عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - اخيقر يوخنا

صفحات: 1 2 3 [4]
1501
الاخت سهى بطرس المحترمة

تحية اخوية
اسمحي لي ان اكتفي بحالة واحدة من المشاكل التي تحدث بين الرجل والمراة -

فالموضوع مهم وجدير بالمناقشة وفق اسس علمية واجتماعية حديثة قد يكون لها دور مهم في معالجة الكثير من المشاكل الاجتماعية في شعبنا التي تبدا من خلافات بين الرجل والمراة والتي قد تقود في الكثير من الاحيان الى الطلاق

ولكن لكي نكون منصفين فان للمراة ايضا سلبيات كثيرة ولا يمكننا تصويرها بانها ملاك والرجل شيطان ( للمقارنه فقط  )
فهناك الكثير من النساء  -  سليطات اللسان وحادات الطبع وذات مطاليب تثقل كاهل الرجل
ويمكن ان ينطبق عليهن المثل - ضربني واشتكى ____

وكلنا على دراية بحالات كثيرة مؤسفة تتفكك العوائل من جرائها
تشكرين على الطرح

1502
نتمى للفرقة  كل
 النجاح في اداء رسالتها  الفنية هذة
لان شعبنا بحاجة الى تطوير كل القنوات الاعلامية والفنية والمسرحية. ويمتلك شبابنا في المهجر كل الوسائل والقابليات والكفاءات التي تستطيع ان تستوظفها باتقان وجودة من خلال التمثيل المسرحي او الوسائل الفنية والادبية والثقافية الاخرى
نامل ان تقوم الفرقة في المستقبل بعرض المسرحية في الدول الاخرى التي يتواجد فها جاليات شعبنا
والرب يبارك  

1503
لاخت سونيا الميزي المحترمة
تحية اخوية
ان حواراتنا ونقاشاتنا وجدالنا يجب ان لا تخرج ابدا عن دائرة الاحترام المتبادل
لاننا جميعا اخوان قبل كل شئ
وان اختلافاتنا في وجهات النظر لا يعني ابدا اننا اعداء
والا لما وجب علينا ان نتحاورابدا  اذا لم نوظف حوارنا من اجل ازالة كل السدود الثلجية التي اسهمنا في اقامتها او جاء بها الاخرون
وبالحوار فقط يزداد تقاربنا ومن ثم نصل الى نتيجة اننا في الحقيقة لا شئ بيننا  وانما اوهام جعلنا منها سدود لعرقلة وحدتنا
اختي العزيزة
انا افكر  ما سيحصل بعد عشرين سنة او اكثر ؟
لا بد ان الامور ستتبدل كثيرا ولذلك يجب ان نتهيا لها منذ الان واقصد طبعا ذوي المسؤولية والناس الشجعان الذين هم باقون في الارض ونحن في الغربة لا دور لنا سوى الكلام وابداء الرائ
والباقون اولى وادرى واحق واكثر معرفة بكل ما يحيط بهم وما يخططون له
واعتقد اننا يجب ان نزيح جدار الخوف من ما قد يحدث لقرانا ومدننا من خلال التقوقغ الذاتي
واننا اذا كنا  امام ذئاب خاطفة كما تقولين او  مفترسة  كما اعتقد فاننا يجب ان نكون اقوياء
عملا بمقولة ان لم تكن ذئب بين الذئاب اكلتك الذئاب
ولكي نكون بحجم وقوة تلك الذئاب علينا ان نمتلك نفس قوتهم المتمثلة بوجود كيان سياسي قوي كالمحافظة لحماية انفسنا
والا فان زحف الاقوياء سيبتلع كل ما هو عائد لنا
لا اريد الاطالة لكي لا ازعج حضرتك  وارجو ان تكون فكرتي واضحة لديك
اما ما تسالين بشان الاية
الاصحاح 22  - لوقا - الاية  36
ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا
الكتاب المقدس دار الكتاب المقدس في الشرق الاوسط
1987
وتقبلي تحياتي الاخوية
وارجو مواصلة حواراتنا في المقالات القادمة وشكرا لمشاعرك الاخوية
بارخ مار

1504
الاخت العزيزة سونيا الميزي
تحية اخوية
اشكرك على مرورك على مقالتي حول فكرة او اقتراح  تحويل احدى قرانا او مدننا الى محافظة .اعتقد ان من واجب اقلامنا ان تعمل على كسر حاجز الخوف من كل شئ سياسي بان لا نبقى اسرى الخوف الابدي لما قد يحدث لشعبنا اذا طالبنا بكذا وكذا من الحقوق المشروعة في العهد الديقراطي ولكي لا يتجاوز الخوف ويكسر حتى اقلامنا من مجرد طرح فكرة ما
شعبنا شجاع ومقتدر واصيل وقادر على ادارة نفسه وفق معاييراو قوانيين سياسية تجسد وتنبثق من الدستور العراقي
واننا يجب ان لا نجعل الخوف من مجرد الحديث عن استحداث محافظة لشعبنا  كابوس مخيف يقض مضاجعنا ويلازمنا في نومنا
لان مطالبنا لست جرم نقدم عليه بل هو حق مشروع وقد ينال التاييد من قبل الجهات المعنية اذا تم طرحه عبر تلك القنوات السياسية للدولة وبمعنى اخر يجب ان لا نصنع من ماسئ شعبنا شبح خيال الماته لكل تطلع سياسي لشعبنا
فالزمن في تغيير مستمر ونفوس العراق قد تتجاوز خمسون مليون في العقود القادمة فماذا سيكون مصير شعبنا ؟
ولذلك اعتقد ان قنواتنا السياسية يجب ان تخطط للمستقبل القادم .
وان لا  نخسر الوقت مرتجفين تحت عباءة الخوف والقشعريرة من مذابح الامس
وكان مذابح الامس هي سوط وسيف مسلط على رقاب شعبنا الى الابد
ةلان الشعوب التي لا تطالب بحقوقها تنتهي وتبقى على الهامش وتبقى تعتاش على الفتات التي تتساقط من الموائد السياسية للاخرين
ونحن شعب اصيل ولسنا متسولين ولسنا مشلولين ولسنا جبناء لنبقى  نقول لاعدائنا خدودنا جاهزة ابدا وفي كل حين  لتقبل صفعاتكم الاخرى بترحاب صدر فتعالوا واشعبونا صفعا
والمسيح قال وبما معناه من ليس له سيفا فليبع ثوبه ويشترى سيفا  واعتقد ان التحليل الصحيح لهذا القول هو ان المسيح اوصى ان يكون المؤمنيين شجعانا وثوارا
ان شعبنا في اورميه وقوجانس قاتل بشجاعة نادرة ليخلص ما يستطعه تخليصة من سيوف الاعداء الذين كانوا قد عقدوا العزم على انهاء وجودنا القومي
فالموت بشجاعة وبايمان بالحقوق  القومية والانسانية افضل من الموت اذلاء في كل يوم
فارجو احترام ذكرى ابطال شعبنا في اورمية وقوجانس ولا التذكير بها من جانب ان ذلك العمل البطولي سيبقى رمزا لعدم المطالبة بتحقيق حقوقنا
بل انها كانت وقفة بطولية اجبروا عليها واستطاع ابطال الامة الخالدين امثال اغا بطرس انقاذ ما يمكن انقاذه والا النتيجة كانت ستكون مذبحة جماعية لشعبنا وكما حدث لمن توكل وامن واستنجد بجيرانهم المسلمون في خوي وارومية على امل ان يعفى عنهم فكان مصيرهم النحر الجماعي
وبالمناسبة انها مجرد فكرة ولا نتوقع ن تقوم القيامه وتهتج حكومتنا الحالية وتحشد جيوشها لقتال شعبنا لمجرد ابداء رائ فان ذلك الزمن قد ولى
عزيزتي
ان من حق كل فرد ان يعبر عن رايه وهو في كل الاحوال راي شخصي
وانا لا اقول ان راي هذا هو ملزم لاحد وكذلك لا اقول  ان رائ الشخصي انه يمثل راي الاخرين
ولذلك اعتقد ان قولك ( ان الكلدان وكنيستهم الكلدانية يرفضون __) لا يمثل راي كل الكلدان
لانني اعتقد انك لا تمتلكين توكيل من كل الكلدان كما لاتمتلكين استفتاء او تصويت الاكثرية ليكون كلامك باسم كل الكلدان
واعتقد من الافضل وفق معايير العصر ان نقول ان رائ الشخصي  كذا وكذا
فلا يستطيع احد ان يتكلم باسم الشعب او المجموع الا الذي انتخب ديمقراطيا
فلا انا ولا انت مخولين بتعميم افكارنا بانها تمثل راي الجميع
نعم نحو ملح الارض بشجاعتنا وايماننا وحكمتنا رافضين ان نفقد طعمنا ونداس من قبل الاخرين
شكرا مرة اخرى وخاصة انك سيدة تحاور في عالم السياسية ويذكرني اسلوبك باسلوب اخت اخرى كانت تحاور في هذا الحقل وباسم اخر
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1505
الاخ العزيز رمزي بهو المحترم
سواء كان الكلام جادا او هزءا او استصغارا فاننا يجب ان لا نستخف باستحقاق شعبنا الشرعي للحصول على كافة حقوقه المشروعة وفق المبادئ الديمقراطية لان ذلك لا يتعارض مع الدستور العراقي وان ذلك الاستحقاق القانوني والشرعي والحضاري  ليس من باب استجداء العطف السياسي لايه جهة سياسية وكذلك  لا يعتبر  فضل او منية او استرحام او عطف او توسل متشرد  من احد
وان شعبنا رغم كل ما عاناه عبر العصور ومنذ سقوط نينوى وبابل - من مجازر وحشية  ومطاردات دموية لكل قراه واماكن عيشه فانه شعب شجاع استطاع ان يحافظ على هويته ولغته وايمانه
ومن تلك الصفة التي يمتاز ويتحلى يها شعبنا تمتلى روحه بحب ارض الاجداد والتفاني من اجلها
وفي هذة الظروف القاهرة ونزيف الهجرة الدامي فانه لم يبقى امام شعبنا شيئا يخاف عليه
ولذلك فانني اعتقد ان مطالب شعبنا يجب ان تكون بصوت عالي وصريح بدون خوف او تجاهل او فقدان الامل
وحسب ما نعرفة ان القرية يمكن بمرور الوقت ان تتحول الى ناحية - ومن ثم قد تتحول الناحية الى قضاء والقضاء  قد يتحول الى محافظة 
وكل ذلك الامر هو مجرد امور ادارية معروفة ومضمونه قانونيا ودستوريا
فما  الغرابة في مطالبة اهلنا في اقضيتهم  بتحويلها الى محافظة ؟
وللاطلاع على نماذج من محاولات اخوان من ابناء الاقصية العراقية الاخرى
يرجةى الاطلاع على
  المقالة التالية
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=395538.0;wap2
فهد عنتر الدوخي:
محافظة آشور بعيدا عن صخب الأنتخابات                                                           المحامي معن عنترالدوخي ا                                                                          بعد التوكل على الله وبمؤازرة المخلصين من شيوخ ووجهاء وأساتذة وجميع أبناء قضاء الشرقاط وقصباته وقراه التي كانت تابعه له قبل العام 1986 وهي( مركز قضاء الشرقاط,ناحية القياره,ناحية الشوره, قضاء الحضر,ناحية الزاب) رأى مجلس شيوخ القرى ومثقفيهم وكذلك التي تتبع لقضاء بيجي وبالأخص قرية الزويه, قرية المسحك,ناحية مكحول سابقا (قرية الدبس وتوابعها حاليا)تتبع لقضاء الشرقاط لقربها الجغرافي من قصبة الشرقاط, لذا ولضخامة المشروع ولعدم ابتزازه من أي طرف ومن أي أتجاه قد بدأنا بتشكيل لجنه من مختصين وأكاديميين ومثقفين ووجهاء وشيوخ معروفين ولكون هذا المشروع العظيم والكبير ولأهمية الوقت الذي دعانا للسعي فيه الأمر الذي جعلنا نجهد أكثر لتحقيق هذه الغايه الكبيره, غير أن هناك جهات كثيره وفي جميع المحافظات المجاوره لقضاء الشرقاط والمتنفذين فيها ربما ستثيرسؤال عن جدوى هذا المشروع ونذهب ابعد من ذلك ونرى الأحتمال قائم ان البعض يرى ان ذلك يعني قطع أوصال تلك المحافظات  نظرا لتقاطع مصالحهم الخاصه حينما يرى النورأو يكتب له النجاح ولكن بما أننا اصحاب حق ومؤمنون بالله وبقضيتنا اسندنا المشروع بسند رسمي بعد موافقة كلية القانون جامعة تكريت أذ كنت أحد طلبتها وأن نقوم بتقديم بحث علمي واضح الجدوى, أقول أننا نتقدم الى أصحاب النخوه والغيره للقاطنين في الاراضي التي تخضع لقضاء الشرقاط قبل عام مجالس 1986 للسعي لأنجاح هذا المشروع ويتم ذلك بالأستأناس بأرآء أعضاء المجالس البلديه والمسؤولين ونقول ايضا ان في البلد الواحد لايوجد مصطلح مناطق متنازع عليها وأن حدوده مرسومه ومحدده في  الخرائط والمرتسمات العراقيه منذ عهد بعيد, أننا نؤكد أن مسعانا هذا بعيدا عن السياسه و صخب الأنتخابات  وأننا أ ن شاء الله سوف نعلنها محافظة آشور عندما تستوفي شروطها القانونيه وأنتخاب مجلس النواب القادم وبمؤازرة ابناء المناطق العائده لمحافظة آشور والمقصود في المستقبل القريب ان شاء الله,, ايها ألأخوه أن هذا الخطاب موجه الى ستمائة الف نسمه في قرى وقصبات قضاء الشرقاط ,,, وهل نسيتم أن مدينة آشور والتي تقع على سن صخري مرتفع يطل على نهر دجله هي لم تكن محافظه من محافظات بلاد وادي الرافدين بل كانت عاصمة لتلك الأمبراطوريه العظمى بعد ان تمكن ملكها الآشوري  شمشمش آدد الأول الذي حكمهامن(1753-1721)ق.م  من بسط نفوذ هذه الأمبراطوريه الى أعالي نهر الفرات الى مدينة البوكمال السوريه وانا لاأريد ان أتكلم كثيرا عن تاريخ مدينة آشور القديمه فأنكم تعرفون تاريخ احدى حضاراتكم العظيمه بجانب حضارات أخرى في مدينة الحضر وملكها العربي القوي (سنطروق) بل اكتفي بالقول  ان أزدهار مدينة آشور كان في عهد ملكها ( سرجون الآشوري) عندما وحد حواضر العرب في سومر و أكد في جنوب العراق وانطلق بعد ذلك الى أرمينيا في الشمال وأخضعها لحكمه وانطلق الى الغرب ليقط مملكة ( يهوذا) في فلسطين ,أن تاريخا عريقا لهذه المدينه التي صدق من قال ادار لها الزمان ظهره عبر الحكومات المختلفه في العصور مابعد ظهور الدوله العربيه والى يومنا هذا, والحق ان تحتل مكانتها الطبيعيه بمافيها من أمكانيات أقتصاديه  وثقافيه وحضاريه واجتماعيه وهي التي تجزأة زورا وبهتانا الى خمسة محافظات نظرا للسياسات القصيرة النظر عنها............ ,, يا أخواننا من يسمع ويقرأ هذا المشروع نكرر أنه بعيد وبعيد عن أي تأسيس أو شكل من أشكال  السياسه أن المشروع ينطوي على عمل خيري فريد من نوعه ومشروع  أمام الله والخيرين القصد منه أعادة مدينتنا الى سابق عهدها وأننا سنكمل الخرائط ونهئ  الأسباب الموجبه والكتب والطلبات الرسميه من مجالس المناطق مارة الذكر وعندما تكتمل كافة الأجراءات سنحيله الى طلب يقدم الى من له الأمر في جمهورية العراق ولا يفوتنا ان نعزز ذلك بمشورة اخواننا في جميع القصبات لنقرر ايها سيكون قضاء أو ناحيه  والله من وراء القصد 8) 8)

1506
مبروك وتحية من القلب لهذة الزهور اليافعة ولما تحصده من اوسمة في كل المباريات

وان شابات سنحاريب  تدخل الفرحة الى قلوب كل محبي الرياضة

الرب يبارك

1507
عمل رائع وممتاز ويستحق تقديم    اجمل  ايات الاحترام والتقدير لكل الاساتذة والطلاب

وبمثل   هذة  ا لمدارس التي تتولى تعليم لغتنا الام سنواصل الحفاظ على هويتنا
لان ضياع لغتنا هو ضياع لهويتنا

نامل ان تقتدى بقية جاليات شعبنا في الدول الاخرى بهذا العمل التربوي التعليمي المهم

وشكرا للاخ بدران امريا لجهوده المتواصلة في الحفاظ على لغتنا 

والرب يبارك

1508
المسيحية قائمة ومبنيه على الايمان والمحبة وهما بدورهما يحتاجان الى حهد متواصل يتطلب قدرة جسدية لتحمل المسؤولية

وللعمر احكام ولذلك فان المسيحية كعمل روحي وتبشيري واداء للطقوس الكنيسية تحتاج الى دماء شابة  على التوالى لمواصلة العمل المسيحي

والايمان المسيحي لا بفرض جهدا او يلزم رجال الكنيسة اجهاد انفسهم بما لا يتوافق او ينسجم مع قابلياتهم الجسدية

والاستقالة خطوة شجاعة وحكيمة وصائبة
ونامل ان يقتدى بهذا العمل الايماني الجبار بقية رجال الكنيسة الكبار في السن

ومن اجل  تتجدد دماء  وحيوية ونشاط  كل  كنائسنا
والرب يبارك

1509
المنبر الحر / القوش -- محافظة ؟
« في: 19:26 10/02/2013  »
القوش -- محافظة ؟
اخيقر يوخنا
ان نفوس سكان العراق بتزايد مستمر مع زيادات الواردات المالية  والامكانيات الفنية والعلمية والاجتماعية والثقافية ومن كل الحقول الحياتية الاخرى وخاصة الفكر السياسي لتقبل الاخر والابتعاد تدريجيا عن الافكار الشوفينية  المقيتىة .
وتلك الحالة الجديدة تستوجب استحداث محافظات عراقية جديدة ليتم استيعاب هذا الزخم السكاني والتوجه نحو الاعمار والبناء والازدهار والتوجة نحو تطلعات انسانية معاصرة .
فالفرد العراقي قد تغيير ولم يعد ذلك الانسان القانع بما يؤمن فقط نفسه من دخول السجون والعيش البسيط .
حيث اصبح الفرد العراقي يتطلع الى توفير حياة افضل وبما يتناسب مع استحقاقة الانساني كبقية افراد المجتمعات الراقية .
وان مسالة استحداث محافظات جديدة لها مقومات وشروط قانونية تتماشى مع الدستور الغراقي وليست اختراقا او مخالفة للدستور اضافة الى انها قد تسهم في تطور الغراق فردا وشعبا ودولة من جميع النواحي الانسانية والقومية والوطنية الاخرى .
ونتذكر جيدا كيف تم تحويل اقضية دهوك وتكريت بجرة قلم الى محافظات .
وبالنسبة الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  فانه بحاجة ماسة الى مثل هذة المحافظة من اجل تطوير البنى التحية والانسانية الاخرى للاقضية والقرى التي تعود اصلا لابناء شعبنا والمعروفة للجميع بان كل سكانها هم مسيحين .
وهنا نتعجب من المخاوف التي يثيرها البعض بان استحداث محافظة لنا وذلك بتحويل احدى قرانا او اقضيتنا الى محافظة سوف يفتح باب الجهيم لشعبنا متناسين ان شعبنا تعرض لمذابح كثيرة بدون ان يكون قد طالب بشء .
لان الحاقدين لا يحتاجون الى عذر لارتكاب جرائمهم .حيث لقرانا رجال وشباب لا تدرعهم تهديدات الحاقدين .
وبدوري كنت قد اقترحت استحداث محافظة اشورية قبل سقوط النظام ومن ثم اقترحت استحداث محافظة لشعبنا في الاقليم
وكنت  اقترحت ان  تتحول القوش الى محافظة
واظن اننا يجب ان نركز على هذة النقطة بعيدا عن التركيز على الصفة المسيحية وذلك لان القوش او اي قرية تعود لشعبنا معروفة للجميع وخاصة لشعبنا .
وليس هناك جرم او مانع قانوني بالمطالبة بتحويل القوش او غيرها الى محافظة
وربما ان الامر قد يستوجب لاقليم كردستان استحداث محافظة اخرى ويا حبذا ان تتحول مثلا عينكاوه الى محافظة اخرى في الاقليم
وذلك من اجل فائدة الاقليم نفسه في كافة النواحي الاجتماعية والسياسية والمالية الاخرى .
ولكي لا نبقى اسرى الخوف من ان يحدث كذا وكذا بينما سنرى في القريب العاجل تحول الكثير من الاقضية العراقية الى محافظات .
وكنت قبل اكثر من سنتين قد قرات مقالة جاء فيها بان اهالي شرقاط يسعون الى تحويل قضاء شرقاط الى محافظة اشور
وختاما لنتحرر من مخاوف لا معنى لها وكاننا مقبلين على الاساءة للعراق من دون بقية القوميات التي تطالب باستحداث محافظات جديدة
فما هو حلال للقوميات الاخرى حلال  لشعبنا ايضا


1510
لاستاذ ميخائيل ممو المحترم

تحية اخوية صادقة

انها فعلا فكرة  صائبة وضرورية ومهمة لاثبات وجودنا وتواصلنا القومي والانساني والحضاري الاشوري في عالم اليوم
واضن ان الجدل حول تسمية اللغة سوف يغرقنا في مستنقعات جديدة كالتي ما زلنا نغرق فيها حاليا حول تسميتنا القومية
ولذلك اعتقد انه طالما ان اكثر المؤسسات الدينية والسياسية والاجتماعية والثقافية الاخرى التيي  تتبنى وتعمل  لاحياء لغتنا الام - تعود الى المؤمنيين بالاشورية قوما واسما مقارنه بالجهود الاخرى لاخواننا من المؤمنيين بالتسميات الاخرى الجميلة العائدة لنا جميعا
وطالما هناك قاموس اشوري معروف في شياغو وعلى نطاق الجامعات العالمية
فانني اجد انه من الافضل الاكتفاء بتسمية  اليوم - بيوم اللغة الاشورية -
وانتم امامك ايام كثيرة لاختيار اليوم المناسب لان في حقل امتنا اسماء ورموز واحداث كثيرة تليق بنا تسميتها بيوم اللغة الاشورية
واعتقد بانه سوف تقوم اقلام بقية المؤمنين بالتسميات الجميلة الاخرى بايجاد ايام لها
واعتقد ان ذلك سيكون جميلا لاننا نملك ثلاثة اسماء لغوية اخرى
مما قد يزيد اهتمام شعبنا بكل التسميات التي توزع عليها من الحفاظ على لغتنا
والمحصلة ستكون فائدة عامة
وربما بعد عدة اجيال سيختارون جميعا يوما واحدا ولنترك ذلك للمستقبل
تشكر على فكرتك الرائعة هذة والرب يبارك

ملاحظة هل هناك كلمات في لغتنا المعاصرة موجودة في القاموس الاشوري لجامعة شيكاغو l

1511
ان لمثل هذة المؤتمرات اهمية كبيرة في ابقاء شعلة اداب وتراث وفكر شعبنا حيا وقابلا للاستمرار والتطور المعاصر

نتمى ان نتمكن من قراءة نصوص تلك المحاضرات في موقعنا هذا
وشكرا
والرب يبارك في جهودكم

1512
اننا من التراب والى التراب نعود

رحيل المرحون الكاتب حنا عبد الاحد روفو  - يعتبر خسارة لينبوع ثقافي لشعبنا

بارخ مار

1513
الاخ زيد مشو المحترم
تحية اخوية
لنقرا بعض اقوال على الوردي ( اذا سمح لك الوقت )
من كتاب دراسة في طبيعة المجتمع العراقي - ص6
يقول ما يلي ( الواقع ان علم الاجتماع هو بطبيعته متواضع يستمد اكثر مقوماته من السوقة ومن السفلة والمجرمين والغوغاء فهؤلاء بمنابزاتهم ومفاخرتهم وبتعاونهم وتنازعهم يمثلون القييم الاجتماعية السائدة اصدق تمثيل وهم بهذا المعنى افضل من المتعلمين فالمتعلم يميل عادة الى التحذلق والى التظاهر بخلاف ما يضمر اما العامي فهو في الغالب غير قادر على اخفاء ما في اعماق نفسه من عقد وقيم فهي تظهر عليه حين يتنازع او يتشائم وحين يتعاون او يتفاخر )
وفي ص 9 يواصل القول وكما يلي
0 ( لقد عانى العراق من ذ عهود بعيدة فجوة واسعة بين الشعب والحكومة فيه فالشعب يعتبر الحكومة كانها عدوة له لا تاتي له باية منفعة وكثيرا ما ياتي الضرر منها وقد لاحظت هذا في اوساط العامة بوضوح فهم اذا راوا افنديا قادما اليهم حسبوة قد جائهم لجباية الضريبة او للتجنيد او لسوقهم الى الحبوس وهم قد اعتادوا ان يكذبوا في جوابهم له بشتى الطرق  حشية ان يصيبهم منه مكروه )
وفي ص12 يقول 0
(هنا نجد الشعب العراقي واقعا بين نظامين متناقضين من القيم الاجتماعية قيم البداوة وقيم الحضارة والمتوقع ان يعاني الشعب صراعا اجتماعيا ونفسيا عى توالي الاجيال  --- قد يجوز ان نصف الشعب العراقي بانه شعب حائر  فقد انفتح امامه طريفان متعاكسان وهو مظطر ان يسير فيهما في ان واحد فهو يمشى في هذا الطريق حينا ثم يعود ليمشى في الطريق الاخر حينا اخر )
واعتقد ان تشخيص علي الوردي ينطبق  كليا غلى ما يمر به شعبنا ككل
ولذلك لا نستطيع ان ناتي بالملائكة من شعب لا ينجب ملائكة
يا سيدي الكريم
ان هؤلاء النواب هم من ابناء هذا الشعب وهم يعكسون خقيقة  قيم الشعب
وانا على ثقة انه  بعد انتهاء الدورة الحالية لهؤلاء النواب فان القادمين الجدد لن يختلفوا عنهم
ومهما كانوا جيدين بالنسبة للبعض فانهم سيبقون غير مرغوب بهم من قبل اخرين وهكا تستمر العجلة السياسية
اخي العزيز
اشكرك على ردكم الاخوي والايام طويلة وبالمناسبة لي صديق عزيز جدا لي هو الاستاذ الشاعر فرنسيس ساكو في وندزر  من الممكن ان تعرفة
وتقبل تحياتي

1514
الفنان اشور صبو المحترم

صوت جميل وكلمات حلوة وموسيقى هادئة

نتمى لكم النجاح في مشوار الغناء

1515
الاستاذ انطوان الصنا المحترم
تحية اخوية صادقة

 اجدتم في مقالتكم الرائعة هذة وكعادتكم في تحليل وتشخيص وتسليط الاضواء على كل ما يتعلق بشعبنا وخاصة رموزنا الروحية والسياسية والقومية الاخرى

وشكرا مرة اخرى
والرب يبارك

1516
الاخوة الاعزاء جميعا
اود ان انقل بعض المعلومات المهمة من بطون الكتب التاريخية  للفائدة العامة
اولا - من كتاب انجيل بابل - خزعل الماجدي ص9
(0 في انجيل بابل جمع واعادة كتابه لكل الاساطير والملاحم البابلية ولكل ما عثرت عليه من الادب البابلي المترجم من اللعة الاكدية ويشمل هذا التراث في طلاءعة التراث الاكدي وفي خاتمته التراث الاشوري  لان اللغة الاكدية انقسمت الى لهجتين بابلية واشورية وهكذا وضعت مع الاساطير والتاريخ البابلي  اساطير وتاريخ اكد واشور لامتزاجهما وتشعبهما بالتراث البابلي )
ثانيا - من كتاب المعتقدات الكنعانية ص12
الاسم الاكدي : يرى بعض المؤرخين انه ربما كان الاسم الاكدي ( كناجي او كناخني KINAKHNI
الذي اطلقة البابليون عليهم والذي ظهر في رسائل تل العمارنه في مصر هو اصل هذة التسمية والذي يعني ( اللون الاحمر الارجواني ) وقد ظهر هذا الاسم ايضا بصيغة نوزي كناخني )
ص17 (وفي حدود 3500 قبل الميلاد انشطر الشعب الاموري الى ثلاثة اقسام هي .
1- الاموريون الذين يسكنون حول نهر الفرات الاعلى والذين اتجهوا نحو المناطق المرتفعة والجبلية في شمال العراق وسوريا وهو الشعب الذي عرف فيما بعد ب ( الاراميين ) اذ ان معنى ( ارام ) وهو المناطق المرتفعة
2- الاموريون الذين كانوا يسكنون حول نهر الفرات الاوسط والذين بقوا يجوبون الصحراء العراقية السورية وتشكل منهم البدو الذين اطلق عليهم السومريون ( مارتو) والاكديون ( امورو) اي الساكنيين الى الغرب من الفرات
3- الاموريون الذين كانوا يسكنون حول نهر الفرات الجنوبي وبمحاذاة سواحل الخليج العربي الممتدة انذاك  الى تخوم مدينة اور واريدو وغيرهما وهم الين اتجهوا الى السواحل الشرقية للبحر المتوسط في بلاد الشام وجنوب بلاد الشام وعرفوا هناك ب ( الكنعانيين)  رغم ان لهم اسما محددا عرفوا به وهم في العراق القديم )
ان الميثولوجيا الامورية والارامية والكنعانية تكاد تتشابهفي كل شئ  من الالهة الام الاولى الى الهة الكون الكبار الى الهة الكواكب والعوالم السفلى
طرحنا في كتبنا السابقة اراء مفادها ان اسم الاموريين اشتق من اسم الههم القديم ( مر) او ( مار) وان اسم الاراميين اشتق من اسم الههم القديم ( رم ) او ( رام ) )
ومن صقحة 18 نقل ما يلي
( يكون اسم ( اليميون ) احد اقدم اسماء الكنعانيين عندما كانوا في العراق القديم يغيشون على سواحل الخليج العربي التي يقال انها كانت تمتد الى شمال بغداد الحالية ذات يوم
-------------------------
ومن  كتاب عظمة بابل
صفحة 152
(اما بالنسبة للغة فقد كانت اللغة الارامية هي ذات الافضلية لكونها اللغة الوطنية لجماعة عرقية واسعة الانتشار وتتفوق على اللغة الاكدية وفوق ذلك فقد كانت الحروف الهجائية الارامية بما فيها من اثنين وعشرين حرفا تعتبر اسهل كوسيلة من وسائل التواصل من اللغة الاكدية المسمارية التي كانت تحتوى ستمائة اشارة وحتى وبينما كانت الكتابة الاكادية المسمارية المكتوبة على الواح من الصلصال لا تزال الوسيلة المستخدمة لكتابة الوثائق الرسمية الا ان الكتابة الارامية كانت تستعمل احيانا كطريقة مناسبة للمصادقة والموافقة على الواح ذات اغراض تصنفيفة
ولقد بقيت الاحرف المسمارية مستعملة من قبل العلماء  لاغراض مدرسية واغراض خفية مدة بضعة قرون ولكن هذة الاحرف وهذة اللغة قد اختفت تماما ما عدا عند بعض الكهنة الذين استخدموها لاغراض دينية لمدة حوالي  نصف قرن احرى وذلك ابتداء من عام 140 قبل الميلاد وكذلك بقيت الاحرف المسمارية مستعملة بين بعص علماء الفلك وقد بقيت الاحرف المسمارية مستعملة لاغراض ملكية وبقيت النصوص المسمارية مستعملة حتى زمن المسيح )
وفي صفحة 451  نقرا ما يلي
( وهكذا وكما ذكر الباحث الامريكي ه ليوي فان التاريخ هو اصلا من خلق الاشوريين
ولهذا يمكننا اعتبار الاشوريين من المؤرحين الاوائل  ويكفي ان نقول ان المؤرخ اليوناني هيرودوتس الذي عاش في القرن الخامس ق م قد سافر بنفسه الى منطقة ما بين النهرين مع ان اشور كانت قد اختفت في ذلك الوقت كوحدة سياسية الا انه ليس من السهل اختفاء عادات التفكير وهكذا فان هيرودوتس ربما قد وصل من خلال الباحثين البابليين المتاخرين الذين قد ورثوا هذة التقاليد الى درجة الوقوع تحت نفوذ الفلسفة الاشورية للتاريخ )
------------------------------------------
الاستاذ غسان شذايا
تحية اخوية صادقة
اشكرك جدا على التوضيح حول اصل لغتنا الاكدية البابلية الاشورية وتعريف السريانية
وكل ذلك يتفق مع ما جاء في كتاب - تاريخ اللغات السامية - و كتاب فقة الغات السامية
------------------------------------
الاخ  مايكل الورد
ترى الحجي مو من جيبي -  اذا امكن راجع الكتاب وبنفسك راح تعرف
اعتقد اذا  انت اخذت اجازة لثلاثة ساعات من الكمبيوتر لقراءة الكتاب  راح تشوف كثير من المعلومات المهمة
وبعدين علق على الكتاب
واني برئ
والمتهم هو الكتاب ؟؟
اخوي الله يخليك قابل كان افارقة يعيشون في اكد وهنود يعيشون في بابل وفرنسيين يعيشون في نينوى
مو هم كلهم شعب واحد في وطن واحد
زين اخوي وشلاما وايقارا
--------------------------------------------------------
الاخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية اخوية
طالما نؤمن بالديمقراطية فعلينا ان نطبق ما قد يمكننا من  ان نسمية مبدا النهج الديمقراطي والذي نود ان نختزله في جملة واحدة
بما ان الفائز ديمقراطيا هو الممثل الشرعي لكل الناخبين ( سواء من الذين صوتوا له او ضدة)  فهو لذلك ومن باب  احترام لرائ الاكثرية  فانه بالنتيجة يفرض احترامه على الجميع
اما اتخاذ مواقف شخصية او سياسية فذلك امر خاص بكل فرد
وطالما انت ابن ولايتي الجديدة - تورنتو - نامل ان نلتقي انشاءالله
شلاما وايقارا

1517
طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون

نعم انها فرحة الشعب العراقي عامة وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري

وفرحة كنائسنا المقدسة جميعها

بارك يا رب

1518
الاستاذ حبيب تومي المحترم
تحية اخوية
اسمح لي باختصار ان اسجل شى مما يدور في فكري  بعد ان انتهيت من قراءة مقالتك هذة
للامانة التاريحية ليست هناك لغة كلدانية  حسب كتاب تاريح اللغات السامية بل هناك لغة الاكدية البابلية الاشورية
اما لغة الكلدان فترمز الى لغة الكهنة في بابل

واجد انك ما زلت تكرر نفس الكلمات بان بول برايمر  وكانه قد اعطى مفاتيح الجنة لاشوريين  وهم اقفلوا الابواب امامك

يا سيدي الكريم
انت تعترف باصول الديمقراطية
والفائز بالانتخابات هو الفائز  والفاشل يجب ان يحترم الفائز
ومن 2003 جرت عدة انتخابات وبدون بريمر وكان النتيجة لصالح احزاب وشخصيات لها دورها التاريخي الحالي

ونحن جميعا اذ نامل ان ينجح قداسته مار  لويس في مهمته الصعبة ةالعسيرة حاليا

نامل ان لا تعمل ايه جهة على وضع عراقيل فكرية او سياسية  او ملفات او  واخفاقات الماضي  امامه للتاثير على معنوياته وطموحاته
ونامل ان يتركوا المجال امام قداسته ليباشر  عمله
بصفحة جديدة بيضاء لتقريب الاخوان وكما يشخصه قداستة لانه ادرى منا جميعا
ولتكن رعاية الرب معه 

1519
مبروك للطالبتان المتفوقتان في الدراسة
ومبروك لكلية مار نرساي الاشورية
وشكرا لجهود مار ميلس

ونامل ان نسمع  ايضا تفوق طلاب الكلية في مجالات دراسة لغتنا
والرب يبارك

1520
فنان جدير بان يكون رمزا فنيا متميزا في كثرة عطائته واعماله الفنية والكتابية الاخرى وبما يحمله من روح انسانية متقدة بالمحبة الانسانية

نامل ان تثمر جهودكم في تحقيق كل ما تصبون اليه
ويا حبذا ان تتمكن من اقامة معارضك الفنية في بقية الدول

ومن الله التوفيق

1521
مبروك لكل الفائزين ونتمى مواصلة جهودكم الادبية في رفد المجتمع العراقي بزحات ثقافية جديدة تسهم في تطوره وتقدمة وانخراطه في العالم المعاصر

1522
 نتمى لكم  كل النجاح في عملكم الانساني الرائع هذا
ونتمى  الاستمرار في جهودكم لمساعدة ولو طفل واحد بحاجة الى الدعم والاسناد منا جميعا
بارك الرب في جهودكم

1523
كلما ازداد تعمقنا في تاريخ وحضارة وثقافة شعبنا كلما ازداد تقارب شعبنا

مواضيع المطروحة في المؤتمر جيدة ومهمة
نتنمى لكم كل النجاح والاستمرار في اقامة مثل هذة المؤتمرات
والرب يبارك

1524
قداسة مار لويس رؤفائيل الاول ---وغاندي العراق ؟
اخيقر يوخنا
لكل زمن وجيل وشعب  رجال يتميزون بصفات  وافكار  ومواقف وتطلعات  تعكس طموحات وحاجات وامال  جموع كبيرة من المؤمنيين بقدرة واهمية ومكانة تلك الرموز في تولى القيادة السياسية او الروحية او الاجتماعية  الاخرى من اجل تحقيق او التمهيد  او المباشرة لمعالجة الاشكالات  او الاحتناقات او الماسئ الانسانية التي يرزح تحت نيرها  الشعب .
ولذلك نجد ان الشعوب المظلومة او التي تعاني من مشكلة عامة ما  تبحث عن شخص قد يجسد  معاناتها كزعيم ديني او سياسي يكون بمثابة المخلص والمنقذ والراعي الصالح لقيادة الشعب الى بر الامان .
والقارئ لتاريخ الهند يجد ان الزعيم الهندي مهاتما غاندي ( الروح السامية ) قد استطاع ان يحرر الهند من الاستعمار البريطاني  بقوة المقاومة السلمية وبما امتاز به من وعي وادراك وشجاعة وحكمة وايمان وصبر يفوق مقدرة الانسان العادي
وشعبنا العراقي اليوم بصورة عامة وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري بصورة خاصة  بحاجة الى رجل يماثل او يتحلى بتاييد وحكمة وصبر وشجاعة وتحمل غاندي .
وهنا نتساءل من من تلك الرموزتستطيع ان تجسد او تماثل  شخصية غاندي
ومن وجهة نظرنا ان قداسة البطريرك مار لويس ساكو  -قد يكون الشخص او الرمز الوطني الذي يتطلع اليه كل ابناء العراق الخيرين
وليس امامنا الا ان نقول ليبارك الرب في كل خطوة يقدم اليها قداسته
وطالما ان قلوبنا وصلواتنا مع العديد من ابناء العراق ستكون دوما معه فاننا نؤمن بان رسالة قداستة في الاصالة والتجديد والوحدة قد نقطف ثمارها بعد حين
والرب يبارك


1525
الاستاذ تيري بطرس المحترم
تحية اخوية صادقة

اراء جريئة وصادقة واسئلة تحتاج الى وقفة صريحة مع الذات لكل زعماؤنا  الروخانيون
ونامل ان تدر س كنائسنا كل ما يحيط بها من مشاكل وتبدا باتحاذ  خطوات جادة لتقوية كنائسنا لانها جميعا بحاجة الى دماء جديدة والى مبادرات مسؤولة وجادة في طريق وحدة كنائسنا

والرب يبارك

1526
شعبكم يفتخر بكن
لانكن ما زلتن تؤمنن بتراث شعبنا وتقاليده وضرورة المخافظة عليها وصيانتها  ونقلها للاجيال القادة
الرب يبارك

1527
عمل فني رائع يسهم في تمتين علاقاتنا لاجتماعية ونشر الوعي والمحبة والاخاء بين ابناء جاليتنا هناك

نامل ان تقتدى بقية جالياتنا بمثل هذة الاعمال

والرب يبارك

1528
مبروك لسيدات سنحاريب هذا الفوز الرائع

ونتمى لهم حصد المزيد من اوسمة الانتصارات في الجولات القادمة
انها رفعة راس وشكرا

1529

نظرا لاهمية المقابلات والتصريحات وكتابات الاستاذ غسان شذايا  والتي تنال اهتمام وتاييد العديد من ابناء شعبنا فاننا في نفس الوقت
نتمنى ان يكون هناك رابط الكتروني على الشبكة ليسنى لنا الاطلاع عليها حيث هناك الكثير من ابناء شعبنا في المهجر لا يتمكنون من الاستماع او مشاهدة عشتار

والرب يبارك

1530
نبارك لكم جهودكم ومسعاكم في اصدار مجلتكم

ونتمنى ان يكون للمجلة موقع في الشبكة -الانترنيت - ليتسنى للقراء الاطلاع والاستفادة منها طالما انها تحوي على صفحات بلغتنا الام

وتشكرون على جهودكم
والرب يبارك

1531
التبرع بالدم هو موقف انساني نبيل ويعكس مدى ايمان المتبرع بواجبه الانساني تجاه احوانه من البشر المحتاجين للدم

ليبارك الرب كل المتبرعين


1532
مبادرة حلوة وموقف جميل ومشرف  قد يعمق الغلاقات الاجتماعية ويمهد الطريق للبحث عن الاصالة او الجذور القومية او البحث عن الذات كما يقول الاستاذ سليم مطر في كتابه الموسوم بهذا الاسم
وحنين الابناء الى ارض اور الاجداد كما يعتقد او يؤمن البعض هو شعور نبيل ووطني وانساني وخضاري
ونامل ان ينجخ  المؤمنيين باصالتهم الكلدانية ( اولاد الاعمام ) كما جاء في رد احد الاخوان  - في زرع فكرة الرجوع الى الجذور الحضارية ومن ثم المطالبة بكل الحقوق الانسانية المعاصرة

ولنا ثقة بان انتخاب قداسة مار لويس ساكو الاول  رئيسا للكنيسة الكلدانية في العالم قد يسهم في ادخال الفرح والامان ومشاعر الطمانينة والايمان الصادق في قلوب كل العراقيين
ونامل كذلك ان تبدا مراحل اعادة تعلم لغة اور لابناء اور
وان غدا لناظره قريب
والرب يبارك

1533
الاستاذ كامل زومايا المحترم

مادة سياسية مهمة تتعلق بمصير شعبنا وبما يحاك ضده من مخططات تلتقي باتجاه سياسي واحد - قد يكون سببا
او مشجعا الى افراغ الارض من ابناء شعبنا وانهاء وجوده السياسي

نامل ان ينتبه مسؤولي شعبنا السياسيون الى ذلك

ونامل ان ينجحوا في اثبات وجودنا السياسي في الخارطة السياسية العراقية وان يكون صوتهم مسموعا

وليكن الرب في عون رموزنا السياسيون 

1534
الفنان اوكن طليا

استمتعت باغنتيكم الجميلة

نتمى لكم مستقبلا رائعا في الغناء وان تكون نجما جديدا في شعبنا

للفنان رسالة مهمة وخاصة حين تكون الاغنية بلغتنا

ومن الرب التوفيق

1535
الاب يوسف توما المحترم

يسعدني جدا ان اراكم في نشاطات كنائسنا ويذكرني ذلك بروح الشباب التي كنت تتمع بها ايام شبابنا

ارجو من الباري ان يحفظك بصحة جيدة

تقبل سلامي وتحياتي الاخوية ونتمى لكم كل الخير والموفقية 

1536
ليدحل الرب الفرحة على قلوبكم يا ابناء شعبنا الباقيين في الوطن  في كل حياتكم

فاذا كنتم فرحين وسعداء رغم كل الماسي فاننا في المهجر لا يسعنى الا ان نصلي من اجلكم

ورائحة الدولمة تصلنا
ودمتم تحت رعاية الرب

1537


خبر - دعوة عامة للمركز الثقافي الاشوري الكندي في تورنتو


تدعو اللجنة المؤسسة للمركز  الثقافي الاشوري الكندي - تورنتو - كافة ابناء جاليتنا من افراد ومؤسسات وفنانيين وكتاب وشعراء
وطلاب المعاهد والجامعات ورجال اعمال و ذوي التخصصات في كافة المجالات العلمية والاجتماعية والادبية  والانسانية الاخرى الى حضور الاجتماع العام من اجل التعريف باهداف وطموحات المركز
نامل ان نشاهدكم هناك--للمزيد من المعلومات الاتصال بالاستاذ يكدان نيسان -
416-917-1982
 في تمام الساعة الثالثة ضهرا  - يوم الاحد المصادف 10-شباط - 2013
وذلك على العنوان
 80 Regina Rd .Vaughan , ON
 LAZZURRA
L4L  8N1 South of HWY 7 West of MARTIN GROVE

 - general invitation of the Assyrian  Canadian   Cultural Center in Toronto

Committee calls on the institution of the Assyrian Canadian  Cultural Center - Toronto - all the sons of our community of individuals and institutions, artists, writers, poets, students, businessmen and specialties in all areas of scientific, social, literary and other humanitarian to attend the general meeting - For the definition of the aims and aspirations of the center
We hope to see you there

Sunday February 10th at 3pm
At the address
LAZZURRA -80 Regina Rd .Vaughan , ON
L4L  8N1

South of HWY 7 West of MARTIN GROVE


1538
الاخ العزيز نادر ايشو
تحية اخوية صادقة
عزيزي ان تعبيري عن رائ وايماني وقناعتي الشخصية باننا اشوريين  لا تعني بانني افرضها على الاخرين الذين لا يؤمنون بها لا جبرا ولا اكراها
وانك اذا راجعت كل مقالاتي وردودي فانني لا افتح النار على من يؤمن باي تسمية اخرى عزيزة علينا
كل واحد منا يعبر عن رايه الشحصي فقط
وانني احترم قناعات الاخوة الاخرين مهما كانت ولكنني لا استطيع ان اتجامل او اتملق على حساب حقيقة ما اؤمن به
وصدرنا دوما رحب لكل اراء الاعزاء
اشكرك على اسلوبك المتحضر في المخاطبة
-----------------------------------------------
الاستاذ يكدان نيسان المحترم
شكرا على مشاعرك الاخوية والتي هي محصلة العشرة والصداقة لسنوات عديدة
----------------------------
الاستاذ فرنسيس دنخا المحترم
اشكرك على مرورك على مقالاتي وعلى ردودك  الاخوية العذبة
--------------------------------
الاخ مختار الساتي المحترم
وكلامك اجمل  استاذي الكريم
وبالمناسبة اتمنى ان نلتقى طالما نحن نعيش في نفس المدينة  واذا كان ذلك ممكنا ارجو الاجابة لكي نتلقى وشكرا

---------------------------------
الاستاذ قشو ابراهيم المحترم
مشاعركم الاخوية تثلج صدورنا وتزيدنا قوة لمواصلة الكتابة
ادامكم الرب ورعاكم
---------------------------------
الاستاذ عوديشو يوخنا المحترم
ابادلك المشاعر الاخوية راجيا الباري ان يحفظكم في امن وخير وسلام ولتكن نعمة الرب معنا جميعا 

1539
ܪܒܝ ܩܫܘ ܐܒܪܐܗܝܡ
ܫܠܡܐ ܘܩܕܪܐ ܘܐܝܩܪܐ
ܒܣܒ݂ܪܐ  ܓܘܒ݂ܪܐ ܩܐ  ܕܗܘܝܚ  ܡܨܝܢܐ ܩܐ ܕܦܬܚܚ ܚܕܐ ܦܐܬܐ ܚܕܬܐ ܓܘ ܐܘܪܚܐ ܕܕܪܘܫܝܐ  ܪܚܘܩܐ ܡܢ ܕܣܢܝܘܬܐ ܘܕܕܠܩܘܒ݂ܠܝܘܬܐ ؛
ܘܠܝܬܐ ܕܝܢ ܕܠܐ ܫܒ݂ܩܚ ܦܣܣܐ ܩܐ ܩܐܠܡܝܐ  ܠܐ ܬܙܐ ܘܠܐ ܠܚܘܡܐ ܘܠܐ ܣܩܝܠܐ ܘܠܐ  ܫܦܝܪܐ ܩܕ ܕܡܚܪܝܒ݂ܝ ܘܕܬܠܝܚܝ ܪܘܚܐ ܕܐܚܘܢܘܬܐ
ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ
ܒܪܟ ܡܐܪ

1540
المنبر الحر / رد: اعتذار
« في: 18:40 01/02/2013  »
شجاعة الاعتذار بشرط ان يكون صادقا امينا وفيا لما يقول
واتمنى ان نقرا اعتذارت البقية
لان ذلك ينم عن الشجاعة والحكمة الاعتذار شجاعة وحكمة ولغة العصر  في تصحيح الموقف او القول او الفعل
ونامل ان يكون ربما اعتذار جميعنا مفتاحا واداة جديدة لزيادة وتقوية وتمتين اواصرنا وعلاقاتنا لخدمة شعبنا المظلوم والذي يجب ان لا نظلمة نحن ايضا باقلامنا
بل يجب ان تكون اقلامنا شموع وقناديل لانارة الدرب
وشخصيا اشكر كل من يمتلك شجاعة الاعتذار لانها  رمز للمحبة
والكرامة والاخلاق العالية التي تليق بشعبنا
والرب يبارك وخاصة ونحن نعيش ايام  مباركة وجميلة بانتخاب قداسة مار لويس ساكو  كبطريرك جديد لكنيستنا الكلدانية المقدسة

1541
قرار صائب وجيد من اجل ان يبقى بيتنا الاعلامي هذا جميلا زاهيا ومتالقا بافكار واراء كتابنا الذين يقدسون الكلمة ويصقلوها بافكار حية جذابة راقية  وصادقة
اننا نشد على ايديكم وليكن المقص الاعلامي جاهزا وباترا وقاطعا لكل من يحاول الاساءة الينا جميعا والى شعبنا من خلال هذا الرافد الاعلامي الراقي والناجح والمفيد في نافذة اعلامنا للعالم اجمع
فيجب ان تكون نافذتنا الاعلامية هذة تشع ضياءا  فكريا تضئ درب شعبنا في الحياة وتعطى للاخرين صورة جميلة تليق بشعبنا
ونعم لقرار الاستاذ امير المالح والادارة في الحفاظ على موقعنا رائدا في نشر الكلمة الجميلة والمثمرة والمفيدة والصادقة
وبوضع حد لكل من يتجاوز الاسس والمعايير والاحكام والضوابط الاخلاقية في التعامل المتزن بالرودود .
ولتكن الرودود مبنية على الاحترام المتبادل بعيدا عن الاساءة او التجريح
ونشكر الاستاذ امير على هذة الخطوة  حيث شخصيا كنت قد ارسلت له مقالا بهذا الصدد 

1542
من اجل معايير جديدة ومهذبة للرودود  في موقعنا  ؟

اخيقر يوخنا
 
طفت على صفحة المنبر الحر رودود غير لائقة وغير طيبة من قبل بعض القراء وذوي الاقلام الذين اخذوا يتبارون في كيل التهم والقذف المدفعي وكاننا في جبهة حرب واننا اصبحنا اعداء يحاول احدانا افتراس الاخر او اننا نملك انياب افاعي سامة  جاهزة للدغ دائما .
فيما ان الحوار الاخوي يجب ان يقتصر على تبادل الاراء واحترامها وباسلوب حضاري لائق  بشعبنا وتاريخنا وتراثنا .
الكل قادر على الاساءة بالكلمات الجارحة  والمخجلة ولكن ليس الكل ضعيفا للقبول في الدخول بتلك المنازلات الصبيانية العقيمة والمحزنة .
ا ن طرح  الرائ بحرية واحترام يلقى الترحيب سواء كان القارئ مؤيدا او رافضا للفكرة المطروحة
لاننا في هذا العصر لا يستطيع احد ان يفرض رايه على الاخر بالقوة او الاكراه او الاجبار
بل بقوة الاقناع  بالفكر السليم ,
واعتقد ان موقعنا الثمين وبيتنا الاعلامي هذا يجب ان يحدد ضوابط جديدة يمنع بموجبها كليا اي رد ياتي باية كلمة جارحة للكاتب .
فمن حق القارئ ان يعارض فكرة الكاتب بالقول انني لا اؤيد ما تذكره للاسباب الاتية  ويحدد الاسباب التي يؤمن بها من دون الحاجة الى طعن او جرح الكاتب
لاننا جميعا لا احد منا يعرف الحقيقة كاملة ولكل منا الحرية المطلقة بما يؤمن به .
                           
المعروف ان لموقع عينكاوه مكانه خاصة  ومتميزة في صدارة المواقع الالكترونية لشعبنا .
وقد حصل الموقع على هذة المنزلة الرفيعة بجهود الاستاذ امير المالح واعضاء الادارة والكتاب والجمهور المتابع للموقع .
ومن جانبي كنت قد رشحت موقع عينكاوة كافضل موقع لشعبنا لسنتيين متواليتتن في اوائل الالفية الجديدة عبرمجلتي الاخبار الاشورية
وبذلك اسهمت في اطلاع قراء المجلة على الموقع الجديد انذاك .
وشخصيا  كنت قد ارسلت مقالة طالبت فيها من ادارة الموقع باعادة فتح حقل الردود في المنابر
حيث كنت اعتقد ان الردود ستكون متزنة ومرنة وهادئة وسليمة ومبنية على قيم عالية في المخاطبة والاخذ والرد بكلمات ومفاهيم وعبارات تعكس ثقافة وتطور وتمدن ابناء شعبنا
واننا اذ نعتز باقلام لها مكانة مميزة ومتمكنة ورزينة وواعية ومؤهلة لبث روح الاخاء والتعاون والمحبة لتذليل المشاكل القائمة على انقساماتنا الاسمية بما تاتي به من  كتابات رصينة  بدلالات تاريخية لها قولها الفصل في كل ما يتعلق بتاريخنا .
فاننا نامل ان تنجح هذة الاقلام الرصينة في اداء رسالتها في تهذيب الذوق العام وتجميل موقعنا هذا بانارات فكرية جديرة بشعبنا .
وكلنا يعلم مدى الجهد الفكري الذي يبذله كاتب المقال او الباحث في بطون كتب التاريخ والتراث لشعبنا من اجل تنوير القارئ بها  ومجانا .
ولكن مما يؤسف له اننا بدانا نقرا كتابات وتعليقات لاقلام قد تكون جديدة بدات تصول وتجول في المنبر الحر والسياسي للموقع  بردود وتعليقات نشم منها رائحة الاحقاد والمسبات والشتائم والتسقيط والاستهزاء والاستهانة والكره  والضغينة المبطنة والعلنية
وبدات قسم من تلك الاقلام تتكتل مع بعضها لمهاجمة او النيل من كاتب ما .
واصبح القارئ وكما قال لي احدهم بانه لم يعد يستلذ بقراءة  المقالات التي تنشر في الموقع لانها اصبحت مرتعا خصبا لبث الاحقاد وزيادتها مما جعلها ويجعلها تدريجيا تبتعد عن الصورة الجميلة للكلمة الرصينة والصادقة والمعبرة والمهمة في تقوية اواصرنا الثقافية والاجتماعية والفكرية الاخرى .
ومن وجه نظري ادعو الاستاذ امير المالح واسرة تحرير الموقع الى اعادة النظر في وضع ضوابط جديدة  لنشر الردود او غلق حقل الردود .
واعتقد ان هناك اقلام لها وزنها ومكانتها وجهدها الاعلامي في الموقع لسنوات طويلة - قد تؤيدني في هذا الراي
وختاما ومن اجل ان يبقى موقعنا هذا يسير من واحة جميلة الى اخر اجمل بمرور السنيين فقد ان الاوان في اعادة النظر بجدية في كل ما يكتب من ردود وتعليقات ومقالات .
من اجل ان يكون موقعنا هذا بمثابة دار الحكمة والمعرفة والثقافة والمحبة وبما يسهم في تقاربنا وتاخينا .
واننا من باب الشعور بمسؤوليتنا جميعا يجب علينا ان نزيد جمال  موقعنا هذا وبما يليق بشعبنا .
ونترك الامر لاراء كتابنا وللادارة الموقع
والرب يبارك


1543
الاستاذ سمير اسطيفو شابلا المحترم

نعم الكلمات  والتعبير الاخاذ والوافي والمعبر عما نحسه جميعا من فرح عارم

ان قداسته هو الرجل المناسب في الزمن المناسب

والعمل الحقيقي لكل المؤمنيين  يبدا  من اليوم في زرع مبادئ التاخي والمحبة والسلام وكما كان قداستة  يجسدها بافعاله  واقواله وصموده في ارض الوطن
وشخصيا  فرحت جدا لهذا الاختيار الصادق
وانني كنت قد رشحت قداستة لهذا  المنصب الحساس والمسؤولية التاريخية في ردي على  مقالته - رسالة الميلاد -
وسابقى اتذكر ذلك كوسام رفيع  اعتز به مدى حياتي

ونعم ان قداسته هو الصخرة المقدسة الجديدة  لنهوض كنائسنا مجددا


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,632146.0.html


بارخ مار

1544
الاب سرمد يوسف المحترم
تحية اخوية
افكارك معبرة وشاملة وصحيحة لطموح كل المؤمنيين  بكنيسة الرب

وشحصيا اؤمن بان قداسته هو الرجل المناسب في الزمن المناسب

ونامل ان نساعده جميعا بالعمل او الصلاة ليكون اكثر قوة وحماسة واصرار على تذليل كل المشاكل

واؤمن بان تقوية البناء الروحي لايه كنيسة سيخدم الكنائس الاخرى وبالتالي سيستفيد منه شعبنا

ليكن الرب معه في كل حين لانجاز رسالته
الرب يبارك

1545
مبروك لكنيستنا الكلدانية المقدسة ومبروك لكل كنائسنا الاخوات ومبروك لكل شعبنا ومبروك للشعب العراقي
 انها بشرة سماوية مقدسة لكل انسان عراقي مؤمن بالتاخي والمودة والسلام
لان قداسته هو رجل السلام في ارض الحرب وفي كل حين
ونشكر الرب لاستجابته  لصلاتنا جميعا في مجئ الصخرة الجديدة التي ستكون اساس  وحدة كنائسنا الاخوات

بارخ مار


اخيقر يوخنا

1546


الاستاذ شليمون داود اوراهم

تحية اشورية
كل امة تفتخر بقناديل شهدائها المضيئة ابد الدهر طالما كانت هناك روح شابة تسري في صدور ابنائها  و تسعى بجد واصرار وتفاني واخلاص من اجل تحقيق ما زرعته  تلك الرموز الخالدة في ضمير الامة .
ونكاد لا نبالغ اذا قلنا ان الامة الاشورية قدمت وما زالت تقدم كواكب من ابنائها في سبيل الوصول الى ما يليق بشعبنا من كرامة وعزة وشموخ ورفاهية  عن طريق  نيل الحرية وتطبيق المبادئ الانسانية المعاصرة  في حق الشعوب في تقرير مصيرها وعلى ارضها
وشهداء الحركة الديمقراطية الاشورية  يجسدون اعلى معاني التضحية والفداء من اجل ادامة الوجود الاشوري في ارضنا
وسيبقون خالدين في ذاكرة الاجيال الاشورية القادمة من اجل ادامة المسيرة السياسية الاشورية  في كل الاجيال القادمة
والسؤال هنا هل نحن حقا مؤهلين لنيل بركاتهم  ورضائهم  واحسانهم ؟
وهل نحن نسير في الطريق الذي خططوا وضحوا من اجله ؟
الراحة الابدية لشهداء زوعا وشهدا شعبنا الاشوري

1547
((نحن ندعي الاخلاق ، ولكن في  التطبيق لا يوجد رابط ، نحن  لانعرف إلا  النفاق والرياء (حتى مثقفونا هكذا


اعتقد ان القاص رحيم الجياشي قد وضع الاصبع  على موضع الجرح

نتمى للقاص كل حير ونجاح في اعمالة القصيصية
 

1548
أدب / رد: الشــعرُ في ســطور.
« في: 18:51 31/01/2013  »
الشعر هو ما يخرج من العزف على كلمات متزنة رقيقة معبرة وفية صافية سهلة نقية تطرب القلب وتفيض المشاعر وتؤجج الروح وتهذا النفوس
ولعلها رسالة الروح الى الجسد البشري الهالك

احسنتم واجدتم

1549
مبروك للطالب رافي نزار
ونامل ان يقتدى بامثالكم في الجد والاجتهاد والدراسة كل طلاب شعبنا

1550
مبادرة جديرة بالاهتمام في سبيل زيادة الاواصر الاجتماعية لابناء جالية شعبنا في استراليا

نامل ان تقلد كل جالياتنا في المهجر هذة المبادرة
مبروك لكل جهود العاملين في انجاحها

1551
بالثقافة والعلم تتقدم الشعوب وتتطور اصافة الى اعمال وجهود اخرى في كل مجالات التطور الانساني

ونامل لكم كل النجاح والتطور في سبيل تحقيق كل ما تسعون اليه من اهداف نبيلة لخدمة كلمة شعبنا الثقافية

بارح مار

1552
نامل ان تسهم هذة الاعمال في منع نزيف هجرة ابناء شعبنا
ونشكر كل القائمين بهذة الجهود
بارخ مار

1553
ماساة تكرر نفسها كل حين ضد ابناء وبنات شعبنا الامن والمسالم وبايدي ظلامية شيطانية نجسة

نصلى من اجل الراحة الابدية لروح  شابتنا  المرحومة نينا
اننا من التراب والى التراب نعود 

1554
تتجدد روحية العمل السياسي الاشوري بمواصلة شبابنا المؤمن بتراثة وتاريخه ومسؤوليته تجاة امته وشعبه في الانضمام الى التيار السياسي الاشوري وبما يطمح اليه كل الخيرين والعاملين فيه من تحقيق اهداف شعبنا المشروعة والتي قدم شعبنا من اجلها دماء زكية وارواح شابه وضعت حياتها على المحك السياسي لا علاء شان امتنا السياسي وزرع بذرة سياسية مضيئة في خارطة الوطن وفي كل الدول التي يتواجد فيها ابناء اشور وليكون لشعبنا صوتا في كل المحافل السياسية التي تعني بشان قضيتنا السياسية المشروعة والتي ما زالت تعاني من التهميش والاقصاء السياسي من قبل الكثير من القنوات والرموز السياسي ة العراقية
مبروك لشبابنا الفائزين في الانتخابات
ومبروك للحركة الديمقراطية الاشورية بتواجد هذة الدماء الجديدة الشابة النشطة والمؤهلة لاتمام مسؤولياتها
والى المزيد من النجاحات السياسية
بارخ مار

1555

سيدتي امال عواد رمضان



أُخْفي مَرايا الرُّوحِ خَلْفَ كُوَّةِ الانْتِظارِ

يبدو ان القدر قد كتب على ابناء دجلة والفرات  - الانتظار ؟

لان القادم يبدو مجهولا

احسنت قولا وتعبيرا

1556
أدب / رد: في محاذاة الهوامش
« في: 17:44 30/01/2013  »
الشاعرة وئام ملا سليمان المحترمة

بصراحة استوقفتني كلماتك وتعابيرك عدة مرات مما حفزني الى اعادة قراءة النص مرا ت عديدة

ومن جمال تعبيرك هذة الجملة والمقطع الاخير
حيث يدفعنا كعراقيين الى اعادة التاكيد او الانتساب او
البحث عن اصالتنا السومرية او الاكدية


يـزلزلـني صوته الجهوَري
ولكنته السومرّيه

لأي السلالات أرجعُني
وكل السجلات مزدانة بالغزاة
بلادي بوابة العابرين
قد يكون الذي جئت من صلبه
قادماً من سهول السفانا
أو ربما جانحاً عن طريق الحرير
وأمي على متن قافلة للتوابل
جاءت لتمنح نكهتها للقدور
فحاز بجدتها فارسٌ من بقايا أكد.


حقا انها قطعة موسيقية رائعة في ايقاعها ووزنها ومدلولاتها ولحنها السومري

احسنتم والى المزيد من الابداعات

1557
 
مبروك للدكتورة راحيل ديباسو هذا التفوق العلمي الرائع

ونامل ان تكون مثالا تقتدي به اجيالانا في الغربة

ليكون لشعبنا الاشوري رموز متالقة وشابة وكفؤة ومقتدرة  لتمثيل شعبنا في كل مجالات الحياة

في كل البلدان التي يتوزعون عليها
ونشكر الاستاذ ميخائيل ممو على هذا التقرير

بارح مار

1558
عمل رائع واحتفال ناجح   لشد الاواصر الاجتماعية بين ابناء جالية شعبنا في استراليا
ونامل ان تقلد بقية جاليات شعبنا انجازكم هذا

بارخ مار

1559
شاعرتنا احسان ابلحد
المحترمه


لماذا الفرحُ يتجَعَّدُ سريعاً على بَشَرَةِ جبينكَ ؟!

ربما الجواب يكون بان تترجم اشعارك وخواطرك الجميلة هذة - الى لغتنا الام

اتمنى ان نقرا لك في المستقبل بلغتنا
او ان يتمكن احد من كتابنا من ترجمتها الى لعة الام

شكرا جزيلا
:

1560
الاستاذ يكدان نيسان المحترم
تحية اخوية
ان الامة التي تنسى او تستهين او تهمل ذكرى رموزها السياسية والاعلامية والفكرية والاجتماعية والروحية الاخرى - تعتبر امه في سبات فكري ونفسي ومعنوي وخارجه عن التطور الحضاري والحياة المعاصرة
حيث نجد كل الامم والشعوب تفتخر برموزها .
ومما يسجل في صالح امتنا الاشورية انها لم تنسى رموزها في اهلك الظروف .
وقد احسنتم بتذكيرنا جميعا بسيد الاعلام الاشوري نعوم فائق
لانه يستحق وبجدارة وفي كل زمان ومكان يتواجد فيه ابناء اشور ومن كل التسميات الاخرى التي يتوزعون عليها
ليكون بمثابة شعلة متقدة في قلوب ونفوس كل الاجيال الاشورية
ويا حبذا ان نواصل احياء ذكرى كل رموزنا
وامتلك كتاب نعوم فائق من تاليف الاستاذ ابرم شبيرا
ويا ليت يسمح الوقت للاستاذ ابرم شبيرا ان يكتب عن هذا الرمز الخالد
وكان في نيتي ان اكتب شيئا مما جاء في كتاب الاستاذ ابرم شبيرا وربما ننتظر الاستاذ ابرم شبيرا
ويا حبذا استاذي يكدان ان تواصل  الكتابة غن ذكرى بقية رموزنا امثال اشور بت خربوط وفريدون اثورايا والمحامي ديفيد بيري وفريد نزها وعبد المسيح قرباشي والعلامة يوحنا دولباني ومار توما اودو واغا بطرس ومار ادي شير ويوسف مالك ويوسف قليتا وبنيامين ارسانس والبقية من كواكبنا
وشكرا استاذي الكريم

1561
تهنئة حارة للطالبة رشا عدنان القس الياس

ان شعبنا بحاجة ماسة الى علماء ومتخصصين في علم الاجتماع
ونامل ان تسهم الاخت رشا في دراسة وبحث وتحليل دقيق لعادات وتراث شعبنا وفق اسس علم الاجتماع

وبما سيسهم في التعرف على ما يخص شعبنا   حسب علم الاجتماع

وكما كان علي الوردي عالما اجتماعيا عراقيا رائدا فاننا نطمح ان ينهض في ساحة شعبنا من الجيل الجديد من ينجز ا هذا الطموح

وشكرا

1562
نصلي من اجل شفاء الاستاذ والشاعر والاديب المعروف جورج اسحق كوركيس

ونتمى لا تحاد الادباء والكتاب السريان المزيد من الانجازات الفكرية وبما يليق بوزننا في عالم الفكر والابداع

وبما سيحدثة من نقلة نوعية ممتازة في كلمة شعبنا في الفكر العراقي 

1563
 
تحية اخوية صادقة
اولا - كلمة عامة
براءئ الشخصي  - فانا اعتقد ان الغاية من كتاباتنا وحواراتنا ليست الا من الاجل تبادل الاراء ةالاخذ والرد بشفافية وموضوعية ومنطقية وبما يترجم بصدق ما نؤمن به وبما لا يشكل طعنا او اسفافا او تسقيطا او تجريحا او النيل ممن  يعارض ما اؤمن به انا وما تؤمن به انت
لان الامر اذا كان كذلك فلا داعي للحوار الذي يبدو انه جدال عقيم وصراخ مدوي وتجريح متعمد
لا احد منا يمتلك كل الحقيقة
ولا احد منا يمثل كل الاشوريين او كل الكلدان او كل السر يان
فاذا كنا مجرد اقلام لا نمثل الا انفسنا
فلماذا نجيز لانفسنا كتابة كلمات او عبارات تسبب انتقاصا او استفزازا للاخ الاخر
اعزائي
ارجو وادعو من كل قلبي ان نراجع جميعنا انفسنا
ونكف عن خلق المشاخنات التي تبعد القراء عنا
فالقراء ولقلة اعدادهم يريدون ان يسمعوا تحليلا وتقييما واراءا  بناءا
لا ان يضيعوا اوقاتهم في قراءات غير مفيدة وغير مستحبة
كلنا نستطيع ان ناتي بما يستفز الاخر
ولكن ما الفائدة
اقلامنا يجب ان تكون مراة صافية تعكس تطور وتمدن وتهذب شعبنا
انا اكتب ما اومن به بصراحة لا تملق فيها وانت تستطيع ان تاتي بما عندك وتحدد نقاط اعتراضك بكل حرية وبكلمات جذابة جميلة
ومعبرة وصادقة لا تملق فيها ولا رياء ولا استفزاز
ولا تستطيع قوة في الوجود ان تغير ما تؤمن به انت وما اؤمن به انا
ولكن عن طريق الحوار الاخوي نستطيع تذليل كل كل العقبات التي تبعدنا عن البعض الاخر
واذا تجدني على خطا في مفاهيمي وافكاري ومعتقداتي  فابمكانك ان ترشدني بما تجده صحيحا وتطرح ما لديك بوضوح وبدون اي  تشنج او تعصب او استفزاز
--------------------------
ثانيا - الى الاخ عبد قلو المحترم
اعتقد ان قراءة كتب على الوردي حول تحليل نفسية الفرد العراقي تكون افضل وسيلة لمعرفة نفسية الفرد العراقي بما يعاني منه من ازوادجية في شخصيته - كفرد عراقي -
ونزعته دوما الى مقاومة الحكومات - وتاريخ العراق الحديث ممتلئ بتلك الصور الدامية
ولذلك نجد اليوم ان هذا الشعب هو نفسه يقاوم ويحاول افشال الحكومة التي انتخبها
وسيبقى كذلك مع الحكومات القادمة ولربما لعدة اجيال حسب اعتقادي
ومن ناحية اتهام كل الرموز السياسية العراقية بامور غير مؤثوقة وغير مستندة على قرارات المحاكم المختصة
ومبنية فقط على اجتهادات بعض الكتل السياسية المعارضة لهذة الجهة او الاخرى
فان تلك الاتهامات تعتبر باطلة حسب نظري
واعتقد اننا يجب ان نحترم الفائزون في الانتحابات وحتى انتهاء دورتهم الانتخابية
وستشهد الايام ان الانتخابات القادمة ايضا سوف تلاقي نفس الانتقادات السياسية
وبالنسبة لشعبنا المسكين المتعذب والذي قضى عهود طويلة في الجبال وكما قال النبي ناحوم - ابناء اشور افرقهم بين الجبال ولا من يجمع -
فتلك الاية الكريمة تثبت صحة اعتقادنا الشخصي باننا اشوريين والا ما معنى وجودنا نحن فقط في الجبال؟
ومن تلك الجبال نزحت عوائل كثيرة الى القرى في السهل والمدن الاخرى هربا من مشاكل ومعانات كثيرة
وتكاد تجد في كل قرية من قرى شعبنا  مثل القوش وبرطلة وتل اسقف ومانكيش وبقية قرى شعبنا - عوائل اصلها من جبال حكاري
وانصحك ان تقرا كتاب سفر اشيتا للاستاذ عوديشو ملكو  وهو بلغتنا الام
الكتاب ممتع وتاريخي ومفيد
وتجد فيه ان الكثير من القصص التي تثبت ان الكثير من تلك العوائل قد اسلموا بين العرب والاكراد والتركمان
واعتقد وكما نوه احد  كتابنا بان اصل عائلتك هي من تلك الجبال
فاذا يحب ان نفتخر بتاريخنا جميعا لاننا ننبع من اصل واحد او تجمعنا جميعا اواصر اجتماعية تاريخية تراثية كثيرة ويحيط بنا جميعا اعداء مشتركين
وختاما انا على ثقة بان تستجيب لندائي الاخوى وان نقرا لك فيما بعد افكارا جميلة تزرع المحبة والتاخي والسلام
وانا اثق بانك اهل لها
وارجو تقبل نصحيتي كاخ اكبر
ورجاء ا اخويا تذكر دائما اننا اخوان مهما اختلفنا في الافكار
كما اننا نستطيع ان نسهم في تنقية الاجواء بحوارات اخوية
وليكن الرب في عوننا جميعا

1564
الاستاذ فرنسيس دنخا المحترم
تحية اخوية صادقة
اشكركم على مروركم بمقالتنا هذة
واشكركم على مشاعركم النبيلة التي تعبر  بصدق وبكلمات وافية عن مشاعركم الاخوية

ان شعبنا  وبمختلف التسميات التي نعتز بها جميعا بحاجة ماسة الى مثل هذة الحوارات الاخوية المبنية على الاحترام المتبادل لكل الافكار التي نؤمن بها من دون اللجؤ الى اساليب لا تليق بنا وبتراثنا مما قد يقودنا الى
الوقوع اسرى للتعصب لهذا المعتقد او ذاك
لاننا قبل كل شئ  اخوان ولسنا اعداء
وان اختلافنا في مفاهيم او قناعات او افكار لن يمنعنا من الاصرار على تبليط طريق شعبنا المظلوم في كافة مناحي الحياة

بافكار معاصرة جديدة تليق بنا وبشعبنا وتستمد
قوتها من تاريحنا وتراثنا وايماننا وهويتنا القومية الواحدة

والتي يجب ان تقوم على اسس صحيحة تنبع من الارض التية احتضنتنا  وربتنا والتي نستنشق هوائها
والني من المستحيل ان ننكر فضلها
اشكرك مرة اخرى

1565
ܪܒܝ ܩܫܘ ܐܒܪܐܗܝܡ
ܫܠܐܡܐ ܘܐܝܩܪܐ
ܘܠܝܬܢ ܐܝܠ ܩܐ ܒܟܠܙܒ݂ܢ  ܘܒܟܠ ܥܕܢܐ ܣܦܝܪܐ ܐܫܘܪܝܐ
ܣܪܛܝ ܘܪܫܡܝ ܘܟܬܒ݂ܝ ܒܩܪܝܚܘܬܐ ܘܬܪܘܨܘܬܐ ܘܒܗܝܡܢܘܬܐ ܘܒܫܪܪܐ
ܘܪܚܩܐ ܡܢ ܗܦܪܘܬܐ ܘܫܦܢܘܬܐ ܘܙܕܘܥܬܐ
ܐܠܗܐ ܢܛܪܘܟ݂

1566
مبروك للصحافة العراقية الحرة - كل جهد اعلامي مستقل ونزيه يهدف الى نشر الكلمة الحرة الصادقة وبعيدا عن مخالب الذين يريدون قوقعة العمل الصحفي في علبة سياسية تكون منبرا لهم بعيدا عن العرف الحضاري لحرية الصحافة

نامل لكم النجاح التام في طموخاتكم النبيلة هذة
ونثمن شجاع كل صحفي عراقي يلتزم بمحنية الصحافة في نقل الاخداث بكل صدق وامانة

1567
مبادرة جيدة ونامل ان تتواصل مثل هذة الندوات من اجل بث روح التاخي الانساني وفق معايير عصرية انسانية حديثة

1568
عمل ومبادرة جديرة بالاهتمام والرعاية  والتطبيق كشعلة روحانية تليق وتعكس ايماننا المسيحي ومن اجل ان تزال كل الاختلافات  تحت تاثير المحبة المسيحية

نامل ان تباشر كنائسنا بتطبيق ما تدعو اليه من اعمال وافعال وممارسات لكي لا تبقى الكلمات فقط تذكرنا بوحدتنا
لان الصلوات بدون ترجمتها الى افعال لا تنفع كثيرا
وبدورنا نبارك لكم هذة الصلوات وانتم اهل لها

ونصلي معكم الى الرب ان يكون معنا جميعا
لاننا بدون الايمان لا نجد قوة تحركنا نحو الاصلاح والتاخي والوحدة
وليكن الرب في عونكم
بارخ مار

1569
الاخ وسام موميكا المحترم
تحية اخوية صادقة
ان الغاية  من كتابة مقالتي هذة كانت من اجل ان لا نتدخل نحن  المغتربين في الشان الداخلي لشعبنا لانه طالما لم يعد لاصواتنا حساب في  العدد الانتخابي  فلا داعي للصداع السياسي الذي ندخل انفسنا فيه ونزعج الموجودين في الداخل
واظن انني كررت هذا المفهوم في اكثر من مقال
حيث اعتقد اننا في المهجر قد انتهى دورنا
لان ابنائنا هنا لا يجيدون لغتنا ولا يهتمون بما يحدث هناك لانهم غرباء عن الوطن
وكما قلت انت وكررتها انا عدة مرات ان الراغب في الدخول في المسار السياسي ان يذهب الى الوطن
ونحن في الغربة  علينا ان نهتم بابناء جاليتنا هنا
منذ طفولتي كنت اطالع الكتب المقدسة ثم في فترة شبابي كنت في فترات متقطعة اقرا كتب شيوعية بحوزة المرحوم والدي ثم تاثرت بافكار احد الاشخاص من اقاربي المهتمين بالشان الاشوري وتلك الميول دفعتني الى التفكير مع احد اصدقائي في المرحلة بعد الثانوية  ان نبادر الى تاسيس حزب اشوري في مطلع العقد السابع ولكن الخوف من رجال الامن
اجبرنا على التخلي عن الفكرة وبدات افكر بالهجرة وانا في العشرين من عمري
وبعد عدة سنوات في الجبهة قررت الهروب حيث هاجرت في عام 1986 غن طريق ايران عن طريق المهربين وبدفع اثمان للبغال والسيرعلى الاقدام مع عائلتي وعوائل اخرى ولمدة ثمانية ايام بلياليها وبخوف شديد من المفارز والربايا وبقينا في ايران اكثر من سنتين وبقلق شديد على مصيرنا
في عام  -1992-1991 بدات بالكتابه في جريدة صوت الاتحاد في  الصادرة في ديترويت
في 1995 اصدرت جريدة نينوى هنا مع احد اصدقائي الصحفيين
عام 1996 اصدرت  جريدة الاخبار  الاشورية
عام 2000 اصدرت مجلة الاخبار الاشورية
ثم توقفت عن الاصدار لاسباب مالية
وكنت اواصل الكتابة في المواقع العراقية والجرائد هنا
هذا كل ما استطعت ان اقدمه لشعبي
واعتقد ان كل ذلك لا يعادل بقاء اي شحص من ابناء شعبنا في الوطن
مرة اخرى اكرر واضم صوتي الى صوتك باننا نحن المغتربين علينا ان نكف عن التدخل بالشان الداخلي لان الساحة الحقيقية هي في الوطن لا على صفحات الشبكة العنكبوتية
واعتقد ان النهج الديمقراطي يتطلب تواجد الاحزاب سوى نحجت او فشلت في تحقيق اهداف الشعب او اهدافها فانها يجب ان تتواجد لكي تدخل حلبة المنافسات السياسية وان نحترم الاحزاب الفائزة في كل دورة انتخابية
واعتذر واسف جدا اذا كان مسالة طرح ارائي قد تزعجكم
لانني بصراحة احب الكتابة ولكنني لا اجبر احد على قرائتي او تاييدي فكل واحد حر بما يؤمن
اشكرك مرة اخرى وليكن الرب في عون شعبنا جميعا في الداخل
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1570
ܪܒܝ ܩܫܘ ܐܒܪܐܗܝܡ
ܫܠܐܡܐ ܐܫܘܪܝܐ
ܓܘ ܐܡܬܢ ܐܫܘܪܝܬܐ ܐܝܬ ܚܝܠܐ ܪܘܚܢܝܐ ܘܬܫܥܝܬܢܐ ܕ ܨܝܪܬܐ ܒܐܪܥܐ ܕܐܫܘܪ
ܘܐܗܐ ܪܘܚܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܫܪܝܪܬܐ ܘܐܨܠܝܬܐ ܠܐ ܦܪܩܐ ܘܠܐ ܡܝܬܐ ܘܠܐ ܬܠܩܐ
ܣܒܒ ܐܗܐ ܢܫܡܐ ܒܪܝܟ݂ܬܐ ܘܡܩܕܫܬܐ ܘܐܠܗܬܐ ܒܕ ܓܪܝܐ  ܒܟܠܙܒ݂ܢܐ ܘܒܕ ܙܝܕܐ ܚܝܠܐ ܘܗܝܡܢܘܬܐ ܕܟܡܐ ܚܝܘܬܐ ܐܝܬ ܥܠ ܐܪܥܐ ܕܐܫܘܪ
ܗܟ̰ ܠܐ ܩܛܥܟ݂  ܬܘܟ݂ܠܢܐ ܘܣܒ݂ܪܐ ܒܕ ܕܫܩܠܬܐ ܙܕܩܢ ܐܘܡܬܢܐܝܐ
ܘܐܢܝ ܕܠܐ ܡܚܒܝܠܢ ܠܐ ܡܫܚܠܦܝ ܐܘܦ ܐܢ ܐܙܚ ܒܪܘܥܝܢܝܗ
ܘܐܡܬܢ ܐܫܘܪܝܬܐ ܠܝܬ ܠܘ ܣܢܝܩܘܬܐ ܩܕ ܦܪܦܪܚ ܒܗܬܚܐ ܬܘܚܡܐ ܕܐ̄ܢܫܝܐ  ܕܨܝܢܝ ܒܠܒܐ ܟܘܡܐ  ܘܡܠܝܐ ܐܟܬܢܝܘܬܐ

ܚܝܠܐ ܐܝܠܐ ܓܘ ܡܗܝܡܢܐ ܘܫܪܝܪܐ ܒܪܘܢܐ ܕܐܘܡܬܢ  ܒܣ
ܘܐܝܬ ܕܠܐ ܡܢܝܢܐ ܘܪܒܐ ܡܘܪܕܢܐ ܓܘ ܥܘܡܪܢܐ ܦܪܝܫܐ  ܕܝܠܘܢ ܡܗܝܡܢܐ ܕܐܨܠܐ ܘܥܩܪܐ ܘܬܘܚܡܐ ܐܝܠܐ ܐܫܘܪܝܐ
ܐܠܗܐ ܢܐܛܪ ܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ

1571
في الانتخابات تكرم الاحزاب او ...

اخيقر يوخنا
 
كلنا نعلم ان الحركة الديمقراطية الاشورية وبقية الاحزاب الاشورية  - كان لهم دور طليعي في المعارضة العراقية وكانت فقط تتواجد احزاب اشورية في العهد السابق
وفجاة  بعد سقوط الثور السياسي كثرت السكاكين السياسية والمؤسف انها سكاكين تطعن وتجرح الاحزاب الاشورية التي زرعت نفسها بقوة ايمانها وشجاعة رجالها واصالة فكرها وسلامة وصحة ايديولوجيتها السياسية من اننا جميعا شعب واحد
وفي الحركة الديمقراطية الاشورية كان هناك رموز سياسية تؤمن باشوريتها وكان لا بد من اقناع الاخرين من المعارضة باننا شعب واحد ولاثبات ذلك سياسيا كان لا بد من عمل تحت اسم واحد والقضية السياسية الاشورية معروفة بجذورها وعمقها وفكرها وببسالة المؤمنين بها دون خوف او تملق او تخاذل
والعمل السياسي يتطلب الشجاعة والايمان والفكر الايديولوجي وينهض على ايدي رجال يقدسون رسالتهم السياسية ويضحون من اجلها وما زلنا نجد تواصل  شخصيات و رموزسياسية اشورية منذ زمن المغارضة ونشخص فيهم  كل تلك الصفات السياسية المطلوبة لمقارعة اعدائنا بالحجة السياسية المطلوبة
وهنا نتساءل اين كانوا هؤلاء السياسيين الجدد الذين فجاة بدوا بالقفز المظلي على الساحة السياسية حاليا بعد 2003 - اين كانوا قبل ذلك ؟
للرجل السياسي تاريح وسجل يكون دليل الناخبين للاقتناع به او رفضة واذا كنتم حميعا تؤمنون بانه لا بد من اسم قومي واحد لنا فاي الاسماء نختار؟
فقد دخلنا العراك السياسي منذ الحرب العالمية الاولى بالاسم الاشوري وواصل ساستنا صراعهم السياسي بهذا الاسم وكانوا وما زالوا يؤمنون بان الاسم الاشوري هو اسم قومي تاريخي شامل لكل الاسماء الاخرى وهذا ايمانهم وعقيدتهم وايديولوجتهم السياسية
وقد اقتنع ويقتنع الكثير من ابناء التسميات الاخرى بهذا الاسم
وهذا ما تثبيته نتائج الانتخابات
ومن هذا المنطلق فان الصاق تهم جاهزة وغير منصفة بان الاحزاب الاشورية تعمل على اقصاء الكلدان والسريان - فاننا
لا تجد لها برهان على ارض الواقع
لان صناديق الانتخابات هي التي تقرر من الفائز
وكما نعلم بان لكل الاحزاب ايديولوجباتها السياسية وهي حرة في طرحها
واذا كانت الاحزاب الاخرى لا تنال ولا تحصد نجاحا في الانتحابات
فان تلك الاحزاب التي تتلقى الصفعات السياسية  والتهميش والاقصاء من قبل جمهور الناخبين يجب عليها ان تستوعب الدرس السياسي
بان الجمهور الناخب هو من يرفضها ويهمشها ويقصيها
لا الاحزاب الناجحة والتي تفوز في الانتخابات
ومن جانب اخر لماذ ا لا يبادر المتحمسين للتسمية الاخرى التي نحترمها  الى تاسيس احزاب خاصة بهم ودخول معركة الانتخابات السياسية ؟
وكما يقال في الانتخابات تكرم الاحزاب او تهان
ان الاحزاب الاشورية تؤمن جميعا بان الاسم الاشوري هو الا صح لتوحيدنا في اسم واحد وهذا حق حرية الاختيار وديمقراطي وكل ناخب حر في الموافقة او الرفض
وكلمة اخيرة اعتقد اننا كقوم واحد ولسنا اقوام او شعوب ولسنا نضم كل المسيحيين من ارمن واكراد وعرب
بل قضيتنا السياسية تخص فقط من يتكلم لغتنا من المؤمنيين بها
وان الذين يحاولون ان ينظروا الينا كما ينظروا الى الاكراد والعرب والفرس ( مع اخترامنا لكل القوميات ) لا يجدون تاييدا سياسيا لنواياهم
والحل يبقى بما تاتي به صناديق الانتخابات في كل الجولات والدورات السياسية القادمة وبمرور عدة اجيال قد تحدث الوحدة تلقائيا
واما الان فيجب - وحسب اعتقادي - ان نترك العمل السياسي كما هو لاننا ما زلنا نرى بعض الميول السياسية غير الناضجة تحاول ان تتسلق الجدار السياسي لشعبنا الاشوري وتهدمه  لا محبه به بل ربما لاحقاد سياسية وقد تكون شخصية
واعتقد ان احزابنا الاشورية على دراية تامة بما يخطط له هؤلاء ولا اعتقد ان الاخزاب الاشورية ستتهاون وتتنازل وتستهين بدماء شهداء شعبنا من اجل ارضاء نزوات سياسية عابرة هنا وهناك
فالساحة السياسية مفتوحة لكل الاراء ومن يستطيع الفوز فمبروك له ومن يخسر ليحترم الفائز
والوحدة القائمة على الصاقات سياسية وترضيات خواطر ومداهنات وقتية  لا تثبت ولا تدوم لانها زائفة
فاما ان نتوحد بفكر واحد او ليمضي كل طرف وشانه والانتخابات والناخبون هم اصحاب القرار في فرز اللائق والصحيح والجدير والمناسب والافضل
- ملاحظة صغيرة
هيذة هي قناعاتي الشخصية وارجو ان لا تمس احدا في مشاعره وقناعاته
والكل حر بطرح ما يؤمن به وانا احترم كل الاراء ولكني لا اؤمن بانصاف الحلول او بالتملقات السياسية او لمجرد تطيب الخواطر لانها حسب اعتقادي مضيعة للوقت ولا تنفع شيئا
ويجب ان نلتقى اقوياء بطروحاتنا السياسية في الانتخابات ولنحترم القول الفصيل للناخبين
كما اعتقد  انه طالما لم يعد لصوت الناخبين في المهجر اي دور فيجب على المهاجرين معرفة احجامهم السياسية
لانه اذا لم يكن لصوتي في الانتحابات دور او فعل فلماذا كل هذ ا الصداع السياسي الذي نتخبط به دون معنى
حيث ان الذي يريد احداث تغيير في الميزان السياسي عليه الرجوع الى الوطن وهناك  توجد الساحة الواقعية لفرز الفرسان السياسيين
 


1572
الاخ العزيز مايكل سيبي  المحترم

عالم السياسية اليوم يتطلب احزاب وانتخابات

فاذا كنتم كما تقول لا نحتاج الى حزب وانتخابات
فكيف  سيتعرف العالم بكم ؟
هل انتم ( حسب نظريتك ) حارج  العصر ؟
ولذلك احتمالان اما ان تكون متخلفا عن العصر او سابقا له في الخيال السياسي
  نتمنى لك التوفيق
والاح وسام اسف للازعاج  فاننا نبقى احوان ولكن ارجو ان لا  تنسى ان المفكر القومي الاشوري نعوم فائق كان بؤمن باشوريته

مع بقية مشاعلنا الفكرية امثال فريد نزها  وعبد المسيح قرباشي  وغيرهم

ارجو من صاحب المقال ان يعذرنا  لهذة المداخلات التي قد تكون خارج طرح المقال

ولتكن  نعمة الرب معنا جميعا  لاننا  كنا وسنبقى ابد الدهر اخوان

1573
الاخت العزيزة سوريتا المحترمة

وماذا عن رواد الفكر السرياني
نعوم فائق
فريد نزها
العلامة بوحنا دولباني
المحامي ديفيد بيري
واشور خربوط
وغيرهم

هل نتجاهل كل هؤلاء ونكتفي براي شخص واحد
مع تحياتي

1574
الاخ وسام موميكا المحترم

تحية اخوية

ولكن كيف تستطيع اثبات اننا نختلف في القومية
اذا كنا نتكلم لغة واحدة وعلى ارض واحدة وتاريخ واحدة وطقس كنائسي واحد

واعتقد انك تعبر عن رايك الشخضي
كما انا اعبر عن رائ الشخصي
ولذلك لا يجوز التعميم
وفي عالم الديمقراطية هناك صنادق الانتخابات
واعتقد بانك قد تستطيع ان تؤسس حزب سرياني وتدخل الانتخابات وسوف نرى نتائح التصويت



1575
اخي مايكل سيبي المحترم

يا عزيزي انني اعتقد اننا اما ان نكون كلنا اشوريين او كلنا كلدان او كلنا سريان

وانا اعبر عن راي الشخصي وانت تعبر عن رايك الشخصي
لا استطيع ان ادعي بان رائ يمثل كل الاشوريين
كما انك لا تمثل الا نفسك
ول1ذلك هناك الكثير من الكلدان يحبذون التسمية الاشورية وكذلك من السريان

فهل تلغي هؤلاء

فاذا كما اعتقد ان الانتخابات هي التي تاتي بالجواب الصحيح

وبالمناسبة لماذا لا تؤسس حزب سياسي كلداني وتنزل الانتحابات  كعمل سياسي ديمقراطي

وفي الانتحابات تاتي الاجوبة الصحيحة

ولماذا تنطلق من موقف ان ان الاحزاب الاشورية تزاحمكم

للاحزاب ايديولوجيات سياسية تؤمن بها وتعمل على انجازها

والشاطر من يفوز في الانتخابات

ولذلك اعتقد ان من الافضل ان تنزل ميدان العمل السياسي بحزب كلداني وبايديولوجتيك التي تؤمن بها  وسنرى ماذا تحصد

وارجو ان تفكر في ذلك وانت صاحي ولست نائما لعلا تزعجك كوابيس الاحزاب الاشورية

1576
المنبر الحر / رد: نحن الى اين؟
« في: 18:02 24/01/2013  »

تحية اخوية
رؤية سياسية واضحة وجيدة وتستحق التوقف عند الكثير من المفاصل التي تطرقت ااو وسلطت الضؤ  اليها

واعتقد اننا ما زلنا في بداية الطريق السياسي
وللخروج من النفق السياسي الحالي برؤية  سياسية واضحة يستلزم الامر   المزيد من الاخذ والرد بين كل اطرافنا حتى يتم تذويب الكثير من المفاهيم التي تقف صلدة امام طموحات الكثير من ابناء شعبنا في اقامة الوحدة

ولذلك فانني اعتقد ان ما تاتي به نتائج الانتخابات هو الجواب الصحيح لاختيارات الناخبين
وبمرور عدة دورات انتخابية سوف تتضح الصورة اكثر وسوف يزداد تقارب شعبنا اكثر
لاننا ما زلنا نواجه ضبابا سياسيا كثيفا 
ومن اجل ازالة هذا الضباب لا بد من مواصلة التقارب السياسي ضمن قائمة انتحابية واحدة حتى تصفى الرؤية وعند ذاك سيقرر شعبنا في الاجيال القادمة ماذا يريدون
ولا يجوز لنا ان نتجاوز المراحل باستعجال قد نندم عليه فيما بعد
وعملية حرق المراحل السياسية لا يجوز الاقدام عليها حاليا

واظن ان شعبنا ازداد نضوجا ووعيا سياسيا وخاصة المتواجدون في ارض الوطن لانهم فقط لهم الحق في تقرير مساراتهم واعتقاداتهم وطموحاتهم السياسية
وتشكر على ارائك والرب يارك

1577
وكما قال المسيح ليس بالخبز وحده  يعيش الانسان

لذلك يمكننا القول بانه ليس بالصلاة وحدها نتحد بل بالعمل

واعتقد لا نحتاج الى مركب لارسال رجال الدين فيه الى وسط البحر
لانهم في  الواقع هم في ذلك المركب وفي بحر هائج لا يستطعيون  الوحدة

نامل ان تاتي الاجيال القادمة بقادة روحانيين اكثر ليونة واعظم ايمانا واصدق مشاعر في دق ساعة العمل لوحدتنا
بارح مار

1578
مبروك للاستاذ ماجد عزيزه
ونتمى له كل الموفقية والصحة لمواصلة نشاطه ومشواره الصحافي في خدمة جاليتنا الكندية

والرب يبارك

1579
نامل ان تتطور كل بلداتنا وقرانا  من كل الجوانب الاعمارية والحياتية الاخرى

وان تشمل كتابة  اسماء شوارعنا ومحلاتنا التجارية ومدارسنا بلغتنا الام

مبروك

1580
دعوة معبرة وصادقة ومعطرة بصلاة ايمانية مباركة تسهم في اعادة اللحمة الاخوية بين ابناء كنيسة المشرق

ونامل ان تزداد مثل هذة المبادرات  التي ستقود في النهاية الى وحدة كنائسنا

بارخ مار


1581
ان الزحف للاستيلاء على اراضي قرى شعبنا يتم تدريجيا لتنفيذ مخططات سياسية  خبيثة تعمل ببهدؤ  لازاحة وتهجير شعبنا من الوطن بصورة عامة
وقد يكون الحل باصدار قانون من الحكومة المركزية يمنع بموجبه بيع  الدور  او الاراضي لغير  ابنائها الاصليين

وان ينفذ القانون
 ويا حبذا ان ينجح نوابنا في اقناع الحكومات في ايجاد مشاريع عمل لابناء قرانا
 كما قد تكون فكرة اقداام اهالي القرية بتشكيل لجنة لشراء ما يعرض للبيع من اراضي القرية
لتبقى الاراضي دوما بيد اهلها
وقد تساهم جاليات المهاجرين من ابناء كل قرية في شراء الارض التي تعرض للبيع
وهذة المشكلة اصبحت تطال الكثير من قرى شعبنا
ويجب التوصل الى حل سياسي لها
وليكن الرب في عون شعبنا

1582
الاخ المخرج فرنك المحترم
تحية اشورية صادقة
ان اعتزازنا وفخرنا واعلاء اسمنا    القومي الاشوري  في كل الحقول الفنية والحياتية الاخر  هو اسمى ما نسعى الى تحقيقة وانجازه .
وان رموزنا في كل المجالات الفنية  تنال استحقاقها من الدعم والتاييد والتشجيع
وشخصيا كنت متلهفا لمشاهدة فلم الفراشة .
وكنت فرحا  وما زلت  كذلك  لانني اعتبر هذا الفلم بمثابة وليد يحبو في عالم السينما ويستحق كل الدعم والتشجيع
ومن ذلك المنطلق احببت ان اشيد بهذا الحدث الفني الاشوري المهم والمتالق والحافز لاقدام شبابنا الى تقديم الافضل والاحسن في المستقبل
انا كنت  على علم لماذا تم اختيار اسم الفراشة
ووجدت ان من الحكمة ان نتناول الفلم بمقال قصير قد يسهم في  تشجيع كوادرنا الفنية لتقديم المزيد في الايام القادمة
وانا اؤمن ان في شعبنا الاشوري الكثير من الطاقات  والمواهب والكفاءات  التي نحتاج اليها كشعب حي ومتمدن ومتطور وجدير بالاهتمام والرعاية .
ومن هذا المنطلق كتبت بعض الملاحظات عن الفلم
وانني لم اكتب انتقادا
فماذا انتقد ؟
وانا اجد شعبي مشتت ومهاجر وليس لنا الا طلائع من الشباب امثالكم تتواجدون على ارض الوطن لابقاء شعلتنا الاشورية متقدة ومضيئة
انتم الباقون في الوطن تمثلون الزيت المقدس والخميرة الطيبة والصالحة في شعبنا
 وانتم امل شعبنا  وشعلة تواصل وجدونا القومي والوطني في ارض الاجداد
وكان لا بد من ايجاد بعض الملاحظات الصغيرة  لجذب اهتمام القراء
وانني اجد بانني على الاقل  استطعت جعل القراء سماع صوتكم وفكرتكم  واشكركم على جوابكم  واتمنى ان تواصل عطائكم الفني وان نراك في افلام اخرى ليكون لنا حديث اخر
انا اعرف باننا لسنا امام افلام عالمية كجيمس بوند حيث لا نملك تلك الامكانيات الفنية والمادية وغيرها المطلوبة في عالم السينما
الا اننا نفتخر بانجازكم الفني الرائع الاخاذ هذا
وكما قلت اننا نترقب منكم الافضل في المستقبل وعند ذلك سيكون لنا نقد لا ملاحظات من ناحية التصوير والاضاءة والصوت والحوار وامور فنية اخرى خاصة بعالم الاخراج السينمائي
واعتقد انكم وبقية طاقمنا الفني مؤهلا لان يجتاز التجربة بنجاح
وشكرا   

1583
   الاخ وسام المحترم
في السنة التي كتبت فيها مقالتي حول استحداث محافظة اشورية - لم يكن في ساحة شعبنا الا الاحزاب الاشورية .وبعد سقوط النظام بدانا نسمع باحزاب جديدة
وكما يقال - من يكع البعير تكثر السكاكين -
ويا حبذا كنا نملك كل تلك الاحزاب اثناء  فترة المعارضة
وشخصيا اعتقد اننا جميعا اشوريين .
واذا كان هناك اختلاف في التسميات  فلا يعنى ذلك اننا لسنا شعبنا واحدا
وبالله عليك ما الفرق بينك وبيني ؟
انت تؤمن بانك سرياني وانا اؤمن اننا اشوريين
والاخر اننا كلدان
فاننا اما ان نكون اشوريين او كلدان او سريان
والاجيال القادمة ستحل تلك المشكلة
واعتقد ان شعبنا يعيش في سجن كبير بلا حماية واعزل
ولو كان لنا محافظة خاصة بنا لكان شبابنا الشجاع  - حارسا لشعبنا
وها هي ماساة سميل تكرر نفسها في كنيسة سيدة النجاة وقد تتكرر مرات اخر طالما بقينا مبعثرين في السجن الكبير
ولنا الحق في استحداث محافظة خاصة بنا بدون منية او فضل
ولماذا  يحق للاخرين ويحرم لنا ؟
ايه ديمقراطية هذة ؟
والمحافظة ليست تمردا على سيادة الدولة  بل انها مسالة ادارية لا اكثر ولا اقل
فكما تحولت دهوك بجرة قلم الى محافظة  وتكريت وغيرها
فمن الممكن ان تتحول ايه قرية لشعبنا الى محافظة
وهل تضرر الاكراد من استحداث محافظة دهوك لكي يتضرر شعبنا ؟
وكل قومية عراقية لها الحق في استحداث محافظة لها وفق مبادئ الديمقراطية .
فاننا كشعب نعيش معا ونموت معا بكرامة ولا نقبل الذل او اكرام الاخرين

1584
الدكتور شمعون خمو المحترم
تحية اخوية صادقة


قبل  سقوط النظام باكثر من سنة كنت قد كتبت مقالة حول استحداث محافظة اشورية لجميع مسيحي العراق ومحافظات اخرى لبقية المكونات الاثنية الصغيرة
وقد نشرت تلك المقالة في مواقع عديدة ومنها وموقع الكتابات وجريدة المغترب التي كانت تصدر هنا
اضافة الى موقعنا هذا
ومن وجه نظري ان استحداث محافظات لكل الاقليات المحرومة وغير المسلمة واجب حكومي وانساني ووطني
وان مسالة استحداث محافظات للاقليات ليست بعمل اعجازي او مضاد  للتطور الوطني او ما يتفنن الحاقدون به من اعتباره عمل ليفرق مكونات الشعب العراقي
بل انه عمل نبيل وسياسي جائز ومهم لرفع الغبن والتجاوزات عن كاهل هذة الاقليات
ولان استحداث تلك المحافظات تتم في ارض تلك الاقليات
وبذلك ستكون مصدرا للتطور والتقدم والاستقرار في كل المجالات الحياتية الخاصة والعامة
ومن وجهة نظري ان جمع كل ابناء سهل نينوى من مسلمين وغيرهم في محافظة واحدة لا ينفع ولا ياتي بجديد
حيث هناك ايه صريحة تقول ( ولا تتخذوا من اليهود والنصاري اولياء لكم )
ووفق هذة الاية فمن المستحيل ان يتقبل المسلم العيش تحت امرة مسؤول مسيحي
ولنبتعد عن العواطف الوطنية التي لا تنفع شيئا
وفي حال استحداث محافظة تضم كل ابناء تلك الاقليات فانه وبمرور الوقت ستكون نفوس ابناء الاقليات غير المسيحية اكثر عددا وترجع الامور كما كانت وكما يقول المثل (حليمة لعادتها القديمة )
واعتقد ان استحقاق شعبنا باستحداث محافظة خاصة بالمسيحين وكما قالها الرئيس العراقي جلال طالباني هو الحل الامثل لاستمرار بقاء شعبنا وتطوره


1585
اكلات شعبية لذيذة الطعم وجميلة المنظر افتقدنا الكثير منها
والله شهيتونا


1586
مبروك للاستاذ لؤي عزبو

ونتمى له ولكل العاملين في عالم الصحافة المزيد من النجاح في خدمة الكلمة الحرة الصادقة

بارخ مار

1587
تغطية اعلامية   وتكريم رائع وجميل  لرموز عراقية اصيلة تعتبر من كنوز حضارتنا التي نراها اليوم متشتته في بقاع العالم
يا ترى كم خسر الوطن والشعب العراقي عامة من امثال هذة الرموز

نتمى لهم عمرا مديدا وصحة جيدة لتكملة عطاءاتهم الادبية والانسانية الاخرى

ونتمى ان ياتي يوم ونقرا كتبهم
والف مبروك

وليكن الرب في عونن جميعا

1588
العناية بالمسنيين والمرضى والعجز واجب وطني وانساني يعكس مدى تطور الوطن والمؤسسات لرعاية ذوي الحاجة للعناية الخاصة
وما احوج ابناء شعبنا وخاصة امثال هذة العائلة الكريمة الى مثل تلك الرعاية والتكريم
ونامل ان تقوم الجهات بالارتقاء بدور العناية بالمسنيين

وليكن الرب في عون اهلنا جميعا

1589
ܡܝܩܪܐ ܩܫܘ ܐܒܪܗܝܡ
ܫܠܡܐ ܐܫܘܪܝܐ
ܚܕܐ ܦܣܘܥܬܐ ܙܥܘܪܬܐ ܩܐ ܕܣܢܕܬܐ ܐܗܐ ܢܩܫܬܐ ܓܘ ܐܡܢܐ ܩܐ ܡܛܘܪܢܘܬܐ ܘܚܕܚܬܐ ܕܨܢܥܐ ܕܦܝܠܡ
ܐܝܢܐ ܥܠܬܐ ܕܦܫܡܬܐ ܝܠܗ ܒܝܕ ܕܩܪܝܐ ܝܘܢ
ܦܘܢܝܐ ܘܓܘܒܐ ܪܒܝ ܦ̰ܪܢܟ - ܡܦܩܢܐ ܕܦܝܠܡ ܦܪܚܘܢܝܬܐ  - ܐܝܠܗ ܦܝܫܐ ܠܒܗ ܘܟܪܒܐ
ܗܕܟ݂ܐ ܒܘܩܪܐ ܝܠܗܐ
ܕܫܦܢ ܟܠ ܕܡܘܕܥܢܘܝܬܐ NOTES
 ܡܢ ܡܐܡܪܐ ܕܟܬܒ݂ܠܝ
ܐܢ ܠܐ ؟
ܐܝܢܐ ܣܒܒ ܕܚܕܐ  ܪܘܥܝܢܐ ܘܬܚܡܢܬܐ ܛܒ݂ܬܐ ܒܕ ܫܘܒ݂ܩܢܐ
ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ

1590
ܪܒܝ ܡܩܠܣܐ ܐܦܪܝܡ
ܫܠܡܐ ܘܩܕܪܐ ܓܘܒ݂ܪܐ
ܐܗܐ ܡܘܕܥܢܘܬܐ ܝܠܗ
ܛܒ݂ܘܢܬܐ ܘܫܦܪܬܐ  ܘܫܪܝܪܬܐ
ܒܣܘܪܐ  ܩܬ ܡܫܪܬ ܒܟܬܒ݂ܬ ܒܠܫܢܐ ܐܫܘܪܝܐ
 ܒܪܟ ܡܐܝ

1591
ܪܒܝ ܩܫܘ ܐܒܪܐܗܝܡ
ܩܕܪܐ ܘܝܩܐܪܐ ܓܘܒ݂ܪܐ
ܡܐܡܪܐ ܒܚܒ݂ܫܐ ܝܠܗ ܡܢ
ܚܕ ܬܚܡܢܬܐ ܫܪܝܪܬܐ ܘܨܦܝܬܐ ܘܒܗܪܢܬܐ
ܚܝܐ ܓܢܘܟ݂

1592
الاخت ستيلا دوغلاس عزيز المحترمة

تحية اخوية صادقة

عمل رائع وجدير بالتقدير والثناء وخاصة لانه يترجم بصدق ايمان شاباتنا وشبابنا بنور الرب في كل مكان
وبمسعى جيلنا المتربي في المهجر على مواصلة  الابقاء على تراثنا  وبلغتنا

والرب يجازيكم خيرا
ولتكن نعمة الرب معنا جمبعا

1593
الاخ سركون ياخنيس  المحترم
تحية اخوية صادقة


اهداف انسانية وقومبة نبيلة تسهم في مساعدة اهلنا المتعذبين بنار الكراهية المتقدة باحقاد دينية وشوفينية كريهة تمس شعبنا الامن المسالم البرئ
بارك الرب في جهودكم ويا ريت ان تقلدكم في عملكم هذا بقية جالياتنا

بارخ مار


1594
ملاحظات حول فلم الفراشة ܦܪܚܘܢܝܬܐ
 
اخيقر يوخنا
قبل بدء عرض الفلم - قام الاديب والشاعر اوراهم لازار - بتقديم نبذة موجزة عن الفلم موضحا فيها بان الفلم من اخراج فرانك كلبرت يخانس  وقد شارك 50 ممثل و300 اخرين من المساعدين في التمثيل .كما اشاد بالدعم المالي والمعنوي الذي قدمه الاستاذ سركيس اغاجان اضافة الى دعم وزارة الثقافة والشباب في الاقليم وكذلك دعم بعض مؤسسات شعبنا في استراليا وامريكا وغيرها
فقد تم عرض فلم الفراشة - ܦܪܚܘܢܝܬܐ-
يوم الاحد المصادف 20-01-2013
في صالة اديسا   - في مدينة تورنتو في حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا وبحضور جمهور كبير تجاوز ستمائة شخص - رغم البرد القارس .(وكان هناك عرض ثاني في نفس القاعة بعد السابعة مساءا)
يعتبر الفلم انجازا اعلاميا ناجحا وكمحاولة جادة وصحيحة لكسر باب العزلة السينمائية لشعبنا حيث اثبت الفلم مقدرة وكفاءة فناني شعبنا في فتح نافذة اعلامية مهمة في عالم الاعلام في عصرنا الحاضر .
ومن اهم ايجابيات الفلم انه كان بلغتنا الام وكان الممثلين من ابناء شعبنا وانه جرى تصويره في داخل الوطن وانه يلاقي دعما شعبيا من قبل ابناء شعبنا .
وبطبيعة الحال لكل فلم لقطات قد لا تفي بالمطلوب او تعتبر غير مقنعة لقسم من المشاهدين
وليسع صدر مخرجنا الاستاذ فرانك كلبرت  لتسجيل بعض الملاحظات والتي قد تلاقي قبوله او رفضه
قبل كل شئ ان اسم الفلم الفراشة - لم ينسجم مع جو التمثيل الشتائي
حيث ان الفراشة تنطلق في الربيع ولذلك كان الافضل ان تدور احداث الفلم في الربيع
كما ان معاملة الام للبنت التي تطعم الدجاج بجرها من اذنها - لا يعطي انطباعا جيدا لدى اطفالنا في الغربة حيث قد يفسرون ذلك قسوة الاهل في الداخل
صحيح ان ذلك مالوف ولكن رسالة الفن هي تحسين وتجميل الذوق العام وبما يتماشى مع القيم الانسانية المعاصرة
وبما قد يجذب اطفالنا في الغربة للرغبة في العيش داخل الوطن من خلال لقطات تبرز سعادة اطفالنا هناك في ملاعبهم وفي خارج الدور وفي القرية والعابهم الجماعية والتي هم محرومون منها هنا اضافة الى لقطات تبرز وجود كل ادوات التكنولوجيا الحديثة من الكمبيوترات للاطفال والعاب الكمبيوتر ليحس اطفالنا هنا بانهم لن ينحرموا منها هناك
وقضية ضياع الخروف وتيه الراعي الصغير واخته في البحث عنه - كان من الممكن ايجاد فكرة اخرى توضح التلاحم بين ابناء القرية
على سبيل المثال حدوث فيضان يدمر الجسر او ظاهرة الهجرة ومعاناة الاهل الذين يهاجر ابناءهم وذلك بنقل انطباعات عدة عوائل يعانون من هجرة اولادهم
وبالنسبة لقدوم المغترب لخطبة احدى فتيات القرية وما ينتج عن ذلك من المشاحنات بين القادم الجديد والشاب الذي تحبه
فان ذلك يوحي بان شبابنا في الخارج يعيشون برفاهية ونعيم
وكان الافضل ان يعطى الفلم فكرة عن ماساة التاقلم في الخارج وصعوبة العيش والساعات الطويلة للعمل وضياع لغتنا وكأبة العديد من شبابنا ودخول قسم منهم في السجون وزواجاتهم الفاشلة من الغرباء .فالهروب من الوطن نتيجة للماساة الحالية لا تعنى ان تلك الماساة تنتهي حال وصول الشخص الى احد هذة الدول بل ان الماساة تبدا بصور اخرى
كما كان يفضل ان يتم مشاهدة لقطات لاطفالنا وهم يقراون لغتنا في الصفوف .
لان احياء لغتنا هو اهم شئ نعتز به ويسهم في بقاء وجودنا
وهناك اعادة لقطات الدجاج  - في حين كان يمكن الاستعاضة عن ذلك بلقطات اخرى توحي بحيوية الجو الاجتماعي في القرية .
لان القرية تبدو مشلوله الحركة ولا تجذب المغتربين للعيش في مثل تلك الاحوال .
كما ان تصادم المغترب مع واقع اهل القرية يوحي باستحالة قبول اهل الداخل للمغترب لاختلاف المفاهيم .
 
