعد هذا الكم من التراكم الحضاري والتاريخي الملئ باعظم الانجازات التي عرفتها الانسانية ورغم كثرة الانتكاسات والغزوات التي اجتاحت هذا البلد (المؤشرة باللون الاحمر) والتي كانت تدمر وتقضي على كل انجاز وبناء انساني حضاري   ولكن في كل مرة كان هذا الانسان ينتفض من جديد وسرعان ماكان يعيد بناء نفسه وحضارته وبشكل مدهش وغريب وهذه واحدة من اهم مميزات هذا الانسان . فبالتاكيد ان ابن الناصرية اليوم هو امتداد لذلك التاريخ الحضاري المشرق  تاريخ الاجداد  ومانلاحظه ايضا بان معظم الغزوات التي كانت تحاول تدمير الارث الحضاري لهذا البلد كانت تاتي من الشرق  وان بناة الحضارة هم سكان العراق الاصليين . وكلما اشتدت الهجمات  ومحاولات تدمير هذا البلد العظيم كلما اعطت قوة وزخم لهذا الانسان الرافديني كي ينتفض من جديد وليقدم نتاجه وابداعه الانساني والحضاري ليس لشعبه فقط وانما للانسانية جمعاء  ومادام هناك  اناس بمستوى الاخ الاستاذ علي الصالح وزملاءه من اهل الناصرية  وبهذا المستوى من الوعي والرقي في استحضار الماضي المجيد ليكون حافزا للسير قدما نحو البناء الحضاري فنقول لكم هنيئا لكم ياشباب الناصرية وباقة وردة نهديها لكم  ولكل اهل الناصرية الكرام. ويربط الاخ علي بين حدثي فوز المنتخب العراقي وتنصيب الكاردينال دلي بانهما من اجل العراق والعراقيين من خلال قوله في لقاء مع موفع عنكاوة (بالحقيقة شعور ليس له حدود عندما وجدنا منتخب العراقي قد وحدة العراقيين عند فوزه في بطولة أمم آسيا, وجدنا فوز سيادة غبطة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي هوالأخر نصر من انتصارات العراقيين وتحقيق طموحاتهم المرسومة).
لمحة عن تاريخ الناصرية:
منذ اقدم العصور وفي منتصف الاف الرابع قبل الميلاد سكن السومريون هذا القسم من العراق وقد بنوا اعظم الحظارات التي عرفها التاريخ البشري
وتشير الادلة الاثارية الى ان زراعة النخيل قد بدأت في القسم الجنوبي من العراق منذ بداية استيطان الانسان في العهد المسمى طور العبيد منذ ما يقرب 4000 ق. م الى اريدو حيث اكتشاف وسائل المواصلات والتي تاتي العجلة في مقدمتها ويعتبر هذا الاكتشاف واحد من اهم الاكتشافات التي نقلت البشرية من حال الى حال ويقارنه بعض العلماء باكتشاف الكومبيوتر في وقتنا الحاضر اضافة الى المحراث.  الى ايام اور حيث بلد النبي   ابراهيم الخليل حيث تشير الدلائل الى ان ابراهيم الخليل ولد ونشا في مدينة اور اذ تذكر التوراة انه كان اصلا من اور ويقع بيته في اور ضمن رقعة تكاد تكون مثلثة الشكل تبلغ مساحتها 2200مترا مربعا كما اشتهرت سلالة اور بالاعمال العمرانية ومنها زقورة اور ( تبعد 15كم عن الناصرية ) وقد وضع هذا الانسان القوانين وهي افضل بكثير من بعض القوانين التي تطبقها الكثير من الدول في عصرنا الحاضر وكان لهذا الانسان الدور الريادي في اكتشافه سر التطور والتقدم من خلال تاسيسه لاول مدرسة عرفها التاريخ ايمانا منه بان المدرسة هي اساس نمو العلوم والثقافة وازدهارها حيث ان المكان الوحيد الذي يجلس فيه الانسان يمارس الاصغاء والتعلم دون كلام  كما في دور العبادة من خلال اعطاء قدسية للصف والمدرسة ونرى اليوم يطلق تسمية الحرم الجامعي احتراما وتقديرا للعلم واهل العلم ومكان التعلم وهذه المدرسة السومرية التي اسست قبل خمسة الاف سنة هي ثمرة اكتشاف الكتابة وتطورها .
كما كان لاهل الناصرية  الدور الكبير والمشرف في صد الكثير من الغزوات القادمة من الشرق ايام الفضلية وهي المعركة التي اندحر فيها الفرس عام 1777 عندما توغلوا في اراضي المنتفك وحصلت المواجهة في منطقة الفضلية الواقعة على نهر الفرات على بعد عدة اميال من العرجة وتكبدوا فيها خسائر فادحة من جراء غيهم بعد ان لقنوا درسا بليغا من اهالي المنتفك  الذين كانوا لهم بالمرصاد . الى اغليوين (جدول يقع بين الناصرية وسوق الشيوخ) دارت عنده المعركة بين المنتفك والقوات العثمانية اوائل عام 1813م ودارت المعركة سجالا بين الطرفين حيث كانت الغلبة بادئ الامر لصالح قوات الوالي العثماني حيث يفوقون المنتفك عددا وسلاح .
ولكن صلابة المنتفك وبسالتهم غيرت من نتائج المعركة واصبحت الكفة لصالح المنتفك وحوصرت قوات الوالي العثماني وقتل اغلبية القادة.
وكانت تسمى الناصرية سابقا بالمنتفك نسبة الى عشائر المنتفك وفي زمن الوالي العثماني مدحت باشا امر بتاسيس لواء المنتفك وتم الاتفاق مع الشيخ ناصر باشا السعدون غلى تحويل المشيخة الى متصرفية مع بناء حاضرة في المنتفك تسمى باسم الناصرية نسبة الى الشيخ ناصر باشا .وقد قام المهندس البلجيكي جوليوس تلي بوضع التصميم الاساسي للمدينة على غرار التخطيط العمراني السائد في اوربا حينذاك وخطط شوارعها على شكل خطوط مستقيمة. واول من شيد دار سكن في الناصرية كان تاجرا من بغداد وهو التاجر الارمني نعمة الله نعوم هاكوبيان سركيس واول متصرف لها كان الشيخ ناصر باشا بن راشد بن ثامر السعدون.
واجمل ماقاله الشعراء في الناصرية.
الشاعر النجفي السيد محمود الحبوبي :
ما جنة الفردوس الا ما أرى فليغتبط بنعيمها من نالها
فأنا وشعري والطبيعة والهوى والناصرية واقفون حيالها
وقصيدة جميلة اخرى تتغنى بالناصرية للشاعر حسن عبد الغني الحمادي.
( في كل منعطف تنام حضارة وبكل شبر من معاقلها اثر
حلم الجنوب ... مدينتي ، يالف اغنية ترددها الليالي في السمر )
اما الشاعر الراحل طالب الحاج فليح فقال فيها ( قومي البسي ثوب الفخار العراقي في يوم عيدك باابنة الاشراف
للناصرية في النفوس محبة كمحبة الابناء للاسلاف
الناصرية بلدتي وانا ابنها ولها مقام الام بين شغافي )

اما الشاعر حسن عبد الغني الذي كتب ابياتا جميلة في وصف الناصرية:
مدينتي ...كسفينة اشواق جذلى
تتخطى امواج السنين
تتخطى المراسي
ترفض ان تنام
هائمة بالعشق
فكبرنا بعشقها
كبرنا ورفضنا الفطام
اما كاظم الركابي فقد تغنى بالناصرية  واصفا مدينته بالحبيبة.
داري ...ولا بالكون اعز من داري
ياذكرياتي وملهمة اشعاري
يالناصريه...يالناصريه
اهنا لعبنه بالشوارع دافيه
اهنا شربنه من الفرات العافيه
اهنا كلوب الناس طيبه وصافيه
يالناصريه..يالناصريه


كالت حبيبتي..اكتب اعيوني الك حبر الكتابه
اكتب اشعارك حبيبي... وطرز ابرمشي على اثياب الكتابه
شعرك بدرس الرسم يرسم غابه
وشعرك بيوم امتحاناتي اجابه
وشعرك ابعز العطش يلتم سحابه
هاك ..وهاك يحبيب كصايب يلتون بيدك ربابه
وهاك من شفتي اعلى شفتك..بوسه لحنها  عتابه
اتغني بيها الناس والحب والتعابه

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا

67  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الشهيد المطران ومنح رتبة القداسة من الفاتيكان: في: 06:35 24/03/2008
الشهيد المطران ومنح رتبة القداسة من الفاتيكان:



هل نتوقع ان يمنح مطراننا الجليل الشهيد بولص فرج رحو مرتبة القداسة دون المرور في
مرحلة التطويب وسلسلة الاجراءات المعقدة جدا التي يتبعها الفاتيكان لمنح مثل هذه الرتبة .ولغرض الدخول في تفاصيل هذا الموضوع سوف نعرج قليلا على تاريخ منح رتبة القداسة ”يقول قداسة البابا ان الله الاب يواصل اظهار تدبيره المفعم بالمحبة بواسطة القديسين" وان الاختبارات التي يمر بها القديس على درب القداسة مشتملة على الاختبارات الروحية المفعمة بتمجيد محبة الله وهو الطريق اي طريق الحياة مع الله وان المعجزات وحدها لايمكن ان تكون المقياس الوحيد للقداسة ولو تفحصنا ماهو الهدف المرجو من اظهار الر ب قدراته الخارقة عن طريق ابناءه الصالحين الا لتكون ايات لغير المؤمنين حيث ان حكمة الله نجدها في كل شئ من حولنا .
وان تارخ الكنيسة في منح رتبة القداسة تاريخ طويل فقد كان منح رتبة القديس ولغاية الجيل الثاني عشر تمنح من السلطات الدينية المحلية وبناءا على الشواهد والادلة التي يقدمها الشعب ويتم فحصها وتدقيقها وبعد هذا التاريخ صدرت التعليمات من الفاتيكان تنص على ان يتم منح رتبة القديس بشكل مركزي وضمن اجراءات صعبة ومشددة ترتكز على الجوانب العلمية والاجتماعية والثبوتية وقد تستغرق وقتا طويلا جدا يصل الى عشرات السنين وغالبا مايتم منح هذه الرتبة بعد ان يكون المرشح قد نال درجة الطوباوية وبعد وفاة المؤمن بسنواة تقصر او تطول اعتمادا على ظروف كل حالة.
وقد تم في عصر البابا يوحنا بولس الثاني منح رتبة القداسة لعدد كبير من المؤمنين فاق العدد الذي منح في الفترات التي سبقت عصره مجتمعة وقد اسندت مهمة منح الرتبة الى مجمع القديسين وقد تم تسريع هذه الاجراءات التي كانت تاخذ وقتا طويلا قد تصل  قرونا طويلة.
وقد قام البابا يوحنا بتقديس 482 طوباويا وذلك في خلال 26 سنة الفترة التي تسلم فيها الكرسي البابوي وخلال اربعة قرون قام اسلافه بتقديس 302 طوباويا وان التطويب هو مرحلة تسبق القداسة وممكن ان يحصل عليها المؤمن بعد اثبات معجزة واحدة .
ونظرة متفحصة للاسماء التي نالت هذا الشرف العظيم في زمن البابا يوحنا فان غالبيتهم  من الشهداء اللذين وهبوا حياتهم ودمائهم من اجل اعلاء كلمة الله.
نسيطيع القول ان الشهادة والغفران هما اقنوما القداسة وان شهداء المسيحية هم قرابين وشموع تنير الظلمة والعتمة في قلوب البشرية وان رجالات الله هم ذبائح حب متواصلة ناذرين انفسهم على مذبح البشرية.
وفي هذا الوقت العصيب والتاريخي الذي تمر به كنيستنا في العراق(كنيسة الشهداء) فمن حقنا ان نطالب بمنح سيادة المطران الشهيد بولص فرج رحو رتبة القداسة لان الصعاب والمحنة التي تمر بها الكنيسة في العراق لاتقل قساوة وصعوبة عن الفترات المظلمة التي مرت بها الكنيسة وان القداسة الحقيقية هي التشبه بالمسيح المصلوب .نطالب كنيستنا الموقرة ومن خلال وكيل دعاوي القديسين ان ترفع ملف الشهيد البار بولص فرج رحو الىمجمع القديسين في روما كي يتم دراسة الملف ويعرض على مجمع الكرادلة وان هذا الاستحقاق هو استحقاق لكنيسة العراق المناضلة والمؤمنة والصابرة وهو تكريم لكل شهدائنا الابرار اللذين سقطوا ابرياء في طريق الحق وما اشبه اليوم  بالامس فان طريق الشهادة للشهيد بولص فرج رحو الذي يشبه طريق الشهادة لاخيه اسطفانوس اول قديس يحصل على لقب القداسة وقد تم رجمه في اورشليم حتى الموت وكان من الحاضرين في رجمه بولس الرسول وكان وقتها يدعى شاوول وكان محاربا ومظطهدا للمسيحيين وكان ايمان اسطفانوس ودماءه الزكية الطاهرة سببا في تحول شاوول من محاربا ومظطهدا للمسيحية الى رسولا وداعما لها.
كنا قد نشرنا في مقالة سابقة وتحت عنوان (قد نشهد عودة ظهور القديسين من العراق)
وهذه الفقرة من هذه المقالة بتاريخ 2007-08- 06
"ولايسعني هنا الا ان اصلي بخشوع طالبا من الرب ان يحفظ كل رجال الدين وعلى الخصوص سيادة مار بولص فرج راعي كنيسة الرب في الموصل وهو يعيش تحت التهديد وليس لديه اية شئ يدافع به عن نفسه سوى ايمانه ومحبته لله وكما عاش تلاميذ المسيح, حين قال في مقابلته المؤثرة مع راديو SBSحول موضوع مغادرة المسيحيين مدينة الموصل" سأكون آخر شخص يغادر الموصل" اننا فعلا في زمن قد نشهد فيه عودة ظهور القد يسين مرة اخرى من بلدنا العزيز العراق".

 وبدورنا ومن خلال موقعنا في الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا نطالب الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان ومحافظ الموصل  باطلاق اسم  الشهيد المطران على احد المعالم في بغداد والموصل واربيل واقامة تمثال يليق بالشهيد كي يبقى رمزا للتاخي والسلام والمحبة بين كل مكونات هذا الشعب حيث كان الشهيد رمزا للاخاء والتعايش السلمي والتسامح .
ونحن بدورنا في الاتحاد الكلداني وبعد ان تم الغاء احتفال اكيتو لهذا العام ،حدادا  و تضامناً مع ابناء شعبنا على ان تقام بطولة موسعة سنوية بكرة القدم باسم الشهيد المطران بولص فرج رحو اضافة الى معرض فني كبير باسم الشهيد المطران وقد تم رفع طلب الى السلطات المحلية في المناطق التي يتواجد فيها ابناء شعبنا بكثافة لاطلاق اسماء ورموز من ابناء شعبنا على المعالم الجديدة في هذه المناطق ومن هذه الاسماء شهيدنا البار بولص فرج رحو. 


د.عامر ملوكا
رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي \ فكتوريا
ملبورن \استراليا
68  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كتلة من الايمان والمحبة والسلام تمشي على قدمين. في: 08:27 15/03/2008

كتلة من الايمان والمحبة والسلام تمشي على قدمين. 

طوبى لكم اذا عيروكم واضطهدوكم من اجل اسمي فلا تحزنوا بل افرحوا وتهللوا لان لكم اجر عظيم في السماء

انها محنة كبيرة حين يقف الانسان حائرا امام موقفا صعبا وحزينا في نفس الوقت, فتقف الكلمات حائرة وعاجزة وخجولة كي تعبر عن كل هذا الكم الهائل من الحزن والالم الذي يعتصر القلب والوجدان ولكن سوف اجمع كل الكلمات التي تعبر عن الحزن والالم والمواساة وبكل لغات العالم كي تقف صفا واحدا وانا معها لننحني امام ضريحك ايها الشهيد البار, امام عظمة روحك الطاهرة الروح التي لم تستطع كل قوى الشر من ان تكسر اوتقترب من الكم الهائل من الايمان والمحبة والتسامح الذي تحملها ايها المطران الجليل انك فارقتنا جسدا ولكن روحك ترسخت في ضمائرنا وعقولنا وسوف تبقى روحك الطاهرة حمامة سلام بيضاء تنشر المحبة والسلام والامل والرجاء في قلوب وضمائر كل محبيك والمؤمنين مسيحيين ومسلمين ومن كل الاديان والطوائف والقوميات التي احببتها من كل قلبك ووجدانك في مدينتك الموصل وبلدك العراق وكوكبك الارض.  واسمح لي سيدي ان اصفك واصف روحك بانك كتلة من الايمان والمحبة والسلام تمشي على قدمين .عزائنا ايها الشهيد مار بولص فرج رحو انك شهيد الحق وشهيد الكلمة وشهيد المحبة وشهيد الاخوة وشهيد الانسانية وكما فعل جميع تلاميذ المسيح القديسين قبل اكثر من الفين عام ها قد فعلتها انت وفديت نفسك من اجل محبيك ومن اجل التعاليم والقيم التي علمك اياها معلمنا السيد المسيح وكم كان سلاحك قويا ومؤثرا وهو ايمانك العميق بالانسان وكيف ان سيدنا المسيح قد فدى نفسه من اجل هذا الانسان.
نحن متاكدين انك في مكان يحسدك عليه قاتليك اولا ومحبيك ثانيا وانك في مكانك الان تصلي لقاتليك وتطلب لهم الرحمة كما فعلها معلمك الاول مع جلاديه حين قال انهم لايدركون مايفعلون.

د.عامر ملوكا
رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي/فكتوريا

ملبورن/استرالي
69  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني(2) في: 06:40 14/02/2008
                       اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني(2)   


كنا قد نشرنا قبل مايقارب العام مقالا في عمود الحوار الهادئ بعنوان اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني وتاتي هذه المقالة تحت نفس العنوان ايضا لتتناول ماتم انجازه واخر المستجدات والتطورات التي مر بها شعبنا ونظرتنا الى المستقبل.
1- كنا قد تناولنا مسالة القومية واختلافات التسمية وقد اكدنا حينها على اهمية ان تكون معظم توجهات مثقفي شعبنا ووقادته نحو تناول مسالة القومية من جوانبها الايجابية المضيئة والتي توحد الخطاب و الاهداف, والملاحظ من خلال الفترة القليلة الماضية بروز الخطاب الحضاري في  هذا الموضوع الحساس على حساب الاصوات والخطابات المتشنجة والتي لم يعد لها اية صدى بين جماهير شعبنا وامتنا والتي كانت تحاول تهميش او الغاء الاخر , وهذا ماهو متوقع مع عمق التجربة الديمقراطية ونضج الممارسات التي لابد ان تصب في المحصلة النهائية في مصلحة هذا الشعب مع التاكيد على ان الكثير من المفاهيم والقيم الحضارية بدات تسود الحوارات والمقالات والطروحات  مثل التسامح وقبول الاخر. 
2- في مايخص التسمية او عقدة التسمية والتي امضينا فيها وقتا ليس بالقليل فقد كانت السنوات الماضية سنوات اختبار وتمحيص وبعد ان كان هناك الكثير من الاحتمالات لهذه التسمية ونذكر منها الكلداني الاشوري السرياني  واحتمالاتها الستة وهناك من يقترح الفارزة بين الاسماء ومن يقترح خط افقي او مائل واحتمالاتها وهناك من يقترح الكلدواشوري السرياني وهناك الذي يفضلها باشكال وصيغ اخرى ,على اية حال فان هذا الموضوع بدا يقترب من النضوج والصيغة او التسمية التي تمثل ابناء شعبنا والتي تفرض نفسها اخذة بنظر الاعتبار الاستحقاق لكل مكون هي التي سوف تفرض نفسها.
وحول موضوع التسمية وعندما سُئل الاستاذ سركيس اغاجان عن التسمية واختياره الكلداني الاشوري السرياني كاسم للمجلس فكانت الاجابة اعتمادا على العدد ومن وجهة نظرنا المتواضعة نقول ان الكلدان هم الاكثر عددا ولكن ايضا هم الاكثر ثقلا وفي نواحي كثيرة ومتعددة منها الثقل الديني والثقل الاجتماعي والثقل الثقافي واسمحوا لي ان اطلق تسمية( المكون الانيق) على شعبنا الكلداني من بين مكونات شعبنا الاخرى ولابد لاية مشروع واية قضية تخص واقع ومستقبل شعبنا من ان يكون للمكون الانيق فيها  مكانة حجر الزاوية في هذا المشروع وان هذه الحقيقة التي كانت غائبة عن اجندة بعض الاحزاب والتكتلات والشخصيات اصبحت اليوم واقع حال ولابد من التعامل معها برؤيا اكثر عمقا. 
وما نيل الكاردينال عمانؤئيل دلي للكاردينالية الا تاكيد الى ماذهبنا اليه وقد اعطى هذا التكريم بعدا عراقيا واقليميا ودوليا لقضايا شعبنا الكلداني الاشوري السرياني .
3- ظهور الكثير من التجمعات والتكتلات التي تمثل شعبنا وخاصة في دول المهجر وهذه الظاهرة ان دلت على شئ انما تدل على وجود الوعي القومي لدى ابناء هذه الامة  اضافة الى  اصرار هذا الشعب على ان يكون له دور مؤثر وفاعل في تشكيل حاضره ومستقبله وان يكون له الدور الفاعل على الساحة الوطنية العراقية  وخاصة عندما تتوفر الاجواء الديمقراطية النقية حيث بدات الكثير من الاحزاب والقوى الوطنية العراقية وحتى الدينية والقومية منها بالانتباه الى مسالة جعل الوطنية فوق كل الاعتبارات الاخرى( القومية والدينية والمذهبية) ومانتوقعه بالفترة القادمة ولغاية الانتخابات القادمة ظهور تكتلات قوية تنتهج المنهج الوطني العراقي بعيدا عن التوجهات القومية والدينية والمذهبية وبالتكيد فان مثل هذه التوجهات سوف تكون في صالح العراقيين بشكل عام والاقليات بشكل خاص. .

