صحيفة (صوت المرأة) تحاور: الكاتب والشاعر والاديب والسيــــاسي الاستاذ ( فوزي الاتروشي) وكيل وزارة الثقــــــــافة العراقية.*
حاورته / ايمان الشحاذ .حضارة دون نساء محض سراب .... هكذا ومن دون ان يسأل تجده مناصراً للمرأة وبفطرة الانسانية تراه يدافع عنها ويحملها بين يديه زهرة جميلة وكتاب حكمة ومرتكز حضارة كما تجده محلقاً في سماء الادب والثقافة , وله حضور في العديد من المؤتمرات الادبية وعلى شرفه اقيمت العديد من الامسيات والمهرجانات له حنكة سياسية تفيد بأن السياسة لا تخلق المثقف , بل العكس الثقافة تخلق السياسي ولا يجب ان يفوتنا تعبيره الجميل ووصفه الادبي الرائع لرموز الثقافة الذين فقدهم العراق ( فقدنا كعراقيين قامات مديدة للابداع الحضاري في المنافي مثل الجواهري ثامنة المعلقات وثالث الرافدين والذي حين اطل علينا في مؤتمر المعارضة العراقية عام 1991 في بيروت سميناه اكبر فصيل في هذه المعارضة فقد كان عمره اكبر من عمر الدولة العراقية ذاتها ) ضيفنا ومحدثنا هو الاستاذفوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة .
صوت المرأة / كيف تقيمون عمل الدوائر المرتبطة بمكتبكم وتقع تحت اشرافكم ؟
السيد الوكيل / بداية انا تغمرني الفرحة بلقاء صحيفة (صوت المرأة) التي يجب ان تحفر في الواقع اخدوداً كبيراً لصالح المساواة وضد الغبن التاريخي الذي لحق بها لصالح اعادة تشكيل الوعي الاجتماعي وتذكير الرجل بأن لا ديمقراطية ولا وجود لحقوق الانسان ولا وجود لحضارة قادمة او لعراق جديد دون ان يقوم هذا المجتمع على ساقيه وانا اقول لا حياة لمجتمع نساؤه تعيسات ومقولة المرأة نصف المجتمع لم تعد صالحة لأنه في كثير من المجتمعات المرأة اكثر من النصف لذلك لا يمكن تصور وجود ديمقراطية فيها النصف يلغي النصف الاخر او الاقلية الذكورية تلغي الاكثرية الانثوية . هذه استحالة و فيما يخص العمل انا اجد تقسيم الدوائر الثقافية على الوكلاء هو مجرد عمل اجرائي
ونحن كقيادة للوزارة (معالي السيد الوزير والوكلاء ) مكلفون بقيادة مجمل مفاصل العمل في الوزارة .. وانا اجد نفسي مكلفاً بكل مفاصل العمل في الوزارة دون استثناء
هدفه فقط تنظيم العمل وتوزيعه وقد يكون اهتمامي اليومي مركزاً على الدوائر المرتبطة بي ولكنني مهتم بكل تفاصيل عمل واستراتيجية الوزارة . فيما يخص المفصل الحيوي للوزارة هو اولاً اعادة تشكيل الوعي الثقافي بعد ان غمرتنا موجة من االعنف الغريب المستشري في هذا المجتمع حيث تقزمت الثقافة وفي كثير من الاحيان اصبحت ليست اولوية في عقول بعض السياسيين والاحزاب السياسية لأسباب واعتبارات شخصية وثقافية وفكرية , فنجدهم يراهنون على القرار السياسي اليومي ولا يراهنون على القرار الثقافي الاستراتيجي الخارج من عمق المجتمع والراسم لحاضره ومستقبله ... هذه نقطة كان يجب ان نتجاوزها. وبالتأكيد اقول ان اغراق الوزارة في المحاصصة في السنوات الاولى كان خطأ كبيراً, حيث كان يجب ابعاد وزارة الثقافة عن المحاصصة كلياً وتسليم هذه الوزارة الى مرجعيات ثقافية للشعب العراقي بدون النظر الى الهوية الاثنية والطائفية والقومية والدينية والسياسية والفكرية وعدم ادلجة الثقافة وعدم شخصنتها, لان الثقافة في زمن النظام السابق عانت من الشخصنة والادلجة و الاقزمة و التضييق عليها لتصبح مجرد تابع ذليل للاعلام لذلك كان امامها شوط كبير للخروج من هذا المأزق وجاءت المحاصصة لتعمق هذا الشرخ الكبير ولكنني اؤكد ان (د. ماهر الحديثي) بما يملكه من سياسة وطنية معتدلة وما يمثله من عنوان وطني متجاوز على الهويات الصغيرة وحامل للهوية الكبيرة معنا ونحن معه استطعنا ان نرسم بعض الاولويات لهذه الوزارة اولاً تجاوزالبعد الطائفي ثانياً رفض الهيمنة الفردية او الفئوية او التكتلية داخل الوزارة ثالثاً الاعتناء بكل العناوين الثقافية الفكرية الغنائية الفنية التشكيلية الموسيقية بغض النظر عن الوقوع في اي فهم فئوي او تكتلي او طائفي او قومي او ديني , هذا هو الاساس وانا ارى ان الازمة في العراق ازمة ثقافية اخلاقية قبل ان تكون سياسية فبما اننا لا نملك اخلاقيات وثقافة الحوار الحضاري والتألف والوئام فأن الهويات الصغيرة هي التي تسيطر وبقدر قدرة وزارة الثقافة على رسم الهوية
الوطنية والتأكيد على المشتركات بين المجتمع العراقي والثوابت سنستطيع تجاوز الهويات الصغيرة الى الهوية الوطنية واعتقد ان الانتخابات الاخيرة شكلت نجاحاً للثقافة وللاعلام العراقي الحر بمعنى ان المواطن العراقي بدأ يعي طريق الاقتراع لينتخب ومرور الانتخابات بدون حوادث امنية كان دليلاً على ان الوعي والتألف وقيمة التسامح والتصالح بين فئات المجتمع وموزائيكية القومي والديني والاثني بدأت تسيطر على الرغبات او الجموح العدواني للارهاب , سواء القادم منه عبر الحدود , او القادم من فئات ظلامية من هذا المجتمع .