وملاحظة اخرى عن صورة الملك الاشوري المتجهم الغاضب وكانه خارج للحرب كان يمكن استبداله بصورة جميلة تريح النظر كصورة تمثال سركون او نرام سين
وبكلمة اخيرة يا حبذا ان بكون الافلام القادمة تاتي بصور ايجابية اكثر حيوية للحياة في قرانا وان يتم تصوير لقطات من معاناة الحياة في الهجرة
وختاما اشكر مخرج الفلم وكل طاقم التمثيل لما قدموه من جهد في سبيل دخولنا في عالم السينما
وارجو تقبل ملاحظاتي الاخوية وشكرا مرة اخرى


1595
  ان اقامة محاضرات قيمة تتناول تاريخنا وحضارتنا يعتبر عملا مهما ومفيدا لشعبنا 
من اجل تطعيم وزيادة  مشاعر  الاعتزاز بالانتماء القومي والحضاري
لشعبنا العريق والاصيل
بارخ مار

1596
من مزايا الديمقراطية ان تمنح الفرد حق اختيار ما يشاء وبما يتناسب مع القانون كما يحق للفرد تصحبح  المعلومات المتعلقة بهويته الشخصية وخاصة ما تم فرضه من النظام المقبور ر على اهلنا لاختيار اسم القومية العربية او الكردية فقط

حيث ان جميعنا  نتذكر  ان البعث المقبور كان يجبر اهلنا لاختيار العربية او الكردية كقومية
 وهناك ربما العديد من ابناء شعبنا ما زالوا يعانون من هذا الظلم الشوفيني
ونامل ان يصدر قرار صريخ لاعادة تصحيح اسم القومية لكل ابناء شعبنا الذين شملهم ذلك الاجراء الظالم

ولنا امل بان نوابنا الفائزون في الانتخابات والممثلون شرعيا وفق منهج الحكم الديمقراطي - سيفلحون في رفع و تصحيح هذا الغبن من اجل
خدمة شعبنا
وليكن الرب في عون  شعبنا

1597
اعتقد ان صوت شعبنا المضطهد في الوطن لا تسمعه الجهات العالمية ذات النفوذ السياسي
في المعادلات السياسية العالمية
وهنا ياتي دور اعلام شعبنا من رجال الدين والسياسة والاعلام في مواصلة طرق كل الابواب بصوت قوي لكي  يصحو او يهتز الضمير  الانساني لعالمي .
وعدا ذلك فان مصير شعبنا في الداخل سيزداد سؤا
رغم شحاعة اهلنا الصامدين في الداخل
وكما نجد ان كنائسنا  يجب ان تدعو  الى اقامة صلاة عالمية خاصة لاهلنا في الداخل تشارك فيها كل الكنائس العالمية  - كباعوثا نينوى الجديدة
حيث تتكرر ماساة شعبنا من جديد وبصورة جديدة من الظلم والهمجية
ورنامل ان تكون صلاتنا كباعوثه نينوى  - خلاص لشعبنا في الداخل
بارح مار

1598
مبروك لهذا الصرح الثقافي الاجتماعي لشعبنا
وليكن الرب في عون اهلنا في الداخل
بارخ مار

1599
الاخ عبد قلو المحترم

تحية احوية
قبل ان اطرح راي بصدد ردكم
ارجو ان يسمح لنا الاستاذ انطوان الصنا ان نتحاور حول مواد قد تكون خارج  مضمون المقالة
وحالما استلم موافقة الاستاذ انطوان الصنا لانه صاحب المقال
فانني سارد على ما اتيت به في ردك -وفي اقرب فرصة ممكنة وشكرا

1600
الاستاذ انطوان الصنا المحترم
تحية اخوية صادقة
انا معك بان لا اصدقاء لنا
لان في عالم السياسية المسيطرة على الساحة العراقية وبغطاء ديمقراطي مزيف - توجد قوى سياسية كبيرة لها القول الفصيل في كل القضايا وبكل ما يمس من قريب او بعيد مصالحها وتطلعاتها واهدافها .
وفي مثل هذة الاجواء السياسية الساخنة لا يمكن اقامة صداقة بين الضعفاء والاقوياء .
لان القوي يبقى قويا وسيدا للاحكام والقرارات السياسية النافذة والمشرعة  .بما تمتلكه من  قوة الانفراد السياسيى في انتقاء واختيار  وتنفيذ كل ما يطرح على الساحة السياسية .
ولذلك فان تحركنا السياسي في مثل هذة الزوبعة او العجاج السياسي - يصبح مقيدا وشبه مشلول ويكاد لا يلتفت االيه احد او يلتقط صراخنا السياسي
ومن جانب اخر ان الجدار السياسي لشعبنا ليس صلدا او متماسكا او متينا  بما يناسب وضعنا حاليا .

حيث ان  القوم يستمد اسمه القومي من الارض التي تعمذه ومن التاريخ والتراث .واذا فقد الانسان الاحساس بانتمائة للارض التي يولد فيها فانه يبقى يحس بانه غريب عنها .
فلا يمكن للهندر مثلا ان ينشا امه في البرازيل . لان الذي يولد في البرازيل يكون برازيليا لا غير حيث لن ينجح الهندي مهما حاول في نفخ الروح في عظام لرموز ولدوا وماتوا في غير ارض برازيل
كما ان  مسالة استحداث او ولادة او  انشاء امة لا يتم بزرع الاحقاد وزرع مشاعر اللاانتماء الى الارض الحقيقة التي تعتبر مسقط راسه  .
حيث  ان زرع الاحقاد بين ابناء شعبنا لا تعتبر عمل سياسيا صائبا كما ان اؤلك فرسان الانترنيت لا يمثلون الا انفسهم كما ان القوى السياسية التي تفشل  في الانتخابات يجب ان تحترم الفائزين لان الفشل السياسي في الانتخابات  يعنى  ان الشعب يرفضهم وينبذهم ويهمشهم
وهكذا نستطيع ان نقول ان اجتماع فصائلنا السياسية في قائمة واحدة قد تكون بادرة سياسية في لم شمل تياراتنا السياسية للخروج برؤية سياسية صحيحة تكون بمثابة الخطاب السياسية او المنهاج السياسي لشعبنا في الحراك السياسي الخاص والعام
واعتقد ان شعبنا قادر على انتقاء وفرز من يكون مؤهلا سياسيا لتمثيله في كل الجولات السياسية القادمة
وهكذا وكما افهمة من رد الاستاذ  تيري بطرس فاننا اذا نجحنا اولا في خلق اصدقاء في بيتنا الداخلي نكون اكثر قوة في مخاطبة الاخرين

1601
حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم”. (متّى 18، 20)

ان الدعوة او العمل على وحدتنا في الايمان المسيحي - تعتبر من المبادئ الاساسية لعقيدتنا المسيحية
وبالوحدة المسيحية الصادقة تستطيع كنائسنا بكل مذاهبها واسمائها ان تقوي  وتحافظ عل الجدار المسيحي في داخل الوطن
امام هجمات ومحاولات الحاقدين على كل ما هو ذو علاقة بالمسيحية
ولان تلك الزمر الارهابية لا تفرق بين اتباع هذة التسمية او تلك لاننا جميعا كمسيحين مستهدفين
ونصلي مع كل الاباء الذين شاركو في صلاة الوحدة  لنترجم بذلك المعاني السامية والنبيلة للمسيحية
بارخ مار

1602
مبروك دكتورنا  مارك انور
ونتمى  لكم الموفقية والنجاح في حياتك العملية والعامة
 (((

1603
من المؤلم جدا ان نسمع وقوع شهداء من ابناء شعبنا الامن المسالم البرئ  من جراء اعمال شيطانية رهيبة يمارسها ذوي الضمائر الميتة والتي تستلذ بجرائم مخجلة تهز الضيمير  الانساني
ولكن تلك الوحوش القذرة في افعالها الخبيثة لا تملك ذرة ايمان بقيمة الانسان

وليس  امامنا الا الصلاة لروح الشهيد  سعد متي بطرس  
ربنا ادخل الشهيد فسيح جناتك
ولاهله وذوية الصبر والسلوان


1604
ܡܝܩܪܐ ܪܒܝ ܦܘܠܘܣ ܕܢܚܐ
ܫܠܡܐ ܘܩܕܪܐ ܘܐܝܩܐܪܐ ܓܘܒ݂ܪܐ
ܠܝܫܐܢܢ ܝܠܗ ܘܪܝܕܐ ܕܚܝܘܬܢ
ܐܢ ܓܘ  ܐܬܪܢ ܠܐ ܬܠܩ ܠܝܫܐܢܢ  ܫܡܢ ܐܫܘܪܝܐ ܠܐ ܬܠܩ
ܘܐܕܝܘܡ ܝܘܡܐ ܒܣ ܚܕ ܣܗܡܐ ܡܢ ܒܢܝ ܐܘܡܬܢ ܕܝܠܐ ܡܗܝܡܢܐ ܒܫܡܐ ܐܫܘܪܝܐ -  ܚܐܡܘܝܠܐ ܘܢܛܪܐ ܠܝܫܐܢܢ -
ܬܚܡܢܬܘܟ ܘܚܘܫܒ݂ܘܟ  ܪܒܐ ܫܪܝܪܬܠܐ
ܒܪܟ ܡܪܝ


1605
أدب / رد: حورية الغريقين..
« في: 17:23 19/01/2013  »
سيدتي فاتن نو ر المحترمة

حين تضجُّ برقصةِ المطر.. أوتارُ نهديّكِ. 
وكلُّ المناجلِ الحوراء تشتهيكِ.

كلماتك مبهمة برموزها بما تاتين به  من تعابير مجازية كثيفة في وسط ادغال وعرة من الافكار غير المستقرة لوصف حالة غير واضحة
وتلك اجادة فنية بصيغة ادبية رائعة لتشتت افكارنا في الزوابع الفكرية والثقافية التي تعج بنا في تياراتها المتعاقبة الهائجة

وما اجمل من  رقص امراءة في المطر

احسنتم

1606
أدب / رد: هذا زمن الضوء
« في: 16:43 19/01/2013  »
الاستاذ موفق ساوه المحترم
انا جبلت كأي بشر من الطين والماء
اما انتم فقد جبلتم من دماء الشيطان
وتبرأ منكم الآلهة والأنبياء

عجبني هذا المقطع  الموجز والمعبر بصدق وشفافية وصراحة عما يحدث في عالم الدجل والرياء والكذب باسم المقدسات

ولكنني اعتقد ان مجرد ان نقول لهؤلاء المشعوذين ارحل  لن يزيحمم او يقلعهم او يحركهم من مكانهم
لا بد من عمل اقوى من مجرد الاكتفاء بالصرخات والكلمات التي لا تصل اذانهم ولا تؤثر في مكانتهم ومناصبهم وقدسيتهم

واذا كان لا يوجد من حل اخر فالكلام والصرخات افضل من السكوت المطلق
احسنتم



1607
شاعرتنا غاده البندك ا لمحترمة
هذا البحر....أغرقتني بأحزانك
فهجرتك حين لم تدركني
و هجرتني ...حين لم تفهمك الدنيا!

هذة هي الحياة قد تاتي بامور وقضايا في غير اوانها وتتركنا حائرين لايجاد السبيل وسط امواج لا تترك لنا مجالا لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب
وذلك الامر يزيد تبغثر وبطئ خطواتنا والتية في دروب الزمان


1608
أدب / رد: نــزيـفُ الكـلمـــات..
« في: 16:24 19/01/2013  »
شاعرنا وصديقنا العزيز فهد اسحق المحترم
تقول أ
بحــث عـن ذاتي في ذاتي
عـن حــرية مـعطـاة لكنها مســلوبـة
لأجــد نفسـي...أصــارع المـمنــوع
 
وصف رائع  ودقيق لما نعانية كشعب  اشوري  يعاني من نزيف الهجرة
والحل الصحيح هو ان نبحث الموصوع بذاتنا لاننا دوما في صراع مع الممنوعات الكثيرة التي يجيد الاعداء في رفعها ونصبها امام شعبنا وفي كل الطرق الانسانية المتحضرة التي يلجا اليها شعبنا لاثبات ذاته والابقاء على هويتة التاريخية والحضارية الشامخة

وسيبقى شعبنا يصارع الممنوعات حتى ينال حقوقه كاملة مهما بعد الزمن

احسنتم ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1609
الاستاذ سامر الياس سعيد
 تحية اخوية
تقرير جميل وممتع ومفيد بما بحمله من معلومات تاريخية تتثبت  ان اجدادنا قد وضعوا بصماتهم  على كل بقعة في ارضنا والتي كان وما زال الحاقدون لكل ما يمس تاريخنا ووجودنا  - يسعون لقضمة ومحو اثاره
ولكن مع استمرار محاولات اعداء الحضارة والانسانية
فان  اارضنا  ستخلد  قضة وحضارة اجدادنا وستبقى تصرخ في كل الوجوه الصفراء الحاقدة وتصفعهم في كل حين لتبقى اثارنا شامخة ابد الدهر

ولان  ارضنا خاضنة لتاريخنا وحضارتنا  الى الابد
وتشكر

1610
انجاز اكاديمي رائع يستحق كل الثناء والتقدير من قبل ابناء شعبنا ضحايا ماساة سميل
فقد كان شعبنا الاشوري بحاجة الى من يقوم بمثل هذا العمل الكبير  لكي  تخلد   ماساة سميل   في تاريخ الشعب والوطن ولكي لا تتطاول عليها ايادي الحاقدين لشعبنا من اجل طمسها وتهميشها


ومن اجل  ان تبقى ورقة سياسية قانونية  انسانية لادانة المجرمين الذين اشتركوا في المذبحة ضد شعبنا الامن والمسالم

مبروك لكاتبنا الكبير اوديشو ملكو  ومبروك لشعبنا الاشوري لهذا   الانجاز المهم  والذي سيشغل مكانة عالية في مكتبنا الاشورية

1611
نبارك الهيئة الادارية الجديدة للجمعية القومية الاشورية الامريكية ونامل ان تنجح في تقديم المزيد من الخدمات والاعمال الثقافية والاجتماعية لجاليتنا الاشورية في شيكاغو
وحقا ان للجمعية الاشورية اسم رفيع ومكانة بارزة وموقع مميز لدى ابناء شعبنا في امريكا والدول الاخرى التي يتوزع فيها ابناء شعبنا الاشوري
ونامل ان تسهم اللجنة الجديدة في   استعمال وادخال  لغتنا في كتابة  كل المداولات والنشرات والرسائل  والمخاطبات التي تتعلق بنشاط وعمل الجمعية اضافة الى اللغة الانكليزية
ويا حبذا ان تعمل اكثر من اجل تعليم اجيالنا الجديدة لغتنا
كما كنا نامل ان نشاهد صعود اعضاء شابة في الانتخابات وكذلك كنا نامل ان يزداد عدد اغضاء اللجنة من الشابات
لاننا كما اعتقد يجب ان تتوجه كل لجان ومؤسسات شعبنا في المهجر الى كسب المزيد من الشباب في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والكنائسية وغيرها
 ونامل ان تكون الدورة الجديدة  - اكثر عطاءا واكثر حيوية ونشاطا لخدمة جاليتنا
والرب يبارك

1612
مبروك كل عمل يهدف الى جمع ابناء شعبنا عبر الشبكة العكنبوتية ونامل ان تزداد مثل تلك التطلعات والمواقع
الرب يبارك

1613
يؤلمنا ويؤسفنا جميعا سماع مثل هذة الاخبار الحزينة وخاصة لشباب شعبنا
نصلي الى الرب ان يتغمدهم برحمته الواسعة
ولاهلهم وذويهم الصبر والسلوان
بارخ مار

1614
باعوثتنا - السياسية

اخيقر يوخنا
ثلاثيتنا - نينوى وصوم اهلها واستمرار كنائس شعبنا -بالتمسك بالباعوثا  -
ترمز وتوحى وتدعو الى التمسك بشعاع الايمان المسيحي من اجل ان  يبقى  شعبنا وعلى مدى الدهر يطهرنفسه  روحيا وليستمد قوة ايمانية كبيرة  في كل عام ليتجدد  بموجبها معنويا ونفسيا وروحيا و ليبقى دائما زاهيا نقيا شابا مؤمنا برعاية الرب له ومعتبرا ذلك فخرا وتاجا روحيا خصه الرب به دون كل البشر وان كان ذلك الاكليل الرباني يصلح لان يكون مثالا تقتدى به كل الشعوب التي تحب ان تتطهر من خطاياها .
ولان شعبنا كريم في عطائه وعظيم في انسانيته المعجنة بالايمان المسيحي - فانه دائما  سيبقى يدق ناقوس طلب الصفح من رب العباد ليذكر البشر اجمعين بان فيض المغفرة الربانية يزداد ضياءا وتوهجا  لكل الاجيال  لتطهر الانسانية ذنوبها ويرتقى الانسان بانسانيته ليكون مثالا لما يريده الخالق .
وبنظرة الى واقعنا السياسي نرى صورة ليست جميلة وتحتاج الى باعوثا سياسية جديدة تروي افكارنا ونفوسنا بقييم سياسية جديدة تعزز تماسكنا كشعب واحد في الايمان والمصير وفي نظرة العالم .
واعتقد بان الكثير من ابناء شعبنا الموزعين على عدة كنائس وتسميات نحترمها جميعا -  يعتبرون انفسهم ابناء نينوى - سواء الذين ما زالوا يعيشون في قرى اطراف نينوى او الذين تشتتوا في جبال اشور قبل تقسييم الحدود بين الدول التي اصبح شعبنا متوزعا فيها .
وقد يعارض الكثير من ابناء شعبنا الافكار التي تقول بان ابناء  قرى سهل نينوى هم من ابناء اسرى اشور او هم مهاجرون من  الجنوب .
او انهم اولاد المنتصرين الذين ذبحوا اهالي القرى الاشورية واحتلوها .
لان الشعور باننا لسنا اصحاب الارض الشرعيين يفقدنا حقنا في الادعاء باننا القوم الاصلاء في هذة الارض .
ومهما يكن الامر فان لارض اشور الفضل على كل من يتنعم بخيراتها او يعيش او يتنفس فيها .
ومن باب النصيحة السياسية نقول لاولئك الذين يحسبون انهم سوف ينالون الشهرة السياسية بمخالفتهم لذوي السجل السياسي المعروف عملا بمقولة خاف  تعرف - حيث كما يروى انه كان هناك شخص في احدى القرى يقوم برمي الداخلين والخارجين من القرية بالحجارة - وعند الاستفسار منه  لماذا يفعل ذلك فقال - حتى اصبح مشهورا - فاننا نقول له ان عمله غير صائب والافضل ان يقدم على عمل سياسي مثمر يفيد شعبنا
لانه اذا كان يعتقد بان احزابنا كلها خاطئة فعليه ان يرجع الى الوطن ويؤسس حزب يتماشى مع ما يؤمن به لان الوطن هو ساحة شعبنا وهناك تختبر جودة الرجال سياسيا .
ومن المؤسف اننا نقرا بعض الافكار التي تروج باننا نساطرة ولسنا عراقيين وكاننا من كواكب اخرى او من همالايا .
وقد لا نخطى اذا قلنا ان الاحقاد السياسية للبعض قد توحى بانهم قد لا يمانعون في ايقاع هيروشيما ضد شعبنا الاشوري اذا امتلكوا القوة لتحقيق ذلك .
وهنا نتساءل لماذا كل هذة الاحقاد ؟
لاننا مهما اختلفنا في تفسير الاحداث وتدخل القوى الكبرى والتصادم مع مصالحها ونفوذها واستغلالها وما عقب ذلك من خسارة كبيرة  لابناء اشور ولاراضيهم نتيجة تكالب الوحوش الكاسرة ضد كل ما يمس اهل اشور لانهم يعرفونهم في قرارة نفسهم بان القضاء غلى اشور هو القضاء على الصاحب الشرعي للارض والتاريخ .- فاننا كشعب بكل تسمياتنا يثبت اننا اخوان شئنا ام ابينا .
ولكل زمن رجاله وافكاره وظروفه واحتياجاته وطرق التعامل مع احداثه .
 
ومهما اختلفنا في تفسير مواقف وتصرفات واجراءات وقرارت اجدادنا فان الامر لن يغير شيئا . لان تلك الامور اصبحت من مواد التاريخ ومواضيعه ولا يمكننا اعادة الزمن الى الوراء واعادة النظر فيما جرى وتصحيح المواقف بما نراه الان .
وفي تاريخ كل شعوب العالم نقاط مضيئة واخرى مظلمة وشعبنا جزء من تلك الشعوب ولا يختلف عنها .
وما قد ينظر اليه الان قسم من السياسيين الجدد الذين ولدوا قسريا بعد سقوط النظام و يريدون ان يكون لهم اسم في عالم السياسية - في تفسيرهم الشاذ للمواقف البطولية التي تصدى بها اجدادنا للقوى الشيطانية التي كانت تحاصر العشائر الاشورية في قمم الجبال ( شعب اشور افرقه بين الجبال ....)
فان مواقف اجدادنا وعشائرنا الاشورية كانت مواقف بطولية لا نظير لها في تاريخ الشعوب لانهم لم يكن امامهم مفر من مقاومة تصميم الاعداء لذبح ابناء اشور في قراهم وهم عزل ليسهل عليهم عملية القتل الجماعي لشعبنا .
وكانت شجاعة اجدادنا ردا صائبا وموقفا صحيحا واجراءا سليما لا نقاذ ما يمكن انقاذه وتفضيل الموت كرجال شجعان على الموت اذلاء .
فالموت موت - ولكن من العار ان يموت شعبنا  ذليللا .
ولذلك مهما ابتدع الحاقدون لابناء اشور في تفسيراتهم لاحداث التاريخ القريب او البعيد فان ذلك لا يزيدنا كاشوريين الا فخرا واعتزازا بشجاعة وحكمة اجدادنا .واننا لا نخجل من تاريخنا كما اننا نرفض ان نتجادل او نتقاتل بعظام اجدادنا .
ومن الاولى ان نترك ارواح اجدادنا  من دون ان نخدشها بلا سبب .
حيث ان علينا ان نتعامل بما نعيشة الان  وبما نملكه من قدرات وامكانيات لتذليل كل ما يعترض سبيل شعبنا لا ان نزرع الياس في قلوب ابنائنا .
والتاريخ سجل مفتوح لكل الاجيال لتسجل فيه اسمها بما يليق بها .
ومن ناحية اخرى فقد نختلف في ايه تسمية تصح لنا جميعا لنتخذها اسما قوميا لنا حسب معطيات التاريخ والحضارة والارض واللغة والايمان وغيرها من العوامل او الروابط المقدسة التي تجمعنا - فان ذلك لا يعنى ابدا ان يتطاول البعض للمس بمشاعر ابناء اشور  .
فالاشورية ايمان باصالة الانتماء .
والاشورية ليست فرضا او احتواء للاخرين .
والاشورية ليست عددا وعديدا
والاشورية لا تزيد او تنقص بمن لا يؤمن بها .
والاحزاب الاشورية حرة فيما تطرحه من ايديولوجيات وافكار وفي طريقة اقناع الناخبين في الانتخابات .
والفاشل سياسيا يجب ان يعترف بفشله حين ينبذه صندوق الانتخابات .
والمصوتون او الناخبون هم لهم القدرة والقول الفصيل في نبذ وتهميش وطرد الفاشلين سياسيا وليست الاحزاب الاشورية .
فاذا ان الذين يتغنون ليلا نهار بان الاحزاب الاشورية تهمشهم يجب ان يصححوا تفسيرهم  ويعترفوا بان الشعب الناخب هو الذي نبذهم وهمشهم .
واخيرا ومن اجل الاستفادة بما اتت به صلوات باعوثا نينوى - نقتطف بعض السطور من تلك الصلوات  لتكون فانوسا سياسيا لانارة القلوب وعقول كل من ينشد خيرا لشعبنا الاشوري بكل تسمياته الجميلة الاخرى -
( وليسمح لنا الاستا ذ رعد دكالي ان نقتبس ابيات من ترجمته - لصلاة الباعوثا -
3- ندعوا بصوت واحد ورغبة واحدة
وبالحب نوحد  انفسنا كاللحن
4- رب فكر طائش  يرفض روح الحياة
16-اطرد الحقد منه   والغيرة الكريهة
اسكب فيه المحبة    هذا العطر الزكي
18- ان اسمنا كريم  الذي ندعى به
فاق اضعاف الاضعاف عيوبنا الخفية
19 - منها روح التكبر وقسوة القلب / هذا يسخر من ذاك وغيره يستهزئ
الثلاثاء - الردة العامة
1- نادى يونان النبي في نينوى العظيمة   منذرا مهددا بالدمار والهلاك
22 - ان الله رؤوف رحيم بالخليقة - يخص بالمناية صورته الناطقة - فهو لا يميتنا ولا يدمرنا انما ينذرنا كي نتوب اليه
واخيرا نختم كلامنا بهذا الدعاء
(من الثلاثاء الردة العامة )
1- يا رب ارحم شعبك  الهاتف تائبا
 


1615
المنبر الحر / رد: صلاة الباعوثه
« في: 02:30 18/01/2013  »
الاستاذ رعد دكالي المحترم
تحية اخوية صادقة
مقالتكم - صلاة الباعوثا - عمل رائع ويستحق الشكر على الجهد الذي بذلتموه لترجمة  صلاة الباعوثا
وشخصيا كنت احاول ان اترجم بعض الابيات وبما يتماشي مع مقالتي - باعوثتنا السياسية -
وقد وجدت ضالتي في مقالتكم هذة
وقد اقتبست بعض منها وادرجتها في مقالتي
اشكركم جدا وارجو ان لا ان اكون قد ازعجتكم بشئ واذا كان هناك اي اشكال ارجو اعلامي
وشكرا مرة اخرى

1616
ان اسم مريم رمز روحي يتردد على لساان كل مسيحيي العراق والشرق الاوسط بصورة عامة  -حيث يستعين به كل مسيحي يعاني من الظلم والارهاب - كشعاع روحي ازلي يدخل الشجاعة والامان والاطمنان الى النفس المتعذبة لان في كل عائلة مسيحية في بلدنا المحترق - ترنيمة روحية تسمع اصدائها النورانية في كل حين
نتمى فوز الرواية ولتكن نعمة الرب معنا جميعا


1617
الخط الهمايوني هو قانون عثماني وضعه السلطان عبد المجييد الاول في فبراير 1856
الغرض منه تنظيم  دور العبادة في جميع الويلات التابعة للدولة العثمانية يطبق على كل الملل والاديان غير الاسلامية
0(ويكيبديا )
وبما ان فرنسا كانت لها علاقة قوية مع   استنابول فقط حصلت  على حق رعاية الكنائس الكاثوليكية في لبنان وسوريا والعراق
لذلك اعتقد ان الختم الذي اصدر لكنائسنا كان واحدا باسم الكنيسة الكلدانية
المهم ان الختم ليس قديم العهد
وشكرا لمقالتك

1618
نصلي الى الرب ان تحل المشكلة بالحكمة والتعقل وان يسود الامن والسلام
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1619
خطوة فنية اعلامية رائعة لفنان شعبنا السيد ديفيد نرساي
حيث تثبت مثل هذة الاعمال ان ابناء شعبنا في المهجر لا يزال فخورا بحضارة اجدادنا
نامل ان يقلده بقية فناني شعبنا قي كل البلدان الاخرى
من اجل مواصلة جذب اهتمام شعوب العالم ب حضارتنا
ولعل المستقبل يحبل بشميرام اشورية جديددة

1620
اذا كاانت الاوطان بلا اببواب  ولا شبابيك وكان الساكنون فيها متناحرون مع انعدام العدالة والمساواة
وكانوا انظمة شوفننة ظالمة
فقد يكون مرارة الشتاء السياسي الحالي مدخلا لاعادة البناء بقييم ومعايير جديدة
فالذي هدم قد انتهى
والجديد قادم لامحالة

1621
هل يمكن استثناء شعبنا؟
لان الظلم الواقع على ابنناء شعبناء معروف  ومتواصل

وشكرا لكل الدول التي تفتح ذراعيها لاستقبال ابناء شعبنا المهجرين
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1622
صوت الفنان الاشوري الراحل جورج هومه سيبقى خالدا في ذاكرة الاجيال الاشورية طالما بقيت مياه دجلة تجرى في ارض اشور وطالما بقى انسانا اشوري يشعل شمعة روحية تضء درب الاجيال الاشورية مهما عصف الزمن بابناء اشور فان الروح الاشورية الخالدة ستبقى تشع في ارض اشور وستمضى تلك الروح الاشورية الازلية تهب برفق وعذوبة على تراب اشور .
هكذا قدرنا نحن ابناء اشور – ان لا نستسلم للياس  و ان  لا تخفت فينا الروح الاشورية .
واننا كابناء اشور سنبقى نغنى للغد الاتي والذي سيكون كما رسمه الرب بنا في النهاية .
وفناننا الراحل جورج هومه ليس الا نجمة وهاجة بجمالها الفريد  في سماء اشور .
ومع كل جيل اشوري سيبقى صوت جورج هومه – نغمة عذبة تعزفها روحه الخالدة على اوتار الزمن الخالد
نتمنى ان تنهض مدرسة موسيقية خاصة بالفن الاشوري بكل انواعه من اجل الدخول في عالم الموسيقى العالمية والوطنية كفن اشوري اصيل باصالة الحضارة الاشورية
ولنا ثقة بان اجيالنا الاشورية المعاصرة  ستكون قادرة على تحقيق كل الاماني التي كان يحلم بها فناننا الراحل
ولترتاح روحك يا فناننا الخالد لان امتك الاشورية لن تنساك

1623
ان اجدادنا الذين حملوا الرسالة المسيحية ونشروها في عدة بلدان  وشعوب قد تغلبوا على كل مشقات التبشير بايمانهم الصادق والقوي والذي منحهم الشجاعة لايصال كلمة الرب
ولذلك فان امتنا لن يصيبها العقم لتنجب امثال مار طيماثياوس الكبير

ونضم صوتنا الى امنية الاب ابريم اوراها
رابي ابريم انا سعيد جدا بقراءة رايكم
ارجو ان تكون والعائلة بخير
بلغ تحياتي للجميع وخاصة ابو اشور

1624
الاب العزيز سرمد يوسف المحترم
مقال رائع بكلمات تشع ايمان وتسيير بحكمة وتصرخ بشجاعة كاهن يعرف ويؤمن بما يقول
كاهن مؤمن تشبع من رسالة الرب الذي اسقط اعظم الامبراطويات بكلماته النورانية
حيث ان المسيحية نهر جاري ويتطلب للسابح فية اللشجاعة والحكمة والحيوية والكفاءة والقدررة البدنية ورح الشباب
وكما قال الرب دعوا الاطفال ياتون الي
فانا اعتقد ان كل الكنائس بحاجة دائمة الى روح وحماسة وقابلية الشباب
من اجل ان  تبقىى تلك الكنائس شابة في عطائها دائما
ونشكركم على معلومات مهمة تطرقت اليها لانني كنت شخصيا اجلها
ولعل اجمل واهم ما جاء في كلمتكم الثمينة والصريحة والشجاعة هو دعوتكم لوحدة كنائسنا
بارك الرب لكم
ونامل ان يتحلى بقية الاباء بشجاعتكم في طررح ارائهم بنقاء وصراحة
تقبل مني تحياتي واعجابي
بارخ مار

1625
نتمى لكم النجاح الدائم
ونترقب اليوم الذي يكون فيه كل ابناء شعبنا يجيدون قراءة وكتابة لغتنا الام
لتكون بداية لاعادة امجاد لغتنا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1626
مبروك للاب نياز توما هذا التكريم
وحتما  ان الاب نياز توما مؤهل لنيل مثل هذا التكريم لطيبتة وحيويتة ونشاطة وايمانة وسعة اطلاعة وتواضعة
وشخصيا لم يسعفني الحظ بان التقى به
ولكن اسمع الكثير من الاخبار الطيبة والمفرحه عنه من قبل الاستاذ بطرس سليمان
ندعو له بالصحة الجيدة لمواصلة نشاطاته الكنائسية لخدمة جاليتنا
ولتكن نعمة الرب معنا  جميعا
بارخ مار

1627
,ونبتهل الى الرب ان يستتجب لباعوتا شعبنا المتواجدين في الداخل والمغتربين والمهجرين
وان تكون السنة الجديدة نهاية لالام المسيرة الصعبة لشعبنا
وبداية لسنةجديدة تحمل اخبار سارة لشعبنا
نشكر سيادة المطران لويس ساكو المحترم
على كل ما يقدمة بايمان مسيحي كبير لخدمة شعبنا
و بما ان كنائسناا اخوات وباعوثا نينوى تخصنا كابناء نينوى بصورة خاصة
فان ما يهم ويطور ويقوى احدى كنائسنا ياتي بالخير والبركة والتاثير للبقية
ولتكن  نعمة الرب معنا
بارخ مار

1628
عمل كشفي ممتاز ادخل الفرحة الى قلوبنا نحن المغتربين عبر المحيطات
لان رؤية صور شبابنا الواعي في داخل الوطن تعني الكثير لدينا

حيث  هم الخمير ة الصالحة لاثبات وجودنا
نشكركم على الفرحة التي ادخلتموها في قلوبنا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1629
مبروك للاستاذ لؤي عزبو ومبروك لشبكتنا الاعلامية الجميلة عينكاوه ومبروك لشعبنا والى المزيد من العطاء في الاعلام
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1630
المنبر الحر / رد: استنتاج ؟
« في: 03:55 11/01/2013  »
ܪܵܒܝ ܩܫܘ
ܣܒ݂ܪܵܐ ܓܘܒ݂ܪܐ ܘܗܝܡܢܘܬܐ ܫܪܝܪܬܐ ܩܐ ܐܗܐ ܒܝܬܐ ܕܡܪܕܘܬܐ  ܟܠ ܫܢ̄ܬܐ  ܙܐܕ ܫܘܦܪܐ ܘܡܢܬܝܬܐ ܘܚܝܠܐ
ܡܪܝܐ ܡܢܬܐ ܡܢ ܟܠ ܚܕܐ ܕܥܒ݂ܕܐ ܫܪܝܪܐ  ܦܠܚ ܒܨܦܝܘܬܐ
ܩܐ ܐܡܬܐ ܐܫܘܪܬܐ
ܒܪܟ݂ ܡܪܝ

1631
نيافة المطران شليمون وردوني المبجل
مكانتكم عالية ومحترمة  كاباء روحانيين لكنائسنا ولدى كل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري
لاننا نؤمن بان كنائسنا اخوات في الكثير من مفاهيم الايمان اضافة الى طقوس الكنيسة  واللغة
وكلمتك هذة تمنحنا املا بان تتوحد كنائسنا جميعا
وكما تقول
( مؤمني الكنيسة الكلدانية لا بل جميع المسيحيين أن يصلوا لتتحقق إرادة الله في هذا الأمر المهم جداً لحياة أبناء الكنيسة الكلدانية والعمل مع الكنائس الشقيقة الأخرى لخدمة الوطن ورعاية شعبنا في العراق وأبناءنا في بلاد المهجر)
ونصلي معكم للرب بان يكون البطريرك الجديد الراعي الصالح لشعبنا
 ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1632
الدكتور ليون برخو المحترم
تحية اخوية صادقة
ادعو الرب ان يمنحك دوما صحة جيدة لتواصل تغذيتنا جميعا بمقالات مهمة نحتاج اليها كشعب تعجنه الاهات ومن اجل ان نستطيع ان نصنع شمعة تنير دربنا في الحياة
وما تطرقت اليه  حول رافع رايتنا في لغتنا الام الاستاذ ميخائيل ممو  و مواصلته للقيام وانجاز مشاريع تربوية تعليمية مهمة في الابقاء على لغتنا حية نابضة  -
ونعم  -- ان ذلك الوصف وكما افهم من كلمته هذة لا اطراءفيه ابدا  بل حق يستحقة الاستاذ ميحائيل ممو وكما توحي اليه عباراتك الغنية بالشكر والامتنان لاستاذنا الكبير
وهنا احب ان اطرح رائ الخاص بصدد الكتاب المقدس وارجو ان يتسع صدرك لسماعه
انا اعتقد ان الكتاب المقدس بكل ما جاء فيه وان كانت هناك تعابير او مفاهيم او غيرها لا تلقى  قبولا من قبل  بعض ذوي التخصص العلمي او الاكاديمي
فانا اعتبر ان حتى تلك الكلمات او الفقرات او الايات التي يشخصها ذوي التخصص بانها ليست موافقة لاستنتاجاتهم ومعاييرهم - فانها ايضا مقدسة
واشكرك على المقطع الاخير من المقال حيث تقول
(المدارس السريانية في العراق تجربة فريدة من نوعها وأول إنجاز قومي لشعبنا في العصر الحديث. الذي له ذرة من الغيرة والنخوة والشهامة لهويته القومية والكنسية المشرقية ومن أي إسم او مذهب كان عليه دعمها ومساندتها. نجاحها سيعني إنتشارها ليس في العراق والشتات ولكن في سوريا ولبنان وكل مناطق تواجد شعبنا الأخرى.)
وهنا اسمح لي ان اقول انني اشاركك الراي واحب ان اضيف اننا يجب ان نشكر كل الذين عملوا بجد واخلاص لنجاح التعليم بلغتنا الام في الوطن ونخص بالذكر الحركة الديمقراطية الاشورية
حيث سيسجل التاريح ذلك كرصيد  ثمين في نهضتنا الحضارية الحالية كشعب له كل مقومات الحياة وخاصة لغتة القومية التي تعتبر اهم عنصر من عناصر التواجد والتواصل الحضاري للشعوب
بارك الرب في جهودكم -ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1633
(فاخذوا بتسويق فكرة باطله ودعوه الى ان الكلدان ليسوا طائفة كنيسة بل قومية ، ولكون المقومات الاساسية للقومية هي الارض ، ولتسويف حق شعبنا الكلداني في ارض ابائهم ادعوا ان ارض الكلدان هي اور وبابل ، وليس سهل نينوى ، بمعنى انهم ليسوا ابناء نينوى ، والحالة هذه تكون الارض مباحه للطامعين بها، لانها تكون ارض بلا شعب وشعبنا الكلداني شعب بلا ارض ، فلماذا يدافع عن ارض ليست ارضه ؟ من هنا كان ظهورالحركة القومية الكلدانية ، وتتطلب الامر تاسيس حزب الديمقراطي الكلداني الكردي ..
لم يكتفوا ابطال اللعبة الكلدانية بهذا بل تمادوا في غيهم وسعوا الى تحقيق ذلك الهدف باخلاء سهل نينوى من اصحابه الشرعيين ، فبداوا بتسويق فكره جهنمية اخرى وهي بان الاشوريين الحاليين ابناء اشور ونينوى ليسوا كذلك بل انهم من تركيا ومن كلدان الجبال ولاعلاقة بالاشوريين القدامه ....كل ذلك من اجل ان لايبقى احد له الحق الدفاع عن ارض اباءه واجداده ويدعي حق حماية قبورهم من التدنيس .؟)
استاذنا الكبير يعقوب ابونا المحترم
تحية اخوية
اسمح لنا بان نطرح راينا حول مقالكم الرائع هذا
وارجو ان لا يكون راينا تطفلا على مقامكم الكتابي
وانا بصراحة اوافقكم كليا على ما ورد في مقالكم وخاصة المقطع اعلاه
ومن اجل الاستمتاع بقراءات هادئة وهادفة ومعتمدة على اراء المؤرخين والكتاب المقدس نرجو من كافة الاقلام طرح ما لديهم من اراء المؤرخين وعدم افساد متعتنا للوصول الى معلومات وخقائق تاريحية تخدم شعبنا بتغريدات او قباقب غوار مما يجعلنا ويجعل الكثير من مثقفي شعبنا تجنب القراءة لانها اصبحت مجرد هدر للوقت وبلا معنى او فائدة
نريد الحصول على فائدة من القراءة لا نضيع وقتنا في قراءة لمهاترات وصراعات وكاننا في قتال واعداء ولسنا ابناء شعب واحد وارض اشورية واحدة تضمنا ونتنفس هوائها ونشرب مائها وتخفظ عظام اجدادنا
ونحن لسنا غرباء عن هذة الارض واذا كنا غرباء فالاولى الرحيل وعدم نكران الجميل
فالشعوب تتسمى باسم ارضها
اتمنى ان نبدا عهدا جديدا في حواراتنا الاخوية بطرح الاراء الموثقة تاريخيا وبعيدا عن التغريدات
او الاجتهادات الشخصية في اثارة النزعات والتسابق في الطعن والنغزات والتجريحات التي لا تنفع شيئا والتي هي مجرد دليل على افلاس اصحابها
نقاشاتنا وحواراتنا يجب ان تعكس اخلاقنا العالية في التعامل الاخوي
واني على ثقة بان اقلامنا مؤهلة للسير في الحوار الاخوي

1634
الاخ نديم شمعون المحترم
تحية اخوية صادقة
اشكركم من صميم قلبي على مقالتكم  الرائعة هذة
واشكرك غلى جهودك في البحث عند العم كوكول ( ربما عند كوكول الخبر اليقين )
انني كنت اتوق الى قراءة مثل هذة الردود المبنية على  طرح جيد بما اتيت به من   مواد  تاريخية تؤمن بها وذلك حق مشروع
واشكرك على اسلوبك اللائق والمتمدن والانيق والسلس
والمبني على روح الحوار الاخوي
انني من باب مواصلة حوارنا باسلوب يليق بنا جميعا لاننا نؤمن اننا شعب واحد لا يمكن الفصل بيننا فانا قد اكون اكثر كلدانية منك وانت قد تكون اكثر اشورية مني
ومسالة الاحزاب هي حرة فيما تطرح والناجح بجمع الاصوات عبر صناديق الاقتراع مبروك له ويجب سنده لانه يمثل صوت الشعب ديمقراطيا
وعلينا دوما ان نسند الاحزاب الفائزة في كل الدوارت الانتخابية
ارجو ان يشارك في الرد فقط ذوي التخصص وذوي الاقلام التي تحترم راي القارء
لان دخول اصحاب التغريدات في الموضوع سيفسده ولن نصل الى نتيجة
مع احترامي الشديد لكل اقلامنا
وارجو ان تمكنت ان تمنع الرودو المتشنجة والمتعصبة والناغزة
لان الموصوع جيد جدا ويستحق القراءة والتعليق اللائق
نعم انا معك اننا شعب واحد
وشخصيا انا اومن بالكتاب المقدس الذي يقول
اشور بركة يدي
وشعب اشور افرقة بين الجبال
اعتذر عن عدم تمكني من  نقل الايات كاملة لانني مشغول
اشكرك مرة اخرى ويا حبذا ان تختصر الرودود على  اصحاب الاطلاع والتخصص لكي نحافظ على حوارنا باساليب راقية تليق بنا جميعا ولكي لا يتحول الموضوع الى سوق هرج
اشكركم مرة اخرى ولنا عودة ان سمح لنا الوقت

1635
نتمى ان تكون هذة الحفلة بادرة لادامة التقارب والتواصل الاجتماعي في المستقبل وان تفتح ابوابه لبقية اهالي شعبنا من بقية القرى والمناطق التي ينتمون اليها
وعندذاك سيكون عرسا اجتماعيا جميلا بجمال كل قرى شعبنا
نتقدم بشكرنا لكل القائمين  والمشاركين لزيادة تلاحم شعبنا اينما كان
ونتمى ان تقتدى بقية جالياتتنا في كل الدول بهذا العمل الرائع
مبروك

1636
مبروك لشعبنا في لبنان اعياد الميلاد وراس السنة الجديدة
ونصلي من اجل ان توحد محبة المسيح قلوبنا جميعا
ليبارك الرب كل اعمال الخير والتعاون والتقارب

1637
طوبى لاهلنا في الداخل والمهاجرين في دوول الجوار
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا

1638
المنبر الحر / استنتاج ؟
« في: 12:05 09/01/2013  »
استنتاج ؟
اخيقر يوخنا
جاء في اعلان (عنكاوه كوم تودع 2012 باكثر من 28  مليون زائر ) وان 78,507 زائر باليوم الواحد
بطبيعة الحال يعتبر ذلك انجازا اعلاميا هائلا يصب في خدمة شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري )
ولكن لو قارنا  عدد قراء اكثر مقالات كتابنا التي تسترعي انتباه القراء لوجدنا ان عدد القراء في افضل الاحوال لا يتجاوز الفين او لنقل ثلاثة الاف قارئ .
وما نود قوله بهذا الصدد ان اكثرية الزوار لا يعيرون اهمية لما تاتي به اقلامنا من مقالات في المجال السياسي او الثقافي .
ولكن عدد الزوار قد يزيد حين نشر اخبار تتعلق بشعبنا في حقل اخبار شعبنا .
اذن يمكننا القول ان تعصب  بعض كتابنا لما ينشرون او لما يعارضون من افكار واراء يبديها الطرف المخالف لرايهم  - لا موجب له طالما ليست هناك قاعدة شعبية تعير اهمية لما اكتبه انا او يكتبه الاخرون .
وقد يكون في ذلك درسا لنا جميعا في ان زوار الموقع لا يريدوننا ان نتجادل عبر الاثير في مواضيع اصبحت غير قابلة للطعن فيها او تحريفها او تزويرها .
فالجيل الجديد جيل واعي يقر في قرارة نفسه اننا شعب واحد ولا داعي لاستنزاف قوة قادتنا السياسيون الذين فازوا في الانتخابات بامور واراء لم تعد تقنع احد .طالما ان قرار الشعب قد اتخذ وانتخب قادة له .
حيث ان نتائج صناديق الاقتراع هي بمثابة شهادة الامتحان السياسي للاحزاب السياسية المتنافسة ديمقراطيا فيما بينها .
والحزب او القائمة الفائزة لها كل الحق في تناول واقرار ما يخص شعبنا سياسيا
واما القوى او القوائم التي تخسر فانها يجب ان تحترم ارادة الشعب بروح سياسية رياضية تليق بالاحزاب المعاصرة .
ولذلك يجب علينا جميعا ان نراغي مشاعر واهتمامات القارئ وان لا ناتي بمواضيع او مفاهيم او افكار عفى عليها الزمن ولا تفيد شيئا في مسيرة شعبنا في الداخل .
وبكلمة واحدة نستطيع ان نقول يجب ان لا نتجادل وان لا نغضب وان لا نتقاتل وان لا نتخدق وان لا نتخذ  من عظام القبور مخالب لخدش مشاعرالاخرين  او اعاقة مسيرة شعبنا .
لان شعبنا الابي قد عانى الويلات ولا يتحمل المزيد من اقتتال الاخوة في قضايا مفتعلة وغير مثمرة ولا تنفع احد .
فهل نستوعب جميعا الدرس من اعداد قرائنا ؟
ونعيد النظر في كل ما نود كتابته ؟
وهل نتحلى بالمسؤولية في تطعيم مسيرة شعبنا بافكار وحدوية صافية صادقة منيرة ومفيدة ؟
واترك تقدير ما ياتي به كتابنا الى عدد  زوار الموقع .؟
وستظهر النتيجة في السنة القادمة لنرى الفرق وعند ذلك نستطيع تقييم اهتمامات قرائنا
حيث ان من الاهمية ان ناتي بافكار طرية معاصرة تحل مشاكلنا التي ورثناها .
فهل ننجح في الامتحان ونكون مؤهلين لتحمل رسالتنا ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,634090.msg5876170.html#msg5876170


1639
الاستاذ  زيد ميشو المحترم
بقراءة سريعة لدور رجال الدين او المنظومة الدينية نجد ان ما نراه اليوم من مراتب ومنازل والقاب لرجال الدين  انما هو امتداد وترجمة بصورة او باخرى لما كان رجال الكهنة يمارسونه ويدعون له من اجل ان يكون لهم منفذ وراي للتدخل في الكثير من الامور الحياتية السياسية منها او غيرها  ومنذ زمن سومر وبابل واشور
حيث كان لطبقة رجال الكهنوت مكانه مميزة لدى الملوك والسلاطين
وقد لا تختلف الممارسة العملية حاليا في الدول والمجتمعات النامية او النائمة كما يدعوها البعض  -عما كان الامر عليه في تلك العصور الا بامور بسيطة
ولكن الفكرة تبقى نفسها في الابقاء على مكانه مميزة لرجل الدين وفي كل الاديان تقريبا
(فلسفة الدين –philosophy of religion
هي الدراسة العقلية للمعاني والمحاكمات التي تطرحها الاسس الدينية وتفسيراتها للظواهر الطبيعية وما وراء الطبيعة مثل الخلق والموت ووجود الخالق )ويكيبديا
وان مجتمعاتنا الشرقية قد تحتاج الى عقود اخرى لتتمكن من وضع اطار معاصر لحدود ونفوذ رجال الدين
وشخصيا اعتقد ان المؤمن الحقيقي هو الذي يستطيع القيام بمعجزة ايمانية لان الرب يقول -مرقس 23-11
لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فهما قال يكون )
واعتقد ان شعوبنا لا تتحرر من الكثير من المعتقدات او الممارسات الخاطئة الا بمعرفتهم للحق  كما يقول الرب ( وتعرفون الحق والحق يحرركم – يوحنا 32-8
ولتكن نعمة الرب معنا

1640
عمل رائع وجميل ومفيد لادخال الفرحة الى قلوب اطفال شعبنا 
ندعوكم الى ىتقديم  المزيد من الاعمال الخيرية كما ندعو كل جالياتنا الى الاقتداء بكم
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا

1641
  ربما هناك مخططات سياسية تشترك فيها عدة قنوات اقليمية ودولية ومناطقية لاستمرار القتال في سوريا والعراق وربما تنتقل العدوى الى دول اخرى ليكمل المشهد  وفق الرؤية السياسية التي خطط لها ومن اجل اعادة تشكيل ورسم خارطة جديدة لحدود سياسية وجغرافية جديدة
وليكن الرب في عون شعبنا المسيحي لانه اضعف الحلقات والمتضرر الاكثر من الجميع اضافة الى افتقاره الى ايه قوة سياسية او غيرها للدفاع عن نفسه 
وسلاح شعبنا الوحيد هو الصلاة والدعاء الى رب العباد
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعنا   

1642
جريمة نكراء اخرى تضاف الى سلسلة المجازر الرهيبة التي يوقد  نارها  ويؤججها بافكارهم الحاقدة – زمرة ظلامية مقيتة لا تحمل ايه بذور للانسانية بل تجري في عروقهم مخاط  الرذيلة والكره والانتقام والحقد على كل ما يمت بصلة للنفوس الابية المسالمة النزية الصادقة الوفية المؤمنة بالرب يسوع
وليس امامنا الا مشاركة ذوي الفقيد احزانهم والدعاء الى ربنا ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعطفة وان يسكنه فسيح جناتة
وأننا من التراب والى التراب نعود وستبقى اسماء شهداء شعبنا نجوم مضيئة في سماء عراقنا الجريح
وليكن الرب في عون شعبنا وكل الخيرين من ابناء الوطن

1643
أنا من التراب والى التراب نعود
لذوي الفقيد الراحل – نشاطركم  احزانكم وعزائكم
بمصابكم الاليم
راجين الرب ان يسكن الراحل في جناته الواسعة
ويلهمكم الصبر والسلوان

1644
مبروك لكل الاخوة الارمن بالاحتفال بميلاد المسيح
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1645
شعارات الديمقراطية المهلهة والمزيفة التى ترفعها  بعض التيارات االمتشددة – ليست الا وسيلة اخرى لخدمة وتنفيذ     نواياها واعتقاداتها ومبادئها وايديولوجياتها  اعتمادا على حق الاكثرية التي يضمنها النهج الديمقراطي
اي انهم وفق اكثريتهم يستطيعون تطويع وتوظيف  ما يؤمنون به عن طريق استغلال التصويت الديمقراطي للاكثرية في تحجيم ونبذ وتهميش المخالفين لهم في العقيدة والفكر والتطلعات المعاصرة
ولكن الزمن كفيل بقلع جذورهم ونبذ افكارهم بعد ان يتشبع الشعب بمبادئ جديدة معاصرة تساير الحياة وترتقي بالانسان وتحررة من افكار  متحجرة قد ولى زمانها
وحتى يحين ذلك الوقت فان المكون المسيحي يبقى اسير احقادهم
حيث لا يملك مسيحيوا الشرق اية قوة سياسية او غيرها تستطيع بها ان تدافع عن نفسها
وليس امامنا الا الرجاء من رب السموات والارض ان يكون في عون ابناء شعبنا و كل مسيحي الشرق

1646

الاستاذ تومي حبيب
تحية اشورية خالصة
اسمح لي قبل كل شئ ان اطلب منك اعادة قراءة ما كتبه بعض المؤرخين واصحاب الشان الروحي من اباء كنائسنا
لكي تستعيد ذاكرتك ببعض من تلك الاساسيات في تعريفنا واعتزازنا باشوريتنا
ولم اجد امامي صراحة الا بحث تاريخي مهم اجاد كاتبة الاستاذ فهمي مروكي في طرحه
وانقل لكم مقتطفات بعض ما ورد فيه
وفي نفس الوقت اطلب من السيد فهمي مروكي السماح لنا باستعارة ما ورد في مقاله الثري حيث لا املك عنوانه البريدي للاستئذان منه
واعتقد انه لا يمانع في ذلك للمصلحة العامة

تاريخنا المشترك
إعداد : فهمي ماروكي
يقول عالم الآثار الشهير هنري لايارد في كتابه ( نينوى وبقاياها ) ما يلي :
( لم يفنى الشعب الآشوري بعد سقوط مملكته ، ان عددا كبيرا منهم قتل بحد السيف واقتيد عدد اخر كاسرى الى ارض بعيدة ، ولكن جزءا من هذا الشعب ظل بالقرب من خرائب المدن الكبرى وفي القرى المجاورة يمارس عاداته وتقاليده ، محافظا على لغته واسمه حتى يومنا هذا .
ويقول في مكان اخر : ( ان الكلدان والنساطرة واليعاقبة القاطنين في القرى القريبة من مدينة الموصل او اولئك الساكنين في المرتفعات الوعرة من ( كردستان ) ، هم سلالة الآشوريين والكلدان ، وما زالوا حتى يومنا هذا يتكلمون نفس اللغة التي كانت تحكى في نينوى وبابل ) .
وجاء في كتاب اللمعة الشهية ، للمطران اقليميس يوسف داود مطران دمشق على السريان ما يلي :
( فينتج من ذلك ان الأمة السريانية جمعاء شرقا وغربا كانت قبل المسيح تدعى عند اهلها ارامية او اثورية كما ورد في الكتاب المقدس ، وان اسم السريانية لم يكن الا اختصار ( اثورية ) اختصره اليونان بعد الاسكندر ذي القرنين وقبلوا ثاءه الى السين لسهولة اللفظ ) .
اما المؤرخ الأغريقي الشهير ( هيرودوت ) فيقول في فصل من كتاب له في معرض الحديث عن الآشوريين ما يلي :
ان جميع الشعوب البربرية تسمي هذا الشعب المقاتل بالآشوريين Assyrian الا نحن الأغريق نسميهم سريانا Syrians ) .
وكتب المطران يعقوب اوكين منا ما نصه :
( ان لفظ السرياني على راي اغلب المحققين متاتية من لفظة الآثوري ) .
والمطران توما اودو الكلداني قال في معجمه السرياني :
( ان لفظ سرياني وسورية صاغه اليونان من اشور ) .
والبطريرك مار ميخائيل الكبير قال في كتابه ، تاريخ العالم :
( ان اصلنا اشوريين وبابليين واراميين ) .
وفي مكان اخر يقول البطريرك : نحن سمينا سريان منذ بدء المسيحية وتلينا عن اسمنا القومي السابق ، فنحن ابناء الآشوريين ) .
والمفكر الفرنسي الكبير ، ريبانس دوفان ، وهو من المتبحرين في تاريخنا قال : ( ان كلمة سرياني وضعها اليونان لمنطقتنا وهي مشتقة من كلمة اشوري ( سريان ، اسريان ) ( اشوري ) سيرياك اسيرياك ) .
والبطريرك مار يعقوب الثالث قال في كتابه ، تاريخ الكنيسة السريانية :
( ان كنيستنا قوميا هي ابنة الآثورية الآرامية ) .
وفي مقال له بعنوان ( لماذا انكار الحقيقة ) في مجلة العربي ، قال البطريرك يعقوب :
( الناطقين بالسريانية من حفدة البابليين الآشوريين والآراميين كانوا السواد الأعظم من هذه البلاد ) .
يقول الدكتور يوسف حبي في بحث عنوانه ، اصالة السريان ومساهمتها في البناء الحضاري :
( .. ولنعزز تصريحاتنا هذه براي القائلين ، ان التسمية السريانية مشتقة من اسم ( اسور ) اسيريا باليونانية واللاتينية سيريا ، سوريا ، سورايا ـ سرياني ، سريانية ) ( المطران صليبا شمعون ، اللغة السريانية ، مجلة بين النهرين السنة 1 / 1973 ) .
ويقول الصحافي الكبير فريد الياس نزها ، مدير ومحرر مجلة الجامعة السريانية ما يلي :
( كل من له اطلاع في اللغة والتاريخ ، يعرف ان كلمة سريان اصلها اسيريان وهو لفظ يوناني منحوت من الأصل ( اشوريان ) . ( الجامعة السريانية ، العدد 3 شباط 1939 السنة 5 ) .
وفي مكان اخر يقول : ( ان هذه التسمية السريانية محرفة عن الأصل ، اشوري ومنه ايضا اسم سوريا) ، ويقول ايضا ( كلمة سرياني منحوتة على لغة اليونان والرومان الفاتحين عن الأصل ، اشوري  .
--------------------------------------------------------
ومن اجل اتمام الفائدة يرجى الاظلاع على اصل البحث التاريخي المشوق والمهم الذي ابدع فيه صاحب المقال وادناه  الرابط
وبعد ذلك سوف تسمع جوابي على ما طرحته
اشكرك كاخ كبير \
وانني على ثقة باننا حواراتنا هي من اجل هدم السدود وقلع كل الافكار الخاظئة التي قد نحمل قسما منها كل واحد منا
وبالمحبة والكلام المسؤول  المبني على الحقائق ومن اجل تطويع او توظيف تلك الحقائق لخدمة شعبنا بكل التسميات الجميلة التي يتوزع عليها
نستطيع ان نبنى بيتنا الجديد
والى القاء في الفرصة القادمة وشكرا اخويا
لا تنسى ابدا اننا اخوان
ومهما اختلفنا في وجهات النظر فان ذلك لا يعنر ابدا اننا نتجاوز حدود الاخوة
وشكرا ولتكن نعمة الرب معنا جميعا
http://www.almahatta.net/tarikhuna-1.htm

1647
مجرد راي اخوي
جاء ميلاد زوعا على ايدي رجال في عز شبابهم وفي اتون النار والاجرام
حيث استطاعوا ان يبنوا عشا سياسيا في حقل الالغام
وبتلك النخوة القومية والدماء الشابة والشجاعة الكبيرة والحكمة السديدة في الاقدام على اعادة رسم اسمنا الاشوري في الخارطة السياسية العراقية المغمسة  والناضحة بالدماء وما كان يتطلب ذلك العمل الاقتحامي في عالم السياسي انذاك من ايمان قومي منقطع النظير لايجاد بقعة لشعبنا الاشوري في الواجهة السياسية رغم وجود قنوات سياسية كبيرة كانت ترفض ان يعاد احياء الاسم الاشوري
وفي ظروف كانت مسالى التعريب على اشدها – برز زوعا كرمح سياسي ابي قوي شجاع ليقول لكل تلك القلوب الراجفة والخائفة والمستسلمة والفاقدة الايمان بقضيتنا الاشورية – اننا ها نحن هنا في ارضنا لنطلق صرخة اجدادنا المدوية في جبال وسهول اشوري كصوت يصفر كل صبح ومساء في ارص وسماء اشور في كل الاوقات والاجيال حتى تتم نبؤة الانبياء ( في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريون في ذلك اليوم
يكون اسرائيل ثلثل  لمصر ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قائلا
مبارك شعبي مصر  وعمل يدي اشور
وميراثي اسرائيل ( اشعيا
فالصوت الاشوري السياسي المتمثل حاليا بالمنتخبين سياسيا  سيبقى يرن في اذهان وعقول ابناء اشور الشجعان الذين لا يستقر لهم بال حتى اتمام الرسالة
انطلاقا من ايمانهم بالكتاب المقدس .
وفي المسيرة السياسية لكل الاحزاب كبوات سياسية ومشاكل واعتراضات وسلبيات
وتلك حالة طبيعية
ولا يمكن ان ينمو برعم سياسي من دون تلك المعوقات وغيرها
وان تلك المشاكل هي نفسها ستكون وستشكل نصلا او ماء سياسيا جديدا ومغذيا ومنشطا وداعما وراعيا لمعالجة كل العلل والازمات والمشاكل والاختلافات والاختناقات التي تعيق احياء وتجديد شباب زوعا
انني اجد بالعكس تماما عما تذهب اليه بعض من  اليائسسن او الحاقدين او الحاسدين او المتطفليين او الخائفين او الانتهازيين او الباحثسن عن اقتطاع لقمات سياسية لاشباع نزواتهم المريضة
نعم قد يعاني  زوعا من مشاكل وتلك حالة صحية
ولكن المفروض من كل الخيرين ان يقفوا مع زوعا في الوقت الحاضر طالما انه منتحب باقتدار وبصوت شعبنا
ولكل قائد سياسي فترة مهما طالت فلا بد ان تنتهي
وليكن توجه  الخيرين والداعمين لزوعا ان يزودوا النصل السياسي له بكل ما يمتلكون من محبة وعمل وجراءة في اعادة قراءة الورقة السياسية لزوعا وتجديدها بما يؤهلها لاجتياز هذة المرحلة
وحسب اعتقادي ان شباب وانصار زوعا لقادرون على 1لك
وكما لا ننسى ان الحاقدون على اي عمل او حزب سياسي اشوري سيغرقون في لجج احقادهم
بل ان احقادهم لكل ما هو اشوري سيبقى يحرق اوصالهم وافئدتهم وعقولهم
كما ان عقولهم لن تنضح او تقول الا بما يناسبهم من جيفة الاحقاد
ولا ينفع مع الحاقدين لكل ولاي تحرك سياسي اشوري – النصيحة او المشورة
لانهم اسرى وذلاء لاخقادهم
ولا يمكن ان ينضح من الحاقد الا السموم والتي ستشل عقولهم ونفوسهم المريضة
وهنا وحسب قناعتي الشحصية وارجو ان لا يؤخذ ذلك على انه دفاعا نيابه عن زوعا
لان في زوعا اقلام اجدر منا في الدفاع غما يؤمنون به
وكما ارجو ان لا يكون كلامنا تطفلا
بل مجرد اعتقاد وايمان بان حاجتنا السياسية الاشورية تفرض علينا دعم ومساندة حركاتنا السياسية الاشورية وكل الحركات السياسية لشعبنا لانها منتحبة ديمقراطيا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا 

1648
عمل جليل لادخال الفرحة الى قلوب اطفال شعبنا باسم الرب
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا

1649
ܡܝܩܪܐ ܩܐܫܘ ܐܒܪܐܗܝܡ
ܫܠܡܐ ܘܐܝܩܪܐ ܓܘܒ݂ܪܐ
 ܗܡܙܡܬܐ ܘܡܡܠܠܐ ܒܗܪܢܐ ܘܛܝܡܢܐ
ܛܠܒܢ ܡܢ ܡܪܝܐ ܕܢܛܪܘܟ݂
ܒܪܟ ܡܪܝ


1650
الاستاذ وليد حنا بيداويد المحترم
تحية اخوية
اشكرك على مشاعرك الاخوية
واسمح لي ان اوضح لك بانني شخصيا لست ضد اي عمل سياسي او ثقافي او اجتماعي او فكري اواي شئ يسهم في تقديم خدمات لشعبنا
ولكن من جانبي وحسب قناعتي وانطباعاتي  الشخصية  اجد :
اننا في كل الدول التي يتوزع عليها شعبنا كمهاجرين يجب ان نهتم بشان تلك الجاليات
لان كل جالية بحاجة ماسة الى ما قد يكون شبيها بالبرلمان
لاننا نملك اولاد هنا سوف يذوبون بسهولة في هذة المجتمعات اذا لم نباشر بعمل ثقافي او اجتماعي للحفاظ على ما يمكن انقاذة ولمواصلة الرسالة الى جيل الاحفاد
وكذلك اظن اننا لا نملك طاقات سواء مادية او معنوية تؤهلنا لعبور المحيطات والنظر في امور تخص شعبنا الباقي هناك
والنقطة الاهم في راي
ان العديد من الجيل الجديد في الوطن الام يجيد لغتنا بطلاقة ويسر
فكيف  يصح لنا ان نخاطبهم بغير لغتنا ؟
وانا ارجو ان لا اكون خاطئا ان اكثرية اقلامنا لا يجيدون التحدث او الكتابة بطلاقة بلغتنا الام
وبذلك سنكون اشبه ما يكون  كمخرجين لافلام صامته في العهود الاولى للسينما
وفي نفس الوقت اننا في هذة الدول قد تغير مزاجنا وتغيرت عواطفنا وعاداتنا وافكارنا واهتماماتنا
وانعكست كل تلك في اسلوبنا واحاديثنا وحواراتنا
مما تسببت  وبمرور الوقت في تقليص وتقليل حدة مشاعرنا مع ما يجري في ارض الوطن
اي اننا يجب ان لا نهرب من مسؤولياتنا تجاه جالياتنا
وبهذة المناسبة اسمح لي ان اروي حادثة حقيقية حدثت لاحد اصدقائي
اثناء زيارته لقريته في الشمال حيث ان ابد رايه بشان احدى مشاكل القرية اثناء اجتماع لاهل القرية فما كان من احد مسؤولي القرية  الا ان قال : نحن لسنا بحاجة الى نصائحكم انتم المغتربين الذين تاتون الينا لفرض ارائكم وكاننا لا نعرف كيف نعالج امورنا
سيدي الكريم
ارجو ان لا يكون كلامي زارعا للياس او توقعا للفشل بل انها مجرد قناعات شخصية
لانني في الحقيقة اجد معظم ما تطرقتم اليه  تعتبر امور مهمة ولكنها صعبة التنفيذ
ولكل منا قناعاته الخاصة ونحترمها
اتمنى لكم النجاح  التام في تطلعاتكم والتي اتمنى ان تثبت  خطأ تصوراتي
ومن الرب التوفيق
وارجو ان لا  تكون ردودي مضيعة للوقت او مانعة لسماع ردود الاخرين
بارخ ما ر



1651
الاستاذ انطوان الصنا المحترم
كل عام وانتم والعائلة وشعبنا بخير
مقال تاريخي رائع بما اتيت به من سرد متسلسل محكم وانيق ووافي في التعبير والتحليل
وبما يشكل قوة معنوية لنا بالاقتداء بشجاعة وحكمة وايمان  اجدادنا لمواصلة  المطالبة بحقوقنا 
حتى الحصول على كافة حقوقنا الاشورية المشروعة
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1652
السيد
Sahra –adm
تحية اشورية صادقة
اعتقد ان مسالة ادانة شخص بتهمة او تهم اخلاقية او ادبية او سياسية اوجنائية او ايه اتهامات اخرى تتطلب شهودا وادلة مقنعة
وان قلوبنا معكم جميعا انتم الباقون في ارض الوطن
ويؤسفنا جدا ان نسمع وقوع خلافات بينكم مهما كان سببها لانكم في الدرجة الاولى مستهدفون جميعا من قبل الاشرار
ولنا امل ان يقودكم الايمان المسيحي الى التصافح والمغفرة
وذلك الامر يتطلب شجاعة وحكمة ومحبة لا يقدم عليها ولا يمتلكها الا الاوفياء لمبادئ انسانية قومية مسيحية نبيلة
سيدي الكريم
ارجو ان يكون مفهوما لسيادتكم بانني لست مع هذا الجانب او ذاك في شان الصراع فيما بينهما
بل انني ادعو الى احترام رموزنا السياسيين حال فوز هم  بالانتحابات
ولا تنسي سيدي الكريم
ان وضعنا او وزننا او مكانتا وموقعنا السياسي في التيار السياسي العراقي يحتاج الى جهودكم جميعا للوقوف وقفة واحدة وعدم نشر غسيلنا السياسي امام انظار الاخرين
وادعو الى ان تحل مشاكلنا الداخلية فيما بيننا
وان لا نترك فرصة للاخرين للتدخل
لان تدخلهم سيفتح ابواب اخرى لعصر وطعن كل ما يمس او يدخل في مصلحتنا  القومية
بارخ مار 

1653


قرائنا الكرام    لتكن نعمة المسيح معنا جميعا
ان الاقدام باية صيغة لتحريف ايات الكتاب المقدس – يعتبر عملا يستحق القائم به لعنات الكتاب المقدس
فمهما كانت الاحقاد او الدوافع السياسية فانها يجب ان لا تصل الى هذة الفعلة الشنيعة
اصلي من اجل الذي اقدم عليها
وارجو ان يمتلك ايمانا وشجاعة لطلب مغفرة الرب وازالتها من كل كتاباته
وان محاوله خلط الاوراق بين ما تقصده مقالتنا هذة بامور اخرى لا تجدى اذنا صاغيا
لان المقالة تخص وحي النبي ناحوم على نينوى
وكلنا نعتز ونفتخر بزينة القرى – القوش – الحبيبة على قلوب ابناء شعبنا
واسمها محفور في اعماق ارضنا وتراثنا وايماننا ورؤيتنا ومستقبلنا ومصدر فخرنا واعتزازنا لما تحتوية من معالم حضارية واماكن مقدسة ومكانة تاريخية ولما امتاز ويمتاز بها اهلها من الشهامة والرجولة والايمان
وارجو ان لا يكون ناقل الاية من اهلها
لان ذلك العمل لا يليق بسمعة اهلنا وجوهرة اعتزازنا الحضارية .

1654
استاذنا الكبير عبدالله النوفلي المحترم
تحية اخوية وكل عام وانتم بخير

كلماتك يافعة شابة معطرة بشذى الايمان المسيحي الصادق
وما زلتم تزدادون شموخا ومكانة في تقديرنا لجهودكم الكبيرة في سبيل الارتقاء بلغتنا والحفاظ على تراثنا
واسمح لي ان اسالك
انك خلال الاسطر الاخيرة من مقالتك تقول ( وكما يقول الكتاب ان الاكرم عند الله هو الاكثر تقوى وايمان )
ويا حبذا ان ترشدني الى عنوان تلك الاية في كتابنا المقدس
حيث بصراحة منذ زمن وانا ابحث عنها
ودمتم مشعلا روحيا لشعبنا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1655
النبي ناحوم والاشوريون

اخيقر يوخنا
في الكتاب المقدس ايات كثيرة تخص الشعب الاشوري وملكوهم وقواتهم وحروبهم وجبروتهم وشراستهم .
اضافة الى تنبؤات كثيرة من قبل عدد من الانبياء حول دورهم ومستقبلهم ومصيرهم اخر الزمان .
ولا بد من تقديس كل ما ورد في الكتاب المقدس وفهمه وفق السياق التي تورد فيه الايات من دون اضافة او تحريف او زيادة او نقصان .
ولا بد من نقل كل النصوص المقدسة كما وردت .
ولغة الكتاب المقدس لغة سهلة بسيطة يفهمها الانسان العادي كما يستوعبها المتبحر في العلوم الدينية .
ومن الخطا التجا بعض كتابنا الى تسيسس ما ورد في الكتاب المقدس وبما يتناسب اويتماشى او يعزز اتجاهاتهم او ميولهم السياسية .
وهناك لعنات يذكر الكتاب المقدس لكل من يحرف كلمات الباري .
وقد يقع البعض في خطا النقل لايات الكتاب المقدس ولذلك يجب التاكد بما ورد اصلا من دون ايه زيادة او نقصان او اضافة او تركيب يخالف ما هو موجود فعلا في الكتاب المقدس .
وفي سفر ناحوم النبي هناك وحي على نينوى – العاصمة الاشورية –
والايات مفهومة وبسيطة  حول ماذا سيحل بمدينة نينوى ومعبد الاله فيها ومصير الملك الاشوري
فيما ان ما اثارا  استغرابنا هو قيام بعض الكتاب بالتلويح  باية غير موجودة اصلا  تقول كما يظهر في لافتاتهم السياسية التي يرفعونها في اي حديث سياسي يمس الاشوريين بان النبي ناحوم قد  تنبأ بمحى النسل الاشوري من الوجود فيما ان النبي ناحوم قد اكد بان الشعب الاشوري يهرب ويتفرق بين الجبال
ومن اجل الوصول الى الحقيقة قمت باعادة قراءة سفر ناحوم من الكتاب المقدس مرة اخرى لانني كنت اشك في تلك الاية وكنت على شبه يقين بان هناك خطا ما اما في النقل او قد تكون عملية سياسية في تركيب الكلمات
وقد صدق حدسي وشكرا للباري ولكي لا يتم تمرير هكذا اقاويل باطلة للمس بمشاعر كل من يؤمن باشوريتة
حيث ان عملية تركيب او تزوير ايات الكتاب المقدس من اجل هدف سياسي عملية ليست مقبولة وغير سليمة
   وهكذا وجدت ان
النبي ناحوم لم يقل
( لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد ___)
ارجو اعادة قراءة الكتاب المقدس
فلا يجوز تحريف الايات
او سؤء النقل
واذا كان الامر بسؤ النقل فيجب اعادة كتابة النص التوراتي
وللتاكد من صحة ما اقول
الرجاء قراءة النص كما هو
وهنا  انقل  ايات من
كتاب ناحوم النبي
الاصحاح الاول هو وحي على نينوى
ولم اجد (لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد )
حيث الاية 18 الاصحاح الثالث تقول
(نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع)
اليس تلك الاية دليل على ان شعب اشور تشتت على الجبال ولم يتم محوه من الاحياء.
وادناه  الايات المقدسة التي تخص نينوى كما هي في الكتاب المقدس
الاية 13-14 الاصحاح الاول وتخص نينوى بدون تسمية الاشوريين
(هكذا قال رب الجنود ان كانوا سالميين وكثيرين هكذا فهكذا يجزون فيعبر اذللتك لا اذلك ثانية
13والان اكسر نيره عنك واقطع ربطك 14ولكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة اجعله قبرك لانك صرت حقيرا )
العبارة واضحة وتقول اني اقطع من بيت الهك التماثيل
اي ان النقمة على المعبد الاشوري ويجعله قبره فيما بعد
فاين ذلك مما يعتقد انه ابادة الاشوريين كشعب ؟
واخيرا الاية الوحيدة التي خصت الاشوريين بالاسم
اية 18 من الاصحاح الثالث
( نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع )
مرة اخرى
نجد ان الاية تقول
شعبك تشتت على الجبال ؟؟؟؟؟
وتلك الاية من اهم ما يجعل المؤمنون باشوريتهم انهم اشوريون لانهم كانوا الى بداية الحرب العالمية الاولى يعيشون في جبال اشور
ونرجو من كل القراء والكتاب اعادة تصحيح معلوماتهم

ومن اجل الاطلاع على بعض التفاسير لوحي ناحوم النبي
انقل لكم ما ورد في موقع
WWW.ST.TAKLA.ORG
وَالآنَ أَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْكِ،
وَأَقْطَعُ رُبُطَكِ. [13]
يؤكد الرب لحزقيا الملك ورجاله أن الله يكسر نير سنحاريب وجيشه ويقطع ربطه، حيث كان جيش الأشوريين يقتحم الكثير من مدن وقرى يهوذا، يعبث بها في حرية، وأورشليم عاجزة عن الدفاع عن هذه المواضع، إذ كانت أشبه بمدينة مربوطة ومقيدة. ستتمتع بالحرية، فلا يقوم جيش أشور بهجوم آخر حيث تخور قوته بقتل 185 ألفًا بواسطة ملاك الرب، ويصير الجيش كأنه قد انقرض، لا قوة له.
النير الذي وضعه أشور هو الجزية التي فرضها سنحاريب على حزقيا (2 مل 18: 14).
وَلكِنْ قَدْ أَوْصَى عَنْكَ الرَّبُّ:
لاَ يُزْرَعُ مِنِ اسْمِكَ فِي مَا بَعْدُ.
إِنِّي أَقْطَعُ مِنْ بَيْتِ إِلَهِكَ التَّمَاثِيلَ الْمَنْحُوتَةَ وَالْمَسْبُوكَةَ.
أَجْعَلُهُ قَبْرَكَ، لأَنَّكَ صِرْتَ حَقِيرًا. [14]
لقد صدر الأمر بإبادة اسمه، فلا يتحدث عنه أحد بعد كغالبٍ ومنتصرٍ، وتتبدد سمعته مع الريح كغبار يعبر ولا يعود. بقوله "إني أقطع من بيت إلهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة"، ربما يُشير إلى قتل سنحاريب الملك بواسطة ابنيه في بيت نسروخ إلهه (إش 37: 38؛ 2 مل 16: 37). أظهرت هذه الجريمة البشعة عجز نسروخ عن حماية من يعبده، وتطلع الشعب إلى هذا الهيكل وقد تدنس بالجريمة، فقطعوا منه التماثيل، وامتنعوا عن العبادة فيه. ولعله يُشير هنا إلى انهيار مملكة أشور، حيث قام العدو بتخريب نينوى، وتحطيم تماثيل آلهتهم التي كانوا يظنون أنها سرّ نصرتهم.
"أجعله قبرك، لأنك صرت حقيرًا"، تحول بيت نسروخ إلهه إلى مقبرة له، حيث رقد مُحتقرًا من ابنيه اللذين قتلاه غدرًا، فحُرم حتى من المحبة البنوية. ولعله يقصد هنا مدينة نينوى التي صارت مقبرة لأشور حيث تم دمارها بطريقة مشينة.
فمن المعروف ان الرب كان قد ارسل النبي يونان لينذر نينوى بضرورة التوبة وعدا ذلك فسيحل عليها غضب الرب في دمارها ولذلك نجد ان الملك الاشوري وشعب نينوى تاب ولذلك غفا عنهم الرب وسامحهم .الا انه يبدو ان الملك الاشوري   في عصر البني ناحوم  قد عاد الى القيام بشرور لا ترضى الرب .والرب كما يقول الكتاب المقدس ( الرب اله غيور ومنتقم )
وان الله حتى في لحظة غضبة الاشرار فانه ممتلى عطفا وحنانا ورافة ( في الغضب اذكر الرحمة –حب 2:3 )
وناتي هنا على الايات التي تخص دمار مملكة اشور وجيشها
( ويذكر ديؤدورس سيكلولوس انه اذ دخل العدو نينوى قام ساردانابالوس بحرق قصره المشهور وبهذا تحققت نبؤة ناحوم انهم كالشوك يحترقون )
النير الذي وصعة اشور هو الجزية التي فرضها سنحاريب على حزقيا (2مل18:14)
( ولكن قد اوصى عنك الرب :
لا يزرع من اسمك في ما بعد
اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة
اجعله قبرك لانك صرت حقيرا -14 )
لقد صدر الامر بابادة اسمه فلا يتحدث عنه احد بعد كغالب ومنتصر وتتدد سمعته مع الريح كغبار يعبر ولا يعود بقوله (اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة )
ربما يشير الى قتل  سنخاريب الملك بواسطة ابنية في بيت نسروخ الهه ( اش 37-38-2-مل 16-37)
وللعلم (ان نسروخ هو احد الالهة الاشورية كان له هيكل في نينوى وكان الملك سنحاريب يتعبد له وفي معبدة قتل وقد قتله اباءة ادرملك وشراصر وقد اعتقد البعض انه نوسكو اله النار او انه مردوك او اشور )
اضهرت عذة الجريمة عجز الاله نسروخ عن  انقاذ من يتعبد له (  وتطلع الشعب الى هذا الهيكل وقد تدنس بالجريمة فقطعوا منه التماثيل وامتنعوا عن العبادة فيه ولعله هنا يشير الى انهيار مملكة اشور حيث قام العدو بتخريب نينوى وتحطيم تماثيل الهتهم التي كانوا يظنون انها سر نصرتهم )
(اجعله قبرك لانك صرت حقيرا)
تحول بيت نسروخ الهه الى مقبرة له حيث رقد محتقرا من ابنية اللذين قتلاه غدرا ).


1656
الاستاذ وليد حنا بيداويد المحترم
تحية اخوية
من الممكن القول ان السياسي هو من يمارس مهنة السياسية قولا وعملا وايمانا
والمنتمى الى احدى الاطراف السياسية
وسفينة شعبنا تتمايل في تيار سياسي هائج
وتنجذب بسهولة مرة نحو هذا الطرف ومرة اخرى نحو الطرف الاخ وفق لقوة الطرفان او الاطراف المتصارعة والتي لا يهمها امرنا وتنظر الينا كمجداف تاه في البحر قد يصلح لهذا الطرف او الطرف الاخ
 وقد تعمل لالتقاطه من اجل استخدامه لخدمتها وقد ترميه في اية مناسبة لا تستفاد منه
واعتقد ان كل الامور والاعمال الحياتية- بما فيها  الثقافية-  ا  في وطننا اصبحت من ناحية او اخرى
ذات صلة او علاقة او ارتباط بايديولوجيات هذا الحزب السياسي او ذلك
ومن ناحية احرى اعتقد ان صوت المهجر لم يعد له وزن سياسي او ثقافي او اجتماعي في الداخل
ففي الداخل كفاءات وامكانيات ومعاينة عملية لما يحدث هناك
ونحن في الغربة دورنا قد انتهى
وما ان ينتهي جيلنا هذا حتى تزول كل هذة المشاعر
تلك حقيقة مؤلمة ولكن علينا ان نتقبلها ونعمل بموجبها
واهلنا في الداخل مؤهلين لادارة شوؤنهم الحياتية في كل المجالات
واعتقد ان فكرة برلمان شعبي  - صحيحة ولكن ادوات واشخاص وافكارومكان  ونظام تفعيلها يخص اهلنا في الداخل
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1657
لغة اي شعب هي هويته
واعتقد اننا اذا فقدنا لغتنا فلا معنى لوجودنا كقوم حي له خصائصه القومية المميزة

الى الاخ بطرس ادم المحترم
ان كتاب - تاريخ اللغات السامية - وكتاب فقه اللغات السامية -
لا يذكران اي شئ عن ما تتحب ان تسميه اللغة الكلدانية
ارجو ان قراءة الكتابين واثبات خطائهم
ولتكن نعمة الر معنا جميعا

1658
 يمثل – عينكاوه كوم - بيتنا الجميل ونافذتنا الاعلامية على العالم حيث يرانا ويقرانا العالم وبدورنا ننقل معاناة شعبنا بكل التسميات الحضارية الجميلة التي نتسمى بها –
لاننا بفضل الموقع اصبح شعبنا على تماس متبادل مع العالم
   ولم نعد رقما مجهولا في عالم الشبكة العنكبوتية
والتي اصبح لها صوت ودور وقول في كل مجريات الحياة .
وهكذا سيكون صوتنا مسموعا لدى كل القنوات الانسانية والسياسية وغيرها
مبروك لاسرة التحرير
ومبروك لكل اقلامنا
ومبروك لكل رواد الموقع
ومبروك لشعبنا
والى المزيد من الانتصار في السبق الاعلامي لكل ما يمس شعبنا
بارخ مار

1659
   االاخوة الكرام

النبي ناحوم لم يقل
( لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد ___)
ارجو اعادة قراءة الكتاب المقدس
فلا يجوز تحريف الايات
او سؤء النقل
واذا كان الامر بسؤ النقل فيجب اعادة كتابة النص التوراتي
وللتاكد من صحة ما اقول
الرجاء قراءة النص كما هو


http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/39-Sefr-Nahoum/Tafseer-Sefr-Nahoom__00-introduction.html



كتاب ناحوم النبي
الاصحاح الاول هو وحي على نينوى
ولم اجد (لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد )
كما ان الوحي هوعلى نينوى ولم يذكر الاشوريين بالاسم
وفي نينوى كانت تعيش شعوب كثيرة وتحت سيطرة الملوك الاشورييين – اقرا كتاب عظمة نينوى هاري سايخ –
فلا اجد ان تلك الاية تخص الاشوريين
حيث الاية 18 الاصحاح الثالث تقول
(نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع)
اليس تلك الاية دليل على ان شعب اشور تشتت على الجبال ولم يتم محوه من الاحياء يا سيدي الكريم .
واسمح لي ان انقل الايات المقدسة التي تخص نينوى كما هي في الكتاب المقدس
الاية 13-14 الاصحاح الاول وتخص نينوى بدون تسمية الاشوريين
(هكذا قال رب الجنود ان كانوا سالميين وكثيرين هكذا فهكذا يجزون فيعبر اذللتك لا اذلك ثانية
13والان اكسر نيره عنك واقطع ربطك 14ولكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة اجعله قبرك لانك صرت حقيرا )
العبارة واضحة وتقول اني اقطع من بيت الهك التماثيل
اي ان النقمة على المعبد الاشوري ويجعله قبره فيما بعد
فاين ذلك مما تعتقد انه ابادة الاشوريين كشعب ؟ ارجو مراجعة استنتاجتك
والاية 10 من الاصحاح الثالث تقول
هي ايضا قد مضت الى المنفى بالسبي واطفالها حطمت في راس جميع الازقة وعلى اشرافها القوا قرعة وجميع عظمائها تقيدوا بالقيود ) اي انهم اسروا اليس كذلك يا سيدي
واخيرا الاية الوحيدة التي خصت الاشوريين بالاسم
اية 18 من الاصحاح الثالث
( نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع )
مرة اخرى
نجد ان الاية تقول
شعبك تشتت على الجبال ؟؟؟؟؟
ارجو اعادة قراءة ناحوم النبي

واشكركlم على مشاركتكم وطرح ما تؤمنون به بهدؤ ومحبة من اجل ان نستفاد جميعا
لاننا لسنا في نزاع بل في حوار اخوي
لتكن نعمة الرب معنا جميعا
وانقل لكم بعض التفاسير
4. تحرير أورشليم:
هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ:
إِنْ كَانُوا سَالِمِينَ وَكَثِيرِينَ،
هَكَذَا فَهَكَذَا يُجَزُّونَ فَيَعْبُرُ.
أَذْلَلْتُكِ.
لاَ أُذِلُّكِ ثَانِيَةً. [12]
كانت مملكة أشور أشبه بموسى قام بجز الممالك كما يُجز الشعر من الرأس، لذلك جاءت العقوبة أنها تُجز هي. جاء في إشعياء: "في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور الرأس وشعر الرجلين، وتنزع اللحية أيضًا" (إش 7: 20).
إذ سبق هذا الجيش فهزم مدنًا كثيرة كانت تعتمد على آلهتها الوثنية، وقفوا أمام أورشليم كمن في آمان وسلام يعتزون بكثرتهم وقوتهم، فإذا بهم "يُجزون" كالعشب، ويعبر بهم الملاك المهلك ويذلهم مرة واحدة، ولا يقومون من هذا الهلاك ليسقطوا مرة أخرى في هلاك جديد!
بقوله: "أذللتك، لا أذلك ثانية" يكشف الرب غايته من التأديب، وهو توبة الخاطي في تواضع وتذلل، لكي ما يرفعه الرب ويقيمه ممجدًا. لهذا قيل عن الرب: "لأن السيد لا يرفض إلى الأبد، فإنه ولو أحزن يرحم حسب كثرة مراحمه، لأنه لا يذل من قلبه، ولا يُحزن بني الإنسان" (مرا 3: 31-33).
بقوله: "أذللتك، لا أذلك ثانية" يؤكد الله لحزقيا الملك أنه قد سمح له ولشعبه بهذا الحصار لكي يتعرف الشعب على خطئه ويقدم توبة صادقة بروح التواضع. وأن الضربة التي ستصيب جيش أشور الذي يحاصر أورشليم ستكون قاضية فلا يعود سنحاريب بعد يحاصرها.
وَالآنَ أَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْكِ،
وَأَقْطَعُ رُبُطَكِ. [13]
يؤكد الرب لحزقيا الملك ورجاله أن الله يكسر نير سنحاريب وجيشه ويقطع ربطه، حيث كان جيش الأشوريين يقتحم الكثير من مدن وقرى يهوذا، يعبث بها في حرية، وأورشليم عاجزة عن الدفاع عن هذه المواضع، إذ كانت أشبه بمدينة مربوطة ومقيدة. ستتمتع بالحرية، فلا يقوم جيش أشور بهجوم آخر حيث تخور قوته بقتل 185 ألفًا بواسطة ملاك الرب، ويصير الجيش كأنه قد انقرض، لا قوة له.
النير الذي وضعه أشور هو الجزية التي فرضها سنحاريب على حزقيا (2 مل 18: 14).
وَلكِنْ قَدْ أَوْصَى عَنْكَ الرَّبُّ:
لاَ يُزْرَعُ مِنِ اسْمِكَ فِي مَا بَعْدُ.
إِنِّي أَقْطَعُ مِنْ بَيْتِ إِلَهِكَ التَّمَاثِيلَ الْمَنْحُوتَةَ وَالْمَسْبُوكَةَ.
أَجْعَلُهُ قَبْرَكَ، لأَنَّكَ صِرْتَ حَقِيرًا. [14]
لقد صدر الأمر بإبادة اسمه، فلا يتحدث عنه أحد بعد كغالبٍ ومنتصرٍ، وتتبدد سمعته مع الريح كغبار يعبر ولا يعود. بقوله "إني أقطع من بيت إلهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة"، ربما يُشير إلى قتل سنحاريب الملك بواسطة ابنيه في بيت نسروخ إلهه (إش 37: 38؛ 2 مل 16: 37). أظهرت هذه الجريمة البشعة عجز نسروخ عن حماية من يعبده، وتطلع الشعب إلى هذا الهيكل وقد تدنس بالجريمة، فقطعوا منه التماثيل، وامتنعوا عن العبادة فيه. ولعله يُشير هنا إلى انهيار مملكة أشور، حيث قام العدو بتخريب نينوى، وتحطيم تماثيل آلهتهم التي كانوا يظنون أنها سرّ نصرتهم.
"أجعله قبرك، لأنك صرت حقيرًا"، تحول بيت نسروخ إلهه إلى مقبرة له، حيث رقد مُحتقرًا من ابنيه اللذين قتلاه غدرًا، فحُرم حتى من المحبة البنوية. ولعله يقصد هنا مدينة نينوى التي صارت مقبرة لأشور حيث تم دمارها بطريقة مشينة.
إذ يدخل إلهنا في قلوبنا، نشتهي ألا يُزرع اسمنا بعد إذ نحمل اسمه، فنترنم قائلين: "مع المسيح صلبت فأحيا، لا أنا، بل يحيا المسيح فيَّ" (غل 2: 20). يحطم فينا الأنا ego ويقيم ملكوته الإلهي فينا. تُدفن الأنانية كما في قبر، فينزع عنا حقارتنا ليهبنا شركة أمجاده، فيتغنى السمائيون: "مجد ابنة الملك من الداخل" (مز 45: 13)، بل ويناجينا السماوي نفسه: "كلكِ جميلة يا حبيبتي، ليس فيكِ عيبة" (نش 4: 7). "من هي المشرقة مثل الصباح، جميلة كالقمر، طاهرة كالشمس، مرهبة كجيشٍ بألوية؟" (نش 6: 10).
 
5. الخلاص العظيم:
هُوَذَا عَلَى الْجِبَالِ قَدَمَا مُبَشِّرٍ مُنَادٍ بِالسَّلاَمِ:
عَيِّدِي يَا يَهُوذَا أَعْيَادَكِ.
أَوْفِي نُذُورَكِ،
فَإِنَّهُ لاَ يَعُودُ يَعْبُرُ فِيكِ أَيْضًا الْمُهْلِكُ.
قَدِ انْقَرَضَ كُلُّهُ. [15]
إذ يبشر أورشليم بحل ربطها، وكسر نير جيش أشور، وهلاك ملكها سنحاريب وقطع تماثيل آلهتها، يتنبأ ناحوم عن ما هو أعظم وهو الخلاص الذي يقدمه المسيا للعالم كله. فيرى في السيد المسيح القادم كما على الجبال لينادي بالسلام الداخلي الحقيقي الأبدي، حيث يصالح البشرية مع الآب، ويحول حياتنا إلى أعياد لا تنقطع، ويحطم عدو الخير ويقطعه، فلا يكون له سلطان على أولاد الله، بل ينقرض هو وجنوده وحيله وأعماله وأفكاره "قد انقرض كله".


الآيات (8-11): "هل أنت افضل من نوامون الجالسة بين الأنهار حولها المياه التي هي حصن البحر ومن البحر سورها. كوش قوتها مع مصر وليست نهاية فوط ولوبيم كانوا معونتك. هي أيضًا قد مضت إلى المنفى بالسبي وأطفالها حطمت في راس جميع الأزقة وعلى أشرافها القوا قرعة وجميع عظمائها تقيدوا بالقيود. أنت أيضًا تسكرين تكونين خافية أنت أيضًا تطلبين حصنا بسبب العدو."
هنا النبي يذكرها بسقوط "نو آمون" في مصر (طيبة) ومصر كانت دولة قوية جدًا. فإن عشمت أشور نفسها بسلام بالرغم من تحذير الله، فلتتذكر أن مصر وهي كانت أقوى منها قد سقطت قبلها ولم تستطع أن تنجو من غضب الله. وكان لنوآمون 100 باب ، 20.000 مركبة حربية مع خيلها وعساكرها وأثار الأقصر خير شاهد لعظمتها. وكانت نو آمون قد سقطت بيد اشور بانيبال ملك أشور سنة 666 ق.م. ولنلاحظ أن مما يعيننا على أن نحفظ أنفسنا في خوف مقدس من غضب الله أن نذكر أننا لسنا أفضل ممن حل بهم هذا الغضب الإلهي من قبلنا. ومصر كانت قوية فهي جالسة بين الأنهار = نهر النيل بفروعه. حولها المياه التي هي حصن البحر = فشمال مصر وشرقها لهما حماية طبيعية من البحر الأبيض والبحر الأحمر. فالبحرين لها كسور أو كحصن. وجنوبها نجد كوش، وهذه حليفة لمصر= قوتها مع مصر. وغربها نجد فوط ولوبيم أي ليبيا والقيروان، وهم أيضًا حلفاء يعطون معونتهم لمصر. والمعنى أن مصر لها خيراتها الممثلة في نهر النيل وهي في حماية كاملة. وبالرغم من هذا فهي سقطت في السبي والقيود. وأشرافها صاروا للسخرية = ألقوا قرعة. وعلى أشور أن تتعظ وأن تعرف أن عليها الدور بسبب شرها وستشرب من كأس خمر غضب الله = أنت أيضًا تسكرين. تطلبين حصنًا بسبب العدو = تأتي لجيرانك متذللة طالبة حمايتهم. وتكونين خافية أي تختفين وتختبئين بسبب عارك.
الآيات (12-19): "جميع قلاعك أشجار تين بالبواكير إذا انهرت تسقط في فم الآكل. هوذا شعبك نساء في وسطك تنفتح لأعدائك أبواب أرضك تأكل النار مغاليقك. استقي لنفسك ماء للحصار اصلحي قلاعك ادخلي في الطين ودوسي في الملاط اصلحي الملبن. هناك تاكلك نار يقطعك سيف ياكلك كالغوغاء تكاثري كالغوغاء تعاظمي كالجراد. أكثرت تجارك أكثر من نجوم السماء الغوغاء جنحت وطارت. رؤساؤك كالجراد وولاتك كحرجلة الجراد الحالة على الجدران في يوم البرد تشرق الشمس فتطير ولا يعرف مكانها أين هو. نعست رعاتك يا ملك أشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع. ليس جبر لانكسارك جرحك عديم الشفاء كل الذين يسمعون خبرك يصفقون بأيديهم عليك لأنه على من لم يمر شرك على الدوام."
تصوير لضعف أشور أمام هجوم الأعداء فحصونها كأشجار تين مملوءة تينًا من البواكير أي أحلى تين. والمعنى أنهم سيأكلونها. والآكل هنا هو جيش بابل. وسيأكل كل غناها. وفي (13) شعبها وجيشها في منتهى الضعف فهم كالنساء. تنفتح لأعدائك أبواب أرضك أي كل الطرق المؤدية للمدينة ، والأبواب انفتحت والأسوار سقطت بسبب الفيضان. وفي (14) عليها أن تستقي ماء استعدادًا للحصار. وأيضًا عليها أن تصلح قلاعها = أي تحصنها أدخلي في الطين ودوسي في الملاط = ابذلي كل جهد من أجل تحصين قلاعك. الملبن= فرن الطوب. طبعًا كل هذا بأسلوب تهكمي أي مهما فعلت لتحصين نفسك فهو بلا فائدة، فكل هذه المحاولات دون جدوى. ففي (15) هناك تأكلك نار. هي نار حقيقية أحرقت المدينة، ويكون خرابك كحقل أكله الجراد = الغوغاء. وحتى لو زادت في أعداد جيشها فصار كالجراد فلا أمل. وفي (16) لأنها مدينة عظيمة فكان التجار فيها من كل أنحاء العالم، كثيرين جدًا ولكن في وقت محنتهم صار هؤلاء التجار كالجراد، أخذوا أموالهم وهربوا ولم يبذلوا أي جهد في الدفاع عن المدينة = الغوغاء جنحت وطارت. وفي (17) إذا كانوا معتمدين على رؤسائهم فرؤسائهم كحرجلة الجراد = أي سرب الجراد تافهون جدًا. يحتشدون ولكن حينما تشرق الشمس يطير ويهرب = فالجراد مع طلوع الشمس يطير ويرحل باحثًا عن حقول جديدة يأكلها. إذًا الجيش والقادة والتجار والعظماء سيهربون ويختفون مثل جيش الجراد حينما تظهر بابل بقوتها. وفي (18) عظماؤها نعسوا واضطجعوا = أي ماتوا ودفنوا، وحينما ضرب الرعاة تشتتت الرعية = تشتت شعبك على الجبال. وفي (19) هي ضربة بلا شفاء. بل أن كل من حولها سيفرح لسقوطها ويشمتون فيها.

4. تحرير أورشليم:
هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ:

إِنْ كَانُوا سَالِمِينَ وَكَثِيرِينَ،

هَكَذَا فَهَكَذَا يُجَزُّونَ فَيَعْبُرُ.

أَذْلَلْتُكِ.

لاَ أُذِلُّكِ ثَانِيَةً. [12]

كانت مملكة أشور أشبه بموسى قام بجز الممالك كما يُجز الشعر من الرأس، لذلك جاءت العقوبة أنها تُجز هي. جاء في إشعياء: "في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور الرأس وشعر الرجلين، وتنزع اللحية أيضًا" (إش 7: 20).

إذ سبق هذا الجيش فهزم مدنًا كثيرة كانت تعتمد على آلهتها الوثنية، وقفوا أمام أورشليم كمن في آمان وسلام يعتزون بكثرتهم وقوتهم، فإذا بهم "يُجزون" كالعشب، ويعبر بهم الملاك المهلك ويذلهم مرة واحدة، ولا يقومون من هذا الهلاك ليسقطوا مرة أخرى في هلاك جديد!

بقوله: "أذللتك، لا أذلك ثانية" يكشف الرب غايته من التأديب، وهو توبة الخاطي في تواضع وتذلل، لكي ما يرفعه الرب ويقيمه ممجدًا. لهذا قيل عن الرب: "لأن السيد لا يرفض إلى الأبد، فإنه ولو أحزن يرحم حسب كثرة مراحمه، لأنه لا يذل من قلبه، ولا يُحزن بني الإنسان" (مرا  3: 31-33).

بقوله: "أذللتك، لا أذلك ثانية" يؤكد الله لحزقيا الملك أنه قد سمح له ولشعبه بهذا الحصار لكي يتعرف الشعب على خطئه ويقدم توبة صادقة بروح التواضع. وأن الضربة التي ستصيب جيش أشور الذي يحاصر أورشليم ستكون قاضية فلا يعود سنحاريب بعد يحاصرها.

وَالآنَ أَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْكِ،

وَأَقْطَعُ رُبُطَكِ. [13]

يؤكد الرب لحزقيا الملك ورجاله أن الله يكسر نير سنحاريب وجيشه ويقطع ربطه، حيث كان جيش الأشوريين يقتحم الكثير من مدن وقرى يهوذا، يعبث بها في حرية، وأورشليم عاجزة عن الدفاع عن هذه المواضع، إذ كانت أشبه بمدينة مربوطة ومقيدة. ستتمتع بالحرية، فلا يقوم جيش أشور بهجوم آخر حيث تخور قوته بقتل 185 ألفًا بواسطة ملاك الرب، ويصير الجيش كأنه قد انقرض، لا قوة له.

النير الذي وضعه أشور هو الجزية التي فرضها سنحاريب على حزقيا (2 مل 18: 14).

وَلكِنْ قَدْ أَوْصَى عَنْكَ الرَّبُّ:

لاَ يُزْرَعُ مِنِ اسْمِكَ فِي مَا بَعْدُ.

إِنِّي أَقْطَعُ مِنْ بَيْتِ إِلَهِكَ التَّمَاثِيلَ الْمَنْحُوتَةَ وَالْمَسْبُوكَةَ.

أَجْعَلُهُ قَبْرَكَ، لأَنَّكَ صِرْتَ حَقِيرًا. [14]

لقد صدر الأمر بإبادة اسمه، فلا يتحدث عنه أحد بعد كغالبٍ ومنتصرٍ، وتتبدد سمعته مع الريح كغبار يعبر ولا يعود. بقوله "إني أقطع من بيت إلهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة"، ربما يُشير إلى قتل سنحاريب الملك بواسطة ابنيه في بيت نسروخ إلهه (إش 37: 38؛ 2 مل 16: 37). أظهرت هذه الجريمة البشعة عجز نسروخ عن حماية من يعبده، وتطلع الشعب إلى هذا الهيكل وقد تدنس بالجريمة، فقطعوا منه التماثيل، وامتنعوا عن العبادة فيه. ولعله يُشير هنا إلى انهيار مملكة أشور، حيث قام العدو بتخريب نينوى، وتحطيم تماثيل آلهتهم التي كانوا يظنون أنها سرّ نصرتهم.

"أجعله قبرك، لأنك صرت حقيرًا"، تحول بيت نسروخ إلهه إلى مقبرة له، حيث رقد مُحتقرًا من ابنيه اللذين قتلاه غدرًا، فحُرم حتى من المحبة البنوية. ولعله يقصد هنا مدينة نينوى التي صارت مقبرة لأشور حيث تم دمارها بطريقة مشينة.

إذ يدخل إلهنا في قلوبنا، نشتهي ألا يُزرع اسمنا بعد إذ نحمل اسمه، فنترنم قائلين: "مع المسيح صلبت فأحيا، لا أنا، بل يحيا المسيح فيَّ" (غل 2: 20). يحطم فينا الأنا ego ويقيم ملكوته الإلهي فينا. تُدفن الأنانية كما في قبر، فينزع عنا حقارتنا ليهبنا شركة أمجاده، فيتغنى السمائيون: "مجد ابنة الملك من الداخل" (مز 45: 13)، بل ويناجينا السماوي نفسه: "كلكِ جميلة يا حبيبتي، ليس فيكِ عيبة" (نش 4: 7). "من هي المشرقة مثل الصباح، جميلة كالقمر، طاهرة كالشمس، مرهبة كجيشٍ بألوية؟" (نش 6: 10).



5. الخلاص العظيم:
هُوَذَا عَلَى الْجِبَالِ قَدَمَا مُبَشِّرٍ مُنَادٍ بِالسَّلاَمِ:

عَيِّدِي يَا يَهُوذَا أَعْيَادَكِ.

أَوْفِي نُذُورَكِ،

فَإِنَّهُ لاَ يَعُودُ يَعْبُرُ فِيكِ أَيْضًا الْمُهْلِكُ.

