عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - shoora

صفحات: [1]
1
                                                     كتابات عمانؤيل بيتو ...
                                                ترويج على ترسيخ الأنشقاق

 يعتقد البعض وفي قرارة نفسه أنه يدون عبر كتاباته الحقيقة دائما حسبما تمليه عليه قريحته , وهذا من حقه كون ما يكتب لا إجماع على حقيقتها ولا أنصاف الحقيقة أو عدمها بالمرة ولا هم يحزنون !!   
 القلة من الكتاب من أبناء شعبنا الكلداني اللأشوري السرياني الذين رزقهم الرب بنعمته كي يتمتعوا بكل ما هو خيّر في بلدان الأمن والأمان التي ألتجأو اليها ويتوفر لهم ما لذ وطاب وكامل الفراغ الذين هم فيه مستغلين ساعات العطل والبطر والعيش الرغيد ليتفرغوا الى التحريض والضغينة , وبما أن قراءات السيد عمانؤيل بيتو هو باب القصيد لذا فلا داعي الى الأطالة , سأعرج الى نقطة هامة وهامة جدا ولا زالت قائمة تخص الكنيسة الشرقية  الأشورية والتي لم يبخل القس جهدا من أجل التحريض والتطبيل لها , لا بل ويزيد على السيناريو بأقحام ( زوعا ) وأخرين فيها !!!
للاسف الشديد وبمرور الوقت ( وحبل الكذب قصير ) تبين بأن عمانؤيل يوخنا بيتو صاحب القراءات الهادئة التي تستوي على نار الفتنة والطائفية المقيتة لم تكن سوى مرآة عاكسة لشخصية صاحبها تلك الشخصية التي شيمتها المتاجرة بمشاعر شعبنا الدينية والقومية تحت عباءة الدين ...
هذا الشخص لا أدري كيف أخاطبه هل بمجال السياسة لكنه وللذي لا يجهله وكعادته يعود أدراجه قائلا ( انا لست بسياسي ) ولم أتدخل بالسياسة خاصة اذا أحتّرت الحديدة !! أم هل أخاطبه وأنتقده  بالمجال الديني أو الكنسي , أنه ولمن المؤكد سيدرجني الى جانب المعلم الأسقف الجليل ( مار باوي سورو ) , او سينعتني بتفتيت أمر الكنيسة الاشورية كما يسمونها اليوم ؟؟ لكن بين هذه وتلك سأخاطبه بالذي يريحني كحاله حينما يكتب بالذي يريخه دائما !!
لطالما روج قسيس العصر عمانؤيل يوخنا بيتو العضو القيادي في الاترناي - الحزب الوطني االاثوري لا حقا  - الغني عن التعريف!!؟ لمغالطات وافتراءات عبر كتاباته , لا تمس الحركة الديموقراطية الاشورية ولا الأسقف الجليل ( مار باوي سورو ) فقط بل أخذ بالتطاول على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية متهما أياها في تأجيج لما تمليه عليه قريحته الى ما يسميه بالانشقاق داخل الكنيسة الشرقية الاشورية , بينما العكس هو الصحيح كون الجميع الذين يتهمهم جزافا هم من المنادين بوحدة الكنيسة والشعب بينما هو بشخصه يعتبر الراعي الأول والأخير لذلك الأنشقاق ناهيك عن محاولاته الفاشلة لأقحام الكنيسة في الأمور السياسية , والا بماذا تفسر قراءات هذا( القسسياسي  ,القس سياسي) العجيب ؟ فبدلا من العمل على أحتواء الأزمة التي تمر بها الكنيسة وأنعكاساتها الخطيرة على أمر هذه الأمة ومصيرها التي عانت الأمرين , نراه على النقيض تماما مؤججا لهيبها لا عبر كتاباته الموسومة التي لم تعد تسعها المواقع الألكترونية ليتعدى حدودها الى غرف البالتاك ناهيك أرتباطاته أو اتصالاته المباشرة مع قسم من رؤساء الكنيسة الاشورية الاجلاء مذكرا أياهم على عدم التراجع عن قرارهم , كل هذا لا حبا أو حفاضا على هيبة الكنيسة ودعائمها كما يدعي بل سببه الحقد الذي يملي قلبه تجاه الأسقف ( مار باوي سورو ) كونه نذر نفسه من أجل الوحدة القومية والكنسية داخل البيت الكلداني الاشوري السرياني والتي تتلاقى مع ما ينادي بها ( زوعا ) التي يكن لها حقدا تاريخيا , لتبلى فيما بعد الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة الشرقية القديمة المتعاطفتان مع مواقف الأسقف ( مار باوي سورو ) الصادقة وتأخذا حصتيهما في قراءات القسسياسي عمانؤيل بيتو يوخنا ....
