1
أدب / رد: إلى الضاري والسيستاني
« في: 23:32 16/06/2007 »
الاخت الفاضلة simar :
تحية عطرة ......
فيما يلي رد متواضع لما كتبت في صفحة الدكتورة نهلة الصالحي واخشى أن لا تطلعي عليه هناك فأحببت أن أقرأك كلماتي البسيطة في تكوينها ... لكنها قد تحوي معاني يمكننا أن نتحاور كما يشكل منها ....... ولك شكري ................
الفاضلة simar :
تحية عطرة لما تكتبين ..... وعطر كلماتك في المنتدى يفوح ويتخطى بعيدا ليدل على ذوق رفيع وإنتقاء دقيق للمعاني .......
للظلام حسنة .... لانه يدلنا على منبع النور ........
أوراقنا لم تختلط .......
ويا لنباهتك وفطنتك حينما قلت : ( اتصور العراق الان كالشخص المجنون الذي يضرب نفسه بالحجارة )
إن تأملنا تلك الحجارة الخبيثة .... فهي ليست عمياء ...
هي تعلم كيف تأجج الفتنة .......
كيف تهدم البنيان .......
كيف تقسمنا إلى بلدان .........
هي تعلم أين يلعب الاطفال ( المدارس ) .....
وأين يتسامر الكبار ( شارع المتنبي )
وأين يزداد الناس إيمانا ( المساجد والكنائس كل على طريقته ) ......
هم عجزوا ........ وماتوا فعلا على أسوار بغداد ............
قسموا الاتحاد السوفيتي السابق ............
قسموا تشيكوسلوفاكيا .........
قسموا يوغسلافيا ...........
وسبقهم سايكس و بيكو ...........
لكن دحرتهم صخرة العراق .........
إنهم أرادوها حربا ........ وهدما ......... لكنهم اندحروا ........ وخسؤوا ........ حينما يزداد العراقيون تمسكا ...... وإنتماءا
كنت لا أبالي فيما حولي ....... لأنهم مسخوا حب الوطن من قلبي في أيام طويلة خلت .........
لكني في بحار الغربة ........أرى نفسي لا أسعد بغير ذكرى بلدي
لا أعلم ....... هل لان فيه أحبابي ؟
هل لأنني قضيت فيه أكثر من 40 سنة من عمري ........
هل لأني أرى نفسي غريبا ذليلا ....... لسنا نحن من نعيش من أجل الحياة
أرى من لا تاريخ له يفخر بأبسط ذكرياته .....
بل يريدون نسج تأريخ لهم ..........ويعجزون ... مع أني أحييهم .......
يا لروعة العراق والعراقيين ( الطيبين منهم فقط فقط فقط ) وأنتم منهم....
والله اني لسعيد وفخور أن أنتسب لهذا الشعب العظيم ....... بزهوه ........
نحن عراقيين ....... عشنا جنب إلى جنب .......... منذ دهوووووور مضت
نظرية المؤامرة موجودة فعلا ........ ونراها بأم أعيننا .......
أنا أحزن ....... حينما يصول الاعداء في بلدي
لكني أزداد ألما حينما أرى قومي لا يعلمون من هو عدوهم .........
إن شخّصنا الداء ........ فما يبقى علينا غير العلاج .......
لكن إن طلبنا من الافعى .....دواء فستلدغنا موهمة لنا أن في سمها دواء
قلتيها كلمة منصفة لهذا الشعب المسكين : (رغم الادمغة العراقية الذكية الفذة وكم عالم وعالم بها ) فهل تمكنا بعد سنوات الذل ..... أن نعلم من هي حمامة السلام ........ التي أتت من بعيد لتنقذ ما تبقى من مجد أمتنا ومن هم خفافيش الظلام ؟!! الذين يكيدون سوءا لكل ما هو جميل ...
لحد الان الفكرة مشوشة لدى الكثيرين ...........
والسبب هو :
1- تشويش فكري يتجسد بأعلام يبغي أحتلال عقولنا ... بعدما إستمكن من أرضنا وأهلنا الطيبين ( وأنا لله وإن اليه راجعون ) .
2- عقدة التهافت على الفتات ( المناصب ) لمختلف المكونات العجيبة .
3- صوت الحق دائمااااااا ضعيف ......
إذن وفي هذه الحالة نحتاج العقل للتمييز ....... لأننا بدونه سنتيه في غياهب الظلمات ....... ظلم الفكر ...... والتمييز .