4- ظهور وبروز شخصية قيادية وبقوة خلال الفترة القليلة الماضية وهي شخصية الاستاذ سركيس اغاجان وايضا ظهور المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري فنحن هنا لسنا بصدد ابداء الرأي او تقييم الشخصية بقدرما نصبو الى تسليط الضوء على الحدث, فظهور شخصية الاستاذ سركيس اغاجان كقيادي وذلك من خلال امتلاكه الادوات التي تساعده لتبوء هذه المكانة وهي السلطة والجاه والامكانات المادية والماكنة الاعلامية حيث انه يشغل منصب وزير المال والاقتصاد ونائب رئيس الوزراء لحكومة اقليم كردستان وامتلاكه للثروة اضافة الى الماكنة الاعلامية الممثلة بقناة عشتار الفضائية فقد اثبتت الفترة الماضية عن القبول والرضا من قبل شرائح كبيرة من ابناء شعبنا وايضا من قبل رجال الدين وان كل ما تم تقديمه من قبل السيد سركيس اغاجان ولحد هذه  اللحظة يقع ضمن ماهو ايجابي ومفيد ويصب في خدمة ابناء شعبنا ولا يمكن ان يختلف على ذلك اثنان.
تبقى مسالة الانتماء الحزبي للاستاذ سركيس اغاجان وانتمائه القومي لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني وكيفية جعل هذه الموازنة تصب في صالح شعبنا على طول المسار.اضافة الى ان التاريخ السياسي والنضالي للاستاذ سركيس اغاجان هو مع القضية الكردية والحزب الكردستاني الديمقراطي وهو حزب قومي ايضا على الرغم من ان هذا لا يمنع من ان يكون الاستاذ سركيس اغاجان قوميا صادقا في خدمة قضايا شعبه ونتمنى ان يكون ظهور الاستاذ سركيس اغاجان كمتحدث وكضيف في برامج تقدمها قناة عشتار الفضائية من خلال برامج سياسية متقدمة كالمواجهة  او الراي الاخر مع شخصيات من ابناء شعبنا لديهم رؤى وقناعات قد تتفق او تختلف مع الاستاذ سركيس اغاجان كي يطلع ابناء شعبنا على شخصية الاستاذ سركيس اغاجان عن كثب ورايه الصريح من خلالها بقضايا شعبنا وامتنا حيث ان كل الذي نعرفه عن هذه الشخصية هو من خلال عدد من اللقاءات الصحفية للاستاذ سركيس اغاجان مع الاستاذ وسام كاكو وعلى الرغم من اهميتها فهي ليست كافية لاعطاء كل الابعاد المتعلقة بهذه الشخصية من خلال وجهة نظر واحدة اخذين بنظر الاعتبارات ان كل السياسين تراهم بمناسبة اوغير مناسبة يظهرون في الاعلام لطرح افكارهم ومشاريعهم كي يستطيعوا ايصال اجندتهم وبالنتيجة تلقي ردود الافعال بالسلب ام بالايجاب .
السؤال الاخر الذي يطرح نفسه هل ان الدعم المالي المقدم من قبل الاستاذ سركيس اغاجان هي من حصة شعبنا في حصة اقليم كردستان ام هي مساعدات خارجية لابناء شعبنا ام هي  اموال شخصية, فلا نستطيع ان ننكر بان هذه الاموال هي موجهة في خدمة قضايا شعبنا ولكن شئ جميل ان يطلع ابناء شعبنا على المصدر الحقيقي لهذه الاموال .
5- تبقى اشكالية الانتخابات القادمة والتي نسعى جادين ليكون لنا مكانتنا ومقاعدنا فهل سندخل بقائمة مستقلة تمثل كل اطياف شعبنا على اختلاف توجهاتها وقناعاتها او سوف ننقسم مرة اخرى بين قوائم الاحزاب الكردية والاحزاب والتكتلات الاخرى ,المهم في هذا الموضوع الدخول بصيغة تضمن لنا الاستقلالية واكبر عدد ممكن من الاصوات بعد ان يقتنع الناخب من ابناء شعبنا انه بصوته سوف يساهم في خدمة شعبه وامته ان كان داخل او خارج العراق.
6-  اما ملاحظاتنا على ظهور قناة عشتار الفضائية هو عمل وانجاز رائع  ووسيلة اعلامية حيث نستطيع من خلالها ان نوصل مطالبنا المشروعة الى الراي العام وخاصة اذا تناولت كل قضايا شعبنا من خلال وجهات نظر مختلفة بعيدا عن الاعلام الموجه المبني على راي وسياسة الراعيين لهذه القناة . والذي نتمناه ان تكون قناة عشتار راعية للرأي الاخر بنفس القوة التي تتبنى فيها وجهات نظر الراعيين لها معتبرين هذه القناة هي ممثلة لكل ابناء شعبنا وممثليهم في الاحزاب والتكتلات داخل اقليم كردستان و في البرلمان العراقي والحكومة المركزية.
وبالرغم من النجاحات التي تحسب لهذه القناة وفي فترة قصيرة نسبيا يبقى لدينا بعض الملاحظات حول عرض القناة لطوابير من ابناء شعبنا وهي تستلم كيس الرز او السكر وكاننا لازلنا نعيش عقدة كيس السكر والرز وكانه لازلنا نتعامل بعقلية دول العالم الثالث والدكتاتوريات الزائلة وكأن انساننا لايزال يعيش في مرحلة اشباع الغرائز (من هرم ابراهام سالوم) فبصراحة انها مواقف مخجلة ولا تليق بالانسان العراقي اولا والكلداني الاشوري السرياني ثانيا وان توضع مثل هذا الخبر وبالصور في نشرة الاخبار وتحت عنوان مساعدات الاستاذ سركيس اغاجان انها حقا تشعرنا بالخجل وهل بهذا الانسان سوف نطالب بالحكم الذاتي لشعبنا وعلى المدى البعيد بدولتنا المستقلة !! والنقطة الاخرى الجديرة بالذكر عدم تقديم قناة عشتار لبرامج تبحث في عناوين مهمة كالحكم الذاتي لشعبنا من خلال مناظرات ومحاورات لمتخصصين ومثقفين وسياسين من داخل ابناء شعبنا ومن خارجه  كي تصل الفكرة الى ابناء شعبنا بكافة طبقاته وشرائحه.
 ان طرح مسالة الحكم الذاتي لشعبنا واختلاف وجهات النظر حول هذه القضية التي لم تنل حقها من التمحيص والدراسة وخاصة من قبل وسائل الاعلام المسموعة او المرئية , فقضية مهمة وحيوية مثل هذه القضية تتطلب الكثير من المناقشات والحوارات من خلال جميع وسائل الاعلام المتاحة لابناء شعبنا واشراك اكبر عدد ممكن من التكتلات والاحزاب والمؤسسات لكي نصل الى افضل مايمكن تطبيقه على ارض الواقع .
على اية حال فان طرح مسالة الحكم الذاتي او الدولة المستقلة هي مفاهيم لايمكن ان تكون ذات تاثيرات سلبية على مستقبل شعبنا خاصة اذا توفرت البيئة الديمقراطية والمناخات الملائمة , ولما لا, فنحن نطرح اقصى مايمكن لنحصل على اقصى مايمكن الحصول عليه  وخاصة ان بلدنا العراق هو بلد متعدد القوميات ولايصنف كدولة قومية ويذكر الكاتب د. عبد المجيد إسماعيل حقي (إن الدولة التي فيها أكثر من 95% من مواطنيها من أمة واحدة تسمّى الدولة القوميّة. أما الدولة التي فيها نسبة كبيرة من السكان يتبعون قومية أو قوميات أخرى غير التي تتبعها الأغلبية من المواطنين فتسمّى الدولة متعددة القوميات.
وتبقى مسالة التطبيق واختلاف وجهات النظر حولها وفي تقديرنا ان بعض الطروحات المختلف عليها قد نجد لها  افضل الحلول بالتقادم الزمني لها, وسوف نتطرق قليلا عن مفهوم الحكم الذاتي لاهمية هذا الموضوع والجدل الدائر حوله .
ان الحكم الذاتي  ذو تاريخ طويل في الفكر الانساني  ومفهومه غامض ومتشعب حيث يجمع بين الطابع الاداري والقانوني والسياسي.
ويكتسب الحكم الذاتي اهميته من خلال  تمتعه بالشرعية الدولية  حيث ارتبط الحكم الذاتي في القانون الدولي بعدد من المفاهيم النبيلة منها حق تقرير المصير والاستقلال الوطني وقد ظهر اول مفهوم للحكم الذاتي في ميثاق منظمة حلف شمال الاطلسي عام 1941 باسم الحكومة الذاتية
government Self وذكر في وثائق الامم المتحدة عام1942  وتضمنت هذه الوثائق على  ضمانة تقدم شعوب الحكم الذاتي اضافة الى دعم الحكم الذاتي.
فمفهوم الحكم الذاتيِAutonomy في اللغة الإنكليزية، نجده Autonomie في اللغة الفرنسية، يتداخل مع مصطلحات وتسميات أخرى تقترب منه أو تبتعد قليلاً من الناحية التطبيقية مثلاً Self government ,حكم ذاتي، وSelf administration Self rule، حكومة ذاتية وإدارة ذاتية. ورغم التقاءهما تحت سقف واحد إلا أنهما لا علاقة لأي منهما بالسيادة، والتي تقتصر فقط على الدولة.

وهناك مفاهيم اخرى تتداخل مع مفهوم الحكم الذاتي ، وهذه المفاهيم هي: مفهوم الاستقلال الثقافي الذاتي، والفيدرالية، واللامركزية الإدارية والإدارة الذاتية، والحكم المحلي، وتتداخل هذه المفاهيم وتترابط وتتشابك حسب إحتياجات وأبعاد المشكلات المطروحة وكيفية علاجها.
لقد أخذ مفهوم الحكم الذاتي بالتراجع ليفسح المجال تدريجياً لمفهوم حق تقرير المصير، إلى حد أن بعض القانونيين (يؤكدون اختفاء المفهوم أي الحكم الذاتي من الفهرس التحليلي للقانون الدولي منذ بداية الستينات باستثناء ورود المفهوم في اتفاقية طرابلس الخاصة بحقوق الأقلية المسلحة في الفلبين).

ولتطبيق الحكم الذاتي يجب توفر مجموعة من المتطلبات التي يجب ان يتمتع بها الاقليم.
1 – ضرورة تشكيل سلطة تشريعية في الإقليم تتولى سن القوانين، ويتم انتخاب الأعضاء بحرية، في إطار عملية ديمقراطية أو أن تشكل بطريقة تتوافق مع القانون، وتجعلها موضع اتفاق السكان.
2- سلطة تنفيذية يتم اختيار الأعضاء في جهاز له هذه الصلاحية ويحظى بموافقة الشعب.
3- سلطة قضائية يناط بها تطبيق القانون واختيار القضاة والمحاكم،كما تضمنت هذه المعايير ضرورة التحقق من مشاركة السكان في اختيار حكومة الإقليم من دون أية ضغوط خارجية مباشرة،أو غير مباشرة، من خلال أقليات محلية مرتبطة بقوى خارج الإقليم، تريد فرض إرادتها على الأغلبية، وبالمثل توفر درجة من الاستقلال الذاتي على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والتحرر من الضغوط الخارجية، وتحقيق المساواة بين مواطني الإقليم في التشريعات الاجتماعية وغيرها.
وفي الحديث عن مجال تطبيق الحكم الذاتي، يرى الباحث د. سعد الدين إبراهيم (إن الحكم الذاتي يطرح في إطار معالجة المشكلات القومية والإثنية في المجتمعات التي سمحت ظروفها التاريخية والاجتماعية والجغرافية، بوجود أقليات قوميّة أو اثنية احتفظت عبر التاريخ بخصائصها الثقافية وحالت ظروف شتّى دون اندماجها وصهرها في القومية السائدة بالطرق الديمقراطيّة). 
اما الكاتب د. عبد العليم محمد فيرى (أنه لا ينبغي أن يفهم من ذلك أن جميع الأقليات تطالب بالحكم الذاتي، فذلك غير صحيح، فكثير منها يطالب بحق تقرير المصير أي حرية الأقليّات حتى تكوين دولة مستقلة أو البقاء في إطار الدولة القائمة في إطار اتحاد أو خلافة، ويتوقف الأمر على طبيعة مطالب هذه الأقليات وخصائصها القومية ودرجة وعيها وتنظيمها وظروفها التاريخية، والسياسية وطبيعة علاقاتها بالسلطة المركزية ودرجة تأثرها بالاضطهاد واللامساواة وتمتعها أو عدمه بكامل حقوق المواطنة ومشاركتها في السلطة ومستويات الأجهزة المركزية في الدولة التشريعية والتنفيذية بطريقة تتفق عليها مع قوتها التمثيلية والعددية).
ومن المشكلات التي تواجه تطبيق الحكم الذاتي:
*مشكلة توزيع الصلاحيات :                                                                                 
تتوسط هذه المشكلة كافة نظم الحكم الذاتي، وتتلخص في كيفية توزيع الصلاحيات التنفيذية، والتشريعية، بين الأقاليم المحكومة ذاتيا، وبين السلطة المركزية،.
* المسالة الامنية:
والتي تتضمن تشكيل قوات الشرطة المحلية والتي تضمن تنفيذ التشريعات في مجال الضرائب والتجارة  وغيرها.           
* السياسة الاقتصادية والمالية العامة:
يبقى الحكم الذاتي سواء كان دوليا أو داخليا له طبيعة خاصة من المرونة وعدم الاستقرار، فهو لا يأخذ شكلا صالحا للتطبيق في أي من الدول على اختلاف ظروفها وأوضاعها.كما يكون للقواعد القانونية التي تنظم الحكم الذاتي دور هام في تحديد مساره. ونظراً للخلاف في مفهوم الحكم الذاتي وعدم الإجماع المطلق عليه وارتباطه الحيوي بحق تقرير المصيرفتبقى جميع الاحتمالات قائمة.
و لأننا الطرف الأضعف في المعادلة ، فتبقى طروحاتنا و قرارنا السياسي  مرتبط بإستراتيجية الأمن القومي للدولة العراقية او لاقليم كردستان ,خاصة وأننا نمُرّ في مرحلة لا نستطع فيها أيضاً تقييم قدراتنا وتوحيد خطابنا ، لذلك فإن أي تصوّر خاطئ سيدفع ثمنه شعبنا غالياً. وباعتقادنا ان الفريق الذي يعارض مسالة الحكم الذاتي لشعبنا في هذه المرحلة يستند كثيرا على هذه الرؤى اضافة الى ان التجارب السياسية تقودنا الى القول ان لانضع جميع البيض في سلة واحدة وخاصة في وضع كالذي تعيشه الساحة العراقية او الاقليمية,وان الحكم الذاتي او الدولة المستقلة  سوف يكونان بامس الحاجة الى الدعم والحماية الدولية اضافة الى اعتقادنا بان المرحلة القادمة والتي تسبق الانتخابات العراقية والتي تليها سوف تشهد مستجدات وتطورات كثيرة قد تكون كفيلة بالاجابة على الكثير من التساؤلات والقضايا العالقة.

المصادر: د. عبد العليم محمد ، مفهوم الحكم الذاتي في القانون الدولي، مركز الدراسات السياسية والإستراتجـية بالأهـرام.
مواقع الكترونية
ملاحظة: يمكن قراءة الجزء الاول للمقالة على الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=29413;sa=showPosts


د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا

70  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني(2) في: 21:39 11/02/2008
                   
   اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني(2)
   


كنا قد نشرنا قبل مايقارب العام مقالا في عمود الحوار الهادئ بعنوان اراء ومقترحات حول واقع ومستقبل شعبنا الكلداني الاشوري السرياني وتاتي هذه المقالة تحت نفس العنوان ايضا لتتناول ماتم انجازه واخر المستجدات والتطورات التي مر بها شعبنا ونظرتنا الى المستقبل.
1- كنا قد تناولنا مسالة القومية واختلافات التسمية وقد اكدنا حينها على اهمية ان تكون معظم توجهات مثقفي شعبنا ووقادته نحو تناول مسالة القومية من جوانبها الايجابية المضيئة والتي توحد الخطاب و الاهداف, والملاحظ من خلال الفترة القليلة الماضية بروز الخطاب الحضاري في  هذا الموضوع الحساس على حساب الاصوات والخطابات المتشنجة والتي لم يعد لها اية صدى بين جماهير شعبنا وامتنا والتي كانت تحاول تهميش او الغاء الاخر , وهذا ماهو متوقع مع عمق التجربة الديمقراطية ونضج الممارسات التي لابد ان تصب في المحصلة النهائية في مصلحة هذا الشعب مع التاكيد على ان الكثير من المفاهيم والقيم الحضارية بدات تسود الحوارات والمقالات والطروحات  مثل التسامح وقبول الاخر. 
2- في مايخص التسمية او عقدة التسمية والتي امضينا فيها وقتا ليس بالقليل فقد كانت السنوات الماضية سنوات اختبار وتمحيص وبعد ان كان هناك الكثير من الاحتمالات لهذه التسمية ونذكر منها الكلداني الاشوري السرياني  واحتمالاتها الستة وهناك من يقترح الفارزة بين الاسماء ومن يقترح خط افقي او مائل واحتمالاتها وهناك من يقترح الكلدواشوري السرياني وهناك الذي يفضلها باشكال وصيغ اخرى ,على اية حال فان هذا الموضوع بدا يقترب من النضوج والصيغة او التسمية التي تمثل ابناء شعبنا والتي تفرض نفسها اخذة بنظر الاعتبار الاستحقاق لكل مكون هي التي سوف تفرض نفسها.
وحول موضوع التسمية وعندما سُئل الاستاذ سركيس اغاجان عن التسمية واختياره الكلداني الاشوري السرياني كاسم للمجلس فكانت الاجابة اعتمادا على العدد ومن وجهة نظرنا المتواضعة نقول ان الكلدان هم الاكثر عددا ولكن ايضا هم الاكثر ثقلا وفي نواحي كثيرة ومتعددة منها الثقل الديني والثقل الاجتماعي والثقل الثقافي واسمحوا لي ان اطلق تسمية( المكون الانيق) على شعبنا الكلداني من بين مكونات شعبنا الاخرى ولابد لاية مشروع واية قضية تخص واقع ومستقبل شعبنا من ان يكون للمكون الانيق فيها  مكانة حجر الزاوية في هذا المشروع وان هذه الحقيقة التي كانت غائبة عن اجندة بعض الاحزاب والتكتلات والشخصيات اصبحت اليوم واقع حال ولابد من التعامل معها برؤيا اكثر عمقا. 
وما نيل الكاردينال عمانؤئيل دلي للكاردينالية الا تاكيد الى ماذهبنا اليه وقد اعطى هذا التكريم بعدا عراقيا واقليميا ودوليا لقضايا شعبنا الكلداني الاشوري السرياني .
3- ظهور الكثير من التجمعات والتكتلات التي تمثل شعبنا وخاصة في دول المهجر وهذه الظاهرة ان دلت على شئ انما تدل على وجود الوعي القومي لدى ابناء هذه الامة  اضافة الى  اصرار هذا الشعب على ان يكون له دور مؤثر وفاعل في تشكيل حاضره ومستقبله وان يكون له الدور الفاعل على الساحة الوطنية العراقية  وخاصة عندما تتوفر الاجواء الديمقراطية النقية حيث بدات الكثير من الاحزاب والقوى الوطنية العراقية وحتى الدينية والقومية منها بالانتباه الى مسالة جعل الوطنية فوق كل الاعتبارات الاخرى( القومية والدينية والمذهبية) ومانتوقعه بالفترة القادمة ولغاية الانتخابات القادمة ظهور تكتلات قوية تنتهج المنهج الوطني العراقي بعيدا عن التوجهات القومية والدينية والمذهبية وبالتكيد فان مثل هذه التوجهات سوف تكون في صالح العراقيين بشكل عام والاقليات بشكل خاص. .

4- ظهور وبروز شخصية قيادية وبقوة خلال الفترة القليلة الماضية وهي شخصية الاستاذ سركيس اغاجان وايضا ظهور المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري فنحن هنا لسنا بصدد ابداء الرأي او تقييم الشخصية بقدرما نصبو الى تسليط الضوء على الحدث, فظهور شخصية الاستاذ سركيس اغاجان كقيادي وذلك من خلال امتلاكه الادوات التي تساعده لتبوء هذه المكانة وهي السلطة والجاه والامكانات المادية والماكنة الاعلامية حيث انه يشغل منصب وزير المال والاقتصاد ونائب رئيس الوزراء لحكومة اقليم كردستان وامتلاكه للثروة اضافة الى الماكنة الاعلامية الممثلة بقناة عشتار الفضائية فقد اثبتت الفترة الماضية عن القبول والرضا من قبل شرائح كبيرة من ابناء شعبنا وايضا من قبل رجال الدين وان كل ما تم تقديمه من قبل السيد سركيس اغاجان ولحد هذه  اللحظة يقع ضمن ماهو ايجابي ومفيد ويصب في خدمة ابناء شعبنا ولا يمكن ان يختلف على ذلك اثنان.
تبقى مسالة الانتماء الحزبي للاستاذ سركيس اغاجان وانتمائه القومي لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني وكيفية جعل هذه الموازنة تصب في صالح شعبنا على طول المسار.اضافة الى ان التاريخ السياسي والنضالي للاستاذ سركيس اغاجان هو مع القضية الكردية والحزب الكردستاني الديمقراطي وهو حزب قومي ايضا على الرغم من ان هذا لا يمنع من ان يكون الاستاذ سركيس اغاجان قوميا صادقا في خدمة قضايا شعبه ونتمنى ان يكون ظهور الاستاذ سركيس اغاجان كمتحدث وكضيف في برامج تقدمها قناة عشتار الفضائية من خلال برامج سياسية متقدمة كالمواجهة  او الراي الاخر مع شخصيات من ابناء شعبنا لديهم رؤى وقناعات قد تتفق او تختلف مع الاستاذ سركيس اغاجان كي يطلع ابناء شعبنا على شخصية الاستاذ سركيس اغاجان عن كثب ورايه الصريح من خلالها بقضايا شعبنا وامتنا حيث ان كل الذي نعرفه عن هذه الشخصية هو من خلال عدد من اللقاءات الصحفية للاستاذ سركيس اغاجان مع الاستاذ وسام كاكو وعلى الرغم من اهميتها فهي ليست كافية لاعطاء كل الابعاد المتعلقة بهذه الشخصية من خلال وجهة نظر واحدة اخذين بنظر الاعتبارات ان كل السياسين تراهم بمناسبة اوغير مناسبة يظهرون في الاعلام لطرح افكارهم ومشاريعهم كي يستطيعوا ايصال اجندتهم وبالنتيجة تلقي ردود الافعال بالسلب ام بالايجاب .
السؤال الاخر الذي يطرح نفسه هل ان الدعم المالي المقدم من قبل الاستاذ سركيس اغاجان هي من حصة شعبنا في حصة اقليم كردستان ام هي مساعدات خارجية لابناء شعبنا ام هي  اموال شخصية, فلا نستطيع ان ننكر بان هذه الاموال هي موجهة في خدمة قضايا شعبنا ولكن شئ جميل ان يطلع ابناء شعبنا على المصدر الحقيقي لهذه الاموال .
5- تبقى اشكالية الانتخابات القادمة والتي نسعى جادين ليكون لنا مكانتنا ومقاعدنا فهل سندخل بقائمة مستقلة تمثل كل اطياف شعبنا على اختلاف توجهاتها وقناعاتها او سوف ننقسم مرة اخرى بين قوائم الاحزاب الكردية والاحزاب والتكتلات الاخرى ,المهم في هذا الموضوع الدخول بصيغة تضمن لنا الاستقلالية واكبر عدد ممكن من الاصوات بعد ان يقتنع الناخب من ابناء شعبنا انه بصوته سوف يساهم في خدمة شعبه وامته ان كان داخل او خارج العراق.
6-  اما ملاحظاتنا على ظهور قناة عشتار الفضائية هو عمل وانجاز رائع  ووسيلة اعلامية حيث نستطيع من خلالها ان نوصل مطالبنا المشروعة الى الراي العام وخاصة اذا تناولت كل قضايا شعبنا من خلال وجهات نظر مختلفة بعيدا عن الاعلام الموجه المبني على راي وسياسة الراعيين لهذه القناة . والذي نتمناه ان تكون قناة عشتار راعية للرأي الاخر بنفس القوة التي تتبنى فيها وجهات نظر الراعيين لها معتبرين هذه القناة هي ممثلة لكل ابناء شعبنا وممثليهم في الاحزاب والتكتلات داخل اقليم كردستان و في البرلمان العراقي والحكومة المركزية.
وبالرغم من النجاحات التي تحسب لهذه القناة وفي فترة قصيرة نسبيا يبقى لدينا بعض الملاحظات حول عرض القناة لطوابير من ابناء شعبنا وهي تستلم كيس الرز او السكر وكاننا لازلنا نعيش عقدة كيس السكر والرز وكانه لازلنا نتعامل بعقلية دول العالم الثالث والدكتاتوريات الزائلة وكأن انساننا لايزال يعيش في مرحلة اشباع الغرائز (من هرم ابراهام سالوم) فبصراحة انها مواقف مخجلة ولا تليق بالانسان العراقي اولا والكلداني الاشوري السرياني ثانيا وان توضع مثل هذا الخبر وبالصور في نشرة الاخبار وتحت عنوان مساعدات الاستاذ سركيس اغاجان انها حقا تشعرنا بالخجل وهل بهذا الانسان سوف نطالب بالحكم الذاتي لشعبنا وعلى المدى البعيد بدولتنا المستقلة !! والنقطة الاخرى الجديرة بالذكر عدم تقديم قناة عشتار لبرامج تبحث في عناوين مهمة كالحكم الذاتي لشعبنا من خلال مناظرات ومحاورات لمتخصصين ومثقفين وسياسين من داخل ابناء شعبنا ومن خارجه  كي تصل الفكرة الى ابناء شعبنا بكافة طبقاته وشرائحه.
 ان طرح مسالة الحكم الذاتي لشعبنا واختلاف وجهات النظر حول هذه القضية التي لم تنل حقها من التمحيص والدراسة وخاصة من قبل وسائل الاعلام المسموعة او المرئية , فقضية مهمة وحيوية مثل هذه القضية تتطلب الكثير من المناقشات والحوارات من خلال جميع وسائل الاعلام المتاحة لابناء شعبنا واشراك اكبر عدد ممكن من التكتلات والاحزاب والمؤسسات لكي نصل الى افضل مايمكن تطبيقه على ارض الواقع .
على اية حال فان طرح مسالة الحكم الذاتي او الدولة المستقلة هي مفاهيم لايمكن ان تكون ذات تاثيرات سلبية على مستقبل شعبنا خاصة اذا توفرت البيئة الديمقراطية والمناخات الملائمة , ولما لا, فنحن نطرح اقصى مايمكن لنحصل على اقصى مايمكن الحصول عليه  وخاصة ان بلدنا العراق هو بلد متعدد القوميات ولايصنف كدولة قومية ويذكر الكاتب د. عبد المجيد إسماعيل حقي (إن الدولة التي فيها أكثر من 95% من مواطنيها من أمة واحدة تسمّى الدولة القوميّة. أما الدولة التي فيها نسبة كبيرة من السكان يتبعون قومية أو قوميات أخرى غير التي تتبعها الأغلبية من المواطنين فتسمّى الدولة متعددة القوميات.
وتبقى مسالة التطبيق واختلاف وجهات النظر حولها وفي تقديرنا ان بعض الطروحات المختلف عليها قد نجد لها  افضل الحلول بالتقادم الزمني لها, وسوف نتطرق قليلا عن مفهوم الحكم الذاتي لاهمية هذا الموضوع والجدل الدائر حوله .
ان الحكم الذاتي  ذو تاريخ طويل في الفكر الانساني  ومفهومه غامض ومتشعب حيث يجمع بين الطابع الاداري والقانوني والسياسي.
ويكتسب الحكم الذاتي اهميته من خلال  تمتعه بالشرعية الدولية  حيث ارتبط الحكم الذاتي في القانون الدولي بعدد من المفاهيم النبيلة منها حق تقرير المصير والاستقلال الوطني وقد ظهر اول مفهوم للحكم الذاتي في ميثاق منظمة حلف شمال الاطلسي عام 1941 باسم الحكومة الذاتية
government Self وذكر في وثائق الامم المتحدة عام1942  وتضمنت هذه الوثائق على  ضمانة تقدم شعوب الحكم الذاتي اضافة الى دعم الحكم الذاتي.
فمفهوم الحكم الذاتيِAutonomy في اللغة الإنكليزية، نجده Autonomie في اللغة الفرنسية، يتداخل مع مصطلحات وتسميات أخرى تقترب منه أو تبتعد قليلاً من الناحية التطبيقية مثلاً Self government ,حكم ذاتي، وSelf administration Self rule، حكومة ذاتية وإدارة ذاتية. ورغم التقاءهما تحت سقف واحد إلا أنهما لا علاقة لأي منهما بالسيادة، والتي تقتصر فقط على الدولة.

