عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ZIDKA

صفحات: [1]
1
                                                   زوعا والسيد كنا
                                                    وقيادة يامدلّعنا
أنه لمن المؤكد من أن عنوان المقال سوف لا يعجب الكثيرين ولاسباب عدة منها على سبيل المثال :
1- ان العنوان قد لا يليق ومكانة السيد كنا
2- ان كاتب المقال شخصية غير معروفة
3- والبعض قد يلعنني على أنني من سكنة  المهجر وبالتالي سيتخذ من النقاط الثلاث اللاحقة قاعدة له
4- على انه يحضر علينا التحليل وطرح الاراء وممارسة النقد
5- انه لا علاقة لنا اما يجري ضمن صفوف زوعا او داخل الوطن
6- انها مسألة تنظيمية خارج نقدنا
لكن في الوقت نفسه لنا كل الحق وبالاستناد الى ما تطلقه قيادات الحركة الديموقراطية الاشورية زوعا
ويرددونها دائما وامام الملأ على انها منظمة جماهيرية وهي أي زوعا هي من الجماهير والى الجماهير
ومن هذا الباب قد رخصوا للكثيرين ان يبدوا ارائهم وانتقاداتهم وافكارهم ليس كرها بالحركة وأنما من شدة حرصنا على مصيرها والحقيقة يجب ان تقال وهكذا يظهر بان مصير شعبنا مرهون ببقاء زوعا ووجودها
وهنا هو مربط الفرس .
ان الحركة ( زوعا ) لقد عقدت كونفرنسات كثيرة ومؤتمرات عدة استجابة لمتطلباتها التنظيمية والواقع القومي وبناء على المتغيرات السريعة الحاصلة على الساحة العراقية سياسيا وطائفيا وارهابيا … الخ التي لا تزال تحصد بالعراق والعراقيين , وان تلك الاجتماعات لهو شيئ ايجابي كي تواكب الحركة مسيرتها لكن ومن الجانب الاخر وللاسف انه وقد طغت على زوعا العديد من السلبيات وعللها تكمن في قيادتها السياسية السابقة    المتململة بين الانحياز للسيد كنا او للشخص الذي كان الاول في الحركة متربعا على قمة هرمها والذي بدا نجمه بالافول بسبب تغافله المقصود امام تصاعد نشاط  السيد كنا المنقطع النظير والذي لم يكن باستطاعة احد من افراد القيادة الوقوف امام ذلك الاعصار النشط والحيوي بحيث اصيحت الحركة رويدا رويدا مربوطة بالسيد يونادم كنا فأن قال السيد كنا قالت الحركة أو قال زوعا , وما صفة القيادة الصلدة والمؤثرة الكامنة خلف شخصيته وثقته الكاملة بحركته التي ولطالما حرص على مكانتها التي كان يرى فيها الفصيل القومي المثابر والمضحي الاول والاخير دون منازع سواء داخل الوطن او بين صفوف الاحزاب الاشورية اينما تواجدت وعبر هذه الصفات وتلك بون شاسع من المميزات التي كان لها الاثر الاكبر في ابتعاد القيادة العاملة معه التي لم تستطيع منافسته كونهم وبالقياس مع يونادم كانت مجرد اشلاء  مركونة مقرفصة حائرة الى ان أرخى المؤتمرالخامس للحركة سدوله كي تدرك حينها انه لا مجال لبقائها لانها لا تستطيع مواكبة النضال الذي ارهقها ولا مجاراة داينمو الحركة الديموقراطية الاشورية الذي اتعبها وليصير فيما بعد اسم السيد يونادم ( رابي يعقوب يوسف ) ملاصقا باسم الحركة لا بل وظلها  وبقائه مرهون ببقاء الحركة والعكس هو الصحيح .
واليوم حيث اصبح العبئ الملقى على عاتق السيد كنا كبير جدا خاصة بعد المأزق الذي وضعوه فيه رفاق دربه القدامى , كون القيادة الجديدة والتي بالامكان تقسيمها الى نصفين الأول هي ( قيادة الصدفة )  وكما بدت ومن الوهلة الاولى لا حول ولا قوة ولا تليق وعمر زوعا النضالي الشاق حيث لا امكانات سياسية ولا تنظيمية ولا صفات قيادية وأكثرها فقيرة الخبرات طفى قاربها على الساحة القومية والوطنية مباشرة بغرق مركب سفاح العراق والعراقيين , واما القسم الاخر من القيادة التي عايشت الحركة لما بعد 1991   فحدث ولا حرج عدم الثقة والخجل وضيق الافق ملاصقة لشخوصهم فلا عتب عليهم , نعم انهم لا يحسدون على ايمانهم وتشبثهم بارض الاجداد والاخطار المحدقة بهم لكن وللاسف الشديد يتميزون بصغر مداركهم .
على القيادة السابقة التي تركت وتخلت عن يونادم كنا رفيق دربهم العنيد وتركته لوحده أن تعيد حساباتها وما انسحابهم دفعة واحدة من الصفوف المتقدمة والمتأخرة  لهو قمة التكتل وليس كما يحلوا لهم ترجمته عبر الصاق انهزاميتهم بالجانب الديمقراطي الذي تتحلى بها الحركة داخل صفوفها أو وكما يدلي أغلبهم وعبر الوسائل المسموعة اوالباتوك بانهم كدوا او تعبو ويريدون الراحة , فماذا برفيق دربكم السيد كنا ألم تفكرون براحته بدلا من المأزق الذي حشرتموه فيه ؟ على أية حال فاذا كنتم مقتنعين بما اوردتموه من اسباب فلنا معكم حديث اخر وليس بأخير كونكم لا تستطيعون اقناع اعضاء ومؤازري ومساندي زوعا وجماهيرها كل الوقت .
ان بابتعاد تلك العناصر القيادية التي كانت تنفر ولسنوات من السيد كنا فرضت وبأمر الواقع قيادة قليلة الخبرة
ومحيرة ولم تكترث بذلك و يصح أن يطلق عليها ( القيادة المفروضة ) وانها لم ولن تتناسب لا مع المكان ولا الزمان  لكنها ستاتمر وعلى اخر حباية باوامر سكرتيرها وستجهده وبنفس الوقت انها ستبقى ضمن المقاسات المفضلة للسيد كنا وبإيقاع ( زوعا والسيد كنا وقيادة يا مشحططنا يا مدلّعنا ) . 


اسطيفان وردا   
   
 

صفحات: [1]