قَدِ انْقَرَضَ كُلُّهُ. [15]

إذ يبشر أورشليم بحل ربطها، وكسر نير جيش أشور، وهلاك ملكها سنحاريب وقطع تماثيل آلهتها، يتنبأ ناحوم عن ما هو أعظم وهو الخلاص الذي يقدمه المسيا للعالم كله. فيرى في السيد المسيح القادم كما على الجبال لينادي بالسلام الداخلي الحقيقي الأبدي، حيث يصالح البشرية مع الآب، ويحول حياتنا إلى أعياد لا تنقطع، ويحطم عدو الخير ويقطعه، فلا يكون له سلطان على أولاد الله، بل ينقرض هو وجنوده وحيله وأعماله وأفكاره "قد انقرض كله".
الاخوة الكرام
رجاءا اخويا  ثانية مراجعة الكتاب المقدس

1660
استاذنا ميخائيل  ممو المحترم
اشكركم على اطلاعكم على كتاباتي
وذلك سيزدني ايمانا بان قادة مشاعلنا اللغوية لهم وقتا ومحبة لمتابعة ما يدور في ساحتنا الاعلامية

كما اود ان اشكر الاستاذ عادل دنو  والاستاذ قشو ابراهيم والاستاذ  بدران امرايا والاستاذ عوديشو سادة والاستاذ كبريل كوركيس والاستاذ هرمز موشي وكل اقلامنا الذين يجيدون الكتابة بلغتنا
على اسهامتهم الرائعة بلغتنا الجميلة
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1661
صور جملية تعكس جمال الحياة في وطننا
مبروك لكم اعياد الميلاد والسنة الجديدة
لتكن نعمة الرب معنا جميعا

1662
خطوة رائدة وقرار صائب سوف يسهم بدرجة كبيرة في  تطريز صورة وجود شعبنا بحروفنا الجميلة
ويا حبذا ان يكون هناك موقع في الشبكة العنكبوتية ليتم الاطلاع على ما ينشر فيها
ليكن الرب في عونكم

1663
الاستاذ ماجد عزيزة المحترم
ايامكم سعيدة
 لعمر الانسان دور فعال ومؤثر واساسي في تحديد قابلية الانسان لانجاز مسؤوليتة وما تتطلبة تلك المسؤولية من بذل
جهد بدني ونفسى وفكري
وبما ان مسؤلية االرئاسة الروحية تتطلب جهودا استثائية في وضع شعبنا المتششت في دول كثيرة
ولكل جالية هموم ومشاكل خاصة بها
والتي بموجبها تتشكل  او تتطلب جهدا اضافيا للقائد الروحي
وبما ان الايمان المسيحي هو بمثابة نهر متدفق ويتطلب حيوية دائمة ومتوفرة للقائد الروحي
فلا بد من تحدي د السن التقاعدي لاباء كنائسنا
اؤيد وجهة نظركم
مع اعتزازنا وتكريمنا لكل الاباء
ولتكن نعمة الرب معن جميعا

1664
المسيحية ينبوع متدفق متواصل مبني على المحبة الخالصة والقدرة على مواصلة تحمل مشقات العمل في ادامة  مسار الينبوع الروحي ساريا برشاقة ويسر وليونه وسهولة
ومن اجل تطبيق تلك الامور الى واقع عملي يتطلب ان يتحلى رجال كنائسنا بقابليات جسدية تؤهلهم لانجاز  مسؤولياتهم
والمسؤولية في النهر المسيحي لا يتطلب اجهاد الجسد والنفس بما لا تطيقة
وبذلك فالعمر له دور اساسي في اختيار  رؤساء كنائسنا
اضافة الى ضرورة تواجد قادتنا الروحانيين في الوطن
ومن جانبنا ان حق لنا ابداء الراي – اننا  نتمنى ان يكون    نيافة المطران لويس ساكو  
المرشح الجديد  مع اعتزازنا بكل الاباء الروحانيين
ولتكن نعمة الرب مع الجميع

1665
لاستاذ عبد قلو المحترم
تحية اخوية
جميلا ان نقتدى بالقيم والسلوك  الذي يليق بنا كاخوة وابناء شعب واحد يجمعنا الكثير الكثير من النقاط الاساسية في تكوين الشعوب ولعل اهمها لغتنا الجميلة وايماننا المسيحي والارض الاشورية
ولا يفرقنا الا كلمات وتركيب جمل لا تشكل حاجزا امام وحدتنا
ولنبقى على هذا الاسلوب ونطوره
لان اقلامنا يجب ان تنضح زيتا لانارة دربنا في الحياة
ونرفض ان تكون اقلامنا كاذناب العقارب السامة التي تترصد احداها للاخرى
اشكرك على اسلوبك الجديد في المخاطبة
اخي الكريم
حوارنا الاخوي هو من اجل تصفية اذهاننا من مفاهيم حاطئة قد احملها انا وقد تحملها انت
وان نمتلك الشجاعة وبروح رياضية عالية في تقبل ما نجده خاطئا ونصححه بدون عناد او زعل او ركل بدون معنى
فما ان تاتي بشئ يفرض نفسة وفق المعايير الصحيحة كالسند الايماني او التاريخي او الثقافي او التراثي
يجب ان نتقبل ذلك
وبذلك نحرج من دائرة العناد والعناد والعناد لكل ما لاينسجم مع مفاهيمنا القديمة
يجب تحديث ما نحمله من معايير ومفاهيم ومعلومات
ولا نخجل في استبدلها بجديدة صحيحة
وعدا ذلك لا معنى من حوارنا
وبالنسبة الى السؤال الذي كنت قد سالتك حول تاريخك السياسي
فانا يا سيدي الكريم
اجد ان السياسي يجب ان يبني مسيرته السياسية على قيم ومبادئ وايديولوجية معينة  معروفة ولها قاعدة جماهيرية  وغيرها من متطلبات العمل السياسي
ولذلك لا اتفق مع فكرة اننا كنا في الغهد الصدامي نتعامل مع الحدث من باب – التقية  السياسية –
ولكل واحد من جيلنا له سجل في الحقل السياسي
واذا فجاة يظهر على ساحتنا شخص يدعي انه سياسي بدون تاريخ سياسي في ساحة شعبنا او في الساحة الوطنية ومن جيلنا
فان ذلك السياسي لن يلاقى دعما او ترحيب او اعتبار من قبل المسالك او القنوات السياسية او من قبل الجمهور وينظر اليه انه قد يكون مجرد رجل يحب ان يدخل عالم السياسة في عصر الديمقراطية
وكنت في احدى مقالاتي قبل اعادة انتخاب الاستاذ كنا للدورة الجديدة قد طالبت بانتخاب شخصية سياسية اشورية جديدة مع نفس المفاهيم التي تطرقتم انتم اليها
ولانني اعتقد ان في مدرسة زوعا رجال كثر مؤهلين للقيادة حالما تسنح لهم الفرصة المناسبة
ولكن كما تعلم القرار كان بيد القيادة السياسية لزوعا
وعلينا احترام ذلك فهم اولى وادرى منا في كل ما يخص ويمس مصلحتنا وحراكنا السياسي الاشوري
 ولذلك تراني اشدد على هذة النقطة
والتي يمكن اختصارها بكلمة واحدة
احترام القرار السياسي  للمنتخب سياسيا
واخيرا ارجو ان نواصل حوارنا الاخوي بصفاء ومحبة  ورغبة اصيله لتذليل كل ما يعيق وحدة شعبنا
اشكرك على دعوتك الاخوية لاعتناق الكلدانية وذلك فخرا نعتز به وذلك دليل على اننا اخوان وذلك اعظم ما نملك ونعمل من اجل تعزيزه بيننا جميعا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا
ملاحظة : بالمناسبة الكتاب المقدس الذي املكه هو وقد ترجم من اللغات الاضلية – دار الكتاب المقدس في الشرق الاوسط -1987
واطلب من القراء النظر في الكتب المقدسة التي يملكونها ونرى الحقيقة

1666
الاخ العزيز مايكل سيبي
عيدوخ بريخا وشيتا خذتا بخذيوتا
من باب المجاملة الاخوية
اسمح لي ان اسال ما الذي سوف احصل علية بعد الاجابة على الاسئلة الكثيرة ؟؟
وانا اكتفى بسؤال واحد ان اجبتني فانا ساحاول ان اجد الوقت لاجابتك
السؤال هو
اذا جاوبتك على كل الاسئلة هل تطلق الكلدانية وتؤمن باشوريتك ام لا ؟
اخي
ترى انا كل ساعتين او ثلاثة عندي استراحة ربع ساعة
قابل خوما تريدني انطرد من الشغل على مود اجاوبك ؟
وارجو ان لا تنسى
وعند ( العم كوكول - ) الخبر اليقين ؟
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1667
الاستاذ حبيب تومي المحترم

تحية اخوية صادقة
اسمح لي ان اسالك من هم الكلدان ؟ الذين تدعي انكم منهم
لاننا حسب رؤيتنا وفهمنا وتمسكنا بالكتاب المقدس
( الكلدان هذا الشعب لم يكن  اسسه اشور لاهل البرية )
وان اشور بركة يد الله  على الارض
واشور عكازة الرب  على الارض
واما بقية ما جاء في ردكم فلم يخرج عما اصبح اسطوانة تكرر نفسها
مع احترامي الجزيل
ولتكن نعمة الرب معنا

1668
الاستاذ ابرم شبيرا المحترم
تحية اشورية صادقة
ارجو ان يتسع صدركم  لنا بان ندلو بدلونا في الموضوع المطروح
بطبيعة الحال نحن نعتز بك كقلم اشوري مقتدر
وحسب ما فهمته من مقالاتك هذه فانني
اجد
ان من الافضل ترك الامور على ماهي حتى يستقر الوضع السياسي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري  وما قد تفرزه الانتحابات القادمة
مما سيعطى مجالا اوسع ورؤية شاملة للخارطة السياسية ا لاحزاب شعبنا ومهماتها ومتطلباتها وادواتها المتوفرة وما تستطيع انجازه في سبيل تذليل العقبات التي قد تشكل حجرة عثرة امام المؤتمر القومي الشامل لكل احزاب شعبنا في الداخل
اظن ان احزابنا وقادتنا بحاجة الى راحة سياسية لكي يتمكنوا من استنباط وتقديم اراء جديدة تلائم المرحله القادمة
وفي المسيرة السياسية لكل مرحلة افرازات ومتطلبات وامكانيات وامال واقتراحات تناسبها
فما  قد نقترحه حاليا قد لا يلائم المرحلة القادمة التي تبدا بعد الانتحابات
لذا حسب اعتقادي – لندع الامر لرجال السياسية الموجودين حاليا في ساحتنا وهم اولى في الاقدام على قراءة المشهد السياسي لشعبنا بتروي وصبر ومعاينة واقعية تلزمهم باتخاذ ما يتناسب ويلائم وينسجم مع حراكنا السياسي
ولا ننسى ان رجال ساستنا  ما زالوا  يتمتعون بموضع احترام وتقدير واعتزاز الكثير من ابناء شعبنا
وليكن الرب في عونهم جميعا

1669
الاخ العزيز عبد قلو المحترم
عام جديد ورؤية جديدة بافكار تشع محبة وسلام لاننا كشعب واحد لا يصلح لحالنا الا طريق الاخوة الخالصة
واعتقد انك جدير بان تزرع بذور المحبة كاخ عزيز ومؤهل لنشر كلمات واراء وافكار تجمعنا
اخي العزيز
اجبرتني على اعادة قراءة كتاب ناحوم النبي
الاصحاح الاول هو وحي على نينوى
ولم اجد (لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد )
كما ان الوحي هوعلى  نينوى ولم يذكر الاشوريين بالاسم
وفي نينوى كانت تعيش شعوب كثيرة وتحت سيطرة الملوك الاشورييين – اقرا كتاب عظمة نينوى هاري سايخ –
فلا اجد ان تلك الاية تخص الاشوريين
حيث الاية 18 الاصحاح الثالث تقول
(نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع)
اليس تلك الاية دليل على ان شعب اشور تشتت على الجبال ولم يتم محوه من الاحياء يا سيدي الكريم .
واسمح لي ان انقل الايات المقدسة التي تخص نينوى كما هي في الكتاب المقدس
الاية 13-14 الاصحاح الاول وتخص نينوى بدون تسمية الاشوريين
(هكذا قال رب الجنود ان كانوا سالميين وكثيرين هكذا فهكذا يجزون فيعبر اذللتك لا اذلك ثانية
13والان اكسر نيره عنك واقطع ربطك 14ولكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة اجعله قبرك لانك صرت حقيرا )
العبارة واضحة وتقول اني اقطع من بيت الهك  التماثيل
اي ان النقمة على المعبد الاشوري ويجعله قبره فيما بعد
فاين ذلك مما تعتقد انه ابادة الاشوريين كشعب ؟ ارجو مراجعة استنتاجتك
والاية 10 من الاصحاح الثالث تقول
هي ايضا قد مضت الى المنفى بالسبي واطفالها حطمت في راس جميع الازقة وعلى اشرافها القوا قرعة وجميع عظمائها تقيدوا بالقيود ) اي انهم اسروا اليس كذلك يا سيدي
واخيرا الاية الوحيدة التي خصت الاشوريين بالاسم
اية 18 من الاصحاح الثالث
( نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع )
مرة اخرى
نجد ان الاية تقول
شعبك تشتت  على الجبال ؟؟؟؟؟
ارجو اعادة قراءة ناحوم النبي
وفي نفس الوقت الاية 13-23 من اشعيا النبي صريحة
( هوذا ارض الكلدانيين
هذا الشعب لم يكن
اسسها  اشور لاهل البرية )
واشكرك على مشاركتك وطرح ما تؤمن به بهدؤ ومحبة من اجل ان نستفاد جميعا
لاننا لسنا في نزاع بل في حوار اخوي
لتكن نعمة الرب معنا جميعا

1670
الدكتور جميل حنا
المحترم
تحية اخوية صادقة
امنياتكم جميلة بجمال الرسالة المسيحية
ولكن الاشرار الذين يزرعون الكراهية والاحقاد
لا تروق لهم تلك المبادئ النبيلة
ونضم صوتنا الى صوتكم  بان يعيش الجميع بامن وسلام وخاصة المؤمنين المسيحيين الذين يعانون الامرين من عفاريت الشر
وليكن الرب في عون اهلنا في كل مكان
ورغم كل المحن والماسئ والاجرام ستبقى كلمات المسيح وتعاليمة تنشر اشعة المحبة وتدعو للخير والسلام
وكل عام وانتم وكل قرائنا بالف خير املين ان تكون السنة الجديدة مليئة بالاخبار المفرحة ليكون الجميع فرحين
بارخ مار

1671
الدكتور ليون برخو المحترم

ايامكم سعيدة وسنة مباركة

تراثنا امانة تاريخية في اعناقنا جمعينا واذا فشلنا في الحفاظ على ذلك فان التاريخ لن يرحمنا
نامل ان يظهر في شعبنا امثال هؤلاء العظام
وذلك ليس مستحيلا لشعب ينطق بلغة المسيح
بارك الرب في جهوكم
بارخ مار

1672
الاستاذ يعقوب ابونا المحترم
تحية اخوية صادقة
مقالتكم هذة  تعتبر  بحق بمثابة اصحاح (اذا صح لنا التعبير) روحي فكري عقائدي تنويري ثقافي تاريخي
يربط الاحداث ببعضها  ويفسرها بصدق  بما يتماشى ويتطابق ويعكس حقيقة ايماننا المسيحي كما يجب ان يكون
ويمنع ذوي الميول الاجتهادية للسير في تلميع اهوائهم السياسية المغلفة بالايمان لدغدغة المشاعر الحماسية لذوي التفاخر بما لا يتناسب مع حقيقة ما يدعون .
فكلمتكم هي لائحة تفسيرية واضحة وصريحة ومنطقية تصح ان تحتفظ بها كل مكاتبنا وان يطلع عليها كل مفكريننا وان تنشر في كل وسائل اعلامنا المدنية  منها او الكنائسسية
لانها ايضا تجيب على كل ما يثار من اسئلة حول المجوس الذين راوؤ النجم المبشر بميلاد المسيح
وبما لا يترك مجالا للاستمرار في تسيس الاية الانجليية الصريحة
بارك الرب في جهدكم
لانكم وكما قراناكم  في كل كتاباتكم 
عملاقا ابيا يبغي ويعشق الحقيقة ويزيح كل الاقنعة التي تحاول حجبها 
بارخ مار 

1673
استاذنا – ميخائيل ممو المحترم
تحية اشورية خالصة
اقلامنا مشاعل فكرية لغوية ثقافية تضئ دربنا في الحياة
وتسهم بجدارة واقتدار على ضمان  وجودنا القومي الاشوري  وتنجو بسفينتا القومية التي تسبح وسط امواج عاتية من كل الجهات
لترسو بالنهاية الى بر الامان
اذا ازداد زخم اقلامنا بما توفره من زيت الانارة الفكرية والقومية التي تتغذى بها نفوس ابناء شعبنا الاشوري
وهذا ما تصبو اليه امتنا الاشورية وتهدف الى غرسة وتثبيت دعائمة القومية والروحية والمعنوية والثقافية والسياسية في ارض اشور  ارض الاباء والاجداد
واسمح لنا ان نضيف شكرنا وتقديرنا البالغ لكل قلم يخط بلغتنا
ونخص بالذكر منهم الدكتور عادل دنو والاخ السيد قشو ابراهيم وكل الاقلام التي تعمل بجهد متواصل لابراز جمال وقابلية لغتنا لمسايرة كل الازمان
كما ان  ذلك يشكل  دليلا  صادقا ومعبرا على استمرارنا وبقائنا كامة حية  ا ختارها الباري كبركة يده
وسؤالنا
هل ياتي اليوم الذي نبدا جميعا بالكتابة بلغتنا في هذا الموقع  ؟
وكل عام والجميع تحت رعاية الرب

1674
أعام – بداية التخطيط لوحدة شعبنا ؟

اخيقر يوخنا
 
اختبرنا كل المحن وعانينا من كل انواع الظلم والاضطهاد والتهميش السياسي والانساني في وطننا وعلى مختلف الاتجاهات والمواقع الاجتماعية والثقافية وغيرها
حيث نجد ان ما  تقودنا  اليه دراستنا وفحصنا ورؤيتنا ومصلحتنا .
هو اننا كشعب لا يعرف اين يتجه وماذا يخطط له الاعداء والى اين تذهب به المعاناة اليومية المستمرة والمتواصلة والتي تزداد شدة وعنوة وقسوة بين يوم واخر .
فالهجرة تقلعنا من جذورنا والغربة تنهي  وجودنا كقوم
وصراعاتنا الداخلية العقيمة والمحزنة تسحق قوانا وتبعد قلوبنا وتعصف بافكارنا وتضطرب نفوسنا وتمنعنا من  الوقوف وقفة تروي وتفكير ومصافحة وعناق اخوي .
فاما ان الاوان لكي نبدء بالتخطيط لمنهاج عملي مدروس تشارك فية كل او معظم  مؤسسات شعبنا الروحية والسياسية والثقافية .؟
نعم ارى في الافق ملامح للرغبة في الوحدة
فهناك اهتمام باحياء لغتنا وهناك قيادة كنائسيية جديدة قد تظهر على ساحة شعبنا في العام الجديد وهناك تفاهم على تمثيل شعبنا في قائمة انتخابية واحدة وغيرها من العوامل والمشجعات .
فلنامل بان العام الجديد سيكون بداية لوحدتنا
والرب يبارك


1675
الاستاذ وسام موميكا المحترم
تحية اخوية صادقة
اشكرك على اسلوبك الكتابي الرائع في طرح افكارك بعيدا عن التشنج او الانفعال او التضخيم او التهويل
كلماتك نقية صافية معبرة وواضحة لا  لبس فيها ولا رياء ولا تملق
بل فيها الصراحة والحكمة والجراءة والمحبة
وتلك اهم نقطة يجب علينا التركيز عليها لاننا اذا لم نحب بعضنا البعض فمن يحبنا
استاذي الكلريم
ارجو ان لا تعتبر كلامي مجاملة او اطراء بل حق ما احس واشعر به حين اقرا تعقيباتك
انا لا انتمي الى اي تنظيم اشوري ولذلك فانا لست بصدد الدفاع او تبجيل او تاليه ما يقوم به هذا القائد السياسي او اخر
ولكن كل ما اريد ان اقوله بكلمة صريحه وواضحة
ان كل رمز من رموزنا السياسية يفوز في الانتخابات يجب ان نؤيده
ونعم هناك ملفات  سياسية كثيرة قد تكون خاطئة
ولا نتفق عليها
ولكن مصلحتنا السياسية الان يا سيدي
ان نسند وندعم كل من يفوز في الانتخابات
وانا حسب اعتقادي الشخصي
ان المؤمن بمبدا معين يجب ان لا يترك التنظيم مهما كانت الاسباب
لان ترك التنظيم حتما يقود الى انفراد عضو او مجموعة اعضاء بقرار التنظيم السياسي
واحب ان اقول لك كلمة اخوية
ارجو ان تتقبلها مني كاخ كبير
انا زعلان  لانك تركت زوعا
كان يجب ان تواصل العمل كعضو فعال
امتك بحاجة اليك في داخل البيت السسياسي لا خارجها
وانا اؤمن بانك ستبقى حاملا لمشاعرك النبيلة تجاه شعبك
وستبقى شمعة
وكل ما ذكرته قد يكون صحيحا ولكن لاتنسى انكم تعيشون في وسط سياسي يطبق قول هارون الرشسد – يا بني لو نازعتني على هذا الكرسي لقطعت رقبتك –
والسياسي الناجح هو من يتعامل بما يحدث الان ولا يلتفت لما حدث في السابق
ويكون الماضي كسجل سياسي لهذا القائد السياسي او ذاك
كما لاتنسى ان كل رموز المعارضة ما زالوا هم انفسهم ؟
وخلاصة القول
عزيزي
هو انني لا امجد اي قائد سياسي ولا اخونه بل اتعامل بما يقيد شعبنا
وحسب اعتقادي انه هو الرجل المناسب حاليا حتى قدوم قائد سياسي جديد
وكل عام وانت والعائلة بخير
واشكرك مرة اخرى وارجو ان تواصل تعقيباتك

1676
الاخ مايكل سيبي المحترم
كان جوابي لسؤالك القديم – ما شاء الله الاسئلة ما تنتهي الله يكثر)
اما سؤالك ماذا كان يفعل الاشوريون فانا حسب اعتقادي كانوا
( الكلدان هذا الشعب لم يكن – اسسه اشور لاهل البرية )
فاذا كانوا مشغوليين بتاسيس الشعب الكلداني ؟
ونصيحة اخوية
اذا عندك اي سؤال
اذهب للعم كوكول
وقدم له السؤال
وهو سياتي لك بعشرات الاجوبة واختار ما يعجبك وما تقتنع به
لانه بصراحة اخوية كلما تاتي بسؤال تشغلنا بالبحث عن جواب وذلك ياخذ وقت
وانا بصراحة مشغول بالعمل ما عندي وقت مخصص للنقر على باب  العم كوكول رغم انه لا يعارض
لذلك من اجل ضيق وقتنا  ارجوك رجاءا اخويا ان تسئل العم كوكول قبل ان تسالني
ونطلب من الباري ان يكون العام الجديد عام خير وبركة للجميع
بارخ مار


1677
اخي العزيز عبد قلو
قد تكون صادقا فيما تنسب المسيح له المجد الى شعبنا
ويا حبذا كان كذلك
ولا احد لدية سجل او فيديو لما وقع منذ  تلك العصور
ونعتمد علة استنتاجات وقراءات وكتب مقدسة
ونحترم ونؤمن بما جاء فيها
ولكن استاذي العزيز  لا تنسى ان الكتاب المقدس  يقول (
هوذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية قد اقاموا ابراجهم دمروا قصورها جعلها ردما )-اشعيا 23-13
ولذلك اظن على الاقل يجب ان نشكر اشور على ذلك
اليس كذلك ؟
بارخ مار

1678
السيد
Sahra¬adm
تحية اشورية خالصة
هناك اختلاف بين  عضو منتمي او عضو في التنظيم السياسي وبين القائد السياسي او القيادة السياسية
فالقائد السياسي هو من يتخذ القرار السياسي
وقد يخطئ وقد يصيب
والتاريخ ممتلئ بامثلة لتلك القيادات
اما الاكتفاء بان القائد لو فعل كذا وكذا لما حصل كذا وكذا
اعتقد انه غير سليم من الناحية السياسية
والسياسي الناجخ هو المناور الناجح في كل الجولات السياسية
وشعبنا دوما قدم الشهداء وما زال يقدم
والمهم انني حسب اغتقادي
ان نعمل  جميعا من اجل ادامة الشمعة السياسية متقدة ولا نكون طرفا في اطفائها
ولنكن دائما مع قادتنا في القول والدعم والفعل والصلاة
ولكي انسان فترة محددة
ولندعة يقدم ما يستطيع وبعد ذلك ياتي دور الاخرين
واعتقد
 ان اي شخص كان او سيحتل مكانه القائد السياسي لن ينجو من الانتقاد
ولكن من الخطا ان نلقي كل اللوم على شخص واحد
لا تكيل لكي لا تكال
فنحن لا نعرف من هو  حضرتكم  لكي نتخذ كلامك  صكا  للادانة  او نصدق ما تاتي به
بارخ مار

1679
الاستاذ عبد قلو المحترم
اسمح لي ان اهنئك باسلوبك الكتابي الجديد البعيد عن التشنج والتعصب
والتخوين والتهميش والاقصاء
نعم اشكرك لانني لاول مرة اشم من كلامك باننا اخوان قبل كل شئ ولسنا اعداء
وبتلك الروحية يجب ان نتعامل مع كل ما يحدث في ساحتنا لان مصيرنا واحد
واختلافاتنا في تفسير كلمات ومصطلحات لن تكون ابدا حجرة عثرة امامنا كاخوان وشعب واحد
اخي العزيز
احب ان اسالك سؤال اخوي وبدون زعل رجاءا
اين كنت انت وانا والاخرين ؟
حين تركناهم وحدهم يقاتلون ويتحملون الصعاب من اجل اسمنا ونهضة شعبنا ؟
اليس ذلك تقصير من جميعا يا سيدي ؟
وما ذكرتة من افعال سياسية اقدم عليها زوعا او الاستاذ كنا
احب ان اقول
ان الاخزاب المنتصرة دوما لها وجهات ومصالح وافكار وايديولوجيات تؤمن بها وتسعى لفرضها بالوسائل التي تمتلكها
يا اخي اين نحن من الديمقراطية الاوربية ؟
نحن ما زلنا رضيع سياسي يحبو في الطريق الديمقراطي 
فشتان بيننا وبينهم ؟
ولكل حزب هفوات واخفاقات وكبوات ولكن ليس معنى هذا ان نحكم عليهم بالاعدام
عزيزي
ان السياسة بحاجة الى رجال سياسية يمتلكون قابلية المناورة والمعرفة برموز السياسية الموجودين في الساحة العراقيية
وحسب اعتقادي بان الاستاذ كنا غلى دراية بكل رموز الساسة العراقيين حاليا وخالما يتم تغييير تلك الرموز فان حاجتنا الى رموز جديدة قد تفرض نفسها بنفسها
ولا تنسى عزيزي
ان هناك انتخابات ومن يفوز بها فهو جدير بالتاييد لا الطعن والقذف والتشهير والاسقاط والاستخفاف وغيرها من الامور التي يلجا الايها الفاشلون وقسم من الخاقدين وقسم من الذين تاكلهم الغيرة  لنجاح رابي كنا
نعم نحن مع التجديد وتستطيع ان تقرا مقالاتي قبل عدة سنوات حول ذلك
ولكن حسب قراتي لمسيرة السياسية حاليا  اجد
ان المشكلة يجب ان لا نختصرها في شخص واحد
الكل ممن انسحبوا من الحزب يتحملون المسؤولية ومبرراتهم ليست مقنعة حسب اعتقادي
ولا تنسى ان تجيب على سوالي اين كنت في عهد النظام السابق ولماذ لم تؤسس حزب خاص بك او تنخرط في زوعا ؟
مع تحياتي

1680
مشروع تعليمي حيوي ومهم جدا
نامل ان يكون بمثابة الخطوة الاولى لتاسيس جامعة تدرس فيها لعتنا الام
الرب يبارك كل من اسهم في تحقيق الامل
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1681
الاخ مايكل سيبي المحترم
هذا نص المقطع من صلاة الرمش ليوم الجمعة بلغتنا
ܡܲܠܟܐ ܕܪܵܘܡܵܐ ܥܲܡ ܦܵܠܚܵܘܵܗ ̣ ܣܲܝܲܥ ܠܓܘ݂ܪܵܐ ܕܡܗܝܡܢܸ̈ܐ ܢܦܲܩ ܦܘܩܕܵܢܵܐ ܕܢܸܬ݂ܩܛܠܘܢ
ܣܵܗܕܵܐ ܟܸܐܢܸ̈ܐ ܒܝܕ ܣܝܦܐ
ܬܗܪܘ ܟܠܕܵܝܸ̈ܐ ܟܕ ܩܵܝܡܝܢ
ܘܙܩܲܦܘ ܨܒ݂ܥܵܐ ܐܵܡܪܝܢ ܕܪܒ ܐܠܵܗܗܘܢ ܕܡܗܝܡܢܸ̈ܐ
ܕܟܕ ܠܵܐ ܡܸܬܚܘܸܐ ܦܵܪܩ ܠܗܘܢ
ܡܠܟܵܐ ܕܪܒ ܥܠ ܟܠܗܘܢ ܐܠܵܗܸ̈ܐ
وترجمتها بالعربية
ملك الاعالي مع خدامه كان عونا لجماعة المؤمنيين صدر امر لقتل الشهداء الابرار بالسيف
الكلدان وهم واقفين رافعين الاصبع ويقولون عظيم هو اله المؤمنين الذي لا يرى (لا يمكن رؤيته) ويخلصهم
كان الملك الساساني شابور الثاني عام 341 م في الاضطهاد الاربعيني
وكيف ان السحرة والمنجمين الذين كانوا يتسمون بالكلدان
قد رفعوا اصبعهم وقالوا
عظيم اله المؤمنيين الذي لا يرى ويخلصهم
ومؤلف الصلاة هو المطران ما ماروثا كما يعتقد
ملاخظة : هذا التفسير لا حد شمامستنا الواسعي الاطلاع وعلى موقعة الخاص
واعتذر عن ذكر اسمه  لانني لم استاذنه بعد
وبامكانك ان تسال العم كوكول وهو يرشدك

1682
الاخوة الاعزاء
تحية مسيحية صادقة
قبل كل شئ احب ان انوه بان عطلتي قد انتهت ولذلك لن اتمكن من المشاركة  فيما بعد عدا بعض الاوقات -واسمحوا لي بان اطرح بعض ما انتهيت اليه محاوراتنا الاخوية
اشكركم جميعا -اننا المشاركون في الحوار لا يتجاوز عددنا ستة اشخاص
وكل واحد منا لا يمثل الا نفسة
وليس احد فينا يحمل شهادة كمؤرخ او عالم
نحن مجرد اصحاب اقلام واقلامنا لا تعبر الا  عن انفسنا فقط
وما اطرحه انا او اي واحد منا  عائد لاعتقاداته وميوله
وهناك دليل حسب قناعتي بان القراء لا يهتمون بما نتحاور حوله حيث ان غدد القراء لكل ما نتحاور فيه لم يتجاوز 400 شخص فيما اذا لاحظتم ان الاعلان عن حفلة ما تجد اعدادا كبيرة
لان هؤلاء الاشخاص نفسهم يترددون على المقال لاكثر من ثلاثة مرات
ومن ناحيتي اعتقد انني قد طرخت كل ما اعتقد انه كان يدور حول المواضيع وليس هناك من جديد
الاخ عبد قلو المحترم
الايه (هوذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية قد اقاموا ابراجهم دمروا قصورها جعلها ردما )-اشعيا 23-13
واما عن راي المؤرخ المرحوم ابو الصوف فاعتقد انه يقول باننا جميعا اراميين ولعتنا ارامية وتستطيع ان تراجع ذلك في موقعه الشخصي الذي اعتقد انه ما زال موجودا وقد كان الدكتور غسان شذايا قد تطرق الى ذلك في احدى مقالاته
وبالنسبة الى الاخوة الذين يؤمنون بسريانيتهم
ارجو قراءة كتاب تاريخ اللغات السامية وكتاب فقة اللعات السامية   

الاخ مايكل سييي
عن سؤالك
يا اخي من تظنني لكي يكون لكلامي تاثير او ياخذ به اهل العلم
فانا واعتقد كلنا لا نحل ولا نربط
واننا مجرد اقلام لا تمثل الا نفسها
ولنفرض انني اقول نعم لهذا القول  او لا لذلك
ماذا الذي سيحدث ؟
وكما قلت سابقا لا انا ولا اي واحد يستطيع ان يعمذ الاخرين بما يشاء
فالشعوب تعمذ نفسها حسب تاريخها وتراثها ولغتها وكل ما يتعلق بها
واعتقد بان كل واحد حر فيما يعتقد
فالذي يؤمن بانه اشوري هو كذلك والذي يؤمن انه كلداني او سرياني هو كذلك
لا اكراه ولا فرض ولا احتواء  من جانب للاخر
الاحزاب حرة فيما تطرحه من افكار وايديولوجيات
والانسان حر في اختيار ما يشاء
والانتخابات هي الفصيل في كل الاراء
والذي يفشل في الانتحابات يجب ان يقر  بذلك ويحترم الفائز اليست تلك هي قواعد الديمقراطية ؟
ومن راي الشخصي
ان الاشوري يجب ان يهتم باشوريتة وببيته الاشوري ويرتقي به سياسيا ومن كل جوانب الحياة
وكذلك الكلداني يجب ان يهتم ببيته وكذلك السرياني
وعند تالق وازدهار  هذة البيوت الثلاثة اعتقد عند ذلك  يمكن للاجيال القادمة ان تلتقي وتتحد او تتعاون فيما بينها
فلا الاشوري يزيد او ينقص بهذا الفرد او ذلك وكذلك الامر بالنسبة للبقية
وارجو ان لا يتحول حوارنا الى  مجرد حوار الطرشان طالما اننا لا  نستند الى  اقوال المؤرحين
وبالامكان اي واحد ان يعترض غلى ما اتى به ذوي التخصص
ولكن ذلك لا يحل القضية
لان المرجع سيبقى قول المؤرحين لا قولي او اقوالكم
ووبمجرد تحريك الماوس على الكمبيوتر نؤيد او نرفض على مزاجنا
وبتلك الطريقة اظن اننا لن نتوصل الى حل بل سنبقى نجادل بلا معنى وندور في نفس الحلقة المفرغة
وختاما تقبلوا خالص تحياتي
وهذا كل ما كان في جعبتي
وارجو ان لا اكون قد مسست مشاعر احدكم
ومن جانبي اختم النقاش في هذا الحقل
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1683
رابي – كنا – ليكن الرب في عونكم
اخيقر يوخنا
السياسي الناجح هو اللاعب  الماهر  الذي يجيد اختيار الزمان والمكان والفرصة والاداة والوسيلة واللحظة المناسبة للفوز .
وعملية اللعب مع فرق متعددة  تختلف في العديد من  مقوماتها واستعدادتها وجوهها ومتطلباتها  من حيث اختيار الزمن والمكان او المحيط او البقعة المناسبة لمنازلتها  والفوز  فيها باختلاف قوة وقابليات تلك الفرق ومواقعها الرياضية الاخرى وتابعيتها الجغرافية او جمهورها  في مناطق السهل والاهوار وغيرها من المناطق
حيث لكل من تلك  الفرق او المحيطات او المناطق استرتيجية خاصة بها تختلف عن الاخرى وبحاجة الى خبرة وممارسة وتحمل وصبر وحكمة وشجاعة وغيرها من متلطبات عملية المنافسة او المفاتحة  .
وبذلك قد نجد ان فريق الجبال ليس كفريق  الاهوار او الصحراء  في السباخة .
فقد يفشل فريق الجبال من الحصول على الفوز  اذا قام باللعب  في بيئة اخرى .
كما ان لكل صنف منها طرق خاصة للتعامل بها تختلف عن الاخرى
وبالنسبة الى  الوسط السياسي العراقي فان عملية الابحار او السير في هذا الوسط يتطلب مؤهلات كثيرة ابتداء من الخبرة والممارسة والدهاء السياسي والشجاعة في طرح المواد السياسية مع اجادة التوقيت المناسب  والاصطفاف السياسي واتقان اللغة السياسية في التعبير السياسي وغيرها من الالوليات المهمة في نجاح الممثل السياسي .
والاستاذ كنا – اختار الطريق السياسي الوعر والخطير بشجاعة وحكمة نادرة – وهو في عمر الشباب مع  عدد من امثاله من الشجعان الذين نذروا انفسهم لاعلاء الشان السياسي والقومي لشعبنا الاشوري .
وكانت الفترة التي  بدا شبابنا الاشوري الشجاع  - بمشوارهم السياسي والالتخاق بالمعارضة العراقية انذاك من اخطر الفترات التي كان يمر بها العراق .
حيث كان النظام في اشد عنفوانه وبطشه وانتقامه الوحشي لكل من يعارضة .
وكان الكثير من الاباء يخافون على اولادهم من مسالة الاشتباه من قبل الامن بنواياهم الاشورية السياسية
فيما كان البعض الاخر يصف عملية التحاق شبابنا بالمعارضة بانهم اطفال يلعبون بالنار
واستمر نظالهم ضمن المعارضة الى يوم الانتهاء من النظام بفعل التدخل الامريكي .
وكان نجاهه الباهر كممثل للحركة الديمقراطية الاشورية في الانتخابات بمثابة تعويض معنوي وهدية ثمينة  من قبل شعبنا لما ابداه من نضال متواصل .
واعتقد ان الخارطة السياسية التي انتهجها زوعا بقيادة رابي كنا – معروفة للجميع
ونحن لا نذكر شيئا من باب المديح الفارغ لاننا مهما قلنا فلن يعادل شجاعة وحكمة وصبر وتحمل شبابنا ضمن كل تلك العقود من مشقات التعامل البيئى والحياتي والسياسي والاجتماعي والنفسي والجسدي .
وكما نعلم  ان الفريق الفائز في احدى المباراة قد يلاقي استخفافا وحسدا وحقدا من قبل الفريق الخاسر وذلك من طباع البشر في الكثير من الامور والمنازلات والمنافسات في كل مجالات الحياة .
والسياسة عالم قائم على التنافس المستمر .
ولا يستطيع كل فرد ان يواصل الابحار في تيار السياسية
لان تلك العملية متعبة ومرهقة ومكلفة .
ومن يتعب ينسحب لاسباب يختلقها  تعبيرا عن فشله
لان السياسي الناجح هو من يبقى في الساحة ولا يتركها .
لان من يترك اللعبة السياسية لن يبقى له نفوذ  او صوت او معنى ويكون كلاعب احتياط يتفرج وينفعل ولكنه لا يؤثر بعملية سير المباراة .
والسياسي الناجخ هو من يؤمن بذاتة وبمقدرتة وبتفوقة وامتيازاته وصلاحيتة لاكمال المسيرة
اضافة الى اجادته لكسب الاصوات وكسب تاييد الاكثرية .
وخلاصة القول
اننا لسنا في موقع  المديح لنضال الاستاذ كنا
فهو ليس بحاجة الى مديحنا لانه استطاع بحكنتة ودهائة وقابليتة ومهارته السياسية ان يضمن موقعة السياسي في صدارة المواقع المهمة لتمثيل شعبنا الذي ضخى حياته من اجله .
ونحن  كمجتمع شرقي ما زلنا نؤمن بالقائد الاوحد عبر معاناتنا التاريخية وما زلنا بعيدين عن النهج الديمقراطي بل نحن كرضيع سياسي امام متطلبات وروحية العمل الديمقراطي .
وانني اعتقد ان الانسان السياسي الناجح تراه دائما يطمح الى المزيد من التاييد الشعبي والموقع الفعال والمؤثر في اتخاذ القرار السياسي .
ومن الصعوبه لذلك القائد ان يترك العمل السياسي طوعا .
ونجد امثلة كثيرة في الساحة الغراقية من سياسيين اكبر عمرا من رابي كنا وما زالوا في الواجهة وينالون تاييد ودعم جماهيره
فيا ترى لماذا نحن فقط نسمع ونشاهد ونقرا  اشياء تحاول النيل او الانتقاص من رابي كنا ؟
انا اجد شخصيا
طالما ان رابي كنا قد انتخب ديمقراطيا ووصل الى ما هو عليه اليوم من منصب سياسي مؤثر في ساحة شعبنا
فاننا يجب ان ندعمه ونسنده حتى الانتخابات
واذا استطاع الفوز في الانتخابات المقبلة فالف مبروك
واذا لم ينجح فعلينا ان نبقى نثمن دوره السياسي في تاريخ شعبنا
اي اننا يجب ان نعتز برموزنا السياسية
وهنا اود ان اسال المعارضين للسيد كنا
ترى ما الذي كنتم تفعلونه لو كنتم محلة .؟
من يثبت انكم ستكونون الافضل ؟
الا يحق لنا ان نتوقع انكم ربما كنتم ستكونون الاسوا؟
وبكلمة اخيرة احب ان اوضح بانني لست منتميا الى حزب
وانني اقف بمسافة واحدة مع جميع احزابنا الاشورية وبقية احزاب شعبنا
لانني اومن بان كل تلك الكوادر المنضمين الى تلك الاحزاب يؤمنون بشرعية حقوقنا القومية والوطنية والانسانية الاخرى
كما اود ان اوضح بانني لست ضد اي شخص معارض للسيد كنا
فتلك الامور تحدث ولكل شخص حق التعبير عن موقفة كلاما وقولا وتحليلا
واخيرا اقول ليكن الرب في عونك رابي كنا لانك ما زالت تتحمل كل انواع النقد  المناسب وغير المناسب  بعد كل هذة المسيرة الطويلة في حقل السياسة .
وبصراحة لو كنت مكانك  ما كنت استطيع تحمل كل هذة المشقات
وليكن الرب في عونكم وعون كل من يسهم في خدمة قضية شعبنا الاشوري

1684
الاستاذ عبد قلو المحترم

طالما تسشهد بايات من الكتاب المقدس


فاننا يجب ان نقدس كل اياته

وهنا اسالك سؤال اخوي
ماذا تقول عن  الاية
المقدسة التي تقول
 الكلدان هذا الشعب لم يكن خلقه اشور    من البرية
 

ومن جانب اخر اعتقد باننا يجب ان نحترم ارارء وكتابات رموز شعبنا وان الشهيد المطران ادي شير
من الرموز الخالدة في تاريخ شعبنا

واعتقد ان الاحزاب الاشورية لم تكن موجودة حين كتب مار ادي شير كتابه المشهور -تاريخ كلدو اشور-
حيث يعتبرنا جميعا شعب واحد
ولتكن نعمة الرب معنا
وشكرا







1685
الاستاذ رشيد كرامة المحترم

ما ذهبت اليه صحيح
ولكن يبقي شعبنا الاشوري والمسيحي ككل
هدف مشروعا لذوي الاحقاد الدينية حتى اذا وضعتهم في قصور مبرجة
طالما هناك فكر   يمكن اثثارته وحفز الحاقدين لاتخاذة ذريعة شرعية لقتل الاشوري والمسيحي

1686
الاستاذ قاسم محمد الكفائي المحترم

مشاعر واقتراحات بناءة
ولكن من يسمع ومن يمتلك تلك المحبة والرغبة والقدرة على تنفيذها

انظر الى وضع شعبنا الاشوري والمسيحي ككل
 ماذا جرى ويجري من
التخطيط الشيطاني لافراغ ارض اشور والعراق وسوريا منه
ولليس امامنا الا القول لتكن نعمة الرب معهم ومع كل الخيرين امثالكم



1687
المنبر الحر / رد: إرحلوا .. إرحلوا
« في: 19:52 29/12/2012  »
الاستاذ عدنان حسين

تحليل رائع بلغة سياسية صريحة وشفافة
واعتقد ان الاحتقانات الطائفية والقومية والمذهبية ما زالت تملك القول الفصيل في مسالة التصويت
وسيكو ن لها نفس الزخم في التجاذبات السياسية في الانتخابات القادمة

وسيبقى شعبنا الاشوري يحتل المربع الاول في التهميش والاقصاء السياسي و
ضحية رقم واحد في كل المعادلات السياسية
وشكرا

1688
الاستاذ الكبير حبيب تومي المحترم

تحية اخوية
قبل بدء كلامي ادعوك الى الصلاة الربانية – ابائنا الذي في السموات )_و ان نضيف اليها جملة يارب قدس كل اجتماعتنا وحواراتنا الاخوية .
اشكرك جزيل الشكري لرد كم .
ان اجمل ما جاء في ردكم العبارة التالية ( بقي ان نقول كيف نصبح واحدا فهذة مسالة اخرى وهي مسالة صعبة ولكنها ليست مستحيلة ان كان ثمة نيات وقلوب صافية )
وتلك العبارة تعني الكثير لي شخصيا
حيق ان الابواب ليست مقفلة وما زال هناك امل وفرصة للبدء بكسر كل القيود التي ساهمنا ربما جميعا في تطويق رقابنا بها لا سباب او نيات او دوافع او مصالح كثيرة وربما لاجادة ذوي النفوس المتلاعبة بمصالح شعبنا في استغلالها وادامتها وصيانتها وتشدديها .
كما اسمح لي ان اقول
انني اؤمن انني لا امثل الا نفسي وقلمي لا يطرح الا افكاري الخاصة بي
كما اؤمن ان سيادتكم كذلك وان كل الاقلام الاخرى لا تمثل الا نفسها
ولذلك لا يجوز ان يعتبر اي منا انه يتكلم باسم شعبنا سواء من الذين يفضلون التسمية الكلدانية او الاشورية او السريانية
طالما نحن نؤمن بالديمقراطية فالذي يفوز في الانتخابات يحق له فقط الادعاء بذلك وكلامه مسموع
وكما تعلم هناك الكثير من الاشوريين ضمن الكنيسة الكلدانية
ومن جانبي اذهب معك في قولك الرائع ( سيكون _ وجودهم – تطبيق واقعي واخوي لمنطق الوحدة الحقيقية )
فاذن هناك دوما وجود اشوري ضمن اقدس كنيسة كلدانية في وطننا كبقية الكنائس الاخرى لشعبنا .
فاذن الصوت الاشوري سيبقى متواجدا في الساحة الكنيسية  وسيكون له تاثيرا بصورة او اخرى على قرارات كنيستنا الكلدانية المقدسة
اي اننا من جانب الكنائسي لنا اخوة متعاونة
-   اسف ان كنت تظن ان كلامي  ( فلا يجوز ان تتكلم عوضا عني او تفرض رايك على غيرك
-   نعم وربما لغهود طويلة كنا بثلاثة اسماء – لا احد يجادل في ذلك – ولكن السؤال هو من فرض هذة الاسماء  -
-   انا شخصيا اعتبر اننا او اجدادنا لاسباب كثيرة فرضوا هذة الاسماء وبقراءة كتاب ( كلدو واشور ) قد تجد ما يبرر كلامي
-   اذا كنت تنظر ان احفادنا لا يشكلون مشكلة – فانا اسمح لي ان اقول – ان اهم شئ يمثل استمرار وجودنا هو اطفالنا وكما اعتقد لا توجد عائلة ليس فيها اب او ام من هذا الطرف او ذاك
-   كما انني – مع الاعتذار- لا استسيخ او اقبل ان تقارن بين زواج ابناء شعبنا  - بزواج القوميات التي نحترمها كقوميات عراقية – ولكن لا يجمعنا بهم لا دين ولا لغة ولا تاريخ –
-   واجد ان تلك المقارنة تجاوز لخطوط حمراء لا يجوز حتى التذكير بها –
-   انا بقرائتي احاول ان اجد ما يصب في خدمة شعبنا الذي احترمة واؤمن بقابليته على الوحدة
-   وجهودي في ذلك الصدد حسب اعتقادي تخدمنا جميعا
-   معاذا الله ان نكون قد حقدنا على الكلداني – فانا كلداني وانا اشوري وانا سرياني – وان هذة الاسماء مقدسة لدينا لانني بصراحة اعتقد اننا متداخلون في كل شئ يمس وجودنا فانا الذي ادعي بالاشورية ربما تكون انت اكثر اشورية مني  والعكس صحيح
-   ومن ذلك المبدا  نبقى نواصل كلامنا باننا شعب واحد وان نواصل المسيرة
-   لا تنسى استاذي الكريم ان في القوش العزيزة عوائل كثيرة من اصول اشورية وانت اعرف بذلك مني -  فهناك الكثير من العوائل في القوش المباركة  - من تخوما ومن تياري العليا والسفلى وغيرها ومنذ زمن طويل
-   كلمتكم حول اقصاء الاحزاب الاشورية للكلدانيين –اعتقد استاذي الكريم انك مناضل قديم في حزب عراقي كبير ولك ثقافة عالية في تقبل نتائج ما تفرزه الانتخابات وان نحترم تلك النتائج
-   ولذلك فالاحزاب الاشورية فازت بالانتخابات وعن طريق التصويت
-   اما كيف استطاعت الاخزاب الاشورية تحقيق ذلك فذلك كما تعلم يدخل ضمن النشاط السياسي والنجاح الاجتماعي
-   واعتقد ان الاحزاب التي تفشل في الانتخابات يجب ان تحترم نتائج الانتخابات
-   والجولات الانتخابية كثيرة وهي تقول القول الفصل في كل جولة
-   اننا جميعا بحاجة الى مراجعة النفس ولكن بالمحبة وليس بالتسقيط السياسي او التهريج السياسي
-   ولا اعتقد ان اي حزب اشوري  يدعو الى حقد الكلدان – بل واظن انك على دراية اكثر مني بان كل الاخزاب الاشورية تدعي باننا جميعا اشوريين
-   وتلك عقيدتها السياسية التي تؤمن بها كاحسن وسيلة سياسية لوحدتنا باسم واحد
-   ويا ليت هناك احزاب كلدانية تدعي باننا جميعا كلدان او سرياناو اشوريين  وتخوض الانتخابات
-   حيث اعتقد ان دعوة كل احزاب شعبنا باننا شعب واحد افضل من الادعاء  باننا ثلاث قوميات
-   فالذي يحقد على الكلدان او الاشوريين او السريان انما هو يحقد على نفسه اولا ولا يصلح ان يكون سياسيا ولا اظن انه ينجح في الحصول على اصوات تؤهلة لنيل اي منصب سياسي
-   استاذي الكبير
-   اسامحك كاخ على تسميتك لي ( بالجلوس مغ اشخاص متعصبين من امثالك في واحدة من القنوات الفضائية
-   فانا ايمانيا وفكريا واجتماعيا لا يمكنني ابدا ان اكون متعصبا ضد اي تسمية جميلة لشعبنا
-   ولكنني اجد ان تعصب شعبنا لاسمه هو السبب الذي استطاع به شعبنا الحفاظ على لغتنا
-   كما اعتقد ان حوارنا الاخوي في هذة الصفحة اجدى وانفع من القنوات التي تدعو لها
-   ولي حجة في ذلك ارجو ان تسمعها
-   في احدى حوارات بين طرفين – كان الطرف الاول – ما ان يبدا بطرح راية حتى يرن التلفون لمشاهد مؤيد للطرف الاخر
-   وباستمرار  تلك الوضعية قام ذلك الشخص وقال للمحاور
-   اغتقد ان الطرف الاخر قد حشد له فرقة كفرقة غوار وابو عنتر وسيد حسني ( مع اخترامي للفرقة )
-   ولذلك اعتقد اننا كاخوان مهما اختلفنا في وجهات النظر ان نواصل حوارنا بنفس متفتحه واخوة كاملة مبنية على ايماننا المسيحي
-   وربما تقول وقد نجد نفس الشئ في هذة الصفحة حيث قد يظهر ابو عنتر او غوار او حسني – حيث يذكرني ذلك بما كان يحدث في بعض غرفنا البالاتوك قبل اكثر من غشرة سنوات حين كنت ادخلها مع صديقي المرحوم المؤرخ هرمز ابونا – حيث كان هناك شخص يتدخل ويفرض رايه على الداخليين بحجة انه ادمن العرفة – مما جعلني شخصيا ان اترك تلك الغرف
-   اقول ربما انك تصدق في ذلك ولكن قرائنا لهم ثقافة عالية يستطيعون ان يفرزوا تلك الاقلام
-   واخيرا ارجو ان نواصل حواراتنا بروح اخوية وهذا كل ما نستطيع القيام به
-   وخلاصة القول – ارجو ان نترك هذة الاتهامات السياسية الغير مجدية بل نوجه جهودنا الى وحدة صفوفنا
-   واتمنى ان اقرا لك اراء جديدة بعيدة عن الاساليب القديمة
-   فاننا مهما اختلفنا فاننا نختلف  في ترجمة الكلمات اوتطويعها وفق رؤيانا وشعبنا يؤمن بالوحدة والانتخابات تثبت ذلك ولذلك علينا ان نحترم ما تاتي به الانتخابات بروح رياضية ومحبة مسيحية تليق بنا جميعا
-   وتقبل احتراماتي
-   ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1689
الاخ مايكل سيبي

اعتقد ان مقارنة وضع شعبنا وخقيقة كل ما يتغلق به  كوجود قومي اصيل وحضارة اصيلة ولغة وتراث وارض واحدة
يختلف كليا غن الشعب اليوغسلافي الذي اوجده تيتو

فهناك اكثر من سته شعوب من اصول مختلفة ولغات مختلفة

ووموزعين بين اسلام ومسيخيين
اضافة الى ان خجمهم السكاني يقدر بالملايين
\
وموزغيين في اقاليم مختلفة

بينما نحن نتكلم لغة واحدة ونعيش في سهل نينوى - وطن اشور -

ودين واحد وخجمنا صغير


فلا افهم كيف يمكننا مقارنة شعبنا المسكين الواحد مع شعوب اخرى

وشكرا



1690
كل عام وشعبنا بخير
بقاءكم في الوطن هو بقاء لصوت اجراس كنائسنا
يرن بكلمة ربنا الى الابد

لتكن نعمة الرب معنا جميعا

1691
الاخت سوراتا
الاخ شمعون

ارجو قراءة كتاب المرحوم ادي شير
تاريخ كلدو واثور

حيث هو مصدر للدكتور
وفي الكتاب جواب لاسئلتكم
وشكرا

1692
د. تارا ابراهيم

تحية واحترام
وايامكم سعيدة
عند قراءة الاساطير اليونانية والسومرية والاشورية نجد ان للمراة مكانة مميزة ومخصصة لها كرمز للحب والجمال والخصوبة والعطاء وغيرها من الصفات الجيدة

والمراة لها - ربما - حاسة خاصة بها في الذوق والجمال في كل شئ
سواء في الملبس او الماكل او الاثاث او المجوهرات

باريس جميلة كما اجدت في وصفها
وهنيئا لجالية شعبنا في مدينة الحب والجمال والموسيقى والفن

وبصراحة في كل الدول التي نعيش فيها كجاليات   نجد الكثير من الاشياء الجميلة

ولكننا نتسائل هل يا ترى تعوض هذة الدول وبكل ما تحتويه من ذخائر حلوة وجذابة

-هل تعوضنا عن مرارة الغربة عن الوطن ؟

احسنتي
وكل عام وانت والجالية في فرنسا بخير 



1693
خطوة مهمة في ارساء اسس العيش المشترك بسلام وامان وطمانينة واستقرار
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا في كل حين

1694
صور جميلة لاطفال المحبة  ورسل السلام
ونترقب يوم يقرا  ويكتب هؤلاء الاطفال بلغتنا العريقة
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1695
اهلنا في كل بقاع الوطن دمتم غصون الزيتون وزهور المحبة 
لتملا الاجواء بشذى المسيحية العطرة
ولترتوي كل النفوس العطشان الى الامان والاستقرار والسلام
مبروك لكم عيد ميلاد المسيح له المجد
ولتكن نعمة الرب معنا في كل حين

1696
المسيح نبع السلام والمحبة في الدنيا والاخرة

والاقتداء بتعاليم الرب  تمهد الطريق نحو الرخاء والسعادة والرفاهية والامان

والمسيحية تعزز شجاعة المؤمن في تحمل كل المصائب
وها نحن نرى شعبنا واقفا بمحبة وخشوع ومادا يد السلام والاخوة
مجسدا تعاليم المسيح
مبروك لكم اعياد الميلاد
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا وفي كل حين

1697
– أهدية العيد – اسمنا –كلدان اشوريين -؟
اخيقر يوخنا
(اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية. –دكتور جا ن صقر
ويتفق هذا الراي مع ما ورد في كتاب (تاريخ كلدواثور –ادي شير ) حيث يقول المرحوم ادي شير ما يلي
( ان سكان الجزيرة واثور والعراق على اختلاف مذاهبهم هم كلدان اثوريون جنسا ووطنا . وقد دعوتهم كلدان اثوريون لان هذين الشعبين هما في الاصل شعب واحد نظرا الى الديانة والعوائد والاداب والصنائع فضلا عن ان اسم الكلدان والاثوريين اطلق دون تمييز على شعب واحد في التواريخ القديمة اذ كانت الدولتان تتضامان غالبا فتصبحان دولة واحدة ولا عبرة للحروب المتواصلة بينهما فان بين سبارطة واثينا ايصا كانت الحروب متواترة وهذا لا يمنعهما ان تكونا ملة واحدة فان لسانهما كان واخدا وكذلك قل عن عوائدهما ص11
ولذا هل  يمكننا  القول اننا قد ان الاوان لكي نتفق على اسمنا القومي – كلدان اشوريين ؟
وننهي بذلك عقود من  تصدع الجدار القومي بوضع حدا لكل الجدالات العقيمة والمحزنة والمهلكة والمستنفذة لجهود كل ابناء شعبنا
ونرفع ايادينا  عن كل الملفات التي كانت تفرقنا وتمنع وحدتنا
ونتصافح بقلوب تليق بشهداء كنائسنا وشعبنا
ونكون جديرين بالحفاظ على كنزنا التراثي العظيم
ونلتقي بنعمة الرب في عيد ميلاده
وبذلك نمتلك  شجاعة مسيحية تليق بنا  لنغفر عن كل ما حدث وننقي قلوبنا ونمهد طريقنا للوصول الى ما ينشدوه شعبنا
حيث  من حقنا كابناء شعب يعاني من مخاطر خارجية شتى ومن انقسامات داخلية تدور في مجملها حول اصلنا وتاريخ كنائسنا .
ان نبحث باستمرار لمطالعة ما يكتبه ذوي التخصص في كل ما يمس تاريخ كنائسنا او شعبنا .
لان الاعتماد على رائ ذوي التخصص يحل الكثير من خلافاتنا القائمة على معلومات قد تكون مبنية على اجتهادات او تاويلات او استنتاجات او غيرها من الاسباب التي جعلتنا وجعلت الكثير من ابناء شعبنا تائها وسط امواج تميل به تارة الى هذا الطرف وتارة اخرى الى الطرف الاخر .
وليس صحيحا ان نبقى اسرى لما نمتلكه من معلومات  لم تستند على  اراء ذوي التخصص في مجال تاريحنا كشعب وكنائس ومذاهب وغيرها .
ولذلك علينا ان لا نخجل مما حدث في التاريخ بل ان نرجع الامور الى اصولها ونصحح بموجبها معلوماتنا ومواقفنا .
وعالم اليوم يقوده ذوي التخصص ولم يعد بامكان المتلاعبين  بالحقائق  بناء على ما تتطلبه مصالحهم  ومراكزهم ونفوذهم وارتباطاتهم وعلاقاتهم – من ان تقف خجرة عثرة امام الاجيال الجديدة للكشف عن الوجه الحقيقي لما يدونه ذوي التخصص
وما علينا الا التحلى بروح العصر في معالجة قضايانا  ومشاكلنا ورؤيانا  وفق لما يقره العلماء او ذوي التخصص
وخلال بحثي عن تاريخ كنائسنا وجدت موقع جدير بقراءة  ما بعرضه من مقالات لذوي التخصص للعديد من كنائسنا عدا الكنيسة النسطورية
وادناة انقل لكم بعض ما جاء في مقال للدكتور جان صقر حول بطريركية الكلدان الكاثوليك


http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/ets.php?page=ets_history

بطريركية الكلدان الكاثوليك
د. جان صقر
عرف الكلدان المسيحيون اسماء كثيرة في التاريخ . فسموا "آراميين" نسبة الى آرام ابن سام الذي استوطن البلاد وعمّرها بنسله. وسموا "مشارقة" لأنهم من المشرق، كما سمّوا"نساطرة" لاتباعهم تعاليم نسطور بطريرك القسطنطينية "وسرياناً شرقيين" للتمييز بينهم وبين السريان الغربيين وهم اليعاقبة. اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية.
الكنيسة الكلدانية هي اصلاً كنيسة ما بين النهرين، اطلق عليها اولاً اسم "كنيسة المشرق" اما تسمية "الكلدان" فأطلقت لاول مرة على المسيحيين المشرقيين عام 1445 من قبل البابا اوجين الرابع عند انضمام كنيسة قبرص النسطورية برئاسة المتروبوليت تيموتاوس الى الكنيسة الكاثوليكية حين اراد البابا ان يميز ابناء هذه الكنيسة المتكثلكين بلقب يذكرهم بامجاد الملوك المجوس، ومنذ ذلك التاريخ عرفت الكنيسة المشرقية المتحدة بروما بالكنيسة الكلدانية.
----------------------------
ونود ان نسمع ونقرا من مصادر اخرى ومن قبل ذوي التخصص وبما يخدم مسيرتنا
نعم ان الاوان لكي نصحح كل معلوماتنا  وفق ما يقره ذوي التخصص
ونطوي صفحة  الانقياد وراء الاجتهادات والمصالح والتطلعات السياسية
وان الاوان لكي نتحرر من احمال  ثقلية تطحن اضلاعنا لكثرتها  وعقمها
فهل نبدا ا بتصحيح كل اوراقنا التاريخية  بكل ما يتعلق بتاريخ كنائسنا  ونغربل معلوماتنا وننقي ما يصح الاقتداء به  ومحو ما لا يستند على رائ ذوي التخصص ؟
ام نبقى اسرى الاجتهادات والمزيد من التنافر ؟
وليكن الرب في عون شعبنا

http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/document.php?documentid=23

1698
المنبر الحر / رد: رسالة الميلاد
« في: 17:41 27/12/2012  »
نيافة المطران مار لويس ساكو  المحترم

بارخ مار

ارجو الاطلاع على مقال اجده مهما للدكتور جان صقر
ان امكن  ويا ليتنا نحظى برايكم حول الموضوع وشكرا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا


http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/ets.php?page=ets_history

بطريركية الكلدان الكاثوليك
د. جان صقر
عرف الكلدان المسيحيون اسماء كثيرة في التاريخ . فسموا "آراميين" نسبة الى آرام ابن سام الذي استوطن البلاد وعمّرها بنسله. وسموا "مشارقة" لأنهم من المشرق، كما سمّوا"نساطرة" لاتباعهم تعاليم نسطور بطريرك القسطنطينية "وسرياناً شرقيين" للتمييز بينهم وبين السريان الغربيين وهم اليعاقبة. اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية.
الكنيسة الكلدانية هي اصلاً كنيسة ما بين النهرين، اطلق عليها اولاً اسم "كنيسة المشرق" اما تسمية "الكلدان" فأطلقت لاول مرة على المسيحيين المشرقيين عام 1445 من قبل البابا اوجين الرابع عند انضمام كنيسة قبرص النسطورية برئاسة المتروبوليت تيموتاوس الى الكنيسة الكاثوليكية حين اراد البابا ان يميز ابناء هذه الكنيسة المتكثلكين بلقب يذكرهم بامجاد الملوك المجوس، ومنذ ذلك التاريخ عرفت الكنيسة المشرقية المتحدة بروما بالكنيسة الكلدانية.

1699
الاستاذ حبيب تومي المحترم
ايامكم سعيدة

1700
الدكتور ليون برحو المحترم

god bless  you

1701
الاخوة الكرام
ايامكم مباركة
اعتقد انه من الاصح لنا ان نعتمد على اراء المختصين في الشؤون التاريخية او الكنائسية
وان لا نبقى اسرى الانتقاء بما يلائم طموحات او تطلعات او مواقف او توجهات ما يلائم فكرنا الشخصي
ونكرر باننا يجب ان لا نحجل  من التاريخ
وان لا نشطب بجرة قلم بما ياتي به ذوي التخصص
بان نتهم المختص بانه قليل الدراية او متعصب او مدفوع من قبل جهة ما او لاسباب يتفنن ذوي عقدة قراءة الراي المختص  بما يلائم ميوله الخاصة
كما يجب التذكير دوما باننا جميعا لسنا في موقع المسؤولية حسب الاعراف الديمقراطية التي تتطلب الفوز في الانتخابات في اي مجال يختص بالعمل السياسي او غيره
ولذلك يجب التاكيد على ان ما يخطه او يكتبه اي واحد منا ليس الا تعبيرا عن رايه الشخصي
ولا يجوز التعميم عما يعتقده اي كاتب وكانه مالك الحقيقة وصاحب الراي وما على الجميع الا الطاعة
نحن لا نريد مراقب  سياسي  ينقر وعلى مزاجه الخاص على مفاتيح الكمبيوتر ليدحض بنقرة واحدة ما يخالف رايه
بل ان قرائنا كما اعتقد يريدون ان نرشدهم الى رائ ذوي التخصص بكل ما يتعلق بشعبنا
-   ولذلك يجب ان نحترم  القراء بان نزودهم بما اتى به ذوي التخصص
-   من اجل ان لا يتحول حوارنا الى مقهى ( جيخانه )
وخلال بحثي عن تواريخ كنائسنا  وجدت موقع مهم يعطى فكرة جيدة وباقلام متخصصة  عن كنائسنا ارجو الاطلاع عليها
ونتمى ان ياتي قرائنا بمقالات لذوي التخصص فيما يخص كنائسنا
من اجل توثيق ما يخص كنائسنا وتثقيف قرائنا وانفسنا لتكون حواراتنا قائمة على العلمية في النقاش وبما يخدم الجميع
ونتخلص من نوازع التعصب التي لا تخدمنا بل تؤجج نار التعصب وتسسئ اكثر لمسيرة شعبنا

http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/ets.php?page=ets_history

بطريركية الكلدان الكاثوليك
د. جان صقر
عرف الكلدان المسيحيون اسماء كثيرة في التاريخ . فسموا "آراميين" نسبة الى آرام ابن سام الذي استوطن البلاد وعمّرها بنسله. وسموا "مشارقة" لأنهم من المشرق، كما سمّوا"نساطرة" لاتباعهم تعاليم نسطور بطريرك القسطنطينية "وسرياناً شرقيين" للتمييز بينهم وبين السريان الغربيين وهم اليعاقبة. اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية.
الكنيسة الكلدانية هي اصلاً كنيسة ما بين النهرين، اطلق عليها اولاً اسم "كنيسة المشرق" اما تسمية "الكلدان" فأطلقت لاول مرة على المسيحيين المشرقيين عام 1445 من قبل البابا اوجين الرابع عند انضمام كنيسة قبرص النسطورية برئاسة المتروبوليت تيموتاوس الى الكنيسة الكاثوليكية حين اراد البابا ان يميز ابناء هذه الكنيسة المتكثلكين بلقب يذكرهم بامجاد الملوك المجوس، ومنذ ذلك التاريخ عرفت الكنيسة المشرقية المتحدة بروما بالكنيسة الكلدانية.
اقر البطريرك شمعون الرابع (1427-1477)، ضماناً لاستمرار الرئاسة البطريركية في الكنيسة المشرقية النسطورية، مبدأ انتقال الرئاسة البطريركية عن طريق الوراثة من العم الى ابن اخيه او ابن عمه وظل معمولاً به حتى عام 1973، حين الغت الكنيسة النسطورية هذا المبدأ وعادت الى طريقة الانتخاب كما هو متّبع في سائر الكنائس الشرقية.
وعند وفاة البطريرك شمعون السابع عام 1551 تم ترشيح الراهب يوحنا سولاقا رئيس دير الربان هرمزد في القوش، فالتأم مجمع الاساقفة في مدينة الموصل القريبة من الدير وانتخب مار يوحنا سولاقا بطريركاً لكنيسة ما بين النهرين بموجب القوانين المثبتة في مجامع كنيسة ساليق وطيسفون، واقروا اتحاد كنيستها بكنبسة روما. ثم قدم صورة ايمانه الكاثوليكي الى البابا يوليوس الثالث الذي اعلنه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في بازيليك مار يوحنا اللاتراني في 20 نيسان1553 باسم يوحنا. وهكذا كانت اول كنيسة شرقية تتحد بروما بصورة رسمية.
اما فرحة الكنيسة الكلدانية الفتية فلم تدم طويلاً، فإن البطريرك النسطوري شمعون الثامن دنحا حرّض الامير التركي ضده في العمادية حيث ألقي القبض عليه وقتل عام 1555. فخلف سولاقا مطران الجزيرة مار عبد يشوع الرابع مالدون(1555-1567) الذي قصد روما عام 1562 وحصل على تثبيت انتخابه، كما فعل من بعده ايضاً البطريرك يوالاما الخامس (1578- 1580) فبقيت الكنيسة متحدة مع روما طوال قرن بكامله.
الا انه انفصل عن روما من جديد البطريرك شمعون الثالث عشر (1662-1700) وعاد الى النسطورية فانتقل مع اتباعه الى بلدة توجانيس حيث بقي الكرسي البطريركي النسطوري حتى الحرب العالمية الاولى (1814-1918).
عام 1672 كان بداية تغيير بالنسبة للبطاركة السابقين، فاعتنق المطران يوسف اسقف ديار بكر النسطوري الكثلكة وتمكّن من ان يحظى من السلطان العثماني على فرمان يقرّه بطريركاً على ديار بكر وماردين وتوابعهما مستقلاً عن سلطان البطريرك النسطوري، فمنحه البابا سنة 1683 لقب بطريرك الكلدان، لكنه استقال من منصبه فعيّن خلفاً له المطران يوسف صليبا الذي اتخذ اسم يوسف الثاني واعلنته روما بطريركاً على الامة الكلدانية.. ثم خلفه البطريرك يوسف الثالث ثم يوسف الرابع الى ان عين البابا بيوس الثاني في 5 تموز سنة 1830 المطران يوحنا هرمز بطريركاً على الكلدان ومنحه لقب " بطريرك بابل على الكلدان". فجعل الموصل مقرّ الكرسي البطريركي وتوفي عام 1838.
بقيت الموصل مقرّ البطريركية الكلدانية منذ 1830 حتى عام1950، وتعاقب على الكرسي البطريركي بعد يوحنا هرمز ستة بطاركة كانوا من اعظم احبار هذه الكنيسة. وفي عهد البطريرك يوسف السابع عنيمة نقل الكرسي البطريركي الكلداني الى عاصمة البلاد بغداد.
توفي البطريرك مار روفائيل بيداويد سنة 2003 وانتخب مكانه مار عمانوئيل دلّي الذي استلم السدّة البطريركية بتاريخ 21/12/2003 ويقيم حالياً في بغداد حيث مقرّ الكرسي البطريركي، وهو الرئيس الأعلى للطائفة الكلدانية في العالم، واتباع هذه البطريركية هم في لبنان وايران وتركيا ومصر والولايات المتحدة الاميركية واوروبا واستراليا وكندا.
ان اللغة الطقسية عند الكلدان هي اللغة السريانية حسب اللهجة الشرقية، ويعود تاريخ الكنيسة الكلدانية في لبنان الى اواخر الجيل الماضي.
اما حالياً في لبنان، فيرعى شؤون الطائفة الكاثوليكية الكلدانية سيادة المطران ميشال قصارجي


1702
أدب / رد: نيراريات
« في: 02:02 27/12/2012  »
شاعرنا الكبير نينوس نيراري المحترم

صديق الطفولة

كلمات رائعة تجعلنا نقفز من سياج الزمن لنعود الى  مرابع الشباب
ولكن  اخ من سلاسل الزمان لم يبقي في سواعدنا قوة تحرك الجسد
ونبقى اسرى الاحلام

نحسد الشعراء لتملكهم قلوب تلين جبروت الزمن
قولا ؟
فيا ترى هل يملكون بين اضلاعهم المرتعشة قلوبا تبحر عكس تيارات الزمان ؟
ومهما يكن
تكفيهم سعادة ان  يرطبوا تجاويف القلب بشذرات الحب

احسنتهم كعادتكم في قصائدكم

اتمنى لكم سنة جديدة
وتقبل تحياتي

1703
احتفال كبير يليق بشاعرتنا الكبيرة
ونتمى ان نتمكن من قراءة اشعارها على هذة الصفحة

والى المزيد من الابداع بلغتنا

وكل عام وانتم بخير

1704
نتمى ان يتمتع ويتحلى قادة كنائسنا الروحانيين بكل تلك الخصال لقيادة كنائسنا باتجاة الوحدة
وسيادة المطران مار لويس ساكو
يستحق كل التقدير والاحترام
ونطلب من الباري ان يحفظه بامن وسلام
بارخ مار

1705
ايامكم سعيدة

نضم صوتنا وصلواتنا مع الداعيين الى وقف نزيف الهجرة
لتكن نعمة الرب معكم في كل ايامكم

1706
رغم معاناة شعبنا ونزيف الهجرة فان ايماننا بربنا سيكون مشعلا روحيا لانارة دربنا في الحياة

لتكن نعمة الرب معكم في كل حين
وكل عام وانتم بخير

1707
مبروك لكم احتفالاتكم بعيد الميلاد المجيد

ونبتهل الى ربنا ان يحميكم ويرعاكم ويسدد خطاكم ويزيد من ايمانكم ومحبتكم لبعضكم البعض ولكل الخيرين من ابناء الوطن

ولتكن نعمة الرب معكم في كل حين 
وكل عام وانتم بخير

1708
الاخت العزيزة سوراتا المحترمة

جميلا جدا ان  تتسمين بسوراتا
لان تلك التسمية نؤمن بها جميعا  ولا اعتراض عليها
ومن ناحية اخرى  - تشكرين كانثى تشاركين في الحوار  فشكرا
اختي العزيزة
حزمة كبيرة ومعقدة من المشاكل تثقل كاهل شعبنا
وقد اجدت في تعيين قسما منها
بكلمة واحدة اقول
ان الوحدة لن تقوم الا اذا توفرت الاسس السليمة لقيامها
واعتبر ان الاساس الاهم في انشاء قاعدة لتشييد بناء الوحدة – هو المحبة
نعم سيدتي العزيزة
علينا ان نعترف باننا اخوان قبل كل شئ ومن ثم ننتحاور ونعتمد الاسس الديمقراطية في افراز الراي الصحيح في كل قضية من قضايا شغبنا التي يجب مناقشتها وتحلليها ومن ثم التصويت على الاراء بفرز الاصوات .
ومن دون ذلك فان كل الامال ستتبخر بسرعة
واعتقد بان تقارب رجال كنائسنا بروح المبادء المسيحية سيكون الطريق لحل بقية الاشكالات .
وفي طريق الوحدة حتما سنجد بالونات سياسية كثيرة  ونجد من يستمتع بزرع الغام سياسية في كل مشوار لافشال القضية او للافتخار بانه قد وجد شيئا يتسلى به
اما لدوافع نفسية او لدوافع اخرى
ومع كل ذلك سنجد ان الخيرين يستطيون ان يمشطوا الطريق ويفجروا كل تلك البالونات
ويكتفون بما يمثل راي الاكثرية
لا راي انا او رايك انت
لاننا لا نمثل الا انفسنا
اعتذر عن تاخيري في الاجابة  لانني وكما اضن جميعنا مشغولين بالعيد
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1709
الاخ مايكل سيبي المحترم
ان المسالة ليست ماذا اقول او ماذا تقول انت
لانني لا امثل الشعب كما انك لا تمثل الشعب
ولا يحق لاي احد ان يكون ديكتاتوريا في فرض رايه وكانه يمثل كل الشعب  الا
الذي ينتخب ديمقراطيا
فمن اكون انا لكي اعمذ الاخرين حسب اشتهاءي او اهوائي او قناعاتي
انا امثل نفسي فقط وايضا كل واحد منا لا يمثل الا نفسة
غزيزي
الوحدة التي ادعو اليها هي التي تضمني معك لانك من شعبي  وتراثي حسب ايماني وقناعتي
ولا تسمح لي مبادئ ابدا
ان اقول لك اذهب وتوحد مع الشبك او غيرهم من القوميات التي لها مقامها الخاص بها والتي نحترمها
وتلك خطوط حمراء في التعامل مع بعضنا البعض لا يجوز تجاوزها ابدا
لانني لا استسيخ ابدا ان اعتبرك خارجا الدائرة التراتثية والحضارية والقومية التي تضمنا بكل تسمياتنا الجميلة
وان تجرأ احدنا حسب قناعتي ان يتخذني خارجا او مكونا لا صلة له ببقية مكونات شعبنا فانني اعتبر ذلك غير مناسب لقضية شعبنا واملنا في التمهيد للوحدة
واسمح لي ان اطرخ لك موضوعا  او اذا صح القول معادلة اجتماعية تتواجد ملامحها في الكثير من عوائل شعبنا
زوج اختي –كلداني
زوجة ابني – كلدانية
زوجة اخي – كلدانية
فماذا تسمي اولادهم واحفادي
ودمتم في نعمة الرب

1710
الدكتور ليون برخو المحترم
عيدوخن بريخا
مواقفكم وتحليلاتكم وارائكم وجرائتكم ودقة تشخيصكم لمعاناة شعبنا تحظى بقبول وترحاب وتاييد وتشجيع العديد من قرائنا ومثقفي شعبنا
لانها تصب في خدمة شعبنا جميعا بكل التسميات التي نتوزع عليها والتي نحترمها ونعتز بها لانها بمجوعها تشكل تاج واكليل من لالئ ( جمع لؤلؤة ) تشع بنا في رحاب الحضارة البشرية وتمييزنا بلمعانها وسطوعها وبريقها الذي لن ينطفئ ابدا طالما هناك دلالات ومؤشرات وملموسات مادية لبداية نهضتنا ونهضة لغتنا .
وهذة خطوات اولية في مسيرة الف ميل .
ونشكر بهذا الصدد كل من ساهم ويساهم في اثبات وجود لغتنا كلغة حية نشطة قابلة للاستمرار والرقي والتطور وتلائم مسيرتنا الحضارية التي قد تسهم بدرجة كبيرة اذا اجدنا استخدام ادواتها في الارتقاء بها .
وبهذا الخصوص اجد من الواجب تقديم شكر خاص للحركة الديمقراطية الاشورية لدورها المميز في احياء وتدريس لغتنا .
وطالما ان العالم يعرف لغتنا - ب اللغة بالسريانية فانني اعتقد اننا يحب ان  نتقبل تلك التسمية ونترك مسالة التسميات الاحرى لها للاجيال القادمة التي ستكون اقدر منا في تثبيت ما تجده مناسبا وصحيحا لها .
ولا ضرر على المستوى المحلي الداخلي ان نجملها بما يحلو لكل طرف – حسب ظني – لاننا في  مرحلة البحث عن اية صيغة تسموية تليق بنا .
تشكر على اهتمامك  بلغتنا وتراثنا ولتكن نعمة الرب معنا جميعا 

1711


مسالة الاختام – اعتمادا على مصادر المختصين l
[ان لقب "بطريرك الكلدان" مكث ثابتاً ومتواصلاً في تواقيعهم واختامهم، كما ثبتت التسمية الكلدانية في مراسلاتهم تعبيراً مميزاً لهوية شعبهم. فهاك اولاً اسماء بطاركة هذه السلالة وتتابعهم حتى عصرنا الحاضر:
 [/color] 1.   ويستمر المطران سرهد بسرد وثائقه ويقول عن:
يوحنان سولاقا وسلالته البطريركية ومصيرها :
((....غير ان المسيرة نحو روما لم تتوقف.لقد كانت مناطق ديار بكر وسعرد وماردين، في تلك الفترة التاريخية، مركز الحركة الكاثوليكية، بينما كانت الموصل والقرى المجاورة لها مركز التقليد النسطوري، فبعد ان قتل البطريرك يوحنان سولاقا انتخب عبد يشوع مارون مطران الجزيرة خلفا له. وتوفي سنة 1570. وخلفه مار يابالاها وتوفي سنة 1580، فانتخب خليفة له مطران جيلو وسعرد وسلاماس واتخذ له اسم شمعون التاسع، حوّل كرسيه الى دير مار يوحنا قرب سلاماس في ايران ، وقد توفي سنة 1600 فخلفه شمعون العاشر وجلس هو ايضا في سلاماس حتى توفي سنة 1638. اما خلفاؤه شمعون الحادي عشر (1638 – 1656) وشمعون الثاني عشر (1656-1662) فقد حوّلوا مقر الرئاسة الى اورمية في ايران ايضا...لقد كان هؤلاء البطاركة خلفاء سولاقا يبعثون الى روما، كل بدوره، صيغ ايمانهم يعلنون فيها عقيدتهم المسيحية بالاصطلاحات الكاثوليكية. ، ونجد معظمها في ارشيف الفاتيكان، واخرها رسالة البطريرك شمعون الثالث عشر الى البابا كليمنت العاشر سنة 1670، وذلك قبل ان يرتد هذا البطريرك الى الانعزالية الكنسية، وعنوانها: "رسالة مار شمعون بطريرك الكلدان" (عند جميل ص197 – 200). الا انه منذ تحول كرسي الرئاسة الى ايران، مبتعدا عن ديار بكر مركز الحركة الكاثوليكية، فترت تدريجياً حرارة العلاقات بين بطريركية المتحدين الكاثوليك وروما حتى انقطعت الصلة تماما ابان بطريركية شمعون الثالث عشر (1662 – 1700). والجدير بالذكر ان هذا البطريرك نقل كرسيه من خوسروا في ايران الى قوجانس (في جبال تركية)، وقد بقيت هذه البلدة مقرا للرئاسة المنعزلة حتى مطلع القرن العشرين. علما بـأن هؤلاء البطاركة الشمعونيين ارتدوا الى عادة توريث الكرسي، وذلك منذ وفاة البطريرك شمعون التاسع. ومع ان العلاقة انقطعت بين بطاركة هذه السلالة والكرسي الروماني، الاّ
ان لقب "بطريرك الكلدان" مكث ثابتاً ومتواصلاً في تواقيعهم واختامهم، كما ثبتت التسمية الكلدانية في مراسلاتهم تعبيراً مميزاً لهوية شعبهم. فهاك اولاً اسماء بطاركة هذه السلالة وتتابعهم حتى عصرنا الحاضر: )).....
1.   يعكوب ابونا :قراءة نقديــــة في الفكر القومي للمطران سرهد جمو الجزء التاسع

وفي مقال الدكتور جان صقر  - بطريركية الملدان الكاثوليك
يقول
اما تسمية الكلدان فاطلقت لاول مرة على المسيحيين المشرقيين عام 1445 م من قبل البابا اوجين الرابع عند انضمام كنيسة قبرص النسطورية برئاسة المتروبوليت تيموتاوس الى الكنيسة الكاثوليكية خين اراد البابا ان يميز ابناء هذة الكنيسة المتكثلكين بلقب يذكرهم بامجاد الملوك المجوس ومنذ ذلك التاريخ عرفت الكنيسة المشرقية المتحدة بروما بالكنيسة الكلدانية
 http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/document.php?documentid=23

الاخوة الاعزاء
علينا ان نتخذ من الدراسة التاريخية كسبيل لتوحيدنا  لا كمعول لتمزيقنا
ولا نخجل ابدا مما هو  حقيقة تاريخية
المهم الان هو كيف يمكننا تطويع وتوظيف تلك الفقرات التاريخية لتشكيل عمود  فقري صلب وقوي لتقف علية كنائسنا ويشتد عود شعبنا
واود ان اشكر الاخ ستفين البغدادي على مشاعره ودمتم اخا عزيزا
كما اشكر الاخ العزيز عبد قلو المحترم
وانا اعيش في مدينة تورنتو وحسب ما سمعت انك تعيش في نفس المدينة
وارجو  من الجميع ان يكون الحوار اخويا وبذكر حوادث التاريخ بدون تعصب لاية جهة
فما حدث لا يمكن تبريرة او تغييرة بل يجب ذكره كما هو
واطلب واترجى رجاءا اخويا ان يصفح احدنا للاخر فلا داعي ونحن نمثل من مثقفي شعبنا ان نتخاصم ونزعل لما قام به اجدادنا
واذا استمر الامر على هذة الطريقة فاظن ان من الافضل عدم الكتابة او ان الكتابة هي مجرد وسيلة لزرع الشقاق عبر الانترنيت
ولنتذكر دائما اننا جميعا ذات مصير واحد وتاريخ واحد ومن المخجل ان تكون كلمات ووتفاسير وتحاليل ومواقف سببا لاستمرار انشقاقنا
واظن اننا كلنا مؤهلين لان نترفع عن تلك الاساليب الرخصية
ولنطرح ما نؤمن به بدون تعصب ولنحترم كل الاراء مهما كانت وننتقد بروح معاصرة تليق بنا
اذا اخطا اليك اخيك ----فاغفر له  - اليس هذا مبدانا المسيحي ؟
وليكن عيد الميلاد المجيد سبيلا لبداية متحضرة تليق بنا
ودمتم تحت نعمة الرب

1712
الاستاذ العزيز كلدنايا الى الازل
تحية اخوية
اسمح لي استاذي الكريم ان اقوب بكل صدق بان كلمتكم كانت من الكلمات الجميلة التي قرائتها
فليس اجمل من كلمة يباركك الرب
وابادلك بنفس الكلمة استاذي الكريم
وازداد جمال كلامكم باعلانك بانك مع الوحدة
وهذا انبل ما يسعى كل الخيرين من ابناء شعبنا
واشكرك على مشاعرك الاخوية  واسمح لي ان اقول انه شرف كبير ان اكون من المثقفين لاستمرار البحث عن تاريخ شعبنا
حيث هناك الكثير والكثير من المختصين بذلك الشان وتلك المهمة
عزيزي
الاحزاب ايديولوجيات سياسية تتبدل بمرور الزمن والاجيال
ومسالة الدفاع عما تؤمن به وما اؤمن به وما يؤمن به اي فرد من شعبنا –
هي مسالة نشاطرها ونتقاسم مسؤوليتها ونتحمل مشقتها جميعا
واول خطوة للمباشرة في هذا المسلك – حسب اعتقادي – هو ان نبني جسور المحبة بيننا
وان نكون اقوى من كل الذين يزرعون بذور الشك في طريقنا
وان لا نحقد على ايه جهة تعود لشعبنا مهما كان موقعها بل نصقل منابع تفكيرنا بافكار خيرة تزرع البسمة بكلمات نسطرها في كل احاديثنا واقوالنا وكتاباتنا ومقالاتنا
وذلك الجهد يقع على عاتق جميعنا
وانني اجد اننا جميعا خيرين وجديرين بانجاز الرسالة – رسالة المحبة –
المعطرة بمحبة المسيح
وارجو ان ينظر احدا ان الالتجاء الى الايمان المسيحي هو نتيجة للافلاس السياسي
بل اعتقد ان كل عمل لا ينال بركه الرب لا ينجح
وبدلا من انتظارنا لرحمة التاريخ لنرحم انفسنا من خلال تقوية  ايماننا بانفسنا وبشرعية حقوقنا
واهلية اهلنا في نيل كل حقوقه المشروعة
ولنبدا مشوارنا الوحدوي بتنقية قلوبنا ومحبة بعضنا للاخر
وتشكر ونعمة الرب وبركاته معنا جميعا

1713
الاستاذ مايكل سيبي المحترم
تحية اخوية
من باب المجاملة السياسية وانا على ثقة انكم  تحبون المجاملات -
انا لست املك الماء  المقدس سياسيا   لاعمذ الشعوب
الشعوب تعمذ نفسها بنفسها بما تحب ان تتسمى به
وانا والاخرون لا يمتلكون قوة او سلطة لانكار او محو او حذف اسماء الشعوب
سيدي الكريم
انا اعرف انكم الان نائمون في استراليا  فارجو المعذرة اذا ازعجتكم
كما اعرف ان كلنا مشغولون باعياد الميلاد المجيد
ومع ذلك نسرق الوقت  لنكتب
واما عن الجدار الثلجي في تفكيري كما تقول
فيا استاذي العزيز تسنطيع ان تميع ذلك الجدار الثلجي بالمحبة
نعم بان ندرك ونعلم  ونثق جميعا  باننا نحب بعضنا البعض
وتعتبر تلك  الخطوة الاولى للمباشرة بحل كل العقبات الاحرى
ومن جانبي والرب شهيد على ما اقول انني احبكم جميعا
لانني اعتبر ان ايماني بمسيحيتي يكون ناقصا بدون ان احبكم
ولا معنى لكتاباتي بدون ان احب كل ابناء شعبي سواء كان كلدانيا او سريانيا او اشوريا
وقد اوضحت في كل رودوي بان ما تحب ان تتسمى به هو اسمك القومي ولا احد يستطيع ان يعارض ذلك
فاذا كنت تؤمن انك كلداني فانت كذلك
ولماذا تعتمد على راي الاخرين ؟
المهم انت ياعزيزي فيما تحب وفيما تؤمن
واهم ما اؤمن به هو ان نؤمن جميعا باننا يجب ان نتوحد
ومن تلك النقطة سنتحرك في الاتجاهات السياسية والفكرية والثقافية والروحية الاخرى
بارك الرب بنا جميعا وبارك الرب في كل اسمائنا الجميلة
وارجو ان يكون جوابي مفهوما
ودمتم اخيا عزيزا وشكرا

1714
الاستاذ كلدانيا المخترم

تحية اخوية صادقة

طبعا انا لست مؤرخا لاعطيك الجواب الصحيح
وما املكة من الكتب - عظمة اشور - عظمة بابل - الكلدان من الوثنية الى الاسلام  للدكتور سعدب المالح وموسوعة قصة الحضارة غدا محموعة من الكتب  التي تعني بالتاريخ الاشوري )

وحسب فهمي من تلك المصادر بان القبائل الكلدانية كانت تقوم بهجمات ضد بابل  وكان الملوك الاشوريون يطاردونهم في الاهوار
وكما بدعي بعض المؤرخين بانهم من  القبائل الارامية .
وربما يظهر غدا مؤرخ يثبب غكس كل ذلك
من يدري
استاذي الكريم
التاريخ مادة جامدة  وهنا في الدول المتقدمة لا يدرسونها كمادة اجبارية  بل حسب اختيار الطالب
لاننا ماذا يهمنا ان كان الاشوريون من جبال افغانستان او من القمر او من المريخ

فذلك امر يتناوله المختصون

المهم يا اخي خسب اعتقادي

ان الانتماء الى اي قوم هو
المشاعر او التفضيل في اختيار الانتماء
فمثلا اذا شئت انا ان اقول انني من اقوام الفضاء  فلا يستطيع احد ان يجبروني على اختياري او قناعتي

كما اننا ومن باب مضلحتنا كشعب نتكلم لعة واحدة وايمان واحد وارض واحدة
اعتقد ان الافضل ان لا
نتاخذ من مشاكل اجدادنا
قميص عثمان
من اجل ادامة التفرقة وتذكية الخلافات

فاذن جوابي هو انت من تحس بانك من
وانا  اكون من ما احس اننا منه
وهكذا وكل واخد خر في الاختيار

عزبزي كلدانايا

حاول ان تجد وسيلة تقربنا

واضن من الافضل ان نقبر التاريح  ولا نجعل التاريخ يقبرنا

وخاصة ما يسىئ البنا

نحن نعيش عهد اي باد 2
اليس من المخجل ان نتخاصم بما فغله الاولون ؟
لننهض يا اخي بفكر يليق بنا ويجمعنا ويوخدنا
اننا مهما كنا فنخن اخوان خسب ظني

فانا اذا وقعت في خفرة لا اظنك خاشاك ان تلقي صخرة  لتسحق راسي لانني اشوري وكذلك الامر بالنسبة لي

انظر ما بحدث لشعبنا
هل علبنا ان نتلاعب بجمرات تحرق ما تبقى لنا

كن من تشاء واكون من اشاء
ولنلتقى بمحبة المسيح لا باخطاء الماضي

وكما ارجو ان نتخلص من فكرة تخوين هذة الجهة وتاليه الجهة الاخرى
الكل يتحمل مسؤولية بدرجة ما في كل ما يعترض سبيلنا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

 

وكل عام وانتم بخير

















1715
الاخ العزيز كلداني 2 المحترم
عيد سعيد
رغم انني مشغول باستقبال زوار العيد  ساحاول ان اجيبك
انا لم اعني او اقصد باننا  المؤمنيين باشورييتنا – مميزين في نعمة الرب – اذهبوا وتلمذوا شغوب العالم

بل قلت انني بما معناه افتخر لان الرب خصنا ببركة عمل يدة
وهل هناك اعظم من تلك البركة يا استاذي الكريم ؟
وبصراحة ان الرب خص علاعة شعوب ستلك الاية وهم اليهود والمصريين والاشوريين
ولا نستطيع تحريف كلمة الباري
استاذي الكريم
لا ادري كيف استنتجت بان كلام عن الوحدة هو العاء الاخر ؟
اذا اجتمع اثنان باسمي فانا الثالث  - كلام الرب
ان الانسان المؤمن بعقيدة ما او بتسمية قومية ما لا تستطيع اية قوة ان تزيحه
ولذلك تجد الكثيرين يستشهدون من اجل مبادئكم ومن اجل ما يؤمنون به
والاحزاب السياسية او ربما بعض الكنائس لها طموحات وايدولوجيات وامال ووسائل وابتكارات ووسائل تلجا اليها وتعمل بموجبها لنشر ما تؤمن به
وذلك حق مكفول ومعمول به منذ القديم ومنذ بداية الرسالات السماوية اذا صح التعبير
والاحزاب الاشورية وحسب معرفتي انها تدعو لوحدة شعبنا  تحت الاسم الاشوري
وتعتقد ان ذلك افضل السبيل السياسية لوحدتنا
والاشورية ليست فرضا او اجبارا او اكراه 
والانسان المعاصر حر في اختياره ونحن نعيش عصر الانتخابات وما تقرره الانتخابات يجب ان يحترم
وان فشل الاحزاب الاخرى في الانتخابات يجب ان تدرسه تلك الاحزاب بتروي وانفتاح سياسي وتراجع ايديولوجياتها السياسية وتدرس مواقع الضعف  لتاتي بجديد في الانتخابات التالية وهكذا
وغي حال انتقار ايدولوجية او حزب سياسي يجب ان لا يترجم على انع الغاء الاخر بل هو انتصار سياسي
وفي كل جولة انتخابية يخرج منتصرون وخاسرون
مبروك للكنيسة الكاثوليكية التي تضم  الملايين  من المؤمنيين
استاذي الكريم
ان ايماننا بالنهر المقدس الجاري بسيولة ولطف وعذوبة  والمتمثل بالايمان الصادق بكلمات  الرب  هو السبيل لتطهير عقولنا واعمالنا
وكلما احطاءنا علينا ان ندخل نهر الحياة الايمانب ونتطهر به ونتزود بافكار جديدة لمواصلة المسيرة
استاذي العزيز
اننا اذا بقينا مشدودين لفشل سابقا  فاننا سنبقى اسرى ذلك الفشل
علينا دوما تجديد مسيحتنا بافعال وايمان بذاتنا وبان التجربة القادمة قد تكون انجح
هناك امام كنائسنا جولات كثيرة حتى تنحج في حلحلة كل القضايا
وما زلنا في رحاب الجولة الاولى
لذا علينا ان نتهيا لجولات اخرى
المهم مواصلة المحاولات
والرب ختما سيكون معنا
وايه محاولة فاشلة يجب ان لا تكون رمحا لطعن المحاولات التالية
وشكرا ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1716
الاستاذ   العزيز مايكل سيبي المحترم
عيد مبارك
حسب اعتقادي ان وحدة كنائسنا ستقود الى وحدة شعبنا
ان قداسة مار دنخا حسب ما افهمة من كلماته انه دائما يترك الابواب  مفتوحة
وبصراحة اخوية انا لم لم اسمع تلك الجملة وماذا جاء بعدها ولا بد ان الكلمتين اللتين تستشهد بهما – لا بد انهما ضمن جملة كاملة وضمن سياق كلامي او مقطع خاص بفكرة ما
ارجو ان امكن سيدي الكريم نقل المقطع بكامله لنبدى راينا
وراينا طبعا يخص بتحللينا الشخصي
اما ما تردد من ان البعض ونفسك تقول البعض اذا ان هؤلاب البعض لا يمثلون الكل 
سيدي الكريم
لكل انسان راي كما تعلم
واننا من جانبا نعتقد بان الاغلبية من شعبنا يميلون الى الوحدة
ومن مصلختنا ان نتجة الى ضوب ذلك الايجابي لا ان نضع السيف في كل نية طيبة وامل مضئ  ونطفيء كل الشموع المنيرة في شعبنا
على ما يتفوه به هذا البعض سواء من جانب المؤمن باشوريته او المؤمن بكلدانيته
وهناك الكثير من الاقوال غير الصحيحة التي تقال ضد الجانب الاخر ايضا كدبب الجبال وغيرها
فهل يا سيدي الكريم
نقيم الحواجز ونشهر الحراب في وجه بعضنا البعض من اجل اتمام غاية البعض في تفكيك او زيادة تفرقة شعبنا
استاذي الكريم
نحن ابناء هذا الجيل ونتمتع بنفوس طيبة ومثقفة وحكيمة تستطيع تلك النفوس الطيبة ان تعض النظر عما يقوله البعض
غير الناضج
نعم لنفتح ابواب جديدة ونبدا مرحلة جديدة بمحبة مسيحية خالصة تزكي وتطهر قلوبنا وعقولنا
وانني اظن اننا ققادورن على ذلك
دعوا الموتي بدفنون موتاهم ونحن احياء بنعمة الرب لسنا امواتا ولن نموت بهفوات وادران البعض
وتقبل تحباتي الاخوية

1717
الى سيدتي سوربتا

ى سيدتي سوراتا المحترمة

ايامكم سعيدة
انا اعبر عن رايء الخاص
واعتقد بان لي الحق في ذلك
انني اؤمن ان المسيحية هي نهر متدفق من المحبة الخالصة
وكل المحاولات الفاشلة في تحقيق وحدتنا اعتقد انها لم تكن متشبعة  كثيرا او بما يتناسب مع حجم المسؤولية لازالة السدود المتراكمة من التعضب او سؤ الفهم  او التدخل الخارجي او قضايا نفسية وشخصية وعشائرية اخرى سواء من هذا الجانب او ذاك
واعتقد بان لكل الاطراف التي شاركت في الاتحاد كان لها نصيب من الفشل في ايجاد جل يقود الى الوحدة
عزيزتي الكريمة
يجب علينا ان لا نجلد انفسنا بفشل اجدادنا
ةنحن لا نستطيع ان نحخرجهم من القبور ونحاكمهم
وبما ان المسيحية مبنيىة على المحبة والغفران لذلك يجب كما اعتقد ان نتجاوز سلبيات الماضي ونبني انفسنا من جديد بقيم جديدة تليق بشعبنا الكريم
الاخت العزيزة
اذا بقينا اسرى اخطاء الماضي سنيقى مقيدين بسلاسل حديدية نصنعها بانفسنا لنغرق بها
طبعا لست انا من له كلمة الفصل فانا لست الا مؤمن من ابناء شعبي الذي نزيد تمزيقة باخطاء الماضي
ادعو الى التخرر اولا من الماضي الميت وان لا نسمح للميتين بان يقودوا سبيلنا ويتحكموا بمصيرنا
وهم قد ادوا دورهم عسب افكارهم ومصالحهم او غير ذلك
واعتقد ان نتاائج ما ورثناه منهم ليس جميلا في كل ادواته
ولذا اعتقد اننا يجب ان نلبس ثوبا مسيحيا جديدا ينضح بالمحبة ويتمسك بالعفران لنجلس  احرارا انقباء ونبدا مشورارنا
ولا نحكم على وحدتنا التي يدعو اليها كما اعتقد الكثير من ابنا شعبنا – بالفشل
ولنجتمع يمحبة المسيح بصدق واباء وفخر وقول وعمل وسلوك واجراء
وعند ذلك اعتقد اننا نكون قد مهدنا الطريق  لوحدتنا
علينا ان نثق بانفسنا ونمتلك محبة مسيحية جديرة بنا لنصل الى هدفنا ونغرز تلك الافكار في عقول ابائنا لتكلمة وتصحيح كل ما يعترض سبيلنا
ولتكن نعمة الرب معك وكل عام جميعنا بخير بنعمة المسيح وشكرا اخويا وارجو ان يبقى حوارنا اخويا سوار اتفقنا او فشلنا
وارجو ان يسمح لي الوقت ان ارد على الاخوة الاخرين

1718
الاخ كلدانايا الى الازل المحترم

تحية مسيحية صادقة

قبل كل شئ اسمح لي ان اعبر غن قناعتي الشخصية حول ما تساءلت عنه

انا اؤمن ان الرب قد خلق كلنا من لحم ودم  فلا الاشوري يملك اصبع زيادة ولا الكلداني يملك اصبع ناقص

ولا انا استطيع ان اثبت لك  بانني من سلاله اشور  ولا اعتقد بانك انت ايضا سيدي الكريم تستطيع ان تثبت انك سليل نبوخذنصر

انا شخصيا افتخر بكل التسميات التي نتوزع عليها والتي كان يجب ان تكون مصدر فخر  ودليل اتحاد بيننا ومرشد حضاري لتعزيز وجودنا

ولكن مع الاسف ربما جميعنا اسنا العمل بتلك الروحية الايجابية

وباعتقادي الشخصي ان المسالة  كلها تعتمد على المشاعر
فانت تشعر بانك كلداني فلا احد يستطيع ان يجبرك على انكار ذلك
واذا انا اعتقد بانني اشوري

فلا احد يستطيع  ان يجبرني على تغيير ذلك
واذا استطاعت ايه قوة سياسية او عيرها ان تغيير اعتقداتي وايماني فذلك نقض في ذاتي

ولا يجوز ان الوم الاحزاب السياسية

فللاحزاب ايديولوجيات  تتبناها وتعمل على نشرها والانسان حر في اختيارها او رفضها

وبالنسبة الى مصلحتنا  كشعب - شخصيا اؤمن باننا شعب واحد لاننا نتكلم لغة واحدة ونعيش على ارض واحدة

ومن مصلحتنا ان نعمل على تقوية اواصر تلاخمنا

اما اذا ساءلت لماذا افضل الاشورية فبصراحة اخوية
انا اؤمن بالكتاب المقدس
وطالما ان الكتاب المقدس يقول اشور بركة يدي
فانني وان لم اكون اشوريا لعملت على ان اكون اشوريا لكي لا انحرم من بركة الرب
واما لماذا نحاول الدعوة للاشورية
لاننا نحبكم جميعا
ونريدكم ان تشاركوننا في  بركة الرب اذا  اردتم
واذا رفضتم فانكم احرار

وانني على قناعة بان الاشوري وان بقى فرد واحد منهم على قيد الحياة سيبقى يتفاخر باشوريته

وخلاصة ايماني

ان الاشورية ليست فرضا واحتواء انما ايمان وقناعة
والاشورية ليست بالعدد والعديد بل بالايمان بها

وخلاصة الكلام انا اعتز بالتسمية الكلدانية والاشورية والسريانية لانها تسميات اعتز بها

وكل واحد منا حر في اختيار ما يقتنع به

الاخ كلدايا
ان الكلداني هو من يؤمن بانه كلداني والاشوري هو من يؤمن بذلك

ولنتمسك بمحبة المسيح لنتقارب اكثر
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا
وشكرا
















 



1719
الاستاذ حبيب تومي المحترم

تحية اخوية صادقة

مقترحاتكم ومقترحات كل الاخوة الاخرين جديرة بان تطور كنائسنا جميعا

ولكني لم اجد في الكثير من اراء المهتمين بكنيستنا الكلدانية المقدسة والتي نعتز بها وينتمى اليها الكثير من المؤمنيين باشوريتهم فكرة وحدة كنائسنا
وفكرة وحدة كنائسنا اظن انها يجب ان تكون من اولويات كل كنائسنا

استاذي الكريم

اارجو لا يكون يكون ردنا تطفلا او فضوليا لانني اؤمن ايمانا تاما باننا اخوة

وارجو من كل قلبي وايماني المسيحي ان تعمل كل كنائسنا  الى المبادرة الى وحدة كنائسنا
لان وحدة كنائسنا  تقود الى وحدة شعبنا
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا
وكل عام وانتم بخير
اخوكم اخيقر يوخنا

1720
مبادرة رائعة في نشر الثقافة واغناء شعبنا بكل انواع العلم والمعرفة بكل ما يتعلق بحضارتنا ولغتنا ووجودنا
نبارك عملكم ونتمى لكم المزيد من الاعمال و النجاح
وكل عام وانتم بخير
ولتكن نعمة الرب معكم جمبعا
اخوكم اخيقر يوخنا

1721
ليكن الرب معكم يا ابناء شعبنا المسيحي المضطهدين في ارضهم

نصلي الى الرب ان تنتهي كل الاعمال الوحشية ضد المسيحين في كل مكان وخاصة سوريا والعراق
ونطلب من الباري ان يفشل هدف القوى الظلامية في افراغ المنطقة من المسيحيين
ولتكن نعمة الرب معكم
اخوكم اخيقر يوخنا

1722
مبروك انجازكم
ونامل ان تمتلئ كنائسنا مرة اخرى بالمؤمنيين
وليكن الرب في عونكم
وكل عام وانتم بخير
اخوكم اخيقر يوخنا

1723
تشكر كل الجهود الحيثية التي تسعى الى انتشار تعليم لغتنا بين طلابنا

لاننا بدون الحفاظ على لغتنا سوف نفقد هويتنا كقوم له  لعة وتاريح وحضارة وكل مقومات القومية  الاخرى

بارك الرب في جهودكم
ونامل المزيد في السنة الجديدة
وكل عام وانتم بخير
ولتكن نعمة الرب معكم جميعا
اخوكم  اخيقر يوخنا

1724
ربنا يكون مع اهلنا في الداخل
ويطمئن قلوب الابار والامهات الذين هاجرا اولادهم
الهجرة قاتلة ونترك الامر للمسيح بان يجمع شمل جميع عوائلنا
ولتكن بركة المسيح مع جميع شعبنا اينما كانوا
طوبى لكم اذا طردوكم
نحن نفتخر بكل من يتمسك بالارض والبقاء في الوطن لانكم الخميرة الطيبة لاستمرار وجود شعبنا

اخوكم
اخيقر يوخنا
وكل عام وانتم بخير

1725
الاستاذ بولص يوسف ملك خوشابا المحترم
تحية اخوية صادقة
لتكن نعمة الرب معنا جميعا وبتلك الروحية نتخاطب ونتحاور كاخوة

انا اعتز بكل رموز شعبنا الابطال ومن ضمنهم جدك البطل الاشوري الشجاع والحكيم مالك خوشابا
وارجو ان لا تعتبر ذلك تملقا بل حقيقة ما اؤمن به
وكنت قد التقيت المرحوم والدك في كندا
واملك كتاب والدك

استاذي الكريم انا شخصيا  اثمن الرسالة التاريحية التي تزمع انجازها وما تتطلبه من  جهد ووقت
وكل ما اؤمن به هو اننا من مصلحتنا ان ندرس تاريخ اجدادنا ونتعرف على مواقف رموزنا
ولكننا في نفس الوقت لن نكون اسرى او عبيد لما جاؤوا به
واعتقد شخصيا
ان سبب ماسينا ليسب بسبب هذا او ذاك من الرموز لان كل واحد منهم كان يعتقد بانه ياتي بالصحيح
ولكن السبب الرئيسي هو القوى السياسية الحارجية التي كانت لها مصالح واطماع وتاثير في رسم خارطة سياسية اذت شعبنا

استاذي الكريم
انا من قراء التاريخ وقد درست موسوعة قصة الحضارة
واقتبست فكرة من المؤرخ وهي
ان المؤرخ يكتفي بسرد ما وقع وما حدث ومن دون ان يبدء رايه الشخصي فيما حدث ومن دون ان يتعصب لهذا الطرف او ذاك

كما تعلمت ان التاريخ يكتبه المنتصرون
استاذي الكريم
اصدقك بانلك قد تملك معلومات كثيرة لمواقف الكثيرين
ولكنني يا استاذي
اعتقد ان ظروفنا وافكارنا وتشتتنا وعصرنا لم يعد يهتم او يتاثر بما اتى به الاجداد

واننا لا نريد ان يكون لنا قميص عثمان لنتخاصم فيما بيننا

استاذي الكريم

مجرد راي اخوي
انا اشجعك على كتابة كل ما تعرفه من تاريخ شعبنا لاغناء المكتبة الاشورية

واقترح اقتراحا اخويا

بان تكتب وتنظم كل ما تمتلكه من معلومات تاريحية وتجمعها في كتاب و تنشره

كما يفعل معظم المؤرخين
وبعد ذلك تجيب على اراء القراء

وذلك العمل يوفر لك جهدا وتركيزا وفائدة قومية

مرة اخرى تقبل تحياتي الاخوية
وكل عام وانتم بخير

واعتذر  وارجو اقبال اعتذاري اذا كنت قد اسات في التعبير

واذا تحب فانني سالغي مشاركتي في الحوار وساحذف كل ما كتبته
اخوكم اخيقر يوخنا
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا ونشكركم على صمودكم في الوطن













 

1726
الاستاذ عبد قلو المحترم

كل عام وانتم والعائلة  بخير

اسمح لي ان اقول باننا جميعا نهتم ونكاد نعرف الكثير مما جرى في عهد اجدادنا
ولكننا في نفس الوقت يجب ان نعتز بهم جميعا
مهما كانت مواقفهم
واعتقد اننا لا نملك حق تخوين هذا وتأليه الاخر
ويبقى التاريخ مادة جامدة وقصص للذين رحلوا وادوا رسالتهم ونطلب من الرب ان يغفر لهم ولنا جميعا

وارجو ان تسمع لي من اسداء نصيحة اخوية
اعتبرك تملك معلومات تخص شعبنا
وانت تعتبرنا كلدانا والاخر وانا ىمنهم اعتبر جميعا اشوريين

وذلك الاعتبار لا يجب ان يزيد تفرقتنا
ولا يستطيع احد منا ان يفرض راي مخالف لما يؤمن به الاخر
والكل حر فيما يختار

وليكن تنوعنا سببا لوحدتنا جميعا وباسلوب مبني على المحبة
انا كاشوري لا يمكن ابدا ان اكرهك او افرض عليك ما لا تؤمن به
لان الكره يعنى الافلاس الروحي والقومي
وارجو ان امكن ان تبتغد قدر الامكان عن اسلوب يثير الاستفزاز
وكما اعتقد ان الاشورية بركة سماوية كما يقول الرب - اشور بركة يدي - ونحن ندعو كا ابناء شعبنا للمشاركة في هذة البركة المقدسة والكل حر في الايمان بذلك او رفضها
والاشورية ليست فرضا او اجبارا او اكراها على الاخرين بل هي رسالة محبة وايمان وانسانية
ولا يمكن اعارتنا باننا قليللي العدد
فالاشورية ليست بالعدد
لاننا ولو بقينا عائلة واحدة سنبقى نتمسك باشوريتنا

لاننا نعيش ونتنفس في ارض اشور ولا يمكننا ان ننكر جميل الارض
كما اننا لا يمكننا ان نقبل باننا احفاد غزاة وسفاكي دماء قضوا على الاشوريين

واختلوا ارضهم كما اننا نرفض ان نكون مهجرين لاننا نؤمن باننا اصحاب الارض

هي جزء من معتقداتي الشخصية وقد يشاركني بها اخوان اخرون

وخلاصة الكلام انت تؤمن بما تؤمن وانا احترم ذلك
ولذلك نستطيع ان نلتقي في منتصف الطريق بما يجمعنا ويوحد صفوفنا  ويكون خيرا للجميع وندع مشكلة التسمية الواحدة للاجيال القادمة

واعتقد ان الاخوة الذين يؤمنون بكلدانيتهم ليسوا بذلك الضعف الايمانب لكي تستطيع الاحزاب الاشوريو تغيير اعتقاداتهم

واعتقد بان الاحزاب الكلدانية لو اعتمد نفس الاسلوب في التبشير بالكلدانية لن يضر بالقضية ابدا
على شرط ان تلتزم باننا واحد اما كلدان او اشوريين

وابناء شعبنا هم الذين يقرورن
ودمتم اخا عزيزا وارجو ان نلتقي طالما اننا  نعيش في نفس المدينة

اخوكم اخيقر يوخنا

وكل عام وانتم بخير







1727
الاخوة الكرام
تحية اشورية مسيحية صادقة
اظن اننا يجب ان لا نخجل من تاريخنا مهما كانت حوادثه لاننا ببساطة لا نستطيع ان نغير شيئا مما جرى في الماضي -فما حدث قد حدث - ويبقى التاريخ مادة للدراسة وربما قد نستفاد منه في العبرة .حيث ان ما يجري في وقتنا المعاصر يختلف كليا ومن جميع مجالات الحياة عما كان يعيشه اجدادنا .وكل واحد من رموزنا وقادتنا (– ما ر بنيامين – اغا بطرس – ملك ياقو – ملك خوشابا  والاميرة سرما خانم  والبقية ) قد قاموا بما كانوا يؤمنون به  انه من صالح شعبنا  لذا فاننا يجب ان لا نتعصب لاي رمز من تلك الرموز كما لا يجب ان نتبارى في ايجاد مبررات لما قام به هذا القائد او ذاك . ففي الحروب ترتكب اخطاء . ومن الطبيعي ان تدافع كل جهة عن رموزها العشائرية وغيرها  وخاصة نحن كشرقيين مجبلين على ذلك .ونتذكر ان هؤلاء الابطال كانوا تحت ضغوط دولية كثيرة وكانت الاحقاد تتجمع ضدهم من كل صوب – اضافة الى الحجم السكاني الضئيل لشعبنا الذي كان يعاني من التهجير والمعاناة الاخرى .و تاريخ كل شعوب العالم ملىئ  بالماسء والويلات – ولكن الاجيال الحديثة لا تتطلع الى الوراء بل تتعامل مع ما تتطلبه   احداث اليوم مع التخطيط  للغد القادم .
ولا ضرر من التعرف  على كل ما جرى حسب  وجهات النظر والاراء للذين عاصروا الاحداث .
والنتيجة - ان المسلسل الدموي لشعبنا يجب ان نطوعه من اجل ان   يجعلنا اكثر تلاحما واكثر اصرارا على معالجة مشاكلنا بروح معاصرة تليق بنا وتكون فخرا للاجيال القادمة .
والمهمة التي تواجهنا هي
هل  نستطيع ان ناتي بقائد تاريخي كاغا بطرس ؟

1728
المنبر الحر / رد: رسالة الميلاد
« في: 22:03 23/12/2012  »
نيافة المطران لويس ساكو  المبجل
ܒܪܟ݂ܡܪܝ
كلمات  تنضح وتشع بالايمان المسيحي النقي  وتترجم  بصدق الرسالة الميسحية المبنية على المحبة والعمل الصالح والتضحية والصبر
من اجل غرس بذور الاستقامة  في تجميل وصقل شجرة الكرامة التي تروى بالشجاعة والحكمة القائمة على مبادء المسيحية 
ومن جانبا – راجيا ان لا يكون ذلك تدخل او تطفلا –
نجد انكم من اولى الاباء الذين تتجسد فيهم  كل تلك المواصفات والامكانيات والقيم المسيحية  النبيلة – التي تزكيكم  لقيادة كنيستنا الكلدانية المقدسة وانجاز وحدة كنائسنا
ومواقفكم وثباتكم على الارض مع ابناء شعبكم تثبت ذلك 
بارك الرب فيكم
ولتكن نعمة الرب معكم في كل حين
ونرجو ان تشملنا براكاتكم
اخوكم
اخيقر يوخنا

1729
ابناء شعبنا المتواجدين في الداخل رموز للشجاعة والحكمة الممزوجة بالايمان المسيحي الصادق
يفرحنا جميعا ان نراكم مصرين على التمسك في البقاء في الوطن
لانكم الباقون تمثلون الخميرة الجيدة لاستمرار وجود شعبنا
فكما استطاع اجدادنا في مواصلة البقاء غبر العصور وعبر مجازر هولاكو والتتر والفرس وغيرهم فاننا نجد ان تلك القوة الروحية المبنية على الايمان المسيحي ما زالت متاصلة في شعبنا لمواصلة البقاء في الوطن
بارك الرب بكم
ولتكن نعمة المسيح معكم
وكل عام وانتم بخير

1730
المسيحية مصدر قوة وشجاعة وحكمة وتفاني وصبر للخروج من كل ما يعترض الانسان المسيحي من قيود وضغوط اقتصادية ونفسية وامنية وسياسية .
ورغم الجحيم الحياتي الذي يمر به من تبقى من شعبنا في الوطن فان ايماننا المسيحي لن ينطفىئ  ابدا

وها نحن نجد الباقيين من شعبنا في الوطن يعيشون بزاد  ايمانهم المسيحي  وبايمان  مطلق  بان المسيح له المجد يرعاهم ويصونهم من كل مكروه

قلوبنا وصلواتنا مع اهلنا جميعا في الداخل
ولتكن نعمة المسيح معكم جمينا 

1731
بادرة جميلة تضاف الى جمال مديتة عينكاوه

ونامل ان يتواصل العمل بنفس الهمة  في كل مجالات الحياة التي تتعلق بحياة شعبنا في كل المدن والقصبات والقرى التي يملكها ويعيش فيها ابناء شعبنا

ولتكن نعمة الرب معنا جميعا
وكل عام وانتم يخير

1732
الايمان المسيحي مصدر قوة وشجاعة وحكمة تدفع المؤمنيين الى نشر  المحبة في كل الاهوال
وها نحن نرى اطفالنا فرحين باعياد الميلاد
وبفرحتهم تزداد افراحنا وتتعظم محبتنا وايماننا المسيحي
بارك الرب فيكم جميعا
وكل عام وانتم  بخير
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا

1733
رابي يوحنا بيداويد
قدرا كورا وايقارا رابا
عيدوخن بريخا وكل شيته بخذيوثا

استاذنا الكبير
اراء قيمة واقتراحات مفيدة اذا تم تطبيقها فانها حتما ستفيد كنيستنا الكلدانية العزيزة
واجد ان كل او معظم تلك المقترحات تنفع جميع كنائسنا بصورة او  اخرى
وما يطور ويفيد احدى كنائسنا يفيد الاخرى لان كنائسنا اخوات في الطقس واللغة والتراث والتاريخ .
واسمح لي سيدي الكريم ان اضيف شيئا قد يسهم في اعلاء شان كنائسنا
حيث اجد ان العمل على وحدة كنائسنا  يعتبر من اهم ما يسهم في وحدة شعبنا
كما اكرر راي الخاص بان يتقاعد رؤساء ( البطريرك ) الكنيسة حين يبلغ 70 سنة لا اكثر
لان ادامة العمل الروحي يتطلب جهدا عضليا
والكنيسة مبنية على العمل الروحي المتواصل
والمسيحية هي عطاء وحيوية ونشاط ومحبة متواصلة
ولا تجبر المسيحية  اي مؤمن لاجهاد نفسة فوق طاقتة
وكما يقال العقل السليم في الجسم السليم
او الجسد كسول اما النفس فنشطة
وهكذا فالنفس النشطة تحتاج الى جسد نشط فيزاويا لانجاح العمل
تقبل تحياتي
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1734
قداسة أبينا ألمعظم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك انطاكيه وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

كل عام وانتم وشعبنا بخير وبركة

نامل ان تكون هذة الاحداث الماساؤية التي يعيشها شعبنا في الغراق وسوريا ولبنان -  حافزا للعمل الروحي لوحدة شعبنا
حيث يقول الرب
 - اذا اجتمع اثنان باسمي -
ولذلك نامل ان تجتمع كل كنائسنا باسم الرب

من اجل ان تتوحد كنائسنا وبذلك يتوحد شعبنا بكل التسميات التي يتوزع عليها

ولتكن نعمة المسيح مع كل ابناء شعبنا

1735
اعمال رائعة ومفيدة ومفرحة تعكس مدى الكفاة والقدرة والمحبة لابناء شعبنا في زرع بذور جيدة في كل الحقول الحياتية من اجل النفع العام
ومن اجل ايصال رسالة نبيلة وانسانية ووطنية تقول لكل القوى المتخلفة فكرا والمفتقرة الى القيم الانسانية المعاصرة -
- حيث تنص الرسالة بان شعبنا ما زال صامدا ومحبا لارضة ووطنه وانسانه
مبروك لتلك البراعم الفتية
ولتكن نعمة المسيح معكم
وكل عام والجميع بخير

1736
مواقف واراء جريئة ونظرة سياسية قائمة على القيم الانسانية المتحضرة
ولكنها حين تصطدم بواقع متخلف متشبع باحتقانات قومية ومذهبية ودينية وغيرها من الاحتقانات المتعفنة والتي وجدت لها ارضا خصبة لاستغلالها وحرثها وزرعها وبما يناسب التقيحات الفكرية المريضة لاصحاب العقول المتحجرة التي تسعى لاضهار رؤؤسها الافعوية لدع وبث السموم في كل من يقف في طريقها
ومن طبيعة الحال ان يكون شعبنا  هو الضحية  الاولى لمثل تلك الافكار المتخلفة
وذلك باغتبار شعبنا الحلقة الاضعف ومختلف دينيا وقوميا وموضع شك وحقد من قبل تلك الرموز العفنة بافكارها
ان الفكر الوطني الديمقراطي الذي يتخذ من المواطن مركزا للاهتمام والرعاية السياسية بدون تمييز في العرق او الدين او المذهب او اي شكل من اشكال التمييز لان المواطنيين جميعا سواسية امام القانون -
ان ذلك الفكر التقدمي الانساني المتحضر سيخوض معركة شرسة مع ما يقابلها  من شرور الاخرين في الجهة السياسية المعاكسة
تشكر كل  الاخزاب الوطنية ذات الافكار المعاصر والمتشبعة بالقييم الانسانية النبيلة والضرورية لبناء وطن وانسان عراقي جديد
ولا بد من مرور عقود من النضال الفكري والسياسي لتشكيل تيار سياسي جديد وواسع الانتشار ومقبول من الاكثرية لكي يستطيع ان يزرع شتلات سياسية جديدة لتثمر فيما بعد عن اثمار سياسية ووطنية وانسانية صالحة للجيل القادم
وختى ذلك الحين ليكون الرب في عون شعبنا وفي عون كل التيارات الوطنية التي تتبنى مثل هذة القيم والرؤية الصحيحة للعراق الجديد
وشكرا لاستاذ كامل مدحت عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي
لتشحيص السياسي الصادق والنزية وبما يعكس الواقع المرير الذي يمر به شعبنا
وكل عام والجميع بخير
ونعمة المسيح مع الجميع

1737
رؤيتكم فرحين ومبتهجين بزينة الميلاد والبسمه على وجوهكم يدخل الفرحة الى قلوبنا
حيث ان فرحتكم في وسط اللهيب بقوة ايمانكم بربنا المسيح  تعتبر بحق اجمل هدية للميلاد لنا نحن في الغربة
بارك الرب فيكم وزادكم تقوى وايمان واصرار للبقاء في الوطن -لانكم
تشكلون معا الجمرة الايمانية المسيحية المضيئة في وسط الظلام
دمتم تحت رحمة الباري
وكل عام وانتم بخير
عيدوخن بريخا

1738
كتب للاطلاع  حول اللغات السامية
اخيقر يوخنا
من حقنا وواجبنا قوميا وحضاريا ان نتعرف على اصول كل ما يتعلق بوجودنا وحضارتنا وتراثنا ولغتنا .
ولقطع باب الجدل في العناد او الجدل غير المثمر فانه يجب علينا ان نعتمد ونتخذ من اراء ذوي الاختصاص – القول الفصيل لتحديد منابع لغتنا واصلها ومراحل تطورها .
وبتلك المعرفة قد نستطيع ان نتجاوز مرحلة الجدل الدائر خول ذلك .
حيث من الطبيعي ان يكون لكل قوم لغة خاصة به ويتسمى بها فالعرب لغتهم عربية والفرنسيون لغتهم فرنسيه وهكذا لا بد ان يكون للاشوريين لغة اشورية والكلدان لغة كلدانية والاراميون لغة ارامية وهكذا
وبقراءة كتب ذوي التخصص في مجال تصنيف اللغات نجد انهم قد اتفقوا على اطلاق تسمية – اللغات السامية والتي تشمل العربية والعبرية والبابلية الاشورية والارامية وغيرها – لانها جميعا من اصول واحدة .
ولكي نقف على كلمة ذوي الاختصاص وننهي الجدل
ارجو من قرائنا الكرام الاطلاع على الكتب التالية
1-               فقه اللغات السامية تاليف كارل بروكلمان
2-               تاريخ اللغات السامية – تاليف اسرائيل ولفنسون
وادناه انقل نصوصا من كتاب تاريخ اللغات السامية
( نقلا من كتاب – اسرائيل ولفنسون )
وتنقسم اللغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية , وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع بلدان الجزيرة العربية واللهجات الحبشية – ص20
( قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشتمل اولاهما غلى لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وتشتمل ثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية .
والفرق بين الكتلتين يرجع الى كيفية النطق والى نوع الدخيل من الالفاظ الاعجمية كما ان هناك فرقا بين الكتلتين من حيث العقلية واتجاه الافكار والغرائز وما الى ذلك مما يرجع الى تاثير البيئة والطبيعة التي تؤثر في الجماعات اكثر مما تؤثر اللغات ) ص 117
(في القرن الثاني قبل الميلاد اخذت اللغة الارامية تتغلب شيئا فشيئا على عقلية اليهود حتى عمت كل بلاد فلسطين وتكونت فيها لهجة ارامية جديدة غير اللهجة  التي كان يتكلم بها اجدادهم في العصور التي نزلت فيها اسفار العهد  القديم ----- ) ص 126
( وكتاب ترجوم وهو يشتمل على ترجمة التوراة الى الارامية والى هذة الترجمة يرجع الفضل في نشر التوراة بين جماهير اليهود واليها يرجع الفضل ايضا في توحيد الاسرائيلي  بين الاراميين  الوثنيين وقد  استغلت الكنيسة المسيحية هذا الكتاب ونشرته بين الطوائف السريانية واليونانية وكانت الكنيسة المسيحية في بدء ظهورها  شيعة يهودية فقط ) ص 126
( وهناك مؤلفات اخرى وضعت باللهجة البابلية وهي مؤلفات الطائفة المسيحية المنداعية التي لا تزال في جنوب العراق الى اليوم . واما ديانة هذة الطائفة فهي في رأي المستشرقيين  ليست مسيحية  وانما هي تعاليم وثنية مشوبة باراء يهودية ومسيحية --- وهي في جملتها اقرب الى اللغة الارامية القديمة الاصلية من جميع اللهجات  اللهجات الارامية المتأخرة ) ص 145
( واما في شمال العراق فقد نمت اللغة الارامية منذ اقدم الازمنة  التاريخية وانتجت ثمارا كثيرة في انواع المعارف الانسانية من علم وادب ودين وكان مركزها في مدينة حران ونواخيها وقد ارتفعت هذة المدينة بعد ان اتصلت بالفلسفة اليونانية القديمة وكانت الديانة فيها خلاصة من الديانات الشرقية  الوثنية   ومن هنا اهتم العلماء بالبحث في مؤلفات اهل حران --- ثم اخذت تلك اللهجة تتدهور وتنهزم امام اللغة العربية الى ان انقرضت في القرن التاسع ب . م .) ص 145
( واما المنطقة الثالثة للهجات الكتلة الارامية الشرقية فتعرف باللهجة السريانية وكان مركزها في مدينة اودسا وهي تبعد عن حران بنحو ثمان ساعات .
واسمها بالسريانية  اورهى واطلق عليها اليونان اسم ادسا  وعرفت عند العرب باسم الرها  ثم حرف اسمها في القرن الخامس عشر  وهو اسمها الى يومنا .
نلاحظ  ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة ارامي انما غلبت وسرت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترضى لنفسها اسم ارام  اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان  اى اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد اتصالهم بهم في سوريا ) ص146
( وتنقسم طوائف السريان الى قسمين قسم كان تحت السيطرة الرومانية والقسم الاخر وجد في بلاد فارسية  اما القسم الروماني او الغربي فيعرف باسم اليعاقبة وعرف الاخر بالنساطرة  وكانت الفروق بين الشيعتين في بادئ الامر يسيرة ثم بعد ان اشتد الخلاف واضطر الرومان الى اقفال مدرسة الفرس في الرها في سنة 479 ب . م  وانتقل مركز اصحاب مذهب النساطرة الى نصبيين  اخذت كل شيعة تنحو نحوا جديدا في بحث المعضلات الدينية واللغوية والاجتماعية )
اما الاختلافات اللغوية فكانت موجودة في اللغة الارامية منذ القرون الغابرة ولكنها برزت بروزا واضحا بعد ظهور النزاع بين النساطرة واليعاقبة . على ان بعض بعض الفروق اللغوية من صنع  اخبار الشيعتين  اخترعت لاعراض سياسية ودينية اكثر منها لغوية ) ص 148
( وفي عهدنا هذا توجد طوائف من السريان تلهج بلغة ابائها ففي نواحي دمشق توجد قرية اسمها الملولة تغلب على اهلها الرطانة السريانية وقد احتفظت بعناصر كثيرة من اللغة الارامية الاصلية )
وفي بلاد العراق في جهات طور عابدين  يتكلم الناس بالسريانية واغلبهم من اتباع المذهب اليعقوبي .
وفي جهات الموصل وبحر اورميا  توجد بطون تتكلم السريانية وهي من ابناء الطائفة النسطورية  اما لهجة منطقة اورميا فهي البقية الباقية من اللغة الارامية الشرقية على انه ضاع منها كثيرا من مميزات الارامية الاصلية حيث شيبت بكلمات غير سامية جاءت من الفارسية  والكردية والتركية )ص159
-----------------------------------------------------------------------------
الى القارئ الكريم
هذا ما سمح له وقتنا من نقلة من اجل الفائدة العامة
الكتاب قيم ويقع في 295 صفحة
ويتوزع على تسعة ابواب
الباب الاول – اللغات السامية
الباب الثاني – اللغة البابلية الاشورية
الباب الثالث اللغة الكنعانية
الباب الرابع اللغة العبرية
الباب الخامس  اللغة الارامية
واقتصر نقلنا للنصوص من الباب الخامس فقط
واخيرا ارجو ان تسهم هذة الكتب في الاقتناع بان لغتنا واحدة وهي امتداد للاكدية والبابلية والاشورية وليست بعيدة عن الارامية وباتخاذ الحروف الارامية تقاربت وامتزجت هذة اللغات مع بعضها .
فلغتنا اذن هي مزيج لغوي من كل تلك اللغات السامية .