وهناك مفاهيم اخرى تتداخل مع مفهوم الحكم الذاتي ، وهذه المفاهيم هي: مفهوم الاستقلال الثقافي الذاتي، والفيدرالية، واللامركزية الإدارية والإدارة الذاتية، والحكم المحلي، وتتداخل هذه المفاهيم وتترابط وتتشابك حسب إحتياجات وأبعاد المشكلات المطروحة وكيفية علاجها.
لقد أخذ مفهوم الحكم الذاتي بالتراجع ليفسح المجال تدريجياً لمفهوم حق تقرير المصير، إلى حد أن بعض القانونيين (يؤكدون اختفاء المفهوم أي الحكم الذاتي من الفهرس التحليلي للقانون الدولي منذ بداية الستينات باستثناء ورود المفهوم في اتفاقية طرابلس الخاصة بحقوق الأقلية المسلحة في الفلبين).

ولتطبيق الحكم الذاتي يجب توفر مجموعة من المتطلبات التي يجب ان يتمتع بها الاقليم.
1 – ضرورة تشكيل سلطة تشريعية في الإقليم تتولى سن القوانين، ويتم انتخاب الأعضاء بحرية، في إطار عملية ديمقراطية أو أن تشكل بطريقة تتوافق مع القانون، وتجعلها موضع اتفاق السكان.
2- سلطة تنفيذية يتم اختيار الأعضاء في جهاز له هذه الصلاحية ويحظى بموافقة الشعب.
3- سلطة قضائية يناط بها تطبيق القانون واختيار القضاة والمحاكم،كما تضمنت هذه المعايير ضرورة التحقق من مشاركة السكان في اختيار حكومة الإقليم من دون أية ضغوط خارجية مباشرة،أو غير مباشرة، من خلال أقليات محلية مرتبطة بقوى خارج الإقليم، تريد فرض إرادتها على الأغلبية، وبالمثل توفر درجة من الاستقلال الذاتي على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والتحرر من الضغوط الخارجية، وتحقيق المساواة بين مواطني الإقليم في التشريعات الاجتماعية وغيرها.
وفي الحديث عن مجال تطبيق الحكم الذاتي، يرى الباحث د. سعد الدين إبراهيم (إن الحكم الذاتي يطرح في إطار معالجة المشكلات القومية والإثنية في المجتمعات التي سمحت ظروفها التاريخية والاجتماعية والجغرافية، بوجود أقليات قوميّة أو اثنية احتفظت عبر التاريخ بخصائصها الثقافية وحالت ظروف شتّى دون اندماجها وصهرها في القومية السائدة بالطرق الديمقراطيّة). 
اما الكاتب د. عبد العليم محمد فيرى (أنه لا ينبغي أن يفهم من ذلك أن جميع الأقليات تطالب بالحكم الذاتي، فذلك غير صحيح، فكثير منها يطالب بحق تقرير المصير أي حرية الأقليّات حتى تكوين دولة مستقلة أو البقاء في إطار الدولة القائمة في إطار اتحاد أو خلافة، ويتوقف الأمر على طبيعة مطالب هذه الأقليات وخصائصها القومية ودرجة وعيها وتنظيمها وظروفها التاريخية، والسياسية وطبيعة علاقاتها بالسلطة المركزية ودرجة تأثرها بالاضطهاد واللامساواة وتمتعها أو عدمه بكامل حقوق المواطنة ومشاركتها في السلطة ومستويات الأجهزة المركزية في الدولة التشريعية والتنفيذية بطريقة تتفق عليها مع قوتها التمثيلية والعددية).
ومن المشكلات التي تواجه تطبيق الحكم الذاتي:
*مشكلة توزيع الصلاحيات :                                                                                 
تتوسط هذه المشكلة كافة نظم الحكم الذاتي، وتتلخص في كيفية توزيع الصلاحيات التنفيذية، والتشريعية، بين الأقاليم المحكومة ذاتيا، وبين السلطة المركزية،.
* المسالة الامنية:
والتي تتضمن تشكيل قوات الشرطة المحلية والتي تضمن تنفيذ التشريعات في مجال الضرائب والتجارة  وغيرها.           
* السياسة الاقتصادية والمالية العامة:
يبقى الحكم الذاتي سواء كان دوليا أو داخليا له طبيعة خاصة من المرونة وعدم الاستقرار، فهو لا يأخذ شكلا صالحا للتطبيق في أي من الدول على اختلاف ظروفها وأوضاعها.كما يكون للقواعد القانونية التي تنظم الحكم الذاتي دور هام في تحديد مساره. ونظراً للخلاف في مفهوم الحكم الذاتي وعدم الإجماع المطلق عليه وارتباطه الحيوي بحق تقرير المصيرفتبقى جميع الاحتمالات قائمة.
و لأننا الطرف الأضعف في المعادلة ، فتبقى طروحاتنا و قرارنا السياسي  مرتبط بإستراتيجية الأمن القومي للدولة العراقية او لاقليم كردستان ,خاصة وأننا نمُرّ في مرحلة لا نستطع فيها أيضاً تقييم قدراتنا وتوحيد خطابنا ، لذلك فإن أي تصوّر خاطئ سيدفع ثمنه شعبنا غالياً. وباعتقادنا ان الفريق الذي يعارض مسالة الحكم الذاتي لشعبنا في هذه المرحلة يستند كثيرا على هذه الرؤى اضافة الى ان التجارب السياسية تقودنا الى القول ان لانضع جميع البيض في سلة واحدة وخاصة في وضع كالذي تعيشه الساحة العراقية او الاقليمية,وان الحكم الذاتي او الدولة المستقلة  سوف يكونان بامس الحاجة الى الدعم والحماية الدولية اضافة الى اعتقادنا بان المرحلة القادمة والتي تسبق الانتخابات العراقية والتي تليها سوف تشهد مستجدات وتطورات كثيرة قد تكون كفيلة بالاجابة على الكثير من التساؤلات والقضايا العالقة.

المصادر: د. عبد العليم محمد ، مفهوم الحكم الذاتي في القانون الدولي، مركز الدراسات السياسية والإستراتجـية بالأهـرام.
مواقع الكترونية
ملاحظة: يمكن قراءة الجزء الاول للمقالة على الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=29413;sa=showPosts


د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
71  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / سفرة ترفيهية لنادي بابل - ملبورن في: 13:48 05/01/2008
نادي بابل الاجتماعي الثقافي
ملبورن /استراليا
يعلن نادي بابل عن اقامة سفرة ترفيهية الى منطقة National Park/Yarra Ranges وذلك بتاريخ 27/1/08 للاستفسار والمعلومات الاتصال بالاخوة :


صادق حيدو 0402574014
سمير صفار 0411233913
خالد مكسابو 0430185634
نافع حنونة   0422455827
جورج ششا  0425740820

والدعوة عامة للجميع

لجنة الثقافة والاعلام
72  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / احتفال نادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن بليلة راس السنة في: 13:45 05/01/2008
                   
  نادي بابل الاجتماعي الثقافي   
                             ملبورن /استراليا


في جو ملئ بالبهجة والفرح احتفل نادي بابل الاجتماعي الثقافي بليلة راس السنة 2007/2008 ولساعات الصباح الاولى من عام 2008 حيث تميز الحفل بدقة التنظيم وحسن الادارة وذلك للجهود الكبيرة المبذولة من قبل كل الاحوة في الهيئة الادارية للنادي والاخوة في الهيئة العامة وايضا يسرنا ان نتقدم بكلمات الشكر والعرفان لكل الاخوة اللذين ساهموا في انجاح هذا الحفل وهم على التوالي :
الفنان المحبوب عماد الملوك القادم خصيصا لاحياء هذا الحفل الاخوة المتبرعين بالهدايا وهم على التوالي الاخ ليث شهارة والاخ اراس صادق حيدو والاح جورج ششا وصاحب قاعة ريفولي وصيديلية مها.
الاخ سركون صاحب قاعة عشتار للخدمات المتميزة وادارة القاعة
الفنان المحبوب اؤدي يؤئيل وفرقة بانيبال
الاخ اديب جلو لمساهمته مشكورا بتوزيع الهدايا للاطفال
وقد بدا الحفل بكلمة ترحيب من الاخ هيثم ملوكا عريف الحفل مرحبا بالحضور ومتمنيا لهم قضاء اسعد الاوقات.ثم القى الدكتور عامر ملوكا نائب رئيس النادي كلمة باسم الهيئة الادارية مرحبا بالاخوة الحضور وايضا بالاخوة القادمين الجدد الى استراليا متمنيا لهم طيب الاقامة وشاكرا الجميع لمشاركتهم في هذا الحفل الكريم ومتمنيا لهم ولجميع اهلنا في العراق والعالم سنة جديدة مليئة بالمحبة والسلام والفرح.
ثم اقترب الدقائق الاخيرة من عام 2007 مع انتظار الجميع قدوم بابا نؤئيل وخاصة احبائنا الاطفال واذا بعقارب الساعة تعلن نهاية عام 2007 وولادة عام جديد 2008 ليتبادل الجميع النهاني متمنين ان يكون عام 2008 عاما للسلام الحقيقي والمحبة النقية كما علمنا المعلم الاول رسول المحبة وقائد السلام الفادي يسوع المسيح.
ثم قدم عريف الحفل فقرة الفنان عماد الملوك والفنان اؤدي نؤئيل ليشتركا بتقديم عدد من الاغاني السورث والتي اطربت الجمهور لينفرد بعدها المطرب اودي بالغناء والذي جعل الحضور يشتركون في الخكة والدبكات الفولكلورية لساعات الصباح الاولى.ثم جاءت فقرة اختيار اجمل كبل راقص واجمل فستان واجمل تسريحة وتم اختيار لجنة التحكيم من العنصر النسوي ولكثرة عدد المشاركين والمنافسة الشديدة استمرت هذه الفقرة اكثر من 40 دقيقة وعلى انغام الصوت العذب للفنان عماد الملوك.وبعدها تم توزيع الهدايا من قبل الاخ نسيم صادق حيدو والاخ لؤي بوداغ(سكرتير النادي) والاخ نافع حنونة والاخ جورج ششا  ثم جاءت فقرة الغناء للهواة ةالتي اشترك فيها اكثر من سبعة متسابقين وتم اعلان النتائج ليفوز ثلاثة متسابقين وتم توزيع الجوائز للفائزين من قبل الاخ صباح الصفار والاخ سمير صفار والاخ خالد مكسابو والاخ ليث شهارة والاخ عماد كلة.


















73   / استراليا / نادي بابل الاجتماعي الثقافي ان يعلن عن اقامة حفلا فنيا ساهرا بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة الميلا في: 13:34 07/12/2007

 للحجــــــــــــز والاستفسارالرجاء الاتصال بالارقام :                                 
السيد صادق حيدو 0402574014 
السيد صباح صفار 0403521788 
السيد نافع حنونة    0422455827
السيد ليث شهارة    0402227456
السيد عماد كلا      1042243193       
السيد خالد مكسابو  0425852503
ملاحظة:عدد البطاقات محدود.


74  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / فلان الفلاني ابو العراق في: 22:43 10/11/2007
فلان الفلاني ابو العراق:




المتابع للتجربة التركية الحديثة وخاصة بعد اعلان النظام الجمهوري في 29 اكتوبر 1923والغاء كل مايتعلق بشئ اسمه الخلافة وايقاف عمل كافة المؤسسات اللاهوتية, فهي تجربة فريدة ومتميزة نحو الديقراطية والعلمنة هذا اخذين بنظر الاعتبار ان تركيا كانت وقبل زمن ليس بالبعيد حاملة لراية الدولة العثمانية واخر عصور الخلافة وللتطرق الى التجربة التركية والدولة الحديثة لابد لنا من ذكر اسم مصطفى كمال اتاتورك المولود في 12اذار عام 1881  في مدينة سالونيك اليونانية ومصطفى علي رضا هو اسمه الحقيقي اما اسم كمال فقد منحه له مدرسه في الرياضيات وذلك لتفوقه ووصوله لدرجة الكمال العلمي اما اتاتورك فقد منحها اياه الشعب التركي عام 1943 عندما اعطاه البرلمان الوطني لقب اتاتورك  وتعني(ابو الاتراك).   
دخل اتاتورك احدى المدارس العسكرية المجانية ليتخرج منها عام 1905 ظابط اركان حرب برتبة نقيب. وعندما بلغ سن الثلاثين من عمره، اندلع النـزاع التركي الإيطالي حول ليبيا. فتـألّق نجمه في ليبيا (1911 و1912). وبعد تحالف تركيا العثمانية مع ألمانيا في الحرب العالمية الأولى،كان له الدور الكبير في الدفاع والذود عن مدينة اسطنبول ومضيق الدردنيل ضد القوات الانكليزية والفرنسية ، وقد قدرت  خسائر الإنجليز والفرنسيين في معارك الدردنيل سنة 1915 حوالي 150 ألف جندي، وقاد الجيش التركي عند دخوله في منطقة القوقاز الروسية. فتغير مجرى الحرب العالمية بكاملها في مضيق البوسفور والدردنيل. وقد عرفت هذه الهزيمة الغربية أمام الجيش التركي بقيادة الضابط مصطفى كمال بحملة غاليبولي.
وحصل على رتبة جنرال عام 1916 و عمره 35 سنة و في السنتين التاليتين خدم كقائد للعديد من الجيوش العثمانية في فلسطين و حلب و حقق نصرا رئيسيا اخر عندما اوقف تقدم الاعداء عند حلب. في 19 ايار 1919 نزل مصطفى كمال في ميناء البحر الاسود سامسون لبدء حرب الاستقلال و في تحدي لحكومة السلطان نظم جيش التحرير في الاناضول وحشد جموع الارزورم و سيفاس الذين اسسوا قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادتة و في 23 ابريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير وانتخب مصطفى كمال لرئاسته.
في نهاية شهر اب عام 1922 منح المجلس الوطني مصطفى كمال لقب رئيس الاركان برتبة مارشال و وفي نفس الفترة ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال اسابيع عدة و اصبحت الارض التركية الرئيسية محررة بالكامل و تم توقيع الهدنة و انتهي حكم السلالة العثمانية الى الابد.

حكم اتاتورك 15 عاما كانت مليئة بالاحداث والمتغيرات لترسم مستقبل تركيا الحديثة.
ومن اهم انجازاته :
•   في 3 اذار1924 تم الغاء الخلافة الاسلامية  وفصل الدين عن الدولة وجعل نظام الحكم والتعليم نظاما علمانيا.
•   في عام 1925تم منح مكانة وحقوق للمرا ة وكان سباقا في هذا الانجاز على العديد من الدول الاوربية مثال على ذلك حصولها على حق التصويت في الانتخابات وباقدامه على هذه الخطوة الجريئة يكون قد سبق بعض الدول الاوربية في ذلك ومن ظمنهم فرنسا التي منحت نفس الحق للمراةعام 1945, وتم تشريع قانون لنزع حجاب المراة اضافة الى منع تعدد الزوجات.
•   في عام 1926تم ادخال الاصلاحات القانونية وتم ادخال القانون السويسري مع بعض التغيرات ليتلائم مع الواقع التركي وايضا القانون المدني والتجاري وقانون العقوبات.
•   احدث ثورة في طريقة اللباس لاغيا لبس الطربوش وهناك حادثة حصلت بعد صدور التعليمات بالغاء لبس الطربوش كان اتاتورك يحضر حفلا لممثلي الهيئات الدبلوماسية ومن ضمنهم سفير مصر وكان يرتدي طربوش فصرخ فيه قائلا (قل لملكك اني لااحب هذا اللباس)
•   تبنى الحروف اللاتينية عام 1928.
من اهم الاسس التي  اعتمد عليها اتاتورك في بناء دولته الجديدة هي :
الجمهورية ,الوطنية,الشعبية,الدولتية,الاصلاح والعلمانية والجدير بالذكر فان الاصلاحات والثورة التي قادها اتاتورك كان لها بعض الجذور في الحكم العثماني قبل اتاتورك   حيث قضى السلطان محمود الثاني على الإنكشارية العثمانية سنة 1826 وأمر باتخاذ الزيِّ الأوروبي الذي فرضه على العسكريين والمدنيين على حد سواء.و أصدر السلطان العثماني عبد المجيد منشوراً عام 1839 يسمح فيه لغير المسلمين بأن يلتحقوا بالخدمة العسكرية كما استقدم السلطان سليم الثالث المهندسين من السويد وفرنسا والمجر وانجلترا وذلك لإنشاء  المدارس الحربية والبحرية.
قام محمد علي والي مصر، والذي تولى الحكم سنة 1805، ببناء جيش على النظام الأوروبي، كما عمد إلى ابتعاث خريجي الأزهر من أجل التخصص في أوروبا.اما أحمد باشا باي الأول في تونس فقد انشا جيشاً نظامياً، وافتتح مدرسة للعلوم الحربية فيها ضباط وأساتذة فرنسيون وإيطاليون وإنجليز. وكان للتغييرات الجذرية التي نفذها اتاتورك اثرها الكبير في اطلاق عجلة الاقتصاد حيث بلغ معدل نمو الدخل القومي السنوي نسبة ما بين 7 و9 %، في حين قفز الإنتاج الصناعي الى معدل سنوي 11.5 %. بحيث تضاعفت حصته في الإنتاج الوطني الخام. ومنذ عام 1923، حيث تأسست الجمهورية، وتركيا تمضي بخطوات ثابتة نحو التقدم على مختلف الصعد، الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية حيث يعتمد نظامها العلمانية والديمقراطية وتعدد الأحزاب. وفي عام 1980 بدأت سياسة الانفتاح الاقتصادي بحيث شكل القطاع الخاص عام 1995 نحو 86 % من الاقتصاد التركي، بحيث تنتمي 445 من أصل 500 مؤسسة كبيرة إلى القطاع الخاص، أما نفوذ الاقتصاد التركي فيتلخص في استثمار 24 مليار دولار من الرأسمال التركي في الخارج موزعا بين 22 دولة. أما الاستثمارات الأجنبية بتركيا فبلغت 22 مليار دولار. يتوزع الاقتصاد التركي بين الخدمات بحصة الأسد (62%) ثم الصـــناعة (22 %) فالزراعة (16%).

والسؤال الذي يطرح نفسه هل نحن بحاجة فعلا الى نظام علماني ورجل شجاع وذو تاريخ وطني حافل مثل اتاتورك كي يستطيع ان يسير بنا الى التغييرات والى بناء دولة العراق الحديثة وخاصة ان العراق مهيا اكثر من اية بلد اخر لتطبيق العلمانية بشكلها الحضاري والايجابي المتميز وذلك للتنوع العرقي والديني والطائفي اضافة الى كون العراقيين من الشعوب التي تتقبل التغييرات الحضارية الايجابية الحديثة اضافة الى شغفهم في حب التعلم والتميز وخير دليل على ذلك وجود هذا الكم الهائل من الخريجيين وحاملي المؤهلات العلمية ولكن هل نملك هذه الشخصية الوطنية التي تملك تاريخ وطني حافل وملئ بالانجازات كي تستطيع فرض اجندتها في التغيير, نحن نعتقد في الظروف الحالية ومع وجود الاحتلال وكما يقال ان معظم القادمين الى السلطة قد جاءوا على الدبابة الامريكية ومن خلال هذا المشهد ولكي يظهر لنا فلان الفلاني ابو العراق نحتاج الى زمن قد يقصر او يطول . فاذا كانت الاحزاب السياسية الدينية حريصة على الحفاظ على القيم الدينية فعليهم تبني النظام العلماني ودعمه، أما إذا أصروا على فرض نظام إسلامي بالقوة، فإنهم سينفرون الناس من الدين كما لاحظنا ذلك في البلدان التي تفرض فيها الدين بالقوة. وبهذا سوف نفقد الولاء المفترض للدولة او للوطن من جميع المواطنين وهو واحد من اهم المقومات التي تهيئ الظرف المناسب للامن والاستقرار ومن ثم التقدم والتطور والاستقلال ولابد لنا من ذكر ان الحكم باسم الله سوف يولد نظام حكم مطلق يتبنى مواقف جامدة في مجالات الحياة المختلفة ولفرض مثل هذه القوانين المطلقة سوف تضطر الدولة الدينية للتحول من نظام ديمقراطي الى نظام قمعي صرف . وايضا هنا وجب الاشارة على ان الحكم الديني هو ليس حكم الله على الارض ولكن هو حكم الناس باسم الله.
اذا العلمانية هي ليست كالشيوعية كما تحاول التيارات الاسلامية المتشددة تصويرها وهي لاتدعو الى الالحاد وهي ليست ضد اية من الديانات وكما يرى د.حسن حنفي العلمانية كرؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الانسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة,مما يعطيها قابلية للتطبيق على الارض
 والدليل على ان العلمانية هي ليست ضد التوجهات الدينية هو مانلمسه من مساحة الحريات الواسعة والتي تشمل مختلف الديانات والثقافات وعلى وجه الخصوص المسلمين في البلدان التي تطبق العلمانية وان مايمارسه المسلمون من تطبيق لشعائرهم الدينية لايمكن ان يجدوه في اية بلد مسلم .واضف الى ذلك ان الحكم الديني سوف يعبر لامحالة عن مجموعة معينة من المواطنين وخاصة في البلدان ذات التنوع الديني المختلف ويشمل ذلك ايضا حالة كون الغالبية العظمى تنتمي الى دين واحد فنجد في الدين الاسلامي هناك 75 ملة وطائفة وحين سئل العقيد معمر القذافي حول رايه بتطبيق الشريعة الاسلامية فاجاب هل يوجد اثنين متفقين على شريعة واحدة كي يتم تطبيق هذه الشريعة. وهذا مايراه معظم المجددين في عالمنا العربي والاسلامي ، ونحن في مستهل القرن الواحد والعشرين نستطيع القول ان العلمنة هي ليست بالضرورة بديلا عن الذهاب الى الجامع او الكنيسة.
وان رافضي العلمانية والتحديث تشغلهم كثيرا قضية العلاقة بين العلمانية والدين والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل العلمانية هية ضد الدين ام العلمانية هي مع الدين ام ان العلمانية والدين يسيران بخطيين متوازيين وليس من الصعوبة ان تجد انسانا علماني التوجه وفي نفس الوقت فهو انسانا متدينا والعكس صحيح مع الاخذ بعين الاعتبار ان التدين نسبي ويتاثر بعاملي الزمان والمكان. ويشير محمد سعيد العشماوي الى ان مفهوم الحكم في القران لايعني الحكم السياسي بل يعني"القضاء بين الناس او الفصل في الخصومات او الرشد والحكمة.
ونحن بانتظار ابو العراق العلماني التوجه والذي يؤمن بان للدين دور في بناء المجتمع وان الحريات لابد لها ان تستند الى قاعدة اخلاقية قوية.
المصادر:مواقع الكترونية وكتب مختلفة


د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن /استراليا

75  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / حفل الفنان يوسف عزيز في ملبورن/استراليا في: 17:08 26/09/2007
حفل الفنان يوسف عزيز في ملبورن/استراليا

اقام نادي بابل الاجتماعي الثقافي في مدينة مالبورن – استراليا مساء يوم الجمعة المصادف 21\9\2007 حفلا فنيا ساهرا احياه الفنان المبدع ذو الصوت العذب يوسف عزيز القادم من ارض الوطن بمشاركة فنان مالبورن المتألق اودي يوئيل وفرقته الموسيقية ، وحضر الحفل الذي اقيم على قاعة عشتار جمع كبير من اعضاء النادي وابناء الجالية الكرام.
بداية ظهر على خشبة المسرح عريف الحفل السيد هيثم ملوكا ليقدم فقرات الحفل وقد ابدع في تقديم نبذة عن حياة الفنان يوسف عزيز الفنية .
وقد افتتح الحفل السيد صباح صفار عضو الهيئة الادارية لنادي بابل بكلمة ترحيب وشكر لجميع الحضور لتلبيتهم دعوة نادي بابل كما رحب بالفنان المبدع يوسف عزيز على تلبية الدعوة والقدوم الى مالبورن .
تخلل الحفل الاغاني التي بدأها الفنان المحبوب اودي يوئيل مما انعش الاجواء وتفاعل جميع الحضور ، ثم جاء دور فناننا القادم من ارض الوطن يوسف عزيز واستقبله الجمهور بالهتاف والتصفيق وقدم الفنان مجموعة من اغانية الكلدانية(السورث) ، والعربية ومنها اغنية (كبنخ) والقوش يمة ادمثواثا التي كان الجمهور يرددها معه في الفة وانسجام كبيرين مع الدبكة (الخكة) والرقص الشرقي ، وخاصة ان الفنان يوسف له حضور فني يستطيع من خلاله ان يتفاعل مع الجمهور   . وقدم السيد صادق حيدو رئيس النادي باقة ورد للفنان يوسف عزيز  متمنيا له دوام النجاح والتوفيق كما القى السيد جورج ششا ابيات شعرية مرحبا بالفنان يوسف وقد قدم باقة ورد بالمناسبة وحضر الحفل الدكتور عامر ملوكا رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا والسيد ميخائيل الهوزي المنسق العام في الاتحاد وقد قدم السيد ميخائيل باقة ورد باسم الاتحاد للفنان يوسف متمنيا له النجاح والتوفيق.
 