بالتأكيد ان وزارة الثقافة يجب ان تبقى بعيدة عن المحاصصة ويجب ان تعنى بأعادة تعزيز الهوية الوطنية العراقية فايقاع الوزارة في المحاصصة يعني ايقاع الهوية الوطنية العراقية في ازمة تمزق وتشرذم . هناك اهمية محورية في كل دول العالم المتحضر ... على ان تحتفظ الثقافة ببعدها المتقدم واذكركم بأيام ديغول في فرنسا عندما اراد ان يشكل حكومة جديدة فبكل سهولة عين وزير الداخلية ووزير الدفاع وكل الحقائب الوزارية الاخرى وحين وصل الى وزارة الثقافة وضع قلمه على المائدة واخذ يفكر ليعين شخصاً يحمل هموم الثقافة الفرنسية بكل عظمتها . اذن الثقافة هي الحاضنة للوجدان والمشاعر والعواطف والمشتركات وحين نقول الوحدة الوطنية يعني الثقافة العراقية الموحدة وبدون مشتركات نتوزع على هويات صغيرة وهنا يهمني ان اوجه نداء لبعض السياسيين واقول لهم ان السياسة زئبقية يومية مواربة مخاتلة هذا البعد غير موجود في الثقافة , لان النص الابداعي نص صادق وعميق يغير الواقع بصدق ويوجه نحو المستقبل بصدق وغير يومي لذلك نقول للسياسيين ان الخطاب السياسي يجب ان يعمق من خلال الخطاب الاستراتيجي الثقافي وهذا يعني انه بدون تثقيف السياسة ستبقى السياسة امية . واذكر السياسيين العراقيين انه على مدى حقب تاريخية طويلة كانت السياسة العراقية قابلة للانكسار لكن الثقافة كانت عصية عليه بدليل اننا قضينا عقوداً طويلة في المنفى ابان المعارضة العراقية وكان معنا خيرة العناوين الثقافية العراقية اذكركم بالجواهري وعبد الوهاب البياتي وكثيرين من العناوين الثقافية التي مثلت
الوجدان العراقي ابوا ان يتعاونــوا مع الدكتاتورية وبكل اسف لم نمنحهم حتى الان قبرا ًفي وطنهم ... رحلوا وهم يحملون الوطن في عقولهم , لذلك فأن تشكيلة الذاكرة العراقية يكون من خلال هذه العناوين الرئيسية سواء العربية او الكوردية او التركمانية او الكلدواشورية .
صوت المرأة : ما الذي اردتم توصيله من خلال مشاركتكم في مؤتمر "التسامحية العالمية" الذي عقد مؤخراً في اربيل ؟
السيد الوكيل : هذا سؤال جيد .. انا من القائلين ان وزارة الثقافة لها مهام كثيرة لكن المهمة الكبيرة والمفصلية هي مكافحة العنف وخلق حالة من التصالح والوئام بين موزائيك المجتمع العراقي .
لذلك نحن وضعنا مع معالي الوزير ملامح استراتيجية اللاعنف ومحاربة العنف سواء العمودي داخل المجتمع بمعنى عنف الاغلبيات ضد الاقليات والعنف الافقي اي عنف الرجل ضد المرأة والعنف الاسري وعنف الكبير ضد الصغير والطفولة المغيبة وعنف السوي ضد ذوي الاحتياجات الخاصة , عنف الفئات الغالبة ضد الفئات المهمشة بمعنى خلق بيئة ومناخ صحي داخل المجتمع العراقي بدون ذلك لا يمكن ان نقول اننا نعيش في عراق جديد بالوانه الطبيعية وثقافاته المتعددة, هذا هو ما اطمح اليه ولذلك توجهنا الان هو عقد فعاليات اللاعنف حيث ذهبنا الى الرمادي والى حديثة لافتتاح بيت ثقافي هناك وتوجهنا بـأكبر وفد الى اربيل للمشاركة في مؤتمر "التسامحية العالمية" كنا(32) موفداً برئاستنا. رئيس المؤتمر وكافة المؤتمرين وكان بينهم سياسيون من السطح الاول وبرلمانيين ومراجع دينية اثنوا على دور وزارة الثقافة كأكبر وفد مؤثر وقد اثرنا في القرارات والتوصيات وقدمت الفرقة القومية للفنون الشعبية عرضاً شيقاً ولائقاً في قاعة ميديا وكانت لوحة المصالحة الوطنية تعادل ربما الكثير من المحاضرات التي القيت داخل المؤتمر بأيحائيتها ورمزيتهــــا وعمقها وتأكيدها على اعادة اللحمة للمجتمع العراقي .
