Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
09:23 24/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1] 2
1  الاخبار و الاحداث / اصدارات / إصدار جديد لحكمت بشير الأسود يتناول أسطورة الرجال الخارقين في حضارة بلاد الرافدين في: 18:48 22/04/2014
إصدار جديد لحكمت بشير الأسود يتناول أسطورة الرجال الخارقين في حضارة بلاد الرافدين



الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
 اصدر  الباحث الاثاري حكمت بشير الاسود مؤخرا كتابا جديدا حمل عنوان  أسطورة الرجال الخارقون  في حضارة بلاد الرافدين  عن دار امجد للنشر والتوزيع في الاردن وبطبعة انيقة  بـ336 صفحة من القطع المتوسط وتناول من خلاله  ابراز عدد من اسماء الملوك ممن حفل بهم التاريخ واضاء عنهم العديد من  الامور الخارقة والتي  كانت كالاسطورة ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول  و يسلط الفصل الأول الضوء على  الباحثون  عن الخلود حيث يستلهم من النصوص المسمارية  نماذج من الإبداعات الأدبية المدونة  على الرقم الطينية  وهي تحكي لنا  قصص البحث  عن الخلود ولعل أبرزها  ملحمة
 كلكامش  التي تحدثنا كما يشير المؤلف  وينتقل الى قصة أخرى تزدان بدلالات البحث عن الخلود  وهي لادابا  الحكيم   من بلاد سومر  الذي يرفض الخلود  ويورد الأسود  مصادر القصة  التي وصلت الينا  مدونة على أربعة ألواح مهشمة  عند نهايتها  مما تسبب بضياع قدر كبير  من محتوى تلك القصة المدونة باللغة البابلية  ويعود اقدم الواحها  وهو اللوح الذي عثر عليه  في تل العمارنة  في مصر  الى القرن الرابع عشر  قبل الميلاد من عهد  الفرعون المصري  اخناتون  اما  الملك السومري  ايتانا فيلي قصة ادابا حيث يسلط  الباحث الاثاري حكمت بشير الأسود  على صعود الملك ايتانا  الى
 السماء  على ظهر نسر  فحصل على نبات الولادة  ويضيف بان هذا الملك  هو ملك سومري  حكم في  كيش في حدود2750 ق.م وورد ذكره في قائمة الملوك السومريين  وتعتبر قصته كما يشير المؤلف  الى انها القصة الوحيدة  التي جاءتنا من بلاد وفي سياق موسع يورد المؤلف سلسلة  من الاستنتاجات التي خلص اليها في سياق  تأمله لسير  الشخصيات الثلاثة التي أورد قصصها  محددا بأنهم  رجال خارقون  فوق بشريون  قريبون من الالهة  يمتلكون صفات  لايمتلكها غيرهم  اما في الفصل الثاني من الكتاب والذي يختص  بإيراد الملوك المؤلهون  التي يشير اليها المؤلف بان النصوص المسمارية  ابرزت
 معلومات  وافية عن مسالة  تاليه بعض الملوك في حضارة  بلاد الرافدين  ومنذ عهود مبكرة  والتي حدثت في حقبة  واحدة مع نهاية الالف الثاني  قبل الميلاد حيث صار فيها  الملك فعلا  الها  وبعد ذلك الوقت  لم يعد الملك  يتمتع في بلاد الرافدين  بالإلوهية  الكاملة على الإطلاق خلال حياته  لكنه بقي  دائما شخصا مقدسا  تربطه رابطة  حميمة  بالالهة  وفي الفصل الثالث من الكتاب  يتحدث الباحث الاثاري حكمت بشير الاسود  عن المخلوقات المركبة الهجينة  -نصف البشرية  وقد تحدث المؤلف في هذا الفصل عن المملكة الحيوانية  لحضارة بلاد الرافدين  اضافة الى الاهمية التي
 ترمز لها تلك الحيوانات  خصوصا حيوانات الالهة  وما ترمز له من دلالات او رموز كما يتحدث المؤلف عن  المخلوقات  المركبة – الخارقة – نصف البشرية  اضافة  للكائنات  ثنائية  الجنس وهنالك كائنات  من الصنف الخارق للطبيعة..والباحث  الاثاري حكمت بشير الأسود من مواليد الموصل  حاصل على ماجستير  في الآثار القديمة  من جامعة الموصل عام 2002 عمل في المسح الاثاري  في مشروع ري  الجزيرة  الشرقي  والمسح الاثاري  للمنطقة الشمالية 2007 كما عمل  في مجال التنقيبات الاثارية  في عدد من  المواقع الاثارية  منها مشروع  إنقاذ اثار سد حمرين  ومشروع إنقاذ اثار سد الموصل
 وفي مدينة اشور  ومدينة الحضر  كما في هذا الموقع  من خلال عمله  في مجال الصيانة الاثارية  لمدة سبعة سنوات  وله العديد من الكتب المختصة بالآثار منها  دليل اثار الحضر وقصة للتلاميذ بعنوان  الملك البطل كلكامش  والرقم سبعة  في حضارة بلاد الرافدين  الرموز والدلالات  وأدب الغزل  ومشاهد الإثارة  في الحضارة العراقية القديمة  وأدب الرثاء  في حضارة  بلاد الرافدين  والرموز الفكرية  في حضارة بلاد الرافدين  والثور المجنح لاماسو  رمز العظمة الآشورية  واكيتو  عيد رأس السنة  البابلية الآشورية  وحضارة  بلاد الرافدين  الأسس الاجتماعية  والدينية ..

2  الاخبار و الاحداث / اخر اخبار الانتخابات البرلمانية العراقية / مرشح قائمة بابليون المهندس أديب نجيب رزوقي لـ(عنكاوا كوم) على الحكومة القادمة دور كبير في الحد من في: 18:29 22/04/2014
مرشح قائمة بابليون  المهندس أديب نجيب رزوقي لـ(عنكاوا كوم)
على الحكومة  القادمة دور كبير في الحد من الاستهدافات التي تطال مسيحيي العراق



الموصل-عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

ضمن الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقبلة، التقى "عنكاوا كوم"  بالمرشح المهندس  أديب نجيب رزوقي  عن قائمة بابليون ذو الرقم (303) وبالتسلسل (5)
 
ماهو دافعك للترشيح  الى الانتخابات البرلمانية؟
-الانتخابات خطوة مهمة لرسم الخارطة السياسية في الوطن من اجل البناء والتنمية , والعراق بلد عظيم نتحمل فيه جميعا ًمسؤولية مستقبلنا للتغيير نحو الأفضل ,والمرحلة القادمة تحتاج لمن يعمل في خدمة ( الوطن والمواطن ) بإخلاص ويرسخ مفهوم التعايش والتسامح ويمتلك ثقافة مواجهة الحقائق وتحمل المسؤولية ويكون سندا ً لإيصال الحقيقة والمعاناة الى حيث من يهتم بها, وبرنامجنا الانتخابي ضمن قائمة ( بابليون 303 ) واقعي وعملي ويمتاز بأهداف واضحة . ويطمح لرفع الحيف والتهميش عن شعبنا ويسعى لخدمته في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والتخفيف عن
 الهموم اليومية للمواطن .وهذا ما دفعني لترشيح نفسي للانتخابات البرلمانية القادمة .
* يأتي ترشيحكم ضمن قوائم الكوتا الخاصة بأبناء شعبنا ،   ماهي أهم شريحة تشغل تفكيركم وتركزون عملكم باتجاهها؟
-في الحقيقة ان مايشغل اهتمامنا وتفكيرنا هو السعي لتفعيل التكافل الاجتماعي وإعانة العجزة والعوائل الفقيرة والمتعففة والأرامل وعوائل الشهداء والاهتمام بشأنها مع إبداء المساعدة الممكنة وأيضا السعي لتعويض كافة المتضررين من شرائح شعبنا نتيجة الإرهاب والتهجير والحروب والحوادث التي شهدها العراق..
*بصفتك مهندس ولك رؤية في هذا المجال  من خلال عملك وإشرافك على العديد من المشاريع ،هل تمتلكون تصور إزاء ما يتطلبه شعبنا في هذا المجال ؟
-نحن في الحقيقة نسعى لتحقيق الفائدة القصوى لبلدنا ولشعبنا من خلال دعم وإسناد المشاريع الخدمية والزراعية والصناعية والاهتمام بالمعالم الحضارية والاثرية وتشجيع الاستثمار .
*شغلت قبل أكثر من عام إدارة ممثلية الموصل لديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية، ماهي أهم المشاريع التي تمت خلال هذه الفترة من خلال إدارتك لهذه الدائرة الفتية ؟
-الموصل مدينة جميلة ورائعة لها تاريخ عظيم ,ويحق لأهلها ان يفخروا ويفاخروا بها , واهم يميزها هو الكنائس والأديرة القديمة والاثرية . وبالرغم من التحديات والصعوبات استطاعت كوادرنا من تنفيذ أعمال ترميم وتأهيل العديد من الكنائس, وإجراء الصيانة لأديرة ولجمعيات خيرية كنسية ومدارس دينية , اضافة لتجهيزها بالأثاث والأجهزة الكهربائية والمولدات المختلفة القدرة وكارفانات مؤثثة خاصة بحراسات الكنائس ,ووضع خطة لإقامة دورات تهتم  بالمرأة والشباب ,والمشاركة في المعارض والمؤتمرات , وإعداد برنامج زيارة لشخصيات ومعالم دينية وثقافية,وإقامة
 بطولات رياضية , مع الاهتمام بتطوير مهارات وقابليات الكوادر العاملة في الممثلية من خلال زجهم بدورات تخصصية تقيمها مؤسسات حكومية رصينة, وسعينا لاستملاك بعض العقارات من اجل إقامة مشاريع إنسانية وخدمية فيها. وتقديم الدعم والمساعدة للجمعيات الخيرية التي تقوم برعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن, والتنسيق والتعاون مع الدوائر الحكومية المختلفة لمقتضيات المصلحة العامة .
*وفيما يخص مدينة الموصل  كونكم على اطلاع  بما يعيشه أبناء شعبنا في هذه المدينة ، ماهي طروحاتكم وأفكاركم التي تصب للحد من تكرر الاستهدافات التي تطاله بين فترة وأخرى ؟
-مدينة الموصل من المناطق الساخنة والتي تمر بأوضاع مقلقة وغير طبيعية . والحكومة الاتحادية القادمة وبالتنسيق مع الحكومة المحلية عليهما التزامات وطنية وإنسانية وتحمل المسؤولية وعدم التهاون  والتراخي مستقبلا ً في حماية العراقيين عامة ًوالمسيحيين بشكل خاص للحد من استهدافهم إذا ما حصل (لاسامح الله), ومعالجة الموقف بإجراء تحقيق عاجل وفعال للكشف عن المجرمين وتقديمهم للعدالة, مع تفعيل ومتابعة إجراءات ( لجنة التوصيات ) الخاصة بحماية  الكنائس ودور العبادة المسيحية في البرلمان العراقي وفق خطط واضحة, وكذلك تفعيل غرفة العمليات المشكلة في
 مجلس محافظة نينوى سابقا والتي تم من خلالها وضع معالجات تحول دون استهداف المسيحيين , وتفعيل دور المؤسسات غير الحكومية لترسيخ مبادئ التعايش السلمي وثقافة التسامح .
  * كونك شغلت رئاسة نادي يهتم بقطاع الشباب ، هل لك ان تحدثنا عما يدور في مخيلتك إزاء هذه الشريحة فضلا عما تمتلكه من مواهب وإمكانيات تنتظر من يصقلها ؟
-الشباب قطاع مهم وكبير في مجتمعنا وهو أمل الوطن لمواجهة التحديات المستقبلية في البناء والتنمية وعلينا واجب تمكينهم لإبراز إمكانياتهم الفكرية والإبداعية والإنتاجية وصقل مواهبهم ودمجهم في الحياة العامة وتفعيل دورهم في مؤسسات المجتمع المدني وبهذا نعزز انتماءهم وولائهم للوطن , ولبناء الشخصية وتكاملها في الجانب النفسي والعقلي والاجتماعي يحتاج الشباب الى الرياضة , وبرنامجنا الانتخابي يسعى للاهتمام الفعلي بالشباب من خلال توفير مراكز الشباب الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية والفنية .
*بماذا تدعو الناخبين من أبناء شعبنا  خصوصا وان موعد الانتخابات البرلمانية على الأبواب وماهي الرسالة التي تقدمها لهم ؟
-نحن متفائلون وننشد التغيير وصوتكم ثمين وأدعو أبناء شعبنا للتوجه الى صناديق الاقتراع وانتخاب العناصر الكفؤة والنزيهة. ورسالتي :- قادمون للبناء وعازمون على خدمة شعبنا الحبيب
 
السيرة الذاتيــــــــــة
المعلومات الشخصية :-
الاسم الكامل : اديب نجيب رزوقي
تاريخ الولادة :  1967
محل السكن  : نينوى – تلكيف - باطنايا
الحالة الاجتماعية : متزوج وله طفلان
التحصيل الدراسي :-
بكالوريوس علوم في الهندسة الميكانيكية والتربية من الجامعة التكنولوجية /  بغداد /1990
الوظيفة :-
مدير ممثلية الموصل / ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية
الوظائف السابقة :-
الشركة العامة لصناعة السيارات في الاسكندرية
الشركة العامة لمنتوجات الالبان / مصنع البان الموصل
العضوية :
عضو في نقابة المهندسين العراقيين /1990
النشاطات والمشاركات  :-
رئيس نادي مار اوراها الرياضي / نينوى- تلكيف /
تهيئة واعداد دورات  ومحاضرات تهتم بالمرأة والشباب
تقديم المساعدة والدعم لذوي الاحتياجات الخاصة والايتام وكبار السن بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية



3  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تاريخ المجلس البلدي في الموصل يحكي محطات ازدهار وانحسار المسيحيين في المدينة في: 22:28 11/04/2014
تاريخ المجلس البلدي في الموصل يحكي محطات ازدهار وانحسار المسيحيين في المدينة


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
اصدر الباحث  المختص بالتراث والفلكلور الموصلي عبد الجبار محمد جرجيس مؤخرا كتابا بعنوان ( بلدية الموصل  رؤساؤها ومديروها  وأعضاء مجالسها الإدارية 1869-2013) بـ275 صفحة من  القطع المتوسط  والكتاب في مستهله يسلط الضوء على بدايات نشوء البلدية وهي الدائرة المختصة بتقديم الخدمات لأهالي المدينة  مشيرا الى ان تلك البدايات ارتبطت  بالعهد الأموي ومن ثم العباسي وصولا  للعهد الذي كانت فيه الدولة العثمانية تسيطر على العراق وعلى ولاياته التي منها لواء الموصل  حيث شهد العام 1869 تأسيس بلدية الموصل  وكانت من أوائل البلديات التي شكلت في العراق  في
 العهد العثماني  وكانت في بداية تأسيسها  مكونة من ملاك وظيفي  من رئيس البلدية  ومعاون رئيس البلدية  وستة أعضاء  يمثلون المجلس البلدي ثلاثة منهم مسلمون والثلاثة الاخرون كل واحد منهم  يمثل طائفة  مثل المسيحيين واليهود وكانت مدة المجلس  الذي عرف بالمجلس البلدي  سنتين  وبعد انتهائها  يجري انتخاب  ثلاثة منهم بصورة  دورية  وعضوية هذا المجلس فخرية  أي بدون ان يتقاضى العضو أي راتب  ويجتمع مرتين  في الأسبوع  برئاسة رئيس البلدية  او من ينوب عنه  عند اللزوم  وكانت من شروط عضوية المجلس  ان أكمل العضو عشرين سنة من عمره  ومعروف بالاستقامة  والخبرة
 في شؤون المدينة  ومن واجبات المجلس وضع ميزانية  عامة  للبلدية  وتقديمها  الى مجلس إدارة اللواء لإقرارها  ومن اختصاصه وضع ضرائب  على بعض المهن  او الغاؤها عند الحاجة  ومن واجباته  فتح الشوارع والإشراف العام على تبليطها  ورصفها  واستملاك الدور والعرصات  التي تمر  منها الشوارع المراد فتحها بالإضافة للعديد من الواجبات ..
 ويورد  جرجيس في سياق فصل أخر نبذة  عن المحلات التراثية  الموصلية داخل السور  والبالغ عددها 38  محلة  ويضمن تلك النبذ الخاصة بمحلات الموصل القديمة إشارات للتواجد المسيحي فيها ومنها محلة الرابعية  التي يتحدث عنها المؤلف فيقول انها  تحادي محلة السرجخانة شمالا  ومن الشرق محلة  امام عون الدين  ومن الغرب محلة الجولاق التي تعرف اليوم بمحلة الأوس  ومن الجنوب  محلة شهر سوق والمنصورية  وكان فيها  مقر القاصد الرسولي وكنيسة اللاتين  التي أسست في عام 1878 وبرج الساعة  التي عرفت بمنطقة الساعة  والساعة الدقاقة  أهدتها الحكومة الفرنسية  الى الكنيسة
 عام 1880 كمل يشير الى الوجود المسيحي في منطقة أخرى هي منطقة المياسة  التي يحدها من الشرق محلة المنصورية  ومن الغرب محلة خزرج ومن الجنوب  محلة باب البيض الغربي  وفي هذه المحلة كنيسة مسكنتة القديمة  جدا والتي جددت  عام 1853 في عهد البطريرك  عمانوئيل يقابلها  دار مطرانية الكلدان..
 كما يتحدث المؤلف عن محلة  الأوس التي يحدها  من الشمال محلة عمو البقال  ومن الشرق السرجخانة  ومن الجنوب محلة خزرج وكان فيها عدد من النصارى كما يشير المؤلف  بالإضافة لمحلة أخرى هي محلة  حوش الخان  والتي يحدها من الشمال  الميدان  ومن الشرق باب السراي  ومن الغرب امام إبراهيم  ومن الجنوب السوق الصغير  وعندما هدم الخان  الذي كان يملكه  الحاج محمد اغا بن مصطفى اغا الديوجي  سميت المحلة بحوش البيعة  لوجود بعض الكنائس فيها  وقد سكنتها عدد من العوائل المسيحية ومنها عائلة آل  عبد النور ..
 وفي  الركن المخصص للحديث عن محلة  رأس الكور يشير المؤلف الى ان سكانها كانوا من المسيحيين  قبل الفتح الإسلامي  في عام 736م حيث انشأ فيها  الراهب ايشو عياب برقسري  ديره والهيكل  الذي عرف فيما بعد  بمار اشعيا  وعرفت قبل ذلك بمحلة النصارى وسكنها فيما بعد التغالبة (الشهوان ) ويسهب المؤلف  من خلال حديثه عن محلة الشفاء بالإشارة الى  ما تحويه هذه المحلة  التي تقع ما بين محلة  سوق الصغير  من الشرق وباب النبي جرجيس  وحوش الخان  من الشمال  ومحلة الأوس من الجنوب  حيث ضمت المنطقة كنيسة الطاهرة  القديمة التي  تم تجديدها عام 1744 بأمر الوالي  حسين باشا
 الجليلي  مع عدد من الكنائس والجوامع  بعد حصار الموصل  سنة 1743 ..
ولم يحظى أي مسيحي بمنصب رئيس بلدية الموصل خلال سنواتها لكن التواجد المسيحي برز من خلال عضوية المجلس البلدي  والتي شهدت حضورا مسيحيا  منذ أعوام 1892حيث يورد العديد من تلك الأسماء مع نبذة مختصرة عن سيرة حياتهم ومنهم  السيد نعوم برصوم الذي انتخب للمجلس البلدي للفترة  من 1892حتى عام 1896 ومن مواليد الموصل دخل المدرسة الابتدائية  ثم واصل تعليمه  في مدرسة الاباء الدومنيكان  في كنيسة اللاتين  للاباء الدومنيكان في  منطقة الساعة  والآباء الدومنيكان وفدوا للموصل  سنة 1856 وعملوا في هذه الكنيسة  واسسوا أول مطبعة  في المدينة  تعلم برصوم الفرنسية
 واتقن التركية  لأنها كانت اللغة الرسمية  في الموصل  زمن الدولة العثمانية  فضلا عن إتقانه للغة العربية  وتدرج برصوم  في عمله حتى أصبح عضوا  في المجلس البلدي  لبلدية الموصل  لمدة أربعة أعوام  بعدها واصل عمله الوظيفي  كعضو  في محكمة بداءة  الموصل للفترة  من 1906 ولمدة عام واحد   بعدها أصبح  مترجما في دائرة ولاية  الموصل  من سنة 1914 وحتى سنة 1916 وهي سنوات  الحرب العالمية الأولى  ومنحته الدولة العثمانية  انذاك الوسام  العثماني من الدرجة  الثانية  وبقي يمارس  عمله في بيته حتى وافته المنية  في عام 1917 ..
كما  يشير المؤلف الى سيرة عضو أخر في المجلس البلدي هو ميخائيل  عبد النور افندي الذي ولد في  الموصل عام 1858 وانتخب  في المجلس البلدي  للفترة من عام 1907 وحتى عام 1911 وهو  من أسرة ال عبد النور  التي سكنت  محلة خوش الخان  وعرفت الأسرة بمواقفها الوطنية  ولهم حضور بارز في المدينة  ومنهم برز أيضا  عبد الأحد عبد النور  الطبيب المعروف  وعضو  الهيئة التنفيذية لجمعية الدفاع  الوطني  في الموصل سنة 1925 واشتغل ميخائيل  بالزراعة  والتجارة  وكان يشغل ايضا منصب نائب مدير شركة فارمز ليمتد الزراعية  في الموصل  لسنة 1922 و1923 وتوفي  عام 1941..
 كما يشير المؤلف في سيرة مختصرة الى عضو اخر في المجلس البلدي هو  بهنام افندي  ومن مواليد الموصل  خلال ستينيات القرن  التاسع عشر  وتعلم القراءة والكتابة  عند الكتاتيب وواصل دراسته في المدارس الرسمية  التركية  فتعلم اللغة التركية  بالإضافة الى العربية  وانتخب عضوا في  المجلس البلدي  في الربع الأول  من القرن التاسع عشر وبالتحديد في الفترة ما  بين عامي 1912-1916 ويورد المؤلف  بأنه لم يعثر على  المزيد من سيرة حياته كون اسمه ورد في السجلات مجردا  ولايشير الى الاسم الثلاثي بالكامل ..
 ومن  الأعضاء الذين تولوا عضوية المجلس البلدي من المسيحيين يورد المؤلف اسم اخر هو  شماس ايرميا شامير  ويذكر المؤلف بان شامير من مواليد الموصل  ودرس في مدارسها  واتجه الى اللاهوت  حتى وصل  الى درجة الشماس  وانتخب عضوا  في المجلس البلدي  للسنوات 1920-1924 وهو خال كامل سارة الذي  يمتلك  العيد من  دور السينما والمقاهي  وهو من انشأ  سينما الهلال  في شارع نينوى  وهي أول  سينما في الموصل  خلال عشرينات  القرن الماضي  ومن سكنة  محلة باب السراي ..
 ويورد المؤلف اسم اخر ممن تولوا عضوية المجلس البلدي في مدينة  الموصل وهو  نعوم سرسم  الذي انتخب عضوا في هذا المجلس  عام 1920 وبقي في هذا المنصب  لثلاث دورات انتخابية  حتى عام 1930 وهو من طائفة السريان الأرثوذكس  واصل العائلة من تكريت  حيث هاجر جدهم في أوائل  القرن الثامن عشر  واسمه إبراهيم  واعقبه أولاده ميخائيل  وله ولد يدعى سليمان  اشتغل في مجال البناء  وتفوق في  فن المعمار الموصلي  ويفيد المؤلف  بان لقب سرسم  جاء من خلال  عمل سليمان في البناء حيث كان يقوم ببناء احد الدور وصادف ان  اسقط شيئا بسيطا  من مواد البناء  على ضابط خلال مروره جوار
 المنزل الذي كان يقوم ببنائه سليمان  فصرخ الضابط متجها لسليمان بالقول( ايا سرسم) بمعنى(  يامختل العقل) ويضيف المؤلف الى سيرة نعوم سرسم  بأنه ابن سليمان  بن بطرس بن سرسم  من مواليد الموصل 1865 وتعلم القراءة والكتابة في مدارس الأرثوذكس ومارس العمل التجاري خلال القوافل التجارية التي كانت تعمل ما بين الموصل وحلب واستمر في هذا المجال لمدة ثماني سنين  بعدها عين  موظفا في خزينة لواء الموصل في العهد العثماني وبقي في هذه الوظيفة  من عام 1910 حتى 1918 وعرف عنه انه  موظف جيد ولديه خبرة مالية وفي عام 1930 ترك الوظيفة  حتى وافته المنية  في العام التالي ..
 ومن عائلة سرسم يورد المؤلف عضو اخر في المجلس البلدي هو  أبلحد سرسم  وقد انتخب عضوا في عام 1920 واستمر لأربعة أعوام يمارس عمله في هذا المنصب  كما يورد المؤلف اسم عبد الأحد مراد الذي انتخب  عضوا في المجلس للفترة من 1930 ولأربعة أعوام وهو من مواليد الموصل 1874 ويعد من كبار تجار المدينة  واحد أعضاء غرفة التجارة  وعمل في التعهدات الحكومية  وكان احد أعضاء الوفد الممثل لمدينة الموصل  لاستقبال أول رف  طيران عراقي  يصل الى بغداد فضلا عن عمل مراد في عضوية  جمعية الطيران  العراقية فرع الموصل  وتوفي عام ..
1949كما  يورد المؤلف اسم اخر هو  ناصر سرسم  الذي انتخب في المجلس  للفترة من عام 31-1934 وهو ابن نعوم سليمان سرسم  وهو من مواليد الموصل عام 1904 وكان يعمل صيدليا وقد عمل في هذا المجال لقرابة 27 سنة  وخدم في الجيش بهذا العنوان  وقد تم  تكليفه بانتخابه في المجلس البلدي  ولدورتين..
 كما يورد المؤلف  اسم حبيب  جرجيس الخوري  الذي انتخب في المجلس للفترة من 35 وحتى 1939 وهو من مواليد الموصل  عام 1876 وقد تلقى دروسه في مدارس الدومنيكان  بالموصل  وبدا حياته العلمية  كاتبا  في بعض المؤسسات الأهلية  وفي سنة 1902 بدا خدمته الرسمية في سلك البوليس العثماني  بوظيفة مأمور  بوليس وهي تعادل  اليوم رتبة  مفوض شرطة  وفي سنة 1911 حصل على رتبة  معاون  قومسير التي تعادل  رتبة معاون  مدير شرطة  وفي سنة 1915 دخل الى مكتب  البوليس العثماني وتخرج بعد سنة اشهر  بدرجة امتياز  وخلال الحرب العالمية الأولى  اجتاحت المدينة موجة غلاء فاحشة اختفى على أثرها
 عدد من الأطفال  بينما تمكن الخوري بعد ايكال  الحكومة  له مهمة البحث عن اختفاء الأطفال فعثر على الجاني الحقيقي من خلال تمكنه من إيجاد الجاني الحقيقي  وهما الزوجان  عبود وعمشة اللذان اختطفا  عدد من الأطفال وقاما بذبحهم  وبيع لحمهم في دكان بسوق صغير  وتم إلقاء القبض عليهما  وسيقا للقضاء الذي أمر بإيقاع عقوبة الإعدام عليهما وتم إعدامهما في ساحة باب الطوب امام العلن  كما اشرف الخوري على علاوي الحنطة في تلك الأيام من اجل توزيعها  على المعوزين  وحصل على اثر ذلك على  فرمان من السلطة العثمانية  ومعناه ميدالية  الحرب ذات الربطة البيضاء
 وعندما احتل الانكليز الموصل ترك الخدمة في سلك الشرطة  وأصبح في عام 1919 مديرا لناحية برطلة  وتم نقله في عام 1921 لناحية القوش ومنها الى ناحية الشمال في قضاء  سنجار عام 31 ومنها الى ناحية سنجار  وفي السنة ذاتها نقل الى تلكيف وأحيل الى التقاعد في العام ذاته والخوري هو والد جورج الخوري  الذي تولى رئاسة  مجلة التراث الشعبي  التي كان يصدرها  المركز الفلكوري في وزارة الثقافة خلال مرحلة الستينيات وما بعدها وهو والد جورج حبيب الخوري المهندس الأقدم في مصلحة توزيع المنتجات النفطية  وتوفي في عام 1940..
ويذكر  المؤلف  من سلسلة  الأعضاء في المجلس البلدي شخصية أخرى من المسيحيين وهو  فؤاد توما  سليمان سرسم  الذي انتخب عضوا في المجلس  للفترة من عام 1937 وحتى عام 1949 ولثلاث دورات وهو من مواليد الموصل 1902 وتلقى تعليمه في المدارس الأهلية  وعمل في  التجارة  والمقاولات والتعهدات وكان عضوا  في مجلس إدارة اللواء  في الدورة الانتخابية الثالثة  لكنه لم يكمل  المدة بعد استقالته وانصرف الى اعماله  حتى توفي عام 1952 ..
ويذكر المؤلف  الى جانب  المسيحيين من أعضاء المجلس البلدي في الموصل شخصية أخرى وهو اسكندر  عبد الأحد مراد الذي انتخب عضوا  في المجلس  للفترة من 1939 حتى عام 1955 كما اعيد انتخابه لفترة أخرى  ما بين عام 1957 وحتى  عام 1963 وهو من مواليد الموصل 1900 ودخل في بداية نشأته في الكتاتيب لتعلم القراءة والكتابة  ودخل بعدها للمدرسة الثانوية الأهلية  ومارس مهنة التجارة منذ صغره وكان عضوا  في مشروع اسالة  الماء والكهرباء  ومن ثم عضوا ورئيسا للجمعية الخيرية للفقراء  وكان يشرف  خلال عمله في الجمعية المذكورة على توزيع المبالغ المخصصة الفقراء  من قبل البلدية
 ولم يعرف تاريخ وفاته ..
ويذكر المؤلف اسم اخر  لشخصية مسيحية من أعضاء المجلس البلدي وهو  إبراهيم حداد وهو من مواليد الموصل وكان  من أوائل العاملين في الطباعة  حيث أسس مطبعة حداد عام 1939 في محلة المياسة  وحصل على موافقة تشغيل المطبعة  في 18 ايلول 1939 على ان تطبع  باللغتين  العربية والانكليزية وحصل على امتياز  لإصدار جريدة صوت  الأمة  عام 1941 والتي استمرت في الصدور حتى عام 1954 وعاودت الإصدار  بعد تعطيلها  في  عام 1955 وانتقلت ملكية الامتياز  الى أخيه ميخائيل حداد بعد وفاته وكانت  له آراء ومواقف جيدة  في  المجلس البلدي  كونه كان مثقفا وصاحب جريدة ومطبعة  وسخر ثقافته في
 سبيل خدمة عمل المجلس  وتوفي عام 1947 ..
كما يذكر المؤلف اسم اخر وهو البير  يعقوب قسطو  الذي انتخب  عضوا في المجلس البلدي  للسنوات 1950-1953 وهو من مواليد الموصل عام1923 ودرس  في مدارسها الابتدائية  والمتوسطة والثانوية  والتحق بعدها  في كلية الحقوق العراقية  في بغداد عام 1941 وتخرج منها عام 1945 وزاول مهنة المحاماة  وعين حاكما  في محكمة بداءة  بغداد ونقل الى  الموصل ومن ثم البصرة  والعمارة والناصرية  ثم الحلة وأخيرا  الى بغداد وله العديد من  البحوث في القضاء ..
 ويذكر المؤلف في سياق  أعضاء المجلس البلدي اسم اخر لشخصية مسيحية هو  حبيب سرسم الذي انتخب عضوا في المجلس البلدي  للسنوات 1953 -1955 ولدورة أخرى من 1955 حتى  العام 1959 وهو من مواليد الموصل 1899 وهو حبيب حنا سليمان  سرسم  ودرس في المدارس الأهلية  ودخل بعدها الى المدارس الحكومية ووصل الى الثانوية  واتقن اللغات الفرنسية والانكليزية  الى جانب اللغة العربية  وبدا حياته بالعمل في مجال التجارة والأعمال الحرة وخلال خبرته الطويلة في هذا المجال  تم اختياره عضوا  في مجلس إدارة معمل السكر  في الموصل  وله الكثير من الأعمال الخيرية  وتوفي عام 1966 عن عمر  ناهز
 الـ67 عاما ..
كما يذكر المؤلف  عضو اخر  انتخب  للفترة من عام 1963 وحتى عام 1966  ومن ثم لدورة أخرى  بدأت في عام 1966 ولثلاث سنوات وهو  نجيب منصور ادمو  الذي ولد في الموصل  سنة 1910 ودرس في مدارس المدينة  ودخل الى كلية الحقوق وتخرج منها في عام 1934 حاصلا على ليسانس الحقوق وأصبح رئيسا  للجمعية الخيرية الكلدانية  والرئيس الفخري  لكلية الموصل للاباء الدومنيكان التي كان يدرس فيها  أهالي المدينة  وترك المجلس  البلدي في عام 1969 وانصرف الى اعماله حتى وافته المنية  عام 1970 ويذكر المؤلف ايضا  جرجيس سرسم الذي انتخب  عضوا في المجلس  للفترة من عام 1963 ولثلاث سنوات الا انه
 استقال في العام الأول  ليكون الاسم الأخير من بين الشخصيات المسيحية التي  شغلت عضوية المجلس البلدي  في مدينة الموصل ..

4  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / محطات موصلية من حياة البطريرك الراحل مار اغناطيوس زكا الأول عيواص في: 17:17 27/03/2014
محطات موصلية من حياة البطريرك الراحل مار اغناطيوس زكا الأول عيواص




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بينما ستحتضن الأرض السورية جثمان قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص  ستبقى ارض نينوى ترنو في شوق لابنها البار الذي انطلق منها  ليكون خليفة  الرسول بطرس المئة  والواحد والعشرين ..فالبطريرك زكا  ارتبط صميميا  بمدينته التي أنجبته  ولم تفارق تلك المدينة خاطره حيث خصها بزيارتين رسوليتين  كانت الأولى في عام 1982 والثانية في عام 1998 وامتدت من 4 نيسان ولغاية 2 ايار من العام المذكور  فضلا عن محطات أخرى مهمة  كانت فيها مدينة الموصل  حاضرة في  سيرة حياة البطريرك  الراحل  ويشير اليها المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون في سياق كتابه (تاريخ
 أبرشية الموصل السريانية) الصادر عام 1984 بان البطريرك زكا  يعد من مفاخر  الأحبار الانطاكيين وصفوة  رجال الكنيسة  العاملين وولد في أسرة عيواص الموصلية الكريمة في 21 نيسان  عام 1933وتكنى بـ(سنحاريب )بن بشير  عيواص الحاذق في صناعة النجارة  ونما في النعمة  والقامة ورضع لبان التقى  والفضيلة  في رحاب الأسرة المؤمنة  وتعلم في  مدرسة التهذيب الأولية  واكمل دروسه الابتدائية  في مدرسة مار توما  وصبت نفسه الى الحياة الروحية  فانضوى تحت لواء  اكليريكية مار افرام  في الموصل  سنة 1946 واتخذ اسم زكا وعن مجايلته لزميله زكا في الاكليريكية الافرامية في
 الموصل يشير المطران صليبا  بأنه كان يلاحظ مع زملائه بحث الطالب زكا  خلال الدراسة  في الكتب والأوراق  دون ان يكتفي بما يلقن  من علوم  وكأن النعمة الإلهية  كانت تعده للرسالة العظمى  وتدرج في الرتب الكنسية  فرسم شماسا قارئا في عام 1948 ورسائليا  في عام 1953 وبعد تخرجه من الاكليريكية  اختار طريق الرهبانية مسلكا له في حياته فاتشح بالاسكيم  في 6 حزيران 1954 مع زميله (المطران صليبا ) على يد أستاذهما  المطران بولس بهنام ..
وقام  الراهب زكا بالتدريس  في الاكليريكية لكن لم يستمر في مهمته  لاستدعائه من قبل البطريركية التي كان مقرها في حمص ليقوم بأعمال مساعد لامين سرها  وفي هذه السنوات التي فارق فيها مدينته الموصل حظي بالكثير من علامات التميز من بينها التحاقه بكلية  اللاهوت العامة الأسقفية  في نيويورك  عام 1960 وقبلها بثلاثة أعوام تمت   ترقيته لدرجة الكهنوت على يد البطريرك  يعقوب الثالث وبعد انتقال  مطران الموصل بولس بهنام الى بغداد  انتخب  أبناء أبرشية الموصل  ابن الأبرشية زكا  ليكون مطرانا للأبرشية حيث  تم رسامته الأسقفية  في 17 تشرين الثاني عام 1963 ..
وعن هذه المحطة يشير الأب الخوري الدكتور يوسف البناء  عن ما حفلت به ذاكرته عن قدوم الراهب زكا لمدينة الموصل في سنوات عدت قاسية على الموصليين خصوصا بالتزامن مع اندلاع ثورة الشواف في نهاية خمسينيات القرن المنصرم وما عكسته هذه الثورة  على واقع مأساوي لمسيحيي مدينة الموصل  استهدف الكثير منهم ودفع بالاخرين لترك المدينة واختيار ملاذات آمنة بعيدا عما كانت تعيشه الموصل آنذاك  بينما يشير المطران صليبا  الى الاعمال المهمة التي قام بها المطران مار سويريوس  زكا (البطريرك ) اثناء توليه أبرشية الموصل حينما  شمر عن ساعد العمل الجدي  ونهض
 بأبرشية الموصل  روحيا وعمرانيا ومن تلك المنجزات العمرانية التي تحققت في عهده ترميم كنائس مار توما  ومار كوركيس المجاورة لكنيسة الطاهرة الخارجية  وبعض أوقاف الطاهرة  وتسوير كنائس في قرقوش وإجراء ترميمات عليهما  وخلال العمل  بترميم كنيسة مار توما تم اكتشاف ذخائر مار توما الرسول الذي تعتز أبرشية الموصل  باحتوائها على تلك الذخائر المباركة وتشير (المجلة البطريركية )بعددها 22 للسنة الثالثة  والصادر في تشرين  الأول 1964حول  هذا الحدث المهم  بالقول  ( بينما كانت  أعمال الترميم في  كنيسة مار توما  بالموصل قائمة  على قدم وساق انفتحت فجأة  امام
 العمال ثغرة  في أعلى العمود الأول  الواقع على يسار  الشخص المواجه  لمذبح الكنيسة القديمة  فظهر  فيها جرن حجري  ملفوف بقماش ابيض بلي لقدمه  فاخبروا نيافة  الحبر الجليل  مار سويريوس زكا مطران  أبرشية الموصل  الذي خف  الى الكنيسة لمشاهدة  الاكتشاف الخطير  وفي صباح  الثلاثاء 1 ايلول 1964 وبعد الانتهاء من الصلاة  فتح الجرن  للمرة الأولى امام كهنة الأبرشية  فوجد داخله  قطعا صغيرة  من عظام وبخور  ملفوفة بقماش  قد اصفر لونه وبلي هو الأخر لقدمه  فتناثرت  أجزاؤه عند لمسه)  وتضيف  المجلةبالاشارة حول حادث اكتشاف ذخائر مار توما الرسول ( انه بعد تأكد
 نيافة المطران  من الكتابة التي احتواها  الجرن  وبان ما يحتويه  هو بعض رفات  القديس مار توما  أقام المطران والكهنة  زياحا لائقا  بكرامة هذه الذخيرة  المقدسة ومن ثم تم إعادتها  الى مكانها في الجرن  الذي ختمه بالشمع الأحمر وفي الأحد الواقع في 6 ايلول  تم الاحتفال بالقداس الإلهي  وتم زياح الذخيرة الشريفة  بحضور جمهور غفير من جميع الملل والنحل) ..
 وفي عام 1969 انتقل المطران زكا  لاستلام أبرشية  بغداد بعد شغورها  اثر انتقال المطران مار بولس بهنام للاخدار السماوية وقبل ثلاثة أعوام من هذا التاريخ تولى المطران زكا  أبرشية دير مار متى  أي في عام 1966 اثر وفاة  المطران مار طيمثاوس يعقوب  وانفك من رئاسة أبرشية الدير بعد انتقاله الى بغداد في العام 69 وفي عام 1980 وبالتحديد في 11 تموز  تم انتخابه بالإجماع  بطريركا لأنطاكية  وتم تنصيبه في 14 ايلول حيث توالت بعدها بصماته في قيادة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية  حيث حولها الى كنيسة  مجمعية بعد ان كانت الفردية تتحكم بها  وعرف عن البطريرك زكا
 اهتمامه  بتطوير سلك الرهبانية للنساء  وعرف عنه فضيلة التواضع  حيث قال عنه احد ائمة  المسلمين في سوريا  بـ(أنك ان أردت  ان تعرف معنى التواضع فعاشر  البطريرك  زكا الأول عيواص) كما كان البطريرك زكا  من أكثر  بطاركة أنطاكية الساعين  الى التقارب  والوحدة المسيحية  لذلك منحه مؤسس جمعية( برو اورينتي)  المهتمة بالوحدة المسيحية  لقب (حامي  البرو اورينتي ) وكان من ابرز الداعمين  لتوحيد عيد الفصح مبديا استعداده لقبول أي يوم احد من شهر نيسان باتفاق جميع الطوائف  وكان يقول (بان السريان لايشعرون بانهم غرباء عن أخوتهم الكاثوليك ولاهم غرباء عنا  ولئن
 سموا  كاثوليكا  وسمينا أرثوذكسا  فهم كاثوليك أرثوذكس  ونحن أرثوذكس كاثوليك)..
  واستلم البطريرك زكا مقاليد بطريركية السريان الأرثوذكس وهي تضم 18 أبرشية  بينما تبلغ عدد الأبرشيات السريانية اليوم في العالم  أكثر من خمسين أبرشية  مع الهند وقام البطريرك  بزيارة معظم هذه الأبرشيات  ومن أهم تلك الزيارات زيارته الرسولية  للأبرشيات السريانية الأرثوذكسية في العراق  خصوصا تلك التي جرت في نيسان من العام 1998 والتي خصصت لها( المجلة البطريركية) بعددها المزدوج 178 و179 والصادر في  تشرين الأول  من العام المذكور عددا خاصا حمل الكثير من التفاصيل المتعلقة بتلك الزيارة التاريخية التي  شملت محافظات نينوى وبغداد وكركوك وتركز جانب
 رئيسي فيها في  أقضية ونواحي محافظة نينوى بالإضافة لمركز مدينة الموصل ..













المطران زكا يحمل ذخائر مار توما عند اكتشافها 1964
5  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / دير مار يوحنا الديلمي او دير السريان في بغديدا صفحات تحكي ازدهار وانحسار المسيحية عبر أروقة الدير في: 18:41 21/03/2014
دير مار يوحنا الديلمي او دير السريان في بغديدا
صفحات تحكي ازدهار وانحسار المسيحية عبر أروقة الدير



دير مار يوحنا الديلمي قرقوش

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
لدير السريان او الدير المعروف بدير مار يوحنا الديلمي صفحات راسخة في ذاكرة زائريه او المتبركين بأروقته وكنيسته التي طالما احتضنت القداديس الإلهية بمناسبة عيد شفيعه القديس مار يوحنا الديلمي  التي توافق اخر جمعة من شهر آذار (مارس ) من كل عام  وفي هذا العيد تجري الكثير من الطقوس الروحية حيث تجذب المؤمنين من  مناطق سهل نينوى بالإضافة لمدينتي الموصل وعنكاوا  وغيرها من المدن حيث يقصدون الدير  الذي يبعد عن مدينة الموصل بـ30 كم بينما يبعد عن بلدة قرقوش بمسافة 2كم شمالا ويعود تاريخ إنشاء الدير الى  القرن السابع  وذكر في الكتابات الخاصة
 بالدير انه جدد في سنة 1115 بينما يشير  المؤرخ ابن العبري الى ان الدير كان  خاصا بالراهبات  في عام 1263 وتعرض الدير لتجديدات عبر السنين ومن تلك التجديدات التي أجريت عليه كانت في عام 1563 حيث يذكر التاريخ بان الدير كان يضم الكثير من الرهبان  لكنه تعرض للتدمير في عام 1743 على يد نادر شاه طهماسب  وبقي أطلالا الى ان بوشر بتعميره اثر الاهتمام الذي لقيه أبان نهاية فترة تسعينيات القرن المنصرم حيث أعيد أعماره في عام 1997 وفي العام التالي شهد زيارة بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية  مار اغناطيوس زكا الأول عيواص وذلك  في يوم الأربعاء الموافق 8
 نيسان عام 1998 وبأمر بطريركي  تقرر ان يكون يوم الجمعة الأخيرة من شهر آذار من كل عام  عيدا موسميا  خاصا به بينما يذكر التاريخ الكنسي عن شفيع الدير مار يوحنا  الديلمي  بانه ولد سنة 660 في قرية  حديثة الموصل  وقرية حديثة هي قرية مسيحية  سريانية كانت تقع على الجانب الشرقي  لنهر دجلة  بالقرب من مصب نهر الزاب الأعلى بدجلة  وكلمة حديثة (حديتا) سريانية  تعني الفرح والبهجة وموقعها اليوم  بالقرب من ناحية القيارة  التي كانت تسمى بالسريانية ( بيث قيرا ) أي بيت القار وتحفل سيرة القديس الديلمي بالكثير من المحطات الروحية  خصوصا لدى مناداته باسم المسيح
 وأسره من قبل عسكر الديلم الذي كان يغزو المنطقة  ويقاتل العرب  في نواحي الموصل  وديار ربيعة  ونواحي الشام وقد لقي من هولاء العسكر الكثير من الهزء والسخرية بسبب لباسه الرهباني  لكن عسكر الديلم تعرضوا لمحاصرة العرب فقطعت عنهم إمدادات المياه  فتضرع القديس مار يوحنا من  اجل مدهم بالماء حينما صلى وتضرع  الى الله وأكثر من السجود  فتقدم الى حجر  ورسم عليها علامة الصليب  فانبثقت من تلك الصخرة الصوان اثنتا عشر  عينا  فشرب العسكر وارتوى ومع ذلك فالعسكر ابوا ان يطلقوا سراحه وباعوه  للرجل الذي سباه أثناء الغزو فقام الرجل  باستغلال القديس  في
 الأشغال المنزلية  وكان يتعرض للتعذيب من قبل أبناء الرجل وكان عددهم تسعة ابناء وبعد الكثير من المعاناة التي انتهت بموت  الرجل الديلمي بسبب الوباء الذي حل بتلك البلاد أطلق  سراح القديس مار يوحنا  وقام ليطوف تلك البلاد مناديا باسم الرب وقد تبنت العديد من الكنائس تحديد تذكار القديس فكما ذكرنا بان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية كانت قد خصصت  يوم الجمعة الأخيرة من شهر آذار  عيدا موسميا له  فقد تبنت تحديد  يوم للاحتفال بتذكار القديس كلا من الكنائس  الملكية (الروم الأرثوذكس ) والكنيسة المارونية  وكنيسة الأحباش الأرثوذكسية  والأقباط
 وتعيد له هذه الكنائس  في العاشر من  تشرين الأول  من كل عام بينما تعيد له  الكنيسة الشرقية  في الأحد الثالث  بعد عيد الظهور الإلهي (الدنح )..وأول من أطلق  اسم دير السريان على الدير هم  السريان ممن نزحوا  من تكريت في القرن الحادي عشر  وسكنوا منطقة قرقوش بالإضافة الى الموصل  كما يطلق البغديديين على الدير  تسمية محلية وهي ديرا برايا  أي الدير الخارجي  لانه يقع في أطراف  البلدة  ولتمييزه عن دير الراهبات الذي كان يقع داخل البلدة  ..





فناء الدير


قبة كنيسة مار يوحنا الديلمي قرقوش


جانب من احتفال  الكنيسة بعيد مار يوحنا الديلمي في اذار2013
6  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / النائب خالص يشوع لـ(عنكاوا كوم) تعاملنا بمبدأ الحكمة إزاء ملابسات حادثة افتتاح ملعب (عموبابا ) في ال في: 19:14 13/03/2014
خالص يشوع عضو مجلس النواب العراقي لـ(عنكاوا كوم)
تعاملنا بمبدأ الحكمة إزاء ملابسات حادثة افتتاح ملعب (عموبابا )في الحمدانية




الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
قال خالص يشوع عضو مجلس النواب العراقي  ان بعض الأطراف  أرادت ان تخلق فتنة من خلال قيامتها برعاية افتتاح ملعب (عموبابا ) في قضاء الحمدانية (قرةقوش ) إلا إننا تعاملنا مع هذا الامر بتغليب مبدأ الحكمة مشيرا خلال حديثه لموقع (عنكاوا كوم) الى المحطات المهمة التي مر بها الملعب  الذي كان مقررا له ان ينشئ في محافظات أخرى الا ان التحرك لإنشائه في  القضاء حال دون ذلك كما تحدث يشوع عن عدد من القضايا الراهنة التي تختص بواقع أبناء شعبنا خصوصا بما يتعلق بالتغيير الديموغرافي  وفيما يلي نص اللقاء :

*بداية، هل لك  ان تطلعنا على الملابسات التي  تزامنت مع خبر افتتاح ملعب عموبابا  من قبل بعض الأطراف دون دعوة وحضور الأشخاص المعنيين والقائمين على هذا المرفق الرياضي المهم  في قضاء الحمدانية ؟
-بالنسبة لملعب عموبابا فإننا كنا على تماس مباشر مع جميع المراحل والمحطات التي مر بها لاسيما مع  النية بإنشائه في هذه المنطقة  حيث كان القرار الأولي  يتجه بإنشاء  هذا الملعب في منطقة الشلالات في الساحل الأيسر من مدينة الموصل  ولكن هذه المنطقة المخصصة للملعب  كانت واقعة تحت وطأة بعض المتجاوزين  من الأهالي ممن سكنوا هذه المنطقة بسبب تهجيرهم عبر توتر الأوضاع الأمنية ومن ثم كان هنالك قرار بتحويل وجهة الملعب المذكور الى محافظات أخرى منها محافظة كركوك او صلاح الدين  ولكن قبل تجسيد هذا الامر  اتصل بي  معالي وزير الشباب والرياضة جاسم محمد
 جعفر  يعلمني  بإمكانية إنشاء الملعب في احد مناطق محافظة نينوى على ان يتم حسم الموضوع  خلال خمسة أيام  وباستحصال قطعة ارض مساحتها 50 دونم وبالفعل  وجدت ان هنالك ارض مناسبة في القضاء  وأعلمت السيد الوزير بحصول الموافقة على استملاك الارض  باستحصال الموافقات الرسمية لتحويلها ضمن عائدية وزارة الشباب والرياضة وتم هذا الامر  قبل انتهاء المدة المحددة لي بيومين ولاانكر الجهود المميزة من قبل عدد من الأطراف بشان  استحصال تلك الارض المخصصة للملعب واخص بالذكر  الهيئة الإدارية لنادي قرةقوش ومجلس قضاء الحمدانية  والسيد قائمقام قضاء الحمدانية
  بالإضافة لبلدية الحمدانية والتسجيل العقاري  وتمت المباشرة  بإجراءات تحويل وجهة الملعب للقضاء  حيث تمت المباشرة بالأعمال الأولية  في 23 شباط من العام 2009 من قبل شركة( النبأ الصادق) للمقاولات العامة  وتم توقيع عقد الشروع بالعمل  في آب من العام 2008 وبكلفة قيمتها 5مليارات و600 مليون دينار عراقي ومثلما ذكرت فإننا كنا على تماس مع كل الأعمال التي مر بها الملعب المذكور وبشكل دوري  حتى إننا أطلقنا تسمية المدرب (عموبابا )على الملعب كون هذه الشخصية لايختلف اثنان عليها  من حيث حب العراق والوطنية التي يتمتع بها  وتم إكمال المرحلة الأولى من مشروع
 الملعب وتضمنت  هذه المرحلة  المنشات الأساسية ومنها المدرجات التي تتسع لالفي متفرج والملعب الرئيسي وإعداد المضامير الجانبية  بالإضافة لاسيجة الملعب  والمباني الأخرى التي تعتبر مرافق إدارية  كما شملت المرحلة المذكورة  إضافات أساسية من الكونكريت  للحفاظ على نظافة الملعب  ومن المؤمل ان تشمل المرحلة الثانية من هذا المشروع  أكساء مادة الترتان على  مضامير الملعب الجانبية  بالإضافة لإعمال الإنارة  واسيجة الملعب  كما ان هنالك فكرة بتوسيع المدرجات من خلال إضافة مدرجات بسعة 10 الاف متفرج اما بما يتعلق بالملابسات التي تزامنت مع افتتاح
 الملعب  فأشير الى ان  أعمال المرحلة الأولى  وكما ذكرت انتهت في تشرين الأول من العام 2012 مما استدعى الى افتتاح الملعب ولكن بسبب الظروف المناخية  الغير مواتية فتم إرجاء موعد الافتتاح ولمرات عديدة كما ان هنالك شرط من شروط المقاولات الخاصة بوزارة الشباب والرياضة إكمال المقاول لاستمارة براءة الذمة والتي تسلمها في شهر شباط من العام الحالي  ومن ذلك التاريخ نفكر بموعد مناسب لافتتاح الملعب  ولأكثر من مرة لتلقى اتصالا من السيد وزير الشباب والرياضة يخولني برعاية الاحتفال المؤمل إقامتها لافتتاح هذا المرفق لكننا تفاجئنا  وبالتحديد في يوم
 الخميس  الموافق 13 شباط من العام الحالي  بافتتاح الملعب من قبل مدير شباب ورياضة نينوى ومدير منتدى شباب برطلة مع عدم إخطار أي مسؤول من المسؤولين المحليين في المنطقة قبل مدة مناسبة حيث وردت اغلب بطاقات الدعوة للمسؤولين في المنطقة في الساعة الحادية عشر  من ظهر اليوم ذاته المحدد للافتتاح وكان اغلب  هولاء المسؤولين مكلفين بالتزامات وظيفية  ومنهم السيد قائمقام القضاء  ورئيس مجلس القضاء  وهذا ما يجعلنا أمام موقف يراد به تهميش  أصحاب الارض والمشروع  والمنطقة  ومما يخلق(الفتنة )ويعزز الغليان الشعبي على مختلف الأصعدة لكننا تعاملنا مع
 الموقف وفق حكمة الحكماء التي غلبت الفتنة المذكورة وتم تهدئة الموقف عبر إصلاحه واعتباره موقفا غير مقصود رغم كل ما حصل وتم  بناءا على ما حدث الاتصال مع معالي السيد وزير الشباب والرياضة وأعضاء لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب  لاحتواء الموقف وتم تعديل الكثير من الأمور أبرزها تعيين مدير إدارة الملعب من أبناء شعبنا وهو السيد آرثر عماد توما وتحويل عائدية الملعب من منتدى شباب برطلة الى منتدى شباب  الحمدانية (قرقوش ) والذي كان قد حصل على موافقة السيد وزير الشباب بإنشائه في هذه المنطقة  ونقل الموظفين ممن عينوا على ملاك  الملعب في
 منتدى شباب برطلة  الى  الملعب الذي يعود أصلا لمدير شباب ورياضة نينوى ويتم التنسيق مع هذه الجهة من اجل احتضان الملعب للأنشطة والبطولات الرياضية ..
 ولم نتحدد بما حصل فحسب بل قمنا  بالتنسيق مع قائمقام قضاء الحمدانية  من اجل رعاية احتفالية كبيرة  تليق بالمنطقة  والقضاء وسمعتهما الرياضية  وحجم الانجازات التي تحققت بفضل رياضي المنطقة سواء على الصعيد العربي او المحلي فضلا عن  ما يليق باسم شيخ المدربين (عموبابا) وتم تحديد يوم 20 من الشهر الحالي لرعاية الاحتفالية الخاصة بافتتاح الملعب وتوفير كافة المستلزمات الخاصة بهذا الامرومن المؤمل ان تحظى تلك الفعالية بمشاركة جميع المكونات دون تحديد مكون على حساب أخر ..

*التقيت في وقت سابق بالسيد باسل كوركيس مدير المنتخب الوطني ، هل اطلعت من خلال هذا اللقاء على ما يمر به المنتخب الوطني من ازمات مالية خانقة خصوصا قبيل أي مشاركة دولية  تسنح له ؟
-هنالك اتصالات دائمية تجمعني بالكابتن باسل كوركيس حيث يطلعني الأخير على كل ما يختص بوضع المنتخب إضافة لأمور أخرى تختص بواقع الرياضة عموما والذي يتعلق بأبناء شعبنا  وكان هنالك اتصال سابق   يختص بالوضع المادي الذي يعيشه المنتخب  من قبل مدير المنتخب الوطني واتصلت بدوري بالسيد رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب الدكتور سعيد خوشناو  فضلا عن عدد من أعضاء اللجنة ممن كانوا متواجدين في العاصمة (بغداد)لإعلامهم بوضع المنتخب وطلبت إجراء اللازم  من اجل تدارك الموقف  المحرج الذي يمر به ممثل الرياضة العراقية  واكتشفت وجود مشكلة سببها
 اتحاد الكرة حسب ما أعلمني الأمين المالي للجنة الاولمبية العراقية الأستاذ سمير الموسوي الذي أكد ان اللجنة شددت بمخاطباتها للاتحادات الرياضية بضرورة مفاتحة الأمين المالي من اجل تخصيص المبالغ المطلوبة وفق مدة أمدها 15 يوما لكن اتحاد الكرة قام بمفاتحة  الأمين المالي من اجل تهيئة الجانب المالي قبل مدة قصيرة من سفر المنتخب مما يخلق مشكلة بين الطرفين والمفروض على الاتحاد المعني  مفاتحة هذه الجهة قبل فترة مناسبة من اجل تهيئة السيولة المادية لتدارك الموقف المحرج الذي مر بها المنتخب خصوصا بالتزامن مع مواجهته لمنتخب الصين  مطلع الشهر الحالي ..


*مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي ، هل ستعيد الترشيح للدورة المقبلة ، واي من  الملفات المهمة التي ستطمح بالتزامها حال وصولكم لمجلس النواب ؟
-بالتأكيد سأعيد ترشيحي لانتخابات مجلس النواب كون هنالك عدة قوانين كنت  انا اللاعب  الأساسي في إعدادها  ومنها ما شرع ومنها ما هو قيد التشريع ولانتهاء  الدورة البرلمانية الحالية سيكون هنالك إعادة نظر  في هذه القوانين  التي لم تشرع مع الحاجة الضرورية لها  ووجود نقص واضح بالقوانين الرياضية الخاصة بتنظيم هذا المجال الحيوي  ومن هذه القوانين قانون الاحتراف الرياضي  وقانون الأندية وقانون الاتحادات الرياضية  وقانون اللجنة الاولمبية وقانون اللجنة البارالمبية  وهي قوانين مهمة جدا يجب انجازها  لتكتمل الصيغة القانونية للمؤسسات الرياضية
 من اجل التخلص من  التخبط الذي نواجهه في العمل الرياضي  اما اذا حالفني  الفوز بالانتخابات القادمة فلاشك سافكر بعدد من الاختيارات الخاصة بعضوية لجان  ومن تلك اللجان  لجنة  الشباب والرياضة  لنكمل ما بدانا ..

*لنبتعد عن محور الرياضة ولنقترب من المحور المختص بأبناء شعبنا، فقد شهدت الآونة الأخيرة بروز انتقادات من المكون الشبكي تتهم المسيحيين بما يتعلق بقضية التغيير الديموغرافي فما هو ردكم إزاء ذلك ؟
-المشكلة الأساسية التي يعاني  منها أبناء شعبنا  خصوصا ممن يقطنون  المناطق ذات الخصوصية القومية  والاثنية والمذهبية لكن كنا نشعر  أكثر من غيرنا  بان الهجرة  باتت تفقدنا مدننا  وقرانا  ولم يبقى  بناءا على هذا الواقع سوى بضع مناطق وقرى نشكل فيها أغلبية  وهي أيضا معرضة للزوال  نتيجة المحاولات الرامية لإحداث تغيير ديموغرافي  ان كانت تلك المحاولات مقصودة او  غير مقصودة  في الوقت الذي حدد الدستور العراقي  منع تلك المحاولات  عبر المادة 23 ثالثا  الفقرة (ب) والتي تنص على حظر  التملك  لإغراض التغيير السكاني  وعلى ضوء هذا الامر بات علينا وضع حد
 نهائي لموضوع التغيير الديموغرافي  للمحافظة  على أراضينا  وقرانا ومدننا فالتجأنا الى المحكمة الاتحادية  العليا  وبعد عام ونصف العام تقريبا  استطعنا الحصول  على قرار من هذه المحكمة عبر جلستها  المرقمة 23 اتحادية2013 والمنعقدة في 23 تموز من العام الماضي  والتي نص قرارها  بان الدستور العراقي حظر تملك وتمليك الأشخاص أفرادا وجماعات للعقارات بكل أجناسها  وأنواعها  في أي مكان  من إرجاء العراق سواء كان ذلك  على مستوى القرية  او الناحية  او القضاء  او المحافظة وبأي وسيلة  من وسائل التمليك والتملك هدفه وغايته التغيير السكاني وخصوصياته الدينية
 والمذهبية ) وهذا القرار يعني ان الدستور العراقي منع منعا باتا  تغيير خصوصية  أي مدينة او قرية  وان كان ذلك يتم عن طريق توزيع الأراضي  والعقارات  السكانية للمواطنين  فضلا عن البيع والشراء  ليتم الحفاظ على  خصوصية هذه المدن  وهذا ما لم يرق للأخوة  حيث اعتبروا ان  المادة 23ثالثا الفقرة (ا) تشير بإمكانية  العراقي التملك  في كافة إنحاء العراق لذلك نجدهم دائما  ما يحاولون القفز  فوق فقرات الدستور العراقي من اجل تمشية مصالحهم الشخصية ودون التفكير بضرورة  اللجوء من اجل تطوير مناطقهم  التي هي أضعاف مضاعفة  من مساحات قرانا ومدننا ..
*بناءا على قرار المحكمة الاتحادية بهذا الخصوص ، هل هنالك توجهات من اجل معاقبة ومقاضاة الجهات التي لاتذعن لتلك القرارات وتحاول الاستمرار بإحداث تغيير ديموغرافي مع الاستمرار بتوزيع الأراضي للمواطنين من غير أبناء شعبنا في مناطق تواجد هم؟
-مايؤلمنا ان هنالك تفكير لدى بعض الإداريين او جهات إدارية  في بعض من مؤسسات الدولة  مازالوا يعملون وفق التراكمات السابقة التي أفرزتها  الأنظمة السابقة ولم  يستوعبوا  الوضع العراقي الجديد من حيث الإدارة  اللامركزية مما جعلهم غير قادرين  على تفسير القانون  العراقي  وبعض مواده ويعتبر اسمى القوانين في العراق  وعليهم ان يكونوا مع التفسير الصحيح لكي يتمكنوا من مراعاة  الدستور  عند إطلاقهم للقرارات القاضية بتمليك المواطنين قطع أراض لايستحقونها  ومن اجل  هذا الامر قمنا باللجوء للمحكمة الاتحادية  وجعلنا صيغة القرار غير خاضعة  للنقض او
 الاستئناف  وفي حالة خرق هذا القانون  فهنالك إجراءات مترتبة حيث في احد ردود المحكمة الاتحادية  بان لو وجد خرق  وكان ناتجا  عن قرار إداري  فيمكن تقديم الشكوى  لدى محكمة القضاء الإداري  وإذا كان الخرق ناتج  عن سن قانون او تشريع معين  فيمكن اقامة شكوى  لدى المحكمة الاتحادية من اجل إحقاق الحق  وقد دخل هذا القرار  حيز  التطبيق في قضاء الحمدانية (قرقوش ) وتم البت في عدد من القضايا من هذا النوع كما ان هنالك دعم بهذا الخصوص من قبل مجلس محافظة نينوى  حيث طلب المجلس نسخة  مصدقة  من القرار من جهة إصداره وهي المحكمة  الاتحادية  التي زودت المجلس بهذه
 النسخة وبدوره قام المجلس بتعميمها  على مجالس الاقضية والنواحي  والدوائر ذات العلاقة من  اجل العمل بموجبها  وهذا الموقف  يحسب لمجلس المحافظة  ويدل دلالة واضحة على التطور  في إبداء المساعدة من قبل هذه الجهة في الحفاظ على  خصوصية المكونات جميعا وليس الاقتصار على المكون المسيحي فحسب كما يعمل  على  إعادة العلاقات بين المكونات في سابق عهدها  من اجل تدعيمها وزيادة التفاعل فيما بينها  والسعي لتطوير مناطقها  وتحسين سبل العيش فيها كما في هذا الامر نتمنى ان تحدث تجاوزات  من أي موظف إداري  لان تلك التجاوزات وفق نظرتنا تعتبر  اخطر التجاوزات
 وهي مخالفة للدستور  العراقي  وبالتأكيد سوف لن نبقى مكتوفي الأيدي إزائها او لعب دور المتفرج ..
*صرح محافظ نينوى مؤخرا بقيام الجهات الأمنية بتفكيك خلية كان هدفها الإخلال بالأمن في المدينة ، هل هذا التصريح يدفعكم للمطالبة بضرورة الكشف  عن الجهات التي كانت وراء  حملات استهداف المسيحيين والتي لطالما قيدت ضد مجهول ؟
-لحد الان لم نصل  الى قناعة كاملة  بالأمان في مدينة الموصل  وسواها من المدن العراقية  حيث لازالت تلك المدن تحتضن فكر التعصب الأعمى  والذي يدفع بآخرين لاستهداف الأبرياء من خلال التصفية الجسدية او الفكرية او العقائدية  هذا من جانب اما في الجانب الأخر  فان الإعلان عن  انتماءات  وأسماء الأفراد والجماعات المسلحة  التي تقوم بمثل هذه الأعمال  يفيد جدا  خصوصا وان مجتمعاتنا  في اغلبها عشائرية  واعتقد ان هذا الأمر  يفيد بتقليل وحصر  المجتمعات والعشائر على تقويض هذا الأمر  خصوصا في المناطق التي تسكنها تلك العشائر  لان سمعتها تبدو على المحك في
 هذا الخصوص كما أدعو رجال الدين الى تبني مواقف مهمة بإشاعة  قبول الاخروالتاكيد على التعايش في  الجوامع والحسينيات وإبراز  الايجابي  في هذا الخصوص..

7  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قراءة في كتاب نسر الوداعة للاب الخوري الدكتور يوسف البناء في: 18:56 08/03/2014
(نسر الوداعة ) إصدار جديد للأب الخوري الدكتور يوسف البناء
سيرة وشهادات بحق المطران الحكيم مار غريغوريوس صليبا




الموصل عنكاوا كوم-–سامر الياس سعيد
عنى الأب الخوري الدكتور يوسف البناء بالتاريخ خاصة ذلك الذي يتعلق بالكنيسة السريانية،  وغالبا ما كان يحفظ تواريخ الأعوام  المقترنة بالأحداث ليزيد شهاداته التي يتكلم عنها واقعية مهمة ، وهكذا حملت اغلب مؤلفات الاب البناء تلك التواريخ لتحمل شهادات عن الماضي الثر الذي امتازت به الكنيسة السريانية من خلال كم كبير من ابائها ممن قدموا جهدهم الفكري والعلمي  بالإضافة لسيرتهم التي كانت بحق قنديلا استنارت به الأجيال اللاحقة، لذلك من وحي هذا الماضي نسج الأب البناء مؤلفه الجديد الذي حمل عنوان (نسر الوداعة ) ليصف به شخصية سريانية فذة من
 قديسي العصر إلا وهو المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون الذي قاد سفينة أبرشية الموصل السريانية طيلة 42 عاما ومثلت اغلب تلك الأعوام  محطات عصيبة اجتاحت برياحها تلك السفينة لكن لم تغلبها لأنها كانت سائرة بهدي تعاليم الرب يسوع وبحكمة الإنجيل المستقاة من البشارة السارة ،فما الذي احتواه هذا الكتاب الذي ضم بين دفتيه 192 صفحة من القطع الوسط  لتضم تلك الصفحات سيرة شخصية للمطران صليبا ومحطات من حياته  ابتدأت من تاريخ رسامته في يوم 3 آب عام 1969مطرانا نائبا بطريركيا  باسم غريغوريوس  بوضع يد الطيب الذكرمار اغناطيوس   البطريرك يعقوب الثالث في
 المقر البطريركي  في دمشق ، ومن ثم توالت تلك المحطات التي حملت معظمها رسامات لآباء كهنة وشمامسة وتعمير وتأهيل الكنائس بالإضافة لرعاية الندوات والأنشطة الروحية ،كما احتوى الكتاب  على محطة  أشار اليها الاب البناء  بعنوان رئيس هو ( للذاكرة والتاريخ)  أشار من خلالها الى طلبه الى المطران مار غريغوريوس  يوحنا إبراهيم  وقبل حادثة اختطافه المعروفة للجميع وبحوالي الشهر  في ان يكتب شهادته بحق المطران مار غريغوريوس صليبا ليرصع الاب البناء  بها هذا الكتاب ..  وأكد المؤلف بان المطران المختطف لابد وان شرع بتلك المهمة  لكن الأمور  سارت باتجاه
 أخر عارضا من خلال هذه المحطة المكاتبات الخاصة بأمر  الشهادة  التي لم تجد النور للظهور من على صفحات الكتاب المذكور ..
كما عنى الاب البناء  بجمع نماذج من كتابات المطران صليبا ومنها  مقدمته لكتاب  طيب البنان  في جود البنان لمؤلفه الاب الدكتور يوسف البناء ،كما توسط صفحات الكتاب العديد من الصور الشخصية للمطران صليبا موثقة جوانب  من حياته وعدد من القداسات التي أقامها بالإضافة الى المطويات والفولدرات التي استعرضت العديد من الأنشطة الروحية التي رعاها المطران أبان توليه رئاسة أبرشية الموصل السريانية وحضوره المجامع المقدسة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية  مع أغلفة الإصدارات التي قام المطران صليبا بتأليفها  وهي  اللغة السريانية  وآدابها وعلاقتها
 باللغة العربية  وهي نص محاضرة  ألقيت في المركز الثقافي  العربي في دمشق عام 1969 ،بالإضافة الى  محاضرة ألقيت  على طلاب الصف الرابع في قسم الفلسفة  في كلية الاداب  بجامعة دمشق  وحمل كتاب اخر عنوان ( افاق المعرفة عند ابن العبري) كما وثق من خلال كتاب ( الزيارة الرسولية  للكنيسة السريانية الهندية ) التي قام بها  قداسة الحبر الأعظم مار اغناطيوس  يعقوب الثالث، بالإضافة الى كراس عن مراحل إنشاء كاتدرائية مار افرام  السريانية في الموصل وكتاب (تاريخ أبرشية الموصل السريانية) وكتاب ( ابن العبري ذكرى وعبرة ) و(الممالك الارامية)  و(الراعي والرعية)
 وكتاب (مئة كلمة وكلمة) وكتاب( عصارة الفكر)  والكتب التي نقلها الى العربية  من اللغة السريانية وهي  كتاب( سيرة والدة  الله مريم  من ولادتها وحتى انتقالها)  و(الأيام الستة )و(تاريخ مار ديونسيوس  التلمحري بجزئه الرابع) و(تاريخ مار ميخائيل السرياني الكبير)  و(تفسير القداس الإلهي )و(التاريخ الكنسي لابن العبري )..
وفي المحطة التالية من الكتاب  ينتقل المؤلف لاستقصاء  آراء قيلت بحق المطران صليبا شمعون حيث يتحدث في هذه المحطات كلا من المطران المتقاعد اثناسيوس  افرام برصوم، ومطران جبل لبنان مار  ثاوفيلس جورج صليبا ،كما يكتب  الاب الدكتور سهيل قاشا عن محطات ترسخت في ذاكرته عن المطران صليبا موردا في سياق شهادته  فرصة اللقاء الأول الذي تيسر له بتعارفه مع المطران صليبا ، كما كتب الأديب سنحاريب ستراك عن الكثير من الأحداث التي ترسخت بذاكرته عن المطران صليبا موردا في خاتمة تلك الشهادة كلمة  حق واصفا المطران صليبا  بالمطران الغيور  السامي الأعمال
 والفريد في الافضال  وبنشاطه  الدؤوب الذي لايعرف الكلل ولاالملل ،كما كتب الشماس  الإنجيلي رافع بني الطويل وتحت عنوان ( رجل النهضة  المطران  صليبا شمعون )شهادته في ذات السياق احتوت على الكثير من المحطات المهمة  التي ابتدأها  بوصول المطران صليبا محطة  قطار الموصل ليتسلم مهمته برئاسة أبرشية الموصل  وبالتحديد في خريف العام 1969كما استعرض الكثير من الأنشطة الروحية التي اهتم  بإنشائها المطران لاسيما اهتمامه  بإقامة  الندوات والأخويات  موردا في هذا السياق عشرات الندوات والأخويات التي اهتمت بتنشئة الجامعيين  والتربويين والشباب  وغيرها من
 شرائح المجتمع وتثقيفهم ، كما كتب  عامر جميل فندقلي  في سياق الآراء التي قيلت  بحق المطران صليبا ليتحدث السيد فندقلي عن شخصية المطران المذكور  خصوصا وان العبرة الكامنة وراء  تلك الشخصية هي تميزه بالتواضع والحرص على مفهوم التواضع الذي تبناه، كما تحدث لوقا متي  يعقوب جبري عن الشخصية الفكرية  للمطران صليبا وأورد في سياق تلك الشهادة  العديد من المؤلفات التي  نشرها  والعديد من المشاركات التي تسنت له بحضور العديد من المؤتمرات  حيث مثل من خلالها الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ،كما كتبت التربوية  منتهى  ابراهيم تنو  عن جهود المطران صليبا
 بتحويل الحلم الى حقيقة من خلال رعايته لمدرسة مار توما كأحد الصروح التربوية المهمة والعريقة في مدينة الموصل ،وفي محطة أخرى من محطات الكتاب  نشر المؤلف  الاب البناء العديد من الحوارات التي أجريت مع نيافة المطران صليبا ومنها حوار أجراه الافودياقون سامر الياس سعيد  واختص بالمؤلفات التي قدمها المطران صليبا بالإضافة الى  عمله الدؤوب والمميز في حقل الترجمة ونقل لآلي المعرفة  المكتوبة باللغة السريانية الى اللغة العربية من اجل اطلاع الشعب  على ما جادت به قريحة المؤلفين والعلماء السريان من كتابات تاريخية وفكرية مهمة، كما أورد الاب
 البناء  عدد كبير من الأحبار الإجلاء  ممن حضر المطران صليبا  مراسيم رسامتهم  الأسقفية،كما ضم الكتاب  عدد من القصائد والمقاطع النثرية  بالإضافة لتأملات وكلمات القيت في مناسبات كنسية مختلفة  لتعبر عن المحبة  والتقدير لشخص المطران صليبا شمعون،  ومن هذه القصائد قصيدة  للأديب الشاعر سنحاريب ستراك حملت عنوان ( النفح الذاكي) والقيت عام 1969 ترحيبا بنيافة المطران صليبا في ندوة  مار يعقوب السروجي بالإضافة لكلمة  الأستاذ الياس متي جدو  والتي ألقاها  بمناسبة  افتتاح مهرجان اليوبيل الأسقفي الفضي لنيافة المطران صليبا ،كما نشر الكتاب  القصيدة
 السريانية  التي كتبها  المطران  الراحل مار  سويريوس اسحق ساكا بحق اخيه المطران صليبا بذات المناسبة وهي الاحتفال باليوبيل الأسقفي الفضي  للمطران بالإضافة الى خاطرة  بنفس المناسبة ألقاها  الأستاذ صلاح منونة وقصيدة باللغة السريانية للشماس بهنام دانيال البرطلي وقصيدة باللغة العربية لهالة أديب عيواص حملت عنوان ( لو ينصف الشعر) كما أورد الاب البناء  تأملات ارتجلها  في دعوة الغذاء التي أقامها المثلث الرحمات  المطران مار سويريوس اسحق ساكا بمناسبة الزيارة الأولى  للأب عمانوئيل اسطيفان البناء  لمناسبة زيارته الأولى لمدينة الموصل بعد
 رسامته كاهنا  وذلك في صيف عام2000 ،كما أورد الاب البناء  قصيدة ألقاها بمناسبة الذكرى الخمسين  لتوشيح الاسكيم الرهباني لقداسة  البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص ولصاحب النيافة  مار غريغوريوس صليبا  شمعون وذلك في السادس من حزيران عام  2004وخاطرة أخرى أهداها  للمطران صليبا  بمناسبة رسامة الأخ الدكتور متي البناء  كاهنا لكنيسة  أم النور في عنكاوا في عام 2008وقصيدة لسمير نعمت سليم حملت عنوان  (أب الكنيسة) وتهنئة  للمطران صليبا  من بنت السريان  سعاد اسطيفان بمناسبة تقليده وسام الصليب  الأكبر  برتبة  مار اغناطيوس النوراني ، وقصيدة شعبية
 للمطران صليبا القتها  الشماسة رشدية عزيز  كما  اختتم الكتاب بإبراز بعض ردود افعال المؤمنين  إزاء تنحي المطران صليبا  عن الخدمات الإدارية  لأبرشية الموصل وتوابعها  للسريان الأرثوذكس ومنها ما كتب  الاب  الدكتور جورج البناء كاهن كنيسة بورتلاند في الولايات المتحدة الامريكية  والدكتور سعد حازم نوري  والشماس الإنجيلي  بشير الطوري،  والطالب الاكليريكي  سنان  نبيل الفحام ، والخورية الشماسة  جوليانا  بطرس الخوري  والشماسة  ريا القس يوسف من لندن ،  وافرام جليل افريم من كنيسة بعشيقة، والصيدلاني  هاني عبد الواحد حنا شموني من الأردن .. الكتاب
 يمثل سفر مهم ومتميز  لرد بعض الدين بحق  مطران جليل اتسم بالتواضع والوداعة والحكمة في قيادته لأبرشية الموصل  ومع ان العنوان الذي اتخذه الاب  الدكتور يوسف البناء للدلالة على شخصية المطران صليبا  وهو (نسر الوداعة) قد اتخذ جانبا مثيرا من الشخصية الحكيمة التي تميز بها المطران إلا ان  القاب أخرى يمكن ان تطلق على المطران أهمها  لقب مدرسة الحكمة والتي اقتبس أبناء الكنيسة  السريانية في الموصل  من وهجها الكثير خصوصا من خلال سلسلة المواقف التي قام بها  والتي ترسخت بذاكرتهم لتضحي مواقف طالما يذكروها حينما يتصل الحديث عن هذه الشخصية  وقد وفق
 الاب البناء تماما في  متابعة كل ما  حفلت به سيرة المطران صليبا  ليمثل الكتاب ليس تاريخا محددا بشخصية بعينها فحسب بل تاريخ أبرشية الموصل والأحداث التي مرت بها  والسياسة التي رسمها المطران صليبا لتسير تلك السفينة دون ان تواجه عواصف الشر العاتية ،فكان نعم الاب الذي مثلت له الابوة أسمى غايات الحياة فصدرت عنه مواقف لم تكن مألوفة لغيره خصوصا حينما كانت مدينة الموصل تواجه اعتى الأحداث المؤلمة مستهدفة ابنائها المسيحيين فابى المطران صليبا مغادرة الكنيسة رابطا مصيره بمصير ابنائه  رافضا ان تتحول الكنيسة الى سجن  يحظر عليه  ان يتفقد
 ابنائه ويشملهم برعايته  لذلك برزت تلك المواقف لتكون قناديل للحكمة التي يبتغيها الراعي وهو  يقود قطيعه في مرج الرب وليضمها هذا السفر المهم حيث يضحي أكليل الغار الذي لم يضعه الاب البناء لوحده ليكلل به مسيرة المطران الغيور صليبا بل اشترك معه  جمع من مؤمني الكنيسة ليسهموا بهذا الإكليل  الذي زين تلك المسيرة الحافلة بحصاد الكلمة لتكون مماثلة لشباك القديس بطرس عندما كان صيادا  ممتثلا لأمر الرب  بان يدخل عمق البحر وليرمي شبكته لتمتلي بغلة وفيرة ببركة الرب يسوع ..

8  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بمناسبة يوم المرأة العالمي .. عنكاوا كوم تستذكر بصمات مسيحية لحواء على خارطة المجتمع الموصلي في: 22:33 28/02/2014
بمناسبة يوم المرأة العالمي ..
 عنكاوا كوم تستذكر بصمات مسيحية لحواء على خارطة المجتمع الموصلي
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
يحتفل نصف المجتمع في الثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي  حيث يكون هذا اليوم فرصة لاستذكار ما قدمته نساء العالم من بصمات مهمة طبعتها على واقع الحياة لاسيما وانها ناضلت ورسخت مفهوم المساواة في العمل والحقوق مع أخيها الرجل..
 وتبدو الفرصة قائمة لكي يسلط موقع (عنكاوا كوم) الضوء على جهود المرأة المسيحية في المجتمع الموصلي باعتبار ان هذه المرأة كانت أولى حاملات مشاعل الثقافة والمعرفة في هذا المجتمع وكان لها دور الريادة التي يقف إزائها الباحثين للاستذكار والتحية فعلى صعيد الطب فقد عرفت مدينة الموصل أول دكتورة في تخصص النسائية والتوليد  وهي الطبيبة سيرانوش ريحاني المتخرجة من كلية طب بغداد عام 1944 كما عرفت المدينة ريادة لمسيحيات زاولن مهنة التجارة التي كانت مقتصرة على الرجل فعرفت من ذلك التميز أسماء  شفائي عبد الأحد رسام التي تعد أول تاجرة موصلية إذ
 مارست تلك المهنة مع مطلع خمسينيات القرن المنصرم يضاف الى شفائي  كلا من  أمينة يوسفاني ودولة فرنكول ومريم توزي وخيرية بشير متي ..
ويذكر الأب سهيل قاشا في كتابه مسيحيو العراق العديد من النساء اللاتي قدمت خدمات جليلة في المجتمع  ومنم ( البرتين  ايليا حبوش )من مواليد الموصل عام 1929 وسكنت بغداد حيث التحقت بالبعثة  العلمية لوزارة المعارف سنة 1953 وحصلت على شهادة الدكتوراه سنة 1959 في الكيمياء التحليلية  من جامعة أوهايو  في الولايات المتحدة الأمريكية  وعادت بعد ذلك للعراق  لتعين مدرسة  للكيمياء التحليلية في كلية العلوم بجامعة بغداد ورشحت من قبل رئاسة جامعة بغداد لنيل جائزة العالم الثالث في العلوم  ونشرت يحوثا عديدة في مجال عملها  كما حصلت على ثلاث براءات اختراع في
 تقدير أنواع الكبريت المختلفة  في النفط الخام ومشتقاته واعتبر  قسم من بحوثها بحوثا متميزة  من قبل مؤسسات علمية رصينة..
 كما يذكر الأب قاشا في سياق كتابه ( جانيت  حبيب توما )من مواليد الموصل 1939وتعد أول ممرضة فنية تحصل على أوسمة عديدة  من المؤسسات الطبية والاجتماعية في العراق وحاصلة على ماجستير ( الأمومة والطفولة)  من جامعة بغداد وشغلت عبر مسيرتها الوظيفية مناصب عدة من بينها رئيسة فرع تمريض النسائية  التوليد عام 1993 كما أنها تعتبر  أول ممرضة تحصل على شهادة الماجستير  في العراق ولها كتاب بعنوان ( تمريض النسائية والتوليد) صدر عام 1982..
كما يذكر الأب قاشا  خبيرة مؤسسة اليونسكو ( أمل ايليا نجار) مواليد الموصل عام 1932 وهي باحثة في مجال الاقتصاد المنزلي  وحصلت على شهادة الماجستير في الاختصاص المذكور كما يذكر الأب قاشا  الباحثة الأكاديمية( خمي بوداغ  يوخنا)  مواليد الموصل 1952 وأسهمت بالإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي في مجال تخصصها بالإضافة الى إصدارها مؤلفات  حول (استخدام البدائل المحلية  ومقارنتها  مع الأجنبية ) و(استخدام  تحليل التباين  لمعيارين ) كما يذكر الأب سهيل قاشا في الفصل المخصص لنساء عراقيات مسيحيات ضمن كتابه (مسيحيو العراق)  الباحثة
 الأكاديمية( رني بشير سرسم ) التي تعد أول فتاة  عراقية تحصل  على شهادة الماجستير  بالرياضيات الصرفة من جامعة مشيغين بأمريكا  عام 1951 ورني سرسم من مواليد الموصل  عام 1923 وبلغت خدمتها الجامعية  أكثر من أربعين عاما  توزعت بين الإدارة  والتدريس  وعلمت أجيالا من  المدرسين والمهندسين ..
وبالإضافة لهذه الأسماء التي أشار اليها الاب قاشا فهنالك الكثير من البصمات النسائية  التي قدمتها المرأة المسيحية في  المجتمع الموصلي  رغم ما تكبدته من نظرة  المجتمع ومضايقاته  في الوقت الذي كان هذا المجتمع يميل الى تهميش المرأة وإقصائها وفق النظرة السائدة المعروفة عن هذا المجتمع  الا ان روح التحدي  وإزالة الفوارق كان ديدن هذه المراة التي لم تكتفي بما حققته في مجال العلوم  والمعرفة لكن يضاف اليه ما قدمته في  مضمار التربية  حيث قدمت للمجتمع العديد من رجالات المعرفة لتوقد بذلك شموع  الإنسانية التي تحدث الظلام المدلهم فهنيئا للمرأة
 يومها ولما قدمته  من بصمات انسانيةمهمة على مر الأزمان ..

9  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / انطلق في ستينيات القرن المنصرم وباحثي مدينة الموصل يتجاهلونه نادي الهمومنتمن .. سفر من أسفار التميز في: 17:26 27/02/2014
انطلق في ستينيات القرن المنصرم وباحثي مدينة الموصل يتجاهلونه
نادي الهمومنتمن .. سفر من أسفار التميز الارمني في مدينة الموصل

الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
تميز الأرمن في كل المجالات التي ولجوها ومنها المجال الرياضي  خصوصا مع سعيهم بإبراز الجوانب الثقافية والإبداعية  التي تميزوا بها وحاولوا إطلاقها في المجتمعات التي كانوا على تماس معها  ومن تلك المجالات  تأسيس الأرمن في مدينة الموصل  لنادي الهومنتمن الذي لم يكن اسمه الذي يعني مختصرا الاتحاد العام للرياضيين الأرمن  مقتصر ببروزه في هذه المدينة فحسب بل عمل الأرمن على تأسيس اندية بذات الاسم في مناطق مختلفة ومنها لبنان حيث حقق النادي الذي يحمل هذا الاسم بطولات عديدة وبرز بقوة في البطولات الآسيوية بلعبة كرة السلة وعلى مدار سنوات عديدة
 وقد ارتكز النادي في مدينة الموصل على ارث بارز أتاحته الكثير من الأسماء التي حملت اسمه من اجل التنافس في مختلف البطولات التي كانت تقام منذ سنوات تأسيسه الأولى والى يومنا الحاضر الا ان الباحثين الذين اعتنوا بالتاريخ الرياضي في مدينة الموصل ولدواعي معروفة للجميع  تجاهلوه واسقطوا تاريخ النادي من سلسلة كتاباتهم  ومنهم مؤرخ مر مرور الكرام امام اسم النادي مشيرا بان بحثه الأكاديمي والذي تحول الى كتاب فيما بعد اعتنى بفترة محددة انطلقت من القرن التاسع عشر وحتى عام 1958 ليبرر عدم ابراز الملامح الأولى لتأسيس النادي والتي انطلقت بشكل رسمي
 في العام 1962 أي بعد ثلاثة أعوام كما تعرفت مؤخرا على شخصية أكاديمية باشرت بحثها حول الأندية الرياضية في مدينة الموصل  وطلبت منها معلومات عن نادي الهومنتمن  فوعدتني خيرا  بأنها ستتصل بي خلال أيام من اجل إمدادي بالمعلومات المطلوبة ولكن مر شهر على تلك الواقعة دون ان تبادر تلك الشخصية واعتقد ان النادي المذكور لم يكن من اهتمامات تلك الشخصية فاعتبرت التناسي وسيلة لها للتواري عن منحي مات يفيد القاري حول أمر النادي  الرياضي ..
 لكنني وللأمانة لم افقد الأمل فبادرت بالاتصال بكاهن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في مدينة الموصل الأب اراكيل كاسبريان الذي منحني معلومات قيمة  في هذا المجال  ممهدا لتعريفي بشخصية أخرى كانت من ضمن أعضاء النادي  في فترة الستينيات  حيث وافتني بمعلومات وصور توثيقية حول النادي ..
المحطة الأولى لتسليط الضوء على البدايات الأولى للنادي كانت لقاءنا مع الاب اراكيل كاسبريان الذي أشار  الى ان حضور الأرمن الى العراق وبالتحديد في مدينة الموصل انطلق عام 1918 أي بعد نهاية الحرب العالمية الأولى  حيث بلغت أعدادهم 800 عائلة او ما يزيد وفي العام 1936 تم شراء قطعة ارض  من اجل إنشاء مدرسة بالإضافة لقاعة مسرح واستمرت  هذه المدرسة تستقطب ابناء الطائفة الارمنية حتى عام 1975 حيث تم تأميمها من قبل  الدولة  وقد كانت تلك القاعة مسرحا لإقامة الكثير من الأنشطة الثقافية والفنية للارمن  وقد كان للارمن خصوصية  في المجال الثقافي والإبداعي اذ
 بادروا الى الاهتمام بكل مجالات الفن والتراث حيث كان همهم عند الحلول في اية بقعة بشراء ارض لإقامة مدرسة ومسرح عليها من اجل الإبقاء على اللغة الأم لانها بمثابة جسر التواصل مع أجيالنا كما ساهم الأرمن بتأسيس ناد رياضي  في مدينة الموصل وكان ذلك عام 1962..
اما المحطة التالية فكانت  مع السيد انترانيك كركوزيان احد أعضاء النادي  منذ تشرين  الأول عام 1960 والذي بادر بالحديث حول النادي مشيرا الى تأسيسه عام 1962 في منطقة الدواسة  وتكونت الهيئة الإدارية للنادي من الاعضاء  كيغام وميسروب ومانوئيل  وبوغوص وكانت الألعاب التي تمارس فيه  هي العاب كرة السلة  وكرة الطائرة  وكرة القدم  بالإضافة الى الفعاليات الكشفية التي  كانت  تقام في المدينة وكان هنالك فريق كشفي يمثل النادي مواظبا على المشاركة بتلك الفعاليات  وقد حمل النادي في العام 1995 اسما اخر  هو نادي الشهيد سيروب  والأخير كان يعمل حلاقا في منطقة
 الدواسة واستشهد في العام 1985 اثناء الحرب العراقية الإيرانية  ومن اعضاء هذا النادي اسادور وانترانيك وشانت  ورستم وخاجيك  ونيشان  ومازال النادي يواصل مشاركاته في مختلف البطولات الرياضية  حيث برز في النادي  في بطولة التنس  للناشئات اللاعبة  نايري انترانيك  كما حاز فريق كرة الطاولة بطولات عديدة بفضل لاعبيه  ليفون ملكون  وشيراك  وارزومان  واري ماركوس ورازميك  كما يمتلك النادي فريقا للعبة الجمناستك يتالف من اللاعبات  نايري وهوري وتالين  وماري وسونا  اما في فريق النادي بكرة السلة فالفريق يتكون من اري  وماركوس  ونيشان وكرة بيت  وكوركين
 اما بما يختص بالمشاركات الحالية فأعضاء الفريق الارمني الخاص بمدينة الموصل  أحرزوا المراتب الأولى والثانية في جميع البطولات التي كانت تقام بمشاركة الفرق الارمنية في العراق حيث تقام في بغداد والتي انطلقت منذ العام 2011 واللاعبون  هم كلا من غازار افليك وادور هاكوب  وخاجيك افيك وفاهيك ماهر  وارا فاروس ..
















الاب اراكيل كاسبريان


انترانيك كركوزيان


تاريخ الصورة عام 1962 فريق السلة يلاعب  فريق النصر وانتهت  لصالح الهومنت


تاريخ الصورة عام 1962 في مباراة النادي امام فريق عين زالة
10  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ابرز البصمات المسيحية في تاريخ الحركة الرياضية والكشفية في الموصل في: 18:23 20/02/2014
ابرز البصمات المسيحية في تاريخ الحركة الرياضية والكشفية في الموصل



الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

اصدر الباحث الدكتور رعد احمد امين  الطائي كتابا حمل عنوان (الحركة الرياضية  والكشفية  في الموصل  منذ أواخر  القرن 19  حتى عام 1958) وهو في الأصل رسالة دكتوراه كان قد تقدم بها  الباحث لقسم التاريخ في جامعة الموصل  وقد احتوى الكتاب الذي استهله  الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف  أستاذ التاريخ  الحديث في جامعة الموصل بمقدمة اشار من خلالها  الى طموحه  بالتصدي  للكتابة عن تاريخ  الحركة الرياضية والكشفية في  الموصل  خصوصا في فترة أواخر السبيعينيات  لكن الفرصة المذكورة لم تتيسر إلا مع التحاق  الدكتور رعد احمد امين في الدراسات التاريخية  في
 جامعة الموصل  وقد اشار العلاف الى ان الباحث اختار ولوج هذا الموضوع كونه  احد أبطال  العراق  بالساحة والميدان  فضلا عن كونه حكم  درجة أولى بكرة القدم  بالإضافة الى دوره كإعلامي  بارز في الصحافة الرياضية وهو احد خريجي قسم التاريخ كما اكد الباحث  في سياق مقدمته الى أهمية الرياضة وبروزها في مدينة الموصل مشيرا الى  تجسيد ذلك من خلال جدران مقاهي المدينة  الى كانت أشبه  بمعارض الصور الفوتغرافية  الخاصة بالألعاب الرياضية  فضلا عن ان تلك المقاهي كانت  تعتبر مقرات للفرق الشعبية كما تحدث المؤلف الى  الكثير من الألعاب الرياضية التي اشتهرت في
 المدينة منها ركوب الخيل حيث كان الفرسان  يتباهون بفروسيتهم  وخيولهم  وأصالة نسبها  ويستهل المؤلف كتابه الذي احتوى على العديد من المحاور  التي عالجها حيث كانت البداية مع  البواكير الأولى  لنشأة الحركة الرياضية  والكشفية  في الموصل  ومن ثم الحركة الرياضية والكشفية  خلال فترة الاحتلال  البريطاني (1914-1921)كما تحدث المؤلف عن  الحركة الرياضية  والكشفية  خلال العهد الملكي (1921-1958)وعن بروز الحركة  الكشفية  وانتشارها  في العراق والموصل فقد اشار المؤلف  الى ان وزارة المعارف  وضعت  عام 1922 برنامجا إصلاحيا سمي بإصلاح التعليم في المدارس تم بموجبه
 وضع مناهج تعليمية حديثة  وتحديد الكتب المنهجية ومن ضمن تلك الفعاليات  تم التأكيد على تنمية الروح الرياضية لدى طلاب  المدارس فأنشئت فرق للكشافة في مدارس المدينة ونظمت في مدينة الموصل العديد من الفعاليات المرتبطة بالكشافة ومنها تنظيم رحلات راجلة مشيا على الأقدام  في القرى التابعة  لقضاء الموصل  كتلكيف وتل أسقف  والقوش ووصلت تلك الفرق  الى قضاء دهوك حينئذ ذهابا وايابا وقد بين المؤلف  ان بعض العوائل الموصلية امتنعت عن الحاق أبنائها في فرق الكشافة كون بعض المتزمتين وبالذات من المسلمين  زعموا ان للحركة الكشفية أصولا مسيحية وأهدافا
 دينية  ومن حججهم التي دعمت تلك الآراء  ان سلام الكشافة  يكون برفع اليد مع فتح ثلاث أصابع  وهذا حسب وجهة نظرهم  رمز صريح للتثليث الذي يعد من أركان العقيدة المسيحية  ويخالف أسس الديانة الإسلامية  التي تقوم على التوحيد وان إشارة الكشافة  المرسومة على أعلامها  هي الصليب اللاتيني الذي انتشر خلال الحروب الصليبية فضلا عن  لبس الكشافة  لبنطلون قصير تكشف الركبتين  التي لابد من سترها على مذهب  أبي حنيفة ومن ابرز فرق الكشافة التي اشتهرت في المدينة فريق كشافة مدرسة شمعون الصفا  الذي كان من ضمن الفر ق الكشفية  التي قدمت  ألعابا شيقة  وتمارين
 منظمة  مساء الاثنين  الموافق 15 ايار 1921 وكانت كشافة مدرسة شمعون الصفا قد اشتركت بهذه الفعاليات بالإضافة لفرق مدارس الموصل والعراقية  وكانوا قد اجتمعوا  في الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم المذكور في ساحة  مدرسة السريان القديمة  ومن هناك  سار الموكب الكشافي  الى شارع نينوى  ومن هناك  اجتاز  شارع الجسر الجديد وهو المعروف بجسر ساندرسن الخشبي  الذي حل محله جسر نينوى الحديدي قاصدا  البساتين  قرب أنقاض نينوى القديمة  وكان الجمهور قد اكتظ على الرصيف  لمتابعة المواكب الكشفية كما تم اقامة  استعراض اخر  لفرق كشافة الموصل وبالتحديد في
 6حزيران عام 1928في ساحة الثكنة العسكرية وموقعها الحالي  قرب بناية المستشفى العسكري القديم وكان من ضمن تلك الفرق  ممثلين عن مدارسنا المسيحية وهي  الطاهرة ومار توما  وشمعون الصفا والتهذيب وقد نالت فرقة كشافة مدرسة شمعون الصفا المركز الثاني فيما حلت فرقة كشافة مدرسة  الطاهرة بالمركز  الرابع في الاستعراض الذي تضمن مسيرة منتظمة لفرق الكشافة  وتقديم حركات نظامية رشيقة  وفعاليات منها بناء جسور  وتوضيح بيان العقد الكشفية كما أشار الكتاب  الى ان الفرق الكشفية كانت قد تنامت  خصوصا في سنة 1929في عموم العراق وكانت لمدينة الموصل حصة الأسد في
 زيادة إعداد تلك الفرق  بعد ان تشكلت فرق في العدنانية  وباب النبي بالإضافة الى قرةقوش  التي كانت ضمن  معارف مدينة الموصل وفي محور اخر من محاور الكتاب والذي اهتم بإبراز تاريخ الحركة الرياضية فقد اشار المؤلف  رعد احمد امين الى انه كان من بين الأسماء  التي اشتهرت بممارسة لعبة كرة القدم  في الفترة من 1925-1939اكوب المصور  وكوريون الارمني وتوما المسيحي  وقد مثلت هذه الأسماء الى جانب عدد من اللاعبين  أول منتخب  بكرة القدم في  المدينة وذلك عام 1921وفي عقد الخمسينيات  انعكس التطور  في الرياضة على المستوى  العام  في العراق وفي مدينة الموصل بالتحديد
 وكانت المهرجانات التي تقام في عقد الخمسينيات من القرن المنصرم ناجحة بشكل كبير حيث كانت تجري بإشراف مديرية  التربية البدنية  في وزارة المعارف وقد قدمت  تلك البطولات  العديد من الرياضيين المتميزين  ومنهم  هرمز بولص  الذي اعتبر من ابرز عدائي المدينة  وقد حقق بطولة العراق بركضة 3000م عام 1950 مسجلا زمنا قدره9،55،80 وكرر بولص الانجاز  في العام التالي مسجلا زمنا قدره 10،04،05كما حقق في هذا العام 1951انجازا مهما  بانتزاعه بطولة العراق  من منافسيه الذين كانوا يمثلون بغداد وديالى  والعمارة وكربلاء  وغيرها من المدن العراقية حيث جرى السباق في تلك
 الفترة في ملعب الكشافة كما شهدت حقبة الستينيات والسبيعينيات بروز كوكبة أخرى من رياضي المدينة  وكان من ضمنهم  الرياضي أسدور اوميد معلم الرياضة في مدرسة الغسانية وكان معروفا بفعالية رمي القرص كما  ابرز المؤلف نشاطات رياضية كانت تحرص على إقامتها  المدرسة الثانوية  في مدينة الموصل  التي اعتادت  على اقامة استعراض بشكل شبه سنوي وفي عام 1932 وبالتحديد في الأول من نيسان من العام المذكور  تم إقامة هذا الاستعراض في ساحة العرض المجاورة للثانوية  وحضرها جمع غفير من المتفرجين بالإضافة  الى متصرف لواء الموصل حينذاك تحسين العسكري  بالإضافة
 لكبار موظفي  اللواء  وأسفرت نتائج السباق عن فوز العديد من الرياضيين من بينهم  الرياضي بهنام جرجيس الذي احرز المركز الثاني  في سباق 100 متر  والرياضي بهنام باسيليوس الذي حقق مركز الوصافة في  سباق الميل وهو ما يعرف اليوم بسباق 1500متر  وفي عام 1936 يشير المؤلف رعد احمد امين الى إحراز فريق مدرسة مار توما بطولة كاس المدارس الابتدائية  في الموصل بكرة السلة حيث كان الداعم الأول لفريق المدرسة مديرها السيد شيت نعوم ومعلم الرياضة  ميخائيل حنا كما استطاع فريق مدرسة الطاهرة الابتدائية من  تحقيق كاس معارف لواء الموصل بالكرة الطائرة  في العام ذاته
 مقدما في البطولة مستويات  جيدة وفي محور تأسيس الأندية الموصلية  ابرز المؤلف العديد من المحطات المختصة بهذا الموضوع ومنها محاولة بعض شباب المدينة المثقف استحصال الموافقات  لإطلاق نادي رياضي خصوصا في حقبة الثلاثينيات  من خلال الفكرة التي اختمرت بذهن الرياضي والسياسي عبد الجبار الجومرد الذي استنبط هذه الفكرة من خلال تأثره بنادي بردى السوري الذي مثله خلال دراسته في الجامعات السورية وكان من ضمن الأسماء من أبناء شعبنا  التي أسست نادي الجزيرة و الذي حصل على موافقة لإطلاقه في الأول من آذار  في العام من خلال موافقة وزارة الداخلية 1936
 المحامي نوئيل رسام والذي تبوء منصب  امين الصندوق في الهيئة الإدارية التي تشكلت للنادي وتألفت من  عبد الجبار الجومرد رئيسا للنادي  وسكرتير النادي نجم الدين جلميران  ونائب الرئيس يوسف زبوني  ومدير الألعاب  عبد الرحمن امين  أغوان  وعضوية كلا من  عبد الجبار إسماعيل  وبشير حديد كما في محور الأندية التي تأسست في مدينة الموصل فيذكر المؤلف البدايات الأولى لنادي الهواة فرع الموصل  والذي جرت انتخابات هيئته الإدارية  في يوم15 كانون الثاني من العام 1954والتي تشكلت من المؤسسين وهم كلا من غانم نوري الصراف  محاسب النادي  فضلا عن مدير الإدارة  نزار
 روفائيل  بالإضافة لعضوية  ثروت سعيد جلميران وفائز عوني  وصالح احمد البنا وعبد الأحد بطرس كما يذكر المؤلف تشكيل  أول اتحاد فرعي بكرة القدم حيث  ترأسه سليم البير  كما حظي غانم  اسحق مدرس الرياضة في المركزية المتوسطة بمنصب أمين الصندوق  هذا الاتحاد وذلك في الرابع من تشرين الأول عام 1957كما يذكر المؤلف ان هنالك عدة أندية تم تشكيلها  في نهاية الخمسينيات ومطلع الستينيات  وكان من بينها نادي  الهومنتمن الارمني والنادي الاثوري حيث أسهمت تلك الأندية بتطوير الحركة الرياضية في مدينة الموصل..

11  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / القاصدالرسولي لكنائس الكرازة والتبشير في البرازيل المطران مار تيطس توزا لـ(عنكاوا كوم) لدينا أربع كن في: 17:27 06/02/2014
القاصدالرسولي لكنائس الكرازة والتبشير في البرازيل المطران مار تيطس توزا لـ(عنكاوا كوم)
لدينا أربع كنائس للجاليات السريانية من المهاجرين العراقيين والسوريين واللبنانيين




عنكاوا كوم -الموصل –سامر الياس سعيد
خلال زيارته الأخيرة للعراق  والتي تضمن جانبا منها زيارته لدير مار متى  في محافظة نينوى  كانت لموقع (عنكاوا كوم ) لقاء مع المطران مار تيطس بولس توزا القاصد الرسولي  لكنائس الكرازة والتبشير للسريان الأرثوذكس في البرازيل تناول من خلاله  نطاق عمل الكنيسة السريانية  في هذه البلاد حيث أشار الى ان البرازيل تحتوي على 26 ولاية  وهنالك ما يقارب الأربع كنائس خاصة لجاليتنا السريانية من المهاجرين من بلاد العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها من الدول العربية  وهنالك ما يقارب الـ(50) كنيسة صغيرة وكبيرة تقع في هذه الولايات المنتشرة على ارض
 البرازيل تعنى  بأحوال رعية الكنيسة  حيث يرعاها مطرانين وخمسون كاهنا..
 وأضاف المطران توزا ان عملنا يتلخص في الكثير  من الجوانب  لعل ما يأتي في مقدمتها  من خلال دعوة الغير مؤمنين الى حقل الرب خصوصا وان هنالك ثقافات متنوعة في البرازيل ومن ضمنها ملحدين وأفارقة ليس لديهم أديان ينتمون اليها فلذلك نبادر الى ضمهم لكنيستنا  وهنالك إقبال على هذا الأمر من خلال العراقة   والطابع الرسولي الذي تتميز به كنيستنا السريانية الأرثوذكسية  ويعقب هذا الأمر خطوات لاحقة تتركز بتعليم هولاء المؤمنين  طقوس الكنيسة السريانية  فضلا عن تعليم اللغة السريانية ويتم ذلك من خلال تعليمهم إياها عن طريق اللغة البرتغالية التي ينطقون
 بها وهي اللغة المنتشرة في البرازيل كما تقام لأبناء كنيستنا نشاطات عديدة  منها المحاضرات التي تتناول الكثير من الأفكار والآراء الخاصة بالكنيسة  من اجل زيادة ثقافتهم بالأمور الروحية  ولعل أهم ما يميز نطاق عملنا هو توجهنا للفقراء  ومتابعتهم وزياراتهم التي تجري بانتظام حيث تتم مساعدتهم بتوفير الحصص الغذائية لهم فضلا عن المساعدة المادية ..
 وخلال العامين المنصرمين  اللذان عدا مدة خدمة المطران مار تيطس توزا بعد سيامته مطرانا وتعيينه قاصدا رسوليا لكنيسة البرازيل  أشار الى تلك الفترة الزمنية شهدت  رسامة  12 كاهنا  في بعض الولايات البرازيلية  كما تم افتتاح 3 كنائس  في برازيليا يضاف  اليها كنيسة تم افتتاحها في إحدى ولايات جنوب البرازيل  وعن المعوقات التي تعترض اعمال الكنيسة في البرازيل  لم يخفي  المطران مار تيطس توزا وجودها مشيرا بان عملنا هناك  بلا إمكانيات  تماما مثلما كانت الكنيسة تعمل في بداياتها  لكننا بفضل الرب نستطيع توفير الممكن لنقدمه للفقراء والمشردين ونساعدهم
 من خلاله كما عمل الرب يسوع خلال خدمته الأرضية حيث كان يزرع الكلمة في نفوس المؤمنين ولم نتحدد بشريحة الفقراء والمعوزين فحسب لكننا قمنا بزيارات الى السجون لتفقد السجناء وحثهم على إعلان توبتهم والابتعاد عن الجريمة كما زرنا المرضى وقدمنا لهم مساعدات  وعن نظام الكنيسة  في البرازيل قال المطران مار تيطس بولس توزا ان العمل مستمر طيلة أيام الأسبوع فخلال أيام الاثنين  والثلاثاء والخميس بالإضافة لصباح يوم السبت  فهنالك تقام محاضرات  لاهوتية يقدمها كهنتنا  بالإضافة الى الشمامسة والشماسات  ولدينا في حقل الخدمة 200 شاب مكرس ومكرسة للقيام
 بأعمال الخدمة  وزيارة المناطق  التي تفتقر الى الكنيسة من اجل طرق قلوب المبتعدين عن طريق الرب  فضلا عن ان هنالك عدد من الآباء الكهنة  ممن يجوبون الشوارع والطرقات العامة حاثين الناس على حضور القداديس والأنشطة الكنسية  حيث لدينا كنائس  تقام فيها قداديس يومية مما يجعل كنيسة من تلك الكنائس تشهد إقامة 14 قداس على مدار الأسبوع الواحد ..
 وعن وجود هجرة حديثة الى البرازيل أتاحتها ظروف الأحداث التي مر بها الشرق الأوسط  نفى المطران مار تيطس بولس توزا وجود مثل هذه الهجرة  مشيرا بان هنالك تواجد لبعض المسيحيين من السوريين واللبنانيين والعراقيين  بالإضافة الى الأتراك ممن قدموا للبلاد نهاية  القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين  وأوضاعهم المعيشية جيدة وعن الأنشطة الرياضية التي تحرص الكنيسة على ديمومتها أشار المطران مار تيطس بولس توزا الى ان الأيام السابقة شهدت تشكيل فريق من الشباب لممارسة لعبة كرة القدم  ويمارس الفريق تدريباته المنتظمة يوم في الأسبوع على أمل مشاركته
 ببطولة الدوري للدرجة الثالثة ولاتقتصر أنشطتنا على هذا الامر فلدينا العديد من الفعاليات  التي من أهمها تقديم المحاضرات والتي تتناول أمورا شتى لاسيما  التحذيرات من انتهاج طريق السحر  الذي تؤمن به شرائح كبيرة في البرازيل كون المجتمعات الموجودة لها خلفيات ثقافية متنوعة  وتمتلك كنيستنا  دور حضانة  بالإضافة الى عدد من دور رعاية المسنين  كما نملك مشفى لمعالجة المدمنين على المخدرات والشواذ جنسيا  بغية تحريرهم من قيود الخطيئة ومحاولة دمجهم مع المجتمعات السوية ..
 ويختتم المطران مار تيطس حديثه بالإشارة الى ان عملنا لايقتصر على  المحاضرات وإقامة الصلوات والقداديس فحسب  لابل هنالك قنوات إعلامية تلفزيونية تتيح لنا  بضعة ساعات في بعض ولايات الجنوب البرازيلي  يجري من  خلالها عرض  الشفاعات التي تقام  وتعرض أيضا بعض المعجزات الشفائية التي تجري لبعض المؤمنين ..