الأنكى من كل هذا وذاك ان السيد المحترم عمانؤيل بيتو يعلم حق اليقين ما جر ( بتشديد الراء )  على هذا الشعب وكنيسته  في 9 - نيسان من عام 1553 للميلاد بسب المواقف أو العداءات الشخصية  والمتشنجة من قبل بعض رجالات الدين أمثاله لعدم أمتثالهم للحكمة ومصلحة الشعب أو كنيستهم التي يتغنون بأقدميتها , وجراء سلبيات مشاحناتهم وتعنتهم كان الأنشقاق نتيجتها لا في الكنيسة أو المذهب والتفاسير اللاهوتية فقط بل تعداها الى ما هو أخطر وأكبر الا وهو الأنقسام أو الانشقاق بين عموم أبناء شعبنا الواحد , وذات التاريخ الأسود يعيد نفسه علينا اليوم ولنفس الغايات تسموا فيها روح الأنانية ثانية فوق مصلحة الكنيسة والشعب كي يذرف القسسياسي والمنتفعين الأخرين دموع المتخوفين لا الخائفين على مذيح الكنيسة لا لشيئ طبعا بل كون الاسقف الجليل ( مار باوي سورو ) تعهد على عدم الأبتعاد أو التخلي عما كلف به ولسنوات عدة من قبل الكنيسة الشرقية الاشورية برئاسة الباطريارك ( مار دنحا الرابع ) العظيم الاحترام بخصوص التقارب بين كنائس شعبنا الواحد , لنراهم يصولون صولاتهم ويجولون جولاتهم وبالاخص عمانؤيل يوخنا بيتو تراه ضاربا أخماس في أسداس من قصره العاجي تائها في غيبيات قراءاته الهادئة , هذا الواقع و كما يبدو تحت سيطرة عقدة أسمها الحركة الديموقراطية الاشورية ( عقدة زوعا ) التي لن يتغاضى عن ذكرها في كل قراءاته ناسبا اليها لما يجري على الساحة العراقية والقومية والكنسية من أخفاقات وعلل  ولم يبقى فقط أن يقول بأن ( زوعا ) هو السبب في افشال عودة الأمن و تطبيق الديموقراطية في العراق .
السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل أن مواقف هذا القسسياسي من خلال كتاباته  هي مواقف تعبر عن وجهة نظر حزبه الوطني الاثوري ام هو موقفه الشخصي ام انها مواقف الكنيسة الشرقية الاشورية ؟ كونه بدأ يخلط الحابل بالنابل حتى الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية وكما تطرقت أعلاه لم تنج من أسقاط تهمه عليها علما ان الاخيرة تحتفظ بعلاقات وطيدة مع الكنيسة الشرقية الاشورية في الخارج والوطن على السواء .. وبالعودة الى عنوان المقال أود أن اذكّر جناب السيد عمانؤيل يوخنا بيتو ومن يقف خلفه بأنه لو كان ذكيا نبيها وجادا في صيانة وحدة كنيسته وأتحاد شعبه وجب عليه الأدراك ومن الوهلة الأولى أن وراء  المعلم الجليل ( مار باوي سورو ) يصطف الالاف من الانصار والمؤيدين , ألم يكن الأجدر التصرف بهدوء وروية  والمناشدة عبر لقاءاتك وقراءاتك ومحاضراتك البالتوكية الأحتكام الى العقل من أجل رأب الصدع لا الهلهلة والتطبيل له وأسقاط تهمك الباطلة على شرائح مخلصة لها مكانتها داخل صفوف البيت الكلدواشوري السرياني من أجل توسيع دائرة الأنشقاق والأحقاد كنسيا وقوميا للقضاء على الأخضر واليابس وتعيد على هذا الشعب المبتلى بكم الأقرباء قبل الغرباء أنتكاسة 1553 التي بسببها لا زال شعبنا يدفع ضريبتها , وبما ان الشيء بالشيء يذكر أوجه سؤالي الى المحترم عمانؤيل بيتو  والذي هو : اذا كنت منصفا في نقلك للأحداث والوقائع الدائرة داخل الكنيسة الشرقية الاشورية ومحبا لوحدتها وخائفا على نزاهتها وعفتها لماذا لم تتطرق ايضا وبصدق وأخلاص الى الجوانب السلبية الأخرى التي تتجنبها والمسيئة والمهينة التى حطت من منزلة الكنيسة وطهارتها وقدسيتها  ؟ أم أن صوت ( مار باوي سورو )  المنادي بالوحدة والأسم المركب لم تستسيغه مسامعك , كونها تماثل ما ينادي بها الأخيار وفي طليعتهم ( زوعا ) ؟؟ وعلى الاساس هذا أقسمت وكعادتك دوما يا حضرة القسسياسي عمانؤيل يوخنا بيتو على السير بالاتجاه المعاكس مها بلغ الثمن , وما قراءاتك سوى دليل فتنة .
وللحديث بقية
سعيد توما 
مواطن كلدواشوري
shoorachara@yahoo.com   
               
   
 
   
                                               
   
 
   
 

صفحات: [1]