نحن بصدد عقد فعالية اللاعنف بعد عودتنا من دولة الامارات في دهوك وبعدها في السليمانية وتكريت وواسط ومدن اخرى هذا التوجه هدفه ان تكون الوزارة سباقة لمكافحة العنف وتعزيز حالة اللاعنف في المجتمع العراقي و بالتزامن مع هذا التوجه قمنا بفتح بيوت ثقافية في العديد من محافظات الوطن كانت اخرها في حديثة قبل ذلك كنا في اربيل والزيارة القادمة ستكون في دهوك ..
هذه البيوت الثقافية بمثابة وزارات مصغَرة للثقافة في المحافظات فأنتم تعلمون ان النظام السابق قزم الثقافة وجعلها تابعة للاعلام وشكل ما يسمى بدور الثقافة الجماهيرية التابعة لحزب السلطة .
الان هذه البيوت قريبة من المبدعين وستكون اماكن تجمع لهم وبمثابة منتدى لاقامة امسيات ادبية وثقافية وفنية مثلما هي محطة للقاء المبدعين والمثقفين في هذه المحافظة او تلك لايصال رسائلهم او موادهم او لتواصلهم مع وزارة الثقافة في بغداد لكي نوزع الجهد او الزخم الثقافي للوزارة على كافة محافظات الوطن .. نقوم الان بأستمرار بفتح هذه البيوت الثقافية بالتزامن مع حملة اللاعنف التي نقودها الان هذه البيوت نسميها للتسامح للتصالح للقاء والوئام .
لا تدرين كم هي سعادتي وانا في اربيل قبل مدة حين اقمنا امسية في البيت الثقافي في اربيل حيث قدمت فيه فعاليات كوردية وعربية . هذه حالة جديدة في العراق يجب تنميتها والمسؤول عنها بالدرجة الاولى هي وزارة الثقافة وفيما يخصني انا شخصياً سأكون أول المطبقين لتوصيات هذا المؤتمر وبعد عودتي شكلت وحدة اللاعنف في مكتبي .
صوت المرأة: ماهو عمل هذه الوحدة (وحدة اللاعنف) ؟
السيد الوكيل : عملها هو الاتصال مع مجموعة اللاعنف العراقية ومجموعة اللاعنف الكوردستانية وقد اجرينا لقاء مع احدى هذه المجاميع وننسق معها لكي تحضر نشاطنا في (8) اذار في عيد المرأة . ستقوم هذ الوحدة بالتنسيق بين وحدات اللاعنف في العراق او في كوردستان لأقامة نشاطات مشتركة او لدعمهم مادياً ومعنوياً وايضاً ليشعر الاخرون ان وزارة الثقافة متقدمة في هذا المجال وننسق بشفافية مع منظمات المجتمع المدني المعنية بحالة اللاعنف ومكافحة العنف الغريب والمستشرى للاسف من قبل الظلاميين في المجتمع العراقي .
صوت المرأة : ماهي نواقص العمل في وزارتكم ؟
السيد الوكيل : بكل تواضع اقول هناك نواقص في كل مفاصل الدولة العراقية ووزارة الثقافة من ضمنها ولكن النقطة الاولى هي ان هناك قصر كبير من قبل السياسيين في استيعاب معنى الثقافة اما ان هذا الفهم يؤدلج او يلقى عليه طابع شمولي او يحاول البعض اصلاً ان يقزم دور الثقافة في المجتمع , هذه طبيعة بعض السياسيين العراقيين وحتى ضمن العاملين في العملية السياسية . النقطة الثانية ان الحكومة العراقية لاتدرك انها ترتكب خطأ كبيراً عندما تهمش ميزانية وزارة الثقافة فهي الوزارة ذات الميزانية الاقل في التشكيلة الوزارية وهذه نقطة اساسية .