12  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تزور معهد دير مار متى اللاهوتي مناهج روحية وعلمية تنشئ كهنة مؤهلين لرعاية المؤمنين في: 21:32 05/02/2014
عنكاوا كوم تزور معهد دير مار متى  اللاهوتي
مناهج روحية وعلمية تنشئ كهنة مؤهلين لرعاية المؤمنين



الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
حينما تزور دير مار متى وتتجول في أروقته ستلفت انتباهك  لافتة فوق وراق  يتخذ من احد جوانب الدير موقعا له  الاوهو معهد دير مار متى اللاهوتي  ومن خلاله ستقف على مجموعة من الطلاب ممن اصغوا لدعوة الرب ولبوا تلك الدعوة بالوصول الى احد المحطات المهمة والمؤهلة من اجل تنشئة رعاة ومدبرين لسفينة الرب حيث من عتبة هذا الدير تخرج العشرات من الرهبان والآباء الكهنة ممن وجدوا وزناتهم في مناطق مختلفة من العالم لكنهم انطلقوا من عتبة  المعهد متسلحين بخبراته التي نهلوها من هذا المكان الروحي المبارك..والمعروف عن دير مار متى انه انشيء في القرن الرابع
 الميلادي على ربوة جبل الفاف لكنه عرف أيضا نشاطه الملحوظ في المدارس الدينية حيث عرفت أول مدرسة في الدير  عبر الربع الأول من القرن العشرين وكان من ابرز أساتذتها  الأب يعقوب ساكا1931+ الشاعر  السرياني الموهوب والمعروف  ومن جملة خريجيها قداسة الحبر الأعظم العلامة الملفان  مار اغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك أنطاكية  وسائر المشرق 1980+ ونيافة  المطران العلامة  مار غريغوريوس  بولس بهنام 1969+ ومن الذين درسوا وتخرجوا  في هذه المدرسة الراهب الياس البعشيقي المتوفي عام 1941 وهو الذي ترجم  قصة القديس مار متى  من اللغة السريانية الى العربية والخوري
 سليمان داؤد البحراني 1989+ والشماس  يوسف المسعودي 1973+ ..
وهذا ما يتعلق بتاريخ المدرسة الأولى التي عرفها الدير اما  المعهد الكهنوتي الذي نقل الى الدير  في اب من العام 2005 فقد تم نقله من مدينة الموصل حيث كان أولا في كنيسة مار توما  ونقل بعدها ليستقر في حقبة التسعينيات في كنيسة الطاهرة الخارجية  وخلال تلك الفترة خرج الكثير من  الرهبان والآباء الكهنة وقد تدرج كثيرون من خريجي الدير في فترته السابقة فأصبح عدد منهم مطارنة  كما هو الحال مع المطران مار طيمثاوس موسى الشماني مطران أبرشية دير مار متى  والمطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مطران الموصل وإقليم كردستان وتوابعهما والمطران مار تيطس بولس
 توزة  القاصدالرسولي لكنائس الكرازة والتبشير  في البرازيل  إضافة الى عشرات الرهبان والآباء الكهنة ..
 وعن واقع المعهد الكهنوتي في دير مار متى  يقول مدير الدير المطران مار طيمثاوس موسى الشماني بأنه عبارة  عن مؤسسة  روحية علمية  أكاديمية  تابعة  للبطريركية السريان الأرثوذكس ومقرها في دمشق ويمنح الطالب شهادة البكالوريوس  في العلوم الدينية  حيث يصبح الطالب بعدها مهيأ للخدمة في حقل الكنيسة وتم  انتهاج ذات النظام المتبع في الاكليركية التابعة للبطريركية في معرة صيدنايا  خصوصا وإنني  كنت المرشد الروحي لهذه الاكليريكية في الفترة الواقعة  ما بين عام 1997 ولغاية  عام 2002 اما ما يقدم من مناهج في المعهد الكهنوتي  فهي كلها  متبعة حسب تقليد آباؤنا
 السريان  ومستوحاة من القانون الكنسي ومدة الدراسة  في المعهد محددة بأربع سنوات  يتدرج فيها الطالب عبر المراحل الأربعة وتقدم خلال المراحل الدراسية من فترة الدراسة مواد روحية وعلمية متنوعة منها تفاسير العهد الجديد من خلال الأناجيل الأربعة  بالإضافة لرسائل القديس بولس كما تقدم محاضرات خاصة باللغة العربية وقواعدها واللغة الانكليزية  مع مبادي أولية للغة السريانية  وحاليا هنالك 8طلاب يتلقون تعليمهم في المرحلة الثالثة  بعد ان كان العدد الكلي 11 طالب  تم تخريج ثلاثة منهم  حيث كان لدينا طالبين تلقوا تعليمهم في الدير الكهنوتي التابع
 للبطريركية  بالإضافة لطالب أخر تم رسامته لكاهن لحاجتنا اليه في كنيسة بعشيقة ونظام الدراسة في المعهد  محدد بالانطلاق في تشرين الأول  من كل عام  على ان عطلة نصف السنة تكون متزامنة مع  الاحتفال بعيد الميلاد وتبدأ من 23 كانون الأول  ويعود الطلبة للمعهد بعد الاحتفال بعيد الدنح الذي يوافق السادس من كانون الثاني حيث تكون عودتهم للتهيؤ لامتحانات نصف السنة  التي عادة ما تبدا في العاشر من كانون الثاني  وهنالك مواد علمية وروحية على شكل كورسات يمتحن فيها الطالب  في امتحانات النصف الأول ليعود مباشرة مع الانتهاء من هذه الامتحانات  ليبدأ مع
 مواد أخرى تمثل الكورس الثاني  ويؤدي امتحان نهاية السنة في 20 من ايار  وتستمر العطلة الصيفية لمدة أربعة أشهر  وعادة ما تتخلل هذه الفترة تطبيق عملي لدى طلاب المعهد من خلال انتدابهم في الإشراف على دورات التعليم الصيفية في أبرشيتي الموصل ودير مار متى  فضلا عن بعض الأمور التي تتعلق بالخدمة والتي عادة ما يكلفون بها من قبل  مطارنة الأبرشيتين المذكورتين ..
ويتابع المطران الشماني حول أهم المعوقات فيقول ما يعوقنا  من اجل زيادة أعداد الطلبة هو ضيق المكان  ونتأمل ان تنتهي الأعمال الخاصة بإنشاء المعهد الكهنوتي ليتم زيادة إعداد الطلبة المقبولين في المعهد وهنالك موعد أولي للإعلان عن فتح باب القبول في هذا المعهد مع بداية العام الدراسي في 2015 اما عن نظام المعهد  فيبدأ بالاستيقاظ في الساعة السادسة صباحا  تعقبها صلاة الصباح  في الساعة السابعة إلا ربعا  وبعدها فترة تناول الفطور على ان  المحاضرات تبدا منذ الساعة الثامنة والنصف  وحتى السابعة والنصف مساءا  وعلى مدار ساعتين تتخللهما نصف ساعة
 استراحة وعن المحاضرين الذين يقدمون الدروس الخاصة بالمعهد يضيف  المطران موسى الشماني فيقول  شخصيا لدي محاضرات تتعلق بتفاسير الأناجيل الأربعة  والمعتمدة من قبل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية  وتنطلق هذه التفاسير بدءا من أنجيل متى  وانتهاءا  بسفر يوحنا اللاهوتي  وفيما يتعلق بالمناهج الخاصة لتعليم اللغة السريانية فيقول مدير المعهد ان محاضر المادة هو الأستاذ بهنام دانيال  وفي هذه المرحلة الثالثة يقدم الأستاذ المذكور  محاضراته المتعلقة  بالأسماء والصفات  والمفاعيل وتوابعها  بالإضافة الى مطالعة النصوص المكتوبة  باللغة  السريانية
 فضلا عن  الإملاء  والمحادثة وكتابة الانشاء  ويقدم الاب الربان متي حنا لطلاب المرحلة الثالثة حاليا مادة  العهد القديم وتشكل أسفار العهد من خلال دراستها  حيث تضمن الكورس الأول من العام الحالي دروس متعلقة  بسفر  التكوين واللاويين على ان تستكمل الأسفار اللاحقة في الكورس الثاني  ويقدم الأب الربان يعقوب باباوي  مادة العقيدة واللاهوت  وتشمل  محاضرات في التنشئة  المسكونية  ومقررات  المجامع المنعقدة في نيقية وافسس وفق المنحى اللاهوتي  وتبيان  الهرطقات التي أثيرت في تلك الحقب والتفاسير اللاهوتية التي  قام اباؤنا السريان وفقها بالرد على
 تلك الهرطقات  كما يقدم الأستاذ نجيب صليوا محاضراته في اللغة العربية وتشمل  الأفعال والمشتقات  وتوابعها بالإضافة الى محاضرات تشمل البلاغة  والجناس والسجع والتدريب على كتابة الانشاء  وعادة ما تتضمن أسئلة الامتحان  نماذج مأخوذة من الكتاب المقدس  اما مادة  اللاهوت الرعوي فيقدمها الاب الربان  بينامين شمعون  وتتضمن  محاضرات تتعلق بالعلاقة بين الكاهن ورعيته مع تسليط الضوء على نماذج مستنبطة من الواقع حول  هذه المادة  ويقدم الاب الربان يعقوب  إبراهيم محاضرات مختصة  بالألحان  والاشحيم  وكل ما يتعلق  بالألحان الكنسية التي تؤدي وفق طقوس
 الكنيسة وأعيادها واحتفالاتها ولعلم النفس ومحاضراته موقع خاص من بين محاضرات المعهد حيث تقدم السيدة  هالة عيواص  محاضرات في هذا الخصوص تتضمن الكثير من  المسائل المتعلقة بشخصية الإنسان والتعامل مع  السلوكيات المختلفة والمتباينة  من خلال الكاهن كمايقدم الاب الربان أدي خضر مادة التاريخ الكنسي وعنها يقول  انها تشمل الكثير من الإطلالات على  التاريخ الممتد من حياة ربنا يسوع المسيح والتي استكملها  برسالته الخلاصية  بموته على الصليب مكملا  الخلاص باختياره لاثنا عشر تلميذ حل عليهم الروح القدس  لينطلقوا في أقاصي العالم مبشرين بالمسيحية
 فنشروها ومن هذا الواقع تمخض عن الكثير من اسماء الرسل  والاباء القديسين ..
 اما الشماس الإنجيلي والقانوني  عصام كصكوص فيقدم محاضرات تتعلق بالقانون الكنسي  ويضيف بانه باشر في المعهد مقدما محاضراته التي تتلق بالقانون الكنسي كما قدم في بداية تلك المحاضرات تعريفات مهمة للقانون وكيفية استنباطه  بالإضافة لإطلالة حول القوانين  الدولية والقوانين الخاصة  كما تم التعريف بالقوانين العراقية ذات الصلة فضلا عن التعريف بالقانون الكنسي  وهنالك قوانين تتعلق بالخطبة  والزواج واشتراطاتها  كما تم خلال هذا العام تقديم  محاضرات أخرى تتعلق بدستور الكنيسة  السريانية الأرثوذكسية ومنها القانون الخاص بانتخاب  البطريرك
 وانتخاب المطران  والاختصاصات  والصلاحيات الممنوحة لهم  وصلاحيات المجمع المقدس  وفقرات عديدة خاصة بهذا الموضوع ..
هذا ما يتعلق بالواقع الحالي للمعهد اما عن المحاضرين  الذين واكبوا المعهد في دير مار متى خلال الفترات السابقة لكن استجدت ظروف حالت دون استكمالهم  تقديم المحاضرات الخاصة بهم فيذكر المطران موسى الشماني عددا منهم فيقول  منهم الاب الربان  داؤد متي شرف  الذي كان يدرس مادة الوعظ قبل ان يرتسم مطرانا لأبرشية الموصل والأب نجيب الدومنيكي  الذي قدم محاضرات لطلاب المعهد تعلقت باللاهوت الرعوي طيلة عام ونصف العام كما اذكر الاب  فادي خليل الذي كان يقدم مادة العهد القديم  لكن لحاجة كنيستنا في نيوزيلندا لخدماته  ولسفره  هناك حال دون  تقديمه
 للمادة المذكورة  والأب الربان برنابا الشماني  الذي كان يقدم مادة الألحان الكنسية  وتم نقله لدير مار يوحنا الديلمي والأب الخوري فائز الشماني وحال نقله لكنيستنا في دهوك من تقديم مادته المتعلقة بالعقيدة  فضلا عن التزامات الاب الدكتور يوسف البناء  والذي منعته من مواصلة تقديمه لمحاضرات حول التاريخ الكنسي  واذكر أيضا  المحامي منهل خليل الذي كان يدرس مادة القانون الكنسي ..اما عن الخطط المستقبلية للمعهد فيشير المطران  موسى الشماني  الى النية  بزيادة عدد الطلاب وعدم التحدد بشرط الرسامة سواء بما يتعلق بالراهب او الكاهن  بعد ان يستكمل
 الدراسة  كما هو معمول حاليا حيث ستفتح أبواب المعهد أمام الراغبين بالدراسة فيه كما سنعمل على توفير مناهج علمية مطبوعة لتيسيرها أمام الطلبة ..
اما عن طلاب السنة الأولى  من المعهد فيشير اليهم  المطران موسى الشماني  فيقول  منهم من أصبح راهبا  ومنهم من ارتسم كاهنا  ففي حقل الرهبنة  نشير الى الراهب  افرام عوزان الذي تعين  في النيابة البطريركية  في لندن عام 2010 والراهب  بشار اسحق الذي يخدم كنيستنا في إحدى الولايات الأمريكية والراهب  يعقوب إبراهيم  الذي يتواجد حاليا في دير مار متى  وهو يقوم بالتدريس في المعهد اذ يقدم مادة  الالحان الكنسية  وهنالك  الراهب توما  والراهب  متي حنا  المرشد الروحي للمعهد الكهنوتي بالإضافة لتدريسه مادة العهد القديم ومثلما أشرت مسبقا هنالك  الراهب فادي
 خليل الذي تخرج من الدير ويعمل حاليا كاهنا لكنيستنا في نيوزيلاندا والراهب يوسف فهيم  والراهب بينامين شمعون  مدرس  اللاهوت الرعوي في المعهد اماعن الاباء الكهنة ممن تخرجوا من المعهد الكهنوتي فهنالك  الاب يعقوب سعدي  كاهن كنيسة برطلة  والاب دانيال بهنام  كاهن كنيسة مارت شموني  في بعشيقة  والاب بولس  متي كريم  الذي رسم مؤخرا كاهنا  لكنيسة بعشيقة  ويضيف مدير المعهد الكهنوتي عن الزيارات التي يقوم بها عدد من مطارنة الأبرشيات للدير حيث يقدمون خلال زياراتهم خلاصة عن واقع أبرشياتهم فحاليا  يتواجد المطران مار تيطس بولس توزة  القاصد الرسولي
 لكنيستنا في البرازيل  وسبقه بالمجي قبل فترة مطران كنيستنا في الأرجنتين  مار يوحنا بالإضافة لمطران كنيستنا في لندن المطران توما دقمة  ويقدم هولاء المطارنة لطلاب المعهد صورة عن  التعاملات مع ابناء كنيستنا في تلك المناطق وإدارة الأبرشيات وبما يتعلق بالأنشطة المنبثقة عن المعهد فقد اصدر مؤخرا نشرة روحية بعنوان (فيرو) صدرت بنسخة أولى الكترونيا فيما تم إصدار العدد الثاني منها متضمنا مقالات روحية منها مقالة  بقلم المطران  مار طيمثاوس  موسى الشماني حملت عنوان صفات الله وكتبت الأستاذة هالة عيواص مقالة بعنوان مجروح ينتظر بطلا اما طلاب
 الدير فكتبوا مقالات  منهم الطالب  الاكليريكي سامر سمير  الذي كتب مقالة بعنوان فريسي متحير  وكتب  الطالب الاكليريكي ساهر قرياقوس مقالة عنونها  حول الإسراع صالح أم التباطؤ فيما كتب  الطالب الاكليريكي غدير حازم  عن الفن السرياني وكتب الطالب الاكليريكي فائز خليل  عن سيرة  البطريرك مار اغناطيوس الياس الثالث شاكر ..
وينهي المطران موسى الشماني حديثه بالإشارة الى واقع الحياة في الدير الكهنوتي  في الموصل في بداياته وتحديدا حينما كان موقعه في كنيسة مار توما كونه كان احد طلابه  بالإضافة لاثنا عشر طالبا  ويضيف كان مدرسنا في مادة اللغة العربية  رئيس قسم اللغة العربية في جامعة الموصل  الأستاذ طارق  الجنابي  واذكر مدرس اللغة الانكليزية الأستاذ ليون برخو  ومدرس الفلسفة الأستاذ كيورك ومدرس علم الاجتماع الأستاذ عبد الله مرقس  ومدرس مادة علم النفس الأستاذ الدكتور يوسف لالو  كما كان المطران صليبا شمعون  يدرسنا مادة العهد الجديد بالإضافة للمثلث الرحمات
 المطران اسحق ساكا الذي كان يدرسنا مادة اللغة السريانية اما الاب الخوري المرحوم اسحق منصور فكان يدرسنا الالحان الكنيسة  والاب الدكتور جورج البناء كان يدرسنا  مادة الوعظ ..














المطران موسى الشماني


صورة اخرى لطلاب الدير الكهنوتي في الموصل


عدد من طلاب الدير الكهنوتي في الموصل مع اساتذة الدير


عدد من طلاب الدير الكهنوتي في الموصل
13  الاخبار و الاحداث / اصدارات / مختلفون ومتساوون .. مؤلف يبحث في الأطر الدولية والوطنية لحقوق أقليات العراق في: 16:03 30/01/2014
مختلفون  ومتساوون .. مؤلف يبحث في  الأطر  الدولية والوطنية  لحقوق أقليات العراق




الموصل عنكاوا كوم–سامر الياس سعيد
صدر مؤخرا كتاب  مختلفون ومتساوون للناشط المدني  والأكاديمي سعد سلوم  ويقع الكتاب ضمن  جهد مشروع تعزيز حقوق الاقليات  في العراق والذي تم تنفيذه  للفترة من ايار حتى كانون الأول من العام الماضي  من قبل تحالف  أربع منظمات غير حكومية محلية  وهي مؤسسة ( بنيان) للعمران البشري  وجمعية( المرأة والطفولة) و منتدى ( المحبة والسلام) للطلبة  والشباب بالإضافة لمنظمة (سلام الرافدين)  وقام  برنامج الأمم المتحدة  الإنمائي  بتمويل المشروع بدعم من الحكومة  الدانماركية  من خلال صندوق استئمان العراق لإطار  عمل الأمم المتحدة  للمساعدة الإنمائية  للعراق
 والغاية  من إصدار الكتاب  توفير مصدر خارجي  ساند للأكاديميين  التدريسيين  لأي من مواد حقوق الإنسان والديمقراطية  والنظم الدستورية  والقانونية  والسياسية  وتفعيل الدور  الأكاديمي  في نشر المعرفة  بين طلبة الجامعات عن حال الاقليات  في العراق كما يمكن اعتماده في ذات السياق من قل المنظمات الغير حكومية  ضمن برامجها ومبادراتها لنشر الوعي بين  عامة المجتمع العراق ..
ويرتكز الكتاب على ستة فصول  يبحث الأول منها  في تحديد مفهوم الاقليات وتمييزه عما عداه من مفاهيم حيث يندرج لتحديد مفهوم الاقليات من خلال إعطاء تعاريف للأقليات  واستخدام  المصطلح في السياق العربي  مما يفضي للتعريف الذي يمكن تبنيه  بينما يبحث القسم الثاني من هذا الفصل  في الاقليات وتمييزها  عما عداها  من مفاهيم منها مفهوم الشعوب الأصلية  والأجانب  واللاجئين ، اما الفصل الثاني فيبحث في نطاق  حقوق الاقليات ومن هذه الحقوق  الحق في الوجود ضمن الأطر القانونية  الدولية  لجريمة الإبادة الجماعية  والحق في الهوية  من خلال حرية  الدين والمعتقد
 و الأطر الدولية  لحرية الدين  او المعتقد والأقليات الدينية والأقليات الدينية  وما يواجهها من تحديات تتعلق بحرية المعتقد كما يناقش الفصل الثاني  مفهوم الثقافة من خلال الاعتراف بأهمية  ثقافة الاقليات  وحمايتها  ويتطرق لليونسكو  والتنوع الثقافي  كما يحدد الأطر  القانونية الدولية  للحقوق الثقافية  ومن هذا الواقع ينفتح الى أقسام مهمة تناقش اللغة  والحقوق اللغوية للأقليات  بالإضافة  للدولة وسياساتها اللغوية  واللغة والهوية  والتنوع الثقافي  بالإضافة الى معالجة الأطر  القانونية الدولية  لحماية التعدد اللغوي  والاستجابة  الدولية
 للتحديات التي تواجه التعددية اللغوية  فيما يتطرق القسم الثالث في سلسلة  إضاءة الحقوق الخاصة بالأقليات الى  الحق في المساواة  ومنع التمييز  ويحدد بناءا على ذلك  مفهوم التمييز  بالإضافة لإشكال التمييز  ومنع التمييز  في الأطر القانونية  الدولية  مع ضمان المشاركة  الفعالة في الحياة العامة  خصوصا في ظل تحديد مفهوم تلك المشاركة  وأطرها القانونية  ويخلص الى فرض سؤال  حول إمكانية ان تحظى تلك  المشاركة بالفعالية  المطلوبة ، بينما يسلط الفصل الثالث  الضوء  حول الأطر القانونية  الدولية لحقوق الاقليات  ويتابع حول  حضور الاقليات  في ميثاق
 الأمم المتحدة والإعلان العالمي  لحقوق الإنسان  كما يتحدث هذا الفصل  عن حقوق الاقليات  في العهد الدولي الخاص  بالحقوق المدنية والسياسية  مثل الاعتراف بهوية الاقليات  وتوفير الحرية الدينية لها  كما يندرج القسم الثالث في هذا الفصل  للحديث  عن الحقوق الواردة في الإعلان  والتزامات الدول  وطبيعة المقاربة  التي يقدمها هذا الإعلان  وشروط حماية  الأقليات  في الإعلان ..
اما الفصل الرابع فيستقري خارطة  الأقليات في العراق موفرا نبذة تعريفية  لكل من المسيحيين  والتركمان و الصابئة المندائيون وذوي البشرة السوداء  والايزيديون والشبك  والكاكائيون والغجر والكرد الفيلية  والبهائيون وأخيرا  اليهود وفي الفصل التالي أي الفصل الخامس يقوم الكتاب  باستقراء واقع الأقليات في ظل الدستور حيث يناقش كل ما يتعلق تحت هذا الموضوع ومن تلك المواضيع العلاقة  بين الدين والدولة  في الدستور و حقوق الأقليات في الدستور و ديباجة الدستور وطبيعة الاعتراف بالتعددية و الاعتراف بالتعددية  الدينية والقومية  في الدستور  والاعتراف
 بالتعددية اللغوية  في الدستور  اما الفصل السادس  فهو مخصص لتناول  واقع حقوق الأقليات  في العراق ومن خلال  الكثير من المواضيع التي تثار  خصوصا في  استهداف الأقليات  في العراق من خلال صور وأشكال العنف ضد الأقليات  كما يناقش هذا الفصل ايضا  حرية الدين  والمعتقد للأقليات كما يتابع أيضا  تقييم المشاركة السياسية  للأقليات العراقية من حيث تقييم فاعلية الكوتا  ومشاركة  الأقليات وفعاليتها  بالإضافة لإثارة موضوع التمييز ضد الأقليات حيث يتناول  الحماية من هذا التمييز  بالتشريعات العقابية  والتمييز الذي يجري  بناءا على الوثائق الرسمية ..
 ويختتم الكتاب بالخاتمة  والأسئلة المقترحة لتقييم  أوضاع الأقليات  في العراق وتحوي الخاتمة  تقديم مقاربة  تكاملية لتعزيز  التعددية في المجتمع  والدولة  وتتضمن إستراتيجية  للتغير الاجتماعي  من الأعلى الى  الأسفل ومن الأسفل الى الأعلى  حيث تتلخص  إستراتيجية  التعامل  من الأعلى الى الأسفل بالعمل  مع السلطات الثلاث التشريعية ممثلة بالبرلمان والتنفيذية ممثلة  بالوزارات المعنية  والقضائية  فيما تعمل آلية العمل من  الأسفل الى الأعلى على تغيير الثقافة السائدة  في المجتمع  عبر تحشيد طاقات المجتمع ومؤسساته العابرة لخطوط الانقسام
 الاجتماعية ورجال الدين من مختلف الخلفيات الدينية للجماعات الاجتماعية  والمثقفين بوصفهم كتلة وسطية عابرة لخطوط التقسيم الاجتماعية  ووفقا  لعدد من التفصيلات التي يبرز في مقدمتها التشريعات  حيث من الممكن العمل  على تشريع  يحظر التمييز  العراقي والديني  والطائفي  في العراق  سواء حمل  الاسم المستفز  الذي يعري الثقافة السائدة كما يدعو الكتاب  لضرورة إعادة النظر  بالمناهج الدراسية  خصوصا من خلال اعتبار  بناء هذه المناهج في مجتمع متعدد الأديان والطوائف تحديا لخيال مصممي تلك المناهج للخروج الى أفق التعايش والانفتاح على الاخر  كما يدعو
 الكتاب في الخاتمة  الى تعزيز التسامح الديني  حيث من الممكن  ان يؤدي الزعماء  الدينيين  والمجتمع المدني ككل  دور مهم  بدعم وتعزيز التسامح الديني كما في سياق  التفصيلات التي تطالب بها خاتمة الكتاب  فهي تدعو الى ضرورة  إدارة  المناطق الخاصة  بالأقليات  محددا إياها  بالمناطق المتنازع عليها  وهي بالأساس  مناطق سكنى  للأقليات  وهناك مجموعة من  المقاربات  التي يمكن تخيلها لإعطاء  هذه المنطقة وضعا خاصا  في ظل تطبيق المادة 125 من الدستور على نحو يضمن  الحقوق السياسية والإدارية والتعليمية  للأقليات التي تقطن هذه المناطق ..

14  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / محمد عجاج الجميلي يتحدث عن العاصمتين آشور ونينوى وفق رؤية أكاديمية موسعة في: 18:20 23/01/2014
محمد عجاج الجميلي يتحدث عن العاصمتين آشور ونينوى وفق رؤية أكاديمية موسعة




سامر الياس سعيد
مشروع مهم تبنى نشره المركز الثقافي الآشوري ضمن سلسلة منشوراته  اختص بالحديث وبشكل موسع عن العواصم الآشورية الأربعة والأولى هي (آشور)  التي تقع  في الجانب الغربي  من نهر دجلة  وتعرف اليوم باسم قلعة  الشرقاط وتبعد عن مدينة الموصل  بحدود 105 كم باتجاه الجنوب وهي تمثل عاصمة دينية  اما العاصمة الثانية فهي كالح(نمرود) وتقع الى الشرق من نهر دجلة  وتبعد عن مدينة الموصل مسافة 35كم وهي تعتبر العاصمة العسكرية  اما (نينوى) فهي العاصمة الثالثة للآشوريين  وتقع الى الشرق من نهر دجلة  وتبعد عنه مسافة 1كم عن مدينة الموصل  وتمثل هذه العاصمة العاصمة
 الإدارية  للآشوريين  اما العاصمة العسكرية الأخرى للآشوريين فتعرف باسم( دورشروكين)  وتقع شرق دجلة  أيضا حيث تبعد عن الموصل بمسافة 13 كم شمال شرق المدينة  وتعرف أطلالها  اليوم باسم خرسباد نسبة الى القرية  المجاورة للموقع  وتتناول هذه السلسلة العواصم المذكورة وفق  رؤية أكاديمية وافية وموسعة أتاحها الدكتور محمد عجاج جرجيس الجميلي   وقد صدر من هذه السلسلة جزئين كان أولهما خاصا بالحديث عن العاصمة اشور وحمل التسلسل 24 ضمن منشورات المركز الثقافي الآشوري حيث وقع بـ172 صفحة من القطع المتوسط  اما الكتاب الثاني فتحدث بشكل واسع عن  العاصمة
 نينوى وحمل التسلسل 25 من منشورات المركز المذكور ووقع بـ126 صفحة من القطع المتوسط أيضا .. والجزء الأول  من سلسلة العواصم الآشورية الأربعة والذي اختص بالحديث عن العاصمة اشور تناول في مباحثها الستة كل ما اختص بهذه العاصمة  حيث تخصص المبحث الأول من الكتاب المذكور عن التسمية  والموقع والتاريخ  بينما اختص المبحث الثاني في الحديث عن تخطيط المدينة  متناولا في هذا المبحث المبادي العامة  في تخطيط المدينة الاشورية  ومنها التحصينات التي تضم الأسوار والأبراج والشرفات والبوابات  والقناطر والخندق والسور الترابي  بينما تحدث المبحث الثالث من
 الكتاب عن  المباني الدينية وبالتحديد منازل  الالهة ومكانتها كما تناول هذا المبحث سلسلة محاور منها معبد الاله اشور  والزقورة الكبيرة ومعابد الالهة عشتار ومعبد نابو  ومعبد انو-ادد ومعبد اكيتو  اما المبحث الرابع فأضاء الحديث عن المباني  ومنها المدنية  والقصور الملكية  والقصر الاكدي و القصر القديم و القصر الجديد و قصر ولي العهد والبيوت السكنية  فيما تناول المبحث  الخامس المقابر والمدافن  مشيرا الى المقبرة الملكية  وقبور الامراء و القبر ذي الغرفتين والقبر  ذي الغرفة الواحدة وقبور مشيدة بالاجر وأخرى مشيدة باللبن بالإضافة الى القبور
 العامة  وتناول المبحث الأخير من الكتاب التنقيبات الاثرية التي شهدتها العاصمة اشور  مشيرا الى الرحالة الأجانب ممن نقبوا في هذا الموقع ومنهم من قام بوصف أطلال المدينة الى جانب  الرحالة الأجانب الذين حفروا في أطلالها  ومنهم لايارد وهرمز رسام وحورج سميث بالإضافة الى الإشارة للتنقيبات التي قامت بها  البعثة الألمانية  والمعالم الشاخصة  وتنقيبات البعثة  العراقية واختتم الكتاب بالخلاصة  والمخططات والصور التعريفية  الى جانب المصادر التي ارتكز عليها المؤلف  الذي يستهل كتابه من خلال المقدمة الى  الحديث عن صعوبة استنطاق المدن والذي
 لايختلف حسب قوله عن استنطاق اللقى الاثرية  حيث يتوجب على الباحث أن يهيئ ويستحضر  لعملية الاستنطاق مبتدءا بالقيام بجولة استطلاعية  وصفية للمدينة بأكملها  وجمع بعض شتاتها  المتناثر على السطح من كسر الفخار  الى ما تيسر من مواد البناء  وغير ذلك لتساعده على فك بعض الرموز كما تحدث عن الأثر الذي تركته العاصمة اشور  من خلال نيلها للقسط الوافر  من معاول الحفارين ومنذ زمن مبكر  وبالتحديد في منتصف القرن التاسع عشر  حيث نقب في أطلالها  لايارد البريطاني  وجورج سميث وهرمز رسام الموصلي  ونهبوا من آثارها  ما فيه الكفاية  ليؤسسوا اللبنات الأولى
 للمتحف البريطاني كما تحدث المؤلف عن التنقيبات التي قامت بها البعثة الألمانية  في مطلع القرن التاسع عشر واستمرت لمدة 11 عاما مستظهرة من خلال تلك التنقيبات  للعديد من معالم العاصمة  الحضارية  اما الكنوز الاثارية  ولكثرتها  فلم تستكمل دراستها  لحد الوقت الحاضر  بينما أهمل التنقيب  فيما بعد حتى جاءت البعثة العراقية لتواصل التنقيب وصيانة اللقى المكتشفة وكان هذا في ربيع عام 1978 ولاتزال الأعمال مستمرة  مستظهرة العديد من المباني  حيث أشار المؤلف بان  العاصمة اشور تعد مدرسة للتنقيبات الاثارية  ولاتزال بحاجة  الى المزيد من الحفريات بسبب
 التراكم الحضاري في هذه المدينة ..
وفي الحديث عن العاصمة الأولى للآشوريين  يتحدث المؤلف عن العاصمة وتعريفها مستشهدا بما أشار  اليه الجغرافيون بالإشارة الى ما تمثله العاصمة من مركز الحكم او المركز الإداري لأي وحدة سكنية او إدارية او اجتماعية  او إقليمية  او طبيعية  وهي غالبا ماتكون المدينة الرئيسية  وليست بالضرورة  ان تكون مقرا للملك  اما بالإشارة الى ما تناوله المؤرخون من  إن العاصمة حسب تعريفهم هي المدينة  الكبيرة الحافظة لغيرها من المدن من مغبة الأعداء  او السقوط اذ تقع عليها  مهمة إسناد سائر المدن التي تنضوي تحت لوائها  ويتولى  المؤلف إيضاح الفرق بين المدينة
 والعاصمة  مشيرا بان العاصمة وفي التاريخ القديم  كانت تمثل المدينة الأم  أي المركز اذ كانت المدن دويلات ولذا سميت  الدول باسم عواصمها  وكل عاصمة كانت تحوي مركزا دينيا في وسطها  وهو معبد الاله الرئيس  للمدينة لذلك فقد كانت العاصمة تسمى بالحاضرة كمصطلح مرادف اذ يشار الى  انها المدينة الكبيرة  التي تدار من خلالها  أمور الدولة  السياسية  والإدارية  والعسكرية  وتتميز بالسعة والشمول فيما  تعد المدينة  عبارة عن موقع  سكاني شهد حركة استقرار بشري في منطقة معينة  بذاتها تأثرت بنظم سياسية وإدارية  مما انعكس  على ازدهارها  كما تحدث المؤلف عن
 أبعاد اشور العاصمة  كعاصمة دينية ..
وفيما يختص بتسمية العاصمة  باسم اشور فيحدد المؤلف ذلك وفق ثلاث  مسميات رئيسية  أولها بان اشور  كان الاله القومي للآشوريين  وثانيهما  بان اشور عد العاصمة  الأولى للاشوريين  اما المسمى الثالث فتحدد من خلال البلاد والمملكة كما ينسب إليها الشعب  ويرجح المؤلف بان  تسمية الاله اشور هي من اقدم المسميات  مشيرا بان المدينة قبل ان يقطنها الاشوريين كانت تعرف بمسميات أخرى أشارت اليها النصوص المسمارية ويحدد المؤلف بان الخلاف قد حسم على  اقدم التسميات التي اختصت  فان اشور تسمية  أخذت من الاله بعد ان استولى عليها ويبقى الخلاف قائما من جهة تسمية
 الشعب  والاله وهل ان الشعب  اخذ اسمه من هذه الالهة ام يكون العكس سببا قائما  ويبقى الموضوع معلقا مرهونا  بمعاول الحفارين  ونتائج التنقيبات الكفيلة بكشف كل مجهول  اما من جهة الموقع فيقول المؤلف بان  هذا الموقع الذي يقع على الضفة اليمنى من نهر دجلة  جنوب مدينة الموصل  بمسافة 105 كم ويبعد عن مدينة الشرقاط الحالية بمسافة 10 كم باتجاه الجنوب أيضا  فهذا الموقع لم يأت مصادفة  او جاء من فراغ  فقد تم اختيار الموقع  وفق حسابات مواصفات وأسباب تأتي في مقدمتها  الجانب العسكري الدفاعي  فالاشوريون عدوا شعبا مقاتلا وكانت في مقدمة  عوامل اختيار أي موقع
 لأية مدينة يؤسسونها  تحصين الموقع طبيعيا  أي بان يكون الموقع محاذيا للنهر  من جهتي  الشرق والشمال  حيث يصعب اجتيازه  وفي تاريخ المدينة ونشأتها بالتحديد فيشير المؤلف بان أقدام الاشوريين لم تكون الأولى التي وطأت هذه المدينة  فقد ثبت من الحفريات ان الإنسان اختارها  مقرا لسكناه منذ العصور  الحجرية الأولى  -القديمة – لمناعتها  الطبيعية  وقد وجدت اثارهم المتمثلة  بكسر الفخار  من عصري حلف والعبيد وقد عثر المنقبون  على تماثيل آلهة وكهنة  يرتقي زمنها الى عصر فجر السلالات  أي قبيل  منتصف الالف الثالث قبل الميلاد..
وفي الخلاصة التي يختتم بها الكتاب يشير المؤلف الى الأهمية التي حازتها العاصمة اشور  من جهة كونها أولى المدن  التي اخذها الاشوريين  مقرا لإدارة قبيلتهم  في منتصف الالف الثالث قبل الميلاد بالإضافة لاتخاذها كحاضرة للحكم بعد تحولهم لكيان سياسي كما احتضنت كبير الهتهم  وكانت حاضرة سياسية  وإدارية ودينية وحازت تلك المكانة من خلال إقامة احتفالات تتويج ملوكها بالإضافة لاحتوائها على قبورهم  حيث ان الاله اشور مستقر فيها  ومنه يأخذ الملك الأذن بالغزوات وتحريك الجيش واليه يعود بالغنائم والأسرى  ويتابع المؤلف بان دراسة  تخطيطها يختلف عن
 دراسة تخطيط المدن الأخرى  من خلال توالي التطورات التي شهدتها خصوصا من خلالها تدرج ارتقائها من قرية صغيرة  الى ان أضحت  مدينة كبيرة  حاضرة لدولة عظيمة شهدت العديد من التوسعات والتطور العمراني على مر الزمان  وقد انفردت اشور  بعدة ميزات تخطيطية أوردها المؤلف في هذه الخلاصة وحددها بالسور المزدوج وهو عبارة عن سور داخلي وأخر خارجي ويكونان كلا السوريين متحاذين فلذلك ينتقل هذا الازدواج الى الأبواب فهنالك بوابتين الأولى داخلية والأخرى خارجية  بالإضافة الى ظاهرة الانحراف في مواقع البوابات المزدوجة حيث يضطر  الداخل  للانحراف يمينا  حتى
 يستطيع الدخول الى  البوابة الثانية وفي هذا المجال يصبح واهنا  فتسهل سيطرة المدافعين عليه كما أشار المؤلف الى ظاهرة  الزقورات المتعددة التي امتازت بهما العاصمة اشور  واعتبر هذه العاصمة  المدينة الوحيدة  التي انفردت باحتوائها على ثلاث زقورات وهم زقورتي الالهين انو وادد المتجاورتين  إضافة  الى زقورة  الاله القومي اشور كما يشير المؤلف الى الاهتمام بالناحية الدينية  الذي انعكس على الاهتمام  بالنواحي الفنية كما يضاف الى ذلك  ان البوابات  الداخلية والخارجية خلت  من تماثيل الثيران والأسود المجنحة باعتبار  ان اشور محمية بإلهها اشور
 ولاتحتاج لحماية الملاك الحارس  وهي التسمية التي كانت تطلق على الثيران  والأسود المجنحة  كما من المؤشرات التخطيطية يتضح بان  المعبد الأرضي  في اشور يبعد عن الزقورة  بينما تكون المعابد الأرضية  في غيرها من المدن عند أقدام الزقورة  كما تميزت اشور بحسب المؤلف  بكثرة معابدها  فلكل اله معبد او بيت داخل  المعبد الكبير  وتم الكشف  عن ستة معابد رئيسية  وهي معبد  اشور ومعبد عشتار ومعبد سين  وشمش ومعبد انو –ادد ومعبد نابو  ومعبد الاحتفالات الدينية المعروف بمعبد اكيتو  كما تشير النصوص الى ان اشور  تحتوي  على 36 معبدا  وتتميز اشور أيضا باحتوائها
 على المقبرة الملكية  بالإضافة الى تميز هذه العاصمة  بوقوعها في الضفة الغربية  من نهر دجلة ويعزو السبب الى ان الاشوريين لم يختاروا الموقع ليشيدوا عليه مدينتهم فقد كانت المدينة مشيدة من قبل  بالإضافة الى احتواء العاصمة اشور على شارع المسلات وهو عبارة عن شارع داخلي تصطف على جانبيه مسلات ملوك وملكات وحكام حكموا في اشور  وهذا مال لم يظهر في المدن الأخرى ..
في الجزء الثاني  من سلسلة العواصم  الاشورية  الأربعة  يتخصص المؤلف الدكتور  محمد عجاج جرجيس الجميلي بالحديث عن العاصمة نينوى في كتاب منفرد يستهله بإهداء هذا الكتاب  الى الحاضرين الرواد الذين أسسوا أول مدرسة للتنقيبات في مدينة اشور  الاثرية ويضم الكتاب المذكور أربعة مباحث يتناول أولها  التسمية  والموقع وتاريخ العاصمة فيما  يشير المبحث الثاني الى تخطيط المدينة  ومنها التحصينات والشوارع والمباني الدينية والقصور  فيما يحدد المبحث الثالث من الكتاب العمارة العسكرية  والبيوت الخاصة  والحدائق والبساتين  ومشاريع الإرواء ويختص المبحث
 الرابع بالتنقيبات الاثرية التي أجريت على الموقع ومنها الإشارة الى الرحالة والمنقبين الأوائل  والتنقيبات الاثرية العراقية  والمعالم الشاخصة  واهم المكتشفات بالإضافة الى الخلاصة  والمخططات والصور المتعلقة بالموضوع  فضلا عن المصادر  وفي مقدمة الكتاب يشير المؤلف  بان مدينة  نينوى تعد اقدم المدن الاشورية  وأكملها فهي من المدن الموغلة  بالقدم بحيث عاصرت جميع العهود التاريخية  من العصر السومري  والاكدي وكانت مدينة مكتملة  منذ عصور ما قبل التاريخ  حيث عثر المنقبون على دور من أدواره يعود تاريخه الى العصور الحجرية  او ما يعرف بالعصر
 الحجري المعدني وعلى العموم فان نهاية هذه المدينة معروف من خلال سقوط الدولة الاشورية  اما بداية تكوينها فلم يعرف لحد الان وبالنسبة لموقع المدينة فهي تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة قبالة مدينة الموصل وعلى بعد كيلو متر واحد عن ضفة النهر وكانت في الأزمنة القديمة  أي في أزمان ازدهارها  تطل على شاطي النهر  لذا شيد الاشوريون سور المدينة المحاذي  للنهر على شكل مسناة حجرية لمقاومة التيار  الا ان النهر  تغير مجراه عن المدينة  مسافة 1 كم  وهو ما عليه الان وتتكون خرائب المدينة من تلين كبيرين هما قوينجق والنبي يونس والسور  المحيط بهما ويخترق
 نينوى  حاليا نهر الخوصر  من جهتها الشرقية  مارا بمحاذاة قوينجق من جهة الجنوب ليصب في دجلة  بعد خروجه من نينوى اما تاريخ المدينة  فيعود لأكثر من ستة الاف سنة  كما تدل بذلك طبقات نينوى السفلى  التي عثر عليها المنقبون ومنها اثار  مستوطنات للإنسان العراقي  القديم وتمثلت  تلك الآثار  بالفخار  والالات وأدوات الزراعة ودمى الطين وفي خلاصة الكتاب يشير المؤلف الى سلسلة من المميزات التي اشتهرت بها نينوى أولهما  يختص بتميز نينوى  عن غيرها من المدن  بالأسوار الترابية العالية  من جهة الشرق والتي لازالت ماثلة مشكلة بذلك  سلسلة تلال  مرتفعة تبعد
 مئات الأمتار عن  الخندق كما نجح سكان نينوى  بتحويل مسار  الوديان والأنهار الموسمية بغية الاستفادة منها  في التحصينات الدفاعية  التي تحيط بأسوار المدينة ومن تلك الأعمال  تغيير مجرى  نهر الخوصر  كما تميزت نينوى بحسب المؤلف بالمشاريع الاروائية  التي قامت بجلب الماء  من اعالي المنطقة الجبلية  وعبر قناطر  حجرية خاصة  لازال بعضها ماثلا الى يومنا هذا  من اجل ري المدينة  وتحويل أراضيها الى  بساتين وحدائق حيث تميزت المدينة بتلك الحدائق التي دخلت ضمن تخطيط المدينة  والقصور بشكل خاص كما اشتهرت نينوى ببحيراتها الصناعية  التي جمع فيها الملوك
 أنواعا مختلفة  من الحيوانات والطيور  المائية  كما تميزت نينوى  بالسور الحجري وهو غلاف من الحجر  المهندم يغلف السور والأبراج من الخارج لتعلوه مسننات منحوتة من ذات الحجارة  كما عرفت نينوى  بمكتبتها العظيمة والتي حملت اسم مكتبة اشور  حيث تم تخصيص مبنى خاص لها بالإضافة الى مكتبة المعبد وجمع الملك في المكتبة الملكية  جميع أصناف  الكتب بالإضافة لاحتوائها  على الفهارس والمعاجم المنظمة على رفوف للحفظ وقد عثر المنقبون في هذه المكتبة على 24 الف كتاب  عبارة عن الواح  كما تميزت نينوى  بفن النحت  المركب  وهو نحت  تمثال بشكل عدد من القطع  تجمع
 وتركب  وهذا ماظهر في الثور المكتشف في تل النبي يونس  والمؤلف من 12 قطعة وعرف هذا الفن في نينوى  لأول مرة .. الكتابان هما من أهم الإصدارات التي تحتاجها مكتباتنا  لفك  الكثير من الألغاز التي أحيطت بالمدينة التي عاش فيها الاشوريين كونوا أهم الحضارات الإنسانية المعروفة فيها حيث انطلقت منها إشعاعات الثقافة والفكر  ويحسب هذا الجهد المميز للمؤلف  الدكتور محمد عجاج جرجيس الجميلي المولود عام 1951 وعرف عنه شغفه بالاثار والتراث حيث تخرج من قسم الآثار في كلية الآداب بجامعة الموصل عام1973وواصل دراساته العليا فحصل على شهادة الماجستير  في الحضارة
 العربية عام 2005 ومن ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الآثار الاشورية  عام 2008 ولم يكتف بدراساته الأكاديمية في هذا المجال اذ عمل  في العديد من المشاريع المختصة بالاثار ومنها  مشروع الإنقاذ الأثري للمناطق المشمولة  بالغمر في  أحواض السدود والخزانات ومنها مواقع سد الموصل  وسد حمرين وسد حديثة وقلعة عقرة  وشندوخا وسميل  كما عمل في  مشروع الإحياء الأثري لمدينة اشور من خلال اعمال التنقيب والصيانة التي شملها الموقع  وللجميلي العديد من المؤلفات بالإضافة الى  عشرات البحوث والدراسات كما يعد من هواة جمع وتوثيق التراث الشعبي بكافة  أنواعه وفروعه
 الملموس والمسموع حيث نشر بحوثه المتعلقة بهذا المجال في مجلة  التراث الشعبي التي يصدرها المركز الفلكلوري وعبر الأعداد الصادرة  ما بين أعوام 1974و1986..

15  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس اتحاد أدباء وكتاب نينوى عبد المنعم الأمير لـ(عنكاوا كوم) اقامة مهرجان المحبة الشعري خطوة مهمة ل في: 22:00 19/01/2014
رئيس اتحاد أدباء وكتاب نينوى عبد المنعم الأمير لـ(عنكاوا كوم)
اقامة مهرجان المحبة الشعري خطوة مهمة للتواصل مع أدبائنا في الحمدانية(بغديدا)




الموصل –عنكاوا كوم -سامر الياس سعيد
اكد رئيس اتحاد ادباء وكتاب نينوى عبد المنعم الامير اهمية اقامة الانشطة الثقافية من اجل ديمومة التواصل  بين ادباء المدينة ومد جسور  مع اقرانهم من ادباء وكتاب الاقضية والنواحي القريبة  مشيرا الى ان منهجية الاتحاد للعام الحالي  تتحدد باقامة العديد من الانشطة التي  تسعى لبث الحياة في الساحة الثقافية   في محافظة نينوى،واضاف الامير في تصريح خاص لموقع (عنكاوا كوم ) ان خطتنا المنهجية في فرع نينوى لاتحاد الادباء والكتاب لاتتحدد بأدباء المدينة فحسب بل يدفعنا موقعنا لان نكون منفتحين  أيضا على أدبائنا في الاقضية والنواحي لغرض ديمومة
 التواصل من خلال اقامة أنشطة في هذه الاقضية والنواحي منها مهرجان المحبة الذي يقام سنويا في الحمدانية، والالتفات الى الأدباء الشباب من خلال إشراكهم في المهرجانات المختلفة، فضلا عن اصدار الكتب لنشر نتاج الأديب الموصلي وكذلك اصدار كتب نقدية لتسليط الضوء على التجارب الكبيرة والمهمة في محافظة نينوى وقد أعلنا عن نية الاتحاد اصدار كتابين نقديين الأول عن تجربة الشاعر الكبير معد الجبوري والثاني عن تجربة القاص الكبير أنور عبدالعزيز، وكذلك سيقوم الاتحاد بإصدار كتاب عن التجربة النقدية للناقد الكبير محمد صابر عبيد.وبالتأكيد فان هذه
 المشاريع تعتمد بالأساس على الدعم الذي سنحصل عليه من محافظة نينوى ومجلسها وجهات ثقافية وتجارية أخرى ان امكن..
كما اشار لصعوبة اصدار مجلة تكون لسان حال الاتحاد في الوقت الحاضر  كونها تثق كاهله ماديا، خصوصا مع عدم توفر أي دعم لحد الان من أي جهةكما ذكرت ، باستثناء ما نستطيع الحصول عليه من تبرعات أعضاء الاتحاد.لكن أشير الى نيتنا في هذا المجال حيث سبق وان  قدمنا طلبا رسميا الى محافظة نينوى لإصدار جريدة، لان الجريدة يمكن إدامتها من خلال الإعلانات كما هو الحال مع الصحف التي تصدر في المحافظة  اما المجلة فمسالة إصدارها وإدامتها صعبة جدا، خصوصا إننا نعمل بجهد ذاتي كما قلت.
واضاف الامير حول اقامة مهرجان ابي تمام خصوصا مع النجاح الكبير الذي حققته النسخة الماضية من مهرجان ابي تمام، فان فرع نينوى لاتحاد الادباء والكتاب كان قد فاتح في وقت سابق  محافظة نينوى لتبني أقامته عبر المواسم المقبلة ، وقدمنا بدورنا مشروع متكامل الى محافظة نينوى، ولحد هذه اللحظة  لم نستلم ردا منها على المشروع المقدم من قبلنا ، بسبب الوضع المتأزم امنيا وسياسيا الذي يعيشه العراق الان. وعلى العموم فان املنا قائم بموافقة  محافظة نينوى على تبني اقامة المهرجان من خلال تخصيص الدعم المالي المناسب الذي يمكننا من اقامة مهرجان ابي تمام
 الخامس. وكما تلاحظ فان جميع مشاريعنا بحكم المؤجلة بانتظار التفات المسؤول السياسي اليها، وهو بدوره لا يضع الجانب الثقافي ضمن أولوياته وهذه مشكلة كبيرة وعائق امام اتحاد أدباء نينوى والاضطلاع بدوره كمؤسسة تهتم بالثقافة والمثقف.
 كما اختتم رئيس اتحاد ادباء وكتاب نينوى حديثه بالاشارة للدور  الايجابي الذي يلعبه المثقف الموصلي مشيرا بان هنالك  حضور فاعل للأديب الموصلي في المحافل التي يشترك بها، اخرها مهرجان الجواهري في بغداد وقد كان وفد اتحاد نينوى لافتا بما قدمه، وقد اشرك الاتحاد اثنين من الشعراء الشباب الواعدين، استطاعا مع من اشترك من شعرائنا لفت الانظار لما قدماه من نصوص مبدعة، اما الاصداء فلا ننسى فقر الاعلام الثقافي في العراق، فادباءنا يشتركون في مهرجانات عربية وعالمية كبرى ويحصلون على جوائز كبيرة في مسابقات ومهرجانات عربية وعالمية، ولا نجد في
 الاعلام العراقي اي صدى..وانت تعلم ان اتحادنا يقيم نشاطات اعتقدها مميزة ومثمرة، لا يتم تغطيتها اعلاميا بالشكل المرضي والذي يتناسب مع اهميتها، الامر الذي دفعنا للاستعانة بشبكة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)من اجل توفير التغطية المناسبة لتلك الانشطة ، وتستطيع الاطلاع على صداها في صفحة اتحادنا هناك.

تجدر الاشارة الى الهيئة الادارية لاتحاد ادباء وكتاب نينوى كانت قد انتخبت في المؤتمر الانتخابي الذي اقيم في 12 ايلول من العام الماضي وتالفت الهيئة الادارية منالشاعر عبد المنعم الامير رئيسا للاتحاد وعضوية كلا من كرم الاعرجي نائبا للرئيس ونوزت شمدين  مسؤولا للجنة الاعلام والدكتور جاسم خلف الياس مسؤولا للجنة العلاقات والشعراء الدكتور جاسم محمد جاسم والدكتور هشام عبد الكريم والدكتور فيصل القصيري

16  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الأوساط الثقافية تنعى مؤلف (معجم المؤلفين السريان) الدكتور صباح نوري المرزوك في: 22:05 18/01/2014
الأوساط الثقافية تنعى مؤلف (معجم المؤلفين السريان) الدكتور صباح نوري المرزوك




الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس – سعيد
نعت الأوساط الأدبية والثقافية  الأستاذ الدكتور صباح نوري  المرزوك   التدريسي في  كلية التربية الأساسية بجامعة  بابل والذي اصدر (معجم المؤلفين  السريان) حيث  جمع المرزوك في  كتابه  النشاطات العلمية  والكتب والرسائل والأطروحات  التي ألفها السريان العراقيون  ومعهم الأرمن على مر التاريخ وبكل  اللغات داخل وخارج العراق وتولت  المديرية العامة للثقافة و والفنون السريانية في إقليم  كردستان  طبعه  حيث وقع  الكتاب في أكثر من (400) صفحة وارتكز  المرزوك في إعداده للمعجم على  منهج خاص بإيراد اسم المؤلف  السرياني أو الارمني وصفته التي  عرف بها مثل
 (الشماس ,   الراهب , القس , ألخوري , المطران ,  الأب , البطريرك) وتحديد مكان  ولادته ووفاته فضلا تحديد عناوين  المؤلفات مرتبة حسب الأحرف  الهجائية وعدد أجزاء الكتاب وعدد  طبعاته والمطبعة التي طبع فيها  ومكان طباعته وسنة الطبع وعدد  صفحات الكتاب وهيأة التأليف مفرد  أو مشترك ولغة التأليف .  وحظي  الإصدار المذكور بإشادات الأوساط  الأدبية حيث أشار الدكتور سعدي  المالح المدير العام للثقافة  والفنون السريانية  في إقليم  كردستان الى جهد  الدكتور  المرزوك  باتسامه بالمثابرة  والرصانة وطول أناة من أكاديمي  متخصص بالتاريخ الثقافي  والببلوغرافيا
 مضيفا  الى ان   المرزوك بذل في جمع وأعداد وترتيب  ماتيسر له من مؤلفين سريان في  العراق المعاصر و يدين له السريان  بالشكر والتقدير والعرفان.مشيرا  إلى أن المرزوك قد واجه أثناء عمله  صعوبات جمة ألا أن مواظبته في  المراجعة والتدقيق جعل الكتاب  شاملا دقيقا اخذ مكانته في  المكتبة العربية.كما تسنت للمرزوك  العديد من المشاركات في أعمال  الحلقة الدراسية  التي تمحورت  حول دور  السريان في الثقافة   العراقية والتي اضطلعت بإقامتها  المديرية العامة للثقافة والفنون  السريانية حيث القى المرزوك في  الدورة الثالثة والتي حملت اسم  المطران سليمان
 الصائغ بحثه  الموسوم   (الدكتور رزوق فرج رزوق حياته  وآثاره في مصادر دراسته) إما في  الحلقة الرابعة والتي أقيمت  تحت عنوان دورة الصحفي الرائد  روفائيل بطي فقدم المرزوك بحثه  الذي حمل عنوان( لطفي الخوري  الفلكلوري والمترجم ) وتشير سيرة  الأستاذ الدكتور  صباح نوري  المرزوك الطائي الى انه من  مواليد  محافظة بابل عام1951 حصل  على شهادة    بكالوريوس اللغة  العربية من كلية الآداب  من  جامعة بغداد في عام 1972 ونال شهادة  الماجستير في الأدب المقارن من  كلية الآداب من جامعة أنقرة  1985  اما شهادة الدكتوراه فنالها  في  الأدب المقارن من كلية الآداب من
 جامعة أنقرة 1989 والراحل   أستاذ في   قسم اللغة العربية في كلية  التربية في جامعة بابل و عمل مدرسا  للغة العربية والتربية الإسلامية  في ثانويات  ومعاهد إعداد  المعلمين العراقية وله العديد من  المشاركات في  المؤتمرات  العلمية في الجامعات العراقية  والعربية و من مؤلفاته المطبوعة  إضافة لمعجم المؤلفين السريان  الصادر في العام الماضي:  معجم المؤلفين والكتاب العراقيين  1970م _ 2000م (ثمانية أجزاء ) ، المطبوع  من ديوان الشعر العربي (ثلاثة  أجزاء) ،تكملة شعراء الحلة أو  البابليات (ثلاثة أجزاء) ، منهج  البحث الأدبي وتحقيق النصوص
 ،

17  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أكلة (الكشك) وشهر يناير .. صداقة تعززها تقاليد مسيحيو الموصل في: 16:50 17/01/2014
أكلة (الكشك) وشهر يناير .. صداقة تعززها تقاليد مسيحيو الموصل

الموصل-عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
تحرص العوائل الموصلية وبالخصوص مسيحيو المدينة على إعداد أكلات موسمية ترتبط كلا منها بمناسبة يجتمع من خلالها أفراد الأسرة لتناولها  ولكن لأكلة الكشك الموصلية طقوس  وتقاليد ما زالت العوائل المسيحية حريصة على المحافظة عليها بالرغم من ظروف المدينة التي تعوق الحصول على إحدى عناصر إعداد الطبخة المذكورة لاسيما (الشلخ) كما يطلق عليه الموصليون بينما الاسم التقليدي له هو الشلغم الأحمر  وفي شهر يناير (كانون الثاني ) تبرز هذه الاكلة على موائد العائلات الموصلية ويتداولها أفراد الأسرة بانتظار نضجها وتجهيزها من اجل التئام شمل الأسرة بغية
 تناولها لذلك فقد برزت صداقة هذه الاكلة مع أيام أولى أشهر العام من خلال كون هذه الطبخة غنية بالسعرات الحرارية التي تعين متناولها على الاحتماء من برودة الجو  التي يتزامن مع كانون الثاني من كل عام ..(عنكاوا كوم )التقت مع احدى ربات البيوت ممن لهن خبرة في إعداد طبخة الكشك  وهي نهى سليم التي قالت انها لاتحرص على إعداد الاكلة فحسب لكنها تحرص وضمن تقاليد اجتماعية على  إرسالها بعد تجهيزها  للكثير من العوائل على من اجل إعدادها هي الأخرى  بعد ان تعذر على تلك العوائل الحصول على بعض العناصر  المهمة لإعدادها  وتضيف سليم تتلخص طريقة إعداد أكلة
 الكشك بسلق البرغل  او ما متعارف عليه بالحبية او المدقوقة  كما يطلق عليها الكشكا وقد أوردت بعض الألواح المكتشفة  في العصر الاشوري ان تلك الحبوب كانت تعد من العناصر الغذائية التي يتناولها الاشوريين القدماء وبعد سلق الحبية  توضع جانبا من اجل تبريدها  حيث يتم بعد ذلك نقع البرغل المسلوق والمبرد بمادة اللبن البقري لفترة من الزمن  وتؤخذ كمية  من سيقان الشلغم الأحمر الطازجة والتي يطلق عليها الموصليون اسم عضود الشلخ ليتم تقطيعها واضافتها الى البرغل المنقوع باللبن  وتجهز الخميرة  بأخذ قطعة عجين مختمرة تذوب بالماء لتصبح سائلة  كاللبن
 وتخلط مع العناصر التي تم ذكرها  ليترك الخليط الموضوع في صينية كبيرة  على مدى يوم كامل  من اجل اختماره وتوضع في اليوم التالي هذه المكونات في برنية او بغنية كما يشاع لدى الموصليين  حيث تغلق فتحتها ويتم كبس تلك المكونات على فترة أسبوع حتى تظهر حموضتها  وتكون صالحة للأكل  وفيما بعد تطبخ تلك المكونات مع اللحم ويضاف اليها أقراص الكبة المصنوعة من البرغل والمحشوة باللحم البقري وتكون عادة مرقة الكشك ذات لون اخضر مميز بسبب إضفاء أوراق السلق الأخضر اليها ..وتتابع نهى لتقول ان الكشك ورغم انه أكلة موصلية شائعة لكن مطاعم المدينة تعتذر عن
 إعداده بسبب تتطلبه للكثير من العمل  فضلا عن تعذر الحصول على عضود الشلغم الأحمر بسبب امتناع عدد كبير من الفلاحين على زراعته ..




18  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / القس يوسف آل قليتا..من رموز الحفاظ على لغتنا ونشرها مطالبات بترسيخ مكانته العلمية والمعرفية والإشا في: 15:47 17/01/2014

 القس يوسف آل قليتا..من رموز الحفاظ على لغتنا ونشرها
مطالبات بترسيخ مكانته العلمية والمعرفية والإشارة لجهوده المبذولة في حقل اللغة




عنكاوا كوم /الموصل/سامر الياس سعيد
قال لي محدثي  هلم بنا نتتبع آثار ذلك الشيخ المعروف بالقس يوسف آل قليتا  فقمنا بجولة في مدينة الموصل نتتبع من خلالها خط سير هذا القس الوقور وهو ينحدر من بيته في منطقة  باب البيض للوصول الى الدواسة فهنالك كنيسته التي احب  ورعيته التي  رعاها على مدى سنوات طويلة انتهاءا برغبتنا في إن نضع أكليل من الزهر على ضريحه فاصطدمت هذه الغاية بالكثير من المعوقات التي سنأتي على ذكرها لاحقا ..
وهكذا كانت تلك الجولة التي اختفت منها تماما ملامح البصمات التي تركها القس قليتا رغم ان اسمه تكلل  من خلال الكثير من الجهود التي بذلها في سبيل الحفاظ على الجواهر  من الكتب التي تلالات بحروف من أحرف اللغة السريانية دون ان تبرز في الجانب الاخر اية بصمات يمكن ان تعيد للأذهان ما كان يبذله قليتا في سبيل هذا الامر الذي استدعى منه ان يجاهد في سبيل استقدام مطبعة ليمارس عليها ما كان يطمح اليه في سبيل إعلاء شان اللغة ..ورغم توالي الازمان خصوصا على وفاته التي حدثت قبل اكثر ما يزيد عن ستون عاما وبالتحديد في 24 شباط من العام1952 الا ان الشماس
 الفاضل بهنام حبابة  وحينما يمر ذكر الاب يوسف قليتا في اغلب الأحاديث التي تجمعني وإياه أجده وهو يعود الى ما قبل هذا العام الذي شهد رحيل القس قليتا ليستذكره وهو يجوب شوارع منطقة الدواسة في أولى بداياتها مرتديا معطفا طويلا ويتميز بلحيته البيضاء التي تنحدر لتنسدل على هذا المعطف الأسود ..ومن ابرز ما يقال في حق القس يوسف قليتا ما دبجه يراع الاب بولس بهنام (المطران)حينما كان يصدر مجلته التي تحمل اسم (لسان المشرق ) ففي العدد الذي صدر من المجلة  والخاص بشهري كانون الثاني وشباط من العام 1952 وتحت عنوان وفاة قسيس فاضل  كتب الاب بهنام :في يوم
 الاحد المصادف24 شباط الماضي لاقى ربه الاب الفاضل والرجل العامل يوسف قليتا رئيس الطائفة الاثورية في الموصل  عن ثمانين عاما قضاها بالعمل المضني والجهد المتواصل  وبناء على جهوده المشكورة في حقل اللغة الارامية السريانية  وقياما بالواجب نحو هذا الرجل العامل نطلع قراءنا الاعزاء  على شيء من تاريخ حياته المليء بالعمل  والنشاط ..
ويورد الكاتب في مجلة لسان المشرق سيرة شخصية  للأب يوسف قليتا يذكر فيها بانه من مواليد العام 1872 واسم ابيه هو ايليا ال قليتا  ويضيف الكاتب بان القس قليتا احب لغته منذ نعومة أظافره فدرسها  على يد أساتذة يجيدونها ونال منها حظا  وافيا  ويضيف بان القس قليتا درس ايضا الانكليزية  فأجادها  اما عن سيرته الدينية فيذكر الكاتب في سياق المقالة التي تناولت حياة الاب يوسف قليتا بأنه رسم شماسا  سنة 1894 بوضع يد مطران رستاق شمسدين حنان يشوع ومنذ ذلك التاريخ بدا ولع الاب قليتا  بالعمل المتواصل  في طبع الكتب السريانية ونشرها  وكان يجيد الإنشاء السرياني
 البليغ..
وفي سنة 1917 نال الشماس قليتا تفويضا  عاما من لدن الجاثليق مار بينامين  لطبع الكتب السريانية  وتصحيحها  وقد أثنى الجاثليق المذكور  على عمل القس قليتا  بالنسبة لهذا العمل ومما قاله في التفويض الممنوح والمؤرخ في 16 تموز سنة 1917:
( بناءا على همة ولدنا الشماس يوسف ال قليتا مار بهيشوع الذي يحوز غيرة كاملة بالاعمال الصالحة  وهمة ونشاطا في التقوى  ومخافة الله واطلاعا كافيا وأمانة  بالعلوم الكنسية واللغوية  منحناه تفويضا عاما  لتصحيح كتبنا السريانية وطبعها ونشرها )..
ومنذ ذلك الحين حاز قليتا على مطبعة جهزها بالاحرف السريانية في اروميا وانبرى بتصحيح الكتب ونشرها .. وفي نهاية الحرب العالمية الأولى  التي انتهت في العام 1918 نزح مع زهاء الخمسين الفا من ابناء الطائفة الاثورية  من أورميا  وساماس وحطوا رحالهم في بعقوبة ..وفي مقدمة كتاب اللؤلؤة للصوباوي الذي طبعه القس يوسف قليتا كتب الأخير عن قسوة ذلك الامر مشيرا بانه ترك في اورمي اكثر من الف مجلد أربعمائة منها قديمة جدا وكانت هنالك 14 مخطوطة مكتوبة على جلد غزال وتتراوح قدمية تلك الأسفار  بين 200سنة الى الالف قبل زمننا وقد تلفت كلها في الحرب العالمية
 الأولى .. اما في استقرارهم في منطقة بعقوبة  فقد مكثوا فيها لمدة سنتين  اما قليتا فهبط الى بلاد الهند ونال هناك مساعدات كثيرة من أخوانه هناك من اجل إنشاء مطبعة جديدة  في الموصل  وواصل قليتا نزوحه حتى استقراره في الموصل حيث وصلها برفقة 30 الف  وكان ذلك في العام 1920 حيث انتشروا  في مركز المدينة وخصوصا في منطقة الدواسة  وما جاور مدينة الموصل  من مناطق جبلية شمالية  وعاد قليتا الى الموصل  سنة 1921 عائدا من الهند بعد ان توفق في جمع مبلغ لإنشاء المطبعة التي كان يمني النفس بانشاءها للحفاظ على جواهر اللغة السريانية  حيث جهز المطبعة بأحرف هذه
 اللغة وباشر بطبع الكتب ونشرها  ولابد من الإشارة الى الكتب التي قام  القس يوسف قليتا  بنشرها في ارومية  وهي كتاب (اللؤلؤة) وهو من تأليف عبد يشوع الطوباوي حيث نشره في العام 1908 كما قام بنشر ( الكتاب المقدس) بحسب الترجمة البسيطة (فشيطتا ) ونشر الكتاب في ارومية سنة 1910 كما نشر كتاب (المجمع المختصر لقوانين السنادوست) للصوباوي سنة 1917 وكتاب الفردوس(فرديسادعذين) للصوباوي سنة 1918 اما في الموصل فقام  بإعادة طبع كتاب (اللؤلؤة) سنة 1924 ونشر معه مقالة المؤلفين السريان واسماء المؤلفين للصوباوي واسماء جثالقة المشرق كما اعاد طبع كتاب الفردوس للصوباوي
 وكان ذلك في سنة 1928.
وفي سنة 1927 زار الموصل المطران مار طيمثاوس مطران ملبار  الهند الاثوري لأمور كنسية فرسم الشماس يوسف قليتا كاهنا  في الموصل  في يوم 14 ايلول حيث تزامن ذلك مع  الاحتفال بعيد الصليب  وفوض  المطران مار طيمثاوس للقس قليتا  إدارة طائفة الاثوريين في الموصل وأطرافها  فبذل القس يوسف قليتا  كل جهد في هذا السبيل  وانشأ مدرسة أهلية  لبني قومه أدارها بنفسه عدة سنوات وتخرج منها كثيرون من المتعلمين ..كما ذكرت في بداية الموضوع  فان كل بصمات القس يوسف قليتا تبدو غائبة عن المدينة التي شهدت جهوده المتميزة  لاسيما في نشر الكتب وطبعها حفاظا على لآلي  لغتها
 السريانية بالإضافة الى  رحيل الكثير ممن يدينون لقليتا بالفضل في تعليمهم شتى العلوم والمعارف في المدرسة التي كان يديرها  فعلى سبيل المثال قمت بزيارة لموقع مسكنه في محلة باب البيض  فبدا مسكنه مغايرا بسبب حلول عائلة فيه ولم يحتفظ بالكثير من المقومات التي كان عليها ذلك المنزل لاسيما تصدره لموقع متميز في تلك المنطقة من الجانب الأيمن من المدينة وهذا فيما يختص بمسكنه الدنيوي فرغبت بان ازور قبره فكان ذلك امرا صعب المنال فالكل يعلم بان قبره مجاور لقبر القنصل البريطاني مونك الذي قضى على يد منتفضين موصليين في مركز مدينة الموصل  وسميت تلك
 المقبرة بمقبرة الانكليز  حيث تبدو التسمية شائعة لدى الموصليين القدماء الا انها اليوم تحولت الى ثكنة تستقر فيها احد أفواج طواري الشرطة لذلك فأمر زيارتها يستحيل الا باستحصال موافقات تصدر   من قيادة الشرطة في المدينة وغالبا ما تأتي تلك  الأوامر بالرفض نظرا لأوضاع المدينة التي لاتخفى على احد لذلك سأختتم مقالتي بالمطالبة بإعادة الاعتبار لهذه الشخصية المتميزة التي لم تلقى أية إشارة للجهود التي قدمتها فحاول كثيرون طمسها  والمطلوب ان نعيد الاعتبار من خلال إبراز تلك الجهود بإقامة متحف يحمل اسم هذه الشخصية اللغوية على ان تكون مدينة
 الموصل حاضنة لهذا المتحف الذي يحتضن مقتنياته وكتبه  وكل ما تعلق بآثاره التي تركها شعلة تنبض بالإشارة الى لآلي لغتنا  الأصيلة ..


19  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الباحث سمير يوخنا ينال شهادة الماجستير من كلية التربية الرياضية بجامعة الموصل في: 19:27 30/12/2013
الباحث سمير يوخنا  ينال شهادة الماجستير من كلية التربية الرياضية بجامعة الموصل

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
نال الباحث سمير يوخنا كوركيس  شهادة الماجستير من كلية التربية الرياضية  بجامعة الموصل عن أطروحته المعنونة بـ(نسبة مساهمة بعض المتغيرات الوظيفية والمؤشرات النفسية لمستوى أداء  حكام كرة القدم) حيث تم مناقشة الرسالة  يوم الخميس الموافق 26 كانون الاول  على قاعة العلوم الرياضية في كلية التربية الرياضية بجامعة الموصل  وترأس لجنة المناقشة  الأستاذ الدكتور ثيلام يونس علاوي وعضوية كلا من الأستاذ الدكتور غازي صالح محمود والاستاذ المساعد الدكتور احمد عبد الغني طه والاستاذ الدكتور ضرغام جاسم محمد عضوا ومشرفا ويعمل الرياضي و الباحث سمير
 يوخنا كوركيس كحكم كرة قدم مساعد حيث ساهم خلال مسيرته الرياضية   في المشاركة بقيادة العديد من المباريات على صعيد دوري الكرة او البطولات التي أقامها الاتحاد الفرعي للعبة في محافظة نينوى ..






20  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / مسرحية للفتيان مستوحاة من رحلة كلكامش للبحث عن الخلود في: 17:57 16/12/2013


مسرحية للفتيان مستوحاة من رحلة كلكامش للبحث عن الخلود


الجد (هيثم بردى ) يقدم تجربته الثالثة في أدب  الطفل عبر (العشبة )



قراءة –سامر الياس سعيد
بينما كنت أتابع موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) في احد الأيام لمست فرحا عارما يغمر  القاص هيثم بهنام بردى وهو يعلن عبر صفحته على  الموقع بانه اصبح جدا .. هذه الفرحة لفتت انتباهي وجعلتني  اقلب صفحات متنوعة من إبداعات بردى لاسيما  في محور ادب الطفل لاجد ان هنالك ثمة اهتمام بارز يصدر من جانب القاص  المذكور  في المحور الذي يتطلب اجادة تامة  وخزين معرفيا مهما ليخاطب فئة من فئات المجتمع الاوهي الفتيان الذي قدم لهم بردى عملين كانت احدهما عبارة عن مسرحية للفتيان  بعنوان (الحكيمة والصياد )صدرت في اربيل عام 2007 والأخرى سيرة قصصية  للفتيان
 حملت عنوان (مع  الجاحظ على بساط الريح ) وصدرت في دمشق عام 2010 والملاحظ ان  توجيه بوصلة القاص هيثم بهنام بردى نحو ضفة الفتيان  ملاحظة جديرة بالتامل خصوصا وان هذه المرحلة تشهد  اكتساب خبرة مضاعفة  اهمها الغوص  في متون الكتب وتكثيف القراءة لمن اجل اختبار العالم وفي  هذه المرحلة العمرية بالذات برزت رغبات كثيرين بالولوج الى عالم الأدب  عن طريق القراءات  لذلك فمن الطبيعي جدا ان يصدر العمل الثالث هذا العام وفي محور ادب الطفل من قبل القاص هيثم بردى ليحمل عنوان( العشبة) وهو مسرحية للفتيان فازت بالجائزة الثانية  لمسابقة دار ثقافة الأطفال
 التي أقامتها  باسم جائزة( عزي الوهاب ) للمسرح عام 2010 وتنطلق هذه المسرحية عبر الإصدار الجديد بمقدمة للدكتور (فرح أدور  حنا ) يستعرض فيها عبر قراءة  في مرجعيات  مسرحية العشبة يشير فيها  الى  القاص بردى  استوحى عبر هذا النص طقسا اسطوريا  يحمل في جذوره  قدسية من  نوع خاص  تجعله يرتقي  الى مصاف النصوص  القومية المعبرة  عن هوية امة  وثقافة عاشت  في بلاد ما  بين النهرين ، ويتابع  حنا  حول اختياره  لمسرحية العشبة  بوصفها  عينة إجرائية منتخبة  وملائمة لشغل  مساحة التطبيق  كونها تحاكي  الأسلوب الأمثل  في التعاطي مع الموروث والتفاعل معه  ولاسيما
 المثيولوجي  فهي تختزل –بحسب  الدكتور فرح أدور حنا – ذاكرة ثقافة  شعبية  متعددة ومتنوعة حيث ارتكز النص  على السرد الأسطوري  لملحمة كلكامش  وتحديدا  رحلة البحث  عن الخلود الذي قام به  كلكامش  ومحاولة اللقاء  مع رجل الطوفان (اوتنابشتم )فضلا عن تطعيمه  بمرويات  شعبية  وحكايات  خرافية  وروايات دينية ..
أما المسرحية فتتألف من سبعة مشاهد يقوم بتجسيد أدوراها عدد من التلاميذ في مدرسة عبر المشهد الاول يتحاورون مع صبي في الحادية  عشرة من عمره  يبدو وجهه اقرب  الى الدمامة منه الى الطبيعي فيما يبرز المشهد الثاني  امرأة شاحبة ممدة  على حصيرة بالية في غرفة  مشيدة باللبن وصبي يسقيها الدواء وعند قدمي المرأة الشاحبة التي تئن من الألم  جلست  الحكيمة العجوز  ويعاود الصبي حضوره في المشهد الثالث  بثياب عتيقة  وزوادة قماشية  معلقة بعصى على كتفه  ويقف مندهشا عند مفترق طرق  في ليل وبرد وخلاء موحش  أما المشهد الرابع فيشير توقيته  الى الفجر  بينما
 المكان عبارة عن أسوار  شاهقة  وبوابة ضخمة  تنفتح ببطء  ليظهر حارسان  مدججان بالسلاح  وخلفهما  رجل بثياب مزركشة  وعمامة كبيرة  ويحيط الحارسان بالصبي وتدور محاورة بينهما  تستغرق المشهد كله ليأتي بعدها المشهد  الخامس بتوقيت يختلف عن سابقه حيث يحل ضحى  نفس الصباح  والمكان هذه المرة  عبارة عن قاعة فسيحة  تتصدرها دكة  انيقة  يقتعدها القاضي  ويجانبه يقف المنادي ويحل الصباح في المشهد السادس بينما يتغير المكان حيث يتحول الى  غار في سفح  الجبل  وفيه يقف الصبي امام بئر  ليسحب الحبل  ويظهر الدلو ويشرب الماء  ثم ينظر  نحو الأرجاء لتملاه  نظرة فزع
 حيث يرى انتشار جماجم  وعظام ادمية  قرب مربط حصان الصبي وتنتهي المسرحية بالمشهد السابع حيث تتشابك الأحداث وتبرز بنهاية  يلتفت فيها التلميذ مذهولا  وهو  يقول هل كنت احلم  لكنه يستطرد فيقول  لا لم يكن حلما  وينسدل الستار بعدها ..
لقد وظف  هيثم بهنام بردى الحكايات الشعبية  ليسكبها في اطار مسرحية تجسد معطيات ودلالات حياتية على  الفتيان ان  يستفيدوا منها خلال حياتهم فتنطلق من خلال  حوارات المسرحية العديد من التجارب المأخوذة من موروثات  سواء اكانت بالسريانية  البيئة التي  استوحى منها بردى الكثير من النصوص الإبداعية لابل  عنون  بعضا من تلك النصوص  بهذه اللغة مثل (تليباثي )وهي مجموعة من القصص القصيرة التي صدرت للقاص عن دار ناجي نعمان ببيروت عام 2008 لكن الأبرز من خلال هذه المسرحية  الواقع الذي يمكن ان يستحضره المتابع  حيث يمكنه ان يبحث عن الخلود الذي عناه كلكامش في
 ملحمته بالبحث عن الخلود ولو كان الحصول عيها يمر عن طريق عشبة ففي المشهد الثاني تختزل الكثير من الأساطير والحكايات المستوحاة من أسفار العهد القديم  لكي تقدم تجارب حياتية لفئة الفتيان  خصوصا في المحاورة  بين الصبي والحكيمة العجوز فبين كل كلمة تبرز  إطلالة  لأسطورة وحكاية وسفر  فبينما  تقول الحكيمة  كلمة الصبر يردفها الصبي باقتران الكلمة ومدى التحمل بأيوب النبي  واذكانت الحكيمة تتحدث عن الحيلة  يبرز الصبي حيلة  ابن آوى  والشجاعة كما تقول  الحكيمة فيقرنها الصبي بشجاعة الاسدولكن الصبي لايتوقف عن المقترنات بتلك الكلمات لكنه يقول
 تاليا  بان كل تلك القصص والحكم  رغم انطباعها في ذهنه لكنه سيتصرف على هدي مغزاها وفيما يتيحه الوقت المناسب ..
حقيقة ان جهد توظيف الحكايات الشعبية  وإبرازها في نصوص تقدم للفتيان وشرائح تتخصص في أعمال الطفولة هو جهد مهم وبارز يتطلب عدم  اكتفائه بالإصدار والنشر لتلك النصوص المسرحية فحسب  لكن في الوقت نفسه يستدعي من الجهات التي تعنى بثقافة الأطفال ومديريات النشاط المدرسي في تربيات  العراق  ان تقدم تلك النصوص للشريحة ذاتها مجسدة على خشبة المسرح فالكثير من تلك النصوص المسرحية تطبع وتنشر  بأعداد كبيرة ويشار إليها الى انها مسرحيات للفتيان لكنها  ما لبثت ان ركنت على الرفوف تنتظر مخرجا حاذقا ومجموعة من الممثلين  لتوظيفها في عمل مسرحي  يعيد
 للخشبة  القها المفقود  والأمر الملاحظ ان الكثير من النصوص المسرحية باتت  تنتشر في وسط غاب عنه المسرح عن طريق ترجمة هذا النص او ذاك الى عمل مسرحي يبرز الواقع الذي تتابعه الأعين  وتكتب حوله الآراء النقدية التي من شانها الدفع بالحركة المسرحية الى امام وهنيئا لحفيد القاص هيثم بهنام بردى بجد مازالت بوصلته تؤشر الكثير من  محاور الإبداع  ولاسيما انه لا يهمل محور ادب الطفل فهو التخصص الذي  يتطلب  واقعية مهمة وخيال واسع ليقترن  الاثنان بإنتاج نصوص  تبرز فيها دلالات عمل الخير والشر  وتتصارع فيها  لينتصر في النهاية من يسلك طريق الحكمة
 والصبر ..ختاما اسجل إعجابي بالرسوم الداخلية التي رافقت  مشاهد المسرحية في صفحات الكتاب  الذي ضم 80 صفحة من القطع الصغير  والتي ابدعتها أنامل الفنان الحاذق عمر طلال بالإضافة الى الغلاف  والتي أسهمت بابراز جوانب من المسرحية عبر شخصيات جميلة ..

21  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الأديب يعقوب افرام منصور لـ(عنكاوا كوم) البصرة حاضرة التراث وبغداد مدينة الأمجاد والذكريات ومع الموص في: 19:17 10/12/2013
الأديب يعقوب افرام منصور لـ(عنكاوا كوم)
البصرة حاضرة التراث وبغداد مدينة الأمجاد والذكريات ومع الموصل اقترن بذكريات بسيطة



عنكاوا كوم -سامر الياس سعيد
عبر محفل ثقافي احتضنته  مؤخرا  بلدة عنكاوابمدينة اربيل  توفرت لي الفرصة   بلقاء الأديب يعقوب افرام منصور  الذي تبدو سيرته الذاتية والإبداعية زاخرة  بالكثير من شهادات التكريم والتقدير التي استقاها من مؤسسات  إعلامية ودور نشر تقديرا لما قدمه في حقل الكتابة  وتمخضت فرصة  اللقاء عن حوار  تجمعت فيه العديد من المحاور لعل من أبرزها تخصص الكاتب بحقل النقد الأدبي  بالإضافة الى رؤيته  إزاء ما يعتري حقل الإعلام والصحافة تحديدا من عشرات العناوين  التي تنقسم  بينهما الآراء بين   فوضى تنحرف برسالة الصحافة الى مهاوي السقوط والزلل وبين رؤى تكشف
 عن أسماء شابة  تنحو في سبيلها نحو رسالة صحفية  أساسها  الارتقاء بثقافة الفرد والمجتمع  :
*لنبتدا من دوحة النقد التي تشكل الحلقة الأبرز من سلسلة  الكتابة الإنسانية في منجزك ، فما هي مرتكزات النقد الأدبي  وعلى ماذا تعتمد في هذا المحور ؟
-لااخفيك سرا بأنني أعجبت بهذا اللون الأدبي تأثرا بكتابات  الأديب مارون  عبود  والذي أعده قدوة في النقد البناء الذي يصحح ويفرز الكتابة الجيدة  من نظيرتها التي لاتؤول الى شيء  ومرتكزات هذا اللون تعتمد ثلاثة عناصر أساسية  لعلي أجدها حاضرة في  المنجز الإبداعي  من خلال حسن التركيب  وجمال الفكرة  وروعة الخيال  وهي أسس تحفزني لابل تقودني  الى الانصراف للاشتغال على نقد هذا المنجز ..
*وهل مر النقد الأدبي على مرحلة زاهرة كان فيها يعيش ربيعه كما باتت هذه المفردة تتداول على نحو واسع ؟
-اعتقد ان مرحلة الأجيال تنطبق على  ازدهار الأدب  وبرؤيتي  أجد ان  الأعوام المحصورة بين 1950 حتى مطلع سبيعينيات القرن المنصرم  هي من أزهى الأعوام التي برزت فيها الكتابات الإنسانية التي  كتبت وفق أسلوب أدبي  اقدر على  وصفه بالراقي فالأدب ارتقى منزلة كبيرة  والنحو بصورة خاصة  وانعكس هذا الارتقاء  على النقد بطبيعة الحال  وهنالك مقولة متداولة بين الأوساط الأدبية تشير  الى  النقد الجيد يصنع أدبا جيدا فهما بهذه الحالة متلازمين  ومن حظ الأدب الجيد بروز نقاد مهمين لهم إسهاماتهم  في الرقي بفنون الأدب والإبداع ..
*ينحو أسلوبك الأدبي في  السير بمقتفى الأديب اللبناني المعروف جبران خليل جبران ، هل تخشى ان يقودك هذا المسلك الى براثن التقليد والمحاكاة ؟
- استطيع القول بان أستاذي في الإنشاء هو جبران  ويأتي من بعده ميخائيل نعيمة والذي تربطني به مراسلات عديدة  ولكن لكل كاتب أسلوبه الخاص به  من حيث صياغة الجملة  والفكرة والأسلوب اللطيف والأبرز من كل ذلك هو اللغة السليمة ..
*مؤلفك الأخير  الذي يبحث في أدب الرحلات ، هو محاولة لرفد المكتبات بهذا اللون الذي لم يطرقه الكثير من الأدباء او يلتفتوا إزاء ما يزخر به من نقل الطبيعة ورسم شخوصها بأسلوبهم المتفرد فماذا تقول عن هذا الكتاب ؟
-في هذا الخصوص  أود الإشارة الى شخصيتين حفزاني بشكل كبير لطرق هذا اللون الأدبي المعروف بأدب الرحلات وهما كلا من  ناجي جواد الساعاتي والموسوعي العراقي حميد المطبعي ويمتاز أدب الرحلات  بحب الاطلاع على الثقافات التي تمتلكها الشعوب الأخرى  وهو يجمع ما بين المتعة  والثقافة  وانا  حينما ازور مدينة ما او بلد معين فان أول ما أبغيه ان اطلع على  الثقافات التي يمتلكها لكي أحاول من خلال هذا الأمر ان أكون فكرة على  ما يحويه البلد من مواصفات ومميزات فالثقافة برأيي مرآة لكل الشعوب والأمم ..
*في سيرتك الأدبية يبرز عملك كمصحح لغوي في العديد من المطبوعات لعل أبرزها في مجلة الفكر المسيحي فماذا تقول عن هذه المهنة التي تتعقب أخطاء الكتاب وتقتنص العثرات اللغوية ؟
-عملت مصححا لغويا في مجلة الفكر المسيحي في بداياتها  كما عملت أيضا بهذه المهمة في مجلة نجم  المشرق وبعد ان انتقال  مجلة الفكر المسيحي  الى  مراحل مختلفة بقيت بهذه المهمة وفق رغبات العديد من الآباء  الكهنة من الذين اشرفوا على تحرير المجلة واذكر  منهم (الأب الراحل الدكتور يوسف حبي ) و(المطران جرجس القس موسى)  وانا في هذه المهمة من العمل كمصحح لغوي  اسير وفق ما كتبه ( إبراهيم الوائلي)  من تتبع لاخطاء المثقفين في كتاب بهذا العنوان أصدره المؤلف المذكور  وأعود اليه من وقت لأخر  من اجل إجراء تصحيحات تختص باللغة  كما إنني أتتبع ما كان يكتبه
 بهذا الخصوص( الشيخ الراحل جلال الحنفي)  وربما  أشير الى اسفي إزاء ما كنت أراه  من أخطاء تعد جسيمة بحق اللغة العربية كان يرتكبها  عدد كبير من رجال الدين  وإذ مااقدمت على إجراء  مقارنة فانا أجد ان في فترة القرن العشرين وبالتحديد في بداياته بدت  أقلام الكتاب تنحرف  نحو اقتراف الأخطاء  وهذا برأيي مبني على ترسبات وتراكمات  فما بني على خطا  يستمر على هذا المنوال دون وجود محاولات للتصحيح  وهذا ما ينطبق على واقع الصحافة التي باتت تعاني من هذا الأمر  فالأخطاء  المطبعية  واللغوية باتت لاتحصى في العديد من الإصدارات  والأمر المؤسف ان هنالك
 أخطاء تصدر  من قبل  نخب لاتتوقع منهم  الوقوع بتلك الأخطاء  ولكن انا أرى ان تعدد الإصدارات هو ما يدفع نحو  استفحال هذه الظاهرة وانتشارها وهو أمر يحسب على  الجانب السلبي  من تعدد الإصدارات  والذي يؤدي الى  انتشار النتاج الرديء الذي بالتالي يشوه ثقافة البلد وليس في صالحه بتاتا ..
*وماهي رؤيتك في التخلص من هذا الأمر باستخدام المعالجات  الضرورية  في الحد من  استفحال الأخطاء اللغوية ؟
- انا اقترح ان تتمخض المحاولات بإخراج برنامج كان يكون عرضه مرة او مرتين في الأسبوع ويعرض  على الفضائيات  ويقوم البرنامج بتبيان الأخطاء اللغوية  والإنشائية حيث  يبدأ بشريحة المذيعين  ومن ثم الكتاب  ليقوم بتصحيح الشائع من تلك الأخطاء التي تقع بها هاتين الشريحتين ..
*لنسلط الضوء على محور اخر وهو مدى تأثير المدن الثلاث ( البصرة باعتبارها مسقط راسك ومكان الولادة الاول  والموصل المحطة الثانية في حياتك  وبغداد كمحطة للاستقرار  والإقامة فيها ) وإسهامات هذه المدن على واقع تجربتك الأدبية ؟
- انا أرى ان منبع ثقافتي يدين للبصرة في المقام الاول  ولأنها  كانت تمثل حركة الفكر  وتلم بجمع التراث العربي من خلال حرصها على إقامة مهرجان  المربد وما كان يمثله هذا المحفل من تجمع للرواد ومن ثم النقلة والكتاب  وفي المقام الثاني  أدين بالفضل لبغداد  التي كانت مدينة الأمجاد منذ ايام الخليفة المنصور  وحتى نهاية القرن  الرابع الهجري  حيث بلغ بغداد الأمجاد ذروتها  بإثراء الفكر العربي بالثقافة  وهذا ما تؤكده كتابات  مؤرخ  الماني عني بالأدب العربي  ويشير بان هذا الثراء الأدبي الذي عاشته بغداد كانت نتاج الاف المطبوعات التي أبدعها العشرات
 من الكتاب المشهورين  في تلك الحقبة  اما المحطة الثالثة في حياتي  وهي مدينة الموصل فذاكرتي إزاء تلك المدينة تزخر بحادثة تتحدد بين  خريف عام 1940 حتى صيف العام 1945 وهذه الحادثة ترسخت بأعماقي وهي إنني كنت  اسكن في دار قريبة من  بيعة الباتري وهو ما يعرف اليوم بكنيسة الآباء الدومنيكان في منطقة الساعة  وكنت في تلك الأعوام  طالبا أداوم  في المتوسطة الشرقية  وبين مسيري نحو المتوسطة  في كل يوم تقريبا  لابد لي ان ادخل  الى الكنيسة  وأقوم بأداء صلاة صغيرة قبل التوجه الى المتوسطة وقد راقني ربيع المدينة بشكل كبير لكن  الفترة التي قضيتها في المدينة
 كانت خمسة أعوام فقط  حيث تركتها في العام 1945وما اذكره عن تلك العودة  بأنني  كنت أصغي الى الراديو هو يعلن استسلام المانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية  وعدت مجددا الى مدينتي الأولى ( البصرة ) حيث عاد أبي  الذي كان يعمل  محاسبا في المصرف العثماني ..
*تستعين من خلال  حديثك بالكثير من التواريخ والأحداث لاسيما ان مسيرتك الحياتية حفلت بالكثير من تلك الأحداث فماهي  الأحداث التي رسمت في قلبك فرحا غامرا وما هي نظيرات تلك الأحداث التي غمرتك بحزن كبير ؟
-من الأحداث التي  غمرتني فرحا وابتهاجا  هي وقوع ثورة 14 تموز في العام 1958 لكن في المقابل هنالك أحداث كثيرة أشعرتني بحزن عميم  منها ما كان العراق يمر به خصوصا في الحرب التي دارت في العام 2003 وما أعقبها من أحداث استهدفت المسيحيين  من تفجير  شمل الكنائس خصوصا في آب من العام 2004 وحدث بوقت متزامن في العاصمة بغداد وفي مدينة الموصل أيضا ومن ثم الاستهداف الذي جرى بحق مصلي كنيسة سيدة النجاة في العام 2010 وأعقبه لاستهداف مسيحيي العاصمة بغداد من خلال الاضطهادات التي طالتهم والإرهاب الذي تسلل الى منازلهم الآمنة  وهذا الأمر دفعني كما  الكثير من
 أمثالي الى ان أبارح هذه المدينة  لكن العبرات والدموع كانت وسيلتي للتعبير عما يجيش في نفسي طول الطريق الواصل ما بين بغداد واربيل حيث استقريت أخيرا ..

22  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية سعد سلوم لـ(عنكاوا كوم) الحفاظ على المكونات في العرا في: 17:32 05/11/2013
رئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية سعد سلوم لـ(عنكاوا كوم)
الحفاظ على  المكونات  في العراق ضرورة لأنها تمثل صمام أمان لمواجهة الطائفية




عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
الفرصة التي تيسرت لي في المشاركة بمحفل ثقافي مهم  كالحلقة الدراسية  التي أقامتها المديرية  العامة للثقافة السريانية مؤخرا والتي ناقشت من خلالها دور السريان في الثقافة العراقية أجدها حافلة بالكثير من المشاهد لاسيما ما جرى على هامش الحلقة من خلال التحاور  مع نخب مهمة أسهمت  في تعزيز الحوار الإسلامي المسيحي ومبادرات أخرى تمثلت بالمبادرة المدنية  للحفاظ على الدستور  ومن هذه الشخصيات يبرز رئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية  والإعلامية  الدكتور سعد سلوم   التدريسي في كلية  العلوم السياسية في جامعة المستنصرية  وعضو اللجنة العلمية
 لأكاديمية بغداد للعلوم الإنسانية  بإدارة الآباء الدومنيكيان  كما عمل للفترة ما بين عامي 2005 حتى العام 2008 مديرا لمركز المشرق للدراسات الاستراتيجية  ويترأس مؤسسة (مسارات) فضلا عن رئاسته لتحرير المجلة التي تحمل الاسم ذاته كما عمل  منسقا للمشاريع في جمعية  الدفاع عن حرية الصحافة  عام 2010 وعضو هيئة المستشارين في مرصد الحريات  الصحفية عام 2011 ورئيس تحرير جريدة  الجهات عام 2003 فضلا عن عمله كمدير تحرير  جريدة( المشرق) عامي 2004-2005 وعمل في نشرة (نقاش ويكلي) التي تصدر في  برلين عن مؤسسة mict منذ العام 2008 وتشير سيرة سلوم  الشخصية  الى عمله ضمن العديد
 من المبادرات المدنية وله العديد من المؤلفات منها  (مستقبل  العلاقات العراقية الأميركية ) الصادر  عن مركز المشرق للدراسات الاستراتيجية  بغداد 2008 و(إمبراطورية العقل الأميركي :الفوضى الشاملة اوالسلام  الدائم )وهو من منشورات  مسارات في بغداد عام 2006كما له العديد من المقالات المنشورة في  موقعه الفرعي في مؤسسة الحوار المتمدن كما نشر له اكثر  من ستة وعشرين مقالا مترجما للانكليزية والكردية  في نشرة( نقاش ويكلي )كما له اكثر  من خمسة عشر دراسة منشورة  في الدوريات الأكاديمية  والمجلات المحلية والعربية  وقد اصدر مؤخرا كتاب يحمل عنوان
 (الأقليات في العراق: الذاكرة –الهوية والتحديات )عن مؤسسة مسارات للتنمية  الثقافية والإعلامية والحوار مع سلوم يحمل الكثير من المعطيات التي تدخل ضمن أهمية الحوار  من اجل  إنهاء حالة اللاسلم التي يعيشها البلد والتي تستهدف تشتيت مكوناته  وفيما يلي نص الحوار :
*ماهي المقاربات التي تسعى اليها من اجل تدعيم أواصر الحوار بين الأديان في العراق ؟

-في هذا العام وجدت ان الفرصة من اجل تعزيز مقاربتي  لمواجهة ما يمر به البلد من أوضاع استثنائية  خصوصا في تركيز الجهود نحو الحفاظ على التعددية التي ينعم بها العراق والحفاظ عليها يشكل ضرورة مهمة فهذه التعددية  تعد صمام أمان  لمواجهة الطائفية  المستشرية وانا برأيي كلما كانت المنطقة  زاخرة بالتعددية  وفيها مناطق تقبل الاخر  فالتقسيم في حالتها صعب للغاية ومهما توالت حالات الهجرة وترك البلد من قبل أبنائه فحينئذ ستكون هنالك مناطق اثنية وطائفية  كما ان هجرة الأقليات  سوف يرسخ  لتقسيم العراق لذلك اخلص الى القول بان  بقاء هذه المكونات  صمام
 امان ضد ترجمة هذا المخطط ..
*كيف ترسخت لك فكرة الحوار كونك من مؤسسي المجلس العراقي لحوار الاديان ؟
-بدات الفكرة بالاختمار في ذهني في عام 2004 من خلال إصدار مجلة (مسارات ) التي كانت تتابع سمات معينة في المجتمع العراقي  وكان هذا المشروع عبارة عن مجلة مطبوعة  لكن بعد حادثة كنيسة سيدة النجاة التي جرت بتاريخ 31 تشرين الاول عام 2010 وجدت ان المهمة  تحتاج الى عمل اكثر من  إصدار مطبوع لذلك باشرت بإنتاج وثائقيات من خلال تأثير  الصورة الذي يبقى له الفعل الأقوى مقارنة  بالكلمة المطبوعة  وهنالك جمهور واسع يتابع تلك الوثائقيات  لذلك بدات مع رجال الدين حيث وجدت انهم يمثلون جزء من المشكلة وفي الوقت ذاته جزء من الحل  وكما تعلم بان المواطن العراقي
 يمتلك قيادات دينية  معتدلة  كما هنالك في الجانب الاخر تيارات دينية تتسم طروحاتها بالتطرف  لذلك شعرت بأهمية لعب دور الوسيط بين القيادات الدينية  فتمخض عن ذلك مبادرة الحوار الإسلامي المسيحي  وتتطلب هذا الأمر مني انا اترك الإعلام  لفترة طويلة من اجل  بناء أرضية تتعايش فوقها العلاقات بين رجال الدين المسلمين والمسيحيين  وركزت في هذا الجانب على ثلاثة عناصر  أهمها الحوار التواصلي  وهو الذي تترجمه الزيارات المتبادلة بين رجال الدين سواء المسلمين او المسيحيين  كما هنالك عنصر أخر يبرز دور  الحوار الشعائري  وهو يتلخص بإقامة  صلاة موحدة
 وفعلا تم إقامة مثل تلك الصلوات  المشتركة والتي احتضنتها دور عبادة ما بين جامع وكنيسة  حيث بدات هذه المبادرة تحديدا بمدينة النجف وانتهت في بغداد اما العنصر الأهم وهو  الحوار الفكري  وهو أمر  كان الأصعب باعتقادي ضمن سلسلة المبادرات  وتكمن صعوبة هذا الأمر بان كل صاحب عقيدة يعتقد بأنه على صواب  والأخر على خطا  والمقاربة في هذه الحالة  تكون بإجراء حوار  يسهم بإبراز المشتركات  بين الاديان  والمشترك الأساسي الذي تم التأكيد عليه  هو أهمية الحفاظ على التعددية  للحفاظ على وحدة العراق وهذا الأمر هو الذي عزز الضرورة بانبثاق المجلس العراقي
 لحوار الاديان ..
*وكيف ترى مسيرة الحوار بعد كل تلك الجهود التي تم بذلها وكيف تبلورت النظرة من قبل رجال الدين بالإسهام من اجل إنجاح هذا المشروع ؟
-تكمن أهمية الحوار  بأنه لم يسبق لرجل دين ان التقى وجلس مع رجل الدين الاخر  لذلك فمن خلال تلك الجلسات تم الانفتاح على مشتركات كثيرة  أهم من الأمور التي يختلف بشأنها  كما ان نظرة رجال الدين إزاء المبادرة عززت لفهم المبادرة بأنها فرصة لفتح النوافذ والأبواب  بين المعتدلين من رجال الدين  خصوصا بعد الذي جرى لكنيسة سيدة النجاة  والحادثة التي هزت الكيان العراقي  ووعى العديد من رجال الدين  ضرورة اتخاذ قرار  مشترك يعزز الوقوف جنبا الى جنب  ضد التفسيرات المتطرفة فأي نص هو مجرد مرآة  تعكس شخصية  كل من يقراه فإذا كان الشخص الذي يقرا هذا النص
 يتمتع ببيئة معتدلة تقبل الاخر  فحينها ستكون قراءته معتدلة لاوجود لإلغاء الاخر فيها وهنالك الكثير من الأكاديميات والمؤسسات التي تحاول دراسة تأثير الاديان في المجتمع لكن من وجهة نظري أجد ان المهم هو دراسة  تأثير الناس في الاديان ..
*الاتجد صعوبة في تعدد المرجعيات واختلاف الرؤية بين مرجعية وأخرى إزاء أهمية الحوار ؟
-برأيي  ان المرجعيات الدينية متعددة بالنسبة لكل دين لكنني أفكر  حول إمكانية  عمل تلك المرجعيات معا وربما نستطيع التحدث عن مرجعية  إنسانية  عابرة لخطوط التقسيم الديني وهذا ما يسعى اليه المجلس العراقي لحوار الاديان  والذي هو بلورة لفكرة تريد ان تتطور وأود الإشارة الى ان المجلس العراقي لحوار الاديان  لايتحدد برجال الدين فحسب  بل يدعم التعددية  في الآراء والأفكار  وهو يعزز الحوار بين مختلف الشرائح كان تكون بين رجال الدين او علمانيين ..
*وماهي الآليات التي يرتكز عليها المشروع خصوصا وان الحوار يفضي الى أمور تتطلب دعم حكومي من اجل ترجمتها الى واقع ؟
-من خلال تبني  طرح تلك الأمور  التي تمثل جزء من الاستراتيجية  والتي يدور حولها كتابي الذي أصدرته مؤخرا والذي يحمل عنوان  التنوع الخلاق فالحفاظ على الاستراتيجية  يكمن في  العمل على عدة أدوات مهمة تتلخص بالعمل  من فوق الى أسفل وهو جانب  العمل مع  الحكومة في سبيل تعزيز  الاستراتيجية  كما لانغفل ضرورة  العمل من أسفل الى فوق  وهي التعامل مع شرائح المجتمع وفي جانب العمل بالاستعانة بالدعم الحكومي لايمكن إهمال  طريق التشريعات وهي آلية التغيير  ومن دونها لايمكن  لنضالنا  ان يستطيع فرصة  تحقيق الحصول على أدوات التغيير  وفي هذا المحور تبرز
 نماذج متعددة لدول كأمريكا على سبيل المثال  وهي التي سعت في تغيير النظرة إزاء التمييز بين السود وبناءا على هذا الأمر صدرت تشريعات تم إقرارها للحصول على الحقوق المماثلة بين السود والبيض في هذه الدولة وهذا أمر مهم لكن الى جانبه  يتوجب العمل  مع رجال الدين باعتبارهم صناع قرار  ويكمن تأثيرهم في الجماهير  أقوى من تأثير أي داع مدني  لكن على عاتق هذه الشريحة  تحمل جزء  من مسؤولية تغير ما يحدث  اما الأمر الأكثر ضرورة في هذه المرحلة فهو تغيير المناهج الدراسية  لأنه لايمكن لنا ان نستطيع بناء جيل جديد دون وجود مناهج دراسية تشجع على هذا الأمر
 واعتقد ان استحداث مناهج تدريس مقارنة الاديان في العراق سوف يسهم  بجزء  من عملية نشر ثقافة  التسامح وقبول الاخر  بين أفراد جيل  المستقبل وهم الخميرة التي يتطلبها الوطن في إنضاج مستقبله ..ومادمنا في محور الاستعانة بالشباب  فانا لااغفل ضرورة العمل معهم فهذه الشريحة  تعد الشريحة الأكبر ومهما اختلفت دياناتهم  لكن نظرة المستقبل تحكم حياتهم وأنت ترى بان اغلب البلدان العربية التي شهدت ثورات تغيير قبل عامين او اكثر  لم تشهد مثل تلك المحاولات لولا إسهام الشباب بإحداث التمرد على  العالم القديم لذلك نحن بحاجة  الى الشباب للعب دورهم
 بالتغيير  وانا اعمل في الوقت الحالي  على مشروع يتألف أعضائه من الشباب  ويتمحور موضوعه الأساسي حول المواطنة حيث يحمل عنوان (كلنا مواطنون ) ويقوم على تدريب عشرين شابا  من مختلف الانتماءات الدينية في العراق ومن مختلف المحافظات يقومون بأنشطة تعزز المواطنة  ويعودون لمناطقهم كسفراء  للمواطنة  ليقوموا بالتالي بتدريب العدد نفسه في هذه المناطق وقد أصدت وكالة صحفية على هذا المشروع من خلال ما كتبه مندوبها في العراق حول هذا الموضوع وفيما يلي مقتطفات من التقرير الذي نشر :
( قام شباب عراقيون متطوعون بفتح أبواب التواصل فيما بينهم ليبنوا مشروع مواطنة حقيقة على أرض الواقع. هؤلاء الشباب ينتمون الى طوائف عراقية مختلفة تعرفوا فيما بينهم خلال فعاليات مؤسسة مسارات  الناشطة في مجال حماية الأقليات العراقية. واستمر التعارف الى إيجاد شبكة تعاون واسعة بينهم شملت مختلف مناطق العراق. وقد سموا أنفسهم "سفراء المواطنة" حيث يعتبر كل منهم نفسه ممثلاً رسمياً للمواطنة العراقية ومسؤولاً تطوعياً عن نشر ثقافة التعايش المشترك بين أطياف المجتمع العراقي.
تتكون المجموعة من: زهير الايزيدي، حسين الشبكي، التؤامان المندائيان انسجام واتفاق، احمد التركماني، منى البهائية، مروج الكردية، لارا المسيحية، سيف الأنباري، وسام ووجود من ذوات البشرة السوداء، مهند السومري واحمد الأكحل من المحافظات الجنوبية وآخرين. وهكذا مثلت المجموعة معظم الهويات المتنوعة العراقية من انتماءات قومية، دينية ومناطقية.
وتهدف المجموعة الى تصحيح الصور النمطية للآخر في المجتمع العراقي من خلال التعارف المباشر والمناقشة البناءة. يقوم كل واحد منهم بتشكيل فريق منتخب من أبناء محافظته ليقدم لهم رؤية شاملة عن التنوع العراقي وصورة موضوعية عن المكونات العراقية وأسس ومبادئ المواطنة ضمن ورشات تخصصية. ومن ثم تنتهي كل دورة بزيارة الى أماكن مقدسة للديانات الأخرى ليتم التعريف بهم مباشرة والحديث مع رجال الطوائف الأخرى. وتستغرق كل دورة فترة اسبوع ليتبعها دورات أخرى بمشاركة اعضاء جدد. وهكذا تتوسع الشبكة الاجتماعية للعلاقات بين اتباع الطوائف والاديان العراقية
 بشكل مباشر ومستمر.وقد أجرى المونيتور لقاءات مع بعض اعضاء هذه المجموعة للاطلاع على تفاصيل عملهم. فقد صرحت لارا بأنها عملت حتى الآن مع 20 شاب وشابة من مسيحيين وايزيديين وشبك؛ قامت بتقديم نبذة مختصرة عن الاقليات في العراق الموجودين حاليا والمنقرضين مثل اليهود وشرح بعض المعتقدات الخاطئة بخصوص كل ديانة. وفي المرحلة الثانية أخذت بهم الى دير الربان هرمزد في ناحية القوش للقاء مع رجل دين مسيحي تحدث لهم حول التسامح ومحبة الاخر في هذه الديانة، ومن ثم معبد لالش شمال قضاء شيخان ليلتقوا مع خبير ايزيدي تحدث لهم عن ديانته وتصحيح بعض المفاهيم
 الخاطئة عنها. وأخيراً الى أحد الجوامع الاسلامية ليتحدث لهم الشيخ بأن ما يحدث من ارهاب في العراق لا يمت بصلة الى هذا الدين وان القائمين به هم مجرمون بعيدون تماما عن جوهر الديانات كلها.وقال سيف للمونيتور بأن مشروع "سفراء المواطنة" هو عراق مصغر من وجهة نظره، والذي يسعى هو ورفاقه في توسيع دائرته ليشمل أكبر عدد ممكن من الشباب العراقيين في كل محافظات العراق ومن كل الانتماءات المختلفة. وبخصوص الظروف الأمنية الصعبة لهكذا عمل في محافظته الأنبار قال بأن رغم التحديات العصيبة استطعنا أن ننجز الورشات التحضيرية وبعد ذلك قمنا بزيارة لمرقد
 ابوحنيفه النعمان، امام المذهب الحنفي السني، وزيارة مرقد الكاظم، الامام السابع للامامية الاثنى عشرية. وكان اغلب المشاركين يحضرون في الاماكن المقدسة للاديان الاخرى لأول مرة في حياتهم ليتعرفوا على الآخر بشكل مباشر ووجها لوجه.



غلاف الاقليات في العراق



غلاف مسارات
23  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / كنيسة أثرية يحتفظ مسيحيو الموصل بذكرياتهم الكثيرة معها السريان يستعدون لإحياء تذكار الشهداء في: 10:20 11/10/2013
كنيسة أثرية يحتفظ مسيحيو الموصل بذكرياتهم الكثيرة معها
السريان يستعدون لإحياء تذكار الشهداء مارت شموني وأولادها السبعة




عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد

يستعد مئات السريان للاحتفال بتذكار الشهداء مار تشموني وأولادها السبعة ومعلمهم لعازر  الذي يوافق يوم الخامس عشر من تشرين الاول من كل عام  ويتوجه المؤمنين الى الكنيسة العجائبية ذات التاريخ العريق والتي تقع على ربوة تلة في  بلدة بخديدا(قرقوش) من اجل الاحتفال بالطقوس الدينية لهذا التذكار حيث  يترأس مطران الموصل وتوابعها للسريان الأرثوذكس مار نيقوديموس داؤد متي شرف القداس الإلهي في الكنيسة بمعاونة من لفيف الآباء الكهنة والشمامسة والشماسات وجمع غفير يتقاطر من البلدات التي يقطنها ابناء شعبنا  ويشهد الاحتفال بالتذكار الخاص بالشهداء السبعة وأمهم  القديسة مارت شموني والمعلم لعازر تكريم ذكراهم حيث  ترد حادثة استشهادهم في سفر المكابيين الثاني من العهد القديم دلالة على ما كانوا يملكونه من إيمان قويم وثبات على ذلك الإيمان قادهم لنيل إكليل الشهادة مقتدين بثبات أمهم وصبرها على رؤية أولادها وهم ينالون الشهادة واحدا  بعد الأخر ..

ويجهل تاريخ تأسيس الكنيسة  إلا ان المرجح ان تاريخ تأسيسها يتأرجح بين القرنين السادس او السابع كما يبرز من هيئتها والطراز الكنسي الذي بنيت بموجبه  كما تزخر الكنيسة بالعديد من النقوش والزخارف التي تحكي حقبا من الأعوام التي شهدتها  ويتحدث المطران مار غريغوريوس صليبا عن تلك النقوش والزخارف من خلال كتابه الصادر عام 1984 والذي يحمل عنوان (تاريخ أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس ) ويقول المطران صليبا عن احد الكتابات الموجودة  على باب المذبح الخاص بالكنيسة   بأنها مكتوبة  بالخط الاسطرنجيلي  وتشير الى تجديد الكنيسة  في العام 791م بالإضافة  الى تلك الكتابة هنالك الكثير من الكتابات التي تم تشويهها بالاصباغ إلا أنها تبقى آثار نفيسة تبرز العمق الزمني للكنيسة فضلا عن لوحات تصور بانوراما الاستشهاد لدى القديسة مارت شموني اذ تصورها بامرأة جالسة  تفتح ذراعيها بين أسدين متقابلين وربما رمز الفنان لهولاء الأسود الى أولاد القديسة كما ان هنالك كتابات أخرى تضمها الكنيسة  منها واحدة تشير الى  وفاة القس بهنام شقيق المطران كاراس  سنة 1772 ومن خلال تلك الكتابة  يشار أيضا الى الوباء الفتاك المنتشر في تلك السنة كما تضم الكنيسة أيضا رخامات تحمل نقوشا وصلبانا مع كلمات بالسريانية ..

بالإضافة لتاريخية الكنيسة فإنها تمتاز بأمر أخر وهو ان  الكنيسة عجائبية تشهد مع الاحتفال بتذكار شفيعتها ظهور أطياف تمثل الشهيدة وأولادها السبعة تتحرك جيئة وذهابا في أعلى الجدار الداخلي على يسار المذبح اما عن اكتشاف هذا الحدث العجائبي الذي ينتظره المؤمنون بعد الانتهاء من القداس الذي يقام صبيحة يوم عيدها فقد اكتشفه القس عبد الاحد القرقوشي المتوفي عام  1911 وتم إذاعة خبر الظهور في مدينة الموصل وقراها ومنذ ذلك الحين اعتاد مطران الأبرشية  الاحتفال بالقداس في هذه الكنيسة يوم عيدها الموافق 15 تشرين الاول من كل عام  اما عن الترميمات التي شهدتها الكنيسة فهي كثيرة  لعل أشهرها ما تم عام 1734 في عهد المطران كاراس كما شهدت ترميما اخر عام 1973 حيث تم صب سطح الكنيسة  بالكونكريت المسلح كما شهدت ترميما أخر عام 2007شهد تأهيلها وترميمها بشكل لائق من خلال الاهتمام  بداخل الكنيسة والمذبح وتغليف اغلب الجدران بالحلان الموصلي ..