1739
الاستاذ فرنسيس دنخا

تحية اخوية صادقة
المعذرة  وقد صححت الخطا المطبعي
دمتم تحت رعاية الرب وشكرا

1740
الاستاذ ناصر عجمايا المحترم
جهد  فكري عقائدي سياسي متميز
يصلح لانشاء سلم سياسي للارتقاء بالفرد والمجتمع  العراقي عامة وشعبنا خاصة
نثمن جهدكم هذا
وارجو ان تسمح لنا بكلمة
طالما ان هناك في الداخل احزاب وكيانات اخرى تمثل شعبنا ويتم انتخابها ديمقراطيا فما حاجتهم لنصائحنا  
استاذي الكريم
ابناء شعبنا المتواجدين في الوطن لهم عقول نيرة ومقتدرة وناضجة ومؤهلة لادارة امورهم الحياتية
واعتقد اننا بمحاولاتنا التخطيط عبر المحيطات لما يجب ان يقدم عليه اهلنا في الداخل هو مجرد اضاعة وقت وجهد ومال
واعتقد اننا في الخارج لنا جاليات كبيرة لشعبنا في كل الدول التي نعيش فيها
ولذلك علينا ان نوجه اهتماماتنا وخدماتنا نحو تماسك جالياتنا وتطويرها والحفاظ على تراثنا ولغتنا
حيث كما اعتقد انه برحيل جيل الاباء ستنتهي مسألة تعلق ابنائنا بما يجري في الوطن
وان الوقت مناسب لان نترك ما لا طاقة لنا فيه ولا يجلب خيرا او يفيد شعبنا في الداخل
استاذي الكبير
لنهتم بشان جاليتنا ونطورها وذلك افضل شئ يخدم شعبنا
وجالياتنا لها من القضايا المهمة والتي يجب عدم اهمالها او الابتعاد عنها والتدخل بامور شعبنا في الداخل
اوافق على راي الاخ فرنسيس دنخا 
تقبل تحياتي الاخوية بمناسبة الميلاد المجيد
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا ولنصلي من اجل اهلنا في الداخل وشكرا

1741
الاستاذ الشماس عبدالله النوفلي

تحية مسيحية خالصة

ادعو الرب من كل ايماني بان يبارككم ويبارك عملكم وجهدكم

ولتكن شعلة مضيئة تشع نورا روحيا في عقولنا ووجداننا وتعمق مسيحيتنا وتنير نفوسنا

يكفينا فخرا وحبورا  اننا نستمع ونستمتع بشذى العطر الروحي للتراتيل التي تبدع في انشادها بلغتنا
وليكن الرب في عونكم

واطلب من العذراء ان تمدكم بالقوة والصحة لانجاز مشروعكم الضخم هذا
وسيخلد التاريخ اسمكم

واصل عملك

ولتكن نعمة الرب معك

اشكرك على اجابتك رغم ضيق وقتكم الثمين

ولتغمرك  بركة الرب
 وكل عام وانتم بخير
اخوكم والداعي لكم
اخيقر يوخنا
كندا

1742
الاستاذ تيري بطرس

من الطبيعي ان يكون هناك شخص  او هيئة  ما  ذو صلاحيات لاصدار قرار لحسم النزاع

وفي مسالة مشاكلنا الداخلية - نجد ان كل طرف يدعي بانه على حق والاخر هو المخالف
ولا نملك كشعب اية جهة عشائرية او سياسية او روحية  تتدخل لحل المشكلة

ولذلك اعتقد بانه في حالة تكرار مثل هذة المشاكل ان يتم انشاء لجنة من ذوي

الخبرة والوزن الاجتماعي المقبول  لحل الخلاف
وعدا ذلك   فان كل طرف يبقى يدعي بانه صاحب الحق
ويبقى الجدال دائرا



تقبلوا خالص تحياتي



1743
مبروك والف مبروك
انتصار سيدات سنحاريب مفخرة كروية رياضية لكل ابناء شعبنا ولشعب الاقليم ككل

وهكذا يثبت الزمن بان استمتاع شعبنا بشء من الحرية والاستقرار والامن - يحفز ابنائة الى الابداع في كل مجالات الحياة
وذلك بسبب ايمان ابناء شعبنا بذاتهم وبواجبهم في حدمة المجتمع وتقديم الافضل
نعم شعبنا ملح هذة الارض
ويزداد جمال المجتمع بزهور يافعة جميلة مبدعة
انكن سيداتي الجميلات تشكلن باقة ورد جذابة تدخل البهجة والفرحة في فلوبنا عبر المحيطات
واي انتصار تحرزونه انما  هو انتصار لشعبنا في كل الدول التي نتواجد فيها
مبروك مرة اخرى
والى المزيد من الانتصارات
ولتكن نعمة الرب معكن جميعا
وكل عام والجميع بخير وتحت رعاية الرب

1744
الاب الفاضل سرمد يوسف
تحية خالصة
ارجو قبل كل شئ ان  تتقبلوا منا راينا حول ما جاء في مقالك هذا
تعكس مقالتكم هذة صورة قاتمة ومخيفة لوضعنا كمهاجرين من الناحية الايمانية والحياتية العامة
وتكاد ان تكون رؤيتكم عامة ولا تستثنى احدا
وكاننا جميعا في وحل السقوط النفسي والمادي والروحي
فلم يسلم شعبنا المنقسم وكنيستنا المنقسمة العجوز وعوائلنا الممزقة واولادنا بلا هوية واحزاب قومية والخ من كلماتك في المقدمة والتي كانت بمثابة اطلاق الرصاص بدون محاكمة
اي صورت زوايا مظلمة من حياتنا كقوم هنا .
وماذا عن الجوانب المضيئة الاخرى ؟
نحن معك بان كل فرد وهيئة بحاجة الى التجديد ولكن ليس كل فرد وكل هيئة بتلك الصورة
فهناك فرق بين شخص واخر وبين اب وابن وبين هيئة واخرى
فلماذا التعميم؟
لا ادري من اية مصادر مقدسة تثبت ان المسيح له المجد ولد مغارة حقيرة ؟
اليس ذلك الادعاء مجرد زيادة في جذب العواطف ؟
وشخصيا اعتبر ان المسيح كان جبارا وشجاعا وقويا وولد كبقية ابناء اليهود في بيت عادي
فمن غير المعقول ان يسمح العرف اليهودي بولادة  الطفل في حظيرة للحيوانات ؟
فلا بد ان يوسف النجار كان له اقارب ينزل عندهم عند ولادة المسيح
فنرجو ان تلغي هذة المبالغات العاطفية
ونسائنا هنا يا سيدنا مشغولات بالعمل وتربية الاطفال بصورة خاصة لان الحياة صعبة وشاقة عدا نسبة قد يشملهن حكمكم
انقساماتنا القروية والعشائرية والكنائسيية ورثناها من اجدادنا
ورغم سلبياتها فانها لم تعد بتلك الخطورة لتشكل ضعفنا في ايماننا المسيحي
وكشرقيين فالايمان مغروس فينا لا نستطيع الهروب منه
وصحيح لسنا ملائكة ولا يوجد من هو جدير بان يلقب نفسه بالنقي المتعفف سواء من رجال الدين الى عامة المؤمنيين
كما ان مجتمعنا في الوطن كان له سلبيات كثيرة
وككل مجتمع هناك اختلاف في درجات الايمان لدى الجميع
ولا تنسى ابونا الكريم اننا بشر نخطئ  ولسنا ملائكة ولذلك وضع المسيح له المجد تعاليم او وصايا او نماذج لتقليل اخطائنا وهفواتنا
والحياة في كل مجتمع قيم ومتطلبات وعادات وافكار واساليب مختلفة
وليس الكل راكضا وراء مباهج التسوق ليلا نهار لان الامكانيات المادية لا تتوفر بسهولة للجميع
ويا ليت كل عوائلنا تمتلك القدرة المالية للتمتع بمباهج الحياة بطرق نزيهة تزيل مشاعر الكابة والحرمان التي كان شعبنا يعانى منها
ومسالة المحافظة على طقوسنا صعبة مهما بذلنا من جهد ولكل جيل وزمن ومجتمع افكاره الخاصة به
وعلى سبيل المثال هل الكاهن يكون بدون لحية ؟ مع اخترامي للكل
ونحن فيما اظن لا يجب ان نحمل اجيالنا مسالة الفشل في حفظ تراثنا
لاننا جلبناهم وهربنا بهم  فما ذنبهم هم ؟
وهناك اطفال وشباب تمتلى بهم كنائسنا ويصلون بلغتنا
وان كانت نسبتهم قليلة
وهناك امهات مؤمنات يعلمن اطفالهن لغة الام وطقوسنا ويجلبن اطفالهن كل يوم صلاة الى الكنيسة
من طبيعة الحال انك لا تستطيع ان تجد احدا هنا سعيدا مائة في المائة
فالشجرة التي تقلع من ارضها من الصعوبة احيائها بصورة طبيعية في تربة اخرى
ولا تنسى لنا زرع هنا وهم اطفالنا وتاقلموا مع الحياة هنا
ابونا الكريم لا يمكننا ومهما امتلكنا من ايمان ان نرجع الفي سنة الى الوراء
نحن نسير مع الحياة  الى الامام  بكل اثقالنا وهمومنا وافراحنا ومأسينا
لان الحياة هي هبه من الرب لا ستمرار وجودنا كبشر على الارض
نعم اننا نؤمن بمسيحنا ونبني كنيستنا في قلوبنا
واحتفالات شبابنا باعياد الميلاد بالحفلات جميلة في جانب منها انها تقام بمناسبة حبنا للمسيح
فالمسيح والايمان به هو فرح دائم ولا ياس مع الايمان بالمسيح
وخلاصة الكلام
نجد ان كلامكم صائب في درجات وعابس بدرجات اخرى
ولنجدد ايماننا باطفالنا وبذاتنا وبجاليتنا بمحبة المسيح ونعمتة
ويا ليتنا نرى تقارب  كنائسنا مع بعضها لانها جميعا تصلي بلغة المسيح
ونامل  من رجال كنائسنا ان يقدموا على خطوات خاصة بواجباتهم الدينية لتقريب كنائسنا وبالتالي توحيد جاليتنا
نرجو تقبل كلامنا بمحبة المسيح
وكل عام وانتم بخير
اعتذر مقدما اذا اسئت في التعبير في اي كلمة وشكرا

1745
نشارككم في تقديم اجمل التحيات لقداسته ولشجاعتة وحكمته في تقديم الاستقالة

وعمل رائع من قبلكم لايجاز سيرة قداسته
 ويا حبذا  ابونا  ان تترجم كلامكم هذا بلغتنا
ليكون مرجعا تاريخيا
وقداسته يستحق كل جهد يبذل في تدوين سيرته
ومكتبة شعبنا بحاجة الى مثل هذة الكتابات
بارك الله بكم
وكل عام وشعبنا بخير
ولتكن نعمة الرب معنا جميعا

1746



لقطات جميلة تعكس مدى تلاحمكم واهتمامكم  بالشوؤن  والنشاطات  الاجتماعية  لجاليتنا البروارية في استراليا

ونامل ان نقتدى بكم كل الجاليات في البلدان الاخرى
وكما نامل ان يزداد تلاحم كل ابناء جاليتنا الاشورية  والكلدانية والسريانية في كل بلدان المهجر وبما يسهم في زيادة التقارب وزرع بذور المحبة والاحترام بين ابناء كل جالياتنا
لاننا جميعا من بذرة مقدسة طالما نتكلم بلغتنا
ويا ليتنا نسمع عن توسيع مجال نشاطاتكم الى مسالة تدريس لعتنا الام
واجراء مسابقات ثقافية بين ابنائنا غي كل الجاليات
ونامل ان نشاهد صور لذوي الكفاءات من الاجيال الجديدة في كل المجالات الحياتية
في مجال الادب والشعر والموسيقى وكل انواع الفن
فقد ان الاوان لنرى ابداع اجيالنا الناهضة هناك وفي كل البلدان الاخرى
لان تلك الاجيال هي من تعكس مدى نجاهنا او احباطنا  كاباء
وليكن زرعنا وفيرا وصالحا

وبنفس المفهوم نستطيع ان نقول لندع الشباب يبرز وينشر ابداعاته
فلكل جيل مسؤوليات وواجبات
ومسالة الحفاظ غلى تراثنا وقيمنا ولغتنا تقع على شبابنا
ولذلك نود ان نرى وجوه شابة تمتلك حبا ومواهب وقدرات وكفاءات تطمئننا على مصير اجيالنا

وان كل مؤسسات شعبنا الاجتماعية والسياسة والروحية مطالبه بتشجيع الشباب للانخراط في لجانها وادارة شؤونها
واخيرا نامل ان نمسع منكم خبر انشاء مدرسة لتعليم لعتنا
لاننا بدون تواصل التكلم بلعتنا  - يقودنا الى الهاوية والانصهار والذوبان
وارجو ان لا يكون كلامنا هذا تشخصيا لملامح الكبر في اعضاءكم
لان الصور تقول بانكم ما زلتم تتمتعون  بروخ الشباب
دقوا على الخشب

كل عام وانتم بخير وعافية

نامل ان تكون ايامكم كلها افراح ومسرات

اخوكم
اخيقر يوخنا
 


1747
مبروك
والى المزيد من الانتصارات
وكل انتصار تنجزونه هو هدية قيمة تدخل الفرحة في صدور ابناء شعبنا
كما ان تلك الانتصارات تثبت بان الامان والاستقرار والحرية - عوامل مهمة وحيوية ومشجعة لتالق ابناء وبنات شعبنا في كل المجالات
ولتكن نعمة الرب معكم جميعا
وشكرا على ادخال الفرحة في قلوبنا
فكل لحظة فرح تعيشونها  نعيشها نحن معكم
لان قلوبنا معكم دائما
وتحت رعاية العذراء
وايامكم سعيدة

1748
خطوة رائدة ويا ليتها تستمر كنهج تشجيعي لذوي المواهب والكفاءات في كل الحقول
ونامل ان تخصص مكافاءات خاصة في مجال الابداع في لغتنا الام
ومبروك ولتكن نعمة المسيح مع ابناء شعبنا

1749
الاثار ثروة عراقية خالصة لا تثمن ولا يمكن تعويضها وكما ان مسؤولية الحفاظ عليها واجب انساني ووطني
وتعكس مسالة صيانة الاماكن الاثرية مدى تطور الانسان
وكلما ازداد الانسان وعيا وثقافة ازداد اهتماما لصيانتها ومنع العبث بها
وكلما نامل ان لا يتم المس بالاثار باية صيغة كانت
ونثق بقيادة الاستاذ مسعود البرزاني بان يتم الحفاظ على كل الاثار  التي تقغ ضمن الاقليم 
وكما نامل من مسوؤلي الاثار في كل المحافظات الاخرى  تشديد امر صيانة الاثار
ولمنع ضهور مجموعات متشددة  تحرم الاثار كما حدث في افغانستان
ونبارك كل الجهود  في منع المساس بالمواقع الاثرية

1750
يا حبذا ان تقتدى كل كنائسنا بالنهج الديمقراطي وبمشاركة نخبة من المؤمنيين

لاختيار القائد الروحي ويا حبذا ان تضع حدا زمنيا لتقاعد البطريرك
واعتقد ان عمر القائد الروحي يجب ان لا يتعدى 70 عاما ويحال على التقاعد

1751
الاستاذ يكدان

هديتكم ثمينة  ولا تقدر يثمن ومقبوله
نعم من كلمات الرب في الكتاب المقدس نستمد القوة والشحاعة والحكمة والصبر ووضوخ الرؤية للعالم وبكل ما يجري فيه

انه كتاب يحوي على سر الوجود وحكمة الخالق
واسمح لي ان اضيف الى هديتكم هدية اخرى
 
 جبران خليل جبران


العواصف



الانسانيّة ترى يسوع الناصري مولودا كالفقراء عائشا كالمساكين مهانا كالضعفاء

مصلوبا كالمجرمين...

فتبكيه وترثيه وتندبه

وهذا كل ما تفعله لتكريمه.

منذ تسعة عشر جيلا والبشر يعبدون الضعف بشخص يسوع،

ويسوع كان قويّا ولكنّهم لا يفهمون معنى القوّة الحقيقيّة.

ما عاش يسوع مسكينا خائفا ولم يمت شاكيا متوجعا

بل عاش ثائرا وصلب متمردا ومات جبارا.

لم يكن يسوع طائرا مكسور الجناحين

بل كان عاصفة هوجاء تكسر بهبوبها جميع الاجنحة المعوجة.

لم يجيء يسوع من وراء الشفق الأزرق ليجعل الالم رمزا للحياة

بل جاء ليجعل الحياة رمزا للحق والحريّة.

لم يخف يسوع مضطهديه ولم يخش أعداءه ولم يتوجّع أمام قاتليه...

لم يهبط يسوع من دائرة النور الأعلى ليهدم المنازل ويبني من حجارتها الاديرة والصوامع، ويستهوي الرجال الاشداء ليقودهم قساوسة ورهبانا...

لم يجيء يسوع ليعلّم الناس بناء الكنائس الشاهقة والمعابد الضخمة في جوار الاكواخ الحقيرة والمنازل الباردة المظلمة, بل جاء ليجعل قلب الانسان هيكلا ونفسه مذبحا وعقله كاهنا.

هذا ما صنعه يسوع الناصري وهذه هي المباديء التي صلب لأجلها بإختياره الكامل،وباصرار تام..



ولو عَقُل البشر لوقفوا اليوم فرحين متهللين منشدين أهازيج الغلبة والانتصار...

إن إكليل الشوك على رأسك هو أجلّ وأجمل من تاج بهرام، والمسمار في كفّك أسمى وأفخم من صولجان المشتري، وقطرات الدماء على قدميك أسنى لمعانا من قلائد عشتروت.

فسامح يا سيد هؤلاء الضعفاء الذين ينوحون عليك لأنّهم لا يدرون كيف ينوحون على نفوسهم، واغفر لهم لأنّهم لا يعلمون أنّك

صرعت الموت بالموت ووهبت الحياة لمن في القبور

1752
كما يبدو ( ما يؤسف له حقا) ان الاحتقانات القومية والدينية والسياسية هي سيدة الموقف في كل ما يمس وجودنا في وطننا المحترق ارضا وانسانا بافكار شيطانية خبيثة تكره الاخر وتمعن في الاقتصاص من الضعيف وكأن ذلك حقا اباحه  قانون المنتصرون والمغلف بعباة  وحجاب سميك يعمى ذوي النزعات الشوفينية والعنصرية والقومية .
وهكذا كنا نامل ان نجد اشخاص يمثلون وجودنا في كل القنوات السياسية في العراق – منخدعين بان الكلمات التي تتراقص على اوراق القوانببن والدساتير العراقية  سوف تترجم على ارض الواقع .
وبعكس ذلك اصبح تمثيل رموزنا وبنيات وخصائل طيبة واخلاق محمودة واعمال جادة ومخلصة مبنية على الايمان بقدسية العمل بصدق ونزاهة واخلاص –
اصبح وجود هم - مصدر هم وخوف لشعبنا من ان يسقط  هؤلاء الاشخاص من ابناء شعبنا – تحت حوافر شرور الاعداء الرافضين .
وقد تكون تلك اشارة سياسية  للتخلص من وجود تمثيل شعبنا في كل ما يمس حقل السياسية
استاذنا الكبير انطوان
تشكر على جهدك في تسليط الضؤ على ما يطرا على ساحتنا القومية والوطنية او الاقليمية
ولكن يا استاذي الكريم
نرجو ان لا يقع ممثلينا في شرك سياسية لتصفية الحسابات السياسية والضحية يكون احد ابنائنا
نامل ان ترعاهم العذراء في كل خطوة يقدمون عليها

1753
الاخ والاستاذ مايكل
اعتقد ان واجبنا كاصحاب اقلام ان نواصل العمل بالكتابة حول ضرورة واهمية وحدة كنائسنا
انامعك اخي الكريم
في مشقة اجتياز ادغال متشابكة وحصيننة وطريق وعر وضيق
ولكن مع كل ذلك هناك بصيص من نور المحبة المسيحية الصادقة في عقول ونفوس بضعة رمزز كنائسيية تحب انجاز العمل الوحدوي لكنائسنا
حيث كما اعتقد ان وحدة كنائسنا هو بداية الطريق لوحدة شعبنا
ولذلك اجد اننا يجب ان نواصل الكتابةونزرع الروح الايجابية
فالافكار الوحدية القائمة على اهمية وحدة كنائسنا
ستكون بمثابة طنيين مزعج في اذان   الذين لا يؤيدون وحدة كنائسنا
نعم ليس كل رجال كنائسنا من الملائكة
ولكن هناك من يحب الوحدة
وربما بعد عقد وليس العام القادم سنرى خطوةفي طريق وحدة كنائسنا
ولنصبر اخي الكريم
ودوما لنزرع الكلمة والفكرة الطيبة
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا
واهلا بك اخا

1754
[البقاء في الوطن وخاصة في الاونة الاخيرة صعب ومرعب
نعم حياتنا في الوطن ومنذ الحرب العالمية الاولى والى  يومنا هو عبارة عن مسلسل طويل من الهجرة  وفي حياة معظمنا
وشخصيا اتذكر ان المرحوم والدي اخذنا الى الموصل في بداية الستينات بدء الحركة الكردية تاركا  القصر الفخم في قريتنا اياتي برواري بالا وتاركا حقول التفاح وجهد العمر

واستمر ترحالنا من مدينة لاخرى لاسباب خبز العيش
وها انا واخواني في كنداا
واتذكر وانا طالب في السادس العلمي عام 71 19
سالت والدي لماذا لاتسمح لنا بالهجرة ؟
اجاب المرحوم  ـ كيف تترك ارضك واملاكنا ؟
وقال ان تلك الاوطان ليست لنا وستبقون فيها الى الابد غرباء
والشعور بالغربة اشد وطاة
وكان المرحوم قد زار لندن في دورة عمليات النفط
وشخصيا اجد ان كلامه صحيح
والحياة هنا شاقة مع الامان وساعات العمل الطويلة وتناوب وجبات العمل ليلا
والمثل يقول بما معنا ه  الخبز الاسود الذي تقدمه الام لاولادها
  ولا عسل الغرباء

ليكن الرب في عون الباقيين الذين يعتبرون الخميرة الطيبة لتواصل وجو د شعبنا في ارضنا
ويا ليت يتوفر الامن وينتهي نزيف الهجرة





1755
بالشفاء العاجل بشذى عطر الايمان المسيحي
ولتكن رعاية الرب مع كل ابناء شعبنا كل المسيحين الذين يمتلكون الشجاعة المطرزة بالايمان المسيحي لمواصلة العيش في وطن يحترق
وكل عام وانتم بخير

1756
مبادرة جميلة
ويا  ليتهم كتبوا عليها ( طوبي لكم اذا اضطهدوكم وطردوكم  ----) وفجروا كنائسكم

و نتسال هل وضعت الشجرة بطلب من اعضاء شعبنا في البرلمان ؟

يا حبذا  كان ذلك  بطلبهم

فمن يجرؤ على وضع الشجرة ,وربما هناك
نفوس كثيرة لا تستطيع تحمل وجودنا ؟

وكل عام وبشرى المسيح تتالق في ربوع الوطن اكثر واكثر رغم الحاقدين

ونهنى في الوقت نفسه النفوس الطيبة من كل العراقيين بمناسبة اعياد الميلاد المجيد

ونشكر كل الذين امتلكوا الشجاعة والمحبة  لوضع الشجرة

1757
المسيحية تجدد وعطاء وحيوية وديمومة مبنية على التحلى بروح المسيح الشابة النشطة الشجاعة الجريئة والتي تدفع راعيها الى الوقوف في مقدمة الصفوف بمشعل  الايمان المسيحي وبما ينير قلب  الانسان بوهج الايمان بكل  ايات المحبة المسيحية المرتكزة غلى النقاء والصفاء والخشوع – بمجد الباري .
وكلنا اولاد الله مهما كان موقعنا او منصبنا او امكانياتنا طالما نحن جميعا تعمذنا بروح القدس .
وطالما اننا جميعا عمال لخدمة كلمة الرب في حقل الايمان في حياتنا الارضية فاننا جميعا ملزمون  بتشجيع وفرز المؤمن المناسب في الوقت المناسب .
قرار قداسة مار دلي – قرار حكيم وشجاع و مناسب  لاختيار  شخص اخر مناسب لتكملة المسيرة .
نامل ان يتمكن القديس الجديد من توحيد كل كنائسنا – الاشورية – السريانية – الكلدانية – المارونية – في كنيسة واحدة
والان حان وقت الامتحان الروحي  -
لانتخاب الاب الروحي الجديد
لاعادة احياء لغتنا وتراثنا
ولتكن نعمة الرب مع الجميع  بارخ مار

1758
الدكتور عبد الخالق حسين المحترم

تحية اشورية عراقية خالصة

انا من قراء كتاباتكم واعتز كعراقي  بافكارك النيرة المعاصرة الفتية

كل ما طرحتة هو ترجمة حقيقية لما يدور في اذهان الحشاشيين الاسلاميين الجدد
وهناك الكثير من المسلمين المتنورين الذين برفضون التحجر الجاهلي العروبي الصحراوي
ولكن المشكلة تكمن عي ان الاكثرية تسير كالقطيع خلف اصحاب الفتاوي العقيمة

وارجو ان تكون قد قرات مقالة اخصائئيين المان في ما وجدوه من كتابات قرانية في اليمن

وكيف يثبتون بان الرسول العربي كان اما كاهن او مطرانا مسيحيا في الجزيرة
وكان يرمي الى تاسيس كنيسة مسيحية وبعد اشتداد قوتة وسيطرته السياسية تحول الى دين
وحسب الفهم الاسلامي فان الحاكم الاحير لاحياء والاموات هو المسيح عليه السلام
فاذا كان الامر كذلك فما الحاجة الى نشر البعضاء والاحقاد ؟

وهذا هو الوصل للمقال المهم ارجو قرائتة

وتقبل تحياتي
http://www.theatlantic.com/magazine/archive/1999/01/what-is-the-koran/304024

1759
[موقف وقرار حكيم وشجاع ومناسب وثمين
كنائسنا جميعا بحاجة الى دماء مؤمنة شابة طرية حكيمة تتوهج  وتصدح وتتالق في رموزها واشخاصها وعناوينها وامتدادتها ومناحي تغطيتها ونشاطاتها وادوارها في البناء الروحي والاجتماعي والنفسي –سيول من الشذى الربانية  المعطرة
من خميرة ايمانية مقدسة ومطرزة بشعاع ملائكي يجمع ابناء كنائسنا المؤمنيين والمستعدين دوما لفداء النفس والذات في سبيل ادامة رهيق وعطر المسيحية في كل مكان تتواجد فيه كنائسنا وشعبنا .
ويا حبذا ان يكون قرار قداسة مار دلي نموذجا لتقتدي به كل رموز كنائسنا الاخرى
فالايمان المسيحي مبني على المحبة والقدرة على العمل
وللزمن او العمر متطلبات ومقتضيات تفرض نفسها عنوة على الانسان .
وكما قال الرب  - دعوا  الاطفال ياتوت الي - )
فاننا نستطيع ان نقول بان كنائسنا جميعا بحاجة الى روح الشباب  وقدرة الجسد على مواصلة العمل الروحي .
والايمان المسيحي هو ينبوع ربيعي متدفق باستمرار .
كما ان الايمان المسيحي  لا يفرض على المؤمن اجهاد نفسه وجسده فيما لا يستطيع انجازه .بسبب خذلان او ارهاق الجسد
ولتكن نعمة الرب مع قداسة مار عمانؤيل في كل ايامه على الارض
وسوف يطرز التاريخ الكنيسي موقفة الصائب والحكيم والشجاع والمؤمن – في صفحة جديدة في تاريخ كنائسنا
لنرى ماذا ستاتي به الايام من مواقف حكيمة لتقريب كنائسنا واحياء لغتنا وتراثنا الكنائسي
وكلنا كمؤمنين جنود اوفياء لكنيسة الرب على الارض
وكل عام  وقداستكم بالف خير وبركة
المؤمن بضرورة وحدة كنائسنا
اخيقر يوخنا

1760
الاستاذ الشماس عبدالله النوفلي


تحية اخوية مسيحية خالصة

بحق ان عملكم هو بمثابة منارة روحية لكل ابناء شعبنا من كل الكنائس التي يتوزعون عليها
وسيكون صوتا صارخا في كنائسنا لاستنهاض الهمم واحياء تراثنا ولعتنا
ويكفبنا فحرا ان لغتنا قد قدسها الرب حين تكلم بها
ولذلك فان حبنا للمسيح يجب ان يزداد  ويتعمق  بحبنا للغتنا

وهذا الجهد المبارك يثبت اننا شعب واحد

بارك الرب بجهودكم

وارجو ان تسمح لي بطلب ان امكن كتابه الصلوات على
word
ليتسنى لنا قرائتها
وكل عام وانتم بخير


1761
الاستاذ بدران امرايا المحترم
 جهد متميز وعظيم
نامل ان تتمكنوا يوما من ان تدونون كل ما تكتبونه عن تراثنا في كتاب
يكون مرجعا مهما للاجيال القادمة ومرجعا تاريخبا مهما
بارك الرب في جهودكم
ولتكن نعمة المسيح معكم

1762
الاستاذ تيري بطرس
تحية اشورية خالصة

لا احد يستطيع ان يدحض ماتفكرون به لانه ببساطة وبما يؤسف له واقع ملموس
وفي  نفس الوقت يجب مواصلة الدق الكتابي
لان مواصلة تعين نقاط الضعف في مسيرتنا السياسية قد تسمهم في خلق تيار سياسي

 وبريح خافت يكبر ويزداد حجما وتاثيرا بمرور الايام
وانا معك  فقد خسرنا كثيرا وما زلنا ننزف من كل قنواتنا

ونكادنصدق ربماان الكلام لا لا يجداذن  صاخية

ومع كل ذلك لنقل معا لا للياس
ولا بد ان يشرق صبح سياسي اشوري جديد

وكل عام وانتم بخير

1763
الاخوة الاعزاء

السؤال الذي يطرح نفسه وكما اوضحت في احدى مقالاتي السابقة حول ضرورة عودة اعضاء زوعا المنفصلين او المبتعدين  وعيرهم
الى صفوف التنظيم
شخصيا انا لا انتمى لاي تنظيم
واعتز بكل احزابنا السياسي
ولكي اجد ان مصلحتنا القومية تتطلب سد كل منافذ الخلافات بطرق اخوية

واعتقد اننا جميعا يجب ان نبقى شعلة زوعا متقدة باستمرار
لان زوعا كان وسيبقى رمحنا السياسي
ونحن ما زلنا في بداية معركتنا السياسية
ولنكن جديرين بحمل الامانة السياسية التى ورثناها من شهداء شعبنا
فاعملوا الى الرجوع الى التنظيم
والبدء بهمة جديدة

1764

الاستاذ بولص يوسف ملك خوشابا
تحية اشورية خالصة

مواقف بطولية لشعبنا في احرج المواقف لانقاذ الذات الاشورية

واليوم يجب ان نتحلى بتلك الروحية باساليب سياسية تلائم العصر
فلكل عصر ما يناسبه
نحن نقف باجلال ومحبة وفخر لمواقف اجدادنا
واملك شخصيا نسخة من كتاب  المرحوم الملك يوسف خوشابا

شعبنا الان بحاجة الى الاقتداء بنماذج كل من
اغا بطرس وملك ياقو وملك خوشابا وسرمه غانم ومار بنيامين وغيرهم من الرموز الاشورية

ولنحرج بدورس وعبر من كل تلك المواقف والمحن
وكل عام وانتم بخير

1765
الاستاذ نبيل دمان المحترم

كل عام وانتم بخير

انا اضم صوتي الى صوتك
وقد وضحت راي منذ البداية في مقالتي - من الخاسر - ارجو ان تكون قد قراتها

وما رايك استاذي الكريم في ان نوقع على قائمة مفتوحة للراغبين من قراء موقعنا هذا  ونشرها في الموقع

عسى ولعلى
مجرد اقتراح
بارك الله في جهود كل الخيرين لاذابة وحل كل خلافاتنا
لاننا كشعب لا نتحمل المزيد من المشاكل
ويكفينا ما يرهقنا
وشكرا

1766
سيدة النجاة هل تنجينا ؟

اخيقر يوخنا
قد لا يكون تجاوزا او مبالغة اذا اعتبرنا شعبنا من اكثر شعوب العالم معاناة وجرحا وتنكيلا من قبل اعدائنا التقليدين عبر العصور والى يومنا هذا وخاصة من قبل المتشددين الذين يجيدون ابتكار الوسائل الجنمهية في الانتقام من شعبنا من اجل ارواء ظماهم في سفك دماء بريئة ومسالمة
واذا كانت مسالة الاستشهاد من اجل التمسك بايماننا المسيحي عبر كل تلك المجازر قد تغدق على شعبنا اكاليل النجاة في الاخرة  فان قوافل شهداء شعبنا سيشكلون جوقات روحانية تصدح بلغتنا في السموات
لان الاستشهاد     في سبيل عقيدتنا المسيحية

شجاعة مبنية على الايمان المطلق بديانتنا

وهنا قد يحق لنا التساؤل عن فوائد الاستشهاد في عالمنا المعاش حاليا
حيث يقف شعبنا اعزل في حقول الالغام
اضافة الى كل ذلك ان انقساماتنا الكنائسيية ما زالت على حالها وربما اكثر حيث يبدو ان لكل كنيسة مقامها وحجمها ووزنها واستقلاليتها وكان مسالة العودة الى الجذور الاولى او الوحدة قد طويت وختمت بقرار نهائي لا رجعة عنه
ومن المفرح ان نجد كل ممثلي قياداتنا الروحية معا في كنيسة سيدة النجاة
ومعنى ذلك ان بامكان قادتنا الروحانيين ان يواصلوا اجتماعتهم وبما قد يقودهم الى الوحدة
وشعبنا لا يريد ان يرى قادتنا الروحانيين والسياسيين فقط عند الماسئ والمجازر
بل نريد ان نراهم دائما معا كصف واحد وان يتبادلوا اقامة الصلوات في كل كنائسنا وبلغتنا
اننا كشعب مؤمن نقدس العذراء وقد حان الوقت لان نتقدس بعطفها وحنانها الروحية من اجل وحدة كنائسنا
واعتقد ان العذراء سوف تنجينا اذا كنا حقا مؤمنيين قولا وعملا بوصايا الرب



1767
الاستاذ والاخ الكريم وسام موميكا
تحية اشورية مسيحية خالصة
ادعو الباري ان تكون والعائلة بخير وامان وسلام
انتم الباقييين في ارض الوطن من ابناء شعبنا بكل تسمياته الجميلة تشكلون الخميرة المقدسة لبقاء واستمرار وجودنا كقوم حيث اعتقد اننا الهاربون منذ عقود – قد ينتهي وجودنا خلال عدة عقود القادمة حيث بدا اولادنا بترك لغتنا  واعتقد ان الانسان الذي يفقد لغته يفقد هويته القومية ويفقد احساسه بانتمائه القومي كاشوري .
استاذي الكريم
نعم انا اعتقد باننا ابناء اشور لاننا ابناء ارض اشور ولاننا كما يقوم الرب لم ينتهي وجودنا لاننا تفرقنا في جبال اشور
واعتقد اننا جميعا ابناء لاب واحد طالما نتكلم لعة واحدة وفي ارض واحدة حيث اجدها صعوبة ان اتقبل بان اجدادي كانوا من الغزاة او المرحلين من قبل القوات الاشورية
استاذي العزيز
التعصب لقوميتنا ضروري جدا لاستمرار التمسك بهويتنا وعدا ذلك كنا سننصهر في بودقة القوميات الكبيرة ونتكلم بلغتهم وينتهي تدريجيا امرنا وتمحي هويتنا
ولولا تعصب الهاربين من ابناء شعبنا الاشوري لهويتهم القومية في دول المهجر لكانوا قد انصهروا وماتت قضية الاهتمام بمصير قضيتنا الاشورية التي قدم اجدادنا دماء زكية من اجلها وما زالت مجزرة سميل طرية غلى اذهاننا
كما لاتنسى بان احزابنا الاشورية قاتلت وحملت السلاح وحسب قابليتها وعددها ضد النظام المقبور وخاصة الحركة الديمقراطية الاشورية والتي كانت وما زالت الرمح السياسي لشعبنا الاشوري .
وكل الاحزاب التي ظهرت بعد سقوط النظام اقتبست العبرة  السياسية من الحركة  الديمقراطية الاشورية والتي اليها يعود الفضل في كسر حاجز الخوف واعادة الثقة في نفوس ابناء اشور اينما كانوا وترى بعينك محاولات الحركة في تعليم اللغة الام
اخي العزيز
انا ضد فكرة هناك انفصاليين لاننا شعب اشوري غير قابل للقسمة او التجزئة
وطالما اننا شعب واحد فلا بد ان يكون لنا اسم واحد
وحسب ايماني ان افضل واحق الاسماء  هو الاسم الاشوري – مع اعتزازي الكبير بالاسماء الاخرى من الكلدان او السريان -  وذلك بسسبب اننا في ارض اشور ولا يحق لنا ان ننكر فضل الارض
وانا اعتقد باننا  - فيما اذا لم نكن اشوريين فانا احب ان اكون اشوريا
وايماننا بالكتاب المقدس يشكل حافزا  ومرشدا روحيا لنا
فاذا كنا نحن لسنا ابناء نينوى فمن يكون بالله عليك فالمسيح يقول ابناء نينوى  وليس هناك غيرنا يشملهم هذا الوصف
عزيزي الكريم
ليس هناك في الكون كله دم نقي مائة بالمائة ودمائنا اعتقد شخصيا وحسب العديد من كتب التاريخ التي قراتها – بان دمائنا ممزوجة من دماء الاشوريين والبابليين والاراميين والكلدان واسباط اليهود الذين جلبهم ملوك اشور ومن ثم نبوخذنصر الى العراق وخاصة شمال العراق في عهد سركون الثاني وسنحاريب وربما من دماء الاقوام الاخرى التي غزت العراق
عزيزي
اسمح لي بان اسالك نفس السؤال – كيف تثبت بانك لست اشوريا وانك كما تقول سرياني ؟
وهناك الكثير من المثقفين السريان والكلدان يعتقدون انهم اشوريين فما تقول عن ذلك ؟
فاذا كما اعتقد ان القومية بالدرجة الاولى هو الاحساس القومي بذلك
والانسان حر فيما يختار
ومن اهم دواعي التمسك بالاشورية كما اعتقد
هو ان كل المتمسكيين والمؤمنيين بالاشورية يؤمنون اننا كلنا قوم واحد والتاريخ هو الذي فرقنا لاسباب تعرفها جيدا
وسؤالي لشخصكم الكريم ان سمحت
ما الضرر في ان نكون اشوريين جميعا
فاذا كنت تعتقد اننا قوم واحد فما المانع بان تتبنى التسمية الاشورية لانك اذا كنت تحب قومك وكما اعتقد انك فعلا ذلك – فلماذا تفضل تسمية على اخرى
ومن اجل مصلحتنا القومية فاننا بتمسكنا بالاشورية يعطنا الحق الشرعي بالمطالب السياسية المشروعة لقوم اصيل لا قوم مهاجر او غريب
فبتمسكنا بالاشورية نمتلئ بشعور قوي بالانتماء الى قوم اشور وباننا الاصحاب الشرعيين لهذة الارض ولسنا مجرد مهاجرين وغرباء
فهذة ارضنا
ومن الصعوبة ان ابقي اعيش بروح المهاجر من مناطق اخرى .
اخي الكريم
اعتذر عن الاطالة ولكنني وجدتك انسانا وقورا  وتستحق الرد لذلك اذا سمحت لي بان ادعوك كاخ الى مراجعة اعتقاداتك والتي في كل الاحوال احترمها - وتخرج بقرار صائب بانك اشوري اكثر مما قد اكون انا
فالاشورية يا استاذي ليست بعبعا لتهرب منها او تنكرها بل ان الاشورية ايمان وقناعة وواقع
وكل العالم يعرفننا بتاريخننا فلماذا نحرق ذلك الموروث النبيل بايدينا وعنادنا ؟
واخيرا تقبل سلامي كاخ اشوري لاخ اشوري
ولتكن نعمة الرب معك وشكرا
وارجو مواصلة تعرفنا ببعضنا

1768
اقلامنا – والاقتداء برسالة الميلاد وحقوقنا

اخيقر يوخنا
بقراءة كتب تاريخ وحضارة العراق نجد ان كنائسنا كانت منتشرة في معظم اجزاء الوطن شمالا وجنوبا وغربا وشرقا .
وبدخول الاسلام بدات كنائسنا بالاختفاء والزوال وما نتج عن ذلك ضمور عددنا السكاني كمسيحيين لاسباب عديدة قد يكون منها بوسائل القتل او الهجرة او اعتناق الاسلام .
ونستنتج من تلك القراءة السريعة بان شعبنا المسيحي العراقي الاصيل قد عانى الويلات والماسئ بحجم كبير لا يعادله اي شعب بذلك .
واليوم نحن الباقون على رسالة المسيح ورغم قلة عددنا وقلة امكانياتنا المادية او السياسية فاننا ما زلنا نتصارع فيما بيننا من اجل – كما يقال – مفاهيم واراء  وتحاليل لا تتجاوز حدود الكلمات التي تكتب بها .
وكلنا نعلم باننا نعيش بين ذئاب سياسية كثيرة تجد فن تمزيقنا وافتراسنا اينما وكيفما شاءت .
لان تلك الذئاب تمتلك القوة والمال والجبروت والحوافز الدينية او السياسية التي تستطيع ان تتلكا عليها لتطعن شعبنا في الفؤاد .
ومن اجل اتقاء شر الاخرين علينا ان نتوحد في مسيرتنا لان مصيرنا واحد .
كما ان العدو لا يفرق وقت الذبح بماذا اتسمى اشوري او كلداني او سرياني – لاننا كلنا عند العدو فريسة محلله .
والاختلاف في الاراء مسالة طبيعية ومهمة في تنقيح الجو الجدالي بما يخدم مصلحتنا .
لاننا مهما تجادلنا واختلفنا في الاراء والافكار والتسميات فاننا اخوان شئنا ام ابينا .
ومما يزيد من تلاحمنا هو اقتدائنا واعتناقنا الديانة المسيحية .
وليست عملية الاستقواء بمسيحيتنا  من باب العاطفة والضعف بل انها نتيجة حتمية تقودنا الى كل ما يريده الباري منا .
والاقتداء بالمسيح هو اعلى معاني الشجاعة لان المسيح كان اشجع انسان على وجه البسيطة حيث استطاع بمفرده اسقاط اعظم القوى انذاك(كما وصف ذلك جبران خليل ) وما زالت كلماته مصدر قوة والهام لنا جميعا وستكون سببا لخلاصنا في النهاية.
ولا يعتنق المسيحية الا الشجعان .
ويمكننا اعتبار خلاص ما تىبقى من  شعبنا عبر  كل المجازر الرهيبة التي تعرض لها عبر العصور – شهادة بان السماء ما زالت ترعانا وتحنو الينا .
وان اقتدائنا بتعاليم المسيح في المحبة سيكون المفتاح الحقيقي لفتح باب جديد ندخل جميعنا منه الى باحة جديرة بشعبنا في ارضنا .
وبتلك الروح المسيحية النقية نفرز كل سيئاتنا وننقي بيدرنا تدريجيا حتى نكون واحدا بالمسيح .
والتمسك بالايمان المسيحي يتطلب قوة وعزيمة وصبر وتفاني وشجاعة وحكمة وتطعيم النفس بالقيم المسيحية .
ولا يقوى على انجاز تلك القيم الا الشجعان والحكماء والطيبون والصالحون .
وفي شعبنا كل تلك العناصر الطيبة والمؤمنة والحكيمة والشجاعة .
حيث ان معركة الايمان حيث من اكبر واهم واصعب المعارك التي يخوضها الانسان .
وبمناسبة قدوم عيد الميلاد – نجد ان علينا ان نبدا صفحة جديدة في التعامل الاخوي الداخلي وبما يتناسب ويليق بنا كاتباع المسيح .
فقد كانت السنوات السابقة كافية لطرح كل الاراء والافكار .
وقد مل شعبنا من تكرارها وان الاوان لنبدا مسيرتنا الجديدة بافكار تقاربية مبنية على المحبة .
لاننا مهما اختلفنا وتجادلنا فاننا لسنا اعداء بل اخوة من اصل واحد ومحاطون ومطوقون ومتربصون  باعداء خارجيين لا يفرقون بيننا في الاقتصاص والعقاب الاليم .
وهنا وبمناسبة هذة الذكرى العطرة على نفوسنا جميعا ادعو كل اقلامنا بكل ما تحب ان تتسمى به من اسماء جميلة الى معايدة ( عيدخون بر يخا ) جميعا وبقلوب لا تحمل اية ضغينة او حقد او كراهية .
ولنغفر لبعضنا البعض  ولنحب بعضنا البعض
لان في محبتنا لبعضنا البعض يولد تيار ايماني مسيحي خالص يربطنا جميعا وبقوى من عزيمتنا ويشد من ازرنا ويمهد الطريق لوحدتنا .
ونحن شعب صبور ومؤمن مؤهل لحمل كلمات المسيح وتجسيدها في افكارنا وقلوبنا واعمالنا .
وليسمح لي قرائنا بان ابدا شخصيا بتقديم اجمل ايات المحبة لكل اقلامنا ابتداء من الاستاذ حبيب تومي والدكتور ليون برخو والدكتور غسان شذايا والاستاذ ابرم شبيرا والاستاذ تيري بطرس والاستاذ بدران امرايا والاستاذ يوحنا بيداويد
والاستاذ امير المالح واسرة التحرير لموقعنا الجميل هذا – والاستاذ سيزار هوزايا والاستاذ لويس قليمس والاستاذ يوسف الو والاستاذ لؤي فرنسيس والاستاذ الكبير سعيد شامايا والاسستاذ نبيل دمان والاستاذ خوشابا سولاقا والاستاذة سهى بطرس والاستاذ سيزار ميخا والاستاذ انطوان الصنا  والاستاذة شذى توما والاستاذ بطرس ادم والاستاذ بولص مالك خوشابا والاستاذ نيسان سامو والاستاذ عبد الاحد قلو _ والاستاذ مايكل سيبي  والبقية الذين لا اتذكر اسمائهم
وتكفى نظرة واحدة الى اسماء هذة الاقلام  العملاقة في ساحتنا وغيرهم كثيرين لا نتذكر اسمائهم فنرجو المعذرة عن ذلك – لان نقول بان امتنا وشعبنا ما زال بخير وتستطيع هذة الاقلام ان تنير السبيل الصحيح وتكون مشاعل خير وبركة  لكي نكمل مسيرتنا خدمة لاجيالنا القادمة -
ونامل ان يبدا كل واحد منا بتنقيح البيدر الخاص به ومن ثم مصافحة اخواننا جميعا .ولنكن جديرين بحمل جوهر المسيحية النقية والصالحة لكل زمان ومكان .
لاننا من دون التمسك بتعاليم الرب سوف نكون عزل من السلاح الروحي الضروري لنهضتنا ووحدتنا ونيل حقوقنا .
ولبندا السنة الجديدة بمحبة مسيحية خالصة .
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا ومع كل ابناء شعبنا اينما كانوا 


1769
صليبنا – كنيستنا – اشوريتنا
اخيقر يوخنا
بسقوط نينوى – عاصمة الامبراطورية الاشورية 612 ق.م – على ايدى قوى داخلية و خارجية تحالفت فيما بينها لانهاء الدور السياسي الاشوري على ارض بلاد الرافدين – وبانتشار  خبر سقوط نينوى  بدات مرحلة  جديدة  انتقل فيها الشعب الاشوري من مالك لزمام الامور السياسية للبلاد الى شعب مضطهد ومطارد ولفترة  طويلة ومظلمة في تاريخ الشعب الاشوري .
(نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال –نا 3:18 )
(فيرعون ارض اشور بالسيف –مي 7:12)
( هناك اشور وكل جماعتها  قبوره من حوله –حز 32:22)
( لذلك سلمتها ليد عشاقها ليد بني اشور الذين عشقتهم  حز 23-)9)
وبعد اعتناق الاشوريين للديانة المسيحية بدات مرحلة اخرى في اضطهادهم من قبل   دولة الفرس  التي كانت في صراع مستمر على مر عقود طويلة مع الرومان .
واصبح الشعب الاشوري انذاك ينشد ملكوت السموات بعد ان فقد مجد الارض ( كما كان المرحوم  المؤرخ هرمز ابونا يقول ) .
وازدادت  حجم المعاناة شعبنا بعد انتشار الاسلام في البلاد .
ومع كل تلك المعاناة فان الشعب الاشوري بقى ثابتا على ايمانه المسيحي والقومي .
حيث لم تزل الكنيسة الاشورية الى يومنا هذا مصدر فخر واعتزاز لابنائها في الاحتفاظ بلغتنا القومية .
وهنا نستطيع ان نقول باختصار ان شعبنا الذي اصبح مصلوبا منذ سقوط نينوى بسبب قوميته ومن ثم بسبب ديانته – لم يزل قويا في ايمانه بان الحق الاشوري  لا بد ان يستجاب له بفعل غيرة ابنائه ورجاله من السياسيين او الروحانيين او المثقفين الاخرين والذين استطاعو بفعل ايمانهم بقضيتهم القومية وحقوقهم المشروعة ان يزرعوا الايمان بذلك في صدور ابناء اشور اينما تواجدوا .
كما نجد ان التماسك الروحي والقومي الاشوري هو السبيل الوحيد للابقاء على الشعلة الاشورية  متقدة ومضيئة الى اخر الزمان وحتى يتم تحقيق نبؤة الكتاب المقدس (في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجى االاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين )اش 19-23
ولان ايمان شعبنا الاشوري بكل ما ورد في الكتاب المقدس – ايمان لا يتزحزح مهما كبرت معاناة شعبنا – طالما ان الرب يقول
مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل (اش 19-25
حيث يكفينا فخرا وعزة وكبرياء اننا عمل يدي الرب ولن تستطيع اية قوة ان تنزع عن شعبنا هذا الوسام الرباني .
و لن تفلح  ايه قوة ان تزيل بركة السماء عنا .لان الرب معنا وحامي لوجودنا ومثبت لحقوقنا ومديم لاصالتنا الاشورية
ولذلك  سنبقى نحمل صليبنا ونعبد في كنيستنا ونعتز باشوريتنا .


1770
اعياد الميلاد – وصرختنا في العالم

اخيقر يوخنا
يعتبر اجادة توقيت القيام ببادرة سياسية لتسليط الضوء اوكسب تاييد الجهات المعنية  او من اجل تنوير الاخرين حول  قضية معينة – من اهم العوامل المؤثرة  او الفاعلة في انجاح او ايصال الفكرة لذوئ الشان والتاثير في مجريات الاحداث وبما قد يسهم في تحديد او ايجاد مخرج او حل او مبادرة لدراسة القضية المطروحة .
وليس في الساحة السياسية العالمية حاليا  من قضية لا تنال درسا او متابعة او رعاية او اهتمام او عناية بدرجة ما بقدر ما تهم تلك القضية مصالح القوى الكبرى او ما تناله من عطف او سند او اهتمام بعض المؤسسات الانسانية الاخرى
وخاصة في قريتنا العالمية حاليا حيث اصبحت كل المشاكل والقضايا التي تمس البشر في اية زاوية من الكرة الارضية – معروضة بكل تفاصليها امام الرائ العام العالمي ,
فلم يعد بمقدرة القوى الظالمة ان تمارس قرارتها او اجراءتها السياسية التعسفية في سردايب الليل .
ووفق هذة الرؤية نجد ان قضية شعبنا ما زالت تتعثر لايجاد زخم سياسي من قبل الدول او المؤسسات الانسانية الاخرى سواء السياسية منها او الروحية وغيرها من اجل رفع ملف قضية شعبنا الاشوري وبكل تسمياته الجميلة الى منبر المحافل السياسية الدولية للتوصل الى الخروج بقول او رائ اواقتراح او قرار سياسي عالمي يفرض او يستوجب تنفيذة خدمة لقضيتنا .
ان صراع شعبنا  يجب ان لا يقتصر على الباقون من ابناء شعبنا من افراد واحزاب في  ساحتنا الوطنية رغم اهميتها القصوى باعتبارها تمثل وجودنا الحقيقي على ارض الاجداد .
فرغم  اعتزازنا وفخرنا وتثميننا للدور السياسي لابناء شعبنا الباقون في الوطن بما يمتلكونه من شجاعة وحكمة واصرار على ادامة وجودنا في ارضنا .
نجد ان ماساة تشتت شعبنا في الكثير من دول العالم التي تمتلك صوتا مؤئرا في صنع القرارت العالمية – يجب ان يتم توظيفة لخدمة اخواننا  في الداخل.
ويتطلب تنفيذ تلك المهمة  - قيام كل مؤسساتنا الثقافية او السياسية او الكنائسيية وغيرها – باداء مسؤولياتها بايصال صوت معاناة شعبنا في الداخل من تهميش واعتداءات وتجاوزات ومظالم يومية كثيرة لا يجوز السكوت عنها .
ونجد ان مناسبة الاحتفالات بعيد ميلاد رسول السلام ربنا المسيح – تعتبر مناسبة مهمة جدا لان تعمل كنائسنا على اطلاق صرخة مسيحية عالية في برية العالم .
وهناك عدة وسائل او طرق او ممارسات تستطيع بها كنائسنا ايصال صوت شعبنا الى كل كنائس العالم وطلب اقامة صلاة كنائسيية لكل كنائس العالم من اجل قضيتنا .
كما يستلزم الامر من قنواتنا السياسية القيام بفعاليات سياسية احتجاجية في كل المقرات العالمية المهتمة والمختصة بالشؤون الانسانية وفي كل الدول التي يتواجدون فيها .
والوقت الان ملائم ومناسب وثمين من اجل رفع صوتنا .
ولتكن هناك مسيرات احتجاجية تعم كل عواصم الدول الكبرى لايقاظ الضمير الانساني والعالمي .


1771
المنبر الحر / من الخاسر ؟
« في: 16:40 03/12/2012  »
من الخاسر ؟

اخيقر يوخنا
 
يواجه الانسان في مسيرة حياته العائلية او الاجتماعية او العملية او الوظيفية او الروحية او السياسية - الكثير من المعوقات او المصائب او المشاكل والتي تكون نتيجة لسؤ الفهم او التقصير او الاهمال او الاساءة او التجاهل او الغرور او الحقد او عوامل نفسية اخرى وربما قد تكون لاسباب سياسية تتصادم المصالح  فيما بين فرد واخر او عضو وقيادة او بين اعضاء القيادة نفسها او بين تنظيمات سياسية تتحارب سياسيا فيما بينها من اجل  جذب هذا الطرف او ذاك العضو لجانبها بما قد يسهم في زيادة رصيدها السياسي او موقعها او منزلتها السياسية في التقييم السياسي او الدور السياسيى للجهة المنتمى اليها العضو او الجهة المضادة في الرؤية والموقف والفكر والطموح والمصالح .
وفيما يتعلق بمنازلة ابناء شعبنا الاشوري في مسيرتهم الحياتية من حيث الانتماء العشائرى او الكنائسى واخيرا السياسي بعد ظهور الاحزاب الاشورية منذ عدة عقود
-        نجد ان الكثير من المشاكل التي يتعرض لها ابناء شعبنا في اي حقل من تلك الحقول التي تطرقنا اليها - كانت تجد حلول من ضمن تلك المؤسسات سواء كانت كنائسية او سياسية او عشائرية
وربما ان الخوف من فتح الباب للجهات الغريبة او الحكومية للتدخل في شؤون شعبنا الداخلية كان يمنع ابناء شعبنا الى اللجؤ الى تلك الاطراف اعتقادا منها بان الاطراف الحكومية التي تتدخل في مسائلنا الداخلية ستزيد الامر تعقيدا وتفتح ثغرات اخرى للتسلل الى الساحة الداخلية وبما قد  يجلب شرورا اخرى ليس شعبنا بحاجة اليها
ولذلك فان الكثير من المشاكل التي كانت تحدث بين ابناء شعبنا او مؤسساتنا كانت تبقى ضمن الدائرة الداخلية  ويتم حلها او تركها للزمن للتخفيف من حدتها بعد العجز من التوصل الى ما يرضي الاطراف المتنازعة فيما بينها –
ومن دون اللجؤ الى المحاكم الحكومية  الا في حالات قليلة .
ولكن مما يحزننا اننا اصبحنا  نجد ان الامر قد اختلف حاليا حيث ان عدد من القضايا او المشاكل الداخلية قد خرجت عن هذا التقليد والتجات الى المحاكم -
وما  زالت نتائج محاكم كنائسنا طرية في الاذهان .
واخيرا التجا ء رموز سياسية كبيرة نعتز بها الى المحاكم
والسؤال الذي قد يواجهنا جميعا
لماذا نتخلى عن عرفنا وتقليدنا ونلجا الى محاكم لن تجلب لنا كشعب الا الاضرار  بما تفرضة من غرامات مالية اضافة الى اساءات الى ما قد يمس السمعة والكرامة القومية لشعبنا .
لان  في كل المنازلات او المشاكل التي تتخذ من المحاكم سبيلا لحلها  لا نحصل الا على خسارة عامة .
كما نجد ان في كل  نزاعات شعبنا  الداخلية  - السياسية منها او الكنائسيية  - ليس  فيها  خاسر او منتصر بل الكل خاسر.
ويجب العمل على تفادي الانجرار وراء تضخيم المشاكل وبما يؤدي الى تقسيم ساحتنا الى قسم مؤيد لهذا الطرف وقسم معاد للطرف الاخر .
 
واننا اذ نعتز ونفتخر بكل رموزنا السياسية. نرجو ان يسدوا باب المحاكم وان تتشكل لجان  من ابناء شعبنا للنظر في كل القضايا التي تحدث والتي قد تحدث فيما بعد .
 
فهناك الكثير من ذوي الحكمة والرزانة والوقار من ابناء شعبنا الذين يستطيعون ان يشكلوا لجان  مؤهلة  للنظر بعين العدالة والانصاف لاصلاح الخلل او المشاكل   
وبما يعزز لحمتنا وبنائنا الداخلي .( فيما يخص المشاكل التي تمس مصالحنا القومية والتي تحدث بين ابناء شعبنا  - بعيدا عن المشاكل الاخرى التي قد  تكون من تخصص  محاكم الدولة ) .
ونامل ان يتخذ قادتنا السياسيين او رجال الكنائس من النتائج المريرة للمحاكم درسا يقودهم الى حصر كل خلافاتنا الداخلية  ضمن ساحتنا فقط .
كما نامل ان نضع المصلحة القومية الاشورية فوق كل الاعتبارات الاخرى .
 


1772
رد على تصريح من القيادي في زوعا سركون صليوا

اخيقر يوخنا

 
قرار صائب ومهم لشعبنا الاشوري بكل تسمياته الجميلة
ونامل ان يكون القرار بمثابة الخطوة الاولى نحو هدف شعبنا المشروع في استحداث محافظة اشورية في سهل نينوى
ومن جانب اخر يثبت القرار مدى جدية واصرار زوعا في مواصلة الطريق السياسي نحو تحقيق كل ما يصبو اليه شعبنا
كما يثبت باهمية تواصل زوعا في الحقل السياسي قوميا ووطنيا
ومماىيجعلنا نؤمن بان الدماء السياسية الحارة ما زالت تجري في عروق كوادر زوعا والاحزاب السياسية المشاركة في المطالبة بترجمة كل امال شعبنا السياسية على ارض الواقع
فقد ان الاوان لان نرفع صوتنا بقوة وعزة وكرامة وايمان باننا الشعب الذي صان هويته وعقيدته وقوميته وصان معها كلمة ولغة الرب المسيح عبر كل عصور المحن والاذلل والدماء
وما زلنا احياء ومحافظين على رسالة الاجداد في حفظ اصالتنا القومية وحفظ الامانة التاريخية الملقاة على عاتقنا جميعا طالما بقينا نتكلم لغتنا المقدسة هذة
لاننا بدون لغتنا لا معنى لوجودنا
فشعبنا حي طالما ان لغتنا حية
وفي حال تحقيق الامان لابناء شعبنا في الحفاظ على وجوده واحياء لغته فان ذلك سيقود حتما الى تطور وازدهار ورقي  واستمرار تواجدنا في ارض اشور
بارك المسيح في جهود كل الاطراف السياسية والشخصيات الاخرى من ابناء شعبنا الذين ما زالوا في حقل المعركة السياسية الحقيقية في ارضنا
وليس امامنا نحن الهاربون في الغربة الا التاييد والفرح لافراحهم
ونامل انةتتسع قلوبهم بان نشاركهم كل افراحهم وهذا كل ما نستطيع عمله في الغربة القاتلة
كما نامل انةيكون هذا الانجاز بمثابه وضع الاساس لبناء بيت جديد ودائم لشعبنا
ومرة اخرى نهنئكم يا ابطال وقادة شعبنا ويا كوادر زوعا
ونطلب من الباري ان  يمدكم بمزيد من الهمة والقوة والصحة  والسلامة والشجاعة والحكمة لمواصلة ما امنتم به 
وشكرا

1773
وجودنا في اللعبة السياسية –
أخيقر يوخنا
ان عملية بناء نظام سياسي يتعامل ويتحرك ويتقدم وفق مبادئ الديمقراطية – يتطلب زمنا طويلا لبناء اجيال مروضة ومتشبعه بمبادي وقيم معاصرة  وبجهود متواصلة تشمل كل الحقول  السياسيه والثقافيه والفكريه والاجتماعيه والروحيه والاقتصاديه وبمشاركة جميع مكونات المجتمع بكل قومياته ومذاهبه وانتماءته –
وشعبنا  الذي عانى الويلات ولعهود طويلة  واصبح مسلوبا ومصلوبا في كل قيمه واعتقاداته وتحت رحمة وسيطرة  الاخرين .لا يستطيع ان يبني عشا سياسيا له بعيدا عن املاءات الاطراف القوية .
كذلك من المستحيل على قوانا السياسية ان  تقفز فوق كل تلك السدود بخطوة واحدة اعتمادا على  الثقة بالروح الديمقراطية . ومن ان القوى السياسية المتزعمة تستجيب بسهولة ويسر لمطالب شعبنا المشروعة .
وليس خافيا على احد ما يدور في الساحة السياسية العراقية من صراعات كثيرة بين القوميات الكبيرة وبين مذاهبها وقنواتها السياسية .
وقد لا نتجاوز الحقيقة  اذا قلنا ان الاحتقانات بكل صورها ما زالت تطفو غلى السطح السياسي العراقي .
وخيرا مثال لذلك ( فيما يتعلق بشعبنا ) هو  مذبحة سيدة النجاة .
فالمجتمع العراقي – يعاني من ازمة ثفة بين كل او معظم  مكوناته القومية والمذهبية .
 وشعبنا كان ولم يزل  الحلقة الاضعف في كل زمان وفي كل المواجهات السياسية وغيرها .
ووفق هذا الواقع المؤلم – علينا ان نتحرك بحذر سياسي في الدوامة السياسية التي تلف الشعب والوطن معا .
وعلينا ان نختار خطواتنا بحذر وترقب والتهيؤ لامتصاص الصدمات السياسية غير المتوقعة في ايه لحظة .
وصحيح ان معظم القوى السياسية العراقية تنادي وتدعي بالقيم الديمقراطية .
الا ان ما تسعى اليه تلك القنوات السياسية هو التخندق وتفصيل وتحديد المساحة السياسية  وفق مشتهايتها وحسب امتدادت نفوذها السياسي وبما يخدم مصالحها اولا واخرا.
وصحيح ان تلك الاحزاب تبتسم ديمقراطيا الا انها تتعامل سياسيا بانيابها الثابتة والدائمة .
فقد  رضعت وتربت ونهضت وكبرت كل تلك الروؤس والرموز السياسية بافكار تحثها على اخذ ما تصبو اليه بالقوة حيث لا مكان للضعيف في ساحة صراعاتهم ولا اهمية لمطالب الاخرين  السياسيه .
وهنا تبرز عدة اسئلة حول قواعد او اصول اللعبة السياسية المتوترة والهائجة .
فهل نحن نعرف من هم معنا ومن هم ضدنا ؟ وفق المواقف السياسية لكل جهة ؟
وهل نثق بمن هم حاليا معنا وغدا قد يصبحون ضدنا حسب طبخاتهم السياسية التي يجيدون طبخها بما يملكون من ثقل سياسي واوتاد غليظة في العجلة السياسية الدائرة ؟
وقد لا نحييد عن الصواب اذا حكمنا مسبقا بان الثقة بجهة ما على طول الخط في المسيرة السياسية – عملية غير صحيحة .
ومن البداهة القول بان  الاحزاب تغيير مواقفها بحسب مقتضيات مصالحها .
وان ما ينطبق على واقعنا  هو الترجمة الدقيقة للمقولة  - بان لا صداقة ولا عداوة  دائمة في السياسية بل مصالح دائمة .
ووفق هذة الرؤية فان مسيرتنا السياسية تتطلب المزيد من المثابرة والمواصلة ودق الابواب السياسية لكل الاطراف ذات العلاقة وبدون ياس او خوف او تخاذل .
فاذا كان وجودنا السياسي معهم لا ينفع فكيف اذا اصبحنا خارج المطبخ السياسي ؟
ومما نفتخر به حقا هو صولة رموزنا السياسية منذ العهد البائد والى يومنا هذا  وما تطلب ذلك من شجاعة وحكمة وايمان .
ونحن المغتربين  هربنا وتركناهم وحدهم  يواجهون كل اصناف العذاب السياسي والامور الحياتية الاخرى .
ولذلك اعتقد باننا كمغتربين لا يجوز لنا ان نحمل رموزنا في الداخل اكثر مما يتحملون .
وبصراحة تامة ابتداء  بي انا – لا احد منا ير جع الى الوطن الا من اجل التنزه وبدوافع الحنين .
والذي يتحرق قوميا عليه العودة والدخول في المعترك السياسي هناك .
ولماذا نسمح للقوى الكبيرة بان تحاصرنا وتطوقنا في كتلة مسيحية ؟
لماذا لا نخرج من تلك الشرنقة ويكون لنا  رمح سياسي كلداني واشوري وسرياني .
واي ممثل  يفوز في الانتخابات القادمة لن يكون ضد الاخرين .
وليحكم شعبنا  فيما بعد على افضلية ايهما في خدمة قضيتنا ككل . 
كما ان  الصراخ السياسي من وراء البحار لا ينفع شعبنا شيئا بل المشاركة السياسة هي السبيل الوحيد لابقاء شمعتنا السياسية مضيئة في الحراك السياسي العراقي .
اضافة الى ذلك لماذا لا نقر بخلافاتنا التسموية التي لم ولن نتوصل الى حلول لها .
لان الاكتفاء بترديد ببغائي باننا شعب واحد لا يحل مشكلتنا .
حيث ان  التعصب والعناد  من كل الاطراف وفق التسميات التي نتوزع عليها – لا يمكن اخفائة او التغاضى عنه . ولماذا يتم تقيزمنا سياسيا بتسمية ثلاثية الابعاد والمواقف والاتجاهات ؟
والقنوات السياسية الكبيرة تعرف جيدا بان مسالة وحدتنا مستحيلة ولذلك تستغل هذة الثغرة سياسيا لعزلنا والاستخفاف بمطالبنا .فيما تتغاضى النظر عن الانقسامات التي تعاني منها كل القوميات الاخرى .
نعم ان الاوان لان نقر باننا نتوزع على ثلاثة كيانات سياسية مستقلة عن بعضها البعض .وكشعب اصيل نعتز بكل منها .
كما ان الدعوة الى  اقدام ممثليننا على الاستقالة لن يخدم طموحنا السياسي .
 لان  القوى السياسية الكبرى بامكانها بسهولة تاسيس احزاب جديدة باسم  شعبنا من اجل ملء الفراغ السياسي الذي تحدثه الاستقالات .
 بما تملكه تلك الجهات من مال ونفوذ تستطيع به شراء الذمم وعندذلك ستكون خسارتنا السياسية اكبر لان تلك النفوس ستكون اداة مطيعة لما تقرره الاطراف المسيطرة . وسيعاني شعبنا من مشكلة اخرى تزيد من انقساماتنا .
وارى ان من الحكمة ان نعترف بما هو موجود في ساحتنا .فالوحدة مستحيلة  والتعاون هو المطلوب .
وخلاصة الامر اجد بان تواصل وجود ممثليننا في البرلمان العراقي  هو الطريق الامثل لمواصلة مسيرتنا السياسية ومن اجل الابقاء على صوتنا في اللعبة السياسية .


1774
الاشوري في اخر الزمان – حسب اعتقادات الاخرين
اخيقر يوخنا
لكل شعب امال وطموح واعتقادات يتمسك بها او يعتنقها او يؤمن بحتمية او امكانية  تحقيقها او حدوثها في الزمن القادم او الاجيال الاخيرة .
وبصورة عامة ترمز تلك الاعتقادات الى احتمال الوصول الى  حلول  تحقق او تشبع تطلعات تلك الشعوب في التخلص مما قد تعانية الان .
وقد تجسد تلك الرؤيا الجميلة اقصى ما تحلم به او ما
 تسعى الى احرازه من تصورات او احلام اليقظة .
وربما ان الفشل او المعاناة التي تضييق الخناق على مصير او واقع تلك الشعوب – يكون سببا في الالتجاء الى الامعان في   ابتكار او تخيل  او  رسم صورة رائعة في اخر الزمان .
وناخذ مثلا بسيطا ومعروفا لشعب يعتبر نفسه شعب الله المختار حيث ما زال هذا الشعب يحلم ويسعى الى تحقيق ما رسمته الاجيال السابقة له في المستقبل .
وما يتعلق بشعبنا الاشوري فان ايماننا بالكتاب المقدس وما سيكون عليه مصير الشعب الاشوري في اخر الزمان هو ما يجعل شعبنا مؤمنا بحتمية العيش بامن وسلام في اخر الزمان
( في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين
في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل –اش 19-25 )
(  اشور قضيب غضبي والعصا في يدهم هي سخطي – اش
5:10
 فما زال العديد من ابناء شعبنا الاشوري يؤمن باننا شعب له منزلة كبيرة عند الباري لاختياره اشور – عكازة يدة او عصا سخطه
واننا في النهايه سنبقى عمل يد الله .
ولذلك  فاننا نؤمن بان النهاية  ستكون سعيدة وحتمية  - مهما طالت ومهما تعذب الشعب الاشوري  - لان الرب سيحقق وصيته تجاه شعبنا .
وبالرجوع الى موضوعنا حول تصورات الاخرين لنهاية شعبنا – قد صادف ان قرات مقال غريبا حول الاشوري الاخير او الاشوري في اخر الزمان .
وهنا ساترك القارئ مع ذلك المقال
من يتابع مطالعة الكتاب المقدّس وشروحاته بدقة وتأمّل سوف يجد ملامح معركة دامية، تدور رحاها في المستقبل على أرض فلسطين بين اليهود والمسلمين.

ويطلق شراح الكتاب المقدس على قائد المسلمين في هذه المعركة اسم (الآشوري) ويعتبرون بلاد فارس الموقع الجغرافي لانطلاقة ثورته، وإنّ سوريا في طليعة المحالفين له في بداية ظهوره، وإنّ من أهدافه الإستراتيجية تحطيم قوّة اليهود وإزالة دولتهم من الوجود.

وقال أهل الكتاب حول أطراف هذه المعركة: " ستكون هناك قوّتان متضاربتان متنافستان على مركز السيادة على العالم، دول غرب أوروبا والآشوري.."
أما عن هوية الآشوري فإنهم قالوا: " الفرات هو الحدُّ الطبيعي بين اليهود والآشوري، وموطن الآشوري فارس إيران تركيا."

وجاء في سفر الرؤيا وصف دقيق لشعب القائد الآشوري: " شعبه قوي، لم يكن له نظير في الأزل، ولا يكون بعده، قدّامه نار تأكل، وخلفه لهيب تحرق، وأمامه جنة عدن ]أي الشهادة[ يجرّون كالأبطال... رجال حرب.. يمشون كل واحد في طريقه ولا يغيّرون سبلهم، ولا يزاحم بعضهم بعضا.. وبين الأسلحة يقعون ولا ينكسرون."

ويقول شرّاح الكتاب المقدس عن انطلاقة جيشه من إيران: " الخيل الداهم تخرج من فارس، ثم يتحدّثون عن هدف جيشه فيقولون: يد الله ! هي التي ستضرب بواسطة الآشوري، سيكون عدوّ إسرائيل آخر الزمان، وسيرسله الله على أمّة متافقة، هذه الأمّة هي شعبه.."

ثم يتطرّق علماء أهل الكتاب إلى وصف القوى الغربية المتحالفة مع اليهود ضد الآشوري الزاحف بجيشه من بلاد إيران نحو فلسطين فيقولون:" سيعقد اليهود مع القائد الروماني حلفا خوفا من الآشوري، وستكون جيوش الآشوري هي الخصم الأكبر للغرب."

والسؤال المطروح: ما هو دين هذا القائد الآشوري؟ فالمعروف تاريخيا أن بلاد فارس في زمن كتابة العهد القديم كانت وثنية، وتعجّ بالعديد من أديان الشرك، فهل هذا الرجل الذي تضرب يده بقوّة الله مجوسي؟! أم ماذا؟ قال حنّا في تفسير أشعيا: " ملك آشور يكون من المسيحية ! غير ممكن أبدا."

ونحن نقول: لأنه عدو لليهود فهو أيضا غير يهودي فإلى أي دين ينتمي إذا؟.
يجيب على هذا التساؤل الكاتب ايرنسايد في تفسير دانيال فيقول: " إنه قائد شرس خلف، جدير بسلاطين الإمبراطورية العثمانية الظالمين الجائرين ويقول: إن رؤساءه جميعا ملوك. "

فالقائد الآشوري يخرج بعد زمن طويل من سقوط الدولة العثمانية لأنه خلف لها. وبما أن رؤساءه كلهم ملوك فجدير أن يكون من نسل خلفاء المسلمين، ومن أئمة أهل البيت.

ثم تحدّث أهل الكتاب عن القوى المتحالفة مع الآشوري فقالوا: " ستكون القوّة داخل حلفه مكوّنة من إيران وسوريا في أوّل الأيام وليبيا والسودان، وصور(جنوب لبنان) وشعوب منطقة الشرق الأدنى، وقبائل حول قزوين والبحر الأسود والاسماعيليين والهاجرين"..

حسنا فإذا كان الوضع هكذا فهل تابع اهل الكتاب هذه النبوءة؟ هل تفحّصوها تفحّص المتفقّه الباحث عن ابعادها الزمانية والمكانية؟

والجواب: حتما سيكون بنعم، وعلى أعلى المستويات. قال الرئيس الأمريكي ريغان في اجتماع له مع اللوبي اليهودي الصهيوني بعد ان ظهرت بوادر الحلف:"إنني أعود إلى تنبوءاتكم القديمة في التوراة حيث تخبرني الإشارات بأن المعركة الفاصلة بين الخير والشر مقبلة، واجد نفسي أتساءل اذا ما كنّا نحن الجيل الذي سيشهد وقوع ذلك صدقوني انها الأوقات التي نجتازها الآن."
ولهذا كان هنري كيسنجر وزير خارجية أميركا وصاحب المواقف المشهورة، عندما سئل عن الحرب بين العراق وإيران قال:"ان المصلحة الأمريكية القصوة تكمن فيما تتكبده إيران والعراق من خسائر."

وجميع علماء ورؤساء أهل الكتاب يقرؤون هذه التنبؤات جيدا ويعون صدقها ويصدّقون كل ما جاء بها لهذا كان رئيس المخابرات الفرنسية الكسندر دي مارانش يقول:" ان اكبر الاخطار التي تواجه الشرق الأوسط هي قيام إمبراطورية شيعية من حدود الهند إلى شواطئ بحر المتوسط وإن إسرائيل عند قيام هذه الإمبراطورية سوف تدفع ثمنا غاليا."

الأشوري يدمر إسرائيل

يقول فكري في تفسير حزقيال، وحنّا في تفسير دانيال: إن الآشوري سيخوض معركتين ضد إسرائيل الأولى يحتل فيها نصف إسرائيل والثانية يحتل إسرائيل كلها ويقضي عليها.

وهذا نص التفسير لما جاء في كتاب التوراة:

" أنه – اي الآشوري – هو الذي سيستخدمه الرب في القضاء على الشعب اليهودي" وسيحتل الآشوري نصف إسرائيل في أول أيامه وسيستخدم العصا على إسرائيل... وسيضرب قاضيَها بقضيب على خدّه".
ولعل المعنى بكلمة (القاضي) هي الولايات المتحدة التي نصّبت نفسها حاكما وقاضيا ومحاميا في نفس الوقت لحماية إسرائيل.

ثم يتحدث علماء وشرّاح التوراة حول المعركة الفاصلة الحاسمة بين الآشوري وإسرائيل والتي سيكون فيها التحرير الكامل للأرض المقدسة من الوجود الإسرائيلي على يد هذا القائد الإلهي المظفّر، يقول فكري في تفسير زكريا، وحنا في تفسير دانيال " وسيغزو اورشاليم في حرب النهاية وسوف يأتي ملوك الغرب وجيوشهم بقيادة قائد الغرب ويجتمعون لمقاتلته ولكنهم يُبادون ويتمّم الله عمل الآشوري على جبل صهيون في اورشاليم".

وتحدث تفاسير أهل الكتاب للتوراة: أن فلسطين هي محور النزاع في معارك الآشوري مع اليهود يقول ايرنسايد في تفسير دانيال: "سيكون هناك تحالف غربي وتحالف شرقي وتكون فلسطين هي موضوع النزاع".


نقلا عن كتاب – سقوط إسرائيل من العلو والإفساد الى الزوال-
ص 253/257 تأليف الشيخ مهدي حمد الفتلاوي. الدار الإسلامية

ذكر في هذا الموضوع انه
قال حنّا في تفسير أشعيا: " ملك آشور يكون من المسيحية ! غير ممكن أبدا."
نقول ان الذي تتحدث عنه هي الرايات السود التي تقبل من خراسان وقائدها السيد الخراساني فهو السيد الحسني (اليماني) الذي نتحدث عنه والموصوف في العديد من الروايات الشريفة لائمتنا المعصومين ( ) فهو ليس مسيحيا بل غلبت عليه ادوار السيد المسيح والذي سيكون مسددا بروح السيد المسيح  (من اراد التوضيح بهذا الموضوع فليراجع الاطروحة المعاصرة عن رجعة السيد المسيح في آخر الزمان بمنتدى الرجعة والبداء)
من البديهي ان الانتصار الاول والاخير هو بقيادة امامنا المنتظر الحجة بن الحسن (مكن الله له في الارض) .
اما الاشارة على الرجل الاشوري حسب وصف الكاتب للموضوع ووصفه باليماني الموعود سيكون بشكل التنفيذ والطاعة لسيده بقية الله (عج) . http://alhaidaria.net/vb/showthread.php?t=19655

وختاما نكتفي بالقول بان مصير الشعب الاشوري في النهاية له اهمية او قدسية او اعتبار في نظر الشعوب او المعتقدات الاخرى
ونحترم كل تلك الاراء ونترك الامر لرب الكون في تحدبد مصير شعب ( عمل يده ) ( وعصا غضبه )


1775
قادتنا السياسيون – رجاءا     لا 

 
أخيقر يوخنا
بتواجد ممثلي احزاب شعبنا في الدوائر السياسية العراقية ذات الصلاحيات الدستورية لاصدار او اقرار او تنفيذ او تشريع المواد القانونية ذات العلاقة والمساس بمصالح شعبنا الاشوري - بكل التسميات الجميلة التي يتباهى ويتزين بها وطنيا وحضاريا وانسانيا –
يزداد ويقوى املنا السياسي في توسيع رقعة امالنا الوطنية والقومية على الخارطة العراقية التي تكثر على وجهها الكثير من الخربشات السياسية  وفق تلون وتعدد القوى المسيطرة على زمام الامور والتى تسعى كل منها لفرض رايها وتسيير الاعمال  وفق رؤيتها ومصالحها
وفي خضم تواصل  الزوبعة السياسية الهائجة  يتعاظم الثقل السياسي على كاهل ممثلي شعبنا مما يستوجب بذل المزيد من الجهود السياسية في اقناع او تلين مواقف واراء اطراف سياسية كثيرة و التي تنظر الينا من الاعلى ولا تعير اهتماما كبيرا لامالنا السياسية .
وقد وجد الابناء الخيارى من جيلنا السياسي – انفسهم  في نفق مظلم المعالم ومنذ بدايه انخراطهم  في السيل المعارض للسلطة المقبورة .
وتطلب الامر ان يتحلى هؤلاء الابطال بروح مؤمنة  بحق شعبنا الاشوري في حماية ذاته وهويته وارضة واسمه ووجوده  والوقوف وقفة الابطال بايصال الكلمة الاشورية الى مسامع كل الاطراف وكل الجهات الدولية ذات العلاقة .
ان نجاح تلك الكوادر في مواصلة عملهم المجهد والمرهق والمخيف الى يومنا هذا – يعتبر بحق عملا جبارا يصب في خدمة قضيتنا ويسجل سطورا مضيئة في السجل السياسي الوطني والقومي لشعبنا
وان تلك الكوادر استطاعت وباقتدار في نحت اسمائهم في وجدان شعبنا .
وسيبقون رموزا تستحق التقدير والاحترام والتمجيد على مدى العصور القادمة  ,
وسيقى ابناء شعبنا يعتز بهم ويخلد ذكراهم فيما بعد .
وبناء على هذة النظرة شبه التبجيلية التي نظن ان اكثرية ابناء شعبنا
يتحلى بها ويقتدى بها في معاينة وتحليل ما يعترض مسيرتنا السياسية .
فان الانظار دوما تتجه نحو هؤلاء  الاشاوس الذين ما زالوا يتمسكوا بالقيم  الاصيلة التي اعتنقوها وامنوا بها وقدسوا مبادئها
والجميع يعي ويفهم حجم المعاناة السياسية التي تصادفهم بصورة يومية في مشوارهم السياسي الهادف الى تنقية الاجواء السياسية التي تحيط بمنازلة شعبنا .
وان الخروج من جحيم اجواء المعارضة السياسية ضد النظام المقبور لم يجلب النعيم السياسي لفصائلنا السياسية  الاشورية .
اسوة بالعديد من الفصائل السياسية الاخرى .
وربما قد لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا ان  مضايقة  التوجه  السياسي الاشوري قد ازداد حجما وربما شراسة من قبل جهات سياسية لا تضمر خيرا لشعبنا وتتخذ من حجمها ووزنها وثقلها السياسي  اداة سياسية لتضييق الخناق السياسي على كل ما يتطلع اليه شعبنا .
ولذلك فان حاجة شعبنا الى تواصل وجود تلك الرموز السياسية في الحلبة السياسية الوطنية – تتعاظم يوما بعد يوم .
وقد يضاف الى تلك العوائق الخارجية  - مشاكل او اعتراضات داخلية من قبل قسم من اطرافنا السياسية  وغيرها .
ونامل ان تعيد تلك الاطراف  دراسة مواقفها وتعديلها وبما يخدم الكلمة الاشورية .
لاننا كشعب يعاني من الهجرة القاتلة – نحتاج الى تواصل كوادرنا جهدهم السياسي في تحقيق كل ما يخدم وجودنا القومي والوطني .
ومن وجهة نظرننا فاننا نقرا ايات  الجهد السياسي على سيماء كوادرنا السياسية تلك .
نتيجة معاناتهم اليومية في معركتنا السياسية .
وليس من باب العتاب على  ما تقوم به  كوادرنا السياسية  وانما تقديرا لما بذلوه من جهد متواصل لمقاومة تيارات سياسية تجيد فن  التحايل السياسي  في تعظيم معاناة شعبنا وسحق طموحاتنا المشروعة .- نستطيع ان نقول  بان الكثير من ابناء شعبنا يحس بمعاناة  كوادرنا السياسية في شق طريقهم في الادغال السياسية الوطنية  المتشابكة  والمعقدة .
وخلاصة حديثنا نقول لرموزنا السياسية الرجاء ان تحصنوا انفسكم بمناعة مبادئكم السياسية التي ولدت الحركة الديمقراطية الاشورية والتي غدت مجدافنا السياسي للابحار في بحيرة سياسية مؤبوة  -( مع اعتزازنا بكل الاحزاب الاشورية )
ولكي  لا تصيبكم اعراض الشيخوخة السياسية .
 
ونريد ان نراكم  دائما شبابا سياسيين وبحيويتكم السابقة في الربايا والجبال والمؤتمرات والندوات السياسية .
وان تعملوا على الانتصار و قهر عوامل الزمن في نخر مسيرتنا السياسية .
نعم نحن نحس بالذنب لاننا تركناكم وهربنا الى خارج الوطن  منذ عقود  بينما بقيتم كاشبال اشورية صادقة ومؤمنة بنفسها وبحق شعبنا في نيل حقوقة .
كما نامل ان لا تسمحوا لنفوس انتهازية ذليلة كانت بالامس القريب ادوات في عجلة النظام المنهار من
 ان تخدش صورتكم البراقة ,وان تبعدوهم عن التيار السياسي الاشوري .
من اجل ان تبقى منازلتكم السياسية   خميرة  سياسية  مقدسة للاجيال الاشورية القادمة
ولتكن نعمة الرب معكم – مع صلوات شعبنا في المهجر 


1776
زوعا والانتخابات المحلية ....وما لنا ؟

اخيقر يوخنا
 
في عالمنا المعاصر يوجد لكل تنظيم سياسي او كنائسي او اجتماعي او ثفافي او اعلامي  - نظام داخلي يقتدي اعضائه به لتسيير امور التنظيم وعلاقاته الداخلية والخارجية سواء منها ما يقتصر على نشاط التنظيم داخل الفئة  او المجموعة السكانية المعنية بالتنظيم اوببقية المجموعات الاخرى ذات العلاقة .
وفي جاليتنا الاشورية الكندية  نلاحظ وجود  تنظيمات كنائسية واخرى اجتماعية اضافة الى السياسية منها .
ولكل  من لجان تلك التنظيمات واجبات ورؤية وتطلعات تصبو جميعا الى خدمة جاليتنا وبما يدور في دائرة اهتماماتها وعلاقاتها ومصالحها وارتباطاتها وتاثيراتها  .
ويطيبعة الحال فان تواجد تلك اللجان يرمز الى  حيوية تلك التنظيمات او الهيئات او لجانها في ترجمة ما تسعى الى تحقيقه من الاعمال او النشاطات  التي تثبت حيويتها وسبب تواجدها .
وبخلاف ذلك فان تقاعس او فشل اي لجنة في اداء واجباتها – يوحي الى عجزها وعدم اهليتها للاستمرار .
ولذلك فان فكرة اجراء انتخابات دورية في كل تنظيم يثبت اصرار ذلك التنظيم  للاقتداء بالنهج الديمقراطي في اغناء ورفد التنظيم بدماء جديدة  في كل دورة انتخابية .
ولان ابقاء التنظيم مهما كان نوع نزعته او ميوله او نشاطاته – لفترة طويلة قد يرمز الى خمود الهمة او الفشل في تحريك الاعضاء لتجديد اللجان .
ومما قد يسبب ايضا في زرع فكرة جمود التنظيم في حلقة شرنقة صلبة واحدة .
وبطبيعة الحال فان  العضو الذي يرشح نفسه لاي مسؤولية في التنظيم الذي ينتمى اليه – يرمز الى رغبة ذلك العضو في تحميل المسؤولية وانجاز المهمة _ وذلك الاتجاه يثبت من جهة اخرى حيوية التنظيم ككل .
اضافة الى وجود عوامل نفسية واجتماعية اخرى قد تسهم في دفع وحث العضو الى الانخراط في نشاطات اللجان الادارية  للتنظيم .
وفي عالم الغربة تكون مسالة الاقدام على ترشيح العضو للعمل ضمن اللجان – مسالة تاخذ الكثير من التفكير حيث ان  العمل من اجل كسب العيش يتطلب وقتا وجهدا  طويلا  وبصورة يومية مما يدفع الكثير من الاعضاء الى التهرب من الاقدام على ترشيح انفسهم لاي منصب في اللجان .
ومن جراء ذلك نجد ان  بعض من تنظيماتنا  الاجتماعية وغيرها قد ذبلت وتكاد ان تزول .
وشخصيا لي تجربة في هذا الحقل حيث كنت رئيسا لنادي نينوى في هملتون –
ورغم نشاط النادي لعدة دورات بقيادة اعضاء كانوا يتميزون بالحيوية والنشاط – الا ان نشاط النادي بدا تدريجيا يخف ولاسباب كثيرة لا مجال للتطرق اليها .
وبدانا نعاني من مشكلة عدم وجود اعضاء يرغبون في ادارة شؤون النادي .
وهناك تنظيمات اخرى في جاليتنا تمتاز لجانها بالنشاط والحيوية _ وتلك صورة مفرحة وجيدة  تسجل لصالح جاليتنا .
الا ان الابقاء على استمرار نفس الاعضاء لفترة زمنية طويلة وبدون اجراء انتخابات لحث الاخرين للانخراط في عمل تلك اللجان – قد يعمق فكرة الابتعاد عن المشاركة ومن ثم عدم الاهتمام بما يجري وتقليص اهتمام الاعضاء بدور ذلك التنظيم .
ولذلك فان اجراء انتخابات جديدة ودورية هي بماثبة ضخ دماء جديدة في جسد كل تنظيم .
ومهما كان نجاح لجنة معينة في عملها فان ذلك لا يعني اغلاق باب الرغبة لبقية الا عضاء في العمل ضمن لجان التنظيم .
ومن نتيجة وجود انتخابات وبروز وجوه جديدة – يجدد التنظيم نفسه وحيويتة ومسيرته .
وهكذا نفرح حين نسمع ان تنظيماتنا تزاول عملية اجراء انتخابات دورية وبما ترمز اليه تلك العملية من اندفاع ابناء جاليتنا في الابقاء على حيوية التنظيم .
وباعتبارنا جالية حديثة العهد في وطننا الثاني الجميل هذا فاننا نعتز كثيرا بكل نشاطات تنظيماتنا سواء كانت كنائسية او اجتماعية او اعلامية او ثقافية او تراثية او سياسية اخرى .
لان كل تلك  التنظيمات تعبر عنا جميعا وتمس وجودنا وتعبر عن نشاطاتنا سواء كنا اعضاء فيها او مساندين لها او اعضاء في تنظيمات اخرى تخدم جاليتنا الاشورية .
وان انتخاب لجنة محلية لزوعا في كندا يفرحنا جميعا .
بما يرمز اليه هذا الانتخاب الى تواصل الرغبة في العمل الجاد لاعضاء اخرين يضيفون الى جهود من سبقوهم  في خدمة جاليتنا ضمن نشاطاتهم .
ومبروك لكل الاخوة الفائزين في الانتخاب ونامل ان  ينجحوا في المزيد من النشاطات التي تصب في خدمتنا جميعا .
ولان زوعا اصبح بمثابة جزء من تراثنا ورمزا لوجودنا جميعا ولذلك فالكل معنينون بما ياتي به من نشاط يسهم في رقي ونجاح جاليتنا .
ونامل في الدورات القادمة ان نشاهد وجود العنصر النسوي لشاباتنا  كما نامل ان نقرا بحروف لغتنا نتائج التصويت .
واخيرا نقول مبروك لجاليتنا ونامل ان تقتدي بقية التنظيمات بهذا الفعل الديمقراطي الرائع في تطعيم كل تنظيماتنا بوجوه جديدة ودماء شابه .
كما نشكر اللجنة السابقة بكل ما قدمته من نشاطات


1777
وقفة مع مقالات جيدة

أخيقر يوخنا 
 
 
بين فترة واخرى نقرا على  صفحة بيتنا الالكتروني – عينكاوه .كوم ) مقالات جيدة ورائعة  تمس جوانب مختلفة من  منازلة شعبنا الابي في كل المجالات الحياتية .
 
وبتواصل جهود كتابنا في رفد صفحتنا الجميلة بافكار وتطلعات واراء وتحقيقات ومتابعات – نستمد الزخم المعنوي  (عدا الفوائد الثقافية والاعلامية  الاخرى )في
 
الشعور باننا كقوم وشعب يعاني من جراحات كثيرة – ما زلنا احياء ونقاوم ونطمح ونخطط ونسعى  لبناء غد افضل لشعبنا . واننا كشعب حي لا نستسلم ونرفض الركوع او الانصهار في بودقة الاخرين مهما تزايدت مشاكلنا او معاناتنا .
 
وبذلك نثبت للعالم باننا قوم يجيد السباحة في مستنقعات التماسيح ونخرج منها سالمين رغم خساراتنا الكبيرة في كل وقعة او منازلة لان مواصلة تواجدنا هى بمثابة الانتصار اليومي في معركتنا اليومية الدائمة .
 
وبتواجد اقلام جيدة في ساحتنا – نستمد القوة المعنوية - مما تطرحة من افكار بناءة تسهم في  تسليط الاضواء وتقويم كل يعترض حياتنا كشعب صبور ومؤمن بحقة القومي والانساني والوطني  في العيش الكريم على ارض اجداده .
 
ومن تلك المقالات – التي تمس نشاطات ورجال كنائسنا
 
يعتبر مقال الاستاذ تيري بطرس ( يا لبؤس رجال الدين المسيحي في مقابلاتهم التلفزيونية ) والمنشور في صفحتنا – عين كاوه _ من اهم ما  نشر من مقالات  حول دور رجال كنائسنا في هذا العام ( حسب اعتقادي )
ولا يسعني الا ان ا شكر الاستاذ تيري على جرأته وصراحته ووقفته هذة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601846.0.html
 
 
 
قبل البدء بحديثنا  نامل ان لا يجري  رجال كنائسنا مقابلات سياسية فيما بعد .
فالمعروف في عصرنا الديمقراطي هذا يجب ان تقتصر مهام رجل الدين بامور الدين فقط ورجال السياسية بالسياسة .
ويا حبذا لو ان رجال كنائسنا ركرزوا اهتمامهم على مشاكل الكنيسة ورعاياها .
 
ولان هناك الكثير والكثير من الاعمال والواجبات التي يجب عليهم القيام بها وانجازها خدمة لكنائسنا وجالياتنا
 
واذا حدث ان جرى ذلك فاننا نقول -
نعم يجب ان يكون لقاء المسؤول الكنائسي لرجال الاعلام او السياسة  وغيرهم  - مركزا على مطالب ومظالم شعبنا وان يسال عن دور المسؤولين ذات العلاقة
اعلاميا او سياسيا في رفع الظلم والتجاوزات على شعبنا .
 
وان لا يكون اللقاء مجرد فرصة للتفاخر بلقاء القادة  واخذ الصور وتوزيع الابتسامات والتمادي في الانحناءات والتواضع المهين فيجب ان يقابلهم كصاحب رسالة ومسؤولية .
 
ورجال كنائسنا يجب ان يتحلوا بشجاعة المسيح في مقاومة الطغاة .
 
ويقول لهم جئت لاسال عن دوركم ومسؤوليتكم  في تحقيق الامن والسلام والرفاهية لشعبنا وتحقيق حقوقه المشروعة .
 
وان يواصل متابعة ما يجرى حول قضية شعبنا المطروحة ولا يترك الامر وكأن القضية قد اخذت استحقاقها .
 
شعبنا يتطلع الى نتائج ما تفرزه تلك اللقاءات ولا ينخدع بالابتسامات وصور الانحناءات 
ولان شعبنا يريد ان يرى قامة رجال كنائسنا عالية صلبة وقوية ومؤمنة وذات رسالة ومهمة .
 
ويا ليتنا  نواصل التركيز على هذه الافة التملقية المهينة والمخجلة التي يرتديها ويعتنقها ويمضغها ثم يتفوه بها البعض   ان لم نقل اكثرية   رجال كنائسنا امام الاخرين
لان الراعي يجب ان يعرف خرافه والخراف تعرف الراعي الجيد والراعي الجيد هو من يسمع صرخات ويحس باوجاع خرافة ويطالب بشجاعة العمل على اصلاح الشان لا الوقوف بموقف مذل  ومجامل وودود وضعيف ومتوسل وميؤس 
امام اصحاب السلطان  وليتذكر بان له سلطان ايضا لانه يمثل رعيته وكنيسته
اي لا  للتهرب من المسؤولية بل يجب الوقوف في  المقدمة لايصال مظالم شعبه .
 
ورغم اعتزازنا الكبير بكنائسنا ورجالها حيث لا وجود لكنائستنا بدون شعبنا ولا يمكن لشعبنا ان  يشبع من الغذاء الروحي بدون وجود كنائسنا .
 
فنحن ابناء هذة الكنيسة العريقة ملتصقين روحيا وجسديا ومعنويا بكنيستنا بحيث لا يمكن الفصل بينهما
 
ورغم اجادة كنيستنا  نسبيا لدورها التاريخي والروحي والقومي في مواصلة مسيرتها – فان هناك امور كثيرة تتطلب قراءة  جديدة بتروي ومحبة لتقديم الافضل وبما يليق بكنيستنا وشعبنا .وذلك من خلال المراجعة  الدائمة والدراسة الجيدة لكل ما تعانية كنيستنا وجالياتنتا
وبالامكان تحقيق او انجاز المزيد من الاعمال والافعال التي قد تصب في تطور ورقي وتقدم كنيستنا وقومنا .
ونحن كابنا ء لهذة الكنيسة العريقة يجب ان نرى باعيننا كل ما يمس وجودنا الروحي والقومي وان نعالج ما يستوجب المعالجة وفق رؤيتنا كمؤمنين بكنيستنا المبجلة هذة .
وان لا نلجا الى  التملق والمداهنة في تبسيط الامور بل يجب ان نمسك العصا  بعزيمة وايمان كما فعل المسيح في طرد المسئيين في بيت الرب .
 
وفي مجال مسؤوليات رجال كنائسنا
ومن باب التذكير فقط فان
هناك العديد من الامور التي تحتاج الى رؤية ودراسة ووقفة واصحاح  من اجل تقدم ورقي كنائسنا
وهنا لنبدا  من امور بسيطة ولكنها مهمة في تطوير كنيستنا .
فمن تلك الامور
نختار بعض منها 
 من صعوبة وعدم دقة النطق في  اخراج الكلمات اثناء اداء الصلوات والتسرع في الترديد  للصلوات غير المفهومة اصلا والتي يجب اولا ان يقراؤا كلمة كلمة بوضوح وشرح المعنى لكل صلاة ترتل في كل يوم احد يتناولون صلاة واحدة بشرح ولفظ صحيح لمخارج الكلمات
وكذلك  تعميق العلاقات بين رجال كنائسنا والابتعاد عن
حالة الزعل المتواصلة بين بعض رجال كنائسنا حيث كما قال لي احد الاباء قبل عدة سنوات بان بعض  مطارنتنا لا يباركون الاعياد فيما بينهم في تلك المناسبات التي تتطلب المحبة والتقارب وصفاء النية
كما ان كنائسنا لا تسجل نجاحا كبيرا   في جمع شبابنا وربما يعود السبب الى عوامل اخرى يجب التوقف عندها ودراستها والخروج باراء قد تسهم في تقريب شبابنا الى كنيستنا .
وقد يحتار الاباء في اختيار اسماء اشورية للمواليد الجدد .
 
حيث المفروض من رجال كنائسنا اصدار كتيب باسماء  اشورية جديدة  - مترجمة من اسماء  اللغات الاجنبية الى الاشورية .
 
وضرورة الطلب باستمرار من الاباء بالتحدث بلغة الام في البيت وتلقين اطفالهم كفرض كنائسي  ملزم للحفاظ على لغتنا .
 
اضافة الى ضرورة تثقيف رجال الكنيسة في طريقة القاء الخطب بطريقة تجذب المؤمن وتجعله يحس بالمشاركة الوجدانية لموضوع الخطبة .
بدلا من ان يصاب المؤمن الجالس  بالضجر  - .
ومع ضرورة اختصار الموعظة .
 
واعادة قراءة موضوع شرب الخمر المقدس من اناء واحد نظرا لكثرة الامراض الحالية وايجاد طريقة بديلة لذلك .
 
كما نجد ان عادة  وضع منضدة طويلة في صدر   الصالة بعد انتهاء القربان المقدس لا يجلس عليها الا رجال الكنيسة  لا تتناسب مع تواضع رجال الكنيسة
فتلك الصورة ربما  ترمز للاستعلاء والتكبر وربما تخالف تصوراتنا
 
وبدلا من ذلك كان يجب ان يختار الكاهن مائدة لاحدى العوائل وبصورة عشوائية في كل يوم احد. لكي يزداد تقارب رجال كنائسنا مع الاعضاء وكذلك يتوزع بقية الشمامسة بين موائد الجالسين
 
كما يجب تعليم رجال كنائسنا كيفية اختيار المواضيع التي تمس واقع مجتمعاتنا وتسليط الضؤ عليها من وجهة نظر ايماننا المسيحي
فعمل الكنيسة يجب ان يركز على رسالة المسيح الحية للاجيال المعاصرة وبما يتناسب مع عقليتهم وتفكيرهم الحديث لزرع كلمة المسيح في قلوبهم الفتية
لان كلمات المسيح يمكن تطويعها والقائها في كل حقول الاجيال البشرية اذا تسلح الواعظون بعمق الكلمة الحية للمسيح
ويا حبذا  ان تقتدى  كل كنائسنا في دول الاغتراب بما تقوم به كنيستنا الاشورية في استراليا من فتح مدارس لتعليم  لغتنا .
 
والعمل على تقوية الجدار الكنيسي بمزيد من شباب مؤمن ومستوعب لكل اعراف وطقوس كنائسنا .
 
اضافة الى ضرورة التركيز على بث الروح القومية بين ابناء كنيستنا
لان للكنيسة دور روحي وقومي في بناء اجيالنا المعاصرة
وربما يستوجب الامر اعادة النظر في الغاء العزوبية بين رجال كنيستنا بمختلف مناصبهم الروحية
 
 
واخيرا نامل ان تطعم كنائسنا - لجان الكنيسة بالمزيد من العناصر الشابة وضرورة اجراء انتخابات حرة في مدى كل سنتين او اكثر  ليتسنى للعديد من المؤمنيين الانخراط في خدمة الكنيسة .
كما قرانا  مقالا مهما اخر حول الذبائح باسم القديسين
 
حيث يجب التوقف واعادة قراءة مغزى ومعنى الذبائح  للقديسين التي تقوم عوائل معظم قرانا باحيائها والفائدة منها ؟
 
وربما ضرورة استبدالها وبما يخدم شعبنا من الاموال التي تصرف لاقامتها وفي هذا المجال اتفق كليا بما جاء في مقالة الاستاذ نيسن يوخنا  (الذبح لاجل القديسين هل هو كفارة ام تذكار؟؟
وارجو من  رجال كنائسنا قرائتها  ووربما ترجمتها عمليا وبما يخدم شعبنا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601577.0.html
 
 
وربما توجد  في مخيلة قرائنا امور اخرى يجب تسليط الاضواء عليها بمحبة وايمان قويم لخدمة كنيستنا وشعبنا
 
ويا حبذا ان يتسابق رجال كنائسنا في احياء تراثنا الكنائسي  كما اجاد بذلك الدكتور ليون برخو
 
لاننا كشعب ملتصق ايمانيا وقوميا بكنيستنا – ان لم نصحح  كل ما يعترض مسيرتنا  بشذى الايمان المسيحي – فلا احد يلتفت الينا او يعمل بديلا عنا .
وخلاصة حديثنا نجد ان لرجال كنائسنا الكثير من المهام لانجازها بعيدا عن ادغال السياسة
كترجمة  لقول المسيح  اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا


1778
زوعا – واعادة الاعتبار لاعضائه ....

اخيقر يوخنا

نالت الحركة الديمقراطية الاشورية  - زوعا – اعجاب وتاييد قسم كبير من شباب ومثقفي  ابناء شعبنا منذ الاعلان عن ولادتها في وسط سياسي صعب وخطير كان يتطلب الكثير من الحكمة والشجاعة والايمان بالقضية القومية .
واليوم وبعد مرور عدة عقود على مواصلة زوعا في العمل السياسي  الجاد في بناء   موقع سياسي جدير باصالة شعبنا في الساحة السياسية الوطنية  - فان مسؤوليته السياسية في مواجهة التحديات الكبيرة التي تقف امام  التطلعات المشروعة لشعبنا – تتطلب المزيد من الدعم والاسناد من كل التيارات السياسية لشعبنا  من اجل مواصلة مسيرته السياسية .
حيث ما زال – زوعا – يحتل وبجدارة – الموقع القيادي لتوجيه بوصلتنا السياسية في وسط مشحون بالصراعات السياسية الفتاكة والتي تتسبب في المزيد من نزيف الهجرة القاتل لتواجد شعبنا في الوطن .
وخلال المسيرة السياسية تلك فقد حدث ان انسحب عدد من مؤيدي وانصار  زوعا من العمل السياسي ولاسباب قد تكون خاصة بكل عضو .
وهنا لسنا بصدد تحليل  تلك الاسباب .
فما حدث اصبح جزء من تاريخ كل عضو في زوعا انسحب من العمل السياسي .
وقد لا نخطأ اذا قلنا ان العديد ان لم نقل كل هؤلاء الاعضاء المنسحبين من الحركة – ما زالوا يمجدون  الحركة كرمز ودليل ومشعل  سياسي لشعبنا.
ورغم ان العديد منهم قد تجاوزت اعمارهم العقد الخامس من العمر – فان قلوبهم ما زالت شابة في ايمانهم بقضيتهم القومية ويمكن الاستفادة منهم فكريا واجتماعيا وسياسيا في كل جاليات شعبنا في عالم الاغتراب .
 
وقد ان الاوان لترك او تجاوز او التغاضي عن كل تلك الاشكالات او الخلافات  بروح سياسية جديدة  من اجل المصلحة القومية العليا .
وتطرح بهذا الصدد عدة اسئلة حول الدور السياسي الذي تقوم به اللجان المحلية في كل جالية ومدى نجاحها او فشلها في انجاز مسؤوليتها والاسباب التي تقف وراء النجاح او الفشل .
ومن الاسئلة المهمة التي قد تثار حول دور ومكانة اللجان المحلية في كل جالية – هو اين الاعضاء من ابناء شعبنا من التسميات الاخرى  الكلدانية او السريانية ؟
وبقراء ة  فاحصة لما جاء في مقال السيد ايفان داودي من هملتون كندا (اختلاف نهج زوعا عراق وكندا ومن المسؤول )
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=601716.0
نجد ان هناك امور ونقاط مهمة يجب التوقف عندها جديا وتحليلها والخروج بافكار جديدة قد تسهم في تقوية جالياتنا .
واترك امر تلك القراءة لاصحاب القرار السياسي .
وليس معنى هذا ان موقفنا الشخصي مع الاخوة اعضاء اللجنة المحلية هنا قد يتفق مع راي كاتب المقال .
ولكن لنستفاد من خبرة وحيوية وحماس وايمان وتطلع الاخ كاتب المقال .
وكما يبدو قد يكون هناك الكثير من الذين يماثلون الاخ كاتب المقال .
حيث وكما تحدثت بهذا الامر مع الاستاذ امير اوشانا  فاننا كجالية نستطيع ان نستفاد كثيرا من هذة العناصر الطيبة والجيدة في لم شمل جاليتنا .
ولان الابقاء على الصيغة الحالية – قد يقود الاجيال القادمة هنا الى الابتعاد كليا عن بعضنا البعض .
وسوف تموت فكرة اننا ابناء شعب  بكل تسمياتنا الجميلة الاخرى .   
وربما يكون العمل على اعطاء مناصب مهمة في اللجان المحلية لتلك العناصر من اهم السبل لادامة تواصلنا اجتماعيا وسياسيا وروحيا وثقافيا وبما يخدم قضيتنا وجالياتنا .
واخيرا ليس امامنا الا  القول باننا   نجد ان من الاهمية  ان تنظر القيادة السياسية – لزوعا – في ضرورة دعوة كل الاعضاء السابقين  الذين قد تركوا العمل السياسي – الى اعادة الانضمام الى الحركة .وذلك من اجل اعادة الترتيب السياسي لزوعا  وبما يخدم مصلحتنا القومية .


1779
رواد النادي الثقافي الاشوري – لا للتراشق

اخيقر يوخنا
ان نجاح مجموعة خيرة وشابة ومثقفة ومؤمنة باصالتها الاشورية واهمية دورها في ترتيب البيت الاشوري اجتماعيا وثقافيا  ومن ثم سياسيا  - في تاسيس النادي الثقافي الاشوري في بدايات العقد السابع من القرن الماضي – يعتبر من اهم الانجازات القومية والوطنية التي ترجمت بصدق وشجاعة وحكمة عن التطلع القومي لابناء اشور في اعادة الثقة والامل في قلوب شباب امتنا في التصدى لكل محاولات الانظمة الشوفينية الديكتاتورية المقيتة التي كانت تحكم بالحديد والنار في مسعى خبيث منها لاطفاء جذوة النهضة القومية لابناء شعبنا ومن ثم انهاء وجودنا القومي في وطننا الام وذلك من خلال ممارسات واحكام وقوانيين جائرة كانت بمثابة معول سياسي تستخدمه تلك السلطات في قطع اي امل لاعادة الامل السياسي في نفوس شباب امتنا في المطالبة بحقوق شعبنا المشروعة .
وقد حظى النادي الثقافي الاشوري بدعم وتشجيع واحترام  معظم  ابناء شعبنا  وبصورة علنية حية من خلال المشاركات الواسعة لجماهير شعبنا في بغداد لكل نشاطات النادي الثقافية او الاجتماعية او الفنية والفكرية الاخرى –
ونظرا للنجاح الكبير الذي احرزه النادي فان رموز السلطة  انذاك لا بد انها  قد وضعت النادي واعضائة تحت المراقبة  الدقيقة وباساليب خبيثة معروفة كانت السلطة تجيد العمل بها  من اجل بسط نفوذها في الهيئات المسؤولة عن ادارة النادي .
حيث ان  تاسيس النادي الثقافي الاشوري كانت بمثابة التمهيد لاعلان وولادة تيار سياسي جديد في ساحة شعبنا .
وهناك اسماء كثيرة من خيرة شبابنا – الذين يعتبرون بحق رواد نهضتنا في ظروف صعبة ومرعبة – خوفا من اقدام السلطات على ارتكاب ابشع الجرائم لكل من يخالفها في ايديولوجيتها  السياسية الشوفينية .
ولذلك ستبقى تلك الاسماء التي ساهمت في تالق النادي – مدعاة فخر واعتزاز لشعبنا وستكون بمثابة الرمز في بث الامل دوما في شباب شعبنا في الاجيال القادمة  لتقليدهم في احياء النادي الثقافي الاشوري في كل الدول التي يتوزعون عليها في المهجر وفي الداخل .
ومن الطبيعي ان لكل عمل سلبيات وايجابيات – نجاحات واخفقات – تصادم او تعارض  في الاراء والمواقف – مدح او ذم من هذا العضو لعضو اخر – اصطفاف او مخالفة لطرف ضد طرف او مجموعة اخرى – اضافة الى مسائل الغيرة والتنافس _
وكذلك تظهر بعض النفوس المستسلمة والذاعنه لتوجهات السلطة خوفا على قمع السلطة او خوفا على مصالحها .
ومع كل ذلك فان سمعة النادي الثقافي الاشوري قد زرعت في شعبنا نوع من المحبة والثقة والحكمة في جدارة شعبنا في الحفاظ على تراثنا ولغتنا وهويتنا مهما كانت الظروف قاسية  - فكيف الامر  اذا كانت الظروف مؤاتية وسليمة وبعيدا عن الخوف والملاحقة .
وهكذا فان جاليات شعبنا  في كل دول المهجر مطالبة بان تعمل على تاسيس نادي ثقافي – كواجهة حضارية تستقطب اجيالانا  الحالية والقادمة .
ومما يؤسف له اننا في هذة الايام بدانا  نقرا تراشقا كلاميا بين بعض من رواد النادي الاوائل –
ولسنا هنا في باب اسداء النصيحة لهؤلاء السادة الذين ينالون احترام اوساط عديدة من ابناء شعبنا .ولكننا نود ان نقول لهم – ان تراشقهم لا يخدم قضيتنا ابدا .
لان المس بسمعة النادي قد يعتبر تجاوزا لهيكل ثقافي شبه مقدس لدى العديد من ابناء شعبنا .
وان الخلافات في وجهات نظر او موقف هذا الطرف او ذلك – هو شئ من تاريخ النادي والذي يجب ان يدون بدقة لانه يمثل حقبة تاريخية من تاريخ شعبنا  في البدء في  مشوار العمل السياسي  فيما بعد .
على ان لا تستغل تلك الخلافات السابقة في اعطاء صورة سلبية للتعامل فيما بين مثقفي شعبنا وبالتالي تعمل على زرع الشك في صفوف شبابنا من امكانية النجاح في استحداث نادي جديد في كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا المهاجر .
وختاما ادعو كل تلك الاقلام الرائدة بان تكف عن التراشق الكلامي وان تعمل بدلا من ذلك على البدء في تاسيس نادي جديد – في الدول  التي يتواجدون  فيها .
ملاحظة : كتبت هذا النداء الاخوي بناء على طلب الاستاذ شمؤيل 0(عضو الحركة الديمقراطية الاشورية في تورنتو ) - الشخصية المعروفة والناجحة اجتماعيا وثقافيا في جاليتنا


1780
المنبر الحر / مشاعلنا السياسية
« في: 23:26 20/05/2012  »
مشاعلنا السياسية
 
اخيقر يوخنا
بالرغم من كل المضايقات السياسية والقومية التي يتعرض لها شعبنا الاشوري وبكل تسمياته الجميلة فان اصرار خيرة رموزنا السياسية في مواصلة التحدى من اجل اثبات وجودنا سياسيا على الخارطة السياسية العراقية – لهو دليل قوي على شجاعة وحكمة ونبالة رموزنا السياسية التي كرست حياتها منذ عقود على ادامة النصل السياسي الاشوري وتغذيته بكل ما يمتلكون من قوة وعزيمة ومحبة لارواء الشجرة السياسية الاشورية بنبضات دافقة  من اجل انارة الدرب القومي للاجيال القادمة وايصال الر سالة السياسية الاشورية لكل القنوات السياسية وطنيا  وعالميا ضمن بعض المحافل الدولية التي تتبنى توجهات سياسية معاصرة في نصرة الشعوب المظلومة .
فان تلك الرموز التي يعتز بها شعبنا الاشوري لا تعرف الملل ولا تستسلم للعتاة وناكري  الحق الوطني والقومي الاشوري .
كما ان  مواصلة المسيرة السياسية لشعبنا يثبت  اصالة رجال ساستنا وقدرتهم على  مقاومة او العمل على كسر الحواجز السياسية العديدة التي يتباهى بها شياطين السياسة  الحاقدون على كل ما يمت  بصلة لتواجدنا القومي وحقوقنا المشروعة  وطنيا وقوميا وانسانيا  .
ومن خلال تلك المواقف الرائدة لرجال شعبنا  في الحقل السياسي – نستطيع ان نقول بان سفيتنا السياسية بايدي امينة ومخلصة وجديرة بالتقدير والاحترام .
وان معظم الخيرين من ابناء شعبنا والذين يقيسون الامور من باب الحكمة في قراءة الوضع السياسي الحرج الذي يمر به شعبنا – قد وضعوا كل ثقتهم   بتلك الرموز بعيدا عن الشك او الريبة في كل ما يقدمون عليه وما يختارونه من حلول او مواقف . وبما يناسب الظرف السياسي الذي يمر به شعبنا .
وبتواجد هؤلاء الرجال في ساحة المعركة  الفعليه في ارض الوطن لهو دليل على اهليتهم لقيادة شعبنا .
لان التاريخ النضالي لرجل السياسه هو ما يؤهله لان يشغل منصبا او يحتل موقعا في المنازلة السياسية .
وبهذا الصدد تبرز عدة  اسماء لامعة في سجل شعبنا السياسي – قوميا ووطنيا –
ونكتفى بذكر الاستاذ كنا – كرمز قومي ووطني يتحلى بكل مواصفات القائد السياسي لشعبنا في مرحلتنا الحالية وليكون مثال للاجيال السياسية القادمة في التحلى بالشجاعة والحكمة والايمان  بقضية شعبنا .
فالى الامام يا  مشاعلنا السياسية  في مهمتكم القومية والوطنية في رسم ملامح طريق شعبنا .