النقطة الثالثة تتعلق بالمراحل السابقة وازمة المحاصصة الطائفية السابقة . هذه كلها اشكاليات اثرت على الوزارة التي بذلت جهداً كبيراً لتجاوزها , لذلك اقول ان الوزارة الان قائمة على قدميها ولدينا الكثير من المشاريع التي تحقق بعضها والبعض الاخر قيد الانجاز , لدينا توجه لفتح مراكز ثقافية خارج الوطن في امريكا وفي ايران وفي دولة الامارات العربية المتحدة ودول اخرى وفعلاً بدأت بعض الميزانيات ترصد لهذه المراكز وما اتحدث عنه واقع عملي يجري يومياً فنحن نريد ان نقول ان الوزارة قريبة من المبدع العراقي في حالات الوفاة والضيق والمرض ونحن نعمل قدر المستطاع لمساعدة وتكريم المبدعين واحتضان الفنانين والادباء والمبدعين .
هناك متابعة فنحن لسنا في حالة تثاؤب وبما انني كنت ميدانياً ضمن هذا العمل حيث قمنا بزيارة الى بلغاريا وجرى فعلاً اعادة تواصل ثقافي بيننا وبين هذه الدولة وحضرنا المؤتمر العالمي للفلكلور وايضاً ابدت الحكومة البلغارية استعدادها لدعوتنا هذا العام على نفقة الدولة المضيفة , وكذلك اليونان كان لي فيها زيارتين من اجل تعميق العلاقات
وحضرنا مهرجان الزيتون برفقة فرقة الساس هناك ولدينا افكار اخرى مع اليونانيين حيث عقدت لقاءات مع الاحزاب الرئيسية الثلاثة (حزب الباسوك , وحزب الديمقراطية الجديدة ,وحزب اليسار) وابلغناهم ان تعمل الاقسام الثقافية في هذه الاحزاب على اعادة ترميم واعادة الحياة الى المتاحف العراقية بأعتبار اليونان بلد حضاري عريق ومنذ ايام اعلنت الحكومة اليونانية استعدادها تقديم التسهيلات اللازمة لاعادة ترميم المتاحف العراقية بعد ان اعلن اقليم كوردستان انه سيقيم تمثال الاسكندر الكبير في اقليم كوردستان .
وفي المانيا لجأنا العام الماضي الى حجز مساحة (72 متراً مربعاًَ) للعراق في اكبر واعرق معرض سنوي للكتاب في العالم وهو الاشهر بين معارض الكتب في العالم , ولكن بكل اسف فأن ضعف الموارد المالية ادت لعدم حضور العراق لهذا المعرض ووجهت دار الشؤون الثقافية العامة للحضور هذا العام في معرض الكتاب الدولي السنوي في شهر اكتوبر في فرانكفورت وايضاً في معرض الكتاب الدولي في اربيل في (24 ابريل) هناك تواصل ثقافي بين العراق والدول الاخرى ففي سوريا عمقنا العلاقات الثقافية وكان هناك اسبوع ثقافي معمق جداً في سوريا برئاستنا واعترف وزير الثقافة السوري ووكيل الوزير بأن الاسبوع الثقافي العراقي كان احد انجح الاسابيع ضمن فعاليات "دمشق عاصمة الثقافة العربية" وكانوا في حالة انبهار بما قدمه المسرح العراقي والغناء العراقي والمعرض التشكيلي والفرقة القومية للفنون الشعبية وما قدمته من فعالية رائعة بعنوان (المصالحة الوطنية) وبهذه المناسبة تلقت الفنانة التشكيلية (ملاك جميل) دعوة لزيارة سوريا مجدداً واقامة معرض تشكيلي كانت هذه المناسبة ايضا لتعميق الاواصر بين المثقفين في الداخل والمبدعين العراقيين في سوريا وشكلت في الوزارة لجنة برئاستنا لاعادة المثقفين العراقيين الى الوطن دون النظر الى الانتماءات السياسية والدينية والفكرية والقومية , وعقد معالي الوزير اجتماعاً بهذا الصدد في السفارة العراقية . ان مهمة اعادة المثقفين العراقيين الى العراق ليس مهمة وزارة الثقافة فحسب , بل هي مهمة وطنية وبالاساس الحكومة العراقية والامانة العامة لمجلس الوزراء هي جهتان معنيتان بهذا الصدد لان هذا الموضوع يتطلب اموالاً كثيرة وجهداً كبيراً لذلك ارى ان الحكومة معنية بهذا الموضوع لاحتضان الفنانين كما ارى عدم صرف المنحة التي وعدت بها الحكومة للفنانين والصحفيين والادباء والمثقفين معوق اخر امام تحركنا في هذا المجال في هذا المجال .
صوت المرأة: صدرت قوانين في اقليم كوردستان واتخذت اجراءات لحماية المرأة الكوردستانية , هل انصفتها هذه القوانين فعلاً وهل نالت حقوقها ؟
السيد الوكيل : حالة المرأة الكوردية جزء من الحالة التي تعانيها المرأة العراقية عموماً والمرأة في بلدان العالم الثالث او المتخلفة تعاني من النظرة الفوقية الذكورية لذلك مازال دورها مهمشاً الى حد كبير ومازالت تعاني من العنف الاسري .!