جانب من احتفالات الكنيسة بعيد مار تشموني
24  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / ممثل المسيحيين في مجلس محافظة نينوى أنور متي هداية لـ(عنكاوا كوم) أكدت للبرلمان الأوربي بان مسيحيي ا في: 18:34 04/10/2013
ممثل المسيحيين في مجلس محافظة نينوى أنور متي هداية لـ(عنكاوا كوم)
أكدت للبرلمان الأوربي بان مسيحيي العراق لايعيشون عصرهم الذهبي




الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
أربعة محاور أساسية  ارتكز عليها لقائي مع السيد أنور متي هداية ممثل كوتا المسيحيين في مجلس محافظة نينوى  كان أولها  رئاسته للجنة الاقتصادية  والمالية والصناعية في المجلس المذكور وما هي المساهمات التي يضطلع بها للارتقاء بالواقع الاقتصادي المتصل بهذه اللجنة وآفاق إسهام اللجنة المذكورة  في تقديم الدعم المطلوب بغية إنقاذ  الواقع الاقتصادي الذي يعيش ركودا يرتبط بجملة معوقات أهمها الوضع الامني  حيث يتطرق إليه هداية أيضا في سياق حوارنا من خلال وضع تقييمه لهذا الوضع خصوصا خلال الفترة الحالية كما يسلط الضوء على مشاركته الأخيرة في جلسة
 الاستماع  التي أقامها البرلمان الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل منتصف شهر ايلول الماضي من اجل الوقوف على أوضاع مسيحيي العراق في ضوء ما يشهدونه من حملات استهداف كما تحدث هداية  عن جلسة مجلس المحافظة والتي شهدت تصويتا لشغل المكون المسيحي احد مقاعد مجلس قضاء الموصل في المحور الأخير من اللقاء وفيما يلي نصه :
*لنبدأ أولا من مشاركتك في جلسة الاستماع للبرلمان الأوربي  وما حفلت به هذه الجلسة من اضاءات حول الواقع الذي يعيشه مسيحيو العراق وبالأخص مسيحيي مدينة الموصل من حملات استهداف تتجدد بين آونة وأخرى ؟
-أبدء أولا حديثي بالإشارة الى سبب مشاركتي في هذه الجلسة حيث كانت هذه الدعوة التي قدمت لي من قبل البرلمان الأوربي قد جاءت انعكاسا لمشاركتي  في نهاية شهر شباط (فبراير) من العام الحالي بمؤتمر أقيم في العاصمة الايطالية(روما) حيث دعت إليه وزارة الخارجية الايطالية وبالتعاون من قبل الاتحاد الأوربي حيث تمحور المؤتمر المذكور بانعكاسات الربيع العربي على واقع المكونات  وبالأخص مسيحيي الشرق وكنت احد المشاركين ممثلا عن العراق في المؤتمر المذكور  وتحدثت في هذا المحفل  عن التغيير الذي شهده العراق بعد عام 2003 وكتجربتنا كمسيحيين عاشوا هذا
 التغيير ونظرا لعمق الطروحات التي قدمتها في المؤتمر  المذكور فقد قام عدد من أعضاء البرلمان الأوربي بدعوتي لجلسة استماع تسلط الضوء على واقع مسيحيي العراق على ان تقام الجلسة في حزيران من العام المذكور وكن هذا الموعد تعارض مع عدم إمكانية مشاركتي كوني كنت مشغولا في هذه الفترة بالانتخابات التي شهدتها محافظة نينوى لانتخاب مجلس المحافظة كوني كنت مرشح التجمع الكلداني السرياني الآشوري في هذه الانتخابات فقد تم تاجيل الجلسة الى منتصف شهر ايلول حيث شاركت فيها  مع  النائب خالص ايشوع عضو مجلس النواب العراقي  وكلا  منا قدم كلمة تناولت العديد
 من المعوقات التي يعانيها ابناء شعبنا وبالنسبة لكلمتي التي القيتها في هذه الجلسة فقد تركزت على ثلاث محاور  حيث كان المحور الاول منها قد تخصص بوضع المسيحيين في العراق قبل حرب التغيير التي جرت عام 2003 حيث تناولت أوضاع هذا المكون من الجوانب الاقتصادية  والسياسية والاجتماعية وتطرقت الى ان أعداد المهاجرين من ابناء شعبنا في تلك الفترة لاتقاس إطلاقا بما بعد العام 2003 رغم وجود الكثير من المضايقات على هذا المكون في تلك الفترة والتي كانت تقع تحت وطأة التعتيم الإعلامي   اما المحور الثاني في الكلمة التي القيتها فقد اختصت  بنصوص الدستور
 العراقي  الذي اقر بعد العام 2003 والتي تعلقت بشكل خاص بوضع الأقليات حيث ذكرت ان مواد الدستور أنصفت الأقليات لكن على ارض الواقع لم تطبق تلك النصوص  الأمر الذي أدى الى تزايد أعداد المهاجرين  من المسيحيين  حيث هاجر اكثر  من نصف العدد من المتواجدين في البلد خصوصا مع عدم استقرار الوضع الامني وتزايد حالات الاستهداف التي طالت المكون خصوصا في حوادث عدت مأساوية كمجزرة كنيسة سيدة النجاة  والتي كانت مهمتها الرئيسية إفراغ العراق من المكون الكلداني السرياني الآشوري (المسيحي) وفي المحور الأخير من الكلمة  التي قدمتها في جلسة البرلمان الأوربي
 تناولت تأثيرات ما يحدث من وضع استثنائي تعيشه الشقيقة سوريا ووضع مسيحييه وانعكاس ما يجري في هذا البلد على  العراق خصوصا بما يتعلق بالوضع الامني  خصوصا تدهوره الملحوظ والذي تزامن مع وجودنا في بروكسل مع ما كان يروج له الإعلام بشكل بارز من احتمالية استخدام الحل العسكري في سوريا  وحقيقة ان الجلسة المذكورة للبرلمان الأوربي اكتفت بالاستماع الينا كممثلين عن  المكون المسيحي في العراق  كما قدم ممثل عن الحكومة العراقية في هذه الجلسة رؤية الحكومة متحدثا في الجلسة بان المسيحيين في العراق يعيشون عصرهم الذهبي  خصوصا مع إقرار الدستور الذي
 أنصفهم على حد قوله  لكنني اود لفت اهتمام هذا المسؤول الحكومي ممثل الحكومة العراقية  بان ما تعرض له المسيحيين من محاولات استهداف  هل هي ترجمة لما قاله بشان أنهم يعيشون عصرهم الذهبي  أم المجزرة التي حدثت في مساء يوم احد في كنيسة سيدة النجاة وفي منطقة حيوية من مناطق العاصمة تشهد تدابير أمنية غير مسبوقة هو عصر ذهبي كما تحدث ذلك المسؤول  ومالذي قصده بشان ان ما تعرض له المسيحيين يتناسب مع ما تعرض له باقي العراقيين من المكونات المختلفة وهنا أود الإشارة  الى ان مسيحيي العراق لم يرفعوا السلاح بوجه أي من كان  ولم تتلطخ أيديهم بدماء أخوتهم
 او حاولوا تفجير  الجوامع والحسينيات لكي تتم عمليات استهداف دور عبادتهم  وكان بالأحرى على هذا المسؤول العراقي في هذه الجلسة ان يقدم حلولا  تنهي معاناة هذا الشعب  العراقي وبالأخص مسيحييه ونحن بدورنا تعاملنا مع جلسة الاستماع هذه  بصورة وافية  وشفافة من خلال الإشارة الى كل ما يحدث للمسيحيين في العراق وهذه الجلسات عادة ما تكون مقتصرة على حضور عدد من أعضاء هذا البرلمان الذين يقدمون فيما بعد تقريرا لرئاسة البرلمان الذي يدرج على ضوء هذا التقرير منهاجا لدراسة الوضع في العراق وواقع المسيحيين في هذا البلد ليتم الخروج بعد نهاية تلك الجلسة
 بتوصيات تصب في مصلحة هذا المكون ..
*كونك عضو في مجلس محافظة نينوى، ماهو تقييمك لما تشهده المحافظة من وضع امني غير مستقر ؟
-بالتأكيد انا أرى ان الوضع الأمني في المحافظة متردي وبشكل واضح وهذا برأيي الشخصي ناتج من تردي الوضع في الشقيقة سوريا حيث هنالك تماس حدودي كبير بين سوريا وبين محافظتنا  وأي شي يجري  في سوريا من تردي للواقع الأمني فيها لاشك ينعكس بالسلب  على نطاق الأوضاع الأمنية في محافظتنا لكنني أهيب بأبناء المحافظة  ومن منطلق ثقتنا بهذه النخب  من اجل التصدي  لهذا الواقع السيء الذي باتوا يعيشونه وان يقفوا وقفة رجل واحد من اجل الحفاظ  على نسيج المحافظة الذي يعتبر عراق مصغر لتاخي جميع المكونات  وعيشها المشترك على أرضه اما فيما يتعلق في مجلس المحافظة
 فنحن في المجلس لانتقاطع مع القوات الأمنية  بمختلف مسمياتها  من قوات الجيش او الشرطة سواء المحلية او الاتحادية  وبالعكس فهنالك تواصل بيننا  من خلال لجنة الامن والدفاع في مجلس المحافظة  وبشكل مباشر مع  القيادات الأمنية ..
*ماذا عن رئاستك للجنة الاقتصادية والمالية والصناعية في مجلس المحافظة ومامدى إسهام تلك اللجنة بوضع الخطط الكفيلة بالخروج  من أزمة الركود الاقتصادي الذي تعيشه المحافظة؟
-نحن لدينا ثقة كاملة ونمتلك عزم من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي من خلال الإسهام في هذه اللجنة ومن خلال مجلس المحافظة خصوصا وان محافظة نينوى تمتلك الكثير من المعامل الصناعية التي لها دور في الإسهام بالدفع بعجلة الصناعة والخروج من عنق أزمات الركود الاقتصادي كما اشرت في سؤالك خصوصا ونحن متفائلون بما قدمه التعديل الثاني  لقانون مجالس المحافظات  من صلاحيات واسعة منحت  لتلك المجالس  والتي تصب في مصلحة الارتقاء بالواقع الاقتصادي لكل محافظة ..
*وماذا عن جهودكم الشخصية في تشجيع ابناء المكون المسيحي من المغتربين في دول العالم على الدخول في مشاريع استثمارية لها مردود ايجابي على الواقع الاقتصادي للمحافظة ؟
-بلاشك ان الوضع الأمني وكما أشرت سلفا  لايشجع المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال  على الدخول في مشاريع استثمارية  خصوصا في المناطق التي تشهد وضعا امنيا يوصف بالهش  لذلك أنا أرى ان الاعتماد  لايتحدد بهذه الفئات وانما  علينا الاعتماد على الطاقات  الاقتصادية المحلية  والصناعيين ممن لديهم خبرة بما يحتاجه البلد من معامل وخطوط إنتاجية تسهم بمردودات إنتاجية وفيرة  ونحن لاننكر تلك المجهودات التي من الممكن ان تقدم في هذا المجال لما لطاقاتها  المعروفة  وحديثي لا يمنع من تشجيع  الاستثمارات التي من الممكن ان تأتينا من الخارج لكننا في مجلس
 المحافظة ومن خلال اللجنة الاقتصادية  نسعى لوضع خطط  او البحث عن تشريعات قانونية  لتقديم تسهيلات لهولاء المستثمرين  وبلاشك ستكون الأولوية للمستثمرين من ابناء البلد من المغتربين ممن ينون  اعادة البنى التحتية للبلد والمحافظة بشكل خاص ..
*للمحافظة معامل صناعية توقفت عن الإنتاج نتيجة الأوضاع الأمنية ، ماذا بصدد اعادة تأهيلها وماهي رؤاكم حولها كون لجنتكم على تماس مباشر مع آلية عملها ؟
-اعتقد بأنه بات من المعروف لدى الجميع بان ملف البطاقة التموينية أصبح من صلاحيات المحافظات بعد ان كان هذا الملف منوطا لصالح الحكومة المركزية عبر وزارة التجارة في استيراد مفرداته وهذا الأمر استنزف من وقتي الكثير  كونه يدخل في صلب عمل اللجنة الاقتصادية التي أترأسها في مجلس المحافظة وهذا  الموضوع حساس جدا لأنه يمس الأمن الغذائي للمواطن  وقد مثلت مؤخرا المحافظة في الاجتماع الذي أقيم في الأمانة العامة لمجلس الوزراء برئاسة السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء  وعدد من الوزراء ووكلاء الوزراء  والاجتماع تخصص بالوقوف على مدى قدرة
 المحافظات استلام ملف البطاقة التموينية بعد ان خرج من صلاحية الحكومة المركزية واعتماده ضمن صلاحية المحافظات كما أشرت مسبقا  وقد دار خلال الاجتماع المذكور الكثير من النقاش فهنالك محافظات أبدت تحفظا بشان الموضوع ومنها محافظة بغداد وكركوك بينما ارتأت بعض المحافظات تأجيل البت بالموضوع الى آذار  او نيسان من العام القادم  إلا محافظة نينوى  وبعض المحافظات حيث اشرنا الى موقفنا إزاء الموضوع باستعدادنا باستلام ملف البطاقة التموينية  مع بداية العام القادم ونوهنا الى عدم وجود أي معوق او إشكال نتيجة تنفيذ هذا الأمر خصوصا من الناحية
 اللوجستية باستثناء  المعوق المتمثل بالوضع الأمني  والإجراءات المتعلقة بتوفير الأمن للمخازن التي ستستقبل مفردات البطاقة التموينية  فضلا عن توفير انسيابية لنقل المواد الغذائية  الخاصة بالبطاقة التموينية  واشرنا الى إمكانية ذلك بعد التنسيق مع القطعات العسكرية  التي تتولى  توفير الأمن لعموم المحافظة ..أما بما يتعلق بإعادة تأهيل المصانع التي تدخل في صلب توفير بعض المفردات لاسيما معمل السكر في مدينة الموصل  فسوف يكون لنا خطة مدروسة في هذا المجال  من اجل أغناء  الأسواق العراقية  بالمنتوجات الغذائية  والصناعية والتي لها طلب كونها من
 المنتوج المصنع محليا وأشرت الى هذا الأمر يحتاج الى وضع خطط  فالخطط التي نضعها في اللجنة الاقتصادية  تنطلق من لقاء  مدراء الدوائر  المعنية وذات الاختصاص المتعلق بالموضوع من اجل الوقوف على رؤية واضحة  وفاعلة  ..
*المحور الأخير للقائنا سيختص بما دار في الجلسة التي شهدها مجلس المحافظة مؤخرا والتي اختصت بسد الشواغر في مجلس القضاء ومطالبتكم بمقعد يمثل المكون المسيحي في المجلس المذكور ؟
-أود توضيح  ما جرى في الجلسة التي جرت يوم الثلاثاء الموافق 1 تشرين الاول حيث هنالك في مجلس القضاء ست مقاعد شاغرة  لذلك تم في الجلسة  التي عقدت في مجلس المحافظة  التصويت على سد شاغر أربعة مقاعد من تلك المقاعد وتبقى مقعدين  وقمت بتقديم طلب لرئاسة المجلس أشرت فيه الى حاجة المكون المسيحي من تمثيل خاص به في هذا المجلس وحقيقة لاقى الطلب  الذي قدمته  تأييدا  من هيئة رئاسة المجلس  ومن كافة الكتل  عبر ممثليها في المجلس  وتم إقرار الطلب وبشكل رسمي  وسوف يتم خلال الأيام القادمة ترشيح ثلاثة  من ابناء شعبنا من ابناء مدينة الموصل للتنافس على هذا
 المقعد المذكور وشغله  ومن ثم المصادقة على هذا الترشيح في جلسة سيشهدها مجلس المحافظة  ..

25  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / البيت الثقافي في نينوى يقيم معرضاً فوتوغرافيا للمصور الصحفي علاء أدور في: 15:27 03/10/2013
البيت الثقافي في نينوى يقيم معرضاً فوتوغرافيا للمصور الصحفي علاء أدور

الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
 احتضن البيت الثقافي/ نينوى التابع لدائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة معرضاً للصور الفوتوغرافية للمصور الصحفي  علاء أدور   و ضم المعرض أكثر من 20 صورة فوتوغرافية تناولت  مواضيعها بين تراث المدينة والطفولة والطبيعة وقام بافتتاح المعرض السيد مثنى عبد القادر مدير البيت الثقافي في نينوى بحضور جمع غفير من المثقفين والفنانين .وفي ختام المعرض تم تقديم شهادة تقديرية من مدير البيت الثقافي للمصور الصحفي علاء أدور تثمينا لجهده الفني في اختيار الصورة الفوتوغرافية خصوصا بما يتعلق بالحفاظ على ارث المدينة وتراثها .. و قال المصور
 الصحفي علاء أدور في تصريح خص به  موقعنا بأنه يثمن أولا  الدور الثقافي المهم الذي يضطلع به البيت الثقافي في محافظة نينوى لخدمة الحركة الثقافية والفنية بمدينة الموصل مشيرا  الى الدور الريادي للمؤسسة الثقافية في تطوير وتشجيع أعمال الفن والثقافة خدمةً لعراقنا العظيم والنهوض بالحركة الثقافية إلى المستوى المطلوب والذي يليق بمدينة الموصل وتاريخها المجيد في الثقافة والفنون المتنوعة





26  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في الذكرى الأولى لرحيل العالم الاثاري بهنام ابو الصوف أكاديمي في كلية الآثار بجامعة الموصل : ما يحز في: 21:48 18/09/2013
في الذكرى الأولى لرحيل  العالم الاثاري بهنام ابو الصوف
أكاديمي في كلية الآثار بجامعة الموصل :
ما يحز في أنفسنا إننا لم نوف حق هذا العلامة المختص بتاريخ العراق




عنكاوا كوم-الموصل-سامر الياس سعيد
عشية الذكرى الأولى لرحيل  العالم الاثاري المعروف بهنام ابو الصوف،قال الدكتور نبيل نور الدين ان ابو الصوف احب بلده العراق وعمل في مجال التنقيبات الاثارية من باعث حبه لبلده ورغبته في كشف تاريخه مشيرا الى ان ما يحز في النفس ان العالم الاثاري رحل بعيدا عن بلده  ولكننا كاثاريين لم نستطع ايفاء ما قدمه لعلم الاثار بسبب الاوضاع الأمنية التي يمر بها البلد بصورة عامة ومدينة الموصل خصوصا ..وأضاف التدريسي في كلية الاثار بجامعة الموصل ومساعد رئيس هيئة تنقيب نينوى (تل قوينجق) في اتصال هاتفي مع موقع (عنكاوا كوم) ان الكلية بادرت بعد فترة قصيرة
 من رحيل الاثاري بهنام ابو الصوف بإقامة حفل تأبيني شارك فيه عدد من الأكاديميين من مجايلي ابو الصوف وممن عملوا بمعيته في العديد من التنقيبات الاثارية وقد دفع هذا الاستذكار لذرف الدموع والتأثر من قبل عدد كبير ممن عملوا مع العلامة الاثاري  وعن مبادرة محافظة نينوى التي وجهت من خلال محافظ نينوى بعد رحيل ابو الصوف بإطلاق اسمه على احد المواقع الاثارية في المدينة استبعد الدكتور نور الدين هذه المبادرة مشيرا بان  المواقع الاثارية تسمى حسب حقبها والقائمين على بنائها في عهودها وليس بالإمكان ان نقوم بتغيير تلك المواقع  والأجدى ان نطلق اسم
 الراحل على الصروح الثقافية الموجودة في المحافظة او إطلاقه على الشارع الرئيسي المحاذي لمتحف الموصل الحضاري .. وبهنام ابو الصوف من مواليد  مدينة الموصل عام 1931. أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينته الموصل.حصل على بكالوريوس في الآثار والحضارة من كلية الآداب جامعة بغداد في عام 1955.أكمل دراسته العليا في جامعة كمبردج بإنكلترا وحصل على درجة الدكتوراة في الآثار ونواة الحضارة وعلم الإنسان في خريف 1966. عمل لسنوات عديدة في التنقيب عن الآثار في عدد من مواقع العراق الأثرية في وسط وشمال العراق، وكان مشرفا علميا على تنقيبات إنقاذية
 واسعة في حوضي سدي حمرين (في محافظة ديالى)، وأسكي الموصل على نهر دجلة في أواخر السبعينات وحتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي. كشف عن حضارة جديدة من مطلع العصر الحجري الحديث في وسط العراق في أواسط الستينات ألقت الكثير من الضوء على معلوماتنا من تلك الفترة الموغلة في القدم. حاضر لسنوات عديدة في مادة جذور الحضارة والآثار والتاريخ في عدد من جامعات العراق ومعهد التاريخ العربي للدراسات العليا.ورحل عن دنيانا في العاصمة الاردنية (عمان) يوم الاربعاء 19 / 9 / 2012 اثر ازمة قلبية عن عمر ناهز الثمانين عاما..

27  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شارع الأب الشهيد بولس اسكندر .. أمنية بحاجة لتجسيد في: 20:27 17/09/2013
شارع الأب الشهيد بولس اسكندر .. أمنية بحاجة لتجسيد

سامر الياس سعيد
حسنا فعلت كوادر بلدية الموصل حينما اهتمت بتبليط الشارع الخاص بكنيسة مار افرام في حي الشرطة وفعلا إنها مجهودات تشكر للاهتمام بهذا الشارع الحيوي خصوصا لدى مسيحيي المدينة بعد ان توقف الاهتمام بهذا الشارع سنوات طويلة افتقر فيها الى من يمد إليه يد الاهتمام المطلوبة وترجمت تلك المجهودات رغبة مهمة لدى مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات الدكتور دريد حكمت زوما الذي كان يقف وراء الطلب من البلدية للتحرك بصورة جادة ومهتمة للالتفات الى الشارع الذي لم يكتفي بالتبليط بل سعت تلك الدائرة لإحاطة الشارع بالعلامات الفسفورية الدالة لتترجم
 رغبتها بتجميله خصوصا أمام الوفود الأجنبية التي تسعى لزيارة الكنيسة المذكورة لكن مع هذه الرغبة الجادة تبقى الأمنية قائمة في ان يحمل الشارع اسم الأب الشهيد بولس اسكندر كاهن هذه الكنيسة حيث نال السيامة الكهنوتية في نيسان من العام 1989 أي بعد أشهر قليلة من افتتاح الكنيسة حيث جرى ذلك في كانون الاول من العام 1988 والكل يعلم مدى الارتباط الروحي الذي كان يجمع اسكندر بكنيسته فتبدو مبادرة إطلاق اسمه الخالد في نفوسنا فرصة لان نطلقه على الشارع الذي يضم الكنيسة التي طالما بذل الكثير في سبيل خدمتها  كما ان ذكرى استشهاد الأب بولس تبدو قريبة حيث
 تطل علينا في منتصف شهر تشرين الاول المقبل فلنحتفل بإطلاق اسمه بالتزامن مع استذكارنا المناسبة التي غمرت قلوبنا بالألم ..إنها أمنية نتوجه بها الى كل من يهمه الأمر بغية ان ننقل صدى الشهادة التي نالها ابونا بولس في نفوس الأجيال التالية التي ستشهد هذا الشارع الذي يحمل اسمه وفي أذهانها ما قدمه هذا الأب الكاهن ..

28  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المتفوقة رفيف رياض حازم داؤد تحقق المرتبة السادسة على طلاب المرحلة المتوسطة تفوقي اهديه لعائلتي واطم في: 19:24 11/09/2013
المتفوقة رفيف رياض حازم داؤد تحقق المرتبة السادسة على طلاب المرحلة المتوسطة تفوقي اهديه لعائلتي واطمح في ان أكون في المستقبل دكتورة

الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
على هامش الاحتفالية التي أقامتها مديرية تربية نينوى والتي كرمت من خلالها الطلبة المتفوقين على المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والإعدادية  ،اجرى موقعنا لقاءا مع الطالبة رفيف رياض حازم داؤد (تولد1999)التي حققت المرتبة السادسة ضمن الطلبة العشرة الأوائل على العراق في نتائج الدراسة المتوسطة للعام الدراسي 2012-2013كما حققت المرتبة الثالثة على محافظة نينوى واحرزت رفيف مجموعا قدره792 ومعدلا بلغ 99% وهي من طالبات ثانوية المتميزات الأولى وعن توقعاتها بتحقيق هذا المجموع استهلت الطالبة رفيف حديثها قائلة :
-توقعت ان يكون مجموعي اكبر مما حققته لكن كانت درجتي في مادة اللغة العربية  والتي حققت فيها درجة(94) هي التي أعاقتني لان اكون الطالبة الأولى على المرحلة المتوسطة  على مدارس العراق وأنا اشك في ان هذه الدرجة هي تحصيلي  لكنني لم أقدم اعتراضا لأنني اقتنعت بما حققته وجاء ملبيا لاجتهادي..
*كيف هي مشاعرك أيام الامتحانات، هل كنت تشعرين برهبة وتخوف ن بعض المواد الدراسية ؟
-حقيقة لايوجد احد لايخاف من الامتحان  لكنني بطبعي كنت مواظبة على الدراسة  وكنت ادرس لما يقارب الأربع ساعات قبل أداء الامتحان  وهنالك مواد كنت أتخوف منها خصوصا مادة الاجتماعيات لان مادتها تتطلب حفظا والوقت الذي كان قبل أداء امتحان هذه المادة لايتناسب  ومع ذلك فقد حققت علامة كاملة ..
*وهل هنالك مواد تترقبين موعد امتحانها لما لها من منزلة خاصة لديك ؟
-انا من محبي مادة اللغة الانكليزية واجدها سهلة بالنسبة لي ولااجد أي صعوبات بدراستها  واعتبر كل المواد سهلة ما عدا اللغة العربية حيث حققت فيها 94%..
*هل هنالك من تستعين به في دراستك  وهل قمت بالاستعانة بمدرسين خصوصيين ؟
-غالبا ما استعين بوالدي خصوصا بما يتعلق باللغة الانكليزية كما لاانسى جهود مدرساتي في ثانوية المتميزات حيث انسب لهم ما نسبته 90% من جهودهم في هذا النجاح الذي حققته ولم استعن بأي مدرس خصوصي نظرا للإمكانية والقدرة التي تمتلكها مدرسات الثانوية التي ادرس فيها ..
*أوقات فراغك كيف تقضيها ؟
-انا أحب الرسم لذلك فانا استثمر بعضا من وقت الفراغ في تنمية هذه الموهبة كما أحيانا  انظم بعض الأبيات الشعرية بناءا على مواضيع أمر بها وغالبا ما يكون الوطن مادة خصبة انظم فيها بعض القصائد التي اكتبها واخصص ما يقارب الساعة في متابعة الانترنيت لاسيما بمتابعة الفيس بوك وبعض المواقع الدينية ..
انتهى حواري مع الطالبة رفيف  التي لها اختا تؤام حققت هي الأخرى تفوقا ملحوظا في الدراسة المتوسطة وهي الطالبة رحيق رياض حازم داؤدوهي طالبة في ثانوية المتميزات وحققت معدلا بلغ(92،5) حيث قالت حققت علامات النجاح الكاملة في اغلب المواد لكنني حققت في مادة الفيزياء درجة بلغت 86 مما جعلني أحظى بهذا المعدل وتابعت الطالبة رحيق انها كانت تخشى من بعض المواد خشية ورود أسئلة صعبة فيها  لكنها تمكنت من أداء الامتحانات بصورة مميزة وأضافت بان تفوقها في المرحلة المتوسطة يأتي امتداد لما حققته في امتحانات الدراسة الابتدائية حيث نالت معدلا بلغ 99،5
 عندما كانت تلميذة في مدرسة يافا للبنات  كما أكدت انها كانت تخصص أربع ساعات للدراسة إذا كانت المادة  التي تدرسها من المواد الصعبة كالتاريخ والجغرافية  والوطنية اما المواد السهلة فقد كانت تخصص لها ساعتين وهي مواد الرياضيات والأحياء والكيمياء  وكانت تستعين بوالدتها او والدها في شرح بعض المواد  رغم انها تشيد بالجهود المتميزة التي بذلتها مدرساتها في ثانوية المتميزات واصفة المستوى التدريسي بالجيد جدا في هذه المدرسة  وعن شعورها إزاء ما حققته شقيقتها رفيف قالت الطالبة رحيق انها تشعر كأنها هي حققت هذا التفوق خصوصا انها كانت تتناقش مع
 رفيف في الأسئلة بعد أداء الامتحان ..



29  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / والدير يستعد للاحتفال بعيد قديسه متى دير مار متى في الموصل بقعة مقدسة تبرز دلالات التعايش المشترك بي في: 18:49 11/09/2013
والدير يستعد للاحتفال بعيد قديسه متى
دير مار متى في الموصل بقعة مقدسة تبرز دلالات التعايش المشترك بين أطياف العراق
الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
بينما يقترب يوم الثامن عشر من ايلول من كل عام حيث يحتفل دير مار متى احد الأديرة المشهورة في العراق بعيد شفيعه القديس مار متى لذلك يتوجه المئات  من العراقيين وبالأخص مسيحيي مدينة الموصل  الى  الدير للاحتفال بهذه المناسبة التي تحافظ على تقليدها بإيقاد شعلة فوق ربوة من ربوات جبل مقلوب وسط التضرعات والابتهالات بنشر السلام بين ربوع الوطن ، والدير الذي تأسس في القرن الرابع الميلادي يحتفظ بقصة من التقليد المسيحي تبرز حادثة تأسيسه وتشير الى تنصر ولدي احد ملوك المملكة الفارسية التي كانت تنقسم في القرن الرابع الى إمارات  وولايات وكان
 على رأس كل منها عامل  يقيمه ملك الملوك الفارسي ويسمى  ملكا  وكانت اثور  إحدى هذه الولايات وقاعدتها نمرود وفي النصف الثاني من القرن الرابع كان عامل كسرى الساساني على هذه الولاية الحاكم او الملك سنحاريب وكان لديه ابن يدعى بهنام خرج في احد الأيام في رحلة صيد بصحبة أربعين فارسا  وظهر له في لجة الليل رؤية يظهر فيها  قديس يدعى مار متى ليهديه  وفي الصباح تسلق مع جماعته الجبل ليهتدوا لمغارة  الراهب القديس الذي استقبلهم وكانت لبهنام أخت تدعى سارة كانت مصابة بمرض البرص فابراها الراهب بالصلوات  وطهر الفتاة بنبع ماء تفجر حال ضرب الراهب لتلك
 الصخرة بعصاه  وبعد ان علم  الملك سنحاريب بمال ولديه ورفاقهم الأربعين استشاط غضبا  وأمر بقتلهم وبعد مأساة قتلهم مس الشيطان الملك سنحاريب فابتلي بداء وبيل فظهر ملاك الرب  لزوجته يوعدها بشفاء زوجها وتراءى لها ابنها بهنام يشير  الى  رغبة ببناء دير لرهبان الدير وتعين الراهب مار متى أول رئيس للدير  وعبد الطريق المؤدي اليه  فعرف بالطبكي  وهي كلمة سريانية  من طبويو او طبيوثو وتعني المرتقى  وقد شهد الدير العديد من الأحداث لاسيما بعد انتهاء فترة تأسيسه بسلام حل عهد بهرام الخامس الذي كان قاسيا على الكنيسة  لكن الدير رغم ما شهدته حقبة هذا
 الملك من اضطهادات لكن الدير بقي يستقطب الرهبان  وكثرت صوامع المتنسكين في جبله  المعروف بالفاف ..
حريق هائل يفني الدير ومكتبته
وفي عام 480 أصاب الدير حريق هائل  أفنى كل آثاره ودمر مكتبته الثمينة  وافل نجم هذا الدير في تلك الحقبة  حتى عاد الرهبان للدير من جديد بعد ان خفتت كل الاضطهادات التي كانت تستهدفهم وتشير الكتابات التاريخية لعودة رهبان الدير في عام 499 ليستأنفوا نشاطهم النسكي في الدير كما قام جاثليق الأرمن مار فرسطوفورس في سنة 544 باختيار  راهب يدعى كرماي ليكون رئيسا للدير  خلفا للقديس برسهدي وعاش الدير في العهد الذي شهد الفتح الإسلامي فترة امن وطمأنينة انعكست على أحواله خصوصا في أوائل القرن السابع حيث بدا رهبان الدير نشاطات ملحوظة سواء في المجال الكنسي
 والروحي والعلمي لكن في عام 1171 عاود الدير مروره بفترة شاذة اثر هجوم بعض الأقوام إليه ورميهم بالسهام مما دمروا الكثير من مرفقات الدير وحدى برهبان الدير لاستئجار حراس له وخشية من ان يدمر من تلك الأقوام وتشتت الرهبان في نواح شتى فمنهم من قصد دير مار بهنام ودير المجدلية في القدس وآخرون الى نواح أخرى ..لكن هذا الوضع الشاذ لم يستمر فحال سماع صاحب الموصل سيف الدين بن قطب الدين مودود الاتابكي بما اتته تلك الأقوام سير اليهم قوة لقتالهم فقتلت منهم عددا فيما فر الاخرون الى الجبال  وهنالك من يعزو ظهور هذه الحالة الشاذة من عدم استتباب الامن في
 هذه المنطقة الى تردي الأوضاع السياسية في الموصل وتخبط الأمور الإدارية فيها ..
ياقوت الحموي يزور الدير
 ومن المشاهير ممن زاروا الدير وكتبوا عن انطباعاتهم عنه يبرز الرحالة ياقوت الحموي الذي كتب عن الدير عندما زاره في مطلع القرن الثالث عشر بأنه يقع شرقي الموصل على جبل شامخ يقال له جبل متى  من استشرفه نظر الى رستاق نينوى والمرج وهو حسن البناء  وأكثر بيوته منقورة في الصخر وفيه نحو مائة راهب لاياكلون الطعام الاجمعيا في بيت الشتاء  او بيت الصيف.. وتحول الدير  الى ملجأ يحتضن اللائذين به في عهد دخول المغول التتر  الى الموصل وذلك في عام 1261 وقد ارخ تلك الأحداث رئيس الدير في ذلك الوقت وكان يدعى أبو نصر البرطلي حيث كتب يقول  (ان الأشرار جردوا
 الكهنة من الإيمان ألرسولي  اما الذين لم ينكروا إيمانهم فقد ضفرت لهم أكاليل الشهادة .. اجل لقد قوضوا الكنائس ودمروا الأديار حسدا  اما في ديرنا فلم تنقطع الصلوات والقرابين إكراما للشيخ مار متى كيف لا وقد أضحى الدير ميناء بل حصنا حصينا وملجأ أمينا أصاب فيه الراحة والطمأنينة كل من حاق به العذاب والشقاء وكل من افلت من السيف )..
 وقد استغلت الأقوام التي هاجمتهم قبل هذا التاريخ تلك الظروف العصيبة فعاودوا هجمتهم مجددا لكن أهل نينوى ومعهم لفيف الرهبان قاوموهم بالسهام والحجارة فعادوا خائبين  لم يستطيعوا اقتحام الدير لكن بسبب هذه المعارك العنيفة اصيب عدد كبير من الرهبان من بينهم رئيس الدير ابي نصر البرطلي الذي قلعت عينه ..
العلامة ابن العبري يقيم في الدير
كما يبرز من تاريخ الدير اقامة  العلامة السرياني المشهور ابن العبري فيه ولمدة سبعة سنوات على اثر رسامته مفريانا  عام 1264 وشهد الدير نهاية مرة في العشر السنوات الأخيرة من القرن الرابع عشر تمثلت بظهور  تيمورلنك الذي نشر الدمار في البلاد مما انعكس بشكل كبير على أوضاع الدير  وأمسى في هذه الفترة مهجورا إلا من بعض المجرمين الذين حولوه الى مأوى لهم  نتيجة تشر الرهبان وظل الدير منسيا مدة تنيف على مئة وثلاثين سنة .. وحال دخول البلاد في حقبة العثمانيين  بدا الاستقرار يدب في ربوع البلاد فبدا بعض الرهبان يعاودون العودة للدير  ويجددون هيكله
 المتداعي وكان ذلك في عام 1609 فبدا تدريجيا بالعودة لعهده الزاهي وبالتحديد في عام 1663 حينما اتخذه المفريان باسيليوس يلدا مقرا له  لكن الدير خلا مرة أخرى من رهبانه بعد قدوم أمير يدعى ميركور أي الأمير الأعور الذي قضى على عدد كبير من الايزيدية وذلك في عام 1833 فنشر جيشه مما تسبب بزيادة الهلع بين الأهالي  وتولى الخراب الدير  مما دفع برهبان الدير ورئيسه الراهب متي بن بهنام الرسام المعروفة أسرته ببني الطويل لترك الدير فاحتلته أقوام تعرف بالكوجر حتى سنة 1846..لكن إقامة تلك الأقوام لم تدم طويلا فعم الأمن في هذا العام كما شهد دير مار بهنام ترميما
 وتم سيامة  الأسقف دنحا مطرانا للدير وذلك في عام 1858فتوجه  الى الدير مستصحبا معه عمال بناء لعمارة الهيكل المتهدم واتموا عملهم في غضون عام كما ساهم أهالي برطلة في عمارة هيكل الكنيسة  وتطوعوا بنقل أدوات العمل والمرمر على بغالهم  وقد تم التنويه بجهودهم في تاريخ العمارة الذي تم نقشه حول الباب الملوكي باللغة السريانية ..
ازدهار نسبي يعم الدير
وقد ازدهر الدير في العهود التالية  لاسيما في وقته الحاضر من خلال أعمال مهمة أسهمت بانتشار صيته بين الكثير  من المؤمنين الذين باتوا يترقبون إطلالة عيد شفيعه للاحتفال والسير على خطى من أسهموا ببلوغ الدير شهرة عظيمة لاسيما سيرة سميه مار متى الراهب الذي  حل في هذه الديار بعد الاضطهاد الذي حل في مدينته أبان عهد يوليانس في عامي 361 و363كما أضحى الدير مدرسة رهبانية مهمة ومتميزة  والرهبنة معروفة بالمسيحية منذ زمن طويل  ونشأت أولا في مصر وفي صعيدها بالتحديد وإذا اقتضى الأمر فالراهب يهجر صومعته ليؤدي خدمات روحية وكنسية  وقد عرف عن الرهبان
 نسكهم وتقشفهم وقد هرع كثيرون  من كورة نينوى الى جبل الفاف زاهدين  في العالم منقطعين الى عبادة الله صارفين حياتهم كلها بالصلاة والصوم والعمل بحسب مشيئة الله .. وقيل ان عدد الرهبان بلغ سبعة الاف في عصور الدير الذهبية  وبخاصة ما بين فترة تأسيسه في القرن الرابع الميلادي  وحتى القرن السابع وذكر الحموي لدى زيارته للدير في القرن 13 بان الدير يضم 100 راهب كما تحول الدير الى مزار حيث أضحت مناسك الرهبان مزارات وأمست الأديار مواطن مقدسة  يؤمها المؤمنون التماسا للشفاء وتبركا..
الدير في حاضره الراهن
 اليوم يستعد المئات من المسيحيين  للاحتفال بعيد الدير وتعود الذكريات لتسطر طقوس المحتفلين الذين يتقاطرون الى الدير في هذا اليوم من شهر ايلول  للاشتراك في مراسيمه التقليدية  وفي المساء  يحضرون صلاة طقس العيد التي تليها صلاة التشمشت او الخدمة  امام ضريح القديس مار متى في بيت القديسين بغرفة ملحقة بالمذبح الرئيسي لكنيسة الدير  ومن ثم يتم إضرام شعلة العيد في أعلى مكان من الدير  ليراه الكثيرون وتكون لهم مصدر بركة  اما في صباح اليوم التالي فيقام قداس احتفالي يقيمه رئيس الدير حيث يرأس  الدير بعهده الحاضر المطران مار طيمثاوس موسى الشماني
 ويعاونه لفيف من الآباء الكهنة والرهبان ..ويعقب القداس تقاطر المؤمنين أفواجا للتبرك بينما يحرص عدد منهم في تعميد أبنائهم وفق طقس العماذ حيث يتم ذلك بصورة جماعية  وقد اكتسب الدير منزلة مهمة لدى مسيحيي الموصل خصوصا وان صخور جباله  أضحت معلما يتحدث العهود التي مر بها التاريخ والتي استعان بها المؤرخون ليسجلوا الحقب المتوالية التي تباينت بين ازدهار وخفوت أصاب الدير ..





30  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المطران بولس بهنام .. العلامة الذي دون قلمه عشرات الكتب مازالت ذكراه تسكن أفئدة مسيحيي الموصل بالرغم في: 15:40 07/09/2013
المطران بولس بهنام .. العلامة الذي دون قلمه عشرات الكتب
مازالت ذكراه تسكن أفئدة مسيحيي الموصل بالرغم من مرور أكثر من 40 عاما على رحيله




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
تنبض ذكرى  المثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس بولس بهنام  وتلتمع بالكثير من الذكريات لدى مسيحيي الموصل الذين جايلوه ووقفوا على ما أبدعه من فنون العلم في مجالات الأدب  والفلسفة واللغة السريانية وآدابها حتى أضحى لقب العلامة متزامنا مع ذكر اسمه وتداول أعماله المهمة والبارزة ومع استعداد إحدى المؤسسات الثقافية المعنية بمتابعة وتقصي الجهد الأدبي السرياني  للاحتفاء بذكراه العطرة بإطلاق اسمه على الحلقات الدراسية التي تتناول جهود الأدباء السريان فإننا ننتهز هذه الفرصة لتناول محطات مهمة من سيرته التي دعت الى إطلاق مجموعة من محبيه
 قبل عدة أعوام موقع الكتروني يحمل اسم محبي المطران بولس بهنام مهمتها نشر ما أبدعه يراعه البارع الذي سخره لخدمة التراث السرياني خلال السنوات التي قضاها على هذه البسيطة حيث حدد محبي المطران بولس بهنام رغبتهم بإطلاق الموقع من اجل أرشفة كل ما خطته أنامل ملفاننا الكبير المثلث الرحمات مار غريغوريوس بولس بهنام ليبقى هذا الأرشيف مرجعاً لكل باحث ومتعطش لمنهل العلم والمعرفة والتراث العريق .بينما يصفه المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون بأنه من أكثر الأحبار  المعاصرين علما وأغزرهم عطاء ونتاجا فيما أنتج المثلث الرحمات المطران اسحق ساكا
 كتابا عنونه بـ(صوت نينوى وآرام) عن دار المشرق الثقافية في دهوك وهو يؤرخ لحياة المطران المثلث الرحمة مار غريغوريغوس بولس بهنام، وكان دافع المطران الراحل ساكا من خلال نشره للكتاب المذكور وفاءا لأستاذه الذي وصفه بأنه  واحداً من الذين ساهموا في بناء مجد السريان العلمي والثقافي وصرح من صروح العلم والمعرفة والأدب، وصفحة مشرقة في تاريخ الأدب السرياني ومن قادة النهضة الفكرية لدى بني نينوى وآرام في القرن العشرين. كما تم إطلاق اسمه على قاعة مخصصة للتعازي ملحقة بكاتدرائية مار افرام السرياني في مدينة الموصل  تم افتتاحها أواخر تسعينيات
 القرن المنصرم ..يشير المطران صليبا في سياق كتابه المعنون (تاريخ أبرشية الموصل السريانية ) الصادر في العام 1984 الى محطات مهمة من حياة المطران بولس بهنام يستهلها بولادته في بلدة قرةقوش في 30 نيسان من العام 1914  وهو ابن بهنام كولان وتلقى علومه الأولية  في مدرسة بلدته قبل ان ينتقل الى دير مار متى  في العام 1929 للانضمام الى الاكليريكية الموجودة في الدير في ذلك الوقت ليدرس فيها اللغتين العربية والسريانية  وقد درس اللغة السريانية في الدير على يد الشاعر السرياني الموهوب القس  يعقوب ساكا  الذي لديه عشرات القصائد البليغة باللغة السريانية  وقد
 نشر بعضها في ديوان صدر بمدينة حلب السورية ..ويواصل المطران صليبا تتبعه للمحطات الحياتية والروحية التي مر بها المطران بولس بهنام فيشير الى  توشحه بالاسكيم الرهباني في عيد انتقال السيدة العذراء الى السماء نفسا وجسدا وذلك يوم 15 آب من العام 1935 حيث قام المطران يوحنا منصوراتي رئيس دير مار متى برسامته وإطلاق اسم بولس عليه بدلا من سركيس (اسمه في المعمودية )وقد توالت محطات حياته وهو منكب على تلقن العلوم الدينية والطقوس البيعية وخلال هذه الفترة أتقن اللغة الانكليزية  أيضا  وحينما أسس البطريرك افرام الاول  معهد مار افرام الاكليركي في
 مدينة زحلة اللبنانية  استقدم اليه الراهب بولس ليدرس في المعهد المذكور  الفلسفة  والمنطق كما الم خلال هذه الفترة باللغة الفرنسية  وبرز نتاجه الفكري يظهر على صفحات المجلات الصادر في ذلك الوقت  ومن المجلات التي نشرت مقالاته مجلة المجمع العربي بدمشق سنة 1958 ومجلة الضاد التي كانت تصدر في حلب ..وعندما نقل المعهد الى مدينة الموصل في العام 1945 عين الراهب بولس مديرا له فتولى الى جانب إدارة الدير الاكليركي مهمة تدريس الأدب السرياني  والفلسفة واللاهوت ومر المعهد في تلك الفترة بمحطات مهمة من خلال المعطيات التي أنتجها ومازالت ذاكرة الكثير من
 ابناء مدينة الموصل تحتفظ بمشاهد منها يتداولوها فيما بينهم وفي أحاديثهم كما اصدر الراهب بولس في هذه الفترة  مجلة المشرق وتحديدا في العام 1946 وكانت تصدر بوتيرة عددين في الشهر  ثم ما لبثت ان احتجبت عن الصدور  ليعاود الراهب بولس إصدارها  باسم لسان المشرق والتي استمرت في الصدور لمدة 3سنوات وأربعة أشهر  قبل ان تتوقف في العام 1952.. وقدم دراسة مستفيضة  عن النفس البشرية  عند ابن كيفا للبطريرك افرام الاول  الذي بدوره منحه لقب (ملفان ) وهو دكتوراه في اللاهوت .. وبعد شغور أبرشية الموصل بعد نياحة مطرانها توما قصير عين الرهب بولس نائبا بطريركيا
 للأبرشية في أيلول من العام 1951 وفي العام التالي وبالتحديد في السادس من شهر نيسان  تم رسامته مطرانا  للأبرشية بوضع يدالبطريرك  افرام الاول وجرت المراسيم الكنسية في مدينة حمص  وجرى له في مدينة الموصل استقبال مميز  وبالرغم من سيامته مطرانا إلا انه لم يتوانى عن مواصلة جهوده في التدريس في الاكليركية حتى العام 1957 قصد بعدها  دير مار مرقس في القدس وأمضى في الدير قرابة السنة وكتب خلالها مؤلفا يتحدث عن تاريخ الدير  وعاد بعد ذلك لأبرشيته مواصلا مهامه الإدارية  وإبداعه في مجال التأليف  ..في العام 1959 حصل المطران بولس بهنام  على منحة دراسية  من
 السميناري المتحد في نيويورك والتحق بهذه الدراسة للتخصص في مجال دراسة اللغة  الآرامية القديمة وحقق تقدما ملحوظا في دراسته هذه  وفي طريق العودة  الى  أبرشيته أمضى قرابة الثلاثة أشهر متابعا إصدارات أهم المكتبات الأوربية  وفي مجال الإدارة يحسب للمطران بولس بهنام تسجيل ارض كنيسة الطاهرة الخارجية  في السجل العقاري باسم الوقف وبناء الجناح الشرقي من دار المطرانية الواقع قرب كنيسة مار توما في محلة الساعة  بالإضافة لبناء أجنحة جديدة في مبنى الاكليركية  وبالنظر للأحداث التي مرت بها مدينة الموصل في عام 1959وبالتحديد أبان ثورة الشواف نقل
 المطران بولس بهنام  لأبرشية بغداد السريانية التي كانت في ذلك الوقت حديثة العهد وذلك في تشرين الثاني من العام 1960 وبذلك عد المطران بهنام أول مطران سرياني  لهذه الأبرشية بعد إعادة تشكيلها كما يشير بذلك المطران صليبا شمعون في سياق كتابه عن أبرشية الموصل السريانية حيث يضيف بان أبرشية بغداد كانت قد اندثرت منذ القرن 13 بعد ان كانت من الأبرشيات الزاهرة  منذ القرن التاسع الميلادي وتنيح المطران بولس بهنام عن 55 عاما  وذلك في 19 شباط من العام 1969 وترأس حفلة تجنيزه البطريرك يعقوب الثالث حيث دفن في كاتدرائية  الرسولين بطرس وبولس التي أنشئت في
 عهده  وبالتحديد في 3 ايار من العام 1964 حيث قام بتكريسها  البطريرك يعقوب الثالث ..فيما يتعلق بمؤلفات المطران بولس بهنام نورد عددا كمها وهي خمائل الريحان في حياة مار يعقوب السروجي وأرثوذكسيته ونفحات الخزام في حياة البطريرك افرام الاول برصوم ودراسة عن البابا ديسقورس حيث طبع بعد وفاته في مصر  كما له دراسة عن حكمة احيقار  طبعت ايضا بعد وفاته في بغداد ولديه أيضا كتب أخرى منها كتاب بعنوان ابن العبري شاعرا  وصدر في العام 1950وترجمة لكتاب تاريخ طور عبدين للبطريرك افرام الاول حيث قام بتعريبه عن اللغة السريانية كما قام بتاليف رواية تيودورة
 قصة البطولة  في العام 1956التي مثلت عدة مرات اخرها في تسعينيات القرن المنصرم في كاتدرائية مار افرام في مدينة الموصل ومسرحية عن الشهيدة مارتشموني نشرت في مدينة حلب بعد وفاته ولدى المطران بولس بهنام العديد من المؤلفات التي تختص في الفلسفة منها دراسته عن علم النفس البشري لدى ابن كيفا فضلا عن كتاب يضم مقالات ومحاضرات فلسفية يحمل عنوان الفلسفة المشائية  وكتاب الايثيقون(فلسفة الأخلاق) لابن العبري الذي قام بترجمته عن السريانية  وصدر في  القامشلي في العام 1967وفي مجال اللغة السريانية وآدابها له عدة مؤلفات منها العلاقات الجوهرية بين
 اللغتين العربية والسريانية  والمرشد في مبادي اللغة السريانية  وأدب الرسالة  عند السريان  الذي نشر في مدينة حلب ..



31  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مسيحيو الموصل يلبون دعوة البابا فرنسيس بالصوم والصلاة من اجل سوريا في: 10:52 07/09/2013
مسيحيو الموصل يلبون دعوة البابا فرنسيس بالصوم والصلاة من اجل سوريا
عنكاوا كوم -الموصل –سامر الياس سعيد
أقامت العديد من كنائس الموصل قداديس تلبية لدعوة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي نادى بتخصيص يوم امس ( السبت )يوما للصوم وإقامة الصلوات من اجل درء نيران الحرب على سوريا  وقال عدد من مسيحيي المدينة إنهم شاركوا في قداديس أقيمت في عدد من كنائس المدينة أقامها رجال دين  رفعوا طلباتهم للرب من اجل إخماد نيران الحرب المزمع اندلاعها بعد ان كانت الدول الكبرى قد رأت في الحل العسكري سبيلا لانهاء الأزمة السورية وقال احد المشاركين في تلك القداديس في كنيسة مار افرام للسريان الأرثوذكس ان الكنيسة أقامت صباح اليوم (السبت ) قداسا شارك فيه عدد من
 الآباء الكهنة ولفيف من الشمامسة حيث رفعوا صلواتهم وتضرعاتهم  تلبية لدعوة رؤساء الكنائس في العالم الذين وجهوا بتخصيص يوم السابع من ايلول يوما للصلاة والصوم من اجل إنهاء الأزمة السورية  وأضاف  منير حازم اننا ا تضرعنا من اجل تحرير المطرانين الذين اختطفوا في نهاية شهر نيسان الماضي وهما مطراني مدينة حلب السورية للسريان الأرثوذكس والروم الارذوكس  بينما قال مفيد نوئيل انه لبى دعوة رؤساء الكنيسة لاسيما بابا الفاتيكان الذي وجه بتخصيص اليوم (السبت ) بكونه يوما للصلاة والصوم من اجل إخماد نار الحرب التي ستندلع على سوريا الشقيقة مضيفا
 ليست المناطق التي فيها كثافة مسيحية نرنو إليها  ونتمنى ان تكون بعيدة عن مرمى النيران فحسب بل كل المدن السورية  نتمناها ان تكون مدن آمنة ينعم سكانها بالأمن والاستقرار مشيرا بان أهل سورية وقفوا مع العراقيين في أزمتهم أبان اندلاع الحرب الطائفية في عامي 2006 و2007 حيث قاموا باستقبال المئات من العوائل العراقية وقدموا مثالا في الإنسانية والمحبة واطلعنا على العيش المشترك الذي تتمتع به المناطق السورية لكن اندلاع الأزمة في هذه المدن أشعرنا بالقلق والخوف على مصير أهاليها متمنين ان تنتهي أزمتهم وان يعود النازحين الذين تركوا مدنهم الى
 مناطقهم بعد ان تختفي سحب الحرب والأزمات التي عاشوها منذ قرابة العامين او مايزيد  كما قال سالم غانم انه قام مع أفراد أسرته بالمشاركة بأحد القداديس المقامة بمناسبة إعلان بابا الفاتيكان  اليوم يوما للصوم والصلاة من اجل إنهاء أزمة الحرب المعلنة على سوريا مشيرا يانه يناشد الخيرين من أصحاب القرار بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي امام ما يحل بالمواطنين السوريين الذين باتوا يعانون الامرين  من خلال انتشار  الجماعات المسلحة في مختلف المناطق حتى  المناطق المكتظة بالأديرة واماكن العبادة المسيحية كمنطقة معلولا حيث نتمنى ان تكون مثل هذه المناطق
 بمنأى عن طبول الحرب التي لاتبقي اخضرا ويابسا كما يقال  واضاف غانم كما نتمنى ان يبادر أصحاب القرار في فرض قرارات مهمة  من شانها ان تطفيء نار الأزمات التي من  الممكن ان تندلع بين لحظة وأخرى ..

32  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مدرسة الطاهرة المختلطة.. مدرسة عريقة ترنو لماضيها التليد في: 18:52 04/09/2013
مدرسة الطاهرة المختلطة.. مدرسة عريقة ترنو لماضيها التليد


الاب عمانوئيل كلو
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
صورة تاريخية قدمها لي المؤرخ المعروف بهنام سليم حبابة في وقت سابق  كانت منطلقا لان أتوجه لمدرسة الطاهرة  المختلطة من اجل نفض غبار السنين عن تاريخها والتأمل في حاضرها الراهن  والصورة التاريخية التي عمرها  أكثر من (60) عاما تظهر الهيئة التعليمية للمدرسة أمام بنايتها الجديدة  وتظهر حسب الأرقام الموضوعة  الهيئة التعليمية في الصورة كالأتي :
1-جميل خياط مدير المدرسة حينذاك  2-شيت أيوب برجو (معلم المدرسة ) 3- اسحق عيسكو 4- المشرف التربوي  خير  الدين عبد المطلب 5-المعلم بهنام سليم  6-مدير المعارف إبراهيم حسيب المفتي  7-المعلم إبراهيم رسام  8- المعلم القس  حنا رحماني  9-المعلم بطرس نعامة  10-المعلم عبد الأحد عزيزة 11-المعلم سفر المختار  12- المعلم فرج عبو الجلو  13- المعلم فرج فرجو  14- المعلم قاسم حمودي  الجراح ..
 أما عن تاريخ المدرسة فتعرف إنها من أوائل المدارس التي بنيت خصيصا للطائفة السريانية في  الموصل  ويتحدث الأب سهيل قاشا عن المدرسة وتاريخ تأسيسها بإسهاب في سياق كتابه المعنون تاريخ أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك حيث يقول  ان إنشاء مدرسة استأثر  باهتمام القس  يوسف داود المطران فيما بعد عند عودته لمسقط رأسه مدينة الموصل  في العام 1855 فقام في العام التالي و بالاتفاق  مع الآباء المرسلين  الدومنيكان  بافتتاح مدرسة  في جوار بيعة  الطاهرة حيث سميت باسمها وبقيت تحمل هذا الاسم لحد يومنا هذا وتم  تعليم عدة مواد في المدرسة منها  علوم الصرف
 والنحو للغة العربية  ومباديء اللغتين الايطالية والفرنسية  والرياضيات  والجغرافية  والتاريخ والموسيقى وغيرها من العلوم اللسانية  والإنسانية والتطبيقية  وفي حين كانت كتب اللغة العربية تفتقر الى مبادي وافية لتلقينها وتعليمها بالشكل المطلوب  بادر  القس داود لتأليف كتب في هذا المجال فبادر تلاميذ المدرسة لاستنساخها والدراسة فيها  ومن ثم تم طبعها  في المطبعة التي استجلبها الآباء الدومنيكان في سنة 1856 وكان القس داود يعمل في هذه المطبعة مؤلفا ومترجما ومصححا ..
كما يشير بذلك الأب قاشا  ويستطرد في الإشارة الى الحقبات التي مرت بها المدرسة التي كانت في بدايتها خاصة بالأولاد فقامت المدرسة بتخريج العلمانيين العاملين  في الحقل  الكنسي العام او الحقل الاجتماعي الخاص بتوجيه الآباء الكهنة  المعلمين  فيها ..يذكر التاريخ أيضا عن الإدارات التي تعاقبت على إدارة المدرسة فيشير الأب سهيل قاشا  في بادئ الأمر ان  متولي إدارة المدرسة في عام 1900 هو الأب القس جرجس سفر  وبعد عشرة أعوام  استلم إدارة  المدرسة القس عبد الأحد تبوني الذي رسم بطريركا فيما بعد باسم البطريرك جبرائيل الاول  وفي عام 1912 تم تعيين القس
 يوحنا حبي مديرا للمدرسة  وكان ذلك قبل انتقال المدرسة الى دار المطرانية  ويذكر التاريخ ان المدرسة انتقلت في العديد من المواقع  ومنها  الى قرب المركز العام في منطقة باب الطوب وكان ذلك بعد الحرب العالمية الأولى  وفي عام 1920 تسلم إدارة المدرسة  القس حنا رحماني وبعد فترة وجيزة انتقلت المدرسة  ثانية  الى قرب كنيسة الطاهرة  الجديدة حيث بدأت تنتظم الدراسة فيها  وتسلم إدارتها المربي القدير جميل خياط وكان ذلك في عام 1934 واستمر في إدارة المدرسة حتى العام 1953  وفي هذه الفترة التي كان فيها المربي خياط يدير المدرسة  انتقلت فيها  الى البناية
 الجديدة  التي  أنشئت بجهود المطران جرجس دلال والتي استغرق العمل فيها  لخمس سنوات  وما بين أعوام 1937 حتى 1942ثم أعقب المربي خياط  المربي خضوري بهنام فرجو الذي تولى إدارة المدرسة من العام 54 حتى العام1961 وتولى المربي يوسف بطرس داؤد الادارة وذلك من العام 61 حتى العام65 ليأتي بعده المربي بهنام حنا مطلوب والذي دامت إدارته للمدرسة للفترة من العام 1965 حتى العام 1970 ويعد المربي سعد الله يعقوب فرجو من ابرز المربين الذين تسلموا إدارة مدرسة الطاهرة  حيث دامت إدارته لهذه المدرسة قرابة العقدين  وذلك للفترة من 1970 حتى عام 1990  وفي الفترة التي كان فيها
 فرجو مديرا  انتقلت المدرسة أيضا  الى موقع أخر ببناية وصفت بالعصرية  وكان ذلك في عهد المطران عمانوئيل بني وبالتحديد في 23 أيار  من العام 1972 حيث أقيم احتفال بالمناسبة حضره مدير تربية نينوى  عبد القادر عز الدين  بالإضافة  لراعي الأبرشية المطران بني ولفيف من الآباء الكهنة وجمع غفير من أهالي التلاميذ..
 وأعقب  المربي فرجو في إدارة المدرسة المربية فائزة بطرس داؤد التي تولت الادارة ما بين أعوام 1990 ولغاية 1994 ويذكر التاريخ ان داؤد تولت إدارة مدرسة الطاهرة للبنات في عام 1979 قبل ان تدمج المدرسة لتكون مدرسة مختلطة اذ كانت مدرسة الطاهرة عبارة عن مدرستين احدهما للبنين والأخرى للبنات  وقد برزت مدرسة البنات بشكل شبه رسمي في العام 1900 حيث كان يطلق عليها اسم مدرسة السريان الابتدائية للبنات ونقلها القس  بولس قندلا  الى موقع في فناء كنيسة الطاهرة  القديمة وذلك في عام 1902 وفي عام 1952 نقلت المدرسة الى بنايتها الجديدة وأطلق عليها اسم مدرسة الطاهرة
 الابتدائية للبنات لكنها بعد سنوات دمجت بمدرسة البنين لتصبح مدرسة مختلطة ..
 أعقب إدارة المدرسة بعد تولي الست فائزة إدارتها المربي بهنام فتوحي كزير وذلك في عام 1994 واستمر بإدارتها حتى العام 2002 أعقبه سمير فؤاد عبد الأحد الذي استمر بإدارة المدرسة للفترة من عام 2002 وحتى العام 2006 أعقبته الست امل نجم عبد الله لمدة عام واحد أعقبها بعد ذلك المربي والكاتب  غسان سالم شعبو تلاه بعد ذلك   الأستاذ نعمان إسماعيل حنا في عام 2008ومازال يدير المدرسة بكل جد وإخلاص ..
أما عن حاضرها فيتحدث عنه الأب عمانوئيل كلو  المشرف على المدرسة  فيقول ان أعداد التلاميذ المسيحيين تأثر بشكل كبير بعد ترك العوائل المسيحية المنطقة المجاورة للمدرسة  حيث لايتجاوز عددهم حاليا أكثر من 20 عائلة بالمقارنة  مع السنوات السابقة حيث كانت أعداد العوائل تناهز الـ(1500) عائلة وكل ابناء هذه العوائل كانت تنتظم في الدوام بالمدرسة  ويضيف الأب كلو حيث يشير الى ان الوضع الأمني الذي تعيشه مدينة الموصل دفعت بالكثيرين لاسيما أهالي منطقة حوش الخان  وسوق الشعارين والأحياء المجاورة من  المسيحيين لترك هذا الجانب  بالإضافة الى ان الأهالي
 الذين يقطنون الجانب الأيسر يتخوفون من تسجيل ابنائهم في مدرسة الطاهرة  وهذا التخوف ناتج من هاجس غلق الطرق وتعذر وصول ابنائهم الى المدرسة بكل يسر وسهولة كما أبدى الأب عمانوئيل كلو استعداده لدعم الأهالي ممن يرغبون بتسجيل ابنائهم في المدرسة ..انتهى حديث الأب عمانوئيل كلو ليتبقى لي الامل في ان تكون للأهالي  من ابناء شعبنا رغبة بتسجيل ابنائهم في المدرسة حتى يجدون فرصتهم سانحة بتعلم التربية المسيحية واللغة السريانية بعد ان تقلص عدد التلاميذ من المسيحيين بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة حتى انعدم في هذا العام ..



معلمي الطاهرة 1950


مدير المدرسة نعمان اسماعيل





33  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تزور كاتدرائية (المحبول بها بلادنس ) في الموصل أصالة معبرة تنطق بها أروقة الكنيسة وتضم ر في: 13:38 28/08/2013
عنكاوا كوم تزور  كاتدرائية (المحبول بها بلادنس ) في الموصل
أصالة معبرة تنطق بها أروقة الكنيسة وتضم رفات رؤسائها وكهنتها




الاب عمانوئيل كلو
الموصل-عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
بالرغم مما عاشته الموصل في السنوات السابقة  من ظروف استثنائية عصفت بتواجد أبنائها المسيحيين وتقلصت اعدادهم بشكل كبير  لكن ما زالت هنالك مناطق من المدينة تعبق ببقايا هذا الوجود وتعبر عن جهودهم وبصماتهم  ومن تلك المناطق تبرز منطقة حوش البيعة  التي تحتضن في ثناياها العديد من الحواضر الدينية  ومنها مزار سيدة الانتقال وكاتدرائية  المحبول بها بلادنس  وهذه الكاتدرائية التي احتفلت هذا العالم بمرور 150 عاما على تأسيسها مازالت تحكي فصولا من بانوراما الوجود المسيحي في مدينة الموصل ومازالت أروقتها تتحدث بإسهاب عن الكثير من الأحداث
 والتواريخ خصوصا وان بعض زواياها كانت مدفنا استقرت فيه جثامين رؤساء أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك وكهنتها  والعديد من مؤمنيها ..(عنكاوا كوم) زارت المزار والكاتدرائية  وسجلت انطباعاتها عن الزيارة التي نستهلها بما دونه الأب سهيل قاشا في كتابه المعنون(تاريخ أبرشية  الموصل للسريان الكاثوليك ) والصادر في عام 1985 عن  الكنيستين القديمة  والجديدة فنبدأ بما كتبه عن  كنيسة الطاهرة القديمة  حيث يقول إنها  تقع في منطقة القلعة (الميدان) او محلة حوش الخان قريبا من شارع نينوى  الواقع الى جنوبها  وشارع النبي جرجيس الى غربيها  ويضيف قاشا بالنسبة
 لتاريخها فيؤكد أنها كنيسة قديمة العهد يرجع تأسيسها الى ما بين القرن الثاني عشر او الثالث عشر  بدليل عمقها عن مستوى الشارع الذي أمامها بأكثر من مترين  و60 سم خاصة ان مدخلها قد رفع الى  أعلى قبل عشرات السنين كما ان مخطط هيكلها يدل على قدمها أيضا.. ويضيف الأب سهيل قاشا في كتابه ان أول ذكر تاريخي للكنيسة القديمة  جاء في ذيل إحدى المخطوطات  التي تذكر كنيسة الطاهرة في محلة القلعة سنة 1672 من خلال كتاب الفنقيث الموجود في كنيسة الطاهرة  في قرةقوش والذي كتبه في كنيسة مار احوادمة في الموصل  القس كوركيس ابن عبد الكريم الموصلي في العام المذكور
 إلا ان الكتابة  التي على باب هيكل الكنيسة  يثبت ان آثارها  تعود للعهد الجليلي الواقع ما بين (1726-1834) كما يذكر  الأب جون فيي الدومنيكي في كتابه (الموصل المسيحية ) ان نصا كان موجودا  فوق إيقونة العذراء  الى يمين الداخل  وسط الهيكل الكبير  يشير الى ان الكنيسة في عام 1754 كانت تضم ذخائر للعذراء القديسة  والقديس بطرس  والقديس كوركيس والقديس انطونيوس  والقديس يعقوب المقطع واسم قديس أخر لم يعرف قراءته ..
أما بالنسبة للكنيسة الجديدة  والتي تقع بجوار  كنيسة الطاهرة القديمة والتي تسمى  باسم كنيسة  مريم سيدة الانتقال  فتعرف الجديدة بكاتدرائية المحبول بها بلادنس اصلي ويقول الاب سهيل قاشا في كتابه المذكور عن هذه الكنيسة إنها  تأسست بناءا على  فرمان سلطاني صدر في عام 1859حازه المطران قورلس  بهنام بني وهذا الفرمان  يأذن ببناء الكنائس لطائفة السريان الكاثوليك وشرع المطران بني  بوضع أسس الكنيسة  في موقع القلاية  المطرانية التي بناها  المطران  عيسى محفوظ والمدرسة المحاذية لها  واستمر البناء  بهمة وغيرة كبيرتين  الى يوم تكريسها من قبل المطران
 بني  باحتفال كبير جرى  في يوم 8كانون الاول من عام 1862 والذي وافق عيد المحبول بها بلادنس ..تعرضت الكنيسة للتجديد بعد 100 عام من تأسيسها وذلك في عام 1969 وبهمة المطران مار قورلس عمانوئيل بني  حيث كسيت  بحجر الحلان وتم بناء التريبين لحضور طلاب وطالبات المدارس أثناء  الاحتفالات الكبرى كما طليت من الداخل  لتكون  بيتا لائقا بسكنى الرب ..اما اليوم فان الكنيسة أيضا قد شهدت أعمارها حيث تم ذلك في عام 2007 حيث تم العثور خلال أعمال الترميم على ايقونة للعذراء منقورة على حجر فتم إبرازها بشكل جميل وتضم الكنيسة إيقونات عديدة منها لمريم العذراء وأخرى
 للقديس مار افرام السرياني  وعن حاضرها يقول كاهن الكنيسة الاب عمانوئيل كلو في حديثه للموقع  ان القداس الأخير الذي تم بعيد انتقال العذراء في الخامس عشر من شهر آب   جرى خلاله إقامة زياح  انطلق من الكاتدرائية باتجاه المزار  وفي مزار مريم سيدة الانتقال تم تلاوة الصلوات الخاصة بعيد العذراء ومنها صلاة السهرانة  والمزار بات تقصده العوائل طلبا للخروج من ضيقاتها  والصلاة لشفيعة المزار  اما هندسة المزار فترقى الى القرن الثاني عشر الميلادي  وفي أخر ترميم شهده المزار والذي جرى في العام 2007 تم جلي  المرمر و الفرش الخاص بأعمدة الكنيسة وأرضيتها
 بالإضافة لأعمال كهربائية  وكنا نقيم في سنوات التسعينيات اربعة قداديس  في أيام الاحاد ثلاثة منها تقام في الصباح بالإضافة الى  قداس يقام مساءا  وتقصد العوائل المزار للتبرك والتضرع فهو مفتوح يوميا للزيارات  وهنالك أروقة خاصة جرى فيها دفن العديد من المطارنة والآباء الكهنة واخر المطارنة الذين تم دفنهم في الكنيسة هو المطران الراحل عمانوئيل بني  بالإضافة الى الكثير من المؤمنين الراحلين الذي تضمهم .. يضيف الاب كلو فيقول  لدينا نية بمخاطبة ديوان أوقاف المسيحيين من اجل شمول الكنيسة الجديدة بعمليات الترميم والتأهيل  متابعا بان الكنيسة
 مازالت تستقبل المؤمنين في قداديس الاحاد  وفي القداديس التي تقام بمناسبة أعياد القيامة والميلاد تكتظ الكنيسة بالمؤمنين لابل حتى المؤمنين ممن تركوا مدينة الموصل ونزحوا للمناطق القريبة يقصدون الكنيسة للمشاركة في هذه المناسبات  وقد قمنا في العام السابق بفتح الشارع المؤدي للكنيسة وإقامة بارك لوقوف السيارات لكي نسهل على المؤمنين ممن يأتون للمشاركة في الصلوات والقداديس التي نقيمها كما شهد العام الحالي وبمناسبة مرور 150 عاما على تأسيس الكنيسة زيارة بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
 وعدد من المطارنة الأجلاء للكنيسة وإقامة قداس احتفالي فيها  بهذه المناسبة ..










































34  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / الدكتورة ايفان ناهض وديع الساعور لموقع(عنكاوا كوم) اهدي تفوقي هذا لعائلتي لأنها قدمت لي الدعم والتش في: 17:56 26/08/2013
الدكتورة ايفان ناهض وديع الساعور لموقع(عنكاوا كوم)
اهدي تفوقي هذا لعائلتي لأنها قدمت لي  الدعم والتشجيع



الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
الدكتورة ايفان ناهض وديع الساعور  ..طبيبة شابة أبرزت تفوقا ملحوظا في اختصاص طب الأطفال لاسيما بعد ان حققت المرتبة الأولى  في الامتحان التنافسي لقبول البورد العربي لدراسة طب الأطفال  متفوقة على ما يقارب الـ150 طبيبا تنافسوا في الامتحان المذكور للقبول وعن تفوقها تحدثت لعنكاوا كوم من خلال اللقاء التالي :
- الامتحان التنافسي لقبول البورد العربي لدراسة طب الأطفال  هو الامتحان الذي يتاح للأطباء  الأقدمين المقيمين ممن امضوا سنة كاملة  في المستشفيات التخصصية بطب الأطفال حيث يشارك في هذا الامتحان أطباء من مختلف محافظات العراق  واشترك فيه هذا العام ما يقارب الـ(150) طبيبا  حيث جرى الامتحان في شهر ايار الماضي وحقق 41 طبيبا فقط درجة النجاح و حققت انا في الامتحان المذكور المرتبة الأولى ..
*وهل الامتحان المذكور محدد بالأطباء الأقدمين ممن تم تنسيبهم في المستشفيات التخصصية بطب الأطفال ؟
بالطبع، فانا  تخرجت من كلية الطب بجامعة الموصل عام 2010 وكنت من ضمن الطلبة العشرة الأوائل  حيث تم تعييني في  الكلية المذكورة  وتم تنسيبي لاحقا في مستشفى الخنساء التخصصي بالأطفال لقضاء فترة الإقامة القدمى  والتي تتحدد بفترة أكثر من عام  وحسب النظام الطبي المتبع فطلبة المرحلة السادسة في كلية الطب  يبداون بالدوام في المستشفيات لغرض التطبيق وقمنا بالدوام في مختلف الأقسام الطبية لكنني شخصيا بدأت أجد نفسي ميالة للتخصص في طب الأطفال لسهولة التعامل معهم..
*وهل تواجهين صعوبات في التعامل مع الأطفال خصوصا إنهم يعجزون عن تأشير مواضع الألم لديهم ؟
-مثلما ذكرت أمضيت سنة كاملة هنا في مستشفى الخنساء  ووجدت ان مهنة الطب ليست دراسة فقط  بل هي اكتساب خبرات من خلال المعايشة والتطبيقات العملية  وانا حينما ابدأ بمعالجة الأطفال  فانا استعلم من خلال والدته على سبيل المثال تاريخه الطبي  وابدأ حسب هذه الفكرة  باعتماد تشخيصات  ومن خلالها  امنح العلاج لهذا الطفل ..
*ذكرت انك تستقين المعلومات  الأولية عن ما يعانيه الأطفال من والدته او من هو الأقرب منه ، هل تعانين في هذا الأمر ؟
-بلاشك انا  أعاني من غياب  الثقافة الطبية من قبل الكثير من المراجعين  ويختلف التعامل مع الأطفال حسب العمر فانا اجد التعامل مع طفل يبلغ من العمر سنة  واحدة  اكثر راحة من الطفل ذو ثلاث سنوات وهكذا ..
* وهل واجهت الكثير من المواقف الصعبة في هذه المهنة خلال العام من خلال معايشتك في المستشفى ؟
-لااجد مشكلة في التشخيص لكن المشكلة تكمن في غياب الأجهزة والمعدات اللازمة  فعلى سبيل المثال ما زلت أتذكر حالة طفل في التاسعة من عمره كان يعاني من  متلازمة قصور  في الغدة الكظرية  بالإضافة لاعتلال المادة البيضاء  في الدماغ وحسب ما يعرف طبيا بـ(odreno leukodystrophy) والحالة هنا في العراق تبدو  من الحالات الميئوس منها  وقد تأزمت حالته  بالشكل الذي عندما حضر الى المستشفى لم يكن هنالك مكان لإقامته في ردهة العناية  المركزة  ومن خلال بعض المعالجات البسيطة قمنا بأخر المحاولات حينما وضعنا تيوب في صدر الطفل المريض وبدأنا بضخ الهواء لرئتيه لكنه توقف
 بعد برهة مفارقا الحياة  وهذا الموقف من المواقف التي لاانساها..
*ماهي الأمراض الشائعة التي عادة ما تصيب الأطفال ؟
-هنالك الإسهال  والتهاب المعدة  والأمعاء  وهي من الأمراض التي عادة ما تصيب أطفال  دول العالم الثالث وهذه الأمراض تداهم الأطفال بسبب إهمال عوائلهم  فهنالك أسباب مباشرة كان يكون الماء الذي تستهلكه العائلة غير صالح للاستهلاك  بالإضافة لاعتماد الأمهات للرضاعة الاصطناعية وما يترتب عليها من إهمال التعقيمات اللازمة لأدوات الرضاعة مما يتسبب بهذه الأمراض وهذا لايقتصر على فصل الصيف فللشتاء أمراضه أيضا ومنها التهاب القصبات وهنالك  بعض المواطنين ممن يعمدون الى اعتماد خلطات شعبية لمنع أمراض الإسهال  والتهاب المعدة  وهي ذات تأثير كبير على
 حياة الأطفال  فمنها ما يؤثر على الكلى  ويؤدي الى مرض الجفاف..
*بالنسبة للفايروسات التي تنتشر وتؤدي الى الانفلونزا ، هل هنالك مضادات ولقاحات تعطى للأطفال للوقاية من هذه الفايروسات كما تم بروزه بما يتعلق بالبالغين ؟
-نعم هنالك اكتشافات لكنها محددة بالدول الأوربية  وهنا تبدو تلك الاكتشافات بظهور مثل تلك اللقاحات مكلفة لذلك لايوجد من يتجه نحوها من الاطباءوتجد ان الشريحة المتضررة هي الشريحة التي تعاني من دخلها المحدود فلذلك تبدو مثل تلك اللقاحات محددة بالدول الغربية فقط ..
*مالذي سيتيحه لك دراسة البورد العربي لدراسة طب الأطفال؟
-البورد هو عبارة عن دراسة نظرية يضاف إليها  المعايشة في مراكز طبية تخصصية في أمراض القلب بالنسبة للأطفال ومن خلال هذه الدراسة سيتاح لنا ان  نحدد التشوهات القلبية  وما يعاني منه الأطفال الخدج بالإضافة للالتهابات التي يعاني منها الأطفال وهنالك أمراض أخرى كالثلاسيميا  وغسل الكلى  وهذا الأمر يجعلنا أكثر قربا من المستشفيات التي تتعامل مع اختصاص طب الأطفال في مدينة الموصل وحال الحصول على  البورد يتخصص الطبيب في الاختصاص الذي قدم خلاله في هذا المجال  ..
*وهل تواكب هذه الدراسات ما يحدث في طب الأطفال من تحديثات مستمرة واطلاع على احدث ما يشهده هذا التخصص الطبي ؟
-بالطبع فنحن كأطباء لانعاني من هذا الأمر كوننا على اتصال دائم من خلال شبكة الانترنت التي تتيح لنا الاطلاع المستمر  لكن ما يعوق هذا الأمر غياب التواصل بما يختص بتوفير العلاج كونه يبدو مكلفا بالإضافة الى ان هنالك مختبرات ومراكز طبية متطورة موجودة في مستشفياتنا لكنها تحتاج الى ملحقات فعلى سبيل المثال هنالك مركز لغسل الكلى في  مستشفى ابن سينا لكنه يحتاج الى ملحقات من أجهزة تدعم عمله..
*هل هنالك تأثير من خلال ما تعيشه المدينة من ظروف أمنية غير مستقرة على عملكم في المستشفى ؟
-بالطبع هنالك معوقات في هذا الأمر فعلى سبيل المثال فان مستشفى الخنساء وخلال الطريق المؤدي اليها هنالك سيطرات ممكن ان تؤخر قدوم المريض وهنالك حالة لطفل مصاب بالصرع بقي لمدة ستة ساعات تحت وطأة هذا المرض خلال التأخير الحاصل من هذا الواقع ..
*هذا التفوق الذي حققتيه لمن تهديه ؟
-اكيد اهديه لعائلتي  التي ساهمت به بصورة كبيرة من خلال توفيرها لكل الأجواء المناسبة لتحقيق مثل هذا التفوق بالإضافة الى تفوقي في مختلف المراحل الدراسية فانا حققت معدل 98،8% في الصف السادس الإعدادي وكان ذلك عام 2004 بالرغم من كل الظروف الأمنية التي واجهتنا  وانا مدينة لكل من علمني في مختلف المراحل الدراسية فعلى صعيد الدراسة الابتدائية انا كنت في الصف الاول الابتدائي في مدرسة الأرمن  ومن ثم انتقلت للمدرسة الغسانية لأكمل فيها الصفوف التالية وبعدها في المرحلتين المتوسطة والإعدادية كنت في متوسطة المتميزات ومن ثم انتقلت لثانوية
 المتميزات  ولدي أشقاء متفوقين أيضا فشقيقتي في كلية الفنون الجميلة وشقيقي الأخر في كلية الآداب قسم الترجمة  اما شقيقي الأصغر فهو طالب في الصف الخامس الإعدادي ..
*وهل هنالك طموح ترغبين بتحقيقه في مجال عملك ؟
-اطمح للعمل في  مركز تخصصي يختص بأمراض الغدد الصم وأمراض الدم الخاصة بالأطفال فمثل هذا المركز تفتقر إليه مدينة الموصل باستثناء مركز صغير لايوازي الطموح موجود في مستشفى ابن الأثير لطب الأطفال  ومثل هذا المركز في حالة تأسيسه سوف لايخدم مدينة الموصل فحسب لكنه سيمتد بتوفير خدماته على صعيد المحافظات  الشمالية أيضا ..
*هل هنالك ثمة معاناة تعانينها في عملك ؟
-نحن نتعامل مع شرائح مختلفة  لكننا  نعاني كثيرا  مع بعض المراجعين حينما تأتينا أم وهي تبلغ من العمر على سبيل المثال 15 سنة او 16 سنة  وزوجها لم يكمل الثامنة عشرة من عمره  ولايمتلكون تعليما وافيا فنضطر لإعادة النصائح الطبية عليهم من اجل الاهتمام بأطفالهم ونجد صعوبة في  الاستجابة لتلك النصائح من قبلهم خصوصا وان هذه الشرائح تعاني من ظروف حياتية صعبة كما انا اعتبر ان إهمال النظافة يسهم بتفشي الأمراض لاسيما بين صفوف الأطفال ..
*ما هي الهوايات التي تمارسيها خلال أوقات فراغك ؟
-بالدرجة الأساس أميل للمطالعة وخصوصا قراءة الروايات العالمية والانكليزية على سبيل التحديد بالإضافة لقراءاتي لأدباء كبار كأجاثا كريستي وباولو كويليو كما اقرأ روايات باللغة الانكليزية لكاتب أميركي يدعى جيمس باترسون اما أوقاتي الأخرى فأمضيها بين (الفيس بوك) وبين متابعة موقع عنكاوا دوت كوم وياهو مكتوب  كما امضي بعض الوقت بكتابة قصص قصيرة  وانشر في بعض الأحيان خواطر دينية في مجلة الفكر المسيحي ..

*الكلمة الأخيرة لك ، ماذا تودين القول من خلالها ؟
-أولا اشكر موقع عنكاوا دوت كوم لإتاحته لي الفرصة في الحديث واشكر عائلتي على كل ما قدمته لي ..

35  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / (عنكاوا كوم )في موقع مشروع مكتبة اشور بانيبال عميد كلية الاثار في جامعة الموصل لموقعنا:نسعى لان تكو في: 15:21 20/08/2013
(عنكاوا كوم )في موقع مشروع مكتبة اشور بانيبال

عميد كلية الاثار في جامعة الموصل لموقعنا:نسعى لان تكون المكتبة مصدر إشعاع ثقافي




الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

مازال  ابناء نينوى يفخرون بما قدمته الحضارة الآشورية من مصادر إشعاع فكري وثقافي شهدته كل بقاع المعمورة  ومازالوا يفكرون في القيام بمحاكاة  تلك الإشعاعات التي كانت تنطلق من هنا  من مركز الحضارة الآشورية وما مشروع إنشاء مكتبة اشور بانيبال  الا محاولة  من عشرات المحاولات التي تجري في باب إعلان الوفاء من نينوى الحالية لنينوى في عهودها الغابرة  والمشروع الخاص بالمكتبة  انطلق من كلية الاثار في جامعة الموصل قبل عدة سنوات ليضحي بعد سنوات واقعا مجسدا  يسهم بتنوير  الزائرين بما كانت تقدمه رموز الحضارة الآشورية  من ملوك أسهموا
 بتطور الحياة من خلال إبداعاتهم التي شهدتها مجالات حياتية متعددة .. الدكتور علي الجبوري عميد كلية الاثار في جامعة الموصل تحدث عن مراحل إنشاء المكتبة  والمرافق الملحقة  واتفاقيات التعاون  مع المراكز الأكاديمية والبحثية من اجل رفد المكتبة بالعناوين التي تختص في مجالات البحث العلمي والثقافي  وفيما يلي نص اللقاء :

*بداية دكتور ، هل لك ان تحدثنا عن الأفكار الأولية التي اسهمت بتجسيد فكرة إنشاء مكتبة اشور بانيبال ؟


-منذ العام 2000 راودتنا فكرة إنشاء مكتبة تحاكي أقدم المكتبات المكتشفة في العالم الا وهي مكتبة اشور بانيبال وهي تسبق إنشاء مكتبة الإسكندرية المعروفة بمئات السنين  خصوصا وإننا شهدنا  الاهتمام  الذي حظيت به مكتبة الإسكندرية  من خلال  المنظمات المعنية لاسيما منظمة اليونسكو  مما شجعنا لان نخاطب رئاسة جامعة الموصل  التي بدورها فاتحت ديوان رئاسة الجمهورية في ذلك الوقت  من اجل استحصال الموافقات اللازمة للشروع بإنشاء مكتبة اشور بانيبال  وفعلا حصلت موافقة الديوان  وطلب أيضا التصاميم الخاصة بالمشروع مما جعلنا نفاتح كلية الهندسة والقسم
 المعماري في الكلية بالتحديد  فشكلت ثلاث فرق والفريق الواحد مؤلف من خمسة مهندسين  لإعداد موكيت خاص  بتصميم المكتبة  وفاز التصميم الخاص بأحد هذه الفرق الثلاثة من خلال اعتماد المخططات التي أنجزها وهو ما يصمم حاليا على ارض الواقع  وفي تلك الفترة كان كلية الاثار مجرد قسم  ساهم من خلال اكاديمييه بإبداء المشورة بما يختص بالتصميم فضلا عن اختيار موقع المكتبة  وخلفيتها مما يجعلنا  نقول  بان التصميم المنفذ في الوقت الحالي يعتمد في بعض تفاصيله على رؤية أكاديميي قسم الاثار  كما  إننا كنا نبغي ان يكون التصميم الخارجي للمكتبة على شكل ثور مجنح
 بشكل مجسم وينفذ على هذا الأساس  لكن كان هنالك بعض الاعتراضات من قبل الكادر الهندسي  الذي رغب بتنفيذ مجسم الثور المجنح بهذا الشكل التقريبي  وبما يناسب الفن التشكيلي  وبصورة غير مباشرة ..

*متى بدأت المباشرة بتنفيذ المشروع وهل واجهته المعوقات في سبيل تنفيذه ؟

- تمت المباشرة  بالمشروع في نهاية عام 2002ومع حلول العام 2003 من خلال تخصيص قطعة الأرض  الخاصة بالمشروع  وتسويتها  وإزالة الأبنية  التي كانت مشيدة في السابق على هذه القطعة  وبعد ذلك  تم المباشرة بحفر  الأسس لكن مع هذه العملية تزامن اندلاع الحرب على العراق في عام 2003مما  وضع حدا لاستكمال الأعمال الخاصة بالمشروع  حتى  استؤنف مجددا  ما بين عامي 2006 و2007 من خلال تخصيص المبالغ اللازمة  وباشرت شركة المنصور العامة بتنفيذ المشروع  لكن المدة  المحددة لتنفيذ المشروع تغيرت في ضوء هذه التطورات  حيث تم تحديد العام القادم موعدا  لتسلم المكتبة  والعمل
 يجري حاليا بإشراف دائرة المهندس المقيم وتحت إشراف المكتب الاستشاري الهندسي في جامعة الموصل ..

*هذا ما يختص بمراحل تنفيذ المشروع، فماذا عن الاتفاقيات المبرمة ما بين كليتكم والمكتبات والمراكز البحثية في سبيل رفد المكتبة بالمطبوعات والكتب ؟

-قبل شباط من العام 2012 كان هنالك مبادرات شخصية ما بين كليتنا ومكتبة الإسكندرية  من خلال تبادل وإهداء المطبوعات  لكن في التاريخ الذي ذكرته تم  زيارة المكتبة من قبلي  والمباشرة بعقد اتفاقية  للتعاون والتبادل الثقافي  والان يتزعم الدكتور خالد عزب أمين مكتبة الإسكندرية  حملة كبيرة  من اجل دعم مكتبة اشور بانيبال  من خلال جمع اكبر عدد من الكتب والمجلات  ومن كل أنحاء الوطن العربي  وقد نجح في هذه الحملة من خلال جمعه للالاف من العناوين  التي وردتنا  ونحن أيضا نسعى لان نحاكي مكتبة الإسكندرية رغم  ان عمل مكتبة اشور بانيبال لايرقى أبدا لما  ترمز
 له مكتبة الإسكندرية  التي يرقى تاريخ إنشائها الى  العهد البيزنطي فمكتبة اشور بانيبال ومما هو  مخطط لها  نسعى لان تكون في المقام الاول  صرح حضاري  لمدينة الموصل  والعراق على وجه العموم  بالإضافة الى ما تشكله المكتبة من واجهة فإننا نأمل بان تكون  مركز بحثي لايقتصر على الأكاديميين العراقيين فحسب بل تستقطب الباحثين من مختلف دول العالم  وفي هذا المقام لابد ان أشير الى كليتنا تسعى حاليا  في سبيل تنشيط العمل  الاثاري من خلال حملة للتنقيب تتركز في قصر اشور بانيبال  ونامل ان تشهد هذه الحملة  استظهار لبقايا المكتبة الأولية لاشور بانيبال
 واكتشاف جدرانها  وترميمها وصيانتها  ونحن اذ نعمل على استكمال المكتبة  في داخل أسوار الجامعة  فان استظهار المكتبة  في موقعها الأصلي في قصر اشور بانيبال  يعد من أهم ما نطمح إليه ..

*مالذي ستضمه مكتبة اشور بانيبال من مرفقات وملحقات من خلال إكمال مشروع تنفيذها في المستقبل ؟


-ستضم المكتبة عدة طوابق لاسيما ان طابق المكتبة السفلي سيكون عبارة عن مخزن او مستودعات سيعمل فيها عدد من الخبراء والفنيين  على صيانة وتأهيل اللقى الاثارية وسنحاول التنسيق من خلال  الاتفاقية التي ابرمناها مع مكتبة الإسكندرية في سبيل تأهيل هذه الكوادر خصوصا في مجال الأرشفة  والتوثيق الالكتروني  وحقيقة ابهرني العمل المنظم الذي تتمتع به مكتبة الإسكندرية وسأحاول نقل تجربة تلك المكتبة الى  مكتبة اشور بانيبال فالتوثيق الذي يختص بالحضارة في مكتبة الإسكندرية مميز وهذا ما سأسعى إليه من اجل توثيق مدينة الموصل بإبراز مصنوعاتها والبضاعة
 التي تشتهر بها بالإضافة  الى توثيق لهجاتها فنحن لانريد ان تكون المكتبة مجرد بناء  بل نسعى لان تضم المكتبة فريق عمل متكامل  يعمل على تصوير وتوثيق كل ما يختص بالعهود التي شهدتها المدينة  من خلال توثيق مهنها والحرف اليدوية   التي اشتهرت بها خصوصا تلك التي قاومت تغييرات الزمن ومازالت بارزة الى يومنا كما نحاول الاستفادة  من فسم النقوش العراقية  القديمة في كلية الاثار لربط  الأدوار الزمنية التي عاشتها المدينة بين عهودها السابقة كما بودنا تشكيل  فريق يعمل لتوثيق اللهجات العراقية القديمة والتي تختلف ما بين منطقة وأخرى وتسجيل تلك
 الاختلافات كما نسعى لتسجيل اللهجات الخاصة التي يتكلم بها ساكنو القرى والقصبات القريبة من أطراف الموصل لاسيما  ان هنالك  من بقى  يتحدث الآرامية او السريانية في تلك المناطق  الى يومنا  وبالنسبة لطوابق المكتبة  فمثلما  تحدثت فان الطابق السفلي سيضم مخازن ستضم فيها الاثار  التي من المؤمل استظهارها من خلال حملات التنقيب التي تجري حاليا  بالإضافة الى مختبرات يجري فيها تأهيل وترميم وصيانة تلك اللقى وتنظيفها  بالإضافة الى وجود مخازن وورش خاصة بالكتب  تعمل على صيانة وتجليد النسخ التالفة من الكتب القديمة التي ترد للمكتبة  اما الطابق
 التالي فسيحوي على قاعة عرض وفي الغالب ستكون أكثر من قاعة ستكون مهيئة  لعرض المنحوتات الآشورية وفي الأيام السابقة قمنا بالاتفاق  مع خبير يعمل  في المتحف البريطاني سيعمل على إعداد نسخ جبسية  لتلك المنحوتات الموجودة بنسخها الأصلية في المتحف المذكور  وستهدى للمكتبة حال اكتمالها حيث تم تحديد موعد إكمالها في خريف العام الحالي حيث سنقوم بتعليق تلك المنحوتات على جدران هذا الطابق  وإعداد بانوراما  لمنجزات الملوك الاشوريين  كما ستشهد المساحات الأخرى من الطابق المذكور  على غرف زجاجية  تعرض فيه الاثار الخاصة بالحقبة الآشورية حيث سنخصص
 جزء من القاعة لعرض منجزات وسير الملوك الاشوريين  بالإضافة الى عرض صورهم من خلال المكتشفات  وعلى غرار ما معروض في المتحف العراقي وهذا ما سنعده حال حصولنا على الموافقات اللازمة من قبل هيئة الاثار العراقية كما هنالك جزء اخر من هذا الطابق سيكون معدا لعرض المكتشفات الخاصة بعهود ما قبل التاريخ حتى فترة الفتح الإسلامي .. أما في الطابق الاول من المكتبة فسيكون خاصا بكادر المكتبة من موظفين وإداريين  بالإضافة الى  المكتبة التي ستحوي الكتب والمطبوعات المختلفة بالإضافة الى تجهيز هذا الطابق بشبكة اتصالات حديثة حيث ستكون  تلك الشبكة متاحة
 لخدمة الباحثين والأكاديميين من اجل التواصل مع أقرانهم في مختلف دول العالم بما يعزز العمل البحثي بينما سيكون الطابق الأخير من المكتبة  خاص بالمكتبة الالكترونية  التي ستضم نسخ مدمجة من الكتب  التي لم نتمكن من الحصول على نسخها الورقية وتعد من المصادر البحثية التي يتطلبها الباحثون كما أود الإشارة الى  ما تم الاتفاق حوله مع المتحف البريطاني حيث تم توقيع الاتفاقية من قبل رئيس جامعة الموصل في العام 2010 وتقضي تلك الاتفاقية  على تزويد المكتبة بما مكتشف من مكتبة اشور بانيبال الأصلية خصوصا الألواح التي كانت موجودة في تلك المكتبة حيث
 سيقوم المتحف البريطاني بتزويدنا بأعداد 200 نص من تلك الألواح والتي يربو عدد المكتشف منها والموجود في المتحف البريطاني  الى ما يقارب الـ30 الف نص حيث سيعدون القائمين على المتحف البريطاني أشهر تلك النصوص المكتشفة وضمن العدد الذي ذكرته انفا  والذي يتحدث في العديد من المجالات العلمية لاسيما  في الفلك والرياضيات بالإضافة الى نص خاص بملحمة كلكامش والكتب الملكية  وهي نصوص مختلفة  لكنها بالنسبة للعصر الاشوري فهي مهمة للغاية  وهذه النصوص التي ستكون على شكل نسخ جبسية ستقدم لنا كإهداء بالإضافة لمطبوعات المتحف البريطاني المتعلقة بالتاريخ
 العراقي القديم ..

*هل هنالك ملحقات أخرى ضمن مجمع المكتبة يجري تنفيذها حاليا بالتزامن مع مشروع انجاز المكتبة ؟

- المكتبة وضمن تصميمها تبدو كمجمع يحوي ثلاثة أقسام  والقسم الرئيسي  هو ما تكلمنا عنه وهو الخاص بالمكتبة وطوابقها المتعددة  أما القسم الأخر الذي سيلحق بالمكتبة وهو القسم الخدمي  والذي سيقع جنوب الشارع الرئيسي حيث ستكون المكتبة قريبة من المدخل الذي سيكون في المستقبل المدخل الرئيسي لجامعة الموصل وهذا ما سيتعلق بربط الماضي بالحاضر فالمدينة لاتقتصر على أنها كانت في السابق عاصمة الحضارة الآشورية فحسب  بل كانت من خلال توالي العهود ابرز المدن التي دخلت في الإسلام وحققت ريادة مهمة بين قريناتها من المدن خصوصا موقعها والخصوصية المهمة
 التي تتمتع بها فقد اخترنا حرف النون الذي سيكون بارزا على واجهة القسم الخدمي لما يحمله هذا الحرف من خصوصية إسلامية  وسيكون محاطا بأقواس ذات طابع إسلامي وهذا البناء سيكون ملحق بقاعة كبيرة ستستقبل المؤتمرات والملتقيات الثقافية الخاصة بالجامعة  من كون عدد استيعابها الكبير الذي يصل  الى ثلاثة الاف شخص  وسيكون على جانبها الأيسر قاعة كافتيريا ومسجد صغير  وفي هذا القسم سيكون هنالك غرف خاصة معدة للباحثين والأكاديميين حيث سيتركز هدفنا على ان يكون هذا الطابق  عبارة عن مركز بحثي للمشتغلين في المجال الاثاري  ونأمل ان يشهد المركز توافدا من
 قبل العاملين في المجال الاثاري من مختلف دول العالم من اجل تبادل الخبرات  وصقل المهارات الخاصة بكوادرنا  أما القسم الأخر فسيكون مخصصا لاحتضان كلية الاثار في بنايتها التي هي قيد الإنشاء  وستكون مؤلفة من العديد من الطوابق التي ستضم قاعات دراسية  ومكاتب للكوادر الإدارية والتدريسيين وستضم هذه الطوابق كل أقسام الكلية  وهي أقسام الاثار والحضارة  والنقوش واللغات العراقية  القديمة ..

*في سبيل تنفيذ مشروع المكتبة ، هل واجهتكم معوقات ومعرقلات تودون الإشارة اليها ؟

-لايوجد أي مشكلة تواجهنا لكن ما نواجهه من معرقلات يتلخص في النظرة التي يحملها الاخرون نحو مدينة الموصل وهذا التخوف النابع من عدم الاستقرار الأمني الذي تشهده هذه المدينة فنحن لدينا  الكثير من العلاقات التي تتيح لنا التنسيق مع القائمين في متحف اللوفر  او متحف اورينتال  في برلين او العديد من المتاحف الموجودة في أمريكا  لكن تذبذب الظرف الأمني يحول دون تشجع القائمين على تلك المتاحف من ان يتوجهوا للمدينة  والوقوف بشكل جلي على ما تشهده في سبيل انجاز هذا الصرح الثقافي والعلمي  ومحاولة دعمه بما يتوفر من سبل الدعم التي لمسناها من خلال
 العديد من المراكز الأكاديمية والبحثية فكل ما يحمله هولاء عن مدينة الموصل  بأنها وصلت حدا لايطاق من الدمار والخراب  لكننا في لقاءاتنا معهم وحينما نعرض لهم صورا عن ما تشهده المدينة من حالات الأعمار خصوصا بما يتعلق بإنشاء المكتبة يحصل عندهم نوع من الانبهار إزاء هذه الأعمال  العملاقة التي تسعى جامعة الموصل في سبيل تنفيذها ونحن لم نقصر في سبيل إيصال أصواتنا من اجل تغيير هذه الصورة التي يحملها الأجانب عنا لكننا نأمل ان تشهد المدينة استقرارا وتحسنا امنيا يشجعنا على ان نقيم مؤتمرا علميا يتخصص بتسليط الضوء على مكتبة اشور بانيبال وما
 كانت تمثله من مصدر إشعاع علمي وثقافي ..

*ماذا عن المبادرات الشخصية التي تجري في سبيل دعم المكتبة وإنشاء خزانات شخصية لمن يقوم بالتبرع بمكتبته ؟


-أثمرت جهودنا الشخصية وعلاقاتنا عن الكثير من المبادرات المهمة التي اسهمت بتبرع العديد من الشخصيات بمكتبتهم الشخصية لمكتبة اشور بانيبال  ومن هولاء نخص بالذكر ما قامت به عائلة المرحوم عيسى سلمان رئيس الهيئة العامة للاثار  في منتصف الستينيات حتى عام 1975 وسلمان كان يمتلك مكتبة  تعد ثروة مهمة من خلال احتوائها على العديد من المراجع والمصادر المهمة حيث قامت عائلته بالتنسيق معنا في سبيل إهداء هذه المكتبة  ضمن خزانة خاصة تحمل اسم الراحل كما خاطبتنا أستاذة أحيلت على التقاعد مؤخرا في جامعة لندن تعلن رغبتها بالتبرع بمكتبتها الشخصية لصالح
 مكتبة اشور بانيبال  ولحد الان بلغ عدد الكتب الواردة لمكتبة اشور بانيبال ما يقارب الـ12 الف عنوان  ومنها ما ورد الينا من جامعة بوسطن الأميركية ..


دعلي الجبوري


36  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / ممثلية الموصل لديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى تقيم دورة للإسعافات الأولية في: 19:01 19/08/2013
ممثلية الموصل لديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى تقيم دورة للإسعافات الأولية
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
أقامت ممثلية ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى دورة للإسعافات الأولية في دير الكلمة للراهبات الدومنيكيات بمدينة الموصل .. وتلقت المشاركات في الدورة التي استمرت على مدى أسبوعين محاضرات تناولت مباديء الإسعافات الأولية للإصابات بالكسور والتنفس الاصطناعي وكيفية معالجة الجروح  فضلا عن كيفية قياس درجة الحرارة بالإضافة الى التدرب على كيفية زرق الإبر وحاضرت في الدورة الممرضة  الجامعية إخلاص صبيح ..وفي ختام الدورة أقيمت احتفالية استهلت بالوقوف دقيقة صمت إكراما لأرواح شهدائنا ثم القى المهندس أديب نجيب رزوقي مسؤول ممثلية
 الموصل لديوان اوقاف  المسيحيين والديانات الأخرى كلمة أشار فيها الى دأب الممثلية لتفعيل النشاطات التي تهم شرائح عديدة في المجتمع حيث أسهمت الممثلية في باكورة أنشطتها بإقامة بطولة رياضية حملت اسم المدرب الراحل عموبابا تنافس فيها العديد من الفرق في لعبة خماسي الكرة بينما تعد هذه الدورة النشاط الثاني للمثلية لتفعيل الثقافة الطبية وتدريب السيدات على المباديء الأولية بما يختص بالإسعافات الأولية كما ألقت مدربة الدورة السيدة( إخلاص صبيح) كلمة  أشارت فيها الى ان الدورة تضمنت منهاجا متكاملا  بما يتعلق بالإسعافات الأولية  واصفة
 التجاوب الذي لمسته من السيدات المشاركات بالدورة بالايجابي واختتمت كلمتها  بتوجيه الشكر للأخوات الراهبات لاسيما مسؤولة دير الكلمة الأخت فردوس لما قدموه من حسن الضيافة وتوفير قاعة المحاضرات الخاصة بالدير كما قدمت تقديرها لممثلية الموصل لما قدمته من خلال منتسبيها من دعم أسهم بإنجاح الدورة كما القت المتدربة (لقاء عماد) كلمة نيابة عن السيدات المتدربات عبرت من خلالها عن تقدير المشاركات لمبادرة الممثلية بإقامة مثل هذه الدورات كما شكرت مسؤولة الدورة  وشاركت الأخوات الراهبات بتقديم الشهادات التقديرية فضلا عن الهدايا للسيدات
 المتدربات كما قدم  المهندس أديب نجيب رزوقي مسؤول ممثلية الموصل للديوان دروع تقديرية للأخوات الراهبات  والسيدة إخلاص صبيح مسؤولة دورة الإسعافات الأولية كما تم تقديم درع الدورة للإعلامي سامر الياس تقديرا لجهوده في مجال الإعلام واختتمت الاحتفالية بترتيلة شارك فيها الحضور وكانت بعنوان (شكرا لله )  ..
















37  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / تقليد الصليب المقدس للأب نبيل بولس في كنيسة الموصل السريانية في: 16:39 18/08/2013
تقليد الصليب المقدس للأب نبيل بولس في كنيسة الموصل السريانية
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بالتزامن مع احتفالات الشعب السرياني  في مدينة الموصل بعيد انتقال السيدة العذراء الى السماء نفسا وجسدا احتفل المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان  بالقداس الإلهي في كنيسة الطاهرة الخارجية بمشاركة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي و الآباء الكهنة الأفاضل  وجمع من شمامسة وشماسات الكنيسة بالإضافة الى حشد غفير من المؤمنين ، وتم خلال القداس الإلهي تقليد الأب نبيل بولس الصليب المقدس من قبل المطران شرف تقديرا لخدمة الاب نبيل بولس وخدمته لكنيسة الموصل السريانية طيلة  الثمانية عشر عاما حيث
 ارتجل المطران شرف كلمة روحية بالمناسبة أشاد فيها بخدمة الاب نبيل بولس  وثباته رغم الصعوبات والظروف التي مرت بها المدينة ..
كما قدم الاب نبيل بولس في كلمة له تقديره للإنعام الأبوي  الذي من عليه البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم بالموافقة على تقليده الصليب المقدس فضلا عن شكره لراعي الأبرشية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف والمستشار البطريركي  مار غريغوريوس صليبا كما أقام المطران شرف في نهاية القداس تشمشت الكهنة الراقدين لراحة نفس لكهنة كنيسة الموصل الراقدين وشمامستها الإنجيلين..

38  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنيسة الموصل السريانية تقيم حفل اختتام دورة التعليم الصيفي في: 13:35 09/08/2013
كنيسة الموصل السريانية تقيم حفل اختتام دورة التعليم الصيفي
الموصل-عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
برعاية  المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان وبحضور المطران مار إميل شمعون نونا رئيس أبرشية الموصل للكلدان وعدد من الآباء الكهنة وجمع غفير من المؤمنين أقيمت على قاعة كاتدرائية مار افرام في مدينة الموصل  احتفالية لتخرج دورة التعليم المسيحي والتي استمرت على مدار شهر كامل .. وابتدأت الاحتفالية بتلاوة الصلاة الربية باللغة السريانية  فيما قرأ الشماس صباح  ابلحد نصا من إنجيل يوحنا  بعدها توالى دخول تلاميذ وتلميذات الدورة البالغ عددهم (100) حيث تقدمهم التلاميذ الحاملون للصليب المقدس وشعار الدورة  الذي حمل
 الاية (فتشوا الكتب )يو5:39 والقت التلميذة ماريا ماهر كلمة باسم تلاميذ الدورة  بينما القى  الشماس الاكليريكي غدير حازم كلمة  الكادر التعليمي  الذي تالف من الأب الخوري الدكتور يوسف البناء مشرفا  والشماس الاكليريكي غدير حازم  والشماس صباح ابلحد والشماس سامر  الياس سعيد والشماس يوسف لوقا  وزيد صلاح والمعلمات شذى موسى وان عبد النافع ورنين هاني وحنين ماهر ونادين عماد كما تم تقديم مسرحية بعنوان (الصلب والقيامة )قدمها عدد من تلاميذ المرحلة المتقدمة  والقى  راعي الأبرشية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف كلمة روحية أشار فيها  الى ما تضمنه
 دورة التعليم المسيحي من نشر لبذرة الإيمان وتثبيتها في نفوس الأبناء أولا  وتقديس العائلة  المسيحية وقدم شكره لكل من ساهم في الدورة  كما قدم راعي الأبرشية الهدايا التقديرية للكادر التعليمي فيما تناوب الاباء الكهنة  وهم الأب الخوري الدكتور يوسف البناء والأب نبيل بولس والأب زكريا عيواص على تقديم شهادات التخرج على تلاميذ الدورة  واختتم الحفل بترتيلة جماعية ..

















39  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بمناسبة يوم التمريض العالمي.. تكريم احد ابناء شعبنا في مدينة الموصل في: 21:54 07/08/2013
بمناسبة يوم التمريض العالمي.. تكريم احد ابناء شعبنا في مدينة الموصل
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
نال  التدريسي في المعهد الطبي  والشماس الفاضل عصام كامل كصكوص درع يوم التمريض العالمي في احتفال جرى مؤخرا في مدينة الموصل ..ونال كصكوص الدرع في حفل جرى برعاية دائرة صحة نينوى من خلال إسهام  نقابة التمريض العراقية وجمعية ذوي المهن الصحية العليا بإقامته  حيث أقيم في قاعة سرجون بفندق نينوى الدولي ..وكرم  التدريسي والشماس الفاضل عصام كصكوص ضمن كوكبة من المتميزين في مجال التمريض في مدينة الموصل حيث جاء تكريمه بمناسبة الجهود الجليلة التي قدمها من خلال تدريسه في المعهد الطبي في مدينة الموصل ورفده المستشفيات والمراكز الصحية بالكوادر
 المؤهلة لممارسة مهنة التمريض ..تجدر الإشارة الى المحتفى به نال العديد من كتب الشكر وشهادات التقدير لتميزه في مجال عمله فضلا عن جهوده المتميزة في مجال المؤلفات القانونية  إذ له العديد من الإصدارات  كما نشرت له العديد من المجلات والصحف الرصينة العديد من المقالات والبحوث في المجال القانوني كما يساهم حاليا بتدريس مادة القانون الكنسي  لطلبة المعهد الكهنوتي اللاهوتي  في دير مار متى العامر ..


40  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنيسة الموصل السريانية تحتفل بترقية شماسين لرتبة الشماس الإنجيلي في: 22:36 04/08/2013
كنيسة الموصل السريانية تحتفل بترقية شماسين لرتبة الشماس الإنجيلي
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بمناسبة عيد القديس الشهيد مار احوادمة أقام المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان القداس الإلهي على مذبح كاتدرائية مار افرام في مدينة الموصل واحتفل خلال القداس بترقية الشماسين حبيب ميخائيل عسكر وعصام كامل كصكوص  لرتبة الشماس الإنجيلي بمشاركة المطرانين مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي والمطران مار اميل شمعون نونا  مطران الموصل للكلدان ولفيف من الاباء الكهنة بالإضافة لجمهور غفير من المؤمنين تقدمهم رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية المهندس رعد جليل كجة جي
 وممثل محافظة نينوى الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات ..وارتجل المطران  شرف  موعظة روحية بالمناسبة أشار فيها الى دلالات رتبة الشماس وما تعنيه من مفاهيم تدل على الخدمة والطاعة والالتزام في بيت الرب  والابتعاد عن المغريات والأطماع الدنيوية  كما وجه الشماس عصام كصكوص في كلمة له  تثمينه وتقديره للرؤساء الروحانيين في كنيسة الرب  ممن أسهموا في مسيرته في خدمة الكنيسة منذ نعومة أظافره  ومن بعد الانتهاء من القداس توجه الجميع لتقاسم  لقمة المحبة  في قاعة الكنيسة ..






















41  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / تقرير مصور عن زيارة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى لمدينة الموصل في: 13:56 04/08/2013
تقرير مصور عن زيارة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى لمدينة الموصل
الموصل-عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
زار المهندس رعد جليل كجة جي رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية مدينة الموصل حيث شمل برنامج زيارته تفقد عدد من المشاريع التي يجري انجازها في مدينة الموصل من قبل ممثلية الموصل للديوان  كما حضر كجة جي القداس الإلهي  الذي أقيم في كاتدرائية مار افرام للسريان والذي ترأسه  رئيس أساقفة الموصل للسريان المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف وقام  خلاله بترقية الشماسين عصام كصكوص وحبيب ميخائيل عسكر  الى رتبة الشماس الإنجيلي ..زار بعدها رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية مقر
 مطرانية الموصل للكلدان حيث كان في استقباله رئيس أبرشية الموصل الكلدانية المطران مار أميل شمعون نونا  كما حضر اللقاء المطرانين مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان والمستشار البطريركي المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون وعدد من الآباء الكهنة  بعدها قام المهندس رعد جليل كجة جي بجولة تفقدية شملت عدد من  المشاريع التي يجري انجازها في مدينة الموصل حيث اطلع على سير العمل بتأهيل مقر مطرانية الموصل للسريان الأرثوذكس كما زار دير النصر للراهبات واطلع على احتياجات الدير فضلا عن تفقد عدد من المسنات المقيمات في الدير حيث
 وجه بالاهتمام بتوفير  احتياجاتهم وواصل السيد كجة جي زياراته حيث زار مقر ممثلية الموصل لديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وقام باستقبال عدد من رجال الدين وعدد من الشخصيات ورافقه في زياراته الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات والعميد فارس عبد الأحد منسق حماية الكنائس في مدينة الموصل والعقيد ماجد حنا معاون  منسق حماية الكنائس  كما شارك رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية  بمراسيم افتتاح كنيسة مار بولس الكلدانية بعد إعادة تأهيلها وترميها برعاية الديوان ..

42  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / بعد انجاز أعمال تأهيلها وترميمها.. افتتاح كنيسة مار بولس في مدينة الموصل في: 13:49 04/08/2013
بعد انجاز أعمال تأهيلها وترميمها.. افتتاح كنيسة مار بولس في مدينة الموصل

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
برعاية رئيس أبرشية الموصل للكلدان المطران مار أميل شمعون نونا وحضور السادة المطارنة مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان والمستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار بشار متي وردة  رئيس أبرشية اربيل للكلدان وعدد من الاباء الكهنة أعيد افتتاح كنيسة مار بولس الكلدانية  وسط احتفال روحي مهيب بعد إتمام أعمال التأهيل والترميم التي اخضعت لها  من قبل الشعبة الهندسية في ممثلية الموصل لديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية .. واستهل الاحتفال بقص الشريط من قبل السادة المطارنة ورئيس
 ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى المهندس رعد جليل كجة جي ..
 وجرى في مستهل الاحتفال إلقاء نبذة عن الكنيسة جرى خلالها التطرق الى تاريخ وضع حجر الأساس للكنيسة في العام 1978 في عهد المثلث الرحمات المطران عمانوئيل ددي  وبوشر بالعمل ببناء الكنيسة حتى اكتماله في العام 1982 وجرى تكريس الكنيسة في 29 حزيران من العام 1983 من قبل المثلث الرحمات المطران كوركيس كرمو حيث جرى ايكال الخدمة في الكنيسة للأب فرج رحو قبل ان يصبح مطران الأبرشية  وينال اكليل الشهادة في اذار من العام 2008 حيث تم الإشارة الى جهود الاب رحو في شرائه قطعة الأرض  الخاصة بالكنيسة فضلا عن الحديث عن اتساع الخورنة الخاصة بالكنيسة  في مطلع
 الثمانينات ولحد يومنا هذا اذ تقدم الكنيسة خدماتها للمؤمنين القاطنين في الجانب الأيسر من المدينة  كما لها العديد من الأنشطة والفعاليات الروحية التي تضطلع بإقامتها  خصوصا الاخويات التي تختص بطلبة المراحل الإعدادية  والمتوسطة  بالإضافة لافتتاح روضة حملت اسم دار مار بولس  للطفولة  كما تم الإشارة الى الفعاليات التي كانت تقام في الكنيسة في الفترة الممتدة من الثمانينات ومنها  أسبوع الشباب الذي كان يجري إقامته لمرتين في السنة ثم تم اختصاره لمرة واحدة في العام  كما تم في الكنيسة انطلاق البذرة الأولى لجماعة المحبة والفرح حيث اعلن عن
 تأسيسها  في العام 1986 كما كانت تقام في الكنيسة دورات خاصة للمخطوبين  كما تقام  حاليا العديد من الأنشطة منها لقاء عائلة بيت لحم  والمحاضرات الأسبوعية لراعي الأبرشية المطران مار اميل شمعون نونا كما تضم الكنيسة قبر المثلث الرحمات شيخ شهداء الكنيسة المطران مار بولس فرج رحو  وتعرضت الكنيسة الى العديد من الحوادث الأمنية ..
 والقى المطران مار اميل شمعون نونا رئيس أبرشية الموصل للكلدان كلمة أشار فيها  الى ما تحمله مناسبة إعادة افتتاح كنيسة مار بولس من دلالات أهمها  ان المؤمنون يتوجب عليهم ان يكون مسكنا لله كما كانت الحجارة تعد لتكون مسكنا  لائقا للرب  وبمن يحملون الله في أنفسهم  وتابع بأننا لنا بيتا والبيت الجماعي  يجمعنا  لنمجد الله ونقدسه ونتناوله  وعلى هذه الأسس بنيت بيوت الله وبشكل لائق ليحضر الله فيها  مشيرا الى إننا نجمل كنائسنا  لان الجمال من صفات الله وكل شيء  في الكنيسة يخبرنا  بمجد الله كما تطرق المطران نونا الى دور كنيسة مار بولس في الحياة
 الرعوية  في مدينة الموصل وإسهاماتها برعاية واستقطاب المؤمنين  مشيرا الى ان الفضل يعود الى همة  أب الكنيسة ومطرانها الراحل فرج رحو متمنيا ان يسعى هو لإكمال سعي المطران رحو  والإيفاء ولو بجزء بسيط من خلال إعادة ترميمها ..
 وأشار الى الرموز التي احتواها التصميم الجديد للكنيسة  من خلال التنسيق مع المهندس عماد مصلوب في إعداد التخطيطات  وبرعاية  الشعبة الهندسية في ممثلية الموصل لديوان اوقاف المسيحيين والديانات الأخرى خصوصا بتميزها بإكمال العمل بفترة قياسية وتطرق لعدد من الرموز ومنها الإشارة لخيمة العهد في انجاز مذبح الكنيسة  والصليب الذي يتوسط الواجهة الرئيسية للمذبح والتي ترمز لمسيرة المؤمنين  لبلوغ الانتصار بعد مسيرة  الصعوبات كما أشار المطران نونا الى اللوحات التي تصدرت جدران الكنيسة والتي دللت على مسيرة الالام  والتي قام برسمها الفنان
 المعروف ماهر حربي وقام بنحتها  النحات سعد عزالدين  فضلا عن الأعمال الخشبية من الأبواب  والتي قام بتنفيذ عدد منها الاب هديل لويس  فضلا عن الصياغة النهائية لتلك الاعمال والتي جرت من قبل نجاران من كرمليس هما  اسطيفان ومتي إسماعيل  وتوجه المطران نونا  في نهاية كلمته بالشكر لمن ساهم في انجاز الكنيسة لاسيما  الاباء الكهنة  هديل ولوسيان  فضلا عن جهود رئيس الديوان المهندس رعد جليل كجة جي  والشعبة الهندسية في ممثلية الموصل للديوان  و المهندس عماد مصلوب  حيث وصفه المطران نونا بالرجل المتفاني في عمله فضلا عن المقاول المكلف بانجاز العمل  كما
 قدم شكره العميق للمطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مطران الموصل للسريان الأرثوذكس حيث أشار الى ان المطران داؤد فتح قلبه قبل ان يفتح كنيسته لاستضافتنا  خلال تعرض كنيسة مار بولس لأعمال التأهيل ..
وفي كلمة لرئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الأخرى أشار المهندس رعد كجة جي  الى حرص الديوان  على توفير ما يلبي حاجة  الكنائس  ويضع الخطط المستقبلية من اجل ترسيخ التواجد المسيحي في الوطن كما أشار الى ان كنيسة مار بولس تعد أول المشاريع التي أنجزت في قضاء الموصل واستشهد كجة جي بكلمات المثلث الرحمات المطران فرج رحو  التي التزمت الالتفاف حول الكنيسة كما قدم شكره للجهود المبذولة في سبيل انجاز الاعمال المتعلقة بالكنيسة فضلا عن تقديمه التهاني للسادة محافظ نينوى ورئيس مجلس محافظة نينوى بمناسبة انتخابهم متمنيا لهم التوفيق في عملهم
 كما قدم تهانيه لممثل كوتا المسيحيين في مجلس المحافظة السيد أنور متي هداية بمناسبة انتخابه ..
كما القى مسؤول الشعبة الهندسية في ممثلية الموصل كلمة أشار فيها  الى الجهود التي بذلت من اجل إتمام العمل..
 كما تحدث المهندس عماد مصلوب عن تصاميمه الخاصة بالكنيسة ووزع المطران مار اميل شمعون نونا الهدايا التقديرية على الشخصيات التي أسهمت  بانجاز العمل كما قدم هدية تقديرية للمطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف فيما قدم الأخير للمطران نونا هدية  عبارة عن مبخرة بعدها جرت مراسيم تقديس الكنيسة ..
وفي تصريح خاص لمسؤول الشعبة الهندسية في ممثلية الموصل لديوان  اوقاف المسيحيين والديانات الأخرى  لموقعنا  اكد على العديد من المراحل المهمة التي  شهدها أعمال كنيسة مار بولس مشيرا  بان العمل  بوشر فيه بتاريخ 28 اب من العام 2012وجرى على مرحلتين حيث اختصت المرحلة الأولى  بإعمال تأهيل الكنيسة وترميمها وشملت قلع الأرضية  واستبدالها بالمرمر وقلع حلان الكنيسة  واستبداله بالفرش الموصلي  من اجل محاكاة طراز الكنيسة بطرز الكنائس الموصلية العتيقة كما جرى تبديل النوافذ الخاصة بالكنيسة  وإضافة سقوف ثانوية بالإضافة للأعمال الكهربائية الخاصة
 بالتكييف كما شملت المرحلة الاخرىملحقات الكنيسة  من خلال إعادة بناء سور الكنيسة الخارجي بعد ان تعرض لعدد من حوادث الاستهداف وتم تغليفه بالحلان والسيراميك كما جرى تأهيل ثلاثة صفوف خاصة بالتعليم المسيحي تتسع ل15-20 طالب كما  تم استبدال الأرضية بالبورسلين  وتأهيل ملحق بالكنيسة خاص بسكن الحارس  وإضافة  الملحقات الخاصة به مع الاعمال الكهربائية والميكانيكية ..كما شملت الاعمال سكرتارية الكنيسة حيث تم إنشاء مكتبة خاصة بالكنيسة  وملحق السكرستيا حيث تم تغليفه بالخشب الخاص  والسقوف الثانوية كما أشار  مسؤول الشعبة الهندسية الى فترة العمل
 التي وصفها بالقياسية  حيث تم تحديد العمل بفترة عشرة أشهر  والتي تم التنفيذ خلالها رغم ما العديد من الظروف الأمنية التي واجهتنا ومنها قلة الأيدي العاملة  الماهرة في الإنشاء والترميمات واختتم مسؤول الشعبة الهندسية حديثه بتوجيه الشكر  لرئيس الديوان على تجاوبه وتوفير كل ما يلبي سرعة انجاز العمل فضلا عن دعم المطران مار اميل شمعون نونا ومساندته  بالإضافة  للجهات التي قامت بتنفيذ المشروع ..