وهذه مقتطفات من الكلمة الترحيبية التي القاها عريف الحفل مرحبا بالفنان المحبوب.
 
اعزائي الحضور مرة ثانية نرحب بكم اجمل ترحيب  وماهي الا دقائق ولحظات وسنكون مع الصوت الجميل وفناننا القادم من ارض الوطن يوسف عزيز هذا الفنان الذي سعى جاهدا لينتقل بفنه الجميل وصوته العذب الى مسامع ابناء وطنه العراق في الداخل والخارج ناقلا لهم عبر اغانيه الجميلة تراثنا الفلكلوري الجميل لشمالنا الحبيب وكيف لا وهو ابن الحبيبة القوش التي انجبت الابطال والفنانين والمفكرين عبر التاريخ.
اعماله الفنية والحانه تؤكد امكانياته للتواصل مع الحياة بديناميكية فاعلة وهو مايمكن ان يجعل منه فنا نا كبيرا له مكانة عالية في موقع الصدارة مع الفنانين.
لهذا تراه كالفراشةالعاشقة لكل ماهو جميل وكالنحلةالدؤوبة في تنقلها بين مختلف ازاهير الوطن في الخارج والداخل
ونراه مطربا وملحنا وعازفا مستلهما ابداعاته بكل مايحيط به ابتداءا من الانسان المتذوق للفن والموهبة التي منحها الله له .
وفي الختام تتقدم الهيئة الادارية للنادي بالشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح هذا الحفل.

لجنة الثقافة والاعلام
نادي بابل الاجتماعي الثقافي























76  اجتماعيات / التعازي / انتقل الى رحمة الله السيد نائل سفر داؤد المختار في: 16:32 26/09/2007
بسم الثالوث الاقدس   الاب  و  الابن  و  الروح القدس  الاله الواحد امين
                                قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد
                 
                      انا القيامة والحق والحياة              من امن بي وان مات سيحيا
ان كانت ايامه محدودة وعدد اشهره عندك وقد عينت اجله فلا يتجاوزه. ايوب 14:5
فيرجع التراب الى الارض كما كان وترجع الروح الى الله الذي اعطاها. جامعة 12: 7
      انتقل الى رحمة الله السيد نائل سفر داؤد المختار اثر توقف القلب الفجائي يوم الاحد المصادف 23/9/07 في عنكاوة وهو في عمر 53 سنة وقد اقيمت مراسيم الدفن يوم الاحد 23/9/07 في عنكاوة \ العراق.
 والمرحوم هو اخ كل من :
الدكتور نبيل سفرداؤد   \لندن
المهندس نمير سفرداؤد \ استراليا
السيد منهل سفر داؤد   \ العراق
السيدة منال سفرداؤد   \ هولندا
الدكتورة بان سفرداؤد  \ استراليا
الراهبة افنان سفرداؤد \ العراق
وسوف تقام مراسيم قداس الثالث والسابع على روحه الطاهرة يوم السبت المصادف 29\9\07 الساعة السادسة عصرا في كنيسة حافظة الزروع Campbellfield\ملبورن \استراليا , وتقبل التعازي في قاعة الكنيسة يوم الاحد المصادف 30\9\07 من الساعة 2:00 وحتى 5:00 عصرا.
77  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / الرئيس الذي سبق عصره. في: 10:06 09/09/2007
   الرئيس الذي سبق عصره.
ان اسم عبد الرحمن عارف قد لا يكون اسما معروفا جدا لدى عامة الناس ولكنه اسما يحمل الكثير من معاني التضحية , حب الوطن وحب الانسان . وبالرغم من ان الرئيس عبد الرحمن حكم العراق زهاء مايقارب 27 شهرا منذ6 نيسان 1966وحتى 17 تموز 1968 حيث تعتبر هذه الفترة من الفترات الحرجة في تاريخ العراق السياسي . عبد الرحمن عارف هو اب لولدين وثلاث بنات وقد دخل الكلية العسكرية عام 1936 ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني  حيث بلغ رتبة فريق 1966 .وكان قد شغل منصب قيادة الجيش العراقي عام 1963 وكان يشغل منصب رئيس اركان الجيش عندما كان شقيقه عبد السلام عارف على رأس السلطة(الذي مات بحادث طائرة مروحية في البصرة-القرنة) لاسباب غير معروفة لحد الان,ثم اختير رئيسا للعراق ليكون ثاني رئيس جمهورية عربي وثالث حاكم للعراق بعد قيام النظام الجمهوري .
التحق بكلية الاركان وقاد كتيبة عراقية بحرب فلسطين 1948 وكان عضوا في التنظيم السري للضباط العراقيين قبل انظمام شقيقه الاكبر عبد السلام ولكن الوحدات التي نفذت الثورة كانت وحدتي عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف مما اثار ذلك الضباط من بقية الوحدات اللذين لم تمنح لهم فرصة المساهمة .
اما كيفية وصول عبد الرحمن عارف الى سدة الحكم جاءت بعد التنافس الشديد بين الكتل الثلاث وخاصة بين عبد الرحمن عارف المدعوم من قبل جبهة العسكريين والتي تمثل القوى المؤثرة على الساحة  ورئيس الوزراء في وقتها حيث كان عبد الرحمن البزاز  فكانت تقف بجانبه الكتل المؤيدة للانفتاح نحو الغرب وخاصة بريطانيا . اما الكتلة الثالثة والاضعف فكانت ممثلة بالزعيم الركن عبد العزيز العقيلي قائد الفرقة العسكرية الاولى.
حصل البزاز على 14 صوت في الدورة الاولى من الاقتراع من مجموع 28 صوت ,اما عارف فحصل على 13 صوت وصوت واحد للعقيلي وهو صوته , ولعدم فوز احدهما بنسبة الثلثين وبموجب الدستور فتقرر اعادة الترشيح وهنا انسحب البزاز امام اصرار العسكريين على ترشيح عارف وفي مقدمتهم سعيد صليبي وشغل البزاز منصب رئيس الوزراء. وحصل انقلاب عام 1968 في صبيحة يوم 17  تموز بتعاون كل من عبد الرزاق النايف مدير الاستخبارات العسكرية وعبد الرحمن الداؤد امر قوات الحرس الجمهوري وسعدون غيدان امر كتيبة الدبابات في الحرس الجمهوري وبالاتفاق مع تنظيمات حزب البعث وبمساندة من الولايات المتحدة وبريطانيا , كما جاء ذلك في اعترافات عبد الرزاق النايف بعد نفيه الى لندن بتاريخ 30 تموز 1968 ومن ثم اغتياله وقد اشار الى ان الامريكان قد اجبروه الى التعامل مع البعثيين   , وكان للدكتور ناصر الحاني الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة البعث عراب وحلقة الوصل بين البعثيين وامريكا والنايف والداؤد.
لمحات مضيئة من حكم عارف
 يقول الكاتب سلام مسافر عندما خرج طلاب جامعة بغداد في خريف عام 1967 يهتفون بسقوط النظام العميل  في حين كانت السجون تودع المعتقلين وتعيد المفصولين الى وظائفهم بعد انقلاب شباط عام 1963 وكيف ان الشرطة كانت ترافق المتضاهرين منزوعة السلاح وكان هذا المشهد غريبا لخلوه من العنف والمقاومة مما دعى احد المشاركين للتعليق بصوت عالي "رفاق مضاهرتنا  اليوم تشبه تضاهرة في شارع لندني"ولكن ان تفكر انت بشكل متطور وحضاري في مجتمع لم يرتقي لأستيعاب مثل هذه المفاهيم بالشكل المطلوب قد يسبب الكثير من الاشكالات وخاصة ان القوة والعنف قد تغلب التعقل والمسامحة .
وهناك لمحة اخرى تدور حول الفنان قاسم حول بطل فلم الحارس عندما واجه مشكلة مع ادارة سينما السندباد حول ايقاف عرض فلمه ,حيث واجه مشكلة ايقاف عرض الفيلم فلم يجد حلا سوى تقديم طلب مقابلة رئيس الجمهورية  في القصر الجمهوري وكيف استقبل من قبل حراس القصر ولم ينتظر دقائق حتى جاء احد الحراس ليبلغه ان الرئيس لديه اجتماع الان وقد اوعز لرئيس الوزراء اتخاذ اللازم وهو اعادة عرض الفلم.
والجدير بالذكر ان الرئيس عبد الرحمن هو الرئيس الوحيد الذي تجنب استخدام العنف للبقاء في كرسي الحكم وهو من وجهة نظرنا موقف حكيم وتصرف حضاري رائع معبرا عن وعي ونضج سياسي عميق وهذا مااثبتته الايام والسنين التي تلت حكمه.
وتحضرني مقابلة مع الرئيس عبد الرحمن في الثمانينات (عندما سمح له وهو رئيس سابق من قبل السلطة بالعودة الى وطنه وتحت الرقابة) في احدى جرائد النظام السابق ولااتذكر اسمها لانها جميعا جريدة واحدة باسماء مختلفة وكان السؤال التالي قد اثير حول اتهام عبد الرحمن بسرقة تخصيصات القصر الجمهوري عند قيام الانقلاب العسكري صبيحة 17 من تموز اي وجد ان التخصيصات هي اقل من النصف والسنة المالية في منتصفها فرد عبد الرحمن بهدؤه المعهود ان الذي وجد في الخزينة هو ماتبقى من تخصيصات السنة الماضية وعندما اقروا بصرف ميزانية بداية عام 1968 فقلت لهم بانه لاتزال هناك متبقي من ميزانية السنة الماضية  فلاداعي للصرف فالذي وجد في الخزينة هو الباقي من تخصيصات العام الماضي.
فعلا ان مرحلة عبد الرحمن عارف سبقت زمانها فاللذين وصفوه بالرئيس اللذي لم يخلق للرئاسة فنقول لهم بان مفهوم عبد الرحمن للرئاسة هو مفهوم متطور وسبق عصره  وان الساعين للرئاسة وهم كثر فقد اوصلوا العراق الى متاهات لازلنا نقطف ثمارها وان السلطة اوالرئاسة هي تكليف من الشعب وليس تشريف وخدمة وليس امتياز اضافة الى اشغاله منصب الرئاسة بشكل سلمي وتركه له بشكل سلمي من غير اراقة اية دماء والجدير بالذكر انه اول زعيم عراقي يموت بين اهله ومحبيه اما بقية الزعماء العراقين فلكل واحد قصة وحكاية..
وقد شهدت فترة حكم الرئيس عبد الرحمن اصدق تمثيل لمعاني قبول الاخر والمسامحة واللاعنف من خلال اطلاق سراح المعتقلين وخاصة السياسين وارجاع المفصولين الى وظائفهم وحرية الصحافة وحرية النقد والتعبير وقد صادف ان اصدر عبدالرحمن البزاز قرارا بتعديل رواتب الموظفين فنشرت مجلة الفكاهة وقتها  غلافا عن المثل الشعبي العراقي ( الركعة صغيرة والشك جبير ) يومها اكتفى وزير الثقافة والارشاد بعتاب تلفوني للمجلة.
الرحمة للرئيس الراحل واصدق التعازي لعائلته وعلى الخصوص الاخ والصديق العزيز المهندس نبيل عبد الرحمن عارف ولعائلته الكريمة زوجته الدكتورة نجلة واولاده الاحباء مهند وهمسة .  وليبقى اسمه شاخصاً مع أسماء بقية الاسماء التي نعتز بها كعراقيين.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن /استراليا
78  اجتماعيات / التعازي / انتقل الى جوار ربهِ المأسوف على شبابهِ سنان حازم في: 13:40 29/08/2007
بسم الثالوث الأقدس ... الآب ...   

 والأبن ... والروح القدس ...
الأله الواحد ... امين .

 ،، انــا هو القيامة ... والحق ... والحياة ...
من امن بي ... وان مـــات فسيحيــــا ،،

انتقل الى جوار ربهِ المأسوف على شبابهِ سنان حازم صاحب  اثر توقف القلب  في مدينة ملبورن/استراليا وذلك بتاريخ 27/8/07.
 
نشارككم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الرب ان يتغمد الفقيد الغالي الماسوف على شبـابه ابنكم العزيز الشاب سنان برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم ومحبيه جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـــا المسيحي اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء ,,ولايسعنا بهذه المناسبة الاليمة نحن اعضاء الهيئة الادارية لنادي بابل الاجتماعي الثقافي في ملبورن الا ان نقدم التعازي الحميمة للاخ حازم صاحب وعائلته  واقربائه ومحبيه راجين من الله ان يمنحكم الصبر والسلوان.
لجنة الثقافة والاعلام
نادي بابل الاجتماعي الثقافي
ملبورن/استراليا
79  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الرجل الذي مات منتحرا في: 08:45 26/08/2007
الرجل الذي مات منتحرا
                                 
                                 
يعد عبد المحسن السعدون احد ابرز الاسماء في تاريخ العراق الحديث وخاصة في الفترة المهمة من تاسيس الدولة العراقية في بدايات القرن الماضي وكان السعدون(1879-1929) قد شغل منصب رئاسة الوزراء اربع مرات في السنوات1928,1925,1922  و1929 . والجدير بالذكر ان السعدون كان عضوا في في مجلس النواب العثماني ممثلا لاحدى الولايات العراقية وايضا شغل منصب ضابط رفيع في الجيش العثماني,حيث كان من اشد المناهض ين للاحتلال البريطاني للعراق كما ساهم في المعارك ضد قوات الجنرال (مود). وكان خطه السياسي يتسم بالوسطية بين طرفي المعادلة الانكليز والمطالب الوطنية , ونتيجة لهذا الخط السياسي فقد خسر الطرفين البريطانين والمعارضة العراقية وكلف عبد المحسن السعدون بتشكيل ثاني وزارة عراقية بعد نقيب اشراف بغداد عبد الرحمن النقيب وشغل ايضا منصب وزير الخارجية ولغرض تقوية منصبه شكل حزبا جديدا اسمه( حزب التقدم)  وكان من اهم اهداف الحزب دخول العراق عصبة الامم المتحدة واجراء تعديلات على المعاهدة العراقية البريطانية اضافة الى مساهمته المهمة في ابقاء الموصل جزءا لا يتجزا من العراق وذلك من خلال المعاهدة (الانكليزية-التركية- العراقية) في الخامس من حزيران 1926 .
ان رجال بمستوى عبد المحسن السعدون سوف يخلدهم التاريخ فبعد مرور قرابة القرن من رحيله نستذكره ونتعلم من مواقفه وعمق المسؤلية و الاحساس بالوطنية النزيهة الخالية من اية مصالح شخصية او امتيازات لتمجيد الذات .
ان رجل بمستوى عبد المحسن السعدون يقرر الانتحار لمجرد ان الشعب قد ظن انه يقف بجانب الانكليز واتهمه انه قد خان الوطن فيقرر ان يترك هذا العالم وكل شئ الوطن والعائلة والمنصب ليترك للتاريخ ان ينصفه رغم انه كان قادرا على ان يثبت لهم العكس , فدعونا نعمل مقارنة بين التاريخ الذي عاش به السعدون قبل مايقارب القرن حيث ممارسة الديمقراطية وانتخاب الوزارات واسقاطها ودور المعارضة البارز والوطني ودورها في النقد والتاثير على القرار السياسي وعشرات الصحف والمجلات, والتاريخ الذي جاء بعد ه واذا بعصابات تدعي الوطنية تاتي لتخطف العراق كرهينة لعشرات السنين رهينة لافكار ومبادئ اقل ما يقال عنها انها بعيدة كل البعد عن كل ماهو حضاري وديمقراطي وانساني  ولتوصل العراق بعد ان كان متوقع له ان يتدرج بالتطور والنمو الطبيعي مع الامكانات الموجودة والمتاحة ان يصل الى مصاف الدول المتقدمة,وبلدا مثل العراق وبالامكانات التي يمتلكها قادر على ان يحتضن 100 مليون من ابناء شعبه  وهو الان غير قادر على استيعاب وحماية شعبه المهجر في الداخل والمهاجر الى الخارج. 
وقبل رحيل السعدون منتحرا كتب في  وصيته لابنه علي:
 "ولدي وعيني ومستندي علي اعفي عني عما ارتكبته من جناية لاني سئمت هذه الحياة التي لم اجد فيها لذة وذوقا وشرفا. الامة تنتظر الخدمة والانكليز لايوافقون ,ليس لي ظهير , العراقييون عاجزون عن تقدير نصائح ارباب الناموس امثالي يظنون اني خائن للوطن وعبد للانكليز, ما اعظم هذه المصيبة انا الفدائي اشد اخلاصا لوطني قد كابدت انواع الاحتقارات وتحملت المذلات في سبيل هذه البقعة المباركة التي عاش فيها ابائي واجدادي مرفهون وبعدها يكتب موصيا ابنه علي:
 "ياابني ان نصيحتي الاخرى هي ان تشفق على اخوتك الصغار اللذين سيبقون يتامى وتحترم والدتك وتخلص لوطنك , ان تخلص للملك فيصل وذريته اخلاصا مطلقا, سامحني يا ابني علي" ثم قرر الانتحار في البيت الذي استاجره في شارع ابي نؤاس(كرد الباشا). وهنا نعرج على ان وصية عبد المحسن كانت باللغة التركية ويعود ذلك لسببين اولهما ان ثقافة السعدون هي ثقافة عثمانية وكان السعدون قد امضى شبابه في اسطانبول بوظيفة (المابين) وهي وظيفة شرفية, وتعني التشريفات,يمنحها السلطان لابناء الرؤساء والامراء في الامبراطورية العثمانية, والسبب الثاني والاهم ان زوجته تركية وبالكاد تجيد التحدث بالعربية.
من مواقفه الانسانية النبيلة تجاه شعبه: كان قاصدا مكتبه برفقة وزير خارجيته, تعرض لهجوم من قبل شخص يدعى السيد عبد الله حلمي وضربه بشفرة حلاقة مما سبب جرحا في الرقبة والكتف وسبب الهجوم ان هذا الرجل كان موظفا حكوميا وطرد من وظيفته لاسباب لا علاقة للسعدون بها وما كان من السعدون الا ان يتنازل عن حقه الشخصي طالبا من الشرطة الافراج عنه حين قال:لاتمسوه.....والله ان مسه احدكم بشئ قتلت نفسي  وهناك حكاية اخرى ابطالها السعدون والشاعر الكبير معروف الرصافي والعلوية زكية ,كان شاعرنا الكبير معروف الرصافي يتلقى مساعدة شهرية مقدارها 50 روبية من دائرة البريد وكان يظن انها من رئيس الوزراء عبد المحسن سعدون وبعد رحيل السعدون منتحرا في 13\11\ 1929 حزن الشاعر المعروف لسببين اولهما فقدان رجلا عظيما مثل عبد المحسن السعدون وثانيهما لتوقعه انقطاع مصدر رزقه , وكما هو معروف فان رجال العلم والثقافة والابداع , يعيشون فقراء وبعد موتهم يغتنون, وتفاجئ شاعرنا الكبير باستمرار المعونة فذهب الى دائرة البريد ليستفسر عن المصدر فقيل له ان الذي يبعث له الفلوس هي العلوية زكية وهي تعرف مكانته واهميته , فتصوروا ان بلدا مثل العراق يمتلك في الربع الاول من القرن الماضي رجالا ونساءا بهذا المستوى من الرقي والثقافة وحب الوطن فكم انت عظيم ياعراق. ومن القصائد التي القيت بمناسبة رحيل السعدون:
قصيدة الرصافي التي مطلعها
شب الاسى في قلوب الشعب مستعرا
وقصيدة الزهاوي الفلسفية والتي قال فيها
ليل وزوبعة وبحر هائج
انا لاارى السفينة تسلم
رحل السعدون دون ان يترك اية شئ مادي لعائلته فقررت الحكومة تخصيص 50 الف روبية لشراء بيت لعائلته وراتب تقاعدي 1200 روبية  وتقرر ايضا توزيع قطع الاراضي في منطقة السعدون للمواطنين وتسميتها باسمه تخليدا لذكراه واقامة التمثال اللذي لم يسلم من ايادي العابثين اللذين سرقوا تمثاله من منطقة السعدون والمصنوع عام 1933 من قبل النحات الايطالي بيتروكانونيكا في روما. حيث سُرق تمثاله المصنوع من الرصاص في حادثة وقعت في فجر تموزي من عام 2003 وصفها شاهد عيان بقوله: بدا السراق كأنهم حمالون، ربطوا التمثال بحبل وجروه بقوة ، فانتزعوه ولفوه ببطانية عسكرية على ظهر عربتهم  التي يجرها حمار هرم ومضوا كخفافيش الليل قبل بزوغ الفجر بقليل.وفي الختام نقول لحكومتنا واعضاء برلماننا واحزابنا هل تعرفون عبد المحسن السعدون؟.

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
80  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قد نشهد عودة ظهور القديسين من جديد في: 08:13 05/08/2007
قد نشهد عودة ظهور القديسين من جديد

يحظى الاساقفة(المطارنة)  بمكانة رفيعة لدى الكنيسة وذلك لسمو المهمة الملقاة على عاتقهم وذلك من خلال خلافتهم المتصلة منذ البدء مع الرسل وقد منحهم المسيح موهبة الروح القدس التي تنتقل الى يومنا هذا الى الاساقفة من خلال السيامة.وبالتالي فهم خلفاء الرسل وحملوا رسالة الرب كي يبشروا بها كل الامم والبشر من اجل الخلاص بالايمان والعماذ وحفظ الوصايا.ومن وظائف الاسقف التعليم من خلال الايمان الذي يعتنقوه عاملين على اشعاعه بنور الروح القدس,ومن مهامه ايضا الدعوة الى الرجاء,الرجاء في الظروف التي لارجاء فيها,الظروف التي يضعف فيها الايمان وتتفتت المحبة,وفي عالم ملئ باحداث لارجاء فيها فرجاءنا ان الله سيكشف لنا طرقا جديدة للخلاص وللحرية,وان فكرة كون المطران  هو على شاكلة الاب تعود الى القديس اغناطيوس الانطاكي(القرن الثاني). والمطران باتحاده مع هيئة الاساقفة يمثل المسيح الراس والراعي في ابرشيته  ‘وكما دعا الانجيل التلاميذ وقال لهم اذهبوا وتلمذوا كل الامم .والمطران يستلم يوم سيامته الاسقفية ,المهمة المثلثة(خدمة الكلمة والاسرار والرعاية).
اما مايخص حياة الاسقف الروحية يمكن ايجازها بالكلمات التالية,ان تشبه الاسقف بالمسيح هي غاية يحاول كل اسقف الوصول اليها,من خلال التواضع الذي علمنا اياه السيد المسيح والذي افرغ ذاته(بولس) والا فقد الاسقف مصداقيته امام المؤمنين.وهنا اتوقف قليلا حول تشبه الاسقف والكهنة ورجال الكنيسة بالمسيح المخلص.حقا انها غاية وهدف عظيم يسعى له كل مؤمن وخاصة رجال الدين اللذين نذروا انفسهم للقيام بهذه المهمة السامية والنبيلة والصعبة في نفس الوقت,وكم نفرح ونمتلئ سعادة عندما تحس فعلا وانت واقف امام رجل الدين انك تقف امام كيان ماهو الا امتداد لذلك النور والايمان اللامتناهي وتحس فعلا ان هذا النور وهذه الهالة ماهي الا طاقة ايمانية مصدرها ذلك المصدر اللامتناهي من الطاقة المتضمنة لكل معاني الايمان والمحبة والتواضع والسمو فهل حقا ان رجال الدين في ايامنا هذه هم بهذا المستوى .وايضا يطفو الى السطح سؤالا اخر هل اننا في زمن اختفى فيه ظهور القديسين   ‘حقا نحن في زمن لانتامل ظهور القديسين فيه.هل لان القديسين الاوائل كانوا تلاميذ حقيقين للمسيح وقد تركوا كل شئ وتجردوا من كل شئ الا محبة المسيح ومحبة وخدمة البشر. (وهذا ماينص عليه الحق القانوني من ان الاسقف(المطران) ملزم باعطاءشهادة حياة قداسة تتسم بالتواضع وبساطة الحياة ويجب ان تصبح حياة الاسقف انعكاسا لحياة ومحبة المسيح الذي اطاع حتى الموت واحب الكنيسة حبا عفيفا وعاش حياة فقر وتقشف كامل على الارض) وعلى الاسقف ان يكون رجلا فقيرا على مثال المسيح وان يخص الفقراء بعناية خاصة ,ويجب ان تكون الكنيسة بيت الفقراء, وروح الفقر هذا يجعل الاسقف يعيش في جو من الحرية الداخلية يسمح له بالحركة والعمل ,وهذا يعني ايضا ثقة لامتناهية بالعناية الالاهية  ونمط حياة زاهد. فهل ان القديسيين الاوائل كانوا يعيشون حياة مسيحية كاملة في اديرتهم على الجبال العالية القريبة من السماء متناسين كل امور الدنيا وخاصة التي تخص الجسد . .ويحزننا جدا عندما نرى مؤمنا او علمانيا من ابناء الرعية او الابرشية لاية اسقف او كاهن يحمل من المحبة او العطاء او التواضع اكثر من الاسقف او الكاهن.وهناك مقولة تقول ان كل انسان نلتقيه فهو افضل منا بشئ واحد على الاقل فرجاءنا ان يكون رجال ديننا افضل منا بكل الاشياء.
ونتذكر هنا مقولة القديس غريغوريوس,يجب ان نتنقى نحن كي ننقي الاخرين,ان نتعلم ثم نعلم,ان نصبح نورا ثم نضئ ,ان نقترب من الله ثم نعود الاخرين اليه,ان نتقدس ثم نقدس,وان طريق القداسة طويل ونهايته هي القداسة الكاملة للمسيح.
وكما جاء في رتبة رسامة الاساقفة  فعلى الاسقف(المطران) ان يخدم اكثر مما يتسلط كما امر بذلك المعلم الالهي,وذلك من خلال نمط حياة يتسم بالبساطة الانجلية وطيبة النفس والصبر والتفهم والتعاطف مع مختلف اشكال التعاسة الخاصة بالجسد والنفس.والمسامحة والغفران .وان سلطة الاسقف يسطع عليها نور المسيح ومثاله,وسلطة الاسقف تكبر وتتنامى ان هي تماشت مع شهادة حياة نزيهة ومثالية.وكم شغل بالي السؤال التالي هل ان كل انسان يرغب بان يصبح رجل دين فيكون الباب مفتوح له من وجهة نظرنا انه يجب ان تكون هناك مواصفات خاصة واختبارات وشروط  لان الرغبة الشخصية وحدها لاتكفي وهذا الشئ مطبق على الكثير من المهن والاعمال التي يزاولها الانسان وجميعها تحتاج الى رخصة ممارسة المهنة كالطبيب والممرضة وسائق التاكسي وكابتن الطائرة  وتزداد صعوبة الاختبار ومتطلبات النجاح كلما كانت للمهنة من اهمية وعلاقة مباشرة بحياة الانسان .فكيف برجل الدين وهو بمقام الراعي والاب والمرشد.
 