وقد اقيم اسبوع اللاعنف ومكافحة العنف في كوردستان , ولكن انا اقول ان كل الاعوام والاسابيع والاشهر والايام يجب ان تخصص لمكافحة العنف ضد المرأة ولا يجب ان تنتهي هذه الحالة بـأنتهاء فعاليات المهرجان . المرأة بحاجة الى قوانين حضارية تسن مستقاة من العهدين الدوليين للحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وايضاً من الاعلان العالمي لحقوق الانسان ومن اتفاقية (سيداو) واتفاقية حقوق الطفل هذا الزخم الكبير من القوانين المتحضرة التي جاهدت من اجلها البشرية ونزفت انهاراً من الدموع والدماء لاجلها بدون ان نجعلها جزءاً من القانون الوطني العراقي لن نتقدم الى الامام ففي الدول الاوروبية حين يصدر قانون دولي في اليوم الثاني يصبح اوتوماتيكياً ملزماً للقانون الوطني .
العراق مازال متحفظاً على هذه القوانين الدولية تحت ذريعة العادات والتقاليد في المجتمع العراقي , هذه ذريعة وجملة مطاطية نتشبث بها لرفض المحتوى التقدمي للمنجزات البشرية في هذا المجال هذا هو المفصل الاساس ... اما المفصل الثاني فأن القوانين قد تصدر لمناصرة حقوق المرأة ولكن مازالت المرأة غير واعية للاليات القضائية , اي قاعدة قانونية بدون ان تنـزل للمحاكم ستصبح قاعدة يتراكم عليها الغبار في الكتب فيجب ان نوفر لها الاليات القضائية لمقاضاة الرجل وانتزاع حقوقها و المرأة مازالت غير واعية لهذا
البند الاساسي , الرجل مازال حتى في حالة صدور قانون يتحكم في تطبيقاته ويحاول ان يكون هو السيد في الساحة .
في الدول الاوروبية مسألة انتداب محامي لم يعد يتطلب مبالغ كبيرة فهناك مايسمى "التأمين القانوني" الشخص يدفع مايعادل خمسة عشر يورو في الشهر ويصبح مؤمناً قانونياً وبذلك يستطيع ان يواجه اية قضية بكل و يقاضي فيها والشركة تدفع له المبالغ لاتعاب المحاماة , هذه نقطة اساسية المرأة غير مضمونة من هذا الجانب وهي ايضاً غير مضمونة الدخل ومعتمدة في الاساس على الرجل . اذن لااستقلالية للمرأة بدون ان يكون لها استقلال اقتصادي , لذلك انا اشجع المرأة على ان تعمل ولا تتكاسل وان تنـزع عباءة مايسمى بربة البيت , فالمرأة فاعل اساسي ومنتج في كل القطاعات ولها حالة خاصة وانا ارى انه على مدى مئات السنين الذكر تحكم حتى في مفاصل العلم وتحكم في ان يرسم صورة مشوهة للمرأة بأنها ضعيفة وعاطفية وانهاغير قادرة على هذا العمل او ذاك .
التجربة الحقيقية في اوروبا تبرهن ان المرأة قادرة على القيام بكل الاعمال اسوة بالرجال , لذا يجب ان نوفر لها الحاضنة الاجتماعية بمعنى الاستقلال المادي وتوفير اكبر عدد من حضانات الاطفال لكي تستطيع المرأة ان تستقل وتذهب للعمل . وتوفير الية قضائية وقانونية معاً تستطيع المرأة من خلالها ان تضمن حقوقها لكي لا تبقى القاعدة القانونية مجرد شعارات او خطابات وهذا ما نعانيه واعيد التأكيد على ان الطبقة السياسية العراقية يجب ان تعي اخيراً بأن النظام القانوني والقضائي في العراق يجب ان يلتزم ويتشرب بالقوانين الدولية والكف عن التخفي وراء العادات والتقاليد مع تقديري طبعاً للكثير من العادات الايجابية ورفضي لاكثرية العادات السيئة .
القانون لا يمشي مع المجتمع القانون فهو اما مع المجتمع او امامه فالقانون حالة مقومة للمجتمع ايضاً و لا يجوز ان يمشي خلف المجتمع , لذلك المرأة الكوردية والعراقية عموماً ستظل تعاني اذا لم نلغ الطابع الذكوري والنظرة الذكورية عن المجتمع واذا لم يعلم
الرجل ان المرأة شريكة له في القرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والاداري وان ماتحمله من كفاءات وعقل لاتقل قيد شعرة عن الرجل . جريمة كبرى وخطيئة اكبر ان اقول انني متفوق على المرأة ليس هناك اي سند علمي او احصائي يسند هذا التقول وهذه المقولة التي يحفرها الرجل يومياً ويعيد طرحها على مسامع المرأة .