1781
الاستمرار بنهج الاساءة لا تليق باقلام شعبنا

اخيقر يوخنا

من النعم الوحيدة التي اتت بها حرب تحرير العراق من الديكتاورية - لشعب اصيل موزع بين تسميات جميلة – هي ان اقلام شعبنا اصبح لهم باب لعرض ما يدور في رؤؤسهم من افكار او تطلعات او توجهات سياسية او  فكرية اخرى .
وبفترة قصيرة اثبتت طواقمنا الثقافية بانها مؤهلة وقادرة على مسايرة العصر  في دنيا الانترنيت .
ونزهو جميعا حين نرى هذا العدد الكبير من المواقع الالكترونية – سواء الخاصة منها او العامة  - والمختصة او الموزعة او الشاملة لابواب ثقافية او سبياسية او فكرية او اجتماعية او روحية الاخرى .
وقد وصل نشاط وهمة بعض شبابنا الى استحداث مواقع باسماء القرى التي ينتمون اليها .
ويمكننا القول بهذا الصدد انه ما دام اعتزازنا كبير بقرانا او انتمائتنا  المذهبية او العشائرية الاخرى فاننا اذن نستطيع القول ان مسالة التعصب لانتمائنا العشائري او الكنائسي او السياسي  وغيرها من الحقول – ما زال سيد الساحة في تحديد المواقف تجاه كل ما يطرا على ساحتنا العامة او الخاصة .
وما زلنا نقرا لبعض الاقلام التي لا  تستطيع ان تخفي مدى تعصبهم لتلك الامور .
وكذلك قد لا نخطى اذا قلنا انه في حال حصول مذهب ما او جهة سياسية او مؤسسة ثقافية على منزلة في ادارة الامور التي تبتغيها والتي تدخل ضمن اهتماماتها فان مسالة تعيين الاشخاص لتولي تلك المسؤوليات ستجابه باعتراضات كثيرة من قبل الاخرين او من قبل الفائزون انفسهم حيث قد يميل القسم من  اصحاب النفوذ الى  الاقتصار او تفضيل او الاكتفاء بمن يعاشرونهم وبمن تربطهم معهم علاقات قروية او عشائرية اوغيرها .
فعلى سبيل المثال ربما سيكون ابناء احدى قرانا معارضا لما تناله القرية الاخرى وهكذا .
والنتيجة هي مزيد من الانقسامات ووفق المصالح وبعيدا عن مبادى العدالة في توزيع المناصب وغيرها .
والشاهد لما يدور في ساحتنا العراقية من تلك الامثال قد لا  يستغرب ان تكون تلك الصورة عامة لكل شعبنا .
وقد لا نخطا اذا اعتبرنا ان فشلنا في الاتفاق على صيغة موحدة تنال رضى كل الاطراف هو نتيبجة ما عاناة الشعب عامة عبر العصور وما يسمية على الوردي بازدواجية الشخصية العراقية .
اي ان معظم من تناقشهم في الامور الديمقراطية والمثاليات الاخرى لما قد نحلمه من  ضياء الديمقراطية – تجدهم  مؤيدين لكل الافكار الجيدة – ولكن حين تعترض احدى تلك الفقرات مع مصالحهم الخاصة فستجدهم ناقمين حاقدين ساخطين .
وحالات الغضب مسالة طبيعة جدا تصيب كل انسان وقد يختلف رد شخص من اخر لما  يزعجة او يغضبة سواء من كلام او عمل او اجراء يقدم عليه الطرف الاخر.
وفيما يكون رد بعضهم  من الذين يمتلكون قوة الشخصية والسيطرة على اعصابهم وممن يمتلكون قسطا كبيرا من تقبل النقد بروح رياضية تجعلهم يغفرون عن ما تاتي به الاساءات .
وتلك النحبة قد يقل اعدادها رغم انها حتما موجودة في صفوف اقلامنا .
ومن منا لا يغضب في البيت او الشارع او العمل او مع نفسه ايضا .
ولا ننسى بهذا الصدد غضب المسيح عليه السلام على شجرة التين لمجرد انها لم تثمر فكيف بنا كبشر والامور التي قد تستفزنا وتؤرقنا كثيرة ؟
ومع كل ذلك اعتقد ان الكاتب الذي يتمادى في الاساءة الى اخوانه الاخرين بسبب مواقفهم الفكرية او السياسية او المذهبية – ولا يعتذر عن ذلك الموقف – فانه يفتقر الى روحية العصر في الاعتذار – باعتبارها شجاعة وحكمة لاعادة المياة الى مجراها الطبيعي .
ومن جانب اخر قد نجد ان قسم من اقلامنا يواصلون شحذ اقلامهم لمواصله الطريق بنفس النهج .
وهنا نقول اننا جميعا ملزمون باعادة فتح صفحة جديدة في علاقاتنا الاخوية
لاننا شئنا ام ابينا اخوة في كل المقاييس الانسانية والقومية والوطنية ولا يمكن لايه جهة ان تفرق بيننا .
وبكلمة اخرى نقول اننا  قبل كل شئ اخوان ولسنا اعداء .
ومن هذا الموقف لنتسلح بشجاعة المحبة والغفران التي غرزها فينا ايماننا المسيحي .
فاذا كنا حقا مؤمنيين بالمسيح وتعاليمة فعلينا تجسيد وتطبيق ذلك في اعمالنا .
اما اذا وقفنا موقف مخالف لروحية المسيحية فاننا نكون قد اضعنا الطريقين .
ونعم بتمسكننا بايماننا ومحبتنا المسيحية  نستطيع ان نذلل كل العقبات التي تقف في سبيل تعاوننا وتقدمنا وازدهارنا ونجاحنا في معركتنا السياسية  والحقول الحياتية الاخرى .
وهنا ليتنا نباشر كل منا من موقعة بالعفو عما حدث في سراديب الماضي ولنتسلح بمحبة صافية ونفتح صفحة جديدة في تعاملنا مع بعضنا البعض لنخدم شعبنا بما يليق به من ود واحترام  ولننتج فيما بعد اعمالا تصب في صالح شعبنا .
وقد لا اتجاوز الحقيقة اذا قلت باننا كشعب مثقف وواعي نستطيع ان نتجاز الامتحان ونبدا من جديد في رسم طريقنا وتحديد اهدافنا وتهيئة انفسنا وتذليل مشاكلنا  بروح اخوية تليق بنا جميعا .
وبداية الطريق تبدا بكل فرد منا – وليسال كل واحد منا – هل نحن مستعدون لبدء المشوار الاخوي الجديد ؟
ولتكن نعمة المسيح مع كل ابناء شعبنا


1782
المنبر الحر / العهد الجديد
« في: 10:39 06/05/2012  »
العهد الجديد

اخيقر يوخنا
من علامات النجاح في كل مجالات الحياة الانسانية – سواء على مستوى الفرد او الاحزاب او المؤسسات الثقافية او الاجتماعية او العقائدية والروحية الاخرى -  ان تتم مراجعة ودراسة وتقييم الحالة او الوضع او المرحلة التي يمر بها ذلك الفرد او الهكيل الذي ينضم او ينتمى اليه والذي تتاثر به مصالحة الخاصة والعامة  وحسب تطور او تخلف او جمود او بمعنى اخر بمقدار  نجاح او فشل  في الهدف المرجو تحقيقه .
وشعبنا اليوم يمر في مرحلة  قلقة ومرتبكة لا تفيد فيه الاكتفاء بذرف دموع الياس والحسرة والالم بل يستوجب الامر الوقوف وقفة صلبة ومتزنة وحكيمة لدراسة كل ما يحيط بنا  ومن ثم التوصل الى عقد سياسيى  بين كل الاطراف التي يتوزع عليها وبكافة التسميات  للخروج  بفكرة متفقة عليها من قبل تلك الاطراف  لمواصل العمل السياسي الجاد في الابقاء على الفعل السياسي في الخارطة السياسية العراقية وفي بعض المحافل الدولية .
وطالما يمر وطننا في دوامة سياسية لها بعض المنافذ الديمقراطية والتي بموجبها تم اختيار الجهات الفائزة في الانتخابات الديمقراطية – فالامر يتطلب الوقوف مع تلك الاطراف السياسية الفائزة .
وحتى تاتي انتخابات اخرى  لتكون  الجهة الفائزة  فيها - ممثلا لشعبنا في الدورات القادمة والوقوف معها كذلك  واسنادها .
وحاليا يتواجد في ساحتنا السياسية  حزب سياسي  - فاز بجدارة في الانتخابات الاخيرة -  فان المسؤولية السياسية لكافة جهاتنا السياسية الاخرى ان تدعم وتسند زوعا .
وهذا بطبيعة الحال لا يعنى  تمجيدا سياسيا ولا الانقطاء عن النقد السياسي البناء .
والذي نراه في هذا الصدد هو ان لا يبقى في ساحتنا السياسية  - جهة سياسية بعيدة عن المشاركة  في تغذية التيار السياسي بمزيد من الدعم والاسناد .
وليكون هذا الفعل السياسي بمثابة نموذجا سياسيا تقتدى به الاطراف الاحرى في كل الانتحابات القادمة في سند ودعم الجهة الفائزة .
وشعبنا بما يمتلكه من عناصر فاعلة ونشطة وكفؤة ومقتدرة – يستطيع ان  يبقى شعلتنا السياسية متقدة دوما في الساحة الوطنية والدولية .
وهنا يستوجب الامر من كل جهاتنا السياسية بمراجعة ذاتها وموقعها  وحجمها وتاثيرها ومن ثم العمل على الدخول في العمل السياسي المشترك مع بقية احزابنا .
ومن اجل ان لا يخسر شعبنا جهد او قوة اي جهة سياسية  مهما كان حجمها او دورها للاستفادة منها في دفع عجلتنا السياسية الى الامام وفي طريق وعر وصعب وممتلئ بالمخاطر من معظم الجهات .
والاقدام على تبنى هذا العرف السياسي والمعمول به في المجتمعات الديمقراطية  يتطلب شجاعة وحكمة ونكران الذات من اجل الخروج من القوقعة السياسية القديمة  او الصيغة البائدة في اتخاذ مواقف معاندة ومعارضة ومعرقلة لجهود الجهات المخالفة لها في المسيرة السياسية حاليا .
وقد ان الاوان لان  تتجه احزاب شعبنا جميعا بروح سياسية جديدة مبنية على وضع المصلحة العامة  فوق كل المصالح الضيقة الاخرى .
وعند ذلك نكون قد بدانا عهدا سياسيا جديدا مبنى على الحكمة والمسؤولية في سبيل مصلحتنا العليا والتي تهدف في النهاية الى تحقيق طموحات شعبنا المشروعة وعبر كل المحطات السياسية التي سنجتازها .  


1783
الاستاذ عامر فتوحي - انتقدوا ولكن لا .....

اخيقر يوخنا
 
اعتزازا كبير بوفرة أقلام كتابنا المتهمين بالشأن والمصير السياسي والثقافي والتراثي والروحي لشعبنا الموزع على عدة تسميات
ومما يحز في نفوسنا اننا كقوم لم يعد باستطاعتنا ان نجتمع على رائ واحد يوحدنا او يعمل على تقاربنا اكثر
حين ان التيارات التي تعم ساحتنا السياسية بصورة خاصة تتباعد وتتنافر وكل جهة تلقى اللوم على الجهة الاخرى
والقارئ يقع ضحية لما يدور في عجلة السياسية التي يبدو انها تطحن الزؤان والشعير معا مما يصعب فرز بينهما
صحيح انه ليس هناك انسان كامل ويخلوا من الأخطاء في الاعمال التي يقوم بها
ولكن عظمة الانسان انه يعتذر حين يسهو في التعبير او الكلام او الفعل
ونحن كشعب نتشرب مبادئ المسيحية بنهم وإقبال وإصرار وتواصل وإيمان. يسهل علينا ان نعفو عن الإساءات مهما عظمت اذا اقدم صاحبها على الاعتذار كأسلوب حضاري راقي ومعمول به في كل الدول المتحضرة
والجميع يكاد يقر ان مشكلة التسميات تشكل عقبة كبيرة أمامنا  -  كقوم -  لندخل الساحة السياسية الوطنية والعالمية كمنبر سياسي معبر عن تطلعات وآمال شعب مضطهد
وهنا أظن ان من الحكمة ان ندخل صلب الموضوع المطروح أعلاه
اقرأ باستمرار لكل ما تطرحه أقلامنا. من كل مشاربها السياسية او العقائدية الاخرى
وشخصيا أقر باننا شئنا ام أبينا فنحن شعب واحد
وهنا لنضع أمامنا بعض من اهم المصادر التي تتناول قضيتنا كشعب
فالأب الانكليزي ويكرام قال باننا آشوريين
والدكتور كرانت. قال باننا من أسباط اليهود العشرة المسيبين
والدكتور احمد سوسة قال نفس الشئ حيث قال باننا كناسطرة. موزعين على كنائس كاثوليكية وبروستناتية ومن آشوريين وسريان وكلدان كلنا من أسباط اليهود
وفي كتاب كنائس الشرق يقر نفس التسمية باننا يهود
وحين يصل الامر الى كتابنا
فإننا نجد ان المرحوم هرمز أبونا. والمرحوم دوني يقران باننا آشوريين
عدا كتاب أخريين
ومن جانب أخر نجد ان الاستاذ عامر فتحي يقول باننا كلدان ويؤيد في ذلك جمع  اخر من الكتاب
والسؤال هنا
كيف نستطيع ان نميز من منا هو كلداني او آشوري
فربما انا الذي اقر باشو ريتي . قد اكون كلدانيا اكثر من الذي يقر بكلدانيته حيث قد يكون آشوريا اكثر من مدعي الاشورية
وليسمح لي الاستاذ عامر فتوحي
بان اسأل كيف لنا كقراء عاديين ان نخرج بنتيجة ومن نصدق
وكذلك فان قراءتي لما تكتب  فانك لم تتناول ما طرحة احمد سوسة من اننا يهود
وأرجو ان لا اكون خاطئا اذا قلت لسيادتكم بأنني أشم راحة الاحتقار ( ارجو ان اكون خاطئا )  لبعض قنواتها السياسية وأيديولوجياتهم المطروحة
فكما نعرف بان لكل طرف حرية التعبير بعيدا عن التعصب والتجريح
ويا ليت كل أطرافنا  ان تبتعد عن أساليب لا تليق بنا كشعب واحد او قوم واحد
فالذي يؤمن بانه كلداني فهو حر وكذلك الآشوري والسرياني
والتعامل بأساليب تزرع الأحقاد من اي طرف لا يعالج القضية
وليس القصد من كلامنا بان الإساءات تصدر من طرف واحد لان ومما يؤسف له ان أقلام كثيرة من الطرفين تميل الى ذلك الطريق
وشخصيا اقدر جهودك في العمل الكتابي ويا حبذا ان تعمل على فتح قناة جديدة للتفاهم بينك وبين الأطراف المعارضة لك في التفكير
وان نجاحكم وانا واثق بقدرتك الإقناعية والحكيمة ستفتح بابا جديدا للتفاهم
اي ان أقلامنا يجب ان تكون في خدمة شعبنا وزرع روح التقارب
وهناك حقيقة واضحة للجميع حيث لا يخلو بيت من دون وجود امرأة او رجل من التسمية الاخرى
فعلى سبيل المثال فان زوجة ابني كلدانية وزوجة اخي كلدانية وزوج أختي كلداني
فكيف نستطيع الافتراق والاختلاف يا سيدي الكريم
ولست هنا لأسجل النصائح لشخصكم الكريم بل اننا بحاجة الى كلماتك الطيبة وجهودك المثمرة  التي اذا انصبت في حقل التقارب بعيدا عن الطعن بما تطرهه بعض أحزابنا
فلا تنسي سيدي الكريم بان لكل حزب مؤيدين وأنصار. وقد تجرح مشاعرهم حين تمس إيه جهة .
وهنا لسنا في وضع انفسنا كمدافع عن زوعا – فللحزب اقلام تبزنا جميعا في ذلك الامر
ولكن للحقيقة نقول ان زوعا هو رمزنا السياسي في الساحة السياسية وطنيا ودوليا .
ومهما اختلفنا في وجهات النظر والمواقف فاننا لا نستطيع ان نواصل مسيرتنا السياسية بدون زوعا .
وقد تكون صادقا في طرح ما عانيته او ما بما  قد   تواجهه من ازعاجات سياسية من تلك الأطراف وتلك مشكلة خاصة بك
اي انها مشكلة خاصة
ونظرا لمكانتكم الكبيرة في حقل الكتابة فإنكم أجدر بان توجهوا اهتمامكم الى ما يخص عامة شعبنا اي المشكلة العامة
 وعلينا العمل لفتح صفحة جديدة في التعامل السياسي  بين كل فصائلنا وقنواتنا السياسية والثقافية  والروحية والحياتية الاخرى بعيدا عن حرق مستقلبنا بما قيل وقيل  في سراديب الماضي السياسي  لبعض قنواتنا ورموزنا السياسية ..
فنحن ابناء اليوم نستطيع ان نمهد طريقنا بافكار جديدة تليق بنا جميعا .
فليس في منازلتنا السياسية خاسر او رابح لاننا كقوم اما ان نخسر جميعا او نربح جميعا .
ولي فقط سؤال أخيرا يا حبذا ان تجيب عليه
هل نحن من الأسباط العشرة ؟
وبصراحة بعد قرأتي لعدة كتب بهذا الخصوص اصبحت شخصيا اميل الى الاعتقاد باننا ربما نكون من أحفاد يعقوب ؟؟
وربما ان ابتعادنا بسبب جهلنا السياسي هو السبب الرئيسي في تنافرنا وانقساماتنا ؟؟؟؟
 ويا حبذا  ان تصبح اول الأقلام في  العمل على الابتعاد عن أساليب لا تليق باقلامنا  ولا تليق بنا كقراء ولكي  يقتدى بك الآخرون
بفتح باب الغفران السياسيي لبعضنا البعض من كل قلوبنا
فان تصفية قلوبنا سبيل يقودنا الى الوحدة .
واننا اذا لم نحب بعضنا البعض فمن يحبنا ؟
كما اننا اذا لم  نبادر الى حل خلافاتنا  فالاخرون ليس امامهم الا القاء المزيد من الزيت في نار دارنا .
 
 
وشكرا لرحابة صدركم والمعذرة اذا كنت قد أسأت في شئ ما
ودمتم
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا
وشكرا
 


1784
نصب. لشهداء شعبنا في كل الدول المتحضرة  
بقلم
اخيقر يوخنا

ان قيام بعض جاليات. شعبنا في اقامة)  نصب الشهيد (  لشهداء  شعبنا في بعض ألدول الأوربية واستراليا - لاستذكار مذابح سيفو سنة ١٩١٥ -
 
لهو دليل على نجاح تلك الجاليات في تكاتفها وتعاونها معا كجالية موحدة بإيمانها القومي ومسؤوليتها التاريخية امام ضميرها القومي والوطني والإنساني لإبراز بعض من صور المعاناة والمصائب والمجازر الوحشية التي طالت وارتكبت ضد أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري اثناء  الحرب الكونية الاولى .
حيث اقدمت القوات العثمانية بارتكاب مجازر مليونية ضد الارمن وضد شعبنا  -
 وان روح الانتقام البربرية  التي مارستها تلك السلطات  تجاه شعب مسالم مؤمن برسالة المسيح وأعزل – كانت من الفظاعة بحيث لا يمكن وصفها ولا يمكن ان يكون في التاريخ الانساني مثيل لها .
.حيث  كان  شعبنا يعيش في خوف ورهبة. متواصلة من زحف جحافل الشر العثماني وبإسناد من المتعصبين المسلمين على قرى ومناطق تواجد المسيحيين – والقيام بذبح الاطفال وسبي النساء ونحر أعناق الرجال وسحل  الشيوخ والتمثيل البشع بجثث رجال الكنيسة وبتر أطرافهم وتعليق جثثهم في مداخل قرى شعبنا  - كتعبير  وحشي يجسد  نهيمتهم الوحشية في  القضاء على وجود شعبنا  .
وفي عالمنا المتحضر اليوم فقد ان الأوان بان تشكل لجنة عالمية من كل الأطراف السياسية والثقافية والروحية الاخرى لشعبنا من اجل إبقاء شعلة  المطالبة  باعتذار الشعوب التي شاركت في المجازر ووفق قوانيين العصر – من كل ما اقترفته (تلك الجهات) من اثام لا تليق بالانسانية  - وذلك باقناع  الدول المتحضرة والمحافل الانسانية الاخرى المهتمة بحرية الشعوب  بقضية شعبنا ومن ثم الاسهام في انصافه وتحقيق العدالة ومنع تكرار تلك الجرائم .
ونجد ان مسؤولية كل جالياتنا ان تقوم بما اقدمت عليه جاليتنا في استراليا وفرنسا وغيرها   - ليصبح  لشعبنا نصب لشهداء سيفو 1915  في كل الدول التي يتواجدون فيها ونصب امام المحافل الدولية  - كجزء من وفائنا  واستذكارنا لارواح شهدائنا .


1785
الاستاذ حبيب تومي – انت تفكر – فاذن انا موجود

اخيقر يوخنا

ان من اشد الاثار السلبية للهجرة الكبيرة لشعبنا من ارض الوطن وتوزعه في بلدان الغربة  - هي خلق مشاعر شبه يائسة  من امكانية تواصل تواجد شعبنا في ارض الاجداد .
فكلما تتواصل   المأساة الوطنية عامة ويزداد سعير الفتن والاضطرابات الداخلية بكل صنوفها فان باب الهجرة سيبقى مفتوحا  لاقدام المزيد من ابناء شعبنا الشجاع الباقي في الوطن الى اللجؤ الى اخر الحلول وهو اكثرها خطورة على مصيرنا الوطني والقومي والانساني .
ووبصدد معاناة شعبنا الكثيرة فان اقلامنا تتناول المشكلة من كافة الجوانب السياسية منها او الاجتماعية او الحياتية الاخرى وكل حسب فكرة وموقفة وتطلعاته .
وفي زمن الحرية فان لكل فرد الحق التام في التعبير عما يختلج في صدره من هم او اهتمام او لاضاعة الوقت او للتسلية او للاثارة او للاستفزاز او للطعن بالمخالفين له او لاثبات وجود او للتعبير عن الشعور بالنقص وامور اخرى قد لا تمر ببالنا حاليا .
ومع كل ذلك فهو حر في اختيار وسيلة التعبير وحبك الموضوع وطريقة بثه .
ومن الطبيعي ان يواصل الانسان جهده في اتمام ما يؤمن به في اصراره المتواصل لاقناع الاخرين بما يرمي اليه او للترفيح عن مشاعر الغبن او الفشل او العقد النفسية لمن يشاركه في ذلك الاتجاه من القراء .
وربما قد تكون ارائة هي ترجمة حقيقة لما يؤمن به – وكل ذلك حق مشروع لاجدال فيه
والماهر في ايه صنعة وخاصة مهنة الكتابه ان يجيد في اقناع القراء بما ياتي به من جديد لا ان يواصل النقر على نفس الاسطوانه  واعادة نفس المفاهيم ونفس العبارات في كل المقالات التي يواصل سردها عبر الاثير مما يخلق الممل والضجر لاشد المؤيدين له .
وربما ينتهج بعض كتابنا فلسفة (اكتب ثم اكتب ثم اكتب ) لكي تفرغ همومك وتريح نفسك .
ولكل احزابنا من مؤيدين لهم باع طويل في ساحة النضال والعمل القومي المشرف وباستطاعتهم الرد بالمثل ولكن اكثرهم لا يريدون اضاعة الوقت في امور لا نفع من ورائها .
ونحن هنا لسنا بمدافعين عن ايه اتجاهات سياسية ولا موالين لاي منها بل مؤيدين لكل فعل سياسي ياتي بخير لشعبنا مهما كان انتمائه او فكره .
فالافعال الصحيحة  هي ما ينشده شعبنا للترفيه ولو قليلا عن معاناته اليومية وتطلعاته المستقبلية كقوم حي له وعليه حقوق وواجبات اسوة بالبقية .
وفي حديث مع بعبض الاصدقاء هو ما تطرحه اقلامنا  من كلا الجانبين ( المتمسك بالاشورية او الكلدانية ’فقط)  كان لاسم الاستاذ الكبير حبيب تومي نصيبا كبيرا من الحديث .
 وبطبيعة الحال  فقط تشعب الموضوع باتجاهات كثيرة  .
وكان اخر الحديث لا حد الاصدقاء الذي قال لي بالحرف الواحد
اكتب نيابه عنى الى الاستاذ حبيب وقل  لسيادته  انه ( كلما قرات لك اشعر بارتياح شديد وبقوة وعزيمة وفخر وشجاعة بانني كاشوري ما زلت موجودا رغم كل ما اتى به نزيف الهجرة   وشكرا على مواصلتك بالكتابة عن  اثبات استمرار وجودي الاشوري )


1786
تاريخ لغتنا
اخيقر يوخنا
( نقلا من كتاب – تاريخ اللغات السامية  - تأليف اسرائيل ولفنسون )
وتنقسم اللغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية , وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع بلدان الجزيرة العربية واللهجات الحبشية – ص20
( قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشتمل اولاهما غلى لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وتشتمل ثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية .
والفرق بين الكتلتين يرجع الى كيفية النطق والى نوع الدخيل من الالفاظ الاعجمية كما ان هناك فرقا بين الكتلتين من حيث العقلية واتجاه الافكار والغرائز وما الى ذلك مما يرجع الى تاثير البيئة والطبيعة التي تؤثر في الجماعات اكثر مما تؤثر اللغات ) ص 117
(في القرن الثاني قبل الميلاد اخذت اللغة الارامية تتغلب شيئا فشيئا على عقلية اليهود حتى عمت كل بلاد فلسطين وتكونت فيها لهجة ارامية جديدة غير اللهجة  التي كان يتكلم بها اجدادهم في العصور التي نزلت فيها اسفار العهد  القديم ----- ) ص 126
( وكتاب ترجوم وهو يشتمل على ترجمة التوراة الى الارامية والى هذة الترجمة يرجع الفضل في نشر التوراة بين جماهير اليهود واليها يرجع الفضل ايضا في توحيد الاسرائيلي  بين الاراميين  الوثنيين وقد  استغلت الكنيسة المسيحية هذا الكتاب ونشرته بين الطوائف السريانية واليونانية وكانت الكنيسة المسيحية في بدء ظهورها  شيعة يهودية فقط ) ص 126
( وهناك مؤلفات اخرى وضعت باللهجة البابلية وهي مؤلفات الطائفة المسيحية المنداعية التي لا تزال في جنوب العراق الى اليوم . واما ديانة هذة الطائفة فهي في رأي المستشرقيين  ليست مسيحية  وانما هي تعاليم وثنية مشوبة باراء يهودية ومسيحية --- وهي في جملتها اقرب الى اللغة الارامية القديمة الاصلية من جميع اللهجات  اللهجات الارامية المتأخرة ) ص 145
( واما في شمال العراق فقد نمت اللغة الارامية منذ اقدم الازمنة  التاريخية وانتجت ثمارا كثيرة في انواع المعارف الانسانية من علم وادب ودين وكان مركزها في مدينة حران ونواخيها وقد ارتفعت هذة المدينة بعد ان اتصلت بالفلسفة اليونانية القديمة وكانت الديانة فيها خلاصة من الديانات الشرقية  الوثنية   ومن هنا اهتم العلماء بالبحث في مؤلفات اهل حران --- ثم اخذت تلك اللهجة تتدهور وتنهزم امام اللغة العربية الى ان انقرضت في القرن التاسع ب . م .) ص 145
( واما المنطقة الثالثة للهجات الكتلة الارامية الشرقية فتعرف باللهجة السريانية وكان مركزها في مدينة اودسا وهي تبعد عن حران بنحو ثمان ساعات .
واسمها بالسريانية  اورهى واطلق عليها اليونان اسم ادسا  وعرفت عند العرب باسم الرها  ثم حرف اسمها في القرن الخامس عشر  وهو اسمها الى يومنا .
نلاحظ  ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة ارامي انما غلبت وسرت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترضى لنفسها اسم ارام  اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان  اى اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد اتصالهم بهم في سوريا ) ص146
( وتنقسم طوائف السريان الى قسمين قسم كان تحت السيطرة الرومانية والقسم الاخر وجد في بلاد فارسية  اما القسم الروماني او الغربي فيعرف باسم اليعاقبة وعرف الاخر بالنساطرة  وكانت الفروق بين الشيعتين في بادئ الامر يسيرة ثم بعد ان اشتد الخلاف واضطر الرومان الى اقفال مدرسة الفرس في الرها في سنة 479 ب . م  وانتقل مركز اصحاب مذهب النساطرة الى نصبيين  اخذت كل شيعة تنحو نحوا جديدا في بحث المعضلات الدينية واللغوية والاجتماعية )
اما الاختلافات اللغوية فكانت موجودة في اللغة الارامية منذ القرون الغابرة ولكنها برزت بروزا واضحا بعد ظهور النزاع بين النساطرة واليعاقبة . على ان بعض بعض الفروق اللغوية من صنع  اخبار الشيعتين  اخترعت لاعراض سياسية ودينية اكثر منها لغوية ) ص 148
( وفي عهدنا هذا توجد طوائف من السريان تلهج بلغة ابائها ففي نواحي دمشق توجد قرية اسمها الملولة تغلب على اهلها الرطانة السريانية وقد احتفظت بعناصر كثيرة من اللغة الارامية الاصلية )
وفي بلاد العراق في جهات طور عابدين  يتكلم الناس بالسريانية واغلبهم من اتباع المذهب اليعقوبي .
وفي جهات الموصل وبحر اورميا  توجد بطون تتكلم السريانية وهي من ابناء الطائفة النسطورية  اما لهجة منطقة اورميا فهي البقية الباقية من اللغة الارامية الشرقية على انه ضاع منها كثيرا من مميزات الارامية الاصلية حيث شيبت بكلمات غير سامية جاءت من الفارسية  والكردية والتركية )ص159
-----------------------------------------------------------------------------
الى القارئ الكريم
هذا ما سمح له وقتنا من نقلة من اجل الفائدة العامة
الكتاب قيم ويقع في 295 صفحة
ويتوزع على تسعة ابواب
الباب الاول – اللغات السامية
الباب الثاني – اللغة البابلية الاشورية
الباب الثالث اللغة الكنعانية
الباب الرابع اللغة العبرية
الباب الخامس  اللغة الارامية
واقتصر نقلنا للنصوص من الباب الخامس فقط


1787
اللغة والهوية – رؤية اختصاصي 
اخيقر يوخنا
انطلاقا من اعتبار ان  اللغة  تشكل حجر الزاوية لديمومة  هوية اي شعب  وروح تواصله الحضاري   وسبيل بقائة ورمز وجوده كشعب حي في المحيط الانساني .
فان شعبنا ( بكل تسمياته الجميلة ) امام امتحان عسير ومصيري لاثبات وجودنا كشعب حي اذا حافظنا على لغتنا وبعكس ذلك  قد نمهد الطريق لمرحلة  قد تقود الى انقراضنا فالنتيجة  في حالة اخفاقنا ستكون ماساوية وبمثابة شهادة وفاة نوقعها ونصدق عليها بانفسنا   .
ومن اجل معرفة اهمية اللغة ووفق ما يطرحه  المتخصصون في علم اللغات واهمية المحافظة عليها  وجدت كتابا مهما بذلك الشان .
وارجو ان يستفاد منها قرائنا الكرام  - وسانقل نصوصا مهمه من الكتاب وعلى جزئين
الجزء الاول
اللغة   والهوية –  قومية – اثنية – دينية
 - من تاليف جون جوزيف
وترجمة الدكتور عبد النور خرافي – من سلسلة علم المعرفة 1978
ان هويتك بكل بساطة هي ما هيتك
يوجد مظهران اساسيان لهوية شخص ما – اولهما اسمه الذي يميزه عن غيره من الناس وثانيهما ذلك الشى غير الملموس والاكثر تعقيدا وعمقا الذي يشكل في الحقيقة ماهية المرء والذي  لا نملك كلمة دقيقة تصفة فالروح بالنسبة الى العديد من الناس مثقلة بدلالات دينية تصرف الانتباه عن معناها الجوهري
ان الهوية مسالة لغوية في جذورها
ان التفكير في اللغة والهوية يستلزم تحسين فهمنا لماهيتنا في اعيننا وفي اعين الاخرين وبناء على ذلك يجب ان يعمق فهمنا للتفاعل الاجتماعي وكل واحد منا اذن ملتزم باللغة ضمن مشروع مستمر مدى الحياة لتشكيل ماهيتنا وماهية كل شخص نلتقى به او نسمع مجرد منطوقاته او نقراها .
ان العلامة اللغوية تجسد العلاقات الاجتماعية لمستعمليها وضمن هذا المفهوم فان الهوية الاجتماعية حاضرة في اللغة ذاتها
الاشياء ايضا لم تعط في البداية اسماء بشكل مدروس ولكن لطباع البشر وفقا لقومياتهم مشاعر حاصة بهم
ومن المناسب التذكير بفكرة ان هويات المجموعة وخصوصا الهويات القومية والعرقية سلاح ذو حدين فهي من جهة تؤدي وظيفة ايجابية  بمنحها الشعب الشعور بماهيته والشعور بالانتماء الى مجموعة ما وفي غياب هذة الوظيفة يمكن للمرءان يشعر باحساس من العزلة التي قد يكون لها نتائج كارثية  ومن جهة اخرى يبنى هذا الانتماء عبر الاختلاف عن الاخرين وهذا الاستبعاد الفئوى يمكن له ان يتحول بسهولة اكثر مما ينبغي الى رغبة في التمييز العنصري والكراهية
ليس هناك فكر من دون كلمات مثلما ليس هناك كلمات من دون فكر الا بقدر ضئيل
ان الفكر واللغة يظهران في وقت واحد وتعتبر اللغة هبة مادية وشيئا حيا يشكل الثقافة والفكر لشعب من الشعوب فيدفع به نحو الافضل او الاسوا
ان اللغة حدث اجتماعي وان القوة الاجتماعية تعمل على تماسك النسق اللغوى بقوة شديدة الى درجة لا يستطيع فيها الفرد تغيير اللغة
ان اللغة قوة كبيرة من عملية التنشئة الاجتماعية ومن المحتمل ان تكون الاكبر وهذا لا يعني فحسب الحقيقة الواضحة التي تفيد بان العلاقات الاجتماعية المهمة لا يمكن لها ان تكون واقعا من دون لغة الا بصعوبة كبيرة وانما مجرد كلام مشترك فهذا يؤدي وظيفة رمز فعال على نحو مميز للتضامن الاجتماعي بالنسبة الى اولئك الذين يتكلمون اللغة
وعلى الرغم من ان اللغة تتصرف بوصفها قوة مسؤولة عن عملية التنشئة الاجتماعية وقوة منظمة فانها في الوقت ذاته العامل المعروف المستقل الاكثر فاعلية في نمو الشخصية الفردية
ثلاثة نظريات لعلم اللغة – نظرية العلامة ونظرية الفطرة وفرضية سابير وورف
ان بنية لغة ما تحدد جزئيا تصنيف تجربة متكلم ما من متكلمي اللغة القومية
ان اللغة جوهرية وليست عرضية في التكوين الثقافي وتماسكه  ونقله
ان الذي استوعبه ليس شخصا اخر وانما هو الهويه التي سعيت لبنائها لهذا الشخص
ان اللغة قوة كبيرة من عملية التنشئة الاجتماعية وان الحقيقة الفريدة للكلام المشترك تسخر بشكل خاص كرمز فعال من التضامن الاجتماعي لدى اولئك الذين يتكلمون اللغة وان القيمة الاساسية لصوت المرء والانماط الصوتية للكلام كل ذلك مؤشرات كثيرة جدا ومعقدة للشخصية وان احدى الوظائف المهمة جدا للغة هي اعلانها باستمرار للمجتمع عن المكان السيكولوجي  الذي يشغله كل اعضائه
وان السبيل الوحيد الذي يؤدي الى امكان تعلم استخدام اللغة انما يكون عبر استخدامها في اطارها التواصلي
ان بناء هوية ما هو في الواقع بناء للماهية
ان وجود اللغة القومية هو الاساس الرئيسي الذي تبنى عليه الايديولوجية القومية .
في غياب اسم مشترك لهم – اي في غياب هوية قومية – سيتفرقون في كل بقاع الارض لا محالة ولا بد من تشكيل للهوية كي تتماسك الامة ويتلاحم اعضاؤها بشكل متبادل
ان تعظيم الامة واستخدام افضل العقول ومنع اللغة من التحول هي اهداف مركزية لفكر النهضة اللغوي عموما .
واللغة القومية ينبغى لها الا تستعير الشى الكثير من اللغات المجاورة لها خصوصا اذا كانت دائما تحت سيطرتها
ان الهوية هي في واقع الحال ثابتة ومعطى وهي مفروضة علينا منذ ولادتنا وستبقى ثابتة لا تتغير بشكل اساسي بعد ذلك
ص
206
والى اللقاء في الجزء الثاني فيما بعد


1788
دعوة الاب نويل السناطي – وحدة كنائسنا وحدة شعبنا – ودعم قراء عينكاوة

اخيقر يوخنا

ان القارئ لتاريخ كنيستنا الام – كنيسة المشرق – التي حفرت اسمها ونقشت حروفها بدماء شهدائها في سجل كنيسة الرب – وبشجاعة منقطعة النظير وعبر عصور كانت الهمجيمة والوحشية في اراقة الدماء – سمة غالبة لفرض الرأي للجهة  الاكبر حجما والاكثر قوة .
سيجد القارئ ان تلك الكنيسة العريقة  والتي عانت من مشاكل عديدة   ادت الى انقسامها  وتجزأها  الى كنائس بتسميات معروفة ما زلنا كشعب
نعاني اثارها السلبية في الكثير من مجالات حياتنا الاجتماعية او الروحية الاخرى . 
وبفكر اليوم لجيل متحرر من قيود الامس في الكثير من مفاهيم الحياة الدينية والروحية وبما تشمله من معالم الطقوس والاعياد الكنائسيية لكل كنيسة – فان هذا الجيل يتطلع الى حلول لمشاكل الامس بروح تليق بعصرنا وثقافتنا وتنورنا المعاصر بكل ما جلبته الحضارة الحالية من وعي وانفتاح وتقبل الراي المخالف ومحاولة ايجاد حلول وسطى لتقريب وجهات النظر ومن ثم حل ما كان عاصيا على جيل الاباء .
ويسعى الكثير من الخيرين والمثقفين في صفوف شعبنا الى لم الشمل وعدم السماح للمزيد من الانكسارات  او قطع الطريق امام من يحاول  تغذبه وتاجيج ما يفرقنا  بل العمل البناء المبنى على المحبة المسيحية الخالصة والداعية  الى تكاتف الجهود  للسير بخطى حثيثة  لتقارب  ووحدة فصائلنا الكنائسيية ةغيرها  باعتبارنا شعب واحد اصيل بكل التسميات التاريخية الجميلة التي يتوزع عليها .
وجيلنا الحالي يجب ان لا يحترق ويتعذب  بسبب التمسك او مزاولة ما اتى به الاباء من اعمال او اراء او طقوس او قرارات  زادت من انقساماتنا .
فقد يكون لتلك الافعال السابقة  دوافع كثيرة - سواء كان  قسم منها  بدافع  بجهل او بتاثير جهات خارجية ارادت ابتلاع تراثنا الكنائسي او لاسباب سياسية اخرى كثيرة قد نجهلها وقد تكون ذات مساس كبير بمواقف ومنازل  رجال كنائسنا انذاك مع وجود خلافات في التفكير العقائدي او خلافات شخصية او منافع اقتصادية او مادية او بفروض عشائرية او بتدخل الجيران – اضافة الى اسباب كثيرة - قد نجهل قسم منها وقد نعلم قسم اخر- منها  ادت  كلها او بعض منها الى شروخ عميقة في جدار كنيستنا الام .
وان مقال الاب  نويل فرمان السناطي – المنشور في جدار اعلام شعبنا الجميل – عين عكاوة –
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,569424.0.html
 يعد بحق صرخة مدوية في ساحة شعبنا وناقوس كبير يصل اسماع كل رجال كنائسنا .
ولذلك اتمنى ان لا تمر هذة الصرخة وهذا النداء الابوي  بدون ان تقوم كل جهاتنا الاعلامية  المهتمة بشان وحدة شعبنا وبمختلف مواقفها السياسية او الثقافية  - باتخاذ هذة الدعوة الابوية  كصرخة ودعوة وكسند وكقرار – يكون في حالة انجازه  - كحجر الزاوية في بناء  صرحنا الكنائسى  الجديد .بوعي روحي يتمسك بضرورة  انجاح مشروع وحدتنا .
 وكمسؤولية جماعية وشعلة روحية مضيئة بحب كنيسة الرب والايمان بالمسيح بنقاوة وصفاء ومحبة خالصة – من اجل تقارب كل تلك الجهات .
وشخصيا اجد ان امر نجاح هذا الامل والحلم الوحدوي يتطلب الطلب من  الاب السناطي لتولى مسؤولية اتمام المشوار وبمعونه من يود الانضمام الى حملته هذة من رجال دين وسياسي وثقافة .
وليس امامنا ككتاب وقراء عينكاوة الا الدعم والاسناد  بالتوقيع على ما جاء في مقال الاب السناطي -  لتشكل تلك التواقيع سندا وقوة شعبية اعلامية قد تفلح في جمع كل كنائسنا في واحة ايمانية واحدة بمباركة المسيح .
من خلال  قيام موقعنا الجميل هذا (وربما بقية  موقعنا  او قنواتنا  الاعلامية  الاخرى) والتي تسعى لنشر كلمة الاخاء والوحدة بين صفوفنا
الى كسب تأييد الاكثرية من تواقيع ابناء شعبنا  ولتشكل فيما بعد تلك التواقيع جرسا يهز ضمائرنا جميعا ويوقد شعلة الايمان في ارواحنا لاضاءة وانارة  مذبح وحدتنا  .
 اخذين بعين الاعتبار باننا كقوم عاني الويلات عبر العصور لم يعد يتحمل المزيد من المشقات ولم يعد امامنا الا الوحدة فيما تبقى من شعبنا المشرد والا سيكون مصير اجيالنا القادمة وصمة غير جميلة ونتنة في اعناقنا تجاة مسؤوليتنا امام  مستقبل شعبنا .
وفي الختام اشكرب الاب السناطى على حكمته وشجاعته وايمانه ونرجو ان يكون نبراسا وقدوة لرجال كنائسنا الاخرين .
ولنجعل اذن من صرخته هذة صوت صارخ في بريتنا القاحلة  وليكن الرب معنا جميعا .
والى العمل منذ اليوم – كل من موقعه ومكانتة  الاجتماعية والسياسية والروحية وبدون تقاعس او تردد او تحجج فقد بان الحق وخرج الصوت الصارخ بقوة ايمانية توقد شعلتنا الروحية بوهج رباني يجمعنا ويلم شملنا .
وليسال كل منا نفسه – هل نحن اهل لتحمل المسؤولية وبدء التاتف والتازر والبناء؟
فهل من مجيب ؟ وهل من متطوع للعمل الجماعي ؟ وهل من محب للعمل الوحدوي ؟
والزمن سيكشف حقيقة كل منا بما يقدم عليه من العمل البناء او يقف معارضا لا لشئ الا حبا بالمعارضة ؟
ونؤمن بقوة بان نور الخير في جمع الجميع بمحبة المسيح – سيكون اقوى من كل المحاولات التي تحاول اعاقة البناء الوحدوي .
ولنتمسك بمحبة المسيح ونشمر السواعد للعمل منذ اليوم  في حقل الرب واتمام مراحل هذة الدعوة النبيلة .


1789
 
الدكتور ليون برخو -الاستاذ تيري بطرس – وكتب اخرى  حول ....

أخيقر يوخنا
من البداهة القول بان العمل من  اجل الوصول  الى حقيقة هويتنا  وتسميتنا مقابل ما اثاره سوسة في كتابه ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق )  من مزاعم  بان  ابناء شعبنا  (وبكل التسميات التي يتوزعون عليها - )ينتمون الى اليهود المسبيين من قبل ملوك اشور .
 ان يتواصل بحثنا  في بطون كتب التاريخ , وبقراءة دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بتراثنا وتاريخنا ووجودنا .
والمسألة ليست بتلك السهولة  لاقناع انفسنا بما نحب وبما يعزز ما زلنا نؤمن به . طالما هناك شكوك اثيرت حول الموضوع فلا بد من امتلاك ادلة تاريخية نستطيع بها مقارعة وادهاض وتفنيد تلك المزاعم  .
ومن جانب اخر فان الاكتفاء بما اتى به سوسة واعتباره ككتاب منزل  غير قابل للجدال –لا يمكن الاعتماد عليه ايضا  في  اتخاذه وثيقة تاريخية  تسد كل  الاحتمالات الاخرى او تلغي  كل الفرضيات او النظريات او الكتب التي تعارض سوسة .
فاذن نحن نجد انفسنا بين تيارين احداهما قد يميل الى سوسة والاخر قد يكتفى بصلب ولعن سوسة  سياسيا . باعتبار ان ما اتى به سوسة  ليس الا حزمة من اوامر توجيهية وتأمرية من قبل جهات حاقدة على وجودنا .
وقد يجيد اعدائنا من بث افكار سياسية  شيطانية تصب في خدمة اغراضهم  وبما يخدم  نزعاتهم  واهوائهم  ومن ثم استقوائهم بنتائج التخريب السياسي  مما يقود في النهاية الى تشديد قبضتهم السياسية حول براعم تطلعاتنا القومية والوطنية في محاولة مبرمجة ومدروسة ومتقنة لاقلاع والغاء صبغة وجودنا القومي في ارض ابائنا واجدادنا .
وقد تكون لكل من تلك الميول او المزاعم نسبة من صحة الادعاء .
ولكن العمل المطلوب منا هو امتلاك  نظرة او قناعة  سياسية  قائمة ومستندة على ادلة ومعلومات تاريخية اكيدة  لدحض تلك المزاعم ومن ثم اتقاء لدغات الاشرار السياسية التي تسعى الى الطعن او بث الشكوك في قناعتنا  وايماننا  بحقيقة اصالتنا وفق ما تاتي به بحوثنا التاريخية والروحية التي تتعلق بصورة خاصه بعرقنا القومي وبعيدا عن الانجرار وراء النزعات العاطفية والصبيانية في استقراء ما تاتي به النتائج .
فالامر يتطلب المزيد من البحث والتحقيق .
والاهم من كل ذلك هو شجاعة تقبل النتائج سوى مالت تلك النتائج الى هذا التيار او الى التيار المعاكس .
ولنا كقوم ميزة وطنية وحضارية نسبق بها وجود كل القوميات الاخرى في بلاد الرافدين  سواء اثبتت النتائج اننا من هذا الطرف او ذلك .
وتلك الميزة الفريدة  تجعلنا  اصحاب حق مشروع في المطالبة بما يعود لنا من ارث  حضاري ووطني وانساني .
وقد يتسائل المرء عن مدى استمرار بعض خلافاتنا الداخلية  لاسباب غير مقنعىة امام واقع يفرض نفسه باننا كقوم جميعا نتكلم لغة المسيح دون كل  البشر – فلا بد ان نكون شعبا واحدا .
 ووفق تلك النظرة فان   البعض من ابناء شعبنا – قد يعتقد  -   باننا  اولى من كل شعوب العالم بان نكون الشعب المختار او لنقل الشعب المظلوم .
 
ولكي لا يطول حديثنا ساذهب مباشرة الى الموضوع المطروح
فقط  تباينت الاراء حول  ما زعمه سوسة    بين مستغرب ومتعجب ومنذهل وبين رافض بشكل قاطع لكل ما سطره في كتابه  ومن دون ان يقيم الحجة  لمقارعه مزاعم سوسه .
وقد اثارت مقالتي السابقة  حول كتاب سوسة ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق )  بعض الردود – وخاصة من قبل
الدكتور ليون برخو والاستاذ تيري بطرس – وكلاهما يعتبران من اقلام شعبنا المعروفة والمهمة والتي شخصيا اعتز بالكثير مما يطرحونه من افكار  تمس العديد من  المسائل الحيوية  ذات العلاقة بمصير ومسيرة  وطموح وواقع شعبنا من كافة الجوانب العقائدية او التراثية او التاريخية او الثقافية او السياسية  او الحياتية الاحرى .
ولذلك  قررت بان  ابحث اكثر  بين الكتب عسى ان اجد شئ ما يؤيد او يضاد سوسة .
وبعد بحث اخذ مني عدة ايام وجدت  الكتب التالية .
1-   كتاب كنائس الشرق من تاليف الدكتور عزت زكي
الكتاب 228 صفحة من الحجم الكبير -1991 –القاهرة
الكتاب يضم ستة اجزاء وكل جزء يشمل احدى كنائس الشرق –كنيسة الاسكندرية –كرسي انطاكية – النساطرة – الكنيسة المارونية – الكنيسة الارمنية – كنائس المسيحية الغاربة
وما يهمنا من الكتاب هو الكنيسة النسطورية
وسوف انقل نصوصا من هذا الفصل
حيث ينقسم الفصل الى ما يلي
-      شعب يسكن وحده – هل هم بقايا الاسباط العشرة طقوس  وفرائض وعادات اجتماعية – في مركب المسيحية – افول الادب السرياني – كنيسة جنوب الهند .
ص98
نود ان نقول في شئ من التحفظ انه لا توجد  كبير صلة بين الكنيسة الاشورية وبين المبتدع نسطورس -- وكانت تلك العقيدة هي الباب الذي دخلت منه البدع والهرطقات الى كنيسة روما من عبادة الملائكة والقديسين  ---- ولكنه اسم الصق ظلما وتحقيرا لهم ---
وانك حين تسالهم هل انتم اتباع نسطور ؟
يجيبونك كلا نحن ابناء اسرائيل ---وهي حقيقة تشهد بها عقائدهم وبغضهم للتمائيل والصور في الكنيسة –وتقاليدهم الروحية واعيادهم وتمركزهم حول انفسهم في عزلة عن بقية الشعوب بل تشهد بها حتى ملامحهم 
لقد حفط الله هذة البقية له خلال الحقب السحيقة التي تمتد جذورها الى سبعة قرون قبل ميلاد المسيح
شعبا خاصا (يسكن وحده ووسط الشعوب لا يحسب – شعبا على ما فيه من فقر وجهل يسكن في مناطقة الجبيلية الحصينة التي ساعدته رغم ما اثاره الاعداء من اضطهادات حارقة على ان تبقى منه البقية الامينة الركب التي لم تنحن لبعل والشفاة التي لم تتدنس بتقبيله
وكما يقول احدهم لقد بكى ذو القرنين لانه لم يجد بعد عوالم يفتتحها ويخضعها لسلطانه ولكنه لم يستطع ان يقهر تلك القبائل الجبلية التي ترعى ماشيتها فوق سفوح اديبنه المتوجة بالثلوج
في سطور سريعة صورة تخطيطية عن ذلك الشعب الضائع بين الشعوب ولكنه غير المضيع بالنسبة لنفسه او لربه ولكنيستة
ص 101
وهذا ما نود ان نتثبته في هذة العجالة ولكننا لا نعنى بهذا انهم هم وحدهم بقية الاسباط الضائعة في الشتات ولو ان اكثر من قرينة تشير الى انهم من سلالات الاسر العبرانية ممن سباهم ملوك الاشوريين قديما
فهم يتحدثون عن قبائل اليزيدي التي تقطن المناطق المتاخمة لنينوى كسلالة العبرانيين مؤكدين انهم كانوا في يوم من الايام من اتباع الكنيسة النسطورية
فهم يمارسون نظيرهم – النساطرة – فريضة الختان العبراني في اليوم الثامن وتتميز ايضا فيهم الملامح اليهوية في كثير من الطقوس والتقاليد الدينية فهم يعيدون عيد الفصح اليهودي في الرابع عشر من شهر نيسان
ولنرجع في تاكيد هذة الحقيقة الى ما ورد في سفر الملوك الثاني – 17-6-23 – هناك نقرا انه (في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى اسرائيل الى اشور واسكنهم في حلح وحابور نهر جوزان وفي مدن  مادي )(فسبى اسرائيل من ارضه الى اشور الى هذا اليوم )
ولكن من الامور التي تدعو للدهشة انه قبل ان يسبى الاشوريون بنى اسرائيل  قاموا باعداد المنطقة التي سوف يسكنونهم فيها وكان هذا كله بترتيب الهي عجيب
وهنا نرى صورة عجيبة لعناية الله وتدبيره لشعبة ختى في طرق تاديبه لهم  لقد سمح بسبيهم من بلادهم ليطهرهم من ربقة الاصنام ودفعهم الى معزل جبلي ليحفظهم من التلوث بشرور الامم ونجاساتهم
لقد كان ملوك اشور في حروبهم التوسعية واراضاء غرورهم يتممون مقاصد الله الازلية ولمدة اجيال طويلة حفظ جانب كبير  من سلالة العبرانيين في تلك المنطقة الشمالية من اشور والتي تعلرف الان باسم كردستان والتي كانت تعرف في القديم بمنطقة اديبنه  مسكن الاسباط العشرة في جوزان وحاران ومنطقة حلح
ومنهم تسلسل ابناء الكنيسة النسطورية في اوقاتنا الحاضرة
ومنذ اوقات سحيقة عاش النساطرة في عزلة عن العالم المحيط بهم لا يزاوجون ولا يتزوجون ولا يختلطون بمن حولهم وفي عاداتهم وفي نظامهم القبلي  كما في لغتهم وعاداتهم نستطيع  ان نكتشف كافة اللمسات اليهودية
105ص
(ان الاسباط العشرة يعيشون ختى يومنا الحاضر خاضعين لسلطان ملوك فارس  وما زالوا يسكنون المدن والمناطق الجبلية في ارض الماديين )
ص108
ولقد كانت الارامية السريانية هي لغة اليهود المتداولة في عصر المسيح وهي لغة النساطرة ويهود فارس اليوم
الا ان العناية الالهية قد حفظت تلك الجماعات الضيئلة عبر القرون لتكون شاهدة بحق المسيح لاخوتهم الذين ما زالوا في حالة العناد والانكار
ص 118
اما في الاصوام والاعياد فانهم يعودون بنا الى ا مجاد وعادات المجمع اليهودي القديم فهم يصومون مرتين في الاسبوع يومي الاربعاء والجمعة مثل الفريسيين
ويقال ان احد الامريكيين سمع الكاهن يقول مبينا الفارق بين مسيحية النساطرة ومسيحية الغرب
(ان تاريخنا نحن يمتد  الى العصور المسيحية الاولى فنحن من ابناء اسرائيل ولذلك نتمسك بكل الفروض والطقوس التي كان يتمسك بها اجدادنا قديما
وقد سئل احد احبار اليهود المنتشرين حول جبال اديبنة عن رايه في النساطرة فكان جوابه
(انهم اخوتنا ابناء جنسنا لكننا لا نريد الاعتراف بهم لانحرافهم عن الحق الموسوي منذ عصور سحيقة في القدم )
اما ما جاء في بعض الكتب باللغة الانكليزية  انقل بعض الفقرات
 
The Cambridge-  History of Christianity
Eastern Christianity     -
Pg 511  the term Assyrian was made current by the Anglican missionary and writer w.a.wigram
Pg 526
   The Chaldean church – the origins of the Chaldean church go back many centuries .  in the thirteenth century ,  catholic missionaries , Dominicans and Franciscans were active among the faithful of the church of the east . in 1445 those settled on the island of Cyprus accepted the roman confession of faith . their leader Timothy , archbishop of tarsus , was granted permission to attend the closing sessions of the council of Florence where he was referred to as the archbishop of the Chaldeans . since then the term Chaldean has come to be used for those east
Syrians in union with rome .
وهناك اكثر من كتاب باللغة الانكليزية  لم يسمح لي الوقت بمطالعتها . والكتاب اعلاه يتالف من745 صفحة من الحجم الكبير ويشمل عدة فصول ويتطرق بتفاصيل كثيرة عن تاريخ كل كنائسنا .
وخلاصة الامر يجب علينا متابعة كل ما دون من تاريخ شعبنا بشجاعة وحكمة وافتخار .
وهذة المرحلة من تاريخ شعبنا هي مرحلة البحث والتنقيب والمطالبة بكل الحقوق المشروعة لشعبنا الاصيل .
(ملاحظة هناك في مكتبتي الالكترونية اكثر من 1500 كتاب  استغرقت اكثر من سنه في البحث والتنزيل وساحاول – كلما سمح لي الوقت – بان اتطرق الى اهم ما جاء بها وبما يمس شاننا ) 

1790
زوعا – هل استعاد حيويته في جاليتنا الكندية؟

 
اخيقر يوخنا
تعتبر حركاتنا السياسية  بكل هيئاتها   النشطة في المجالات الخيرية والانسانية الاخرى والعاملة لمساعدة شعبنا في الداخل -  من اهم القنوات او المعابر او الوسائل التي كانت وما زالت تربط جاليتنا بمجريات الاحداث في الوطن الام وبكل ما يتعلق بمصير ووجود شعبنا .
وقد شهدت السنوات الماضية وخاصة قبل سقوط النظام – نشاطات سياسية واجتماعية وثقافية كثيرة كانت احزابنا وبقية قنواتنا الثقافية والاجتماعية تتنافس في كسب ابناء جاليتنا بضخ الروح المعنوية بين ابناء جاليتنا لتغذية الموجات السياسية لشعبنا ماديا ومعنويا من اجل تواصل النبض السياسي لاحزابنا في جسد الخارطة السياسية العراقية .
حيث كانت ولم تزل احزابنا تمثل واجهة سياسية للتعبيرعن طموحات شعبنا المشروعة في العيش الكريم كابناء وطن واحد اسوة ببقية الشرائح العراقية الجميلة الاخرى و بروح المحبة والتعاون والعمل الجاد لنهضة وازدهار الوطن والشعب ككل .
وكانت معظم الاراء السياسية لاقلام وهيئات جاليتنا تتفق على ضرورة تكاتف الجهود كخلية واحدة لدعم روافدنا السياسية في الداخل والتحلى بروح رياضية عالية في التغاضى عما كان يجرى في الحقل السياسي لاحزابنا من كبوات سياسية لا تتفق مع طموحات بعض المساندين .
فالمهمة الاولى كانت وما زالت عند الكثير من ابناء جاليتنا هي الدعم اللامشروط ماديا ومعنويا لاعلامنا السياسية في الداخل انطلاقا من فكرة ان اهلنا في الداخل اولى واحكم واقدر على محاكاة ما يجرى في ارض الواقع .
وكانت الانظار متوجه نحو قيام دولة متحضرة بسقوط النظام .
الا ان المفاجاة الكبرى والاليمة كانت ان الماسأة السياسية لشعبنا ازدادت وبشكل رهيب تسببت في هجرة اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى الخارج .
وعلى اثر ذلك فان مهمة قنواتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية والروحية - ازدادت في مواجهة خطر الذوبان والانصهار في مجتمعات قوية ومنظمة .
مما يستوجب الامر بان تدرس كل تلك الجهات الوضع الجديد لاجيالنا المتربية هنا وان تعمل بجد واخلاص وثقة ووفق ما تمنحنا القوانيين المعاصرة لهذة الدول الكريمة في اتجاهاتها الانسانية النبيلة من الدعم والتشجيع للحفاظ على تراثنا .
فمسألة نجاحنا او اخفاقنا في احياء تراثنا – متوقفة كليا على وعينا وجهدنا ومحبتنا واخلاصنا في كسب شبابنا وتوعيتهم وخاصة في ضرورة تعلم وتكلم لغتنا .
والوقت في صالحنا حيث ان الاكثرية من ابناء جاليتنا هم من الشباب الذين ولدوا في الوطن الام وما زالوا يجيدون التحدث بلغتنا وقسم كبير منهم يعرفون العديد من قيمنا وعاداتنا ويمتلكون روح قومية حية .
فيما ان هناك العديد من الاطفال او الذين يولدون هنا والذين قد يفقدون لغتنا بسهولة وخاصة اذا كان الاباء غير مهتمين بالامر .
وتلك مهمة اخرى تقع على عاتق كل واجهاتنا الثقافية والاجتماعية والسياسية والروحية الاخرى بصيغة او باخرى لحث الاباء على التحدث بلغتنا داخل البيت .
وان جاليتنا اذا انتصرت في مهمتها في الحفاظ على لغتنا وتراثنا فان ذلك الانتصار يعتبر انتصار لاهلنا في الداخل .
ومن النتائج الايجابية لمزوالة او احياء لبعض من الانشطة التراثية او الفلكلورية لشعبنا - هو تلقين اجيالنا الجديدة لاهمية تلك المناسبات و ضرورة المحافظة عليها .
وبالرجوع الى موضوعنا – فقد حدث في جلسة مع بعض المهتمين بشان تراثنا في الغربة - قبل بضعة اشهر  – ان اقر معظم الحاضرين بان نشاطات هيئاتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية الاخرى تكاد ان تكون عاطلة .
وخرجت من ذلك اللقاء بانطباع غير مريح عن فشلنا كجاليه في احتمالية اثبات وجودنا بعد جيل او جيلين اذا استمر الامر على هذة الطريقة .
وبمناسبة مشاركتي في مسيرة الاحتفال بالاول من اكيتو في تورنتو .
اندهشت بما شاهدته من اندفاع شبابنا وتواجده بكثرة في المسيرة رغم الطقس غير الملائم .
حيث كنا نشاهد في المسيرة ابناء شعبنا من كل التسميات الجميلة التي يتوزعون عليها .
وخرجت بنتيجة بان كل هيائتنا المشاركة في الاحتفال وخاصة _ زوعا – ما زالوا يحملون نفس روحية الاصرار للحفاظ على تراثنا .
والقصد من كلامنا هذا يعتمد بالدرجة الاساسية على ان معرفتنا بطبيعة ومكونات وامكانيات جاليتنا يحفزنا جميعا على بذل اقصى جهودنا للنهوض بكل ما يجمل صورة جاليتنا في اللوحة الرائعة لوطننا الجديد كندا وذات الامر ينطبق على وجود كل جالياتنا المغتربة في الدول الاخرى .
ولنثيت من خلال اعمالنا الخيرة تجاة جاليتنا وتجاة هذة البلدان المضيفة لنا باننا شعب اهل وجدير بالرعاية والاهتمام وفي نفس الوقت فاننا نرد الجميل باجمل من خلال اعمالنا واخلاصنا ومن خلال ما تنجبه جاليتنا من براعم فتية تخدم جاليتنا الكندية .
وبذلك تبرهن جاليتنا باستحقاقها واهليتها ونجاهها حضاريا للارتقاء في السلم الانساني والحضاري .
وبفهمنا لواقع وصيرورة وحركة وديمومة جاليتنا نستطيع ان نحيا مع كل ملامح وجودها لا غرباء عنها وفي نفس الوقت وبنفس الاتجاة فان جاليتنا لن تكون غريبة عن تطلعاتنا .
فالتصاق مؤسساتنا بجاليتنا يزيد كلاهما قوة وتماسك وحيوية ونشاط وابداع في كل المسارات التي تهم الجالية وبذلك تستطيع مؤساستنا الثقافية والاجتماعية والسياسية والروحية الاخرى ان تبرهن على ان افعالنا واعمالنا تنصب جميعها في مجرى واحد يخدم وجودنا ويعزز من استمرارية تلاحمنا مع اهلنا في الداخل وبقية جالياتنا المغتربة
اي ان اغترابنا يصبح قوة لنا وسندا لقضيتنا المشروعة لاهلنا في الداخل .
وختاما نود ان نثمن الجهود التي بذلت لاحياء اكيتو.
ومن الصور الجميلة لالتقاء جميع ابناء  جاليتنا من كل التسميات الجميلة التي نعتز بها جميعا والتي تعتبر كنزنا الحضاري والانساني  حيث كنا نشاهد شبابا معوائل من كل القرى التي يعيش فيها شعبنا
كما ان المنضدة التي كنت اجلس  حولها مع عائلتي وعائلة احد اصدقائي كانت تضم عائلة من زاخو وعائلة اخرى من تلسقف  -- فما اجمل صورة لتلاحمنا ومحبتنا وافتخارنا ببعضنا
ونامل ان تكون هذة الذكرى بمثابة جرس النهضة من جديد في كل النشاطات التي تعكس حقيقة وجود جاليتنا .
كما ان استمرار- زوعا - في نشاطاته الثقافية والاجتماعية والتوجيهية الاخرى سيكون بمثابة شهادة نجاح يعتز بها شعبنا .
وبذلك نود ان نضيف بان زوعا قد استرجع حيويته في وسط جاليتنا ونتوقع المزيد من الاعمال والنشاطات في الزمن القادم .
حيث ان خدمة جاليتنا بالصورة الصحيحة يستلزم تعاونا وعملا مشتركا لكل مؤساسات جاليتنا .
وهذا ما يجعلنا نطالب جميع المهتمين بشان تراثنا العمل بصدق وتفاني في التشجيع وتقديم العون والمساعدة لانجاح كل ما تصبوا اليه جاليتنا واكمال كل احتياجاتها بروح ايجابية بناءة تليق بنا جميعا وبعيدا عن المشاعر السلبيىة.
انطلاقا من ايماننا التام بان جاليتنا مؤهلة لتحمل مسؤولياتها بالعمل الدؤوب والمثمر ولنثبت باننا جالية مهمة وفاعلة وناجحة ومقتدرة في تطور بلدنا الجميل كندا وفي كل البلدان التي يتوزع عليها ابناء شعبنا .
وختاما نود ان نقول انه طالما كانت هناك قيادة جماعية ناجحة فستكون هناك جالية ناجحة ( ولنا كلمة بهذا الموضوع فيما بعد ).


1791
شعبنا - حذاري من بيع الارض

أخيقر يوخنا
 
تعود ملكية اراضي اهالي قرانا الى عهود طويلة في التاريخ وقد  استنفزت جهودا كبيرة واعمال مضنية لاجدادنا  في تهيئة الارض وبناء الدور وشق جداول الري ومقاومة كل الكوارث الطبيعية  حتى اصبحت الارض جزء مقدسا في حياتهم  ففيها ولدوا وفيها توفوا .
اي ان الارض غدت المهد واللحد لابناء قرانا .
وبمرور الاجيال ازداد تعلق ابناء شعبنا بقراهم رغم كل  ما كانوا يتعرضون له من هجمات واعتداءات ومحاولات السلب والسرقة والاغتيالات الفردية بين فترة واخرى
وكانت مطامع الاخرين  لاحتلال قرانا قائمة بمرور العصور وكان الاعداء يجيدون اختلاق الحجج لسلب ونهب ما تنتجه الارض من محاصيل وما يقتنيه الاهالي من مواشي ودجاج وجلود وكل ما تقع عليهم ايديهم .
ومع كل تلك التجاوزات وما عقب قسم منها من قيام اهالي بعض قرانا الى ترك قراهم لفترات متقطعة  ثم كانوا يعودون اليها بعد زوال المخاطر و يبداؤن من جديد عملية استثمار الارض وزرعها واقتناء المواشي .
وازدادات  الهجمات على قرانا اثناء الحرب العالمية الاولى ومن ثم بعد مجزرة سميل 1933
وبعد استقرار مؤقت امتد الى بدايه العقد السادس من القرن الماضي  . تعرضت قرى شعبنا الى محاولات انتقامية من جانب الحكومة على اثر احداث الثورة  الكردية واتهام ابناء شعبنا بمساعدة الاكراد وتعرض العديد من ابناء قرانا للاعتقال او السجن وغيرها من المضايقات .
وعلى اثر كل تلك الاجواء المشحونة بالخوف والقلق هاجر العديد من ابناء قرانا الى المدن الكبرى وخاصة موصل وبغداد وكركوك بحثا عن العمل .
وكانت اجراءات الحكومة البائدة في اوائل العقد السابع من القرن الماضي بترحيل  الاهالي ومن ثم القيام بهدم القرى وحرق اراضيها وتفجير كنائسها  - بمثابة الجريمة الكبرى التي ارتكبها النظام المقبور بحق وجود شعبنا .
وبتواصل المسلسل الدموي في العراق منذ بدء الحرب الايرانية العراقية وما تلى ذلك من الحصار الاقتصادي ومن ثم اسقاط النظام – وما تبع ذلك من الجرائم البشعة بحق ابناء شعبنا في كل المدن العراقية
 فقد وجد العديد من ابناء شعبنا انفسهم  محاصرون  ولا منفذا امامهم  الا الهجرة .
وبعد استقرار الاوضاع في الاقليم الكردستاني واعادة اعمار القرى رجع البعض الى قراهم .
ومن اجل فهم  مدى  اعتزاز شعبنا بقراهم فقد كان متداولا بين اهالي القرى بان الارض لا يمكن التفكير ببيعها ابدا وخاصة للغرباء من غير ابنائها ومن يتجاوز ذلك العرف الاجتماعي يكون مذموما ومكروها .
حيث ان الاباء كانوا يلقنون الابناء بان الارض هي موروثة ومقدسة لا يجوز ابدا الافراط بها .
وكان هناك خوف دائم من قيام الحكومات البائدة بشراء القرى بمبالغ ضئيلة لتكون حجة بيد السلطات بامتلاك الارض وما عليها .
وفي تاريخ بعض الشعوب المظلومة  نجد ادلة صارخة تثبت خبث السلطات  في قيامها بشراء الاراضي وتهجير السكان .
ولكي لا يتم تمرير نفس الاسلوب الخبيث بحق اهالي قرانا  فيجب الانتباة الى كل المحاولات التي قد  يتم الالتجاء اليها من قبل السلطات  من كلا الجانبين  بحجج دفع التعويضات او ما شابه ذلك  ومن ثم يكون الامر بمثابة مغافلة قانونية تسقط حق شعبنا في اراضيه .
ويجب على واجهاتنا السياسية قراءة جيدة وحذرة لكل القرارات التي تتخذ بهذا  الصدد ومن ثم توعية شعبنا بكل ما يصدر من قرارات لكي لا يتم ابتلاع كل ما تبقى من اراضينا .
لان بخسارتنا  لاراضينا سيصبح شعبنا مشردا وبلا حقوق


1792
عكازة الباري – بركات يعقوب او كلاهما ؟

 
اخيقر يوخنا
 
حالما انتهيت من القراءة الثانية لكتاب سوسة (ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق ) منذ اكثر من ثلاثة اشهر ترددت كثيرا ولعدة اسابيع
 
قبل  اتخاذ القرار النهائي لطرح ما اتى به الكتاب  بدلا من ترك الامر منسيا .
 
ونقلت نصوصا قصيرة من الكتاب حول مزاعم المؤلف عن كوننا من اليهود المسبيين ؟
وقد اكتفيت بثلاثة اسئلة مصيرية وبدون اجابة ( كما جاء في رد استاذنا الكبير الدكتور ليون برخو )
حيث وجدت نفسي عاجزا عن الاجابه وبما يوازي حجج مؤرخ لا نستطيع ان نجاريه في حقل التاريخ .
ويؤلمنا ان نقول بان ساحة شعبنا تخلو حاليا من مؤرخ  مقتدر لدحض تلك المزاعم
وان الرد القائم  على (جرة او  شخطة قلم ) _ كما يقول العراقيون - لنفي بكل ما اتاه هذا الكتاب من ادلة تاريخية ومن ثم الاكتفاء بتوجيه سيل
من التهم البسيطة والمألوفة والتي تذكرنا بما كان  يزاولها العهد االمقبور ضد كل من يخالفة في الراي – لن يؤثر بما كتبه سوسه حيث سيبقى
كتابه مرجعا تاريخيا للاجيال القادمة ولكل من سيؤرخ تاريخنا .
وقد يكون لبعض من  رودود  اقلامنا   مصداقية وخاصة اذا اخذنا في عين الاعتبار المرحلة التي طبع بها الكتاب كمحاولة من النظام البائد  في تزوير او
الطعن او  زرع الشك في اصالتنا القومية والوطنية  كتمهيد سياسي  لالغاء وجودنا القومي  كشعب له خصوصياته المميزة تاريخيا وعرقيا وحضاريا .
 
ولذلك فان مجرد  اكتفائنا بتلك الاجابات لن تكون كافية للوقوف امام طرح الكتاب .
 
وتاخذنا تلك الاراء الى التساؤل
, لماذا كل هذا الخوف من الكتاب ؟
هل يستطيع سوسة او غيره ان يغير ايماننا بانفسنا ؟
لان اعتناق او تبني الهوية القومية لاي شعب يكون قائما على الايمان المطلق وشبه المقدس بها  ولاجيال عديدة .
وان النوايا الشريرة الكثيرة  للعديد من الجهات السياسية او غيرها ستبقى  تعمل بجهد سياسي متواصل للطعن في اصالتنا .
ولكن هذا العمل العدواني من تلك الاطراف لا يعني اننا يجب ان نغض الطرف عن اي بحث او كتاب لمؤرخ يتناول مسالتنا
وسواء كان رائ  ذلك الباحث ضد اعتقاداتنا او مصلحتنا او مؤيد لما نؤمن به
وهكذا يجب ان لا نقلد النعامة باخفاء ما يطرح بل علينا ان نواجه كل ما يطرح بشجاعة وثقة .
وكلنا نعرف ان الحكمة تقول اعرف نفسك واعرف عدوك
ووفقا لذلك علينا ان نعبيد قرأءة  وفحص كل ما يتعلق بجذورنا التاريخية وان لا نخجل او نشمئز من ايه منها .
وربما  يصح القول  من ان صبغتنا اليهودية المزعومة قد تزيد من تضييق الحصار السياسي او غيره علينا من قبل اعدائنا التقليدين .
الذين لن يتساهلوا معنا مهما تمايعنا معهم لان الحقد هو وسيلتهم للالتقاء مع من يخالفهم في الهوية والمعتقد  كما ان البغض يسري في عروقهم ويطغي على
افكارهم  ولذلك سنبقى مذموميين عندهم لان طينتهم لن تتغيير مهما اجتهدنا في نيل رضاهم .
وهنا لنسال بدورنا هل تخلو ايه قومية من الصبغة اليهودية ؟
واحمد سوسة مثال حي .
وقد جاء في الكتاب بان عشيرة كبيرة من جيراننا كانوا يهودا ثم اصبحوا مسيحين ثم اسلموا
فماذا يكون ردهم ؟
والمسالة الاهم التي تحتاج الى اجابة صحيحة مبنية على اسس ومستندات تاريخية هي ما ما يطرحه الكتاب بان اصل سيد شهدائنا مار بنيامين كان
يهوديا ؟
لان  بحثنا عن الحقيقة يخدمنا قوميا ووطنيا وحضاريا وعلى المدى البعيد .
بالاضافة الى ما جاء في كتاب رحلة بنيامين التطيلي –الرحالة الرابي بنيامين التطيلي النباري الاندلسي 1165-1173 م
بان الاسباط العشرة المفقودة والتي جلبها ملوك اشور ( سنحاريب وسرجون الثاني ) الى ارض اشور قد اصبح غالبيتهم مسيحيون فيما البقية
القليلة بقيت يهودية
فهل نجد ما يفند هذا الادعاء ؟
واذا كان اليهود المسبيين اقدم الشعوب في العراق ؟
اليس من حقهم كمواطنيين اصلاء للعراق في نيل حقوقهم كاملة ؟
وكما نحب ان نوضح للذين يحاولون من خلال هوساتهم السياسية – المس  بموقفنا القومي  من خلال ما طرحناه -
بانني اديت ما بقدرتي  في  النشاط القومي  حيث كنت اول محرر لاول جريدة اشورية في كندا ( جريدة نينوى –سنة 1995) ومن ثم جريدة الاخبار الاشورية 1996
وكنت اول من اقترح
استحداث محافظة اشورية 2001 قبل سقوط النظام ومن ثم اقترحت استحداث محافظة اشورية في الاقليم الكردستاني
 
كما  نحب ان نوضح باننا لسنا في مجال الاشادة باخواننا اليهود ولكن كنا نتمى ان ننال جزء من نجاحهم في السيل الحضاري .
 
ولنقتدى ببعض ما يتمتع به ( القريوا المقربين حسب ما كان يطلقة علينا اليهود ) حيث نجد انهم عانوا من ظلم واضطهاد معظم شعوب الارض
 
ومع ذلك ما زالوا متواجدين ولهم الصدارة في العديد من مجالات الحضارة البشرية
 
ويا ليتنا اخذنا منهم جديتهم وايمانهم بانفسهم والمحافظة على لغتهم في كل البلدان التي يتواجدون فيها بينما نجد ابنائنا في هذة البلدان قد نسوا
 
لغتهم فيما لم يمر جيل او جيلين على اغترابنا .ونحن نعرف ان ضياع لغتنا معناه ضياع هويتنا .
وخلاصة الامر نستطيع ان نقول ما المانع في  ان نفتخر بكلا الصبغتيين وهل نستطيع ان نعمل بكلا الاتجاهين سياسيا ضمن القنوات والمحافل
الدولية والوطنية ؟
وهل ستولد لنا براعم سياسية للمطالبة بحقوق صبغتنا الثانية ؟
اوربما يكون خير لنا حاليا ان نعتز بان نكون الشعب  المزكى  منذ الازل لحمل – عكازة الرب و تلقي بركات ال يعقوب من ان نبقى حائرين
 وحتى يحسم مؤرخو شعبنا   فيما بعد  - مسألة  تسميتنا واصالتنا الحضارية والقومية .
ومن ثم نختار الصحيح .وقد يكون كلاهما  مقدسان .



--

1793
قراءة في كتاب مهم وخطير - يزعم بان اصولنا ...

أخيقر يوخنا

رغم كل  الظروف الماساوية التي يعيشها شعبنا ( بكل تسمياته الجميله ) – فان جدل الهوية او  البحث او الاقرار باصالة انتمائنا  القومي والحضاري – ما زال يشغل ساحة كبيرة من تفكير اقلامنا ومن منهج احزابنا السياسية في محاولات حثيثة وجادة للوصول الى صيغة مقبولة من الاكثرية .
ومن حق كتابنا ومفكرينا ان يتباروا في هذا الحقل نظرا لاهميتة المعنوية والقومية والوطنية .
وكما يبدو فان مسالة  تحديد هويتنا لم تكن فقط  محصورة ضمن اهتماماتنا  (وخاصة في الاونه الاخيرة ).
 حيث قامت عدة جهات  او افراد من بعض الدول الاوربية بزيارات عديدة خلال القرون الماضيه الى مواطن تواجد شعبنا في منطقة كردستان من اجل دراسة اوضاعنا والتعرف على هويتنا القومية  (عدا الغايات السياسية او الدينية او الانسانية الاخرى لتلك الدول ).
وقد انقسم هؤلاء الرحالة الاوربيين الى قسم يدعو باصالتنا الاشورية ( ويكرام – مهد البشرية ) وقسم اخر ( الدكتور كرانت ) باننا نتمى الى الاسباط اليهودية  العشرة المفقودة .
وقد انظم الى هذا الاتجاة  في العقود الاخيرة من القرن الماضي – الدكتور احمد سوسه – المؤرخ العراقي المشهور .
فقد جاء في كتابه ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق  - جامعة بغداد عام 1978 )
(يتتبع الدكتور سوسة بذات الجراة وذات المنطق العلمي تاريخ الوجود اليهودي في العراق منذ بدايته على عهد الامبراطورية الاشورية في القرن الثامن قبل الميلاد عندما جاء الملك الاشوري سنحاريب بالاسرى من اليهود من حملاته على فلسطين الى بلاد اشور في شمالي العراق مرورا بالامبراطورية البابلية الكلدانية التي جاءت بمزيد من الاسرى الى بابل على عهد الملك نبوخذنصر في القرن السادس قبل الميلاد ثم عهود التلمود في ظل الحكم الفارسي وانتهاءا بالعهد الاسلامي الذي جاءفي فجره الكثير من يهود الجزيرة العربية الى العراق على عهد الخليفة عمر بن الخطاب كما يتضمن الكتاب بحثا مفصلا في تاريخ المسيحية في المشرق لما له من صله بموضوع الكتاب والانقسامات التي صاحبت تطورها وبخاصة كنيسة العراق النسطورية مؤكدا بالدلائل التاريخية تحول الغالبية العظمى من يهود السبي الاشوري الى المسيحية في القرون الاولى لضهورها )
(ان اقدم وجود لليهود في العراق يرجع الى عهد الامبراطورية الاشورية العراقية الاخيرة الذي دام ثلاثة قرون ما بين سنة 911 الى 612 ق.م
وذلك حين حرر الاشوريون فلسطين من اليهود في عدة حملات ونقلوهم اسرى الى شمالي العراق )
 
اما الاماكن التي نقل الاشوريون اليهود المسيبين اليها فهي المنطقة الجبلية الواسعة وهي تقع اليوم ضمن حدود شمالي العراق وضمن حدود تركيا وايران الحالية وتعمد الاشوريون توزيعهم على هذة المناطق للحيلولة دون تجمعهم وتكتلهم في مكان واحد ومحاولة رجوعهم الى فاسطين
ص33
وعلى الرغم من مرور حوالي 2800 سنة على دخولهم العراق كانوا قبل هجرتهم من العراق اثر حوادث فلسطين الاخيرة يتكلمون بلغتهم الارامية التي كان يتكلمها المسيح وكانت تعرف هذة اللهجة ب الترجوم وقد سميت كذلك لان الاحبار االيهود ترجموا العهد القديم من العبرية الى هذة اللهجة  فسميت بالترجوم ويقصد بها الفرع الغربي من اللغة الارامية الذي كان يستعمل في منطقة فلسطين واليها  ص 33
وتدل القرائن التاريخية التي يستند اليها بعض الباحثيين على ان الاكثرية الساحقة من هؤلاء اليهود المسيبين صبؤوا الى النصرانية بعد ظهور  الديانة المسيحية على يد المبشرين المسيحين ثم اخذوا  بالمذهب النسطوري وحافظوا على تعاليم هذا المذهب وطقوسه الكنيسية بنفس اللغة التي كانت تمارس فيه هذة الطقوس قبل اكثر من الف وخمسمائة سنة وهي اللغة المعروفة اليوم بالسريانية وقد ساعدهم على ذلك انزوائهم في الجبال المنيعة اما الباقون على اليهودية وهم قلة فبقوا في اماكنهم في الجبال الى جانب المتنصرين من احواتهم محافظين على لغتهم القديمة وهي اللغة التي يتكلم بها المتنصرون النساطرة نفسهم ---- ويؤيد الباحثون نقلا عن اليهود في المنطقة انفسهم بانهم اخفاد اليهود الذين سباهم الاشوريون --- وقد ايد ذلك بنيامين التطلي الذي زار منطقة شمالي العراق في القرن الثاني عشر للميلاد ص 35
ونكتفى بهذا الاقتباس من الكتاب على امل ان تكون الفكرة واضحة باننا  -حسب قناعة المورخ احمد سوسة – يهود من الاسباط العشرة المفقودة
وقد تثار عدة اسئلة بهذا الخصوص .
ومن جانبنا فان غايتنا من هذا المقال هو ضرورة تحديد موقفنا وراينا بصدد ما يطرحه الاخرون حول هويتنا القومية .
ومن الجانب السياسي ما هي الفوائد او الاظرار التي قد تنالنا من مثل هذة المزاعم  فيما اذا كانت صادقة ؟
وهل نستطيع دحض ما يطرح بعيدا عن الانفعال والتهور او التعصب ؟


1794
المنبر الحر / كفاية
« في: 10:39 29/01/2012  »
كفاية
اخيقر يوخنا
قد لا نبالغ اذا قلنا ان شعبنا  - بكل تسمياته الجميلة – هو الوحيد الذي ما زال يبحث عن حل  سياسي  لرسم وتحديد  موقعه الوطني في ارضه  التي يتصارع  ويتنازع  عليها الاخرون  بكل ما يملكون من قوة وبطش ومكر وخبث من اجل افراغ  الوطن من ابنائه الاصليين  سواء اكانت غاية تلك الاطراف علنية او مخفية او مباشرة او غير مباشرة  - فالنتيجة النهائية  لسياسية الحديد والنار المتقدة  بنفخات واقوال زنخة مقيته   تتطاير بقوة من افواة نتنه ووجوه  مقنعة لا تستطيع ان تخفي ما تضمره من مكائد شيطانية  حيث ان اعمالهم تفنيد كل ما يخرج منهم من ادعاءات ديمقراطيه   لرموزها او رجالها الذين  يجيدون اللعب برماح السياسية .
 او من الذين يحسنون  التمنطق بايات الديمقراطية  واكثرهم صنف من الرجال الذين  يضمرون الحقد  ويخططون لحرق الارض والانسان من اجل اشباع نزعاتهم الشيطانية وارواء نفوسهم الظلامية  الارهابية .
وهكذا يجد شعبنا نفسه محاط باسوار شائكة تعترض سبل الحياة الامنة  التي ينشدها بكل شوق والتي يعمل بجد واخلاص من اجل خلقها  داعما جهده العظيم بصلاته الربانية  ليلا ونهار  اضافة الى الزغم الروحي لاهله وذويه ممن ترك الوطن  وعاش في الغربة .
فلا لوم على تقاعس او تكاسل او تجاهل شعبنا لمما يتطلب منه واجبه الوطني والانساني .
ولذلك لا تستطيع ايه جهة او سلطة ان توجه اصبع الاتهام لدور وموقف ونزاهة شعبنا  انما  نستطيع ان نحكم بثقة وراحة الضمير ( بعيدا عن الاساءة الى الخيرين من ابناء الوطن الذين يعتزون بشعبنا – حيث لا حول ولا قوة لهم في الساحة السياسيىة )
 بان كل ما يمس شعبنا هو من جرائم  جرذ من الاخرين مهما كانت اسمائهم ومهما كانت ادوارهم ومواقفهم واحجامهم السياسية منها او القومية الاخرى .
وهكذا نستطيع ان نقول  ان رقمنا السياسي في المعادلة السياسية الوطنية او الدوليىة يكاد يكون غير مرئي ان لم نقل انه رقما  متروكا او خارج المعادلة  او محذوف .
وباختصار - ربما تكون الصورة اعلاه – كاملة وواضحة عن بعض ما  يعانيه شعبنا من مظالم ومخاطر الاخرين  اي من الجبهة او الجهة الخارجية .
وهنا قد تطرح اسئلة كثيرة ( ولنختار قسم منها )
 – ماذا عن جبهتنا الداخليه ؟
و ما العمل  لكي يكون لوجودنا وقع ومعنى وتاثير ؟
وما السبيل لضمان مستقبل الاجيال القادمة ؟
قبل كل شئ يجب ان نفتخر ونعتز بشجاعة وحكمة شعبنا في تواصل وجوده  على ارض الاجداد رغم كل ما عاشه من احداث وجرائم رهيبة عبر التاريخ والى يومنا هذا .
حيث ان شعبنا كان وما زال اعزل  في وسط ساحة  تعج بالسيوف والخناجر والرماح .
بينما ما زال سلاح شعبنا الوحيد هو حبه وعشقه لارضه وتاريخه  وهويته وايمانه .
وطبيعا لا يمكننا ان نلقى كل اللوم على الطرف الاخر . بل يجب علينا ان نعرف انفسنا وواقعنا بعد ان عرفنا اعدائنا .
فشعبنا موزع على تسميات تاريخية جميلىة لا يستطيع احد ان ينازعه عليها لانه بمجملها تمثل هيبة العراق وسمعته
منذ فجر التاريخ والى منتهاه .
ولعل من اهم واجباتنا كابناء هذا الشعب ان نحتفظ ونعزز هذة التسميات لتكون لنا دوما مشعلا حضاريا وروحيا ومعنويا ووطنيا لاثبات وجودنا كشعب حي وفاعلا في كل الحقول الحياتية  وليس فقط الاكتفاء والتغنى  برائحة لاثار الاقدمين .
ولان اصحاب تلك الاثار يطالبوننا بتمثيلهم في العصر الحالي .
فيجب علينا ان لا نعيش في العصور المية  لان ذلك العمل لا يمكن ترجمته الا كتعويض نفسى عن فشلنا في الحاضر .
وتعلمنا الامثال  بان – الجوز يفسد من الداخل –
لذلك  فان الشعب الذي يتناحر فيما بينه لا يستطيع ان يقف  موحدا في التصدى لما يتعرض له .
وهنا  علينا ان نحدد عوامل ضعفنا وجوانب قوتنا . وان نواجه مشاكلنا بجراة  لا ان نتهرب منها .
ويجب ان لا نكتفى بالنصائح دون العمل بها .
ومن جانبنا  نجد ان الوسيلة الوحيدة لترجمة الاقوال الى اعمال هو ان نترك مسالة  اي التسميات اصح لنا حاليا   .
حيث من حق كل واحد منا ان يعتز بالتسمية التي تروق له . ولا ضرر في ذلك  لاننا جميعا يجب ان نعتز بها كارث حضاري ..
ويجب ان نتخذ من تعدد  التسميات الحالية  قوة  معنوية في وحدتنا في المستقبل .
ونجد ان اشد ما يهدد وجودنا هو ضياع لغتا.
فاللغة هي القومية  فاذا ضاعت لغتنا ضاعت قوميتنا بكل تسمياتها .
فالعمل الوحدوي يجب ان يبدا بتعليم لغتنا للاجيال القادمة .
ومن جانب اخر نجد انه  طالما يتوجه وطننا نحو الساحل الديمقراطي فان شعبنا وبمرور الجولالات الانتخابية القادمة سيعمل على اختيار ما يناسبه .
وما يختاره الشعب سيكون صوتنا ورمزنا في كل مرحلة انتخابيه .
ومن الطبيعي ان يكون لكل عمل سياسي معارضيين . ولكن ليس معنى ذلك ان نكره الذي يخالفنا الراي .
ولنعيش يومنا وعصرنا بما يصقل اسمنا في السجل الحضاري المعاصر  باقتدائنا واعتناقنا  مبادئ الديمقراطية .
ومن اجل فتح صفحة جديدة في نزالنا السياسي حاليا  علينا ان نعمق اواصر المحبىة بيننا وان نغفر عن كل ما حدث وان نتخذ مما يحدث حاليا – دليل وحافز روحي على ان نمنع بافكارنا واعمالنا تكرار ما حدث .
حيث اننا نجد  ان  كل التجارب المؤسفة التي مر بها شعبنا  تثبت بان اكثرية ابناء شعبنا تقف دوما مع المحبة والمودة  بايمان راسخ باننا مهما تجادلنا ومهما تخاصمنا فاننا نبقى نتفاخر باننا ابناء شعب واحد يربطنا تراثنا و ايماننا المسيحي .
وان شعبنا بما يملكه من شجاعة وايمان يستطيع ان يتجاوز كل خلافاتنا ويغفر عن كل زلاتنا – من اجل ان نقف  وقفة مستقيمة بروح جديدة ممتلئة بمحبة المسيح لنواصل مشوارنا الحضاري .
ولذلك علينا ان نعمل  بحكمة ومحبة وشجاعة تليق بنا كابناء  اصلاء  للسمو بمكانة شعبنا في كل المجالات الحياتية .
ولتكن صرخة شهيدنا – الطفل   ادم –  جرسا  - دائما - يدق في قلوبنا وكنائسنا  وضمائرنا –
ولنقول  جميعا معا – كفاية – لكل ما يمزقنا ويفرقنا  - ونعم لكل ما يزيد من وحدتنا ويعزز وجودنا في السلم الانساني والوطني والحضاري .
ونعم ان شعبنا  يستحق الحياة  بعزة وكرامة  وان شعبنا سيحقق وحدتنا .
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا 

1795
أدب / صليبنا
« في: 13:15 31/12/2011  »



صليبنا




أخيقر يوخنا




ريح متغطرسة وايدي خفية
وجدت نفسي في لجة التنور
ابتلعت جمرة حمراء
فوقفت على قمة الشجر
وسمعت صوتا يناكدني
أرايت كيف يتلاعب بك الاعداء
قلت
ايهما – من البشر ام من السماء
قال
قد يكون كلاهما في عقد مكتوم – كما يدعون
قلت
دجالون
فالسماء ابي والارض امي
------------------------
وقلت
ماذا تريدني ان افعل
قال
احمل صليبك وارحل
قلت
الصليب رمحي وزادي وكفني
قال
قد انذرتك
قلت
اجدادي علموني ان لا استسلم
قال
اما زلت تحمل عناد اشور
قلت
هذة دمائي لا تخضر الا هنا
قال
اذن لا تلوم الا نفسك
قلت
ان جذوري تخلق من الطين شجر
وجاء طير جميل الريش
وقال
أتريد جناحي لتطير
قلت
انا لست سارقا لسلاح الاخرين
قال
لكني اراك عاريا وبلا ماء ولا غذاء
قلت
روحي ماء الحياة
وتربتي
جحيم الاعداء
ثم قال الطائر الاول للثاني
لا ينفع فيه النصح فاتركه
كما تركه اهله ورحلوا
قلت
اتدعون لطمر خميرة الاجيال
في ارض الغربة
وانا الذي – يخاف الموت مني
فبموتي
يفنى الموت
-------------------------------------
ثم اقترب طير اخر من شجرتي
وقال
وما القرار
قلت
سابقى احمل صليبي
الى اخر الزمان
فحامل الصليب لا يموت
وصحوت على صوت ديك جارنا



ملاحظة : بضع سطور من  خواطر وجدتها في مذكرة شبابي




1796
مدينة لاس فيغاس في اقليم كردستان

اخيقر يوخنا
ابتكر الانسان   العاب القمار منذ عصور طويلة .
ولذلك لا تكاد تجد شعب من شعوب الارض لا يزاول بعض من افراده القمار .
وبطبيعة الحال هناك انواع كثيرة من القمار وحسب الدول والشعوب .
ولعل القمار عبر الشبكة العنكبوتية – الانترنيت – هو اخر ما توصلت اليه الشركات العالمية الكبيرة والمختصة بهذة الاعمال التجارية
ورغم المضار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية  الكثيرة التي  يعاني منها المدمنون عليها ورغم كل الارشادات النفسية والطبية والروحية التي تسعى  الكثير من الحكومات الى اسداءها  الى شعوبها .
فان فن او مهنة او عادة القمار ما زالت   موجودة وربما في  نمو وتصاعد ملحوظ .
ولذلك لا يمكن باي شكل من الاشكال عزل او منع او تحريم    الشعب العراقي باكمله من مزاولة هذة  اللعبة .
وبعيدا عن المثاليات التي قد يحاول بعض رجال الدين اضفائها على ابناء الشعب العراقي -  فان  واقع الحال يشهد بوجود الكثير من ابناء الرافدين بمختلف انتمائتهم القومية او الدينية او المذهبية  - يمارسون لعبة القمار .
ومن باب ايجاد حل  للمشاكل التي قد تثيرها  تواجد محلات القمار او الملاهي  في المدن  فاننا نقترح بايجاد منطقة خاصة بالملاهي والكازينوات   بعيدة عن المدن .في الاقليم – كان تكون بالقرب من سد الموصل -
اي ببناء مدينة سياحية اشبة بمدينة لاس فيغاس الامريكية المشهورة  بعالم الكازينوات .
وسوف تكون تلك المدينة ذات دخل مالي كبير قد يستفيد منها الاقليم في مشاريع اقتصادية او اجتماعية اخرى
اضافة الى ان تلك المدينة المقترحة  ستسد الابواب امام المتشددين عقائديا
ولن يجدوا حجة في تكرار ما حدث اخيرا .
 

1797
جمعة  هولوكوست شعبنا الى اين ؟
اخيقر يوخنا
 طوبى لشعبنا  الصامد في الاقليم والعراق عامة  لصبره  وشجاعتة وحكمتة  وهويعاني من الاضطهاد من اجل ايمانه بالرب له المجد .
فهل هناك من شجاعة تفوق  شجاعة شعبنا الاعزل  والمسالم والضعيف ماديا وعدديا  والمتسلح فقط بالايمان بالمسيح .؟
فقلوبنا معكم وصلواتنا لكم بان ينجيكم الرب من مخالب الاشرار والاعداء .
حيث كما يبدو لنا ومن خلال قرائتنا ا لتصريحات المسؤوليين في الاقليم بان الوضع متأزم  وخطير وقد ينفجر في ايه جمعة قادمة .
وهنا نتساءل هل باستطاعة القوات الحكومية ان تقاوم الهيجان الشعبي ؟
فمن خلال مشاهدتنا لمظاهرات القاهرة وغيرها نستطيع ان نقول بانة
لا يمكن لاية قوة ان تصمد امام التهور العام المنقاد بافكار انتقامية والمتشبع بالاحقاد الدينية  .
فتلك الجموع الهائجة والمتعطشة لاراقة دماء الكفار؟
لا تسمع ولا تقرا ولا تنقاد الا بما يلقنهم  اياه اسيادهم الحاقدون
 -وتاريخ شعبنا ممتلئ بنكبات ومجازر وحشية  عبر القرون الماضية  ولعل مجازر بدرخان و ومذبحة سميل
وغيرها  ما زالت عالقة باذهان ابائنا واجدادنا 
وكما اتضح للجميع فان احداث الجمعة الماضية بتاريخ  2-12-2011
لم تكن عشوائية بل كانت منظمة ومبرمجة بدقة .
 ولاحظنا فيها  تهرب او فشل رجال المسؤولية الامنية من اخمادها .
فماذا نتوقع من تلك الاجهزة ان تقوم به اذا كرر  هؤلاء الحاقدون  جولتهم في كل يوم جمعة ؟
وهل سيبقى شعبنا اسير خوف وارهاب من اقتراب  كل يوم جمعة ؟
وماذا تستطيع احزابنا او كنائسنا من القيام به لمواجهة التوسونامي الهائج ؟
وكما ان الادعاء بان الحل يكمن في اعادة تثقيف الشعب بمبادئ انسانية معاصرة  - فانه كما يبدو ادعاء فاشل
ومتاخر جدا بالنسبة  لقضيىة لشعبنا .
لان اعادة تثقيف الشعب بمبادئ حضارية  يتطلب اجيال واجيال فيما اذا نجح الامر .
حيث ان شعبنا سينقرض من ارض الاجيال اذا تحمل صبر لجيل اخر فالوقت ليس بصالحنا
كما ان التثقيف الحضاري لن يصمد امام فتوى لرجل دين بسيط
فهل حقا يصح القول ان الدين افيون الشعوب ؟
وفي هذة الظروف العصيبة يجب على قادتنا الاشاوس الذين قد يكون غلبهم القلق والياس امام ما يجرى تحت ابصارهم من جرم منظم وبدون رادع
ان يطرقوا كل ابواب النجدة بلا  تردد وبلا خوف  وبلا خداع النفس بان الامر سيكون سهلا  وعابرا وبدون خسائر .
وبالنسبة لموقف شعبنا مما قد يتربص به في كل يوم جمعة  فلا احد يستطيع التخمين بما يدور في خلد كل فرد من ابناء شعبنا المتواجد في حقل الالغام حاليا
صحيح ان الكثير من ابناء شعبنا  يجدون  في عائلة البرازاني صديقا لنا  وعونا لعذاباتنا وجراحاتنا حاليا .
ولكن السؤال  هو هل يستطيع صديقنا بكل ما اتي به من قوة وحكمة ان يقطع دابر الطغيان ؟
ومع املنا بان تفلح حكومة الاقليم في حماية شعبنا
الا ان السؤال الاهم هو  هل تنجح الحكومة في السيطرة على الغوغاء  في كل  يوم جمعة ؟
فما العمل السياسي المطلوب ؟
وهل اصبحنا شعب بلا صديق ؟
وطالما ان الصداقة تقوم على المصالح   فقط   فهل يكون الجواب انه لا يوجد لنا صديق لانه ليس لاي طرف مصلحة بوجودنا
واحتمالنا هذا وارد و قائم بعيدا عن المداهنات والمجاملات السياسية .
ولم يعد  بامكان شعبنا ان يخسر المزيد من ارض وانسان  فقط نزفنا كثيرا .
وهنا يمكننا اعادة طرح السىؤال الجديد القديم
هل ان الحل يكون كما شخصة السيد رئيس الجمهورية المحترم  - باستحداث محافظة مسيحية ؟
ربما ان السيد الرئيس كان على ادراك تام وهو السياسي المحنك  - بان لا امان لشعبنا الا بالعيش حرا في محافظة خاصة به .
وبدورنا نجد ان الامر قد يتطلب المزيد من القوات الامنية  في الاقليم  وربما الافضل استدعاء قوات التحالف لحماية شعبنا
فربما القضية لن تحل بجمعة واحدة  فقد يكون شعبنا في انذار متواصل في كل جمعة ؟
وليس اخيرا امامنا الا الدعاء من رب المجد المسيح – بان يحمي عباده
وليس دعائنا هذا من باب الجبن والذل بل من باب ايماننا القوي برؤية السماء لماساة شعبنا وهذا حق لشعبنا امام سيد الكون 
 
 

1798
نعم – لتغلق محلات المساج –اذا كانت  ----
اخيقر يوخنا
تعلمنا الحياة في الغربة بان لكل مهنة يزاولها الانسان لها مواصفات وشروط منظمة بقانون خاص بها  .يجب توفرها ومراعاتها عند الاقدام على فتح مركز تجاري او ترفيهي  او دكان او محل لاعمال الميكانيك وغيرها من الاعمال .
 حيث ان تواجد  محلات بصورة عشوائية مع افتقارها الى الشروط والمواصفات القانونية
  وبدون مراعاة للقييم السائدة ليست الا دليلا على الفوضى باسم الحرية .
ومن اهم تلك الشروط وخاصة فيما   يتعلق منها   بفتح المراكز الترفيهية  او الملاهي وغيرها ان تكون بعيدة عن المناطق السكنية وبعيدة عن المدارس وعن دور العبادة . وان لا تشكل مصدرا لازعاج الاخرين او المس بمعتقداتهم وقييمهم .
وففقا لذلك  فان صاحب المحل يتعرض لعقوبة  او ملاحقة قانونية   اذا حصل اي  تجاوز  لشروط ومتطلبات وحدود المهنة المرخص بها .
وكما يقال فان العالم غدا قرية صغيرة حيث تتزاوج وتتمازج وتتقارب الكثير من القييم والعادات لشعوب الارض
بما يصب في صالح البشرية جمعاء لخلق قييم حضارية تتماشى وتلائم البشر في الكثير من النشاطات الانسانية  الاجتماعية منها او القانونية اواو الادارية او الخدمية اوالفنية اوالعلمية اوالثقافية اوالنفسية اوالروحية .
حيث عملت الحضارة الحديثة على زيادة احترام الشعوب لبعضها البعض مع حرية الاحتفاظ ببعض الخصوصيات التراثية لكل شعب منها .
وكما عايشناه في وطننا الام فان الاخوة والروابط الاجتماعية بيننا وبين اخواننا من الاكراد والعرب وبقية اطياف الشعب العراقي – كثيرة ومتقاربه وتحظى باحترام متبادل  من الطرفين عدا حالات قد تحدث هنا او هناك من قبل بعض الافراد الذين قد يعانون من علة ما او الذين قد يتسلحون بمفاهيم خاصة قد تسبب خرقا للعرف المالوف من الاحترام المتبادل .
وتلك حالات شاذة وقليله قد  تحدث في كل  المجتمعات .
ومع اسفنا الكبير لمجريات الاحداث الاخيرة في زاخو والمدن الاخرى وما حصل من تجاوز مقيت وصبياني على ابناء وممتلكات ابناء شعبنا .
والكثير منا كان يحلم بان تكون تجربة الاقليم  - ناجحة في ارساء مبادئ الحرية والديمقراطية وبث روح التاخي وازالة المشاعر الاستعلائية والعدوانية من الصدور ومعاملة الجميع كمواطنيين متساويين في الحقوق والواجبات بدون تفرقة او تمييز لاي سبب كان .
وما كان احدنا يعتقد بان كل تلك الامال العريضة قد تنهار في لحظة واحدة وبتحريض شخص ما او جهة ما .
وكما كان العديد ممن زارو الاقليم قد شهدوا بنجاح الزعيم الكردي الاستاذ مسعود البرازاني في خلق اقليم جديد قد يضاهي اقاليم الدول المتقدمة خلال العقود القادمة .
وبالنسبة الى موضوعنا هذا  فاننا نرئ بان النظرة الى كل تلك الاحلام الوردية قد اختفت الان . فقد حل محل الامل والاستقرار – نوعا من الخوف مما قد يجلبه المستقبل .
وخاصة بالنسبة الئ شعبنا الاعزل والمسالم والضعيف ماديا وعدديا _
فاذا كان بامكان فتوى من رجل دين قد تفجر الاوضاع في اية لحظة فكيف يمكن الاطمئان على فتاوئ المستقبل والتي من السهولة الاقدام عليها وفق مزاج اي رجل دين ؟
اضافة الى ذلك فاننا وحسب شهادة الكثيرين بان للقانون سلطة في الاقليم من اجل اسراع عملية انتقال الاقليم الى مرحلة متقدمة من التمدن والانفتاح والتحضر .
ومهما يكن – فاننا نرجو ان لا يكون كلامنا ارشادا او تطفلا لما يدور على ارض الواقع من فعل قانوني وعمل خدمي لتطوير الاقليم  وتحسين كل ما يتعلق بحياة المواطنيين  نظرا لما يتواجد بين ابناء الاقليم من مؤهلات علمية وارادات مخلصة تعمل بجهد متواصل لتحقيق كل ما يصبة اليه سكان  الاقليم .
حيث نعتقد بان الكثيرين قد يتفقون على ان  افضل السبيل لمنع تكرار ما حدث بان يتم تخصيص مناطق خاصة لفتح الملاهي او ما شابهها على ان تكون بعيدة عن الدور السكنية ودور العبادة والمدارس وان تخضع لمراقبة شديدة لكي يلتزم اصحابها بحرفية المهنة المزاولة اعمالهم في تلك المحلات .
فلا يجوز مثلا ان تستغل محلات المساج لمزاولة اعمال الدعارة بصور سرية .
وليس المسلمون وحدهم مستأوؤن من ظاهرة تواجد  او  فتح  البارات قرب المناطق السكنية  حيث ا ن الكثير من  المسيحيون مستاوؤن لذلك .
لاننا كشرقيين وعراقيين من مسلمين ومسيحيين لا نقبل ان يقوم البعض وباسم الحرية في فتح محلات تعمل على  الاساءة الى معتقداتنا وقييمنا وعاداتنا وتراثنا . وخاصة اذا كان العاملون غير عراقيين او عراقيات وياتون باعمال مخلة  ومقرفة لاعتقاداتنا كعراقيين .
 
ونامل  في المستقبل ان يجتمع المسلمون والمسيحيون معا في تظاهرة سلمية  مجازة قانونيا ووفق قوانيين الاقليم  لتقديم الاحتجاج ضد ايه حالة شاذة تمس مشاعر ومصالح ابناء المنطقة .
حيث  اننا كمسحيين ومسلمين  مشتركون بمصير واحد  ولن ينفعنا كشعب  متطور ومسالم الا ان نتفق ونتعاضد في الحفاظ على   كل خصوصياتنا الجميلة .


1799
المنبر الحر / شعبنا يريد حلا
« في: 23:48 04/12/2011  »
شعبنا يريد حلا
اخيقر يوخنا
لا بد لنا قبل البدء بكلامنا من ان نحيي شعبنا في الداخل لشجاعته في  مواصلة العيش في وطن اصبح بمثابة حقل  مزروع بالغام سياسية قابلة للتفجير في اية لحظة وفي اي مكان - يرغب اصحابها في اشعالها.
حيث ان اعدائنا يتحكمون بحرية تامة في توقيت تفجير كنائسنا ودورنا ومحلات اعمالنا .
 وكما يبدو فان مسلسل  الاجرام لا نهاية له .
وهذا ما يجعلنا نتساءل  فيما اذا كانت البداية  من البصرة فهل تنتهي في زاخو ؟
 وقد يأس شعبنا من التضميدات السياسية الفاشلة التي تطرح لمعالجة اثار الجرائم شبة اليومية المتواصلة.
ولذلك قد لا نتجاوز الحقيقة اذا اعتبرنا ان الورم السياسي الخبيث المنتشر في مناطق ومدن تواجد شعبنا لا سبيل للتخلص منه  سواء بالا عتمادا على قوانا الذاتية او بالاتكال على مخاطبات او مناشدات  سياسية خرساء  يتاجر بها  اقطاب السياسية العراقية وبما يخدم مصالحهم الذاتية .حيث لا  مكانة ولا نصيب سياسي لشعبنا في خارطتهم او معادلاتهم السياسية .
وبناءا  على ذلك فان من حق  شعبنا المشروع – ان  يبحث عن حل  سياسي جذري وصحيح لمعالجة معاناتة. .
وطالما ان الحلول التي تطرح بين فترة واخرى والتي تخلفها الوطنيات الفارغة لا يكتب لها النجاح فان الحل الوحيد والعادل لقضية شعبنا – كما نؤمن – هو الامم المتحدة بعد ان اثبتت الاحداث فشل حكومتنا الوطنية ومن ثم فشل حكومة الاقليم الكردستاني  الالتزام بمسؤولياتها السياسية تجاة شعبنا  . حيث لم يبقى لنا ما نخسره من ارض وانسان .
ولذلك يجب – كما نعتقد    –  ومن اجل ان لا نخسر مزيدا من الوقت والارواح والممتلكات –ان تباشر جهاتنا السياسية في طرح  قضية شعبنا  امام المحافل الدولية .