 ونفس السؤال يطرح نفسه هل ان كل رجل مهيئ ليصبح ابا وان كل امراة مهياة لتصبح اما فمن وجهة نظري انه كما الدول تضع شروط واختبارات لاخذ رخصة 
ممارسة اية مهنة او عمل فيجب ان ان نضع شروط واختبارات لكي نستطيع ان نمارس الابوة والامومة بمعانيها السامية ولان خطورة تكوين عائلة واطفال غير صالحين على المجتمع والانسانية قد يكون خطرها اكبر بكثير من متهور يقود سيارة بلا رخصة قيادة ولان العائلة هي نواة المجتمع فاذا كانت نواة طيبة كان المجتمع طيبا وان كانت فاسدة فممكن ان تفسد الكثير.حيث اننا نستطيع ان نصنع ملايين اعواد الثقاب من شجرة واحدة وعود ثقاب واحد يستطيع حرق ملايين الاشجار.حيث ان مهمة رجل الدين هي مهمة شاقة وصعبة للغاية وكما قال المعلم الاول السيد المسيح لاحد تلاميذه وكان يعمل صياد سمك ,اترك صيد السمك وتعال معي نصطاد الناس فنلاحظ هنا مدى صعوبة الواجب و المهمة وهي اصطياد البشر فصيد السمك او اية حيوان اخر ليست بالمهمة الصعبة والشاقة فبقليل من الذكاء ممكن ان يكون الصيد وفير ولكن كيف نصطاد الناس فلكي نقنع شخصا بفكرة او مفهوم او عقيدة تحتاج لجهد كبير ووقت طويل ولاقناع عشرة فتصبح المهمة اعسر واصعب اما لاقناع شعب ورعية وهنا ياتي دور صائدي البشر اللذين ذكرهم المعلم واعطاهم مكانة ومنزلة وقداسة لكي يكونوا مؤهلين لمثل هذه الواجبات المقدسة.
طوبى وهنيئا  لكل رجال الدين لانهم اختاروا ان يكونوا تلاميذ لذلك المخلص والفادي( والتي لاتزال تعاليمه الاكثر طبعا ونشرا ومبيعات وقراءة منذ ظهورها ليومنا هذا وهي ممثلة بالانجيل المقدس) وطوبى للذين يحاولون قدر ماستطاعوا ان يكونوا مثال لذلك المعلم .
ولايسعني هنا الا ان اصلي بخشوع طالبا من الرب ان يحفظ كل رجال الدين وعلى الخصوص  سيادة مار بولص فرج راعي كنيسة الرب في الموصل وهو يعيش تحت التهديد وليس لديه اية شئ يدافع به عن نفسه سوى ايمانه ومحبته لله   وكما عاش تلاميذ المسيح,  حين قال في مقابلته المؤثرة مع راديو    SBSحول موضوع مغادرة المسيحيين مدينة الموصل" سأكون آخر شخص يغادر الموصل" اننا فعلا في زمن قد نشهد فيه عودة ظهور القد يسين مرة اخرى من بلدنا العزيز العراق.   
 
 

المصادر :  رسالة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في 16 تشرين أول عام 2003

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
81  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العراق واستراليا وكوريا وابنتي. في: 21:52 26/07/2007
العراق واستراليا وكوريا وابنتي.

لقد ادخل المنتخب العراقي فرحة حقيقية الى قلوب الملايين من شعبنا بعد ان غاب لابل نسينا طعم الفرح العراقي ومنذ زمن بعيد. فقد حققتم مالم تستطيع فرق كبيرة من تحقيقه على الرغم من انكم تلعبون ومنذ زمن بعيد بعيدا عن ارضكم وجماهيركم.
والذي يتابع العراقيين اينما كان في الداخل وفي الخارج تجدهم قد نسوا كل احزانهم وكانهم يبحثون عن امل مفقود وغائب قد طال غيابه وسط اكوام الدمار والقتل المجاني فجاءت نتائج منتخبنا الوطني لتعبرعن فرح عراقي 100% .وهنا في استراليا ننتظر المباراة لساعات متاخرة من الليل لفارق التوقيت وكنا قد انتظرنا مباراة العراق وكوريا بفارغ الصبر وخاصة ان منتخبنا كان قد فاز على المنتخب الاسترالي صاحب السمعة العريضة وخاصة في نهائي كاس العالم الاخيرة,ويومها وقبل المباراة ايضا كنا نتحاور ونبدي الرأي حول الفريقيين ومن سيكون الفائز سالتني ابنتي وهي في الربيع التاسع من عمرها بابا من تشجع العراق ام استراليا؟
   فقلت طبعا العرا.ق فقالت زين اذا فازالعراق تفرح فقلت بالتاكيد واذا فازت استراليا تنقهر فاجبت بدبلوماسية سوف لن انقهر ولكني سوف لن افرح  فقالت بابا انت ليش تحب العراق وهو سؤال كبير فقلت لها عندما تكبرين ذكريني ويومها سوف اوضح لك ذلك.
 وقد فاز العراق على استراليا فوز لامع ومدوي وفرحنا كثيرا وبعد ايام, تابعنا مباراتنا مع كوريا لحظة بلحظة مصحوبة بحذر وباعصاب مشدودة من خلال قناة الفرات وكان كل شئ على مايرام الا المعلق وقد كان واضحا انه يفتقد لموهبة التعليق والظاهر انه افضل ماموجود وخاصة ان هناك مقاطع بين الشوطين يظهر صوت المعلق الرائع مؤيد البدري فكانت كل هذه الامور لاتصب في صالح هذا المعلق والمعلومة الوحيدة التي استطاع ان ينقلها لنا المعلق الكريم هي اشهار مدرب المنتخب العراقي اسلامه فبصراحة ان مثل هذه الامور ليس مكانها مباراة لكرة القدم وان اسلام المدرب (فييرا) او عدم اسلامه سوف لن يضيف للدين الاسلامي وتعاليمه او المسيحي وتعاليمه شئ وخاصة ان المعلق الكريم يعرف جيدا ان فييرا وامثاله تجذبهم رائحة البترول والدولار ونحن نعرف جميعا ان الالاف من اخوتنا المسلمين يتحولون الى المسيحية في المغرب العربي والدول العربية  وافريقيا ودول العالم ولم يتم ذكرهم لان هذه الامور تدخل ضمن حرية المعتقد التي لم يتم تطبيقها في دولنا لحد الان رغم اقرارها من قبل الامم المتحدة منذ زمن بعيد كواحدة من اهم حقوق الانسان . وتنص المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أربع بنود بهذا الخصوص؛ وهي أن:
1. لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
2. لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.
3. لا يجوز إخضاع حرية الإنسان في إظهار دينه أو معتقده، إلا للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.
4. تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد باحترام حرية الآباء، أو الأوصياء عند وجودهم، في تأمين تربية أولادهم دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة.
 على اية حال فكان ختام المباراة مسك وذلك بفوز العراق اولا وثانيا بصوت المعلق وشدة فرحه وتاثره فجاء التعليق
 بصوت ممزوج بالبكاء والفرح مما جعل دموعنا تنزل وكانت دموع صادقة ومعبرة بحجم حبنا للعراق واهله وارضه ومبروك للعراق ومبروك لكل العراقيين ومعذرة للمعلق الكريم .

الدكتور عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
82  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الى العراقي المبدع كاظم الساهر مع التحية: في: 09:25 07/07/2007
الى العراقي المبدع كاظم الساهر مع التحية:

اثار موضوع منح الفنان المبدع كاظم الساهر مؤخرا الجنسية القطرية ردود افعال كثيرة في معظمها يحمل النقد والاستهجان رغم ان الساهر قد حمل جنسية في وقت سابق ومن بلد اجنبي ولكنها لم تثير كل هذا الجدل وخاصة بين المثقفين العراقيين وقبل ان نعطي بعض من الملاحظات حول مسيرة الفنان الكبير الساهر سوف نعرج على هذه المقدمة.
يمكننا تعريف الفن الملتزم بانه الفن المقتصر على معالجة المشاكل والمواضيع المصيرية التي ترتبط بالوطن والشعب وخاصة وقت المحن والصعاب وان معظم عباقرة الفنون هم بالاحرى القيادة الادبية الرشيدة ومن واجباتهم ان يجعلوا من فنهم قوة دافعة للانتاج والتقدم .
والموسيقى مرآة الحضارة عند الشعوب ، كما قال " كونفوشيوس " ، فهي تتعدى حاسة السمع لتنفذ إلى روح المستمع دون عناء ، لهذا تتربع الموسيقى على عرش الفنون .

من منا لايعرف الساهر فمنذ بداياته الاولى في فرقة المسرح العسكري كمنشد وكيف كانت تعطى فرصة الغناء الانفرادي لمطربين اخرين والساهر كان مع الكورال ولكن الابداع كان في مرحلة التحضيروالنضوج ونتذكر حفلاتك في نادي الهندية عندما كنت في بداية المشوار وتغني بعد ياس خضر ومحمود انور والجمهور يصيح موالات موالات مثل ياس خضر, انها مفارقات جميلة ولكننا نحن المثقفين كنا نقول ان هذا الشاب سوف يكون له شان كبير وعند تصويرك لاغنية على ما اعتقد شجرة الزيتون حاولت بالامكانيات الموجودة والمتواضعة وحيث انك لازلت في البداية ولاتستطيع فرض شروطك الابداعية  ان تقدم شيئا جديدا وغير مالوف .

ما هو المطلوب من الساهر في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن.
 انجاز اكثر من عمل وطني عراقي 100% ويؤديه فنانين عراقيين من مختلف مكونات شعبنا العراقي يتغنى بالعراق العظيم ,حيث ان كل ماقدمه الساهر من اعمال وطنية لايتعدى عدد الاصابع فهو لايتوازى مع عمق الماساة التي يمر بها وطننا وخاصة ان الساهر كفنان ملتزم وذو جماهيرية واسعة فبامكان صوته الذي يصدح باسم العراق عاليا ان يهز الظمائر ويوقظ الانسان الميت من بعض النفوس الضائعة.غني ياكاظم لانساننا الطيب حيث ان طيبة العراقيين واصالتهم لم تتغير حيث اصبحت علامة بالجينات الوراثية ولايمكن للقتلة ودعاة الشر من ان يغيروا من طبيعتها نحن نعرف الساهر قد قدم بعض الاعمال للعراق  وهذه طبيعة العراقي ولكن ما يمر به وطننا اكبر بكثير  وان عملا عظيما من ابداع الساهر قد يكون له تاثيرا كبيرا يفوق كل مايفعله الساسة وهذا ما لاحظناه عندما فازت شذى حسون في برنامج ستار اكاديمي  وقد سمعنا أن كاظم الساهر يحضر لإطلاق العمل الملحمي الغنائي الاستعراضي "ملحمة جلجامش" من العاصمة القطرية الدوحة بإشراف رسمي من احد المؤسسات الرسمية وعلى الأغلب وزارة الثقافةالقطرية.
و"ملحمة جلجامش" قام بتأليفها الشاعر المعروف كريم العراقي ولحنها كاظم الساهر، ومن المتوقع مشاركة  أكثر من خمسمائة فنان ما بين ممثل ومطرب في العمل الذي سيظهر في نهاية العام الحالي ونتمنى للساهر كل التوفيق بهذا العمل الابداعي الرائع وخاصة انه تخليد لصفحة من صفحات تاريخنا الخالد والذي نطلبه من الساهر ان يكون العمل عراقي 100% من حيث الكلمات واللحن والغناء والتمثيل.
كما من حقنا على الساهر ان نطلب منه القيام بزيارة اهلنا في شمال العراق حيث ان للساهر جمهور كبير من اخواننا الاكراد وايضا زيارة
اهلنا في الشتات سوريا والاردن وتركيا ومصر واقامة حفلات موسمية يعود ريعها لمساعدة المحتاجين منهم وخاصة ان الكثير منهم قد اجبر على ترك الوطن ومنهم من يمر  بضروف صعبة وقاسية جدا.
مااردت قوله ان الساهر قد وصل القمة وصحيح ان المحافظة على القمة اصعب من الوصول اليها وان المنافسة والحفاظ على التالق يتطلب الكثير والكثيرمن الجهد والوقت و ان فرصة الساهر لم يصل اليها مبدع عراقي سابقا واسمحلي ان اشبه هذه المرحلة بمرحلة تربع عبد الوهاب على هرم االغناء والتلحين العربي فان هذه الفرصة الذهبية لن تكرر للفن العراقي فلو ان الساهر قدم لنا سنويا مطرب او مطربة عراقية  فسوف يكون لنا عشرات المطربين العراقيين وخاصة نحن نعلم ان الفن العراقي زاخر بكل شي التراث(المقام العراقي,الغناء الريفي,الغناء البدوي والغناء البغدادي) والاصوات وان التاريخ سوف يذكر مثل هذه الانجازات بحروف من نور وان الفن العراقي سوف يرتقي وخاصة في مجال الغناء والتلحين وياخذ المكانة الطبيعية له وبالتالي بقية الفنون وكما يشهد لعبد الوهاب اكتشافه ودعمه لعمالقة الفن المصري وحتى العربي اضافة الى الارتقاء بالفن بشكل عام ليصبح في خدمة الانسان والمجتمع وحسب علمنا فاننا لم نسمع عن اي تعاون فني ان كان غناءا او تلحينا مع اي مطرب عراقي وارجو ان يكون الخبر المنشور عن لسان والد شذى حسون من انه طلب مساعدة ومساندة شذى وكان الجواب بالرفض من قبل كاظم غير صحيح  ويحزننا جدا عندما نقرا اية نقد يطال واحد من مبدعينا العراقيين وهذه الاسطر من مقالة للسيد جرجيس كوليزادة بعنوان البخل الوطني للفنان كاظم الساهر:
"لم يعبرالساهر عن معاناة العراقيين في ظل الارهاب بأغنية وطنية، ولم يعبر عن حلبجة الشهيدة بأغنية عراقية أو كردية، ولم يعبر عن فرحته بسقوط الصنم بأغنية مشحونة العواطف، ولم يعبر عن معاناة الشيعة في الوسط والجنوب بأغنية تشارك أهلنا من الشيعة معاناتهم وعذاباتهم، أمام هذا الموقف، لا يسعنا الا أن نقول للفنان كاظم الساهر، ، وحان لك أن تعبر عن العراق المولود الحديث، وأن تغني للمسيرة الجديدة التي شقت طريقها بعد سقوط الصنم لنرسم جميعا مستقبلا زاهرا للعراقيين لحاضره ولأجياله اللاحقة".

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
83  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / هل ينتصر العنف في بلدي في: 14:29 13/06/2007
                                       
هل ينتصر العنف في بلدي 
 
   
كم شغلت  بال الكثيرين هذه الدوامة العجيبة من العنف المتزايد في وطني العراق وهذه الماكنة العجيبة التي تعمل بوقود اسمه الجنس البشري, ماذا اصابنا وما الذي حل بهذا البلد هل هو وباء ام سرطان ام فايروس, هل على العلماء ان يجندوا طاقاتهم كي يكتشفوا لقاحا خاصا ضد الارهاب ,هل الارهاب اصبح مرضا معديا لايمكن ايقافه,هل اصبح العنف واحد من مبادئ الحياة الاساسية وهل اصبح الارهاب مدعوما من قبل الله من خلال كتبه السماوية,هل بتدمير الاخر وقتله نستطيع ان نغير افكاره ومعتقداته وايمانه,هل عجلة التاريخ والحضارة ترجع بنا الى عصور الظلام وهل اصبح الانسان وبعد كل هذا الكم الهائل من التراكمات الحضارية والدينية والتي جعلته واعطته قيمة عليا يرجع ليصبح اشد فتكا وقتلا لاخيه الانسان, وهل اصبحت القدرات التي يتميز بها الانسان عن الكائنات الحية الاخرى وسيلة للقتل والفتك الجماعي واصابة وتدمير اكبر عدد ممكن من اخواننا البشر,وهل اصبحت الاديان والمعتقدات حجر عثرى نحو حماية حقوق وكرامة وحضارة الانسان ,ام هل اصبحنا نعيش عصر الظلمات والرجوع اللاف السنين الى الوراء, وهل يمكن لبضع قطرات قذرة من الماء ان تلوث هذا المحيط  الهائل من الناس الطيبين .كثير وكثيرة هي الاسئلة وكثيرة وكثيرة هي الحلول ولكن المحزن حقا اننا جميعا نراقب كل مايجري من خلف النافذة كاننا نتابع فيلم سينمائي ابدع الكاتب في كتابة القصة والممثلين في اداء الادوار والمخرج في تدمير الانسان ووجوده وشارك في انتاجه كل دعاة الشر في هذا العالم.كل هذه الامور جعلتني اكتب هذه السطور.
يناشدنا السيد المسيح في موعظة الجبل احبوا اعدائكم وصلوا من اجل مضطهديكم واحسنوا الى مبغظيكم والسيد المسيح هو المعلم الاول وراعي اللاعنف من خلال كل ماعلم به  واللاعنف لايعني الخنوع والضعف والركوع بل يعني ان تطالب ثم تطالب ثم تطالب الى ان تحصل على حقك.
ويذكر مارتن لوثركبينغ اللاعنف لايعني تجنب العنف المادي مع الاخرين ,بل ايضا الروحي الداخلي انك لاترفض اطلاق الرصاص على شخص اخر فقط بل ترفض ان تكرهه, لاحظ هنا البعد الانساني والمفهوم الرائع لمعنى اللاعنف والذي يغيب عن بال الكثيرين’ ان اللاعنف يشمل لاعنف اللسان وليس استخدام ادوات واسلحة للقتل والتدمير فقط ,لان معظم الاعمال الشريرة تبدا بالعقل ثم اللسان ثم الفعل .
ويذكر غاندي احد رواد المنهج اللاعنفي في الحياة فيقول ان كلمة (ساتيا) او الحقيقة امرا مهما ,حيث ان الحقيقة عند غاندي لها اوجه مختلفة ولايمكن لفرد معين ان يمتلك كل الحقيقة بل بعضها وبهذا فاننا كلنا نحتاج لبعضنا البعض كي يكمل مفهوم الحقيقة ونصل الى الحقيقة الاكبر .اما عبد الغفار خان الملقب بجندي اللاعنف فيقول بانني سوف اقدم  لكم سلاحا فريدا لاتقدر الشرطة ولا الجيش الوقوف ضده,انه سلام النبي,لكن لاعلم لكم به,هذ االسلاح هو الصبر والاستقامة ولاتوجد قوة على وجه الارض تستطيع الوقوف ضده.
ويقول القديس فرنشسكو الاسيزي.
يارب استخدمني لسلامك,فاضع الحب حيث البغض ,والمغفرة حيث الاساءة,والاتفاق حيث الخصام ,والحقيقة حيث الظلال,والايمان حيث الشك,والرجاء حيث الياس ,والنورحيث الظلمة ,والفرح حيث الكابة.
وايضا ما قاله الشاعر الهندي المعروف طاغور علمني حبك يا الله فاذا اساء الي الناس هبني شجاعة التسامح واذا اسات انا الى الناس هبني شجاعة الاعتذار.
 ان ثقافة اللاعنف ليست ترفا فكريا ولا هي دعوات برجوازية حالمة ولكنها اصبحت في ايامنا هذه ضرورة حتمية يحتاجها الفرد في في تعامله اليومي مع العائلة والمجتمع ومن ثم بين الانسان واخيه الانسان في كل مكان وبين الدول والموسسات والاحزاب ويجب علينا نشر هذه الثقافة بين ابنائنا وترديدها في مدارسنا واماكن العبادة وفي بيوتنا الى ان تصبح مفاهيم وعادات وتقاليد موروثة .
واللاعنف لايمكن اعتباره مرادف للضعف كما يفهمه خطا البعض فهناك مثل يقول (تستطيع ان تاخذ الحصان الى النهر ولكنك لا تستطيع ان تجبره على شرب الماء) وجملة اخرى بنفس المعنى(تستطيع ان تكسر راسي ولكن لا تستطيع ان تحنيه). وكما يعتقد (جون ديوي) بان الاصرار على استعمال العنف هو امر سوف يودي الى الحد من استعمال الذكاء الانساني وان استخدام العنف يحد من حرية الاخر ويشل قدراته وهذا منافي لكل الرسالات السماوية وماجاءت به من تعاليم.. ولبيان ان اللاعنف له ايجابياته التي قد تفوق التصورحتى على مستوى النتائج . حيث لعب الكفاح اللاعنفي دورا في تقليل سلطة الانظمة السياسية في العالم الثالث وبلدان الكتلة الشرقية السابقة , حيث يبين( والتي وينك) في عام 1989 شهد اكثر من مليار ونصف مليار من البشر ثورات لا عنيفة حققت نجاحات باهرة مثل (الفيلبين, جنوب افريقيا, ايران, حركة التحرر في الهند) مما ينفي المقولات التي تزعم بان اللاعنف اسلوب فاشل, وما قاله  البابا يوحنا بولس الثاني في هذا المجال ومن كتابه (عبور حدود الرجاء)(تكن الكنيسة الكاثوليكية احتراما كبيرا للمسلمين اللذين يعبدون الله الواحد الحي القيوم مما يبرهن المسلمون انهم قريبون جدا من المسيحين في نظرتهم الى الله الواحد). الم يحن الوقت بعد لادخال هذه المفاهيم في مناهجنا الدراسية  متجاوزين عقدة ان اي شئ قادم من الغرب هو امر يحمل علامات الاستفهام وليس بالضرورة ان نجهد نفسنا كثيرا في تراثنا لنجد ماهو مماثل .وليس عيبا ان نجد ابداعات ومفاهيم كثيرة وعلى كل المستويات ممكن ان يكون لها التاثير الكبير في تغيير كل ماهو مسئ ويحط من قيمة الانسان والاهم من ذلك الغاء كل المفاهيم التي تؤدي الى الغاء الاخر وبالتالي الى العنف المتزايد  ولنلقي نظرة على مايدرس في السعودية كما هو مدون في ملتقى الحوار الوطني السعودي الثاني(1):
-   الوطنية ردة على الإسلام
- الحضارة المعاصرة حظيرة بهائم حيوانية صنعها فريق من الكفار والجهلة
- الأحزاب السياسية عذاب إلهي للكفرة
- ينبغي على المسلم الذي يسافر إلى بلاد الكفرة ليتعلم أو يتاجر أو يتطبب أن يقيم بينهم وهو يظمر العداوة لهم !!
و يقول عبد الحليم محمود شيخ الأزهر السابق : - أن المسيحيين اشبه بمرض خبيث معد، يجب على المسلمين أن يظلموهم وأن يسيئوا معاملتهم ويحتقرونهم ويقاطعونهم حتى يضطروا إلى إعتناق الإسلام.
-   وفتوى سيد قطب : لا جنسية لمسلم غير عقيدته، فالمسلم لا يعتز بجنس ولا بقوم ولا بوطن ولا بأرض. فكيف يمكننا ان نربي ابناءنا واجيالنا القادمة على مثل هذه الافكار فان مثل هذه الافكار قد ادت الى تحول 10%الى 15% من تعداد المسلمين في العالم الى متطرفين كما حددهم الباحث دانييل بايبس اي نحو 100 الى 200 مليون متطرف. وان مكمن الخطورة عندما يعتبر المتطرف ان العنف والقتل والارهاب هما متساويان للجهاد في سبيل الله والدفاع عن النفس ومصارعة الطغاة والمستكبرين  مرتكزا في نظريته الى شرعية مايقوم به استنادا على المصادر الاسلامية .