انا ارى ان اتحادات النساء في كوردستان اوفي العراق اوفي عموم البلدان هي اتحادات مختلفة كلياً عن الاتحادات المهنية الهندسية او التدريسية او الطبية هذه تمثل نصف المجتمع تمثل الجنس الاخر , لذلك يجب على اتحادات النساء الكف نهائياً عن دق ابواب الاحزاب كل الاحزاب لديها طابع رجولي فعليها ان تدافع عن حياتها وحقوقها ووجودها واليات تطور مستقبلها في المجتمع كأمراة وانثى , انا اقرأ كثيراً الادب النسوي وهناك اسماء لامعة تبهر الانسان وتؤكد ان الرجل ليس متفوقاً عليها ان لم يكن متخلفاً عنها اقرأي لـ (غادة السمان) و(ليلى الجراح) و(ليلى العثمان) هذه المبدعة وامراة مثل (اطوار بهجت) المقاومة على خط النار نزفت حتى القطرة الاخيرة من اجل ان تدافع عن الوطن وعن الحقائق , كيف يجوز لي كرجل ان اعتبر المرأة متخلفة عن الذكر فتقدم الرجل عقلياً على المرأة خرافة .
لايمكن للدولة ان تقوم وللثقافة ان تقوم وللحضارة ان تقوم اذا لم تستند على المرأة والرجل معاً, شاعر مبدع فرنسي كبير قال ان درجة تقدم المجتمعات تقاس بدرجة تعامل الرجل مع المرأة ثمة مفارقات عجيبة في مجتمعنا فتجدين مايشبه الاسهال حيث (95%) من التراث الغنائي والشعري وايضاً مايطرح حالياً في الاسواق مكرس للحب بين الرجل والمرأة التي هي هبة الهية ومع ذلك في الواقع الحب ممنوع والمرأة تقتل فالرجل يبدو انه غير مؤهل لحمل شرفه الذي يتمثل في عقله وانتاجه ولسانه وصدقه وشخصيته ويقوم بحمل الامانة للمرأة ومن ثم يقتلها هذه ميزة الانسان العشائري الخائف من هذا الموضوع ومسألة ان الشرف تحمله المرأة فقط اكذوبة لذلك انا ارفض القتل لدوافع الشرف وحسناً فعلت القوانين في حكومة الاقليم واعتبرتها جريمة عمدية على الرغم
انني انتقد تطبيقات هذا القانون كالعادة لانه هناك العديد من الاعتبارات تعرقل تطبيق هذا القانون فالقتل لدواعي الشرف هو قتل عمدي يلجأ اليه الرجل لأخفاء معالم الجريمة الاساسية للقتل .
الانتحار حالة غريبة في المجتمع موجودة طبعاً هو ليس انتحار لانه قتل ففي كثير من الاحيان يضع الرجل المرأة تحت ضغوطات نفسية تجعل المرأة لاترى حياتها الا في الموت وتجدون الادوات المستعملة فيما يسمى (بالانتحار؟) دائماً هي ادوات المطبخ وهناك حالات كثيرة انا شاهد عليها بأن كان القتل عمداً المرأة تقتل مرتين مرة جسدياً ومرة بعد الوفاة اعتبارياً (غير شريفة؟) وقد لايذكر اسمها على شاهدة القبر ايضاً .. هذه حالات لا يمكن ان نقبل بها وانا شخصياً كوكيل وزارة ثقافة , فالثقافة هي عنوان الحضارة واعتبر نفسي بكل تواضع حاملاً لهموم المرأة ولكن ان تحمل معي هذه الهموم لكي اتواصل واقول ان التواصل بين الانثى والرجل هو من سنة الحياة ويجب ان نلغي هذه الصفة الظلامية الضبابية المتخلفة للغاية نلغي هذه الصفة بالتواصل بين الرجل والمرأة فهو عنوان الحضارة انا اقول مثلما قال (نزار قباني) ان الثقافة انثى , الكلمة انثى,اللغة انثى , الحضارة انثى . بالمناسبة بعد عودتي من دولة الامارات سنحتفل بعيد الحب وقد جهزت كارت صادر عن وحدة اللاعنف صادر من مكتبي عنوانه في عيد الحب نستنكر كل اشكال العنف ضد المرأة وسأوزع شموعاً معطرة دليلاً على عمق مغزى هذا الحب . طبعاً هذا الحب يجب ان لايهمش في اخدود صغير وهو يوم للتواصل مع الانثى مع الام مع الصديقة مع الحبيبة مع الشريكة مع الزميلة تعبير عن هذه الهبة الالهية التي كونت الكون فأنا اقول ان الله كان في حالة حب عندما خلق هذا الكون في هذه الصورة الجميلة ليس هناك حقد فالله هو الجمال وهو النقاء وهو الحب وهو التسامح وكل القيم الجميلة ولذلك فأن اي حقد تجاه المرأة او تعنيفها يعتبر قصوراً لدى الرجل في عقله ونفسه وانا اعتبر الرجل الذي يتعامل مع المرأة بشكل غير حضاري ليس مثقفاً .