فنرى الأثر ...... ليدلنا على الفاعل ( كما هو في التحقيقات الجنائية ) .
ليس كل الاغراب سيئين ....... ولا كل أهل البيت ( البلد ) طيبين .....
رحلة المعرفة شاقة ......... لكنها تستحق العناء .......
ألا ترين أن من يبغي تفتيتنا لبلدان بدأ من أول يوم بتقسيمنا إلى أعراق ..
هناك جزء كبيرررررررر من شعبنا ..... كان سعيدا يومها ... ولازال
كيف نستطيع البنيان ؟!!
من أول يوم مزقوا هيئاتنا ووزاراتنا ....... كل حسب طائفته ؟!!
وكذلك كان هناك جزء كبيرررررررر من شعبنا ... سعيدا يومها ... ولازال
كيف نستطيع البنيان ؟!!
سمعتها كلمة حكيمة من شخص أكره لكن الحكمة ضالتي :
علينا أن نركز على بناء الانسان ..... لأنه من سيعمر الاوطان
وكما تفضلت قائلة : (والظلام نحن من يجذبه ) [ ألا أنني لا اكرهك بل احترمك كثيرا ... فحضرتك كحمامة سلام تبعثين الامل في أجساد مزقتها الالام ...... الغربة / ذهاب الاحباب / ذكرى بلد كان يوما أسمه العراق ]
إن أردنا إصلاحا فعلينا إخراج الجسم الغريب مع ما تلوث من أنسجة معه
كمن يصاب بطلق ناري ... يتألم ألمين .......
وبذلك فأننا سنعود لذات المشكلة التي طرحتها في البداية .......
من الذي سيخرج ؟!!!!!!!!!
وهل نستطيع التعايش متحابين ؟!!!!!!!!!
وهل الروح يمكن نقلها للاجساد .... كما هو حاصل في الاعظاء ؟!!
اذن فلنعد ونؤسس قواعد للتعايش بيننا ........ ولنعلم من معنا ومن معهم
كل من يسعى لتهديم البنيان ( التقسيم ) فهو الذي يفعل كل تلك الافاعيل
هو القاتل لشيوخنا واطباءنا ومدرسينا وطلابنا ....... وكل شيء جميل في حياتنا ....... مع أن الجمال ذهب ...... والسعادة أبتعدت ........
كل من يسعى لتهجيرنا بمختلف الطرق من تضييق المعيشة والخدمات وغيرها فهو الذي يفعل كل تلك الافاعيل ........ وهم يتعمدون قتل كل مشهور بين الناس من رياضيين وحلاقين وخبازين وقصابين ... الخ
لكن الى اين ؟!!! وإلى متى ؟!!!
فحتى من صفق وزمر قد أصابته الرمضاء ....... والالم
فهلا علمنا من هو من هو جلادنا ......... ؟!!
الاشرار لم يعمروا وطنا .... وكل استعمار هذا ديدنه ....... فهو كقمل يقتات من دماء من آواه ........ وحمله .
والبلد يبنى ويعمر حينما يريد أهله ذلك وليس ببركات وتبريكات الاجنبي .
والبلد يبنى حينما نتسامى عن سرقة أوطاننا .......
هي كعكتنا ....... هي أنهارنا ......... هو تاريخنا المجيد ........
كل من يعطيني قلما فهو صديقي .........
كل من يوفر لي عملا فهو رفيقي ........
كل من يعطيني خبزا بدون مقابل ... فهو يريد خداعي ( الا من رحم ربك )
عندنا كل الخير ...... الانسان الطيب / التربة الطيبة / الثروات العجيبة ......... كل مقومات بنيان الحضارة
إن فكرنا عميقا ........ وتجاوز بعضنا للاخر ....... فلنستبشر بالخير .....
تحية لكل من قرأ كلماتنا ....... ولمن لم يقرأ .......
تحية لمن زادنا من منهله الطيب .........
تحية لكل عراقي شريف صابررررررررررررررررررر
صحيح أن انتظار الفرج ........ عبادة
لكن ...
لا بد للقيد من أن ينكسر ولا بد لليل من أن ينجلي ..... بعد أن نطلب العون ممن له القدرة البالغة على خلق هذا الكون الجميل .....
وكما قالت نازك الملائكة ( هذا هو بيت الشعر الوحيد الذي احفظه )
السماء لا تمسك رزقا ......... لكنه في الارض ظلم البشر ......