  .
 وقد بدات الكثير من الدول بالاهتمام بمبدا اللاعنف  فنرى فرنسا قد طبقت درس الاخلاق في المناهج الدراسية. وعلى لسان وزيرة التعليم الفرنسي (سيجولين سوايال) ان العنف المتعاظم في مجتمعاتنا يتطلب وقفة جدية لايجاد الوسائل والسبل لكبح جماحه. وتطرقنا الى ان المدرسة لها دور كبير في نشر هذه الثقافات وسوف يتعلم الاولاد والبنات كيفية احترام الجسد الانساني وعدم اللجوء الى العنف او الاعتداء عليه. وتحضرني قصة رواها الدلاي لاما عن صديقه الناسك البوذي وتدور حول اعتقال الصينيين للناسك وتم احتجازه في معتقلات الغولاك الشبيه بنكرة السلمان .وتم اطلاق سراحه بعد عشرين عاما من التعذيب القاسي بعدها التقى بصديقه الدالاي لاما وبدا الحديث عن تجربته المريرة في المعتقل وتوقف قليلا ثم اكمل اني تعرضت لاخطار كثيرة جدا, فساله الدالاي لاما , بالتاكيد على حياتك؟فاجاب بكلمة لا حيث ان حياتي لم تكن مهمة ولكن كدت ان افقد رحمتي وحبي للصينيين عدة مرات فنلتامل هذه الحكاية وكم سنة ضوئية وكونية نحن بعيدين عن مثل هذه الروح.
(1) من مقالة للسيد مجدي خليل


د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
84  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / نادي بابل الاجتماعي الثقافي- استراليا / اجتماعه السنوي في: 23:24 18/05/2007
نادي بابل الاجتماعي الثقافي                       


اعلان                                   
يعقد نادي بابل الاجتماعي الثقافي اجتماعه السنوي وذلك في تمام الساعة الخامسة ليوم السبت المصادف 2/6/07في قاعة دائرة شؤون المهاجرين
MRC
Belfast
Broad meadows

حيث يتضمن الاجتماع انتخاب اعضاء الهيئة الادارية الجديدة للنادي لذا ندعوا جميع اعضاء النادي بالحضور والمشاركة الفاعلةوذلك خدمة لمسيرة النادي واهدافه.وسوف يتخلل الاجتماع شرح موجز عن مسيرة النادي وانجازاته خلال العام المنصرم.
ملاحظة:سوف يتخلل الاجتماع وجبات خفيفة مع المشروبات الغازية.

الهيئة الادارية       
نادي بابل الاجتماعي الثقافي
85  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / اراء ومقترحات حول مستقبل وواقع شعبنا الكلداني الاشوري السرياني في: 10:28 14/05/2007
اراء ومقترحات حول مستقبل وواقع شعبنا الكلداني الاشوري السرياني

 
 
جميعنا يعلم بما تمر به امتنا وشعبنا في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق وهي فترة عصيبة وفي غاية الاهمية حيث الواقع المرير وانتهاكات لحقوق الانسان ولابسط مقومات المواطنة والحريات وسيادة سلطة شريعة الغاب على سلطة القانون وبروز ظواهر وافكار ومعتقدات لم تكن موجودة اصلا في مجتمعنا العراقي الطيب . ففي خضم كل هذا الواقع المرير يتحمل ابناء شعبنا الأمرين الاول وهو الوضع العام للبلد وهذا ما يعانيه كل ابناء شعبنا العراقي المغلوب على امره من نقص في الخدمات والامان والاستقرار وغيرها الكثير , والثاني كون امتنا هي اقلية وسط اغلبية وما يترتب على ذلك  من تبعات . وهنا يجب الاشارة  على ان الاقلية تعني النسبة السكانية وليس الدور او الاهمية التي تحملها هذه الاقلية ولذلك وجب على الجميع من ابناء هذه الامة ان يضعوا  نصب اعينهم ما هو المطلوب للمرحلة القادمة لذلك نذكر بعض من النقاط التي ممكن ان تدفع بالعجلة الى الامام  كي يطلع عليها جميع ابناء امتنا :
1- التوقف عن الكتابة في الشأن القومي  وخاصة تلك الكتابات التي تزيد الهوة والتباعد بين مكونات هذا الشعب ولا ضير من  الكتابة على شرط ان تخدم وتدفع بما هو مفيد من اجل زيادة التكافل والتعاون وتقوية الصفوف  وفي اجواء صحية تتسم برحابة الصدر وقبول الاخر والمسامحة. وقد امضينا اربعة سنوات في الكتابة بالشان القومي وبارك الله بكل الجهود المخلصة والمبذولة في هذا المجال والتي صرف فيها الكثير من الجهد والوقت لاظهار الحقائق والشواهد وقد افرزت المرحلة السابقة على انه لدينا جيش جرار من المثقفين القادرين في حال تبنيهم لفكرة او مفهوم للوحدة ان يبلوا بلاءا حسنا . وما نريد قوله ان الكلداني الذي لا يعتز بكلدانيته لايمكنه الاعتزاز بالمكونات الاخرى لشعبنا, والاشوري الذي لايعتز باشوريته لايمكنه الاعتزاز بالمكونات الاخرى ايضا, ونفس الشئ بالنسبة للمكونات الاخرى .
 
2- الكف والتوقف عن التهجم على اية تكتل او حزب او شخصية او تجمع من ابناء شعبنا وهذا لايعني النقد البناء المبني على ذكر الايجابيات قبل السلبيات مع الحرص على زيادة ونشر الوعي التكافلي والتعاوني بين ابناء امتنا . وهنا وجب التنبيه ان النقد البناء يجب ان يتجاوز الخلافات والمواقف الشخصية لان الهدف ودقة المرحلة تتوجب ترك كل هذه الامور جانبا والتركيز على ماهو اهم ثم المهم وان الموقف الشخصي مع سين ممثل الحزب الفلاني اوالتكتل الفلاني لايمكن ان يعكس على الموقف من الحزب او التكتل والعكس صحيح.
 
3- ان ما يجمعنا الكثير وما يفرقنا القليل, لنجتمع حول ما يجمعنا ونقوي موقفنا لان واقع المجتمعات الان لا يحترم الضعيف وانما القوي يفرض اجندته فليكن شعارنا (لنعمل جميعا من اجل توحيد كلمتنا و تعزيز موقفنا). وليكن هدفنا من الان 10 مقاعد  في البرلمان العراقي حق طبيعي ومشروع لنا.
 
4- ان من يتصور ان نسبة شعبنا في  العراق 3% اكثر او اقل بقليل فهو على خطأ لان الرياضيات هنا لاتصلح و 1+1لايساوي 2 بل 1+1 قد يساوي 5 فصحيح ان شعبنا قد تكون نسبته 3 %لكن حجمه الثقافي والاجتماعي والعلمي وعمقه الحضاري اكثر بكثير من ذلك وقد تفوق نسبته الـ 10% هذا اذا توفرت بيئة ديمقراطية نموذجية وساحة جيدة لقول كلمة الحق والحقيقة.
 
5- على كنائسنا , احزابنا وتكتلاتنا ومثقفينا  وشعبنا البدء من الان للاستعداد والتحضير ونشر الوعي التكافلي والتضامني ولغاية الانتخابات القادمة على ان تدخل كل مكونات شعبنا  بقائمة واحدة رغم كل الاختلافا ت ووجهات النظر  ويوضع لها اسم لكي يحس ابناء شعبنا بوحدتنا وبالتالي يتجرا ويندفع ويذهب الى صندوق الاقتراع ان كان داخل العراق او خارجه (ويشعر بان تصويته للقائمة واجب وطني وديني وقومي). ونعتقد ان للكنيسة دور كبير وفاعل في هذا المجال بشكل مباشر وغير مباشر. ومانريد التاكيد عليه اذا كانت حقوق الانسان غير محمية منذ البداية  فسوف يكون من الصعب حمايتها لاحقا وخاصة اذا كان الدستور لايحمل المرونة الكافية وان ينظر له كبنود قابلة للتغير وليس النظر اليه كنص مقدس.
 
6- على جميع احزابنا وتكتلاتنا ومؤسساتنا ومثقفينا ابراز معاني قبول الاخر والمسامحة وعدم الصراع على الكراسي والسلطة منذ البداية وماذا جنينا من تعميق الخلافات  فقد فقدنا كل شئ ولم نحصل الا على كرسي يتيم في البرلمان ودون اية وزير وصدقوني ان روح المسوؤلية ووضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة  واخذ المواقف القومية المسؤولة  من قبل احزابنا وممثلي شعبنا هي التي سوف تجعل لهذه الاحزاب والتكتلات شعبية وتكسبها الاحترام والمصداقية, وعلى جميع احزابنا وتكتلاتنا الابتعاد عن السعي نحو تحقيق مصالحها الخاصة  واهدافها المرتبطة بالمصلحة الشخصية كالوصول الى السلطة والمناصب وخاصة اذا ارادت هذه الاحزاب والتكتلات ان تطلق على نفسها ممثلة لشعبنا وطموحاته وعدم الادعاء باحتكار التمثيل لحزب او تكتل معين وخاصة ان مايمر به شعبنا يستلزم ويتطلب وضع كل الخلافات جانبا وتوحيد كل الجهود لرص الصفوف والجهود من اجل حاضر ومستقبل هذه الامة.
7- نتيجة مايتعرض له شعبنا في الداخل من ممارسات وضغوط كبيرة مما جعلته يلجا الى الهجرة الى اقليم كردستان والى خارج العراق وهذا الوضع ادى الى تقسيم شعبنا الى جزئين رئيسين داخل وخارج العراق في هذه الحالة تكون  تكون نسبة كبيرة من طاقات شعبنا في المهجر ويجب الاستفادة من هذه الظاهرة  والاستفادة من كل القدرات والتكتلات والشخصيات النافذة  التي ممكن ان تلعب دور كبير في دعم وتعزيز موقفنا.
8- تأيد ومناصرة كل المواقف الوحدية والشبيهة بالموقف المشترك للاستاذ يونادم كنا والاستاذ عبدالاحد افرام حول موقفهم من هيئة الانتخابات ومالاقاه هذا الموقف من القبول والاستحسان من قبل الجميع .
 
9- على جميع المواقع (عنكاوة,كلدايا,القوش وزهريرا والمواقع الاخرى) التي تهتم بشؤون وقضايا شعبنا ان تفتح عمود او صفحة للاستفتاء مثال ذلك شخصية عام  2007 من ابناء شعبنا او رأي القراء بالحكم الذاتي لشعبنا وكما هو معمول به في الكثير من المواقع ,حيث ان مثل هذه الاستفتاءات ممكن ان تعطي مؤشر مهم لتوجهات وميول شعبنا بشكل عام وليس النخبة فقط من خلال الكتابة والنشر.
يجب عدم نسيان ان هناك من يقف مع مطالبنا ويشاركنا طموحاتنا واهدافنا ومنهم اخواننا الارمن وايضا الصابئة واليزيدية والتركمان وايضا من اخواننا الاكراد والسنة والشيعة وخاصة الطبقة المثقفة والتي تؤمن بان الامة الكلدانية  الاشورية السريانية هي مكون اصيل وفعال الان وفي المستقبل وهذا ما نلمحه من كتابات المثقفين العراقيين من غير ابناء امتنا.
 
 
ان الخارطة الانتخابية والعملية الديمقراطية القادمة في العراق سوف لن يتوقع لها ان تشهد تغيرات كبيرة وقد تاخذ زمنا طويلا كي تنضج وتصبح ممارسات ديمقراطية نموذجية وذلك نتيجة الكبت والحرمان القومي والديني والطائفي الذي عاناه هذا الشعب لعقود طويلة . فالمتوقع ان الاخوة الاكراد سوف يدعمون احزابهم القومية والاخوة الشيعة سوف يدعمون احزابهم الدينية ايضا ونفس الشئ لاخواننا السنة فما المطلوب منا  ؟؟ لو لاحظنا ما حصل في الانتخابات السابقة ان الفئة التي لم تختار على اساس قومي او ديني او طائفي كانت امتنا الكلدانية الاشورية السريانية فقد منحت اصواتها لعدة قوائم ومنها القائمة العراقية ايماننا منها بان هذه القائمة بعيدة عن الدور الديني والطائفي والقومي ولان هذه القائمة لم تحصل على مقاعد كثيرة ولايوجد اي تكتل قومي كلداني اشوري سرياني ضمنها, فتشتت اصواتنا ولم نفلح في الحصول الا على مقعد يتيم في البرلمان الحالي وكيف افرزت المواقف الاخيرة لهيئة الانتخابات من خلوها من اية ممثل لامتنا خير دليل على ان مقاعدنا في البرلمان هي التي تحدد قوة موقفنا وترسخ وجودنا ودورنا دون ان ننتظر منة من احد. ومما يدعو للاسف ان جميع الاحزاب العراقية كانت اغلبها ان لم نقل معظمها قد قدمت نفسها على انها تمثيل لعرق اوطائفة ولان بلدنا قد خرج من حكم الحزب الواحد والفراغ الامني الذي حصل بعد السقوط مما ولد شعور بان الانتماء الطائفي او القومي هو الطريق الوحيد لتحقيق الغلبة وهذا ماجعل الاحزاب العلمانية وذات الميول المعتدلة ان تخفق في تحقيق مكاسب كبيرة. وهنا يجب ان نسعى لاثبات الوجود والسير مع الركب وتحضرني قصة الملك والوزير اللذان شربا من البئر الذي يحوي على نبات يجعل شاربه يتصف بالجنون فبعد ان وضع احد الاعداء هذا النبات في البئر الذي يشرب منه العامة والذي جعل الشعب مجنون ,بعدها خرج الشعب بمظاهرات عارمة طالبين تغيير الملك والوزير لانهما مجانين(حيث ان الملك والوزير يشربان من بئر خاص) بعدها قرر الوزير ان يشرب من نفس البئر خوفا من العزل فبعد ان شرب طالبت الجماهير بتنحية الملك المجنون وتنصيب الوزير العاقل(من وجهة نظرالشعب) وبعد الذي حصل وجد الملك نفسه امام خيار واحد وهو ان يصبح مجنونا فشرب الماء لتتحول المظاهرات التي تطالب بعزله الى مسيرات تائيد ومناصرة.
 
د.عامر ملوكا
رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
ملبورن/استراليا
 
86  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دعونا نقبل جنون بعضنا بشكل متبادل. في: 13:55 28/04/2007
دعونا نقبل جنون بعضنا بشكل متبادل.

ان التسامح بمعناه العام مصطلح متداول ومعروف في البلدان الحضارية المتطورة منذ اواسط القرن السابع عشر ثم تحول الى منهج فلسفي مشتملا على الكثير من مجالات الفكر وحرية التعبير.
 اما في منطقتنا العربية فهي فكرة تكاد تبدو غير مطبقة او معروفة كمفردة او كتطبيق,
التسامح في اللغة العربية ياتي من السماح والسماحة والجود, وسمح له اي اعطاه, والمسامحة المساهلة وتسامحوا اي تساهلوا وسمح اسمح اذ جاد واعطى عن كرم وسخاء .
و التسامح ايضا ممكن ان يعني الرحمة, العفو, المغفرة, الصلح والصفح.

اننا نجد ان ثقافة التسامح حاجة ملحة ومهمة جدا في مجتمعاتنا التي تتميز بمظاهر اختلافات عديدة وتتبع توجهات وميول متنافرة وخاصة اننا لازلنا في الخطوة الاولى من الالف ميل على طريق البناء الحضاري .

لم يكن مفهوم التسامح في عصر التنوير في اوربا شاملا لمعنى المساواة الحقيقية بل كان يتضمن المسامحة مع الاخر الذي ينتمي الى دين اخر مختلف عن الديانة السائدة اما الذي لايؤمن(الوجودي)  فلايجوز مسامحته. فهذا المفهوم للتسامح وان كان ناقصا ولكنه يعد بمثابة انجازا مهما في وقتها ولكن يفتقر الى ان يعدو نطاقا شاملا وعاما للتفاهم .

اما عدم المسامحة السائد بين الاديان الابراهيمية (اليهودية,المسيحية والاسلام) وهو عكس ما هو متوقع من ان يكون هناك اقصى درجات التسامح فيعود تفسير ذلك على ان الناس يميلون للارتباط الانفعالي بالابعاد الطقسية للدين اكثر من الارتباط العقلي المتوازن والمرتبط بالنتائج وماهو مطلوب من وجود الاديان .
 وقد اخذ مفهوم التسامح بالتطور مع تطور  الصراعات الدينية التي اجتاجت دول اوربا بشكل عام ونتيجة لذلك قد اثار الكثير من الفلاسفة والمفكرين هذا المصطلح ومن ضمنهم جون لوك عام 1689 لتفادي مثل هذه الصراعات الدينية الطاحنة التي ادت الى الكثير من الدمار وبالتاكيد الحديث هنا عن الديانة المسيحية والزمان هو عدة قرون مضت هنا اود ان اثير نقطة في غاية الاهمية وهي ان مانشاهده الان في العراق ومناطق اخرى من ظهور صراعات دينية وهذه المرة مشتملة الديانة الاسلامية ولان المسيحية قد سبقت الاسلام باكثر من خمسة قرون وكأن التاريخ يعيد نفسه فالذي مرت به المسيحية قد يمر به الاسلام الان.
 هنا يجب الاستفادة من تجارب التاريخ ونستخلص العبر كي نتجنب الكثير من المأسي والكوارث التي قد تحل بهذه الشعوب.
وتاتي اهمية التسامح من خلال الاهتمام العالمي وايضا من خلال هيئات الامم المتحدة وقد توجت كل هذه الجهود باعلان عام 1995سنة دولية للتسامح واعلن اليونسكو وثيقة التسامح في نفس العام 1995.
وعرف التسامح على انه
الايمان بالتنوع والاختلاف والقبول بهما واستبدال ثقافة الحرب بثقافة السلم.
التسامح ليس تنازل او مجاملة او منة للاخر بل هو موقف يقوم على الاعتراف بالحقوق العالمية للانسان.
التسامح هو الباب لحقوق الانسان والديمقراطية ودولة القانون .
التسامح هو الحرية في اختيار حرية المعتقد .
   
والجدير بالذكر ان  التسامح يولد في رحم التعصب  ويتم ذكره في اشد حالات العنف والارهاب ونظرية سبينو زا في القرن السابع عشر مفادها( ان سلطات الحكومة لاتستطيع ان تؤثر على معتقدات الانسان الدينية وان الرضوخ للحكومة في هذا الامر ينتج اعترافات يحدوها الرياء والنفاق). وينبغي افساح المجال لكل مذهب ومعتقد وفكر وان واجب الحكومة المدنية ان تحقق سعادة الافراد سواء من كانت معتقداته صحيحة او غير صحيحة . ومن البديهي ان تكون الانظمة متسامحة مع المواطنين على اعتبار التسامح احد واجباتها او معتبرين ذلك احد حقوق المواطنة وهو مرتبط مع حق المواطن بالحرية.

ان الله نفسه يبين لنا رغبته في ان يعبده الناس بوسائل شتى واننا نستطيع الوصول اليه من الف سبيل .
وقد ذكر التسامح في الانجيل رسالة بولس الرسول الى اهل فيلبي من خلال كلمة الحلم حيث يقول ( ان حلمنا يجب ان يكون معروفا لجميع الناس لان الرب قريب لي ). والكلمة الاصلية المترجمة للحلم هي يونانية epeikes وتعني  الروح المستعدة للتسامح والصفح.
ويقول فولتير في التسامح( اننا جميعا من نتاج الضعف كلنا هشون ميالون للخطأ لذا دعونا نتسا مح ونسامح بعضنا بعضا ونقبل جنون بعضنا بشكل متبادل وهذا هو المبدأ الاول للتسامح)  .
التسامح حسب الموسوعة الحرة هو العفو وهي تشير الى عدم التطرف او ملاحقة كل من يتصرف بشكل مغاير او مخالف للمألوف. وايضا التسامح ياتي بمكانه الصحيح عندما تكون لك القدرة على التسامح وانت تمتلك نفس القدرة على ايقاع العقوبة.
وان التسامح الديني والسياسي يشمل معظم جوانب التسامح من حيث الاهمية وخاصة ان الاختلاف في الايدولوجيات الدينية والسياسية قد ادت الى كوارث لاتعد ولا تحصى على مر التاريخ .
ونظرا لكون الاديان قد سبقت السياسة في الظهور فنلاحظ ان معظم فلاسفة عصر التنوير كفولتير وليسينط قد اهتموا بجانب التسامح الديني دون الاهتمام بجانب التسامح السياسي . وخاصة ان تاثير الدين على السياسة في تناقص مستمر وعلى الخصوص في اوربا وامريكا الشمالية. والامر المطروح للنقاش هو كيفية عمل توازن بين المبالغة في التسامح (اللامبالاة الفكرية) وبين المبالغة في عدم التسامح (ضيق الافق). فلا يمكن التسامح مع التعصب والتطرف لفكرة او لدين معين او لتوجه سياسي معين والعكس صحيح . فلعمل موازنة بين هذه المفاهيم نحتاج لوعي حضاري عالي ونضج معرفي واسع   .
ما اريد ان الفت اليه الانتباه بان مصطلح التسامح لازال لم ياخذ معناه في مجتمعاتنا العربية والشرق اوسطية بشكل عام وهذا ما يظهر جليا من خلال الردود والتعليقات التي تظهر على مواقع الانترنيت لمنافشة قضية معينة او طرح معين . فنلاحظ ان الغالبية العظمى من الردود تحت عمود ردود القراء تتسم با لتشجنح والتعصب والعدوانية وعدم الادراك او الوعي الحضاري الذي يتصف بالاتزان وادراك لمعاني التسامح وبقبول الاخر واللاعنف , وهذا يتضمن الردود على المقالات اوالمقالات نفسها,   فهذا حال مثقفينا او المحسوبين على المثقفين فكيف بالانسان العادي؟؟
وان هذه المصطلحات يجب ان ندخلها الى لغتنا كي تصبح مالوفة ومتداولة وبالتالي اعراف وتقاليد قابلة للتطبيق وكم هو مهم ان نجعل من لغتنا مليئة بهذه المعاني الجميلة والايجابية على حساب كلمات لاتجلب لنا سوى التعصب والعنف والانغلاق ونستطيع ان نعبر عن بعض ماهو متداول من الكلمات باخرى اكثر ايجابية وتعطي نفس المعنى ومثال ذلك كلمة ذوي الاحتياجات الخاصة بدلا من المعاقيين وسن النضوج للمراة بدلا من سن الياس وغيرها الكثير الكثير.
ان التسامح هو تربية نتعلمها في البيت والمدرسة والشارع قبل ان تكون ثوابت نعتز بها وهذا ما نجده لدى الدول المتحضرة والمتقدمة بقبولها بمبدا التعايش مع القادمين الجدد على اراضيها واللذين ينتمون الى اديان ومذاهب واعراق مختلفة وبكل رحابة صدر ,
اضافة الى ذلك منحها للجنسية للمهاجر القادم خلال سنوات قليلة وبعدها يتمتع بكافة الحقوق التي يتمتع بها المواطن الاصلي وتحضرني هنا مقارنة في زمن الحكم الشمولي الدكتاتوري في العراق, كان المواطن الكردي العراقي يمنع من شراء ارض او بيت في 14 محافظة عراقية وبهكذا عقول كانت تقاد الاوطان .وان بداية التسامح تبدا من علاقاتنا البسيطة بمن حولنا ومع اصدقائنا و مجتمعنا وهذا ما يوفر بيئة للتقدم الى الامام من اجل صنع النجاح والعدل والخير والنزاهة ومن خلال ذلك تتسع مساحة ادراكنا على حساب مساحة الجهل بالاخر. ويحضرني في هذا المجال ومن خلال تجربتي التدريسية في الجامعات الليبية ومعايشتنا للشعب الليبي الطيب انك تسمع مفردة سامحنا وسامحونا كثيرا وكثيرا ما كنت اشاهد مشادة كلامية ومن السهل ان تتطور الى عراك بالايدي وال..... ولكن بعد دقائق وبشكل تلقائي كل طرف يبادر بكلمة سامحنا وكل شئ يعود الى حاله دون ان تترك اية اثر أني او مستقبلي.وهناك حكاية اخرى رواها صديق لي عن والده عندما سافر الى بلاد ماوراء البحار ليدرس الطب وبعد سنين من الدراسة والتفوق (كما هو معروف عن العراقي) رجع الى الوطن  وهذا الكلام في بداية الستينات وكان بالتاكيد قد تأثر بالحضارة الغربية هناك  وخرج كي يعمل جولة في شارع الرشيد والمعروف عن شارع الرشيد انه مزدحم بالمارة وقد حصل اصطدام مع شخص اخر فقال له اسف فظن الشخص الاخر يساله عن شئ ما فقال لم افهم سؤالك فبين له بعد جهد  انه يعتذر او يطلب المسامحة لما حصل. واذكر موقفا اخر في سياق الحديث كنت احد الحاضرين في احد المؤتمرات العلمية الدولية في علم الكيمياْء الفيزياوية وكان من بين الحضور عالم امريكي يعتبر ابو الكيمياء الفيزياوية      fathers of physical chemistryفي العالم وحاصل على اكثر من جائزة نوبل وعندما طرح احد البحوث العلمية للنقاش فاراد ان يعطي رأيه فبدا انا اعتقد   (I believe or I think ( نلاحظ هنا التواضع واحترام الاخر والجدير بالذكر ان هذا العرف سائد ومعروف وغالبا مايكون مقدمة لابداء الراي. 
من اهم واجباتنا تعميم مفهوم وقيم التسامح والعيش المشترك من خلال الايمان بحقوق الانسان وتعددية فهم الحقيقة , اي ان للانسان  الحق في تبني فلسفات مختلفة ووجهات نظر مختلفة لكل ما هو حوله وما يخص الانسان والدين والطبيعة والسياسة. وعدم التطرف في الاعتقاد بوجود حقائق ابدية يعرفها القلة من الناس وعلى الجميع ان يؤمن بها ولو بالقوة مع الاخذ بنظر الاعتبار ان تبني مفاهيم انسانية عامة ومشتركة لا تتعارض مع الاحتفاظ بخصوصيات كل مجموعة او كيان ولتحقيق هذه الرؤى الكل مدعو الى الحوار والى فهم الاخر كما هو لا كما نحن نريد ونقد ومحاسبة الذات من خلال التخلص من النرجسية والانا وجعل الكفة العليا لحوار الكلمة وليس لحوار البندقية,وكما قال السيد المسيح لتلاميذه( لماذا تلاحظ القشة في عين اخيك ,ولكنك لاتنتبه الى الخشبة الكبيرة في عينك؟ .
التطرف هو بمثابة قراءة متوحشة للدين او للسياسة متناسيا كل معاني العدل والاحسان........الخ .
ان التسامح ليس منه او هبة من احد يتفضل به على الاخر انما هو حق تنتزعه المجتمعات حينما تدخل بفعاليات ونشاطات متعددة المستويات والمعاني.ونقطة مهمة جديرة بالذكر تخص التسامح الديني فلو نطرنا الى كل الاديان فسوف نرى اختلافا في الاسماء وتقاربا كبيرا في المعاني وان لمفهوم العدالة ابعاد فلسفية ومنطقية واخلاقية ضاربة في اعماق الفكر الانساني وفي الاديان . ولو تاملنا في حكم الملك سليمان في العهد القديم وحكاية الطفل الذي ادعت امرأتان امومته وكيف قرر الملك سليمان ان يكون عادلا وذلك باخذ قرار بتقطيع الطفل الى نصفين متساويين وكل واحدة تاخذ نصف هنا قررت احداهما التنازل عن الطفل للاخرى لانها لا تريد ذبح ابنها وبهذاالشكل تاكد الملك سليمان بانها الام الحقيقية فاعطاها الطفل . والسؤال المطروح هنا كيف لو ان المراتين تنازلتا عن الطفل كما فعلت الام الحقيقية, هنا سوف يضطر الملك سليمان لمنحه لاحداهما على حساب الاخرى. وهنا سوف نجعل احداهما سعيدة والاخرى عير سعيدة وبالتالي نستنتج من ذلك بان المجتمع لا يمكن ان يحقق كل حاجاتنا بالسعادة وبالتالي العدالة المطلقة وانما العدالة النسبية وتبقى العدالة المطلقة حلم يراود الانسانية.وهنا اود ان ابين للقارئ الكريم ان البلاد المتطورة والحضارية لديهم ايجابياتهم وسلبياتهم ونحن في الشرق لدينا ايجابياتنا وسلبياتنا والمعادلة الصعبة هي كيف نستطيع ان نجمع ايجابياتهم مع ايجابياتنا واعتقد كما قال استذانا المفكر والمصلح الدكتور علي الوردي ان الحضارة ليست كالطماطة تستنقي منها الجيد وتترك الردئ وانما الحضارة تاتي كاملة بايجابياتها وسلبياتها وما اردت التاكيد عليه هنا انهم بايجابياتهم استطاعو ا ان يضعوا بصمتهم في البناء الحضاري و يحفظوا كرامة الانسان واحترامه ونحن بايجابياتنا لم نستطع ان نفعل شئ. وسوف اترك الحديث في هذا الموضوع لمناسبة اخرى.
هناك مقولة مفادها (ان هناك امرا واحدا لااتسامح معه الا هو عدم التسامح) وكم نحن بحاجة الى التسامح مع الاخر ومع الذات. 