43  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى في حديث لموقعنا: لااتاثر بالتجاذبات التي تحاول التأثير ع في: 13:30 04/08/2013
رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى في حديث لموقعنا:
لااتاثر بالتجاذبات التي تحاول التأثير على عملي في الديوان  وإذا اقتضت الضرورة انا مستعد لمغادرة المنصب



عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
خلال تفقده للمشاريع التي يجري تنفيذها في مدينة الموصل والخاصة بتأهيل وترميم عدد من دور العبادة المسيحية في المدينة فضلا عن  افتتاح المنجز منها تسنت الفرصة لموقع (عنكاوا كوم ) ان يجري لقاءا مع المهندس رعد جليل كجة جي رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وكالة وجرى خلال اللقاء التطرق الى العديد من المحاور المتعلقة بعمل الديوان في محافظة نينوى وفيما يلي نص اللقاء :
*بداية ،هل لك ان تطلعنا على المشاريع التي تم انجازها في محافظة نينوى وما هي المشاريع التي قيد الانجاز ؟
-بالنسبة  للمشاريع المنجزة من قبل الديوان نذكر كنيسة مار بولس الكلدانية  التي جرى تاهليها وترميمها كما تسنى لنا الاطلاع على حجم الانجاز الخاص بمقر مطرانية  السريان الأرثوذكس  وهي من الأعمال الكبيرة  بالإضافة الى عدد من الأعمال  التي تتعلق بعدد من الطوائف المسيحية في مدينة الموصل  ومنها  توفير مولدات كهربائية  وتقديم مساعدات ومن تلك المساعدات يجري العمل  على استملاك بعض العقارات لفائدة تلك الكنائس في  قضاء الموصل  كما يجري العمل  لإعداد تصاميم لمشاريع استثمارية  كبيرة يجري العمل عليها على أراض عائدة للطوائف بالإضافة الى  العمل
 على ثلاث قرارات  إحالة لمناقصات  كبيرة بشان مشاريع خاصة بالكنائس كما أود الإشارة الى تلك الأعمال ليست مقتصرة بقضاء الموصل فحسب بل  قمنا بإنشاء  مركز للتعليم المسيحي في تللسقف  بكلفة مليار و800 مليون دينار عراقي  كما يتم خلال الفترة القادمة البدء بحملة تشمل تطوير  وتأهيل دير مار أوراها الذي يعد من الأديرة الاثرية التي تضمها محافظة نينوى حيث يقع الدير المذكور في قرية باطنايا  وستكون كلفة هذا المشروع بمبلغ يقدر ب(650) مليون دينار  كما سيتم بناء  مقر للممثلية في قضاء الحمدانية  بكلفة تتجاوزالـ800 مليون دينار  إضافة الى مشاريع أخرى والتي وصلت نسب الانجاز فيها الى نسب متقدمة اذكر منها  إنشاء كنيسة مار يوسف في قرقوش  وكنيسة مريم العذراء في بحزاني  بالإضافة الى مشاريع تختص بإنشاء  رياض أطفال خاصة بعدد من الكنائس ..
*ماذا عن توجهاتكم المستقبلية وماهي المشاريع التي تنوون انجازها خلال الأعوام القادمة ؟
-تتجه النية  ومن خلال الخطة الخاصة بالعام 2015 وعبر جزء كبير من هذه الخطة  الى إنشاء مجمعات سكنية  يجري بنائها على أراض خاصة بالطوائف المسيحية  ويتم توزيع تلك المجمعات بعد انجازها  من خلال الكنائس حيث يكون المستفيد الاول من تلك المجمعات العوائل المتعففة  وعوائل الشهداء  وسيتم التنسيق مع المكاتب الهندسية الاستشارية للبدء بتنفيذ تلك المجمعات التي سيتم إنشائها في  محافظة نينوى وتحديدا في قضاء الحمدانية بالإضافة الى مدينة بغداد ..
*تابعنا من خلال وسائل الإعلام التصريحات الخاصة بعدد من نواب المكون الايزيدي بشان أحقية منصب رئيس الديوان من جانبهم فما هو ردك على تلك  التصريحات؟
-لااتاثر بهذه التجاذبات  وجهودنا تتركز في كيفية انجاز الأعمال المنوطة بنا  خصوصا وان جهودنا مستمرة في هذا الخصوص وبنسبة عالية  وإذا اقتضت الضرورة  فانا مستعد لترك المنصب في أي لحظة خصوصا وإنني  اعمل بكل جهدي  وإنشاء الله  سيكون عملي هذا بعيدا عن أي تقصير او إهمال ..
*ماهي ابرز المعوقات التي تعانون منها في سبيل تنفيذ الأعمال الخاصة بتأهيل وترميم دور العبادة ؟
-لايمكن ان نخفي  ما لتأثير الأوضاع التي تمر بها بعض المحافظات ومنها محافظة نينوى  خصوصا بما يتعلق بالجانب الأمني الذي ينعكس على  عمل المقاولين  وفترة انجاز الأعمال  وهي بلاشك ذات تأثير يسهم بتأخير وعرقلة بعض المشاريع ..
*هل هنالك شركات تحال إليها مناقصات التنفيذ وتلكأت في انجاز الأعمال المنوطة بها وهل  الديوان يسعى لضم تلك الشركات الى القائمة السوداء كما تفعل بعض الوزارات كإجراء يحظر التعامل مع تلك المشاريع وعدم إبرام عقود جديدة معها في سبيل تنفيذ المشاريع ؟


- الحمد لله  فان اغلب المناقصات  التي يجري الإعلان  عنها تسير بشكل انسيابي  جيد وهذا الأمر تسهم به بدرجة كبيرة  لجان تحليل  العطاءات  خصوصا وإننا لم نعتمد في  إبرام المناقصات على  العطاء الاوطا كما أود الإشارة الى ان  نسبة 40% من الأعمال التي يكلف الديوان بانجازها  والتي يجري تنفيذها بواسطة شركات او مقاولين  وأيد عاملة  هم من المسيحيين والايزيدية  كون تلك الأعمال التي أشير إليها  هي خاصة بهذين المكونين  ولدينا اعمال كبيرة  في عدد من اقضية محافظة نينوى ومناطق منها  كالشيخان  وبعشيقة وبحزاني  إضافة  الى الإعلان  عن مناقصات لتنفيذ مشاريع
 أخرى تهتم بالمكون الايزيدي  في جميع مناطق تواجدهم  حيث تبلغ مجمل كلف تلك المشاريع الى أربعة مليارات دينار عراقي ..
*وماذا عن المشاريع الأخرى التي يسهم فيها الديوان بعيدا عن أعمال التأهيل والترميم الخاصة بدور العبادة ؟
- عمل الديوان لايقتصر على  المشاريع التاهيلية  والترميمات فحسب  بل لدينا عدد من الخدمات التي تختص بمساعدة دور الأيتام  والعجزة والمسنين  بالإضافة الى تقديم مساعدات للطلبة من المكون الايزيدي  كما هنالك مساعي من اجل توفير أجهزة التكييف وتوفير الوقود للكنائس  والأعمال الطباعية ..
*وماذا تضم برامجكم للعام القادم من مشاريع يجري الإعداد إليها ؟
- هنالك عدد من المشاريع من بينها  مشاريع تختص بإنشاء كنائس  بالإضافة الى المساهمة ببناء مدارس  كما هنالك نية بإنشاء دور خاصة للمسنين  والأيتام  بالإضافة لدور رياض الأطفال  وتأهيل كنائس تتمتع بصفة أثرية وتاريخية ..
*وهل هنالك نية في إنشاء مدرسة خاصة بالمكون المسيحي في مدينة الموصل ؟
-لحد هذه اللحظة لم يردنا أي طلب ومن أي طائفة حول هذا الأمر لكننا بصدد الشروع بصيانة وتأهيل مدرسة أم المعونة حيث سيجري العمل على تأهيلها فقي صيف العام القادم ..
*ذكرت في لقاء سابق مع موقعنا إنكم تعانون من قلة التخصيصات المالية الخاصة بالديوان من اجل  تنفيذ المشاريع ، هل سيتم تلافي هذا الأمر في الموازنة التي سيجري إقرارها خلال الأيام القادمة ؟
-نعم نحن متفائلون بزيادة  التخصيصات المالية الخاصة بالديوان من خلال إقرار الموازنة  خصوصا وإننا قمنا بعمل مهم وكبير من خلال فتح آفاق لتنفيذ العديد من المشاريع التي تتطلب تخصيصات مالية كبيرة  وهذا ما وعدتنا إزائه الحكومة  بزيادة التخصيصات المالية ..

44  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الباحث في التاريخ الدكتور عوديشو ملكو: استطعت تقصي الحقائق حول أول مقبرة جماعية في تاريخ العراق المع في: 18:34 30/07/2013
الباحث في التاريخ الدكتور عوديشو ملكو:
استطعت تقصي الحقائق حول أول مقبرة جماعية في تاريخ العراق المعاصر



 
سامر الياس سعيد

وسط العشرات من الآراء التي انطلقت لتؤطر  ما حدث في سميل في العام 1933 بكونه تمردا للآشوريين كما صورته العديد من الآراء والأفكار خصوصا لمؤرخين معروفين  وأكاديميين ومن تلك الآراء ما اعتمدته موسوعة الموصل  الحضارية التي شارك في إعدادها مجموعة من الأساتذة الأكاديميين في جامعة الموصل أما الرأي الأخر  في شان أحداث ما جرى في العام المذكور فيفصح عنه بأسلوب موسع وأكاديمي الدكتور عوديشو ملكو آشيثا  الذي اصدر مؤخرا كتابا بهذا الخصوص حمل عنوان (نكبة سميل 1933 أسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية) بـ 473 صفحة من القطع الكبير وهو من منشورات (رابطة
 الكتاب والأدباء الآشوريين) والكتاب في الأصل أطروحة للدكتوراه للمؤلف اشرف عليها  الأستاذ الدكتور عماد عبد السلام رؤوف وقدمت  لرئاسة جامعة سانت كلمنتس  مكتب العراق في بغداد ونوقشت الرسالة بتاريخ 18 كانون الثاني 2013. ونالت تقديرا بدرجة الامتياز.. ويحتوي الكتاب على ثلاثة فصول حيث يقسم الفصل الاول  الذي يبحث في جذور  المسالة الاشورية  في العراق الحديث, ويقسم الى ثلاث مباحث. المبحث الاول يتحدث عن  أهم العوامل  الذاتية للاشوريين قبل النكبة: العامل الاجتماعي والديني والسياسي كما يشير الى مؤتمر لوزان الاول ومطاليب الوثيقة القومية
 الاشورية. بينما المبحث الثاني  يشير الى  أهم العوامل الخارجية  ومنها علاقة  المحتلين البريطانيين للعراق والفرنسيين لسوريا بالآشوريين فضلا عن علاقة الآشوريين بالوزارة  الكيلانية الأولى والثانية وبدايات الليفي العراقي والتدخل الفرنسي في شؤون الآشوريين.  اما المبحث الثالث  فيهتم بالعوامل الداخلية ومنها انعكاس الوضع القومي والسياسي والاجتماعي العراقي على العلاقة بين الحكومة والآشوريين كما يطلعنا هذا المبحث على نماذج مما نشرته الصحافة العراقية عن الآشوريين خلال تلك الفترة. والسلطة الزمنية للبطريرك وعقدة إساءة فهمها  واصول
 الفكر السياسي العراقي تجاه الآشوريين. كما يبحث هذا الفصل عن التسميات المتعددة للآشوريين ومنها التسمية المذكورة أم تياريون أم النساطرة غرباء. فضلا عن متابعة حالات التصعيد من قبل الحكومة العراقية  والبريطانية  تجاه الآشوريين وفي الفصل الثاني من الكتاب هنالك مباحث أخرى  تهتم بالصدامات المسلحة  التي جرت في ديرابون وفيشخابور, بالإضافة الى أحداث أخرى مهمة تنجلي عن ما حدث في سميل صبيحة يوم 11 اب من العام 1933 والموقف الرسمي للحكومة العراقية من النكبة وقتل الأسرى وبعض الشهادات التي يوردها شهود عيان عن ماجرى في سميل,  وأصداء الأحداث في
 الصحافة اللبنانية. اما الفصل الثالث فيبحث في  تأثير النكبة  على الآشوريين  في العراق والعالم, ومساعي مار شمعون  لدى عصبة الأمم. بينما المبحث الثاني من هذا الفصل يشير  الى تأثير النكبة على الموقف السياسي الدولي تجاه العراق والآشوريين. اما المبحث الثالث فيختص بتأثيرات النكبة على الوضع السياسي والاجتماعي العراقي. ويختتم الكتاب  بالإشارة الى المراجع والمصادر التي ارتكز عليها, ومنها وثائق ومقالات باللغات العربية والأجنبية, والمخطوطات المأخوذة عن المصادر العربية والمعربة.  بالإضافة الى  الصحف والجرائد والمجلات العربية والآشورية
 والأجنبية.
ليتمخض عن تصور  باعتبار ما جرى في سميل عام 1933 يناقض كل التصورات التي تتحدث عن حالة عصيان وتمرد. وتشير تلك النظرة المتعمقة  من وحي ما قام به المؤلف نحو اعتبار  الجريمة التي حدثت في سميل بوصفها تطهير عرقي  فضلا عن كونها  شكلت أول مقبرة جماعية وإبادة جماعية في التاريخ المعاصر للعراق, نتيجة حصول النكبة وإلقاء جثث قسم كبير من الضحايا بصورة عشوائية في خندق او خندقين قرب التلة الاثرية في البلدة المذكورة. وما انعكس أيضا من تأثيرات, يوردها المؤلف في سياق الخاتمة مشيرا  بوجود حملة التعريب, المتعمدة  ومحاربة الاثنية الآشورية وثقافتها الى
 درجة الإبادة الجماعية..
ومن وحي ما تجلى لنا من مطالعة عميقة في متون الكتاب المذكور تسنت لموقعنا فرصة اللقاء بالدكتور عوديشو  ملكو اشيثا  الذي استقبلنا في مدينة دهوك وبالتحديد  في مقر رابطة الكتاب والأدباء الآشوريين التي هو رئيسها. ونتج عن لقائنا  العديد من الأسئلة التي دارت في فلك الموضوع ولعل بداية الحوار اختصت بالحديث عن المرتكزات الأساسية للأطروحة التي تحولت الى كتاب  فأشار آشيثا قائلا:
ـ اختياري لموضوع البحث كان نابع من شعوري بوجود فراغ في الحلقات التاريخية للشعب الآشوري خلال القرن العشرين وإحساسنا بعدم مصداقية من كتبوا عن تاريخ العراق وتحديدا فيما يخص الوضع الآشوري منذ تأسيس العراق المعاصر بعد الحرب العالمية الأولى. ومع تقادم الأيام ونتيجة مطالعاتنا الكثيرة في هذا المجال  والوصول الى مصادر أجنبية كثيرة عنيتْ بالمسالة الآشورية او تحديدا بما يعرف بـ (المشكلة الآشورية  في العراق المعاصر) اتضحت الصورة  وترسخت حقيقة  قيام جهات المفروض ان تتوخى  الرصانة في مجال التاريخ لكنها مع الاسف قامت بتطبيق سياسة  التعتيم
 المطبق على حلقات محددة  في التاريخ الآشوري والعراقي على وجه العموم.


*وهل هنالك امتداد لتلك الجهات في ان تحدد مناقشة ما يختص بأحداث سميل في جامعة حرة ولا تناقش مثل تلك الرسائل والاطاريح الجامعية  التي تهتم بتسليط الضوء على المخفي من تاريخ العراق واهم مكوناته في جامعات رسمية؟
ـ ربما  باعتقادي ان هاجس  الحصول على  شهادة أكاديمية  عليا  وخصوصا  في تخصص التاريخ الآشوري المعاصر كان لدي  منذ زمن بعيد ولكن هنالك ظروف أخرت تجسيد هذا الأمر منها الظروف الاستثنائية التي مررنا بها. ومن أبرزها  إقحام البلد بالحروب ولعقدين من الزمن او أكثر وهذه الظروف جعلت من احتمالية دراسة هكذا مواضيع في الجامعات العراقية الرسمية  ضربا من الخيال  ولسببين: احدهما حساسية الموضوع ذاته والآخر يتعلق بشرط العمر المحدد للدخول للدراسة العليا  في الجامعات العراقية في تلك الأيام الى ان سنحت لي الفرصة  بالتسجيل في جامعة سانت كليمنتس
 العالمية, وهي من الجامعات المعترف بها عالميا  فضلا عن الاعتراف بها في جميع دول الكومنولث البريطانية. وحسب علمتا فقد تم الاعتراف  بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية قبل ما يزيد على سنة او أكثر. وتشترط الجامعة المذكورة على طالب الدراسات العليا اجتياز مرحلة الاعداد للدكتوراة باختصاصه الدقيق بدرجة لا تقل عن 75% وحسب المنهج المقرّ في الجامعات العراقية. كما ان رئيس الجامعة  والكادر التدريسي في فرع العراق للجامعة المذكورة  هم عراقيون  يمتلكون شهادات معترف بها  فمعظمهم عمل في جامعات عراقية عريقة ذات رصانة علمية
 مميزة.  وأود الإشارة أيضا الى ان من شرط القبول والمباشرة بكتابة  الأطروحة (الدكتوراه) هو الحصول على موافقة  رئيس الجامعة  البريطاني, حيث اذكر إنني انتظرت اكثر من ستة أشهر من اجل لحصول على موافقة رئيس الجامعة المذكور بشان موضوعة رسالتي حيث طلب مني كتابة تقرير  شامل عن مصادر الرسالة والغرض او الهدف من كتابة الأطروحة والاستنتاجات المتوقعة  والغاية من التعمق ودراسة المسالة من كل جوانبها. وبعد ان قمت بتلبية هذه الشروط  تم إبلاغي بموافقة رئيس الجامعة ووجوب الشروع في كتابة الموضوع. وفي الحقيقة  وبسبب طول المدة التي أشرت إليها من اجل
 الحصول على الموافقة ومن خلال كثرة استفسارات رئاسة الجامعة بخصوص اختياري لموضوع الأطروحة.. كنت قد فقدت الأمل.
*أشرت انك كنت ملتزما بهذا الموضوع دون غيره من المواضيع  فهل شكل اختيارك او التزامك بموضوعة الدراسة ردة فعل نابعة من فعل عشت تفاصيله وتتطلب منك ان تكون شاهدا او مؤرخا في اتجاهه؟
ـ أود ان أشير الى ان طفولتنا  كانت بحدّ ذاتها كانت مدرسة (للمعاناة) بسبب ما عاناه الآشوريين  في سميل  وما قبلها.  وربما هذه الحالة  او الانطلاقة شكلت حافزا رئيسيا لدي للاندفاع من اجل الحصول على معلومات  علمية صحيحة صادقة  عما جرى  بحق هولاء الناس الأبرياء,  في عهد كانت فيه الحكومة تقاد من خلف الكواليس حسب رغبات وتوجهات بريطانية مطلقة.
*وما هي المعطيات التي تمخضت لديك عن ما جرى في تلك الحقبة  رغم ان  ما يفصلنا عنها ثمانون عاما او ما يزيد ؟
ـ تمخضت لدي العديد من المعطيات والاستنتاجات  التي تشير الى وجود ثلاثة عناصر كان لها ادوار رئيسية فيما جرى, وهي إطراف توزعت بينها المسؤولية. وتلك الأطراف احددها بالطرف الآشوري, وطرف أخر هو الحكومة العراقية, والطرف الأخير يمكنني ان أوجه اليه المسؤولية أيضا وهو طرف السلطة البريطانية. بريطانيا وبالنسبة للأخير فان بريطانيا أرادت الحفاظ على سلامة وديمومة الحكومة التي كانت آنذاك حكومة منقادة إليها وطيعة.  وكانت بريطانيا تفكر كثيرا بالمستقبل الذي من الممكن استثماره فوق جغرافية العراق وأرضه, لذلك كان دافع بريطانيا من وراء ذلك سبباً
 تهميش مطاليب الآشوريين  بمنح حقوقهم وتثبيت نوع من الحكم الذاتي لهم. اما بما يتعلق بالحكومة العراقية فكما هو معروف كانت تلك الحكومة فتية  في الإدارة, قليلة الخبرة  في التعامل مع شعب متعدد الاثنيات  العرقية والدينية والثقافية والاجتماعية وما الى ذلك. وكانت تلك الحكومة متشبعة بالأفكار العربية  القومية  ولا تقيم وزنا  او معيارا لغير العروبة  أي كان. فضلا عن تأشير نقطة مهمة في هذا الموضوع, وهي ان رجالات  الحكومة آنذاك كانوا في الأصل ضباطا او خريجي  أكاديميات  في إدارة الدولة العثمانية, فكل ما مورس بحقهم من سياسة التتريك تقمصوه بشدة
 فعكسوا تلك التجربة على الآشوريين والأكراد والتركمان, تحت فقرة إتباع سياسة التعريب. لدرجة ان التاريخ يشير الى رئيس الديوان الملكي في تلك الفترة ويدعى (رستم حيدر), وهو رجل غير عراقي تم استيراده من بعلبك ضمن حاشية الملك البالغة (250) شخص او اكثر, تم استقطابها للعراق لغرض تسلم الحكم في العراق. له (رستم) تصريح يشير فيه الى رغبته بجعل جميع الآشوريين والأكراد قرباناً على مذبح القومية العربية, وإيجاد أي وسيلة لتنفيذ ذلك اذا تطلب الأمر ..
اما فيما يتعلق بمسؤولية الآشوريين تجاه ما جرى, فانا اعتبره غير قليل, فانعدام الخبرة السياسية  بين صفوف  الآشوريين الروحانيين والمدنيين منهم على حدّ سواء,  وما كان قائم من الخلافات بين رجال الكنيسة.  فضلا عن الدور الكبير للصراعات العشائرية والمناطقية والمذهبية والتي أدت بمجملها الى نخر هذا الجسد(جسد الامة) وبشكل كبير  كما ان هنالك مؤشرات تكشف عن عدم  المحاولة او الرغبة  في تأقلم الآشوريين  مع واقع الحال الذي كان يعيشه العراق في فترة نشوء الحكومة والدولة معاً..


*في سياق الكتاب الذي أصدرته ثمة فقرات منه تشير الى الصحافة ونظرتها إزاء ما يجري من احداث ، ما هو سبب عدم حيادية الصحف خصوصا تلك الصادرة في مدينة الموصل  إزاء نكبة سميل برأيك؟
ـ كما هو معروف فان  الحكومة العراقية (الوزارة الكيلانية) قامت  بتحشيد الرأي العام خلال النصف الاول من 1933, خصوصا في مجال الإعلام  من اجل خلق عدو وهمي لتحارب من خلاله الانتداب البريطاني حسب ادعائها. لأنها أي الوزارة الكيلانية كانت متهمة بالعمالة لبريطانيا بعد قبول حزب الاخاء تشكيل الحكومة. فسعت الى لفت انتباه الشعب الى عدو (مفترض) وقامت من خلال الصحافة غير النزيهة الى تضخيم الأمور. ومن تلك الأساليب الإشارة الى ان الآشوريين يشكلون عدواً  يضر بسلامة الوطن.  وهنالك سبب آخر يضاف الى إتباع تلك السياسة يهدف تحويل الأنظار عما كان يجري  من
 اجل إشعال ثورة في الوسط المعروف بأغلبيته الشيعية  والتي كانت على وشك الاندلاع. لذلك فان بريطانيا تداركت  الأمر وبمساعدة الحكومة العراقية  من اجل صنع عدو ضعيف وسهل المعالجة, لتركيز الأنظار اليه وتحويلها عما كان يجري في محافظات الوسط.
ولكن  لم تمض فترة عامين على ما حدث في سميل حتى اندلعت  الثورات في محافظات الوسط وانطلقت من مدن مختلفة منها عفك  والرميثة  وعلي الشرقي والكفل... الخ, وقام ذات الأشخاص الذين نالوا من الآشوريين في احداث سميل بالانفضاض على هولاء الثائرين في المدن التي ذكرتها وأريافها. واعتقد ان الأمر برمته هو نابع من المخيلة السياسية التي اتبعتها بريطانيا. عندما فكرت في خلق عدو, فلا بد من بثّ التفرقة.  وكان الأمر سانحا لها من خلال ما كان يعانيه المجتمع الآشوري من الصراعات العشائرية  والمناطقية  وهذا هو الجو  الذي يمكن من خلاله ان يسعى المحتل  لتفرقة
 الصفوف  وترسيخ أفكاره وسياساته  بين جهات متباينة, منها من يوصف بالعمالة ومنها  من يتهم الآخر بالوقوف في صف بريطانيا  وكانت بريطانيا نفسها تفكر بالتخلص من هذين المعسكرين معاً.
*في سياق حديثك أشرت الى انعكاس سياسة التتريك على الواقع  العراقي في تلك الحقبة ، هل لك ان توضح مدى إسهام الدولة العثمانية فيما جرى وارتباطه أيضا بما حصل للأرمن من مذابح قد تتشابه تفاصيله في احداث سميل؟
ـ هنالك مقولة شائعة بين  الأوساط العثمانية منذ ما قبل الحرب العالمية الأولى, وهي تشير بكل صراحة  الى (خيانة الكرد والعرب) و(خيانة وتكفير الآشوريين والأرمن) لأنهم جميعاً لم يكونوا أتراكا. فضلا عن تكفير الآشوريين والأرمن كونهم رعاياً مسيحيين. بالإضافة الى حقيقة معروفة توضح بأنه لا يمكن لأي زعيم عراقي في تلك الأيام ان يصل كرسي السلطة ويستقر فيه ما لم يشتم  بريطانيا. وحتى ما يتحقق لك ذلك  لا بد لك أولا ان تجد لك موطئ قدم  وبما إنني استهللت إجابتي بالإشارة الى  نظرة الأتراك تجاه اغلب المكونات العراقية  باتهامها بالخيانة والكفر فهذا نابع
 من تعمق (الانا) الدينية والعرقية وحتى المذهبية في شخصية العراقي  الذي يمكن له ان  ينسى المنطق او الجيرة  والحالة الإنسانية, إذا ما تم استفزازه باللعب على وتر المشاعر. الدينية او بما يعرف بدغدغة تلك المشاعر وأنا أرى ذلك في موقف  زعيم لأحدى الجماعات الآشورية التي كانت تعارض سياسة  المار شمعون بعد ما حصل من احداث في عام 1933. حيث صرح ذلك الزعيم  برغبته بمغادرة العراق واستقراره في أي مكان شريطة  الابتعاد عن مكان استقرار المار شمعون بحسب قوله وهذا الموقف يدل على ماعاناه الآشوريين من هول النكبة  والمعاناة النفسية التي جنوها من الانشقاق
 والانسياق خلف هذا الطرف او ذلك. حيث فقدوا أي أمل في الحياة وتقهقر وجودهم وأملهم  القومي بعد نكبة سميل ..
*وهل في هذا الأمر صلة  بدفعك للإشارة الى التأثيرات التي عاناها الآشوريين بعد احداث العام 1933؟
ـ بالطبع فالانسحاق الذاتي الذي أصاب المجتمع الآشوري كما ان الصدمة غير المتوقعة والتي مني بها هذا المجتمع  بعد كل ما قدموه من خدمات جليلة للحلفاء  منذ عام 1915 وحتى العام 33, فضلا عما قدموه للحكومة العراقية من خلال  القوات الآشورية العاملة في صفوف الليفي, فلولاهم لما كان لشمال العراق ان ينضم لخارطة العراق  بسبب عدم اقتناع الأكراد بالانتماء للعراق, وعدم مقدرة الجيش العراقي  الفتي في تلك الفترة الوقوف بوجه ذلك التوجه. فقدم الآشوريون المناطق الكردية الى حكومة بغداد على طبق من ذهب كما يقال,  وهذا الموقف  الذي قام به الآشوريون بقى مثار حقد
 وغضب من جانب الأكراد ولسنين طوال ..
*وما هي حجم التأثيرات التي امتدت لسنين طوال على واقع الآشوريين جراء النكبة ؟
ـ من تلك التأثيرات ان الآشوريين فقدوا الخصوصية القومية بشكل كبير ومنهم ما تشتت بفعل المذهبية, والمناطقية. كما ان لسميل وتأثيراتها  في الاتيان بأول مقبرة جماعية في العراق علماً ان هذا الأمر لم يحفز أي شاعر  او كاتب  او قاص بالاهتمام بشان تأثيرات الحدث وانا اعتقد ان غياب تجسيد تلك الفصول من جريمة سميل جاءت جراء  الخوف تارة او  من خلال عيش المثقفين لواقع الانسحاق وفقدان الأمل تحت وطأة ما جرى في العام 1933 تارة أخرى.
*لكن هنالك توجه لإعادة الاعتبار لأرواح الضحايا من خلال اختيار يوم السابع من اب يوما للشهيد الآشوري, فهل تعد مثل هذه الخطوة عكسا لما تشعر بأنه ناتج من تأثيرات النكبة على اهتمامات المثقفين والمبدعين ؟
ـ ان إقرار يوم الشهيد الآشوري وكما هو معروف حديث العهد ولا يقاس بحجم السنوات الثمانون التي مرت على النكبة, فعلى ما اذكر ان دعوة إحدى التنظيمات الاشورية في خارج البلد لإقرار هذا التاريخ واعتباره يوما للشهيد منذ ثلاثين عاما, جاءت من هذا التنظيم  الذي كانت الحكومة في العراق قبل 2003 تحظر  تداول أفكاره وطروحاته  لكني لا يمكن ان اخفي التأثير الايجابي لما أنتجته من نهضة قومية من إنشاء تشكيلات سياسية  رغم قلتها والتي فعلت هذا الوازع في نفس الإنسان الآشوري  وطوال العهود السابقة ..
*إذ ما اعتبرنا كتابك ميزان تجاه المواقف المتباينة  إزاء النظرة الإنسانية تجاه ما جرى في سميل العام 33 فما هي الشخصيات التي كانت نظرتها متوازنة جراء ما حدث  وفي المقابل ما هي  الشخصيات التي لم تكن نظرتها منصفة وخلت من المصداقية ؟
ـ ان منْ وقف موقف الإنصاف والدقة كانوا قلة, اذكر منهم المرحوم جرجيس فتح الله من خلال ما كتبه عن القضية الآشورية وعن مذابح اب 1933 كما اذكر مصدر اخر لعبد المجيد حسيب القيسي والموسوم بـ (التاريخ السياسي والعسكري للآثوريين في العراق) كما لابد من الإشارة  الى كتاب  الروسي البرت منتشاشفيلي المعنون بـ (العراق في سنوات  الانتداب البريطاني) والكتاب ترجمه الدكتور هاشم صالح التكريتي. اما النظرة الأخرى  والتي تتعلق

بالكتّاب غير المنصفين لتلك الحقبة والأحداث التي جرت فيها فعلى العموم فان الكتّاب العراقيين كانوا غير منصفين  مع التاريخ ومع
 الحدث, وحتى مع آشورية  الآشوريين, فهنالك من يتهمهم بأنهم وافدون الى العراق, وآخرون يقولون عنهم إنهم مجرد نساطرة.  ولكن كل تلك الكتابات والآراء جاءت ضعيفة في طروحاتها امام المقياس التاريخي العام ونظرته للمسألة برمتها.
*ربما يعتبر كتابك بشان نكبة سميل الأوسع والملم بكل تفاصيل  الحدث المذكور, لكن لو تسنى لك ان تهتم بجانب آخر من قضايا الآشوريين فما هو المحور الذي ستلتزمه ؟
ـ تساورني الرغبة في الكتابة حول موضوع يثير اهتمامي, وهو ما جرى بعد ان تم قبول العراق في عصبة الأمم. وخروجه من تحت سلطة الانتداب البريطاني في عام1932. والموضوع جاء على خلفية  اجتماع عدد من زعماء الآشوريين في مصيف بمنطقة العمادية حيث تم الاتفاق بالإجماع على مجموعة نقاط  تم رفعها الى الحكومة العراقية وعصبة الأمم والحكومة البريطانية المنتهية فترة انتدابها على العراق. وهذه النقاط او المطاليب تلخص ما اصطلح عليه بـ(الوثيقة القومية الآشورية). وعند الوقوف لدى ما جاء في تلك الوثيقة من مطاليب  يستشف الباحث وبكل وضوح, ان في جوهرها دعوة صريحة
 لإقامة  نوع من الفيدرالية  في العراق, تسهم بخلق مجتمعات متجانسة عديدة, بدلا من ان يكون  العراق عبارة عن مجتمع متنوع واحد وغير متجانس. ورغم ان هذه الدعوة مضى عليها أكثر من ثمانين سنة إلا ان الوقائع أثبتت الحاجة إليها, بعد ان تم  الإقرار والاتفاق على النظام الفيدرالي, وإدارة الحكم الذاتي في البلد. ولكن هنالك الكثير من الإخفاق في تطبيق العمل. وأنا أرى ان هذه الوثيقة بحاجة  الى دراسة وإبراز من قبل الباحثين بالشأن العراقي من المفكرين والإعلاميين.  خصوصا  لما يحسب للآشوريين من سبق في ذلك, رغم عدم استيعاب البريطانيين وعصبة الأمم لهذا
 المشروع في حينه. ولو كان العراق قد تبنى هذه الفكرة لما كان قد خاض حروبا عديدة  او تجاوز ما يجري اليوم من احداث تسهم الطائفية بإذكائها ..
*لكن إلا تتفق معي في ان تبني هذا المشروع (الفدرالية والإدارات المحلية) يؤدي بالتالي الى تقسيم البلد وهذا الأمر يخشاه العراقيون؟
ـ من خلال الدراسات المعاصرة هنالك إجماع يؤكد بثقة عالية, الى ان إتباع النظام الفيدرالي لا يؤدي الى تقسيم البلاد أي كان, بل بالعكس تماما, فحينما تعطى وبعبارة أدق تقرّ الحقوق الى الجميع وبعدالة  وإنصاف  ودون تمييز  فلا تبقى رغبته في التقسيم إطلاقا. إلا ان هنالك آراء متطرفة تدعو لإنشاء الأقاليم بقصد الوصول الى إقامة دولة كبرى او مناطقية, وهذه الأمور تسهم بخلق سياسة التقسيم التي ينبذها الجميع..


45  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / فنان الكاريكاتير عماد بدر يتحدث لموقع (عنكاوا كوم) الكاريكاتير فن التفاعل مع الحياة ويلامس ما يعيشه في: 11:38 29/07/2013
فنان الكاريكاتير عماد بدر يتحدث لموقع (عنكاوا كوم)
الكاريكاتير فن التفاعل مع الحياة ويلامس ما يعيشه المواطن




عنكاوا كوم -سامر الياس سعيد
نجح الفنان عماد بدر في ترك بصمة مهمة  على واقع فن الكاريكاتير من خلال  أهم الصور التي قدمها خصوصا عبر موقع عنكاوا كوم او من خلال صفحات مجلة النواطير وغيرها من الاصدرات التي يحفل بها مشهد الإعلام في بلدة قرقوش  وموقعنا  التقى الفنان بدر في حوار استهله حول  البدايات الأولى  فتحدث قائلا :
-بدات مشواري الفني فنانا تشكيليا لكنني بعد فترة من الزمن وجدت نفسي أنحو  الى رسوم الكارتون  وكوني أميل لروح النكتة فزاوجت بين النكتة والرسم الكارتوني فأنتجت بضعة رسومات تنتمي لفن الكاريكاتير وقد وجدت ان هذا الفن بات يشق طريقه للترسخ بين اقرانه من الوان الفنون  خصوصا وانه غرد خارج سرب التقنيات  التي أحدثتها ثورة المعلوماتية  وبقي رهين الفكرة التي تومض في مخيلة الفنان فالفن التشكيلي بات رهين التأثيرات بالمقارنة مع فن الكاريكاتير الذي يتجدد بمعزل عن مواكبة تلك التقنيات  فهو فن  يعيش مع يوميات المواطن  ويتفاعل مع همومه ومعاناته
 وبلاشك فان الهدف من هذا الفن هو زرع الابتسامة  مع التعامل مع وخزات خفيفة  لان المعطيات التي يتطلبها هذا الفن هو الإصلاح وتغيير الواقع ..
*ماهي الأدوات التي يلتزمها فنان الكاريكاتير وما هي الإسهامات التي يسعى الى ترسيخها هذا الفنان ؟
-يتطلب ان يكون فنان الكاريكاتير متسلحا  بالكثير من الأدوات ولعل أولها  ان يكون متمتعا بثقافة مهمة بل عليه ان يكون موسوعيا  لكي يعرف مواقع الدغدغة الإنسانية فيلمس بذلك تلك المواقع لدى المتلقي ويحاول ان يوصل إليه ما يسعى الفنان إيصاله  كما اود ان أضيف لأدوات الفنان  ان يكون متمردا  ومنتفضا على واقعه  فيساهم بذلك في إصلاح المجتمع ومحاولة تغيير السياسات الخاطئة  وبالتالي والهدف من وراء كل ذلك هو إيصال صوت المواطن المغلوب على أمره الى من يهمه أمر هذا المواطن ..
*وهل  ماذكرته يقرب فنان الكاريكاتير  من خطوط حمراء تمنعه من المساس بالكثير  من المحظورات ؟
-ربما أجد ان للخطوط الحمر ارتباط بالأخلاقية التي يتمتع بها رسام الكاريكاتير  فنحن ننتقد الأمور الخاطئة والسلبيات ولايمكن بأي حال من الأحوال ان نوجه نقدنا لأشخاص بعينهم ففي أي مجتمع لابد لحرية التعبير  من ان  تكون هي الحرية التي لابد ان يتمتع بها هذا المجتمع بالإضافة لحريات الفكر والرأي ففي هذا الواقع تختفي الخطوط الحمراء  وتبقى المسؤولية على عاتق رسام الكاريكاتير  من ان يسعى لجعل  الحياة والمجتمع أفضل  كما هون الحال في أهداف المنظمات التي تعنى بحرية الإنسان وحرية فكره وآرائه ..
*لكن هنالك فنانون انطلقوا من فن الكاريكاتير  ودفعوا حياتهم ثمنا مثل الفنان ناجي العلي اوتعرضوا لمحاولات استهداف كما هو الحال مع  الفنان السوري فرزات ،هل يمكن ان نطلق على هولاء الفنانين إنهم ضحايا الخطوط الحمراء ؟
-إذا ما قمنا بتسقيط هذا الواقع على بلدنا العراق فالمشكلة هنا  ان رسام الكاريكاتير  حاله حال المواطن العراقي فالأخير لااحد يسمعه والحكومة التي لاتسمع لأحد لانها مشغولة بأنها تنفذ ما هو مخطط لها  وهي مشكلة خطيرة وبالتالي يضحي رسام الكاريكاتير  هو العين  التي تراقب  وتحلل وتطرح المشكلة  والهدف هو فضح الفساد المستشري  والسعي لإحقاق حقوق المظلوم ورفع مظلوميتهم ..
*وهل هنالك محطات مر بها فن الكاريكاتير في العراق يمكن الإشارة إليها في سياق حوارنا ؟
-لعلنا في هذا الموقف ان نستعرض المئات من رسومات الكاريكاتير  وصولا من أول رسم لهذا الفن تم اكتشافها في العراق  وحتى بداية الاحتلال الأمريكي وربما كان هذا الفن يعيش بعيدا  عن الحرية الواسعة التي ينبغي ان يتمتع بها الفنان العراقي حيث كان رسام الكاريكاتير خاضعا في اغلب الأحيان لاملاءات رئيس التحرير  اذ ما كان يعمل في مجلة ما او عبر بعض المتنفذين في الحكومات السابقة لذلك بدا هذا الفنان بعيدا عن دوره المؤثر قريب من دور المؤدي لأفكار الاخرين  لكننا لاننكر ان بعد الاحتلال حدثت ثمة طفرة  في المجتمع  لكن تلك الطفرة لم تكن منتظمة  بسبب
 تزامنها مع دخول ثورة المعلوماتية للبلد فضاعت في فوضى البلد الخامات الحقيقية للرسامين الحقيقيين ودخل الى ميدان الكاريكاتير الكثير ممن يدعون هذا الفن فشعر الرسام الحقيقي بصعوبة في تحديد موقعه وسط المجتمع ..
*إجابتك تقودني لمحورين ابدأ مع أولهما والمتعلق بانعكاسات الثورة المعلوماتية وايجابياتها على واقع فن الكاريكاتير ؟
-بلاشك كان دخول الانترنت  الى البلد وإتاحة استخدامه لدى اكبر عدد من المستخدمين ينعكس بالإيجاب لأنه جعل العالم مجرد قرية صغيرة فأتاح الانترنت لرسام الكاريكاتير بناءا على هذا الواقع فرصة المشاركة بالمسابقات العالمية الكبرى وتوطيد علاقاته مع اقرانه في اغلب دول العالم  والاطلاع بالتالي على تجارب المتميزين في تلك الدول  وأسهمت تلك الرؤية بتوسيع آفاق الفنانين   خصوصا من خلال تعاملهم مع ما يحدث في بلدانهم  من مشاكل واضطرابات وبالتالي تلك المشاكل انعكست بتطوير أفكار الفنانين  وأصبح الفن متداولا بشكل كبير وله صدى واسع يضاهي مقالة في
 التحليل السياسي ..


*والمحور الأخر الذي ارتبط بإجابتك السابقة تعلق بغياب النقابات والمنظمات التي تعنى بواقع حال فناني الكاريكاتير وما مدى حاجة هذه الشريحة لتلك المنظمات ؟
-بصراحة وبناءا على واقعي الشخصي فانا لااحبذ تشجيع الأشخاص ممن لايبادرون هم بتقديم شي يذكر  فالرسام عليه  ان يعمل  وبالتالي عليه ان يفرض نفسه  وبعد ذلك لابد ان يبادر  المجتمع للتجاوب مع هذا الرسام وأقرانه ولايمكن ان ننكر ان لفنان الكاريكاتير تعلقه بالمجهود الذي يبذله وبالتالي تبدو رؤية المنظمات والروابط مهمة في تسيير عمل  الرسامين  وإيصال أصواتهم  وضمان حقوقهم والدفاع عنها ..
*لاشك انك تطلع على نماذج الرسومات التي يقدمها فنانين عالميين ، هل يراودك بناءا على تلك المتابعات رغبة بالانطلاق الى العالمية ؟
-ربما ردي على سؤالك يتعلق بإجابة شائعة غالبا ما يرددها الرسامين ممن يواجهون مثل تلك الأنماط من هذه الأسئلة وأجيبك على هذا الوزن فأقول انا ارسم  والباقي  مرهون بالمتلقي  وانا  لااعتبر نفسي فنانا  ولا رساما بقدر  ما انا أسعى لأرسم فقط لأجد المتعة التي أبغيها فمتعة الرسم لدي تجلعني اشعر بدوري في الحياة من خلال شعوري بمعاناة الاخرين ..
*بما انك أفصحت عن  المتعة التي تعيشها من خلال  الرسم فما الذي اكتشفته  من خلال إنتاجك للعشرات من الرسومات خصوصا في مجال الكاريكاتير ؟
-اكتشفت بناءا على ما أشرت إليه بان الرسم بإمكانه ان يبرز ويفضح متناقضات المجتمع وبالتالي فان ما ينتج يحاول ان يبني مخيلة للمواطن البسيط لاكتشاف ما حوله  وأود الإشارة الى هذا الامر من خلال تجربة متواضعة مررت بها شخصيا حينما اخبرني احدهم بأنه تمكن من إجراء عملية جراحية لابنته المريضة بناءا على رسم كنت قد نشرته في احد إعداد مجلة (النواطير ) فأعطاني هذا الامر زخما  ودافعا  لكي أواصل رحلتي  مع الفرشاة  والقلم..
*كيف تعيش معك الفكرة لرسم محدد وهل لديك طقوس في انجاز وتنفيذ  رسومات الكاريكاتير ؟
-بالطبع فان كل مشروع يدخل في رحلة مخاض لكي يرى النور في نهايته وسط محطات من الإرهاصات والانفعالات ولايغيب ذلك عن الواقع الذي يعيشه رسام  الكاريكاتير فمشهد إنسان يستعطي او طفل يبكي  او وطأة ظلم يحيط بإنسان  تجلعني التجي للقلم  لأشحذ أفكاري بردة فعل مناسبة إزاء تلك المشاهد لأعبر عنها  وأحيانا تكتفي  بعض تلك الصور  بخطوط بسيطة للتعبير عنها  والحصول على نتائج سريعة  وهنالك مشاهد ربما تستغرق أياما  لانجازها  وفي مرات كثيرة  أسعى لكي أنجز رسما  وقد أبدله في الكثير من المرات  لكي يعطي الصورة التي أسعى لإيصالها الى المتلقي سواء كانت هذه
 الصورة بالأسود او الأبيض او تكون ملونة ..
*وهل مر الفنان عماد بدر بمحطات عديدة لكي يتبلور أسلوبك الخاص وترسخ بصمتك الفنية ؟
-لاانكر إنني بدات بدايات استطيع ان اوصفها بالبسيطة وكان ذلك في ثمانينات القرن المنصرم  في معرض اتخذ من احد أروقة كنيسة الطاهرة في قرقوش موقعا له ولكنني بالرغم من مرور الكثير من السنوات على ذلك المعرض إلا إنني مدين للكثير من الأشخاص ممن قدموا  لي الدعم والتشجيع وابدوا لي ملاحظات كان لها مفعول المواكبة والترجمة في تطوير قدراتي  ومن هولاء الأشخاص اذكر الكاتب والإعلامي المبدع نمرود قاشا وكانت لملاحظاته الدافع والتشجيع  في ان أوسع  من طاقاتي  كما لاانسى إسهامات الأصدقاء  من الشعراء  والأدباء في بلدتي ومؤازرتهم فملاحظاتهم أسهمت
 بتمتين رسوماتي من حيث الفكرة والتعبير ..
*بين التقليد والتأثر، مجرد شعرة.. هل تأثر الفنان عماد بدر بأحد فناني الكاريكاتير وهل واجهت اتهامات بتقليد احدهم ؟
-اود الإشارة الى ما يعتري بحث الفنان  من ناحية كونه مضني ومتعب  يجسد من خلاله الفنان البحث عن هويته او اسلوبه الخاص  الذي يميزه عن باقي اقرانه  وانا في هذا الخصوص مازلت في طور بناء الشخصية الخاصة بي  لكي أضحي مستقلا عن الاخرين وأصبح ذو تجربة متفردة  أما عن الفنانين الذين تأثرت بهم فعلى صعيد الفنانين العرب تستهويني رسومات  الفنان الزواوي  أما على الصعيد العراقي فانا معجب برسومات الفنانين  خضير الحميري والراحل مؤيد نعمة ..
*كثرة المواقع الالكترونية والصحف والمجلات هل تنعكس على واقع الكاريكاتير بحيث تجعل أفكاره مستهلكة ومطروقة من قبل اكثر من فنان ؟
-انا اتفق معك في ان كثرة الصحف والمواقع التي تطالب  رسام الكاريكاتير بمواد تجعله في المقابل أكثر إرهاقا ويبذل مجهود اكبر  وإضافي  لكن من ينجح في النهاية في الابتعاد عن الاستهلاك هو الفنان المثابر  والنشيط والذي يتابع المشهد اليومي  ويحاول من خلاله اقتناص  أفكار يدونها لاحقا على الورقة  البيضاء ..
*تقدم حاليا من على شاشة  فضائية (عشتار ) برنامج يعني بتقديم مباديء الرسم  للمبتدئين يحمل عنوان (باليت)، هل لك ان تطلعنا على فكرة البرنامج والهدف من تقديمه ؟
-كانت الفكرة من هذا البرنامج صنع ذائقة خاصة للمتلقين  من خلال دروس تتواصل  من خلال استمرار تقديم حلقات البرنامج لكي تصقل بعض المواهب كما ان الهدف الذي أبغيه من البرنامج هو إعادة الاعتبار للفن التشكيلي بعد ان عانى هذا الفن ما عاناه  من إهمال وتهميش  دون ان يعي المجتمع  أهمية الفن التشكيلي وقدرته على الارتقاء بهذا المجتمع  والبرنامج أولا  وأخيرا يسعى  لكي يأخذ بيد الطفل والشاب  والممارس لفن الرسم  بان يجعل تلك الشرائح على تماس مع الفن  وإذا نجحنا في ذلك فإننا بذلك ننجح في بناء مجتمع متذوق يحب الجمال والحياة بالدرجة الأساس ..
*وعلى هذا الأساس، هل لمست متابعة من قبل المتلقين للبرنامج وشعبية تحظى بالتواصل معه ؟
-من خلال تجوالي التقي بأناس يؤكدون لي بان أبنائهم  وأطفالهم يفترشون الأرض بورقتهم وأقلامهم الملونة حال عرض حلقات البرنامج لكي يقلدون ما ارسم في هذه الحلقة او تلك  وبالطبع فهذا الامر يشعرني بالسعادة  ويجعلني في أكثر الأحيان  أعيش رحلة البحث عن أساليب في التفرد من اجل إضفاء  لمسات مبتكرة  وطرق مواضيع تمس الفن الخاص بشريحة الأطفال والمبتدئين رغم ان البرنامج لايتحدد بشريحة معينة  لأنه  كما اسلفت يبحث في جمال الفن ..
*حققت شهرة مهمة من خلال الكاريكاتير لكنك أفصحت انك بدات فنانا تشكيليا ،هل تحن للعودة الى هذا الفن ؟
-فن الكاريكاتير يعتبر احد فروع الفن التشكيلي  لكنه بالدرجة الأساس من الفنون المتفردة  وأنا أرى نفسي بالدرجة  الأولى فنانا  تشكيليا  لكن الاخرون يرون في عماد بدر  رسام الكاريكاتير  لكنني أحاول الجمع بين الفنين  بهدف الاستمرارية  لكي اغني تجربتي  ويبقى على عاتق المتلقي  ان ينجح في ترجمة  عما أسعى لأعبر من خلاله عما يجول بمخيلتي .
*بين التنوع في التعبير عما يجول بخاطر الفنان  وبين التخصص في مجال محدد بحد ذاته، كيف يستقريء الفنان عماد بدر هذا التنوع ؟
-الفنان الشامل  لديه رؤية خاصة  ويمتلك عيون تختلف عن الإنسان العادي  والفنان الحقيقي يعطي قيمة لأي شي يستوقفه كان يكون وردة  او مشهد او حدث ما  لكي يستخلص الفكرة من خلاله ويجسدها عبر لوحة وذات الامر ينطبق على موسيقى او مسرحية  على سبيل المثال  وأنا أرى بان الفنان الحقيقي  هو الذي يعيش في هذا العالم  لكنه يشعر بأنه ليس من هذا العالم ..


*لنبتعد عن الكاريكاتير ونقترب من التشكيلي عماد بدر ورحلته مع عالم الألوان وكيف انعكست لتشكل محطات من مشوارك الفني ؟
- أي رسام لابد له ان يمر بمراحل عديدة لكي يبلور تجربته ففي أحيان تجد فنان يعشق الألوان الصارخة ويستخدمها للتعبير عما يجول بخاطره  وتحت وطأة مزاجية معينة تجد فنان أخر ينحو نحو استخدام الألوان الهادئة  وهذا هو الأمر الذي أؤكد عليه من جهة البحث والتجريب  والجد من قبل الفنان  والانتقالات بين مرحلة وأخرى تغني عمل الفنان  وهي تجارب  تحدد لأي فنان أسلوبه الخاص به ..
*ماهي تأثيرات البيئة  على ما ينتجه الفنان  وبمعنى أخر هل لتأثيرات الحرب او أجواء السلام على اللوحات التي ينتجها الفنان ؟
-لابد لي  ان أشير الى تجربتي الفنية ومدى تأثرها ببلدة بغديدا  التي اقطنها فلها التأثير الأكبر  في مادتي الفنية  ولكن على الفنان التأقلم  مع أي مجتمع  حتى في البلدان التي تعيش لظى الحروب فيمكن ان يقدم تجاربه في هذا الخصوص والفنان في النهاية هو من يصنع الفن وليس الاخرون..
*ومادمنا في محيط بغديدا ، لو تسنى لك ان تصفها بمجرد خطوط بسيطة فماذا سترسم لكي تعبر عنها ؟
-سأرسم تعبيرا عن بلدتي يتحدد بكتاب وقلم لان  بغديدا كانت ولازالت بلدة الكتب  والكفاءات والمثقفين ..
*تمارس مهنة التعليم حاليا وتتخصص بتعليم مادة التربية المسيحية ،هل لك ان تفيدنا في كيفية توظيف التعليم بمزاوجته مع الرسم لتوصيل المعلومة لدى التلاميذ؟
-انا اعتبر وسائل الإيضاح مصدر مهم وغنى بالنسبة للتلميذ لكن تبقى مهمة توظيف هذه الوسيلة  بالنسبة للمعلم فقد يعطي المتلقي كل الفكرة  ويستغني بذلك عن الكلام الوارد بالمنهج كما ان التلميذ من خلال استخدامي لوسائل إيضاح عبارة عن رسومات تنطلق في دواخله غريزة تعلم الرسم  حيث امزج في أحيان كثيرة بين تعليم التلميذ لمبادي الرسم الأولية  وما بين القصص التي يزخر بها كتاب التربية المسيحية ..
46  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / فريق دير مار كوركيس يحرز بطولة المرحوم عموبابا بخماسي الكرة في الموصل في: 20:35 22/07/2013
فريق دير مار كوركيس يحرز بطولة المرحوم عموبابا بخماسي الكرة في الموصل

الموصل-عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
برعاية ممثلية الموصل لديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية أقيمت في مدينة الموصل بطولة المرحوم عموبابا بخماسي الكرة بمشاركة سبعة فرق هي قسمت على مجموعتين ضمت المجموعة الأولى  فرق (النور ودير مار كوركيس وممثلية الموصل وفريق السلام بينما ضمت المجموعة الثانية فرق(كنيسة البشارة وشباب المحبة والعهد)..
 واسفرت مباريات المجموعة الأولى عن تأهل فريقي  السلام ودير مار كوركيس  أما المجموعة الثانية فتأهل عنها فريقي  كنيسة البشارة  وفريق شباب المحبة حيث  التقى  في مباريات النصف النهائي  فريقي السلام وكنيسة البشارة وانتهت المباراة  بفوز الفريق الاول بنتيجة أربعة أهداف للاشي بينما احتكم فريقا  شباب المحبة  ودير مار كوركيس  في المباراة الثانية لركلات الترجيح لتنتهي بارجحية فريق الدير..
 وليلتقي في المباراة النهائية بفريق السلام  وانتهى الشوط الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي حيث تم الاحتكام لركلات الترجيح التي دانت نتيجتها في النهائية لفريق دير مار كوركيس  على حساب فريق السلام .. قاد مباريات البطولة كادر تحكيمي مؤلف من الحكمين الاتحاديين سمير يوخنا وجمان هلال ..
 وفي حفل تتويج البطولة القى المهندس أديب نجيب رزوقي مسؤول ممثلية الموصل لديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية كلمة أشار فيها  البطولة المذكورة كانت فرصة أولى  أكدت من خلالها ممثلية الموصل على فتح المجال لشبابنا في مدينة الموصل لإبراز مواهبهم وطاقاتهم مشيرا الى  سعي جميع فرق البطولة الى  بذل الجهد من اجل إحراز المراتب الأولى  واختتم رزوقي كلمته بتوجيه الشكر للاباء الكهنة  ومسؤولي الأحزاب في مدينة الموصل لمشاركتهم في حفل الاختتام ..
وتم تقديم كاس الفريق المثالي لفريق كنيسة سيدة البشارة ،أما كاس أفضل لاعب بالبطولة فحققه اللاعب سعد غني من فريق دير مار كوركيس حيث أحرز (10) أهداف ،كما شارك مسؤول فرع نينوى للحركة الديمقراطية الآشورية شموئيل شليمون ومسؤول فرع نينوى للحزب الوطني الآشوري عماد أبلحد بتقديم أوسمة التتويج للفريقين الفائزين بالمركزين الاول والثاني كما ساهم الاباء الكهنة دنخا عيسى  و الاب عمانوئيل كلو والاب زكريا عيواص بتقديم الهدايا لحكام البطولة ،كما تم تكريم مراسل موقع عنكاوا كوم في مدينة الموصل بدرع البطولة تقديرا لجهوده الإعلامية ، وقدم المهندس
 أديب نجيب رزوقي في ختام البطولة كاس الفريق الفائز بكاس بطولة المرحوم عموبابا  بخماسي الكرة لفريق دير مار كوركيس ..











47  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / انطلاق دورات التعليم المسيحي الصيفية في كنيسة الموصل السريانية في: 17:30 17/07/2013
انطلاق دورات التعليم المسيحي الصيفية في كنيسة الموصل السريانية
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
برعاية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان وبركاته وتوجيهاته الأبوية انطلقت دورات التعليم المسيحي الصيفية على قاعة كاتدرائية مار افرام بمشاركة 100تلميذ وتلميذة يمثلون المراحل الابتدائية والمتوسطة وتستمر لغاية الأسبوع الاول من اب (اغسطس) القادم  ..وقال الاب الخوري الدكتور يوسف اسطيفان البناء في تصريح لموقعنا ان كنيسة الموصل السريانية تحرص على إقامة هذه الدورات من اجل تلقين أبناءنا وبناتنا مبادي الدين المسيحي واللغة السريانية فضلا عن قيام معلمين اكفاء بإعطاء محاضرات تشتمل على الكثير من الرموز
 الكنسية كفيلة بتعليم الفئات العمرية المختلفة على ماموجود في كنيستنا من رموز ترتبط بايات مختارة من العهد القديم والجديد وبارك الاب الخوري البناء جهود الأهالي ممن يحرصون على إرسال أبنائهم لمثل هكذا نشاطات تهدف أولا الى تعليم التربية المسيحية لمن تعذر عليه  الانخراط بمدارسنا التي تقدم مثل هذه المناهج بالإضافة الى تلقينهم المبادي الأولية للغة السريانية ..





48  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ثلاثة طالبات من ابناء شعبنا ضمن الطلبة العشرة الاوائل على محافظة نينوى في نتائج السادس الاعدادي في: 20:29 16/07/2013
ثلاثة طالبات من ابناء شعبنا ضمن الطلبة العشرة الاوائل على محافظة نينوى في نتائج السادس الاعدادي

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
حققت ثلاثة طالبات من ابناء شعبنا تفوقا ملحوظا ضمن نتائج الدراسة الاعدادية للمرحلة المنتهية للعام الدراسي 2012-2013 والتي اعلنتها وزارة التربية  وحققت كلا من الطالبتين رفيف رياض حازم داؤد ومريم بشار اكرم جميل  من ثانوية المتميزات الاولى 99% وبمجموع792مما اهلهن للحلول في المرتبة الثالثة ضمن الطلبة العشرة الاوائل على محافظة نينوى بينما حققت الطالبة مينا عبد الاحد يوسف القس  من ثانوية سد الموصل للبنات المعدل 98،14% وبمجموع687 مما اهلها للحلول في المرتبة العاشرة ..كما حصل موقعنا على نسخة من نسب النجاح التي حققتها المدارس العشرة الاوائل
 لتربية نينوى حيث حلت متوسطة قرةقوش للبنات في المرتبة العاشرة ضمن القائمة التي اعلنتها مديرية تربية نينوى ..


49  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ممثل كوتا المسيحيين في مجلس محافظة نينوى لموقعنا: متفائل بما ستشهده المرحلة المقبلة من توافقات ومهمت في: 19:35 05/07/2013
ممثل كوتا المسيحيين في مجلس محافظة نينوى لموقعنا:
متفائل بما ستشهده المرحلة المقبلة من توافقات ومهمتي في المجلس تتوقف على أداء عمله




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
 
في ضوء النتائج التي تمخضت عنها انتخابات مجلس محافظة نينوى  التي  أجريت مؤخرا والتي انتهت بفوز مرشح ائتلاف التجمع الكلداني السرياني الاشوري ذو التسلسل (1) انور متي هدايه بمقعد الكوتا المسيحية في المجلس المذكور بعد ان حصد نسبة كبيرة من، أجرى موقعنا حوارا موسعا مع هداية تناول فيه رؤيته بشان التحالفات الجارية بين الكيانات السياسية لرسم خارطة طريق للمجلس المرتقب فضلا عن نوع التحديات التي تنتظر مرشح الكوتا المسيحية وسبل تذليلها بما يضمن حقوق ابناء شعبنا فضلا عن قضايا أخرى مهمة وفيما يلي نص الحوار :
 
*في البداية كيف تقيم التجربة الأولى لائتلاف التجمع الكلداني السرياني الاشوري بالدخول بقائمة موحدة في الانتخابات الأخيرة ؟
-بالطبع ان ائتلاف التجمع الكلداني السرياني الاشوري  والذي تنضوي فيه عدد من أحزاب شعبنا  فان هذه التجربة الانتخابية الأخيرة تمثل بالنسبة له أول تجربة لخوض الانتخابات بقائمة موحدة  وحينما قرر التجمع الدخول بهذه القائمة الموحدة كان هذا القرار يمثل استجابة  لطموحات ومطالب شعبنا بصورة عامة والكنيسة على وجه الخصوص  خصوصا وان الانتخابات السابقة  أبرزت تشتت وتعدد القوائم الخاصة بأبناء شعبنا مما وضع  هذا المكون في حيرة من أمره واستلزم من كثيرين لمقاطعة الانتخابات في ضوء هذا التشتت  والتعدد من حيث القوائم  لكن بتصوري الشخصي فان التجربة الأخيرة كانت ناجحة  رغم وجود بعض السلبيات  والتي تزامنت مع ايجابيات أخرى تم رصدها  وهذه الايجابيات أعطتنا فرصة  كبيرة  ورسخت نوعا من الثقة  لدى عدد كبير من ابناء شعبنا نحو العمل السياسي في المستقبل  ولابد ان أشير الى بعض السلبيات  من خلال بعض الكيانات التي رغم أنها داخل التجمع إلا أنها قامت بتغليب مصلحتها الحزبية  على مصلحة التجمع  وان كانت نسبة تغليبها ضئيلة  الى حد ما كما أود الإشارة أيضا الى  قضية ترشيح عدد من ابناء شعبنا ضمن الأحزاب والكيانات السياسية من خارج الكوتا واعتبر الأمر حق شرعي  ويمنح شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  فرصة لترسيخ وطنيته بكونه شعبنا منفتح على المكونات السياسية  من خلال ما تمثله تلك التجمعات التي شاركت بانتخابات مجلس محافظة نينوى  ولكن  إذا ما عكسنا هذا الأمر  على مصلحة ابناء شعبنا  فانا أجدها ذا تأثير سلبي  من خلال تشتيت الأصوات لعدد كبير من القوائم  وهذا ما يحجم ثقلنا في محافظة نينوى  خصوصا بعد حصول هولاء المرشحين على أصوات لكنها لم تكن كافية  لحصولهم على مقعد في مجلس المحافظة  ونحن أكدنا خلال الحملة الانتخابية على هذا الموضوع بالإضافة الى مطالبتنا  لأبناء شعبنا بضرورة المشاركة الواسعة  لإثبات ثقلنا العددي وهذا الأمر يدفعنا لتوضيح مدى حاجة مكوننا المسيحي الى مقاعد أخرى في مجلس المحافظة..
 
*كيف توصف مهمتك المرتقبة  من خلال تمثيل مسيحيي محافظة نينوى في مجلس المحافظة ؟
-انا ارى  ان مهمتي المرتقبة تتوقف على  أداء وعمل  مجلس المحافظة  في مرحلته القادمة  وكلما كان هنالك توافق في هذا المجلس  فبالتأكيد سينعكس هذا التوافق على ايجابية الطروحات والاراء التي سيشهدها المجلس  وبالتالي سيصب ذلك في خدمة المحافظة من خلال إقرار المشاريع وتوفير الخدمات الخاصة بأبناء المحافظة وبالنسبة لي كممثل للمسيحيين في المجلس فانا ارى ان مهمتي لن تكون سهلة او يسيرة كون ان هنالك الكثير من التحديات التي تواجه المكون المسيحي  ومنها الاستهدافات التي تطاله بين فترة وأخرى   وكذلك القلق الذي ينتابنا حيال عدم سن قوانين  لمواد دستورية  تضمن حقوق المكونات  الصغيرة ومنها المكون المسيحي  واخطر تلك التحديات برأيي هو ما تتعرض له بلداتنا  في مناطق سهل نينوى  من تغيير ديموغرافي وتجاوزات تحاول تغيير التركيبة  السكانية  في هذه المنطقة على وجه الخصوص وفي العراق عموما  لكنني متفائل  بما ستشهده المرحلة القادمة  كون  ما يجري من تداولات  بين القوائم الانتخابية والكيانات الفائزة بمقاعد في مجلس المحافظة  وقبيل انعقاد الجلسة الأولى  يشير لوجود توافقات ورؤى مشتركة نحو بناء مستقبل أفضل للمحافظة  من خلال مطالبة الجميع بدور واقعي كبير للمجلس  نحو اقرار الخدمات والمشاريع والابتعاد عن الحركات السياسية  لان تلك الأمور تترك للنقاش والحوار واتخاذ القرارات في العاصمة (بغداد) كون جميع القوائم التي حازت ثقة ابناء نينوى لها ممثلين  في الحكومة الفيدرالية ..
 
*على ذكر التحالفات الجارية حاليا بين القوائم الفائزة لتقاسم مناصب المحافظة ،ماهي رؤيتك بشأنها كونك عضو في مجلس المحافظة ؟
-هنالك قناعات كما اسلفت  بوحدة الرأي لدى هذه القوائم نحو الاتجاه للعمل الجاد والتوجه لتقديم الخدمات ولذلك نرى  ان هنالك مفاوضات تجري حاليا  لإقامة تحالفات وتشكيل حكومة محلية  يتوافق عليها الجميع  وبأسرع وقت ممكن وهذا ما سيسهم بخلق مرحلة جديدة  تختلف عن المراحل السابقة التي كانت فيها الدورات السابقة للمجلس تنفض دون ان تقدم للمحافظة شيء يذكر والمفاوضات الحالية تتسم بالايجابية باقترانها بتقديم تنازلات  من بعض القوائم من اجل التوصل لحلول  ترضي المواطن في نطاق محافظة نينوى ..
 
*ماهي الملفات التي ستستأثر باهتمامك كونها تشكل ضرورة لأبناء شعبنا في محافظة نينوى ؟
-هنالك عدد كبير من الملفات المهمة التي تتطلب رؤية دقيقة في المرحلة القادمة  ولو تحدثنا عن محور الإدارة  في هذه المحافظة لرأينا وجود تهميش ان لم نقل إقصاء يقع على كاهل ابناء شعبنا  رغم ما يمتلكه هذا الشعب من ثقل يبرز في المجالات الفكرية  والثقافية والعلمية  وما قدمته هذه النخب من عطاء ارتقى بالمحافظة رغم محدودية أعدادها لذلك سيكون لنا كلام في هذا الملف من خلال وجوب تمثيلنا في الإدارة المحلية  في المحافظة  وكذلك ان يكون لنا دور في التحالفات الخاصة بإدارة لجان مهمة وحيوية  حيث لنا القدرة على استنباط الرؤى  بتقديم الأفضل لأبناء هذه المحافظة ..
 
*نحن نعلم بان لمجلس المحافظة لجان عديدة تسير عمله فماهي اللجان التي لها تماس مباشر بأبناء شعبنا ؟
-نحن ننظر الى اللجان التي نستطيع من خلالها  تقديم خدمات لابناء المحافظة عموما مع الأخذ بنظر الاعتبار  المحافظة على خصوصيات المكونات الأخرى ..
 
* بعد عام 2003 شهدت دورتي المجلس السابقتين تمثيلا من قبل ابناء شعبنا  ، هل لك ان تمنحنا تقييما لأداء هذا التمثيل عبر تلك السنوات المنصرمة ؟
-إذا تحدثنا عن أداء ممثلي  ابناء شعبنا في الدورتين السابقتين للمجلس فيجب علينا لتوخي الدقة في الموضوع ان نضع أداء  المجلس بصورة عامة في الميزان لغرض التقييم  فالاداء كما هو معروف لهاتين الدورتين  وكما هو معروف للجميع  كان في اقل مستوياته بانشغال أعضاء المجلس عبر تلك السنوات بالأمور السياسية  ودخولها في جدالات سياسية عقيمة نابعة من عدم التوافق فضلا عن عدم التعاون مع الأجهزة الأمنية  وبالتحديد مع قيادة عمليات نينوى وهذا ما اثر سلبا  على أداء المجلس وابتعاده الكلي عن جوهر عمله وأداء عمله الحقيقي وحسب النظام الداخلي لتلك المجالس وبحسب قانون مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم  كان هذا هو سبب ضعف أداء ممثلي ابناء شعبنا في المرحلة السابقة ..
 
*الى أي مدى سينعكس ترؤسك للجنة التجاوزات على أراضي ابناء شعبنا في محافظة نينوى على واقع مهمتك في مجلس المحافظة عبر الدورة المقبلة ؟
-أكاد أقول  ان ترأسي لهذه اللجنة  كان من أهم الأسباب  التي دفعت قيادات التجمع لترشيحي للمقعد المخصص للكوتا في مجلس المحافظة كون لدي اطلاع من خلال هذه اللجنة  على مجريات ما يجري على الواقع من تجاوزات تجري ضد ابناء شعبنا تشتمل أيضا على مصادرة أراضي وتغيير سكاني  وبالتأكيد فان ترأسي للجنة سيمنحني القدرة  في عملي داخل المجلس  كوني مطلع على جميع التفاصيل  وسوف أقوم بتفعيل قرار مجلس الوزراء  القاضي باستحداث وحدات إدارية  وفتح أقسام بلدية  في مناطق من سهل نينوى بغية رفع الزخم الحاصل على مناطق تواجد ابناء شعبنا  خصوصا بعد ان منح مجلس الوزراء  مجلس محافظة نينوى صلاحية اتخاذ الإجراءات  وتطبيق القرارات الصادرة على ارض الواقع كما يحضرني في هذا الخصوص ان انوه الى وجود قانون مطروح للتصويت في مجلس النواب العراقي يقضي بإعادة  ترسيم الحدود الإدارية  للمحافظات وهذا القانون مقترح من قبل رئاسة الجمهورية  وبالتأكيد سوف يكون لنا دور  ورأي  في هذا الخصوص كون محافظة نينوى من المحافظات المشمولة بهذا الترسيم  ولابد للإشارة الى ان عمل تجمع التنظيمات السياسية  الكلدانية السريانية الاشورية  بما يخص التغيير الديموغرافي  والتجاوزات بحق ابناء شعبنا  قد أثمرت على العديد من اللقاءات مع عدد من الشخصيات السياسية  ومنها رئيس مجلس النواب  وعدد من الوزراء في الحكومة الاتحادية  وكذلك رؤساء الكتل السياسية  ومع ممثلي مكتب الأمم المتحدة  في العراق  ومع المرجعيات الدينية  وكان لتلك اللقاءات تأثير  بان تؤتي ثمارها  لوضع حد لتلك التجاوزات وكذلك لاننسى  دور رؤساء الطوائف المسيحية  الأفاضل بهذا الموضوع..
 
*تناولنا الكثير من القضايا التي باتت تمثل اكبر واكثر التحديات التي تواجه ابناء شعبنا ، ماذا بشان التحدي الأكبر الذي يقصي حضورنا في الوطن ممثلا بالهجرة وماذا بشان رؤيتكم ومعالجاتكم نحو هذا الأمر ؟
 
-لاننكر ما للهجرة من تأثير خطير نعاني منه كشعب مسيحي (كلداني سرياني اشوري ) وهذا الموضوع مثلما ذكرت موضوع كبير لايمكن لعضو مجلس محافظة  من ان يقوم بمفرده بوضع الحلول للحد منه  كون الهجرة مرتبطة  بالكثير من الملفات والتي منها الاستهدافات والأخرى تتعلق بالوضع الاقتصادي والثقافي  وهنالك  تبرز التسهيلات التي توفرها بعض الدول  باستقطابها لابناء شعبنا  وكل تلك العوامل  تحتاج الى تظافر الجهود من قبل المؤسسات السياسية  ومنظمات المجتمع المدني  بالإضافة لمنظمات دولية  تهتم بالمكونات الصغيرة للحفاظ على بقائها داخل أوطانها وبلدانها  ومن هذا الواقع يبرز دور الأمم المتحدة  الكبير من خلال  هذا الموضوع وكون لتلك المنظمة تأثير  على جميع الحكومات التي ينزح منها المهاجرين  فضلا عن الدول التي تستقبل هولاء  النازحين  إليها .
 
50  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / مسيحيو الموصل يحيون عيد القديس مار توما الرسول في: 14:44 03/07/2013
مسيحيو الموصل يحيون عيد القديس مار توما الرسول

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
وسط أجواء مهيبة احتفلت كنيسة الموصل السريانية بعيد القديس مار توما الرسول الذي يوافق الثالث من تموز من كل عام حيث احتفل الأب الخوري الدكتور يوسف البناء وبمشاركة الآباء الكهنة الأب نبيل بولس والأب زكريا عيواص بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار توما  الاثرية وبمشاركة جمع كبير من المؤمنين  وتخلل القداس الإلهي زياح لذخائر القديس مار توما الرسول حيث  حملها  الأب الخوري يوسف البناء ليتم بها تبريك المؤمنين ومن ثم أعادتها الى موضعها في احد اروقة الكنيسة ..وارتجل الأب الخوري البناء موعظة بالمناسبة تناول فيها سيرة القديس مار توما وجهاده من اجل إعلاء كلمة الحياة ونشرها في بلاد الهند مشيرا بان وجود الذخائر في هذه الكنيسة يعود الى همة وعزم أهالي المدينة ممن سعوا الى امتلاك بعض من ذخائر القديس كونه مر من مدينتهم وهو في طريقه الى بلاد الهند ساعيا للتبشير بكلمة الحياة ..وتعد كنيسة مار توما في مدينة الموصل  من أقدم  الكنائس في المدينة  حيث يجهل تاريخ تأسيسها في الوقت الذي يشار الى ان أقدم ذكر عن هذه الكنيسة ورد  في القرن السادس الميلادي من خلال استماع الخليفة  المهدي لدى زيارته مدينة الموصل إزاء شكوى بصددها  وكان ذلك سنة 770 م حيث حاول البعض هدمها أثناء فتنة شعبية ..ويشير التقليد بان موقع الكنيسة كان يعود لأحد المجوس فلما امن حوله داره الى دار عبادة  وان مار توما  حل في هذه الدار  وهو في طريقه الى الهند فيما يشير قول أخر  الى ان الكنيسة الحالية كانت  عبارة عن معبد للمجوس تم تحويلها الى كنيسة  بعد اهتداء المجوس  وتقع الكنيسة الحالية تحت مستوى  سطح الأرض بنحو 3 أمتار  وينزل إليها بدرج طولها 23 م وعرضها 26م وهي مؤلفة من كنيستين  صغرى وكبرى  والصغرى  أقدم وأكثر انخفاضا  ولما شيدت الكبرى  ردمت الأخرى  الى النصف لتصبح بمستوى الحديثة ..ويحرص المسيحيون  في مدينة الموصل على المشاركة بالقداس الإلهي  الذي يقام عادة في الكنيسة التي تقع في محلة الساعة بالجانب الأيمن من المدينة ويقول احد المؤمنين وهو نبيل ناصر هندي انه يحرص على المشاركة في القداس من اجل التبرك بذخائر القديس مار توما مشيرا بأنه يشعر بقوة  حال تبركه بهذه الذخائر المقدسة بينما تقول المؤمنة سهيلة حازم أنها تحرص على الحضور الى القداس  بمشاركة أبنائها لأنها تسعى لان تستذكر منزلها القديم الموجود في المنطقة وكيف كان يعيش المسيحيون الى جانب أخوتهم بصفاء ومودة دون ان يعكر صفوهم احد ..
























51  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / قداس بمناسبة عيد حلول الروح القدس في كنيسة الصليب المقدس بسد الموصل في: 18:01 26/06/2013
قداس بمناسبة عيد حلول الروح القدس في كنيسة الصليب المقدس بسد الموصل

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
أقام الاب زكريا عيواص قداسا إلهيا في كنيسة الصليب المقدس في سد الموصل وذلك بمناسبة عيد حلول الروح القدس على التلاميذ المعروف بالفنطيقسطي أي (يوم الخمسين ) ..وشارك عدد من المؤمنين بالقداس الإلهي حيث ارتجل الاب عيواص موعظة روحية اكد من خلالها على معاني ودلالات الاحتفال بهذا العيد مشيرا في عدد من المقاطع التي أوردها الإنجيل الى التأكيد على مواهب الروح القدس وفعاليته بالنسبة للمؤمن المسيحي كما تم خلال القداس إقامة الرتبة التي تمارس خلال الاحتفال باليعد من خلال رش الماء على المؤمنين ..











52  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مدير تربية نينوى في تصريح خاص لموقعنا هذه هي أسباب تدني نتائج الامتحانات العامة للمرحلة الابتدائية في: 15:53 24/06/2013
مدير تربية نينوى في تصريح خاص لموقعنا
هذه هي أسباب تدني نتائج الامتحانات العامة للمرحلة الابتدائية



الموصل -عنكاوا كوم -–سامر الياس سعيد
برر ادريس الطحان مدير تربية نينوى تدني نتائج تلاميذ الصف السادس الابتدائي في الامتحانات العامة التي جرت مؤخرا  الى توجيهات المديرية بضرورة مراعاة الدقة المتناهية في فحص الدفاتر من قبل الفاحصين مشيرا بان من بين أسباب تدني نسبة النجاح توخي الدقة من قبل الفاحصين  بعد ان كان هاجس الخوف من العام السابق بعد ان قدمت لجنة تدقيقية من وزارة التربية للتأكد من دقة فحص الدفاتر فاكتشفت اللجنة المذكورة عدد من الخروقات  التي ادت الى تشكيل لجان تحقيقية بحق عدد كبير من الفاحصين  وتم معاقبة المقصرين  حيث راعى الفاحصون هذا العام إعطاء  الدرجة الحقيقية  بدون تقديم اية تسهيلات ممكن ان تثير الشبهات  وتابع الطحان في تصريح خاص موقع (عنكاوا كوم)ان عوامل أخرى تقف وراء تدني نتائج الامتحانات من ابرزها صعوبة الأسئلة خصوصا في مادتي الجغرافية والرياضيات  بالإضافة الى عدم اعطاء الفاحصين اية تسهيلات  من اجل مساعدة التلاميذ ممن حصلوا على درجة نهائية تقدر بـ44 او 43 لم تحول الى الدرجة 45 لإنجاحهم بالقرار  كما ان هنالك العامل النفسي للتلاميذ والمتات أصلا من وضع المدينة  التي كانت مقبلة على انتخابات مجلس المحافظة وكانت شهد وضعا امنيا غير مستقر كما ان إشراك الراسبين  في الامتحانات العامة  كان له أيضا دور في تحقيق هذه النسبة المتدنية   وعن تأخير إعلان النتائج للامتحانات العامة للدراسة الابتدائية اكد مدير تربية نينوى ان مركز الفحص  اقر بإكمال التلاميذ بعد رسوبه بمادتين إلا ان وزارة التربية  وجهتنا بضرورة اعتبار الراسب بثلاثة دروس مكمل ويحق له اداء الامتحانات في الدور الثاني  فأكملنا هذا الإجراء بعد إجراء التعديلات المطلوبة وبما يختص بدور مديرية تربية نينوى  حول إجراءاتها لتطوير اداء التلاميذ والكادر التعليمي من اجل رفع نسبة النجاح في العام القادم  قال ادريس الطحان ان مديرية التربية تنوي اجراء امتحان عام على غرار الامتحانات الوزارية  لجميع مدارس المحافظة بغية تقوية اداء التلاميذ ورفع استعداداتهم لاستقبال الامتحانات الوزارية كما سنعمل على فتح دورات تقوية  لطلاب السادس الابتدائي  كما تم تخصيص ميزانية قدرها 6 مليارات دينار عراقي من اجل اعداد دورات لتطوير اداء الكوادر التعليمية حيث ستقام تلك الدورات في خارج وداخل  العراق ..وحصل موقعنا  على أسماء المدارس التي حققت نسبة نجاح 100% حيث كانت 11 مدرسة رسمية قد حققت النسبة  وهي مدارس  موصل الجديدة للبنات  ولزاكة المختلطة والكرامة الثانية  المختلطة وطيبة المشروع المختلطة والبيارق لليافعات  واعليبية الغربية المختلطة وجدالة عنق المختلطة وطاق ميكائيل المختلطة ومفتية ابو الحسن المختلطة  والريحانية للبنات والمدينة للبنات بينما احرزت سنة مدارس أهلية نسبة النجاح الكاملة وهي كلا من  الأوائل الأهلية المختلطة والفردوس الأهلية المختلطة  والمبدعون الأهلية المختلطة والفردوس الأهلية بالجانب الأيمن  واقرا الأهلية  المختلطة  والأرقم الأهلية المختلطة  بينما حقق 8 تلاميذ نسبة نجاح أهلتهم ليكون التلاميذ الأوائل في محافظة نينوى لمرحلة الابتدائية وهم كلا من امنة رباح محمود من مدرسة المثنى للبنات  وهدى بشار مؤيد من مدرسة الفردوس الأهلية وطيبة سعد جمعة من الفتوة للبنات وتقوى علي سالم من القادسية للبنات وراوية احمد سالم من مدرسة اقرأ الأهلية  ومريم سعد عبد الرزاق من مدرسة الرشيد للبنات والاء ياسر سعيد من نابلس للبنات وأخيرا رقية درويش سليمان من مدرسة تلعفر الأولى للبنات ..


53  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / 128 عاما على صحافة الموصل ببصمات اغلبها مسيحية عنكاوا كوم تستذكر ابرز الصحفيين المتميزين من أبناء ش في: 12:35 20/06/2013
128 عاما على صحافة الموصل ببصمات اغلبها مسيحية
عنكاوا كوم تستذكر ابرز الصحفيين المتميزين من أبناء شعبنا في صحافة الموصل




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
تمر في يوم 25 حزيران الجاري الذكرى الـ(128) على صدور أول جريدة في مدينة الموصل حملت اسم (موصل )حيث يذكر التاريخ عنها انها  صدرت في 25 حزيران من العام 1885باربع صفحات من الحجم المتوسط وصدرت باللغتين العربية والتركية وكانت إدارتها ضمن مبنى المحافظة وبإشراف مدير تحريرات الولاية  وكانت ذات طابع رصين أفضل من سابقتها رائدة الصحافة العراقية زوراء التي صدرت في 15 حزيران من العام 1869..
وشهدت مسيرة الصحافة الموصلية تميز ملحوظ من قبل نخب من أبناء شعبنا يحاول موقع (عنكاوا كوم )تسليط الضوء على منجزهم الإعلامي والصحفي من خلال السطور التالية فجريدة الموصل التي صدرت  بعد الاحتلال البريطاني للعراق عموما ولمدينة الموصل خصوصا  كانت تسهم فيها أقلام  من أبناء شعبنا يذكر التاريخ منهم  الصحفي سليم حسون  والقس سليمان الصائغ (المطران) كما ترأس تحرير الجريدة الصحفي المعروف يونان عبو اليونان وأقرتها الحكومة العراقية بعد تشكيلها في العام 1921 لتصبح جريدة شبه رسمية  ولتصدر بواقع ثلاث مرات في الأسبوع بعد ان كانت جريدة أسبوعية  ويؤرخ الباحثين بان الجريدة  أدت دورا ملحوظا في سبيل التوعية  الصحية والاجتماعية للأهالي  وذلك من خلال دائبها على ما كانت تنشره من مقالات في هذين المحورين ..
كما يتكرر اسم متي فتح الله سرسم في أكثر من موضع حينما يتصل الأمر بالصحف الموصلية حيث تولى سرسم  امتياز جريدة العهد  التي صدرت في عام 1925 ثم تولى متي سرسم امتياز جريدة فتى العراق  التي صدر العدد الاول منها في 15 اذار من العام 1930كما تراس تحرير هذه الجريدة  الصحفي عبد المجيد ججاوي  وبعد استمرار الجريدة بالصدور عرف المسؤولون انها تعارض سياسة المحتل الانكليزي فتم تعطيلها ليتولى متي سرسم اصدارجريدة حملت اسم صدى الجمهور ..
كما منح سرسم امتياز إصدار جريدة الاخلاص التي صدرت في عام 1930كما تولى  متي فتح الله سرسم ادارة جريدة أخرى يذكرها التاريخ الصحفي لمدينة الموصل حملت اسم البلاغ وصدرت في تشرين الثاني  من العام 1931 كما تولى امتيازها في فترة من فترات الإصدار..
 كما حظي سرسم بامتياز جريدة الجامعة كما تولى متي فرنكول امتياز جريدة المعرفة وهي من الجرائد الأدبية التي صدرت في مدينة الموصل  حيث صدرت الجريدة المذكورة بتاريخ 9اب 1931ومن المفارقات ان الجريدة اتسمت بطابعها الأدبي رغم ان متي فرنكول كان يمارس مهنة الطب وتوفي في عام 1951 ..
ويذكر التاريخ الصحفي لمدينة الموصل ان نوئيل رسام تولى ادارة تحرير جريدة الجزيرة  التي صدرت عام 1937وجاء في ترويستها انها جريدة عامة غير سياسية..
 كما حظي رسام بامتياز جريدة النضال التي صدرت في 27 تشرين الاول من العام المذكور بينما كان مديرها المسؤول نيازي فرنكول كما يذكر التاريخ ان جريدة صوت الأمة صدرت في مدينة الموصل عام 1941 وكان صاحب امتيازها  ابراهيم حداد ومدير التحرير ميخائيل حداد بعد ذلك تم منح الامتياز لميخائيل بعد وفاة شقيقه ابراهيم وتولى ادارة الجريدة المحامي نجيب ادمو  واهتمت الجريدة بالأخبار والحوادث المحلية..
 وفي عام 1947 وبالتحديد في 27 شباط من العام المذكور عاد يونان عبو اليونان لإصدار جريدته الموصل حيث كتب مقالة افتتاحية  في هذا العدد حملت عنوان جريدة الموصل تعود الى الخدمة الوطنية  استعرض فيها  تاريخ صدور الجريدة  منذ تأسيسها في 25 حزيران عام 1885كما تولى ادارة الجريدة  عبد المسيح مطلوب الصيدلي بعد انتقال الجريدة من مقرها في شارع نينوى الى المقر الجديد في شارع الفاروق وتوقفت الجريدة عن الصدور نهائيا بعد إصدارها عددا المرقم 1852 والذي صدر في 22 اب عام 1950كما  اصدر المحامي جليل قسطو جريدة أخبار الأسبوع والتي صدرت عام 1949 وتولى قسطو امتيازها حيث كانت باريع صفحات وجاء بترويستها انها جريدة سياسية ..
كما اصدر متي اسحق المحامي جريدة الجداول في العام ذاته وكتب في الجريدة المذكورة عدد من الكتاب من أبناء شعبنا  وهم يوسف امين قصير  والدكتور خضر فندقلي والمحامي متي اسحق وكانت تصدر بأربع صفحات وجاء في ترويستها  انها جريدة أسبوعية أدبية جامعة تصدر كل صباح ثلاثاء وتولى ادارة الجريدة عبد الاحد ابراهيم وقد شهدت الجريدة عدد من الحوادث أهمها إحالة  صاحبها متي اسحق سنة 1951 الى محكمة الجزاء في الموصل  لنشره مقالا عن رفض صلاة المغرب لدى المسلمين  وبعد ان دافع  اسحق عن نفسه في المحكمة المذكورة  تم الإفراج عنه من قبل الحاكم علاء الدين الوسواسي حسب ما جاء بقرار المحكمة المرقم86 والمؤرخ في 24نيسان من العام ..
1951وعاد جليل قسطو لإصدار جريدة جديدة  حيث صدرت باسم جريدة العزة وكان ذلك عام 1950كما شهدت جريدة الروافد التي صدرت عام 1950 إسهامات لصحفيين مسيحيين نذكر منهم عبد الاحد ابراهيم مدير إدارة الجريدة  والمدير المسؤول فرج فتح الله كما تولى عبد الاحد ابراهيم مسؤولية مدير إدارة جريدة صدى الروافد التي صدرت عام 1951 وتولى فتح الله دنو الإدارة في الجريدة ..
كما برز في جريدة الأساس التي تم إصدارها  في 12 كانون الاول من العام 1952 اسم البير قسطو  الذي تولى  إدارة الجريدة المذكورة ..
واصدر نوئيل رسام جريدة حملت اسم (ا ب ت )حيث صدر عددها الاول في 2 أيار من العام1954وكانت الجريدة تعتبر من الصحف الجامعة  إلا انها لم تعمر طويلا حيث توقفت عن الصدور في كانون الاول من العام ذاته ..
وصدرت في العام1955 جريدة حملت اسم صوت الأمة  أصدرها ميخائيل حداد وتولى رئاسة التحرير فيها نجيب منصور ادمو وكنت سياسة الجريدة مداهنة الحكومات المتعاقبة على الحكم واستمرت بالصدور حتى الستينيات حيث توقفت عن الصدورفي اب من العام 1961 واهتمت بنشر الأخبار والحوادث المحلية..
وفي باب الصحف ذات التخصص الاقتصادي فقد كانت الريادة لأحد أبناء شعبنا في مدينة الموصل بإصدار جريدة في مدينة الموصل تناولت هذا الشأن صدر العدد الاول منها في 6تشرين الثاني عام 1955وحملت الجريدة اسم جريدة الأخبار التجارية وترأس تحريرها فريد يعقوب قسطو وجاء في ترويستها انها جريدة تجارية اقتصادية أسبوعية وتناولت العديد من القضايا التجارية والصناعية واستمرت بالصدور حتى تم إلغاء امتيازها في عام1961..
وظهرت جريدة الرائد في 4حزيران من العام 1958 ونذكر العديد من إسهامات أبناء شعبنا في هذه الجريدة ومنهم مدير الإدارة عبد الأحد ابراهيم وصاحب الامتياز جرجيس فتح الله ومن كتابها يوسف الصائغ وجرجيس فتح الله ..
والأخير ايضا اصدر جريدة في العام 1959 حملت اسم جريدة الحقيقة  وتوقفت عن الصدور في العام التالي ..
ومن الغريب ان الفترة التالية التي ابتدأت منذ حقبة الستينيات وحتى مطلع الألفية لم تشهد أية اسهامة من قبل أبناء شعبنا في إصدار اية جريدة مع مراعاة بعض المساهمات التي كان يشارك بها عدد من الشعراء في بعض الصحف الصادر  ومنها جريدة الحدباء  التي صدر العدد الاول منها في 27ايار من العام 1979واستمرت بالصدور حتى 9نيسان من العام 2003..
وفي كتاب مسيحيو العراق لمؤلفه الاب سهيل قاشا يخصص جانبا من الكتاب في إضاءة سير لحياة عدد من الصحفيين يبرز منهم روفائيل بطي  المولود في مدينة الموصل عام 1901وتولى إصدار عدد من الصحف ومنها جريدة البلاد مع جبران ملكون في عام 1929 وتولى عام 1953 وزارة الدولة لشؤون الدعاية والإعلام وبالإضافة لإصداره عدد من الصحف  قام بتأليف عدد من الكتب أهمها الصحافة في العراق والذي طبع في القاهرة عام 1955كما يورد الاب قاشا اسم المطران سليمان الصائغ الذي ولد في الموصل عام 1886 واصدر منجلة النجم الموصلية المعروفة  في عام 1929وعمل على تحريرها طيلة 15 عام بالإضافة لإصداره كتاب تاريخ الموصل بأجزائه الثلاثة وعدد من الروايات والمسرحيات ..
 كما يورد الأب قاشا في باب الصحفيون المسيحيون اسم الصحفي سليم حسون الذي ولد في الموصل عام 1873وقام بإنشاء دار طباعية حديثة في بغداد  من أهم مطبوعاتها إصداره جريدة العالم العربي التي صدرت عام 1924كما اصدر عدد من الكتب التي اهتمت بالجانب الأدبي..
 ويورد الاب قاشا اسم اخر من أسماء الصحفيين المسيحيين حيث يذكر اسم توفيق السمعاني  الذي ولد في الموصل عام 1904واصدر عدد من الصحف في بغداد بعد انتقاله اليها  ومنها جريدة  الزمان المشهورة عام 1937 بالإضافة لصحف صدى العهد ومجلة الزنبقة ..
54  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تستذكر الذكرى الثانية لرحيل الفنان لوثر ايشو أدباء يخلدون ذكرى الفنان بلوحاته التي تزين في: 16:20 13/06/2013
عنكاوا كوم تستذكر الذكرى الثانية لرحيل الفنان لوثر ايشو
أدباء يخلدون ذكرى الفنان بلوحاته التي تزين أغلفة نتاجاتهم الأدبية



الموصل –عنكاواكوم –سامر الياس سعيد
تقول ويكيبديا عن سيرة الفنان الراحل بأنه فنان تشكيلي عراقي، يعتبر أحد رواد الحركة التشكيلية في محافظة نينوى والعراق.وتضيف متحدثة عن ولادته وحياته  فتقول  بانه ولد لعائلة آشورية في قرية ديري التابعة لقضاء العمادية سنة 1955. وسرعان مع انتقل مع عائلته إلى مدينة الموصل. تخرج من معهد الفنون الجميلة بجامعة الموصل وفيها شارك في تأسيس "جماعة نينوى" للفنون الجميلة التي كانت لها دور كبير في تطوير هذا الفن في العراق.عمل مدرسا لمادة الرسم في معهد فنون الجميلة بالموصل، كما كان عضوا في جمعية الفنانين العراقيين ببغداد. كما شارك بالعديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية... توفي في بلدة بغديدا في 18 حزيران 2010 على اثر نوبة قلبية.
أذن هاهي الذكرى الثانية لغيابك تطل بين توالي الأيام لتفصح عن غياب مؤسف لاحد فناني المحافظة ممن تركوا بصمتهم بارزة على صعيد الفن التشكيلي .. عامان مروا على غيابك فكم من اللوحات كانت قد اختمرت بهاجسك لتمنحها الترجمة وكم من معرض كنت قد ستعتزم انجازه بعد ان كان معرضك الذي عنونته بأفكار لم تكتمل قيد الانجاز إلا ان يد المنون  وضعت حدا لانجاز المعرض المذكور ..عامان مروا على الغياب لكن ذكراك مازلت مفعمة بالحضور خصوصا في هاجس الأدباء والشعراء ممن عقدوا صداقة معك ولونوا نتاجاتهم الأدبية بالكثير من لوحاتك ليمنحوها الخلود والثبات ضد  الأفول  فبرزت من قصص جوزيف حنا يشوع المعنونة بـ(صاحب الأسمال )وعلى غلافها  لوحة  تؤشر مدى يأسك الذي افصحت  بأنه ناتج عن غياب الإنسانية لدى كثيرين وهذا الهم الذي وضعته على كاهلك بينما انبثقت تخطيطاتك لتطرز هذه المجموعة القصصية ..
 وفي (أناشيد البرتقال) للشاعر وعد الله ايليا كانت لوحتك على غير العادة مفعمة برائحة الربيع وأنت تنثره بزهر وردي لكنك لم تنسى الأشواك فوضعتها في نهاية اللوحة لتؤشر إليها برمزية ذات دلالات كبيرة..
 اما في (اللون يؤدي اليه )تلك النصوص التي تحدثت عن الواقعية الوحشية  لشقيقك بولص ادم فكأنها لبت رغبتك باللون الذي طالما امتزج بفرشاتك وهي تبدع اللوحات ذلك الامتزاج بين الأبيض والأسود وهو ما منحته دلالة على الحياة ببياضها الإنساني المترع وسوادها الذي لايطاق حينما يخفت نبض الإنسانية من قلوب الكثيرين ..
 ودلالات حادثة سيدة النجاة التي حدثت قبل موتك المفجع لم تغيب عن بياض لوحاتك فكانت ملحمة ادم  الذي كتبت اسمه بالحروف السريانية وبشكل مغاير على تلك اللوحة مع بورتريه لأصغر شهداء الكنيسة الحزينة دافعا لان يستعين بها الشاعر شاكر سيفو في ملجمته الشعرية التي عنونها ( اليوم الثامن من أيام ادم )وكثير من الإصدارات التي يتوالى نشرها لتبقى لوحاتك مليء العين، فنم قرير العين ....
55  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رياضيون موصليون يستغربون تجاهل مرور الذكرى الرابعة لوفاة (عموبابا) دون استذكار الذكرى الرابعة لرحي في: 20:54 28/05/2013
رياضيون موصليون يستغربون  تجاهل مرور الذكرى الرابعة لوفاة (عموبابا) دون استذكار
الذكرى الرابعة لرحيل شيخ المدربين تمر دون احتفاء واستذكار




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
أبدى عدد من رياضي مدينة الموصل استنكارهم لتجاهل مرور الذكرى الرابعة لوفاة شيخ المدربين العراقيين (عموبابا ) دون مبادرات من جهات حكومية بتنظيم احتفالات تأبينية لذكرى بابا وزيارات لمقبرته التي شيدت برعاية وزارة الشباب والرياضة لتخليد ذكرى هذا الرجل الذي أفنى حياته في خدمة الرياضة العراقية وقال الرياضي موفق سعدون ان الاستغراب والاستنكار هو ابرز ما ابثه اليوم إزاء تجاهل استذكار المدرب المعروف عموبابا خصوصا من قبل الجهات المهتمة بالرياضة  وأود هنا ان اتقدم بالدعوة من تلك الجهات باعتبار يوم 27 ايار من كل عام مناسبة لإقامة مهرجان رياضي يعد بمثابة فرصة لتوحيد الصفوف بين العراقيين كونهم اجتمعوا على محبة المدرب عموبابا والذي بدوره لم يفارق العراق ويغادره أسوة بعائلته رغم تعرضه لأصناف الضغوطات والمعوقات كونه كان يعيش بمفرده  وقال زاهد محمد مرت علينا أمس(الاثنين ) الذكرى الرابعة لرحيل المدرب عموبابا هذا الرمز الرياضي الذي لايمكن ان ننساه بمجرد مفارقتنا له بالجسد فروحه تنتفض كلما حقق المنتخب العراقي انتصارا في ميادين الرياضة كون عموبابا الاب الروحي لرموز الرياضة ولايوجد رياضي لم يتأثر بهذه الشخصية التي علمتنا الكثير من مبادي الرياضة ودفعتنا لحبها ..وعموبابا المعروف بعمانوئيل بابا داود ولد في 27 تشرين الثاني في العام1934 وبدا بممارسة لعبته المفضلة كرة القدم  بعمر 14 سنة  حيث لعب في ملاعب مدينة الحبانية التي نشا فيها وترعرع  وواصل مسيرة البروز حتى مثل المنتخب المدرسي في عام 1951 حيث كان المنتخب إحدى المنتخبات المشاركة بالدورة الرياضية المدرسية التي أقيمت في مصر  وكانت أول مباراة رسمية لعموبابا  امام المنتخب المصري المدرسي حيث شارك فيها لمدة 45 دقيقة ولم تشفع مشاركته في نتيجة المباراة التي خسرها المنتخب المدرسي العراقي  بنتيجة هدفين دون مقابل  كما مثل عموبابا المنتخب العسكري وذلك عام 55 حيث لعب عدة مباريات  أبرزها امام المنتخب المصري  كما كان عموبابا  قد سجل اول هدف اولمبي للمنتخب العراقي  وذلك في المباراة التي خاضها منتخبنا الاولمبي  امام لبنان وانتهت عراقية  بثلاثة أهداف للاشيء  وفي عام 1960 اقترن عموبابا بشريكة حياته جوزفين عزيز  وانجبا ولدا اسمياه (سامي ) وبنتين  هما منى ومي  وقرر بابا البقاء في العراق فيما غادرت عائلته للاستقرار  في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا  وقاد عموبابا المنتخب العراقي عدة مرات تمكن من خلالها لقيادته للعديد من البطولات لعل من أهمها إحرازه بطولة كاس الخليج ووثق حياته عدد من الصحفيين الرياضيين لعل أهمهم ضياء المنشيء في كتاب وصف عموبابا بقيثارة الكرة العراقية ..
56  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / دار طفولة الرجاء تحتفل بتخرج دورة (أشبال السريان ) في: 17:23 27/05/2013
دار طفولة الرجاء  تحتفل بتخرج دورة (أشبال السريان )

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
برعاية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان وبحضور المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي ولفيف من الاباء الكهنة الأفاضل وجمع غفير من المؤمنين  أقامت دار الرجاء للطفولة حفلا لتخرج نخبة من أطفالها حملت عنوان (أشبال السريان )على قاعة كاتدرائية مار افرام السريانية ..واستهلت الحفل مديرة الدار أميرة عقراوي  بكلمة اشارت فيها الى  أهمية تنشئة الأطفال وتعليمهم خصوصا بما يتعلق بالتربية الدينية التي تسهم بشكل فعال على سير حياتهم المستقبلية كما  ارتجل راعي الأبرشية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف كلمة روحية بالمناسبة أشار من خلالها الى فخره واعتزازه بدار الرجاء للطفولة على ما تقدمه في كل عام من كوكبة من الأطفال يسهمون ببناء الكنيسة في المستقبل كما تخلل منهاج الحفل تقديم عدد من العروض التمثيلية قدمها أطفال التراتيل فضلا عن إنشادهم لعدد من التراتيل باللغتين العربية  والانكليزية  وفي ختام الحفل قام المطران مار غريغوريوس صليبا بتوزيع شهادات التخرج وتقديم هدايا للأطفال  المتخرجين وهم كلا من روده زياد وساندرا فراس  ويارا عزام وسارة وسام ومريم سلوان وتغريد جان وسامر عدي ويوسف نزار ومارتن نزار وزيد صلاح ويوسف فارس ومجد هيثم وفادي عمار ورائد سعد ويوسف سعد  كما قدم المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف هدايا تقديرية للهيئة التعليمية لدار طفولة الرجاء وأسهمت شعبة الموصل لديوان أوقاف المسيحيين  بتقديم هدايا لأطفال الروضة والهيئة التعليمية  ..
 

57  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / تقرير عن زيارة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى لمدينة الموصل في: 14:21 18/04/2013
تقرير عن زيارة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى لمدينة الموصل
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
زار السيد رعد جليل كجةجي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى   مدينة الموصل  حيث استهل زيارته  بلقاء محافظ نينوى اثيل النجيفي محافظ نينوى  وتخلل اللقاء الذي استمر زهاء الساعة مناقشة عمل الديوان في محافظة نينوىوالمشاريع التي يضطلع بتنفيذها في مدينة الموصل  حيث أشار محافظ نينوى الى الجهود التي يبذلها رئيس الديوان في تطوير العمل ودعم المشاريع الحيوية للمكونات مما يعطي مؤشر واضح لتحقيق  طفرة متقدمة حيث يحظى برضا جميع المكونات.
من جانبه ثمن رعد جليل كجة جي دورمحافظ نينوى وتواصله مع جميع المكونات مضيفا بان هناك مبالغ رصدت للعمل في تطوير الكنائس ومشاريع صحية ومدارس للمكونات وفي جميع المناطق المختلفة حيث أعلن عن رصد أكثر من (5 )مليون دينار لمشاريع متنوعة لدور العبادة في محافظة نينوى  يجري تنفيذها خلال العام الجاري.كما واصل السيد رعد جليل كجة جي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين  زيارته لمدينة الموصل بتفقد عدد من كنائس المدينة حيث زار كنيسة مار بولس الكلدانية واطلع على سيبر العمل والمراحل  التي تمر بها الكنيسة لغرض تأهيلها وترميمها  فضلا عن زيارة كنيسة سيدة البشارة ولقائه بكاهن الكنيسة الأب عمانوئيل كلو  الذي قدم  خلال اللقاء شرحا  عن تاريخ الكنيسة واهم النصب التي تضمها  كما زار  مطرانية الموصل للكلدان  حيث التقى المطران مار أميل شمعون نونا مطران الموصل للكلدان وتم خلال اللقاء بحث أهم المشاريع التي ينفذها الديوان في مدينة الموصل كما  زار مطرانية الموصل للسريان الأرثوذكس حيث كان في استقباله المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان واطلعا على مراحل تأهيل واعمار دار المطرانية  .. حضر اللقاءات كلا من الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات والعميد فارس عبد الاحد منسق حماية الكنائس ومدير شعبة الموصل لديوان اوقاف المسيحيين المهندس اديب رزوقي وعدد من المهندسين والمختصين في شعبة الموصل للديوان..






58  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: المئات من البغديديين والمناطق المجاورة يحتفلون بعيد مار يوحنا "دير السريان" في بغديدا في: 13:53 07/04/2013
كرنفال روحي بمشاركة المئات من المؤمنين في عيد دير مار يوحنا الديلمي

الموصل –سامر الياس سعيد
شارك المئات من المؤمنين في الاحتفال الذي أقامته أبرشية الموصل للسريان بمناسبة العيد السنوي لدير ماريوحنا الديلمي  الواقع على بعد (2كم) من قضاء الحمدانية ..وتقدم المؤمنين في الاحتفال المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان والمطران مار طيمثاوس موسى الشماني رئيس أساقفة دير مار متى للسريان  والمطران مار اوسطاثاوس متي روهم رئيس أساقفة الجزيرة والفرات للسريان والمطران مار دينوسيوس بهنام ججاوي  والمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي والمطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك وعدد كبير من الكهنة والرهبان..وفي مستهل الاحتفال أقام المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف الذبيحة الإلهية على تلة قريبة من الدير بمشاركة أصحاب النيافة والسيادة وعدد من الشمامسة والشماسات وجوقات الترتيل وارتجل المطران داؤد موعظة روحية بالمناسبة بين فيها دلالات الاحتفال بتذكار الدير  والمعاني المهمة التي يحملها الحرص على إحياء العيد في كل عام كما شدد على أهمية التمسك بالصوم كأبرز الفضائل الروحية التي يلتزمها المؤمن بحياته متشبها بالفضائل التي يملكها القديسين لاسيما يبرز منهم  مار يوحنا الديلمي شفيع الدير ..وبعد استراحة الغذاء التي أعقبت القداس تواصلت العديد من البرامج الروحية  التي شاركت بتقديمها وفود من كنائس الموصل وسنجار وعنكاوا وكركوك بالإضافة إلى قرقوش حيث تم تقديم العديد من الفقرات التمثيلية التي جسدت رحلة الالام سيدنا يسوع المسيح بالإضافة لاوبريت يتحدث عن المحبة الإلهية وإجراء لقاء مع المستشار البطريركي المطران صليبا شمعون تناول فيه أهم المراحل التاريخية للدير مع فقرات الأسئلة والأجوبة التي أعدها الأب زكريا عيواص ..












59  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / سفر تاريخي يتيحه بالعربية المطران صليبا شمعون التاريخ الكنسي لابن العبري بأرشفة حاذقة للحقب الكنسي في: 17:15 28/03/2013
سفر تاريخي يتيحه بالعربية المطران صليبا شمعون
التاريخ الكنسي لابن العبري بأرشفة حاذقة للحقب  الكنسية عبر مر الأزمان




الموصل -عنكاوا كوم-–سامر الياس سعيد

سفر تاريخي مهم يرصد الحقب الكنسية الأولى  ومن وحي تميزه وجد المطران صليبا شمعون الفرصة سانحة لترجمته كديدنه في نقل الدرر السريانية من اجل إتاحتها لاكبر عدد من القراء  ليتابعون بشغف أحوال كنيستهم في بداياتها  والتميز الذي حازه من اتقن اللغة السريانية ليدبج من خلالها ميامر وتسابيح فضلا عن رصد لأحوال القرون الميلادية التي شهدت نخبا من الأسماء الروحية التي أسهمت بشكل كبير في نشر المسيحية كما هو الحال مع السفر التاريخي لابن العبري والذي رصد من خلاله أحوال القرن الثالث عشر حتى حظي بلقب دائرة معارف هذا القرن لانه كان على تماس مع كل أحوال القرن المذكور فأسهم بشكل كبير في نقل ما جرى من أحداث دارت خلال هذه الفترة الزمنية للأجيال المتتالية حتى وصل إلينا وها هو التاريخ الكنسي لابن العبري  بترجمة حاذقة للمطران صليبا شمعون المستشار البطريركي حيث يعد هذا العمل الأول له في هذا المنصب بعدطلبه  التقاعد عن مهامه كرئيس أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الأرثوذكس ..

يستهل الكتاب الصادر عن دار المشرق الثقافية  وبـ135 صفحة من القطع الكبير بإهداء المترجم هذا المؤلف الى كل من يتمتع بروح المسكونية  والسلام ومن ينسى نفسه ويتذكر غيره ويفهم الأخر ويشعر به ويحترمه والى كل من يستحلى  بروح التواضع والوداعة بينما تبرز مقدمة المترجم  المطران صليبا عن شغف كبير بالإصغاء الى صوت ابن العبري الداعي عبر العصور  لبث روح المحبة والسلام والوفاق  ويكشف في مقدمته الى  سيرة وهوية المؤرخ السرياني المعروف فيقول انه من مواليد منطقة ملطية  بتركيا سنة 1226م وترعرع وسط عائلة مسيحية  تمتعت بمستوى ثقافي رفيع فوالده  طبيب ماهر مبدع  واخذ ابن العبري يتوقل سلم مختلف العلوم المعروفة يومذاك حتى بلغ الذرى مما دفع المفكرين  شرقيون كانوا ام غربيون لتسميته بدائرة معارف القرن الثالث عشر  كما وصفه البعض بصفات تنم عن شخصية فذة تلقي الأضواء على واقعه وباعه الطويل  في العلوم ..

 كما يشير المترجم في سياق مقدمة الكتاب الى ان التاريخ الكنسي لابن العبري  جزاءان الأول يتناول  سير بطاركة  الكنيسة السريانية الأرثوذكسية  الى عهد ابن العبري  وتم إلحاق سير البطاركة من قبل المترجم والتي تعقب ابن العبري حتى يومنا هذا والتي نقلها  المترجم عن السريانية  من تاريخ البطاركة الذي وضعه العلامة الطيب الأثر المطران يوحنا دولباني فيما الجزء الثاني من الكتاب  يتناول فيه سير مقارنة السريان الأرثوذكس في المشرق الى جانب سير جثالقة كنيسة المشرق الجاثيلقية القديمة ويقول المترجم عن هذا الأمر بأنه يرى من خلاله وحدة الأحداث بين الكنيستين الشقيقتين وأهمية التعاون بين  قادتهما لاسيما  في ظرف عصيب أثيرت فيه الاضطهادات العنيفة  على ابناء الكنيستين ويختتم المترجم مقدمته بالشكر  والثناء لنيافة المطران مار نيقوديموس داؤد شرف مطران الموصل  لجهوده فضلا عن تقديم الشكر للمطران  مار فيلكسينوس  ماتياس نايش عميد كلية  مار افرام الاكليريكية ومعاون قداسة سيدنا البطريرك لجهوده في تجهيز المترجم بالكتب الضرورية التي ساعدت على انجاز ترجمة التاريخ الكنسي  بينما يتناول المطران مار ماتياس نايش مقدمة عن الكتاب باللغة السريانية في صفحة تالية  ويبدأ الكتاب بجزئه الأول  بالمقال التاريخي الأول والمعنون برئاسة الكهنوت العبري  ومن ثم يتابع في سرد التواريخ المهنة فيشير من خلالها  الى ميلاد الرب يسوع  وتتوالى أحداث التاريخ فيحط عند محطة  رئاسة الكهنوت القديم ليتابع مع بطرس رئيس كهنة العهد الجديد وبعد بطرس  يأتي  افوديوس  ليحل بعده اغناطيوس النوراني  وبعده ايرون  وبعده يأتي  قورنيليوس  وبعده يحل اوديوس  وبعده يأتي  ثاوفيلس  وبعده يحل  ماكسيموس  وبعد ماكسيموس يأتي  سرابيون وبعده يحل  اسقلفياديس  وبعده يأتي  فيليفوس وبنسخة أخرى  يأتي فلطوس وتتوالى العديد من الأسماء التي منها اولاليوس واوفرنيوس الاريوسي و فلاقلوس الاريوسي  واسطيفانس الاريوسي لاونطيوس  واودكيوس وملاطيوس واوزيوس وفليبانوفس ورفوريوس والكسندروس وغيرها من الاسماء التي يمنحها ابن العبري سيرة موجزة عن أهم ما حفلت به حياة كل  واحد منهم  ومنهم يوحنا ابي السدرات الذي هو من دير  اوسيبونا ورسم سنة 942ي بوضع يد ابراهيم  مطران نصيبين  ويذكر عنه انه لما طلب منه أمير  العرب عمر بن سعد ترجمة الإنجيل  الى اللغة العربية  مشترطا عليه ان لايذكر في الترجمة كلمة المسيح أو المعمودية أو الصليب فقال له الطوباوي حاشا لي ان احذف ياء واحدة أو سطرا واحدامن الإنجيل ولئن صوبت إلي واخترقتني جميع نبال وحراب جيشك فلما رأى أمير العرب شجاعته قال له اذهب وافعل ما تشاء ..

كما يذكر التاريخ العديد من الاسماء التي تلت  يوحنا ابي السدرات لاسيما  ديونيسوس التلمحري  الذي قال لحظة اختياره بطريركا  في السابق كنت ادون الأخبار  بكل شجاعة دون ان امتدح واهجو او أحابي  اما الان  فاني احتاج الى كاتب يشير الى أخطائي لكي تصحح فيما إذا استوجبت التصحيح ام لا  وتنتهي سلسلة البطاركة التي أصدى لهم ابن العبري  بالكتابة والتوثيق  عن رسامة ثلاثة بطاركة في سنة واحدة  وأي منهم هو شرعي  بحسب ما جاء في الطبعة السريانية 1872 حيث يشير الى  انه بعد وفاة  فيلكسينوس  نمرود وجه غريغوريوس  مفريان المشرق رسالة الى مطارنة كرسي إنطاكية ليجتمعوا في دير القديس حنانيا  ولما عقد المجمع في الدير المذكور  وبموافقة المفريان  الذي كتب  عن لااخلاقية قسطنطين الذي يحاول خطف كرسي البطريركية بصورة غير شرعية  تحرك الروح القدس  وحث الأساقفة  القديسين  على رسامة مطران  ماردين  مار اغناطيوس بدرزخا ابن وهيب في دير مار حنانيا  بطريركا شرعيا وسبب صعوبة  الطرق والمسالك  لم ترسل  رسائل الى الغرب  بخصوص رسامة البطريرك المذكور  فبادر ابناء قيليقيا ورسموا ميخائيل برصوم رئيس دير كويخات جعلا منهم للواقع ولدى سماعه برسامة اغناطيوس في دير مار حنانيا  ندم وأرسل رسالة اعتذار  الى اغناطيوس وتذرع بعدم وصول  رسالة إليه او سماعه  برسامته ثم قام أخر غير شرعي يدعى قسطنطين وقد سمي اغناطيوس  ورسم في دير مار برصوم دون موافقة المفريان والأساقفة فقد تصرفوا غشا وحيلة متجاوزين القوانين وبعد فترة توفي ميخائيل فسيطر قسطنطين على درجة البطريركية  وبصورة غير شرعية  بل بالقوة  والرشوة  وبهذا يكون اثنان قد جلسا  على الكرسي فذاك غير شرعي  اما بطريرك ماردين  فهو شرعي..