والصبح لناظره قريب
وشكرا لكم جميعا ........
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة ......
فيما يلي رد متواضع لما كتبت في صفحة الدكتورة نهلة الصالحي واخشى أن لا تطلعي عليه هناك فأحببت أن أقرأك كلماتي البسيطة في تكوينها ... لكنها قد تحوي معاني يمكننا أن نتحاور كما يشكل منها ....... ولك شكري ................
الفاضلة simar :
تحية عطرة لما تكتبين ..... وعطر كلماتك في المنتدى يفوح ويتخطى بعيدا ليدل على ذوق رفيع وإنتقاء دقيق للمعاني .......
للظلام حسنة .... لانه يدلنا على منبع النور ........
أوراقنا لم تختلط .......
ويا لنباهتك وفطنتك حينما قلت : ( اتصور العراق الان كالشخص المجنون الذي يضرب نفسه بالحجارة )
إن تأملنا تلك الحجارة الخبيثة .... فهي ليست عمياء ...
هي تعلم كيف تأجج الفتنة .......
كيف تهدم البنيان .......
كيف تقسمنا إلى بلدان .........
هي تعلم أين يلعب الاطفال ( المدارس ) .....
وأين يتسامر الكبار ( شارع المتنبي )
وأين يزداد الناس إيمانا ( المساجد والكنائس كل على طريقته ) ......
هم عجزوا ........ وماتوا فعلا على أسوار بغداد ............
قسموا الاتحاد السوفيتي السابق ............
قسموا تشيكوسلوفاكيا .........
قسموا يوغسلافيا ...........
وسبقهم سايكس و بيكو ...........
لكن دحرتهم صخرة العراق .........
إنهم أرادوها حربا ........ وهدما ......... لكنهم اندحروا ........ وخسؤوا ........ حينما يزداد العراقيون تمسكا ...... وإنتماءا
كنت لا أبالي فيما حولي ....... لأنهم مسخوا حب الوطن من قلبي في أيام طويلة خلت .........
لكني في بحار الغربة ........أرى نفسي لا أسعد بغير ذكرى بلدي
لا أعلم ....... هل لان فيه أحبابي ؟
هل لأنني قضيت فيه أكثر من 40 سنة من عمري ........
هل لأني أرى نفسي غريبا ذليلا ....... لسنا نحن من نعيش من أجل الحياة
أرى من لا تاريخ له يفخر بأبسط ذكرياته .....
بل يريدون نسج تأريخ لهم ..........ويعجزون ... مع أني أحييهم .......
يا لروعة العراق والعراقيين ( الطيبين منهم فقط فقط فقط ) وأنتم منهم....
والله اني لسعيد وفخور أن أنتسب لهذا الشعب العظيم ....... بزهوه ........
نحن عراقيين ....... عشنا جنب إلى جنب .......... منذ دهوووووور مضت
نظرية المؤامرة موجودة فعلا ........ ونراها بأم أعيننا .......
أنا أحزن ....... حينما يصول الاعداء في بلدي
لكني أزداد ألما حينما أرى قومي لا يعلمون من هو عدوهم .........
إن شخّصنا الداء ........ فما يبقى علينا غير العلاج .......
لكن إن طلبنا من الافعى .....دواء فستلدغنا موهمة لنا أن في سمها دواء
قلتيها كلمة منصفة لهذا الشعب المسكين : (رغم الادمغة العراقية الذكية الفذة وكم عالم وعالم بها ) فهل تمكنا بعد سنوات الذل ..... أن نعلم من هي حمامة السلام ........ التي أتت من بعيد لتنقذ ما تبقى من مجد أمتنا ومن هم خفافيش الظلام ؟!! الذين يكيدون سوءا لكل ما هو جميل ...
لحد الان الفكرة مشوشة لدى الكثيرين ...........
والسبب هو :
1- تشويش فكري يتجسد بأعلام يبغي أحتلال عقولنا ... بعدما إستمكن من أرضنا وأهلنا الطيبين ( وأنا لله وإن اليه راجعون ) .
2- عقدة التهافت على الفتات ( المناصب ) لمختلف المكونات العجيبة .
3- صوت الحق دائمااااااا ضعيف ......
إذن وفي هذه الحالة نحتاج العقل للتمييز ....... لأننا بدونه سنتيه في غياهب الظلمات ....... ظلم الفكر ...... والتمييز .
فنرى الأثر ...... ليدلنا على الفاعل ( كما هو في التحقيقات الجنائية ) .