             
د.عامر ملوكا
رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
ملبورن/استراليا
87  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / فلان الفلاني افضل خياط في الشارع. في: 16:41 11/04/2007
فلان الفلاني افضل خياط في الشارع.

ان الثقافة ككلمة وممصطلح دخلت اللغة العربية عن طريق المفكروالمصلح المصري الكبير سلامة موسى(1887-1958)  عندما ترجم لاول مرة كلمة culture الى (ثقـــــــافـــة).ولأعطاء هذه الكلمة حقها من التعريف والدراسة سوف تواجهنا صعوبة كبيرة لما لهذه الكلمة من ابعاد ومضامين.
 قد يكون التعريف الاكثر تدوالا للثقـــــافـــة بانها مايحمله الفرد من المستوى العلمي ويكون على اساسها هذا الشخص قد وصل مرحلة متقدمة من التهذيب والتعليم ويكون متمكنا من العلوم والاداب والفنون وكلما ازداد نشاطه وكثرة اطلاعه وخبرته بالحياة (الحياة مدرسة ليس فيها صف منتهي) زاد عنده الوعي الثقافي وبالتالي يصبح الانسان المثقف عنصرا بناءا في المجتمع والثقافة تتناقلها الاجيال وبعدها تصبح قيما تتوارثها الاجيال.

اما ثقافة قبول الاخر فقد دخل هذا المصطلح بعد عام 1997 بعد صدور مسرحية الكاتب الكبير ادوارد البي عن قصة حديقة الحيوان ,وقد جاء على لسان احد شخوصها (ان الجحيم هو الاخر).بعد هذا التاريخ اخذت هذه الثقافة ثقافة قبول الاخر بالظهور لتاخذ حقها من النقاش والحوار وان الاخرهنا هو كل شئ يقف في خلاف مع الانا وقد يكون الاختلاف فكريا او دينيا(او مذهبيا) او ثقافيا.
 اما اللاخر فهي الانا والنحن وتشمل العائلة او الوطن او اتباع الدين الواحد او اللغة الواحدة ........الخ.هذا اذا نظرنا للاخر والااخر من منظور عام وشامل.والذي نلاحظه في عصرنا الحالي ان الاخر قد اصبح من وسطنا ابن البلد الواحد وابن الدين الواحد وابن القومية الواحدة وصولا الى ابن العائلة الواحدة.
 لقد اسستغرق الانسان عشرات الالاف من السنين في بناء حضارته والاستقلال عن بقية الكائنات الحية التي لم تستطيع ان تكون  حضارة لها رغم امتلاكها مقومات كثيرة للبناء الحضاري ولكنها تفتقد الى الوجدان( ربط الماضي بالحاضر بالمستقبل)  الذي يمتلكه الانسان وهو واحد من اهم عناصر البناء الحضاري اضافة لتميزه الفريد بالعقل والمنطق،   ومحاسبة النفس والتفكير والتخطيط لتحقيق هدف معيّن,  واستشراف المستقبل فضلا عن تفاعله مع الأحداث الحاصلة,  وان كلّ هذه الصفات السلوكية خاصة بالانسان فقط. 
وبعد ان خرج الانسان من الكهوف ليكون العائلة ثم القبيلة  وبعدها المجتمعات وبعد ان عرف الزراعة فظهرت القرى والمدن ثم الدول والاوطان وبعدها ظهرت القوميات والديانات محاولا ايجاد ما يلم شمله ويوحد جهده  وبعدها ظهرت الاحزاب والتكتلات لتصبح اكثر شمولية ساعيا وراء كل ما يمكن ان يجمع الانسان ويوحد جهوده لتصب في خدمة البناء الحضاري.
فالاختلاف مع الانا ,قد يكون الاختلاف فكري او ديني او ثقافي ولان ثقافة قبول الاخر هي نتاج التطور الحضاري وللاسف الشديد فان ما تعلمناه من الحضارة هي حضارة طمس الاخر او احتواءه واننا ما زلنا نعيش هواجس الانا وابعادها على حساب الاخر وقبوله . وللوصول الى ثقافة قبول الاخر يجب ان نبدا مع الصغار  ولاننا قد عودنا مجتمعنا وطلبتنا على ثقافة التلقين وليس ثقافة الحوار وتعليم الطفل الحفظ وليس التنوع في الاجابات معتمدا على القدرة على ايجاد الحلول المناسبة . ولم نتعلم ونعلم ذلك في بيوتنا ومجتمعاتنا ومدارسنا وحتى في اماكن العبادة وكل الذي تعلمناه هو ان الاخر اذا لم يتطابق مع ما انا اهدف اليه فهو عدو لا محال ويجب ان الغيه وامارس كل سلطاتي لالغاءه.
وان مسالة عدم قبول الاخر تقودنا الى التصادم الطبيعي في الاعتقاد وهذا يؤدي الى ظهور غالب ومغلوب ومنتصرين ومهزومين والمحصلة النهائية الرابح فيها خسران ؟؟ وبالتالي تكون النتائج الكثير من التعصب والتقوقع والانعزال . واذا اقرينا بان الاخر دائما موجود لاننا خلقنا على اجناس مختلفة بكل شئ فهذا يعني انه دائما هناك الاختلاف ودائما هناك الاخر الذي يقابل الانا . واذا تصفحنا التاريخ نلاحظ عند ظهور المسيحية كان من نتائجها ضعف الدولة الرومانية القديمة وفي المسيحية ظهرت الارثودوكيسة وثم الكاثوليكية وبعدها البروتستانتية ولاتزال جميعها موجودة ونفس الذي حصل مع الاسلام  وظهرت طوائف ومذاهب متعددة ولازالت جميعها موجودة وهذا يقودنا الى الاستنتاج انه مع الاختلاف والتنوع ممكن ان نعمل ونعيش سويا ولا فضل لاحد على الاخر في ذلك وان مسالة قبول الاخر تنطلق من قبول الذات اولا فالذي يكره نفسه ويمتلا بالحقد كيف يستطيع ان يقبل الاخر . وهنا يجب التركيز على بعض النقاط التي يجب ان نهتم بها كي نخلق ونبني هذه الثقافة لدى مجتمعاتنا وعملية تقرير العيش الواحد هو عمل اسمى وارقى من العيش في ضل التفرقة والبعد عن الاخر والغاءه.
ويجب ان يسود الاحترام والفرح والقبول للاخر كما هو وليس كما نحن نريد من غير اية تمييز فكري , ديني ,طائفي او عرقي ......الخ.
وان تعددية الاراء والافكار والنظريات لاتمنع من العمل سويا للوصول الى كل ما يسعد الانسان على هذا الكوكب.
يجب الاهتمام بسلسلة من الامور والنقاط التي تساعد في قبول الاخر.
تغير وتعديل مناهج التعليم لزرع ثقافة قبول الاخر .
توجيه وسائل الاعلام المختلفة كي تؤكد على ثقافة قبول الاخر ونبذها لكل الثقافات التي تشجع على التعصب والتطرف.
التركيز على ان يكون الخطاب الديني خطاب معتدل ويدعم ثقافة التسامح وقبول الاخر.
خلق مجتمع مدني ديمقراطي اضافة الى تحقيق الاكتفاء الذاتي بالنسبة للحاجات البشرية المعنوية والمادية بناءا على هرم ابراهام.
وعلى المستوى الشخصي ترسيخ مفاهيم كالموضوعية على حساب الذاتية ونشر ثقافة التنوع والاختلاف على حساب ثقافة التجانس والتشابه والتحول من ثقافة القهر الى ثقافة المشاركة ومن السلبية الى الايجابية.
اننا بحاجة الى قبول الاخر وتحويل الاخر الى اللااخر عبر ايماننا بان الذي يجمعنا يتجاوز ما هو ظاهري وشكلي.
وبالتاكيد ان قبول الاخر سيقودنا الى التغيير ,ولا نقصد تغيير الاخر بل تغييرنا نحن كي يمكننا من قبول الاخر.
و من العوامل الاخرى التي تساعد على قبول الاخر وذلك من خلال المحبة واحترام الاخر وتشجيعه والانصات اليه وسماعه واعطائه فرصة للتعبير عن رايه وان فن الانصات والحوار من اهم عوامل قبول الاخر والتضحية من اجل الاخر .وتحضرني قصة يسوع لاحد علماء الشريعة حول معنى قبول الاخر (لوقا 10: 30-37) حول الانسان المسافر من اورشليم الى اريحا وتعرضه للاعتداء والضرب وبعد ذلك ترك ملقيا على الارض فلاقاه كاهنا ومضى الى سبيله دون ان يفعل شئ وكذلك فعل عندما مر به لاوي واخيرا قابله سامري مسافرا تحنن عليه وقدم له المساعدة ونقله الى مكان افضل واعتنى به (علمًا أن السامري يعتبر بمثابة العدو للمسافر)    .فساله يسوع اي واحد من هؤلاء الثلاثة اصبح قريبا للمسافر فقال عالم الشريعة  الذي صنع معه الرحمة فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا. وتاتي وصية المسيح "أحبوا أعداءَكم" (لوقا 6/27) كتتويج لمعنى قبول الاخر .
وتحضرني حكاية اخرى ضمن نفس المعنى,كان في احد شوارع العاصمة الروسية موسكو شارع خاص بامهر الخياطيين في روسيا وكان هناك ثلاثة يتقاسمون المراكز الثلاثة الاولى في الشارع , فجاء الخياط الذي يحمل المرتبة الثالثة في احد الايام حاملا يافطة كبيرة وعلقها على واجهة محله وعنوانها فلان الفلاني افضل خياط في روسيا وعند مرور الخياط الذي يحمل المرتبة الثانية من امام اليافطة ازعجه ماكتب فجاء في اليوم الثاني ليعلق يافطة كبيرة في واجهة محله عنوانها فلان الفلاني افضل خياط في العالم وعند مرور الخياط الذي يحمل المرتبة الاولى ازعجه ماكتب من قبل زملاءه الاقل كفاءة منه فجاء في اليوم الثالث حاملا يافطة كبيرة ليعلقها على واجهة محله وعنوانها فلان الفلاني افضل خياط في الشارع .

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
88  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اين نحن من هرم ابراهام ماسلو. في: 19:00 27/03/2007
اين نحن من هرم ابراهام ماسلو.

هرم ابراهام ماسلو وهو الهرم الذي يلبي الحاجات الانسانية وبالتسلسل بدأ من القاعدة صعودا الى قمة الهرم. حيث يعتقد ابراهام ان هذا الهرم قابل للتطبيق على كل انسان مع بعض الاستثناءات ويمكن توضيح مكونات هذا الهرم بدا من القاعدة صعودا الى القمة  :


اشباع الغرائزاو الحاجات الفسيولوجية:-
ونعني باشباع الغرائز وهو ان اول ما يسعى له الانسان هو البحث عن اشباع غرائزه والمتمثلة بـغرائز الاكل ,النوم,الحنان,الهواء وغيرها من الحاجات الفسيولوجية والتي يمكن ان نطلق عليها بالاحتياجات الاولية لديمومة الحياة.وهنا نلاحظ بان العقل يكون اساس التحكم بالفعل الغريزي للانسان ولكن هذا التحكم لايمكننا الاعتماد عليه لتهذيب هذا الفعل الغريزي لان العقول البشرية ليست متكافئة , كما ان درجة التحكم ايضا" ممكن ان تأخذ درجات الانضباط العالية وبالمقابل تاخذ درجات التسيب العالية . وهنا تبرز عوامل اخرى لغرض السيطرة والتحكم بالفعل الغريزي او الفعل المخالف للمألوف , وهو القانون (الممنوع), الدين(الحرام), العادات والتقاليد(العيب) . وسوف لن ندخل كثيرا" بالتفاصيل قد نبحث هذا الموضوع مستقبلا.
تحقيق الامن والامان:-
ياتي  تحقيق الامن(الامان الاقتصادي ) من خلال تامين فرصة العمل وتامين الامان (الرغبة في صد الاخطار التي يتعرض لها الشخص  كالحريق , الحوادث, واخطار التهديد), من ضمنها  توفير سكن ملائم له ولعائلته يحميه من الاخطار والمؤثرات الخارجية .
 وما نريد ان نؤكد عليه هنا ان هذا الهدف ياتي بعد اشباع الغرائز ونستطيع ان نضرب مثلا على ذلك تائها في الصحراء تخيره بين قطعة خبز ام فيلا بملايين الدولارات فبالتأكيد سوف يكون الجواب قطعة الخبز, وهنا سوف يسأل ممكن ان تزودني بنفس القطعة غدا كي يعرف كيف يتصرف من خلال انتقاله الى الهدف الثاني وهو تحقيق الامن والامان.

التقدير الاجتماعي  ويقسم الى:-
·   القبول الاجتماعي.
·   التفاعل الاجتماعي.
·   الولاء الاجتماعي.
ويمكن توضيح هذه النقاط بناءا على سعي الانسان بعد ان يضمن ويعبر مرحلة اشباع الغرائز وتحقيق الامن والامان الى التفكير بالتقدير الاجتماعي من خلال الحصول على مركز اجتماعي مرموق كالحصول على درجة وظيفية مرموقة او تحصيل علمي عالي ,او شراء عقار او كماليات تدعوا الى التميز واكتساب الانسان التقدير الاجتماعي والاحترام والاعجاب.
تحقيق الذات والطموح:-
وهنا يصل الانسان الى تحقيق ذاته وطموحاته العليا في ان يكون مايتمنى ان يكون وليس ما يريده محيطه الاجتماعي. ويصل بهذه المرحلة الى درجة مميزة من خلال الاعتداد بنفسه والثقة العالية اضافة الى احترام النفس , وهنا يحاول ان يحقق كل قدراته وطاقاته المحتملة.

كمثال بسيط على ذلك محاولة الانسان تحقيق ذاته من خلال ممارسة رياضة معينة او العزف على الة محببة اليه كان  يحب  ان يحترفها وان يصبح موسيقي لامع   لولا المتطلبات الاجتماعية التي ارغمته كي يختار مجال اخر بعيد عن ما كان يطمح اليه ويجد نفسه فيه. او في ان يصبح مبشرا او مصلحا اجتماعيا او راعيا لدور الايتام او ان يرتقي بشعبه الى اعلى درجات التطور والرقي .
ويحضرني بحث لاحد الزملاء في عام 1988 عندما اراد ان يطبق هرم ابراهام على شريحة من المدراء العامين في العراق زمن الاستبداد الدكتاتوري, فكانت النتائج المتوقعة بان يجد النسبة العالية من هذه الشريحة في مرحلة تحقيق الذات والطموح ولكن جاءت النتائج عكس التوقعات عندما وجد ان النسبة العالية من المدراء العامين هم في مرحلة تحقيق الامن والامان لان معظمهم كان واقعا تحت ضغط التهديد او الطرد  . وتحصل بعض الاستثناءات  لهذا الهرم  فمثلا قد يضطر انسان معين ان يستدين مبلغا كبيرا من المال ليزوج ابنه كي يقيم مراسيم زواج فخمة في حين قد يضطر الى ان يحرم نفسه وعائلته من اشياء كثيرة تقع في مرحلة الحاجات الفسيولوجية او في مرحلة تحقيق الامن والامان كان يبيع بيته او يخسر عمله وذلك من اجل الوصول الى مرحلة التقدير الاجتماعي .


ما اردت الوصول اليه بان انساننا العراقي كان قد عانى الكثير و الكثير في الثلاثة او الاربعة عقود الاخيرة وكان هذا الانسان يعيش في المستوى الاول او الثاني في هرم ابراهام , ففي داخل كل انسان منا حيوان غير مروض والانسان الحضاري هو الانسان الذي يروض هذا الحيوان الى اقصى درجات الترويض ويكون ذلك بالابتعاد اقصى مايمكن عن قاعدة الهرم لماسلو صعودا الى القمة واذا امنا بان كل انسان نلتقيه هو افضل منا بشئ واحد على الاقل فهذا يعني اننا نعيش في حالة تعلم دائمة  فكيف نريد  او نطلب من هذا الانسان بين ليلة وضحاها  ان يعبر الى قمة الهرم وهي تحقيق الذات والطموح والديمقراطية وكل ما توصلت اليه الشعوب المتحضرة بعد ان مرت بمرحلة اشباع الغرائز والحاجات الفسيولوجية ومرحلة تحقيق الامن والامان من خلال الانتعاش الاقتصادي والضمان الاجتماعي وغيرها الكثير الكثير وخير شاهد على ذلك هو مانراه من هروب جماعي لهذا الانسان بحثا عن امل لبلوغ مراحل متقدمة من هرم ابراهام  .

 وهنا بدات ظاهرة الهجرات المنظمة والمستمرة والتي تتزايد كلما اتسعت الهوة بين البلدان الغنية (بلاد الملائكة والجن) والفقيرة ولهذا بدا الكثير من المفكرين في هذه الدول في ايجاد حلول عادلة لجعل اقتصاديات الدول الفقيرة تنمو وتنتعش خوفا من تزايد اعداد هذه الموجات البشرية في النزوح والهجرة المستمرة وبعدها قد تخرج عن نطاق السيطرة.

ان خط الشروع في المجتمعات المتحضرة ا يبدأ من مرحلة التقدير الاجتماعي وصعودا  ولهذا نرى ان هذه الشعوب في تطور دائم ومستمر والفجوة والهوة في كل الميادين بين شعوبنا وشعوبهم تزداد وتتعمق.
 
ويحزنني جدا ان لاارى اية جامعة عراقية او عربية في التصنيف العالمي لافضل 500 جامعة في العالم باستثناء جامعة القاهرة المصرية في المركز 401, بينما حلت الجامعة العبرية الإسرائيلية في المركز الثاني عشر, من حيث المستوى العلمي وعدد الاساتذة والحاصلين على جائزة نوبل والامكانيات وتاتي دول مثل استراليا ذات العشرين مليون نسمة بستة جامعات اما  الولايات المتحدة الأمريكية وحدها كان لها من بين الجامعات المصنفة لأعلى 500 جامعة لعام 2006, 167 جامعة .

هنا ادعوا كل ابناء بلد الحضارات والتاريخ العريق للعمل من اجل خدمة هذا الانسان المبدع بالفطرة وللاسف الشديد  ان العجلة تسير الى الخلف فبعد ان كنا في الثلاثينات من القرن الماضي نبعث طلبتنا للدراسة الى امريكا واوربا كما ذكر لي استاذي المرحوم (نعمان شيت) الحاصل على شهادة الماجستير في الكيمياء الصناعية عام 1935 من امريكا(وحسب علمي انها اول شهادة ماجستير تمنح لطالب عراقي) اصبحنا الان نقتل علمائنا ومفكرينا ومبدعينا,  الثروة الحقيقية للاوطان, فان دول صغيرة بمساحتها وفقيرة بثرواتها والغنية بعقولها مثل اليابان وكوريا الجنوبية والدانمارك والسويد وغيرها الكثير من الدول قد حققت اعلى الميزانيات وقد وصلت الى اكثر من عشرين الف دولار دخل المواطن السنوي , وتطبق مستوى عالي لحقوق الانسان اما دخل المواطن العراقي فكان (300-350) عام 2002 بعد ان كان 4400 دولار عام 1979.

 فهنا يجب التاكيد على الاهتمام بثروة العقل لانها لاتنضب ابدا اما كل الثروات الاخرى سوف ياتي يوم وتزول ولكي نكون منصفين مع انساننا الذي يعيش داخل الوطن فيجب ان يتوفر له الهدف الاول من هرم ابراهام وهو اشباع الحاجات الفسيولوجية  ثم تحقيق الهدف الثاني من خلال الامن والامان (وهنا اود ان اشيد بكافة الجهود المبذولة والمخلصة من خلال سعيها الى تحقيق الامن والامان  لبلدنا العزيز العراق بشكل عام او لابناء شعبنا  الكلداني الاشوري السرياني اذا كان ذلك من خلال بلدنا العراق كوحدة متكاملة وهو الخيار المفضل والاكثر نفعا او من خلال منطقة امنة . لكي يفكر بعدها هذا الانسان بالتقدير الاجتماعي والانتماء الى الاحزاب والاقتراع والتصويت و........الخ ثم التفكير بتحقيق الذات والطموح. والسؤال الذي يطرح نفسه كم نحن بحاجة الى هذا الانسان الحضاري في عراقنا الجديد؟؟

د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
89  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / صناعة الامة اولا ام صناعة القائد. في: 09:31 07/03/2007
صناعة الامة اولا ام صناعة القائد.