في الصفحة التالية  من كتاب التاريخ الكنسي لابن العبري  يبرز ملحق  متضمن سير البطاركة  بعد وفاة ابن العبري وليومنا هذا  كان قد وضعه الراهب  يوحنا دولباني (المطران ) ويتضمن الملحق نوح اللبناني  ويشوع الثالث  ويعقوب الأول  المزوق وداود الثاني المعدني وعبد الله الأول من قلعة المرأة ونعمة الله وداود شاه وهداية الله من سنة 1591 ولغاية 1597 مع البطريرك بيلاطس خاصة  ويأتي بعده شمعون الطوري(1640-1653) ويشوع الرابع بن قمشا وعبد المسيح الأول الرهاوي وجرجيس الثاني من الموصل  واسحق من الموصل وشكر الله وجرجيس الثالث الرهاوي وعدد أخر من البطاركة منهم جرجس الخامس الحلبي والياس الثاني الموصلي ويعقوب الثاني وبطرس الرابع والبطريرك عبد الله الصدي  والبطريرك الياس الثالث (1917-1932)والبطريرك افرام الأول برصوم(1933-1957) والبطريرك مار اغناطيوس يعقوب الثالث (1957-1980) وأخيرا قداسة سيدنا مار اغناطيوس زكا الأول  عيواص بطريرك أنطاكية  وسائر المشرق والرئيس الاعلى للكنيسة  السريانية الارثوذكسية  في العالم وتشير سيرة حياته الى انه من مواليد الموصل في 21 نيسان 1933،درس في مدرسة  مار توما الابتدائية  وانتسب الى المعهد الكهنوتي سنة 1946 في دراسة استمرت سبع سنوات نال بعدها شهادة دبلوم بدرجة امتياز وفي مطلع حياته الاكليريكية سمي زكا ورسمه مار اثناسيوس توما قصير  مطران الموصل شماسا قارئا وفي عام 1953 رسم افودياقونا بوضع يد  المطران  غريغوريوس  بولس بهنام  وفي العام التالي  وشح بالاسكيم الرهباني  في الموصل مع رفيق تلمذته صليبا شمعون (المطران) وبامر من المثلث الرحمات البطريرك افرام الاول برصوم رسمه مطران حلب مار ديونسيوس جرجس شماسا نجيليا في عام 1955 بكنيسة ام الزنار بحمص وفي عام 1957 رسمه مار اغناطيوس  يعقوب الثالث كاهنا في كنيسة حمص  وتم تقليده الصليب المقدس في العام 1959 وتم رسامته مطرانا باسم مار سويريوس  زكا  في كنيسة مار جرجس بدمشق في العام 1963 وعلى اثر وفاة المثلث الرحمات مار اغناطيوس يعقوب الثالث عقد في تموز من العام 1980  مجمع الاباء المقدس  وانتخب  بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق وجرت مراسيم تنصيبه في الرابع عشر من ايلول من العام ذاته في احتفالات عيد الصليب بحضور المفريان مار باسيليوس بولس الثاني  وكافة  الاباء  مطارنة المجمع المقدس العام..

 وبعد ان ينتهي ملحق سير البطاركة الذي وضعه المطران مار يوحنا دولباني يواصل  المطران صليبا شمعون ترجمة الجزء الثاني  من التاريخ الكنسي لابن العبري متضمنا سير المفارنة  والجثالقة  حين يبرز  في مقدمتهم توما الرسول  أول رئيس كهنة المشرق  وبعده يأتي  ادي احد المبشرين السبعين  وبعده يحل  تلميذ المبشر ادي وهو اجي وبعده يأتي  ماري التلميذ الثاني لادي  وبعده تتوالى أسماء  منها ابروسيوس  وابراهيم و يعقوب واحودابوي  الذي أطلق عليه هذا الاسم  لكثرة شبهه بابيه وشحلوفا وفافا وتلميذ فافا الذي هو سمعان برصباعي (ابن الصباغين ) وبعده شهدوست وبربعشمين وتاموز الذي هو اسم كلداني  يدعى باليونانية  اريس  وهو اسم  لأحد الكواكب  التائهة  وبعد تاموز يحل  قيوما وبعده يأتي اسحق وتتوالى العديد من الاسماء  ليحل اضطهاد الارثوذكسيين في المشرق ليأتي  احوادمة ليكون مطرانا  للمشرق حيث رسمه يعقوب سنة 870 ي وتتوالى الكثير من الاسماء حتى تنتهي حسب توثيق ابن العبري عند الربان نوح الفونيقي من حمص لتنتهي عنده سير العشرات من الجثالقة التي تم رصدها وتوثيقها من قبل العلامة  والمؤرخ الكبير ابن العبري الذي يحمل تجاهه التاريخ  لاسيما الكنسي بامتنان كبير نظرا لما قدمه هذا العلامة من جهد كبير ومتواصل للتاريخ والحفاظ على سلسلة النخب  البارزة ممن قادت الكنيسة في ظروف أبرزها كانت ذات امواج مضطربة فكانت حيادية ابن العبري ورؤيته تجاه تلك الاسماء منبعا لتخليده وتخليد كتبه وبصماته الفكرية التي تربكها لتبقى ماثلة أمام أعيننا وليحاول الخلف الصالح  لاسيما المطران صليبا شمعون من ان يتتبع تلك البصمات البارز لابن العبري من اجل إتاحتها للقاري باللغة العربية من اجل إماطة اللثام عن تواريخ وأسماء بارزة حفل بها هذا التاريخ الحافل  فضلا عن نفض الغبار عن أحداث اسهمت بشكل كبير ببلوغ شجرة الكنيسة قامتها السامقة  في بقاع ومناطق قاومتها بثبات لتصمد في وجه الكثير من الرياح التي أرادت لها ان تميل  فلم تنجح في ذلك كما نسجل في موقف اضائتنا للكتاب المهم انه  يوشح غلافه الأخير بصورة البطريرك  مار اغناطيوس  زكا الاول عيواص في إشارة الى انه يمثل امتدادا تاريخيا مهما للعشرات من الاسماء التي حفل بها الكتاب وتناولت صفحاته العديد من الإسهامات  الخلاقة التي تركتها أجيال مهمة من البطاركة والجثالقة على مر الازمان ..
60  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / حلاوة خضر الياس ..حلويات موصلية تبرز كل عام للمحافظة على تقليد معروف في: 13:38 17/02/2013
حلاوة خضر الياس ..حلويات موصلية  تبرز  كل عام للمحافظة على تقليد  معروف



الموصل/عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
مازالت (أم حميد)رغم سنها الذي يقارب الـ(85) عاما محافظة على العديد من الطقوس التي توارثتها عن أمها وجدتها ومنها حرصها على زيارة معامل الحلويات التي تتخصص بصنع حلويات موصلية موسمية ومنها معمل ابو زهراء  المتخصص بصنع الحلويات لغرض التوصية على حلاوة خضر الياس التي  تبدو كتقليد يحافظ عليه المسيحيون في المدينة على الرغم من تناقص أعدادهم ..(ام حميد) ورغم معاناتها مع امراض مزمنة كثيرة لاتابه لما يكتنف زيارتها للمعمل الخاص بإعداد الحلويات و الواقع قرب محطة القطار بالرغم من بعد المسافة وتذبذب الوضع الامني خصوصا وان تلك المنطقة مرهونة بتدابير أمنية مكثفة كونها قريبة من ساحة الأحرار التي يعتصم فيها العشرات منذ حوالي الشهرين لغرض المطالبة بحقوق يبدو اغلبها مشروع والأخر يدفعون به للمطالبة بإسقاط النظام  في رغبة منهم بتجديد الربيع العربي الذي اكتنفه بعض الجمود .. أما صاحب المعمل ابو زهراء فيشير الى انه اعتاد في مثل هذا الوقت على استقبال عدد من مسيحيي المدينة ممن يقصدونه طلبا لحلاوة الخضر التي يطلقون عليها هذه التسمية مضيفا بان الحلوى عادة ما تكون على شكل قرص دائري كبير  ويرش عليه السمسم مع الأخذ بان الحلوى عادة ما تعجن بالهيل لإضفاء نكهة محببة عليها أما الكاتب المهتم بالتراثيات الموصلية  الراحل( عبد الوهاب النعيمي) فقد افرد في الكتاب الذي  نشره مركز دراسات الموصل مؤخرا تحت عنوان (مدينة الموصل..اضاءات تراثية وثقافية)  وضم العديد من كتابات المرحوم النعيمي  فصلا عن الحلويات الموصلية  ومنها حلاوة الخضر التي يقول عنها ( أنها صناعة خاصة بالموصل ويشير الى مصلاويتها 100% مضيفا ان لهذه الحلوى  هيئة دائرية تجعلها شبيهة  برغيف الخبز تماما بل ان البعض يسميها خبز الخضر او رغيف الخضر  وهي تتكون من مادتي السمسم والسكر بنسب خاصة  والنوع الجيد منها تضاف له مادة الدبس وتزين واجهته بقطع الجوز او الفستق مع مواد الزينة المستعملة  في عمل الكيك او بعض المعجنات)..
  ويضيف (النعيمي) في شرحه لحلاوة الخضر ومكوناتها فيقول:  روعي الشكل الدائري  فيها لكي تكون رقيقة  أما من الناحية الاجتماعية  الاعتقادية  فقد روعي في صورتها  صورة الرغيف الذي هو عنوان (الخيرات) في المعتقد الشعبي العراقي على غرار ما توزعه النساء من نذور  تعرف بخبز العباس وذلك لان أرغفة  الحلوى (حلاوة الخضر) توزع أحيانا  بالطريقة ذاتها  فهناك عيد عراقي  يصادف في وقت الربيع يدعى خضر الياس ..
ولكن (النعيمي) لاحقا يقع في خطا حين يشير بان  لدى المسيحيين  عيد يدعى  بعيد الباعوثية  يأتي بعد عيد خضر الياس  وفي هذين العيدين  توزع الحلاوة المذكورة من باب الخيرات والأصح  ان عيد الباعوثا وهي التسمية الشائعة في مدينة الموصل للصوم الذي يطلق عليه صوم نينوى الذي يصومه بعض المؤمنين بالانقطاع عن المأكل والمشرب لمدة يومين ونصف اليوم تيمنا بمحنة النبي يونان(يونس)  الذي ابتلعه الحوت لينتهي الصوم وعادة ما يكون بدء هذا الصوم من يوم الاثنين حتى منتصف يوم الأربعاء فيعقبه مباشرة عيد خضر الياس الذي يوافق يوم الخميس  والذي تحتفل فيه الكنيسة بتذكار مار سويريوس الكبير ومار اغناطيوس النوراني ..يعود (ابو زهراء) وهو منهمك بإعداد طلبيات زبائنه للإشارة بأنه مازال معتادا في كل عام على تهيئة طلبيات عديدة ترده للطلب على حلاوة الخضر مشيرا بان اغلب من هاجر من المسيحيين مازال يوفد أقرباء وأصدقاء يوكلونهم لإرسال هذه الحلاوة عن طريق اخرين مسافرين  او عن طريق البريد السريع او بواسطة سواق  يعملون على خط عمان فيما تتمنى( ام حميد) ان يمنحها الرب العافية لتعود العام القادم ولتوصي على الحلاوة التي تعدها من ابرز طقوسها  التي تحرص على إحيائها مع كل عام  رغم إنها تشعر بالألم  لابتعاد أقربائها عنها  دون الاحتفال بعيد خضر الياس الذي تحمل له في ذاكرتها صور جميلة ..
 

61  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / ترقية الأب الدكتور يوسف البناء لرتبة الخورنة في كنيسة الموصل السريانية في: 12:32 16/02/2013
ترقية الأب الدكتور يوسف البناء لرتبة الخورنة في كنيسة الموصل السريانية

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بحضور صاحب النيافة والسيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي ومار أميل شمعون نونا رئيس أبرشية الموصل الكلدانية احتفل المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف  رئيس أساقفة الموصل للسريان بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار افرام في مدينة الموصل وتم خلاله ترقية الأب الدكتور يوسف اسطيفان البناء لرتبة الخورنة كما حضر القداس عدد من الاباء الكهنة من كنيسة الموصل للسريان الكاثوليك والكلدان والأرمن الأرثوذكس والأخوات الراهبات والاب الخوري عمانوئيل البناء كاهن كنيسة السريان الارثوذكس في العاصمة الأردنية (عمان)وكهنة ورهبان كنيستنا السريانية و ممثل محافظة نينوى الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات والعميد فارس عبد الأحد منسق حماية الكنائس في المحافظة  وممثلي أحزاب شعبنا في مدينة الموصل  وتمت مراسيم الترقية تلاها قراءة المنشور البطريركي من قبل الخوري فائز الشماني  والصادر من صاحب القداسة مار اغناطيوس زكا الأول عيواص منعما على الأب الدكتور يوسف البناء ببركة الرتبة الجديدة كما ارتجل  المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف كلمة روحية  أشار فيها الى بركة الرتبة الجديدة للأب الدكتور البناء ومدلولات الرتبة في كنيستنا السريانية  ثم  عبر الأب الخوري يوسف البناء في كلمته عن عميق شكره لصاحب القداسة بهذه البركة الروحية  وثمن أصحاب القداسة والنيافة ممن شاركوا بهذه الحفلة الروحية  وقدم الخوري عمانوئيل البناء صليبا مقدسا لنيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف تكريما  لخدمته لأبرشية الموصل السريانية كما قدم صليبا أخر للمحتفى به الخوري يوسف البناء  ومن ثم واصل الأب الخوري يوسف البناء خدمة القداس الالهي ليجتمع المؤمنون بعد انتهاء القداس على مائدة محبة أعدت بالمناسبة وسط زغاريد الشعب السرياني وغبطتهم بهذه المناسبة السعيدة ..





































62  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أكلات تزين المائدة الموصلية وتتصدر أيام الأعياد الخاصة بأبناء شعبنا في: 19:49 22/01/2013
أكلات تزين المائدة الموصلية وتتصدر أيام الأعياد الخاصة بأبناء شعبنا



عنكاوا كوم- الموصل- سامر ألياس سعيد
 
تتمتع العوائل المسيحية في مدينة الموصل بالكثير من الطقوس التي تصاحب احتفالاتها الدينية  رغم أن الكثير منهم يجهل كيف بدأت تلك الطقوس ولماذا تزامنت مع الاحتفال بهذا العيد أو ذاك.
 
لكن مع توالي الأعوام، يحرص أبناء شعبنا على تهيئة تلك الأكلات التي يعرفها المطبخ "الموصلي" كونها باتت هوية تعريفية تنطلق من هذا المطبخ الذي عرف عنه ميله للكبة حتى انه اشتهر بها كثيراً لكن أشكال تلك الأقراص المحشوة باللحم والمصنعة تارة من الرز أو مدقوق البرغل تختلف ما بين عيد أو مناسبة أو أخرى وتتفنن ربات البيوت بتصنيع تلك الأكلات لا بل تختبر ربات البيوت الجديدات بقدرتهن على إنتاج تلك الأقراص ودقتهم في إضفاء (نفسهن) على المائدة من خلال تلك المناسبات التي تعد اختبار حقيقي تمنح بعده ربة البيت شهادة إدارة المطبخ الذي يحتل ركنا من أركان الحياة اليومية.
 
ومن أهم الأكلات التي تحرص العوائل المسيحية على إعدادها خصوصاً مع بداية العام الجديد وبالتحديد في اليوم الأول هو إعداد كبة القيسي التي جاءت تسميتها نظراً لاحتوائها على الطرشانة المعروفة بالمشمش المجفف.
 
وتتألف كبة القيسي من لحم مفروم بالإضافة إلى إضافة المطيبات كالملح والبهارات، فيما تتألف مرقة الكبة من عصير التمر (الدبس) والتمر المجفف المعروف بتمر الأشرسي والتين المجفف وقليل من العنب المجفف (الزبيب) بالإضافة إلى الطرشانة وهي المشمش المجفف وبذلك يكون مذاق المرقة حلوة للغاية وقد حددوا أكل تلك الطبخة مع بداية العام لكي تمر أيام العام كلها بحلاوة على العائلة.
 
أما الأكلة الأخرى، فتعرف بـ "الكشك" وتتألف من الشلغم بالإضافة إلى سيقان السلق وبالتأكيد كبة الكشك التي عادة ما تغلف بالبرغل الناعم وتحشى بلحم الغنم المفروم وهذه الأكلة عادة ما تتصدر موائد العوائل المسيحية بعيد الدنح (العماد).
 
وتحرص العوائل على إعدادها، كونها غنية بالسعرات التي يحتاجها الجسم خاصة وإن تلك الأيام تمتاز ببرودتها القارسة، فتمنح الأكلة الدفء المطلوب لمتناوليها، وتشير المصادر إلى أن اغلب العوائل المسيحية ممن هاجرت إلى الدول الأوربية مازالت حريصة على إعداد هذه الأكلات والتباهي بإعدادها مما يبرهن على تشبثهم بكل ما يقربهم من البلد رغم بعدهم عنه.
 
وتحفل مواقع التواصل الاجتماعي منها "فيس بوك"، بصور لتلك الطبخات. وقد تصدرت جلسات العوائل المسيحية في هذه المناسبات وكأنها إشارة ذات دلالات بأنهم مازالوا قريبون من الوطن وملتزمون بالمحافظة على الطقوس والتقاليد التي توارثوها رغم الابتعاد عنه.
 
ومع حرص العوائل المهاجرة على إعداد تلك الطبخات، فإن أبناء شعبنا في الموصل أيضاً يحرصون على إعداد تلك الطبخات من خلال سلسلة مهام للتبضع وتهيئة مواد إعداد تلك الطبخات المذكورة، فربة البيت إذ ما تهيأت لإعداد طبخة كبة القيسي على سبيل المثال فإن موادها تتركز في سوق باب السراي من خلال احتواء هذا السوق على محال بيع البهارات الخاصة بتلك الطبخة فضلاً عن بيع الفواكه المجففة والتي تتطلبها الطبخة والتي ذكرنا منها المشمش والزبيب والتمر الأشرسي.
 
فيما يتطلب لإعداد طبخة الكشك، أن تحرص بعض ربات البيوت لأن تتوجه إلى إحدى المزارع الموجودة في مدينة الموصل وخصوصاً تلك التي تقع على مقربة من فندق نينوى المتخصصة بزراعة الشلغم الذي يعد من أهم مواد الطبخة المذكورة.
63  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تزور دير مار كوركيس في الموصل دير رابض على تلة يزخر بذكريات جميلة لمسيحيي الموصل في: 18:45 15/01/2013
عنكاوا كوم تزور دير مار كوركيس في الموصل
دير رابض على تلة يزخر بذكريات جميلة لمسيحيي الموصل




الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

مهما توالت الأعوام، فإن لدير مار كوركيس حضور واسع في مخيلة مسيحيي الموصل خصوصاً وأن موقعه قريب من الأحياء السكنية ما يدفع العشرات من المسيحيين لأن يزوروه في أوقات متفرقة خاصة ما ليوم الجمعة من وقع خاص حيث تجتمع العوائل المسيحية لتلتقي في فنائه الواسع وتنعم بأجواء الخشوع والسكينة التي يتمتع بها الدير.

وكان دير مار كوركيس في السنوات السابقة، يربض على تلة تحيطها تلول واسعة كان أغلبها يعد من أملاكه، إلا أن السنوات المتتالية أفقدت للدير هذه الخصوصية بزحف الدور إليه، فأحيط بالكثير منها حتى اختفت معالم التلول الخضراء التي كانت تزخر بمئات الأشخاص الذين كانوا يقصدونه ويخرجون لافتراش تلك الربوع التي ترتدي اللون الأخضر خاصة في نيسان حيث يحتفل الدير بتذكار شفيعه القديس مار كوركيس وتكون تلك المناسبة لتوافد المئات من أبناء شعبنا للاحتفال بهذه المناسبة التي بقيت تحمل ذكريات خاصة لدى مسيحيي الموصل رغم تناقص أعدادهم بسبب الظروف التي عصفت بالمدينة خلال الأعوام السابقة.

ورغم قدمية الدير وموقعه الذي ميز به المنطقة السكنية، إلا أنها حملت عنواناً آخر عكس ما كان متوقع حيث حملت اسم حي جابر بن حيان كون هذا الاسم كان لمنشاة تابعة لهيئة التصنيع العسكري كان موقعها  بين إحدى التلال المحيطة بالدير.

ماذا يقول التاريخ عن الدير؟

ربما لا أجد أوسع مما سطره العلامة الدكتور يوسف حبي حول الدير، فقد وضع بمثابة دليل تعريفي حول الدير حمل عنوان (دير مار كوركيس) ابتغى من خلاله الأب حبي أن يكون هذا الكتيب دليلاً تعريفياً يضيء لقاصدي الدير من الزائرين والسياح أن يحصدوا اضمامات تاريخية حول بروز هذا الدير والتواريخ التي حملت أحداثاً مهمة بالنسبة إليه.

ففي بند التأسيس نقرأ ما سطره الأب يوسف حبي حول الدير الذي كان في الأصل كنيسة خاصة لقرية تدعى "بعويرة" أي المعبر وبانتقال القرية من موضعها القديم حيث يقوم الدير حالياً إلى ضفة نهر دجلة الذي غير مجراه جهة الغرب، انعزلت الكنيسة عن السكن، فأهملت رويداً رويداً وقد كان لقرية بعويرة وكنيستها في الماضي السحيق عهداً زاهراً ويجهل تاريخ تأسيس هذه الكنيسة إلا أن الموثوق بأخبار وجودها تعود إلى أواسط القرن العاشر ولعل تأسيسها يرجع إلى فترة تسبق هذا التاريخ بكثير.

بينما يكون الأب الدومنيكي برنار ماري كورماشتيك قد توصل إلى تحديد شكل الموقع في مطلع القرن السابع عشر من خلال ما استنتجه من تقارير الآباء الذين سبقوه حيث يشير إلى أن الموقع كان محاطاً بحائط مرتفع كأنه سور تتوسطه كنيسة ويقوم على حراسته شماس نسطوري يسكن فيه مع عائلته ويعتاش من العطايا التي كان المؤمنون يجودون بها عليه عندما يقومون بزيارة الموضع أما الدير الحالي فإن أول ذكر له يأتي في مخطوطة مؤرخة في العام 1691 كانت محفوظة في دير السيدة لرهبان الكلدان.

كما يشير الأب يوسف حبي إلى أن عنوان المخطوطة كان يحمل اسم (أصول المعارف المدرسية لمحبي العلم) بالسريانية وقد ألفها ورتبها الناسك إيليا شماس كنيسة فيروز شابور (الأنبار) التي هي برتبة أسقفية وقد تمت في 26 تشرين الأول سنة 1691 بيد كوركيس ولدير مار كوركيس بالقرب من الموصل كما يتجدد ذكر الدير في مخطوطة أخرى تعود لسنة 1710 من خلال مخطوطة محفوظة في مكتبة دير السيدة كما يشير الأب حبي قائلاً إن عنوانها هو (كتاب أسباب تقسيم المزامير لداود) وقد كتبت على طلب خاتون وأمها سيتي ابنة القس إيليا لدير مار كوركيس في بعويرة كما أن هنالك مخطوطة أخرى كتبت في العام 1744 يرد فيها ذكر الدير وهي محفوظة حالياً في المكتبة الوطنية بباريس ويتابع الأب حبي إلى أواسط القرن السادس عشر أو ما بعده غدت كنيسة مار كوركيس القديمة ملكاً للرهبان وأضحى الموضع مزاراً يقصده الناس ويقوم بحراسته شخص مع عائلته وقد كان الرهبان يترددون عليه وفيما بعد استقروا فيه أي في أواسط القرن التاسع عشر كما أن هنالك عدد من الآباء الدومنيكان كانوا قد قصدوه ومنهم الأب دومنيكو كوديليونجيني الايطالي الذي أوفده البابا بندكتس الرابع عشر إلى العراق للرسالة وعمل فيها منذ العام 1750 وتوفي بالحمى عن عمر 38 عاماً فدفن في كنيسة الدير وذلك في العام 1753 بإزاء الباب الكبير للكنيسة وكان الضريح قائماً حتى أزاله تجديد للدير حدث في العام 1843.

ويتكرر ذكر الدير في مخطوطة أخرى كتبت في القوش العام 1778، واحتوت على ميامر اسحق النينوي وقد قدمتها إحدى التلكفيات (نسبة إلى تلكيف) التقيات إلى كنيسة دير مار كوركيس كما يشير الأب العلامة الراحل يوسف حبي.

وبالنسبة لكونه كان مشروعاً لدير كهنوتي، فإن الدير دخل مرحلة هامة من مراحله في أواسط القرن التاسع عشر حينما قرر البطريرك نيقولاس زيا أو أشعيادي جاكوبي (آل يعقوب) باستخدام الدير مقراً لمعهد كهنوتي، فسعى من أجل تجسيد هذا الأمر إلى تعمير الكنيسة  وإضافة سبع غرف وكان هذا العمل قد تم في العام 1843 وقد تباينت الآراء فيما بعد حول تثبيت موقع الدير الكهنوتي كما أشار الأب الدكتور يوسف حبي من خلال طلب القاصد الرسولي لورنس تريوش أن يكون مقر المعهد في بغداد فيما فضل آباء آخرون أن يكون موقع الدير الكهنوتي في خوسراوا في إيران.

ومضت الأعوام دون وجود قرار يرسخ تثبيت الدير الكهنوتي حتى عادت الفكرة مجدداً مع نهاية العام 1851 حينما تسلم القصادة الرسولية الأب اليسوعي بندكتس بلانشيه فكتب إلى المجمع بأنه وجد في دير مار كوركيس موضعاً بوسعه أن يكون صالحاً جداً لجعل منه كلية للطائفة الكلدانية وأنه دير صغير على اسم مار كوركيس لا يسكنه سوى أشخاص قلائل بقصد الحفاظ عليه بينما واجه هذا المشروع فصولاً من التعقيد حينما تم تأجيل تنفيذ مشروع الدير الكهنوتي بناءً على طلب  البطريرك يوسف أودو (1847-1878) حتى تحول المشروع لأن يحل في كنيسة مار أشعيا.

وفي شهر أيلول من العام 1863، طلب البطريرك  يوسف أودو إرسال كاهن وبعض الأخوة الرهبان  إلى الدير للسكن فيه وحتى يصبح الدير من الأديرة القانونية التي يسكنها الرهبان، وقع الاختيار على الأب قرياقوس كوكا وثمانية رهبان لهذا الغرض وكان ذلك كما سجلت الأخبار اليومية التي سجلها رؤساء الرهبنة الهرمزدية الكلدانية في 17 تشرين الأول من العام المذكور ومن هذا التاريخ توالى تعاقب الرؤساء والرهبان كما سنذكر تباعاً حيث تولى رئاسة الدير الأب قرياقوس كوكا والرهبان الثمانية وهم كلاً من يونان، وطوبيا، وإيليا، وبطرس، وإسطيفان من تلكيف وجرجس زعورا من بابل، وياقو من بيوس، وموشي من أذخ.

ويعد الأب كوكا الرئيس الأول للدير، وحملت سيرته الكثير من الأعمال الجليلة ومن بينها أنه اشترى عقارات واسعة لتأمين معيشة الرهبان وذلك بمساعدة أهالي تلكيف بينما تولى رئاسة الدير من بعده الأب أندراوس من كويسنجق وقد ورد أمر رئاسته للدير في 19 آذار 1903 رغم أنه كان قد استلم الرئاسة قبل هذا التاريخ بكثير، وتسلم رئاسة الدير في أواخر سنة 1903 الأب أسطيفان أوجين، واستمر بهذه المهمة حتى العام 1906 حيث استلم تلك المهمة الأب إيليا من شرانش.

ويليه الأب بينامين إوزا الذي اختير على اثر إجراء انتخابات جرت في شباط العام 1917 وبقي حتى آذار من العام 1924 وقد قام هذا الأب بعملية تجديد للدير شملت توسيع بعض مرافقه وفي تلك الفترة التي سبقت تاريخ توليه مهمة رئاسة الدير وحل برئاسة الدير بعده الأب موشي أرميا وهو من أهالي أورمية واختير في آذار من العام 1924 لرئاسة الدير وفي العام 1936 حل الأب يوسف داد يشوع نجار (نكارا) ليكونا رئيساً للدير وقد اشترى الأب نكارا عقارات واسعة للدير وسجلها في دائرة الطابو وكانت مدة رئاسته (18) عاماً بعده حل الأب انطونيوس كوركيس الذي دبر الدير لمدة 3 سنوات ابتدأت العام 1939 حيث حل الأب ميخائيل إيشوع رئيساً للدير وبقي في هذه المهمة مدة 8 سنوات ومن العام 1962 حل الأب بولس انويا لإدارة الدير وقد عين لإدارة المدرسة الرسولية في الدير أما الأب فيليبس اسحق فقد حل بعده ودبر الدير لمدة عامين تلاه بعدها الأب عبد الأحد ربان حيث دبر الدير رئيساً عاماً منذ العام 1963 وتولى رئاسة الدير بعدها الأب هرمز شلال  الذي استلم رئاسة الدير العام 1966 وقد تجدد الدير في عهده أعقبه بعدها الأب شربيل جبرائيل  الذي تولى رئاسة الدير حتى العام 2000 حيث حل الأب فادي ايشو حنا برئاسة الدير ليستمر خمسة أعوام في هذه المهمة  الروحية حتى حل الأب أوراها قرجو قرداغ في العام 2006 وليستمر عاماً كاملاً أعقبه الأب روني اسحق واستمر في رئاسة الدير عامين حتى حل الأب دنخا حنا توما في العام 2009 ولا يزال.

الدير في حاضره الراهن

ويقول الأب دنخا في حديثه لـ "عنكاوا كوم" إن العديد من الترميمات أجريت على الدير لعل أهمها كان في العام 1968 حيث تم صب سطوح الدير بالكونكريت المسلح وتم تجديد الجناح الغربي من بيت الرهبان بعدذلك العام، إلا أن العام 1998 شهد تجديد الكنيسة الخاصة بالدير والتي تسمى كنيسة المعبد الصغيرة التي تقع في الطابق الأرضي وكتب في رخامة صغيرة بالحرف الأسطرنجيلي وضعت فوق باب الكنيسة أن تجديد الكنيسة كان لمرة ثانية في عهد البابا يوحنا بولس الثاني والبطريرك مار روفائيل بيداويد بطريرك بابل على الكلدان والأنبا قرياقوس ميخو الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية  وباهتمام الأب شربيل جبرائيل رئيس هذا الدير كما تم تجديد الدير بالاهتمام بالغرف الخاصة بالدير فضلاً عن غرف جناح بيت الرهبان وذلك في العام 2005 وفي عهدي رئيسي الدير الأب شربيل والأب فادي.

ويتابع الأب دنخا قائلاً إن الدير في أيامنا الحاضرة يحتضن الكثير من الأنشطة الروحية كونه يفتح أبوابه لاستقبال المؤمنين في الصباح والمساء وفي كل الفصول حيث يقصده الكثير من المؤمنين للتبرك والصلاة، كما تقام القداديس والصلوات فيه أيام الآحاد كما يقيم قداديس بالمناسبات الروحية كالأعياد والتذكارات، ولكنه يحظى بخصوصية من قبل مؤمني الموصل في يوم الجمعة حيث يستثمرون يوم العطلة للتوافد على الدير من خلال الصلاة كما يضيف الدير في الوقت الحالي وبصورة مؤقتة روضة كنيسة مار بولس الكلدانية بسبب خضوع مقر الروضة الأصلية لأعمال تأهيل وترميم كما يستقبل تجمعات المؤمنين من خلال إقامة رياضات روحية بالإضافة إلى أن الدير يستقبل أسبوعياً "أخوية جماعة المحبة والفرح لذوي الاحتياجات الخاصة" كما تقام في جرن المعمودية الخاصة بكنيسة الدير العمادت للمواليد الجدد.

ويتحدث الأب دنخا عن ازدهار أحوال الدير في الوقت الحاضر إذ يشير إلى أن عيد شفيع الدير يشهد حضوراً غفيراً من قبل المؤمنين حيث يحتفلون بالعيد في 24 نيسان من كل عام، ويشتمل منهاج العيد على إقامة الذبيحة الإلهية بحضور مطران الأبرشية والرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية ولفيف من الآباء والرهبان الأفاضل.

انتهى الأب دنخا رئيس الدير، وواصلت زيارتي لأتابع أروقته التي ازدانت بالمغارة التي عدت رمزاً للميلاد وقد احتلت مؤقتاً نصب الأنبا انطونيوس رئيس الرهبان في العالم.

وفي الفناء الخارجي انتصب تمثال أخر لشفيع الدير مار كوركيس وهو يحمل رمحه ليقضي به على التنين، وقد أحيطت بالنصب حدائق جميلة هيئت فيها مقاعد تم تخصيصها للمؤمنين ليقضوا في حواضر الدير يوماً روحياً يحفل بالكثير من الذكريات الجميلة التي ترسخت في ذاكرة مسيحيي المدينة عن الدير.










64  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تواكب احتفالات أرمن الموصل بعيد الميلاد والظهور الالهي ابتهالات تنطلق من المؤمنين بان ي في: 15:09 06/01/2013
عنكاوا كوم تواكب احتفالات أرمن الموصل بعيد الميلاد والظهور الالهي
ابتهالات تنطلق من المؤمنين بان يعم السلام والمحبة ربوع البلد
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
وسط  طرق اغلبها مقطعة شهدتها مدينة الموصل اليوم الأحد  احتفلت طائفة الأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد والظهور الإلهي  وعانى مؤمني الكنيسة من التدابير الأمنية التي شددتها قوات الجيش والتي بموجبها أغلقت اغلب المنافذ المؤدية الى الكنيسة التي تقع في منطقة (حوش البيعة) والتي يرقى تأسيسها الى عام 1857 وتقع في الجانب الايمن من مدينة الموصل وقال الاب  اراكيل كاسبريان كاهن الكنيسة  في تصريح للموقع ان احتفالات العام شهدت حضورا كبيرا من قبل المؤمنين  لكن كان الطموح بان الحضور يتضاعف ولكن  اغلب المؤمنين عانوا من انقطاع الطرق وغلق المنافذ المؤدية للكنيسة  واضاف كاسبريان ان هنالك قداديس ستقام للمؤمنين في كنيسة قرقوش للقاطنين من الأرمن في مناطق قرقوش وكرمليس وبرطلة  بالإضافة لإقامتنا قداس في عنكاوا بمدينة اربيل ..وعن طقوس العيد قال كاهن كنيسة الأرمن الأرثوذكس بان العادة ان يقام قداس ليلة العيد على ان يقام قداس احتفالي صباح يوم العيد كما تتخلل القداس الاحتفالي  الاحتفال بعيد عماذ الرب حيث يتم اختيار أشابين للمسيح وتم اختيار 4 اشابين هذا العام  تتراوح اعمارهم  بين 4 الى 12 عام لهذه الرتبة الاحتفالية وتابع الاب كاسبريان  ان المؤمنين يتجمعون في قاعة الكنيسة بعد نهاية القداس الذي عادة ما يتواصل خلال ساعتين ونصف الساعة  حيث يتبادلون التهاني فيما بينهم  كما يتم توزيع الهدايا على الأطفال من قبل بابا نويل لإدخال البهجة والسرور في نفوس هولاء الأحباء  واشار الاب كاسبريان الى ان صلواتنا هذا العام تركزت بالدعاء الى الله ليحفظ العراق ويحفظ وحدته ويحمي مكوناته وان تعود المحبة جامعة لابنائه لان مصير ابنائه واحد  وعن التهاني واستقبال المسؤولين اكد كاهن كنيسة الأرمن إننا كنا في السنوات السابقة نشهد زيارة محافظ المدينة بالإضافة الى المسؤولين لتقديم تهانيهم بهذه المناسبة لكن في غضون السنين القليلة بات المحافظ يكلف احد المسؤولين بزيارتنا لتقديم التهنئة بالمناسبة أما عني ككاهن  فأنني احرص على التقاليد المتوارثة عن الاباء الكهنة  الذين كانوا يقومون بزيارة المرضى من العاجزين في منازلهم لغرض تقريبهم من الأسرار المقدسة كما نحرص على زيارة العوائل التي تألمت برحيل احد أفرادها لنحرص على تعزيتهم والتخفيف من مصابهم في غمرة هذه الأيام المباركة ..
 اما احد ابناء الكنيسة ويدعى بوغوص بوغوصيان فتحدث عن طقوس الارمن في مدينة الموصل خلال الاعوام السابقة مشيرا بان العديد من المؤمنين غادروا المدينة للظروف الأليمة التي مروا بها حيث كان احتفالات الاعوام السابقة حضور اعداد غفيرة منهم بحيث يمتليء الفناء الخارجي للكنيسة باعدادهم وكان هنالك ما يقارب الـ200 بيت قبل عام 2000 وكان تجمعهم خلال الاحتفال بعيد الميلاد طقوس عديدة ابرزها اقامة حفلات ترفيهية كان يحرص على تنظيمها نادي الشهيد سيروب الذي توقف عن اقامة نشاطاته منذ عام 2005..وتابع بوغوصيان  بالإضافة للحفلات كان هنالك عدة نشاطات تضطلع باقامتها لجنة الطائفة ومنها لجنة متخصصة بزيارة العوائل المتعففة حيث كانت تحرص على زيارتهم  وتزودهم بمواد عينية بالاضافة الى مبالغ نقدية وهنالك لجنة ثقافية تقيم محاضرات كما كانت هنالك لجنة فنية تقوم بالمحافظة على الموروث  الارمني..

























65  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / المحامي عصام كصكوص يضع دراسة قانونية حول الإجهاض في: 21:14 04/01/2013
الحقوقي يهدي مؤلفه الجديد لموقع عنكاوا كوم
المحامي عصام كصكوص يضع دراسة قانونية حول الإجهاض




الموصل –عنكاوا كوم -سامر الياس سعيد

أصدر الشماس الحقوقي عصام كامل كصكوص مؤلفه الجديد المعنون (جريمة الإجهاض..دراسة قانونية مقارنة) .. وأكد في مقدمة مؤلفه  الذي يعد الثالث بعد إصداره لمولفين اخرين في مضمار القانون هما: جريمة  التحريض على الانتحار دراسة مقارنة وجريمة تبييض الأموال   اكد ان : "المؤلف الجديد يدرس جريمة الإجهاض من خلال كونها جريمة في نظر القانون  فضلا عن عدها غير مقبولة  من الناحية الاجتماعية  والخلقية  في العديد من البلدان" كما تابع المؤلف "ان موضوع الإجهاض شغل بال الباحثين  والمختصين خصوصا وقد أصبح اليوم وسيلة لتحديد النسل وخلق مبررات لاتقبلها الشرائع الدينية  ولاالقوانين الوضعية".

وتضمن المؤلف الجديد  الذي صدر بـ(242) صفحة من القطع المتوسط والذي يدخل ضمن موسوعة قانونية تناقش قضايا باتت تستشري في الآونة الاخيرة في ثلاث فصول حيث تضمن الفصل الأول ثلاث مطالب  وهي:

التعريف بالإجهاض كجريمة والحماية الجنائية ومراحل تطور الجنين  فيما احتوى المطلب الثاني  على التكييف القانوني ل"جريمة الإجهاض" اما المطلب الثالث فتناول  أركان "جريمة الإجهاض" ومحل الجريمة  الجنين  ونطاق الحماية  الجنائية للجنين في  التشريعين الإسلامي والمسيحي ونطاق الحماية  الجنائية للجنين  في القانون الوضعي المقارن  والمطلب الرابع بحث فيه الركن  المادي والذي تكون من النشاط الجرمي  والنتيجة  وعلاقة السببية  اما الفصل الثاني فتكون من ثلاثة مطالب  حيث اختص المطلب الاول  بالركن المعنوي وعناصر القصد الجنائي وهي العلم والارادة  والمطلب الثاني تضمن  الشروع في "جريمة الإجهاض" واما المطلب الثالث فتناول  الإجهاض وفق المفهوم الطبي الحديث الإجهاض الطبيعي  وتناول ايضا  الإجهاض بين التحريم والإباحة  وحكم الإجهاض في الحالات التي اختلفت فيها التشريعات الوضعية المقارنة  حول اباحتها من عدمه  اما الفصل  الثالث فتناول اربعة مطالب  كان منها المطلب الاول  الذي تحدث عن لمحة تاريخية  عن الاجهاض.

كما سلط الضوء  على موقف الديانات  السماوية اليهودية والمسيحية والاسلامية  من الاجهاض كما تناول  مواقف الديانات الاخرى مثل  الدين الشنتوي والبوذي والهندوكي  والمطلب الثاني  اختص بتناول  اهم اختلاطات الاجهاض مثل الموت المفاجيء  والانثقاب والتنوسر  والنزف والالتهاب  كما تضمن صورا من السلوك المادي لهذه الجريمة  واهم الوسائل والادوية  المستعملة بعملية الاجهاض  اما المطلب الاخير فتناول عقوبة الاجهاض في الفقه الاسلامي والقانون الوضعي المقارن لهذه الجريمة  وتضمن المؤلف في خاتمته اهم النتائج والتوصيات بالاضافة لقائمة  المصادر ..

والمؤلف عصام كامل كصكوص من مواليد الموصل وحاصل على شهادة الماجستير  في القانون الجنائي..

66  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أضواء على سير بعض شمامسة الموصل.. نخب فاضلة اقترنت سيرتها بخدمة الكنيسة والمجتمع في: 20:44 03/01/2013
أضواء على سير بعض شمامسة الموصل
نخب فاضلة اقترنت سيرتها بخدمة الكنيسة والمجتمع
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بينما تستعد كنائس الموصل كقريناتها من كنائس العالم بالاحتفال بعيد الشمامسة وهو العيد الذي تستذكر من خلاله الكنيسة القديس مار استيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء  لايسعنا الا ان نسلط الضوء على عدد من النخب الفاضلة من شمامسة الموصل ممن تركوا بصماتهم بارزة في خدمة الكنيسة ويضاف الى ذلك نورهم الذي شع في مجتمع المدينة فعرفوا بصفتهم الكنسية التي اعتزوا بها ايما اعتزاز  ومن هذه النخب  الشماس الياس جدو الخياط  الشماس الإنجيلي  الذي تميز برخامة صوته وإتقانه للألحان الكنسية  وقد حمل لنا التاريخ صورة للشماس جدو التقطت عام 1952 من قبل شخصية ايطالية  اهتمت بتعلم الألحان الشرقية الكنسية  فاستضاف الشماس جدو هذه الشخصية الايطالية في منزله في خزرج في مدينة الموصل ولمدة شهرين عمل من خلالها على تعليم الايطالي الألحان الكنسية التي تقال عادة في القداديس الالهية  ووفاءا من الشخصية الايطالية قدم هذه الصورة الفوتوغرافية لمعلمه الشماس الياس جدو  الذي ولد عام 1887 وتوفي عام 1965  كما نذكر من التاريخ القريب شخصية مهمة من شمامسة الكنيسة يتردد اسمها كلما  تصفحنا كتاب الترنيمات الروحية الا وهونعمة الله عبد الكريم دنو (مواليد الموصل 1884)الذي ترك الى جانب تحفته الشهيرة الترنيمات الروحية العديد من الاثار الأدبية ومنها  كتاب تعليم القراءة السريانية  بثلاثة أجزاء مصورة  وكتاب التحفة الاشورية  في إحكام اللغة السريانية  وكتاب الأصول الإيمانية  وكتاب الطقسيات بجزئين  وعدد من الكتب التي تناولت تاريخ المسيحية  وخلد الارخودياقون دنو بالعديد من الأعمال  والخدمات الصادقة التي قدمها دون ملل ولاكلل  حتى وافته المنية في 18 ايار عام 1951 كما نذكر من المعاصرين الشماس الفاضل بهنام حبابة  الذي تمتع بنظرة تاريخية ثاقبة وعرف عنه حرصه على المحافظة على تاريخ مسيحيي الموصل من خلال الاسهام بتدوين فصول من ماثرهم وحياتهم  وولد حبابة في الموصل عام 1927 واسهم بكتابة العشرات من المقالات  بالإضافة الى وضعه لمؤلفين مهمين  احدهما تناول  الاباء الدومنكان في الموصل  والاخر اختص  بالاسر المسيحية في  الموصل وصدر في العام الماضي  عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كما نذكر ايضا في هذا المقال  الارخودياقون سامي عبدو شمعون رئيس شمامسة أبرشية الموصل  السريانية  الذي يسهمفي زمننا الحاضر بشكل مهم وجاد في خدمة القداس الالهي الى جانب العشرات من الشمامسة في كنائس الموصل ..



الشماس بهنام حبابة


الشماس سامي عبدو


الياس جدو


نعمة الله دنو
67  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / بمناسبة أعياد الميلاد وحلول السنة الجديدة،كنيسة الموصل السريانية تقيم حفلا للأطفال في: 20:49 01/01/2013
بمناسبة أعياد الميلاد وحلول السنة الجديدة،كنيسة الموصل السريانية تقيم حفلا للأطفال

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
برعاية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس طائفة السريان في الموصل وتوابعها أقامت كنيسة الموصل السريانية حفلا ترفيهيا للأطفال بمناسبة أعياد الميلاد المجيد وحلول السنة الميلادية الجديدة  وتضمن برنامج الحفل العديد من الألعاب  والفقرات الترفيهية التي أدخلت السرور والبهجة في نفوس الأطفال الذين غصت بهم قاعة كاتدرائية مار افرام  فيما استهل الحفل المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف بكلمة روحية وجهها للأطفال موجها من خلالها نصائحه وارشادته الأبوية  والروحية واسهم في تقديم فقرات الحفل عدد من شباب لقاء أبناء السلام فضلا عن الاباء الكهنة وهم الاب نبيل بولس والأب زكريا عيواص ..






















68  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / جانب من احتفالات مسيحيي الموصل بعيد الميلاد في: 13:52 26/12/2012
جانب من احتفالات مسيحيي الموصل بعيد الميلاد

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
احيا المئات من مسيحيي الموصل عيد الميلاد المجيد حيث استقبلت كنائس المدينة جموع المؤمنين بقداديس اقيمت صباح اليوم الثلاثاء وفي كاتدرائية مار افرام اقام المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس طائفة السريان في الموصل وتوابعها  القداس الالهي  بحضور  المطران مار غريغوريوس صليبا المستشار اليطريركي وحضور عدد من الاباء الكهنة فضلا عن مئات من المؤمنين  وارتجل المطران داؤد كلمة روحية بالمناسبة بين فيها دلالات الاحتفال بعيد الميلاد داعيا ان تكون هذه المناسبة فرصة للتسامح وتقبل الاخر لاللتشهير به متخذا من البار يوسف انموذجا للتسامح والانسانية المثلى كما تم ايقاد شعلة الميلاد بالمناسبة ..








69  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / احتفالية الميلاد لاخويتي مار افرام ومار توما لجماعة المحبة والفرح في: 18:24 19/12/2012
احتفالية الميلاد لاخويتي مار افرام ومار توما لجماعة المحبة والفرح

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
برعاية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس طائفة السريان في الموصل وتوابعها  أقامت  أخوة مار افرام وإخوة مار توما  لجماعة المحبة والفرح  احتفالية روحية بمناسبة حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة  تضمنت فعاليات روحية وتراتيل  قدمتها مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة  وبالمناسبة وزع الاب زكريا عيواص مرشد الأخويتين  هدايا العيد التي وردت  من موقع عنكاوا كوم بالمناسبة ..



















70  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / أبرشية الموصل السريانية تحتفل بمرور عام على رسامة المطران مار نيقوديموس داود شرف مطرانا لها في: 18:09 29/11/2012
أبرشية الموصل السريانية تحتفل بمرور عام على رسامة المطران مار نيقوديموس داود شرف مطرانا لها

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
في احتفال روحي بهيج  أقامته أبرشية الموصل السريانية بمناسبة مرور عام على رسامة المطران مار نيقوديموس داود متي شرف مطرانا لها حيث احتضنت كاتدرائية مار افرام  الحفل الذي حضره جمع غفير من المؤمنين تقدمهم المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي والمطران مار أميل شمعون نونا مطران الموصل للكلدان  والمطران مار بطرس موشي مطران الموصل للسريان الكاثوليك ولفيف من الآباء الكهنة الأفاضل وعدد من الأخوات الراهبات وممثل محافظ نينوى الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى للمكونات والمهندس أديب نجيب رزوقي مدير شعبة الموصل لديوان أوقاف المسيحيين  وابتدأ الحفل الروحي بتلاوة سفرا من رسالة القديس بولس قراها الشماس سامي عبدو شمعون  فيما تم استعراض لمحطات من حياة المطران  مار نيقوديموس  ثم تم تقديم نشيد حبري من قبل جوقات الكنيسة بالمناسبة كما القى المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون كلمة بالمناسبة بدأها بالإشارة الى توجيه القديس بولس الى تلميذه الأسقف الشاب تيموثاوس بان لايستهين احد بحداثتك  منوها الى حاجة الكنيسة  الى همة الشباب  وعزمهم  كما هي بحاجة  الى خبرة المسنين  وحكمتهم  التي تعلموها من مسيرة حياتهم الطويلة  وأضاف المطران صليبا بان أبرشية الموصل تعد عروسة  وقائدة الأبرشيات  إلا ان الظروف  التي تعصف بها  يجعلها في حالات خاصة الا ان بصيص الأمل والأيمان  لاينطفي  ويلتهب فيما بعد  كما قدمت المرتلة ريا القس يوسف  ترتيلة بعنوان مار نيقوديموس من كلمات الأب الدكتور يوسف البناء والحان والتوزيع الموسيقي لفرح الشماني كما القى الأب نبيل بولس كلمة أبرشية الموصل عبر فيها عن محبة الشعب لراعيهم الذي كرس نفسه لخدمتهم مهما كانت الظروف والأوقات  وأضاف ان مرور العام الأول جاء حافلا بانجاز الكثير من الأمور  والتي كانت ستحقق على مدار سنوات كثيرة  ونتمنى من الله ان يحقق المزيد مشيرا بان هذا الاحتفال ليس بسيدنا داود فحسب بل هو احتفال  برعيته المباركة  المنعم عليها من الرب يسوع  كما تم عرض برنامج (power point)خاص بلقاء أبناء السلام وهو لقاء أسبوعي يجريه نيافة راعي أبرشية الموصل مع أبنائه من الشباب والشابات فيما انشد أطفال دار طفولة الرجاء وعدد من تلاميذ المدارس المسيحية في مدينة الموصل عددا من التراتيل الخاصة بالمناسبة كما تم تكريم أعضاء المجلس الملي السابق فيما تم تقديم عدد من الدروع الرمزية لنيافة المطران مار نيقوديموس داود الذي تحدث عبر لقاء قصير اجري معه  عن طموحات الأبرشية بتفقد العوائل  التي يعدها أسمى نشاط ممكن ان يقوم به كاهن الكنيسة  وتحدث أيضا عن العمل المشترك الذي يجمع كنائس الموصل مشيرا بان هذا الأمر يغيب عن أي مدينة أخرى وهو وسام فخر لمسيحيي الموصل  بوجود علاقات متينة بين مختلف الطوائف المسيحية  كما أشار الى العلاقة الجيدة التي تجمع الكنيسة مع مسؤولي المدينة بما يسعى في مصالح أبناء شعبنا والنوء بعيدا عن الخوض بالأمور السياسية  كما تحدث عن شعوره في لحظة سيامته مطرانا لأبرشية الموصل اذ قال بأنه أحس بأنه شعر بتغير كامل  وأصبح أنسانا ثانيا تماما في كل شيء  حيث اشعر بعمل الروح القدس  وقوته في حياتي  واعكس مثل هذا الشعور للذين يعيشون معي حيث أحيا حياة مختلفة تماما عما كنت احياه في حياتي الرهبانية والكهنوتية كما تحدث عن التفاف الشعب الموصلي وتميزه بحضوره الدائم للأنشطة الكنسية ..واختتم الحفل بضيافة محبة وزعت من خلالها الحلويات والمرطبات  ويستكمل مهرجان الاحتفال بإقامة قداس احتفالي صباح يوم الجمعة 30 تشرين الثاني ويعقبه افتتاح معرض للصور الفوتغرافية التي توثق مسيرة عام كامل من تولي المطران مار نيقوديموس لأبرشية الموصل ..















71  اجتماعيات / شكر و تهاني / معموذية مباركة للطفل الياس سامر الياس سعيدالشيخ في: 14:35 25/11/2012
معموذية مباركة للطفل الياس سامر الياس سعيدالشيخ
((أنا أعمدكم بالماء ويأتي من بعدي من يعمدكم بالروح القدس))
بتاريخ 24 تشرين ثان وفي كاتدرائية مار افرام السريانية
اقتبل سر المعموذية المقدسة الطفل( الياس) سامر الياس الشيخ حيث نال هذا السر المقدس حيث دعي في طقس العماذ  باسم (صليبا) على يد نيافة المطران مار نيقوديموس داود متي شرف مطران أبرشية الموصل للسريان والمستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا شمعون حكيم الأبرشية والاباء الكهنة الأفاضل الأب الدكتور يوسف البناء والأب زكريا عيواص  وبحضور الأهل والأقارب والاحبة





72  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / مجريات بطولة كنيسة سيدة النجاة في الموصل... فريق مار بولس يتأهل للنهائي بعد إقصائه فريق القديسة مسكن في: 20:55 06/11/2012
مجريات بطولة كنيسة سيدة النجاة في الموصل...
فريق مار بولس يتأهل للنهائي بعد إقصائه فريق القديسة مسكنتة بركلات الترجيح

 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
 
توضحت معالم احد أقطاب المباراة النهائية لبطولة كاس سيدة النجاة، المقامة حاليا في مدينة الموصل، حيث نجح فريق مار بولس في التأهل على حساب فريق القديسة مسكنتة بعد مباراة ماراثونية، قادها طاقم تحكيمي، مؤلف من الحكمين سمير يوخنا وجمان هلال.
 
ولم تشهد المباراة أي هدف، لتمتد  حتى  اللجوء الى ركلات الترجيح، حيث ابتسمت المباراة لفريق مار بولس الذي سجل سبعة اهداف، فيما تعثر فريق القديسة مسكنتة بفارق هدف وحيد، ولينتظر لقائه بفريق مار افرام في المباراة الفاصلة التي ستحدد القطب الثاني الذي سيلعب المباراة النهائية، والتي ستقام، الخميس القادم.
 
وكان فريق مار افرام، قد حقق فوزا كبيرا على فريق دير مار كوركيس بخماسية نظيفة في المباراة السابقة، حيث جاء الهدف الأول لفريق مار افرام في الدقيقة (19) عن طريق اللاعب سلام سمير، ومن ثم عزز التقدم لفريق مار افرام اللاعب نوار سليمان بعد عشرة دقائق من هدف السبق، فيما واصل فريق مار افرام تعزيز حضوره في الشوط الثاني عن طريق مضاعفة الغلة بتحقيق ثلاثة أهداف، حققها رافي جان (6،17) وأنهى اللاعب خالد وليد مسلسل الأهداف بتحقيق الهدف الخامس لفريق مار افرام  في الدقيقة (20).













73  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / اليوم الثالث من بطولة كاس كنيسة سيدة النجاة في الموصل خماسية لفريق مار افرام في شباك فريق دير مار ك في: 11:01 06/11/2012
اليوم الثالث من بطولة كاس كنيسة سيدة النجاة في الموصل
خماسية لفريق مار افرام في شباك فريق دير مار كوركيس
الموصل/عنكاواكوم/سامر الياس سعيد
تواصلت مباريات بطولة كاس سيدة النجاة بخماسي الكرة  في يومها الثالث حيث التقى على ملعب دير مار كوركيس فريقا  كنيسة مار افرام وفريق دير مار كوركيس ليتخطى فريق مار افرام خسارته الأولى  ويعزف نغمة الفوز بخماسية نظيفة ..توضحت منذ الدقائق الأولى للمباراة والتي قادها الحكمان سمير يوخنا وجمان هلال رغبة فريق مار افرام لتسجيل فوز كبير في ظل الاندفاع الشبابي لتشكيلة فريق الدير وجاء الهدف الأول لفريق مار افرام في الدقيقة (19) عن طريق اللاعب سلام سمير  ومن ثم عزز التقدم لفريق مار افرام اللاعب نوار سليمان بعد عشرة دقائق من هدف السبق  فيما واصل فريق مار افرام تعزيز حضوره في الشوط الثاني  عن طريق مضاعفة الغلة بتحقيق ثلاثة أهداف  حققها رافي جان (6،17) وأنهى اللاعب خالد وليد مسلسل الأهداف بتحقيق الهدف الخامس لفريق مار افرام  في الدقيقة (20) ..وتتواصل مباريات البطولة التي تجري وفق نظام التسقيط الزوجي بمباراة تجمع فريقا كنيسة القديسة مسكنتة  وفريق مار بولس على ان تختتم البطولة يوم الخميس القادم ..


74  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / يوميات بطولة كاس كنيسة سيدة النجاة بخماسي الكرة في مدينة الموصل في: 17:21 01/11/2012
يوميات بطولة كاس كنيسة سيدة النجاة بخماسي الكرة  في مدينة الموصل
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
بمناسبة حلول الذكرى الثانية لحادثة كنيسة سيدة النجاة وما تمثله المناسبة الأليمة على قلوب مسيحيي العراق أقام فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية بطولة كاس كنيسة سيدة النجاة بخماسي الكرة على ملعب دير مار كوركيس وبمشاركة أربعة فرق تمثل كنائس القديسة مسكنتة ومار بولس ومار افرام ودير مار كوركيس  وانطلقت مباريات البطولة التي تجري بنظام التسقيط الزوجي بمباراة مثيرة كان طرفاها فريق دير مار كوركيس والقديسة مسكنتة  الذي حقق فوزا كبيرا بنتيجة ثمانية أهداف دون مقابل سجلها كلا من اللاعبين سعد غني بخماسية فيما سجل اللاعبين وليد ناطق ووسيم صباح ورامي فاروق بواقع هدف واحد لكلا منهما وفي المباراة الثانية من وقائع البطولة حقق فريق كنيسة مار بولس فوزا مثيرا على فريق كنيسة مار افرام بهدفين مقابل هدف وحيد سجل هدفي مار بولس اللاعب  بيبو نوريال ورفل عدنان فيما حقق هدف فريق مار افرام اللاعب نوار سليمان  وقاد المباراتين طاقم تحكيمي مؤلف من الحكمين سمير يوخنا وجمان هلال وتستأنف مباريات البطولة يوم الاثنين القادم حيث سيلاقي فريق كنيسة مار افرام فريق دير مار كوركيس حيث  ينتظر الفائز من المباراة  الفائز من مباراة فريقي القديسة مسكنتة ومار بولس .. وسنوافيكم بنتائج المباريات في رسائل لاحقة .. 


75  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 39 من جريدة طريق في تللسقف وهو عدد شهر ايلول 2012 في: 17:01 17/10/2012
اجمل الامنيات الصادقة بصدور العدد الجديد من جريدة طريق السلام الناطقة بلسان اهالي قرية تللسقف ونتمنى لها دوام الاصدار  الحافل ببث هموم مواطني القرية الوادعة الخافقة قلوب اهاليها بالمحبة والسلام
76  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 38 من جريدة طريق السلام في تللسقف في: 07:08 15/09/2012
تهنئة معطرة باريج الورود لصحيفة طريق السلام وهي تخطو خطوات اخرى في بلاط صاحبة الجلالة مزدانة باقلام كتابها وتحقيقات مراسليها مزهوة باصداء ما يحدث في بلدة تللسقف الغافية على طريق الايمان والمحبة والرجاء
77  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / ابرشية الموصل واقليم كردستان وتوابعهما السريانية تنظم رياضة روحية لشمامستها في: 15:43 03/09/2012
ابرشية الموصل واقليم كردستان وتوابعهما السريانية تنظم رياضة روحية لشمامستها

عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد

أقامت الموصل واقليم كردستان وتوابعهما السريانية  رياضة روحية لشمامسة الأبرشية  تضمنت سلسلة من الكلمات الروحية  والتراتيل  استهلها راعي الأبرشية صاحب النيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف بإقامة القداس الإلهي على مذبح كنيسة دير مار يوحنا الديلمي (دير السريان) في قرقوش(بخديدا)حيث تخلل القداس ترقية  الشماس القاريء (يوحانون)ايفان صلاح الى رتبة الشماس الافودياقون  بمشاركة المستشار البطريركي المطران مار غريغوريوس صليبا ولفيف من  رهبان وأباء الكنيسة ومشاركة  أباء الكنيسة السريانية الكاثوليكية  وارتجل نيافة المطران مار نيقوديموس  كلمة روحية بين فيها عمق  الرسالة التي يضطلع بها الشماس  ودلالاتها الروحية وانعكاسها على حضوره ضمن المجتمع  وأعقب القداس إقامة الرياضة الروحية بمشاركة جمع كبير من شمامسة الأبرشية  الذين أتوا من مدينة الموصل فضلا عن عدد من شمامسة  رعية أم النور في عنكاوا بمحافظة اربيل  وبقية انحاء الابرشية بالإضافة الى شمامسة  الكنيسة في بخديدا حيث القى الشماس الانجيلي رافع جليل بني الطويل  تأملا روحيا تطرق فيه  الى روحانية الخدمة الشماسية  وبعض رجالاتها  في مدينة الموصل كما القى الشماس الافودياقون  عصام كصكوص كلمة روحية  تأمل فيها  الخدمة في الكنيسة  كما تطرق الشماس الافودياقون صباح سليمان الى بعض السلبيات في خدمة الشمامسة  واختتم الشماس الافودياقون سامر الياس  التأملات  بكلمة تطرق فيها الى فضيلتي الصمت والكلام  بعدها توجه المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف بتوجيهات أبوية  بهذه المناسبة الروحية وتخللها بعض المناقشات بين راعي الابرشية والاباء الكهنة والشمامسة الحاضرين والتي اغنت الشمامسة  روحيا بما يتمحور حول خدمتهم في الكنيسة ومن ثم اشترك الجميع في مائدة المحبة التي اعدت للمناسبة..
 

78  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / ذكريات مسيحية تطرز هوامشها على صفحة الدواسة في: 20:08 01/09/2012
ذكريات مسيحية تطرز هوامشها على صفحة الدواسة



عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
قادتني خطواتي الى منطقة الدواسة، فهي من أجمل المناطق التي تحط على ارض مدينة الموصل رغم ما يعتريها في الوقت الحالي من ظروف تجعل استقرارها على فوهة بركان ساخن، نظرا لوقوع اكبر المؤسسات الأمنية ممثلة بدائرة الشرطة بالقرب منها  وهذا ما جعلها تشهد احداثا ماساوية، دفعت بسكانها  ان يحزموا حقائبهم ليغادروها  رغم أنها كانت من المناطق التي انبثقت في أربعينيات القرن المنصرم ولا سيما ان بصمة المسيحيين كانت فيها الأكثر تركزا واستقرارا عبر توالي السنين، خصوصا وإنها المنطقة التي نافست منطقة الساعة وكانت تعد مركز المدينة في تواريخ سابقة من حيث استقرار المسيحيين فيها.
 
فأضحت الدواسة منطقة تضم الكثير من العوائل وانبثق منهم الكثير من الأسماء المعروفة والتي تميزت بعطائها  وانطلق شعاع فكرها الى  افاق العالم.
 
وإذ كانت  الموصل من المدن العريقة  التي يعود تاريخ نشأتها الى عصور ما قبل الميلاد، فان بعد الميلاد كانت  الموصل مأهولة  من قبل المسيحيين والمجوس الوثنيين الذين كانوا يسكنونها في محلتين، إلا ان توسع المدينة  بعد الفتح العربي لها  سنة 16 هجرية -637 ميلادية  جعلها  لاتقتصر على هاتين الجماعتين، فحسب بل  سكنت فيها قبائل عديدة  كطي ووائل وتغلب وهي قبيلة مسيحية، أقام أهلها العديد من الكنائس التي ما زالت تعرف لحد الان.
 
كما عرف عن مدينة الموصل امتلاكها لعدد من الأسوار التي أنشئت لدرء الغزوات عنها واحتوت تلك الأسوار على منافذ أو أبواب، فعرف عدد من أبواب المدينة بأسماء مناطق لازالت تحمل هذا الاسم كباب سنجار وباب الجيش وباب السراي وباب الطوب وباب الجسر ومع توالي الأعوام لم تتحدد المدينة بتلك المناطق فحسب، بل توسعت لتمتد باتجاه الجنوب وأنشأت أحياء أخرى جديدة  بعد ان كانت في السابق مناطق زراعية تشتهر بزراعة الفستق وكانت مملوكة لإحدى العوائل المعروفة والتي تحمل  اسم آل الدفتردار بالإضافة الى أراضي أخرى كانت مملوكة لعائلة الصابونجي لكنها بفعل تمدد المدينة أزيلت تلك الأراضي الزراعية لتقوم عليها منطقة من مناطق المدينة، حملت اسم الدواسة التي نحن بصدد التعريف عن التواجد المسيحي فيها، حيث بدا بالتنامي مع مطلع أربعينيات القرن المنصرم، كما يشير بذلك المؤرخ المعروف بهنام سليم حبابة وهو يعد من أقدم من سكنوا المنطقة.
 
ويضيف وزاد التواجد المسيحي في منطقة الدواسة  نزوح الكثير من الاثوريين إليها نتيجة ما حدث في سميل من مذابح بحقهم خصوصا في حقبة الثلاثينيات مما دفعهم لاختيار مدينة الموصل بالحلول فيها كملاذ امن فاستقروا في احد أركان منطقة الدواسة وعززوا تواجدهم بالكثير من الأنشطة  التي اضطلع عدد كبير منهم فيها لاسيما  القس يوسف ايليا قليتا والذي كان يراس الطائفة الآشورية في الموصل وله الكثير من الاعمال الجليلة  لاسيما  من خلال حرصه على جلب مطبعة كما انشا مدرسة أهلية لتعليم  ابناء الطائفة فتخرج منها عدد كبير من المتعلمين كما افتتحت كنيسة باسم مار كوركيس خاصة بالطائفة وذلك عام 1952 اما  عن واقع المنطقة في فترة الأربعينيات فكانت عبارة  عن شارع غير مكسو بلا رصيف  لكنها مع ذلك احتوت على العديد من الدوائر  منها دائرة الطابو  واحتوت أيضا مقر لرئاسة جامعة الموصل في نشاتها الأولى حيث كان يرأسها الدكتور محمود الجليلي قبل ان تنتقل الى موقعها الحالي في نهاية ستينيات القرن المنصرم لتتحول البناية  السابقة لجامعة الموصل الى مستوصف صحي  وكانت رئاسة الجامعة في تلك الفترة  تزخر بعدد من الموظفين المسيحيين لعل منهم رئيس ملاحظين بشير داؤد سفر  ومن العوائل التي سكنت محيط الشارع  القريب من كنيسة ام المعونة والتي افتتحت عام 1944نظرا لزيادة أعداد المسيحيين في المنطقة المذكورة  ولتأسيس الكنيسة قصة تمثلت  بقيام  عزيز دنو  بشراء قطعتي ارض من عائلة الصابونجي لغرض إنشاء هذه الكنيسة عليها  حيث استقر بالقرب من الكنيسة دار بيت الساعجي  كما  هنالك بيت هنودي  الذين جاؤوا من منطقة الميدان ليسكنوا منطقة الدواسة ومنهم بشير  حنا هنودي ودارهم تحول الى محلات بعد ذلك  وبقرب بيت هنودي  هنالك بيت سليم الحيفي  وكان هذا يدير  خزينة المتصرفية  وقد اشترى دار الحيفي بعد ذلك  الموصلي المعروف عبد الجبار الجومرد  ومقابل هذا الدار هنالك ثلاث بيوت متلاصقة كانت ملكيتها تعود لرجل يدعى هادي حاوا وبجانب تلك الدور دار لقائمقام زاخو السابق  يدعى لازار بيك  اما البيوت الثلاث المتلاصقة  فأول دار منها  سكنه مالك خوشابا  كما ان البيت الثاني  سكنه احد الاثوريين يدعى قيصر وهذا كان يعمل عريف شرطة  في كلي  زاخو  اما البيت الثالث فسكنه شقيق المطران سليمان   كما سكن المنطقة عدد كبير من المسيحيين  نذكر منهم  رؤوف شماس اللوس  وكوركيس طوقاتلي  الذي اتى بمفاتيح بلدته طوقات  في تركيا أثناء نزوحهم منها  وبالقرب من الكنيسة كان يعمل ولازال حودي خليل صاحب ورشة النجارة  في محل مازالت الكنيسة تمتلكه  وبالقرب أيضا هنالك  منزل  الأستاذ فرنسيس بدرية  الذي كان من ابرز مدرسي الاعدادية المركزية  وتوفي مابين عامي 55-56 وامر مدير الاعدادية الأستاذ محمود الجومرد باجراء تشييع يليق ببدرية  حيث حمل النعش من قبل طلاب الاعدادية لتقام صلاة الجناز لراحة نفسه  في كنيسة ام المعونة  وبحضور الجومرد نفسه  وبعد بيت بدرية ياتي بيت المطران عمانوئيل ددي الذي ابتاعه عام 55 ومقابل هذا الدار يوجد بيت جبرائيل جبري  وله شقيق يدعى نوئيل وكانا يعملان موظفين  في دائرة الكمارك وهنالك بيت سكنته عائلة فروحة ولديهم دكتور يدعى صبري فروحة وليس بقليل عن هذا البيت يقع بيت لعائلة تدعى بيت يسي  كما هنالك بالقرب منه بيت  ليعقوب الوكيل وبيت لعائلة عجمايا  وهذا الاخير تم شرائه من قبل  وديع ننيس  وبعد هذه البيوت يقع بيت عم كوركيس طوقاتلي  وهو بيت مجيد طوقاتلي وكما ذكرنا بانهم نزحوا من مدينة طوقات التركية عام 1895 وفي فرع الكنيسة أيضا هنالك بيت  يوسف غزول  وبيت جروة  الذين نزحوا من ماردين  وهنالك من اطلق عليهم بيت الماردينلي  ومقابل هذه البيوتات  يقع بيت  الاستاذ سليم  وبعدها تقع دائرة الكمرك  والتي نفسها كانت عبارة عن بيت يعود ليعقوب قسطو وبشير مراد  كما سكن منطقة الدواسة ايضا وبالقرب من محيط كنيسة ام المعونة بيت بطرس عجاج وبقربه بيت سامي معمار باشي  وبيت ايرم وحيدة والاخير كان شماس  في كنيسة السريان الكاثوليك كما هنالك بيت  حميد توزي  ومقابل هذا البيت يقع بيت  بشير حبابة وهو  ابن عم  سليم حبابة والد المؤرخ المعروف والتربوي الفاضل بهنام  وبجانب بيت حبابة يقع بيت  يعقوب ددي  وقربه ايضا يقع بيت حنوشي الحداد وبجانبه يقع بيت الاب الراحل بطرس حداد وبعد هذا البيت نكون قد وصلنا  الى منطقة قصر المطران الملاصقة لمنطقة الدواسة ولازالت هذه المنطقة تحمل هذا الاسم  وكانت في السابق عبارة عن بساتين تعود لال الدفتردار  وباعته هذه العائلة  للمطران بهنام بني حيث سكن في هذه المنطقة وكان حينما يريد إقامة القداديس والصلوات في كنيسته الواقعة بحوش البيعة كان ياتي على الفرس  كما كان يقيم القداس  في احد اروقة القصر  الكائن بمنطقة قصر المطران حتى بعد رسامته لبطريرك وذلك في 13 ايلول عام 1897..بما يتعلق بالعوائل المسيحية التي سكنت  في الشارع العام للدواسة اذكر بيت غزول جبوري وبيت فدو  ومقابل تلك المنطقة  هنالك منطقة اغلبها من الاثوريين  وتقع بالقرب من مركز شرطة الدواسة  ويقول  الكاتب محسن الجبوري  وهو من سكنة منطقة الدواسة ان المركز  في خمسينيات القرن المنصرم كان يقع في (نص)الشارع  اما مقر الشركة العامة للنقل البري  فكانت تقع في موقع مصرف الرافدين فرع الدواسة الحالي وذلك في فترة السبعينيات كما  ان الأسواق المركزية والمعروفة بالاورزدي فقد كانت  تقع في منتصف شارع الدواسة وفي الفترة المذكورة ايضا  كما ان أهالي الدواسة كان يذكرون ان الباص الخاص بمصلحة نقل الركاب والذي يحمل الرقم (4) كان يمر بمنطقة الدواسة  وينتقل الى منطقة المستشفى ويضيف الجبوري لسلسلة استذكاراته عن شارع الدواسة انه كان بسايدين ويحتوي عدد من الملاهي ومحلات بيع الخمور  وبكثرة كما تم افتتاح عدد من السينمات منها حمورابي واشبيلية  والأندلس وغرناطة  وعن ابرز من سكن المنطقة يضيف الجبوري بان الأخوة المسيحيين ولاسيما الاثوريين هم ابرز من سكن منطقة الدواسة ولعل اغلبهم كان يعمل  في شركة نفط الشمال في تلك الفترة  ويستذكر عدد من زملائه والعوائل المسيحية فيقول لدي صديق يدعى عمانوئيل كان طالب معي في متوسطة المركزية وهو حاليا مقيم في كندا  كما سكن منطقة الدواسة بيت سموعي  وبيت شيما وهم حاليا مقيمون في استراليا  كما لدي أصدقاء منهم سالم اندو وسركيس اندو  وهم حاليا تركوا المنطقة ليستقروا في شمال العراق  وكانوا يملكون محلات في المنطقة ايضا كما  اعرف صديق يدعى  كيغام الارمني  وكيزاك انترانيك .. اليوم في حقبتها الراهنة تعيش الدواسة واقعا حزينا فالأسماء التي ذكرناها ممن سكنوا المنطقة  تركوها وبقيت تقتصر على عوائل مسيحية لاتتجاوز أصابع اليد الواحدة  اما الطابع السكني فمازال يتلاشى امام تنامي العديد من المهن التي حولت منطقة الدواسة الى مجمعات تعنى بالكثير من التخصصات ففي كل ركن من أركان المنطقة تتعدد المحلات التي تمتهن مهنة واحدة نذكر منها محلات الديكور والسقوف الثانوية والذين انتشروا في أكثر من منطقة  في الدواسة يضاف الى ذلك محلات تصليح المولدات الصغيرة  وبجانبهم ايضا محلات تتخصص بتصليح الدراجات البخارية  وفي فرع اخر من المنطقة تتابع محلات تتخصص في الفرق الموسيقية التي تشارك في احياء حفلات الزفاف  ويضاف الى تلك المهن العشرات من المقاهي  ولعل منها من حافظ على وجوده في المنطقة وتحفل بذاكرة أصحاب تلك المقاهي العديد من الأحداث التي شهدتها المنطقة يضاف اليها محلات  تعنى بتقديم الوجبات السريعة لاسيما محل بدر المعروف بتقديمه لسندويشات الفلافل الحارة  واطباق الفول المتبلة كما هنالك عدد كبير من المطاعم  ومنها مطعم كباب كويسنجق المعروف ومطعم الكهف.
 
 
ملاحظة
أكثر المعلومات التي تتعلق بسكن العوائل المسيحية التي وردت في الموضوع اعتمدت بالدرجة الأساس على الذاكرة الجمعية الخاصة بالمؤرخ بهنام سليم حبابه لذا اقتضى التنويه ويتوجب الاعتذار من قبل كاتب الموضوع  عن أي سهو ونسيان اغفل بعض العوائل التي قطنت هذه المنطقة .. ملاحظة أخرى أود الإشارة إليها الى إنني عندما بحثت عن أفضل صور تدعم هذا الموضوع لم أجد أجمل من الصور المرفقة والتي تحكي سنين خوالي من عمر هذه المنطقة ولعلها لاتقارن بعهد الدواسة الحالي والذي تغلبه الحواجز الكونكريتية المدعمة بالأسلاك الشائكة فضلا عن أركان أخرى للمنطقة تحوي بيوتات مهدمة بسبب أحداث أمنية شهدتها المنطقة سابقا كما ان الظروف الأمنية وانتشار العناصر الأمنية من قوات الجيش والشرطة تحولان ضد التقاط أي صورة فوتغرافية للمنطقة ..

79  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية يحيي يوم الشهيد في: 16:52 09/08/2012
 فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية يحيي يوم الشهيد
الموصل -خاص
زار وفد من فرع نينوى للحركة الديمقراطية الآشورية  ضم كلا من السادة شموئيل شليمون صومو مسؤول الفرع وأعضاء هيئة الفرع سمير يوخنا ورامز إيليا وفيانكي خوشابا ومجموعة من كوادر الفرع  المقبرة الكنسية  حيث وضع الوفد إكليلا من الورد على ضريح الشهيد كوركيس بريخا احد شهداء الفرع بالإضافة الى الشهيد يوسف نبيل  واستذكر الوفد شهداء امتنا  خصوصا الذين سقطوا في مذبحة سميل وصوريا وسيدة النجاة  وقال شموئيل شليمون صومو مسؤول فرع نينوى في تصريح  خاص إننا حضرنا اليوم لنستذكر مذبحة سميل  التي مر عليها 79 عاما  وراح ضحيتها  الالاف  من أبناء شعبنا  صغارا وكبارا نساءا وشيوخا وشبابا وشابات  حيث ارتكبت هذه المذبحة عناصر السلطة الشوفينية بقيادة بكر صدقي  واضاف مسؤول فرع نينوى للحركة  ان مناسبة  الاحتفال بيوم الشهيد فرصة مهمة  لاستذكار جميع  شهداء امتنا  الذين استشهدوا  قبل هذا التاريخ أو بعده كما  نستذكر في هذا اليوم شهداء فرع نينوى  الشهيدين يوسف نبيل وكوركيس بريخا  ونطالب الحكومة المركزية  بالاعتراف  بالمذبحة  التي جرت بحق أبناء شعبنا في سميل في السابع من اب عام 1933 ..
80  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 37 من جريدة طريق السلام في تللسقف في: 18:06 07/08/2012
تحية معطرة بالوردلهيئة تحرير  الجريدة وهي تخطو خطوة اخرى في بلاط صاحبة الجلالة ونتمنى لكادرها دوام النجاح والتوفيق والاصدار الدائم المفعم بالمهنية والكلمة الصادقة المعبرة عن معاناة اهلنا في تللسقف
81  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنيسة الموصل السريانية تحتفل بالتناول الاحتفالي لـ(40) تلميذا وتلميذة في: 10:55 04/08/2012
كنيسة الموصل السريانية تحتفل بالتناول الاحتفالي لـ(40) تلميذا وتلميذة
 

الموصل _عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

احتفلت كنيسة الموصل السريانية باقتبال 40 تلميذا وتلميذة التناول الاحتفالي في كاتدرائية مار افرام في مدينة الموصل حيث أقام رئيس أساقفة الموصل للسريان مار نيقوديموس داؤد متي شرف  الذبيحة الإلهية وناول خلاله التلاميذ المستعدين لاقتبال سر القربان المقدس بحضور المستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا وجمع من الاباء الكهنة ورهبان دير مار متى العامر وحضور غفير من مؤمني الكنيسة ..وارتجل المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف موعظة روحية بالمناسبة أشار فيها الى دلالات الاقتراب من الأسرار المقدسة خصوصا من جهة الملائكة الارضيين وهو الوصف الذي أطلقه  على أطفال دورة التناول الاحتفالي  مشيدا بدور أهاليهم واندفاعهم من اجل تزود أبنائهم بالنعم الروحية كما أشاد في سباق كلمته بدور الاباء الكهنة الذين اشرفوا على تدريب الأطفال فضلا عن الاشادة بدور الشماسة مشرق خضر هندي في تدريب اطفال دورة التناول واعدادهم  ..
 

82  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تكريم الناشطة التربوية عواطف جرجيس عيسى مديرة مدرسة التهذيب في الموصل في: 21:45 31/07/2012
تكريم الناشطة التربوية عواطف جرجيس عيسى مديرة مدرسة التهذيب في الموصل

الموصل /عنكاوا كوم /سامر الياس سعيد

بمناسبة بلوغها سن التقاعد ولنشاطها وفعاليتها في مجال التربية والتعليم وتعاونها في إرساء تجربة التعليم السرياني في مدينة الموصل اقام فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية  احتفالية لتكريم السيدة عواطف جرجيس عيسى مديرة مدرسة التهذيب السريانية في مدينة الموصل  واستهلت الاحتفالية  بالوقوف دقيقة صمت إكراما وتخليدا لأرواح شهداء أبناء شعبنا  ومن ثم ألقى السيد شموئيل شليمون صومو مسؤول الفرع كلمة  أشار فيها  الى ان هذه المبادرة تعد رسالة مهمة  للسعي بالاعتراف  بالجهود الطيبة التي يبذلها أبناء شعبنا  في سبيل رسالة التعليم  التي تعتبر أهم المبادئ في إطار  التأكيد على جهود أبناء شعبنا وفعاليتهم داخل مجتمع مدينة الموصل ،وأضاف مسؤول فرع نينوى للحركة في كلمته  بان سعي الفرع في ان تكون مثل هذه المبادرات فرصة للالتقاء  مع نخب أخرى فاعلة  تركت بصماتها  راسخة في مجال عملها  سواء اكان في المجال الثقافي أو الاجتماعي  وفي مختلف مجالات الحياة  كما عبرت السيدة عواطف جرجيس  عن سعادتها بتكريم فرع نينوى للحركة  وقالت في كلمة لها  ان هذه المبادرة  تكلل أعوام خدمتها في سلك التربية  والتعليم مشيرة بان رسالة التعليم  أسمى رسالات  الحياة  فهي تنقل الفرد لينعم بنور  العلم مبتعدا عن ظلمة الجهل القاسية كما تحدثت ضمن سياق الاحتفالية أعضاء في الهيئة التعليمية لمدرسة التهذيب وهم كلا من  المعلمات إيمان البير وهناء اسكندر ومي كمال معربين في شهاداتهم عن نشاط المحتفى بها من خلال ادارتها الجيدة وحكمتها في إدارة المدرسة طيلة فترة عملها ..تجدر الإشارة  الى ان السيدة عواطف جرجيس عيسى أحيلت مؤخرا على التقاعد بعد خدمة دامت 39 عاما ابتدأت من تاريخ 7كانون الأول 1974في قضاء تلعفر ومن ثم تنقلت بين عدة مدراس في محافظة نينوى لتنهي خدمتها مديرة لمدرسة التهذيب ..


83  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / التربوي والمؤرخ بهنام حبابه... "ذاكرة تتقد بأسماء وأحداث عن مسيحيي الموصل" في: 22:38 17/07/2012
التربوي والمؤرخ بهنام حبابه... "ذاكرة تتقد بأسماء وأحداث عن مسيحيي الموصل"

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
ربما هي زيارتي الرابعة لمنزل الشماس بهنام سليم حبابه ولقائي بهذه الشخصية المميزة التي تتقد ذاكرتها بمئات الاسماء وتستعرض الاحداث والذكريات عن الموصل أيام زمان وما قدمه مسيحيو المدينة لها من عطاءات.
 
وفي كل زيارة اكتشف أشياء جديدة تلون سلسلة معارفي بمعلومات مهمة ومميزة ولعل ما يميزها انها تنطق بشهادة شاهد عيان عليها فتتكلل كل المعلومات بتاريخيتها المعطرة بالصدق والحيادية  التي هي راس مال المؤرخ الصادق. ومن ضمن تلك الزيارات الشخصية كانت مناطق الموصل الموضوع الأكثر تطرقا ولعل المناطق المهمة التي شهدت تواجد مسيحيي الموصل بالكثافة الأكبر ولعل من تلك المناطق منطقة الدواسة التي بدأت إعداد تقرير عن تاريخيتها والتواجد المسيحي فيها خلال السنوات السابقة، لكن الزيارة الأخيرة كانت محددة بالحديث عن الرجل المعروف بشهاداته عن مسيحيي الموصل ولعل من أهمها إعداده لكتاب يتحدث عن الأسر المسيحية في الموصل والذي صدر، مؤخرا، عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، حيث يشير حبابه بأن كل عائلة وردت في الكتاب المذكور تحتاج الى مؤلف يتحدث عنها باسهاب ويستعرض كل افرادها وعطاءاتهم في المجتمع الموصلي.
 
استهل حواري مع الشخصية الموصلية البارزة بهنام حبابه بالتطرق للتاريخ فاسأله أولا :
 
*مابين عملك الزاخر في مجال التربية والتعليم وولعك بمتابعة الاحداث والشخصيات عبر تقليب سجلات التاريخ أيهما الأقرب اليك؟

 
- انا شخصيا أحب التاريخ ، وأحببت التاريخ من خلال عملي كتربوي  حيث تعينت في منطقة مانكيش فمنحتني هذه المنطقة العابقة بنكهة التاريخ والتراث  الكثير لتدفعني لاستعين بمداد الكتابة في الحديث عن تاريخها  ونشرت مقالا عنها في مجلة النجم الموصلية  التي كان يرأس تحريرها الخوري سليمان الصائغ وكان هذا في عام 1954 ومازلت تواقا لأكتب عنها سلسلة من البحوث والدراسات لانها منطقة تستحق الحديث عنها كونها انجبت الكثير من رجالات الدين ..


*هذا فيما يختص في المناطق فماذا عن الشخصيات التي لم ينصفها التاريخ فيتحدث عنها باسهاب وتفصيل ؟
 
-أود الإشارة الى إنني أود الكتابة عن شخصية اعتقد ان التاريخ لم يتحدث عنها بالشكل الذي يليق بشخصية  البطريرك مار عمانوئيل الثاني  وهو الرجل الذي دامت مدة خدمته اكثر  من 47 عاما كما انه قام بخدمة أبناء الموصل دون تفرقة وعلى سبيل المثال اود الحديث عن جهوده في استحصال أمر من الباب العالي في اسطنبول باستثناء الشمامسة من قرار سفر برلك الجائر  الذي كان يقضي بمشاركة الجميع في الحرب الدائرة حينذاك  فسعى لان يكون فيس كل بيت شماس مستثنى من اللحاق بركب الحرب  كما أود الإشارة الى حياة رجل أخر كانت له بصمته البارزة في التاريخ الا وهو البطريرك  افرام برصوم  الذي شهدت زيارته لمدينة الموصل عام 1945 وكان بمعيته مطرانين هما المطران  يوحنا عبايجي والمطران قرياقوس ..
 
*ماهي السنوات التي عدت سوداء على واقع مسيحيي مدينة الموصل ؟

 
-عبر التاريخ عاش مسيحيو الموصل سنوات صعبة وقاسية حتى عدت سنوات سوداء  فبالإضافة الى ان نذكر السنوات التي مرت على مسيحيي الموصل خصوصا عبر السبع سنوات الماضية فلابد ان نذكر بحقبة أخرى كانت مرة الا وهي أيام الشواف في الموصل فقد شهدت نوع من اضطهاد المسيحيين مما دعا الى هجرة الكثير منهم  وكانت دعوة البعض لاضطهاد المسيحيين بسبب اعتقادهم ان اغلبية هذا المكون قد تحول للشيوعية  وبعد توالي الأعوام خفتت حدة الاضطهادات بسبب التأكد من عدم صحة الأفكار التي كانت تتوارد في تلك الاونة لكنها انعكست سلبيا على واقع التواجد المسيحي في مدينة الموصل لهجرة المئات منهم ..
 
*مالذي تحفل به ذاكرتك عن واقع التعليم في مدينة الموصل خصوصا وانك عملت مديرا لمدرسة شمعون الصفا ولمدة سبع سنوات؟
 
-رغم إنني كنت مديرا في تلك الحقبة من هجرة مئات المسيحيين وما نعكس ذلك على غياب الكثير من التلاميذ لكن المدرسة أيضا حوت العديد من المواهب والإمكانيات المتميزة والمعروفة عن أبناء شعبنا فخرج الكثير  لساحة الحياة متسلحا بالعلم والمعرفة ليعملوا في ميادين الطب والهندسة والكثير من مجالات المجتمع ..
 
*ومالذي تفصح عنه الذاكرة في المناطق النائية التي شهدتها معلما واليوم تتابعها وهي تتحول الى مناطق عصرية وحديثة ؟

 
-لعلك تقصد منطقة مانكيش والتي شهدتها وهي عبارة عن ناحية مغلقة  لكنها اليوم أصبحت  ناحية عصرية تفتخر بالكثير من أبنائها  وقد انتشروا في مناطق العالم ينشرون فيها علمهم وخبرتهم  واعتز بهذه المنطقة ..
 
*والموصل ،مالذي تستطيع ان تختصره من كلمات بحق هذه المدينة ؟
 
- انا ابن الموصل  واعتز بهذه المدينة كثيرا  وعندي شخصيا وعائليا  أصدقاء كثيرين سواء من المسيحيين أو المسلمين  وأتمنى من كل قلبي  ان يسود عهد الألفة والمحبة بين الجميع ..


*ربما هذا سؤال شخصي لكنه يدخل في باب الاستفسار عما يقودك لزيارة المدينة في كل عام بالرغم من ان كثير من أبنائها يفكر في مغادرتها بغير رجعة ؟
 
-ذكرت لك بأنني ابن هذه المدينة  واعتز كثيرا بتاريخها  وتعلقي بالموصل كتعلق الولد بأمه وهذا التعلق يدفعني للعودة من اجل استعادة الذكريات والتواصل مع شخصياتها  من أصدقائي  ولذلك فانا أدعو لمدينتي  بعودتها لوضعها الطبيعي  فهي  المدينة العريقة والمعروفة في التاريخ وقد قيل فيها الكثير ..
 
*لقاءاتك مع نخب الموصل والتي يتمخض عنها حديث عن المدينة فما هو المحور الأساسي في تلك الأحاديث ؟

 
-هذه النخب تتمنى من كل قلبها  ان تعود الموصل الى بريقها  الاجتماعي  والتاريخي  ومازلت الى هذا اليوم على تواصل مع الكثير من الأصدقاء رغم تقدمي في العمر ..
 
*شهدت سيرتك الإبداعية تدوينك الكثير من النبذ لشخصيات دينية فضلا عن تأليفك للكثير من المؤلفات الهامة التي يدور محورها الأساسي في متون التاريخ ،فما هو الأقرب اليك من هذه المؤلفات ؟
 
-هو كتاب  الاباء الدومنكان  في الموصل وما تعلق بأخبارهم وخدماتهم  حيث قمت بتأليفه على أساس غير التعصب لابل أردته ان يحكي حقبة من تاريخ مدينة الموصل  مدينتنا  وفضل الرهبان الذين خدموا المدينة باسم المسيح في مجالات منوعة  كالمجالات الثقافية والاجتماعية  والصحية ..
 
تسعى اليوم من خلال مقالات للحديث عن شخصيات عاشت في الموصل ومدت  أياديها البيضاء خدمة للمدينةفمن أي باب تسعى لاستذكار تلك الشخصيات ؟
 
من باب الترسيخ واثبات أحقية تلك الشخصيات في باب علمهم الذين قدموه وأفضالهم على الواقع الحياتي لمدينة الموصل ..
84  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس أساقفة الموصل على السريان يتفقد أبناء الكنيسة الذين تجمعوا في باطنايا في: 11:46 15/07/2012
رئيس أساقفة الموصل على السريان يتفقد أبناء الكنيسة الذين تجمعوا في باطنايا


الموصل – عنكاوا كوم – سامر الياس سعيد

زار نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل على السريان قرية باطنايا حيث التقى أبناء الكنيسة السريانية في مناطق تلكيف وباطنايا وتللسقف وتضمن منهاج زيارة المطران داؤد إقامته القداس الإلهي في كنيسة مار قرياقوس  بحضور المستشار البطريركي المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون  ولفيف من الاباء الكهنة وحضور غفير من المناطق المذكورة وارتجل المطران داؤد خلال القداس موعظة روحية اشار فيها الى مسؤوليته الابوية  في تفقد أبناء الكنيسة ممن اضطرتهم الظروف الاستثنائية الى ترك منازلهم في مدينة الموصل واللجوء الى مناطق أكثر أمانا كمناطق باطنايا وتللسقف وتلكيف  مشيرا بانه تفقد أيضا مناطق مسؤوليته كراعي لأبرشية الموصل وتوابعها ومن ضمنها اربيل ودهوك وكركوك والسليمانية فضلا عن مناطق الحمدانية (قرقوش ) وسنجار وزاخو كما ثمن المطران داؤد في سياق كلمته جهود المطران مار ميخائيل مقدسي لتعاونه المثمر والجاد من خلال تهيئته للكنيسة في باطنايا لإقامة القداديس الروحية كما ثمن دور العوائل المؤمنة لتواصلها مع كهنة الأبرشية  الذين يعدون حلقة الوصل بين الكنيسة وبين المؤمنين من خلال إقامة القداديس الالهية والزيارات لتفقد خواطر العوائل  المؤمنة  وواصل المطران داؤد برنامج زيارته فاستقبل في قاعة مار بولس ممثلي الأحزاب السياسية في المنطقة  ومن ضمنهم المهندس أديب نجيب رزوقي رئيس شعبة الموصل لديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى والقيت خلال حفل الاستقبال كلمات روحية قدمها بعض أطفال العوائل المؤمنة كما قدمت تراتيل جميلة باللغة السريانية قدمها طلبة الدير الكهنوتي لدير مار متى  كما تناول الجميع الغذاء في قاعة باطنايا للاحتفالات ..

85  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / "عنكاوا كوم" تزور كنيسة الطاهرة الداخلية (القلعة)... أحداث وأسماء تلون تاريخ الكنيسة بسطور المحبة و في: 20:09 03/07/2012
"عنكاوا كوم" تزور كنيسة الطاهرة الداخلية (القلعة)...
أحداث وأسماء تلون تاريخ الكنيسة بسطور المحبة والتفاني




عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
عمرها 116 عاما، تتكلل ببهاء هذه الاعوام كنيسة الطاهرة الداخلية التي تعرف بين أوساط مسيحيي الموصل بكنيسة القلعة، وحينما تسنح الفرصة لتزورها تجد ان تلك الاعوام الطويلة زادتها بهاءا وجمالا وهي تتخذ من أروقة سوق شعبي، يعرف بسوق الشعارين مساحة تمتد عليها  لتطل من بابها الاخر على (حوش البيعة) الذي يضم كنائس لطوائف من بينها السريان الكاثوليك والأرمن الأرثوذكس.

يتحدث عن الكنيسة بتفصيل مهم المطران صليبا شمعون في كتابه المعنوّن تاريخ أبرشية  الموصل السريانية فيقول :
أنشئت الكنيسة سنة 1893 خصما للنزاع القائم آنذاك بين الطائفتين السريانيتين الأرثوذكسية  والكاثوليكية وقد وضع حجر أساسها  البطريرك بطرس الرابع ونفح المشروع  بمئة وخمسين ليرة ذهبية، وذلك لدى الزيارة التي قام بها الى الموصل لهذه الغاية، وأنجز بناؤها سنة 1896 حيث كرسها المطران بهنام سمرجي، يوم الاحد الموافق 22 كانون الأول من هذا العام.

وقد أبدى الشعب السرياني غيرة فائقة  في بناء هذه الكنيسة سواء، بالتبرعات السخية التي جاد بها المؤمنون أو بالعمل الذي تباروا فيه كل حسب اختصاصه من بنائين ونقارين ونجارين وغيرهم، كما ابدت  النساء أريحية  نادرة بتبرعهن بحليهن الذهبية والفضية، حيث قيل ان وكيل الكنيسة داؤد اللوس، تطوع لجمع التبرعات فكان يفرش عباءته لدى أي تجمع للمؤمنين  فتمتليء  على الفور بالتبرعات النقدية والحلي الذهبية.
وقد تبرعت أسرة عبد النور  الكريمة بدارين  لغرض توسيع مساحة الكنيسة  واشرف على البناء  كل من المعماريين  الشهيرين نعوم حنا الأسود وشمعون طنبورجي  وهذه الكنيسة رحبة وجميلة  وقد أجريت عليها  ترميمات جذرية  عام 1972 حيث هدم معظم  قبة الأنبوب الوسطى  وأعيد بناؤها  وصب السطح بالكونكريت  المسلح وأضيف إليها الزياح وجددت قبة  المذبح الوسطى ..

أما كاهن الكنيسة الاب نبيل بولس فيتحدث للموقع عن الكنيسة فيقول :رسمت كاهنا للكنيسة عام 1996 أي في ذكرى مرور مئة عام على افتتاح الكنيسة  وقد تعاونت مع الاب الخوري اسحق منصور في رعاية شؤون الكنيسة قبل ان يتقاعد الاب الخوري لمرضه قبل ان ينتقل للاخدار السماوية  وكان عدد المؤمنين الذين يقصدون الكنيسة في تلك الاعوام أي ما بين حقبة منتصف التسعينيات ولغاية عام 2003 اكثر من 150 شخصا اما اليوم فعدد المؤمنين ممن يحضرون قداس الاحد الذي نقيمه في قداس الصباح لايتجاوز ال25 مؤمنا  كما كان عدد المؤمنين  في  المناطق القريبة  من الكنيسة ومنها منطقة سوق الشعارين ورأس الكور اكثر من 40 عائلة لكن العدد تناقص بعد عام 2003 لمغادرة الكثيرين.

ويضيف الاب نبيل بولس  فيقول ان كنيسة القلعة تميزت بالروحانية  التي تعبق أركانها  حتى إنني اشعر حينما أقيم الذبيحة الإلهية على مذبح الكنيسة  بأنها  ممتلئة بشخوص مؤمنيها الذين غادروا المنطقة أو غادرونا على رجاء القيامة  ويقول ان تلك المشاعر ترجمتها أتعاب الكهنة الذين خدموا الكنيسة لاسيما  الاب الخوري  الراحل  اسحق منصور والذين سبقوه من كهنة ورهبان مميزين بالخدمة والتفاني  ويستطرد الاب نبيل بولس عن الأوقات الصعبة التي أدت الى غلق الكنيسة فيشير الى أنها خلال الأعوام السابقة وما كان يصدر عن القوات الأمنية من منع تجوال يعيق إقامتنا القداديس فيها نظرا لوجود إخباريات حول استهداف المنطقة.

كما يشير الى ان احد الأيام  حيث وافق إقامة طقوس الجمعة العظيمة  في عام 2010 اضطررنا الى غلق باب الكنيسة  وإقامة الصلوات بعدد من الحضور لايتجاوز الـ20مؤمنا  وعندما انتهت الطقوس خرجنا من الكنيسة لنشعر بأننا الوحيدين الذين كنا نسير في الشارع وسط خلوه من المارة وإقفال المحلات لأبوابها  ويتابع كاهن الكنيسة بأنها بنيت عام 1896 بسبب استحصال طائفة السريان الكاثوليك على فرمان عثماني يقضي بحصولهم على الكنيسة الواقعة في (حوش البيعة ) مما اضطر البطريرك  بطرس الرابع  لدعوة مؤمني الكنيسة بالتبرع لبناء كنيسة أخرى تحمل اسم الطاهرة فقام ساعور الكنيسة بجهود مميزة حيث كان يفرش عباءته ليجمع نقود وحلي ذهبية  ساهمت ببناء الكنيسة وافتتحها المطران بهنام سمرجي، ولتحمل اسم كنيسة القلعة لكونها تقع في المنطقة التي تحمل هذا الاسم، كما سميت بكنيسة الطاهرة الداخلية تمييزا عن كنيسة الطاهرة الخارجية التي تقع في محلة الشفاء وعن ابرز خدام الكنيسة ممن أصبحوا كهنة ويخدموا مذابح الرب في أصقاع العالم يشير الاب نبيل الى المطران مار اثناسيوس توما دقمة الذي كان شماسا في هذه الكنيسة قبل ان يدخل سلك الكهنوت ويرسم مطرانا للمملكة المتحدة، كما ارتسم  الراهب ملكي صاروخان وهو احد شمامسة الكنيسة.

ويختتم الاب نبيل حديثه بالإشارة الى ان الكنيسة شهدت نيل البطريرك زكا الأول عيواز الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية  سر المعموذية، كما نال  مطران الأبرشية  مار نيقوديموس داؤد متي شرف  سر المعموذية في هذه الكنيسة أيضا .. أما الشماس عصام كصكوص فتحدث للموقع عن ابرز السنوات التي  عاشتها الكنيسة، فقال ان  الموصل عاشت سنوات صعبة  خلال أحداث ثورة الشواف عام 1959 ونال مسيحيو المدينة كالعادة نصيبهم من عبث العصابات الإجرامية حيث كانت هنالك اغتيالات وابتزاز وتهديد، اجبر اكثر العوائل لمغادرة الموصل  حيث تركزت هجرتهم الى العاصمة بغداد وبعض المدن الأخرى.
وتأسست بناءا على ذلك مناطق في بغداد شهدت حضورا مميزا للمسيحيين مثل منطقة زيونة وبغداد الجديدة  والغدير  ويضيف كصكوص انه عايش تلك السنوات الصعبة حيث كان عمره  لايتجاوز التسع سنوات  فكان عام 1960 يحضر الصلاة في هذه الكنيسة  مع المرشد الشماس وليم مجيد الأحول (الذي رقد مؤخرا على رجاء القيامة ) وكان يرعى الكنيسة في هذه الأوقات  الاب الربان عبد المسيح شيرو  والذي اعتبره الجندي المجهول، حيث كان يحرص على إقامة الصلوات الفرضية في أوقاتها، بالرغم من حالة الغوغاء التي كانت تنتشر في المدينة  لكن ناقوس الكنيسة لم يخفت ولم يركن بل كان يقرع على الدوام  كماكنت احرص على تلبية احتياجات الكنيسة مع زميلي الشماس وليد داؤد ملكو  كما اتذكر ان المرحوم الشماس وليم الأحول كان يساعد  الاب الربان شيرو على دفن ضحايا الاغتيالات في غياب ذوو الشهيد بسبب خوفهم من تعرضهم لمكروه، كما ان الاب الربان لايالوا جهدا في تعضيد المؤمنين وتفقد أحوالهم بالرغم المخاطر .

كما اذكر ان  وكيل الكنيسة في تلك الفترة هو المعماري الغيور والمعروف عبودي الطنبورجي  كما  اذكر عدة مؤمنين كانوا يحرصون على حضور الكنيسة بالرغم  المخاوف التي كانت تحدق بهم ومنهم المرحوم عزيز الساعور والذي غادر المدينة  للاستقرار في بغداد  اثر تلقيه تهديد وذلك عام 1960 وهناك فقد نجله البكر منير  ولم يعود الى الموصل حتى عام 1963 كما اذكر مبادرة  المؤمن الغيور  المقدسي  اسحق اللوس الذي كان يجمع من بيوت المؤمنين  بطانيات وأغطية  ومدافيء  لصالح المهاجرين ممن نزحوا من مناطق الشمال اثر الحوادث التي اندلعت هناك وكان اغلبهم من الاثوريين والكلدان وحول الاباء الذين خدموا الكنيسة الى جانب الاب الربان عبد المسيح شيرو يستطرد الشماس عصام كصكوص، فيقول اذكر ان هنالك كهنة كانوا يأتون لإقامة القداديس في الكنيسة  منهم  القس بشارة كاهن كنيسة مار توما  والأب الخوري  يعقوب وكان يأتي من القرى القريبة من الموصل الاب الخوري الياس شعيا البرطلي والأب متي.

كما  كان  المطران  مار طيمثاويس يعقوب موصلية  يقيم القداس الإلهي في الكنيسة  وبالنسبة لأبرز المؤمنين من شمامسة الكنيسة ونخبها فيذكر كصكوص الشماس رافع جليل بني الطويل  والشماس نوفل الحزين والشماس زهير توزا   الذي اصبح الاب اسحق وهو يخدم  حاليا في المملكة المتحدة  والشماس عامر اسكندر والذي اقتبل الكهنوت ليصبح الاب بولس اسكندر وينال أكليل الشهادة في تشرين الأول عام 2006 والشماس عدنان كرومي  الذي يخدم حاليا كنيسة الطاهرة الخارجية  كما  يستذكر الشماس عصام كصكوص جهود المربي الفاضل متي عبد المسيح  والذي كان معلم مدرسة الطاهرة القريبة من الكنيسة حيث كان يحرص على تدريب تلاميذ المدرسة  لاستقبال  المثلث الرحمات البطريرك  يعقوب الثالث أثناء زيارته لمدينة الموصل وذلك عام 1962 ويضيف الشماس كصكوص بان الحقب السوداء مضت لتعود الكنيسة الى عهدها الزاهر  بقدوم المطران  الجليل مار سويرويوس زكا عيواز (الذي اصبح بطريرك الكنيسة السريانية فيما بعد) فاهتم بالشبيبة  واستقدم الاب الخوري اسحق منصور  ليقوم بتنشئة الشباب المسيحي  وحل بعد المطران عيواز  في عام 1969 المطران صليبا شمعون  ليحقق للكنيسة استقرارا روحيا مهما  وليواصل  النهضة الروحية التي عاشتها كنيسة القلعة والتي تأثرت فيما بعد بالحرب  الإيرانية  التي دامت قرابة الثمان سنين وما تلاها من أحداث عصيبة  لكن كنيستنا لم تتعرض للغلق بل بقيت مفتوحة دائما  بهمة الغيورين  وتوجيهات المطران الغيور مار نيقوديموس داؤد متي شرف  وتفاني الاب نبيل بولس  والشمامسة  ومن بينهم ساعور الكنيسة الاخ عمار  بطي ..
 
انتهى حديث الشماس عصام كصكوص لأواصل جولتي في الكنيسة التي تلالات بالأضواء  لاستذكر حوادث مميزة سجلتها ذاكرتي الشخصية ومنها اقتبالي للتناول المقدس في هذه الكنيسة عام 1986 كما أطلعني كاهن الكنيسة على حاجيات تراثية احتفظت بها الكنيسة على مدار أعوامها السابقة ومنها كتب طقسية تعاصر سنوات افتتاح الكنيسة وتزدان بخطوط ورسوم سريانية جميلة فضلا عن أواني المعموذية وصور  لمطارنة  فضلا عن جبة كهنوتية للاباء  الذين خدموا الكنيسة وهي بلاشك علامات تاريخية ما زالت كنيسة القلعة تحتفظ بها عرفانا لجهودهم ..تلاصق الكنيسة مدرسة عريقة هي مدرسة التهذيب افخر بأنني قمت بتدريس اللغة السريانية فيها في احد الاعوام  ولي عودة لها  لاستذكرها والكتابة عنها في مقال مفصل في وقت لاحق


 
86  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 36 من جريدة طريق السلام في تللسقف في: 18:21 03/07/2012
تحية محبة معطرة بالامنيات لطريق السلام الجريدة المهنية والحيادية والبلدة الجميلة والمميزة  تنطلق من موصل الرجاء  لكل من يسطر حرفا وزهرة في ميدان طريق السلام
87  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / "عنكاوا كوم" تحاور الإعلامي واثق الغضنفري : "انا أول إعلامي يتحدث بإسهاب عن دير مارمتي" في: 20:54 01/07/2012
"عنكاوا كوم" تحاور الإعلامي واثق الغضنفري :
"انا أول إعلامي يتحدث بإسهاب عن دير مارمتي"




عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
حاز الإعلامي واثق الغضنفري شعبية واسعة من خلال إعداده وتقديمه لبرنامج "عالموصل دنحكي"، حيث كان يقدمه بلهجة موصلية محببة يتحدث من خلالها عن أزقة الموصل القديمة ونخبها وعائلاتها المعروفة، فضلا عن تسليطه الضوء عن اهم الحواضر التاريخية والتراثية الشاخصة في المدينة.
واكد الغضنفري من خلال حديثه لموقع "عنكاوا كوم" على انه يعتمد في إعداد البرنامج وتقديمه على مصادر عديدة يستقيها من مكتبته الضخمة التي ورثها عن والده  فضلا عن حبه للمطالعة باعتبارها هوايته  المحببة  كما إنني (والحديث للغضنفري ) أجالس كبار السن واستطيب أحاديثهم وشجونهم وهم يستذكرون مدينتهم أيام زمان  كما لمجالسهم حظوة لدي، حيث احرص على المشاركة فيها.
وتابع كما إنني كنت احرص على النشر في صحف عربية وكانت مادتي الرئيسية مدينتي الموصل، لذلك فقد قررت ان أحول تلك الكتابات الى مادة تلفازية  وساعدني كثيرا عدد من نخب المدينة حينما  قاموا بإرسال كل ما يختص بالبرنامج، حيث اعتز بان البرنامج استطاع كسب ثقة المؤرخين كونه لم يغفل المصادر التي كتبت عن المدينة  كما إنني استطعت ان استفيد من شجرة انساب العوائل الموصلية العريقة للحديث عنها، كما استضافني عدد من رجالاتها، لأصور بعض الحلقات في بيوتات موصلية تحمل نكهة التراث والفلكلور الموصلي العتيق.
تحظى الموصل باهتمام أكاديمي، حيث تحوز عدد من اهتمامات رسائل الماجستير والدكتوراه فضلا عن وجود مؤسسات أكاديمية مادتها الرئيسة تاريخ المدينة وماضيها ، كيف تجد تعاون هذه المؤسسات ورفدها للمدينة بمانشر عن ماضيها؟
-   لنكن صادقين بان للأساتذة الأكاديميين جهد واضح ومميز في هذا الشأن، فالكثير من مواضيعهم باتت وثائق أرخت تاريخ المدينة، بالإضافة الى شخصياتها من خلال رسائل الماجستير والدكتوراه، بالإضافة الى مئات البحوث التي تطرقت الى هذه المواضيع من خلال الحديث عن التاريخ والحديث عن حكايات الموصل، لكن اتأسف كثيرا حينما أجد رسائل مهمة مازالت مركونة على الرفوف تنتظر من يطالعها ويتصفح ما احتوته من معلومات ومصادر عن المدينة وهذا الأمر مرهون بافتقار المدينة لمطبعة  تختص بطبع مؤلفات خاصة بتاريخ الموصل باستثناء مطبعة جامعة الموصل.
 
لكن هنالك حركة نشر دؤوبة تزدهر حاليا من خلال رفد المكتبات بكتب  مهمة عن تاريخ الموصل؟
- اتفق معك في هذا الأمر، واجد ان هنالك بعض الأسر العريقة باشرت بطبع مؤلفات نادرة،  كما تم مؤخرا مع كتاب نادر ووثائقي لابن العمري لكنني مع ذلك اشعر بالأسى حينما أجد بعض الأسر تحرص حرصا شديدا على الارث الذي تركه أجدادها ولا تبغي ان تعلنه على الملا، ليكون بمثابة وثائق يستفاد منها الأجيال القادمة كونها تعده أرثا خاصا وشخصيا بها .
 
باشرت مؤخرا بتقديم حلقات من البرنامج تتطرق فيها الى الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع الموصلي فما هو دافعك من هذه الحلقات؟
- بعد ما عاشته المدينة من أحداث وحقب وجدنا ان هنالك قصورا في بعض اليات المجتمع من خلال قيامه بدوره التربوي، كما كنا نعايش هذا الأمر في أوقات وأزمنة سابقة ووجدنا المعلم يقتصر دوره على تقديم منهجه العلمي دون ان يبادر الى دوره التربوي في تثقيف تلاميذه وحثهم التعامل بأدب ونظام كما هو الحال مع مدارسنا التي كانت تتولى إرشاد طلابها وتحرص على إعلاء منهج تربوي كان يسمى (الحياتية ) في التصرف بأدب ونظام.
 
لم تكتف بإبراز العادات والطقوس الموصلية لكنك أيضا قدمت حلقات على حواضر مسيحية ازدانت بها أروقة المدينة ؟
- نعم فانا اعتز بالحلقة التي قدمتها عن دير مار متي وكنت أول إعلامي قدم هذا المعلم المسيحي المميز في برنامج تضمن كل ما شهده هذا الدير من أحداث وقد اكتسبت الحلقة أصداء واسعة من خلال عرضها خارج العراق، كما قدمت في هذا السياق حلقات خاصة بأديرة مثل دير الربان هرمزد حيث تجولت في أروقته الضيقة وفخرت بأنني أقدم برنامجا عن دير يقع على ارتفاع شاهق  كما أسعى لان أقدم حلقة أخرى خاصة بدير مار كوركيس الذي يقع في منطقة حي العربي.
 
من خلال هذا الكم الكبير من الحلقات التي تناولت شخوصا ومعالم موصلية ، ما هي الحلقات التي استنزفت منك جهدا كبيرا لإعدادها؟
- كثيرة هي الحلقات التي أقوم بإعدادها بناءا على بحث وجهد كبيرين للإلمام بكل ما يختص بها  ومنها الحلقة التي بثت عن دير الربان هرمزد والتي استغرقت مني تصوير لمدة أسبوع كامل.
 
وماهو الحدث البارز الذي لم يحظى بالكثير من الاهتمام  على صعيد تاريخ الموصل؟
 
- حسب رأيي الشخصي أجد ان حصار الموصل  لم يحظى بالكثير من المتابعة على صعيد ما دونه المؤرخين والباحثين من شهادات بحق هذا الحدث  لكنني اسعى في قوادم الأيام لتحقيق امنية حياتي بتصوير حلقات تتضمن كل ما اتصل بهذا الحدث المهم من تاريخ المدينة  خصوصا وان لدي مصادر تسهب بالحديث عن الموضوع ولم ترى النور ليومنا هذا.
            

88  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد مار توما الرسول في: 17:33 01/07/2012
مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد مار توما الرسول


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد


 يستعد مسيحيو الموصل للاحتفال بعيد مار توما الرسول والذي يوافق الثالث من تموز من كل عام بحسب طقس الكنيسة السريانية الارثوذكسية  حيث يقصدون الكنيسة الاثرية التي تحمل اسم شفيعها مار توما والتي تقع في منطقة الساعة للمشاركة بالاحتفال بالقداس الالهي والذي عادة ما يقيمه راعي الابرشية بمشاركة لفيف من الشمامسة وجمع غفير من المؤمنين وتشير كتابات قديمة  الى ان الكنيسة  شيدت في عهد الرسل ومن المؤكد أنها كانت عامرة في القرن السادس الميلادي وفي عهد الخليفة المهدي حيث استمع الى شكوى بخصوصها سنة 770 م لدى زيارته الموصل حيث حاول البعض هدمها إثناء فتنة شعبية وهنالك تقليد يفيد بأنها كانت مسكنا لأحد المجوس فلما امن حوله الى دار عبادة وان مار توما حل في هذه الدار وهو في طريقه الى الهند وقيل أيضا أنها كانت أصلا معبدا للمجوس فحولت الى كنيسة بعد اهتدائهم ومهما يكن فالكنيسة قديمة جدا وتقع تحت مستوى سطح الارض بنحو 3 أمتار وينزل إليها بدرج طولها23 م وعرضها 26 م وهي مؤلفة من كنيستين احدهما صغرى والأخرى كبرى والصغرى أقدم وأكثر انخفاضا ولما شيدت الكبرى ردمت الصغرى الى النصف لتصبح بمستوى الحديثة والكبرى التي تبدو الأحدث حيث تضم المذبح الرئيسي قدس الأقداس والى جانبه مذبحان الأيمن منه يحمل اسم مار بهنام والأبواب الرئيسية للمذابح الجانبية في الكنيسة الكبرى ومذبح الكنيسة الصغرى زينت برسوم نافرة لأشخاص يمثلون الرسل حيث كان هذا التقليد ساريا أبان القرن 13 الميلادي ..
 وشهدت الكنيسة عمليات ترميم وتجديد عديدة وفي فترات متفاوتة حيث ان أقدم تجديد معروف لها كان عام 1744 وهو موثق بكتابة كرشونية مثبتة على الجدار الجنوبي للكنيسة اما الأخطر في سلسلة التجديد والترميم ما تم اكتشافه عام 1964 على عهد المطران مار سويريوس زكا (قداسة البطريرك اليوم )حيث تم اكتشاف ذخائر مار توما ونظرا لأهميتها التاريخية والاثرية أدرجت في دليل السياحة العالمي كما تضم الكنيسة مدفن للاباء يضم رفات بعض البطاركة والمفارنة والمطارنة فضلا عن خدامها من الاباء الكهنة ونورد هنا بعضا من الاباء المدفونين وهم البطريرك اسحق الثاني المتوفي عام 1724م والمفريان متي الثاني 1727م والمفريان باسيليوس لعازر 1759م والمفريان بهنام الرابع1859م والأسقف قورلس رزق الله المتوفي عام 1772م والأسقف قورلس عبد العزيز 1816م والمطران مار ديونسيوس بهنام سمرجي 1911م والمطران مار اثناسيوس توما قصير 1951.
 