1800
دوخرانا مار كوركيس في تورنتو

بعدسة  - اخيقر يوخنا
 
 
قامت عائلة السيد وليم خوشابا  وبمساعدة اهالي قرية اياتي المتواجدين في تورنتو باحياء تذكار مار كوركيس- ( قبل موعده المعتاد وذلك لاسباب تتعلق بالاحوال الجوية )
 
في قاعة نينوى  والتي امتلئت  بابناء جاليتنا . وبحضور الاب اوديشو والاب تيادورس
 
 
 
والمعلوم  ان كنيسة مار كوركيس – (الواقعة في  ( بروشا )  سفح جبل  قرية اياتي )  - تعتبر من اقدم الكنائس في منطقة برواري بالا _
وبهذة المناسبة  نشكر كل  الذين ساهموا وحضروا – الدوخرانا
 


1801
موقعنا – عينكاوة كوم – افتحوا منابر الرودود والانتقادات
اخيقر يوخنا
نظرا للمكانة الاعلامية المهمة التي يحتلها موقعنا الجميل هذا – عينكاوة كوم – في تيار اعلام شعبنا  بما امتاز به من استقطاب عدد كبير من قرائنا وكتابنا وزوارنا من القنوات او التيارات السياسية والاعلامية لقوميات اخرى داخلية او خارجية – وربما متابعة متواصلة من قبل جهات دولية تراقب وضع شعبنا بما يرد في موقعنا هذا من امور وقضايا ورؤية سياسية تهم شعبنا .
وبطبيعة الحال فان المراقبين من الجهات الاخرى لما يجرى في ساحة شعبنا – لهم تطلعاتهم ومقاصدهم الخاصة  بهم ووفق مواقفهم بكل ما يمس مصالهم من بعيد او قريب .
ولذلك فاننا نسيطيع ان نقسم الغرباء المراقبين لما يطرح عبر موقعنا – الى صنف  صديق او شرير .
ووفق المصالح السياسية لكل طرف .
ولكن اهم ما يهم شعبنا من تواجد وتواصل موقعنا هو شد الانتباة لابناء شعبنا بان هناك كشاف اعلامي مضئ يسلط الضؤ على ما يحدث في وسط شعبنا ,
وبطبيعة الحال فان لكل موقع اعلامي  مؤيدين ومشجعين ومناؤنين عدا ما للمواقع من  تاثير على رواده من جانب التوجه الفكري والموقف السياسي وما يشكل ذلك من  نمو نواة تجمع عدد من الافراد الذين تلتقي ميولهم وتطلعاتهم في ذلك المجرى .
وبمراجعة سريعة لتاريخ اصدار مواقعنا الالكترونية نجد انها قد استطاعت  مواكبة التطور الاعلامي العالمي في عالم الكمبيوتر  وذلك بجهود شخصيه لقسم كبير منها او بجهود منظمات  ثقافية او اجتماعية او كنائسية او سياسية .
وقسم من تلك المواقع الاولية ما زالت تواصل عطائها وربما قسم اخر قد توقف عن البث لاسباب خاصة بها .
حيث يمكننا القول ان شعبنا قد سجل نقطة انتصار في حقل  الاعلام .
ومن خلال متابعتنا لصدور العديد من مواقع شعبنا وجدنا ان الاختلافات في اراء  قراء نا قد كان سببا في  زيادة التعصب وخاصة في باب التسميات .
وربما كان ذلك سببا في عزوف بعض من مواقعنا لمنع نشر الرودود .
وقد يكون ذلك الاجراء مبنيا على الحكمة في التعامل مع ملف التسميات .انذاك
ولكن بعد مرور عدة سنوات على اغلاق باب الرودود نجد ان الوقت الان ملائم لاعادة فتح باب الرودود من اجل مواصلة تغذية روافدنا الاعلامية بكل ما يدور في خلد القراء والكتاب من افكار - الجيدة منها او غير الصالحة
حيث ان مواصلة العمل بفتح با ب الرودود  سيشكل سببا اخر لزيادة زوار مواقعنا ومن ثم اتساع انتشار الافكار بين ابنائنا .
لان الاختفاء كالنعامة لا مبرر له بعد الان – فليكن كل شئ مطروح – والقارئ له القدرة على التمييز  واختيار  ما يشاء بما ينسجم مع افكاره وثقافتة .
وقد يطرح رائ بان هناك تجاوزات غير مقبولة من حيث صيغة الكلام او التعبير لبعض الكتاب او القراء .
الا اننا نجد بان ذلك العذر بعد هذة السنوات الطويلة في البحر الاعلام لشعبنا لم يعد مقبولا وذلك نظرا لزيادة  الوعي الاعلامي  عبر اطلاع ابناء شعبنا على ما يدور في ساحتنا .
وبطبيعة العمل الاعلامي فان تناقض الرودود  يصب في طبيعة عمل وحياة  القنوات الاعلامية ويشكل نبضا في تواصل المسيرة الاعلامية .
ويمكن بطبيعة الحال وكما تزاوله بعض القنوات الاعلامية المعروفة عالميا من وضع شروط تلزم الراد او الكاتب على مراعاة الحكمة في صياغة الرد .
وهناك نقطة بل موقف اخلاقي ومعنوي وايماني يمتاز به شعبنا هو اننا كشعب متطور  نحمل قلوب كبيرة وعقول متفتحة تعفو وتغفر الزلات ولا تتحمل مواصلة الا حقاد   فما مضى قد مضى ولنبدا صفحة جديدة
واود هنا ان اذكر القارئ باننا كمحرر لجريدة الاخبار الاشورية – كنت قد اخترت عينكاوة كوم كافضل موقع لشعبنا 2003
وبكلمة اخيرة اقول لاخواننا من اسرة تحرير موقعنا الجميل هنا – اعيدوا فتح باب الرودو والانتقادات  في منابرنا السياسية والحرة الاخرى من اجل الاطلاع بصورة صادقة على كل الاراء .
لاننا على ثقة بان الافكار الجديدة  دوما ستجد طريقها الى الديمومة والاستمرار والبقاء وما عداها ستندثر وتزول . http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=32&topic=325



1802
اذا كان اسد بابل ليس بابليا __فماذا عن البقية ؟
أخيقر يوخنا
تشهد الحضارة الحالية تطورات كثيرة في كل المسارات الحياتية - العلمية منها اوالثقافية اوالاجتماعية او الروحية  الاخرى –
و نجد ان الامم المتطورة تتسابق مع الزمن لتصحيح معلوماتها ومفاهيمها حول كل ما يتعلق بوجودها كامة لها تاريخ  ذو تاثير بصورة مباشرة او غير مباشرة بحاضرها ومستقبلها .
وتاريخنا وطنيا وقوميا قد يتطلب اعادة القراءة او النظر في الكثير من المعلومات التي ما زالت سائدة كمعتقدات او مفاهيم يؤمن بها الكثير من ابناء شعبنا ووطننا .
وقد تكون العصور المظلمة التي مرت بالوطن والانسان العراقي من تجاوزات لا انسانية مبنية  على ايدلوجيات سياسية او دينية  متخلفة  - سببا في اشاعة وادامة  قسم من تلك المفاهيم الى يومنا المعاصر .
ومثالنا هنا هو مدينة بابل  – التي كانت في اعين البابليين مركز العالم – والتي اشتهرت بالكثير من المعالم الحضارية وخاصة باب عشتار واسد بابل .
وحيث يسود الاعتقاد (لنسبة عالية من العراقيين ) بان تمثال اسد بابل يعود للبابليين  .
في حين ان قرائتنا لكتاب – تاريخ بابل – مارغريت روتن -  نجد  في - ص 22 – 23 – ما يلي –
( وكان اسد بابل الرابض على تلة القصر اول اثر ظهر لآعين المستكشفين وظهر هذا الاسد وهو يبطح رجلا مستلقيا على ظهره وقد بذل جهده للتخلص منه – وترتكز هذة المجموعة التي يبلغ طولها 3 متر وارتفاعها 2 م – على قاعدة ضخمة من حجر البازالت  تعطى انطباعا بان هذا التمثال يكاد يكون متأكلا وقد يعود تأكله لمرور الزمن الذي اتلف التمثال . وقد بقي اصل هذا الاثر مجهولا .
اما طراز هذا الحيوان الثقيل والقوي فانه يذكرنا بتمثال حثي في شمالي سوريا  يعود ربما الى القرن العاشر او التاسع قبل المسيح .
وقد يكون نقل الى بابل بين غنائم الحرب .
وعندما نقارن مختلف التاويلات التي تناولت هذة التحفة الفنية  ندرك عندئذ الصعوبة التي تبرز عندما نعطي لاثر معين هوية معينة وقد أوله الكولونيل كابل على انه تمثيل للنبي دانيال وهو في حفرة الاسود وقد نوقش هذا الاثر من قبل العديد من الباحثين فوجدوا فيه اسدا وفيلا  وتمثالا اغريقيا حسب قول توماس وهو لا يزال لغزا كما يقول فرانل ).
ومن حقنا ان نفتخر بكل ما يتواجد في وطننا ولكننا في نفس الوقت علينا ان نعرف هوية واصالة كل شي .
وهنا بدورنا نتسأل – يا ترى كم من مفاهيم ومعلومات  خاطئة حول الكثير من مفردات ورموز تاريخنا وتراثنا -  لم تزل تسرى بين شعبنا  ؟
ونامل من ابناء شعبنا المتخصصين في الحقول التاريخية والتراثية والثقافية وغيرها  - ان يقوموا بتنقية وتصحيح كل المعلومات المشكوك في صحتها .
ومن ثم اعادة كتابة تاريخنا وتراثنا وطنيا وقوميا .


1803
ما الذي  ينفعنا اذا خسرنا لغتنا 

أخيقر يوخنا
مما نؤمن به ان الرب قد خص كل قوم او شعب بلغة خاصة به .
وترك مهمة الحفاظ عليها  امانة في ذمة  تلك الاقوام .
وفي عالم اليوم حيث تطورت  التكنولوجيا الى درجة تسهل عملية الحفاظ على لغتنا  عن طريق تعليمها عبر الكمبيوتر لكل ابناء شعبنا اينما كانوا .
وبذلك لا تبقى حجة لاحد بان يدعي بان لا سبيل لتعلم لغة الام .
ومما يؤلمنا ان نرى  نسبة عالية من اجيالنا المتربين هنا في بلدان الغربة – لا يجدون التكلم بلغتنا .
وفي حديثي مع احد ابنائنا هنا ( طالب جامعي ) قال لي ليس المهم لنا ان نتكلم بلغتنا .
قلت له ان العكس هو الصحيح  - لانك اذا خسرت لغتك يكون ادعائك  بانك احد ابناء شعبنا  ناقصا  - لان  لغة القوم تحتل المرتبة الاولى في سلم تقييم الهوية القومية لاي فرد او شعب .
والكل يقر بضرورة تعلم اللغات الاخرى وخاصة لغة البلد الذي يعيش فيه ولكن في نفس الوقت من الضروري جدا الاحتفاظ وتعلم لغة الام
ولسنا هنا بصدد سرد الاسباب التي ادت الى انكماش لغتنا  لان تلك الاسباب معروفة .
وقد يصل للامر بالبعض بان يتباهي في المبارزة النحوية والاملائية بلغات اقوام اخرى فيما لا يجيد كتابة سطر واحد بلغة الام .
وقد سبقني الكثير من ادباء شعبنا في الدعوة الى تعلم لغتنا .
ونضيف صوتنا الى صوتهم وندعو كل اقلام شعبنا الذين يكتبون في كل مواقعنا الى البدء في تعلم لغتنا السورث .
 والسؤال هنا هل تسهم مواقعنا في فرض تعلم لغتنا ؟
وهل تبدا اقلامنا في تعلم لغتنا الجميلة ؟


1804
ابناؤنا
أخيقر يوخنا
في سفرة  عائلية سالني (– شاب 24 سنة )
قائلا –اريد ان اعرف من نكون نحن ؟
قلت ماذ تقصد بذلك – فانت تعرف جيدا نحن اشوريون
قال – حسنا اسمح لي ان اطرح الصورة التي اراها حول هويتنا امامك كما اراها
قلت – تفضل
قال – ان خطيبة  اخي  كلدانية – وزوجة عمي كلدانية وزوج عمتي كلداني وزوجة ابن عمي كلدانية
ولي اصدقاء يقولون انهم كلدان  واخرون يقولون انهم سريان
فهل نحن ثلاث  قوميات  نتكلم لغة السورث ؟
قلت – قد لا تخلو عائلة اشورية من امراة كلدانية والعكس صحيح ايضا .
ومن المزايا الفريدة التي نتباهى بها  هي اننا ما زلنا نعتز باسمائنا التاريخية من بابلية واشورية وكلدانية
فكل اسم من تلك الاسماء يربطنا بعمق تاريخ حضارتنا عبر العصور وستبقى تلك الاسماء معالم ورموز حضارية نعتز ونفتخر بها وكابناء ا صليين للعراق .
والمحافظة على تلك الاسماء امانة تاريخية وحضارية وانسانية باعناقنا .
قال – لندع التاريخ جانبا – فان ما يهمنا نحن  هو وقتنا وجيلنا المعاصر .
وان مسألة الاحتفاظ بالتسميات الثلاثية قد  لا يحل المشكلة القائمة حول اسمائنا
فسيبقى الكلداني يقول انا كلداني والاشوري  يقول انا اشوري
ومعنى ذلك اننا لسنا  قومية واحدة 
قلت – طالما اننا ولدنا في ارض اشور  و لنا تاريخ مشترك  ولغة واحدة  فلا بد اننا ابناء  قومية واحدة .
وان ما تسمعه من اسماء  لا يعنى اننا غرباء من بعضننا
فكل طرف يعزز اعتقاده بالتسمية التي يؤمن بها .
ولا احد منا يستطيع ان يقول بانه اشوري او كلداني صرف .
وربما يكون المتحمس باشوريته ذو اصالة كلدانية  والمتحمس بكلدانيته قد يكون اشوريا صرفا .
كما ان هناك الكثير من الكلدانيين يؤمنون باشوريتهم  وقد يصح الامر للطرف الاخر ايضا .
قال – من باب الحرية الشخصية  اختيار الفرد للتسمية التي يختارها كاسم لقوميته  - لذلك لا نستطيع اجبار الاخرين على تقبل ما يعارض اعتقادهم
قلت – صحيح ولكن من باب النصيحة  الاخوية يجب ان نعمل على اثبات ما نؤمن به .
وان كل ما يثار من اختلاف في الراي والموقف وما يصاحب ذلك من جدل وتعصب وغضب لا يجب ان يفهم منه اننا اعداء
فاننا اخوان قبل كل شئ وسنبقى كذلك وستبقى تلك مهمتكم لتعميق اواصر الاخوة بينكم  بالاحتفاظ بلغتكم ( السورث ) لانكم اذا فقدتم لغتكم  ضاعت هويتكم .
وهنا تدخل شاب اخر – وقال - مازحا –
ان ابي وامي لا يتكلمان السورث فكيف تريدني ان اتكلم السورث ؟
قلت – ذلك خطأ  الاباء
كان هذا مختصر للحديث القصير  الذي جرى بينى وبين ذلك الشاب   واعتقد ان هكذا حوار يحدث بين الاباء وابنائهم
فهل يا ترى – كانت اجابتى مقنعة ؟
ونود ان نسمع اراء اخرى قد تسهم في اقناع ابنائنا  باننا امة واحدة .
 لاننا- كما اعتقد – اذا خسرنا ابناؤنا خسرنا كل شئ



1805
لو ضاعت ....

أخيقر يوخنا
رغم الحصار او المحاربة النفسية والمادية التي كانت تطوق شعبنا عبر  عصور من الظلم والاضطهاد  ومن مختلف القوميات التي كانت تتفنن في الاقتناص من ابناء شعبنا والفتك بهم  حسب رغباتهم الوحشية  - فقد استطاع ما تبقى من شعبنا من الاحتفاظ  بلغتة  كلغة مقدسة مكتوبة .
حيث ان لغة اي قوم هو عنوان يبرز هويتهم القومية .
فلغة شعبنا ( السورث ) تعتبر كنز حضاري وقومي يجب العمل بكل جد على الاحتفاظ بها وعد ذلك فان ضياع لغتنا سيعتبر بمثابة ضياع هويتنا .
ومن الملاحظ ان اجيالنا الحديثة في الوطن   لا تجيد الحديث بلغة الام بل تميل الى استعمال اللغة العربية  فيما ان الاجيال المغتربة تستخدم اللغات الاوربية .
وما نريد الاشارة اليه  ان ناقوس الخطر بخسارة لغتنا  اصبح يدق بعنف مما يفرض على كل مؤساتنا الثقافية والكنائسية والاعلامية الاخرى – زيادة الجهد بتعليم لغة الام . وتشجيع الابناء على تعلم اللغة واستعمالها  في حياتنا اليومية وفي كنائسنا .
لان الاحتفاظ بلغتنا واحيائها هي بمثابة امانة باعناقنا  امام اللة الذي خصنا بها دون غيرنا .
والعمل على اعادة طبع كتبنا القديمة وترجمتها .
حيث ان نجاح شعبنا في الحفاظ على لغتنا ( السورث) سيعمل بالتالي على وحدة شعبنا .



1806
لغتنا

اخيقر يوخنا

من المعروف ان لكل شعب  لغة  وتاريخ  قد يمتد لعدة عصور واجيال .
وخلال المسافات الزمنية الطويلة فان حضارة تلك  الشعوب من لغة وعادات وتقاليد  وصفات حياتية كثيرة قد تتغيير او تتطور  نتيجة الاحتكاك الحضاري بين الشعوب .
ولكل شعب لغة قديمة قد تختلف كثيرا عن اللغة المحكية حاليا
فعل سبيل المثال فان لغة شكسبير  ليست اللغة  المحكية حاليا في انكلترا كما ان اللهجة الانكليزية البريطانية  قد تحتلف عن اللهجة الكندية او الاسترالية .
ونلاحظ ان كل شعب يعتز بما يتكلم به حاليا ويعمل على تطويرها .
وتبقى الدراسة الاكاديمية لتاريخ لغة اي شعب مهمة جدا   في اغناء اللغة المعاصرة لتلك الشعوب .
 
ونقرا  من  صور واقعنا الحياتي الحالي بان المتحدثين بلغتنا قد  بدا ينخفض  تدريجيا  حيث غدت اللغة العربية تستحوذ على مساحات كبيرة من لغتنا المحكية  .في الوطن فيما غدت  اللغات الاوربية لغة اجيالنا في الغربة 
فما النفع من الاكتفاء بوضع الكتب حول اللغة في رفوف عالية بعيدة عن وسائل لتدريسها وتطبيقها ؟
  والمعروف ان التدريس باللغة للاجيال الفتية هو السبيل الوحيد لاحياء لغتنا .
وفي هذا المجال لا يسعنا الا  ان نشكر الحركة الديمقراطية الا شورية  على دورها الطليعي في العمل على  تدريس لغتنا  في المدارس  الخاصة لابناء شعبنا في الوطن .
 
هذا اضافة الى الجهود المشكورة التي تبذلها بعض كنائسنا في هذا المجال .
واغرب ما نقراه لبعض الاخوة الذين يحلو لهم تسمية لغتنا المعاصرة  بالارامية  وغيرها من التسميات .
حيث يكفي ان نقول لهؤلاء  السادة – اذا كان اشور وارام من عائلة واحدة  فكيف يصح ان يقال اننا نتكلم لغة ارام او اننا اراميين فيما ننكر ما لاخيه اشور
فهل كان اشور اخرس وبلا لسان ؟
وما الفرق بين الاخوة ارام واشور ؟
واذا كانت الامبراطورية الاشورية قد حكمت لقرون وقرون  - فهل يجوز ان ننكر التاثير الاشوري على كل مجريات الحياة لكل الاقوام التي كانت تحت سيطرتهم ؟
وفي غياب المدارس لقرون عديدة لشعبنا كيف  يمكن لشعبنا ان يتكلم الارامية وينسى لغتة ؟
اليس من الصحيح الاعتراف باننا طالما ابناء ارض اشور فلا يصح الا ان نكون اشوريين  وان لا ننسى فضل ارض اشور .
والانسان يحمل اسم الارض التي يولد فيها وان كان نازحا من اقاصي الارض .
واخيرا علينا مواصلة العمل على المحافظة  على  لغتنا   نطقا وكتابة وممارسة فالذي لا يجيد لغته يفقد اهم اركان هويته القومية .
 

1807
خبز الخادمة – وتحررنا

أخيقر يوخنا
وتبدا الحكاية هكذا ..
 قبل عدة عقود حين كانت  قرى شعبنا معرضة باستمرار لهجوم  اقوام اخرى .ففي احدى تلك الهجمات -
 فان فتاة صغيرة من شعبنا وقعت  اسيرة لقوم غزو قريتها وقتلوا من قتلوا  وسلبوا ونهبوا القرية .
ويكون من نصيب تلك الفتاة ان تعيش كخادمة  في احد بيوت الغزاة لفترة طويلة  في تنظيف البيت وغسل الملابس وتغذية وحلب الابقار  واعمال اخرى كانت تؤمر بانجازها مما كان يجعل يومها عمل مرهق ومتواصل
وفي المساء كانت تجد الخبز موضوعا في الشباك  كعشاء لها .
وبمرور زمن ما استطاعت  الفتاة من الهروب من تلك الاسرة والالتحاق بعائلتها .
ولاحظ اهلها بان تلك الصبية لا تاكل معهم بل تنتظر من يضع الخبز لها في الشباك
وبعد ترحيل  قرى شعبها في اوائل العقد السابع من القرن الماضي  كنا نقرا الياس والقهر والذل في وجوه  رجال قرانا .
وصادف ذات يوم  في اجتماع عائلي ان تطرق الحديث عن مصير  العوائل النازحة الى مدن العراق الاخرى وخاصة تجمعهم في حي الدواسة في الموصل – اذا قال احد رجال تلك القرى – اننا فقدنا عزتنا وكرامتنا واصبحنا مجرد رحل لا استقرار نفسى او مادي لنا  وتحت رحمة الحكومة واننا بعد ان فقدنا قرانا فقدنا قوتنا واصبحنا اسرى للحكومة كما فقدنا حريتنا  التي كنا نملكها في قرانا  واصبحنا ناكل خبز الخادمة .
واليوم بعد ان شهد العراق وضعا جديدا - نوعا  ما  في طبيعة الحكم  وبما يحلو للبعض تسميته  بالديمقراطي -  الا اننا كشعب اصيل ما زلنا نعاني من اليات التفرقة والعنصرية والتهميش والذل بصور حياتية كثيرة اجبرت ابناء شعبنا الى اتحاذ الهجرة كمنفذ  ومنقد لما يعانيه شعبنا من النسيان والتكتم على ما يقترف ضده من جرائم وانتهاكات لا انسانية  .
واننا نجد ان سبيل تحررنا يبدا من اعادة الثقة في شعبنا باننا الاصلاء وباننا سنتجاز حاجز الخوف من اعلان حقوقنا كمواطنيين اصلاء للبلد ولن نكون ضيوف ثقلاء نتعشى على خبزو الخادمة بعد اليوم .
وتلك مسؤولية كل جهاتنا وقنواتنا السياسية والثقافية والكنائسيية والاجتماعية الاخرى   سواء  في داخل  الوطن او في المهجر .
ولننطلق كشعب حر من كل القيود الاثيمة التي كانت تطوق امال وتطلعات شعبنا الاصيل في وطننا .
فلا للخوف بعد اليوم ولا للذل في وطننا  .
 وتكون الخطوة الاولى في كسر حاجز الخوف من كل يقف ضد ارادة وحق شعبنا في العيش  بعزة و كرامة  ان نعمل جميعا على بث  روح  فتية شجاعة جديدة في شعبنا لنواصل مسيرتنا نحو تحقيق كل ما يليق بنا كشعب اصيل .
فاذا لم نتحرر نفسيا من عقدة الخوف من الاخرين فلن ننجح في اثبات وجودنا على ما تبقى من ارضنا وما تبقى من شعبنا .

1808
المنبر الحر / الحرامي
« في: 17:15 25/02/2011  »
الحرامي

أخيقر يوخنا
ان معاقبة الحرامي  كان مبدا قانونيا منذ زمن مسلة حمورابي  _  من اجل التقويم والاصلاح وبناء الفرد والمجتمع على اسس سليمة تضمن العدالة والخير والعيش الكريم القائم على احترام قوانيين ومبادئ  صالحة  تلزم  جميع ابناء المجتمع العمل بها  بمختلف طباقاتهم الاجتماعية او مراكزهم السياسية بدون استثناء فلا سلطة تفوق سلطة القانون .
وقد سارت الشرائع السماوية والوضعية الاخرى على نفس المادة القانونية  في ضرورة معاقبة اللص وان اختلفت الاجتهادات القانونية في حجم العقوبة او اشكالها .
الا اننا نتفأجا في ايامنا المضطربة هذة في بلداننا بانواع واشكال جديدة للحرامية .
فنجد ان رموز سياسية  لها وزن سياسي كبير في تاريخ ومسيرة الشعب او البلد قد مارست السرقة بحيل سياسية كثيرة واختلست اموال الشعب بطرق غير مشروعة وجعلت من ابنائها واسرها مجرد لصوص بلا خجل او ورع او ردع اخلاقي  حيث تحولت السلطة السياسية التي يتمتعون بها الى  مفتاح لسرقة خزانة الدولة او اموال الشعب .
ونسمع كذلك ان صراعات ومشادات كثيرة تحدث بين ابناء  بعض تلك الرموز في  مضاربات تجارية او عقارية  وبمبالغ شبة خيالية .
وهنا نتسائل كيف يتحمل  ضمير المسؤول  بحكم منصبه السياسي او الاداري ان يكون سببا لتربية ابنائه على السرقة ؟
وكيف يتحمل العيش تحت لعنة التاريخ ؟
حيث اصبح واضحا  ان مصير  اللصوص قد يكشف  مهما طال زمن تسترهم ؟
وهنا نتسائل - هل  سيقود ذلك العمل المكروه الى ابتعاد الكثير من الخيرين من الانخراط  في العمل السياسي مخافة ان تتلوث اسمائهم  وتلطخ صفحة تاريخهم   ؟
وهل سيتم مسائلة رجال  الاحزاب العراقية  عن مصدر الاموال التي  يمتلكونها ويتمتعون بها ؟
وهل سيتحول قسم من  المناضلين  السياسيين  - سابقا - الى حراميه  ؟
 وهل ستفاجئا الايام القادمة بلائحة جديدة تضم اسماء لمناضلين سياسيين اخرين ؟
وهل سيكون في بيتنا حرامي ؟
نترك الاجابة للايام او السنين القادمة


1809
المنبر الحر / و... ثورتنا
« في: 17:35 18/02/2011  »
و... ثورتنا

أخيقر يوخنا
تشهد الساحة العربية - هذة الايام  - ثورات شعبية للاطاحة بالانظمة الرجعية العفنة  التي وبلاخجل سياسي  من نفسها اومن شعوبها اومن الشعوب المتحضرة – ظلت تتربع على كراسى السيادة وخزانة المال  لتعمل بما يحلو لها  بعيدا عن مراعاة مصالح شعوبها التي تضييع  في مجاهل السجون والعوز والفقر والجهل والتخلف .
ولعل الفضل  في اطلاق شرارة الثورات لتلك الشعوب – يعود الى ما حصل من تغيير للسلطة في العراق  بسقوط النظام السابق وبفضل  الامريكان.
ويعتبر شعبنا الاشوري بكل تسمياته المذهبية الجميلة   التي يتوزع عليها  - اول شعب نهض وثار ضد الظلم في اوائل العقد الثالث من القرن الماضي  والتي كانت خاتمتها  مذبحة سميل – حين اقدمت السلطة العراقية انذاك بتجريد ابناء شعبنا وتجميع العديد منهم  في سميل  ثم قتل الالاف منهم من رجال واطفال ونساء وشيوخ ورجال دين  ومن ثم  مواصلة حملتهم الاجرامية بحرق وسلب القرى الاشورية الاخرى .
ولم يجد شعبنا من يساند ثورته بل تخل عنه من كان قد استخدم شعبنا في  في فرض القانون ومن ثم الاحتفاظ بمحافظة الموصل  ضمن العراق بفضل تضحيات شعبنا .
وفي يومنا هذا حيث يتعرض شعبنا الى نزيف قومي  جراء الهجرة والاعما ل الارهابية فان شعبنا بحاجة الى البدء بثورة اخرى من ناحتيتن او من جبهتيين
الجبهة الاولى تبدا من العمل على اعادة ترتيب بيتنا الداخلى من كل الجوانب سواء الكنائسيية منها او السياسية او الاعلامية  والحياتية الاخرى وبما يقود الى وحدة الصف الداخلي .
حيث ان الاستمراربدعم التجمع السياسي لابناء شعبنا  قد يشكل بداية صحيحة لاعادة ترتيب اوضاع بيتنا الداخلي .
ومن الباب الاخر فان دور اعلامنا في المهجر يجب ان يواصل نشاطاته في كل المحافل الدولية لابقاء الملف الاشوري مفتوحا في كل تلك القنوات الدولية من اجل نيل دعمها لقضية شعبنا في ارض الاجداد .
وحين تتم مقابلات اعلامية لنشطاء شعبنا فان الواجب القومي والسياسي يفرض على القائمين بها ان يكونوا على حذر بما يخطط له  الاعداء  وان يكونوا على استعداد دائم لمعالجة كل ما يطرح امامهم من اسئلة قد يراد منها الطعن او تمييع او الاستخفاف بقضيتنا .
فيجب على الرجل السياسي المشارك في الندوات التلفزيونية او الاعلامية الاخرى ان يكون متهيأ لطرح القييم او المبادي او الاسس التي نؤمن بها  كشعب  وننادى بتحقيقها وبما ينسجم مع مبادي  الديمقراطية
وذلك بفرض  او الاداء بتلك المعلومات  قبل الاجابة الى اسئلة قد توحي بالاستخفاف من قضية شعبنا .
اي ان على المشارك في تلك الندوات ان يسرق انتباه المشاهد الى ما يعا نيه شعبنا  بصورة خاصة  وان يوجه الاهتمام الى صلب قضية شعبنا  بعيدا عما يخطط له مقدم البرنامج من العمل بالاستخفاف  بطروحات شعبنا  ووفق اجندة سياسية حاقدة على كل تطلع سياسي مشروع لشعبنا –
فانهم  وان كانوا يتخفون وراء اقنعة الديمقراطية فان احقادهم  ضد شعبنا لا يمكنهم اخفائها ,وعدا ذلك فان الندم فيما بعد لا ينفع شيئا .
ولتكن لشعبنا جبهة سياسية واحدة وليبتعد رجال الكنيسة من التدخل في الشان السياسي لشعبنا  .
وليتذكر رجال الكنيسة بان كنائسنا تواجة هجمة من قبل الكنائس الغربية الاخرى فالاولى بهم العمل على وحدة كنائسنا لا التهرب من مشاكل كنائسنا وخبط  او تعكير المياه في المجالات السياسية الاخرى الخارجة عن صلاحياتهم .
فلكل جهة مسؤولياتها الخاصة بها .
واخيرا نجد ان ثورتنا يجب مواصلتها الى النهاية بدون تردد او خوف او تملق اوشك .
والامة التي تريد الحياة الحرة لا بد ان تنالها في النهاية وامتنا حية  وسوف تنال حقوقها كاملة بمرور الزمن  والايام القادمة ستكون شاهدا على نهضة امتنا من جديد



1810
الحكومة العراقية تتظاهر لتغيير الشعب ؟

اخيقر يوخنا
بعد شق الانفس والمعاناة الانسانية الكبيرة التي عصرت الشعب العراقي لعقود واجيال كثيرة  وبمعونة وفضل الامريكان تم تاسيس حكومة عراقية منتحبة ديمقراطيا  ومن قبل الشعب .
وبعد مخاض عسير لمرحلة  ما بعد فرز نتائج الانتخابات تصدع المخ العراقي من كثرة التصريحات السياسية لمعظم القوى السياسية المشاركة في الانتخابات .
فقد كانت تلك الفترة  بمثابة ترويض سياسي للاحزاب العراقية وشخصياتها لكي تتعلم فن القتال السياسي بالكلمة لا بالسلاح والانقلابات العسكرية
ويمكن الاستنتاج من ان نتيجة المعادلة السياسية للواقع السياسي العراقي  توحي بان العراق كشعب واحزاب سياسية واقلام مثقفة بحاجة ماسة الى
التشبع السياسي من القيم السياسية المعاصرة المبنية على احترام القانون والعمل به .
 ولذلك نجد ان العراق بحاجة الى قوانيين معاصرة في كل المسائل الحياتية للفرد والشعب والوطن بما يضمن حريتة وكرامتة وعزتة وبما يدفعة للعمل
باخلاص ونزاهة  للولوج الى عالم متحضر جديد .
حيث نجد ان الدول المتطورة تمتلك قوانيين متطورة تتناسب مع التطور الحضارى لللانسان الحالي  ولذلك فان كل الصراعات السياسية التي قد تتعرض لها تلك الشعوب لا تؤثر على سير العملية السياسية نحو الافضل  بفضل احترام القوانيين والعمل بها .
بينما في عراقنا الجديد قد تصدر قوانيين معاصرة ولكنها مجمدة  لا يعمل بها  لاسباب  تتعلق بمواقف سياسية لهذة الجهة او تلك وبما يجعل الصراع قائم  والعجلة السياسية تدور حول نفسها  وتنسج خيوط العنكبوت السياسي  لايقاع  بالاخرين .
اي ان روح التامر السياسي ما زالت تؤجج الاحقاد السياسية  وبمداهنات لا تنطلي على احد .
 والوضع الحالي  خير شاهد على ما نقول .
حيث نجد موائد سياسية كثيرة تطبخ احداها للايقاع بالاخرى ضمن دائرة المصالح الضيقة لتلك الاحزاب بعيدا عن المصلحة الوطنية لعام الشعب .
ولولا تواجد القوات الامريكية لكنا نسمع بيان رقم 1 في اقرب فرصة للقوى المسيطرة .
فهل نحن شعب لا يسير الا بالعصا ؟
ونشهد هذة الايام تطورات في العديد من دول العرب  طلبا للديمقراطية ؟
فيما نحن كشعب عراقي نتمتع بالديمقراطية العراقية ؟
فاين الخلل؟
وفي النهاية -هل تتوصل قياداتنا السياسية العراقية الى تنظيم مضاهرات تتطالب  بتغيير  الشعب لكي   تنجح الديمقراطية و يسمع الشعب  كلمتها ؟



1811
المنبر الحر / اسمائنا
« في: 14:24 06/02/2011  »
اسمائنا

اخيقر يوخنا
( مجرد رأي  )
من المعروف ان لكل قومية  اسماء خاصة بابنائها  .
و قد تشكل الاسماء احد رموز الهوية القومية للانسان  .
وفيما يخص شعبنا - بكل التسميات  الجميلة التي يتوزع عليها – نجد  ان التسمى باسماء عربية او اوربية قد وصل حدا ينذر بخطر انقراض اسمائنا القومية الخاصة بنا .
ولا نجد داعي لاطالة اسباب ميل الاباء بتسمية اولادهم باسماء عربية  - لان اكثرية او معظم  تلك الاسباب يمكن جميعها او وضعها في قالب الشوفينية العربية  اوهيمنة الثقافة العربية التي سادت لقرون  على الوضع الاجتماعي لشعبنا .
فيما ان التسمى باسماء اوربية  قد يكون من باب التباهي بالانتماء الديني .
واكتفى بمثال شخصي حول اسمي – اخيقر – حيث كنت اشعر  بخوف  كبير  كلما انتقل من صف لصف  اخر خلال المرحلة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وبعدها _
حيث كان المعلم يقول لي  - اكتب اسمك على السبورة  - مع تعليق استهزائي حول  الاسم .
واتذكر  مدى  الاستهزاء باسمي - يوم  تخرجي من السادس العلمي وتقديم استمارة الى كلية الطيران عام 1971 –
حيث ذهبت الى القلم للاستفسار عن معاملتي  فقال لي مسؤول القلم – شنو اسمك – قلت اخيقر
فقال –  شنو هال  الاسم  اللي ما ينقري وما ينكتب ثلاثة ايام – امش انت ما مقبول –
وقد قادتني عقدة الاسم الى ان اطلب من والدي بان يسمي اخواني فيما بعد  باسماء  عربية .
واليوم  اجد ان الواجب القومي  يدعو جميع كنائسنا واحزابنا واقلامنا   الى ان تسهم  في البدء بوقف هذة الظاهرة  من خلال التوعية والارشاد  والتحبب  والعودة الى استخدام اسمائنا القومية  واشتقاق اسماء جديدة  بلغتنا والابتعاد تدريجيا عن استخدام الاسماء العربية  وغيرها .




1812

لكي لا تنجح الحكومة في اثبات فشلنا وتفرقتنا – ما العمل السياسي المطلوب ؟

أخيقر يوخنا

من الاقوال او الاحاديث الشعبية التي كان  اباؤنا يرددونها في الامسيات  - الحكاية التالية ( والتي  لا نعرف مدى صدقها  ولكننا نفهم حكمتها ) _
يقال ان عدة عشائر كانت تثور ضد السلطة العثمانية  مما دعا السلطان الى دعوة رؤؤساء تلك العشائر للاجتماع به .
وبعد حضور رؤؤساء تلك  العشائر الى ديوان السلطان  وطرح ما لديهم من شكاوى  قال لهم السلطان  يجب ان تختاروا شخصا  او شيخا من بينكم ليمثلكم  واعطكم مهلة لكي تذهبوا وتقرروا من سوف يمثلكم .
ورجع رؤؤساء العشائر كل الى عشيرته  ولم يتفقوا على شخصا منهم  والى يوم سقوط العثمانية .
وهنا نجد ان السلطان – في الحكاية – كان ذكيا جدا وسياسيا ماهرا  استطاع  بذلك الادعاء ان يجعل العشائر تتجادل  فيما بينها وتبعد عن السلطان همومهم  وتخف مشاكلهم   حيث اثبت بحكمته تلك بان تلك العشائر غير متفاهمة او متجانسة فيما بينها فكيف تستطع ان تحل مشاكلها بدون سلطة السلطان .
واليوم نجد _ ونامل مخلصين ان نكون  خائطين -  ان قوانا السياسة   -وحسب ما تنقله بعض  القنوات الاعلامية – لم تحسم امرها وهناك خلاف بين اعضائها .
ومما قد يزيد الطين بله ان بعض من رجال الكنيسة قد قفز الى الواجهة السياسية ( ولنا قول بهذا الموضوع في مقال لاحق ) .
واذا صدقت الاخبار – لا سامح الله – فان الحكومة  تكون قد اجادت اللعبة السياسية بذكاء حين اوحت بتشكيل لجنة خاصة حول الشان السياسي والوطني لابناء شعبنا .
ولتثبت للاعلام الخارجي بانها اي الحكومة قد عملت ما عليها من واجب سياسي تجاه  شعبنا .
فاذا كان ممثلي شعبنا غير قادرين على حزم امرهم فماذا تستطيع الحكومة ان تفعل ؟
وهنا نقول  ان على حكومتنا الوطنية - فيما اذا فشل ممثلي شعبنا في التوصل الى صيغة مطاليب واضحة  -  ان تفرض الامر السياسي  بما ينسجم مع تطلعات الاكثرية من ممثلي شعبنا  وان لا تبقى الحكومة في وضع المتفرج على ما يجرى في ساحتنا السياسية .
ومن جانبنا نقول ان الحل الامثل لكل الخلافات التي لا بد منها بين بعض من قادتنا هو ان يترك القرار النهائي للاستاذ كنا  من اجل مصلحة شعبنا  خاصة ومن اجل انجاح  العملية السياسية العراقية .
وبكلمة اخيرة  نقول لكل قادتنا بانكم امام مسؤولية تاريخية والويل لمن يسئ التصرف بحق شعبنا ومصيره لانه  ستلاحقة لعنة التاريخ
ونامل ان تبقى قلوبكم موحدة  واعمالكم حكيمة  لتاتوا باثمار سياسية جيدة لشعبكم  وليطرز التاريخ اسمائكم بوهج وافتخار للاجيال القادمة
فكونوا اهلا لمسؤوليتكم المصيرية  ولتكن نعمة الرب معكم لتزيد وحدتكم وتلاحمكم .
 

1813
كنائسنا  وعزوبية الكهان الى اين ؟

أخيقر يوخنا
من مبادئ او اساسيات الايمان المسيحي هو خلق  او تنمية او تطوير الانسان روحيا ومعنويا وموقفا   - كانسان حر كما خلقة الباري من دون نقص لما يمتلكة من مزايا وعطايا وامكانيات ووعي وعقل  لادراك وحل  كل  ما يعترض سبيل حياته في كل قنوات الحياة اليومية .
هذا اضافة الى ان الخالق قد وهب الانسان غرائز جسدية ليستمتع الانسان بها ويشبعها ويغذيها بما لا يتعارض مع الارشادات او التوصيات المسيحية  الخالصة .
فلكل غزيرة منحها الباري للانسان  مهمة حياتية تكمل بقية الغرائز ليتشكل منها الانسان السوى ( عدا قسم قد يكون محروم من احد تلك  الغرائز لاسباب ولادية او وراثية او مرضية وغيرها )
والباري خلق الانسان ليكون كاملا ليتمتع بحياته الارضية  وبما يتماشى مع الايمان المسيحي القويم .
وبقراءة لما جاء في الكتاب المقدس وخاصة العهد القديم نجد تغزل فاضح بالنساء
قد دونت في الكتاب المقدس  بتعبير صادق وواضح وصريح .
كما نجد ان الانبياء قبل المسيح كان لهم  زوجات .
فالرب لم يدعو الى ان يحرم الانسان نفسه من التمتع بغريزة الجنس  .
فالتمتع وممارسة ارضاء واشباع غريزة الجنس  تعتبر حق طبيعي وعمل انساني  كبقية الغرائز الاحرى .
وبعيدا عن الاطالة في الموضوع  نتوجه الى موضوعنا المطروح كعنوان مقالنا هذا
حيث نعتقد ان مسالة عزوبية الكهان في كنائسنا الشرقية  - هي مسالة او ممارسة  دخلت علينا من الخارج .
فكم يصعب علينا  كمؤمنين علمانيين ان نرى شابا او رجلا  يبقى اعزبا بسبب درجته الكهنوتية .من اجل تقبل ايمانه ؟
حيث وكما جاء في احد اقوال غاندى ( بما معناه ) بان الجنس نار تحرق .
وهنا ندرك حجم ومعاناة الرجل الديني الذي يبقى اعزبا .
ونتساءل هل يرضى الرب ان يتعذب هذا الرجل من اجل اداء رسالتة ؟
وهل هناك مبرر منطقى لهذة الممارسة الشاقة والاليمة والمميتة ؟
كم يستطيع الا نسان ان يقبع شهوته طوال عمره ؟هل يقبل الرب ان  يتلظى  هذا الرجل بنار الجنس  ؟
لا نريد الاطالة في طرح الاسئلة وفي نفس الوقت لا نتفق مع كل الحجج او التعليلات  بصدد الدفاع عن عزوبية الكهان لانها دعوة ظلامية ووسيلة تعذبية لا مبرر لها .
ولماذا حين يسقط  الانسان الكاهن في قتل واخفاء او طمر غزيزته -  تتوجه اليه السهام من كل صوب ؟
ولماذا لا نلوم او نعمل على تحريم العزوبية ؟؟
حيث ان تاريخ كل الكنائس شهد وقد يشهد في المستقبل ممارسات غير لائقة برجال الدين وغير طيبة لكنيسة الرب وللمؤمنيين .
اننا يجب ان لا نكتفى باللوم ورجم من يسقط في امتحان من صنع البشر  وحسب اجتهادات غير واقعية  لتعذيب الانسان .
المسيح يريدنا ان نفرح به في كل حين وان نستمتع بكل ما خلقه الباري في طينتنا البشرية ووفق مبادئ الدين المسيحي .لا ان نبتدع صيغ وممارسات تعذبية .
والسؤال هنا هل تلغى كنائسنا هذة العزوبية في كنائسنا ؟
ام نبقى نتعذب برؤية رجال الدين العزاب  وقد يوسوس الشيطان في قلوبنا عن صدق ذلك الكاهن مع نفسه ومع الرب ومع المؤمنيين ؟
العصر الحالي ليس عصر التصوف او الاعتزال في كهوف وجبال بعيدا عن البشر
فحياة انسان اليوم هي ممارسات يومية عادية  للانسان سواء كان رجلا روحيا او علماني عادي .
وليس الرجل الديني بالضروة اشد ايمان او صفاء او نقاء من الرجل العلماني .
وخلاصة كلامنا اننا لا نرجم احد بل ندعو الى مراجعة كنائسنا  لمسالة العزوبية والعمل على الغاؤها بعيدا عن الضياع في تفسيرات واجتهادات عقيمة ثبت الواقع عجزها  .
وبطبيعة الحال هناك قسم  من الكهنة قد ينجحون في تحمل نار الجنس  ولكن هذا لا يبرر تعذيب الاخرين .
وليتحرر الرجل الديني من  تبعات هذة المحرقة الجنسية  ليزداد دوره في بناء المجتمع الانساني بدون شروط شبه تعجيزية مؤلمة  تقوده الى الانجراف وراء اعمال مخجلة .
 وشخصيا اتمنى  مخلصا ان تتناول كنائسنا دراسة هذا الموضوع بجدية  والتوصل الى حلول ترمي الى ازالة او الغاء مبدا العزوبية في كنائسنا .
ولنبقى دوما فرحين بمحبة المسيح وبكل ما خلقة الرب فينا
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا

1814
قادتنا – والوقفة  التاريخية المسؤولة

أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

يعتبر هذا اليوم 26-11-2010
من الايام القليلة او ربما الوحيدة ( في وقتنا الحاضر ) التى ادخلت الفرحة في قلوب شعبنا النازف من جراء الجرائم الوحشية التى ما زالت تطارده وتنال من ابنائة كل حين .
ولعل  جلوسكم معا كاخوة وقادة  ورجال مسؤولية  قد يعتبر من افضل  السبل للتلاحم السياسي ويخلف ورائه اجمل اللقطات التي ستحتفظ بها ذاكرتنا ولاجيال عديدة .
والان نحس بان الوجهه السياسية لشعبنا قد اتضحت معالمها واتجاهاتها واصبحت بايدي ابنائها المخلصين لقضيتهم  والمضحين بكل ما يملكون من جهد وطاقة وفكر وزمن في سبيل  ايصال شعبنا الى بر الامان  .
فاذا كان اي شعب بلا ارض  قد يعتبر شعب بلا قضية  فكيف بشعبنا وهو صاحب الارض  وصاحب حضارتها ؟.
اصنعوا التاريخ بتلاحمكم   وبتجاوز كل ما ما يمس وحدة شعبنا وعزته وكرامته ووجوده .
وازرعو المحبة بين شعبنا لاننا شعب واحد .
نهنئكم بوحدة كلمتكم ونتمنى مخلصين ان تبقون صفا واحدا  وتشكلون حزمة واحدة  وتلتقون في كلمة واحدة  وموقف واحد لتستطيعوا ان تمضون في طريقكم السياسي الوعر .
فهناك الكثير من المطبات والعراقيل والحيل السياسية في طريقكم .
وليس الا التمسك بالحكمة  ومحبة الشعب والايمان بالقضية  من سبيل للنجاح السياسي في معركتكم  القادمة .
ونجدكم اهلا  بالتغلب على كل ما يضمره  المستقبل لكم ولشعبنا .
فانتم النخبة  الواعية والخميرة  السياسية الجيدة لشعبنا - بارك الرب بكل واحد منكم  وشكرا



1815
الاستاذ كنا – اذا شاء القدر ان يكون اليوم يومكم – فكن –

أخيقر يوخنا
هملتون- كندا

في حياة الشعوب والامم والافراد ايام وافعال ومواقف – تعتبر حاسمة في سجل التاريخ .
وقد تخلد تلك المواقف اسماء القائمين بافعال مميزة لها اثر في مسيرة شعوبهم وبلدانهم .
والتاريخ ممتلئ بمواقف اشخاص صنعوا التاريخ بما قاموا به  .
وبطبيعة الحال فالتاريخ لا يرحم ولا يجامل ولا يغفر للمغفلين  او المتملقين او الجبناء او المماطلين والمنتفعين  - حيث ان التاريخ مرأة عاكسة لما يحدث وما حدث .
ولا سيما في عصرنا الحالي حيث  نتيجة للتطور التكنولوجي فان بالامكان التقاط وتوثيق وتسجيل كل الحدث  وما يتعلق به .
وبالنسبة لشعبنا الاشوري -  بكل  تسمياتة الكنائسية الجميلة والتي نعتز ونفتخر بها والتي بدورها تعزز مكانتنا الوطنية وتثبت اصضالتنا التاريخية .-
فان الايام الحالية والقادمة قد تشكل منعطفا حادا في مسيرتنا القومية  والوطنية  وقد تترك اثارها وبصمانها على مستقبل الاجيال الاشورية القادمة .
ولسنا وحدنا نحن الاحياء نشهد ما يدور في ساحتنا الوطنية وما يعصف بسفينة امتنا الاشورية من عصف وقصف للامواج العاتية في البحر العراقي الدامي والمضطرب والهائج  والذي لن ينجو فيه الا  الاقوياء  والماهرين والصادقيين مع انفسهم ومع شعبهم .
بل ان ارواح شهداء شعبنا الاشوري تنظر من الاعالي لترى اعمالكم واقدامكم ومواقفكم واقوالكم .
فالمبادرة الاخيرة لحكومتنا الوطنية بتشكيل اللجنة (لجنة متابعة ملف استهداف المسيحيين )
التي تتراسها -  وان كانت قد جاءت متاخرة  جدا  الا انها فد تصلح لانقاذ ما يتم انقاذه  او قد تفتح سبيلا سياسيا تخدم مصالح وتطلعات شعبنا الاشوري  والاجيال القادمة .
ويا حبذا لو كانت  لجنة تحقيق اهداف المسيحيين القومية والوطنية لا فقط لمتابعة استهدافهم  فماذ ا اذا انتهى الارهاب ؟. هل سيبقى المسيحيون بدون متابعة ؟.؟؟ مجرد سؤال؟  ويا حبذا لو كانت  لجنة دائمة لا ظرفية او وقتية  .
ولا احد يشك في اشوريتكم وتفانيكم السياسي  في احرج الفترات  ولا احد يستطيع ان يطعن  في شجاعتكم .
فالساحة ساحتكم واليوم يومكم في فتح صفحة جديدة في تاريخ امتنا الاشورية .
وقد لا تتكرر هذة الفرصة التاريخية في الاعلان بصدق وصراحة وشجاعة وحكمة في طرح المشكلة الاشورية بكل ابعادها السياسية والوطنية والانسانية الاخرى .
وفي نفس  الوقت فلا احد يستطيع ان يشك في نوايا العديد من الرموز الوطنية العراقية المتواجدين حاليا في  مواقع الصدارة  في اتخاذ وتوجيه  القرار السياسي العراقي  .
والسياسة كما نفهما  ليست الا حرب بوسائل واساليب  مختلفة  تتباين وتختلف بين فترة واحرى وبين جيل واخر وبين شعب واخر .
واذا كان شعبنا العراقي يحبو بعكازات شبه ديمقراطية فاننا يجب ان نجيد استعمال ما يتاح لنا من تلك العكازات وان كانت شبه معطبة .
وربما لا نحطأ  اذا  ذهبنا في اعتقادنا بان الضغط الاعلامي العالمي بكل الوسائل الديبلوماسية  قد اجبر بعض القنوات العراقية السياسية لفتح الملف الاشوري لا باعتبار الاشوريين من اهل الذمة بل من منطق انهم ابناء الاصليين للعراق ولهم ما عليهم من حقوق وواجبات بدون فضل او عطف او منية .
كما نامل ان لا يعتبر حديثنا نحن المغتربين تدخلا في شؤون الداخل فانتم من تعيشون الاحداث هناك اصحاب القرار في كل ما تذهبون اليه وما تنادون به وما تسعون للحصول عليه .
فالكرة السياسية امامكم والساحة ساحتكم  والكلمة كلمتكم .
ولذلك نامل لكم النجاح التام في اداء دوركم القومي والوطني وانجاز مسؤوليتكم التاريخية .
ونامل ان لا تكون مبادرة الحكومة من اجل امتصاص نقمة وغضب وسخط الاعلام العالمي  لحين فترة حتى تهدا الاوضاع وترجع الامور الى ما كانت علية  بحكم تفنن بعض الجهات السياسية العراقية في فن المداهنة  والتملق السياسي في ترطيب الاجواء واحتواء الازمة بكلمات واقوال معسولة ثم  التملص او العمل على اجهاض والغاء  كل القرارات السابقة .
والتاريخ العراقي يشهد الكثير من تلك الانتهاكات السياسية في مختلف العهود السابقة .
واخيرا نود ان نضيف بان الملف الاشوري يجب ان يفتح بكل صفحاته  وان لا يتم الغاء او ترك او عزل ايه صفحة منه . ومن باب التذكير فقط  - فهناك المهاجرون في الوطن ودول الجوار وهناك المغتربون  وهناك ضحايا احداث سميل  وملف ضحايا صدام .
واخيرا فاننا نضم صوتنا الى كل الاصوات التي تدعو الى اقامة منطقة للحكم الذاتي او استحداث محافظة اشورية .
واليوم قد  يكون  يوم  قبض جزء بسيط من  ثمن شقاء وتعب ودم اهلنا  منذ تاسيس العراق المعاصر والى يومنا هذا .
وليس امامنا الا ان ندعو الرب  بان يشد من عزيمتكم ويقوى ارادتكم  ويزيدكم حكمة وشجاعة  في سبيل الامة الاشورية .



1816
محافظة ( مسيحية ) خالصة ..والا.؟؟.

أخيقر يوخنا
هملتون-كندا

 بقراءة سريعة في تاريخ شعبنا اثناء الحرب الكونية الاولى  - نجد ان البطل القومي الاشوري أغا بطرس ورفاقه  – قد طالب بمنح الحكم الذاتي لشعبنا .
ورغم ما تعرض له شعبنا في مذبحة سميل وما تلاها من  ممارسات شيطانية اقدمت عليها الحكومات المتعاقبىة على حكم البلاد  فان الامل القومي الاشوري في الحصول على الحكم الذاتي لم يمت بل كان ذلك الامل  بمثابة  الخميرة السياسية الصالحة والخيرة  التي تتناقلها الابناء من الاباء  وبعزيمة تدفع  الاجيال الاشورية الى مواصلة النضال السياسي والى يومنا هذا ..
وقبل سقوط النظام السابق  كنت قد كتبت مقالا حول  ضرورة استحداث محافظة اشورية ومحافظات لكل القوميات الصغيرة الاخرى  ونشرتها عدة مواقع ومن ضمنها موقعنا هذا .
حيث ما زلت اعتقد ان تحقيق الديمقراطية  بصورة صحيحة  لا تتم الا بان تنال كل قومية عراقية حقوقها كاملة   ومن اجل ان لا ينظر اليها بانها من الدرجة الثانية في حق المواطنة .
واليوم اذ  تنتعش امالنا مجددا  بتصريح سيادة رئيس الجمهورية العراقية الاستاذ جلال طالباني - 0(حول المحافظة المسيحية) كاول التفاتة سياسية من مسؤول كبير في  الدولة العراقية  لمصير واستحقاق  شعبنا .
فانني  اجد ان استحداث محافظة - اشور او محافظة نينوى الجديدة  - يجب ان تشمل فقط المسيحين  وعدا ذلك فاننا نجد ان تواجد اخواننا من العقائد الدينية الاخرى  سيخلق حزازيات  كثيرة  تؤدي الى مصادمات ومذابح في المستقبل .حيث علينا ان نحترم  عقيدة اخواننا المسلمين حيث  هناك اية قرانية صريحة تقول – ولا تتخذوا من اليهود والنصارى اولياء لكم __)
والمعلوم ان للدين تاثير كبير في تقبل  او اضعان المؤمن به .
واعتقد بان سيادة الرئيس الطالباني على ادراك تام  بما قال حول استحداث محافظة مسيحية  وضمن هذة الرؤية .
وعدا ذلك ما معنى ان تكون لنا محافظة يشارك في ادارتها اخواننا المسلمين .؟
ومن اجل ان لا ننخدع  في ما قد تجلبه لنا  احلام او اطياف الديمقراطية  فاننا يجب ان نتعامل مع مصلحة شعبنا بما يجعله سعيدا في ارضه ووطنه  وعزته وكرامته الوطنية والانسانية  . وبعيدا عن اغراق انفسنا في فلسفة فارغة  حول المواطنة ؟ ولنعيش واقعنا كما هو  لا كما تلقنه احزاب  الاقوياء علينا  و التي تجييد العزف على الوتر الوطني  من اجل الامعان في خداعنا  بكلمات معسولة  واقوال ماكرة .
ولذلك لا يتم تحقيق ذلك الامل القومي والحق الوطني  الا باستحداث محافظة مسيحية خاصة  بمسيحيي العراق .

1817
مجزرة سيدة النجاة – يوم عراقي من اجل السلام

أخيقر يوخنا
سيبقى يوم 31 اكتوبر 2010من الايام الخالدة في الذاكرة العراقية عامة وذاكرة شعبنا خاصة بسبب ما تعرض له المصلون في الكنيسة  من هجوم بربري وحشي أثيم .وستكون ذكرى هذا العدوان حافزا روحيا يزيد من ايماننا بعقيدتنا المسيحية  للتمسك بالمحبة وبث روح التاخي الوطني بين شعبنا العراقي ككل  وكرمز للاستقواء بالتسامح والمغفرة للمسييئن  في اصعب الاوقات حيث ان المحن  والمعابر الصعبة تعتبر امتحانا ايمانيا لنا في تجسيد تعاليم المسيح في التمسك بالمحبة  كاقوى سلاح اخلاقي ومعنوي  للانسان ذات الضمير الحي .
فالحاقدون لهم سلاحهم  التدميرى الوقتي وهو سلاح الجبناء وفاقدي الضمير ومختلي العقل .
واليوم اذ تنعم ارواح شهداء كنيستنا  برؤية مجد الله في الاعالي فاننا على الارض لا يسعنا الا الابتهال الى المسيح ليكون كل مؤمن  من شعبنا قربانا للعقيدة المسيحية
حتى يوم مجئ المسيح ثانية .
ويا حبذا لو اقدمت حكومتنا الوطنية على اعتبار هذا اليوم  يوما عراقيا خاصا  من اجل السلام والمحبة الوطنية  يحتفل الشعب العراقي كل عام  بذاكره كرمز وطني للعمل الجاد في كسر شوكة الارهاب وزرع بذور المحبة  الوطنية بين ابناء دجلة والفرات .




1818
استحداث   شرطة  خاصة من ابناء شعبنا


اخيقر يوخنا
هملتون – كندا

اذا كان لكل فعل رد فعل فلا بد لشعبنا  من ان يمتلك قوة ما لمقاومة ما يرتكب ضده من اعتداء لا انساني وحشي متواصل بمرور الايام  وخاصة منذ سقوط النظام الى يومنا هذا وقد يستمر الاعتداء على كل ما يملكه شعبنا من كنائس او افراد – الى يوم بعيد .
وستكون النتيجة الحتمية لا ستمرار الارهاب الوحشي ضد شعبنا  ان يهاجر ما تبقى من ابناء شعبنا  اضافة الى خسارتنا في الممتلكات والتي سيضمها الاخرون الى ممتلكاتهم .
وقد اثبتت السنوات التي تلت سقوط النظام ان الاحلام الوردية في استتطاب الامن والاستقرار والديمقراطية  ليست الا  مسالة خداع النفس وان الواقع المعاش يثبت عجز القوى الحالمة بالتطور والتمدن وفق المفاهيم العصرية  من  اثبات وجودها .
وما زالت الساحة العراقية مقسمة بين قوى رئيسية طائفية قومية  وحسب قساوة اومتانة او منزلة  عضلاتها السياسية .
وفي المقابل نجد ان شعبنا اعزل من كل صنف  من اصناف القوة التي قد يستطيع بها ان يسهم في التصدى لما يعترضه  حيث ان ساحتنا مكشوفة امام الجميع وبدون سياج او رقيب .
ووفق هذا الواقع الاليم الذي يعيشه شعبنا فاننا نجد ان اقدام حكومتنا الوطنية باستحداث  شرطة خاصة  من ابناء شعبنا لحماية كنائسنا وقرانا  سيكون قرارا  وطنيا صائبا .
وان ابناء شعبنا عندذاك سيمتلكون قوة بشرية  وقوة معنوية تؤهلهم للوقوف بوجه  الاعداء حيث ان الدفاع عن النفس حق طبيعي مشروع .
وتلك  -الشرطة الخاصة – ستسهم بجزء ما في دعم عملية مقاومة الارهاب ضد شعبنا  العراقي ككل .




1819
بالامس هاجر اليهود واليوم  يهاجر الاشوريون والمسيحيون
ما الحل ؟

اخيقر يوخنا

ما زالت ذكرى هجرة يهود العراق ( بدايات العقد الخامس من القرن الماضي ) طرية على اذهان ابائنا -الاحياء منهم – حيث  تقول والدتي (85 سنة )
بان جيرانهم من يهود قرى  برواري بالا – دهوك  كانوا ياتون الى قريتها  لتوديعهم  وكانوا يقولون لهم  اليوم يتم تهجيرنا  وغدا سياتي دوركم   فيوم الاحد يلي يوم السبت
وفي قراءة لما ينشر من  مقالات حول الاسباب التي ادت الى هجرة يهود العراق  نجد ان هناك سبب واحد لا يستطيع احد نكرانه - وقد  يتفق عليه اكثرية المحللين السياسيين لما حدث لليهود - وهو ميول بعض القوى السياسية الى  تفريغ المنطقة من غير المسلمين هذا اضافة الى اسباب عديدة يميل اليها هذا الكاتب او ذلك  حسب قناعته او ميوله السياسية
الا ان المحصلة كانت واحدة وهي انهاء الوجود القومي والوطني والانساني ليهود العراق
واليوم نجد ان الماساة تتكرر بنفس الصيغة ووفق نفس المفهوم  لاجبار الاشوريين والمسيحين عامة الى الرحيل .
من نلوم ؟
الحكومة ضعيفة وغير قادرة على حماية نفسها  فكيف لها ان تحمي الاخرين ؟
القوى السياسية تتناحر فيما بينها على كعكة العراق .
القوى الظلامية تزداد حقدا على كل ما هو غير مسلم  وتسرح كيفما يحلوا لها  لتفجير الكنائس وقتل رجال الدين المسيحي  وممارسات تعسفية اخرى كثيرة .
فلا توجد جهة  سياسية لها وزن او قوة  لتحمي المسيحيين  ولا نسمع  الا   تصريحات صحافية  تكتفى بالتنديد  بمرتكبي الجرائم  ضد المسيحيين .
وكأنها وبتلك التصريحات تكون  (تلك الجهات الرسمية ) قد برأت ساحتها  وذمتها مما يحدث
وهل لها دور اخر تستطيع الاقدام عليه ؟؟
ان الحل الوحيد  لضمان تواصل الوجود القومي والديني والوطني والانساني  للاشوريين والمسيحيين عامة  هو استحداث محافظة اشورية خاصة بهم او منحهم  الحكم الذاتي وتحت اشراف دولي
 وعدا ذلك نجد ان نبؤة اليهود بشان زوال  التواجد الاشوري والمسيحي عامة في العراق قد يتحقق
وعند ذلك لن تنفع مقالات الذم   اوالرثاء  لما  سيجلبه المستقبل القريب .
وستبقى ارض اشور بدون ابنائها _
والسؤال هنا يكون هل تستطيع قنواتنا الروحية والسياسية  اجبار واخجال  المحافل السياسية والانسانية الدولية  على  فرض الحماية الدولية لابناء شعبنا الاشوري والمسيحي عامة ؟
 
 
 

1820
فتح حساب مصرفي في سوريا لمساعدة مهاجري شعبنا


ابو سنحاريب

( مجرد اقتراح )
يوم بعد يوم تزداد معاناة ابناء  شعبنا  في دول الجوار وتتفاقم معاناتهم الانسانية  بعد ان اصبحوا فريسة سهلة للاحتيال  والاختلاس والتشرد والضياع ومن ثم الوقوع في مشاكل  ومصائب  جمة  نتيجة الفقر والعوز والاحتياج  ونتيجة لاهمال مؤسسات شعبنا الروحية منها او الاجتماعية  من القيام باي دور انساني لرفع  او الاسهام باي شكل  من الاشكال في تقديم
مساعدات مادية  قد تلعب دورا حيويا في منع الانحراف تجاة  القيام بامور مخجلة  لاتقاء شر الفقر والجوع .
ان البكاء على ما يجري لابناء شعبنا المهاجر  لا يحل القضية .
والمطلوب هو قيام كل كنائسنا وجمعياتنا وكل قنواتنا في الخارج بجمع تبر عات مادية  من ابناء كل جالايتنا في امريكا وكندا واستراليا والدول الاوربية  ومن ثم ارسالها الى ممثلي كنائسنا في سوريا والاردن  لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين .
وربما يكون من الافضل  فتح حساب مصرفي في احد البنوك السورية باسماء ممثلي كنائسنا فيها  وطلب من جالايتنا في المهجر بالتبرع الشهري
وشخصيا لا امانع بان اتبرع بمبلغ $100 امريكي شهريا  اذا تم ذلك وليكن المسيح  في عون شعبنا  المحتاج

1821
لنصقل  الاصل الكلداني اكراما لشعبنا

اخيقر يوخنا
يقال – ايها الانسان  اعرف نفسك _
وبناء على تلك الحكمة نحن المتنافسون على التسميات الثلاثة ( الكلدانية – الاشورية – السريانية )  والتي اعتبرها اقانيم سياسية مقدسة لشعبنا – يتحتم علينا الامر معرفة انفسنا .
وقد قرات مقالة الاستاذ زيد ميشو الاخيرة (لنلغي الاصل الكلداني اكراما )
وقد عجبتني جراته في تشخيص بعض ما تعاني منه امتنا وشعبنا من قبل رجال الفكر او الدين او السياسية .
وهنا ليسمح لي الاستاذ زيد ميشو   بالسؤال حول
كيفية التوصل الى معرفة انفسنا وهويتنا ؟
هل هي كلدانية ام اشورية ام غيرها –ألخ –  حيث اننا يبدو قد احترنا في الامر – وبلغ الامر بالاب البير ابونا  بتفضيل التسمية الارامية  في احدى مقالاته السابقة  وحسب ما زلت اتذكر ما فهمته من مقالته باننا  تعرضنا لحكم شعوب كثيرة ابتداء بالفرس والعرب والتتر والاتراك  ووو ).
فالرجاء اخويا من الاستاذ زيد
وبدون تشنج او تعصب وبروح علمية ليقنعنا باننا كلدان  فانني  ساكون اولهم بصراحة .
وحسب معلوماتي البسيطة ان لكل قوم صفات جسمانية وعادات وتاريخ وارض يعيش عليها  ولغة يتكلم بها واسماء تدل على ابنائها ؟
فهل يستطيع الاستاذ ومعه كل المؤمنيين بالكلدانية او الاشورية اثبات ذلك ؟
وماذا بقى من كلدانيتنا او اشوريتنا  من لغة واسماء ووووو
وبايجاز شديد ليسمح لي الاستاذ زيد ميشو بالسؤال التالي
كيف تثبت انك كلداني ؟
ولتكن محبة  المسيح معنا جميعا
ارجو الاجابة  ليستفاد القراء جميعا وشكرا


1822
رد الى الاستاذ  فاروق يوسف – لا تحرفوا كلامي لاغراض سياسية – فقد قلت الشعوب المقهورة  ولم اذكر الكلدان من ضمنها فلماذ  تحرفون كلامي ؟
اخيقر يوخنا
يبدو ان المتصدين في المياه السياسية العكرة كثيرون  ممن يحاولون تلفيق و  تزوير الكلمات  وتطويعها بما يخدم اغراضهم السياسية  في شق الامل الوحدوي وكانهم على وشك انجاز  انتصار سياسي  يحققونه  لارضاء نزواتهم السياسية الانفصالية وتلفيق التهم جزافا .
وقد جعلوا من مقالتي الاخيرة ( وليس __)  مبكى لما يقترفوه دعاة الوحدة الاشورية  ضد دعاة ظاهرة التكلدن .
اننا قلنا ونعيد قولنا اننا نحب كل ابناء شعبنا  ونبقى نحبهم ونعمل على ايصال افكارنا لهم بما نؤمن به من اننا ابناء ارض اشور اشوريون بلا  شك او ريبة .
اننا نفتحر بكلدايتنا وباشوريتنا وبسريانيتنا  مهما طال زمن انقسامنا الحالي نؤمن بان المستقبل كفيل بحل مشكلتنا التسموية .
وبالنسبة لمقالتي  فقد اوضحت بما لا يدع الشك بان الجيوش الاشورية القاسية بالحديد والنار  - ونظرا لقرون من اضطهاد شعوب كثيرة وبعيدة عن ارض الرافدين – كانت  تقوم بينهم علاقات زواج  او الاعتداءات عنوة _ وارجو ان تقرا موسوعة قصة الحضارة لتعرف ماذا كان يحدث للشعوب المقهورة .
 واصلا انا شخصيا لا  اؤمن الا بوجود الحالي لشعبنا الاشوري وهذا اعتقادي الشخصي ربما اكون مخطئا  ولكنه اعتقاد خاص .وهو الحل الوحيد لحل اشكالية التسمية  .
 واعتقد ان اعادة  تعميذنا  جميعا بالروح الاشورية هو الحل لكل اشكالاتنا .
وهل تستطيع ان تنكر بوقوع حالات الاعتداءات اللاانسانية بحق كل عشائرنا سواء في الجبل او السهل ؟
وهل هناك شعب يخلو من تعدى القوى الاخرى؟
فليس في الكون دم نقي .
وما كتبت هو راي شخصى فانا لا امثل حزبا و شعبا  فلا داعي لادانة كتاب اشوريون اخرون
واذا كان البعض يحلم بان يكون نبوخذنصر اخر  زمانه على حساب تلفيق ما جاء في مقالتي  فاظن انه خاطئ
واتحدى اي واحد يذكر باننا ذكرت الكلدان –
والكلدان سكان الجنوب  - حيث  كان ملوك اشور يرسلون الجيوش ضد الثائرين منهم  وتعيين قادة جدد لهم  ولم نقرا ابدا ان الكلدان كانوا يقيمون في اشور – نينوى -
بل قلت الشعوب المقهورة  - وربما تكرر الامر نفسة ضد الشعب الاشوري  بعد سقوط نينوى
وهذة الاعمال ليست غريبة  على شعوب كانت تسلخ جلود الاعداء وهم احياء
ارجو ممن اساء فهم ما اقصد ان يعيد النظر ويقرا  بجدية ما رميت اليه
فدمنا كاشوريين وكلدان واحد  لا يمكن الفصل بينهما لاننا عشنا في ارض الرافدين ولسنا من الشعوب المقهورة في اقاسي البلدان خارج بلاد النهرين
ومعذرة لمن اساء ما رميت اليه
ويا سيدي  اسمح لي ان اسالك بالله عليك ان كان الامر كما تظن شرا فلماذا قمت بتوزيعة  على الناس ؟ فلا اظن   ان مقالتي  ستصبح  قربان سياسيا  مقدسا  لدعاة الانفصال
ناشر الشر - ليس عاملا للخير
وشكرا
ملاحظة اردك فقط لانني احترمك من خلال كتاباتك السابقة
وبصراحة تامة اصلي من اجل كل من اساء الي ٌ
وليغفر الرب  لنا جميعا  ولتكن نعمة المسيح مع الجميع


1823
هل يجوز الاحتكام الى الكتاب المقدس  – لحل اشكالية التسمية؟

اخيقر يوخنا

لعل اشكالية التسمية من اهم ما يعترض سبيل وحدة شعبنا  حيث نجد  ان تمسك كل طرف ( الكلداني – السرياني – الاشوري ) بتسميته واعتبارها الصحيحة لوحدها قد يدفع الاطراف الاخرى للذهاب بنفس الحدة في التمسك بالتسمية لخاصة بهم .

والجدل في امور التسمية له منافع ومضار وقد عرفنا مضار ذلك الجدل عبر المئات من المقالات لكل طرف  فيما اننا يجب ان لا ننسى اهمية الجدل في ايقاظ شعبنا  ودفعة للعمل المثمر للخروج من هذة العقدة .

وطالما بقيت الاطراف المتنافسة على التمسك بافضلية التسمية لشعبنا كما تراعا كل وحدة منها على حدى فانها ذلك الجدل الكتابي بالاستناد الى ما جاء به هذا المفكر او ذلك التاريخي  في تقوية ما يرمي اليه كل طرف والانتقاص  بما يطرحة الطرف الاخر – فان ذلك التيار الفكرى او الجدلي قد لا ينتهي .

ولذلك اجد ان الاحتكام الى  الكتاب المقدس قد  يجد جوابا شافيا وصحيحا لوجدة شعبنا .

حيث نجد ان الا نسان يتعمذ ا باسم الارض التي يولد فيها ويتسمى باسمها – قوميا ووطنيا – مما يجعل  معظم بني البشر  يفتخرون بوطنهم ويعملون بجد لاعلاء شانه والارتقاء بسمعته  .

ونتيجة لاعتزاز المواطن  بارضة فانه قد يتحمل الكثير من المضايقات الحياتية في ارضه  بدوافع او اسباب سياسية او اقتصادية او اجتماعية  او ايه اسباب اخرى  على امل ان تتحسن الاحوال ويبقى في ارضة .

وتلك الصورة تنطبق كليا على ما عانه شعبنا الاشوري وبكل التسميات الجميلة الاخرى - عبر قرون طويلة من اضطهادات وتجاوزات وانتهاكات كبيرة بحقه في العيش على ارض اجداده نتيجة لافتقاره الى القوة  اللازمة للوقوف او  لردع تلك التجاوزات اللاانسانية من قبل  القوميات الاحرى التي كانت تملك زمام السلطة – اضافة الى الاختلاف الديني معهم .

والقارئ لتاريخ شعبنا الاشوري منذ سقوط نينوى والى يومنا هذا – قد يصطدم بحقيقة ان شعبنا قد تحمل كل المصائب عبر العصور بسبب ايمانه الراسخ بارضه وتقديسه لها .

حيث نجد ان التاريخ يوضح لنا كيف ان نينوى وقعت لثلاثة اشهر  تحت حصار  الجيوش المعادية لاشور  -.

وخلال عملية الحصار من الممكن القول ان اهالي القرى المحيطة بنينوى انذاك قد هربوا الى جبال اشور تنفيذا لقول الرب –( شعب اشور افرقه بين الجبال ---) .

وبطبيعة العمل العسكري للقوات الغازية فانها بعد السلب والنهب وتدمير المدينة   واقتسام الغنائم فان تلك الجيوش تعود  الى مواطنها .

فليس هناك في التاريخ ما يقول ان الجيوش الغازية تجلب معها نسائها واطفالها  لتستقر في الارض التي تستولي عليها .

ولذلك يمكننا القول انه بعد تلك الفترة العصيبة  واستقرار الوضع عاد  قسم من اهالى تلك القرى الى قراهم .

حيث ما زال شعبنا الى يومنا هذا يعيش على ارض اجداده في  القرى التي ما زالت بحوزة شعبنا .( ان حديثنا يقتصر فقط على ما نملكه الان من ارض وانسان )

.والشعوب المقهورة قد تغيير دينها واسمها من اجل الحفاظ على اراضيها .

واذا كان من ابسط اوليات او  مبادئ مصلحتنا القومية والوطنية والانسانية الاخرى هو العمل بجد واخلاص على الارتقاء بشأن شعبنا  سياسيا  واجتماعيا وفكريا لكي يحتل المركز اللائق به في سلم التطور الحضاري لشعبنا ووطننا العراقي  و.كخلية اجتماعية نشطة وحية تغذي النسيج الاجتماعي العراقي بما تسهم  به من اعمال خيرية تسهم  به في التطور العام لمجتمعنا العراقي   فانة لا بد من التوصل الى مفردة  واحدة تعبر عن اسم شعبنا .

وما يمكننا استنتاجه من خلال متابعة الافكار التي تطرح عبر وسائلنا الاعلامية  ان غاية العديد من رجال الفكر والسياسية ورجال الدين   في شعبنا تصبو الى  التوصل الى طريقة تجمع كل قوانا الفكرية والسياسية والاجتماعية والروحية  للدخول فيما بعد  كقومية متماسكة وموحدة  في النسيج العراقي للارتقاء بكل ما يمس وجودنا القومي والوطني والانساني كابناء اصلاء لارض الرافدين .

حيث عدا تلك الصورة سنبقى موزعين على خلايا صغيرة لا تستطيع التعبير او انجاز ما تصبو اليه امتنا الاشورية .

حيث يبدو ان  مشكلة التسمية  ستبقى   من اهم  العوائق التي تقف حائلا دون تحقيق وحدتنا 

ولذلك لا بد من توجيه جهدنا الفكري والسياسي للتوصل الى حل لهذة المشكلة .

حيث اثبتت التجارب السابقة ان التسمية المركبة او الثلاثية لا تصلح لتحقيق وحدتنا .

اذا لا بد من  التوصل الى تسمية قومية  واحدة تعبر بجلاء ووضوح عن هويتنا القومية والوطنية .

ولناخذ مثلا عن سبب تعلق قسم من شعبنا بالتسمية الاشورية حيث نجد  ان المدافعية والمؤمنيين بالتسمية الاشورية ينطلقون من مبدا بان الاشورية  -  هو التعبير عن صدق الايمان باصالة الانتماء القومي كابناء شعب وارض اشور

ونظرا لاعتناقنا المسيحية وايماننا المطلق بالكتاب المقدس   - فاننا نستطيع ان نحتكم الى ما جاء فية  ليكون جوابا شافيا لتساؤلاتنا حيث ان المؤرخين قد يختلفون في وجهات او تدوين الاحداث فيما يعتبر كلام الكتاب المقدس كلام غير قابل للتغيير وصادق .

فلنعيد  قراءة بعض ما يخص شعبنا بايجاز  واختصار  فيما يخص التسمية الاشورية  وبما يعمق تمسك بالاشورية لدعاة الاشورية

فنجد ان اشور هو من ابناء سام

 ·وكذلك نجد  اية اخرى

 الكلدانيين.هذا الشعب لم يكن.اسسها اشور لاهل البرية.

فهل يمكن القول ان  الاواصر القومية بين الاشوريون والكلدانيون قد صهرتهم في بودقة واحدة  ؟

 وندرك  المنزلة الرفيعة لاشور عند الرب -لأشور قضيب غضبي

ونعرف ايضا ان الرب في النهاية يعتبر اشور  عمل يديه

بها يبارك رب الجنود قائلا: مبارك شعبي مصر وعمل يدي أشور وميراثي إسرائيل". (إش 47 : 6)"

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر ويعبد المصريون 

كماان  الكتاب المقدس يدعم  قناعتنا ( شعب اشور افرقه بين الجبال ---)  باننا شعب حي لم ينقرض كما يحلو  لبعض مروجي الاحقاد ..

واننا ما زلنا ضمن مناطق  (ما تبقى لنا)  في ( سهل وجبال اشور)

كما نفهم من خلال قرائتنا (موسوعة قصة الحضارة وكتاب عظمة بابل وكتاب عظمة اشور وكتاب مهد الحضارة وكتاب تاريخ العراق القديم .)

 بان الكلدان ترجع اصولهم الى جنوب العراق ولا اثبات لتواجدهم في ارض اشور  بعد سقوط نينوى حيث انصب اهتمام ملوك الكلدان على تعمير بابل .

وهنا نطالب الاخوة الذين يخالفوننا النظر باثبات ما يرمون اليه بدون تعصب او مغالطات او تبجحات او تحريف او الانقياد بنزوات  تفتقر الى الحكمة والدقة .

ونؤكد لكل الاطراف بان اعتزازنا باشوريتنا  ومحبتنا لكلدانيتنا وسريانيتنا ولكل التسميات اللائقة بشعبنا  يدفعنا دوما الى العمل على كسر كل الاقفال او الابواب المصطنعة  لتقزيم شعبنا والنيل من هدفه السامي في الوحدة .

فاذا علينا ان نفتخربكل ما نملكه من  صبغات حضارية  اشورية كلدانية سريانية  من اجل ان تكون محبتنا لبعض البعض سببا لتجاوز عنادنا السياسي والعمل الجاد على الاكتفاء باسم قومي لنا بالاحتكام بالكتاب المقدس  مع افتخارنا بالتسميات الاخرى دوما كصفات حضارية لشعبنا الواحد .

وليكن هناك مشاركة لرجال الدين ورجال الفكر في الخروج باسم قومي لنا اعتمادا على الكتاب المقدس وحدة لا تشتيتننا مرة اخرى بين كتب المؤرخين .

فهل نفلح في ذلك ؟ ام سنبقى اسرى لاجتهادات هذا الطرف او ذلك ؟ ونبقى ندور ضمن حالتنا هذة التي تزيد من الانقسامات والعزلة باستقواء كل طرف بما يؤمن به ضد الاطراف الاخرى ؟

1824
دمائنا مختلطة – مصيرنا واحد – ينقصنا العمل السياسي  المشترك

اخيقر يوخنا
ان القارئ لتاريخ شعبنا الحالي والذي هو امتداد لتاريخ وحضارة بابل واشور – يجد ان اعتزازنا بحضارة الاجداد يدفع قسم كبير من شعبنا للافتخار بجزء  من تلك الحضارة العريقة مفضلا اياها على الجزء الاخر .
فهناك من يفتخر باشوريتنا  واخر من يفتخر بكلدانيتنا .وقسم اخر يدعو للوحدة  واخر يدعو للانفصال .
ولكننا لو تعمقنا قليلا في  قراءة كل المفاصل  او الحقب التاريخية التي مر بها شعبنا   منذ سقوط البلاد   بيد الفرس الى يومنا  هذا  نجد ان  ما تبقى من شعبنا الحالي والذي يعاني من الهجرة والتهميش والخوف من المستقبل – يحتاج الى  الاقدام على معالجة سياسية صائبة تجمع كل الاطراف حول مائدة مستديرة للخروج من معاناتنا الحالية والبدء برسم حارطة المستقبل السياسي لشعبنا .
وبقراءة سريعة لبعض فقرات تاريخنا المشترك نجد  ان الحكم الاشوري لقرون عديدة للبلاد انذاك قد عمق الاواصر الاجتماعية بين كل القوميات التي كانت تعيش في بلاد النهرين رغم قساوة الحكم وفقا لما كانت تتطلبه الحياة السياسية انذاك  وما رافق ذلك الحكم الطويل من تجاوزات لا حضارية  كان  معمولا بها انذاك  كعمل سياسي ربما اقترفته كل الشعوب المنتصرة ضد الشعوب المقهورة .
وخلال قرائتنا لموسوعة قصة الحضارة نجد نماذج مماثلة  لما جرى في ارض الرافدين  من تجاوزات لا حضارية .
ومما يميز حضارتنا اننا  شعب  واحد منحدر من جذور تاريخية  اختلطت فيما بينها وخلقت مزيجا مشتركا بسبب امتزاج الدماء وبقية الاواصر الانسانية الاخرى .
وكما يقال  بانه لا توجد دماء نقية لاي شعب على وجه الارض . .
ولذلك لا يستطيع اي طرف او شخص من ابناء شعبنا ان يدعي  بنقاء الدم الاشوري او الكلداني الذي يسري في عروقه .
هذا عدا ما عانى منه شعبنا عبر العصور من تجاوزات الشعوب الاخرى التي حكمت العراق منذ سقوط الامبراطورية الكلدانية .
ونخص هنا بذكر البقية الباقية من شعبنا التي ما زالت تحتفظ بلغتنا  وعاداتنا وقيمنا الاخرى حيث ان قسم كبير من شعبنا قد اسلم واستعرب .
فجهدنا السياسي يجب ان ينصب فقط على ما تبقى لنا من ناس وارض .
وشعبنا يمتلك كوادر جديرة بالعمل الدؤؤب والمخلص لترجمة كل متطلباته الى بنود سياسية مبرمجة للعمل وفقها لتحقيق طموحات شعبنا المشروعة .
ولكن السؤال الذي قد يطرح نفسه هو ما الذي او من الذي يستطيع جمع شملنا حول مائدة واحدة بدل الوضع الحالي  الذي  نجد فيه ان كل طرف يعمل  منفردا .
ومن اجل الوقوف امام معضلة التسمية واشكالاتها ورغم كل الدعوات او الاقتراحات عبر العقود الاخيرة  والتي لم تثمر بحل مقبول يتفق عليه الطرفان  - نجد  انه ليس هناك حل سحري  او قوة سياسية تستطيع ان تفرض رايها   في وقتنا الحاضر .
ولذلك ومن طرفنا نجد ان الحل قد يبدا بان تفسح الاحزاب الكلدانية  المجال لانضمام معتنقي الاشورية ضمن صفوفها  كما تفعل بعض الاحزاب الاشورية  لقبول  معتنقي الكلدانية .
حيث انه اذا تمت تلك العملية فانه  وبمرور عقد او اكثر ستتقارب الرؤية والمفاهيم وتنضج العملية السياسية  لتنجب رموزا سياسية تلقى دعم وتاييد الاكثرية من شعبنا

1825
المطالبة بعودة الاشوريين  المقييمن في سوريا وايران منذ مذبحة سميل 1933
اخيقر يوخنا
في السابع من اب 1933 – قامت القوات الحكومية العراقية بارتكارب مجزرة رهيبة بحق  الالاف من ابناء القرى الاشورية المسالمين والعزل  بعد تجميعهم في قرية سميل القريبة من مدينة دهوك  ومن ثم اطلاق النار عليهم وقتلهم جميعا من اطفال ونساء ورجال دين وشيوخ  اضافة الى اعمال التمثيل بالجثث وبقر بطون النساء الحوامل والقاء الاطفال فوق  رؤؤس رماح  في حفرة اعدت بحقد وحشي لهذا الغرض .
فيما تعرضت كل القرى الاشورية  الواقعة ضمن محافظة دهوك الحالية الى عمليات النهب والسلب  والحرق من قبل القوات الحكومية  انذاك .
وعلى اثر  تلك الاعتداءات الوحشية قام العديد  من الناجيين من ابناء تلك القرى بالرحيل الى سوريا او ايران  او الى روسيا للنجاة من القوات المهاجمة .
ورغم كل تلك العقود المريرة التي  عاشها الاشوريون  الهاربون في تلك الدول فان حنينهم الى العودة الى بلد الاباء والاجداد ما زال قائما .
ولذلك  فان المسؤولية السياسية والاخلاقية تفرض على كل  القنوات السياسية العراقية  الحالية وفي عصرنا الديمقراطي  و المؤمنة بالقييم الوطنية  في تحقيق مبادئ العدالة  وانصاف كل العراقيين من كل الجرائم التي تسببت في ابعادهم عن الوطن الام   - الى العمل الجاد الى المطالبة بضرورة  العمل على اعادة  الاشوريين المقييمن في سوريا وايران وبقية الدول الاخرى  واعادة  الجنسية العراقية لهم وتعويضهم عن الاضرار المادية التي لحقت بهم .

1826
الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبنا  لا تستحق احترامنا ولا تمثلنا
ابو سنحاريب
 
اثبتت الاحداث الدموية والماسوية المتواصلة ضد  ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) ان الحكومة الحالية بكل قنواتها السياسية  النافذة لا تعير اهتماما يذكر بصدد ما يجري من تقتييل ومص للدماء الطاهرة لابناء شعبنا في ضوء  النهار بل تتعمد التغطية السياسية لبعض الادلة التي قد تمتلكها ضد من يقوم او يتبنى او يسهم بصور مخفية في اثارة الرعب لتهجير ما تبقى من ابناء شعبنا من اجل اتمام مسلسل اجرامي يبغي تفريغ ارض اشور من ابنائه .
وكما يبدو فان  البعض من تلك القنوات السياسية المؤثرة  وذات الانتماء السياسي لجهة معينة  تضع مصالحها السياسية فوق كل مصلحة اخرى من اجل ان تبقى متمسكة بكل خيوط   اللعبة السياسية في الساحة العراقية الموزعة بين اقطاب سياسية معروفة تتعامل فيما بينها بما يبقى التوازن السياسي متارجحا فيما بينها  وبما يخدم ويقوى مواقعها السياسية ضمن  كل الحسابات الجارية على الخارطة السياسية العراقية  فيما يبقى مصير شعبنا مهملا ومتروكا تحت رحمة الاثارة الاعلامية بين فترة واخرى لذرف دموع التماسيح ولخداع الراي العام  بان  ملف شعبنا  مفتوح ويتم التعامل معه كبقية الملفات العراقية الاخرى في حين ان الوقائع لا تثبت صحة ادعاءتهم تلك .
حيث ربما يفتح ملف شعبنا فقط حين تشتد الازمات  ولفترة  وجيزة  تكفي  لاطفاء اضواء الاعلام وبما يخدم مصالحهم السياسية لجذب اضواء اعلام الخارج  كحيلة اعلامية مغلفة بدهان الديمقراطية المزيفة  لتبعد انظار اعلام العالم الخارجي عن ماساة شعبنا  في حين ان الواقع المرير لشعبنا يفند كل ادعاءتهم التي لا يخجلون منها    .
حيث لا احد يسمع انيين شعبنا ولا احد يسعى لمداوة جروحه ولا احد يعمل بجد لحمايته .
وقد يخدع البعض بان لنا من يمثلنا في مجلس الشعب الذي ليس الا مجلسا موزعا بين قوى سياسية متنفذة ومتصارعة  فيما بينها  وفق ما تتطلبه مصالحها السياسية  الخاصة  وبما يفرض  ارادتها وحفظ مصالحها   والتي  ربما لا تلتقي الا  بموقف واحد فقط   لاقرار ما يعمل على التعتيم  السياسي على كل ما يتعلق   بشعبنا .
وما الاصوات التي تملثنا الا طرقة يائسة وخافتة في سوق الصفافير السياسي   لا يتجاوز مداها حنجرة من يطلقها .
اي ان وجود ممثليننا في المجلس  او عدم وجودهم سيان طالما بقية العملية السياسية  على صيغتها الحالية  الشاذة والنافرة من سماع اسم شعبنا او الاقبال بجد لفتح ملف يمس قضيتنا .والاكتفاء فقط بالتلميح الاعلامي الخادع .
اننا نجد بان ليس امام قوانا السياسية والروحية والاعلامية الا التوجة بمذكرة احتجاج سياسي جاد ومسؤول لمخاطبة كل الدول التي ساهمت في تحرير العراق والامم المتحدة  وبما تسبب فيما بعد من عمليات اجرامية تعمل على  تفريغ العراق من ابناء شعبنا و لكي تتحمل تلك الدول مسؤولايتها الانسانية والسياسية والاخلاقية تجاه شعبنا والعمل الجاد على حمايته ضمن اقليم خاص به  او منطقة للحكم الذاتي ضمن الدولة العراقية .

1827
هل  نملك بدائل سياسية  اشورية  في المرحلة القادمة ؟

اخيقر يوخنا

ان المرحلة  الزمنية والسياسية الحرجة  والضيقة والقصيرة الامد التي تفصل شعبنا العراقي عامة وشعبنا الاشوري خاصة  عن الانتحابات القادمة  - تفرض على كل القوى السياسية الاشورية العمل  برؤية او خطة  سياسية جديدة لانتقاء اشخاص اكفاء يمتازون بالجرأة السياسية  والشجاعة المبنية على اسس سليمة من الحكمة والفطنة والتاهب والحذر في الحقل السياسي  لاختيار ما يناسب وما يصح لتقديم خدمة افضل في كل الحقول الحياتية التي تمس وجود شعبنا الاشوري بكل التسميات المذهبية التي يتوزع عليها ..
ونعتقد ان باستطاعة الاحزاب الاشورية تقديم وجوه سياسية جديدة تتحلى بالمواصفات المطلوبة لتكون بادرة سياسية  في الانتخاب الديمقراطي لتغذية التيار السياسي الاشوري بدماء شابة جديدة تزيد من  معنويات  شعبنا السياسية في رؤية  براعم سياسية جديدة على الشجرة السياسية الاشورية ولكي  لا يصاب  التيار السياسي الاشوري بترهل سياسي لاعضاء قد اتعبهم الزمن و قد يكون انهم ايضا قد اتعبوا امتنا بزمنهم .
فالتجديد سلاح سياسي  ودم سياسي يضخ الحياة في  كل كيان سياسي وعدا ذلك سيحكم على الاحزاب التي لا تستطيع تقديم وجوه سياسية جديدة بانها احزاب اصابها العقر السياسي .
وليس معنى هذا بخسنا  او نكراننا  بحق اشخاص ورموز سياسية اشورية  جيدة ومقتدرة ومخلصة قد افنت عمرها في خدمة القضية  الاشورية  وضمن كل الفصائل السياسية الاشورية ..
فالامة الاشورية سوف تطرز اسماء لشخصيات اشورية بالذكر الحسن لما قاموا به في الحقل السياسي لعقود خلت .
ونذكر في هذا المجال الاستاذ كنا الذي يعتبر بحق رمزا لامتنا الاشورية في المجال السياسي عبر عقود عديدة الى يومنا هذا وكذلك رموز اخرى  من اتباع زوعا الذي كان  بحق فجرا ونهرا سياسيا اشوريا ضخ دماء وروحا سياسية في شعبنا ونقل شعبنا من حالة الياس السياسي الى الانتعاش السياسي والنهضة السياسية رغم كل ما صادف او وقع من اخطاء سياسية رافقت تلك المسيرة النضالية لزوعا ورجالها .
فالسياسية نهر جاري حافل بكل التغييرات والمفاجات  وقد يتعثر السابح فيه وقد ينجو . والسياسي الناجح هو من يبقى متسمكا بايمانه وعقيدته السياسية في كل الاحوال والاهوال السياسية المفجعة والمتتالية التي تلازم العمل السياسي الاشوري في عراقنا المتقلب  حاليا .
وتياراتنا السياسية مطلوب منها اجادة العمل في فرز الاصدقاء في كل مرحلة او فترة سياسية جديدة حيث تتغير القييم والمعايير السياسية حسب تغير مصالح ومواقف الاحزاب لكل طارئ في الحياة السياسية .
ولذلك نرى ان اقدام احزابنا الاشوريةعلى فرز وجوه سياسية جديدة عملية مطلوبة لا من اجل الثار او حجب او شطب عمل الرموز السابقة ذكرها بل من اجل تجميل  المسيرة السياسية الاشورية بقابليات وتطلعات  سياسية جديدة  وبدعم وارشاد سياسي للرموز السابقة
ولكي تخرج احزابنا من حانة  لا نملك  بديل سياسي لهذا الرمز او ذاك ؟؟
والا ما معنى كل النضال الطويل لزوعا والاستاذ كنا اذا لم يستطع ان ياتي بشخصية سياسية جديدة  تستطيع بحق ان تكونا خير خلف لخير سلف ؟
فهل سيحكم على زوعا  بالموت السياسي في حال حصول لا سامح الله  مكروة  لاحد رموزنا ؟
ورغم كل اعتزازنا  بالاستاذ كنا  حيث يعتبر بحق انجح مناور سياسي في ساحتنا الاشورية حاليا الا اننا نعتقد بان هناك من تلاميذ الاستاذ كنا من يصلح لادامة المسيرة السياسية الاشورية .
اضافة الى ان رموز التيارات السياسية العراقية المعارضة سابقا لا بد ان تتبدل  في بعض وجوهها مما يتطلب التعامل بوجوه اشورية سياسية جديدة .
وخلاصة القول  نامل ان تقدم احزابنا الاشورية على ضخ مسيرتنا السياسية بدماء وشخوص جديدة وذات تاريخ  مشهود بالعمل السياسي اسوة باساتذتهم  .
وفي حال تعذر حصول ذلك التغيير  حاليا فان التغيير المطلوب لا بد منه في الانتخابات الاخرى حيث ان الزمن له حدود  وخواتم ونهايات لا بد من احترامها والعمل بها .
ويا حبذا ان يمتلك السياسي الاشوري من الحكمة ما يجعله قادرا على  تحديد  فترته السياسية  بنفسة  قبل ان يصل الى اليوم الذي يجبره الزمن  نفسه على الانصياع لارادته .
ومن ناحية اخرى اولى باحزابنا الاشورية ان تمنح اجازة لاراحة اعضائها وكوادرها السياسية  من العمل السياسي المرهق  . لان الكادر السياسي الاشوري بحاجة الى ان يعيش ما تبقى من ايامه  للتمتع بحياته الخاصة  اسوة  ببقية ساسة العالم المتحضر حاليا لا ن حياة السياسي لها فترة سياسية محدودة  وليست الى اخر الرمق . احتراما وتقديرا  للعمل السياسي  لتلك الرموز.
واننا على ثقة بان الاحزاب الاشورية  ستبقى  مصدر فخر واعتزازا لكل الاجيال القادمة  حتى يتم تحقيق كل ما تطمح اليه امتنا الاشورية التي اختارتها الله لتكون عكازه يده على الارض

1828
هل سيتم تعويض شعبنا؟

اخيقر يوخنا
هملتون- كندا

قد لا نتعدى الحقيقة اذا قلنا ان ما يشهده واقع شعبنا في الوطن من انتهاكات صارخة في كل المجالات  الحياتية التي تمس وجوده  القومي والوطني  قد وصلت الى درجة قد تمهد او تشكل منعطفا خطرا في مسالة تواصل وجودنا كشعب اصيل ذو امتدادات حضارية ترتبط بتربة الوطن وتشكل عنوان حضاريا له مما لا يمكن لاية قوة  ان تمحو اسم اشور من حضارة العراق .
ويتزايد الخوف  من محاولات ابتلاع الارض التي تعود لنا بحكم التاريخ ومن ثم طرد ابناء تلك التربة لتصبح ارض بلا شعبها وليسكنها الغرباء عنوة وجبروتا بحكم امتلاكهم لكل ما يتيح ويبيح لهم من فرض ارادتهم وتغيير الواقع الديمغرافي لسكان تلك الارض .
فالزمن الحالي اصبح اداة طيعة في يد الاقوياء  وسيفا مسموما موجهة ضد شعبنا .
ومما نسمعه ونقراه من تاريخ حقوق الانسان الحالي ان القانون في الدول المتحضرة يسمح للانسان المتضرر بان يطالب بتعويض عما لحق به من اضرار سواء المادية منها او  المعنوية .
ووفق هذا المفهوم وعلى امل ان يتم بناء عراق متحضر بقوانيين لائقة بالتطور الانساني حاليا فاننا نتسال هل سيتم تعويض شعبنا عما لحق به من اضرار مادية ومعنوية خلال السنوات الاخيرة وخاصة منذ تحرير العراق ؟


حيث ان  الزمن القاسي الذي يعيشه شعبنا  بصورة خاصة  في ارض الوطن قد طحن ومزق كل الاحلام الوردية الكاذبة التي كانت تروج لها التيارات السياسية  المخدوعة بانعام الديمقراطية الزاحفة فقط   عبر  كلمات براقة مطرزة فوق اوراق صفراء لتخدير المساكين  والفقراء والمستضعفين من اجل تقبل مرارة العيش تحت انقاض ما تاتي به انتهاكات الوحوش الكاسرة ضد كل القييم والتطلعات الانسانية  على امل ان يشرق غد جديد .
ولكن الايام والسنوات العديدة التى مرت على تحرير تراب العراق من سلطة دكتاتورية  قاسية  ادت الى فتح باب الجحيم  للانقضاض على كل ما  يملكه  شعبنا في الوطن من انسان وتراب  ومن ممتلكات اخرى - المعنوية  منها اوالمادية - .
واذا كانت هناك   بعض  من اقلامنا واحزابنا ما زالت تدور في حلقات مفرغة من كيل الاتهامات ضد بعضها البعض 
او الامعان في تخدير البقية اليائسة باحلام  العيش الامن في الغد الذي ربما  لن يكون هناك من تبقى من ابنائنا ليشهد
شروق الشمس  مجددا كما  يحلو  لبعض ساستنا  ان يواصل رسمها على ستائرهم السياسية البالية  على امل ان يزول الظلم يوما ما عن شعبنا .

فان الواقع المعاش حاليا ويوميا  يجب ان يكون المصدر الوحيد الذي يجب تقييم كل ما يتعلق بمصير تواجدنا بعيدا عن كل ما توحي او تنادي به المعلقات السياسية التي لا تبث الا روح التخدير السياسي بين اوصالنا .
فان العلة ليست في افتقارنا الى القييم والافكار والاعمال الحسنة والجيدة والصالحة لخدمة شعبنا ومن ثم خدمة كل شركائنا في الوطن لا ن شعبنا لا يجيد الا عمل الخير في كل مجالات الحياة الخاصة والعامة .
ولكن المشكلة الاساسية هي في نبذ وكره وحقد  قسم  من الاطراف الاخرى لكل ما يتعلق بنا كشعب اصيل من قييم وممتلكات ومعنويات .
  فهناك اجندة حاقدة تعمل بجد لانهاء وجودنا طالما لا نملك قوة لردعهم وليس لنا من نصير داخلي او خارجي  يستطيع فرض وجوده  بقوة وبفعل ملموس على الارض لا بكلمات منمقة لا تنفع شيئا .
وطالما ان معاناة شعبنا قد تفاقمت منذ دخول قوات التحالف للعراق  وبموافقة الامم المتحدة فاننا نعتقد بان  من حق شعبنا ان يطالب  بمقاضاة كل الجهات التي شاركت في تحرير العراق وما  نجم عن ذلك من تشريد وتقتيل وتهجير شعبنا  والمطالبة بتامين منطقة امنة محمية لشعبنا .
فهل تفلح احزابنا في الاقدام على تقديم شكوى قانونية لمقاضاة الجهات التي ساهمت بصورة مباشرة او غير مباشرة في معاناة شعبنا ؟

1829
صور للاماكن المقدسة

أخيقر يوخنا
 
 صور للسفرة الايمانية لمجموعة من اعضاء  كنيسة المشرق الاشورية  في - كندا  وبرعاية الاب يونان مروان  ولمدة عشرة ايام (1  -10 ايلول - )2009



1830
الفضائيات الاشورية الى اين ؟
أخيقر يوخنا
رغم كل  المكائد السياسية التي يجيد اعداء امتنا الاشورية في حبكها وتنفيذها بكل ما يمتلكون من وسائل اجرامية قذرة  في الانتقام من ابناء اشور ورغم كل المأسي  السياسية التي تنخر في تواجد الكيان الاشوري في ارض اشور – الوطن الام -  ورغم نزيف الهجرة القاتل  وتشرد ابناء اشور في دول الجوار بحثا عن دول اجنبية تقبلهم كلاجئين اليها ,
فان الامال الاشورية في انماء شجرة اشور في ارض الاجداد وتواصل عطائها وتواجدها  كشجرة وطنية مقدسة لا يمكن ان تقلع من ارضها بحكم جذورها التاريخية والانسانية والوطنية العريقة  , فلا يمكن لتلك الارض ان تحتفظ بخصوبتها وروعتها وجمالها بدون تواصل ابناء اشور العيش عليها باعتبار ان ابناء اشور يشكلون الخميرة الصالحة لتواصل الحياة الخيرة  في ارض اشور
وضمن هذة الصورة القاتمة التي يعيش فيها شعبنا فان روح حب الوطن والحياة يشكل حافزا معنويا كبيرا يدفع ابناء اشور اينما كانوا سواء في المهجر او الداخل الى التعامل بجدية واندفاع وحيوية في استثمار كل ما يقع  في ايديهم  من  امكانياتهم المادية المحدودة في توضيفها  بصيغ واشكال تتفاوت جودتها وفائدتها بين تيار واخر من التيارات السياسية الاشورية التي تتواجد في الساحة السياسية الاشورية وبما يصب في خدمة القضية الاشورية  .
فالاعلام الاشوري هو النافذة الكبيرة والمؤثرة التي تستطيع امتنا من خلالها ايصال رسالتها السياسية لكل الاطراف السياسية الوطنية منها اوالاجنبية  ذات العلاقة  بمصير تواجد واستمرارية الصوت الاشوري في الوطن والمحافل والقنوات الدولية الاخرى .
 فقط كانت  فكرة انشاء فضائية اشورية  ,حلما سياسيا صعب او بعيد المنال
وكان يوم بث اول قناة فضائية اشورية ( الفضائية الاشورية من امريكا بادارة الدكتور سركون داديشو )  بمثابة عرس اعلامي اشوري كبير  رفع من تطلعاتنا الاعلامية الى اخر ما انتجتة التكنلوجية الحديثة في ساحة الاعلام
وجعل امتنا تنظر بفخر واعتزاز الى هذا الصرح الاعلامي الهام  باعتباره شريان اعلامي حي يربط الاعلام الاشوري بمجرى الاعلام العالمي  وبما يعزز ثقتنا كامة حية  تجيد المسك بكل ما تنتجته الحضارة الحديثة من وسائل اعلامية جديدة  اسوة بكل القوميات الاخرى رغم افتقار الشعب الاشوري الى الدعم المالي من اية جهة دولية واكتفاءا بجهود ابنائها وباموالها الخاصة .
ومن  بعد ذلك شهدت سماء الفضائيات ولادة فضائيات اشورية اخرى
ومن المعروف ان لكل فضائية انصار قد  يغذونها بما تجيد ايديهم ووفق امكانياتهم المادية لمواصلة مسيرتها الاعلامية بما تكلفه من امكانيات مادية  ليست قليلة قياسا بامكانيات ابناء اشور
واصبحت مسالة تواصل البث الاعلامي لبعض من تلك الفضائيات يشكل ثقلا ماديا يتحملوه انصارها
والسؤال هنا  هل اصبحت فضاءياتنا  زائدة عن حاجتنا القومية ؟
حيث ان امتنا ضمن المصائب  المادية والهجرة القاتلة التي تشهدها حاليا  وافتقارنا الى الكوادر الفنية والاعلامية اللازمة  قد لا تستطيع مواصلة الدعم الى ما لانهاية
مما قد يدفع الامر في النهاية  الى اعادة النظر بجدية ومسؤولية الى ايجاد حل  قد يدفع قنواتنا الاعلامية الى الوحدة  والاقتصار الى قناة اعلامية واحدة  تفي بالحاجة
فهل تفلح قنواتنا الفضائية في كسر القيود الحزبية لاحزابنا السياسية المالكة لبعض من تلك القنوات ومن ثم الاقدام على الاكتفاء بقناة فضائية مستقلة واحدة تكون منبرا حرا لكل الاطراف الاشورية ؟

1831
واخيرا – تراتيل  اشورية في اورشليم
   

اخيقر يوخنا

بمباركة   وتشجيع من نيافة مار عمانوئيل يوسف ( مطران كنيسة المشرق الاشورية – كندا) قام الاب يونان مروان – راعي كنيسة مار ماري في هملتون  - بتنظيم  لاول  رحلة جماعية  لكنيسة المشرق الاشورية – شارك فيها مجموعة من المؤمنيين لزيارة  الارض المقدسة التي  شهدت ولادة وصلب الرب  المسيح .
وكانت الزيارة مهمة من ناحية تقوية الاواصر الروحية الايمانية بعقيدتنا المسيحية حيث عشنا  الاجواء الواقعية من حيث المكان والمناخ الذي عاش فية المسيح  وكذلك اطلعنا على جمال الارض التي (تدر عسلا وحليبا )
واخيرا اسمتمعنا من مشاهدة  الاثار التاريخية التي خلفتها العهود  القديمة منذ ولادة المسيح  والعهود التي مرت بها تلك البلاد .

ووفق برنامج منظم قامت المجموعة بزيارة اهم الاماكن المقدسة التي لها اهمية روحية وتاريخية في حياة المسيح والسيدة العذراء
 ووفق الايمان المسيحي .

حيث كان الاب يونان يرتل صلوات بصوته العذب في كل مداخل الكنائس التي كنا نزورها  وبمساعدة كل من الشماس اشمائيل والشماس شمعون وبقية الموءمنيين وكانت جدران تلك الكنائس ترن بصدى قوي  يملا فضاء تلك الكنائس بما كان يشد انتباة   كل المجموعات الزائرة الاخرى  من الجنسيات القومية الاخرى .
ربنا جئناك زائرين التربة  المقدسة التي رويتها بدمك الطاهر لخلاص البشرية  ولنعيش في اجواء ملئتها كلماتك ومواعظك السماوية لتكون خبزا روحيا للانسان في كل زمان ومكان .
ربنا جئناك نحمل اثقال ابناء اشور المشردين في العالم بسبب ايمانهم بك .
ربنا  سنبقى اوفياء لايماننا بخلاصكم لشعبنا ولامتنا الاشورية ولم شملها
ر بنا اسمع منا ترتيلنا وتقبل منا صلواتنا واجمع شمل ابناء اشور واحميهم وارعاهم اينما كانوا .0
( دعوت بكل قلبي فاجبني يا رب فاني ارعى فرائضك
اياك دعوت خلصني فاحفظ شهادتك
سبقت الفجر وصرخت وكلمتك رجوت
استمع صوتي بحسب رحمتك -)
انظر الى بؤس امتي الاشورية وانقذها
دافع عن قضيتنا وانجينا
ليحرس الرب امتنا الاشورية من كل شر
(اليك يا رب رفعت عيني يا ساكن السموات – كذلك عيوننا الى الرب الهنا حتى يتحنن علينا )
( لا اخاف ربوات الشعوب التي اصطفت علي من حولي
قم يا رب خلصني يا الهي
وكان برنامج الزيارة كالتالي

حيث في اليوم الثاني للزيارة قامت المجموعة وبرفقة الدليل السياحي الاستاذ توني – بزيارة جبل التطوبيات حيث شهد الجبل موعظة الجبل – متى 5-6
-        وكنيسة تكفير الخبز والارغفة الخمسة   كنيسة سبعة ينابيع – متى 14-15
-        كنيسة اتحبني يا سمعان – ضهور المسيح على بحيرة طبرية – يوحنا 21
-        كفرناحوم – بيت سمعان والمجمع وعجائب كفرناحوم  وشفاء ابنة يائير وحماة بطرس وطرد الشيطاين وشفاء المراة من النزيف
-        وموعظة انا خبز الحياة ثم في القارب وتهدئة العاصفة
-        وزيارة نهر الاردن وعماذ المسيح
-        يوم 4-9-2009
-        من الطبرية الى جبل طابور – تجلي المسيح – جبل التجلي وثم زيارة الناصرة – كنيسة البشارة وبيت العذراء وبيت القديس يوسف  ثم الرجوع الى اريحا عن طريق وادي الاردن
-        يوم 5-9-2009
-        من اريحا الى بيث لحم
-        زيارة كنيسة المهد – ولادة المسيح –
-        ثم مغارة الحليب ثم كنيسة صياح الديك وبيت قيافا وحبس المسيح والمشي على الدرج الذي مشى عليه المسيح والعشاء الاخير مع التلاميذ
-        ومشاهدة وادي قدرون ووادي جهنم ومكان شنق يهوذا في حقل داما
-        يوم 6-9-2009
-        طريق الالام – باب العمود – درب الصليب – كنيسة القيامة – قداس مع الاخوة السريان – حول قبر المسيح وزيارة كنيسة مار مرقص للسريان – العشاء الاخير وغسل الارجل وضهور المسيح للتلاميذ ولتوما في نفس الكنيسة وعيد العنصرة  ثم الرجوع الى كنيسة القيامة وزيارة القبر والجلجلة والمغسل وعمود جلد المسيح وكنيسة القديسة هيلانة  - محل تواجد الصلبان
-        يوم 7-9-2009
-        الذهاب الى اريحا – مثل السامري الصالح – شفاء الاعمى –لوقا 18 وزكا العشار لوقا 19
-        - جبل التجربة متى 4
-        تجربة الشيطان 40 يوما وليلة ثم الى البحر الميت حيث يمشى المسيح
-        وقبر عزرا ثم الرجوع الى الفندق
-        8-9-209
-        جبل الزيتون – كنيسة الصعود المسيح الى السماء – كنيسة ابانا الذي –طريق احد الشعانيين- الوقوف على كنيسة بكاء المسيح على اورشليم – ثم الى الجسمانية – لروية شجرة زيتون منذ عهد المسيح حيث اعتقل يهوذا الاسخريوطي وقيافا ثم الى جبل صهيون لزيارة كنيسة رقاد العذراء مريم وعليه صهيون
-        يوم 9-9-2009
-        مدينة عين كرم – كنيسة الزيارة – زيارة العذراء مريم الى بنت خالتها اليصابات – كنيسة القديسة حنا ام العذراء لزيارة مكان ولادة العذراء وثم زيارة البركة التي شفى فيها المسيح للمخلوع ل38 سنة
-        يوم 10 -9-2009
-        اقامة قداس  في كنيسة مار مرقص للسريان 
-        واليوم الاخير - المغادرة
-        كانت الرحلة ممتعة بكل معاييرها الروحية والسياحية والمعلوماتية الاخرى ونتمى ان يسعفنا الزمن لنكرر الزيارة  في السنوات القادمة  ونتمى لكل الراغبين بالزيارة النجاح في رحلتهم  وخاصة للمهاجرين من ابناء شعبنا الاشوري  فيما نتمنى ان ينجح  الراغبين ابناء شعبنا في الداخل  من الاقدام على زيارة تلك الاماكن المقدسة .

1832
وماذا بعد الانتخابات ؟
اخيقر يوخنا
ان ما اثار دهشتنا واستغرابنا  بل المنا واسفنا هو الاعداد القليلة  للمشاركين  في الانتخابات الاخيرة في اقليم كر دستان  من ابناء شعبنا  .
حيث يمكننا الاستنتاج بان العدد الحقيقي لابناء شعبنا المتواجدين حاليا في الاقليم لا يتجاوز بضعة الالاف . هذا حتى لو افترضنا بان هناك اكثر من اربعة او خمسة اضعاف الناخبين لم يدلوا باصواتهم فسيبقى  العدد  الكلي لابناء شعبنا  صغيرا  وهذا يفسر الماساة التي يعيشها شعبنا تحت مقصلة الهجرة التي تبدو وكانها تقلعنا  وتبتلعنا من ارض الاجداد .
كما نستطيع ان نضيف الى قائمة الاستناجات  في قراءة  ما افرزته نتائج الانتخابات بان كل الاحزاب والمؤسسات الروحية والثقافية الاخرى لشعبنا  قد  عجزت عن وقف نزيف و سيل  الهجرة القاتلة .
وهذا العجز قد يفسر بعدم او قلة وجود تاثير لتلك المؤسسات في تحديد او رسم القرار الذي يتخذه الشخص من ابناء شعبنا فيما يتعلق بمصالحه الخاصة وقرار الهجرة او البقاء .
ووفق هذة النظرة لا نستطيع ان نلق كل اللوم على عاتق احزابنا او مؤسساتنا الاخرى المتعلقة  بالقرار الشخصي  الذي يتخذة  اي شخص من ابناء شعبنا .
لان احزابنا السياسية الرافضة للهجرة -  عاجزة كليا عن التاثير في تفكير ابناء شعبنا  واجبارهم على البقاء  في الوطن  وعدم الهجرة  .
وقديصح نفس التحليل بصدد  التوجهات السياسية الاخرى .
ومن هنا نستطيع ان نقول ان الفرد من ابناء شعبنا يمتلك حرية الاختيار والتوجة واتخاذ القرار فيما يخص تحديد موقفه السياسي  من هذة القائمة او تلك .
ولذلك لا يصح ان نتهم  معظم الناخبين  من ابناء شعبنا بالقصور الفكري او الانقياد بفعل توجهات هذة الجهة او تلك لارضاء طموحات تلك الجهات بعيدا عن الاقتناع الفكري لكل ناخب على حدا .
فالعديد  من ابناء  شعبنا وان كانوا  قد فقدوا  الكثير من مزايا الحياة الكريمة في ارض الاجداد الا انهم  ما زالوا  سادة انفسهم  في مسالة   اتخاذ قراره السياسي .
فيما ما زالت هناك جهات سياسية لم تفلح في نيل اصوات كافية من الناخبين توزع الاتهامات السياسية يمينا ويسارا وكما يحلو لها في محاولة يائسة لتبرير فشلها واضهار  نفسها وكانها ضحية لمخطط سياسي  مدروس ومتعمد ومبرمج للنيل من شعبيتها وبالتالي العمل المقصود والمتعمد لسرقة اصوات الناخبين .
فيما ان الفرز السياسي لاصوات الناخبين قد يطرح اسئلة سياسية كثيرة حول ما الت اليه نتائج فرز الاصوات .
حيث قد يتساءل القارئ  - لماذا لا يقوم اصحاب تلك  تلك القوائم بدراسة موضوعية علمية لحقيقة ما افرزتة الانتخابات بعيدا عن التشنج السياسي وكيل التهم .؟
ولماذا تتمادي تلك القوائم الخاسرة في كيل التهم للناخبين الذين لم يصوتوا لهم ؟ ووصفهم بما يفهم بانهم (اي  الناخبون الذين لم يصوتوا لقوائهم )  يفتقرون الى الشجاعة واسرى الاعلام والتحريض السياسي للقوائم التي نافستهم ؟
وهل الاكتفاء بتلك الاساليب غير المنطقية تشكل عزاءا  سياسيا لهم ؟
و هل يمتلك لناخبون الذين صوتوت لهم   شجاعة  تفوق  شجاعة غيرهم ؟ وبمعنى  اخر  هل ان غير المصوتين لقائمة الانفصال يفتقرون الى الشجاعة  ؟
ولذلك  فمن الخطأ توجيه كلام قد يفسر بانه يرمز  الى  مفهوم الادانة او الاستخفاف اواضفاء صفة  العمالة للناخب  بفعل تاثيرات هذة الجهة او تلك ووفق تحليلات غير منطقية توحي بوجود ما يشبه مؤامرة سياسية ضد القوائم  التي لم تنل العدد الكافي من الاصوات والتي  لم تنجح  بالمحصلة النهائية  في الا نتخابات .,
والمعروف ان عملية الانتخابات تعمتد على اساليب وطرق فنية اعلامية توجيهية كثيرة . وكذلك فان هناك الكثير من الحيل السياسية التي تمارسها القوائم الانتخابية لكسب صوت الناخبين .
وبكلمة اخرى فان للسياسية فنون كثيرة يجتهد فيها اصحابها لكسب الناخب .
فالناخبون بشر وليسوا ملائكة .
والحيل السياسية في كسب الناخب تعتمد على شطارة المرشحين وقوائمهم .