كثرالحديث هذه الايام عن القائد الضرورة او القائد المخلص او القائد الذي تفرضه المرحلة  فهناك من يطرح اسما ويضع المبررات واسباب الترشيح وهناك من يضع اسما" اخر وايضا يضع له المبررات والاسباب مع احترامنا المسبق لكل الاسماء المطروحة.واعتقد اننا دخلنا مرحلة جديدة وهي مرحلة اختيار القادة.
ولابد لنا ان نعرف من هو القائد ومن يقود ومن يرشحه للقيادة وماهي مواصفاته.
معظم القادة العظام عبر التاريخ قد صنعوا انفسهم وبنوا من صبرهم وجلدهم وعلو هاماتهم والمطالعة والدراسة والعبرة والتجارب والنجاحات والعثرات ومقارعة الاحداث ومن كل هذا يبني القائد عصاميته ومعطيات تفوقه ونبوغه ودعائم نجاحه وتوفيقه.وان قيامه بالاختيار الصحيح لفريق العمل المساعد الذي يحيط به ويعينه على ممارسة قيادته ولباقته في الحصول على مؤازرتهم ونجاحه في تقسيم الاعمال وتوزيعها فيما بينهم , كل حسب قابليته وبروزه وميوله دور كبيير في نجاح القيادة.
والقيادة المعاصرة نبوغ فطري ومواهب مكتسبة انها عبقرية تتجلى في المقدرة على الابداع والابتكار ,واللياقة للزعامة وهناك نوعان للعبقرية ,العبقرية المبدعة والعبقرية المنفذة.
ومن مواصفات القيادة ايضا الالمام بالعلوم التي تخص الانسان كعلم الاجتماع وعلم النفس حيث يؤدي ذلك الى تفهم كبير للنفسية البشرية وطبيعة الانسان بوجه عام بحيث يصل هذا التفهم الى درجة الملكة النفسية الحساسة المرهفة.

اضافة الى الاحتفاظ بتوازنه ,اذا هو بحاجة فطرية للشجاعة الهادئة في وجه العواصف وايضا تميزه بالنفس الساكنة الصابرة في حالة الطوارئ اضافة الى رباطة الجأش وسرعة التكيف وان يملك حاسة الممكن ,حاسة معرفة ماهو قابل التحقيق وماهو غير قابل لذلك .
ان يمتلك قوة الملاحظة ,دائب النشاط ,حازما ,رؤوفا قاسيا,بسيطا وداهية,كريما ومقتدرا. اضافة الى الاحساس بالامكانات المتاحة, ملكة تجميع كل معاني الادراك والحصافة.
لقد حاول الكثير من الفلاسفة ان يضعوا مبادئ وأسس الجمهوريات الفاضلة والمدن الفاضلة وبالتالي وضعوا مواصفات القائد الفاضل اللذي سوف يدير شؤون هذه الجمهورية  التي يسود فيها العدل والامان والمساواة, جمهوريات لايوجد فيها شرطة او سجون ولايوجد فيها ظالم ومظلوم و-----------الخ.وقد حاولوا الاقتراب ولو قليلا من جنة الله في السماء ولازات المحاولات مستمرة  والسوال الذي يطرح نفسه هل سوف ياتي اليوم ونرى هذه الجمهورية الفاضلة ؟!!.
الفيلسوف افلاطون اشترط ان يكون القائد او رئيس الجمهورية الفاضلة يحمل المواصفات التالية.
الحكمة,الادراك,الانسانية,الرحمة,العدالة,العلم,الصبر والشجاعة وهذه المواصفات لابد من ان يتحلى بها لغرض تحقيق سبل التقدم والنجاح.
اما الفارابي  فقد وضع مواصفات عديدة للقائد الذي سوف يدير شؤون مدينته الفاضلة.
مواصفات القائد الجسدية:
ان يكون تام الاعضاء وينجز اعماله الخاصة بسهولة.
مواصفات القائد العقلية:
ان يكون جيد الفهم والتصور, جيد الحفظ, جيد الفطنة, حسن العبارة, محب للتعليم والاستفادة.
مواصفات القائد الخلقية:
ان يكون غير شره في اشباع الغرائز. محب للصدق, كبير النفس محبا للكرامة, ان تكون الماديات هينة عنده, محب للعدل واهله, قوي العزيمة. وهل علينا حاليا ان نفكر بصناعة الامة قبل ان نفكر بصناعة القائد؟!
ان الامة الراشدة والحكيمة ستقرر قيادتها الراشدة والامم التي يحل فيها الفساد سوف تقتل قيادتها الراشدة, وان صناعة الامة تتجاوز فكرة الحزبيات الضيقة والافهام القاصرة التي تجعل من فكرة ما او توجه خاص مدخل الامة للنجاة والفلاح.
وقبل اختيار القائد المخلص لابد من صناعة شكل النظام السياسي الذي سيعمل من خلاله القائد وفي ظل ظروف بالغة التعقيد كالتي تمر بها امتنا . فالامر ليس بيد فرد او قائد او مخلص ينهض بالامة بل هو عمل جماعي بالغ التعقيد . ويتطلب ذلك جهود جبارة من العمل المؤسسي السياسي والديني والاجتماعي والاقتصادي.
وهنا يجب ان نؤكد على ان القرارات التي تصدر من هذا القائد يجب ان تكون في خدمة مصالح الامة وتحسن احوالها الاقتصادية وتلبي طموحاتها , لا فقط ارضائها والعزف على الكلام الجميل الذي يحبون سماعه.

اذا تركنا الاحداث تصنع لنا مستقبلنا فانها ستعطي المستقبل الذي تريده وليس المستقبل الذي نريده. ويجب على القائد ان يرى في المستقبل ما لم يراه الاخرين وايضا الرؤى وحدها لا تصنع الحضارات ما لم يترجم الى حقيقة خلال وقت مناسب وهنا نرى ان الرؤى لجميع الاحزاب والتجمعات تتميز بكل ماهو جيد وحضاري ونادرا ماتجد اشياء سلبية فيه ولكن هل هذا وحده يكفي؟ . والكثير من القادة لا يحبون وجود رجل ثاني كفوء ومؤهل بجانبهم وهذا ما يؤدي الى التوجه الديكتاتوري داخل شخصية القائد ومانعرفه ان بداخل كل انسان دكتاتورصغير وان هذا الدكتاتور يكون مهيأ للنمو في اللحظة التي يجلس فيها القائد على الكرسي واذا جاءت الظروف المحيطة بصالح هذا النمو مع عدم وجود مايمنعه من النمو وهناك مؤثران لكبت جماح هذا النمو,  داخلي ونقصد به مايحمله هذا القائد من القيم والمبادئ وخارجي ونقصد به الشعب وهناك امثلة كثيرة على هذا النمو المتطرد للدكتاتور. ولكي يطلع جميع ابناء امتنا الكلدانية الاشورية السريانية على كل التفاصيل المتعلقة باختيار قيادات هذا الشعب ندعوا اولا موقع عنكاوة .كوم والقوش نت والمواقع الشقيقة الى فتح صفحة يتم فيها تسجيل  كافة الاحزاب والمؤوسسات والمجالس والاتحادات والهيئات والشخصيات المستقلة والمثقفين  ونبذة عن هذه المكونات والسيرة الذاتية عن قادة هذه المكونات او الشخصيات المثقفة والمستقلة  وذلك ليتسنى لكافة ابناء امتنا التعرف عن كتب على كافة التفاصيل المتعلقة بهذه المكونات.وبالتالي يتسنى لها دعم وترشيح من تراه مناسبا عملا بالمقولة " الرجل المناسب في المكان المناسب". وايضا نقترح فتح صفحة اخرى لتسجيل جميع شهداء ابناء امتنا الكلدانية الاشورية السريانية تخليدا لهم وان الامم التي لاتعتز بشهدائها اللذين ياتون في مقدمة الصفوف بالتضحية والعطاء سوف لن يكون لها حاضر او مستقبل مشرق ورصين وارجو من الاخوة قارئي هذا المقال ان يدلوا بدلوهم حول المقترحين المذكورين اعلاه  وبالتاكيد هناك العديد من الامور والثوابت التي نجتمع حولها والتي تصب في الصالح العام .

   
المصادر: مجموعة كتب ومواقع



د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا[/b][/font][/size]
90  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / القومية بين التعريف والتطبيق. في: 19:00 25/02/2007
القومية بين التعريف والتطبيق.
[/color]

قبل ان ابدأ بالكتابة عن موضوع طالما شغل بال الكثيرين من المهتمين بالشان العراقي بشكل عام والشان الكلداني الاشوري السرياني بشكل خاص. سوف ابدا مقالتي باعطاء نبذة مختصرة عن القومية:
القومية بين التعريف والتطبيق:
 كل فرد منا عندما يسال عن قوميته سوف يجيب مباشرة كما السؤال عن الاسم والهوية ومكان الولادة فهي اذا واحدة من مقومات ابراز الهوية والانتماء وقد نشترك في قومية واحدة ونختلف في امور اخرى كالدين واللغة والوطن والعكس صحيح ايضا . قبل ان ندخل في تفاصيل القومية وهل هي ضرورة نبحث عنها ام هي مجرد كلمة تطلق على مجموعة من البشريشتركون في مجموعة من القواسم   فنرى مفهوم القومية عند ادم سمث عرف القومية على انها مكونة من شعب يعيش على ارض الدولة وربط نجاح هذه الامة بعوامل ثقافية تتجسد في قيم العمل الاخلاقية والانتماء والمشاركة.
اما المؤرخ اريك هوبسباوم فيربط نجاح اية امة الى عوامل تتجاوز روابط اللغة والدين والجغرافية والاثنية الى عوامل الاقتصاد والتجارة والسياسة والحرب وهي المرتكزات التي تسستند عليها نشوء القومية.
وان مفهوم القومبة قبل عام 1884 عرف على انه مجموعة من السكان داخل مقاطعة او مملكة  او اقليم وليس للدولة علاقة بهذا التعريف لغاية عام 1884 , اما كلمة وطن التي جاءت بعدهما وارتبطت بالدولة فيما بعد كان لها معنى اخر قبل ذلك العام الا وهو المكان (محل الولادة ) او البلد.
ونرى هاتس كوهن يعرف القومية انها ايدلوجية وعقيدة منزلة من جهة ومن جهة اخرى ظاهرة علمية.اما البروفسور هيوفيستون فيقول ان الامة تختلف عن الدولة وان الدولة عبارة عن كيان قانوني وسياسي وتسعى لكسب الطاعة والولاء من قبل الافراد, اما الامة فعبارة عن مجتمع من الافراد يرتبطون بروابط الاحساس بالتكامل والتضامن والاحساس الحضاري والثقافي والشعور والوعي القومي وخير مثال على ذلك الولايات المتحدة الامريكية.
وهنا كي نسلط الضوء على مسالة كون القومية ظاهرة طبيعية اي بايولوجية او انها ظاهرة اجتماعية تكونت مع تكون المجتمعات. التعريف الاول يقودنا الى التطرف القومي والعرقي والعنصري وهذا ما نجده في بعض القوميات التي لجأت الى مرجعية عرقية مرجعية الاسلاف والدم وخير مثال على ذلك الاجرام النازي , عندما اعتبر القومية الالمانية فوق الجميع. اما لو اعتبرنا القومية كظاهرة اجتماعية وخير دليل على ذلك هو الثورة الفرنسية فالامة الفزنسية احتوت كل المواطنين اللذين يعيشون داخل فرنسا تحت ظل القانون على الرغم من الانتماء الذي يتبع له المواطنين ذوي الاصول والاديان واللغات المختلفة.
وان ظهور الديانات والفلسفات التي وضعت الانسان كقيمة عليا بعيدا عن اية خصوصيات ومنها البوذية والمسيحية والهندوكية والاسلام والكونفوشيوسية والهلينية والتي  ساعدت على نشر المفهوم الشمولي الواسع على حساب المفهوم المحلي الضيق.  ونستطيع ان نضع اربعة تعاريف للامة وهي :

1- الامة الدولة: مثال ذلك الامة الفرنسية والهولندية.وهي الامة التي حققت نفسها سياسيا ضمن حدودها الوطنية حيت تنطبق حدودها السياسية مع حدودها القومية.
 2- الدولة متعددة القوميات : مثال ذلك الامة اليوعسلافية (سابقا) والامة الامريكية والاسترالية فالتاريخ يشير الكثير من هذه الامم انتهت بالانقسام والتفتت كالامة اليوغسلافية او ان تنصهر جميع القوميات في قومية واحدة وشعب واحد كما هو الحال في الولايات المتحدة الامريكية.
3- الامة المجزئة:ومتال ذلك الامة العربية وهنا الشعور القومي يكون اوسع من الشعور الوطني وذلك لكون الحدود القومية اوسع من الحدود السياسية.
4- الامة الممزقة او المغيبة. وهي الامة التي تقاسمتها الامم الاخرى ومثال ذلك امة الباسك التي تتواجد شمال اسبانيا وجنوب فرنسا  والامة المغيبة هي الامة التي كانت لها كل المقومات التي تؤهلها لتكون امة ولكن التعاقب الذي حصل على الارض القومية ليؤول الحق في اخر المطاف الى شعوب وقوميات اخرى لاتمت باية رابط مع الشعوب الاصلية التي عاشت على الارض القومية.وخير متال على ذلك امتنا الكلدانية الاشورية السريانية.         
بعد ه هذه المقدمة الموجزة عن مفهوم القومية والامة والوطن, السؤال الذي يطرح نفسه اين نحن من هذه المفاهيم . انا هنا سوف اتكلم عن الامة الكلدانية الاشورية السريانية وكلما وردت كلمة قومية او امة سوف يكون المقصود التعريف اعلاه.
من التعاريف التي وردت اعلاه اعتقد ان امتنا تصنف ضمن الامم الممزقة او الامم المغيبة. فبعد مرور الاف السنين على هذه الامة العريقة التي وصفت بانها وعاء النتاج الانساني المبدع وان عظمة هذه الامة جعلت الشعوب والامم التي توالت على الارض القومية وعبر كل الحفب ولحد يومنا هذا متمسكة بانجازات تلك الامة والمكاسب التي حققتها   للانسانية جمعاء , فاذا كان ماضي هذه الامة وتاريخها ملئ بكل ماهو عظيم ويدعو الى الاعتزاز والتباهي والجدير بالذكر ان هذه الامة حافظت على الكثير من معالمها واهمها اللغة والقومية , رغم كل هذه القرون الطويلة من التغييب والطمر القومي والاظطهاد الديني والابادة الجماعية والعرقية وخاصة عند انتماء هذه الامة للمسيحية والتاريخ ملئ بالشواهد والادلة التي تسجل قي الصفحات السوداء من التاريخ وبالرغم من كل هذا لازالت امتنا تتحدث بنفس تلك اللغة التي تكلم بها اجدادنا العظماء واستمر هذا التغييب القسري لغاية عام 2003  (عام سقوط الصنم وزوال الدكتاتورية) من العراق فحصل وعي قومي غير مسبوق واسمحوا لي ان ادعوه  بالوعي القومي الانفجاري  كالهواء المضغوط في حيز صغير الحجم وان هذا الضغط قد استمر بالتزايد عبر كل هذه الحقب الزمنية الطويلة , فماذا نتوقع عند حصول منفذ لهذا الهواء المضغوط الذي حصل ان جزيئات هذا الهواء وهي الممثلة لمكونات هذه الامة قد وجدت فرصة تاريخية لها بالانطلاق  فهناك من الجزيئات التي ذهبت بعيدا بعيدا في الهواء الطلق لتغرد خارج السرب وهناك من الجزيئات من ذهبت الى مسافات اقصر خوفا من التوهان وهناك من الجزيئات من خرجت وبقت  قريبة من السطح خوفا من رجوع الضغط مرة اخرى وهناك من الجزيئات من بقت داخل الوعاء خوفا من الدخول في تجربة الحرية والهواء الطلق بعد ان تعودت العيش تحت الضغط لعصور طويلة . فالسؤال هنا هل هذه الظواهر التي حصلت لمكونات امتنا ايجابية ام سلبية فانا شخصيا اجيب بانها ظواهر ايجابية وخاصة انها تجارب جديدة وممارسات اجتماعية حضارية لم يالفها شعبنا سابقا وخاصة الديمقراطية(حكم الشعب) وتحضرني الان طرفة عن عراقي وسويدي وهندي وجه لهم سؤال ما هو رايك باللحم ؟
 فاجاب السويدي بروتين حيواني يستخدم للاكل
اما الهندي فاجاب لم اسمع عنه من قبل( مع الاعتذار لاصدقاءنا الهنود)
والعراقي اجاب لم افهم ما المقصود بما هو رايك (لانه لم يسال عن رايه ابدا).
ما اردت قوله ان كل الذي يجري على الساحة من وجهة نظري هو ضمن مرحلة النضوج وهو شئ مستحب ويستجيب لنظريات الاحصاء( شكل الناقوس او الجرس)فهناك من امتنا من يتطرف باشوريته و البعض بكلدانيته والبعض الاخر بسريانيته  وهناك من هو بالوسط وهناك اللذي يراقب وهناك من لم يؤمن بها جميعا , وحسب اعتقادي ان التطرف اعمى حتى لو كان على حق لان التطرف والمتطرف دائما يدخلان في( جدل) اي يجب عليك القبول بنظريته اما (النقاش)و الذي يناقش فالمسالة تختلف كثيرا لان المناقش هنا قد جاء حاملا نظريته او رايه ويدخل معك في حوار حضاري وقد ينتهي بقبول الفكر الاخر والعكس صحيح. وحتى الحق والعدالة تختلف مفاهيمها باختلاف الزمان والمكان وتحضرني هنا قصة الفارسين اللذان وقف كل منهما بجانب تمثال كبير لحصان وكان هذا الحصان بلونين الابيض و الاسود ,فبعد جدال طويل وحاد حول لون الحصان الاول يقول اسود لانه هذا اللون الذي يراه والثاتي يقول ابيض وهو اللون اللذي يراه ايضا .واستمر الجدال وازداد حدة مما اسفر ان يدعو كل منهم الاخر للقتال والمبارزة وبالتاكيد انتهت المنازلة بموت احد الفارسين وعندما استعد لمغادرة المكان فاذا به يرى ان للحصان لونا اخر وهو اللون الذي اشار له صديقه ولكن بعد ان خسر صديقه. 
الجميع يعمل بما يراه صحيح ولكنه ليس بالضرورة ان يكون الاصح  وكل هذه التجارب ماهي الا تجارب تصب في النهاية في الصالح العام لهذه الامة   وسوف تفرز الفترة القادمة الكثير من الظواهر الايجابية التي تتناسب طرديا مع الخط التصاعدي لتراكم الخبرة .
وان الذي يجمع هذه الامة الكثير الكثير والذي يفرقها القليل القليل وان لديها من الايجابيات ونقاط الالتقاء لايمكن مقارنته بامم وتجارب اثبتت نجاحها وتفوقها بالعصر الحديث ولاتمتلك من المقومات التي تمتلكها امتنا  وخير  دليل على ذلك الامة الاسترالية والامة الامريكية وغيرها الكثير .
وهنا سوف اعرج على تجربة الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا فهنا اريد ان اشيد بهذه التحربة الرائدة ومن نظرة محايدة فبصراحة نحن مع اية جهد وعمل خير يقود الى توحيد الصفوف ولم الشمل وهذا هو المبدا اللذي اتفق عليه جميع الاخوة في الاتحاد مؤمنين بمبدا النقاش وليس الجدال وبمبدا الديمقراطية في اتخاذ ماهو مفيد ونافع ويصب في المحصلة النهائية والذي فيهاالخير لهذه الامة وبعيدا عن حرف النون بين الفين   .اما السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الاتحاد الكلداني وليس الاتحاد الكلداني الاشوري السرياني المتابع لواقع الحال في ولاية فكتوريا يعرف جيدا ان الاغلبية الساحقة لمكونات شعبنا هي من الكلدانيين والنسبة الباقية هي من مكونات امتنا الاخرى اخوتنا الاشوريين والسريان. ونتيجة الحالة التي تمر بها امتنا والتي شبهناها بجزيئات الهواء ذات الميول والاتجاهات المختلفة  مع حداثة التجربة لمعظم ابناء شعبنا وهذا تم توضيحه سابقا كان لابد من عمل شئ  من لم الشمل وتوحيد الجهود فقام جمع خير من الكلدانيين بتاسيس هذا الاتحاد الموقر اللذي يضم الان 10 جمعيات واندية كلدانية مسجلة رسميا وهذه المؤوسسات تمثل الغالبية العظمى من مكونات شعبنا الكلداني وبالتالي من الشعب المسيحي في ولاية فكتوريا منطلقين من مبدا ان كل تقارب كلداني كلداني وتقارب اشوري اشوري او تقارب سرياني سرياني فهو يصب في الصالح العام واذا تكلمنا بشكل عام  وكما نعرف جميعا ان مكونات شعبنا الكلداني  لازالت  تتبع توجهات وميول مختلفة  ونفس الشئ لشعبنا الاشوري والسرياني  فان التقارب الكلداني الكلداني مطلوب ونفس الشئ لمكونات شعبنا الاخرى  وهذا في اعتقادنا سوف يتحقق على مراحل مع عمق التجربة وزيادة الخبرة وهذا مانتامله في المستقبل المنظور بعد ان تكون جميع المكونات قد خاضت تجاربها ومارست ماتراه صحيحا .وان هذا الكم الهائل من الاحزاب والمؤوسسات  سوف يختزل الى ارقام لايتجاوز عدد الاصابع وهذا ماتعلمناه من تجارب الامم الاخرى.فلهذا فان الاتحاد الكلداني مع اية مبدا وصوت ينادي ويطلب بلم الشمل على ان يكون مستندا على ارضية صلبة تؤهله بالاستمرار وليس بحرق المراحل وسلقها دون الاخذ بنظر الاعتبار   الواقع واحكامه ومتطلبات كل مرحلة فمن المعروف للجميع اننا اضعنا مايقارب الاربع سنوات كي نتفق على تسمية موحدة ولازلنا لم نحسم هذا الموضوع ونحن الان بامس الحاجة للعمل الجاد والمثمر وليس للتنظير كما قال الرئيس اليوغسلافي الراحل تيتو في احد اجتماعات الحزب الشيوعي في موسكو نحن بحاجة للكثير من الجرارات الزراعية وليس للكثير من المصطلحات الماركسية والمراقب لواقع حال امتنا فيجد الاحزاب والمؤوسسات والمجالس والتجمعات تكفي لتمثيل امة تتجاوز الـ 100 مليون وحسب معلوماتي الاحصائية فاننا اقل من ذلك بكثير وليست لنا ارض قومية معترف بها وموزعون  على قارات العالم    فقبل ان نتكلم عن تقارب كلداني اشوري سرياني لاضير اذا كان هذا ممكنا فهذه غاية يتمناها الجميع   ولكن هذا لايمنع من ان يكون هناك تقارب كلداني كلداني واشوري اشوري وسرياني سرياني وعلينا جميعا ان نضع حجرا لنقوي البناء لا فقط ان نهاجم وننقد ونهدم مابناه الاخرون ويجب على كل المخلصين والمثقفين من ابناء امتنا تنمية الوعي التكافلي والتضامني من خلال تقوية ودعم كل ماهو نافع ويعزز لم الشمل.   و في الختام نبارك كل جهد مخلص يقدم بروح قومية نقية بعيدة عن اية تطرف محترمة كل مكونات شعبنا والذي يتقدم الخطى من يقدم المزيد المزيد من التضحية والعطاء.                       




 
د.عامر ملوكا
استاذ جامعي
ملبورن/استراليا
24  Feb 07[/b][/font][/size]
[/color]
91  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تكريم السيد بويا كوركيس من قبل حكومة ولاية فكتوريا الأسترالية في: 02:46 29/10/2006
الاخ العزيز بويا كوركيس المحترم.
لايسعنا ونحن نقرا خبر تكريمكم من قبل حكومة فكتوريا الا ان نقول لكم الف مبروك التكريم واللذي تستحقوه عن جدارة ولم ياتي من الفراغ وانما جاء نتيجة عمل متواصل وحثيث وخدمة صادقة لم تنظر المقابل وانما كنت تسعى ولازلت من اجل تقديم كل ماهو مفيد ويخدم ابناء جاليتكم الكريمة وهذا مالمسته من حضرتكم خلال عملنا المشترك في الاتحاد الكلداني وفي كل لقاء تحدثنا عن عمل وشئ جديد لخدمة جاليتنا .بصراحة ان تكريمكم هو تكريم لنا جميعا وفقكم اله في عملكم المخلص ونقول مبروك لكم ولعائلتكم هذا التكريم.

الدكتور عامر ملوكا
رئيس الاتحاد اكلداني الاسترالي /فكتوربا
نائب رئيس نادي بابل الاجتماعي الثقافي الاجتماعي/ملبورن/استراليا
صفحات: [1]





 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 1.492 ثانية مستخدما 20 استفسار.