89  اجتماعيات / التعازي / انتقال سالم سعيد الشيخ الياس للاخدار السماوية في: 19:24 24/06/2012
انتقل للاخدار السماوية  ظهر اليوم الاحد الفاضل سالم سعيد  الشيخ الياس عن عمر يناهز الـ(80) عاما وهو والد نضال وعم مراسل موقعنا في مدينة الموصل سامر الياس سعيد
الراحة الابدية اعطه يارب
90  الاخبار و الاحداث / اصدارات / اصدار جديد يتحدث عن مسيحيي الموصل وقراهم خلال ثلاثة قرون من الاحتلال العثماني في: 21:11 20/06/2012
اصدار جديد يتحدث عن مسيحيي الموصل وقراهم خلال ثلاثة قرون من الاحتلال العثماني



 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
صدر حديثا في مدينة الموصل كتاب، يحمل عنوان " الدولة والمجتمع الإقليمي في الإمبراطورية العثمانية  الموصل 1540-1840"، للباحثة دينا خوري  وترجمة  يحيى صديق يحيى، حيث صدر الكتاب بطبعته الانكليزية  الأولى عن جامعة كامبردج ضمن سلسلة دراسات كامبريدج في الحضارة الإسلامية  عام 1997 فيما عدت هذه الطبعة العربية الاولى لكتاب يعد سفر مهم يتطرق لأحوال أهل الموصل في ظل ثلاثة قرون من الاستعمار العثماني.
وبطبيعة الحال فلا يغفل الكتاب مسيحيي المدينة، حيث يسلط الضوء على أحوالهم وأوضاعهم خصوصا فيما يتعلق بمناطق تواجد المسيحيين في قرقوش، حيث ناقشت فصول الكتاب  قضية سيطرة الدولة  ومدلولاتها على المستوى المحلي  من ناحية وإشكال الإجماع السياسي والمقاومة من ناحية أخرى. وبناءا على ما تركته السجلات العثمانية، فقد كانت نسبة  المزارعين في الضياع الموصلية 65% من مجمل عدد السكان، وقد كان الاستيطان يتركز بدرجة كبيرة في  المناطق الشرقية  والشمالية الشرقية حول الموصل  وقطن تلك المناطق بشكل رئيس  اليزيديون والكرد والمسيحيون.
وتراوح سكان العدد الأكبر من القرى بين عشرة الى خمسين عائلة فيما تم إحصاء ستة من تلك القرى انتظم سكانها، بأكثر من 150 عائلة حيث عدت قرقوش  عام 1539 اكبر قرية، حيث كانت تقع  على طرق التجارة  من والى اربيل  واشتهرت  بين سكان المنطقة  بنوع معين من القماش القطني  كما يتطرق الكتاب الى قرى مثل برطلة وبعشيقة  حيث يشير الى إنهما شكلتا  مراكز تسوق لمجاميع كثيفة  من القرى الصغيرة المنتشرة  على جبال بعشيقة  ومناطق جبل مقلوب  كما كانت هنالك بعض الصناعات الريفية  من قبيل الصبغ والطحن  في القرى الكبيرة مثل قرقوش وتللسقف كما يتحدث الكتاب أيضا عن سكان تلك المناطق مشيرا بأنهم سكان مسيحيون استقروا في معيشتهم حول الأضرحة او الكنائس كسكان قرقوش  وكرمليس وبرطلة  وقد طور هولاء القرويون عرى الروابط مع السكان اليزيديين  المحيطين بهم  والذين كمثلهم  يتواجدون على محيط المجتمع الحضري المسلم.
كما يستطرد الكتاب عن أحوال تلك المناطق فيشير في فصل تالي الى  إنشاء مركز تموين في منطقة قرقوش، حيث تم في النصف الثاني من القرن السابع عشر  استحداث مركز تموين في المنطقة  يستوجب الدفاع عنه، أسوة بمركز تموين  مشابه في بلدة شهرزور  المحصنة  وأشرت تلك الحركة  الى سيطرة المدينة على مساحة أوسع من الضياع وعلى بلدات محصنة  كانت من قبل مستقلة عنها تماما في القرن السادس عشر كما يشير الكتاب الى تعبئة  فلاحي قرى من قبيل يارمجة وقرقوش من اجل الدفاع عن المدينة والإمبراطورية العثمانية، فهجروا بذلك قراهم  ونسائهم وأطفالهم  وهبطوا الى المدينة  تنفيذا لأمر حاكمها.
وجرى تكريس مهمة هؤلاء، دينيا واتخذت مديات ابعد حيث اقترنت  بظهور العذراء على سقف الكنيسة الرئيسة  في المدينة وسرعان ما هز هذا التجلي مشاعر احد المثقفين الموصليين في المدينة، فنظم قصيدة تمجد العذراء وتشيد بدفاع السكان المسيحيين عن المدينة وعلى اثر ذلك قام الحاكم الجليلي، بتوفير الأموال مباشرة من اجل إعادة بناء  ثمان كنائس في المدينة وقراها.
كما يتحدث الكتاب عن  ابرز التجار المسيحيين في المدينة  حيث يذكر انه في غضون القرن  الثامن عشر  تمكن  التجار المسيحيون  في الموصل شيئا فشيئا  من تنمية احتكارهم للتجارة  مع حلب  محتفظين  باتصالات قريبة  مع التجار الأوربيين  في المدينة  ومع ذلك  فان هذا لايعني  عدم وجود مسلمين  كانوا يتاجرون  في البضائع  الأوربية  التي تمر عبر حلب  ولاحظ جون بياورينغ وهو يكتب  في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر  بان خمسة وعشرون تاجرا موصليا مسلمين ومسيحيين  شحنوا بضائع أوربية متنوعة  الى أراضي عثمانية  ويبدو ان التجار المسيحيين  كان لهم تعاملا  مع البضائع الأوربية  بدلا من منتجات الريف الموصلي  وفي ظل رعاية الجليليين  برزت ثلاث عوائل مسيحية أصبحت مشهورة  في المجتمع  الموصلي والمجتمع المسيحي وهذه العوائل هي عائلة رسام والصائغ والحلبي  والصلة  الحميمة لهذه الأسر مع تجارة حلب  ازدادت بقوة  بتحول هذه الاسر الى  الكاثوليكية  ورعايتها في الموصل كما تطرق الكتاب لأوضاع مسيحيي الموصل فتلك الفترة، حيث اشار الى الوجهاء من العوائل الموصلية  المسيحية  على كونهم عملوا كتجار مستقلين  ومقرضين للأموال  فان ما عزز من مكانتهم في المجتمع  عملهم كأمناء صندوق لدى الحكام الجليليين.
الكتاب وثيقة تاريخية مهمة يتيحها المترجم يحيى صديق يحيى حينما يسلط الضوء على كتاب الباحثة دينا خوري التي تنحدر من أصول عربية واختارت الموصل في ظل العهد العثماني ليكون عنوانا لأطروحتها العليا  لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة جورج تاون عام 1987ثم تحولت الرسالة بحكم جودتها  الى كتاب نشرته مطبعة جامعة كامبردج عام 1997 وقد لقي الكتاب استقبالا  أكاديميا طيبا  ومنحت على أساسه الدكتورة خوري جائزة  كما قرض الكتاب  في مجلات  ودوريات علمية عالمية
91  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تكريم تلاميذ المدارس المسيحية في مدينة الموصل في: 14:05 16/06/2012
تكريم تلاميذ المدارس المسيحية في مدينة الموصل

عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد

أقام اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري فرع نينوى وبرعاية اللجنة الخيرية الاشورية احتفالية لتكريم تلاميذ المدارس المسيحية في مدينة الموصل بمشاركة مدارس أم المعونة والطاهرة والتهذيب والغسانية ومار توما وشمعون الصفا  وذلك على قاعة دير مار كوركيس حيث تم تقديم الهدايا لأكثر من 150 تلميذ وتلميذة كما تم تكريم الهيئات الادارية للمدارس المشاركة مع تكريم معلمي مادتي التعليم المسيحي واللغة السريانية  وافتتح الحفل فيانكي خوشابا مسؤول فرع نينوى لاتحاد الطلبة والكلدواشوري بكلمة أشار فيها الى دعم  الاتحاد للعملية التربوية خصوصا بما يتعلق بتعليم اللغة السريانية مثمنا جهود المساهمين بإقامة الاحتفال كما القى رامز ايليا عضو هيئة فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية كلمة عبر فيها عن تثمين جهود القائمين على المدارس المسيحية ومعلمي اللغة السريانية في هذه المدارس كما قدم عدد من التلاميذ فعاليات منوعة دللت على حبهم للغة السريانية وتراتيل روحية ..

92  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تستذكر ذكرى مرور عام على رحيل الفنان لوثر ايشو في: 21:05 14/06/2012
عنكاوا كوم تستذكر ذكرى مرورعام على رحيل الفنان لوثر ايشو





 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
مر عام كامل على رحيل الفنان لوثر ايشو الفنان الملتزم الذي عبرت لوحاته عن الوجع العراقي بكل تفاصيله وتحدثت عن الماساة التي تعرض لها شعبنا المسيحي، حيث لم يكن يوم الثامن عشر من حزيران عام 2011 يوما عاديا، حين قطعت قناة عشتار الفضائية برامجها الاعتيادية، لتعيد بث برامج كان قد أنجزها الفنان لوثر ايشو، قدم من خلالها من خلالها خلاصة تجربته الفنية.
 
وبدأت القناة تكرر تلك البرامج في إشارة بوجود خبر حزين دفعني لانطلق الى الحاسوب لاتابع عبر شبكة الانترنت خفايا الخبر غير المعلن  وباشرت بنقر الماوس على موقع "عنكاوا كوم"،   فكان خبر رحيل الفنان ايشو يتصدر الصفحة الرئيسية للموقع المذكور.
 
وحقيقة لم أصاب بالدهشة، فالفنان حينما اثر الوداع والرحيل مبكرا لم يشأ ان يكون رحيله هذا فجائيا بل عبر عنه بلوحاته التي اكتست عبر مراحل تنقله بألوان شتى فمن قريته (ديري) العروس القابعة في أقاصي شمالنا الحبيب.
 
تعرف ايشو على اللون الأخضر ومنحه بصمته المعهودة  وبدا متفائلا يعزف ألوانا جميلة على لوحاته الأولى قبل ان ينتقل لمدينة الموصل ويباشر لونا جديدا استقاه من طبيعة المدينة، معبرا عن التعايش الذي يكسي أجواء المدينة بعبق روحي ومن ثم واصل ايشو رحلته مدرسا للرسم لينقل خبراته وتجاربه للأجيال القادمة ولم يكن يحدد بان الفن للمتعة، فحسب بل شدد على ان الفن تاريخ وحضارة  وفكر وامال  وكل ما يمت للحياة بصلة لذلك حينما وثق في معرضه قبل الأخير فاجعة كنيسة سيدة النجاة التي جرت في 31 تشرين الأول عام 2010 عبر عنها بصدق وكأنه شهد كل دراماتيكيتها ولحظاتها القاسية خصوصا حينما تابعت عدد من اللوحات التي جعلها  ايشو تنطق بالكثير خصوصا حينما مزج صوت الشر المتمثل، برشقات الرصاص العشوائي  بصوت الخير عبر دعاء المصلين وتضرعاتهم  فلم يأت من فراغ اختيار اغلب أدباء بغديدا (قرقوش) لتلك اللوحات المنبثقة من الم كنيسة سيدة النجاة لتحط على أغلفة دواوينهم وقصائدهم كما فعل الشاعر شاكر مجيد سيفو  بديوانه المعنون (اليوم الثامن من أيام ادم ) والذي أصدره عام 2011 وفي لحظات الرحيل وقف فنانو الموصل أمام لحظة وداع زميلهم لوثر ايشو وقد اكتنزت مخيلتهم بالالاف الصور عن لحظات جمعتهم  مع فنان بجلباب فيلسوف  مزج الفن بالفكر لينتهي بخميرة الحياة التي تعجن خبز اليوم وتجعله طريا متاحا للاخرين.
 
انطفأ لوثر ايشو وبقيت ريشته تشتعل بشتى الألوان منها اللون الأسود الذي كان فاصلا يستخدمه ايشو للتعبير عما جرى للمدينة  بعد الاحتلال  وبقي هذا اللون  ماثلا للعيان يحدث المشاهد بصور ابي غريب ومجازر شتى ارتكبتها يد الاحتلال ولم تطوى لتضحي طي النسيان بل بقي ذلك الشريط الاسود يتكلم عن ماساة وطن  ودمعة أنبتتها ظروف قاسية وقاهرة عاشها العراقيون طيلة الأعوام السابقة.
 
وعبر عدد من فناني مدينة الموصل لموقع "عنكاوا كوم" عن المهم ازاءؤ الرحيل المفاجيء للفنان لوثر ايشو، حيث قال  الفنان التشكيلي هشام الطائي عن ايشو  بأنه من الفنانين الذين تركوا بصمة في فنهم  حيث كان يمتلك  القدرة في التواصل  مع الحركة الفنية الحديثة  لتطوير لوحاته التي تحمل فلسفة  تقود المشاهد الى جذور المصداقية  التي يتيحها الفن الحديث  والواعي  ويضيف الطائي لقد نجح الفنان لوثر ايشو  باستمرار في طرح الفكرة  التي تحمل عمق الخفايا  الإنسانية، وكان ايشو يشدد من خلال لوحاته على انتفاضة  الروح لتحقيق أهدافه في افق اخترق جدران الصمت  وجسد الفنان  ذاته بالتعامل مع اللون والخط  ومحاكاة الطبيعة  كما كان ايشو يتعامل مع الحجر والمرمر وينحت بأسلوبه الخاص في إعطاء  القيمة التاريخية  لحضارة  لها امتدادها  وتجريدها بأساليب حديثة.
 
واستذكر الفنان هشام الطائي سلسلة من لحظاته مع الفنان الراحل قائلا : كنا نجلس  في منطقة الدواسة  وكان معنا في اغلب تلك الجلسات الفنان مزاحم الناصري  وكان الفن شريكنا حيث كنا نتحاور عن قضية تختص بتوظيف المفردة  والكتلة واللون  والحركة  وكانت الجدالات والسجالات الفنية  القاسم المشترك الذي يجمعنا بالمعارض التي كان يقيمها الفنان الراحل  والتي تدخل  ضمن نطاق الفلسفة الحديثة  بطرح مضمون اللوحة وتجريدها والعودة للمدارس القديمة في هذا الخصوص.
 
وتابع الطائي باستذكاراته مشيرا بان تلك الجلسات غالبا ما كانت تتم في مكتب الخطاط كليانا في منطقة الدواسة  حيث كنا ايضا نتطرق  لموضوع يتعلق بتوظيف اللوحة مع الإعلان  حيث كان الفنان لوثر ايشو يمتلك إدراكا  متطورا في كل المجالات الفنية  كما كان يشاركنا بتلك الحوارات  الفنانين خاجيك وسمير  وعموما فالفنان لوثر ايشو  يعد من الفنانين المجتهدين كما كان لنضوجه الفكري خاصية  أكسبته توظيف التقنية والتطوير في اللوحة الفنية  كما كان ملما بخفايا  المعالجة الفنية في طرح الفكرة.
 
اما الفنان التشكيلي ليث عقراوي، فاستهل حديثه عن الفنان الراحل بتعريفه بالقول بان لوثر ايشو عاش ومات من اجل قضية  رئيسية هي الفن  وتابع عقراوي  استذكاراته عن الراحل مشيرا  بان ايشو كان باحثا ومجربا ويمتلك معرفية عالية واكتسب من خلال قراءاته المتعددة، مخزونا معرفيا  وحساسية إزاء ابرز القضايا  اما عن تفاعله مع لوحاته فاشار الفنان التشكيلي ليث عقراوي بان الفنان الراحل لوثر ايشو كان يتحاور مع لوحاته ويتفاعل معها قبل ان يترك توقيعه عليها  مستدركا بان الفنان ايشو كان يولي عالمه الفني خصوصية لايزاحمه فيها شيء كبيته او عمله الوظيفي أو المجتمع  فقد كان يمحور كل شيء ويوظفه من اجل إنتاج فن  عده المرتكز الأساسي ليومياته وحياته بالدرجة الأساس.
 
وبينّ عقراوي بان الفن جعل لوثر ايشو يعيش صراعا كبيرا بين المثابرة والنجاح  واعتقد انه حقق ذاته بانتصاره في هذا المجال.
 
وعن المدارس التي جربها  الفنان لوثر ايشو، قال عقراوي بان الفنان الراحل  طرق اكثر  من مدرسة فنية لكنه انتهى  بالتجريبية ليجعله كمنهج معتمد في انتاج لوحاته  كما ان كل محاولات ايشو  كانت تبرز مثابرة الفنان الراحل  لكي يوجد له لغة خاصة او ما يعرف بالأسلوب  لذلك عمل على القراءة المكثفة  والمحاولات العديدة من اجل هذا الأمر وقد تمخضت تلك المحاولات عن انتاج غزير تنوع بين الرسم بالألوان الزيتية والمائية  كما استخدم رموزه الخاصة التي عبرت عن سلسلة حياته فكانت أولى ملامحها تعبير عن طفولة الفنان اما حاضره فاستخدم فيها الكثير، ليعبر عن معاناته لذلك بدت رموزه التي استعان بها تتكسر على سندان المه الممض  الذي كان يحرقه من الداخل، فكنا ننصت للوحاته وكأنها تبث ذلك الصراخ  الهامس  وبلاشك فان الألوان كانت تعبر بدقة عما يجول بأحاسيس الفنان لوثر ايشو فكان اللون المائل للترابية والرمادية رئيسيا في تلك اللوحات  ونادرا ما كنت أرى في لوحاته ثمة ألوان زاهية  وهذا ما يدفعني للقول بان الفنان لوثر ايشو عاش غربة هائلة  حتى مماته ونجح في ان يكون عبر لوحاته متجددا ومتمردا  واعتقد بان متنفسه الوحيد كان مرسمه  حيث استمر يرسم  حتى ذاب في لوحته واخترق الجدار ..اما الشاعر بهنام عطا الله فلم يجد غير كلمات القصائد واقعا ليخط على شاهد قبر الفنان لوثر ايشو كلمات نختتم بها هذا الاستذكار :
 
لوثر ايشو
 
لوحة لم تكتمل
 
ولن تكتمل
 
بل ستبقى تتماهى
 
في جرح لم يندمل
            

93  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / دار طفولة الرجاء تحتفل بتخرج دورة (المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون ) في: 17:59 07/06/2012
دار طفولة الرجاء تحتفل بتخرج دورة (المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون )
الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
برعاية صاحب النيافة  المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان وحضور المستشار البطريركي المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون ولفيف من الاباء الكهنة  الأفاضل أقامت دار طفولة الرجاء حفل تخرج براعمها حيث أطلقت على دورة هذا العام  اسم المطران الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون  وابتدا الاحتفال بكلمة لمدير الدار الست أميرة عقراوي  اشارت فيه الى ان دورة هذا العام تعد الأولى التي تقام برعاية المطران مار نيقوديموس داؤد شرف  الذي أطلق اسم المطران صليبا على هذه الدورة حبا واعتزازا له  واكدت عقراوي في سياق كلمتها  على الأطفال باعتبارهم البذرة الصالحة  التي تم غرسها  وروتها الأنامل  المخلصة التي نراها اليوم  وقد اكتمل نموها مشيرة بان رعاية دار طفولة الرجاء لأطفالها تعد امتدادا  للتربية المنزلية  ومشاركتنا تشتمل  بتربية الطفل التربية الدينية  والعلمية والثقافية كما قدمت امتنانها للرعاية التي يبديها صاحب النيافة المطران داؤد لدار الطفولة من كلماته الرقيقة  وروحه المفعمة بالإيمان  كما قدم الأطفال مجموعة من الأناشيد والتراتيل باللغات العربية والسريانية والانكليزية فضلا عن تقديم فعاليات تمثيلية واستعراضية وسط حضور غفير من المؤمنين ..


94  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مقارنات ليست عابرة في: 14:19 07/06/2012
مقارنات ليست عابرة
سامر الياس سعيد
تحلو المقارنات في عالم الصحافة  وخصوصا في التخصص الرياضي حينما تفرض لغة الأرقام سطوتها على بيان إمكانية الفريق في تحقيق التنافس مقارنة بالفريق الخصم وتعزيز لغة التكهن اعتمادا على أفضلية الفريق الورقية قبل إعلان موعد المباراة بساعات كثيرة ولكن مقارنتنا اليوم لاتتحدد بالواقع الرياضي فحسب لكنه سيتعدى الى إلحاقه بالواقع الثقافي حينما سنتأمل بناءا على وقائع تقرير ثقافي نشرته إحدى الصحف الدولية  وعنونت مانشيته الرئيس بـ(مشهد ثقافي أوربي عالمثالثي ) مشبهة بما يجري في أروقة المؤسسات الثقافية وإهمال السلطات الحكومية للمشهد الثقافي بما يجري في العالم الثالث من إهمال متعمد بهذا المشهد وإمكانية تسييسه وإبعاده عن الغايات السامية التي يحملها ومعطياته المهمة ..ونستهل مقارنتنا الواقعية مع اقتراب موعد اطلاق النسخة المرتقبة من كاس الامم الاوربية  وحظوظ كل فريق بناءا على تاريخه المشهود بلعبة كرة القدم ولعل اسبانيا من الدول التي تحمل حظوظا كبيرة تخولها لترأس الترتيب في التكهن بمقدرتها على تحقيق المرجو من إعادة السيناريو بحمل الكأس مجددا  بعد أربع سنوات كانت فيها اسبانيا رئيسة الكرة الاوربية ومتربعة على عرش الكرة في هذه القارة  وبعيدا عن المستطيل الأخضر فان ما تشهده ذات الدولة في أروقة الثقافة يجعلها بعيدة عن لغة التفاؤل  كما أكد التقرير المذكور  فقد كان قطاع الثقافة الأكثر تضررا  من خلال مخطط تقشف كبير   عرفته اسبانيا خلال تاريخها  واسترسل التقرير ببيان خسائر القطاعات المهتمة بالثقافة مبينة ان خسارة  الصندوق الفني  لحماية السينما  الذي يهتم  بتمويل  المشاريع السينمائية  الواعدة خسر نحو( 27 )مليون يورو  فضلا عن خسارة  المتحف الوطني  الموجود بالعاصمة الاسبانية حيث  انخفضت ميزانيته  في هذا العام الى(49 )مليون يورو كما ان مسرح برشلونة الكبير كان عند حافة الإغلاق لولا هبات المتبرعين الذي أنقذته من الإفلاس  كما تطرق التقرير الى الواقع الثقافي المتذبذب الذي تشهده دول مهمة في القارة الاوربية كهولندا  واليونان  وفي توجهنا للواقع الرياضي فاننا نجد ان هنالك تفوقا ملحوظا للكرة في تلك البلدان تفوق ما تشهده المؤسسات الثقافية التي تعاني أعواما سيئة تنذرها بالإغلاق وإقفال الصفحة الثقافية الزاهرة وتعرض المئات من الفنانين والادباء الى مواقف حياتية صعبة مما يجعلنا نتساءل عما يجري في أوربا من موجة عواصف بدات تهب لتطيح بصوت الثقافة الأعلى وتجعله مخنوقا بعد ان كان صادحا بالكثير من الإبداعات التي انتشرت على صفحات متاحف مهمة ومميزة ولوحات تشكيلية رائعة وفنون أدبية انتقل إشعاعها بفضل الترجمة  الى بلداننا العربية  واذ ختم التقرير تفاصيله بالاشارة الى ان فرنسا والمانيا بوضع أكثر ارتياحا لكنه ختمه  بتشاؤم ملحوظ حول مديات بقاء هاتين الدولتين بالوضع المريح المتناسب لنقل الاشعاع الثقافي المتمثل بالاهتمام بحركة المتاحف  والفنون المختلفة  واذ يطلق حكام مباريات الامم الاوربية صافراتهم ايذانا ببدء المتعة الكروية تترقب الانظار صافرة بدء النهضة الثقافية من جديد في اوريا بعد فترة لاشك ستكون منذرة بالكثير من الازمات..
95  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس أساقفة الموصل وإقليم كردستان وتوابعهما للسريان يزور قضاء سنجار في: 16:26 12/05/2012
رئيس أساقفة الموصل وإقليم كردستان وتوابعهما للسريان يزور قضاء سنجار

 
عنكاوا كوم – سنجار - سامر الياس سعيد
 
ضمن جولاته الرعوية، زار صاحب النيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل  وإقليم كردستان وتوابعهما للسريان قضاء سنجار، حيث تفقد رعية الكنيسة السريانية.
واستقبل نيافته من قبل أبناء الأبرشية بالتراتيل ثم أقام الذبيحة الإلهية على مذبح كنيسة مريم العذراء،  بحضور صاحب النيافة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي ولفيف من الاباء الكهنة.
 وارتجل سيادة المطران داؤد موعظة روحية اشار فيها الى معطيات زيارته لقضاء سنجار ولقائه ابناء الأبرشية مشيرا بان زيارته رسالة لمؤمني الكنيسة  بانهم في خاطر وبال رئيس الأبرشية رغم عددهم الصغير لكنهم كالخميرة التي تخمر العجين مهما بلغ حجمه.
كما قام الأب حنا راعي كنيسة مريم العذراء في سنجار بالقاء كلمة، اشار فيها الى شكره وتقديره لصاحب النيافة لزيارته وتفقده ابناء الرعية في هذه البلدة الطيبة التي عرفت بتعايشها وتآخيها مع باقي الطوائف والمكونات  وبعد ختام القداس قام سيادته باستقبال رجال الدين من الطوائف المتعايشة في القضاء فضلا عن ممثلي الاحزاب  الموجودة في المنطقة وجمهور كبير من وجهاء واعيان القضاء.


96  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 35 من جريدة طريق السلام في تللسقف في: 13:55 10/05/2012
الى هيئة تحرير جريدة طريق السلام  المحترمين
تحية وسلام
وتهنئة معطرة بعيق الورود لصوت تللسقف هذه البلدة الحانية  الغافية على  صوت الايمان والمحبة والرجاء واتمنى لكم دوام التنوفيق والاصدار المستمر بمواضيعكم الجميلة المعبرة بصدق ومهنية عما يجري من احداث وافكار في هذه البلدة الطيبة وفقكم الله وقادكم لطريق السلام دوما
97  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زيارة السفير البابوي لمدينة الموصل ..قراءة أخرى في: 11:48 08/05/2012
زيارة السفير البابوي لمدينة الموصل ..قراءة أخرى
سامر الياس سعيد
في هذا الموقع وقبل أكثر من عام كتبت مستغربا عن عدم زيارة السفير البابوي في الأردن والعراق  لمدينة الموصل ضمن سياق جولة شملت العديد من مناطق تواجد أبناء شعبنا في محافظة نينوى  ولم أتلقى أي رد يمكن ان يكون شافيا ويكشف ضباب الاستغراب الناشئ الا ان  تصريح السفير البابوي لدى زيارته لمدينة الموصل  يوم الخميس الماضي حملت ردا في هذا السياق حينما اكد انه في العراق لعام ونصف العام لكن اخيرا الظروف سنحت لزيارته للمدينة بدليل التحسن الذي طرا على أوضاعه الأمنية مشيرا بان زيارته تعد علامة على هذا التحسن .. التصريح الهام والمناسب الذي عبر عنه المطران جورجيو لينغوا بدبلوماسيته أكد بما لايقبل الشك ان الموصل عادت للعب دورها الحيوي في ان تكون مقرا للأبرشيات ومنبعا لانطلاق أبناء الكنيسة نحو أداء رسالتهم الروحية كما كانت تمارس الكنائس في المدينة من دور حيوي في ان تكون أروقتها المنبع الأول لإطلاق حمامات المسيح ممثلة برسله نحو العالم ويكفي ان العالم كله يضم سفراء مدينة الموصل نحو تلك الأقاصي فكم من مدينة  حتى في أقصى البسيطة قد شهدت موصليا وطأها ليخدم في كنائسها وليسبح الرب بفمه المعطر بعذوبة دجلة الخير في أركان تلك الصروح البهية .. التحول المهم الذي اعاد الموصل للواجهة مجددا  يمكن له أيضا ان يوقف نزيف الهجرة لأبنائها والذي انهك محبيها واتعبهم  وخصوصا مع الرسائل الروحية التي يطلقها السادة اصحاب النيافة  والغبطة  والتي يحاولون من خلالها بث ما تعيشه الكنيسة إزاء هاجس الهجرة المدمر للتاريخ والجذور في هذه الارض فلابد للشجرة ان تثبت في لجة الاعاصير وخصوصا  وان هذه الرياح قد خفتت وطأتها ولابد لتلك الاشجار  ان تطرح ثمرها اليوم لتعيد لمدينتها الالق المميز كما كان القها في الماضي يبرق بالابداع فـ(عوجات) وأزقة  منطقة  الساعة مازالت تستذكر تلك الحشود التي تحيي الأعياد الدينية بـ(فنود) الأطفال المتسربلين بقمصانهم البيضاء  ..
كما أشار السفير البابوي في سياق زيارته للاخوة التي تجمع السادة مطارنة الموصل  وما لها من دلالات مهمة  على الواقع المسيحي للمنطقة  حيث اكد ان هذا الأمر يرتبط بمقدار الصعوبات التي عانت منها المدينة ومقدرتها على ربط المصير والوحدة بين الجميع لمواجهة الاقدار المؤلمة ..
98  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / السفير البابوي في العراق يزور مطرانية الموصل السريانية في: 19:35 03/05/2012
السفير البابوي في العراق يزور مطرانية الموصل السريانية

عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
زار سعادة السفير البابوي في العراق والأردن المطران جورجيو لينغوا مطرانية الموصل وتوابعها للسريان، حيث كان في استقباله نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل توابعها للسريان والمستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا ولفيف من الآباء الكهنة.
ورافقه في الزيارة  سيادة المطران مار أميل نونا مطران الموصل للكلدان ومستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات الدكتور دريد حكمت زوما ومنسق محافظة نينوى العميد فارس عبد الاحد.
وقدم المطران داؤد  خلال الزيارة عرضا، تطرق فيه لأبرشية الموصل السريانية وعدد كنائسها  والظروف التي تمر بها مدينة الموصل خصوصا والعراق بشكل عام،  فيما تحدث السفير البابوي  عن زيارته لمدينة الموصل مشيرا بانها تعد علامة على تحسن الاوضاع في المدينة وعبرعن سعادته للاخوة التي تجمع مطارنة المدينة، مشيرا الى ان الصعوبات تجمع أكثر  وطريق الوحدة مسيرة طويلة تحتاج لخطوات اخرى.
وتمنى السفير البابوي لابناء  مدينة الموصل من المسيحيين دوام الاستقرار والراحة ومواطنة بحقوق كاملة، كما شكر الاجهزة الامنية، مشيرا لدورها في إعادة الحياة لطبيعتها.
وزار السفير البابوي  يرافقه اصحاب النيافة  والاباء الكهنة وأعضاء المجلس الملي الاستشاري  لمطرانية الموصل السريانية كاتدرائية مار افرام للسريان حيث اقاموا صلاة الشكر فيها  وفي ختام الزيارة قدم المطران داؤد لسعادة السفير البابوي هدية رمزية بمناسبة زيارته.

99  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: رمزي هرمز ياكو رئيساً لجمعية بيث نهرين الإنسانية في: 12:58 02/05/2012
مبروك للزميل العزيز رمزي هرمز ياكو المسؤولية الجديدة التي نسال الله ان يوفقه فيها كما وفق سلفه السابق العزيز قرياقوس الذي تولى ادارة الجمعية لسنوات عديدة كان فيها مثالا للالتزام والمهنية والصدق  ونتمنى النجاح للهيئة الادارية
100  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / ايام الكتاب المقدس في الموصل في: 17:28 23/04/2012
ايام الكتاب المقدس في الموصل

عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد


برعاية السادة أساقفة الموصل الاجلاء  وتحت شعار (كلمة الحياة عندك ) يوحنا 6:68 أقام مركز الدراسات الكتابية  ايام الكتاب المقدس وذلك بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس المركز  وسنة الكتاب المقدس  التي أعلنها السينودس من اجل الشرق  حيث انطلقت  في كاتدرائية مار افرام السريانية وتستمر لمدة ثلاثة ايام على ان تختتم يوم الأربعاء في كنيسة مار بولس  وتضمن منهاج اليوم الاول  كلمة مركز الدراسات الكتابية  القتها الاخت فادية  فيما تلا كلمة الافتتاح المطران  اميل نونا  اعقبتها  صلاة  وتامل  في نصوص مقدسة من قبل الاب الخوري فائز الشماني والاب نبيل بولس  فيما القى المطران مار نيقوديموس داؤد شرف محاضرة قيمة حملت عنوان (تكوين الاناجيل ) اعقبها حوار مفتوح  فيما تم افتتاح معرض  الكتاب البيبلي  الذي ضم مجموعة من اصدارت المركز ..
101  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنائس الموصل تحتفل بعيد القيامة المجيد في: 13:45 15/04/2012
كنائس الموصل تحتفل بعيد القيامة المجيد

الموصل - سامر الياس سعيد

اقامت كنائس الموصل قداديس بمناسبة حلول عيد القيامة المجيدة وشهدت كاتدرائية مار افرام السريانية حضورا كثيفا من المؤمنين تقدمهم رئيس اساقفة الموصل للسريان مار نيقوديموس داؤد شرف والمستشار البطريركي لكنيسة السريان مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار اميل نونا رئيس  ابرشية الموصل للكلدان كما حضر ممثل محافظ نينوى الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى للمكونات والعميد فارس عبد الاحد مسؤول حماية الكنائس في المحافظة  واقام المطران السرياني  مار نيقوديموس الذبيحة الالهية شاركه فيها الاباء الكهنة الاب الدكتور يوسف البناء والاب زكريا عيواص ولفيف من شمامسة الكنيسة وشماساتها وارتجل المطران داؤد كلمة روحية قيمة بالمناسبة بين فيها عمق المحبة الالهية  ودى احتفالها بمناسبة كبيرة هي قيامة ربنا الفادي من بين الاموات كما تلا المستشار البطريركي المطران صليبا الرسالة  الرعوية التي  اصدرها البطيريك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص الرئيس الاعلى للكنيسة السريانية في العالم بهذه المناسبة
102  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / المئات من المسيحين السريان في الموصل يحيون جمعة الالام في: 13:35 14/04/2012
 
المئات من المسيحين السريان في الموصل يحيون جمعة الالام

الموصل-عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
أحيا مئات المسيحيين السريان في مدينة الموصل الجمعة العظيمة حيث شهدت كنائس المدينة حضورا كبيرا  خصوصا في كاتدرائية مار افرام السريانية حيث ترأس مراسيم رتبة  الجمعة العظيمة نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان  وبحضور المستشار البطريركي للكنيسة السريانية نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون ولفيف من الاباء الكهنة ..وعبر  المطران السرياني داؤد في كلمة روحية  بثلاثة اجزاء بالمناسبة عن تاريخية احياء هذه الرتبة الروحية بما تحمله من معان ودلالات خلاصية وايمانية كبيرة حيث تاخذ تفردها من الحدث العظيم الذي جرى قبل الفي عام مشيرا الى عمق محبة الرب يسوع  حينما اشار الى النسوة الذين كان يبكين  بان لا يبكوا عليه بل  ابكوا على انفسكن كما تخلل المراسيم التي استمرت زهاء الساعتين والنصف ساعة  حفلة الدفن في اشارة روحية لما قام به يوسف الرامي ونيقوديموس  لدفن الرب بعد ان انزل من على خشبة الصليب ..

103  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / مئات السريان يحيون خميس الفصح ورتبة تغسيل ارجل التلاميذ في مدينة الموصل في: 20:29 12/04/2012
مئات  السريان يحيون خميس الفصح ورتبة تغسيل ارجل التلاميذ في مدينة الموصل

الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

أحيا مئات السريان خميس الفصح في كاتدرائية مار افرام حيث تخللها رتبة غسل الأرجل  حيث ترأس المراسيم نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان  ولفيف من الاباء الكهنة  وجمع غفير من المؤمنين ..وارتجل المطران داؤد كلمة روحية بالمناسبة بين فيها عمق الاحتفال بخميس الفصح  مشيرا الى اللوحة الجميلة التي  رسمها لنا  الإنجيليون  حيث كانت تتلون بألوان الطيف الالهي وهي الوان التواضع السماوي..وتابع المطران داؤد بان الرب اعلن بتنازله معرفته بداء الانسان وقرر بان ياتي اليه بالدواء  ليشفيه والداء هو الكبرياء الذي يعد اكبر مرض ممكن ان يعاني منه الانسان  ويجعله يسقط وهو الداء البشع الذي سقط به أبونا الأول ادم  حيث اراد ان  يحسب نفسه مساويا  لله ومعرفته كاملة كمعرفة  الله كما حدثنا بذلك سفر التكوين  واشار المطران داؤد الى ان اكبر اتعاب البشرية هي الكبرياء  فبسببه قتل الاخ اخاه كما ان اليهود لم يقبلوا من اتى ليخلصهم  حيث حسبوا انفسهم انهم فقط شعب  الله المختار  ولهم علاقة متميزة معه  لكن الرب سحق هذا الكبرياء  منذ ان ولد حيث ولد من امرأة ليست بغنية وليست بملكة  بل كانت فتاة بسيطة يتيمة  فقيرة  اختارها الرب لتواضعها  كما ان الرب اختار ان يولد في مغارة  بسيطة وفي مذود للحيوانات  وعاش كنجار بسيط  وكانسان يعيش بين ابناء المجتمع البسيط وعندما اختار تلاميذه  اختارهم من بين الصيادين  وإن تحولوا فيما بعد ليكونوا صيادين للناس  وتطرق المطران داؤد الى قيمة  رتبة غسل الارجل مشيرا بان الرب  اعطى هذا الدرس لتلاميذه حتى يتخلوا عن كبريائهم  حيث سحقها الرب يسوع بتواضعه  واطاع بموته موت الصليب  ولايمكن لاي انسان ان يطيع  الا ان يتحلى بالتواضع .. ثم اختتمت الرتبة بزياح حيث رفع المطران راعي الابرشية  على اكتاف شباب الابرشية في تقليد احتفظت به الكنيسة على مر السنين  ليتلو نص انا الراعي الصالح من انجيل يوحنا ومن ثم ليبارك الجموع التي احتشدت في فناء الكنيسة هاتفاً لحياة ابينا الاقدس مار اغناطيوس زكا الاول عيواص بطريرك انطاكية وسائر المشرق والرئيس الاعلى والعام لكل السريان في العالم ولاحبار الكنيسة والكهنة والرهبان والراهبات ولفيف الشعب المؤمن طالباً لهم ايام مباركة...


104  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد السعانين في: 17:57 07/04/2012
مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد السعانين

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

أحيا المئات من مسيحيي الموصل عيد السعانين وذلك في كاتدرائية مار افرام السريانية يتقدمهم نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان والمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي للكنيسة السريانية ولفيف من الاباء الكهنة  الافاضل  وقدم تلاميذ مدارس الغسانية ومار توما  والتهذيب بالإضافة لأطفال دار الرجاء للطفولة التراتيل  الخاصة بإحياء تذكار دخول الرب يسوع الى أورشليم  وارتجل المطران داؤد موعظة بالمناسبة بين فيها قيمة الاحتفال بعيد السعانين  مشيرا بان استماع المؤمنين لهولاء الأطفال الذين شبههم بالبلابل المغردة  التي غردت بكلمات وتراتيل روحية  جعلتنا ننطلق بالروح لنتأمل  بكلمات الفادي يسوع الذي أشار ان لمثل هولاء ملكوت الله  وأضاف المطران داؤد ان هذه الكلمات الالهية  نابعة من الرب الذي هووحده فاحص القلوب والكلى  لمعرفته الالهية  بانه عرف ما في قلوب الأطفال التي تعتبر اروع مسكن من الممكن ان يسكن فيه الرب  وأشار الى مسؤولية  العائلة في تربية أطفالها مؤكدا على هذه المسؤولية العظيمة في عنق العائلة والكنيسة والمدرسة  وهذه المسؤولية تفرض علينا ككنيسة  ان نضحي بالغالي والنفيس ولانفكر بالاتعاب والاوقات من اجل  تقديم ما يعلي من شان هذا الجيل  المميز واصفا دور العائلة في تربية ابنائها بانه مقدس في عين الله  كما تابع ان الكنيسة ومن خلال مسؤوليتها  وفرت الكنائس التي تحتضن ابناءنا مستغربا عن فائدتها إذ لم يبادر الأهالي في رفد هذه المدارس بإرسال ابنائهم اليها  فهي اسست لغاية بناء اطفالنا  وزرع الايمان في هولاء الأطفال وتعليمهم الاخلاق والمثل والمباديء المسيحية  وهي حجر الاساس  التي يبنون عليها حياتهم في المستقبل ..



105  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مسيحيو الموصل يحيون تذكار مار يوحنا الديلمي عبر ديره العامر ببخديدا في: 20:25 28/03/2012
مسيحيو الموصل يحيون تذكار مار يوحنا الديلمي عبر ديره العامر ببخديدا

الموصل – عنكاوا كوم – سامر الياس سعيد

يحيي مسيحيو الموصل الجمعة الأخيرة من شهر اذار  من كل عام تذكار  مار يوحنا الديلمي حيث يقصد ديره الواقع في بلدة بغديدا مئات من مسيحيي مناطقنا المختلفة  ويقام في الساعة التاسعة من صباح هذا اليوم قداس الهي  على مذبح كنيسة الدير يترأسه رئيس أساقفة أبرشية الموصل السريانية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مع نخبة  من الاباء الكهنة الأفاضل  .. وعودة لصفحات التاريخ بخصوص الدير الذي يعرف أيضا بناقورتايا حيث يذكر  المطران مار غريغوريوس صليبا في سياق كتابه  المعنون بـ (تاريخ أبرشية  الموصل السريانية ) والصادر عام 1984 معلومات عن الدير اذ يذكر بأنها ( كانت كنيسة  مهجورة حيث تقع شمالي قرقوش على طريق برطلي وتعرف بـ(ناقورتايا ) واليوم هي مجرد انقاض ماخلا كنيسته التي مازالت قائمة  ويعتقد ان تأسيسه تم في القرن السابع او الثامن الميلادي وجدد مرتين الاولى عام 1115 والثانية  عام 1563 وكان عامرا حتى سنة 1734 إلا ان يد نادر شاه طمهاسب الاثمة  الحقت به الدمار أسوة بسائر أديرة المنطقة) ..
اما التاريخ الحديث فيشير الى اعادة ترميم وتاهيل  الدير حيث بدت أولى بوادر الاهتمام بحاضرة الدير عبر تسعينيات القرن المنصرم وبالتحديد في عام من خلال مد يد الاهتمام في عام 1996حيث تم تخصيص حافلات كبيرة لنقل مؤمني الكنيسة السريانية لغرض اقامة صلوات على اطلاله كما تم خلال شهر اذار من العام المذكور اقامة قداس الهي من قبل سيادة المطران صليبا وبمعاونة الاباء الكهنة الاب  بولس اسكندر (الذي نال اكليل الشهادة عام 2006) والاب الدكتور يوسف البناء وبوشر بأعماره فعليا عام 1997 حيث اصدر البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص رئيس الكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم قرارا باعتبار  يوم الجمعة الأخيرة  من شهر اذار  من كل عام عيدا موسميا خاصا به حيث يقام فيه احتفال حافل ومهرجان كبير  وحظي الدير بزيارة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول  وذلك بتاريخ 8نيسان عام 1998كما  زاره البطريرك  مار اغناطيوس الثالث يونان  وذلك بتاريخ 27 تشرين الاول عام 2009 بالإضافة لزيارات عدد من الشخصيات  والوفود الكنسية للدير الذي يعتبر من الحواضر الدينية البارزة والمهمة في بلدة بغديدا والتي تعد بلدة المحبة والايمان ..


106  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مايسوى شي في: 16:55 22/03/2012
مايسوى شي

سامر الياس سعيد
قد يكون الانطباع الذي اختمر في ذهن رجل وقور وهو ممدد على سرير المرض في ردهة الانعاش ليتابع حالة مريضة ثلاثينية أتوا بها ذويها لكي تتلقى رجات الصدمة الكهربائية في محاولة لإنعاشها ومدها بنسمة الحياة بعد ان تدهورت حياتها على شكل متسارع ..يتمتم الشيخ فيقول (البني ادم ما يسوى شي ) ويتابع بعين حزينة ما يجري وسط فوضى عارمة تشهدها الردهة  الواجب ان تكون واحة للهدوء والطمأنينة لاان تشهد تلك اللحظات فرصة للتشويش على  المرضى الاخرين وتقودهم لشعور ممزوج بالألم واليأس  وسط صرخات الأم الحزينة وخطوات الاب المتعثرة وجمهرة الأخوة المصدومين  وهمهمات الأطباء المكسوة بلغة انكليزية تتزاحم فيها سوائل وغازات وعقاقير ولايختفي من المشهد زي رجل الشرطة الذي لم يكتفي بنقل المريضة بسيارة النجدة في ساعة متأخرة الا انه يود الاطمئنان للنهاية الحتمية لمشهد الرعب ..

تصرخ الام ويعلو صراخها باسم المريضة كأنها تناديها كطفلة لاتمضي بعيدا  والذهول يلون ملامح الرجل الستيني الذي يبدو حزينا يتجرع مرارة انتظار اللحظات التي تمضي كشريط ملون في شاشة المتابعة الطبية ليعرض خطوط تنظم سيرة تنفس ونبض المريضة وسط أصوات تنذر باختفاء الصوت كنذير لحلول ساعة الموت  ويبدو الطبيب الشاب الذي قاده الحظ لان يكون مناوبا في تلك الليلة في فرصة لتحدي مشواره الطبي لابل يجد تلك الحالة فرصة لكي يستفيد من معطياتها فأجده قريبا من الأطباء الذين سيبقونه في التدرج والسنوات  ولكنه يبدو حلقة الوصل بين  من سبقه في المهنة الإنسانية وبين من هو أدنى وسط جمهور الممرضين الذين ينفذون اللمسات بوصاية الأطباء ..

يراقب الكل الأوضاع ومعهم عدد محدود من نزلاء ردهة الإنعاش  الذين لايروق لهم هذا المنظر فالراحة واجبة لهولاء النزلاء لكي يتجاوزوا ما مروا به  وإذ بأصوات تختلط ما بين الاستشارات وما بين لغة التأكد من الممرضين بكميات ضخ العقار ومنح المريضة جرعات الأوكسجين المنعشة والسوائل المطلوبة بينما يقترب الطبيب للتأكد من حالة المريضة وتحسسها من الأدوية كونها في لحظة فارقة بين التشبث بخيط الحياة الضعيف وافق الموت الذي تبدو ان فلوله تمضي لتجر  المريضة نحو واحتهم الواسعة  وكل ذلك يجري بمتابعة حثيثة لكي يحظى المتابعون بحسم كلا الطرفين النهاية ولمن ستكون الغلبة للموت الذي لون وجه المريضة بالزرقة وأبعدها عن تلبية نداء الأم الحزينة أو التمعن بوجه الأب  المذهول  وهل ستمضي مجددا لرحبة الحياة لتعود لأهلها ولاخواتها ممن تبعثرت الصلوات على شفاههم وهم يدارون دمعات أبت ان تسقط على بلاط المستشفى الصقيل بانتظار ما ستؤول اليه النهاية وتتسارع عقارب الساعة لتلتقي عن بزوغ نهار جديد ومازالت حالة المريضة تأبى ان تحدد موقفها بين الاستسلام للموت  أو العودة من جديد  لتنسم هواء الحياة  وبين الموقفين تبدو صرخات الوداع مكبوتة تنتظر الانفجار في أية لحظة ..
107  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / ابرشية رئاسة اساقفة الموصل وتوابعها السريانية تقيم صلاة الجناز لراحة نفس المثلث الرحمات البابا شنودة في: 13:28 22/03/2012
ابرشية رئاسة اساقفة الموصل وتوابعها السريانية تقيم صلاة الجناز لراحة نفس المثلث الرحمات البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية

الموصل /عنكاوا كوم /سامر الياس سعيد
أقام نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان، القداس الإلهي على مذبح كاتدرائية مار افرام  في مدينة الموصل بمناسبة حلول منتصف الصوم الأربعيني وارتفاع الصليب وتذكار ابجر ملك الرها حسب الطقس السرياني ..وارتجل المطران شرف موعظة روحية بين فيها معاني ودلالات انتهاء نصف الصوم الأربعيني وبقاء دعوة الرب للمؤمن باعلان توبته استعدادا للتهيؤ بالاحتفال بعيد القيامة المجيد وفي نهاية الموعظة تحدث المطران عن رحيل الانبا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مشيرا الى محطات مهمة من حياة رجل القداسة مستشهدا بكلمات قداسة ابينا الاقدس بطريرك الكنيسة السريانية مار اغناطيوس زكا الاول عيواص الذي شبه البابا شنودة الثالث بمار افرام السرياني قديس الكنيسة الجامعة حيث قال عن البابا شنودة بانه لو تسنى للانجيل بان يضيع فسيجمع مرة اخرى عبر مواعظ البابا شنودة وكلماته الروحية وفي ختام القداس أقام المطران يشاركه الاب الدكتور يوسف البناء ولفيف من شمامسة الكنيسة وشماساتها رتبة صلاة الجناز لراحة نفس المثلث الرحمات البابا شنودة متضرعين بان تشملهم شفاعته وهو منتقل للكنيسة المنتصرة صحبة الابرار والصالحين طالبين العزاء والصبر والسلوان لابناء الكنيسة القبطية الارثوذكسية الشقيقة ..
 

 

 
 
108  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / في عيد الام... أمهات شهداءنا في الموصل يروين اللحظات العصيبة في حياتهن في: 16:51 20/03/2012
في عيد الام...
 
أمهات شهداءنا في الموصل يروين اللحظات العصيبة في حياتهن

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
تنبض الحياة وتزدهي بثوبها الربيعي مع إطلالة عيد الام. وهي التي عدت مقياسا للحنان وبحرا للعطف يتموج كبحر لاقرار له، وإذ كانت الإنسانية قد عدت منطلق الربيع يوما للاحتفاء بالأم  فان كل الإنسانية لا تتحدد بهذا اليوم بل تفيض بأيام الأعوام كلها لتهيل الى هذا الكائن الذي يخلط رحمة السماء بالق الأرض في كينونته.
 
وإذ تنظر الأمهات الى يومهن، كلفتة من الاخرين بعده رسالة محبة وئام فان أمهات الشهداء ينظرن إليه بأنه يوما يستذكرن فيه لحظاتهن الصعبة الفارقة حينما فقدن فلذة أكبادهن وقد هيأه موقع "عنكاوا كوم" لكي يفسح المجال امام ثلاثة من السيدات ممن ثكلن بفقدان أبنائهن في غمرة ما شهدته مدينة الموصل من أحداث مؤسفة ليتحدثن عن تلك اللحظات وإزاء نظرتهن للأمومة وكل تلك اللقاءات شهدت دموعا ساخنة لتمتزج مع هذه السطور التالية:


زابيل جبرائيل والدة الشهيد فادي وليد، قالت  ان الأمومة شي كبير  كون الام هي المدرسة الاولى التي يتلقى من خلالها الابن كل أبجديات الحياة  وتتحلى الام بكل الصفات الإنسانية لكي تنعكس تلك الصفات على أبنائها وأولادها  فلابد من ان تكون الام تتحلى بالتضحية  والتربية اللائقة  وتكون موجهة لفلذة كبدها نحو الحياة.
 
فقدت زابيل ابنها المهندس فادي(25سنة ) في كانون الأول من عام 2010 في محله الكائن في منطقة الزهور وتقول عن تلك اللحظات الصعبة في حياتها :
 
أنها أصعب لحظات حياتي وقد واجهتها بألم كبير وبكاء مر ولكنني توجهت للرب بدعاء لكي تمر تلك التجربة القاسية. د جربني الرب عبرها. وتحدثت عن ابنها، فقالت كان ملاكا بريئا وببرائته أصعدته الملائكة نحو السماء وتوجهت لقاتل ابنها بالتسامح، مشيرة بان تعاليم المسيح تؤكد على ان نسامح  لاعنينا ونحب مبغضينا.
 
كما تحدثت عن ظروف تربيته وما قدم فادي من مجهود كبير حتى نال شهادة الهندسة وكان ينتظر دوره لخدمة بلده فلم يمنحه القاتلون تلك الفرصة ووضعوا حدا لحياته عند عتبة  مطلع عشرينيات عمره الصغير  وقد واجهت من قتله وقلت له  هل لو قام فادي بقتلك  هل ستتركه أمك يفلت دون عقاب فأجهش القاتل بالبكاء وقال انه وقع ضحية تغرير بعض الجماعات.


اما قطر الندى سليمان والدة الشهيد لؤي غانم، فقالت لايمكن ان أوصف الأمومة فهي شي كبير تحويه الحياة.
 
وأضافت الأمومة بالرغم من أنها حروف بسيطة لكن معانيها هائلة ومهمة  ولايمكن لاحد لم يمر بهذه التجربة ان يعي تلك المعاني أو ان يفهمها.
 
قطر الندى أيضا ببكاء والم استذكرت ظروف استشهاد ابنها لؤي 39سنة، قائلة " تعرض ابني للاختطاف من محل عمله حيث كان يعمل في محل بيع الزجاج في منطقة الحمدانية (قرقوش)ومن ثم بعد عدة أيام وجدت جثته ملقاة في احد الأماكن المهجورة مشيرة بان ابنها لؤي كان متزوجا ولديه ثلاثة أبناء أكبرهم يبلغ اليوم خمس سنوات  وهو بصحبتي الان".


اما والدة الشهيد رامي خاجيك نوري، فقالت ان معاني الأمومة كبيرة ومميزة ولكنها تبقى عصية الفهم عمن لم يعيش تلك اللحظات وقد تشبع فكره وعقله بالقتل وإخافة الاخرين.
 
وأضافت ان ولدها رامي تعرض للقتل في منطقة حي التحرير فيس تشرين الثاني عام 2009 وهو لم يبلغ من العمر سوى (16سنة )، واضاف " لا ادري لماذا قتلوه وما هو السبب الذي جعلهم يضعون حدا لحياة ملاك بريء لم يقدم على شيء ولم يؤذ احدا"،  مشيرة بان الحادث وقع  في المنطقة عند المساء بعد ان سمعنا بضعة أطلاقات نارية فهرع ابوه وشقيقه للخارج ليجدا رامي ملقى على ارض مضرجا بالدماء.
 
وتابعت "تركنا المنطقة على اثر الحادث ولم يعد نهوى الذهاب الى الموصل لانها تمثل لنا ذكرى حزينة مؤلمة وقاسية ولكننا نصبر أنفسنا ببركة الرب والصلاة دائما".
109  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 33 من جريدة طريق السلام في تللسقف في: 15:25 17/03/2012
مبروك الاصدار الجديد من طريق السلام التي لاتعد طريقا للسلام فحسب بل طريقا للتحليق في فضاء الاعلام الرحب المتسم بالحيادية والمهنية ،احيي كادر الجريدة وقدرتهم المميزة في التعبير عن صدق ومحبة عن ارهاصات بلدتهم  ومن ابداع لاخر باذن الله
110  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / افتتاح شاهدة ضريح شيخ الشهداء مار بولس فرج رحو ومغارة سيدة الشهداء في الموصل في: 18:17 16/03/2012
افتتاح شاهدة ضريح شيخ الشهداء مار بولس فرج رحو ومغارة سيدة الشهداء في الموصل

الموصل /عنكاوا كوم – سامر الياس سعيد

بحفل روحي مهيب، افتتح المطران مار أميل شمعون نونا مطران الموصل للكلدان، شاهدة ضريح المطران مار بولس فرج رحو بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لاستشهاده، بمشاركة أصحاب النيافة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي للسريان الارثوذكس والمطران مار بطرس موشي مطران الموصل للسريان الكاثوليك. كما تم افتتاح مغارة سيدة الشهداء (مريم ).

استهل الحفل بكلمة روحية للمطران مار اميل نونا، اشار فيها الى ان المطران فرج يمثل لنا رمزا وشهادته حافز  نتامل فيه من خلال حياتنا  وتابع بان موضوع الشهادة الحية وشهادة الدم هي شهادة لله واثبات وجوده في الحياة  ويحتاجه الاخرين، حيث يكمن الهدف النهائي للشهادة لله  وبيان جمال محبة الله وليكشف الإنسان جمال هذه المحبة فالشهيد هو المتبحر بالله والغائص في ذاته  كما ان الشهادة في ايماننا  ليست رمزا فحسب بل هي شخصية  الشهيد وهو مكتشف الله حيث يتحول الى شهادة حية وقد عاش سيدنا المطران فرج صارخا لله بكلامه ومواقفه وخدمته ورسالته واوصل لمن لا يعرفون الله، صوته الحي  وصلابة إعلانه لله كانت مميزة في عالم يفتقر فيه الاخرين لله.

 واختتم المطران مار اميل نونا كلمته، بالقول ان " المطران رحو سيظل حيا اذا شهدنا لله مثله"، كما تلا الاباء الكهنة والشمامسة صلاة الرمش، اعقبها كلمة جماعة المحبة والفرح  القاها مؤسس الجماعة الاخ عماد حسيب، اشار فيها الى علاقته بالمطران الشهيد فرج رحو، مشيرا بأنه ارتبط  بعلاقة يومية استمرت لأكثر من 30 عاما. وابتدأت بطرح حسيب لفكرة احتضان ذوي الاحتياجات الخاصة للمطران فرج رحو، حيث كان الأخير  راعي خورنه وتطرق الى بدايات الجماعة وإسهامات المطران الراحل في تقديم الكثير للجماعة، مؤكدا على ان اللقاء الأول للجماعة عقد في غرفة المطران الشهيد وكبرت البذرة وبانه كان على الدوام يتابع الجماعة ويلاحظها بدقة وانه كان رجل ثقة وإصغاء وشهادة وإرشاد.

كما تخلل الحفل الروحي عزف منفرد بالة الكمان قدمه العازف لويس هرمز وعزف اخر على الة العود قدمه احد الكوادر العاملة في جماعة المحبة والفرح حازم ابلحد وعرض فلم وثائقي بعنوان فرح القيامة تضمن جوانب من وصية المطران الشهيد وقصائد القيت في ذكرى استشهاده بالإضافة الى صور مختلفة خلال خدمته الكنسية واقامته القداديس الروحية كما تحدث مصمم شاهد الضريح المهندس طلال مصلوب عن العمل والايات التي تضمنها والرموز التي طرزت النصب كما قدم المطران مار اميل شمعون نبذة  عن مغارة سيدة الشهداء مشيرا بأنها وضعت في الباحة الأمامية لكنيسة مار بولس.

 واضاف بان المغارة تحتوي على ثلاثة أعمدة، منها، عمود تم وضع صليب خاص لسيد الشهداء وساعة للأب رغيد كني للتذكير بأهمية  لحظات مسيرتنا بينما مثل العمود الأخر  الاحياء  ومسيرتهم نحو الماء الحي.

إما شاهدة الضريح فاعتلت قمتها الاية القائلة (تكفيك نعمتي لان القوة تكمل في الضعف) ووضعت أسفلها صورة المطران الشهيد وعلى جانبي الصورة وضعت كلماته بشان لقائه مع الاخ المعاق هو لقائه مع الرب بينما وضع في الجهة الأخرى شعار جماعة المحبة والفرح واسفلها وعلى طرفي الشاهد وضعت كلمات القاها المطران الشهيد بشان محبتنا للأخر القيت في مناسبات منها حادث استهداف كنيسة مار بولس كما تضمن الجزء الأخير من النصب سيرة حياة المطران الشهيد.



111  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / افتتاح مقر شعبة الموصل لديوان أوقاف المسيحيين ... تفاصيل موسعة حول زيارة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين في: 22:04 13/03/2012
تفاصيل حول زيارة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين لمدينة الموصل

عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
زار رعد جليل كجة جي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى وكالة مدينة الموصل، حيث استهل زيارته بزيارة مطرانية السريان الأرثوذكس، وكان في استقباله المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي الذي تحدث خلال اللقاء عن احتياجات كنائس المدينة  للرعاية والاهتمام والتأهيل.

من جانبه، ابدى كجة جي استعداد الديوان للشروع بإعمال التأهيل التي تتطلبها الكنائس في مدينة الموصل ومن ثم واصل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين سلسلة زياراته، حيث زار مطرانية الكلدان وكان في استقباله المطران مار أميل شمعون نونا وتخلل اللقاء عرض بعض احتياجات الكنائس والرغبة بدعمها حيث اشار رئيس ديوان أوقاف المسيحيين خلال اللقاء ان واجب الديوان هو تقديم الدعم للكنائس من خلال استعداده بإعداد التخطيطات اللازمة للشروع بحملة تأهيل واعمار لكنائس مدينة الموصل.

وفي سياق زيارته للمدينة، قام رئيس ديوان أوقاف المسيحيين بزيارة عدد من كنائس المدينة ومنها مطرانية الكلدان التي كانت قد تعرضت قبل أعوام عدة لحادث استهداف تسبب بتدميرها، كما زار كنيستي مار بولس الكلدانية وكنيسة الطاهرة الخارجية، حيث قام بوضع أكاليل من الزهور على ضريحي المطران الشهيد مار بولس فرج رحو الموجود في كنيسة مار بولس وضريح الأب الشهيد بولس اسكندر والموجود في كنيسة الطاهرة.
كما التقى  محافظ نينوى اثيل عبيد العزيز النجيفي في مقر المحافظة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين  الذي قدم تقديره لمبادرة المحافظ بتوفير مقر ملائم لشعبة الديوان في مدينة الموصل، فيما ابدى محافظ نينوى سعادته بهذه الزيارة  كون محافظة نينوى تمثل نقطة ارتكاز  لمسيحيي العراق ومازالت كنائسهم القديمة  موجودة لحد الان  ونحن فخورين بحضارة الموصل وتراثها .

وأثنى محافظ نينوى على دور رجال الدين المسيحيين من خلال تقديمهم لواجب كبير، حيث صبروا وقاوموا الظروف الصعبة التي مروا بها وبقوا في وطنهم، كما وجه حديثه بالأمنيات بان يسعى الديوان من خلال شعبة الموصل للعمل من اجل تعمير وتأهيل  ومتابعة الكنائس خصوصا تلك التي تعرضت للتخريب والتدمير  كما أشاد بدور رجال الدين المسيحيين ممن لم يتعاملوا مع المحتل  ولم يقبلوا تبرعات الخارج وهذه السمات ترجح عقلية رجال الدين .
 
كما رافق محافظ نينوى رئيس ديوان أوقاف المسيحيين، ليقوما بافتتاح مقر شعبة الموصل لديوان أوقاف المسيحيين والطوائف الأخرى والكائن في منطقة حي العربي بحضور نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا والاب دنخا رئيس الرهبانية الهرمزدية ومستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات الدكتور دريد حكمت زوما والعميد فارس عبد الاحد منسق محافظة نينوى مع الكنائس


112  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تحاور رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى في: 22:01 13/03/2012
عنكاوا كوم تحاور رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى



الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
 
على هامش زيارته لمدينة الموصل، التقى موقع "عنكاوا كوم" مع رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى المهندس رعد جليل كجة جي وكان معه الحوار ادناه :

*بداية ،يشكو الذوات ممن ظهرت أسمائهم ضمن قوائم الفائزين باختبار الديوان لغرض التعيين من بطء الإجراءات الكفيلة بمباشرتهم للعمل خصوصا في شعبة الموصل ،ماذا تقول إزاء هذا التلكؤ والبطىء الحاصل ؟
- رغم ان العمل بشعبة الموصل بدا فعليا من هذا اليوم اذ قمنا بافتتاحه  لكننا مع ذلك مازلنا نفحص شهادات المتعيينين على هذه الشعبة التي ستسهم بخدمة مسيحيي المدينة  خصوصا بعد وصول الموازنة  والتمويل  المالي  عن طريق الحكومة المركزية  كما سيسهم قسم الحمدانية بدعم هذه الشعبة والتي نتمنى مع توالي الأعوام ان نقدر على زيادة ملاكها لغرض تحويلها الى قسم كما قمنا مؤخرا في الحمدانية. ونأمل ان تتكامل كل الاختصاصات من موظفين وحتى عقود استثمارية للعمل بشكل جاد لأعمار وتأهيل  الكنائس سواء التي تعرضت لاستهداف أو تلك التي تتطلب التأهيل نظرا لقدمها  فضلا عن تقديمنا لخدمات أخرى وإزاء التلكؤ والبطىء الحاصل فهذا الامر يعود الى مخاطباتنا للجهات المعنية بصدد إصدار صحة صدور شهادات المعينين لغرض مطابقتها والمتابعين ممن يعملون في مكتب المفتش العام أعدادهم كانت قليلة، فلذلك تم تعزيزهم لغرض الإسراع بإنهاء كل المعاملات الخاصة والبدء بإصدار أوامر المباشرة للذوات ممن جرى تعيينهم  وبالنسبة لشعبة الموصل فالعمل جار فيها على قدم وساق على ان يتم تفعيلها بصورة رسمية مطلع حزيران (يونيو ) المقبل.

*وماذا بشان خلو الشعبة من تعيين مدير لها أو رئيس للشعبة ؟
- هذا الامر يجري حاليا الإعداد له من خلال انتداب بعض المهندسين ومن ثم الاطلاع على سيرهم الشخصية لغرض استخلاص الأنسب منهم وترشيحه لمنصب مدير الشعبة .

*وهل تعوقكم قلة ما هو مخصص في الموازنة التشغيلية ؟
-الموازنة التشغيلية فقيرة جدا وغير مفعلة للسنوات التي مضت وطالبنا من خلال مجلس النواب  زيادة هذه الموازنة  ولم نستحصل الموافقات اللازمة  ولكننا سنحاول عبر الأعوام القادمة من الحصول على هذه الموافقات  لغرض زيادة  الموازنة  وتعويض ما حرم منه شعبنا والاديان الأخرى من اعمار وتأهيل لدور العبادة ..

*ماذا بشان تفعيل قسم النشر والاهتمام بحركة النشر من خلال إصدار المطبوعات المختلفة كما كان يجري في السابق ؟
- المطبوعات والصيانة بالنسبة للأجهزة أو المولدات وأجور المتعاقدين، فضلا عن الخدمات فهذه كلها ضمن فقرات الموازنة التشغيلية وحاليا فما هو مخصص لنا نقوم بتوزيعه على ممثلياتنا في المحافظات ومقر الديوان رغم انه غير كاف.

*هل لديكم أولويات ضمن ما هو متاح لكم من مناقصات تعلن لغرض إعادة تأهيل أو إنشاء ملاحق أخرى بدور العبادة؟
-  ليس لدينا أولويات  فنحن نعمل ضمن سياق واحد  لكن هنالك بعض الامور التي تدخل في الجانب الأمني وتتطلب منا ان نخصص لها جانبا كبيرا من الاهتمام  مثل موضوع حمايات الكنائس على سبيل المثال، كما نفكر ايضا بوضع كاميرات مراقبة  على المداخل المؤدية لدور العبادة الخاصة بنا  والأولويات تجري الى شعب  مقر الديوان وكركوك والموصل وعملنا الحالي يلخص بالبدء بالعقود الاستشارية  وسنستثمر هذه العقود في عدد من المدن أهمها بغداد ونينوى ..

*اثير الكثير حول قضية ترشيح رئيس للأوقاف المسيحية والأديان الأخرى ، من جانبك هل يؤثر هذا على مجريات المهام التي تضطلعون بها في الديوان ؟
-من جانبي لااثير لهذا الموضوع أية أهمية وانا بطبعي سوف اعمل سواء استمررت برئاسة الديوان او كنت خارجه  لان العمل لابد ان يستمر  وفي بداية استلامي المهام  قمت بإعادة تنظيم الديوان خصوصا  في مركزه والان انا أقوم بسفرات للاطلاع على عمل ممثلياتنا  حيث  أمضيت الأيام السابقة أتفقد العمل في ممثلياتنا في المنطقة الشمالية وانا بصدد الانتقال الى المحافظات الأخرى  والموضوع لم يؤثر علي حيث باتت كل الطوائف تتعاون مع الديوان بصورة مميزة حتى  الكلدان فهم يتعاونون معنا بشكل سليم  وإذ ذكرت المعوقات فلابد لي ان أعرج على قلة الكادر  فهذا الامر يعوق انسيابية العمل  فضلا عن قلة الميزانية التشغيلية كما أسلفت سابقا ..

*من خلال جولتنا في عدد من كنائس الموصل اتضح أنها تعاني من المياه الجوفية التي تخلخل أساساتها وتهددها بالانهيار كيف تتعاملون مع هذا الامر ؟
-نحظى بعقود استشارية تربطنا مع جامعة الموصل  وهذا الامر يتعلق بكيفية المحافظة  على الاثار والكنائس التراثية بمعنى أدق  وقد اطلعت على كافة الأوليات المتعلقة ببعض هذه الكنائس  ووجدت ان تقارير ممثلي الهيئة العامة للاثار غير متكاملة بهذا الخصوص لذلك من واجبنا ان نفاتح هيئة الاثار في بغداد لغرض ابداء رايها في الموضوع  من جهة هذه الكنائس  وكيفية الترميم بالاستفادة من الخبرات الهندسية الموجودة في جامعة الموصل ..

*اثير الكثير بشان حمايات الكنائس خصوصا في محافظة نينوى ما هي اجراءتكم بشان هذا الامر ؟
-صادفتنا الكثير من المشاكل  من خلال إعلان أسماء المعينين على حمايات الكنائس  وانا اتخذت إجراء يتحدد بمخاطبة  وزارة الداخلية من اجل حلحلة الإشكالات حيث تم إصدار وجبتين من هذه الاسماء قبل تسنمي المنصب وحينما توليت المنصب فوجئت بدفع وجبة ثالثة  تم ترشيحها  ودفعها  قبل ان أتولى رئاسة الديوان  وهي بحدود 570 اسم وحسب معلوماتي فان ما تم ترشيحهم  لم تكن بصورة سليمة  لذلك سوف أحاول عادة الترشيح وفق الضوابط وبالتنسيق مع وزارة الداخلية ..

*يقال إنكم تعدون إحصائيات عن إعداد المسيحيين في العراق فهل تمتلكون تقديرات واضحة بشان العدد الحقيقي ؟
-هذا الأمر من شان الدولة خصوصا أمر التعداد والإحصاء لذلك نحن ننفي مثل هذا الأمر  وما يجري من عمليات للتأهيل والترميم تجري بواقع عمومي ولاتجري على حساب عدد معين من هذه الطائفة على حساب أخرى  فنحن أيضا الى جانب تأهيل وترميم الكنائس  نقوم بمشاريع  استثمارية من خلال  إنشاء منشات استثمارية  وخدمية  كما نسعى لتأهيل الكنائس الاثرية والمحافظة على أصالتها  وهي ليست للمسيحيين فحسب بل اننا نقوم بالإعلان عن  مشاريع خاصة للايزيديين  وبمبالغ عالية كما نهتم ايضا بالصابئة  خصوصا  في محافظة كركوك .

*على ذكر الايزيديين هل هنالك تقاطع مع ما تقومون به من مشاريع لهذا المكون مع ما تقدمه حكومة الاقليم ؟
-لايوجد تقاطع بتاتا  في تنفيذ الأعمال الخاصة بالمعابد الاثارية  فالدستور يكفل  صلاحية الحكومة المركزية  وبالتعاون مع  الأقاليم ومجالس المحافظات تفعيل الاهتمام بالمكونات الأخرى  ولدينا حاليا  مشروع لدار ضيافة  في معبد لالش تنفذه الملاكات الهندسية في الديوان وبكلفة 3مليارات دينار عراقي.
            

113  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / باحث موصلي يؤكد ريادة مسيحيي الموصل في بناء مدينتهم في: 09:24 11/03/2012
باحث موصلي يؤكد ريادة مسيحيي الموصل في بناء مدينتهم



معن عبد القادر


عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد

صدر مؤخرا للباحث الموصلي معن عبد القادر ال زكريا  كتاب جديد بعنوان (الوجيز الموسوعي في تاريخ أهل الموصل بجزئين ضم الجزء الأول فصولا من ريادة الموصليين في بناء مدينتهم حيث احتوى هذا الجزء 376 صفحة من القطع المتوسط ضمت معلومات مهمة ومميزة في تاريخ اهل الموصل بينما ضم الجزء الثاني 404 صفحة من الوثائق والصور والمعلومات الهامة التي وثقت جوانبا مهمة من اوائل الموصليين من خلال أعمالهم وانجازاتهم  وافرد الباحث من خلال جزئي الكتاب معلومات هامة عن مسيحيي المدينة احتوت على تفاصيل حول ريادة هذا المكون في بناء المدينة وإسهاماته الجليلة التي تركت بصمات راسخة في تاريخ مدينة الموصل  حيث لم يوفر الباحث مجالا حياتيا إلا وطرقه لتسليط الضوء على أعمال الموصليين خصوصا من خلال الفترة التي تركز فيها موضوع الكتاب وهي اول من  واقدم من 1908-1978 حيث استطاع الباحث متابعة  تاريخ اهل الموصل  ورموز أبنائها ووقائع أحداثها عبر سبعة عقود مضت  ففي حقل السياسيين.

 ذكر الباحث جهود السياسي المسيحي فتح الله افندي سرسم  ورؤوف افندي شماس اللوس  حيث جرى انتخابهم  لمجلس إدارة  لواء الموصل  في 8نيسان 1921 فضلا عن ذكر جرجيس افندي سرسم  الذي حصل على أصوات المسيحيين  لمقعد مجلس إدارة اللواء المنتخب  في 27 نيسان 1921 كما أدرج الباحث اسماء المسيحيين المدعوين  لحضور حفل تتويج الأمير فيصل  ملكا على العراق فمنهم فتح الله سرسم وسيادة المطران يعقوب نيابة  عن غبطة بطريرك الكلدان  والمونسينور يوسف غنيمة  وغبطة  البطريرك مار شمعون  وسيادة المطران  مار تيموثاوس  وسيادة  المطران توما سريان قديم  وسيادة  مطران السريان الكاثوليك  المونسينور بهنام قليان ..كما أدرج الباحث اسماء المسيحيين الفائزين  بانتخابات قضاء الموصل والتي جرت  في 28 شباط 1924 وهم فتح الله افندي سرسم  ورؤوف افندي شماس اللوس  والدكتور عبد الاحد افندي  والدكتور حنا افندي زبوني.

وفي مجالات المهن فذكر الباحث ان أقدم حوذي (سائق عربانة ) كان من بيت قسطو ممن كانوا يعيشون في منطقة الساعة وذكر أيضا ان هنالك فرع اخر يسمى بيت قسطو منهم  محامين  وأطباء ومنهم دكتور بيوس قسطو والتاجر يعقوب قسطو والمحامي البير قسطو وحداد السيارات عادل وأخيه عدنان  قسطو  كما اشتهرت عائلة قسطو بتجارة الأخشاب.


الوجيز الموسوعي

كما حاز المسيحيين في مدينة الموصل على درجة كبيرة من الريادة في مجال مهنة الطب  حيث ذكر الباحث  ان اكبر الأطباء سنا  واقدمهم في تعلم هذه المهنة  كان الطبيب  الشاعر  الأديب عبد الاحد سليمان  بن جرجيس بن يوسف بن غزالة  المولود في 21 ايلول عام 1853 وأول طبيب موصلي تخرج من اسطنبول كان  الدكتور  عبد الاحد عبد النور  وذلك سنة 1911 ومن اوائل  الطلاب الملتحقين  بالدورة الأولى  في كلية الطب الملكية  العراقية ذكر الباحث ان من بينهم  بيثون رسام ورؤوف عبو اليونان  ومنير عبد النور وفؤاد مراد والبير الياس  كما ذكر الباحث ان اول طبيب أمراض نسائية وتوليد كان الدكتور  لوثر بابا برهاد وهو من مواليد قرية سناط  التي كانت تتبع قضاء دهوك التابع للواء الموصل  عام 1880.

وذكر الباحث في سياق الجزء الأول من الكتاب ان  اول طالب موصلي  التحق بكلية طب  بغداد في دورتها الـ(11) وتخرج الأول على دفعته عام 1943 هو الدكتور غانم عقراوي  كما ان الباحث ذكر بان اول طبيب موصلي اختص بإمراض العيون  كان الدكتور متي فرنكول وبالنسبة لأول عيادة  افتتحت في شارع نينوى  فكانت من نصيب الدكتور الارمني الأصل العراقي  الجنسية كريكور استرجيان  وبالنسبة لأول طبيبة  موصلية اختصت في  أمراض النساء والتوليد فكانت الدكتورة سيرانوش ريحاني والتي تخرجت من كلية طب بغداد عام 1944.

وفي مجال من امتهن مهنة العيونياتية  فذكر الباحث عن تخصص أولاد عبد النور بهذه المهنة  وفيهم عبد النافع بشير عبد النور  ويضاف إليهم  أولاد حميد سرسم وفيهم هناء  ورياض وسعد الله سرسم حيث كانت محلاتهم ما بين سوق الشعارين والنبي جرجيس وشارع نينوى .. بالنسبة للمدارس  الابتدائية  فيذكر الباحث ان أقدمها هي مدرسة مار  توما للبنين حيث يرجع تأسيسها  الى سنة 1880 وكان اول مدير لها هو السيد جميل بابكيان  كما ذكر الباحث بشان اول إعلان نشر عن قدوم حبر أعظم  حيث نشرته جريدة (موصل ) الصادرة بتاريخ 8 اب عام 1921 وأعلنت فيه  عن قدوم نيافة المطران يعقوب اوجين  رئيس أساقفة (وان ) على الكلدان سابقا.

وذكر الباحث وبحسب المؤرخ المعروف بهنام حبابة  ان سليم حسون (1871-1947) كان اول مفتش معارف كما ذكر ان مدرسة البواتر  تعد اول مدرسة أهلية ابتدائية  تم تأسيسها في مدينة الموصل  كما ذكر ان سليم افندي قزانجي اول معلم  كشافة في الموصل يحمل وسام  الشهامة من مركز الكشافة العام.

وعن الفنون ذكر الباحث بان اول مسرحية عراقية  قام بتأليفها  قس موصلي  يدعى حنا حبش  وذلك عام1880 إما عن اول مطبعة  دخلت الموصل فذكر الباحث بأنها المطبعة الحجرية التي جلبها الاباء الدومنيكان  عام 1858 وأول صحافي موصلي كان  يونان عبو اليونان  مدرس اللغة  الفرنسية لدى مدارس الاباء الدومنيكان  وفي ثانوية الموصل  وعبو اليونان  عمل لدى صحيفة موصل  التي عادت إصدارها  سلطة الاحتلال البريطاني  حيث كانت تصدر أيضا في العهد العثماني  إما اول مجلة  في الموصل فكانت مجلة (أكليل الورد ) التي أصدرها الاباء الدومنيكان  في الأول من شهر كانون الثاني عام 1902.

بالنسبة لمن عمل في مجال البناء فذكر الباحث بان اول بنائي الموصل  هو  الملقب بـ(أبو أساس العغيض) وهو عبو  شمعون الطمبوغجي وهنالك أيضا عزيز بن بطرس ايشوع وعزيز حمامي وخليل بطي وسلوم بن حنا الأسود والبناء فرج بطي  وبطرس عبراني وبطرس البناء ومن النقارين ذكر الباحث  بني نعيشي  وغانم صوفيا  ومن البنائين أيضا ذكر  يعقوب رؤوف بطي ومن صفافي الكاشي  بهجت وصبيح بطي.. وذكر الباحث ان اول ساعة كبيرة  عرفتها الموصل هي ساعة  الاباء الدومنيكان حيث وضعوها  في أعلى برج الكنيسة التابعة لهم ..في مجال تصنيع الأغذية  وخصوصا بما يعرف بالدنك ذكر الباحث ان اول  دنك عرفتها المدينة  وكانت تصنع من خلالها  البرغل والحبية  والجريش حيث تدان الريادة في ذلك  الى بيت اسوفي  في خزرج ومن أولادهم غانم المعلم  واسوفي مدير مصنع البيبسي كولا والطبيب باسل اسوفي المقيم في المملكة المتحدة  كما ذكر الباحث  ان دنك بيت داني  أيضا يعد الأقدم  حيث تم عمل  مادة الدباغ من قشور الرمان ومن مادة العفص ويتوسع الباحث للحديث بشكل مفصل  عن عائلة داني وهو تصغير لاسم دانيال  الذي هو ابن صادق  ابن عامر  ابن ثامر  ابن زلو (كافي الموت ) وهو صاحب أقدم دنك في الموصل.

ويذكر الباحث ان عبو اليسي كان من اوائل  من قسم أراضي خارج مدينة الموصل  القديمة  وقاموا بتأسيس  حي سكني جديد دعي بـ(موصل الجديدة ) وذكر أيضا ان بيت عبو اليسي كانوا اول من ابتنى كنيسة  في هذه المنطقة .. وذكر الباحث أيضا ان أول  موصلي من منطقة الشرق الأوسط زار القارة  الأميركية في عصرنا الحديث كان القس  الياس حنا الموصلي (الكردينال فيما بعد ) ونشرت هذه الرحلة في كتاب  وضعه الأب  انطوان رباط تحت عنوان (رحلة أول سائح شرقي الى اميركا ) وبشان أول لجنة إدارية  تم انتخابها  لغرفة تجارة الموصل  ذكر الباحث بأنها تألفت من عشر أعضاء  ومن بينهم  قسطنين بيو  وحنا أفندي بطرس غزالة  وإبراهيم افندي عقراوي كما ذكر ان  أول تاجرة موصلية  هي شفائي عبد الاحد رسام  والتي زاولت مهنة التجارة  بداية الخمسينيات  من القرن التاسع عشر  وذكر أيضا  أمينة يوسفاني ودولة فرنكول ومريم توزي  ورينة حلبية ولولوا امنشي وشكرية عزيز وخيرية بشير متي.

وذكر الباحث ان خبير المحاسبة  الحكومية حنا رزوقي الصايغ هو أول موصلي مسيحي  أصبح مديرا عاما للميزانية  في وزارة المالية  العراقية ومن ثم وكيل  وزارة فيما بعد  كما يعد المهندس المعماري معن عبد الله إبراهيم سرسم  أول موصلي  مسيحي  أصبح وزيرا للإسكان والتعمير كما يعد اللواء المهندس يعقوب سرسم أول موصلي مسيحي  أصبح مديرا عاما للأشغال العسكرية  ويفرد الباحث في سياق معلوماته القيمة عبر الجزء الأول فصلا خاصا بتاريخ أبرشية  الموصل للسريان الارثوذكس .

إما الجزء الثاني والذي صدر بالتزامن مع صدور الجزء الأول من الكتاب  فاحتوى أيضا الكثير من المعلومات  ومن أبرزها أوائل المدارس  الابتدائية والمتوسطة والثانوية التي أنشئت في المدينة  أو ما كان يعرف سابقا بلواء الموصل  ومن خلال هذا الفصل يسلط الباحث الضوء على الادارات المتعاقبة التي تولت  إدارة مدرسة مار توما  الابتدائية والتي تاسست عام 1919 فضلا عن الادارات التي تعاقبت على تولي كرسي الادارة لمدرسة  شمعون الصفا  الابتدائية المختلطة والتي تاسست عام 1927 كما تحدث عن بدايات تأسيس مدرسة القديس عبد الاحد وذلك في القرن (19)..في هذا الجزء ذكر الباحث اسماء الخياطين الموصليين  وذكر ان من اوائل الخياطات اللواتي اشتغلن بعمل اللحافات  كانت الخياطة المسيحية (سوساني ) كما يذكر ان  ابن كغو كان  أقدم خياط موصلي  افتتح له محلا عاما في شارع غازي ..في مهنة الحدادة  ذكر الباحث ان من اوائل العاملين في هذه المهنة كان داود قغن وناصر مطلوب  وفي صنف حدادي الأبواب والشبابيك  برز بطرس تبوني ..

كتاب يبرز حقائق مهمة عن مدينة  الموصل وجزئي الكتاب يعدان مصدرا مهما للكثير من المعلومات  التي تفيد في الدراسات العليا ..
 

114  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / كنيسة عجائبية تزخر باعطر الذكريات لمسيحيي الموصل… "عنكاوا كوم" تزور كنيسة الطاهرة الخارجية في: 22:03 01/03/2012
كنيسة عجائبية تزخر باعطر الذكريات لمسيحيي الموصل…
"عنكاوا كوم" تزور كنيسة الطاهرة الخارجية




 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
تميز مسيحيو مدينة الموصل بتشفعهم وتضرعهم للسيدة العذراء خصوصا وان للسيدة العديد من شواهد إنقاذها لهم من العديد من المحن والبلايا التي واجهتهم فلذلك زخرت مدينة الموصل بالعدد الأكبر من كنائسها ممن حملت اسم السيدة العذراء وخصوصا الطاهرة تشفعا وتباركا بها ويشير الأب الدكتور يوسف حبي في كتابه المعنون (كنائس الموصل ) الصادر في بغداد عام 1980 ان كنيسة الطاهرة الخارجية  سميت تمييزا  بهذا الاسم عن الكنيسة التي حملت ذات الاسم ولكن اطلق عليها اسم الطاهرة الداخلية والتي ايضا اطلق عليها بيعة القلعة كما  تسمى ايضا بالفوقانية تمييزا لها عن كنيسة الطاهرة التي تسمى  بكنيسة الدير الأعلى  وتقع على مقربة من الكنيسة التي زرناها  اليوم .
 
الكنيسة التي طالما وصفها مسيحيو المدينة بالعجائبية وأضحت  محطة ترتاح فيها النفوس المتعبة وغالبا ما كانت مقصدا للعديد من المرضى ممن يقصدون المستشفى الجمهوري الذي يقع على مقربة من الكنيسة فيقصدون الكنيسة أولا للتضرع من اجل إمرار وطأة هذا المرض وإبراء صاحبه  فضلا عن ان موسمها يزدهر خلال صوم السيدة العذراء قبل الاحتفال بانتقالها جسدا وروحا الى السماء منتصف اب (اغسطس ) من كل عام وغالبا ما يسعى عدد من المؤمنين المبيت فيها ليلة العيد الواقع في الخامس عشر من الشهر المذكور طلبا لتحقيق  ما يرجونه. تعاقب على رعايتها الكثير من الاباء الكهنة دون وجود كاهن يتولى رعايتها بشكل دائمي باستثناء الاب الخوري فائز وديع الشماني الذي  تسلم  مسؤولية رعاية  مؤمنيها خصوصا في فترة تسعينيات القرن المنصرم .
 
وبالعودة  الى تاريخها فاهم ما ورد عن الكنيسة يذكره المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون خلال حديثه عن الكنيسة في كتابه المعنون بـ (تاريخ أبرشية الموصل  السريانية ) الصادر عام 1984 حيث يشير الى  انها كنيسة قديمة  حيث يجهل  تاريخ انشائها  وتقع  في الجهة الغربية  من الموصل  وفي منطقة باب العمادي وعلى شارع الفاروق-محلة الشفاء  وهي صغيرة نسبيا  وكان لها نصيب من عمليات تجديد الكنائس  التي تمت بامر  حسن باشا الجليلي  على اثر اندحار  نادر شاه طهماسب  عام 1744 حيث يعتقد ان  الله نصر اهالي المدينة بشفاعة السيدة العذراء  وشهدت الكنيسة ترميما اخر  عام 1878 تزامنت معه اضافات جديدة، حيث كانت تلك الترميمات جارية بعهد المطران  بهنام سمرجي.
 
ونقش هذا التاريخ على باب الهيكل الخارجي  كما شهدت عام 1940 ترميما اخر  وخلال الترميم المذكور جرى اكتشاف  جرن رخامي  في سقف هيكلها  يضم ذخائر بعض القديسين وكل منها في علية  خاصة وهم مار قومي الناسك الذي يعد من النساك العموديين  الذين يقضون  معظم حياتهم  فوق عمود او شجرة واصل هذا الناسك من باجرمي في العراق، حيث ولد في  ميافرقين في القرن السادس وقضى حياته متنسكا فوق شجرة  كما تضم الكنيسة  ذخائر  لمار سمعان القناني  احد الرسل الاثني عشر ومار جبرائيل القرتميني الناسك الذي ينحدر اصله من قرية باقسيان  وتراس دير  قرتمين  بطور عبدين  ورسم اسقفا  لابرشية طور عبدين ويقال انه احيا ميتا  وتوفي سنة 667 م  كما توجد ذخائر لمار يوحنا (مجهول )وابن العبري.
 
ووضعت هذه الذخائر بواسطة  المفريان باسيليوس لعازر الرابع سنة 1744 في هيكل مار يعقوب  المقطع الواقع بجانب الكنيسة وعرف منذ ذلك الوقت ببيت القديسين  كما يتصل ايضا بالكنيسة هيكل اخر يسمى  باسم مار كوركيس  وقد  احتوى هذا الجانب على مدافن خاصة لبعض الاباء الكهنة ممن خدموا ابرشية الموصل السريانية  ومنهم  الاب هادي شمعون المتوفي سنة 2001 والأب الخوري اسحق منصور المتوفي سنة 2002 كما يضم المدفن رفات الاب الشهيد بولس اسكندر  الذي نال أكليل الشهادة في تشرين الاول سنة 2006 وفي الجهة المقابلة لمدفن الاباء الكهنة يوجد مدفن اخر للشمامسة الانجيلين وهم الشماس ابراهيم ميشاخ المتوفي سنة 1997 والشماس كوركيس عزيز الشماني المتوفي سنة 2004 والشماس جرجيس سليمان سيمو المتوفي سنة 2005.
 
وتعرضت الكنيسة للعديد من الترميمات لعل اخرها كان عام 1994 في عهد البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواز وفي عهد المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون وتشير رخامة موضوعة بهذه المناسبة الى  ان اعمال الترميمات جرت بهمة الشعب السرياني في مدينة الموصل .. ومما يذكر ان الكنيسة استقبلت في احد ازمنتها المدرسة الاكليركية الافرامية  حيث استقرت المدرسة في احد اروقة الكنيسة نقلا من مدينة زحلة  اللبنانية وذلك سنة 1946 وقد اتخذت مبنى ملاصق للكنيسة.
 
وقد خطت  المدرسة خطوات مهمة  وسريعة في طريق النجاح  بهمة مديرها  الاب بولس بهنام (المطران بعدئذ) ومرشدها الروحي  الاب  عبد الاحد توما (البطريرك يعقوب  بعدئذ) وقام بمؤازرتها  الشعب السرياني في مدينة الموصل  وقد رفدت المدرسة  الكنيسة السريانية  بنخبة من خريجيها  وفي مقدمتهم  بطريرك الكنيسة الحالي  زكا الاول عيواز وتسعة  مطارنة  وعدد وافر  من الاباء  الرهبان  والقسوس  وعادت المدرسة فيما بعد الى مدينة زحلة وذلك سنة 1968 الا ان  السنوات السابقة شهدت ايضا افتتاح دير كهنوتي بالقرب من الكنيسة  وذلك في تسعينيات القرن المنصرم واوكلت الى المطران مثلث الرحمات مار سويرويوس اسحق ساكا  مهمة رعايته فيما تولى الخوري فائز وديع الشماني إدارة الدير  وقد نقل الدير فيما بعد ليستقر في دير مار متى  ولحد الان.
 
كما تجاور الكنيسة  مدرسة الغسانية  التي نقلت من موقعها السابق قرب كنيسة مار توما  وهي مدرسة معروفة  اسهمت بتخريج عدد كبير من ابناء الطائفة  وقد كانت تسمى سابقا باسم مدرسة مار توما الا ان اسمها استبدل في ستينيات القرن المنصرم  ليعود مجددا لها بعد عام 2003  وفي عام 2009انتقلت مدرسة مار توما الى الساحل الايسر من المدينة بينما ابقيت الغسانية بنفس الاسم  ومجاورة للكنيسة ..وكانت الكنيسة  تشهدحفلات الاكاليل لابناء الرعية في فترة السبيعينيات والثمانينات  قبل ان  تشيد كاتدرائية مار افرام في نهاية حقبة الثمانينات وبالتحديد في كانون الاول سنة 1988.
 
لم تسلم الكنيسة مما كان يجري في المدينة من احداث مؤسفة تمس امن المسيحيين واستقرارهم  فتعرضت لحادث استهداف مؤلم في كانون الاول من عام 2009 الا ان همة ابنائها اعادت لها ما تهدم منها وبقيت مقصدا للمؤمنين يسكبون لشفيعتها أحوالهم وهواجسهم فتخفف عنهم وتعيدهم لبيوتاتهم مطمئنين مبددين كل خوف وجل يصيبهم

115  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: رسامة المطران مار تيطس بولس توزا في سوريا في: 17:22 21/02/2012
سيدنا مار تيطس بولس توزا الجزيل الاحترام
مبارك لك الوزنة  المباركة المعطاة لك في حقل الرب ووفقك ربنا يسوع في خدمتك الروحية
سامر والعائلة الموصل -العراق
116  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الناشط في مجال المؤلفات القانونية المحامي عصام كامل كصكوص في: 14:16 20/02/2012
 الاستاذ عصام كامل كصكوص يشكر كل من شارك بالموضوع وقام بالتعليق عليه وفي هذا الخصوص كلفني لاكتب بعض ما فات على الاخ عصام ان يذكره في الحوار ومن بينها  انه تعين  في شقلاوة بعد تخرجه من المعهد الطبي  عام 73 وعمل في مستشفى شقلاوة وفي جميع اقسامها  وتاثر في ذلك الوقت  بالمرحوم الاب الشهيد يوحنا شير  حيث وصفه بانه كان مثال الراعي الصالح في كنيسة شقلاوة الكلدانية  حيث كان المرحوم يحتضن القريب والغريب  بمحبة مسيحية  صادقة  ويضيف الاخ عصام ان ثقة  مسؤولي الدوائر  الصحية بجهوده  تم ايكال مسؤولية  شعبة المراقبة الصحية  للمنطقة الشمالية  والتي تضم كركوك واربيل والموصل ودهوك والسليمانية  حيث كان ارتباطها  بمديرية الوقاية الصحية  وبذل الاخ عصام جهودا طيبة مع زملائه في خفض اصابات الملاريا التي كانت تتنشر في سبيعينيات القرن المنصرم وحصل بناءا على ذلك على عدة كتب شكر وتقدير لجهوده في هذا الخصوص ويستذكر الاخ عصام  عدة شخصيات زاملها في تلك الفترة  منها د.صابر طاهر  والزميل العزيز حنا يوسف حنا  حيث كان مثال الموظف الصالح ويعتز به الاخ عصام  ويضيف بناءا على التميز الذي حققه الاخ عصام في جهوده للحد من مرض الملاريا اشترك بدورة  المركز الاقليمي للملاريا بمشاركة ممثلي 15 دولة وحاز المرتبة الاولى متفوقا على اقرانه في تلك الدورة مما حدا بمسؤولي الدورة الى تكريمه انذاك وبقي في دوائر الصحة حتى العام 88 حيث دعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  الراغبين من الخريجين الاوائل في مؤسسة المعاهد الفنية  والمعاهد الطبية  لنقل خدماتهم  للعمل بصفة معيد في المعهد الطبي التقني  في قسم صحة المجتمع حيث اعمل لحد الان معيدا في هذا القسم ..شكري وتقديري لكل الذوات ممن اغنوا حواري مع الاخ الشماس سامر
117  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / محافظ نينوى يزور ابرشية رئاسة اساقفة الموصل وتوابعها للسريان في: 17:06 11/02/2012
محافظ نينوى يزور ابرشية رئاسة اساقفة الموصل وتوابعها للسريان

عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
زار محافظ نينوى اثيل عبد العزيز النجيفي رئاسة اساقفة الموصل وتوابعها للسريان، حيث كان في استقباله رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان مار نيقوديموس داؤد متي شرف والمستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار أميل شمعون نونا مطران الموصل للكلدان والمطران مار بطرس موشي مطران الموصل للسريان الكاثوليك ولفيف من الآباء الكهنة وأعضاء المجلس الملي لكنيسة الموصل السريانية.
 
وقدم المحافظ خلال زيارته التهاني للمطران مار نيقوديموس داؤد بمناسبة تسنمه رئاسة الأبرشية بينما قدم درع المحافظة للمطران مار غريغوريوس صليبا تثمينا لجهوده في رعاية الأبرشية طيلة أكثر من أربعين عاما مضت وتقديراً لمواقفه الوطنية باعتباره شخصية دينية بارزة في المجتمع.
 
وقال المطران مار نيقوديموس داؤد ان التكريم الذي حظي به المطران صليبا هو تكريم للأبرشية وتكريم لأبناء الأبرشية ونظرتنا للمحافظ كونه الراعي حيث يتابع بعين الاهتمام المنطقة وينظر لنا نظرة محبة وعلاقة هي أكثر من أخوية وما يهمنا هو بقاء التواصل في هذه العلاقة وأضاف المطران مار نيقوديموس بان عملنا كرجال دين عمل يرتبط بالسماء اما عملكم ياسيادة المحافظ فيرتبط بالأرض وان مهمتنا هي توجيه أبناء شعبنا للاهتمام ببناء المجتمع وبالذات المجتمع الموصلي ونأمل ان تكون الاحداث التي مر بها هذا الشعب تبقى كقصص تروى ولا تعاد.
 
فيما قال محافظ نينوى اثيل النجيفي ان المطران صليبا عرفته الموصل في ظروف حرجة وأنا شخصيا عرفته في أكثر المواقف وهو رجل بطولة وطنية وكانت مهمته نشر المحبة والسلام حيث كانت الموصل في ذلك الوقت تعج بالعنف والظلم وما يسلط على اتباع هذا الرجل لكنه كان يقابل ذلك بالمحبة ولم يترك الموصل رغم كل تلك الظروف وكان مثالا للتواصل بين كل الطوائف سواء أكانت مسيحية او غيرها.
 
اما المطران صليبا شمعون فقال ان تكريمي اليوم ليس سوى تكريم لكل مسيحي سواء كان في مدينة الموصل أو في العراق عموما مشيرا الى ان مدينة الموصل تشبه روضة غناء تجمع أصناف من الزهور لكل منها رائحة وشكل لكن كل تلك الزهور يرويها دجلة الخير والسلام والوطن ومبادرة المحافظة اليوم هي ترسخ المسيحيين بالبقاء على ارض هذا الوطن ونأمل ان يبقى مثل هذا الفكر في المحافظة من اجل ان نستطيع حث أبناءنا على البقاء والعمل من اجل شراكة حقيقية في بناء هذا الوطن ضد المطامع الغريبة التي تأمل ان تهز الوطن وطالما هناك أناس تفكر بالبناء فهم أيضا مستعدين بالبذل وتثبيت دعائم وطنهم حيث البناء مسؤولية الجميع..وفي كلمة للدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى ذكر فيها ان تكريم المطران صليبا اليوم ما هو اعتراف من محافظة نينوى بعمل هذا الرجل الحكيم الذي عمل في أصعب الظروف فضلا عن جهوده في سبيل التعايش السلمي.
 
ومن ثم اشترك الجميع في مأدبة غداء فاخرة اقامتها الابرشية بالمناسبة.
 
وفي ختام اللقاء ودع رئيس ابرشية الموصل وتوابعها للسريان مار نيقوديموس داؤد وبقية اصحاب النيافة المطارنة الاجلاء والاباء الكهنة و بقية المدعوين سيادة المحافظ بنفس الحفاوة التي استقبل بها.
 


 

118  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / كنيسة الموصل السريانية تقيم صلاة اليوم الثالث على راحة نفس الأب يوسف سعيد في: 13:10 11/02/2012
كنيسة الموصل السريانية تقيم صلاة اليوم الثالث على راحة نفس الأب يوسف سعيد

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
أقامت كنيسة الموصل السريانية، قداسا الهيا في كاتدرائية مار افرام، تخلله إقامة صلاة جناز اليوم الثالث على راحة نفس الأب يوسف سعيد والذي رقد بالرب عن شيخوخة صالحة في السويد عن عمر يناهز الثمانين عاماً، بعد صراع مع المرض، وبعد جهاد طويل في حقل الخدمة والعطاء والفكر والأدب.
 
واشترك في رتبة الصلاة المطران مار نيقوديموس داؤد شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان والمستشار البطريركي المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون والخوري فائز الشماني والاباء الكهنة كلا من الأب سمعان كصكوص كاهن رعية كنيسة البصرة للسريان والأب زكريا عيواص ولفيف من الشمامسة وارتجل المطران صليبا كلمة روحية ابن فيها الراحل.\
 
واشار الى ان الأب يوسف سعيد من مواليد مدينة الموصل وتربى في دير مار متى ودخل معهد مار افرام الاكليركي في الموصل وبعد تخرجه من المعهد خدم الرب عن طريق اقتباله للكهنوت خادما لكنيستنا في كركوك وعرف بخدمته للكهنوت الرعائي، حيث كان يعرف بان خدمته لطريق الرب ليس بالطريق السهل واضعا ذلك نصب عينيه مشيرا بان الكهنوت ليس بوظيفة بل هو تكريس الذات وبذل المزيد من التضحيات والأب يوسف سعيد قدم نفسه قدوة للكاهن الذي يحمل رسالة مهمة تهم كل مؤمن.
 
وتابع المطران صليبا في استذكاراته عن العلاقة التي ربطته بالكاهن الراحل، مبينا ان الأب سعيد كان صديقا مخلصا وقل ما نجد اليوم أصدقاء مخلصين حيث كانت تنبع في دواخل الأب سعيد صداقة صدوقة حيث كسب محبة الجميع وكان نصيبه من خدمة الكهنوت انه سيم لأجل خدمة قطيع صغير في كركوك لكنه استطاع ان يتميز من خلال امتلاكه للكثير من المواهب ولعل من بينها موهبة الشعر حيث كان يعطي في هذا الاتجاه كما انه لم يتقاعس عن خدمة الكنيسة وظهر على مسرح المجتمع وأسس هو وجماعة من الشعراء جماعة كركوك المعروفة ولكنه فيما بعد ترك كركوك لظروف معينة واتجه الى بيروت، حيث كانت الكنيسة هناك بحاجة الى كاهن مثقف.
 
واوضح ان الأب سعيد برز هناك وفاز بمكانة مرموقة في المجتمع اللبناني واستطاع ان يقدم من خلال هذه المكانة ما في جعبته من التعاليم الإنجيلية الحقة وأمضى سنوات عديدة هناك حتى انتقل بعدها الى السويد حيث عمل وبشر باسم الكنيسة عن طريق فكره حتى انتقل للخدور العلوية ونحن إذ نقدم له هذه الصلاة فإنها نقدمها لابن حبيب لهذه المدينة التي تميزت بأنها أم الكهنة وأنجبت الكثير من المطارنة ولاتنسى أي من أبنائها فأبونا سعيد كان كاهنا صالحا ومدبرا وأحسن التدبير من خلاله تقدمه للخدمة بكل تواضع خادما للرب في كل حياته وكنا نجده نحن زملائه في المعهد الكهنوتي محتملا الكثير رغم انه كان مميزا من خلال كونه شاعرا وكاتبا ورساما واستخدم تلك المواهب لفائدة كنيسته ورعيته ومخلصا لرسالته وكتب الكثير لكنه لم ينشر إلا اليسير من تلك الكتابات وعاش معطاءا حيث الكاهن يعطي لأخر لحظة من حياته خصوصا صلاته وهو الأمين على وزناته.
والأب الراحل من الموصل عام 1932، أتم دراسته الأولى والتحق بالكلية اللاهوتية وخدم في رعية كركوك.وقد نشر أشعاره وكتاباته ابتداءاً من عام 1953 في الصحف والمجلات العراقية والعربية.ثم غادر العراق عام 1964 إلى بيروت وهناك التقى مع أبرز الشعراء والكتاب وعاش في بيروت حتى عام 1970.بعدها انتقل للعيش في السويد وقد تفرغ كليا للكتابة، ومن مؤلفاته المجزرة الأولى مسرحية صدرت في كركوك عام 58 وقصائد بعنوان الموت واللغة صدرت في بيروت عام 68 وكتاب بعنوان ويأتي صاحب الزمان صدر في السويد عام 86 وقصائد بعنوان طبعة ثانية للتاريخ صدرت عام 87 ودراسة شعرية بعنوان مملكة القصيدة صدرت في بغداد عام 88 وقصائد بعنوان الشموع ذات الاشتعال المتأخر صدرت في بيروت عام 88 وقصائد بعنوان السفر داخل المنافي البعيدة صدرت في ألمانيا عام 93 وقصائد بعنوان سفر الرؤيا صدر في لبنان عام 94 وكتاب فضاءات الأب يوسف سعيد، الأرض، التراب، السماء، الماء صدر عن دار نشر صبري يوسف ستوكهولم في عام 99 بالإضافة للكثير من الدواوين والقصائد ، كما كتب الكثير من القصائد باللغة السريانية .

119  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة من الموقع بمناسبة خطوبة مراسله في سان دييغو رايان نكارا في: 08:39 11/02/2012
الف مبروك عزيزي وزميلي الاخ ريان وانشاءالله تمام الافراح ببركة الرب يسوع
120  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 32 من جريدة طريق السلام في تللسقف في: 07:39 11/02/2012
الى اسرة تحرير جريدة طريق السلام
تهنئة مباركة بدوام الاصدار  وامنيات تخفق باضطراد النجاح
121  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: " عنكاوا كوم" تزور كنيسة ومدرسة أم المعونة الدائمة في الموصل: صرح تربوي يعبق بعطر الإيمان والعل في: 16:10 08/02/2012
هامش على  زيارتي لمدرسة وكنيسة ام المعونة

سامر الياس سعيد
تبدو الكنائس التي دأبت على زيارتها وإعداد نبذ وهوامش على واقع زيارتي لها  كأنها مازالت تحن لذكريات من تركها من الاف المسيحيين ممن غادروا ارض الوطن  وتبقى ذاكرتي إزاء تلك الكنائس تعمل بطاقة دؤوبة لغرض إعداد ما يلبي تاريخها ويكلل واقعها بالكثير من الحكايا والتفاصيل  وهذا ما يدفعني لمتابعة المصادر  ولقاء بعض من عاصروا وخبروا تلك الديارات والحواضر الإيمانية ليزودني بما جادت به ذاكرتهم إزاء تلك الاماكن التي تعبق يالايمان  والمحبة ..وقد حفلت كل زيارة لهذه الكنائس بحكاية جميلة  منها من كانت زيارتي لها بمحض الصدفة البحتة وبالتحديد حينما أبديت رغبتي بزيارة كنيسة مار اشعيا  التي كنت زرتها مرة واحدة في عام 1996 لاعود مجددا وازورها في كانون الاول من العام الماضي  وهي تخضع لأعمال التأهيل والترميم وقد قمت بتصويرها ولكنني في الايام التالية وددت بالتعرف عن المصادر التي تتحدث عن هذه الكنيسة فاستشرت الخوري الفاضل حنا ججيكا  فأشار لي بأحد المصادر  والتي استعنت به لأكتب  هذا التقرير الذي تم نشره في الموقع  فهل يعد هذا سرقة  خصوصا وإنني أشرت للمصادر التي تكلمت عن الكنيسة المذكورة ..ومرة أخرى وددت ان ازور المدرسة والكنيسة التي تحمل اسم أم المعونة وقد دفعني لذلك مقالة للاستاذ بهنام حبابة  نشرتها جريدة ذاكرة مدينة والتي ربما استقت هذا الموضوع عن موقع الكتروني يدعى موقع ملتقى ابناء الموصل وفعلا اشرت في سياق التقرير وأكثر من مجال للاستاذ بهنام حبابة وللحقيقة فقد زودني هذا الأستاذ الفاضل في أكثر من مناسبة بمصادر أغنت بعض مقالاتي وتم الإشارة إليها واذكر منها تقرير عن مدرسة شمعون الصفا ومقالة أخرى عن الأستاذ ميخائيل عواد فهل تعد تلك التقارير سرقات خصوصا وانني اشرت الى مصادرها ..أود  الإشارة الى انني ابلغ من العمر 36 عاما ولست ابلغ اكثر من هذا العمر لاكتفي بالتحدث بمعلومات مبسطة لاتفيد لامن قريب ولامن بعيد عن أي موقع لأنني اعتبر تلك المقالات  شواهد للحضور المسيحي في المدينة فهل أدان لأنني لم اشر الى مقال أو موقع نشرت تلك المقالات  رغم ان المهنية تحتم الإشارة الى الكاتب بغض النظر عن المواقع التي نشر فيها  تلك المقالات لأننا في خضم الثورة المعلوماتية باتت المقالات تتداول بين المواقع وبتنا نجد المقال منشورا في اكثر من موقع حتى تتناقلها من وحي هذا الواقع بعض الصحف والمطبوعات الأخرى ..مرة أخرى أرجو الاعتذار عن ذنب لم اقترفه ومازلت حائرا  إزاء ما بدا من البعض حينما اثر التعليق على تقرير الزيارة الذي نشرته في الموقع والذي تناول كنيسة ومدرسة أم المعونة ..



122  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / " عنكاوا كوم" تزور كنيسة ومدرسة أم المعونة الدائمة في الموصل: صرح تربوي يعبق بعطر الإيمان والعلوم و في: 21:55 07/02/2012
" عنكاوا كوم"  تزور كنيسة ومدرسة أم المعونة الدائمة في الموصل:
صرح تربوي يعبق بعطر الإيمان والعلوم وحاضرة دينية تشرق بهمة الموصليين






عنكاوا كوم ( الموصل ) - سامر الياس سعيد
 
رغم إنني زائر شبه يومي لمنطقة الدواسة لكنني لم أضع في تخطيطي ان أقدم على زيارة كنيسة أم المعونة وجارتها الشقيقة المدرسة التي أيضا حملت هذا الاسم وبقيت تتميز به بين مدارس الموصل، لكن زيارتي اليوم لهذين الصرحين المهمين جعلتني أمام فرصة لانصت لحكاياهم، حيث قصت الكنيسة مع المدرسة تاريخا مميزا نسجته من تعايش المسيحيين وارتباطهم بالمدينة.
هذه المدينة التي حملت بين اروقتها الكثير من الحكايات التي يعتز بها الموصليون وخصوصا حكاية كيف نشات هذه الكنيسة، بعد ان نذر مسيحيو منطقة الدواسة  في عام 1944 ان يقيموا للعذراء مريم كنيسة على اسمها  فحملت الكنيسة  اسم ام المعونة الدائمة شكرا لشفاعة العذراء في إنهاء أوار الحرب العالمية  الثانية وعودة السلام الى العالم.
  يبين الأستاذ التربوي بهنام سليم حبابة ان اسم المعونة جاء من خلال البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني الذي تعرض الى مرض خلال  سفره الأخير إلى روما سنة 1937 فالتجأ إلى العذراء أم المعونة طالبا شفاعتها واعدا إياها بنشر اسمها المبارك لتكريمه لدى أبناء كنيسته الكلدانية ، وبعد شفائه وعودته إلى البلاد أوعز بنشر كراس يحكي قصة وتاريخ أيقونة العذراء أم المعونة ، وقد انتشر خبرها في تلك الأيام، ولما عقدت النية على كنيسة جديدة في حي الدواسة بالموصل فقد أمر السيد البطريرك أن تكون على أسم أم العذراء ( ام المعونة) عليها السلام.
  وفي عيد الانتقال الذي صادف يوم 15 اب عام 1944 وضع غبطة البطريرك حجر أساس الكنيسة  وبوشر بالبناء   حتى انتهى بناءها في30 اذارمن العام 1946 وفي عيد السعانين الموافق ليوم 14 نيسان 1946 تم تكريس الكنيسة  باحتفال مهيب وكلف هذا الأثر الجليل ما يقرب عشرة ألاف دينار من تبرعات المحسنين  وهذا المبلغ كان في حينه يساوي أكثر من 30 ألف دولار.
  اما الحوادث التي شهدتها الكنيسة  فقد كان من بينها تشييد قاعة كبيرة للكنيسة عام 1956 وفي ايار من عام 1984 بدأت حملة صيانة  شاملة للكنيسة بصب الاسطح واكساء جدرانها  بالحلان وإضافة غرفة الغفران وتجديد الإنارة  وانتهى العمل بعد عامين  وفي عام 1990 وبهمة المثلث الرحمات المطران مار كوركيس كرمو تم تشييد مركز للدراسات اللاهوتية،  وفي عام 1991 تم اكساء الواجهة الخارجية للكنيسة  بالحلان وفي 31 ايار 1992 افتتحت مكتبة الكلمة  التابعة للكنيسة  كما بني في عام 1993دار للطفولة مع ملحقاته ويضم حاليا أكثر من عشرة أطفال يتم تهيئتهم روحيا للدخول للمرحلة الابتدائية.
قاعة جديدة للكنسية
اما في عام 1995 فقد تم تشييد قاعة جديدة للكنيسة أطلق عليها قاعة مار افراهاط الحكيم  وفي عام 2006 تم البدء بحملة تجديد للكنيسة من خلال أعمال الصبغ والإنارة  والثريات مع الطابق العلوي باكساء الأرضية بالكاشي مع تبديل الأبواب والستائر.وفي عام 2009 تم بناء مغارة للعذراء مريم بتصميم هندسي معاصر، وتم افتتاحها  في تشرين الأول عام 2010من قبل راعي الأبرشية المطران مار اميل شمعون نونا خلال زيارته الأولى للكنيسة بعد تسنمه الأبرشية.
 خدم الكنيسة العديد من الاباء الكهنة كان أولهم الخوري عمانؤيل ددي الذي خدم أم المعونة  من عام  955وحتى عام 1961وكانت داره قرب الكنيسة وخلفه في الخدمة القس الفاضل ميخائيل عزيزة نحو عشرين سنة ( 1961-1979 ) ، وكان رحمه الله العين الساهرة على الكنيسة والمدرسة ، وبعد وفاته عام 1979 دفن  في ركن يقابل واجهة المدرسة الحالية   ويذكر التاريخ القريب خدمة جليلة للاباء  لويس ساكو الذي خدم الكنيسة منذ عام 1984 وحتى 2003 حيث ترقى لدرجة الاسقفية تولى أبرشية كركوك الكلدانية حيث تعاقب بعده العديد من الاباء الكهنة منهم الأب صباح كمورا و الأب جليل منصور والاب هديل وحاليا يتولى رعايتها الأب لوسيان.
 الكنيسة تحتوي على  بيت التوبة  وعلى الرواق الجاني يعلو صليب خشبي بواجهة زجاجية حيث يضم في داخله ذخائر للقديسة تريزيا الطفل يسوع وذخائر القديسة ماريا كورتي  وذخيرة الصليب الحي وذخيرة القديس ابراهام والقديس كوركيس سانت جورج .
مدرسة أم المعونة
اما المدرسة فهي ايضا تحمل اسم ام المعونة وتلتصق بالكنيسة فقد تم افتتاحها في يوم الثلاثاء 25 أيلول 1945 بواسطة الراهبات الكلدانيات اللواتي أتين من بغداد وقد تم افتتاح المدرسة  قبل الإنتهاء من عمارة الكنيسة . وكانت المدرسة في حينها  أهلية ومختلطة للبنين والبنات مع صفين للروضة والتمهيدي للأطفال ، أما الإجازة بفتح المدرسة الأهلية فقد صدرت عن وزارة المعارف ( التربية) باسم المدير المسؤول الخوري سليمان صائغ ، وكانت الإدارة تستوفي أجورا زهيدة من التلاميذ والتلميذات لتغطية نفقات المدرسة ورواتب المعلمين والمعلمات وخدمة الراهبات مجانية . وكانت المدرسة تشارك في الفعاليات والسباقات الرياضية وفي مهرجانات الربيع السنوية ، كما تهتم بالإحتفالات الدينية ومناسباتها كالإحتفال بعيد السعانين وغسل أرجل التلاميذ ، وعيد الكنيسة ( أم المعونة) واحتفال التناول الأول ، كل ذلك باهتمام الراهبات الفاضلات.كما يشير بذلك الأستاذ التربوي والشماس بهنام سليم حبابة خلال سلسلة استذكاراته  مشيرا الى  تميز في خدمة المدرسة والكنيسة الأخوات الراهبات ، فيرجين ومباركة وأغنيسة وكذلك الأخت مجدولين شابو ، ويضيف حبابة  ان المدرسة تم تأميمها  من خلال قرار  تأميم المدارس الأهلية في العراق عام 1974  حيث حاول البعض الإستيلاء على بناية مدرسة أم المعونة بحجة التأميم فتصدى لهم القس فرج رحو ( مطران الموصل فيما بعد 2001-2008) تصديا مستميتا حتى تمكن من انقاذ المدرسة من الإستملاك بدليل وقوعها ضمن حرم الكنيسة ( أم المعونة) ولا يمكن الفصل بينهما ! كذلك بعد التأميم أبدلوا اسم المدرسة ( أم المعونة) وجعلوا اسمها ( أور).
 