صوت المرأة :كشاعر واديب ووكيل وزارة نرى حضورك قوياً في نشاطات منظمات المجتمع المدني ولا سيما نشاطات المنظمات النسوية كيف تقيم هذا الاندفاع والحضور الكبير لديكم ؟
السيد الوكيل : هذه متأتية من ثقافتي فأنا احمل شهادة الماجستير في القانون الدولي من بلغاريا عشت فترة طويلة في المانيا لذلك لي المام بالثقافة الالمانية وتعتبر تجربة المانيا بالنسبة لي بعد الحرب العالمية معجزة بحد ذاتها بعد قيام المانيا مجدداً بتربية جديدة ومجتمع بديل وحالة جديدة وثقافة بديلة وحالة كبيرة جداً من التسامح وبديمقراطية منطلقة وبأقتصاد يعد احد اهم اقتصادات العالم هذه التجربة علمتني الكثير لانهم غيروا كل ما يتعلق بالتربية والثقافة واعادة الاعمار معنوياً . التجربة الالمانية تعمل فيها المرأة دوراً فاعلاً للغاية لا توجد امرأة في المانيا غير مستقلة بمواردها هناك احزاب نسبة النساء فيها اكثر بكثير من الرجال مثل حزب الخضر الالماني الذي تقوده النساء هناك و مقولة لهذا الحزب تقول ان النساء سيكونون ساسة المستقبل ان حركة الخضر هي حركة قوية في اوروبا , وخاصة في المانيا ففي يوم السلام تقيم تظاهرات ينتمي اليها اكثر من نصف مليون , هذه الاحزاب اساساً صديقة للبيئة ترفض اي ضرر يتعلق بالبيئة بالارض وبالمناخ ومعادية للحرب وانتاج السلاح ومع كل من هو مهمش داخل المجتمع كل المجاميع المهمشة في المجتمع هم يقولون ان الانثى ارحم من الرجل في التعبير عن السياسة ويقولون ان الانثى هي الاصلح كوزير للدفاع او الداخلية وبالفعل هناك وزيرات دفاع لأن المرأة ليست هي التي تقود الحروب على مر التاريخ وانما الرجل هو المسبب للحروب , هذه الاحزاب مع اجنحة الشباب في الاحزاب الديمقراطية الاشتراكية تتصدى لكل ماراكمه الرجل على مر السنين مما يسميه العلم كل هذه الخرافات التي جمعها الرجل ان المرأة ضعيفة وتبكي بسهولة وغير قادرة على هذا العمل او ذاك .
المرأة الان في اوروبا تقود الطائرة وتعمل في الانفاق تبني وتقود القطارات ليل ونهار, هذه الاحزاب تقول ان الواقع يكذب ماراكمه الرجل من اشاعات ومايسميهاعلماً ولو اجرينااي احصائية على مستوى العالم كله سنجد ان (95%) من امهر الطباخين هم من الرجال مع ذلك الرجل العراقي يربط المطبخ بالمرأة وكذلك امهر المصممين للازياء هم رجال مع ذلك في العراق نربط الخياطة مع المرأة هم يقولون ان الواقع يكذب ما يقوله الرجل . المجتمعات الاوروبية قائمة على المنهج العلمي في الاحصاء والاستبيان والاستقراء والاستنتاج لذلك الاحصاءات السنوية على مدار السنة ومن هذه الاستقراءات نستنتج مفاصل علمية ويكذبون مايشاع عن المرأة في هذا المجال , انتم لاتعلمون ان في السويد صدر قانون ان العهر ممنوع بحكم القانون و المرأة السويدية هي واحدة من اقوى النساء في اوروبا مثل المرأة الالمانية هم ضغطوا على الحكومة لاصدار هذا القانون وحصل فعلاً لأنهم يعتبرون ان العهر اهانة للمرأة وصدر في انكلترا قانون ان الرجل اذا ثبت متلبساً وهو يمنح اي مقابل مادي للمرأة مقابل الجنس يغرم او يرمى في السجن لأنه يعتبر عنف معنوي يمارس على المرأة وهو بمثابة تشجيع وتحريض للمرأة على القيام والاستمرار بهذا العمل والفاعل هو الرجل .
في البلدان الشرقية نستعمل تعبير (العاهرة) ولا نستعمل تعبير (العاهر) هناك في اوروبا قد يكون الرجل عاهراً والمرأة كذلك والعراق الديمقراطي لن يكون له قائمة اذا لم تنهض منظمات المجتمع المدني فالعالم يسمي المجتمع المدني بحق السلطة الخامسة واذا ذهبنا الى السويد والى انكلترا وخاصة المانيا يسموها دولة الاتحادات لأن الحكومة مرتاحة لماذا ؟ لأن منظمات المجتمع المدني غير ممولة حكومياً وانما من الدولة فاذا كانت ممولة من السلطة اصبحت تابعة لها هذه المنظمات ممولة من الاهالي ومن الدولة فهي تعتبر ان تمويلها من اموال هذه الارض ومن الدخل القومي لذلك هذه القوات تشكل القوة الضاغطة الخامسة بعد القوة الرابعة وهي الاعلام والصحافة تضغط بأتجاه اصدار القرارات واي قرار لايلبي رغبتها وطموحها فهي تغير وجهة نظر الحكومة فمثلاً من اجل حماية الطفولة صدر قانون في المانيا منع التدخين في اي مكان مغلق فكل منظمات المجتمع
المدني وخاصة النسوية دفعت الحكومة بهذا الاتجاه وهي التي ترسم توجهات الحكومة وتشاورها بكل مايتعلق بشؤون المجتمع المدني وفي العراق اكثر منظمات المجتمع المدني في العراق مازالت في مرحلة بدائية وتنتظر المعونة من الحكومة ومازالت ثقافة ووعي المجتمع المدني جديدة في مجتمعناو تتعمق سنة بعد اخرى وستقوم بقوة بأتجاه الضغط على الحكومة وكذلك مساعدة الحكومة في اصدار القرارات والقوانين وبدونها لن تقوم الديمقراطية .