وخلاصة الامر فان معظم الانتخابات التي  تجرى في معظم دول العالم ان لم نقل كل دول العالم –  تتعرض لسيل هائل من الدعايات الانتخابية من كل الاطراف المشاركة فيها  .
ونتيجة لتلك الاجواء السياسية المشحونة بالعمل الدعائي فان النتائج التي تظهر قد لا تكون بالمستوى المناسب للطموح السياسي  للاطراف غير الناجحة في الانتخابات.
وبصدد قوائم الانتخابات الخاصة بشعبنا فقد توزعت بين قوائم معروفة للناخب  من حيث ارتباط وتوجة كل قائمة منها .
والقوائم التي قد ينظر اليها البعض بانها كانت خاصة لبعض  الاحزاب الاشورية كانت قوائم مكشوفة ومعلومة للناخب بوضوح .
ولو فرضنا جدلا بان الاحزاب الاشورية قد استطاعت ان تقنع الناخب لصالحها ووفق التوحهات السياسية لها فان ذلك يجب ان لا يفسر  بانه انتهاك وضغط لحرية الناخب بل ان ذلك النجاح السياسي يثبت صحة ما ترمي اليه الاحزاب الاشورية وما يؤمن به الناخب لتلك القوائم .
والى اولئك الذين يتباكون كالعادة لكل افشالاتهم السياسية المتتالية في وسطنا السياسي. ان لا يلقوا كل افشالاتهم واخفاقاتهم السياسية على عاتق الاحزاب الاشورية
بل عليهم ان يتحلوا بالحكمة والشجاعة في اعادة قراءة اسباب فشلهم السياسي ومن ثم تغيير نغمتهم السياسية اليائسة والمبكية والحزينة على اطلال اقوام لا وجود لهم في تاريخ شعبنا وارضنا الاشورية الا كغزاة اقترفوا جرائم بحق وجودنا القومي ثم رجعوا الى ديارهم وانصهروا في اقوام اخرى  لانهم كانوا كالبذر الذي سقط في ارض قليلة التراب فاتت طيور السماء واكلته .
  - كما ان عليهم - هؤلاء الموتى الناحبون  ان  يتحلوا بالحكمة السياسية الصحيحة ويباركون ما اقدم عليه الناخبون بعيدا عن التهديدات بانهم سيعيدون الكرة مرة ومرات اخرى .
حيث نستطيع ان نبشرهم مقدما بان نتيجة كل مؤامراتهم الانفصالية  ستكون اقسى عقاب لهم ولتطبيلهم الفارغ فيما بعد  .
 اي انه يستوجب عليهم  احترام قرار  الناخبين والاقتداء  بنتائج الانتخابات  وبما يفرض عليهم الاقدام بحكمة على تغيير مساراتهم وتوجهاتهم السياسية الخاطئة والتى لا تتقبلها تربة ووجدان وضمير ابناء شعبنا في الداخل .
 لانهم باستمرارهم في توجيه التهم الباطلة لهذة الجهة او تلك  والقاء سبب فشلهم على  عاتق المؤمنيين باصالتهم الاشورية ووحدة مصيرهم كابناء شعب اشوري واحد تعرض لانتهاكات الزمن الغادر بفعل تدخلات الكنائس الاجنبية التي مزقت هذا الشعب الى مذاهب عديدة  - فانهم يحاولون اذكاء روح التفرقة وتلك مواقف غير صالحة لاية جهة سياسية تهدف الى خدمة شعبنا واعلاء شانه السياسي والحياتي في ارض الرافدين .
كما ان  تلك الاصوات المحرضة والداعية الى التفرقة  لن يكتب لها ولاعمالها ولنواياها السياسية الشريرة  النجاح  في كسر العمود الفقري لشعبنا  او للامعان في اذلاله وتفرقته وتمزيقه .
حيث يبدو واضحا ان الناخبين قد حسموا امرهم بقرارهم العقلاني الخاص  من ان الايمان باصالتهم الا شورية اولى من الانجراف واللهث اللا مجدي في تيار الانقسامات الكنائسيية .
وقد يتطاول البعض على  شخصية  وكرامة وعزة  الناخب  الذي  لم  ينتخب  قائمة الانفصال التي كان  يطبل لها دعاة الانفصال بحجة ان الناخب العائد للكنيسة التي ينتمى اليها هؤلاء الانفصاليون - قد وقع تحت تهديد الخوف من فقد الوظيفة او قطع الارزاق  وغيرها من التهم المفبركة المخجلة  بحق استقلالية قرار الناخب  .
وتلك اهانة سياسية غير مقبولة توجه الى الناخب .
حيث ان كل الناخبين من ابناء  شعبنا  المتواجدين حاليا في ارض الوطن يمتازون بالشجاعة والحكمة والتروي في اتخاذ قرارهم الخاص بصدد كل ما يتعلق بمصيرهم السياسي في ارض الوطن  وبدرجة تفوق كثيرا  ما يمتاز به المغتربون امثالنا الذين فضلنا الهجرة والهروب  على البقاء .
والان يستطيع القاري ان ياتي بقراءات سياسية كثيرة لما الت اليه الانتخابات كما اجاد به الكثير من اقلامنا .
وقد تختلف الرؤية باختلاف المحلل السياسي لتلك النتائج وذلك امر طبيعي ومقبول .
الا ان الاختبار الصحيح هو في الممارسة العملية فيما بعد للفائزين في الانتخابات .
واننا اذ نهنئ كل الفائزين فاننا ندعوهم الى التحلى بالحكمة والمحبة ونكران الذات  في التعاون المثمر والبناء فيما بين ممثلين شعبنا ليكونوا قدوة سياسية لشعبنا فيما بعد وليمهدوا الطريق امام تهدئة النفوس وجمع شمل  ابناء شعبنا بعيدا عن اساليب التفرقة والطعن والسباب السياسي غير المجدي .
وحتما ستكون الايام القادمة مراة كاشفة  لكل ما يقدم عليه ممثلوا شعبنا .
وبناء على ذلك نستطيع ان نقول  بانه بعد ان  توضحت الصورة الحقيقية لما جاءت به  اجواء العراك
الانتخابي لقوائم شعبنا  فقد يستوجب الامر التعاون بين القوائم الفائزة للوصول الى اي قرار سياسي يمس مصلحة شعبنا بعيدا عن التشنجات والمصالح السياسية الضيقة  لكل قائمة على حدا .
وستكون القوائم الفائزة تحت مراقبة ومشاهدة ونظر الناخبين .
فالسنوات القادمة ستشهد الكثير من الاحداث السياسية المهمة بالنسبة لمصالح شعبنا وعامة الاطراف العراقية الاخرى  .
فهل تستطيع قوائمنا اجتياز كل المطبات السياسية التي قد تعترضها ؟
وهل ستتصرف قوائمنا الفائزة كقوة سياسية واحدة ام انها ستبقى صريعة اختلافاتها السياسية السابقة ؟
وهل تمتلك قوائمنا الفائزة  الشجاعة والحكمة ونكران الذات في تحقيق ما يصب في صالح شعبنا ؟
وهنا يبدا الامتحان الحقيقي لسلامة وصحة ونية كل قوائمنا فيما يتعلق بمصالح شعبنا .
وختاما نعتقد ان السنوات القادمة ستكون المحك  الحقيقي لكل قوائمنا في عراكنا السياسي  المتواصل مع الايام لاثبات وجودنا وتحقيق اهدافنا .
وفي هذا الامتحان سيفرز الصالح من الطالح للانتخابات القادمة .

1833
يوم عالمي لنصرة شعبنا

اخيقر يوخنا
بعد ان اصبح شعبنا في قفص ضيق ومحصور داخل الوطن   ومعرض ومكشوف  للقنص الوحشي من قبل اعدائنا المتربصين بنا في كل حين وفي كل مكان يتواجد فيه ابناء شعبنا  وتحت مرائ ونظر  كل العالم  وما ينتج من ذلك الوضع اللا انساني  من نزيف دموي مستمر وهجرة قاتلة الى الخارج مما يودي بالنتيجة الى انهاء الوجود القومي والوطني لابناء الارض والتاريخ والحضارة من ارض الاجداد .
نجد ان الوقت مناسب جدا لقيام كل قوانا السياسية والروحية والثقافية الى دعوة الامم المتحدة الى تعيين يوم خاص لنصرة شعبنا .
فالامم التي شاركت في تحرير العراق تتحمل مسؤولية تاريخية وانسانية لما تسبب في تشريد شعبنا .
كما نجد ان قنواتنا الروحية ملزمة للدعوة الى تحديد يوم  عالمي للصلاة الجماعية من اجل شعبنا  توسيعا للدعوة التي اطلقها سيادة  الاسقف مار عوديشو اوراهام ( كنيسة المشرق الاشورية ). http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,322830.0.html

وندعو كل رجال كنائسنا الاقتداء بنداء مار عوديشو  والاتحاد في توجيه نداء موحد الى كل كنائس العالم  بل الى كل اصحاب الاديان الاخرى .
وبذلك العمل سيتم اعادة فتح ملف شعبنا في الامم المتحدة .
فهل تفلح قوانا السياسية والروحية والثقافية الاخرى في تحمل واجباتها ؟
وهل تتولى عينكاوه .كوم مهمة توجية النداء الى الامم المتحدة وبدعم واسناد  رموزنا كافة ؟

1834

نحن شعب واحد وقومية واحدة وهي القومية الاشورية

اخيقر يوخنا
 تقر لائحة حقوق الانسان وكل الدساتير الدولية المعمول بها حاليا في الدول المتحضرة  بالحقوق الاساسية للانسان كفرد وكمواطن  في تلك الدول .
ومن ابرز تلك الحقوق مبدا الحفاظ على الهوية القومية للمواطن وضمن قوانيين واجراءات سياسية وثقافية  واجتماعية  عديدة تكفلها الدولة  لتضمن وتصون للفرد  كل مفردات  الحياة الكريمة للمواطن  .
والعراق الجديد اليوم قد تجاوز بقوانينة المشرعة وضمن اليات الدستور العراقي الجديد  كل اشكال الظلم او الاضطهاد  القومي او الديني التي قد تشكل عائقا امام ابناء العراق من كل قومياته من ممارسة حقوقة الطبيعة بحرية وامان وسلام   ( وذلك حسب الدستور العراقي المكتوب وبعيدا عن  كل ما يقترفة الاشرار من جرائم ضد شعبنا بصورة خاصة )

ومما نفهمة من مزايا هذا الددستور ان الفرد العراقي وخاصة من ابناء القوميات العراقية الصغيرة الحجم السكاني  - ان الفرد اصبح حرا من قيود سياسية او ثقافية او اجتماعية  او اي شكل من اشكال الوصاية من قبل  جهات  عراقية  اخرى مهما كانت منزلتها وقوتها السياسية  والاجتماعية .
 
فيما ان استمرار بعض  القوى السياسية الاشورية والاقلام الاشورية الاخرى في توعية  ابناء شعبنا الموزعين على مذاهب دينية عديدة بحكم التدخل الكنائسى  الاجنبي عبر العصور مما ادي الى انشقاقات كنائسية  ضمن كنيسة المشرق الام والتي بمرور الزمن تحول اسم تلك الكنائس الجديدة ليطغي على الاسم القومي لاتباع تلك الكنائس فاصبح اتباع تلك الكنائس يتسمون باسماء كنائسهم  كاسم قومي  .
وكانت وما زالت افرازات تلك الحالة من اخطر ما تعانية امتنا الاشورية في صراعها الحالي  للتخلص من تلك الاشكالاليات التسموية والعودة الى التسمية الاشورية الصحيحة .

وبذلك يخطا من يظن او يروج لفكرة الوصاية حين  يواصل التيار السياسي الاشوري وبكل قنواته العمل الجاد والدائم والثابت في توعية ابناء شعبنا بحقيقة ما جرى لهم من غسل للدماغ (ان صح التعبير ) من قبل الكنائس الاجنبية الدخيلة التي مزقت كيان امتنا الاشورية  بتدخلاتها السافرة تلك .

كما ان العمل القومي الاشوري سيبقى مستمرا حتى يعود الجميع الى جادة الصواب  وتستعيد بذلك الامة الاشورية قوتها المعنوية والثقافية والسياسية الاخرى لتغدو  امة واحدة وموحدة .
ويبتعد بذلك اتباع الكنائس من اتخذ او تلقب باسم كنيستهم  كاسم قومي لهم .
وتلك مهمة مقدسة لاحزابنا واقلامنا الاشورية  لتواصل مسيرتها بقوة ايمانها برسالتها السياسية والقومية التي تصب في خدمة امتنا ورفع شانها في كل الحقول والميادين الحياتية القومية منها والوطنية .
وفي الجانب الاخر هناك مقاومة شرسة تقوم بها بضع نفوس  تقودها نزعات حاقدة  لكل ما يمت الصلة بالاصالة الاشورية  ولكل طرف منها مبرراتها التي تتكل عليها في مقاومة التوعية السياسية الاشورية  .
علما ان معظم ما تستند عليه تلك النفوس المناهضة للتوعية القومية  مبني على احقاد لا غير .
فيما يزداد الاصرار الاشوري على كسح كل تلك الميادين التي تنضح حقدا وعفونة فكرية  حتى يتم استئصال    كل الجذور العفنة التي غرستها القوى الاجنبية  وليعود الجسم الاشوري الاجتماعي والفكري سليما قويا واحدا .
ان روحية المقاومة للمد الفكري القومي الاشوري الاصيل  والتي تبديها بعض تلك الاطراف لن تخفت  ولن يصيبها الجفاف مهما طال الزمن بل ان التيار القومي الاشوري يزداد صلابة واقداما واصرارا على مواصلة المسيرة السياسية  حيث يزداد التيار السياسي الاشوري متانة وصلابة وقوة بدخول عناصر جديدة  من اتباع تلك الكنائس وبمرور الايام   ليكون التيار السياسي الاشوري التيار القومي الوحيد في ساحتنا القومية  فيما بعد  حسب ما يعتقدة ويؤمن به الكثير من ابناء شعبنا الموزعين حاليا على عدة مذاهب كنائسية معروفة   .

ومن ملامح الاحتضار السياسي للقوى الرافضة للهوية الاشورية هو ما تبديه وما تقوم به من ضجيج سياسي تملا به كل الاجواء الاجتماعية والثقافية والحياتية الاخرى لا بناء شعبنا وكانهم معرضون لغزوات سياسية اشورية لا لعمل قومي مطلوب وواجب القيام به  لاعادة  الاعتبار لمجد شعبنا وامتنا الاشورية ضمن الامكانيات التي تمتلكها حاليا او مستقبلا .
وقد اخذ التطرف الفكري لبعض رموز من اتباع تلك الكنائس الى حد اختراع تسميات اخرى للتهرب من مواجهة التسمية الاشورية  الصحيحة الواجب اعتناقها ( وبهذا الصدد لنا كلمة فيما بعد ) .

-------------------------------------
ومن المعلوم ان ما يجمع شعبنا  من وحدة الارض التاريخية الاشورية منذ  زمن الاجداد والى يومنا الحالي  يعتبر من الاسس القوية التي يستند عليها شعبنا لاعادة املاكه والحفاظ عليها واقامة الحكم الذاتي او استحداث  محافظة اشورية جديدة فيه وقد كنت اول من طالب باستحداث محافظة اشورية قبل سقوط النظام السابق  كما طالبت  باستحداث محافظة اشورية في الاقليم الكردي  فيما طالب الاستاذ سركيس اغاجان  وما زال يواصل العمل السياسي في استحداث  الحكم الذاتي لشعبنا .
ومن غرابة الحجج التي يحاول بعض من السادة المعارضين للتسمية  الاشورية ان الاحزاب الاشورية لا تطالب  العرب من اهالي شرقاط  وغيرها بالرجوع الى اصالتهم الاشورية وغيرها من الافكار الهزيلة التي يتخذونا حجج لمقاومة الصبح والضياء الاشوري القادم .
وبهذا الصدد نقول بان اللغة هي الصفة الاقوى اثباتا او تاكيدا او صلة بالانتماء القومي والذي يفقد لغتة يفقد قوميتة وتصبح قوميته  بما ينطق به من لغة .
ولذلك لا يدخل ضمن المشروع السياسي الاشوري حاليا  مخاطبة  الساكنيين في ارص اشور التاريخية ومنذ اجبال واجيال والذين يتكلمون غير لغتنا  مهمة مخاطبتهم  السياسية وربما سياتي الزمن الذي سيقوم ابناء تلك الشرائح بالعودة التلقائية الى اصالتهم الاشورية  وذلك متروك للزمن وما يهمنا الان هو الناطقين بلغتنا .
كما ليس في جدول اي حزب سياسي اشوري  العمل او مجرد التفكير بنبذ او نفي اي فرد عراقي مهما كان انتمائة القومي او الديني  الى جهة اخرى لاننا ننظر الى الجميع كاخوان وشركاء في الوطن وكل القييم الانسانية الاخرى وما هذة االبدع السياسية التي يفتكرها او يختلقها  اليائسون من مقاومة السيل الاشوري  الا من اجل زرع الغام فكرية ضد شغبنا في صفوف تلك القوميات وهذا عمل ليس نبيلا  على الاطلاق وترفضة الاخلاق والقييم الدينية والانسانية العراقية .
 
ومما يعرفة ويقره الجميع ان تواجد الانسان الحالي في دول المهجر لمدة ثلاثة سنوات او اكثر ينال بموجبها  جنسية ذلك البلد .
فيما ما زال المتكالدانيون الجدد  يرفضون اصالتهم حسب الارض الاشورية التي يعيشون ويتنعمون بخيراتها كنكران لجميل الارض  وما زالت فكرة بابل تعشش في اذهانهم بانهم ابناء بابل فيما يوكد كتاب ( عظمة بابل ) خطا هذا التفكير ويقول بان القبائل الكلدانية كانت تعيش جنوب بابل وغزت بابل واحتلتها ثم قامت بدور خياني  بالتحالف مع الفرس وبقية اعداء اشور واسقاط نينوى ومن ثم  عودة جيوشهم الى بابل  حتي قيام الفرس بالسيطرة على بابل وانهاء الدور السياسي والقومي للكلدان الى الابد .

ويا حبذا لو ان هؤلاء المتمسكين  بالكلدنة الجديدة ان يعملوا على الغاء كلمة بابل من اسم كنيستهم التي لا معنى لوجودها صمن اسم الكنيسة الكلدانية والاكتفاء باسم الكنيسة الكلدانية .
فما معنى اقحام بابل باسم الكنيسة يا ترى ؟

ومن جانب اخر لماذ لا يتقدم المتكلدانيون الجدد بطلب رسمي او اتخاذ مبدا سياسي بالمطالبة ببابل ؟؟
ما داموا يطبلون ويزمرون ليلا ونهار ببابل ؟؟
 ومن باب الحرية فان للحرية حدود لا يجوز تجاوزها . وان استمرار الالتزام او الدعوة لاثبات الكلدان كاسم قومي لشعبنا نجده  وحسب فكرتنا وراينا  انه  قد تجاوز حدود الحرية لانه يفتقر الى الاسس السليمة لاقراره وهو مخالف لتاريخ شعبنا بما يقره خيرة كتابنا والكتاب الاجانب وبما نؤمن به  عدا صرخات ميتة  يطلقها هذا المستأرخ وليس مؤرخا بحقد لتحريف الرؤية  والواقع التاريخي لشعبنا ومصيرهم ات الى الزوال لانه مبني على اكاذيب واحقاد وهلواسات فكرية شاذة  وسيقبرها بمرور الزمن  التيار الثقافي  في  الوطنية الصحيحة  ودراسة التاريخ الاشوري بدقة وعناية  .
ولذلك فالتسلح بالعلم والمعرفة الصحيحة لتاريخ شعبنا سيصحح مسار الحرية في اختيار التسمية المناسبة والشرعية الاشورية لشعبنا .
ومما يسجل  لصالح الاحزاب الاشورية انها  تعتنق مبدا سياسي يقر باننا كلنا  من اصل اشوري واحد وان العمل السياسي يصب في تجاة زيادة  التوعية القومية  للعودة الى ربوع  الاشورية الواسع والشرعي .
والحرية التي يدعي بها البعض او يزوالها في زرع الاحقاد  بين ابناء شعبنا ليست حر ية انما انها محاولات غير نبيلة ترتكب بحق شعبنا.
 ولذلك فان استمرار احزابنا في الدعوة الى العودة الى الصف الاشوري هي بمثابة  شهادة سياسية بنبل العمل السياسي الذي ترمي القيام به دون تردد او مجاملة على حساب اصالتنا الاشورية .
اننا جميعا خلق الله كما يقر به الجميع ولا اختلاف بين انسان وانسان الا باعماله وافكارة  .
فاذا كان المتكلدانيون الجدد يرمون الى شق صف شعبنا فانهم بافكارهم تلك يخالفون النهج السليم لبناء شعب متماسك وقوي وجدير بالاحترام وقادر على مواصلة النزال الحصاري .
ولكن بتقزيم شعبنا ضمن وحدات كنائسيه  فانهم يعملون على شل اطراف عديدة من شعبنا وذلك عمل مضر ويجب التصدي له بالفكر الاشوري الصحيح .
حيث لا ننسى انه لولا الاحزاب الاشورية  ربما كان العديد من ابناء تلك المذاهب قد فقدوا روحية التمسك بهوية كنائسهم .
فاحزابنا لا تتدعي بالوصاية على ايه جهة او طرف بل تعمل لنشر الوعي القومي الاشوري بين صفوف كل ابناء شعبنا
والمعلوم ان الانسان لا يستطيع ان يفكر تفكيرا صحيحا طالما ان فكره ملوث بافكار او عقائد دخيلة اصابته منذ زمن طويل وحرفت اتجاهه السليم ولذلك فان مهمة كل الخيرين العمل الجاد على اعادة الامور الى نصابها الصحيح  .

ومن المؤسف حقا ان يبحث اصحاب  ميول ظاهرة التكلدن الجديدة في البحث عن اوراق صفراء كتب عليها هذا الداعية او ذلك لتبرير فعلتهم  ويتخذها  الكلدانيون الجدد كوثقة شرف او كايات مقدسة ؟؟
كيف اولا تثبت ان ما اتي به هؤلاء هو الصحيح ؟
هل تعتقدون ان الانسان الحالي بكل التكنولوجية الحديثة يكون اسيرا لما ورد في اوراق صفراء لبعض الكتاب او المورخين الذين لا تعادل مستوياتهم العلمية مستوى طالب في الاعدادية في وقتنا الحاضر  وانتم تتخذون منهم  عباقرة الزمان ؟؟
المطلوب الصحوة  والوعي بما يقره العمل الحالي لا ان نكون اسرى لما قال فلان وفلتان منذ عقود وعقود مضلمة لان ما اتي به هؤلاء قد يكون عن جهل او لتبرير ما يؤمن او  يدعي به .
وبكلمة اخيرة نقول ان ايماننا باشوريتنا واصالتنا  هو جزء من ايماننا بالكتاب المقدس الذي يفند كل الارهاصات الحاقدة باننا شعب قد فنى وزال  وذلك بما جاء في الكتاب المقدس =( شعب اشور افرقه بين الجبال ) بمعنى ان شعبنا التجا الى الجبال العالية لاتقاء شر الاعداء وواصل حياته هناك الى يومنا القريب الحالي .




 ملاحظة : اتخذت نفس عنوان مقالة الاستاذ حبيب تومي  كراي مضاد لبعض ما جاء في مقالته _ وخوفا من الاطالة ولضيق الوقت اكتفيت بهذا القدر ولنا عودة الى الموضوع في مقال اخر

1835
هل نتحسر على المنطقة الامنة ؟
وهل يمكننا تجديد المطالبة بالمنطقة الامنة لشعبنا ؟
اخيقر يوخنا
تمر في حياة الاشخاص او ربما الشعوب فرص نادرة ان اسئ التصرف فيها فقد يؤدي ذلك الى خسارة لا يتم التعويض عنها ابدا .
ولو القينا نظرة سريعة الى الاحداث المؤلمة التي مر بها شعبنا منذ سقوط النظام السابق لوجدنا ان شعبنا كان ضمن الاهداف المرسومة والسهلة من قبل الزمر الارهابية .
فقد قامت الزمر الارهابية بجرائم شتى ضد شعبنا سواء باغنيال اناس ابرياء او تفجير الكنائس .
مما تسبب في زرع الرعب بين ابناء شعبنا واجبر الكثير منهم الى هجرة الوطن كحل وحيد لانقاذ النفس فردا او عائلة .
وفي تلك الايام الدموية  برزت على السطح السياسي العراقي فكرة انشاء منطقة امنة لشعبنا ,
وقد لاقت الفكرة تاييدا كبيرا لعدد من ابناء شعبنا سواء على مستوى القنوات السياسية او الافراد العاديين او المثقفين والسياسيين بل كان هناك تاييد واسع ضمن كل قنوات شعبنا السياسية او الثقافية او الاجتماعية فيما كانت هناك معارضة سياسية للقسم الاخر من ذوي العلاقة بقضية شعبنا .
ونعلم جيدا ان هناك احدى كنائسنا واحدى  الجهات السياسية لشعبنا التي كانت ترفض الفكرة وتمتلك القوة السياسية لرفض المشروع برمته .
وما نستطيع ان نخرج به من تلك التجربة  والتي جاءت بقرار مخيب لامال الكثيرين من ابناء شعبنا  برفض المنطقة الامنة
-        ان افتقارنا الى قيادة جماعية تتولى مسؤولية اتخاذ القرار السياسي في حال حدوث ازمات سياسية   هو السبب الوحيد في خسارة شعبنا لفرص تاريخية قد لا تعوض ابدا .
-        حيث ان افتقارنا لقيادة سياسية منتخبة وتمثل كل قنواتنا السياسية  يسبب في احتكار سلطة اتخاذ موقف سياسي  بيد جهة سياسية واحدة تمتلك صلاحيات سياسية أنية  قد اكتسبتها بطريقة ما  او فرضت من قبل سادة  اللعبة السياسية ان تجعلها القوة السياسية الوحيدة  ذات الصلاحية في تمرير او افشال اي قرار سياسي حول قضية شعبنا .
-        ومن هنا نستطيع ان  نقول ان فكرة رفض المنطقة الامنة كانت فكرة خاطئة قد لا تعوض ( كما ذهب اليه الاستاذ غسان شذايا ) ا
- (  اا  لحقيقة المرة ان الكنيسة الكلدانية قد وقفت ضد جميع طموحات شعبنا المشروعة في الحصول على منطقة امنة في سهل نينوى او منطقة الحكم الذاتي وفي موقف متخاذل وانهزامي واضح امام اعتراضات ملالي وحكام العراق الاسلامويين. بل اصطف بطريرك الكنيسة الكلدانية مع عراب الانتهازية الاشورية يونادم كنا ضد خطة الرئيس بوش بأقامة منطقة امنة لمسيحيي العراق في عام 2004 يتم حراستها وتأمينها بقوة الجيش الاميركي وضمانته وبهذا الموقف اضاعوا فرصة تأريخية لا تعوض. بل المأساة ان هذا الموقف المتخاذل والانبطاحي لم يشفع لهما بالحفاظ على دماء الابرياء من ابناء شعبنا من وحوش وبرابرة التطرف الاسلامي فقتل من قتل وحرقت تلك الكنيسة وذلك القسيس. في حين كنا نستطيع جمع ابناء شعبنا في منطقة سهل نينوى تحت حماية اميركا وانا متأكد اننا كنا اليوم قد خطونا اشواطا في طريق الوحدة القومية ولكن مع الاسف ولحد اليوم لم يتعظ احد بمصائب الأمس القريب ومقتل المئات وهجرة نصف شعبنا من ارض اجداده(الكلدان والاشوريون والسريان قومية واحدة لا ثلاث - غسان شذايا – ( قضايا شعبنا
     
-        واليوم هل تستطيع قوانا السياسية ان تجتمع لقراءة المشهد السياسي وما يفرزه من جرائم بشعة بحق كنائسنا وشعبنا عامة وتطالب بضرورة ايجاد المنطقة الامنة ؟
-        ام سيبقى شعبنا يعاني وينزف ويهاجر دون الوصول الى اتخاذ اي قرار سياسي من قبل احزابنا السياسية المعنية بالامر ؟
-        وهل الاستمرار بالتغنى بالوطنيات الفارغة يعوضنا عن ما يلحق بشعبنا من اضرار نفسية ومادية واجتماعية تشمل كل ما يتعلق بوجودنا القومي والوطني في ارض الاجداد؟
-        مجرد اسئلة  نوجهها  الى ذوي العلاقة
-       

http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=23931


1836
لنختار ما جعله الله عكازة يده


اخيقر يوخنا
من المفرح حقا ان يصل الحوار بين الاقلام والشخصيات الروحية والمثقفة والمعنية او المهتمة بالشان السياسي والانساني والحضاري لمستقبل شعبنا الى نقطة مهمة تعتبر منعطفا حادا ومهما وحرجا  لتحديد اسم واحد من بين كل التسميات التي كانت تؤرق مضاجع وافكار ونفوس كل ابناء شعبنا منذ عقود وسنوات حافلة بالمصادمات الكلامية والمشادات والانتقادات اللاذعة بين تلك الاطراف المتصارعة والمتعصبة لهذة التسمية او تلك .
 وبما كانت التسميات تحدثه من تفرقة وشروخ   عديدة لن تكن لتفيد مسيرة شعبنا في الداخل او الخارج وعلى مستوى الموقع الوطني بين الفصائل العراقية الاخرى التي لها اسم واحد يرمز لها بينما شعبنا كان صريعا لعدة تسميات مما تسبب في هدر الكثير من الطاقات والامكانيات هباءا ومن دون ان تثمر عن ايه فائدة ترجى سوى زيادة النفور والاحتقانات والياس والضجر بين صفوف ابناء شعبنا وعلى كافة المستويات .
 وقد يكون شعبنا  الشعب الوحيد بين شعوب العالم ممن ابتلى بتعدد التسميات والتي وصلت حدا لا مخرج  منه للوصول الى تسمية واحدة تتفق عليه كل الاطراف  لوجود جهات عدة تتمسك  وبشدة وعناد واصرار على ما تراه مناسبا لها دون ايه فسحة للامل في التفاهم او التنازل او التقارب  للوصول الى صيغة مقبولة لافراز واقرار تسمية واحدة .
ووضع الجدل الدائر حول هذة المعصلة  كل فصائل شعبنا في حالة اضطراب وشك وتنافر بين الاقطاب السياسية والروحية والثقافية التي نمت في  دائرة كل تسمية لوحدها .
ورغم اعتراف واقرار معظم المثقفين والمنفتحين والمعتدلين والتقدمين من ابناء شعبنا ومن كل النسميات على اننا ابناء شعب واحد لا تفرقة ا لا التسميات فان الجهود التي كانت تبذل بين فترة واخرى لدمج او ايجاد حل لها لم تاتي بثمار طيبة بل كانت دوما تصطدم بمواقف صلبة  من اتباع هذا الطرف او ذاك وخاصة المتشدين منهم والذين كان ولم يزل لهم دور في فرض ارائهم  .
وكانت التسمية الثلاثية الحالية من افضل الصيغ التي نالت وبدرجة ما استحسان الكثير من قادة شعبنا الروحية والسياسية وان كانت  درجة القبول لتلك التسمية بدرجة واطئة باعتبارها افضل الحلول الممكنة  في وقتنا الحالي .
وتعتبر  مقالة كل من سيادة المطران المبجل لويس ساكو(كلنا منشقون ) ومقالة الاب البير ابونا الاخيرة ( من نحن وما قوميتنا) من اهم الا راء  لقادتنا الروحانيين بصدد التسمية في هذة الايام  بما تحمله من شجاعة في ابداء الراي الشخصي لهما  بصراحة كان شعبنا يفتقر اليها مما نظن انه قد  ادخل الفرحة والبهجة في قلوب الكثيرين من القراء الذين تفاجاوا بتلك الاراء الصريحة والمبنية على المحبة والاعتدال وبعيدا عن روح التعصب او الفرض على ابناء شعبنا من فوق .
وقد نختلف مع ما طرحاه في تحديد التسمية الواحدة المناسبة لشعبنا  وهذا شيء صحي في لغة السياسية ولكن ما نعتز به هو شجاعتهما في دخول المعترك السياسي الحالي الدائر في وسط شعبنا مما قد يحث  الكثيرين من ابناء شعبنا على  التفكير الجدي في العمل على افراز تسمية واحدة تليق بنا جميعا .
ويا حبذا لو قامت جهاتنا السياسية او الثقافية او الاعلامية بعمل اعلامي لفرز اصوات الاكثرية في تحديد واحد من التسميات ( الكلدانية او الاشورية او الارامية )
لتكون تلك النتيجة بمثابة مسودة عمل سياسي للمعنيين بهذا الشان المهم والضروري لانجازه في السنوات القادمة بعد ان تهدا النفوس المتعصبة وتفكر  بجد ومحبة للوصول الى ما يسعد الجميع .
وبطبيعة الحال فانه  على الرغم  من ان  الجدل بين النزعات والتوجهات المبنية على التعصب ستبقى  دائرة على ساحة شعبنا حيث سيبقى كل طرف يدعو لما يؤمن به كالسابق  الا ان روح الاعتدال سيزداد بمرور الوقت ليشكل قوة لها وزن في ساحة شعبنا للتوصل فيما بعد على صيغة او تسمية واحدة لتمثيل شعبنا .
وقد يتطلب الامر الطلب من الجهات الحكومية المركزية او الاقليمية لتشكيل لجنة من الخبراء المختصين بالشان التاريخي والحضاري لشعبنا  لاقرار تسمية قومية لشعبنا .
وبدورنا وحسب راينا الشخصي ورغم اعتزازنا ومحبتنا لكل التسميات فاننا نجد ان التسمية الاشورية هي انسب التسميات التي لها منزلة تاريخية وحضارية  ولها وقع كبير في كافة الاوساط الداخلية والخارجية نظرا لابعاد وعمق وجلالة الحضارة الاشورية والتي تعتبر مادة تاريخية مهمة في كل الجامعات العالمية .
اضافة الى كوننا كشعب نعيش على ارض اشور .
هذا عدا ما اختاره الله بنفسة من منزلة كبيرة لاشور ( اشور قضيب غضبي)اشعيا 5
فلماذا لا نعتز بما اختاره الباري كعكازة يدة فنرضي الباري ونرضي انفسنا ونرضي التاريخ
( ولنا في هذا الصدد حديث في مقال اخر ان سمح لنا الوقت )


روابط لمقالة المطران لويس ساكو والاب البير ابونا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,317431.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,316738.0.html
                

1837
لنتخذ من ايات الكتاب المقدس وسيلة لجمع شملنا لا لتفرقتنا

اخيقر يوخنا
من المعروف ان ما تبقى من ابناء  شعبنا  حاليا  والموزعين  على عدة كنائس سواء الكنائس القديمة منها او الجديدة يؤمنون بكل ما جاء في الكتاب المقدس بجزئيه القديم والجديد  من مفاهيم واقوال وايات مقدسة باعتبار ان كل كلمة موجودة في الكتاب المقدس هي كلمة الله عزوجل و يجب الايمان بها ايمانا مطلقا باعتبارها من  اقوال  او وصايا ربانية مقدسة 
ونتيجة لما تشهده ساحتنا حاليا من تجاذبات سياسية حول اشكاليات التسمية فان بعض من كتابنا يلجئون للاستشهاد بايات من الكتاب المقدس  لتبرير ما يرمون اليه من فكرة ما لتعزيز قناعات المؤيدين لهم وبما يخدم قنوات سياسية تدعو وتلتزم بمواقف خاصة بها حول اشكاليالت التسمية .
وتعتبر هذة الحالة مقبولة وصحية طالما تساعد على اشباع  الفكر وتماسك البنيان الاجتماعي والثقافي والسياسي لخدمة  ميسرة شعبنا  بوهج ايماني يعمل على تعزيز العلاقات وتمتين الجدار الاجتماعي والانساني بين كل اتباع  فصائلنا .
ولان شعبنا في الوقت المعاصر بحاجة ماسة الى نفحات روحية تشد من اواصر التلاحم  الاجتماعي بين كل ابنائه .
والكتاب المقدس ممتلى بايات وقصص واقوال تمس حياة شعبنا في قديم الزمان واصبحت  مصدرا مهما للمورخين والباحثين في شؤون وتاريخ  شعب اشور وبابل واور ونينوى وغيرها من المدن المهمة في العراق القديم .

ولكن من المؤسف حقا ان يحاول بعض الاقلام  التقاط او تحوير مفاهيم بعض الايات  وبما يتلائم مع افكارهم ويخدم ما يرمون اليه من افكار قد تعمل على  توسيع هوة التفرقة  بين اتباع تسميات شعبنا  لتكون مصدرا  اخر  لاثارة الضوضاء والضجيج السياسي والذي لا يخدم مسيرة شعبنا .
حيث يحاول بعض تلك الاطراف الاشادة بما جاء في الكتاب المقدس من ايات تخص محموعة واحدة فقط من مجاميع شعبنا فيما ان الكتاب المقدش يشمل كل وحدات شعبنا من اشوريين وكلدان .
اضافة الى ان الكتاب المقدس يمتلى بالايات او الاقوال الكثيرة التي تخدم مسيرة وتلاحم شعبنا في عصرنا المضطرب حاليا .
ومن تلك الايات نجد ان اشور قد ساهم بدور انساني نبيل في اسكان او تاسيس كيان انساني للكلدانيين انذاك وكما جاء في الاية التالية
( هو ذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية  )؟ اشعيا 13:23)
ونفهم من هذا الكلام المقدس ان العلاقة الانسانية بين اشور والكلدانيين كانت علاقة طيبة مما يمكننا حاليا الاقتداء بها لتقوية اواصرنا الاجتماعية واتجاهاتنا السياسية الاخرى خدمة لمسيرة ومستقبل شعبنا ولكي لا يقع شعبنا فريسة للجدل العقيم والناخر لكل مقومات وجوده واستقراره وتقدمه وكما نشاهده حاليا بين بعض الاتجاهات السياسية لفصائل شعبنا من تنافر سياسي اثر ما يحدث في اجزاء من ساحتنا من استقطابات سياسية شاذة  ترمي الى تفكيك كيان الشعب الواحد وتقسيمه الى وحدات متنافرة ومتباعدة وهشة وصغيرة لا تقوى للصمود لوحدها امام متطلبات الحياة السياسية القادمة والتي تستوجب العمل الجاد على ترك كل الخلافات الحالية والعمل على التلاحم والوحدة  لتوجيه بوصلة شعبنا السياسية الى هدف سياسي يرمي الى تحقيق الحلم والامل  الشرعي لشعبنا في الوحدة والاستقرار والامن والسلام  في ارض الاجداد .
وباعتبارنا جميعا من ابناء نينوى حاليا حيث عشنا وعاش اجدادنا في اطراف نينوى منذ زمن طويل فان لنا ان نفتخر بان المسيح قد خص اهلنا بمهمة نبيلة في الاخرة ايضا حيث يقول سينهض رجال نينوى ويدينوا هذا العالم – وتلك مهمة  كبيرة توحى بمدى اهمية شعبنا لدى الخالق حيث ان كل الذين ساهموا في تعذيب هذا الشعب عبر  العصور سينالهم القصاص الابدي .
واخيرا نقول اننا يجب ان نتخذ من ايات الكتاب المقدس بما يرفع من معنوياتنا الروحية ويشد من اواصرنا الانسانية ويقوى  من تلاحم شعبنا القومي والوطني

1838
الكلداني الجديد  – الكيان الرابع في شعبنا الى اين ؟
اخيقر يوخنا
ان كل االانشقاقات المذهبية التي حدثت في كيان امتنا كانت بسبب الاختلاف في وجهات النظر والمصالح  وما كان يرا فقها من تعصب وتعنت للقائمين بها ضد الاطراف الاخرى ومن ثم  نمو  مشاعر التعاطف   للمقربين من القائمين بالانفصال  بالانضمام الى صفهم من باب التعصب العشائري السائد في اوساطنا منذ القديم والى يومنا هذا .
وبسبب تلك المواقف اللاعقلانية الساذجة  كان كل انشقاق يحدث يكبر ويتعاظم  بمرور الزمن ليصبح فيما بعد كيان مستقل بذاته .
ورغم كل المناشدات التي كانت تحدث بين حين واخر لاعادة االانفصالين الى الصف القومي فان الانفصاليون كانوا دوما يفلحون في  ايجاد الاعذار لعدم الانضمام من جديد الى الجسد الذي انفصلوا عنه .
وها ان العملية تتكرر امامنا ونحن في قرن جديد ولكن قسم منا ما زال اسير تلك  النزعات الانفصالية التي تتعشش في عقول بعض قادة  شعبنا الذين يمتلكون قوة روحانية في اثارة النعرات ومشاعر التعصب .
ويبدو ان محاولات  بعض رجال الدين من اتباع كنيستنا الكلدانية قد  اتت ثمارها بعد سنوات من زرع روح التفرقة  بحجة انماء روح التعصب القومي للكلدان الجدد والتي قادها  احد المطارنه في الكنيسة .
وما رافق ذلك من تغذية وتهريج سياسي من قبل اطراف سياسية عملت بجد ومثابرة الى خلق الاحقاد وزيادة نارها في صفوف المؤيدين لها .
ووفق هذا الواقع الجديد نجد هؤلاء المتكا لدانيين  الانفصاليين الجدد يتبادلون التهاني لانتصارهم في معركتهم التاريخية ضد الشر الاشوري ؟
وهنا شئنا ام ابينا فقد حدث الانفصال وبرز تيار جديد في كيان شعبنا والمشكلة هي في التسمية التي سيطلق عليها هؤلاء على انفسهم
فهم  بكل تاكيد لا يمثلون كل الكلدان لان في الكلدان قسم يؤيد التسمية الاشورية وقسم منقاد للفرع الجديد وقسم لا مبالي موزع بين الاحزاب العربية والكردية وقسم يود الحفاظ على المسيرة السابقة كجزء من شعبنا ضمن التسمية الثلاثية الاخيرة .
وسوالنا  الى هذا الوليد السياسي  الجديد هو الى اين يسير بهذة الروحية الانفصالية ؟
في وقت يشهد مساعي سياسية جادة للعديد من اطراف شعبنا السياسية او الثقافية  في خلق روح التفاهم الاخوي للعمل على ردم مطبات الامس  ومن ثم وحدة شعبنا .
واذا كان شعبنا قد عانى وما زال ينزف من اثار الانشقاقات الكنائسيية العديدة  التي حدثت عبر الزمان فان الامال الخيرة للخيرين من شعبنا لن تموت بل ستبقى متقدة بهمة كل النفوس الطيبة  لوحدة شعبنا من جديد ومهما طال الزمن
وهل يا ترى ستخلقون المعجزات بانفصالكم هذا ؟
وكيف ستواجهون انقساماتكم فيما بينكم بين مؤيد لزعامة رجال الدين ومؤيد لرجال السياسية حيث هناك الان اءتلاف بين الطرفين لحاجة كل طرف للاخر ولكن الى متى سيبقى هذا الائتلاف غير المنطقي وغيلر المتوازن  في عالم السياسية اليوم حيث لا يمكن ان يقود السفينة رجل دين ورجل سياسية فلا بد لسيطرة احدهم على المسيرة  ولا بد من انشقاق جديد  والايام ستشهد على ما نقول .
 وبكلمة  اخيرة نقول للمتحمسيين  و القائمين بالحركة الانفصالية الجديدة  عودوا الى رشدكم والى احضان شعبكم ولا تخلقوا انشقاقا جديدا  لسنا ولستم بحاجة اليه ويكفي لشعبكم ما يعانيه
وحيث ان شعبكم يغفروا لكم زلاتكم

1839
المرحلة الجديدة والمجلس السياسي لشعبنا
أخيقر يوخنا
اثمرت الجهود السياسية التي قام بها رابي سركيس اغاجان مع بقية الهيئات السياسية لشعبنا في احراز انتصار سياسي لصالح امتنا  بثبيت التسمية الموحدة الكلدان السريان الاشوريين والحكم الذاتي في دستور اقليم كردستا .
واقل ما يمكن ان يقال بصدد هذا الانجاز السياسي انه قد جاء بمثابة الفصل السياسي بين مرحلة شهدت الكثير من التجاذبات السياسية الحادة بين فصائلنا السياسية وما كانت تفرزه  تلك المشادات السياسية من تفتيت الجهود واضاعة الوقت وزيادة النعرات واذكاء روح التعصب وما كان يقود الى الياس من الوصول الى صيغة سياسية ناجعة لجمع وحداتنا بكل تسمياتها في اطار او تسمية تربطها مع بعضها البعض بحيث تكون لبنه او خميرة سياسية جيدة تؤدي الى خلق مناخ سياسي صحي يجمع فصائلنا في المستقبل للوصول فيما بعد في الاجيال الاقادمة الى حل سياسي نهائي يرضي كل الاطراف ويصون طموح وحق شعبنا باعتباره شعب واحد ذو تاريخ مجيد ما زال وسيبقى صوتا تاريخيا ومادة حيوية تدرس في كل جامعات المعمورة .

ولعل الصيغة السياسية الحالية هي افضل ما كان يمكن الوصول اليه خدمة للصالح العام .
ولذلك يجب التوجه منذ  هذة اللحظة الى التفكير الجدي في الاقدام على تاسيس مجلس سياسي يجمع كل وحدات او قنوات شعبنا السياسية ليكون الجهة السياسية ذات المسؤولية التاريخية في وضع الاسس السياسية الصحيحة لبداية المشوار السياسي الجديد لكل قوانا السياسية  في تحديد الاتجاة والخطوات والاجراءات الضرورية للاقدام على بناء النواة الاولى  لجمع رموزنا السياسية حول دائرة مستديرة تقرا وتناقش وتقترح وتصوت لكل ما يفيد مسيرتنا الحالية والقادمة . اي باتخاذ  التصويت وسيلة سياسية معاصرة وبروح الديمقراطية   لفرز واقرار كل ما يتعلق بمصلحة شعبنا  ووفق مبدا   العمل بما تقره اكثرية الاصوات .
فالامل السياسي في انشاء الحكم الذاتي يتطلب الكثير من الجهد في كافة الاتجاهات السياسية والقانونية والاجتماعية والثقافية الاخرى لتهيئة الاجواء السياسية الصحيحة التي يمكن بها الاقدام على المباشرة  بالمعاملات او الاجراءت السياسية الضرورية  للبدء بمشوارنا السياسي في ارساء مبدء الحكم الذاتي لشعبنا .
فالحكم الذاتي يستوجب توفر  كوادر مؤهلة وميزانية مالية كافية اضافة الى تفاهم سياسي واجتماعي لكل الاطراف المعنية وقد يستغرق الامر بعض الوقت وربما عدة سنوات قادمة . .
وشعبنا ليس في استعجال في امره لتحقيق الحكم الذاتي بين ليلة وضحاها  بل ان اعتماد الحكمة والتروي في الاعداد الصحيح للحكم الذاتي هو الكفيل السياسي لانجاح ذلك بدل الاسراع ومن ثم الوقوع في اخطاء ومطبات سياسية قد تعمل على اضاعة الفرصة وتخريب الهدف .
والاعداد الصحيح لكل متطلبات الحكم الذاتي يسير في اتجاهين اولهما اعادة بناء الجدار السياسي الداخلي لفصائلنا السياسية والعمل في نفس الوقت مع الاطراف الخارجية الاخرى ذات العلاقة مما يستوجب الامر القيام بدراسات ومشاورات سياسية كثيرة للوصول الى الاسس السليمة للاقدام فيما بعد على المباشرة في مسيرتنا السياسية في تنفيذ مستلزمات الحكم الذاتي .
ونجد ان المجلس السياسي لشعبنا هو السبيل الوحيد لرسم ووضع الخطوط العريضة ومن ثم المباشرة بالتخطيط والتنفيذ لكل ما يتعلق بالحكم الذاتي باعتبار ان الحكم الذاتي هو مسؤولية كل الاطراف الفاعلة في ساحة شعبنا .
وباعتبار ان استحداث مجلس سياسي هو علامة ودليل على  نجاح فصائلنا السياسية في الترفع عن نعراتها وعنادها  وحساسياتها  السياسية  مع بعضها البعض ومع الاخرين ذات العلاقة بحكم الواقع السياسي الجديد الذي تشهدة الساحة السياسية  الحالية .
وبطبيعة الحال سيبقى هناك  فصيل سياسي يعارض المسيرة الجديدة بحجج واساليب مفضوحة  وعفا عليها الزمن والتي  ستدفن نفسها بنفسها بمرور الزمن ولن يكون هناك من سيبقى ليتذكرها او يندب عليها باعتبارها كانت شوكة في طريق شعبنا الوعر.
  وانطلاقا من الايمان بان ارادة شعبنا اقوى دوما من كل المؤامرات او المصائد السياسية التي قد تعترض طريقه في العيش بعزة وكرامة ومحبة  وامان على ارض الاجداد وبما يجلب خيرا للجميع .
وان لشعبنا قلبا كبيرا رؤوفا ومسامحا لكل من حاول او يحاول النيل من وحدته اوحريته ا وكرامته ولكنه في نفس الوقت يملك عقلا ناضجا وواعيا ينتج حكمة في ايجاد السبل الصحيحة لتصحيح كل ما يعترض مسيرته السياسية .
واخيرا ندعو كل قوانا ورموزنا السياسية  ابتداءا من رابي سركيس والاستاذ يوناذم والاستاذ ابلحد والاستاذ روميو وكل الرموز السياسية العاملة في ارض الوطن الى التصافح السياسي والاقدام كاخوان  على تاسيس مجلس سياسي يليق بشعبنا ويكون منبرنا السياسي الاوحد في التخطيط والتنفيذ بكل ما يجلب خيرا لشعبنا .

1840
الى متى تبقى الجرائم بحق شعبنا  بلا عقاب؟
اخيقر يوخنا
 ما زالت  صفحات المسيرة التاريخية لابناء شعبنا في ارض الاجداد  تنضح  بدماء زكية اريقت بفعل الاحقاد القومية او الدينية الكثيرة التي كان الحاقدون واعداء شعبنا يجيدون فن التعامل بها في  الاقدام على ارتكاب جرائمهم بسهولة ويسر وبدون خوف او رادع ضمير .
انطلاقا من تصوراتهم واعتقاداتهم   من ان قتل الكفار؟؟؟ لا عقاب عليه بل قد يكون  هناك ثواب على  جرائمهم .
ولذلك قد نجد في كل صفحة من صفحات تاريخنا   اكثر من جريمة  ارتكبت بحق العزل من ابناءنا  في كل قراهم  ومدنهم  التي كانوا  يعيشون  فيها .
ولننتقل الى صفحات وقتنا الحاضر لنرى بان المسلسل الاجرامي ما زال يشتد يوما بعد يوم  وما زالت الجرائم التي يتعرض لها ابناء شعبنا في الوطن  تسجل ضد مجهول ؟ ولا توجد هناك ايه دلائل تثبت جدية السلطات ذات الصلاحيات القانونية في متابعة تلك الجرائم وكأن مسوؤليتهم  ومسألة انزال العقاب بالمجرمين  لا تتعدى النطق بكلمات المواساة التقليدية .
واليوم نشهد ومن على شاشة الفضائية العراقية محاكمة  بعض المتهمين بجرائم حلبجة .
حيث تعتبر هذة المحاكمة مسالة مهمة في الكشف عن كل ما يتعلق بتلك الجريمة اللاانسانية  ولاتخاذها  كبادرة وعبرة للكشف عن كل الجرائم البشعة التى تعرض لها كل مكون من مكونات الشعب العراقي عامة .
ومن اجل الدخول في عراق جديد يعاد بنائه بقييم واسس قانونية انسانية متطورة تسدل الستار والى الابد عن اساليب التوحش والاجرام السابقة .
ومن باب الكشف عن كل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي عامة  فان الواجب الانساني والوطني والقانوني يدعو الجهات العراقية المسؤولة لفتح ملفات الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا في العهد البائد .
ونخص بالذكر منها مذبحة قرية صوريا . والتي ارتكبت في 16/9/1969 ؟ حين اقدم ضابط مجرم   بقتل 39  فردا من اهالي القرية المنكوبة وفي مقدمتهم قس القرية   المرحوم حنا بيث قاشا .
وهنا نوجه كلامنا الى كل احزاب وتنظيمات ووسائل اعلام  شعبنا في العمل الجدي على  المطالبة بفتح  ملف   مذبحة صوريا  من قبل نفس المحكمة التي تنظر في جريمة حلبجة .
وعند قيام احزابنا بهذة المهمة المقدسة وموافقة المحكمة على النظر في تلك الجريمة فان شعبنا ستتولد لديه القناعة بان العراق الجديد سيكون جديدا في التعامل مع قضايا شعبنا باعتباره حزء من الشعب العراقي له ما عليه من حقوق وواجبات .
وان تكون تلك المحاكمة كمدخل لمتابعة كل الجرائم الاخرى التي ارتكبت او التي قد ترتكب بحق شعبنا .
فهل تتسارع احزابنا لاداء واجبها السياسي بنفس الهمة التي تتصارع مع بعضها البعض في امور داخلية لا تتطلب الا حوارا  اخويا على مائدة مستديرة ؟
وهل سيزال الستار والى الابد عن اعتبار الجرائم التي يتعرض لها ابناء شعبنا  مجرد جرائم  بدون عقاب ؟
وهل سياتي اليوم الذي يتم فيه  متابعة كل الجرائم باجراءات قانونية حازمة وصارمة للعمل على بناء وطن يشيد بالقييم الانسانية المعاصرة ؟
ومن جانبا الشخصي نجد ان عينكاوه .كوم هي الجهة المقتدرة على مفاتحة الجهات المختصة  لفتح ملف قرية صوريا .
ونامل ان ياتي اليوم الذي نشاهد باعيننا المحاكمة المرجوة ؟

1841

1842
بين كلكامش وعمو بابا وسر الخلود –ودور الكرة في خدمة قضية شعبنا

اخيقر يوخنا
كان العراق منذ بدء التاريخ الحضاري للبشرية  مصدرا لبروز رموز بشرية حضارية في المفاهيم والقييم والتطلعات الروحية والمادية والحياتية الاخرى بما كان ينسجم مع الطموح الانساني في ايجاد حلول او معالجات معنوية او مادية لكل الاسرار والمصاعب التي كانت تعترض سبيل الانسان في اجتياز رحلة الحياة والبحث لايجاد جواب للهم الانساني فيما وراء الموت الجسدي  للانسان ومصير الروح .
وكانت تلك التطلعات المشروعة والمقلقة للانسان الذي وجد ان مدة بقائة على الارض فترة قليلة واراد ان يبحث عن السر في امكانية اطالة الحياة او البقاء خالدا .وما زال الانسان الى يومنا هذا لم يجد الجواب العلمي الشافي والصحيح  للهم الانساني في ايجاد سر البقاء والخلود.
ومما يبدو ان الانسان العراقي كان سباقا في  تشخيص تطلعات الهم الانساني فيما وراء الحياة والبحث عن ايجاد الحلول  لها .
ولعل رحلة كلكامش للبحث عن سر الخلود ومن ثم قيام الحية بسرقة حصيلة تعبه يكون جوابا صحيحا لعناء الانسان العراقي في ايجاد الحل الصحيح لكل ما يعترض سبيل حياته وقيام الاخرين بسرقة اتعابه مما يحرم الانسان العراقي من التمتع بنتائج جهوده واتعابه للتخلص من شقائه الجسدي والمعنوي  .
ويبدو ان تلك المحاولات العراقية في سبيل التمتع بالحياة الكريمة وفق ما يمتلكه شرعا على ارض الرافدين تصطدم
دوما بجشع الاخرين في الاستيلاء على كل ما يملكه هذا العراقي وذلك بما يجيده الاعداء من ايجاد الحيل والوسائل والمكائد للايقاع بالعراقي وسرقة كل ما يملك .
وكما يبدو ان العراقي قادر على اثبات تفوقه في كل المجالات الحياتية وان كانت غربية على حضارته .
فمثلا ان لعبة كرة القدم ادخلها الانكليز على العراق كما ادخلها لكافة دول العالم ورغم قصر الفترة الزمنية لادخال الكرة في العراق فقد تفنن فيها العراقيون وارادوا ان يثبتوا  براعتهم  في الاستحواذ عليها في الملاعب وجلب الانتصارات الكروية .
وكان عمو بابا ذلك الرمز العراقي في التفنن بالكرة وحصد الانتصارات الكروية في الملاعب ورفع سمعة العراق عاليا .
وبالاضافة الى المجد الكروي لعمو بابا في خدمة العراق والعراقيين اجمعيين بما وحد المشاعر الوطنية العراقية كاسرة واحدة ومصير وطني واحد .
فان عمو بابا قد يكون من رموزنا القومية  لوحدة الشعب العراقي عامة وتجميل الصورة السياسية لشعبنا ايضا  بما كان الحاقدون من دجالي السياسية في بدايات تاسيس دولة العراق قد امعنوا في الاساءة الى سمعة ابناء شعبنا بعد مذابح سميل .
فقد استطاع عمو بابا  بانتصاراته الكروية ان يخزي الحاقدون ويثبت للشعب العراقي اصالة شعبنا وسمو انتمائه الوطني وروح الاخلاص والوفاء التي يتمتع بها شعبنا تجاه العراق ارضا وشعبا .
ولذلك فان سياسة الكرة كانت انجح وسيلة امتلكها عمو بابا في اضهار  الصورة الصحيحة لشعبنا المتجسدة في الحب الوطني والتفاني في خدمة العراق ارضا وشعبا .
ونجد كذلك بانه اذا كان  كلكامش قد خسر  ثمرة جهده في ايجاد سر الخلود فان عمو بابا احتفظ بسر الخلود في قلوب العراقيين والى الابد .
وهو مجد لا يستطيع احد ان يسرقه من عمو بابا .وذلك اول انتصار يحقق العراقي الابي ويحتفظ به بعيدا عن مخالب اللصوص .

1843
بصدد الاعتداءات الوحشية ضد شعبنا-  المطلوب احتجاجا وطنيا وعالميا



أخيقر يوخنا
يتفنن مصاصي الدماء في  ابتكار وسائل وحشية في زيادة التنكيل بابناء وبنات شعبنا العزل  وفي وضح النهار لتحقيق مأربهم الشيطانية في افراغ وطننا  -وطن سومر وبابل واشور من شعبنا .
وبمرور الايام تزداد الجرائم البشعة ضد الابرياء من ابناء شعبنا وبدون ان تنال منهم العدالة المفقودة اصلا وبدون كلمة قانونية تصدر من الجهات المسؤولة  لتترجم الى وقع قانوني قابل للتنفيذ ؟؟
وفي الجانب الاخر نجد ان السكوت هو شعار الجهات المسؤولة  في شعبنا التي لايتجاوز مدى تاثيرها قنوات اعلامنا الضعيفة اصلا وقد تكتفي بالادانة والاستنكار وضمن جدران سياسية صماء وعازلة اقيمت وفرضت عنوة لمنع ا يصال صوت  شعبنا الى ابعد الحدود الممكنة او المؤثرة في موازين القوى السياسية .
وقد مل شعبنا من سماع كلمات التخدير الاعلامي المغمسة بوحل الوطنيات العفنة لتمويه وضلال الراي العام بان كل ما يقع على شعبنا هو جزء مما يقع على الاخرين وان الامر لا يستوجب اخذ الامور ابعد من ذلك ؟
وهي محاولة سياسية قذرة تسعى الى اسكات الصوت الصارخ في ارض شعبنا  ليصل الى  اعماق الضمير الانساني لكي تهب النفوس الخيرة في نصرة شعبنا وانقاذه من مخالب المجرمين الذين لا تنفع معهم الكلمات ولا الاستنجدات لكون شعبنا اعزل ووحيد وسهل الايقاع في مرمى المجرمين والحاقدين على كل ما يمت الصلة بحقوق شعبنا .\
فهناك فصائل حاقدة كثيرة تشترك بصيغة او اخرى في الايقاع بابناء شعبنا وقد ان الاوان لكي تمارس وحدات  شعبنا اساليب اخرى في ايصال صوت الالم لكل القوى الخيرة في العالم وتتجاوز السقف الواطي الذي تختفي تحته  ولتخرج بصوت صارخ في البرية الانسانية ليسمع الجميع وليعلم الجميع ان معاناة شعبنا اكبرمما قد يصلهم وهي ابشع من كل الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق الانسان في يومنا هذا .
وقد اجاد الاستاذ انطوان في مقاله الاخير التعبير عن حجم معاناة شعبنا .
ونقترح بان يتم كتابه مذكرة احتجاج  سياسية  يشارك في تصديقها كل الاحزاب السياسية والكنائس والاقلام وكل الجهات ذات العلاقة لترفع الى رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والصحف العراقية والرئيس الامريكي والامين العام للامم المتحدة وكل الجهات الدولية ذات التوجهات الانسانية .
ويا حبذا ان يقوم موقعنا عينكاوه  بتنبى هذا المطلب .
ولا ننسى ان للاعلام وقع سياسي كبير ان لم تضهر نتائحة الان فقد يتم الاستفادة منها لاحقا في صالح شعبنا .
ولنسجل وقعا اعلاميا يغزو الاعلام العالمي ولننجند طاقاتنا الاعلامية في ايصال صوت المعذبين من ابناء شعبنا الى كل المحافل الدولية بحكمة وجراءة  تتطابق مع ايماننا في اتخاذ موقف سياسي يخدم امتنا وان كان ذلك قد يكون- من اضعف الايمان - لان اي عمل او جهد سياسي لا بد ان يخدم قضيتنا .
فهل تنجح قنوات شعبنا السياسية والروحية والاعلامية الاخرى في التعاون  والاتحاد كعصا سياسية واحدة في اتخاذ موقف سياسي للتعبير عن بعض من  معاناة شعبنا ؟؟

1844
خبر- فكرة شراء قطعة ارض كمتنزه لجالية شعبنا في كندا
-اخيقر يوخنا
ان  صعوبة الحصول على موافقة اصحاب المتنزهات  لاقامة سفرات جماعية  لابناء جاليتنا  يخلق مشكلة كبيرة لمسؤولي موسساتنا لا يجاد  متنزة يسمح باستخدام الموسيقى  فيها .
وتلك المشكلة اصبحت   تتكرر منذ عدة سنوات .
مما دفعنا الى التفكير بايجاد قطعة ارض واسعة تصلح لاقامة سفراتنا .
وقد ناقشنا الموضوع في الاشهر الاخيرة من السنة الماضية مع بعض الاصدقاء  فلاقت الفكرة تاييدا من قبل بعض الاصدقاء الذين تم استشارتهم .
وقررنا وضع الفكرة في  موقع عينكاوه  ليتمكن العدد الاكبر من ابناء جاليتنا للاطلاع عليها ومن ثم سندعو الى اجتماع عام لمناقشة كل الامور المادية والادارية المتعلقة بالفكرة  للتوصل الى حل ما .
وللراغبين في الاشتراك في عملية الشراء يرجى الاتصال  بالسيد اميل يوسف 1-416-663-0827
او الاتصال بنا  9055740145   
وشكرا

1845
شعبنا في الداخل والحذر من تجاوزات المغتربين
بقلم : اخيقر يوخنا
ان المتابع لما ينشر في وسائل اعلامنا وخاصة موقع عينكاوه  يجد ان الغالبية من الكتاب هم من المغتربين مما يطرح انطباعا للقارئ بان صوت او افكار او اراء المغتربين تشغل مساحة كبيرة وربما اكبر بكثير من  حجمها  المطلوب في مناقشة الوضع السياسي والحياتي لشعبنا  في الداخل .
حيث ان شعبنا في الداخل هو المعني بالامر في كل القضايا التي تمس وجوده القومي والوطني وهو الوحيد المسؤول عن ايجاد ما يلائم وينسجم مع تطلعاته السياسية منها والحياتية العامة وهو شعب  يمتلك من الخبرة  واصحاب الكفاءة  في كل حقول الحياة  لايجاد حلولا صائبة  وبما يتناسب مع متطلبات الحياة في الداخل  وهو شعب ليس عاجزا فكريا او نفسيا او معنويا لاتخاذ ما يناسب طموحاته كافة كما انه ليس تحت وصاية المغتربين . .
وصحيح ان من المفيد ان تبقى العلاقة قوية  بين ابناء الداخل والمغتربين .
الا ان لكل طرف همومه وتطلعاته وافكاره الخاصة وبما قد يتناقض او يخالف الكثير من افكار وتطلعات وامكانيات ومساحات التحرك السياسي للطرف الاخر .
وقد تشكل  الكثير  من اطروحات واراء او افكار المغتربين تجاوزا وتدخلا غير صحيح وغير مفيد لما ينفع او يتلائم مع واقع الحياة للحراك السياسي لشعبنا في الداخل .
حيث ان المساحة السياسية الواسعة التي قد يستطيع المغترب التحرك فيها  وبما يتغذى به  من انعام الفكر الحر في الغرب  ونتيجة  لامتلاكه فراغا هائلا  قد يشكل دافعا قويا لاملاء ما يخطر بباله بمقالات متواصلة قد تشكل ارهاقا وتخبطا  فكريا للقارئ  في الداخل الذي يعاني من حرمان كبير في مجالات عديدة لا تتيح له الفرصة لالتقاط انفاسه  بصورة مريحة  فكيف له ان يهضم كل  هذا السيل الكبير  والمتعدد من مقالات المغتربين .والتي تتعارض فيما بينها وكان الامر ليس ا لا صراعا فكريا وسياسيا بين اقلام المهجر فيما بينهم وان قنواة اعلامنا هي بمثابة الساحة لتفريغ الاحقاد المتبادلة والدفينة بين تلك الاطراف  وكأن  الداخل ليس له الا الانصياع وتنفيذ وبدون نقاش ما تطرحه  اقلام  الخارج .
ولا ننسى في هذا الصدد ايضا التذكير بان جيل المغتربين حاليا والذين ما زالوا يحملون الهم القومي والوطني والانساني لشعبنا  لهم سقف زمني محدد قد ينتهي بعد انتهاء هذا الجيل وبذلك يكون الجيل الجديد في الاغتراب بعيدا كليا عما يعاني منه شعبنا في الداخل ..
 وبكلمة واحدة نجد ان الترجمة الصحيحة للنزعة الوطنية او القومية او الانسانية للمغترب من ابناء شعبنا  هو بالرجوع الى الوطن وعدا ذلك فان للمغترب حدود يجب ان لا يتجاوزها  في التدخل كوصي على مصير شعبنا في الداخل .
فابناء شعبنا في الداخل اولى واجدر واحق بايجاد ما يلائم حياتهم ومسيرتهم السياسية والحياتية العامة في الوطن .
وشعبنا الاصيل  في الداخل الذي يتحمل الويلات والمصاءب وكل النكبات يجب ان لا يكون ضحية  للخلافات الفكرية والسياسية  العقيمة لبعض رموز التطرف السياسي  للمغتربين .
ومما يزيد تعقيد الامور هو تدخل  بعض رجال كنائسنا بما لا يناسب مقاماتهم ومكانتهم الروحية بل هو تجاوز صارخ لحدود صلاحياتهم .
والاجدر بهم اي( رجال الكنائس )ان يقدموا على حل المشاكل التي تقسم شعبنا الى عدة كنائس وذلك من صميم واجباتهم لا التدخل فيما لا يعنيهم لان تدخلهم في امور سياسية  يزيد من انقسامات شعبنا .
ولذلك يجب على رجال الكنائس ان لا تمسك بنصل السيف السياسي لقطع ما  تبقى من شعبنا فيكفيهم  فخرا ؟؟ان كانوا يعتزون به ما اتى اسلافهم به من تقسييم كنسيتنا  الى عدة كنائس (ولنا مقال بهذا الخصوص فيما بعد )
وبكلمة اخيرا وموجزة  نقول ان شعبنا في الداخل يجب ان يكون على حذر مما ينثروه  المغتربون  من افكار قد تزيد من  تفرقة شعبنا  .وان تتعاون كلا الاطراف السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية والروحية  لابناء شعبنا في الداخل لتشكيل جدار صلب وقوي امام كل التحديات التي يواجهونها الان وفي المستقبل .
فقد ان الاوان ليرفع المغترب يده عن التدخل بالشان الداخلي  لشعبنا في الداخل وان يهتم كل طرف بما يعانيه من هموم ومشاكل  خاصة به .

1846
المطالبة بتجميع مهجريي شعبنا في بلد واحد
بقلم : أخيقر يوخنا
هملتون- كندا
نظرا لتزايد اعداد المهجرين   في الاونة الاخيرة  من شعبنا ولاسباب وحشية دموية ونظرا للمعاناة اللاانسانية التي يتعرضون لها في الدول المجاورة في انتظار الحصول على تاشيرة القبول للهجرة الى احدى الدول الاوربية او امريكا وكندا وغيرها من الدول التي تستقبلهم  فان الواجب السياسي يستلزم قيام الحركات السياسية الاشورية  وبقية احزاب شعبنا باتخاد موقف سياسي يطالب بها الدول الاوربية والامم المتحدة وكل الدول ذات العلاقة في العمل على تخصيص  بلد واحد لايواء كل المهجرين بدل من توزيعهم على دول متفرقة  ( عدا حالات انسانية لشمل العائلة في دول اخرى  لمن لهم اقارب ) وذلك من اجل تكثيف وجود شعبنا في بلد واحد  يمكن اتخاذة كنقطة لتجمعهم في المستقبل مما قد يساعد في الحفاظ على  هويتنا .
والمعروف ان كل احزابنا السياسية ترفض الهجرة وتدعو الى البقاء في الوطن ولكن الامور تجري بسرعة لا تستطيع احزابنا ان تتصدى او تجد حلا لمعاناة شعبنا الحالية التي تشجع كل من استطاع ان يجد سبيلا للهجرة الى مغادرة الوطن الام .
ويا حبذا ان تتمكن احزابنا من اقناع احدى الدول القريبة من الوطن ليكن ملجا لهم لاسباب قد تكون في صالح امتنا في العودة الى الوطن في حال الاستقرار الامني بعد عدة سنوات .
وان موقف السكوت والتفرج على ما يجرى لشعبنا (الاشوري الكلداني السرياني) من نزيف قاتل لا مبرر له  ولن يخدم قضية شعبنا باية صيغة  .بل ان السكوت على ما يجرى ليس الا دليلا على الفشل السياسي في اتخاذ موقف ما تجاة معاناة شعبنا .
والاحزاب السياسية خاصة يجب ان يكون لها موقف واضح وصريح في مثل هذة الحالات وان لا تكتفي بالادناة والتفرج واخفاء الراس في الرمال السياسية .
كما ان معاناة ابناء شعبنا من كل المذاهب الدينية التي يتوزعون عليها -  اصبحت مثالا حيا للمأساة اللاانسانية التي يراها العالم المتحضر في يومنا هذا مما قد يسهل نجاح احزابنا في مطالبة  الدول التي تنظر بعين الرافة والانسانية لماساة شعبنا  الى الوصول الى ايجاد حلا سياسي لتجميع ابناء شعبنا المهجر عنوة في بلد واحد .
وقد يكون لكنائسنا دور ايجابي اذا ارادت المشاركة في عمل قد يدخل من ضمن تخصصاتها الروحية بعيدا عن ادغال السياسية
فهل تاتي احزابنا بحل اوتتخذ  موقف سياسي لاثبات وجودها السياسي في الوقت الحرج حاليا ؟
 ام انها ستبقى تتفرج وتتسلى بنزاعاتها  اللا سياسية الفارغة مع بعضها البعض والعدو يقرض كل الاطراف بدون رحمة ويعمل بنهج  وحشي  على انهاء وجودنا القومي في ارض الاجداد .



1847
نيافة مار توما كوركيس –والنهج الجديد في الطقس الكنائسي الاشوري

اخيقر يوخنا
هملتون – كندا
 نظرا لما تعانية كنائسنا الاشورية حاليا من ضغوطات خارجية تمارسه كنائس اجنبية اخرى تحاول التغلغل الى ساحة كنائسنا الداخلية   بوسائل كثيرة تجيد ممارستها  وتنفيذها  للاستحواذ عليها او صهرها ضمن بوادق تلك الكنائس  اضافة الى انتقادات  او استياءات  من قبل الجيل الاشوري الجديد  حول بعض من طقوس  او شعائر كنائسنا  التي  تكون صعبة الهضم  او الاستيعاب من قبل الجيل الجديد  لاسباب  قد يعود معضهما الى  صعوبة فهم اللغة الكنائسية  المتداولة في احياء الطقوس الدينية  اضافة الى  طول المدة  التي تستغرقها  تلك  الممارسات  الطقسية  .
 وبناء على ذلك  فان من اهم واجبات رجال كنائسنا الاشورية  في وقتنا المعاصر  هو الاهتداء الى طرق او افكار جديدة تنسجم  اوتلتقي مع الفكر الجديد للجيل الجديد  بما يتعلق  بلغة الصلاة او  الطقوس  المتبعة في ممارسة الشعائر الدينية  وبما يؤدي الى كسب واقناع الجيل الجديد  لمنعهم من الخروج من كنائسنا الاشورية والانضمام الى كنائس اخرى  التي   تجتهد  لكسب  شبابنا   مما يسبب خسارة لا تعوض لكنائسنا 
فمن المعلوم ان لكل جيل مفاهيمه وافكاره الخاصة التي تناسبه  مما يستوجب الامر من كنائسنا مجاراه  الواقع  الفكري والعلمي والنفسي الجديد للجيل الاشوري الجديد  وبصورة خاصة  جيل المهجر الذي يعيش في محيط اجتماعي جديد  يمتاز بالسرعة  وبالتنوع في المفاهيم  والاتجاهات الفكرية  في كل القنوات الحياتية مما يتيح للفرد سعة وحرية  وسهولة الاختيار وبما يتناسب مع مصالحه واقتناعاته  الشخصية التي تعتبر محور كل ارتباطاته العامة والخاصة  بعيدا عن ما تربينا عليه من مفاهيم وقييم تفرض علينا مراعاة عاداتنا وتقاليدنا  وخصوصيتنا القومية  والتراثية الاخرى .
فالجيل الجديد هنا ينقاد بسهولة الى ما يتواجد في الساحة التي يعيش فيها  من قييم وممارسات وعادات وتقاليد  يجدها  ملائمة له  ومناسبة للمحيط الذي يعيش فيه  بعيدا وحرا من كل العادات او المفاهيم  التي يحملها الاباء .
ووفقا لهذة المفاهيم  فان على كنائسنا  العمل الجاد لقراءة صحيحة لكل ما يدور في هذة المجتمعات ومدى تاثيرها على جيلنا الاشوري  ومن ثم وضع الخطط والافكار السليمة للحفاظ على  عضوية  شبابنا ضمن كنائسنا ومن ثم الحفاظ على حيوية وديمومة  كنائسنا وعدا  ذلك فان ما ترمي اليه الكنائس الاخرى من كسب شبابنا  سياتي بثماره  بسرعة غير متوقعة .
ولنركز في حديثنا هذا على بعض اهم  ما تواجهه كنائسنا من مشاكل  تؤدي في حال استمرارها الى نزيف  في  عضوية اتباع  كنائسنا .
 حيث ان اللغة التي يتم بها اداء الصلوات  غير مفهومة لنسبة كبيرة من المصليين  مما يجعلهم يقتصرون  واجبهم الصلاتي على اداء رموز او ممارسة تقليدية  كرسم الصليب والنهوض والجلوس  ولا شئ غير ذلك وكأن القس او الشمامسه او فرقة الانشاد  في واد والمصليين في واد اخر .
حيث ليس لمصليين من دور الا انتظار  وقت انتهاء الصلوات وتناول القربان المقدس .والخروج الى قاعة تناول الفطور .
ولذلك فمن واجب كنائسنا تحديد النقاط التي  تؤخذ على اداء كنائسنا والتي يجد ها البعض مبررا للخروج من كنائسنا والانضمام الى كنائس اخرى .
والعمل فيما بعد على اخذ الجيد من ممارسات الكنائس الاخرى وبما يخدم كنسيتنا الاشورية  ويحافظ على عضوية فعالة  لاتباع  كنائسنا .
وليس نقصا او عيبا ان  تقتبس كنسيتنا الاشورية  ايه  اجراءات  عملية مفيدة من اخواتها الكنائس الاخرى  وبما يفيد  كنسيتنا الاشورية  ومن اجل قطع الطريق او الحجج  امام  الفارين من كنيستنا
وباعتبار ان الكنيسة جسد حي  لافكار المسيح الحرة والسمحاء والمتواضعة  والطيبة  والنبيلة والصالحة لكل زمان  ولكل الاجيال  فان تطوير ممارسات كنائسنا الاشورية وفق تلك الرؤية المسيحية  العذبة  لن يؤثر في استقلالية  وتطور كنيستنا بل سيشكل  حافزا  روحيا يغذي كنيستنا ويقوى عصبها القومي   واستقلاليتها .
فالكنائس اخوات في الروح القدس  ولذلك تتغذي جميعها من تلك الروح الازلية المقدسة  ومما يسهل عملية  الاقتباس والتجانس الطقسي  .مما قد يشكل في العقود القادمة نواة لوحدة كنيسة المسيح .
ومن ملاحظاتنا  لبعض ما يدور في ساحتنا الكنائسية الاشورية  فان هناك محاولات  قد تبرز على السطح بين حين واخر تدعو الى الاصلاح او التعديل في بعض  طقوس كنائسنا .
وقد تلاقي بعض من تلك النداءات اعتراضات كبيرة  وقد تسبب في الغاء تلك الافكار  الا ان الغاء تلك الافكار لا يعني بالضرورة موتها وانطفائها وانهاء وجودها  لانها تبقي مشتعلة كجمرة في رماد  منتظرة ساعة هبوب ريحة اخر لتتوهج من جديد .
وعلى كنائسنا وفق لذلك ان لا تقاوم كل الافكار الجديدة  او تلغيها بل على كناسئنا دراستها والاستفادة منها والخروج بافكار جديدة تليق بسمعة كنسيتنا الاشورية العريقة  وتحافظ على ديمومتها وقابليتها للتجدد والانبعاث من جديد  ومع كل الاجيال القادمة .
لان ايمان كنيستنا ايمان حي بمبادي المسيح الحية التي تكون مصدر الهام  فكري وروحي لكل الاجيال ولان كنسيتنا الاشورية وعاء مقدس من الروح القدس التي لا تخمد ابدا  والتي تتجدد مع العصر ..
اي ان واجب كنسيتنا الاشورية في منع او تقليل ظاهرة  خروج الاعضاء منها والانضمام الى كنائس اخرى  هو العمل الجاد على تبنى ما تاتي به الكنائس الاخرى  في كسب اعضائنا  ولا مانع فكري او عقائدي يمنع كنيستنا من القيام به خدمة لديمومة  وعزة واستقلال وتطور وتجدد كنسيتنا  روحيا ومعنويا وماديا.
فاذا كانت الكنائس الاخرى  تقييم صلواتها بلغة مفهومة وسلسة  يتقبلها الاعضاء بتفهم وادراك  فان واجب كنستنا  القيام بذلك ايضا .
 واذا كانت فترة اقامة الصلوات طويلة ومملة  فان الواجب العمل على اختصارها بما يناسب المصليين  اسوة ببقية الكنائس .
وهكذا الامر بالنسبة الى كل الامور والاشكالات الاخرى التي  يمكن بسهولة تحديده ومعالجتها  بدلا من الاكتفاء بالمراقبة والحسرة  كمن لا يمكن حلا  او علاجا  في حين اننا نستطيع ان نعالج كل ما يعترض  بناء كنائسنا الاشورية روحيا ومعنويا وماديا  من خلال تمتين العلاقة الروحية بين الاعضاء والكنيسة .
وبخصوص حديثنا فان ما نال اعجابي وتقديري  اثناء حضوري لقداس اقامة نيافة مار توما كوركيس القادم من العراق  في كنيسة مارت شموني  في مدينة هملتون – كندا  في يوم الاحد المصادف 22 شباط 2009 الحالي   هو سؤال توجه به نيافته مباشرة الى المصليين حول ايات  وردت في مقطع من الصلاة التي كان يقيمها  حيث سال نيافته المصليين من منكم يخبرني بما جاء في  الايه ؟؟
( اشعيا - الاصحاح الثاني والاربعون  الاية 14-16 –أخرب الجبال والاكام واجفف كل عشبها واجعل الانهار يبسا وانشف الاجام )

فلم يجب احد  من المصليين __ وقد يكون السبب اما جهل المصليين او عدم فهمهم بما جاء في الصلاة  ( وانا منهم ) او خجل  البعض من الاجابة  لعدم تعودنا على  ذلك حيث كان دورنا كمصليين ان نسمع  ونمارس بعض الطقوس كالجلوس والنهوض كلما طلب منا الامر ذلك  . انطلاقا من ايماننا المطلق بان على المصليين الخشوع التام  والصمت اثناء اقامة الصلوات ..
وهذة خطوة او نهج كنائسي جديد  لتقوية  الاواصر الايمانية بين المصليين  والعمل على تفعيل دور المصليين في متابعة وفهم واستيعاب كل ما يرد في الصلوات  وعدا ذلك فان (دخول المصليين فارغا للكنيسة سيكون كخروجهم  فارغيين )
كما ان دور المصليين لن يكون بعد الان مجرد اجساد تجلس وتقف وترسم الصليب بدون دراية او فهم للصلوات .
وبذلك فان نيافته قد سجل فتحا  وصفحة جديدة في اقامة الصلوات في كنائسنا الاشورية ما يجعل  القس او اي رجل ديني  يقييم الصلوات  كمعلم  يقظ ومتابع  لمدى فهم المصليين ومن جانب اخر يفرض على المصليين  واجب فهم ومتابعة وادراك ما يدور في المذبح من الصلوات . كطلاب عليهم فهم واجباتهم امام المعلم .
وهكذا لن تكون الصلوات  مكتفية بطقوس وممارسات  وكلمات مبهمة  غير مفهومة يقوم بها الكاهن والشمامسة  بل ستكون  صلوات عامة يشارك فيها المصلون  اي كل كل شخص في الكنيسة اثناء اداء الصلوات سيكون شريكا فيها .
ومن الطبيعي ان تقوم كنائسنا بدراسة وافية   لاسلوب  القيام  بتطبيق هذا المبدا  بما يضمن قدسية الصلوات وهيبتها وسموها
ويتطلب الامر من جانب رجال كنيستنا  تقريب مفاهيم لغة الصلوات وتفسيرها  ونطقها  بصورة صحيحة  لكي يفهم المصلي ماذا يقول .
ونجد ان العمل على القيام بهذا الاسلوب الجديد ربما على كنيستنا  سوف يقوي من  مكانة كنيستنا  روحيا ومعنويا وماديا  مما يمنع او يقلل بالتالي  مسالة انضمام  اعضاء كنائسنا للكنائس الاخرى التي تاتي بهذا  الامر  لكسب الاعضاء المؤمنيين .
ويذكرني هذا العمل الجليل لنيافة مار توما  بمبادرة صحيحة كان نيافة مار عمانوئيل يوسف راعي الكنيسة الاشورية في كندا  اثناء اقامته الصلوات في كنيسة مار  ماري في هملتون --  حيث قام نيافته بترجمة الكلمات الواردة في الصلوات من اللغة القديمة الى اللغة المعاصرة المحكية .
 وفي الختام نستنتج ان في كنيستنا الاشورية  رموز دينية  تسعي بجهد ومثابرة الى ادخال مفاهييم جديدة في الهيكل العام لاداء كنائسنا الاشورية وبموافقة ومباركة زعماتنا الدينية المقدسة  كقداسة مار دنخا وقداسة  مار ادي الثاني .
ونامل ان تتواصل الجهود الخيرة لرموز كنائسنا الاشورية في تقوية جسد الكنيسة  وبما يخدم تطورها واستقلاليتها وشموخها .


1848
المالكي –هل ينقذ الاشوريين من تجاوزات الفدرالية ؟
اخيقر يوخنا
اثبتت نتائج انتخابات مجالس المحافطات الاخيرة ان السيد المالكي يمتلك رصيدا شعبيا وسياسيا كبيرا  يؤهلة لقيادة العراق نحو البر والامان  اذا  سارت الامور وفق رؤيته الوطنية  الصائبة في الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا  بعد التغلب على كل المحاولات السياسية الاخرى التي تسعى الى تمزيق وحدة البلاد ومن ثم تقسييم الشعب العراقي الى وحدات  غير منسجمة مع بعضها البعض .
وقد افرحت نتائج الانتخابات اوساط سياسية وشعبية  عراقية عديدة  فيما بقي المواطن  الاشوري  مراقبا بقلق يتناسب مع الاقليم الذي يعيش فية  وبما قد  تفرزة على ارض الواقع السياسي  نتائج التطبيق العملي  .
حيث من المعروف ان الاشوريون يتوزعون بين الاقليم الكردي و المحافظات العربية  وبصورة خاصة  محافظة نينوى  وبغداد  .
وبما ان القانون العراقي كدولة  يشمل كل المحافظات العراقية  باستثناء  المحافطات الواقعة ضمن  الاقليم الكردي فان الوضع السياسي  والاجتماعي  للمواطن الاشوري كمواطن وكقومية يختلف باختلاف المنطقة التي يعيش فيها .
حيث قد تختلف  القوانيين والمعايير السياسية في التعامل مع الانسان الاشوري  باختلاف المنطقة  التي يتواجد فيه ايضا .
وحيث ان كل ما نعرفه عن  الاقليم  الكردستاني انه اقليم  نال شرعية دستورية  كاقليم خاص بالاكراد  فيما نجهل صلاحيات الاقليات غير الكردية  كالقومية الاشورية  في ظل   نظام  الاقليم وفق القانون العراقي
وكذلك لا نملك رؤية واضحة  لحقوق تلك الاقليات ضمن الاقليم ووفق الدستور العراقي ؟
والى ايه جهة يستطيع المواطن العراقي الاشوري العائش ضمن الاقليم الكردي  ان يرفع شكواه ثجاة كل التجاوزات التي تقع عليه  شخصا او ارضا او كقومية ؟
فهل يصبح المواطن الاشوري ضحية او سلعة بيد سلطات الاقاليم ؟
وهل يوجد نص قانوني عراقي يشمل حمايه حقوق الاشوريين كاقلية قومية ضمن الاقليم الكردي حاليا او ضمن الاقليم العربي  الذي قد يتم  استحداثة  فيما بعد  اذا اصبحت نينوى اقليميا عربيا ( للمذهب السني ) ؟
فهناك تجاوزات كبيرة  ضد القرى  الاشورية سواء التي تقع ضمن الاقليم الكردي او القرى الاشورية الاخرى الواقعة ضمن محافظة نينوى والتي نالت الكثير  من التجاوزات منذ العهد البائد   والى يومنا الحالي .
وسوالنا الى السيد المالكي   كرجل سياسي نال احترام وتقدير كل الخيريين العراقيين و كقائد سياسي يسعى الى فرض سيادة القانون  على كل شبر عراقي   هو - هل ينتبه الى   هذة  الازواجية السياسية التي يعاني منها الاشوري في ظل الاقاليم ؟
وهل ستاخذ الحكومة العراقية مسالة الواقع السياسي  الذي  يعيش فية  ابناء القومية الاشورية  ضمن الاقاليم  .وهل يمكن الخروج بقرارات سياسية  عراقية ووطنية تحمي   القومية الاشورية  ضد تجاوزات  الاقاليم ؟
نامل ان  يسمح الوقت للاستاذ المالكي للنظر في هذة المسائل السياسية التي تهم القومية الاشورية  كشريحة عراقية اصلية  ولكي لا تكون  القومية الاشورية ضحية  لاملااءت  الاقاليم  ووفق ما ترتضية  نلك الاقاليم .
فهل يكون الاستاذ المالكي نصيرا ومنقذا سياسيا  لابناء القومية الاشورية ؟

1849

قداسة البطريرك مار ادي الثاني في مدينة هملتون - كندا

 
أخيقر يوخنا مرخائي
 
( رغم ان ابناء امتنا قد تشردوا في البلدان المجاورة للعراق والبلدان الاجنبية الاخرى بسبب الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا العراقي عامة وشعبنا الاشوري خاصة - فان ايماننا بديننا المسيحي يجب ان يتعمق ويزداد  كما ان تمسكنا بعاداتنا وتراثنا  وهويتنا الاشورية يجب ان يتواصل بمرور الزمن _
علينا ان نصلي من اجل اخواننا في الوطن ليجتازو ا المرحلة الصعبة التي يمرون بها _
- ان اخوانكم في الوطن اقوياء  في الايمان   بكنيستهم ولذلك تجدونهم يذهبون للكنيسة  للصلاة رغم كل المخاوف الحياتية هناك
\عليكم الاستمرار في تقديم المساعدات  لاخوانكم المشردون في الاردن وسوريا  لانهم يمرون بظروف صعبة وهم بحاجة اليكم
بالايمان والمحبة والغفران نجسد تعاليم  المسيح )
هذا بعض مما جاء في الكلمة  القيمة  التي تفضل بها قداسة مار ادي الثاني بطريريك الكنيسة الشرقية ( الاشورية )  في كنيسة مارت شموني  (مدينة هملتون الكندية ) امام جمع كبير من المصليين  (صباح يوم الاحد 3 - أب -2008)  .اثناء  اقامة  القداس بالذبيحة الربانية .
 
- وكان قداسة مار ادي الثاني  قد وصل تورنتو ( 19 اب -2008 ) قادما من الاردن في زيارة مفاجئة  للاطمئنان على صحة والدتة المريضة  حاليا  وتفقد ابناء   الرعية .
- وقد قام نيافة مار عمانوئيل - مطران الكنيسة الاشورية في كندا  - بزيارة قداستة عصر يوم الخميس الماضي برفقة الاب يونان .
وكذلك قام الاب سعيد بلو - راعي الكنيسة الكلدانية في هملتون - بزيارة قداستة .
كذلك قام وفد من الحركة الديمقراطية الاشورية ( محلية كندا ) ووفد من المجلس الشعبي الكلداني السرياتي الاشوري  بزيارة قداستة في مقر كنيسة مارت شموني
ويقوم قداستة باستقبال المومنيين من ابناء امتنا  عصر الثلاثاء والخميس والسبت من الساعة السابعة حتى التاسعة عصرا
 
وسوف يقوم قداستة  باقامة القربان المقدس يوم الاحد القادم في مدينة تورنتو.
 
نتمى لقداستة طيب الاقامة  ونصلى من اجل شفاء والدته
 


 

1850
لنحتج اشوريا وعراقيا لمساندة الاستاذ جلال جرمكا


اخيقر يوخنا

1-اذار –2007

بعد قرأتي لمقالة الاستاذ جلال جرمكا  الاخيرة والمنشورة علي صفحتنا الجميلة ( عينكاوة )  شعرت بحزن شديد  لما يواجه الاقلام العراقية الصادقة التي تنطلق من الايمان التام    بمبدأ  عراقيتنا اولا ثم تأتي البقية .

وخطرت علي بالي  تساؤلات كثيرة  حول خطورة الموقف الذي ما زال الكاتب العراقي يعانية

وهل  يتواجد هناك  العشرات من امثال الاستاذ جلال  في عراقنا الديمقراطي ؟

وهل سقطت الكلمة امام  الارهاب الفكري المتنوع  والذي تمارسه الجهات ذات النفوذ السياسي والمادي والروحي ؟

وهل هناك جلال اشوري وجلال تركماني وجلال عربي  وجلال يزيدي وجلال يهودي عراقي متخفي ؟

وفي هذة الاسطر القليلة لا يسعني الا ان ادعو كل الاقلام الاشورية  والعراقية الي المطالبة من الاستاذ جلال للعودة الي الكتابة  خدمة لمسيرتنا العراقية .

واتمني ان تقوم االجهات الثقافية والسياسية العراقية بقراءة جيدة لظاهرة الاستاذ جلال جرمكا ومعالجتها

وشخصيا ادعو الاستاذ جلال جرمكا بان لا يكف عن الكتابة [/b] [/font] [/size]

1851
قداسة مار ادي الثاني بطريرك الكنيسة الاشورية  القديمة يغادر كندا
[/color]

أخيقر يوخنا

  قداسة  مار ادي الثاني - بطريرك الكنيسة الاشورية القديمة  - يغادر صباح هذا اليوم 13-1-2007 مدينة تورنتو متوجها الي الولايات المتحدة الامريكية

بعد ان امضي اربعة اسابيع في كندا .

وفي مساء يوم الجمعة 12-1-2007 تم توديع قداسته من قبل ابناء الجالية الاشورية في كنيسة مارت شموني - هملتون -

نتمي لقداستة كل الخير والصحة

ونشكره علي زيارته الابوية  ونصائحه الروحية في زرع المحبة بين ابناء جاليتنا .

وليكن الرب معكم[/b][/font][/size]

1852
خيقر يوخنا

قداسة مار ادي الثاني  في كنيسة مارت شموني في هملتون
[/color]

 

في صباح   يوم الاحد المصادف 17-12-2006

وبحضور جمع كبير من ابناء الجالية الاشورية الكندية في كنيسة مارت شموني (هملتون )  بارك قداسة مار ادي الثاني - بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العالم - المصلين بعد تناول القربان المقدس .

وفي  كلمته المؤثرة وصف   الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الاشوري خاصة والعراقي عامة في العاصمة بغداد  والمدن  المتوترة الاخرئ التي يعيش بها ابناء شعبنا .

وناشد  الرب بان يسود السلام  في ارض العراق  والعالم اجمع .

وبعد الانتهاء من القربان المقدس شارك المصلين في تناول الفطور في صالة الجلوس للكنيسة .

 

ونتمنئ لقداستة طيب الاقامة  في كندا  [/b] [/font] [/size]











1853
رابي سركيس والاستاذ كنا والمسيرة الاشورية
[/color]

 
اخيقر يوخنا

هملتون – كندا

كتبت     في    5-12-2006


 

يترقب  الاشوري  بقلق شديد عن الطريقة التي ستتعامل بها القوى السياسية الاشورية               ذات العلاقة المباشرة او التاثير السياسي على مجريات الاحداث او على كيفية رسم او اقرار  الخطط والبرامج السياسية  التي ستحدد بموجبها نوعية او جودة او صلاحية مفردات او قوائم   الخارطة السياسية الاشورية في المرحلة الحالية والمقبلة  .

فالاحزاب الاشورية والشخصيات الاشورية

 بمختلف انتمائاتها السياسية الاشورية منها او التي تعمل ضمن الاحزاب العراقية الاخرى تواجه مسألة في غاية الخطورة والاهمية لا ثبات وجودها كقوى سياسية  تعمل لخير ومصلحة  الامة الاشورية من خلال ما ستقدم علية وما ستطرحه على المائدة السياسية  ذات الصلاحيات الدستورية والسياسية  لاقرارها  ونيل موافقتها  وبما ينال استحسان ورضا شعبنا الاشوري من حيث وضوح الرؤية والبرامج السياسية التي يتطلع شعبنا الى تحقيقها .

والمصلحة القومية الاشورية منها والوطنية  تستوجب حشد  وتكاتف وتعاون كل الطاقات الاشورية السياسية منها او الاعلامية او الروحية او الثقافية  منها لتقريب وجهات النظر والخروج  بموقف  سياسي  صريح وواضح ومعبر عن الامال الاشورية المشروعة .

وبقراءة صحيحة  وصادقة  مع الذات اولا ومع الاطراف العراقية الاخرى  نجد ان امكانية التوصل الى اقرار او ايجاد قيادة سياسية اشورية منتخبة  لتتولى مسؤولية اتخاذ القرار السياسي الاشوري المنشود  صعب المنال حاليا .

ومنذ عدة سنوات (سنة 2000  ) كنت قد كتبتت مقال حول ضرورة  انتخاب قيادة اشورية  , كما طالب الكثير من مثقفي شعبنا بذلك .

الا ان فشلنا في انتخاب قيادة اشورية لا يعني فشل كل الاطراف الاشورية وكوحدات سياسية  في النهوض بمسؤوليتهم السياسية في  ساحة المنازلات السياسية مع الاطراف العراقية الاخرى وبالطرق السياسية المتوفرة حسب امكانياتها ونفوذها وعلاقاتها .

وقد اجادت معظم الاحزاب الاشورية بشكل وبدرجة ما في تادية واجباتها .

 

كما يمكننا تشبيه  القوة  السياسية الاشورية  بعربة  مشدودة بخيول قوية وعنيدة من كل جهاتها  بحيث تفشل ايه قوة منها في تحريك العربه بما تلاقيه من مقاومة  عنيدة من قبل الخيول في الجهة الاخرى .

فما ان تحاول جماعة ما التحرك باتجاه ما حتى تلاقي معارضة شديدة من الجهه الاخرى .

ووفق هذا التصور الواقعي لتعامل احزابنا مع بعضها البعض نجد ان انفراد جهة سياسية تمتلك قوة وقولا في الساحة الوطنية حاليا يصبح مقبولا ويجب ان ينال رضا كل الاطراف  بسبب خطورة الاوضاع وضرورة تواجد صوت سياسي اشوري في قلب الاحداث .

ويجب ان يتعالى ويتخلص كل السياسيين الاشوريين من العناد والكبرياء  السياسي  ويتركوا الامر للاشخاص الذين نذورا حياتهم لخدمة القضية الاشورية .

ومصلحتنا الاشورية منها والوطنية الاخرى تلزم كل الاطراف الاشورية الدعم المعنوي لرموزنا الاشورية  المتواجدة  في الساحة السياسية .

ولا يعني كلامنا هذا  الكف عن النقد السياسي البناء  ولكن الظرف السياسي الحالي يتطلب الدعم المعنوي لهم لا انتقادهم .

كما ان القوى السياسية الاشورية المتواجدة في خارج الوطن فان دورها بطبيعة الحال سيبقى خارجا  وكدور لاعب محترف يقف خارج الفريق اللاعب .

حيث يوسفنا ان نقول بان بعض انصار احزابنا في الخارج  لا يتعدى دورهم عن اقامة الحفلات والسفرات  وتحولوا من سياسيين الى بائعي تذاكر ( وقد تتاح لنا فرصة للكتابة حول حذا الموضوع فيما بعد )   

واختصارا  لكلامنا هذا نود ان نقول ان كل من الاستاذ

يوناذم كنا ورابي سركيس يشكلان قطبان سياسيان مهمان في ساحتنا حاليا.

 

 وامتنا الاشورية بمختلف مذاهبها وانتمائتها الكنائسية  الاخرى بحاجة ماسة الى دورهما السياسي في تسيير امورنا السياسية .

واذا كانت كل المذاهب التي تتوزع عليها امتنا تحترم  كل التسميات  فلذلك ما المانع من اتخاذ التسمية الاشورية  التي تعتبر جديرة  في   توحدنا حاليا امام الرأي الوطني والعالمي .

كما ان الواجب السياسي القومي والوطني يلزم كل من رابي سركيس والاستاذ يوناذم على التلاقي والتحاور للتوصل الى صيغة صحيحة  للتعامل ومعالجة كل ما يعترض مسيرتنا السياسة .

ولذلك ليكون دورنا جميعا دعم واسناد لكلا القطبيين[/b][/font][/size]

1854
تظاهرة لجاليتنا في اعياد الميلاد
[/color]

أخيقر يوحنا

29/10/2006


لقد سئم شعبنا الاشوري من فظاعة الجرائم الوحشية  التي تطال رجال كنائسنا واطفالنا ونسائنا فيما تكتفي الحكومات والمنظمات الدولية  والانسانية الاخرى بالنظر من بعيد مخالفة بما تدعي به  من انها تهتم بشؤون الانسان المظلوم .
وحان الوقت  لكي نوقظ فيهم الحس الانساني ونلزمهم بانجاز مهماتهم بعيدا عن روح التكاسل بالاكتفاء بالتصوير الاعلامي لماسئ شعبنا العراقي عامة والاشوري المسيحي خاصة  .

فشعبنا الاشوري يذبح ويشرد ويهجر والعالم يرى ويسمع ولا يتحرك .

وان الاوان  لان تتهيأ احزابنا وجميعاتنا وكنائسنا بمختلف المذاهب والتواجهات السياسية والفكرية الاخرى وفي كل مدن ودول المهجر  التي يتواجدون فيها للقيام بمظاهرات صامتة  وسلمية ترفع فيها صور شهداءنا  امام  المراكز الحكومية والدولية والانسانية الاخرى  لجعلهم امام الامر الواقع من ان شعبنا يضطهد بصور وحشية في الوقت الذي يستعدون فيه لاحياء ميلاد السيد المسيح .

وليس في عملية تنظيم المظاهرات  اي شكل من اشكال الدعوة للسند المسيحي  بل ان تلك المظاهرات ستكون بمثابة ناقوس يهز ضمائرهم  المسيحية  لمساعدة شعبنا بالطرق الانسانية والسياسية  المبنية على الواجب الانساني في ايجاد منطقة للحكم الذاتي خاصة بشعبنا .

وما زال امام جاليتنا وقتا كافيا للقيام بتلك المظاهرات .

وقد اجاد الاستاذ سليمان يوسف في مقاله الاخير ( هل من يوم غضب مسيحي ) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,61877.0.html

وصف ما يعانيه شعبنا

وبدورنا نقول ان الاوان لولادة يوم غضب اشوري عالمي .

ونأمل ان نسمع تجاوبا من اية جهة سياسية اوغيرها  للقيام بما يريح ضماءرنا كمغتربين  عراقيين  نتالم بمشاهدة الجرائم التي تقترف بحق ابناء وطننا جميعا وابناء قوميتنا بصورة خاصة .

وكما ان تلك المظاهرات ستصب في خدمة شعبنا العراقي عامة  اعلاميا وسياسيا وانسانيا .

ورغم اعتزازنا بحكومتنا الوطنية الا ان عجزها عن حماية شعبنا يلزمنا للتحرك في الساحة الدولية بصورة نشطة ومؤمنة بضرورة ضمان الامن والسلام لشعبنا في ارضه ووطنه.


1855
اعتذار الاشوري من اليهودي واعتذار الكردي من الاشوري –ارتقاء حضاري  ونبل انساني واستحقاق تاريخي

أخيقر يوخنا

7-ايلول-2006

ان العمل البناء القائم على الحكمة والشجاعة والتحلي بروح المسؤولية لتجاوز كل ما يفرق بين ابناء القومية الكردية والقومية الاشورية وبقية القوميات الاخرى التي تعيش في ربوع الوطن الواحد  وذات مصالح مشتركة ومصير واحد  يجب ان يقوم على تفكير سياسي جديد يلزم كل الاطراف ان تفتح صفحة سياسية  جديدة .

وتسدل الستار عن كل ما يحمله التاريخ في طياته من تجاوزات  وانتهكات واعمال وحشية

 عبر العصور من قبل هذة الجهة او تلك ضد الجهة الاخرى .

فكلا الشعبين الكردي والاشوري يتطلعان للعيش الامن والمستقر بعد ان ذاقوا الويلات  وعاشوا المأسي  واجترعوا مرارة الظلم والاخقاد الدينية والقومية الاخرى .

وقد يتعادل الشعبان الكردي والاشوري بحجم الماسئ التى جلبتها الاطراف الاخرى لهما .

وان الاوان ليفكر الشعبان  الكردي والاشوري لان يتوجها  بكل ما يملكون من طاقات فكرية وثقافية ونفسية ومادية  لخلق اقليم جديد في كل مقايسه  وتطلعاته  الانسانية  بحيث يجد كل منهما نفسه حرا كريما في صيانة ما يؤمن به من افكار وقيم وعادات  بما لا يشكل تاثيرا من قريب او بعيد  على حرية الطرف الاخر وبما يعمق علاقات واوصر التلاحم الوطني بين ابناء الاقليم  .

ان الافكار القديمة لها عمق  وجذور تاريخية  في تاريخ ووجدان كل الشعوب  ولذلك فمسالة بترها وحجبها قد يتطاب وقتا  وتوجيه فكريا لتغذية النزعة الحضارية الجديدة للاقوام المتحضرة في التعايش الانساني المشترك بعيدا عن نزعات السيطرة والعنتريات السياسية السابقة .

ونجد وفقا لذلك ان الشعب الاشوري والشعب الكردي احوج من غيرهما  لتوظيف  كل  جهودهما الخيرة في بناء جسر للتاخي  المشترك  يقوم على الاحترام المتبادل  والثقة بالاخر .

وحيث لا يستطع الشعب الاشوري او الشعب الكردي في العيش بعزلة عن الاخر ولذلك لا يستطيع اي طرف ان ينكر وجود الطرف الاحر او يتجاهل دوره واهميته .

وفي عصرنا المتحضر قد تم  تجاوز   كل الاعمال السياسية او الايديولوجية  الاخرى التي تغذي سبل المجابهة  وفيما اتجهت النيات الطيبة والخيرة نحو الترحيب بالاخر  لا النفور منه  بما يخدم الطرفين   ويسهل تطلعاتهما الانسانية .

وان الاوان لابناء الشعب الكردي والاشوري  لتهيئة الظروف  التي يمكن للطرفين التصرف بكفأة  واقتدار بكل ما يملكونه من طاقات لتقوية الاتجاة الايجابي في العيش المشترك .

ومن البديهية القول ان الامور قد لا تتغير في اطار  زمن قصير الا ان الواجب الانساني والوطني  يدعو كل الاطراف السياسية  والثقافية والاجتماعية والروحية الاشورية   والكردية الى الاسراع في تقوية

الروابط  الاشورية الكردية ووفق رؤية  انسانية جميلة للغد  المشرق لشعب الاقليم بعيدا عن كل ما يمزج استخدام القوة في السياسية  لسحق الاخر  والعمل على توجيه التفكير نحو التاخي  والمصالح المشتركة .

فاساليب استحدام الميزات العسكرية  والفروسيات  القديمة   قد ولى عهدها  واصبح  التوجه  نحو الحلول السلمية العقلانية

كطريق  وحيد  لادامة وتقوية وتحسين  اجواء التعايش المشترك  ووفق التطور  الحضاري والانساني ليومنا هذا .

وخلاصة القول العمل على العيش بامن وحرية وسلام  لكل قومية على الارض  اصبح هدفا  انسانيا وتطلعا نبيلا تعمل كل الجهات المؤمنة بالقيم الاتسانية على تحقيقها .

وبناء على ما ورد اعلاه  فاننا نجد ان العمل الجاد لتنقية الاجواء السياسية  والنفسية الاخرى وتنقية  القلوب  واراحة الضمائر  ووفق نهج سياسي  جديد يحفز كل الاطراف للوقوف  وقفة شجاعة  مع الذات  ومع الضمير ومع القيم الانسانية  وفتح صفحة جديدة في تقوية العلاقات وطمر مخلفات الماضي  بالاعتماد على الشجاعة والحكمة  والتحلى بروح المسؤولية  من قبل كل الاطراف العراقية  تجاه بعضها  للبعض الاخر   سيعمل وبمرو الوقت الى تقوية النسيج الاجتماعي العراقي عامة .

وبقراءة  سريعة لمراحل التاريخ العراقي نجد ان الاشوريين كانوا قد اسقطوا الدولة اليهودية  ولذلك يعتقد العديد من ابناء اشور بان الحقد التاريخي ما زال قائما تجاه الاشوريين من قبل اليهود  ويذهب البعض من ابناء شعبنا الى ابعد من ذلك باعتبار ان كل ما يجترعه العراقيون حاليا هو من جراء  الانتقام   لذلك التاريخ .

فيما نجد ان الجرائم التي ارتكبها بدرخان بك بحق الاشوريين  كبيرة جدا  وكذلك فان جريمة قتل البطريرك الاشوري الشهيد مار بنيامين من قبل  سمكو الكردي  ما زالت حية  في تفكير شعبا الاشوري.

ولو تفحصنا صفحات التاريخ العراقي لوجدنا الكثير والكثير من التجاوزات الوحشية والبربرية ضد الاشوريين بصورة خاصة من قبل الاطراف العربية الاخرى  وكذلك لوجدنا الكثير من التجاوزات والمظالم التي ارتكبت بحق اخواننا الاكراد ايضا وبحق معظم القوميات العراقية الاحرى .

واليون فنحن من اكراد واشوريين وبقية القوميات العراقية الاخرى نعيش بتفكير جديد ونتحلى بقييم جديدة ونتطلع  لتقوية الاواصر الوطنية في العيش المشترك  كاخوان وشركاء في وطن واحد .

ولذلك فاننا لا نستطيع ان نغير التاريخ ولكننا جميعا نستطيع ا ن نضع نقشة جميلة في لوحة العراق الجديد .

واننا على ثقة  بان  في كل قومية عراقية  العدد الكاف من المتنورين

والحكماء والشجعان  الذين   يستيطعون ان يقدموا على اتخاذ مواقف مسؤلة  مبنية على الاعتذار  من كل طرف وقع عليه ظلم  في عهود خلت  لكي ترتاح النفوس وتتولد ثقة لكل الاطراف للعمل المشترك  كشركاء في وطن واحد وذات مصير واحد .

ووفق هذا التصور  فاننا قد لا نحطئ  اذا قلنا بان  كافة الهيئات   السياسية والثقافية والروحية الاشورية  ملزمة  على الاقدام لاصدار   بيان  مشترك للاعتذار من اليهود بما اتي به  ملوك اشور من ظلم عبر التاريخ  للشعب اليهودي .

كما يكون موقفا نبيلا وحكيما  وشجاعا من الاكراد ان  يقدموا على القيام بنفس العمل تجاه الاشوريين . والامر نفسه يمتد للاتراك والفرس و جيوش روما بما اقترفوه من ظلم تجاه الاشوريين عبر العصور .

 

ويا حبذا ان اقدمت الحكومة العراقية على ذلك نيابة عن الشعب العراقي الاصيل  كخطوة  حضارية    وانسانية  تليق بشعبنا العراقي عامة .

وعسى ان نسمع  تجاوبا لهذا الاتجاة او النزعة الانسانية  السامية في تنقية الاجواءالسياسية والنفسية الاخرى والتخلص من مشاعر  ذنب التاريخ .

1856
قداسة مار دنخا ورابي سركيس وعشتار والمسيرة الاشورية

 

أخيقر يوخنا

28-9-2006

 

في الاشهر الاخيرة من عام 1960 وعلى اثر قيام  الاكراد  وبمساعدة اعداد  كبيرة من الاشوريين من اهالي منطقة برواري بالا   بالهجوم على قلعة عمادية - تم اعتقال مار شليطا ( حاليا رئيس الاساقفة في المانيا ) والذي كان  قد ولد كنذيرا للكنيسة الاشورية  (وربما يكون اخر نذير لكنيستنا الاشورية حسب النهج  الكنائسي الذي كان معمولا به سابقا ) .

وبتهمة ان مار شليطا كان مساندا للحركة الكردية .

وقد اجاب مار شليطا  للحاكم انذاك ( ان الاكراد جيراننا وشركائنا في الارض  وانتم الغرباء فماذا تفعلون هنا  وعلى ذلك فنحن لن نحارب الاكراد )

تذكرت هذة الحادثة  وهذا الكلام  اثر استمتاعي  بمشاهدة قداسة مار دنخا وهو في ارض الوطن مع ابناء امته الاشورية .

حيث فهمت من حديث قداستة  بان موقف رجال كنيستنا الاشورية  منذ عقود ما زال نفس الموقف تجاه اخواننا وشركائننا وجيراننا الاكراد .

وان الزيارة  الاخيرة  التي قام بها قداسة مار دنخا  الى ارضننا ووطننا قد افرحت ابناء شعبنا الاشوري جميعا سواء المتواجدين منهم في الوطن او المشردين في دول العالم .

وزادت فرحت شعبنا  بمشاهدة الاستقبال الكبير الذي قامت به الحكومة الكردية في الاقليم الكردستاني  لقداستة  وعلى راسهم سيادة رئيس  الاقليم الاستاذ مسعود البرازني   .

ان ذلك الاستقبال الرائع قد خلق انطباعا لدى ابناءقوميتنا بان اكراد اليوم هم بمستوى المسؤولية  السياسية والادارية والانسانية لتطوير وتحسين العلاقات الكردية والاشورية من اجل خلق مجتمع متجانس ومتماسك ومبنى على المحبة والاخوة والتفاهم  وتبادل المصالح بحيث ينعم الجميع من اكرد واشوريين وكل ابناء القوميات في الاقليم بالاطمنان والازدهار  والاستقرار .

كما اصبح واضحا  بان على  الاشوريين والاكراد ان يعملوا بنشاط وحماس واخوة  لبناء اقليم جميل بكل مقومات الحياة  التي يطمح الشعبان الكردي والاشوري الى تحقيقها .

ويقف رابي سركيس اغا جان كشعلة اشورية تبعث روحا واملا   بالغد الاشوري الجديد .

وربما ان السماء اخيرا  قد تذكرت  قوم اشور  بشخص رابي سركيس اغا جان .

فيما اجادت قناه عشتار بالنقل  الحي لكل ما يمس امتنا .
وقد نستننج من هذا الواقع المعاش حاليا ان القيادة  الروحية الاشورية  وبتعاون  انجح القنوات الاعلامية الاشورية ( عشتار )  وبدعم  واسناد ابناء القرى الاشورية  قد اصطفوا  باتجاه التعايش السلمي والاخوي  المشترك   مع اخواننا الاكراد لانجاح بناء اقليم جدير بالافتحار به  .
,ونأمل ان تتواصل الجهود المخلصة  يد بيد اكرادا واشوريين وكل ابناء قوميات الاقليم  لتحقيق حلم اجيالنا  في العيش الكريم .ومن اجل تحقيق مبدا المساواة التامة  واحترام الشعور القومي  لكل الاطراف بناء على تقارب المصالح الاساسية  للقوميتان الكردية والاشورية  حيث ان انجاح هذة التجربة  الجديدة ستتمكن القوميتان الكردية والاشورية بموجبها حل اية مشكلة تعترض طريقهما في المستقبل    وتخلق مجتمعا مبنيا على اسس الاحترام والتعاون .

والى المزيد من التعاون الاشوري الكردي البناء  لخدمة شعب الاقليم والوطن [/b]

1857
تناسوا  الملف الاشوري وتنافسوا في كيل الاتهامات

 

أخيقر يوخنا

22-09-2006

 

من الممكن القول بان معظم الاطراف السياسية  للقوميات العراقية  تتنافس من اجل اثبات وجودها وتمتين مكانتها السياسية في الخارطة السياسية العراقية  ومن اجل ان يكون لها موقع وتاثير وصوت سياسي مسموع .

فالوقت  والمرحلة السياسية الحالية التي يمر بها العراق تتطلب اليقظة والحذر والحكمة في اثبات الوجود السياسي لاحزابنا الاشورية  و ايجاد موضع قدم  لها  في المواقع السياسية المتقدمة  ومن ثم ايصال  الصوت السياسي بصورة واضحة ومسموعة  لكل الاطراف  وفي كل  القنوات السياسية العراقية ذات التاثير السياسي على مجريات الاحداث .

وبخلاف ذلك فان صوتنا السياسي الاشوري  سيكون خافتا وغير مسموع  وعند ذلك لن يكون لاحزابنا السياسية دور ايجابي في طرح القضية الاشورية وكل ما يتعلق بها  على المائدة السياسية العراقية  .

وبنظرة سريعة لما نراه على ساحتنا الاشورية  نجد ان احزابنا وكنائسنا قد اهملت طرح  الملف الاشوري في قضية الانفال حين دفنت  اعداد كبيرة من ابناء امتنا الاشورية وهم احياء .

فيما انشغلت احزابنا وكنائسنا    بالتباري  في  ايجاد او تلفيق او نشر الغسيل السياسي لهذا الطرف او ذلك .

وذلك الموقف اللامسؤول  يحزن العديد من الخيرين من ابناء امتنا الاشورية .

لان الموقف الذي نطمح اليه هو ان نرى تسابقا في النوايا الطيبة لجمع الشمل لا لتفريق ابناء الامة الواحدة .