عودة أسم المدرسة القديم
انما بعد سنة 2003 أعيد إلى المدرسة اسمها القديم ! أم المعونة المختلطة ، وان القس ( المطران فيما بعد) لويس ساكو كان في سنوات خدمته لأم المعونة قد أجرى اصلاحات جذرية على الكنيسة داخلا وخارجا ، وعلى بناية المدرسة باصلاح وإضافات ولا تزال ( مدرسة أم المعونة المختلطة) قائمة بواجبها التربوي والتعليمي رغم تناقص عدد التلاميذ المسيحيين الآن فيها ، اذ لا يتجاوز عددهم الأربعين كما يشير بذلك معلم اللغة السريانية بشار نايف عبد الكريم بينما كان في السنين الماضية يزيد على 300 تلميذ وتلميذة . وقد تعاقب على إدارة المدرسة بعد التأميم ( وبعد تقاعد الأخت مجدولين) المديرات :سهيلة شفيق بولس رحمها الله ، ويازي والهام يعقوب رفو الشيخ ووفاء نافع سموعي و هيام وعد الله ..كما يشار الى خدمة  المعلمين الذين خدموا في المدرسة قبل تأميمها ومنهم  سفر المختار وسعيد اسطيفان وكامل كادو وعابد اسمرو وغيرهم، وبعد التأميم قامت  تربية نينوى بتعيين المعلمات والمعلمين للمدرسة مثل المدارس الرسمية الحكومية الأخرى ، بينما بقيت عطلة المدرسة خلال يومي الجمعة والأحد.
 



123  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنيسة الموصل السريانية تحتفل بعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء في: 22:20 08/01/2012
كنيسة الموصل السريانية تحتفل بعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء

الموصل –سامر الياس سعيد

احتفل نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف بالقداس الإلهي صباح اليوم الأحد والذي يصادف عيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء  حيث أقيم القداس في كاتدرائية مار افرام بحضور المستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا شمعون وخلال القداس تلا الشمامسة فصولا من الإنجيل المقدس  فيما ارتجل المطران داؤد شرف موعظة روحية بين فيها دور الشماس في الكنيسة معبرا عن امله في ان يحتذوا الشمامسة بسيرة رئيسهم  مار اسيطفانوس الذي احتذى بسيرة معلمه يسوع المسيح فقدم نفسه  ونال اكليل الشهادة  وبعد ختام القداس دعا المطران مار نيقوديموس داؤد شرف الاباء الكهنة والشمامسة و الشماسات الى دعوة محبة لتناول الفطور في قاعة الكنيسة ..
 


124  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / كاهن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في الموصل لـ "عنكاوا كوم": "لاحتفالاتنا خصوصية تتميز بالمحافظة على التق في: 22:11 04/01/2012
كاهن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في الموصل لـ "عنكاوا كوم":
"لاحتفالاتنا خصوصية تتميز بالمحافظة على التقليد المتوارثة لأجدادنا"




 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
يحتفل أبناء الطائفة الارمنية باستقبال عيد الميلاد المجيد حسب تقويم الكنيسة الشرقية في السادس من كانون الثاني من كل عام. وتتميز تلك الاحتفالات بطابع خاص، يوضح محافظة الأرمن على التقاليد المتوارثة التي تتناقلها الأجيال لتمنح قيمة متميزة للمناسبات الروحية تجعل أبناء الطائفة ينتظرونها للمباشرة بتلك التقاليد خصوصا وان تهاني العيد تتميز بتبادل التهاني بكلمات معبرة باللغة الارمنية، حيث ينقلها الشخص للأخر وهو يقول "كريستوس زناف ييف هاي ني تساف" وترجمتها (المسيح ولد بالظهور الإلهي) فيرد الأخر ويقول (مبارك ميلاد المسيح لكم ولنا بشارة كبرى).
 
بهذه الكلمات المعبرة استهلنا حديثنا للأب اراكيل اردواس كاسباريان كاهن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في الموصل الذي قال لموقع "عنكاوا كوم":
 
احتفالاتنا بعد عام 2003 اقتصرت على المراسيم الدينية وأداء الصلوات في الكنائس بينما تغيب كالعادة الاحتفالات الأخرى ومظاهر الفرح وتتضمن احتفالات الكنيسة إقامة القداس في صباح يوم العيد ولكن هذه السنة وبسب التحسن الذي طرا على الوضع الأمني لمدينة الموصل فقد قررنا إقامة قداس ليلة العيد على ان يقام قداس أخر صباح العيد في كنيستنا التي تقع في منطقة شعبية بمدينة الموصل تعرف بـ (حوش البيعة ).
 
ويقارن الاب كاسباريان بين احتفالات الطائفة قبل عام 2003 وبعده حيث يشير الى احتفالات السابق كانت مميزة من حيث إقامة قداس ليلة العيد يستمر لثلاث ساعات متواصلة وبعدها يخرج المؤمنين ليقيموا فيما بينهم جلسات محبة يشاركون فيها اقتسام الطعام حيث يحرصون على تقديم وجبة (سمك مسكوف ) حيث تتصدر هذه الاكلة المائدة حيث تجتمع في العادة أربع الى خمس عوائل او عشيرة على سبيل المثال على هذه المائدة ليتم الاحتفال بصورة جماعية وهذا الأمر متوارث من خلال ماتناقلته هذه العوائل عن اقرانها في أرمينيا وهذه الوجبة لها مدلولات إيمانية وتستذكر بعض الأحداث التي لها صلة بالسمك وردت في الانجيل المقدس ويضيف كاهن الأرمن الأرثوذكس فيقول ان عدد العوائل التي كانت تقطن المدينة قبل 2003 بلغ عددها 350 عائلة اما اليوم فالعدد لايتجاوز الـ (80) عائلة وبالإضافة لهذا العدد فلدينا 20 عائلة تقطن مجمعا سكنيا قريب من كرمليس ولدينا ايضا عشر عوائل تسكن قرقوش بالإضافة الى (15) عائلة تقطن مناطق مسيحية كبرطلة وتلكيف وساقوم بإقامة قداس العيد في كنيسة الأرمن في مدينة الموصل على ان اقيم قداس في ثاني أيام العيد للعوائل التي تسكن في تلك المناطق الذي ذكرتها حيث سأقيمه في كنيسة مار كوركيس للسريان الأرثوذكس في قرقوش.
 
وعن الخصوصية التي ترافق احتفالات الأرمن بعيد الميلاد يشير الاب كاسبريان الى ان قداس العيد يضم ايضا الاحتفال برتبة عيد الدنح او معمودية المسيح وتشتمل على تقليد توارثه الأرمن منذ ان كانوا يعيشون في القرى وحالتهم الاقتصادية معدمة فكانوا يضعون صليبا في قنينة تبريك الماء ويستدعى شخص غني ليصبح اشبينا لهذا الصليب حيث يبقى الصليب لدى هذا الشخص للتبرك لمدة شهر بينما يتحصل المؤمنين على الماء والذي يحتوي على الميرون فيستخدمونه للتبرك وإعطائه لشخص مريض من اجل الشفاء.
وعن الأحداث المؤلمة التي عاشها الأرمن في مدينة الموصل يشير الاب كاسبريان الى حادثة استهداف كنيسة الأرمن في حي الوحدة والتي كانت قيد الانشاء فتم استهدافها في احد أيام كانون الأول (ديسمبر ) من العام 2005.
125  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / صور من مراسيم احتفالات مسيحيي الموصل بعيد الميلاد في: 12:55 25/12/2011
صور من مراسيم احتفالات مسيحيي الموصل بعيد الميلاد

الموصل – عنكاوا كوم – سامر الياس سعيد

احيا المئات من مسيحيي مدينة الموصل قداديس عيد الميلاد في عدد من كنائس المدينة وسط تدابير امنية مشددة من قبل عناصر الجيش والشرطة  واقام المطران مار نيقوديموس داؤد شرف مطران ابرشية الموصل للسريان الارثوذكس وبمعاونة المطران مار غريغوريوس صليبا المستشار البطريركي والاباء الدكتور يوسف البناء وزكريا عيواص حيث اقاموا الذبيحة الالهية في كنيسة مار افرام وسط حضور كبير


126  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أفكار من وحي الميلاد في: 17:35 22/12/2011
أفكار من وحي الميلاد

سامر الياس سعيد
هل سيولد يسوع هنا .. ؟
هنا في مدينة تلاطمت فيها امواج الصخب  ولم تترعرع بذرة المحبة الا بأطوار بطيئة جدا .. هل سيولد يسوع بين اسوار كونكريتية ضخمة  وطرق مقفرة  واشجار يبست بعد ان غاب عنها اصحابها ..
وزهور ذبلت وأغصانها تغضنت من الحرمان  وأمالت رأسها حزينة على الفراق ..
هل سيولد يسوع في هذه المدينة بعد ان كان مولده الاول قبل الفي عام في بيت لحم ومن ثم ولد في قلوبنا وترعرع في أعماقنا ليمنحنا الحياة ..
هل سيولد يسوع هنا  في هذه المدينة التي ترعرع في أعماق كل من عاش فيها  ليعلمنا معنى المحبة والسلام  ولم تفارقنا كلمته بالطوبى وهو يدعونا دائما لان نكون صانعي سلام  حتى نظفر  بان نكون فعلا ابناء لله ..
اغذ الخطى في المدينة وافكر ..
اذا ما ولد يسوع في هذه المدينة فاين سيكون مذوده بين  انقاض بيت دمر  او حول اسوار تركت الشظايا اثارها عليها  او  تحت نوافذ لم تسلم من لغة الحرب ..
فيسوع الذي ولد  قبل الفي عام في مذود صغير بعد ان عجز يوسف عن إيجاد مأوى مناسب لمريم حتى  تضع المولود  يجب ان يولد هنا ..
في هذه المدينة التي عجزت الظلام ..
فمولد يسوع يمنحنا النور  لابل هو اسطع من شمعة نلتجا إليها كلما شعرنا بالظلام يقتحم حياتنا ..
ومولده هنا  يمنح الاشجار خضرتها ويعيد للمدينة ربيعها المفقود  بعد ان كانت تتمتع بربيع مزدوج ..
وللزهور القها وعبقها  مثلما منح شجرة السرو باغصانها القاسية موضعا في منازلنا  في كل عيد .. هل سيولد هنا ..؟
هل سيولد ليمنح من غادر المدينة املا بالعودة  الى  المستقر الاول ..
وميلاده يمنح الدفء فكيف للذين غادروا للمنافي فعاشوا تجربة  القسوة بين برودة المشاعر والغربة القسرية ..
هل سيولد هنا فميلاده إيذانا بعودة الجميع  فإذا منح بيت لحم شرف استقباله الجسدي  فهنا أيضا ستتمتع المدينة بشرف عودته لكي يولد في أعماقنا ويدعو الجميع للاستقرار والثبات ..
هل سيولد هنا ..
فيراه اطفال المدينة ويسعدوا برؤيته  فهم قد كانوا من اشد الخاسرين باوضاع المدينة الحزينة ولابد ان يتمتعوا اليوم ..
لابد للبسمة البريئة ان تعود لوجوههم الملائكية بعد ان تلطخت بغبار الخوف وتعفرت بتراب الماسي ..واليوم إذا ولد هنا سيكونون هم من سيستقبله ..لابل سيكونون مذودا يحتضنه فقلوبهم ناصعة البياض ولم تتاثر بالخراب الذي أحدثته الحرب ..
لابل لم تصلها بعد شظايا التدمير الذي عاث في كل مكان ..
الأطفال سيكونون أول المستقبلين ومعهم فقراء  معدمين كانوا ولازالوا يحظون باخوة يسوع ..سيستقبلوه وسيحيطون به حتى لايرى ما اصاب مدينتهم ..
فقط سيكونون معه وسيستقبلوه هنا ..
في مدينة لم تتكلم لغة المحبة منذ سنين
ولم تتقن لحن الهدوء
بل أدمنت صوت الرصاص ..ومنبهات سيارات الشرطة  والإسعاف
واختلط الدم البريء بطرقات المدينة  لتظهر فيما بعد شقائق نعمان حزينة لاتضحك
وقرنفل يبحث عن الق
وبيبون بري غاب عن وسطه اللون الأصفر
وبقي الأحمر عنوانا لكل شيء فحتى مذود الرب بعد الفي عام
هنا في المدينة تلطخ بهذا اللون
لكنه زال حينما قبل الرب
إن يولد هنا في قلوبنا ..

127  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / أقدم كنائس الموصل تتحدث عن عراقة الوجود المسيحي في المدينة "عنكاوا كوم" تزور كنيسة مار اشعيا في الم في: 22:05 18/12/2011
أقدم كنائس الموصل تتحدث عن عراقة الوجود المسيحي في المدينة
"عنكاوا كوم" تزور كنيسة مار اشعيا في الموصل





عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد

 
لم تكن منطقة رأس الكور الشعبية والعريقة في مدينة الموصل معروفة من قبل بل كانت كما كتب المؤرخون بأنها منطقة قفر باستثناء الدير الذي تحول الى كنيسة خورنية بفضل الربان ايشو عياب برقو سري والذي يعود له الفضل في إنشاء كنيسة باسم مار اشعيا في هذه المنطقة التي تطل على نهر دجلة في الساحل الايمن ،وقد كانت نواة لمدينة الموصل، فبعد ان كانت كنيسة للدير الذي أسسه مار ايشو عياب برقسري ،صارت الكنيسة الكاتدرائية الشرقية في الموصل بعد اضمحلال نينوى على مر الأجيال.
والحقت بها ثلاث كنائس حاليا مهملة وهي كآثار قديمة وهي:مار قرياقوس ومار كوركيس ومار يوحنا وجرت أعمال بناء وترميمات كثيرة على الكنيسة زمن الخوري افرام رسام والمطران بولس فرج رحو لعل أخرها ما تمر به اليوم كنيسة مار اشعيا والتي زرناها حيث تخضع لأعمال ترميم وتأهيل ونترقب قريبا افتتاحها ونعود للتاريخ حيث نجد ملخصا عن أحوال الكنيسة بمداد ما كتبه الأب جان موريس فييه الدومنيكي في كتابه المعنون الاثار المسيحية في الموصل والذي ترجمه نجيب قاقو وصدر بترجمته هذه في بغداد عام 2000.
حيث يشير الأب الدومنيكي الى ان الكنيسة المذكورة كانت نواة مدينة الموصل ولهذه الكنيسة شفعاء لعل أبرزهم هو الربان ايشو عياب برقسري حيث يشير عنه الكتاب الى ان أصله من نينوى وعرف بازدرائه للعالم فاضطر الى تأسيس هيكل كبير ودير صغير وذلك في عهد البطريرك حزقيال (570-581) واقبل راهبان تقيان وسكنا معه ووافت المنية ايشو عياب فدفن في الدير الذي أسسه.
كما يعرف عن ان هنالك كنيسة مجاورة لكنيسة مار اشعيا تعرف بكنيسة مار قرياقوس حيث يعرف هذا القديس في سنكسار الشهداء الرومان عندما نال أكليل الشهادة وعمره لم يتجاوز الأربعة اعوام مع أمه التي تعرف باسم يوليطي او جوليت وهنالك أسطورة موصلية تشير انه عندما تم ترميم هذه الكنيسة عام 1908 جاء طفل مجهول وساعد البنائين وكان انذاك في نحو الثامنة من عمره والى جانب الكنيستين توجد كنيسة ثالثة تعرف باسم كنيسة ماريوحنا وهنالك ذخائر باسم هذا القديس وجدت في تلك الكنيسة وتوجد شواهد تفيد بأقدم تاريخ لوجود هذه الكنائس، حيث يشير الأب فييه الى ان العام 1694قد شهد ترميم كنيسة مار كوركيس ومار اشعيا الى جانب كنيستي شمعون الصفا ومسكنتة.
وفي سجلات المطرانية الكلدانية في الموصل هنالك إشارات الى كنيسة مار اشعيا تعود اولهما الى عام 1720 والثانية من دون تاريخ لكن فيها ملاحظة بالعربية تشير الى اسم كاهن كان يخدم الكنيسة ويدعى القس باكوس وذلك في القرن الثامن عشر كما شهد عام 1796 ترميما أخر لكنيسة مار اشعيا بحسب ما ورد في كتابات بالاسطرنجيلية والعربية وجدت فوق باب قدس الأقداس وباستثناء كنيسة مار اشعيا فان الكنيستين الاخريتين تبدوان كقاعة مثل كنيسة مار قرياقوس التي تبدو كغرفة كبيرة ومستطيلة الشكل أعيد بناؤها عام 1947 اما ذخائر شفيعها فمحفوظة في كوة الى يسار المذبح مع ذخائر مار كبرئيل مؤسس الدير الأعلى اما الكنيسة الأخرى التي تدعى بكنيسة مار يوحنا فهي صورة مصغرة لكنيسة كاملة بأجنحتها الثلاثة وأقواسها.
اما الأب الدكتور يوسف حبي فيشير الى كنيسة مار اشعيا ضمن كتابه المعنون بكنائس الموصل والصادر في بغداد عام 1980 فيقول عنها ذات المعلومات الواردة بكتاب الأب جان فييه ويستطرد انه في عهد بطريرك كنيسة المشرق (الاثورية – الكلدانية ) حزقيال (570-581) أسس الراهب ايشو عياب برقو سري من أهالي نينوى ديرا وهيكلا دفن فيه وقد كان الموقع قفرا ثم غدا محلة تعرف باسم (راس الكور ) فتحول الدير الى كنيسة خورنية وأضحى كرسيا لأساقفة الموصل في القرن السابع وأضيفت الى الهيكل الأصلي ثلاث كنائس قبل سنة 1694 باسم مار كوركيس ومار يوحنان ومار قرياقوس ولم يبق من الاثار القديمة سوى قطعتين مرمريتين مطعمتين محفوظتين في هيكل مار ايشو عياب وقطع مرمرية مكتوبة ومزخرفة أصلا الى هيكل مار كوركيس ونقلت عام 1964 الى الغرفة المجاورة بعد ان ضم هيكل مار كوركيس الى الهيكل الكبير ويتمتع هيكل مار يوحنان بقيمة اثرية على الرغم من تداعيه فان بيت الشهداء يعود تاريخه الى العهد الاتابكي بينما ترجع الابواب والحنيات الأخرى الى تجديد عام 1694 وتحتفظ هذه الكنيسة بأقدم كتابا صلوات طقسية باسم (حوذرا ) من القرن العاشر كما تحتفظ بايقونة بيزنطية من القدس تعود الى القرن الثامن عشر).
كما يشير التاريخ الى ان الكنيسة كانت من ضمن المحاولات الرامية لعدها كمقر لمعهد اكليركي بعد المحاولة الأولى التي كانت ترمي الى اعتبار دير مار كوركيس قرب الموصل بعد أن تم تجديده وإعداده من قبل القاصد الرسولي بندكتس بلانشيه، ويظهر إن إدارته ُ أسندت الى القس جرجس خياط كما يفهم من رسالة كاتم اسرار مجمع إنتشار الإيمان الموجهة الى القاصد الرسولي في 4 حزيران 1859 حيث يكتب: "يطيب لي السماع بان الكلية او المعهد الجديد قد أفتتح، وبأن التلميذ خياط قد عُين مؤقتاً لإدارته حتى تعهد الإدارة الى الآباء الدومنيكان كما في نيتكم أن تفعلوا"
ولايوجد معلومات عن هذه الفترة، لكن المؤرخين يشيرون الى عدم بقاء الدير كمعهد حيث انه لم يُـكتب له النجاح والديمومة لأسباب عديدة اما المحاولة التالية فكانت في اعتبار هذه الكنيسة كمقر للمعهد حيث أجتمع البطريرك يوسف أودو بأعيان الكلدان الموصليين وشرح لهم ضرورة أن يمون للطائفة مدرسة دينية، وانه يعتمد عليهم، وعلى شهامتهم وكرمهم ومحبتهم للطائفة. فتحمسوا وتعهدوا القيام بالواجب، فقرر فتح معهد ديني في كنيسة مار إشعيا وذلك في النصف الاول من سنة 1860، وعندما ذهب الى آمد ليجتمع مع السادة الأساقفة، أيد الأباء خطوة البطريرك بفتحه المعهد وتبنوا المشروع وعهدت ادارته الى المطران برتتر. وذلك كما ورد في مجلة بين النهرين الصادر عام (1983) العدد 41/42 ص 67-96.
اما واقع الكنيسة اليوم فقد كانت زيارتنا لها متزامنة مع أعمال الصيانة والتأهيل استعدادا لافتتاحها في موعد قريب حيث زرناه وقد خلت من مقاعد المؤمنين ومازالت أدوات العمال والكهربائيين تسود المكان واستطعنا التجول بين أروقة الكنيسة حيث شهدنا ضريحا لسعيد الذكر المطران قرياقوس موسيس الذي انتخب أسقفا لابرشية العمادية وشمكان في 17/11/1967 وسيم في 3/4/1968 في كاتدرائية أم الاحزان في بغداد وتوفي في 16/4/1973. حيث دفن في هذه الكنيسة.
وفي سياق جولتنا وجدنا غرفة مجاورة جمعت فيها شواهد ورخاميات كتب عليها بخط اسطرنجيلي فضلا عن كتابات باللغة العربية تشير في سياقها الى معماريين ولم نعثر عن الموقع الذي اقتطعت منه تلك الشواهد وبعدها خرجنا لنتطلع الى جدار مجاور وقد تداعى بفعل الزمن حيث قادتنا خطواتنا للاطلاع الى ما يحيط به فوجدنا كنيسة قديمة بعتقد بانها كنيسة مار يوحنان كما أشار الأب حبي في كتابه وقد تداعت لابل قد أصبحت مكبا للنفايات بالرغم من ان بعض جدرانها تشي الى قيمتها المهمة فضلا عن صليب صغير بلون اسود يوشح احد جدرانها الرئيسة وعير سلم صغير نرتقي الى سطح الكنيسة لنجد ناقوس الكنيسة الحالية وهو يعانق السماء مطلا على نهر دجلة والمنظر من هنا رائع حيث يقدم الموصل بصورتها الرائعة.
زيارتنا لهذه الكنيسة كانت عبارة عن غوص بتاريخ مسيحي عريق للمدينة ووجدنا ان نكتب إزائها مارصدناه خلال هذه الزيارة لكنيسة مار اشعيا حيث تنسمنا من خلالها بخور الزمن الجميل والمسيحيين القدماء وشواهدهم التي ما زالت تحكي أصالتهم في هذه المدينة.

128  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تحاور المطران يوحنا إبراهيم إعلامنا السرياني يحتاج الى تنظيم جدي ونحن مع وطن امن مستقر في: 18:57 05/12/2011
عنكاوا كوم تحاور المطران يوحنا إبراهيم
إعلامنا السرياني يحتاج الى تنظيم جدي ونحن مع  وطن امن مستقر مستقل  






الموصل – عنكاوا كوم – سامر الياس سعيد

أعادت زيارة المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران أبرشية حلب للسريان الأرثوذكس  لمدينة الموصل  دفقا من الذكريات التي أعادت عدد من مسيحيي مدينة الموصل الى حقبة  استمرت ما بين نهاية ستينيات القرن المنصرم ومطلع سبيعينايته  حيث كان المطران مارغريغوريوس قبل سيامته مطرانا  يعمل معلما في مدارس الأرثوذكس ويعرف باسم (ملفونو  ) فضلا عن نشاطه الملحوظ حيث  تداول الموصليين كتاب صلاة الرمش  وقد  تزين باسم معده الشماس حنا إبراهيم لسنوات عديدة  امتدت حتى يومنا الحاضر  وقد كانت زيارته الأخيرة موفدا من قبل البطريرك زكا الاول عيواص لحضور حفل تنصيب المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مطرانا لأبرشية الموصل حيث استثمرنا تواجده بين أحبائه لنحاوره عن الفترة التي قضاها في الموصل في تلك السنوات وما تحمله ذاكرته عنها فضلا عن محاور اخرى  عبر هذا اللقاء :

*ماذا يجول بخاطرك وأنت تزور الموصل  اليوم  وأنت كنت من ابرز العاملين في الأبرشية ومازال  حضورك فيها في تلك الحقبة يكلل ذاكرة من جايلك منهم ؟

-خدمت  هذه الأبرشية  كشماس منذ شباط عام 1967 ولغاية نيسان 1973 وكنت حينها صغيرا في السن  وكانت  الموصل من الأبرشيات  التي يتغنى بها السريان لمكانتها  الكنسية  ودور من خدم بها ولقد أنجبت  بطريركا  في بداية  القرن الـ (20) هو البطريرك مار اغناطيوس الياس الثالث وكان مطرانا على الموصل  وعرفت مطارنة كبار أمثال مار  ديونسيوس بهنام سمرجي  ومار اثناسيوس توما قصير  ومار غريغوريوس  بولس بهنام وعندما جئت الى الموصل  كان مار سويريوس زكا مطرانها  الجليل  من المطارنة اللامعين  فخدمت تحت كنفه الى نهاية 1967 وفي هذه الفترة  كنت اعلم طلاب وطالبات مدرسة  الأرثوذكس ومار توما  وهذه بداية الخبرة  في حياتي  التعليم والخدمة  مع الشباب  والخدمة مع الشباب  والخدمة في الكنيسة  وشيء أخر مهم هو العلاقة التي بنيتها  مع إخوة  من  الكهنة فضلا عن إخوتي من الكلدان والسريان الكاثوليك  ولقد امتد التعاون الى إعداد بعض الكتب في التعليم المسيحي  وكذلك برامج عن  المسيحية في  التلفزيون المحلي:

  وعندما  جاء نيافة  المطران صليبا شمعون  في عام 1969 وكنت قد سبقته في الخدمة  في الأبرشية وعرفت الناس  وتعرفت على أحوال الأبرشية  وكنت خير عون له  في بدايات الأمر  ولكنه علمني  الكثير هو الأخر  بصدقه وإخلاصه ومحبته للكنيسة  وكان له  الفضل  الكبير  ان يطلب لي  منحة دراسية لأذهب  الى روما  وأكمل دراستي العليا  في المعهد الشرقي  حيث تتلمذ الكثير من البطاركة والمطارنة  والكهنة الكاثوليك  فتركت الموصل  ولي محبة كبيرة لأهلها  ومكانة لاتوصف بكلمات لدورها  في تكوين شخصيتي  وحينما  كنت بعد  تاريخ مغادرتي  اشعر بانتمائي  الفعلي لهذه الأبرشية  واعتز كثيرا  لمن تعرفت عليهم  وبعضهم تلاميذي وأتابع نشاطات الأبرشية  من كل النواحي  فانا أحب التاريخ  واختصاصي هو في التاريخ  وارى ان أبرشية الموصل  تاريخية  وهي واحدة من أمهات  أبرشياتنا السريانية  حيث ان هنالك من البطاركة  والمفارنة والمطارنة  والكهنة ممن خرجوا  من هذه المدينة  وقد زين  الكنيسة  في هذين القرنين 20-21 قداسة سيدنا  البطريرك مار  اغناطيوس زكا  ابن الموصل  البار  ومطرانها  الهمام  رئيس  أساقفة بغداد بعد ان انتقل إليها  وحتى تاريخ انتخابه بطريركا  ومطرانية الموصل ستبقى  في قلبي وفكري ولن أنساها  لأنها علمتني  أشياء كثيرة  منها معنى الرعاية الصالحة  وخدمة الناس  من كل الأعمار والأجناس اما عن زياراتي للموصل فهي مرات  بعد مغادرتي لها  عام 1973 ولكنني اتالم للأوضاع السيئة  التي مرت ليس عليها فحسب بل على العراق عموما  وبما إنني اشعر بانتمائي  الى الموصل كجزء من هذا  الوطن الغالي  كنت دائما اذكر  العراق في صلواتنا ومناسباتنا  وفي كل المحافل الدولية  في مجلس الكنائس  العالمي  كنت اريد ان لاينسى  العالم  موطن الحضارة النهرينية  ووطن الثقافات  المتعددة واللغات الحية  مثل السريانية والآرامية  ولكن فعلا  كنت اشعر بالحزن للغيمة السوداء التي خيمت  سنوات على هذه البلاد الآمنة  والتي عاش أبنائها تحت كنف المواطنة  فليست هذه المرة الأولى  لزيارتي بعد مغادرتي لها  ولكنها المرة الخامسة او السادسة  ولكنني في هذه المرة  أتشرف  بان أكون موفد قداسة البطريرك  مار اغناطيوس زكا برتبة تجليس نيافة الحبر الجليل مار نيقوديموس داؤد شرف الذي اعرف عائلته  معرفة جيدة  واعرف جده ووالده وأفراد عائلته وانا اشهد بان هذه العائلة  ملتزمة بالكنيسة  وإيمان أبائها  ولاغرو  ان تعطي واحدا من أبنائها  ليكون خادما  للكنيسة  واليوم هو  ملاك أبرشية الموصل  خلفا  للمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون  وهذه المرة أنا  في مهمة  وخلال الأربعين سنة ونيف  أنا شاهد على تجليس مطرانين  في الموصل هما مار  عريغوريوس صليبا ومار نيقوديموس  شرف ..

*قدمت أبرشية حلب الكثير للعوائل العراقية ممن اختارت هذه المدينة ملاذا لها تحتضنها بعد ان أجبرتهم ظروف العراق على الرحيل عنه ،مالذي قدمتموه لهذه العوائل وكم تبلغ أعدادهم اليوم ؟

- بعد المحنة  التي مر بها العراق جاءت عائلات  مسيحية  الى مدينة حلب  حيث بلغت اعدادهم في بعض الأحيان ما يقارب الـ(300) عائلة  ومنذ اللحظة الأولى  كنت اريد ان يشعر  جميع العراقيين  بان لديهم أب  وأخ كبير في حلب فأعطيت كل ما عندي من إمكانيات  في سبيل خدمة  الوافدين  من المسيحيين  بصورة عامة  وكرست وقتا مهما من أوقاتي لرعايتهم  وفتحت قلبي أولا لهم ثم دار المطرانية  المكان الوحيد الذي يلتقون  فيه وكنت اشعر  لدى مجيئهم للمطرانية  أنهم يأتون لبيتهم  وقدمت لهم مساعدات  ونظمت شؤونهم  عن طريق مكتب خاص وعينت فيه من  يدير شؤون العراقيين  وكنت أفكر بأربعة أمور  يحتاجون إليها  تأتي في أولوياتها موضوع التعليم حيث فتحنا  المدرستين السريانيتين امام جميع الطلبة العراقيين  ومجانا  لأننا اعتقدنا  ان حرمان أولادنا  العراقيين من التعليم  هو جريمة في المستقبل فعليهم ان يتابعوا دروسهم ويصلوا الى الجامعات  ليؤمنوا  المستقبل ولايعيشوا في عالم الأمية  والموضوع الثاني  كان الصحة حيث كثير منهم يحتاج الى علاج  ونحن في حلب لدينا  مستوصفان  باسم مار افرام والاخر باسم مار جرجس وقد أوصيت إدارتي المستوصفان  بالالتفات  الى كل وافد من العراق لخدمته وتقديم  كل ما يلزم وأيضا مجانا  في سبيل ان يشعروا  ان الناحية الصحية مؤمنة  في الأبرشية  بالإضافة الى  ذلك  متابعة بعض الحالات التي تحتاج لتداخل جراحي وهذا ما متوفر في مشافي حلب  الأخرى حيث نوجهها  لرعاية المرضى العراقيين  والناحية الثالثة  هي تشكيلنا مكتبا قانونيا للاستشارات  فمن كان بحاجة  لان يعرف القانون  بالنسبة لوجوده او أمور أخرى  تستدعي المشاورات كالاستئجار او الشراء  فكان عليه ان يراجع المكتب ومجانا أيضا  ليضعه المكتب  بصورة ما يلزم والناحية الأخيرة  هي تامين مواد تموينية  ومساعدة  العائلات المحتاجة  خصوصا في أيام الأعياد فكنا  في هذا الأمر ننتظر  مساعدات تأتينا  من هنا وهناك لنصرفها بأمانة  وتشارك المؤسسات  الخيرية في موضوع تامين تلك الاحتياجات كما في هذا السياق فكرنا  في تامين مقر  يومي للعراقيين الوافدين  فأعطيناهم صالة من صالات المطرانية   لاجتماعهم اليومي ومن جميع الطوائف لكي يبقوا ضمن إطار عيشهم كما في العراق وأقاموا  من خلال تلك الاجتماعات نشاطات روحية وثقافية  كما تمخض عنها تأسيس  أخوية مار توما التي تقدم مواضيع روحية  واجتماعية وتحيي مناسبات  ليكون اجتماعهم على مائدة المحبة ،

باختصار أقول  ان رعاية العراقيين  في حلب  امتازت بالرعاية الأبوية والمحبة الأخوية  وهم يذكرون ذلك  اما عن نسبة اعدادهم  فحاليا قد قلت اعدادهم عما كان في السابق  فكل  المسيحيين العراقيين اليوم في حلب تقدر اعدادهم  بـ(700-800) عائلة  وسبب تقليل العدد يعود  لدور الأمم المتحدة بتامين اقامات عدد منهم بالإضافة الى النسبة الأخرى  عادت الى العراق بينما كانت أعدادهم سابقا تفوق  الألفي عائلة  في حلب  وينتظر المئات من تلك العوائل فرص السفر الى ما وراء البحار ..

*لك يعود دور الريادة في الدعوة لإقامة ملتقى يهتم بالإعلام السرياني  عقد في حلب قبل عامين  فضلا عن إقامة مؤتمر أول عقد العام الماضي في عنكاوا  وتخلله تكريم لسيادتكم عن دوركم الفاعل في تنشيط الإعلام السرياني ..كيف ترون واقعه اليوم ..؟

- اريد ان اعترف بان إعلامنا السرياني يحتاج الى تنظيم جدي فلدينا صحف ومجلات ومواقع الكترونية وحتى قنوات تلفزيونية  ولكنني شعرت في وقت من الاوقات  ان انتمائنا  الى تسميات أبعدت  الواحد عن الأخر  وجعلت  الواحد في عزلة عن الأخر  وهذا الأمر لايخدم  وحدة الكلمة ولايتمتع برؤية إعلامية تتطلع  الى مستقبل شعبنا  المتعدد بطوائفه وانتماءاته المذهبية  ونحن في حلب  لدينا موقع مطرانية  حلب ونشعر  بأننا بحاجة  ماسة لان نأخذ ونعطي  ما لدينا  وما عند الاخرين  لنغني موقعنا ولكن عدم وجود رابط بيننا وبين المواقع الأخرى  أضحى عائق لتطوير الموقع وبقية المواقع  وهذه المنطلقات  دفعتني لأدعو لأول مؤتمر  للإعلام السرياني  في دار المطرانية  وكانت المشاركة جيدة وتخلل المؤتمر طروحات فاقت تصوراتنا  وأكدت التوصيات المنبثقة عن المؤتمر  على وحدة  الرؤية في الإعلام السرياني  فيها خدمة لشعبنا أينما كان وفي اللقاء الثاني الذي جرى في عنكاوا  برزت طروحات جديدة ولكنني أتمنى على القائمين  على موضوع وحدة الإعلام السرياني  ان يستمروا في لقاءاتهم  لان اللقاء  مهما كان نوعه له فائدة كبيرة  في ان ترى وتسمع  وتناقش  الأخر بحضوره  وهذه هي الفائدة المبتغية  من اللقاءات  والذي ارجوه ان يستمر  ويتوجب على الكنيسة  بشكل عام ان تنظر الى الإعلام غير الكنسي  بنظرة تقدير  لان إعلام الأحزاب  والمنظمات والمؤسسات  غير الكنسية  مهم لشعبنا  وعلى هذه أيضا ان لاتتجاهل  دور المواقع الكنسية  وانا اعتقد  وبشكل جازم  ان واحدنا يكمل  الأخر  فنحن بدونهم  نشعر بنقص  وهم بدوننا  يشعرون بذات الشيء  فلماذا لاتمتد اليد من كل جانب  الى اليد الأخرى  واترك الموضوع للقائمين  على الإعلام السرياني  لتفعيل دوره وتطبيق توصياته والخروج بنتائج تخدم شعبنا سواء هنا في أوطاننا  وخارج المنطقة ..

*تمر اليوم سوريا في مرحلة مهمة ،لابد للمسيحيين من دور فاعل وخطير في خضم تلك التطورات التي يشهدها هذا البلد فما هو الموقف الذي على المسيحيين خوضه إزاء تلك التطورات ؟

- ان المسيحيين بشكل عام والسريان بشكل خاص لاينكرون بان عهد الرئيسين حافظ الأسد وبشار الأسد كانا عهد استقرار وأمان في سوريا  وما جناه  المسيحيون في الأربعين سنة ونيف كان يؤكد على ان المساواة  والعدالة في الدستور  وفي الواقع متوافران  ويكفي  ان أشير الى ان الدستور  وسلوك الحكومات  كان يؤكدان على مساواة  الجامع بالكنيسة  في كل شيء  مثلا في مجانية  الكهرباء  والماء والإعفاء من الضرائب  وعدم إلزام رجال الدين  المسيحيين بالخدمة الإلزامية  وإهداء أراض في احياء جديدة  لبناء  الكنائس وغيرها  من الأمور التي لم تكن موجودة بالإضافة  الى حرية ممارسة الطقوس والتقاليد والعادات  حتى في شوارع المدن بمناسبات الأعياد وفي الوقت الحاضر  ما ناديت به ونادى به قادة الكنائس في كل الطوائف هو ان جميع المسيحيين في سوريا  يقفون مع امن وأمان واستقرار هذا الوطن  ونحن قلقون  تجاه الفراغ والمجهول والفوضى  ولهذا بالنسبة ألينا  ما وفره هذا النظام  نريده ان  يكون موفرا  دائما ونحن لانستطيع ان نجابه التطرف والجهل  الا عندما يكون  الوطن في امن وأمان  من هنا نادينا  بالحريات العامة والإصلاح في كل المجالات  واقتلاع الفساد من جذوره  ومنح مساحة اكبر للديمقراطية  وإجراء انتخابات حرة ونزيهة  وضرورة  إفساح المجال امام تعددية الأحزاب  ولكن هذه  المطالبات ليست  بالضرورة لنقف مع من يريد تشويه صفحة سوريا  ويخرب البلد ويدمره فنحن المسيحيين  نقف ضد كل من يقتل ويسلب  ويستهتر بكرامات الناس  ومن هنا ننادي بالنظام الذي هو  ضد الفوضى ومن لايفهمنا  يضعنا في خانة أخرى ليست لنا  فهو يتخيلها  ويريد الصاقها بنا  وأتساءل من من المواطنين  الشرفاء  مسلما كان أم مسيحيا  لايريد الاستقرار عنوانا لوطنه وهذه هي  منطلقاتنا  ولانقبل أبدا  ان تصنف الكنيسة  مع هذا او  ضد ذاك فنحن نريد ان ينور الله  العقول  فيعود المواطنين  الى بعضهم ويتعاونون من اجل ازدهاره وتقدمه في المجالات ونحن مع  وطن امن مستقر  مستقل  ولانقبل  بالتدخل  الاجنبي سواء كان عربيا أم غير عربي حتى يحتل عقولنا  ووطننا ويجعلنا تحت الهيمنة ..

*تحظى مدارس العراق وخصوصا  في المناطق التي تحظى بتواجد ابناء شعبنا بتجربة التعليم السرياني  فهل هنالك توجه من سيادتكم للمطالبة بتعزيز تلك التجربة ونقلها للمدارس في سوريا ؟

- تجربتنا  في سوريا  مع اللغة السريانية  هي بسماح وزارة التربية  بتعليم اللغة كلغة طقسية  وليست كلغة منهجية  مستقلة كاللغتين الانكليزية والفرنسية  ولقد طالبنا بان تكون سوريا  بالذات الوطن الرائد في تعليم  اللغة السريانية الارامية  كونها لغة سوريا الأصلية  قبل ان تأتي العربية  بعد الفتح العربي ونرجو ان تكون الأذان صاغية  لتلبية هذا النداء  حتى نحظى بتعليم لغة  ابائنا  وتراثنا  لاحفادنا  على الأقل في مدارسنا  كما ان هذا النداء موجه أيضا  لوزارة التعليم العالي  في سوريا  لنجعل من اللغة السريانية  واحدة من اللغات  التي تدرس  في كلية الآداب او التاريخ  كما هو الحال في مصر  ولااستطيع  ان أتصور  ان في مصر قسم للغة السريانية  وقسم غني جدا ولاعلاقة لمصر  باللغة ولايوجد في سوريا  مثال لهذا القسم اما عن تجربة العراق في هذا المجال حيث ادخلت  اللغة كلغة أساسية  في مناهج المدارس حيث يعيش هذا المكون(السرياني الكلداني الاشوري ) حيث تبدو الفرصة متاحة لسوريا  لتعمل على احياء  اللغة السريانية الارامية  وتسمح لنا الحكومة السورية  بفتح معاهد رسمية  مثلما هو الحال مع معاهد اللغات في هذا البلد فانا اغبط اولئك الذين كانوا  وراء  احياء اللغة السريانية  في مدارس العراق خصوصا في شماله واتمنى لهم التوفيق وان يستفيد شعبنا السرياني  الكلداني الاشوري  من هذه الفرصة  فيستعيد معلومات عن لغة ابائه وتكون فعلا  لغة محكية  ومقرؤة ومكتوبة  خاصة وان الإعلام السرياني  يعطي أهمية لذلك  من خلال نشر الكتب  السريانية  وهي تعد بوابة  لبعث اللغة  وجعلها لغة حية ..
129  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / صور حصرية لموقع عنكاوا كوم..مراسيم تجليس مطران أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس في: 21:09 04/12/2011
صور حصرية لموقع عنكاوا كوم..مراسيم تجليس مطران أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس

الموصل/عنكاوا كوم /سامر الياس سعيد
بحضور ممثل بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية  المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم والمستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا شمعون ومطران الموصل للكلدان  مار أميل نونا وممثلي الكنيسة السريانية الكاثوليكية والأرمن الأرثوذكس في الموصل ولفيف من الاباء الكهنة فضلا عن حضور قائد عمليات نينوى اللواء الركن باسم الطائي وعدد من القادة الأمنيين  وعضو مجلس محافظة نينوى السيدة نغم يعقوب  ومستشاري محافظ نينوى لشؤون الأقليات والمسيحيين جرى عصر يوم الاحد وفي كاتدرائية مار افرام للسريان الأرثوذكس مراسيم تجليس مطران الموصل الجديد مار نيقوديموس داؤد متي شرف حيث أقام الذبيحة الإلهية المطران مار يوحنا ابراهيم بمعاونة بعض الاباء الكهنة وتخلل القداس مراسيم التجليس  حيث بدأت بالصلاة الخاصة التي تلاها موفد  بطريرك الكنيسة السريانية  تلتها ترتيلة لطلبة دير مار متى الكهنوتي وترتيلة اخرى لشماسات الكنيسة  ومن ثم تلي المنشور البطريركي الخاص بتسليم السلطة  وتلا  بعدها المطران مار نيقوديموس فصلا من الانجيل المقدس وارتجل بعدها موعظة روحية  اشار فيها الى تميز اليوم حيث يقف المطران بين احبائه واخوته  بعد ما انعم عليه  ليكون واحدا من احبار الكنيسة  وتحدث المطران شرف عن الوصايا التي اودعها له بطريرك الكنيسة السريانية مشيرا للحكمة والوداعة  والكلمة الطيبة  مع جميع ابناء الرعية  كما اوصاه بالابوة الروحية  التي لاتقاس بالاعمار  بل يكون أخا للجميع وتحدث المطران ايضا عن مكانة الموصل في قلبه مشيرا الى تميزها التاريخي بعدها عروس الابرشيات السريانية  وقد ميزها الله ايضا بالتعايش المشترك لمختلف الطوائف على أرضها ..
وتحدث المطران مار يوحنا ابراهيم لموقعنا عن قيمة الاحتفال الروحي  فقال  أتمنى التوفيق لنيافة المطران مار نيقوديموس داؤد الذي يتسلم مهامه اليوم كرئيس لطائفة عزيزة  على قلوب كل العراقيين  مسلمين ومسيحيين  فهو سينهج نهج سلفه المطران  مار غريغوريوس صليبا شمعون الذي كرمته الكنيسة بشخص  رئيسها الأعلى  بأعلى وسام  زين صدره بعد خدمة طويلة  في هذه الأبرشية  وهو وسام الصليب الأكبر برتبة مار اغناطيوس النوراني  واتمنى للمطران داؤد كل التوفيق والفلاح في خدمته الرسولية في الأبرشية ..
اما المستشار البطريركي مار غريغوريوس صليبا شمعون فتحدث لموقعنا  فقال  اليوم تحل الذكرى الـ (23) لافتتاح كاتدرائية مار افرام  السرياني في الموصل  والتي تذكرنا  بهمة  الشعب وغيرته وإيمانه في إقامة  بيوت الله لكي تصدح في زواياه وجوانبه أناشيد التسبيح والتمجيد لاسم الله الكريم  كما تذكرنا بايمان الشعب السرياني  وميوله الروحية  المعروفة  فهو شعب يرتاح جدا عندما يكمل  الفرائض الإلهية  التي امر الله بممارستها فهو في هذه الممارسة  يتذكر الله الخالق العظيم ويتذكر محبته اللامتناهية  نحو الانسان هذا المخلوق المدلل لديه تعالى فهو دائما ينظر اليه بعين الأبوة الحانية  والرحمة الواسعة ويريده دائما ان يرتاد جداول المياه العذبة لتستقيم حياته في هذا العالم ،وما يضاعف سرورنا ان تتم في هذا اليوم المبارك حفلة تجليس الراعي الجديد لابرشية الموصل وتوابعها نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد شرف الذي اختاره الله ليكون راعيا لهذه الابرشية بعد ما انجز راعيها السابق شوطه في خدمتها ورعايتها وقيادتها الى جداول المياه الحية  ومراعي الروح القدوس المحيية  حيث يتسلم نيافته مهمته الجديدة ولسان حاله يردد قول الانجيل المقدس(انا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه من اجل خرافه)والكل متفاءل وقوي في الرجاء ليسير  المطران الجديد في مسلك الراعي السابق من اجل تقدم وازدهار كنيسة الله المقدسة ..




 
130  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة (صدى المحبة) في: 17:09 16/11/2011
 
صدور العدد الجديد من مجلة (صدى المحبة)



الموصل –سامر الياس سعيد
عن مركز التربية الدينية في أبرشية  الموصل للسريان الأرثوذكس صدر العدد(196-197) لشهري ايلول –تشرين الاول من مجلة صدى المحبة  وضم العديد من المواضيع الروحية منها الغيرة بقلم المطران صليبا شمعون في ضمن زاويته المعنونة (صوت الراعي )وافتتاحية العدد بقلم الأب الدكتور يوسف البناء  والجزء الثاني من سفر المكابيين الاول والثاني  بقلم لوقا متي يعقوب  والجزء الاول  من موضوع بعنوان النفس والروح للافودياقون الدكتور فوزي صوفيا وكتب الافودياقون عصام كامل كصكوص مقالا عنونه بالاية القائلة  اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة (مت26:41) وعجيب واعجب للطالب الاكليريكي غدير حازم  وفي زاوية خواطر التي تضمنت خاطرتين احدهما  للؤي غالب حميد بعنوان سبحوا الرب  فيما كتبت سافا سالم خاطرة بعنوان حبيبي يسوع  وتضمن العدد ايضا  سلسلة من اخبار الابرشية منها  تعيين نائب بطريركي لابرشية الموصل  وندوة دينية  في كنيسة دهوك ومحاضرة حول تعامل المؤمن مع الفيس بوك  وفعاليات كنيسة ام النور في عنكاوا ..تجدر الاشارة الى ان المشرف العام على المجلة  هو المطران صليبا شمعون فيما يتولى  الاشراف المباشر الاب الدكتور يوسف البناء  وشؤون التحرير والادارة  والطباعة والتنضيد هي من اختصاص الاب زكريا عيواص والافودياقون سامر الياس والسيد نادر عولو ..

131  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / السيامة الأسقفية للأب الربان داؤد متي شرف مطرانا لأبرشية الموصل السريانية في: 16:22 04/11/2011
السيامة الأسقفية للأب الربان داؤد متي شرف مطرانا لأبرشية الموصل السريانية
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بوضع يد قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص رئيس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم سيتم سيامة الأب الربان داؤد متي شرف مطرانا لأبرشية الموصل السريانية وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد الموافق 27 تشرين الثاني الجاري في كاتدرائية هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس في دير مار افرام السرياني في معرة صيدنايا في دمشق ،سوريا..وتأتي سيامة الأب شرف خلفا للمطران مار غريغوريوس صليبا الذي طلب من قداسة البطريرك  احالته على التقاعد فوافق الأخير  حيث خدم المطران صليبا أبرشية الموصل بتفان وجد طيلة 42 عاما حيث رسم مطرانا للأبرشية في عام 1969.. وتحدث الأب الربان داؤد متي شرف لموقع (عنكاوا كوم )قائلا:
- اصف هذه الخدمة قبل كل شيء بأنها مسؤولية مميزة جدا لما لهذه الخدمة  من دور كبير في حياة المؤمنين  في الكنيسة  ولاسيما في عراقنا الحبيب وعلى الخصوص في الموصل وفي هذه الظروف التي نمر بها ،وما يميز هذه المسؤولية أنها حلقة وصل مسؤولة  عن خلاص النفوس أمام الله بالرغم من توسع الرقعة الجغرافية لهذه الرسالة حيث فيما مضى كنت كراهب مسؤول فقط عن خلاص نفسي وفيما بعد عندما نلت بالنعمة سر الكهنوت الشريف أصبحت مسؤول عن خلاص نفسي والرعية التي اخدمها ككاهن وأب لها  والان تضاعفت الوزنة وستتضاعف المسؤولية  وحملها عندما سأنال رتبة رئاسة الكهنوت الشريف والمقدس حيث سأصبح مسؤولا عن خلاص نفسي والرعايا التي سأكون مسؤول عنها وعن كهنتها وهذه مسؤولية هي أمام الله له المجد أولا وأمام رئاسة الكنيسة المتمثلة بقداسة إمام أحبارنا قداسة سيدنا البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص الكلي الطوبى رئيس السريان في العالم اجمع وامام نفسي كمسيحي مسؤول وامام الشعب الذي القي أمر رعايته على كتفي ولهذا اسأل الله قبل كل شيء ان يعينني على هذه الرسالة التي سأنالها بالنعمة لابالاستحقاق وان يكون معي لاستطيع ان امجد اسمه القدوس بالشكل اللائق به كما اسأل الجميع ان يصلوا من اجل ضعفي ..
وعن اهتمامه خلال الفترة التي ستلي سيامته الأسقفية وشؤون إدارته للأبرشية أشار شرف الى انه سيولي اهتماما متميزا بمعونة الله الذي بدونه لانستطيع ان نقوم بأي عمل حيث ستكون شريحة الشباب هي هدفه الاول وذلك لإيمانه بان الشباب هم أساس كل النجاحات التي من الممكن ان تتحقق في هذه الكنيسة مع مراعاة إعطاء حق الكبار والأطفال في الرعاية  التي ينتظرونها من أبيهم الروحي في الأبرشية ..





132  الاخبار و الاحداث / اصدارات / (موصل سبورت ) تعاود إطلالتها على القراء في: 14:57 15/10/2011
(موصل سبورت ) تعاود إطلالتها على القراء

الموصل –سامر الياس سعيد
عاودت مجلة موصل سبورت إصدارها بإطلالة جديدة ومميزة لتحط عند عتبة العدد(17) والخاص بشهر تشرين الاول حيث ضم العدد العديد من التحقيقات والحوارات  التي اهتمت بالشباب وتطلعاتهم وأفكارهم ..
واستهل العدد رائد محمد نجيب العبيدي رئيس التحرير بكلمة سلط فيها الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه منتديات الشباب مشيرا  بان تلك المنتديات تدعم الشباب من اجل خلق جيل مثقف قادر على قيادة المجتمع بينما كتب وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر عن رؤيته بشان مائة يوم في ميزان الحكومة العراقية ..
بينما تضمنت الصفحات التالية تقارير موسعة لأهم الأنشطة الوزارية منها مشاركة  وزير الشباب والرياضة في مؤتمر مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الذي انعقد في  المغرب كما تحدث تقرير أخر عن مهرجان السيادة العلمي والذي نظمته وزارة الشباب والرياضة اما أخبار مديرية شباب ورياضة نينوى فتنوعت في الجوانب الثقافية والفنية والرياضية وكان من بينها  بطولة وزارة الشباب والرياضة  للفرق الشعبية بكرة القدم  وأنشطة فنية متميزة للمديرية بالإضافة لإقامة احتفالية  بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين ورحلة شبابية لمتحف الموصل الحضاري أقامها منتدى الرعاية العلمية ونشاطات مفصلة أقامها منتدى شباب القوش وتلعفر بالإضافة لإقامة دورة في المسرح التعبيري والفن السينمائي ..
وفي باب حوارات التقت المجلة مع مدير منتدى العياضية  ولقاء أخر تحدث فيه حكم المصارعة عمار حسن محمود عن قدرة العراق في تحقيق بطولات المصارعة إذا ما توفرت التجهيزات والقاعات المناسبة وفي لقاء موسع تحدثت جميلة محمد سلطان رئيسة لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة نينوى عن ايلاء الشباب الاهتمام المطلوب كما ضم العدد لقاء مع المبدع الاثاري والخطاط الدكتور هشام عبد الستار حلمي أجراه عبد الكريم المختار..
 وقلب الدكتور رعد احمد أمين أوراق التاريخ ليقدم لقراء المجلة الجزء الاول من تاريخ نادي الموصل منذ تأسيسه حتى عام 1980 وواصلت الموسوعة الرياضية تقليب صفحات النادي الملكي ريال مدريد وفي باب عالميات تضمنت المجلة حوارا للاعب الدولي شفشنكو أشار الى انه يسقط فكرة الاعتزال من تفكيره في الوقت الحالي بينما  تحدثت المجلة عن لعنة الرقم 9 في فانيلات لاعبي فريق نادي برشلونة وكتب الصحفي محسن الجبوري مقالا تحت عنوان ليس بالقليل تحدث فيه عن انجازات الرياضة الموصلية بفضل الخطط المرسومة من قبل مديرية شباب ورياضة نينوى ..
 كما تضمنت المجلة الأبواب الثابتة ومنها العيادة الرياضية وصفحة تسلية وصفحة متخصصة بالرياضة العالمية كما دعا مدير التحرير الزميل سامر الياس سعيد في زاويته (تقاسيم رياضية ) للاهتمام بالمنتخب الاولمبي لتحقيق حلمه بالتأهل لاولمبياد لندن ..


133  الاخبار و الاحداث / اصدارات / تأملات روحية للأب الدكتور يوسف البناء بعنوان (من أي روح أنت ) في: 10:22 16/09/2011
تأملات روحية للأب الدكتور يوسف البناء بعنوان (من أي روح أنت )





الموصل –سامر الياس سعيد
صدر حديثا للأب الدكتور يوسف اسطيفان البناء كاهن كاتدرائية مار افرام للسريان الأرثوذكس كتاب تأملات روحية حمل عنوان (من أي روح أنت )وبـ(64) صفحة من القطع الصغير..تضمن الكتاب سلسلة من التأملات الروحية أشار إليها المؤلف بأنها  كانت عبارة عن ثلاث محاضرات ألقيت تحت عنوان الكتاب في الندوة الدينية لكنيسة أم النور للسريان الأرثوذكس في عنكاوا /اربيل وفي محاضرة الشهر لكاتدرائية مار افرام للسريان الأرثوذكس في الموصل وفي لقاء الشباب المسيحي الجامعي في دهوك ويضيف المؤلف انه وفي كل مرة يتناول جانبا معينا من الموضوع ومن خلال المناقشات التي جرت  والمداخلات على المحاضرات الثلاث وجد ان إعداد الكتاب مفيدا لكل مجتهد ومتابع لمسيرة الكنيسة والمؤمن في مجتمع اليوم فيما وصف المطران مار غريغوريوس صليبا  الذي قدم  الكتاب  بأنه محاولة لإبراز مفاعيل الحياة الروحية  والتي تقوم  على قاعدة راسخة هي الحياة المسيحية  ذات المعطيات متعددة الجوانب منها حياة الروح وهي الجانب الأقوى في حياتنا الدنيا بحسب موروثنا الانجيلي المقدس..
134  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / إذاعة صوت السلام ..أثير المحبة والايمان والرجاء في: 10:46 06/08/2011
إذاعة صوت السلام ..أثير المحبة والايمان والرجاء

سامر الياس سعيد
تطوي عاما جديدا ومنها تنطلق أشعة السلام لأنها صوته ولسان حاله ..أنها إذاعة صوت السلام التي مثلت منبرا إعلاميا مهما لأبناء شعبنا حيث تدخل اليوم عاما جديدا بكل ثقة لتطل على مستمعيها عبر أثير الأيمان والمحبة والرجاء ..
مازلت أتذكر تغطياتها الخاصة وحدادها الحزين على ضحايا شهداء سيدة النجاة وخلية النحل التي كانت دوؤبة لتنقل نبض الحدث في تلك الأيام ..
لم تتحدد بمنطلق اشعاعها بل سمع صوتها المحب في كل بلدات شعبنا حيث كانت تجول لتزرع نبض المحبة بين تلك الربوع المعجونة بالمحبة ..
عائلتها اسرة جميلة يحمل كل فرد منها عنوان الابداع والتميز حيث توالى عليها كل من يحمل هوية راسخة في التألق والتميز  فلذلك امتزج صوتها بابداعها فكان السلام والابداع صنوان لايتفارقان ..
مازلت أنصت لاصوات ابائنا الكهنة وهم ينقلون صلواتنا وطقوسنا عبر اثيرها الجميل في كل عيد او مناسبة او ذكرى فلابد لاصوات الاباء  من حضور وتميز يتبعهما حرص شديد على تخليد الطقوس والاحتفاظ بعبق الروحانيات وهي تحضر في ثنايا مذبح الرب..كانت الإذاعة كنيسة صادحة بصوت الرب كما كانت في الوقت ذاته مرفأ للنفوس تستظل فيها من عناء ما تلقاه من أحداث ..كان اثيرها أيضا علامة فارقة للوقوف عند نقطة الحدث وتأشيره وتسليط الضوء عنه بالاستعانة برؤية من اصحاب الشأن ..جالت الاذاعة اديرتنا وكنائسنا وكانت هناك حيث كانت القداديس الالهية تنطلق ببركة اصحاب النيافة والاباء الكهنة والشمامسة والاكليروس..
واليوم اذ تدخل عاما جديدا فهي بلاشك تخطو خطوتها هذه بكل الثقة والرسوخ والثبات على تقديم الأفضل والامتع للمستمع  ومن خلال تلك الخطوة الواثقة تسطر إذاعة صوت السلام سفرآ جديدا مع أشقائها من وسائل الإعلام الخاصة بأبناء شعبنا  تدون فيه كل ما يلاقيه هذا الشعب من فرح تحققه متميزة او متفوق او ما يتركه مبدع من لحن جميل او لوحة ناطقة  او لمحة حزن تنبثق من بين المئات من احداث الاستهداف التي يواجهها هذا الشعب ..اختم كلمتي بالتمنيات التي اعبقها بعطر الورد لاضعها حول عنق اذاعتنا الجميلة متمنيا لها عاما جديدا مكللا بعلامات النجاح والتوفيق لكادرها ..

135  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / التاريخ يعيد نفسه في: 09:05 03/08/2011
التاريخ يعيد نفسه
سامر الياس سعيد
الهجمة الأخيرة التي طالت عدد من كنائس كركوك تعيدنا للشهر ذاته من العام 2004 وبالتحديد في السابع منه حيث طالت الهجمة أيضا عدد من كنائس بغداد والموصل ..لاشك ان الهجمات تطال الحجر بعد ان بقيت القلوب المؤمنة على ثباتها وإصرارها على التجذر والتمسك بأرض الوطن رغم كل ماطالها من حالات استهداف  ويبقى السؤال .. لماذا ..؟
لماذا نحن من نكون على تماس مع لهيب النار ولماذا لاتبقى نفوسنا تشعر بالاطمئنان وهي تتحد كل يوم مع الرب ليثبتها على الايمان القويم ..بقيت ذاكرتنا متمسكة بالكثير من التواريخ ومحتفظة بالكثير من الشواهد حتى أضحت تلك الاحداث أناجيل تتمسك بها لتعزز لنا الايمان أناجيل باحداث مفتوحة تشير الى نهايتها بالفرح كما حمل لنا كتاب البشارة السارة .. الأجمل ورغم كل ما يحدث يبقى الاصرار ديدن الكثيرين ولحن التفوق ما زال يعزف منسابا من أنامل هذا الشعب الذي يصر على البقاء ليسطر على ارض الأجداد الحانا طالما عزفها أجداده  وفي ظل هذا التفوق ثمة رسالة مفعمة بالكثير من العناوين تجعلنا ننصت لفحواها خاشعين في ان الوطن ومهما تكالبت عليه ايدي الاشرار سيشهد يوما جديدا تشرق فيه الشمس مرتين ففي المرة الأولى تبزغ الشمس مطلة على ابناء الأرض تبشرهم بيوم العمل والجد والمثابرة  ومرة أخرى تطل شمس التحدي لتشرق علينا وتدعونا للبقاء رغم كل شيء  ورغم الأنقاض التي تنبجس من بين بعثرتها أصوات الصلاة والغفران لكل من أساء الينا ومن بين مقاعد الكنيسة المغطاة بالزجاج المكسور سيجلس الاطفال منصتين لصوت الراعي وهو يقول لاتخافوا انا معكم وستشهد النسوة المتشحات بالسواد صوت الرب ليقول انا معكم ويطمئن الاباء  بأنه باق الى دهر الداهرين ..أصوات الاطمئنان ستعانق ناقوس كنيسة العائلة المقدسة الداعي المؤمنين لزيارتها وتضميد جراحاتها كما فعل يوسف الرامي ..سنزور العائلة المقدسة لنحمل لها ورد السلامة ومعنا ضمادات تحمي جراحات اخوتنا في كركوك وسننشد مع اخوتنا الرعاة  المجد لله في الاعالي لان اسمه يتمجد مع كل شدة وضيقة تحل علينا وتجعلنا نتمسك بعراقنا اكثر من أي وقت مضى حتى نعتاش على خبزته ومائه رغم كل شيء .. رغم كل شيء ..

136  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / كنيسة مار أحودامة وجامعيين في الموصل مهددان بالغرق بالمياه الجوفية في: 13:40 02/08/2011
كنيسة مار أحودامة وجامعيين في الموصل مهددان بالغرق بالمياه الجوفية

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
مع مطلع اب يحتفل مسيحيو الموصل بعيد القديس مار احوادمة او ما حوديني باللهجة الموصلية الشائعة ولكن عبر الاعوام السابقة هجر المؤمنين الكنيسة الواقعة في احد ازقة الموصل القديمة، وذلك لقدمها وتاثرها بالمياه الجوفية التي اغرقتها وهددت ايضا جامعين قريبين بالتصدع والانهيار وذلك وفقا لرواية مهندس يعمل في ديوان الوقف السني في مدينة الموصل.
 
كتب عن الكنيسة المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي في كتاب حمل عنوان كنائس الموصل الذي صدر عام 1980، الذي قال "شيدت على اسم مار احوادمة  مفريان تكريت الذي استشهد سنة 575 وهي من كنائس التكريتيين القديمة  يبلغ انخفاضها حوالي سبعة أمتار ويسبق تأسيسها  القرن العاشر".
 
وكتب ايضا "تجددت الكنيسة سنة 1896 وأودى التجديد الأخير  بالكثير من معالمها  وذلك لمعالجة المياه التي تغرقها  فنقل الباب الملوكي وهو من اجل الآثار المسيحية  في الموصل الى قاعة بنيت فوق الكنيسة القديمة وفي الكنائس حنايا وصلبان مرمرية جميلة. وفي الفناء مياه معدنية  وسلسلة توضع  في أعناق المصروعين بغية شفائهم "
 
اما رواية حارس الكنيسة فتشير الى وقوع عدد من العجائب في الكنيسة المهجورة، اذ يقول "اتفاجا احيانا بوجود شمعة مشتعلة رغم ان الكنيسة مقفلة واحيانا اسمع اصوات ترتيل في اوقات الليل".


137  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنيسة الموصل السريانية تحتفل بالتناول الاول لـ(34) تلميذا وتلميذة في: 13:34 24/07/2011
كنيسة الموصل السريانية تحتفل بالتناول الاول لـ(34) تلميذا وتلميذة


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد


في أجواء روحية مفعمة بالبركات أقام مار غريغوريوس صليبا شمعون مطران الموصل للسريان الأرثوذكس القداس الالهي في كاتدرائية مار افرام وقام خلال القداس بمناولة (34) تلميذا وتلميذة التناول الاول حيث شارك في القداس الآباء الكهنة وهم الأب الربان داؤد متي شرف معاون مطران الموصل والاب الدكتور يوسف البناء والأب زكريا عيواص ولفيف من شمامسة الكنيسة وجمع مبارك من مؤمني الكنيسة الذين امتلأت بهم جنبات الكاتدرائية ..وارتجل  المطران صليبا خلال القداس موعظة روحية وصف فيها احتفال التناول الاول للتلاميذ الصغار بالمناسبة المباركة  التي تمتزج فيها الروحانية بالتعليم بحيث يصبان في مصب وهدف واحد هو العمل على إنارة أذهان أطفالنا نحو الله والحياة الروحية ووصف الاطفال بالزهور التي تنمو في حقل الكنيسة  بحيث تنشر  أريجها في أرجائها ..وتابع بالإشارة الى أهمية البيت والمدرسة والكنيسة مستعرضا دور كل تلك الأماكن في تأسيس حياة غنية للطفل المسيحي للسلوك في طريق الرب من خلال تظافر جهود القائمين في المدرسة وتعاونهم مع الاباء والامهات والعناصر التي تكمل هذا الثالوث لتنشئة الاطفال وفق تعاليم الرب..

138  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / لوثر ايشو..فنان تنبا بموته المأساوي من خلال لوحاته فنانون من نينوى يشهدون بجنوح الفنان خارج المألوف في: 13:56 17/07/2011
لوثر ايشو..فنان تنبا بموته المأساوي من خلال لوحاته
فنانون من نينوى يشهدون بجنوح الفنان خارج المألوف





 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
طوال الطريق المؤدي لمعهد الفنون الجميلة في موقعه بمدينة الموصل كنت اسأل نفسي مرارا، هل يمكن ان يكون هذا نهاية حلم تتشابه تفاصيله مع كابوس كالذي نعيشه كل يوم وكنت اكرر هل مات حقا ذلك الذي كانت لوحاته شاهد عيان ينطق بما جرى ويجري خصوصا وان تلك اللوحات عنيت بالتنبؤ وصدق الحدس وهي تستقريء ما يجري للملايين من العراقيين في زمن مر حتى بقيت تلك اللوحات ندية بألوان غالبا ما طغت عليها صفة السواد وقتامة المشهد حتى فيما يراه الفنان من غياب لبصيص أمل يسبغ تفاؤله على ما تبقى لمشهدية اللوحة. لوثر ايشو رحل فيما كان يستعد لإقامة معرض لم تتفتق قريحته الا على عنوان غريب يضعه كعنوان لهذا المعرض الذي لم يشهد حضوره فكان عنوان لوحات أخيرة مطابقا تماما لمشهد المعرض الذي غاب عنه فنانه وبقيت اللوحات تؤكد ان من أبدعها فنان تنبأ برحيله فتطابقت توقعاته مع ما تحدث به فيما تحدث زملاء الفنان ايشو لموقع "عنكاوا كوم" ممن جايله في فترات كثيرة إبان تدريسه في معهد الفنون.
 
حيث قال الفنان والناقد التشكيلي عضيد طارق عنه بان الفن الذي لايخلق في إطار التجاوز هو صنعة عادية وهي عبارة كان قد تمثلها وهضمها الفنان الراحل لوثر ايشو حيث قام بتأسيس كيمياء تجربته بروح بحثية في أغوار ومكنونات اللوحة تاركا خطاه تذهب الى مداها في التجربة والتأسيس.
 
وتابع الفنان طارق متحدثا عن تجربة الفنان الراحل مشيرا بان الأخير نأى بنفسه بعيدا عن زخرف الحياة الزائف المفتعل مكرسا جل وقته للبحث عن رؤية جديدة لفن طليعي وملتزم حيث كنت أراه وبحكم رفقتي له أنسانا يجمع بين الفنان الساكن السطح والملامح بينما دواخله تتفجر لتختزن الكثير من مرارات الحياة.
 
واسترسل طارق مشيرا بلغة الأدب الى ان الراحل ايشو كان جرحا ليس له ساحل مسكونا برغبة الجنوح الى خارج المألوف حيث كان يبحث دوما عن التحدي والمغامرة والدهشة.
 
واختتم الفنان طارق حديثه بشهادة نقدية استعرض فيها مجمل أعمال الفنان الراحل لوثر ايشو مشيرا بان تلك اللوحات كانت قصائد غير منطوقة تجمع بين حرارة الإحساس ونقاء الرؤى حيث نفذت بألوان أحادية معبرة عن جدب الروح في زمن اللازمن من عمر وطنه الذي أحب حيث قرأت عبر تلك اللوحات حقيقة تعبر بأنه ليس من الضروري بان تكون منفيا خارج الوطن بل هنالك منفيون داخل أوطانهم حيث مثل هذا المنفى اشد وجعا من المنافي التي كانت خارج الأوطان لذلك سيبقى لوثر ايشو فنانا له إسهاماته الفاعلة على مستوى الإضافة للحركة التشكيلية ورؤيتها الحديثة بل كان علامة بديهية في المشهد الإبداعي العراقي حيث مثل بحق نهرا متدفق العطاء لم يكتمل بضفتيه الاثنتين الا بصدقه كانسان وإبداعه كفنان.


 
في لقاء اخر، تحدث النحات والفنان طلال صفاوي العبيدي بألم عن رحيل الفنان لوثر ايشو، مشيرا الى عدة مواقف جمعته بالفنان دفعته ليترجمها بذرف دموع الألم على الرحيل المفاجيء.
وتابع العبيدي بأنه عندما يفقد العنصر المبدع المتمتع بعبقرية فذة تماما كتلك التي يمتلكها الفنان لوثر ايشو حيث اختطفته يد المنون بسرعة دون ان تكتحل أنامله بالعطاء الكامل فقد ذهب مودعا إيانا دون ان يمنحنا كلمة وداع واحدة فقد كان الفنان مبدعا في حاضرة مدينته الموصل وكانت سجاياه تترجم عبر العمل الدوؤب مواصلا عمله بصمت حيث ترك اكثر من بصمة في عطائه الذي كان يترجم الحالة الاجتماعية من حيث المضمون والالوان والمساقط عبر لوحاته المعبرة عما تعانيه مدينته وبلده من إرهاصات مترجمة لواقع افضل.
 
واختتم الفنان طلال صفاوي حديثه بالاشارة لفقدان فنان يشار اليه باخلاقه وفرشاته وخلقه فألف ألف دمعة حزن على فناننا الراحل لوثر ايشو الذي لم يكن يوما أنانيا بل تجده منغمسا متفاعلا كيمائيا بفنه وفرشاته وألوانه خصوصا مع طلابه.
 
بينما استذكر الفنان طلال غانم احد تدريسي معهد الفنون الجميلة أولى المواقف التي جمعته بالفنان الراحل مشيرا بأنها كانت احد أيام مطلع الثمانينات حينما لفت انتباهه ذلك الفنان ضمن مجموعة من الفنانين ضمت الى جانبه خليف محمود ومزاحم الناصري وغانم جياد واخرين حيث كانوا يعملون سوية منفذين عدة معارض مشتركة.
 
وتابع غانم استأثرت لوحاته باهتمامي فأيقنت حينها بأنه يحمل فنا إنسانيا يقدم من خلاله معاناة الإنسان وطروحاته حتى برز من بين تلك المجموعة بأفكاره رغم ان المجموعة كانت تعمل سوية لكن كان لكل واحد من المجموعة أسلوب مميز حيث ركز الفنان لوثر ايشو على التجريب وتركز عمله على الحداثة حيث عرف عنه تطوير فنه من خلال اعتماده للاختزال وتكثيف مفردات المعمار الفني للوحة التشكيلية وأكثر بعدا عن الواقعية المباشرة وعن قوالب الأكاديمية وثوابتها الأصولية المعروفة حيث أراه مبحرا في العديد من الرؤى والمعاني الجديدة لفهم اللوحات التشكيلية المعاصرة وبالخصوص أعماله الأخيرة التي اقتصرت على تعامله مع الوان معينة دون سواها.
 
إما عن اللوحة التي شدته من أعمال الفنان لوثر ايشو قال الفنان طلال غانم أنها رؤيته إزاء ما جرى في كنيسة سيدة النجاة وخصوصا لوحة لأحد شهداء تلك المجزرة وهو الطفل ادم ذو الثلاث اعوام حيث كان طرح ايشو من خلال تلك اللوحة جريئا بأسلوب فني متقدم وعموما فقد لمست اختلافا جذريا من خلال اللوحات الأخيرة التي قدمها الفنان ايشو عما قدمه في السنوات السابقة ..



إما الفنان التشكيلي ناطق عزيز فقد تحدث عن غياب الفنان لوثر ايشو بمرارة الرحيل خصوصا وان الراحل كان فنانا وإنسانا فإنما صفته الفنية فقد تزامنت مع تمتعه بروح التسامح وشعوره بالوطن وتعاونه مع زملائه حيث عد من المجددين بطرح المواضيع والأفكار بصورة موضوعية ووطنية ومعاصرة وكان له وقع كبير على الساحة الفنية وتابع عزيز بأنه تعرف على الفنان الراحل في مطلع السبيعينيات وتحديدا في العاصمة بغداد حيث اذكر لقائنا الاول في مقر نقابة الفنانين التشكيليين حيث كنت احرص على متابعة معارضه التي كان يقيمها بالمشاركة مع زملائه واستطعت من خلال تلك اللوحات ان أقرا ما كان ينوي طرحه من أفكار خصوصا وان تسلسلية أعماله ساهمت بقراءة موسعة عما يجول في ذهنه ليسقطها على سطح اللوحة فكانت تلك اللوحة تضم طرحا معاصرا لايبتعد عن الواقع.
 
وتابع عزيز مستذكرا مواقف رسخت بذاكرته حيث جمعته مع الفنان لوثر ايشو ومن بينها ان الفنان ناطق عزيز احتاج جهاز يسهم بمساعدة الفنان لتكبير اللوحات التي يبتغيها الفنان بالتخطيط حيث يجمع الفنانون على تسمية ذلك الجهاز بـ (الفانوس السحري ) وكان هذا الجهاز ثقيل الوزن مما تعسر على عزيز حمله فساعده الفنان لوثر مترجما صدقه وتعاونه مع زملائه كما بين عزيز موقفا أخر حيث تحدث عن تنفيذه لوحة في معهد الفنون الجميلة وبالمصادفة مر الفنان الراحل متابعا ماكان يقوم به الفنان عزيز فاشار اليه بان يقوم بقلب اللوحة لانها تحمل معنى ودلالة وفعلا قمت بقلب اللوحة فوجدت المعنى الذي حملته اللوحة اكثر عمقا عما كانت عنه في السابق.


بينما استذكر الفنان اكرم الياس بكر مواقف كثيرة جمعته بالفنان الراحل مشيرا الى حقبة الثمانينات وخصوصا مطلعها حيث كان يتابع الفنان لوثر ايشو وهو يرسم لوحاته مستخدما الوانا مائية ورغم صغر تلك اللوحات الا أنها كانت كبيرة بأفكارها فرغم ان لوثر كان شابا في تلك الفترة الا انه كان مفكرا متأملا بما يحدث خلال هذه الحياة القصيرة من ظلم وطغيان ورغم ما كانت تحمله تلك اللوحات من شجن ومرارة الا ان الفنان كان يمرر رسائل من خلال تلك اللوحات باستخدامه الوانا تدعو للتفاؤل حيث كنا نتصفح لوحاته كما الكتب أما عن شخصية الفنان فقال بكر بان الراحل تمتع بإجادته لفن مداعبة الآخرين مشيعا جوا من المرح والسرور في قلوب المحيطين به حيث شكل مع زميليه مزاحم الناصري وطارق الياس ثلاثيا متميزا في الساحة الفنية بمدينة الموصل وخصوصا في شارع الدواسة المعروف باستقطابه للفن والثقافة وروادهم وحاولت ان الحق بهذه المجموعة لكن الحرب اللعينة حرمتني من اللحاق بهم الا بعد انتهاء الحرب ومرور فترة طويلة حتى اطلت فترة التسعينيات وبالتحديد في نهايتها حيث التقيت بلوثر من جديد فوجدته متعبا محاصرا مرهقا يشكو هموما جديدة لم تكن تهمه في السابق كما تابعته في غضون سنوات سابقة يقدم برنامجا يهتم بالرسم لحساب احدى الفضائيات وبعدها انتهى شريط الحياة لتظهر كلمة النهاية مزدانة بكلمة هاهو البطل لوثر ابو مارتن يموت ولم يحقق بعد سوى واحد من المليون من أحلامه العظيمة لان موهبته كانت بلاحدود لكن خانه جسده الضعيف الذي لم يكن يقوى على حمل هذه الروح السامية فانفصلت عنه رغم ان الراحل كان يحتاج لالف سنة ليظهر للناس بعضا من مواهبه التي كانت مدفونة ومات لوثر الحالم رغم ان أحلامه لم تمت.
 
139  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / مدرسة مارتوما من يتذكرها ..مالذي بقي منها ؟ في: 10:30 11/07/2011
مدرسة مارتوما من يتذكرها ..مالذي بقي منها ؟




 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
أفاض الحنين لينبوع ذكرياتي المدرسية ان ازور موقع مدرستي الغسانية التي كانت تسمى سابقا بـ "مدرسة مار توما" ومرت بالعديد من المراحل والحقب وتخرج من عتبتها العديد من الكفاءات والنخب التي واصلت مشوارها العلمي متسلحة بما نهلته من معلمي هذه المدرسة لتستمر بمشوارها العلمي الى مديات ابعد وتواصل خدمة البلد بما أوتيت منه من علم ومعرفة.
 
قد يتساءل كثيرون حول ماابقاه الزمن لهذه المدرسة الحاضرة العلمية التي يدين الكثيرون لها بالفضل فيما لقنتهم مبادي العلوم المختلفة حتى باتوا يدينون لأسماء من المعلمين بما هم الان ونعود لنقلب صفحات التاريخ عن بداياتها التي يشير اليها مار غريغوريوس صليبا شمعون مطران الموصل للسريان الأرثوذكس مخصصا لها محورا ضمن كتابه الموسوم بـ (تاريخ أبرشية الموصل السريانية) حيث يقول :
 
" لايعرف بالضبط تاريخ تأسيسها لكن بعضهم يرجعه الى سنة 1880 دون ان يكون هناك وثيقة خطية وأقدم وثيقة عثرنا عليها مؤرخة في 13 ايلول 1913 حيث قامت المدرسة بتمثيل رواية (سجين الظلم ) حضرها المثقفون وكبار المسؤولين وقد عبر الشاعر الموصلي حافظ عثمان المولوي عن إعجابه بالتمثيل بقصيدة رائعة وهذا يعني أنها كانت موجودة قبل ذلك التاريخ بسنوات عديدة ومهما يكن من الامر فإنها لم تكن على المستوى المطلوب في باديء الامر الا أنها أخذت بالنمو والازدهار في عشرينيات القرن حيث تضاعف تلامذتها في أواخر تلك الحقبة فبلغ عددهم الـ (400) موزعين على 8 صفوف بثمانية معلمين ومدير وقد استأثرت المدرسة باهتمام بالغ من قبل البطريرك الياس الثالث الذي أوعز للشماس نعمة الله دنو بالقاء دروس دينية إضافية فيها أيام الاحاد وكانت السنة الدراسية تختتم بحفلة شيقة وخلال حفلة 1930 قدمت مسرحية (مصرع قيصر ) حضرها وزيرا الداخلية والعدل المتواجدان في الموصل مع أركان الحكم فيها".
 
واضاف "اشتركت بعض التلميذات في التمثيل ولعل لأول مرة في تاريخ الموصل وقد انبثقت عن المدرسة فرقة كشفية تحت إشراف إدارتها وبلغ عدد منتسبيها في أوائل العقد الرابع من هذا القرن زهاء مئتي كشاف كما الحقت بها روضة للأطفال اما مبنى المدرسة فتالف في باديء الامر من بعض بيوت مبعثرة لايجمعها فناء الا ان الغيرة دفعت ابناء الأبرشية وبتشجيع من البطريرك الياس الثالث فاشتروا خربة ملاصقة كما اوقفت عائلة بيثون الكريمة قطعة ارض أخرى وادخلوها الى المدرسة وشيدوا غرفا واجنحة جديدة مع باحة داخلية واسعة واخرى خارجية حتى غدت على ما هي عليه الان وتعاقب على ادارة المدرسة كل من السادة جميل بابكيان وداود قصير وعفيف القس متي وشيت حاوا وإبراهيم الخوري يعقوب وماثيوس الدوري ومتي عبد المسيح بهنام والشماس سامي عبدو وتخرج فيها نخبة صالحة من الشخصيات المرموقة في مقدمتهم قداسة البطريرك زكا الاول ومطارنة وكهنة ووزراء ووكلاء وزارة ورجال علم وفكر وفي الستينات استبدل اسمها بـ (الغسانية للبنين)".
 
وتابع "اما مدرسة البنات فتأسست عام 1920 كمدرسة أولية ب(15) تلميذة ومعلمتين هما فلم القس متي التي تعينت مديرة ونجمة الشماس توما ثم تطورت فغدت سنة 1930 بأربعة صفوف وخمس معلمات وناهز عدد تلميذاتها220 واستبدل اسمها بمدرسة الأرثوذكس حيث ازدهرت بشكل ملحوظ وتفوقت في عهد مديرتها دولة توما سرسم وشيد لها مبنى ملاصق لمبنى مدرسة البنين واستبدل اسمها ثانية ليصبح مدرسة الغسانية للبنات اما المديرات التي تعاقبن على إدارتها فهن فلم القس متي وخيرية خدوري ودولة توما سرسم وعواطف يوسف ونجيبة عبد المسيح.."
ثم توحدت المدرستين لتصبح مدرسة مختلطة باسم مدرسة الغسانية أبان نهاية حقبة الثمانينات وتولى الإدارة فيما بعد رمزي عبد الرحيم مقادسي وانتقلت المدرسة من موقعها المشار إليه بسطور المطران صليبا لتتخذ موقعا جديدا بالقرب من كنيسة الطاهرة الداخلية وذلك مطلع التسعينيات ليهجر موقعها الذي كان موقعا ملهما للكثير من الأجيال حيث كان مهد العلم الاول بالنسبة لهم ومنهم انا كاتب السطور حيث زرت هذا الموقع ووجدته ايلا للسقوط حيث بات ملاذا لبعض العوائل التي تفتقر لمسكن حيث يقطن المدرسة حاليا عائلتين اما بالنسبة للمدرسة فقد انقسمت من جديد في عام 2010 لتبقى مدرسة الغسانية في موقعها بالقرب من كنيسة الطاهرة –كما اشرنا – ولتتخذ مدرسة مار توما احد طوابق احدى المدارس المشيدة حديثا بالقرب من مقر مديرية تربية نينوى في الجانب الايسر من مدينة الموصل".
 
بقي ان نشير في ختام سطور الذكريات لنخبة من المعلمين الذين رغم ان اغلبهم قد انتقل للاخدار السماوية الا ان بصماتهم مازالت تحظى بالإشادة من جانب من تلقوا على ايديهم العلوم المختلفة اذ نذكر في هذا الصدد الاستاذ الفاضل عامر اسكندر الذي نال سر الكهنوت عام 1989 ليصبح الاب الفاضل بولس اسكندر حيث نال اكليل الشهادة في تشرين الاول 2006 فضلا عن معاون مدير المدرسة المرحوم جرجيس غزال ومعلم الرياضةالمرحوم اسدور اسادوريان بطل العراق برمي الجلة واخرون تطول القائمة بما أفاضوا به من تعب وجهود طيبة لكي ينيروا للأجيال طريقها.


140  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / كاتدرائية مار توما في الموصل... أقدم كنائس المدينة تروي اسفارا من الذكريات في: 19:53 28/06/2011
كاتدرائية مار توما في الموصل... أقدم كنائس المدينة تروي اسفارا من الذكريات



عنكاوا كوم – الموصل -  سامر الياس سعيد
 
عطر من ذكريات تنسمته وانا أحث الخطى نحو كنيسة مار توما في محلة الساعة ففي طريقي إليها تزاحمت الذكريات كونها كانت أول كنيسة افتح عيناي عليها واغتذ من الألحان الكنسية وأشنف أسماعي على وقعها في حاضرة هذه الكنيسة التي يشترك مؤمنو كنيستنا في شريط الذكريات وما أجملها ولاتسقط من ذاكرة احدهم الصلوات التي كانت تقام فيها خلال أسبوع الحاش وما يعرف بأسبوع الآلام التي تسبق عيد القيامة المجيد او حينما يتجمع تلاميذ المدارس المسيحية ليحتفلوا بعيد الميلاد وقد تزينوا بأبهى ما لديهم اما نحن من تربى روحيا بقرب الكنيسة من خلال تتلمذنا في مدرسة الغسانية لن ننسى جهود الشماس عامر اسكندر والذي نال سر الكهنوت ليصبح الأب بولس وهو يقودنا الى الكنيسة لنشترك بقداس الأحد او لنحتفل بمناسبة روحية ..لاانكر إنني عشت شريط ذكريات وانا اقترب رويدا رويدا من كنيستي لاتفاجا بان الطريق الذي طالما مررت منه نحو الكنيسة أغلق لدواعي أمنية فاضطررت لأتوجه لطريق أخر كسيت جدرانه بعبارات بطلاء اسود اختلفت ما بين تحية للقوات الأمنية وأخرى تبحث عن أفق لإطلاقها من حيطان الشعارات التي تعودناه هنا في الموصل.
 
فرصة مهمة أردتها لأطل على كنيسة مار توما بينما يستعد مسيحيو الموصل للاحتفال بتذكار القديس شفيع الكنيسة والتي تفتخر بامتلاكها لذخائره في إحدى زواياها ..أعود لاستنطق التاريخ قبل ان ابتدء في التكلم عن الكنيسة من واقعها الذي تعيشه حاليا حيث يشير التاريخ حسب مصادر منها كتاب تاريخ أبرشية الموصل السريانية للمطران صليبا شمعون مطران الموصل للسريان الأرثوذكس الصادر عام 1984وكتاب كنائس الموصل للأب الدكتور يوسف حبي الصادر عام 1980 وكتاب ذخائر مار توما الرسول في كاتدرائية مار توما الاثرية في الموصل من إعداد الأب الدكتور يوسف اسطيفان البناء والصادر عام 2010 حيث اجمعوا على ان كنيسة مار توما من أقدم الكنائس الموجودة حاليا وهي أقدم ذكر تاريخي بين كنائس الموصل حيث لايعرف تاريخ تأسيسها على وجه التدقيق.
 
وهنالك تقليد قديم يشير الى ان الكنيسة شيدت في عهد الرسل ومن المؤكد أنها كانت عامرة في القرن السادس الميلادي وفي عهد الخليفة المهدي حيث استمع الى شكوى بخصوصها سنة 770 م لدى زيارته الموصل حيث حاول البعض هدمها إثناء فتنة شعبية وهنالك تقليد يفيد بأنها كانت مسكنا لأحد المجوس فلما امن حوله الى دار عبادة وان مار توما حل في هذه الدار وهو في طريقه الى الهند وقيل أيضا أنها كانت أصلا معبدا للمجوس فحولت الى كنيسة بعد اهتدائهم ومهما يكن فالكنيسة قديمة جدا وتقع تحت مستوى سطح الارض بنحو 3 أمتار وينزل إليها بدرج طولها23 م وعرضها 26 م وهي مؤلفة من كنيستين احدهما صغرى والأخرى كبرى والصغرى أقدم وأكثر انخفاضا ولما شيدت الكبرى ردمت الصغرى الى النصف لتصبح بمستوى الحديثة والكبرى التي تبدو الأحدث حيث تضم المذبح الرئيسي قدس الأقداس والى جانبه مذبحان الأيمن منه يحمل اسم مار بهنام والأبواب الرئيسية للمذابح الجانبية في الكنيسة الكبرى ومذبح الكنيسة الصغرى زينت برسوم نافرة لأشخاص يمثلون الرسل حيث كان هذا التقليد ساريا أبان القرن 13 الميلادي ..
 
وشهدت الكنيسة عمليات ترميم وتجديد عديدة وفي فترات متفاوتة حيث ان أقدم تجديد معروف لها كان عام 1744 وهو موثق بكتابة كرشونية مثبتة على الجدار الجنوبي للكنيسة اما الأخطر في سلسلة التجديد والترميم ما تم اكتشافه عام 1964 على عهد المطران مار سويريوس زكا (قداسة البطريرك اليوم )حيث تم اكتشاف ذخائرمار توما ونظرا لاهميتها التاريخية والاثرية أدرجت في دليل السياحة العالمي كما تضم الكنيسة مدفن للاباء يضم رفات بعض البطاركة والمفارنة والمطارنة فضلا عن خدامها من الاباء الكهنة ونورد هنا بعضا من الاباء المدفونين وهم البطريرك اسحق الثاني المتوفي عام 1724م والمفريان متي الثاني 1727م والمفريان باسيليوس لعازر 1759م والمفريان بهنام الرابع1859م والأسقف قورلس رزق الله المتوفي عام 1772م والأسقف قورلس عبد العزيز 1816م والمطران مار ديونسيوس بهنام سمرجي 1911م والمطران مار اثناسيوس توما قصير 1951.
 
هذا فيما يخص تاريخ الكنيسة عبر عهودها أما اليوم فهي تعاني من تسرب المياه إليها كونها على ارتفاع منخفض مما يجعلها عرضة لتسرب المياه الثقيلة إليها من البيوت المجاورة ويهددها بانهيار جدرانها التاريخية والتي نقش على اغلبها علامة الصليب وفق طراز الحقب التي مرت عليها لتؤكد تلك الجدران إننا أمام تحفة كنسية نسعى لان نناشد المختصين بالاثار الى الاهتمام إليها ومد يد العون من اجل إيقاف تسرب المياه التي بات تهددها وتجعلها على شفا الانهيار وهي درة روحية مهمة ففيها الى جانب تلك الاثار لوحات فنية جميلة بألوان زيتية لبعض المطارنة الذين ترأسوا رعية الموصل فضلا عن لوحة فنية قيمة لامنا العذراء تم اكتشافها مؤخرا كما ان الكنيسة نالت نصيبها من الهجمات التي استهدفت كنائس الموصل فتعرضت لهجوم بعبوة ناسفة في كانون الاول عام 2008 اضر بالكثير من أجزائها وبخاصة بابها الرئيسي الذي بقي عليه الصليب شاخصا يمنح المؤمنين قوة .. وإذ تعلو صلوات المؤمنين اليوم محتفلة بتذكار القدس مار توما الرسول فان الأكف تتضرع في إنقاذ الكنيسة من الانهيار كما نجت في سابق عهدها من الهدم كما ذكرنا ولنتلو مع الشماس صلاة القديس مار توما في كتاب الحوسايات ونقول :"أعطنا ربنا ان نتأمل بعيون ضمائرنا جراحك المقدسة وننظر بعين الروح الى موضع المسامير" .
 



 



 
141  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لوثر ايشو لقاء لم يكتمل في: 10:32 19/06/2011
لوثر ايشو لقاء لم يكتمل

سامر الياس سعيد
غيب الموت فنانا تشكيليا قدم للساحة الفنية العديد من اللوحات المهمة التي عدت ترجمات للواقع الحياتي الذي عاشه العراقيون حيث اكتست لوحات الفنان لوثر ايشو عبر مراحل شتى بالشجن الذي عاشه العراقي كما ترجمت لوحاته عددا كبيرا من الاحداث واليوميات التي لونها بلون قاتم دلالة على ما شكلته تلك اللوحات من حديث عن مراحل وحقب انعكست بالالم والحزن على عموم العراقيين ..لقدشكل الغياب المفاجيء لهذا الفنان صدمة قاسية في الاوساط الفنية حيث عد من اهم النشيطين في مجال الفن التشكيلي حيث اسهم في الكثير من الفعاليات  والمعارض بتشكيل لون جديد من الفن معبرا عن صدق وحدس الانسان المقف حيث اذكر رؤيته ازاء ما تعرض له العراق بعد عام 2003 حيث انتج لونا جديدا من اللوحات التي عادة ما كانت تسقط من بين زوايا اللون الاسود دلالة على سودواية المرحلة التي عاشها العراقيين ومازالوا يتلظون من جرائها بالكثير من الاحداث المحزنة  فضلا عن انه ايضا قدم رؤية موسعة لحادثة كنيسة سيدة النجاة حيث قدم ملخصا من جانب رؤيته الفنية لما جرى في كنيسة سيدة النجاة يوم الاحد واثناء قداس المساء حيث امتزجت الصلوات الساخنة ومناجاة الله بالماساة الدرامية التي اسقطها الفنان لوثر ايشو بمزيج فني رائع قل نظيره توازى مع انتجته يراع المفكرين والكتاب حول الحادثة المذكورة وقد سنحت لي شخصيا فرصة مهمة في لقاء  الفنان في احد ايام العام 2008 وفي مرسمه الشخصي مع مجموعة من الاصدقاء اذكر منهم الاديب المبدع هيثم بردى حيث شكلا الثنائي في السنوات السابقة مزيجا من الادب والفن ترجمته اغلفة بعض الكتب الادبية التي قام باصدارها بردى يضاف اليها اغلفة اخرى لمجموعة من الكتب والمطبوعات اسهم ايشو بوضع بصمته المميزة عليها  ونعود لمجريات اللقاء حيث بادرت بفكرتي حول اجراء لقاء لصالح احدى الصحف فاعتذر الفنان بادب جم مشيرا بانشغاله بالاعداد لاحد المعارض التي تقام خارج العراق  وقتذاك مشيرا بانه سيبادر الى تحديد موعد لاجراء اللقاء  وتوالت الايام حتى سنحت فرصة اخرى عبر عرضه لمجموعة من اللوحات التي كانت شاهد عيان عما جرى في كنيسة سيدة النجاة وبالتحديد في شباط من العام الجاري حيث ساهم احد الاصدقاء بوضع موعد لاجراء اللقاء الا ان مشغوليات الفنان حالت دون ترجمة اللقاء الى واقع فخسرت شخصيا فرصة محاورة فنان كان يردد بأنه ليتعب من  الرسم بقدر تعبه وهو يلهث وراء الفكرة التي من الممكن ان يعدها نافذة لكي يطل بها على متابعيه ومشاهدي فنه الذي اخترق الأعماق ليطلق صرخة تبدو مكبوتة حول الاهتمام بالمبدعين وايلائهم القدر الوافي لكي يجسدوا الحقب التي يمروا بها تماما كما فعل أقرانهم من الأدباء والمثقفين لذلك حينما وجدت قناة عشتار الفضائية وهي تسترجع ارث الفنان وتعرض لقاءات سابقة له في يوم وفاته ادركت أننا مازلنا بخلاء في رد  الدين لهولاء المبدعين وعلينا الا ان نبقى ننتظر لحظة رحيلهم عن هذه الدنيا لكي نقدم لهم أكاليل الوفاء ونطوق أعناقهم بعبارات الثناء  لكن علينا ان نجعلهم  بعيدين عن وطأة اللامبالاة  التي استشرت في الأوساط الثقافية فكان حنينه لمدينة الموصل  وهي التي أغفلت أبنائها وأقفلت عينيها عن مناجاتهم وأشواقهم مثيرا في النفس فكم من مبدع غادر هذه المدينة لكنها بقيت في نفسه زاهية ترفل بثوب من الالق رغم أنها مبتلية بداء النكبات والخروج عن مسار الزمن الى ما لانهاية ..
142  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / تكريم طلبة المدارس المسيحية المتفوقين في الموصل في: 18:45 11/06/2011
تكريم طلبة المدارس المسيحية المتفوقين في الموصل

عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
تحت شعار "لغتنا السريانية رمز وحدتنا ووجودنا وانتمائنا لأرض أجدادنا"، اقامت اللجنة الخيرية الآشورية وبالتعاون مع فرع نينوى للحركة الديمقراطية الآشورية وفي قاعة دير مار كوركيس، احتفالية تكريم طلبة المدارس المسيحية في مدينة الموصل من المتفوقين بمادتي التربية المسيحية واللغة السريانية.
 
استهل الحفل الدكتور دريد حكمت زوما مسؤول فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية ومستشار محافظ نينوى لشؤون الأقليات، بكلمة اشار فيها الى ان اجتماعنا اليوم يأتي لتكريم كوكبة جميلة من ازهارنا وورودنا وهي تتفتح لتستنشق عبق اللغة السريانية وتنسم عبير التعاليم المسيحية.
 
وأشار زوما في سياق كلمته الى دور اللجنة الخيرية الاشورية في بدايات إطلاق تجربة التعليم السرياني خصوصا في خطواتها الأولى التي انطلقت عام 1991 كما استعرض المطالبات التي رفعت من قبل الجهات المختصة بشان تفعيل التعليم السرياني خصوصا مع الرغبة بفتح مديريات خاصة في محافظة نينوى او العاصمة كمثيلاتها في وزارة التربية في اقليم كردستان فضلا عن امنية تشكيل قسم اللغة السريانية في احدى كليات الجامعة التي تم تأسيسها في قضاء الحمدانية.
 
أما كلمة إدارات المدارس فالقتها عواطف جرجيس مديرة مدرسة التهذيب المختلطة حيث عبرت عن امتنانها لمبادرة اللجنة الخيرية الاشورية في دعم التعليم السرياني في مدينة الموصل كما قدمت دعوتها لاولياء أمور الطلبة بضرورة تسجيل ابنائهم في المدارس التي تحظى بتعليم اللغة السريانية والدين المسيحي لتعم الفائدة ومن ثم توالت فعاليات منوعة قبل ان تختتم الاحتفالية بتوزيع هدايا رمزية على إدارات المدارس والهيئات التعليمية المختصة بتعليم اللغة السريانية والتربية المسيحية فضلا عن كوكبة من زهرات وورود المدارس.


143  اجتماعيات / التعازي / وفاة السيدة هيلاني نوح حناني في: 16:54 03/06/2011

 وفاة السيدة هيلاني نوح حناني


تعزية
(من امن بي وان مات فسيحيا )
انتقلت الى رحمة الله "هيلاني نوح حناني "تولد 1961 اثر مرض عضال في مستشفى دهوك وهي زوجة السيد ناصر بطرستومي ووالدة  كلامن ديفيد وريتا ولينا وليزا  وتقام التعزية لراحة نفسها في قاعة  كنيسة مار كوركيس في تللسقف ..
144  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / عيد العذراء حافظة الزروع في كنيسة الطاهرة في الموصل في: 20:10 31/05/2011
  عيد العذراء حافظة الزروع في كنيسة الطاهرة في الموصل

الموصل-عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

بمناسبة حلول عيد العذراء حافظة الزروع احتفل نيافة المطران مار اميل شمعون نونا  مطران أبرشية الموصل للكلدان بالقداس الإلهي في كنيسة الطاهرة  وتخلل القداس الذي حضره العشرات من المؤمنين  تطواف بصورة أمنا العذراء  وصولا الى المغارة  وتلاوة الطلبة وأناشيد تتغنى بشفاعة العذراء مريم وبركتها على الزروع  وتضرع المؤمنين من خلال صلواتهم بحلول الامن والسلام على ربوع مدينتنا  وبلادنا العزيزة ..

145  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وزير البيئة والنائب عماد يوخنا يزوران عددا من دوائر ومؤسسات بغديدا في: 21:00 26/05/2011
وزير البيئة والنائب عماد يوخنا يزوران عددا من دوائر ومؤسسات بغديدا

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
زار المهندس سركون لازار صليو وزير البيئة والنائب عماد يوخنا عضو مجلس النواب العراقي والدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون الأقليات قضاء الحمدانية – بغديدا، حيث تفقدوا عدد من الدوائر الخدمية والمؤسسات التابعة لأبناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني.
 
واستهل الوفد زيارته بلقاء قائمقام قضاء الحمدانية نيسان كرومي ومدير بلدية الحمدانية اللذان كانا يشرفان على حملة ميدانية تهدف لتشجير مدخل البلدة، واثنى الوفد على جهود القائمقام ومدير البلدية في اضفاء لمسات جمالية لبلدة بغديدا.
 
ومن ثم واصل الوفد جولته، حيث زار وزير البيئة يرافقه النائب عماد يوخنا مكتب بيئة الحمدانية واستمع لشرح قدمته احدى موظفات المكتب عن المعوقات التي يعانيها المكتب وهو يعد حاليا احد مرافق مستشفى الحمدانية العام حيث وعد السيد الوزير بايجاد مقر مناسب وملائم فضلا عن توفير مستلزمات يتطلبها عمل المكتب الذي تاسس حديثا.
 
كما زار الوفد ايضا مستشفى الحمدانية، اذ قدم مدير المستشفى الدكتور ليث حبابة، شرحا عن ابرز المعوقات التي تعترض عمل المستشفى وياتي في مقدمتها حاجة المستشفى لمواكبة احدث الاجهزة المتطورة التي يتطلبها وفي اولوياتها جهاز المفراس.
 
وتخلل الزيارة لقاء جمع الوفد مع المواطنين مع ابناء القضاء والاباء الكهنة، اذ تم لقائهم في مقر الحركة الديمقراطية الاشورية وجرى الحديث عن مشاكل بعض المواطنين، ووعد الوفد الزائر بتذليل تلك المعوقات من خلال مفاتحة الجهات ذات العلاقة والتنسيق مع الوزارات المختصة.
 
كما زار الوفد مركز تطوير المراة وكان في استقباله تغريد وديع يوسف رئيسة المركز التي تحدثت عن اهم الاعمال التي يضطلع باقامتها المركز من انشطة وفعاليات مهمة تسهم بالارتقاء بواقع المراة السريانية الاشورية الكلدانية.
 
وجرى خلال الزيارة الاطلاع على اهم النتاجات التي اسهمت بها منتسبات المركز من خلال معرض احتوى على اشغال يدوية ونتاجات قامت بابداعها عدد من نساء المركز.
 

146  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / دار طفولة الرجاء في الموصل تحتفل بتخرج دورة جديدة في: 20:45 26/05/2011
دار طفولة الرجاء في الموصل تحتفل بتخرج دورة جديدة

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
أقيمت في قاعة كاتدرائية مار افرام السريانية فعاليات تخرج الدورة الـ 13 لدار طفولة الرجاء التي احتفت بتخرج 12 طفلا من مرحلة التمهيدي للمرحلة الابتدائية. حضر الأحتفالية مار غريغوريوس صليبا مطران الموصل للسريان الأرثوذكس والأب الربان داؤد متي شرف معاون مطران الموصل والأب زكريا عيواص.
 
ابتدءت حفلة التخرج بكلمة، القتها مديرة الدار أميرة عقراوي، ذكرت فيها ان احتفال الدار بالزهور المتفتحة التي نهلت حب المسيح، وتحدث عن افضل الأوقات التي تقضيها مع الأطفال.
 
وتطرقت في حديثها لما تحتاجه تربية الطفل من حكمة وخبرة وهي مكملة لما يتلقاه من تربية منزلية، حيث تغني الطفل ثقافات متعددة من دينية وعلمية وسلوكية، ليكمل رحلته للمرحلة الابتدائية.
 
اعقبت الكلمة تقديم اطفال الدار لفقرات منوعة من بينها تقديم تمثيلية تحدثت عن زيارة الرب وسط أعجاب اهالي الاطفال والحضور.
 

147  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / يوم للكتاب المقدس في الموصل في: 21:25 13/05/2011
يوم للكتاب المقدس  في الموصل

عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
تحت شعار " سيكون في فمك حلوا كالعسل ..رؤيا 10:10" أقامت رابطة  الخريجين لمركز الدراسات الكتابية في الموصل يوما للكتاب المقدس في دير مار كوركيس، بحضور جمع غفير من المؤمنين تقدمهم رؤساء الطوائف المسيحية في الموصل، المطارنة مار بطرس موشي مطران الموصل للسريان الكاثوليك،  ومار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران مارغريغوريوس صليبا مطران الموصل للسريان الأرثوذكس، ومار أميل شمعون مطران الموصل للكلدان.
تضمن اليوم الأول جملة من الفعاليات والأنشطة الروحية، كان من أبرزها محاضرة للأب بيوس عفاص حملت عنوان " مدخل الى قراءة جادة للكتاب المقدس " ، تم بعدها افتتاح معرض الكتاب البيبلي،  فضلا عن عرض ببرنامج (power point)  للتعريف بمنشورات مركز الدراسات الكتابية  والغفران في الكتاب المقدس، بالإضافة  لقراءات وتأملات مختارة من الكتاب المقدس.
تجدر الإشارة الى ان بدايات مركز الدراسات الكتابية ترقى الى عام 1987 عبر دورة أعمال الرسل التي سرعان ما انتظمت فيها الدراسة الأكاديمية، على مدى أربع سنوات، منها سنتان للعهد الجديد، تتضمن مقدمات: مؤلف لوقا: الإنجيل وأعمال الرسل، وسنتان للعهد القديم، تتضمن دراسة مكثفة لاسفاره وفق الترتيب التاريخي.
 وعلى مدى 8 دورات متتالية تخرج اكثر من 300 طالب عبر الدورات التي ابتدأت عام 1991  واستمرت حتى عام 1995 حيث تخرج منها (50)خريجا وحملت الدورة عنوان (كلمتك نور لخطاي )بينما تخرج من الدورة الثانية (1993-1997) والتي حملت عنوان (كلمة الحياة عندك ) 34 خريجا وتخرج من الدورة (على كلمتك القي الشبكة ) للأعوام (1995-1999) 58 خريجا والدورة الرابعة التي حملت عنوان (اذهبوا في الأرض كلها ) فتخرج منها 60   خريجا واستمرت بين اعوام (1997-2001) وفي الدورة الخامسة التي استمرت بين اعوام (1998-2002) والتي حملت عنوان (اذهب وخذ الكتاب المفتوح) تخرج منها 55 خريجا، وفي الدورة السادسة (انتم حجارة حية ) التي استمرت للاعوام (99-2004) تخرج منها 65 خريجا بينما تخرج من الدورة السابعة (وتكونون لي شهودا ) للاعوام (2001-2007)35 خريجا، وفي الدورة الثامنة  التي حملت عنوان (انتم نور العالم ) للأعوام(2005-2009) تخرج منها 20 خريجا، ويتخرج طلبة الدورة التاسعة للأعوام (2007-2011) في حزيران القادم.
ومنذ عام 1995 انطلقت دورة الدراسات المعمقة  للخريجين والتي استمرت  لتسع أعوام  حتى تعثرت في إعقاب  سقوط النظام السابق، إلا ان رابطة كتابية نشأت في كل منطقة  تواجد فيها خريجون.  وفي حزيران 2009 تم أول لقاء  عام لخريجي الدورات الثمان اسفر عن قيام رابطات كتابية  في كل من الموصل وبرطلة وقرقوش وتللسقف وعنكاوا وسان دييكو (كاليفورنيا )، واسفر اللقاء  الثاني في 1 تشرين الاول من العام المنصرم، عن مشروع يوم الكتاب المقدس الذي تنظمه كل رابطة محلية  فضلا عن مبادرة مركز الدراسات الكتابية الى اطلاق حركة نشر واسعة عبر استنساخ عدد من الكتب والدوريات البيبلية  وتمخضت عن اصدار ملفات الكتاب المقدس عام 2000 وبوتيرة فصلية  ومن ثم سلسلة  أبحاث كتابية .


 



 
148  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / حفلة الغسل في كنيسة الموصل السريانية في: 16:05 21/04/2011
بالصور /حفلة الغسل في كنيسة الموصل السريانية

الموصل –سامر الياس سعيد

لم تثني الإجراءات الأمنية المشددة  التي فرضتها القوات الأمنية في مدينة الموصل من خلال فرض حظر تجوال  العديد من المؤمنين  لكي يختاروا السير على الأقدام للوصول الى كاتدرائية مار افرام والمشاركة بطقوس حفلة الغسل التي اقتصرت هذا العام على الصلوات  دون ان تشهد اقامة الطقوس الخاصة بغسل أقدام تلاميذ مدرسة مار توما كما هو معتاد كل عام ..وتراس الصلوات نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا مطران أبرشية الموصل يعاونه الأب الربان داؤد متي شرف معاون مطران الموصل والاباء الكهنة الدكتور يوسف البناء وزكريا عيواص حيث ارتجل الاخير كلمة روحية بالمناسبة  كما شارك لفيف من شمامسة الكنيسة المباركين  وشماساتهاو ومجموعة من المؤمنين ..

149  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العيد أيسر الضحايا في: 16:00 14/04/2011
العيد أيسر الضحايا

سامر الياس سعيد
بينما تترقب الجموع إطلالة العيد بعد فترة صوم استغرقت اكثر من أربعين يوما  فتنتظر إطلالته لينثر بين ربوعها بسمات الفرح وضحكات الأمل يأتي التوجيه باقتصاره على القداديس  والصلوات الروحية دون ان يكون للفرح متسع بين أروقة وثنايا الربوع بعد ان بقيت تنتظر تلك الربوع إطلالة لحظة التغيير لتتزامن أخيرا مع اقتراب عربات قطار العيد وهو يلج محطات البلد ..
بتوجيه سام من قبل الطوائف المسيحية في الشقيقة سوريا وجدت من الحكمة إزاء ما يجري في البلد  من أحداث بان يكون الاقتصار قائما على اقامة  القداديس الروحية خلال الاحتفال بعيد القيامة المجيد  ليبقى العيد خارج دوائر القاعات وأماكن التجمع العائلية  بينما تتعطر أروقة  الحواضر الروحية بعبق المسيرة الإيمانية المباركة والتي تجسدها حفلات  المشهد المخلصي للرب يسوع  تماما لكي تبقى وجوه المقارنة حاضرة هنا في العراق بين ما جرى عبر أزمنة ليست ببعيدة حينما بقي ناقوس الكنيسة يدعو بدون كلل مؤمنيه للمشاركة فيما ظلت قاعات الأفراح تترقب الفرحين دون طائل فمنهم من فتح بيته ليكون رواق اخر من أروقة مدينة قانا الجليل  التي احتضنت ذلك العرس ليستقبل فيه المخلص فانطلقت منها أولى المعجزات  ومنهم من  عزف لحن الرحيل مستهلا منطلق اخر لولادة أخرى بعيدة عن منبت  الولادة الأولى ..
هل بقي العيد ايسر الضحايا  وأبرزهم في خضم ما يجري  وهل بقي الفرح متذبذب الحضور في ثنايا ذكرياتنا التي بدأت بالأفول لان ما تبقى من( لمة) العائلة بدا ناقصا  ليستدعي حضور اخرين واخرين ممن انتشروا في منافي البسيطة ينتظرون امنا وملاذا غير ما يترقبونه في موطنهم الأصلي ..
لقد وصف كثيرون  ما يجري في هذا الظرف الراهن  بالبركان فهل ان انفجاره اتى على معنى الفرح ليجد ان من بين مدلولات كثيرة للفرح هو العيد الذي تسبقه فترة صوم لياتي ممزوجا ببسمة الأمل التي تنطلق من شفاه عاشت رعشة الالم  والترقب لتجد نكهة العيد ممزوجة بشهد الامل  والسعادة خصوصا إذا ما تمكنا من رسمها على شفاه الصغار ..في ظل اختفاء الفرح من باقي ربوعنا هل سيكون للعيد طعم كامل الدسم يلقي ما في جعبته من معطيات تتطلبها نسبة الدسم على ما تحتاجه نفسية انسان اليوم ..
 وفي هذا الخصوص  هل بقي الانسان  مهيء لكي يشرع نوافذ حياته لاستقبال العيد بكل ما تحمله تلك الكلمة من معان ومدلولات أبرزتها صفحات الكتاب المقدس ومنحتها سيرة الرب في ثنايا ما قدمته الاناجيل الاربعة خصوصا وان نظرتنا للعيد بدت مختلفة في الكثير من الأمور التي بتنا نعيشها فلقائنا بانسان بعد غياب  حمل معنى العيد  كما ان حصول انسان على منصب او وظيفة حمل معنى مقارب لمعنى العيد  اذا ما كان يعتبره البعض بانه العيد ذاته  فضلا الى امور اخرى كثيرة مقاربة لتلك المدلولات  ..

150  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / عنكاوا كوم تزور دير مار ميخائيل دير يربض على طبيعة جميلة ينتظر رواده في: 21:51 06/04/2011
عنكاوا كوم تزور دير مار ميخائيل
دير يربض على طبيعة جميلة ينتظر رواده

الموصل –عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد


في منطقة كانت تعد قبل بضعة أعوام من المناطق الساخنة في مدينة الموصل وبالتحديد في منطقة تعرف بـ(حاوي الكنيسة ) او كما يتداولها الموصليون بحاوي الجنيسة يقع دير مار ميخائيــل على نهر دجلـة وبمسافة ستة كم من مركز المدينةاما تسمية الدير  فهي  تعود لمؤسسه  الذي عاش في القرن الرابع للميلاد، مار ميخائيل رفيق الملائكة، كونه اتصف بسمو الاخلاق كما ان  اسمه  ورد في المصادر العربية بأسم نخايل وبانخايال أيضاً.وتذكر المصادر القديمة عن ان الدير كان يعج بالرهبان  حيث كان رهبانه  يبلغون في  أيام التأسيس نحو 300 راهب كما ان مصادر أخرى أكدت ان العدد ناهز  700. ونظرا لمساحته الواسعة وعدد الغرف التي احتواها  فقد كان الدير يضم  مدرسة تميزت علومها بالفلسفة واللاهوت.ومن أشهر من علم في الدير حسب المصادر الكنسية  عبد يشوع بن شهاري(361هـ _ 971م) إضافة إلى كونه شاعراً بليغاً، أما تلامذتها فأشهرهم إيليا برشينايا الذي أصبح مطراناً على نصيبين.كما احتوى الدير على مكتبة ضمت  مخطوطات نفيسة، وتقدر مساحة الدير الكلية بـ( 4000م²) تقريباً حيث ضمت مرافق عديدة منها  الكنيسة والتي شغلت مساحة 170م² تقريباً، ذات جناحين متصلين يؤدي إليهما مدخلان خارجيان. فيها ثلاثة أقواس كبيرة من (الفرش) المرمر المحلي بين المذبحين بينما يقابل القوسان الآخران مذبحين وإلى الجهة اليمنى من الجناح الأول ضريح القديس مار ميخائيل.
وقبو الرهبان بمساحة تقريبية مقدارها 150م² يحوي عشرة غرف، خمسة على كل جهة اما  الفناء الداخلي فمساحته  مقدارها 500م² يحيط به ومن جوانبه الأربعة غرف متعددة تتخللها ستة أواوين. والفناء الخارجي للدير بمساحة تقريبية قدرها 2000م² محاط بسياج مرتفع من الحجر والجص وفيه بابان رئيسيان، أحدهما إلى الجهة الشرقية القريبة من الزاوية الجنوبية والآخر إلى الجهة الجنوبية.وعلى الجهة الشرقية من الفناء الخارجي، وفي المنطقة المجاورة للجدار الخارجي للكنيسة من جهة المذابح غرفتان بإيوان تؤدي إحداهما إلى قبو الرهبان وكأنها المدخل الرئيسي للقبو، هذا إضافة إلى غرفتين أخريتين مجاورتين لهما.أما الطابق الأول الذي يؤدى إليه بواسطة ثلاثة سلالم مشيدة بالحجر والجص، اثنان منهما يصعد إليهما من داخل الفناء الداخلي، والآخر خارجي يقع إلى الجهة الشرقية من الفناء الخارجي في المنطقة المجاورة لجدار الكنيسة الخارجي من جهة المذابح. يحتوي هذا الطابق على سبع غرف، اثنان منهما يتوسطهما أبواب واثنتان منهما متداخلتان مع بعضهما، مادة بنائه الحجر والجص.وتعود أخر الترميمات التي أجريت على الدير الى عام  1987 فقد شملت مساحة الدير إذ توسعت لتبلغ 12000م² تقريباً، مع إجراء ترميمات داخل الكنيسة منها: قلع الأرضيات القديمة وتطبيقها بالمرمر المحلي، وقشط البياض القديم للجدران والسقوف والقباب ومعالجة الرطوبة الموجودة فيها بمشبكات فولاذية..