ليس كل الاغراب سيئين ....... ولا كل أهل البيت ( البلد ) طيبين .....
رحلة المعرفة شاقة ......... لكنها تستحق العناء .......
ألا ترين أن من يبغي تفتيتنا لبلدان بدأ من أول يوم بتقسيمنا إلى أعراق ..
هناك جزء كبيرررررررر من شعبنا ..... كان سعيدا يومها ... ولازال
كيف نستطيع البنيان ؟!!
من أول يوم مزقوا هيئاتنا ووزاراتنا ....... كل حسب طائفته ؟!!
وكذلك كان هناك جزء كبيرررررررر من شعبنا ... سعيدا يومها ... ولازال
كيف نستطيع البنيان ؟!!
سمعتها كلمة حكيمة من شخص أكره لكن الحكمة ضالتي :
علينا أن نركز على بناء الانسان ..... لأنه من سيعمر الاوطان
وكما تفضلت قائلة : (والظلام نحن من يجذبه ) [ ألا أنني لا اكرهك بل احترمك كثيرا ... فحضرتك كحمامة سلام تبعثين الامل في أجساد مزقتها الالام ...... الغربة / ذهاب الاحباب / ذكرى بلد كان يوما أسمه العراق ]
إن أردنا إصلاحا فعلينا إخراج الجسم الغريب مع ما تلوث من أنسجة معه
كمن يصاب بطلق ناري ... يتألم ألمين .......
وبذلك فأننا سنعود لذات المشكلة التي طرحتها في البداية .......
من الذي سيخرج ؟!!!!!!!!!
وهل نستطيع التعايش متحابين ؟!!!!!!!!!
وهل الروح يمكن نقلها للاجساد .... كما هو حاصل في الاعظاء ؟!!
اذن فلنعد ونؤسس قواعد للتعايش بيننا ........ ولنعلم من معنا ومن معهم
كل من يسعى لتهديم البنيان ( التقسيم ) فهو الذي يفعل كل تلك الافاعيل
هو القاتل لشيوخنا واطباءنا ومدرسينا وطلابنا ....... وكل شيء جميل في حياتنا ....... مع أن الجمال ذهب ...... والسعادة أبتعدت ........
كل من يسعى لتهجيرنا بمختلف الطرق من تضييق المعيشة والخدمات وغيرها فهو الذي يفعل كل تلك الافاعيل ........ وهم يتعمدون قتل كل مشهور بين الناس من رياضيين وحلاقين وخبازين وقصابين ... الخ
لكن الى اين ؟!!! وإلى متى ؟!!!
فحتى من صفق وزمر قد أصابته الرمضاء ....... والالم
فهلا علمنا من هو من هو جلادنا ......... ؟!!
الاشرار لم يعمروا وطنا .... وكل استعمار هذا ديدنه ....... فهو كقمل يقتات من دماء من آواه ........ وحمله .
والبلد يبنى ويعمر حينما يريد أهله ذلك وليس ببركات وتبريكات الاجنبي .
والبلد يبنى حينما نتسامى عن سرقة أوطاننا .......
هي كعكتنا ....... هي أنهارنا ......... هو تاريخنا المجيد ........
كل من يعطيني قلما فهو صديقي .........
كل من يوفر لي عملا فهو رفيقي ........
كل من يعطيني خبزا بدون مقابل ... فهو يريد خداعي ( الا من رحم ربك )
عندنا كل الخير ...... الانسان الطيب / التربة الطيبة / الثروات العجيبة ......... كل مقومات بنيان الحضارة
إن فكرنا عميقا ........ وتجاوز بعضنا للاخر ....... فلنستبشر بالخير .....
تحية لكل من قرأ كلماتنا ....... ولمن لم يقرأ .......
تحية لمن زادنا من منهله الطيب .........
تحية لكل عراقي شريف صابررررررررررررررررررر
صحيح أن انتظار الفرج ........ عبادة
لكن ...
لا بد للقيد من أن ينكسر ولا بد لليل من أن ينجلي ..... بعد أن نطلب العون ممن له القدرة البالغة على خلق هذا الكون الجميل .....
وكما قالت نازك الملائكة ( هذا هو بيت الشعر الوحيد الذي احفظه )
السماء لا تمسك رزقا ......... لكنه في الارض ظلم البشر ......
والصبح لناظره قريب
وشكرا لكم جميعا ........
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