من خلال جريدة (صوت المرأة) اوجه كلمة وهي ان وجود وزارة لحقوق الانسان خطأ وزارة حقوق الانسان ممولة من الحكومة تحمل خطاب السلطة لايمكن ان تحيد عنه في حين فلسفة حقوق الانسان هي اساساً فلسفة اهلية وهي منظمات وقوة ضاغطة لذلك ارى ان ضرورة تشكيل هيئة اهلية لحقوق الانسان تراقب كل مفاصل الحكومة واخطاء الحكومة ايضاً وتكون مستقلة عنها مادياً وبدون ذلك لن نحقق النجاح في مجال حقوق الانسان وحقوق المرأة من ضمنها , الان قد يجري احياناً كثيرة التعتيم على ارقام النساء المنتحرات والمعتقلات والضحايا لماذا ؟ لأن وزارة حقوق الانسان وزارة تابعة للحكومة , فأدعو الى فصل حقوق الانسان عن الحكومة لأنها فلسفة اهلية
السيرة الذاتية : الاسم/ فوزي الاتروشي.
التولد/ 1954 ناحية اتروش/ دهوك .
التحصيل العلمي / بكالوريوس قانون /كلية القانون / جامعة بغداد , ماجستير/ قانون دولي عام / جامعة صوفيا / بلغاريا .
يتقن الكلام باللغات (الكوردية والعربية والبلغارية والالمانية والانكليزية والاسبانية) .
له حضور فاعل في مؤتمرات المعارضة العراقية في (بيروت وفيينا وصلاح الدين ونيويورك ولندن) .
منذ عام 1986 ولغاية 2001 مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاوروبي في اوروبا, المستشار السياسي للتحرير في جريدة المؤتمر اللندنية الناطقة بأسم المعارضة العراقية لغاية شهر شباط 2003 بعد التحرير.
دخل مع السيد (مسعود البارزاني) رئيس اقليم كوردستان العراق الى بغداد عام 2003 وانضم الى الفريق الاعلامي والعلاقاتي للحزب كقيادي في الحزب ناطقاً بأسم الحزب في فترة المنفى كاتب في الصحافة العربية الصادرة في لندن والصحافة العربية والكوردية .
عضو رابطة المبدعين العراقيين .
عضو اتحاد الحقوقيين في كوردستان والعراق .
عضو اتحاد الصحفيين في كوردستان .
عضو نقابة المحامين في كوردستان .
عضو فخري في نقابة الفنانين في كوردستان .
عضو الهيئة الادارية لجمعية الصداقة العربية – الكوردية .
على مدى سنوات كان عضواً في الهيئة الادارية لمركز الدرايات الكوردية في المانيا .
شارك في مؤتمرات الاشتراكية الدولية في برلين والبرتغال .
اشرف على اصدار طبعة لندن من جريدة (خه بات) باللغة العربية .
مؤسس وعضو فاعل في العديد من منظمات المجتمع المدني .
الاصدارات السياسية : مقالات حول القضية الكوردية , كلام بلا ضفاف , اوراق كوردستانية , شؤون وقضايا عراقية وكوردستانية , (القضية الكوردية , اراء ومواجهات اعلامية) تحت الطبع .
الدواوين الشعرية : باللغة العربية (قصائد للحب والوطن , اشعار لاتبكي , وازهر بستان الريحان , شموع الحب , لانك الان هنا , كنت حبيبتي , تحت الطبع ديوان باللغة العربية )
باللغة الكوردية (ارضي ... حبيبتي)
التكريمات والجوائز
كأس الابداع الثقافي من مؤسسة البيت الثقافي العراقي .
تكريم من فعالية بابل عاصمة الثقافة 2008
درع السلام من فضائية السلام
درع الشعر في كوردستان
درع جامعة الانبار
درع من نقابة الفنانين العراقيين
درع اتحاد الحقوقيين العراقيين .
درع اتحاد نساء كوردستان .
درع من مجلس محافظة بغداد .
درع المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق .
درع من مجلة عيون
شهادات تقديرية مختلفة من المسؤولين السابقين والحاليين .
رسالة شكر من وزير الثقافة (د. ماهر دلي الحديثي) .
رسالة شكر من وزير السياحة السابق (محمد عباس العريبي) .
*نشرت في صحيفة صوت المرأة، العدد (66) 22/2/2009.