فالى رجال الدين الذين توشحوا بالرداء السياسي باناقة لا تليق بهم   ان يكفوا عن الركض وراء  الاتهامات  وغيرها

فمن كان بلا خطيئة فليرجم الاخرين

ولكن  فيما يبدو ان الكثير من هؤلاء واولئك   لهم خطايا لا تخولهم برجم الاخرين

فيما ان مصلحتنا  الاشورية تتطلب وحدة الكلمة السياسية  لا تمزيقها والويل لمن تقع عليه لعنة امتنا ولعنة الاجيال القادمة .

وليس امامنا الا  القول  لكل من له صوت او دور في المخاصمات الاشورية الاشورية ان  عودا الى رشدكم  وتصالحوا  وتذكروا انكم تحملون امانة تاريخية ووجدانية امام امتكم .

ولعلنا  نجد ان من حقنا ان نسال ما فائدة وجودكم اذا تسببتم في تمزيق امتنا  و وزيادة  حريقها  وخسرتم انفسكم  حيث لا نفع لامتنا منكم  حتى اذا ربحتم الاخرين  .

فتسارعوا لجمع الصفوف  ووحدة الكلمة وتناسي الخلافات  وعد ذلك  فانكم تحفرون قبوركم بايديكم في  مقبرة مظلمة لا تسع الا لكم .

وتكون امتنا بريئة منكم ومن وصماتكم الرديئة على صفحات تاريخ الامة الاشورية التي لن تغفر لكم .

فهل تمتلكون ايمان التسامح والغفران  لبعضكم البعض التي توصون بها في  مواعظكم  الطويلة  المملة ؟

ام ان  كلامات المسيح لا موقع لها في قلوبكم ؟

ومع افتخارنا بكل رجال كنائسنا الاشورية بدون تفرقة  الا ان الواجب يملي علينا ان نطرح ما نجده مهما لكي  تستقيم امتنا بكل ركائزها السياسية والروحية في مشيتها  ومسيرتها القومية والوطنية .

وليس من باب الافتقار الى الصيغة االسياسية المناسبة للنصيحة او من  باب  محاولة لبس لباس رجال الدين  نستطيع ان نقول

اي مسيح هذا الذي تعبدون ولا يجيز لكم الغفران والتسامح ؟

ام ان لكم مسيح مزور اخر يقودكم الى  الامعان في خطيئة عدم التسامح ؟

 فالايمان بالمسيح يفرض عليكم المحبة  الخالصة

والى رجال ساستنا  نود ان نقول

اي نوع من النزال السياسي الذي تقودنه وانتم متضادون متفرقون لا تتحادثون فيما بينكم للتوصل الى صيغة  سياسية  تجمع الاكثرية ؟

فاذا كنتم انتم لا تطيقون احدكم الاخر فكيف بالاخرين الغرباء ان تسع صدورهم لكم ؟

نريد شجعان من رجال الدين ورجال السياسية لوضع الامور في نصابها الصحيح

لاكما ل  مشوار امتنا الاشورية .

و للجميع نقول لا تزيدوا النيران بل اطفاؤها  ان كنتم صادقين مع انفسكم ومع امتكم ومع ضمائركم

ولتكن محبة المسيح معكم جميعا

 ونعتقد اننا  بالمسيح وبتعاليمه السمحاء  نستطيع ان نتجاوز كل خلافاتنا ونجلس على مائدة اخوية من جديد .

فهل من رجال  يقومون بالمهمة ام ان الكل سيبقى متفرجا ؟[/b]

1858
المنطقة الامنة لاشوريي ومسيحيي  العراق ضرورة قومية وواجب وطني


 

 

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

15-9-2006

 

مرة اخرى تثبت الاحداث ان ايجاد منطقة امنة لاشوريي ومسيحيي  العراق  غدت ضرورة قومية وواجب  سياسي وانساني وحضاري بذمة الحكومة الوطنية  المؤقرة  وبذمة منظمه الامم المتحدة  وحقوق الانسان  لحماية مسيحيي العراق من الاعمال الارهابية والانتقامية  التي تجييد القيام بها عصابات الشر  والظلام  .

فمع اي تصريح يمس مشاعر المسلمين من بعيد او قريب ويصدر من ايه جهة  مسيحية  خارجية  بعيدة كل البعد عن مسييحي العراق  نجد ان ابواق  الشر تدق بعنف لاغتنام فرصة وحجة  شيطانية اخرى  للانتقام من مسييحي العراق الذين لا حول ولا قوة لهم .

وضمن ظروف  صعبة  يعيشونها  بخوف ورعب  في الظروف الحالية العادية التي تشهد مجازر دموية كبيرة تطال كل ابناء العراق  فيما تزداد مخاوفهم من احتمالات قيام قوى الشر  بالانتقام منهم .

ويبدو ان الوقت يفرض على كل احزابنا السياسية والروحية  ان تعمل بجد وبمسؤولية  مصيرية  لاقناع كل الاطراف العراقية الخيرة الكردية منها والعربية  بايجاد منطقة امنه لمسييحي العراق .
ويكفى خداع انفسنا بان الامور قد تتحسن وقد تزول مظاهر العنف والارهاب ولنكن بحجم  المسؤولية  لاتخاذ كل ما يستوجب الامر من تكثيف الجهود السياسية الاشورية منها والمسيحية الاخرى  لتحقيق مطلب مشروع  وحق وطني وانساني وسياسي .

فالمعروف ان المسيحيين في العراق يشكلون الحلقة الاضعف ضمن الحلقات العراقية  ومن الممكن  ان تتعرض هذة الحلقة الى الانكسار التام وبذلك ستشكل خسارة وطنية وقومية وانسانية كبيرة  للنسيج الاجتماعي العراقي .
وقد ان الاوان لكل الاحزاب السياسية والروحية الاشورية منها  والمسيحية الاخرى ان تتكاتف وتتحد في مواقفها وتطلعاتها وان تترك كل خلافاتها السابقة وتتوجه بحكم    المسؤولية الملقاة على عاتقها   لايجاد مخرج  سياسي يضمن الامن والسلام الدائم  لابناء امتنا الاشورية ولكل مسيحيي  العراق ضمن المنطقة الامنة الخاصة بهم  ومن اجل ان لا يبقى مسيحيوا العراق رهينة سهلة المنال وتحت رحمة الارهاب

ولنسدل الستار عن سياسية تهدئة    الاعصاب  التي  يزاولها البعض كلما مرت امتنا في محنة ولنكن واقعيين ولنتصرف بحكمة سياسية  ترمي الى تحقيق منطقة امنة لاشوريي ومسييحي العراق في ارضننا ووطننا العراق .[/b]

1859
هل ستتحلى احزابنا وكنائسنا  بروح المسؤولية والحكمة ؟


أخيقر يوحنا

هملتون – كندا

9-9-2006

ان العمل الجاد على تطبيق مبدا  اعتبار المصلحة  القومية لامتنا الاشورية فوق كل الاعتبارات والاهداف يحث كل القنوات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية الاخرى  على التحلى بالحكمة  وتحمل المسؤولية  في توحيد الصفوف والعمل الجماعي الموحد من اجل رفع الشان السياسي والاجتماعي والثقافي والروحي لابناء امتنا .

و لتتوجه  امتنا الاشورية  نحو المستقبل برؤية موحدة  وبتطلعات مرسومة  بدقة  لتلافي الانزلاق في منحدرات جانبية اخرى تعمل على اضاعة القوى الاشورية .

فالمعلوم لكل ابناء امتنا ان واقعنا الحالي يعاني من انقسامات  عديدة تعمل بتغذية النزيف القومي  في كل الاتجاهات القومية .

وان خسارة اي جزء او طرف او جهد قومي يعتبر خسارة قومية لا تعوض .

ولا يمكن لامتنا ان تنهض باقتدار وجدارة  وبما يليق بمكانتها الحضارية والوطنية والانسانية اذا استمر الوضع الحالي  بصورته الممزقة  هذة .

ان الزعل السياسي الذي دمر العلاقات السياسية بين معظم احزابنا  وكنائسنا  يجب ان يقف عند حده 
كما ان عملية الاستمرار في التمسك بالعناد السياسي  ونبذ الاخر او تجاهله  اواهماله  او اسقاطه من حسابات قوتنا وقدرتنا القومية  يجب ان تحذف من رؤيتنا  السياسية الجديدة .

وللمباشرة في جمع صفوف  امتنا  وتوحيد قواها لا بد من اقدام  كل الجهات ذات العلاقة  بنبذ الاساليب المؤلمة  السابقة  والاقدام  بمحبة قومية لاستقبال الاطراف الاشورية الاخرى بعيدا عن اساليب وروحية العمل السياسي في العهود السابقة .

والسؤال الذي قد يطرح نفسه في هذا الصدد هو من سيكون البادئ.؟

ان الاقدام على فتح  صفحة بيضاء جديدة  من قبل اي طرف سياسي او غير سياسي  سيعكس بصدق مدى تمسك ذلك الطرف بالمصلحة القومية.

ولن نزعج القارئ الكريم باطالة الحديث  عن كل ما قد تفرزه تلك المواقف المطلوبة لانها معلومة لديه .

ونكتفي بالقول  ان  قيادات احزابنا مطالبة   اكثر من غيرها بالجلوس على مائدة  واحدة  والبدء برسم الاهداف السياسية الاشورية  برؤية سياسية جديدة  مبنية على الثقة والاحترام  والمصلحة القومية بعيدا عن كل تراكمات الماضي .

كما ان بامكانهما ان يتجاوزا الخطوط الحمراء  الوهمية التي رسمهما احدهما للاحر .

كما ان تلك المصالحة لن تقوم على اساس تعويض عن الفشل السياسي لهذ الطرف السياسي او ذلك بل على اساس ان المصلحة القومية  هي اساس كل التطلعات السياسية .

والمعروف ان كل الخلافات التي وقعت وما زالت سارية المفعول بين الاحزاب والكناءس الاشورية لم تتجاوز  حد الاقاويل والتصريحات لهذا الطرف او ذلك مما يجعل مسألة حلها  سهلة ولا تتطلب الا  قرار سياسي شجاع وحكيم  بحرق كل الاوراق السياسية السابقة  والتقدم برغبة وحكمة لمعانقة  الاخ الاخر والبدء من جديد >

وختاما نضم صوتنا الى الصرخة التي اطلقتها الاستاذ امير اوشانا ( احد اهم الشخصيات الاشورية في كندا ) عبر الفضائية الاشورية  والتي طالب بها باجراء مصالحة اشورية اشورية .

فهل يا ترى ستفلح احزابنا وكنائسنا في فتح صفحة جديدة ورسم ملامح الطريق السياسي الجديد ؟

ام  ستبقى امتنا الاشورية تنزف باستمرار   من وراء تلك  الانقسامات  القائمة على العناد والزعل السياسي  المحزن ؟

 .[/b]

1860
مسؤوليتنا - تطوير لغتنا المعاصرة  لا احياء  لغة ميتة



بقلم
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

1-9 -2006

ان الاهتمام بمسالة  احياء  وتطوير لغتنا القومية  يعتبر من اهم المسؤوليات  التي تقع على عاتق الجيل الاشوري الحالي .

وقد  يقر الجميع   بان عملية تدريس لغتنا القومية  وتشجيع ابناء  الجيل الجديد على  تعلمها  تتطلب جهودا كبيرة  يجب على كل مؤسساتنا القومية والروحية والسياسية  والثقافية  ان تسهم بكل جد واخلاص في انجاحها .

ومن اهم شروط نجاح تلك العملية  ان تكون مفردات او كلمات اللغة  المكتوبة  والمخصصة للتدريس  قريبة من اللغة الدارجة  لكي يسهل للطالب   ا دراكها والاحساس بها  بعيدا عن استعمال  كلمات عتيقة وميتة  ولا وجود لها الا في كتب قديمة  لا تفيد شيئا .كما ان الكثير من الكلمات القديمة يصعب على اكثر المتخصصين بها اجادة نطقها فكيف بابناء جيل جديد  يعيش في عصر العولمة ان يجيد استعمالها او يميل الى تعلمها  والخفاظ عليها في زمن تعج الجياة بتغييرات  كبيرة وكثيرة ومتواصلة  ومسرعة حيث لا مجال لاضاعة الوقت في استخدام كلمات ميتة  لا تصلح الا لاسمان  معاجم اللغة بها .

حيث ان كل اللغات العالمية   قد مرت بمراحل مزاوجة  لغوية مع اللغات  الاخرى  وتعرضت من خلالها الى تغييرات جمة   اسهمت بدرجة كبيرة في استمراريتها الى يومناهذا.

وقد  يتخذ البعض من مسالة تعدد لهجاتنا   المحكية حجة  للعودة الى اللغة القديمة كوسيلة وحيدة لضمان وحدتنا اللغوية فيما نجد ان لغتنا المحكية  والتي يستعملها المطربون والفنانون  لغة مفهومة  ومقبولة  ويمكن استثمارها وتطويرها تدريجيا  ومن دون الحاجة الى اجهاد طلابنا بكلمات عفى عليها الزمن .

ويمكننا القول بانه لا توجد في العالم المعاصر لغة قومية صافية  وبدون تواجد الكثيرمن المصطلحات والكلمات  الغريبة .

ومسالة المزاوجة اللغوية  قد تكون لها فوائد  تسهل عملية  الاخذ والعطاء بين اللغات  .

وصحيح ان لغتنا هي رمز لهويتنا  وعنوان لوجودنا القومي .

الا ان مهمة تدريس لغتنا القومية المعاصرة يجب ان لا تشكل عبئا اخر امام  تطوير لغتنا  وابتعاد اجيالنا  من ممارستها .

واذا كانت  معظم الامم تفتغر بلغاتها القديمة  و تواصل جهودها في تطوير  وتطعيم  لغاتها المحكية  فان مسؤولية  الجهات التربوية  والثقافية  المعنية  بتدريس لغتنا  ان تعمل على تطوير لغتنا المعاصرة  بما يحافظ على خصوصيتنا القومية  ويجدد حيويتها ويضمن استمرايتها  وحيويتها  بعذوبة نطقها  والتحدث بها  وبما يسهل عملية استيعاب الطالب  لها وسرعة تعلمها . [/b]

1861
خبر --ناشينال بوست ( من سينقذ مسيحيو العراق ؟ وهل ستوفر  كندا ملجأ  لللاقلية المسيحية المضطهدة ؟

 

أخيقر يوخنا مرخائي

هملتون – كندا

  نشرت جريدة NATIONAL POST , TUESDAY MARCH 2006 – PAGE A20

مقال بعنوان WHO WILL SAVE IRAQ’S CHRISTIANS?

BY : LAWRENCE F. KAPLAN

ان المقال طويل ومفيد ويستحق الدراسة من قبل كل ابناء امتنا  وفي نفس الوقت فان المقال ياتي بشواهد وحقائق   تثبث مدى المظالم والاضطهادات التي يتعرض لها مسيحيو العراق من عمليات قتل وخطف وتهديد وتفجير الكناءس

والمضايقات اليومية الاخرى .

وكان بودي ان اترجم المقال كاملا ولكن لضيق الوقت سوف انقل فقرات من المقال للقارئ الكريم .

 

كما  ان  محرر الجريدة يطرح السؤال التالي للقراء ( هل ستوفر كندا ملجأ للاقلية المسيحية المضطهدة _    لكتابة   ارائهم حول الموضوع

ويمكن للراغبين من ابناء  امتنا في كندا  الكتابة الى الجريدة وعلى البريد الالكتروني التالي NATIONALPOST .COM

 

وبدوري ساكتب للجريدة  اذا سمح لي الوقت  كما ساترجم بعض الردود التي اجدها مهمة بالنسبة  لنا  والتي ستظهر في الاعداد القادمة  ابتداء من يوم غد الاربعاء 29-اذار 2006

ويبدا المقال برواية قصة الطالب الجامعي فادي

يقول فادي الطالب الجامعي والذي يخاف من اعلان اسم عائلته  ( ليس هناك مستقبل للمسيحين هنا )

في العام الفاءت قام اربعة رجال باختطاف ابن اخته 12 سنة .

( نحن لا توجد لدينا ميليشيا للدفاع عنا  والحكومة  لا تفعل شيئا)

 

ويقول فادي  انه بعد يوم من اختطاف ابن اخته  اتصل الخاطفون بعاءلتة الطفل المخطوف  طالبين 30 الف دولار امريكي  واذا فشلت العائلة فيدفع المبلغ  فانهم يعرفون ماذا سيحدث لاحقا  فان ابن اخته سيرمي بالنار او يقطع راسه

 

المسيحيون  اصبحوا اليوم ضحايا للفوضى

وقد ذبح المئات منهم منذ الاحتلال الامريكي للعراق

وبالنتيجة فان القوم المسيحي  العراقي الاصيل  قد يقدر عدددهم ب 800 الف

  وحسب  تقديرات عراقية فان ما بين 40 الف الى 100 الاف  قد غادروا العراق منذ 2004

ولا تتوفر ايه حماية دولية ومن اي نوع  لمسيحي العراق

وما ان غادر الجنود الامريكيون مدينة الموصل فان مسيحي المدينة اصبحوا  مستهدفين

وايضا فان مسيحيو العراق  يعانون  من تسمية انهم اخوان في الدين مع الامريكان 

فيما ان الصفحة الالكترونية للكنيسة الانجلية الامريكية  ومطبوعاتهم تدعو  لضرورة  انشاء   مجموعة مسيحية جديدة في العراق  بينما  الاغلبية  تتجاهل ذلك  من اجل الحفاظ على  القديمة

والاتجاه  الاساسي هو ( انهم ليسوا منا )

ويختم المقال بماساة امراة اشورية قتل ابنها في السنة الماضية  حيث  وكعلامة للاحترام  قام اصدقاء المقتول  المسلمون بنقل  جثته  الى النجف  لدفنها في المدينة الشيعية  المقدسة

ولكن الام تريد ان يدفن ابنها في مقبرة  المسيحين  فيما رفض اصدقاء ابنها الشيعة من تسليم الجثة ولا يوجد  شخص ما تستطيع  ان تعرض عليه قضيتها  كبقية مسيحيوا العراق   لا توجد جهة يتوجهون  اليها .

 

1862
خبر –مجلة الاخبار الاشورية  - ترشح الاستاذ جورج منصور كشخصية اعلامية اشورية للسنة الاشورية الجديدة 6756
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا
بمناسبة  بدء الاحتفالات بيوم( اكيتو) 21 اذار والذي يعتبر بداية للسنة الاشورية  الجديدة 6756  فقد اختارت مجلة الاخبار الاشورية (والتي تصدر في كندا) الاستاذ جورج منصور كشخصية اعلامية اشورية لهذا العام .
وذلك تثمينا وتقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها في تاسيس فضائية عشتار والتي اصبحت الفضائية المفضلة للعديد من  ابناء امتنا في كل الدول التي يعيشون فيها.
والاستاذ جورج منصور شخصية اعلامية اشورية عراقية معروفة في الاوساط الاعلامية والسياسية منذ عدة عقود .
وللاستاذ جورج منصور منزلة خاصة وعالية بين ابناء جاليتنا الاشورية في كندا .
واقل ما يمكن ان يقال بحق الاستاذ جورج منصور هو انه اول مغترب اشوري استطاع ان يترجم بصدق محبته لوطنه ولامته بالعودة الى الوطن وتاسيس فضائية عشتار التي تعتبر انجازا اعلاميا وحضاريا رائدا وناجحا وانعطافا في المسيرة الاعلامية الاشورية خاصة والعراقية عامة.
وكانت مجلة الاخبار الاشورية قد عملت منذ اصدارها عام 1998 على ترشيح افضل الشخصيات الاشورية في المجالات الاعلامية والثقافية والسياسية والادبية  في يوم اكيتو .
نتمى للاستاذ جورج منصور كل الموفقية  والصحة  والمزيد من الابداع في كل الحقول التي تخدم امتنا الاشورية وشعبنا العراقي.
ونتمى لكل اعضاء اسرة عشتار كل النجاح والخير.
وكل عام وفضائية عشتار وامتنا وشعبنا العراقي بخير .[/b][/size][/font]

 

1863
احزابنا – كنائسنا – فضائياتنا  - اقلامنا -  وعودة المغتربين




أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

مما لا شك فيه ان الهجرة شبه الجماعية للعديد من ابناء  امتنا الاشورية  خلال العقود الاخيرة قد أضرت بشكل كبير في كل المفاصل السياسية والحياتية الاخرى المتعلقة بحياة  وتواجد ومصير  ابناء شعبنا في الوطن .

ولذلك فان مسالة الاعداد  او التهيأة او التشجيع  لعودة  ايه اعداد من المغتربين الاشوريين الى الوطن تشكل مهمة سياسية وقومية ووطنية  يجب على كل القنوات الاشورية ان تسهم بجد واخلاص  في القيام بها .

وان نزيف هجرة ابناء امتنا الاشورية يجب ان يتوقف بعد التحولات السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية و قيام حكومة منتخبة وديمقراطية .

رغم جسامة  التضحيات التي يدفع ثمنها  ابناء امتنا  للحفاظ على انفسهم واملاكهم وابنائهم في امان وسلام وبصورة خاصة  للساكنيين منهم  في بعض المدن التي تشهد توتوا امنيا متصاعدا  .

 ومن  خلال قرائتنا لما يدور في ساحة امتنا الاشورية  من افكار وتطلعات وقرارات  وبيانات وبرامج  سياسية  فاننا لا نكاد نجد ايه جهة سياسية او  غيرها تتولى مهمة معالجة  مشكلة الهجرة او ما يجب القيام به لايقاف نزيفها .

وبايجاز شديد  نستطيع ان نقول ان كنائسنا واحزابنا وفضائياتنا  واقلامنا تستطيع كل واحدة منها ان تقوم بدور مهم وفعال  في التمهيد لعودة المغتربين الى الوطن .

حيث ان كنائسنا لها دور كبير في حث ابناء الامة على العودة للوطن .

فيما ان فضائياتنا وخاصة الفضائية الاشورية وفضائية عشتار  تستطيع  ان تلعب دورا كبيرا في اقناع المغترب بالعودة الى الوطن  .

 ويا حبذا لو تعاونت الفضائيتان ( الفضائية الاشورية وفضائية عشتار ) باعتبارهما تعملان على مدار الساعة ويتم مشاهدة  برامجهما من قبل اعداد كبيرة من ابناء  امتنا في معظم الدول التي يتواجدون فيها )

ومن خلال برامج  يتم استحداثها  لحفز المغتربين للعودة .

كما ا يجب على كل اقلامنا ان تسلط الاضواء على هذة المسألة المهمة وان لا تتجاهلها  .

فيما تقع المسؤولية  الاساسية  على عاتق الجهات السياسية  لمطالبة الحكومة العراقية  وحكومة الاقليم الكردستاني  باستحداث محافظة اشورية لتكون مركزا  وسببا لاقناع المغتربين بالعودة الى وطنهم  اضافة الى مناشدة الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الكردستاني بتقديم المزيد من المساعدات المالية لاعمار القرى الاشورية وتوفير  الاعمال للقادمين .

وكذلك فان الاحزاب الاشورية التي لديها رصيد من المؤيدين في المهجر ان تلزم او تحث انصارها على العودة .

فالسياسي الصادق والمؤمن بالنهج السياسي للحزب الذي ينتمي اليه يجب  ان يكون قدوة للاخرين .
 ومن هذا التصور  نستطيع ان نقول ان انصار زوعا يجب ان يشكلوا الرعيل الاول في الهجرة الجماعية المعاكسة  من اجل اثبات التزامهم السياسي  بضرورة تواجدهم في الوطن بعد ان انتهت مهمتهم السياسية في المهجر .

وليس معنى هذا ان انصار زوعا او انصار  اي حزب سياسي اشوري اخر هم اكثر اخلاصا او وعيا او التزاما بواجباتهم تجاه امتهم من الاخرين بل ان كونهم مرتبطين بتنظيم سياسي اشوري يجعلهم ملزمين اكثر من غيرهم  باداء واجباتهم والتزاماتهم السياسية تجاة امتهم   وبذلك سيشكلون حافزا للاخرين للعودة .

واننا نجد  بان  على الجهات السياسية الاشورية ان تطالب دول المهجر والمنظمات العالمية والانسانية الاخرى على   تشجيع   الاشوريين  على الهجرة المعاكسة ودعمهم ماديا .

وفي هذا المجال فاننا نطمح بان تباشركل الاحزاب السياسية الاشورية بمهمة الاعداد للهجرة المعاكسة والجماعية .

كما اننا قد لا   نبالغ  في عرضنا هذا اذا قلنا ان  بعض الاحزاب الاشورية وخاصة  الاتحاد الاشوري العالمي وحزب النهرين الديمقراطي   تستطيع ان تلعب دورا فعالا في هذا الحقل .

فالحل الامثل يكمن في الهجرة المعاكسة والجماعية  لابناء جالياتنا في المهجر .

وان اية نسبة من النجاح يتم تحقيقة خلال السنوات القادمة سيكون من صالح امتنا في كل منازلاتها وطموحاتها   القومية والوطنية والانسانية المشروعة .

وبنفس الهمة السياسية يجب ان تباشر به احزاب امتنا من كل مذاهبها  وفي الدول الجوار .

وخلاصة الامر ان الوقت الحالي والقادم يجب ان يتم استمثاره   سياسيا لخلق فكرة الهجرة المعاكسة والاعداد لها   وعدا ذلك فان من عبر المحطيات لن يعود الى الوطن مجددا [/b]

1864
لقاء  مع نيافة الاسقف مار عمانؤيل  اسقف  كنيسة المشرق  الشرقية  الاشورية  في كندا




اجرى اللقاء – اخيقر يوخنا مرخائي
محرر – مجلة الاخبار الاشورية
2006-01-14




تشكر مجلة الاخبار الاشورية  نيافة الاسقف  مار عمانويل   لاتاحته  الفرصة لنا
لاجراء هذا اللقاء  للحديث عن  كاتدرائية مريم العذراء  ونشاطات الكنيسة  في – كندا



فما ان يقع نظر الانسان الاشوري على كاتدرائية مريم العذراء حتى ينبهر  من جمالها  الذي قد يعتبر  اجمل  بناء معماري للكنائس الاشورية  كما يمكن ان يحتل مرتبة متقدمة  ضمن اجمل المعالم المعمارية في تورنتو  وسيكون بذلك عاكسا لهويتنا الاشورية  وربما  احد رموز جذب  السواح الى المدينة .

وقد لا نبالغ اذا قلنا ان الزائر الاشوري للكاتدرائية  سيقول في كل مرة يزورها شكرا   يا ابونا مار عمانؤيل على هذا الانجاز البديع .

فالانسان  الاشوري حين يقف امام  هذا الصرح الجميل    يحس بوهج حضاري اشوري ينبعث من اسوار نينوى وقلاع اشور ليتجسد في بناء شاهق   يوحي للناظر  مدى تعلق ابناء اشور بتاريخهم وتراثهم  وكنيستهم  ومدى عمق ايمانهم بمسيحيتهم  وكذلك فان الاشوري يجد نفسه معمذا   اشوريا مسيحيا من جديد  ويمتلئه  الاحساس بالامان والفخر بان امته حيه  ولها وجود مادي ومعنوي  في وطننا الجديد  كندا

وبذلك يثبت الاشوريون المهاجرون بانهم  اينما تواجدوا  ورغم كل ظروف الهجرة ومتاعبها فانهم  يؤسسون  كنائس خاصة بهم  عدا عن المؤسسات االقومية الاخرى انطلاقا من ايمانهم المطلق بانهم  اقوياء وكبار  وينحدرون من اصول تاريخية عميقة وقوية في عمق الحضارة البشرية ونجد اليوم ان  العديد من اعضاء الكنيسة  يعملون كخلية نحل  يسعى كل واحد منهم للقيام بواجب ما  لخدمة الكاتدرائية لقد استطعتم ان تفتحوا صفحة اشورية جديدة  في تاريخ جاليتنا  ووطننا ا الجديد كندا


نشكرك نيابه عن كل ابناء اشور للجهد الكبير الذي بذلتمهوه  طوال عدة سنوات  في خلق روح التفاؤل والاصرار والثقة بامكانية جاليتنا الاشورية من تحويل  مشروع حلم جميل الى بناء اجمل  فمبروك لكم ومبروك لامتنا

-------------------------------

ولد  نيافة الاسقف  مار عمانؤيل  في العراق في 24-11-1958

وتلقى  تربية مسيحية  من البيت مما حفزته منذ الصغر  للاقتراب  من الكنيسة والحياة الروحية وكانت البداية  في السبعينات من القرن الماضي  حيث  دخل نيافته  في السلك الكنيسي  وباشر بتعلم لغة الام   فازدادت لديه  محبة الحياة الروحية المسيحية

وفي عام 1977  غادر العراق  الى اثينا  ومن ثم الى  شيكاغو عام 1979

وفي عام 1981 رسم  شماسا في شيكاغو ثم رسم  قسا عام 1984

ومن ثم عام 1990  رسم اسقفا لكندا

وكان نيافته قد انهى دراسته الاعدادية في مدينه شيكاغو – امريكا -

ثم حصل على الدبلوم من Devry institute of technology  و عل شهادة الماجستير في اللاهوت وفي حزيران القادم سيحصل على الماجستير في الداسات الارامية السريانية ويتطلع  لمواصلة الدراسة  للحصول على phd

وله كتاب  ( قيد التنقيح  ) بعنوان ( أشوريون او كلدان )   (وهو ) بحث مختصر عن الهوية القومية لابناء كنيسة المشرق المعاصرون


كاتدرائية مريم العذراء

في عام 1997  تم شراء  قطعة ارض بمساحة   5.8  Hectometer  وبمبلغ 410 الف
دولار  وكذلك تم شراء قطعة اخرى مقابل الاولى وبمساحة 2.6 Hectometer  وبمبلغ 200 الف دولار

 وتم بناء الكنيسة في القطعة الكبيرة  وتسع ل  780 شخص  اضافة الى قاعة كبيرة
( صالة شروكين ) التي تسع لما يقارب 700   شخص

اضافة الى مكاتب صغيرة

فيما  قد يخطط لبناء القطعة الثانية في المستقبل



مجلة الاخبار الاشورية

-   تكاليف بناء كاتدرائية مريم العذراء –


نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

-سوف تنشر الكنيسة قريبا تقريرا ماليا  مفصلا لكافة تكاليف بناء الكنيسة

ويمكننا تقدير التكاليف الكلية بما يقارب 5 ملايين دولار



مجلة الاخبار الاشورية

ما هي اهم اللجان التي تحتاجها الكنيسة  وألية تشكليها ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

اعتقد اننا نمتلك  من الكوادر الجيدة  العدد اللازم لتمشية كل الامور الادارية للكنيسة فهناك 1000 عائلة مسجلة لدى الكنيسة وتحتاج الكنيسة الى عدة لجان فرعية sub committees واكثرها اهمية  هي لجنة الشؤون المالية financial  committee   ولجنة  للعضوية membership  ولجنة للصيانة maintenance للعناية بامور التدفئة و التبريد والاضائة والامور الخدمية الاخرى المهمة لصيانة الكنيسة ,ولجنة اورهي  لادارة نشاطات الكنيسة الاجتماعية كما ان الكنيسة ستقوم في المستقبل باصدار كراسات خاصة  لتعليم لغة الام  لابناء الكنيسة وحول الية تشكيل اللجان  فاننا نعتقد بان  العمل هو المقياس الحقيقي لمهمة اللجان  فالناس يفرحون حين يشاهدون اعمالا مثمرة سواء كانت اللجان منتخبة  او معينة فلا اجد فرقا كبيرا في ذلك  في كلا النظامين الانتخابيelection  او التعيني   appointed  هناك نواقص حيث نجد في النظام  الانتخابي  ان نسبة الحضور للاعضاء في يوم الانتخابات تكون قليلة حيث نجد ان من بين 1000 عائلة مسجلة لدى الكنيسة لا يحضر من يمثلهم  الا ما يقارب 79  شخصا وبتلك النسبة القليلة  لا يمكن الاستناد عليها وفق القانون لتكون ممثلة لكل الاعضاء  ومن جانب اخر نجد ان الاعتماد على اساس التعيين  يكون له ايجابيات في انتقاء الاشخاص الذين يمتلكون الخبرة والدراية  والوقت لانجاز الاعمال ضمن دورة زمنية  لكل لجنة بما تقارب السنتيين .


مجلة الاخبار الاشورية

تحت اي اسم تم تسجيل ملكية الكنيسة ومسألة البيع والشراء ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

الكنيسة مسجلة تحت اسم كنيسة المشرق الاشورية وحسب النظام الكنديconsumer corporation  فان ادارة الاعمال تتطلب وجود  مدراء او  مشرفين directors  والاسقف واحد من هؤلاء  المشرفين . اضافة الى وجود اعضاء اخرين كمشرفين  تم تعيينهم او ترشيحهم واما في عمليات البيع والشراء فان مسالة الشراء تعتبر من الاعمال المفرحة
الا ان مسالة البيع تصاحبها مشاكل ولراعي كل كنيسة ان يرفع تقرير مفصلا لممتلكات الكنيسة  الى قداسة البطريرك في
الاجتماع   العام   للكنيسة وحسب تراث  كنيستنا الاشورية   فان كل املاك الكنيسة تعود للكنيسة وتحت اشراف
المجمع السنهادوسي  وباشراف البطريرك  وليست املاك خاصة


مجلة الاخبار الاشورية

هل توجد لكنيستنا مقبرة خاصة بها  وهل هناك امكانية للتنسيق مع الجهات الاشورية الاخرى التي تمتلك مقابر  في ايجاد  مقبرة موحدة ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

بعد ان تم بناءالكنيسة  فاننا نعتقد بان امكانية ايجاد قطعة ارض لتكون كمقبرة اشورية لاعضاء كل الكنائس الاشورية  ستكون ممكنة في المستقبل وسابقا كانت هناك عدة محاولات ناجحة  لبعض من المؤسسات الاشورية الاخرى  للحصول على مقابر خاصة لاعضاءها ونامل ان ننجح في المستقبل  لوحدة  كل تلك المؤسسات في تحقيق رغبة ابناءجاليتنا الاشورية الكندية



مجلة الاخبار الاشورية

عملية دفن موتانا هل تتم  وفق طقوسنا الدينية ؟ حيث نجد ان البعض يلجأ  الى تقليد الاجانب في وضع الجثة في قالب من الاسمنت  وبذلك تكون الجثة مسجونة في قالب وليست مدفونة في التراب مباشرة ( من التراب والى التراب تعودون  ) لكي تتم عملية تفسخ الجثة  طبيعيا  كما مارسته البشرية منذ القدم




نيافة الاسقف مار عمانوئيل

نأمل في تأ سيس لجنة خاصة لرعاية امور الدفن حسب تقاليدنا  وللتقليل من المصروفات المادية وكتراث اشوري  فان دفن موتانا يجب ان تتم حسب تعاليم كتبنا المقدسة وتراثنا فلا فرق في الدفن بين غني وفقير او ملك او خادم  الكل يدفنون في التراب وحسب قانوننا لا يستلزم الامر حتى  وجود صندوق للدفن وكذلك فان في طقوسنا لا توجد حالة عرض جثة الميت امام الناس



مجلة الاخبار الاشورية

مسألة الشبيبة  والكنيسة ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

الكنيسة يجب ان يكون لها لجنة لجذب  الشبيبة  وفق  برامج روحية  وتعليمية ورياضية  وكذلك فان الاباء يتحملون مسؤولية المساهمة في تشجيع ابنائهم للانخراط في فعاليات وخدمات  الكنيسة



مجلة الاخبار الاشورية

موضوع علاقات   التقارب مع الكنيسة الكلدانية والكنيسة الشرقية القديمة
والكنائس الاشورية الاخرى




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

باعتبارنا ننحدر من اصول قومية وكنيسية واحدة  لذلك يجب ان نتقارب اكثر وابواب كنيستنا مفتوحة دائما لكل ابناءامتنا من مختلف الكنائس التي يتوزعون عليها  وبالحوار البناء نستطيع ان نذلل الكثير من الاشكاليات

مجلة الاخبار الاشورية

يستعمل ابناء كنيستنا كلمات اومصطلحات بلغات غير اشورية اثناء مخاطبة اباءالكنيسة فما هي الكلمة الاشورية المناسبة في مخاطبة اباء الكنيسة ؟


نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

حسب طقس كنيستنا فان اباؤنا سابقا كانت يستعملون كلمة ( أبونا )وكلمة ابونا هو تصغير لكلمة الاب كما ان مصطلح ( مار ) تعني سيدي ( وكلمة (مارن) تعني سيدنا

مجلة الاخبار الاشورية

كلمة اخيرة تو توحيهها للقراء


نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

اعتقد اننا  جميعا كاشوريين نحتاج الى تعميق اواصر المحبة الصادقة بين كل ابناء امتنا لاننا من خلال تلك المحبة نستطيع ان نبني  وحدتنا وبمناسبة بناء الكنيسة اتقدم بشكرى  الجزيل  لاعضاء لجان الكنيسة ولكل الاعضاء من ابناء جاليتنا الاشورية  الذين ساهموا بتفاني واخلاص لانجاز هذة  الكنيسة الجميلة

ولتكن بركة الرب معكم جميعا[/b]

1865
كنيسة المشرق  وفك المحاكم والفلس الاخير

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

3-[شباط  -2006



ان ما يثير مخاوفنا  هو  ان تكون كنيستنا ( كنيسة المشرق الاشورية ) والكنيسة الجديدة لنيافة مار باوي ) قد هدورا الاموال  ( اموال شعبنا )  والطاقات  في محاكمات بدأت بسهولة ولن تنتهي الا بقرار نهائي  تحسمه  تلك المحاكم  وفق اراءها وتوصياتها وقناعاتها .وقوانينها

فالمعلوم هنا في الدول المتقدمة ان المحاكم تتقاضى اموالا كبيرة جراء اعمالها

ووفق  هذا الواقع  نعتقد ان ما  ستدفعه كلا الكنيستيين من اموال لتلك المحاكم سيكون اكبر بكثير من ثمن املاك تلك الكنائس المتنازع عليها .

ولذلك قد يخطر في بال الكثير من ابناء امتنا  سؤال حول  امكانية قيام كنيسة المشرق ( كنيسة الام ) بوهب او اعفاء او اعطاء الكنيسة الى ابن الكنيسة نيافة مار باوي  وبدون اجر او  تغريم و كاهداء  من كنيسة الام الى احد ابناءها  وبقية المؤيدين او انصار الكنيسة الجديدة ( اذا طلب اخاك قميصك  فاعطه -- --)

وعند ذلك ستبقى الكنيسة الجديدة تدور في باحة  الكنيسة الام و لكي يتم غلق كافة السبل  لخروج تلك الكنيسة الجديدة من ساحة كنيستنا الاشورية ( الام )

كما ان تلك المنحة  او المكرمة  قد تهدء النفوس الثائرة و المتحمسة  لهذة الجهة او تلك وتصفي القلوب وترجع الامور الى مسيرتها الاولى

فمن المؤسف حقا ان نجد قسم من انصار  نيافة مار باوي او انصار الكنيسة ( الام )
يتباهون بتحقيق انتصارات  محزنة ومؤلمة حول ما تعلنه المحكمة   وقبل ان يسالوا
انفسهم  على من حققتم الانتصار ؟

هل ان خسارة كنيسة الام او خسارة الكنيسة الجديدة هو انتصار ؟

ومن سيدفع ثمن تلك الانتصارات الانتكاسية النازفة  ؟

ومن جانب اخر نرى صورة كئيبة اخرى تتجسد في صراع بعض من فضائياتنا  حول تلك المسالة وكأن  مشاكل امتنا الاشورية قد انتهت ولم تبقى الا مشكلة الكنائس المتنازع عليها ؟

.كما نجد ان من الصعب على الانسان الاشوري المؤمن بكنيسته ورجالها  ان ينحاز لهذا الطرف او ذاك

فالمعلوم ان  كل  من  نيافة مار باوي او نيافة مار عمانؤيل والاخرون   هم  ا
بناء هذة الكنيسة العريقة  ومصدر فخر امتنا واعتزازها

حيث يقف قداسة مار دنخا الاب الروحي لنا جميعا في اعلى الهرم  متالما  لما يحدث
بين ابنائه  وبتالم قداسته   نتالم جميعا

ومن المؤسف القول ايضا ان كنيستنا في واقعها ا الحالي تشبه ثياب المسيح التي القوا عليها القرعة

فهل يا ترى ستكون كنيستنا  ثوب تمزقه المحاكم ؟

فالمعروف ان لتلك المحاكم  محامون اكفاء يجيدون طبغ الملفات الساخنة التي ما ان تغلق احدى صفحاتها حتى  تفتح صفحات اخرى  وهلم جرا  حتى يصل الامر الى اليأس من دفع اتعاب هؤلاء  المحامون  و قد يكون الوقت جدا متاخر  لسحب الملف اواغلاق القضية ؟

ونعم ان النوايا الطيبة هي  الوسيلة الوحيدة لجمع الطرفين  حول مائدة واحدة لاعادة اعمار ما تصدع .

فكما يقال ان الاعمال بالنيات  فلذلك لا نفكر اطلاقا بان اباء  كنيستنا  يحملون في ذواتهم الا النيات الطيبة

والخلافات في  امور الكنيسة له سجل كبير في تاريخ كل الكناءس

وما الضرر في قيام كنيسة اشورية جديدة  طالما انها قد تحاول انجاز عملا حسنا في خدمة امتنا الاشورية

 فالحوف ليس من قيام كنائس اشورية جديدة بل ان الخوف هو  من تخلل كنائس اجنبية داخل امتنا

وحلاصة الامر اود ان اقول كما قلت ذلك حرفيا لاحد الاباء الذي ا عتز به  كثيرا افتحوا باب الرحمة

وكما قلت اثناءمكالمتي الهاتفية مع احد اباء  الكنيسة الجديدة  بان يقول لنيافة مار باوي ( كرأي الشخصي ) بان على نيافة مار باوي ان يقبل وان صلبوه من اجل تماسك كنيستنا الاشورية

فمن المؤسف حقا ان يتحول اختلاف في الرأي بين اباءكنيستنا الى نزاع سياسي

وليس امامنا الا الدعوة مجددا الى تهدئة النفوس ودراسة  شاملة  لكل ما حدث والتوصل الى اتحاذ قرار من داخل الكنيسة  لا من المحاكم

ونرجو ان يسمح الوقت لكلا الكنيستتين بسحب القضية واعادة النظر مجددا  بكل ما حدث

وبخلاف ذلك ستكون كنيستنا تحت رحمة المحاكم  القانونية حتى دفع  الفلس الاخير

وتحت رحمة ضمائر كل الاطراف المتنازعة[/b]

1866
تعويضا ماديا لا الاكتفاء بالتنديد


أخيقر  يوخنا

هملتون – كندا

قرأنا  رودود  الكثير من مؤسسات واحزاب وتنظميات شعبنا الاشوري وبقية الطوائف العراقية الاخرى حول ما ارتكبته احدى الجرائد الدانماركية اخيرا من اساءة للرسول العربي الكريم

وعلم الجميع ان الايادي الارهابية قد ترجمت تلك الاساءة  وبسهولة وسرعة الى قنابل ومتفجرات اصابت الكثير من كنائسنا  وقتلت وجرحت اعداد من ابناءامتنا

وكما يعلم الجميع ايضا اننا في العصر الحالي يمكننا مطالبة الجريدة بالتعويض المادي  عما حدث

  وهنا نترك الاجابة للجهات المسءولة وذات العلاقة  لاتحاذ ما يلزم

حيث يجب تعويض الجرحى وعوائل الشهداء

فيا ترى هل ستقوم تلك الجهات بدورها ومسؤوليتها ام تكتفى بترديد كلمات الادانة التى لا تنفع شيئا

وقد مل شعبنا من تلك المفردة لكثرة ما اقترف بحقه من جرائم  ولا من جزاءعادل يتخذ  للاقتصاص  من المجرمين

 ونعتقد ان احزابنا  لن تستطيع ان تتولى تلك المهمة رغم اشتياقها وحاجتها الى
المادة   بسبب افتقارها الى وحدة الرأي  السياسي  وخوفا من ان تنشطر تلك
الاحزاب اوتتولد احزاب جديدة  للنزاع حول تلك النقطة ؟

وهنا نتساءل لماذا تتسابق بعض جهاتنا لتقديم شكاوى للمحا كم  الاجنبية  بسبب اختلاف في الراي  وما قد يجر ذلك من امور لا يمكننا تصورها  الان ؟؟ ( ونترك الحديث  عن ذلك في موضوعنا القادم )

وهل نحن لا  نستطيع ان نشهر او نبرز عضلاتنا الا في نزاعاتنا الداخلية ؟؟

بينما نتقوقع على ذاتنا حين تنهالوا علينا  ضربات قاتلة من الاخرين ؟؟

واخيرا نامل ان تتولى جهة ما للمطالبة بالتعويض ماديا عن كل الاضرار التي سببتها تلك الانفجارات بكنائسنا وابناء امتنا[/b]

1867
ظاهرة  نيافة مار باوي –ودعوة لاستنئاف الحوار
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

باسم المسيح  ادعو كل من قداسة مار دنخا – بطريرك  - كنيسة المشرق الاشورية وكل اعضاء المجمع السنهادوقي للكنيسة ونيافة مار باوي الى اعادة النظر في كل ما اتخذوه من قرارات واجراءات والجلوس مرة ثانية حول مائدة واحدة  لاجراء حوار جاد لحل كل االمشاكل التي ادت الى ما تشهدة ساحة كنيستنا اليوم فليس في هذة الحالة من منتصر او خاسر فالكل خاسر ولا يمكن توجيه كل اللوم لجهة دون اخرى فكل الاطراف تتحمل جزء من المسؤولية .

ولسنا في موقع  اسداء نصيحة لهذة الطرف او ذلك  لان كل واحد منهما ملزم امام المسيح وامام امتنا ان يتخذوا من الايمان الصافي وسيلة وحيدة لحل كل المشاكل لاننا من الايمان الصافي نستمد الحكمة والقوة والشجاعة في الصفح والغفران والتسامح  لاجبار  كل الاطراف المتنازعة على وقف كل الاعمال التي تعقد الامور وليكن اولياء الكنيسة حذرين جدا من احتمال تدخل ذئاب سياسية تسعى لايجاد موطأ قدم لها في ساحة الكنيسة لتمزقها وتوجهها حسب اهواء ومصالح  بعض الجهات او التيارات السياسية واسمحوا لنا ان  نقول لكم خافوا الله يا رجال الله وباسم المسيح ندعوكم  الى وحدة كنائسنا لا تمزيقها.

ونبقى نتساءل يا رب هل من يسمع دعوتنا  ؟

وهل من مجيب ؟

ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا[/b][/size][/font]

1868
الاشوريون  في كندا والانتخابات

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

يعتبر يوم الاثنين القادم 23-01-06  اخر يوم للمشاركة في الانتخابات الكندية

ولذلك  نجد انفسنا مرغمين للتساؤل عن حجم المشاركة الفعلية  للجالية الاشورية الكندية ؟

وهل سيتخلف ابناءقوميتنا الاشورية عن  المشاركة ؟

ام ان مشاركتهم ستكون بشكل ضئيل  كما كانت في الانتخابات العراقية ؟

ومن المؤسف ان لا نجد  ايه جهة اشورية تشجع ابناءجاليتنا للمشاركة الفعلية في الادلاء في اصواتهم كابناء يتمتعون بكل خيرات هذا البلد



حيث ان المسؤولية القومية والوطنية كاشوريين كنديين تفرض علينا  العمل الجاد على المشاركة في الانتخابات

ومن اجل ان  لاتبقى جاليتنا في الظل

حيث  يجب ان تباشر الطاقات الشابة على الاستعداد للدخول في الحقل السياسي والاعلامي الكندي

لان امتنا الاشورية الكندية تستطيع ان تجعل المحاور السياسية  الكندية ان تلتفت الى الجالية الاشورية الحديثة العهد في هذا الوطن الجديد

وليس المهم اي حزب ننتخب لان كل الاحزاب الكندية تطرح برامج طموحة لخدمة الشعب الكندي عامة

الا ان ضهور نماذج سياسية اشورية قد يعمل على استقطاب الاصوات الاشورية لجاليتنا نحو ترشيح جهة سياسية كندية  قد تخدم جاليتنا اكثر .

ولذلك يجب علينا ان نحفز شبابنا على  دخول تلك القنوات  لكي يتخلصوا من فكرة الاغتراب ولكي يكون لهم شان سياسي في وطنهم الجديد

واذا كنا قد ظلمنا ابنائنا في جذبهم الى اوطان الغربة فعلينا ان لا نظلمهم ثانية  بزرع افكار لا تتناسب مع ما يعيشونه واقعيا واجتماعيا وفكريا

وفي جاليتنا الكثير من الكوادر الشابة التي تستطيع ان تبرز على الساحة السياسية الكندية بمرور الزمن  اذا نالت دعما  وسندا وتشجيعا من المؤسسات الاشورية الكندية

وان واجب كل المؤسسات الاشورية الكندية ان تعمل منذ الان على تحفيز شبابنا لاداء دورهم المطلوب في رفع اسم امتنا الاشورية الكندية في الساحة الكندية

ونظرا لتركيز تواجد جاليتنا في  مقاطعة اونتاريو  وبصورة خاصة في مدينة تورنتو وهملتون والمدن المجاور لهما فان جاليتنا تستطيع ان تجد لها ممثلا في الدوائر السياسية لهذة المدن

وان تلك المهمة لا تعني بان ابناءجاليتنا قد تخلوا عن وطنهم الاصلي وجذورهم الاشورية  بل تعني  ان  اعتزازهم باصالتهم الاشورية سيكون سببا  لاعلاء  اسمهم في كل البلدان التي يتواجدون فيها

ونجد ان على المهتمين بالشان الاشوري الكندي  ان يباشروا في عملية دفع جاليتنا وشبابنا الاشوري الكندي الى الاستعداد للجولات الانتخابية القادمة

واذا نجحت جاليتنا الاشورية الكندية في حفز شبابنا  للعمل السياسي فاننا قد لا نستبعد  رؤية شباب اشوري في  مجالس البلديات  والبرلمان الكندي في العقود القادمة[/b]

1869
يهوذا يسترد  الاعتبار

أخيقر

نشرت جريدة NATIONAL POST –

في عددها الاخير 13-كانون الاول 2006

مقال تحت عنوان Gospel of  Judas could redeem God’s traitor 

(ونقوم هنا بترجمة بعض ما ورد في المقال )

 ان  انجيل يهوذا ( المحرم من التداول ) قد جاء بمثابة  احياء لقرون من الجدال حول الشخص الذي سلم المسيح .

حيث تقوم  احدى دور النشرالسويسرية  بترجمة الكتاب الذي تم اكتشافه سنة 1970 في مصر  من اللغة القبطية  الى الانكليزية والالمانية والفرنسية

وتاتي تلك الخطوة للضغط على الفاتيكان  لاعادة اعتبار يهوذا على اساس انه كان فقط يؤدي دوره ضمن خطة ربانية .

وان قصاصات من انجيل يهوذا تناقش داخل مجموعات اكاديمية تقول  انها ستثبت بان يهوذا كان يتصرف وفق وصية الرب عندما  باع المسيح  الى الرومان  مقابل 30 قطعة فضية

وبنشر تلك المخطوطات ستزيد  المخاوف من اعادة اعتبار الرجل الذي يردف اسمه  للخيانة

وان المتعاطفين مع يهوذا  يقولون بان المسيح  لو لم يصلب لما كان يبعث من الاموات  لانقاذ البشرية

ويقول احد التقارير بان المخطوطة قد تخدم في تجديد الحادثة  والمحيط  الذي كان يبشر فيه المسيح  كما كان يشاهد من قبل السيحين الاوائل وخاصة  اصرار المسيح على الغفران

وان المخطوطة كان قد عثر عليها في الميناء في مصر

كما ان الجدل يدور حول اصالة  المخطوطة

(والتي تعود الى القرن الرابع)  مع بعض الباحثين  من ان المخطوطة لم تكتب من قبل يهوذا بل كتبت من قبل مجموعة من انصاره

وسؤالنا الى  رجال كنائسنا  من اشورية وكلدانية وسريانية والكنائس الجديدة الاخرى  او التي في طور الولادة

هل هناك ذكر حول هذة القضية في مخطوطات كنائسنا  القديمة ؟

وما رد فعل كنائسنا لهذة القضية ؟

وكيف تنظر كنائسنا الى يهوذا

هل هو خائن ام تلميذ كبقية التلاميذ  يجب اعادة النظر في شانه ?

 

ونرجو ممن يملك معلومات حول هذا الموضوع ان يكتب هنا لاجل النفع العام

 

1870
لترحل الاحزاب السياسية العراقية والاشورية من اوساط  جالياتنا في المهجر


أخيقر

هملتون – كندا

2-1-2006

منذ ان ولدت احزاب المعارضة  العراقية عامة والاشورية خاصة  نالت  بعض من  تلك الاحزاب دعما ماديا  ومعنويا  من قبل عدد غير قليل من ابناء الجاليات العراقية في بلدان المهجر .

فقد  اقتصر نشاط الاحزاب المعارضة في وسط الجاليات العراقية على اعداد قليلة من المهاجرين بسبب وجود مؤيدين للحكومة السابقة بين ابناء المهجر الذين كانوا يترصدون حركات وفعاليات والنشاطات السياسية المعايدة والمعارضة للحكومة السابقة مما كان له دور كبير في ا ادامة الخوف في نفوس المهاجرين من امكانية انتقام السلطة من اقارب ومعارف الناشطين السياسيين والمعادين للسلطة .

فيما  استطاعت بعض من  تلك الاحزاب المعارضة ان تجييد توظيف

الطاقات والامكانيات الاعلامية والمادية المتواجدة  في المهجر لخدمة اهدافها السياسية

واثر اختلاف موازين القوى من حيث الامكانيات المادية  والاعلامية  والعلاقات الدبلوماسية  والحكومية الاخرى التي كانت تربط الحكومة العراقية السابقة  مع دول المهجر  ومدى تاثر المصالح الشخصية للمهاجر بين دعم اومعارضة الحكومة نحد ان اعداد كبيرة من ابناء المهجر التزمت الصمت  لاتقاء شر ما قد تلجأ اليه  السلطة .

مما ساعد على نمو فكرة الاغتراب لدى المهاجر تفاديا لاستمرارية الاحساس بالخوف  وعدم الاستقرار جراء ما كان يجرى في الوطن .

ورغم ان العديد من ابناء الجالية العراقية   من اشوريين وعرب واكرادا وتركمانا وغيرهم كانوا يأملون في تحسين الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية  بعد انهيار حكومة الشر السابقة  للتمهيد للعودة الى الوطن الام  لاعادة بناء وطنهم من جديد .

الا ان الصدمة بما احدثتة وبما تاتي به الايام من اعمال ارهابية واجرامية بحق ابناء الشسعب العراقي قد زاد من مشاعر الغربة  وقلل من امكانية العودة .

وفيما يقال  من جانب اخر ان عدد غير قليل من المهاجرين الذين كانوا بصفة او اخرى مؤيدين او مستفادين من وجود الحكومة السابقة قد استطاعوا ان يجدوا لهم منفذا او وسيلة سياسية   بما يكفل تواصل الاستفادة من العهد الجديد

اي ان هناك اقلية سياسية قد اجادت اللعبة بمهارة سياسية لتستفيد من  امتيازات العهد الديمقراطي الجديد بدرجات تساوي او تفوق مما كانت تستفاد منه  من  النظام السابق

ومهما يكن فان لتواجد احزاب المعارضة بين صفوف الجاليات العراقية كانت له اضرار ومساؤي كثيرة اضافة الى الايجابيات السياسية التي كانت بعض تلك الاحزاب تستفاد منها  والتي كان بعضها يصب في المصلحة الوطنية  وفي التعجيل بسقوط النظام القمعي السابق .

ولعل من ابرز مساوئ تواجد بعض الاحزاب بين ابناءالجالية هو خلق وتوسيع الخلافات وتمزيق الجالية من داخلها من حيث تقسيم  ابناء الجالية بين مؤيد وحاقد حسب قراءات بعض تلك الاحزاب  وحسب تصنيف تلك الاجزاب لمقامات ابناء الجالية  وفق منظورها السياسي .

وقد امتد شر بعض تلك الاحزاب الى التدخل ضمن كل المؤسسات المدنية والاجتماعيه والثقافية  والدينية للجاليات العراقية   حيث كانت تلك الاحزاب تجييد عملية اقناع نفر من بين  اعضاء تلك المؤسسات لتكون لها  عيون تجسيسة لنشاطات واتجاهات اعضاء  تلك المؤسسات  لافرازها وتصنيفها ومن  ثم تجيد عملية الطعن والتهميش والاساءة لكل من يعارض مصالحها

فيما اكتفت مجموعة اخرى  من تلك الاحزاب بدور تثقيفي   لاشاعة روح المواطنة والتقليل من  مشاعرالخوف والتبشير باهمية اسقاط الحكومة البائدة

وقد ظهرت نشاطات مستقلة فردية او جماعية  في خدمة الجالية وخاصة في الحقل الاعلامي حيث شهدت الساحة الاعلامية ولادت عدة صحف هنا في كندا  .

وفيما يخص الجانب الاشوري فقد كانت هناك صحيفة المرأة التي كان يصدرها الاستاذ سعدي المالح والاستاذ جورج منصور

ومن ثم تمكنت وبمساعدة صديقي الصحفي اشور مالك من اصدار اول جريدة  اشورية ( جريدة نينوى ) في كندا باللغات الثلاث الاشورية والعربية والانكليزية ا

والان وبعد الانتخابات وسن الدستور نجد ان الاوان قد حان لترحل تلك الاحزاب وشرورها من وسط جاليتنا  ولتترك الجالية  تعيش واقعها  الاجتماعي الجديد وتبنى نفسها بايدي ابنائها

وبعبارة اخرى نستطيع ان نقول ان ولادة الديمقراطية في العراق كانت بمثابة قراءة الفاتحة السياسية على تواجد احزاب غربية عن اهتمامات الجالية

فجاليتنا الاشورية في يومنا هذا بحاجة الى تشجيع ابناءها الى الانخراط في احزاب الدول التي نعيش فيها لكي يكون لنا شان اشوري سياسي فيما يجرى على ساحة جاليتنا ولكي نبعد ابنائنا عن مشاعر الغربة فهم ابناءهذة البلدان وليكونوا جزء بناءا فيها لا عنصر غريب

وخلاصة الامر ان جاليتنا الاشورية بحاجة ماسة الى ترتيب امورها الداخلية وتقوية نسيجها الاجتماعي واعلاء شانها السياسي في التيارات السياسية لهذة الدول

ولذلك نجد ان الاحزاب الاشورية ملزمة قوميا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا بالابتعاد  وهجرة اوساط جاليتنا ولتترك الجالية الاشورية بسلام .لان تلك الاحزاب  اصبحت غريبة عن جاليتنا وبعيدة عن  اهتمامات ومصالح جاليتنا

ولم يعد هناك  سبب معقول لبقاءها

وان مسألة التواصل القومي بين  ابناءالجالية الاشورية وبين بقية الجاليات الاشورية  وبين ابناء امتنا في الوطن تتم بطريقة سهلة وامينة وصائبة في الكثير من رموزها  عبر الفضائيات الاشورية  وان اختلف تلك الفضائيات في درجة اسهاماتها في تنمية  وتقوية الاواصر القومية

فالوقت الان اصبحت عصر الفضائيات لا عصر الاحزاب

ومن جانب اخر اصبح العديد من ابناء الجالية ينظرون الى اعضاء الحركات السياسية الاشورية والعراقية الاحرى بمثابة دخلاء غير مرغوب بهم

وفي هذا الشان نودان نذكر ان من شرور تواجد بعض الحركات السياسية وسط جاليتنا اضافة الى كون تواجدها  مخالف للنظام السياسي لهذة الدولا فان قسم منها يقوم بزرع افكار خبيثة في وسط اجيال الجالية  وذلك بتلقين هؤلاء الشباب افكار خاطئة  بالتسميات المركبة والمعقدة في نفس الوقت  مما يجعل تواجدها يشكل خطرا فكريا و ايديولوجيا على الاجيال الاشورية في المهجر

كما ان فترة امتصاص الرهيق المادي  للجالية قد انتهت وان الساحة لم تعد تستوعبهم بل ان غاية العديد من ابلناء الجالية يتجه نحو التخلص من مخالبهم  المسمومة التي اجادت في بث التفرقة والاحقاد والكراهية وامتدت بلا خجل سيياسي الى الايقاع بين اقطاب رجال الكنيسة وزيادة التفرقة

ومن المؤسف ان نقول بان دور تلك الاحزاب كان من المفترض به ان يعمق الاخوة بين ابناء جاليتنا فيما اتجه نحو الصوب الاخر لتمزيق الصفوف واثارة الفتن .

ولا يغيب عن بالنا بان بعض  من خيرة شبابنا في المهجر كانوا قد انظموا الى  تلك الاحزاب بروح خالصة لخدمة قضيتهم الا ان العديد منهم وقع في مصيدة سياسية محكمة  مما جعلهم اجساد سياسية خاوية تسيير وفق مشتهيات  ومصالح قادتهم .

وخلاصة الامر يمكننا القول وباسف شديد  بان امتنا الاشورية قد قسمت الى اشوريي المهجر واشوريي الداخل

وان لكل طرف هموم وقضايا وتوجهات وامكانيات وتطلعات قد تختلف عن الاخرى ( ولنا كلمة بهذا الموضوع اذا سمح لنا الوقت فيما بعد )

وهذا يجعلنا نضع نصب اعيننا مستقبل اجيالنا وكيفية الاعداد الصحيح له

ولذلك فان  العمل البناء في تقوية الجاليات الاشورية في كل دول المهجر  سوف يقود بالنتيجة الى تقوية امتنا الاشورية

 [/b]

1871
وفاة الشماس عزيز يلدا كنو في شيكاغو

 

 
في تمام الساعة الثانية صباح يوم الاثنيين 5/12/2005  توفي  الشماش عزيز يلدا كنو في  المركز الطبي ( مدينة  شيكاغو )  , (North Shore Medical Center  (

وعلى اثر امراض الشيخوخة

ولد المرحوم عزيز يلدا كنو في قرية هيس ( منطقة برواري بالا  ) دهوك  عام 1913

وفي بداية شبابه التحق بجيش الليفي

و  تم رسمه شماسا عام  1935  للكنيسة الاشورية القديمة 

وبعد حل  جيش الليفي التحق بشركة نفط العراق ككاتب في مستوصف شركة  نفط  عين زالة  والى يوم احالته على التقاعد .

حيث انتقل بعد ذلك   ( في  منتصف الثمانينات من القرن الماضي )  للعيش في بغداد  .

ثم بعد الحرب العراقية الكويتية هاجر الى امريكا  مع زوجته المرحومة سارة

حيث عاش الى يوم  وفاته  مع  ابنه فؤاد عزيز يلدا .

وللمرحوم  ولدان   هما (السيد ادور عزيز يلدا  - بغداد

والسيد فؤاد عزيز يلدا  - شيكاغو )

واربعة  بنات ( فكتوريا  وماركريت – بغداد

بيرونيه – اريزونا

والماس  - كندا – هملتون

وستقام مراسيم الدفن والتشييع في الكنيسة الاشورية القديمة – كنيسة مار اوديشو  في مدينة شيكاغو 

يوم الاربعاء  الساعة العاشرة صباحا

وفي يوم الجمعة سيقيم الاب اويقم  بثيو  قداس اليوم الثالث لذكراه  في الساعة العاشرة صباحا   .

وكان المرحوم الشماس عزيز يلدا من الشخصيات  الاشورية المعروفة في منطقة برواري بالا  بما كان يتصف به من نبل وشهامة ومحبة الاخرين  اضافة  الى تفانيه  في اداء خدماته  الكهنوتية  باستمرار الى بداية التسعينات من القرن الماضي .

والمرحوم الشماس عزيز  لم يكن فقط بمثابة والد زوجتي بل كان ابا  ينشر حبا وسلاما ودفأ في قلوب كل من عرفه .

و ستبقى ذكراك  وكلماتك الطيبة  يا   سيدنا المرحوم الشماس عزيز  خالده  في قلوبنا وضمائرنا الى ما شاء الرب .

وانا من التراب والى التراب نعود

 

أخيقر

هملتون – كندا

 [/b]

1872
نريد وجوه سياسية جديدة 

 

أخيقريوخنا

ابو سنحاريب

هملتون – كندا 23/11/2005   

ان من اهم عطاءات  الديمقراطية  هو بروز وجوه سياسية جديدة في كل او معظم االدورات  او الجولات الانتخابية

كترجمة سياسية لتطلعات الناخب  في  رؤية  وجوه  جديدة  في كل دورة انتخابية

حيث ان مسألة  تكرار  بقاء نفس الاشخاص على المسرح السياسي  قد يوحي للناخب بعقم او تفاهة  الاشتراك في الانتخابات .

كما ان الاحزاب السسياسية التي  لا تستطيع ان تأتي بوجوه سياسية جديدة  قد يحكم عليها  بالعقم السياسي اوبانها  تعتنق  الديكتاتورية

هذا عدا وجود حالات خاصة  تستأثر باهتمام الجماهير  في ضرورة  اعادة انتخاب شخص ما لدورة انتخابية اخرى  ووفق ما يشهد له تاريخ ذلك الرجل من تفاني واخلاص وانجازات  وحيوية سياسية تؤهله للحصول على  تأييد  أكثرية الناخبين  .

وليس كلامنا هذا اطعان او تقليل او تهميش  لايه شخصية سياسية اشورية او عراقية

لان الكثير من تلك الشخصيات لا تنقصها الغيرة الوطنية الصادقة

الا ان تطلع الانسان العراقي الى وجوه سياسية عراقية جديدة  اصبحت بمثابة محبة الانسان لرؤية براعم الربيع الديمقراطي الجديد .

وفي ساحتنا الاشورية والعراقية الكثير من الكفاءات السياسية الشابة  القوية  التي تستحق  اعتلاء المسرح السياسي الاشوري والعراقي

اضافة الى ان ذلك الاجراء   قد يكون  بمثابة  منح اجازة  راحة او رحمة  بالسياسيين القدامي الذين عانوا كثيرا خلال مسيرتهم السياسية الطويلة  حيث  ان الاوان لهم لوداع المسرح السياسي والاستمتاع بحياتهم بعيدا عن متاعب السياسية

فكما هو معروف في عصرنا الحاضر  فان عمر السياسي ليس كل حياته على الارض  بل ان فترة  العمر السياسي للرجل السياسي  محدود بفترات او دورات سياسية معينة  وبعدها قد يتفرغ لامور اخرى  قد لا تكون بعيدة عن  هموم وتطلعات السياسه ولكنها تكون مقتصرة على الحديث والكتابة  وابداء الاراء او ان تصبح حياة ذلك السياسي بمثابه شهادة  لفصل من فصول حياة امته  ووطنه .

وليس معنى هذا انكار لدور بعض الرموز السياسية .

الا ان تطلعاتنا  المشروعة   كابناء امة اشورية   وكابناء العراق في  فتح صفحة ديمقراطية  جديدة  بوجوه  جديدة  قد  تسهم في دفن كل ترسبات الماضي الاليم  وتسهل الاعداد   للبدء  بخطوات حديثة  يجدد حيوية شعبنا  ولا يسقط طموحاتنا اسرى لرجال قد غابت شمسهم  السياسية عن الضهور ولم يعد بامكانها الاشراق والتالق  في المسرح السياسي الجديد

وفي ساحتنا الاشورية  رموز سياسية لا يستطيع احد انكار دورها ووجودها واهميتها في المنازلة السياسية السابقة في عهد المعارضة

الا ان تلك الرموز  قد  لا تستطيع ان تواصل عطائها  السياسي طالما بقيت أسيرة  لافكار المعارضة  وتقيس كل خطواتها وامتدادتها وفق ذلك النهج  الذي قد يوحي بفضلها  ومنيتها على الامة .

لان امتنا الاشورية  رغم اعتزازها بما اتت به تلك الرموز الا ان الامة كانت تدافع عنهم بصلواتها وبعطاءاتها وتبرعاتها المادية  والمعنوية

ولذلك فان اجرهم عند الامة الاشورية يعتبر مدفوعا سلفا .

ولذلك  نطمح كاشوريين وكعراقيين ان  نرى ضهور  وجوه سياسية جديدة  على المسرح السياسي الاشوري والعراقي .

فاذا كان لكل زمن اوجيل رجاله وافكاره فلتكن لكل جولة سياسية انتخابية  عراقية  افكار ورجال لا تنقصهم الحيوية والنشاط  والوعي القائم على المحبة الوطنية والانسانية

كما ان  الناظر الى اللوحة الاعلامية  للقوا ئم الانتخابية  العراقية   يجد ان كل قائمة منها تحاول ان تؤمن  على نصيبها السياسي في المعركة الانتخابية القادمة  بعيدا عن التوجه الوطني المطلوب بوضع مصلحة شعب العراق اولا قبل كل المصالح القومية والعرقية والطاءفية الاخرى

ومما يوحي للناخب بان المعركة الانتخابية ليست الا صيغة جديدة  لاستمرارية الصراع السياسي القديم  بين   القوميات الكبيرة   وباسلوب مغلف بالصبغة الديمقراطية  الداكنة .

وقد نسنتج من تواصل  هذة الصراعات  بان الحكومات  التي تعاقبت على حكم العراق  منذ تأسيها  والى وقتنا الحالي  لم تنجح في ازالة المشاعر العدائية او الاستعلاءية او الديكتاتورية وغيرها من الممارسات  التي كانت توسع  الفجوة بين القوميات العراقية


وبعبارة اخرى نجد  ان العلاقة التي كانت قائمة بين الحكومة  صاحبة النفوذ والقوة  وبين القوميات الاخرى الخاضعة  لها عنوة  كانت صبغة سياسية وظفتها كل الحكومات العراقية السابقة من اجل ادامة استمرايتها وبقائها في اعلى الهرم الساسيي  وكقوة تمتلك  ارادة   الامر والنهي

ووفق تلك السياسات المتعجرفة تكمن اسباب التخبط في معظم القرارات والاجراءت السياسية  التي كانت تقوم بها الحكومات العراقية السابقة  في زيادة تهميش والغاء دور القوميات الخاضعة  لها .


ولذلك قد لا يخطأ من يظن بان  تأسيس الدولة العراقية   

منذ البداية كان مبنيا على تصورات او حسابات او تقييمات  سياسية خاطئة  او ان الجهات صاحبة قرار تأسيس الدولة العراقية منذ البداية  كانت قد تعمدت في تبنيها   او فرضها لتلك الافكار  لادامة الصراعات  في العراق .

حيث نجد ان قوميات  عراقية عديدة  قد اهملت  واستعبدت   كالقومية الاشورية والكردية  واليزيدية والتركمانية  اضافة الى الشيعة العرب

اي ان  تأسيس دولة على اسس هشة لا بد لها ان تتساقط  وتتمزق حالما اتت الفرصة المناسبة
 

وفي المقابل يكفي للمواطن العراقي ان يلقى نظرة اعجاب وفخر لتاريخ العراق  الطويل الذي يمتد من سومر وبابل واشور الى يومنا هذا  ليقرأ  ما جرى على ارض وشعب الرافدين من ما سئ  يستطيع ان  يدرسها بامعان ليستخلص منها دورسا  مفيدة  قد  تشكل قوة معنوية  يستعين بها للنهوض من جديد

كشعب واسرة عراقية  واحدة  تشترك بمحبة وطنية في بناء العراق الجديد

وخلاصة الامر ان الكثير من رجال السياسية العراقية  من فئة المعارضة العراقية السابقة  قد  طرحوا   بما كانوا يملكون  وانه لم تعد في جعبتهم  السياسية المزيد  بما  يؤهلهم   ليأتوا  بشء جديد

كما ان مقولة  ( لا بديل )  التي قد يسترحم بها البعض او  يعاند بها او يتكأ عليها  او يعصى بها  البعض  الاخر  او  يتغنى بها نفر  من انصار هذة الشحصية السياسية او الاحرى  لا تلقي استحسانا او قبول لدى معظم ابناء الرافدين

وان كل الخيرين من ابناءاشور  وابناء الرافدين عامة على قناعة تامة  من ان الظروف الحالية تستوجب التقريب بين وجهات النظر السياسية  لادامة بقاء العراق  كوطن واحد غير قابل للتجزئة  من اجل مصلحة كل قومياته .[/b][/font][/size]

1873
لا تقزموا  شعبنا الاشوري   بحجم  قوائم  صغيرة  متنافرة

 

بقلم أخيقر
ابو سنحاريب

هملتون – كندا

12-11-2005

في هذة الاحوال  السياسية المعقدة  التي يمر بها شعب العراق وتقف فيها امتنا الاشورية بين امل في غد افضل  وشك بما  قد تاتي  به الايام ووفق ما ستقرره  الدوائر السياسية المسيطرة على زمام الامور بثقل حجمها السياسي  في الساحة السياسية العراقية

فاننا نجد ان  الفرد الاشوري  يتساءل  عن جدوى المشاركة في الانتخابات ؟

طالما ان امتنا الاشورية ليست مهيأة سياسيا  للدخول فيها .

 كما ان انعدام وجود   دوافع تشجع المواطن الاشوري  حاليا  للمشاركة السياسية قد تشكل سببا اخر في الابتعاد عن المشاركة في الانتخابات القادمة  .

واضافة الى كل ذلك  فان  التيارات السياسية الاشورية لم تتفق على رأي  واحد  لتقنع به شعبنا  حول ايهما  افضل  للشعب الاشوري  الدخول فى  تحالفات سياسية مع قوائم عراقية لها ثقل وصوت سياسي  مؤثر   او  الدخول بقوائم منفردة ؟

وما النتائج السياسية التي ستأتي بها الانتخابات  حول مصير الشعب الاشوري الذي سيعاني من الانقسام   بين اقليمين  كردي وعربي  ؟

كما ان ما يطرح على الساحة السياسية للقوائم الكبيرة  لا يوحي بامكانية حصول الشعب الاشوري على  حق استحداث  محافظة اشورية في الاقليم الكردي او العربي ؟

ومما لا شك  فيه  ان الاجواء السياسية والامنية والاقتصادية والحياتية بصورة عامة  التي يعيش فيها ابناء العراق  قد حدد ت وقللت  من  دوافعهم  للمشاركة في  كل ما يرتبط بالعمل السياسي  بصورة خاصة .

فالصراع الدموي المهلك القائم بين  القوى الارهابية الشريرة  وبين السلطة  العراقية الفتية   والشعب العراقي عامة  قد  ولد  ياسا واحباطا  سياسيا  لدى الكثيرين من ابناء العراق  من امكانية  نجاح الديمقراطية  على المدى القصير  قياسا بما يخسره المجتمع العراقي من دماء وارواح بريئة  واموال طائلة .

وبطبيعة الحال فان كل القوميات العراقية العربية منها او الاشورية او الكردية او التركمانية  او اليزيدية  قد عانت الكثير من  جراء ما يجري في الساحة العراقية .

حيث تم اغتيال العديد من الشباب والشابات والاطفال والرجال والنساء الاشوريات 

 اضافة الى ما تتعرض له الكنائس من  عمليات ارهابية وتخريبية مستمرة
مما دفع العديد من الاشوريين الى هجرة العراق .
ومن جانب اخر فان انعدام وجود اتفاق سياسي بين كل المذاهب الكناءسية التي يتوزع عليها ابناء اشور على القبول بهوية سياسية  واحدة خاصة بهم  تشمل الكل  قد وضع  تطلعات الانسان  الاشوري   في شك من امكانية الحصول على شئ مما تبقى من الكعكة العراقية التي قسمت وجزأت وووزعت بنسب  نالت موافقة واستحسان بعض القوميات واحزابها بينما بقى  المواطن الاشوري متفرجا سياسيا  لما يحدث وخائفا من امكانية بلع ما تبقى له .

وعلاوة على  كل تلك الخسارة فان حدة الصراع السياسيى بين التيارات الاشورية  ومن كل المذاهب قد ولدت  عدة كيانات سياسية   متنافسة فيما بينها  وبهوية سياسية خاصة بكل واحدة  منها 

وان تلك الحالة قد تؤثر سلبيا على حجم المشاركة السياسية لامتنا  في العمليات الانتخابية المقبلة او التي تليها .

 واذا  استمرت التوترات السياسية القائمة حاليا على منوالها فان المستقبل السياسي لا يبشر بخير .

ومن المؤسف القول بان هناك بعض الجهات  السياسية او الدينية او نفر من الشخصيات المستقلة  التي ساعدت وعملت سابقا  وتشجع حاليا  على ادامة  التفرقة بين ابناء امتنا الاشورية من كل مذاهبها الكنائسيية ..

وقد اثرت هذة الحالة المعاشة  على االوضع   النفسي والاجتماعي والثقافي والسياسي   الاشوري  حيث عملت تلك الاختلافات والتباينات  على بتر  او التقليل  من رغبة الانسان الاشوري في الانتماء الى التيارات السياسية  الاشورية

فبعد ان كان الفرد الاشوري يطمح بان  تكون الاحزاب الاشورية وسيلة سياسية ناجحة للتعبير عن طموحه القومي والوطني والانساني   

وليوثق ويزيد  من خلالها   ارتباطه بالمجتمع العراقي ككل  ويوحد فيما بعد كل المذاهب الكناءسسية الاشورية في  تيار سياسي واحد   

فقد وجد الفرد الاشوري نفسه مرة اخرى  تائها في الدوامة الهائجة للغبار السياسي العراقي  الذي يضعف الامل في ايجاد حلا لازالة كل ما يقف امامة من عقبات وقيود   سياسية

 وتلك الحالة قد تدفع الفرد الاشوري الى البحث عن بديل سياسي  اخر ؟

 وقد يكون ذلك انذار سياسيا  للاحزاب الاشورية لكي لا تخسرابناءامتنا في قنوات سياسية اخرى غير اشورية ( وقد نتكلم عن ذلك في موضوع اخر )

وهنا لسنا بصدد اتهام جهة سياسية ما او تزكية جهة سياسية اخرى فالكل كما يقال يتحمل جزء  من المسؤولية  االسياسية والاخلاقية فيما يتعلق بوحدة التيار السياسي الاشوري  .

وبنظرة سريعة الى واقع الشعب الاشوري نجد ان المهاجرين الاشوريين  يشكلون نسبة كبيرة من الحجم السكاني لامتنا 

كما ان فقدان المغترب الاشوري  لروح المشاركة في الانتخابات  ولاسباب كثيرة قد تطعن بتوقعات بعض احزابنا في الداخل من امكانية  الحصول على اصوات  كافية  للفوز  في الانتخابات .

ولذلك فان نتائج الانتخابات مهما كانت يجب ان لا تشكل حجر المبكئ لاحزابنا السياسية

بل يجب النظر على الانتخابات القادمة بانها مجرد الخطوة الاولى للممارسة الديمقراطية  .

وفي كل الاحوال  فان امتنا الاشورية تتوقع  نتائج ايجابية وان كانت دون مستوى الطموح الاشوري حاليا الا انها قد   تنجح في الحصول على  ضمان دستوري  لاستحداث محافظة اشورية  تشكل محورا للاستقرار السياسي والوطني لابناء الامة الاشورية

ونتيجة للظروف القاسية  وظاهرة الهجرة فان ابناء الامة الاشورية بحاجة  الى وقت كاف لاسترداد الانفاس والبدء  بالاستقرار النفسي والسياسي  ومن ثم توحيد الصفوف للدخول كصوت سياسي اشوري مؤثر  في  الجولات الانتخابية فيما بعد

 

وكما هو معروف فان   الصراعات  التي تمزق الساحة السياسية العراقية عامة  هي الصراعات  القائمة على  اسس  الانتماءات الطائفية  والقومية والدينية 

اضافة الى وجود صراع بين اتباع  عقلية الانتماء القبلي او الطائفي وبين  المؤمنون بالتفكيرالحديث  للانسان المعاصر  .

وقد ياخذ هذا الصراع بين العقليتين زمنا  غير معلوم حتى تنجح الديمقراطية في ازاحة كل  النزعات الطائفية  والعشاءرية  ومن ثم  يميل الشعب العراقي عامة نحو التفكير الحديث

اي ان الديمقراطية الصحيحة التي يحلم بها كل الخيرين من ابناء الرافدين لن تقوم  طالما غابت روح المواطنة التي تجعل الناخب العراقي متشبعا وواعيا  بالقييم الوطنية الجيدة التي تخلق مجتمعا عراقيا متماسكا بكل قومياته  .

 وخلاصة الامر  فاننا  نذهب مع  الذين يعتبرون  ان الجولة الانتخابية الحالية ومهما كانت نتائجها فانها ليست  الا   خطوة اولى  لاثبات وجودنا السياسي ضمن  القوائم العراقية  وقد تاتي بدورس مثمرة تلزم و  تحفز كل القوى السياسية  والثقافية والاجتماعية والمذهبية الاشورية  على اعادة النظر بمواقفها والعمل الجدي   بالتهيئة السياسية  لابناء  شعبنا  للدخول  ككتلة سياسية موحدة   في المنازلات الانتخابية  التي تليها   في السنوات القادمة  .[/b]

1874

حق المطالبة بكنائسنا في تركيا ؟



أخيقر يوخنا مرخائي

هملتون – كندا


ان من بين اهم ما  يميز عصرنا الحاضر هو مطالبة الشعوب بحقوقها المسلوبة والتعويض عن الاضرار التي لحقت بها  من قبل الدول او الشعوب الاخرى

وامتنا الاشورية  لها نصيب كبير من تلك التجاوزات اللاقانونية والبربرية والوحشية التي ادت الى  تشريد شعبنا  وتهجيره 

ولعل  اقسى تلك المأسي هو ما تعرضت له  بعض  العشائر الاشورية  التي كانت تسكن في   منطقة حكاري  ( جنوب تركيا الحالية )

حيث قامت القوات التركية اثناء الحرب العالمية الاولى  بغزو القرى الاشورية و وقتل وتشريد اهلها مما اجبر  الناجون من تلك المجازر الى اللجوء   الى  منطقة اورميا للاحتماء بالقوات الروسية التي كانت تتواجد في تلك المنطقة انذاك

وقد كانت في تلك القرى كنائس قديمة   قد يعود تاريخ قسم منها الى العصور الاولى للتبثير بالمسيحية

حيث كانت قرية قودجانس  مركزا لكرسي بطريرك  الكنيسة الاشورية

وخلال الزيارة الاخيرة ( اوائل العقد التاسع من القرن الماضي) التي قام بها غبطة رئيس المطارنة مار شليطا  الى تركيا لتفقد  احوال وشؤءون  اللاجئيين الاشوريين  الى تركيا   ( الحرب العراقية الكويتية )  تفقد غبطته تلك المناطق  وصورها ( بالفيديو  كاميرا )

 وقال ان ما يحزنني ان كل تلك الكنائس والقرى قد خربت وتركت وتشرد اهلها  في الامس القريب  واليوم نشاهد ان قرى برواري بالا وغيرها من القرى الاشورية  تتعرض لنفس المصير .

وكان غبطته قد التقى بكبار المسؤولين الاتراك وقد ذكرهم بماسئ اهالي  تلك القرى  الاشورية .

واليوم لمن نلقي مسؤولية المطالبة بالتعويض او اعمار  تلك الكنائس ؟[/font][/size][/b]

1875
أستحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان
[/b]


أخيقر يوخنا

ان  أفضل واصح وانجح  وسيلة لترجمة وتحقيق الطموحات  الاشورية  المشروعة القومية منها او الوطنية   الى انجازات  ملموسة  تتم عبر قيام سلطة اقليم كردستان العراق باستحداث محافظة اشورية .

حيث  ان لسلطة الاقليم الكردستاني صلاحيات قانونية  بالاقدام على استحداث محافظة اخرى كما نفهمه من الدستور المطروح حاليا للاستفتاء  .

وان تلك الخطوة ستكون خطوة سياسية صحيحة لازالة كل انواع الشك  والتردد في العلاقات  الاخوية الكردية الاشورية والعراقية الاخرى .

كما ان كل متطلبات ودواعي استحداث المحافظة الاشورية متواجدة من حيث شرعية القرى والاراضي التي يمتلكها ابناء امتنا الاشورية بكافة انتماءتهم الكنائسيية  في اقليم كردستان  والامكانية المادية التي تستطيع  الدولة العراقية وحكومة الاقليم ان تخصصها  لاستحداث المحافظة اضافة الى تواجد الانسان الاشوري في ارضة وامكانية عودة الكثير من المغتربين الى قراهم في حال استحداث المحافظة الاشورية  .

كما ان استحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان   سيعزز من ثقة المواطن الاشوري باخواننا الاكراد وببقية ابناء الشعب العراقي  ويزيل الشك من صدور ابناء اشور من امكانية استمرار الغبن السياسي و تواصل النظرة الاستعلائية والمواقف الاستبدادية والشوفينية والتهميشية الاخرى التي كانت تمارسها السلطات الديكتاتورية السابقة  بحق الامة الاشورية .

وهناك عدة بلدات اشورية تصلح لان تكون مركزا للمحافظة الاشورية الجديدة 
ونظن ان بلدة القوش الاشورية العريقة  او بلدة كاني ماسى تصلح كل واحدة منهما لان تكون مركزا للمحافظة الاشورية الجديدة .

والمعلوم ان القرى الاشورية في شمال العراق  وخاصة في محافظة دهوك قد تم تدميرها  وتشريد  سكانها من قبل النظام البائد  اثناء النضال الذي كانت الحركات السياسية الكردية تمارسها  ضد الحكومة المقبورة .

وقد سالت دماء اشورية كثيرة  منذ اندلاع الثورة الكردية  حيث شارك العديد من ابناء امتنا الاشورية في مساعدة اخوانهم الاكراد في النضال المسلح انذاك .

واليوم تشهد العلاقات الاخوية الكردية الاشورية مزيدا من التقارب  والتفاهم الاخوي  كما ان الحاجة الوطنية والسياسية والاجتماعية والحياتية الاخرى تفرض على كافة الفصائل الاشورية والكردية ان تعمل بجد وتفاهم واحترام لبناء مجتمع متماسك موحد  متمدن .

حيث ان الحوار السياسي الهادف  هو  الاسلوب السياسي المعاصر الذي تتطلع اليه كل الاطراف السياسية الخيرة الاشورية منها او الكردية او العربية او التركمانية  .

فقد ولى زمن العنتريات السياسية   بكل ما كان يعتمد عليه من وسائل المكر والتحايل والخداع  .

لان الانسان العراقي الشريف  اشوريا كان او كرديا او عربيا او تركماني او يزيدي

لن يسهم ا و يسند ايه اطراف او اتجاهات سياسية  تحاول خلط الاوراق من جديد لاثارة الفتن والاضطرابات  والفوضي التي سيتضرر  بها كل ابناء الرافدين بصورة او باحرى .

 اننا كعراقيين قبل كل شئ نعيش في وطن واحد  منذ عصور ولنا قيم وعادات  وثقافات مشتركة كثيرة لا يمكن التجاوز عليها او اهمالها  لانها اصبحت ميراثنا الوطني العراقي .

كما ان مصيرنا كابناء بلد واحد مرتبط بشكل لا يقبل التجزئة او المشاحنات السياسية وغيرها .

وهناك حقائق جغرافية وقومية وتاريخية مشتركة بيننا جميعا لا تستطيع ايه قوة ان تزيلها او تبدلها لانها اصبحت  جزء من تاريخ الارض والشعب .

واننا كاشوريين وكاكراد وعرب وتركمان وكل ابناء العراق نحلم جميعا بقيام وطن امن ومتطور تحقق فيه كل القوميات العراقية  طموحاتها  المشروعة .

وان سعادتنا جميعا مرتبطة ببعضنا البعض   فلا يستطيع الكردي ان ينام مرتاحا اذا كان اخيه الاشوري مسلوب الراي والارادة  ومهضوم الحق  وكذلك ينطبق المثل على  كل ابناءالشعب العراقي .

وان تاريخنا كعراقيين ممتلئ  بالعبر والدورس  نستطيع ان  نقرأها  بيسر ووضوح من خلال الماسئ والاحداث الدموية التي مر بها شعب الرافدين عبر العصور .

واذا كانت العلاقات  السابقة بين القوميات العراقية   قد بنيت او كان يعتمد عليها  في تحديد موقعها  على مقدار القوة التي تمتلكها هذة القومية او تلك فان الزمن الجديد والذي نطمح جميعا الى المجئ به هو زمن يتجه فيه الانسان العراقي الى مراعاة مصالح اخوانه العراقيين من ابناء  القوميات الاخرى بدون حواجز او اراء او تقييمات سياسية تفرضها هذة الجهة او تلك لان الجميع سيحترم القانون وسيعمل بموجبه .
وان تاريخ العقود الماضية الاخيرة  يثبت بجلاء  دور  ابناء الامة الاشورية في نضالها ضد كل انواع الظلم والتي كان شعبنا العراقي يعيش تحت وطاته .

والان  فان املنا كبير في ان ينجح الدستور في رسم خريطة انسانية جميلة لبيتنا العراقي الجديد   بفضل جهود كل الخيرين من ابناء الرافدين .

 ومن اجل الحقيقة  وبعيدا عن التملق السياسي الزائف فان  العديد من ابناء امتنا الاشورية  ينظرون  بنظرة  احترام وتقدير وامتنان لكل الجهود التي تقوم بها حكومة اقليم كردستان تجاه ابناء امتنا الاشورية  وقراهم حيث يحظى سيادة الرئيس مسعود البرزاني وحكومته باحترام كبير لدى ابناء الامة الاشورية .

وبناء على ما نحلم به من نجاح الجهود  السياسية الخيرة في  قيام دولة القانون في عراقنا  الجديد  فاننا في نفس الوقت  نطمح  في ولادة انسان عراقي جديد  ممتلى بافكار  تحمل  كل بوادر الخير والمحبة والسلام .
وبولادة الدستور العراقي الجديد نكون جميعا  كعراقيين قد دخلنا في مرحلة جديدة نكتب مشاريعها وبرامجها وقوانينها  كيد واحدة  تنقاد  بفكر نير  تجعلنا  متحدين ومتحابين ومتعاونيين   .
ونستطيع ان نقول ان الانسان الاشوري مستعد على الدوام لمد يد المحبة والتعاون والعمل  مع كل ابناء  الشعب العراقي  بكل قومياته واطيافه .

فهل ستستجاب مطالبه المشروعه ؟

والجواب سنتركه للزمن القادم

 

1876
زوعا – لم يعد بحاجة الى مساعداتنا المالية
أخيقر مرخائي 
( ابو سنحاريب )

10-ايلول 2005

منذ ان اتجهت الحركة الديمقراطية الاشورية  الى جمع  التبرعات المادية من ابناءالجالية الاشورية  في المهجر  والانسان الاشوري كان يتساءل عن الدوافع والاسسس السياسية  والمفاهيم  النظرية التي  تعتمد عليها الحركة في الاقدام على تلك الخطوة  اضافة الى العناصر التي تتولى مهمة  جمع وتصريف تلك الاموال  وسبل توزيعها  واهميتها في خدمة قضيتنا الاشورية  وخاصة ابناء امتنا في العراق  ومدى النزاهة السياسية التي يتحلى بها القائمون على مسالة استثمار وتوزيع تلك الاموال  بما يخدم الصالح الاشوري .

ومما لابد بد منه الاشارة الى ان تلك التبرعات قد اسهمت والى درجة ما في وضع الحركة في مواجهة  التساءلات المشروعة الكثيرة التي كانت تثار  في الوسط الاشوري  ومدى اسهام تلك التبرعات في تقوية التواجد السياسي للحركة في وسط جاليتنا .

ومن اجل التوصل الى حقيقة مدى نجاح الحركة في اسثمار تلك التبرعات لصالح قضيتنا القومية  لا بد من كشف الاوراق التي ان كانت الحركة تحتفظ بها امام الجمهور الاشوري  رغم ايماننا بان تلك المسالة لها سرية خاصة لا يتمكن المواطن العادي او الكثير من السياسيين الاشوريين من معرفتها  ولاسباب قد تغلف بطابع الشان الداخلي للاحزاب .
ان  لجوء الحركة الديمقراطية الاشورية الى جمع التبرعات كان عملا سياسيا مشروعا  ونال دعم واسناد العديد من ابناء جاليتنا نظرا للظروف السياسية القاهرة التي كانت تمر بها امتنا الاشورية  واعتزازا  سياسيا من قبل العديد من ابناء امتنا بتواجد خلية سياسية اشورية في وسط المعارضة العراقية انذاك  حيث ان العديد من الاشخاص والهيئات الاجتماعية والسياسية الاخرى والمختلفة او غير المنتمية الى الحركة كانت تسهم في دعم تلك المبادرة ايماننا من الجميع بان الحركة كانت رأس الحربة السياسية لامتنا الاشورية في ساحة العراك السياسي انذاك.
ومن الطبيعى ان تتجه الاحزاب السياسية الى البحث عن مصادر مادية ومعنوية  للحصول على القدر الاكبر من القوة المعنوية والمادية  لكي تتغذى بها في مواصلة عملها ومشوارها السياسي، الا ان بروز الحركة كقوة سياسية كان لها شان كبير في خلق الحماس الاشوري والتوعية السياسية  لم تستطع الحركة في توضيف تلك القوة  او في المحافظة عليها لادامة شعلتها السياسية كشعلة اشورية مهمة في ادارة الشان السياسي الاشوري بل ان الحركة قد مالت الى استثمار  تلك القوة في الضغط على الحركات  السياسية الاشوري الاخرى او الاشخاص غير المنتمين اليها  وبذلك بدات انظار ابناء امتنا تتوجه الى رؤية الامور من زاوية اخرى تختلف كليا عن النظرة السياسية الاولى حيث غدت الاكثرية تنظر الى زوعا بانها قد انحرفت عن مسارها السياسي المطلوب كقوة سياسية فاعلة تعجل في العمل السياسي الجاد لقيام تنظيم سياسي اشوري يجمع كل التيارات السياسية الاشورية  الى حركة متعالية تريد فرض امرها  وتحتكر القيادة لنفسها وتتحلى بصفات ديكتاتورية سياسية غير مقبولة . وبذلك نجد ان  الحركة فقدت بريقها السياسي ولم تعد  مؤهلة  لتمثيل شعبنا سياسيا وربما لا نخطى ان نقول بان الحركة  ومن خلال الكثير من ممارساتها قد جنت على نفسها.

وفي المقابل نجد ان الحركة لو  اجادت العمل السياسي في تقريب وجهات النظر بين الوحدات السياسية الاشورية وبعيدا عن اساليب الخبث السياسي في فرق تسد لاصبحت الحركة رمحا وشعلة سياسية اشورية اصيلة ومدعومة بقوة واستمراية من قبل الشعب الاشوري .
صحيح ان اللعبة السياسية  تفرض تواجد علاقة بين الحركات السياسية وفق امكانياتها وامتدادتها الشعبية والتنظيمية الاخرى التي تسهم في رسم مكانة خاصة تليق بكل تيار من التيارات السياسية المتنافسة على الزعامة السياسية الا ان تلك المنافسة المشروعة يجب ان لا تتعد الخطوط الحمراء في صنع اواقامة ديكتاتورية سياسية  لان تلك الديكتاتورية  ستتحول بمرور الزمن الى صنم سياسي منبوذ ومعزول ومتروك قد ينهار في اية  لحظة  وقد يسبب الى ولادة  غضب شعبي صامت في البداية ثم يتحول ذلك الصمت الى صرخة شعبية  وعاصفة سياسية تقلع ذلك الصنم وتحطمة   ولا  يبقى له من اثر سوى كلمة منبوذة في سجل التاريخ.

ان شعبنا الاشوري لم يكن بحاجة الى خلق اصنام سياسية بل كان بحاجة الى تيار سياسي يتفاعل باستمرار مع الارادة الشعبية ويطرح بصدق امال وطموحات الشعب الاشوري، وكان بمقدر الحركة الاشورية ان تكون ابا سياسيا وابنا وفيا  لشعبنا الاشوري لو انها تركت العمل السياسي وفق الاساليب الاستعلائية واتجهت بدل من ذلك الى ليونة سياسية في التعامل بشفافية وصدق وعلانية مع ابناء شعبنا  والاحزاب الاشورية الاخرى، اي ان العلاقات الديناميكية التي كانت تمتلكها الحركة لو استطاعت ان تستغلها بصورة صحيحة  لكانت الحركة اليوم في مكانة عالية وجديرة بها. وبكلمة قصيرة نقول ان التخبط السياسي في اتخاذ قرارات  واومر واجراءات سياسية قد اسهمت جميعها في خلق فجوة سياسية ما زالت تنمو وتكبر بين الحركة والتيارات السياسية الاشورية الاخرى، وهذا ما نكره   وما لا نحب ان نسمعه  مهما اجادت الحركة في تقديم حجج قد تقدم عليها  في تبرير نفسها مما وصلت اليه امتنا الاشورية من تشتت في المواقف والرؤيا السياسية.

ان الحركة الديمقراطية الاشورية كنبتة  سياسية  اشورية يجب ان تعيد النظر بجدية في كل مواقفها واجراءاتها اذا ارادت ان تبقى ضمن السرب السياسي الاشوري واذا ارادت المحافظة على تواجدها السياسيي ومجدها السياسي السابق.

كما نجد ان القيادة السياسية للحركة  (اذا ما زالت هناك قيادة جماعية حيث لا نعلم بصورة صحيحة الوضع القيادي للحركة هل هو وضع يمثل راي مجموعة قيادية او مجرد راي لفرد واحد او بضعة افراد  ) يجب ان تخضع نفسها لدراسة سياسية عميقة  مبنية على الصدق مع ذاتها اولا ومع الجماهير ثانيا  وان تنتقد بعلانية ما اتت به من اخطاء وان تعمل على تصحيح مسارها والعودة الى حضن الامة الاشورية والعمل مع بقية التيارات السياسية الاشورية من اجل  خلق قيادة سياسية اشورية تتولى مهمة ادارة الشان السياسي الاشوري  كفريق منظم ومتعاون ونزيه  بعيدا عن الانفراد في اتخاذ القرارت وغيرها، وان الحركة الاشورية لكي تستطيع الوقوف مجددا على الساحة السياسية الاشورية لا بد لها من تقديم فكر سياسي جديد يدعم غايتها في مواصلة العمل السياسي في ساحتنا الاشورية وعد ذلك فاننا قد لا نخطى ان نقول ان الحركة ستكون في وادي وامتنا الاشوري في واد  اخر وبتلك الحالة سيخسر الطرفان.

ونكتفى بهذا القدر من الحديث عن رؤيتنا في استعراض سريع لبعض ما شهدته الساحة الاشورية على ان يكون لنا كلاما اخر في هذا الشان في  مقال اخر .
ولنرجع الى اصل حديثنا عن دور الجالية الاشورية سابقا وحاليا في دعم واسناد الاتجاهات السياسية الاشورية... فكما اوضحنا سابقا فان جاليتنا الاشورية قد ساهمت بدور كبير في جمع التبرعات المالية من اجل مساعدة الحركة الديمقراطية الاشورية منذ تاسيس الحركة والى يومنا هذا ، والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو هل ما زال زوعا بحاجة الى التبرعات المالية ؟ وخاصة بعد ان بدا العراق يميل الى الاستقرار الدستوري والسياسي نوعا ما .

فاذا كانت المساعدات السابقة لها ما يبررها فما الذي يبرر  مواصلة الحركة للقيام بنفس الدور في جمع الاموال  حاليا ؟
ان جاليتنا الاشورية الكندية قد لعبت دورا مميزا في تقديم التبرعات المالية للحركة عبر الحفلات والسفرات التي كانت الحركة تقوم بها لجذب ابناء الجالية الاشورية اليها، واليوم فان جاليتنا الاشورية الكندية بحاجة ماسة الى اموالها لكي يتم ا ستثمارها بصورة صحيحة في الارتقاء بالمؤسسات الاجتماعية والثقافية الاشورية، وان جاليتنا الاشورية الكندية لم تعد جالية مهاجرين وقتتيين بل ان جاليتنا اصبحت جالية مقيمة بصورة دائمية. 

ولزيادة الانخراط في الحياة الاجتماعية الجديدة فان جاليتنا بحاجة ماسة الى اموال ابنائها  في اعادة الحيوية والنشاط الى كل المؤسسات الاجتماعية الاشورية التي عانت كثيرا من جراء نزيف الاموال الى الخارج ، وكما نجد ان جاليتنا  لم تعد بحاجة الى احزاب وزوعا لم يعد بحاجة الى اموال جاليتنا. فاذا كانت  الغاية من تواجد الاحزاب الاشورية في وسط جاليتنا في المهجر هو تواصل الروابط واحياء المشاعر بالشوون السياسية والحياتية الاخرى التي كان يمر بها شعبنا الاشوري  خاصة  وشعبنا العراقي عامة اضافة الى الدور السياسي الذي كانت تقوم به بعض مؤسساتنا او قسم من ابناء جاليتنا الاشورية اعلاميا او ماديا فان جاليتنا لن تكون بعد الان مجرد بقر حلوب لتقديم اموال ابنائها بدلا من الاستفادة من تلك الاموال في بناء ذاتها.
صحيح ان المنافسة بين التنظميات السياسية والاجتماعية الاشورية في كندا منافسة مشروعة وخاصة في ظل غياب تواجد مجلس قومي اشوري يضم كل تلك المؤسسات او التنظيمات، الا ان الاحساس بمسؤوليتنا امام  الجيل الاشوري الكندي الجديد يطرح اكثر من سؤال ؟
وبلغة حسابية تقريبية نجد ان مجموع ما يمكن جمعه من اموال من خلال اقامة الحفلات والسفرات  الترفيهية  الاخرى قد يتجاوز 60 الف دولار سنويا ولو امكن استثمار هذا المبلغ بصورة صحيحة من قبل مجلس اشوري يضم كل المنظمات الاشورية فان بالامكان البدء بتاسيس مركز للشباب الاشوري ودعم واحياء نادي نينوى الاشوري في هملتون ودعم نادي المجتمع الاشوري في مسيساكا  والمؤسسات الاخرى .
وبطبيعة الحال فان لكل مؤسساتنا و للحركة مطلق الحرية في التصرف بما تجنيه من ارباح من خلال الحفلات  والسفرات التي تقيمها ولكننا هنا نوجه سؤالنا الى تلك الحركة حول امكانية استغلال تلك الاموال في اقامة مركز للشباب الاشوري  وغيرها من الاسهامات المفيدة الاخرى التي قد تخدم جاليتنا الاشورية الكندية.

واخيرا نقول ان مسالة التصرف باموال جاليتنا تتوقف على مدى تقييم كل جهة لمسؤوليتها امام الجالية الاشورية في استثمار اموال الجالية بما يخدمها .
واخيرا نامل ان  تتمكن كل المنظمات الاشورية الكندية في انشاء مجلس اشوري كندي من اجل الارتقاء بالشان الاشوري الكندي ومن اجل ان تبقى اموال جاليتنا الاشورية ملكا لها .[/size]

1877
اصداء ( حركة الكفاية ) عراقيا واشوريا



أخيقر يوخنا مرخائي

يبدو ان صرخة ( الكفاية )  يجب ان تطلقها  وتتبناها وتباشر بممارستها  كل قومية  عراقية  بكل ما تملكه من جرأة  وقوة وشجاعة وحكمة لوضع حدا لما يعانية الشعب العراقي عامة او كل شريحة عراقية على حدا .

وبما ان لكل معاناة حدود قصوى  لا يمكن تجاوزها الا بسقوط ارادة الانسان وتلاشى قواه المعنوية والمادية ا و بضياع الروابط والقييم الاجتماعية التي تحافظ على علاقة الفرد بالمجتمع الذي يعيش فيه ومن ثم علاقة ذلك بوحدة المجتمع  كنسيج اجتماعي متماسك

ولذلك فان استمرار المعاناة الاجتماعية والانسانية والسياسية التي يعيشها الفرد والمجتمع العراقي عامة والمصاحبة لزيادة حدة الصراعات السياسية بين الاحزاب العراقية  قد تؤدي الى ولادة محتملة لحركة مماثلة لحركة الكفاية المصرية

وعندئذ قد تصبح  تلك الحركة  تيارا سياسيا   تكتسب تدريجيا دعما شعبيا  يؤهلها مستقبلا لاستقطاب اعدادا كبيرة من ابناء الشعب العراقي ولتكون بذلك اداة سياسية فاعلة على الساحة العراقية لتاخذ دورها السياسي في ترجمة  وتفعيل ما يطمح اليه ابناء الرافدين من طموحات مشروعة للعيش الامن والمستقر والمتحضر و كشعب واحد ذات قوميات عديدة متاخية  من عرب واشوريين واكراد وتركمان وكل القوميات العراقية الباقية

ولتشكل تلك الحركة  بدورها جدارا وطنيا متماسكا وصلبا  امام كل النيات والتجاوزات السياسية المؤذية للشعب العراقي ككل . 

وتمنع كل ما يقف في طريق الوحدة العراقية   بشجاعة وارادة عراقية خالصة  تدفن  كل   الاطماع الشرسة واللاوطنية التي تحاول بعض الاحزاب العراقية الحصول عليها  وفق امالها الضيقة واطماعها الكثيرة

ورغم فرحة شعبنا العراقي بصورة عامة بالمناخ الديمقراطي وبما اتت به الانتخابات  من حكومة جديرة  بالاحترام الا ان استمرار  تدهور الاوضاع قد يسهم  في خلق الياس من الاصلاح  رغم كفاءة ونزاهة ومقدرة وثقافة العديد من رجال السياسة العراقييون الذين يعملون بضمير حي لخدمة المسيرة السياسية العراقية الجديدة

اذ ان المرحلة الجديدة التي يجتازها الشعب العراقي قد تتطلب اسهاما شعبيا عاما في تغذيتها ودفعها للامام بعيدا عن الاكتفاء بالادوار  الضعيفة للعديد من الاحزاب العراقية   في العملية  السياسية الجارية حاليا والتي قد تسهم برسم ملامح الغد السياسي للشعب العراقي

فالمهمة السياسية ستغدو مهمة شعبنا العراقي عامة وليست مهمة الاحزاب العراقية لوحدها

وذلك لافتقار  الساحة العراقية  حاليا  من حزب  سياسي جدير بكسب  ثقة ودعم  اغلبية   ابناء الشعب من اجل كسب الشرعية السياسية المطلوبة  لاية تعديلات سياسية  تمس مصلحة الشعب  العراقي عامة  .

وباختصار شديد فان صرخة الكفاية  العراقية قد تشمل كل مسارات الحياة  الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية والثقافية

وقد ان الاوان ليقول الشعب العراقي كفاية للتفجيرات والارهاب

كفاية للبطالة والعوز

كفاية لتناحر بعض الاحزاب السياسية لتقسيم العراق

كفاية لتدخل الاشرار من زارعي الرعب والتفجير بين ابناء الشعب العراقي

كفاية لتدخل رجال الدين بالسياسة

وقد تطول القائمة الى ان تمس كل مفصل من مفاصل حياة الفرد العراقي

لان لكل فرد عراقي صرخة  مبطنة او معلنة  للقول كفاية  لما يعانيه

ولو انتقلنا الى الجانب الاشوري  فبدورنا نجد ان قائمة  الكفاية الاشورية  طويلة ايضا

ولكن ما يزيد من هم الاشوري هو ان صوته قد بح من الصياح طوال عقود وعقود وحاليا يكاد لا يسمع وسط ضجيج الكفايات العراقية

ومع كل ذلك فان الاشوري يصرخ

كفاية للتهميش السياسي للدور الاشوري

كفاية  لاستمرار بقاء استعراب او استكراد القرى الاشورية

كفاية لمحاولة تقسيم وتوزيع  الشعب الاشوري بين فدراليات كردية وعربية

كفاية لتجاهل الحق الاشوري في استحداث محافظة اشورية

كفاية لتجاوز رجال المذاهب الكنائسسة لدورها

كفاية لمطالب اعضاء الكنائس باعلان تسميات قومية لها بعيدا عن الالتزام بالتسمية القومية الاشورية  كتسمية مقدسة واصيلة لكل ابناء المذاهب الكلدانية والسريانية والكنائس الاخرى

كفاية لحركة سياسية اشورية  فقدت مصداقيتها السياسية امام شعبنا  في مواصلة الرقص السياسي على ساحتنا القومية  في التلاعب  بتسمية شعبنا

كفاية لمحاولة كتب اسم المذاهب الكنائسيية كاسم قومي

كفاية لصمت بعض الاقلام الاشورية

كفاية لموجة التكلدن  المعاصرة ( ولنا في هذا الصدد مقال منفصل  في المستقبل اذا سمح لنا الوقت )

كفاية للهجرة

كفاية لترك قرانا بدون اعمار

كفاية للمجاملات السياسية الوقحة على حساب مصلحتنا القومية

كفاية للوقوف موقف المتفرج  من قبل بعض مفكري  امتنا  لما يجري لشعبنا الاشوري 

كفاية للخوف من القول علانيا لا للفدرالية لا للتقسييم  اذا كان ذلك الامر قد يعمل على تمزيق شعبنا   بين قوتين متنافستيين سياسيا وعلى مدى الاجيال القادمة لاننا شعب عراقي اصيل نتمى الى شعب واحد  و وطن واحد هو العراق الواحد

وبطبيعة الحال فان العديد من اقلام ابناء  امتنا قد سلطو الاضواء على معاناة شعبنا الاشوري  ولذلك نكتفى بهذا القدر من  الكفايات الاشورية

وقد تتجاوز حركة الكفاية هذة  لتاخذ دور لها في دول كثيرة  حيث قد تكون مطالبة بعض اسر الجنود المقتولين في العراق  بسحب القوات الاجنبية  من العراق  كبداية لحركة سياسية تاخذ  مفعولها السياسي في قلب الكثير من الموازنات السياسية  وابطال او الغاء الكثير من البرامج السياسية التي كانت تدعو اليها بعض القوى السياسية في الدول المشاركة في تحرير العراق

والمستقبل سياتي بالجواب الصحيح لكل تلك  التساؤلات

والزمن سيشهد مدى فعالية  احزابنا  الاشورية في تحمل مسؤولياتها التاريخية في انجاز الحقوق القومية الاشورية وتدوينها في الدستور العراقي الجديد

وليس امام تياراتنا السياسية   وكل اقلام شعبنا الا  بمواصلة العمل السياسي  الجاد من اجل تحقيق  المطالب السياسية  الاشورية المشروعة أسوة بكل المطالب المشروعة لكل القوميات العراقية من اجل قيام الديمقراطية الصحيحة المنشودة .

1878
( لو ضاع  أ صلك  كول اثوري )



أخيقر يوخنا مرخائي

 يقول السيد وليوديا دامرجي (  المعمر والساكن حاليا في هملتون كندا  والذي كان كاتب شركة نفط العراقية في كي 3

انه في بداية  شهر تموز 1947 قام عمال شركة النفط العراقية ( k3) حديثة ( التابعة لمحافظة الانبار )  باضراب عام عن العمل مطالبين بزيادة اجورهم .

وقد كان العمال يهتفون بشعارات متنوعة ( هوسات )

فقام  احد العمال وهو شخص جبوري كان يدعى ( ابو غشان ) و خاطب العمال المضربين قائلا ( هذي مو خوش هوسات

كولو  -- لو ضاع أصلك كول اثوري )

فقام العمال بترديد هذا  الشعار  طوال مدة الاضراب

وقد واصل العمال المسيرة سيرا على الاقدام لمدة نهار كامل حتى وصولوا الى حديثة ومن ثم تابعوا مسيرتهم الى الرمادي حيث تم تزويدهم بالسيارات بامر من متصرف الرمادي انذاك  للذهاب الى مدينة بغداد .

وعند وصولهم الى بغداد  منعوا من الدخول واصدر امر برجوع عمال الشركة الى بيوتهم  وتوقف العمل لمدة شهر كامل

 

وهنا بدورنا نكتفى بالسؤال

لماذا  يتخبطون في ايجاد تسميات غير صحيحة  وكاننا امة بلا اسم  فيما ان اسمنا الاشوري اسم اصيل كاصالة ارض وتاريخ وحضارة اشور   

اما ان الاوان لنقول جميعا

 كفى جدالا وفلسفة فارغة في اشغالنا وتشتيت افكار ابنائنا  بالتسميات  المختلفة 

وقد ان الاوان لنقول 

  لنتخلى عن  كل التسميات  ونحتفظ  بالتسمية الاشورية

لان هويتنا اشورية وارضنا  وتاريخنا اشوري .

1879
  لنتذكريوم الشهيد الاشوري في كل تجمعاتنا   



أخيقرمرخائي

قامت مجموعة من العوائل الاشورية بسفرة  الى احدى المتنزهات في مدينة تورنتو  وبتنظيم جيد من قبل  جمعية برواري بالا .

وبعد الانتهاء من وجبات الغداء قام الاستا ذ امير اوشانا ( الشخصية السياسية  الاشورية المعروفة هنا )  بالقاء كلمة موجزة  عن  ماساة سميل  وما تعرض  لها ابناء امتنا الاشورية من قتل وتشريد جماعي .

واشاد باهمية احياء تلك الذكرى  وتعريف ابنائنا في المهجر باسباب ونتائج تلك المجزرة الرهيبة التي ارتكبت بحق ابناء القرى الاشورية المسالمين والعزل من السلاح.

ومن ثم طلب من جميع الحاضرين  نساءا ورجالا واطفالا وشبابا  الوقوف دقيقة صمت  واحدة  حدادا   على ارواح شهداء الامة الاشورية .

وبدورنا نجد ان احياء يوم الشهيد الاشوري  بين افراد كل العوائل الاشورية او ضمن اي  تجمع لاية اعداد من ابناء امتنا يكون ذات اهمية كبيرة لابقاء تلك الذكرى حية في قلوب ابناء اشور  و كضرورة سياسية  ومسؤولية قومية    .

حيث  ان احياء ذكرى يوم الشهيد الاشوري  لا يجب ان تقتصر على الاجتماعات  داخل قاعات  لا يحضرها الا  بعض من المهتمين بالشان السياسي الاشوري  وعدد قليل من ابناءامتنا  وضمن اجواء  ومراسيم تتغلب عليها النغمة الخطابية  لبعض من مسؤولي  التنظيمات السياسية والاجتماعية الاشورية في المهجر .

ومن خلال تجربتي  (كرئيس سابق  لنادي نينوى الاشوري في مدينة هملتون  وكمحرر لاول جريدة اشورية  ( جريدة نينوى  -1995 ) تصدر في كندا ومن ثم محرر لجريد الاخبارالاشورية  وبعدها مجلة الاخبار الاشورية )  اجد  ان العمل لاحياء يوم الشهيد الاشوري بهذة الطريقة  وان  اقتصرت على الوقوف دقيقة صمت واحدة  حدادا على ارواح شهدا امتنا الاشورية    يكون ذات اهمية  قومية بالغة .

وبطبيعة الحال كان بودنا ان يجتمع اكبرعدد ممكن من ابناءجاليتنا ضمن مكان واحدة وبتنسيق منظم اكثر  من قبل  منظماتنا الاشورية  ولكن ووفقا لتجربتنا الشخصية نجد ان ذك الامر صعب الانجاز .

وخلاصة الامر نجد ان العمل وفق هذة الطريقة  سيجعل العدد الاكبر من ابناءامتنا يشارك وجدانيا في احيائها .

وليبقى شهداءالامة  الاشورية رمز لنا جميعا .

صفحات: 1 2 3 [4]