عنكاوا كوم أراد ان يفسح مجالا لاستذكار الدير الذي كان محجا للمؤمنين خصوصا في الأحد السابق لأحد السعانين فزاره مراسلنا في مدينة الموصل  رغم ان زيارتنا قوبلت من قبل كثيرين بالدهشة خصوصا وان منطقة الدير كانت متذبذبة امنيا وتعرضت للكثير من الأحداث التي استدعت من الكنيسة الامتناع عن احياء موسم الدير  رغم التدابير الامنية التي وضعت حيث تم تخصيص احدى سرايا قوات الشرطة العراقية  لكي تؤمن منطقة الدير المحيطة ..دخلنا الدير  الذي بدا مهجورا رغم رائحة الذكريات التي بقيت تزين جدرانه واغلبها يعود لسبيعينيات القرن المنصرم  اما الطبيعة التي رسمت لونا اخضر مميز حول البساتين المحيطة جعلتنا نرسم أفكارا لجموع تزور وتحيي موسم الدير رغم  ان اغلب الموصليين يتذكرون ان الدير وخلال عيده المعروف للجميع  لابد ان تكفهر السماء وتنطق بزخات مطر تجبر الكثيرين على رزم موائدهم ومغادرته..!
  
151  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور عدد جديد من مجلة صدى المحبة في: 11:16 01/04/2011
صدور عدد جديد من مجلة صدى المحبة


الموصل –سامر الياس سعيد

صدر العدد الجديد والخاص بشهري كانون الثاني وشباط  من مجلة (صدى المحبة ) التي تصدر عن مركز التربية الدينية  لأبرشية  الموصل للسريان الأرثوذكس  حافلا بالمواضيع والمقالات الروحية المفيدة  حيث استهل العدد المطران صليبا شمعون من خلال زاويته (صوت الراعي) ليتحدث عن (هذا الانسان )فيما كتب افتتاحية العدد الأب الدكتور يوسف البناء مخصصا اياها عن يوحنا المعمذان كما تضمن العدد موعظة الميلاد للأب الدكتور متي اسطيفان وحملت الآية (المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة ) عنوانا لمقالة الافودياقون عصام كامل كصكوص فيما كتبت نادية سامي عبو السمعان عن الشيطان وحروبه وتابع الابودياقون داؤد سليمان الشماني  حساب موعد عيد القيامة المجيد في مقالة علمية ممتعة وكتبت داليا عامر نوشي عن سفر الرؤيا وفي زاوية خواطر كتب فراس كساب عن قبلة الدم بينما كتبت  نغم عامر خاطرة حملت تساؤلا مفاده (لماذا يارب ؟ )وتضمنت اخبار المجلة عرضا لمحاضرة الشهر التي حددتها كنيسة الموصل بعصر يوم الأحد الاخير من كل شهر في كاتدرائية مار افرام حيث تشتمل على قراءة من الكتاب المقدس وتراتيل روحية ومناقشة موضوع معين يطرح من قبل احد المؤمنين ومسابقات في الكتاب المقدس إضافة الى الأسئلة العامة التي تطرح وتجري الاجابة عليها حيث تم  عرض المحاضرات التي تم مناقشتها في سياق اليوم المذكور بدءا من تاريخ 29اذار 2009 ولغاية يوم 30 كانون الثاني 2011..تجدر الإشارة  الى ان هيئة تحرير المجلة تضم المطران صليبا شمعون مشرفا عاما فيما يتولى الأب الدكتور يوسف البناء مهمة  الإشراف المباشر وتضم هيئة التحرير كلا من الأب زكريا عيواص والافودياقون سامر الياس سعيد والسيد نادر عولو ..

152  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مسيحيو الموصل يحيون تذكار دير السريان (مار يوحنا الديلمي ) في: 21:32 24/03/2011
مسيحيو الموصل يحيون تذكار دير السريان (مار يوحنا الديلمي )

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

يحيي مسيحيو الموصل الجمعة الأخيرة من شهر اذار  من كل عام تذكار  دير السريان او ما يعرف بدير مار يوحنا الديلمي حيث يقصد الدير المئات من مسيحيي مناطقنا المختلفة  ويقام في الساعة التاسعة من صباح اليوم قداس الهي يترأسه مطران الموصل نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا ومجموعة من الاباء الكهنة الافاضل  .. ويذكر المطران صليبا في سياق كتابه  المعنون بـ (تاريخ أبرشية  الموصل السريانية ) والصادر عام 1984 معلومات عن الدير اذ يذكر بانها ( كانت كنيسة  مهجورة حيث تقع شمالي قرقوش على طريق برطلي وتعرف بـ(ناقورتايا ) واليوم هي مجرد انقاض ماخلا كنيسته التي مازالت قائمة  ويعتقد ان تأسيسه تم في القرن السابع او الثامن الميلادي وجدد مرتين الاولى عام 1115 والثانية  عام 1563 وكان عامرا حتى سنة 1734 إلا ان يد نادر شاه طمهاسب الاثمة  الحقت به الدمار أسوة بسائر أديرة المنطقة) ..
وعاد السريان لتأكيد حضور الدير حيث بدت أولى بوادر الاهتمام بحاضرة الدير عبر تسعينيات القرن المنصرم وبالتحديد في عام 1996وبوشر بأعماره فعليا عام 1997 حيث بأمر بطريركي تقرر ان يكون يوم الجمعة الأخيرة  من شهر اذار  من كل عام عيدا موسميا خاصا به حيث يقام فيه احتفال حافل ومهرجان كبير  وحظي الدير بزيارة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول  وذلك بتاريخ 8نيسان عام 1998كما  زاره البطريرك  مار اغناطيوس الثالث يونان  وذلك بتاريخ 27 تشرين الاول عام 2009 ..
ويقع الدير الذي يعيش نهضته الروحية على بعد بضعة كيلو مترات عن كنيسة مار بهنام وسارة  حيث يفصل بينهما طريق معبد تحيط به قطعة خضراء ببصمات الطبيعة وهي تحل على ربوع بلدة الايمان والمحبة ..



153  الاخبار و الاحداث / اصدارات / موصل سبورت تستعرض الأحداث الرياضية الساخنة على المستوى المحلي في: 17:24 22/03/2011
موصل سبورت تستعرض الأحداث الرياضية  الساخنة على المستوى المحلي




الموصل /سامر الياس سعيد
صدر العدد(16) من مجلة موصل سبورت  الناطقة بلسان مديرية شباب ورياضة نينوى حافلا بالكثير من الموضوعات التي استعرضت اكثر الأحداث الرياضية سخونة على المستوى المحلي حيث استهل رئيس التحرير رائد محمد نجيب العبيدي العدد بافتتاحيته التي عنونها بـ (تطلعات مشروعة )فيما وصف وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر  شيخ المدربين عمو بابا بأنه هو الوطن في كلمة معبرة  استعرضت مناقب الراحل وبصماته التي تركها على تاريخ الكرة العراقية وعبر الصفحات التالية سلطت المجلة الاضواء على متابعات وأنشطة وزارة الشباب والرياضة ومن ثم فعاليات مديرية شباب ورياضة نينوى التي أقامتها على مدار الأشهر السابقة  وكتب الصحفي محسن الجبوري كلمة عنونها  بـ(الشباب والرياضة وكرسي الوزارة) فيما كتب الزميل سامر الياس سعيد تحليلا حول ابرز المحطات التي تضمنها مشوار المنتخب الوطني ضمن مشاركته الأخيرة في منافسات الأمم الاسيوية التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة فيما حملت المجلة مقالا تمحور حول المقارنة بين احترافية  الإعلام الرياضي وخبرته المزدانة بين أروقة الصحافة الورقية وهواية المنتديات الالكترونية.. وتابع الدكتور رعد احمد امين في مقال مهم نشاة الأندية في مدينة الموصل وواصلت الموسوعة الرياضية متابعتها لتاريخ مملكة  النادي الاسباني ريال مدريد بينما حملت المتابعات العالمية  صراع الخجول المبدع ميسي مع  المشاغب الاستعراضي كريستاينو رونالدو واستحدثت المجلة صفحة الكرة الصفراء لمتابعة أخر أخبار التنس ونجماته  فيما كتب الدكتور رائد محمد سليمان ضمن زاوية العيادة الرياضية حول البرنامج التاهيلي لعلاج تمزق الغضروف الهلالي  لمفصل الركبة  وضمن زاوية تقاسيم رياضية كتب مدير التحرير حول فقدان الشهية عند مهاجمي المنتخب الوطني ..
 


154  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / مسيحيو الموصل يحيون الذكرى الثالثة لاستشهاد المطران مار بولس فرج رحو في: 17:46 14/03/2011

 مسيحيو الموصل يحيون  الذكرى الثالثة لاستشهاد المطران مار بولس فرج رحو

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد المطران مار بولس فرج رحو ترأس المطران مار أميل شمعون نونا  مطران الموصل للكلدان القداس الإلهي الذي أقيم  في كنيسة مار بولس ..قبل بداية القداس أشار الأب بسمان جورج  في كلمته الى وجودنا اليوم يأتي لاستذكار ذكرى مرور ثلاث أعوام على استشهاد المطران فرج رحو  فضلا عن الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس جماعة المحبة والفرح خصوصا وان المطران رحو كان من مؤسسي الجماعة فضلا عن كونه المرشد الروحي لها .. وابتدأ القداس بزياح تقدمه المطران نونا بينما سار خلفه أعضاء جماعة المحبة والفرح حاملين بأيديهم شموعا مضيئة وضعوها على مذبح الكنيسة في إشارة رمزية لحضور المطران رحو  بينما تكلم المطران مار أميل نونا خلال كلمته التي ارتجلها خلال القداس عن مدلولات الشهادة وترسيخها لرموز الايمان في نفوس المؤمنين مشيرا بذلك لسير الاباء الأولين  كما شارك الأب مازن يشوع و أعضاء الجماعة في القداس من خلال تقديم الطلبات  فضلا عن مشاركة احد أعضاء الجماعة بقراءة رسالة القديس بولس بطريقة (بريل ) ..

155  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / شمعون الصفا .. مدرسة عمرها 156 عام في: 20:39 01/03/2011
شمعون الصفا .. مدرسة عمرها 156 عام


 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
 
ما أجمل عبق الزمان وهو يداعبنا حينما وطأت أقدامنا عتبة مدرسة شمعون الصفا، هذه المدرسة التاريخية التي تستند على عمر طويل. كانت رائحة الزمان ترافقنا ونحن نخطو خطواتنا لنزور اعرق مدارس مدينة الموصل وأقدمها على الإطلاق  وخلال هذه الخطوات أدركنا كم من قامة ثقافية وعلمية سارت على نفس الطريق لتدرك  مدرستها وتنهل من ينابيعها أصول العلم  والمعرفة.
 
زيارتنا خصصت للاطلاع على التاريخ الذي تستند عليه مدرسة شمعون  الصفا او بابل، التسمية الثانية التي تحظى بها هذه المدرسة الموصلية  العريقة. في الوقت الحاضر يتناوب على الدوام بالمدرسة من خلال الدوامين الصباحي والمسائي 900 تلميذ وتلميذة، وقد أدركت المدرسة خلال أعوامها الكثيرة العديد من مراحل التعمير والتأهيل لعل أخرها ما شهدته في العام السابق، حيث شمل التأهيل الاهتمام بالصفوف وصبغها  وتأهيل مرافق المدرسة الأخرى.
 
تعاقب على ادارة المدرسة أسماء لنخب إدارية من ابناء شعبنا لعل منهم ، شكري عبد الاحد الذي تولى إدارة المدرسة عام 1927 أعقبه سعيد ججاوي  في عام 1940 وتلا ججاوي  في إدارة المدرسة الاستاذ اسحق حنا عيسكو وذلك في العام 1959  وفي العام 66 تولى إدارة المدرسة التربوي الفاضل بهنام سليم حبابة  حتى عام 1972 حيث تولى إدارة المدرسة  الاستاذ باسم سليم عجاج  وفي عام 1975 تولى الإدارة الأستاذ مؤيد داود توما  وبعده بعامين تولى مقاليد إدارة المدرسة  فخري جبرائيل عجاج وفي عام 1982 تولى إدارة المدرسة  جورج حنا الساعور  وبعده بعامين أصبح عزيز حنا مروكي مديرا للمدرسة  وفي عام 1991 تولت جليلة يوسف بهنام إدارة المدرسة وأعقبتها في عام 2006 التربوية الفاضلة  سهام نعمان لتحال على التقاعد في العام السابق وليشغل مقعد الإدارة في الوقت الراهن ..
 
يمتلك معلومات غزيرة عن المدرسة وتاريخها العريق التربوي الفاضل بهنام سليم حبابة، حيث نشر موضوعا عنها في مجلة بين النهرين  التي كانت تصدرها مطرانية الكلدان وذلك في عددها المرقم (13) والمؤرخ في عام 1976.
 
حبابة يتحدث للموقع عن المدرسة...
 
يقول حبابة عن المدرسة في حديث مفصل لموقع "عنكاوا كوم" ان ما كانت تعانيه مدينة الموصل  أبان الاحتلال العثماني من ويلات الجهل والتخلف  فضلا عن الفقر والأمية المتفشية بين الأهالي  فشعر آباء الكنيسة  بالحاجة الى حاضرة تعليمية تنتشل الناس من بحر الجهل وتنقذهم من استشراء  الأمية  فشرع  الأب جرجس (عبد يشوع ) خياط والذي ينتسب لعائلة بزوعي العريقة  بالمهمة بعد عودته من روما وذلك في عام 1853 حيث انتهى من دراسته  الجامعية ووصل الموصل في عهد البطريرك  مار يوسف اودو السادس  وخطط الاب المذكور لمهمة افتتاح المدرسة وكان ذلك في عام 1855 حيث تم افتتاح المدرسة  في كنيسة شمعون الصفا  الاثرية والتي لاتبتعد عن كاتدرائية  مسكنتة  وأطلق عليها اسم مدرسة شمعون الصفا  وباشر ابناء المنطقة بتلقي العلم من حاضرتها  كما تأسست  في المدرسة ذاتها مطبعة  وذلك في عام 1865 أسهمت بطبع كتب لمنفعة المدرسة والكنيسة   وباللغتين العربية والكلدانية.
وواصل حبابة  استذكارته بالإشارة الى ان الاب  خياط رسم مطرانا  وحمل اسم المطران ما عبد يشوع خياط فزاد اهتمامه بالمدرسة من خلال اختياره للمعلمين واسهامه بتشجيع الأهالي على تسجيل أولادهم بالمدرسة  وكان من جملة من أداروا المدرسة في تلك الحقبة الاب سليمان موسى الصباغ والأب هرمز جبري، واوضح انه خلال الأعوام التالية انتقلت المدرسة من موقعها السابق الى عدة مواقع منها  الى بيت  يقع مقابل موقعها القديم  وأصبحت فيما بعد تعرف بمدرسة الكلدان للبنات  كما انتقلت  ثانية الى  بيت انطوان الصراف الذي يقع قرب جامع الصفار الحالي.
 
 
بناء موقع المدرسة الحالي...
 
واسترسل الشماس حبابة في استعراض شريط الذكريات ليتوقف عن حدود العام 1927 حيث باشر البطريرك مار عمانوئيل  الثاني ببناء الموقع الحالي للمدرسة والذي يقع في منطقة حوش الجمال على الأرض التي كان يملكها داود يوسفاني عضو مجلس المبعوثان في استانبول  وأصبحت المدرسة فيما بعد مختلطة بعد ان الغيت مدرسة البنات  لقلة عدد التلميذات.
 
وقال ان المدرسة نالت صيغتها الرسمية  وأصبحت عائديتها لطائفة الكلدان حسب اشارة الشماس بهنام حبابة  بعد ان كانت تسمى في عهد العثمانيين بمكتب اعدادي  وكان رجال الدولة بالعهد العثماني يحضرون حفلة  توزيع الشهادات وهنالك وثائق تشير لتلك الاحتفالات التي كانت تجري لكن في عام 1927 تعين الاستاذ شكري عبد الاحد خضر  من قبل دائرة المعارف ليتولى إدارة المدرسة  حتى عام 1941 ليعقبه سعيد ججاوي  الذي بقي مديرا للمدرسة حتى عام 1959 حيث تولى في هذا العام الاستاذ اسحق عيسكو ادارة المدرسة  وللعام 66 حيث توليت  شخصيا ادارة المدرسة واستمريت الى عام1972 (بحسب قول الشماس حبابة ).
 
وقال كانت المدرسة ابتدائية  بـ12 صف ولكل صف شعبتان  وكان عدد التلاميذ فيها أكثر من 500 تلميذ ويستذكر حبابة  العديد من المعلمين الذين  تعاقبوا على المدرسة  وكان في مقدمتهم عدد من الاباء الكهنة  فيما كان من ابرز المعلمين الذين درسوا فيها  كوركيس عواد واسحق عيسكو  والاب عمانوئيل ددي ويعقوب رسام  وعبد الكريم بني  والياس زينا  وبطرس نعامة  وسفر المختار ومحمود إسماعيل الذي قضى كل سنوات خدمته البالغة 27 عاما في هذه المدرسة.
 
وقال ان من الذين قضوا اغلب سنوات خدمتهم بالمدرسة هم، سعيد اسطيفان وسنحاريب ستراك وادمون عزيز  وخليل عبد الاحد الدوري(المعاون ) ومظفر سعيد الراوي اما دروس التعليم المسيحي فقام بتعليمها عدد من النخب  لعل في مقدمتهم يبرز اسم الاب عمانوئيل ددي الذي استمر على التعليم  لمدة 34 عام  وبعده الاباء جبرائيل باكوس وجاك اسحق وجرجس القس موسى.
 
واضوح ان المدرسة شهدت خلال أعوامها  الكثيرة اقامة عدد من الحفلات المدرسية  فضلا عن اصدار نشرة مدرسية مطبوعة  وتمثيليات فضلا عن المشاركة  بمهرجانات الربيع التي كانت تقيمها محافظة نينوى  عبر فعاليات منوعة ومنها تصميم سيارات للمهرجان ومنها تصميم سيارة  تمثل بناية الجامعة العربية كما ان المدرسة شهدت خلال تلك الاعوام  ومن خلال احتفالها باقامة معارض فنية  زيارة لنخب  ادارية وروحية ولعل ارشيف المدرسة يحتفظ بصورتين تجسدان زيارة شيخ الشهداء المطران مار بولس فرج رحو  قبل نيله اكليل الشهادة بقرابة الثلاث اشهر.
 
كما احتضنت المدرسة بين أروقتها الالاف التلاميذ الذين اصبحوا فيما من ابرز الأسماء في العديد من المجالات العلمية ولم تفرق بين تلميذ على حساب اخر  فكان البطريرك مار روفائيل  بيداويد والمطران جاك اسحق واسطيفان بابكا  ولويس ساكو  وقرياقوس موسيس من ابرز من تتلمذ في المدرسة المذكورة  فضلا عن  الاب المؤرخ الراحل بطرس حداد كما  تتلمذ في المدرسة العديد من الشخصيات التي تولت  فيما بعد مقاليد الوزارات والمناصب الدبلوماسية ومنهم داود يوسفاني  (الوزير ) ونجيب الصائغ (السفير ) وداود الصائغ وعضوا المجمع العلمي العراقي كوركيس وشقيقه ميخائيل عواد  والاطباء عمانوئيل اللوس وعبد الباقي رحو فضلا عن عشرات من الصيادلة  والمحامين  والعسكريين  والتجار  واصحاب  المهن المختلفة.
 
واقع المدرسة اليوم يتناسب مع حجم الأحداث التي عانى منها ابناء شعبنا لتنعكس بالسلب على عدد التلاميذ ليبلغ عبر العام الحالي 15 تلميذا فقط يتلقون تعليم التربية المسيحية واللغة السريانية على ايدي  الست رحيق والاستاذ بشار نايف الذي تعين خلفا للاستاذ نينوس كوركيس الذي كان من اوئل كادر التعليم السرياني الذي بوشر بتعليمه بعد عام 2003..
 
 

 
156  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / وفاءا للراحل فرج سليم حداد في: 09:43 27/02/2011
وفاءا للراحل فرج سليم حداد

سامر الياس سعيد

أدرك ومعي كثيرون ما لمكانة المهن في تاريخ مدينة الموصل  خصوصا وان تلك المهن بفضل من ساهم بإدامتها صنعوا تاريخ المدينة وساهموا مساهمة فاعلة بإدامتها والرقي بها  مشاركين بكتابة تاريخ ثر لمدينة الموصل بفضل سواعدهم وعقولهم التي أثمرت وزنان منحت الأرض خصبها ..لم يغيب عن مشهد المهن اسم من أسماء عملاقة الساعد والفكر  كانوا في أوائل حاضرة التاريخ شهود لانطلاقة المدينة من غياهب الجهل لحاضرة التمدن والمواكبة الفعالة مع الآلة  تلك التي صنعت  حاضرا مزدهرا وأنمت الأرض بفضل تلك العقول التي منحت للأرض عطائها فكانت الآلة مع الأرض صنوان لايفترقان لان كليهما يمدان الحياة للإنسانية .. ومن تلك الأسماء التي منحت للآلة ديمومتها لكي ينطلق زفيرها وشهيقها عاليا في أجواء الموصل مانحا الماء  سر الحياة للأرض لكي تخرج وزناتها وتمنح الانسان سر ديمومته وبقائه ينطلق اسم فرج سليم نعيم حداد ..هذا الرجل المكافح الذي خرج من معمله للميكانيك مئات الأسماء التي استقطبها لكي تواصل رحلة الحياة بنفس العزيمة والاصرار الذي  كان يسير على منواله هذا الاسم ..دخلت هذا المعمل بعد إنهائي الخدمة العسكرية في عام 1996 وبالتحديد في العاشر من كانون الثاني  في ذلك العام ومن خلال هذا التاريخ دخلت مدرسة الحياة التي علمتني الكثير بفضل تجارب اسطة فرج هذا الاسم الذي كان يحلو لتلامذته من  الفعلة ان يدعوه به  واستمرت رحلتي في معمل الأخوان الميكانيكي الذي كان يملكه الاسطة فرج قرابة الأربعة أعوام لتنتهي عند حدود عام 2000 او ما بعده بعام  وخلال تلك الأعوام كنت قريبا من نمط حياة الاسطة فرج ونهلت من تجاربه الحياتية التي أغنت مسيرتي العملية وجعلتني أحقق الترتيب الاول على دفعة طلبة قسم الميكانيك بالمعهد التقني في الموصل في العام 2001.. ومازلت احتفظ بصورة تبين مدى ارتباط هذا الرجل الطيب بالكنيسة خصوصا وانه تولى  وكالة كنيسة الطاهرة الداخلية  او ما تعرف بكنيسة القلعة لأعوام كثيرة مساهما بتأهيلها  وأعمارها في أواخر تسعينيات القرن المنصرم  فقد كانت هذه الصورة تبين استعداده لتقبل رتبة غسل أرجل التلاميذ وقد منح لقب التلميذ بطرس في حفلة الغسل التي شهدتها كنيسة الطاهرة في نيسان من عام 2000 وقد أقامها المطران المتقاعد مار ديونسيوس بهنام ججاوي ..لقد عانى الاسطة فرج كثيرا خلال حياته فقدم ابنه شهيدا على مذبح الرب حينما نال نجله فواز أكليل الشهادة في أوار حرب سابقة  ثم عانى في صراع مزمن مع المرض افقده خلال سني حياته يده التي بترها الجراحون لاستشراء المرض اللعين فيها حتى أغمض عينيه تماما ونام نومته الأبدية في منتصف الأسبوع الماضي ليتألم كل من رافق الراحل وعرفه  وفي قلبه غصة الم وحزن على فراق رجل علم  ومربي من نوع خاص منح العلم للكثيرين وفتح لهم نافذة تلقي معلومات حياتية  أفادتهم في أعمالهم فالراحة الأبدية امنحه يا رب ..


 

157  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بمناسبة الذكرى الـ(18) لرحيله: كوركيس عواد ..شمعة مضيئة في تاريخ أعلام ابناء شعبنا في: 21:30 24/02/2011
بمناسبة الذكرى الـ(18) لرحيله:
كوركيس عواد ..شمعة مضيئة في تاريخ أعلام ابناء شعبنا

كوركيس عواد

عنكاوا كوم - الموصل- سامر الياس سعيد
 
فيما تعيش مدينة الموصل بما يمكن وصفه بالـ" غيبوبة" بسبب وضعها الأمني المتذبذب، لا يُستغرب أنها تغيب عن الاحتفاء بنخبة من أعلامها الذين أنجبتهم  وأضاءت بهم أفق الثقافة العراقية وحلقوا من خلال هذا التألق الى افاق العالمية بما دبجه يراعهم من كتب ومؤلفات القت بظلالها الايجابية على واقع المؤلفات المهمة التي رصدت زوايا وخفايا من أزمنة العراق  وأديرته واعلامه.
  وإذا كانت المهمة التي اضطلعت بها بعض المؤسسات الإعلامية ومنها مؤسسة (المدى) مشكورة في الاحتفاء بالذكرى الـ(18) لرحيل علامة مهمة بقامة الباحث كوركيس عواد الذي ألف وحقق ما يقارب الـ 90 كتابا  وله اكثر من 400 بحث ودراسة  ومقالة منشورة  في أمهات  المجلات العراقية والعربية  والأجنبية كما يشير بذلك الباحث والمؤرخ الدكتور ابراهيم خليل العلاف في الملحق الذي اصدرته جريدة المدى بمناسبة الاحتفاء  بذكرى عواد،  الا ان العلاف اورد في سياق معلوماته عن عواد ولادته في ناحية القوش عام 1908 وهي معلومة مبهمة لاصحة لها  اذ التقينا الشماس بهنام سليم حبابة الذي كان مديرا لمدرسة شمعون الصفا من عام 66 ولغاية 1972 وهو من مجايلي  الباحث كوركيس عواد  وشقيقه ميخائيل حيث تحدث حبابة عن الاخوين في سياق حوار خاص  عنهما فقال :
بالنسبة للاستاذ كوركيس عواد فهو موصلي الأصل  وهو ابن حنا  الياس ججي من ملة السريان الكاثوليك  تتلمذ في صغره مع أخيه ميخائيل على يد القس روفائيل حبابة  في بيعة  القديس مار يوسف للكلدان في محلة الميدان ثم انتقلا  الى مدرسة شمعون الصفا  بمحلة الساعة،  وبعد ذلك  درسا في دار المعلمين ببغداد  وتعين كوركيس  معلما في مدرسة بعشيقة،  ثم انتقل  الى مدرسة القوش مدة أربع سنوات، وانتقل بعدها معلما بمدرسة شمعون الصفا  بالموصل  وكان أخوه ميخائيل معلما أيضا  لمادة التربية الرياضية بمدرسة مار توما ..


بهنام حبابة

واضاف حبابة بان أولى مؤلفات كوركيس كانت عن  دير الربان هرمزد في القوش حيث صدر هذا الكتاب عام 1934 كما كان يرفد مجلة النجم الموصلية بمقالاته  وانتقلا الاخوين عواد الى بغداد عام 1936حيث سكنا بمنطقة الكرادة –داخل -فتعين كوركيس بمكتبة المتحف أما ميخائيل فعين معلما  بمدرسة المامونية  التي كانت تقع قرب وزارة الدفاع وكان من تلاميذ ميخائيل  الدكتور احمد عبد الستار الجواري الذي عين فيما بعد وزيرا للتربية أما عن حياة الاخوين الاجتماعية فكوركيس تزوج من كريمة فتوحي توماشي وكنيته أبو سهيل  أما زوجة الأستاذ ميخائيل فهي كريمة  بيت شنو  من كلدان مسكنتة وكنيته أبو هلال وكان لهما أخ غير شقيق يدعى افرام  أما والد الاخوين عواد فهو  حنا  الذي كان يعمل نجارا في منطقة الميدان  واختص بعمل  العود ولقب بحنا العواد تاركا لقب ججي هو وأولاده ..


ميخائيل عواد
ويستطرد الشماس بهنام حبابة  معلوماته عن الاخوين عواد فيقول: في عام 1948 أصبح  الأستاذ كوركيس عضوا بالمجمع العلمي، وقد وضع العديد من المؤلفات ومنها  معجم  المؤلفين العراقيين بثلاثة أجزاء  وتاريخ مدينة واسط  وكتاب عن  حياة ومؤلفات الأب انستاس الكرملي  ورسالة عن الأحجار الكريمة  وسيبويه في اثار الدارسين، وإحياء التراث العربي في العراق. وقد أشار الموسوعي حميد المطبعي الى ان الكتب التي وضعها العلامة كوركيس عواد بلغ عددها 74 كتابا ما عدا المؤلفات الخطية التي لاتزال غير مطبوعة ومنها تحقيقه للمعجم المساعد للأب الكرملي، أما مؤلفات شقيه ميخائيل  فاهمها هي دير قني في العراق وهو الدير الواقع قرب مدينة واسط  وأقسام ضائعة  من كتاب  تحفة الأمراء لابي هلال الصابئي، ورسوم دار الخلافة العباسية الذي نشره عام 1964 وأعيد طبع الكتاب وترجم الى اللغة الانكليزية والروسية، واعتبر من روائع الكتب وفصل من كتاب فضائل بغداد الذي نشره عام 1947 فضلا عن نشره لكتاب الديارات للشابشتي  بعد تحقيقه وكتاب أخر عن المتنبي وكتب أخرى تم وضعها مشاركة هو وشقيقه كوركيس، حيث كانا  يعدان الأبرز ضمن رواد مجلس الأب الشهير انستاس الكرملي الذي كان يعقد يوم كل جمعة بدير الاباء الكرمليين  وكان يحضره الى جانب الاخوين نخبة من النخب الثقافية أمثال  عبد الرزاق الحسني، وحارث طه الراوي، والوزير يوسف غنيمة، واحمد حامد الصراف ومنير القاضي وابراهيم الواعظ  ومير بصري  والدكتور داؤد الجلبي  وإسماعيل القاضي ومصطفى جواد وتوفيق السمعاني  وحنا رسام  قبل ان ينفض المجلس بعد  ان وافت الكرملي  المنية بتاريخ 7 كانون الثاني عام 1947..
 وتابع الشماس حبابة  ذكرياته عن العلامة كوركيس  فأشار الى ان الأخير معروف بولعه بالفهرسة وقد أحصى مئات الكتب والمقالات حتى عرف بلقب ابن النديم نسبة لشهرته بهذا المجال وبعد ان أحيل على التقاعد طلب منه العمل  بمكتبة الجامعة المستنصرية التي قدم لها الكثير من جهده ووقته وقد دبج عشرات المقالات بمجلة المجمع العلمي حيث كان عضوا بالهيئة السريانية بالمجمع ومعه شقيقه ميخائيل والذي شغل فيما بعد مدير المكتب الخاص بوزير التربية ولمدة  تزيد على الـ(30) عاما ..من المؤلفات المشتركة للاخوين عواد  كتاب الأشقاء  في التاريخ  وحياة والدهما حنا العواد الذي انفرد بصنع العود والرسائل  المتبادلة  بين تيمور باشا والأب الكرملي  وكتب عن ابي تمام  الطائي  والخليل بن احمد الفراهيدي ودراسة عن المتنبي  وادب الرسائل بين العلامين الكرملي والالوسي وقد اقيم حفل تأبيني بذكرى الأربعينية لرحيل العلامة كوركيس عواد شهدت القاء العديد من قصائد الرثاء بحق الفقيد ومنها قصيدة لاسماعيل القاضي جاء في مطلعها :

لاتخف دمعك شان الموت مدروس           فقال  والدمع يجري مات كوركيس





[/b][/center]
رسائل
158  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زيارة السفير البابوي لمناطق تواجد ابناء شعبنا ..دلالات ومعطيات في: 15:42 08/02/2011
زيارة السفير البابوي لمناطق تواجد ابناء شعبنا ..دلالات ومعطيات

سامر الياس سعيد
يركز إعلامنا في الآونة الأخيرة من خلال أضوائه على سلسلة الزيارات المكثفة التي يقوم بها السفير البابوي في العراق والأردن غبطة المطران لينغوا والتي تشمل عددا من مناطق تواجد ابناء شعبنا ولقائه بالعديد من الشخصيات والمؤسسات التي تهتم بشعبنا  رغم ان الماخذ التي  يمكن ان تنطلق من خلال تلك الزيارات عدم التركيز على مركز محافظة نينوى وشمولها بزيارة خاصة يمكن ان تكون مع ارباب السلطة المحلية في المحافظة المذكورة بغية تركيز الضوء على ما يكتنف واقع المسيحيين في هذه المنطقة بالذات ..لاينكر باي حال من الاحوال ان تكون لزيارات المسؤولين وخصوصا من ابناء شعبنا لتلك المناطق التي شهدت وتشهد حاليا العديد من الأحداث التي تهدد التواجد وتبتغي  حرف التاريخ عن مساراته بما يتعلق بالمجهودات التي بذلها ابناء شعبنا وحجم الاياد البيضاء التي قدموها خدمة للمدينة ومدى إسهاماتهم الفعالة في الارتقاء بواقع المدينة من خلال الكم الهائل من أسماء أجدادنا الذين كانوا روادا سابقين في تقدم المدينة بشكل عام ..ان شمول المدينة بزيارة من هذا النوع ستكون ذات وقع مهم على قلوب ابناء الكنيسة  الذين بقوا ثابتين أمام كل تيارات الهجرة بقوا رغم الظروف والأخبار المؤلمة يوقدون قناديل إيمانهم ويرتلون تراتيل البقاء ضد تيار الهجرة الجارف وضد كل اشكال نزوح التي باتت تهدد التواجد والبقاء بشكل لا يقاوم  وزيارة السفير البابوي كما نقل عنه شخصيا هي زيادة الزيت في قنديل الرجاء الذي بات يحمله مسيحيو الموصل  ذلك الزيت الذي يسكبه الحنان الأبوي لغبطة البابا بندكتوس  وهو لايهمل رجاء مسيحيي الموصل وتمسكهم بالأمل لرؤية بصيص الضوء في نهاية نفق الأزمات ..ياترى ماذا حملت ذاكرة السفير البابوي وهاجسه وهو يمر بدروب اضناها تعب المناشدة والالتفات  لكنها في المقابل استقبلت خوف الهلعين بقدح ماء بارد روى ظمأهم وسقف حماهم من ليال النزوح القاسية ..كم من الامل استطاع ان يستقبله السفير البابوي وهو يتابع بعين الأبوة نظرات طفل حائرة في وطن  لم يعد كما كان  ليمنح الأمل لذلك الطفل .. وكم من الأمل الذي  استطاع ان يختزنه السفير البابوي وهو يرى حشود المؤمنين تتقاطر لبركة  محمولة من روما الايمان لبلدات الايمان والمحبة بدءا من كركوك ومرورا ببغديدا  وبرطلة  واربيل وحاضرتها الرائعة عنكاوا والقوش وأديرتها المعبقة برائحة البخور والأيمان العطرتين  ولم توجد الموصل  تلك المدينة التي مازالت تغدق على دروب الايمان بأكاليل الشهادة التي ظفرها  أبنائها  وبإكليل الخدمة من رموز إيمانية أرادت ان تكرس نفسها للرب ..هل ينتظر الموصليون زيارة السفير البابوي .. هي مجرد أمنيات جاهر بها مؤمني المدينة ..
159  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / استراحة محارب في: 18:46 24/01/2011
استراحة محارب

سامر الياس سعيد
المصادفة وحدها  كانت بوصلتي لحضور قداس اليوبيل في كنيسة الطاهرة حاضرة كنائس بلدة بغديدا  مدينة المحبة والأيمان  وفيها أنصتت لصوت راع  يقلب أوراق أعوامه الخمسين وهي تزهر بديمومة الخدمة وبذل الذات من اجل الأخر ..
أنصت لصوت الراعي الأب لويس قصاب وهو يقلب أوراق أعوامه المزهرة  بالتفاني  ولكنه يوجهها عطرة  تتنسم غيرة الأولين وتقديرهم للأجيال القادمة ..أنصتت بكل خشوع لكلمات الأب لويس قصاب وهو يذكر غيرة الخديديين وهي تبني الكنيسة التي  اخترت إحدى زواياها لاتامل  المحبة والأيمان ينبضان فيها كجمر  مشتعل  تثيره أحداث اليوم التي تهب على الكنيسة فتزيد تلك الجمرات اشتعالا بغيرة الأيمان  وعبق المحبة ..
يرفض الكاهن لفظة التقاعد فغباره لا يحتمل من بقي في ميدان الخدمة مواظبا على الدوام ينصت لإرهاصات الاخرين وهواجسهم  فيقوم بدوره الأبوي تماما كما يفعل الأب مع أبنائه  يهديء روعهم وينفض عن ما علق بأعماقهم من غبار الخوف والرهبة ..
بقيت اتامل وأقول كم هي الأحداث التي توالت عليك يا أبتي ..كم من حدث يومي  اختزنه كتاب خدمتك طوال تلك الأعوام وكم هي راسخة ثابتة تلك الدعوة التي كانت كالهمس في أذن الصبي الذي أنهى صفه الرابع  ليدعوه الرب للالتحاق في بيدر الخدمة  تماما كتلك الدعوة التي أطلقها الرب لتلميذه بطرس ليكون صياد الناس لاصياد السمك ..
وكم  من الصفحات تدبجها خبرتك في التعامل مع الملمات  والأحداث  والتي  حتما زادتك صلابة في التعامل إزائها  وصهرت خبرتك الروحية في التعامل معها بحكمة  تجلت في بوتقة ما منحه لنا الكتاب المقدس من معطيات ..بقيت أنصت في مساء الأحد  لتتجلى أمامي  رحلة الكاهن وخبرته  كخارطة طريق للمؤمن يسلكها في طريق شديد الوعورة  فيتحول بفضل تلك المعطيات الى سبيل سالك  مؤمن من كل العثرات .. بقيت أتساءل وانا أنصت لرحلة قنديل الزيت وهو يزداد بيدك يا ابتي الفاضل  وأنت تحمله ما بين كنائس الموصل وبغداد وعمان حتى وصلت لبلدتك الطيبة  وقنديلك يتلالا بالكثير الكثير من زيت التجارب والخبرات حتى أردت ان تكون محاربا لا يتمتع باستراحته عند فاصل نهاية خدمة متلالئة  بل بفاصل حياة جديدة وما أجمل ان تبدأ تلك الحياة عند عتبة السبعين عاما او ما يزيد فحينها تكون الحياة قد انطلقت عبر أشكال غير مألوفة ولامعاشة كتلك الأعوام التي مضت ..

160  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رعية الكنيسة الكلدانية في الموصل تحتفل بالذكرى الأولى لسيامة المطران أميل نونا في: 14:25 21/01/2011
رعية الكنيسة الكلدانية في الموصل تحتفل بالذكرى الأولى لسيامة المطران أميل نونا


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
بمناسبة حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة والذكرى الأولى لسيامة المطران الجزيل الاحترام مار أميل شمعون نونا مطران الموصل للكلدان  احتفلت رعية الكنيسة الكلدانية باحتفال روحي بهيج حضره الخوري حنا ججيكا حيث أقامت خورنتا مار يوسف ومار اشعيا احتفالا استهلته ترتيل نشيد السلام وقراءة  فصلا من الإنجيل المقدس فيما ألقى المطران نونا كلمة روحية تضمنت تهانيه للعوائل الموصلية بمناسبة حلول العيد المجيد  متمنيا للجميع الصحة والامان والصبر  على تحمل الصعوبات  التي تواجه ابناء البلد داعيا لهم ان يصلوا  للخروج من المحنة  والعيش بسلام  وأمان ..
 
161  الاخبار و الاحداث / اصدارات / موصل سبورت تستعرض أحداث العقد المنصرم في: 16:25 05/01/2011
موصل سبورت تستعرض أحداث العقد المنصرم



الموصل –سامر الياس سعيد

استعرضت مجلة موصل سبورت في ملف موسع الأحداث الرياضية خلال عقد دام عشر سنوات وابتدأ منذ عام 2000 لينتهي مع نهاية العام 2010 ..جاء ذلك خلال العدد الأخير الذي صدر حاملا الرقم (15) والخاص بشهر كانون الاول  حيث استهل العدد رئيس التحرير رائد محمد نجيب العبيدي  بافتتاحية حملت عنوان (كلمة حق ) وكتب وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر مقالا بعنوان (ما يرصد للرياضة العراقية  ليس مالا للبعثرة والهدر )فيما سلطت الصفحات التالية  اضواءا موسعة على أنشطة وزارة الشباب والرياضة كما حملت  أخبار المجلة متابعات موسعة حول أنشطة مديرية شباب ورياضة نينوى وفي تحقيق موسع أعده الصحفي محسن الجبوري  التقى فيه أرباب الرياضة الموصلية وهم رائد العبيدي مدير شباب ورياضة نينوى والدكتور خالد محمود عزيز رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية في نينوى ووعد العمري أمين سر الهيئة الاستشارية للرياضة في نينوى كما تضمنت  زاوية الموسوعة الرياضية  ملفا موسعا عن تاريخ مملكة نادي ريال مدريد الاسباني  وحملت اللقاءات العالمية لقائين مع أفضل لاعبي العالم وهما خافيير زانيتي وويسلي شنايدر بشان حصاد مشوارهما الرياضي خلال العام المنصرم كما تناول الدكتور رائد سليمان في عيادته الرياضية محورين أولهما  تعليمات لمرضى سوفان الركبة و التالي إجابة حول سؤال  حول تعويد الشخص على ممارسة الرياضة  فضلا عن زاوية التسلية فيما كتب مدير تحرير المجلة الزميل سامر الياس سعيد مقالا ضمن زاويته تقاسيم رياضية  تناول فيه  بروفات المنتخب الوطني الإعدادية للدخول للاستحقاق الاسيوي الأهم ..


162  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / للعام الثاني على التوالي... "عنكاوا كوم" ترعى حفل لأطفال شعبنا في الموصل في: 20:43 01/01/2011
للعام الثاني على التوالي...
"عنكاوا كوم" ترعى حفل لأطفال شعبنا في الموصل

 
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد
 
 
 
رعى موقع "عنكاوا كوم"، مؤخراً، حفلا خاصا لأطفال شعبنا الكلداني الاشوري السرياني في مدينة الموصل، بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية المجيدة.
 
وقدم الاطفال شكرهم للموقع على مبادرته المتميزة التي يقيمها للعام الثاني على التوالي.
 
تضمن الحفل الذي اقيم في قاعة كاتدرائية مار افرام، برنامجا حافلا، تضمن الكثير من الالعاب التي ادخلت البهجة على قلوب الصغار، فضلا عن حضور بابا نوئيل الذي وزع هداياه على الحضور جميعا
 
تجدر الاشارة الى ان الموقع وقبل حلول اعياد الميلاد المجيدة وزع ملابس العيد على عدد من تلاميذ المدارس المسيحية في الموصل.
 
163  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / احتفالات كنيسة السريان الارثوذكس في الموصل بعيد الميلاد المجيد في: 13:28 27/12/2010
احتفالات كنيسة السريان الارثوذكس في الموصل بعيد الميلاد المجيد


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
احتفل المؤمنين في كنيسة مار افرام بعيد الميلاد المجيد عبر قداس روحي اقامة مطران الابرشية  ومعاونة الاباء الكهنة ..نترككم مع باقة الصور التي تمثل جانبا من احتفالات المؤمنين بالمناسبة الروحية المباركة ..


164  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هوامش على ضفاف الميلاد في: 18:04 16/12/2010
هوامش على ضفاف الميلاد

سامر الياس سعيد
ينبلج فجر جديد تشع من خلاله أفق شمس جديدة يستمتع بدفئها كثيرون ومعهم من يراها بداية لألق أخر  وموضع أخر يضعون فيهم حقائب الهجرة ويأخذون نفسا طويلا  يستعيدون خلاله ذكريات زمن آفل  كان في سنوات مشرقا إلا ان اليوم حمل معه غيوم كثيفة حجبت رؤيتهم إزاء المستقبل ..
ينبلج فجر الميلاد هذا العام وابنائك يارب  مضطربون تجتاح نفوسهم إرهاصات شتى  ومخاوف كثيرة يقلقهم الاقتراب من زمن جديد يشعرون فيه ان بقائهم في الوطن سوف لن يستمر طالما ان الاحداث تتوالى ،حقائبهم معدة للحمل  والذهاب بعيدا  وهم بذلك يتتبعون صوتك وانت تقول لهم تعالوا الي  ياثقيلي الاحمال وانا اريحكم ..
هل اضحت راحتنا ان نغادر سنوات ذكرياتنا ونمضي بعيدا في دوامة المجهول ..ان نغادر كنائسنا التي ضمت احتفالاتنا بميلادك وقيامتك  وأعيادك وقداديس يوم الأحد البهية ..
هل تتعود تلك الاماكن غياب ابنائها وهم يمضون في سبيل اللاعودة  هل تشعر تلك الزوايا في كنائس الموصل بان من التصق بها واستنجد بسيدها ان يكونوا قد رحلوا وليس ثمة من سيعيد اليوم بعيد الميلاد بنفس مطمئنة وفكر لاتساوره شكوك البحث عن ملاذ امن ..
هل ستبحث تلك الطرقات الضيقة التي تؤدي الى مسكنتة سيدة كنائس الموصل او الى عروس الكنائس مار افرام عبر شوارع اكتضت على جنباتها قوات امنية ان الذاهبون لسماع صلاة العيد سوف يكونون بخشوع العيد وهيبته والق المكان الممتليء بأصوات الشعب لتشارك الملائكة استقبال الطفل يسوع ..
هل ستبحث تلك الطرقات عن وافدين ملوا الدوران على سطح الكرة الأرضية واقلقتهم رحلة البحث عن وطن بديل لايسمعون فيه اخبار(فلان خطف ) واخر سقط شهيدا او .. او .. وغيرها من الأخبار التي تجبر  الانسان على حمل قلبه بين راحة كفيه وهو يسير في جنبات مدينة بنى اركانها  اناس من مختلف الطوائف والاديان ..
وهل ستستقبل مقاعد كنائسنا اناس كانوا قد تركوها فيما مضى ليعودوا الى مقاعدهم وقد حركتهم مشاعر الحنين اليها والى  قداديس يقيمها كهنة ومطارنة مازال جسر الشوق يوصل بينهم رغم بعد المسافات ..
الق الميلاد بزغ بيننا  وأجراسه تبدو مكبوتة مختنقة بعبرات الحزن والألم على كثيرين غادروا دون ان يشهدوا الميلاد ودون ان يوقدوا شمعة تلك الأمسية  الجميلة بل استعاضوا عن ذلك بإيقاد شمعة نفوسهم لتكلل قدوم الرب ..
 
165  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حوار من أتون نار في: 09:03 03/12/2010
حوار من أتون نار

سامر الياس سعيد

أعجبني احد الآباء الأفاضل حينما اختتم موعظة روحية بالإشارة الى نفسه كشاهد من داخل أتون نار وهو يشير الى المدينة التي تلالات بدماء الشهداء  وفيها دار الحوار التالي بين الخوف والأيمان :
الخوف :إننا مضطهدون في لجة هذا الأتون ،لانشعر بالأمان ، الرعب يتغلغل في ثنايا أعماقنا  فمتى نشعر بالأمان ؟
الايمان :لاتقل هكذا  بل ثبت قلبك على محبة الرب ، تمسك بتعاليمه فحينها لاتشعر بأي شيء ..
الخوف :متى نشعر أننا أناس عاديون لانشعر بالرهبة إذا ما تأملنا احدهم وتعمقت نظراته فينا ؟
الايمان:لاعليك فقط أغمض عينيك وتذكر آيات الرب  وردد طوبى لفاعلي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ..
الخوف :لقد مللت من المدينة فانا اشعر بأنني سوف لااشهد شمس نهار اليوم التالي من المخاوف ..
الايمان :لاعليك ..فقط ردد مع نفسك ان كان الله معنا فمن علينا فحينها تشعر بنبضات الايمان تنطلق مع شهيقك وزفيرك فتتنفس بهما ..
الخوف :اضجر  حينما اتامل في المستقبل فلا أجده أمامي بل أجد سحبا كثيفة من الضباب  تعيقني عن الرؤية ..
الايمان:عطر الرب كفيل بإزاحة تلك السحب الكثيفة من الضباب فمع الرب نشعر أننا بأمان طالما هو أحبنا وبذل نفسه من اجلنا ..
الخوف:محلات مغلقة ،دور مهجورة ، وحقائب جاهزة هي كل ما يعبر عن واقعنا فما هي علامات الأمل التي  تستطيع ان تزيل تلك الصور الرمادية ؟
الايمان :طريق الرب مريح  ومن اتكل عليه لايخيب وبقائنا افضل تعزية  واجمل رسالة علينا ان نوصلها للعالم ..
الخوف :اذا تجولت في المدينة فالعبرات تاكلني حينما اتذكر كل زاوية فيها وقد شيدتها أنامل ابناء شعبي بعرقهم وتفانيهم ..
الايمان :نعمة الرب هي التي تغلب فمهما تكالبت علينا الخطوب فاثارنا مازالت تروي سيرتنا المعبقة بالمحبة والتفاني والالتزام ..
 
166  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اختزال التاريخ..حادثة سيدة (الانتشال ) أنموذجا في: 21:42 16/11/2010
اختزال التاريخ..حادثة سيدة (الانتشال ) أنموذجا

سامر الياس سعيد

من طقوسي الشبه يومية عادة التصقت بتصفحي الالكتروني وأصبحت في أولويات جلوسي أمام شاشة الكومبيوتر لرحلة غوص في شباك الشبكة العنكبوتية ، ذلك التقليد المتمثل بفتح موقع الكنيسة القبطية لقراءة السنكسار الذي يحرص الموقع المذكور على تحديثه بشكل يومي ليستذكر من خلاله وعبر تذكار الكنيسة القبطية لمئات من شهداء المسيحية ممن رتبت الكنيسة تذكاراتهم على مدار أيام السنة  وهي بذلك مثلها مثل الكنائس الشرقية التي أولت اهتماما مهما بالقديسين من الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية درب المسيحية في عهود سابقة ناقلا هذا العنصر المؤثر والحي من عناصر حياة الإنسان شعلة الأيمان لشعوب العالم كافة حيث اضحى بذارا ليس للحياة فحسب بل للمسيحية جمعاء من خلال أسماء متميزة حفظنا على ظهر قلب شواهدها وحكاياتها التي ازدان به تاريخنا المسيحي  بدون استثناء ..هذه المحاولة اليومية  أجدها تعزية مهمة لنفس مضطربة على الدوام من خلال توالي الأحداث التي لاتستقر  ولاتمنح للنفس اطمئنانا ماديا لكنه على الجانب الاخر  المتخصص بالواقع الروحي تحمل  تماثلا مع ما لاقوه من نطالع سيرهم ضمن سنكسار الكنيسة القبطية او غيرها من الكنائس الشرقية حيث وقتها تبرز اية الرب يسوع ضمن اكليل التطويبات وهي  تقول "طوبى للحزانى لانهم يتعزون " متى اصحاح 5 حيث ذكر  الرب للحزانى بان عبق الايمان كفيل بغسل ما علق بقلوبهم من ادران الحزن واليأس التي ربما تجد لها مناخا مناسبا إذا ما فقد احدنا اخا وصديقا او صدم بمجزرة  مروعة تماما كالتي وقعت في كنيسة سيدة النجاة ببغداد نهاية شهر تشرين الماضي ..وأعود لسير القديسين والشهداء التي ضمهم سنكسار كنائسنا  لاؤكد ان ما حدث في سيدة النجاة في اليوم الأخير من تشرين الاول الماضي ما هو إلا عملية اختزال لذلك التاريخ فالمتابع للحادثة الاليمة سيجد بين ثناياها قصصا وحكايات  متقاربة مع ما سمعناه من تعليم الكنيسة او ما ضمه تاريخ الكنيسة من سير الشهداء فهذا الشهيد ادم ذو الأعوام الثلاثة يقربنا بصدق لحادثة استشهاد القديس قرياقوس ذو الأعوام الثلاثة  وهو الذي ارتبط بامه القديسة يوليطي وشهداء اخرين تبدو فرص نيلهم لاكليل الشهادة مقاربا ومتماثلا مع ما زخر به تاريخنا الكنسي  ويقوينا بربط الرجاء بأننا  لانخاف شيئا ما دام الرب يقوينا  ويقوي عزيمتنا لحمل صليبه المقدس والبلوغ لملكوته السماوي من باب الضيقات .. الضيقات التي تحمل في ثناياها محورين احدهما يجبرك على  الإيقان بما جرى هو تجربة ثقيلة الوطأة تدفعك للخيار بين مسلكين احدهما الياس الذي قد يتسرب للنفوس  ويدفعك لترك سبيل الرب وعدم السعي خلفه لان الباب الضيق دائما لايجد من يلجه فيما تجد المسلك الاخر الذي يقويك حينما تشهد  بان ما قرأته في  سير القديسين عبر تاريخ الكنيسة العامر ليس الاحالات  تبرز عبر التاريخ المعاصر لتؤكد بان  درب الحياة مفتوح للجميع  ومادام صوت الرب يدعونا لان ننال التعزية الخالصة مهما  ازداد وتيرة اضطهادنا على وجه البسيطة فلنا الطوبى والفرح في النهاية كما نال اكليل الانتشال  جمع مصلي كنيسة سيدة النجاة في قداسهم الأرضي الأخير لتنتشلهم سيدة العالم  سيدة النجاة أمنا مريم العذراء  نحو حضور قداس الملكوت ومشاركة ملائكة الرب في التسبيح والتهليل لمجد الرب الأتي ..



167  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور عدد جديد من مجلة صدى المحبة في: 12:34 05/11/2010
صدور عدد جديد من مجلة صدى المحبة



الموصل – عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

عن مركز التربية الدينية لأبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس  صدر العدد184-185 لشهري أيلول وتشرين الاول من مجلة صدى المحبة متضمنا مقالات وأخبار  حيث استهل العدد البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص بطريرك انطاكية  وسائر المشرق للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بالرقيم البطريركي الخاص بافتتاح كنيسة مار كوركيس  في بلدة بغديدا قرقوش وصوت الراعي للمطران صليبا شمعون تحت عنوان (ارجعوا..ارجع ) أما الربان متي داؤد وفي زاوية تأملات روحية كتب مقالا بعنوان (لاداعي للقلق) وخصص الأب الدكتور يوسف البناء افتتاحية العدد عن معان ودلالات الصليب  كما تضمن العدد كلمة راعي أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس بمناسبة افتتاح كنيسة مار كوركيس في بغديدا  في 25 أيلول الماضي وفي محور أفكار كتبت هدير سعد دانيال مقالا بعنوان( نحن والصليب )أما نادية سامي عبو السمعان فأجابت عن تساؤل ( الشيطان من هو..؟) في مقال موسع  وكتب حازم سامي منصور مقالا حمل عنوان( صليب ..كنيسة ..تأمل ..حقيقة .. واقع) وكتب الشماس سامر الياس سعيد خاطرة عنونها بـ (الصليب .. علامة انتصار )كما تضمن العدد كلمة الشماس الانجيلي اسحق خضر هندي  بمناسبة رسامته يوم11 تموز  الماضي ومن التراث كتب عامر فندقلي عن دير فيق  وحفل العدد بسلسلة من الأخبار  منها بطريركية  انطاكية وسائر المشرق تحتفل بحبرها الاعظم  والاحتفال بعيد اكتشاف خشبة الصليب وذكرى تنصيب  قداسة سيدنا  البطريرك  وقداسة سيدنا البطريرك يفتتح مركز مار اغناطيوس البطريركي في معرة صيدنايا  والمجمع المقدس في دورة عادية (15-18ايلول 2010) ومار غريغوريوس صليبا شمعون عميدا لمطارنة  المجمع المقدس  وقداسة سيدنا  البطريرك يحتفل بطقس تقديس الميرون  وايقونتان جديدتان للقديس مار اغناطيوس النوراني ثالث بطاركة انطاكية وكنيسة مار كوركيس  صرح روحي يشيد على ارض الأيمان والمحبة ..
168  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / يوم من الملكوت في: 15:09 30/10/2010
يوم من الملكوت


سامر الياس سعيد
لم أفق من التأملات التي انطبعت من خلال حضوري القداس الإلهي المخصص لجماعة المحبة والفرح  برعاية المرشد الروحي لأخويتي مار افرام ومار توما الأب الفاضل زكريا عيواص بالرغم من إنني  لم أشارك كشماس في مجريات القداس لكنني التزمت هويتي الإعلامية من خلال توثيق القداس والتقاط صور خاصة بثمانية من ذوي الاحتياجات الخاصة حرص عدد من العاملين في الجماعة المذكورة على اصطحابهم لكنيسة مار افرام لحضور قداس الهي تعبق فيه رائحة الإيمان والمحبة ..بالمصادفة البحتة علمت نية الاب عيواص اقامة القداس لذلك على الفور قررت المشاركة  وعددت الساعات لغرض  ان يحين الموعد المقرر حيث كنت هناك ارقب بنظراتي عالم خاص وفيه انسالت في ذهني ايات مباركة فاه بها الرب حول المعوق او المريض وكم من الفصول التي تضمنها تعليم الرب بشان هذا الانسان الذي سوره المرض بسور  عزله عن الأسوياء لكن حنان الرب لم يفقده الامل بان إزالة تلك الأسوار هي بأيد بيضاء كريمة تقطر محبة وأمل تمنحه كما تمنح الام الروؤم حنانها وعطفها لفلذة كبدها ،انشغلت خلال القداس بنظرات توزعت بين الكادر الذي نذر وقته لرعاية هولاء الأشخاص  الذين تمتعوا بقلب يختلف فيما يحمله عما يحمله الاخرين من الأصحاء او الأسوياء قلب ابيض شفاف لايحمل نقطة سوداء تعكر الحياة ..كم أدركت وقتها حاجتي لمثل تلك القلوب الجميلة التي حملها هولاء الأشخاص راقبت افعالهم وحركاتهم ورمقت ما يشعرون به ويجسدونه على صفحة الواقع بلا تكليف ولاتزويق كما نحن نحرض على فعله في يومياتنا ..عالم جميل منحته ساعات الصباح التي تخللها القداس الإلهي شعرت خلالها انني قريب من الملكوت او بالاحرى  ان الرب قريب مني  وأدركت ان الشخص الذي ورد ذكره في مثل الرب  عن السامري والذي تعرض لهجوم قطاع طرق و عانى ما عاناه من هجوم الغرباء والأشرار كم ارتاح وهو بين أحضان السامري الذي حرص على مداواة جروحه فكم كانوا هولاء الذين عانوا من وطأة مرضهم  الذي أضحى كسور عازل يوازي وطأة الحواجز الكونكريتية التي تجثم على كاهل شوارعنا المتعبة  وكم عانوا من  شعور الاخرين إزائهم فتلقفتهم أيد الملائكة الذين أحسوا بوطأة المعاناة والألم ليزيلوها بابتسامة  وبحركة حانية تعادل مداعبة الام لوليدها ..كم شعرت خلال تلك اللحظات باتساع أفق الحياة  وكم احسست بعمقها  ومعدنها الذي لاتنتصر عليها ذرات الغبار التي لاتقوى على ان تعكر بريق هذا المعدن الأصيل ..شعرت بالفرح كما المحبة وتمنيت ان تمتد تلك الأوقات لأروي ضماي من الفرح والمحبة التي يعيشها الكادر مع  الاخرين ممن حرمهم المرض من نعمة التواصل لكن لم يفقدوه فمدوا أيديهم دون شعور بالخوف من الاخر وفتحوا أحضانهم للعناق دون ان يحملوا في عقلهم ما يضمره الاخر من مشاعر تجاههم  وابتساماتهم المتاحة للجميع رسمت على الشفاه بريشة  صادقة كيد الرب التي لاتعرف ان تلون تلك الابتسامات الرائعة بألوان  رمادية تصلح لمعان أخرى دنيوية ..الله اطلقت تلك الكلمة وانا ابتعد عن سرب  جماعة المحبة والفرح  وهي تحلق بهذين المعنيين الرائعين  وأحسست حينها بأنني عشت جزء من يومي وانا أتلذذ بجو روحي تعبق به رائحة الايمان ...
الموصل
30 تشرين الاول 2010


169  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / قداس روحي لجماعة المحبة والفرح في كاتدرائية مار افرام في الموصل في: 11:04 30/10/2010
قداس روحي لجماعة المحبة والفرح في كاتدرائية مار افرام في الموصل


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
أقام الأب زكريا عيواص المرشد الروحي لأخويتي مار افرام ومار توما لجماعة المحبة والفرح  أقام قداسا الهيا في كاتدرائية مار افرام للسريان الأرثوذكس بمشاركة لفيف من ذوي الاحتياجات الخاصة ونخبة من كادر الجماعة العاملين في حقل الخدمة  والأخت رجاء ..وتخلل القداس تجسيد الآية الواردة بالكتاب المقدس حول الأعظم في ملكوت الله فيما ارتجل الاب زكريا موعظة روحية أشار فيها الى دلالات الخدمة والتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بما يرضي الرب  ويمثل القداس الالهي نشاط مهم لذوي الحاجات الخاصة من خلال تمتين الصلة مع الرب وكيفية السلوك داخل الكنيسة والتقرب من الأسرار الالهية ..

170  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / صحفييو الموصل يهنئون أقرانهم السريان بعيد الصحافة السريانية في: 20:22 28/10/2010
صحفييو الموصل يهنئون أقرانهم السريان بعيد الصحافة السريانية

 
 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد  
 
قدم عدد من صحفيي نينوى تهانيهم لأقرانهم الصحفيين السريان بمناسبة الذكرى 161 على صدور أول صحيفة ناطقة باللغة السريانية باسم "زهريري دبهرا" وأكدوا في أحاديث لموقع "عنكاوا كوم" ان الصحافة السريانية  شكلت رافدا مهما من روافد الصحافة في العراق.
 
حيث قال فوزي القاسم رئيس فرع نينوى لنقابة الصحفيين العراقيين ان ذكرى الصحافة السريانية  من المناسبات المهمة التي تدلل على عراقة الصحفيين السريان وشعورهم بالمسؤولية المهنية في تسليط الضوء على أحداثهم وذكرياتهم وأفكارهم.
 
واشار الى ان عراقة المناسبة تمنح المتابع شعورا بالتفاؤل من خلال توالي تجارب الصحفيين السريان حتى في أوقات الشدة لحمل شعلة الفكر والنهل من ينابيع الإبداع مشيدا بأسماء رجال الصحافة السريانية الذين ساهموا في مواصلة مشوار عملهم الإعلامي بالرغم من المعوقات والمصاعب التي واجهوها.
 
واختتم  القاسم حديثه بتوجيه التهنئة لكل صحفي سرياني ساهم في حمل قضايا أمته وتأشير مكامن الإبداع بأعرق اللغات وأقدمها على وجه البسيطة.
 
فيما بارك الصحفي المخضرم صباح الأطرش  إطلالة المناسبة مشيرا بان الصحافة السريانية  باتت تشكل رافدا من روافد صحافتنا العراقية العريقة، وقال الأطرش "بهذه المناسبة التي تتزامن مع الفاتح من تشرين الثاني نوفمبر من كل عام  لايسعني إلا ان أتقدم  لزملائي من الصحفيين السريان بأجمل التهاني والتبريكات متمنيا لهم دوام الموفقية والنجاح".
 
وعبر الكاتب والصحفي محسن الجبوري عن تقديره العالي لجهود الصحفيين السريان من خلال مواصلة مشوار الكلمة الصادقة المكتوبة بأعرق اللغات وأقدمها، مشيرا الى ان عبق المناسبة يعطر أجواء أروقة الكلمة التي حمل لواءها الكثير من الأسماء البارزة في ميادين الرأي والحقيقة.
 
وتمنى الجبوري للصحفيين السريان ان يواصلوا مشوارالألف ميل في بلاط صاحبة الجلالة وهم يحملون على أكتافهم عمق ما يكتبونه ويؤطرونه على صفحات المطبوعات والدوريات التي  اتسع مجال تداولها خصوصا بعد عام 2003 ليؤكد ما تمتع به الصحفيون السريان من اتساع الأفكار في مشوار الصحافة المتعب اللذيذ.
 
في الشأن ذاته، احتفت الصحف الموصلية بالمناسبة حيث قدمت جريدة الإصلاح التي يرأس تحريرها عصام عائد في عددها الصادر، الخميس 28 تشرين الاول، تهنئة للصحفيين السريان بمناسبة الاحتفال بصدور أول صحيفة ناطقة باللغة السريانية.
171  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حتى لاتتحول أديرتنا الى استراحات في: 13:31 02/10/2010
حتى لاتتحول أديرتنا الى استراحات


سامر الياس سعيد

معلوم بان الأماكن المقدسة لها حرمتها وطابعها الروحي المتسامي عن الامتزاج بما يرتبط بصلة بما للدنيويات  وهذا أمر  تتيحه كل الاعتبارات التي تتيحها الكنيسة لمؤمنيها وتقدمه عبر مواعظ ورسالات متواصلة فأديرتنا تتمتع بحرمة  أجازتها  الآلاف السنين التي مرت عليها لتنسج لها ذاكرة متصلة بعمق هذا التاريخ وتلاحمه كنسيج لايمكن ان تمزقه  مراحل التطور بل على العكس تمنحه دعما خالصا  تنبع من خلاله ثقافة المؤمن نفسه  ولكن مع الأسف بات الواقع الذي تعيشه تلك الأديرة وهي تشهد زيارات المؤمنين لها خصوصا في أيام العطل  مغايرا لتلك الحقائق التي سطرناها في مقدمة هذا  المقال واليكم جانبا من زيارة  أصفها بالمقضومة لدير مار متى فالكثير من الصور السلبية باتت تبرز  من خلال  الإقبال الذي يشهده هذا الدير مقابل ضعف التعامل الإيماني الذي يبديه المؤمن لدى زيارته لهذا الصرح الروحي البارز  ومن أول تلك الصور السلبية ما يصدمك وأنت تطأ  عتبة الدير فالمطابخ تتعبق برائحة الأكلات الموصلية وخصوصا (الدولمة ) التي تجبر حاسة الشم لديك على الاستنشاق في حين انك تقصد ديرا يحكي سيرة رهبان  كان لهم بصمة بارزة على صعيد التاريخ المسيحي فليس من باب احترام تلك الشواهد الدينية ان نقصد الدير ونحن نحمل في زوادتنا  من أطايب الطعام  لكي نقضي وقتا  بعيد كل البعد عن رسالة الزيارة الروحية  وهو اقرب الى ان نعد هذا الصرح محطة لاستراحة مثله مثل  ما تعج به المناطق الشمالية من مصايف  ونتناسى ان لهذه الأديرة حرمة لايمكن المساس بها على كل حال من الأحوال ..لماذا لايمكن ان نبرمج زيارتنا للأديرة على أنها سير على منوال القديسين والرهبان الأوائل فنحمل من الطعام قليله او نعتبر  تلك الزيارة محطة للصوم كبوابة للتشفع بقديس  ذلك الدير وصحبه من الرهبان لكي تكون زيارتنا غير مرتبطة بالدنيويات بل نافذة  للتقرب من العمق الروحي  وإذ كانت روائح الأطعمة هي أول ما يستقبلنا فلماذا لانعمد لكي ننعش أنفاسنا برائحة البخور وهي تستقبل زوار الدير ..مجرد أمنيات تضاف الى  معطيات أخرى كنا قد لمسناها فشعرنا إننا مازلنا نتعامل بقصور مع أماكننا المقدسة وخصوصا الكنيسة  فحالما دخلناها صدمنا  لان بعض المؤمنين  كانوا لايعلمون أنهم داخل كنيسة فباشروا  احاديثا جانبية  مؤثرين على نقاء المكان واحترام ذوات أخرى كانت قد أطرقت برأسها لتتلو صلوات الأيمان والرجاء  أما الأمر المؤلم  في الموضوع ما شهدته بأم عيني وهو حوار لشاب وشابة لم يجدوا مكانا أفضل من زاوية قصية للكنيسة لكي يتبادلوا أطراف الحديث فيما كانت الكنيسة تشهد  مراسيم لعماذطفل  فأين بوادر الاحترام وهل استنبط الشاب والشابة ما كانا يفعلانه  في تلك اللحظة ولم تفلح نظراتي إليهم في ان يقطعوا سلسلة أحاديثهم التي لم تجد مساحة أفضل من الكنيسة لكي يواصلوها ..أتمنى ان يحترم زوار الأديرة  حرمة تلك الأماكن المقدسة وان تبادر إدارة الدير لوضع جملة من الضوابط التي ترفع من حرمة الدير الى مستوى يصعب انتهاكه من قبل  بعض الزوار الذي يتمتعون بثقافة قاصرة إزاء  تلك الأماكن المقدسة والاهم ان  نرفع في زوايا تلك الأديرة لافتات تدعو لمنع التصوير بكل أشكاله تماما كما تعمد الأديرة الموجودة في سوريا  الى رفع مثل تلك اللافتات احتراما لممارسة الشعائر الدينية بعيدا عن  مزج طابع الزيارة بالطابع الشخصي البحت الذي لايتناسب تماما مع طابع الزيارة الروحي ..كلمات أردت من خلالها ان انقل واقع  واحد من الصروح المهمة التي تزخر بها مدينتي  ولكنها باتت تشكل غصات الم  حالما تكتظ  على جنبات الطريق المؤدي اليها سيارات الزوار الذي يقصدونها لأجل الاستجمام الشخصي لا  التقرب لتلك الأماكن بغية  التأمل الروحي  فلذلك تطول مدد الزيارة وتتخللها  قضاء أوقاتها بالكثير من الجوانب الترفيهية التي لايمكن ان تتقارب الى واقع المكان فضلا عن  بعض الأطفال يلجاون لممارسة العاب  دون ان يكون دور للاباء والأمهات بضرورة توعية هذا الجيل بضرورة احترام الدير وتجنب ممارسة الألعاب الرياضية ..
172  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / القديسة مسكنته... سيرة شهيدة وتاريخ كنيسة في: 20:15 22/09/2010
القديسة مسكنته... سيرة شهيدة وتاريخ كنيسة

 
عنكاوا كوم – الموصل – سامر الياس سعيد
 
يستعد مسيحييو الموصل للاحتفال بتذكار القديسة مسكنته الذي يصادف الـ 25 من ايلول كل عام.  ويرتبط  مسيحييو المدينة مع القديسة بروابط المحبة لتلك الشهيدة التي قدمت نفسها قربانا للرب حيث يذكر التقليد عن سيرتها أنها كانت إحدى شهداء كركوك  في عهد الوالي طهمز كرد سنة 409 حينما سمعت باضطهاد المسيحيين فتركت خبزها وأخذت ولديها وطلبت من الوالي الإسراع في تحقيق استشهادها وبعد الإلحاح  ضرب الوالي عنق ولديها بالسيف وأخيرا عنقها  ولما رأى شجاعتهم أعلن حالا مسيحيته واستشهد هو أيضا على مثالهم.
 
إما كنيسة الشهيد مسكنته في الموصل فلها حكايات  مع التاريخ، إذ أنها تعد الكنيسة الوحيدة في العراق تحمل اسم القديسة الشهيدة  ويظن أنها ترتقي في تأسيسها للجيل العاشر الميلادي  وفي حوالي 1850و1851 قام البطريرك يوسف اودو بتجديدها  فيما قام  البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني  بتجديدها ثانية عام 1904 ورممت  في عام 1947-1948 من قبل المعاون البطريركي المطران اسطيفان كجو  وفي عام 1954 نقل المطران سليمان الصائغ برج ناقوسها الى موضعه الحالي  وشهد عام 1976 تجديدا أخر للكنيسة تم على عهد المطران عمانوئيل ددي ويبلغ طول الكنيسة من الداخل 37م فيما يبلغ عرضها16 م  وتشمل على ثلاث مذابح مع حنيات وزخارف وأعمدة رخامية  وتحتضن ذخائر الشهيدة  في بيت القديسين  وبقايا الكنيسة القديمة  وكتب عنها الأب الراحل يوسف حبي  في كتابه المعنون (كنائس الموصل ) الصادر عام 1980 مايلي :"هي كاتدرائية مطرانية  الكلدان في الموصل وقد كانت  منذ أوائل  القرن التاسع عشر  وحتى عام 1960 كاتدرائية  بابل على الكلدان  وشيدت على اسم القديسة  مسكنته (شيرين ) وابنيها  في حدود القرن العاشر  ويأتي أقدم  ذكر  لها في مخطوطة  مكتوبة سنة 1212 كما عثر  في التجديد الأخير سنة 1976 على صناديق خشبية  قديمة  وذخائر  قديسين  معروضة  حاليا  في بيت القديسين  ومن اثار  الكنيسة الأخرى  الباب الملوكي  المزخرف والمكتوب  والنقوش المرمرية التي تزين المذبحين  وما فوق الأعمدة  والحنيات  الخطية الكرشونية  وترجع كلها  الى تجديد سنة 1851 وقد جرى توسيع الكنيسة عام 1904 وتشتهر الكنيسة  باحتفالاتها  الدينية الفريدة  وفيها أضرحة مهمة كشاهدي البطريرك  ايليا عبو اليونان  والبطريرك يوسف عمانوئيل الثاني".
 
وتزامنت زيارة موقع "عنكاوا كوم" للكنيسة مع استعدادها للاحتفال بتذكار شفيعتها وكانت حافلة بالمعطيات ولعل أهمها النهضة العمرانية التي شهدت الكنيسة في الترميم الاخير الذي  شهدته نهاية عام 2004 لينتهي مع  الإيذان باحتفال  الكنيسة بتذكار القديسة مسكنته  في أيلول عام 2005 بافتتاحها من قبل المطران الشهيد مار بولس فرج رحو  حيث تعد تلك المراسيم من أواخر ما قام به المطران الشهيد قبل ان ينال أكليل الشهادة في آذار عام 2008 في مدينة الموصل.
 
في بيت القديسين الواقع خلف المذبح الرئيس للكنيسة وخلال رواق ضيق يطالعنا ضريح المطران عمانوئيل ددي المتوفي في الموصل عام 1980 فيما يحتوي المكان الذي يوجد فيه مذبح أخر  وبالقرب منه جرن للمعمودية  وفي المقابل نجد موقع يضم ذخائر القديسة فضلا عن بقايا الكنيسة القديمة  وعلى الطرفين توجد خزانات ذات  واجهة زجاجية  تضم بين ثناياها  دواة كان يستعملها  البطريرك مار يوسف اودو(1847-1878)وشمعدان كان يستعمل  في زمن البطريرك  مار ايليا عبو اليونان(1878-1894) وهدية البابا لاون الثالث عشر  الى البطريرك عبد يشوع خياط(1894-1899) وشمعدانان  قدما هدية  من أبرشية امد (ديار بكر ) الى البطريرك مار عمانوئيل الثاني (1900-1947) بمناسبة يوبيله الذهبي الكهنوتي  فضلا عن صندوق مرمري يوضع فيه الماء المبارك مكتوب  عليه من المزمور "اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني " مؤرخ في سنة 1845. كما تضم واجهة اخرى على الجهة اليسرى  صندوق خشبي  قديم من القرن العاشر الميلادي  توضع فيه الدهونات المقدسة  واخر يحتوي على عظام شهداء وقديسين  وبقايا لصناديق خشبية  كانت توضع فيها الذخائر المقدسة وكلها ترقى للعهد العاشر للميلاد  وصندوق خشبي أخر كان يوضع فيه القربان المقدس  كتب عليه بالحرف الاسطرنجيلي (ثواب مقدس ) بالإضافة لصندوق مرمري  وجدت فيه بقايا  اقمشة قديمة  ورفات قديسين ..كما  تواجهك في داخل رواق بيت القديسين ضريحين متقابلين احدهما للمطران سليمان اوسطة المعاون البطريركي  على أبرشية الموصل المتوفي  في عام 1939 واخر  للمعاون البطريركي  على أبرشية الموصل  المطران  اسطيفان كجو  المتوفي عام 1953 وقبل ان تدلف لبيت القديسين يواجهك ضريح  المطران عمانوئيل ددي المتوفي في الموصل عام 1980 إما البطاركة المدفونين  في الكنيسة فهما  البطريرك بطرس ايليا الثاني عشر  عبو اليونان  المتوفي عام 1894 والبطريرك مار يوسف عمانوئيل  الثاني توما المتوفي عام 1947..
 
إما عن تذكار القديسة والذي تحتفل به الكنيسة عادة في 25 ايلول من كل عام  فعادة يقام القداس الإلهي بهذه المناسبة عصر اليوم المذكور وفي نهاية القداس  يقام زياح ذخائر القديسة بدورة يتقدمها احد شمامسة الكنيسة بحمله الصليب  ويأتي خلفه المؤمنين فالشمامسة  وبعدها يقوم المطران او الأب الكاهن  بحمل صورة القديسة ليتم التبرك بها خلال الدورة  إما عن  مساء اليوم الذي يسبق التذكار  فكانت الكنيسة في السابق تشهد إقامة رتبة  التوبة (السجود ) ولكن خلال العامين المنصرمين ونظرا لأوضاع المدينة لم يتم إقامة هذه الرتبة ..وبالعودة للظروف الأمنية فقد نالت الكنيسة خلال الأعوام السابقة نصيبها من محاولات الاستهداف كان أحداها  عام 2004 بمحاولة تفجير باب الكنيسة  والمحاولة الثانية تزامنت مع عملية  التهجير التي جرت أحداثها خريف عام 2008 بتفجير الباب الخلفي للكنيسة ..يرتاد الكنيسة حاليا خلال قداديس يوم الأحد والأعياد الكنسية ما يقارب الـ (70-80) مؤمن حيث اعتاد الاباء الكهنة  رفع الذبيحة الإلهية  مساء يوم الأحد من كل أسبوع بالإضافة للأعياد  الكنسية  إما الدورات الدينية فيذكر نشاط الكنيسة في هذا الجانب  حيث تستقبل الكنيسة  خلال فترة الصيف ما يقارب الـ (70) تلميذ وتلميذة  من ابناء المنطقة حيث يتلقون خلال أيام العطلة الصيفية  دروسا في التعليم المسيحي  تلقيها عليهم مجموعة من الأخوات الراهبات مثل الام المربية الأخت عطور  والاخت الراهبة مسكنته والاخت الراهبة حكمة ويشارك في تقديم الدروس نخبة من معلمي  التعليم المسيحي كالاستاذ بشار نايف  والست رحيق والست نورا كما تقام خلال فصل الشتاء دورات مماثلة تقام بواقع يوم من كل أسبوع ولتلاميذ المراحل الابتدائية والمتوسطة ..





 
173  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / سفراء جمهورية عنكاوا كوم في: 17:56 11/09/2010
سفراء جمهورية عنكاوا كوم
سامر الياس سعيد
فرصة جميلة وفرها لنا موقع عنكاوا كوم بتوجيه الدعوة للقاء تداولي بشان الارتقاء بواقع الموقع الذي أصبح نافذة مهمة يطل عليها أبناء شعبنا سواء داخل الوطن او خارجه من المنتشرين ببقاع العالم كافة ..
لقد مضى أسبوع على ذلك التجمع لمراسلي الموقع في الوطن وهم أضحوا سفراء الخبر والرأي والأحداث التي تجري في مناطقهم  وبالرغم من مرور هذا الأسبوع على ذلك اللقاء الجميل إلا ان أحداثه لم تبارح الذاكرة وهي مزدانة بالكثير من التفاصيل الجميلة التي احتواها  اليوم  ونصف اليوم هي مدة اللقاء  الذي جرى مطلع الشهر الحالي في مدينة شقلاوة .نعم لقد كان لقاء المشرف العام للموقع الأستاذ أمير المالح بمراسلي الموقع وقد قدموا من الموصل وبغديدا وكرملش وتلسقف وكركوك وعنكاوا والقوش وبرطلة وشقلاوة   فرصة جميلة  نتمنى ان تضحي تقليدا سنويا ليجري من خلاله الارتقاء بعمل الموقع وقد استقطب الآلاف من أبناء شعبنا ليكون واحة مفضلة لهم للاطلاع على الخبر الصادق والتفاصيل الموسعة إزاء كل ما يجري ..
كما في المقابل فان اللقاء  كان نقطة مهمة للتعارف بالزملاء رغم ان اغلبهم قد ربطتنا بهم قبل هذا اللقاء أواصر الصداقة والتعارف المسبق ومع ذلك فالتجمع بجانب جمال الطبيعة التي ازدانت بها شقلاوة وهي تغفو ببراءة الأطفال بين أحضان جبالنا بلدنا الشماء أضفى جانبا من حلاوة اللقاء وزينها بمزيد من المعلومات والفائدة التي جنيناها من هذا اللقاء المهم والمكتنز برائحة المحبة  والحرص على ما يعتري واقعنا من معوقات وأحداث تزايدت خلال ظروف السنين الأخيرة ..
وكانت فرصة أخرى تلمسناها جليا ونحن نسمع ما أفاض به هولاء المراسلين وقد كانوا بحق سفراء تحلوا بديبلوماسية بيئتهم التي أنجبت مثل تلك الطاقات الشابة التي تعانقت مع الخبرة في لقاء برزت عناوينها جلية وهي تؤكد ان موقع عنكاوا كوم لم يتحدد كمنتدى الكتروني يضيف مسيحيي الداخل والخارج فحسب بل أضحى عبر سنيه المتتالية  جمهورية مترامية الأطراف تمتد بوصلتها الالكترونية لتكون نافذة تفتح بنقرة ماوس ليلتقي من خلالها على سبيل المثال  المسيحي الساكن في مدينة كركوك  مع شقيقه اوصديقه  الذي يقطن أقصى أطراف المعمورة ويبث المسيحي من الموصل بهموم مدينته التي تعيش على صفيح ساخن من الأحداث  مع زميله الذي يقطن مدينة أخرى تبعد مئات الآلاف من الأميال ..
جمهورية عنكاوا قدمت انموذجا لواقع الإعلام الالكتروني  حينما دعت لمثل هكذا لقاءات سوف تدعمها بمزيد من المبادرات التي تدعو لعدم التحدد بإطلاق الأخبار والحقائق من على صفحتها الالكترونية فحسب بل ستعمد الى ان تؤطر لعمل إعلامي من نوع أخر تدعو من خلاله لإقامة ملتقيات وندوات تدعو من خلالها للمس جرح مسيحيي العراق من بحث قضايا أهمها مرض الهجرة الذي بات كالسوسة التي تنخر جذر وجودنا في ارض الأجداد ..
174  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد الجديد من مجلة صدى المحبة في: 12:20 10/09/2010
صدور العدد الجديد من مجلة صدى المحبة


الموصل –سامر الياس سعيد
عن مركز التربية الدينية  لأبرشية  الموصل للسريان الأرثوذكس صدر العدد180-183 من مجلة صدى المحبة والخاص بشهري أيار –آب من العام الحالي ..واستهل العدد المطران صليبا شمعون بكلمة روحية تحت عنوان (الخصوصية )فيما كتب الأب الربان داؤد متي شرف تأملات انجيلية تحت عنوان (الراعي والخراف ) أما افتتاحية العدد فكتبها الاب الدكتور يوسف البناء وحملت عنوان الآية الواردة في مزمور149 عدد6 (تنويهات الله في أفواههم , وسيف ذو حدين في يدهم ) وتضمن العدد عددا من المقالات  منها مقالا لعامر فندقلي حول  الخبز ومزاحم إبراهيم خدر  في مقال عنونه بـ (أين تضع الكتاب المقدس ) ولوقا متي جبري بمقال (المسيحية من المذود الى الصليب )والافودياقون قيس صباح إبراهيم بمقال (الصلاة في حياة مريم العذراء )والشماسة ايفان حازم بمقال (الحياة مع الله في وسط العالم الصاخب )والحلل الكهنوتية لداليا عامر نوشي وحكايات روحية للتأمل لهناء سليمان مقادسي وحقيقة الدين  المسيحي لنغم عامر نوشي وهمسات لهديل بهنام اسكندر  كما تضمن العدد باقة من أخبار الأبرشية التي تناولت  مراسيم التناول الاحتفالي  في كنيسة قرقوش ومار افرام في الموصل وكنيسة كركوك وأبرشيات غرب الولايات المتحدة الأمريكية واحتفالات النيابة البطريركية  في المملكة المتحدة كما كتب الافودياقون سامر الياس سعيد عن المتفوقة هدير سعد دانيال وحكاية انجازها  الذي تمثل بإحرازها المرتبة الأولى  على العراق للناجحين بالدراسة الإعدادية الفرع العلمي ..
175  اجتماعيات / شكر و تهاني / عيد ميلاد سعيد لياندرا في: 14:27 23/08/2010
عيد ميلاد سعيد لياندرا

احتفلت الغالية الجميلة لياندرا  رائد صباح زوما  باطفاء شمعتها الاولى وبهذه المناسبة يتقدم  الجد الدكتور دريد حكمت زوما والسيدة عقيلته باجمل التهاني واعطر الامنيات لحفيدته الغالية  وان ينميها ببركة الرب يسوع ..

176  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / كنيسة الموصل السريانية تحتفل بالتناول الاول لكوكبة من أبنائها في: 13:18 22/08/2010
كنيسة الموصل السريانية تحتفل بالتناول الاول لكوكبة من أبنائها


الموصل - عنكاوا كوم - سامر الياس سعيد
وسط مشاعر الغبطة والفرح من قبل رعية كنيسة الموصل السريانية اقتبل  41 متناولا ومتناولة بعمر الزهور  سر القربان المقدس خلال القداس الاحتفالي الذي أقامه على مذبح كاتدرائية مارافرام  المطران مارغريغوريوس صليبا مطران الموصل للسريان الأرثوذكس بمشاركة الكهنة الأفاضل وهم الأب الربان داؤد متي شرف معاون مطران الموصل والأب زكريا عيواص ..وارتجل المطران صليبا كلمة روحية خلال القداس أشار فيها الى مدلولات خبز الحياة  والتي أشار إليها الرب يسوع خلال تعليمه للناس مؤكدا ان الإنسان روحا وجسدا كلاهما بحاجة لغذاء فالجسد له غذاءه الفاني  إما الروح فغذائها هو الذي يبقى وينمي..وفي ختام الكلمة أشار المطران الى جهود القائمين على تعليم أطفال دورة التناول مشيدا بجهود الأب زكريا والشماسة المباركة مشرق هندي ..

177  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الوسيلة والغاية في: 12:35 20/08/2010
الوسيلة والغاية
سامر الياس سعيد
تابعت في وقت سابق مقالة الأديب المعروف هيثم بهنام بردى والتي نشرها في موقع عنكاوا كوم حيث سلط من خلالها الضوء على  محاولات بعض الكتاب والأدباء نشر إبداعاتهم وكتاباتهم في أكثر من موقع أو منفذ ثقافي  مشيرا الى رغبة الدكتور بهنام عطا الله  في محاولة منه  الحد من استشراء هذه الظاهرة التي اذكى وقودها توفر خدمة  الانترنت  وتباين المواقع والمنافذ الثقافية  من حيث  النوعية  والشعبية التي تمتلكها ..
وبرأيي الشخصي المتواضع فان  ما استند عليه  بردى وقبله الشاعر عطا الله يدلان على أمانة الكاتب تجاه القاريء من خلال حرصه على عدم تعميم ما يدونه قلمه على أكثر من موقع والاكتفاء بموقع واحد يلتقي من خلاله بالقاريء ليوجه إليه بوصلة إبداعه الثقافي وخلاصة ما انتجه فكره سواء في حقول الشعر او القصة او الراوية وما الى غيرها من الفنون الإبداعية المختلفة ..
وفي هذا المقام تحضرني مقولة لأحد الكتاب  والباحثين الموصليين تناولها خلال لقاء جمعني به  فأكد أنها ليست للنشر لكنها بقيت راسخة بذهني  لتؤكد مدى تمسك هذا الكاتب بالمادية حينما  همس  لي بأنه يرفد كتاباته وحسب مكانة المجلة او الجريدة التي يراسلها حيث يحرص على  إرسال المادة التي يراها ثرية  وذات متانة بأصول الكتابة الى المجلة او الجريدة التي تتمتع بمكانة مهمة ولاضير  ان أضم الى تلك المكانة مفردة تنتمي الى  بحبوحة مادية ترفد ذلك الكاتب فيما بعد مكافأة لجهوده حوافز تختلف ما بين دراهم إماراتية وفيرة او أوراق خضراء  من فئة المئة دولار فما فوق  فيما يبقي على المادة الأقل مستوى  للمنافذ التي هي دون كما يصفها  ومن خلال هذا الحديث وقفت مستغربا آلية النشر التي يعتمدها ذلك الذي اصطبغ رأسه بالبياض مشتعلا بحرائق الزمن الآفل ..
وإذ ما عرجنا للوسيلة التي يعتمدها ذلك الأديب المتقاعد  فأنها أضحت غاية  في ان ينشر في موقع معين وبمادة لاتقل مستوى عن مستويات المواد التي يرفد بها  تلك الصحف ذات الانتشار الواسع لتجد مقالاته فيما بعد متداولة بعلمه او بدونه في صحف أخرى ..
والمحنة ان منافذ الإبداع المحلية باتت لاتطرب(على وزن (مغنية الحي لاتطرب )مبدعينا وأدبائنا فأضحت الصحف التي تصدر في الموصل تحديدا  ولااعني بالضرورة  تلك التي تصدر في سهل نينوى بمثابة واجهات تنقل ما ينشره الانترنت  وهذا الأمر لم يعد خافيا على احد وحقيقة إنني وقعت بهذا الأمر لمرات عديدة وبصورة مباشرة او غير مباشرة حتى ان بعضا من تلك الصحف  لم تعتمد الانترنت بل عمدت الى طباعة لقاء كنت شخصيا  قد نشرته في جريدة نينوى التي كانت تصدر قبل عام 2003 حيث أعادت نشره دون ان تغير حتى العناوين الرئيسية  ولكنها أجرت تغييرا طفيفا تمثل برفع اسمي  كمحاور تلك الشخصية ووضعت بدلا عنه اسم  احد الصحفيين المغمورين !!!
178  الاخبار و الاحداث / اصدارات / كتاب جديد للأب يوسف البناء حول ذخائر مار توما الرسول في: 17:45 04/08/2010
كتاب جديد للأب يوسف البناء حول ذخائر مار توما  الرسول


الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
أضاف الأب الدكتور يوسف اسطيفان البناء كتابا جديدا للمكتبة السريانية حمل عنوان (ذخائر مار توما الرسول في كاتدرائية مار توما الاثرية في الموصل )وبـ 56 صفحة من القطع الوسط .. الكتاب الجديد جاء زاخرا بالمعلومات التاريخية التي يحتاجها القاريء والباحث حول ذخائر احد رسل السيد المسيح وهو مار توما الرسول مبشر بلاد الهند  حيث افتتحه المؤلف  بكلمة اهداء خصصها  لقداسة  الحبر الأعظم  مار اغناطيوس  زكا الأول  عيواص بطريرك انطاكيةو وسائر  المشرق للسريان الارثوذكس والرئيس الأعلى  للكنيسة السريانية الارثوذكسية  الانطاكية  في العالم  الذي على عهد مطرنته لأبرشية  الموصل اكتشفت هذه الذخيرة  المقدسة  سنة 1964م  طالبين  بركته الأبوية  وصلواته المستجابة  للمؤمنين في ابرشيتنا السريانية المجاهدة  وكتب  مطران الموصل  وتوابعها للسريان  الارثوذكس مار غريغوريوس صليبا مقدمة الكتاب ذكر فيها :
"ان ذخائر  القديسين هي  بالحقيقة كنوز  لايعلوها كنز  فهي سند وعضد فاعل  للمؤمنين في الملمات  وان الاحتفاظ  بهذه الذخائر  لدليل  على الايمان  المسيحي المتجذر  والمتأصل  في الكتاب المقدس  ولم يأت اعتباطا  بل تبنته  الكنيسة المسيحية  تعبيرا  عن عمق ايمانها  وثقتها العالية  بان الله يكافيء  مختاريه  بشتى الأساليب  ومنها إنعامه  عليهم  بمكانة سامقة  ومنحهم كرامة  لائقة"..
أما الاب الدكتور يوسف البناء فيستهل الكتاب بسيرة  وافية عن الرسول مار توما يعقبها بالحديث عن كاتدرائيته التي حملت اسمه المقدس  في مدينة الموصل حيث يشير الى أنها  من أقدم كنائس الموصل فضلا عن منحه تفاصيل  موسعة عن الكاتدرائية المذكورة يوردها في سياق  تفاصيل مخطط الكنيسة  واكتشاف  الذخائر  ولمحة تاريخية  والمسيحية في بلاد المشرق  ومار توما  الرسول والتبشير  في بلاد المشرق  وتكريم  عظام  الشهداء والأنبياء والقديسين  في الكتاب المقدس  ورفات  القديسين  في التراث السرياني  ويورد أيضا قصيدة لمار يعقوب السروجي  يخاطب فيها السيد المسيح  رسوله مار توما  وباللغتين العربية والسريانية كما يورد أيضا  مقالة عن  رفات القديس توما عبر الأجيال  والأبرشيات السريانية في العالم  تتبرك  في الحصول  على أجزاء  من رفات  مار توما الرسول  المكتشفة  في الموصل ..
 ويختتم الاب الدكتور يوسف البناء الكتاب  بنشر قصيدة من إعداده ترتل  خصوصا في عيد القديس مار توما  وأخرى  ترتل بمناسبة تدشين كنيسة على اسم مارتوما الرسول..
 ويزخر الكتاب بالعديد من الصور التي توضح  الذخائر والمكان المكتشفة فيه  في كاتدرائية مار توما وصور خاصة للقديس وجدت داخل قبره في  مكان دفنه في الهند ويورد الاب الدكتور يوسف البناء الغاية من هذا الكتيب  إذ يقول  حوله انه للتعريف بهذه الذخيرة النفيسة مع إيضاحات  لمجريات الأحداث المهمة المتعلقة  بهذا الأمر استنارة  لأخوتنا المؤمنين وتثبيتا  للأيمان الرصين ولتراثنا  السرياني المقدس  وابائنا  الميامين من رسل وشهداء وقديسين واباء ورعاة واكراما لمكانتهم  في القلوب المؤمنة  وتشفعا  برفاتهم الطاهرة وتكريما لعظامهم  المقدسة التي هي عون وسند في الأيام الحالكة  التي نعيشها  خلال مسيرتنا  الجهادية الإيمانية  على هذه الأرض ..

179  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رسالة (هدير ) في: 15:58 31/07/2010
رسالة (هدير )
سامر الياس سعيد
قبل يوم الأربعاء الموافق 28 تموز  الحالي لم تكن هدير سعد دانيال معروفة للجميع بل كانت مجرد طالبة إعدادية في مرحلتها المنتهية  تنتظر إعلان النتائج وسماع نتيجتها حالها حال الاف  الطلاب والطالبات من أقرانها والذين اكتووا بحرارة تموز  الأسئلة المزدانة بالأخطاء المطبعية وتشعباتها  خصوصا وان هذه التشعبات تستخلص الزمن المفروض لإنهاء الأسئلة بتوقيتها المعتاد .. وبعد التاريخ المذكور أصبحت هدير حاضرة في مواقع شعبنا من خلال صورها والأخبار التي تواردت عن تحقيقها اللقب الأغلى الذي يحلم به كل طلاب العراق وهم يخوضون أصعب واكبر اختبار في حياتهم ممثلا بامتحانات المرحلة المنتهية للدراسة الإعدادية ..حققت هدير هذا اللقب لتترك معه رسالة مهمة كانت سطورها قد كتبت بتميز  حققه قبل هذا الوقت الالاف من أبناء شعبنا وهم يلونون أجواء الحياة في الموصل ومحافظات العراق كافة  بألوان التألق والتميز  حيث حققوا الكثير من الانجازات وتركوا بصمتهم بارزة على جميع محاور الحياة فكان صعبا تخيل العراق بلا مسيحيين .. صفحة جديدة من صفحات التفوق تحققت في واحدة من بين الالاف الاعداديات المنتشرة على خارطة العراق  لتؤكد مدى التميز الذي يمكن ان يتحقق في أجواء صعبة  وفي ظروف غير مستقرة  ومن خلال امكانية  تمتع هذا التميز ببريق الأجواء التي حققتها هذه الإعدادية التي حملت اسم القديسة مارت شموني  لتتزامن مع المصاعب التي تكبدتها قديسة  نزفت أبناء بطنها  أمام أعينها في ظروف الاستهداف  لتتكرر  مثل  هذه الحالة اليوم  وما أحوجنا لنتأمل في قصة القديسة شموني لنجد أنها حاضرة في كل تفاصيل حياتنا التي نعيشها اليوم ونحن نرى استنزاف ابناء الكنيسة وإجبارهم على قطع جذور حياتهم المتصلة بالأرض  لإرغامهم الى ترك البلد . والمفارقة  ان  صفحات الأوائل من  طلبة الإعدادية لم يخرج من ثانوية المتميزين والمتميزات  والتي يبذل الموصلييون الكثير من اجل إدخال أبنائهم فيها لكي يضمنوا ان يتعبد طريق فلذات أكبادهم نحو تحقيق  معدل كبير  أو يضمنوا وجود أسماء أبنائهم ضمن العشرة الأوائل  ولكن  برزت تلك الطالبة لتنطلق من برطلة مبرزة تألق جديد يضاف الى سجلات ابناء شعبنا  ولتعيد للاذهان ان حادثة الاستهداف الذي طال طلبة قرقوش في مطلع ايار لم يكن  الدافع له سياسيا بحتا لكنه كان يحمل في طياته  فرصة لايقاف تميز هولاء النوارس الذين انطلقوا من قرقوش متوجهين لمدينة الموصل ولم يكون في بالهم أو خاطرهم سوى ان يتخرجوا من الجامعة ليكملوا مسيرة الحياة بتقديم خدماتهم للوطن الذي يضمهم الى جانب  الملايين من العراقيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم  وكان الحادث الذي وقع قبل ثلاثة أشهر تقريبا فرصة لإرغام الكثير من العوائل المسيحية لاعتبار تميز المئات في مجالات منها السياسي ومنها الثقافي ومنها الفني  ومنها الرياضي  وغيرها من المجالات المتعددة ومنهم على سبيل المثال لاالحصر روفائيل بطي والأب انستاس الكرملي  والعشرات من النخب التي قدمت خدمات جليلة للعراق  بأنه بات من الماضي السحيق ولايمت للحاضر بصلة ..
180  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رواد المسرح الموصلي يقدمون مسرحية في قرقوش في: 21:48 25/07/2010
رواد المسرح الموصلي يقدمون مسرحية في قرقوش



عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد

قال الرائد المسرحي المعروف شفاء العمري انه سيقدم مسرحية بعنوان "قصة حديقة الإنسان" على خشبة مسرح قرقوش، عصر الخميس القادم.
وأضاف العمري في حديث خاص لموقع "عنكاوا كوم" ان المسرحية  التي قام بتأليفها  وإخراجها سيجسدها نخبة من رواد المسرح الموصلي وفي مقدمتهم علي إحسان الجراح  ومحمد محمود العمر بالإضافة لأعضاء فرقة نينوى للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح.
ويعد المخرج شفاء العمري من ابرز رواد المسرح العراقي والموصلي بوجه الخصوص. عمل خلال سنوات عمره السبعين على اكتشاف العديد من الخامات وتقديمها للساحة الفنية ومن أبرزها الفنانة العراقية المعروفة سمر محمد والعشرات من الفنانين، ويبرز عطاء العمري من خلال إعداده وإخراجه للعشرات من الأعمال المسرحية التي نال من خلالها دروع التكريم وشهادات التقدير من مختلف المؤسسات المسرحية والإبداعية وأخرها تكريمه ضمن نخبة من فناني المسرح العراقي في احتفالية أقيمت في العاصمة العراقية بغداد بمناسبة يوم المسرح العالمي في الـ 29 آذار الماضي.


181  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / "سورا – الامل" صحيفة جديدة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في: 11:55 23/07/2010

"سورا – الامل" صحيفة جديدة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

عنكاوا كوم – خاص -  سامر الياس سعيد

من المؤمل ان تصدر خلال الأيام القليلة القادمة، صحيفة، جديدة للمجلس الشعبي تحمل اسم "الامل – سورا".
وحول ذلك تحدث المشرف العام على الصحيفة الدكتور بهنام عطا الله لموقع "عنكاوا كوم"، قائلاً ان الصحيفة ستكون " ناطقة بلسان المجلس الشعبي السرياني الكلداني الاشوري".
واضاف ان العمل بإعداد مواد الجريدة بدء منذ مطلع شهر تموز الحالي من خلال كوادر تمتلك خبرة في العمل الصحفي. وعن الغاية من إصدار الصحيفة، ذكر عطا الله أنها ستعمل لسد الفراغ الحاصل من خلال العمل على نشر أنشطة وفعاليات المجلس الشعبي  فضلا على أنها ستكون المعبر الحقيقي والناطق للمجلس المذكور بالإضافة الى مجلة "موتو عمايا" التي تصدر بواقع فصلي.
وتابع الدكتور بهنام عطا الله ان صفحات الصحيفة ستكون مهيئة للأقلام الشابة لإبراز طاقاتها  مثلما حفل العدد الأول الذي سيصدر قريبا بنخبة من تلك الأقلام  فضلا عن مقالات اخرى لكتاب شاركوا في تحرير العدد من داخل الوطن وخارجه حيث كان التجاوب مشجع للغاية.
وعن نية هيئة التحرير إصدار طبعة خاصة باللغة السريانية قال الدكتور عطا الله ان هذا الأمر مطروح أمام هيئة التحرير وقد اعددنا في العدد الأول صفحة خاصة بكتابات الأخوة الزملاء باللغة السريانية كخطوة أولى لشد اهتمام الجيل الجديد بلغتنا الأصيلة  كما إننا نسعى لإنشاء موقع خاص للجريدة على الشبكة العنكبوتية ليتيسر لأبناء شعبنا في المهجر للاطلاع على مواد الصحيفة والتجاوب معها من خلال رفدنا بكتاباتهم ومقالاتهم  بعد ان نقوم بعرض العدد الأول من الصحيفة على عدد من المواقع الالكترونية الخاصة بأبناء شعبنا ومنها موقع فضائية عشتار وعنكاوا كوم ..
182  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شبابنا .. أمانة في: 20:40 19/07/2010
شبابنا .. أمانة
سامر الياس سعيد
بعيدا عن الظروف التي يعيشها شعبنا الأمن  وتداعياتها التي تبرز بين آونة وأخرى لتحمل على جناحها الكثير من العوائل التي تضطر لترك الموصل بحثا عن ملاذ امن  وتبقي في أعماق عوائل أخرى غصة الم وحزن لمفارقة أحبة رحلوا  يبدو الشباب بين مطرقة الوضع وتداعياته وسندان مداعبة خيالاتهم لفكرة الهجرة  التي طالما وجودها الحل الأمثل لمداواة مسالة بقائهم في بلد ذات مستقبل غامض  بالرغم من ان ماضي عوائلهم فيه كانت تبرق بلمعان التالق والبروز..
أسوق هذه المقدمة لاعلن عن سعادتي وأنا أطالع رغبة (أبونا داؤد ) وهو يعلن عن لقاء أبناء السلام من خلال إخطار وصلني على موقع الفيس بوك الشخصي  ولم أكن في موضع المستغرب لتلك الخطوة المباركة لأنها انطلقت من فكر رائد الشباب  وكيف لا وهو  كان كاهن الشباب في مرحلة من مراحل مشواره الإيماني المترع ببركات الرب يسوع ..
إخطار حمل الكثير من الكلمات الجميلة لكن  هنالك الكثير من الأفكار التي تنتظر الانطلاق لتؤطر مثل هكذا لقاءات تجمع شباب لاتغيب الأزمات عن واقعهم وهم يواجهون الكثير من الأحداث التي يعيشونها فيسبقون من خلال تلك الأمور  أقرانهم  الذين يعيشون في دول أخرى تتمتع بالأمان ..
والتجارب الشبابية لابد لها ان تنطلق لتفجر إمكانيات هي بحاجة ماسة لمثل تلك اللقاءات  ولايمكن لواقع المحاضرات التقليدية  ان تؤثر على انسيابية هذا الملتقى الذي نتمنى له النجاح والبروز لكي يكون تميزه موازيا للقاءات الشبابية التي كانت تضمها في مرحلة هامة من المراحل التاريخية التي تكتنزها ذاكرة كاتدرائية مار افرام  ولعل موعد الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة من كل أسبوع  تاريخا لايمكن ان تسقطه من الذاكرة  الكثير من النخب الشبابية التي فرقتها ما مرت به مدينة الموصل في أعوام سابقة لكنها بقيت تداعب المخيلة  كلما  مرت في الأحاديث كلمات من عيار الدورة اللاهوتية  ومحاضرات الأب الدكتور يوسف وإمكانيات الناشط الشبابي عمار وزملائه ..
شبابنا بات اليوم يترقب الخطوة الأولى في مشوار ملتقى أبناء السلام عبر موعده في عصر يوم السبت القادم ومع انطلاقة الموعد المقرر ستنطلق حمامات شبابنا لتزيد دعة المكان سلاما  ورغبة في نفض ما علق بالأذهان من غبار السنين الماضية التي أمضوها بعيدا عن أمهم الكنيسة ليقتربوا منها ويتحدثوا عما يجول بأذهانهم حول قضايا بات لزاما عليهم ان يناقشوها  وهي بالإضافة للأحداث التي  أرغمت زملائهم على مغادرة المدينة  فهنالك ملفات كثيرة منها  رغبات غامضة لمؤسسات تدعي المسيحية زورا  لتحاول استمالة الكثيرين  بفضل أدوات ترغيب لاتختفي المادة من حثيثياتها  ومن هذا الواقع فان الملتقى سيبدو  صمام امان لهذه النخبة لكي تفرض على واقعها ستارا حاجبا يقيها هجمات غير مرغوبة من تلك الفئات الضالة ..
183  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / عيد مار توما الرسول في كنيسة الموصل السريانية في: 21:14 04/07/2010
عيد مار توما الرسول  في كنيسة الموصل السريانية

الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
لسفره خارج العراق كلف راعي أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس مار غريغوريوس صليبا ،كلف الأب الربان داؤد متي شرف معاون مطران الموصل بإقامة القداس الإلهي على مذبح كنيسة مار توما وذلك احتفالا بتذكاره البهي والذي يصادف الثالث من تموز (يوليو ) من كل عام حيث أقام  الأب الربان داؤد الذبيحة الإلهية بمعاونة كلا من الأباء نبيل بولس وعبد المسيح دولماي وزكريا عيواص  و ولفيف مبارك من شمامسة الكنيسة وشماساتها وجمع غفير من المؤمنين اكتظت بهم جنبات الكنيسة العريقة ..وخلال القداس قام الأب الربان داؤد بزياح ذخائر القديس كاروز بلاد الهند وسط فرحة المؤمنين ببركة الذخائر التي تحتضنها هذه الكنيسة  كما ارتجل ابونا داؤد عظة روحية  تناول فيها جهاد الرسول العظيم مار توما فضلا عن روايته لحادثة التشكيك التي أبداها مار توما في بداية تعرفه على الرب يسوع ومن ثم سلوكه طريق الايمان والتبشير حتى منح بركة المسيح لأجزاء واسعة من الكرة الأرضية ..






















184  الاخبار و الاحداث / اصدارات / موصل سبورت تدخل عامها الثالث عبر عدد جديد وحافل في: 15:35 20/06/2010
موصل سبورت تدخل عامها الثالث عبر عدد جديد وحافل


صدر العدد الرابع عشر من مجلة موصل سبورت الناطقة بلسان مديرية شباب ورياضة نينوى حافلا بالعديد من الأخبار والمتابعات واللقاءات  وتصدر الغلاف الأول  صورة لشمعتان تمثلان عمر المجلة  مع أغلفة  متعددة عبر سنوات الإصدار لمجلة موصل سبورت  بينما استهل العدد رئيس التحرير رائد محمد نجيب العبيدي بكلمة خصصها  لرواد الرياضة  مثمنا دور وزارة الشباب والرياضة بالمبادرة  لتكريم هذه النخب داعيا السلطات المحلية لمحافظاتنا بان تحذو حذو الوزارة بالالتفات لتلك الشرائح التي قدمت جهودا استثنائية للظفر بالانجازات لصالح العراق  بينما كتب وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر  مقالا بعنوان أربع سنوات من التخطيط  الستراتيجي لوزارة الشباب  والرياضة  وتضمنت الصفحات التالية متابعات عن أنشطة المديرية المتنوعة ومنها  دورة الطيران الانحداري  وسباق ماراثون السلام  واختتام  دورة مرشدات الكشافة  ومنتدى الموصل  يحقق بطولة الكرة الطائرة  وبطولة  المديرية  لفئة الاشبال بكرة القدم  ونتائج بطولة مديرية شباب ورياضة نينوى لتنس الطاولة والدراجات ..
 وكتب مهدي المولى مدير منتدى شباب تلعفر مقالا بعنوان منتدى تلعفر بين الواقع والطموح  وضم العدد ضمن متابعاته تقريرا عن احتفال مديرية شباب ورياضة نينوى بنخبة من رواد الرياضة الموصلية  ..
وفي محور اللقاءات ضم العدد لقاءا مع أمين سر اتحاد الصحافة الرياضية العراقية الدكتور عمار طاهر  تناول فيه واقع الصحافة الرياضية في العراقية  واصفا إياها بأنها لم تصل لمرحلة الفطام  بالرغم من دخولها  مرحلة الشيخوخة  وكتب الزميل محسن الجبوري مقالا عنونه بفوز الرياضة  فيما كتب الصحفي الرياضي جمال الدين عبد الرزاق  عن دور قطاع الرياضة  في عملية البناء  وفي محور التحقيقات  تناول العدد آراء  موصليين حول مجموعة المنتخب الوطني بكرة القدم  في بطولة الأمم الآسيوية  كما كتب الصحفي الرائد طلال صفاوي العبيدي عن  حارس مرمى منتخبنا الوطني والعسكري في  مرحلة الخمسينيات الكابتن  موفق عبد المجيد واصفا إياه  بأغنية موصلية  خالدة عبر الأجيال  كما تابعت المجلة في سياق تقرير مفصل رحلة فريق نادي الموصل بكرة القدم  في مشواره ضمن منافسات المرحلة الأولى لدوري الكرة الممتاز  وفي باب اللقاءات العالمية ضم العدد لقائين أولهما مع  فرانك ريبيري نجم المنتخب الفرنسي والأخر مع ديكو نجم المنتخب البرتغالي كما سلطت المجلة  الأضواء على تقرير  تناول علاقة الحب بكرة القدم  متناولا علاقة اللاعبين العالميين بزوجاتهم  وفي باب العيادة الرياضية  سلط الدكتور رائد سليمان محمد الضوء على الم الفقرات  ومسبباته فيما كتب مدير التحرير سامر الياس سعيد وفي زاويته (تقاسيم رياضية ) عن نجم الدوري الكروي الحالي لاعب فريق الجوية وهداف الدوري امجد راضي ..
185  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور عدد جديد من مجلة (صدى المحبة ) في: 20:35 17/06/2010
صدور عدد جديد من مجلة (صدى المحبة )


الموصل -عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
صدر العدد 178-179 لمجلة صدى المحبة  لشهري آذار نيسان 2010 متضمنا العديد من المواضيع والمقالات الروحية  حيث استهل العدد  مقال  حمل عنوان (لم التشاؤم ) بقلم مطران  الموصل للسريان الأرثوذكس صليبا شمعون وضمن زاويته المعنونة بـ (صوت الراعي )فيما كتب  الأب الربان داؤد متي شرف  معاون مطران الموصل مقالا عنونه بـ (صورة يسوع ) اما افتتاحية العدد فكتبها الأب الدكتور يوسف البناء  متناولا فيها خشبة  الصليب شجرة الحياة  وقوة الله للنجاة اما رامي عصام  خضر  فكتب عن  المعاني الروحية  لميلاد  السيد المسيح  فيما كتبت الشماسة مشرق خضر هندي  مقالا حمل  الاية المقدسة (ياليت الذين يقلقونكم يقطعون ايضا )كما كتب الافودياقون الدكتور عمار عبد الاله الملك  حول الاية الواردة في مزمور10:3و6(الشرير يفتخر بشهوات نفسه،قال في قلبه لااتزعزع ) كما نشر العدد قصة في عبرة  حملت عنوان (القروي والحية ) كما كتب سمير نعمت سليم مقالا حمل عنوان ( الكتاب والنشر ) بينما تساءل الشماس  افرام حنا نور الدين بمقاله(من هو المسيح حقا .. ؟) وضمن صفحة استراحة كتب  سليمان ايليا مقالا بعنوان(على ورق البردي ) وفي باب خواطر  كتب الدكتور بهنام عطا الله  خاطرة حملت عنوان  صلاتنا ينبوع ماء الحياة  وكتب عامر  جميل فندقلي رثاءا  لوالدته المرحومة  ماري سعيد رماني  بعنوان  الى اين يا امي ؟ بينما كتب سليمان قاقو  خاطرة حملت عنوان زهرة الفل بينما تضمنت الصفحات التالية اخبار المطرانية ..مجلة صدى المحبة  مجلة دينية  اجتماعية  يصدرها مركز التربية  الدينية في أبرشية  الموصل للسريان الأرثوذكس  ويشرف عليها  المطران صليبا شمعون بينما المشرف المباشر الاب الدكتور  يوسف البناء  ويتولى شؤون التحرير والادارة والطباعة والتنضيد   الاب زكريا عيواص والافودياقون سامر الياس سعيد والسيد نادر عولو ..


186  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المبدع والوثيقة في: 08:47 12/06/2010
المبدع والوثيقة
سامر الياس سعيد

يطيب لي ان  أتصفح الوثيقة التي نجح بإبرازها الدكتور بهنام عطا الله من خلال تصديه لكل ما ورد في خضم الأحداث الأخيرة التي طالت  أبناء شعبنا من طلبة بغديدا  مطلع أيار الماضي ..
 تلك الوثيقة المهمة ما هي إلا  العدد (75) من جريدة صوت بخديدا والذي خصص هذا الشهر تغطيته الإعلامية بالكامل للحادث وردود الافعال والاخبار المتعلقة  بكل ما ورد عن الأحزاب والمنظمات  التي دانت واستنكرت ما تعرض له هولاء الطلبة الأبرياء ..
ويحق لنا ان نفتخر بتلك القامة الإعلامية المتمثلة بالدكتور عطا الله الذي نجح في ان يكون السباق  في عرض التفاصيل المهمة  لهذا الحادث المؤلم فضلا عن مزجه لتلك التفاصيل بما نزفت به ارواح الشعراء من  كلمات  عميقة المعنى  حول الحادث  وكتابات  المتابعين لأحوال شعبنا الصابر ..
صوت بخديدا ضربت أيضا من خلال العدد الأخير مثلا في الإيثار  والتميز حينما ارجات احتفالها بالسنة  الثامنة التي دخلتها متأنقة محلاة بإعجاب المتابعين والقراء لحللها الجميلة التي تظهر فيها