عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - المحب دوما

صفحات: [1]
1
المنبر السياسي / سؤال خطير جدا
« في: 12:09 16/06/2007  »
إلى من يهمه الأمر ...

أثناء اطلاعي على بعض المواقع الالكترونية التي تتحدث عن العراق وأحداثه
وجدت هذه الرسالة التي يفتخر بها صاحبها كثيرا

سؤالي الى الجميع وبالأخص الى كل من يمتلك سلطة في العراق

أهذه الرسالة حقيقية ومن جهة حقيقة، أم أنها (لعب عيال) وقصدها التخويف والتشهير فقط؟ وإن كانت حقيقية، فهل هناك من يمكننا اللجوء اليه غير الله تعالى (إن كان الجميع عاجز على حد قول كاتب الرسالة)



مسامير جاسم المطير 1332

لا شيء يسعد الميليشيا الإسلامية غير اغتصاب المسيحيات والمسيحيين ..!!
أيها النصارى أعلنوا إسلامكم وإلا فأننا نقطع رؤؤسكم ..
ادفعوا الجزية وإلا نسلب بيوتكم وأموالكم ..
زوجونا بناتكم وإلا فنحن قادرون على اختطافهن واغتصابهن .. !
هذه هي نداءات وشعارات الميليشيات الإسلامية ، السنية والشيعية ، تنطلق في بغداد وخاصة في منطقة الدورة وبغداد الجديدة ، حيث تعيش عائلات مسيحية لم تستطع مغادرة العراق حتى هذه الساعة .
أفادت معلومات وردت إلى المفوضية العليا للمسامير من منظمة " أبواب مفتوحة " غير الحكومية وهي منظمة دولية أن أكثر من ألف أسرة مسيحية تم تهديدها منذ بداية حزيران الحالي من قبل ميليشيات إسلامية في بغداد لرفضها اعتناق الإسلام ودفع " جزية " وتزويج بناتها بمسلمين..!! وأضافت المنظمة في بيان "أن حملة حقيقية انطلقت وهي تستهدف إفراغ الدورة (جنوب شرق بغداد) والأحياء المجاورة من سكانها المسيحيين". وأضاف بيان هذه المنظمة التي تدعم المسيحيين انه في حال عدم انصياع المسيحيين العراقيين لشروط هذه الميليشيات فانه لن يبقى أمامهم من خيار سوى "الرحيل وترك كافة ممتلكاتهم".
قالت المنظمة أن بعض الأسر المسيحية لجأت إلى منطقة كردستان الهادئة في حين لجأت اسر أخرى إلى الأردن وسوريا.
كان تعداد المسيحيين العراقيين يربو على مليون نسمة في الماضي. وبالرغم من صعوبة تقدير أعدادهم حاليا فان تقديرات أوساط دينية محلية تشير إلى انه تراجع بنسبة الثلث ليبلغ نحو 700 ألف في 2006 وهو في تراجع بالتأكيد.
أيها النصارى في أنحاء العراق :
اعلموا أن يد الميليشيات وسلاحها قادر على الوصول إليكم أينما كنتم .. فالحكومة العراقية عاجزة والقوات الأميركية عاجزة والشرطة عاجزة والجيش العراقي عاجز وآية الله السيستاني عاجز وحارث الضاري عاجز وحزب الله عاجز وجيش محمد عاجز وحزب الفضيلة عاجز وسماحة مقتدى الصدر عاجز والبابا بنديكتوس السادس عشر عاجز ، أما نحن فلسنا عاجزون ، وإليكم الأمثلة عن بطولتنا الإسلامية خلال الأسبوعين الماضيين :
(1) قتلنا الكاهن راغب غاني (31 عاما) وثلاثة من مساعديه في الثالث من حزيران/يونيو أمام كنيسة في الموصل بشمال العراق.
(2) خطفنا كاهن آخر هو هاني عبد الأحد في السادس من حزيران/يونيو وهو السابع الذي يتم خطفه في غضون عام في العراق.
(3) لدينا الآن مئات العناوين المسيحية موضوعة في خطتنا القادمة ..!
وبحسب البطريرك مار دينكا الرابع رئيس الكنيسة الآشورية وبطريرك بابل عمانوئيل ديلي رئيس الكنيسة الكلدانية " فأن المسيحيين هم ضحايا الابتزاز والخطف والترحيل القسري في العديد من المناطق العراقية وخاصة تلك التي تخضع لسيطرة مجموعة ( دولة العراق الإسلامية ) وهو تحالف مجموعات مسلحة متطرفة بزعامة القاعدة ..!
*******************
• قيطان الكلام :
• في زمان النفاق الديني : من لا ميليشيا له لا مكان له في العراق ..!!
*****************
بصرة لاهاي في 14 – 6 - 2007


صفحات: [1]